شرح مختصر لكتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر العسقلاني شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر العسقلاني شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة50 - الطعن في رواة الحديث - عثمان الخميس
الآن انتهى من الطعن في الإسناد تكلم عن الطعن في الراوي نفسه في الراوي نفسه قال الراوي إما أن يطعن فيه لأنه كذاب أو متهم بالكذب والفرق بين الكذاب والمتهم بالكذب أن الكذاب مفضوح إما
يكون اعترف بأنه كذاب وإما صادوه صيدة لا يمكن أن يتخلص منها يعني ثابت بالعلم اليقين أنه كذاب المتهم بالكذب شاكين فيه المتهم بالكذب فيه شك شك فهذا يسمى متهم بالكذب أما الكذاب هذا
الواضح تماما أو تهمته بذلك أو فحش غلطه يعني غلط غلطات شايدة كثيرة يعني يركب عوير على زوير يعني بإسناد إلى متن المتن نفسه يصير حفظه سيء يسمى فحش الغلط يقال فحش الغلط يعني غلطات
كبيرة يغلط غلطا كبيرة أو غفلته يعني أيضا لسوء حفظه كلها تعود لسوء الحفظ هذه الغفلة يعني يأتي بحادثة أيضا ما سبق إليها أو ما شابه ذلك أو فثقه يعني يكون إنسان غير ثقة فاسق فهذا لا
يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يبالي في الكذب لا يبالي في هذا لأنه فاسق فهذا يتهم في دينه ولا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأهل العلم كانوا حريصين جدا
على حديث النبي صلى الله عليه وسلم يشوفون واحد فاسق ماجن كذاب في مجالسه يشرب الخمر يجرب المعصية كذا يقول هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يقبل حديثه لفسقه بل أحيانا
أقل من ذلك احتياطا حتى ذكروا عن الإمام البخير رحمه الله تعالى أنه سافر إلى مصر لبعض الروات فسال عن بيته فدل عليه فلما جاءه وجده خارج المنزل وقد قبض يده يقول للفرس تعال تعال يعطي
الفرس يعني طعام ويده ليست فيها شيء يكذب على الفرس فقال بخاري تكذب على الفرس لا آمنك على حديث الرسول إلى هذه الدرنة احتياطهم قال تكذب على الفرس لا آمنك على حديث رسول الله وطرع راح
ما أخذ دفاعهم لأنه كذب فما بالك الذي يكذب على الناس فالقصد هذا من باب احتياطهم وليس مقصود يكذب على الناس يعني في حديث الرسول لا حتى يكذب الأمور هي الطبيعية العادية يقول أين فلان
يقول فلان أمس كان عندي هو لا عنده ولا شيء يكذب هذا أيضا فاسق هذا لا يقبل حديثه هذا كذاب في حديثه مع الناس غير الكذاب في حديثه عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال أو وهم وهمه يعني
يهم كثيرا يتوهم أيضا دلي على سوء الحفظ أو مخالفته يخالف الثقات أيضا دلي على سوء الحفظ أو جهالته يقول حدثني فلان قال من فلان قال الله ما دي في واحد مر علينا حدثني اسمع عبد الله
المجهول هذا غير ثقة هل هو حافظ غير حافظ فلا يقبلون حديثه ولجهالته مجهول قال أو بدعته إذا كان مبتدعا سواء كان رافضيا خارجيا مرجعا قدريا جهميا المهم له بدع من هذه البدع لا يحدث عنه
هذا العلم يقول لماذا يقوم متهم هذا قد يروي حديثا يؤيد بدعته فيتهم في دينه هذا متهم في دينه فلا تقبل روايته لا تقبل روايته لأنه متهم في دينه قال أو لسوء حفظي هذه تشمل السبق كله قال
فالأول موضوع وهو الكذب الصريح على النبي صلى الله عليه وسلم الثاني المتروك وهو التهمة بالكذب الثالث المنكر على قول وهو فحش الغلط أو الفسق أو البدعة هذا يسمونه منكر حديث منكر وكذا
الرابع والخامس كل هذه الأشياء تدخل في الحديث الضعيف على أن الضعيف أيضا يعني درجات ضعف شديد ضعف وسط ضعف يسير كما أن الحديث الصحيح لما قلنا صحيح المتفق عليه ثم البخاري ثم المسلم ثم
على شرطهم ثم كذا كذلك هنا في الأحاديث كذلك الثقات قلنا 100% 90% 80% كذلك 50% 40% 30% 20% 10% 0% مطلوب طيب فهذا كله دليل على عدم عدالة الراوي أو عدم ضبط الراوي نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
60 - من طرائف التصحيف في الحديث- عثمان الخميس
من الطراف الذي يذكرونها حديث وإن كان ضعيفا يقول إن المؤمن كيس فطن فواحد قراه على سريع وبدأ خطة الجمعة قال إن المؤمن كيس قطن هي كيس فطن هذا الفا قراه قاف قطن إذن كيس فقال وبدأ يشرح
كيس قطن لأنه هين لين طيب حبيب سهل المعاملة وين رحت أنت طيب فهذا تصحيف تصحيفه
تحميل الصوت
تم الاستماع
49 - هل التقى الحسن البصري بأبي هريرة رحمهما الله؟ - عثمان الخميس
الحسن البصري رحمه الله تعالى يعني يقول لم يلقى أبا هريرة فإذا جاء كهالي الحسن البصري عن أبي هريرة قل لا ما يصح ما لقيها في واسطة بينهم في واسطة لم يلقى أبا هريرة مع أنه عاش معه في
الزمن نفسه لكن لم يلقاه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 -من أفضل الكُتب في غريب الحديث ومشكله - عثمان الخميس
فَإِنْ خَفِيَ الْمَعْنَحْ تِيجَ إِلَى شَوْحِ الْغَوِيبِ وَبَيَانِ الْمُشْكِلِ نعم هناك كتب أُلفت في غريب الحديث و مشكل الحديث أُلفت كتب مشكل الحديث في كتب غريب الحديث إذا أشكل عليك
