156 مشاهدة
1 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح مختصر لكتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر العسقلاني شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
12 من 17 – برنامج مفاتح الطلب–الكتاب الثاني عشر: نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر/ الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم اغفر لنا جميعا لمن حضر ولمن لم يحضر ولعامة المسلمين اللهم آمين نحن في المجلس
الخامس والعشرين من هذه المجالس المباركة مجالس الطلب مجالس العلم المجالس التي يحبها الله تبارك وتعالى المجالس التي تحفظها الملائكة وتنزل عليها السكينة وتغشاها الرحمة ويذكرها الله
تبارك وتعالى في من عنده فلا تفرطوا في هذه المجالس اليوم وغدا وبعد غدا وبعد شهر وبعد سنة إلى أن يتوفاكم الله تبارك وتعالى يحفظ الإنسان على هذه المجالس المجالس المباركة مجالس العلم
التي يخرج منها فائزا في الدنيا فائزا في الآخرة يحصل العلم يتقرب إلى الله يدخل في زمرة إنما يخشى الله من عباده العلماء ونحن في يوم الاثنين يوم السادس من رجب سنة ثلاث واربعين
واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم السابع من شهر فبراير لسنة اثنتين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله
تبارك وتعالى وليوم إن شاء الله تبارك وتعالى سنبدأ بمدارسة نخبة الفكر للحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى نعم عسقلاني ورحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يزل
عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوسله إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسقت واختصرت ولهم
المهم من ذلك فأجبته إلى سؤاله وجاء الاندعاج في تلك المسالك فأقول نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد أما بعد فكم ترك الأول للآخر
هذا العلم علم الصلاة الحديث يعني بدأ بأواخر القرن الثالث الهجري وكثرت فيه المصنفات وقد يقول البعض الأول أتم تلك المصنفات وانتهى فما في داعي للتأليف والكلام في هذه العلوم لأنهم قد
وفوا وكفوا ولكن سبحان الله يأتي الحافظ بن حجر في القرن التاسع الهجري يعني بعد أكثر من خمسمائة سنة رحمه الله تعالى ويكتب رسالة في هذا الموضوع فتقدم على غيرها قدمت على غيرها وصار لها
صيت وقبول على اختصارها وقلة ألفاظها إلا إن الحافظ رحمه الله تعالى قد حبكها جيدا ونفع الله تبارك وتعالى بهذه الرسالة نفعا عظيما على صغر حجمها وقلة كلامها إلا إنها مقتصرة معتصرة
نافعة نعم وليس شوطا للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغويب وكلها سوى الأول آحاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال عواتها دون الأول وقد يقع فيها ما يفيد
العلم النظوي بالقرائن على المختار ثم الغوابة إما أن تكون في أصل السند أو لا فالأول الفود المطلق والثاني الفود النسبي ويقل إطلاق الفودية عليه نعم هذه المسألة التي بدأ بها الحافظ بن
حجر رحمه الله تعالى هذا الكتاب ذكر بعض أهل العلم ذكرها ليتفرغ لما بعدها وذلك أن أهل العلم يذكرون أن هذا ليس من مباحث الحديث يعني ليست من مباحث علم مصطلح الحديث وإنما هي من مباحث
علم الأصول من مباحث علم الأصول وهي التفريق بين الحديث الآحاد والمتواتر علم الحديث لا ينظر في هذا الآحاد والمتواتر وإنما ينظر في السند وصحته والمتن وصحته والروات وطرقهم وأحوالهم
وهكذا وطرق تحمل الحديث والرحلة في طلب الحديث وما شبه ذلك من أمور مصطلح الحديث أما موضوع المتواتر والآحاد فهذا من مواضيع علم أصول الفقه وذلك عند التعارض بين النصوص إذا تعارضت النصوص
قالوا قدم المتواتر على الآحاد لأن التعارض الذي يذكره الناس إما أن يكون بين آية وآية أو آية وحديث أو حديث وحديث فهذا التعارض بين آية وآية لا يوجد أبدا لا يمكن يوجد تعارض بين آية
وآية وإن ادعى بعضهم تعارضا بين آية وآية فإنما هذا أتاه من سوء فهمه هذا أتاه من سوء فهمه وإلا فالآيات لا تعارض الآيات أبدا وقوله أو دعوى آخرين أنه تعارضت آية مع حديث وذلك لا يمكن أن
تتعارض آية مع حديث لكن لو رأى الإنسان تعارضا بين آية وحديث فيقين أن هذا الحديث لا يصح أو يكون هناك سوء فهم كذلك سوء فهم للآية أو سوء فهم للحديث وكذلك بين حديث وحديث لا يمكن يكون
التعارض فإن وجد عند البعض إما لصحة أحد الحديثين وضعف الآخر أو أن هذا يتكلم في باب وذاك يتكلم في باب أو سيأتي الكلام في تفصيلي ذلك في الكلام على مختلف الحديث فيقولون فإذا وقع
التعارض حيث أنه لا يمكن الجمع بين الحديثين فهنا ينتقلون إلى مسألة يقال لها الترجيح والترجيح هو تقديم الأقوى على الضعيف أو الأقوى على القوي والضعيف على الأضعف والصحيح على الضعيف
وهكذا ومن ذلك أن المتواتر هو أقوى أنواع الحديث وهو الذي رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب يعني هذا الحديث رواه فلان وفلان وفلان وفلان وفلان خمسة ستة سبعة عشر عشرون
كلما كثر العدد كلما زاد الاطمئنان حتى يصل إلى شيء يسميه أهل العلم التواتر والتواتر قال أهل العلم أن يكون لفظياً إما يكون معنوياً يعني إما أن يتواتروا على لفظ واحد على كلمة واحدة
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمداً فليتباء مقعده من النار تواتر بهذا اللغة وإما أن يكون التواتر معنوياً يعني المعنى متواتر مثل رفع اليدين في الدعاء جاء في أحديث
كثيرة يرفع يديه إلى السماء إن الله حيث ستين يستحي إذا رفع عبده يده إلى السماء إذا سألتم الله فاسأله بطوني أكفكم في بدر فقام فرفع يديه جاء أبو أبو أبوسى الأشعي فقال أدعو الله لأبي
عامر فرفع فتوضى ثم رفع يديه يدعو وهكذا أحاديث كثيرة كلها في النهاية تصب في معنى واحد وهو رفع اليدين في الدعاء لكن كل حديث غير الآخر لكن في النهاية معناها واحد تدل على معنى واحد
فإذا تعارض هذا مع حديث آخر يقول لا يسن رفع اليدين مثلاً نقول له هذا متواتر يقدم على الآحاد فهو إذن يذكر في علم الأصول عند تعارض الأدلة يقول له في علم المصطلح الآن لا يكاد يؤلف
مصطلح كتاب في المصطلح إلا ويذكر فيه المتواتر والآحاد فكأنه صار الآن من علوم المصطلح ولا يضر إن شاء الله تعالى هو علم النافع قال الخبر إما أن يكون له طرق بلا عدد معين هذا هو
المتواتر طرق ليس لها عدد معين مفتوح أو مع حصر بما فوق الاثنين أو بهما أو بواحد يعني يقسمون الحديث إلى قسمين متواتر وآحاد المتواتر لعدد مفتوح الآحاد يقسمونه إلى ثلاثة أقسام مشهور
وبعض يسميه مستفيضاً وعزيز وغريب هذه كلها من ألفاظ الآحاد ويقسمون بالآحاد لم يصر متواتراً فالآحاد ممكن يكون ثلاثة ممكن يكون أربعة ممكن يكون خمسة يعني رواة عن الشخص الواحد تلاميده
خمسة أو ستة وهكذا أربعة ثلاثة إذا ثلاثة يعتبر مستفيض أو مشهور إذا نزل عن الثلاثة وصل إلى اثنين فإنه يكون عزيزاً فإذا نزل إلى واحد يسمى غريباً كلها آحاد آحاد مشهور آحاد عزيز آحاد
غريب والمقصود بهذا أن الحديث الأصل فيه إسناد ومتن الحديث عبارة عن إسناد ومتن المتن هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمداً فليتبوع مقعده من النار هذا المتن هذا المتن
