شرح كتاب المنظومة البيقونية لعمر بن محمد البيقوني شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب المنظومة البيقونية لعمر بن محمد البيقوني شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدةالحديث الـمُعَنْعَن والمؤنن و شروط مختلف فيها
قال معنعن كعن سعيد عن كرم ومبهم ما فيه راو لم يسم هنا ذكر المعنعن وذكر المبهم يعني بابان باب المعنعن وباب المبهم اللي هو المجهول أو نوع من أنواع المجاهل الحديث المعنعن ويقال المؤنن
معنعن يعني لا يقول سمعت ولا يقول حدثنا ولا يقول أنبأنا ولا أخبرنا وإنما يقول فلان عن فلان عن فلان هذا معنعن مؤنن أن يقول أن فلانا قال أن فلانا قال هذا مؤنن نفس الحكم المعنعن
والمؤنن واحد حكمهما واحد هو قول الراوي عن فلان أو أن فلانا قال هذا المعنعن والمؤنن هل المعنعن والمؤنن من المتصل أو المنقطع خلاف بين أهل العلم القول الأول منقطع حتى يتبين اتصاله
البعض يقول لازم الراوي يقول حدثنا أو سمعت أو أخبرنا أو أنبأنا هذه هذه صيغة تحديث صحيحة لما يقول عن فلان يمكن ما يسمع منه أن فلانا قال يمكن ما يسمع منه مو بالضرورة الآن أنا لما أقول
سمعت خالدا يقولوا كذا سمعت خالدا يقولوا كذا واحدة من الاثنتين إما أن أكون صادقا وإما أن أكون كاذبا إن كان خالد قال كذا أنا صادق وإن كان لم يقل أنا كذبت عليه لأني قلت سمعته أو قلت
أخبرني خالد هو ما أخبرني إنه يكون كذبا لكن لو قلت قال خالد كذا قال خالد كذا أو عن خالد أنه قال كذا أو إن خالدا قال كذا جاني أحد قال سمعته أقول لا ما سمعته فلان قال لي ما حد يقدر
يقول لي كذب لأني ما قلت سمعته ولا قلت أخبرني ولا قلت حدثني قلت هو قال كذا ولترى كلنا كذبون كلنا نقول أخبارا صحيحة صح ولا لا الآن ما قلت لكم قال الحافظ بن حجر قال الحافظ بن حجر كذا
وين الحافظ بن حجر لا سمعته ولا رأيته رحمه الله تعالى ولا كذا إذن أنقل عنه قال كذا لكن لما أقول أنا مثلا سمعت الحافظ بن حجر مصيبة كذب صريح لكن أقول قال فلان كذا عن فلان أنه قال كذا
فقالوا إذن قول الأول أنه منقطع حتى يثبت السمع سمعت أو حدثني أو أخبرني أو أنبأني القول الثاني متصل الأصل أنه سمع منه لما أقول عن فلان فلان عن فلان الأصل أنه سامع منه إلا إذا دل
الدليل أنه لم يسمع منه الأصل نسمع منه لكن قالوا بشرطين بشرطين الأول ألا يكون مدلسا إذا كان مدلسا مشكلة وسيأتي التجليس بالتفصيل إن شاء الله تعالى ألا يكون مدلسا الثاني أن يمكن لقاء
بعضهما معا يجب أن يمكن لقاءه لكن إذا هذا ولد بعد وفاة هذا وقال عن فلان لا يمكن لقاءه مات قبله أو هذا في بلاد وهذا في بلاد أترك عنكم التلفونات واتصال هذا تكلم عن السابق حديث النبي
صلى الله عليه وسلم لما يكون هذا في بلد وهذا في بلد وهذا توفي وهذا عمر خمس سنوات وهو في بلد أخرى يقول سمعته لا ما يقول منه ذلك فإذن أن يمكن السمع أن يمكنه أن يسمع منه لأنه ليس
بالضرورة أن كل شيء أقول حدثني حدثني يقول عن فلان هذا في المشكلة لكن لما أقول عن فلان صارت محتملة محتملة أني سمعت منه محتملة أني لم أسمع منه فلذلك بعض أهل العلم لم يقبل حتى يصرح
فيها بالتحديث هناك شروط مختلف فيها ثبوت اللقاء على الأقل ثبت أنه مرة شافه أنه رآه مرة وهذا شرط البخاري في الصحيح البخاري في الصحيح يشترط ثبوت اللقاء ولو مرة واحدة على الأقل ما يقبل
البخاري فلان عن فلان حتى يثبت اللقاء ولو مرة واحدة على الأقل ما يدخله في الصحيح رحمه الله تعالى بينما الجمهور ما يشترطون هذا الشرط لكن البخاري لشدة تحريه تذكرون لما تذكروا على
البخاري المسلم قلنا البخاري أشد تحريا من مسلم في هذه القضية أنه يقول على الأقل يكون شافه مرة يقول حدثني أو سمعته أو جلست معه يثبت لقاؤهما ولو مرة واحدة أثنين طول الصحبة بعضهم يشترط
طول الصحبة يكون على طول معه مو شايفة مرة ولا كذا الثاني معرفته بالرواية عنه هذا إذا قال عن ما في مشكلة لكن إذا ما يعرف بالرواية عنه أو لم تعرف له صحبة لا حتى يقول سمعته أو حدثني
والصحيح الأول أنه الأصل فيه متصل الأصل في العنعنة والأنأنة أنها على سبيل الاتصال هذا الصحيح إن شاء الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
الجهالة بالراوي أسباب الجهالة, أنواعه, وحكم روايته
أما الجهالة للراوي فالجهالة للراوي فيها تفصيل عند أهل العلم معنى مجهول أي عدم معرفة عين الراوي أو حاله لما أقول فلان مجهول إما أن مجهول لا نعرفه أصلا أو مجهول نعرفه بس ما ندري ثقة
أو غير ثقة فرق مجهول لا أعرفه أبدا حدثنا محمد بن أحمد بن حسين من هو محمد بن أحمد بن أحمد ما ندري تعرفه محمد بن أحمد بن حسين تعرفه تعرفه ما حد يعرفه مجهول العين مجهول العين لا يعرف
الرجل أصلا مجهول الحال حدثنا محمد بن أحمد بن حسين تعرفون أين محمد بن أحمد بن حسين بس ما ندري عنه ثقة غير ثقة حافظ غير حافظ ما ندري شفناه مرة كان مرة عند فلان فهذا يسمى مجهول الحال
يعني يجهل حاله إما أن تجهل عينه وإما أن يجهل حاله ولكل واحد يعني حكم ما هي أسباب الجهالة لماذا يكون هناك راوي مجهول أولا كثرة نعوت الراوي كثرة نعوت الراوي فيكون عدرا مجهولا لكنه في
الحق معروف لكن لكثرة نعوته أتوا بنعت لا نعرفه وهذه اشتهر بها الخطيب البغدادي خاصة في كتابه تاريخ بغداد الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد يقول حدثني أحمد بن محمد العراقي بعدين
مرة ثانية يقول حدثني ابن أحمد العراقي ثالثا حدثني العراقي حدثنا أبو حسين أحمد العراقي حدثنا أبو حسين بن محمد حدثنا هو نفسه حدثنا صاحب فلان هو نفسه فيأتي له بنعوت مختلفة فهذا يجعلنا
نجهله لكن لو ذكر اسمه الحقيقي أو نعته المشهور به لعرفناه فيكون كثرة نعوت الراوي تجعله مجهولا عندنا الثاني قلة روايته ليش مجهول لن روايته قليلة ما حد عرفه من الذي يعرف كثير من
الروايات مالك سفيان وكيع أحمد أو زاعي رواياته كثيرة جدا فيصيروا معروفا لكن روى حديثا أو حديثين أو ثلاثة حديث أو أربعة حديث ما حد عرفه فيسمون مجهول لأن روايته قليلة جدا طيب الثالث
عدم التصريح باسمه وهو المبهم حدثني رجل حدثني أحدهم رأيت أحد بني فلان طيب هذا مبهم هذا مبهم فهذا كذلك يكون مجهولا لأن ما نقدر نوصل له من هو هذا الرجل من هو أحد بني فلان بني فلان ما
شاء الله بالمئات من هذا الرجل ما نعرفه هذا يكون مجهولا أنواع المجهول مجهول العين وهو من ذكر اسمه ولكن لم يروي عنه إلا راون واحد هاي سمونا مجهول العين لا يعرف لم يروي عنه إلا شخص
واحد وهؤلاء كثيرون جدا فيما يرويه أبو إسحاق السبيعي أبو إسحاق السبيعي إمام حافظ لكن يروي عن مجاهيل حدثني علي بن بديمة من علي بن بديمة؟
ما نعرف حدثني أحمد بن سالم من أحمد بن سالم؟
ما أحد يعرفه فهذا يسمونه مجهول العين لا يعرف الشخص لا يعرف طيب لماذا لم يروي عنه إلا واحد وهو أبو إسحاق فإذا روى عنه اثنان فأكثر يقول لا هذا عرف خلاص يعرفونه فلان روى عنه وفلان روى
عنه وفلان روى عنه لكن مجهول الحال لا نعرفه حاله إذا مجهول العين هو الذي لم يروى عنه إلا واحد مجهول الحال ويسمى المستور يعني لا عرفناه بس ما ندري هل هو ثقة أو غير ثقة ما ندري فيقول
عندنا مستور مجهول الحال هذا من روى عنه اثنان فأكثر لكنه لم يوثق ولا واحد قال ثقة ولا واحد قال ضعيف ولا ما ندري عنه بس النار رووا عنه روى عنه فلان وروى عنه فلان لكن زين ثقة ولا غير
