615 مشاهدة
98 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
80- كتاب الدعوات I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد بحياكم الله في هذا المجلس من مجالس العلم نحن في يوم السبت الثاني عشر من شهر ذي القعدة المحرم لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم العاشر
من شهر مايو لسنة خمسة وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح البخاري وهو الجامع الصحيح المسند
المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن اسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة ستين وخمسين ومائتين من الهجرة ونسى الله تبارك وتعالى انتم مما
لنا ولكم قراءة هذا الكتاب وكتب أهل السنة قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الدعوات وقول الله تعالى أدعوني أستجب لكم الآية باب لكل نبي دعوة مستجابة حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها وقال معتمر سمعت أبي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي سأل سؤلا لكل نبي
سأل سؤلا أو قال لكل نبي دعوة لكل أو لكل كل نبي سأل سؤلا أو قال لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب فجعلت دعوة شفاعة لأمتي يوم القيامة وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمتي
صلى الله عليه وسلم عليه هو قال قال معتمر أظن في بعض النسخ عندكم قال خليفة قال معتمر من اللي عنده قال خليفة هم روايتان أو نسختان لصاحب الإمام البخاري فإذا قال قال خليفة فهو مسد متصل
وإذا قال قال معتمر فهو معلق وعلى كل حال هو متصل بالإسناد عند مسلم رحمه الله تبارك وتعالى قال باب أفضل الاستغفار وقوله تعالى واستغفروا ربكم إنه كان غفارا الآية والذين إذا فعلوا
فاحشة أو ظلموا أنفسهم الآية حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة قال حدثني بشير بن كعب العدوي قال حدثني شداد بن أوس رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال سيد الاستغفار أن يقول لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعته أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه
لا يغفر الذنوب إلا أنت قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة إذا كحرصوا على
هذا الذكر مع أذكار الصباح وأذكار المساء حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الحارث بن سويد قال حدثنا عبد الله بن مسعود حديثين أحدهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم والآخر عن نفسه قال إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا قال أبو شهاب بيده فوق أنفه ثم قال لله
أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال أرجع إلى مكاني
فرجع فنام نومة ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده وقال أبو أسامة حدثنا الأعمش وقال حدثنا عمارة وقال سمعت الحارث بن سويد وقال شعبة وأبو مسلم عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد
وقال أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة عن الأسود عن عبد الله وقال وعن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله نعم هذه تنوع الأسانيد ذكرها جمال بخاري وفي بعضها إثبات سماع الأعمش
لأن الأعمشة رحمه الله تعالى سليمان بن مهرام وقال أنه سمع هذا الحديث من إبراهيم وسمعه كذلك من عمارة على كل حال الحديث الأول أو القول الأول هذا الذي قاله من عند نفسه إن المؤمن يرى
يعني ذنوبه كأنه جبل يريد أن يسقط عليه والفاسق أو الفاجر يرى كأنه ذبابة وقتل يعني لا يبالي بالذنوب ويجب أن يكون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذه يعني سنة فعلية من
النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا صلى سنة الفجر يتطجع ينام على شقه الأيمن يعني خمس دقائق عشر دقائق بغض النظر ثم يقوم إلى الصلاة صلى الله عليه وسلم وليست واجبة لأنه جاء في بعض
طرق الحديث أنه إذا صلى فليتطجع يعني الأمر لكنه لا يثبت والثابت من فعله إلى من قوله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا طبعا لمن كان بيته قريبا وكانت أيضا نومته خفيفة فهذا من السنة لسنة
الفجر يتطجع قليلا خمس دقائق أو أقل أو أكثر شوي ثم يذهب إلى المسجد نعم قال باب إذا بات طاهرا حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت منصورا عن سعد بن عبيدة قال حدثني البراء بن عازب رضي
الله عنهما قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اتطجع على شقك الأيمن وقل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة
إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك تتوب عندك رغبة ورهبة أم رهبة ورهبة رغبة ورهبة رغبة مقدمة أنا عندي رهبة مقدمة نعم رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت
بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن متت متت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول فقلت أستذكرهن وبرسولك الذي أرسلت قال لا ونبيك الذي أرسلت أستذكرهن يعني ذكرتها للنبي صلى الله عليه
وسلم أعيدها عليه فقلت بدل ما أقول ونبيك قلت ورسولك قال لا ونبيك الذي أرسلت مع أن الرسول يعني أعلى من النبي قالوا أن كل رسول النبي وليس كل نبي رسول يعني الرسول درجة أعلى من النبوة
وهذا من باب يقول أهل العلم الدقة في نقل اللفظ كما هو وحتى لو قلنا أن النبي هو الرسول ورسول هو النبي كذلك لا قل كما قلت لك يعني الدقة في نقل اللفظ نعم تنشرها تخرجها حدثنا سعيد بن
الربيع ومحمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا حأ وحدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو إسحاق الهمداني عن البراء
بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا فقال إذا أردت مضجعك فقل اللهم أسلمت نفسي إليك فوضت أمري إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا
إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت مت على الفطرة باب وضع اليد تحت الخد اليمنى حدثني موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل تحت خده ثم يقول اللهم باسمك أموت وأحيا وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور باب النوم على الشق
الأيمن حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا العلاء بن المسيب قال حدثني أبي عن البراء بن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن
ثم قال اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت وقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة نعم نجد كيف البخاري يعني استخدم هذا الحديث ثلاث مرات لكن بحسب التبويب في المرة الأولى بوب إذا بات طاهرة في الثانية ماذا
يقول إذا نام الثالثة النوم على الشق الأيمن هو الحديث نفسه لكن استخدمه في أبواب ثلاثة نعم وغير إسناده كما ترون نعم فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءا بين وضوئين لم يكثر وقد أبلغ فصلى فقمت
فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أتقيه فتوضأت فقام يصلي فقمت عن يساره فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأذنه بلال بالصلاة
فصلى ولم يتوضأ وكان يقول في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا واجعل لي نورا وقال
كريب وسبع في التابوت فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري وذكر خصلتين نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما نام ابن عباس عند ميمونة ميمونة خالة ابن
عباس خالته وهي أم المؤمنين رضي الله عنها وكان صغيرا كما قلنا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عباس لم يحتلم لم يبلغ بعد كما مر بين أنه يقول كنت يعني أدركته الخثان أو أنا مختون
فنام عند خالته ميمونة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي يصلي قوله تمطيت أتقيه يعني تمطيت يعني يتمغض هكذا أتقيه يعني أقول حتى لا يشعر النبي أني كنت جالسا من البداية أراقبه سويت
نفسي كأني جالس من النوم الآن ثم جاء وصلى معا توضأ وصلى بجانب النبي صلى الله عليه وسلم لكن وقف عن يساره يقول فأخذ بأذني أي أمسك بأذنه وأداره فجعله عن يمينه ولم يبطل صلاته ومن ذلك
قال أهل العلم عن يسار الإمام ولكن خطأ السنة أن يكون عن يمينه لأن النبي لم يأمره باستفتاح الصلاة من جديد بل أكمل صلاته التي بدأه عن يسار الإمام ثم قول كريب وسبع في التابوت يعني نسيه
سبع لأنها قيل أنها تسعة عشرة كلمة وقيل سبع عشرة كلمة يقول سبعة في التابوت يقصد التابوت بالصدر أي في صدره أو في التابوت أي كتبها في ورقة يقول فأنسيتها فذكرني بها بعض ولدي العباس
وذكرها نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال سمعت سليمان بن أبي مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك الحمد أنت
نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك
أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك نعم وهذه من أذكار
القيام وليست من أذكار الصلاة وإنها من أذكار صلاة الليل وليست صلاوات المفروضة الخمس نعم نعم هذا حديث عظيم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما طلبت فاطمة خادماً إخدمها النبي قال ألا
أرشدك إلى خير لكم الخادم لها ولي علي فذكر لهما هذا الذكر والتسبيح أربع وثلاثين والحمد ثلاث وثلاثين والتكبير ثلاث وثلاثين وفي رواية أن التكبير هو أربع وثلاثون بغض النظر المهم أن
يذكر هذا الذكر إما أن يكبر أربع وثلاثين وإما أن يسبح أربع وثلاثين علي رضي الله عنه يقول ما تركتها منذ سمعتها يعني هذه الأذكار ما ينام حتى يقول هذا الذكر فقال له قائل كأنه يعني
يستثني قال ولا ليلة الهرير يعني في معركة صفين معركة صفين قتال فيها وكذا أكيد نسيتها قال ولا في الهرير أي ولا يوم الهرير أيضاً كنت ذكرت هذا الذكر في تلك الليلة فيحرص الإنسان حقاً
ترى ما يأخذ منك وقتاً ما يأخذ منك دقيقتين فقط قل هذا الذكر قبل أن ينام نعم قال باب التعوذ والقراءة عند المنام حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال
أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مطجعه نفث في يده وقرأ بالمعوذات ومسح بهما جسده باب قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا
عبيد الله بن عمر وابي سعيد المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم يقول باسمك
ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين تابعه أبو ضمرة وإسماعيل بن زكريا عن عبيد الله وقال يحيى بن سعيد وبشر عن عبيد الله عن
سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مالك وابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن أمسكت نفسي فلينفض فراشه بداخلة إزاره أي ينفض الفراش بإزاره
وهو يلبسه يعني مر على الفراش هكذا يقول له هذه ما خلفه أي من الشياطين لتكون الشياطين نامت على الفراش أو كذا فينفض يطردها لأن الإنسان لا يرى هذه الشياطين إنه يراكم وقبيله من حيث لا
ترونهم نعم قال باب الدعاء نصف الليل حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة بن عبد الله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له باب الدعاء عند الخلاء
حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبته عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ودخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائف وقال الله عليه وسلم أنه قال سيد
الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أعوذ بك من شر ما صنعت إذا
قال حين يمسي فمات دخل الجنة أو كان من أهل الجنة وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة أنه قال كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظ من منامه قال الحمد لله الذي أحيان بعدما أماتنا وأليه نشور حدثنا عبدان قال عن أبي حمزة عن منصور عن ربعي بن
حراش عن خرشة بن الحر عن نبي ذرن رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مطجعه من الليل قال اللهم باسمك أموت وأحيا وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيان بعدما
أماتنا وأليه نشور باب الدعاء في الصلاة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا الليث وقال حدثني يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال أنه قال
للنبي صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني وقال عمر عن يزيد عن أبي الخير إنه
سمع عبد الله بن عمر قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي قال حدثنا مارك بن سعيد قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت في قول الله
تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها أنزلت في الدعاء لا تطلق ويراد بها الدعاء في اللغة قال رحمه الله حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله
عنه أنه قال كنا نقول في الصلاة السلام على الله السلام على فلان فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إن الله هو السلام فإذا قاعد أحدكم في الصلاة فليقول التحيات لله إلى قوله
الصالحين فإذا قالها أصاب كل عبد لله في السماء والأرض صالح أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ثم يتخير من الثناء ما شاء نعم ما يسير تقول السلام على الله ممن السلام
على الله وإنما السلام من الله سبحانه وليس عليه جل وعلا فكانوا يقولون هذا في بداية الأمر فعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم ذات لما جاء جبريل كما في الحديث الحسن أنه جاء جبريل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه خديجة أبلغها السلام من الله ومني فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يبلغك السلام من الله فقالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام
ولم تقل على الله السلام وإنما قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام فالقضن لا يقال السلام على الله وإنما السلام من الله سبحانه وتعالى لأن الله هو باذل السلام هو معطي
السلام جل في علاه نعم قال أخبرنا يزيد قال أخبرنا ورقاء عن سمي عن نبي صالح عن نبي هرية رضي الله عنه قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم قال كيف ذاك قال صلوا
كما صلينا وجاهدوا كما جاهدنا وأنفقوا من فضول أموالهم وليست لنا أموال قال أفلا أخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم إلا من جاء بمثل ما جئتم
تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا تابعه عبيد الله بن عمر عن سمي ورواه بن عجلان عن سمي ورجاء بن حيوة ورواه جلير عن عبد العزيز بن رفي عن أبي صالح عن أبي الدرداء
ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذه من أذكار الصلاة المشهور عندنا هو التسبيح 33 والتحميل 33 والتكبير 33 وتختم بلا إله إلا الله وحده ولا
شريك له لهم منك وله الحمد وعليك وشن قدير أو يكون يعني التكبير 34 هذا كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث خاصة لمن كان مستعجلا أو عنده ضرف أو كذا يسبح عشرا بعد
السبحت يعني عشر تسبيحات وعشر تكبيرات وعشر تحميدات وجاء في بعض الأحاديث 25 يسبح 25 يحمد 25 ويكبر 25 وجاء في بعض الأحاديث 11 تسبيحة لكنه لا يصح فالذي صح هو عشر و33 و25 فيه كلام لكن
حسن إن شاء الله نعم قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن المسي بن بن رافع عن وراد المولى المغيرة بن شعبة أنه قال كتب المغيرة إلى معاوية بن أبي سفيان أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا
الجد منك الجد وقال شعبة عن منصور قال سمعت المسيب باب قول الله تعالى وصل عليهم ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه وقال أبو موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لعبيد أبي عامر
اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه نبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة قال حدثنا سلمة بن الأكوع قال خرجنا مع النبي صلى الله
عليه وسلم إلى خيبر قال رجل من القوم أي عامر لو أسمعتنا منه نيهاتك فنزل يحدو بهم يذكر تالله لولا الله مهتدينا وذكر شعرا غير هذا ولكن لم أحفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا
عامر بن الأكوع قال يرحمه الله وقال رجل من القوم يا رسول الله لما اتعتنا به فلما صاف القوم قاتلوهم فأصيب عامر بقائمة سيف نفسه فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما هذه النار على أي شيء توقدون قالوا على حمر إنسية فقال أهريقوا ما فيها وكسروها قال رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله ألا نهريق ما فيها ونغسلها قال أوذاك
حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عمر قال سمعت ابن أبي أوفا رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه رجل بصدقة قال اللهم صلي على آل فلان فأتاه أبي فقال اللهم صلي على آل أبي
أوفا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذي الخلصة وهو نصب كانوا يعبدونه يسمى الكعبة اليمانية قلت يا رسول الله
إني رجل لا أثبت على الخيل فصك في صدري فقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال فخرجت في خمسين من أحمس من قومي وربما قال سفيان فانطلقت في عصبة من قومي فأتيتها فأحرقتها ثم أتيت النبي
صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله والله ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب فدعا لأحمس وخيلها أحمس قبيلته أو فخذه الذي ينتسب إليه قال رحمه الله حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا
شعبة عن قتادة أنه قال سمعت أنسا قال قالت أم سليم للنبي صلى الله عليه وسلم أنس خادمك قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته قالوا يعني رأى أكثر من مئة من أحفاده وأولاده بارك
الله له وبارك في عمره وتجاوز المئة من عمره ورأى أكثر من مئة وعشرين من أولاده وأحفاده رضي الله عنه وأرضاه
وكذا آية أسقطها في سورة كذا وكذا يعني أنسيتها نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني سليمان عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما
فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه وقال يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر وقال أخبره من السجع في الدعاء
حدثنا يحيى بن محمد بن السكن قال حدثنا حبان بن هلال أبو حبيب قال حدثنا هارون المقرئ قال حدثنا الزبير بن الخريت عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال حدث الناس كل جمعة مرة فإن
أبيت فمرتين فإن أكثرت فثلاث مرار ولا تمل الناس هذا القرآن ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهون
فانظر السجع من الدعاء فاشتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون ذلك يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب لا يفعلون إلا ذلك يعني الاجتناب اجتناب مثل هذه الأمور وفي
بعض النسخ سقطت إلا واحد فعلى كل حال الإنسان يتخول الناس بالموعظة وإذا كان الله بن مسعود يقول له أصحابه إنا نشتهي حديثك وكان يحدثهم كل جمعة فقط كل خميس فقال نشتهي حديث وحدثتنا كل
يوم قال إنما أصنع كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة فالإنسان لا يأتي الناس يشغلهم عن حديثهم يقول أريد أن أعظكم وإذا كان أجلس استنى حتى إذا انتهوا من
حديثهم أو هم طلبوا منك أن تعظهم عظهم أما يدخل على الناس ويقطع عليهم بحجة أنه يريد أن يعظهم هذا ليس من هدي النبي ولا هدي أصحابه صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب ليعزم
المسألة فإنه لا مكره له حدثنا مسدن قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقولن اللهم
إن شئت فأعطني فإنه لا مستكره له نعم هذه مكرهة من وجهين الأول أنه لا يقول أعطني إن شئت كما أنه قد يشاء وقد لا يشاء لأن هناك من يمنعه من ذلك وهذا غير صحيح الله لا يمنعه شيء سبحانه
وتعالى الأمر الثاني ليس من هدي النبي ما كان يدعو بهذه الطريقة صلى الله عليه وسلم بل مخالف لأمره قال فليعزم اللهم اغفر لي ويلح بالدعاء لأنه لما يقول اغفر لي إن شئت كأنه ما هو محتاج
غير محتاج لهذه المغفرة نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزنادي عن الأعراج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن أحدكم
اللهم اغفر لي اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإنه لا مكره له باب يستجاب للعبد ما لم يعجل حدثنا عبد الله بن يوسف وقال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى ابن أزهر رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي وهذا كثير اليوم كثير الناس تأتي تقول أنا دعيت وما استجاب لي الله تعالى كل ما أدعو ما يستجيب لي كل ما يعني
مستعجلون في الإجابة والله تبارك هو أعلم متى يستجيب ومتى لا يستيقظ تكون هناك ممانع لإجابة الدعاء وقد يكون الله أخر هذا الشيء لأنه ليس خيرا له فالإنسان دائما يحسن الظن بالله تبارك
وتعالى وإن لم يستجب دعاءه قال باب رفع الأيدي في الدعاء وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه دع النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع يديه ورأيت بياض إبطيه وقال ابن عمر رضي الله عنه ما رفع
النبي صلى الله عليه وسلم يديه اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد قال أبو عبد الله وقال الأويسي حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك أنه سمع أنسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم ما رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه وهذا كما نقل ابن تيمية بالإجماع أن رفع اليدين بالدعاء مستحب هذا هو الأصل إلا في أماكن معينة كأثناء الصلاة مثلا إنسان يدعو وهو ساجد وهو
جالس بين السجدتين وكذا لا يشرع رفع اليدين واختلف في صلاة الجمعة هل يرفع الإنسان يديه إذا دع الإمام أو لا يرفع يديه والجمهور عنه لا يرفع يديه لكن على كل حال رفع اليدين الأصل أنه سنة
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فاسألوه ببطوني أكف فيكم فقال دعو الله أن يصرفه عنا فقد غرقنا فقال اللهم حوالينا ولا علينا فجعل السحاب يتقطع حول المدينة ولا ينطر أهل المدينة باب
الدعاء مستقبل القبلة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المصلى يستسقي فدعا
واستسقى ثم استقبل القبلة وقلب رداءه باب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا حرمي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي
الله عنه قال قالت أمي يا رسول الله خادمك أنس أدعو الله له قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته باب الدعاء عند الكرب حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة
عن أبي العالية قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات والأرض رب العرش العظيم
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم
الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم وقال وهب حدثنا شعبة عن قتادة مثله باب التعوذ من جهد البلاء حدثنا علي بن عبد الله قال
حدثنا سفيان قال حدثنا سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء وأنا واحدة لا
أدري أيتهن هي نعم سفيان هو ابن عيينة رحمه الله تبارك وتعالى يقول أنا أذكر الحديث ثلاثة وما أدري أيه الرابعة التي أنا زدتها وهذا من الوهم الذي وقع لسفيان رحمه الله تبارك وتعالى وذكر
الحافظ من حجر وغيره أن التي زادها سفيان هي وشماتة الأعداء الأخيرة وأن الحديث ذكر الثلاثة فقط ووهم سفيان فذكر الرابعة ثم قال وهمت هنا ثلاثة فذكر أنهن ثلاثة فزدت الرابعة ولا أدري
أيتهن حافظ من حجر ذكر في جمع هذه الطرق أن الرابعة التي زادها سفيان ووهم بها هي وشماتة الأعداء نعم وعلمت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح قالت فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها اللهم
الرفيق الأعلى باب الدعاء بالموت والحياة قال رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن إسماعيل عن قيس أنه قال أتيت خبابا وقد اكتوى سبعة قال لولا أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم نهان أن ندعو بالموت لدعوت به من شدة المرض الذي أصابه يقول لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان أن ندعو أنفسنا بالموت لدعوت به لكن أنا ملتزم بما نهى عنه النبي صلى الله عليه
وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس قال أتيت خبابا وقد اكتوى سبعا في بطنه فسمعته يقول لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان أن ندعو
بالموت لدعوت به حدثنا بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمنين أحد منكم الموت لضر نزل به فإن
كان لابد متمنيا للموت فليقل هم أحين ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي هذا مخرج لمن كان يشتهي الموت أو مل من الحياة أو كذا يقول هذا الدعاء أحين ما كانت الحياة
خيرا لي توفني ما كانت الوفاة خيرا لي نعم قال رحمه الله باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤوسهم وقال أبو موسى ولد لي غلام ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة قال حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا حاتم عن الجعد بن عبد الرحمن أنه قال سمعت السائب ابن يزيد يقول ذهب ابن يزيد يقول ذهبت بخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح
رأسي ودعا لي بالبركة
ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل مثل الحجلة الحجلة الطير نوع من الطيور يعني مثل بيضة الحجلة يعني وهو خاتم النبوة كان بين كتفي النبي صلى الله
عليه وسلم وقيل زر للحجلة الحجلة هي الستارة البردة حنا نسميها الستارة العراوية تكون لها حتى تمسكها يعني بهذا الحجم الموليد لها حجم بارز وهي ورمة في ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهي
التي نظر فيها سلماء الفارس وغيره نعم دلات النبوة نعم لأن النبي دعا له بالبركة فكان عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو إذا وجدناه في السوق يأتيان يقولوا أشركني يعني ندخل شركة
الشركات المعروفة اللي هي شركة المضاربة أو شركة الأعيان أو شركة الوجوه فيقول أشركنا يعني نشترك معك ولدان الظهر شركة الأعيان فيشتركاني معه من باب طلب البركة الآن باب طلب المال وإنما
طلب البركة دخل السوق بما صامل راحة كما هي فيبعثها إلى المنزل يعني يربح ربحا كثيرا حتى يعني ما تحمله الراحلة في ربحي وتجارتي وذلك ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له نعم قال رحمه
الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أنه قال أخبرني محمود بن الربيع وهو الذي مجى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وهو غلام من
بئرهم قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم فأتي بصبي فبال على
ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه ولم يغسله نعم لأنه قال يرش من بول الغلام الغلام الذي لم يفطم يعني لم يأكل الطعام بعد لم يستغني بالطعام عن الحليب فإنه يكون بول الغلام ويقوله نجاسة خفيفة
هو نجس ولكن النجاسة خفيفة كالمذي نجاسة خفيفة فيكفي فيه الرش ولا يحتاج إلى غسل أما بول الجارية فيغسل وهي من كانت في سنه من البنات نعم قال رحم الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب
عن الزهري أنه قال أخبرني عبد الله بن ثعلبة بن صعير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مسح عنه سعد بن أبي وقاص يوتر بركعه باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا آدم قال
حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لقيني كعب بن عجرة فقال ألا أهدي لك هدية إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم
عليك فكيف نصلي عليك فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما بارك على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما بارك على آل إبراهيم إنك حميد مجيد حدثنا
إبراهيم بن حمزة قال حدثنا بن أبي حازم والدراوردي عن يزيد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا
اللهم صلي على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وأل إبراهيم نعم جمعها الألباني رحمه الله تعالى وذكر أنها سبع صياغ الثابتة عن
النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة الإبراهيمية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهي نوعان وهي إما أن يقول صلاة الإبراهيمية ومن يقول صلى
الله عليه وسلم إما أن يقول صلى الله عليه وسلم أو اللهم صلي على محمد أو يقول الصلاة الإبراهيمية أما زيادة صلى الله على محمد وآل محمد وبعضهم يزيد صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه
فهذه لم تثبت لا هذه ولا تلك وإنما الثابت صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى صلوا عليه وسلموا تسليما أو الصلاة الإبراهيمية كما علمها النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعني أن
صلى الله عليه وعلى آله أو صلى الله عليه وعلى آله وصحبه لا تجوز لكنها لم تثبت بهذا اللفظ صلى الله عليه وعلى آله أو صلى الله عليه وصحبه فقال اللهم صلي على آل أبي أوفى حدثنا عبد الله
بن مسلمة عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمر عن عمر بن سليم الزرقي أنه قال أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد
وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما بركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد يعني هو بوب البخاري هنا هل يصلى على غير النبي هل نقول صلى الله على فلان
يعني غير النبي صلى الله عليه وسلم أخذ البخاري من قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على آل أبي أوفى إنه يجوز وفعلا هو يجوز أن تقول اللهم صلي على فلان إنه دعاء هو دعاء ولكن هذه
صارت علما على الأنبياء صلى الله عليه وسلم أو عليه السلام صارت علما على الأنبياء ورضي الله عنه صارت علما على الصحابة غيرهم نقول رحمه الله وما شابه ذلك من الأمور لكن لو قلت صلى الله
على أحمد عن ابن حنبل أو صلى الله على أبي حنيفة أو صلى الله على سفيان لا بأس إن شاء الله تعالى نعم اللهم فأي ما مؤمن سببته فاجع ذلك له قربة إليك يوم القيامة يعني بغير حق نسبه بغير
حق يدعو الله ثم نجعله له قربة نعم باب التعوذ من الفتن حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه المسألة فغضب
فصعد المنبر فقال لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم لا تسألوني أو ألا فجعلت أنظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي فإذا رجل كان إذا لاح رجال يدعى لغير أبيه فقال يا
رسول الله من أبي قال حذافة ثم أنشأ عمر فقال رضينا بالله ربا وبإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا نعود بالله من الفتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير
والشر كاليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما وراء الحائط وكان قتادة يذكر عند هذا الحديث هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسوكم باب التعوذ من
غلبة الرجال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمر بن أبي عمر مولى المطالب بن عبد الله بن حنطب بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي أبي طلحة
التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني يخدمني فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل فكنت أسمعه يكثر أن يقول اللهم أن يعود بك من الهم والحزن
والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر فكان ذلك بناءه بها ثم أقبل حتى بدى له أحد قال هذا جبيل يحبنا ونحبه فلما أشرفه قال اللهم أني
أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم باب التعوذ من عذاب القبر حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن عقبة قال حدثنا موسى بن عقبة قال
سمعت أم خالد بنت خالد قال ولم أسمع أحدا سمع من النبي صلى الله عليه وسلم غيرها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عذاب القبر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك عن
مصعب كان سعد يأمر بخمس ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بهن اللهم أن يعود بك من البخل وأعود بك من الجبن وأعود بك أن أرد إلى أرض للعمر وأعود بك من فتنة الدنيا يعني
فتنة الدجال وأعود بك من عذاب القبر قوله أعود بك من فتنة الدنيا يعني فتنة الدجال هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يعني فتنة الدجال وإنما هذا من كلام أحد الرباط هو عبد الملك
بن عمير عبد الملك بن عمير هو الذي فسر فتنة الدنيا بفتنة المسيح الدجال جاء في طرق الحديث أنه بعد أن يذكر فتنة الدنيا ذكر فتنة المسيح الدجال فقال هي إذن فتنة الدنيا وهي فتنة المسيح
الدجال أعاذنا الله وإياكم منها نعم وحدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة فقالت إن أهل القبور يعذبون في
قبورهم فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجت ودخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن عجوزين وذكرت له فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابهم فما رأيته بعد في صلاة إلا تعوذ من
عذاب القبر نعم وهنا يعني قبول الحق ولو كان من يعني الكافر هاتان يهوديتان أخبرت عائشة أنه في عذاب القبر وهذا مما أخذته من التوراة من موسى صلى الله عليه وسلم وهو من الحق الذي يعني
قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا أهل الكتاب يعني صدقوهم في هذا ولا تصدقوهم لكن أخبر النبي أن هذا صدق وأنه يعذب الناس في قبورهم أو ينعمون طبعا نعم ومن فتنة المحيا والممات
قال رحمه الله باب التعوذ من المأثم والمغرم حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن نبي صلى الله عليه وسلم كان يقول والله من يعود بك من الكسل والهرم
والمأثم والمغرم ومن فتنة القبر وعذاب القبر ومن فتنة النار وعذاب النار ومن شر فتنة الغناء وأعود بك من فتنة الفقر وأعود بك من فتنة المسيح الدجال ومن مغس الخطايا بماء الثلج والبرد ونق
قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما بعدت بين المشرق والمغرب باب الاستعادة من الجبن والكسل حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني عمر
ابن أبي عمر قال سمعت أنسا رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول باب التعود من البخل البخل والبخل واحد مثل الحزن والحزن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني غندر قال حدثنا
شعبة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاصي رضي الله عنه أنه كان يأمر بهؤلاء الخمس ويحدثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم وعوذ بك من الجبن وعوذ بك من أن أرد وأعوذ بك
أن أرد إلى أرض للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر باب التعود من أرض للعمر أراذلنا أساقطنا قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن
مالك رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ يقول اللهم أني أعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من الهرم وأعوذ بك من البخل باب الدعاء برفع الوباء والوجع
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن آيشتا رضي الله عنها أنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد وانقل
حماها إلى الجحفة اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا كان المدينة فيها حمة وكان كثير من الصحابة الذين هاجروا أصارتهم هذه الحمة وصاعت بلالا وصابت غيرهما من الصحابة رضي الله عنهم فدع النبي
صلى الله عليه وسلم أن تنقل هذه الحمة إلى الجحفة فطهر الله المدينة من هذا الوباء وهو الحمة وانتقلت إلى الجحفة والجحفة التي حاليا يقال لها رابغ في المملكة العربية السعودية نعم وهي
ميقات من المواقيت نعم قال رحم الله حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعدين أن أباه قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من شكوى أشفيت منه على الموت فقلت يا
رسول الله بلغ بما ترى من الوجع وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة واحدة أفأت صدق بثلثي مالي قال لا قلت بشطره قال لا قلت فبشطره قال الثلث كثير إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم
عالة يتكففون الناس وأن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت حتى ما تجعل في في امرأتك قلت أخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت درجة الورفعة ولعلك
تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون اللهم أمضي لأصحاب هجرتهم ولا تردهم على عقابهم لكن البائس سعد بن خولة قال سعد رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن توفي بمكة من أن توفي
نعم سعد بن خولة هاجر ثم رجع إلى مكة يعني المهاجرين الذين أبطلوا هجرتهم لم يكفر لم يرتد لكن اشتاق إلى أهله واشتاق إلى بلده وكان يحرم على المسلمين الذين هاجروا مكة أن يعودوا إليها
إلا زائرين فقط لكن خلاص هاجرت تركتها لله استمر فيها وذلك النبي صلى الله عليه وسلم استمرت حياته في المدينة أو بكر عمر عثمان علي طلحة زبير أبو عبيدة كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
الذين هاجروا إلى المدينة خلاص لم يرجعوا إلى مكة إلا حاجين أو معتمرين أو فاتحين كما كان في فتح مكة لكن سعد بن خولة اشتاق إلى أهلي ورجع عاش في مكة بعد أن أسلم فكان نبي يرثي له ذلك
أنه أفسد هجرته التي هاجر لله سبحانه وتعالى قال رحمه الله باب الاستعادة من أرض للعمر ومن فتنة الدنيا وفتنة النار حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا الحسين عن زائدة عن عبد الملك عن
مصعب عن أبيه أنه قال تعوذوا بكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرض للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا
وعذاب القبر قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم اللهم إني
أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار وعذاب القبر وشر فتنة الغناء وشر فتنة الفقر ومن شر فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل خطايا بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبي
وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب باب الاستعادة من فتنة الغناء حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا سلام بن أبي مطيع عن هشام عن أبيه عن خالته أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يتعوذ اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار ومن عذاب النار وأعوذ بك من فتنة القبر وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة الغناء وأعوذ بك من فتنة الفقر وأعوذ بك من فتنة المسيح
الدجال باب التعوذ من فتنة الفقر حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ
بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر وشر فتنة الغناء وشر فتنة الفقر اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال ونقي قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس
وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم باب الدعاء بكثرة المال مع البركة حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال
سمعت قتادة عن أنس عن أم سليم أنها قالت يا رسول الله أنس خادمك أدعو الله له وولده وبارك له فيما أعطيته وعن هشام بن زيد سمعت أنس بن مالك مثله حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا
شعبة عن قتادة أنه قال سمعت أنس رضي الله عنه قال قالت أم سليم أنس خادمك قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته باب الدعاء عند الاستخارة حدثنا مطرف بن عبد الله أبو مصعب قال
حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الموال عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن إذا هم بالأمر فليرك
ركعتين ثم يقول اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوم اللهم كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي
وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ويسمي حاجتهم وهذه ينبغي لنا أن نحرص عليها دائما هذه الصلاة صلاة الاستخارة نحرص عليها
في أي عمل نقوم به سفر دراسة تجارة زواج وما شابه ذا شراء بيع نعم قال رحمه الله باب الدعاء عند الوضوء حدثنا محمد بن مصعب بن علاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة
عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال دع النبي صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد لعبيد أبي عامر ورأيت بياض إبيطيه فقال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من
خلقك من الناس باب الدعاء إذا على عقبة حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى رضي الله عنه وأنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنا
إذا علون كبرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ولكن تدعون سميعا بصيرا
ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي لا حول ولا قوة إلا بالله فقال يا عبد الله بن قيس قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله باب الدعاء إذا هبط واديا
فيه حديث جابر حديث جابر أخرجه البخاري وقد مر في رقم 93-900-2000 وفيه كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا مر أخرجه البخاري رحمه الله نعم باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع حدثنا
إسماعيل وقال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما باب الدعاء للمتزوج حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال أنه قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة فقال مهيم أو مه قال تزوجت امرأة على وزن نوات من ذهب فقال بارك الله لك أولم ولو بشاه حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر عن جابر
رضي الله عنه أنه قال هلك أبي وترك سبعة أو تسعة بنات فتزوجت امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت يا جابر قلت نعم قال بكرا أم ثيبا تلاعبها وتلاعبك أو تضاحكها وتضاحكك قلت هلك أبي
فترك سبعة أو تسعة بنات فكرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن قال فبارك الله عليك لم يقل ابن عيينة ومحمد بن مسلم عن عمر بارك الله عليك نعم قوله هلك أبي فترك سبعة أو تسعة
ليس الشك من أنس وإنه من أحد الرواة والذي شك في عدده أخوات جابر وهو أعلم أخواته وأما قوله وهذا الحديث لم يقل ابن عيينة ومحمد بن مسلم عن عمر وبارك الله عليك قال وحمد بن زيد وهذا من
زيادة الثقة وهذا من زيادة الثقة وهي مقبولة وحمد بن زيد ثقة ثبت نعم قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا هذا
ينبغينا أن نحرص عليه الواحد جاء أهله إذا أردنا نجامع أهله يقول هذا الدعاء حتى يبعد الله الشيطان عن أذى ذريته نعم قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا آتنا في الدنيا
حسنة حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس أنه قال كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار باب التعوذ
من فتنة الدنيا حدثنا فروة بن أبي المغراء قال حدثنا عبيدة بن حميد عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا
هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن نرد إلى أرض للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب تكرير الدعاء حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن
أبيه عن عائشة رضي الله عنها حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه وأنه دعا ربه ثم قال أشعرتي أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه فقالت عائشة وماذاك يا رسول الله قال جاءني
رجلا فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل قال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال في ماذا قال في مشط ومشاطة وجف طلع قال فأين هو قال في ذروان
وذروان بئر في بني زريق قالت فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة فقال والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤوس الشياطين قالت فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرها عن البئر فقلت يا رسول الله فهل لا أخرجته قال أما أنا فقد شفاني الله وكرهت أن أثير على الناس شرا زاد عيسى بن يونس والليث بن سعد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت سحر رسول الله
صلى الله عليه وسلم فدعا ودعا وساق الحديث على صورة الرجال فقال جاءني رجلان صلوات ربي وسلامه عليه قال باب الدعاء على المشركين وقال ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أعني
عليهم بسبع كسبع يوسف وقال اللهم عليك بأبي جهل وقال ابن عمر دع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وقال اللهم العن فلانا وفلانا حتى أنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء وقد مر هذا
الحديث في كتاب الجهاد قال أخبارنا وكيع عن ابن أبي خالد قال سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم
الأحزاب اهزمهم وزلزلهم حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قال سمع الله لمن حمده في الركعة الآخرة من صلاة العشاء
قنت اللهم أنجي عياش بن أبي ربيعة اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف
نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم دعا لقوم دعا على قوم وقنت في العشاء قد ثبت كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء
فليست هناك صلاة مخصصة يدعى فيها وإنما دعا القنوت في جميع الصلوات ولكن أكثر قنوت النبي صلى الله عليه وسلم كان في المغرب والفجر قال حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحواصي عن
عاصم عن أنس رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية يقال لهم القراء فأصيبوا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وجد على شيء ما وجد عليهم فقنت شهرا في صلاة الفجر ويقول إن
عصية عصت الله ورسوله الوجد هو الحزن وجد غضب تكون وجد معنى غضب وتكون وجد معنى حزن حزنا شديدا وبذلك بعض الناس يقول مثلا أنا متواجد يقصد يعني موجود ومتواجد من الوجد أي حزين أو غضب أو
ما شبه ذلك وقول متواجد بمعنى موجود هذا قليل جد نادر في كلام العرب وإن متواجد من الوجد فبدل ما نقول متواجد نقول موجود أو حاضر أو ما شبه ذلك قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام
قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت اليهود يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم تقول السام عليك فقالت رضي الله عنها إلى قولهم فقالت عليكم السام
واللعنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله فقالت يا نبي الله أولم تسمع ما يقولون قال أولم تسمعي أني أرد ذلك عليهم فأقول عليكم حدثنا
محمد بن المثنى قال حدثنا الأنصاري قال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثنا عبيدة قال حدثنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم
الخندق فقال ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلون عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس وهي صلاة العصر باب الدعاء للمشركين حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قدم الطفيل بن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها قال ناسوا أنه يدعو عليهم فقال اللهم اهدي دوسا
وأتي بهم الطفيل بن عمر هذا من أوائل من أسلم لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثم رجع إلى بلده يدعو إلى الله تبارك وتعالى في اليمن دوسا نفس قبيلة أبي هريرة رضي الله عنه وهو
يختلف عن عامر بن الطفيل عامر بن الطفيل ذاك الفاجر الفاسق يعني ذاك يخلط الناس بين عامر بن الطفيل بين طفيل بن عمر نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت
حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الملك بن الصباح قال حدثنا شعبته عن أبي إسحاق عن ابن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء رب اغفر لي خطيئتي وجهلي
وإسرافي في أمري كله وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وجدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء
قدير وقال عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي قال حدثنا شعبته عن أبي إسحاق عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبيد الله بن عبد
المجيد قال حدثنا إسرائيل قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى وأبي بردة أحسبه عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي
في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي طبعا النبي معصوم صلى الله عليه وسلم وإنما بمثل هذا الدعاء يعلم أصحابه ويعلم غيرهم ممن يأتي بعدهم لكي
يقول مثل هذا الدعاء نعم قال باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم
في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه وقال بيده قلنا يقللها يزهدها من صعود الإمام المنبر إلى أن ينزل وجاء عند أحمد أن هذه الساعة هي آخر ساعة من
العصر وصححه البخاري وهذا أقرب العلم عند الله نعم قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يستجاب لنا في اليهود ولا يستجاب لهم فينا حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن
ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك قالوا عليكم فقالت عائشة السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش قالت أو لم تسمع ما قالوا قال أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيا باب التأمين قال حدثنا علي بن
عبد الله قال حدثنا سفيان قال الزهري حدثناه عن سعيد بن المسيب قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أمن القارئ فأمنوا فإن الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم
من ذنبه القارئ المقصود هنا الإمام إذا أمن القارئ أي الإمام وهنا الإنسان يؤمن مع الإمام فإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له نعم قال باب فضل التهليل حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هرمان وريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة
مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي أحد بأفضل مما جاء إلا رجل عمل أكثر منه عبد الملك بن عمر قال حدثنا
عمر بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون قال من قال عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل قال عمر وحدثنا عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن الربيع بن خيثم مثله فقلت للربيع ممن
سمعته فقال من عمر بن ميمون فأتيت عمر بن ميمون فقلت ممن سمعته فقال من ابن أبي ليلة فقال من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي
إسحاق حدثني عمر بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن أبي أيوب قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال موسى حدثنا وهيب عن داود عن عامر عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن أبي أيوب عن النبي
صلى الله عليه وسلم وقال إسماعيل عن الشعبي عن الربيع بن خيثم قوله وقال آدم حدثنا شعبته قال حدثنا عبد الملك بن ميسر قال سمعت هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم وعمر بن ميمون عن ابن مسعود
قوله وقال الأعمش وحصين عن هلال عن الربيع عن عبد الله قوله ورواه أبو محمد الحضرمي عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو عبد الله والصحيح قول عمر نعم وجاء في مسلم أنه كمن
أعتقى أربع من ولدي إسماعيل قال باب فضل التسبيح حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده في يوم
مئة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر قال ابن فضيل عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان
إلى الرحمن سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده باب فضل ذكر الله عز وجل حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال فيسألهم ربهم عز وجل وهو أعلم منهم ما
يقول عبادي قال تقولوا يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول كيف لو رأوني قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا
وأكثر لك تسبيحا قال يقول فما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال فيقول فكيف لو أنهم رأوها قال فيقول فمما يتعوذون قال يقولون من النار
قال يقولوا هل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال يقول ملك
من الملائكة فيهم فلان ليس منهم قال يقول فما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى جليسهم رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفعه ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
والطريقان صحيحان صلاة وبركاته جعلنا وياكم منهم قال باب قولي لا حول ولا قوة إلا بالله حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أبي
موسى الأشعري قال قال فلما على عليها رجل نادى فرفع صوته لا إله إلا الله والله أكبر قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته قال فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ثم قال يا أبا موسى أو
يا عبد الله ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة قلت بلى قال لا حول ولا قوة إلا بالله قال باب لله مئة اسم غير واحدة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيانو قال حفظناه من أبي الزنادي عن
الأعرج عن أبي هريرة رواية قال لله تسعة وتسعون اسما مئة مئة إلا واحدا من حفظها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر باب الموعظة ساعة بعد ساعة حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش
قال حدثني شقيق قال كنا ننتظر عبد الله إذ جاء يزيد بن معاوية ولكن أدخل فأخرج إليكم صاحبكم وإلا جئت أنا فجلست فخرج عبد الله وهو آخذ بيده فقام علينا فقال أما إني أخبر بمكانكم ولكنه
يمنعني من الخروج إليكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا نعم هنا شقيق بن عبد الله رضي الله عنه كنا ننتظر عبد الله يعني عبد الله بن
مسعود يعني يأتينا يحدثنا نسمعه منه نسأله يقول إذ جاء يزيد بن معاوية يزيد بن معاوية ليس بن معاوية بن أبي سفيان وإنما هذا أحد العباد يزيد بن معاوية النخعي يزيد بن معاوية النخعي ضمن
تلاميذ بن عباس يقول فجاء يزيد بن معاوية فقلنا له ألا تجلس يعني تحدثونا تذكرونا فقال لا ولكن أدخل فأخرج إليكم صاحبكم تريدوني أنا أنا أدخل وأخرج لكم عبد الله بن مسعود حتى يحدثكم فدخل
على عبد الله بن مسعود فخرج معه وهو آخذ بيده فقالوا لعبد الله بن مسعود عن شقيق وأصحابه قال ألا تحدثنا نحب حديثك كان يخرج إليهم كل خميس يحدثهم فقط فإنا نحب حديثك قال أما إني أعلم
مكانك مني أدري أنكم تجلسون وأنكم تنتظرونني ولكني أكره عليكم السآمة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا بالموعظة ما كانوا يحدثنا كل يوم فنحن نفعل كما فعل صلى الله عليه وسلم
نعم
81- كتاب الرَّقَاقِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحك الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه من سار على دربه إلى يوم الدين أما
بعد حياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم ونحن في يوم السبت يوم التاسع عشر من شهر القعدة المحرم لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من نجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السابع
عشر مايو لسنة خمسة وعشرين والتين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الصحيح المسند الجامع المختصر أو الجامع المسند
الصحيح المختصر من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين
ومائتين من الهجرة وهو المعروف بصحيح البخاري وهو صح كتاب يعني جمعه البشر وهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى نقرأ هذا الكتاب بالإسناد المتصل إلى الإمام البخاري رحمه الله جل وعلا
القارئ الدكتور حمد العباد الله يحبه الله تفضل بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الرقاق باب الصحة والفراغ ولا عيش إلا عيش الآخرة أخبرنا المكي بن إبراهيم وقالنا عبد الله بن سعيد هو بن أبي
هند عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وقال عباس العنبري حدثنا صفوان بن عيسى عن عبد الله بن سعيد بن
أبي هند عن أبيه قال سمعت بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن معاوية بن قر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا
عيش إلا عيش الآخرة فأصلح الأنصار والمهاجرة طبعا هذا كأنه يعني قريب من الشعر ولذا النبي كسره مرة فقال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأصلح المهاجرين والأنصار حتى لا يقول أحد إن النبي
شاعر صلى الله عليه وسلم وهو ليس كذلك ليس بشاعر صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثني أحمد بن المقدام قال حدثنا أبو حازم قال حدثنا سهل بن سعد الساعدي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالخندق وهو يحفر ونحن ننقل الترب وبصر بنا فقال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة تابعه سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب مثل الدنيا في الآخرة
وقوله تعالى إنما الحياة الدنيا لعب إلى قوله متاع الغرور حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول موضع صوت في
الجنة خير من الدنيا وما فيها ولغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي عن الأعمشي قال حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه بعضكم عنده سليمان الأعمش هو الأعمش هو سليمان بن مهران نعم أعد الإسناد قال حدثنا علي
بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي عن الأعمشي قال حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في
الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء واخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك باب في الأمل وطوله وقوله تعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز
الآية بمزحزحه بمباعده وقوله ذرهم يأكلوا ويتمتعوا الآية وقال علي بن أبي طالب ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من
أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبي عن منذر عن ربيع بن خثيم عن عبد الله رضي الله عنه قال خط
النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا وخطا خطا في الوسط خارجا منه وخطا خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط فقال هذا الإنسان وهذا أجله محيط به أو قد أحاط به وهذا
الذي هو خارج أمله وهذه الخطط الصغار الأعراض فإن أخطأه هذا نهشه هذا وإن أخطأه هذا نهشه هذا نعم يعني كما ذكروا كالحافظ وغيره يعني لو فرضنا هذا هو المربع الآن الذي خطه النبي صلى الله
عليه وسلم وضع المربع ثم وضع خطا طويلا يخرج من المربع يعني يبدأ من أول المربع إلى أن يتجاوزه هذا الخط وخط خطوطا صغيرة على جانبي الخط الذي داخل المربع ثم قال هذا المربع أجل الإنسان
ينتهي هنا الأجل وهذا الطويل أمله أمل الإنسان أطول من أجله يخطط وكذا وسأفعل وسأأتي ثم يأتيه الأجل وينهي كل شيء وتبقى الأمال في الهواء وهذه الخطوط الصغيرة التي داخل المربع هذه ما
يصيب الإنسان من المصائب الدنيا مات ولده مات أبوه خسر تجارته طرد من عمله مرضى ابتلية وهكذا هذه الخطوط التي تنهش الإنسان في هذه الحياة وهذا الخط الأمعذاق قال بعض السلف أو لما سئل بعض
السلف قيل له أبعد شيء قال الأمل الأمل بعيد قالوا وما أصدق شيء قال الأجل يعني تيه يقطعه قالوا وما أرجى شيء قال العمل يعني عندك الأجل والعمل والأمل الأجل يقطع الأمل والعمل هو الذي
ينتفع به الإنسان نعم قال حدثنا مسلم قال حدثنا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطا قال هذا الأمل وهذا أجله فبينما هو كذلك إذ
جاءه الخط الأقرب باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر لقوله تعالى أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير والإمام أحمد قال النذير الشيء النذير هو الشيء يعني اقترب
الأجل نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معنى بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال أعذر الله إلى مرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة تابعه أبو حازم وابن عجلان عن المقبوري حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب
قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الأمل قال ليث عن يونس وابن وهب عن
يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد وأبو سلم حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنتان
حب المال وطول العمر رواه شعبة عن قتادة باب العمل الذي يبتغى به وجه الله تعالى فيه سعد حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع
وزعم محمود أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وعقل مجة مجها من دلو كان قال سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ثم أحد بني سالم قال غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لن يوافي
عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله إلا حرم الله عليه النار وكان يروي عن النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث رواه عن عتبان بن مالك فهو يروي عن أحد
عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان يعني اختلف هل يعد من الصحابة أو لا يعد من الصحابة الذي عليه الأكثر أنه طالما أنه يعني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فهو داخل تحت قولهم من لقي
النبي مؤينا به ومات على ذلك وأصغر من محمود بن الربيع محمد بن أبي بكر الصديق ورسوله من العمر ثلاثة أشهر فهؤلاء هل يعدون من الصحابة أو لا يعدون فيه خلاف بين أهل العلم ولكن على كل حال
روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة قطعا لأنهم لم يسمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم إن شيئا وجركونه نعم قال بابه قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمر عن سعيد
المقبوري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى ما لعبد المؤمن إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها
حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال قال بن الشهاب حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة بن مخرمة أخبره أن عمر بن عوف وهو حليف لبني
عامر بن لؤي كان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو
صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدومه فوافقت صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة وأنه جاء بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن
تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتلهيكم كما ألهتهم نعم والبحرين هي الإحساء اليوم والإحساء وما جاورها يعني هذا يتقال لها في السابق البحرين قال
حدثنا قتيبة قال حدثنا ليثو عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط
لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها حدثنا
إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض قيل وما بركات
الأرض قال زهرة الدنيا فقال رجل هل يأتي الخير بالشر فصمت النبي صلى الله عليه وسلم حتى ظننت أنه ينزل عليه ثم جعل يمسه عن جبينه فقال أين السائل قال أبو سعيد لقد حمدناه حين طلع لذلك
قال لا يأتي الخير إلا بالخير إن هذا المال خضيرة حلوة وإن كل ما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضرة أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت الشمس اجترت وثلطت وبالت ثم عادت فأكلت
وإن هذا المال حلوة من أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو نعم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يشبه يعني المقبلين على الدنيا وكيف يتعاملون معها وأن العاقل يجب عليه أن يأخذ
منها بحذر ولا يعني يهتم لهذه الدنيا كما قال لعبد الله بن عمر كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا المال خاضرة حلوة يعني يشتهيه الناس بطباعهم
يشتهون المال الإنسان يحب أن يكون عنده مال زينا للناس حب والشهوات بين النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة هذا أمر طبيعي جدا أن الناس يحبون هذا المال قال وإن كلما أنبت
الربيع يقتل حبطا أو يلمو الربيع اللي هو بعضهم يعبر عنه بالربيع وهذا يعبر عنه بالأربعاء الأربعاء جمع الربيع وهي الجداول الآن نهر الماء ثم تخرج منه جداول صغيرة ومجموعها الأربعاء يعني
هذه الجداول من الماء حتى يعني تسقي الزرع يقول إن كلما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلمو يعني الإنسان يشوف هذا الخضرة التي تخرج على هذه الأربعاء اللي هي الجداول يأكل ما يحس يأكل حتى
ينتفخ بطنه حبطا أي يمتلئ البطن ينتفخ البطن ثم يموت بتموت من كثرة الأكل عندما يوضع لها وما تشعر وكذلك الدنيا إذا أخذها الإنسان بهذه الطريقة فتقتله تنهيه وتنسيه الآخرة ثم بينا أن
هناك نوع آخر يتعامل مع هذه النباتات التي تخرج على الأربعاء فقال صلى الله عليه وسلم إلا آكلت الخضرة أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت فاشترت وثلطت
ثم إذا أمتدت خاصرتها استقبلت فاشترت وثلطت
ثم إذا أمتدت خاصرتها استقبلت
ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم يقصد أنهم لا يهتمون يعني الحلف لا قيمة له عندهم فممكن يحلف قبل أن يطلب منه ويشهد قبل
أن يطلب منه وهذا دليل على أنه لا يعرف قيمة الشهادة ولا يعرف قيمة اليمين نعم قال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وكيع قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال سمعت خبابا وقد اكتوى يومئذ سبعا في
بطنه عليه وسلم نهان أن ندعوه بالموت لدعوته بالموت إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب طبعا خباب يقول
لولا أن نهان النبي صلى الله عليه وسلم ندعوه لن تدعوت به من كثر الألم الذي يجده من المرض وذلك يعني اكتوى سبع مرات فقط حتى يذهب عنه الألم رضي الله عنه قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال
حدثني قيس قال أتيت خبابا وهو يبني حائطا له فقال إن أصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئا وإنا أصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا إلا في التراب قلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
قصه باب قول الله تعالى يا أيها الناس إن وعد الله حق الآية إلى قوله من أصحاب السعير جمعه سعر وقال مجاهد الغرور الشيطان حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد بن إبراهيم
القرشي قال أخبرني معاذ بن عبد الرحمن أن ابن أبان أخبره بطهور وهو جالس على المقاعد فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قال رأيته النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وهو في هذا المجلس فأحسن الوضوء ثم
قال من توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغتروا باب ذهاب الصالحين ويقال الذهاب المطر حدثني يحيى بن
حمد قال حدثنا أبو عوانة عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن مرداس الأسلمي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله
بالة قال أبو عبد الله يقال حفالة وحثالة نعم حفالة وحثالة معنى واحد الحفالة والحثالة وهم بقايا الشيء وحثالة القهوة وما شاء الله ذات الأمور هذه الحفالة والحثالة بنفس المعنى نفس
المعنى وفيه أن الصالحين يذهبون أي يموتون ويبقى يعني كل يعني قرن يعني أردى من القرن الذي قبله ويكون القرن الذي قبله أفضل منه لبعد الناس عن نور النبوة وهنا قوله لا يباليهم الله بالة
أي لا يهتم لهم سبحانه وسلم ورحمه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله الإمام البخاري في كتابه الجامع
المستدي الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب ما يتقى من فتنة المال وقول الله تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة حدثنا يحيى بن
يوسف قال أخبرنا أبو بكر عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعطى لم
يرضى حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس رضي الله عنه ما يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثة ولا يملأ جوف ابن آدم
إلا التراب ويتوب الله على من تاب حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد جريج قال سمعت عطاء يقول سمعت ابن عباس يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له
إليه مثله ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب قال ابن عباس فلا أدري من القرآن هو أم لا قال وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنظر حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد
الرحمن ابن سليمان ابن الغسيل قال سمعت ابن الزبير على المنبر بمكة في خطبته يقول يا أيها الناس إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لو أن ابن آدم أعطي واديا ملءا من ذهب أحب إليه
ثانية ولو أعطي ثانية أحب إليه ثالثة ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني أنس
بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أن ابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب وقال لنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلم عن
ثابت عن أنس عن أبي قال كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر نعم يعني كيف إن الإنسان سبحانه الله لا يشفع من هذه الدنيا بل كل ما زاد ماله طلب مالا أكثر وقد جاء في الحديث منه
ماني لا يشبعان طالبوا الدنيا وطالبوا علم لا يشبع كل ما زاد من الدنيا طلب زيادة من الدنيا وطالبوا العلم كذلك كل ما أخذ من العلم طلب علما زائدا لكن الأول مذموم والثاني ممدوح نعم باب
قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا المال خضرة حلوة وقال الله تعالى الفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف ذلك متاع الحياة الدنيا قال عمر اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينته لنا
اللهم إني أسألك أن أنفقه في حقه حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهرية يقول قال أخبرني عروة وسعيد بن المسيب عن حكيم بن حزام قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم
فأعطاني ثم سألته فأعطاني
ثم قال هذا المال وربما قال سفيان قال لي يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير
من اليد السفلى يعني لو تلاحظون ما أدري لا حطم ولا لا ما أدري أن دكتور العباد لا قرأ يقول سعيد مسيب وسعدون إذا قرأ يقول سعيد مسيب وهما قولان لأهل العلم هل هو ابن المسيب أو ابن
المسيب يعني نفس أهل العلم مختلفون وإذا حتى تشكيلها في الكتاب عند بعض الأسلم يشكلها ابن المسيب وبعضهم يشكلها ابن المسيب وسعيد المسيب بن حزن رضي الله عنه ورحمه وهو سيد التابعين في
زمنه وأبوه صحابي وجده صحابي ونقل عنه العلم عند الله تبارك وتعالى هل ثبت أو لم يثبت إنه كان ينكر على من يقول سعيد المسيب ويقول سيب الله من سيبني إنما أنا سعيد المسيب المسيب فاعل
المسيب يعمل فعول به سيبوه يقول سيب الله من سيبني لكن ما أدري عن صحتها لكن يذكرها أهل العلم نعم ويجوز فيها الوجان على كل حال سعيد المسيب أو سعيد المسيب رحمه الله تبارك وتعالى نعم
نعم مال وارثه يعني الذي تموت وتتركه هذا مال وارثك مال وارثك والمال الذي يبقى بعد موتك متنت الأموال استفدت من المال شيئا قال فمالك الذي قدمت هذا الذي يبقى عند الله تبارك ومال وارثك
ما أخرت يعني الذي تجمعه في هذه الدنيا سيكون للورثة كما قال علي بن أبي طاور رضي الله عنها أموالنا لذوي الميراث نجمعها وبيوتنا لخراب الدهر نبنيها يعني نجمع هذه الأموال وفي النهاية
تكون من حظي الورثة لا من حظي المورث نفسه ما يستفيد من هذا المال نعم وقوله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال
خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده وليس معه إنسان قال فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد قال فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال من هذا قلت أبو ذر
جعلني الله فدائك قال يا أبا ذر تعاله قال فمشيت معه ساعة فقال إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا قال
فمشيت معه ساعة فقال لي اجلسها هنا قال فأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي اجلسها هنا حتى أرجع إليك قال فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني فأطال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول
وإن سرق وإن زنى قال فلما جاء لم أصبر حتى قلت يا نبي الله قالني الله فدائك من تكلم في جانب الحرة ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا قال ذلك جبريل عليه السلام عرض لي في جانب الحرة قال بشر
أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت يا جبريل وإن سرق وإن زنى قال نعم قال قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم وإن شريب الخمر قال النضر أخبرنا شعبة قال حدثنا حبيب نبي ثابت
والأعمش وعبد العزيز بن رفيع أو قالوا حدثنا زيد بن وهب بهذا قال أبو عبد الله حديث أبي صالح عن أبي الدرداء مرسل لا يصح إنما أردنا للمعرفة والصحيح حديث أبي ذر قيل لأبي عبد الله حديث
عطاء بن يسار عن أبي الدرداء قال مرسل أيضا لا يصح والصحيح حديث أبي ذر وقال اضربوا على حديث أبي الدرداء هذا إذا مات قال لا إله إلا الله عند الموت نعم يقصد أن هذا الحديث ورد عن أبي
الدرداء ورد عن أبي ذر وخير يرجح أن حديث أبي ذر هو المسند وأما حديث أبي الدرداء فإنه مرسل لا يصح وهو كذلك نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا حدثنا الحسن
بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن زيد بن وهب قال قال أبو ذر كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة فاستقبلنا أحد فقال يا أبا ذر قلت لبيك يا رسول الله قال ما
يسرني أن عندي مثل أحد نفسه وعند منه دينار إلا شيئا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه ثم مشى فقال إن الأكثرين هم الأقلون يوم
القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه وقليل ما هم ثم قال لي مكانك لا تبرح حتى آتيك فسمعت صوتا قد ارتفع فتخوفت أن يكون قد عرض للنبي صلى الله عليه وسلم
فأردت أن آتيه فذكرت قوله لي لا تبرح حتى آتيك فلم أبرح حتى أتاني قلت يا رسول الله لقد سمعت صوتا تخوفت فذكرت له فقال وهل سمعته قلت نعم قال ذاك جبريل أتاني فقال من مات من أمتك لا يشرك
بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق حدثني أحمد بن شبيب قال حدثنا أبي عن يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال قال أبو
هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لي مثل أحد ذهب لسرني ألا تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء إلا شيئا أرصده لدين باب الغنى غنى النفس وقول الله تعالى إلى قوله
تعالى من دون ذلك هم لها عاملون قال ابن عيين لم يعملوها لا بد من أن يعملوها حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس باب فضل الفقر حدثنا إسماعيل قال حدثني عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال مر رجل على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال لرجل عنده جالس ما رأيك في هذا فقال رجل من أشراف الناس هذا والله حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مر رجل آخر فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيك في هذا فقال يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين هذا حري إن خطب أن لا ينكح وإن شفع أن لا يشفع وإن قال أن لا يسمع لقوله فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم هذا خير من ملء الأرض مثل هذا حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا وائل قال عدنا خبابة فقال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله
فوقع أجرنا على الله فمنا من مضى لم يأخذ من أجره منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد وترك نمرة فإذا غطينا رأسه بدت رجله وإذا غطينا رجليه بدى رأسه قال النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه
ونجعل على رجليه شيئا من الإذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها نعم وجاء مثله تماما عن عبد الحام بن عوف وكان صائما وقدم له الطعام فقال مثل كلامي خباب رضي الله عنهم أجمعين نعم
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا سلم بن زرير قال حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء وطلعت في النار
فرأيت أكثر أهلها النساء تابعه أيوب وعوف وقال صخر وحمد بن نجيح عن أبي رجاء عن ابن عباس حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه
قال لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات وما أكل خبزا مرققا حتى مات حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسابة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لقد
توفي النبي صلى الله عليه وسلم وما في رفي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف اللي فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني يعني لو لم تكله لم يفنى يعني حاولت تشوف كم باقي ففني سبحان
الله لو تركته وظلت البركة معه نعم باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حدثني أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث قال حدثنا عمر بن ذر قال حدثنا مجاهد أن أبا هريرة كان يقول
فسألته عن آية من كتاب الله ما سألته إلا ليشبعني فمر فلم يفعل ثم مر بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم فتبسم حين رآني وعرف ما في نفسي وما في وجهي ثم قال يا أبا هر قلت لبيك يا رسول
الله قال الحق ومضى فتبعته فدخل فاستأذن فأذن لي فدخل فوجد لبنا في قدح فقال من أين هذا اللبن قالوا أهداه لك فلان أو فلانة قال أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال الحق إلى أهل الصفة
فادعهم لي قال وأهل الصفة أضياف الإسلام لا يؤون إلى أهل ولا مال ولا على أحد إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئا وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها فساءني
ذلك فقلت وما هذا اللبن في أهل الصفة كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شر شربة أتقوى بها فإذا جاء أمرني فكنت أنا أعطيهم وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن ولم يكن من طاعة الله وطاعة
رسوله صلى الله عليه وسلم بد فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا فأذن لهم وأخذوا مجالسهم من البيت قال يا أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال خذ فأعطهم قال فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل
فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح حتى انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي القوم كلهم فأخذ القدح فوضعه على يده فنظر إلي فتبسم فقال أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال بقيت أنا
وأنت قلت صدقت يا رسول الله قال قعد فاشرب فقعدت فشربت فقال شرب فشربت فما زال يقول شرب حتى قلت لا والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا قال فأرني فأعطيته القدح فحمد الله وسمى وشرب الفضلة
فقال اتبعني يقول فدخل البيت فقال عندكم شيء قالوا هذا اللبن قال ممن قال أهداه فلان أو فلانة فقال أبي هراء ادعو أهل الصفة وأهل الصفة هم المهاجرون الذين لا يأون إلى بيت يعيشون في
المسجد ينامون في المسجد والصحابة رضي الله عنهم سواء كان من المهاجرين أو الأنصار خاصة الأنصار كان يأتونهم بالطعام وهم في المسجد يأكلون ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا هرير أن
يأتي بهم وحزن يقول أنا أريد هذا اللبن يعني حظ النفس ولم يكن من طاعة رسول الله بود يقول فناديتهم فجاءوا فقال اسقهم فأعطيتهم وكلهم شرب من هذا اللبن ثم قال لي بقيت أنا وأنت والنبي لم
يشرب صلى الله عليه وسلم مع أنه أهدي له صلى الله عليه وسلم ثم قال لأبي هراء اشرب يقول فشربت قال اشرب فشربت حتى قلت لا أجد له مسلكا يعني كان هذا اللبن في عين أبي هراء قليلا البركة
التي جعلها الله تبارك وتعالى صار كثير حتى أشبع أهل الصفة وأشبع أبا هرير حتى قال لا أجد له مسلكا ثم بعد هذا كله يشرب النبي بعدهم صلوات ربي وسلامه علي بأبيه وأمي نعم حدثنا مسدد قال
حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثنا قيس قال سمعت سعدا يقول إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر وإن أحدنا لا يضع كما تضع الشاه ما له
خلط ثم أصبحت بن أسد تعزرني على الإسلام خبت إذن وضل سعيه نعم هذا لما اشتكوا لعمر لما كان سعد واليا على الكوفة جاءه أهل الكوفة وقالوا لعمر إن سعد ظالم إن سعد كذا إن سعدا كذا بدأوا
يشتكون على سعد بن أبي وقص رضي الله عنه فقال له عمر لقد شكوك في كل شيء سنت صلي فغضب سعد بن أبي وقص يقول يعني أنا خمس خمسة في الإسلام وتابعت النبي صلى الله عليه وسلم وعشنا الفقر
وعشنا الحاجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يأتون هؤلاء يعلمون ينتقدونني عن الإسلام الآن دخلوا في الإسلام من هؤلاء يعني لو كان الذي عابني أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة
والزبير وطلح نعم أما هؤلاء ليس هؤلاء الذين يصححون لي ديني والله لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال له عمر هذا هو الظن بك أبا إسحاق وهذا الحديث مر بناء في فضل سعد بن
أبي وقص رضي الله عنه وارضاه نعم طبعا ظهر بعد ذلك أنهم كانوا يكذبون عليه ودعا على إمامهم وقال له أسام بن منقذ دعا عليه سعد بن أبي وقص قال اللهم أطل عمره وأعمي بصره وعرضه للفتن
واستجاب الله دعاء سعد وكان سعد وقال له مجاب الدعوة نعم عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام بر
ثلاثة ليالي انتباعا حتى قبض حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن قال حدثنا إسحاق هو الأزرق عن مسعر بن كدام عن هلال الوزان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما أكل آل محمد صلى
الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر حدثني أحمد الأبي رجاء قال حدثنا النضر عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشه من ليف
حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام بن يحيى قال حدثنا قتادة قال كنا نأتي أنس بن مالك وخبازه قائم وقال كلوا فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققة حتى لحق بالله بعينه قط
نعم الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكله خشنا يقول ما أكل خبزا مرققا ولا أكل أشياء سميطة مشوية يعني كانت حياته صلى الله عليه وسلم يعني التقليل من هذه الدنيا نعم حدثنا محمد بن المثنى
قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا إنما هو التمر والماء أن نؤتى باللحيم باللحيم اللحيم أم اللحم قليل نعم حدثنا عبد
العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثني من أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة أنها قالت لعروة ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات
رسول الله صلى الله عليه وسلم نار فقلت ما كان يعيشكم قالت الأسودان التمر والماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار كان لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه
وسلم من أبياتهم فيسقيناه المنيحة هي الشات يعني يعطونه اللبن لبن الشات يهدونه للنبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن عمارة عن أبي زرعة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارزق آل محمد قوتا باب القصد والمداومة على العمل حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن أشعث قال سمعت أبي قال
سمعت مسروقا قال سألت عائشة رضي الله عنها أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت الدائم قال قلت فأي حين كان يقوم قالت كان يقوم إذا سمع الصارخ الصارخ اللي هو الديك إذا
صاحب إذا هو آخر الليل يصيح الديك يقوم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم في السحر حدثنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا ولا أنت
يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته والقصد القصد تبلغه مترهبا الصيام والصلاة والذكر وكذا قال بعملي يا رب فيقول أحصو عليه عمله فيحصون عمله فلا يوافي نعمة البصر فيقول