هذا المتن هذا المتن هذا المتن هذا المتن معمر بن راشد مالك بن أنس ابن جريج ابن المبارك الترمذي البيهقي أي مؤلف جمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم كيف وصل إلى النبي عن طريق الإسلام
كيف علمت يعني عندما يأتي شخص إلى مسلم بن الحجاج مسلم بن الحجاج بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائتين سنة فأنا أقول له كيف علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا قال
حدثني شيخي قال شيخك كيف علم قال شيخي حدثه شيخه من علمه الشيخه هكذا حتى يصل إلى الصحابي الذي أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فالصحابة هم الذين يخبرون عن النبي صلى الله عليه وسلم
يخبرون من يخبرون التابعين التابعين يخبرون من يخبرون تلاميذهم تابع التابعين تابع التابعين يخبرون يخبرون تلاميذهم وهكذا حتى يصل إلى المصنف ثم يأتي المصنف ويقول حدثني شيخي فلان الذي
هو من أتباع التابعين أو من بعدهم طيب من حدثه يقول لي حدثني شيخك هذا يسمى الإسناد هذا يسمى أو سلسلة الإسناد فإذا كان الذي حدثه في كل طبقة طبعا الشيخ نفسه الراوي شيخه قد يكون حدثه
أكثر من شيخ والحديث له أكثر من طريق ثلاثة أربعة لأن أحيانا أبو هريرة كمثال وهو من أقل الطبقات يعني طبقة الصحابة هي أقل الطبقات ومع هذا التلاميذ أبي هريرة الذي كان يكتبون عنه أكثر
من ثمانمائة فانتصور بعض الطلبة أو بعض المشايخ لما يأتي يحدث كم من واحد يروي يعني ذكروا أن البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كان يحضر مجلسه أكثر من خمسين ألف الذين يحضرون مجلس الإمام
البخاري رحمه الله تبارك وتعالى فهلا كلهم يكون حدثنا البخاري هذا مو متواتر إلا فوق المتواتر هذا مثلا فالقصد إذن معنى المتواتر هو أن يكون في كل طبقة من طبقات هذا الإسناد طيب عدد كبير
فينظرون دائما إلى الأقل أقل طبقة هي العمدة فإذا كان كل طبقة فيها عدد كبير طبقة واحدة فيها واحد نقول آه هذا آحاد غريب يعني واحد فيه اثنان آحاد عزيز فيه ثلاثة آحاد مشهور صعد بعد ذلك
إلى سبعة ثمانية أو تسعة المهم نقول آه انتقل إلى متواتر دائما الحكم لأقل طبقة هي لها الحكم نعم قال فالأول متواتر المفيد للعلم اليقيني يعني تحلف عليه يقين والأحاديث المتواترة قليلة
جدا جدا مقارنة بأحاديث الأحد فالذي يأتيك ويقول لك أنا لا أقبل إلا حديثا متواترا كأنه يقول أنا لا أقبل السنة الذي يقول أنا لا أقبل إلا حديثا متواترا كأنه يقول أنا أرفض السنة لأن
الأحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من خمسين ألف أو قريب من ذلك صلوات الله عليه وسلم عليه والأحاديث المتواترة لا تتجاوز مئة وخمسين حديث لا أقبل إلا المتواتر كأنه
يقول أنا لا أقبل السنة فالسنة فيها متواتر لكن الأحد أكثر كثير لا مقارنة بين حديث الأحد وحديث المتواتر والعبرة عند أهل العلم هي صحة الإسنان وليس قضية متواتر متواتر فقط ينظرون إليها
في حال التعاون لكن القبول وعدم القبول في صحة الإسنان وليس في المتواتر وعدم وغير المتواتر قال بشروطه يعني يشترطون في المتواتر يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب وتفصيل ذلك في كتب
المصطلح المطولة قال والثاني المشهور قلنا الذي يرويه ثلاثة فما فوق ما لم يصل إلى التواتر العزيز قال وليس شرطا للصحيح يعني بعض أهل العلم نقل أنه أقل شيء في قبوله أن يكون عزيزا يعني
لا يرويه واحد وإنما أقل شيء يكون اثنان فيه أقل طبق اثنان واحد لا يصح هذا شرط غريب حقيقة ولذلك لا يعرف قائله لا يعرف قائله هذا أنه يشترط في الحديث أن يكون أقل شيء أن يكون عزيزا يعني
يرويه اثنان في أكثر وكثير من أهل العلم بعضهم يلقيها على فلان يلقيها على فلان لا يعرف قائله لكن ينسب إلى الحاكم أبي عبد الله الحاكم صاحب المستدرك ينسب إليه هذا القول أنه قال يشترط
في الحديث أن يكون عزيزا هذا غير صحيح أشهر حديث يحفظه أتصور يعني ما نقول جميع المسلمين جل المسلمين ويردده الناس ليلة نهار إنما أعماله بالنيات وإنما لكل مرء ما نقول هذا حديث غريب لم
يروه إلا واحد وهو عمر بن الخطاف رضي الله وروه عن عمر واحد وروه عن علقمة واحد وروه عن إبراهيم التميي واحد فهذا غريب وهو أول حديث افتتح فيه بخاري كتابه بل افتتح به كثير من أهل العلم
كتبهم يبدأون بهذا الحديث تبركا به وتذكيرا لأنفسهم بصدق النية الله تبارك وتعالى فدعوة أنه يشترط في الحديث حتى يكون عزيزا هذا الشر أبدا غير صحيح نعم قال والرابع الغريب الرابع من
الأنواع الأربعة والثالث من أنواع الأحد والثالث من أنواع الأحد لأنه قلنا الأحد مشهور عزيز غريب قال وكلها سوى الأول أحد وفيها المقبول المردود لأن المتواتر ما فيه مقبول مردود كل
متواتر مقبول بل إن المتواتر لا ينظر في إسناده يقال تعال طيب هذا ثقة أو غير ثقة متواتر انسه خلاص رواه مئات رواه عشرات ما ينظر في إسناد المتواتر أبدا لكن هناك من يدعي التواتر في أحدث
لم تتواتر نحن نقول المتواتر الذي اتفق أهل العلم على أنه متواتر هذا الذي لا ينظر في إسناده أما الأحد فينظر في أسانيدها سواء كان مستفيضا أو عزيزا أو غريبا ينظر في أسانيدها وفيها
الصحيح وفيها الضعف أما المتواتر فكله صحيح أتعب نفسك في النظر في الإسناد أتعب نفسك في النظر في المتن في فهم الحديث فيما يدل عليه فيما يعالج هذا الحديث وهكذا قالوا فيها المقبول
والمردود سيتكلم عن شروط القبول وشروط عدم القبول لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول يعني دون المتواتر لا ينظر في إسناده وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري
بالقراءة المختار العلم النظري يعني يقتل أن التأكد من وقوع هذا الأمر وذلك كان يكون وإن كان غريبا أو عزيزا أو مشهورا لم يصل التواتر لكن يصير فيه يقين أو عن نظري أنه قاله النبي صلى
الله عليه وسلم كان يكون مثلا أخرجه صاحبه الصحيح يعني البخاري ومسلم واتفقت الأمة على قبول هذين الكتابين أو يكون رواته يعني من الثقات الثقاء الكبار مثل الحديث يرويه مثلا أحمد عن مالك
عن نافع عن ابن عمر فهذا الإسناد يفيد العلم النظري يعني قوة هذا الحديث وهكذا قال ثم الغرابة قد تكون في أصل السند أو لا أصل السند هو الصحابي لما يكون أصل السند أول من رواه هذا الحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الصحابي هذا أصل السند فالغرابة قد تكون في أصل السند يعني ما رواه عن النبي إلا هذا الصحابي هذا يسمى الغريب وهذا يقال له الغريب المطلق هذا يقال له
الغريب المطلق الغريب الفرد أو الفرد المطلق عفواً هذا الفرد المطلق الفرد والغريب بمعنى واحد إما يقال الغريب المطلق إما يقال الفرد المطلق وهو أن يكون أو تكون الغرابة في أصل السند ما
رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا صحابي واحد وإما أن تكون الغرابة في وسط الإسناد ويسمى الفرد النسبي أو الغريب النسبي لا أمرها سهل الغريب النسبي يعني الآن لو جاء صحابي واحد ورواه
