572 مشاهدة
98 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
مقدمة الكتاب - الإسناد I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت التاسع عشر من ربيع الأول لسنة أربعين وأربعين
وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للخامس عشر من شهر أكتوبر لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خاصة رحمه الله
تبارك وتعالى ونبدأ اليوم على بركة الله تبارك وتعالى بمشروعنا المبارك وهو قراءة الكتب الستة ومسند أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وسنبدأ بقراءة صحي البخاري بالإسناد إليه رحمه الله تبارك
وتعالى ومع تعليقات يسيرة تعليق أو إشارة إن شاء الله تعالى والإمام البخاري ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ولد سنة أربعين وتسعين ومئة وتوفي سنة ستين
وخمسين ومئتين من الهجرة وهذا الكتاب كتاب الصحيح الإمام البخاري دائما تذكر اسمه الجامع الصحيح المسند المختصر النبي صلى الله عليه وسلم فيه الفقه وفيه التفسير وفيه المغازي وفيه الرقاق
وفيه التعبير وغير ذلك كذلك مسلم كذلك الترمذي في ذلك يطلق عليه اسم الجامع فيقال جامع البخاري جامع مسلم جامع الترمذي ويقال سنن أبي داود سنن ابن ماجة سنن النسائي وهكذا فالقصد أن
الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قصد في هذا الكتاب النبي صلى الله عليه وسلم وأموره وأيامه كما سماه رحمه الله تبارك وتعالى الجامع الصحيح المسند المختصر في أمور رسول الله صلى
الله عليه وسلم وسننه وأيامه وسبب تأليفه أو جمعه لهذا الكتاب وتأليفه أيضا سبب ذلك ما أشار إليه إمامه وشيخه إسحاق بن راهويه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال
لتلاميذه يوما ومنهم البخاري قال لو جمع لنا أحد الصحيحة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان في السابق كموطأ مالك ومسند طيالسي ومسند أبي معمر أبو الراشد ومصنف عبد الرزاق وغيرها
من الكتب وحتى مسند أحمد إنما كانت تجمع الصحيحة والضعيف فإسحاق ومسند إسحاق أيضا ويجمع أحدهم الصحيحة فقط يقول البخاري فوقع ذلك في قلبه فعزم على جمع هذا الكتاب القيم الذي صار بعد ذلك
يعني مقصدا لأهل العلم ولطلبته وصار أحسن كتاب أُلف في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأصح كتاب في الإسلام بل في الدنيا بعد كتاب الله تبارك وتعالى على وجه الأرض اليوم وقرآن الكريم
بعده صحيح البخاري إلى هذه الدرجة فلذلك إن شاء الله تعالى نبدأ بقراءة هذا السفر العظيم المبارك الذي جمعه الإمام البخاري رحمه الله تعالى ونبدأ إن شاء الله تعالى بذكر إسنادي إلى
الإمام البخاري وإن شاء الله تعالى بعد انتهاء القراءة اهتمام قراءة الصحيح إن شاء الله تعالى الذي حضر سيأخذ إن شاء الله تعالى إجازة برواية هذا الكتاب المبارك رضي الله عنه أخبرنا محمد
بن هاشم الفوتي المشهور بألفى هاشم عن محمد علي بن ظاهر الوتري قال الشيخ وأخبرنا محمد ياسين الفاداني قال أخبرنا عمر حمدان المحرسي لكثير منه وإجازة قال أخبرنا محمد علي بن ظاهر الوتري
لكثير منه وإجازة قال أخبرنا عبد الغني بن أبي سعيد النزامي قال أخبرنا الشاه محمد إسحاق الدهلوي قال أخبرنا الشاه عبد العزيز بن ولي الله أحمد الدهلوي قال أخبرنا أبي الشاه ولي الله
الدهلوي سماعا من أوله إلى كتاب الحج مع إتمام بقيته على أكبر خلفائه عنه قال أخبرنا أبو طاهر بن إبراهيم الكوراني قال أخبرنا حسن بن علي العجيمي قال أخبرنا سالم بن محمد السنهوري سماعا
لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبرنا زكريا بن محمد الأنصاري قال أخبرنا الحافظ أبو الفضلي أحمد بن علي بن حجر العسقلاني سماعا عليه لكثير منه وإجازة
لسائره قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد التنوخي البعلي قال أخبرنا علي بن محمد بن أبي المجد الدمشقي قال أخبرنا أحمد بن أبي طالب الحجار قال التنوخي لجميعه وقال المجد من أوله من
أول كتاب الإكراه إلى آخره ولثلاثياته قال أخبرنا الحسين بن المبارك الزبيدي الحنبلي قال أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجدي قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الداودي البوشنجي قال
أخبرنا أبو الله بن أحمد بن حموية السرخسي قال أخبرنا محمد بن يوسف بن مطر الفرابري قال أخبرنا الإمام محمد بن إسماعيل البخاري مرتين وترون هذا الكتاب بإسناد آخر عن الشيخ مساعد بن بشير
عن شيخه الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني عن محمد بن أحمد البدوي قاضي السودان عن محمد عليش المصري المالكي عن شيخه ووالده محمد الأمير الكبير بن محمد بن محمد السنابوي
الأزهري عن علي بن محمد العربي السقاط سماعا لجميعه إلا من أوله إلى باب الجنازة فإجازة عن أحمد بن محمد العربي بن الحاج السلامي مرارا عن عبد القادر بن علي الفاسي مرارا عن عم والده أبي
زيد عبد الرحمن بن محمد الفاسي عن محمد بن قاسي من القصار عن رضوان الجنوي قراءة عليه إلا قليلا منه وإجازة عن عبد الرحمن بن علي العاصمي المعروف بسقين بقراءته ثلاث مرات عن محمد بن أحمد
بن غازي نحو خمس مرات عن محمد بن الحسن الصغير قراءة لبعضه وإجازة ومحمد بن محمد بن موسى الأموي الطنجي قراءة لجميعه الأول لجميعه والثاني قراءة لبعضه وإجازة عن أبي شامل محمد بن محمد
الشمني سماعا عليه عن النجم عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن رزين الحموي عن الحجار بالسند المتقدم وترونا أيضا عن شيخكم الشيخ مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الحسيني صحيح الإمام البخاري
إجازة عن الشيخ عبد الحي الكتاني عن شيخه عبد الرحمن بن الشيخ الحبشي عن أبي النصر الخطيب نصر الله بن عبد القادر بن صالح الدمشقي عن عمر بن عبد الغني الغزي العامري عن مصطفى بن محمد
الرحمتي عن عبد الغني النابلسي عن النجم محمد بن محمد الغزي عن أبيه عن زكريا الأنصاري عن الحافظ بن حجر بن عسقلاني عن علي بن محمد بن علي عن يحيى بن محمد بن سعد عن جعفر بن علي الهمداني
عن عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي عن الحافظ أبي علي الحسين بن محمد الجياني عن القاضي أبي عمر أحمد بن محمد بن يحيى الحذاء قراءة عليه وعن الإمام بن عبد البر إجازة قال حدثنا أبو محمد
الجهني عن الحافظ أبي علي سعيد بن عثمان بن عثمان بن السكن عن الشيخ محمد بن يوسف بن مطر الفربري عن أمير المؤمنين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله وبركاته ورحم من قبله
01- كتاب بدء الوحي I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله جل ذكره إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده قال البخاري رحمه الله حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال
حدثنا السفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن أبراهيم التيمي أنه سمع القمة بن وقاص الليثي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما
لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين أما بعد فلا شك أن كتاب الإمام البخاري وغيره من كتب أهل العلم مطبوعة الآن وكل يصل إليها وإنما قراءة هذا الإسناد تبركا يتبرك الإنسان بهذا الإسناد إلى الرسول صلى الله
عليه وسلم فهذا شرف للمسلم أن يكون له إسناد إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه زادكم الله تبارك وتعالى شرفا ورفعا أنتم معاشراء طلبت العلم وطالباته وإلا هو لا دخل له في موضوع بدئي الوحي
وإنما لتصحيح النية وهكذا فعل النووي وغيره من أهل العلم حتى قال عبد الرحمن بن مهدي ينبغي لكل من كتب في الحديث أن يبدأ بهذا الحديث لتصحيح النية وهذا الحديث من الأحاديث الغرائب يعني
بدأ البخاري حديث هذا فيه رد على من يقول لا يحتج إلا بالحديث المتواتر هذا حديث آحاد غريب لأن الآحاد ثلاثة أنواع مشهور وعزيز وغريب هذا الحديث غريب ومن أغرب أنواع الغريب لأنه غريب
مطلق ما حدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر وما حدث به عن عمر إلا علقمة وما حدث عن علقمة إلا محمد إبن إبراهيم التيمي وما حدث عنه محمد إبراهيم إلا يحيى بن سعيد الأنصاري قال
ثم انتشر بعد ذلك عن يحيى بن سعيد رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنهم قول عبد الله بن الزبير الحميدي شيخ البخاري حدثنا سفيان وهنا سفيان ثلاثة المشهورون سفيان الثولي سفيان بن عيينة
وسفيان بن وكيع والمشهوران الإمامان المقدمان هما سفيان الثولي وسفيان بن عيينة والحميدي لا يحدث إلا عن ابن عيينة فإذا قال الحميدي حدثنا سفيان فهو سفيان بن عيينة رحمهم الله تبارك
وتعالى نعم وبإسنادكم إلى البخاري رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة وقال عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل
لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة رضي الله عنها ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه لا يتفصد عرقا نعم في هذا الحديث أنه سئل النبي صلى
الله عليه وسلم عن الوحي كيف يأتيه فذكر صورتين صلى الله عليه وسلم أنه يأتيه مثل صلصالة الجرس وهذا أشد أنواع الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال عباد بن الصامت لما نزل يوما
الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم على فخذ عبادة فخذ أن ترض من ثقل ما ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أنه يأتيه الملك على صورة رجل يتمثل له الملك رجلا وهذا كثير جدا
ثم هناك صور أخرى كأن ينفخ في روع النبي أي في قلبه ينفخ في روعه جبريل عليه السلام وإما أن يكون رؤيا يراها النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه الملك على حقيقته ورأاه مرتين صلى الله عليه
وسلم كما سيأتي وإما وهي الأخيرة أن تكون مباشرة مع الله تبارك وتعالى كما في فرض الصلوات الخمس في المعراج نعم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو
بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال قرأ قال ما أنا
بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال قرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال قرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم
أرسلني فقال قرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال زملوني زملوني
فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الروع القلب والروع الخوف الروع بالفتح هو الخوف أما الروع فهو داخل الإنسان قلبه نعم فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على
نفسي فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقل الضيف وتعين على نوائب الحق ورقة ابن نوفل ابن أسد ابن عبد العزة ابن عمي خديجة رضي الله
عنها وكان امرأة قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال
له ورقة يا ابن أخي ماذا ترى هو ليس عما للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه ابن عم خديجة وإنما قالت من ابن أخيك لفارق السن بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال له يا ابن أخي يقصد
يعني لفارق السن بينهما نعم قال فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك لأنه
كبير في السن الآن يقول ليتني أكون قويا شابا أنصرك وأدافع عنك وفعلا ورقة مات بعد هذه بسنتين قبل أن يكون الرسول رسولا صلى الله عليه وسلم يعني فمات يقولون في فترة النبوة قبل الرسالة
وإن يدركني قومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي نعم هنا في هذا الحديث فيه إدراج من الزهري رحمه الله تعالى وهو عند قوله وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه قال وهو
التعبد هذا ليس من كلام عائشة وهو التعبد وإنما هو من كلام الزهري أراد أن يشرح كلمة يتحنث وهذا يمر علينا كثيرا في كتب الحديث أن بعض الرواة خاصة الزهري رحمه الله تعالى كان عندما يشرح
أو يقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم يشرح الغريب مثل ما نحن الآن نفعل يشرح الغريب فتلاميذه يسمعون فيكتبون ما سمعوا يكتبون ما سمعوا فظن البعض أن هذا من كلام عائشة وهو صحيح أنه مدرج
من كلام الزهري رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال ابن شهر طبعا قال ابن شهاب بالإسناد السابق هذا ليس معلقا هذا ليس معلقا وإنما هو تابع الإسناد السابق الذي قال في حدثنا يحيى بن بكير قال
حدثنا الليل عن عقيل اتبعه بقال ابن شهاب يعني كلام عقيل هذا عن ابن شهاب فهو بالإسناد المتصل ليس معلقا نعم قال ابن شهاب وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن النجابر بن عبد الله الأنصاري
قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه بين أنا أمشي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم
فأنذر إلى قوله والرز فهجر فحمي الوحي وتتابع بعد ذلك يعني بسنة أو مدة طويلة بدأ ينزل الوحي بعد ذلك انقطع فترة أول ما أتى النبي صلى الله عليه وسلم في حراء انقطع فترة ثم رجع بعد ذلك
نعم نعم يعالج شدة يعني يحاول أن يحفظ الذي يقول له جبريل فكان يجد صعوبة في حفظ ما يقول فيقرأ معه حتى يحفظ ما يقوله جبريل نعم فقال ابن عباس فأنا أحركها لكم كما كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحركها وقال سعيد أنا أحركها كما رأيت ابن عباس يحركها يعني يعني الشفتين يعني يتمتم يقرأ مع جبريل يتمتم يحرك الشفتين يتمتم يقرأ مع جبريل نعم كما كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يحركهما وقال سعيد أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال جمعه له في صدرك وتقرأه في صدرك فإذا
قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع فاستمع له فاستمع له وأنصت ثم إن علينا بيانه ثم إن علينا أن تقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه
النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ستحفظه لا تستعجل استمع فقط فظل يستمع فإذا انصرف جبريل وإذا النبي حفظه كل ما قال جبريل نعم وبإسنادكم قال حدثنا عبدان قال
أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري حاء حاء هذه دائما تأتي في كتب الحديث حاء بمعنى تحويل الإسناد تحويل الإسناد نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه
قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه
القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة وبإسنادكم قال حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
بن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها أبا سفيان
وكفار قريش يقصد صلح حديبية المدة التي ماده صلح حديبية حيث اتفق النبي صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش على أن تكون هدنة مدتها عشر سنوات في هذه المدة طبعا ليس في العشرات لأنه بعد
سنتين أخلفوا الوعد قريش لكن القصد أنه في هذه المدة بعد صلح الحديبية حدثت هذه الحادثة نعم قال فأتوه وهم بإلياء إلياء هي بيت المقدس إلياء هي بيت المقدس نعم قال فدعاهم في مجلسه وحوله
عظماء الروم ثم دعاهم ودعا بترجمانه فقال أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان فقلت أنا أقربهم نسبا نعم أقربهم نسبا يعني المجموعة الذين معه يعني المجموعة الذين
معه وقرب أبي سفيان من النبي صلى الله عليه وسلم بالنسب لأنه يلتقي معه في عبد مناف فالنبي صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاش بن عبد مناف نعم فقال أدنوه مني
وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه قل لهم إني سائل هذا عن هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه نعم يقول أستحي أن أكذب وهو مشرك
في ذلك الوقت كيف الآن يتساءل كثير من المسلمين بالكذب والله المستعان نعم قال ثم كان أول ما سألني عنه أن قال كيف نسبه فيكم قلت هو فينا ذو نسب قال فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله
قلت لا قال فهل كان من آبائه من ملك قلت لا قال فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم فقلت بل ضعفاؤهم قال أيزيدون أم ينقصون قلت بل يزيدون قال فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه
قلت لا نعم هذه فيها مسألة مهمة جدا وهي أن أبا سفيان هنا سئل من قبله رقل هل يرتد أحد عن دينه سخطة بعد أن دخل فيه قال لا وهذه الإجابة ترد على دعوة أن عبيد الله بن جحش ارتد عن دين
الله تبارك وتعالى ما هاجر إلى الحبشة لأن هناك في كتب السيرة كسيرة بن إسحاق والواقدي وغيرهما أن عبيد الله بن جحش زوج أم حبيبة رضي الله عنه أنه لما هاجر إلى الحبشة تنصر وارتد هناك
وكان قد هاجر مع المسلمين وهذه القصة ليس لها إسناد صحيح أبدا فهي باطلة من حيث الإسناد باطلة من حيث المتن لأن عبيد الله بن جحش زوج بنت أبي سفيان زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان وهذه فرصة
أبي سفيان أنه يطعم في دين الله تبارك وتعالى فلو كان زوج ابنته ارتد ما يقول لا يرتد أحد عن دينه سخطة يقول نعم زوج ابنتي ارتد عن دينه سخطة وهذا لم يحدث أبدا فالصحيح أن عبيد الله بن
جحش أنه صحابي وأنه هاجر في سبيل الله والأصل أن بشاشة الإيمان إذا خالطت القلوب فإنها لا تخرج أبدا وأنه لم يرتد عن دين الله تبارك وتعالى ويترضى عنه رضي الله عنه نعم وقال ولم تمكنني
كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة وهي قوله لا ندري قد يقدر فقط هذه طعنت فيها في النبي صلى الله عليه وسلم قد يقدر نعم قال فهل قاتلتموه قلت نعم قال فكيف كان قتالكم إياه قلت الحرب
بيننا وبينه سجال ينال منا وننال منه نعم يقصد أحدا وبدرا والأحزاب وإن كانت المعارك بين قريش والنبي صلى الله عليه وسلم فنال منهم في بدر والأحزاب ونالوا منه في الأحد وإن كانت الأحزاب
يعني لم يحدث فيها قتال مباشر لكن في بدر نال منه وفي أحد نالوا من المسلمين نعم فذكرت أنه فيكم ذو نسب فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول فذكرت أن لا فقلت
لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يتأسى بقول قيل قبله وسألتك هل كان من آبائه من ملك فذكرت أن لا قلت فلو كان من آبائه من ملك قلت رجل يطلب ملك أبيه وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب
قبل أن يقول ما قال فذكرت أن لا فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فذكرت أن ضعفاؤهم اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك أيزيدون
أم ينقصون فذكرت أنهم يزيدون وكذلك أمر الإيمان حتى يتم أن يدخل فيه فذكرت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب وسألتك هل يغدر فذكرت أن لا وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك بما يأمركم
فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وينهاكم عن عبادة الأوثان ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف فإن كان ما تقول حقا فسيملكوا موضع قدمي هتين وقد كنت أعلم أنه خارج وأنني
أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى فدفعه إله رقل فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من
محمد عبد الله ورسوله إله رقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين الذين يعني يحاربهم ويمنعهم من
الاستمرار على التوحيد نعم جماعة من النصارى كانوا يتبعون رجل اسمه آريوس وكان يعني موحدا لم يقل بالتثليث ولا بالصلب نعم ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا
الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون هذه الواو إنما هي تقدم لها ومن الآية أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء نعم قال أبو
سفيان فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات وأخرجنا فقلت لأصحابي حين أخرجنا لقد أمر أمر بن أبي كبشة إنه يخافه ملك بن الأصفر نعم ابن أبي كبشة يعني
النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يعيرونه ابن أبي كبشة يلقب بأبي كبشة وقيل إن أبا كبشة هو الزوج حليمة السعدية فكان أبا للنبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع أبو كبشة والد الرسول صلى
الله عليه وسلم من الرضاع فكانوا إذا أرادوا تعيير النبي صلى الله عليه وسلم يقول له أنت ابن أبي كبشة أبوك أبو كبشة هكذا يعيرونه صلى الله عليه وسلم وليس فيه عيب نعم قال إنه يخافه ملك
بن الأصفر فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام نعم وأسلم أبو سفيان في الفتح كما هو معلوم قبيل الفتح أسلم أبو سفيان يعني بعد هذه الحادثة بسنة تقريبا نعم فلما استخبره
هرقل قال اذهبوا فانظروا أم اختتن هو أم لا فحدثوه أنه مختتن وسأله عن العرب فقال هم يختتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الأمة قد ظهر ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية وكان نظيره في العلم وسار
هرقل إلى حمص فلم يرمي حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبي فأذن هرقل العظام هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص الدسكرة اللي هي
الحوطة جمعهم في مكان محاط وجمعهم ليعرض عليهم الإسلام الآن تيقن هرقل أن محمد النبي صلى الله عليه وسلم ووافقه صاحبه في رومية ووافقه كذلك ابن الناظور فالآن تيقن هذا رسول والآن هرقل
يحدث نفسه أن يتابع النبي صلى الله عليه وسلم فجمع عظماء الروم في دسكرة مكان محوط وأغلق عليهم الباب ثم أراد أن يعرض عليهم الإسلام نعم قال فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص ثم
أمر بأبوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وأن يثبت ملككم فتبايع هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد أغلقت فلما رأى هرقل نفرته وقال
لهم وأيسى من الإيمان قال ردوهم علي وقال إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت فسجدوا له ورضوا عنه فكان ذلك آخر شأن هرقل رواه صالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزهري
نعم يعني هرقل أراد أن يسلم وأراد أن يجمعهم على هذا الأمر لكن لما حاصوا حيصة الحمر هذا الكلام وأرادوا الخروج من هذه الدسكرة وجود الأبواب فصاروا يصيحون بهذا فهدأهم قال لا لا أريد
الإسلام أراد أن أختبر شدتكم على دينكم يكذب عليهم وجاء في حديث مستد أحمد أنه لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أسلم هرقل قال عز عليه ملكه عز عليه ملكه يعني كاد أن يسلم لكن لما رأى أن
ملكه قد يضيع بغضب هؤلاء عليه تراجع عن هذا الأمر وظل على نصرانيته وقيل أسلم وأخفى إسلامه والعلم عند الله تبارك وتعالى
02- كتاب الإيمان I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين قال الإمام البخاري كتاب الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس وهو قول وفعل
ويزيد وينقص قال الله تعالى ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم وقوله ويزداد الذين آمنوا إيماناً ويزداد الذين
آمنوا إيماناً وقوله جل ذكره فخشوهم فزادهم إيماناً وقوله تعالى وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً والحب في الله والبغض في الله من الإيمان وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي إن
للإيمان فرائض وشرائع وحدود وسننة فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال مجاهد شرع لكم من
الدين أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدة وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وهي أن
الإيمان يزيد وينقص وأنه قول وعمل فأتى بالآيات الدالة على هذا وأتى بالمعلقات وهذه كلها لا تدخل في الصحيح وإنما هذه مما جمل البخاري بها صحيحه وإنما صحيح البخاري هو الذي في حدثنا إذا
بدأ بحدثنا هذا صحيح البخاري وأما هذه فهي أشياء جمل بها الصحيح رحمه الله تبارك وتعالى نعم طبعا تجدون أن في بعض النسخ يعني فيها زيادات أو نقص هذا بحسب التلاميذ تلاميذ البخاري صحيح
البخاري قرأه البخاري أو قرع على البخاري كثيرا من تلاميذه فهي يزيد كلمة ينقص كلمة لكن ليس في الحديث وإنما في التراجم وغيرها نعم طبعا تجدون أن في بعض النسخ إذا بدأت في حدثنا إذا بدأت
في حدثنا إذا بدأت في حدثنا حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة عن عبد
الله بن أبي السلام وإسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى
الله عنه قال أبو عبد الله وقال أبو معاوية حدثنا داود هو ابن أبي هند عن عامر قال سمعت عبد الله يعني بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الأعلى عن داود عن عامر عن عبد الله عن
النبي صلى الله عليه وسلم نعم أتى بهذا الإسناد الثاني وهو قوله وقال أبو معاوية حدثنا داود عن عامر عامر هو الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي قال سمعت عبد الله حتى يؤكد أن عامرا الشعبي سمع
من عبد الله بن عمر هذا الحديث لأنه قال في الرواية الأولى عن الشعبي عن عبد الله بن عمر فالبخاري يأتي بمثل هذه الأشياء ليثبت السماع ولو نزل بالحديث يعني زاد عدد الرواة لأن أهل العلم
في ذلك الوقت كانوا حريصين على علو الإسناد وعلو الإسناد أن يكون أقل عدد بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم كلما كان العدد قليلا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم كان أقوى ويحرصون
عليه وكلما زاد يقول نزل الحديث نزل الإسناد يعني زاد عدد الرواة ويحرصون على بعض الشك في الإنقطاع في إسناد الحديث فيأتي بالنازل فقط لينبه على السماع وأن هناك سماع وليس إنقطاع نعم
وليس إنقطاعا نعم أحسن الله إليك باب أي الإسلام أفضل وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة
عن أبي موسى رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده باب إطعام الطعام من الإسلام وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا
الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف باب من الإيمان
أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن أنس عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ابن الحجاج ليس بمدلس وإنما أتى المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى برواية حسين المعلم لإثبات السماع أنه قال حدثنا
قتادة فمن هذا الباب وإنما أتى برواية شعبة رضي الله عنه عن قتادة رضي الله عنه لتأمين سماع قتادة هذا الحديث من أنس وذلك أن شعبة قال كفيتكم تدليس ثلاثة يقصد قتادة ابن الشدوسي وأبا
إسحاق السبيعي والأعمش فولاء الثلاثة إذا حدث عنهم شعبة ابن الحجاج فحتى لو قالوا عنه تقبل روايته على سبيل الاتصال لأنه كان يتأكد منه هل سمعت هذا الحديث أو لا لأن الحديث بالعنعنة
يحتمل السماع يحتمل عدم السماع وهذا مجاله كتب المصطلح إن شاء الله نعم حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده وحدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن
علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن ألس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده
وولده والناس أجمعين باب حلاوة الإيمان حدثنا وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن بالك رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال فلا ثم من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار
نعم وهذا دل عن الإيمان له حلاوة وهذا قد مر بنا بالحديث السابق هل يخرج أحد من دينه سخطة بعد أن يدخل فيه قال لا لا قال وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب فإنه لا يخرجه أبدا
فالإيمان له حلاوة يجدها المسلم في قلبه ولذا قال السعد بن شبرم والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف وهي حلاوة الإيمان التي يجدها المؤمن في
التزامه بهذا الدين نعم قال أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار باب وبإسنادكم إلى البخاري
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرى وهو أحد النقباء ليلة العقبة فحوله عصابة من
أصحابه بايعون على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن
أصاب من ذلك شيئا فقعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفى عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك نعم وهذه البيعة تسمى بيعة النساء لأنه
بعد ذلك صار النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بهذا يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركنا بالله شيئا الآية فالقصد أن هذه البيعة كانت في البداية ثم بعد ذلك
بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يدفعوا عنه وأن ينصروه صلوات ربي وسلامه عليه نعم وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد
الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من
الفتن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم بالله وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا
عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون قالوا إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب حتى يعرف الغضب
في وجهه ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا نعم كانوا يريدون أن يجتهدوا كما يجتهد النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا في الوصال وغيره وأحيانا ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد
غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيجتهدون أيضا لأنهم لم يغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر فيجتهدون أيضا فالنبي صلى الله عليه وسلم بيّن لهم أنه أتقاهم لله وأعلمهم به سبحانه
وتعالى والخير في اتباع هده صلوات ربه وسلامه عليه نعم البخاري يكرر الأحاديث أحيانا ويفرقها أحيانا خاصة إذا كانت أحاديث طويلة ليستدل بها على مراده رحمه الله تعالى على الباب الذي بوب
به وهذا ما تميز به البخاري عن مسلم وهو أنه يقطع الأحاديث ويكررها مسلم لا يفعل ذلك عندما نأتي إن شاء الله تعالى لإقراءات صيح مسلم تجدون أن الإمام مسلما رحمه الله تبارك وتعالى لا
يقطع الأحاديث ولا يكررها إلا في النادر وإنما يسلها ثردا في مكان واحد يرى أنها يعني أليق لها هذا المكان فيجمعها في هذا المكان أما البخاري ممكن يعيد الحديث سبع مرات ثمان مرات لما يرى
أنه له حاجة أن يستدل به هنا ويستدل به هنا ويستدل به هنا من اختلاف طريقة البخاري عن مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وكل له طريقته نعم نعم المقصود أنه يعني هذه دقة الأئمة هذا ماذا قال
وهذا ماذا قال فينبهون إذا وقع شك أو وقع اختلاف وينبهون على هذا حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد
الخدري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت
ذلك يا رسول الله قال الدين باب الحياء من الإيمان وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سالب بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعيض أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا عبد
الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى
يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله باب من قال إن الإيمان هو العمل لقول
الله تعالى وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ كذلك هنا تلك الجنة التي أورثتموها وإنما سيبدأ بالآية كان يقول وقوله تعالى نعم وقال عدة من أهل
العلم في قوله تعالى وقال لَمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ وبإسنادكم إلى البخاري قال باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى
فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره وبإسنادكم إلى البخاري قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال
أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالة فقلت ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالة وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار ورواه يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري نعم هنا فيه أن الإسلام يختلف عن الإيمان وأن الإسلام هو
الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة الإيمان محله القلب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نبه سعد بن أبي وقاص لا تحكم عليه بالإيمان احكم عليه بالإسلام الإسلام هو الظاهر وهذا من
باب التأديب من النبي صلى الله عليه وسلم والتعليم أنه لا تقل مؤمنا قل مسلما ويقول أهل العلم إذا اجتمع الإسلام والإيمان فالإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة أعمال القلب
وإذا ذكر الإسلام وحده فيدخل فيه الإيمان كما في قول الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام ومن يتغير الإسلام دينه المقصود الإسلام والإيمان صلى الله عليه وسلم نعم يقول أهل العلم
بالنسبة لمعلقات البخاري مثل هذا قال عمار لم يذكر إسناده إلى عمار هذا يسمى معلقا هذا يسمى معلقا وقلنا هذا جمل به البخاري صحيحه وصحيح البخاري هو الذي فيه حدثنا أما إذا ذكر عن بعض أهل
العلم أو عن الصحابة أو عن الرسول صلى الله عليه وسلم بدون ذكر الإسناد فهذا يسمى معلقا وليس داخلا ضمن الصحيح وإنما هذا مما جمل به البخاري صحيحه رحمه الله تبارك وتعالى وذكر ابن كثير
رحمه الله تعالى أنه إذا جاء البخاري رحمه الله تعالى بهذه المعلقات بصيغة الجزائر مثل هذا قال قاله أو قال حكى أو ذكر أو روى فغالبا أو في الأصل أنها صحيحة الإسناد عند البخاري رحمه
الله تعالى ولكن قد تكون أخرجها في الصحيح وقد تكون أخرجها في غير الصحيح وقد يكون أخرجها غيره طبعا أقصد بغير الصحيح كتب البخاري الأخرى وقد يكون أخرجها غيره كمسلم أو أبو داود أو غيره
وأما إذا جاء بها على صيغة التمريض فهذه فيها الصحيح وفيها الضعف وهذا لا يعيب البخاري لأن هذه إنما ذكر تجميلا للصحيح وليست هي من الصحيح نعم وفيه عن أبي سعيد الخدوي عن النبي صلى الله
عليه وسلم وبإسنادكم إلى الإمام البخاري قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أريت النار فإذا أكثر أهلها
النساء يكفرن قيل أكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداه النده وثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط وذكر الطرف عن هارون الرشيد رحمه الله تعالى أنه جاءته
أموال فقالت له زوجته زبيدة هبها لي فقال هي لكي فلما أصب من الليل فلما أصبح حصل خصاما بينه وبينها فقالت ما رأيت منك خيرا قط فضحك هارون الرشيد قالت وتضحك قال نعم تذكرت حديث النبي صلى
الله عليه وسلم يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط البارحة أعطيتك 200 ألف والآن تقولين ما رأيت منك خيرا قط الله المستعان نعم قول النبي صلى الله عليه
وسلم إنك موئن فيك جاهلية وقول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال إني ساببت وجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي
صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك موئن فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت أيديه فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوه مما يغفر
وليلبوهم فإن كلفتموهم فأعينوهم وهذا يدل على أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني هذا الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لي أبي ذر أنت مرء فيك جاهلية ما كتمها أبو ذر لأن هذا فيه يعني
عيب له عابه النبي صلى الله عليه وسلم دمه النبي على هذا الأمر على هذا الفعل لما سب الرجل أو عيره بأمه فقال إنك مرء فيك جاهلية ما كتمها أبو ذر قال إن شاء الله بحد يحدث بها ولا يسمعها
أبدا لأن هذا دين هذا دين ولذلك يقبل منهم ما يرونه عن فضائلهم رضي الله عنه لأنهم لا يكتمون الدين أبدا سواء كان في فضائلهم أو في دم لهم أو في تأديب لهم أو غير ذلك من الأمور رضي الله
عنهم وأرضاهم فالقصد أن أبو ذر حدث بهذا الحديث وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قال له إنك مرء فيك جاهلية هذا أمر الأمر الثاني أن هذا الرجل الذي رأى أبو ذر رأى أنه يعني يلبس كما
يلبس غلامه الذي هو العبد المملوك له فقال أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إخوانكم خولكم إذا أطعموهم مما تطعمون ويلبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون فإن كلفتموهم ما
لا يطيقون فأعينوهم فطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل في هذا الخدم اليوم أن الإنسان أيضا يطعمهم ما يطعم يلبسهم ما يلبس إذا كلفهم لا يكلفهم ما لا يطيقون وإذا كلفهم ما لا
يطيقون يعينهم على ذلك نعم نعم طبعا قل حدثنا قال حدثنا قال حدثنا بسم الله قال حدثنا لا تكتب اختصارا لكنها تلفظ قال حدثنا دائما هنا في حديث أبي بكرة الثقفي رحمه الله تبارك وتعالى مع
الأحنف بن قيس الأحنف قال كنت أريد أن أنصر هذا الرجل يعني علي بن أبي طالب في الجمل قال أريد أن أنصر هذا الرجل فمنعه أبو بكرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى
المسلمين بسيفيهما فالقاتل مقتل هذا قتال بين المسلمين لا تشارك فيه فحذره من مشاركة ففعلا استفاد الأحنف فلم يشارك في هذا القتال نعم قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أينا لم
يظلم فأنزل الله إن الشرك لظلم عظيم قال باب علامة المنافق وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي وحيمه الله تعالى قال حدثنا سليمان أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفاين قال حدثنا نافع بن
مالك بن أبي أبي عامون أبو سهيل عن أبيه عن أبي هوي وتاعان النبي صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتوا من خان وجاءت في بعض الحاديث وإذا عهد غدر
وإذا خاصم فجر في الصحيحين أيضا نعم والمقصود أنها خصال المنافق ولا يعني هذا أن من تلبس بواحدة منها أنه صار منافقا فكانت فيه خصلة من خصال النفق من تلبس بها كلها قرب جدا من المنافقين
لكن أيضا لا يخرج من الملة بهذا ولكنها يكون تشبه بمنافقين أكثر من غيره والله المستعان نعم قال أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى
يدعها إذا أتوا من خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر تابعه شعبة عن الأعمش نعم لأن سفيان روه عن الأعمش عن عبد الله بن شقيق يعني بالعنعنة والأعمش مدلس لينبه على أن شعبة لا
يسمع من الأعمش إلا ما سمعه مباشرة نعم ولذلك قال أهل العلم فقه البخاري في تبويبه هذه الأبواب اعتنى بها البخاري عناية عظيمة وانتقاها وتعب عليها رحمه الله تعالى وقالوا فقهه في التبويب
ثم يأتي بالآية أو بالحديث أو بالأثر الذي من خلاله يستدل على هذا الباب الذي بوب به رحمه الله تبارك وتعالى بخلاف غيره يعني مسلم كمثال قالوا لم يبوب صحيحة أصلا المشهور أنه لم يبوب
الصحيح وإنما الكتاب وكل الأحاديث مرتبة على الأبواب لكن لم يضع عنوين للأبواب ولم يأتي بكلام من زائد كما يفعل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وكل له طريقته وإذا قالوا إن صحيح مسلم
بوبه عياب وقيل بوبه النوي وغير ذلك نعم قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عماوة قال حدثنا أبو زوعة بن عموين بن جرير قال سمعت أباه ويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله لمن
خوج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجو أو غنيمة
ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل نعم قال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة أجر إذا وقعت الهزيمة غنيمة إذا انتصروا وغنموا أدخله الجنة إذا استشهد في هذه المعركة والنبي صلى الله عليه وسلم
شجعهم على هذا قال يعني أنا لولا أن أشق على أمتي لما تركت سرية إلا قتلت فيها صلى الله عليه وسلم فأحببت أن أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا لما في ذلك من الأجر العظيم لكن
لم يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم لم يشارك في جميع السرائع والمعارك صلى الله عليه وسلم ليجد أن لا يشق على أمتي وليعلموا أن هذا فرض كفاية وليس من فرض الأعيان في الجملة نعم قال حدثنا
إسماعيل قال حدثني مارك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد ورحمن عن أبي هوي وتأنى وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام ومضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ورحمه الله تعالى
باب صوم ومضان احتسابا من الإيمان وبإسنادكم إلى المصنف ورحمه الله تعالى قال حدثنا ابن سلام قال أخبارنا محمد بن فضيل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي سعيد قال قال وسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من قام ومضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة وبإسنادكم إلى المصنف ورحمه