يا رب برحمتك أدخلني الجنة برحمتي قال أدخله الجنة برحمتي نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا سليمان عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال سددوا وقاربوا واعلموا أن لن يدخلوا أحدكم عمله الجنة وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل حدثني محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة
رضي الله عنها أنها قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله قال أدومها وإن قل وقال اكلفوا من الأعمال ما تطيقون حدثني عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن
إبراهيم عن علقمة قال سألت أم المؤمنين عائشة قالت يا أم المؤمنين كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى
الله عليه وسلم يستطيع حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الزبرقان قال حدثنا موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا
وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة قال أظنه عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة وقال عفان حدثنا وهيب عن موسى
بن عقبة قال سمعت أبا سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم سددوا وأبشروا قال مجاهد قولا سديدا وسدادا صدقا حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني أبي عن هلال
بن علي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعته يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا يوما الصلاة ثم رقي المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد فقال قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة
الجنة والنار أمثلتين في قبل هذا الجدار فلم أرك اليوم في الخير والشر باب الرجاء مع الخوف وقال سفيان ما في القرآن آية أشد علي من شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم
هذه وإن كانت قيلت لي اليهود والنصارى إلا إنها تصدق علينا كذلك أن الإنسان حتى يعني يطبق ما أنزل إليه من ربه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني سددوا وقاربوا وإنسان لن يستطيع أن
يستقيم استقيموا ولن تحصوا لكن يحاول الإنسان يحاول سدد وقارب تتقوا الله ما استطعتوا صلى الله عليه وسلم نجعلنا وياكم المتقين نعم هذه مئة رحمة خلوقة وهي غير صفة الرحمة التي هي صفة لله
سبحانه وتعالى لا تنفك عنه جل في علاه نعم وإن أبا سعيد الخدري أخبره أن أناس من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يسأله أحد منهم إلا أعطاه حتى نفد ما عنده فقال لهم حين
نفد كل شيء أنفق بيديه ما يكن عندي من خير لا أدخره عنكم وإنه من يستعف يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله ومن يستغني يغنيه الله ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر قال حدثنا مسعر قال
حدثنا زياد بن علاقة قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم أو تنتفخ قدمه فيقال له فيقول أفلا أكون عبدا شكورا باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه قال
الربيع بن خثيم من كل ما ضاق على الناس حدثني إسحاق قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال سمعت حسين بن عبد الرحمن قال كنت قاعدا عند سعيد بن جبير فقال عن ابن عباس أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون باب ما يكره من قيل وقال حدثنا علي بن مسلم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا غير
واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث أيضا عن الشعبي عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة وعاوية كتب إلى المغيرة أن اكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه المغيرة إني
سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات قال وكان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ومنع وهات
وعقوق الأمهات ووأد البنات وعنه شيم قال أخبرنا عبد الملك بن عمير وقال سمعته ورادا يحدث هذا الحديث عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم باب حفظ اللسان وقول النبي صلى الله عليه وسلم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصبت وقوله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد حدثنا محمد الأبي بكر المقدمي قال حدثنا عمر بن علي أنه سمع أبا حازم عن سهل بن سعد
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يريد اللسان والفرج ما بين اللحيين هذا اللحيان ما بينهم اللسان وما بين الفخذين الفرج نعم حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن
ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصبت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي
جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ليث قال حدثنا سعيد المقبري عن أبي شريح الخزاعي قال سمع
أذناي ووعاه قلبي النبي صلى الله عليه وسلم يقول الضيافة ثلاثة أيام جائزته قيل ما جائزته قال يوم وليلة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقول خيرا أو ليسكت الواجب يوم وليلة للضيف يعني ضيافة وثلاثة أيام بلياليها فهذا أفضل هذه هي الجائزة التي يقضها الضيف ولكن الواجب هو يوم وليلة قال أهل العلم هذا إنما يكون في القرى
التي ليس فيها مساكن كالفنادق وغيرها أما الآن في اختلف الوضع فالله عليه وسلم يقول إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق أبعد مما بين المشرق
حدثني عبد الله بن منير أنه سمع أبا النظر قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة من
رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات باب البكاء من خشية الله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيا عن عبيد الله قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن حاصم عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله رجل ذكر الله ففاضت عيناه وفي الحديث ذكر الله خاليا أبعد عن الرياء والسمعة نعم حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن
منصور عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله فقال لأهله إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف ففعلوا به فجمعه الله ثم قال ما
حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له حدثنا موسى قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا قتادة عن عقبة بن عبد الغافر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم ذكر رجلا في من كان سلف أو قبلكم آتاه الله مالا وولدا يعني أعطاه قال فلما حذر قال لبنيه أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال فإنه لم يبتئر عند الله خيرا فسرها قتادة يدخر لم يدخر
فالله يعذبه فانظروا فإذا مت فأحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني أو قال فاسحكوني ثم إذا كان ريح عاصف فأذروني فيها فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي ففعلوا فقال الله كن فإذا رجل قائم ثم قال
أي عبدي ما حملك على ما فعلت قال مخافتك أو فرق منك فما تلافاه الرحمه الله فحدثت أبا عثمان فقال سمعت سلمان غير أب أنه زاد فأذروني في البحر أو كما حدث وقال معاذ حدثنا شعبة عن قتادة
قال سمعت عقبة قال سمعت أبا سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الرجل يعني أشكل هذا الحديث على أبو هلمط حيث قالوا إن هذا الرجل شك في قدرة الله عندما قال ذروني في التراب
أو ذروني في الهواء أو ذروني في البحر أنه أذروني في البحر أو في الهواء في يوم صائف يعني دار في خلده أنه سيفوت على الله سبحانه وتعالى ولكن الذي حمله على هذا هو شدة الخوف من الله
سبحانه وتعالى قال أهل العلم فعدره الله لجهله خوفه الشديد من الله تبارك وتعالى يعني جعله يفعل هذا الفعل فعدره الله لجهله وهذا باب العذر بالجهل والله أعلم نعم باب الانتهاء عن المعاصي
حدثنا محمد بن علاء عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قوما فقال رأيت الجيش بعيني وإني
أنا النذير العريان فالنجا النجاء فالنجا النجاء فأطاعته طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد
الرحمن أنه حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي
تقع في النار يقعن فيها فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وهم يقتحمون فيها حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من
سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال حدثنا الليث عن عقيل عن من شهاب عن سعيد من سيب رحمه الله أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم
لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا باب حجبت النار بالشهوات قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حجبت النار
بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره وهذا حقيقة ما يسر على الإنسان يعني بعض أموره في هذه الحياة الدنيا أنه يعلم أن هكذا قدر الله تبارك وتعالى أن النار حجبت بالشهوات وأن الجنة حجبت المكاره
وأن الإنسان يتحمل هذه المكاره لما بعدها من السعادة فيتحمل بالقيام لصلاة الفجر وأداء باقي الصلوات والجهاد والدعوة إلى الله تبارك وتعالى وبذل الأموال وطلب العلم وغير ذلك من الأمور
التي في ظاهرها أنها شاقة لكن حقيقتها يعني طيبة بل إن الإنسان إذا يعني التزمها واستمر عليها تكون متعة له بعد ذلك يحبها والتعب الذي فيها لا يؤثر فيه أبدا وكذلك الأول نسبة للنار حجبت
بالشهوات فالإنسان يمسك نفسه عن هذه الشهوات شهوات المال الحرام والزينة والغش والمضيعة الوقت وترك الصلاة هذه شهوات لكن أيضا الإنسان إذا التزم تركها وكذا صار بعد ذلك يكرهها ولا يحبها
حتى قال الزهري والله لو نزل ملك من السماء وقال إن الكذب حلال خلاص يعني لا يحب هذا الأمر تنزها عنه فسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظنا وإياكم نعم حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا غندر
قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريطة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أصدق بيت قاله الشاعر ألا كل شيء ما خل الله باطل باب لينظر إلى من هو
أسفل منه ولا ينظر إلى من هو فوقه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج قال الله عليه وسلم أنه قال إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو
أسفل منه ممن فضل عليه باب من هم بحسنة أو بسيئة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا جعد أبو عثمان قال حدثنا أبو رجال عطاردي عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل أنه قال نعم هذا بفضل الله سبحانه وتعالى وإذا تركها هم بها ثم تركها لخوفه من الله تبارك وتعالى فإنه لا تكتب عليه سيئة وإنه تكتب له حسنة والحسنة في خوفه
من الله سبحانه وتعالى وقد جاء في طرق الحديث فتركها من جرائي أي خوفا مني أما إذا تركها لأنه عجز عنها فهذا تكتب عليه سيئة إذا هم بها وعجز عن فعلها فإنها تكتب عليه سيئة وإن تركها زهدا
بها زهدا بها يعني أراد أن يشرب الخمر ثم قيل له تعال عندنا سفرة وعندنا طلعة وعندنا قعدة وكذا يعني شيء بديل عن شرب الخمر فاختاره يعني ترك أمر المعصية لأمر دنيوي ليس لله تبارك وليس
عجزا عنه فهذا لا عليه ولا له لا يكتب له حسنة أو تكتب عليه سيئة والله أعلم نعم لنعد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال أبو عبد الله يعني بذلك المهلكات باب الأعمال
والخواتيم وما يخاف منها حدثنا علي بن عياش الألهاني الحمصي قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل من سعد الساعدي رضي الله عنه أنه قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل
يقاتل المشركين وكان من أعظم المسلمين غناء عنهم فلينظر إلى هذا فتبعه رجل فلم يزل على ذلك حتى جرح فاستعجل الموت فقال بذبابة سيفه فوضعه بين ثديه فتحامل عليه حتى خرج من بين كتفيه فقال
النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد لا يعمل فيما يرى الناس عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ويعمل فيما يرى الناس عمل أهل النار وهو من أهل الجنة وإنما الأعمال بخواتيمها باب العزلة
راحة من خلاط السوء حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عطاء بن يزيد أن أبا سعيد حدثه قال قيل يا رسول الله حاء وقال محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن
عطاء بن يزيد الليثي عن نبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الناس خير قال رجل جاهد بنفسه وماله ربه ويدعو الناس من شره
تابعه الزبيدي وسليمان بن كثير والنعمان عن الزهري وقال معمر عن الزهري عن عطاء أو عبيد الله عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال يونس وابنه مسافر ويحمل سعيد عنه بن شهاب عن
عطاء عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الماجشون عن عبد الرحمن بن يوسع صاعة عن أبيه عن أبي سعيد أنه سمعه يقول سمعت النبي صلى
الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان خير مال الرجل المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن وهذه لم تحدث لكن صلى الله عليه وسلم ستحدث كما أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم قال رحمه الله باب رفع الأمانة حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ضيعت الأمانة
فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها يا رسول الله قال إذا أسند الأمر إلى غير أهلي فانتظر الساعة حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال حدثنا حذيفة قال
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال قال ينام من القرآن ثم علم من السنة وحدثنا عن رفعها قال ينام الرجل
النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد
أحدهم يؤدي الأمانة فيقال إن في بني فلان رجلا أمينا هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم سيكون في آخر الزمان أن الأمانة تقبض من قلوب الرجال وصل في جذر قلوب الرجال في عمق قلوب الرجال
فتقبض هذه الأمانة حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت والوقت هو الأثر الذي يبقى على الجسد بعد احتراقه إذا احترقت اليد أو الظهر أو الرجل أو كذا ثم شفية الإنسان عولجات يبقى الأثر لذلك سنعمل
عمليات تجميل الآن يغطي هذا الأثر هذا الوقت أما المجل فهو الورم الذي يكون عند الإنسان النار أو ما شبه ذلك يورم هذا أثر المجل بقايا هذا الورم يقول تراه منتبرا أي منتفخا وليس فيه شيء
يعني ما يكلمه هذا ما فيه شيء فهذا تشبيه جميل من النبي صلى الله عليه وسلم لزوال الأمانة من قلوب الناس أعذن الله وإياكم من ذلك نعم يقول قال الأصمعي وأبو عمر وأبو عمر وغيرهما جذر قلوب
الرجال الجذر الأصل من كل شيء والوقت أثر الشيء اليسير منه والمجل أثر العمل في الكف إذا غلط حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الناس كالإبل المئة لا تكاد تجد فيها راحلة باب الرياء والسمعة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني سلمة بن
كهيد وحدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة قال سمعت جندبا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسمع أحدا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم غيره فدنوت منه فسمعته يقول قال النبي
صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به ومن يرأي يرأي الله به وقد نفسه في طاعة الله حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه عن معاذ بن
جبل رضي الله عنه أنه قال بين أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل فقال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك رسول الله
وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قال هل تدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل
قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه قلت الله ورسوله أعلم قال حق العباد على الله أن لا يعذبهم نعم قوله سار ساعة سار ساعة سار ساعة ليست الساعة
التي نعلمها اليوم ليست ستون دقيقة وإن المقصودة فترة زمنية سار ساعة أي فترة زمنية هذا أمر يعني غير محددة يعني بالدقاء كما هو الآن يعني الأمر الثاني أنه قوله ما حق الله على العباد
وما حق العباد على الله أما حق العباد على الله فليس لهم على الله حق إلا حقا أو جبه الله على نفسه وإلا لا يجب على الله أحد شيئا نعم قال حدثنا زهير قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه
أنه قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة حا قال وحدثني محمد قال أخبرنا الفزاري وأبو خالد الأحمر عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه أنه قال كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
تسمى العضباء وكانت لا تسبق فجاء عرابي على قعود له فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا سبقت العضباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا
وضعه هذا هنا كمال البشرية عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني كيف الإنسان الأصل أنه يحزن أنه سبقت ناقته والنبي صلى الله عليه وسلم سبقت ناقته وحزن الصحابة لذلك استثمر هذا الحدث وبيّن
لهم أنه ما من شيء في هذه الدنيا يرتفع إلا حق على الله أن يضعه لأنه لا شيء يرتفع في هذه الدنيا إلا كلمة لا إله إلا الله ولذلك استثمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحدث ولم يهتم سبقت
ناقته أو ما سبقت أمر دنيوي هذا لا شيء فيه نحن الآن الواحد لا سبقت سيارته أو لا سبق في عمل طلب منه أو كذا يصيبه شيء من الحزن أبدا ولم يهتم صلى الله عليه وسلم بالعكس استثمر هذا في
تأديب أصحابه صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
الله قال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترثته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر
به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لعطينه ولئن استعاذ بي لأعذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته شريك بن عبد الله بن أبي
نمر هنا غير شريك بن عبد الله النخعي المشهور وكلهما مشهور شريك بن عبد الله النخعي المشهور أنه ضعيف وإن كان يعالما قاضي قضاة مصر إلا أنه سيء الحفظ ولم يخرج له البخاري وأما هذا شريك
بن عبد الله بن أبي نمر فيختلف عنه وهو أعلى منه طبقة أيضا ويشير بإصبعيه فيمدهما فيمدهما فيمدهما عندك في قراءة نعم قال رحم الله حدثني عبد الله بن محمد هو الجعفي قال حدثنا وهب بن جرير
قال حدثنا شعبة عن قتادة وأبي التياح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعثت أنا والساعة كهتين حدثنا يحيى بن يوسف قال أخبرنا أبو بكر عن أبي حصين عن أبي صالح عن
أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعثت أنا والساعة كهتين يعني إصبعين تابعه إسرائيل عن أبي حصين تابعه أي تابع أبا بكر وهو بكر هو ابن عياش وكان فيه يعني كلام
في حفظه ولذلك أتى البخاري بهذه المتابعة ليؤكد أنه حفظ هنا نعم قال رحمه الله باب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن عبد الرحمن رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ولتقومن
الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وقد رفع أحدكم أكلته إلى فيه فلا يطعمها يقصد أنها
مفاجئة أنه ستأتي مفاجئة الناس يتبايعون قبل أن يستلم هذا ماله أو هذا يستلم ثوبه تقوم الساعة يليط حوضه أو يصرح حوضه قبل أن يستفيد منه قامت الساعة أكلته في يده يريد أن يأكلها قامت
الساعة قبل أن يأكلها وهكذا هذا يدل على أنه ستأتي فجأة باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره
إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه اختصره أبو داود وعمر عن شعبه وقال سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن العلا قال حدثنا أبو
أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن
ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبيد في رجال من أهل العلم أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي قط
حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير
ثم أفاق فأشكص بصره إلى السقف ثم قال اللهم الرفيق الأعلى قلت إذن لا يختارنا وعرفت أنه الحديث والذي كان يحدثنا به قالت فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله اللهم
الرفيق الأعلى وهذا ليس خاصا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل جميع الأنبياء أنهم يخيرون قبل أن يموتوا خلاف باقي الخلق فأنهم لا يخيرون أما الأنبياء فيخيرون كرامة لهم من الله تبارك
وتعالى قال رحمه الله باب سكرات الموت حدثني محمد بن عبيد ابن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمر ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة رضي الله
عنها كانت تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء يشك عمر فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات ثم نصب يده فجعل
يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده قال أبو عبد الله العلبة من الخشب والركوة من الأدم حدثني صدقة قال أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رجال من
الأعراب جفاه يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه متى الساعة فكان ينظر إلى صغرهم فيقول إن يعنش هذا لا يدركه الهرم قال هشام يعني موتهم قال رحمه الله حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك
عن محمد بن عمر بن حلحلة عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن الربعي الأنصاري أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال مستريح ومستراح منه قالوا يا رسول
الله ما المستريح والمستراح منه قال العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله عز وجل والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
عبد ربه ابن سعيد عن محمد بن عمر بن حلحلة قال حدثني ابن كعب عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مستريح ومستراح منه المؤمن يستريح حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيان قال
حدثنا عبد الله بن أبي بكر عن ابن عمر بن حزم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد ويبقى معه واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى
عمله حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده غدوة وعشية هذا مقعدك حتى تبعث
إليه حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسب الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا قال رحمه الله
باب نفخ الصور قال مجاهد الصور كهيئة البوق زجرة صيحة وقال ابن عباس الناقور الصور الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية حدثني عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد
عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الأعرج أنه ما حدثاه أن أبا هريت رضي الله عنه قال استبر جلاني رجل من المسلمين ورجل من اليهود قال المسلم والذي اصطفى محمدا على
العالمين فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين قال فغضب المسلم عند ذلك فلطم وجه اليهودي فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان موسى في من صعق فأفاق قبلي يعني لم يصعق
وكتفي صعقة الطور لما وقعت لموسى وخر موسى صعقة قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم يصعق الناس حين يصعقون فأكون أول من قام فإذا موسى آخذ بالعرش فما أدري أكان في من صعق رواه أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم باب يقبض الله الأرض يوم القيامة رواه نافع عن
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن أبي سلمة قال حدثني سعيد بن مسيب عن أبي سلمة عندك عفواً أعد الإسناد حدثنا محمد بن
مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن أبي سلمة عندي عن الزهري أنا عندكم عن أبي سلمة اللي عنده عن أبي سلمة من؟
واللي عنده عن الزهري
طيب تراجع يا شاء الله تعالى سم؟
إي إي عندنا يونس عن الزهري أنت قلت يونس عن أبي سلمة أنا أبو سلم متقدم يعني صعب يروي عنه يونس يعني أبو سلم فوق طبقة الزهري لا بس تراجع سم؟
أعيد بالزهري؟
سم؟
أعيد عن الزهري نعم؟
أقراه عن الزهري نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض؟
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن نبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تكون الأرض يوم
القيامة خبزة واحدة يتكفأها الجبار قال أخبركم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة فأتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟
قال بلى قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجده ثم قال ألا أخبرك بإدامهم؟
قال إدامهم قال إدامهم بالام بالام ونون بالام ونون قال إدامهم بالام ونون قال وما هذا؟
قال ثور قال ثور ونون البالام هو الثور والنون له الحوت ذنون يونس صاحب الحوت نعم قال يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثني أبو حازم
قال سمعت سهل بن سعد أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي النقي كذا؟
كقرصة نقي كقرصة النقي قال سهل أو غيره ليس فيها معلم لأحد كما قال الله تبارك يوم تبدل الأرض وغير الأرض يعني أرض لم يعصى عليها الله تبارك وليس عليها معلم لأحد يعني ما فيها أثر ملك
لأحد من الناس يعني أرض جديدة نعم قال رحمه الله باب الحشر حدثنا معل بن أسد قال حدثنا أبو هيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يحشر
الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير ويحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا
وتمسي معهم حيث أمسوا نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول يحشر الناس على ثلاث طرائق كان جاء في بعض طرق الحديث الأول قال راغبين وراهبين هذا الطريق الأول وناس راغبون
وراهبون يعني بين الرغبة والرهبة وطريق الثاني اثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير هذا الطريق الثاني ثم قال ويحشر بقيتهم أو يحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث
قال وهذا الطريق الثالث قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد البغدادي قال حدثنا شيبان عن قتادة عن أنس عن قتادة قال حدثنا أنس رضي الله عنه أن رجلا قال يا نبي
الله كيف يحشر الكافر على وجهه قال أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة قال قتادة بلى وعزة ربنا حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت سعيد
بن جبيد قال سمعت بن عباس سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنكم ملاقوا الله حفاة عراءة مشاة غرلة قال سفيان هذا مما نعد أن ابن عباس سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم نعم قول سفيان
هذا مما نعد أن ابن عباس سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لأن ابن عباس رضي الله عنه يعني توفي النبي وهو صغير يعني توفي عمره عشر سنوات على المشهور لمن سنوات عاش في مكة يعني يعني عاش
مع النبي صلى الله عليه وسلم سنتين أو ثلاث فقط ابن عباس من فتح مكة هاجر إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم وجلس معهم ثلاث سنوات ثم توفي النبي مع أن ابن عباس رضي الله عنه من
المكثرين روى أكثر من ألف وسبعمائة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فسفيان يقول هذا الحديث مما سمعه من النبي من كبار الصحابة وليس من النبي مباشرة وإنما بواسطة جل الأحاديث التي رواها
ابن عباس سمعها من أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاذ أو طلحة أو الزبير أو عائشة أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أما الأحاديث المباشرة التي رواها ابن عباس عن النبي
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحابب بن حجر وغيره أنها مختلف فيها من عشرة إلى أربعين حديثا فقط وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما
أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم
وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه
وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله
عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى
الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي
صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من
النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما
أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم
وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه
وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله
عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى
الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي
صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم أسعد الناس بشفاعة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه حدثنا عثمان بن
أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا رجل يخرج من
النار كبوا فيقول الله اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأة فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأة فيقول اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأة فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأة
فيقول اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا فيقول تسخر مني أو تضحك مني وأنت الملك فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت
نواجذه وكان يقول ذلك أدنى أهل الجنة منزلة مثل الحبو يعني يكبو مثل يحبو يعني يمشي على ركبتيه يكبو أي كبى على ركبتيه ومشى عليه ما ومثله الحبو وهنا هذا الرجل يظن أن الجنة ملئت لأن أهل
الجنة لكل منهم يعني خير عظيم جدا في الجنة حتى يقال له لك عشرة أمثال الدنيا عشرة أمثال الدنيا لك في هذه الجنة فيفرح بذلك فرحا شديدا قال ذلك أدنى أهل الجنة منزلة هذا أيضا جاء في صحيح
مسلم أنه موسى صلى الله عليه وسلم سأل الله جل وعلا أدنى أهل الناس منزلة فذكر له ذلك نعم قال أخبرني سعيد وعطاء بن يزيد أن أبا هريرة أخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمود
قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال قال أناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا
يا رسول الله قال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه يوم القيامة يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد
الشمس ويتبع من كان يعبد القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى
يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم أنت ربنا فيتبعونه ويدرب جسر جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل
يومئذ اللهم سلم سلم وبه كلاليب مثل شوك السعدان أما رأيتم شوك السعدان قالوا بلى يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله فتخطف الناس بعمالهم منهم
الموبق بعمله الموبق الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن
يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم آثار السجود فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة ويبقى رجل منهم
مقبل بوجهه على النار فيقول يا ربي قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله فيقول لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه
عن النار ثم يقول بعد ذلك يا ربي قربني إلى باب الجنة فيقول أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك ابن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو فيقول لا يزال يدعو لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره فيقول
لا وعزتك لا أسألك غيره فيعطي الله من عهود وموافق أن لا يسأله غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول رب أدخلني الجنة ثم يقول أوليس قد زعمت أن لا
تسألني غيره ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول يا ربي لا تجعلني أشقى خلقك فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا دخل فيها قيل له تمنى من كذا فيتمنى ثم يقال له تمنى من كذا فيتمنى حتى
تنقطع به الأماني فيقول له هذا لك ومثله معه قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا قال عطاء وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئا من حديثه حتى اتهى إلى قوله هذا
لك ومثله معه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة حفظت مثله معه نعم يعني في هذا الحديث أولا أن الصراط يوضع على جسر جهنم هو جسر فوق جهنم يمر عليه
الأنبياء والمؤمنون ولا يمر عليه الكافرون لأن الكافر قبل الصراط يلقى في جهنم وإنما الصراط يمر عليه المسلمون فقط ويمر الأنبياء بسرعة عظيمة جدا ثم يمر المؤمنون كلهم بحسب إيمانه ومنهم
من يكردس في نار جهنم هم أصحاب الكبائر وكلما عظمت كبائرهم كلما أسرع سقوطهم في جهنم ثم بعد ذلك يخرجون منها بالشفاعات وبعد أن تصيبهم النار ببعض ذنوبهم حتى يكون آخر من يخرج من النار
رجل يقول يا رب يعني آذاني حر النار وكذا بس أبعدني عنها فقط قال تسأل غيرها قال لا أسأل غيرها فيقول نعم فيبعده عنها ثم يمكث ما شاء الله ثم يقول قربني من الجنة فيقول ما أغدرك أنت زعمت
أنك حلفة وإيمان فيقول ربي يعني لا أكون أشقى عبادك وهكذا حتى يلخله الله الجنة ويعطيه عشرة أمثال هذه الدنيا وهذا فضل الله العظيم سبحانه وتعالى باب في الحوض وقول الله تعالى إنا
أعطيناك الكوثر وقال عبد الله بن زيد قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبروا حتى تلقوني على الحوض حدثني يحيى بن حمد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنا فرطكم على الحوض فرطكم يعني أسبقكم الفرط هو السبق وذلك أنه الآن إذا مات الطفل الصغير صلينا عليه نقول واجعله فرطا لأبويه نعم وحدثني عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر
قال حدثنا شعبة عن المغيرة قال سمعت أبا وائل عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا فرطكم على الحوض ولا يرفعن معي رجال منكم ثم ليختل جن دوني فأقول يا رب أصحابي
فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك تابعه عاصم عن أبي وائل وقال حسين عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمامكم حوض كما بين جرباء وأذرح جرباء وأذرح منطقتان في عمان في الأردن قريبتان من عمان يعني ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثني
عمر بن محمد قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير وعطاء بن عباس رضي الله عنه قال الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه قال أبو بشر قلت لسعيد إن أناسا
يزعمون أنه نهر في الجنة فقال سعيد النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه نعم وهذا اختلاف أهل العلم في معنى الكوثر إن أعطيناك الكوثر فذهب كثير من أهل الكوثر هو نهر في
الجنة اسمه الكوثر وذهب آخرون الكوثر يعني الشيء الكثير ولما قال لأبي سعيد لسعيد بن جبير يعني كيف بن عباس يقول الكوثر الشيء الكثير وقد جاء أنه الكوثر النهر قال النهر من الشيء الكثير
يعني منه نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال قال عبد الله بن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم حوضي مسيرة شهر ماءه أبيض من اللبن وريحه أطيب من
المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها فلا يضمأ أبدا حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني بن وهب عن يونس قال قال ابن شهاب حدثني أنس بن مالك قال قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام قال
حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك فإذا طينه أو طيبه مزك
أذفر شك هدبة حدثنا مسلب بن إبراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا عبد العزيز عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يردن علي ناس من أصحاب الحوض حتى عرفتهم اختلجوا من دوني فأقول أصحابي
فيقول لا تدري ما أحدثوا بعدك حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد المطرف قال حدثني أبو حازم عن سهل لسعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إني فارطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب
لم يضمأ أبدا لا يردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم قال أبو حازم فسمعني النعمار بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم هكذا سمعت فقال هكذا سمعت من سهل سمعت سمعت
فقال هكذا يعني سؤال استفهام استفهام نعم فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم فقال أشهد على أبي سعيد الخدري لا سمعته وهو يزيد فيها فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول
سحقا سحقا لمن غير بعدي وقال ابن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلؤون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنه مرتد على أدبارهم القهقراء حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا
ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يرد على الحوض رجال من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول يا
رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنه مرتد على أدبارهم القهقراء وقال شعيب عن الزهري كان أبو هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجلون وقال عقيل فيحلؤون وقال الزبيدي
عن الزهري عن محمد بن علي عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم من المنذر الحزامي قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني هلال بن علي عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أنا قائم إذا زمر حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلمة فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا
بعدك على أدبارهم القهقراء ثم إذا زمر حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلمة قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقراء فلا أراه
يخلص منهم إلا مثل همل النعم حدثني إبراهيم من المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن خبيب بن عد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي
ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على حوضي حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك قال سمعت جندبا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن
يزيد عن أبي الخير عن عقبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحدين صلاته على الميت ثم انصرف على المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر
إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا حرمي بن عبارة بن
عمارة قال حدثنا شعبة عن معبد بن خالد أنه سمع حارثة بن أوها بن يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحوض فقال كما بين المدينة وصنعاء وزاد ابن أبي عدي عن شعبة عن معبد بن خالد عن
حارثة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوله حوضهما بين صنعاء والمدينة فقال له المستورد ألم تسمعه قال الأواني قال لا قال المستورد الأوانية مثل الكواكب حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع
بن عمر قال حدثني بن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيأخذ ناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي
فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على عقابهم فكان بن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على عقابنا أو نفتن عن ديننا عقابكم نفتن عن ديننا أو نفتن عن ديننا
عقابكم تنكسون ترجعون على العقب نعم بركة هنا في هذا الحديث أو هذه الأحاديث وهي حديث الحوض استدلوا الرافضة على أن أصحاب النبي ارتدوا صلى الله عليه وسلم وما حارب المرتدين إلا أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين حاربوا وعرفت حروبه الردة ودفعهم هذا أي دفع الرافضة إلى أن يدافعوا عن مسيلمة وعن بني تنميم الذين منعوا الزكاة وسجاح وغيرهم صاروا يدافعون عنهم يقول
هؤلاء آمنوا بعلي ولذلك حاربهم أبو بكر وعمر قبحهم الله لذلك قلنا أن هؤلاء الذين لم يزالوا مرتدين على عقابهم هم المرتدون الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاربهم
الصحابة أو المنافقون الذين أظهروا نفاقهم أو المنحرفون من جملة أمة محمد صلى الله عليه وسلم لذلك يقول النبي مليك هنا اللهم نعوذ بك أن نرجع إلى عقابنا يعني لا نكون منهم وهو تابعي يعني
فاته هذا لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا تحمل رواية أمتي أمتي حتى إنه قيل لنا كيف تعرف أمتك قال من أثر الوبو والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته
82- كتاب الْقَدَرِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا واتقبل الله طاعتكم واتقبل حجكم من حج ويستر لمن لم يحج بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين مما بعد فنحن في يوم السبت الثامن عشر من ذي الحجة لثاني ستين واربعين واربعمية والف الموافق للرابع عشر ومع قراءة صحيح الإمام
البخاري وهو الجامع الصحيح المسؤل المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه وهو لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفي سنة ستين وخمسين ومائتين ونسأل
الله تبارك وتميمها لنا قراءة هذا الصحيح ووصلنا إلى الحديث الرابع والتسعين بعد خمسمائة وستة آلاف ونسأل الله يتميمها لنا ويقرأ الدكتور ريعقو عبدالعادي حفظه الله تبارك وتعالى بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان يوم الدين مما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام البخاري قال
البخاري ورحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القدر حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال أنبأني سليمان قال سمعت زيد بن وهب عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال حدثنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد
ثم ينفخ فيه الروح فوالله إن أحدكم أو الرجل ليعمل بعمل أهل النار وبينها غير باع أو ذراع عندك أنت ينفخ فيه الروح أنا عندي ينفخ فيه الروح عندكم ينفخ فيه الروح أسخذك ينفخ فيه الروح طيب
قال فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وإن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار
فيدخلها قال آدم إلا ذراع نعم بسم الله الرحمن الرحيم قوله في هذا الحديث فوالله إن أحدكم أو الرجل يعمل بعمل أهل الجنة أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع اختلف فيها أهل العلم
هل هذا من كلام ابن مسعود أو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم هل هو مدرج من كلام ابن مسعود لأنه جاء في بعض طرق الحديث قال عبد الله هو الذي نفس بيده إن أحدكم لا يعمل فيكون هذا من
كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال له مدرج يعني أدرجه ابن مسعود يجعلونهم من ضمن الحديث يعني من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأظهر وهل رجحه الحاضر
الحجر وغيره من أهل العلم أن هذا من كلام النبي وليس من إدراجي ابن مسعود رضي الله عنه إنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قوله في آخر الحديث قال آدم إلا ذراع آدم هو شيخ البخاري وهو
آدم بن أبي إياس وسيأتي هذا الحديث الذي هو من رواية نفس الحديث هذه رواية آدم عن شعبة سيأتي إن شاء الله تعالى في كتاب التوحيد إن شاء الله في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى ورقم الحديث
54407 إن شاء الله تعالى سيأتي إن شاء الله نعم قال رحمه الله حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال وكل الله بالرحم ملكا فيقول أي ربي نطفة أي ربي علقة أي ربي مضغة فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال أي ربي ذكر أم أنثى أشقي أم سعيد فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن
أمه باب جف القلم على علم الله وقوله وظله الله على علم وقال أبو هريرة قال للنبي صلى الله عليه وسلم جف القلم بما أنت لاقن وقال ابن عباس لها سابقون سبقت لهم السعادة جف القلم رفعت
الأقلام وجفت الصحف هذا المقصود يعني توقف القلم عن الكتابة لأن كل شيء قد كتب كما قال الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة في أرضها لفهم وفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها وقال النبي صلى
الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات الأربع خمسين ألف سنة يريد أن القدر كتب انتهى أمره عند الله تبارك وتعالى نعم قال سمعت مطرفة بن عبد الله بن الشخير يحدث عن
عمران بن حصين قال رجل يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال فلما يعمل العاملون قال كل يعمل لما خلق له أو لما ييسر له باب الله أعلم بما كان عاملين حدثنا محمد بن بشار
قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم قال نبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال الله أعلم بما كان عاملين حدثنا يحي بن بكير قال
حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب أنه قال وأخبرني عطاء بن يزيد أنه سمع باهرية رضي الله عنه يقول سؤل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذرار المشركين فقال الله أعلم بما كان عاملين أخبرنا
إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هرية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود يولد إلا على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما
تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكون أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم ما كان عاملين وبدأ إلا الله تبارك وتعالى لكن يتأثر بالمحيط
الذي حوله وضرب لهذا مثالا صلى الله عليه وسلم قال البهيمة التي تولد ما فيها شيء أنتم تذهبون وتجدعون أنفها أو تجدعون أذنها أو تقطعون من أنفها ومن أذنها فكما أنتم تغيرون من هذه
البهيمة كذلك الأب والأم والمحيط الذي يولد فيه هذا الصغير يغيره أيضا يغير فطرته وهذا مثال جميل جدا من النبي صلى الله عليه وسلم أما أولاد المشركين فهذه المسألة يعني فيها خلاف بين أهل
العلم وأكثر أهل العلم أن أولاد المشركين إذا ماتوا صغارا قبل الحنث قبل البلوغ فإنهم في الجنة هذا الذي عليه أكثر أهل العلم وذهب بعض أهل العلم لأنهم إلى أمر الله سبحانه وتعالى هم من
جاءته الرسالة وهو خرف أو الذي لم تبلغه الرسالة كل هؤلاء قالوا يختبرون يوم القيامة الله أعلم نعم قال رحمه الله باب وكان أمر الله قدرا مقدورا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك
عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح فإن لها ما قدر لها مقصود بأختها ضرتها
مقصود بالأخت هنا ضرتها الزوجة الثانية هذه نعم وقال أبا سعيد خزير رضي الله عنه أخبره أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله إنا نصيب
سبيا ونحب المال كيف ترى في العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إنكم تفعلون ذلك لا عليكم ألا تفعلوا فإنه ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي كائنة العزل هو أن يجامع الرجل
الزوجة ثم قبل أن يلقي ماءه يخرج ذكره حتى لا تحمل منه حتى لا تحمل منه فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني إذا كتب الله لهذا لا تحمل يعني يصيبها ويسير من المني فيكون هذا الحيوان
المنوي في هذا الحمل يعني حتى لو عزلتم يقول وهذا يعني إما في الحرة وإما في الأمن والصحيح أن العزل لا يجوز إلا باستئذانها يعني يستئذن زوجته قبل أن يعزل لابد أن يكون هناك اتفاق بينهما
وإلا هذا فيه ضرر عليها نعم وعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه أنه قال
كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عود ينكت به في الأرض فنكس وقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار أو من الجنة فقام رجل من القوم ألا نتكل يا رسول الله كل ميسر ثم
قرأ فأما من أعطى واتقى الآية باب العمل بالخواتيم حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد المسيب عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال شهدنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الإسلام هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال وكثرت به الجراح فأثبتته فجاء رجل من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار قاتل في سبيل الله من أشد القتال فكثرت به الجراح فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل
النار فكاد بعض المسلمين يرتاب فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح فأهو بيده إلى كنانته فانتزع منها سهما فانتحر بها فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا يا رسول الله صدق الله حديثك قد انتحر فلان فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فإذن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر حدثنا
سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد أن رجلا من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال من أحب أن ينظر إلى رجل
من أهل النار فلينظر إلى هذا فأتباه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين حتى جرح فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثديه حتى خرج بين كتفيه فأقبل الرجل إلى النبي
صلى الله عليه وسلم مسرعا فقال أشهد أنك رسول الله قال وماذاك قال قلت لفلان من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه وكان من أعظمنا غناء عن المسلمين فعرفت أنه لا يموت على ذلك
فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن العبد لا يعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار وإنما الأعمال والخواتيم
نعم هذا الحديث مربك جدا عندما يقرأه الإنسان أو يعيشه كالذين عاشوه من الصحابة أو يقاتل قتالا شديدا وكان أشدهم على الكفار ثم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل النار هذا شيء
مربك جدا ولذلك حتى قال كاد بعضهم أن يرتاب يعني يتشكك في نفسه يقول أنا أخشى أيضا أن أكون من أهل النار فأحد الصحابة تابع هذا الرجل فوجده يعني أصابته بعض الجراح فلم يصبر حتى قتل نفسه
وجاء في بعض طرق هذا الحديث هذا الرجل جاءه أحدهم عندما أصيب فقال له هنيئا لك الجنة يعني قاتلت في سبيل الله فقال إنما قاتلت عن أحساب قومي يعني ما قاتل في سبيل الله هذا الرجل وإذا
النبي صلى الله عليه وسلم سئل الرجل يقاتل ليرى مكانه والرجل يقاتل شجاعه والرجل يقاتل الغنيمة أيها في سبيل الله قال من قاتل لي تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فهذا القتال
هذا قتال الرجل قتال حمية وشجاع ولذا في الحديث الآخر مر بنا أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال أقاتل معك وأصيب معك قال تشهد أن لا إله إلا الله أن محمد رسوله قال لا قال ارجع
فإننا نستعين بمشرك ثم لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم على مسافة فقال أقاتل معك يا رسول الله وأصيب معك قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله قال لا قال ارجع فإننا نستعين بمشرك ثم
تقدم النبي صلى الله عليه وسلم فلحق به فقال يا محمد أقاتل معك وأصيب معك قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله قال نعم قال فإننا فالقصد أن الإنسان لا يغتر بظواهر الأمور لأن هناك
ظواهر وهناك خبايا لا يعلمها إلا الله تبارك وتعالى ومن هذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني أن الإنسان إن كان مادحا فليقول والله أعلم أو لا أزكيه على الله لا أحد أنه
من أهل الجنة أو من أهل النار لكن لا بأس أن يقول أحسبه كذلك أحسبه كذلك جاء في الصحيحين نقول فإن كان لابد أن يقول أحسبه كذلك وجاء في الحديث عمر رضي الله عنه المشهور أيضا مر بنا أنهم
بينما هم جالسون مرت جنازة فأثنوا عليه خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مرت جنازة ثانية فأثنوا عليها شرا فقال النبي وجبت صلى الله عليه وسلم فقالوا ما وجبتها رسول الله قال
ذاك أثنتي عليهم خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرف وجبت له النار أنتم شهداء الله في أرضه فهذا الأصل أن الإنسان إذا كان ظاهره صالحا فباطنه صالح هذا هو الأصل وإن كان ظاهره
فاسدا فباطنه فاسد هذا هو الأصل لكن قد يخالف هذا الأصل قد يكون باطنه فاسدا ظاهره فاسدا لكنه تاب في آخر عمره فخالف باطنه فظاهره وقد يكون العكس أن يكون ظاهره صالحا لكنه منافق يخفي
النفاق أو يكون ارتد في آخر عمره فعلى كل حال أهم شيء أن الإنسان لا يجزم بشيء غيبي لا يجزم بشيء غيبي وإنما إذا كان لابد القائد فليقول أحسبه كذلك والله أعلم نعم حدثنا بشر محمد قال
أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يأتي من آدم النذر بشيء لم يكن قد قدرته ولكن يلقيه القدر وقد قدرته له
أستخرج به من البخيل باب لا حول ولا قوة إلا بالله حدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد الحذا عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى رضي الله عنه قال كنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاه فجعلنا لا نصعد شرفا ولا نعل شرفا ولا نهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير قال فدنا منا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس اربعوا
على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبة إنما تدعون سميعا بصيرا ثم قال يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله قال مجاهد سدا عن الحق يترددون في
الضلالة دساها أغواها يريد سدا قولة واجعلنا بين أيديهم سدا يعني تفسير هذه الآية قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثنا أبو سلمة عن أبي سعيد الخدير
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله باب وحرم على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون
أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ولا يلد إلا فاجرا كفارا وقال منصور بن النعمان عن عكرمة عن ابن عباس وحرم بالحبشية وجب وحرم على قرية وعنه يعني وجب بمعنى وجب نعم وقال شبابة حدثنا
ورقاء عن ابن طاوس عن نبيه عن نبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم باب وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر عن عكرمة
عن ابن عباس رضي الله عنهما وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس قال هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس قال ما العونة في القرآن قال هي
شجرة الزقوم باب تحاد جموس تحاد جموس آدم وموسى عند الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من عمر عن طاوس سمعت أبا هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده قال أمر قدره الله علي قبل أن يخلق نبي أربعين سنة فحج آدم
وموسى فحج آدم وموسى ثلاثة باب لا مانع لما أعطى الله ما عندك الإضافة قال سفيان حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هرير عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ما هي موجودة عندك قرأناها هو
شيء هي رؤيا العين فالرؤيا وما جعلنا الرؤيا التي رأيناك لا وين ما جعلنا الرؤيا على كل حال المحاجة التي حدثت بين آدم وموسى عليهما السلام وهو أن آدم احتج بالقدر ويجوز الاحتجاج بالقدر
على الذنوب إذا كان إنسان تاب منها أما إذا كان مستمرا عليها فلا يجوز له أن يحتج بالقدر على ذلك وإذاك يقول أهل العنف يحتج بالقدر على المصائب ولا يحتج به على المعايب ما يحتج الإنسان
بالقدر على معايبه التي هو عليها لكن يحتج بالقدر على المصائب التي أصابته نعم حدثنا محمد بن سناني قال حدثنا فليح قال حدثنا عبدة بن أبي لبابا عن وراد مولى المغيرة بن شعب رضي الله عنه
أنه قال كتب معاوية إلى المغيرة اكتب إلي ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة فأملى علي المغيرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة لا إله إلا الله وحده لا
شريك له اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعك ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال ابن جريج أخبرنا عبدة أن وراد أخبره بهذا ثم وفدت بعد إلى معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك القول باب من
تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء وقوله تعالى قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن سمين عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال تعوذ بالله من جهد البلاء عن درك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء باب يحول بين المرء وقلبه حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا موسى بن عقبة عن سالم
عن عبد الله أنه قال كثيرا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقل بالقلوب حدثنا علي بن حفص وبشر بن محمد قال أخبرنا قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال قال النبي
صلى الله عليه وسلم لابن صياد خبأت لك خبيئا قال الدخ قال اخسأ فلن تعد قدرك قال عمر إذن لي أن أضرب عنقه قال دعهم إن يكن هو فلا تطيقه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله إن يكن هو يعني
الدجال الدجال الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم المسيح الدجال كان كثيرون يظنون أن ابن صياد هذا هو الدجال الذي سيخرج في آخر الزمان نعم والصحيح أنه دجال ولكن ليس الدجال الكبير
وإنما أحد الدجاج له نعم قال باب قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا قضى قال مجاهد بفاتنين بمضلين إلا من كتب الله أنه يصل الجحيم قدر فهدى قدر الشقاء والسعادة وهدى الأنعام لمراتعها
حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال حدثنا داود بن أبي الفرات عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون
فقال كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين ما من عبد يكون في بلد يكون فيه ويمكث فيه لا يخرج من البلد صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان
له مثل أجل الشهيد وما كنا لنهتدي لولا أن هدان الله لو أن الله هداني لكنت من المتقين حدثنا أبو النعمان قال أخبرنا جرير قال هو بن حازم عن أبي إسحاق عن إبراهيم بن عازم رضي الله عنه
أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ينقل معنا التراب وهو يقول والله لولا الله مهتدينا ولا صمنا ولا صلينا فأنزل سكينة علينا وثبت الأقدام إلا قينا والمشركون قد بغوا
علينا نعم هذا من شعر أبدلاب الرواحة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يردده أثناء حفر الخندق
83- كتاب الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا واتقبل الله طاعتكم واتقبل حجكم من حج ويستر لمن لم يحج بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين مما بعد فنحن في يوم السبت الثامن عشر من ذي الحجة لثاني ستين واربعين واربعمية والف الموافق للرابع عشر ومع قراءة صحيح الإمام
البخاري وهو الجامع الصحيح المسؤل المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه وهو لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفص سنة ستين وخمسين ومائتين ونسأل
الله تبارك وتنميمها لنا قراءة هذا الصحيح باب الأيمان والنذور حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن أبو بكر رضي
الله عنه لم يكن يحنث في يمين قط حتى أنزل الله كفارة اليمين وقال لا أحلف على يمين فرأيت غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني حدثنا أبو النعمان محمد بن فضل قال حدثنا
جرير بن حازم قال حدثنا الحسن قال حدثنا عبد الرحمن بن سمرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك أن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أوتيتها من
غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبيه أنه قال
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله فقال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه قال ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث ثم أتى بثلاث ذود غر الزراء فحملنا عليها فلما
انطلقنا قلنا أو قال بعضنا والله لا يبارك لنا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم حملنا فارجع بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنذكره فأتيناه فقال ما أنا
حملتكم بل الله حملكم وإني والله إن شاء الله لا أحف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني حدثنا إسحاق بن أبراهيم قال
أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همان بن منبه عن همام بن منبه أنه قال هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نحن الآخرون السابقون يوم القيامة وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم والله لأن يلج أحدكم بيمينه قال والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي افترض الله عليه نعم الأيمان النبي صلى الله عليه
وسلم أخبر أنه إذا حلف على يمين ثم رأى غيرها خيرا منها يتركها ويكفر عن هذه اليمين ويأتي الذي هو خير هذا هو الأصل الإنسان يفعل الخير الإنسان قد يحلف أحيانا على يمين لا يفعل هذا الشيء
أو يفعل هذا الشيء ثم يتبين له أنه يعني الأفضل أن يفعله والأفضل أن يتركه لكن قد تمنعه اليمين والأصل لا تمنعه اليمين يفعل الخير ويكفر عن هذه اليمين التي حلف بها وكذا في هذا الحديث
لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له يعني يلج أن يتماده يتماده في اليمين وتسمى يمين اللجاج التي تخرج أثناء الغضب وهذا يمين اللجاج الأصل الإنسان إذا حلف على يمينه وغضبان ورأى غيرها
خيرا منها يتركها ما يقول والله تمنعني يميني أبدا اليمين لا تمنعك من فعل الخير افعل الخير وكفر عن اليمين وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده نعم أيم الله قال
بعضهم أصلها أيمن الله أيمن الله يمين الله سبحانه وتعالى الحلف يعني حلف اليمين وقال بعضهم معناها والله نوع من نوع الحلف وبعضهم اشترط وأيم الله النية إذا قصد بها الحلف صارت حلفا إذا
ما قصد فيها الحلف فليست من الحلف وإنها هي من تأكيد الكلام قال رحمه الله نعم لا هالله يعني قليل سماعها وإن أكثر شيء والله وبالله هذا أكثر شيء وقد يقول أنت الله وقد يقول لا هالله لا
هالله إلا والله هالله مثل والله سمعت من أي بكر الصديق كان جاء في الصحيح مرة بنا الحديث في غزوة حنين أنه قال أبوك لا هالله يعمد إلى أسد من أسد الله فتأخذ غنيمته ردها عليه أو سلبه
فعلى كل حال الحلف والله وبالله وتالله وهالله وأيم الله هذه كلها من الأقسام نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن موسى بن عقبة عن سالب عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك عن جابر بن سمرت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده وإذا هلك
كسر فلا كسر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله وهذا فيه إنسان يجوز له أن يحلف الحلف ليس ممنوع لكن الإنسان لا يكثر من الحلف وإذا حلف عليه أن يوفي بما حلف به سواء في
الفعل أو الترك وإذا لم يوفف عليه أن يكفر عن يمينه نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيم أن أبو هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله حدثني محمد وقال أخبرنا عبد الملك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله
عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهبين قال أخبرني حيوة قال حدثني أبو عقيل
زهرة بن معبد أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي
صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر حدثنا إسماعيل وقال حدثني
مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم اقضي بيننا بكتاب الله
وقال الآخر وهو أفقه هما أجل يا رسول الله فاقضي بيننا بكتاب الله وأذن لي أن أتكلم قال تكلم قال إن ابني كان عسيفا على هذا قال مالك والعسيف الأجير زنى بامرأته فأخبروني أن على ابني
الرجم فافتديت منه بمئتي شات وجارية لي ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أن ما على ابني جلد مئة وتغريب عام وإنما الرجم على امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والذي نفسي بيده
لأقضينا بينكما بكتاب الله أما غنمك وجاريتك فرد عليك وجلد ابنه مئة وغربه عام وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر فإن اعترفت رجمها فاعترفت فرجمها وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال أرأيت من كان أسلم وغفار ومزينة وجهينة خيرا من تميم وعامر بن صعصعة وغطفان وأسد خابوا وخسروا قالوا نعم فقال والذي نفسي بيده إنهم خير منهم نعم هذه القبائل جهينة وأسلم ومزينة أفضل
من قبائل تميم وعامر بن صعصعة وبني أسد استجاب للنبي صلى الله عليه وسلم فبجمهورهم هم أفضل من هؤلاء قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة عن أبي
حميد السعد رضي الله عنه أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عاملا فجاء العامل حين فرغ من عمله فقال يا رسول الله هذا لكم هذا أهدي لي فقال له أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك
فنظرت أن يهدى لك أم لا فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول هذا من عملكم هذا أهدي لي أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر هل يهدى له أم لا
فوالذي نفس محمد بيده لا يغل أحدكم منها شيء إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه إن كان بعيرا جاء به له رغاء وإن كانت بقرة جاء به رغاء وإن كانت شاتا جاء بها تيعر فقد بلغت فقال أبو
حميد ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده حتى إنا لننظر إلى عفرة إبطيه فقال أبو حميد وقد سمع ذلك معي زيد بن ثابت من النبي صلى الله عليه وسلم فسلوه نعم ترون أن المواضيع مختلفة
تماما في هذه الأحاديث لا يريد المواضيع يريد أقسام النبي صلى الله عليه وسلم أن هنا حلف وهنا حلف وهنا حلف هذا الذي يريد يعني زبدة هذا الحديث والذي نفسي بيده وهنا كذلك فهو يريد الأمور
التي أقسم عليها النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد متنة الحديث يعني في بقية مثلا في بيان فضل بعض القبائل أو في بيان هذا الذي يعني قابل الرشوة وأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وغير
ذلك من الأمور وإنما يريد أن النبي أقسم كذا مرة صلى الله عليه وسلم لأن الباب هذا في باب العيمان نعم قوله هنا قوله جمع الناس عشية بعد الصلاة العشي هو وقت العصر العشي العصر وغير
العشاء العشي يعني بعد العصر نعم قولت ما شأني ما شأني أي رافي شيء ما شأني فجلست إليه وهو يقول فما استطعت أن أسكت وتغشاني ما شاء الله فقلت من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال
الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا وقال أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت
بشق رجل وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله سبيل الله فرسانا أجمعون نعم جاءت بشق هذا الذي جاء في الظاهر والله العالمين كلام المفسرين ولقد فتننا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا
ثم أناب الجسد هو هذا شق شق آدمي يعني خدج فقط ولدت واحدة منهن خدجا وهذه هي التي فتن بها سليمان عليه السلام نعم قال رحمه الله حدثنا محمد وقال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء
بن عازب رضي الله عنه أنه قال أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سرقة من حرير فجعل الناس يتداولونها بينهم ويعجبون من حسنها ولينها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون منها قالوا
نعم يا رسول الله قال والذي نفسي بيده لما ناديل سعد في الجنة خير منها لم يقل شعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق والذي نفسي بيده حدثنا يحيى بن مكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال
حدثني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت إن هند بنت عتبة بنت عتبة إن هند بنت عتبة بن ربيع قالت يا رسول الله ما كان مما على الأرض ما كان مما على ظهر الأرض أهل أخباء أو خباء
أحب إلي أن يذلوا من أهل أخبائك أو خبائك شك يحيى ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء أو خباء أحب إلي من أن يعزوا من أهل أخبائك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيضا والذي نفس محمد بيده قالت
يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أطعم من الذي له قال لا إلا بالمعروف حدثني أحمد بن عثمان قال تبين هند حالها قبل الإسلام وحالها بعد الإسلام كيف كانت قبل الإسلام
كانت تعادي النبي صلى الله عليه وسلم وترجو أن يذل وأن يذل أهله وبعد الإسلام تغير حالها تماما وصارت أحب الناس إليها النبي صلى الله عليه وسلم أدى من يمان إذ قال لصاحبه لأصحابه أترضون
أن تكونوا ربع أهل الجنة قالوا بلى قال أفلم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة قالوا بلى قال فوالذي نفس محمد بيده إني لا أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لا تعدل ثلث القرآن حدثني إسحاق قال أخبرنا حبان قال أخبرنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع النبي
صلى الله عليه وسلم يقول أتم الركوع والسجود فوالذي نفس محمد بيده إني لا أراكم بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم حدثنا إسحاق قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن هشام بن زيد عن
أنس بن مالك رضي الله عنه أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولاد لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي قالها ثلاث مرار باب لا
تحلفوا بأبائكم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه فقال ألا إن
الله ينهاكم أن تحلفوا بأبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا بن وهب عن يونس وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال سالم قال ابن عمر سمعت عمر رضي
الله عنه يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينهاكم أن تحلفوا بأبائكم قال عمر فوالله ما حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرا ولا آثرا ذاكرا ولا آثرا يعني
ما حلفت بها وأنا أذكر أنه لا يجوز ولا آثرا أي لا أنقل عن أحد يحلف بغير الله تبارك وتعالى هنا نقل كلام الغير يقل لا قائلا به ولا ناقله عن غيره نعم قال رحمه الله باب لا تحلفوا
بأبائكم ما عندك الزيادة قال مجاهد قال مجاهد أو أثرة من علم يأثر علما تابعه عقيل والزبيدي وإسحاق الكلبي عن الزهري وقال ابن عيينة ومعمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه أنه
سمع النبي صلى الله عليه وسلم عمر حدثنا موسى بن أسمعي قال حدثنا عبد العزيز بن وسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تحلفوا بأبائكم حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم التميمي عن زهدم أنه قال كان بين هذا الحي من جر وبين الأشعريين ود وإخاء فكان عند أبي موسى
الأشعري وعنده رجل من تيم الله أحمر كأنه من الموالي فدعاه إلى الطعام فقال إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فحلفت أن لا أأكله فقال قم فلأحدثنك عن ذاك إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
في نفر من الأشعريين نستحمله فقال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فسأل عنا فقال أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الثرى فلما
انطلقنا قلنا ما صنعنا حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا ثم حملنا تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لا نفلح أبدا فرجعنا إليه فقلنا له فحلفت
أن لا تحملنا وما عندك ما تحملنا ما تحملنا فقال إني لست أنا حملتكم ولكن الله حملكم والله لا أحرف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها وقال لهم موسى أنه وإن
كنت حلفت لا تأكله كله الآن يعني وذكر له قصته مع النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعريين عندما طلبوا من النبي يحملهم أي يعطيهم ما يحملهم يعني من الإبل فقال النبي والله لا أحملكم وما
عندي ما أحملكم عليه ثم جاءه نهب إبل يعني غنيمة من الإبل فأرسل إليهم فقال فلما أخذوا فقال لعل رسول نسي إنه حلف رسول حلف أنه لا يحملنا ونحن تغفلناه يعني ما ذكرناه بأنه حلف ممكن نسى
فجاءوا يذكرونه صلى الله عليه وسلم فقال إنه ما نسى ولكنه يعني ما حلف عليه من وراء غيرها خيرا منها إلا أتى الذي هو خير وتحللها تحللها يعني كفر عن يمينه صلى الله عليه وسلم ويسند
الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم والسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب لا يحلف بالله والعزة ولا بالطواغيت حدثني عبد الله بن عبد بن محمد قال حدثنا هشام بن
يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف فقال في حلفه بالله والعزة فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه
تعالى أقامرك فليتصدقه باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف حدثنا القتيبة قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتم من ذهب وكان يلبسه
فيجعل فصه في باطن كفه فصنع الناس خواتيم ثم إنه جلس على المنبر فنزعه فقال إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصه من داخل فرمى به ثم قال والله لا ألبسه أبدا فنبذ الناس خواتيمهم حلف بدون
أحد يحلف يعني لكن القصد أن الإنسان لا يكثر كما قال تورك واحفظوا أيمانكم قال أهل العلمي حفظوا اليمين بعدم الاكثار من الحلف وحفظوا اليمين بأنه لا يحلف إلا بالله أو بأسمائه والصفاتي
وحفظوا اليمين بأنه إذا حلف على شيء أن يأتي به أو يتركه حسب حلف بما حلف أن يفعل يفعل حلف أن يترك يترك يلتزم بما حلف به وحفظ اليمين إذا حنث فإنه يكفر عن يمينه هذا كله من حفظ اليمين
فكل إنسان يحلف لا بأس لكن لا يكون على كل شيء بحيث لا يكون للحلف قيمة عنده والله المستعان نعم باب من حلف بملة سوى الملة الإسلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بالله والعزة
فليقل لا إله إلا الله ولم ينسبه إلى الكفر حدثنا معلم بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير ملة الإسلام فهو كما قال قال ومن قتل
نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله ومر ما مؤمنا بكفر فهو كقتله باب لا يقول ما شاء الله وشئت وهل يقول أنا بالله ثم بك وقال عمرو بن عاصم حدثنا همام قال حدثنا إسحاق بن عبد
الله بن أبي طلحة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمره أن أبا هريرة تحدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة في بني إسرائيل أراد الله أن يبتليهم فبعث ملكة فأتى الأبرص فقال
تقطعت بالحبال فلا بلاغ لي إلا بالله ثم بك فذكر الحديث يريد أنه لا بأس بذلك أن تقول لا بلاغ لي إلا بالله
ثم بك نعم باب قول الله تعالى وأقسموا بالله جهد أيمانهم وقال ابن عباس قال أبو بكر فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت في الرؤية قال لا تقسم نعم هذا حديث طويل سيأتينا إن شاء الله
تعالى في كتاب التعبير أن رجل رأى رؤية وأراد من النبي أن يعبرها فقال أبو بكر أنا أعبرها يا رسول الله قال عبرها فعبرها أبو بكر ثم قال ما تقول يا رسول الله قال صدقت في أشياء وأخطأت في
أشياء فقال والله إذا تخبرني أو أقسم عليك لتخبرني بما أخطأ قال لا تقسم ما راح أخبرك وهذا فيه أن الأصل إبرار المقسم وقد ذكر أهل العلم أن هنا سيأتينا حديث على كل حال لكن قالوا إنه هنا
إذا كان فيه ضرر فإنه لا يبر المقسم يعني يقدره هل أبره أو لا أبره يعني أبر قسمه أو لا أبر قسمه نعم حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء عن النبي
صلى الله عليه وسلم حاء وحدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أشعث عن معاوية بن سويد عن المقرن عن البراء رضي الله عنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بإبرار المقسم
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرنا عاصم الأحول قال سمعت أبا عثمان يحدث عن أسامة أن بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن
زيد وسعد وأبي أن ابني قد احتضر فاشهدنا فأرسل يقرأ السلام ويقول إن لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده مسمى فلتصبر وتهتسب فأرسلت إليه تقسم عليه فقام وقمنا معه فلما قعد روفع إليه فأقعده
في حجره ونفس الصبي جؤث ونفس الصبي تقعقع ما يضر يعني هذا عندي أنا في نسخة ثانية هكذا لا بس نعم ونفس الصبي تقعقع ففاضت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد ما هذا يا رسول الله
قال هذه رحمة يضعه الله في قلوب من يشاء من عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد تمسه النار إلا تحلة القسم أي والله ما منكم أحد إلا سيريدها نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن معبد بن خالد قال
سمعت حارثة نوهب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا أدلكم على أهل الجنة كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره وأهل النار كل جواظ عتل مستكبر جواظ عتل مستكبر يعني معاني
متقاربة معانيها متقاربة يعني الفضل الغليظ المتكبر جواظ غليظ عتل كلها تدل على معاني متقاربة فضل الغليظ المتكبر نعم باب إذا قال أشهد بالله أو شهدت بالله حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا
شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير قال قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينة ويمينه
شهادته قال إبراهيم وكان أصحابنا ينهون ونحن غلمان أن نحلف بالشهادة والعهد باب عهد الله عز وجل حدثني محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان ومنصور عن أبي وائل عن عبد
الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها مال رجل مسلم أو قال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديقه قال سليمان في حديثه فمر الأشعث
بن قيس فقال ما يحدثكم عبد الله قالوا له فقال الأشعث نزلت في وفي صاحب لي في بئر كانت بيننا باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته وقال ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعوذ
بعزتك وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يبقى رجل بين الجنة والنار فيقول يا رب اصرف وجهي عن النار لا وعزتك لا أسألك غيرها وقال أبو سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال
الله لك ذلك وعاشرة أمثاله وقال أيوب وعزتك لا غنابي عن بركتك حدثنا آدم قال حدثنا شيبان قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم تقول هل من مزيد
حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض رواه الشعبة عن قتادة باب قول الرجل لعمر الله قال ابن عباس لعمرك لعيشك حدثنا الأويسي قال حدثنا إبراهيم عن صالح عن
ابن شهاب حاء جاج ومنهال قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من الحديث وفيه فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي فقام أسيد بن حضير
فقال لسعد بن عبادة لعمر الله لنقتلنه باب لا يؤاخذكم بسم الله الرحمن الرحيم لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم حدثني محمد المثنى قال
حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال قالت أنزلت في قوله لا والله بلا والله فيه الإنسان اليمين والله إذا تجلس والله تغدى
عندي والله تذهب معي والله ما تنزل والله كذا ما يقصد بها اليمين وإنما تأتي على اللسان هكذا فلا بأس نعم باب إذا حنث ناسيا في الأيمان وقول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به
وقال لا تؤاخذني بما نسيت حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعر قال حدثنا قتادة قال حدثنا زرارة بن أوفى عن أبي هريرة يرفعه قال إن الله تجاوز لأمة عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل
به أو تكلم قال حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه عن ابن جريج قال سمعت بن شهاب يقول حدثني عيسى بن طلحة أن عبد الله بن عمر بن العاص حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو يخطب يوم
النحر إذ قام إليه رجل فقال كنت أحسب يا رسول الله كذا وكذا قبل كذا وكذا ثم قام آخر فقال يا رسول الله كنت أحسب كذا وكذا لهؤلاء الثلاث فقال النبي صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج لهن
كلهن يوم إذن فما سئل يوم إذن عن شيء إلا قال افعل ولا حرج نعم هذا في الحج من النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني في يوم النحر معروف أنها يأتي أكثر الحجاج بخمسة أمور وهي رمي الجمرة لما
تعقب الكبرى والذبح والحلق والطواف والسعي فيقول ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيء قدم ولا أخر قال افعل ولا حرج يعني ذبح قبل أن يرمي طاف قبل أن يرمي حلق قبل أن يطوف عفوا طاف قبل أن
يحلق كذا يعني شيء قدم وكان محله التأخير أو شيء أخر وكان محله التقديم قال افعل ولا حرج يعني سهل عليهم هذه الأمور صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش
عن عبد العزيز بن رفيع عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا حرج قال آخر حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج قال آخر ذبحت قبل أن أرمي قال لا حرج
زرته يعني طفت طواف الإفاضة يسمى طواف الإفاضة ويسمى طواف الفريضة ويسمى طواف الركن ويسمى طواف الزيارة هذا كله أسماء لطواف الإفاضة اللي هو الركن من أركان الحج نعم حدثني إسحاق بن منصور
قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة فرجل دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد فجاء فسلم عليه فقال له ارجع فصلي
فإنك لم تصلي فرجع فصلى ثم سلم فقال وعليك ارجع فصلي فإنك لم تصلي قال في الثالثة فأعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغي الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر وقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم
اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما
ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالسا ثم استجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك كلها حدثنا فروة أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة رضي الله عنها قالت هزم المشركون يوم أحد هزيمة تعرف فيهم فصرخ إبليس أي عباد الله أخراكم فراجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فقال أبي أبي قالت فوالله من حجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة
غفر الله لكم قال عروة فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية خير حتى لقي الله المقصود يعني أنهم قتلوه بالخطأ كانوا يظنونهم من المشركين وهو كان مسلما أبو حذيفة فقتلوه خطأا وكذلك الرجل
الذي صلى خطأا لم يأمره النبي بعادة صلواته السابقة وإنما أمره بعادة هذه الصلاة التي أمام عينه المقصود أن الخطأ مغفور هذا المقصود نعم فكبر وسجد قبل أن يسلم ثم رفع رأسه ثم كبر وسجد ثم
رفع رأسه وسلم حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنه سمع عبد العزيز بن عبد الصمد قال حدثنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الظهر
فزاد أو نقص منها قال منصور لا أدري إبراهيم وهم أم علقمة قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا قال فسجد بهم سجدتين ثم قال هاتاني السجدتان لمن لا يدري زاد في صلاته أم نقص فيتحرى الصواب فيتم
ما بقي ثم يسجد سجدتين نعم قوله هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فزاد أو نقص منها يعني الشك هنا منصور يقول لا أدري من الذي شكه زاد أو نقص هل هو إبراهيم أو علقمة وهما
الراويان عن ابن مسعود قال ما أدري أيهم الذي شكه يعني هو النبي صلى الله عليه وسلم نقص المشهور هو نقص من صلاته لكن هنا منصور يقول لا أدري من الذي قال زاد أو نقص هل هو إبراهيم أو
علقمة والحديث قد سبق مر وهو أن الذي شكه هو إبراهيم وليس علقمة نعم حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو بن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس فقال حدثنا أبي بن
كعب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تآخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا قال كانت الأولى من موسى نسيانا قال أبو عبد الله كتب إلي محمد بشار قال حدثنا معاذ بن معاذ قال