عنه خمسة مثلا هذا الصحابي لكن بعد ذلك انتشر الحديث خلاص صار يرويه أعداد لكن لو قدر أن الحديث هذا رواه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا غريب؟
ليس بغريب لأنه رواه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر وعلي النبي طالب وعبد الله بن العباس وعائشة ومعاذ بن الجبل مثلا وزيدة بن ثابت أو بكر الصديق كل هؤلاء رواه هذا الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ليس بغريب لكن جئنا ننظر في جمع طرق هذا الحديث وإلا في طريقي عبد الله بن عمر أو في طريق أنس بن مالك أحد رواه هذا الحديث رواه عن أنس واحد فقط لكن الحديث
روي عن عمر روي عن علي روي عن أبي بكر روي عن زيد روي عن معاذ روي عن ابن عباس لكن طريق أنس ما رواه عنه إلا واحد شنو نقول غريب من هذه الحيثية غريب من هذه الجهة هذا الطريق أو رواه عن
أنس سبعة أيضا وواحد من تلاميذ أنس نفترض ابن سيرين رواه عنه واحد فيقول من هذه الجهة يسمى غريب وذلك بعض الأحيان لا يسميه غريبا هذا الغريب النسبي لا يهتمون به كثيرا لأنه لا يؤثر على
صحة الحديث وإنما الذي يؤثر في الحديث هو الغريب المطلق الذي ما رواه إلا صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن إذا أكثر من واحد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم صار في بعض طرقه
غرابة غريبا نسبيا نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وخبروا الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته نعم الأحاد حديث الأحاد يعني متى يقال
له صحيح يعني تعريف الحديث الصحيح يعرف الآن الحديث الصحيح هو ما جمع خمسة شروط ثلاثة شروط وجودية وشرطان منفيان وهو أن يكون رواة هذا الحديث عدول ضبال متصلوا سندهم يعني يكون كل راوي من
رواة الحديث قلنا إسناد فلان عن فلان عن فلان عن فلان هذا إسناد أن يكون كل واحد منهم عدلا والعدالة هي ضد الفسق وخوارب المروءة العدالة ضد الفسق وخوارب المروءة وهي الصفة في الإنسان
تمنعه من فعل ما يستقدر أو يعاب هذه العدالة لأن الكذاب ليس بعدل الفاسق ليس بعدل يعني متهم يعني إذا جاءنا واحد عرف بالمجون والفسق وجاء وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا أنت الكذب
عندك سهل ما تخاف الله في هذا الباب فإذاك لا يقبل حديثه لأنه ليس بعدل أهل البدع في الغالب ليسوا عدولا لأنه ممكن يروي حديثا ينصره بدعته فيتوقف في قبول حديثهم فضد العدل أو الكذاب أو
المتهم بالكذب أو الفاسق أو المبتدع هذا ضد العدالة فلا يقبلوا حديثهم لا يقبلوا حديثهم للتهمة للتهمة تهمتهم في عدالتهم لأنهم غير عدول متهمون وهذا من باب الاحتياط لدين الله تبارك
وتعالى أنه يتوقف في قبول حديث هؤلاء أن يكون ضابطا شرط الثاني الضبط ضبطان ضبط صدر وضبط كتابة ضبط صدر يحفظ حفظه جيد يسمع الكلام يحفظه والعرب قد اشتهروا بذلك بالحفظ يأتي إنسان يتكلم
بكلام في مجلس بعض الحاضرين يحفظون كلامه بالحرف خاصة إذا كان الكلام قصيرا أو كان الكلام مرتبا أو كان شعرا جميلا أو ما شابه ذلك كانوا يحفظون وعندهم قدرات في هذا حتى إنهم يذكرون
المنطراء في الأمور أن بعض الأمراء كان يطلب من الشعراء أن يأتوه بأبيات أو بقصائد شعرية لم تقل يعني لم يقل أحد مثلها جديدة يعني لا تنقل عن غيرك إيت بشعر جديد وجيد ولك مكافأة وكان هذا
الأمير عنده جارية وغلام حفظهما قوي جدا فيأتي هذا الشاعر ألف قصيدة عبى عليها فيدخل المجلس فيقولها للأمير هذا فالأمير هذا بس شغلة يدقر هؤلاء الشعراء يعني يفسل عليهم فرحتهم عند هذا
الغلام وهذه الجارية حفظهما قوي جدا والغلام حفظه أقوى من الجارية فإذا قال هذا القصيدة قال الأميرة قال لا القصيدة قديمة قال كيف قديمة أنا ألفتها قال لا فلان تعال قصيدة لأبياتها كيت
وكيت تذكرها قال إيه أنا أذكرها قال في سندها كاملة فهذا يكاد يجن أمس خلصت كيف يعني قديمة يعني يصدم فيقول كيف هذا قال لحظة يا جارية تعالي هي تحفظ لما تسمعها مرتين الغلام لأن حفظه جيد
جدا يحفظها من أول مرة الجارية لا تستحتاج تسمعها مرتين حتى تحفظها قال تعالي يا جارية تذكرين القصيدة اللي كذا قالت يعني قال قوليها تقولها كاملة والأمير نفسه هذا أيضا حافظته جيد لكن
حفظ بعد الثالثة أو بالثالثة حتى أنا حافظها تعالي فيسعدها له الأمير فكان يعني يؤذي الشعراء بهذا ولا يعطيهم شيئا أخذ قصائدهم وما أعطاهم شيئا حتى ذكر من الأصمع جاءه وألف قصيداته وصوت
صفير البلبلي فجنن الجارية والغلام والأمير على كل حال فملكة الحفظ هذه هيبة من الله تبارك وتعالى إلى اليوم عندما تتحدث بحديث في مجلس أحد الحاضرين ما شاء الله يحفظ الكلام تماما حتى
أنت الراوي تكاد تنسى بعض شيء يذكرك لا لا أنت قلت كذا قلت كذا الحفظ هو قوي صحيح قلت نسبة القدرة للحفظ عن السابق لإهمال الناس للحفظ السابق كان ما عندهم شيء إلا الحفظ إذا تشوف الأعمى
يحفظ أكثر من غيره لأنه يركز على موضوع الحفظ يعني أنا أذكر عن نفسي مثلا في السابق كنا نحفظ أرقام التلفون أرقام السيارات كذا نحفظها من جتنا هذه التلفونات أهملنا الحفظ الذاكرة فيها
مجال تحتاج إلى تنشيط وتذكير وإعادة وكذا حتى تثبت المعلومة على كل حال الضبط إما أن يكون ضبط حفظ وإما أن يكون ضبط كتابة ما يحفظ لكنه يكتب في المجلس كتابه معه دائما يعني مثل الآن
دروسنا الآن هذه التي ندوسها في بعضكم يحضر ويستمع فقط ويحفظ في بعضكم يكتب فهذا الذي يكتب ضبط كتابة والذي يحفظ ضبط صدر يعني يحفظ كتابة لما يكون في الصدر وبعضها لم يجمع الأمرين يحفظ
ويكتب يحفظ ويكتب نعم فإذا كان تم الضبط سواء كان بالكتابة أو بالحفظ وكان عدلا الشرط الثالث أن يتصل الإسناد أن يكون الذي حدث الشيخ سمع شيخه والذي سمع شيخه يكون سمع وهكذا حتى يصل إلى
الصحابي هذا يسمى الاتصال للإسناد فأنت تقول لا أحدثني واحد انا أحدثني واحد عندنا مشكلة هنا في واحد سقط في الإسناد إذن أنت لم تسمعه منه لم تسمعه منه فهذا يسمى سقط في الإسناد يسمى سق
ويأتينا إن شاء الله تعالى أنواع السق فهذه ثلاثة شروط وجودية الشرط الرابع أن لا يكون معلن والعلة هي السبب الخفي يقدح في صحة الحديث الظاهر سلامته منها وأن لا يكون شاذا وهو أن لا
يخالف منه أو أوثق منه فإذا اجتمعت هذه الشروط الثلاثة وانتفه هذا عن الشرطان وهم عدم الشدد وعدم العلة هنا يحكم على الحديث بأنه صحيح نعم عسام محمد ترى يعني هذا شرح مختصر يعني تفصيل
يعني هذه النخبة الآن سنقرأها في مجلسين وعادة تدرس في عشرين مجلس أو ثلاثين أو أقل أو أكثر يعني نعم نعم تتفاوت رتبة الصحيح بتفاوت الأوصاف يعني هناك حتى الحفاظ هذا التفاوت في الحفظ
فقط الحفاظ يتفاوتون في إنسان حفظه مية بالمئة في إنسان حفظه تسعين بالمئة في إنسان حفظه ثمانين بالمئة وانزل انزل هكذا حتى تصل خمسين عشرين عشرة بالمئة لنفرض أن الصحيح هو ستين في المئة
فما فوق هذا مقبول مثل الحين بالتخرج من الجامعة لازم يجيب نسبة معينة صحيح أقل من هذه النسبة يكون راسبا غير لم ينجح فكذلك الحفظ حتى يقبل الحديث لابد تكون له نسبة محددة وهذه النسبة
كيف تقاس بكثرة مروياتها أو قلتها إذا روى خمسين حديثا أخطأ في ثلاثين معناها إيش حفظه سيء إذا روى مئة حديث وأخطأ في عشرين حفظه جيد إذا روى مئة حديث أخطأ في عشرة حفظه أجود إذا روى مئة