ترجع إلى هذه الكتب و من أفضلها النهاية في غريب الحديث لابن الأثير متاس جدا في هذا الباب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - هل تُقبل أحاديث المُبتدع؟ - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى ثم البدعة إما بمكفر أو بمفسق فالأول لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني يقبل من لم يكن دعية في الأصح إلا إذا روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزجاني شيخ
النسائي نعم البدعة نوعان بدعة مكفرة وبدعة غير مكفرة بدعة مكفرة يجعلها مثل البدعة الجهمية أو غيرهم فإذا وصل بدعته إلى الكفر هذا لا تقبل روايته مطلقاً نهائي أما إذا كانت بدعته لا تصل
إلى الكفر فهذا فيه تفصيل قالوا إذا روى ما يقوي بدعته يعني يؤيدها خارجي روى حديثاً يؤيد رأي الخوارج مرجع روى حديثاً يؤيد رأي المرجع ناصبي روى حديثاً فيه يعني طعن في علي رافضي روى
حديثاً فيه مدح لعلي أو طعن في عمر وهكذا قدري روى حديثاً يؤيد قول القدرية في القدر فإذا روى حديثاً يؤيد بدعته لم يقبل منه هذا الحديث وبعضهم قال إذا كان داعية للبدعة رأساً في البدعة
من زعمائهم أيضاً لا يقبل حديثه وهذه تأصيلات لكن لما تأتي على التطبيق الواقعي ينظر في كل حديث على حدة من الذي زاد؟
من الذي زاد؟
وما تأثيره في هذه المسألة؟
ثم يحكم عليه بالقبول أو الرد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
69 - إذا تُوبِع سيء الحفظ بمعتبر ومستور ومرسل ومدلس - عثمان الخميس
أحسن الله ليكم قال وحما الله تعالى ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبه وكذا المستور والمرسل والمدلس صاو حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع نعم إذا كان الضعف في الراوي ليس شديدا ليس شديدا ضعف
مقبول لكن ضعف لكن جاءنا مرسل مع واحد مستور الحال يعني مجهول الحال وليس مجهول العين أو واحد يعني مختلط أو واحد يعني يخطئ أو يهم يعني في ضعف بالحفظ لكن ليس كذابا ليس متروكا ليس كذا
فيقول هذا مع هذا يتقون يعني مثل الآن جاءني أحد فحدثني بأمر قال حصل كيت وكيت كيت وكيت ويطلع غلط ومرة تقول لي ويطلع صح فهو عندي ما أقبله تماما ولا أردته ضعيف لكن ما أعتمد على كلامه
من الغد جاءني واحد ثاني أيضا سيء الحفظ وقال كلامه نفسه هذا ما يقوي عندي الأول أقول هذا يعني وإن كان أيضا ضعيفا لكنه كان حصل عندي شيء بالاطمئنان ثم سمعته من ثالث سمعته من رابع كلهم
في نفس الدرجة فيقوي أحدهم الآخرين أو يقوي ببعضهم بعضا فيرتقي من ضعيف إلى حسن لغيره إلى حسن لغيره لكثرة الرواية نفس الشيء بالنسبة للحديث وجدنا حديثا قال فيه التابعي ابن سيرين حسن
البصري عرو بن الزبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول له هذا لا يقبل لأنه مرسل قال اصبر اصبر شفت هذا الحديث بنفس المتن قلنا نعم قال رواه فلان فلان لكن فيه انقطاع حديث ثالث
رواه ابن الهيعة وهو مدلس وقال عنه لم يصرح بالتحديث طيب يعني هذا مع هذا مع هذا ممكن يقوي أحدهما الآخر أو يقوي بعضها بعضها وهذه ترجع إلى تقدير العالم فبعض أهل العلم يرى أن الضعيف مع
الضعيف مع الضعيف خاصة مع اختلاف صور الضعف ولا يكون ضعيفا جدا وإنما ضعيف يعني ضعفا يسيرا فيقبل فيقوم كثرة الطرق تقوي الحديث وبعض الأهل يقول كثرة الطرق لا تقوي الحديث حسب فهذا عسب
نظر العالم ينظر أن هذه الطرق يقوي بعضها بعضهم يقول لا والله أنا ما أطمئن أبدا ما أطمئن لا يوجد حديث إلا فيه علة صعبة شوي خاصة إذا كانت العلة مشتركة العلة مشتركة هي العلة ذاتها يعني
مثلا حديث فضل علي هالطريق فيه شيعي هالطريق فيه شيعي قل لا شمعنا ما يرويه للشيعة فيوقع في نفسه شكا في الأخر يقول لا هذا الشيعة وليس مرافضة ما يكذبون ما كذا فيقبل فترجع إلى نظر
العالم على كل حال هذا يسمون الحديث الحسن لغيره والحديث الحسن لغيره لا يعتمد عليه في عقيدة ولا يعتمد عليه في إنشاء حكم شرعي جديد وإنما يستأنس به ويقبل في فضال الأعمال وغيرها من
الأمور نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
68 - إذا كان الراوي سيء الحفظ فما نوع حديثه؟ - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى ثم سوء الحفظ إن كان لازما فالشاذ على رأي أو طاوئا فالمختلف يعني سوء الحفظ قد يكون أحيانا من ولد من عرفه حفظه سيء أحيانا بعض الناس لا كان حفظه زين كان كذا فجأة
شي صار حفظه ضعيفة مثلا صار لحدث ضعف حفظه ضعفت ذاكرته كبر ضعفت ذاكرته موقف صار معين الصدمة نفسية كما يقال أو شي ضعفت ذاكرته هاي سمونا المختلط فهذا الذي اختلط يقول فلان يعني سنة
الفين وعشرة صار لحدث وبعد هذا الحدث قام يقضي خيط وخيط معناته اللي حدث عنه قبل الفين وعشرة كان ايش كان جيد حفظه جيد لكن بعد الفين وعشرة اللي أخذ عنه قال والله أنا فلان حدثني كان
متحدث قال الفين وخمسة عشر لا الفين وخمسة عشر حفظه ارتج قال حدثني متحدث قال الفين وخمسة يعني ماذا قال هذا الكلام مضبوط لكن عندنا اشكال في واحد من اصدقائه ملازم له او من اولاده عايش
معه من الفين لين توفل فهذا سمع منه قبل الصدمة وبعد الصدمة هذا ماذا نفعل بحديثه قال ويقال له حدد لنا متى سمعت هالكلام ها قال هذا سمعته الفين وسبعة مقبول هذا سمعته الفين واثناعش غير