حدثنا بن عون عن الشعبي قال قال البراء بن عازب وكان عندهم ضيف لهم فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجعوا أو قبل أن يرجع ليأكل ضيفهم فذبحوا قبل الصلاة فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
فأمره أن يعيد الذبح فقال يا رسول الله عندي عناق جذع عناق لبن هي خير من شاتي لحم فكان ابن عون يقف في هذا المكان عن حديث الشعبي ويحدث عن محمد بن سيرين بمثل هذا الحديث ويقف في هذا
المكان ويقول لا أدري أبلغت الرخصة غيره أم لا نعم لأنه ذبح قبل الصلاة والأصل الأضحيات لا تقبل إلا بعد الصلاة فهو ذبح قبل الصلاة لأنه كان عنده ضيف قال هو طعام ضيف وليست أضحية طالما
أنه قبل صلاة العيد وأنه تعتبر الأضحية أضحية إذا كانت بعد صلاة العيد نعم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الأسود بن قيس قال سمعت جندبا قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم
عيد ثم خطب
ثم قال من ذبح فليبدل مكانها ومن لم يكن ذبح فليذبح بسم الله باب اليمين الغموس ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم دخل
مكرا وخيانا حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة قال حدثنا فراس قال سمعت الشعبي عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الإشراك بالله وعقوق
الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس سميت الغموس قال لنا تغمس صاحبها في النار كما يغمس أحدكم خبزته في المرق لذلك سميت اليمين الغموس نعم باب قول الله تعالى وننظر إليهم يوم القيامة ولا
يزكيهم ولهم عذاب أليم وقوله جل ذكره ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم وقوله جل ذكره ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو
خير لكم إن كنتم تعلمون وقالتهم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر
الآية فقال ما حدثكم أبو عبد الرحمن فقالوا كذا وكذا قال في أنزلت كانت لي بئر في أرض ابن عم لي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بينتك أو يمينه قلت إذن يحلف عليها يا رسول الله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان بها يعني يستمر عليها مثل قتل الصبر هو الذي يمسك
فيقتل هذا يسمى الصبر نعم باب اليمين فيما لا يملك وفي المعصية وفي الغضب حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال أرسلني أصحابي إلى النبي صلى الله
عليه وسلم أسأله الحملان فقال والله لا أحملكم على شيء ووافقت وهو غضبان فلما أتيته قال انطلق إلى أصحابك فقل الله أو إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم يعني رجع عن يمينه النبي رجع
عن يمينه وهذا مر بناه نعم حدثنا عبد العزيز قال حدثنا إبراهيم عن صالح عن ابن شهاب حاء وحدثنا الحجاج قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت الزهري
قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما
قالوا كل حدثني طائفة من الحديث فأنزل الله إن الذين جاءوا بالإفك العشر الآيات كلها في براءتي فقال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مصطح لقرابته منه والله لا أنفق على مصطح شيئا أبدا بعد
الذي قال لعائشة فأنزل الله ولا يأت لأولو الفضل منكم والساعة أن يؤتوا أولي القربة قال أبو بكر بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال والله
لا أنزعها عنه أبدا نعم مصطح يعني ابن خالة أبي بكر وتكلم في عائشة في حديثة الإفك وأبو بكر كان هو الذي ينفق عليه فغضب أبو بكر يعني أنا أنفق عليك
وكذا وأنت ابن خالتي وتتكلم على ابنتي وهي بنت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فقال والله لا أنفق عليك أبدا فأنزل الله تبارك وتاوى لا يأت لأولو الفضل منكم والساعة أن يؤتوا أولي القربة
والمساكة والمهجر في سبيل الله واليعف واليصوى ألا تحب أن يغفر الله لكم فقال أبو بكر بلى والله يحب أن يغفر الله لي فأعاد عليه النفقة مع أنه أخطأ في حقه وأخطأ في حق ابنته نعم حدثنا
أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن القاسم عن زهد من قال كنا عند أبي موسى الأشعري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين فوافقت وهو غضبان فاستحملناه
فحلف أن لا يحملنا فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته وقال النبي صلى الله عليه
وسلم أفضل الكلام أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال أبو سفيان كتب النبي صلى الله عليه وسلم إله رقم تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وقال مجاهد كلمة سواء
بيننا وبينكم كلمة التقوى لا إله إلا الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب من الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد
الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت أخرى من مات يجعل لله ندى أدخل النار وقلت أخرى من مات لا يجعل لله ندى أدخل الجنة قال يرجع إلى نية ماذا قصد بالكلمة
ماذا قصد بالكلمة ثم بيّن أن الكلمة قد يراد بها اللي هي ما يعرفه العرب يعني أن كلام العرب هو عبارة عن كلمة وحرف طيب فهنا هل مقصود هذا أو الكلمة تطلق ويراد بها أوسع من ذلك كما قالنا
كلمتان خفيفتان على اللسان تقيلتان في ذلك سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ست كلمات وسماها كلمتان وقال كلمتين صلى الله عليه وسلم وقال لأبي طالب قل لا إله إلا الله كلمة وهي ليست
كلمة كلام وحيانا واحد يخطب خطبة كامل يقول هذه كلمة فلان وهي خطبة وليست كلمة واحدة فالكلمة قد تطلق ويراد بها الإسم أو الفعل والكلمة قد تطلق ويراد بها الخطاب أو أكثر من ذلك فيرجع في
هذا إلى نيته يعني نية الحالف باب من حلف ألا يدخل على أهله شهرا وكان الشهر تسعا وعشرين حدثنا عبد العزيز المعبد الله قال حدثنا سليمان بن إلال عن حميد عن أنس قال آل رسول الله صلى الله
عليه وسلم من نسائه وكانت انفكت رجله فأقام في مشروبة تسعا وعشرين ليلة ثم نزل فقالوا يا رسول الله آليت شهرا فقال إن الشهر يكون تسعا وعشرين نعم الإله الحلف أيضا ما زال في الأقسام
الحلف الإله وهو أن يحلف الرجل ألا يأتي زوجه والرسول حلف بهذا وقال لا آتيهن شهرا فبعد تسع وعشرين يوم أتى نساءه قال انت حلفت ألا تأتيهن شهرا قال الشهر يكون تسع وعشرين يكون ثلاثين
وهذه الأشهر العربية كذلك قمرية تكون تسع وعشرين وتكون ثلاثين نعم باب إن حلف ألا يشرب نبيذا فشرب طلاء أو سكرا أو عصيرا لم يحنف في قول بعض الناس حدثني علي أنه سمع عبد العزيز بن أبي
حازم قال أخبرني أبي عن سهل بن سعد أن أبا أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أعرس فدع النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه فكانت العروس خادمهم فقال سهل للقوم هل تدرون ما سقته قال أنقعت له
تمرا في تور من الليل حتى أصبح عليه فسقته إياه نعم ولم تسمه نبيذا هذا مرد أنه إذا حلف أنه لا يشرب النبي وهذا نبيذ هذا نوع من النبيذ وهو أن التمرة تلقى في الماء وتترك يوما فالماء
يتغير طعمه من التمر هذا يقال له نبيذ فالنبيذ هو تغير الماء من النبذ وهو اللقاء فإذا ظل مدة أطول صار مسكرا طالما أنه لم يسكر فهو حلال إذا أسكر فهو حرام العبرة بالإسكار فالقصد وهنا
مراد المؤلف قال لو قال رجل لا أشرب نبيذا وشرب هذا التمر الذي نقع قال هنا ما سموه نبيذا سموه أنقعت له تمرا ما سموه نبيذا فالقصد أنه يرجع إلى نية الحالف هذا الذي يريده بخير رحمه الله
تعالى نعم حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إسماعيل من أبي خالد عن الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ماتت لنا شاه
فدبغنا مسكها ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شنا باب إذا حلف أن لا يأتدم فأكل تمرا بخبز وما يكون من الأدم حدثنا محمد يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة رضي
الله عنها قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله وقال ابن كثير أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن عن أبيه أنه قال لعائشة بهذا حدثنا قتيبة عن
مالك عن إسحاق بن عبد الله من أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك قال فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلك أبو طلحة فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه قوموا
فانطلقوا وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم فقالت الله ورسوله أعلم
فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة حتى دخلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أمي يا أم سليم ما عندك فأتت بذلك
الخبز قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الخبز ففتت وعاصرت أم سليم عكة لها فأدمت ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم
فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إذن لعشرة فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا طبعا الشاهد من هذا كله أن من حلف
على لا يأكل أدما وسما هذا أدما النبي صلى الله عليه وسلم والإدام وما يوضع من اللحم أو الدجاج أو غيره من الأشياء التي يعني تغذي وشاهدوا هذا أنه مع أنه يعني عك زيت ودهن وشعير وكذا
وسماه أدما النبي صلى الله عليه وسلم فهنا يرجع إلى نية الحالف لما قال لا أكل إداما ماذا يريد باب النية في الأيمان حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول
أخبرني محمد بن إبراهيم أنه سمع القامة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنية وإنما لمن إنما نوى فمن
كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة حدثنا أحمد بن صالح
قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن عبد الله بن كعب وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك في حديثه وعلى
الثلاثة الذين خلفوا فقال في آخر حديثه إن من توبتي أني أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك أعد الحديث حدثنا أحمد بن صالح
قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك بعضكم
أظن ليس عنده عن عبد الله بن كعب صح هنا له فيها عن عبد الله بن كعب لا لا أنا عندي واضح أشكوه هذا المسخ الثاني اللي ما فيها عن عبد الله بن مالك بن كعب نعم عن عبد الله بن كعب وكان
قائد كعب من بنيه حين عمي وعلى الثلاثة الذين خلفوا فقال في آخر حديثه إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك
باب إذا حرم طعامه وقوله تعالى لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا الحجاج عن ابن جريج قال زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يقول سمعت عائشة تزعم أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فالتقل إني أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير فدخل على إحداهما
وقال لا بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له فنزلت يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك إن تتوب إلى الله لعائشة وحفصة وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا لقوله بل شربت عسلا بل
شربت عسلا وقال لي إبراهيم بن موسى عن هشام ولن أعود له وقد حلفت فلا تخبري بذلك أحدا باب الوفاء بالنذر وقوله يوفون بالنذر وقال حدثنا سعيد بن الحارف أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه ما
يقول أولم ينهوا عن النذر إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخر وإنما يستخرج بالنذر من البخيل حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا سفيان عن منصور قال أخبرنا عبد
الله بن مرة عن عبد الله بن عمر نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال إنه لا يرد شيئا ولكنه يستخرج به من البخيل قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي بن آدم النذر بشيء لم يكن قدر له ولكن يلقيه النذر إلى القدر أتقدر له فيستخرج الله به من البخيل فيؤتي عليه ما لم يكن يؤتي عليه من قبل باب إثم من
لا يفي بالنذر حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني أبو جمرة قال حدثنا زهدم من مضرب قال سمعت عمران بن حصير يحدث عن النذر قال النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين
يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران لا أدري ذكر ثنتين أو ثلاثة بعد قرنه ثم يجيء قوم ينذرون ولا يفون ويخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويظهر فيهم السمن باب النذر في الطاعة وما
أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه باب إذا نذر أو حلف أن لا يكلم إنسانا في الجاهلية ثم أسلم حدثنا محمد بن قاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبيد
الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام باب من مات وعليه نذر وآمر ابن عمر امرأة جعلت أمها على نفسها صلاة بقباء
فقال صلي عنها وقال ابن عباس نحوه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن سعد بن عبادة الأنصاري استفت النبي
صلى الله عليه وسلم في نذر كان على أمه فتوفيت قبل أن تقضيه فأفتاه أن يقضيه عنها كانت سنة بعد حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن أبي بشر قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن أختي قد نذرت أن تحج وإنها ماتت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان عليها دين أكنت قاضية قال نعم قال فقضي الله فهو أحق بالقضاء المقصود
أن النذور تقضى توفى النذور الأصل إنسان يوفي بنذره إذا نذر أن يوفي بنذره ما تقبل أن يوفي بنذره فإن أقاربه إخوانه زوجه أصدقاءه يفون عنه بهذا النذر نعم باب النذر في ما لا يملك وفي
معصية حدثنا أبو عاصم عن مالك عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه حدثنا مسدد
قال حدثنا يحيى قال حدثني ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه ورآه يمشي بين ابنيه وقال الفزاري عن حميد حدثني ثابت عن أنس نعم يعني المقصود أن
الإنسان إذا نذر أن يطيع الله يطيعه وإذا نذر أن يعصي الله فلا يعصيه واختلف أهل العلم في نذر المعصية هل يجب عليه أن يكفر عن يمينه والصحيح أنه يكفر عن يمينه في نذر المعصية نعم قال أبو
عاصم عن ابن جريج عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره فقطعه حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم
قال أخبرني سليمان الأحول أن طاوس أخبره عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم
بيده ثم آمره أن يقوده بيده نعم يعني هذا إنسان يمسك إنسانا يعني يطوف به في الكعبة بدل أن يمسكه من يده وضع خيطا بينه وبينها أو سلسلة أو شيء يعني يجره بها وهو يطوف يعني ومسك هذا
بالطرفها وهذا يمسك طرفها ويطوف شوفوا أنت بعض الناس هكذا فالنبي نهى عنده وآمر بقطعها قال امسكه بيده قال العلم حتى لا يتشبه بالبهام البهام هي التي تقاد بالسلاسل والحبال والجلوس وغير
ذلك وإنما الإنسان يقاد بيده يمسك من يده وهذا من باب الكراهة من باب تشبه بالبهام نعم يعني هذا الرجل خلط بين الطاعة والمباح يعني نذر أنه لا يستظل يقعد بالشمس وأنه يظل واقفا ما يجلس
وأنه لا يكلم الناس لا يتكلم يسكت ونذر أن يصوم فالثلاثة الأولى وهي عدم الكلام عدم الجلوس عدم الاستظلال هذا من المباحة والصوم هذه طاعة لله تبارك وتعالى فلما سألها النبي قال ما له هذا
واقف في الشمس قالوا عند نذر نذر أنه ما يكلم أحد ويقف ما لا يجلس ويكون في الشمس يكون في الشمس واقفا لا يتكلم ويصوم الثلاثة الأولى من المباحة قال مره فليتكلم وليجلس وليستظل يعني هذا
النذر ما في يعني طاعة لله تبارك وتعالى وليتم صومه لأن هذا النذر ايش صوم هنا طاعة لله تبارك وتعالى وليتم صومه أما هذه وإذا كان الإنسان إذا نذر على شيء مباح فهو مخير بين أن يفعله
ويتركه مثلا نذرت أن ألبس هذا الثوب نذرت أن أركب هذه السيارة نذرت أن أكل هذا الطعام هذه كلها مباحات فلك أن تستمر في نذرك ولا تأكل من هذا الطعام وإنما تأكل من الآخر لا تركب هذه
السيارة تركب هذه السيارة لا تمسك هذا الكتاب تمسك هذا الكتاب هذا كله يعني نذر مباح بين الوفاء بالنذر وبين عدم الوفاء لكنك إذا لم توفي فإنك تكفر عن يمينك أما إذا كان نذر نذر طاعة
فالأصل أن يوفي بنذره وأما إذا كان هذا نفيه أذى للنفس مثل هذا الذي وقف في الشبس مثلا فهذا يعني ينهى عن ذلك وأيضا يكفر عن يمينه أو نذره نعم قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن
عقبة قال حدثنا حكيب بن أبي حرة الأسلمي أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما سئل عن رجل نذر أن لا يأتي عليه يوم إلا صام فوافق يوم أضحى أو فطر فقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة
حسنة لم يكن يصوم يوم الأضحى والفطر ولا يرى صيامهما حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا يزيد بن الزريع عن يونس عن زياد بن جبير قال كنت مع ابن عمر فسأله رجل فقال نذرت أن أصوم كل يوم
ثلاثاء أو أربعاء ما عشت فوافقت هذا اليوم يوم النهر فقال أمر الله بوفاء النذر ونهين أن نصوم يوم النهر فأعاد عليه فقال مثله لا يزيد عليه باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم
والزروع والأمتعة وقال ابن عمر قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم أصبت أرضا لم أصب مالا قط أنفس منه قال إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها للنبي صلى الله عليه وسلم أحب أموالي إلي بير حاء
لحائط له مستقبلة المسجد حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث مولى بن مطيع عن أبي هريرة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر فلم نغنم ذهبا
ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما يقال له مدعم وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى
حتى إذا كان بوادي القرى بينما مدعم يحط رحلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سهم عائر فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس بيده إن
الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال شراكم من نار أو شراكاني من نار
نقف هنا شهر تعالى بركة والله أعلم صلوا سعيدا
84- كتاب كَفَّارَاتِ الْأَيْمَانِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين
اللهم لا علم لنا إلا ما علمت لنا أنك أنت العلم الحكيم نحن في يوم السبت الخامس والعشرون من شهر ذي الحجة المحرم لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم
الموافق الحادي والعشرين من شهر السادس سنة خمسين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وهذا هو المجلس السابع والثمانون ووصلنا إلى كتاب كفارات الأيمان والحديث
الثامن بعد سبعمائة وستة آلاف أسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ولكم وقارئنا الشيخ دكتور العباد أسأل الله يحفظنا بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم كتاب كفارات الأيمان وباب قول الله تعالى فكفارته إطعام عشرة مساكين وما أمر النبي صلى
الله عليه وسلم حين نزلت ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ويذكر عن ابن عباس وعطاء وعكرمة ما كان في القرآن أو فصاحبه بالخيار ويذكر النبي صلى الله عليه وسلم كعبا في الفدية حدثنا أحمد بن
يونس قال حدثنا أبو شهاب عن ابن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن كعب بن عجرة قال أتيته يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال أدن فدنوته فقال أيؤذيك هوامك قلت نعم قال فدية من
صيام أو صدقة أو نسك وأخبرني ابن عون عن أيوب قال الصيام ثلاثة أيام والنسك شات والمساكين ستة نعم بسم الله الرحمن الرحيم هنا حديث كعب بن عجرة وذلك أنه كان محرما وكان القمل في رأسه
فكان يشتكي منه حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم أيؤذيك هوام رأسك قال نعم فأذن له بالحلق أي أن يحلق شعره مع أنه محرم وأمره بالفدية وهي إطعام ستة مساكين أو ذبح شات أو صيام ثلاثة
أيام على التخيير نعم وقول الله تعالى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم إلى قوله العليم الحكيم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري قال سمعته من فيه عن حميد بن عبد الرحمن عن
أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت قال صلى الله عليه وسلم وما شأنك قال وقعت على امرأتي في رمضان قال هل تستطيع تحلل قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين
متتابعين قال لا قال فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال لا قال اجلس فجلس فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر والعرق المكتل الضخم قال خذ هذا فتصدق به قال على أفقر منا فضحك
النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قال أطعمه عيالك باب من أعانى المعسرة في الكفارة حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن
أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلكت فقال وما ذاك قال وقعت بأهلي في رمضان قال تجد رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فهل
تستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال لا قال فجاء رجل من الأنصار بعرق والعرق المكتل فيه تمر فقال اذهب بهذا فتصدق به قال أعلى أحوج منا يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت
أحوج منا ثم قال اذهب فأطعمه أهلك في رمضان فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتقى رقبه قال لا أستطيع قال أصوم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال
أطعم ستين مسكينا قال لا أملك وذهب جمهور أهل العلم على أن هذا على الترتيب يعني يبدأ أولا بالعتق فإن عجز ينتقل إلى الصيام فإن عجز ينتقل إلى الطعام وذهب الإمام مالك إلى أنه على التخير
مخير بين هذه الثلاث أيها يختار والأظهر والعلم عند الله وقول الجمهور هذا الرجل عندما حلف قال والذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه مني أو منا هذا على غلبة ظنه وهذا فيه
أنه يجوز الحلف على غلبة أبدا وإلا قد يكون هناك من هو أفقر منه لكن هو غلب على ظنه هذا فحلف ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال سفيان عن الزهرية عن حميد عن أبي هريرة قال
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت قال وما شأنك قال وقعت على امرأتي في رمضان قال هل تجد ما تعتق رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فهل تستطيع
أن تطعم ستين مسكينا قال لا أجد فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال خذ هذا فتصدق به فقال أعلى أفقر مننا
ثم قال خذه فأطعمه أهلك باب صاع المدينة ومد النبي صلى الله عليه وسلم وبركته وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا القاسم بن مالك المزني قال
حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن السائب بن يزيد قال كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز يعني كلامهم أنه كان كذلك الصاع
مد وثلثا مد والمشهور معروف أن الصاع أربعة أمداد وإنما يقصد مدهم في ذلك الزمن أو صاعهم في ذلك الزمن كان مد وثلثا مد نعم قال حدثنا منذر بن الوليد الجارودي قال حدثنا ابو قتيبة وهو سلم
قال حدثنا مالك عن نافع قال كان ابن عمر يعطي زكاة رمضان بمد النبي صلى الله عليه وسلم المد الأول وفي كفارة اليمين بمد النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو قتيبة قال لنا مالك مدنا أعظم من
مدكم ولا نرى الفضل إلا في مد النبي صلى الله عليه وسلم وقال لي مالك لو جاءكم أمير فضرب مد أصغر من مد النبي صلى الله عليه وسلم بأي شيء كنتم تعطون قلت كنا نعطي بمد النبي صلى الله عليه
وسلم قال أفلا ترى أن الأمر إنما يعود إلى مد النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا هو الصحيح أن المد المعتبر هو الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والصاع المعتبر هو الصاع الذي كان
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أما كون الناس يكون مدهم أصغر أو أكبر هذا لا عبرة به العبرة الصاع الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والمد الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه
وسلم قد تكون بعض الآصع يعني أصغر أو أكبر من الصاع الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلا عبرة بذلك لأن هذه أحكام شرعية ترتب عليها يعني في الكفارات أنه يكون يطعم صاعا أو ستة
آصع أو كذا أو نصف صاع هذا بما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب قول الله تعالى باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة وعتق ولد الزنا وقال طاوس يجزئ المدبر وأم
الولد حدثنا أبو النعمان قال أخبارنا حماد بن زيد عن عمر عن جابر أن رجلا من الأنصار دبر مملوكا له ولم يكن له مال غيره فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن
النحام بثمانمائة درهم عام أول المدبر هو الذي يقول مالكه سيده يقول هو حر دبر حياتي يعني مجرد أن أموت يكون حر يعني لا يرثه أولادي هذا معنى مدبر يعني يكون حرا بوفاة سيدي أي دبر وفاة
سيده هذا يقال له مدبر وأم الولد هي الأمة مملوكة إذا أنجبت لسيدها فتكون أم ولد وذهب جمهور أهل العلم على أن أم الولد لا يجوز بيها
وذهب بعضهم إلى أنه يجوز بيعها والصحيح قول الجمهور أنه لا يجوز بيعها نعم قال باب إذا أعتق عبدا بينه وبين آخر باب إذا أعتق في الكفارة لمن يكون ولاؤه حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا
شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة فاشترطوا عليها الولاء فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق باب الاستثناء في
الأيمان حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى الأشعري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله فقال والله
لا أحملكم ما عندي ما أحملكم ثم لبثنا ما شاء الله فأتي بإبل فأمر لنا بثلاث ذود فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض لا يبارك الله لنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف ألا
يحملنا فحملنا فقال أبو موسى فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال ما أنا حملتكم بل الله حملكم إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن
يميني وأتيت الذي هو خير وكفرت نعم يعني هم ظنوا أن النبي نسي أنه حلف فذكروه أنت حلفت يا رسول الله قال ولو حلفت ما أحلف على شيء أرى غيره خيرا منه إلا فعلت الذي هو خير ثم أكفر عن
يميني هكذا السنة يجب على الإنسان أن يفعل هذا نعم قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد وقال إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو أتيت الذي هو خير وكفرت ما يضر أن تكون كفار قبل أو
بعد ما يضر إن شاء الله قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن هشام بن جحير عن طاوس أنه سمع أبا هريرة قال فقال له صاحبه قال سفيان يعني الملك قل إن شاء الله فنسي فطاف بهن فلم
تأتي امرأة منهن بولد إلا واحدة بشق غلام فقال أبو هريرة يرويه قال لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا في حاجته وقال مرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو استثنى قال وحدثنا أبو
الزناد عن الأعرج مثل حديثنا شق ولد يعني خدج يعني أتت بولد خدج وهو تفسير قول الله تبارك وتعالى عن سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم هذا هو الجسد الذي يلقي على كرسيه وهو شق ولد له نسي
أن يقول إن شاء الله نعم قال باب الكفارة قبل الحنث وبعده حدثنا علي بن حجر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن القاسم التميمي عن زهدم الجرمي قال كنا عندنا أبو موسى وكان بيننا
وبين هذا الحي من جرم إخاء ومعروف قال فقدم طعامه قال وقدم في طعامه لحم دجاج قال وفي القوم رجل من بني تيم الله أحمر كأنه مولى قال فلم يدنو فقال له أبو موسى أدنو فإني قد رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه قال إني رأيته يأكل شيئا قذرته فحلفت أن لا أطعمه أبدا فقال أدنو أخبرك عن ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله وهو يقسم
نعما من نعم الصدقة قال أيوب أحسبه قال وهو غضبان قال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم قال فانطلقنا فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فقيل أين هؤلاء الأشعريون أين هؤلاء
الأشعريون فأتينا فأمر لنا بخمس ذود غري الذراء قال فاندفعنا فقلت لأصحابي أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم أرسل إلينا فحملنا نسي رسول الله صلى الله
عليه وسلم يمينه والله لئن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح أبدا ارجع بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنذكره يمينه فرجعنا فقلنا يا رسول الله أتيناك نستحملك
فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا وما حملكم الله إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها تابعه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم
بن عاصم الكليبي قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم التميمي عن زهد من بيه أعد أعد تابعه تابعه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم بن عاصم الكليبي فإنك إن أعطيتها
عن غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأتي الذي هو خير وكفر عن يمينك تابعه أشهل عن ابن عون وتابعه يونس وسماك بن عطية
وسماك بن حرب وحميد وقتادة ومنصور وهشام والربيع
85- كتاب الْفَرَائِضِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين
اللهم لا علم لنا إلا ما علمت لنا أنك أنت العلم الحكيم نحن في يوم السبت الخامس والعشرون من شهر ذي الحجة المحرم لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم
الموافق الحادي والعشرين من شهر السادس سنة خمسين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وهذا هو المجلس السابع والثمانون بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الفرائض
وباب قول الله تعالى يوصيكم الله في أولادكم إلى قوله وصية من الله والله عليم حليم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال سمعت جاء بعض النصر مكتوبة الآية كاملة
صحيح؟
حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما يقول مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو وكر وهما ماشيان فأتيان وقد أغمي علي فتوضأ رسول
الله صلى الله عليه وسلم فصب علي وضوءه فأفقت فقلت يا رسول الله كيف أصنع في مالي؟
كيف أقضي في مالي؟
فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث باب تعليم الفرائض وقال عقبة بن عامر تعلموا قبل الظانين يعني الذين يتكلمون بالظن حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه
عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا باب قول النبي صلى الله عليه
وسلم لا نورث ما تركنا صدقة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبارنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن فاطمة والعباس عليهم السلام أتى يا أبا بكر يلتمسان ميراثه من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضيهما من فدك وسهمهما من خيبر فقال لهم أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا
المال قال أبو بكر والله لا أدع أمر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه إلا صنعته قال فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت نعم هنا أن العباس وفاطمة رضي الله عنهما جاء يطلبان
ميراثهما وسيأتي حديث آخر أن أزواج النبي كذلك طلبنا ميراثهما وهؤلاء هم ورثة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان يورث فاطمة البنت الوحيدة للنبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وعمها
العباس والعصبة يعني يأتي الباغي بالتعصيب ولكن بيّن لهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة وقوله فهجرته فاطمة أو قولها هنا قال فهجرته
فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت هذا دليل أن هذا ليس من كلام عائشة رضي الله عنها والحديث من رواية عائشة رضي الله عنها فقوله هنا قال فهجرته فلم تكلمه وهذا إدراج هذا من كلام الزهري وليس من
كلام عائشة وهو مدرج فلا يصح هذه الزيادة لا تصح مدرجة ليست من أصل الحديث قال فهجرته هذا كلام الزهري وهو مدرج غير مسند فلا يصح هذا ولم يثبت أن فاطمة هجرت أبو بكر الصديق رضي الله على
لعاعة من الدنيا نعم قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبارني مالك بن أوس بن الحدثان وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك فانطلقت حتى دخلت
عليه فسألته فقال انطلقت حتى أدخل على عمرة فأتاه حاجبه يرفأ فقال هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد قال نعم فأذن لهم ثم قال هل لك في علي وعباس قال نعم قال عباس يا أمير المؤمنين
اقضي بيني وبين هذا قال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فقال
الرهط قد قال ذلك فأقبل على علي وعباس طبعا الرهط هنا كانوا دخلوا قبل علي والعباس وهم عثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن والعوف كانوا قد دخلوا على عثمان على عمر عثمان وطلحة والزبير وسعد
وذن عبد الرحمن والعوف معهم فكانوا عند عمر فجاء علي والعباس فأشهد عمر الجميع هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة فأقبل على علي وعباس فقال هل تعلمان أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك قال لا قد قال ذلك قال عمر فإني أحدثكم عن هذا الأمر إن الله قد كان خص لرسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره فقال عز وجل
ما أفاء الله على رسوله إلى قوله قدير فكانت خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووالله محتازها دونكم ولست أثر بها عليكم لقد أعطاكموه وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال فكان النبي صلى
الله عليه وسلم ينفق على أهله من هذا المال لنفقة سنته ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم قال
لعلي وعباس أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك قال نعم فتوفى الله بنبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها فعمل بما عمل به رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم توفى الله أبو بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضتها سنتين أعمل فيها ما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئتماني وكلمتكما واحدة وأمركما جميع جئتني تسألني
نصيبك من ابن أخيك وأتاني هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها فقلت إن شئتما دفعتها إليكما بذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما
فاتفعاها إلي فأنا أكفيكماها فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم جعل أبو بكر يصنع كما يصنع الرسول وجاءته فاطمة وجاءه علي واطلبان من أي بكر رفض أبو بكر قال لا أنا المسؤول أنا اللي
أقسمها ثم لما كان أهد عمر في أول سنتين من أهد عمر جاء علي والعباس يطلبان من أبو بكر يعني عجزة أن أبي بكر صار يطلب من عمر إن هما لا يملكان لأنما خلاص انتهى الأمر إن الرسول صلى الله
عليه وسلم قال لا نورة ما تركناه صدق ولكن يطلبان الإدارة إدارة هذا المال فطلب ذلك من عمر بعد سنتين من خلافته فأعطاهما إياه قال خلاص هذا المال لكم قال وكلمتكما واحدة كنتما متفقين
الآن اختلفتما إذا اختلفتما أرجعوها لي أنا ما نعاجز عنه لكن أعطيتكما إياه لأنكم طلبتما ذلك أو تتفقون تسكتون فرجع علي والعباس رضي الله عنهما واستمر كذلك حتى توفي عمر ثم جاء أهد عثمان
تركها أيضا في يد العباس وعلي حتى توفي العباس فصارت في يد علي هو الذي يديرها ثم توفي علي فصارت في يد الحسن طبعا بعد وفاة عثمان حكم علي صارت في يده كخليفة وأيضا كولي ثم بعد ذلك توفي
علي فكانت في يد الحسن
ثم توفي الحسين فصارت في يد علي بن الحسين والحسن بن الحسن رضي الله عنهم أجمعين ثم بعد ذلك لما توفي أخذها أحد ولاة بني أمية وصار هو الذي يديرها بعد ذلك قال حدثنا إسماعيل قال حدثني
مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نساء ومؤونتي عاملي فهو صدقة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردنا أن يبعثنا عثمان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن فقالت عائشة أليس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة طبعا بعضهم يحور هذا يقول ما تركنا صدقة لم نترك صدقة ما يجعلها نافية والصحيح أنها موصولة الذي تركنا صدقة وقد ثبت النبي أوقف
جميع أمواله صلى الله عليه وسلم فلم يترك ديرهما ولا ديران وهذا يؤكده أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنباء لم يورثوا ديرهما ولا دينارا إنما ورثوا العلم نعم قال باب قول النبي
صلى الله عليه وسلم من ترك مالا فلأهله حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا
أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن ماتوا عليه دين ولم يترك وفاء فعلينا قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته نعم كان في أول الأمر من ترك دينا كان النبي لا يصلي عليه صلى الله عليه وسلم يسأل عليه
دين قالوا نعم صلوا على صاحبكم يعني يهيب الناس من الدين ثم بعد أن فتح الله عليهم وجاءهم الخير قال أن من ترك دينا فعلي أنا مسؤول عن دينه وإن ترك مالا فلورثته وصار يصلي على الناس حتى
كانوا مدينين صلى الله عليه وسلم نعم قال باب ميراث الولد من أبيه وأمه وقال زيد بن ثابت إذا ترك رجل أو امرأة بنتا فلها النصف وإن كانت اثنتين أو أكثر فلهن الثلثان وإن كان معهن ذكر بدئ
بمن شركهم فيؤتى فريضته فما بقي فللذكر مثل حظ الأنثين يعصبهن الذكر يعصب أخواته حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر باب ميراث البنات حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال مرضت
بمكة مرضا فأشفيت منه على الموت أتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت يا رسول الله إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي أفأت صدق بثلثي مالي قال لا قال قلت فالشطر قال لا قلت
الثلث قال الثلث كبير إنك إن تركت ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك فقلت يا رسول الله أخلف عن هجرتي
فقال لن تخلف بعدي فتعمل عملا تريد به وجه الله إلا ازددت به رفعة ودرجة ولعلك أن تخلف بعدي حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ولكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن مات بمكة قال سفيان وسعد بن خولة رجل من بني عامر بن لؤي نعم لأنه سعد بن عامر أفسد حجرته عاجر إلى المدينة ثم رجع وعاش في مكة لكن لم يرتد لكن عاش اشتاق إلى أهله وعاش في مكة
خلاص استقر في مكة فرثى له النبي صلى الله عليه وسلم كيف تعود وتعيش في مكة ومات في مكة رضي الله عنه والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر سعد أن لا يتصدق بجميع أو نهى سعد أن
يتصدق بجميع ماله وأولاده أولى بهذا المال من الصدق على الفقراء نعم أحدثنا أبو معاوية شيبانو عن أشعثة عن الأسود بن يزيد قال أتانا معاذ بن جبل باليمن معلما وأميرا فسألناه عن رجل إن
توفي وترك ابنته وأخته فأعطى لابنة النصف والأخت النصف السدس لكن هذه هي أخت شقيقة وأخت لأب وتتعصب مع البنت فتأخذ النصف الثاني بعد أن أخذت البنت النصف الأول فريضة فتأخذه الأخت تعصيبا
مع الأخت إذا لم يكن ابن وقال زيد ولد الأبناء بمنزلة الولد إذا لم يكن دونهم ولد ذكرهم كذكرهم وأنثاهم كأنثاهم يرثون كما يرثون ويحجبون كما يحجبون ولا يرث ولد الابن مع الابن نعم هذه
القاعدة أن ابن الابن لا يرث مع وجود الابن الذي هو عمه لا يرث ابن الابن مع وجود الابن المباشر يعني لا يرث من جده ابن الابن لا يرث من الجد إذا كان الابن موجودا وعمه ابن مباشر وهذا
ابن ابن فلا يرث معه والآن للأسف كثير من الدول الآن تورث ابن الابن مع وجود الابن يسمونها الوصية الواجبة وهي باطلة ما تصح ولا يجوز والأصل أنه لا يرث مع عمه نعم فهو لأولى رجل ذكر اللي
يسمونه العصبة هذا اللي يسمونه العصبة اللي أولى رجل ذكر يعني قريب عم ابن عم ابن ابن عم ولو كان بعيدا هذا العصبة نعم نعم يعني أبو موسى الأشعي لما سئل عجل توفي ترك بنتا وبنت ابن وأختا
ثم قلنا شقيقة أو لأب فأبو موسى أخذ على الأصل أن البنت تأخذ النصف وتعصب الأخت وتأخذ النصفة الثاني وأسقط ابنة الابن ثم قال اذهبوا إلى ابن مسعود فسيتابعوني هذا ما كان في الكوفة ابن
مسعود مع ابن موسى الأشعي فقال اذهبوا إلى ابن مسعود وسيتابعوني فلما قالوا لابن مسعود قال قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين يعني إن تابعتك قلط يقول له هذا التقسيم غلط أقضي بها بما قضى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الرسول أعطى البنت النصف وأعطى بنت الابن تكملة الثلثين يعني السدس تكملة الثلثين ثم الأخت تأخذ الباقي لأن الأخت عصبة تأخذ ما بقي فلا يجوز إسقاط بنت
الابن هنا فيعطي البنت ويعطي بنت الابن ثم يعطي الأخت الباقي الأخت ليس لها نصيب فرض السدس النصف لا الأخت لها الباقي فلا تسقط بنت الابن فأعطاها السدس ثم لما أخبر أبو موسى بما قال ابن
مسعود قال لا تسألوني وهذا الحبر فيكم لأن ابن مسعود رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم يعني ابن عباس هو قول أي بكر الصديق وبعضهم يجعله إجماعا في زمن أي بكر الصديق أن الإخوة
لا يرثون مع الجد بمنزلة الأب فإذا كان الجد موجودا فالإخوة الميت لا يرثون شيئا كما أن الأب يسقط الإخوة يحجبهم كذلك الجد يحجبهم قال كما أن ابن الإبن يرث الإبن مباشرة ويسقط الإخوة
كذلك الجد يسقط الإخوة ما الفرق يقول ابن عباس رضي الله عنهما وهذا هو الصحيح في هذه المسألة أن الجد يسقط الإخوة سواء كانوا أشقاء أو لأب أو لأم يسقط الإخوة لأم لكن اختلف هل يسقط
الإخوة الأشقاء أو الإخوة لأب هذه الخلاف بين أهل العلم زيد رضي الله عنه ذهب إلى أنه لا يسقط الإخوة وهو أيضا مشهور عن علي وعثمان وغيرهم وذهب أبو بكر وابن عباس إلى أنه يسقط والجمهور
لا يسقطونه والصحيح أنه يسقط الإخوة بوجود الجد لأن الجد بمنزلتي الأب والله أعلم نعم بالطاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ألحق الفرائض
بأهلها فما بقي فلأولى رجل امدكر حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارثي قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال أما الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت
متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته ولكن خلة الإسلام أفضل أو قال خير فإنه أنزله أبا أو قال قضاه أبا نعم يقصد يقول هذا قول أبي بكر أن الجد أب وأنه يسقط الإخوة وهو أولى رجل ذكر فيقدم
على الإخوة الجد وابن عباس يحتج يقول هذا قول أبي بكر هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذته خليلا فأنا أخذ بقول أبي بكر يقول قوله مقدم على قول
غيره نعم قال رحمه الله باب مراث الزوج مع الولد وغيره عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال كان المال للولد وكانت الوصية للوالدين فنسخ الله من ذلك ما
أحب فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين وجعل للأبوين لكل واحد منهم السدس وجعل للمرأة الثمن والربع وللزوج الشطرة والربع باب مراث المرأة والزوج مع الولد وغيره حدثنا قتيبة وقال حدثنا الليث عن
ابن شهاب عن ابن المسيب قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنين امرأة من بني الحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله
عليه وسلم بأن مراثها لبنيها وزوجها وأن العقل على عصبتها نعم الجنين إذا مات لو امرأة مات جنينها يعني الذي في بطنها يعني قد نفخت فيه الروح فلو قتله أحد يعني ضربها أحد على بطنها مثلا
فمات الذي في بطنها فهذا فيه الدية وديته عشر دية أمه الجنين ديته عشر دية أمه ومعروف دية الرجل مئة من الإبل ودية المرأة نصف دية الرجل فخمسون من الإبل عشر الخمسين كم؟
خمسة فدية الجنين خمس من الإبل دية الجنين خمس من الإبل هذه دية الجنين إذا مات والنبي قضى على المرأة التي وقعت مشكلة بين امرأتين فواحدة من هنا منهما ضربت الأخرى على بطنها فأسقطت
جنينها فحكم عليها النبي صلى الله عليه وسلم بدية الجنين حكم عليها بدية الجنين خمس من الإبل ثم ماتت هذه المرأة قبل أن تدفع الدية التي قتلت الجنين ماتت قبل أن تدفع الدية فالنبي صلى
الله عليه وسلم قال ميراثها لأولادها وزوجها والدية التي عليها تنتقل إلى عصبتها تدفع الدية العصبة عصبت هذه المرأة نعم قال رحمه الله باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة حدثنا بشر بن خالد
قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن الأسود أنه قال قضى فينا معاذ بن جبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النصف للابنة والنصف للأخت ثم قال سليمان قضى فينا ولم
يذكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الرواية التي سبقت فيها أنها على عهد النفس في هذا الوقت كان معاذ في اليمن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الأخت النصف تعصيبا
مع البنت نعم وسليمان هو بن مهران اللي هو اللعمش أحد الرواة نعم قال رحمه الله حدثنا عمر بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل أنه قال قال عبد الله لأقضينا
فيها بقضاء النبي صلى الله عليه وسلم للابنة النصف ولابنة لبن السدس وما بقي فللأخت باب ميراث الأخوات والإخوة حدثنا عبد الله بن عثمان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن محمد بن
المنكدري أنه قال سمعت جابرا رضي الله تعالى عنه أنه قال دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فدعا بوضوء فتوضأ ثم نضح علي من وضوئه فأفقت فقلت يا رسول الله إنما لي أخوات فنزلت
آية الفرائض باب قول الله يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرون هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانت اثنتين فلهم الثلثان مما ترك وإن
كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أنه يفتونك وأن تضلوا والله بكل شيء عليم حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه أنه قال
آخر آية نزلت خاتمة سورة النساء يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة باب بني عم أحدهما أخ لأم والآخر زوج وقال علي للزوج النصف وللأخ من الأم السدس وما بقي بينهما نصفان الآن إذا زوج وأخ
لأم الزوج أخذ النصف إذا ما في أولاد ولكم نصف ما ترك إذا ما بقي بينهما نصفان أزواجكم أخذ النصف الأخ لأم له السدس وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس
ما في ورث غير هؤلاء زوج وأخ لأم والإشكال لا يرد على الزوج بقي بالميراث يعني هذا أخذ نصف هذا أخذ سدس كم بقي بقي سدسان من الميراث لأن النصف ثلاثة أسداس هذا أخذها الزوج وعندما بقي
ثلاثة أسداس أخذ سدسا منهما الأخ لأم طيب طيب والسدسان أين يروحون هل يذهبان إلى بيت المال أو يرد يقول الزوج هنا هو زوجها وهو ابن عمها والأخ لأم كذلك هذا له قرابة من هو أخوها لأمها
لكن له قرابة أيضا لها من حيث الأب فهو أيضا ابن عم فهنا يقول يرد على الزوج الربع السدس الأخير ويرد على هذا السدس هذا من باب التعصيف لا من باب الميراث إذن الزوج يأخذ نصيبه ميراثا
كزوج كفرض ثم يأخذ ما بقي تعصيبا كابن عم والأخ لأم كذلك يأخذ نصيبه فرضا وهو السدس ثم يأخذ السدس الثاني تعصيبا كابن عم نعم طبعا ما في أقرب منهما هما أقرب الناس إليها نعم هاي سمونا
الرد وهو الزائد من الميراث الزائد من الميراث يرد على الورثة نعم فليأدعى له فليأدعى له يعني بلغني إذا حد مات بلغني فليأدعى يعني فلأبلغ أي واحد يموت وعليه دين أنا أسد عن دينه صلى
الله عليه وسلم حين الناس هنا كلهم عليهم ديون حين الناس ما هيسدد عنهم كلها عليها ديون هناك من يسدد عنكم خلاص حدثنا أمية بن بستار قال حدثنا يزيد بن زريع عن روح عن عبد الله بن طاوس عن
أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهم وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ألحقوا الفرائض بأهلها فما تركت فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر باب ذوي الأرحام حدثني إسحاق بن إبراهيم قال قلت
لأبي أسامة حدثكم إدريس قال حدثنا طلحة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ولكل جعلنا موالي والذي عاقدت أيمانكم قال كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث الأنصاري المهاجري دون ذوي رحمه للأخوة
التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم فلما نزلت جعلنا موالي وعدت أيمانكم نعم كان في الأصل في البداية أول للهجرة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وصلت لدرجة حتى الميراث المهاجر يرث
الأنصار مع أنه ما في أي قرابة ما في أي قرابة هذا من بني قحطان هذا من بني عدنان ما في أي قرابة بعيدين جدا ومع هذا ورثهم الله جل وعلا من بعضهم للأخوة التي بينهم حتى نزل قول الله
يتبارك والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم عند ذلك صار الميراث بالقرابة لا بالمؤاخاة نعم قال رحمه الله باب ميراث الملاعنة حدثني يحيى بن قزع قال حدثنا مالك عن نافئ عن ابن عمر رضي الله
عنهما أن رجلا لاعن امرأته في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وانتفى من ولدها ففرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما وألحق الولد بالمرأة يعني مفهومه أنه لا يرث من زوجها يعني إذا لاعن
الرجل امرأته يتهمها بالمرأة بالزينة وفرق بينهما الولد هذا كما أنه لا ينتسب إلى الزوج كذلك لا يرث منه لا ينتسب إليه ولا يرث منه نعم فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال ابن أخي عهد إلي
فيه فقام عبد بن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي
ولد على فراشه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهل الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة احتجبي منه لما رأى من شبهه بعتبة فما رأها حتى لقي الله نعم يعني هذا زمعة
والد سودة أم المؤمنين وكانت له أمة مملوكة هذه الأمة يعني أيام الجاهلية أتاها عتبة ابن أبي وقاص أخو سعد بن أبي وقاص والدار حملت منه حملت من عتبة فعتبة قال لأخيه سعد قال له ترى اللي
في بطن هذه الأمة ترى ولدي هذا ولدي أنا الذي أتيتها في الجاهلية فلما ولدت هذه الأمة جاء سعد يقول هذا الابن ابن أخي عتبة وقد عهد إلي بذلك فقال عبد بن زمعة أخو سودة هذه الأمة لأبي
وأبي هو الذي جامع أنت مجامع بالغلط إذا كنت مجامع يعني بالغلط هذه عبدة أبي وولدها أخي لأن هو مولاه أبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر يعني عتبة ابن سعد بن
أبي وقاص لكنه مات عتبة طبعا وأظنه لم يسلم عتبة المهم قال العاهر الحجر والولد للفراش فلما ولدت هذه الأمة قال الولد يشبه عتبة يشبه عتبة يعني حملت من عتبة ظاهرها فقال النبي وإن كان
الولد للفراش لكن يا سودة احتجي بي منه يعني مفروض يكون أخا لسودة من أبيها لكن قال احتجي بي منه لأنه شاف شبها لعتبة فأمر سودة أن تحتجي بي منه فلم يرها حتى ماتت رضي الله عنها نعم وهذا
من باب الاحتياط مع أنه حكم أنه للفراش لكن عمل بالاحتياط صلى الله عليه وسلم قال احتجي بي منه اشتريها فإن الولاء لمن أعتق وأهدي لها شات فقال هو لها صدقة ولنا هدية قال الحكم وكان
زوجها حر وقول الحكم مرسل وقال ابن عباس رأيته عبدا نعم وهذا هو المعتمد في الصحيحين وغيرهما أن زوجها كان عبدا قال له مغيث وأصلا طلبت الانفصال منه فقول الحكم يقول مرسل يقصد يعني غير
مرسل المرسل الذي هو من سقط منهم بعد التابعي لأن الحكم تابع تابعي يعني يكون منقطع أو مقطوع من كلام الحكم لكن على كل حال لكن في السابق كان يقول مرسل يعني لم تتفق الكلمة على هذه
التسميات الأخيرة الاستلاحات الأخيرة المرسل المنقطع والمقطوع والمعضل وهذا كلها استلاحات متأخرة جدا فكانوا يطلقون على كل انقطاع في الإسناد إرسال على كل حال المهم أن قول الحكم غير
صحيح أنه هو الحكم بن عتيبة رحمه الله تعالى لما قال إنه يعني زوجها كان حرا لا زوجها كان عبدا وإن قال له مغيث قد ثبتها في الصحيحين فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الولاء لمن
أعتق الذي يعتق هو الذي يكون له الولاء الولاء يعني هو الذي يرث من هذا العبد إذا صار حرا الذي أعتقه هو الذي يرثه لو مات نعم حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما الولاء لمن أعتق باب مراث السائبة حدثنا قبيصة ابن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله أنه قال إن أهل
الإسلام لا يسيبون وإن أهل الجاهلية كانوا يسيبون حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن إبراهيم قال عنها اشترت بريرة لتعتقها واشترت أهلها ولاءها فقالت يا رسول الله إني اشتريت
بريرة ليعتقها وإن أهلها يشتريتون ولاءها فقال اعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق أو قال أعطى الثمن قال فاشتريتها فاعتقتها قال فاشترتها فاعتقتها قال وخيرت فاختارت نفسها وقالت لو أعطيت كذا
وكذا ما كنت معه قال الأسود وكان زوجها حر وقال الأسود منقطع وقول ابن عباس رأيته عبدا أصح نعم يعني الأسود أيضا وافق الحكم والأسود أعلى درجة من الحكم يعني تابعي وقال أيضا إنه حر وهذا
أيضا خلاف قول ابن عباس وخلاف قول عائشة أنه كان عبدا وهذا هو الصحيح أن زوجها كان عبدا وقال له مغيث نعم قوله طبعا ميراث السائبة السائبة هو العبد يكون عند سيده فيسيبه كيف يسيبه يعني
يقول أنت سائبة أنت سائبة يعني لا ولاء لأحد عليك يقول إذا أنا مت ليس لأحد عليك ولاء أنت حر وليس لأحد عليك ولاء هذا السائبة نعم قال رحمه الله باب إثم من تبرأ من مواليه حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه أنه قال قال علي رضي الله عنه ما عندنا كتاب نقرأه إلا كتاب الله غير هذه الصحيفة فإذا فيها أشياء من الجراحات وأسنان الإبل قال
وفيها المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو أوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومن والى قوم بغير إذن مواليه فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ومن والى قوم بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا
يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل يعني هو من زمن علي رضي الله عنه أنه كان البعض يقول أن الرسول أوصى لعلي وأنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا وأنه أعطاه ما لم يعطي
غيره علي كذب ذلك كله قال أبدا ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا خصنا به دون الناس ثم قال إلا ما في هذه الصحيفة يعني أحاديث سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم كتبها في
صحيفة قال منها الشامية الجراحات وأسنان الإبل يعني الديات والجراحات يعني أرش الجراحة ماذا عليه إذا فعل كذا هذا الذي عندي قال وفيها المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ثور غير غار ثور
الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم ذاك قريب من المكة لكن ثور في المدينة مكان في المدينة قال فمن أحدثة أو أومثة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى آخر الحديث نعم حدثنا
سفيان عن عبد الله بن دينار بن عمر رضي الله عنهما أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته الولاء لا يباع ولا يوهب الولاء يعني إذا اعتقه يكون الولاء له ما يستطيع
أن يبيع الولاء ما يباع الولاء ولا يوهب يظل الولاء لمن اعتق لأن له فضل على المعتق أنا لي فضل إذا اعتقته لي فضل عليه ما أستطيع أن أبيع هذا الفضل الفضل ليس شيئا يباع هذا شيء معنوي إذا
أسلم على يديه وكان الحسن لا يرى له ولاية وقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن اعتق ويذكر عن تميم الداري رفعه قال هو أولى الناس بمحياه ومماته واختلفوا في صحة هذا الخبر نعم يعني
إذا أسلم رجل على يد رجل ثم مات الذي دخل في الإسلام قريبا هل يريثه الذي أسلم على يديه بحكم أنه كان معتق لأنه أعتقه من النار يسلم على يديك وأنت تريثه لأنه ليس له ورث لا هذا يذهب ماله
إلى بيت المال لا يريثه لأن المسلم لا يريثه الكافر والكافر لا يريث المسلم أبدا كون هذا أسلم وعنده مال مثلا فمات هذا الكافر الذي أسلم مات ما يريثه أولاده لأنهم مشركون ولا أهله من
يريثه قال يريثه الذي أسلم على يديه قول غير صحيح هذا ليس ولاء هذا ليس ولاء فصحيح أنه لا يريثه قال ويذكروا قال هنا عن تميم الداري رضي الله عنه قال ويذكروا عن تميم الداري رفعه وهو
أولى الناس لمحياه وماته لأنه أسلم على يديه فهو أولى الناس به لكن قال يذكر عن تميم الداري وهو ضعيف لا يثبت وهذا من المعلقات التي رواها البخاري بصيغة التمريض وهي لا تصح لا يثبت هذا
عن تميم الدار رضي الله عنه نعم لأنه منقطع نعم قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أن عائشة أم المؤمنين أرادت أن تشتري جارية تعتقها فقال أهلها
نبي عكيها على أن ولاءها لنا فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا يمنعك ذلك فإنما الولاء لمن أعتق نعم وهذا وإنهم اشترطوا هنا هذا شرط فاسد يقال يقال هذا شرط فاسد لا يؤثر في
صحة البيع يعني يصح البيع ويفسد الشرط نعم وإنما الولاء لمن أعطى الورق قالت فاعتقتها قالت فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخيرها من زوجها فقالت لو أعطاني كذا وكذا ما بدت عنده
فاختارت نفسها باب ما يرث النساء من الولاء حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا حفص بن عمر همام عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم أنه قال أرادت عائشة أن تشتري بريرة فقالت للنبي صلى الله عليه
وسلم إنهم يشترطون الولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق حدثنا ابن سلام قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعطى الورق وولي النعمة الورق اللي هو الفلوس النقود باب مولى القوم من أنفسهم وابن الأخت حدثنا آدم قال حدثنا شعب باب مولى القوم
من أنفسهم وابن الأخت منهم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة وقال حدثنا معاوية بن قرة وقتادة قال أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مولى القوم من أنفسهم أو كما قال
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ابن أخت القوم منهم أو من أنفسهم باب مراث الأسير قال وكان شريح يورث الأسير في أيدي العدو وهو يقول
هو أحوج إليه وقال عمر بن عبد العزيز أجز وصية الأسير وما صنع في ماله ما لم يتغير عن دينه فإنما هو ماله يصنع فيه ما يشاء وفي العناية مثلا أو كذا ومات ابنه هل يرث أم لا يرث؟
لأنه في العناية بيموت يعني ما نورثه لا غير صحيح طالما أنه على قيد الحياة أنه يرث بغض النظر مريض صاحي غايب حاضر يرث إلا إذا حكم القاضي بموته كان يكون غاب فترة طويلة مثلا وحكم القاضي
بموته هذا موضوع آخر فلما أنه قال من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا فإلينا باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له نعم إذا أسلم قبل أن
يقسم الميراث يعني واحد عنده ابن كافر مثلا مرتد الكافر لا يرث من المسلم شيئا مات بعد يومين قبل أن يقسم الميراث أسلم هذا الابن هل يدخل مع الورثة؟
أو ما يدخل مع الورثة؟
هو الآن أولده ومسلم وقال أصلا وارث قال لا ما يرث العبرة يوم مات هل كان هذا من الورثة أو لم يكن من الورثة؟
هذه العبرة العبرة يوم موت المورث هل كان هذا ممن يرث أو لا يرث؟
هذه هي العبرة قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن شهاب عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يرث المسلم الكافر ولا
الكافر المسلم أبو ميراث العبد النصراني ومكاتب النصراني وإثم من انتفى من ولده ميراث العبد النصراني ومكاتب النصراني هل له ميراث أو ليس له ميراث؟
هل سيده يرثه أو لا يرثه؟
أنا عندي عبد نصراني والأصل لا يرث المسلم الكافر لو مات هذا العبد هل أرثه أو لا أرثه؟
لا أرثه أنا مسلم وهو كافر لا أرثه قال طيب كيف يأخذ؟
ليس من باب الإرث يعني هذا العبد لا يملك شيء كل ما يملكه العبد فهو لسيده فيأخذه من باب التملك لا من باب الميراث لأن الأصل أن المسلم لا يرث الكافر ولا الكافر يرث المسلم نعم سودة بنت
زمعة قالت فلم يرى سودة قط باب من ادعي لغير أبيه حدثنا مسدد قال حدثنا خالد هو ابن عبد الله قال حدثنا خالد عن أبي عثمان عن سعد رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
من ادعي لغير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام نعم قول خالد بن عبد الله هذا هو الطحان عن خالد اللي هو الحذاء كلاهم اسمه خالد التلميذ والشيخ كلاهم اسمه خالد نعم قال فذكرته
لأبي بكرة فقال وأنا سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أصوغ بن الفرج قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر عن جعفر بن ربيعة عن عراك عن أبي هريت رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ترغب عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر باب إذا ادعت المرأة ابنا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيم قال حدثنا أبو الزنادي عن عبد الرحمن عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كانت امرأتان معهم ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت لصاحبتها إنما ذهب بابنك وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك فتحاكمت إلى
داود فقضى به للكبرى فخرجت على سليمان بن داود فأخبرته فقال ايتوني بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله وابنها فقضى به للصغرى قال أبو هريرة والله إن سمعت بالسكين قط
إلا يومئذ وما كنا نقول إلا المدية في القرآن وأتت كل واحدة منهن سكين لعلها غابت عن بالي يعني شو المشكلة يعني إنها في القرآن غابت عن بالي الآن نحن دائما نقول المدية ما نقول سكين
فالبعض يشنع على أبي هريرة آه ما يعرف القرآن ما يعرف هذا هذا الإنسان يعني إذا كان حاقدا وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين سوء تبدي المساوية الإنسان إذا كان حاقدا والعياذ بالله
يقول مثل هذا الكلام على أبي هريرة وامثاله رضي الله عنهم في أي حال داود حكم للكبرى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض فأقضي له مما أسمع
وكذلك داود سمع منه ولا واحدة عندها دليل فحكم للكبرى اقتنع بكلامها أنها كانت ألحن بحجتها سليمان عليه الصلاة والسلام أخذ بالقراءة قال نقطعه نصفين الذي باقي لم يأكله الذئب فقال نقطعه
نصفين فقالت صغرى لا تفعل فدلت شفقتها عليه وأما الأول فالأولى قالت إيه اقطعه نصفين ما في شفقة منها عليه فدلت أنها ليست أمة له يعني يعيش مع غيرها أفضل من أن يقتل لكن الكبيرة قالت
يقتل ما عندي مشكلة كما قيل ودت الزانية لو زنى جميع النساء ما تولدي خلي موت ولدها ليش أنا بس أنا يموت ولدي فحكم به للصورة لقرينة قرينة عطفها عليه وهنا أيضا لا يعاب داود عليه الصلاة
والسلام في هذا نعم قال رحمه الله باب القائف حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا تبرق
أسارير وجهه فقال ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة بن الزبي رضي الله
عنه عن عروة بن الزبي رحمه الله ورضي عنه عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو مسرور فقال يا عائشة ألم تري أن مجززا المدلجي دخل فرأى أسامة
وزيدا وعليهما قطيفة قد غطي رؤوسهما وبدت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض يعني قلت رضي الله عنه بعدها قلت رحمه الله ما قدرت هم رضي الله عنه يقصد إن عروة بن الزبير ليس
بصحابي رضي الله عنه وإنما هو تابعي ولكن من كبار التابعين أخوه صحابي اللي هو عبد الله بن الزبير لكن عروة لم يدرك يعني لم يلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم توفي النبي قبل أن يولد وهو
أخوه عبد الله صحابي فلا بس لو قيل رضي الله عنه المسألة فيها سهالة يعني هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة لقول هذه الأقدام بعضها من بعض هؤلاء القافة يعني هم الأقدام تشابهها وهذه يعني
فراسة قوية جدا عندهم حتى إنهم قالوا من الفراسة يعني ذكروا صح مسلم وحشي الذي قتل حمزة جاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار وهو ملثم رجل لكنه ملثم وجاء لي عدي وحشي وهو جالس كبير في السن
فوقف عنده فقال له يعني كيف قتلت حمزة يعني طبعا هم قتل حمزة أيام كبيرة
ثم أسموا قتل مسيلم يعني عوض قتل مسيلم لكن عبيد الله بن عبد الله بن الخيار يعني ينكر عليه يقول كيف قتلت حمزة يعني فنظر وإلا متلثم يعني ما يدري من هو هذا نظر إلى أقدامه شاف رجليه قال
هذه الأقدام عرفها يقول أنا أذكر عبد الله بن الخيار عدي بن الخيار لما ولد له ولد شفت أنا ريولة شبه ريولك يعني عرفه من أقدامه بعد عشرين سنة أو خمسة وعشرين سنة يوم كان مولود يقول هذه
الأقدام شايفة أنا هذه يعني فراسة قوية جدا كانت عند العرب ما زالت ترى ما زال بعض العرب عندهم هذه الفراسة
86- كتاب الْحُدُودِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين
اللهم لا علم لنا إلا ما علمت لنا أنك أنت العلم الحكيم نحن في يوم السبت الخامس والعشرون من شهر ذي الحجة المحرم لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم
الموافق الحادي والعشرين من شهر السادس سنة خمسين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وعشرين وهذا هو المجلس السابع والثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحدود باب ما يحذر من الحدود باب لا
يشرب الخمر وقال ابن عباس ينزع منه نور الإيمان في الزنا حدثنا يحيى بن أبو كير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليها فيها أبصارهم وهو مؤمن وعن ابن شهاب عن
سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله إلا النهبة باب ما جاء في ضرب شارب الخمر حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم
حاء وحدثنا آدم وبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب في الخمر بالجريد والنعال وجلد أبو بكر أربعين باب من أمر بضرب الحد
في البيت حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال جيء بن نعيمان أو ابن النعيمان شارب حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا أهيب بن خالد عن أيوب عن
عبد الله بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بن عيمان أو ابن نعيمان وهو سكران فشق عليه وآمر من في البيت أن يضربوه فضربوه بالجريد والنعال وكنت في من ضربه
حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا أبي مليكة حدثنا قتادة عن أنس قال جلد النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر بالجريد والنعال وجلد أبو بكر أربعين حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو ضمرة أنس عن
يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب قال ضربوه قال أبو هريرة فمن الضارب بيده والضارب بنعله والضارب
بثوبه فلما انصرف قال بعض القوم أخزاك الله قال لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا خالد بن الحارف قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو حصين قال
سمعت عمير بن سعيد النخاعي قال سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت فأجد في نفسي إلا صاحب الخمر فإنه لو مات وديته وذلك أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم لم يسنه شارب الخمر وإن كان اختلف أهل العلم في الخمر هل هو حد أو تعزير اختلفوا في جلدي شارب الخمر هل هو حد أو تعزير فذهب الأكثر إلى أنه حد وأنه أربعون جلدة ولكن لو تلاحظون في
الزينة قال وليش شد عذابهما طائفة من المؤمنين بينما الخمر بالبيت يجلد شارب الخمر وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب كان أيضا جالس عثمان وعلي وعبد الله بن جعفر والحسن بن علي وجيء بوليد
بن عقبق إنه شرب الخمر فقال علي قام عبد الله بن جعفر يجلده وعلي يعد وانتهى الأمر يالله مع السلامة ولذلك عمر جلد ثمانين في الخمر قال لأنه ليس بحد وإنما تعزير وقال بعضهم الحد أربعون
والأربعون الثانية كانت يعني تعزيرا وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لما جلد الوليد بن عقبق أو لما أمر عبد الله بن جعفر أن يجلد الوليد بن عقبق كان علي هو الذي يعد فلما بلغ أربعين قال
يكفي جلد رسول الله أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكلهم سنة لم ينكر على عمر أنه جلد ثمانين بل قال سنة فدل على عند البعض أن هذا تعزير وليس خاصة طريقة الجلد يضرب بالسوط
يعني النعال يعني اللي موجود يضرب به وعلي رضي الله عنه يقول لو أحد يعني جلد الحد يعني معروف أنه لو جلد الحد يعني حد الخمر حد الجلد مثلا في الزينة اللي هو غير المحصن مئة جلده أو جلد
أو قطعة يده السارق مثلا أو قطعة يداه لو كان من المفسيدين في الأرض ومات هدر الخمر لو مات أدفع الدية أنا كولي أمر أدفع الدية عنه ليش يقول يعني ما ما ما فيه سنة واضحة كما هو الأمر
وباقي الحدود ليس فيه سنة واضحة كباقي الحدود هو كبيرة حرام مثل عقوق الوالدين حرام لك ما فيه حد الربح حرام انك باردهم لك ليس فيه حد ليس كل كبيرة أو كل جريمة فيها حد وإنما جاءت الحدود
في جرائم معينة فالقصد أن شارب الخمر النبي صلى الله عليه وسلم قال تكون عونا للشيطان على أخيكم لا تلعنوه مبتلى هذا الرجل مبتلى وإنما يجلد يؤدب على هذا ثم يعود إلى الحياة نعم طبيعية
نعم حدثنا مكي بن إبراهيم عن الجعيد عن يزيد بن خصيفة عن الساء بن يزيد قال كنا نؤتى بالشارب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإمرة أبي بكر وصدر من خلافة عمر فنقوم إليه بأيدينا
ونعالنا وأرديتنا حتى كان آخر إمرة عمر فجلد أربعين حتى إذا عتوا وفسقوا جلد ثمانين يعني السبب الزيادة أن الناس اتمادوا في الخمر فزاد عليهم يكون هذا من باب التعزير نعم باب ما يكره من
لعن شارب الخمر وإنه ليس بخارج من الملة حدثنا يحيى بن مكير قال حدثنا الليث قال حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أن رجلا على عهد النبي
صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من
القوم اللهم لعنه ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنوه فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا بن
الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسكران فأمر بضربه فمن من يضربه بيده ومن من يضربه بنعله ومن من يضربه بثوبه فلما انصر فقال رجل ما
له أخزاه الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم باب السارق حين يسرق حدثني عمر بن علي قال حدثنا عبد الله بن داود قال حدثنا فضيل بن غزوان عن عكرمة عن
ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب لعن السارق إذا لم يسم حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لعن الله السارق يسرق البيض فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده قال الأعمش كانوا يرون أنه بيض الحديد والحبل كانوا يرون أنه منها ما يسوى دراهم نعم لو قلت بيض
الحديد تقف عندها أحسن نعم قال الأعمش قال الأعمش كانوا يرون أنه بيض الحديد والحبل كانوا يرون أنه منها ما يسوى دراهم نعم الحبل يسوى دراهم المقصود هنا أن هنا النبي لعن السارق وهناك
نهى على اللعن شارب الخمر البخاري بالباب ماذا قال لعن السارق إذا لم يسمه ففرق بين لعن المعين ولعن السارق فلا بس أن تقول لعن الله شارب الخمر هكذا لكن تقول لعن الله هذا الرجل سواء كان
سارقا أو شارب خمر لا يجوز تحديد شخص بعينه لكن تقول لعن من يفعل كذا لعن الله من يفعل كما قال علي أو النبي صلى الله عليه وسلم رواه عنه علي الذي مر بنا لعن الله من غير منار الأرض لعن
الله من آوى محدثا هذا عام نص عام هكذا مطلق أما أن يقيد برجل معين فلا يجوز لعن المسلم لا يجوز لعن المسلم إلا في غروب خاصة معينة وهنا قوله يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده
يقول البيضة هي بيضة الحديد يعني التي توضع الرأس في الحروب حتى تحمل الرأس من الضرب وكذا هذه تسوى يعني لما تسرق ليس البيضة الدجاجة لا لأنها بيضة الحديد وكذلك الحبل ليس الحبل العادي
هذا الماين لا يسوى شيء لا الحبل الذي تجربه السفن أو ما شابه ذلك من الأمور اللي هو الحبل الغالي يعني يسوى الدراهم ولذلك السرقة لا يقام حدها إلا إذا يعني اجتمعت شروط منها أن تبلغ
السرقة نصابا لا تقطع يد الرجل أو المرأة إلا إذا كان المسروق بلغ نصابا والنصاب ثلاثة دراهم ربع دينار إذا بلغت ثلاثة دراهم أو ربع دينار هنا يسرق تقطع يد السارق والدينار حاليا يعادل
أربع قرام وربع من الذهب يعني ربع دينار كم؟
قرام ونصف الربع القرام ونصف الربع القرام كم الحين؟
كم قيمته؟
القرام كم قلت؟
فوق الثلاثين لا إله إلا الله يعني قرام الذهب ثلاثين دينار والثمن اللي هو نصف الربع كم يصير؟
ثمانية تقسيم ثلاثة ثلاثين تقسيم ثمانية أربع تقريبا أربع داني يعني خمسة وثلاثين دينار يعني أقل من خمسة وثلاثين دينار ما في قطع اللي يبوق شي بعشرين دينار خمسة وعشرين دينار مكاشى
تشجعكم طيب لكن القرض لا تقطع اليد إلا في السرقة فوق خمسة وثلاثين دينار حاليا الله أعلم مستقبلا كم يصير سعر القرام يزيد ينقص الله أعلم لكن حاليا نعم ما في إلا إذا تجاوز هذا المبلغ
إلا سبعة وثلاثين دينار أو خمسة وثلاثين دينار فهذا ربع الدينار مو ربع الدينار الدينار الكويتي وإنما دينار الذهب باب الحدود كفارة حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا بن عيينة عن الزهري عن
أبي إدريس الخولاني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس وقرأ هذه الآية كلها باب ظهر المؤمن حما إلا في حد أو حق حما يعني ممنوع لا يجوز ضرب
ظهره يعني الأصل وظهر المؤمن عليكم حرم حما يعني ممنوع أن أحد يصيبه يعني يجلده حدثني محمد بن عبد الله قال حدثنا عاصب بن علي قال حدثنا عاصب بن محمد عن واقد بن محمد قال سمعت أبي قال
قال عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة قالوا ألا شهرنا هذا قال ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة قالوا ألا بلدنا هذا قالوا ألا أي
يوم تعلمونه أعظم حرمة قالوا ألا يومنا هذا قال فإن الله تبارك وتعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت ثلاثة كل
ذلك يجيبونه ألا نعم ويحكم أو ويلكم لا ترجعن بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض نعم في هذا الحديث يقول حدثني محمد بن عبد الله حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا عاصم بن محمد ورد عن ابن معين
واشتهر عنه أنه قال كل عاصم في الدنيا فهو ضعيف يعني هذا استقراء من ابن معين أي واحد اسم عاصم هو ضعيف في الحديث يقول ما أمر علي واحد اسم عاصم وهو يعني ثقة في الحديث كلهم ضعيفين وهذا
يعني تعميم من ابن معين رحمه الله تبارك وتعالى إياه كل عاصم ضعيف أما عاصم الأول هو عاصم بن علي فهذا مختلف فيه وذهب أحمد إلى أنه ثقة وضعفه ابن معين وضعفه آخرون وليس له حديث كثير في
البخاري رحمه الله تعالى ولكن فيه كان أما عاصم الثاني فهو عاصم من محمد لا عاصم من محمد لا أكثر على توثيقه لكن قالوا كل عاصم في حفظه شيء يعني ليس ضعيفا يعني في دينه وإنما ضعيف في
حفظه قالوا عاصم الثاني عاصم من محمد في حفظه شيء يعني فيه كلام في حفظه فهذه يعني من الأمور التي ذكرها ابن معين رحمه الله تبارك وتعالى نعم باب إقامة الحدود على الشريف والوضيع حدثنا
أبو الوليد قال حدثنا الليف عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن أسامة تكلم النبي صلى الله عليه وسلم في امرأتهم فقال إنما هلك من كان قبلكم أنهم كانوا يقيمون الحد على الوضيع ويتركون
الشريف والذي نفسي بيده لو أن فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا الليف عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله
عنها أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يجتري عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فخطب قال يا أيها الناس إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد ويم الله لو أن فاطمة
بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت لقطع محمد يدها قال من يكلم النبي قال من يجري يكلم النبي قال ما في إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلموا أسامة فذهبوا سلامة أسامة صغيرة
في ذلك الوقت أسامة توفي النبي عمرها سبع عشرة سنة فقال من يكلم أسامة فكلموا أسامة فرح كلم النبي صلى الله عليه وسلم إنه يعني سامحها فقال له تشفع في حد من حدود الله ثم كلم النبي صلى
الله عليه وسلم الناس ثم قال لو أن فاطمة بنت محمد سرقت وهذا يبين شرف فاطمة رضي الله عنه يعني أغلى إنسان عندي منه فاطمة لو سرقت لقطعت في يدها هذه الأمور ما فيها مجاملة هذا دين هذا
دين وبينا لهم أن هذا من عمل السابقين المدموم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف فقاموا عليه الحد يعني يكون الحد لعبا عند الناس ولياذ بالله نعم هذا قول الجمهور قول علي
رضي الله عنه تقطع من الكف لأنه اليد لما تطلق يعني لو قطع الإنسان الأصابع مثلا قال قطع اليد ولو قطع من الكف قطع اليد لو قطع من الساعد قال قطع اليد لو قطع من المرفق قال قطع اليد
عفوني الكتف قال قطع اليد هذه كلها تطلق عليها اليد فعلي رضي الله عنه قال تقطع الكف فهذا هو المعتمد أن القطع للكف القطع للكف أي كف اليمنى أو اليسرى ما ثبت في هذا شيء لكن الأصل الذي
عليه جماهير أهل العلم أن القطع للكف اليمنى لو قطعت اليسرى ما فيه شيء لكن المشهور والذي عليه جماهير أهل العلم أن القطع يكون لليمنى ابتداء نعم قال تقطع اليد في ربع دينار حدثنا عثمان
بن أبي شيبة قال حدثنا عبده عن هشام بن عروة عن أبيه قال أخبرتني عائشة أن يد السارق لم تقطع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا في ثمانيم جن حاجفة أو ترس حدثنا عثمان قال حدثنا حميد
بن عبد الرحمن قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة مثله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه قال تقطع يد السارق في أدنى من حجفة أو ترس كل واحد منهما
ذو ثمن رواه وكيع وابن إدريس عن هشام عن أبيه مرسلا حدثني يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسابة قال قال هشام بن عروة قال أخبرنا عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لم تقطع يد سارق على أهد
النبي صلى الله عليه وسلم في أدنى من ثمن المجن ترس أو حجفة وكان كل واحد منهما ذا ثمن حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك بن أنس عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم ثلاثة دراهم تعادل ربع دينار نعم تابعه محمد بن إسحاق وقال الليث حدثني نافع قيمته حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا
جويرية عن نافع عن ابن عمر قال قطع النبي صلى الله عليه وسلم في مجن ثمنه ثلاثة دراهم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله قال قطع النبي صلى الله عليه
وسلم في مجن ثمنه ثلاثة دراهم حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أبو ضمرة قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قطع النبي صلى الله عليه وسلم يد سارق في
مجن ثمنه ثلاثة دراهم تابعه محمد بن إسحاق وقال الليث حدثني نافع قيمته حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح قال سمعت أبا هريرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبلة فتقطع يده باب توبة السارق حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني بن وهم عن يونس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع يد امرأة قالت عائشة وكانت تأتي بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتابت وحسنت توبتها وصالحت حالها وتابت وصارت امرأة طبيعية خلاص بدل
ما تكدس بهذه السجون الناس طبق الحد وخلاص انتهى الأمر ذاك يجب على أولياء أمور المسلمين يتقوا الله تبارك في هذه القضية وهي قامة الحدود يقام عليه الحد ويعيش في الناس ويتكفل بنفسه وكذا
بدل ما ألقيه في السجن وأصرف عليه وأتكفل بحراسته وكذا على ماذا أقم عليه الحد وتركه هكذا جاءت شريعة الله تبارك وتعالى نعم حدثنا عبد الله من محمد الجعفي قال حدثنا هشام بن يوسف قال
أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط فقال أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا
تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور ومن ستره الله
فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له بايعت النساء وهي بايعة بها الرجال أولا ثم بعد ذلك بايعت النساء على هذا نعم قال أبو عبد الله إذا تاب السارق بعدما قطع يده قبلت شهادته وكل
محدود كذلك إذا تاب قبلت شهادته خلافة للأحناف الذين يرون لا تقبل الشهادة بعد ذلك هذه مثلة خلافية بين أهل العلم والجمهور عنها تقبل الشهادة وهو اختيار البخير رحمه الله تبارك وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه
وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال باب المحاربين من أهل الكفر والردة وقول الله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ويقتلوا أو يصلبوا أو تقطع
أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو قلابة الجرمي عن أنس رضي الله عنه
قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عكر فأسلموا فاجتووا المدينة فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا فارتدوا وقتلوا عاتها واستاقوا الإبل فبعت
في آثارهم فأتي بهم فقاطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ثم لم يحسمهم حتى ماتوا باب لم يحسم النبي صلى الله عليه وسلم المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى قال
حدثنا الوليد قال حدثني الأوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قاطع العرنيين ولم يحسمهم حتى ماتوا حدثنا موسى بن إسماعيل عن وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس
رضي الله عنه قال قد مرهط من عكن على النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في الصفة فاجتووا المدينة فقالوا يا رسول الله أبغينا رسلا فقال ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله صلى الله
عليه وسلم بإبل رسول الله فأتوها فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صحوا وسمنوا وقتلوا الراعي واستاقوا الذود فأتى النبي صلى الله عليه وسلم الصريخ فبعث الطلب في آثارهم فمات رجل النهار
حتى أتي بهم فأمر بمسامير فأحميت فكح لهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم ثم ألقوا في الحرة يستسقون فما سقوا حتى ماتوا قال أبو قلابة سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله باب سمر النبي صلى
الله عليه وسلم أعين المحاربين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة وقال أن رهطا من عكل أو قال عرينا ولا أعلمه إلا قال من عكل قدموا المدينة فأمر لهم النبي صلى
الله عليه وسلم بلقاح وآمرهم أن يخرجوا فيشربوا من أبوالها وألبانها فشربوا حتى إذا برئوا قتلوا الراعي واستاقوا النعم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غدوة فبعث الطلب في إثرهم فمرتفع
النهار حتى جيء بهم فأمر بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وقال أبو قلابة هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث كثيرا
ما يذكره بعض الناس الذين يطعنون في دين الله تبارك وتعالى فيقولون كيف يمثل النبي بهم صلى الله عليه وسلم حيث إنه سمل أعينهم وقطع أيديهم وأرجلهم وتركهم عطشا حتى ماتوه ولم يقتلهم قتلا
كما قتلوا الراعي مثلا وإنما يعني تجاوز ذلك بأن مثل بهم صلى الله عليه وسلم وهذا الكلام غير صحيح أبدا والرواية جاءت صريحة في صحيح مسلم أنهم هم فعلوا ذلك بالراعي سملوا عينيه وقطعوا
يديه ورجليه وقد جاء في صحيح مسلم في الحديث رقم 1671 فيه قال أنس إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء فهم بدأوا بهذا فلم يكن من النبي صلى الله عليه
وسلم مجرد عقاب اختاره هو وإنما كان الأمر كما قال الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص وإنما فعل
بهم ما فعلوا وهلاء قوم جاءوا أعلنوا إسلامهم عند النبي صلى الله عليه وسلم كذبا وزورا ثم تأذوا من جو المدينة ومرضوا فأرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبل الصدقة وأمرهم أن يشربوا
من أبوالها وألبانها فلما شربوا شفوا طمعوا في الإبل لأنه لم يكن عندهم أحد إلا الراعي أو الرعاة فلم يكتفوا بسرقتها ولم يكتفوا بقتل الراعي فسملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه كفرا منهم
بالله تبارك وتعالى فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بملاحقتهم فأمسكوا ففعل بهم كما فعلوا صلى الله عليه وسلم باب فضل من ترك الفواحش حدثنا محمد بن سلام قال أخبارنا عبد الله عن عبيد الله
بن عمر عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل ذكر الله في خلاء