حديث أخطأ في واحد متقد إذا لم يخطأ في واحد هذا إمام المتقنين وهكذا فكلما زاد الإتقان كلما قوية الحديث كلما قل الإتقان نزله الحديث شوي شوي حتى تجد تفاوتا بين أصح حديث وأحسن حديث أو
أقل الأحاديث قبولا بينهما تفاوت عظيم جدا ولذلك قدم البخاري ومسلم أنهما يعتمدان في صحيحيهما على الأصح لا يرويان إلا الأصح الأقرب ويقدم البخاري ثم مسلم ثم ما كان على شرطهما يعني واحد
قال بمشي على طريقة البخاري أو على طريقة مسلم ما كان على شرطهما معن ثم ما كان طبعا أول شيء ما اتفق عليه إذا اتفق البخاري ومسلم على الحديث هذا أقوى شيء ثم متفق عليه فإذا لم نجد حديث
متفق عليه اللي بعده بالقوة يأتي الحديث الذي أخرجه البخاري وحده يعقد وحده دون مسلم ثم بعده بالقوة الحديث الذي أخرجه مسلم ثم بعده بالقوة الحديث الذي على شرط البخاري ومسلم يعني
الطريقة التي اختار بها البخاري حديثه يعني يخرج أحمد أو الترمذي مع أن أحمد متقدم على البخاري مسلم لكن المهم أن نجد حديثا في كتب أخرى غير صحيح البخاري مسلم لكن على قوة رجال البخاري
ومسلم يقال له على شرطهما فيأتي الذي على شرط البخاري ومسلم بالدرجة الرابعة ثم الذي على شرط البخاري ثم الذي على شرط مسلم هكذا يرتبون أهل العلم قوة الأحاديث بناء على هذين الكتابين
العظيمين وهم البخاري ومسلم نعم أحسن الله عليكم قال رحمه الله تعالى فإن خفى الضبط فالحسن لذاته وبكثوة طوقه يصحح نعم وقلنا مئة بالمئة صحيح طبعا هذه ليست بهذه الدقة لكن تمثيل فقط
تسعين بالمئة صحيح ثمانين بالمئة صحيح قال سبعين بالمئة قال لا شوي نسميه حسن فاصطلح أهل العلم على أن يسموا ما نزل عن درجة الإتقال يسمونه حسنا يسمونه حسنا لأن هذا يخطأ أحيانا حفظه ليس
كحفظ فلان زيد حفظه ليس كحفظ عمر طيب ماذا نسميه قال سميته سميه حسن والحسن مقبول كما أن الصحيحة مقبول طيب إذا هذا الحديث الذي رواه عمر ليس كالذي رواه زيد طيب ماذا تريد قال وسميناه
حسنا طيب إذا هذا حديث عمر الذي هو حسن رواه أيضا خالد وخالد حفظه كحفظ عمر ورواه سالم وحفظه كحفظ عمر ورأت فاطمة وهي حفظها كحفظ عمر يعني دون الحفظ المتقد حسن مع حسن مع حسن مع حسن قال
يرتقي نجمعهم مع بعض يحصل اطمئنان في القلب طيب أيضا نسميه حسن ولا عندكم اسم ثاني قال خلونا نسميه الصحيح لغيره فاصطلح أهل العلم على تسمية الحسن الذي جاء من أكثر من طريق أن يسموه حسنا
صحيحا لغيره يعني هو كل واحد الحالة ليس بصحيح كل واحد الحالة حسن حسن حسن حسن جمعهم مع بعض قال يرتقي يرتفع شوي يرتفع اسمه يسميه صحيح لغيره لأنه لا شك أنت إذا جاءك واحد ثقة مئة بالمئة
وحافظ متقن وروى لك كلامه تقول لا فلان كلامه مسمار في لوحة لكن عندما يجيك إنسان ويقول لك شيئا لكنه يخطأ أحيانا تتريث في قبول كلامه أو حديثه أو روايته وليس فقط حديث النبي حتى في
حديثنا نحن طيب واحد أخبرك أن الدرس سيكون كذا الدرس سيؤخر سيبدأ مبكرا أي أي سبب من الأسباب كذا مرة في كذا رواية مثلا مرة قال ترى الدرس يوم الأربعة طلعت ثلاثة مرة قال يا جماعة ترى
الدرس سيستمر إلى العاشرة صباحا طلع مضيع قصد العاشرة ليلا كانت وليس العاشرة صباحا المهم أنه أحيانا يخطئ فهذا إذا جاءك بخبر تتريث لكن إذا هذا الذي جاءك بهذا الخبر جاء آخر مثله في نفس
مستواه وقال الخبر نفسه أو ثالث ورابع يزيد لطمئنان لا شك كلما كثرت الطرق لما زاد الاطمئنان فيرتقي هذا الحسن والحسن والحسن والحسن يسمونه صحيحا لغيره ارتفع من حسن لذاته إلى صحيح لغيره
وكذلك الضعيف يرتقي إذا شككنا في ضبطه أيضا ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف ولم يكن فيهم أحد متهم في دينه العيب ليس في العدالة وإنما العيب في الضبط وإذا رأوا أكثر من واحد أيضا
تطمئن النفس أنه يرتقي ويسمى الحسن لغيره نعم أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى فإن جمع فللتودد في الناقل حيث التفرد وإلا فباعتباو إسنادين هذا يعني اشتور عند الترمذي رحمه الله تعالى
وقيل سبق إلى هذا رحمه الله لكن هو الذي شهر هذا المصطلح وهو أنه يقول ومر بنا إن كنتم تذكرون في قراءاتنا أنه يقول حسن صحيح يأتي بلفظين حسن صحيح أكثر أهل العلم الميتين يقولون صحيح أو
حسن فقط لكن حسن صحيح يجمعهما معا في حديث واحد هذه اشتهر بها الترمذي وكثير جدا في جامعه جامع الترمذي كثير فيه يقول حسن صحيح حسن صحيح حسن صحيح حسن غريب وصحيح غريب ومثال ذلك من
العبارات التي كان يمثل بها الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى حسن صحيح في حديث واحد قال حسن صحيح لا يصير قال لا يصير قال طيب فسرها لنا قال التردد في الناقل حيث التفرد تردد في الناقل
كيف التردد في الناقل يعني هذا الذي قلنا قبل قليل يعني أبو سبعين بالمئة ثماني بالمئة والله هذا حديث كنا من ربع الحسن كنا من ربع الصحيح هذا يسمونه الرمادي أنا أذكر لما كنا في مقابلات
لأم المؤذنين الإمام مثلاً مقدم على اختبار مثلاً يريد أن يكون إماماً فسأله في القرآن مثلاً سمع من أكمل قال تعالى كذا يكمل على طول مباشرة قال تعالى كذا يكمل سؤالين بس كافي بين بيننا
حافظ سأله سؤال بالفقه ما حكم كذا أكل جواب بس سؤالين ثلاثة مع السلامة خلاص ما يطول دقيقتين بس خلاص مليان خلاص على طول ناجح والعكس صحيح يجيك واحد يغضب بالفاتحة وعطيته سورة أخطأ فيها
طيب ماشي سؤالين ثلاثة بس واضح كذاك بالفقه سألته سؤالاً بالفقه سؤالاً واضح ماشي هذول يريحونك المتقن والضعيف يريحونك ما يطولونه دقيقتين دقيقتين ناجح دقيقتين يعني غير ناجح انتهى الأمر
اللي تعبك منه اللي بنه صر رمادي هذا اللي تعبك ما تبي تظلمه لأنه قاعد يجاوب وما تبي تنجحه لأنه قاعد يخطئ يجاوب من جهة ويخطئ من جهة فهذا يحيرك فتحتاج انك تقعد معاه زيادة حتى يطمئن
قلبك ولا وبعد ما يطلع يعني تعال على اللجنة الحين في الأول ناجح اكيد خلص اخلص والثاني صائم ويدون تكلمون لم يستعد لم كذا ضعيف جدا كذا كذا بينما الرمادي والله انا اشوف انه يمشي حالا
خلنا نعيد له التردد يصير حتى في اللجنة لماذا لأنه هذا الرمادي هذا فيقول للتردد يقول حاضر الحجر للتردد يعني يقول حسن لا والله كأنه يميل الى الثقات اكثر كأنه يميل الى الضعفاء اكثر
فللتردد مرة يقول حسن مرة يقول يعني بين الحسن والصحيح كأنه يقول بين الحسن والصحيح وإلا باعتبار اسنادي قلنا ان كثيرا من الاحاديث لها اكثر من اسناد قلنا قبل قليل عزيز وغريب ومستفيد
ومتوات من الاسناد فيقول ان نظرنا الى هذا الاسناد فهو حسن لان فيه رجل يعني حفظه ليس مئة بالمئة سبعين في المئة لكن في اسناد اخر له لا من هذا الاسناد في النظر الى هذا الاسناد يكون
صحيحا يعني حديث رواه مالك بن انس ورواه محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلة بعضهم يحسن حديثه هو الاكثر على تضعيف حديثه او خل محمد بن اسحاق مثلا محمد بن اسحاق يعني حسن الحديث محمد بن
اسحاق ومالك بن انس فان نظرت الى طريق مالك قلت صحيح اذا نظرت الى طريق محمد بن اسحاق قلت حسن فيقول بالاسنادين فيقول هذا الحديث حسن صحيح حسن اذا نظرنا الى طريق محمد بن اسحاق صحيح اذا