مقبول مع أن الراوي واحد لكن يقبل ما سمعه منهم قبل الاختلاق ولا يقبل ما سمع منه بعد الاختلاق طيب ما بيّن لنا قلنا متى سمعته قال ما أذكر قلنا سلامتك ما يقبل من باب الاحتياط من باب
الاحتياط إذا لم يعرف التاريخ هل سمع منهم قبل الاختلاق أو بعد الاختلاق فإنه أيضا يرد احتياطا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
58 - قصّة اختبار البخاري رضي الله عنه في حفظ الأحاديث - عثمان الخميس
وقد يقع الإبدال عمداً امتحاناً عرفوا أننا جاي من هذا الطريق فخرجوا ووضعوا الخيام ووضعوا هذا يعني استقبال رسمي لإمام البخاري رحمه الله تعالى ثم جاء عشرة من العلماء كل واحد أخذوا مئة
حديث وقلبوها يعني كل حديث له إسناد ثم المتن فجعلوا إسناد هذا لمتن هذا وإسناد هذا لمتن هذا لعبوا بلا حادث لعب طيب يابون يختبروا البخاري فلما دخل البخاري أو وصل البخاري رحمه الله
تعالى وجلست قهوة على قولتهم كذا واطمئن وارتاح قال عندنا بعض الأسئلة قال تفضلوا فقام أحدهم فذكر له عشرة أحاديث اللي هي مقلوبة طيب فحدثوا قال الحدث أنا فلانا قال الحدث أنا فلانا قال
وسكت قال البخاري ما عرف كل ما ذكر له حديث قال ما عرف هذا الإسناد ليس مع هذا المتن فقط يقول لا أعرف لا أعرف جاء الثاني عشرة حديث والبخاري يقول ما عرفه ثالث ما عرفه ما عرفه ما عرفه
إلى أنه خلص مئة حديث كل البخاري يقول لا أعرفها ما عرفوا هذه الأحاديث لأنها حديث غير صحيحة مركبة فالبخاري يقول لا أعرفها العلماء هؤلاء وأمثالهم عرفوا أن الرجل حافظ بدليل ما أشكلت
عليه الأحاديث عامة الناس يقولون سهلا أنا قاعد أقولها ما عرف ما عرف ما عرفه سهلا وصير عالم ما قال شيء زايد بس قال ما عرفوا لا عرفوا لا عرفوا بس فقط فلما انتهوا قال البخاري انتهيتم
قالوا نعم قال أما الحديث الأول الذي قلت فيه كذا وكذا فالصحيح كذا ورب رجع ركب الأسانيد على المتون ركب المئة إسناد على المئة حديث وليس العجيب أن البخاري ركب الأسانيد على المتون هذه
حافظها لكن حافظ الذي قالوه خطأا الذي أخطأ فيه التعمدوه أحفظه قال أنت قلت كيف كيف هذا الإسناد ليس لهذا هذا الإسناد لذاك الحديث فهذا أركبهم صح هنا أقر له الجنة فهذا إذن التغيير هذا
الإسناد والمتن والرجال وكذا كان للاختبار فهذا لا بأس به إن كان للاختبار التأكد من حفظه الشيخ نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
70 - انتهاء إسناد الحديث إلى النبي ﷺ تصريحاً أو حكماً - عثمان الخميس
قال حفظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما يعني حين يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم فعل النبي رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم فعل في مجلسه كذا وسكت أو يكون له حكم المرفوع وما له حكم المرفوع هو قول الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ من أهل الكتاب بأمر يعني لا يمكن إلا أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
كان يتكلم عن الأمور الغيبية أو يتكلم عن ما مضى أو يتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء الصحابة يعني كانوا حريصين جدا من أن يتكلموا في هذه الأمور بدون علم فالأصل أنه أخذه
من النبي صلى الله عليه وسلم أو يقولون يرفعه أو ينميه أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السنة كذا يقصد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلها يتسمى له حكم الرفع في شيء مرفوع ينسبه
النبي مباشرة فيه له حكم الرفع يأخذ حكم الرفع يعتبره مرفوعا قال من قوله أو فعله أو تقريره من قوله إنما أعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى هذا من قوله صلى الله عليه وسلم من فعله صلى
الله عليه وسلم أنه دخلت عليه مرأة كان أراد أن يتزوجها بل عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قالت أعوذ بالله منك وقال حقي بأهلك صلى الله عليه وسلم ومتعها صلى الله
عليه وسلم تركها صلى الله عليه وسلم هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وتستطيع أن تعلم أيضا من قوله صلى الله عليه وسلم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصعد المنبر هذا من فعله صلى الله
عليه وسلم رفع يديه فدعا هذا من فعله صلى الله عليه وسلم تقريره أن يقع شيء فلا يعلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا تقرير لما سأل عمر بن العاص قال صليت بهم وأنت جنب بعد أن تيمم
فقال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة وكان البرد شديدا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وكما في قول خالد أكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم
سكت تقرير لأن النبي هم لماذا يقولون هذا النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الحق سكوته رضاه لا يسكت عن الحق أبدا ولذلك اعتبروا تقريراته سنة صلى الله عليه وسلم لكن غيره لا حتى
الصحابة رضي الله عنهم تقريراتهم ليست موافقة قد يسكت لأنه ليس عنده علم في المسألة قد يسكت حرجا من البعض قد يسكت ترددا في المسألة قد يسكت إهمالا للأمر لكن النبي لا يمكن يقع منه مثل