ثقة عندك العدالة والضبط في الراوي يشترط العدالة والضبط هذا لا تدري عن ضبط ولا تدري عن عدالته لكن عرفت شخصه مجهول العين ما عرفت شخصه هذا عرفت شخصه لكن لا تدري هل هو عدل أو لا هل هو
ضابط أو لا ما تدري يسمونه مجهول الحال المبهم المبهم هو الذي لم يصرح باسمه في الحياة رجل حدثني رجل رأيت أحدهم فقال كذا حدثني رجل من العرب قل له تعال أين تجدوه هذا رجل من العرب فهذا
يسمونه مبهم يسمونه مبهم لا يعرف حكم رواية مجهول العين الذي لا يعرف حدثني علي بن سالم ولا يعرف علي بن سالم في أحد من أحد من أهل العلم عدم قبول روايته لإحتمال ضعفه هذا من باب
الاحتياط لدين الله تبارك وتعالى نحن لا نقبل رواية مجهول العين لأنه احتمال ضعيف لا ندري عنه احتمال كذاب احتمال ثقة لكن هناك احتمالات فنحن من باب الاحتياط لا نقبل حديثه لا نقبل حديثه
على سبيل الاحتياط أما مجهول الحال المستور عدم القبول أيضا عرفناه لكن لا ندري عنه ثقة او غير ثقة حافظ او غير حافظ صح عرفناه فهي صح فلان عرفته عرفته هو جار فلان لكن هل هو ثقة او لا
هل هو حافظ او لا لا ندري هل هو عدنا او لا لا ندري فأيضا لا تقبل روايته أما المبهم حدثني رجل شنو رجل طيب ما نعرف رجل أيضا قريب من مجهول العين كمجهول العين كذلك لا تقبل روايته في
عندنا لم يذكره المؤلف هو المهمل المهمل حدثني سفيان حدثني أحمد حدثني علي حدثني سالم ذكر اسمه لكن أهمله لم يذكر الاسم كاملا حتى يعرف لم يذكر الاسم كاملا حتى يسمونه مهمل سمونا مهمل
يعني ذكر بعض اسمه بعض اسمه إن كان مش مهم حدثني شعبة معروف مع أنه مهمل ذكر الشعبة بخطلك معروف مشهور مثلا حدثني سفيان في ثلاثة سفيان سفيان بن عيين سفيان الثوري سفيان بن وكيع أي سفيان
تريد واثنين ثقات واحد ضعيف فحدد لنا من سفيان الذي تريد واضح أم لا هذا يسمى مهمل أي لم يذكر الاسمه كاملا ولم ينسب فهذا لا تقبل روايته حتى يعرف إذا عرفنا أن هذا هو سفيان الثوري مقبول
إذا عرفنا أنه سفيان بن عيين مقبول إذا عرفنا أنه سفيان بن وكيع غير مقبول أو سفيان بن حسين غير مقبول إذا لا بد أن نعرف أنه من هو هذا الرجل أي السفيانين أي السفيانين هل هو سفيان بن
عيين أو سفيان الثوري أو سفيان بن حسين ما ندري أيهم أيهم فلذلك لا بد أن نعرفه إما نعرفه من طريق تلاميذه التلميذ اللي ذكروا عنه نقول هذا فلان لأن مثل حميدي يروي دائما عن سفيان بن
عيين مثلا نقول عرفنا هذا سفيان بن عيين لأن الراوي عنه الحميدي فإذا أبهمه أو أهمله عفوا فهو سفيان بن عيين مثلا إذا عرفنا حكمنا عليه بما يعرف به ثقة أو غير ثقة إذا لم نعرفه فالأصل
أنه يبقى على الجهالة طيب لو قال الراوي حدثني الثقة واحد جاءك قال حدثني الثقة أنت تقبل ما تقبل شأنك لكن تكلم عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جاء أحد الروات وقال حدثني الثقة
عدم القبول فيقول لك حدثني الثقة هو قاعد يقول لك ثقة عدم القبول قل لنا اسمه ويذكر اسمه وأشهر معه بذلك الشافعي رحمه الله تعالى كان يقول حدثني من لا أتهم يوم سألوا منه هذا الذي حدثك
قال إبراهيم بن أبي يحيى إبراهيم بن أبي يحيى متروك بس الشافعي اغتر به يظنه ثقة قال له متروك هذا واضح وهو عند الشافعي يقول حدثني من لا أتهم وهو متهم عند أهل المتروك الحديث فإذا قال
أهله ما نقبل يقول حدثني الثقة لو منه لو أحمد بن حنبل قالها لو الشافعي قالها لو البخاري قالها لو مالك قالها حدث رجاء عطنا اسمه قد يكون ثقة عندك غير ثقة عند غيرك لا بد أن تذكر اسمه
حتى هذا لا يقبله أهل العلم حتى يعرف من هو هذا الثقة أشهر المصنفات في هذا الباب موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي أو كتاب الوحدان للإمام مسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
الإسناد العالي والإسناد النازل
ووصلنا إلى البيت الرابع عشر وهو قول البيقوني وكل ما قلت رجاله على وضده ذاك الذي قد نزل هذا الذي يسمى عند أهل العلم بالإسناد العالي والإسناد النازل وهذه من ملح علم الحديث ولا تتعلق
بالصحة والضعف هذه لا تتعلق بصحة الحديث وضعفه بل قد يكون الحديث نازلا أقوى من الحديث العالي وهذا غالبا لأن البحث عن الحديث العالي يستلزم التنازل عن بعض الشروط في الرجال على كل حال
الإسناد العالي والإسناد النازل الإسناد العالي هو الذي قل عدد رجاله بالنسبة إلى سند آخر يريد به ذلك الحديث بعدد أكبر إذا كان بينه وبين النبي ثلاثة أشخاص الصحابي والتابع وتابع التابع
فيقال هذا إسناد عالي هذا إسناد عالي ثلاثة فقط وإذا كان من طرف الإمام مالك يكون مثلا إثنان فقط بين الإمام مالك وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيقال إسناد عالي إسناد نازل إذا كان بين
مالك والرسول صلى الله عليه وسلم أربعة أو خمسة أو ستة كلما زاد عدد سلسلة الإسناد كلما نزل إذا قل عدد رجال الإسناد كلما على إذا الإسناد العالي هو الذي قل عدد رجاله بالنسبة إلى إسناد
آخر يكون عدد رجاله أكثر فيسمى نازلا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
أقسام العلو العلو المطلق, و القرب من إمام من أئمة الحديث
أقسام العلو المطلق إسناد عالي مطلقا وهو إلى النبي صلى الله عليه وسلم إسناد عالي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأصل هذا هو المراد عندما يقال إسناد عالي أي إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وهو قلة عدد الرجال هذا له ميزة وهو أنه لا تتعب في البحث عن الرجال لما أنت بحث عن ثلاثة أو أربعة أسهل أن تبحث عن سبعة عدد الرجال وزاد البحث أكثر كلما على قل عدد الرجال وقل
البحث فهناك العلو المطلق وهو إلى النبي صلى الله عليه وسلم هناك علو نسبي وهو القرب من إمام من أئمة الحديث يعني الزهري مثلا أو عروة أو ابن سيرين أو سعيد المسيب أو غيره من علماء
الحديث الروات مشهورون فيقول لي فيه إسناد عالي إلى ابن سيرين لي فيه إسناد عالي إلى سعيد لي فيه إسناد عالي إلى الأوزاعي إسناد عالي إلى مالك وهكذا إلى الزهري فيكون عاليا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وهذا هو الأصل وقد يكون أيضا إسنادا عاليا إلى بعض رواتي الحديث خاصة لأئمة منهم هذا هو العالي والنازل وهذا مما أخذ على الإمام مسلم في صحيحه تبارك وتعالى أنه كان يحرص
على الأسناد العالية فيروي أحيانا عن بعض الضعفاء يروي أحيانا عن بعض الضعفاء طلبا للإسناد العالي طلبا للإسناد العالي والحديث عنده موجود بإسناد صحيح عن ثقات لكنه عن ستة وهو يجده عن
أربعة فيرويها عن الأربعة يقول الحديث ثابت عندي عن الستة لكن أنا أبحث عن العالي فيرويها عن أربعة عن طريق شخص ضعيف وهذا أيضا الذي نزل بسنن ابن ماجة رحمه الله تعالى ابن ماجة عنده
أسناد عالية ثلاثة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم لكن كلها عن طريق رجل كذاب لكن كان بحثا عن الإسناد العالي فبعضهم قد يكون عنده الحديث من إسناد آخر كمسلم فيرويه أحيانا المسلم
يرويه أولا من الإسناد النازل ابن إسناد العالي ثم يتبعه للإسناد النازل ليؤكد أن الحديث صحيح وهذا إسناده النازل الصحيح الثبت طيب ولكن أردت أن أقدم الإسناد العالي تبركا بقربي من النبي
صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال كما قلت هي من ملح الحديث هي من ملح الحديث ولا يرتلط بها صحة الإسناد ولا ضعفه قد يكون عاليا صحيحا وقد يكون عاليا ضعيفا قد يكون نازلا صحيحا قد يكون