نظرنا الى طريق مالك ابن انس فيكون مترددا او يشير الى طريقين رحمه الله تبارك وتعالى نعم زيادة الراوي الاصل انها مقبولة يعني لو ان راويين عن شيخ واحد احدهما يعني ذكر حديث مثلا من كان
يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره الثاني روى الحديث نفسه وعن نفس الشيخ وقال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه زادة جملة كاملة
او زادة كلمة من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره وضيفه هنا الان يقع الشك الان هذان تلميذان للشيخ واحد احدهما قال فليكرم جاره والثاني قال فليكرم جاره وضيفه فانت الان بين ثلاث
حالات اما ان يكون الشيخ مرة قال فليكرم جاره ومرة قال فليكرم جاره وضيفه فيكون الشك من عند الشيخ واما ان يكون احد هذين الراويين ولنفرض انه زيد اخطأ والشيخ قال فليكرم جاره وضيفه لكن
هو نسي ضيفه فرواه ناقصا او ان يكون الراوي الثاني وهو عمر زاد كلمة ضيفه من عندي نفسه اخطأ فالان الخطأ اما ان تركبه على الشيخ واما ان تركبه على هذا التلميذ او ذاك التلميذ فاذا ركبته
على احد التلميذ اما ان تركبه على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ
فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد
التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته
على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ
فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد
التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته
على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ
فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد
التلميClass فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا
ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد
التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته
على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ
فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد
التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته
على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ
فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد
التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته
على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ
فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد
التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته
على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ
فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد التلميذ فاذا ركبته على احد
التلميذ فاذا يقول حدثني وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقه المرسل الخفي غريب من التدليس وهو ان يحدث عن رجل عاصره لكن عمرا ما شافه عمرا ما جلس معاه لكن في كان امكان يلقاه في كان
امكان نعم عاش في نفس الفترة الذي عاش فيه لكن ما رأاه طيب كيف يعرف اهل العلم يعرفون يقول فلان لم يقفوا مثل الحسن البصري رحمه الله تعالى يعني يقول لم يقع ابا هريرة فاذا جاك اهل الحسن
البصري عن ابي هريرة قل لا ما يصح ما لقيها في واسطة بينهم في واسطة لم يلقى ابا هريرة مع انه عاش معه ايش في الزمن نفسه لكن لم يلقاه نعم والخامس نعم الان انتهى من الطعن في الاسنات
تكلم عن الطعن في الراوي نفسه في الراوي نفسه قال الراوي اما ان يطعن فيه لانه كذاب او متهم بالكذب والفرق بين الكذاب والمتهم بالكذب ان الكذاب مفضوح اما يكون اعترف بانه كذاب واما صادوه
صيدة لا يمكن ان يتخلص منها يعني ثابت بالعلم اليقين انه كذاب المتهم بالكذب شاكين فيه المتهم بالكذب فيه شاكين فيه شاك شاك يشكون انه كذبة فهذا يسمى متهم بالكذب اما الكذاب هذا الواضح
تماما او تهمته بذلك او فحش غلطه يعني غلط غلطات شايدة كثيرة يعني يركب عوير على زوير يعني باسناد الى متن المتن نفسه يصيل حفظه سيء يسمى فحش الغلط يقال فحش الغلط يعني غلطات كبيرة او
غفلته يعني ايضا لسوء حفظه كلها تعود لسوء الحفظ هذه الغفلة يعني يأتي بحادثة ايضا ما سبق اليها او ما شبه ذلك او فثقه يعني يكون انسان غير ثقة فاسق فهذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى
الله عليه وسلم لانه لا يبالي في الكذب لا يبالي في هذا لانه فاسق فهذا يتهم في دينه ولا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم واهل العلم كانوا حريصين جدا على حديث النبي صلى الله
عليه وسلم فلما يشوفون واحد فاسق ماجن كذاب في مجالسه يشرب الخمر يجرب المعصية كذا يقول هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يقبل الحديث هذا لفسقه بل احيانا اقل من ذلك
احتياطا حتى ذكروا عن الامام البخير رحمه الله تعالى انه سافر الى مصر لبعض الروات فسال عن بيته فدل عليه فلما جاءه وجده خارج المنزل فسال عن بيته فسال عن بيته فلما جاءه وجده خارج
المنزل امس كان عنده لا شيء يكتب هذا ايضا فاسق هذا لا يقبل حديثه هذا كذاب في حديثه مع الناس غير الكذاب في حديثه عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال او وهم وهمه يعني يهم كثيرا يتوهم
ايضا دليل على سوء الحفظ او مخالفته وخالف الثقات ايضا دليل على سوء الحفظ او جهالته يقول حدثني في من قال من فلان قال والله ما ادري في واحد مر علينا حدثني اسمع عبد الله يقول هذا ما
نعرف هل هو ثقة غير ثقة هل هو حافظ غير حافظ فلا يقبلون حديثه ولجهالته مجهول قال او بدعته اذا كان مبتدعا سواء كان رافضيا خارجيا مرجعا قدريا جهميا المهم له بدع من هذه البدع لا يحدث
عنه هل العلم يقول لماذا يقوم متهم هذا قد يروي حديثا يؤيد بدعته فيتهم في دينه هذا متهم في دينه فلا تقبل روايته لانه متهم في دينه قال او لسوء حفظي هذه تشمل السبق كله قال فالاول موضوع
وهو الكذب الصريح على النبي صلى الله عليه وسلم الثاني المتروك وهو التهمة بالكذب الثالث المنكر على قول وهو فحش الغلط او الفسق او البدعة هذا يسمونه منكر حديث منكر وكذا الرابع والخامس
كل هذه الاشياء تدخل في الحديث الضعيف على ان الضعيف ايضا يعني درجات ضعف شديد ضعف وسط ضعف يسير كما ان الحديث الصحيح لما قلنا صحيح المتفق عليه ثم البخاري ثم المسلم ثم على شرطهم كذلك
هنا في الاحاديث كذلك الثقات قلنا 100% 90% 80% كذلك 50% 40% 30% 20% 10% 0% مطلوب طيب فهذا كله دليل على عدم عدالة الراوي او عدم ضبط الراوي نعم نعم شنو الحديث المعلل او الحديث المعل
العلة هي سبب خفي سبب خفي يطعن في صحة الحديث الذي ظاهر والسلام منه فهو سبب خفي لا يطلع عليه الا الكبار من العلماء وايضا ما يطلع الا بعد بحث وتدبر وجمع طرق الحديث لا يمكن ان تعرف
العلة الا بجمع طرق الحديث لا تعرف من لي اخطأ سوي مثل مشجرة الراوي ابو هريرة الروات عنه فلان وفلان وفلان وفلان الروات عن فلان وفلان وفلان سوي مشجرة هكذا وبعدين تجيب كل واحد تكتب
روايته مقابلة ثم تشوف وين الزيادة وين اه عند فلان فلا تعرف العلة حتى تجمع طرق الحديث فاذا جمعت طرق الحديث تبينت لك العلة ان كانت هناك علة والله اكثر الحديث ما فيه علة العلة الحديث