هذا الأمر قد يسكت خوفا لكن النبي لا يسكت صلى الله عليه وسلم عن الحق أبدا وإذا لما قيل ابن عباس أن ما أفتى بمسألة قيل له ما كنت تقول هذا في زمن عمر قال كنت أهابه فدل أنه كان له رأي
مغاير لكن سكت هيبثا لعمر الرسول ما يفعل هذا صلى الله عليه وسلم ما يسكت هيبثا لأحد صلى الله عليه وسلم فلذلك القول والفعل والتقرير خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم غير النبي وهم الصحابة
القول والفعل لكن التقرير لا يعتمد التقرير إلا إذا كان على سبيل الاستئناس فعلته أمام أبي بكر فلم ينكر عليه فعلته أمام عمر فلم ينكر عليه استئناسا لكن ليس مثل سكوت النبي صلى الله عليه
وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - كثرة نُعُوت الراوي بغير ما اشتهر به - عثمان الخميس
الجهالة هي السبب لضعف الحديث يقول قد تكون الجهال لكثرة نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض غرض صحي غرض سيء موضوع ثاني هذا فكثرة نعوته يعني يعرف بفلان ويعرف بابن أبي فلان ويعرف بابن
فلان ويعرف باللقب ويعرف بالكنية ويعرف بتعييرة كانوا يعيرونه بها يعني كثرة نعوته كثرة نعوته فيكون مجهولا بالنسبة للبعض واشتهر بهذا الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى في تاريخ بغداد
يحدث عن شيخ واحد لكن يسميه سبع اسماء يقول حدثني محمد بن أحمد الصيرفي
ثم في حديث حدثني محمد الصيرفي في حديث حدثني الصيرفي حدثني ابن أبي أحمد حدثني أبو عبد الله الصيرفي محمد أحمد الصيرفي يعني كل هؤلاء هم شخص واحد لكن يكثر من نعوته وتغيير اسمه إما
لكثرة ما يأخذ عنه مرة بكذا مرة يحدث يذكر اسمه كذا فالقصد أنه كثرة النعوت هذه قد تشكل هذا من هو هذا محمد بن أبي أحمد لكن الذي يكثر من قراءة تاريخ بغداد وكذا يعرف محمد هو الصيرفي هذا
هو الصيرفي لكن أحيانا الخطير بغداد يسميه ابن أبي أحمد وهكذا وأحيانا يكون لغرض سيء كما حدث من عطية بن سعد العوفي عطية بن سعد العوفي يعني يعني ما أقول متهم لكن ضعيف ومدلس واتفق مع
أحد الرواة المتهمين بالكذبة الكذابين وقال له سألقبك بأبي سعيد هو ليس لقبه أبو سعيد قال ألقبك بأبي سعيد وعطية العوفي اشتهر بالرواية عن أبي سعيد الخدري فيأتي لهذا الكذاب ويقول حدثني
أبو سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا فالناس يظنون من يظنون أبا سعيد الخدري وهو يقصد يقول أنا ما كذب حدثني أبو سعيد له محمد بن السعيب الكلبي فهنا هذا التصرف يعني سيء جدا
لغرض لغرض سيء وأنه دلس أحاديث الكلبي على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عفوا السدي السدي الصغير فعلى كل حال أن هذا الفعل لغرض وأنه لقبه بلقب لا يعرف به وهذا كل غرض صحيح كالاختبار
مثلا ويذكر أن ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى شيخ الذهبي لما درس عنده الذهبي أراد أن يختبره قال أبو محمد الهلالي عن حميد البصري عن أبي حمزة البصري عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال أبو محمد الهلالي سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك فقليل جدا أنس بن مالك يذكر أبو حمزة هو أبو حمزة لكنه اشتهر بأنس في الروايات وحميد الشهر بالطويل وسفيان بن
عيينة الشهر ياما سفيان ولا ابن عيينة قليل من يقول أبو محمد الهلالي فهذا غرض لكن غرض الاختبار فلما اجابه قال الان اذهب في حدث خلاص اضراك اجازة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
59 - التصحيف في الحديث - عثمان الخميس
قال وحمه الله تعالى أو بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف يعني الحديث واحد لكن غيروا في زاد حرف نقص حرف تأثر المعنى طبعا فهذا يسمى التصحيف يسمى التصحيف يعني من الطراف الذي
يذكرونها حديث وإن كان ضعيفا يقول إن المؤمن كيس فطن وبدأ خطة الجمعة قال إن المؤمن كيس قطن هي كيس فطن هذا الفا قرأها قاف قطن إذن كيس فقال وبدأ يشرح كيس قطن لأنه هين لين طيب حبيب سهل
المعاملة وين رحت أنت طيب فهذا تصحيف يقال له تصحيف وحيانا التصحيف يكون في الأسماء يعني يخطف اسم الراوي يخطف اسم الراوي يقول محمد بن خازم يقول محمد بن حازم مثلا فيخطف اسم الراوي
وحيانا يخطف في لفظ الحديث فهذا كله يسمى التصحيف فيه كتاب جميل جدا اسمه تصحيفات المحدثين مثلا إذا كنت تضحك تشوف مثل هذه الأسوال في هذه يعني التصحيفات التي تقع من بعض المحدثين كيف
يخطف سواء في المتن أو في الإسناد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
46 - الحديث المُدلّس - عثمان الخميس
قال والثاني المدلس ويارجل بصيغة تحت من اللقي المدلس يعني الآن أنا لما أقول لكم قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى احتمال أنا رأيته الشيخ وجلست عنده ودرست عنده ليس كثيراً
لكن الحمد لله استفدنا منه رحمه الله تعالى فلما أقول لكم قال الشيخ عبد العزيز بن باز كذا احتمال أنه سمعته احتمال احتمال مني ما سمعته منه وإنما سمعته بواسطة قال لي مثلاً الشيخ عبد
العزيز السدحان مثلاً مثلاً الشيخ عمر المقبل أو أي أحد أهل العلم هو حدثني لكن أنا اختصاراً قلت قال بن باز فهذا تدليس إذا كنت لم أسمعه منه وإن كنت سمعته من ثقة لكن هذا تدليس كان