ففاضت عيناه ورجل قلبه معلق في المسجد ورجلان تحابى في الله ورجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال إلى نفسها قال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه حدثنا
محمد أبي بكر قال حدثنا عمر بن علي وحدثني خليفة قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من توكل لي ما بين رجليه وما بين لحييه
توكلت له بالجنة ما بين رجليه يقصد الزنا الفرج وما بين لحييه يقصد اللسان وإذاك لما سئل النبي أكثر ما يدخل الناس الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق قالوا أكثر ما يدخل الناس النار قال
الفم والفرج نعم باب إثم الزنا وقول الله تعالى ولا يزنون ولا تقرب الزنا كان فاحشة وساء سبيله أخبرنا داود بن شبيب قال حدثنا همام عن قتادة قال أخبرنا أنس قال لأحدث أنكم حديثا لا
يحدثكموه أحد بعدي سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تقوم الساعة وإما قال من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا
ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون للخمسين مرأة القيم الواحد قوله يظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا هو موجود لكن يقصد أنه يكثر ينتشر نعم وقوله يكثر النساء حتى يكون للخمسين مرأة
القيم الواحد يعني قال بعض أهل العلم تكثر ولادات تكون لها إناث ويقل ولادات الذكور أو أنه يكون يكثر القتل في الرجال حتى يكون كل خمسين مرأة يقابلهن رجل الآن يعني يقول بعض يعني مثلا
عندنا في الكويت يقولون يعني النساء أكثر من الرجال لكن ما وصل إلى الضعف أبدا وإنما أكثر بقليل لكن سيأتي يوم ليس في الكويت في الأرض كلها أن يكون عدد النساء مقابل الرجال خمسين إلى
واحد يعني في مقابل كل خمسين مرأة رجل واحد فقط نعم يعني شبك بين أصابعه هكذا يكون الإمام ثم فرج يعني خرج الإمام ثم إذا رجع شبك بين أصابعه رضي الله عنه نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن
الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد مستمرة يعني
قبول التوبة مستمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مشرق من مغربها مستمرة نعم قال أنت زاني يا حليل تجارك قال يحيى
وحدثنا سفيان قال حدثني واصل عن أبي وائل عن عبد الله قلت يا رسول الله مثله قال عمر فذكرته لعبد الرحمن وكان حدثنا عن سفيان عن الأعمش ومنصور وواصل عن أبي وائل عن أبي ميسرة قال دعه دعه
نعم يصلنا عبد الرحمن بن مهدي حدث هذا الحديث عن الأعمش ومنصور وواصل بينما هو سمعه من غير عبد الرحمن بن مهدي ومنصور والأعمش فقط ولم يسمعه يعني لم يحدث به غيره عبد الرحمن بن مهدي عن
الأعمش عن واصل فقال يعني فيه اختلاف أن ترويه عن ثلاث وغيره كيرويه عن اثنين فقال دعه دعه وإما قوله دعه دعه أنه يعني هذا صح وهذا صح يعني هو سمعه من ثلاثة أنا سمعته من ثلاثة وإما أن
يقول دعه دعه أنه كان يتراجع عن قوله في أنه رواه عن واصل ومنصور والأعمش نعم والأظهر الأول نعم باب رجم المحصن وقال الحسن من زنا بأخته حده حد الزاني حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا
سلمة بن كهيل قال سمعت الشعبي يحدث عن علي رضي الله عنه حين رجم المرأة يوم الجمعة وقال قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قوله من زنا بأختي حد حد الزاني هذا من حيث الحد
لكن من حيث الإثم أعظم لهذا زن المحارم هذا أعظم عند الله تعالى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتينا لما قال أن تزاني حليلة جارك جعلها من أكبر الكبائر مع أن الزنا في حد ذاته حرم
وكبيرة فإذا كان الزنا بحليلة الجارك فهو أعظم فإذا كان الزنا بالمحارم فهو أعظم أيضا نعم حدثني إسحاق قال حدثنا خالد عن الشيباني قال سألت عبد الله بن أبي أوفى هل رجم رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال نعم قلت قبل سورة النور أم بعد قال لا أدري لأن سورة النور فيها الزاني والزانية فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة لم يذكر الرجم فيقول يعني هل رجم رسول الله صلى الله
عليه وسلم قبلها أو بعدها يعني إذا كان قبلها فيكون نسخ الرجم لأن سورة النور تكلمت عن الجلد ولم تتكلم عن الرجم والصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم قبل النور وبعد النور ورجم
أصحابه رضي الله عنهم كذلك عمر وعلي وغيرهم رجموا بعد سورة النور نعم سورة النور نتكلم عن غير المحصن غير المحصن يجلد مئة جلدة أما المحصن فإنه يرجم واختلفوا هل يرجم ويجلد أو يكتفى
بالرجم علي بن أبي طار رضي الله عنه كان يرى أنه يرجم ويجلد وذلك يقول رجمت بسنة رسول الله وجلدته بكتاب الله يعني الجلد جاء في الكتاب والرجم جاء في السنة وبعض أهل العلم يرى أنه يكتفى
بالرجم دون الجلد لأنه أكثر نعم صلى الله عليه وسلم فرجم وكان قد أحصن نعم وهو معز بن مالك الأسلمي المشهور في هذه القضية رحمه الله تعالى نعم باب لا يرجم المجنون والمجنونة وقال علي
لعمر أما علمت أن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ نعم جاء في زمن عمر رضي الله عنه أنه أراد أن يرجم امرأة اعترفت على نفسها بالزينة فعلي رضي
الله عنه لما سمع كلامها رأى أنها كلامها غير مستقيم ثم تبين له أنها مجنونة غير صحية فقال لعمر كيف ترجمها قال اعترفت قال مجنونة هذه مجنونة والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنه رفع
القلم عن المجنون حتى يفيق فترك عمر رجمها ولم يرجمها وكان عليك والقاضي في زمن عمر وهو المستشار نعم عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى رجل رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه حتى ردد عليه أربع مرات فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبك جنون قال لا قال
فهل أحصنت قال نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهبوا به فارجموه قال فكنت في من رجمه فرجمناه بالمصلى فلما أذلقته الحجارة هرب فأدركناه بالحرة فرجمناه نعم قول النبي أبك جنون دل على
أنه لو كان به جنون لا يرجم وأن هذا صارف عن إقامة الحد عليه وهنا قد يقول قال لماذا لم يستر على نفسه نقول هذا هو الأصل أن الإنسان يستر على نفسه ولا يفضحها لكنه لم يستطع لم يستطع تعني
بالضمير كان قويا عنده لذلك لم يستطع أن يصبر كما هو بحال المرأة التي جاءت أيضا النبي صلى الله عليه وسلم غامدية كذلك نعم قال حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر يقصد للعاهر الحجر الزاني الحجر يعني الرجم إذا كان محصناً أما إذا لم يكن محصناً فإنه لا يرجم يجلد ولو زنى مئة مرة وإنما يرجم إذا ذاق الحلال
إذا ذاق الحلال يعني دخل بعقد صحيح هنا يكون محصناً أو ثيباً وبالتالي يقام عليه حد الزينة الرجم أما إذا كان بكراً رجعاً كان أمرأة ولو زنى عشرات المرة يظل بكراً فإنه يجلد ولا يرجم نعم
باب الرجم في البلاط حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان قال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي
ويهودية قد أحدثا جميعاً فقال لهم قالوا إن أحبارنا أحدث تحميم الوجه والتجبية قال عبد الله بن سلام أدعهم يا رسول الله بالتوراة فأتي بها فوضع أحدهم يده على آية الرجم وجعل يقرأ ما
قبلها وما بعدها فقال له ابن سلام ارفع يدك فإذا آية الرجم تحت يده فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما قال ابن عمر فرجما عند البلاط فرأيت اليهودي أجنأ عليها وقع الزنا من رجل
وامرأة عندهم فأتوا النبي يتحاكمون إليه صلى الله عليه وسلم فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تجدون في كتابكم ماذا في التوراة فقالوا نجد التحمية ولا نجد الرجم وإنما نجد التحمية
والتجبية التحمية يعني يلطخون وجوههم بالرماد الحار والتجبية يعني يذلونهم يركعونهم قالوا هذا الذي نجده عندنا في التوراة فقال النبي فأتوا بها فقرأوها علينا فأتوا بالتوراة فقرأوها
والتوراة فيها الرجم فهذا الذي يقرأها لما جاء إلى آية الرجم وضع يده عليها وقرأ التي بعدها عبد الله بن سلام كان يهوديا وكان من أحبارهم وكان من يحفظ التوراة أو يحفظ كثيرا منها لأنه
سبحان الله لا نادر أن تجد شخصا يحفظ التوراة بينما القرآن ما شاء الله ملايين يحفظون القرآن اللهم لك الحمد فعبد الله بن سلام قال له ارفع يدك في رجم كيف تكذب على النبي صلى الله عليه
وسلم فرفع يده فإذا فيها الرجم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم به ما فرجم نعم قوله فرجم عند البلاط البلاط اللي هو الحجارة هذا البلاط مثل الكاشي
وكذا هذا البلاط فرجم عند البلاط في مكان وفي بعض الرواية رجم بالبلاط نفسه نعم قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر أن رجلا من أسلم جاء النبي صلى الله
عليه وسلم فاعترف بالزنا فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى شهد على نفسه أربع مرات قال له النبي صلى الله عليه وسلم أبك جنون قال لا قال آحصنت قال نعم فأمر به فرجم بالمصلى فلما
أذلقته الحجارة فر فأدرك فرجم حتى مات فصلى عليه لم يقل يونس وابن جريج عن الزهري فصلى عليه نعم يعني هنا محمود بن غيلان هو الذي قال فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول البخاري ولم
يقل يونس وابن جريج عن الزهري فصلى عليه يعني خالف محمود بن غيلان غيره من الرواة الذين لم يذكروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليه وهذا ليس فقط يعني هذان راويان وإنما كثرة من الرواة
كلهم لم يذكروا النبي صلى الله عليه وإذاك نص أهل العلم على أن هذا شذوذ محمود بن غيلان ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه صلاة ربي وسلامه عليه نعم نعم هنا يقول يعني من
أصاب ذنبا دون الحد يعني في ذنب ما ورد فيه حدود عقوق الوالدين مثلا الذي يأتي أهله في نهار رمضان وغير ذلك هؤلاء لم يذكر فيهم حد فماذا يصنعوا بهم قال يقول البخاري رحمه الله تبارك
وتعالى من أصاب ذنبا دون الحد فأخبر الإمام فلا عقوبة عليه بعد التوبة يكتفى بتوبته يكتفى بتوبته مثل أكل الريبة مثلا لم يرد فيهم حد يعني عقوبة دنيوية لا يكتفى بتوبتهم يقول إذا جاء
مستفتيا يعني يسأل ماذا أصنع كما جاء الرجل الذي قال لقيت مرأة في الطريق فقبلتها ما أحده النبي صلى الله عليه وسلم قال عطاه ولم يعاقبه النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن الجريج ولم
يعاقب الذي جامع في نهار في رمضان ولم يعاقب عمر صاحب الضبي صاحب الضبي هذا الرجل كان محرما فرمى ضبيا بحجارة فمات فلم يعاقبه عمر رضي الله عنه يعني بحد وإنما يعني فقط أنه محرم وقتل
ضبيا فعليه يعني فدية فقط يقول فيه عن أبي عثمان بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا وقع بامرأته في رمضان فاستفتى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال هل تجد رقبه قال لا قال هل تستطيع صيام شهرين قال لا قال فأطعم ستين مسكينة وقال الليث عن عمر بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير
عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد قال احترقت قال وقعت بامرأتي في رمضان قال له تصدق قال ما عندي شيء فجلس وأتاه إنسان يسوق حمارة
ومعه طعام قال عبد الرحمن ما أدري ما هو إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين المحترق فقال ها أنا ذا قال خذ هذا فتصدق به قال على أحوج مني ما لأهلي طعام قال فكلوه قال أبو عبد الله
الحديث الأول أبين قوله أطعم أهلك قال النبي صلى الله عليه وسلم قال له الرجل وقعت على أهلي في نهار رمضان فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتق رقبة قال لا أجد ما عندي ما أملك رقبة
يعني عتق قال صم شهرين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال ما عندي فسكت الرجل ثم أتي النبي بطعام صلى الله عليه وسلم فنادى قال تعال خذ يتصدق به قال أهلي فقراء إن أنا فقير أنا
محتاج لهذا الطعام فتبسم إلي قال أطعم أهلك واختلف أهل العلم هل تسقط عنه يعني الفدية أم تبقى في ذمته متى ما تيسر يعني تيسر له عتق الرقبة أو تيسر له صيام شهرين أو تيسر له الإطعام
اختلف أهل العلم في ذلك لكن على كل حال النبي لم يفصل صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم
فجاءه رجل فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي قال ولم يسأله عنه قال وحضرت الصلاة فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام إليه الرجل فقال
يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله قال أليس قد صليت معنا قال نعم قال حدك نعم هنا يعني كيف لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم الحد والأمر وصل إلى الوالي والأصل أنه إذا وصل إلى
الوالي فإنه يعني يقيم الحد قال أهل العلم لعل هذا الرجل يعني هو يظن أنه حد أو يقصد حد بمعنى التجاوز من تجاوز حدود الله تجاوز يعني ما أمر الله تبارك وتعالى بأن يفعل أو تأمر الله
تبارك وتعالى بأن يفعل أو يترك فهذا هو حد في حد ذاته لكنه ليس حدا ممن يعني فيه نص وإنما كل محارم لا حدود كل محارم لا حدود لكن بعضها فيها يعني عقوبات دنيوية وبعضها ما فيها عقوبات
دنيوية وإنما عقوبات أخروية والمشهور أن هذا الرجل هو الذي يعني قبل المرأة في الطريق فسماه حدا ولم يكن حدا في الشر يعني يقام عليه لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم عليه الحد وإنما
اكتفى بتوبته نعم نعم لا بد أن خاصة هذا الرجل هذا معترف غير الذي يعني شهد عليه الناس الذي شهد عليه الناس هو يعني يريد أن يتملص لكن هذا هو معترف أصلا فالنبي صلى الله عليه وسلم يريده
أن يستر على نفسه ولعله أيضا مثل الذي قبله يقول أصبت حدا هو قبل مرأة ليس فيها إقامة حد عليه فالنبي يقول لعلك قبلت لعلك لمست يعني ما وصلت إلى الزينة يعتذر له صلى الله عليه وسلم
والرجل يمصر عند ذلك أقام النبي صلى الله عليه وسلم عليه الحد نعم باب سؤال الإمام المقر هل أحصنت؟
حدثنا سعيد عفير قال حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلم أن أبا هريرة قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الناس وهو في المسجد فناداه
يا رسول الله إني زنيت يريد نفسه فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله فقال يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه وسلم الذي
أعرض عنه فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبك جنون؟
قال لا يا رسول الله فقال أحصنت؟
قال نعم يا رسول الله قال اذهبوا به فارجموه قال ابن شهاب أخبرني من سمع جابرا قال فكنت في من رجمه فرجمناه بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدركناه بالحرة فرجمناه نعم يعني هنا قد
يقول لماذا هو يصر هذا شيء نفسي يعني خاص بالإنسان يعني والنبي حاول أن يعني يصد عنه صلى الله عليه وسلم هو يصر ما استطاع أن يتحمل هذا الأمر وعسى الله أن يغفر الله سبحانه وتعالى نعم
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه يعني تاب ثوبة عظيمة كيف قد جاد بنفسه نعم باب الاعتراف بالزنا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من في الزهري قال أخبرني عبيد الله
أنه سمع أبا هريرة وزيد بن خالد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وكان أفقه منه فقال قضي بيننا بكتاب الله وأذل لي قال
قل قال إن ابني كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته وقالت منه بمئة شاة وخادم ثم سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مئة وتغريب عام وعلى امرأته الرجم فقال النبي صلى الله عليه
وسلم والذي نفس بيده لأقضي أن بينكما بكتاب الله جل ذكره المئة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأتي هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فاعترفت
فارجمها فأخبروني أن على ابني الرجم فقال الشك فيها من الزهري فربما قلتها وربما سكت نعم يعني هذا رجل ابنه كان عسيفا أي أجيرا عند رجل فخلى بامرأة الرجل وقع بينهم الزينة يعني بين
الأجير وبين امرأة الرجل فعند ذلك يعني افتدى ابنه من ذلك الرجل وبمئة بعير وخادم ثم سأل فقالوا له لا ما في ذلك ابنك عليه طالما أنه ليس محصنا عليه جلد مئة وتغريب عام وأما المرأة فشأنه
آخر لكن ليس لك أن تدفع له مئة من الإبل وخادم فذهب إلى النبي هو زوج المرأة فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم على ابنك جلد مئة وتغريب عام وأما المرأة فقال لي هو خادم النبي
صلى الله عليه وسلم اذهب إليها إن اعترفت فارجمها يعني أنت وآخرون إن اعترفت إذا لم تعترف ما في شهود ما يكتفى بادعائه هو فذهب إليها فاعترفت فارجمها نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال عمر لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضل بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم
حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف قال سفيان كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده نعم كيف يعرف الزينة بالنسبة للرجل إما
بالشهود أربعة يشهدون عليه وإما باعترافه إما أن يعترف وإما أن يشهد عليه أربعة أربعة رجال فلا تقبل شهادتهن في الحدود فيشهد عليه أربعة رجال أو يعترف هنا يقام عليه حدوث زينة أما المرأة
فتزيد المرأة كذلك يشهد عليها أربعة رجال أو تعترف أو تحمل الحمل هو الحبل إذا حملت من أين لك هذا كيف حملتي إلا أن تثبت أنك اغتصبت أو غير ذلك من الأمور فلذلك الرجل علامتان والمرأة
ثلاث علامات نعم والآن البعض ينكر حد الرجم وهذا باطل هذا أجمعت عليه الأمة وقد جاء في كتاب الله تبارك الزانية والزان فجدوا كل واحد منه ومئة جلدة ولكن جاء أيضا من حديثه عمر سيأتينا إن
شاء الله تعالى أن الرسول صلى الله عليه وسلم رجم صلى الله عليه وسلم وكانت أيق رؤونها والشيخ والشيخة إذا زنية فجدوهما البتة وقد قضي الشهوة وهذا من المنسوخ المنسوخ رسما مع بقائه حكما
هذا منسوخ رسما مع بقائه حكما لكنه لم يثبت الآن أنه قرآن لأنه لم ينقل بالتواتر وإنما هي رواية صحيحة نعم كنت أقرأ رجال من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بميناء
وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله
ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتا العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاء الناس وغوغاءهم فإنهم هم
الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص
بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها فقال عمر أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة قال ابن عباس فقدمنا
المدينة في عقبذ الحجة فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواه حين زاقت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمر ابن نفيل جالسا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمست ركبتي ركبتي فلم أنشب أن خرج عمر ابن
الخطاب فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن عمر ابن نفيل ليقولن العشية مقالة لم يقولها منذ استخلف فأنكر علي وقال ما عسيت أن يقول ما لم يقول قبله ما لم يقول قبله فجلس عمر على المنبر فلما
سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن
خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى
الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ورجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو
كان الحبل أو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ألا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا ثم إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم وقولوا عبد الله ورسوله وبلغني أن قائل منكم يقول والله لو قد مات عمر بايعت فلانا فلا يغترن مرء أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلته وتمت
ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها وليس منكم من تقطع العناق إليه مثل أبي بكر من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا والذي بايعه تغرة أن يقتلى وإنه قد كان من
خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بن ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر فقلت لأبي بكر يا أبا
بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان فذكر ما تمالأ عليه القوم فقال أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا نريد إخواننا
هؤلاء من الأنصار فقلت أقضوا أمركم فقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بن ساعدة فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم فقلت من هذا فقالوا هذا سعد بن عبادة فقلت ما له قالوا يوعك
فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط وقد دفت دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلون من
أصلنا وأن يحضنونا من الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر وكنت أداري منه بعض الحد فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر على رسلك فكرهت أن
أغضبه فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت فقال ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ولن يعرف هذا
الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم فأخذ بيدي وبيدي أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا فلم أكره مما قال غيرها كان
والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر اللهم إلا أن تسول إلي نفسي عند الموت شيئا لا أجده لا أجده الآن فقال قائل من الأنصار أنا
جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى فرقت من الاختلاف فقلت بسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته المهاجرون ثم بايعته الأنصار
ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم قتلتم سعد بن عبادة فقلت قتل الله سعد بن عبادة قال عمر وإنا والله ما وجدنا في من حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم
تكن بيعة أن يبايع رجلا منهم بعدنا فإما بايعناهم على ما لا نرضى وإما نخالفهم فيكون فساد في من بايع رجل على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتله تغرة تغرة
أن يقتله نعم هذا الحديث حديث عمر رضي الله عنه فيه ابن عباس رضي الله عنه أنه لما تكلم عمر رضي الله عنه بلغه أن رجلا يقول لئن رجعنا إلى المدينة لئن مات عمر لأبايعنا فلانا فإن باعة
أبي بكر كانت فلته يعني بدون مشورة وبدون كذا تمت باعة أبي بكر أنا أيضا سأبايع فلانا بدون مشورة بدون كذا وتتم والمشهور عند البعض أنه أراد زبير بن العوام يعني يبايع زبير بن العوام
فلما بلغ ذلك عمر رضي الله عنه قال سأتكلم في هذا الموضوع هم في الحج فقال له عبد الرحمن عمر فلا تفعل هنا قوغاء الناس وجهال وعوام وهم الذين يكون قربك لأن المهاجرين والأنصار في المدينة
كلهم يشوفون عمر بينما هؤلاء الغوغاء وأول مرة في حياتهم يشوفون عمر لعلهم اللي جايين للحج فهم يصيرون القريبين من عمر وهم الذين يسمعون كلامه وقد يحملون كلامه على غير محمله وقد لا
يفهمون يعني أصل المسألة فيخطئون في الناقل أو يخطئون في الفهم فقال له عبد الرحمن عمر فلا تفعل تبت تكلم في أمر عظيم تكلم في المدينة كيف هناك المهاجرين والأنصار هناك علماء الصحابة
هناك أهل الحل والعقب هناك تكلم ليس هنا فاقتنع عمر بكلام عبد الرحمن بن عوف وقال نعم لأن رجعنا إلى المدينة أول مقام لي في المدينة سأتكلم في هذا الموضوع وفعلا فلما كانت أول جمعة في
المدينة يقول ابن عباس جئت مبكرا حتى يعني أستمع إلى كلام عمر فقام لي فوجد سعيد بن زيد سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل أحد العشر مبشرين في الجنة وزوج أخت عمر وابن عمه فقال له ابن عباس
اليوم عمر سيتكلم كلام ما تكلم قبله مثله فقال له سعيد بن زيد شون الشيء ما تكلم قبله يعني هذا خطبة جمعة كغيرها ففعلا لما تكلم عمر قال يعني بدأ كلامه بأنه سأقول مقالة لا أدري يعني قبل
أن أموت أريد أن أقول هذه المقالة فذكر هذه القضية التي كتمها بمشورة عبد الرحمن بن عوف إلى الرجع إلى المدينة ثم ذكر حالتة السقيفة وكيف وقعت وقال نعم كانت فلتة فلتة لماذا؟
الظروف التي نفعت لذلك فعمر أخبر أنه لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم دخل علي والعباس والزبير وأسامة وشقران ويكفنونه والمهاجرون ينتظرون في المسجد ينتظرون الانتهاء حتى يصلى عليه صلى
الله عليه وسلم ويدفن وفي هذه الفترة اجتمع عدد من الأنصار كبير في سقيفة بني ساعدة يعني في مجلس بني ساعدة ديوان بني ساعدة خلنا نقول اجتمعوا هناك وكانوا يقولون يعني من سيحكم بعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم وبعضهم كان يقول نحن أهل البلد نحن الذين نحكم وبعضهم يقول المهاجرون هم الذين يحكمون لأنهم أتباع النبي قبلنا سبقونا بالإسلام وهم أفضلوا مننا وبعضهم قال لا منا
أمير ومنهم أمير يصير يعني اثنان يحكمان فكذا فالمهم اثنان من المهاجرين من الأنصار لم يعجبهما هذا الكلام فكلما عمر بن الخطأ قال ترى الأنصار الآن مجتمعون في سقيفة بني ساعدة ويقولون
كيف وكيف فعمر كلم أبو بكر الصديق ترى كذا كذا فطلق أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وكيف بني ساعدة يقول عمر فجهزت كلاما يعني في داخلنا ونحن طبيعي جدا أي واحد يروح مكان أو كذا وله كلمة أو كذا
يجهز يحضر ماذا أقول ماذا أرد ماذا كذا فجهزت كلاما يقول وكنت يعني أداري حدة في أي بكر وبكر كان عصبيا يعني فيه حدة سريع الغضب يقول أداري فيه حدة خشيت أن لا يبلغ الكلام اللي أنا قاعد
أرتبه الحين يعني أنا الكلام يجب أن يكون مرتبا أكثر يقول فلما جئناهم جئت أتكلم أرجو من الأنصار فقال حنا أهل البلد وحنا كذا وحنا اللي نحكم قام واحد ثاني قال منا أمير ومنكم أمير فأردت
أن أتكلم فقال لي أبو بكر ألا رسلت لا تتكلم يقول ما أقدر يعني أبو بكر يعني له مكانته عند عمر وغيره يقول فسكتت فتكلم أبو بكر فقال بديهة يعني بدون تحضير أحسن من الكلام اللي أنا محضرة
يقول وقال أنتم كما قلتم وأنتم لكم الفضل ولكم كذا ولكم كذا لكن هذا الأمر لا يصلح إلا في قريش ما يصير الحكم لقريش ليس لي لقريش هذا دين يعني ليست القضية قضية اتباع هوا لا الحكم هذا نص
النبي صلى الله عليه وسلم الناس تابعوا لقريش برهم تابعوا لبرهم وفاجرهم تابعوا لفاجرهم وفي حديث خارج الصيحين أن الأئمة من قريش أحد هذين الرجلين يعني عمر أو أبا عبيدة يقول عمر ما كرهت
شيء مما قاله إلا هذه يعني والله الآن أقدم فتضرب عنقي لا يلحقني بذلك إثم أحب إلي من أن أتقدم في قوم فيهم أبو بكر وهذا يبين لنا أن أبو بكر أفضل من عمر بشهادة عمر وقسمه صوروا عمر يقول
أقدم تضرب عنقي لا يلحقني في ذلك إثم أحب إلي من أن أتقدم على قوم فيهم أبو بكر أقوى الأدلة على فضل أبو بكر على عمر وعلى غيره من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فقال عمر بل نبايعك أنت
فأنت خيرنا وسيدنا فقام عمر وبايع أبو بكر فاجأهم فبايع أبو بكر فقام البقي وبايعوه بايع أبو بكر خلاص مسلم الأمر أن أبو بكر هو أفضل الصحابة على الإطلاق رضي الله عنه فبايعه الناس فقال
قائل قتلتم سعدا سعد بن عبادة سيد الخزرج يعني منزملا يعني مريضا قالوا قتلتم سعدا يعني كنا نخطط أن سعد هو اللي يصير أمير المؤمنين يعني هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنتم
الآن بهذا قتلتم سعدا فقال عمر قتل الله سعدا يعني إذا كان سعد لا يرضيه كلام الله وكلام رسوله فليمت إذن قال قتل الله سعدا إذا كان سعد كذلك ولم يكن سعد كذلك رضي الله عنه لكن هذا القال
هو الذي قال قتلتم سعدا وكلام الله وكلام رسوله ثم صار يعني من الغد تمت البيع علي بكر بمبايعة الباقية المهاجئ والأنصار وتمت البيع علي بكر ووقى الله تبارك وتشرة وقال عمر يعني هذه
الفلتة لأن كان ظروف صعبة جدا يعني كان لازم يحسن الأمر لأن الأنصار اجتمعوا كان كادوا سيبايعون أحدهم فيقول فلو تركناهم وما يريدون بايعوا سعدا مثلا قد لا يرضى كثير من المهاجرين ممكن
تحصل مشاكل غير مخالفة السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن الخلافة لابد أن تكون في قريش إلى يومنا هذا الأصل في الخلافة أنها في قريش إلا إذا تغلب أو متغلب أو غير ذلك أو لم نجد
قرشيا يعني يستحقوا الحكمة فالقصد أن عمر يقول لو تركناهم وما يريدون وقعنا في مخالفة السنة ولو خالفناهم وقعت فتنة فلذلك أسرعته إلى أبي بكر وقلت له يعني نبايعك هذه الفلتة هذا معنى
فلتة قال وليس فيكم مثل أبي بكر أبي بكر كان يعني منصبا قبل أن تكون هذه الأمور كل كل يعرف ووجاءت نصوص كثيرة جدا بعض أهمية رأى أنها نصوص صريحة وأكثر أهمية رأى أنها نصوص يعني غير صريحة
على أبي بكر رضي الله عنه منها أن المرأة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سألته إذا جئت العامل قال ولم أجد كفاية إلى من قال إيتي أبا بكر وقول النبي لعائشة لقد هممت أن آمر
بكتاب أن يكتب وأخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤمن إلا أبا بكر وكذلك هل أنتم تاركوا لصاحبي وكان أعلمنا يقول أبو سعيد الخدير نصوص كثيرة فيها بكر الصديق رضي الله عنه يتدل على فضله
ومكانته وذلك لم يخالف أحد وإنما تأخرت بيعة علي والزبير لأنه لم يستشارك وما كان في وقت للاستشارة أصلا ما استشير أحد لأن الأمر كان فلت كما قال عمر لاجتماع الأنصار في السقيفة والله
أعلم نعم قال ابن عيينة رأفة في إقامة الحد نعم قوله الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك قالوا هذا يعني خبر بمعنى الأمر أو بمعنى النهي يعني هو خبر
بأصل الزاني يبحث عن زانية والزانية تبحث عن زاني ويكون بمعنى النهي أي لا يجود للمسلم المحصن العفيف أن يتزوج زانية ولا يجود أيضا للمسلم العفيفة أن تزوج زانيا إلا إذا تاب إذا تاب
الإنسان لا يسمى زانيا مثل الكافر إذا أسلم لا يقال له كافر قال له مسلم خلاص تغير كذلك الزانية إذا زانت ثم تابت يقال لها عفيفة لا يقال لها زانية والزاني إذا تاب يقال له عفيفة الآن هو
عفيف وليس زانيا فالقصد هو خبر بمعنى النهي أي لا يجوز أن يزوج الزاني ما دام على فعله وإذلك الذين يقع منهم الزينة أحيانا يريدون الزواج من بعضهما يعني هو زاني وهي زانية يريدان الزواج
من بعضهما هذا الزاني له مثلات حالة الحالة الأولى أن يبقى على أن يبقى على يعني وضعهما فهنا زاني نكحة زانية معنى الحالة الثانية أن يتوب جميعا أن تتوب هي ويتوب هو فهي تزوجان وهذا لا
بأس به الحالة الثالثة أن يتوب أحدهما فلا يجوز الثاني أن يتزوج به حتى يتوب لأنه هنا صار زاني وغير زانية أو زانية وغير زاني فإذا كان زانيين فلهم أن يتزوجا إذا كان عفيفين كان لهم أن
يتزوجا إذا كان أحدهما ما زال يسمى زانيا والثاني تاب فإنه لا يجوز الزواج هنا نعم وإذا غرب معها محرمها عقب هذا المحرم لم يصنع شيئا حتى يغرب وإذا قال التغريب كل الرجل وليس المرأة نعم
نعم المخنث من الرجال هو المتشبه بالنساء يقال له مخنث الآن عندنا البعض يقصد به الذي يعمل به عمل قوم لوط لا المخنث في لغة العرب هو الرجل المتشبه بالنساء وتقابله المرأة المسترجلة التي
تتشبه بالرجال فهؤلاء هم الذين لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم باب من أمر غير الإمام بإقامة الحد غائبا عنه حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
وزيد بن خالد أن رجل من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس فقال يا رسول الله اقضي بكتاب الله فقاب خصمه فقال صدق اقضي له يا رسول الله بكتاب الله إن ابني كان عسيفا على
هذا فزنى بامرأته فأخبروني أن على ابني رجم فافتديت بمئة من الغنم ووليده ثم سألت أهل العلم فزعموا أن ما على ابني جلد مئة وتغريب عام فقال والذي نفس بيده لأقضين بينكما بكتاب الله أما
الغنم والوليدة فرد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام وأما أنت يا أونيس فاغد على امرأة هذا فارجمها فاغدى أونيس فارجمها طبعا هنا مختصرا وهناك إن اعترفت فارجمها نعم فإذا أحصن فإن أتين
بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنة منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم غير مسافحات زواني ولا متخذات أخدان أخلاء باب إذا زنت الأمة حدثنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وزيد بن خالد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن قال إذا زنت فاجلدوها ثم
إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير قال ابن شهاب لا أدري بعد الثالثة أو الرابعة باب لا يثرب على الأمة إذا زنت ولا تنفى حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف عن
سعيد المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة أنه سمعه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها ولا يثرب ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من شعر تابعه إسماعيل بن
أمية عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول قاعد عند أهل العلم تقول إذا زاد التشريف زاد التكليف والعكس صحيح إذا قل التشريف قل التكليف لأن الحرة لما زادت شرفا زادت
عقوبة كما قال الله تبارك وتعالى عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم ومن يأتي من كل نبي فاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين لأنها زيادة شرف أن تنى زوجاته النبي أن تنى مختلفات عن الناس
أو عن النساء فلذلك زادت العقوبة فكلما زاد التشريف زاد التكليف حتى الحر والعبد العبد لا يجب عليه أشياء كثيرة مما يجب على الحر لا يجب عليه الزكاة لا يجب عليه الحج لا تجب عليه خصوصات
الجماعة عند كثير من أهل العلم لا تجب عليه الجمعة عند بعض أهل العلم لا يجب عليه الجهاد لأنه حبد بينما الحر تجب عليه هذه الأشياء فالقصد أن الأمة إذا زنت لا تجلد مئة تجلد على النصف من
الحرة الحرة تجلد مئة الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة فإذا كانت أمة تجلد خمسين ما تجلد مئة ولا ترجم الأمة إلا إذا كانت يعني اختلف أهل العلم فيها إذا كانت محصنة ولكن
إذا زنت يقول حتى لا تسرب عليها لا تكثر الكلام خلاص بيعها الأولى مشهد ثانية مشهد ثالثة بيعها ولذلك يحرم على الرجل أن يتزوج الأمة الحر يحرم عليه أن يتزوج الأمة لا يجب عليه أن يتزوج
الأمة الحر يتزوج الحرة ولا يتزوج الأمة وإذاك الله تبارك وتعالى قال وَمَنْ لَمْ يَسْتَطَعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانِكُمْ وَمِنْ
فَتَاتِكُمْ وَمُمِنَاتِ الذي لا يستطيع نكاح الحرة ولا يملك الأمة هذا هو الذي له أن يتزوج الأمة فالأصل في الزواج من الأمة محرم ولا يجوز ومن باب أولى أن الحرة لا يتزوجها العبد وهذا
لأن لو أن سينا من الناس زيد من الناس تزوج حر وتزوج أمة وهذه الأمة ملك لعمر مثلا فتزوجها زيد وأنجبت هذه الأمة فيكون عبداً لعمر يكون عبداً لأولاد الأمة يعني يتبعون أمهم في الحرية
ويتبعون أباهم في النسب فيكون اسمه مثلاً خالد بن زيد لكنه عبد لعمر اللي هو سيد الأمة يتبع أمه في الحرية فهذا يكون تسلط على أولاده بأن جعلهم عبيداً فذلك يحرم أن يتزوج الحر الأمة وقصة
عمر المشهور أنه جاءه رجل يشكو عقوق ابنه فقال ابني يا عقني فاستدع عمر الابن فقال إن والدك يشكوك يقول إنك تعقه قال يا أمري ما حقي على أبي هو الآن يريد حقه أنا أريد حقي أيضاً ما حقي
على أبي قال أن يحسن اختيار أمك وأن يحسن اختيار اسمك وأن يعلمك القرآن قال أما القرآن فما علمني منه حرفاً وأما أمي فأمه وأما اسمي فجعل يعني تزوج أمة وأنجبت منه وصرت عبداً بسبب والدي
المفروض أبي حر أكون حراً لكن أبي لما تزوج الأمة صرت عبداً سبب علي والدي فإذا قال أهل العلم إنه لا يجوز للحر أن يتزوج الأمة إلا إذا عجز عن الحر أو عجز عن ثمن الأمة نعم يعني قبل
المائدة وبعد المائدة نقول لا النور ليس المائدة النور ليس في أحكام الزينة نعم فقال رضي الله عنهما أنه قال إن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلاً منهم
وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن الرجم فقالوا نفضحهم ويجلدون قال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم
يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام فرفع يده فإذا فيها آية الرجم قالوا صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما فرأيت
الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة نعم هنا الرسول ما رجماها لأنها في التوراة وإنما رجماها لأنهم تحاكموا إليه وإذا تحاكموا إلينا نحكم بشريعتنا ولا نحكم بشريعتهم فإن جاءوك فاحكم
بينهم بما أنزل الله فهم إذا يتركون يتحاكمون إلى ما يشاءون إذا تحاكموا إلينا نحكم بهم بشرع الله تبارك وتعالى نعم فقال الناب كتاب الله وقال الآخر وهو أفقههما أجل يا رسول الله فاقضي
بيننا بكتاب الله وأذى لي أن أتكلم قال تكلم قال إن ابني كان عسيفا على هذا قال مالك والعسيف الأجير فزنا بامرأته فأخبروني أن على ابن الرجم فافتديت منه بمئة شاه وبجارية لي ثم إني سألت
أهل العلم فأخبروني أن ما على ابني جلد مئة وتغريب عام وإنما الرجم على امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقضي بينكما بكتاب الله أما غنامك وجاريتك فرد عليك وجلد ابنه مئة وغربه
عام وأمر أنيسا للأسلمي أن يأتي امرأة الآخر فإن اعترفت فارجمها فاعترفت فارجمها باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان وقال أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى فأراد أحد أن يمر
بين يديه فليدفع فإن أبى فليقاتله وفعله أبو سعيد فأراد أحد إلى سترة ثم أراد أحد أن يمر بين يديه يمنعه يضع يده يمنع حتى لا يمر لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم أحد كم ينقص
من صلاته ما ترك أحد أن يمر بين يديه قال فليمنعه فإن أبى فليدفعه يعني بشدة يعني لا يمر بين يديك يقول فإن أبى اللي يريد أن يمر قال فليقاتله فإنما هو شيطان هذا ليس فعل إنسان طبيعي هذا
شيطان شياطين الإنس يريد أن يمر بينك وبين سترتك في الصلاة وذكر ابن عبد البر الإجماع على أنه ليس المقصود فليقاتله أن يترك صلاته ويتعارك معه لا ولكن أراد شدة المدافعة أن يدفعه بأشد من
ذلك يمنعه من المرور بين يديه وليس المقصود أن يقطع صلاته ثم يتقاتل معه على هذا الأمر نعم يعني كيف لأي بكر أن يعني يؤدب ابنته يضربها على خاصرتها يعني ليش تسوين جدي لماذا تفعلين ذلك
فأمر النبي النصب البقاء حتى يبحثوا عن عقدها قضي الله عنها نعم حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عائشة قالت أقبل أبو بكر
فلكزني لكزة شديدة وقال حبست الناس في قلادة فبالموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني نحوه لكزة ووكزة واحد فبي الموت يعني تقول ضربة كانت قوية تقول فبي الموت نغزت أي بكر
على بطنها على خاصرتها ضربها ضربة قوية يعني ابنته عائشة تقول فين الموت يعني ودي أصرخ لكن ما قدر أصرخ لأن الرسول نايم على فخذي تقول تحملت هذا الكلام وفيه تأديب أي بكر لابنته رضي الله
عنهم أجمعين نعم باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك عن وراد كاتب المغيرة عن المغيرة قال غير مصفح يعني بحده يعني أقتله هذا مقصود يعني
يقول أقتله نعم باب ما جاء في التعريض حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فقال يا رسول
الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال هل لك من إبل قال نعم قال ما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال نعم قال فأن كان ذلك قال أراه عرق نزعه قال فلعل ابنك هذا نزعه عرق نعم يعني
هنا عرض ما قال إن امرأته زنت ولكن قال جاءني ولد أسود يعني كانوا يتهموا امرأته بالزينة نعم باب كم التعزير والأدب قال حدثنا الليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله عن
سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبي بردة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله حدثنا عمر بن علي قال
حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا مسلم بن أبي مريم قال حدثني عبد الرحمن بن جابر عن من سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عقوبة فوق عشر ضربات في حد من حدود الله حدثنا يحيى بن سليمان
قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر أن بكير حدثه قال بينما أنا جالس عند سليمان بن يسار إذ جاء عبد الرحمن بن جابر فحدث سليمان بن يسار ثم أقبل علينا سليمان بن يسار فقال حدثني عبد الرحمن
بن جابر أن أباه حدثه أنه سمع أبا بردة الأنصارية قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجلد فوق عشرة أسوات إلا في حد من حدود الله حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن
شريف قال حدثنا أبو سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال فقال له رجال من المسلمين فإنك يا رسول الله تواصل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيكم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقين فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر لزدتكم كالمنكل بهم حين أبوا تابعه شعيب ويحن سعيد ويونس عن
الزهري قال عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني عياش بن الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا مع مارون عن الزهري عن سالم عن عبد
الله بن عمر أنهم كانوا يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتروا طعاما جزافا أن يبيعوه في مكانهم حتى يؤوه إلى رحالهم هذا أمر متفق علي بيننا أنه لا يجوز بيعه حتى يعني
ينقل إلى مشتريه واختلفوا في غير الطعام هل يشترط كذلك أن ينقل أو يجوز أن يبيعه وهو ما زال عنده يعني عند صاحبه الأول هذه خلافة ما لك يرى أنه يجوز والجمهور يمنعون قياسا على الطعام
وإذاك ابن عباس رضي الله عنه كان يقول لا لا أجد فرقا بين الطعام وغيره كله لا يجوز بيعه حتى ينقل إلى مشتريه نعم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني
عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت من تقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء يؤتى إليه حتى ينتهك من حرمات الله فينتقم لله باب من أظهر الفاحشة واللطخة والتهمة بغير بينة حدثنا
علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال الزهري عن سهل بن سعد قال شهدت المتلاعينين وأنا ابن خمس عشرة سنة فرق بينهما فقال زوجها كذبت عليها إن أمسكتها قال فحفظت ذاك من الزهري إن جاءت
به كذا وكذا فهو وإن جاءت به كذا وكذا كأنه وحر فهو وسمعت الزهرية يقول جاءت به للذي يكره نعم الذي يقول حفظته وسمعته هذا السفيان الثوري رحمه الله تعالى الراوي عن الزهري نعم حدثنا علي
بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزناد عن القاسب بن محمد قال ذكر ابن عباس المتلاعينين فقال عبد الله بن شداد هي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت راجما امرأة عن
غير بينة قال لا تلك امرأة أعلنت حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا يحي بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسب عن القاسب بن محمد عن ابن عباس رضي الله عنهما ذكر التلاعن عند
النبي صلى الله عليه وسلم فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ثم انصرف وأتاه رجل من قومه يشكو أنه وجد مع أهله رجلا فقال عاصم ما ابتريت بهذا إلا لقولي فذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبره بالذي وجد عليه امرأته وكان ذلك الرجل مصفرا قليلا لهم سبط الشعر وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله آدم خدلا كثيرا لهم فقال رجل بن عباس في المجلس هي التي قال النبي صلى الله
عليه وسلم لو رجمت أحدا بغير بينة رجمت هذه فقال له تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء يعني قصدنا التلاعن حق الملاعنة مرت بنا أحكام الملاعنة نعم باب رمي المحصنات ولم يأتوا بأربعة
شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في
الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا سبع الموبقات قالوا يا
رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات باب قذف العبيد حدثنا مسدد
قال حدثنا يحيى بن سعيد عن فضيل بن غزوان عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول من قذف مملوكه وهو بريء مما قال جلد يوم القيامة إلا أن
يكون كما قال يعني قصدنا الذي يقذف مملوكه لا يقام عليه الحد كما لو قذف الأبو ابنه لا يقام عليه الحد لمجود الأبوة كذلك إذا قذف مملوكه فإنه لا يقام عليه لكنه يحاسب يوم القيامة عند
الله تبارك وتعالى نعم باب هل يأمر الإمام رجلا فيضرب الحد غائبا عنه وقد فعله عمر قال حدثنا بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قال
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وكان أفقه منه فقال صدق اقضي بيننا بكتاب الله وأذل لي يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه
وسلم قل فقال إن ابني كان عسيفا في أهل هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمئة شات وخمسة شات وخادم وإني سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مئة وتغريب عام وأن على امرأة هذا
الرجم فقال والذي نفس بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المئة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها فإن اعترفت فارجمها فاعترفت فرجمها ومفهومه إذا
لم تعترف فإنه لا يرجمها إنه ما في شهود هنا نعم
87- كتاب الدِّيَاتِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله
تبارك وتافع هذا المجلس المجلس العلم التي نسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا قراءة هذه الكتب المباركة كتب السنة ونسأل الله تبارك أن يخلص لنا النيات ونحن اليوم السبت الثالث من شهر
محرم الحرام لسنة سبع واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق الثامن والعشرين من شهر يونيو الستة سنة خمس وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية صديق
في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح اليمان البخاري وهو الجامع الصحيح المسد المختصر بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الديات باب قول الله تعالى ومن يقتل مؤمنا
متعمدا فجزاؤه جهنم قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل قال قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أي ذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال ثم أن
تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قال ثم أي قال ثم أن تزاني بحللة جارك فأنزل الله عز وجل تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرمتهم قال حدثنا علي قال حدثنا
إسحاق بن سعيد بن عمر بن سعيد بن العاص عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يزال المؤمن في فسعة من دينه ما لم يصب دما حراما إن هذا أعظم شيء أن
يصيب دما حراما وهو القتل حدثني أحمد بن يعقوب قال حدثنا إسحاق بن سعيد قال سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمر قال إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام
بغير حله حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يقضى بين الناس في الدماء حدثنا عبدان قال حدثنا عبد الله قال حدثنا يونس عن
الزهري قال حدثنا عطاء بن يزيد أن عبد الله بن عدي حدثه أن المقداد بن عمر الكندي حليف بني زهرة قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا رسول الله إني لقيت كافرا فاقتلنا فضرب يدي
بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة وقال أسلمت لله أقتله بعد أن قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله قال يا رسول الله فإنه طرح إحدى يدي ثم قال ذلك بعدما قطعها أقتله قال لا
تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال وقال حبيب بن أبي عمره عن سعيد عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم للمقداد إذا كان رجل
مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه فقتلته فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل الكافر قال أقتله قال لا لا تقتله فرص أسلم قال قطع يدي قال أسلم قال يا رسول الله لعله قال
تعوذا كما قال أسامة رضي الله عنه فقال النبي إن قتلته فهو بمنزلتك قبل أن تقتله يعني يسأل مسلما أقتل ظلما ويكون شهيدا وأنت بمنزلتي بعد قبل أن يقولها يعني كأنك تكفر بالله وهذا ليس
مقصود كفر لأن النبي تحذيره وأنه كبير من كبائر الذنوب أن يقتله بعد أن شهد الله وأن محمد رسول الله وأما الزيادة قال وقال حبيب أبي عمره عن سعيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم للمقداد إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار لو فرضنا يقول رجل مؤمن خرج مع كفار ولكنه مؤمن يقول فأظهر إيمانه عندك قال فقتلته فكذا كنت أنت تخفي
إيمانك في مكة فهذا لعله مؤمن يخفي إيمانه وخرج معهم رغما عنه فالشاهد من هذه الزيادة وهي قال حرم حبيب هذا معلق هذا ليس من صحيح البخاري وإن هذا من المعلقات البخاري هذا معلقات البخاري
وظاهر إسناده أنه لم يثبت والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقتل نفس إلا كان
على ابن آدم الأول كفل منها في بني آدم فإذا كل من قتل فيصيب ابن آدم الأول جزءا من دمه والعياذ بالله لأنه هو الذي سنه ومن سن سنة سيئة كان عليه إذرها وإذر من عمل بها نعم ذاك الإنسان
يخشى من هذا الأمر فرق بين إنسان يفعل المعصية بالستر وبين يفعلها بالجهر فيقلده الناس فينالوا إثمه وإثما قلده نعم قال أخبرني عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن علي بن مدرك قال سمعت أبا زرعة بن عمر بن جرير عد جرير قال قال للنبي صلى الله
عليه وسلم في حجة الوداع استنصت الناس لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس يقصد النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعد كفارا لأن الذي يفعل ذاك
يكون كافرا هذا من الكبار وليس من الكفار هذا فعل الكفار هذا فعل الكفار نعم إلا إذا استحل إذا قال حلال أن أقتل المؤمنين ويكونوا كافرون لأنه استحل ما حرم الله نعم حدثني محمد بن بشار
قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن فراس عن الشعبي عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر واليمين الغموس وعقوق الوالدين أو قال وقتل النفس حدثنا إسحاق بن
منصور قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبيد الله بن أبي بكر أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر حاء وحدثنا عمر وهو ابن مرزوق قال
حدثنا شعبة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أكبر الكبائر الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور أو قال وشهادة الزور حدثنا عمر بن زرارة قال حدثنا هشيم قال
حدثنا حصين قال حدثنا أبو ظبيان قال سمعت سامة بن زيد بن حارفة رضي الله عنهما يحدث قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحورقة من جهينة قال فصبحنا القوم فهزمناهم قال ولحقت أنا
ورجل من الأنصار رجلا منهم قال فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكفى عنه الأنصار فطعنته برمحي حتى قتلته قال فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال لي يا أسامة أقتلته
بعدما قال لا إله إلا الله قال قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا قال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال فما زال يكررها عليه حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت وفي بعض الطرق الحديث أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال هل لا شققت عن قلبه إن حتى تعلم قالها متعوذا أو صادقا نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف قال حدثنا يزيد عن أبي الخير عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت
رضي الله عنه قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا رواه أبو موسى عن
النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الرحمن بن مبارك قال حدثنا حمد بن زيد قال حدثنا أيوب ويونس عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال رجع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى
المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه باب قول الله تعالى باب سؤال القاتل حتى يقر والإقرار في
الحدود حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا همام عن قتاذة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن يهودي رض رأس جارية بين حجرين فقيل لها من فعل بك هذا أفلان أو فلان حتى سمي اليهودي فأتي به النبي
صلى الله عليه وسلم فلم يزل به حتى أقربه فرد رأسه بالحجارة باب إذا قتل بحجر أو بعصى حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله بن أدريس عن شعبة عن هشام بن زيد بن أنس عن جده أنس بن مالك قال خرجت
جارية عليها أو ضاح بالمدينة قال فرماها يهودي بحجر قال النبي صلى الله عليه وسلم وبها رمق فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلان قتلك فرفعت رأسها فأعاد عليها قال فلان قتلك فرفعت
رأسها فقال لها في الثالثة فلان قتلك فخفضت رأسها فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتله بين الحجرين فسأل ذكر شخصا ثالثا فلان قتلك فأشار برأسها نعم فأخذ فقتل كما قتلها وهذا هو
القصاص نعم حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمارق من الدين التارك للجماعة باب من أقاد بالحجر حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة حدثنا أبو نعيم
قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي سلمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن خزاعة قتلوا رجلا وقال عبد الله بن رجاء حدثنا حر عن يحيى قال حدثنا أبو سلمة قال حدثنا أبو هريرة أنه عام
فتح مكة قتلت خزاعة رجلا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليهم رسوله والمؤمنين ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي ولا
تحل لأحد بعدي ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار ساعة هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعدد شجرها ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما يودى وإما يقاد فقام رجل من
أهل اليمن يقال له أبو شاه فقال اكتب لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه ثم قام رجل من قريش فقال يا رسول الله إلا الإذخر فإنما نجعله في بيوتنا وقبورنا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر وتابعه عبيد الله عن شيبان في الفيل قال بعضهم عن أبي نعيم القتل وقال عبيد الله إما أن يقاد أهل القتيل حدثنا قتيبة نسعيد قال حدثنا سفيان
عن عمر عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت في بني إسرائيل قصاص ولم تكن فيه مدية فقال الله لهذه الأمة كتب عليكم القصاص في القتلى إلى هذه الآية فمن عفي له من أخيه شيء قال
ابن عباس فالعفو أن يقبل الدية في العمد قال فاتباع بالمعروف أن يطلب بمعروف ويؤدي بإحسان النبي صلى الله عليه وسلم قال أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغم في الإسلام سنة
الجاهلية ومطلب دم مرئ بغير حق ليهري قدمه باب العفو في الخطأ بعد الموت حدثنا فروة وقال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال تزم المشركون يوم أحد وحدثني محمد
بن حرب قال حدثنا أبو مروان يحي بن أبي زكريا عن هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت صرخ إبليس يوم أحد في الناس يا عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم على أخراهم حتى قتلوا اليمان فقال
حذيفة أبي أبي فقتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم قال وقد كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف و لكن قدر الله سبحانه وتعالى ما ترك الرمات وأماكنهم وعصوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
دارت الدائرة عليهم و اختلطت الأمور على الناس و انهزم الناس و تداخلت الصفوف بين المنهزم و بين الثابت و كان ممن يعني أصيب في ذلك يوم حذيفة والد حذيفة كان يظنونه من المشركين فقتلوه و
هم من المسلمين و كان حذيفة يقول أبي أبي لكن قدر الله قتله المسلمون فحذن حذيفة لذلك و لكنه سامحهم سامح إخوانه المسلمين على قتلهم لأبيه حتى انهم جمعوا الدية له فقتسمها على الفقراء لم
يخذ منها شيئا رضي الله عنه نعم نعم نعم القتل كما ذكر أهل العلمية قتل العمد و قتل الخطأ و قتل شبه عمد و شبه العمد يدخل مع الخطأ يعني يأخذ أحكام الخطأ و هو ليس فيه قصاص ليس فيه قصاص
القتل الخطأ و شبه العمد ليس فيه قصاص القصاص مختص بالقتل العمد أما الخطأ و شبه العمد ليس فيه قصاص و الخطأ كان يريد أن يصيب طيرا فأصابه آدميا شبه العمد أراد ضربة آدمية لكن لم يريد
قتله هذا قال الشبه العمد لأنه يشبه العمد من جهة أنه قصده و يشبه الخطأ أنه لم يقصد قتله فالمهم أن الله تبارك وجعل لنا ثلاث أقسام إما أن يكون هذا المقتول يعني مسلما بين المسلمين و
دية مسلمة إلى أهله قال إلا أن يصدق و دية المسلم مئة من الإبل فإن كان هذا الرجل مؤمنا لكنه مع العدو يعيش بين العدو فهذا فقط تحرر رقبة مؤمنة و ليس له دية و أما إذا كان معاهدا فهذا له
الدية و تحرر رقبة لكن ما في إلا أن يصدق لأنه كافر أصلا فلا يتصور صدق يعني أن تطلب منه أن يتصدق و لكن دية الكافر نص دية المسلم نعم أوضاح يعني الذهب نعم و في كل عمد يبلغ نفسه فما
دونها من الجراح و به قال عمر بن عبد العزيز و إبراهيم و أبو الزناد عن أصحابه و جرحت أخت الربيع إنسانا فقال النبي صلى الله عليه وسلم القصاص حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا
سفيان قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة رضي الله عنها قالت لددنا النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فقال لا تلدوني فلما أفاق قال لا يبقى أحد منكم إلا لد
غير العباس فإنه لم يشهدكم رأى أن هذا من القصاص النبي صلى الله عليه وسلم كما فعلنا به فعل بهن أو أمر أن يفعل بهن صلى الله عليه وسلم باب من أخذ حقه أو اقتصى دون السلطان حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيم قال حدثنا أبو الزناد أن الأعرج حدثه أنه سمع أبا هريط رضي الله عنه يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون وبإسناده لو اطلع في
بيتك أحد ولم تأذن له خذفته بحصات ففقأت عينه ما كان عليك من جناح لأنه المتعدي الذي ينظر في بيوت الناس يتلصص عليهم هو المتعدي لكن لو رماه بحصى فخذف عينه ففقأ عينه فلا شيء له قال
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن حمد أن رجل ان اطلع في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فسدد إليه مشقصا فقلت من حدثك قال أنس بن مالك مشقص مثل الحديدة الصغيرة يعني يصيب عينه هكذا لأنه يتلصص
على البيوت نعم قال رحمه الله باب إذا مات في الزحام أو قتل حدثني إسحاق من المنصور قال أخبرنا أبو أسامة قال هشام أخبرنا عن أبيه عن عائشة قالت أنها قالت لما كان يوم أحد هزم المشركون
عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فنظر حديفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال أي عباد الله أبي أبي قالت فوالله محتزوا حتى قتلوه محتجزوا حتى قتلوه فقال حديفة غفر الله لكم
قال عروة فما زالت في حديفة منه بقية حتى لحق بالله من عفوه رضي الله عنه أنه عفى عن المؤمنين بعد أن قتلوا أباه كما قلنا أدية وزعها بين المسلمين ما قبلها لنفسه نعم نعم نحن هنا فرق بين
من يقتل نفسه بالخطأ ومن يقتل نفسه متعمدا الذي يقتل نفسه متعمدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أما الذي يقتل نفسه بالخطأ فلا يدخل في هذا نعم باب
إذا عض رجلا فوقعت ثناياه حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت زرارة بن أوفى عن عمران بن حسين عض يد رجل فنزع يده من فمه فوقعت ثنيتاه فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال يعض أحدكم أخاه كما يعض لادية لك نعم يعني عضه في يده يقول هذا جر يده فسقطت أثنان العض فذهب يشتكي يقول أسقط ثنيتي فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت آدم أم بعير هذا فعل
الحيوانات هذا ليس فعل الناس هذا فعل الحيوانات لادية لك أنت المخطئ كيف تعض نعم قال رحمه الله حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه أنه قال خرجت في غزوة فعض رجل
فانتزع ثنيته فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم باب السن بالسن حدثنا الأنصاري قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه أن ابنة النظر لطمت جارية فكسرت ثنيتها فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم
فأمر بالقصاص نعم هذه أيضا من الثلاثيات نعم باب دية الأصابع حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال هذه وهذه سواء
يعني الخنصر والإبهام حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نحوه الأصابع تختلف في
فائدتها يعني الإبهام إذا يعني وقع خلاص هو أهم أهم أصبع الإبهام لكن من حيث الدية الأصابع تتساوى كل أصبع يعني اليد بنصف الدية وكل أصبع بعشر يصير نعم وقالت ليني شهد على رجل أنه سرق
فقطعه علي ثم جاء بآخر وقال أخطأنا فأبطل شهادتهما وأخذ بدية الأول وقال لو علمت أنكما تعمدتما لقطعتكما وقال لي ابن بشار حدثنا يحيى عن بيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن
غلاما قتل غيلة فقال عمر لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم وقال مغيرة ابن حكيم عن أبيه أربعة قتلوا صبيا فقال عمر مثله وأقاد أبو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة وأقاد عمر من
ضربة بالدرة وأقاد علي من ثلاثة أسوات واقتص شريح من سوط وخموش نعم يعني قصدنا عموم قول الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن
والسن بالسن والدروحة قصاص فهذا هو الأصل أن يقتص باللطمة وبالكسر السني وبكسر قطع الأصبع وغيرها فالقصد أن القصاص حق لمن أوذي أن يقتص له ممن آذاه نعم فلما أفاق قال ألم أنهكم أن تلدوني
قال قلنا كراهية للدواء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى منكم أحد إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم ما كان حاضرا نقطة نهي جاء بعد ذلك بعدما أفاق النبي كان العباس
موجود نعم هذا نبي صلى الله عليه وسلم شاهداك أو يمينه وقال ابن أبي مليكة لم يقد بها معاوية وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة وكان أمره على البصرة في قتيل وجد عند بيت من بيوت
السمانين إن وجد أصحابه بينه وإلا فلا تظلم الناس فإن هذا لا يقضى فيه إلى يوم القيامة نعم هذا يعني جاء عن معاوية فعله النهي عنه القسامة سيأتي شرحها إن شاء الله تعالى قال حدثنا أبو
نعيم قال حدثنا سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار قال زعم أن رجل من الأنصار يقال له سهل ابن أبي حثمة أخبره أن نفر من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلة وقالوا للذي وجد
فيهم قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلنا ولا علمنا قاتلة فانطلقوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا فقال الكبر فقال لهم تأتون بالبينة على
من قتله قالوا ما لنا بينة قال فيحرفون قالوا لا نرضى بأيمان اليهود فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه فوداه مئة من إبل الصدقة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو بشر
إسماعيل بن إبراهيم الأسدي قال حدثنا الحجاج ابن أبي عثمان قال حدثني أبو رجاء من آل أبي قلابة قال حدثني أبو قلابة أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس ثم أذن لهم فدخلوا فقال ما
تقولون في القسامة قال نقول القسامة القود بها حق وقد أقادت بها الخلفاء قال لي ما تقول يا أبا قلابة ونصبني للناس فقلت يا أمير المؤمنين عندك رؤوس الأجناد وأشراف العرب أكنت ترجمه قال
لا قلت أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه سرق أكنت تقطعه ولو لم يروه قال لا قلت فوالله ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قطوا إلا في إحدى ثلاث قصال رجل قتل بجريدة
نفسه فقتل أو رجل زنى بعد إحصان أو رجل حارب الله ورسوله وارتد عن الإسلام فقال القوم أوليس قد حدث أنس بن مارك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمر الأعين ثم نبذهم في الشمس فقلت أنا
أحدثكم حديث أنس حدثني أنس أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض فقسمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أفلا تخرجون مع راعين في إبله فتصيبون من ألبانها وأبوالها قالوا بلى فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطردوا النعم فبلغ ذلك رسول
الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في أثارهم فأدركوا فجيئ بهم فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجولهم وسمر عيونهم ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا قلت وأي شيء أشد مما صنع هؤلاء ارتدوا عن الإسلام
وقتلوا وسرقوا فقال عنبسة بن سعيد والله إن سمعتك اليوم قط فقلت أترد علي حديثي يا عنبسة ولكن جئت بالحديث على وجهه والله لا يزال هذا الجند بخير معاش هذا الشيخ بين أظهرهم قلت قد كان في
هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه نفر من الأنصار فتحدثوا عنده فخرج رجل منهم بين أيديهم فقتل فخرجوا بعده فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم فرجعوا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقالوا يا رسول الله صاحبنا كان تحدث معنا فخرج بين أيدينا فإذا نحن به يتشحط في الدم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بمن تظنون أو ترون قتله قالوا نرى أن اليهود قتلت
فأرسل إلى اليهود فدعاهم فقال آه أنتم قتلتم هذا قالوا لا قال أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه فقالوا ما يبالون أن يقتلون أجمعين ثم ينتفلون فقالوا ما يبالون أن يقتلون أجمعين ثم
ينتفلون فأقسم منهم تسعة وأربعون فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم فافتدى بيمينه منهم بألف درهم فافتدى فافتدى فافتدى يمينه منهم بألف درهم فأدخلوا
مكانه رجلا آخر فدفعه إلى أخي المقتول فقرنت يده بيده فقالوا انطلقا والخمسون الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء فدخلوا في غار الجبل في غار في الجبل فنهجم الغار على
الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعا وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول فعاش حولا ثم مات قلت وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة ثم ندم بعدما صنع فأمر بالخمسين
الذين أقسموا فمحوا من الديوان وسيرهم إلى الشام بين أناس ويبتهمون بقتله يعني مثلا يعني عداوة بين قريتين فيدخل أحد من هذه القرية إلى القرية التي يعني يعادونها فيجدونهم مقتولا عادة من
الذي قتلوا أهل هذه القرية لكن ما أحد رأى وإنما يسمون لوث يعني في تهمة لأن بينهم عداوة إذن غالبا هم الذين قتلوا وهكذا وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أربع من الأنصار فانتفرقوا
ثم وجدوا أحدهم مقتولا بين اليهود فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال قتلته اليهود قال شدرك كيف علمتم قال مات عندهم وبيننا وبينهم عداوة يعني ما في دليل صريح وإنما غلب الظن لا يسمى
دليلا وإنما يسمى قال غلب الظن أي يغلبوا على الظن هم قتلوهم هنا ما يقتل على الصحيح الذين اتهموا ما يقتل يعني وإنما فيه الدية وفيه القسامة فيحلفون فيقال لهم ادفعوا الدية أنتم متهمون
بقتلي ادفعوا الدية أي طبعا إذا اعترفوا بقتلي قتلوا لكن إذا أنكروا قالوا ما قتلنا فهنا يقال لأهل الميت خمسون يقسمون منكم أن هؤلاء قتلوا وهذا القسم على غلبة الظن يقسمون على غلبة الظن
قال يقسم خمسون منكم أنهم قالوا كيف نقسم قال لهم قتلوه قال ليس لكم إلا ذلك إذن يقسم اليهود أنهم ما قتلوه قالوا هلا يهود يعني يقسمون ما عندهم مشكلة قال ليس لكم إلا ذلك هذه هذه
القسامة هذه القسامة وذكر أبو قلابة حدث أنس في القسامة هذه ثم ذكر أبو قلابة أثرا عن عمر أن قضية وقعت في هذيل قديمة قبل الإسلام وأنهم يعني وقع فيهم قتيل أيضا فاتهموا أناس فأقسموا
خمسين يمينا أنه أنهم قتلوه يعني فلان قتله يعني أقسموا أنه قتلوا فلان كذبا وزورا يعني شهدت زور وطلبوا من أحدهم أن يقسم فهذا الذي غاب قال أنا ما رأيت فكيف أقسم بهذا فامتنع حتى جاءوا
بي يعني آخر مكانه وهو أخ القتيل فأقسم ثم عوقبوا هؤلاء الخمسون لأنهم أقسموا زورا فعلى كل حال هذا الأثر لا يصح الذي عن عمر عن هذيل أنه مرسل أبو قلابة لم يسمع من عمر سمع من صغار
الصحابة كأنس رضي الله عنه لكن لا يسمع من عمر فهو مرسل يعني منقطع فلا يثبت آخره لكن أول الحديث في القسامة عن أنس هذا هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم طبعا مر بنا في قصة
العرنيين أو عكل عكل لما قتلوا الراعي وأخذوا الإبل أن هؤلاء هم أصلا فعلوا ذلك بالراعي إن قطعوا يديه ورجليه وسملوا عينيه ففعل بهم النبي كما فعلوا بالراعي قطع يديهم ورجلهم وسمل أعينهم
صراط ربه وهذا من القصاص نعم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرا يحك به رأسه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أعلم أن تنتظرني لطعنت به في عينيك قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إنما جعل الإذن من قبل البصر إلى أجل البصر المدرا مثل المشت يعني يكون محددا نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريث رضي
الله عنه قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم لو أن امرأة اطلع عليك بغير إذن فخذفته بحصات ففقأت عينه لم يكن عليك جناح قد اطلع عليك في بيتك في محارمك أهلك هذا المقصود نعم قال رحمه الله
باب العاقلة حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة قال حدثنا مطرف قال سمعت الشعبي قال سمعت أبا جحيفة أنه قال سألت علي رضي الله عنه هل عندكم شيء مما ليس في القرآن قال مرة ما ليس
عند الناس فقال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن إلا فهما يعطى رجل في كتابه وما في الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر
العقل الديات العقل مقصود بها الديات نعم قال رحمه الله باب جنين المرأة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك وحدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن
أبي هريث رضي الله عنه أن امرأتين من هذيل رمت إحداهم الأخرى فطرحت جنينها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بغرة عبد أو أمة وهي دية الجنين دية الجنين ودية الجنين عشر دية أمه
الجنين ديته عشر دية أمه نعم قال رحمه الله حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن أبيه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه استشارهم في إملاس المرأة فقال المغيرة قضى
النبي صلى الله عليه وسلم بالغرة عبد أو أمة فشهد محمد بن مسلمة أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم قضى به نعم إملاس المرأة هو أن تضرب على بطنها فيموت الذي في بطنها هذا هو الإملاس أن
تضرب الحامل فيموت الذي في بطنها نعم قال رحمه الله حدثنا عبيد الله بن موسى عن هشام عن أبيه أن عمر نشد الناس من سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله قضى في السقط وقال المغيرة
أنا سمعته قضى فيه بغرة عبد أو أمة قال إتي من يشهد معك على هذا فقال محمد بن مسلمة أنا أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا غرة عبد أو أمة يعني قيمة عبد أو أمة وهي عشر دية أمه
تقريبا خمسم من الإبل خمسم من الإبل نعم قال رحمه الله حدثني محمد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا زائدة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أنه سمع المغيرة من شعبة يحدث عن
عمر أنه استشارهم في إملاس المرأة مثله باب جنين المرأة وأن العقل على الوالد وعصبة الوالد لا على الولد حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن ابن شهابي عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في جنين المرأة من بني الحيان بغرة عبد أو أمة وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مراثها لبنيها وزوجها وأن العقل على عصبتها
يعني الدية سرع العصبة إذا الإنسان قتل بالخطأ طبعا إذا قتل بالعمد يقتل أما إذا قتل بالخطأ فعليه الدية والدية تتوعها العاقلة والعاقلة هم العصبة العاقلة هم العصبة أخوانك أبناء عمك
وهكذا هؤلاء يسمون العاقلة أبناء أخيك نعم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال حدثنا يونس عن ابن شهابي عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريت رضي الله عنه قال اقتتلت
امرأتان منه ذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر قتلتها وما في بطنها فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى أن دية جنينها غرة عبد أو وليدة وقضى دية المرأة على عاقلتها باب من استعان عبد
أو صبي وقال أن أم سليمن بعثت إلى معلم الكتاب ابعث إلي غلمانا ينفشون صوفا ولا تبعث إلي حرا نعم حدثني عمرو بن زرارة قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبو العزيز عن أنس أنه قال لما قدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أنسا غلام كيس فليخدمك قال فخدمته في الحضر والسفر فوالله ما
قال لي لشيء صنعته لما صنعت هذا هكذا ولا لشيء لم أصنعه لما لم تصنع هذا هكذا وخدم أنس النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات قال رحمه الله باب المعدن جبار والبئر جبار حدثنا عبد الله بن
يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال العجماء جرحها جبار والبئر جبار
والمعدن جبار وفي الركاز الخمس جبار يعني ليس له دية جرح العجماء جبار العجماء البهيمة شخصا أو كذا لا لا يقاد صاحب البهيمة ولا يدفع شيئا أو لأن هذه إلا إذا كان يقودها إذا كان يقودها
فهنا يتحمل لأنه هو الذي يسيرها أما بهيمة في الشارع كذا كذا إذا فعل شيئا ما يقال يعني خاصم صاحب البهيمة أو مالك البهيمة لا هذه بهيمة ما يحاسب عليها وكذلك البئر جبار لو واحد سقط في
بئر يعني يريد أن يأخذ الماء في سقط جبار حافر البئر إلا إذا كان لم يضع له علامة مثلا وسقط الناس فيه لا يدرون أن هذا بئر وكذلك المعدن وهو استخراج المعادن من الأرض وكذا مثل مناجم
وغيرها لو مات أحد أيضا جبار يعني لا دية فيه نعم والركاز قالوا في الركاز الخمس الركاز هو كنز الجاهلية دفين الجاهلية الركاز دفين الجاهلية لو واحد ودد شيئا يعني من الذهب أو الماء أو
كذا من أموال الجاهلية هذه ملكه ويخرج منها الخمس عشرين بالمئة لبيت المال وقال الشعبي إذا ساق دابة فأتعبها فهو ضامن لما أصابت وإن كان خلفها مترسلا لم يضمن في ما تفعله الدواب أو ما
تجني عليه الدواب يقول إذا كان له شيء من القيادة أو التصرف يعني هو ضرب داببة بمسمار أو شيء أو بسكين أو ضربها بيدي أو بصوت فضربت برجلها أحدا الذي ضربها هو الذي يتحمل لأنه هو الذي
أثارها أما إذا فعلت هذا بنفسها فعلت هذا بشخص لا يضمن صاحبها إلا إذا كان كما قلنا يقودها فهنا يتحمل إذا كان ضربت من الخلف من الخلف لا لا يعني ضرب رمحت برجلها من الخلف كالخيل مثلا أو
الحمار رفس برجله لا تقع عليه أما في الأمام هو يقودها يتحمل الذي يقودها نعم قال رحمه الله حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن نبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال العجماء عقلها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس نعم هذا مع أنه كافر لكنه معاهد يعني دخل بلاد المسلمين بعهد أو ذمة فإنه لا يجوز قتله صحيح لا يقتل المسلم
بالكافر أيضا هذا الجرم عظيم الذي يقتل معاهدا وإذا جاء في الحديث النبي يقول أنا حجيده يوم القيامة وهنا في هذا الحديث يقول لم يرح راحة الجنة نعم قال رحمه الله باب لا يقتل المسلم
بالكافر حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا مطرف أن عامرا حدثهم عن أبي جحيفة أنه قال قلت لعلي وحدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عيينة قال حدثنا مطرف قال سمعت الشيطان قال
سمعت أبا جحيفة قال سألت علي رضي الله عنه هل عندكم شيء ما ليس في القرآن قال وقال بن عيينة مرة ما ليس عند الناس فقال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن إلا فهما
يعطى رجل في كتابه وما في الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر نعم يعني هذا من زمان قديم من أيام الصحابة رضي الله عنه من أيام علي رضي الله عنه
البعض كان يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطى أقاربه ما لم يعطي غيرهم ويخصون بذلك علي رضي الله عنه فسأله أبو جحيفة قال هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا أبدا هذا
حال الناس إلا أن الإنسان يهبه الله فهما في القرآن الكريم وهذا ليس تخصيصا من الرسول صلى الله عليه وسلم فضل من الله سبحانه وتعالى قال وإلا ما في هذه الصحيفة وهي صحيفة كان كتبها علي
رضي الله عنه من فير نبي صلى الله عليه وسلم فكتبها عنده فقال له أبو جحيفة وماذا في هذه الصحيفة قال العقل الهديات كما قلنا يعني كل عضو ما هي ديته إذا قتل إنسان إذا اقفق عين ما هي
ديته وإذا كسر سنا وهكا الديات قالوا في كاك الأسير يعني إنه وجوب في كاك الأسير قالوا ألا يقتل المسلمون بكافر وفي بعض الطرق الحديث أنه قال ما بين عير وثور إنه يعني حرم وكذلك ذكر علي
رضا من أحدث من آوى محدثا فعليه لعنة الله الملائكة والناس أجمعين وهنا قال لا يقتل المسلمون بكافر يعني لا مساواة بين المسلم والكافر فإذا قتل مسلم كافر إنه لا يقتل به لكنه يعاقب
يعاقبه الإمام بما يراه مناسبا قد يصل إلى القتل إذا كان من باب تعزير يعني الإفساد في الأرض فيقتله الإمام من باب تعزير ومن باب المساواة في القصاص نعم فلطم في وجهه قال دعوه فدعوه قال
لما لطمت وجهه قال يا رسول الله إني مررت باليهود فسمعته يقول والذي اصطفى موسى على البشر قال قلت وعلى محمد صلى الله عليه وسلم قال فأخذتني غضبة فلطمته قال لا تخيروني من بين الأنبياء
فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جزي بصعقة الطور التفضيل بين الأنبياء وجهان له وجهان الوجه الأول أن
يفضل بين الأنبياء على سبيل التنقص من بعضهم يعني أن يتنقص بعض الأنبياء فيقول فلان أفضل من فلان هذا لا يجوز هذا لا يجوز ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فإن هذا اليهودي قال
والذي يعني اصطفى موسى على البشر عمى البشر كلهم قال حتى محمد يعني يقول لا ما اصطفى موسى على محمد محمد أفضل من موسى ثم قام هذا الموسى ولطم اليهودي يعني لماذا تقول هذا ومحمد موجود
فاليهودي اشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تفضلوا أو لا تخيروا بين الأنبياء لأنه على سبيل التنقص أما إذا كان على سبيل الخبر قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد
ولد آدم وأنه حامل لواء الأنبياء صلى الله عليه وسلم وأنه أول من يفتح لباب الجنة وأنه صاحب الشفاعة فهو خير البشر صلى الله عليه وسلم بإجماع أهل العلم أفضل من إبراهيم وموسى وعيسى ونوح
وغيرهم من الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين لكن مع هذا لا يجوز تفضيله على سبيل يعني الطعن في الأنبياء وأما إذا كان على سبيل الخبر فهذا لا بأس به نعم
88- كتاب اسْتِتابَةِ المُرْتَدِّين وَالْمُعَانِدين وَقِتالهِم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الثاني عشر من الشهر السابع لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحة الصديق في مسجد خالد اليقوت رحمه الله تعالى ومع قراءة صحيح
الإمام البخاري الجامع الصحيح المسلم المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنينه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن سماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة ستين وخمسين ومائتين من
الهجرة ومع ردنا وهذا هو المجلس الثلاثة والثمانون من قراءة هذا الكتاب قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم وإثم من أشرك بالله وعقوبته في
الدنيا والآخرة قال الله تعالى إن نشرك لظلم عظيم لئن أشركت لا يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله
عنه شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا أينا لم يلبس إيمانه بظلم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليس بذاك ألا تسمعون إلى قول لقمان إن الشرك لظلم عظيم نعم يعني
الشرك سماه ظلما الله تبارك وهنا إذن هذا من تفسير النبي للقرآن بالقرآن لما قال الذين ولم يلبسوا إيمانهم بظلم الظلم تحتمل أنواع الظلم الثلاثة وهو ظلم الشرك وظلم النفس ما هو دون الشرك
وظلم الآخرين فخشوا الصحابة أنه أن هذا الظلم يشمل الثلاثة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس كذلك وإنما المقصود هنا في الظلم في هذه الآية هو الظلم الذي ذكر في سورة القمان وهي قوله
سبحانه وتعالى إن الشرك لظلم عظيم نعم قال إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا سعيد الجريري قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أكبر الكبائر
الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور وشهادة الزور ثلاثا أو قول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت وشهادة الزور وشهادة الزور يعيدها صلى الله عليه وسلم كررها ثلاثا لخطرها
نعم قال حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم قال أخبرنا عبيد الله قال أخبرنا شيبان عن فراس الشعبي عن عبد الله بن عمر أنه قال جاء عربي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما
الكبائر قال الإشراك بالله قال ثم ماذا قال ثم عقوق الوالدين قال ثم ماذا قال اليمين الغموس قلت وما اليمين الغموس قال الذي يقتطع مال أمرئ مسلم هو فيها كاذب هذا في الغالب وإلا في
اليمين الغموس كل يمين يقسم بها على أمر ماض كاذب وقيل لها الغموس أنها تغمس صاحبها في النار كما يغمس الرجل الخبزة في المرق يقولون نعم قال حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا سفيان عن منصور
والأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال قال رجل يا رسول الله أنه آخذ بما عملنا في الجاهلية قال من أحسن في الإسلام لم يآخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ
بالأول والآخر باب حكم المرتد والمرتدة وقال ابن عمر والزهري وإبراهيم تقتل المرتدة واستتابتهم وقال الله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات
والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأن يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم إن
الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وقال إن الذين آمنوا ثم
كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا وقال ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على
الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لا جرم يقول حقا أنهم في الآخرة هم الخاسرون إلى قوله ثم إن ربك من بعدها
لغفور رحيم وقال ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
وقال الله عنه بزنادقة فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مبدد لدينه فاقتلوه نعم جماعة
من الزنادقة يقال لهم السبائية أو السبائية وهم الذين أتوا علي رضي الله فقال له أنت هو قالوا ومن هو قالوا أنت الله فقال أغيركم يقولوا هذا قالوا نعم كثير قال اتوني بهم وانتوا بهم أمر
علي رضي الله بحفر الأخاديد وأشعل فيها النيران فلما جئ بهم قال إما أن ترجوا عن قولكم وإما أن قتل أقتلكم في النار أحرقكم في النار فجماعة منهم ألقوا أنفسهم في النار وقال تعذب في النار
لا يعذب في النار إلا إله أنت الله وجماعة منهم رجعوا قالوا نعوذ بالله من هذا لكن قيل لنا ذلك وجماعة منهم نافقوا فأظهروا توبتهم ومصروا أصروا على ما هم عليه وبقوا على هذا الأمر وإنهم
يقولن عليا هو الله والعياذ بالله وذكر البعض أنهم ما زالوا موجودين موجودون الآن في إيران ويقال لهم العلي إلهية يالذين يؤلهون عليا رضي الله عنه جماعة يؤلهون علي ويقال لهم الآن العلي
إلهية وفي كتب الفرق يسمونهم السبائية أو السبائية نسبة إلى عبد الله بن سبأ ويقال أنه هو من أثر يعني نشر فيهم هذا القول فلما فعل ذلك بهم علي رضي الله عنه فقال لو كنتم أكان علي
لقتلتهم لأنهم مرتدون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدل دينه فاقتلوه ولكن ليس بالحرق يقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعدب في النار إلا الله يعني هو وفق عليا من جهة
وخالفه من جهة وفقه في قتلهم وخالفه في طريقة القتل وهي القتل بالنار نعم قال حدثنا أبو بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجولان من
الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك فكلاهما سأل فقال يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس قال قلت والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في
أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل فقال لن أو لا نستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس إلى اليمن ثم اتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه ألقى له
وسادة قال انزل وإذا رجل عنده موثق قال ما هذا قال كان يهوديا فأسلم ثم تهود قال اجلس قال لا اجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فأمر به فقتل ثم تذاكرنا قيام الليل فقال أحدهما
أما أنا فأقوم وأنام وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي لا أدري لو يردان الإمارة ما دخلتم عليك ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنا لا نولي هذا الأمر وانطلبه وهذا واضح جدا أن
الإنسان لا يطلب الإمارة لنفسه يعني الواسطات وكذا حتى يصير يعني مسؤولا أو كذا الإنسان يبعد عن هذه الأشياء ثم أمر النبي أبا موسى قال أنت تذهب كان يختار الإمارة اختيار يختار لها النبي
صلى الله عليه وسلم من يراه مناسبا ومن طلبها لا يعطيها إياه فأمر لا تسأل الإمارة فإنك إن سئلتها وكلت إليها وأما إذا وكلت إليها يعني لا يعينك الله تعالى وأما إذا أعطيتها دون سؤال
أعانك الله عليها ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى مع معاذ في اليمن فلما دخل أبو موسى على معاذ في اليمن وجد رجل مقيدا قال ما هذا قال هذا يهودي أسلم ثم ارتد أجلس قال حتى يقام
عليه الحد حد الردة الذي ينكره الآن الكثيرون يقول ما في شيء يسمى حد الردة غير صحيح فأمر به معاذ فقتل أي على الردة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح
البخاري باب قتل من أبا قبول الفرائض وما نسبه إلى الردة قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من
العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصب مني ماله ونفسه إلا بحقه
وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر
فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق العناق هي السخلة الصغيرة السخلة الصغيرة يقلها العناق نعم باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي صلى الله عليه
وسلم ولم يصرح نحو قوله السام عليك فدثنا محمد المقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال سمعت أنس بن مالك يقول مر يهودي برسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال السام عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون ما يقول قال السام عليك قالوا يا رسول الله ألا نقتله قال لا إذا سلم
عليكم أهل الكتاب فقولوا عليكم قال السام عليك قال الموت عليك يطعم بالنبي صلى الله عليه وسلم لكنهم غير صريحين بهذا وإلا أن قتلوا ولما كان كلامهم غير صريح لم يقتلهم النبي صلى الله
عليه وسلم نعم حدثنا أبو نعيم عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك فقلت بل عليكم السام
واللعنة فقال يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله قالت أولم تسمع ما قالوا قال قلت وعليكم يعني سمعت وقلت وعليكم يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا مسدد قال حدثنا
يحيى بن سعيد عن سفيان ومالك بن أنس قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اليهود إذا سلموا على أحدكم إنما يقولون سام
عليك فقل عليك هو الكفار بشكل عام إذا قالوا السلام عليكم هل نرد عليه السلام أو لا اليهود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثير منهم يقولون السام ولا يقولون السلام ويريدون معنى
آخر هو الموت فكان النبي يقول وعليكم فقال إذا سلموا عليك فقلوا وعليكم يعني الذي دعوتم علينا ندعوه عليكم اختلف أهل العنف فيما لو صرح بالسلام قال السلام عليكم مثلا اليهود أو النصراني
أو غيرهما من الكفار يرد عليه وعليكم أو يقال وعليكم السلام أو يقال وعليكم فقط كما هو الحال بالنسبة اليهود الذي يقولون السام عليك والذي يظهر العلم عند الله تبارك وتعالى أنه يقال
وعليكم السلام لكن لا يقال ورحمة الله ورحمة الله لا تقال إلا للمسلمين وإنما يقال وعليكم السلام حتى لو قال لك السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته قل وعليكم السلام فقط وممكن تدعو له
بالهداية ممكن كما كان اليهود يتعاطى السنة عند النبي صلى الله عليه وسلم ويحمدون الله يريدون أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يرحمكم الله فكان يقول يهديكم الله ما يقول لهم يرحمكم
الله فالرحمة لا يدعى بها للكافر وإنما يدعى له بالهداية فإذا سلم عليك غير المسلم قال السلام عليكم لا بأس أن تقول له وعليكم السلام وأما إذا قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قل
وعليكم السلام فقط لا تأتيه بالزيادة ورحمة الله وبركاته وإنما تقول وعليكم السلام أهلا وسهلا حياك الله وما شابه ذلك من الكلمات وأما البداية فلا تبدأهم بالسلام لا تقول السلام عليكم
أبدا طيب كيف أصنع قل حياك الله قل أهلا وسهلا قل صبحك الله بالخير قل مساك الله بالخير لكن السلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وهذا يكفر بالله سبحانه وتعالى فلا يقال له السلام
عليكم وإنما يقال بتحية أخرى غير السلام حيه بأي تحية شئت أنه لا تقول له السلام عليكم لأنه لا يستحقها باب حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني الشقيق قال قال عبد
الله كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبي من الأنبياء ضربه قومه فأدموه فهو يمسح الدم عن وجهه ويقول رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون هذا من رحمة الأنبياء بأقوامهم نعم باب
قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم وقول الله تعالى وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله وقال إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين نعم وإذا قال النبي صلى
الله عليه وسلم شر قتيل قتيلهم وقال عنهم إنهم كلاب أهل النار يعني الخوارج نعم حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا خيثمة قال حدثنا سويد بن غفلة قال قال
علي رضي الله عنه إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة وإني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم
فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة فبناء على هذا الحديث في تكفير الخوارج هل هم كفار أو لا لأن قال يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية السهم عندما يخترق الرمية
ويخرج من ظهرها فقووا هذا دخلوا في السم وخرجوا منه
وذهب جماهير أهل العلم إلى أنهم ليسوا بكفار وهذا عملوا الصحابة رضي الله عنهم لم يعملوا معاملة الكفار وهذا هو الصحيح أنهم مبتدئة ومن الفرق الضالة ولا يصلون إلى الكفر نعم ولم يقل منها
قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية فينظر الرام إلى سهمه إلى نصله إلى رصافه فيتمارى في الفوقه هل علق بها من
الدم شيء؟
نعم يقصد أن هؤلاء الخوارج عندما يخرجون يعني يستبحون دماء المسلمين وأن ظاهرهم الصلاح وذلك ابن عباس رضي الله عنه لما دخل عليهم قال رأيت وجباهم كأنها ركب المعزة يعني من العبادة عباد
قيامكم مع صيامهم يعني أهل الصيام وقيام ليل وكذا لكن جهل والعياذ بالله وقيل لهم الحرورية لأنهم أول ما خرجوا خرجوا بمنطقة في العراق تسمى حروراء اجتمعوا فيها هم خرجوا على علي في صفين
أول خروج للخوارج كان في صفين خرجوا على علي رضي الله عنه وخالفوه ثم بعد ذلك اجتمعوا في مكان يقال لها حروراء وذلك يسمون الحرورية وذلك أبو سعد يقول الحرورية أنا أتكلم عنه وناس أخبر
عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وقوله ينظر إلى سهمه إلى نصله إلى رصافه المقصود اللي هو السهم نفسه مقدمة السهم المكان الحاد الذي يكون في
السهم ثم بقية العمود العصى التي تكون في السهم ينظرون إلى أوله إلى آخره يبحثون عن الدم عندما يدخل فيهم
ثم يخرج حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني عمر أن أباه حدثه عن عبد الله بن عمر وذكر الحرورية فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية
باب من ترك قتال الخوارج للتألف وأن لا ينفر الناس عنه حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يقسم
فقال اعدل يا رسول الله فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قال عمر بن الخطاب دعني أضرب عنقه قال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل إحدى
يديه أو قال ثديه مثل ثدي المرأة أو قال مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد أشهد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد أن عليا قتلهم وأنا معه جيء بالرجل على
النعت الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم قال فنزلت فيه ومنهم من يلمزك في الصدقات الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من ضئض أي هذا قوم تحقير صلاة الله عليه وسلم إليهم
الخوارج والمقصود من ضئض أي يعني على طريقته وليس من نسله الخوارج من قبائل شتى وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم لما طول منه قتله طول عمر أن يقتل قال لا يقال أن محمدا يقتل أصحابه وهذا
الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم من قتل هذا وأمثاله حتى لا يتهم بأنه يقتل أصحابه الناس ما يدرون لماذا قتله صلاة ربي وسلامه عليه ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء يقاتلون
المسلمين ويكون فيهم ذو الثدية أو ذو الثدية وهو رجل منهم كان على ذراعه مثل الحلمة يسمونها حلمة بنسمة المرأة يسمونها الثندوة بالنسبة للرجل تدلدل يعني تحرك على يده يعني ناطة على يده
هكذا بارزة كالثندوة كحلمة المرأة في ثديها لما كان قد قتال علي للخوارج في معركة النهروان قال ابحثوا عن هذا الرجل أخبرنا ابحثوا في القتلى قتل منهم ألفين وقيل أربعة آلاف قال ابحثوا في
القتلى هل تجدون رجل هكذا صفته يده فيها ثندوة فصاروا يبحثون حتى وجدوه فأتوا علي فأخبروه فسجد لله شكرا أنه الذي قتلهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال تقتلهم أولى الطائفتين بالحق نعم
قال حدثنا الشيباني قال حدثنا يسير بن عمر قال قلت لسهل بن حنيف هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لك يسير أم يسير يسير حسن الله لك حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبدالواحد قال حدثنا
الشيباني قال حدثنا يسير بن عمر قال قلت لسهل بن حنيف هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئا قال سمعته يقول وأهوى بيده قبل العراق يخرج منه قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز
تراقيهم يبرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقصد لا يجاوز تراقيهم ما يفهمون منه شيئا يعني يقرؤونه ولا يفهمونه نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان
دعوتهما واحدة حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة نعم باب ما جاء
في المتأولين قال أبو عبد الله وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري أخبراه أنهما سمع عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام
بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فانتظرته حتى سلم ثم لببته
بردائه أو بردائي فقلت من أقرأك هذه السورة قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت له كذبت فوالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأني هذه السورة التي سمعتك تقرأها فانطلقت
أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله يا
عمر اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت فقال هكذا أنزلت ثم قال إن هذا
القرآن أنزل على سبعة أحرف فقرأوا ما تيسر منه تبارك وتعالى وإذاك لما نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بحرف قال زدني فزاده قال زدني فزاده حتى بلغ سبعة أحرف فقال كلها كافن شافن
نعم وقول عمر قلت لو كذبت كذبت عند أهل الحجاز معنى أخطأت وليس يقصد أنه كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال النبي كذب أبو السنابل أي أخطأ أبو السنابل وكما قال عبد الله بن عباس
في قصة الخضر كذب فلان فالقصد أنه مقصود كذبت أخطأت عند أهل الحجاز نعم قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن
الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك يقول غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل أين مالك الدخش فقال رجل منا ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى
الله عليه وسلم ألا تقولوه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال بلى إنه لا يوافى عبد يوم القيامة به إلا حرم الله عليه النار قوله هنا ألا تقولوه يعني لا تقولوه لا تقولوه هذا
أليس يشهد أن لا إله إلا الله قال نرى يعني وجهه للمنافقين دائما يقعد يسمعهم
وكذا فقال إن الله يعني عاملنا على ما يظهرون نحن عامل ناس على ما يظهرون أظهر أنه مسلم نعم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانه عن حسين عن فلان قال تنازع أبو عبد الرحمن وحبان بن
عطية لقد علمت ما الذي جرأ صاحبك على الدماء يعني عليا قال ما هو لا أبا لك قال شيء سمعته يقوله قال ما هو قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير وأبا مرفد وكلنا فارس قال
انطلقوا حتى تأتوا روطة حاج قال أبو سلمة هكذا قال أبو عوانة حاج فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين فأتوني بها فانطلقنا على أفراسنا حتى أدركناها حيث قال لنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم تسير على بعير لها وقد كان كتب إلى أهل مكة بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقلنا أين الكتاب الذي معك قالت ما معي كتاب قالت ما معي كتاب فأنخنا
بها بعيرها فابتغينا في رحلها فما وجدنا شيئا فقال صاحباي ما نرى معها كتابا قال فقلت لقد علمنا ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حلف علي والذي يحلف به فأهوت إلى حجزتها وهي
محتجزة بكساء فأخرجت الصحيفة فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين دعني فأضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما
حملك على ما صنعت قال يا رسول الله ما لألا أكون مؤمنا بالله ورسوله ولكني أردت أن يكون لي عند القوم يد يدفع بها عن أهلي ومالي وليس من أصحابك أحد إلا أني أردت أن أكون مؤمنا بالله
ورسوله قال صدق لا تقول له إلا خيرا قال فعاد عمر فقال يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين دعني فلأضرب عنقه قال أوليس من أهل بدر وما يدريك لعل الله اطلع عليهم فقال اعملوا ما
شئتم فقد أوجبت لكم الجنة فغرورقت عيناه فقال الله ورسوله أعلم أصح ولكن كذا قال أبو عوانة حاج وحاج تصحيف وهو موضع وهو شيء يقول خاخ نعم جاء في الصحيحين أنها روضة خاخ وليست حاج ولكن
أبو عوانة رواها هكذا فتركها البخاري على ما هي عليها لأنه لا يجوز تدخل في الرواية ولكن بيّن البخاري أن الصحيحين أنها روضة خاخ موقع بين مكة والمدينة منطقة يقال لها روضة خاخ الأمر
الثاني وهو أنه أبو عبد الرحمن هو السلمي أبو عبد الرحمن القهر المعروف عبد الله بن حبيب وكان عثمانياً يعني يميله إلى عثمان وكان يرى أن يعني علياً أخطأ في القتال في قتال صفين فعلى كل
حال كان يقول الذي شجعه على هذا يعني القتال أو الخوض في الدماء هو أنه في هذه الحادثة أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليأخذ هذه وكان جريئاً يعني صاحبه قال ما وجدنا الكتاب أما علي قال
لا تخرجي الكتاب ونجردك من الثياب يقول من أفصل كان جريئاً في هذا وهذا الذي فعله علي هو الصحيح رضي الله عنه لأنه كما قال ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب كما في بعض
الروايات ففعل علي هو الصحيح رضي الله عنه ولكن في القتال هذا الأمر طويل يعني يطول الحديث فيه وهو هل القتال كان حقاً أو لا والناس انقسموا إذا تقسام مع علي قسم مع معاوية قسم اعتزل
وبعضهم رجح يعني قول من قال إنهم مع علي وبعضهم قال مع معاوية وبعضهم قال مع من اعتزل والذين قالوا مع معاوية قليل جداً وخاصة من التابعين أما من العلماء الذين أتوا بعد قليل جداً ما
أذكر أحد أنه قال الحق مع معاوية في هذا وإن إنقسموا إلى قسمين مشهورين إما قالوا إنه مع علي وإما قالوا مع الذين اعتزلوا والأظهر والله أعلم أن الحق مع الذين اعتزلوا يعني علي له الحق
قطعاً كما قال النبي تقتلهم أولى الطائفتين بالحق أي أولى بالحق من معاوية ولكن الذين اعتزلوا لم يعني يخوضوا في دماء المسلمين أولى وهم أمثال سعى بن أبي وقاص وأبي هريرة وعبد الله بن
عمر وأبي موسى الأشعري وعبد الله بن مسعود وغيرهم وأبي بكر الثقافي وغيرهم كثير وأنس وكل هؤلاء لم يشاركوا وعمران بن حسين لم يشاركوا في القتال لا معه ولا ولا معه لا فعلى كل حال تلك أمة
قد خلت لها ما كثبت وعليها ما اكتسبت نسأل الله تبارك أن يغفره للجميع وهنا إشكال في قول البخاري رحمه الله تبارك وتحدثنا موسى بن إسماعيل قد قال حدثنا أبو عوان عن حسين عن فلان وهنا هذا
جهول فلان لكن صرح به يعني في أماكن البخاري المعروف نذكر الحديث في أكثر من مكان وذكره في كتاب الاستئذار وذكره في كتاب الجهاد وهو سعد بن عبيدة سعد بن عبيدة وموجود الحديث في كتاب
الجهاد رقم 3081 موجود فيه تصريح باسمه ولكن هنا لم يذكر اسمه نعم قوله فغرى ورقت عيناه ليس حاطب وإنما عمر غرى ورقت عيناه وقال الله ورسوله أعلم هو عمر نعم
89- كتاب الْإِكْرَاهِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الثاني عشر من الشهر السابع لسنة 25 ألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد اليقوت رحمه الله تعالى ومع قراءة صحيح الإمام
البخاري الجامع الصحيح المسلم المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنينه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن سماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة 56 ومائتين من الهجرة ومع ردنا وهذا
هو المجلس الثامنة والثمانون من قراءة هذا الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإكراه وقول الله تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم
عذاب عظيم وقال إلا أن تتقوا منهم تقاه وهي تقية وفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض إلى قوله عفوا غفورا وقال والمستضعفين من الرجال والنساء
والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا والله المستضعفين الذين لا يمتنعون من ترك ما أمر الله به والمكره لا يكون
إلا مستضعفا غير ممتنع من فعل ما أمر به وقال الحسن التقية إلى يوم القيامة وقال ابن عباس في من يكرهه اللصوص فيطلق ليس بشيء وبه قال ابن عمر وابن الزبير والشعبي والحسن وقال النبي صلى
الله عليه وسلم الأعمال بالنية نعم يعني لو أكرهه أناس على الطلاق ليس بشيء يعني لا يقع الطلاق يريد أنه لا يقع الطلاق يريد أنه لا يقع الطلاق يقتل الكفار من مضر وإلا النبي من مضر صلى
الله عليه وسلم يريد الكفار من مضر نعم على الكفر حدثنا محمد عبد الله بن حوشة بن الطائفي قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار حدثنا سعيد
بن سليمان قال حدثنا عباد عن إسماعيل قال سمعت قيسا سمعت سعيد بن زيد يقول لقد رأيتني وإن عمر موثقي على الإسلام ولو انقضى أحد مما فعلتم بعثمان كان محقوقا أن ينقض نعم يقول لو جبل أحد
انقضى يعني تهدم انهدى لما فعلتم بعثمان لكان حقا أن ينقض يعني يقول هذه كبيرة وعظيمة تلك المسألة وهي الخروج على عثمان وقتله رضي الله عنه نعم طبعا يقول سعيد بن زيد يعني وكان يعذبني
يقول قبل أن يسلم عمر وسعيد بن زيد ابن عم عمر وزوج أخته فاطمة يقول كان يعذبني على الإسلام ويعني يكرهني على الكفر والذي فعلتموه مع عثمان رضي الله عنه كذلك يقول أنا صبرت وعثمان صبر
رضي الله عنه أجمعين نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثنا قيس عن خباب من الأرت قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم للكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا فقال
قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأبشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دين الله والله ليتمنى هذا
الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون باب في بيع المكره ونحوه وفي الحق وغيره حدثنا عبد العزيز المعد الله قال حدثنا الليف عن
سعيد المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس فقام النبي
صلى الله عليه وسلم فناداهم يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال ذلك أريد ثم قالها الثانية فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم ثم قال الثالثة فقالوا تعلموا أن الأرض
لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله المدراسة هي مكان طلب العلم عندهم مدارسهم باب لا يجوز نكاح المكره ولا تكرهوا فتياتكم
على البغاء إن أردنا تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من فردهم بعد إكراهن غفور الرحيم حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد
الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية الأنصاري عن خنساء بنت خذامر الأنصارية أن أباها زوجها وهي فيب فكرهت ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها نعم هذا فيه أن المرأة كما يقول الشيخ
سانتيمي وغيره فإن باب أولى لا تكره على زوج ولكن الفرق أن البكر تستحي فتسكت قال وإذنها صماتها وأما الثيب فلا يقبل منها السكوت حتى تعرب لأنها أقل حياء من البكر عادة فيطلب منها أن
تعبر عن نفسه تقول رضيت أو لا أرضى وخنساء هذه جاء في المسند أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته يعني أنا ما أريدها تقول
أريد أن أرفع من خسيست ابن أخيه فزوجني إياه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئتي أمضيت هذا الزوج إن شئتي فسخناه قال بل تمضيه يا رسول الله لكن أردت أن تعرف النساء أن لهم في الأمر
شيء فلك لا يجوز أن تزوج المرأة بغير إذنها وبغير رضاها إنها حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أبي عمر وهو ذكوان عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا
رسول الله يستأمر النساء في أبضاعهن قال نعم قلت فإن البكرة استأمر فتستحيي فتسكت قال سكاتها إذنها باب إذا أكره حتى وهب عبدا أو باعه لم يجز وقال بعض الناس فإن نذر المشتري فيه نذرا فهو
جائز بزعمه وكذلك إن دبره سيأتي كثيرا قول البخاري قال بعض الناس يريد الأحناف من أهل الكوفة إن كان عندهم يعني بعض المخالفات البخاري يرى أنها لا تصح نعم حدثنا أبو النعمان قال حدثنا
حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر رضي الله عنه أن رجل من الأنصار دبر مملوكا ولم يكن له مال غيره فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن النحام
بثمانمائة درهم قال فسمعت جابرا يقول عبدا قبطيا مات عام أول نعم تدبير يدخل في الوصية لأنه يقول له أنت حر واندبر حياتي يعني مجرد أن أموت أنت حر هذا التدبير فهذا لما دبره لم يكن له
مال غيره والأصل أن الإنسان ليس له أن يوصي بأكثر من الثلث وهذا أكثر من الثلث لأنه لا يملك غيره من المال فالنبي أبطل ذلك التدبير وأمر أن يبيعه يعني خاص تدبير باطل وأمر أن يبيعه فباعه
هذا الرجل نعم حدثنا حسين بن منصور قال حدثنا أسباط بن محمد قال حدثنا الشيباني سليمان بن فيروز عن عكرمة عن ابن عباس قال الشيباني وحدثني عطاء أبو الحسن السوائي ولا أظنه إلا ذكره عن
ابن عباس رضي الله عنهما يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها الآية قال كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاء لم يزوجها فهم أحق بها
من أهلها فنزلت هذه الآية في ذلك باب إذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حد عليها في قوله تعالى ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور الرحيم وقال الليث حدثني نافع أن صفية بنت أبي عبيد
أخبرته أن عبد من رقيق الإمارة وقع على وليدة من الخمس فاستكرهها حتى اقتضها فجلده عمر الحد ونفاه ولم يجلد الوليدة من أجل أن يجلد قال الزهري في الأمة البكر يفترعها الحر يقيم ذلك الحكم
من الأمة العذراء بقدر قيمتها ويجلد وليس في الأمة الثيب في قضاء الأمة غرم ولكن عليه الحد نعم يريد أن الإكراه الإنسان المكره لا يحاسب على ما أكره عليه نعم حدثنا أبو اليمان قال حدثنا
شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم بسارة دخل بها قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة فأرسل إليه أن أرسل إلي
بها فأرسل بها فقام إليها فقامت توضأ وتصلي فقالت اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك فلا تسلط علي الكافر فغط حتى ركض برجله والحديث ذكر البخاري مطولا في قصة إبراهيم في الأنبياء وهو أنه يعني
مد يده إليها فتمت مدعت الله تبارك عليه فقال أعديها يعني ادعي لي أن أعود كما كنت فدعت فرجعت يده فأراد أن يمدها عليها ثم دعت فيبست قال أخرجوها فإنما هي شيطان يقول المهم إن الله حفظها
منه نعم فلا قود عليه ولا قصاص وإن قيل له لتشربن الخمر أو لتأكلن الميتة أو لتبيعن عبدك أو تقر بدين أو تهبهبة وتحل عقده أو لنقتلن أباك أو أخاك في الإسلام وما أشبه ذلك وسعه ذلك لقول
النبي صلى الله عليه وسلم المسلم أخ المسلم وقال بعض الناس لو قيل له لتشربن الخمر أو لتأكلن الميتة أو لنقتلن ابنك أو أباك أو ذا رحم محرم لم يسعه لأن هذا ليس بمضطر
ثم ناقض فقال إن قيل له لنقتلن أباك أو ابنك أو لتبيعن هذا العبد أو تقر بدين أو تهب يلزمه في القياس ولكن نستحسن ونقول البيع والهبة وكل عقدة في ذلك باطل فرق بين كل ذي رحم محرم وغيره
بغير كتاب ولا سنة وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم لمرأته هذه أختي وذلك في الله وقال النخعي إذا كان المستحلف ظالم فنية الحالف وإن كان مظلومة فنية المستحلف طيب نأخذها فقرة
فقرة هذه من معلقات البخاري رحمه الله تعالى وهي الفوائد الفقهية التي يذكرها البخاري رحمه الله تعالى وهي غير مسندة كما ترون وإنما هذه مما زين فيها البخاري صحيحه رحمه الله تعالى باب
باب يمين الرجل لصاحبه إنه أخوه إذا خاف عليه القتل أو نحوه يقول هذا أخي ويريد أخاه في الإسلام وهو ليس بأخ الله لكن يقول أخي في الإسلام وهذا مثل ما قال إبراهيم لما دخلت سارة على
الملك الجبار قال من هذه قال أختي خوف من قتله إياه لأنه كان إذا رأى امرأة أعجبته قال يعني ولها زوج يقتل زوجها مباشرة وقال قل لي له إنك أختي وأنت أختي في الإسلام يعني وهذا من الكذب
المباح هذا من الكذب المباح لأنها فعلا أخته في الإسلام ويذكر عن سارة أنها كانت من أجمل النساء رضي الله تعالى عنها نعم وكذلك كل مكره يخاف فإنه يذب عنه المظالم ويقاتل دونه ولا يخذله
فإن قاتل دون المظلوم فلا قود عليه ولا قصاص يعني لو دافعت عن مظلوم أراد أناس قتله وأنت دافعت فقتلت الذي يريد قتله ليس عليك قصاص ليس عليك قصاص لأن هذا هو المتعدي لا يقتص منك ولا يأخذ
منك الدية نعم وإن قيل له لتشربن الخمر أو لتأكلن الميتة أو لتبيعن عبدك أو تقر بدين أو تهابهبة وتحل عقده أو لنقتلن أباك أو أخاك في الإسلام وما أشبه ذلك وسعه ذلك لقول النبي صلى الله
عليه وسلم المسلم أخ المسلم نعم يعني وسعه أن يشرب الخمر أو يفعل هذه المعاصي دون قتله سواء كان القتل له أو قتل أخيه ولو كان هذا الأخ ليس أخا في الرحم ولكنه أخ في الإسلام كل هذا يريد
البخاري أن يقول أن هذا كله إكراه يعدر فيه يعني من فعله نعم وقال بعض الناس لو قيل له لتشربن الخمر أو لتأكلن الميتة أو لنقتلن ابنك أو أباك أو ذا رحم محرم لم يسعه لأن هذا ليس بمضطر ثم
ناقض فقال إن قيل له لنقتلن أباك أو ابنك أو لتبيعن هذا العبد أو تقر بدين أو تهب يلزمه في القياس ولكننا نستحسن ونقول البيع والهبة وكل عقدة في ذلك باطل فرقوا بين كل ذي رحم محرم وغيره
بغير كتاب ولا سنة نعم أنكر البخاري هنا أيضا عن الأحناف هذه القضية أنهم يفرقون بين مسائل متشابهة نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم لمرأته هذه أختي وذلك في الله ينكر ذلك
نعم وقال النقعي إذا كان المستحلف ظالم فنية الحالف وإن كان مظلوما فنية المستحلف نعم يعني إذا استحلفك الرجل قال لك أحلف على هذا الأمر إذا كان ظالما فتحلف على نيتك تقول والله العظيم
إنها أختي أو والله العظيم إنه أخي وليس بأخي لك من رحم وهو يفهم أنه أخوك من الرحم فليفهم ما شاء لأنه ظالم على نية الحالف وإذا لم يكن ظالما وكان مظلوما فهنا على نية المستحلف هنا وليس
على نية الحالف يعني هو ماذا قصد قصد أخاك من الرحم فلا يجد لك أن تقول والله ليس أخي وأنت الظالم أصلا هذا على نيته هو نية المستحلف وليس نية الحالف نعم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا
الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سالما أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في
حاجته حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك
ظالما أو مظلوما فقال رجل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره قال تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره نعم بركة إن شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين
90- كتاب الْحِيَلِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد اللهم لا
علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم والحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا نحن في يوم السبت الرابع والعشرون من شهر محرم الحرام لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف
من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للتاسع عشر من الشهر السابع لسنة خمسين وعشرين وألفين الميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله
تعالى ومع قراءتي الصحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسند المقتصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنينه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى
سنة ستة وخمسين ومائتين ونحن مع المجلس التسعين من هذا الكتاب المبارك والحديث كتاب الحيل والحديث رقم ثلاثة وخمسين تسعمائة أو ستة ألاف نبدأ إن شاء الله تعالى القارئ إخونا أبو ناصر
تفضل الله يحافظك بسم الله الرحمن الرحيم وبسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المقتصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنينه وأيامه للإمام محمد
بن إسماعيل البخاري بسم الله الرحمن الرحيم باب في ترك الحيل وأن لكل امرئ ما نوى في الأيمان وغيرها حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن
وقاس قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن هاجر إلى دنيا يصيبها
أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه نعم هذا الحديث افتتح به الإمام البخاري صحيحه افتتحه بهذا الحديث والآن نذكره ومن أحاديث الأحد وهو الفرد المطلق فرد المطلق لم يروه عن النبي
صلى الله عليه وسلم بهذا الله إلا عمر بن الخطاب قال ولم يروه عن عمر إلا علقمة ولم يروه عن علقمة إلا محمد بن إبراهيم ولم يروه عن محمد بن إبراهيم إلا حي بن سعيد يسمونه فرد مطلق وهذا
فيه رد على من يقول إنه لا يقبل من الحديث إلا ما كان متواثرا هذا من أعظم أحاديث الكتاب بل من أعظم الأحاديث التي يقوم عليها أمر الدين حتى قال بعض أهل العلم هذا الدين على ثلاثة أحاديث
هذا الحديث وحديث من عمل عمل ليس عليها منافع ورد وحديث إن الحال بين الحرامة بين نعم باب في الصلاة حدثني إسحاق حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ باب في الزكاة وأن لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة نعم يريد هو بهذه الأحاديث أنه لا يجوز تحايل في دين الله تبارك
وتعالى التحايل محرم لا يجوز فيبين لنا أن التحايل يكون في الصلاة يكون في الزكاة وهذا حال الناس نعم حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا أبي حدثنا ثمامة بن عبد الله بن أنس وقال له
أن أبا بكر كتب له فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة التفريق بين المجتمع هذا يكون في الزكاة الإبل والبقر والغنم
وهو أنه معلوم أن الإبل لا تجفها الزكاة إلا إذا بلغت خمساً والغنم إلا إذا بلغت أربعين والبقر إلا إذا بلغت ثلاثين فلو اشترك اثنان في الغنم مثلاً هذا دفع ثلاثين شاتاً وهذا دفع ثلاثين
شاتاً مثلاً وجعل لها مثلاً مكاناً واحداً تعيش في هذه الغنم وراعياً واحداً ومحلباً واحداً ومرعاً واحداً فاجتمعت هذه الأغنام في هذا فهذه تعتبر كملك شخص واحد هذه فيها الزكاة لأن
الزكاة تبدأ من الأربعين فماذا يصنع البعض إذا اقترب وقت الزكاة قال خذ أنت أموالك وأنا أخذ أموالي نفترق الآن فأنت عندي ثلاثين ما عليك زكاة وأنا عندي ثلاثين ما علي زكاة حتى يتهرب من
الزكاة حتى يتهرب من الزكاة وهذا من الحيل الباطلة نعم فقال أن إعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة فقال
الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئاً فقال أخبرني بما فرض الله علي من الصيام قال شهر رمضان إلا أن تطوع شيئاً قال أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة قال فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرائع الإسلام قال والذي أكرمك لا أتطوع شيئاً ولا أنقص مما فرض الله علي شيئاً فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق وقال بعض الناس في عشرين ومئة
بعير حقتان فإن أهلكها متعمداً أو وهبها أو احتال فيها في عشرين ومئة بعير حقتان فلا شيء عليه أيضاً هنا ذكر مثالاً على الذين يتهربون من الزكاة حدثني إسحاق حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر
عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعاً أقرع يفر منه صاحبه فيطلبه ويقول أنا كنزك قال والله لن يزال يطلبه حتى يبسط
يده فيلقمها فاه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ما رب النعم لم يعطي حقها تصلط عليه يوم القيامة تخبط وجهه بأخفافها نعم يعني ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من كان صاحب كنز
والمقصود بالكنز هو المال الذي لا يخرج زكاته نصور له يوم القيامة شجاعاً أقرع يعني ثعباناً عظيماً نصور به ثعباناً عظيماً يأتيه ويلقم يده يعني يعضه هذا الثعبان الذي هو في الأصل كان
مالاً له منع زكاته فتكون العقوبة عليه هكذا قال وقال صلى الله عليه وسلم ما رب النعم لم يعطي حقها تصلط عليه يوم القيامة تخبط وجهه بأخفافها النعم اللي هي الإبل والبقر والغنم الأنعام
أيضاً نفس الشيء إذا ما أخرج زكاتها تأتيه يوم القيامة تدوس على وجهه هذه الإبل والبقر تدوسه لأنه لم يخرج زكاتها نعم لا بأس عليه وهو يقول إن زكى إبله قبل أن يحول الحول بيوم أو بسنة
جازت عنه نعم هو في الأصل في هذا الباب إذا قال الشيخ البخير رحمه الله تعالى قال بعض الناس قال بعض الناس يريد الأحناف يريد أتباعه بحنيفة يريد أتباعه بحنيفة أنه اشتهر عندهم في ذلك
الوقت أنهم يعني يوجدون حلولاً لبعض الناس يعني عملاً أهل الكوفة في ذلك الوقت يقصدهم البخاري بأنهم يعني عندهم مثل هذه الحيل نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقضي عنها وقال بعض
الناس إذا بلغت الإبل عشرين ففيها أربع شياه فإن وهبها قبل الحول أو ضاعها فراراً واحتيالاً لإسقاط الزكاة فلا شيء عليه وكذلك إن أتلفها فمات فلا شيء في ماله نعم هو الأحناف كما قلنا هم
الذين يقولون بهذا القول إنما يقول قال بعض الناس هم لا يقصدون طبعاً التحاول على الدين ولكن يقصدون هكذا هي الأمور أنه إذا صدق بدون قصد الحيلة بدون قصد الحيلة يعني تكون نيته طيبة لكن
قول البخاري رحمه الله تعالى وغيره من أهل العلم لا ظاهر أمره أنه احتال أنه أراد أن يحتال بهذا الفعل نعم أحسن الله إليكم باب حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع
عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار قال ينكح ابنة الرجل وينكحه ابنته بغير صداق وينكح أخت الرجل وينكحه أخته بغير صداق وقال بعض الناس إن احتال حتى
تزوج على الشغار فهو جائز والشرط باطل وقال في المتعة النكاح فاسد والشرط باطل وقال بعضهم المتعة والشغار جائز والشرط باطل نعم يعني الشغار نكاح الشغار هو يكون تبادل بين الرجويين
والعياذ بالله يقول زوجني بنتك وزوجك بنتي بدون مهر خلاص يقول قصة بقصة خلاص أنا أخذ بنتك وأنت تاخذ بنتي وخلاص لا هذه لها مهر مهر هذه وهو مهر هذه تبادل أو أختي وأختك وهذا ظلم لأن
المهر ليس له المهر لها هي فهنا ظلم ابنته وذاك ظلم ابنته كذلك ظلم زوجته وعند كثير من أهل العلم أن النكاح باطل أصلا نكاح باطل قال بعض الناس الأحناف يقول لا النكاح صحيح لكن الشرط باطل
ولها مهر مثلي لها مهر مثلي أي يطالب هذا الرجل يدفع المهر لكن العقد صحيح شروط العقد موجودة صحيحة أما هذا العبث الذي فعله أو الضرر الذي أوقعه على الفتاتين فإن هذا لا يسقط حقا فالعقد
صحيح لكن يطالب هذا بمهر المثل ويطالب ذاك المهر المثل يعني يدفع لهم المهر وذكر هذا كذلك في المتعة المتعة كذلك يقول العقد صحيح عقد المتعة لكن الشرط باطل وهو تحديد الوقت تحديد الوقت
في المتعة لأن المتعة هي اتفاق بين الرجل والمرأة يتمتع بها مقابل وقت معين ويحدد الوقت لأنه لا يقع فيه طلاق مجرى أن تنتهي المدة انتهى كل شيء يعني تزوجها متعة لمدة شهر مثلا ويعطيها
مهرا بقدر ذلك ثم بعد ذلك بعد شهر ينفسخ العقد لأنه ما قد أتم الوقت الذي أراده عند أبي حنيفة العقد صحيح لكن الشرط باطل تظل زوجته تظل زوجة له تظل زوجة له والشرط باطل وإذا شاء طلق بعد
ذلك لكن الشرط باطل حتى لا يكونوا مخالفة للعقد الجمهور على أن العقد باطل والشرط باطل الحناف عندهم لا العقد صحيح والشرط باطل نعم نعم ابن عباس رضي الله عنه يعني كان يرى جواز نكاح
المتعة وجواز أكل لحوم الحمر الأهلية يعني الحمير الإنسية فبلغ ذلك علي رضي الله عنه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر وعن الحوم الحمر الإنسية يعني نهى عن هذه
وهذه وورد عن علي رضي الله عنه أنه لما قيل له إن ابن عباس يقول كيف فقال له إنك مرء تائه حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاح المتعة وحرم الحوم الحمر الأهلية يوم خيبر وذكر أهل العلم
أن المتعة إنما أبيحت عام الفتح المتعة أبيحت عام الفتح وحرمت عام الفتح وكان بين إباحتها وتحريمها ثلاثة أيام فقط يعني أذن بها ثلاثة أيام النبي صلى الله عليه وسلم ثم نص على تحريمها أي
المتعة نكاح المتعة وكان بسبب أن الصحابة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يختصوا منذ مدة لم يأتوا إليهن وكذا فاستأذن رسول الله في المتعة فأذن لهم وبعد ثلاثة أيام قال إن الله
حرمها إلى يوم القيامة فهي محرمة ولكن البعض يعبر يقول حرمت المتعة عام الفتح وبعضهم يقول حرمت المتعة في سنة الثامنة وبعضهم يقول عام أوطاس حرمت المتعة وبعضهم يقول حرمت متعة عام حنين
وهي واحد لأن أوطاس وحنين معركة واحدة فرع من حنين فرع من معركة حنين بدأت معركة حنين ثم افترق الكفار إلى فرقتين فرقة ذهبت إلى الطائف فرقة ذهبت إلى أوطاس فحاربوا أهل أوطاس فالذي يقول
هذه الحرب يوم أوطاس أو يوم حنين هي واحدة هي معركة واحدة وهي في السنة الثامنة وهو في عام الفتح فالبعض يعبر يقول عام الفتح والبعض يعبر يقول السنة الثامنة وبعضهم يعبر عام حنين وبعضهم
يعبر عام أوطاس هي واحدة هي واحدة فقال حرمت أربع مرات مرة هنا ومرة لا هي واحدة هي واحدة مثل لما تقول مثلا أنا تزوجت سنة مثلا الفين وخمس وعشرين وبعدين تقول أنا تزوجت لما ولد أخي فلان
وهم ولدت الفين وخمس وعشرين تقول أنا تزوجت لما أتم أبي بناء بيتنا وثم بناء بيتي سنة الفين وخمس وعشرين فتعابير مختلفة عن شيء واحد فكذلك هنا عباس وعلي رضي الله عنه وأرضاه وهنا ظاهر
الحديث في قول علي رضي الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر أو نهى عنها يوم خيبر وعلى الحمر الأهلي يفهم منه أنه نهى عن المتعة عام خيبر والصحيح والذي فصله سفيان بن
عيينة أنه نهى عن الحمر الأهلي يوم خيبر وإنما نهى عن المتعة ولم يذكر لم يحدد لها وقتا والصحيح أن المتعة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم سنة الثمانية وليس سنة سبعة في عام خيبر نعم
أحسن الله إليكم باب ما يكره من الاحتيال في البيوع ولا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلاء حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلاء الكلاء اللي هو الزرع يعني لا يمنع فضل الماء واحد عنده ماء زائد ما يمنعه عن الناس يعطيهم إياه نعم باب ما يكره من التناجش حدثنا قتيبة
بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش النجش نوع من أنواع البيوع النجش نوع من أنواع البيوع وهو فيه غش للناس وهو الذي يأتي يرفع من سعر
السلعة وهو لا يريد شراءها وإنما يماكس فقط ليغش الناس إذا باب ما ينهى من الخداع في البيوع وقال أيوب يخادعون الله كما يخادعون آدمية لو أتوا الأمر عيانا كان أهون علي حدثنا إسماعيل
حدثنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع فقال إذا بايعت فقل لا خلابة لا بيعني لا أحد يغشني مسكين
يعني ما يعرف يبيع ويشتري فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي قال يا رسول الله أنا الناس يخدعونني في البيوع أنا ما أعرف أبيع واشتري ما أعرف ما أفهم في البيوع فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم إذا جئت تبيع وتشتري قل لا خلابة يا لا تغشوني فلو غش مثل هذا فإنه يعود في البيع له أن يعود في البيع يعني يلغي الصفقة وأنا أذكر كان لنا صديق كان ماذا يقول يأتي إلى
الدكان هو كبير يعني في السنة يعني ذاك الوقت يعني عمره يمكن 13 سنة أو 14 سنة يعني ليس صغيراً يأتي إلى الدكان يشتري منه فيعطيه مثلاً دينار يشتري يقول أرجوك تكفى لا تغشني عطني رجع لي
البادي صح ما يعرف عدل الفلوس ما يعرف عدل الفلوس يقول رجال لا تغشني يقول له أحسن الله إليكم باب ما ينهى من الاحتيال للولي في اليتيمة المرغوبة وأن لا يكمل صداقها حدثنا أبو اليمان
حدثنا شعيب عن الزهري قال كان عروة يحدث أنه سأل عائشة وإن خفتم أن لا تقصطوا في اليتامة فأنكحوا ما طاب لكم من النساء قالت هي اليتيمة في حجر وليها فيرغب في مالها وجمالها فيريد أن
يتزوجها بأدنى من سنة نسائها فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقصطوا لهن في إكمال الصداق ثم استفت الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فأنزل الله ويستفتونك في النساء فذكر الحديث نعم يعني
تكون اليتيمة هو وليها كان يكون مثلا ابن عمها يكون يعني ليس من محارمها ولكنه يعني هو المهتم بها هو المسؤول عنها عن هذه اليتيمة ثم بعد ذلك يفكر أن يتزوجها فلا يعطيها مهرا كاملا فلا
يعطيها مهرا كاملا فالله تبارك وتعالى قال وإن خفتم أن لا تقصطوا في اليتام فأنكحوا ما طاب لكم من النساء تزوج غيرها لا تزوج هذه البنت وتظلمها حقها في المهر تزوج غيرها فأنكحوا ما طاب
لكم من النساء ما ثلاثة وربع فهذا سبب نزول هذه العروة أشكل عليه يعني ما العلاقة وإن خفتم أن لا تقصطوا في اليتام فأنكحوا ما طاب لكم من النساء نلاقة أنه كان تكون عنده اليتيمة يريد أن
يتزوجها ويظلمها في مهرها قال إنكح غيرها إنكح غيرها في البنات كثير إلا هذه اليتيمة نعم يعني هذا أيضا يعني الحيل التي احتال بها البعض البخاري رحمه الله تعالى يقول هذه لا تجوز هذه
الحيل عنده جارية يعني عبده مملوكة أمة فيأتي أحد ويأخذها منه حتى يشع أنها ماتت يعني يخفيها عنده ثم بعد ذلك يقول كم قيمتها هذه قيمتها وخلاص انتهينا ثم يخرجها يقول خلاص للغاية هذا أخذ
فلوسه يقول البخاري لا ما يجوز لأن هذا فيه غش في لف ودوران إنما أموالكم وأولادكم عليكم حرام فيجب عليه أن يردها إليه نعم المراد أن القاضي لا يغير الحق القاضي يحكم بما يرى لكن الله هو
الذي يعلم الحق سبحانه وتعالى لا يجعل الحرام حلالا والحلال حراما أبدا وإنما القاضي يحكم بما يرى والله عنده سبحانه وتعالى علم الغيب هو يدري أيهما الكاذب أيهما حتى لو حكم له القاضي
بالباطل فإن الله لا يفوتها له سبحانه وتعالى نعم فإذا سكتت وقال بعض الناس إن لم تستأذن البكر ولم تزوج فاحتال رجل فأقام شاهدي زور حتى أنه تتزوجها برضاها فأثبت القاضي نكاحها والزوج
يعلم أن الشهادة باطلة فلا بأس أن يتزوجها وهو تزويج صحيح نعم كذلك هنا هذا نعم الحيل نعم فلا تخشين فإن خنساء بنت خذام أنكحها أبوها وهي كارهة فرد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال
سفيان وأما عبد الرحمن فسمعته يقول عن أبيه إن خنساء إن خنساء إن خنساء يعني هذا الحديث عبد الرحمن بن القاسم بن محمد يقول وأما عبد الرحمن يقول سفيان وأما عبد الرحمن فسمعته يقول عن
أبيه أن خنساء عبد الرحمن بن القاسم بن محمد يرويه عن أبيه القاسم أن خنساء فيكون مرسلا يعني لم يذكر الإسناد كاملا بينما الرواية التي ذكرها البخاري حديث يحيى بن سعيد عن القاسم أن مرأة
من ولد جعفر تخوفت أن يزوجها وليها وهي كارهة فأرسلت إلى شيخين من الأنصار فهنا صار متصلا فيقول المتصل هو الصحيح المتصل هو الصحيح نعم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا كيف إذنها قال إن سكتت وقال بعض الناس إن احتال إنسان بشاهدي زور على تزوج امرأة ثيب بأمرها فأثبت القاضي نكاحها إياه والزوج
يعلم أنه لم يتزوجها قط فإنه يسع هذا النكاح ولا بأمرها فأس بالمقام له معها حدثنا أبو عاصم عن ابن جريح عن ابن أبي مليكة عن ذكوان عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم البكر استأذن قلت إن البكر تستحي قال إذنها صماتها وقال بعض الناس إن هوي رجل جارية أو بكرا فأبت فاحتال فجاء بشاهدي زور على إنه تزوجها فأدركت فرضيت اليتيمة فقبل القاضي شهادة
الزور والزوج يعلم ببطلان ذلك حل له الوطأ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر وما نزل على النبي
صلى الله عليه وسلم في ذلك حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسابة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز
على نسائه فيدنوا منهن فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقال لي أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة فقلت أما والله
لنحتالن له فذكرت ذلك لسودة قلت إذا دخل عليك فإنه سيدن منك فقولي له يا رسول الله أكلت مغافير فإنه سيقول له فقولي له ما هذه الريح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد
منه الريح فإنه سيقول سقتني حفصة شربة عسل وسأقول ذلك وقوليه أنت يا صفية فلما دخل على سودة قلت تقول سودة والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أبادره بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقا منك
فلما دنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله أكلت مغافير قال لا قلت فما هذه الريح قال سقتني حفصة شربة عسل قلت جرست دحله العرفط فلما دخل علي قلت له مثل ذلك فلما دخل على
حفصة قالت له يا رسول الله ألا أسقيك منه قال لا حاجة لي به قالت تقول سودة سبحان الله لقد حرمناه قالت قلت لها اسكتي نعم هذا من الغيرة بين النساء الغيرة بين النساء تقول عائشة رضي الله
عنها إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في العصر يعني في المساء يمر على جميع نسائه يعني بعد العصر يمر على هذه وهذه وهذه بيوت النبي معروفة حول المسجد فيمر على هذه يجلس عندها عصر عشر
دقائق خمس دقائق يمر على كل واحدة منهن يسلم عليها كل يوم عصراً فإذا صار الليل يكون عند التي ليلتها فيمر عليهن العصر فأطال الجلوس عند حفصة فعائشة تحاول تعرف السبب لماذا تقصت الأخبار
وإذا حفصت تعطيه عسلاً صلى الله عليه وسلم فعشان شيء يجلس يشرب من هذا العسل فقالت اتفقت مع صفية وسودة وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم فقول له يعني ما هذه الرائحة فسيقول ما فيك
رائحة فيقول نعم شربت عسلاً عند حفصة فيقول إذن هذه النحل أكيد أخذ من مكان فيه رائحة سيئة جداً فيه مغافير فالنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا لسودة وصفية وعائشة كل واحدة تقول له ما هذه
الرائحة خلاص ما راح أكل العسل فتقول السودة رضي الله عنها والرسول ما كان يحب أحد يشم منه رائحة سيئة وما كان عنده رائحة سيئة ولكن هكذا فعلنا رضي الله عنهن فالمهم أن النبي قال لن أكل
العسل خلاص مرة ثانية خلاص دائماً تضايق كنا هذه الرائحة لن أكل وهم لا يعلم صلى الله عليه وسلم أنهن احتلنا عليه بهذا صلى الله عليه وسلم وتقول السودة يعني إنما فعلت ذلك فرقاً من عائشة
أخاف منها تقول أخاف من عائشة فرقاً مع أنه فارق السن يعني بين السودة وبين عائشة كبير جداً يعني عائشة في ذاك الوقت ممكن عمرها خمسة عشرة سنة السودة عمرها فوق الخمسين أو ستين تقريباً
فتقول أنا أفرق من أخاف من عائشة تقول ففعلت ذلك استجابة لها نعم حتى تقول يعني حرمناه تقول السودة لعائشة تقول حرمنا الرسول صلى الله عليه وسلم العسل كان تأكله فقال لعائشة استكتئ
باستكتئ اسكتئ وعن عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الله بن عامر بن ربيع أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم فلما جاء بسر بلغه أن الوباء وقع بالشأم فأخبره عبد
الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه فراجع عمر من سر وعن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله
أن عمر إنما انصرف من حديث عبد الرحمن وقال لنا شعيب عن الزهري قال حدثنا عامر بن سعد بن أبي وقاص أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعداً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الوجع فقال رجز أو
عذاب عذب به بعض الأمم ثم بقي منه بقية فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه ومن كان بأرض وقع بها فلا يخرج فراراً منه وهذا الآن اللي يسمون الحجر الصحي كان سبحان
الله الإسلام بدأ به من ذلك الوقت الحجر الصحي أنه لا ينتقل من بلاد إلى بلاد حتى لا ينقل العدوى وإنما منعهم من الخروج من البلاد خوفاً من هذا المرض ومنع من الدخول إليها حتى لا ينتشر
هذا المرض نعم باب في الهبة والشفعة وقال بعض الناس إن وهب هبة ألف درهم أو أكثر حتى مكث عنده سنين واحتال في ذلك ثم رجع الواهب فيها فلا زكاة على واحد منهما فخالف الرسول صلى الله عليه
وسلم في الهبة وأسقط الزكاة خالف في الهبة النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبتي كالكلب يقيء ثم يعود في خيئه يعني الأصل في الهبة إنسان لا يجوز أن يرجع بها وخالف في الزكاة أنه أيضاً
احتال على دفع الزكاة أنه على أساس أنها هي هبة فهي ليست ملكاً للموهوب له وليست عند الواهب فيقول تسقط الزكاة عن الاثنين يقول لا هذه حيلة وتجيب الزكاة وتحرم يحرم الرجوع بالهبة نعم
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه ليس لنا مثل السوء حدثنا عبد
الله بن محمد قال حدثنا هشاب بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت
الطرق فلا شفعة وقال بعض الناس الشفعة للجوار وقال إن اشترى دارا فخاف أن يأخذ الجار بالشفعة فاشترى سهما من مئة سهم ثم اشترى الباقي وكان للجار الشفعة في السهم الأول ولا شفعة له في
باقي الدار وله أن يحتال في ذلك حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة قال سمعت عمر بن الشريد قال جاء المسور بن عبد الله قال ابن مخرمة فوضع يده على منكبي فانطلقت
معه إلى سعد فقال أبو رافع للمسور ألا تأمر هذا أن يشتري مني بيت الذي في داري فقال لا أزيده على أربع مئة إما مقطعة وإما منجمة قال أعطيت خمسمائة نقدة فمنعته ولولا أني سمعت النبي صلى
الله عليه وسلم يقول الجار أحق بصقبه ما بعتكه أو قال ما أعطيتكه قلت لسفيان إن معمرا لم يقل هكذا وقال بعض الناس إذا أراد أن يبيع الشفعة فله أن يحتال حتى يطل الشفعة فيهب البائع
للمشتري الدار ويحدها ويدفعها إليه ويعوضه المشتري ألف درهم فلا يكون للشفيع فيها شفعة نعم هذا في الشفعة أيضا الأصل في الشفعة أن الجار أحق هذا إذا لم تصرف الطرق كالأرض المشاعة أو
غيرها إذا لم تصرف الطرق فالشريك أحق بها فإذا أراد أن يبيعها لأحد شريكه أولى بهذا البيع ولو قدر أنه باعها لغير الشريك فللشريك أن يبطل البيع يقول بكم بعتها؟
يقول بعتها بألف يقول هذا ألف خذ الألف وفل البيع القديم وأنا أحق بها وهذا حقه هذا في الأرض التي لم تقتل الأرض المشاعة فقد يحتال البعض قد يحتال البعض ويفعل ماذا؟
يقول أنا وهبتها لأن الشفعة فقط في البيع فيقول وهبتها لو أعطيتها هدية للجار أن يقول لماذا لا تعطيني أنا هدية؟
ليس له الحق أن يطالب بهذا فيقول هديهم وراء لي وراء بالليل يأتي يعطي فلوسه يبقى هذا الفلوس جدامه هدية وفي حقيقة لهم هي بيع هذه حيلة هذه حيلة لا تجوز محرمة نعم حدثنا محمد بن يوسف قال
حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عمر بن الشريد عن أبي رافع أن سعدا ساومه بيتا بأربعمائة مثقال فقال لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بصقبه لما أعطيتك وقال
بعض الناس إن اشترى نصيب دار فأراد أن يبطل الشفعة وهب لابنه الصغير ولا يكون عليه يمين كذلك وهنا يقول هذا يساومهم يقول الجار أحق بصقبه أي بجاره الصقب هو الجار نعم باب احتيال العامل
ليهدى له حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أبي حميد الساعدي قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا على صدقات بني سليم يدعى ابن اللتبية فلما جاء
حاسبه قال هذا مالكم وهذا هدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أستعمل
الرجل منكم على العمل مما ولان الله فيأتي فيقول هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم
القيامة فلا أعرف أن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يده حتى رؤية بياض إبطه يقول اللهم هل بلغت بصر عيني وسمع أذني حدثنا أبو نعيم قال حدثنا
سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عمر بن الشريد عن أبي رافع قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الجار أحق بصقبه وقال بعض الناس إن اشترى دارا بعشرين ألف درهم فلا بأس أن يحتال حتى يشتري
الدار بعشرين ألف درهم وينقوده تسعة آلاف درهم وتسعمائة درهم وتسعة وتسعين وينقوده دينارا بما بقي من العشرين الألف فإن طلب الشفيع أخذها بعشرين ألف درهم وإلا فلا سبيل له على الدار فإن
استحقت الدار رجع المشتري على البائع بما دفع إليه وهو تسعة آلاف درهم وتسعمائة وتسعة وتسعون درهم ودينار لأن البيع حين استحق انتقض انتقض الصرف انتقض الصرف في الدينار فإن وجد بهذه
الدار عيبة ولم تستحق فإنه يردها عليه بعشرين ألف درهم قال فأجاز هذا الخداع بين المسلمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم بيع المسلم لا داء ولا خبثة ولا غائلة الذي العيوب التي يكتمها
يكتمها البائع يعني فيها عيب يخشى ما يظهر هذا العيب فأنا كان العيب في البيع في البيت أو الدابة أو السيارة أو الكمبيوتر أو أي شيء هذا أداء يعني عيب خفي ما يظهر والغائلة يعني الحيلة
والخبث اللي هو الغش كل هذا محرم الأصل أنسان يكون واضحا في بيعه وشرائه نعم وقال لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بصقبه ما أعطيتك
91- كِتَابُ التَّعْبِيرِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد اللهم لا علم
لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم والحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا نحن في يوم السبت الرابع والعشرون من شهر محرم الحرام لسنة سبع واربعين واربعمائة وألف من
هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للتاسع عشر من الشهر السابع لسنة خمسة وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسير خالد بن أحمد ليقوت رحمه الله تعالى ومع
قراءتي الصحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسند المقتصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنينه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة ستة
وخمسين ومائتين ونحن مع المجلس التسعين من هذا الكتاب المبارك الرؤية الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح فكان يأتي حراءً فيتحنت فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد
ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها حتى فاجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فيه فقال اقرأ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني حتى بلغ مني
الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ
باسم ربك الذي خلق حتى بلغ علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروح فقال يا خديجة ما لي وأخبرها الخبر وقال قد خشيت
على نفسي فقالت له كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل ابن أسد بن
عد العزة ابن قصي وهو ابن عم خديجة أخو أبيها وكان امرأة امتنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عميه فقالت له
خديجة أي ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال ورقة ابن أخي ماذا ترى فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني فيها جذعا أكون حي حين يخرجك
قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوى مخرجيهم فقال ورقة نعم لم يأتي رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي فترى الوحي فترة حتى
حزن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن
لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك قال ابن عباس فالق الإصباح ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل نعم
هنا يقول في قصة بدء الوحي أول ما بدئ به وقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أنا بقارئ يريد لا أعرف القراءة يريد لا أعرف القراءة لأنه كان أميا صلوات ربي وسلامه عليه وآخر الحديث وهو
قوله فيما بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن ينتحر ثلاث مرات هذا يسمونها بلاغات الزهري وذكر الحاوذ بن حجر والنووي والقرطبي وابن القيم وابن تيمية قال أن هذا ليس من كلام عائشة
رضي الله عنها وإنما هذا من بلاغات الزهري وبلاغات الزهري ضعيفة وهذا ليس مسندا ولا موصولا لا مسند ولا موصول وإنه بلاغ من بلاغة الزهري والحديث أخرجه الإمام مسلم ولم يذكر فيه هذه
القضية وهي قضية محاولة الانتحار البعض يلبس على الناس ويجعل هذا من صحيح البخاري وإنما هذا من البلاغات التي أضافها البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وهي ليست مسندة وإذا قال وبلغنا
فينتبه مثل هذا لأن هذه صنع حديثية دقيقة جدا والبعض يزعم أن في صحيح البخاري نبي حاول ان ينتحر هذا غير صحيح وإنما هذا من البلاغات ذكرها البخاري وإنما ذكره كما بلغه البخاري من دقته
أنه يذكر جميع ما بلغه ونبه عليه أنه قال بلغنا هذا لا يعتمد على الصحيح هذا واحد الأمر الثاني لأن هذا مخالف لما كان عليه الناس في ذلك الوقت يعني ما يعرف عند العرب في ذلك الوقت أن
أحدا انتحر أو شيء ما يعرف عندهم الانتحار ثم كذا كان لا يلقب الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم خاصة وأن النبي يعده الله سبحانه وتعالى ويربيه سبحانه وتعالى فإذلك هذه القصة باطلة وهي
محاولة الانتحار نعم وذلك الإمام المسلم أعرض عنها لم يذكرها وإنما أخذ الإسناد الثاني ورواه بدون هذه الزيادة نعم باب رؤيا الصالحين وقوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن
المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس
بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من 46 جزء من النبوة نعم لأن النبوة عبارة عن أمور غيبية النبوة فيها أمور غيبية قال وكذلك الرؤيا الصادقة
كذلك من الأمور الغيبية وهي تكون من الرجل الصالح فكأنها جزء من النبوة نعم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا يحيا هو بن سعيد قال سمعت أبا سلمة قال سمعت أبا قتادة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال الرؤيا الصادقة من الله والحلم من الشيطان حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا بن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صلى
الله عليه وسلم يقول إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها إذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا
تضره باب الرؤيا الصالحة جزء من 46 جزء من النبوة حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن يحيا بن أبي كثير وأثنى عليه خيرا لقيته باليمامة عن أبيه قال حدثنا أبو سلم عن أبي قتادة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان وعن أبيه قال حدثنا عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا هندر قال
حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رؤيا المؤمن جزء من 46 جزء من النبوة حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه باب المبشرات حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب بن قزعة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم يبق
من النبوة إلا المبشرات قالوا وما المبشرات قال الرؤيا الصالحة باب رؤيا يوسف وقوله تعالى إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين قال يا بني لا
تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آلي عقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق
إن ربك عليم حكيم وقوله تعالى يا أبت هذا تأويل رؤيا من قبل قد جعلها ربي حقا ربي أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما
يشاء إنه هو العليم الحكيم ربي قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة وقال لمن وألحقني بالصالحين قال أبو عبد الله فاطر والبديع
والمبدع والبارئ والخالق واحد من البدو بادية باب رؤيا إبراهيم عليه السلام وقوله تعالى فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا تراه قال يا أبت فعل ما
تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين قال مجاهد أسلما سلما ما أمر به وتله وضع وجهه بالأرض نعم هذه
رؤيا إبراهيم عليه السلام ورؤيا يوسف عليه السلام وبين أنها حق والأنبياء يرون الرؤيا ولا يحلمون أبدا الحلم من الشيطان والرؤيا من الرحمن سبحانه وتعالى والشيطان لا تسلط له على الأنبياء
ولذلك ما يرون الحلم الحلم في منامهم وإنما كل ما يراه الأنبياء حق ولذا إبراهيم عليه السلام نفذ ما أمره الله به بالرؤيا لأنها حق صلوات ربه السلام عليه نعم باب التواطئ على الرؤيا
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عمر رضي الله عنه أن أناسا أروا ليلة القدر في السبع الأواخر وأن أناسا أروا أنها في العشر الأواخر فقال
النبي صلى الله عليه وسلم التمسوها في السبع الأواخر باب رؤيا أهل السجون والفساد والشرك لقوله تعالى ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق
رأسي خبزا تأكل الطير منه إنا نراك من المحسنين قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم
كافرون واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإنك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون وقال الفضيل عند قوله يا
صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل وقال الفضيل عند قوله إن
الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه
تستفتيان وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي
الأمر الذي فيه تستفتيان وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار
وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا
صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون
خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار
وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا
صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون
خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار
وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا
صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون
خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار
وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا
صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون
خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار
وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا
صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الفضيل عند قوله يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير
92- كِتَابُ الْفِتَنِ ِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وصباحكم الله بالخير ونحن في يوم السبت يوم الثامن من
شهر الصفر لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثاني من الشهر الثامن لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في طاهية الصديق
في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تعالى ونحن مع صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسند المختصر الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه
وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بردزبة البخاري رحمه الله تبارك وتعالى متوفس الستين وخمسين ومائتين وهذا هو المجلس الحادي والتسعون ونحن مع كتاب التعبير ومع الحديث
الحادي والأربعين بعد السبعة آلاف إن شاء الله تبارك وتعالى يتم لنا ولكم وأذكركم وأذكر نفسي أن نخلص النية لله تبارك وتعالى ونرجو بهذا الدرس أن نرفع الجهل عن أنفسنا وأن نتقرب إلى الله
تبارك وتعالى به وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نخلص النية لله تبارك وتعالى وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من
سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله
عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل
بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة
النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه
وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر
بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى
الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أبو غرير سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول هلاك أمتي على
يدي أغيلمة من الطريش أغيلمة يعني شباب صغار ودائما الصغير ليس عنده من الحكمة والفطنة وإدارة الأمور كالكبير فهؤلاء الأغيلمة يعني يحكمون ويسوسون الناس سواء كان حكما عاما أو حكما يعني
ولايات صغيرة وهذا قد حدث يعني أحيان يمسك الحكم طفل صغير يعني يرعاه وكذا واسمه هو الحاكم ملوك أطفال وهذا لا يصلح أبدا هو غير مسؤول عن أفعاله فكيف يكون مسؤول عن الأمة فعلى كل حال أنه
قال هلاك هذه الأمة على يدي أغيلمة من قريش يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال مروان لعنهم الله من أغيلمة يعني هؤلاء يعني إذا كان الضرر يأتي منهم لعنهم مروان أبو غرير يقول لو شئت
لسميتهم يعني لكن أنا لا أسميهم حتى لا تقع فتن لأن هذا شيء أمر مستقبل يقول بنو فلان وبنو فلان وبنو فلان يقول عامر راوي هذا الحديث يقول فلما يعني بعد سنوات يعني بعد وفاة أبي غريرة
وفاة مروان وكذا يقول فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان بنو مروان حكموا بعد بني أمية يعني بعد يزيد صارت الفتنة وعبد الله من الزبير حكم تسع سنوات ثم بعد ذلك أمسك الحكم عبد الملك مروان
مروانية بعد عبد الملك مروان اللي هو الوليد بن عبد الملك سليمان بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز الوليد بن عبد الملك ويزيد بن عبد الملك وهذا سمى الدولة المروانية وهؤلاء كانت فيهم هذه
الأشياء يعني الوليد سليمان أمورهم ماشية كذلك عمر بن عبد العزيز لكن بعد عمر بن عزيز بدأت الأمور يعني تنزل وصار يحكم أغيلبة من بني مروان ومروان كان هو الذي نعنهم وقال له أنت أعلم
يعني عيالك ترى اللي يسوون هذا الشيء يقول له أبو هرية رضي الله عنه فالمهم يقول كنت أخرج أنا وأبي فإذا هم غلمانا يعني الذين يحكمون أحداثا صغارا يعني فقال عسى هؤلاء أن يكونوا منهم
أقول لجدي هؤلاء من الذين حدث بهم أبو هرية قال أنت أعلم يقول جدي يقول جدي يقول عسى أن يكون هؤلاء منهم فأقول له أنت أعلم أنت أدرك أنت الرابي مباشر عن نبيه ريضان هذا الحديث نعم فالقصد
أنه لا يجوز أن يحكم المسلمين هؤلاء الصغار نعم تسعين ومئة تسعين أو مئة عفوا يعني هذه إشارات باليد كانوا لأنهم أميون فيستخدمون يعني حركة اليد في الحساب بالأصابع يعني وذكر كثير من أن
التسعين هي السبابة هذه السبابة يضم على بعضه كأنه الحية هكذا يعني إذا ضمت على بعضه ثم يوضع في وسط الإبهام يوضع في وسط الإبهام هكذا يكون هذه التسعين هكذا والمئة ليست السبابة وإنما
الخنصر الذي هو هذا يكون هكذا مع الإبهام فهذه مئة عندهم حسبة هكذا طريقة الحسبة بالأيدي عندهم نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري وحدثني محمود قال أخبرنا عبد الرزاق قال
أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أوطمين من آطام المدينة فقال هل ترون ما أرى قالوا لا قال فإني لأرى الفتن تاقعوا
خلال بيوتكم كوقع القطر طبعا هذه أمور مستقبلية وهذا من الإعجاز هذه آية للنبي صلى الله عليه وسلم نعم باب ظهور الفتن أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا يا رسول الله أيما هو قال القتل القتل وقال شعيب ويونس والليث وابن أخ الزهري عن الزهري
عن حميد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن شريقه قال حدثنا عبيد الله بن موسى أنا عندي عبيد الله مباشرة وفعلا عبيد الله صعب
أن يرى مباشرة طيب يراجع هذا يراجع حدثنا مسدد حدثنا مسدد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن شريق قال كنت مع عبد الله وأبي موسى فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بين يدي
الساعة لأيام ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج والهرج القتل حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال جلس عبد الله وأبو موسى فتحدثا فقال
أبو موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج والهرج القتل حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال إني
لجالس مع عبد الله وأبي موسى رضي الله عنهما فقال أبو موسى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله والهرج بلسان الحبشة القتل حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن واصل عن
أبي وائل عن عبد الله وأحسبه رفعه قال بين يدي الساعة أيام الهرج يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل قال أبو موسى والهرج القتل بلسان الحبشة وقال أبو عوانة عن عاصم عن أبي وائل عن الأشعري
وعلموا الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج نحوه قال ابن مسعود سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء نعم لأنه ثبت أنه لا تقوم
الساعة إلا على شرار الخلق وفي الحديث لا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الزبير بن عدي وقال ابن
مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج فقال صبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعتهم من نبيكم صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن
الزهري حاء وحدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن هند بنت الحارث الفراسية أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت استيقظ رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليلة فزعا يقول سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن وماذا أنزل من الفتن من يوقظ صواحب الحجرات يريد أزواجه لكي يصلين رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة باب قول
النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل
علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد قال أخبرنا
عبد الرزاق عن معمر عن همام قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار حتى لو
المزاح لا يجوز نرفع السكين على أخيه أو يشير إليه بالبندقية أو ما شاء الله يقول لا لا نضحك هذا ما يجوز هذا نحرمه نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قلت لعمر يا أبا محمد
سمعت جابر بن عبد الله يقول مر رجل بسهام في المسجد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بنصالها قال نعم قال حمد بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر أن رجل مر في المسجد بأسهم قد أبدى
نصولها فأمر أن يأخذ بنصولها لا يخدش مسلما أي نعم المكان الحاد من السهم النصب يضع يده عليه حتى لا يمر ويصيب الناس وهو لا يشعر نعم حدثنا محمد بن علاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن
أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سجننا ومعه نبل فليمسك على نصالها أو قال فليقبط بكفه أن يصيب أحدا من المسلمين منها شيء باب قول
النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب
المسلم فسوق وقتاله كفر يعني من أعمال الفسوق من أهل الفساق هم الذين يسبون فساق هم الذين أو الكفار هم الذين يقاتلون المسلمين فإذا كان هذا بين المسلمين يعني المسلم يسب المسلم المسلم
يقاتل المسلم يقول هذا ليس من صفات المسلمين هذا من صفات أهل الفسق وأهل الفجور والكفار نعم حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني واقد محمد عن أبيه عن ابن عمر أنه سمع النبي
صلى الله عليه وسلم يقول لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة وعن رجل آخر
هو أفضل في نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال ألا تدرون أي يوم هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه
فقال أليس بيوم النحر قلنا بلى يا رسول الله قال أي بلد هذا أليست بالبلدة الحرام قلنا بلى يا رسول الله قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم
هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت قلنا نعم قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ يبلغه لمن هو أوعى له فكان كذلك قال لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض أمه قال أشرف على
أبي بكرة فقالوا هذا أبو بكرة يا راك قال عبد الرحمن فحدثتني أمي عن أبي بكرة أنه قال لو دخلوا علي ما بهشت بقصبه نعم يعني أول قول ابن سيرين رحمه الله تعالى حدثني عبد الرحمن بن أبي
بكرة عن رجل وعن رجل آخر هو أفضل في نفسه من عبد الرحمن بن أبي بكرة أوثق منه في الرواية وكلاهما ثقة ثبت وهو حميد بن عبد الرحمن الحميري وأما قوله يعني النبي صلى الله عليه وسلم ترجعوا
بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض في الحديث السابق وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يحدثهم يقول أي يوم من هذا في أي بلد نحن ثم قال إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا
في بلدكم هذا في شهركم هذا هنا قول الراوي فلما كان يوم حرق ابنه الحضرمي حين حرقه أو حرقه جارية ابن قدامة هذه المناوشات كانت تقع في زمن علي رضي الله عنه وزمن معاوية رضي الله عنه
وجاري ابن قدامة كان يعني آآ تابعا لعلي وابن الحضرمي كان تابعا لمعاوية وتنازعا في بلد فدخل ابن الحضرمي إلى الدار وقلق نفسه فأمره بالخوف لم يقف وحارق عليه الدار وهذا من الجهل لكن هذه
أمور قد أمضت كما قيل عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنثنا فأبو بكرة يقول يعني ادخلوا لو دخلوا علي ما بهشتوا بقصبة يعني ما أرفع عصا صغيرة أحاربهم فيها أتركهم يفعلون كن يعني يكون
خير ابني آدم لما قال آآ أول الآية قبل من أحدهم ولم يتقبل من الآخر قال أقتلنك قال إنما يتقبل الله من اتلا إن بسطت إلي يديك لتقتلني ما أنا ببسطت يدي إليك ليقتلك يقول ما ما أحرك شيئا
أبدا تقتلني ولا أكون المقتول ولا أكون القاتل نعم حدثنا أحمد إشكاب قال حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترتدوا بعدي
كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا شعبة عن علي بن مدرك قال سمعت أبا زرعة بن عمر بن جرير عن جده جرير قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع استنصت
الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض استنصت الناس يعني مرهم أن يسكتوا حتى أتحدث نعم باب تكون فتنة القاعد تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم قال ابن سعد عن أبيه عن
أبي سلمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال إبراهيم وحدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن
القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد منها ملجأ أو معاذة فليعذ به هكذا يفعل الإنسان وقت الفتن وهذا كان سبب قتل
عبد الله بن خباب رضي الله عنه لما لقيه الخوارج فقالوا لحدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر لهم هذا الحديث فقالوا لعلك تقصدنا يعني نحن نمشي في الفتنة قال نعم
فقتلوه رضي الله عنه نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن القاعد فيها خير من
القائم والقائم خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد ملجأ أو معاذة فليعذ به باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا
حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال خرجت بسلاح ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال أين تريد قلت أريد نصرة بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار قيل فهذا القاتل فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه قال حماد بن زيد فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثان به فقال
إنما روى هذا الحديث الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بهذا وقال مؤمل حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب ويونس بن عبيد ويونس وهشام ومعل بن زياد عن الحسن
عن الأحنف عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه معمرون عن أيوب ورواه بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي بكرة وقال غندر حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي بكرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرفعه سفيان عن منصور عن الحسن هو سماه بعد ذلك وقوله عن الحسن قال خرجت بسلاحي ليس الحسن الذي خرج بسلاحه وإنما الأحنف بن قيس ولذا أسقطه في الرواية الأولى
وبينه في الرواية الأخرى أن ذلك الرجل الأحنف بن قيس كان يريد أن يشارك في معركة الجمل أو صفين فلقيها أبو بكرة الثقافي فقال أين تريد قال أريد أن أنصر هذا الرجل يريد علم النبي طالب رضي
الله عنه وقال لك حديثا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ينفعك الله به إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل المقتول في النار لا تشارك يعني هذه فتنة لا تشاركها وفعلا انسحب الأحنف
وأكثر الصحابة لم يشاركوا في هذه الفتنة وبعض الصحابة شاركوا رضي الله عنهم إما مع علي وإما مع معاوية رضي الله عن الجميع وكانت تلك فتنة فذهب كثير من أهل العلم لأن الذين لم يشاركوا
قطهم الأفضل وأن الذين كانوا مع علي أقرب إلى الحق من الذين كانوا مع معاوية وعلى كل حال تلك أمة قد خلت باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا الوليد بن مسلم قال
حدثنا بن جابر قال حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني أنه سمع عذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر
مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم
يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر قال فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت
فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك باب منكره أن
يكثر سواد الفتن والظلم حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة وغيره قال حدثنا أبو الأسود وقال الليث عن أبي الأسود قال قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة فأخبرته فنهاني
أشد النهي ثم قال أخبرني ابن عباس أن أناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي السهم فيرمى فيصيب أحدهم فيقتله أو يضربه فيقتله
فأنزل الله تعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالم أنفسهم في القتال وقت الفتن الأمور تختلف والأذهان تنصرف إلا من ثبته الله تبارك وتعالى فأبو الأسود كان يريد أن يشارك فنهاه عكرمة قال لا
تشارك لأنه كان في عهد ابن الزبير عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وعن أبيه أنه كان يأمر أهل المدينة أن يشاركوا في القتال ضد أهل الشام في الفتنة التي كانت بينه وبين مروان فمنعه عكرمة
قال لا تشارك بهذا القتال وذكر له قول الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمين أنفسهم قالوا كنا مستضعفين فقال أنت كن أرض الله وسيفته هجروا فيها إذا كنت ملزما لا تبقى هاجر
حتى لا تشارك في قتال ضد المسلمين ابتعد عن هذا القتال نعم باب إذا بقي في حثالة من الناس حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا الأعمش قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة وحدثنا عن رفعها قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل
أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام النومة فتقبض فيبقى فيها أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فتراه منتبرا وليس فيه شيء ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال إن في
بني فلان رجلا أمينة ويقال للرجل ما أعقله وما أضرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردر من إيمان ولقد أتى علي زمان ولا أبالي أيكم بايعت لإن كان مسلما رده علي الإسلام وإن كان
نصرانيا رده علي ساعه وأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا نعم هذا حديث عظيم جدا حديث حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه إن الفتنة نزلت الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال
أي في عمق قلوب الرجال يقول ثم تغيرت الأمور بعد ذلك فبدأت الأمانة تقبض أو سيأتي زمان هذا ما رآها تقبض الأمانة من قلبي حتى لا يكون أثرها إلا مثل أثر الوقت الوقت هو إذا أصيب حرق على
اليد أو الرجل أو كذا ثم شفي الإنسان منه تبقى بقعة هذا الوقت يعني أقصد أن الأمانة ما يبقى إلا أثر قليل جدا لها ثم ينام النومة تقبض الأمانة من قلبه مقصود بالرجل الرجال عموم جنس الرجل
فتقبض الأمانة من قلبه لا يبقى أثرها مثل أثر المجر
ثم أخذ حجرا فدحرجه قال كجمل دحرجته على رجلك فنفطه تراه منتبرا وليس فيه شيء يعني إذا أصابك حجر أو جمرة إذا أصابتك الجمرة أصابت يدك وخرت عنها مباشرة طيب هذا بعد مدة تشوف اليد إيش
انتفخت شويتي ورمت لكن هذا الورم ما في شيء لو تطقها بإبرة طاح اللي فيها ليس فيه شيء فراغ من الداخل يقول هكذا تبقى الأمانة لا أثر لها يقول وحتى يصبح الناس يتبايعون يقول ما يكاد أحد
يؤدي الأمانة وهذا سيأتي الحمد لله ما جاء إلى الآن لكن سيأتي يتبايع الناس لا أحد يؤدي الأمانة إلا قليل جدا حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا صوروا العائلة الفلانية فيها واحد أمين
القبيلة الفلانية فيها واحد أمين القرية الفلانية فيها واحد أمين بس حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده يعني يمدح الإنسان وهو ليس في قلبه مثقل درة من إيمان حتى المعايير عند
الناس يعني ستتغير يمدح أهله الجاهلة بس عشان عنده فلوس أو عشان عنده منصب أو عشان كذا فيمدحونه الناس بما ليس فيه وهو ليس في قلبه مثقل درة من إيمان يقول الحذيفة وصبحتنا من لا أبايع
يعني إلا فلان فلان فقط في السابق كان مسلما رده إليه إسلامه يعني باعته ولم يسدد المال يرده إليه إسلامه خاف الله ويرجع لي إذا كان غير مسلم الذي هو مسؤول عنه من المسلمين لأن هؤلاء في
الغالب يعيشون في بلاد الإسلام إما عابين وإما يعني لهم مسلمون يعني يتبعونهم أو ما شابه ذلك من الأمور يقول رده عليه ساعيه يعني بحكم القاضي أو غير ذلك أما الآن يقول لا أبايع إلا فلان
فلان لضعف الأمانة ها يتكلم حذيفة زمن هي فكيف بزمنها نحن الآن فإذا المسلم عليه أن يحرص أن يؤدي الأمانة وأن يحرص أن يلتزم بها قدر ما يسأل الله المستعان نعم يقول له تعربت يعني أن
الصحابة رضي الله عنهم لا يجوز لهم أن يعيشوا في البادية خلاص عشت في المدينة لا يجوز لك أن تذهبت الآن عشت في الحاضرة والعلم والجهاد وغير ذلك لا يجوز لهم أن يعيش مع الأعراب في البادية
بالعكس الأعراب هم الذين يطلب منهم أن يعيشوا في الحاضرة لا أن أهل الحاضرة يعيشون في البادية خاصة الصحابة رضي الله عنهم ولذلك الحجاج بن يوسف أنكر على سلمة قال تعربت يعني كيف الرسل
نهى عن ذلك أن تخرج إلى البادية وتعيش فيها وتترك المدينة فقال لا أنا استأذنت الرسول وأذنني يعني هذا حالة استثنائية تكون لي سلمة رضي الله عنه نعم يعني سيئتي هذا اليوم يقول يتبع شعف
الجبال أي رؤوس الجبال يبتعد عن الناس حتى يعني يبقى مع غنمه بعين عن الفتن قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم من المنبر فقال
لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم فجعلت أنظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي فأنشأ رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال يا نبي الله من أبي فقال أبوك حذافة ثم أنشأ