الله تعالى قال حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معنى بن محمد الغفاوي عن سعيد بن أبي سعيد المقبوي عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الدين
يسر ولن يشد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاوبوا وأبشوا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة نعم يقول الدين يسر ولن يشد الدين أحد إلا غلبه أي غلبه الدين لأن الإنسان عليه بالرفق
وكما جاء في الحديث إن المنبتة لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقاه قال فسددوا وقاربوا وأبشوا لأن الإنسان لن يستطيع أن يتق إلا حق تقاته وإنما يسدد ويقارب قال واستعينوا بالغدوة والروحة
الغدوة اللي هي الفجر والروحة اللي هي الرجوع من الفجر يعني أول النهار أول النهار قال وشيء من الدلجة وهو الليل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب إذا سافر ينسافر بالليل لأن تطوى الأرض
في الليل نعم نعم يقصد الذين ماتوا قبل أن تحول القبلة لأن تحويل القبلة كما هو معلوم كان بعد الهجرة بسنة وسبعة أشهر تقريباً أو خمسة أشهر سبعة أشهر شهرة ثمانية أشهر وهكذا ففي ناس صلوا
إلى القبلة ما كانوا في مكة بعد الهجرة كانت صلاة إلى بيت المقدس لمدة سنة وسبعة أشهر تقريباً أو ستة أشهر ففي ناس ماتوا خلال هذه الفترة فقالوا صلوا إلى غير القبلة وماتوا فكيف على صلاة
فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله يضيع إيمانكم أي صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس نعم وعن البوائي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده أو قال
أخواله من الأنصار وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر وشهر أو سبعة عشر وشهر وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أول صلاة صلىها صلاة العصي وصلى معه قوم فخوج وجل ممن صلى معه فمر
على أهل مسجد وقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد أعجبتهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس وأهل الكتاب فلما ولا وجهه
يعني اليهود وأهل الكتاب يعني هذا عطف على اليهود نعم فلما ولا وجهه قبل البيت أنكروا ذلك أي صلاتكم سمى الصلاة إيمانا لأنها من الأعمال بل من عظيم الأعمال وهنا في قوله حدثنا عمرو بن
خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء كان يرسل ويدلس رحمه الله تبارك وتعالى يروي بالعنعنة وأحيانا ليكون ما سمع هذا وهنا البخاري هنا لم يأتي بالإثبات السماع لكن في كتاب
التوحيد في كتاب التفسير عفوا من رواية سفيان الثوري عن أبي إسحاق قال سمعت البراء فأتى بها هناك فيها إثبات السماع من أبي إسحاق للبراء بن عازم رضي الله تبارك وتعالى عنه نعم قال مالك
أخبرني زيد بن أسلم أن عطاء بن يساو أخبره أن أبا سعيد الخدرية أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك
القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنه وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي وحماه الله تعالى أنه قال حدثنا إسحاق بن منصور قال
حدثنا عبدوزاقي قال أخبارنا معمون عن همام عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة عملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
وكل سيئة عملها تكتب له بمثلها ولذا قال ابن مسعود يعني الخاسر من غلبة أحده عشراته الحسنات تضاعف بالعشرات بينما السيئة لا تكتب إلا واحدة الخاسر فعلا المغبون الذي تكون سيئاته أكثر من
حسناته مع أن الحسنات مضاعفة مع أن هذا أن حسناته قليلة جدا وسيئاته والعياذ بالله كثيرة نعم قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه
وسلم دخل عليها وعندها إمراءة قال من هذه قالت فلانة تذكر من صلاتها قال مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تمل وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه باب زيادة الإيمان
ونقصانه وقول الله تعالى وقوله تعالى ويزداد الذين آمنوا إيمانا وقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم فإذا توك شيئا من الكمال فهو ناقص وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى المصنف أنه قال حدثنا
مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من الناو من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعوة من خير ويخرج من الناو من قال لا إله إلا
الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من الناو من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير قال أبو عبد الله قال أبان حدثنا قتادة حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من إيمان مكان
من خير عبد الله له البخاري رحمه الله تعالى قال قال أبان حدثنا قتادة قال حدثنا أنس كذلك لتدليسي أو لعنعنتي قتادة خوف تدليسه نعم قال أي آية قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال عمو قد عوفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعوفة يوم جمعة قال يعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة
ويؤت الزكاة وذلك دين القيمة وبإسنادكم إلى المصنف ورحمه الله تعالى أنه قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك بن أنس عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء وجن إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجاح ويسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي
غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكى وله رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا
إلا أن تطوع قال فأدبر وجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق قال عوف عن الحسن ومحمد عن أبي هويوت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى يصل عليها ويفوغ من دفنها فإنه يرجع من الأجو بقيواطين كل قيواط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيواط تابعه
عثمان المؤذن قال حدثنا عوف عن محمد عن أبي هويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أثاب المتابع هو عثمان المؤذن ليؤكد أن هذا الحديث هو رواية محمد وهو ابن سيرين عن أبي هويوت وفي رواية
الأولى ذكر الحسن البصري ومحمد بن سيرين ولشك في سماع الحسن البصري أكد هنا أن الحديث ثابت من حديث محمد بن سيرين عن أبي هويوت وهو مختص بأبي هويوت رضي الله عنهما نعم نعم وجاء عن أبي
الدرداء رضي الله عنه أنه صلى يوما فقال في تشهده وقت الدعاء قال اللهم نعذبك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له رجل بجانبه بعد أن قال صلى الله عليه وسلم قال سمعتك
تقول كذا أتخاف من النفاق وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إليك عني إي والله إني لا أخشى على نفسي من النفاق فالإنسان المسلم دائما لا بد أن يعيش يعني بين الخوف والرجاء
ولذلك يقول الله تبارك وتعالى أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة نعم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وبإسنادكم إلى
المصنف وحمه الله تعالى أنه قال أخبونا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفو عن حميد عن أنس قال أخبوني عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خوج يخبئ بليلة القدو فتلاحى
وجلان من المسلمين فقال إني خوجت لأخبئكم بليلة القدو وإنه تلاحى فلان وفلان فأوفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التميسوها في السبع والتسع والخمس تلاحى أي تخاصمه وارتفعت أصواتهما نعم وفد عبد
القيس من الإيمان وقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وبإسنادكم إلى المصنف وحمه الله تعالى أنه قال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبونا أبو حيان التيمي
عن أبي زوعة عن أبي هوي وتا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه جبريل فقال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبالله ورسوله وتؤمن بالبعث قال ما
الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشويك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفوضة وتصوم رمضان قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال ما تساعة قال ما
المسؤول عنها بأعلام من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول وعات الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تل النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عنده
علم الساعة الآية ثم أدبر فقال ردوه فلمعوا شيئا فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم قال أبو عبد الله جعل ذلك كله من الإيمان نعم نقف هنا إن شاء الله تعالى بركاته فيما أخذناه وقرأناه
وهنا في قوله أن تلد الأمة ربتها أو ربها قال أهل العلم المقصود أن تلد الأمة ربها أو ربتها هو أن العقوق يكثر بين الناس حتى تكون الأمة أو الأم تكون أمة كالأمة تعاملها أبناؤها أو
بناتها كالأمة والعياذ بالله هذا المقصود قيل وقيل كثرة الفتوحات كثرة الإماء والعلم عند الله جل وعلا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه أحد باب فضل من استبرأ لدينه قال
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامل أنه قال سمعت النعمان بن بشين رضي الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين باب أداء الخمس من الإيمان
قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة أنه قال كنت أقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي فأقمت معه شهرين ثم قال إن وفد عبد القيس لما
أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامة قال نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من
كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده قال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله
أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ونهاهم عن أربع عن الحنتم والدباء والنقير والمزفت وربما قال المقير وقال واحفظوهن
وأخبروا بهن من وراءكم وفي قوله أداء الخمسي من الإيمان وأن الإيمان إذا أطلق دخل معه الإسلام لأنه في حديث جبريل أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام وسألوه عن الإيمان فذكر أن
الإسلام أعمال الجوارح وأن الإيمان أعمال القلوب وهنا ذكر أعمال الجوارح وسماها إيمانا فدل على أن الإيمان إذا أطلق دخل معه الإسلام وأن الإسلام إذا أطلق دخل معه الإيمان وأما الآنية
التي ذكرها وهي الحنتم والدباء والنقير والمزفت أو المقير هذه كلها آنية كانوا يستخدمونها لوضع الخمر فيها يضعون فيها العصير أو غيره حتى يتخمر ثم يسكرهم فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى
عن هذه لا تتخذ من القرع أو غيره من الآنية فيستخدمونها لصنع الخمر يخمرونه فيها فنهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبرنا مالك عن يحي بن سعيد عن
محمد بن إبراهيم عن علقامة بن وقاص عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن
كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه نعم وهذا أيضا الحديث ذكره في السابق لكن أعاد ذكره لحاجته إليه هنا نعم قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال
أخبرني عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة قال حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن
الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك يريد أن
باب الصدقة واسع جدا حتى ما تطعم به امرأتك لك فيه أجر إذا نويت التقربة إلى الله تبارك وتعالى بذلك ولذلك الإنسان دائما يحرص على تصحيح النية دائما أن ينوي التقربة إلى الله بأعماله
سبحانه وتعالى حتى في المباحات حتى أنت تفعل المباح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يأتي أحدنا شهوته وله فيها أجر قال نعم فالقصد أن الإنسان يستطيع أن يحول
المباحات إلى طاعات إذا أخلص النية لله تبارك وتعالى نعم نعم وهذا أخرجه مسلم في صحيحه هذا الحديث لما قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قال لمن يرسل قال الله هو رسول لإمة
المسلمين وكتابه لإمة المسلمين وعمتهم فهنا البخاري قال أتى بهذا لأنه ما أخرجه في صحيحه نعم قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال أن جرير بن عبد
الله أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة قال سمعت جرير بن عبد الله
يقول يوم مات المغيرة بن شعبة قام فحمد الله وأثنى عليه وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن ثم قال استعفوا لأميركم فإنه كانوا يحب العفو ثم قال أما بعد
فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت أبايعك على الإسلام فشرط علي والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا وربي هذا المسجد إني لناصح لكم ثم استغفر ونزل استعفوا لأميركم أي عفوا عنه سامحوه
اغفروا له ما كان قد وقع منه من زلة أو ما شابه ذلك نعم
03- كتاب العلم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله كتاب العلم بسم الله الرحمن الرحيم باب فضل العلم وقول الله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير وقوله عز وجل رب زدني علما
باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح وهنا قالوا أن فقه البخاري في أبوابه في التبويب الذي يبويبه هنا يظهر فقهه رحمه
الله تعالى وهنا قال من سئل علما وهو مشتغل بحديث يكمل حديثه ثم بعد ذلك يجيب السائل نعم حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح حاء وحدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال
حدثني أبي قال حدثني هلال بن علي عن عطاء بن يسار قال نبي هريرة رضي الله عنه أنه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه عرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى
الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين أراه السائل عن الساعة قال ها أنا يا رسول الله قال إذا وصد الأمر إلى غير
أهله فانتظر الساعة باب من رفع صوته بالعلم حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر أنه قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه
وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة أرهقتنا الصلاة يعني يكاد يخرج الوقت فتوضأنا متعجلين حتى
ندرك نصلي قبل خروج الوقت فصلنا نمسح على أرجلنا عما نغسلها غسلا تاما فهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار فذل على أن الأصل في الأرجل أنها تغسل وأما القول بمسح
الأرجل فهذا قول وعيف جدا نعم باب قول المحدث حدثنا وأخبرنا حدثنا أو أخبرنا أو أنبأنا وقال لنا الحميدي كان عند ابن عيينة حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت واحدا وقال ابن مسعود يعني لا
يفرقهم يعني بعض أهل العلم يفرق يعني دقيق جدا في استخدام هذه العبارات البخاري رحمه الله تعالى لا يفرق يقول هي واحد أخبرنا حدثنا سمعت أنبأنا سواء البخاري لا يفرق رحمه الله تبارك
وتعالى واستدل بقول ابن عيينة السفيان ابن عيينة رحمه الله تعالى أعد وقال لنا وأخبرنا وأخبرنا وأخبرنا وسمعت واحدا وقال ابن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق
وقال شقيق عن عبد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقال حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وقال أبو العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن
ربه وقال أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم عز وجل يقصدنا ما فرقوا كلهم سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم
هذا يقول سمعت وهذا يقول حدثنا وهذا يقول فيما يرويه عن ربه لم يفرقوا بين شيئا من هذا نعم وابن مسعود روى حديثا واحدا مرة قال سمعت ومرة قال حدثنا فدل على أنه واحد عندهم هذا رأي
البخاري رحمه الله تعالى نعم وقال ابن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد
الله ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عنده من العلم وقال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا
سليمان قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم حدثوني ما هي قال فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد
الله فوقع في نفسي أنها النخلة ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة ابن عمر يقول وقع في نفسي أنها النخلة لكن يعني استحييت لمقام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكبر مني
فاستحييت أن أتكلم فلما انتهى النبي من حديثه قال عبد الله لأبيه عمر يقول وقع في نفسي أنها النخلة قال ليتك قلتها قال استحييت قال والله لو قلتها لك أنت عندي بكذا وكذا يعني يظهر علمك
أمام النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقل رب زدني علما القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة أنه قال
للنبي صلى الله عليه وسلم آه الله أمرك أن نصل الصلوات قال نعم قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه واحتج مالك بالصكي يقرأ على القراءة قوم فيقولون
أشهدنا فلان ويقرأ ذلك قراءة عليهم ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ أقرأني فلان نعم كل هذه يعني الصيغ في التحديث هذه إن شاء الله تعالى عندما تدرسون المصطلح لمن لم يدرسه هذه صيغ التحديث
كيف يحدث عن شيخه نعم حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي وحدثني أنه قال لا بأس بالقراءة على العالم وأخبرنا محمد بن يوسف في ربري وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري هنا في
ربري هو راوي الصحيح عن البخاري ذكروا هنا هذا التلميذ في ربري يقول حدثنا في ربري محمد بن يوسف عن البخاري فذكره هنا لأن الكتاب ما كتبه البخاري البخاري أيضا حدث به وكتبه تلاميذه وكتبه
عن تلاميذه تلاميذه هم وهكذا نعم قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان أنه قال إذا قري على المحدث فلا بأس أن يقول حدثني قال وسمعت أبا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة على العالم
وقراءته سواء نعم القراءة على العالم مثل الآن هذه قراءة إرسان لست عالما لكن هو يقرأ وأنا أسمع هذه القراءة على العالم العالم يقرأ الشيخ يجي ويجلس وهو الذي يقرأ على الطلبة فإذا كان
الشيخ هو الذي يقرأ تقول سمعته لأنه تكلم فسمعته وإذا قرأ عليه أحد تلاميذه تقول حدثنا أو تقول أخبرنا إذا كانت إجازة وهكذا كل طريقة لها أسلوب في الكلام عند البعض وعند البعض كالبخاري
لا يفرق بين هذه وهذه نعم يعني نعم أنا ابن عبد المطلب ولم يذكر عبد الله والد النبي لأن عبد المطلب أشهر من عبد الله عبد المطلب أشهر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا النبي ولا
كذب أنا ابن عبد المطلب عبد الله يعني شهرته قليلة أنه مات صغيرا عبد الله فلم يشتهر فمات صغيرا مات والرسول صلى الله عليه وسلم على الصحيح في بطن أمه حمل لكن عبد المطلب كانت له شهرة
وكان سيد قريش فلذلك نسبه إلى جده وهنا يظهر أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم ليكن متميزا في جلسته أو لباسه بين أصحابه وإلا لو دخل ورأى النبي جالسا على مكان مرتفع أو أنه يلبس لباسا
خاصا لعرفه مباشرة لكن كونه يأتي ويدخل ويقول أيكم محمد معنى هذا أنه لم يكن يعني متميزا بشيء عن أصحابه صلى الله عليه وسلم نعم لا تجد يعني لا تغضب يعني سأسأل أسئلة شديدة لا تغضب علي
فقال سل عما بدى لك فقال أسألك بربك ورب من قبلك آه الله أرسلك إلى الناس كلهم فقال اللهم نعم قال أنشدك بالله آه الله أمرك أن نصلي الصلوات الخمسة في اليوم والليلة قال اللهم نعم قال
أنشدك بالله آه الله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله آه الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم نعم فقال الرجل آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة أخ بني سعد أخ بني سعد بن بكر وعلي بن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن أنس عن
النبي صلى الله عليه وسلم بهذا فهنا النبي ما تكلم بشيء هو الذي تكلم والنبي فقط يقره يقول آه الله أمرك يقول نعم آه الله أمرك نعم آه الله أمرك يقول نعم بس أقره فدلع فنسب هذا إلى قول
النبي فهذا سيأتي قوم يقول يقول محمد صلى الله عليه وسلم الله أمركم بكذا وهو ما سمعه من النبي وهذا سمع المحدث من التلميد وإقراره عليه نعم قال رحمه الله باب ما يذكر في المناولة وكتاب
أهل العلم بالعلم إلى البلدان وقال أنس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها إلى الآفاق ورأى عبد الله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك جائزة واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله
عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية كتابا قال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس وأخبرهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إسماعيل بن عبد الله وهذه
المناولة أن يعطيه كتابا يقول حدث به عني هذه المناولة أن يعطيه كتابا يقول حدث به عني دون أن يقرأه علي وهذا نوع من أنواع التحديث الحديث نعم حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني
إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم
البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه مزقه فحسبت أن ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق البحرين في ذلك الوقت اللي هي الإحساء اليوم
البحرين في ذلك الوقت هي الإحساء اليوم نعم قال حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كتب النبي صلى الله عليه
وسلم كتابا أو أراد أن يكتب فقيل له إنهم لا يقرؤون لا يقرؤون كتابا إلا مختوما فاتخذ خاتما من فضة خاتما فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كأني أنظر إلى بياضه في يده فقلت لقتادة
من قال نقشه محمد رسول الله قال أنس باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها قال حدثنا إسماعيل قال أخبرني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا مرة
مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وذهب واحد قال فوقفنا على رسول الله فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن
النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ أوعى من سامع قال حدثنا
مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكرة عن أبيه أنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه قال أي
يوم هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فأي شهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس بذي الحجة قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم
وعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى من هو أوعى له منه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى
فاعلم أنه لا يوجد لا إله إلا الله فبدأ بالعلم وأن العلماء هم ورثة الأنبياء ورث العلم من أخذه أخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وقال جل ذكره إنما
يخشى الله من عباده العلماء وقال وما يعقلها إلا العالمون وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال النبي صلى الله عليه وسلم
من يرد الله به خيرا يفهمه وإنما العلم بالتعلم وهذا أيضا كل هذه الحديث التي ذكرها معلقة وصلها في مكان آخر نعم قال وإنما العلم بالتعلم وقال أبو ذر لو وضعتم الصماء وهذا الحديث حسن إن
شاء الله تعالى بطرقه إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم نعم وقال أبو ذر لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن
يجيزوا قبل أن تجيزوا قبل قتلي قبل قتلي نعم قبل أن يجيزوا علي لأنفذتها وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره نعم هذه كلها
معلقات ذكرها البخاري ليست من الصحيح هذه ليست من الصحيح وإنما هي معلقات ذكرها البخاري ليؤكد على موضوع معين وهو أهمية العلم وفضل العلماء وفضل تبليغ العلم نعم نعم وهذا يعني له قصة وهو
أن أبا وائل شقيق أتى عبد الله بن مسعود فقال إنا نشتهي حديثك يعني نفرح نسعد إذا سمعناك تحدثنا وكان يحدثهم كل خميس فقط ابن مسعود فقالوا إنا نشتهي حديثك فلو حدثتنا كل يوم فقال والله
ما يمنعني من ذلك إلا مخافة السآمة ثم ذكر الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة كراهة السآمة يعني أنمل وإذاك الإنسان يعني يكون رفيقا مع الناس في تعليمه العلم وكان
أبو هرير رضي الله عنه يحدث في كل يوم تقريبا وكان يستند في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة ولها نافذة كوة تسمع حديثه رضي الله عنها فإذا حدث أبو هرير صح بعد أن ينتهي قال
يا صاحبة الحجرة يعني أم المنعائشة هل تنكرين شيئا مما قلت عندك اعتراض عندك كرع الذي ذكرته من الأحاديث قالت لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يصنع صنيعكم هذا إنما كان يتخول
الناس بالموعظة يعني مو كل يوم وبهذه الكثرة يحدث الناس أن عادة الصحابة رضي الله عنهم على عادة النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخولهم حتى إن رجل سافر مع ابن عمر يقول ما حدث إلا بحديثين
طوال السفر الله المستعان نعم قال لأهل العلم أياما معلومة حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن منصور عن أبي وائل أنه قال كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل
يا أبا عبد الرحمن لودت أنك ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أمل لكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السعادة باب من يرد
الله به خيرا يفقهه في الدين قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أنه قال قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية خطيبا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من
يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله باب الفهم في العلم حدثنا علي قال حدثنا سفيان
قال قال لابن أبي نجيح عن مجاهد قال صحبت بن عمر إلى المدينة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بجمار فقال إن من
الشجر شجرة مثل المسلم فأردت أن أقول هي النخلة فإذا أنا أصغر القوم فسكت قال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة باب الاقتباط في العلم والحكمة وقال عمر تفقه قبل أن تسودوا حدثنا
الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازم الذي حدثه الزهري أخرجه البخاري لكن سيأتي في آخر الكتاب في كتاب التوحيد إن
شاء الله تعالى ما حدث به الزهري رحمه الله تعالى لكن هنا الآن يريد حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال سمعت قيس بن أبي حازم قال سمعت عبد الله بن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه في البحر إلى الخضر وقوله تعالى
هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا حدثني محمد بن غرير بن غرير الزهري قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب حدث أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس
أنه تمارى هو والحر بن قيس هو والحر بن قيس بن حصن في صاحب موسى قال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى
السبيل إلى لقيه هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل جاءه رجل فسأل هل تعلم أحدا أعلم منك قال
نعم فسأله فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إليه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه وكان يتبع
أثر الحوت في البحر فقال لموسى فتاه فقال لموسى فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا فوجد خضرا
فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في كتابه نعم الحوت هنا المقصود سمكة وكل ما يحصل في البحر يقال له حوت وليس الحوت المعروف اليوم وإنما الحوت هو السمكة وذلك جاء في الحديث أن طالب
العلم يستغفر لو كنت حتى الحوت في البحر يعني أسماك البحر أسماك البحر فالحوت إذا أطلقت المراد بها سمكه البحر عموما نعم قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن عكرمة
عن ابن عباس قال ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب باب متى يصح سماع الصغير حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا مالك عن ابن شهاب قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبيد
الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس قال أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يومئذ قد نهست الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنا إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف
وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي حدثني محمد بن يوسف قال حدثنا أبو فلم ينكر ولا ينكر فلم ينكر ذلك علي حدثني محمد بن يوسف قال حدثنا أبو مسهر قال حدثني محمد بن حرب
حدثني الزبيدي عن الزهري عن محمود بن الربيع قال عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجهة في وجهي وأنا بن خمس سنين من دلو نعم يفرق أهل العلم بين تحمل العلم وأداء العلم يدرك يفهم
يتحمل لكن لا يحدث لا يقبل منه الناس التحديث حتى يتجاوز سنة البلوغ لكن في التحمل ممكن يذكر أشياء وهو صغير نعم أحسن الله إليك باب الخروج في طلب العلم ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر
إلى عبد الله بن أبي أنيس في حديث واحد حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي قاضي حمص قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا مشن قال في بعض النسخ قال قال الأوزاعي نعم قال حدثنا
الأوزاعي أخبرنا الزهري قال أخبرنا هي لا تكتب قال اه اختصارا في ذلك الوقت أو لسرعة الكلام لكنها تلفظ في القراءة قال حدثنا دائما نعم قال حدثنا الأوزاعي أخبرنا الزهري عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة بن بن سعود عن ابن عباس أنه تماراه وهو الحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي
سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال أبي نعم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول بينما موسى في ملئ بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال أتعلم
أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان موسى صلى الله عليه وسلم يتبع
أثر الحوت في البحر فقال فتا موسى لموسى أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانه إلا الشيطان أذكره قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتد على آثارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من
شأنهما ما قص الله في كتابه طبعا هنا موسى صلى الله عليه وسلم السئل هل تعلم أحدا إجابته صحيحة لما قال لا وهو فعلا أعلم أهل الأرض صلى الله عليه وسلم عليه لكن الله تبارك وتعالى يقول
أهل العلم عاتبه أنه لم يقل والله أعلم فعاتبه الله قال عبدنا خضر عنده من العلم ما ليس عندك فلما سمع موسى ذا قال أريد أن أرى حتى أخذ منه العلم حتى أتعلم هذا من تواضعي موسى صلى الله
عليه وسلم عليه وإلا هو أعلم من الخضر الخضر مختلف فيه هل هو نبي أو لا وموسى من أولي العزم من الرسل ثالث رجل أو رابع رجل في الفضل عند الله تبارك وتعالى من خلقه كلهم نعم قال حدثنا
حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية
قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من
فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به قال أبو عبد الله قال إسحاق وكان منها طائفة قيلت الماء قيلت وكان منها
طائفة قيلت الماء والصفصف المستوي من الأرض هذا كلام إسحاق إسحاق هو ابن راهوي إسحاق بن إبراهيم الحنظلي شيخ البخاري البخاري ينقل أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله هو البخاري
رحمه الله تعالى قال إسحاق يعني شيخه يشرح هذا الحديث قال وكان منها طائفة قيلت الماء قاع يعلوه الماء يعني صارت قيلة نحن نسميها قيلة الآن وهي الأرض السبخة السبخة التي لا تقبل الماء
ولا تنتفع به ولا تنتفع به ويعلوها الماء لكن لا تنتفع به ولا يستطيع الناس زراعة فيها وأوله والصفصف المستوي من الأرض يعني الأرض المستوي قلها صفصف قاعا صفصفا نعم قال حدثنا عبد الوارث
عن أبي التياح عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال لأحدثنكم حديثا لا يحدثكم أحد بعد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل
الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد نعم هذه من علامات الساعة هذه من علامات الساعة وقوله أحدثنكم حديث لا يحدثكم أحد بعد يقصدنا الذين سمعوا هذا الحديث من النبي كلهم قد ماتوا لم
يبقى بمن سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أحد إلا أنا فإذاك لا يحدثكم أحد بعد مثل هذا الحديث من أشراطها من علاماتها يظهر الجهل يظهر الزنا تكثر النساء يقل الرجال حتى يصل الأمر إلى
أنه الخمسين امرأة يكون لهم القيم الواحد يعني رجل مقابل خمسين امرأة يعني عدد الرجال قليل جدا وعدد النساء كثير جدا مقارنة بالرجال نعم نعم وهذا بيان أن عمر رضي الله عنه من كبار علماء
الصحابة رضي الله عنه أعلم أصحاب النبي على الإطلاق أبو بكر كما قال أبو سعيد الخدر فكان أبو بكر أعلمنا ثم يأتي بعده بالعلم أمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين نعم نعم مراد البخير رحمه
الله تعالى فتيا وهو واقف على الدابة أنه يجوز أن يفتي بهذه الطريقة وليس بشرط أن يكون مجلس علم وكذا الأمر فيه سعة في مثل هذه الأمور نعم نعم يقول هكذا هرج القتل يحرك يده القتل يعني
يقتل بعضهم بعضا نعم طبعا هذا في صلاة الكسوف حتى تستوعبوا الحديث في صلاة الكسوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الكسوف فقالت ما شأنه الناس فأشارت إلى السماء يعني كسوف الشمس فيها
أو القمر طيب كان كسوف الشمس وعلى كل حال فأشارت إلى السماء قالت آية فأشارت إلى السماء نعم الشك هنا من هشام هشام هو الذي شك في هذا نعم هذه فتنة القبر هذه فتنة القبر هي آخر فتنة
يفتنها الإنسان نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هنا في قولي كنت أترجم بين ابن عباس وبين الباث هو في أصله أنه كان يترجم من لغة إلى لغة إذا جاءه غير العرب كان يترجم لهم وقيل
أيضا هو المترجم هو الذي يبلغ يعني يسمع الناس ثم يرفع صوته يبلغ الناس إذا كان عدد كبيرا ولا يسمع الصوت فمترجم هنا إما أن يترجم من لغة إلى لغة وإما أن يكون مبلغا لغيره وقوله هنا إننا
لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام يعني العرب وإن كانوا يعني كفارا قبل دخولهم في الإسلام كانوا يعظمون الأشهر الحرم يعظمون الأشهر الحرم إلا من يعني استخدم النسيء إنما النسيء زيادة
في الكفر كانوا يؤخرون أحيانا يعبثون بالأشهر الحرم لكن في الجملة كانوا يعظمون الأشهر الحرم وهي رجب وذو الحجة وذو القعدة ومحرم هذه الأشهر الحرم فهؤلاء وفد عبد القيس جاءوا النبي صلى
الله عليه وسلم في شهر رجب والآن بين رجب وبين ذو القعدة كم شهر؟
بعد رجب عندنا شعبان رمضان شوال ثلاثة أشهر حتى يعني يدخل الشهر الحرام فيقول خلال الثلاثة أشهر لا نستطيع من كفار مضر قبيل عربية كبيرة تضم عدد كبير تضم قريشا وتضم تميما وغيرهم كل
هؤلاء من مضر فيقول كفار مضر هؤلاء يمنعوننا يعني قد يقتلونا نقل لنا كفار ما نأمنهم إلا في الأشهر الحرم نستطيع أن نأتيك فيها نعم فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف وقد قيل ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره نعم هذا التحريم بالرضاعة هذا التحريم بالرضاعة أنه يفرق بين الزوجين إذا ثبت أن بينهما رضاع محرم سواء كان
أخاً عماً خالاً ابن أخ ابن أخت المهم أنه ثبت بالرضاعة أنه محرم لها فهنا يفسخ النكاح ولا يطلق لا يطلق وإنما يفسخ النكاح كأنه لم يكن نكاح ولو قدر أن بينهما أولاد فينسبون إليه هؤلاء
الأولاد للشبهة فينسبون إليه لكن لا بد أن يفرق بينهما ومن هذا أخذ المالكية أنه رضع واحدة تحرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفصل في هذا الرضاع وذهب الأكثر إلى أن خمس رضاعات هي
التي تحرم نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري حاء قال أبو عبد الله وقال ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس عن عمر
قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوماً وأنزل يوماً فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من
الوحي وغيره فعل مثل ذلك فنزل صاحب الأنصار يوم نوبته فضرب بابي ضرباً شديداً فقال أثمه ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم قال فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قالت لا أدري ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أنا قائم أطلقت نساءك قال لا فقلت الله أكبر حدث أمر عظيم أي بين النبي وأزواجه يقصد يقصد أنه حدث أمر عظيم بين
النبي وهذا في أول المهاجرة المدينة عمر رضي الله عنه كان يعني يعمل يوماً ويجلس مع النبي يوماً والأنصاري الذي معه يعمل يوماً أيضاً يجلس مع النبي يوماً وكلهم يخبروا صاحبه بما وقع
فالقصد أن هذا الأنصاري أتى عمر فقال حدث أمر عظيم
ثم ذكر له يتكلمه النبي طلق نساءه فعمر ذهب مباشرة إلى حفص ابنته أم المؤمنين فقال أطلقك نصقت لا أدري والذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه حلف شهراً لا يأتي نسائه حلف
شهراً لا يأتي وهذا يسمى الإلاء يسمى الإلاء الذين يؤلون من نسائهم تربصوا أربعة أشهر وإن عزموا الطلاقة فإن الله سميعنا فالنبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه صلى الله عليه وسلم شهراً
هو الحد الأقصى أربعة أشهر رسول آلى شهراً فقط أي حلف أن لا يأتي نسائه وكانت عقوبة وتأديماً من النبي صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين فسأله عمر قال طلقت قال لا إلاء يعني ليس طلاقاً
نعم قال أخبرنا سفيان عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رجل يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في
موعظة أشد غضباً من يوم إذن فقال أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف والضعيف والضعيف والضعيف فذل حاجة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الملك بن
عمر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال المديني عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد المولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال اعرف وكاءها
أو قال وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها فإن جاء ربها فأدها إليه قال فضالة الإبل قال فضالة الإبل يعني يسأل فما بال الإبل قال فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجنته قال فضالة الإبل
هكذا نعم يعني ما شأنه الإبل يقتل إذا لقيناها يعني اللقطة نعم أحسن الله عليك قال فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجنته أو قال حمر وجهه فقال وما لك ولها وما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها نعم
هنا بالنسبة لللقطة النبي صلى الله عليه وسلم مسئلة عنها قال اعرف وكاءها يعني إذا كان في محفظة مثلا أو في خرقة أو في شيء من ذلك يقول اعرف وكاءها وكاءها وكاءها وكاءها وكاءها حقك هذه
لك أنت لكن لو حصل بعد سنوات بعد ثلاث سنوات أو أربع سنوات جاء صاحبها وطمأن قلبك أنه هو صاحبها حقا تؤديها له لكن إذا ما جاء وهذا هو الأصل إن ما جاء في سنة ما راح يأتي بعد ذلك فهي لك
قال طيب وإذا لقيت شيئا من الإبل يعني ضايع في الصحراء قال دعها ما لك ولها غضب النبي صلى الله عليه وسلم فإن أهل العلم يقسمون اللقطة إلى يعني ما يحمي نفسه أو يده عن نفسه وكبار
الحيوانات كالإبل والبقر والجاموس وغير ذلك وصغير الحيوانات كالغنم وغيرها وما شابها فوالأشياء المادية والأشياء المادية أيضا قد تكون شيء يؤكل يفسد إذا تأخر أو شيء منه فلما سئل عن
الإبل قال ما لك ولها دعها لا تأتيها الإبل لا تقول لقطة الإبل ما تكون لقطة أبدا إلا إذا كان الحوار الصغير مثلا هذا ممكن لكن الإبل بشكل عام لا هي تدافع عن نفسها وترجع إلى أهلها ومعها
سقاؤها وحذاؤها لا يأتيها أحد قال صغار الغنم الغنم إذا وجدنا الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للذنب يعني إذا ما أخذتها أنت سيأخذها رجل آخر إذا لم يأخذها سيأكلها الذنب لكن الذنب ما يستطع
للإبل فهذا إذن من النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ الغنم وتعامل معاملة اللقطة اللي قلنا قبل قليل يعرفها سنة ثم بعد ذلك تكون له إلا أن يأتي ربها نعم قال رجل من أبي قال أبوك حدافة فقام