نازلا ضعيفا قد يكون عاليا أصح من النازل قد يكون نازلا أصح من العالي فلا يترتب عليها صحة الإسناد ولا ضعفه ولكن هي من ملح الحديث ومنها الرحلة في طلب الحديث وعندما يأتي إلى شيخه
فيحدثه بحديث فيقول ممن سمعت هذا قال سمعته من فلان فلان موجود لكن بلد آخر يسافر له حتى يعلو بالإسناد يقول أخذه بإسناد عالي من شيخ شيخي فيسافر إلى شيخ شيخه ليحصل منه الإسناد العالي
وهكذا كانوا يفعلون رحمه الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
الموافقة // من شرح المنظومة البيقونية
هناك شيء اسمه الموافقة الموافقة وهو الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه بعدد أقل مما لو روى من طريقه عنه يعني يأخذه الإمام المسلم مثلا يرويه عن علي بن حجر مثلا فيأتي هذا يدخل
على علي بن حجر من غير طريق مالك يدخل على علي بن حجر من غير طريق مالك عفوا مسلم رحمه الله تعالى وإنه من طريق آخر غير رواية مسلم رحمه الله تعالى عن شيخ آخر غير شيخ مسلم في طبقته مسلم
رحمه الله تعالى فيصل إلى شيخ مسلم من غير طريقه يعني من غير طريق مسلم وإنه من طريق شيخ آخر عن علي بن حجر مثلا وعن قتيبة مثلا طيب فبعدد أقل مما روى من طريقه عنه يصل إليه بطريق أخصر
هذا وارد
تحميل الصوت
تم الاستماع
البدل والمساواة والمصافحة
ممكن البدل وهو الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين من غير طريقه بعدد أقل مما لو عن طريقه عنه كذلك يصل إلى شيخ شيخه كذلك المساواة استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد
المصنفين يعني أبو داود الترمدي النسائي الدارمي أحمد هؤلاء مصنفون قال لهم هؤلاء المصنفون إما أن تأخذوا الحديث عن طريقهم أو إما تأخذوا الحديث عن طريق غيرهم فإذا وصلت بإسناد مثل عدد
الإسناد الذي رواه الدارمي مثلا عن خمسة يصل إلى أنت وصلت إلى خمسة تقول ساويته بدل ما أخذ عنه ساويته بهذا الإسناد المصافحة استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد تلميذ أحد
المصنفين الفرق على الأول أنه مع المصنف هنا مع تلميذي المصنف كما قلت هذه كلها ملح كلها من ملح الحديث
تحميل الصوت
تم الاستماع
العلو بتقدم وفاة الراوي
هناك شيء اسمه العلو بتقدم وفاة الراوي العلو بتقدم وفاة الراوي قال النووي فما أرويه عن ثلاثة عن البيهقي عن الحاكم أعلى من أن أرويه عن ثلاثة عن أبي بكر بن الخلف عن الحاكم ما هو الفرق
كلهم خمسة خمسة ما اختلف ثلاثة عن البيهقي عن الحاكم خمسة أرويه عن ثلاثة عن أبي بكر بن الخلف عن الحاكم هم خمسة وفي قبل أبي بكر بن الخلف فهذا أسناد أعلى فهذا أسناد أعلى لأنني رويت عن
واحد تقدمت وفاته فهذه كما قلنا أيضا هذه من الملح هذه من الملح إذا كان أبو بكر بن خلف ثقة والبيهقي ثقة ما الفرق بينهما لا الفرق البيهقي مات قبله إذا لحقت على البيهقي فهذا يقول أسناد
أعلى هذا بالنسبة للأسناد العلو كما قلنا هي من ملح الحديث
تحميل الصوت
تم الاستماع
الحديث الـموقوف تعريفه و أنواعه القولي الفعلي التقريري
البيت الخامس عشر قال البيقون رحمه الله وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكي الآن رجع إلى الموقوف ذكر في السابق تذكرون لما يتكلم عن المرفوع والمقطوع الآن يتكلم عن الموقوف
وكان الأولى أن الموقوف يذكر مع المرفوع والمقطوع لكن هكذا أراد رحمه الله تبارك وتعالى يقول وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكي زكي بمعنى فهم أو علم فهم يعني علم أو فهما
أو ما شابه ذلك نعم الموقوف ما معنى حديث موقوف عندما تسمع كلام أهل العلم هذا حديث مرفوع هذا حديث مقطوع هذا حديث موقوف مرفوع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم موقوف أي إلى الصحابة
مقطوع أي إلى التابع أو من بعده هذه استلاحات هذه استلاحة أهل العلم بحيث بس أنك تقرأ هذا الحديث موقوف أستفهم أنه على صحابي هذا حديث مرفوع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا حديث
مقطوع إذن إلى تابعي أو من بعده التابعي هذه استلاحات استلاح عليها أهل العلم الموقوف هو ما أضيف إلى الصحابة من قول أو فعل أو تقرير ما في صفة لأننا نبحث عن صفات الصحابة نبحث عن صفات
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما يعرف حديث النبي صلى الله عليه وسلم قل المرفوع لما تتكلم عن المرفوع وإنما رفع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة صلى
الله عليه وسلم الصحابي شلنا الصفة لأن لا يوحد عن صفاتهم وإنما يوحد عن صفات النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلنا إيش ما أضيف إلى الصحابة من قول أو فعل أو تقرير المقطوع كنتم تذكرون ما
أضيف من قول أو فعل شالوا التقرير لأن لا يعتبرون كثيراً من تقريرات التابعين أو إقرار التابعين وإنما يهتمون بإقرار الصحابي لأن الصحابة كانوا يعني حريصين على إنكار الخطأ وتصويبه وكذا
فيهتمون بتقريراتهم لكن لا يهتمون بتقريرات التابعين فكلما نزل كلما قلت الأمور المطلوبة موقوف قولي مثل ماذا قول الراوي قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب
الله ورسوله هذا كلام علي رضي الله عنه ليس بكلام النبي صلى الله عليه وسلم
إذن ماذا يقال عن كلام علي يقال موقوف صحيح البعض قد وهذا يحدث كثيراً أن يخطئ ويرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقال لا لا هذا من كلام علي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
وفيه هناك أحاديث مختلف فيها من هذا البطء من أشهرها وكلكم يحفظه حديث أبي هريرة رضي الله عنه من غسل ميتاً فليغتسل ومن حمله فليتوضأ هذا حديث مشهور عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم من غسل ميتاً فليغتسل ومن حمله فليتوضأ من صحح هذا الحديث وجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال بوجوب اغتسال من غسل ميتاً ووجوب وضوء من حمل الميت الجمهور
المحدثين على أن هذا الحديث موقوف من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم اجتهاد فقه فتوى من أبي هريرة رضي الله عنه أبو هريرة هو الذي يقول من غسل ميتاً فليغتسل ومن
حمله فليتوضأ فيقول موقوف على أبي هريرة رضي الله عنه وليس مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأثر بن عمر رضي الله عنه أيضاً موقوف كنا نغسل الموتى فمننا من يغتسل ومننا من لا يغتسل
وجمهور المحدثين ذكروا أن هذا موقوف على أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كيف يظهر؟
بتتبع الطرق قال أبو هريرة قال أبو هريرة قال أبو هريرة من رأيه طريق أو هذا قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين روه موقوفاً أوثق من الذين روه مرفوعاً فيصير الذي
رواه مرفوعاً قال عنه أيش؟
شاذ شاذ فرواه مرفوعاً وخالفه الجمهور فروه موقوفاً فالقصد إذن معرفة الموقوف مهم جداً لنعرف ما هو مرفوع إلى النبي من كلامه فيكون ديناً وشرعاً للصحابي فيكون اجتهاداً من الصحابي قد
يخالفه غيره قد يكون اجتهاداً وسيأتينا هل موقوف الصحابي حجة أو ليس بحجة اللي هو قول الصحابي وهذه مسألة أصولية معروفة خلافية بين أهل العلم هل قول الصحابي حجة أو ليس بحجة فإذن الموقوف
هو قول يكون من قول الصحابي يكون من قول الصحابي ويكون أيضاً الموقوف فعلياً مثل قول البخاري رحمه الله تعالى وأم بن عباس وهو متيمم أما ابن عباس وهو متيمم هذا فعل من ابن عباس أنه أما