قليلة جدا الحديث المعلة هذا قليل جدا وافضل من الف العلل دار قطني رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه العلل نعم قال رحمه الله تعالى ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد او
بدمج موقوف بموفوع فمدرج المتن نعم يعني ادراج الاسناد ادراج الاسناد انه يدخل راويا ليس من رواة الحديث لسوء حفظه هو ايش اللي يحصل انه الراوي سيء الحفظ فيتوهم يقول ها حدثوا يألف لواحد
لا يتعمد ذلك لكن لوهمه لسوء حفظه فيدخله اخر ومدرج المتن مدرج المتن هو ان يدخل متنا في متن او يدخل كلاما في المتن يجعله من حديث النبي وهو ليس من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا
كثير الادراج في المتن او في الاسناد وايضا يتنبه له اهل العباد طيب كيف يعرف ان هذا مدرج بيجمع الطرق عندما تجمع الطرق اكثر رواة ما ذكروا هذا كلمة اين جابه ادرجه زاده من عندي نفسه
سواء في المتن او في الاسناد نعم او بتقديم او تأخير فالمقلوب نعم تقديم او تأخير يعني يقدم شيئا ويؤخر شيئا يسمونه المقلوب يسمونه المقلوب يعني مثال المقلوب مثلا جاء في الحديث اذا سجد
احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير يضع يديه قبل ركبتيه في حديث اخر وليضع ركبتيه قبل يديه قالوا هذا مقلوب اخطأ حط اليدين مكان الرجلين مثل حديث اما الجنة فينشئ الله لها خلقا واما النار
فلا يظلم ربك احدا جاء احد الرواة قال اما الجنة فلا يظلم ربك احدا واما النار فينشئ الله لها خلقا ما للجنة يجعله للنار هذا كله يدل على سوء الحفظ مثل الحديث المر بنا وهو النبي ذكر
سبعين الف من امتي يدخون الجنة بلا حساب ولا عذاب ثم قالهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون فجاء احدهم فزاد لا يرقون ولا يسترقون ولا يرقون هذه زيادة ادراج هذه
ادراج زادها وهذا ايضا دليل على سوء الحفظ نعم نعم احيانا بعضهم يسقط بعضهم يزيد راوي الممكن له يدل على يعني عدم الضبط يدل على عدم الضبط نعم يعني جعل راويا مكانه راوي اخر نعم مضطرب
الذي يعني يكون اما في الاسناد اما في المتن يعني مرة يقول عن فلان مرة يحط مكانه واحد اخر طيب ايه فلا ولا فلان هذا يسمونه الطراب متردد وايضا للطراب يكون في المتن مرة يرويه هكذا مرة
يرويه هكذا وبعضهم يعطي مثال لهذا مثلا في اه لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة عفوا ان انا حديث انا صليت خلف رسول الله والبكر وعمر فلم يكن احد منهم يجهر بسم الله الرحمن الرحيم وبعضهم
يرويه كان فكان يبدأ بالحمد لله رب العالمين بعضها فما كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم بعضها ان كان يبدأ بالحمد يعني اه قالوا هذا الطراب هذا كل مرة الكلام يختلف والراوي واحد وهو انس
بن مالك الذين وهذا خطأ من الذين يروعوا وليس من انس رضي الله عنه ولكن الذي بعده هذا يكون للطراب مثلا او حديث اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث بعضهم قال قلتين من قلال هجر بعضهم قال
اذا بلغ الماء ثلاث قلال الاضطراب يزال حيث واحد ضعيف خاص هذا المعتبدة وحيانا الحديث كله يلغى لان لا يمكن حسم هذه المسألة طرق متساوية فيلغى الحديث كله يقول لا يقبل هذا الحديث مضطرب
اما مضطرب في السند واما مضطرب في المتن نعم وقد يقع الابدال عمدا امتحانا نعم ممكن يصير الابدال عمدا ولكن من باب الامتحان هذا ليس من رواية الحديث يضع راوي اما كان راوي يشوف هذا منتبه
ولا غير منتبه القصة المشهورة التي ذكرت عن البخير رحمه الله تعالى انه لما زار بغداد وكان صيته قد سبقه الى بغداد فقال علماء بغداد نريد ان نختبر هذا الرجل فجمعوا الناس واستقبلوا خارج
بغداد عرفوا انه جاي من هذا الطريق فخرجوا وضعوا الخيام وضعوا هذا يعني استقبال رسمي لامام البخير رحمه الله تعالى ثم جاء عشرة من العلماء كل واحد اخذوا مئة حديث وقلبوها يعني كل حديث له
اسناد ثم المتن فجعلوا اسناد هذا لمتن هذا اسناد هذا لمتن هذا اسناد لعبوا بلا حديث لعب طيب يبون يختبروا البخاري فلما دخل البخاري او وصل البخاري رحمه الله تعالى وجلست قهوة على قولته
كذا واطمئن وارتاح قال عندنا بعض الاسئلة قال تفضلوا فقام احدهم فذكر له عشرة احاديث اللي هي مقلوبة طيب فحدث قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان فكت قال البخاري ماعرف قال ماعرفه هذا الاسناد
مو مع هذا المتن فقط يقول لا اعرف اعرف جاء الثاني عشرة حديث والبخاري يقول ماعرفه ثالث ماعرفه ماعرفه ماعرفه لين خلصت مئة حديث قال البخاري يقول لا اعرفها ماعرفوا هذه الحديث لان حديث
غير صحيحة مركبة فالبخاري يقول لا اعرفها العلماء هؤلاء وامثالهم عرفوا ان الرجل حافظ بدليل ما اشكلت عليه الاحاديث عامة الناس يقولون سهل انا قاعد اقولها ماعرف ماعرف ماعرف سهل وصير
عالم ما قال شيء زائد بس قال ماعرف ولاعرف ولاعرف بس فقط فلما انتهوا قال البخاري انتهيتم قالوا نعم قال اما الحديث الاول الذي قلت فيه كذا وكذا فالصحيح كذا ورب رجع ركب الاسانيد على
المتن ركب المئة اسناد على المئة حديث وليس العجيب ان البخاري ركب الاسانيد على المتن هذا حافظها لكن حافظ الذي قالوه خطأ اللي اخطأوا فيه التعمدوه احفظه قال انت قلت كيف كيف هذا الاسناد
ليس لهذا هذا الاسناد لذاك الحديث فهذا اركبهم صح هنا اقر له الجانب فهذا اذا التغيير هذا الاسناد والمتن والرجال وكذا كان للاختبار فهذا لا بأس به كان للاختبار التأكد من حفظه الشيخ نعم
قال وحمه الله تعالى او بتغيير حوف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف يعني الحديث واحد لكن غيروا في زاد حرف نقص حرف تأثر المعنى طبعا فهذا يسمى التصحيف يسمى التصحيف يعني من الطراف الذي
يذكرونها حديث وان كان ضعيفا يقول ان المؤمن كيس فطن فواحد قراه على سريع وبدأ خطة الجمعة قال ان المؤمن كيس قطن هي كيس فطن هذا الفا قراه قاف قطن اذا كيس فقال وبدأ يشرح كيس قطلا هين
لين طيب حبيب سهل المعاملة وين رحت انت طيب فهذا تصحيف يقال له تصحيف وحيانا التصحيف يكون في الاسماء يعني يخطئ في اسم الراوي يخطئ في اسم الراوي واحيانا يكون مثل محمد ابن خازم يقول
محمد ابن حازم مثلا فيخطئ في اسم الراوي واحيانا يخطئ في لفظ الحديث فهذا كله يسمى تصحيف فيه كتاب جميل جدا اسمه تصحيفات المحدثين مثلا اذا بتضحك تشوف مثل هالاسوالف هذه يعني التصحيفات
التي تقع من بعض المحدثين كيف يخطئ سواء في المتن او في الاسناد نعم احسن الله اليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والموادف الا لعالم بما يحيل المعاني
نعم الاصل ان يروى الحديث بلفظه هذا الاصل ان يروى الحديث بلفظه ولا يجوز ان يروى بالمعنى او ان تتغير المعنى ما يجوز لان قد تكون فهمت غلطا ففهمت فرويت بما فهمت وقد يكون فهمك خطأ لذلك
ايتي بالحديث على وجهه على روايته بالفاظه لا تغير فيه شيئا قالوا ولا يجوز لأحد ان يروى الحديث بالمعنى مطلقا وقال بعضهم يجوز ان يروى الحديث بالمعنى ولكن لعالم بالمعاني لا يحيل المعنى