المفروض أقول ماذا حدثني فلان أنه سمع بن باز يقول كذا هذا الواجب لكن كوني قلت مباشرة قال بن باز كذا هذا يقول لحظة حيرت له هل سمعته منها أو لم تسمعه منها وإن كنت لم أسمعه منه فهذا
تدليس لكن هل يستطيع أحداً يقول لي هذا كذب أنا ما كذب أنا قلت قال بن باز لكن لو قلت حدثني بن باز سألني واحد أنت سمعته منك لا والله ما سمعته قال تحدثني هنا كذب هنا إيش يكونوا كذباً
لأني جئت بلفظ لا يحتمل إلا السماء ثم أقول لم أسمعه منه مات كذب خلاص طبق السودة كذاب لا يقبل حديثه مطلقاً هذا نهائي خلاص فهذا يسمى التدليس وهو أن يحدث عن من سمع منه شيئاً لم يسمعه
منه وإنما سمع منه بواسطة وأتى بلفظ يحتمل قال بن باز مرة بن باز كذا كذا وحصل كذا أو مو شرط بن باز يعني طبعاً بلا استثناء كلنا مدلسون بلا استثناء ما في أحيان نحدث بأشياء سمعناها
بواسطة كثير حين نقول ترى الأمير يقول كيت وكيت وكيت صحيح؟
حيننا ما جلسنا معاه شون سمعت الأمير؟
والله دازيني بالواتساب طيب أنت ما سمعته؟
شون تقول قال الأمير؟
فهذا تدليس هذا إيش؟
هذا تدليس لكن لو قال سمعت الأمير يقول كذا وكذا وكذا إما سامع جالس معاه حتى الحين ترى التلفزيون وهذا وكذا خلال التلفزيون الحكومي بس يعني ينزلوا لك واتساب ولا ترى يركبون الحتية على
الحتية لكن القصد أنك إذا ما سمعت منه وقلت قال كذا مدلس بصب العشرة فكلنا مدلسون ولله الحمد والمنى يعني طيب فهذا التدليس لا يعاب عليه الإنسان إلا إذا أسقط ضعيفاً يعني سمعه من ضعيف ثم
قال هو وأسقط الضعيف هذا هو التدليس الذي يعاب لكن إذا سمعته من رجل ثقة أو قلته على سبيل التساهل هذا لا يعاب والله المستعان قال والثاني مدلس ويريد صيغة احتمل اللقي كعن وقاله ما يقول
حدثني
تحميل الصوت
تم الاستماع
72 - هل تقريرات الصحابة رضي الله عنهم تعتبر موافقة على الأمر؟ - عثمان الخميس
حتى الصحابة رضي الله عنهم تقريراتهم ليست موافقة قد يسكت لأنه ليس عنده علم في المسألة قد يسكت حرجا من البعض قد يسكت ترددا في المسألة قد يسكت إهمالا للأمر لكن النبي لا يمكن يقع منه
مثل هذا الأمر قد يسكت خوفا لكن النبي لا يسكت صلى الله عليه وسلم عن الحق أبدا قيل له ما كنت تقول هذا في زمن عمر قال كنت أهابه فدل أنه كان له رأي مغاير لكن سكت هيبثا لعمر الرسول ما
يفعل هذا صلى الله عليه وسلم ما يسكت هيبثا لأحد صلى الله عليه وسلم فلذلك القول والفعل والتقرير خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أما غير النبي وهم الصحابة القول والفعل لكن التقرير لا
يعتمد التقرير إلا إذا كان على سبيل الناس فعلته أمام أبي بكر فلم ينكر عليه فعلته أمام عمر فلم ينكر عليه استئناسا لكن ليس مثل سكوت النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
74 - من هو الصحابي؟ - عثمان الخميس
قال وهو أي الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخلت ذلك ردة الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من لم يلقى النبي لا يقال له صحابي تعريف
الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقاه لا يقال له صحابي مثل أويس القرني أويس القرني كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه من
الإثيان للنبي صلى الله عليه وسلم بره بأمه وأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه سيأتيكم وفد من اليمن من قرن فيهم أويس كان بارا بأمه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما يسر الله
لأويس أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال له صحابي وإن كان مؤمنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا بد من لقياه سواء رآه أو لم يره لأنه قد يكون أعمى لا يرى لكن لقي النبي
صلى الله عليه وسلم من لقي النبي مؤمنا به لأن هناك كثير لقوا النبي غير مؤمنين به لا يقول لهم صحابك أبي جهل وأبي لهب وأمية بن خلف وأبي بن خلف هؤلاء لقوا النبي لكن غير مؤمنين وكذلك
المنافقون عبد الله بن أبي بن سلول وغيره هؤلاء يعني ليسوا مؤمنين وإن لقوا النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يدلس بعض الجهلة وبعض الفجرة فيأتي بعض المنافقين يقول هؤلاء صحابة هذا كذب هذا
ليسوا صحابة هؤلاء منافقون فالصحابة رضي الله عنهم لأنهم لم يكونوا مؤمنين به من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك فيخرج المرتدون المرتدون لقوا النبي مؤمنين به لكن بعد موته ترتدوا عن
دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء ليسوا صحابة أيضا ليسوا صحابة وإنما الصحابة من لقيه وآمن به ومات على ذلك أي مات على الإسلام ثم استثنى الحاضر بن حجر قال ولو تخللت ذلك رده على صح يعني لو
قدر أن أحدهم لقي النبي مؤمنا به
ثم ارتد عن دين الله تبارك وتعالى وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رجعه إلى الإسلام صحابة هذا لأنه يصدق عليه أنه لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
75 - من هو التابعي؟ - عثمان الخميس
قال أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابية كذلك يعني كذلك ما رفع إلى الإسناد ينتهي إلى التابعي والتابعي هو من لقي الصحابي التابعي من لقي الصحابي