الناس وهو متيمم تعرفون أن بعض أهل العلم يرى أن المتيمم لا يصلي إماماً بالمتوضع والمسافر لا يصلي بالمقيم والأعمى لا يصلي بالمبصر والعبد لا يصلي بالحر يعني فيها تفصيلات لأهل العلم
لكن على كل حال البخاري رحمه الله تعالى استدل بهذا الأثر على أنه يصلي المتيمم بالمتوضع المتوضع أكمل طهارة من المتيمم لكن يقول ما في بص لأن ابن عباس أما وهو متيمم المراد هنا أن فعل
الصحابي هذا موقوف عليه هناك قول لعليه هنا فعل لابن عباس هذا يسمى موقوفاً يسمى موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنه الموقوف التقريري كقول بعض التابعين فعلت كذا أمام أهل الصحابة ولم
ينكر عليه هذا تقرير سكت لم ينكر عليه يسمى تقرير من الصحابي للتابعين لو كان خطأاً كان أنكر عليه الصحابي فيسمى تقريراً وهو أضعف من القولي والفعلي أضعف من القولي والفعلي لماذا؟
لأنه قد يكون ما انتبه قد يكون خاف شيئاً قد يكون لاحتياط قد يكون متردداً في المسألة لكن هذا كله لا ينطبق على الرسول صلى الله عليه وسلم ممكن ينطبق على الصحابي لكن ما ينطبق على الرسول
صلى الله عليه وسلم لما في خلافة علي أو بعد خلافة علي رضي الله عنه لما رجعت الفتوى لابن عباس صار متصدراً بعد وفاة كبار الصحابة وكذا هو وابن عمر وأبو هريرة وعبد الله بن عمر بن العاص
لهم تعرفون قضية العبادلة لم يقوم قال العبادلة سيدنا عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر العاص وعبد الله بن الزبير هم الكبار ورجعت إليهم الفتوى وهم من كبار مشتهد
الصحابة رضي الله عنهم فابن عباس كان يقول بآرائه قال له قال قيل له ما كنت تقول كذا في زمن عمر يعني في زمن عمر كان قولك مختلفاً في هذه المسألة قال كنت أهاب عمر كنت أهاب عمر وكان ابن
عباس يحب عمر كثيراً ولا يكاد يخالفه لكن بعد وفاة عمر ونظره في بعض المسائل وكذا وكذا خالفه في بعض المسائل فقال كنت أهاب عمر إذا تقريره وسكوته في ذلك الوقت ليست بالضرورة أن يكون
موافقة قد يكون هيبة أما النبي لا يمكن يهاب أحداً صلى الله عليه وسلم في قضية مسألة تشريعية فلذلك تقارير الصحابة ليست كالتقارير النبي صلى الله عليه وسلم قطعاً طيب قد يكون جهلاً من
صحيح يجهل هذه المسألة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يجهل المسألة صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
فروع تتعلق بالمرفوع حكماً
هناك شيء يسمى المرفوع حكماً المرفوع حكماً في المرفوع لفظاً المرفوع لفظاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة قالت قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنس عن جاب أمهم أن يذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا مرفوع قولاً نصاً
مرفوع لكن يأخذ حكم المرفوع ليس مرفوعاً ولكنه يأخذ حكم المرفوع كيف؟
قالوا أن يخبر الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ عن أهل الكتاب عن أمور الماضية كبدء الخلق مثلاً يأتي الصحابي يتكلم عن بدء الخلق عن آدم عن خلق السماوات عن خلق الأرض هذه أمور غيبية أمور
غيبية قالوا وقد عرف عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم يعني أتقى الناس ولذلك ما كانوا يتكلمون بدون علم أبداً لا يجرؤون أن يتكلموا وقد عرف هذا من شأنهم رضي الله عنهم لذلك إذا تكلم عن
مسألة غيبية مضت فما يتكلم إلا بعلم يعني ما معنى؟
معنى أكيد سامع من الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لما حدث ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط لكنه أكيد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون له حكم المرفوع له حكم المرفوع
إلا إذا عرف الصحابة هذا بأخذه عن أهل الكتاب كعبد الله بن عمر بن العاص مثلاً عبد الله بن عمر بن العاص عرش بالأخذ عنه الكتاب واشتهر عنه قال عندي زاملتين يعني أخذتها من أهل الكتاب
يعني من أحاديث الأنبياء السابقين وذلك أهل العلم قلت روايتهم عن عبد الله بن عمر بن العاص مع أن عبد الله بن عمر بن العاص يعني قال عنه أبو هريرة ما من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم أكثر مني حديثاً إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص إنه كان يكتب ولا أكتب ومع هذا لما تقارن حديث أبو هريرة مع حديث عمر بن العاص ما في مقارنة أبداً أبو هريرة 5374 عمر بن
العاص 760 حديث ليش؟
أن أهل العلم ترددوا في قبول حديث عمر بن العاص لأخذه عن أهل الكتاب كان يروي عن أهل الكتاب يروي من هاتين الزاملتين التي وجدهما فالقصد إذن إذا كان هذا الصحابي لا يعرف بالأخذ عن أهل
الكتاب من أمر غيبي مضى فيقول أهل العلم هذا له حكم المرفوع لكنه لم يقل قال رسول الله لكن يقيناً سمعه من النبي هكذا يقول يقيناً سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من أين له هذه
المعلومة وهم يعني لا يتجرؤون أن يتكلموا بدون علم رضي الله عنهم وأرضاهم ثاني الإخبار عن أمور مستقبلية عن أمور مستقبلية من الملاحم والفتن أحوال يوم القيامة أمور مضت هذه أمور ستأتي
كذلك ليس لهم من الجرأة أن يتكلموا بأمور مستقبلية بدون علم أبداً لا يجرؤون على ذلك رضي الله عنهم يعني عندهم من الورع ما يمنعهم من ذلك فإذا تكلم الصحابي عن أمر مستقبلي أو عن الفتن أو
عن الملاحم أو عن أحوال يوم القيامة أو كذا يقيناً سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم يقولون يقيناً سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً إلا إذا كان قد عرف بالأخذ من أهل الكتاب خاصة
عن أحوال يوم القيامة والأيام فالقصد أن هذه أيضاً تأخذ حكمة المرفوع كذلك الإخبار عن ما يحصل بفعله ثواب مخصوص أو عقاب مخصوص من عمل كذا فله كذا من عمل كذا فعليه كذا يعني ثواب مخصوص لك
من الأجر هالكثر لك عليك من الإثم هذا القدر هذا كيف يعرفه الصحابي تقدير الإثم وتقدير الأجر كيف يعرفه الصحابي هذا أمور غيبية قالوا أكيد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فيقوم موقوف
له حكم المرفوع موقوف له حكم المرفوع كذلك أن يفعل ما لمجال للإجتهاد فيه يعني أمور ما فيها مجال للإجتهاد ما فيها مجال للإجتهاد كصلاة علي رضي الله عنه الكسوف صلىها بخمس ركوعات ألا
الكسوف معلوم أنه ركوع ثم قيام يعني قراءة الفاتحة والركوع ثم القيام ثم إعادة قراءة الفاتحة والسورة ثم الركوع مرة ثانية يعني يركع ركوعين في كل ركعة في صلاة الكسوف علي رضي الله ركع
ثلاث ركوعات في كل ركعة فقالوا هذه ما فيها مجال للإجتهاد هذه عبادة هذه عبادة ليس فيها مجال للإجتهاد طيب على ماذا يدل هذا؟
إن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أو سمع النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول لا بأس بذلك فإذن هنا قالوا هذا الأمر لا مجال فيه للإجتهاد
فإذن فعله علي رضي الله عنه إذن يأخذ حكم المرفوع وإن كان ليس مرفوعا وإنما ترجعون إلى كتب الآثار مثلا مصنف عبد الرزاق مصنف شيء وهذا على كل حق صحيح مسلم تجد آثار عن الصحابة فعلوا كذا
فعلوا كذا فعلوا كذا فلما ترجع إلى آثار علي رضي الله عنه أنه ركع ثلاث ركوعات في كل ركعة تقول يعني كيف فعل هذا؟
ما فيها مجال للإجتهاد صلاة عبادة يعني محددة مثلا عندما تصلي صلاة العصر تضع خمس ركعات مثلا ما يصير هذه عبادة الأصل فيها توقيف ما نؤلف من عندنا طيب علي هل يؤلف من عنده؟