يعني يأتي به على وجهه وهذا اشتهر بين البخاري ومسلم رحمه الله تعالى فمسلم ذكروا عنه انه يأتي بلفظ الحديث البخاري قد يرويه بالمعنى وهذه من الاشياء التي رفعت اسهم مسلم على البخاري لان
البخاري له ميزات ومسلم له ميزات لكن ميزات البخاري اكثر ميزات مسلم لكن من ميزات مسلم على البخاري انه لا يروي بالمعنى البخاري قد يروي بالمعنى نعم هناك كتب اُلفت في غريب الحديث ومشكل
الحديث اُلفت كتب مشكل الحديث في كتب غريب الحديث اذا اشكل عليك هترجع الى هذه الكتب ومن افضلها النهاية في غريب الحديث لابن الاثير متاس جدا في هذا الباب نعم نعم الجهالة يعني هذا
الراوي لا نعرفه لماذا لا نعرفه الجهالة فيه رجل هذا غير معروف وبالتالي لا يكمل بصحة الحديث ضابطون فهل هذا عدل ضابط او لا قلوا الله ما نعرفه هذا يسمونه مجهول والجهالة نوعان جهالة حال
وجهالة شخص عين يعني اذا قال حدثني رجل هذا لا ندري عنهم هل هو عدل هل هو ضابط او لا جهالة عين لا يعرف رجل حدثني احدهم قالت لي امرأة حدثني محمد مبهم هكذا محمد مهمل محمد اي محمد كم
محمد موجود فعاد الا اذا كان يعني شيخه كان دائما معه كان مثل الترمذي قال محمد كذا قال محمد يقصد المخاري رحمه الله تعالى شيخه فالقصد انه الجهالة الجهالة هي السبب لضعف الحديث يقول قد
يكون تكون الجهال لكثرة نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض غرض صحي غرض سيء موضوع ثاني هذا فكثرة نعوته يعني يعرف بفلان ويعرف بابن ابي فلان ويعرف بابن فلان ويعرف باللقب ويعرف بالكنية
ويعرف بتعييرة كانوا يعيرونه بها يعني كثرة نعوته كثرة نعوته فيكون مجهولا بالنسبة للبعض واشتهر بهذا الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى في تاريخ بغداد يحدث عن شيخ واحد لكن يسميه سبع
اسماء حدثني ابن ابي احمد حدثني ابن ابي محمد احمد الصيرفي يعني كل هؤلاء هم شخص واحد لكن يكثر من نعوتي وتغيير اسمه اما لكثرة ما يأخذ عنه مرة بكذا مرة يحدث يذكر اسمه كذا بالقصد انه
كثرة النعوت هذه قد تشكل هذا من هو هذا محمد ابن ابي احمد لكن الذي يكثر من قراءة تاريخ بغداد وكذا يعرف بالله هذا محمد هو الصيرفي ترى هذا هو الصيرفي لكن احيانا الخطيب البغدادي يسميه
ابن ابي احمد وهكذا واحيانا يكون لغرض سيء كما حدث من عطية بن سعد العوفي عطية بن سعد العوفي يعني يقول متهم لكن ضعيف ومدلس واتفق مع احد الرواة المتهمين بالكذبة الكذابين وقال له سألقبك
بابي سعيد هو ليس لقبه ابو سعيد قال القبك بابي سعيد وعطية العوفي اشتهر بالرواية عن ابي سعيد الخدري فيتي لهذا الكذاب يقول حدثني ابو سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا
فالناس يظنون من يظنون ابا سعيد الخدري وهو يقصد حدثنا ابو سعيد الى محمد بن السعيد الكلبي فهنا هذا التصرف سيء جدا لغرض غرض سيء ودلس احاديث الكلبي على احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
عفن السدي السدي الصغير فعلى كل حال ان هذا الفعل لغرض وانه لقبه بلقب لا يعرف به وهذا كل غرض صحيح كالاختبار مثلا ويذكر ان ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى شيخ الذهبي لما درس
عنده الذهبي اراد ان يختبره قال ابو محمد الهلالي عن حميد البصري عن ابي حمزة البصري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو محمد الهلالي سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عن انس بن مالك
فقليل جدا انس بن مالك يذكر ابو حمزة هو ابو حمزة لكن الناس عشته ربي انس في الروايات وحميد الشهرى بالطويل وسفيان بن عيينة الشهرى يا ابن سفيان ولا ابن عيينة قليل من يقول ابو محمد
الهلالي فهذا غرض لكن غرض الاختبار اراد ان يختبر حفظ الذهبي فلما اجابه قال الان اذهب فحدث خلاص عطراك جازة نعم نعم هذه تعريفات الاهل العلم اذا روى عنه واحد فيقول هذا مجهول العين لا
يعرف روى عنه اثنان لكن ما قيل عنه ثقة او ضابط او كذا فيسمونه مجهول الحال مجهول الحال اخف من مجهول العين فاذا جاءك حديث فيه مجهول العين فهذا ضعيف جدا اذا جاءك حديث فيه مجهول الحال
يقول حديث ضعيف ما يقول جدا نعم نعم البدعة نوعان بدعة مكفرة وبدعة غير مكفرة بدعة مكفرة يجعلها مثل البدعة الجهمية او غيرهم اذا وصل لبدعته الى الكفر هذا لا تقبل روايته مطلقا نهائيا
اما اذا كانت بدعته لا تصل الى الكفر فهذا فيه تفصيل قالوا اذا روى ما يقوي بدعته يعني يؤيدها خارجي روى حديثا يؤيد رأي الخوارج مرجع روى حديثا يؤيد رأي المرجع ناصبي روى حديثا فيه يعني
طعن في علي رافضي روى حديثا فيه مدح لعلي او طعن في عمر وهكذا قدري روى حديثا يؤيد قول القدرية في القدر فاذا روى حديثا يؤيد بدعته لم يقبل منه هذا الحديث وبعضهم قال اذا كان داعية
للبدعة رأسا في البدعة من زعمائهم ايضا لا يقبل حديثه وهذه تأصيلات لكن لما تأتي على التطبيق الواقعي ينظر في كل حديث على حدة من الذي زاد من الذي زاد وما تأثيره في هذه المسألة كم عليه
بالقبول او الرد نعم يعني سوء الحفظ قد يكون احيانا من ولد من عرفه حفظة سيئة احيانا بعض الناس لا كان حفظة زين كان كذا فجأة شيء صار حفظة ضعيفة مثل صار لحدث ضعف حفظه ضعفت ذاكرته كبر
ضعفت ذاكرته موقف صار معين صدمة نفسية كما يقال او شيء سيء ضعفت ذاكرته هاي سمونا المختلط فهذا الذي اختلط يقول فلان يعني سنة الفين وعشرة صار لحدث وبعد هذا الحادث كان يقضي خيط وخيط
معناته اللي حدث عنه قبل الفين وعشرة كان ايش كان جيد حفظه جيد لكن بعد الفين وعشرة اللي اخذ عنه قال والله انا فلان حدثني كان متحدث قال الفين وخمسة عشر وخمسة عشر وستة عشر صار قام يقضي
خيط وخيط حفظه ارتج قال حدثني وقال متحدث قال الفين وخمسة ايه ماذا قال قال كان مضبوط لكن عندنا اشكال في واحد من اصدقائه ملازم له او من اولاده عايش معه من الفين لين الفين ولين توفي
فهذا سمع منه قبل الصدمة وبعد الصدمة هذا ماذا نفعل بحديثه قال ويقال له حدد لنا متى سمعت هالكلام ها وسبعة مقبول هذا سمعت الفين واثنا عشر غير مقبول مع ان الراوي واحد لكن يقبل ما سمعه
منهم قبل الاختلاق ولا يقبل ما سمع منه بعد الاختلاق طيب ما ما بيّن لنا قلنا متى سمعته قال ما اذكر قلنا سلامتك ما يقبل من باب الاحتياط من باب الاحتياط اذا لم يعرف التاريخ هل سمع منه
قبل الاختلاق او بعد الاختلاق فانه ايضا يرد احتياطا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم حسنا صاوى حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع نعم اذا كانت ضعفه في الراوي ليس شديدا ليس شديدا ضعف
مقبول لكن ضعف لكن جاءنا مرسل مع واحد مستور الحال يعني مجهول الحال وليس مجهول العين او واحد يعني مختلط او واحد اه يعني يخطئ او يهم يعني في ضعف بالحفظ لكن ليس كذابا ليس متروكا ليس
كذا فيقول هذا مع هذا يتقون يعني مثل انا جاءني احد فحدثني بامر قال حصل كيت و كيت كيت و كيت و انا اعرفه هذا يخطئ كذا مرة يقول لي سأل فيطلع ثلاث و مرة تقول لي ويطلع صح هو عندي ما
اقبله تماما ولا اردت انا ضعيف لكن ما اعتمد على كلامه من الغد جاءني واحد ثاني ايضا سيء الحفظ و قال كلامه نفسه هذا ما يقوي عندي الاول اقول هذا يعني وين كان ايضا ضعيفا لكنه كان حصل