تحميل الصوت
تم الاستماع
76 - الإسناد في الحديث - عثمان الخميس
قال حفظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما يعني حين يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم فعل النبي رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم فعل في مجلسه كذا وسكت أو يكون له حكم المرفوع وما له حكم المرفوع هو قول الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ من أهل الكتاب بأمر يعني لا يمكن إلا أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
كان يتكلم عن الأمور الغيبية أو يتكلم عن ما مضى أو يتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء الصحابة يعني كانوا حريصين جدا من أن يتكلموا في هذه الأمور بدون علم فالأصل أنه أخذه
من النبي صلى الله عليه وسلم أو يقولون يرفعه أو ينميه أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السنة كذا يقصد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلها يتسمى له حكم الرفع في شيء مرفوع ينسبه
النبي مباشرة فيه له حكم الرفع يأخذ حكم الرفع يعتبره مرفوعا قال من قوله أو فعله أو تقريره من قوله إنما أعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى هذا من قوله صلى الله عليه وسلم من فعله صلى
الله عليه وسلم أنه دخلت عليه مرأة كان أراد أن يتزوجها بل عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قالت أعوذ بالله منك وقال حقي بأهلك صلى الله عليه وسلم ومتعها صلى الله
عليه وسلم تركها صلى الله عليه وسلم هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وتستطيع أن تعلم أيضا من قوله صلى الله عليه وسلم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصعد المنبر هذا من فعله صلى الله
عليه وسلم رفع يديه فدعا هذا من فعله صلى الله عليه وسلم تقريره أن يقع شيء فلا يعلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا تقرير لما سأل عمر بن العاص قال صليت بهم وأنت جنب بعد أن تيمم
فقال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة وكان البرد شديدا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وكما في قول خالد أكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم
سكت تقرير لأن النبي هم لماذا يقولون هذا النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الحق سكوته رضاه لا يسكت عن الحق أبدا ولذلك اعتبروا تقريراته سنة صلى الله عليه وسلم لكن غيره لا حتى
الصحابة رضي الله عنهم تقريراتهم ليست موافقة قد يسكت لأنه ليس عنده علم في المسألة قد يسكت حرجا من البعض قد يسكت ترددا في المسألة قد يسكت إهمالا للأمر لكن النبي لا يمكن يقع منه مثل
هذا الأمر قد يسكت خوفا لكن النبي لا يسكت صلى الله عليه وسلم عن الحق أبدا وإذا لما قيل ابن عباس أن ما أفتى بمسألة قيل له ما كنت تقول هذا في زمن عمر قال كنت أهابه فدل أنه كان له رأي
مغاير لكن سكت هيبثا لعمر الرسول ما يفعل هذا صلى الله عليه وسلم ما يسكت هيبثا لأحد صلى الله عليه وسلم فلذلك القول والفعل والتقرير خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم غير النبي وهم الصحابة
القول والفعل لكن التقرير لا يعتمد التقرير إلا إذا كان على سبيل الاستئناس فعلته أمام أبي بكر فلم ينكر عليه فعلته أمام عمر فلم ينكر عليه استئناسا لكن ليس مثل سكوت النبي صلى الله عليه
وسلم قال أو إلى الصحابي كذلك أي القول أو الفعل أو التقرير قال وهو أي الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ذلك ردة الصحابي هو من لقي النبي صلى
الله عليه وسلم من لم يلقي النبي لا يقال له صحابي تعريف الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقاه لا يقال له صحابي مثل أويس القرني أويس
القرني كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه من الإثيان للنبي صلى الله عليه وسلم بره بأمه وأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه سيأتيكم وفد من اليمن من قرن فيهم أويس كان بارا
بأمه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما يسر الله لأويس أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال له صحابي وإن كان مؤمنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا بد من لقياه سواء رآه
أو لم يره لأنه قد يكون أعمى لا يرى لكن لقي النبي صلى الله عليه وسلم من لقي النبي مؤمنا به لأن هناك كثير لقوا النبي غير مؤمنين به لا يقال لهم صحابك أبي جهل وأبي لهب أمية بن خلف وأبي
بن خلف هؤلاء لقوا النبي لكن غير مؤمنين وكذلك المنافقون عبد الله بن أبي بن سلول وغيره هؤلاء يعني ليسوا مؤمنين وإن لقوا النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يدلس بعض الجهلة وبعض الفجرة
فيأتي بعض المنافقين يقول هؤلاء صحابة هذا كذب هذا ليسوا صحابة هؤلاء منافقون فلا يجوز نسبة المنافقي إلى الصحابة رضي الله عنهم لأنهم لم يكونوا مؤمنين به من لقي النبي مؤمنا به ومات على