لا مستحيل إذن صل ثلاث ركعات خلاص يقيناً يا أن رأى النبي صلى الله عليه وسلم يا أن سأل النبي وأجابه بكذا فسوها عملها بهذه الطريقة لأن علي أورع رضي الله عنه من أن يعني يخالف النبي صلى
الله عليه وسلم صلاة ليست ثابتة فيقول موقوف لكن له حكمه المرفوع موقوف له حكمه المرفوع يعني أعطيكم مثالاً لما صلى أبو هريرة يوماً وجهر بالفاتحة صلاة سرية عفواً جهر بالبسملة جهر
بالبسملة في صلاة سري في صلاة إحدى الصلوات جهر بالبسملة ثم التفت إليه وقال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث أنس وجابر وعائشة وكل النبي ما كان يجهر بالبسملة
صلى الله عليه وسلم فقالوا إذن هنا معناها أن النبي جهر أحياناً وأبو هريرة لما جهر قال أشبهكم ولم ينكر عليه أحد دل هذا على أن هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مرفوع قطعاً يقيناً
ابن عباس لما جهر في صلاة سرية في صلاة الجنازة جهر بها ابن عباس رضي الله عنه حتى يعلم الناس مثلاً قالوا أكيد رأى النبي صلى الله عليه وسلم أو سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمر
فيه سعة أو اجتهد في هذا على كل حال هذه المسائل إذا كانت لا تحتمل الاجتهاد فلا حكم مرفوع إذا تحتمل الاجتهاد ليس لها حكم المرفوع كذلك أن يخبر الصحابي أنهم كانوا يقولون كذا أو يفعلون
كذا أو لا يرون بأساً بكذا فإن أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فمرفوع كقول جابر كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب ما فيه أن النبي رآهم وسكت لأن لو رآهم وسكت
أو أخبروه وسكت هذا مرفوع تقريري أقرهم النبي على ذاك هو ما قال أن النبي أقرنا صلى الله عليه وسلم مجرد قال كنا نفعل ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقال كثير من أهل العلم له حكم
مرفوع طيب ما فيه أن النبي علم قل الله علم أم لا علم نحقين أن الله علم سبحانه وتعالى إذن لو كان فعلهم هذا خطأاً كان الله يخبر نبيه إنهاهم عن ذلك أو إنهم يفعلون ذلك فينهاهم النبي عن
ذلك سكوت النبي صلى الله عليه وسلم دليل تقرير لهذا العمل إما إنه علم وسكت وإما إن الله لم يأمره أن ينكر عليهم فيقول له حكم مرفوع كنا نفعل كذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا
لم يضفه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا موقف عند الجمهور كنا نفعل كذا وما يقول زمن النبي صلى الله عليه وسلم إنه يقول كنا نفعل كذا اجتهاد وارد لكن لما يقول في زمن النبي أو
النبي بين أظهرنا لا هذا حكم مرفوع أما إذا قال كنا نفعل كذا خير إن شاء الله ممكن اجتهاد ممكن يكون اجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم مثل قول جابر كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا
ممكن يكون هذا في زمن النبي وعلمي ممكن يكون بعد زمننا اجتهاد منهم هذا وارد نعم أن يقول الصحابي أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا أو من السنة كذا لما يقول الصحابي أمرنا من الذي كان يأمر
الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من الذي كان ينهى الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هو صاحب الأمر والنهي صلى الله عليه وسلم لكن لما يقول التابعي أمرنا بكذا احتمال أمرهم الصحابة
لأن الصحابة يأمرون التابعي بأشياء لكن لما يقول الصحابي أمرنا الذي كان يأمر الصحابة هو الرسول صلى الله عليه وسلم يقول نهينا إذن الرسول كذلك لو قال من السنة كذا من السنة كذا كما قال
ابن عمر رضي الله عنه من السنة وضع اليمين على الشمال في الصلاة صلاة الجنازة مثلا طيب والبعض يجعله يعني من فعله لا من قوله يعني فعل ابن عمر أنه كان يضع يديه على كل حال إذا قال
الصحابة من السنة كذا مثل قول ابن عمر رضي الله عنه من السنة من القبر أن يقال بسم الله وعلى سنة رسول الله طيب بسم الله وعلى سنة رسول الله وهم ينزلون إلى القبر قال ابن عمر من السنة
سنة من سنة محمد صلى الله عليه وسلم إذن إذا قال من السنة كذا إذا له حكم مرفوع إذا قال أمرنا بكذا له حكم مرفوع إذا قال نهينا عن كذا إذا في حكم مرفوع احتمال أنه أمره صحابي آخر احتمال
لكن هذا قليل جدا وإذاك يأخذ بالغالب أن الذي ينهى ويأمر هو النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أن يقول الراوي في الحديث عند ذكر الصحابي أحد هذه الكلمات يقول يرفعه يعني سعيد مسيب يقول سعيد
مسيب عن عمر بن الخطاب يرفعه ابن سيرين عن أبي هريرة يرفعه عروة عن عائشة ترفعه يرفعه إلى من إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال يرفعه الصحابي يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذلك
ينميه كذلك يبلغ به كذلك رواية كل هذا يدل على أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم واضح فالقصد أن هذه الكلمات أيضا إذا استخدمت فمعناه له حكمه المرفوع كذلك أن يفسر الصحابي تفسيرا له تعلق
بسبب نزول الآية لما يفسر الآية ويدكر نزلت في كذا الآية نزلت في كذا متى كانت تنزل الآيات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا له حكمه المرفوع كذلك هذا له حكمه المرفوع كما قال في
لما جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب أن لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه
وسلم قال يا رسول الله أنا أعمى فنزلت غيروا للضرر قال ضعوها هنا بالنص فهنا متى نزلت لما جاء ابن أم مكتوم وقال يا رسول الله أنا أريد أن أجاهد لكني أعمى لا أستطيع فنزلت كذا إذن هذا له
حكمه المرفوع قال فنزلت نذكر سبب النزول سبب نزول الآية إذن هذا له حكمه المرفوع وهكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
الخبر المردود // من شرح المنظومة البيقونية
الخبر المردود ما هو عندما نقول قلنا نحن خبر المقبول وقلنا الخبر المقبول أربعة أنواع صحيح لذاته حسن لذاته صحيح لغيره حسن لغيره هذا يسمى الحديث المقبول ما لم يكن كذلك فهو حديث مردود
ما لم يكن صحيحا أو حسنا أو صحيحا لغيره أو حسنا لغيره فهو حديث مردود يسمى الحديث أو الحديث ضعيف ما لم يكن كذلك فهو حديث مردود المردود هو الخبر الذي لم يترجح صدق المخبري به يعني ليس
بالضرورة أن يكون كذبا ليس بالضرورة أن يكون ضعيفا ما يصل إلى أن يكون مكذوبا لكن هذا دين يحتاط له حتى تطمئن النفس إلى صدق المخبر أو حفظ المخبر أو ضبط المخبر بهذا الخبر وقيل هو الخبر
الذي لم تجتمع فيه شروط القبول ما شروط القبول؟
وقيل هو الخبر الذي لم تجتمع فيه شروط القبول ما شروط القبول؟
وقيل هو الخبر الذي لم تجتمع فيه شروط القبول ما شروط القبول؟
هذا مردود إذا فقد شرطا من هذه الشروط الخمسة فيقال لو حديث مردود هذا حديث مردود لم تجتمع فيه شروط الخمسة وأن فقد واحدا أو فقد أكثر وكلما فقد أكثر كلما اشتد ضعفه
تحميل الصوت
تم الاستماع
هل يحتج بالحديث الـموقوف؟
هل يحتج بالموقوف؟
هل موقوف حجة؟
قول الصحابي هل يكون حجة أو لا يكون حجة؟
الأصل في الموقوف عدم وجوب العمل به يعني موقوف على الصحابي هذا قول الجمهور أنه ليس بحجة إلا عند الشافعي رحمه الله تعالى والشافعي له قولان في هذه المسألة أنه حجة أنه ليس بحجة يوافق
الجمهور وأحيانا يخالف الجمهور ويرى أنه حجة فعلى كل حال المسألة فيها يعني خلاف لأهل العلم والجمهور على أنه ليس بحجة قول الصحابي يعتبرون اجتهاد أنا أتكلم الذي ليس له حكم المرفوع أما