عندي شيء بالاطمئنان ثم سمعته من ثالث سمعته من الرابع و كلهم في نفس الدرجة فيقوي احدهم الاخرين او يقوي بعضهم بعضا فيرتقي من ضعيف الى حسن لغيره الى حسن لغيره لكثرة الرواية نفس الشيء
بالنسبة للحديث وجدنا حديثا قال فيه التابعي ابن سيرين حسن البصري عرو ابن الزبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول لهذا لا يقبل لانه مرسل قال اصبر اصبر شفت هذا الحديث بنفس المتن
قلنا نعم قال رواه فلان فلان لكن فيه انقطاع صقت في السنة قلت طيب قال بس فيها بنفس الشيء حديث ثالث رواه ابن الهيعة وهو مدلس وقال عنه لم يصرح بالتحديث طيب يعني هذا مع هذا مع هذا ممكن
يقوي احدهما الاخر او يقوي بعضها بعضها وهذه ترجع الى تقدير العالم فبعض اهل العلم يرى ان الضعيف مع الضعيف مع الضعيف خاصة مع اختلاف صور الضعف ولا يكون ضعيفا جدا وانما ضعيف يعني ضعفا
يسيرا فيقبل فيقول كثرة الطرق تقوي الحديث حسب فهذا حسب نظر العالم ينظر ان هذه الطرق يقوي بعضها بعض يقول لا والله انا ما اطمئن ابدا ما اطمئن لا يوجد حديث الا فيه علة صعبة شوي خاصة
اذا كانت العلة مشتركة العلة مشتركة هي العلة ذاتها يعني مثلا حديث فضل علي هالطريق فيه شيعي هالطريق فيه شيعي قل لا شمعنا ما يرويه الى الشيعة فيوقع في نفسه شكا اخر يقول لا هذا الشيعة
وليس رافضة ما يكذبون ما كذا فيقبل فترجع الى نظر العالم على كل حال هذي سمون الحديث الحسن لغيره والحديث الحسن لغيره لا يعتمد عليه في عقيدة ولا يعتمد عليه في انشاء حكم شرعي جديد وانما
يستأنس به ويقبل في فضال الاعمال وغيرها من الامور نعم اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين اجمعين اللهم امين قال الامام الحافظ احمد بن حجر العسقلاني ورحمه الله تعالى
ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقويره او الى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ودة في الاصح او الى التابعي وهو
من لقي الصحابي كذلك فالاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للاخيرين الاثر والمسند موفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال نعم قال الحافظ بن حجر رحمه
الله تعالى الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما يعني حيانا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم فعل النبي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل في مجلسه كذا
وسكت او يكون له حكم المرفوع وما له حكم المرفوع هو قول الصحابي ان يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم عن الامور الغيبية او يتكلم عن ما مضى او يتكلم عن صفات الله تبارك
وتعالى كل هذه الاشياء الصحابة يعني كانوا حريصين جدا من ان يتكلموا في هذه الامور بدون علم فالاصل انه اخذه من النبي صلى الله عليه وسلم او يقولون يرفعه او ينميه اي الى النبي صلى الله
عليه وسلم او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول
الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا
او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي
من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان
يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من
السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول
الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا
او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا او ان يقول الصحابي من السنة كذا pseudo pseudo pseudo pseudo ستة يقال له ايش؟
اسناد نازل لان الرجال كثر طويل الاسناد والاسناد العالي افضل من اسناد نازل لان البحث فيه اسهل كلهم اثنين ثلاثة يعني بسرعة توصل للنتيجة يعني غير لما يكثر عدد الرجال لما ترجع واحد مثل
البيهقي رحمه الله تعالى او الحاكم حان يكون بينه وبين النبي تسعة صلى الله عليه وسلم فهذا اسناد نازل لما يتينا واحد مثل المزي يعني في القرن الثامن الهجري او بين النبي صلى الله عليه
وسلم خمسة عشر رجلا ستة عشر رجلا هذا اسناد نازل فالمهم الاسناد العالي هو ان يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عدد اقل كلما قل العدد كلما صار اعلى كلما زاد العدد كلما صار انزل
قال فاما ان ينتهي الى النبي او الى امام من ضي صفة علية يعني امام مشهور ضي صفة علية يعني امام معروف بالحديث امام في الحديث كان سعبة امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف
بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث
امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام
معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف
بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث
امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام
معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث امام معروف بالحديث اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد
اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم
العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم
العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم
العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم
العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد اسم العبدالله بن محمد السيد
قال له مولا والعبد قال له مولا فلان تعرف من هو مولا من نعم ومعرفة الإخوة والأخوات ومعرفة آداب الشيخ والطالب وسن التحمل والأداء يفرقون بين سن التحمل وبين سن الأداء سن التحمل متى ما
ميز خلاص يتحمل يتحمل لكن متى يؤدي لابد يكون بعد البلوك وبعضهم اشترى بعد الثلاثين لكن متى يتحمل يمكن يتحمل وهو صغير كما قال طارق بن شياب يقول أذكر مجة مجها في أمي رسول الله صلى الله
عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنه لما يقول علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء هو دعاء الوتر الله ما هدينا في من هديت وعافينا في من عافيت وفي الحديث الآخر قال حدثني
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيته عن دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فهذا في التحمل كان صغيرا لكن أهم شيء متى أدى أدى لما كبر فيفرق من بين سن التحمل وسن الأداء نعم وصفة كتابة الحديث
وعرضه وسماعه وإسماعه والرحلة فيه وتصنيفه على المسانيد أو الأبواب أو العلل أو الأطراف يتفننون العلماء بعضهم يصنف الحديث مسندا بعضهم يصنفه سننا حديث عائل بن أبي طالب لوحدها حديث بكر
لوحدها حديث عمر لوحدها حديث عثمان لوحدها حديث عائشة لوحدها حديث ابن عباس لوحدها بغض النظر حديث يتكلم عن الصلاة حديث يتكلم عن الحج حديث يتكلم عن القصاص حديث يتكلم عن التوحيد حديث
يتكلم عن الآداب المهم كل حديث ابن عباس في مكان واحد مثل مسند أحمد مسند أحمد كل صحابي وضع أسانيد حديثه مع بعض غير مرتب على أبواب الفقه مرتب على المسانيد في كتب كسائر البخاري رتبه
على أبواب الفقه حديث يتكلم عن الصلاة حديث يتكلم عن الصلاة حديث يتكلم عن الصلاة ورحمة الله وبركاته