ذلك المرتدون لقوا النبي مؤمنين به لكن بعد موته ترتدوا عن دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء ليسوا صحابة أيضا ليسوا صحابة وإنما الصحابة من لقيه وآمن به ومات على ذلك أي مات على الإسلام ثم
استثنى الحاضر بن حجر قال ولو تخللت ذلك رده على أصحابه يعني لو قدر أن أحدهم لقي النبي مؤمنا به ثم ارتد عن دين الله تبارك وتعالى وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رجعه إلى الإسلام
صحابي هذا لأنه يصدق عليه أنه لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك نعم قال أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابية كذلك يعني كذلك ما رفع إلى الإسناد ينتهي إلى التابعي والتابعي هو من لقي
الصحابي التابعي من لقي الصحابي قال فالأول مرفوع يعني الذي ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله أو تقريره أو له حكم المرفوع هذا يقال له مرفوع وهو كلام الصحابي فإذا قال
أبو هريرة شيئا أو قال ابن عمر شيئا أو قال علي شيئا أو قال عثمان شيئا أو قال زيد بن ثابت شيئا أي صحابي رضي الله عنه أفتى بأمر فهذا يقال له موقوف موقوف من كلام الصحابي موقوف أي من
كلام الصحابي وإذا كان من كلام التابعي يقال له مقطوع مقطوع يعني لو قال مثلا الزهري شيئا أو عروة بن الزبير قال شيئا أو الحسن البصري أو سعيد المسيب أو محمد بن سرين أو إبراهيم النخعي
أو مسروق أو طاوس غير هؤلاء رضي الله عنهم ورحمهم أي واحد من يفتفي أمر أو يقول كلمة أو ما شابه ذلك يقال له مقطوع مقطوع وهو قول التابعين ومن بعد التابعين إلى يومنا هذا كله مقطوع تابع
أحمد بن حبل قال شيئا البخاري قال شيئا مقطوع ابن حجر قال شيئا مقطوع انتهى خلاص يعني إذن قول النبي مرفوع قول الصحابي موقوف من بعد الصحابي كله يقال له مقطوع قول فلان مقطوع غير منقطع
منقطع في الإسناد مقطوع في الأقوال والأفعال طيب قال ومن دون التابعي فيه مثله يعني أيضا يقال له مقطوع ويقال للأخيرين الأثر طبعا هذه اصطلاحات هناك من أهل العلم يسمي حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم آثارا فيقول وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا لكن الحاضر بن حجر يجيد أن هذا الذي اصطلح عليه المتأخرون أنه إذا كان من قول التابعي أو الصحابي يسمونه أثر
وفي أثر وفي ذلك يسمونها الآثار آثار الصحابة والتابعين لكن بعض أهل العلم يسمي حديث النبي صلى الله عليه وسلم آثارا فالأمر فيه سعة الأمر فيه سعة فبعضهم يقول حديث هو كلام النبي خبر
كلام النبي أثر كلام الصحابي أو التابعي بعضهم يقول لا حديث كلام النبي خبر كلام الصحابي أثر كلام التابعي على كل حال هذه اصطلاحات ولا مشاحة في الاصطلاح
تحميل الصوت
تم الاستماع
77 - ما هو الحديث المُسند؟ - عثمان الخميس
قال والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهر الاتصال عندما يقول هذا حديث مسند أي أسنده الصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسند ظاهره الاتصال معه
تحميل الصوت
تم الاستماع
78 - الإسناد العالي والإسناد النازل في الحديث - عثمان الخميس
نعم في شيء يسمونه إسناد عالي إسناد عالي الإسناد العالي إذا قل عدد الرواة الآن بعض علماء الحديث عندهم أحاديث عدد الرجال فيها قليل جداً يعني مثلاً موطأ مالك الإمام مالك تابع تابعي في
عنده أحاديث بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً مالك يروي عن نافع عن ابن عمر عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن سالم عن الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبينه هذا إسناد عالي جداً
لأنه ليس بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم إلا رجلاً أحياناً يكون ثلاثة رجال أيضاً في الموطأ في مسجد طيالسي وعند البخاري ثلاثيات يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة
رجال يسمونه إسناد عالي وكلما وكلما قل العدد كلما قيل إسناد عالي كلما قل العدد كلما قيل له إسناد عالي إذا كثر العدد قالوا إسناد نازل إسناد نازل يعني نفس البخاري رحمه الله تبارك عنده
إسناد عالي وعنده إسناد نازل عنده ثلاثيات وعنده سداسيات فيقال عن أحاديثه السداسيات التي بينه وبين النبي ستة يقال له إيش إسناد نازل لأن الرجال كثر طويل الإسناد والإسناد العالي أفضل
من إسناد نازل لأن البحث فيه أسهل كلهم اثنين ثلاثة يعني بسرعة توصل للنتيجة غير لما يكثر عدد الرجال لما ترجع واحد مثل البيهقي رحمه الله تعالى أو الحاكم فهذا إسناد نازل لما يأتينا
واحد مثل المزي يعني في القرن الثامن الهجري أحيانا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا ستة عشر رجلا هذا إسناد نازل فالمهم الإسناد العالي هو أن يكون بينه وبين النبي صلى
الله عليه وسلم عدد أقل كلما قل العدد كلما صار أعلى كلما زاد العدد كلما صار أنزل
تحميل الصوت
تم الاستماع
79 - العلو النسبي والمطلق في إسناد الحديث - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى فإن قل عدده فإما أن ينتهي إلى النبي أو إلى إمام ذي صفة عالية كشعبة فالأول العلو المطلق والثاني النسبي نعم في شيء يسمونه إسناد عالي إسناد عالي