الموقوف الذي حكم المرفوع حجة الأصلاف الثمانية ذكرناها هذه حجة لأن هذا مرفوع حكما مرفوع حكما نحن نتكلم عن الموقوف موقوف ليس له حكم المرفوع نهائي طيب هل يحتج به أو لا يحتج به؟
يعني في التشريع الجمهور أنه لا يحتج به لا يحتج به وإنما يحتج بإجماعه أما بقول أحد الصحابة فلا وإنما يعتبر به وينظر فيه وإذا قالوا لكنه إن ثبت فإنه يقوي الحديث الضعيف لما ذكرنا لكم
موضوع الاعتبار الاعتبار ما هو؟
إذا جاءنا حديث ضعيف يقول أهل العلم يعتبر به ماذا يقصد أنه يعتبر به؟
أن ضعفه ليس بشديد ابحثوا هل يؤيده شيء؟
هل يؤيده ظاهر القرآن؟
هل تؤيده حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يؤيده حديث ضعيف آخر ليس بشديد الضعف يقوي؟
هل يؤيده قول صحابي؟
فيقوي إذن يعتبر به وهو يعني ممكن أن يتقوى به الحديث الضعيف مثل لما قلنا قبل قليل ابن عمر رضي الله عنه كنا نغسل الموتى فمن من يغتسل ومن لا يغتسل مثلا هذا اجتهاد من الصحابة رضي الله
عنه ما قال زمن النبي هنا ما قيدها بزمن النبي صلى الله عليه وسلم كاك قول أبي هراي إذا قلنا إنه موقوف وليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضن
قلها اجتهاد من أبي هراي رضي الله عنه فتوى وليس حديثا
تحميل الصوت
تم الاستماع
الحديث المرسل تعريفه وحكمه
فوصلنا إلى الحديث المرسل وقلنا أن المؤلف أو الناظم رحمه الله تعالى قال مرسل منه الصحابي سقط وقلنا الأفضل أن يقال ما سقط منه من بعد التابعي لأنه لو كان منه الصحابي سقط خالص صار
صحيحا لكن إذا قلنا ما سقط منه من بعد التابعي احتمل الصحة والضعف وهذا هو المرد ولذلك يذكرون المرسل من أنواع الحديث الضعيف أو الحديث المرضى حكم المرسل ضعيف مردود وهذا عند جمهور
المحدثين جمهور المحدثين على أن المرسل ضعيف مردود وكذلك كثير من أصحاب الأصول يعني علماء الأصول والفقهاء وحجتهم هو الجهل بالراوي المحدث عندما يقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم مستحيل بينك وبين الرسول صلى الله عليه وسلم في أحد التابعي لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ويدركه في أحد من هو هذا الأحد احتمال صحابي احتمال احتمال تابعي احتمال احتمال تابعي
ثقة احتمال احتمال تابعي غير ثقة احتمال احتمال مجهول احتمال ولذلك لما صار الاحتمال واردا توقف أهل العلم في الاحتجاج بالمرسل أو قبول المرسل فهذا القول الأول قالوا نجهل حال الراوي
قالوا نجهل حال الراوي قالوا نجهل حال الراوي قالوا نجهل حال الراوي قالوا نجهل حال الراوي قالوا نجهل حال الراوي قالوا نجهل حال الراوي قالوا نجهل حال الراوي قالوا نجهل حال الراوي
قالوا نجهل حال الراوي
تحميل الصوت
تم الاستماع
من أسباب رد الحديث سقط في الإسناد
أسباب رد الحديث نحن سنشجر الآن في أسباب رد الحديث رد الحديث إما أن يكون بسبب سقط في الإسناد وإما أن يكون طعن في الراوي بس ما في غيره إما سقط في الإسناد وإما طعن في الراوي هذا أسباب
ضعف الحديث أو رد الحديث إما النظر في الإسناد وإما النظر في الراوي الإسناد اتصال الإسناد ضعف الراوي نفسه الصقط في الإسناد نوعان ظاهر وخفي الصقط في الإسناد إما أن يكون ظاهراً وإما أن
يكون خفياً الظاهر إما أن يكون الحديث معلقاً إما أن يكون مرسلاً إما أن يكون منقطعاً وإما أن يكون معضلاً هذا أيش؟
هذا صقط ظاهر في الإسناد هذا الصقط الظاهر في الإسناد هذا الصقط الظاهر في الإسناد هذا ما يطلع عليه إلا المتخصصون أما الأول سهل واضح جداً مجرد أن تقرأ هذا الحديث قال مالك عن الزهري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل كل يعرف الزهري مو صحابي ليس بصحابي هذا صقط في الإسناد إرسال هذا إرسال أو يقول البخاري قال الإمام مالك شنو قال الإمام مالك؟
البخاري ما لقي الإمام مالك هذا صقط في الإسناد هذا صقط في الإسناد إرسال أو يقول البخاري ما لقي الإمام مالك هذا صقط في الإسناد إرسال أو يقول البخاري ما لقي الإمام مالك هذا صقط في
الإسناد أو يقول البخاري ما لقي الإمام مالك هذا صقط في الإسناد إرسال أو يقول البخاري ما لقي الإمام مالك هذا صقط في الإسناد
تحميل الصوت
تم الاستماع
الحديث الضعيف تعريفه, حكم روايته, وشروطه
ما هو الحديث الضعيف؟
الحديث الضعيف هو ما لم يجمع صفة الحسني لفقد شرط من شروطه اللي يقولنا شروط الحديث المقبول اتصال الإسناد بنقل العدل الضابط من غير شذوذ ولا إلا إذا فقد شرطا من هذه الشروط قالوا هذا
حديث ضعيف هذا حديث ضعيف قال وهو يتفاوت الحديث الضعيف يتفاوت منه الضعيف منه الضعيف جدا منه الواهي منه المنكر منه الموضوع طيب هذه كلها من أنواع الحديث الضعيف كلها يقول الحديث ضعيف
بعضهم يقول هذا حديث ضعيف وهو موضوع أو مكذوب أو منكر أو متروك أو ضعيف جدا أو ضعيف فقط كل هذه يقال على حديث ضعيف أو الأفضل حديث مردود حديث مردود فهذه أنواع الحديث الضعيف حكم روايته
أنتبهوا لها المسألة الأولى العمل بالحديث الضعيف المسألة الثانية رواية الحديث الضعيف نفرق بين رواية الحديث الضعيف وبين العمل بالحديث الضعيف حكم روايته تجوز روايته حديث ضعيف تجوز
روايته قياسا على مرويات بني إسرائيل أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ثانيد ليس لها خطام وليس هناك كتب
للرجال ولا شيء ولا كذا ومع هذا أذن بالتحديث عنهم فمن باب أولى أن يأذن بالتحديث بالحديث الضعيف فإذا رواية الحديث الضعيف لا بأس بها لا بأس من رواية الحديث الضعيف لأنها أولى من أحاديث
بني إسرائيل أحاديث ضعيفة أولى من أحاديث بني إسرائيل وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث بني إسرائيل فمن باب أولى أحاديث التي يرويها المسلمون وهي ضعيفة الإسنان لكن قالوا بشروط
هنا جعلوا شروطا لرواية الحديث الضعيف هناك شروط لرواية الحديث الضعيف ما هي؟
أن لا يتعلق بالعقائد ماشي عندك حديث ضعيف ارويه لكن ليس بالعقائد الشرط الثاني أن لا يتعلق بالحلال والحرام يعني ليس فيه فتوى حكم شرعي وراويه فلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإنما يأتي به بصيغة التمريض بصيغة وهذه قد لا ينتبه للكثيرون لأن حتى أهل العلم أحيانا يقول بعضهم ويروى في الصحيحين يأتي بصيغة التمريض والحديث في الصحيحين ينص على أنه في الصحيحين
ويرويه بصيغة التمريض وصيغة التمريض هي يروى يحكى قيل ذكرى هذا صيغة تمريض وأما الصيغة الأخرى وهي حكى ذكرى قال روى هذه ليست صيغة تمريض فالتمريض يعني يحسس كأن فيه كلام فيه ضعف من نوع
ما فالقصد إذن الحديث الضعيف تجوز روايته لكن لا يتعلق بالتشريع لا يتعلق بالعقائد يروى بصيغة التمريض
تحميل الصوت
تم الاستماع
من أسباب رد الحديث طعن في الراوي
أما الطعن في الراوي الطعن في الراوي إما أن يكون طعن في عدالته وإما أن يكون طعن في ضبطه إما أن يكون طعن في العدالة وإما أن يكون طعن في الضبط الطعن في العدالة أن يكون كذابا أن يكون
متهما بالكذب فرق بين كذاب وبين متهم بالكذب كذاب كيف نعبر عن هذا؟
مصلع يعني أشكرا يكذب أو أشكرا يكذب كذاب واضح متهم بالكذب شاكين فيه نشك أنه كذاب نشك أنه كذاب فالمتهم بالكذب أحسن حالا من الكذاب المعلن فالكذاب هو المعلن في الكذب الظاهر كذبه المتهم
بالكذب الذي نتهمه بالكذب وإن كان ليس واضحا تماما كالكذاب الثالث الفسق الفسق طعن في العدالة لأنه لا نأمن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم على رجل فاسق ممكن يكذب هو لم يثبت أنه كذاب