عمر فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول نعوذ بالله من سوء الفتن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما
دون الحائط فكان قتادة يذكر هذا الحديث عند هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم وقال عباسل النرسي حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة
وقال كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي وقال عائذا بالله من سوء الفتن أو قال أعوذ بالله من سوء الفتن وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد ومعتمر عن أبيه عن قتادة أن أنا
سنحدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال عائذا بالله من شر الفتن وما صار يحدث الناس وكل ما سألوا عن شيء قال والله لا يسألني أحد عن شيء اليوم إلا أجبته وكان قد ألحوا عليه
بالمسألة يعني بالأسئلة فقال لا يسألني أحد عن شيء إلا أجبته فالصحابة رضي الله عنهم كلهم أخفضوا رؤوسهم بدون يبكون يعني لماذا غضب عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقام الرجل قال يا رسول
الله من أبيه وكان ينسب إلى غير أبيه قال أبوك فلان فقام عمر وقال رضينا بالله ربنا بالإسلام ديننا ومحمد الرسول يعني يخفف الأمر يعني يا رسول لا تغضب يعني على أصحابك خلاص يعني يسكتون
عن هذه المسائل ولا يسألونك فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما رأيتم اليوم من الشر حرضت علي الجنة والنار أرى الجنة والنار صلوات ربي وسلامه عليه ويقول قتادة أنا لا أرى إلا هذه في قول
الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا تسألون إن شاء أن تبدأ لكم تسوءكم نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف عن معمر عن
الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى جنب المنبر فقال الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان أو قال قرن الشمس حدثنا قتيبة لسعيد قال حدثنا ليث
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أزهر بن
سعد عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شأمنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شأمنا اللهم
بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان وحدثنا خالد عن بيان عن وبرة بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال خرج
علينا عبد الله بن عمر فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا قال فبادرنا إليه رجل فقال يا أبا عبد الرحمن حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة فقال هل تدري ما الفتنة
فكلتك أمك إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك نعم يعني هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك في شامنا اللهم
بارك في يمننا قالوا في نجدنا أعادها مرة ثانية في شامنا وفي نجدنا قالوا في نجدنا فقال قرن من قرن الشيطان تخرج منها الفتنة فقال أهل العلم يريدوا النبي صلى الله عليه وسلم هنا مسيلمة
وكانت أشد يعني المصاب التي أصابت المسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هي حروب الردة الحرب مع مسيلمة أشدها حرب معركة الحديقة ضد مسيلم الكذاب في اليمامة فقالوا هذا وقال بعضهم
أراد بنجد كل مكان مرتفع وهو النجد وأشار إلى المشرق وهي جهة العراق وإيران ومع ذلك هذه الأماكن جهة المشرق وفعلا من ذاك المكان يعني خرج المغول التتار وخرج وسيخرج الدجال ويعجوج ومعجوج
كلهم يخرجون من المشرق من جهة المشرق وبعض الرافضة قبحهم الله لأن في هذا الحديث أنه وأشار إلى بيت عائشة يعني إلى جهة بيت عائشة جهة المشرق فقال من هو يتخرج فقالوا إذن بيت عائشة هو جهة
الفتن هذا بيت الرسول قبحهم الله كيف بيت الرسول هو الذي يتخرج منه الفتن لكن سبحان الله هؤلاء لبغضهم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين يعني لا يفكرون فيما يقولون وهم
أحيانا يقولون الكفرة وهم لا يشعرون بذلك على كل حال المهم أن هذه الفتن التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم قد وقع كثير منها وسيقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم والله المستعان
نعم حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليلي شمطاء ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشم والتقبيلي حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال سمعت
حذيفة يقول بينا نحن جلوس عند عمر إذ قال أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفيرها الصلاة والصدقة والأمر يحفظه قال عمر
بالمعروف والنهي عن المنكر قال ليس عن هذا أسألك ولكن التي تموج كموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال عمر أيكسر الباب أم يفتح قال بل يكسر
قال عمر إذا لا يغلق أبدا قلت أجل قلنا لحذيفة أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما يعلم أن دون غد ليلة وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليط فأمرنا مسروقا فسأله فقال من الباب قال عمر نعم
هذه الفتنة توقعت بعد عمر في أهد عثمان رضي الله عنه إلى يومنا هذا يعني هذه الفتنة قول بينك وبينها بابا مغلقا قال يفتح الباب أم يكسر قال يكسر قال إذا لا يغلق لأن إذا فتح يغلق لكن إذا
كسر خلاص انتهى الأمر وفعلا يعني الأمور من زمن الصحابة رضي الله عنه خاصة في أهد أي بكر وعمر كل ما تصير إلى أسوأ نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شريك بن عبد
الله عن سعيد بن المسيب عن أبي موسى الأشعري قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته وخرجت في إثره فلما دخل الحائط جلست على بابه وقلت لأكونن اليوم بواب
النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرني فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وقضى حاجته وجلس على قف في البئر فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل فقلت كما أنت حتى
أستأذن لك فوقف فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا نبي الله أبو بكر يستأذن عليك قال اذن له وبشره بالجنة فدخل فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه ودلاهما في
البئر فجاء عمر فقلت كما أنت حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذن له وبشره بالجنة فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فقلت كما أنت حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله
عليه وسلم اذن له وبشره بالجنة معها بلاء يصيبه فدخل فلم يجد معهم مجلسا فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر فكشف عن ساقيه ثم دلاهما في البئر فجعلت أتمنى أخليه وأدعو الله أن يأتي قال
ابن المسيب فتأولت ذلك قبورهم ومعتها هنا وانفرد عثمان نعم هذا من أمور الغيب التي أعلمها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم كما قال عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا ما ينتظم الرسول
فإنه يسلك بين يديه ومن خلفه رصده فالنبي صلى الله عليه وسلم جلس في هذا المكان مثل بستان فيه بئر فأبو موسى يقول صرت بوابة النبي دون طلب منه أنا تطوعت بهذا فجاء أبو بكر يسأل عن النبي
قلت له في الداخل قلت له أنتظر يمكن رسول يوري أن يجلس وحده انتظر حتى أستأذن فاستأذن له فقال إذا له بشره بالجنة ثم جاء عمر قال إذا له بشره بالجنة ثم جاء عثمان فقال إذا له بشره بالجنة
على بلوة تكون وفي بعض الروايات عند مسلم أنه قال لعثمان الله المستعان يعني على هذه البلوة وهي قتله رضي الله عنه وعلى كل حال النبي لما جلس جلس أبو بكر عن يمينه في البئر وكشف عن ساقيه
ودلاهما في البئر عمر عن شماله لما جاء عثمان ما في مكان فجلس منقابلهم في الجهة الثانية يقول سعيد المسيب أولت هذا قبورهم فعلا يا رسول دفن ومعه أبو بكر وعمر أما عثمان فدفنه في البقي
نعم يقول أني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله وأنهى عن المنكر وأفعله نعم يقول ألا تكلموا هذا يريدون عثمان رضي الله عنه لما حاصره أهل الباطل وطلوا منه أمورا قالوا كلمه يعني يتنازع عن بعض
الأمور حتى يتزول هذه الفتنة فقال أنا أكلمه لكن ليس أمامكم ما أثير فتنة كلمه بيني وبينه ويقولون عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه قال لقد نفى عن الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ
النبي صلى الله عليه وسلم أن فارسا ملك منة كسرى قال لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر بن عياش قال حدثنا أبو حسين قال حدثنا
أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال لما سار طلحة والزبير عائشة إلى البصرة قال لما سار طلحة والزبير عائشة إلى البصرة فانتفعت بالحديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم
ولوا أمرهم امرأة فقاسه على خرج عائشة مع طلحة والزبير وقال إذا هنا بدأ عائشة في القيادة رضي الله عنها مع طلحة والزبير إذا لن يفلحوا في هذا الأمر فاعتزلت وكان يريد أن يقاتل معهم نعم
قال رحمه الله باب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن وأبي غنية عن الحكم عن أبي وائل قال قام عمار على منبر الكوفة فذكر عائشة رضي الله عنها وذكر مسيرها وذكر مسيرها وقال إنها زوجة نبيكم صلى
الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولكنها مما ابتليتم حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني عمرو قال سمعت وأبا وائل يقول دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حيث بعثه علي إلى أهل
الكوفة يستنفرهم من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت فقال عمار ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد نعم يعني هنا عمار
بن ياسر كان يعني مع علي رضي الله عنه وكان يدعو الناس إلى الجهاد القتال مع علي رضي الله عنه فعبد الله أبو مسعود الأنصاري ومن معه كان يكرهان ذلك يقول لماذا أنت حريص على هذا الأمر هذا
أكره شيء شفناه فيك من أسلم قتال بين المسلمين لماذا تسعى إليه فيقول شوف اختلاف وجهة النظر يقول بل أنتما لماذا تبطئان هذا نصر للحق فيه نصر للحق وهذه هنا وجهات النظر لما تختلف لكن مع
هذا ما حصل شيء بعد هذا قال أنت هذا العمل غلط وهذا قال أنت اللي غلطان وكذا قام أبو مسعود الأنصاري وكسى عمار بردة وكسى أبا موسى بردة وانطلقوا وصلوا وهذه الخلافات الطيبة يعني تختلف مع
شخصك لا يكون تبديع ولا فجور في الخصومة ولا غير ذلك نعم قال رحمه الله حدثنا عبدان وقال أنا أبي حمزة عن الأعمش عن شقيق ابن سلمة قال كنت جالس مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار فقال أبو
مسعود ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسرعك في هذا الأمر قال عمار يا أبا مسعود وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ
صحبت من النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر فقال أبو مسعود وكان موسرا يا غلام هاتي حلتين فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمار وقال روح فيها إلى الجمعة روح
فيه الجمعة إلى الجمعة ما فيها إلى إلا إلا طلعت ألمهم أعطاه أكسى كل واحد حلو قال صلي فيها الجمعة قال رحمه الله باب إذا أنزل الله بقوم عذاب حدثنا عبد الله بن عثمان قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل الله بقوم عذاب أصاب العذاب من كان
فيهم
ثم بعثوا على أعمالهم لأن العذاب يعم الجميع ثم كلهم يبعثوا على أعماله نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إن ابن هذا لسيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا إسرائيل أبو موسى ولقيته بالكوفة جاء إلى ابن شبرمة فقال أدخلني على عيسى فأعيضه فكأن ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل قال حدثنا الحسن قال
لما سار الحسن بن علي رضي الله عنه إلى معاوية بالكتائب قال عمر بن العاص لمعاوية أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخرها قال معاوية من لذرار المسلمين فقال أنا فقال عبد الله بن عامر وعبد
الرحمن بن سومرة نلقاه فنقول له الصلح قال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة إن النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين
فئتين من المسلمين نعم قوله جاء إلى ابن شبرمة فقال أدخلني على عيسى عيسى هذا عيسى بن موسى وهو أحد ولاة بن العباس على الكوفة وعمه أبو جعفر المنصور الزمان عن ما وقع بين معاوية والحسن
ابن علي بعد وفاة علي رضي الله عنه استشهاده خرج الحسن في الجيش فقال عمر بن العاص يعني لا أرى أن هذا الجيش يصل حتى يقتل يعني عدد كبير من الناس فقال معاوية من لذرار المسلمين إذا قتل
كل هؤلاء فقال أنا يعني أنا لهم فقال معاوية بل ندعوه إلى الصلح وفعلا تصالح يسمى عام الجماعة وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن إن ابن هذا لسيد ولعل الله يصلح به بين فئتين من
المسلمين فعلا اجتمعت كلمة المسلمين سنة 41 لما تنازل الحسن عن الخلافة وتم بتنازله أولو النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء وكذلك أن الحسن
تنازل في ربيع الأول سنة 41 والنبي صلى الله عليه وسلم توفي في ربيع الأول سنة 41 فتم الثلاثون سنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان قال قال عمر أخبرني محمد بن علي أن حرملة مولى أسامة أخبره قال عمر وقد رأيت حرملة قال أرسلني أسامة إلى علي وقال إنه سيسألك الآن فيقول ما خلف صاحبك فقل له يقول لك لو كنت في شدق
الأسد لا أحببت أن أكون معك فيه ولكن هذا أمر لم أره فلم يعطني شيئا فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي المسلمين ما أشارك معك فامتنع علي أجلي هذا نعم قال رحمه الله باب
إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافعن أنه قال لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع بن عمر حشمه وولده فقال إني سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة وإن قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله وإني لأجله لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له
القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينهم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن عوف عن أبي المنهال أنه قال لما كان ابن زياد ومروان
بالشام ووثب ابن الزبير بمكة ووثب القراء بالبصرة فانطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له في داره وهو جالس في ظل علية أو علية له من قصب فجلسنا إليه فأنشأ أبي يستطعمه الحديث فقال
يا أبا برزة ألا ترى ما وقع فيه الناس فأول شيء سمعته تكلم به إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش إنكم يا معشر العرب كنتم على الحال الذي علمتم من الذلة والقلة والضلالة
حتى بلغ بكم ما ترون وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم إن ذاك الذي بالشام والله إن يقاتل إلا على الدنيا نعم يعني يقول يعني الآن أنتم أبو برزة الأسلمي يقول ما لكم يا قريش يعني ما هذا
القتال يعني كان يرى أن القتال الذي دار بين علي ومعاوية يقول هذا قتال على الدنيا يقول والصحيح طبعا الذي كان عليه معاوية وعليه هو القتال على الدين علي يرى أن معاوية أخطأ في عدم
المبايعة ومعاوية يرى أن علي أخطأ في عدم القصاص من قتلة عثمان فكان في الأصل قتالهم على الدين لكن أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه يقول لا أنتم ستقتلوا على الدنيا تركوا القتال وهذا كما
قلنا منهج أكثر الصحابة هو الاعتزال وعدل المشاركة في هذا القتال نعم حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة عن واصل الأحدب عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه قال إن
المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يسيرون كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون حدثنا خلاد وقال حدثنا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الشعثاء عن حذيفة
أنه قال إنما كان النفاق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان نعم النفاق يقوى إذا قوي الإيمان ويضعف إذا ضعف الإيمان إذا قوي المسلمون قوي النفاق
لأنهم يكتمون كفرهم أما إذا ضعف المسلمون فالمنافقون يظهرون كفرهم ما يحتاجون للنفاق وذلك ما كان فيه نفاق في مكة كان نفاق في المدينة لأن الإسلام قوي هناك نعم قال رحمه الله باب لا تقوم
الساعة حتى يغبط أهل القبور حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا
ليتني مكانه باب تغيير الزمان حتى يعبد الأوثان حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال قال سعيد بن المسيب قال أخبرني أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلصة يعني سيعود هذا اليوم سيعود الناس وتعبد الأصنام مرة ثانية حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان عن ثول عن أبي
الغيث عن نبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه واختلف أهل العلم في هذا الرجل من قحطان الذي يسوق الناس
بعصاه فقال بعضهم يسوق الناس بعصاه من رفقه بهم كما تساق الغنم يعني بدون سلاح بالعصاه والأمور طيبة وكذا كما تساق الغنم لا بالعصاه يعني بالضرب أنه كان يضربهم ويجريدهم الله أعلم لكن
سأل الله أن لا يدركنا هذا الأمر الله المستعان نعم قال رحمه الله باب خروج النار وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب حدثنا أبو
اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال قال سعيد بن مسيب أخبرني أبو هريث رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل
ببصرة بصرة بصرة بالشام يعني أهل الشام يشوفون النار التي في الحجاز يعني من قوة هذه النار وهذه قد وقعت وذكرها النووي وغيره أنها وقعت سنة 654 و566 وقعت هذه النار وكان أهل بصرة الشام
يرون هذه النار وهي في الجزء يرون ضوءهم بعيد نعم قال رحمه الله حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب قال حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي قال حدثنا عقبة بن خالد قال حدثنا عبيد الله عن خبيب
عن خبيب بن عبد الرحمن عن جده حفص بن عاصم عن نبي هريث رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا قال عقبة
وحدثنا عبيد الله قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن نبي هريط عن نبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال يحسر عن جبل من ذهب باب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن شعبة قال حدثنا معبد قال
سمعت حارثة بن وهب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فسيأتي على الناس زمان يمشي بصدقته فلا يجد من يقبلها قال مسدد حارثة أخو عبيد الله ابن عمر لأمه يعني لا يجد من
يقبل هذه الصدقة لكثرة المال الحمد لله يعني ينتشر الخير وينتشر المال يعني ليست كل علامات الساعة سيئة في علامات الساعة سيئة في علامات الساعة جيدة يعني هذا القحطاني إذا قلنا أنه يعني
يسوق الناس بعصاها يتألفهم وكذلك حسنة وإذا كان يضربهم سيئة تنتشر المال هذا حسن شيطين يعني الناس يعيشون في رفاها مبعث النبي بوعثه عنه الساعة كهتين هذه علامة أعظم علامة طيبة مبعث
النبي صلى الله عليه وسلم في علامات الساعة سيئة كتضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلاصة والدجال وغير المهم أنه في علامات سيئة وفي علامات جيدة نعم ويقول أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي
هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم
يزعموا أنه رسول الله وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القرآن وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي
يعرضه عليه لا أرب لي به وحتى يتطاول الناس في البنيان وحتى يمر الرجل بقبل الرجل فيقول يا ليتني مكانه وحتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس يعني آمنوا أجمعون فلا تقومن
الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطيانه ولا تقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولا تقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولا تقومن الساعة وقد
رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها كلها تقومن الساعة يليط حوضها أي يصلح الحوض فتقومن الساعة وهو ما انتفع به رجلان يتبايعان الثوب تقومن الساعة لا هذا قبل ولا هذا امتنع تقومن الساعة أثناء
يعني عرض الثوب للبيع ومثال ذلك الله المستعان نعم عندك موسى بن اسماعيل نعم عندي سعد بن حفص اللي بعده طيب ظاهر في الترتيب ماشي أكمل الله عليه وسلم أنه قال أعور عين اليمنى كأنها عنبة
طافية حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن إسحاق بن عبد الله من أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية
المدينة ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق لكن هو لا يدخل الدجال لا يدخل المدينة أبدا نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر قال حدثنا سعد
بن إبراهيم عن أبيه عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل المدينة رعب رعب المسيح لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب على كل باب ملكان قال وقال ابن إسحاق عن أبي صالح
قال وقال ابن إسحاق عن صالح بن إبراهيم عن أبيه قال قدمت البصرة فقال لي أبو بكرة سمعت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم عن صالح عن ابن
شهاب عن سالب بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركمه وما من نبي إلا
وقد أنذره قومه ولكني سأقول لكم فيه قول لم يقوله نبي لقومه وإن الله ليس بأعور حدثنا يحيى بن بكين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر ينطف أو يهراق رأسه ماء قلت من هذا قالوا ابن مريم ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل جسيم أحمر جعد الرأس أعور
العين كأن عينه عنبة طافية قالوا هذا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن رجل من خزاعة حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عروة أنا عشت رضي
الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيد في صلاته من فتنة الدجال حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك عن ربعين عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال في الدجال إن معه ماء ونار فناره ماء بارد وماءه نار قال أبو مسعود أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن حرم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوب كافر فيه أبو هريرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
بين عينيه كافر أي مكتوب على جبهته مكتوب على جبهته وشرحها بعضهم فقال مكتوب كاف فراء يعني مفصل عن بعضها الأحرف قال رحمه الله باب لا يدخل الدجال المدينة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا
شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا سعيد قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فقدثنا به أنه قال يأتي الدجال وهو
محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض الصباخ التي تل المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس أو من خيان الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديثا فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر فيقولون لا ويقول والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه وهذه من الاستدراجات ها
استدراج وهو أن الدجال يعطيه الله تبارك بعض خوارق العادات استدراجا له وابتلاءا واختبارا للناس فيأتي هذا الشاب الذي هو خير الناس في ذلك اليوم أو من خيرهم فيقول له أنت الدجال فيقول
الدجال للناس أرأيتم إن قتلتوا ثم أحييته تؤمنون به قالوا افعل فيقتله ثم يحييه فيقوم الشاب فيقول أنا أعلم الناس بك اليوم أنك أنت الدجال لأنه يعني وقع ما أخبر به النبي عنه صلى الله
عليه وسلم فيريد أن يقتله فلا يستطيع بعد ذلك لا يمكن منه نعم لا يدخلها الطاعون ولا الدجال حدثني يحيي بن موسى قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال قال ولا الطاعون إن شاء الله باب يأجوج ومأجوج حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب
عن الزهري حا وحدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن زينب ابنة أبي سلم تحدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب ابنته جحش أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا يقول لا إله إلا الله وين للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها بركة إن شاء
الله نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم زارك الله فيك ربك
93- كِتَابُ الْأَحْكَامِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم
الدين
أما بعد في حياكم الله في هذا المجلس المجالس والعلم نحن في يوم السبت الخامس عشر من شهر صفر لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للتاسع من
الشهر الثامن لسنة خمسين وعشرين الميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصدي في مسجد خالد بن أحمد الياقوت ومع قراءتي الصحيح الإمام البخاري هو الجامع الصحيح المسد المختصر من سنن رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري أبي عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ستين وخمسين
ومائتين من الهجرة ونحن مع المجلس الثاني والتسعين في قراءة هذا الكتاب المبارك ووصلنا إلى كتاب الأحكام والحديث السبع والثلاثون بعد المائة وسبعة آلاف إن شاء الله تبارك وتعالى تمم لنا
ولكم بخير والقارئ لابن سعدون مطوع بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأحكام
باب قول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عد الرحمن أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك قال عن عبد الله بن
دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته
وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته باب الأمراء من قريش حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال كان
محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمر يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنه بلغني أن
رجالا منكم يحدثون أحدا وليست في كتاب الله ولا توثروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولئك جهالكم فإياكم والأمانية التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن
هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين تابعه نعيم عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير نعم بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث
أن معاوية بلغه أن عبد الله بن عمر بن عاص يحدث أنه لا تقم ساعة يخرجون من قحطان يرى أنه يملك الناس وأنه يسوق الناس بعصاه واستنكر معاوية هذا الحديث لأن الأصل أن الأئمة من قريش وهذه
مسألة إجماع بين علماء أهل السنة أنه لا تجوز الإمامة إلا في قريش والمقصود هي الإمامة العظمى الإمامة العظمى وإنما حدث عبد الله بن عمر بن عاص عن أمر من واقع الناس كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم ولو تأمر عليكم عبد حبشي أنه قد يحدث هذا الأمر وكذلك هذا من علامات الساعة أصلا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم حتى يملك الناس رجل من قحطان هذه من علامات لأن قريش من
عدنان وليس من قحطان فهذه من علامات الساعة لا أنها يعني تجيز ذلك والأصل أنه لا يجوز أن يحكم الناس إلا وذلك ذكر أهل العلم أن كون الإمام من قريش من شروط صحة الإمامة من شروط صحة
الإمامة أن يكون الإمام من قريش وهو الإمام الأعظم للمسلمين نعم ولم يخالف في هذا إلا الخوارج الخوارج هم الذين خالفوا وقالوا يمكن أن تكون الإمامة في غير قريش طبعا هذا إذا تيسر ذلك أما
إذا أخذ الحكمة غيرهم يعني وجبت سمع والطاعة الأصل ما هو وجب سمع والطاعة لكن يكون هذا بالتغلب لا بالاختيار أما إذا كان بالاختيار ويوجد من هو يصلح الحكمة من قريش فإنه يقدر حدثنا أحمد
بن يونس قال حدثنا عاصب بن محمد قال سمعت أبي يقول قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان باب أجر من قضى بالحكمة لقوله تعالى ومن لم
يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب السمع والطاعة للإمام ما لم
تكن معصية حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى مسعيد عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه
زبيبة ليس عيبا في العبد الحبشي ولكن لأن الناس الذين حدثهم النبي يأنفون من ذلك أن يحكمهم عبد حبشي وحدثهم بما يعرفون هذا أمر الأمر الثاني هذا يكون السمع والطاعة هذا في الولاية الصغرى
وليست الولاية الكبرى يخبر النبي صلى الله عليه وسلم الولاية الصغرى كأن يؤمره على جيش أو يؤمره على بلدة صغيرة أو ما شابه ذلك وحكم كما حكم الممالك الممالك حكموا كثيرا بلاد الإسلام وهم
ممالكة وقصتهم مع العز بن عبد السلام مشهورة جدا أنه لما غضب عليهم العز بن عبد السلام لما كان عندهم من المعاصي وغير ذلك أمر ببيعهم وهم خلفائهم الملوك أمر ببيعهم وضجت الناس وكذا حتى
أرضوه رحمه الله تبارك وتعالى نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة على المرء
المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة قال حدثنا حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي
الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجل من الأنصار وآمرهم أن يطيعوه فغضب عليهم وقال أليس قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني قالوا بلى قال قد عزمت
عليكم لما جمعتم حطبا وأوقدتم نارا ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا فأوقدوا نارا فلما هموا بالدخول فقام ينظر بعضهم إلى نارا قال بعضهم إنما تبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من النار
أفندخلوها فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف إنما إذا كان في غير الشركة هو من الذنوب من
كبائر الذنوب أن يطاع المخلوق لما طاعته الخالق سبحانه وتعالى وهنا هذا الرجل فهم من أمر النبي في طاعته أنه يطيعونه في كل شيء أو أنه غضب عليهم لأمر ما فأمر بإشعال نار وأمرهم أن
يدخلوها فترددوا في ذلك حتى قال قائلهم إنما آمنا بالرسول صلى الله عليه وسلم واتبعناه فرارا من النار في كيف الآن ندخل النار ومن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حذره قال لو دخلوها ما
خرجوا منها أي لا تجوز طاعة المخلوق في معصية الله تبارك وتعالى مهما كان هذا المخلوق إلا إذا كان إنسان مكرحا على ذلك كان يهدد بالقتل أو غيره فهذا موضوع آخر لكن الأصل أنه لا طاعة
المخلوق في معصية الخالق على سبيل الاختيار نعم باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله عليها قال حدثنا جرير بن حازم عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرى قال قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا عبد
الرحمن بن سمرى لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير باب
من سأل الإمارة وكل إليها حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن الحسن قال قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن سمرى لا تسأل الإمارة فإن أعطيتها عن
مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأتي الذي هو خير وكفر عن يمينك باب ما يكره من الحرص على الإمارة حدثنا أحمد بن يونس قال
حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئسة الفاطمة وقال محمد بن بشار حدثنا
عبد الله بن حمران قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن سعيد المقبوري عن عمر بن الحكم عن أبي هريرة قوله حدثنا محمد بن علاء قال حدثنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومي فقال أحد الرجلين أمرنا يا رسول الله فقال إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه نعم وفي تكمل الحديث ثم أمر أبا موسى لأنه
لم يسأل ذلك ولم يطلبه لأن حظ النفس قد دخل والإنسان إذا طلب الإمارة يعني وكل إليها خلاص وكل إلي نفسه أما إذا لم يطلبها وطلب منه ذلك فإنه يعينه الله ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
أنه سيأتي زمان عن الإمارة بل يتقاتلون عليها يعني الآن ما يحدث في السودان مثلا الآن وقد حدث في كثير من بلاد الإسلام قتال والدماء تذهب كلها حرص على الإمارة حرص على الدنيا هذا بيحكم
وهذا بيحكم وتحدث مثل هذه الأمور والدماء الناس لا قيمة لها عند هؤلاء سوى أن يحصل مراده من الإمارة فالنبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك صلى الله عليه وسلم باب من استرعي رعية فلم ينصح
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا أبو الأشهب عن الحسن أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه فقال له معقل إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة نعم هذا لما كان عبيد الله بن زياد أميرا على الكوفة والبصرة هذا يدلع أنهم لم يكونوا
يعني يطيعون الأمراء طاعة عمياء ولا ينصحون لهم ويخافون عنهم غير صحيح هذا كابتا وإنما يقولون الحق وينصحون لهم وأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى نعم حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا حسين
الجعفي قال قال زائدة ذكره عن هشام عن الحسن قال أتينا معقل بن يسار نعوده فدخل علينا عبيد الله فقال له معقل أحدثك حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما من وال يلي رعية
من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة وكان عبيد الله بن زياد معروف يعني بظلمه وهذا الحديث يعني فيه إشارة إليه كان معروف بظلمه معروف بنصبه وهو الذي يعني أمر بخروج
الجيش لقتال الحسين رضي الله عنه هذا عبيد الله بن زياد بن أبيه وشق الله عليه حدثنا إسحاق الوسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن طريف أبي تميمة قال شهدت صفوانا وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم
فقالوا هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال سمعته يقول من سمع سمع الله به يوم القيامة قال ومن يشاقق يشقق الله عليه يوم القيامة فقالوا أوصناه فقال إن أول ما ينتن من
الإنسان بطنه إلا طيبا فليفعل ومن استطاع ألا يحال بينه وبين الجنة بملء كفه من دم أهراقه فليفعل قلت لأبي عبد الله من يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جندب قال نعم جندب نعم الذي
يقول قلت لأبي عبد الله هو تلميذ البخاري وأبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى الراوي عن البخاري وهو الفرابري هو الذي يقول قلت لأبي عبد الله نعم باب القضاء والفتية في الطريق وقضى
يحيى بن يعمر في الطريق وقضى الشعبي على باب داره يعني ليس دائما القضاء يكون في مجلس القضاء ممكن يكون يقضي وهو عند بيته في المسجد وهو يمشي ما في مانع إن شاء الله تعالى حدثنا عثمان بن
أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن سال بن أبي الجعد قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال بينما أنا والنبي صلى الله عليه وسلم خارجان من المسجد قال يا رسول الله متى الساعة قال
النبي صلى الله عليه وسلم ما أعددت لها فكأن الرجل استكان ثم قال يا رسول الله ما أعددت لها كبير صيام ولا صلاة ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله قال أنت مع من أحببت باب ما ذكر أن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يكن له بواب حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة قال حدثنا ثابت البناني قال سمعت أنس بن مالك قال لمرأة من أهله تعرفين فلانا قالت نعم قال
فإن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر فقال اتق الله واصبري فقالت إليك عني فإنك خلو من مصيبتي قال فجاوزها ومضى فمر بها رجل فقال ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالت ما عرفته قال إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاءت إلى بابه فلم تجد عليه بوابا قال وما عرفتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصبر عند أول صدمة نعم قيل إن هذه المرأة
مات ولدها فمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال اصبري أمت الله قالت إليك عني إنك لم تصب ينصيب يعني سهل عليك تقول اصبري لكن لو أنت المصاب ما صبرت تقول له افتركها النبي صلى الله عليه
وسلم لأنها يعني منفعلة بهذه المصيبة التي أصابتها فجاءها رجل والمشهور أنه أبو بكر الصديق الذي جاءها وأنكر عليها كيف تتكلم هكذا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تردين على رسول
الله بهذه الطريقة إنك لم تصب بمصيبتي فقالت هذا رسول الله والله ما عرفته قال ما عرفت إن هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتت النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشاهد إنه لم يكن له بواب وهو
الحاكم صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله ما عرفت فإني أصبر قال الصبر عند الصدمة الأولى يعني الآن صبرك مقبول لكن ليس هذا الصبر المطلوب الصبر المطلوب عند الصدمة عندما يأتي
الخبر وإلا فالكل سيصبر بعد مدة الكل سيصبر كما قيل يعني فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسروا وسلوا البهائم الكل سيصبر لكن الكلام في الصبر عند المصيبة نعم باب الحاكم يحكو بالقتل على
من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه حدثنا محمد بن خالد الذهلي قال حدثنا الأنصاري محمد بن عبد الله قال حدثني أبي عن ثوامة عن أنس بن مالك قال إن قيس بن سعد يكون بين يدي النبي صلى الله
عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير قيس بن سعد بن عبادة أبوه سعد بن عبادة سيد الخزرج نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى هو القطان عن قرة بن خالد قال حدثني حميد بن هلال قال حدثنا أبو
بردة عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه وأتبعه بمعاذ حدثني عبد الله بن الصباح قال حدثنا محموب بن الحسن قال حدثنا خالد عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى أن رجلا أسلم
ثم تهود فأتى معاذ بن جبل وهو عند أبي موسى فقال ما لهذا قال أسلم ثم تهود قال لا أجلس حتى أقتله قضاء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يعني الشاهد من هذا أنه هناك الإمام الأكبر الأعظم
وهناك من هو دونه من أهل الولايات كحاكم على هذه البلاد أو حاكم على هذه البلاد ومنها القاضي يمكن أن هؤلاء ينفذون القضاء دون الرجوع إلى الإمام الأكبر خاصة إذا كبرت البلاد الإسلامية لا
يمكن الرجوع إلى الإمام الأكبر في كل شيء باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك بن عمير قال سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة قال كتب أبو بكرة
إلى ابنه وكان بسجستان بأن لا تقضي بين اثنين وأنت غضبان فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي
حازم عن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني والله لا أتأخر عن صلاة الغدات من أجل فلان مما يطيل بنا فيها قال فما رأيت النبي صلى
الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ ثم قال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فاليوجز فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة حدثنا محمد من أبي عقوب الكرماني قال
حدثنا حسان بن إبراهيم قال حدثنا يونس قال حدثنا محمد هو الزهري قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر أخبره أنه طلق مرأته وهي حائط فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فتغيظ عليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم قال ليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيط فتطهر نعم هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى هنا على عبد الله بن عمر وهو غضبان صلى الله عليه وسلم وكذلك لما قضى
في قضية عبد الرحمن بن عوف معاذ بن جبل لما كان يصلي بالناس ويطيل بهم أيضا تغيظ غضب فيريد أن يبين أنه لا يقضي القاضي حين يقضي وهو غضبان يعني الغضب الذي لا يمكن معه أن يتمالك نفسه
الغضب الشديد وقاس عليه أهل العلم الجوع الشديد والحصر الشديد قال كل هذا لا يقضي فيه القاضي حتى يكون مرتاحا أما مجرد تغيظه أو غضبه من شيء خاص إذا كان غضبا لله تبارك وتعالى من فعل أحد
المجرمين أو الفساق أو كذا هذا لا يمنع أن يقضي ولكن المقصود لا يقضي وهو غضبان أي الغضب الذي يخرجه عن طوره يخرجه يعني عن إدراك ما يقول هذا المقصود لا يقضي أما مجرد الغضب العادي فلا
معنى أن يقضي فيه بين الناس نعم باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس إذا لم يخفي الظنون أو التهمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند خذ ما يكفيك وولدك بمعروف وذلك إذا كان
أمرا مشهورا نعم البعض يجعل هذا فتية ولا يجعله قضاء من النبي صلى الله عليه وسلم وينفت أن القضاء الأصل فيه أن يسع من الطرفين ونسمع من طرف واحد وحكم صلى الله عليه وسلم قال بعضهم هذه
فتية وليس قضاء أو أن يكون قضاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم يقينا ما قالته أنه حق كان يكون يعرف الطرف الثاني وكذا ويعرف نهار فيكون هذا أيضا قضاء لا بأس به وهذا الذي يظهر فيما
يظهر اختاره البخاري أنه قضاء وأن النبي يعرف أبا سفيان ويعرف واقعه مع زوجته نعم وقال حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت هند بنت عتبة من ربيعة فقالت يا رسول الله والله ما
كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك وما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك ثم قالت إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي من حرج أن أطعم من
الذي له عيالنا قال لها لا حرج عليك أن تطعميهم من معروف باب الشهادة على الخط المختوم وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضي إلى القاضي وقال بعض الناس كتاب
الحاكم جائز إلا في الحدود ثم قال إن كان القتل خطأ فهو جائز لأن هذا مال بزعمه وإنما صار مالا بعد أن ثبت القتل فالخطأ والعمد واحد وقد كتب عمر إلى عامله في الجارود وكتب عمر بن عبد
العزيز في سن كسرت وقال إبراهيم كتاب القتل وقال القاضي إلى القاضي جائز إذا عرف الكتاب والخاتم وكان الشعبي يجيز الكتاب المختوم بما فيه من القاضي ويروى عن ابن عمر نحوه وقال معاوية بن
عبد الكريم الثقافي شهدت عبد الملك بن يعلى قاضي البصرة وإياس بن معاوية والحسن وثمامة بن عبد الله بن أنس وبلال بن أبي بردة وعبد الله بن بريدة الأسلمي وعامر بن عبيدة وعباد بن منصور
وغير محضر من الشهود فإن قال الذي جئ عليه الكتاب إنه زور قيل له اذهب فلتمس المخرج من ذلك وأول من سأل على كتاب القاضي البينة ابن أبي ليلى وسوار بن عبد الله وقال لنا أبو نعيم حدثنا
عبيد الله بن محرز جئت بكتاب من موسى بن أنس قاضي البصرة وأقمت عنده البينة أن لي عند فلان كذا وكذا وهو بالكوفة وجئت به القاسم بن عبد الرحمن ويكره الحسن وأبو قلابة أن يشهد على وصية
حتى يعلم ما فيها لأنه لا يدري لعل فيها جورا وقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل خيبر إما أن تدوا صاحبكم وإما أن تؤذنوا بحرب وقال الزهري في الشهادة على المرأة من وراء الستر إن
عرفتها فاشهد وإلا فلا تشهد نعم يعني كتاب القاضي إلى القاضي هو أن يسمون عندنا حكم الغيابي الحكم الغيابي حكما غيابيا بناء على المعطيات التي وصلته وكذا فيحكم على فلان يسجن كذا أو يغرم
كذا أو يجلد كذا أو تغطعه المهم أي حكم يحكم به القاضي على هذا المجرم ويكون المجرم هذا في بلاد أخرى مثلا يكون في السعودية مثلا أو يكون في الجزائر أو يكون في الكاميرون أي بلد فيرسل
هذا الكتاب إلى القاضي هناك نفذ هذا الحكم فيه فما يحتاج القاضي الذي في المملكة أو في سوريا أو في نيجيريا أو في الجزائر أو في غيرها أن يريد عيد الحكم من جديد يعتمد حكم القاضي الأول
وينفذ على الذي عنده اللي هو الإنسان المتهم الذي يوجد في بلاد القاضي هذا كتاب القاضي إلى القاضي وهو أن يحكم قاضا على شخص غيابيا ويرسل الكتاب إلى قاضي آخر في بلد هذا الشخص وينفذ
الحكم لكن هذا بشرط ماذا بشرط أن يتأكد أن هذا فعلا من القاضي قد يزور البعض هذه الكتب وإذا بعضهم قال أن يكون مختوما يعني ختم القاضي والآن يمكن سهلت الأمور الآن طريق الإيميل مثلا أو
شيء وهذا إيميل هو الخاص أو كتاب مثلا رسمي من البلاد يعني عن طريق البزارة الخارجية أو ما شابه ذلك من الأمور المهم أن كتاب القاضي إلى القاضي معتمد هذا القصد يعتمد كتاب القاضي إلى
القاضي ويقبل في ذلك نعم قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك قال لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قالوا إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما فاتخب النبي صلى الله عليه وسلم
خاتما من فضة كأني أنظر إلى وبيصه ونقشه محمد رسول الله باب متى يستوجب الرجل القضاء وقال الحسن أخذ الله على الحكام أن لا يتبعوا الهوى ولا يخشوا الناس ولا يشتروا بآيات ثمنا قليلا ثم
قرأ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم
الحساب وقرأ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه
شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون بما استحفظوا استودعوا من كتاب الله وقرأ وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرف إذ
نفقهم ومشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما فحمد سليمان ولم يلم داود ولولا ما ذكر الله من أمر هذين لرأيت أن القضاة هلكوا فإنه أثنى على هذا
بعلمه وعذر هذا باجتهاده وقال مزعج قد يحكمون بالحق وقد يحكمون بغير الحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له مما سمعت فمن
قضيت له بحق أخي فإنما هي جمرة من النار فليأخذها أو ليدع هذا للرسول وكل أحد من القضاة فالذي يخرج من بعض الناس يقول خلاص حكم لي القاضي خلاص أنا في السليم لا إذا كان زور الشهود أو
القاضي ما فهم المسألة أو التبست عليه الأمور القاضي أو يعني لم يكن مع الثاني شهود يشهدون بذلك المهم أن حكم القاضي لا يغير شيئا من الحقيقة ويبقى القاضي الأعظم هو الله سبحانه وتعالى
قاضي القضاة سبحانه وتعالى هو الذي يعلم السر وأخفى فلذلك القاضي يشتهد في هذا يقول لو لا يعني ما ذكر الله تبارك لنا أن القضاة يشتهدون إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين
ففهمناها سليمان ثم أثناء الأثناء قال وكلنا آتينا حكمه وعلمه يعني داود اشتهد وسليمان اشتهد قالوا داود أصاب وسليمان أكثر إصابة يعني الذي أجابه داود صواب وسليمان أجابه أكثر صوابت وفي
المسألة الثانية وهي القصة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وهي في داود وسليمان قصة المرأتين التي اختصمتها في الرضيع هذه تقول وجاء الذب وأكل ولد إحداهما فقضى داود على للكبرى وقضى
سليمان للصغرى وكان قضاء سليمان هو الصحيح وقضاء داود كان اجتهادا وهو أيضا صحيح من حيث ما يجب عليه أن يفعله القاضي كما قال النبي فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجة من بعض وأقضي له فعل كانت
حجة الكبرى ألحن وأوضح من حجة الصغرى فقضى لها وسليمان استخدم يعني الحيلة ليفصل بينهما وتبين له من خلالها أن الحق على الصغرى فقضى لها صلاة الله عليه وسلم الشاهد من هذا أن الله تبارك
وتعالى عذر داود عذر داود لاجتهاده وأثنى على سليمان لاجتهاده وإصابته الحق وإذا كده شهد الحاكم فأصاب فلهو أجرات وإذا شهد فأخطى فلهو أجر هذا بخلاف الذي يقضي بدون علم فإن الذي يقضي
بدون علم أصاب أو أخطأ فهو آثم عند الله تبارك أقصد أصاب الحقيقة يعني حكم لمن يستحق أو هذا هو آثم لأنه لا يجلع أن تصدر القضاء وهو جاهل فيه نعم يعني يكون أصاب الحقيقة يعني بالصدفة
يعني بدون اختياره يعني نعم وقال مزاحم زفر قال لنا عمر بن عبد العزيز خمس إذا أخطأ القاضي منهن خصلة كانت فيه وصمة أن يكون فهما حليما عفيفا صليبا عالما سؤولا عن العلم نعم أن هذه
الصفات التي يجب أن تكون في القاضي طبعا أضافها إلى العلم أنه سميعا بصيرا حرا هذه إضافات أضافها بعض أهل العلم لكن الشاهد أن عمر بن عبد العزيز ذكر هذه الصفات التي يجب أن تكون في
القاضي أن يكون فهما يعني يفهم الأمور وإذاك يعني القضاء علم وفهم أيضا ليس فقط علم وإنه فهم القاضي وإنه سرعة البديهة وأن يكون عنده شيء من الفراسة وما شابه كل الأمور قال فهما حليما أن
يسع من الطرفين ويدرس الأمور دراسة صحيحة عفيفا حتى لا يعني يغرى بالمال أو غير ذلك يعني تشترى ذمته وإنما يكون عفيفا عن هذه الأموال وغير ذلك قال صليبا صليبا يعني قوالا للحق ما يهاب
يعني شديد في قول الحق يعني هدد أو ما شابه لا يكون صليبا معه راية واحدة يعني إذا قال مثلا مسؤوله خلنا نقول حاكم الدولة لا أحكم بكذا أحكم بكذا يقول لا أنا لا أقول للحق صليبا تابوني
أحكم لكم ما تابوني مع السلامة وهكذا يكون صليبا يعني قويا في قول الحق قال عالما سؤولا عن العلم يعني لا بد أن يكون أيضا عالما فإذا فقد صفة من هذه الصفات ما يصلح أن يكون قاضيا بين
الناس نعم باب رزق الحكام والعاملين عليها وكان شريح القاضي يأخذ على القضاء أجرا وقالت عائشة يأكل الوصي بقدر عمالته وأكل أبو بكر وعمر وقالوا الله تبارك وتعاه وابتلوا اليتام حتى إذا
بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أمالهم ولا تأكلوها إسرافها بدارا أي يكبر ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فهذا هو الولي على الصغير أو الوصي يأكل
بالمعروف يجوز له ذلك فكذلك القاضي خاصة نتكلم عن القاضي الذي يتفرق للقضاء ليس القاضي الذي يأتيه الناس بين الفينة والفينة عايش حياته الناس يتقاضون إليه بين الفينة هذا لا يأخذ شيئا
لكن القاضي الذي يتفرق عن عمله وكذا ويتفرق للقضاء بين الناس طيب من أين يصرف هذا من أين يأكل هو ولده فلذلك يجوز أن يأخذ مالا على القضاء مثل الحاكم يأخذ مالا على الحكم يتفرق للحكم أو
بكر الصديق أول يوم بدأ الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى السوق فقال له عمر أين قال اشتري لأهلي كيف أعيش أهلي قال والناس قال وأهلي قال نفرض لك يقول له عمر نفرض لك
وتفرغ للناس ففرض لأبي بكر رضي الله عنه مالا حتى يعني يكفيه وكذلك القاضي وكذلك إمام المسجد وكذلك المؤذن كل من أو المعلم كل من يؤمر بالتفرغ لشيء لابد أن يعطى مقابله حتى لا يكون عالة
على الناس ويسميه أهل العلم جعلا وليس راتبا ويسمونه جعلا يعني حتى لا يقال أنه يتأكل بالإمام أو الأذان أو القضاء أو الحكم وإنما هو جعل يعني جزء مقسوم من الدولة له ليتفرغ لهذا العمل
نعم فقدم على عمر في خلافته فقال له عمر ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة كرهتها فقلت بلى فقال عمر فما تريد إلى ذلك قلت إن لي أفراسا وأعبد وأنا بخير وأريد أن
تكون عمالتي صدقة على المسلمين قال عمر لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا فقال النبي صلى
الله عليه وسلم خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك وعن الزهري قال حدثني سالم عبد الله أنا عبد الله بن عمر قال سمعت عمر بن
الخطاب يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا فقلت أعطه من هو أفقر إليه مني فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذه فتموله وتصدق به
فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك لا تأخذ الأموال التي نرسلها إليك قال نعم لا أخذها أنا الحمد لله بخير ما نحتاج عندي خيل وعندي غنم وعندي هذا
والحمد لله الله مغنيني يعني ما نحتاج هذا قال خذه وتموله خذه وتموله أهم شيء أن لا يكون بطلب منك وأن لا يكون باستشراف نفس يعني تبيه أنت فإذا لم يكن هذا ولا هذا فاخذه ولا بأس بذلك نعم
وقضى شريح والشعبي ويحيى بن يعمر في المسجد وقضى مروان على زيد بن ثابت باليمين عند المنبر وكان الحسن وزرارة بن أوفى يقضيان في الرحبة خارجا من المسجد حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان قال قال الزهري عن سهل بن سعد قال شهدت المتلاعينين وأنا بن خمس عشرة سنة وفرق بينهما حدثنا يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرنا بن شهاب عن سهل وقال لنا رجل
من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت رجلا وجد مع مرأته رجلا أيقتله فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد باب من حكم في المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
وقال عمر أخرجاه من المسجد ويذكر عن علي النحوه يعني يقول يعني الأصل المسجد يجوز فيه الحكم قضاء يجوز في المسجد وهذا يعني بل حتى الملاعنة بين الزوجين وقعت في المسجد لكن الحد لا يقام
في المسجد إذا كان هناك حد فإنه يخرجون خارج المسجد والمساجد لا يصلح ان تقام فيها الحدود لكن الحكم والقضاء في المسجد لا معنية منه أبدا نعم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن
أبي شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه فلما شهد على نفسه أربعة قال أبك
جنون قال لا قال اذهبوا به فارجموه قال ابن شهاب فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال كنت في من رجمه بالمصلى رواه يونس ومعمر وابن جريج عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر عن النبي صلى الله
عليه وسلم في الرجم يريد يعني يبين أن الذي أخبره عن جابر هو أبو سلم بن عبد الرحمن بن عوف ولذي أخبره بذلك نعم باب موعظة الإمام للخصوم نعم هذا التحذير وذلك يعني القضاء كما أنه يعني
الحكم بالأدلة والبراهين والشيوخ والجهود والبينات وما شاء ذلك يجب على القاضي أن يعظ يعظ المتقاضيين يذكرهما بالله لا تخفي شيئا لا تأتي بشهادة زور لا تكذب وهكذا الموعظة مطلوبة من
القاضي أيضا نعم باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم وقال شريح القاضي وسأله إنسان الشهادة فقال اتي الأمير حتى أشهد لك قال عمر لعبد الرحمن بن عوف لو رأيت
رجلا على حد زنا أو سرقة وأنت أمير فقال شهادتك شهادة رجل من المسلمين قال صدقت قال عمر لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي وأقر ماعز عند النبي صلى الله عليه
وسلم بالزنا أربعة فأمر برجمه ولم يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أشهد من حضره وقال حمد إذا أقر مرة عند الحاكم رجم وقال الحاكم أربعة القضاء أن الحاكم لا يحكم بعلمه الحاكم لا يحكم
بعلمه الحاكم شاف واحد يسرق مثلا شاف واحد يسرق ما يقدر يقطع يده لابد من شهادة رجلين طيب أنا شفته أنا القاضي أنا القاضي شفته يسرق ما يحكم بعلمه يحتاج شهادة رجلين وهكذا بالزنا لو رأى
القاضي نفسه مع اثنين معه يعني صاروا ثلاثة ورأوا أحدا يزني لابد من أربعة شهود القاضي يقول أنا شايف بعيني أنا القاضي ما يحتاج حتى ولا شاهد أنا يكفي أني رأيته وأقضي لا يقبل منه ذلك
يعني القاضي لا يحكم بعلمه وإنه لابد أن يكون هناك يعني الشهود المطلوب حضورهم حتى لا تفسد الأمور وقد يكون القاضي فاسدا فيحكم على الناس هكذا بعلمه أو ظنه أو كذبه إذا قلنا إذا كان
فاسدا هذا القاضي وذلك حسمت هذه الأمور أنه لا يقضي القاضي بعلمه حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث بن سعد عن يحيا عن عمر بن كثير عن أبي محمد مولى أبي قتادة أن أبا قتادة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم حنين من له بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لأتمس بينة على قتيلي فلم أرى أحدا يشهد لي فجلست ثم بدى لي فذكرت أمره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من
جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي قال فأرضه منه فقال أبو بكر كلا لا يعطه أصيبغ من قريش ويدعى أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأداه
إليه فاشتريت منه خرافة فكان أول مال تأثلته قال لي عبد الله عن الليث فقام النبي صلى الله عليه وسلم فأداه إليه وقال أهل الحجاز الحاكم لا يقضي بعلمه في ولايته أو قبلها ولو أقر خصم
عنده لآخر بحق في مجلس القضاء فإنه لا يقضي عليه في قول بعضهم حتى يدعو بشاهدين فيحضرهما إقراره وقال بعض أهل العراق ما سمع أو رآه في مجلس القضاء قضى به وما كان في غيره لم يقضي إلا
بشاهدين وقال آخرون منهم بل يقضي به لأنه مؤتمن وإنما يراد من الشهادة معرفة الحق فعلمه أكثر من الشهادة وقال بعضهم يقضي بعلمه في الأموال وقال القاسم لا ينبغي للحاكم أن يمضي قضاء بعلمه
دون علم غيره مع أن علمه أكثر من شهادة غيره ولكن فيه تعرض لتهمة نفسه عند المسلمين وإيقاعا لهم في الظنون وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم الظن فقال إنما هذه صفية الله عليه وسلم من
قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه يقول أبو قتادة لم يكن لي بينة ولا أجد سلبه اللي هو السرج اللي على الخيل أو الذهب اللي عليه أو كذا واحد أخذها يقول فقلت يعني قام ثلاث مرات في القصة
فالرسول لفت انتباهه ذلك فقال ما لك قال قتلت هذا ولا أجد سلبه شهدني أنا الذي قتلته خاصة كلم في حرب يعني فقام رجل من الأنصار فقال صدق يا رسول الله وأنا أخذت السلب صح هذا كان ميت أنا
أخذت سلبه وهو ميت لست أنا الذي قتلته فمره يا رسول الله فليهبه لي خلاص يتنازل عن هذا فتكلم أبو بكر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا يأتي أصيبغ أصيبغ يعني يقصد يعني رجل ضعيف
طيور ضعيفة عند الناس فقال يأتي إلى أسد من أسد الله يعني ويأخذ نصيب حقه رده له يقول أبو بكر رده له أمره أن يرده له والرسول صلى الله عليه وسلم أقر أبو بكر على ذلك فكأن الرسول حكم
بشاهد واحد وليس بشاهدين لكن هنا حكم النبي صلى الله عليه وسلم لأن الرجل أقر أصلا الذي أخذ السلب هو أقر قال لم أقتله أنا فهنا حكم بإقراره صلى الله عليه وسلم
ثم هذا فتوى وليس قضاء وإن كانت قضاء فقلنا إنه اعترف بهذا أصلا على كل حال عدة أهل العلم يقولون إنه القاضي لا يحكم بعلمه لأنه مصدر تهمة قد يتهم القاضي قاصر بعد إذ صار واحد يعني من
قبيلته أو من أقاربه أو من جيرانه أو حاكم منقاله لأنه من جيرانه لأنه كذا فالإنسان يبعد التهمة عن نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم وخرج مع صفية ليلاً صلى الله عليه وسلم ليصلها إلى
بيتها وكان معتكفاً فمر برجلين من الأنصار فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم أسرع فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية فقال سبحان الله أوفيك يعني نشك يعني أكيد هذه
واحدة من محاربك يعني معقولة أو زوجاتك معقولة أننا نشك فيك قال إن الشيطان يجري من هذا مجرى الدم فخشيت أن يقذف في قلوبكما فالإنسان يبعد التهمة عن نفسه أصلاً ويبين للناس أنه غير متهم
لأن حتى لو لو يروح لك ويعجبك مني هذه اللي كانت معها ليش كذا واضح ولا لا لذلك الإنسان يبعد التهمة عن نفسه نعم حدثنا عبد العزيز من عبد الله الأويسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن
شهاب عن علي بن حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم أتت صفية بنت حيي فلما رجعت فلما رجعت انطلق معها فدعاهما فقال إنما هي صفية قال سبحان الله قال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
رواه شعيب بن مسافر وابن أبي عتيق وإسحاق بن يحيى عن الزهري عن علي يعني بن حسين عن صفية عن النبي صلى الله عليه وسلم باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا العقدي قال حدثنا شعبة عن سعيد بن أبي بردة قال سمعت أبي قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبي ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا
وتطاوعا فقال له أبو موسى إنه يصنع بأرضنا البتع فقال كل مسكر حرام وقال النضر أبو داود ويزيد بن هارون ووكيع عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم باب
إجابة الحاكم الدعوة وقد أجاب عثمان بن عفان عبد للمغيرة من شعبة وقال حدثني منصور عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فك العاني وأجيب الداعي يعني قصدنا القاضي له
يعني يعيش حياة طبيعية إذا دعي إلى طعام إذا دعي إلى وليمة إذا دعي إلى زواج شارك الناس وهذا ليس فيه أنه يعني يعتزل الناس ولا يشاركهم في شيء لا يعيش حياته طبيعية طيب حياة طبيعية ولكن
يعني يكون آمنا من جانبه أنه لا يميل لهذا على هذا لأن هذا عزيزنا خلاص لازم يحكم له يعني أو كذا باب هدايا العمال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري أنه سمع عروة قال
أخبرنا أبو حميد الساعدي قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني أست يقال له ابن الأتبية على صدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدي لي فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر
فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال العامل نبعثه فيأتي يقول هذا لك وهذا لي فهل لا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفس بيده لا يأتي بشيء إلا جاء به يوم
القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه ألا هل بلغت ثلاثة قال سفيان قصه علينا الزهري وزاد هشام عن أبيه عن أبي
حميد قال سمع أذناي وأبصرته عيني وسأل زيد أبن ثابت فإنه سمعه معي ولم يقل الزهري سمع أذني خوار صوت والجؤار من تجأرون كصوت البقرة المقصود هنا النبي صلى الله عليه وسلم حذر هذا الرجل
لما أهدي له قال ما أهدي لك لأنك فلان أهديك لأنك عامل للرسول صلى الله عليه وسلم قل له هي رشوة شئت أم أبيت هي رشوة شئت أم أبيت لذلك ننتبه لهذا الأمر ليكون مسؤولا في مكان مثلا يعني
بعض الأطباء مثلا تأتيهم بعض شركات الدواء أو الأجهزة أو كذا تعرض عليهم يختار هذا وكذا ويهدونه إما سفرة وإما دورة وإما بعض الكريمات أو كذا كله هذه رشوة وكذلك يكون مسؤولا في مكان مثلا
في وزارة أو كذا يهدونه هدايا هذه كلها رشة وهي محرمة لا يجوز قبولها أما إذا كان شيئا يسيرا يعني مثل الدعايات مثلا الأقلام اللي عليها ليست رشوة تعطى لكل أحد هذه كذلك بين المدرس
والطالب مثلا الطالب يأتي يهدي المدرس مثلا هدية مثلا أثناء عمله أثناء يعني ما زال يعني له مصلح عند المدرس ما انتهت الدراسة ما زالت له مصلح عند المدرس ما يجوز له أن يقبل ذلك لا يجوز
له أن يقبل خاصة إذا كانت هذه الهدايا يعني ثمينة يهدي له قلما غاليا أو ساعة أو ما شابه أو هاتفا أو كما يجوز له أن يقبل أما إذا هدايا التي تهدا لكل أحد مثلا جاب مثلا ككاو مثلا حطه في
الفصل أو أهداه مثلا ميدالية عادية أو قلما عادية أو شيء بس يسير لا يؤثر في النفس لا بأس إن شاء الله له قبول أو المدرس يعطيه حق الوكيل أو الناظر هدية مثلا بمناسبة كذاك لا يجوز إذا
كانت هذه الهدية ثمينة وما زال يحتاج إليه أما إذا كان المدرس الناظر هذا بتقاعد مثلا أو الوكيل بتقاعد أو إن سينتقل لمرسة أخرى سيقول له حفلة مثلا يكرمونه يعطونه بعض الهدية لا بأس
المهم أن لا تكون لك مصلحة عنده وأن هذه الهدية قد تؤثر فيه يكرمك بتقدير متميز أو بهدية أو ما شاء الله ذاك من الأمور فإنتبه الإنسان لهذا الأمر باب استقضاء الموالي واستعمالهم حدثنا
عثمان بن صالح قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني بن جريج أن نافعا أخبره أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال كان سالم مولى أبي حذيفة يأم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم في مسجد قباء فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلم وزيد وعامر بن ربيعة نعم يعني لا بأس أن يستقضى الموالي الموالي اللي هم من غير قريش أصلا يعني عبيد عبيد ثم أطلقوا أعتقوا فيقال له
مولى العبد إذا أعتق قال له مولى لا مانع أن يكون قاضيا لا مانع أن يكون حتى يعني واليا على بعض البلاد اللي هي وليث الولاية العظمة كما قلنا الولاية العظمة تكون لقريش أما دون ذلك فيجوز
تولية غير القرشي فضلا غير العربي أيضا فضلا عن غير القرشي وكذلك القضاء لا مانع أن يولى عليه بعض الموالي وكذا الموالي لا يكون عبدا وإنما يكون حرا إما حرا في الأصالة وإما أن يكون
معتقا نعم باب العرفاء للناس حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال قال ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة
أخبراه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين أذن لهم المسلمون في عتق سبيه وازم إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم
فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا العرفاء هم يعني ممثل ممثل القبيلة ممثل الفخذ ممثل الأسرة هذا العرفاء لا مانع أن يكون لكل أسرة أو لكل قبيلة
أو لكل فخذ أو بطن يكون هناك عريف لا مانع من ذلك باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عاصب بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال أناسل
بن عمر قال أناسل بن عمر إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم خلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال كنا نعدها نفاقا حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك عن أبي هريرة أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه لا ينافق هذا أهم شيء إنه لا ينافق السلطان ولا غيره نعم باب القضاء على الغائب حدثنا
محمد بن الكثير قال أخبرنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن هند قالت للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبا سفيان رجل شحيح فأحتاج أن آخذ من ماله قال خذ ما يكفيك وولدك بمعروف
باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحفظ حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن زينب
بنت أبي سلمة أخبرته أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع خصومة بباب حجرته فخرج إليهم فقال إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل
بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فإنه يحب ما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليتركها طبعا هذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم كل قاضي إذا
حكم بغير الحق وهو يظن أنه الحق والخصم الذي أخذ ما حكم له القاضي يعلم أنه باطل يأخذ قطعة من النار يأخذ قطعة من النار لذلك لا يفرح بعض المجرمين أو بعض المتخاصمين يعني يفرح إذا حكم له
القاضي فالقاضي هو يعلم أنه يعني ليس بصواب إما يستغل يعني حتى إنه بلغني أخبرني أحدهم أنه يعني بينه وبين شخص قضية مالية فحكم القاضي بأن الدين سقط بالتقادم يعني وينك من أول ما سألت عن
دينك هذا للطالبة يعني يقول أنا طالبة من السنين مثلا فالقاضي حكم قال ليس له شيء لأنه لم يسمعني الحين جاي يسأل عن دين يعني الذي أخذ مالي فقلت له الدين لي عليك قال خلاص حكم القاضي
بسقوطه القاضي حكم بالتقادم وينك ما طلبته قال إيه بس تدري إن أنا أطالبك يقول له تدري أنا أطالبك الفلوس وإن هذا الدين عليك قال كلم القاضي يقول لك كلم القاضي ما يسقط هذا الدين ولو حكم
القاضي بسقوطه بالتقادم لكن عند الله ما يسقط سيأخذه منه يوم القيامة لكن الإنسان يحرص أن يعني قضاء القاضي لا يحل حراما ولا يحرم حلالا قاضي يحكم بما يعلم ويبقى قاضي القضاة سبحانه هو
الذي يعني يعطي كل ذي حق حقه سبحانه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان عتبة نبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن
أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة زمعة مني فاقبضه إليك فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي كان عهد إلي فيه وقال عبد نزمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة ثم قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة احتجي بي منه لما رأى من شخص شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله تعالى باب الحكم في البئر ونحوها ونحوها حدثنا إسحاق بن
نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحلف على يمين صبر يقتطع مالا وهو فيها فاجر إلا لقي الله وهو
عليه غضبان فأنزل الله إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا الآية قال فيي نزلت وفي رجل خاصنته في بئر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألك بينا قلت لا قال فليحلف قلت إذن يحلف
فنزلت إن الذين يشترون بعهد الله الآية قال لهم يعني الفاجر لا يهمه يحلف بالله كذبا لكن القاضي ما يملك إلا هذا يقول له احلف يحلف كذبا وزورا صحيح يأخذه في الدنيا لكن يحاسب عليه في
الآخرة يحاسب حسابين يحاسب على هذا الحق يحاسب على حلفه بالله كذبا وهذه تسمى اليمين الغموس التي يغمس صاحبها في نار جهنم عذرا الله إياكم منها فالقصد إذن أن قول صحابي إذن يحلف يعني هذا
لا يعني لا يهتم بتعظيم الله تبارك وتعالى يحلف على كذب ما عنده أي مشكلة حتى يأخذ ولا يبالي بذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك إلا ذلك ليس لك إلا هذا وبينه وبين ربه سبحانه
وتعالى باب القضاء في قليل المال وكثيره سواء وقال ابن عيينة عن ابن شبرمة القضاء في قليل المال وكثيره سواء حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير وقال
ابنة أبي سلمة أخبرته عن أمها أم سلمة قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم جلبت خصام عند بابه فخرج عليهم فقال إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضا أن يكون أبلغ من بعض أقضي له بذلك
وأحسب أنه صادق فمن قضيت له بحق بسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليدعها وأشهر هذا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءه المتلعنان أتي النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها
بالله وأصرت وحلفت كذبا فبعد أن قضى النبي صلى الله عليه وسلم وولدت وجاءت به شبيها بالذي اتهمت به بالزنا فقال لو لم بيني وبينها من قضاء الله لرجمتها لكن خلاص تحمل ذلك عند الله تبارك
وتعالى أنا ليدعها نعم باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم وقد باع النبي صلى الله عليه وسلم ومدبر الذي يقول مالكه العبد المدبر يقول مالكه أنت حر دبر حياتي يعني مجرد أنا موت أنت
حر خلاص ما يريثونك أولادي هذا يسمى مدبر هذا يسمى مدبر لما دبر بعضهم عبده ولم يكن له مال غيره لم يقبل النبي ذلك لماذا؟
لأنه معلوم أن هذا تدخل في الوصية هذا يقول بعد ما أموت أنت تكون حر هذه وصية والوصية لا تجوز بأكثر من الثلث إلا إذا رضي الورثة نعم حدثنا ابن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا
إسماعيل قال حدثنا سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجل من أصحابه أعتق غلاما له عن دبر لم يكن له مال غيره فباعه بثمانمائة درهم ثم أرسل
بثمنه إليه نعم وظاهرنا غير نوعين من النحام ويمكن هو نعم باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن
دينار قال سمعتمنا عمر رضي الله عنه ما يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن في إمارته وقال إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تلعنون في إمارة أبيه من
قبله ويم الله إن كان لخليق للإمرة وإن كان لمن أحب الناس إليه وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده يقصد والده اللي هو زيد بن حارثة يقول أنتم طعنتم في إمارة زيد بن حارثة لما أمرته يعني في
مؤتة والآن تطعنوا في إمارة أسامة وهو أهل لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب الألد الخصم وهو الدائم في الخصومة لدى عوجة حدثنا موسى الدت قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج
قال سمعت من أبي مليكة يحدث عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أضغض الرجال إلى الله الألد الخصم الألد شديد الخصومة شديد الخصومة الألد وهو من قول الله تبارك
وتعالى وتنذر به قوم لدى أي شديد الخصومة فالقصد أنه الله لا يحب الإنسان الذي يكون كذلك شديد الخصومة نعم أو خلاف أهل العلم فهو رد حدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن
الزهري عن سالم عن ابن عمر بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالدا حاء وحدثني أبو عبد الله نعيم بن حماد قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال بعث النبي صلى
الله عليه وسلم خالدا الوليد إلى بني جذيمة فلم يحسن أن يقولوا أسلمنا فقالوا صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيرة فأمر كل رجل منا أن يقتل أسيرة فقلت والله لا
أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيرة فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد مرتين نعم وهؤلاء أرسل النبي صلى الله عليه وسلم خالدا
إليهم فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقالوا صبأنا صبأ صبأ بمعنى ترك الدين الذي عليه وقد يكون ترك الدين الذي عليه هو الكفر وصبأ إلى الإسلام وقد يكون العكس صبأ أي ترك الإسلام وانتقل إلى
الدين الثاني فتحتمي المعنين وإذا كان يقال للنبي الصابع صلى الله عليه وسلم أنه ترك دين قريش عبادة الأصنام وكأنه تركها صلى الله عليه وسلم وحاربهم على هذا فكان يقول له الصابع وإذا
أسلم أحد قالوا صبأت أي تبعت محمدا صلى الله عليه وسلم فهؤلاء قالوا لخالد صبأنا فظن خالد صبأنا فاستددنا عن دين الله وكانوا مسلمين فقالوا صبأنا يعني تركنا دين الله تبارك الله فأمر
بقتلهم وبعض الصحابة امتنعوا من ذلك قال لا ما تقتلهم قول لخالد لا طاعة المخلوق من عصية الخالق فلما بلغ الأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم إني أبرع إليك مما صنع خالد يعني يرى
أن خالد أخطأ خطأ في هذا الأمر ودفع النبي دياتهم صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا ما عزل خالد النبي صلى الله عليه وسلم نرى أنه اجتهد في هذا وإن كان أخطأ في اجتهاده لكن النبي لم يؤيده
في هذا الذي فعله رضي الله عنه نعم وامر أبا بكر فتقدم وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الصلاة فشق الناس حتى قام خلف أبي بكر فتقدم في الصف الذي يليه قال وصفح القوم وكان أبو
بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت حتى يفروا فلما رأى التصفيح لا يمسك عليه التفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بيده أنمضه وأومأ بيده هكذا ولبث
أبو بكر هنا قال قول النبي صلى الله عليه وسلم ثم مشى القهقرة فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تقدم فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس فلما قضى صلاته قال يا أبا بكر ما منعك إذ
أومأت إليك ألا تكون مضيت قال لم يكن لابن أبي قحافة أن يأم النبي صلى الله عليه وسلم وقال للقوم إذا رابكم أمر فليسبح الرجال وليصفح النساء نعم هو الشاهد من هذا أنه النبي صلى الله عليه
وسلم خرج ليصلح بين الناس هذا الشاهد أنه خرج وهو إمام صلى الله عليه وسلم خرج ليصلح بين الناس وتأخر عن الصلاة مرة بنا في كتاب الصلاة نعم باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا حدثنا
محمد بن عبيد الله أبو ثابت قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال بعث إلي أبو بكر لمقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن
القتل قد سبق وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر
عمر ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر وإنك رجل شاب عاقل لا نتهبك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد فوالله لو كلفني نقل جبل من
الجبال ما كان بأثقل علي مما كلفني من جمع القرآن قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر هو والله خير فلم يزل يحث مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح
الله له صدر أبي بكر وعمر ورأيت في ذلك الذي رأيه فتتبعت القرآن أجمعه من العسب والرقاع واللخاف وصدور الرجال فوجدت في آخر سورة التوبة لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخرها مع خزيمة أو
أبي خزيمة فألحقتها في سورتها وكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر قال محمد بن عبيد الله اللخاف يعني الخزف نعم هذا
الباب لأنه كان عاقلا أمينا هذا الشاهد أنه كان عاقلا أمينا وهذا جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه استحرى القتل في أهل الإسلام من قبل أهل يمامة هي معركة الحديقة ضد مسلم
الكذاب هذه حروب الردة هذه كانت في حروب الردة وكان أشد هذه الحروب معركة الحديقة ضد مسلم الكذاب بني حنيفة الذين آمنوا بمسلم والعياذ بالله وارتدوا بذلك ومات كثير من القراء في هذه
المعركة ثم جمع أبو بكر القرآن بمشورة من عمر وأمر زيد بن ثابت أن يقوم بذلك ثم ظل هذا الذي جمع عند أي بكر ثم لما توفي صار عند عمر فلما توفي صار عند أم المؤمنين حفصة ثم بعد ذلك جمع
عثمان القرآن مرة ثانية لما وقع الخلاف بين المسلمين نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي ليلة حاء وحدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي ليلة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره هو ورجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرج إلى خيبر من جهد أصابهم فأخبر محيصة أن عبد الله قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم
والله قتلتموه قالوا ما قتلناه والله
ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم وأقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب لي يتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمحيصة كبر كبر يريد السن فتكلم
حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم به فكتب ما قتلناه نعم المقصورة هذه تسمى القسامة
هذه تسمى القسامة والقسامة هو أن يقتل رجل أو يصاب رجل في مكان ويتهم وناس يعني مثلا لو قتل رجل في ضحية الصديق مثلا فيقول أنتوا أهل الصديق أنتم قتلتمه ولماذا نقتلش بيننا وبينكم قال
بيننا وبينكم عداوة تذكرون قبل سنة قامت مثلا حرب بيننا وبينكم وكذا إذن معناها فيه لوث لوث يعني فيه تهمة فيه تهمة أنه كانت هناك حرب كان هناك مشاكل بيننا وبينكم إذن فيه تهمة فهذه تهمة
على أهل الصديق أنكم أنتم الذين قتلتمه فماذا يصنعون هنا يقول أحلفوا خمسين يمين خمسين رجل يخرجون منكم كلهم يقسم بالله أنه ما قتلناه خمسين يمين يقسمون خمسين يمين فإذا أقسموا بخمسين
يمين خلاص ليس عليهم شيء أو يقسموا أصحاب القتيل أهله يقسمون خمسين يمينا على أن هؤلاء هم الذي قتلت يعني لا هؤلاء ولا هؤلاء يقسمون يعني بشيء رأوه وإنما على غلبة الظن على غلبة الظن
لذلك لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم تقسمون خمسين يمينا أن اليهود قتلوه يعني على غلبة الظن قال يا رسول الله كيف نقسم شيء ما رأيناه قال إذن يقسم لكم اليهود خمسين يمينا لأن إذا
أقسموهم خمسين يمينا لا يقتل أحد من اليهود وإنما يدفعون الدية إذا رفضوا يقول يقسم لكم اليهود خمسين يمينا خلاص تسقط القضية قالوا يا رسول الله هؤلاء غير مسلمين يهود قال ليس لكم إلا
ذلك ويبقى الحساب عند الله سبحانه وتعالى وهذه تسمى قسامة نعم باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلاً وحده للنظر في الأمور حدثنا آدم قال حدثنا من أبي ذئب قال حدثنا الزهري عن عبيد الله بن
عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قال جاء عرابي فقال يا رسول الله اقضي بيننا بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق فاقضي بيننا بكتاب الله فقال الأعرابي إن ابني كان عسيفاً على هذا
فزنى بامرأته فقالوا لي على ابنك الرجم بمئة من الغنم ووليده ثم سألت أهل العلم فقالوا إنما على ابنك جلد مئة وتغريب عام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقضين بينكما بكتاب الله أما
الوليدة والغنم فرد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام وأما أنت يا أنيس لرجل فغد على امرأة هذا فارجمها فغدا عليها أنيس فارجمها نعم الشاهد من هذا أنه هذا رجل ابنه يعمل عند رجل فزنى
بامرأته الذي يعمل عنده فجاء يعني اكتشف الأمر وتم الاعتراف بين الطرفين يعني أو شافوهم اللي يكون المهم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا يعني إنه زنى بامرأته فقبل الولد قال قبل
الابن الذي زنى قال قال تعطيك يعني مئة مئة الغنم مع وليدة وليدة يعني أمة مملوكة والابل فسأل الناس قال لا ليس صحيحا ابنك عليه جلد مئة وتغريب عام وهي عليها الرجم معلق كيف كنت مئة مئة
الغنم وكذا حكمش نهار فقالوا أنت حاكمين النبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فحكم بذلك صلى الله عليه وسلم قال نعم على ابنك جلد مئة لأنه زاني غير محصن الابن زاني
غير محصن وزاني كما قال الله تبارك وتعالى الزانية والزاني فجدوا كل واحد منهما مئة جلدة وأما هي فمحصنة الولد غير محصن الزاني غير محصن الزانية محصنة فقال الزاني غير المحصن عليه جلد
مئة وتغريب عام يطرد من البلد لمدة سنة وأما المرأة فقال لأن المرأة ما اعترفت قال اذهب إليها يا أونيس إن اعترفت ارجمها قال لأن في حقها الرجم فذهب إليها فاعترفت فارجمت نعم مرترجمين
مرترجمين يعني اثنينة ولا يكفي واحد الشاهد من هذا أن زيد بن ثابت أمره النبي أن يتعلم لغة اليهود ويذكر أنه تعلمها في سبعة عشر يوما تعلم لغة اليهود في سبعة عشر يوم يعني عرف مبادئ هذه
اللغة وماذا يريدون وكذا وهم كانوا أصلا يعيشون مع اليهود في المدينة لكن تعلم لغتهم في سبعة عشر يوما فصار يعني يترجم للنبي صلى الله عليه وسلم بعض كتبهم ورسائلهم واستمر على هذا رضي
الله عنه أرقاه نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش
ثم قال لترجمانه قل لهم إني سائل هذا فإن كذبني فكذبوه فذكر الحديث فقال للترجمان قل له إن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين أقصدنا يعني لا بأس بالترجمان هذا المقصود أن المترجم
لا بأس به يحتاجه إليه اختلاف اللغات بين الناس نعم باب محاسبة الإمام عمالها حدثنا محمد قال أخبرنا عبده قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم
استعمل ابن الأتبية على صدقات بني سليم فلما جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاسبه قال هذا الذي لكم وهذه هدية أهدية لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لا جلست في بيت أبيك
وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس وحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أستعمل رجالا منكم على أمور مما ولان الله فيأتي أحدكم
فيقول هذا لكم وهذه هدية أهدية لي فهل لا جلس في بيت أبيه وبيت أمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا فوالله لا يأخذ أحدكم منها شيئا قال هشام بغير حقه إلا جاء الله يحمله يوم القيامة ألا
فلأعرفن ما جاء الله رجل ببعير له رغاء أو ببقرة لها خوار أو شات تيعر ثم رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه ألا هل بلغت باب بطانة الإمام وأهل مشورته البطانة الدخلاء حدثنا أصبغ قال أخبرنا
ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقال سليمان عن يحيا أخبرني ابن شهاب بهذا وعن ابن أبي عتيق وموسى عن ابن شهاب مثله
وقال شعيب عن الزهري حدثني أبو سلمة عن أبي سعيد قوله وقال الأوزاعي ومعاوية بن سلام حدثني الزهري قال حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي حسين وسعيد
بن زياد عن أبي سلمة عن أبي سعيد قوله وقال عبيد الله من أبي جعفر حدثني صفوان عن أبي سلمة عن أبي أيوب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم والله إلا كان له بطانتان هذا هو الأصل لأن
دائما الرؤساء والحكام والسلاطين الناس يتقربون إليهم والناس هؤلاء الذين يتقربون إليهم فيهم الصالح وفيهم الطالح فيهم السيء وفيهم الحسن وقد بعضهم يخفي نفاقه أو سوء نيته أو حفصه على
المال أو الدنيا أو ما شابه ذلك من الأمور ويغتر به الحاكم فيقربه ويكون من بطانة السوء لكن في الحديث إلا والمعصوم من عصمه الله ولا شك أن الأنبياء ممن عصم الله تبارك وتعالى فولا وإن
كانوا يحرصون على يكونوا قريبين من الأنبياء إلا أن الله يعصم الأنبياء من ذلك فلا يقربون إلا من كان صالحا في نفسه نعم باب كيف يبايع الإمام الناس حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن يحيى
بن سعيد قال أخبرني أبي عن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا
نخاف في الله لوم تلائم حدثنا عمر بن علي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غدات باردة والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق
فقال اللهم إن الخير خير الآخرة فأجابوا نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما بقينا أبدا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
قال كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعتم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا عبد الله بن دينار قال شهدت بن عمر حيث اجتمع
الناس على عبد الملك قال كتب إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسول الله ما استطعت وإن بني قد أقروا بمثل ذلك حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال
حدثنا هشيم قال أخبرنا سيار عن الشعبي عن جرير بن عبد الله قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى عن