الإسناد العالي إذا قل عدد الرواة الآن بعض علماء الحديث عندهم أحاديث عدد الرجال فيها قليل جداً يعني مثلاً موطأ مالك الإمام مالك تابع تابعي في عنده أحاديث بينه وبين النبي صلى الله
عليه وسلم رجلان مالك يروي عن نافع عن ابن عمر عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن سالم عن الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين هذا إسناد عالي جداً لأنه ليس بينه وبين الرسول صلى الله عليه
وسلم إلا رجلان أحياناً كل ثلاثة رجال أيضاً في الموطأ في مستند طيالسي وعند البخاري ثلاثيات يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال يسمونه إسناد عالي وكلما وكلما قل العدد
كلما قيل إسناد عالي كلما قل العدد كلما قيل له إسناد عالي إذا كثر العدد قالوا إسناد نازل إسناد نازل يعني نفس البخاري رحمه الله تبارك عنده إسناد عالي وعنده إسناد نازل عنده ثلاثيات
وعنده سداسيات فيقال عن أحاديثه السداسيات التي بينه وبين النبي ستة يقال له إيش إسناد نازل لأن الرجال كثر طويل الإسناد والإسناد العالي أفضل من الإسناد النازل لأن البحث فيه أسهل كلهم
اثنين ثلاثة يعني بسرعة توصل للنتيجة يعني غير لما يكثر عدده يعني لما ترجع واحد مثل البيهقي رحمه الله تعالى أو الحاكم حان يكون بينه وبين النبي تسعة صلى الله عليه وسلم فهذا إسناد نازل
لما يتينا واحد مثل المزي يعني في القرن الثامن الهجري حيان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا ستة عشر رجلا هذا إسناد نازل المهم الإسناد العالي هو أن يكون بينه وبين
النبي صلى الله عليه وسلم عدد أقل كلما قل العدد كلما صار أعلى كلما زاد العدد كلما صار أنزل قال فإما أن ينتهي إلى النبي أو إلى إمام ضي صفة عالية يعني إمام مشهور ضي صفة عالية يعني
إمام معروف بالحديث إمام في الحديث كان سعبة سفيان الثوري الأوزاعي مالك هؤلاء لهم صفة عالية إما كبار إما كبار في الحديث في العلم في الحفظ في الاتباع لهم أتباع يتبعونه ذو صفة عالية في
حين واحد يقول أنا عندي إسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيه كذا عدد يقول هذا إسناد عالي يقول واحد أنا عندي إسناد إلى شعبة نقول هذا إسناد أيضا عالي لكن مقارنة شعبة بالنبي صلى الله
عليه وسلم من غير هذا يعني سمونا نسبي علو نسبي العلو المطلق هو للنبي صلى الله عليه وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
80 - مُلح علم الحديث - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى ومع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو بأقسامه النزول نعم هذه أشياء يسمونها ملح ملح علم الحديث لا تؤثر في صحة الحديث وضعفه قد يكون الإسناد عاليا وهو
ضعيف وقد يكون الإسناد نازلا وهو صحيح وقد عاب بعض أهل العلم على ابن ماجة رحمه الله تعالى حيث كان يبحث عن الإسناد العالي ورواه تقريبا أربعة أحاديث موضوعة عن رجل كذاب عشان بس يحصل
إسنادا عاليا حتى يحصل إسنادا عاليا فرواه عن رجل كذاب أربعة أو خمسة أحاديث لأن إسناده عالي جدا فعيب على ابن ماجة رحمه الله تعالى هذا الفعل على كل حال هذه ملح لكن المهم عندنا صحة
الإسناد اللي قلناه الصباح اللي هو العدل والضابط واتصال السند هذا أهم شيء هذه أمور يعني شكلية وأمور ملحة وأمور إضافية لكن العمدة صحة الإسناد هذه هي العمدة فيقول المؤلف هنا من صفات
أو من أنواع العلو كيف يعني إنسان يأتي ويسمى كتاب مستخرج على بعض الكتب الصحيحة هناك صحيح البخاري عندنا وعندنا صحيح مسلم أشهر كتابين في الحديث لشهرة هذين الكتابين البعض صار يأتي إلى
صحيح البخاري يشوف من شيوخ البخاري يبحث له عن إسناد يلتقي مع البخاري في شيخه أو في شيخي شيخه أو في تلاميذه طيب أو في أعلى من ذلك المهم يحاول يلتقي مع البخاري بعضهم يحاول أن يلتقي مع
مسلم بعضهم يحاول يلتقي مع أبي داود أو مع الترمذي لكن لشهرة هذين الكتابين صارت المستخرجات على هذين الكتابين أشهر شيء أو أكثر شيء كتب كثيرة مستخرجة فقط على هذين الكتابين يحاول يلتقي
مع البخاري أو يلتقي مع مسلم أحيانا يلتقي مع البخاري في شيخ البخاري رحمه الله سبحانه وتعالى يسمونه موافقة يعني البخاري يروي عن مثلا إسحاق فيلتقي معه في إسحاق يلتقي معه في إسحاق أو
مع القعنبي فيلتقي معه في القعنبي ولكن ليس عن طريق البخاري يحدث عن شخص عن القعنبي ويأتي بالحديث نفسه فيقول وفقت البخاري وفقت البخاري في شيخه استطعت أن أروي الحديث في شيخ البخاري معه
التقيت معه في شيخه وأحيانا يكون معه إلى شيخ شيخه يعني ما يروي عن القعنبي يروي عن فوق القعنبي عن مالك فيلتقى معه بشيخ شيخه هذه يسمونها البدل المساواة أن يلتقي معه في تلميذه يعني
يساوي في تلميذه فكل هذه كما قلنا عفوا المصافحة مع التلميذ المساواة على آخر الراوي في أحد الإسنادين كل هذه ملح كل هذه ملح في علم الحديث نعم ويقابل علو بأقسام النزول كما أن في علو
مطلق في نزول مطلق وفي أيضا الإسناد النازل يعني في العدد كلما قل كثرة عدد الرجال كلما صار نازلا أكثر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 109 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.