ولا كذاب لكن لقلة لضعف دينه نخشى على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فلا نأمنه ولا نقبل حديثه يقولون طيب يمكن يصدق حتى الشيطان صدق لما قال النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذب لكن
دين الله لا نعرضه لأمثال هؤلاء الفساق ونجعلهم عمدة نعتمد عليهم في نقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لا نقبل حديث الفاسق لعدم عدالته شارب خمر زاني سارق حاق يعني أي معاصي
المعاصي الظاهرة الفسق فإنه لا يقبل منه البدعة كذلك البدعة نوع من الفسق وقلنا الانحراف الانحراف الناس إما نكون انحرافا سلوكيا إما نكون انحرافا عقديا الانحراف السلوكي فعل الكبائر
الانحراف العقدي البدعة لا هذا ولا هذا لا يقبل حديثهم لماذا لا يؤتمنون على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نخشى أنهم يكذبون ولذلك قال بعض الخوارج مع أن الخوارج يعني أصدقوا أهل البدعة
يعني لأن عندهم الكذب كبيرة وهم يكفرون صاحب الكبيرة فقليل ما يكذبون يعني أحد الخوارج لما تاب قال احذروا وانظروا ممن تأخذون حديث النبي صلى الله عليه وسلم فإن كنا إذا أعجبنا أمر جعلنا
له حديثا هذا هو الخوارج فغيرهم من باب أولى فلذلك صاحب البدعة لا تقبل حديثه لكن هذا مقيد في البدعة قيدوه بأنه يكون الحديث الذي يرد أن يكون ناصرا فيه لبدعته أو يكون الرجل داعيا إلى
بدعته إذا كان في هذا الحديث ينصر بدعته يعني مثلا مرجئ أتى بحديث من قال لا إله إلا الله دخل الجنة مثلا أو تكفيري خارجي معتزلي أتى بحديث اللي هو قاتل انتوبة مثلا طيب أو مثلا لا يدخل
الجنة قاطع مثلا طيب هذا يؤيد بدعته فلا نقبله إذا تفرد به لماذا لا يؤيد بدعته كذلك إذا كان هو رأسا في البدعة من رؤوس الكبار يناقش ويدعو وكذا كذلك لا يقبل حديثه واختلوا في المبتدع
الذي ليس بداعيا إلى بدعته ولم يروي حديثا في نصرة بدعته كان يكون رافضيا ويروي حديثا في فضل أبي بكر أو يروي حديثا في فضل الصحابة أو يروي حديثا في الصلاة في الطهارة في هذا ما ينصر
بدعته ليس في فضاء العلي وليس في طعن في الصحابة رضي الله عنه إذا هذا لا ينصر بدعته يقبل حديثه وليس هو رأسا في البدعة وعلى كل حال موضوع البدعة فيه تفصيل يعني مؤلف لم يتطرق لموضوع
البدعة في منظومته لكن لو قدر الله سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية
سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية سبحانه وتعالى مرة ثانية
تحميل الصوت
تم الاستماع
ما حكم العمل بالحديث الضعيف؟
أما العمل به العمل بالحديث الضعيف هذا موضوع آخر غير رواية الحديث الضعيف حكم العمل بالحديث الضعيف قال أهل العلم العمل به في فضاء للأعمال وبشروط أربعة أن يعمل بالحديث الضعيف في فضاء
للأعمال وبشروط بعضهم يطلقوا هكذا يجوز العمل بالحديث الضعيف أطلاق هكذا وبعضهم يطلقها لا يجوز العمل بالحديث الضعيف وبعضهم يقيدها بشروط يقيدها بشروط والذي يظهر من خلال التتبع أن
الجميع متفقون على هذه الشروط فالذي قال لا يعمل بالحديث الضعيف يعني يريد إلا مع هذه الشروط والذي وضع الشروط واضح جدا والذي قال يعمل بالحديث الضعيف يشترط هذه الشروط في الغالب نادر
جدا من يأتي يقول يعمل بالحديث الضعيف مطلقا هكذا بدون قيد قالوا أن يكون الضعف غير شديد قلنا قبل قليل أنواع الحديث الضعيف ضعيف ضعيف جدا منكر متروك موضوع عن النبي صلى الله عليه وسلم
يعني هذه يعني ليست في درجة واحدة أن يكون من الدرجة الأولى أن يكون ضعيفا ليس ضعيفا جدا ولا متروكا ولا منكرا ولا موضوعا وإنما يكون ضعيفا فقط هذا الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا أن
يندرج تحت أصل معمول به ما يألف لك عبادة جديدة وإنما عبادة موجودة بس يزيد فيها الأجر مثلا أو كذا مثل صلاة الضحى من صلى الضحى أعطاه الله مثلا سبعين قصرا في الجنة في كل قصر سبعون حجرة
في كل حجرة سبعون سرير في كل سرير سبعون حورية هذا موضوع هذا الحديث لكن لو جاءك حديث أقل من هذا وقال لك مثلا من صلى الضحى غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر هذا إذا فرضنا أنه ضعيف
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نقول لا لكن هو صلاة الضحى مشروعة صلاة الضحى مشروعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أعطيكم مثالا الحين حديث ضعيف مشهور أنا مشكلة ما بيأذكر الأمثلة
هذا ممكن تخربط المثال يعني الحديث المشهور أنه من صلى الفجر ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس كانت له كعمرة وحجة هنا جاءت زيادة على هذا الحديث
ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين هذه زيادة ضعيفة ثم صلى ركعتين ما فيه ثم صلى ركعتين بس الجلس إلى الشروق وصلى ركعتين زيادة ضعيفة لا تثبت لو واحد أتى بهذا الحديث وفيه زيادة ثم صلى ركعتين
نقول هذا حديث ضعيف لكن له أصل وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس إلى أن تشرق الشمس هذا عادته صلى الله عليه وسلم أن يجلس في المسجد بعد صلاة الفجر إلى الشروق وكذلك جاء في
الحديث الصحيح صلى الفجر ثم جلس حتى تشرق الشمس كان له أجر حجة وعمرة تامتين فهنا الحديث الضعيف الذي فيه زيادة ثم يقوم يصلي ركعتين نقول هذا ضعيف لكن صلاة الضحى لها أصل فلا مانع أن
نروي هذا الحديث الذي في هذا زيادة خير وليس فيه مخالفة له أصل يرجع إليه وهو مشروعية صلاة الضحى يعتقد أن هذا الحديث غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يعتقد ثبوته عن النبي صلى
الله عليه وسلم لأنه لم يثبت أصلا لأنه قلنا لم تتحقق فيه شروط القبول الأخير أن يرويه بصيغة التمريد روية حكية ذكرة قيلة وهكذا أن يروى بصيغة التمريد وقول آخر لا يستحب العمل بالحديث
ضعيف لا في الأحكام ولا في فضال الأعمال هنا قول آخر يقول لا يستحب العمل به لا في الأحكام ولا في فضال الأعمال لماذا؟
قال لأنها كلها شرع كلها شرع والتفريق بينها تفريق بين المتماثلات والحكم الشرعي وإن كان استحبابا فإنه لا يثبت إلا بدليل صحيح أو حسن إن كان يندري تحت أصل فالأصل يكفي والعمل به قد يفتح
بابا للبدع وهذا أحوط والحمد لله في الأحاديث الصحيحة غنية وأذكر كلام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى وإذا وجدتم فراغا وقد عملتم بجميع الأحاديث الصحيحة وجدتم فراغا بعد ذلك تناقش هذه
المسألة فعلا الإنسان حتى حفظك حتى تحديثك للناس أحيانا يختلط عليك الحديث الضعيف بالحديث الصحيح فالأولى أن لا تحدث به ولا تعمل به كحديث ضعيف وفي الصحيح غنية وكفاية والله أعلم هذا في
رد المنكرين على من يقول يعني يعمل الحديث ضعيف بشرط أن لا يكون الضعف شديدا يقول من الذي يفرق اليوم بين الضعف الشديد والضعف غير الشديد خاصة الوعاد والقصاص والقصاصون الذين يعني يحدثون
بمثل هذه الأحاديث طيب هذا أصل لا يعرف شروط صحة الحديث أصل لو تقول ما شروط صحة الحديث لا يعرفوها فهذا كيف يفرق بين الضعف الشديد والضعف الشديد وغير الشديد وهو لا يعلم شيء عن مصطلح
الحديث نهائيا فهذا كيف يفرق فمثل هذا وأمثاله يقال لهم لا تعمل بحديث ضعيف ولا تقول حديث ضعيف ولا يقال له لا يكون الضعف شديد لأنه ما يعرف شنو معنى ضعف شديد أصلا ولا يعرف شروط صحة