آخر فقال من أبي يا رسول الله فقال أبوك سالم مولى شيبة فلما رأى عمر ما في وجهه قال يا رسول الله إنا نتوب إلى الله نعم قال مقصود أن الناس صاروا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم حتى
غضب النبي صلى الله عليه وسلم فيعني تضايق من كثرة الأسئلة فقال ما تسألون عن شيء إلا أخبرتكم فقال رجل من أبي مختلف في أبيه قال أبوك فلان فعمر شعر أن النبي صلى الله عليه وسلم غاضب
يعني يجيب وهو غاضب صلى الله عليه وسلم فقال آمنا بالله وأمرهم بالسكوت لا يسأل أحد نعم وهذا يدل على بشرية النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال من أبي فقال أبوك حذافة ثم أكثر أن يقول
سلوني فبرك عمر على ركبته فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي فسكت نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم هل بلغت ثلاثا قال الإمام البخاوي حدثنا عبدته قال حدثنا عبد الصمد
قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم سلم ثلاثا وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا إذا احتاج يعني إذا احتاج أن يعيد
السلام يعيده ثلاثا وإذا احتاج أن يعيد الكلمة أعادها ثلاثا لا أنه كل مرة يسلم ثلاثا أو يتكلم يكرر ثلاثا لكن اقصدناه إذا احتاج الإعادة فإنه يعيد إلى ثلاث مرات نعم قال حدثنا عبدته بن
عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنس وتكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم
فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا وحدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر أنه قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه
فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة صلاة العصر ونحن نتوضأ فاجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا باب تعليم الرجل أمته وأهله أخبرنا محمد هو ابن سلام قال
حدثنا المحاوبي قال حدثنا صالح بن حيان الشعبي حدثني أبو بردة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لهم أجران رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم
والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران
ثم قال عامر أعطيناكها بغير شيء قد كان يركب فيما دونها إلى المدينة جميعا نعم فجعلت المرأة تلقي القرط والخاتم وبلال يأخذ في طواف ثوبه وقال إسماعيل عن أيوب عن أطاء وقال عن ابن عباس
أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم قال باب الحرص على الحديث حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان عن عمو بن أبي عمين عن سعيد بن أبي سعيد المقبوي عن أبي هوي وتأنه قال قيل يا
رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا هوي وتأن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حوصك على الحديث أسعد الناس
بشفاعة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه من قلبه أو نفسه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال واحدة لكن هذا الشك الراوي قال هل قال من قلبه أو من نفسه نعم
نعم هذه بداية كتابة الحديث بداية كتابة الحديث في عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى أمر أن يجمع حديث النبي حديث النبي صلى الله عليه وسلم كما أمر أبو بكر أن يجمع القرآن الكريم
وأمر عثمان كذلك فبالنسبة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن عزيز سنة مئة من الهجرة هو أول من أمر بجمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يتداول بالسماع من الناس وكتابته
وتدوينه هو عمر بن عبد العزيز كان هناك من يكتب لنفسه لكن كتابة رسمية كما يقال في أهد عمر بن عبد العزيز قال الفرابوي حدثنا عباس قال حدثنا كتيبة حدثنا جوي عن هشام نحوه باب هل يجعل
للنساء يوم على حدة في العلم حدثنا آدم قال حدثنا كتيبة قال حدثنا ابن الأصبهاني قال سمعت أبا صارح ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدوي قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال
فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن ما منكن مرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار فقالت مرأة واثنتين يقصد أنه تقدم ثلاثة يعني
يموتون في حياتها يموتون يعني ليس مشرط أنهم يجاهدون لأنهم يموتون في حياتها نعم قال حدثنا محمد بن بشير قال حدثنا غندون قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد
الخدوي عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال سمعت أبا حازم عن أبي هوري وتقال باب من سمع شيئا فواجع حتى يعوفه حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا نافع بن
عمى وقال حدثني بن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لا تسمع شيئا لا تعوفه إلا واجعت فيه حتى تعوفه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حوسب عذب قالت عائشة فقلت
أوليس يقول الله تعالى فسوف يحاجب حسابا يسيرا قالت فقال إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك نعم يعني عائشة لما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من نوقش عذب أو من حوسب عذب
فقالت كيف الله تبارك الله يقول أما من سوف يحاسب حسابا يسيرا كيف يعني قال هذا العرض لكن إذا حوسب محاسبة صحيحة فإنه يعني هذا العرض سماه الله حسابا ولكن هذا العرض مجرد عرض الأمور عليه
ليس باب المحاسبة إلا بسبب العرض نعم فقلت أوليس يقول الله تعالى نعم يقصد أنه لما حاصر مكة لقثال قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال حرمها على من لم يفسد لكن من أفسد تبح لهذا نعم
وكان محمد يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك ألا هل بلغت مرتين باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي بن الجادي قال أخبارنا شعبة قال أخبارني من صور قال
سمعت وابعي ابن حراش يقول سمعت علي يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلي جنار حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن جامع بن شداد عن عامير بن عبد الله بن
الزبي وعن أبيه أنه قال قلت للزبي إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان قال أما إني لم أفاوق ولكن سمعته يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار قال
النبي صلى الله عليه وسلم وعديله فالنبي تزوج عائشة وزوير زوج أختها أسماء وهو من أوائل المسلمين خامس شخص تقريبا أسلم ولم يفارق النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا حديثه 36 حديث فقط وكان
يتحرج من التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما نسيت ولكن أخاف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أخاف أخطئ في كلمة أخطئ في الفهم أخطئ
في كذا فامتنع عن التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في النادر نعم قال حدثنا أبو معمون قال حدثنا عبد الواوث عن عبد العزيز قال أنس إنه لا يمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار مع أن أنسا مكثر قال سمعته الألفي حديث رضي الله عنه ومع هذا كان يتحرج أيضا في التحديث أشياء لم يحدث بها خوفا أن يكون
يعني يخطئ على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يبين ورعهم رضي الله عنهم في روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هويوة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي هذه على خلاف بين أهل
العلم هل مطلقا لا يجوز أن يتكنى بأبي القاسم أو أنه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأنه صاح رجل فقال يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا لا أقصدك
أقصد فلانا فقال تسموا باسمي ولا تكنى بكنيتي فقالوا هذا في حياته صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لأحد أن يتكنى بأبي القاسم ويتسمى بمحمد الرسول سمى بعض الصحابة محمدا وهناك محمد بن مسلم
وغيره فالقصد أن أكثر أهل العلم على أن هذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل المنع مطلقا أنه لا يتسمى الإنسان بأبي القاسم أو لا يتكنى بأبي القاسم على كل حال تركها أو لا
وقوله ومن رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي هذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم وإنما عم بالأنبياء وعلى الصحيح أن الأنبياء جميعا لا يتمثل الشيطان بهم فقد يكذب
الشيطان قد يأتي الإنسان ويقول له أنا محمد صلى الله عليه وسلم لكنه يكذب ومن هذا قال أهل العلم تعرف صورة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال الشمائل تعرف شكل النبي فلو جاءك رجل أسود
وقال أنا محمد كذب في صفات معينة لا يمكن أن تكون صفات النبي صلى الله عليه وسلم فلا يستطيع أن يجزم إلا أن يعرف صفات النبي صلى الله عليه وسلم وإذا جاءك أحد وقال رأيت النبي صلى الله
عليه وسلم صفه لي فإذا وصفه كوصفه المعروف صلى الله عليه وسلم فيكون نعم رأى النبي صلى الله عليه وسلم لأن الشيطان لا يتمثل بصورة النبي الحقيقية صلى الله عليه وسلم لكن يكذب ممكن يكذب
يقول أنا محمد كذبا وزورا وفي رواية عند مسلم رأاني في المنام فسيراني فسيراني وهذا المقصود أنه سيراء أي في القيامة والله أعلم ومن كذب عليه متعمدا مر بنا وهذا من الحديث المتواترة أشهر
حديث متواتر هذا حديث من كذب عليه متعمدا فاعتبه من قده من النار نعم العقل يعني الديات العقل الديات والعاقلة هي التي تتحمل الدية فمراد علي رضي الله عنه قال كتبت هذا عن النبي صلى الله
عليه وسلم كتبت عنه الديات وكتبت عنه فكاك الأسير حكم فكاك الأسير وأنه لا يقتل مسلم بكافر نعم وهذا فيه رد على من يدعي أن النبي صلى الله عليه وسلم خص عليا بعلوم كما في أنا مدينة العلم
حالي باب هذا كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ما خص عليا ولا غيره رضي الله عنهم بشيء من العلم نعم فأخبروا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فواكب راحلته فخطب فقال إن الله حبس عن مكة
القتل أو الفيل شك أبو عبد الله وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي ولم تحل لأحد بعدي ألا وإنها ساعة هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد شجعها
ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد فمن قتل فهو بخير النظرين إما أن يعقل وإما أن يقاد أهل القتيل فجاء وجل من أهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله فقال اكتبوا لأبي فلان فقال وجل من قويش إلا
الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر إلا الإذخر قال أبو عبد الله يقال يقاد بالقاف فقيل لأبي عبد الله أي شيء كتب له قال كتب له
هذه الخطبة نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غدرت قريش لأن خزاعة دخلت في حلف النبي صلى الله عليه وسلم وبكر دخلت في حلف قريش في صلح حديبية وكان العهد عشر سنين ثم
غدرت بكر بخزاعة وساعدت قريش بكرا على هذا فنقضوا العهد فاستعد النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة في السنة الثامنة بعد صلح حديبية سنتين فاستعد النبي لفتح مكة وقال إنها لم تحلي إلا هذه
الساعة واللي أصل لا يجوز القتال في مكة إنها بلد حرام فدخلها النبي صلى الله عليه وسلم بالسلاح لغدر أهل مكة ولم تحلي أحد بعده صلوات ربه وسلامه عليه وقوله هنا شك أبو عبد الله أبو عبد
الله هنا يقصد البخاري رحمه الله تعالى وأن الشك وقع من أبي نعين شيخ البخاري الفضل بن دكين هو الذي وقع منه الشك ما نقل ذلك الحاضر بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى قوله فمن قتل له قتيل
فهو بخير النظرين يعني إما أن يقتل مقصود قتل العبد إما أن يقتل وإما أن يقبل أدية يختار بين هذا وهذا ثم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اكتب لي يا رسول الله لم أحفظ فقال
اكتبوا لأبي فلان والمشهور أنه أبو شاه فقال اكتبوا لأبي شاه صلى الله عليه وسلم فقام رجل آخر قال إلا الإذخر يعني نأخذ الإذخر العباس بن عبد المطلب لأنه يقول نضعه في السقوف ونكفن به
موتانا نضعه في الكفن يعني فقال إلا الإذخر وهذا يعبر عنه إنب الاستثناء بعد إتمام الكلام إذا كان متعلقا به نعم فقال رجل صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من عبد
الله بن عمو فإنه كان يكتب ولا أكتب تابعه معمو عن همام عن أبيه ويعه قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبارني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أنه
قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ايتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلابه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثوا
اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخوج ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين وسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه نعم هذا كتاب أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن
يكتبه ولم يكتبه صلى الله عليه وسلم والله أعلم ماذا في هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه ولكن يقينا أنه بين ثلاثة أمور إن النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال هذا الكتاب يعني تلفظ به وإما
إنه صلى الله قد قاله من قبل ورد التأكيد وإما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد ترك كتابته لعدم أهميته فقال بعض أهل العلم إنه يعني ترك هذا الكتاب ولو كان واجبا لكان كتبه النبي صلى
الله عليه وسلم لأن هذا كان يوم الخميس والنبي توفي يوم الأثنين صلى الله عليه وسلم يعني كان عنده الخميس والجمعة والسبت والأحد فلو كان كتابه أو كان يأمره يقول احضروا وانتهى الأمر لكنه
كرهت النزاع الذي وقع بينهم لأن عمر رضي الله عنه قال إن رسول الله غلبه الوجع أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم من وجعه فقال قد غلبه حسبنا كتاب الله يعني كل شيء موجود الحمد لله يعني
والنبي قد بلغ الدين كله والله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وقال يا أيها الرسول بلغ ما أجري إليك من ربك وقد بلغ صلى الله عليه وسلم وقال في حديث أبي ذار ما تركت شيئا يقربك يا
الله للجنة إلا وأخبرتكم به ولا تركت شيئا يقربكم إلى النار يباعدكم على الجنة إلا وقد نهيتكم عنه فقالوا كان النبي قد بلغ صلى الله عليه وسلم فإذا قال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول الله
غلبه الوجع ويكذب البعض أن عمر قال إن رسول الله يهجر هذا كذب على عمر رضي الله عنه نعم هناك من قال أهجر يستفصل لكن ليس عمر عمر قال كلمته واضحة جدا فاختلف الناس وبعضهم قال قربوا
الكتاب يعني خالف عمر فقال رد عليه أناس قالوا خلبوا الوجع حسبنا كتاب الله رد عليه فصار كأنهم صاروا فريقين فريق يقول قربوا فريق يقول لا تقربوا والنبي صلى الله عليه وسلم مريض في فراش
فقال قوموا عني ما ينبغي عند نبي التنازع يعني هكذا النزاع عندي لا ولو كانوا يذكروا قال أحذروا الكتاب أعاده وانتهى الأمر الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد كتب هذا الأمر
في السابق يعني أمر به في السابق عفوا وذلك في حديث عائشة رضي الله عنها لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحذروا الكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله والمهن إلا أبا بكر وهو يريد
كتابة الخلافة لأبي بكر الصديق بعده الأمر الثالث أنه جاء في حديث مرسل حديث علي بن نبي طاف رضي الله عنه من طريق حميد بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ذلك قال علي رضي
الله عنه يا رسول الله قل أحفظ يعني ماذا تريد وأنا أحفظ فقال أصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم فيكون قد قال ما كان يريد أن يكتبه صلى الله عليه وسلم نعم عن أم سلمة قالت استيقظ
النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزاء أيقظوا صواحبات الحجر فرب كاسية في الدنيا عاوية في الآخرة قال باب السمو في العلم
حدثنا سعيد بن عفاوين قال حدثني الليثو قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سالم وابي بكو بن أبي حثمة أن عبد الله بن عوما وقال صلى من النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في آخر
حياته فلما سلم قام فقال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن وأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد نعم صواحب الحجرات اللي هن أمهات المؤمنين يقول أيقظوا هن ليصلين في هذا الوقت يعني في
هذا وقت الصلاة وقيام الليل لا يبقى بعد مئة سنة من على وجه الأرض أحد إلا مات هذا وقع فعلا كل الذين كانوا في تلك الفترة ماتوا قبل أن تتم مئة سنة نعم نعم هذا قيام الليل للنبي صلى الله
عليه وسلم سأل ميمونة نام الغليم يعني عبد الله بن عباس كان ينام مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة فعبد الله بن عباس لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان عمره عشر سنوات إن
الله أعلم في هذا الوقت ممكن عمره تسع سنوات أو قريب من ذلك لأن ابن عباس يعني جاء إلى المدينة بعد الفتح بعد فتح مكة فجلت سنتين أو ثلاث مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات تقريبا
فالمهم أنه جاء وصف عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم إلى يمينه نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب حفظ العلم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن
الأعوج عن أبي هوي وتغضي الله عنه قال إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا ثم يتلو إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات إلى قوله الرحيم إن إخواننا
من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق وإن إخواننا من الأنصاوي كان يشغلهم العمل في أموالهم وإن أباه هوي وتكان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشباع بطنه ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ
ما لا يحفظون حدثنا أحمد بن أبي بكوين أبو مصعب عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوي عن أبي هوي وتغضي الله عنه قال قلت يا وسول الله إني أسمع منك حديثا كثيرا أنساه قال بسط وداءك فبسطته قال
فغرف بيديه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت شيئا بعده حدثنا إبراهيم بن المنذوي قال حدثنا ابن أبي فديك بهذا وقال غرف بيده فيه ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوي عن أبي هوي وتغضي الله عنه قال
حفظت من وسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم بركة إن شاء الله الحمد لله رب العالمين وهنا قوله لو بثثته قطع هذا البلعوم يقصد
بالوعائين يقول أهل العلم الحديث التي سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم شيء فيه الأحكام وكان أبو هرية تعود من سنة الستين أن تدركه وكانوا يقصدون أنها خلافة يزيد بن معاوية فعلى كل حال
أنه حدث بوعاء وهو الذي فيه الأحكام وأمسك عن وعاء يعني أحاديث يحفظها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي فيها الأخبار مما سيقع خشية أن تقع فتنة وهذه ليس بلازم أن يحدث بها وعلى
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وما بعد قال الإمام أبو عبد الله أمير المؤمنين في الحديث البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الجامع الصحيح وبإسنادكم إلى
البخاري رحمه الله قال باب الإنصات للعلماء قال حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال أخبرني علي بن مدرك عن نبي زرعة عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع فقال لا ترجعوا
بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله وما زلنا في قراءتي الصحيح المسند الجامع المختصر في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسنينه وأيامه للحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قال باب الإنصات للعلماء وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
المقصود لا ترجعوا بعدي كفارا أي تفعلون فعل الكفار لا أنهم يكفرون بهذا وهذا ما يسميه أهل العلم بالكفر العملي وإن الكفر إما أن يكون اعتقاديا وإما أن يكون عمليا هذا من الكفر العملي أي
عمل الكفار هذا من عمل الكفر الكفار هم الذين يستحلون دماء المسلمين بينما المسلمون لا يستحل بعضهم دماء بعض فإن فعلوا ذلك فهذا يكون من كبائر الذنوب كما قال الله تبارك وتعالى وما كان
لمؤمن يقتل مؤمن إلا خطأ وقال الله تبارك وتعالى فمن عفية له من أخيه شيء فاتباعا بالمعروف أداء الله بإحسان فسماه أخا له حتى بعد قتله له فالقصد أن القتل من كبائر الذنوب والقتال الذي
وقع بين الصحابة رضي الله عنهم يقول أهل العلم إنه كان تدينا لا لدنيا ليس للعلم تدينا كل واحد يعتقد أن الثاني أخطأ وأنه خالف الحق فقاتله لأجل ذلك لا أنهم تقاتلوا لأجل الدنيا والله
أعلم نعم قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالية يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر فقال كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال يا
ربي وكيف به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون وحمل حوتا في مكتل حتى كان عند الصخرة وضع رؤوسهما ونام فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في
البحر سربا وكان لموسى وفتاه عجبا فقال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصب ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به فقال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة
فإني نسيت الحوت قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتد على آثارهما قصصا فلما انتهي إلى الصخرة إذا رجل مسجا بثوب أو قال تسجى بثوبه فسلم موسى فقال الخضر وأنا بأرضك السلام فقال أنا موسى فقال
موسى بني إسرائيل قال نعم قال هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم علمكه لا أعلمه قال
ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا فطلق يمشيان على ساحل البحر ليس لهم سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة
فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه ونحملون بغير نول عمدت إلى
سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها قال ألم أقول إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤخذني بما نسيت فكانت الأولى من موسى نسيانا فانطلق فإذا بغلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه من أعلاه
فاقتلع رأسه بيده فقال موسى أقتلت نفسا زكية بغير نفس قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ابن عيين وهذا أوكد فانطلق حتى إذا أتى يا أهل قرية استطعم أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجد
فيها جدار يريد أن ينقض فأقامه قال الخضر بيده فأقامه فقال له موسى لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى لو ددنا لو صبر حتى يقص
علينا من أمرهما حتى حتى يقص علينا من أمرهما
طيب في هذا الحديث حديث عبد الله بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه ذكر له أن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر فقال كذب عدو الله هنا قول ابن
عباس رضي الله عنه كذب عدو الله يعني نوفا البكالي وإما إنه قال هذا على سبيل التشكيك بإسلامه وأنه يريد أن يطعن في الإسلام أو يشكك الناس في القرآن عندما دخل الإسلام وإما إنه قالها
غضبا لله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل لما زعم أنه لم تنتهي عدة فاطمة بنت قيس لما ولدت فقالت زعم أني ما زلت معتدة فقال كذب أبو السنابل يعني أخطأ
وهذه معروفة في لغة الحجاز وقيل كنانا أنهم يقولون كذب بمعنى أخطأ وكذلك لما قال عمر الخطاب لحاطب بن أبي بلتعيا رسول الله قد نافق حاطب يقصد أنه فعل فعل المنافقين لما راسل قريشا على كل
حال هنا قول ابن عباس كذب نوف عدو الله إما أنه شك في إسلامه وإما إنه قالها غضبة لله تبارك وتعالى أنه تكلم بجهل وبدون علم وثم روى الحديث الذي فيه أنه موسى بني إسرائيل أي نبي الله
موسى صلوات ربي وسلامه عليه ذكرنا أن الحوتة هو السمك وهي السمك كانت معهما وليس الحوت هو الذي يعرف اليوم بالحوت العظيم هذا لا ينقلانه معهما فالحوت هو السمك وقول ابن عباس أو قول النبي
صلى الله عليه وسلم أنه لم يجد موسى مثا من النصب حتى جاوز المكان هذا فيه أن الله يسر لطالب العلم فيسر الله لموسى لم يشعر بالتعب خلال سفره ذلك إلا لما جاوز المكان الذي حدد له عند ذلك
شعره بالتعب وأما الخضر فاختلف فيه هل هو نبي أو إنه رجل صالح والأكثر على أنه نبي بدليل قوله وما فعلته عن أمري وموسى أعلم من الخضر وإنما عتب الله عليه لأنه لم يقل الله أعلم لما سئل
أي أهل الأرض أعلم فقال أنا هو أعلم أهل الأرض موسى صلى الله عليه وسلم ولكن عتب الله عليه لم يقل والله أعلم فأرشده الله إلى رجل عنده علم ليس عند موسى وإذا قال الخضر إن الله علمك من
العلم ما لم يعلمني وعندي من العلم ما لم يعلمك فالقصد أن الخضر عنده من العلم ما لم يعلمه والطير الذي نقر في الماء كان درسا من الخضر لموسى قال انظر كم أخذ من الماء كذلك علمي وعلمك في
علم الله كقدر الذي أخذه هذا الطير من الماء وأما الأمور الثلاثة التي وقعت فهي أنه لما ركب السفينة مع الناس وأركبوهما بغير نول يعني بدون مقابل لأن الخضر كان رجل صالح وإن قلنا إنه نبي
فهو نبي معروف عندهم لذلك أركبوه بدون مقابل فلما ركب السفينة خرقها أي نزع خشبة منها فغضب موسى قال أركبوك بغير نول تفسد عليهم سفينتهم والثانية أنه قتل الغلام والثالثة أنه جاء إلى
جدار ينسق فوضع يده عليه فعاد مستقيما نعم عالما جالسا قال حدثنا عثمان قال أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما
القتال في سبيل الله فإن أحدنا يقاتل غضبا ويقاتل حمية فرفع إليه رأسه قال وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل يعني أتى
بهذا الحديث لإمام البخاري ليبين أنه لا مانع أن يكون الشيخ جالسا وأن يكون السائل واقفا وهذا لا ينافي الأدب لا ينافي الأدب وإذا قد رفع رأسه إليه دل على أنه كان وهذا استنباط من الإمام
البخاري رحمه الله تعالى وقال أبو موسى الأشعري قال وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما إما قالها أبو موسى أو قالها أحد من من دونه في الإسناد نعم باب السؤال والفتية عند رمي الجمار
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمر أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الجمرة وهو يسأل فقال رجل يا رسول الله نحرت
قبل أن أرمي قال ارمي ولا حرج قال آخر يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر قال انحر ولا حرج فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج و هذا من التسهيل و لله الحمد نعم وما أوتيتم من
العلم إلا قليلا حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه قال بين أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة وهو
يتوكى على عسيب معه فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سألوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه فقال يا أبا القاسم ما الروح فسكت فقلت إنه يوحى
إليه فقمت فلما انجلى عنه قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا قال الأعمش هكذا في قراءتنا نعم لأن القراءة المعروفة يسألونك عن الروح قل الروح من أمر
ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا بينما الأعمش يقول هكذا قرأتها أنا
ثم قراءة شاذة قراءة الأعمش قراءة شاذة غير معتمدة والمعتمدة هي القراءات العشر ولذلك لا يجب أن يقرأ بهذه القراءة لأنها لم تنقل بالتواتر نعم نعم فعله ابن الزبير في خلافته عبد الله بن
الزبير كان خليفة للمسلمين من سنة 64 إلى 66 73 بعدما مات يزيد بن معاوية وجعل الخلافة لولده معاوية بن يزيد ومعاوية بن يزيد تنازل على الخلافة وكان رجلا صالحا فأعلن عبد الله بن الزبير
نفسه وخليفته على المسلمين استمرت خلافته تسع سنوات من 64 إلى 73 خلال هذه الفترة عبد الله بن الزبير هدم الكعبة وبناها من جديد وأدخل الحجر في الكعبة اسمه الجدر هذا الحجر أدخله عبد
الله بن الزبير داخل الكعبة كما كان النبي يريد صلى الله عليه وسلم وجعل لها بابين باب يدخل منه الناس وباب يقابله يخرج منه الناس وجعل بابها ملاصقا للأرض ليس مرتفعا كما هو الواقع الآن
ولكن قدر الله تبارك وتعالى لما قتل ابن الزبير سنة 73 وأخذ الخلافة عبد الملك بن مروان هدمها مرة ثانية وهي عليه اليوم نعم ومعاذ رديفه على الرحل فقال يا معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول
الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا قال ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبر
به الناس فيستبشر قال إذن يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثما يعني معاذ لما سمع هذا الكلام الطيب من النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أبشر الناس أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة
خالصا من قلبه قال لا فيتكلون يعني على هذه الكلمة ويقصرون في عبادة ربهم تبارك وتعالى ويقصرون الفعل المعاصي لكن قرب موته خشي أن يكون كتم علما فحدث به تأثما أي تأثم من أن يكون كتم
علما نعم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال سمعت أنسا أنه قال ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قال ألا أبشر
الناس قال إني أخاف أن يتكلوا باب الحياء في العلم وقال مجاهد لا يتعلم العلم مستحين ولا مستكبر وقالت عائشة نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين قال حدثنا محمد
بن سلام قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن زينب ابنتي أم سلمة عن أم سلمة أنها قالت جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يستحي من الحق فهل على
المرأة من غسل إذا احتلمت قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأت الماء فغطت أم سلمة تعني وجهها وقالت يا رسول الله وتحتلم المرأة قال نعم تربت يمينك فبما يشبهها ولدها الخارج فقليل جدا
أن يخرج ماء المرأة فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم سؤال تحتلم قال نعم تحتلم فاستغربت أم سلمة مع مرأة هذا الشيء قالت أو تحتلم المرأة قال بما يشبهها ولدها يعني كما أن الرجل ينزل
المرأة تنزل لكن ماء المرأة ينزل في رحمها لا يخرج الخارج وأحيانا يخرج لكن نادر فلذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك نعم عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المسلم حدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البادية ووقع في نفسي أنها النخلة فقال عبد الله فاستحييت فقالوا يا رسول الله أخبرنا بها فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم هي النخلة قال عبد الله فحدثت أبي بما وقع في نفسي فقال لأن تكون قلتها أحب إليها من أن يكون لي كذا وكذا كما ترون هذا الحديث مر بنا كثيرا لأن أكثر من خمس مرات مر بنا
هذا الحديث وذلك أن البخارية رحم الله تعالى يكرر الحديث في أكثر من مكان ليستنبط منه حكما في هذا المكان وحكما في ذاك المكان وهكذا نعم قال باب من استحيى فأمر غيره بالسؤال حدثنا مسدد
قال حدثنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية عن علي أنه قال كنت رجلا مذاء فأمرت المقداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال فيه الوضوء باب ذكر
العلم والفتية في المسجد حدثني قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثنا نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب عن عبد الله بن عمر أن رجلا قام في المسجد فقال يا رسول الله من أين
تأمرنا أن نهل صلى الله عليه وسلم يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ويهل أهل الشام من الجحفة ويهل أهل نجد من قرن وقال ابن عمر ويزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويهل أهل اليمن
من يلملم وكان ابن عمر يقول لم أفقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذه المواقيت مواقيت خمسة وهي ذو الحليفة والجحفة وقرن ويلملم وذات عرق ويلملم يقول ابن عمر أنا لم أسمعها من
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن سمعها غيره وأما ذات عرق فاختلف أهل العلم فيها فقيل هي من يعني المواقيت التي حدها النبي صلى الله عليه وسلم وقال آخرون إنه اجتهد فيها عمر من باب
الموازات لميقات آخر نعم ما سأله حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا
سأله ما يلبس المحرم فقال لا يلبس القميص ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوبا مسه الورس أو الزعفران فإن لم يجد النعلين فليلبس الخفين الكعبين
04- كتاب الوضوء I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوضوء باب ما جاء في الوضوء وقول الله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجولكم إلى الكعبين
قال أبو عبد الله وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن فرض الوضوء مرة مرة وتوضى أيضا مرتين وثلاثة ولم يزد على ثلاث وكره أهل العلم الإسراف فيه نعم قراءة ثابتة وهي برؤوسكم وأرجولكم قراءة
سبعية ثابتة والقراءة الثانية وأرجولكم بالفتح وتوضى النبي صلى الله عليه وسلم كما قال البخاري مرة مرة أي للأعضاء وتوضى مرتين مرتين أيضا الأعضاء وتوضى ثلاثة بل وتوضى أحيانا صلى الله
عليه وسلم بعض الأعضاء مرة وبعض الأعضاء مرتين بعض الأعضاء ثلاث مرات في نفس الوضوء أنه غسل وجهه ثلاثا وغسل يده اليمنى مرتين فكل هذا جائز وكره أهل العلم أن يجاوز الثلاث وقالوا أن هذا
من الاعتداء في الوضوء كما قال أو نهن بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي أقوام يعتدون في الوضوء قال هو الذي يجاوز الثلاث مرات بدون سبب نعم بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله
تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ قال رجل من حضر موت ما الحدث يا أبا هريرة قال فساء أو ضراب نعم يدخل في هذا يدخل فيه البول والغائط هذا
كلها تعتبر من الأحداث نعم قال باب فضل الوضوء والغر المحجلون والغر المحجلون من آثار الوضوء حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم المجمر قال رقيت مع
أبي هريرة رضي الله عنه على ظهر المسجد فتوضأ فقال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يدعون يوم القيامة غر المحجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل
والغر والتحجيل أصل فيها تكون للفرس والغر تكون في وجهه بياض في وجه الفرس رجليه فهذه الغر والتحجيل نعم قال باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري
عن سعيد بن المسيب عن عباد بن تميم عن عمه أنه شك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
نعم وهذا فيها تخفيف من الله تبارك وتعالى هذا نادر طبعا في الإنسان الأصل في الإنسان لا يخرج منه الصوت ويريح أمام الناس نعم قال باب التخفيف في الوضوء حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان عن عمر أنه قال أخبرني كريب عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ثم صلى وربما قال اتجع حتى نفخ ثم قام فصلى ثم حدثنا به سفيان ثم حدثنا به سفيان مرة بعد مرة عن
عمر عن كريب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أنه قال فلما كان في بعض الليل قام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا يخففه عمر ويقلله وقام يصلي فتوضأت نحو مما توضأ ثم
جئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اتجع فنام حتى نفخ ثم أتاه المنادي فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ قلنا لعمر إن ناسا
يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمر سمعت عبيدة ابن عمير يقول رؤي الأنبياء وحي ثم قرأ إني أرى في المنام أني أذبحك وإذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم تنام عيني ولا ينام قلبي صلوات ربي وسلامه عليه وهنا في قوله فجئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله هذا يبين لك دقة علماء الحديث في روايتهم يسار وشمال معنى واحد ومعها قال
ربما قال كذا ربما قال كذا وهذا يعطيك طمأنينة فيما ينقلونه من أحاديث كيف أنهم دقيقون رحمهم الله تبارك وتعالى نعم نعم قوله فنزل فبال ثم توضأ ولم يسبق الوضوء يدلك على أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان إذا قضى حجته يتوضى حتى لو لم يرد الصلاة وهذه سنة أن الإنسان كلما انتقض وضوءا يجدد وضوءه على حدث يجدد وما يخسر شيء إذا كان يمكنه ذلك نعم فجعل بها هكذا أضافها إلى
يده الأخرى فغسل به ما وجهه ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى ثم مسح برأسه ثم أخذ غرفة من ماء فرش على رجله اليمنى حتى غسلها ثم أخذ غرفة
أخرى فغسل بها رجله يعني اليسرى ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ هذا فيه عدم الإسراف في الماء غرفة واحدة للمضمضة والإستنشاء غرفة واحدة لغسل الوجه غرفة واحدة لغسل
اليد اليمنى غرفة لغسل الإدلسة وهكذا فما كان النبي صلى الله عليه وسلم يبالغ في استخدام الماء وإذا جاء في حديث جابر أنه قال رجل لما سمع جابرا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ
بالمد والمد ما يملأ الكفين فقال ويغتسل بصاع فقال إني لا يكفيني فقال قد كان يكفي من هو خير منك وأكبر منك جمع يعني النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقضي فقضي فقضي بينهما ولد لم يضره هذا
الدعاء ينبغي لكل رجل إذا أراد أن يأتي أهله أنه يقول هذا الدعاء اللهم اتجنبنا الشيطان وانجنب الشيطان ما رزقتناه قبل الجماعة نعم باب ما يقول عند الخلاء حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن
عبد العزيز بن صهيب قال سمعت ألسا يقول نعم على أساس أن ما يذكر اسم الله داخل الخلاء وإنما إرادة الدخول عند إرادة الدخول قبل أن يدخل يقول مسجد الإنسان إذا أراد أن يدخل المسجد يقول
بسم الله اللهم صلي على محمد لنفتح لباب رحمته يقولها قبل أن يدخل لكن لو قالها بعد أن يدخل ما في مشكلة بس الحمام فيه إشكال أنه لا يذكر اسم الله تكريما له في هذه الأماكن نعم باب وضع
الماء عند الخلاء حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم فوضعت له وضوءا قال من وضع هذا
فأخبر فقال اللهم فقهه في الدين باب لا تستقبل القبلة بغائط الأول إلا عند البناء جدار أو نحوه حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب قال حدثنا الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب
الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره شرقوا أو غربوا بالنسبة لأهل المدينة وإلا بالنسبة لنا نحن الآن لا يقال لنا شرقوا
أو غربوا لأن الجبل عندنا غرب فهنا يقول لنا يقال جنبوا أو شملوا لا يقال شرق أو غربوا وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا في حق أهل المدينة نعم أحسن الله إليك قال الإمام البخاري
باب من تبرز على لبنتين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل
القبلة ولا بيت المقدس فقال عبد الله بن عمر لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته وقال لعلك من الذين يصلون على
أوراكهم فقلت لا أدري والله قال مالك يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض يسجد وهو يسجد هو لاصق بالأرض نعم ابن عمر رضي الله عنه يقول بلغني أن أناسا يقولون يعني أو ينهون عن استقبال بيت
المقدس أو القبلة في قضاء الحاجة قال أنا صعدت على بيت لنا يقصد بيت حفصة أم المؤمنين وهي أخته رضي الله عنها يقول رقيته يوما على بيت حفصة السطح يعني فنظرت فرأيت النبي صلى الله عليه
وسلم يقضي حاجته مستقبلا بيت المقدس مستدبرا الكعبة وبهذا استدل ابن عمر وغيره على أنه إذا كان هناك حائل فلا بأس وكان نقل عن ابن عمر أنه كان يضع دابته أمامه ثم يقضي حاجته وهذا الذي
عليه جماهير أهل العلم أنه إذا كان بينك وبين القبلة حاجز من حمام أو جدار أو غيره فلا مانع أن تستقبل القبلة أو تستدبرها وأما الممنوع فهو في الخلاء المكان المفتوح
وذهب بعض أهل العلم إلى المنع مطلقا هو اختيار ابن تيمية المنع مطلقا وقول ابن حزم لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لا فيه حائل ولا بدوني حائل وهذا أحوط ولكن الذي عليه الجمهور والصحيح
والعلم عند الله تبارك وتعالى قوله في آخر الحديث قال لعلك من الذين يصلون على أوراكهم يقول هذا ابن عمر رأاه رضي الله عنه يفعل ذلك وراد أن ينكر عليه بطريقة غير مباشرة نعم حمعت زوج
النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله آية الحجاب سودة قريبة من عمر لها قرابة بينها
وبين عمر رضي الله عنه وراد أن توصل هذه الرسالة النبي صلى الله عليه وسلم أنها يعني عرفت بهذا حيث أن بعد ذلك نزل الحجاب نعم قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال قد أذن أن تخرجن في حاجتكن قال هشام يعني البراز باب التبرز في البيوت حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياب عن عبيد الله عن محمد بن أبي يحيى بن
حبان عن واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر قال ارتقيت فوق ظهر بيتي حفصة لبعض حاجتي حجته مستدبر القبلة مستقبل الشأم حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا يحيى عن
محمد بن يحيى بن حبان أن عمه واسع بن حبان أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره قال لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس باب
الاستنجاء بالماء قال الإمام البخاري حدثنا أبو الوليد وهشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة عن أبي محمد واسمه عطاء بن أبي ميمونة قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا إداوة من ماء يعني يستنجي به باب من حمل معه الماء لطهوره وقال أبو الدرداء أليس فيكم صاحب النعلين والطهور والوساد يعني عبد الله بن مسعود يعني لما
جاءه أهل العراق يسألونه قال من أين قال من أهل العراق قال أليس فيكم صاحب النعلين قال صاحب الوساد والوضوء يعني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه نعم قال الإمام البخاري حدثنا سليمان بن
حرب قال حدثنا شعبة عن أبي معاذ هو عطاء بن أبي ميمونة قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا معنا إداوة من ماء نعم وهكذا كان الصحابة
يخدمون النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم يأخذ الماء له وأحدهم يأخذ الوساد كل هذا فرحا بخدمة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله أجمعنا وإياكم معه في جنة النهر نعم نعم مثل الرمح الصغير
وكان يجعلها النبي سترة له إذا أراد أن يصلي هذه العنزة عبر عن رمح صغير لها زج أي لها سن فيضعها يغرسها في الأرض إذا أراد أن يصلي يجعلها سترة له صلى الله عليه وسلم نعم باب النهي عن
الاستنجاء باليمين حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام هو الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب أحدكم فلا يتنفس
في الإناء وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن
أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه ولا يتنفس في الإناء وهذا إكراماً لليد اليمنى لأن اليد اليمنى فيها يأكل الإنسان وفيها
يصافح الناس وفيها يأخذ ويعطي فإكراماً لهذه اليد لا يستخدمها الإنسان حال الاستنجاء وإنما يستخدم يده الشمال نعم باب الاستنجاء بالحجارة حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا عمر بن يحيى
بن سعيد بن عمر المكي عن جده عن أبي هريرة قال سبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال ابغني أحجاراً أستنفض بها أو نحوه ولا تأتني بعظم ولا روث فأتيته
بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلما قضى أتبعه بهن وهذا من باب الاستنجاء بالحجارة ويسمى الاستجمار فيجوز إنسان يستنجي بالماء ويجوز يستنجي بالحجارة كل هذا جائز نعم باب
لا يستنجى بروث حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه سمع عبد الله يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائض فأمرني أن
آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالثة فلم أجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركس نعم قوله هنا حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن
عبد الله بن الأسود عن أبيه أبو عبيدة هو ابن عبد الله بن مسعود والذي عليه أكثر أنه لم يسمع من أبيه ولذلك نبه أبو إسحاق أنه لم يسمعه من أبي عبيدة هو سمعه من أبي عبيدة لكن يقول هذا
أرويه عن عبد الرحمن بن الأسود للتنبيه أن ما أخذت منه حتى لا تقولوا إنه منقطع لكن أنا أخذته بإسناد متصل غير إسناد أبي عبيدة عن أبيه نعم وقوله ألقى الروثة وقال هذا ركس لأن روثة
الحمار نجسة فلذلك رفض النبي أو أبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستنجي بها نعم وقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق حدثني عبد الرحمن نعم باب الوضوء مرة مرة حدثنا محمد بن يوسف
قال حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة طبعا هنا قال إبراهيم حدثني عبد الرحمن يريد أن أبى إسحاق وهو السبيعي أنه كان يرسل أو يذلس فأكد أنه سمعه من
عبد الرحمن نعم حسن الله إليك باب الوضوء مرتين مرتين حدثنا حسين بن عيسى قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا فليح بن سليمان عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه
وسلم توضأ مرتين مرتين باب الوضوء ثلاثا ثلاثا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب أن عطاء بن يزيد أخبره أن حمران مولى عثمان أخبره أنه رأى عثمان
بن عفال دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين ثم قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيه ما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وعن إبراهيم قال قال صالح بن كيسان قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران فلما توضأ عثمان
قال ألا أحدثكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها قال عروة الآية إن الذين
يكتمون ما أنزلنا من البينات باب الاستنثار في الوضوء ذكره عثمان وعبد الله بن زيد وعبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن
الزهري قال أخبرني أبو إدريس أنه سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر يستنثر أي يستنشق الماء بأنفي ثم يخرجه من أنفيه نعم والاستجمار
هو بالحجارة أو ما شابهها نعم باب الاستجمار وترا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج قال أخبرنا هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ أحدكم
فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوءه فإن أحدكم لا يدر أين باتت يده نعم ربما لامست نجاس أو غير ذلك فلذلك قال يغسلها
قبل أن يدخلها في الإناء نعم باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين حدثنا موسى قال حدثنا أبو عواني عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا
في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة نعم هذا فيه رد على الشيعة وغيرهم الذين يقولون يمسح على
القدم وإنما يمسح على الخفين أما القدم فتغسل نعم باب المضمضة في الوضوء قاله بن عباس وعبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان أنه رأى عثمان بن عفان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر
ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثة ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوء هذا وقال من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه هذا
أجر عظيم جدا على الوضوء ولذلك يحرص الإنسان دائما أن يجدد وضوءه يجدد وضوءه لكل صلاة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم مرة من الآن مرة يقول وضوء ومرة يقول وضوء يعني بفتح الواوء
أو بطمها الوضوء بفتح الواوء هو الماء الذي يتوضأ به أما الوضوء هي عملية الوضوء نفسها نعم نفسها وكان يمر بنا والناس يتوضأون من المطهرة وقال أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم قال وين
للأعقاب من النار باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على النعلين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سعيد المقبري عن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر يا أبا عبد الرحمن
رأيتك تصنع أربعا لم أرى أحدا من أصحابك يصنعها قال رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال
ولم تهل أنت حتى كان يوم التروية قال عبد الله أما الأركان فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس
النعل التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإني لم أرى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته باب التيمن في الوضوء والغسل حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن حفصة بن سيرين عن أم عطية قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم في غسل ابنته
ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها نعم لما ماتت ابنته رقية صلى الله عليه وسلم أمر للاتي يغسلنها أن يفعلن ذلك نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني أشعث بن سليم قال سمعت أبي
عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في نعليه كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعليه وترجله وطهوره وفي شأنه كله نعم ذهب بعضها العلم إلى أن
التيمن إنما فيما ذكر في التنعل في الترجل هو تمشيط الشعر أو في لبس النعال أو في الطهور يعني يبدأ بالميامن وقال آخر بل في كل شيء لقول عائشة وفي شأنه كله وهذا هو الصحيح أنه يتيمن في
شأنه كله نعم ما عنده طبعا الأماكن التي ثبت أنه ما يتيمن مثل دخول الحمام مثلا ما يتيمن يدخل برجله اليسار لكن في الأصل أنه في الأشياء المستحبة الشيء الطيب يبدأ باليمين نعم باب التماس
الوضوء باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة وقالت عائشة حضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت تيمم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن
مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء
يده وأمر الناس أن يتوضأوا منه قال فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه حتى توضأوا من عند آخرهم هذه كرامة ومعجزة وآية من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم وكان عطاء لا يرى به
بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال وسؤر الكلاب وممرها في المسجد وقال الزهري إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به وقال سفيان هذا الفقه بعينه يقول الله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا
وهذا ماء وفي النفس منه شيء يتوضأ به ويتيمم يغسل به شعر الإنسان وكان عطاء لا يرى به بأسا أن يتخذ منه الخيوط والحبال يريد أن شعر الإنسان ليس نجسا وبالتالي يتخذ منه الحبال وهذا دلال
على عدم تنجسه وأن النبي لم يتجنب ذلك صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذا فيه وقوله وسؤر الكلاب أي وباب سؤر الكلاب وباب تغذيرها وباب سؤر الكلاب أما قول الزهري أو سفيان عفوا هذا الفقه
بعينه لما قال الزهري إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يعني إذا كان الإنسان عنده إناء فيه ماء وليس عنده ماء غيره غير هذا الإناء وولغ فيه الكلب فهل يتوضأ من هذا الإناء أو يتيمم لأن
الماء تنجس بولوغ الكلب فيه فقال الزهري يتوضأ منه يتوضأ منه قال سفيان هذا هو الفقه يعني أننا عندنا دلالة العموم فلم تجدوا ماء يقول فيتوضأ منه لأنه لا يجد غيره لأنه لا يجد غيره وهناك
خلاف في تنجسه فلذلك يقول إذا كان الخلاف في تنجسه والماء موجود فإذا لماذا أذهب إلى التيمم يقول هذا هو الفقه فأخذ بعمومي النصوص وهي لا يتيم الإنسان إلا عند عدم الماء ثم قال فإن خشي
فليتمم فيكون تيمم من باب الاحتياط لا من باب الأصل نعم أحسن الله إليك قال الإمام البخاري حدثنا مالك بن أسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن عاصم عن ابن سيرين قال قلت لعبيدة عندنا من شعر
النبي صلى الله عليه وسلم أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها والآن الذي يتداوله الناس اليوم أنهم عندهم بعض أثار النبي صلى
الله عليه وسلم لا شك أثار مباركة كل شيء من النبي مبارك وكانت أسماع عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه الجبة وأنقعتها في الماء ثم ترسي إليهم الماء يتداون به
وكانت أم أيمن عندها أم سيدها من الأنصار أم سليم أظن أم سليم عندها إناء أو قارورة وضعت فيها عرق النبي صلى الله عليه وسلم فجمعته في القارورة فإذا مرض أحد أعطته نقطة من هذه فيشفون
فالنبي مبارك والأنبياء كلهم مباركون وكما قال الله تبارك الله عن يحيى وجعلني مباركا أينما كنت فالأنبياء أجسادهم مباركة فكل جزء منهم يكون مباركا ولذلك كان الناس يحرصون على أثار النبي
صلى الله عليه وسلم لكن الأثار الموجودة اليوم الله أعلم بصحتها إن ثبتت فهي مباركة وإن لم تثبت أنها للنبي صلى الله عليه وسلم فحكمها عكما غيرها نعم حسن الله إليك قال أبو خاري حدثنا
محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عباد عن ابن عون عن ابن سيرين عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره وعطاه نصف
شعره ووزع بقية شعره شعرة شعر على باقي الناس وهذا من إكرام النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة نعم حدثنا عبد الله بن يوسف عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعة حدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قال سمعت أبي عن أبي صالح عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش وقال أحمد بن شبيب قال حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني حمزة بن عبد الله عن أبيه قال كانت
الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك نعم يقصد أنه في أول الأمر في أول الأمر وبعضهم استدل بهذا على أن البول ليس بنجس
أو أنه تنشفه الشمس نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن ابن أبي السفر عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا أرسلت كلبك المعلم فقتل فكل وإذا أكل فلا
تأكل فإنما أمسكه على نفسه قلت أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر قال فلا تأكل فإني سميت على كلبك فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر إلا إذا تأكد أنه كانوا مجموعة مثلا كل واحد معه
كلبه ويصيدون وكلهم سمى على كلبه هنا كلبها أو كلب غيره سواء لكن إذا كان الكلب مجهولا لا يعرف صاحبه أيدي هل هو مسلم هل هو سمى عليه أو لا ولذلك الأصل تسمي عليه لأن الله تبارك وتعالى
قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه نعم بسم الله والحمد لله وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي قال باب من لم يرى الوضوء إلا من المخرجين من القبر والدبر وقول الله
تعالى أو جاء أحد منكم من الغائطة وقال عطاء في من يخرج من دبوه الدود أو من ذكوه نحو القملة يعيد الوضوء وقال الحسن ما ضحك في الصلاة أعاد الصلاة ولم يعيد الوضوء وقال الحسن إن أخذ من
شعوه وأضفاوه أو خلع خفيه فلا وضوء عليه وقال أبو هغيرة لا وضوء إلا من حدث ويذكر عن جابو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمي رجل بسهم فنزفه الدم فركع وسجد ومضى في
صلاته وقال الحسن ما زال المسلم وقال الحسن ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم وقال طاوس ومحمد بن علي وعطاء وأهل الحجاز ليس في الدم وضوء وعصى ابن عمار بثرة فخرج منها الدم ولم يتوضأ
وبزق ابن أبي أوفادما فمضى في صلاته وقال ابن عمار والحسن في من يحتجم ليس عليه إلا غسل محاجمه هذه كلها معلقات كلها معلقات وقال البخاري الرحمة الله تبارك وتعالى من خلالها أن يبين
أحكام فقهية نعم يعني الضرطة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا حدثنا
قتيبة بن سعيد قال حدثنا جوي عن الأعمش عن منذر أبي على الثوي عن محمد بن الحنفية أنه قال قال علي كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له أمرت المقداد بن
الأسود فسأله فقال فيه الوضوء ورواه شعبة عن الأعمش نعم ذكر رواية شعبة عن الأعمش ليأمن من تدليس الأعمش لأن جريرا رواه عن الأعمش بالعنعنة عن الأعمش عن منذر الثوري فأراد البخاري أن
ينبه إلى أن الأعمش سمعه من منذر فأتى برواية شعبة لأن شعبة كما مر بنا كثيرا يعني ضمن سماع ثلاثة أو كفيتكم تدليس ثلاثة الأعمش وبإسحاق بقتادة نعم أبو إسحاق السبيعي نعم قال عثمان يتوضأ
كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكوة قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك عريا والزبيا وطلحة وأبي بن كعب واضي الله عنهم فأموه بذلك حدتنا إسحاق قال أخبارنا النضو قال
أخبارنا شعبة عن الحكم عن ذكونا أبي صالح عن أبي سعين الخدوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسل إلى وجون من الأنصار فجاء ورأسه يقطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلنا أعجلناك فقال
نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجلت أو قحت فعليك الوضوء تابعه وهب قال حدثنا شعبة قال أبو عبد الله ولم يقل غندون ويحيى عن شعبة الوضوء نعم هذا كان في أول الأمر كان في أول
الأمر إذا جامع زوجته ولم ينزل فإنه يكفيه الوضوء ولا يلزمه الغسل ثم نسخ هذا الحكم بقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهده فقد وجب الغسل وفي رواية عند مسلم وإن
لم ينزل فالقصد أن هذا الحكم منسوه قد ذكر ابن المندر الإجماع على أن هذا كان في أول الأمر ثم نسخه بعده فكان كذلك في أول الأمر كان كذلك الذي يجامع أهله ولا ينزل فإنه يكفيه الوضوء نعم
هذا في خروجه صلى الله عليه وسلم من عرفات إلى مزدلفة أخير كما هو معلوم صلاة ربه وسلامه عليه وكان أسامة يسأله قال الصلاة يعني دخل المغرب فإنه خرج من عرفات بعد ذا المغرب بعد غروب
الشمس يقول صلاة المغرب يعني خشى أني أخذها حين العشاء وما صلينا المغرب يقول الصلاة أمامك الصلاة أمامك فصلى العشاء والمغرب في مزدلفة جمعة أخير صلى الله عليه وسلم والشاهد الذي أراد
منه البخاري هنا هو أن أسامة صب الماء على النبي صلى الله عليه وسلم فلا مانع أن يصب أحد عليك الماء في الوضوء يعني أن تتكفل أنت بجميع أعمال الوضوء نعم نعم قال باب قراءة القرآن بعد
الحدث وغيره لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان صحيح مسلم كان يذكر الله على كل أحواله صلى الله عليه وسلم وقال منصور عن إبراهيم لا بأس بالقراءة في الحمام ما يقصد قراءة القرآن وما يقصد
قراءة أحد يقرأ عليه وهو يكون في الحمام أو يريد الحمام الذي حمامات العامة وليست الحمامات التي حنسميها نحن الآن الحمامات وكان ابن أبي حاتم يقرأ على أبيه وعلى حاجته حتى لا يفوت الوقت
قوله ويكتب الرسالة على غير وضوء يريد أن الرسالة يكتب فيها عادة في أولها بسم الله الرحمن الرحيم فلا بأس أن تلفظ بسم الله الرحمن الرحيم يعني تذكر بسم الله تبارك وتعوى لو كنت على غير
وضوء وقال حماد عن إبراهيم إن كان عليه إزار فسلم عليهم إزارا فسلم وإلا فلا تسلم لأنهم على معصية بعض الناس الذين يدخلون الحمامات العامة هذه يعني يتكشف عوراتهم سواء كانت العورة
المغلظة أو ما دون المغلظة فقال إذا كانوا يتزيرون سلم أما إذا كانوا لا يتزيرون لا تسلم عليهم من باب الإنكار عليهم نعم سن الله وريكم قال وحمه الله تعالى حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك
عن مخامة بن سليمان عن كوي بن مولى بن عباس أن عبد الله بن عباس أخبواه أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته فطجعت في عرض الوسادة وطجع وسول الله صلى الله
عليه وسلم وأهله في طولها فنام وسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ وسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قوأ
العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمعان ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضؤه ثم قام يصلي قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على وأسي وأخذ
بأذن اليمنى يفتلها
ثم وكعتين ثم وكعتين ثم وكعتين ثم وكعتين ثم أوتر ثم اطجع حتى أتاه المؤذن فقام فصلى وكعتين خفيفتين ثم خوج فصلى الصبح نعم ابن عباس كان في هذه الزيارة عند خالته ميمونة أم المؤمنين رضي
الله عنها وكان له من العمر ثمان إلى تسع سنوات رضي الله عنه فنام مع النبي صلى الله عليه وسلم مع خالته ميمونة فلما قام النبي يصلي يقول ابن عباس لما توضى وصلى يقول قمت توضيت ووقفت عن
يساره فأخذني من أذني وأدارني إلى يمينه وجعلني عن يمينه نعم فلا يجوز الإنسان يصلي عن يسار الإمام وإنما يصلي عن يمين الإمام نعم فقام زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس فإذا
الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشاوت بيدها نحو السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشاوت أي نعم فقمت حتى تجلان الغش وجعلت أصب فوق رأسي ماء فلما انصرف رسول الله
صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء كنت لم أراه إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قويب من فتنة الدجال لا
أدوي أي ذلك قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدوي أي ذلك قالت أسماء فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال
نم صالحا فقد علمنا إن كنت لمؤمنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدوي أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدوي سمعت الناس يقولون شيئا فقلته نعم هذه آية وهي كسوف الشمس لما وقع فصلى النبي صلى الله
عليه وسلم فلم أسماء استغربت هذه وقت صلاة والنبي يصلي والناس يصلون فرأت عائشة تصلي فأشارت إليه قالت يعني ما الذي حدث ما سبب هذه الصلاة فأشارت إلى السماء أي إلى الشمس في السماء فقالت
آية فأشارت في رأسها النعم آية وهذا يدل عن إنسان يجوز له أن يتكلم برأسه أو بغيره في وقت الصلاة يشير برأسه يفهم منه الذي أمامه مراده مثلا في صلاة النافلة لا بأس به أن يشير الإنسان
بيده يفهم الذي يسأله عن شيئ ما فأشارت برأسها النعم آية تقول فقمت فغشي علي من الخوف الآن الناس لما يسمعون بهذه الآيات يصورون يضحكون وينكتون ويستضرفون أنفسهم يقولون هذا والأصل أن هذه
الآيات وما نسوي بالآيات إلا تخويفة الإنسان يخاف إذا رأى هذه الآيات يخشى أن تقوم القيامة أو أن يرسل الله عذابا أو غير ذلك من الأمور فهذا هو الأصل في المسلم أنه يخاف الله تبارك
وتعالى عند حدوث هذه الآيات قوله لا أدري أي ذلك قالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو الموقن وهل قالت المرتاب أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك
هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا
من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من
هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام
زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم وقالت أسماء الشك هنا من هشام زوج
فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو المنافق نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعمنعم نعم نعم نعم نعم النعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم فقط يثبت أن سفيان سمع لأن فيه
تصريح سفيان بالسماعة سفيان الثوري نقل عنه التدليس رحمه الله تعالى فأراد البخاري أن يثبت أن الحديث عنده برباعي لكن يذكره بالخماسي ليثبت سماعة سفيان حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا
سليمان بن بلال قال حدثني يحيى بن سعيد قال أخبرنا بوشير بن يسار قال أخبرنا سويد بن النعمان قال نعم معنى هذه الأشياء يعني مستها النار وكان أول الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني
توضع مما مست النار وهنا توضع مما مست النار لم يتوضع مما مست النار فالدل على الإباحة باب من الكبائر ألا يستتر من بوله قال المصنف حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن
عباس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما
لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة فقيل له يا رسول الله لما فعلت هذا قال لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا أو إلى أي يبسا
باب ما جاء في غسل البول وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب القبر كان لا يستتر من بوله ولم يذكر سوى بول الناس قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم قال حدثني روح
بن القاسم قال حدثني عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبرز لحاجته أتيته بماء فيغسل به حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن الخازم قال حدثنا
الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم
أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة قالوا يا رسول الله لما فعلت هذا قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا وقال محمد بن المثنى وحدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش قال سمعت مجاهدا
مثله نعم في هذه الأحاديث في هذه الأبواب الثالثة ذكرها المام البخير رحمه الله تبارك وتعالى فيه أنه يرويه مجاهد عن ابن عباس ومرة يرويه مجاهد عن طاوس عن ابن عباس وكلها أسئلة صحيحة
لابن عباس فمجاهد أحيانا يرويه عن ابن عباس مباشرة وأحيانا يرويه عن طاوس عبن عباس فيكون سمعه من طاوس عن ابن عباس ثم سمعه مباشرة من ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وهنا في قول
البخاري باب من الكبار لا يستهتر من بوله ثم ذكر رحمه الله تبارك وتعالى هذه الأحاديث التي فيها لا يستهتر من بوله وقال ولم يذكر كان لا يستهتر من بوله ولم يذكر سوى بول الناس في آخر
حديث قال من بوله من البول فمرة قال من بوله من البول من بوله فهنا اختلف أهل العلم أي البول يريد يعني الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر منه فبعضهم قال بول الإنسان نجس وهذا بإجمع
أهل العلم أن بول الإنسان نجس فهذا كان لا يستهتر من بوله هو وهذه هي الكبيرة التي وقعت منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم وما يعذبان في كبير ثم قال بلى أي كبير وهو أن أحدهم يمشي في
النميم والنميم الكبائر وهذا لا يستهتر من بوله هو وهذه نجاسة وهذه من كبائر الذنوب الرواية الثانية لا يستهتر من البول فعم بوله وبول غيره بوله وبول غيره وبول غيره فيه النجس وفيه ما هو
ليس بنجس وفيه ما هو نجاسته مخففة يعني يختلف فبول الإنسان بالغ نجس بالإجمع لكن بول الصبي الذي لم يأكل هذا نجاسته مخففة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يرش من بول الصبي الذي لم
يعني يأكل ما زال يرضع يعتمد عن رضاعة ولم يفطم فقال يرش من بول الصبي فهذا نجاسته مخففة ونجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للعرانيين كما سيأتينا بشرب أبوالي الإبل ولو كانت نجس ما
أذن بشربها صلى الله عليه وسلم وأذن بالصلاة في مبارك الغنم في مرابض الغنم فلو كانت أبوالها نجسة وأبوالها تحتها فلو كانت أبوالها نجسة لم يأذن بذلك فدل على أن أبوال الإبل والغنم
والصحيح أن كل ما يؤكل لحمه أن أبوالها طاهرة فهنا أراد البخار رحمه الله تعالى أن يبين أن الحديث المشهور هو من بوله هو يعبول الإنسان البالغ العاقل الكبير وليس بول الصبي الذي لم يطعم
ولا بول الحيوان مأكل اللحم مختلف أهل العلم في الحيوان غير مأكل اللحم هل هو نجس أو لا وهذا محل وكتب الفقه لكن الشاهدة من هذا أن البخاري رحمه الله تبارك وتعالى رادع لنبه في هذا
الحديث أنه جاءت الرواية من بوله وجاءت الرواية من البول فعمت البولة كله نعم باب ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الأعرابية حتى فرغ من بوله في المسجد قال الإمام البخاري حدثنا موسى
بن أسماعيل قال حدثنا همام قال أخبرنا إسحاق عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أعرابيا يبول في المسجد فقال دعوه حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه باب صب الماء على البول في
المسجد حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود أن أبا هريرة قال قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس فقال قال لهم النبي صلى
الله عليه وسلم دعوه وهريق على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين وقال البخاري حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يحيى بن سعيد قال سمعت
أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم باب يهريق الماء على البول وحدثنا خالد بن مخلد قال وحدثنا سليمان عن يحيى بن سعيد قال جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد فزجره الناس فنهاهم النبي
صلى الله عليه وسلم فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فأهريق عليه وقال أن يؤثر ذلك عليه ولو كان يعني فعل هذا أحد من الصحابة وحاشاهم فإنه كان سيسجره النبي صلى
الله عليه وسلم سعيد لم تبنى لهذا ولما تفل رجل في المسجد أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم إنكر شديدا فمن بال في المسجد لكن هذا كان أعرابيا يعني جاهلا في هذا الأمر لذلك النبي صلى
الله عليه وسلم قال دعوه وأهريق على بوله سجلا من ماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا زجر أثناء بوله لبال على ثيابه أو بال في أكثر من مكان في المسجد عندما يتحرك وهو ما زال يبول
فقال دعوه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من باب يعني قبول أقل المفسدتين قبول أقل المفسدتين ولذلك تركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم نبهه إلى ذلك قال إنه لا يجوز في هذه المساج شيء من
هذه القذورات نهاه النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم وقال دعوه النبي صلى الله عليه وسلم لجهله وخشية أن تقع مفسدة أعظم من المفسدة التي وقعت منه نعم وهذا الذي استدل بها أهل العلم على أن
نجزته مخففة اكتفى بالنضح يعني رش عليه الماء ولم يفركه لم يغسله صلى الله عليه وسلم نعم نعم وهذا جائز أن الإنسان يبول قائما أو يبول قاعدا مع أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول من حدثكم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقه ما كان يبول إلا قاعدا هي تخبر بما رأت رضي الله عنها وحذيفة هنا يخبر بما رأى حيث رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوم يبول وهو قائم
عنده سباطة سباطة مكان تجتمع فيه يعني القمامة تقريبا فجاء في هذا المكان فبال صلى الله عليه وسلم قائما فإذا أمن الإنسان رشاش البول اللي يأتيه سواء كان هواء أو مكان جامد يرجع عليه
البول أو كذا فإذا أمن من رشاش البول فلا مانع أن يبول وهو قائم فإذا أمن الإنسان رشاش البول أو كذا فإذا أمن من رشاش البول أو كذا ثبت هذا وثبت هذا ثبت أنه كان يبول جالس وثبت أنه يبول
قائما والأصل البول جالسا كما كان جل حال النبي صلى الله عليه وسلم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى قبل قيد كنت سأنبه لكن أنسيت اللي هي قضية أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى إلى
القبرين فأخذ جريدة فشقها نصوية الجريدة اللي هي سعفة النخل سعف النخل الجريدة هي سعف النخل أخذها رطبة يعني لم تيبس بعد يعني سقطت قريبا من النخلة فأخذ شقها نصفين وجعل غرس على هذه أو
على هذا القبر نصفا وغرس على القبر الثاني نصفا قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا أي بشفاعته صلى الله عليه وسلم يخفف عنهما من هذا العذاب وفيه دليل على إثبات عذاب القبر نعم باب البول
عند صاحبه والتستر بالحائط حدثنا عثمان أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عذيفة قال رأيتني أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم
أحدكم فبال فانتبهت منه فأشار إلي فجئته فقمت عند عقبه حتى فرغ باب البول عند سباطة قوم حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي وائل قال كان أبو موسى الأشعري يشدد في البول
ويقول إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه فقال حذيفة ليته أمسك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما نعم هنا كما ترون هذا الحديث استعمله البخاري في ثلاثة أبواب في
جواز البول قائما جواز البول بقربي إنسان طالما أنه متستر منه جواز البول عند السباطة يعني عند مكان مجتمع القمامة أو ما شابه ذلك فنجي أن البخاري كيف يستعمل هذا الحديث وجعل لكل مرة
بابا وهذه استفادت البخاري من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الفقه وذلك يقولون فقه البخاري في تراجمه يعني يستنبط هذا الحديث حكما
ثم يجعله بابا جاءت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع قال تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه حدثنا محمد هو ابن سلام قال حدثنا أبو معاوية
قال حدثنا هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إنما ذلك عرق وليس
بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي قال وقال أبي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت نعم في الحديث الأول غسل الدم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر
الحائضة أن تحته ثم تقرصه قال أهل العلم لأن نجاسته مغلضة وذلك أمر أن تحته ثم تقرصه يعني شدد في طريقة تنظيفه من الدم لأن دم الحائض يعني بالاتفاق أنه نجاسة مغلضة أنه نجاسة مغلضة ولكن
أمر بحته وقرصه صلى الله عليه وسلم ثم ينضح بعد ذلك بالماء وأما الحديث فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض والاستحاضة كما أخذنا هذا في الفقه هو دم دم يخرج من المرأة عادة بعد طهرها من
الحائض ولكن تكون مشتبكة مع الحائض الاستحاضة تكون مشتبكة مع الحائض ويختلف دم الاستحاضة عن دم الحائض في لونه ورائحته وطبيعته فعلى كل حال فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض وفاطمة هي زوجة
طلحة بن عبيد الله فكانت تستحاض وقالوا أن بنات أبي حبيش فاطمة بنت أبي حبيش وزينة بنت أبي حبيش كنا يستحاضنا ثلاثة أخوات يعني يستمر معهن الدم فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشدها أن هذا
عرق وليس بحيض فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبلت الحيضة وليس الاستحاضة إذا أقبلت الحيضة أن تدع الصلاة ثم إذا أدبرت فإنها تغتسل لأن المرأة يجب عليها أن تغتسل بعد أن ينتهي
الحيض
ثم إذا جاءت هذه الاستحاضة وهو الدم الزائد هذا العرق دم الجرح هذا الذي وليس دم حيض فإنها تغسله وتتوضأ لكل صلاة وتصلي نعم طبعا فاطمة عند مسلم كانت هي تغتسل لكل صلاة هي كانت تغتسل لكل
صلاة هذا ليس من أمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا اجتهاد منها وإذاك أخطأ البعض بقوله أنه يجب على المستحاضة أن تغتسل لكل صلاة والصحيح أنها تغتسل لقتسال الحيض فقط أما الاستحاضة فتتوضأ
لكل صلاة نعم نعم والمني اختلف أهل العلم في طهارته ونجاسته فبعضهم رأى أنه طاهر وبعضهم يرى أنه نجس يحكم بنجسته لغسل عائشته له ومن يحكم بطهارته يقول أن هذا الغسل من باب التنظف لا من
باب النجاسة من باب النظافة لا من باب النجاسة على كل حال هذا أيضا موضوع كتب الفقه لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ربما جامع أهله فوقع المني على بعض ثيابه سواء
منيه أو مني زوجته ومع هذا تغسله عائشة ويذهب إلى الصلاة وإن كانت بقع الماء الحياة سهلة جدا لا كما يعتقد الكثيرون ممن يصيبهم الشك في النجاسات وغير ذلك من الأمور نعم نعم ولا يضر ذلك
لأن الأصل هو إزالة النجاسة في ذاتها إذا قلنا أنه نجس إزالة النجاسة في ذاتها أما ما يبقى من أثرها كاللون أو الرائحة فهذا ما يعفى عنه إذا غسل الإنسان أو أزال أصل النجاسة نعم نعم نعم
هذا الحديث هؤلاء جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأظهروا إسلامهم وبعد ذلك اشتكوا من جو المدينة وأنه أصاب بطونهم شيء من جو المدينة وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى
خارج المدينة إلى إبل الصدقة المكان الذي فيه إبل الصدقة ويشربوا من أبوالها وألبانها قال أهل العلم فشربهم من أبوالها دليل على طهارتها والنبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يستطب الإنسان
بحرام ما جعل الله فيما حرم عليكم شفاء ولو كان المولو نجسا ما أمرهم أن يشربوه فهذا لا يجوز أبدا وما جعل الله فيما حرم دواء ولما سئل عن الخمر وأنهم يعني يشربون الخمر للشفاء فقال ما
جعل الله فيما حرم شفاء إنها داء وليست بدواء أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالقصد أن هؤلاء لما شربوا من أبوال الإبل وألبانها شفوا فعلا فلما شفوا طمعوا في الإبل ولم يكن عند الإبل أحد
إلا بعض الرعاة وهم عددهم أكبر مسلحون فقتلوا الرعاة واستاقوا الإبل وهربوا فبلغ الخبر النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبره أحد من من رأى ذلك أو جاءه الوحي المهم أنه أخبر صلى الله عليه
وسلم فأمر أصحابه بأن يلحقوا بهم وهؤلاء معهم إبل يعني مشيهم بطيء وفعلا أدركهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتوا بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم
فقطعت أيديهم وأرجلهم وسملت أعينهم أي أزيلت من مكانها ثم رموا في الحرة يعني في الأرض الحارة في المدينة يطلبون الماء فلا يسقوا حتى ماتوا وأنه قطع أيدي وقطع أرجل وسمل أعين على سرقة
يعني كيف يكون هذا بل حتى لو قتلوا يقول كيف يفعل فيهم النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الأمور وهذا من التمثيل والصحيح أن هذا من القصاص وليس من التمثيل والله تبارك وتعالى يقول فمن
اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وقال ولكم في القصاص حياتي والألباب وقال وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح
قصاص وجاء في صحيح مسلم حديث آنس قال إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولاك لأنهم سملوا أعين الرعاة يعني هم بدأوا بهذا هم اكتفوا بأخذ الإبل والهرب بها أمسكوا الرعاة فسملوا
أعينهم ثم قطعوا أيديهم وأرجلهم وهربوا ففعل بهم النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلوا وهكذا يؤدب المجرمون حقيقة بدل السجن وبدل هذا لا يفعل به كما فعل وينتهي أمره خلاص انتهى الأمر
وهذا الذي يخوف المجرمين ولما نحيت أحكام الشريعة في أكثر بلاد الإسلام الآن نجد كيف يعني انتشرت هذه الجرائم واستهتر الناس بغيرهم صاروا يقتلون ويسرقون وينهبون ويزنون ويرابون ويعرضهم
وكذا لأنهم يأمنون من هذه الأحكام الوضعية الباطلة لما ترك الناس حكم الله تبارك وتعالى والله المستعان نعم قال المصنف رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو التياح يزيد بن
حميد عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن يبنى المسجد في مرابط الغنم يريد أن هو فيها أبوالها وفيها أبوالها ومع هذا يصلي فيها صلى الله عليه وسلم على أن أبوالها
وأرواثها طاهرة لأنها من مأكل اللحم وكل مأكل اللحم على الصحيح بوله وروثه طاهر كالإبل والبقر والغنم والدجاج والطيور المأكلة مأكلة اللحم أما ما لا يؤكل لحمه كالسباع وذواث المخلب من
الطير فهذه أبوالها وأرواثها نجيسة نعم باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء وقال الزهري لا بأس بالماء ما لم يغيره طعم أو ريح أو لون وقال حماد لا بأس بريش الميتة وقال الزهري في
عظام الموتى نحو الفيل وغيره أدركت ناسا من سلف العلماء يمتشطون بها ويدهنون فيها لا يرون به بأسا وقال ابن سيرين وإبراهيم ولا بأس بتجارة العاج كل هذه الأشياء رون أنها طاهرة نعم حدثنا
إسماعيل قال حدثنا مالك عن ابن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن فقال ألقوها وما حولها فطرحوه وكلوا
سمنكم نعم إعلاد أعيل لإلقاء السمن كله وإنما فقط ما أصابته النجاسة من هذه الفأرة الميتة لأن الفأرة وإن كانت غير نجيسة لكن كونها صارت ميتة صارت نجيسة تنجست بموتها طبعا عندما يقال هذا
الأمر هذا أنه واجب لكن هذا من باب التسهيل على الناس يعني لو أن كرهت نفسه أن يأكل هذا لكن لا يعتبره نجيسا هذا أهم شيء ما تقلت أكل لا تأكل أعطيه غيرك يأكله لكن الكلام في النجاسة وليس
كان فيما يعني تكراه النفس يعني النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل الضب صلى الله عليه وسلم فلما سئل أحرامه قال لا إلا إنني أعافه فكل إنسان يعافي الشيء هذا حقه لكن الكلام في الحكم هل
هذا نجس أو هذا طاهر هذا الكلام في حكم المسألة وليس فيما تعافه أو تقبله نفسك نعم نعم وهذا يشير فيه البخاري رحمه الله تعالى إلى الدم هل هو نجس أو ليس بنجس والكلم هو الجرح الكلم هو
الجرح كلمة أي جرحة نعم باب البول في الماء الدائم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد أن عبد الرحمن بن هرمز العرج حدثه أنه سمع أبا هريرة أنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون وبإسناده قال لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه نعم لأن الماء الدائم غير الماء الجاري الماء الجاري كما البحر وماء