سفيان قال حدثني عبد الله بن دينار قال لما بايع الناس عبد الملك كتب إليه عبد الله بن عمر إلى عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير
المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت وإن بني قد أقروا بذلك هذا بعد قتل عبد الله بن الزبير لأنه صارت الأمور بعد موت يزيد لم يكن للناس خليفة فأعلن عبد الله بن الزبير نفسه
خليفة على المسلمين وعلى بلاد الإسلام ما عدا الشام كان فيها مروان بن الحكم لم يبايع لعبد الله بن زبير وكاد أن يبايع لولا أنه رده بعضهم بطانة السوء ردته بطانة السوء وظله على الشام
وظل عبد الله بن الزبير على باقي بلاد الإسلام لمدة تسع سنوات من سنة 64 إلى سنة 73 بعد وفاة مروان جاء مكانه ابنه عبد الملك وعظم أموره وبدأ يزحف على عبد الله بن الزبير فأخذ مصر ثم أخذ
العراق ثم جاء حتى حاصر عبد الله بن الزبير في مكة وكان قائد جيشه اللي هو الحجاج بن يوسف الثقافي حتى قتل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه واستولى عبد الملك بن مروان على الحكم فلما
استولى عبد الملك بن مروان على الحكم هنا عبد الله بن عمر أرسله خلاص طيب لأنه إذا وهذا يسمونه متغلب سلطان متغلب وهذا هو الأصل إنه إذا تغلب أحدهم على الحكم خلاص سمع الطاعة له لأنه إلى
متى تستمر يعني هذا تغلب نقوم عليه في قتال ثم على الثاني بقتال ما تنتهي هذه الأمور والأصل حفظ دماء المسلمين بل إن عبد الله بن عمر لما عرضت عليه الخلافة قال بشرط ألا يهراق دم مسلم
حتى أستلم الخلافة غير هذا ما أقبل فعلى كل حال أن عبد الملك بن مروان لما استلم الخلافة بايعه عبد الله بن عمر كغيره من المسلمين نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا حاتم عن يزيد بن
أبي عبيد قال قلت لسلمة على أي شيء بايعته من النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموت هذا كلام سلمة رضي الله عنه وقال غيره هو جابر قال بايعناه على أن لا نفر وكان الأمرين
صحيح نعم حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم
عبد الرحمن لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم فمال الناس على عبد الرحمن حتى ما أرى أحدا من الناس
يتبع أولئك الرهط ولا يطأ عقبه ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان قال المسور طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل فضرب
الباب حتى استيقظت فقال أراك نائما فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم انطلق فادعو الزبير وسعدا فدعوتهما فشاورهما ثم دعاني فقال ادعو لي علي فدعوته فناجه حتى بهار الليل ثم قام علي
من عنده وهو على طمعه وقد كان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا ثم قال ادعو لي عثمان فدعوته فناجه حتى فرق بينهم المؤذن بالصبح فلما صلى للناس الصبح واجتمع أولئك الرهط عند المنبر فأرسل إلى
من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار وأرسل إلى أمراء الأجناد وكانوا وافوا تلك الحجة الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن ثم قال أما بعد يا علي إني قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم
يعدلون بعثمان فلا تجعلن على نفسك سبيلا فقال أبايعك على سنة الله ورسوله والخليفتين من بعده فبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون وإن أدع فقد ترك
من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أوصي بهؤلاء الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وذكر علي وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن أبي وقاص والزبير
وطلحة ولم يذكر سعيد بن زيد لأنه ابن عمه وزوج أخته فتركه لذلك وجعله في هؤلاء الستة وقال اختارون أحدهم وفعلا اجتمع هؤلاء الستة قال أنا لا أريد الخلافة وطلحة قال أنا لا أريد الخلافة
فقال الزبير صوتي لعلي وقال طلحة صوتي لعثمان وقال سعيد بن أبي وقاص وأنا أيضا لا أريد الخلافة وصوتي لعبد الرحمن بن عوف فانسحب ثلاثة وهم طلحة والزبير وسعيد بن بيوقص وبقي ثلاثة عبد
الرحمن بن عوف وعلي وعثمان فقال عبد الرحمن بن عوف وأنا أيضا لا أريد الخلافة فبق لي الثاني علي وعثمان فقال عبد الرحمن بن عوف لعلي وعثمان وقال لكم يقول لا أريد الخلافة وتقول لي الثاني
فسكتا سكتا علي وسكتا عثمان فالتفت عبد الرحمن بن عوف إلى الباقي وقال تجعلون الأمر لي قالوا لنعم الأمر لك وانتشر بين الناس أن الحسم عند عبد الرحمن بن عوف لأنه إذا اختار عثمان صار
لعثمان ثلاثة أصوات وإن اختار علي صار لعلي ثلاثة أصوات الحسم عنده فقال دعوا الأمر لي الناس كلها سمعت أن الأمر عند عبد الرحمن بن عوف فصار الناس كلهم يأتون عبد الرحمن بن عوف يستشيرهم
يعني استشرتهم في هذا وفي النهاية استقر أمره عبد الرحمن بن عوف على عثمان بن عفان وقال من قولته المشهورة أني سألت المهاجم الأنصار فما رأيتهم يعدلون بعثمان أحدا وبايع لعثمان وبايعه
الجميع علي والزبير وطلحة كلهم بايع عثمان رضي الله عنه وإذاك يقول إمام أحمد ما من أحد بيعته بإجماع إلا عثمان يعني باتفاق الكل اتفق عليه رضي الله عنه وتمت البعاء لعثمان رضي الله عنه
يقول أيوب بن أبي تيم السختياني يقول من قدم عليا على عثمان فقد أزر بالمهاجم والأنصار لأنهم اتفقوا على عثمان وأنت الآن تقول لا غلط وكذا يعني كأنك تقول هذا ما يفهمون أو كتزري بهم وكذا
قال مثل ذلك الدار قطني وأحمد من حنبل وغيرهما قالوا يعني خلاص تمت البيع لعثمان وفعلا تمت البيع لعثمان واستقرت الأمور بايع علي وغيره نعم باب من بايع مرتين حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن
أبي عبيد عن سلمة قال بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة فقال لي يا سلمة ألا تبايع قلت يا رسول الله قد باعت في الأول قال وفي الثاني والمذكور المشهور النبي صلى الله عليه وسلم
جعل سلمة الأكوع بايع ثلاث مرات في الحديبية بايع أول ثم بايع بالوسط ثم بايع بالنهاية وكل هذا إكرام من النبي صلى الله عليه وسلم لسلمة نعم باب بيعة الأعراب حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن محمد المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصابه وعك فقال أقلني بيعتي فأبى ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كالكير تنفي خبفها وينصع طيبها نعم هذا أعرابي جاء وبايع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصابه بشيء من المرض فقال أقلني خلاص ما نبايعك يقول
للنبي صلى الله عليه وسلم وقال أهل العلم هنا احتمال أنه قال أقلني يعني على الإسلام يريد أن يعود كافرا ومعلوم أنه إذا رجع كافرا يكون مرتدا وبالتالي يقتل فقال أقلني أعود كافرا كما كنت
قبل أن أسلم فقال لا ما أقلك دخلت في الإسلام ليس لك ذلك باختيارك أنت ما كرهناك على الإسلام بعضهم لا إنما كان في بداية الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أي أحد يسلم يأمره بالهجرة إلى
المدينة يؤمرون بالهجرة كما في حديث بريدة فإنهم قالوها يعني كلمة الإسلام فأمرهم بالهجرة فقيل إنه قال أقلني من الهجرة يعني بروح أعيش مع أهلي ما أريد أنه هاجر فقال لا أقيلك تهاجرت ثم
في كما يقول ليلة انغاب فيها القمر هرب الرجل هذا العرابي هرب من المدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم المدينة يعني تخرج خبثها طلع منها أنه ما هو كفو هو ليس بكفو فخرج منها الميتان في
خبثها كما ينفي الكيرو خبث الحديب باب بيعة الصغير حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن
هشام
وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بايعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو صغير فمسح رأسه ودعا له وكان يضحي بالشات الواحدة عن جميع أهله
باب من بايع ثم استقال البيعة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابية
وعكم بالمدينة باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالطريق يمنع منه ابن السبيل ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا إن أعطاه ما يريد وفا له وإلا لم يفله ورجل يبايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف
بالله لقد أعطي بها كذا وكذا فصدقه فأخذها ولم يعط بها قوله بعد العصر ليس تقييدا بالعصر باب بيعة النساء رواه ابن عباسل عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن
الزهري حاء وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع عبادة بن الصامت يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس تبايعوني على أن لا تشركوا
بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب
من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفى عنه فبايعناه على ذلك حدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية لا يشركن بالله شيئا قالت وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يعني يملكها تكون من الإمام أو
يملكها تكون من أزواجه أو من محارمه صلى الله عليه وسلم نعم وهذا فيه كيف تساهل الناس الآن في مصافحة النساء حتى كان كالأمر العادي هو صحيح يعني قد لا تكون من كبائر الذنوب لكنها لا تجوز
الأصل أنه لا يجوز الرجل أن يصافح المرأة والناس تساهلوا في هذا كثيرا اليوم فينبغي المسلم أن يحرص على اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن
حفصة عن أم عطية قالت بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا ألا يشركن بالله شيئا ونهان عن النياحة فقابضت امرأة منا يدها فقالت فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئا
فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ نعم تقصد هنا لما بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه
وسلم من ضمن المبايع التي بايعهن ألا ينحنه على ميت نياحة وهذا مشهور بالنساء نياحة مشهورة عند النساء فواحدة قالت لا أنا في واحدة أسعدتني هذا كان عند النساء في ذلك الوقت أنها تسعدها
فيكون دينا عليها يعني كما أسعدتني أسعدها والحين عندها ميت خلاص أسعدها أقضي الدين لي علي ثم ثم ذهبت ثم رجعت وبايعت فتقول لم يفي إلا خمس بين النساء هؤلاء الذين وأي في النياحة وليس في
أصل البيعة ولكن في النياحة لأنها كانت النساء اعتدنا على ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله
إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب من نكث بيعه وقوله تعالى إن الذين يبايعونك
إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابرا قال
جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بايعني على الإسلام فبايعه على الإسلام ثم جاء الغد محمومة فقال أقلني فأبى فلما ولا قال المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها نعم بسم الله
الرحمن الرحيم هنا طبعا في الآية قول الله تبارك ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما حدثنا فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما فبايعه على
الإسلام ثم بعد ذلك مرضى في المدينة فقال أقلني بيعته إما أن يكون طلب إقالة البيعة على الإسلام يعني يريد أن يعود كافرا أو أنه يريد أن يقيله بيعته على الهجرة المدينة لا يريد أن يعيش
في المدينة يحتمل الأمرين وعلى كل حال قال النبي لا أقيلك فخرج يعني في وقت لم يعلم به أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم المدينة يعني تخرج كالكير تخرج الخبث يعني الخبث لا يبقى فيها
وهذه من نعمة الله تبارك وتعالى لذلك حتى عندما يخرج الدجال فإنه لا يستطيع أن يدخل المدينة فإنه لا يستطيع أن يخرج الدجال فإنه لا يستطيع أن يخرج الدجال وإن أترك فقد ترك من هو خير مني
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليه فقال راغب الراهب وددت أني نجوت منها كفافة لا لي ولا علي لا أتحملها حيا ولا ميتا وهذا بالعكس هذا من أدلة من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم
ينص عليه بكر بدليل أن عمر قال ما استخلف رسول الله أحدا فعلى كل حال مسألة اجتهادية بين أهل العلم نعم قال أخبرنا هشام عن معمرين عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع
خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر وذلك الغد من يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد وأبو بكر صامت لا يتكلم قال كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا يريد
بذلك أن يكون آخرهم فإن يكو محمد صلى الله عليه وسلم قد مات فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين فإنه أولى
المسلمين بأموركم فقوموا فبايعوه وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بن ساعدة وكانت بيعة العامة على المنبر قال الزهري عن أنس بن مالك سمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ اصعد المنبر
فلم يزل به حتى صعد المنبر فبايعه الناس عامة عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه قالت يا رسول الله أرأيت
إن جئت ولم أجدك كأنها تريد الموت قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي بكر رضي الله عنه قال لوفد بزاخة
تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمهاجرين أمرا يعذرونكم به وكانوا قد افتدوا ثم رجعوا إلى الإسلام فهنا أبو بكر يعني عاقبهم بهذا الأمر نعم حدثني محمد
بن مثنى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك قال سمعت جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكون اثنى عشر أميرا فقال فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي إنه قال كلهم
من قريش نعم وهذا يحتج به الرافضة على أن الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم علي وهذا يرده هذا الحديث ظاهر أنه يكون اثنى عشر خليفة كلهم من قريش ولم يقل من بني هاشم فتدخل قريش كلها
وليس خاصة من بني هاشم كما يزعم الرافضة فلذلك هذا الحديث سبص صريح في أن الخلافة في قريش وليس في بني هاشم خاصة وإن بن هاشم من قريش ولذلك استخلف علي واستخلف الحسن باب إخراج الخصوم
وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلاب معه والزيارة ونحوه حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد
الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فذكر حديثه ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن
كلامنا فلبثنا على ذلك خمسين ليلة وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا وكان الرسول أمر الجميع أن يخرجوا فلم يخرج كعب بن مالك ومن معه فالنبي صلى الله عليه وسلم عاقبهم
بأن منع الناس من الحديث معهم لمدة أربعين ليلة ثم بعد ذلك أمر أزواجهم أن يتركوهم كذلك ليس طلاقا لمدة عشر ليلة فاستمت لهم خمسون ليلة عقوبة من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا سمى هجر
المبتدأ يعني يدخل في هجر المبتدأ وهجر أهل المعاصي وهذا يقدره الإمام وهو نوع من العلاج قد يطول قد يقصر قد لا يكون قد يكون دواء يستخدمه الإمام المسلمين إذا احتاج إليه نعم
94- كِتَابُ التَّمَنِّي I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وباركنا نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس من جلس العلم إن شاء الله تبارك وتعالوا يبارك لنا ولكم فيها وذكركم وذكر نفسي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما نعماله بالنيات وإنما لكل من إما
نواه نخلص النيات لله تبارك وتعالى ونطلب في هذا العلم أن نرفع الجهلة عن أنفسنا وأن نعمله بهذا العلم ثم نبلغ ما استطعنا إلى ذلك سبيله نحن في يوم السبت يوم الثاني والعشرين من شهر صفر
لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس عشر من الشهر الثامن لسنة خمسة وعشرين وألفين وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد بن
أحمد لياقوت ورحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسد المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم بن بردزبة البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة هذا هو المجلس الثالث والتسعون لقراءة هذا الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التمني باب ما جاء في التمني ومن تمنى
الشهادة حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفس
بيده لولا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدي ولا أجد ما أحملهم ما تخلفت
ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس بيده وددت
أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل فكان أبو هريرة يقول هن ثلاثة أشهد بالله نعم يبين فضل الجهاد فضل الجهاد في سبيل الله نعم باب تمني الخير وقول النبي صلى
الله عليه وسلم لو كان لي أحد ذهب هذه لو ليست لو المنهي عنها لو المنهي عنها على شيء مضى أما هذه في أمور مستقبلية لا بأس بها يجوز كما في الحديث المشهور لو أن لي مثل فلان لفعلت مثله
وقال هما في الأجر سواء هذا لو الاستقبال لو التي يحذر منها هي لو الماضية وهي التي تفتح عملها الشيطان نعم حدثنا إسحاق بن النصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام أنه سمع أبا هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان عندي أحد ذهب لأحببت أن لا يأتي علي ثلاث وعندي منه دينار ليس شيء أرصده في دين علي أجد من يقبله نعم يعني إلا شيء أرصده لدين يقول أنفقه كله لا
يدم تعلقه بالدنيا صلى الله عليه وسلم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال حدثني عروة أن عائشة قالت قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولحللت مع الناس حين حلوا نعم وهذا ليس على سبيل يعني الاعتراض على القدر لأن لو التي فيها الاعتراض على القدر لو أن كذا
وكذا لكان كذا وكذا هذه المنهي عنها أما إذا كانت ليست على الاعتراض على القدر وإنما باب الخبر فإن هذا لا بأس بها نعم وإن كانت في أمر الماضي نعم قال أهللت بما أهل به رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقالوا ننطلق إلى ميناء وذكر أحدنا يقطر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لحللت قال ولقيه سراقة وهو يرمي
جمرة العقبة فقال يا رسول الله ألنا هذه خاصة قال لا بل لأبد قال وكانت عائشة قدمت معه مكة وهي حائض وإنس كالمناسك كلها غير أنها لا تطوف ولا تصلي حتى تطهر فلما نزلوا البطحاء قالت عائشة
يا رسول الله أتنطلقون بحجة وعمرة وأنطلقوا بحجة قال ثم أمر عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن ينطلق معها إلى التنعيم فاعتمرت عمرة في ذي الحجة بعد أيام الحج نعم يعني النبي صلى الله عليه
وسلم لما حج كان قارنا وساق الهدي معه هو وطلحه ومتمتعين أو هم خرجوا يعني ما كانوا يفرقون بين حج والعمرة لكن لما طافوا وسعوا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحللوا قالوا وأنت يا
رسول الله قال أنا سقت الهدي لو لم أنسق الهدي لاتحللت معكم لكني سقت الهدي لا يصح لي أن أتحلل فبقي هو وطلحه لم يتحلله وتحلل الباقي فقال يا رسول الله يعني كيف يعني نأتي منه وذكورنا
تقتر منيا يعني نجامع أهلنا يقصدون نجامع أهلنا ونحن في مكة فأذن لهم النبي بدا قالوا لا أني سقت الهدي صنعت كما صنعته لكن أنا سقت الهدي فهذا الذي منعني ثم إن عائشة حاضت رضي الله عنها
فصارت يعني بعد أن كانت يعني أيضا قارنة أو متمتعة مع الجميع صارت مفردة فلما أتمت الحج قالت يا رسول الله أرجع بحج بدون عمرة فأمر أخاها ابن محمد أن يعتمر معها من التنعيم مسجد عائشة في
التنعيم لأن عائشة أحرمت من هناك رضي الله عنها نعم طبعا علي رضي الله عنه ما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم كان في اليمن وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يلتقي معهم من اليمن في مكة
النبي خرج من المدينة إلى مكة وعلي من اليمن إلى مكة وعلي لما جاء إلى المقات لأن مقاته اختلف مقاته يلملم من اليمن النبي مقاته من ذو الحليفة المدينة وعلي وابو موسى ماذا قال قال لبيك
بما لبى به رسول الله لأنهم ما يدرون بماذا لبى النبي صلى الله عليه وسلم فقيد التلبية بتلبية النبي صلى الله عليه وسلم فقال لبيك بما لبى به رسول الله فلما وصل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ولقياه في مكة قال ماذا قلت يا علي في تلبيتي قالت قلت لبيك بما لبى به رسول الله قال ابو موسى وأنت ماذا قلت قلت لبيك بما لبى به رسول الله فقال لي علي سخت الهدي قال نعم قال لا
قال لي ابن موسى تحلل حالك حال غيرك وإنما الذي لا يتحلل هو الذي ساقى الهدي نعم قال سعد يا رسول الله جئت أحرسك فنام النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا غطيطه قال أبو عبد الله وقالت
عائشة قال بلال ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم نعم القصد أن كلمة ليت لا بأس بها وإنما ليت لو لا أو لو هي التي نهى عنها لو كان كذا
وكذا فالقصد أن هذا مما يباح قوله باب تمني القرآن والعلم حدثنا عثمان من أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسد إلا
في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار يقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ورجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي حدثنا قتيبة
حدثنا جرير بهذا باب ما يكره من التمني ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبوا واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما حدثنا
حسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن عاص بن عن النضر بن أنس قال قال أنس رضي الله عنه لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتمنوا الموت لتمنيت حدثنا محمد قال حدثنا عبده
عن ابن أبي خالد عن قيس قال أتينا خبابنا أردت نعوده وقد اكتوى سبعة فقال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به يعني شدة الآلام التي تأتي يقول كنت أدعو
بالموت لكن نهانا النبي فأنا أتحمل وأصبر نعم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي عبيد اسمه سعد بن عبيد مولا عبد الرحمن بن أزهر عن أبي
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب نعم بعضكم سقط عنده عن أبي هريرة أضيفوها وعن أبي هريرة نعم باب قول الرجل
لولا الله مهتدينا حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة قال حدثنا أبو إسحاق بن عازب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب ولقد رأيته وارى التراب بياضا بطنه
يقول لولا أنت مهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلا سكينة علينا إن الأولى وربما قال الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا يرفع بها صوته باب كراهية تمني لقاء العدو ورواه
الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي موسى عن موسى بن عقبة عن سالم بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له قال
كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى فقرأته فإذا فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية لأن هذا الأمر ليس بسهل لوحده يقول أتمنى لقاء العدو يمكن
أسهل ما فيه لقاء العدو هو القتل أن يقتل في سبيل الله يغفر له معاوية نقطة من دمه تقريبا لكن المشكلة الأسر إذا أسر وعذب قد لا يصبر على العذاب فإذاك الإنسان لا يتمنى ذلك ولكن يقول إذا
لقيتهم فاثبتوا خلاص واحد يثبت لكن لا يتمنى هذا الواحد ما يدري يعني كيف يكون حاله عند ذلك نعم باب ما يجوز من اللو وقوله تعالى لو أن لي بكم قوة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان
قال ذكر ابن عباس المتلاعينين فقال عبد الله بن شداد أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت راجما امرأة من غير بينه قال لا تلك امرأة أعلنت حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر
قال عمر حدثنا عطاء قال أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء فخرج عمر فقال الصلاة يا رسول الله رقد النساء والصبيان فخرج ورأسه يقطر يقول لولا أن أشق على أمتي أو على الناس وقال سفيان
أيضا على أمتي لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة قال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أخر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة فجاء عمر فقال يا رسول الله رقد النساء والولدان فخرج وهو يمسح الماء
عن شقه يقول إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي وقال عمر حدثنا عطاء ليس فيه ابن عباس أما عمر فقال رأسه يقطر وقال ابن جريج يمسح الماء عن شقه وقال عمر لولا أن أشق على أمتي وقال ابن جريج
إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي وقال إبراهيم بن منذر حدثنا معن قال حدثني محمد بن مسلم عن عمر عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يميز البخير رحمه الله تعالى هنا بين
الروايات وهذا ماذا قال وهذا ماذا قال وهذا من دقة الحديث ودقة المحدثين رحمه الله تبارك وتعالى في الليل تقريبا فقال إنه لوقت لولا أن أشق عليكم يعني الذي منعني من أن أستمر في التأخير
في كل ليلة هو خوف المشقة عليكم لأن الناس في ذلك الوقت يقومون من الفجر ويعملون طوال الوقت طوال النهار ثم يأتون آخر النهار وقد يعني تعبوا فبالكاد يصلون المغرب ينتظرون العشاء ثم
ينامون فالنبي صلى الله عليه وسلم راعتا لحالهم كان يقدموا العشاء ولذا قال أهل العلم السنة في صلاة العشاء أن تؤخر خاصة بالنسبة لمسجد يعني في قرية مثلا يتفقون على هذا الرأي أو يكون
الناس مسافرين فيتفقون على تأخير العشاء تأخيرها أفضل أما أن الإنسان يتخلف عن الصلاة العشاء ويصلي في بيته متأخرا بحجة أني يعني تأخير العشاء أفضل هذا غير صحيح أبدا نعم وواصل النبي صلى
الله عليه وسلم آخر الشهر وواصل أناس من الناس فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو مد بي الشهر لواصلت وصالا يدعو المتعمقون تعمقهم إني لست مثلكم إني أظل يطعمني ربي ويسقين تابعه
سليمان بن مغيرة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وقال الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره أن أبا
هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال قالوا فإنك تواصل قال أيكم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقين فلما أبوا أن ينتهوا واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر
نزدتكم كالمنكل لهم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يواصل صلى الله عليه وسلم يواصل اليوم باليومين بالثلاثة صلى الله عليه وسلم فبعض الصحابة قلدوه وفعلوا مثل فعلي هو القدوة صلى الله
عليه وسلم فلما علم بذلك نهاهم قال إنكم لستم كمثلي يعني لا تواصلوا فقالوا يا رسول إنك تواصل يعني نحن نقتدي بك أنت تواصل نحن نواصل مثلك فتركهم وواصل بهم يوما أو يومين ما يأكلون يعني
يستمر صايم لمدة 24 ساعة ومدة 48 ساعة
ثم ظهر الهلال هلال شوال فلما ظهر الهلال هنا يوم عيد لا يجوز صومه فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لا هذا لواصلت بكم كالمنكل لهم يعني يعاقبهم صلى الله عليه وسلم قال إنكم لستم
كمثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني واختلف أهل العلم في معنى قوله يطعمني ربي ويسقيني فقال البعض يعني يطعمني ربي ويسقيني يعني يكفيني عن الطعام يعني يغنيني عنه وبعضهم قال إنه يطعمني
ربي ويسقيني على الحقيقة لكن من طعام الجنة وليس من طعام الدنيا والصحيح الأول والذي عليه جماهير أهل العلم وهو أن الله يغنيني عن الطعام والشراب بما يلقي في قلبي من الحكمة والإيمان
وغير ذلك فهذا هو الصحيح فالنبي واصل بهم ولكنه عقوبة لهم ثم أذن صلى الله عليه وسلم في آخر الأمر قال من كان منكم مواصلا فإلى السحر الذي يريد أن يواصل إلى وقت السحور فقط لا يصل يومين
مع بعض وإنما إلى السحر هذا ما أذن به ولكن السنة تعجيل الفطر السنة تعجيل الفطر نعم وهذه تكون خصوصية الوصال يكون خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم هو الشاهد من هذا قوله ولولا
هنا لولا هذه ليست لولا التي فيها اعتراب على القدر وإذاك لا بأس بها والجدر اللي هو الحين نسميه اليوم المكان البيضاوي هذا أو النصف الدائرة يسمى الجدر ويسمى أيضا الحجر حجر إسماعيل بعض
يسميه وبعض يسميه الحجر يطلقها هذا الجدر أو الحطيم أو الحجر هذا هو الجدر هذا هو الجدر يقال له الحطيم ويقال له الحجر وبعض يسميه حجر إسماعيل وبعض ينكر ذاكرة ما عرفه إسماعيل ولا علم به
ولا رأاه في أيام إسماعيل كان هذا داخل الكعبة وإنما لما بنت قريش الكعبة بعد هدمها يعني قبل بعته النبي صلى الله عليه وسلم قصرت بهم النفقة فلم يستطيعوا أن يبنوا الكعبة إلى هذا المكان
قلت الأموال لأنهم اشترطوا في بنائها أن تبنى بمال حلال وكان مالهم مختلطا بالحرام كالربا ويعني القمار وشراء الخمور وغير ذلك فكانوا اشترطوا أن لا تبنى الكعبة إلا مال حلال فالمال
الحلال قصر عندهم فقالوا نبنيها بعد ذلك وتركوها ما زادوها فعائشة قالت يعني هذا المكان ما قال من الكعبة وذاك تشوفون الطواف لما تطوف من وراه لو طاف الإنسان من وسطه ما يقول طاف حول
الكعبة وإنما طاف داخل الكعبة ويحرص الناس على الصلاة هناك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد عائشة إلى ذلك قالت أصلي داخل الكعبة قال صلي هنا هذا من داخل الكعبة ويعتبر وصلته عائشة رضي
الله عنه هذا يسمى الجدر ويسمى الحطيم ويسمى الحجر حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لا الهجرة لكنت
امرأة من الأنصار ولو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا أو شعبة لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار حدثنا موسى قال حدثنا وهيب عن عمر بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا الهجرة لكنت امرأة من الأنصار ولو سلك الناس واديا أو شعبة لسلكت وادي الأنصار وشعبها تابعه أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشعب
95- كِتَاب أخْبَارِ الآحَادِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وباركنا نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد بحياكم الله في هذا المجلس من جلس العلم إن شاء الله تبارك وتعالوا يبارك لنا ولكم فيها وذكركم وذكر نفسي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما نعماله بالنيات وإنما لكل من إما
نواه نخلص النيات لله تبارك وتعالى ونطلب في هذا العلم أن نرفع الجهلة عن أنفسنا وأن نعمله بهذا العلم ثم نبلغ ما استطعنا إلى ذلك سبيله نحن في يوم السبت يوم الثاني والعشرين من شهر صفر
لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس عشر من الشهر الثامن لسنة خمسة وعشرين وألفين وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد بن
أحمد لياقوت ورحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسد المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم بن بردزبة البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة هذا هو المجلس الثالث والتسعون لقراءة هذا الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم كتاب أخبار الأحد باب ما جاء في إجازة خبر
الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام وقول الله تعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون لما الرجل
طائفة لقوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين قتتلوا فلو اقتتل رجلان دخل في معنى الآية وقوله تعالى إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وكيف بعث النبي صلى الله عليه وسلم أمراءه واحدا بعد واحد
فإن سهى أحد منهم رد إلى السنة كل هذا يدل على أن خبر الواحد مقبول خبر الشخص الواحد مقبول وسمى الواحد طائفة لأنه قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا هذا وإن كان يعني في المجاميع إلا
إنه يصدق على رجله لو اقتتل يجب عليه المصلحة بينهما نعم هذا كله الباب في الرد على من يقول أن لا يصلح إلا خبر المتواتر بل خبر الآحد ومن رواه واحد أو اثنان أو ثلاثة ما لم يصل متواترا
فإنه يقبل هذا هو الأصل نعم لأن الأصل في الأخبار الأحد المتواتر قليل جدا مقارنة بالآحد لا تكاد تصل إلى واحد بالمئة من الأحاديث الأحاديث المتواترة بالنسبة للآحد لا تكاد تصل إلى واحد
بالمئة فالذي يرد الآحد كأنه يرد السنة نعم نعم يعني هذا خبر واحد يعني عندما يؤذن خاصة ابن مكتوم أعمى وابن مكتوم متى يؤذن إذا قال له الناس طلع الفجر ما في ساعات قبل ولا كذا ولا
منبهات يقول له طلع الفجر يؤذن فتمد على خبر الواحد والناس يعتمدون على خبر ابن مكتوم أنه إذا أذنه طلع الفجر فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تعتمدوا أذان بلال وجمع كفيه لأنه هذا
الأذان الأول في الفجر ويسمى الفجر الكاذب يسمى الفجر الكاذب قال وإنما أمسكوا عند أذان ابن مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يقال له طلع الفجر أو أصبحت أصبحت وأشار إلى أذان بلال بجمع كفيه وهو
ما يسمى بالبياض المعترض البياض المعترض الذي يخرج جهة المشرق بياض بهذه الطريقة عفوا المعترض بهذه الطريقة يعني كذنب السرحان يكون كذنب السرحان بهذه الطريقة فهذا يعني ليس فجرا صادقا
لأنه يأتي بعده ظلمة يأتي بعده ظلمة وإنما جمع السبابتين قال هكذا يعني بالعرض يكون المعترض هذا هو الفجر الصادق هو الفجر الصادق نعم اللهم صلص حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أيوب عن
محمد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقاصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله صلى الله
عليه وسلم فصلى ركعتين أخريين ثم سلم ثم كبر ثم سجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع ثم كبر فسجد مثل سجوده
ثم رفع نعم هذا يعني فيه أن النبي ينسى بشر أنه ينسى كغيره ونسي موسى ونسي حوتهما فالنسيان هذا عارض بشر الذي لا ينسى هو الله سبحانه وتعالى لا يضل ربي ولا ينسى أما البشر فينسون وأما
الحديث المشهور أني لا أنسى ولكن أنسى لأسن ليس بصحيح لا يثبت وإنما الصحيح إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم نسي فصلى الظهر خمسة أو العصر ونسي
فصلى إحدى صلاتي العشي اللي هي الظهر أو العصر ركعتين صلى الله عليه وسلم فالنسيان وارد المهم أن نسي كيف يعالج النسيان كيف يعالج إذا نسي في صلاتي كيف يعالج ذلك نعم وسمي الرجل ذو
اليدين لأن يديه كانت طويلتين فكان يقال له ذو اليدين ذو اليدين يعني الغيبة ليس من الغيبة إن الغيبة ذكرك أخاك ما يكره ما كان يكره هذا ما يضره إن شاء الله نعم فقال حدثنا وكيع عن
إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وكانوا يحبوا أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله تعالى قد نرى
تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فوجه فوجه نحو الكعبة وصلى معه رجل العصر ثم خرج فمر على قوم من الأنصار وأنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة فانحرف
فانحرفوا وهم ركوع في صلاة العصر نعم يعني لما أمير النبي صلى الله عليه وسلم أن يغير القبلة وكان في مكة أمره سهل كان يصلي إلى بيت المقدس خلف الكعبة فكان يستقبل الكعبة ويستقبل بيت
المقدس ما عنده مشكلة في الشام طيب فيستقبل القبلة فما عنده أي مشكلة فيستقبل الكعبة ويستقبل بيت المقدس لكنه لما سافر طبعا هذا في الشامي اللي هو اللي فيه الحجر أو الذي يقابله اللي بين
الحجرين الأسود واليماني لكن لما هاجر المدينة بين مكة والشام فإذا استقبل مكة أعطى ظهره للقبلة التي هي بيت المقدس ويستقبل لا يستطيع أن يجمع بين الأمرين فصلى ستة عشر أو سبعة عشر شهرا
صلى الله عليه وسلم يستقبل في الشام يستقبل الكعبة صلى الله عليه وسلم حتى نزل قول الله تبارك وتعالى قد نار تقلب وجهك في السماء فلن نولي أنك قبلة ترضى فولي وجهك شطر المسجد الحرام فلما
نزلت هذه الآية وكان المشهور أنه في صلاة العصر صلى الله عليه وسلم فخرج رجل بعدما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم مر على قومه من الأنصار فإذا هم يصلون إلى بيت المقدس قال لهم تغيرت
القبلة القبلة الكعبة فاستداروا وهم ركوع إلى الكعبة عكس تماما يعني دورة كاملة استدارة كاملة فاستداروا إلى الكعبة وصلوا إلى الكعبة صلوا إلى الكعبة وأما أهل قباء لم يعلموا بهذا إلا
بعد الفجر قباء تبعد عن المدينة ثلاثة كيلو تقريبا أو أربعة كيلو فأهل قباء ما علموا بذلك إلا في صلاة الفجر أخبروا بذلك فصلوا إلى الكعبة نعم حدثنا يحي بن قزعة قال حدثني مالك عن إسحاق
بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أسقي أبا طلحة الأنصاري وأبا عبيدة بن الجراح وأبي بن كعب شراب من فضيخ وهو تمر فجاءهم آت فقال إن الخمر قد حرمت فقال أبو
طلحة يا أنس قم إلى هذه الجرار فاكسرها قال أنس فقمت إلى مهراس لنا فضربتها بأسفله حتى انكسرت نعم فيهن مقابلوا خبر واحد بس مجرد جاءهم واحد قال الخمر حرمت أمروا بكسرها ما قالوا أنت
واحد يمكن ناس يمكن غلطان لا حتى اتينا الخبر متواترا أبدا استجابوا مباشرة نعم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل
نجران لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فبعث أبا عبيدة نعم أرسله بأعظم شيء تعليم الدين تعليم الإسلام وهو واحد فخبر الواحد صحيح ما فيه كلام
نعم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة حدثنا سليمان بن حرب قال
حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهما قال وكان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدته أتيته بما يكون من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وإذا غبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده أتاني بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن زبيد عن
سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا فأوقد نارا وقال ادخلوها فأرادوا أن يدخلوها وقال آخرون إنما فررنا منها فذكروا
للنبي صلى الله عليه وسلم وقال للآخرين لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف نعم فيها أيضا خبر واحد أن هذا الأصل طاعة الأمير لكن استثنى النبي صلى الله عليه وسلم استثنى الطاعة
بالمعصية لا يطاع لأن أمرهم أن يدخلوا النار عندما غضب عليهم فقال لو أطعتموه لدخلتم في النار حتى يوم القيامة يعني عقوبة لكم على طاعته في معصية الله تبارك وتعالى نعم حدثنا زهير بن حرب
قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره أن أبا هريرة وزيدة بن خالد أخبراه أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا
أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتمة بن مسعود أن أبا هريرة قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قام رجل من الأعراب فقال يا
رسول الله اقضي لي بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق يا رسول الله اقضي له بكتاب الله وأذن لي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل فقال إن ابني كان عسيفا على هذا والعسيف الأجير فزنى
بامرأته فأخبروني أن على ابن الرجم فافتديت منه بمئة من الغنم ووليده ثم سألت أهل العلم فأخبروني أن على امرأته الرجم وأنما على ابني جلد مئة وتغريب عام فقال والذي نفس بيده لأقضين
بينكما بكتاب الله أما الوليدة والغنم فاردوها وأما ابنك فعليه جلد مئة وتغريب عام وأما أنت يا أنيس لرجل من أسلم فاغدوا على امرأتي هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها أنيس فاعترفت
فارجمها نعم أنيس واحد مشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل واحدا وقبل حكمه صلى الله عليه وسلم نعم باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم الزبير طليعة وحده قال حدثنا سفيان قال
حدثنا ابن المنكدر قال سمعت جابر ابن عبد الله قال ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثلاثة فقال لكل نبي حواري
وحواري الزبير قال سفيان حفظته من ابن المنكدر وقال له أيوب يا أبا بكر حدثهم عن جابر فإن القوم يعجبهم أن تحدثهم عن جابر فقال في ذلك المجلس سمعت جابرا فتابع بين أحاديث سمعت جابرا قلت
لسفيان فإن الثورية يقول يوم قريضة فقال كذا حفظته منه كما أنك جالس يوم الخندق قال سفيان هو يوم واحد وتبسم سفيان فقام الزبير قال أنا يا رسول الله قاد الثالث قال الزبير أنا يا رسول
الله قال لكل نبي حواري وحوارية الزبير وزبير هو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديله أيضا زوج أسماء بنت أبي بكر وسفيان ابن عيينة قيل له إن سفيان الثوري يقول إن هذا كان يوم قريضة
يوم بني قريضة قال سفيان ابن عيينة أنا أحفظه تمام يوم الخندق وهذا باب التأكيد على الرواية أكد فهذا فيه مخالفة سفيان ابن عيينة لسفيان الثورية وكلاهما إمام متبع ثقة ثبت كلاهما ثقة ثبت
حجة والذي قال له قلت لسفيان هو علي بن المديني يقول قلت لسفيان ابن عيينة إن سفيان الثوري يقول كذا قال لا مصحيح أنا أعطيك يوم الخندق باب قول الله تعالى لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن
يؤذن لكم فإذا أذن له واحد جاز حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وآمرني بحفظ الباب فجاء رجل يستأذن
فقال ائذن له وبشره بالجنة فإذا أبو بكر ثم جاء عمر فقال ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عثمان فقال ائذن له وبشره بالجنة حدثنا عبد العزيز بن عد الله قال حدثنا سليمان بن بلال عن يحيا عن
عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس عن عمر رضي الله عنهما قال جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشروبة له وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسود على رأس الدرجة فقلت قل هذا عمر
بن الخطاب فأذن لي نعم المشروبة هي مثل غرفة فوق السطح المشروبة غرفة فوق السطح عادة تكون هذه المشروبة كان النبي يجلس فيها أحيانا صلى الله عليه وسلم وهذا كان يوم ظاهر النبي صلى الله
عليه وسلم آلى من نسائه شهرا صلى الله عليه وسلم وظن البعض أنه طلق نسائه وكان قد آلى صلى الله عليه وسلم يعني حلف أن لا يأتيهن شهرا نعم باب ما كان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم من
الأمراء والرسل واحدا بعد واحد وقال ابن عباس بعث النبي صلى الله عليه وسلم دحية الكلبي بكتابه إلى عظيم بصرى أن يدفعه إلى قيصر حدثنا يحيى بن بكي قال حدثني الليث عن يونس عن ابن شهاب
أنه قال أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين يدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى مزقه فحسبت أن ابن
المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد قال حدثنا سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل
من أسلم أذن في قومك أو في الناس يوم عاشراء أن من أكل فليتم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم كل هذه الأخبار يخبر بها واحد وما كان يعترضون على ذلك الشاهد من هذه الأحاديث أن خبر الواحد
مقبول هذا كذا يريد البخاري رحمه الله تبارك وتعالى نعم باب وصاة النبي صلى الله عليه وسلم وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم قاله مالك بن الحويرث حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة
وحدثني إسحاق قال أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال كان ابن عباس يقعدني على سريره فقال لي إن وفد عبد القيس إن وفد عبد القيس لما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالوفد أو القوم غير خزايا ولا ندامة قالوا يا رسول الله إن بيننا وبينك كفار مضر فمرنا بأمر ندخل به الجنة ونخبر به من وراءنا قال هل تدرون ما الإيمان بالله
قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأظن فيه صيام رمضان وتؤتوا من المغانم الخمس ونهاهم عن الدباء
والحنتم والمزفة والنقير وربما قال المقير قال احفظوهن وأبلغوهن من وراءكم نعم هؤلاء وفد عبد القيس جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم بعد يعني بينهم وبين المدينة قبائل من مضر لم
يسلموا بعد وما كانوا يستطيعون التحرك إلا في الأشهر الحرم فقط الذي يمتنع فيها العرب عن القتال كافرهم ومسلمهم كانوا يمتنعون في الأشهر الحرم فقال يا رسول الله ما نستطيع كل وقت نأتيك
لأن كفار مضر هؤلاء لا نأمنهم فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم ونهام
ثم قال بلغوا باب خبر المرأة الواحدة حدثنا محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن توبة العنبري قال قال للشعبي أرأيت حديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وقاعدت
ابن عمر قريبا من سنتين أو سنة ونصف فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا قال كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سعد فذهبوا يأكلون من لحم فنادتهم امرأة من
بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأمسكوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا أو اطعموا فإنه حلال أو قال لا بأس به شك فيه ولكنه ليس من طعامي نعم هنا خبر امرأة واحدة أيضا يقبل
ليس فقط رجل واحدة امرأة واحدة وهي احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الشعبي ينكر على الحسن يقول ان الحسن يقول يعني يحدث كثيرا عن النبي الحسن هنا البصري الحسن هذا هو البصري الحسن
ينكر عليه الشعبي كثرة تحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم يقول انا ادركت ابن عمر سنة ونصف معاه ما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
الا قليلا يعني كيف انت يا الحسن تكثر من الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ينكر عليه فعله هذا ثم ذكر هذا الحديث الذي سمعه من عبد الله بن عمر وانه وضع الضب على مائدة النبي صلى الله
عليه وسلم يعني ليأكلوا الضب فنادتهم احدى مائتنا قال اخبروا الرسول ما هذا الاكل اخشى ان يأكل النبي لانه ما يأكل الضب النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه فرفعوا ايديهم هم ايضا قالوا نحن
مع النبي لما النبي ما يأكل احنا ما نأكله فلما قال سمع النبي ذال قال لا انا لا اطعمه لكن انتو كلوه حلال بالنسبتي لكم لكن انا لا اكلوه لا اجدوه في ارض قومي يقول صلى الله عليه وسلم
نعم
96- كِتَابُ الِاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وباركنا نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد بحياكم الله في هذا المجلس من جلس العلم إن شاء الله تبارك وتعالوا يبارك لنا ولكم فيها وذكركم وذكر نفسي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما نعماله بالنيات وإنما لكل من إما
نواه نخلص النيات لله تبارك وتعالى ونطلب في هذا العلم أن نرفع الجهلة عن أنفسنا وأن نعمله بهذا العلم ثم نبلغ ما استطعنا إلى ذلك سبيله نحن في يوم السبت يوم الثاني والعشرين من شهر صفر
لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس عشر من الشهر الثامن لسنة خمسين وعشرين وألفين وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد بن
أحمد لياقوت ورحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسد المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم بن بردزبة البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة هذا هو المجلس الثالث والتسعون لقراءة هذا الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة حدثنا عبد
الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا سفيان عن مسعر وغيره عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال قال رجل من اليهود لعمر يا أمير المؤمنين لو أن علينا نزلت هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا يعلموا أي يوم نزلت هذه الآية نزلت يوم عرفة في يوم جمعة سمع سفيان من مسعر ومسعر قيس وقيس طارقا نعم يعني متصل الإسناد
القول البخاري نعم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أنه سمع عمر الغد حين بايع المسلمون أبا بكر واستوى على منبر رسول الله صلى الله عليه
وسلم تشهد قبل أبي بكر فقال أما بعد فاختار الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم فخذوا به تهتدوا وإنما هدى الله به رسوله يعني كل النصوص القادمة الآن في
كتاب الاعتصام الكتاب السنة تعظيم القرآن وتعظيم السنة تعظيم القرآن وتعظيم السنة نعم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمني إليه النبي صلى الله
عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب حدثنا عبد الله بن صباح قال حدثنا معتمر وسمعت عوفا أن أبا المنهال حدثه أنه سمع أبا برزة قال إن الله يغنيكم أو نعشكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه
وسلم قال أبو عبد الله وقع هاهنا يغنيكم وإنما هو نعشكم ينظر في أصل كتاب الاعتصام طبعا ينظر في أصل كتاب الاعتصام هذا ليس مكان البخاري وإنما الذي قبله نعم حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك
عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه أقر لك بذلك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت
بجوامع الكلم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن مسعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت بجوامع الكلم
ونصرت بالرعب وبين أنا نائم رأيتني أتيت من مفاتيح خزائر الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة فقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تلغثونها أو ترغثونها أو كلمة تشبهها يعني تمتعتم
بهذا يعني جاءتكم الكنوز يريد أبو هريرة نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا الليث عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من
الآيات ما مثله أو من ما مثله أمن أو آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إليه فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة باب الاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول
الله تعالى وقال ابن عون ثلاث أحبهن لنفسي ولإخواني هذه السنة أن يتعلموها ويسألوا عنها والقرآن أن يتفهموه ويسألوا عنه ويدعو الناس إلا من خير حدثنا عمر بن عباس قال حدثنا عمر بن عباس
حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن واصل عن أبي وائل قال جلست إلى شيبة في هذا المسجد قال جلس إلي عمر في مجلسي كهذا فقال لقد هممت ألا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين
المسلمين قلت ما أنت بفاعل قال لما قلت لم يفعله صاحبك قال هما المرآن يقتدى بهما نعم يعني شيبة ابن عثمان ابن طلحة الحجبي هو هذا الذي عنده مفتاح الكعبة يقول جلست مع عمر فقال يعني أودت
أني يعني ما أدع شيئا في بيت المال إلا قسمته بين الناس يقول لا أدع شيئا منهم فقال له ما تسويها قال ليش ما تسويها قال ما سوىها الرسول ولو بكر قال صح يعني يبين له همية الاقتداء همية
الاقتداء فقال عمر صدقت له ما تسويها نعم هما المرآن يقتدى بهما نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سألت الأعمش فقال عن زيد بن وهب قال سمعت حذيفته يقول قال سمعت من السماء
في جذر قلوب الرجال ونزل القرآن فقرأوا القرآن وعلموا من السنة حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا عمر بن مرة قال سمعت مرة الهمداني يقول قال عبد الله إن أحسن الحديث كتاب
الله وأحسن لهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وإنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان قال سمعت من السماء في جذر قلوب الرجال قال حدثنا الزهري عن
عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأقضينا بينكما بكتاب الله حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا يا رسول الله ومن يأبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى كتاب الله قصة الرجل الذي زنى
ابنه بامرأة العراب نعم وقال بعضهم إنه نائم وقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقضان فقالوا مثله كمثل رجل بنا دارا وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة
ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة فقالوا أولوها له يفقهها فقال بعضهم إنه نائم وقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقضان فقالوا فالدار الجنة والداعي محمد صلى الله
عليه وسلم فمن أطاع محمدا صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله ومن عصى محمدا صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله ومحمد صلى الله عليه وسلم فرق بين الناس تابعه قتيبة عليث عن خالد عن سعيد بن
أبي هلال عن جابر قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال لقد ضللتم ضلالا بعيدا لقد ضللتم ضلالا بعيدا فإن
أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل
أتى قوما فقال يا قومي إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذب الطائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم
الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله
بن عتبة عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت
أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله
لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق قال ابن بكير وعبد
الله عن الليث عناقا وهو أصح نعم أصح البخاري يقول أصح عناق بدل عقال يعني مثل لجام للبعير والعقال عفوا الذي يربط به البعير أنه يجلس يعني حتى تربط رجله والعناق هو السخلة الصغيرة فيقول
لو منعوني عقالا أو عناقا في بعض الروايات عناق في بعض الروايات يقول عناق أصح بغض النظر هو يريد لو منعوني شيئا يسيرا لو منعوني شيئا يسيرا لقاتلتهم عليه كان يؤدونه إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم حدثني إسماعيل قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر
فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا
الأمير فتستأذن لي عليه قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن لعيينة فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم بأن يقع به فقال الحر
يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال للنبي صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله
عيينة بن حصن يعني وحق ابن أخيه يعني يقول لابن أخيه وابن أخيه كان من الحر كان من الذين يقربهم عمر رضي الله عنه قال استأذن لي على عمر أدخل عليه فقال نعم استأذن له على عمر حتى يدخل
فلما دخل يعني أفسد في الكلام قال لا تعطي الجزل ولا تحكم العدل يقول لعمر فقام عمر ليضربه يعني تكذب أنت في هذا فقام الحر بن قيس اللي هو ابن أخي العيينة ذكره بقول الله تبارك وتعالى
وأعرض عن الجاهلين وهذا من الجاهلين يعني هذا عمي لكن من الجاهلين يعني لو أديني يقول هذا ما استأذنت له قال وهذا من الجاهلين يقول وكان عمر وقافا مع كتاب الله مجرد أن ذكر بالآية تركه
ولم يرد عليه نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها قالت أتيت عائشة حين خسفت الشمس والناس قيام وهي قائمة
تصلي فقلت ما للناس فأشارت بيدها نحو السماء فقالت سبحان الله فقلت آية قالت برأسها النعم فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء لم أره إلا وقد
رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وأوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال فأما المؤمن أو المسلم لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول محمد جاءنا بالبينات فأجبناه وآمنا
فيقال نم صالحة علمنا أنك موقن وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته دون أن يتكلم لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى خاصة في
النافلة لا بأس نعم لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سعيد قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته نعم يعني أعظم المسلمين جرما بالمسلمين وليس جرما عند الله وإنما أجرما في حقهم أجرما في حقهم ومن شاء الله
لم تحرم فحرمت من أجل سؤاله مثل الذي قال يعني يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله فرض علينا الحج أفي كل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم قال أفي كل عام فسكت النبي صلى الله
عليه وسلم قال أفي كل عام قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم استطعتم ذروني ما تركتكم يعني لو قال النبي نعم لوجب الحج على الناس في كل عام طيب سبت سؤال هذا الرجل ومنه القصة المشهورة قصة
موسى صلى الله عليه وسلم مع بني إسرائيل في البقرة إن الله يأمرك أن تذبحوا بقرة قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي كانت في الأصل أي بقرة لكن ادع لنا ربك يبين قال إنه يقول إنها بقرة لا
فارض ولا بكر عوان بين ذلك المهم ليست كبيرة ولا صغيرة عوان اذبحوا أي بقرة كذلك تعنتوا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقعوا اللون سر الناظرين تسجلون يعني أبقار كثيرة بهذه
الصفة تعنتوا لا نبين عرف ما هي أيضا وضح لنا أكثر قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلون تثير الأرض ولا تسق الحرث مسلمة لا شيئة فيها يعني هذه التعمقات هذه آذتهم بالنهاية آذت جميع الناس
لأنهم ما وجدوا إلا بقرة واحدة بهذه الصفات وبالغ صاحبها بثمنها يعني حتى يمكن أخذت بوزنها ذهب يقولون طيب لو أي بقرة كان سهل على الناس ذلك بجرمن مسألة إن شاء الله لم تحرم فحرمت من
أجلي مسألته يعني شق على الناس بسببه هو نعم طبعا الآن ما في هذا الشيء لأن التشريع انقضى الآن خلاص نعم يعني اسألوا على راحتكم الآن ما حدث لكن القصد إنه يعني في وقت التشريع هذا الكلام
نعم فدخل حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه قد نام فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فقال ما زال بكم
الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو
أسامة عن بوروح عن بوريد بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها فلما أكثروا عليه المسألة غضب وقال سلوني فقام رجل فقال يا
رسول الله من أبي قال أبوك حذافة ثم قام آخر فقال يا رسول الله من أبي فقال أبوك سالم مولى شيبة فلما رأى عمر ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب قال إنا نتوب إلى الله عز وجل
لا يقصد أنه يعني أتفضل وأسأل وكلا قالها على سبيل غضب صلى الله عليه وسلم لأنه أكثروا عليه صلى الله عليه وسلم ولذلك عمر انتبه لذلك وقال آمنا بالله وبرسوله خلاص اتركوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا حد يسأل خلاص لأن الرسول كان مغضبا صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك عن وراد كاتب المغيرة قال كتب معاوية إلى المغيرة اكتب
إلي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وكتب إليه إنه كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وكان ينهى عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات
حدثني سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال كنا عند عمر فقال نهينا عن التكلف حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وحدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال
أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه أنا نبيه صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر أن بين يديها أمور عظامة
ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا قال أنس فأكثر الناس البكاء وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول سلوني فقال
أنس فقام إليه رجل فقال أين مدخلي يا رسول الله قال النار فقام عبد الله من حذافة فقال من أبي يا رسول الله قال أبوك حذافة قال ثم أكثر أن يقول سلوني سلوني فبرك عمر على ركبته فقال رضينا
بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس بيده لقد عرضت علي الجنة
والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي فلم أرك اليوم في الخير والشر لا تسألوا عن أشياء الآية حدثنا الحسن بن صباح قال حدثنا شبابة قال حدثنا ورقاء عن عبد الله بن عبد الرحمن قال سمعت
أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش
عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرف من المدينة وهو يتوكأ على عسيب فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم سلوه عن الروح وقال بعضهم لا
تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون فقاموا إليه فقالوا يا أبا القاسم حدثنا عن الروح فقام ساعة ينظر فعرفت أنه يوحى إليه فتأخرت عنه حتى صعد الوحي ثم قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي
باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان نار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فاتخذ الناس خواتيما من ذهب
فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني اتخذت خاتما من ذهب فنبذه وقال إني لن ألبسه أبدا فنبذ الناس خواتيمهم يعني هذا لا يكون إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم تقليده في كل فعل يفعله صلى
الله عليه وسلم إلا ما ثبت أنه خصوصية له أما غير النبي صلى الله عليه وسلم فيسأل لمفعل هذا النبي معصوم غيره غير معصوم فلم ينتهوا عن الوصال قال فواصل بهم النبي صلى الله عليه وسلم
يومين أو ليلتين ثم رأوا الهلال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكر لهم حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم التيمي قال
حدثني أبي قال قطبنا علي رضي الله عنه على منبر من آجر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل وإذا فيها المدينة حرم من عير إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا
عدلا من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا
يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وحرم المدينة يختلف عن حرم مكة بأن أطرافه متساوية بينما حرم مكة
غير متساوية أطرافه حرم المدينة كما قال 21 كيلو من كل جهة هذا الحرم المدني أما الحرم المكي لا جهة 6 كيلو جهة 12 جهة 14 جهة 24 يعني يتفاوت حسب الجهة أما المدينة حرمها واحد متساوي
الأضغط نعم قالت عائشة رضي الله عنها صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ترخص فيه وتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال أقوام يتنزهون عن
الشيء أصنعه فوالله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشية حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا وكيع قال أخبرنا نافع عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر صلى الله عليه وسلم
وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع ابن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع وأشار الآخر بغيره فقال أبو بكر لعمر إنما أردت خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما عند النبي صلى
الله عليه وسلم فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى قوله عظيم قال ابن أبي مليكة قال ابن الزبير فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر إذا حدث النبي
صلى الله عليه وسلم بحديث حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه نعم يعني لما نزلت الآية كان سببها أنه حصلت مشادة كلامية بين أبي بكر وبين عمر النبي قال من نؤمر على بني تميم فاختار
أبو بكر رجلا واختار عمر رجلا فقال أبو بكر لعمر أردت خلافي قال ما أردت خلافي قال أنا مقتنع بهذا الرجل غير مقتنع بالذي ذكرته صار النقاش بين أبو بكر ارتفع الصوت بينهما في نقاشهما
والرسول حاضر فنزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا ترفعوا صوتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم أنتم لا تشعرون فبعد ذلك يقول كان عمر يعني
إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كلم النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يساسره حتى النبي مرات ما يفهم ماذا قلت يقول هكذا يخفض صوته اتباعا للآية نعم نعم في الحديث السابق أيضا
قول ابن أبي موليكا فقال ابن الزبير يعني ابن الزبير له عبد الله بن الزبير كان عمر كذا كذا قال ولم يذكر هذا عن أبيه أبو بكر جد عبد الله بن الزبير من أمه أو بكر جد عبد الله بن الزبير
أمه أسماء بتأيي بكر الصديق عبد الله بن الزبير وسمي الجد أبا هنا سمي الجد أبا وإن كان من جهة الأم سمي أبا فهذا مراده لم يذكر عن أبيه يعني أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهنا في هذا
الحديث النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبو بكر أن يصلي بالناس وهذا أيضا يعني من نصوصه الخفية وبعضهم يقول الجلية أن أبو بكر هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن النبي
صلى الله عليه وسلم في مرضه توفي فيه قال مروا أبو بكر فليصلي بالناس ما كان يستطيع أخرجي المسجد صلى الله عليه وسلم بأبيه وأميه فقالت عائشة إن أبو بكر رجل أسيف يعني حزين إذا قام يصلي
لا يسمع الناس من بكائه فأمر عمر أن يصلي بالناس فقال مروا أبو بكر فليصلي بالناس قالت يا رسول الله أبو بكر رجل أسيف قال مروا أبو بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل
ما قلت له أسيف كذا فلي أمر غيره أن يصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فلي أمر غيره أن يصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف
كذا فلي أمر غيره أن يصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فلي أمر غيره أن يصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فقالت عائشة
لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له فدعا بهما فتقدما فتلاعنا ثم قال عويمر
كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها ففارقها ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بفراقها فجرت السنة في المتلاعنين وقال النبي صلى الله عليه وسلم انظروها فإن جاءت به أحمر قصيرا مثل وحر
فلا أراه إلا قد كذب وإن جاءت به أسحم أعيا ذا أليتين فلا أحسب إلا قد صدق عليها فجاءت به على الأمر المكروه النبي صلى الله عليه وسلم يعني كره هذه المسألة أنها ما وقعت الذي سأل عنها
وقعت في امرأته الله المستعان فالقصد أن الإنسان لا يسأل مثل هذه الأشياء وهذا المتلاعنان يفسخ العقد بينهما ما في طلاق وإنما يفسخ ولا تحل له من بعد حتى لو تاب وتابت واستقرت الأمور هذا
يعني تحريم مؤبد لكن يختلف عن باقي التحريم المؤبد أنه لا يكون محرما لها حرم التحريم المؤبد سواء بالنسب أو بالرضاع أو بالمصاهرة كل التحريم المؤبد يكون يعني محرما لها حرم التحريم
أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم بنات الأخوة بنات الأخوة محارم ومثل هن في الرضاع محارم وزوجة الأب وزوجة الإبن وأم الزوجة وبنت الزوجة كلها محارم إلا الملاعن تحرم عليه على
التأبيد ولا يكون محرما لها ويفسخ النكاح بينهما نعم هنا هنا قوله استبى يعني خصومة كانت خصومة بين علي والعباس يعني بين علي وعمه العباس كانت خصومة بينهما فقضى عمر فيها نعم قال فقال
التأيد فقال التأيد قال الرهق قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك قال نعم قال عمر فإني محدثكم عن هذا الأمر إن
الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشيء لم يعطه أحدا غيره فإن الله يقول فما أوجفتم الآية فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم والله محتازها دونكم ولا
استأثر بها عليكم وقد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل النبي
صلى الله عليه وسلم بذلك حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك فقالوا نعم ثم قال لعلي وعباس أنشدكم بالله هل تعلمان ذلك قال نعم ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر فعمل فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتما حينئذ وأقبل علي وعباس تزعمان أن أبا بكر فيها كذا والله يعلم أنه فيها صادق بار
راشد تابعونه
ثم توفى الله أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ثم جئتماني وكلمتكما على كلمة واحدة
وأمركما جميع جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك وأتاني هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها فقلت إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقة فقلت أني فيها بما عمل به رسول الله صلى
الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها وإلا فلا تكلماني فيها فقلتما ادفعها إلينا بذلك فدفعتها إليكما بذلك أنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك قال الرهط نعم
فأقبل على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك قال نعم قال أفتل تمسان مني قضاء غير ذلك فوالذي بإذنه تقوم بذلك فأنا أكفيكماها نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه
وسلم توفي جاء علي وعباس رضي الله عنهما إلى أبي بكر رضي الله عنه فطلب منه ميراثهما من النبي صلى الله عليه وسلم العباس يطلو ميراثه وعلي يطلو ميراث زوجته يعني فاطمة رضي الله عنها فقال
أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث وقال ما تركته صدقة يعني ما أبد ما في ميراث فلم يعطيهما شيئا أبو بكر الصديق قال نحن ندير مال النبي صلى الله عليه وسلم نحن لدينا نديره قال
أبدا أنا الذي أديره أنا خليفة الرسول أنا الذي أديره فكان أبو بكر يدير هذا المال وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته هذه الأموال التي تأتيه من خيبر ومن فدك ومن بني النور وكان
النبي صلى الله عليه وسلم يعطي نفقة أهله لمدة سنة أي من يجب عليه نفقتهم صلى الله عليه وسلم وإذا كان عليه ديون سددها وزاد يرده إلى بيت المال صلى الله عليه وسلم فامتنع أبو بكر أن
يعطيهما إياه وظل بيده حتى توفي وأبو بكر حكم سنتين فلما توفي أبو بكر بعد ذلك جاء إلى عمر بعد سنتين من خلافته فطلب منه أن يدير هذا المال يعني أخذه علي والعباس هم يشرفان على مال
الرسول صلى الله عليه وسلم فقال عمر يعني أنا سأعمل به ما عمل به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد سنتين أعطاهما إياه قال خلاص أنتم تديرون ذلك وصار علي والعباس يديران هذا المال في عهد
عمر وعمر استمرت خلافته عشر سنوات خلال هذه السنوات صار خلاف بين العباس وبين علي رضي الله عنهم فدخل على عمر وهما يستبان يعني يطعن أحدهم في الآخر وعنده الزبير وطلحة وسعد وأجرحان بن
عوف فقال عمر يعني ذكرهما بما فعل أبو بكر بما فعل عمر في أول أمره ثم قال أديت إليكم وأنتم تعلمون أن الرسول لا يورث وما تركه صدقه وجئتمان وكلمتكما واحدة فأعطيتكما هذا المال الآن
اختلفتما رجعوا ما راح أقضي بينكما إما تتفقان وإما ترجعونه قضاء لن أقضي بينكما وإما تتنازل وتديران المال كما كان أو تردونه إلي وأنا أديره أنا لست عزانا عنه ولكن أنتم طلبتم ذلك فرجع
بما عندهما ثم في خلافة عثمان ظل كذلك المال ثم مات العباس رضي الله عنه فصار المال يديره علي رضي الله عنه بعد ذلك حتى توفي علي رضي الله عنه ثم أذار المال الحسن ابن علي حتى توفي فأخذه
الحسين ابن علي وكان يديره حتى توفي ولما توفي الحسين أخذه الحسن ابن الحسن وعلي ابن الحسين يعني ابن الحسن وابن الحسين كله إدارة وليس تملكا لأنه ليس بميراث النبي لا يورث صلى الله عليه
وسلم فأخذه علي ابن الحسين والحسن ابن الحسن قال له الحسن المثنى وصار يديرانه ثم انتزعه منهم بن مروان يعني صار هم الذين يديرونه ثم خلط انتهى هذا الأمر عند بني مروان هكذا كان بالنسبة
لهذا المال الذي كان عند العباس وعلي من أموال النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أمواله وقفا صلى الله عليه وسلم وقال لكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام البخاري وهو الجامع المسند الصحيح
المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري باب إثم من آوى محدثا رواه علي عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا موسى بن
إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عاصم قال قلت لأنس أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ما بين كذا إلى كذا لا يقطع شجرها من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين قال عاصم فأخبرني موسى بن أنس أنه قال أو آوى محدثا باب ما يذكر في ذنب الرأي وتكلف القياس ولا تقف لا تقل ما ليس لك به علم حدثنا سعيد بن تليد حدثني بن وهب حدثني عبد الرحمن بن
شرطان وريح وغيره عن أبي الأسود عن عروة قال حج علينا عبد الله بن عمر فسمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاهمه انتزاعا ولكن ينتزعه منهم مع
قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون فحدثت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
ثم إن عبد الله بن عمر حج بعد فقالت يا ابن أختي انطلق إلى عبد الله فاستثبت لي منه الذي حدثتني عنه فجئته فسألته فحدثني به كنحو ما حدثني فأتيت عائشة فأخبرتها فعجبت فقالت والله لقد حفظ
عبد الله بن عمر نعم في هذا الحديث أمور منها أهمية العلم وأنه سيفقد بموت العلماء والأمر الثاني حرص الصحابة على نقل الحديث الأمر الثالث حرص عائشة رضي الله عنها على التثبت وأن عبد
الله بن عمر لما جاء للحج كان يعيش في الشام لما جاء إلى الحج يعني يعيش في الشام أو مصر المهم لما جاء إلى الحج سألته ثم بعد ذلك من العام القادم سألته حتى تثبت من حفظه لهذا الحديث
وهذا من التثبت الذي كان عندهم رضي الله عنه نعم نعم يقصد يوم أبي جندل اللي هو الحديبية يوم أبي جندل هو أبو جندل بن سهيل بن عمر لما كان في الحديبية وصار الصلح بين النبي صلى الله عليه
وسلم بين مشركين مكة وأنه لما تم الصلح وكان أو قبل أن يتم الصلح لما كان من شروط الصلح أنه من أتى مسلما من قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطالبت به قريش فإن النبي يرده إليهم صلاة
ربه وسلم فجاء أبو جندل ابن سهيل بن عمر الذي وقع العقد مع النبي صلى الله عليه وسلم وجاء خارج من قريش مسلما فقال سهيل هذا ترده فقال النبي أو تتركه لي فقال النبي أو تتركه لي وقال أن
يرده فهنا بعض الصحابة رضي الله عنهم يقول رأينا يعني من الصعوبة كيف يرد إلى المشركين وهو مسلم وردناه فلو كان نملك أن نرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رددناه لهذه الدرجة فالقصد
أن الإنسان يعني لا يعني يحكم رأيه في الأمور ولكن يتبع المصوص ثم قالوا بئسة الصفون لأن الصفين يعني قتل فيها كثير من المسلمين معركة التي كانت بين علي ومعوي رضي الله عنهما في الشام
يعني قتل فيها كثير من المسلمين ولذلك كان يقول بئسة الصفون هذه يعني كل واحد من طرف علي بن نبي طالب ومن طرف معوي رضي الله عنهما أنهما يعني التزم رأيهما فوقع هذا القتال ثم بعد ذلك
يقول يعني أنا لا أريد أن أشارك في هذا الأمر مرة ثانية نعم وقال ابن مسعود سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فسكت حتى نزلت حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال سمعت ابن المنكدر
يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول مريضت فجاءت فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان فآتاني وقد أغمي علي فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صب وضوءه علي
فأفقت فقلت يا رسول الله وربما قال سفيان فقلت أي رسول الله كيف أقضي في مالي كيف أصنع في مالي قال فما أجابني بشيء حتى نزلت آية الميراث يعني إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان
الشيء لا يعلمه يسكت حتى يأتيه الوحي أو يقول لا أدري صلى الله عليه وسلم فغير النبي باب أولى أنه لا يتجرأ في الفتياة نعم عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن أبي صالح ذكوان عن أبي سعيد جاءت
امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فقال اجتمعنا في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا
فاجتمعنا فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مما علمه الله ثم قال ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة منهن يا رسول الله اثنين قال
فأعادتها مرتين ثم قال واثنين واثنين واثنين نعم وفي بعض الروايات قالت لو قلنا له واحد لقال واحد صلى الله عليه وسلم وفيه أن الصبر له أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى نعم باب قول النبي
صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق يقاتلون وهم أهل العلم حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال
طائفة من أمة ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون أمر الله الذي هو علامات الساعة الكبرى وذلك أن من علامات الساعة أن يقبض الله أرواح المؤمنين فلا يبقى على وجه الأرض إلا كافظ أو من
عامة العص الصغرى تقريبا المهم أنه سيقبض المؤمنون جميعا قبل هذا لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق ينصر الله تبارك وتعالى الحق والإنسان لا ييأس من روح الله تبارك وتعالى نعم حدثنا
إسماعيل حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني حميد قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يخطب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم
ويعطي الله ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول لما نزل على رسول
الله صلى الله عليه وسلم قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك فلما نزلت أو يبعث عليكم عذابا من فوقكم يلبسكم شياعا ويذيق بعضكم
بأس بعض قال هاتاني أهوا أو أيسر باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل حدثنا أصبغ بن الفرج حدثني بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن
أبي هريرة أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود وإني أنكرته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر
قال هل فيها من أورق قال إن فيها لروقا قال فأنا ترى ذلك جاءها قال يا رسول الله عرق نزعها قال ولعل هذا عرق نزعه نعم هذا من القياس قاس النبي صلى الله عليه وسلم هنا وقال طالما أنه قبلت
أن تكون لك إبل مختلفة ألوانه وتقول عرق فكذلك الولد الذي جاءك لعله أصابه عرقه فسهل له الأمر صلوات ربه وسلامه عليه نعم حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج أفأحج عنها قال نعم حج عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته قالت نعم فقال فقض الذي له
فإن الله أحق بالوفاء وهذا أيضا من القياس الذي قاسه النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم
الظالمون ومدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الحكمة حين يقضي بها ويعلمها لا يتكلف من قبله ومشاورة الخلفاء وسؤالهم أهل العلم حدثنا شهاب بن عباد حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن
قيس عن عبد الله قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فصلط على هلكته في الحق وآخر آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها حدثنا محمد أخبرنا أبو معاوية حدثنا هشام عن أبيه عن
المغيرة بن شعبة قال سأل عمر بن الخطاب عن إملاص المرأة هي التي يضرب بطنها فتلقي جنينة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيئا فقلت أنا فقال ما هو قلت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول فيه غرة عبد أو أمة فقال لا تبرح حتى تجيأني بالمخرج فيما قلت فخرجت فوجدت محمد بن مسلمة فجئت به فشهد معي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه غرة عبد أو أمة قال النبي صلى
الله عليه وسلم يقول فيه غرة عبد أو أمة أحسن الله إليكم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذيب عن المقبري أن أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراعا فقيل يا رسول الله كفارس والروم فقال ومن الناس ومن الناس ومن الناس
إلا أولئك وهذا حادث اليوم سبحان الله لتقليد الغرب الكافر أو الشرق الكافر أن الناس صاروا يعني يقلدونهم والتقليد لا يكون عادة إلا من باب الإعجاب بعد أن يعجب الإنسان بآخر يقلده وهذا
للأسف صار الآن في ما يسمونه بالموضة وغيره هناك تخرج الموضة يقلدها أصحابنا هنا للأسف نعم حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن
أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقول الله تعالى ومن أوزار الذين يضلونهم حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال قال النبي
صلى الله عليه وسلم ليس من نفس ليس من نفس ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها وربما قال سفيان من دمها لأنه أول من سن القتل أولا نعم وهذا مصيبة هذه ويقضتنا
الإنسان أحيانا يسن السنة السيئة ثم الناس يعملون بها كل من عمل بهذه السنة السيئة على الأول إثمها يتصور كم يأخذ هذا منها الآثام الآن ابن آدم الأول واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ
قرب قربانا تقبل من أحدهم ولم يتقبل من الآخر قال لا أقتل أنك هذا بعده كم جريمة قتل وقعت على وجه الأرض وكم جريمة قتل ستقع على وجه الأرض يشارك هو فيها والعياذ بالله لأنه هو سن هذه
السنة وهي القتل ظلما فكذلك من سن سنة سيئة والعكس صحيح من سن سنة حسن فله أجر وتصور أن كم للإنسان من الأجر عندما يسن سنة حسن فالإنسان يحرص على سن الحسن والابتعاد عن السيئات والله
المستعان نعم سن سنة حسن أي أحياها لا أنه يشرع التشريع عند الله تبارك وتعالى عن طريق رسله وإما نحن نحي هذه السنة فيقال سن سنة حسن أي أحياها بدليل ورود الحديث كان سببه لما أمر النبي
بالصدقة صلى الله عليه وسلم فجاء أحد الصحابة بالصدقة قد ثقلت على يديه ما يستطيع يحملها ففرح النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال هذا الحديث من سن سنة حسن فهو لم يأتي ببدعة وإنما جاء
بأمر أمر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن جابر بن عبد الله السلمي أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابية وعك بالمدينة فجاء الأعرابي إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أقلني بيعتي فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما المدينة
كالكيري تنفي خبثها وينصع طيبها حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال حدثني بن عباس رضي الله عنهما قال كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف
فلما كان آخر حجة حجها عمر فقال عبد الرحمن بمنا أتاه رجل قال إن فلانا يقول لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلانا فقال عمر لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهطة الذين يريدون أن يغصبوهم قلت
لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها فيطير بها كل مطير وقالت دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من
المهاجرين والأنصار فيحفظوا مقالتك وينزلوها على وجهها فقال والله لأقومن به أول مقام أقومه بالمدينة قال ابن عباس فقدمنا المدينة فقال إن الله بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل
عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجل نعم هو اختصر هذا الحديث ذكره ومر بنا هذا الحديث وهنا اختصره يريد فقط أن مكة والمدينة في ذلك الوقت هي دار المهاجر والأنصار هي دار الشورى هي دار
العلم فعبد الرحمن بن عوف أشار على عمر أن لا يتكلم بأمر مهم يهم الأمة كلها عند عامة الناس وإنما يخص به أهل العلم والفضل حتى يأخذ رأيهم في ذلك وأطاعه عمر في ذلك نعم أحسن الله إليكم
نعم كيف تغيرت الحال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أبو هراير يقول كنت أسقط من الجوع فأسقط من الجوع يظنونني مجنون آلام التي أجدها في بطني من الجوع يقول والآن ألبس الكتان يقول
وأتمخط في الكتان كي تغيرت الأمور وهكذا يغير الله الأمور سبحانه وتعالى حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال سئل ابن عباس أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم
قال نعم ولولا منزلتي منه ما شهدته من الصغر فأتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت فصل ثم خطب ولم يذكر آذانا ولا إقامة ثم أمر بالصدقة فجعل النساء يشيرنا إلى آذانهن وحلوقهن فأمر بلالا
فأتاهن ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء ماشيا وراكبا حدثنا
عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت لعبد الله بن زبير ادفني مع صواحي وعن هشام عن أبيه أن عمر أرسل إلى عائشة إذني لي أن أدفن مع صاحبي فقالت إي والله قال
وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة قالت لا والله لا أوثرهم بأحد أبدا نعم لكنها آثرت عمر رضي الله عنه يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيته في بيت عائشة ثم دفن أبو بكر رضي
الله عنه في بيت عائشة أيضا تقول عائشة بقي مكان أردته لدفسي وكل ما سألني أحد قلت له هذا لي فلما طعن عمر استأذن أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر فقالت لأوثرن عمر عمر
يستاهل تقول فأدرت أن يدفن عمر في بيتها نعم حدثنا أيوب بن سليمان حدثنا أبو بكر أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يصلي العصر فيأتي العوالية والشمس مرتفعة وزاد الليث عن يونس وبعد العوالي وبعد العوالي أربعة أميال أو ثلاثة حدثنا عمر بن زرارة حدثنا القاسم بن مالك عن الجعيد سمعت