الحديث حتى يفرق بين الضعف الشديد والضعف غير الشديد ولا يعرف شيء عن كتب الرجال حتى يعرف من خلاله هل هذا الضعف شديدا أو أن هذا الضعف غير شديد قال الحافظ بن حجر وليحذر المرء من دخوله
تحت قوله من حديث من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين يحذروا ذاك الإنسان لا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بماثبة يقول فكيف بمن عمل به ولا فرق في العمل بالحديث
الضعيف في الأحكام أو الفضال إذ الكل شراء الآن نبدأ بهذه المقدمة الآن نبدأ بما ذكر المؤلف وهو حديث المرسل والمرسل ومنه الصحابي سقط هذا تعريف المؤلف للحديث المرسل قال ومرسل منه
الصحابي سقط هذا تعريفه للمرسل وهذا تعريف لا يوافق عليه رحمه الله تبارك وتعالى وإنما يقال ما سقط منه من بعد التابعين أفضل وأوضح من قولك ما منه الصحابي سقط نعم في الغالب أن المرسل
سقط منه صحابي لكن ليس دائما أصلا لو المرسل علمنا يقين أنه سقط منه صحابي صحيح ما عندنا مشكلة أبدا لا يضر لأن الصحابة كلهم عدود كل الصحابة عدود فإذا أيقننا أن الذي سقط صحابي خلاص
الحديث صحيح ما عندنا مشكلة معهم لأن أصلا لو قال التابعي حدثني أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صحيح ما عرفنا الصحابي منه هذا لا عرفنا اسمه هو مجهول لا تنظروا جهلة الصحابة رضي
الله عنه فإذاك تعريف المؤلف أن المرسل ما سقط منه الصحابي لا يسلم له لأنه لو سقط منه الصحابي فهذا صحيح خلاص انتهى أمره لكن خوفنا من أنه سقط منه تابعي والتابع قد يكون ثقة وقد يكون
غير ثقة وكلكم يذكر في البداية نتكلمنا عن قصة شعبة بن الحجاج لما سافر سبعة من التابعين يرونهم عن بعض أولهم أبو سحق السبيعي عن عقبة نعم فقال سمعت من عقبة قال لا سمعت من من عبد الله
بن عطاء طلع من عبد الله بن عطاء راح سعد بن إبراهيم طلع من سعد بن إبراهيم راح سعد بن مخراق طلع من سعد بن إبراهيم راح على شهر بن حوشب من شهر بن حوشب إلى أبي ريحانة ستة كلهم تابعون
فالصحيح ما سقط منه من بعد التابعي المرسل ما سقط منه من بعد التابعي هذا هو التعريف الصحيح إن شاء الله تعالى وهو الذي عليه تسالم أهل العلم في المصطلح بعد ذلك الآن هم متسالمون تقريبا
أن المرسل هو من سقط منه من بعد التابعي وليس ما سقط منه من بعد التابعي الصحابي لأنه إذا عقلنا أنه الذي سقط تابعي فإن الأمر سهل بهذا والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
شروط قبول الحديث المرسل أربعة
القول الثالث وهو ما اشتهر عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال يقبل المرسل بشروط أربعة يقبل المرسل بشروط أربعة ثلاثة في المرسل وواحد في الحديث نفسه ثلاثة في المرسل وواحد في المرسل
اللي هو الحديث نفسه أولا أن يكون المرسل من كبار التابعين لأن التابعين طبقات هناك كبار التابعين هناك أواصل التابعين صغار التابعين كبار أواصل صغار التابعين صغار التابعين اللي أدرك
صحابيا واحدا أدرك صحابيين هاي سمون صغار التابعين مثل الزهري مثل القتادة هؤلاء من صغار التابعين هناك كبار التابعين كعبد الرحمن بن أبي ليلة مثلا عروة بن الزبير هؤلاء أدركوا أكثر
الصحابة فهؤلاء يسمون كبار التابعين هناك أواصل التابعين أواصل مثل إبراهيم النخعي مثل الأسود مثل مسروق مثل لا مسروق لا كما الأسود مثل الحسن البصري هؤلاء يسمون أواصل ابن سيرين أواصل
التابعين هؤلاء فالقصد قال لابد أن يكون من كبار التابعين يعني بحيث أنه أدرك يعني الزمن اللي عاش فيه صحابة كثر فغالبا يحدث عن الصحابة غالبا يحدث عن الصحابة يقول أن يكون المرسل من
كبار التابعين عادة دائما إذا سألنا طيب من الذي حدثك قال فلان ولا ثقة ما في مرة قلنا لهم من حدث قال فلان وسمى ضعيفا فيقول هذا إذن عادته لا يروي إلا عن الثقات الثالث إذا شاركوا
الحفاظ المأمونون لم يخالفوا أي يريدون أنه ضبطه جيد ضابط يعني حفظه جيد هذه ثلاثة شروط في المرسل نفسه أن ينضم إلى هذه الشروط شرط من هذه الشروط الأربعة يعني الثلاثة هذه كلها موجودة
وهذه الأربعة واحد منها موجود واحد من هذه الأربعة موجود أن يروى الحديث من وجه آخر مسلدا يعني لا يكتفى به ينظر إلى متابع أو شاهد أن يروى من وجه آخر مرسلا من غير رجال المرسل الأول
يعني مرسل مع مرسل مع مرسل سعيد المسيب يتقويان يقولون أن يوافق قول صحابي أن يكون الحديث المرسل يوافقه قول صحابي اللي هو موقوف اللي قلناه الموقوف يعني قول فتوى لصحابي أن يوافق قوله
لصحابي أن يفتي بمقتضاه أكثر أهل العلم يعني تكون المسألة يعني قول الجمهور قول الجمهور إذن هذه شروط وضعها الشافعي رحمه الله تعالى لقبول الحديث المرسل
تحميل الصوت
تم الاستماع
الحديث الغريب ويسمى الفرد
الغريب كان قد ذكرناه لما تكلمنا عن الحديث المتواترة والأحد وقلنا الأحد ثلاثة أنواع مشهور وعزيز وغريب ويسمى الفرد الغريب هو الفرد وهو ما يرويه واحد من طبقة من الطبقات وهو نوعان
الغريب المطلق أن تكون الغرى في أصل السند والغريب النسوي أن تكون الغرابة في أثناء السند ومر الكلام عنه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
أشهرُ المصنَّفات في التدليسِ والمُدَلِّسينَ
أشهر المصنفات التبين لأسماء المدلسين الخطيل البغدادي على فكرة الخطيل البغدادي هو أكثر من ألف في علم المصطلح وفي أبوابه الخطيل البغدادي وكان يسمى حافظ المشرق الخطيل البغدادي قال له
حافظ المشرق وابن عبدالبر قال له حافظ المغرب ابن عبدالبر يوسف بن عبدالبر حافظ المغرب والخطيل البغدادي حافظ المشرق ومات في سنة واحدة سنة 463 هذا حافظ المشرق المغرب تعريف أهل التقديس
في مرات المنصوحين بالتدليس الحافظ بن حجر هو أفضل ما ألف في هذا الباب كتاب الحافظ بن حجر رحمه الله المرسل الخفي قلنا إما الصق في الإسناد كما تذكرون قلنا إما نكون ظاهرا المرسل المعضل
المنقطع المعلق وإما نكون خفيا وهو التدليس والمرسل الخفي
تحميل الصوت
تم الاستماع
الحديث المعضل
ثم قال المؤلف رحم الله تبارك وتعالى والمعضل الساقط منه اثنان وما أتى مدلسا نوعان الأول اسقاط للشيخ وأن ينقل عم فوقه بعن وأن والثاني لا يسقطه لكن يصف أو صافه به لا ينعرف هذا أيضا
هنا المؤلف تكلم عن المعضل والساقط منه اثنان وما أتى بالمدلس كما يقول المؤلف يدخل بابا في باب التدليس باب منفصل تماما لكن نحن ملتزمون بما قاله المؤلف رحم الله تبارك وتعالى فقال
والمعضل الساقط منه اثنان هذا المعضل الذي يسقط منه اثنان المعضل كما قال أهل العلم هو ما سقط من إنسانه اثنان فأكثر على التوالي اثنان فأكثر على التوالي ثم معضل
ثم يأتي مثلا البخاري يروي عن اسحاق عن مثلا ابن عوم عن ابن مبارك عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثلا طيب هذا الإسناد متصل لما يسقط مالكا فنقول هذا الإسناد منقطر لما يسقط مالكا وشيخه أو
مالكا وتلميده اثنين وربع هذا معضل فالمعضل أن يسقط اثنان من أصل الإسناد وراء بعض مباشرة ويسمي معضلا ليش مثل المرض العضال يعني مرض شديد مرض عضال مرض شديد فالمعضل أشد ضعفا من المنقطع
لأن المنقطع في العادة واحد هذا لا سقط منه اثنان فزاد الضعف ضعفا في ذلك سمو معضل سموه معضلا فالمعضل ما سقط منه اثنان على التوالي اثنان على التوالي أو أكثر فيقال له معضل نعم أما
المدلس وهو طبعا ضعيف جدا المعضل ضعيف جدا
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 113 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.