النهر وماء العيون للتجري هذا الماء الجاري لو بال فيه الإنسان فإنه يمشي هذا البول ويأتي بدله ماء آخر لكن الماء الدائم كما البراك وغيرها فإن هذا إذا بال فيه صحيح قد يكون البول قليلا
مقارنة بالماء الكثير لكن الناس يتقدرون من هذا أنه ولو لم يحكم عليه بالنجاسة لقلة البول أو لقلة النجاسة مقارنة بالماء الطاهر لكن يتقدر الناس من هذا ففيه إذاء للناس ولذا نهى النبي
صلى الله عليه وسلم أن يبول الرجل بالماء الدائم نعم حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد قال حاء
وحدثني أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال حدثني عمر بن ميمون أن عبد الله بن مسعود حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي
عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض أيكم يجيء بسلا جزور بن فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد فانبعث أشق القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على
ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغني شيئا لو كان لي منعه قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة وفرحت عن ظهره فرفع رسول
الله صلى الله عليه وسلم رأسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فشق عليهم إذ دعا عليهم قال وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اللهم عليك بأبي جهل وعليك بعتبة بن ربيعة
وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعد السابع فلم يحفظ قال فوالذي نفس بيته لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعا في القليب قليب بدر صلى
الله عليه وسلم لم يقطع صلاته فدل على أنها لا تفسد الصلاة يعني أتى بها هنا يبين أنها لا تفسد صلاة المصلي ولذلك استمر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته وهنا قوله صار النبي يعدهم عليك
اللهم عليك بأبي جهل عليك بعتبة عليك بشيبة عليك بالوليد عليك بأمية وعقبة بن أبي معيط هؤلاء رؤوس المشركين إلا الوليد بن عتبة ورموا في قليب بدر وقوله وعد السابع فلم يحفظه أو فلم نحفظه
الذي لم يحفظه أبو إسحاق السبيعي راوي هذا الحديث ومر حفظه يعني هنا لما حدث بهذا الحديث نسيه وفي حديث آخر في كتاب الصلاة سيأتينا إن شاء الله تعالى تذكره أبو إسحاق يعني في رواية أخرى
فذكره عمار بن الوليد هذا هو السابع الذي لم يحفظه وعمار هذا هو الذي على المشهور في كتب السيرة أنهم أتوا أباطال فقال تعطينا محمد ونعطيك عمار تربيه وتغذيه وكذا ونأخذ محمدا ونقتله فقال
سبحانه تعطوني ولدكم لأغذيه وأعطيكم ولدي لتقتله فالقصد أن البخارية رحمه الله تبارك وتعالى إنما جاء بهذا الحديث في هذا المكان ليبين أن هذه القذارات لا تفسد الصلاة نعم نعم في هذا
الباب البخاري رحمه الله تعالى يبين أن هذه وإن كان الناس يستقدرها كالبزاق وغيره إلا أنها ليست منجسة ليست منجسة يعني بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الحديبية وسيأتي ذكره إن
شاء الله تعالى في المغازي في يوم الحديبية وفي يوم الحديبية وفي يوم الحديبية لكن ما رأينا أحد المصحاب من أخذ يأخذ بولا النبي مثلا يتمسح به لأنه نجس لكن تفله وريقه طاهر صلى الله عليه
وسلم وإن كان الناس يتقدرون من التفل في عموم الناس لكن بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم كل أجزاءه بركة ما عدا البول والغاءط هذه نجسة لكن كله بركة صلوات ربي وسلامه عليه فاستدل بهذا
على طهارة هذه الأشياء وإذا استقدرها الناس في الأصل لكن بخلاف النبي صلى الله عليه وسلم المهم أراد أنها ليست بنجسة أراد البخاري رحمته أن يبين أنها ليست بنجسة وفي الحديث الذي ذكره قال
حدثنا محمد وليسقى حدث سفيان عن حميد عن أنس البعض يشكك في سماع حميد من أنس هذا الحديث كما جاء عن نيخي بن سعيد فالبخاري أتى به من رواية ابن أبي مريم قال طوله ابن أبي مريم وقال أخبرنا
يحيى ابن أيب قال حدثني حميد قال سمعته أنسا يحيى ابن سعيد يقول بين أنس وحميد ثابت البناني يقول سمعه حميد من ثابت عن أنس لكن أسقطه هنا البخاري يقول لا ما أسقطه هنا لأن حميد من تلاميذ
أنس ومن تلاميذ ثابت أحيان يحدث عن ثابت عن أنس وأحيان يحدث عن ثابت عن أنس مباشرة بدون واسطة ثابت وراد أن يثبت البخاري أن حميد سمع هذا الحديث من أنس بن مالك رضي الله عنه نعم النبيذ
هو الماء المنبوذ النبيذ هو الماء المنبوذ الماء المترك مدة طويلة يكون معه تمر أو عنب أو شيء ثم يتغير طعمه فإذا أسكر صار خمرا قبل أن يسكر فهو ليس بخمر العبرة بالإسكار العبرة بالإسكار
أما النبيذ اليوم الذي يسميه الناس النبيذ هذا خمر عذر الله وإياكم منه لكن في ذلك الوقت إذا سمعت النبيذ في كلام العرب هو المنبوذ المترك ويكون طفل منبوذ بيع المنابذة التمر منبوذ
بالماء يخلطون التمر بالماء ويتركونه مدة حتى يتغير طعم الماء يتأثر بالتمر الذي فيه فيسمونه نبيذ التمر أو نقيع التمر فهذا إذا ترك مدة طويلة جدا يبدأ يتغير طعمه يحمض شوي أو شيء فإذا
تغير طعمه طيب فهو حلال إذا زاد هذا التغير حتى أسكر صار محرما هنا فهو العبرة بالإسكار ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مسكر خمر فإذا وصل إلى الإسكار صار خمر طالب منه لم يصيد
درجة الإسكار فإنه لا شيء فيه نعم فالنبيذ إذا لم يذكر فلا شيء فيه أما الوضوء فلا يتوضأ إلا بالماء لا يتوضأ بالنبيذ لا يتوضأ بالنبيذ ولا يتوضأ بالمرق ولا بالشاي ولا بالقهوة ولا بأي
مشروبات أخرى عدا الماء الوضوء لا يصح إلا بالماء فإن لم تجدوا فتيمموا فمن لم يجد الماء ينتقل إلى التيمم أما هذه العصائر والقهاوي والشاي وغير ذلك وما ينبذ هذا كلها لا يتوضأ بها لا
يتوضأ إلا بالماء الخالص نعم نعم يعني لا بأس أن تغسل الدم عن وجه أبيها وهي فاطمة رضي الله تعالى عنها نعم يعني يساعد غيره يساعده غيره في وضوئه أو غسله لا بأس بذلك نعم نعم باب دفع
السواك إلى الأكبر وقال عثان نعم أراني أتسوك هذا رؤية منام هذه كانت رؤية منام للنبي صلى الله عليه وسلم وفي المنام وهي تسوك فأعطى السواك لأحدهما فقال له كبر يعني أعطي الأكبر أعطي
الأكبر ومنها أخذ أهل العلم أنه إذا كان مجلس فلا يبدأ باليمين وإنما يبدأ بالكبير ثم من يمين الكبير هو كذا فلما قال له كبر كبر ابدأ بالكبير وهذا إرشاد من الملائكة للنبي صلى الله عليه
وآله وسلم نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضجع على شقك
الأيمن ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك اللهم آمنتك اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت
من ليلتك فأنت على الفطرة واجعل هن آخر ما تتكلم به ما تتكلم به قال فرضتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال لا ونبيك الذي أرسلت نعم
في هذا الحديث إنسان يستحب له أن لا ينام إلا على طهارة إلا على وضوء إن يتوضى قبل أن ينام هكذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى قبل أن ينام وفائدة في قوله فقلت آمنت بكتابك الذي
أنزلت وبرسولك الذي أرسلت طيب فقال له النبي لا ونبيك وهذا من باب أن الإنسان يلتزم اللفظ وإلا رسولك أقوى من نبيك لأنه كل رسول نبي وليس كل نبي رسول ومع هذا قاله النبي لا التزم باللفظ
الذي سمعته أخذ كثير من أهل العلم أنه لا يجوز رواية الحديث بالمعنى من هذا الحديث وأمثاله نعم
05- كتاب الغسل I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله موحي السنة والصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الغسل وقول الله تعالى
وإن كنتم جنبا فاتطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من
حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون وقوله جل ذكوه يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكاري حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن
كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا حدثنا عبد الله بن يوسف
قال أخبارنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه
في الماء فيخلل بها أصول شعاره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه
ثم يفيض الماء على جلده كله قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كويب عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير وجليه وغسل فرجه وما أصابه من الأذى ثم أفاض عليه الماء ثم نحى وجليه
ثم يغسلهما هذه غسله من الجنابة نعم غسل الجنابة يستحب أن يتوضأ قبل الاغتسال ولا يجب وإنما يستحب أن يتوضأ قبل الاغتسال والوضوء قبل الاغتسال له صورتان الصورة الأولى أن يتوضأ وضوءا
كاملا
ثم يغتسل الصورة الثانية أن يتوضأ وضوءا غير كامل يؤخر غسل رجليه لا يغسل رجليه مع الوضوء يغسل غسل الجنابة ويغسل رجليه آخر شيء يعني يؤخر غسل الرجليه وكل الأمرين فعلهم النبي صلى الله
عليه وسلم نعم نعم وهذه سنة حقيقة يعني في تطيب قلب المرأة الزوج يغتسل مع امرأته معا وهذا لا بأس به فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع ميمونة مع أم سلم مع عائشة صلى الله عليه وسلم عليه
فهذا من باب تطيب الرجل لقلبي امرأته نعم نعم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم قال يكفي النبي الصاع والصاع هو قدر أربعة أمداد ومثل ما يملأ الكفين ما قليل جدا لكن كان يكفي النبي صلى الله
عليه وسلم مقصود أن الإنسان لا يبذر ولا يسرف في وضوئه وفي غسله فربما توضى النبي بالمد وهو تقريبا أقل من هذا المد كان يتوضى بالنبي ويغتسل البصاع هذا أربع مرات تقريبا كان يغتسل به
النبي صلى الله عليه وسلم فالإنسان لا يسرف كثيرا في الاغتسال أو في الوضوء نعم قال حدثنا ابن عينة عن عمرين عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كان يغتسلان
من إناء واحد وقال يزيد بن هاون وبهز والجدي عن شعبة قدر صاع قال باب من أفاض على وأسه ثلاثا حدثنا ابن عيم قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال حدثني سليمان بن صرد قال حدثني جبير بن مطعم
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فأفيض على وأسي ثلاثا وأشاو بيديه كلتيهما يعني أنه كان يكفي يعني بدون وضوء مجرد أن يفيض الماء على جسده فقد اغتسل الإنسان المهم أن يعم
الماء الجسد كله هذا المقصود أما قضية أنه يعني يخلل شعره ويبدأ بيمينه ثم بيساره ثم يفيض الماء على هذا السنة لكن تقول ما الذي يكفيه يكفي أن يعمم جسده بالماء وإذا قال وغطس في ماء ثم
خرج وهنا ينوي الاغتسال أجزاءه ذلك لأن الماء عم بدنه كله هذا هو المقصود نعم قال حدثنا محمد بن بشير قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن مخول بن راشد عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على وأسه ثلاثا قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا معمر بن يحيى بن سام قال حدثني أبو جعفر قال قال لي جابر وأتاني بن عمك يعرض بالحسن بن محمد بن
الحنفية قال كيف الغسل من الجنابة فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على وأسه ثم يفيض على سائر جسده فقال لي الحسن إني رجل كثير الشعر فقلت كان النبي صلى الله
عليه وسلم أكثر منك شعر هنا بيّن من الرجل الذي سأل جابر بن عبد الله هناك قال جاء رجل فقال له لا يكفيني الصع هنا بيّن من هو الرجل وهو الحسن بن محمد بن الحنفية يعني جده علي رضي الله
عنه حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب جده علي بن أبي طالب لكنه ليس من أولاد فاطمة من أولاد الحنفية وهي من سبي بن حنيفة أولاد فاطمة بن علي أربع كما هو معلوم الحسن والحسين وزيرب وأم
كلثوم لكن عليا رضي الله له أولاد كثر من غير فاطمة رضي الله عنها لكن الشاهدة من هذا أن هذا الرجل الذي لم يذكر في الحديث سابق ذكره هنا وبيّنه أنه الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي
الله عنهم جميعا نعم نعم هذه صورة أيضا صورة الغسل بغسل مذاكيره خاصة إذا كانت جنابة فيغسل مذاكيره حتى ينظفها من المني الذي أصابها ثم بعد ذلك يتوضى وضوءه للصلاة وهنا ذكرت فقط أنه مضمض
واستنشق غسل وجهه ويديه لم تذكر نسح الرأس ولا غسل القدمين والرأس غسله مع الغسل ثم القدمين غسلهما بعد ذلك لأن في السابق كان يعني ليس مثل الآن يعني يجري يعني مثل الآن الماء يجري
ويتجدد وكذا هناك أرض طينية يعني فعندما ينتمي يتأخر حتى يغسل القدمين في مكان آخر أنظف من هذا المكان الذي كان فيه حيث أصابته الرمال مع الماء صار طينا نعم إذا اغتسل من الجنابة دعا
بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر فقال به ما على رأسها الحلاب له الإناء الذي يكفي لحلب الناقة أو البقرة هذا الحلاب له الإناء يعني قدر أن الماء هذا قدره قليل
نعم قال باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة قال حدثنا عمو بن حفص بن غياث قال حدثنا الأعمش قال حدثني سارم عن كوي بن عال بن عباس قال حدثتنا ميمونة قالت صببت للنبي صلى الله عليه وسلم
غسلا فأفرغ بيمينه على يساوه فغسلهما ثم غسل فوجه ثم قال بيده الأوضة فمسحها بالتعب ثم غسلها ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه وأفاض على رأسه ثم تنحى فغسل قدميه ثم أتي بمنديل فلم ينفض بها
نعم يعني المنديل أتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما قبله لكن الله ما حرمه لتنشيف الأعضاء إن شاء الله سننشف أعضاءه وإن شاء الله تركها حتى تنشف كل الأمرين جائز نعم قال باب مسح اليد
بالتعب ليكون أنقى حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيان وقال حدثنا الأعمش عن سارم بن أبي الجعد عن كوي بن عال بن عباس عن ميمونة شوفوا الآن حديث ميمونة كيف استفاد منه البخاري رحمه الله
تعالى في كذا مسألة فقهية نعم
ثم توضأ ولمعوا ابن عمى وابن عباس بأسا بما ينتضح من غسل الجنابة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبارنا أفلحوا عن القاسم عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من
إناء واحد تختلف أيدينا فيه قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان وصول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يده قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا
شعبة عن أبي بكو بن حفص عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من جنابه وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة مثله قال حدثنا أبو الوليد قال
حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبو قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم والموأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد زاد مسلم ووهب عن شعبة من الجنابة مسلم ليس
صاحب الصحيح مسلم من الحجاج وإنه هذا شيخ البخاري مسلم بن إبراهيم وليس مسلم هذا تلميذ البخاري مسلم من الحجاج المقصود هنا مسلم بن إبراهيم شيخ البخاري نعم قال باب تفويق الغسل والوضوء
ويذكر عن ابن عمو أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه قال حدثنا محمد بن محبوبين قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا العماش عن سالم بن أبي الجعد عن كوبين مولى بن عباس عن ابن عباس قال قالت ميمونة
وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أن يغتسلوا به فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلك يده بالأرض ثم مضمض واستنشق ثم غسل وجهه
ويديه وغسل وأسه ثلاثا ثم أفرغ على جسده فغسل قدميه يعني الآن توضى ولم يصل إلى غسل قدميه دعية إلى جنازة يقول ثم رجع إلى المسجد فمسح على خفيه ثم صلى يقول والبخاري ذكر هنا يعني الشافعي
ماذا قال قال لعله قد جف وضوءه لعله هذا استنباط الشافعي يقول يعني من السوق إلى المسجد وهناك مسح على قدميه يعني كان فيه مدة زمنية الأصل في الوضوء من أركان الوضوء الموالاة أن لا يجعل
فترة زمنية بين عضو وعضو لا بد من الموالاة هذا ركب من أركان الوضوء يقول هنا ابن عمر أخر مسح قدميه حتى ذهب إلى المسجد خرج من السوق إلى المسجد لم يكمل وضوءه كله في السوق وإنما أغلب
وضوءه وهو في السوق ثم دعية جان فانطلق قبل أن يكمل وضوءه فلما وصل إلى المسجد مسح على قدميه يعني أكمل وضوءه ثم دخل وصل قال الشافعي رحمه الله تعالى لعله قد جف وضوءه يعني الشافعي يشكك
في قضية وجوب الموالاة حتى يجف لأن البعض الآن يعبر عن ماذا بالوضوء يقول لا يؤخر العضو حتى يجف هنا إذا جف العضو معناها المدة طويلة وإذا يخطئ البعض يقول لو واحد مثلا توضأ فغسل كفيه ثم
غسل وجهه وغسل يديه ثم نشفها بمنشفة مثلا نشفها ثم مسع رأسه وغسل هذا موالي بالإجماع طيب نشف العضو يقول لا ليس مقصود هذا وإنما جف العضو قال قول أهل العلم بنفسه يعني يقصدون المدة
يقصدون المدة والشافعي هنا يقول لعله جف الوضوء يعني يقصد أن لا تدققوا في موضوع الموالاة والبخار رحمه الله تعبر عنه بقوله ويذكر عن ابن عمر أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه والشافعي ماذا
قال لعله جف وضوء بينما البخاري جزم ولذا قال أهل العلم البخاري هنا قال هو يذكر ذكر بصيغة التمريض مع أنه عنده بإسناد صحيح الشافعي رواه عن مالك عن نافع يعني إسناد صحيح من أصح الأسانيد
ومع هذا قاله البخاري بالتمريض لأنه رواه بالمعنى ولم يروهه بالنص وهو عنده رحمه الله تباركه ولكنه ذكر استنباطه في هذه المسألة نعم أحسن الله إليكم قال باب من أفغى بيمينه على شماله في
الغسل حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا الأعماش عن سالم بن أبي الجعد عن كوي بن مولى بن عباس عن ابن عباس عن ميمونة بنت الحاوث قالت وضعت لرسول الله صلى الله عليه
وسلم غسلا وستوته فصب على يده فغسلها مرة أو مرتين قال سليمان لا أدوي أذكر الثالثة أم لا وغسل وجهه ويديه وغسل واسه ثم صب على جسده ثم تنحى فغسل قدمي فناولته خرقة فناولته خرقة فقال
بيده هكذا ولم يودها يعني هكذا ظاهر لهم لا أريدها حرك لهم لا أريدها وسترك الماء يتساقط من جسده وقال بعض الحلم هذا أفضل لأنه مع قطر الماء تخرج الخطايا بالنسبة للإنسان فكأن النبي يرشد
الناس إلى ذلك شبه اتفاق بين أهل العلم أنه يجوز تنشيف الأعضاء ويجوز عدم تنشيفها كل هذا جائز إن شاء الله نعم نعم لأن عبد الله بن عمر كان ينهى عن يعني وضع الطيب يعني على الجسد حال
الإحرام قبل الإحرام يعني تقول عاش أبدا أنا كنت أنضح الطيب على جسد النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول شيئا لكن ليس على ثوبه وإنما على جسده نعم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور
على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال قلت لأنس أو كان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين وقال سعيد عن قتادة إن أنسا حدثهم تسع نسوة نعم يعني هنا في
حديث معاذ بن هشام يقول عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة الساعة الستين دقيقة وإنما الساعة الفترة الزمنية يقول من الليل والنهار وإذاك جمع في الليل
والنهار طيب وهن إحدى عشرة امرأة وهذا لم يحدث أبدا النبي ما اجتمع عنده إحدى عشرة امرأة لأن خديجة هو كل من تزوجهن النبي إحدى عشرة وخديجة توفيت ولم يتزوج عليها فلم يكن عنده غيرها
وكذلك زينب بن خزيمة توفيت ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة بعد فلم يجتمع عند النبي إحدى عشرة امرأة وإذا قال هل تفرد به معاذ بن هشام تفرد بهذا معاذ بن هشام أخطأ فيه في قوله
إحدى عشرة امرأة وإنما هن تسع وذكر البخاري بعدها قال وقال سعيد عن قتادة إن أنسا حدثهم تسع نسوة وهذا أخرجه البخاري أيضا في كتاب الصلاة سيأتينا إن شاء الله تعالى أخرجه البخاري موصولا
متصل الإسنان أنه هن تسع نسوة وليس إحدى عشرة امرأة نعم قال أبو منت طيب ثم اغتسل وبقي أثو الطيب قال حدثنا أبو النعماني قال حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال
سألت عائشة فذكوت لها قول ابن عمى وما أحب أن أصبح محوما أم ضخ طيبا فقالت عائشة أنا طيبت وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف في نسائه ثم أصبح محوما كمو عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
قالت كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مثويق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محوما نعم هنا منت طيب ثم اغتسل وبقي أثره الطيب قبل أول حديث علي بن أبي طالب أمرت رجلا هنا لم ينبه من هو الرجل
وهو المقداد ابن الأسود رضي الله عنه سأله علي حياء أن يسأل النبي لأن ابنته تحته يعني فاطمة تحت علي زوجته فاستحيى أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم في مسائل حرجة كهذه أنه رجل مداء
يعني يخرج المدين منه كثيرا فأمر المقداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يقص المذاكرة ويتوضى وحديث ابن عمر أو حديث عائشة أنها تنكر على ابن
عمر أن ابن عمر يقول ما أحب أن أصبح محرما ينضح طيبا يعني إنسان إذا طيب طيب جسده ثم لبس إحرامه طيب هذا الطيب قد يقع يصيب الإحرام أو كذا يقول كيف أنا متطيب تقول عائشة الرسول كان كذلك
فتنكر على ابن عمر رضي الله عنه تقول أنا
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف علي ساعة ثم أصبح محرما تقول ما في بس تقول الرسول فعل ذلك صلوات ربه وسلامه عليه وفي الحديث الآخر أقول كنت أنظر إلى وبيس الطيب في مفرق النبي
فسأل في مفرق شعنه أنا أنظر إلى وبيس الطيب لون الطيب ولمعانه نعم
ثم يخلل بيده شعوه حتى إذا ظن أنه قد أوى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وقالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد نغوف منه جميعا قال باب من
توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعيد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى حدثنا يوسف بن عيسى قال أخبارنا الفضل بن موسى قال أخبارنا الأعمش عن سالم عن كوي بن مولى بن عباس عن ميمونة قالت
وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا لجنابه فأكفى بيمينه عن شماله مرتين أو ثلاثا ثم غسل فوجهه ثم ضرب يده بالأوضياء والحائط مرتين أو ثلاثا ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه وذععه ثم أفاض
على واسه الماء ثم غسل جسده ثم تنحى فغسل وجليه قالت فأتيته بخرقة فلم يردها فجعل ينفض بيده قال باب إذا ذكر في المسجد أنه جنوب يخلق ويخوج كما هو ولا يتيمم حدثنا عبد الله بن محمد قال
حدثنا عثمان بن عمى وقال أخبارنا يونس عن الزهوري عن أبي سلمة عن أبي هوري وتقال أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنوب
فقال لنا مكانكم ثم وجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطو فكب وفصلينا معه تبعه عبد الأعلى عم معموين عن الزهوري نعم هذا قد يحدث للإنسان أنه ينسى أنه على جنابة أو أنه على طهارة وضوء
فيأتي يريد أن يصلي فيتذكر فإذا كان إماما فهو مخير بين أمرين إما أن يقدم غيره يقول تفضل يا فلان صلي بالناس ويذهب هو يعتسل ويأتي ويدرك الصلاة وإما أن يقول له منتظروا وهذا من حق
الإمام أن ينتظروه فيقول منتظروه فيذهب خاصة إذا لم يكن بعيدا في المسجد أو فيه الآن مثل المواضي في المسجد مثلا يذهب يتوضى أو يغتسل حسب يعني ما هو عليه ما يحتاجه ثم يأتي وينتظرونه لا
يصلون ينتظرونه فهذا من حق الإمام على المأمومين أن ينتظروه لكن إذا هو أراد أن لا ينتظروه وقدم غيره فلا بأس وإن أراد أن ينتظروه فهذا من حقه أنهم ينتظرونه حتى يتوضى أو يغتسل ثم يرجع
إليهم نعم قال حدثنا عبدان قال أخبارنا أبو حمزة قال سمعت الأعمش عن سالم عن كويب عن ابن عباس قالت قالت ميمونة وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فستوته بثوب وصب على يديه فغسلهما ثم
صب بأمينه على شماله فغسل فوجهه فضرب بيده الأوضف مسحها ثم غسلها فمضمض وستنشق وغسل وجهه وذععه ثم صب على رأسه وأفض على جسده ثم تنحى فغسل يديه فغسل قدميه فانطلق وهو ينفض يديه نعم يعني
ينفض الماء من يديه أو من جسمه دون أن يستخدم المنشفة فهذا لا بأس به جائز وهنا نجد أن البخاري كيف استعمل هذا الحديث في تقرير مسائل في الفقه رحمه الله تعالى نعم كل هذا جائز نعم الله
أحق أن يستحيا منه من الناس قال حدثنا عبدو وزاق عن معمو عن همام بن منبه عن أبي هويوة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل يغتسلون عواتا ينظروا بعضهم إلى بعض وكان موسى
يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجو ففر الحجو بثوبه فخوج موسى في إثوه يقول ثوب يا حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى
فقالوا والله ما بموسى من بأس وأخذ ثوبه فطفق بالحجو ضربا فقال أبو هويوة والله إنه لندب بالحجو ستة أو سبعة ضربا بالحجر وعن أبي هويوة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل
عريانا هنا من اغتسل وحده في الخلوة قال النبي صلى الله عليه وسلم الله حقا يستحي منه من الناس يعني بعض الناس يتساهل في هذا الأمر يجلس في غرفته مثلا باب مغلق مثلا يمشي عريانا وكذا
الإنسان كما أنه يستحي من الناس يستحي من الله حتى ذكروا عن أبي موسى الأشعي رضي الله عنه أو أبي الدرداء أنه كان إذا اغتسل يغتسل وهو جالس حياء من الله وليس حياء من الناس ما أحد يراه
حياء من الله سبحانه وتعالى فالإنسان ينبغي أن لا ينسى أن الله يراه سبحانه وتعالى وأنه كما يستحي من الناس يستحي من الله سبحانه وتعالى ثم ذكر البخاري رحمه الله تبارك وتعالى أثر أو
حديث موسى أو حديث أيوب عليهما السلام في أن أيوب اغتسل عريانا وهذا لا بأس به هذا الأصل الإنسان يغتسل عريانا حتى ينظف بدنه كله خاصة في الجنابة لا بد أن يكون عريانا أصلا حتى يغتسل لا
يتساهل في خضية العورة لكن هنا في موضوع موسى عليه الصلاة والسلام الأمر اختلف لأنهم أرادوا أن ينفروا الناس عنه وقالوا أنه آدر يعني كبير الخصية يعني إنسان ما هو طبيعي أرادوا أن يعيبوه
وهم يريدون عيب الأنبياء لينفروا الناس عنه فالله تبارك وتعالى ترك موسى حتى إذا وضع ثوبه على حدر وكانوا بني إسرائيل في ذلك الوقت يعني لا يتشددون في موضوع العورة كانوا يغتسلون معا
يعني تظهر عوراتهم ما عندهم في المشكلة أبدا إلا موسى كان يبتعد عنهم وكان يغتسل وحده فاتهموه قالوا ما فعل ذلك إلا أنه آدر لماذا لا يغتسل معنا ففي يوم من الأيام أراد الله تبارك وتعالى
أن يظهر لهم أنه ليس كما يقولون وإنما هذا من الحياء من موسى عليه الصلاة والسلام فاغتسل يوما وحده ووضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بالثوب وهذا يقول كيف يفرق الحجر الله على كل شيء قدير
سبحانه وتعالى كما كان حجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وفعل هذا الحجر يتحرك فتحرك الحجر بثوب موسى فصار موسى يتبع الحجر فمر على بني إسرائيل وهم يغتسلوا فقالوا ما هو آدر ليس فيه
شيء ليس فيه عيب فيكون هذا من باب الحاجة هنا أو الضرورة لكي لا ينفر الناس من موسى كما أراد قومه أن يفعلوا ذلك عن كفارهم أن يبعدوا الناس عن موسى أو أن يعيبوه صلوات ربه وسلامه عليه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أم ما بعد وبإسنادكم إلى صحيح الإمام البخاري رحمه الله
تعالى قال أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى باب التستر في الغسل عند الناس قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله أم
هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمته تستره فقال من هذه فقلت أنا أم هانئ أبو التستري في
الغسل عند الناس يعني إذا اغتسل بين الناس تستر أيضا واغتسل النبي صلى الله عليه وسلم وكان تستره فاطمة ابنته رضي الله تبارك وتعالى عنها وجاءت أم هانئ فوجدته يصلي صلوات ربي وسلامه عليه
عام الفتح صلى ثماني ركعات وهذه الركعات بعد أن اغتسل وصلىها اختلف أهل العنفية فبعضهم قال هي سنة الفتح فكان بعض القادة إذا فتح بلدا صلى ثماني ركعات وبعضهم قال سنة الضحى وبعضهم قال
قضاء الليل والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم
ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه ثم أفاض على جسده الماء ثم تنحى فغسل قدميه تابعه أبو عوانة وابن فضيل في الستر نعم وميمونة أم المؤمنين زوجته صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال باب إذا
احتلمت المرأة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن عروة عن أبيه عن زينبة بنت أبيه عن هشام بن عروة قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينبة بنت أبيه عن أم سلمة
أم المؤمنين أنها قالت جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم نعم إذا رأت الماء باب عرق الجنوب وأن المسلم لا ينجس حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الله قال حدثنا حميد قال حدثنا بكر بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة النبي صلى الله
عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنوب فانخنست منه فذهب فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال أين كنت يا أبا هريرة قال كنت جنوبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة فقال سبحان
الله إن المسلم لا ينجس باب الجنوب يخرج ويمشي في السوق وغيره وقال عطاء يحتجم الجنوب ويقلم أظفاره ويحلق رأسه وإن لم يتوضأ نعم الإنسان ممكن يشكل عليه مثل هذا الأمر إذا كان جنوبا يعني
هل يجوز له أن يخرج إلى الشارع هل يجوز له أن يخالط الناس هل يجوز له أن يقلم أظافره وغير ذلك من الأمور أنا بالأمس جاء إني شخص وسألني قال قلمت أظافري وأنا جنوب هل علي شيء الناس تسأل
عن مثل هذه الأشياء فلا شيء عليه إن شاء الله نعم حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف
على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة طبعا كونه يطوف على نسائه صلى الله عليه وسلم ليس بالضرورة أنه يجامعهن لأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم نبهني على هذا طلب الله حفظه
نساء النبي تسع الصلاة والسلام لا تجتمعنا معا لأن خديجة توفيت وزينب بن خزيمة توفيت لم يجتمع عند الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من تسع نسوة فكان يطوف عليهن بالنهار ولكنه ما كان يأتي
إحداهن إلا إذا كانت ليلتها في ليلتها يأتيها أما الطواف بالنهار فكان يطوف عليهن ينظر في أمورهن وكذا لكن لا يجامع إلا التي في يومها وعليه وسلم وأما قول أنس قال لمسوا إلقاء أو يستطيع
ذلك قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين لكن هذا رأي أنس لكن واقع الأمر حديث عائشة رضي الله عنها أخبرت أنه ما كان يأتي إلا امرأته التي هو يومها لا كان يداعبها يقبلها في غير يومها ما
في مال لكن الجماع لا يأتي إلا زوجته التي في يومها والله أعلم نعم قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال لقيني رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأنا جنوب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد فانسللت فأتيت الرحلة فاقتسلت ثم جئت وهو قاعد فقال أين كنت يا أباهر فقلت له فقال سبحان الله يا أباهر إن المؤمن لا ينجس فتوضأ قبل أن
يقتسل حدثنا أبو نعيم قال حدثنا هشام وشيبان عن يحيى عن أبي سلمة أنه قال سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنوب قالت نعم ويتوضأ باب نوم الجنوب حدثنا قتيبة قال حدثنا
الليث عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا وهو جنوب قال نعم فليرقد وهو جنوب باب الجنوب يتوضأ ثم ينام حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث
عن عبيد الله بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنوب غسل فرجه وتوضأ للصلاة حدثنا موسى بن إسماعيل قال
حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله أنه قال استفتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا وهو جنوب قال نعم إذا توضأ حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن
عبد الله بن عمر أنه قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم نعم لو نرى أنه حديث
يعني أو حكم واحد وهو أن الإنسان ينام وهو جنوب بوب له البخاري ثلاثة أبواب رحمه الله تبارك وتعالى استخلص من هذا الحديث ثلاثة أحكام جعلها أبواب الأول قال كينونة الجنوب في البيت إذا
توضأ قبل أن يغتسل بقاه في البيت ثم قال نوم الجنوب يعني يجوز ينام وهو جنوب الثالث يتوضأ ثم ينام ثلاثة أحكام استخرجها البخاري رحمه الله تبارك وتعالى من هذا الحديث وهو أن الجنوب تكاسل
عن أن يغتسل هو الأفضل أن يغتسل الجنوب قبل أن ينام بعد أن يأتي أهله يغتسل لكن لو تكاسل لو تعب لو لم يجد الماء أي سبب من الأسوأ على الأقل يتوضأ قال يتوضأ ثم ينام مختلف أهل العلم في
هذا الوضع هل هو واجب أو مستحب والأظهر والعلم عند الله أنه مستحب نعم قال رحمه الله باب إذا التقى الختانان حدثنا معاذ بن فضانة قال حدثنا هشام منحاء وحدثنا أبو نعيم عن هشام عن قتادة
عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل تابعه عمر بن مرزوق عن شعبة مثله وقال موسى حدثنا
أبان قال حدثنا قتادة قال أخبرنا الحسن مثله وقال أهل العلم نسخ الاقتصار فقط ولم ينسخ معنى الحديث كله لأن الماء من الماء ما زال الحكم جاريا إذا خرج الماء وجب الغسل لكن ذكر هنا في هذا
الحديث سببا آخر للغسل وهو إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وفي زيادة عند مسلم وإن لم ينزل فصار الغسل بدون ماء في الأول الماء من الماء يعني الغسل من ماء الجنابة اللي
هو المني الآن ذكر سببا آخر للغسل وإن لم يخرج ماء الجنابة وهو الجماعة فقال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها يعني جامعها فقد وجب الغسل وهنا في قوله تابعه عمر بن مرزوق عن شعبة يعني
تابع ابن يزيد تابع اسماعيل في روايته عن قتادة أمر تابع هشام عفواً في روايته عن قتادة لأنه شعبة تعهد أو ضمن تدليس قتادة وتدليس أبيس حق السبيع وتدليس الأعمش لأنه رواه بالعنعنة رواه
بالعنعنة فذكر رواية شعبة من باب التأكيد على أن قتادة سمعه من أنس رضي الله تبارك وتال عنه ثم أتى بالرواية الأخرى وقال موسى وهو ابن يزيد العطار قال حدثنا أبان وهو ابن اسماعيل قال
حدثنا قتادة قال أخبرنا الحسن فصرح بالسماعي من الحسن هذا الحديث عن أبي رافع عن أنس نعم عن أبي هرير عفواً نعم قال باب غسل ما يصيب من فرج المرأة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن
الحسين قال يحيى وأخبرني أبو سلم أن عطاء بن يسار أخبره أن زيد بن خالد الجهني قال أنه سأل عثمان بن عفان فقال أرأيت إذا جامع الرجل امرأته فلم يمني قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة
ويغسل ذكره قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وأبي بن كعب رضي الله عنهم فأمروه بذلك قال يحيى وأخبرني
أبو سلم أن عروة بن الزبير أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي قال أخبرني أبو أيوب قال أخبرني أبي قال أخبرني
أبي بن كعب أنه قال يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل قال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي قال أبو عبد الله الغسل أحوط وذاك الآخر وإنما بينا لاختلافهم لأن هذا كان في
أول الأمر كما قلنا كان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الماء من الماء فكان الذي يجامع أهله ولا ينزل ليس عليه العسل يكفيه الوضوء ومر بنا حديث الرجل الذي مر عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وقال لعلنا عجلناك قال نعم يا رسول الله ما اقتسلت وجئت قال إنما كان يكفيك الوضوء هذا كان في أول الأمر لما كان حديث الماء من الماء ثم بعد ذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم
إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل يقول ابن المنذر رحمه الله تبارك وتعالى كان الخلاف في أول الأمر بين الصحابة الكبار رضي الله عنهم وذاك رواية عن عثمان وعلي والزبير
وطلحة وبيب بن كعب كلهم كانوا يقولون الوضوء وسمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلزم الغسل أبدا إذا لم ينزل الماء من الماء ثم نسخ هذا الحكم قال ابن المنذر وصار إجماعاً صار إجماعاً
يعني بعد ذلك أن الغسل واجب وإن لم ينزل وإذا قال أبو عبد الله وهو البخاري رحمه الله تعالى الغسل أحوط وذلك الآخر وإنما بينا لاختلافهم يقول إنما ذكرت هذه الأحاديث لأبين لكم أنه وقع
خلاف في ذلك الوقت وقوله الغسل أحوط لأنه وقع الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم لكن ابن المنذر كما قلت رحمه الله تعالى نقل الإجماع أنه الآن لا يوجد خلاف بين أهل العلم أنه يجب الغسل
وإن لم يخرج الماء نعم
06- كتاب الحيض I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحيض وقول الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذى إلى قوله ويحب المتطهرين باب كيف كان بدء الحيض وقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا شيء
كتبه الله على بنات آدم وقال بعضهم كان أول ما أرسل الحيض على بني إسرائيل وحديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر نعم يريد حديث النبي أكثر هو الذي نقل عنه قال كان أول ما أرسل الحيض على
بني إسرائيل يعني كأنه قبل بني إسرائيل ما في حيض يعني النساء قبل بني إسرائيل لم يكن يحيضنا وإنما وقع الحيض في نساء بني إسرائيل ثم من بعدهن إلى يومنا هذا والحافظ البخاري رحمه الله
تعالى يقول وحديث النبي أكثر أكثر أي أصرح في هذا الأمر لأنه قال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم وبنات آدم ليس فقط بنات بني إسرائيل والصحيح أن الحيض والظاهر أنه مكتوب على جميع
النساء من حواء إلى يومنا هذا وليس خاصا بنساء بني إسرائيل كما نقل ذلك عن ابن مسعود رضي الله تبارك وتال عنه حتى إن قول ابن مسعود الذي نقل فيه أنه أول ما وقع على بني إسرائيل الحيض
يعني ماذا فعلنا لما وقع عليهن الحيض لا أنه هو أول ما وقع ولم يقع قبله شيء نعم نعم والقاسم هنا الذي يروي عن عائشة هو ابن أخيها القاسم بن محمد بن أبي بكر أحد الفقهاء السبعة عائشة
خالته رضي الله عنها وإسناده إلى عائشة من أقوى الأسانيد نعم كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم
قال أخبرني هشام عن عروة أنه سئل أتخدمني الحائض أو تدنو مني المرأة وهي جنب فقال عروة كل ذلك علي هي وكل ذلك تخدمني وليس على أحد في ذلك بأس رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض
ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد يدني لها رأسه وهي في حجرتها فترجله وهي حائض نعم يعني كانت بنو إسرائيل وهذا موجود في التوراة المطلوة حاليا عندهم أن المرأة إذا
حاضت تكون نجسة لمدة أسبوع لا يؤكلونها ولا يجلسون معها ولا يتحدثون معها ولا يشربون من بعدها أبدا لا يخالطون أبدا نجسة لمدة أسبوع وإذا نفست يعني إذا ولدت المرأة عندهم إن جاءت بذكر
فكذلك نجسة لمدة أسبوع وإن جاءت بأنثى فهي نجسة لمدة أسبوعين فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم أن هذا كان باطل وأن الحائض يعني كل ما في الأمر أنه ينزل عليها دم دون اختياره لكن لا تكون
نجسة الدم ينجس حتى الرجل يخرج منه النجاسة البول والغاض يخرج من الرجل ويخرج على الرجل في دم الحيض فهي لا تكون نجسة وإنما الدم الذي يخرج منها نجس كما أن الدم الذي يخرج من الرجل كذلك
أو البول أو الغاض نجس فهي لا تكون نجسة فتؤكلها ويجالسها وينم في حجرها وترجل شعره وكان النبي مجاورا أي معتكفا في المسجد صلى الله عليه وسلم في المسجد فيخرج رأسه من المسجد لأن بيت
النبي ملاصق للمسجد ويجعل رأسه إلى البيت من الكوة النافذة الصغيرة وعائشة في البيت ترجل شعرها وهي حائض لكن لا تستطيع أن تدخل له المسجد لأنها حائض فهو يدخل لها رأسه في ترجله فالقصد
يريد أن يبين أن الحائضة ليست بنجسة وإنما الدم الذي يخرج منها نجس نعم وهشام بن عرو عندما يقول حدثتني عائشة يقصد خالته هو هشام بن عرو ابن أسما بن تأبي بكر الصديق هشام بن عرو ابن
الزبير ابن العوام وعائشة خالته نعم قال باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض وكان أبو وائل يرسل خادمه وهي حائض إلى أبي رزين فتأتيه بالمصحف فتمسكه بعلاقته قال حدثنا قال حدثنا أبو
نعيم الفضل بن دكينس أنه سمع زهيرا عن منصور بن صفية أن أمه حدثته أن عائشة تحدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجر وأنا حائض ثم يقرأ القرآن باب من سمى النفاس حيضا قال
حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة أن زينب ابنة أم سلمة حدثته أن أم سلمة حدثتها قالت بين أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم متجعة في خميصة إذ حذته