السائب بن يزيد يقول كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم وقد يزيد فيه هو يريد أن كل هذا ذكر ما ثبت عن النبي من السنن صلى الله عليه وسلم شوفوا أنتم
المواضيع مختلفة لأنه هو يريد الاعتصام بالسنة كيف أنهم كانوا يعظمون السنة نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ومالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم يعني أهل المدينة نعم هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم والآن الناس الذين في المدينة يقولون والله نشعر بهذا إلى اليوم بركة
الصاع والمد في المدينة بركة الطعام في المدينة يقول الله نجدها في المدينة ولا نجدها في غيرها من أناس ليسوا من أهل المدينة أصلا لكن يعيشون فيها الآن نعم حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى بن
عقبة عن نافع عن ابن عمر أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة زنياء فأمر بهما فرجما قريبا من حيث توضعوا الجنائز عند المسجد حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن عمر مولى
المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال هذا جبل يحيي تابعه سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد حدثنا ابن أبي مريم حدثنا أبو غسان حدثني
أبو حازم عن سهل أنه كان بين جدار المسجد مما يلي القبلة وبين المنبر ممر شاه حدثنا عمر بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على الحوضي نعم البعض يخطئ يروي هذا الحديث يقول ما بين قبلي ومن بري وهذا يعني خطأ كبير جدا ما في حديث هكذا ما بين قبلي
ومن بري لأن قبره ما كان موجودا صلى الله عليه وسلم حتى يقال ما بين قبلي ومن بري وإنما قال ما بين بيتي ومن بري صلى الله عليه وسلم لكن قدر الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه
وسلم دفن في بيته فصار البعض يعني بالمعنى يرويه يقول ما بين قبلي ومن بري من باب أن القبر في البيت فيقول ما بين قبلي ومن بري الحديث لا الحديث ما بين بيتي ومن بري وليس فيه ذكر للقبر
لأن الصحابة ما كانوا يعلمون أين قبر النبي صلى الله عليه وسلم في حياته نعم هو كان صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنون حيث يموتون لكن هل كان يدري أين يموت الله أعلم والصحابة ما
كانوا يعلمون إذا قال لهم ما بين قبلي ومن بري طيب أين قبرك حتى نقول نعج هذا ما كانوا يعلمون أين سيدهم صلى الله عليه وسلم فالحديث ما بين بيتي ومن بري والمقصود روضة مريضة لأي مكان
مبارك هذا المكان مبارك يحلص الناس اليوم على الصلاة أو الدعاء أو الدعاء في هذا المكان اللي يسمونها الروضة الآن نعم السلام عليكم حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد
الله قال سابق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل فأرسلت التي ضمرت منها وأمدها إلى الحفياء إلى ثنية الوداع والتي لم تضمر أمدها ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق وإن عبد الله كان في من
سابق هذا السباق بين الخيل هذا لا بأس به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في نصر أو خير خف أو حافر فهذا كان سباق والخيل كان نوعين كان الخيل المضمرة التي تجوع حتى تقوى
والتي لم تتضمر يعني متركة على حالها تأكل كما تشاء فيسوون سباق بين الخيل في أيام النبي زمن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا قتيبة عن ليث عن نافع عن ابن عمر حاء وحدثني إسحاق أخبرنا
عيسى بن أدريس لا عيسى وابن أدريس عيسى وابن أدريس وابن أبي غنية عن أبي حيان عن الشعبي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت عمر على منبر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان
أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني سائب بن يزيد سمع عثمان بن عفان خطبنا على منبر النبي خطبنا على منبر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن حسان
حدثنا هشام بن عروة حدثه عن أبيه عن عائشة قالت كان يوضع لي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المركن فنشرع المركن فنشرع فيه جميعا المركن لهو مثل الطشت اللي يوضع فيه الماء يعني تغتسل
مع النبي صلى الله عليه وسلم من هذا المركن نعم حدثنا مسدد حدثنا عباد بن عباد حدثنا عاصم الأحول عن أنس قال حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين الأنصار وقريش في دار التي بالمدينة وقنت
شهرا يدعو على أحياء من بني سليم حدثني أبو كريب حدثنا أبو أسامة حدثنا بريد عن أبي بردة قال قدمت المدينة فلقيني عبد الله بن سلام فقال لي انطلق إلى المنزل فأسقيك في قدح شرب فيه قدح
شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصلي في مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فسقاني سويقيا وأطعمني تمرا وصليت في مسجده حدثنا سعيد بن الربيع حدثنا علي بن المبارك
عن يحيى بن أبي كثير حدثني عكرمة عن ابن عباس أن عمر رضي الله عنه حدثه قال حدثني النبي صلى الله عليه وسلم قال أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق في هذا الوادي المبارك وقل عمرة وحجة
وحجة عندي ثنتين شيخ حجة وحجة عمرة وحجة وقال هارون بن اسماعيل حدثنا علي عمرة في حجة نعم يقال حجة ويقال حجة يقال الحج والحج حتى في القرآن الكريم ولله على الناس حج البيت وفي هذا
الوادي المبارك وذو الحليفة هذا الوادي المبارك كما أخبر عنه النبي أو أخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وقت النبي
صلى الله عليه وسلم قرنا لأهل نجد والجحفة لأهل الشام وذو الحليفة لأهل المدينة قال سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم هذا المواقيت
المكانية هذه المواقيت المكانية وهي معروفة خمسة المواقيت المكانية وهي ذو الحليفة وهي أميقات أهل المدينة ويسميها عامة الناس أبيار علي هذا الحليفة والجحفة وهي لأهل الشام وحاليا الرابط
ونجد سيل السيل لأهل نجد السيل الكبير يسمى قرن أو قرن المنازب عند البعض هذا لأهل نجد ويلملم لأهل اليمن والآن بعضهم قالهم السعدية الآن قالوا والعراق قال لم يكن عراق يومئذ ما فتحت
العراق حتى يقال العراق ولذلك المشهور أنه جاء في بعض الحديث أن النبي وقت أيضا الأهل العراق له ذات عرق اليوم والمشهور أن عمر هو الذي وقت الأهل العراق هذا المكان وذلك القياس على هذه
الأماكن يعني حاذى هذه الأماكن فوقت العقيق أو ذات عرق لأهل العراق نعم أحسن الله إليكم حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا الفضيل حدثنا موسى بن عقبة حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه أري وهو في معرسه بذيء الحليفة فقيل له إنك ببطحاء ببطحاء مباركة معرسه يعني المكان الذي عرس فيه يعني لام فيه تعريس في المكان لأنه لما خرج من المدينة للحج
صلى الله عليه وسلم بقي في ذي الحليفة ثم بعد ذلك انطلق منها صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم باب قول الله تعالى ليس لك من الأمر شيء حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الرحمن الله
أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الفجر رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا ولك الحمد وفي الأخيرة ثم قال اللهم العن فلانا وفلانا
فأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون كان القنوت كان يقنط النبي صلى الله عليه وسلم على أناس يدعو عليهم صلى الله عليه وسلم من آذى المسلمين نعم
باب قوله تعالى وكان الإنسان أكثر شيء جدلا وقوله تعالى ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن حدثنا أبو اليمن أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني محمد بن سلام أخبرنا عتاب بن بشريح عن
إسحاق عن الزهري أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي رضي الله عنهما أخبره أن علي بن أبي طالب قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال لهم ألا تصلون فقال علي فقلت يا رسول الله بيد الله فإذا شاء يبعثنا بعثنا فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك ولم يرجع إليه شيئا ثم سمعه
وهو مدبر يضرب فخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ما أتاك ليلا فهو طارق ويقال الطارق النجم والثاقب المضيء يقال أثقب تاركا للموقد نعم هنا النبي طرقه يعني أتاه ليلا أتى علي
وفاطمة رضي الله عنهما وهما نائما يوقظهما لقيام الليل صلوات ربي وسلامه عليه نعم حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال بين نحن في المسجد رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدارس فقام المدراس المدراس بيت المدراس اللي هو يعني مكان الذي يدرسون فيه بيت المدراس المكان الذي يدرسون فيه نعم خرجنا معه حتى
جئنا بيت المدراس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فنادهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا بلغت يا أبا القاسم قال فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد أسلموا تسلموا
فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد ثم قالها الثالثة فقال اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجلكم من هذه الأرض بماله شيئا فليبعه
وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله نعم وذلك لما خان الله وخان الرسول صلى الله عليه وسلم طردهم النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة نعم وهم معروفون ثلاثة بن قينقاء بن نظير بن قريضة
وأجلاهم على الترتيب صلى الله عليه وسلم نعم باب قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا وما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة وهم أهل العلم وأمته فيجاء بكم فتشهدون ثم قرأ رسول
الله صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطا قال عدلا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وعن جعفر بن عون حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى
الله عليه وسلم بهذا وهذا فضل لهذه الأمة من وجهين الأول أن نوحا عليه الصلاة والسلام عندما يقال له هل بلغت فيقول نعم فتنكر أمته فيقال لنوح من يشهد لك فيترك جميع الأمم التي بعده ويذهب
إلى أمة محمد قال محمد أمته يشهدون لي قال فتشهدون يقول صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم
أمة وسطا قال الوسط العدل عدولا شهادة لهذه الأمة أنهم عدول تقبلوا شهادثهم وقال لنا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد حدثنا إسماعيل عن أخيه عن سليمان بن بلال عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد
الرحمن بن عوف أنه سمع سعيد بن المسيب يحدث أن أبا سعيد الخدري وأبا هريرة حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أخا بني عدي الأنصاري واستعمله على خيبر فقدم بتمر جنيب فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم أكل تمري خيبر هكذا قال لا والله يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا ولكن مثلا بمثل أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وكذلك الميزان نعم
نقص أن هذا نوع من الربى وهذا الثمن بالربى الفضل وهو أن يباع الصاع بصاعين والأصل أن يباع الصاع بصاع أو يباع الصاع بالمال ثم يشترى بالمال ما شاء من التمر لكن لا يجوز مبادلة صاع
بصاعين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والفضة بالفضة والتمر بالتمر والقمح بالقمح والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء نعم باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو
أخطأ حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ المكي قال حدثنا حيوة بن شريح قال حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن بسر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمر بن العاص عن عمر
بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمر بن حزم فقال هكذا
حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وقال عبد العزيز بن المطلب عن عبد الله بن أبي بكر عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب الحجة على من قال إن أحكام النبي صلى الله
عليه وسلم كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن جريش قال حدثني عطاء عن عبيد بن عمير قال استأذن أبو موسى على عمر فكأنه
وجده مشغولا فرجع فقال عمر ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس إذن له فدعي له فقال ما حملك على ما صنعت فقال إنا كنا نؤمر بهذا قال فأتني على هذا ببينة أو لأفعلن بك فانطلق إلى مجلس من
الأنصار فقالوا لا يشهد إلا أصاغرنا فقام أبو سعيد الخزون فقال قد كنا نؤمر بهذا فقال عمر خفي علي هذا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم ألهان الصفق بالأسواق قال سمعت النبي يقول إذا
استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن لا فلينصر قال جيب شاهد سمعه منك سمعه معك من النبي صلى الله عليه وسلم فقام أبو سعيد الخدري فشهد له فاعتذر عمر رضي الله عنه بأنه لم يسمع هذا الحديث من
النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحيان يذهب إلى السوق أو غيره فلم يسمع مثل هذه الأحاديث نعم يقول أخبرني أبو هريرة قال إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله
عليه وسلم والله الموعد إني كنت مرأة مسكينة ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم فشهدت من رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقال من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه نعم في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم عمل بيده بالهواء هكذا وجعل هكذا في ثوب أبي هريرة يقول
فما نسيت بعدها شيئا وهذا مركز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم باب من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم حجة لا من غير الرسول ما يسمى الإقرار السكوت سكوت النبي حجة صلى الله
عليه وسلم غيره النبي ليس بحجة نعم حدثنا حماد بن حميد قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر قال رأيت جابر بن عبد الله يحلف
بالله أن ابن الصائد الدجال قلت تحلف بالله قال إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم سكت النبي صلى الله عليه وسلم وابن صائد هذا
رجل من اليهود كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكان يشك أنه هو الدجال الأكبر فجاء يوم فأبو سعيد الخدري أقسم بالله أن جابر بن عبد الله أقسم بالله أن هذا هو الدجال فقالوا له كيف
تقسم بالله قال عمر أقسم بالله أن هذا هو الدجال عند النبي والنبي سكت يعني فيرون إقرارا سكوت النبي إقرار كان النبي يسكت صلى الله عليه وسلم واعتذر أهل العلم في ذلك أن النبي لم يكن
يعرف أصلا هل هذا هو الدجال أو لا وإذا في بعض الطرق نقول إن يكون هو فلن تسلط عليه إن يكون هو فالنبي نفسه لم يكن يعلم ثم علم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك من حديث تميم الداري أن
الدجال مربوط مقيد في جزيرة وصلها تميم ومن معه نعم وكيف معنى الدلالة وتفسيرها وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أمر الخيل وغيرها ثم سئل عن الحمر فدلهم على قوله تعالى فمن يعمل مثقال
ذرة خيرا يره وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضب فقال لا آكله ولا أحرمه وأكل على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم الضب فستدل ابن عباس بأنه ليس بحرام حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن
زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله
فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فسنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه
ولم يرد أن يسقي به فهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله رقابها ولا ظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء فهي على ذلك وزر وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن الحمر قال ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره نعم يبين فضل الخيل هنا وقال إنها ثلاثة لرجل أجر وهو الذي
ربطها في سبيل الله للجهاد فهذه أكلها وشربها وطيلها ومشيها في مكانها وحتى ما يكون من روث أو بول أو شيء كل شيء أو تمر في ما تشرب منه له فيها أجر على نيته أنه ربطها في سبيل الله تبارك
وتعالى قال ورجل له ستر أنه يستغني بها عن طلب ما عند الناس وكذا فهذا يعني ستر له والثالث عليه وزر وهو الذي ربطها تفاخرا أمام الناس أنه عندي خيل وعندي كذا هذا وزر عليه والعياذ بالله
ثم سئل عن الحمر يعني هل فيها أجر ولا هذا خاص بالخيل فقال الحمر لم ينزل فيه شيء ولكن تدخل في العموم في قول الله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
لكن كنص ثابت لم يأتي نص في كتاب الله عن الحمر أنه هل فيها أجر أو لا ولذلك في الجهاد الغنيمة لا تقسم إلا على الخيل الإبل لا تعطى شيء الحمير لا تعطى شيء لو قاتلوا بالفيلة لا تعطى شيء
فقط الخيل بل الخيل يعطى أكثر من الفارس الفارس يعطى سهما والخيل تعطى سهمين يعني من الغنيمة نعم السلام عليكم قال الإمام البخاري رحمه الله نعم أمه هي صفية بنت شيبة أمه صفية بنت شيبة
وأما عائشة رضي الله عنها تقول الرسول قال توضعي بها فرصة ممسكة أي مثل قطنة أو خرقة ممسكة يعني فيها مسك حتى يذهب أو تذهب رائحة الدم دم الحيل فتضع المرأة على فرجها هذه الرائحة حتى
يذهب أو تذهب رائحة الدم فقال النبي توضعي بها أي ضعيها في هذا المكان فرج فقالت كيف أتوضع ما فهمت عادها النبي مرتين والنبي كان حييا صلى الله عليه وسلم قال توضعي بها لم يريد أن يقول
ضعيها على مكان الفرج فقال توضعي بها سبحان الله تقول عائشة ففهمت ذلك فأخذتها على الجنب وأخبرته قلت ضعيها مكان خروج الدم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا عن أبي بشر عن سعيد
بن جبير عن ابن عباس أن أم حفيد بنت الحارث بن حزد أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا فدعا بهن النبي صلى الله عليه وسلم فأكلنا على مائدته فقال كهن النبي صلى الله عليه
وسلم كالمتقدر لهن ولو كن حراما ما أكلنا على مائدته ولا أمر بأكلهن أضب يعني جمع ضب النبي ما أكل الضب صلى الله عليه وسلم سئل عنه حلاء أو حرام قال حلال لكن أنا لا أشتهي يقول لم يكن في
بلدي ما كنا نأكله ما نعرفه فكان النبي ما يكل الضب لكن يقول ابن عباس أكلت على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال
أخبرني عطاء نبي رباح عن جابر بن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وإنه أتي ببدر قال ابن وهب يعني طبقا فيه
خضرات من بقول فوجد لها ريحة فسأل عنها فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها فقربوها إلى بعض أصحابه كان معه فلما رأه كره أكلها قال كل إني أناجي من لا تناجي وقال ابن عفير عن ابن وهب
بقدر فيه خضرات ولم يذكر الليثو وأبو صفوان عن يونس قصة القدر فلا أدري هو من قول الزهري أو في الحديث نعم هو في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت له هذه البقول لم يأكل منها
لرائحتها لرائحتها وقال أنا أناجي من لا تناجي يعني ناجي جبريل فما أرى أن تكون رائحة فمه فيها رائحة البقول من البصل والثور وغيره من روائح تكون يعني مؤثية للبعض قال النبي صلى الله
عليه وسلم من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا وليصلي في بيته ولو قدر أنك أكلت ثوما أو بصلا ففعلا صلي في البيت لا تصلي في المسجد إذا كان يعني وقت الغداء قريب من وقت الصلاة أو وقت العشاء
قريب من وقت الصلاة المهم إنسان لا يؤذي الناس برائحة فمه وبعض الناس يقول طيب أنا أباكل عشان ما أروح المسجد المسجد ليس بحاجة لك لكن القصد إنسان لو قدر أنه اشتهى أن يأكل مثلا وضع طعام
أمامه اشتهى أن يأكل البصل لا بأس بذلك لكن لا يأتي إلى المسجد يصلي في بيته حتى لا يزعج الناس برائحته نعم فكلمته في شيء فأمرها بأمر فقالت أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك قال إن لم
تجديني فأتي أبا بكر زاد لنا الحميدي عن إبراهيم بن سعد كأنها تعني الموت باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء وقال أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني
حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطة من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار أولئي المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب ما يقصد بالكذب اللي هو يعني
تعمد الكذب ولكن الكذب هو الإخبار بخلاف الحق وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصدقوا أهل الكتاب يعني قد يكون في أحاديثهم شيء من الكذب ولكن ليس المقصود أن كعب الأحبار هو الذي كان
يكذب ولكن يقصد أنه الخبر نفسه يكون كذبا نعم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كان أهل الكتاب يقرؤون
التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم الآية حدثنا
موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم وقال عبد الله أن ابن عباس رضي الله عنهما قال كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث تقرؤونه محضا لم
يشب وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم لا والله ما رأينا منهم
رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم المقصود أن ابن عباس رضي الله كان ينكر الأخذ عن أهل الكتاب نقل عنه أنه أخذ شيئا عن أهل الكتاب لكن لم يكن مكثرا الذي كان مكثرا يأخذ عن أهل الكتاب الذي
هو عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله تبارك وتعالى عنهما لكن على كل حال ابن عباس ينكر ذلك أن لا تأخذه من أهله الكتاب يكون ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ذلك يعني ابن كثير رحمه
الله تعالى يقول يعني إذا أخذ الإنسان من أهل الكتاب يأخذ منهم الملح بس يأخذ أحكام لا يأخذ أحكام من أهل الكتاب والمقصود بأهل الكتاب طبعا اليهود والنصارى نعم باب كراهية الخلاف حدثنا
إسحاق قال أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن سلام بن أبي مطيع عن أبي عمران الجوني عن جندبي بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ما أتلفت قلوبكم فإذا
اختلفته فقوموا عنه فإذا اختلفتم فقوموا عنه قال أبو عبد الله قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال حدثنا أبو عمران الجوني عن جندبي بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
اقرأوا القرآن ما أتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه قال أبو عبد الله وقال يزيد بن هارون عن هارون الأعور قال حدثنا أبو عمران عن جندبي عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا
إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمرين عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال هلما أكتب
لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه
وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال
بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحريم إلا ما تعرف إباحته وكذلك أمره نحو قوله حين أحلوا أصيبوا
من النساء وقال جابر ولم يعزم عليهم ولكن أحلهن لهم وقالت أم عطية نهين عن اتباع الجنازة ولم يعزم علينا نعم نقصود نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحريم يعني أن يحمل الأمر على
التحريم نهى أن يحمل الأمر على التحريم إلا ما تعرف إباحته إلا ما تعرف إباحته فهذا يأخذ على الإباحة الأصل فيه نعم حدثنا المكي بن إبراهيم عن ابن جريج قال قال عطاء قال جابر قال أبو عبد
الله وقال محمد بن بكر البرساني حدثنا ابن جريج قال عطاء قال سمعت جابر بن عبد الله في أناس معه قال أهللنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج خالصة ليس معه عمره قال عطاء قال
جابر فقدم النبي صلى الله عليه وسلم صبح رابعة مضت من ذي الحجة فلما قدمنا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحل وقال أحلوا وأصيبوا من النساء قال عطاء قال جابر ولم يعزم عليهم ولكن
أحلهن لهم فبلغه أن نقول بين عرفة إلا خمس أمرنا أن نحل إلى نسائنا فنأتي عرفة تقطر بذاكيرنا المذي قال ويقول جابر بيده هكذا وحركها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد علمتم أني
أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم ولولا هدي لحللت كما تحلون فحلوا فلو استقبلت من أمره ما استدبرت ما أهديت فحللنا وسامعنا وأطعنا نعم يعني الأصل في الأوامر التي يأمر بها النبي صلى الله عليه
وسلم والأصل في المناهي التحريم هذا هو الأصل وإذا منع من شيء فالأصل فيها أنه حرام وإذا أمر بشيء الأصل فيها أنه واجب هذا هو الأصل إلا ما دل الدليل على خلاف ذلك والنبي صلى الله عليه
وسلم قال أحلوا الحل كله يعني الرجال لما اعتمروا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قالوا كل الحل قال كل الحل فقال بعض نأتي يعني منا وذكورنا تقطر يعني قد جامعنا النساء
البارحة فقال نعم ما فيها شيء ولو استقبلت من أمره ما استدبرت لما سقط الهدي عندي أني سقط الهدي فلما سقط الهدي لا يجوز لي أن أحل صلاة ربي وسلامه عليه نعم حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد
الوارث عن الحسين عن ابن بريدة قال حدثني عبد الله المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة نعم يعني هذا النبي
قال صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ظاهر أنه الوجوب ثم ختم بقول لمن شاء فدل على أنه ليس على الوجوب وإلا الأصل كان كان كالواجب أن يصل الناس قبل المغرب ركعتين وإنما
قوله لمن شاء دل على أن الأمر يعني للإرشاد وليس الوجوب نعم قال لا ينبغي لنبي يلبس لأمته فيضعها حتى يحكم الله وشاور علي وأسامة فيما رمى به أهل الإفك عائشة فسمع منهما حتى نزل القرآن
فجلد الرامين ولم يلتفت إلى تنازعهم ولكن حكم بما أمره الله وكانت الأئمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة ليأخذوا بأسهلها فإذا وضح الكتاب
أو السنة لم يتعدوه إلى غيره ورأى أبو بكر قتال من منع الزكاة فقال عمر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوا لا
إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر والله الأوقات لن من فرق بينما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تابعه بعد عمر فلم يلتفت أبو بكر إلى
مشورة إذ كان عنده حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين فرقوا بين الصلاة والزكاة وأرادوا تبديل الدين وأحكامه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وكان القراء أصحاب
مشورة عمر كهولا كانوا أو شبانا وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل نعم المقصود أن الشورى مطلوبة لكن الشورى تكون في أمور لم ينزل فيها نص فإذا جاء فيها نص من كتاب أو سنة فالأصل اتباع
الكتاب والسنة يستشير هل أصلي أو لا أصلي هل أصوم أو لا أصوم هل أرجم الزاني أو لا أرجمه ما فيه شورى هذه إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أو جاء في كتاب الله جل وعلا فإنها ما فيها
شورى وإنما الشورى في الأمور التي فيها مجال للإجتهاد هذه يكون فيها الشورى والنبي شاور صلى الله عليه وسلم وأبو بكر شاور وعمر شاور وكانوا يستشيروا بعضهم بعض وهذا لا بأس به بل هذا
مطلوب لقول الله تبارك وتعالى أمهم شورى بينهم ومشاورهم في الأمر فالقصد أن الشورى مطلوبة ولكن لا يعارض بها ما جاء في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم حين استلبث الوحي
يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار بالذي يعلم من براءة أهله وأما علي فقال لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدق فقال هل رأيت من شيء يريبك قالت ما
رأيت أمرا أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا فذكر براءة عائشة وقال أبو أسامة
عن هشام نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم تكلم الناس في عائشة في حادثة الإفك المشهورة استشار استشار علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد قربهما منه في بيته فعلي تربى في بيت النبي صلى الله
عليه وسلم وهو زوج ابنته وجد أولاده أو أحفاده أسباط النبي صلى الله عليه وسلم وأما أسامة فكذلك تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو حبه ابن حبه وكان أبوه قال له زيد بن محمد
فاستشارهما صلى الله عليه وسلم في فراق أهلي يعني هل يفارق عائشة أو لا لما تكلم فيها أهل الإفك فقال أسامة أهلك ولا نعلم إلا خيرا أما علي فقال نعم يا لم يضيق الله عليك وإن شاء غيرها
كثير يعني تزوج غيرها طلق أو تزوج غيرها وهذا يعني ضايق عائشة جدا بعد ذلك كيف تشير على النبي أن يطلقني وأسامة قال لا أهلك ولا نعلم إلا خيرا ثم النبي بعد أن استشارهما يعني قرر أن يأخذ
برأي أسامة خاصة أن علي رضي الله عنه قال له اسأل الجارية يعني خادمة عائشة هل رأيت عليها شيئا أو كذا فاستشار الجارية قال ما رأيت بن عائشة لأنها يعني جارية صغيرة سنة عائشة كان عمرها
13 سنة في ذلك الوقت قال تنام عن عجين أهلها فتأكله الداجن الداجن هي حيوانات التي تعيش في البيت الأليفة مثل الغنم أو يعني الخروف أو السخلة أو الدجاج أو غيرها هذا الداجن الذي يعيش في
البيت قال فتأكله تأكل عجينها التي لأنها تنام مهملة يعني في مثل هذه الأمور فالنبي صلى الله عليه وسلم عنده أقتنع بقوله أسامة وكلام الجارية ثم قال من يعدرني في رجل بلغ أداة في أهلي
يعني عبد الله بن أبي بن سلول عليه لعنة الله نعم حدثني محمد بن حرب قال حدثنا يحيى بن أبي زكرياء الغساني عن هشام عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله
وأثنى عليه وقال ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليه من سوء قط وعن عروة قال لما أخبرت عائشة بالأمر قالت يا رسول الله أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي فأذن لها وأرسل معها الغلام
وقال رجل من الأنصار سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم نعم زكريا تكتب أحيان زكريا وأحيان زكرياء بالهمز وكلها صحيحة حتى في القرآن الكريم في قراءة زكريا وفي قراءة
زكرياء وهو اسم عجمياني على السماعة نعم
97- كِتَابُ التَّوْحِيدِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميسكامل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة لنبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا
المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها ذخرا لنا يوم القيامة نحن في يوم السبت الرابع عشر من شهر ربيع الأول لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى
الله عليه وسلم الموافق للسادس من شهر التاسع عشرات خمسين وعشرين وعشرين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد من أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح
الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري أبي عبد الله رحمه الله تبارك
وتعالى ست وخمسين ومائتين من الهجرة ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينتمي لنا ولكم وهذا هو المجلس الرابع والتسعون في قراءة هذا الكتاب المبارك بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التوحيد باب ما
جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى حدثنا أبو عاصم حدثنا زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله
عنهما وحدثني عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا الفضل بن العلاء قال حدثنا إسماعيل بن أمية عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي أنه سمع أبا معبد مولى بن عباس يقول سمعته بن عباس يقول
لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن قال له إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس
صلوات في يومهم وليلتهم فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تأخذ من غنيهم فترد على فقيرهم فإذا أقروا بذلك فاخذ منهم وتوقى كرائم أموال الناس نعم قال حدثنا محمد بن
بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي حصين والأشعة بن سليم أنهما سمع الأسود بن هلال عن معاذ بن جبل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله
ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حقهم عليه قال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك قال أخبرني أخي قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله
عليه وسلم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال حدثنا عمر عن ابن أبي هلال أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقول هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فقال لأنها
صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله يحبه وقال له الله أحد الله صحيح لكنه لا يصح لكن هذا هو الصحيح الذي في البخاري هنا هو الصحيح وهو أن
الرجل كان يقرأها فلما سئل قال إنها صفة الرحمن وأنا أحبها نعم باب قول الله تبارك وتعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فله الأسماء الحسنى حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا أبو
معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب وأبي ظبيان عن جرير بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرحم الله من لا يرحم الناس حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عاص بن
الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته يدعوه إلى ابنها في الموت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إليها فأخبرها أن
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحتسب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد بن عبادة ومعاد بن جبل فدفع الصبي إليه ونفسه تقاقع كأنها في شن ففاضت
عيناه فقال له سعد يا رسول الله ما هذا قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء باب قول الله تعالى إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وصح عندكم أنا
الرزاق ذو القوة المتين والصحيح الذي قرأها نعم حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى الأشعري قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أحد
أصبر على أذى سمعه من الله يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم عندك يدعون نعم عندهم عندي يدعون كلها صورة شرطة نعم باب قول الله تعالى قال يحيى الظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء
علما حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم
ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله حدثنا محمد بن يوسف قال
حدثنا سفيان عن إسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت باب قول الله تعالى السلام المؤمن حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا مغيرة قال حدثنا شقيق بن سلم قال
قال عبد الله كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فنقول السلام على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله نعم هذا في أول الأمر كان يقولون السلام على الله اجتهادا منهم فنهاهم
النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم كيف تقول السلام على الله الله هو السلام سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب قول الله تعالى ملك الناس فيه ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد هو ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله الأرض يوم
القيامة ويطوي السماء بيمينه
ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض وقال شعيب والزبيدي وابن مسافر وإسحاق بن يحيا عن الزهري عن أبي سلمة مثله باب قول الله تعالى وهو العزيز الحكيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون ولله
العزة ولرسوله ومن حلف بعزة الله وصفاته وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم تقول جهنم قط قط وعزتك وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يبقى رجل بين الجنة والنار آخر أهل
النار دخولا الجنة فيقول يا ربي اصرف وجهي عن النار لا وعزتك لا أسألك غيرها قال أبو سعيد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل لك ذلك وعشرة أمثاله وقال أيوب وعزتك لا
غنابي عن بركتك نعم المقصود أنه حلف بالله أو بأسمائه أو بصفاته كله جائز أن تحلف بالله أو تحلف بأحد أسمائه والرحمن والرحيم والقوي والقدير أي اسم من أسماء الله أو بصفاته سبحانه وتعالى
أعوذ بكلمات الله التامات أعوذ بعزتك استغيث برحمتك وما شابه ذلك لا بأس به نعم حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا حسين المعلم قال حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا يموت والجن والإنس يموتون حدثنا ابن أبي الأسود قال حدثنا حرمي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال يلقى في النار قال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس وعن معتمر سمعت أبي عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا يزال يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول قد قد بعزتك وكرمك ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشي الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة
وقال الله تعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن جريج عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو من
الليل اللهم لك الحمد أنت رب السماوات والأرض لك الحمد أن تقييم السماوات والأرض ومن فيهن لك الحمد أنت نور السماوات والأرض قولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة
حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله لي غيرك حدثنا ثابت ثابت بن محمد قال حدثنا سفيان
بهذا وقال أنت الحق وقولك الحق باب قول الله تعالى وكان الله سميعا بصيرا وقال الأعمش عن تميم عن عروة عن عائشة قالت فأنزل الله تعالى على النبي صلى الله عليه وسلم قد سمع الله قول التي
تجادلك في زوجها حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنا إذا علونا كبرنا فقال اربعوا على أنفسكم
فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا تدعون سميعا بصيرا قريبا ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي لا حول ولا قوة إلا بصيرا فقال لي يا عبد الله بن قيس قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز
الجنة أو قال ألا أدلك به حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر عن يزيد عن أبي الخير أنه سمع عبد الله بن عمر أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه
وسلم يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا فاغفر لي من عندك مغفرة إنك أنت الغفور الرحيم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني
يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها حدثت قال النبي صلى الله عليه وسلم إن جبريل عليه السلام ناداني قال إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك الصفات اللائقة بالله
تبارك وتعال جل وعلا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب
اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ثم تسميه بعينه خيرا لي في عاجل أمري وآجله أو قال في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي وعاشي وعاقبة
أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به نعم هذا دعاء الاستخارة أحرصه عليه سأحرص على هذا دعاء الاستخارة في كل شيء إلا في الطاعات وإنما في الأمور
التي يقدم عليها الإنسان ولا يدري خاتمتها يتزوج يتاجر يسافر يدرس في أي جامعة أو أي مكان أو أين يعمل أو هذا هذا دعاء الاستخارة حرصه عليه كان النبي يحرص عليه صلى الله عليه وسلم ويعلمه
أصحابه نعم باب مقلب القلوب وقول الله تعالى وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبَصَارَهُمْ حدثني سعيد بن سليمان عن ابن المبارك عن موسى بن عقبة عن سالم عن عبد الله قال أكثر ما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقلب القلوب باب إن لله مئة اسم إلا واحدة قال ابن عباس ذو الجلال العظمة البر اللطيف حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسماء مئة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة أحصيناه حفظناه باب السؤال بأسماء الله تعالى طبعا هذه الأسماء مئة إلا واحدة
ليست هي كل أسماء الله تباركه ولكن هذه التي أخبرنا بها سبحانه وتعالى وإلا قد جاء في الحديث من الفاعل الكبير أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عندما أقول أنا لها أنا لها فأسجد تحت عرش
الرحمن فأحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني محامدة لا أعلمها قال أن يعلمه أسماء لا يعلمها يحمد الله بها سبحانه وتعالى وكذا قولك إن الله أو قوله إن الله تسعة وتسعين اسماء لا يعني أنه
ليس له غيرها سبحانه وتعالى وجاء في الحديث أيضا كل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من الخلق أو استأثرت به في علم الغيبي عندك وهذا الحديث وإن كان فيه ضعف لكنه
يعني حسنه كثير من أهل العلم وفيه أنه استأثر في بعض الأسماء سبحانه وتعالى فالقصد أن أسماء الله كثيرة جدا ولكن أخبرنا منها بتسعة وتسعين اسما واجتهد أهل العلم في محاولة إحصائها
ومعرفتها على يعني خلاف بينهم في تحديد هذه الأسماء بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله لو
تقرأ رقم الحديث رقم الحديث أنا ما قرأته رقم الحديث ثالث وتسعون بعد ثلاثمائة وسبعة آلاف قال في صحيحه باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال
حدثني مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء أحدكم إلى فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقول باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن
أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين تابعه يحيا وبشر بن المفضل عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإسماعيل بن زكريا عن
عبيد الله عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عبد الملك عن ربعي عن
حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال اللهم باسمك أحيا وأموت وإذا أصبح قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما آماتنا وإليه النشور الحديث الأول ذكر الإمام البخاري
رحمه الله تبارك وتعالى أنه جاء من طريقين يعني من طريق من أبي سعيد المقبري عن أبيه وطريق آخر هو مباشر عن أبي هريرة وهو يروي عن أبي هريرة ويروي عن أبيها عن أبي هريرة نعم قال حدثنا
سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور عن ربعي بن حراش عن خرشة بن الحر عن أبي ذر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مطجعه من الليل قال باسمك نموت ونحيا قال الحمد لله الذي أحيانا
بعدما آماتنا وإليه النشور حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي
أهله فقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا يحرص الإنسان قدر ما يستطيع أنه إذا أتى أهله في الجماع أن يقول هذا
الدعاء لعل الله تبارك وتعالى أن يستجيب له ويجنب ولده الشيطان هذا مهم جدا نحرص عليه نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا فضيل عن منصور عن إبراهيم عن همام عن عدي بن حاتم قال
سألت النبي صلى الله عليه وسلم قلت أرسل كلابي المعلمة إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله فأمسكنا فكل وإذا رميت بالمعراض فخزق فكل المعراض هو العصى أو الرمح أو ما شابه الذي يقتل
بعرضه فلا يصح الصيد إلا إذا خزق إذا خرق أما إذا قتل بالصدمة قوة الضرر هذا لا يحل هذه هي الوقيدة حرمت عليكم ميتة تودنوا لحم الخنزير وما أهل لغير الله به الموقودة والمتردية والنطيحة
الموقودة والوقيدة هي التي تضرب فتموت من قوة الضربة لابد أن يخرق الجسد نعم قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو خالد الأحمر قال سمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة قالت قالوا يا
رسول الله إن هنا أقواما حديثا عهدهم بشرك يأتون بلحمان لا ندري يذكرون اسم الله عليها أم لا وكلوا تابعه محمد بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن محمد وأسامة بن حفص بعضكم مكتوب عنده
الدراوردي الدراوردي هو أبن عزم محمد قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس قال ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين يسمي ويكبر حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن الأسود
بن قيس عن جندب قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر صلى ثم خطب فقال من ذبح قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى ومن لم يذبح فليذبح بسم الله حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ورقاء عن عبد الله
بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم ومن كان حالفا فليحلف بالله باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسام الله عز وجل فذكر الذات باسمه
تعالى حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي حليف لبني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال بعث رسول الله صلى الله
عليه وسلم عشرة منهم خبيب الأنصاري فأخبرني عبيد الله بن عياض أن ابنة الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موضوع موسى يستحد بها فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال خبيب الأنصاري
ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي فقتله ابن الحارث فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبه نعم
يريد هذا في يوم الرجيع بعث الرجيع الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى عضل والقارة وغذروا بهم وقتلوهم رضي الله عنهم وهذا كان في السنة الرابعة من الهجرة والشاهد هو قول خبيب ذلك في
ذات الإله فلا معنى أن نقول إن الله الذات سبحانه وتعالى وقوله يعني عن المرأة أن ابنة الحارث أخبرته أنه حين اجتمعوا واستعار منها موسى يستحد بها هذا ما كان محبوسا عندهم وقرروا قتله
وكان مسجون في بيت هذه ابنة الحارث قبل أن تسلم فطلب الموسى ليستحد قبل أن يموت فأتوه بالموس حتى يستحد ثم قدر الله أن ابنا لها يعني ذهب إلى خبيب وجلس بين يديه فأمسكه خبيب يلاعبه فالأم
لما نظرت خافت على ولدها أنه يقتله لأنه يعني خلاص سيموت هو ينتقم منهم يحرق قلبهم مثلا بولده فلما صارت تنظر إلى خبيب قال أتظنين أني قاتلة هذا لا ذنب له وتركها أبدا ما فعلتها قال ما
رأيت مثل خبيب ما رأيت مثله كنا نجد عنده فاكهة الصيف وليس في عنده العنب وليس في مكة عنب فقط فقط عنده وهذا ظهر أنه يعني كرامة لخبيب رضي الله عنه وأرضاه نعم وقول الله تعالى تعلم ما في
نفسي ولا أعلم ما في نفسك حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش
وما أحد أحب إليه المدح من الله حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وضع عنده أي موضوع وفي إثبات النفس لله سبحانه وتعالى نعم
قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سبعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا
ذكرني ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة باب قول
الله عز وجل كل شيء هالك إلا وجهه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر عن جابر بن عبد الله قال لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك فقال أو من تحت
أرجلكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك قال أو يلبسكم شيعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيسر باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني تغذى وقوله جل ذكره تجري بأعيني حدثنا
موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وإن المسيح الدجال
أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرنا قتادة قال سمعت أنسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بعث الله من نبي إلا أنذر قومه
الأعور الكذاب إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر نعم هذا في إثبات الصفات لله تبارك وتعالى صفة الذات صفة النفس وصفة العين لله تبارك وتعالى وبعض أهل العلم أخذ من صفة
العين ولتصنع على عيني هنا أطلق جنس العين وكذلك تجري بأعيننا جنس العين وإن ربكم ليس بأعوار بعض أهل العلم أخذ منها إثبات العينين لله تبارك وتعالى والبعض يقول لا لم يأتي النص على
العينين هكذا وإنما إثبات أصل العين وهذا أقرب العلم عند الله تبارك وتعالى نعم قال باب قول الله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور حدثنا إسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا أهيب قال حدثنا
موسى هو ابن عقبة قال حدثني محمد ابن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن أبي سعيد الخدري في غزوة بني المستلق أنهم أصابوا سبايا فأرادوا أن يستمتعوا بهن ولا يحملن فسألوا النبي صلى الله عليه
وسلم عن العزل فقال ما عليكم أن لا تفعلوا فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة وقال مجاهد عن قزعة سمعت أبا سعيد فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليست نفس مخلوقة إلا الله
خالقها العزل هو أن يجامع الرجل امرأته ثم يعزل عنها بحيث أنه ما يصب ماءه في فرجها وإنما يصب الماء في الخارج لكي لا تحمل فلما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول عزلتم أو ما عزلتم
إذا كتب الله تبارك وتعالى هذه الرأسة تحمل المرأة قال باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع
المؤمنون يوم القيامة كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أما ترى الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء اشفع لنا
إلى ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا نوحا فيقول لست هناك ويذكر خطيئته التي أصابها ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن فيأتون إبراهيم
فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطاياه التي أصابها ولكن ائتوا موسى عبدا آتاه الله التوراة وكلمه تكليما فيأتون موسى فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطيئته التي أصابها ولكن ائتوا عيسى عبد الله
ورسوله وكلمه تكليما وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتونني فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي عليه
فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع
ثم ارجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع
ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن بره ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذره
ثم فيش فعل إن هذا هو المقال المحمود الذي خص به النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أن آدم يذكر خطيئته وهي أكله من الشجرة التي منعه الله منها سبحانه وتعالى وأما نوحي صلى الله عليه وسلم
فقد جاء في الأحاديث أنه يقول دعوت على قومي ولا يذكر خطيئة وإنما دعوت على قومي وسمها خطيئة وهي ليست بخطيئة لكن هذا على سبيل التواضع وإما إبراهيم عليه السلام فكذلك وكلها في الله
وإنما قال عن زوجته إنها أختي ولما قال بل فعله كبيرهم هذا ولما قال إني سقيم وكلها لها محامل ولا تقال إنها خطيئة ولكن هذا على سبيل التواضع أيضا وحتى موسى صلى الله عليه وسلم يذكر أنه
قتل نفسا وهذا أيضا لم يكن على سبيل الخطيئة وإنما هذا كان لردع الظالم ولم يريد قتله وإنما أراد ضربه وهم استحقوا لذلك ولكن قدر الله تبارك وتعالى أن مات بذلك وإما عيثا فلا يذكروا شيئا
صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فالنبي صلى الله عليه وسلم يأتي فيحمد الله بمحامده يعلمها ثم يلهمه محامده لا يعلمها وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول
الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله
تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليف عن يونس بهذا وقال مع أبي خزيمة الأنصاري بعضهم يقول ابن خزيمة ويقول أبو خزيمة قال حدثنا معل بن أسد قال
حدثنا وهيب عن سعيد عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب لا إله إلا الله العليم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم
رب الأرض ورب العرش الكريم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن يحيى عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يصعقون يوم القيامة فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من
قوائم العرش وقال الماجشون عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش قال هل قام قبلي أو أنه
كفية صعقة الطول أي لم يصعق مرة ثانية والله أعلم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المكتصر من
أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنانه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري باب قول الله تعالى وقال الملائكة والروح إليه وقوله جل ذكره إليه يصعد الكلم الطيب وقال
أبو جمرة عن ابن عباس بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأخيه اعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء وقال مجاهد العمل الصالح يرفع الكلم الطيب يقال ذي
المعارج الملائكة تعرج إلى الله حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة
بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بكم فيقول كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وقال خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثني عبد
الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي
أحدكم فلوة حتى تكون مثل الجبل ورواه ورقاء عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصعد إلى الله إلا الطيب حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا
يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا
إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم حدثنا قبيصة حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم نعم أو أبي نعم شك قبيصة عن أبي سعيد قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم بذهبية
فقسمها بينه بذهبة فقسمها بينه أربعة وحدثني إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال بعث علي وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم
بذهبة في تربتها فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبني عيينة بن بدر الفزاري وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بن كلاب وبين زيد الخيل
الطائي ثم أحد بن نبهان فتغصبت قريش والأنصار فقالوا يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا قال إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين ناتئ الجبين كث اللحية مشرف الوجن وقال النبي صلى الله عليه
وسلم فمن يطيع الله إذا عصيته فيأمنني على أهل الأرض ولا تؤمنوني فسأل رجل من القوم قتله أراه خالد بن الوليد فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلما ول قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من
ضأطئ هذا القوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد من الذهب فلما أتي بها النبي
صلى الله عليه وسلم أعطاها أهل نجد يعني شيوخهم كعويين من بدر وزيد الخيل وغيرهما فغضبت الأنصار وغضبت قريش يعني قال يعطي أهل نجد ويتركونا فقال النبي أتألفهم يعني في هذا لكن هذا الرجل
ذو الخويصرة لم يقبل قول النبي صلى الله عليه وسلم وقال له اعدل يا محمد وفي رواية قال له اتق الله صلى الله عليه وسلم يأمنني الله في السماء ولا تأمنوني أنتم ثم قال خالد الوليد يا رسول
الله دعني أضرب عنقه يعني هذا الخويصرة الثانية فقال النبي لا لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه صلى الله عليه وسلم ثم أخبر أنه يخرج من ضئي هذا أي من نسله أو من على شاكلته لأنه ليسوا كلهم
من نسله وإنما على شاكلته وهلأهم الخوارج واختلف أهل العلم في تكفيرهم هل هم كفار أو غير كفار وجمهور أهل العلم على أنهم ليسوا بكفار ولكنهم أهل بدعة وقاتلهم علي رضي الله عنه وقاتلهم
معاوي وقاتلهم بعد ذلك المسلمون وشرهم عظيم وخطير على المسلمين ويجب الحذر منهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لأن أدركتهم لأقتل أنهم قتل عاد وفي رواية لأقتل أنهم قتل ثمود لنقتيلهم
خير قتيل ما قتلوه شرار الخلق وجاء أنهم يعني كلاب أهل النار نصوص كثيرة جاءت من النبي صلى الله عليه وسلم في هؤلاء الخوارج وهم فرق كثيرة وذكر أهل العلم أنهم أكثر من قريب من خمسة عشرة
فرقة فالقصد أن هؤلاء يحذرهم من إنسان ويحذر من يعني خطرهم وشرهم إذا يعني استطاعوا على المسلمين فعلوا منهم يكفرون صاحب الكبير ويقولون بخلق القرآن وينفون الصفات عن الله تبارك وتعالى
وغير ذلك ويكفرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا من أصحاب النبي يكفرون عليا وعثمانة كل ما شارك في الفتنة أو شيء يكفرونه فشأنهم عظيم يجب أن الإنسان يحذر منهم نعم حسن الله إليكم
باب حدثنا عياش بن الوليد حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله والشمس تجري لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش باب قوله
قول الله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة حدثنا عمر بن عون حدثنا خالد وهشيم عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم سترون ربكم كما ترون
هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا نعم أبي حازب حدثنا جرير قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة
البدر فقال إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته لا تضامون أي لا تظلمون أو لا تضامون يعني لا تحتاجون أن ينضم بعضكم إلى بعض أحيانا الشيء إذا كان في مكان محدد
واحد يدفع الثاني حتى يرى القمر لا أحد يدفع الثاني الكل يراه في مكانه وكذلك الله جل وعلا يرون ربهم تبارك وتعالى بدون أن يتضاموا ما يحتاجون إلى ذلك نعم قالوا لا يا رسول الله قال فهل
تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد
القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ويبقى هذه الأمة فيها شافعها أو منافقها شك إبراهيم فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا
عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقول أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يتبعونه ولا يتكلم يومئذ ألا الرسل ودعوى الرسل
يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم
فمنهم الموبق بقي بعمله أو الموثق بعمله ومنهم المخدل أو المجاز أو نحوه ثم يتجلى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرج
من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل
أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار هو آخر أهل
النار فيقول أي ربي اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ثم يقول الله هل عسيت أن أعطيت ذلك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره
ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت
ثم يقول أي ربي قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له ألست قد أعطيت عهودك وماثيقك ألا تسألني غير الذي أعطيت أبدا ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي ربي ويدعو الله حتى يقول هل عسيت أن
أعطيت ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي ما شاء من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الحبرة والسرور فيسكت ما
شاء الله أن يسكت ثم يقول أي ربي أدخلني الجنة فيقول الله ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك ألا تسأل غير ما أعطيت فيقول ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي ربي لا أكونن أشقى خلقك فسأل ربه
وتمنى حتى إن الله ليذكره يقول كذا وكذا حتى انقطعت به الأماني قال الله ذلك لك ومثله معه قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا قال أبو هريرة أن
الله تبارك وتعالى قال ذلك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قول ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري أشهد أني حفظت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله فذلك الرجل آخر أهل الجنة آخر الجنة دخولا الجنة نعم هذا الحديث العظيم فيه أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا وأمتي أول من يجيزها
يقصد النار والنار قد وضع عليها الصراط الصراط هو جسر فوق النار ينتقل منه الناس من مكانهم إلى تجاوز الصراط إلى الجنة واختلف أهل العلم من الذي يمر على الصراط على ثلاثة أقوال القول
الأول أن جميع الناس يمرون على الصراط ومنهم الأنبياء والمسلمون والكفار كلهم يمرون على الصراط القول الثاني أن الذين يمرون على الصراط هم المؤمنون فقط والكفار لا يمرون على الصراط
تسقطون قبل الصراط في جهنم وإنما يمر المؤمنون وأما الأنبياء فلا يمرون على الصراط لأنه مغفور لهم فقط يقفون على الصراط يقولون ربي سلم سلم والقول الثالث أن الذين يمرون على الصراط هم
المؤمنون والأنبياء القول الثالث أن الذين يمرون على الصراط هم المؤمنون والأنبياء وهذا القول هو الأرجح وهو قول جماهير أهل العلم أن الذين يمرون على الصراط هم المؤمنون والأنبياء فقط
الكفار لا يمرون على الصراط الكفار يلقون في جهنم مباشرة ويمر على الصراط المؤمنون وأنبياؤهم صلوات ربي وسلامه عليهم وبعد أن يمر الأنبياء يقفون على الصراط يعني على حفتي الصراط ويسألون
الله يقول اللهم سلم سلم وهذا الذي يظهر العلم عند الله تبارك وتعالى المسألة الثانية قوله فمن أراد من يشهد اللا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود تأكل النار ابن آدم إلا أثر
السجود حرم الله عن نار تأكل أثر هذا من الأدلة التي استدل بها من قال أن الذي لا يصلي كافر خارج من الملة أو تركها عمدا يعني عنادا وقالوا إذا تركها عمدا عنادا فهذا كافر بالإجمع أما
إذا تركها تكاسلا فأكثر أهل العلم على أنه فاسق بكبيرته وهي من أعظم الكبائر ولكنه لا يصل إلى الكفر لا يصل إلى الكفر وذهب آخرون إلى أنه يكفر قال منه لا يصلي أبدا فإنه يكفر واستدلوا
بمثل هذا الحديث أن النار تأكل منه كل شيء إلا أثر السجود فدل على أن الذي لا أثر للسجود في جبهته فإنه لا يخرج من النار والعلم عند الله تبارك وتعالى وبالنسبة لهذا الرجل الذي يدخل آخر
شيء النار يخرج من النار آخر واحد ويدخل الجنة وكيف أنه يحلف بالله سبحانه وتعالى ويعطي المواثيق أنه لا يسأل لكن جاء في الحديث أنه لا يصبر لا يستطيع أن يصبر على ما أنت عليه فالقصد أن
الله تبارك يعذره لأنه يرى ما لم يره في حياته أبدا سواء في نجاته من النار أو في قربه من باب الجنة أو في انفتاح باب الجنة ورؤيته ما في الجنة من الداخل كل هذه الأشياء لا يستطيع أن
يصبر عليها ولذلك الله تضحك بالأخير سبحانه وتعالى ثم يقول له لك يعني مثل ما تمنيت ومثله معه فهذا حديث أبي هريرة أبو سعيد الخدري يقول وأنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أبي
هريرة يقول بل سمعت النبي يقول ولك عشر أمثاله ليس بل عشر أمثاله فقال أبو هريرة ما سمعت هذا قال أنا سمعت وكلاهما مصدق فأبو هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم حدث بمثله وأبو سعيد سمع
النبي صلى الله عليه وسلم حدث بعشرة أمثاله فيكون النبي حدث به مرتين صلى الله عليه وسلم وسمعه منه أبو هريرة واكتفى بمثله عشر أمثاله نعم وغبرات وغبرات من أهل الكتاب نعم لأن جاء في
الحديث أن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم وعجمهم وما قتم إلا بقاياهم يعني غبرات من أهل الكتاب الذين استمروا على التوحيد بقوا على التوحيد نعم ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقال
لليهودي ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزيز بن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون قالوا نريد أن تسقينا فيقالوا اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم
تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح بن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون فيقولون نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال
لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوجوا منا إليه اليوم ونحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا يكلمه
إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ثم يؤتى
بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم قلنا يا رسول الله وما الجسر قال مدحضة مزلة عليه خطاطيف وكلاليب وكسحة ومفلطحة لها شوكة عقيفة تكون بنجد يقال لها السعدان المؤمن عليها كالطرف وكالبرق
وكالريح وكأجاويد الخير وناجم مسلم وناجم مخدوش ومكدوس وفي نار جهنم حتى يمر آخرهم ويسحب سحبا فما أنتم بأشد لمناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار وإذا رأوا أنهم قد نجوا
في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا فيقول الله تعالى اذهبوا فما وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه ويحرم الله صورهم على النار فيأتونهم
وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا
ثم يعودون فيقول اذهبوا في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس
منها كان أخضر وما كان منها إلى الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير
قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه نعم في هذا الحديث العظيم هذا حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وفيه أن الله تبارك وتعالى يقول للناس في ذلك اليوم ليذهب كل أناس مع ما كانوا
يعبدون الذي يعبد الشمس والذي يعبد القمر والذي يعبد عيسى والذي يعبد عزيزي والذي يعبد الأصنام والذي يعبد الشجر والحيوان والناس آلهتهم كثيرة جدا من دون الله تبارك وتعالى يقول فيأتي
المسلمون فيقول هل بينكم وبينه آية عندما يأتي الله تبارك وتعالى يبقى المؤمنون يبقى معهم المنافقون لأن المنافقون كما كذبوا على المؤمنين في هذه الدنيا وادعوا الإسلام وهم منافقون في
قلوبهم يستمرون في هذا الكذب والخداع فيبقون مع المؤمنين فيأتيهم الله تبارك وتعالى فيقول لماذا لم تذهبوا كغيركم قال انتظروا معبودنا الذي كنا نعبده ويبقى المؤمنون والمنافقون معهم
فيقول الله لهم أنا ربكم فيقول بيننا وبينه علامة بيننا وبينه علامة فيكشف ربنا سبحانه وتعالى عن ساقه هذه هي العلامة التي بينهم وبين الله تبارك وتعالى فيسجدون لله سبحانه وتعالى أما
المنافقون فيريدون السجود فلا يستطيعون تتصلى بظهورهم كما قال الله يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون ما يستطيعون تتصلى بظهورهم يسقطون على ظهورهم ما يستطيعون السجود وفيهم قول الله
تبارك وتعالى يوم يقول منافقون والمنافقات الذين آمنوا انظروا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا لأن بعد ذلك يجعل المؤمنين نور فيقول المنافقون انظرونا اي انتظرونا نلتمسوا
نوركم فيقول كونوا ورائنا وسيأتيكم نور من الرحمن سبحانه وتعالى انظروا ورائكم فالتمسوا نورا فينظرون خلفهم فيوضع جدار بينهم وبين المؤمنين باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب ثم
ينفصل المنافقون في هذا المكان عن المؤمنين
إذن يرجع المنافقون مع الكفار بعد ذلك وينفصل المؤمنون وحدهم وفي قوله عن شوك يكون كشوك السعدان السعدان نوع من النبت يعني شوكي يكون في هذا الدنيا يقول مثله شوك السعدان لكن السعدان
الاخر غير السعدان الدنيا يعني عظيم اكبر منه بكثير لا مقارنة بقيت هنا مسألة وهي فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي فيقبض الله قبضة من النار بقيت شفاعتي هذه
الكلمة انكرها بعضها العلم وقال انها شاذة بقيت شفاعتي ان الله لا يشفع سبحانه وتعالى ان الله يفعل سبحانه والناس تشفع عند الله تبارك وتعالى بقيت رحمة ارحم الراحمين وليس شفاعتي نفس
الحديث هذا وراءة مسلم ادق وهي انه بقيت رحمتي او رحمة ارحم الراحمين وليس شفاعتي ونص كثير من اهل العلم ان كلمة شفاعتي هنا يعني متصرف بعض الرواة وإلا الصحيح بقيت رحمة ارحم الراحمين
وليس شفاعتي نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وعلى آله وصحبه اجمعين وبإسنادكم حفظكم الله الى الامام البخاري في كتابه الجامع المسند
الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه المعروف الصحيح البخاري وقال حجاج بن منهال قال حدثنا همام بن يحيا قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى
الله عليه وسلم قال يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك فيقولون لو استشفعنا الى ربنا فيريحنا من مكاننا فيأتون ادم فيقولون انت ادم ابو الناس خلقك الله بيده واسكنك جنته واسجد لك
ملائكته وعلمك اسماء كل شيء لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيقول لست هناكم قال ويذكر خطيئته التي اصاب اكله من الشجرة وقد نهي عنها ولكن ائتوا نوحا اول نبي بعثه الله
الى اهل الارض فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي اصاب سؤاله ربه بغير علم ولكن ائتوا ابراهيم خليل الرحمن قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ويذكر ثلاثة كلمات كذبهن
ولكن ائتوا موسى عبدا اتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيا قال فيأتون موسى فيقول اني لست هناكم ويذكر خطيئته التي اصاب قتله النفس ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته قال
فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا
عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون
ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول
اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم
ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا
قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا رجل حلف على
سلعة لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم ورجل منع فضل ماء فيقول الله يوم القيامة اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل
يداك حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن محمد عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال قال قال قال قال قال قال باب ما جاء في قول الله
تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان عن أسامة قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال لا حدثنا الأعمش
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال حدثنا ابن جابر قال حدثني عمير بن هانئ أنه سمع معاوية قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال من أمتي
أمة قائمة بأمر الله ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك فقال مالك بن يخامر سمعت معاذا يقول وهم بالشأم فقال معاوية هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم
بالشأم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم على مسيلمة في أصحابه فقال لو سألتني هذه القطعة ما
أعطيتكها ولن تعد وأمر الله فيك ولئن أدبرت لا يعقرنك الله يقول له سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكون النبي بعده يعني يعطيه النبي الحكم على الناس
بعده قال لو سألتني هذه ما أعطيتكها تسألني تكون خليفة لا يمكن أبدا نعم حدثنا موسى بن إسماعيل عن عبد الواحد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال بين أنا أمشي مع النبي صلى
الله عليه وسلم في بعض حرث المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمررنا على نفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح فقال بعضهم لا تسألوه أن يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه
فقام إليه رجل منهم فقال يا أبا القاسم من الروح فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فعلمت أنه يوحى إليه فقال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا قال
الأعمش هكذا في قراءتنا نعم هي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا لكن الأعمش يقول هذه قراءتنا قراءتها الكوفة وهذه القراءة لم تتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن صح سندها لكنها لم
تتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجد القراءة بها نعم باب قول الله تعالى قراءة ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر
يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا
له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين سخر ذلل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكفل الله لمن جاهد في
سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته أن يدخله الجنة أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المقتصر
من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري بقول الله تعالى تؤتي الملك من تشاء وقوله تعالى ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن
يشاء الله وقوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء يريد الله في أبي طالب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر نعم يريد أنه نزلت في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت
ولكن الله يهدي من يشاء لما عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الإسلام فأبى حتى توفي على ما هو عليه من دين آبائه فحزن النبي صلى الله عليه وسلم لذلك فأنزل الله تبارك وتعالى إنك لا
تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء نعم صلى الله عليكم حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء ولا
يقولن أحدكم إن شئت فأعطني فإن الله لا مستكره له حدثنا أبو اليماني أخبرنا شعيب عن الزهري وحدثنا إسماعيل وحدثني أخي عبد الحميد عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن علي بن
حسين عن حسين بن علي أخبره عن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقال لهم ألا تصلون قال علي فقلت يا رسول الله
إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا وما سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا نعم
وهذا فيه أن الصحابة رضي الله عنهم يرون ما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان سناء عليهم أو تربية لهم أو حكما عاما أو ما شابه ذلك من الأمور يرون كل شيء بغض النظر هذا الشيء
فيه عتاب عليهم أو غير ذلك وهن النبي صلى الله عليه وسلم عاتب عليا رضي الله عنه على هذه الكلمة لما قال إنما أنفسنا بيد الله قال وكان الإنسان أكثر شيء جدلا يعني أعلى من أنفسك بيدك قم
صل قيام الليل فالقصد أن الصحابة رضي الله عنهم يعني فعلا كانوا يعني نقلة لدين الله تبارك وتعالى أمناء ينقلون كلما تبتأ يعني كلما جاءهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا فليح
حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفيء ورقه من حيث أتتها الريح تكفئها فإذا سكنت اعتدلت
وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء أخبرنا شعيب بن عن الزهري أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر إنما بقاءكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا
فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أعطي أهل الإنجيل الإنجيلة فعملوا بها حتى انتصف النهار
ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أعطيتم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس فأعطيتم قيراطين قيراطين قال أهل التوراة ربنا هؤلاء أقل عملا وأكثر أجرا قال هل ظلمتكم من أجركم من شيء قالوا
لا فقال فذلك فضلي أوتيه من أشاء نعم هذا بين فضل هذه الأمة وفضل الله عليها سبحانه وتعالى يعني الفترة التي يعني أعمار هذه الأمة أقل والفترة أقل والأجر أحضر وذلك فضل الله أوتيه من
يشاء سبحانه وتعالى نعم ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة في وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له فقال أبي هريرة أن نبي الله سليمان عليه
السلام كان له ستون امرأة فقال لأطوفن الليلة على نسائي فلتحملن كل امرأة ولتلدن فارسا يقاتل في سبيل الله فطاف على نسائه فما ولدت منهن إلا امرأة ولدت شق غلام قال نبي الله صلى الله
عليه وسلم لو كان سليمان استثناء لحملت كل امرأة منهن فولدت فارسا يقاتل في سبيل الله نعم يعني سليمان عليه السلام أنسي أن يقول إن شاء الله هذا هو الاستثناء قوله إن شاء الله قال لأطوفن
الليلة على ستين امرأة وفي رواية على تسعين وفي رواية على مئة مئة امرأة كل واحدة يعني تلد مجاهدا يجاهد في سبيل الله ونسي أن يقول إن شاء الله فلم تلد إلا امرأة واحدة ولدت يعني طفل خدج
كما قال الله تبارك وتولقت فتن سليمان والقينا على كرسيه جسدا
ثم أناب قال له هذا الجسد هو هذا الطفل خدج فقط واحدة ولدت طفلا خدجا فالنبي صلى الله عليه وسلم يبين هنا أهمية الاستثناء أهمية قول إن شاء الله إذا عزم الإنسان على أمر أو قال أمرا يريد
أن يفعلها أو يتركها دائما يقيده بقوله إن شاء الله والخلاف في ستين وتسعين ومئة يعني في بعض رواية ستين في رواية تسعين في رواية مئة قال أهل العلم أن الستين من الحرائر فيصدق عليه هذا
وأما البقية يكون السرائر وهنا الإماء التي كنا عنده فإن سليمان صلى الله عليه وسلم كان عنده ثلاثمائة زوجة وسبعمائة سرية سرية يعني أمة مملوكة فالنبي صلى الله عليه وسلم دخل على إعرابيا
يعوده فقال لا بأس عليك طهور إن شاء الله قال قال الأعرابي طهور بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم
إذن نعم النبي يدعو له هذا لم يقبل والنبي طبعا هنا هذا قد يظن الظان أنه يخالف ما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا دع أحدكم فلا يقول اغفر لي إن شاء الله هذا لا يخالفه فالنبي صلى الله
عليه وسلم هنا قال له لا بأس عليك هذا الدعاء طهور أي من الذنوب إن شاء الله هذا أمر بيد الله سبحانه وتعالى وإذا قيده بقوله إن شاء الله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الأعرابي لم يقبل
هذا الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور قال فليكن كذلك يعني بدل ما يقول اللهم اجعلها يعني كفارة للذنوب اللهم اغفر لي اللهم ارفع عني
قال هذا كان العياذ بالله قال النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وحدثنا إسماعيل وحدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبا
هريرة قال استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدا على العالمين في قسم يقسم به فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم يده عند ذلك فلطم
اليهودي فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي كان من أمره وأمر المسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول
من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله فأخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن
أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبي بدعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيتني على قليب فنزعت ما شاء الله أن أنزع ثم أخذها ابن أبي قحافة وذنوبين وفي نزعه ضعف والله
يغفر له ثم أخذها عمر فاستحالت غربا فلم أرى عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس حوله بعطا نعم يقول أبو بكر في نزعه ضعف لأن مدة خلافة أي بكر كانت قصيرة جدا وهي سنتان ثم كذلك هذه
المدة لم تكن فيها فتوحات كانت كلها حروب للردة حروب لأهل الردة وتثبيت للإسلام وكما يقولون يعني هيئ الأمر لعمر وسلمه الخلافة على يعني صفيحة من ذهب سلمه إياه قال استلم الآن فبدأت
الفتوحات في عهد عمر رضي الله عنه وجاء الخير من الفيء والغنائم من الغنائم في عهد عمر رضي الله عنه وقوله حتى ضرب الناس بعطا يعني شبعت الإبل وشبع الناس في خلافة عمر رضي الله عنه وفي
خلافة عثمان أكثر يعني من حيث الفتوحات ومن حيث يعني حصول الناس على الأموال وهذا لأن عمر ما كان يعطي الأموال كثيرا عثمان فتح الباب على مصرعه رضي الله عنهم أجمعين نعم يعني يقول
الإنسان اللهم اغفر لي اللهم ارحم لي اللهم ارزقني يجزم بالدعاء كلمة إن شئت يعني فيها محذوران المحذور الأول كأنه يعني فيه حديث من الله تبارك وتعالى المحذور الثاني كأنه غير محتاج إن
شئت اغفر لي كأنه يقول إن ما شئت لا تغفر لي يعني هذا قد يفهم من الكلام فلذلك الإنسان يعزم في الدعاء ويسأل الله سؤال محتاج إلى الله سبحانه وتعالى ويسأل سؤال من بيده ملكوت كل شيء
سبحانه جل وفيه أولى نعم فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقية فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان
موسى يتبع أثاره فقال فتى موسى لموسى أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا فوجد خضرا وكان من
شأنهما ما قص الله يعني هنا العتب على موسى صلى الله عليه وسلم من رب العز وجل تبارك وتعالى أنه لم يقل أنا إن شاء الله أو أنا والله أعلم وإنما أطلقها وإراد بخير رحمه الله تعالى لهذا
الحديث هنا إما لهذا وإما لقول موسى صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يتابع الخضر قال ستجد صابر إن شاء الله يعني أنه استثنى وهو يتعلم من الخضر عليه السلام نعم إن شاء الله صابرا نعم
حدثنا أبو اليماني أخبرنا شعيب عن الزهري وقال أحمد بن صالح حدثنا بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ننزل غدا
إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر يريدوا المحصب حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن عينا عن عمر عن أبي العباس عن عبد الله بن عمر قال حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل
الطائف فلم يفتحها فقال إنا قافلون إن شاء الله فقال المسلمون نقفل ولم نفتح قال فغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات قال النبي صلى الله عليه وسلم إنا قافلون غدا إن شاء الله فكأن
ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا كل هذا بقى في قول إن شاء الله وهذا لما حاصر النبي والطائف الطائف يعني هي جزء من معركة حنين معركة حنين في الأصل إنها معركة واحدة ثم
صارت ثلاث معارك الأولى حنين ثم أوطاس والطائف ثلاث معارك والطائف هو حصار النبي للطائف صلى الله عليه وسلم فترة ثم بعد ذلك قال إنا قافلون إن شاء الله غدا يعني خلص نتركهم فقال بعض
الصحابة يا رسول الله كيف نرجع فترة فتحها قال إذا قاتل فقاتلوا فأصيبوا بجراحات فقال النبي في آخر النهار إنا قافلون غدا إن شاء الله فقالوا نعم فتبسم صلى الله عليه وسلم وكان ما خذهم
الحماس في البداية والنبي كان رأيه أصوب صلوات ربي وسلامه عليه نعم فترة ثم بعد ذلك قال إنا قافلون إن شاء الله غدا يعني خلص نتركهم فقال النبي في آخر النهار إنا قافلون إنا قاتلوا فقال
النبي في آخر النهار إنا قافلون إنا قافلون إنا قافلون إنا قافلون نعم ما في إثبات الكلام لله تبارك وتعالى واستدل البخاري رحمه الله بهذه الآية ماذا قال ربكم ولم يقل ماذا خلق ربكم وإنا
ماذا قال ربكم لأنهم يرون أن كلام الله مخلوق فقال لا بل هذا قوله سبحانه وتعالى وليس مخلوقا وإنما هو صفة لله جل في علاه نعم وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا
قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير نعم في بعض الروايات فزع عن قلوبهم في بعض الروايات فرغة عن قلوبهم معنى واحد يعني أطلقت نعم قال علي وحدثنا سفيان وحدثنا عمر عن عكرمة عن أبي هريرة
بهذا قال سفيان قال عمر سمعت عكرمة حدثنا أبو هريرة قال علي قلت لسفيان قال سمعت عكرمة قال سمعت قال لسفيان قال سمعت عكرمة قال سمعت أبو هريرة قال نعم قلت لسفيان إن إنسانا روى عن عمر عن
عكرمة عن أبي هريرة يرفعه أنه قرى فزع قال قال سفيان هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا أم لا قال سفيان هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري
سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا
قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر سمعوا هكذا قرى عمر سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا
قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قر Dutch German English Dutch German English Dutch German English Dutch German English Dutch German English Dutch German
English Dutch German Dutch German English Dutch German English Dutch German Dutch German English Dutch German English Dutch German Dutch German Dutch German English Dutch German
Dutch German Dutch Dutch German English Dutch German English Dutch German Dutch Dutch German Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch
Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-98 من 98 مقطع