متجعة في خميصة إذ حذت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي قال أنا فيستي قلت نعم فدعاني فاتجعت معه في الخميلة نعم يعني فيه أن الحائض حتى تنام مع زوجها لكن هو الممنوع الجماعة فهي لما نزل عليها
دم الحيض بدأ خرجت ولبست لباس الحيض لهم في ذاك وقت قلت الثياب وكذا فيه الثياب تلبسها للحيض ثياب تلبسها لمناسبة العادية وكذا فقال ما لك أنا فيستي قالت نعم قال تعالي ما لك لا تبتعد
يعني لست ناجسة هذا حيض الممت تلجم يعني تضع شيئاً يمنع نزول الدم حتى لا يصيب الفراش وتنام ما فيها أي شيء حياة طبيعية جداً نعم المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الحيض نفاساً كما
قال لعائشة أيضاً في الحج لما بكت قال أنا فيستي قالت نعم قال هذا شيء كتبه الله على بناتي آدم نعم كلها أنواع من الثياب الخميصة والخميصة نوع من الثياب نعم وتطلق الخميلة على ما يتغطى
به قال له خميلة يعني هو كلها قماش الخميلة والخميصة والقطيفة كلها نوع من الأقمشة قال باب مباشرة الحاظ حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله
عنها أنها قالت كنت أقتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض نعم تتزر ويأمرها أن
تتزر لأجل أن يباشرها بالتقبيل باللم باللمس وكذا المهم أنه لا يجامع هذا الممنوع على الحائض أن يجامعها زوجها نعم قال حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبرنا علي بن مسهر قال أخبرنا أبو إسحاق
عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها
قالت وأيكم يملكوا إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملكوا إربه تابعه خالد وجرير عن الشيباني نعم خالد الواسط وجرير بن عبد الحميد المهم هنا أن عائشة رضي الله عنها تقول في فور
حيضتها أي في بداية الحيضة يأمرها أن تتزر لأنه قد يخرج الدم فقط وتقول أيكم يملكوا إربه يعني تحذر لا تفعلوا ذلك أنتم ترون الآن يعني أو تسمعون أن بعض الناس يباشر زوجته وهو صائم في
رمضان ثم يقول ما ملكت نفسي وجامعتها فليس كل أحد يملك إربه أي يستطيع أن يمتنع عن الجماع إذا بدأت الشهوة تزيد عنده تحذرت عائشة قالت أيكم يملكوا إربه يعني احذروا لا تتساهلوا في هذا
الأمر نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد هو ابن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في
أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار فقلنا وبما يا رسول الله قال تكثرنا اللعنة وتكفرنا العشير نعم يقصد نقصان دينها ونقصان
عقلها هكذا خلقها الله تبارك وتعالى أنها لا تصلي بقدر ما يصلي الرجل أقل صلي أقل لأنها لا تقضي صلاتها وفي كل شهر أسبوع كامل لا تصلي أو أقل أو أزيد حسب تختلف النساء في حيضها بعض
النساء تحيض يوم يوما واحد وهذا قليل نادر وبعض النساء تحيض 15 يوما وبينها أي بين هذه الرغمين نساء كثيرات فلا تقضي هذه الصلاة كل شهر يعني كل شهر سبع أيام ما تصلي هذا أغلب النساء فهذا
نقصان دينها لكن لا تأثن به لكن المقصود أن الرجل يصلي أكثر من المرأة وأما نقصان عقلها فإن عاطفة المرأة أقوى من عقلها تتصرف بعاطفة أكثر من ما تصرف بعقل هذا غالب النساء قد تكون بعض
النساء تقدم العقل على العاطفة كما أن بعض الرجال يقدم العاطفة على العقل لكن غالب الرجال يقدمون العقل وغالب النساء تقدمنا العاطفة ومزج الله بين الرجل والمرأة لتجتمع العاطفة مع العقل
ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء النساء أنهن أكثر أهل النار لأن العاطفة عاصفة وتؤدي بالإنسان إلى الشر والعياذ بالله ولذلك هذه العاطفة قد تؤدي كثيرا من النساء أنها تصرف
تصرفات يعني غير صحيحة بسبب هذه العاطفة ولذا قال الله جعل شهادتها نصف شهادة الرجل قد تشهد لعاطفتها وكذلك قد تتصرف بعاطفة أحيانا وذا قال يكثرنا اللعن لأنها بعاطفة غضبت أو كذا لعنت
تساهلت في هذا حتى أن بعض أهل العلم قال إن قبل الله تبارك وتعالى والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة
الله عليه كان من الكاذبين قال ويدروا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين وقالوا ولم يقل لعنة فلا قد لا تؤثر فيها
اللعنة لهذه الدرجة فالقصد أن هذا ليس عاما ولكنه في أكثرهن ويذكرون عن بعضهم ويذكروا عن هارون الرشيد إنه يقول في يوم من الأيام جاءتني أموال فقالت لي زبيدة هبها لي زبيدة زوجته قالت
هبها لي أكثر من 200 ألف يقول في ذاك الوقت قلت هي لك فلما أصبحنا تخاصمنا في أمر فقالت ما رأيت منك خيرا قط فضحكت قالت وتضحك يعني أنا معصب منك تضحك قالت وتضحك قال تذكرت حديث النبي صلى
الله عليه وسلم يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليه يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط البارحة عطيتك 200 ألف ما مدى ما مدى أنت نسيته البارحة عطيتك 200 ألف والآن تقولين ما رأيت منك خيرا قط
هذا أمر عجيب سبحان الله هكذا خلق الله الناس نعم وقال ابن عباس أخبرني أبو سفيان أن هرقل دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم ويا أهل الكتاب تعالوا
إلى كلمة الآية وقال عطاء عن جابر حاضت عائشة فنسكت المناسكة كير الطواف بالبيت ولا تصلي وقال الحكم إني لأذبح وأنا جنب وقال الله ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه حدثنا أبو نعيم
قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلم عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قال فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يوكيك قلت لو ددت والله أني
لم أحج هذا العام قال لعلك نفستي قلت نعم قال فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم فافعل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري وكذلك قول إبراهيم قال لا آية ولم ير ابن عباس
بالقراءة للجنبي بأسا أن يقرأوا القرآن وخالفوا غيره نقل عن ابن مسعود وسعد وسلمان أنه لما قيله الحاث تقرأ القرآن قال ولا آية ولكن هذا أصح عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال
وكان النبي يذكر الله على كل أحيانه أي يقصد وهو جنب وهو غير جنب ومن ذكر الله قراءة القرآن كذلك قالت أم عطية كنا نؤمر أن يخرج الحي فيكبرنا ومن الدعاء والتكبير آيات أحيانا تقرأ في
الدعاء وقال ابن عباس أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم بالكتاب وفيه بسم الله الرحمن الرحيم يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم فهذه آية
وأرسلت إلى كافر يقول وكذلك قال عطى عن جابر حاضت عيش ونسكت ونسكت غيرها تطوف وقال الحكم طبعا قول النبي صلى الله عليه وسلم نسكت ونسكت غيرها تطوف إذن باقي المناسك كما قلنا قبل قليل من
الذكر وغيرها وقال الحكم إني لأذبح وأنا جنب لأن الجنب لابد أن يقول بسم الله الذي يذبح يقول بسم الله الله أكبر كذكرت اسم الله وأنا جنب ما فيها شيء فالقصد أن البخاري يميل إلى أنه
الجنب له أن يقرأ القرآن وكذلك الحاضر وهو فعلا لا يوجد حديث صريح صحيح في هذا المعنى وإنما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل قال أتقرأ الحاضر القرآن أو الجنب قال لا ولا آية لكنه
ضعيف لكنه ضعيف وبالتالي يبقى عندنا الأصل وهو جوازه القراءة والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله
عليه وسلم يا رسول الله إني لا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فترك الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي باب
غسل دم المحيط قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت سألت امرأة الرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أرأيت
إحدان إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة الدم أرأيت إحدان إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب ثوب إحدا كن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضح
بماء ثم لتصلي فيه تقرصه بيدها تفرقه بيدها هكذا نعم وقال حدثنا أصبغ قال أخبرني بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عائشة قالت كانت إحدانا تحيض ثم
تقترص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله وتنضح على سائره ثم تصلي فيه باب اعتكاف المستحاضة وقال حدثنا إسحاق قال حدثنا خالد بن عبد الله عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف مع بعض
نسائه وهي مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم وزعم أن عائشة رأت ماء العصفر فقال وزعم أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت كأن هذا شيء كانت فلانا تجده نعم هنا قوله كان النبي
صلى الله عليه وسلم اعتكف من بعض نسائه وهي مستحاضة ذكر الحافظ بن حاجر أنها أم سلمة أن عائشة تقصد أم سلمة رضي الله عنها وهنا في قولها أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت كان هذا شيء كانت
فلانا تجده تقصد رملة بنت أبي سفيان أم حبيبة رضي الله عنها نعم وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن زريع وقالت عائشة قالت اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه فكانت
ترى الدم والصفرة والطست تحتها وهي تصلي لأن المستحاضة غير الحافظ الحافظ هي التي لا تصلي أما المستحاضة إذا تلجمت أو منعت نزول الدم في المسجد حتى لا يلوثه فإنه لا شيء عليها المستحاضة
تصلي وتعيش حياتها طبيعية وإنما الكرام في الحافظ نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن خالد عن عكرمة عن عائشة أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة تنظر إلى أخواتها أو إلى أمها
أو بنات عمها لأنها قضية وراثية تنظر كم يحضن فتحضن مثلهن أو على ثائر نساء المسلمين ستة أو سبعة أيام على نساء بني آدم بشكل عام فبنات جحش اشتهرنا بالاستحاضة وهن ثلاث كما قيل زينب أم
المؤمنين زينب بنت جحش وأختها حمنا بنت جحش زوجة طلحة بن عبيد الله وأم حبيبة بنت جحش زوجة عبدالرحمن بن عوف يعني طلحة وعبدالرحمن بن عوف اعدل النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الثلاث
اشتهرنا كنا يستحضن خاصة يعني حمنا وأم حبيبة أكثر من زينب نعم نعم ابن أبي نجيح ابن أبي نجيح وقوله صاب ريق فقصعته بظفرها يقصد أنه تنظيفه بهذه الطريقة أنه يزال أصله يبقى الأصل أما
الأثر الباقي كاللون والريح فإنه لا يضر إن شاء الله نعم باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيط قال حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حفصة قال أبو عبدالله أو
هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت كنا ننهى أن نحد على ميت طبعا قال أبو عبدالله هو البخاري البخاري هو أبو عبدالله قال أبو عبدالله أو هشام بن حسان عن
حفصة يعني وقع الشك في الراوي عن حفصة نعم أيوب أو هشام نعم قال أبو عبدالله رواه هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبدالله رواه هشام بن حسان عن حفصة
نعم أيوب أو هشام بن حسان عن حفصة نعم قال أبو عبدالله رواه هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم قال أبو عبدالله رواه هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن
حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة
نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم
أيوب أو هشام أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن
حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة
نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم أيوب أو هشام بن حفصة نعم ومنَّ من أهلَّ بحجٍ فقدمنا مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحرم
بعمرةٍ ولم يهدِ فليُحلِل ومن أحرم بعمرةٍ وأهدى فلا يُحل حتى يُحلَّ بنحر هديه ومن أهلَّ بحجٍ فليُتمَّ حجَّه قالت فحِضتُ فلم أزل حائضًا حتى كان يوم عرفة ولم أُهلِل إلا بعمرة فأمرني
النبي صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي وأمتشط وأهلَّ بحجٍ وأترك العمرة فابعث معي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وأمرني أن أعتمر مكان عمرتي من التنعيم طبعاً قولها أمرني أن أعتمر مكان
عمرتي من التنعيم تريد أمرني أن أخرج التنعيم لأنه أمرها بالعمرة هي التي طلبت رضي الله عنها هي التي طلبت العمر وهنا ذكر أنواع الحج ثلاثة وهي القارن والمفرد والمتمتع والنبي صلى الله
عليه وسلم كان قارناً ولما أمرهم أن يتركوا القران إلى التمتع يعني الذين لم يسوقوا الهدي قالوا إنك لم تحل يا رسول الله قال إني سوقت الهدي ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسوق الهدي
ولا جعلتها عمرة نعم باب إقبال المحيض وإدباره وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيضة ويقول ابن ثابت
أن نساء يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر فقالت ما كان النساء يصنعن هذا وعابت عليهم نعم يعني الأمر أسهل من هذا الأمر طبيعي جداً النساء كنا يريدن أن يعرفن هل طهرت من
حيضها أو لا والمرأة تطهر من حيضها إما برؤية القصة البيضاء وتسمى البياض وتسمى الطهارة وإما بالجفاف فالتي ترى القصة البيضاء وهي مادة بيضاء لزجة تنزل في نهاية الحيض هذه علامة أن انتهى
الحيض وهذا يحدث عند كثير من النساء وبعض النساء أو أخريات من النساء لا تنزل عندهن القصة البيضاء وإنما يعرفن انتهاء الحيض بالجفاف يعني بعد ما تنتهي من قضاء حاجتها تنظر فإذا ما في دم
يجف الدم فهذا دليل على انقضاء حيضها هذا يعني انقضاء حيضها كنا النساء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو زمن عائشة يرسلن إليها مثل البادية الصغيرة الصحية الصغيرة فيه القطن الذي
وضعنهن وضعنه على فروجهن يعني بعد انتهاء الآن المناديل تنظر فيه هل في دم ولا ما في دم يعني بقايا الدم عند قضاء حاجتها لأن بعد الدم يأتي الصفرة والكدرة والصفرة والكدرة يعني في أثناء
الحيض تعتبر من الحيض لكن الصفرة والكدرة قبل الحيض ليست بشيء والصفرة والكدرة بعد الحيض ليست بشيء لكن الصفرة والكدرة أثناء الحيض حيض فكنا يرسلن القطن إلى عائشة رضي الله عنها يقولن
لها طهرنا أو ما طهرنا فتقول لا تعجلن لا تستعجل عن قضاء الحيض حتى ترين القصة البيضاء وهذا كان في غالب النساء يعني القصة البيضاء بعض النساء كنا يضعن السرج بالليل وشهون تتحاتي المرأة
هذا تقول عائشة هذا ما كنا نصنعه خل الأمر أسهل من تدين ما رأيت يا صبري حتى ترين في الصباح والله لا يحاسب على هذا سبحانه وتعالى نعم فاتمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فسألت النبي صلى
الله عليه وسلم فقال ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي باب لا تقضي الحائض الصلاة وقال جابر بن عبد الله وأبو سعيد عن النبي صلى الله عليه
وسلم تدعو الصلاة قال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثتني معاذة أتجزي إحدانا صلاتها إذا طهرت فقالت أحرورية أنت أتجزي أتجزي يعني أتقضي تعيد صلاتها يعني
إذا حاضت نعم أسأل الله إليك أن امرأة قالت لعائشة أتجزي إحدانا صلاتها إذا طهرت فقالت أحرورية أنت كنا نحيض مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا يأمرنا به أو قالت فلا نفعله قوله أحرورية
أنت نسبتها إلى حروراء هي الأرض التي خرج أو اجتمع فيها الخوارج فكانت أنت على دين الخوارج تقدمين عقلك على النصوص ولا تتبعين نصوص النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم وهذه من حكم التي من
أجل تزوج النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قدرة الناس كيف يتعامل الناس في بيوتهم في خصوصياتهم مع أزواجهم فنقل هذا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم نعم أنفستي فقدمت امرأة فنزلت قصر بني
خلف فحدثت عن أختها وكان زوج أختها غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم فنتي عشرة غزوة وكانت أختي معه في ست قالت كنا نداوي الكلمة ونقوم على المرضى فسألت أختي النبي صلى الله عليه وسلم
أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب ألا تخرج قال لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين فلما قدمت أم عطية سألتها أسمعها أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدمت أم
عطية سألتها أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت بأبي نعم وكانت لا تذكره إلا قالت بأبي سمعته يقول يخرج العواتق وذوات الخدور أو العواتق ذوات الخدور والحيض وليشهدنا الخير ودعوة
المؤمنين ويعتزل الحيض المصلى قالت حفصة فقلت الحيض قالت حفصة فقلت الحيض فقالت أليس تشهد عرفة وكذا وكذا نعم السنة هذه غابر عن كثير من الإنسان يتساهلن في عدم حضور صلاة العيد والأصل أن
المرأة تحضر صلاة العيد كما يحضر الرجل حتى لو كانت حائضا حتى لو كانت من ذوات الخدور البنات التي لا يخرجن إلا قليلا طبعا في السابق هذا لا يخرجن إلا قليلا بلوغهن سن الزواج فالقصد أن
شهود صلاة العيد أمر مطلوب نعم ويذكر عن علي وشريح إنماءة جاءت ببينة من بطانة أهلها ممن يرضى دينه أنها حاضت ثلاثا في شهر صدقت وقال عطاء أقراؤها ما كانت وبه قال إبراهيم وقال عطاء
الحيض يوم إلى خمسة عشرة وقال معتمع عن أبيه سألت ابن السيوين عن الموأة تودم بعد قوائها بخمسة أيام قال النساء أعلموا بذلك قال حدثنا أحمد بن أبي وجاء قال حدثنا أبو أسامة قال سمعت هشام
ابن عروة قال أخبارني أبي عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال لا إن ذلك عرق ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت
تحيضين فيها ثم اغتشلي وصلين نعم قال إذا حاضت في شهر ثلاث حياض هذا من النوادر المرأة تحيض في الشهر مرة واحدة فقط في كل شهر مرة تحيض ولكن تختلف الأيام قد تحيض ستة أيام سبعة أيام
ثمانية أيام تسعة أيام إلى خمسة عشر يوما فالمرأة تحيض في كل شهر أما أن تحيض ثلاث مرات في شهر واحد فهذا من النوادر إذا قال الشافعي ويذكروا عن علي طبعا قوله في بداية الأمر قال قول
الله تعالى يحل لهن يكتم ما خلق الله في أرحمهن أي أن المرأة مستأمنة على هذا هذا الشيء لا يعلمه إلا هي إلا النساء فتقبل شهادة هنا في ذلك ولذلك هنا إذا قالت إني حضت ثلاث مرات في شهر
جاء بأثر علي ابن أبي طار رضي الله عنه قال ويذكر عن علي وشريح إن امرأة جاءت ببينة من بطانة أهلها ممن يرضى دينه أنها حاضت ثلاثا في شهر صدقت يعني وإلا فلا وهذه من رواية الشعبي رواية
الشعبي عن علي رضي الله عنه أنه سأل شريحا القاضي عندما جاءت امرأة فقالت لعلي إني قضيت عدتي في شهر مطلقة قالت قضيت عدتي في شهر فقال علي لشريح اقضي فيها فقال شريح كيف وأنت هنا يعني ما
يصير أنا أقضي وأنت موجود فقال علي أحب أن أسمع قضائك أبشوف يعني كيف تقضي في هذه الأثار فقال شريح إن جاءت بنساء ثقات من أهل بيتها أنها صلت امتنعت عن الصلاة ثم صلت ثم امتنعت ثم صلت ثم
امتنعت قبل وإلا فلا فقال له علي رضي الله قالون قالون كلمة رومية معناها حسن يعني جوابك حسن يعني إذا أثبتت أنها حاضت ثلاث مرات في شهر واحد بشهادة نساء من أهلها رأيناها تصلي ثم تقطع
ثم تصلي ثم تقطع ثم تصلي دليل على أنها كانت تمتنع لأجل الحيض وإلا فلا يقبلوا منها وإنما ذكرها البخاري رحمه الله تعالى بصيغة تمريض للشك في سماء الشعبي من علي رضي الله عنه إن كان سمعه
من شريح يعني شريح هو الذي حدثه بهذه القضية ممكن أما إنه حضر شريحا وعليا عندما تكلم في هذا فيستبعد هذا لأن دارا قطني وغيره قال لم يسمع شريح من علي الشعبي من علي أبدا وقيل سمع منه
حرفا واحدا يعني فإذا كان الشعبي روى هذا عن شريح فنعم أما إذا رواه عن مشاهدة يعني يرويه عن علي وشريح إن حدثت هذه القصة أمام الشعبي فهذه غير مقبولة ضعيفة فيها انقطاع فيها انقطاع
والخطأ على الذي رواه عن الشعبي ولذا البخاري أتى به بصيغة التمريض وقد ذكرنا أن البخاري إذا أتى بصيغة الجزم فهو صحيح عنده إلى من رواه عنه وإذا أتى به بصيغة التمريض فيحتمل الصحة
ويحتمل الضعف نعم يعني قبل الحيض أو بعد الحيض لا تعد شيئا الكدرة والصفرة لكن تعد أثناء الحيض ومحمد هو ابن سيرين رحمه الله تعالى نعم الظاهر أنها ليست أم حبيبة أم المؤمنين لأن أم
حبيبة زوجتها ابن حام بن عوف والله العالم بن تبيح وبيش نعم أو بن جحش أفضل نعم نعم يعني المرأة الحاضية يسقط عنها طاوة في الوداع إلى غير بدل يعني ليس عليها دم طاوة في الوداع عند أكثر
الأهل لأنه واجب في الحج فإذا لم يطف الإنسان الوداع فعليه دم أما الحائض والنفساء فإنه ليس عليها شيء ويسقط عنها الدم أما العاجز كالمريض والكبير وعليه دم مقابل تركه طاوة في الوداع أما
الحائض فليس عليها شيء لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما حاضت صفية بعد انتهاء الحج بقي طاوة في الوداع فقط حاضت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال تنفر ولم يوجب عليها شيئا نعم سمع الحديث
تراجع عن قوله وهذا هو الصحيح هذا الإنسان العاقل لا يتمسك برأيه ويعاند ويكابر ابن عمر قال لا تنفر فلما تبين له أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تنفر قال تنفر ولذلك بعض أهل
العلم مثلا يتراجع عن فتوى أحيانا كان لا يعلم هذه العلمة فعلمها فيتراجع ولا يتردد يقول لا فشل أنا أفتيت بهذا الحين يقول شون ما يدري لا ما يدري شون مشكلة يعني كنت لا تعلم فعلمت فلا
بأس ولذلك كثير من أهل العلم سمو التراجعات الفتاوى التي تراجع عنها وغير رأيه أو له فتوى أكثر من فتوى في مثالة واحدة له فتويان أو كأي ما في بس إن شاء الله تعالى لكن ما علمها ثم علمهم
فغير رأيه هذا لا يضر أبدا نعم قال باب إذا وأتي المستحاضة الطهر قال ابن عباس تغتسل وتصلي ولو سعه ويأتيها زوجها إذا صلت الصلاة أعظم نعم قال المستحاضة تصلي لأن هذا ليس بحيض تصلي لكن
قل لا يأتيها زوجها من باب الاحتياط الاحتمال أنه يكون حيضة وكأنه قال الصلاة أعظم إذا أذننا لها في الصلاة من باب أولى أن أذن لها أن يأتيها زوجها نعم قال حدثنا أحمد بن يونس عن زهي وإن
قال حدثنا هشام عن عروة عن عائشة أنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبوت فغتسل غسلي عنك الدم وصلي باب الصلاة على النفساء وسنتها حدثنا أحمد بن
أبي سويج قال أخبارنا شبابة قال أخبارنا شعبة عن حسين المعلم عن ابن بغيدة عن ساموات بن جندب أن امرأة ماتت في بطن فصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقام وسطها في بطن أي في نفاسها في
بطن أي في النفاس وهو يسمى المبطون الذي يموت بسبب شيء في البطن نعم وعندما سجد سور الله عليه وسلم وهو يصلي على خموته إذا سجد أصابني بعض ثوبه
07- كتاب التيمم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال الإمام البخاوي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم باب التيمم قول الله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه قال حدثنا عبد الله
بن يوسف قال أخبارنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم قال عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت خوجنا مع وسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه حتى إذا كنا بالبيداء أو
بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام وسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء فأتى الناس إلى أبي بكوين الصديق فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة وليسوا على ماء
وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ووسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فقالت عائشة فعات بني
أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول فلا يمنعني من التحرك إلا مكان وسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فقام وسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غيوئماء فأنزل الله آية التيمم
فتيمموا فقال أسيد بن الحضير ما هي بأول بوكتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعي والذي كنت عليه فأصبنا العشرة عائشة رضي الله عنها تخبر أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان من
عادتهم إذا سافروا أنهم يمشون في الليل ويرتحون في النهار فلما وقفوا في بعض وقفاتهم وقبل أن يرتحلوا تقول فقدت عقدا لي فقلت يا رسول الله فقدت عقدي فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس
أن يتوقفوا في هذا المكان ويبحثوا عن عقدي عائشة رضي الله عنها فصاروا يبحثون عن العقد فبعد تضايق لأن دخل عليهم وقت الصلاة وليس عندهم ماء فذهبوا يشتكون إلى أبي بكر يقول شوف بنتك شو
سويت يعني فعلت كي تأخرت الناس وأخرت الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل عقدها والناس متضايقون
وكذا فأبي بكر فيه حدة يعني يغضب بسرعة رضي الله عنه فجاء إلى عائشة وجالي سوى الرسول نايم على فاخذها صلى الله عليه وسلم فبدأ يتكلم عليها بشدة أبي بكر يقول يعني أخرت الناس أخرت الرسول
عشان عقد كان سكتها كذا كذا يعني ويطعنها في خاصرتها يعني بس ما يقدر يرفع صوتها ولا يقدر يضربها بقوة بس يطعنها في خاصرتها يعني ليش تسويت ذي يعني تقول أنا متألم بس ما أقدر أرفع صوتي
ما أقدر أصرخ حفاظا على يعني راحة النبي صلى الله عليه وسلم تقول قال ما شاء الله أن يقول تكلم علي وكذا بس ما أقدر أسوي شيء تقول أبوي فبعد ذلك تقول فلما استيقظ النبي صلى الله عليه
وسلم بعد ذلك يعني بعد أن عتب وبك وذهب ورجع وكذا لما استيقظ الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت الآية في التيمم ثم تقول رضي الله عنها نصيب حسن في كل مكان عند أقدامهم فالشاهد من هذا أنه
نزلت الآية يعني الله تبارك وتعالى ينزل القرآن على أحداث وقعت لكم فهذه مباركتكم والإنسان قد يكون مباركا في أنه يعني يأتي الخير معه فيكون مباركا من هذه الجهة نعم نصرت بالرعب مسيعة
شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما وجرم من أمتي أدوكته الصلاة فليصلي وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى قومه خاصة نعم يقول
لم يعطهن أحد قبلي أن من الأنبياء صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيعة شهر في تبوك بينه وبين تبوك شهر كامل لما وصل وإذا فر المشركون النصارى فروا خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم قذف
الله في قلوبهم الرعب قال واجعي تأرض مسجدا وطهورا ما عدا يستثنى من ذلك الحمام الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه قال وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي وعطيت الشفاعة هي
الشفاعة العظمى يوم القيامة وهي المقام المحمود وهي الوسيلة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعث إلى الناس كافة صلوات ربه وسلم فبعث وسول الله صلى الله عليه وسلم وجولا فوجدها فادوكتهم
الصلاة وليس معهم ماء فصلوا فشكوا ذلك إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله آية التيم فقال أسيد بن حضير لعائشة جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أم انتك عهينه إلا جعل الله ذلك
لك وللمسلمين فيه خيرا فنليث عن جعفو بن وبيعة عن الأعوج قال سمعت عمي ومولى بن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يساو مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبي جهيم بن
الحاوث بن الصمة الأنصاوي فقال أبو الجهيم أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه وجل فسلم عليه فلم يود عليه النبي صلى الله عليه وسلم فالجداو فمسح بوجهه ويديه ثم ود عليه
السلام نعم التيمم إذا لم يجد الإنسان يتمم في حالتين إذا لم يجد الماء أو إذا وجد الماء ولم يستطع أن يستعمله فإنه ينتقل إلى التيمم وهنا النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم عليه رجل حب
أن لا يذكر الله إلا على طهر صلاة ربه وسلم فتيمم ثم رد عليه السلام قال باب المتيمم هل ينفخ فيهما حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزا عن أبيه
أنه قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إني أجنبت فلم أصي بالماء فقال عمار بن ياسر لعمار بن الخطاب أما تذكر أنا كنا في سفر أنا وأنت فأما أنت فلم تصلي وأما أنا فتمعكت فصليت فكوت
للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك هكذا فضاب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه قال باب المتيمم للوجه والكفين
حدثنا حجاج قال أخبونا شعبة قال أخبوني الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزا عن أبيه قال عمار بهذا وضوب شعبة بيديه الأرض ثم أدناهما من فيه ثم مسح وجهه وكفيه وقال النضو أخبونا
شعبة عن الحكم قال سمعت ذر يقول عن ابن عبد الرحمن بن أبزا قال الحكم وقد سمعته من ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبيه قال قال عمار يعني الحكم سمعه من ذر عن سعيد ثم سمعه عن سعيد مباشرة
يعني سمعه من التلميذ ثم سمعه من الشيخ مباشرة نعم قال حدثنا سليمان بن حوبين قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذوين عن ابن عبد الرحمن بن أبزا عن أبيه أنه شهد عمه وقال له عمار كنا في سوية
فأجنبنا وقال التفل فيهما حدثنا محمد بن كثيون قال أخبونا شعبة عن الحكم عن ذوين عن ابن عبد الرحمن بن أبزا عن ابن عبد الرحمن قال قال عمه لعمه تمعكت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال
يكفيك الوجه والكفين حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذر عن ابن عبد الرحمن عن عبد الرحمن قال أنه قال شهدت عمه فقال له عمار وساق الحديث حدثنا محمد بن بشاوين قال حدثنا غندون قال
حدثنا شعبة عن الحكم عن ذوين عن ابن عبد الرحمن قال قال عمه فضوب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الأوضى فمسح وجهه وكفيه نعم المقصود هنا أن عمار بن ياسر وعمر بن الخطاب كان في سرية فوقع
أنهما أجنبا فعمر امترع عن الصلاة لأنه لم يأتي حكم التيمم للجنابة وأما عمار بن ياسر كذلك لما لم يأتي الحكم اجتهد فتمعك في التراب يعني كما أن التيمم يغني عن الوضوء طيب هل يغني التيمم
عن الغسل فرأى أنه يتمعك في التراب يعني جسما كله يصيبه التراب لأن هذا جنابة غير الوضوء فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك
هكذا يعني التيمم نفسه يعني كما أنه يكفي الوضوء يكفي تيمم الوضوء وتيمم الجنابة ولكن ذكر أن عمار قال لعمار لا أذكر هذه الحادثة
والآن في زمن عمر بن خطاب في خلافته مر عليها ثلاثون سنة أو قريب من ذلك فقال عمر لا أذكر هذه الحادثة نعم أحسن الله إليكم قال ورحمه الله تعالى بابني الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من
الماء وقال الحسن يجزئه التيمم ما لم يحدث أما ابن عباس وهو متيمم وقال يحيى بن سعيد لا بأس بالصلاة على السبخة والتيمم بها مرافع هذا فيها خلاف بين أهل العلم والأظهر العلمي عند الله
تعالى أن التيمم مرافع لألحاد ولكن إذا حضر الماء وجب أن يمسه بشرته نعم والتيمم على السبخة اللي هي صبخة نحن نقول عنها صبخة هذا أيضا يتنمي ليس فقط التراب وإنه يكون عرم اللي يكون على
السبخة يكون على الثيل يكون على أي شيء صعيدا طيبا كل ما صعد على وجهه الأرض والله أعلم نعم وقعنا وقع يعني نمنا نومة عميقة وقعنا وقع يعني تعبانين ونمنا نومة عميقة يقول ألذ نومة هكذا
يقول نعم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ لأن لا ندوي ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمواء ما أصاب الناس وكان وجلا جليدا فكب ووفع صوته بالتكبير فما
زال يكب ويوفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم قال لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فساوى غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء
فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم قال ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم قال أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بصعيد فإنه يكفيك ثم
ساوى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو غجاء فسيه عوف ودعا عريا فقال اذهب فابتغي الماء فانطلقا فتلقي ماء بين مزادتين أو سطيحتين من
ماء على بعي لها فقال لها أين الماء قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوفا قال لها انطلقي
إذن قالت إلى أين قال إلى وسور الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابئ قال هو الذي تعنين فانطلقي فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث قال فاستنزلوها عن
بعيوها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو سطيحتين وأوكأ أفواههما وأطلق العزالية ونودي في الناس أسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وكان آخر ذاك
أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء مماء قال اذهب فافغه عليك وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها وقال الله لقد أقلع عنها وإنه لا يخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال النبي
صلى الله عليه وسلم جمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها في ثوب وحملوها على بعيوها ووضعوا الثوب بين يديها قال لها تعلمين ما وزئنا مما ولكن الله
هو الذي أسقانا فأتت أهلها وقد احتبست عنهم قالوا ما حبسك يا فلانة قالت العجب لقيني وجلاني فذهب أبي إلى هذا الذي يقال لها الصابع ففعل كذا وكذا فوالله إنه لأسحب الناس من بين هذه وهذه
وقالت بإصبعها الوسطى والسبابة فرفعتهما إلى السماء تعني السماء والأرض إنه لوسول الله حقا فكان المسلمون بعد ذلك يغيون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصيوم الذي هي منه فقالت
يوما لقومها ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا الإسلام نعم هذا الحديث عظيم جدا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سافر يوما مع أصحابه وأصابهم تعب
شديد فما استيقظوا إلا ما حر الشمس يعني فاتهم وقت الفجر فكان أول من استيقظ أبو بكر ثم عمر ثم عمر بن العاص ثم بعد ذلك عمر بن أمية بعد ذلك النبي ما زال نائما فقالوا ماذا هل نوقظ النبي
أو لا نوقظه وكانوا يعني يعرفون للنبي قدرة صلى الله عليه وسلم فكان عمر يكبر يرفع صوته بالتكبير ولا يستطيع أن يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم لأدبهم معه صلى الله عليه وسلم حتى استيقظ
النبي من نفسه صلوات ربي وسلامه عليه فقال ما لكم قالوا هل تشوف طلعت الشمس وما صلق قال لا ضير هدلوا لأن إنسان لم يقصد أن يفوت صلاة الفجر وليس في النوم تفريط كما جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضير ارتحلوا وفي رواية أن هذا مكان قد حضره الشيطان فارتحلوا فغيروا مكانه تحركوا ثم بعد ذلك أمر بأن يؤدن فأدن فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم
وتوضعوا من الماء القليل الذي معهم ثم لما انتهى من صلاته رأى رجل لم يصلي معهم فقال ما لك قال جنب وليس عندي ماء اغتسل به فمره أن يثيمم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك وجدوا امرأة أرسل
بعضهم يبحث عن الماء فوجدوا امرأة فقال لها أين الماء يعني كونك أنت قريبة من هذا المكان هل مرتي بماء قالت منذ البارحة كان الماء في الطريق كذا فرأي معها مجموعة صغيرة فذهبوا فوجدوا
الماء ثم أتوا بهذه المرأة لو وجدوا عندها ماء قليلا فأخذوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت من هذا الذي معكم قالت تكلمي النبي صلى الله عليه وسلم قالت الصابئ منش تذر عندهم بهذا
فقالوا الذي تعلم ما سموه الصابئ أدبا معه صلى الله عليه وسلم ما أن الصابئ كلمة تحتمل الحق والباطل صبأ أي ترك الشيء من الشر إلى الخير فقال هو الذي تعلم فأخذوها إلى النبي ومعها مزادة
قبل أن يذهبوا إلى الماء على بعد يوم فهذه المزادة التي عندها فيها قليل من الماء فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا في هذا الماء ثم استقوا كلهم وشربوا كلهم ما المزادة هذه تشوفهم صدقا كيف
هذه المزادة تكفي كل هؤلاء ثم بعد ذلك أمر النبي أن يجمع لها من الطعام الموجود معهم وشوفهم كذا بالتصغير تقيقس ويققى كلامنا حنا الحين الخبائزة تميرة هكذا نعم فصاروا يجمعون لها وعطوها
هذا الطعام فلما رجعت إلى قومها قالت هذا والله أسحر الناس أو إنه صدق فعلا النبي من اللي شافته ثم بعد ذلك بعد أيام يقول كان الصحابة رضي الله عنهم بعد ذلك يغزون المناطق التي تحرروا
ولا يأتون لها أولا أبدا قالت أنا أتقول لهم تقول لقومها ما أشوف أنهم يدعونكم إلى الإسلام يعني ما تركوكم ما يدعونكم إلا في قصدهم شيء يابنكم تدخلون في الإسلام فدخلوا في دين الله تبارك
سبحانه وتعالى طبعا أطلق الغزالي اللي هي الخيط الذي يربط به الماء وصب الماء من الفي يعني من في فم الإناء نفسه نعم هنا قال إذا خاف الجمعة نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم ثم قال
ويذكر عن عمر بن العاص أنه أجنب ليلة فتيمم وتلأ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم هذا الحديث صحيح اخرجه أبو داود بسنان الصحيح لكن نجد أن البخاري رحمه الله ذكره بصيغة التمريض وقلنا
الذي يذكره بصيغة التمريض منه الصحيح ومنه غير الصحيح يعني ليس كل ما ذكره البخاري بصيغة التمريض يكون ضعيفا لا فيه الصحي فيه الضعيف طيب لماذا يذكره بصيغة التمريض قال أهم العلم ذكره
هنا بصيغة التمريض لأنه رواه بالمعنى رواه بالمعنى لم يروه باللفظ فلذلك ذكره بصيغة التمريض
وكذا قد يشكل قوله وتلا قوله ولا هذا لم يتله عليهم لما سألوه أو لما تيمم وإنما قال هذا للنبي صلى الله عليه وسلم قال تذكرت قول الله تبارك وتعالى وَلَا تَقْتُلْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فتيمنت فأذن الله النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فائدة فقط للحديث السابق وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني زاد الماء عندهم نادى الذي تيمم وقال أفضه
على جسمك وهذا فيه كما قال النبي الأبي دار التراب طهور المؤمن وإن لم يجد الماء عشر سنين فإن وجدت الماء فأفضه على جسدك أو كما قال صلى الله عليه وسلم فأمره أن يقتسل به وكذلك فعل النبي
صلى الله عليه وسلم مع هذا الرجل والله أعلم في هذا كان إذا وجد أحدهم البود قال هكذا يعني تيمم وصلى قال قلت فأين قول عماو لعمر قال إني لم أوع وقنع بقول عمار حدثنا عمو بن حفص قال
حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت شقيق ابن سلامة قال كنت عند عبد الله وأبي موسى فقال له أبو موسى وقالت يا أبا عبد وحمن إذا أجنب فلم يجد ماء فقال عبد الله لا يصلي حتى يجد الماء
فقال أبو موسى فكيف تصنع بقول عماو حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفيك قال ألم توعما ولم يقنع بذلك فقال أبو موسى فدعنا من قول عمار كيف تصنع بهذه الآية فما دعوى عبد الله ما
يقول فقال إن لو وخصنا لهم في هذا لأوشك إذا برد على أحدهم الماء أن يدعه ويتيمم فإنما كويها عبد الله لهذا قال نعم نعم يعني قصة عمار وعمر ما زالت وحصل خلاف بين أبي موسى الأشعري وعبد
الله بن مسعود فكان عبد الله بن مسعود يقول إذا لم يجد الماء الجنوب لا يتيم منه ينتظر حتى يجد الماء ولو فات وقت الصلاة لفعل عمر رضي الله عنه فقال له أبو موسى عمار قال كذا وكذا وأنه
ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا قال عمر لم يقنع قال يا عمار متوهم يا عمر متوهم أنا أميل إلى أن عمر أثبت من عمار وأبو موسى يقول عمار أثبت في هذا أنه سأل النبي صلى الله عليه
وسلم ثم بعد ذلك حسمها أبو موسى وقال لعبد الله بن مسعود فما تفعل في الآية فَأَمْ تَجِدُوا مَا فَتَيَمَّمُوا صَيْدًا طَيِّبًا فسكت عبد الله بن مسعود ثم قال أخشى أن يتساهل الناس في
هذا كلما شعر بالبرد ذهب وتيمم ولم يغتسل خاف من تساهل الناس ولشك أن الصواب هنا في قول أبي موسى رحمه الله تبارك وتعالى رضي عنهما نعم فقال عبد الله لو أخص لهم في هذا لا أوشك إذا بود
عليهم الماء ويتيمم الصعيد قلت وإنما كوهتم هذا لذا قال نعم فقال أبو موسى لم تسمع قول عماو لعمو وابعتني وسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتموغت في الصعيد كما
تمر قدابة فذكوت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما كان يكفيك أن تصنعها كذا فضوب بكفه ضوبة على الأرض ثم نافق وضاهى ثم مسح بهما ضهو كفه بشماله أو ضهو شماله بكفه ثم مسح بهما وجهه
فقال عبد الله أفلمت وعمو ولم يقنع بقول عمار وزاد يعلى عن الأعماش عن شقيق كنت مع عبد الله وابي موسى فقال أبو موسى ألم تسمع قول عماو لعمر إن وسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا
وأنت فأجنبت فتمعكت بالصعيد فأتينا وسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرنا فقال إنما كان يكفيك هكذا ومسح وجهه وكفيه واحدة وفي هذا الحديث أنه مسح يديه قبل وجهه فلذلك ذهب بعض أهل العلم
إلى أنه يجوز تقديم الوجه على اليدين ويجوز تقديم اليدين على الوجه في المسح في التيموم يعني لو مسح يديه قبل وجهه أو مسح وجهه قبل يديه فإن هذا جائز والله أعلم هناك زيارة في صحيح مسلم
لهذا الحديث أن عماراً يعني بعد أن أكثر على عمر في هذا الحديث قالوا اتق الله يا عمار وانظر ماذا تقول أنا لا أذكر الذي تقوله هذا إنه وقع كذا ورحنا للغوصة ما أذكر هذا أبداً فقال اتق
الله يا عمار وانظر ماذا تقول فقال عمار لعمر إن شئت لم أحدث به أنت أمير المؤمنين أطيعك لا أحدث به إن شئت لم أحدث به قال لا إنما نوليك ما توليت وهذا فيه يعني رحابة صدر عمر رضي الله
عنه أنه قال لا طالما أنت متأكد حدث به لكن أنا لا أذكره قال بل نوليك ما توليت نعم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب حدثنا عبدان وقال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا عفو عن أبي وجائن قال
حدثنا عمار بن حسين الخزاعي أن وسول الله صلى الله عليه وسلم رأى وجولاً معتزلاً لم يصل في القوم فقال يا فلان ما منعك أن تصلي في القوم فقال يا وسول الله أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك
بالصعيد فإنه يكفر وهذا مر بالحديث السابق الذي بعد أن وجدوا الماء أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسه بشرته نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم
08- كتاب الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسنادكم إلى صحيح الإمام
أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء وقال ابن عباس حدثني أبو سفيان في حديثه رقم رسولنا يعني النبي
صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن
سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء
الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علون السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على
يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه
فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي إلى السماء الدنيا وقال ابن عباس هذا معلق وقال ابن عباس معلق ليس
مسندا وأسنده البخاري رحمه الله تعالى في أول كتاب بدء الوحي ذكر هذا الحديث ولكن أراد هنا أن يأخذ منه قول أبي سفيان أنه يأمرنا بالصدق والصلاة والعفاف يريد هذه وإلى الحديث أخرجه
البخاري مسندا وقد تقدم نعم وقوله كذلك فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح فدل على أن السماء لها أبواب وهذه الأبواب مغلقة ولا يستطيع أحد أن يدخل إلى هذه السماء
إلا أن تفتح له هذه الأبواب فهذا جبريل سيد الملائكة ومعه محمد سيد البشر وهما خيراء البري على الإطلاق طبعا هذا لا يدخلاني السماء إلا بإذنه فكل من يدعي اليوم بأنه دخل إلى السماء أو
ولج إليه أو كذا كله كذب وزور وبهتام نعم قال حتى عرج بي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وموسى
وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة طبعا ورد ذكر منازلهم في حديث آخر أنه وجد آدم في السماء
الأولى وجد عيسى وزكريا في السماء عيسى ويحيى في السماء الثانية ويوسف في الثالثة وإدريس في الرابعة وهارون في الخامسة وموسى في السادسة وإبراهيم في السابعة نعم قال أنس فلما مر جبريل
بالنبي صلى الله عليه وسلم بإدريس قال مرحم بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس
ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبا
بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كان يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن
حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فرجع إلى ربك فإن أمتك
لا تطيق ذلك فرجع لي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فرجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال راجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعته فقال هي خمس وهي
خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة منتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ
وإذا ترابها المسك قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في
الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر نعم قوله ثم أدخلت الجنة هذا غير الدخول النهائي الذي يكون في يوم القيامة حين يدخل المؤمنون الجنة وإنما هذا دخول مؤقت أراه الله تبارك
وتعالى بعض آياته جل في علاه قال باب وجوب الصلاة باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى خذوا زيناتكم عند كل مسجد ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد ويذكر عن سلمة من الأكو عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال يزره ولو بشوكة في إسناده نظر نعم وهذا رواه البخاري كما ترون بصيغة التمريض قال يذكر وقلنا ما يرويه البخاري بصيغة التمريض يذكر يحكى هذه صيغة تمريض ما يرويه البخاري
بصيغة التمريض قد يكون فيه الصحي وقد يكون فيه الضعيف وهنا نص البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ضعفي في قولي فيه نظر يعني في إسناد هذا الحديث نظر لأنه فيه الدراوردي عبد العزيز الدراوردي
يعني فيه بعض الكلام وفيه موسى بن إبراهيم ابنه إبراهيم وموسى هذا يعني الأقرب والعلم عند الله تبارك وأنه مقبول حاوض بن حجر يعني به إذا توبع يعني يقبل حديثه إذا توبع أما إذا لم يتابع
فلا يقبل حديثه ولذلك قال البخاري رحمه الله تعالى عن هذا الحديث فيه نظر نعم قال ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى أذن وأمر النبي صلى الله عليه وسلم ألا يطوف بالبيت عريان
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يزيد بن إبراهيم عن محمد عن أم عطية الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت نحن نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدنا جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل
الحيض عن مصلاهن قالت امرأة يا رسول الله إحدان ليس لها جلباب قالت لتلبسها صاحبتها من جلبابها وقال عبد الله بن رجاء حدثنا عمران قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثتنا أم عطية أنها سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال بعض المحدثين شككوا في سماع ابن سيرين هذا الحديث من أم عطية وأنه إنما سمعه بواسطة عن طريق أخته حفصة حفصة بن سيرين عن أم عطية فلذا أتى البخاري بقول
ابن سيرين حدثتني أم عطية ليؤكد أنه له فيه طريقان وطريق عن طريق أخته حفصة وطريق مباشر عن طريق أخته حفصة عن أم عطية وهذا كثير نعم هذا فيه قوله أردت أن يراني أحمق مثلك يعني له عليه
ميانة يعني ويقبل منه مثل هذا الكلام وهذا نوع من التعليم عندما ترك الصلاة في ثوبين وصلى في ثوب معنا الأكمل أن يصلي في ثوبين أراد أن يلفت الانتباه بهذا ليبين لهم حكمة المسألة فصلى في
ثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد قال حتى يسألني أحمق مثلك حتى أنبه على هذه المسألة طريقة غير مباشرة نعم قال باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به قال الزهري في حديثه الملتحف
المتوشح وهو المخالف بين طرفيه على عتقيه وهو الاجتمال على منكبيه قال قالت هكذا اجتمال على منكبيه هذا متوشح يعني يلبسه على منكبيه جميعا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم
بثوب وخالف بين طرفيه على عتقيه أي جعل أحدهما هكذا والثاني هكذا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضع طرفيه
على عتقيه حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك بن أنس عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أمهان ابنت أبي طالب أخبره أنه سمع أنه سمع أمهان ابنت أبي طالب تقول ذهبت
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ويختسل وفاطمة ابنته تستره قالت فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أمهان بنت أبي طالب فقال مرحبا بأمهان فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات
ملتحفا في ثوب واحد فلما انصر فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجولا قد أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أمهان وذلك ضحى نعم حديث
أمهان أخت علي رضي الله عنهما وفي فتح مكة دخل علي إلى بيت أمهان فوجد عندها حموين لها يعني أخوين لزوجها وزوجها ابن هبيرة وجد عندها أخوين مشركين لزوجها فأراد أن يقتل أحدهما فقالت
أمهان قد أجرته دخل في جواري وغير معروف جوار النساء المعروف جوار الرجال فقالت قد أجرته فسكت علي رضي الله عنه ثم قالت اتفقت مع علي أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل جوارها مقبول أو
غير مقبول فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له قالت زعم ابن أمي تعني عليا وهو ابن أمها وأبيها فقالت زعم ابن أمي أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته فقالت زعم ابن أمي قد أجرنا من
أجرتي يعني جوارك مقبول جوارك مقبول والجوار له ثلاث أنواع إما أن يجير الفرد وإما أن يجير القائد وإما أن يجير ولي الأمر الفرد يجير فردا أو أحدا من الناس القائد يجير جيشا أما الحاكم
الأعلى له ولي الأمر فإنه يجير أكثر من ذلك فهذا بالنسبة للجوار رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أمهان وهذه الركعات التي صلىها
النبي صلى الله عليه وسلم الثمان ركعات بعضهم قال سنة الفتح فكان بعض القادة إذا فتح بلادا صلى ثمان ركعات إذا كان في هذا الوقت الضحى وقيل إنها يعني قضاء عن صلاة الليل وقيل إنها صلاة
الضحى اختلف في هذا بالنسبة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن ابن الشهاب الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب
الواحد ليس على عتقه شيء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن عكريمة أنه قال سمعته أو كنت سألته قال سمعت أبا هريرة يقول أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من صلى في ثوب واحد فليخالف بين الطرفين ولذلك اختلف أهل العلم في من صلى في ثوب واحد ولم يجعل على عتقه شيء إذا وضع على أحد عتقه شيء فصلاته صحيحة بالإجماع واختلفوا فيما إذا كان
العتقان العتقان عريين أي لم يضع على عتقه شيء مكشوف الصدر كله مكشوف الجمهور على صحة صلاته وعند الحنابلة أن صلاته لا تصح ويجعلون هذا شرطا في ستري من ستر العورة والصحيح قول الجمهور
وهو قول في مذهب أحمد موافق للجمهور أيضا نعم حتى لا يكون الإنسان يصلي وكأنه مكتف فإذا كان الثوب واسعا يلتحف به وإذا كان ضيقا يكفي أن يتزر به ولو كشف صدره نعم وقال موسدد قال حدثنا
يحيى عن سفيان قال حدثني أبو حازم عن سهل أنه قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا
باب الصلاة في الجبة الشامية وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم ير بها بأسا وقال معمر رأيت الزهرية يلبس من ثياب اليمن ما صبغ بالبول يعني إما إنه بول كاللحمه كالإبل والبقر والغنم
وشابه ذلك أو يقصد بالبول أي بعد غسله وإن كانت في الأصل صبغت بالبول لكن بعد غسلها فلا يضر ذلك شيئا وإن كانت صبغت به قال وصل عليهم في ثوب غير مقصور طيب يعني غير مغسول قالوا غير مقصور
أي غير مغسول أو إنه قطعة خام يعني التحف بها نعم قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو معوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة أنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال
يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني فقضى حاجته وعليه جبة شامية فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت فأخرج يده من أسفلها فصببت عليه فتوضأ وضؤه
للصلاة ومسح على خفيه ثم صلى باب كراهية التعر في الصلاة وغيرها قال حدثنا روح قال حدثنا زكرياء بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يحدث أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه
فما رؤي بعد ذلك عريانا صلى الله عليه وسلم هذا الكلام قبل البعثة وجاء في رواية الزهري أنه قبل الاحتلام يعني وقع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وكان فقط معه العباس عمه لم يكن معهما
أحد لأنه كانوا في بناء الكعبة كل رجلين ينطلقان معني أتياني بالحجارة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه العباس ينقلاني الحجارة فأشفق العباس على النبي صلى الله عليه وسلم كونه يضع
الحجارة على كتفي فقال لو وضعت إزارك على كتفه فوضع جزء من إزاري على كتفه فسقط الإزار من أسفل فانكشفت عورته فسقط مغشيا عليه صلى الله عليه وسلم قال فما رؤية بعد ذلك منكشفة العورة وهذا
فيه أن الإنسان إذا انكشفت عورته دون قصد فلا يضره ذلك شيئا وأما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فأولا كان صغيرا ثم كان هذا قبل البعثة صلوات ربي وسلامه عليه نعم طبعا السراويل معروفة
والسراويل مفرد على قول جماهير أهل اللغة السراويل مفرد وجمعها سراويلات والسروال لا تعرف يعني لا يقال سروال السروال هي الطبجة الوحدة فقط الطبجتان سراويل وجمعها سراويلات والتبان اللي
هي السراويل القصيرة اللي هي إلى الركبة فقط السراويل القصيرة إلى الركبة والعباء والبشت هذا يسمى القباء نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة
رضي الله عنه أنه قال قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أو كلكم يجد ثوبين ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله فأوسعوا جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل
جمع رجل عن ثيابه نقطة ثم جملة ثانية حساوة فقال إذا وسع الله فأوسعوا جمع رجل عليه ثيابه أكد يعني مثال نعم هذا مثال بعدين مثال ثاني مثال ثاني أكد صلى رجل في إزار ورداء ورداء في إزار
وقميص في إزار لا لا لا أعد قراءتها هذه هي أمثلة يذكرها عمر رضي الله عنه ضبطها
ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله فأوسعوا قال جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقباء في سراويل ورداء في سراويل وقميص في سراويل وقباء في تبان وقباء في
تبان وقميص قال وأحسبه أنه قال في تبان ورداء يعني المهم أن تستر عورتك سواء هذا أو هذا أو هذا أو هذا المهم أن تستر عورتك نعم قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن
سالم عن ابن عمر أنه قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يلبس المحرم فقال لا يلبس القميص ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوبا مسه الزعفران ولا ورس فمن لم يجد النعلي فليلبس
الخفين وليقطعهما حتى يكون أسفل من الكعبين وعن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب ما يستر باب ما يستر من العورة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء اجتمال
الصماء هو التكتف أن يلبس الثوب ويداه تكون داخلان داخلتان في الداخل اذا اجتمل الصماء واخرج يديه من الخارج فلا بأس اما اذا اجتمل الصماء ويداه داخل الصماء فهنا يكون يعني كأنه مقيد في
صعتي والأصل لا يكون كذلك نعم قال حدثنا قبيصة قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين عن اللماس
والنباذ وأن يجتمل الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب ثوب واحد اللماس والنباذ نوعا من البيوع كان يعني كان أهل الجاهلية تعطان هذه البيوع وما زالت يعني عند بعض الناس يعني هذه البيوع النباذ
اللي هو المنابذة بيع المنابذة يقول اي ثوب رميته عليك فهو عليك بكذا انت حظك يعني مثل الآن يروحون عند الملاهي وكذا يرمي يقول اللي تصيب لك ترمي بعشرة دنانير واللي تصيب قد تصيب شيئا
بخمسين قد تصيب شيئا بمئة فلس انت حظك هذا بيع المنابذة ترمي ما أصبته فلكه بمئة دينار قد تصيب شيئا بألف قد تصيب شيئا بدينار انت حظك هذا بيع المنابذة أي ثوب نبذته إليك فهو عليك بكذا
وبيع الملامسة كذا لا يرى في مكان مظلم أو يغمض عينه يقول أي شيء تلمسه فهو عليك بك كل هذا فيها مخاطرة كل هذا فيها مخاطرة ولذلك حرمت هذه الأنواع من البيوع نعم قال حدثنا إسحاق قال
حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه أنه قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن
بمنا ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي في أهل منا
يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وهذا فيه رد على الرافضة عندما يقولون إن عليا كان أمير الحج في هذه السنة سنة تاسعة وأنه رد أبا بكر بعد أن أرسله أميرا رده
مأمورا وجعل عليا أميرا عليه وهذا باطل غير صحيح ظل أبو بكر هو الأمير على الحج وكان علي رضي الله عنه فقط إنما خصه النبي بسورة براءة وهي رد وهو رد المواثق إلى أهلها براءة من الله
ورسوله الذين عاهدتم من المشركين هذه فقط جاء بها علي رضي الله عنه ثم صار تابعا لأبي بكر مع غيره وإذا قال أبو هريرة فكان علي يؤذن معنا أي بأمر أبي بكر رضي الله عنهم جميعا قال باب
الصلاة بغير رداء حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني ابن أب الموالي عن محمد بن المنكدر أنه قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع فلما انصر فقلنا
يا أبا عبد الله تصلي ورداؤك موضوع قال نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا كما قلنا قبل قليل عندما يقول له يا أحمق يراني الجهال أمثالكم باب
التعليم بعض الناس ينزعج من هذا ويبطل ما يحضر عند الشيخ وبعضهم يقبلها ويضحك كذا في هذه أطباع عند الشيوخ بعضهم قد يكون فيه شدة يعني ذكروا عن الأعمش يعني كان يعني سريع الغضب فكان
يأتونه طلاب الحديث وكذا فكان يهرب منهم ولا يخرج لهم إذا كان في البيت حتى إنهم ذكروا أنه أخرج لهم كلبا أرسله عليهم من كثير ما أذوه أصحاب الحديث يعني تلاميذه وهذا من الأمر يعني
يتسامح في مثل هذه الأمور نعم قال باب ما يذكر في الفخذ ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الفخذ عورة وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن
فخذه وحديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم نعم هنا قال يروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفخذ عورة قال يروى قلنا هذا يعني معلق
وذكره البخاري بصيغة التمريض ثم قال حديث أنس أسند لأن حديث أنس أخرجه البخاري رحمه الله تعالى فهو أسند من حيث الإسناد حديث أنس الذي فيه كشف النبي عن فخذه أقوى من الأحاديث التي فيها
أن الفخذ عورة الناس في كشف عوراتهم نعم أو أفخاذهم نعم قال رحمه الله وقال أبو موسى غطى النبي صلى الله عليه وسلم ركبته حين دخل عثمان وقال زيد بن ثابت أنزل الله على رسوله صلى الله
عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترد فخذي أن ترد أو أن ترد تصح في الوجه نعم قال حتى خفت أن ترد فخذي أن ترد فخذ النبي فخذي خفت أن ترد فخذ النبي فخذي لثقل ما نزل على
النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بصلصلة الجرس وهذا أشد الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال الغدا بغلس فركب النبي صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة
فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذي النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر الإزارة عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل
القرية قال الله أكبر خريبة خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صلاح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش قال
فأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي
الله أعطيت دحية صفية أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريضة والنظير لا تصلح إلا لك قال ادعوه قال ادعوه قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من
السبي غيرها قال فاعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها اعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزت حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم
فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسة فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعا وبسط نطعا كذا وبسط نطعا فجعل الرجل نطعا ونطعا اجلس فيها وان شاء الله نطع ونطع وبسط
نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمري وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل
خيبر صلاة ربه وسلامه عليه فيه أن أنسا رضي الله عنه يقول كانت ركبتي تمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر عن فخذه والشاهد من هذا انكشف فخذ النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول
ولو كان عورة ما تركه الله ينكشف أو كان النبي يغطيه مباشرة عندما انكشف هذا يستدل به من يقول بأن الفخذ ليس بعورة نعم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة أن
عائشة قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متنفعات في منوطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد نعم المقصود مثل ما قلنا في الرجل المقصود
أن يستر عورتها وكذلك المرأة المقصود أن تستر عورتها في الصلاة في أي شيء صلت نعم باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا
بن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصر فقال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بجانية أبي جهم فإنها ألهتني
آنفا عن صلاتي وقال هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت أنظر إلى أعلامها وأنا في الصلاة فأخاف أن تفتنني المقصود أن الإنسان لا ينشغل بأي شيء عن صلاته
لأن هذه كلها تذهب بالخشوع لأن تشغله ينظر إليها وإذاك نهى أهل العين يصلي وسيأتينا إن شاء الله تعالى أمام نار أو أمام مرآة أو أمام أناس يتحدثون أي مشغل نعم باب إن صلى في ثوب مصلب أو
تصاوير هل تفسد صلاته وما ينهى عن ذلك قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي قرام له مثل الستارة قرام الستارة باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال
حدثنا الليف عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فروج حرير فلبسه فصلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال لا ينبغي هذا
للمتقين باب الصلاة في الثوب الأحمر قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثني عمر بن أبي زائدة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت
بلالا أخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء فمن أصاب منه شيئا تمسح به ومن لم يصب منه شيئا أخذ من بل اليد صاحبه ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها وخرج
النبي صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا صلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون من بين يدي العنزة يعني من بعدها بين يديها أمامها وقال أبو عبد الله ولم يرى الحسن
بأسا أن يصلي على الجمد والقناطر وإن جرى تحتها بول أو فوقها أو أمامها إذا كان بينهما سترة وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام وصلى ابن عمر على الثلج نعم أبو عبد الله هو
البخاري قال أبو عبد الله لم يرى الحسن أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله هو راوي هذا الكتاب على البخاري رحمة الله ورواة على البخاري كثر نعم هذا طبعا مولا لمرأة من الأنصار
الفلان مولا فلانة هي امرأة من الأنصار التي أمرت بصنع المنبر للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال أبو عبد الله البخاري قال علي بن المديني قال فإنما أردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
أعلى من الناس فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث قال فقلت إن سفيان بن عيين كان يسأل عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه قال لا نعم يعني علي بن المديني يقول لأحمد ألم تسمع هذا
الحديث من سفيان بن عيين سفيان شيخ أحمد قال لم تسمعه منه قال لا يعني بهذا السياق وإلا سمع منه هذا الحديث لكن ليس بهذا السياق الذي ذكره قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا يزيد بن
هارون قال أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه وآلى من نسائه شهرا فجلس في مشروبة له درجتها من جذوع فأتاه أصحابه يعودونه
فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلوا قياما ونزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا فقال إن
الشهر تسع وعشرون نعم جحش النبي صلى الله عليه وسلم أو جحلت جحشت رجله أو كتفه لما سقط عن فرسه صلى الله عليه وسلم فما كان يستطيع أن يقوم فكان يصلي في بيته جالسا صلى الله عليه وسلم
فكان الصحابة يأتون ويصلون مع بعضهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فصلوا قياما وهو جالس فأشار إليهم أن يجلسوا إنما جعل الإمام ليؤتم به وذهب كثير من أهل العلم لأن هذا
منسوخ وأن الإمام إذا جحش أو يعني إذا عجز عن القيام يصلي جالسا وخلفه الناس يصلون قياما ومذهب أحمد أنهم يصلون خلفه جلوسا وهذا أظهر لكن لو صلوا قياما صلت صحيحا لو صلوا خلفه قياما
فالصلاة صحيحة قال جلس في مشروبة له درجتها من خشب هذه مشروبة لمكان مرتفع تصعد إليه بدرج فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل له هذا المكان يجلس فيه أحيانا صلى الله عليه وسلم يختلي بنفسه
صلى الله عليه وسلم وآل من نسائه شهرا يعني حلف أن لا يأتيهن الإلاء هو أن يحلف الرجل أن لا يأتي نسائه كما قال الله تبارك وتعالى من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فالإلاء هو أن يؤلي الرجل
من نسائه وحقه أربعة أشهر آخر شيء لكن قد يكون الإلاء لمدة أسبوع قد يكون لمدة شهر قد يكون لمدة شهرين ثلاثة أشهر كل هذا مباح من باب تأديب الرجل لزوجته نعم باب الصلاة على الحصير يعني
تدور معها لو دارت تغيرت عن جهة القبلة تدور حتى تستقبل القبلة نعم من طول ما لبس يعني من طول ما استخدم نعم فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت واليتيم وراءه وصففت
واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف باب الصلاة على الخمر قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثنا سليمان الشيباني عن عبد الله
بن شداد عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة باب الصلاة على الفراش وصلى أنس على فراشه وقال أنس كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيسجد أحدنا على ثوبه قال
حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أن عائشة
أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي بينه وبين القبلة أهله اعتراض الجنازة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن يزيد عن عراك عن عروة أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه طبعا عروة هنا لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم يدرك هذه الحادثة وإنما هذا الإسناد تابع
الإسناد الذي قبل الذي قبله وذلك أنه هو من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها لأن ظاهر هذا الحديث أنه مرسل أن عروة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان يصلي ولكنه ذكره البخاري
تابع للحديث عروة قبل الذي قبله ليبين أنه يعني مسد وليس مرسلا نعم باب السجود على الثوب في شدة الحر وقال الحسن كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه قال حدثنا أبو
الوليد هشام بن عبد الملك يعني ويسجد ويداه في كمه بعض الناس يتشدد يقول لابد أن تباشر هذه الأعضاء الأرض مباشرة الكفان والركبتان والقدمان والجبهة ويستثنون الركبتين من باب أنه قد تنكشف
معهما العورة لكن الصحابة كانوا يصلون على الخمرى ويصلون على الحصير ويصلون على ثيابهم ويضعون أكمامهم فيسجدون عليها ويدخلون أيديهم في أكمامهم في شدة البرد أو شدة الحر فيضعونها الأمر
في هذا باسع إن شاء الله تعالى وصلت في الجورب كذلك قال الإمام البخاري حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن
مالك قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود باب الصلاة في النعال قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو مسلمة
سعيد بن يزيد الأزدي قال سألت أنس بن مالك أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلفين عليه قال نعم باب الصلاة في الخفاف قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال سمعت إبراهيم يحدث عن همام
بن الحارث قال رأيت جرير بن عبد الله بال
ثم توضأ ومسح على خفيه ثم قام فصلى فسئل فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وصنع مثل هذا قال إبراهيم فكان يعجبهم لأن جريرا كان من آخر من أسلم يعجبهم لأن فيه المسح الخفين لأن البعض
يرى أو قال إن المسح الخفين منسوخ بآية المائدة وفيها الأمر بغسل القدمين فقال نسخ المسح الخفين فجرير حدث بهذا الحيث قال أنا رأيت النبي يمسح على خفيه وهو أسلم بعد المائدة وإذاك لما
قيل له أكان هذا قبل المائدة أو بعد المائدة قال وهل أسلمت إلا بعد المائدة يريد أنه ليس منسوخا فعل النبي وهو المسح على الخفين نعم قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن
المغيرة بن شعبة قال وضأت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفيه وصلى باب إذا لم يتم السجود قال أخبرنا الصلاة بن محمد أخبرنا مهدي عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه
ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال وأحسبه قال لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم نعم أنه كان لا يتم ركوعه ولا سجوده وفي رواية لا يقيم صلبه بعد الركوع وبعد
السجود فقال له هذه الصلاة باطلة ما تصح لأنها نقص فيها ركن الطمأنينة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته إذا أتيت صافة كبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القران ثم اركع حتى تطمئن
راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وهكذا نعم قال أخبرنا يحيى بن بكير حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن أبي هرمز عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه وقال الليف حدثني جعفر بن ربيعة لحوة قال البخاري أبواب استقبال القبلة باب فضل استقبال القبلة يستقبل بأطراف رجليه قال أبو حميد
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا بن المهدي قال حدثنا منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل
ذبيحتنا فذلك المسلم فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفر الله في ذمته قال حدثنا نعيم قال حدثنا بن المبارك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال حدثنا بن المبارك عن النبي صلى الله عليه وسلم فنبه البخاري لأنه سمعه من أنس نعم وقال علي بن عبد الله حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد قال سأل ميمون بن سياه عن أنس بن
مالك قال يا أبا حمزة ما يحرم دم العبد وماله فقال من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له مال المسلم وعليه ما على المسلم باب قبلة أهل المدينة
وأهل الشأم والمشرق ولا في المغرب قبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري
عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب بن الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمنا الشأم
فوجدنا مرأة مراحيض بنية قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى وعن الزهري عن عطاء قال سمعت أبا أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم جاء في رؤية الزهري عن عطاء قال سمعت أبا أيوب
حتى ينبه على العنعنلة في أول الإسناد أما قوله باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين المشرق والمغربي قبلة
هذا لأهل المدينة وليس لكل أحد هذا من العام مخصوص خاص بأهل المدينة ما بين المشرقي والمغربي لأهل المدينة أما غير أهل المدينة قد تكون قبلتهم خلاف ذلك قد تكون قبلتهم جهة الشمال أو جهة
الجنوب وليس ما بين المشرق والمغرب يعني مثلا عندنا في كويت نحن القبلة ليست بين المشرق والمغرب قبلتنا جنوب غرب أصل إذن أنه هذا الكلام يقول البخاري رحمته هذا لأهل المدينة ما بين
المشرق والمغربي قبلة نعم أحسن الله إليك باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فيها قراءتان واتخذوا وقراءة أخرى واتخذوا على الماضي نعم قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان
قال حدثنا عمرو بن دينار قال سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمر ولم يطف بين الصفا والمروة أيأت امرأته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعة وصلى خلف المقام ركعتين
وطاف بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وسألنا جابر بن عبد الله فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة لأنه ركن على الصحيح في الحج والعمرة
نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سيف يعني بن سليمان قال سمعت مجاهدا قال أتي ابن عمر فقيل له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فقال ابن عمر فأقبلت والنبي صلى الله عليه
وسلم قد خرج وأجد بلالا قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت أصلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة قال نعم ركعتين بين الساريتين التي على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة
ركعتين قال حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه في نواحيه كلها ولم يصلي حتى
خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة نعم هنا ابن عباس يقول ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة وبلال يقول صلى فهنا اختلف قوله بلال مع قول ابن عباس فقال
أهل العلم يقدم قوله بلال لأن بلال كان مع النبي داخل الكعبة ابن عباس ما كان داخل الكعبة وبلال أعلم ولذلك سأله ابن عمر قال أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا في هذا المكان
فيقدم قوله بلال على قوله ابن عباس لأن بلال كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس فلم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم كان بلال وأسامة وعثمان بن طلحة فسأل ابن عمر بلال أين صلى قال
هنا داخل الكعبة في رواية نصلى في نواحيها في نواحي الكعبة من الداخل نعم باب التوجه نحو القبلة حيث كان وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وكبر قال حدثنا عبد
الله بن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب
أن يوجه إلى الكعبة قال قد نرى تقلب وجهك في السماء فتوجه نحو الكعبة وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط
مستقيم فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه توجه نحو
الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة نعم وهذا فيه كما قال أهل العلم قبول خبر الواحد أنه وهم في الصلاة جاءهم رجل فقال لهم تغيرت القبلة وهم أثناء الصلاة فانحرفوا فكان النبي صلى
الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة وهذا جاءهم في صلاة العصر فأخبرهم في قباء فأخبرناهم أن القبلة تغيرت فاستداروا في أثناء الصلاة فقبلوا خبره ولو كان واحدا نعم قال الإمام البخاري حدثنا
مسلم بن إراهيم قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت
فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة قوله فإذا أراد الفريضة دل على أنه ما سبق يصلي حيث توجهت في صلاة النافلة وليس الفريضة نعم قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن
علقمة قال قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم لا أدري زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجليه واستقبل
القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما أقبل علينا بوجهه قال إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر
الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم زاد في صلاته فيقول علقمة لا أدري قال زاد أو نقص لكن ظاهر أنه زاد بدليل أنه لم يأتي بما نقص وإنما اكتفى
بسجود السهو صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أنه لما قالوا يا رسول الله يعني وقع شيء قال لو وقع شيء أخبرتكم هذا وحي دين أخبركم به طال مني ما أخبرتكم إذا نسيت وأنا بشر أنسى كما
تنسوا نعم باب ما جاء في القبلة ومن لم يرى الإعادة على من سهى فصلى إلى غير القبلة وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقي قال حدثنا عمر
بن عون نعم هذا في حديث اليدين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى أحدى صلاتي العشي من الظهر والعصر فصلى ركعتين فقط نسي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمر بن عون قال حدثنا هشيم عن
حميد عن أنس بن مالك قال قال عمر بن الخطاب وافقت ربي في ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وآية الحجاب قلت يا رسول الله لو أمرت
نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت هذه الآية
قال أبو عبد الله البخاري وحدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني حميد قال سمعت أنسا بهذا قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن عبد
الله بن عمر قال بين الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشأم
فاستداروا إلى الكعبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسة فقالوا أزيد في الصلاة قال وما باك
قالوا صليت خمسة فثنى رجليه وسجد سجدتين باب حك البزاق باليد من المسجد قال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في
القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤي في وجهه فقام فحكه بيده فقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه
فردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعلها كذا نعم قول حك البزاق أو حك البزاق أو باب حك البزاق بيده لا يعني أن النبي أزاله بيده صلى الله عليه وسلم وإنما المقصود أنه أزاله
بشيء وجاء عند أبي داود أزاله بعرجون أي عذك عذك النخلة أزاله به لكن بيده أي باشرة إزالته لا أنه مسه بيده صلى الله عليه وسلم عليه كما قد يظن البعض نعم فرسول الله صلى الله عليه وسلم
رأى في جدار القبلة مخاطا أو بصاقا أو لخامة فحكه صلى الله عليه وسلم الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى
الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب حك المخاط بالحصى من المسجد حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبارنا إبراهيم بن سعد قال أخبارنا بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هويرة وأبا سعيد
حدثاه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جداو المسجد فتناول حصة فحكها فقال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم من قبل وجهه ولا عن يمينه وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى قال باب لا
يبسق عن يمينه في الصلاة حدثنا يحيى بن بكاين قال حدثنا ليث عن عكيل عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هويرة وأبا سعيد أخبارنا قال أخبارنا إن وسول الله صلى الله عليه وسلم رأى
نخامة في حائط المسجد فتناول وسول الله صلى الله عليه وسلم حصة فحكها ثم قال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم من قبل وجهه ولا عن يمينه وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى حدثنا حفص بن عمر قال
حدثنا شعبة قال أخبارني قتادة قال سمعت أنسا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتفلنا أحدكم بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت وجله قال باب ليبسق عن يساوه أو تحت قدمه
اليسرى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنسا بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن المؤمن إذا كان في الصلاة فإنما ينفع فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن
عن يساوه أو تحت قدمه قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهوي عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصى ونخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاه ثم نها أن
يبزق الرجل بين يديه أو عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى وعن الزهوي سمع حميدا عن أبي سعيد النحوة نعم ذكر نفسي وذكركم أن أهل الحديث من ميزتهم أنهم أكثر الناس صلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم لكثرة ما يقرؤون من حديثه صلوات ربي وسلامه عليك لذلك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليه ونحن نقرأ لكن كل واحد بصوت منخفض بينه وبين نفسه نعم حدثنا آدم قال
حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم البزاق في المسجد خطيئة وكفاوتها دفنها قال باب دفن النخامة في المسجد حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا
عبدو الزاق عن معمو عن همام قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسق آمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه ولا عي منه فإن عي منه ملكا وليبسق عن يساوه أو
تحت قدمه فيدفنها قال باب إذا بدأه البزاق فليأخذ بطاوة في ثوبه حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهيون قال حدثنا حميد عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم وآن خامة في القبلة فحكها بيده
ورؤي منه كواهية أو رؤي كواهيته لذلك وشدته عليه وقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنما يناجي ربه أو ربه بينه وبين قبلته فلا يبزقن في قبلته ولكن عن يساوه أو تحت قدمه ثم أخذ طواف ودائه
فبزق فيه ورد بعضه على قبلته قال أو يفعل هكذا قال باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هوي وتأنى
وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل تعون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا وكوعكم إني لأراكم من وراء ظهري قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف والله على وعلا والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله
09- كتاب مواقيت الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين ابتداءً رحب الشيخ عبد السلام حسين حفظ الله تبارك وتعالى وحياكم الله في هذا
المجلس ونحن في يوم السبت الثاني السادس عشر من شهر جمادة الأولى لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق للعاشر من ديسمبر لسنة نتين وعشرين من
ميلاد عيسى بن مرغم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءتنا للصحيح المسند المختصر الجامع في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة
أيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب مواقيت الصلاة نبدأ على بركة الله جل وعلا قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك عن
ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالعراق فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس
قد علمت أن جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة اعلم ما تحدث أو أن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال عروة كذلك كان بشير بن أبي
مسعود يحدث عن أبيه قال عروة ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر وكان كثير منهم يؤخرون الصلاة عن وقتها لا بعد وقتها ولكن
يؤخرونها قال باب منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عباد هو ابن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس أنه قال قدم وفد عبد القيس على رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنا من هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله
ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم وأنهى عن الدباء والحنتم والمقير والنقير وفد عبد القيس من ربيعة وكان بينهم
وبين النبي صلى الله عليه وسلم قبائل من مضر والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن هؤلاء قبائل لم يسلموا ما زالوا على شركهم فكان لا يستطيعون أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم أعني
المسلمين من ربيعة وغيرهم إلا في الأشهر الحرم لأن المشركين على شركهم إلا إنهم كانوا يعظمون الأشهر الحرم ولا يعتدون فيها جملة نعم طبعا بالنسبة للأمور التي نهى عنها النبي صلى الله
عليه وسلم الدباء والحنتم والمقير والنقير هذه كلها آنية كانت تصنع منها الخمور آنية كانت توضع فيها الخمور أو العصائر حتى تختمر وتصير مسكرة فنهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم عبد
الله أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم طبعا هذه من المسائل التي للأسف فقدها كثير من الناس اليوم حتى عند المسلمين وهي قضية
النصح لكل مسلم وهو الأمر الذي بايعه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عليه ومنها أن جرير بن عبد الله رضي الله عنه ذكروا أنه أمر خادما له أن يشتري له فرسا فاشترى له فرسا بمبلغ من
المال قيل أربعمائة وقيل أكثر فلما جاءه وأراه الفرس قال بكم اشتريتها قال بأربعمائة قال لكنها تعدل أكثر هل تعرف صاحبها قال نعم قال هل غششت هل كذبت عليها هل كذا قال لا باعها بالضح قال
إن رأيته فأتي به فرجع إلى السوق فرأى قال تعال كلم صاحب النبي وكان أصحاب النبي لهم أنزلة عندنا فجاء الرجل فقال بعت فرسك بأربعمائة قال نعم قال ورضيت فرسك تعدل أكثر من ذلك قال كما شئت
قال تبيعها بخمسمائة قال نعم قال تعدل أكثر من ذلك فما زال يزيد حتى بلغ به تمانمائة قال رضيت قال رضيت قال اشتريت أعطيه أربعمائة أخرى ثم قال له يا هذا لست بمجنون لا تظن أن هذا الفعل
فعل مجنون وإنما بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم هذا الذي فقده الناس اليوم إلا من رحم الله جل وعلا نعم قال رحمه الله باب الصلاة كفارة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
الأعمشي قال حدثني شقيق قال سمعت حذيفة أنه قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت أنا كما قاله قال إنك عليه أو عليها لجريء
قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر بالنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن
بينك وبينها بابا مغلقا قال يكسر أم يفتح قال يكسر قال إذن لا يغلق أبدا قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة
فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر نعم يعني شقيق يقول يعني كان عمر يدري ما الباب يقول لحذيفة قال إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط يعني حديثا واضحا فهم فهم أنه هو الباب أن عمر هو الباب
وفعلا بموت عمر رضي الله عنه جاءت خلافة عثمان ثم في آخر خلافة عثمان بدأت الفتنة في سنة 35 من الهجرة الفجر على عثمان رضي الله عنه فقتلوه ثم بعد ذلك كانت خلافة علي رضي الله في آخر
السنة وظهر بعد ذلك أهل الجمل وأهل الصفين ثم الخوارج ثم ظهر الشيعة وهكذا استمرت الفتن إلى يومنا هذا نسأل الله سلامه وهنا في هذا الحديث حديث حذيفة رضي الله عنه بيان أن حذيفة كان حافظ
سر الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بأمور لم يخبر بها غيره أو لم يخبر بها الكثيرين ومنها نفهم حديث أبي هريرة رضي الله عنه سمعت من رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعائين أما أحدهم فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطع مني هذا يعني البلعوم وقال أكثر أهل العلم أن المقصود أبي هريرة مثل هذه الأحاديث هي أحاديث الفتن التي قد تحدث ولذا كان أبو هريرة
يستعيذ من سنة الستين أن تدركه وكانت سنة الستين هي بداية خلافة يزيد بن معاوية وفعلا بدأت الفتن بزيادة في ذلك الوقت نعم نعم في هذا هنا القراءة المتواثرة وأقن الصلاة طرفين النهار
وزلفا من الليل وسقطت الواو هنا لكنها ثابتة بالروايات وعند غير البخاري بالواو موجودة بالواو وفي بعض طرق البخاري موجودة الواو لكن الطريق المشهورة هذه أنها بدون الواو وهي ليست قراءة
شاذة ولا صحيحة القراءة غير الشاذة التي لم تجمع يعني التي ضاعت يعني وهي ليست قراءة صحية على كل حال ولا متواثرة قطعا ولا توجد مع القراءة الشاذة نعم باب فضل الصلاة لوقتها حدثنا أبو
الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال حدث قال قال الوليد بن العزاري أخبرني قال سمعته العزار العزاري لا بدون ياء قال حدثنا شعبة قال الوليد بن العزار أخبرني قال سمعته عمر
الشيباني يقول حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال
ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني نعم هذا قول ابن مسعود لو استزدت النبي صلى الله عليه وسلم لزادني أي ما هو الأفضل بعد ذلك نعم باب الصلوات الخمس كفارة
حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثني ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد بن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسة ما تقول ذلك يبقي من درنه قال لا يبقي من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا باب تضيع الصلاة عن وقتها حدثنا
موسى بن أسماعيل قال حدثنا مهدي عن غيلان عن أنس رضي الله عنه أنه قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قيل قبل الصلاة قيل يعني سألوه نعم سألوه قال
والصلاة قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قال أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها يقول حتى الصلاة اختلفت يقول قال حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا عبدالواحد
بن واصل أبو عبيدة الحداد عن عثمان بن أبي رووان أخي عبدالعزيز قال سمعت الزهري قال سمعت الزهرية يقول دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا
هذه الصلاة وهذه الصلاة قال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت وقال بكر حدثنا محمد بن بكر البرساني قال أخبرنا عثمان بن أبي رواد نحوه قال صارت فيها تأخير لكن
لا يقصد أنس أنه ضيع كل شيء لكن يقصد أن حالته خلل بين عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين عهد التابعين الذي هو أواخر عهد الصحابة نعم لأن أنس من متأخر الصحابة الذين توفوه نعم قال رحمه
الله باب المصلي يناجي ربه عز وجل حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا يدفلن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى وقال
سعيد عن قتادة لا يدفل قدامه أو بين يديه ولكن عن يساره أو تحت قدميه وقال شعبة لا يبزق بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه وقال حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا
يبزق في القبلة ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه نعم كل هذا يريد يعني اختلاف ألفاظ الحديث وإلا الإسناد واحد الإسناد كله يريد أن يبين الاختلاف على قتادة أن الرواة عن قتادة كل
واحد ذكر يعني اختلافاً يسيراً في اللفظ إلا حديث حميد فهو بإسناد آخر موصول عند البخاري في أبواب المساجد فيأتي لكن قصد البخاري رحمه الله طالما يقول وقال سعيد وقال شعبة كل هذا أي عن
قتادة ليبين الاختلاف على قتادة رحمه الله تبارك وتعالى نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اعتدلوا في السجود
ولا يبصد ذراعه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فإنه يناجي ربه باب الإبراد بالظهر في شدة الحر حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثنا أبو بكر عن سليمان قال صالح بن كيسان
حدثنا الأعرج وغيره عن أبي هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أنه ما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من
فيح جهنم حدثنا ابن بشال قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المهاجر ووهب عن أبي ذر أنه قال أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال أبرد أبرد أو قال امتظر انتظر وقال شدة الحر من
فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة حتى رأينا فيئة تلول يعني بدأت شمس تميل إلى الغروب نوعا ما حتى رأوا الظل نعم ظل التلال نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال
حفظنا من الزهر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلى ربها فقالت يا
ربي أكل بعض بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم تابعه سفيان ويحيى وأبو عوانة عن العمش باب الإبراد بالظهر في السفر قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مهاجر أبو الحسن
مولا لبني تيم مولا لبني تيم الله قال سمعت زيد بن وهب عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى رأينا فيئة تلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة وقال ابن عباس تتفيأ تتميل تأخير
إقامة صلاة الظهر وذلك لأن شدة الحر من فيح جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم فدل على أن جهنم فيها شدة حر وشدة برد وإذا وصف المؤذن قال
لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا أي لا حرا ولا بردا شديدا وهنا في قوله في الحديث الأخير فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد جاء عند الترمذي أراد أن يقيم
ولكنها كما قال أهل العلم رواية معلة ضعيفة ويبقى ظاهر الحديث أنه الأذان وليس الإقامة واستدل أهل العلم بهذا على أنه يمكن أن يؤخر الأذان إذا كان مرتبطا بالصلاة إذا أخرت الصلاة لا بس
أن يؤخر الأذان ولكن ليس في مثل هذه المساجد في مسجد حي خاص وناس في سفر فهذا لا مانع أن يؤخر الأذان إلى وقت أداء الصلاة وقد جاء عند الترمذي أن المؤذن هنا هو بلال رضي الله عنه قال
رحمه الله باب وقت الظهر عند الزوال وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصل الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمور عظامة ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا
فأكثر الناس في البكاء وأكثر أن يقول سلوني فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال من أبي قال أبوك حذافة أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد
النبي فسكت ثم قال عرضت علي الجنة والنار آنفة في عرض هذا الحائط فلم أرك الخير والشر نعم هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم سلوني مغضبا قال هو مغضب صلى الله عليه وسلم خاصة لما سأله عبد
الله بن حذافة من أبي قال أبوك حذافة وذلك كان البعض يتكلم فيه ليس أبا له فنبه النبي أن أبا حذافة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا كان مغضبا ولذلك عمر رضي الله عنه جث على
ركبتيه قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي يعني يهدئ من غضب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي المنهال عن أبي برزة الذي نسي هنا هو
المنهال الراوي عن أبي برزة هو الذي نسي في نسبة الوقت المغرب نعم قال حدثنا محمد يعني بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد خالد بن عبد الرحمن قال حدثني غالب القطان عن بكر بن
عبد الله المزني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر نعم وهذا فيه أنه لا مانع أن الإنسان يسجد
على ثوبه يعني يكون في كمه أو عمامته أو شيء فيسجد عليه يكون حاعلا بينه وبين الأرض لا بأس بذلك قال رحمه الله باب تأخير الظهر إلى العصر حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماز هو بن زيد عن
عمر بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه أن نبيه صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانية الظهر والعصر والمغرب والعشاء فقال أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى نعم هنا
ابن عباس ما ذكر السبب الذي من أجله جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء سبعا وثمانيا قيل سبعة أيام أو ثمانية أيام أو سبعا يعني سبع ركعات
المغرب والعشاء وثمانية أربع ركعات الظهر والعشاء واربع ركعات العصر لكن الأظهر أنه يريد الأيام سبعة أيام أو ثمانية أيام وسئل ابن عباس رضي الله عنهما ماذا أراد يعني لماذا جمع النبي
صلى الله عليه وسلم قال أراد أن لا يحرج أمته وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا الحديث منسوخ بأحاديث المواقيت وقد ذكر أبو داود أن هذا من الأحاديث التي لم يعمل بها أهل العلم يعني يرون
أنها من الأحاديث المنسوخة ومن عمل به من أهل العلم أخذ بقول من قال أنه أراد أن لا يحرج أمته وقول أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى يمكن يعني يمكن أن تكون في ليلة مطيرة وليس هذا يعني
بيقين ليس هذا بيقين يمكن أن يكون في ليلة مطيرة على كل حال المطر نفسه ليس سببا للجمع وإنما المقصود المشقة التي قد تأتي عادة مع المطر أو الوحل أو البرد الشديد أو الريح أو ما شبه ذلك
من الأمور نعم أو الغبار نعم وقال مالك ويحيى بن سعيد وابن أبي حفصة والشمس قبل أن تظهر نعم يعني المقصود أنه كان يعجل العصر يصلي العصر والشمس حية لا يؤخرها يعني كما قلنا قبل قليل أنهم
بعد ذلك يؤخرون الصلاة خاصة العصر حتى نبأ من قال يصلي إذا صرت الشمس بعضهم فالمقصود أن صلاة العصر كانت في أول وقتها نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا عوف عن سيار بن سلامة أنه قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلامي رضي الله عنه فقال له أبي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجير التي
تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين
يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين إلى المئة نعم أوله كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى لأن هناك من يقول أول صلاة في اليوم هي الفجر وهناك من يقول أول صلاة في اليوم هي الظهر وحديث
جبريل لما جاء وصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه بدأ بالظهر
ثم الفجر ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر يعني لمدة يومين فبدأ بالظهر في ذاك شمونها الأولى صلاة الظهر نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمر بن عوف فنجدهم يصلون العصر حدثنا بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر
بن عثمان قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف أنه قال سمعت أبا أمامة يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما
هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه يقزلنا بني أمية في ذلك كان يؤخرون الظهر وأنس بن مالك كان يصلي العصر في أول وقتها فمنذ خرجوا
من عندي عمر بن عزيز إلى أن ذهبوا إلى أنس في بيته فوجدوه يصلي العصر طب بينهما مسافة فقالوا ما هذا قال هذا هذا وقت الصلاة يعني كانوا يقول أنتم تؤخرون الظهر كثيرا نعم حتى أنه جاء يعني
بعض الثلاث في أيام الحجاج كان يصلي العصر في بيتي ثم يخرج ويصليها مع الحجاج خشية أن يعني يؤذى أو يتكلم فيه وكذا كان يصليها في بيته أولا ثم يذهب إلى المسجد حيث أنهم كانوا يؤخرونها
كثيرا نعم يعني خسر خسر أهله وماله نعم باب من ترك العصر حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح قال كنا مع أبو ريدة في غزوة في يوم
ذي غيم في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة العصر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عملي بكروا لأن غيم يخشون أنه دخل وقت العصر ما يرون الشمس حيث يقيسون الوقت ولا
توجد ساعات في ذلك الوقت ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله وقال أكثر أهل العلم المقصود حبط عمل ذلك اليوم وليس حبط عمله كله وإنما حبط عمل ذلك
اليوم قال رحمه الله باب فضل صلاة العصر حدثنا الحميدي قال حدثنا مروان بن معاوية عن قيس عن جرير أنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر فقال إنكم
سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب قال إسماعيل
افعلوا لا تفوتنكم قال حدثنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة
الفجر وصلاة العصر
ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس
فليتم صلاته قصده قوله فليتم صلاته أي أن صلاته أداء وليست قضاء هو يتمه على كل حال والمقصود بالسجدة هنا الركعة وقد تطلق السجدة ويراد بها الركعة والحديث أخرجه الإسماعيلي بلفظ ركعة
وهذا هو الصحيح أنه من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر أي تكون صلاته أداء وأما إذا لم يدرك ركعة كاملة حيث قرأ الفاتحة مثلا وركع فغابت الشمس لم يدرك ركعة
كاملة فهذه صلاة تكون قضاء والحال مثله في صلاة الفجر أيضا إذا صلى قبل طلوعي الشمس وأدرك ركعة كاملة فهو صلىها أداء وإذا لم يدرك ركعة كاملة فقد صلىها قضاء وإذا صلى القبل حتى إذا انتصف
النهار عجزوا فأعطوا قراطا قراطا ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قراطا قراطا ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قراطين قراطين فقال أهل
كتابين أي ربنا أعطيت هؤلاء قراطين قراطين وعطيتنا قراطا قراطا ونحن كنا أكثر عملا قال قال الله عز وجل هل ظلمتكم من أجركم من شيء قالوا لا قال فهو فضل أوتيه من أشاء حدثنا أبو كريب قال
حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل فعملوا إلى نصف
النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك فاستأجر آخرين فقال أكمل بقية يومكم ولكم الذي شرطت عفا عملوا حتى إذا كان حين الصلاة وقالوا لك ما عملنا فاستأجر قوما فعملوا بقية يومهم حتى غابت
الشمس واستكملوا أجر الفريقين نعم هذا فيه أن الله جل وعلا أكرم هذه الأمة وعطاها من فضله زيادة على ما تستحق وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مثلا أنه لو استأجر رجل أجراء وعملوا على
أن يعملوا يوما كاملا أي إلى غروب الشمس قال فعملوا إلى الظهيرة يعني منتصف النهار فقالوا لا حاجة لنا بالأجر وانصرفوا ولم يكملوا ثم جاء أجراء آخرون فعملوا إلى العصر ولم يكملوا إلى
المغرب وقالوا لا حاجة لنا بالأجر ثم جاء آخرون فعملوا إلى المغرب يعني فترة أقل والجو أحسن وكذا فعملوا فأخذوا الأجور كلها فالعمل قليل والأجر عظيم نالوه وكذلك قال النبي صلى الله عليه
وسلم بقاؤكم فيما سلف أي من قبلكم يا اليهود والنصارى كذلك قال اليهود يعني عملوا طوال النهار إلى منتصفي ثم النصارى أكملوا ثم أعطي كل واحد منهم قراط قراط فلما عمل المسلمين في وقت أقل
أخذوا قراطين فاحتج اليهود والنصارى قالوا أعطيتنا قراطاً قراطاً وأعطيتهم قراطين قال هل ظلمتكم شيئاً قالوا لا قال ذلك فضل وإختفاء من أشخاص يعني شبه هذا بزماننا هذا لو أنت أتيت فقيراً
مثلاً وأعطيته ديناراً محسن أو غير محسن محسن أحسنت إليه أعطيته ديناراً ثم لقيته فقيراً آخر فأعطيته ديناراً ما زلت محسناً ثم لقيته فقيراً ثالثاً فأعطيته ديناراً هل الأول والثانيين
يحتجوا أن يحتجوا عليك ليس لهم ليس لهم ما ذلك ولكن قد يحتج الناس يعني ماذا أعطيتهم قال هل ظلمتكم قال ما ظلمتكم ليش تعطيك أكثر منه ما لي أصنع به ما أشاء فليس لهم الحق أن يعترضوا عليك
طالما كان لأنك لم تظلمهم ولكن لو جاءك عامل مثلاً وعمل عندك مثلاً يغسل سيارتك يبني لك شيئاً في بيتك يصلح لك شيئاً وكذا وأعطيته أجرته التي طلبها جاءك عامل أعطيته زيادة على أجرته
ارتحت له أكثر كان عندك مال زائد نفسيتك طيبة أي سبب أسفل فأعطيته أكثر مما اتفقته ما عليك ليس للأول أن يعترض لأن هذا مالك تفعل فيه ما تشاء كذلك الأمر بالنسبة لله تعالى جل وعلا عن
المثل نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم إلى الإمام البخاري قال باب وقت المغرب وقال عطاء يجمع المريض
بين المغرب والعشاء قال البخاري رحمه الله حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا أبو النجاشي صهيب مولى رافع بن خديج قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي
المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله خديج خديج الفتح قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر
مواقع نبله يريد أنه يعجل بالمغرب كان يصلي المغرب في أول غروب الشمس ما زال النور باقيا لأنه بعد غروب الشمس يبقى الشفاء وبمغيب الشفاء يدخل وقت العشاء وهي الظلمة لكن بين المغرب
والعشاء في شيء من النور وقوله يجمع المريض بين المغرب والعشاء هذه من الأعذار المبيحة للجمع وأعذار الجمع كثيرة الدين يسر والأمر كلما ضاقت تسع فيجمع المريض بين المغرب والعشاء يجمع بين
يجمع المسافر يجمع الخائف يجمع من له حاجة ضرورية قد يجمع أيضا كما قال ابن عباس أراد أن لا يحرج أمته كل هذه مبيحات الجمع بين الصلاتين وأكثر أهل العمع أن الجمع يكون بين المغرب والعشاء
أما الظهر والعصر فيتشددون فيها لأن المغرب هي مظنة الحرج لأنها ظلمة وكذلك هي مظنة الحرج أما الظهر والعصر فليست مظنة الحرج ولذلك لا يتساهل في الجمع بين الظهر والعصر قال لم أسمع يعني
لم أسمع أحدا من السلف يقول في الجمع بين الظهر والعصر نعم يقصد قدم الحجاج أي وجاء تأخير الصلاة معه هذا المقصود أن جاء الحجاج وصار يؤخر الصلاة فسألنا جابش فذكر المواقيت التي كان يصلي
فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثني يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب هذا ثلاثي من لي
يجمعنا الثلاثيات من لي يجمعنا الثلاثيات عندكم ها هذا حديث ثلاثي إسناد ثلاثي أي بين البخاري والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال فقط نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر
بن دينار قال سمعت جابر بن زيد عن عبد الله بن عباس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا وهذه تؤكد أن المقصود بسبعا بسبع وثماني اللي هي المغرب والعشاء سبع ركعات والظهر والعصر
ثماني ركعات وبعضهم قال ثمانية أيام وسبعة أيام نعم باب منكره أن يقال للمغرب العشاء قال حدثنا أبو معمر هو عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة
قال حدثني عبد الله بن مغفر المزني قال لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال الأعراب وتقول هي العشاء نعم الأعراب كانوا يسمون المغرب العشاء ويسمون العشاء العتمة فيقول النبي
صلى الله عليه وسلم لا تغلبنكم وهو جائز لكن حتى لا يلتبس على الناس خاصة في قضية النية وغيرها فتسمى بأسمائها الشرعية أن هذه المغرب وهذه العشاء وذلك يسمون العشاء والمغرب العشوين
العشوين يعني بين المغرب والعشاء نعم باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعة قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر وقال لو يعلمون ما في
العتمة والفجر قال أبو عبد الله والاختيار أن يقول العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فأعتم بها وقال ابن عباس وعائشة أعتم
النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء وقال بعضهم عن عائشة أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل العشاء وقال أبو برزة كان النبي صلى الله عليه
وسلم يؤخر العشاء وقال أنس أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة وقال ابن عمر وقال ابن عمر وقال أبو أيوب وأبو أيوب وابن عباس رضي الله عنهم صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب
والعشاء يريد أن الأمر فيه سعة يعني لا بأس أن تسميها العشاء وتسميها العتمة الأمر فيه سعة لأنها هي تكون في العتمة أي في الظلمة لأن العشاء تكون بعد مغيب الشفق الأحمر بعد دخول الليل
كاملاً تاماً بعد أن يعني يغطي الليل الأرض كلها يقول هنا دخت العتمة يعني الظلام نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال قال سالم أخبرني عبد الله قال صلى لنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة ثم انصرف فأقبل علينا فقال أرأيتم ليلتكم هذه فإن رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد يقصد من الذين
يعيشون في الأرض خلاص كلهم سيموتون سيأتي جيل جديد نعم قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر وهو بن الحسن بن علي قال سألنا جابر بن عبد الله عن
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يصل الظهر بالهاجرة كان يصل الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية والمغرب إذا وجبت والعشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا وإذا قلوا أخر والصبح بغلس
يعني يريد أن الأمر فيه ساعة طبعا الآن اختلفت الأمور الآن يعني فيحدد وقت لإقامة الصلاة ما في بس إن شاء الله تعالى أن يحدد وقت لإقامة الصلاة يقال ستقام صابعة ثلث ساعة بعد نصف ساعة
يتفق الإمام مع المصلين على هذا الوقت ومن تأخر يعني كل له عذره لكن لا بأس أن يحدد وقت لإقامة الصلاة ولا بأس أيضا إذا كانوا يعني بدون مشقة على الناس كانوا يرون أنه تؤخر الصلاة أو
تقدم الصلاة أو شيء لا بأس بذلك الأمر فيه ساعة طالما أنه ضمن المسموح من الوقت نعم الله وقال حدثنا محمد بن العلاء قال أخبرنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال لا يدري أي
الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا ففرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخبر أبو موسى الأشعري رضي الله عنه لما جاء هو من معه بالسفينة أي هؤلاء مهاجرة الحبشة الذين لأن
مهاجرين الحبشة انقسموا إلى قسمين الذين هاجروا الحبشة الهجرة الثانية واستقروا بها مدة طويلة أيام كان النبي في مكة صلى الله عليه وسلم لما هاجر النبي إلى المدينة أكثر المهاجرين الذين
هاجروا الحبشة هاجروا إلى المدينة بعد ذلك لكن بقيت مجموعة ظلت في الحبشة منهم أبو موسى ومنهم أسماء بنت عميس هؤلاء استمروا في الحبشة حتى رجعوا بعد ذلك في سنة السابعة من الهجرة في أول
سنة السابعة في مع فتح خيبر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أدري أيهما أفرح فتح خيبر أو قدوم جعفر يقصد جعفر بن أبي طالب وكان مع الذين تأخروا في مجيئهم من الحبشة فسكنوا في
بطحان يعني بطحان مكان قريب من المدينة على أميال من المدينة وعندما تصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني ناس يأتون الظهر ناس يأتون العصر يعني لأن هذا سكنهم وما يصلون يأتون كلهم
فيتناوبون في الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يوما عندما تأخر في صلاة العشاء جدا حتى بهار الليل يعني أظلمت تماما يعني في آخر الليل فقال ما يصلي
على وجه الأرض أحد غيركم يعني الآن لم ينتشر الإسلام تشارا كبيرا الوقت نعم نعم هذا يكره لكن قال أهل أنه ليس بمحرم ولكنه يكره أن الإنسان يعني يسمر بعد العشاء وينام قبل العشاء لأن وقت
ما بين المغرب والعشاء قصير جدا ويخشى إن نام الإنسان أن تفوته صلاته العشاء جماعة فإما أن يصلي وحده وإما أن لا يستيقظ إلا بعد الفجر حسب والسمر بعد العشاء كذلك إلا إذا كان فيه حاجة
فقالوا يكره ولا يصل إلى التحريم ولكنه مكروه وأذكر أن أحدهم سأل شيخنا شيخ العزم بازر رحمه الله تعالى فقال وناس يخرجون ويذهبون إلى البر ويجلسون ويسمرون بعد العشاء كأنه يقول يعني ما
يجوز فقال له الشيخ العزم لا بأس لا بأس إن شاء الله تعالى قال الشيخ ليس أنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال كان يكره النبي ذلك كان يكره النبي ذلك لكن لا بأس به إن شاء الله تعالى
ليس بمحرم قال يا شيخ لكنه سمر بعد العشاء يعني مصر فقال الشيخ هو غصب يعني إلا تريد ما في بالك خلاص قفت هناك بما نعتقد انتهى الأمر نعم قال حدثنا أيوب بن سليمان هو ابن بلال قال حدثني
أبو بكر عن سليمان هو ابن بلال قال حدثنا صالح ابن كيسان قال أخبرني ابن شهاب عن عروة أن عائشة قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان
فخرج فقال ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم قال ولا يصلي يومئذ إلا بالمدينة وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول تسعة ونص تسعة وتسعة ونص هذا الثلث الأول نعم وقال
حدثنا محمود يعني ابن غيلان قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في
المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيرهم وكان ابن عمر لا يبالي أقدمها أم أخرها إذا كان لا يخشى
أن يغلبه النوم عن وقتها وكان يرقد قبلها وقال قال ابن جريج قلت لعطاء وقال سمعت ابن عباس يقول أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا
فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة قال ابن عباس فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ماء واضع يده على رأسه فقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله
عليه وسلم على رأسه يده كما أنبأه ابن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس يمرها يمرها
ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلي الوجه على الصدع وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش إلا كذلك وقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذا يعني أخر النبي
صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء حتى نام الناس يعني من التعب لأنهم من الفجر يستيقظون بعضهم يقيل بعضهم لا يقيل فيجدون التعب صلى الله عليه وسلم مشرع صلاة الله عليه وسلم فأخر العشاء إلى
قريب من منتصف الليل صلى الله عليه وسلم فصار الناس ينامون ثم يستيقظون ثم ينتظرون الصلاة قبل أن ينامون نومتهم الطويلة فصاح عمر بن نبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة فخرج النبي صلى
الله عليه وسلم ويعني قد توضأ صلى الله عليه وسلم وصار يعصر الماء يعني يمسك رأسه ويعصره إلى أذنيه هكذا يعصر شعره حتى يخرج الماء فيقطر الماء من رأسه صلى الله عليه وسلم يعني الآن توضأ
وتجهز للصلاة صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال يعني هذا وقتها لو لا نشق عليكم صلوات ربي وسلامه عليه نعم شوف هذا يعني من معلقات البخاري وقال أبو برزة كان نبيه استعداد الآن قرأنا قبل قليل
فذكره هنا معلقا بصغة الجزم وأنه رواه قبل قليل لكن أراد أن يستفيد من هذا الحديث اللي هو قضية تأخير العشاء نعم طب انتهى بهذه الزيادة ليؤكد أن حميدا سمعه من أنس لأن فيه التصريح
بالسماع فيه التصريح بالسماع في الأول حميد عن أنس هنا جاء بالتصريح بالسماع من حميد لأنس رضي الله عنه تبارك وتعالى عنه وهنا فيه أنه أخرها إلى نصف الليل وهذه المسألة الخلافية بين أهل
العلم متى ينتهي وقت صلاة العشاء والجمهور على أن وقت صلاة العشاء لا ينتهي إلا مع أذان الفجر الثاني يعني خلافا لمن ذهب إلى أنه ينتهي وقتها منتصف الليل وبعضهم قال ثلث الليل ولكن
الأكثر الجمهور على أنه يستمر وقتها إلى أذان الفجر وهذا هو الصحيح والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم لا تضامون يعني على معنين لا تضامون أي لا ينضم بعضكم إلى بعض كلهم في مكانه ويرى ربه
تبارك وتعالى الله يجعلنا وياكم منهم أو لا تضاهون أي لا تشتبهون أو لا ترتابون في رؤية ربكم تبارك وتعالى نعم أيضا حتى يأتي بالسماع أنه أخبره فقال حدثنا إسحاق قال حدثنا حبان قال حدثنا
همام قال حدثنا أبو جمرة عن أبي بكر بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك أن زيد بن ثابت حدثه أنهم
تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة قلت كم بينهما قال قدر خمسين أو ستين يعني آية قال حدثنا حسن بن صباح أنه سمع روح بن عبادة قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن
مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحروا فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى قلنا لأنس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة
قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية هنا يؤكد سماعه من أنس يؤكد سماع قتادة من أنس لما قال قلنا لأنس فذل على أنه سمعه منه مباشرة نعم لأن قتادة عرف فيه التدليس رحمه الله تبارك وتعالى نعم
يريد تأخير السحور يريد أنهم كانوا يؤخرون السحور نعم نعم يقصد يعني أن صلاة الفجر في أول وقتها ويرجعنا وظلمة ما زالت ظلمة يعني بكرة في صلاة الفجر صلاة ربه سلامه عليه نعم وعن بسر بن
سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك
العصر باب من أدرك من الصلاة ركعة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من
الصلاة فقد أدرك الصلاة نعم هذا شرح لحديث أو تبيين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق من أدرك سجدة أنه يريد بها الركعة الكاملة نعم والمقصود هنا من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك
الصلاة أي مع الإمام واختلف أهل العلم في هذه المسألة في من أدرك الإمام في الركعة الأخيرة إذا جاء بعد ارتفاع الإمام من ركوعه هل تكون صلاته جماعة أو يعتبر منفردة ما أدرك الجماعة ما
أدرك فضل الجماعة وأجرها إذا لم يدرك ركعة كاملة وإنما جاء في التشهد الأخير مثلا أو في السجود الأخير فهل يعتبر مدركا للصلاة أو غير مدرك ظاهر هذا الحديث أنه لا بد أن يدرك ركعة وذهب
بعض أهل العلم إلى أنه طالما أنه أدرك الإمام قبل أن يسلم فقد أدرك الجماعة والمسألة على خلاف لكن الكل متفق أنه يدخل مع الإمام يدخل مع الإمام قضية الإدراك وعدمها ينبني عليها الأجر
يختلف لما يكون مدركا لأجر الجماعة أو غير مدرك لأجر الجماعة نعم باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس قال شهد
عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب نعم مقصود حتى تشرق الشمس وترتفع كما سيأتي بيانه ليس المقصود
تشرق فقط تشرق وترتفع قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة سمعت أبا العالية عن ابن عباس قال حدثني ناس بهذا قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبي قال
أخبرني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها لأن هناك ناس يقال لهم عباد الشمس يعبدون الشمس ويعبدون الكواكب يسجدون للشمس عند طلوعها
ويسجدون لها عند غروبها فنهى عن التشبه بهم ويقال لهم عباد الكواكب وما زال فيه ناس منهم الآن في العراق وغيرها يفعلون هذا يتحينون الشمس حين غروبها وحين شروقها فيسجدون في ذلك الوقت
يتقصدون هذا الأمر نعم وقال حدثني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا عروة هو الذي قال عروة خرجه الإسماعيلي من طريق هشام عنه نعم فإذا قال إذا طلع حاجب الشمس أخر
الصلاة حتى ترتفع يعني ليس عند الشروق وإنما حتى ترتفع والمقصود بارتفاع كما جاء في الحديث قيد رمح قيد رمح أي مسافة رمح بثلث ساعة تقريبا أو أكثر بقليل فلا يصلي بعد طلع الشمس مباشرة
ولكن ينتظر قريبا من ثلث ساعة حتى يصلي تكون الشروق قد ارتفعت قيد رمح نعم قال حدثنا عبيد قال حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين وعن لبستين وعن صلاتين نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وعن اجتمال الصماء وعن احتباء في ثوب
واحد يفضي بفرجه إلى السماء وعن المنابذة والملامسة نعم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس طبعا هذا لمن صلى سنة الفجر أما من فاتت سنة الفجر
بعذر فأنه لا بأس أن يصليها بعد الفجر وكذا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس لمن صلى العصر وليس لمن كان المسجد الذي بجانبه أقام مثلا لو فرضنا إنسان صلى العصر في أول وقتها الآن كم يؤدن
العصر؟
ثنتين ونص طيب صلى العصر الساعة ثلاثة إلى ربع هذا في أول وقتها فهذا ليس له أن يصلي حتى تغرب الشمس آخر صلى العصر الساعة أربع أو الساعة ثلاثة ونص مثلا فهذا له أن يصلي قبل صلاة العصر
في الوقت الذي منع منه غيره من من صلى العصر في المقصود أداء الصلاة وليس مقصود الوقت نعم ما لم تصفر الشمس هذا وقت نهي شديد قال ونهى عن اجتمال الصماء اجتمال الصماء هو أن يلبس الفروة
أو البشت أو العباءة ويضمها إليه حتى أن تكون يداه داخلها بحيث أنه كأنه مكتف هذا اجتمال الصماء قال وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء يعني الاحتباء جسد الاحتباء من يجسد
الاحتباء تدامني الله واحد ضم رجليك ايوة ايوة هكذا هذا الاحتباء ضم اليدين ضم اليدين اليدين هذا الاحتباء هذا جسد الاحتباء طيب لأن في السابق ما يلبسون السراويل فإذا احتبى شيخ خدي يظهر
تظهر العورة التظهر العورة لذا قال يفضي فرجه إلى السماء قال وعن المنابذة والملامسة هذان نوعان من البيوع المنابذة يقول البائع للمشتري أنت حظك أي ثوب أرميه عليك فعليك بكذا قد يرمي
عليه ثوبا قيمته مئة دينار ويدفع عشرة دنانير أو يرمي عليه ثوبا قيمته دينار ويدفع أيضا عشرة دنانير يعني معتمد على الحظ قمار قمار هذا بيع المنابذة والملامسة سواء الملامسة إما أن يكون
أعمى وإما أن يكون مبصر في مكان مظلم فيقول للمس الذي تلمسه عليك بكذا كلها فيها مخاطرة ونوع من القمار لذلك حرم هذان البيعان نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن نافع عن ابن
عمى وأن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبارني
عطاء بن يزيد الجندعي قال أبا سعيد الخدوي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصو حتى تغيب الشمس حدثنا محمد بن أبانا قال
حدثنا غندهم قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت حموان بن أبانا يحدث عن معاوية قال إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها ولقد نهى عنهما يعني
وكعتين بعد العصر نعم هذه مثلة خلافية سيأتي ذكرها وتفصيلها إن شاء الله تعالى نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا عبدة عن عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هوي وتوضي الله عنه
قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتين حتى تطلع الشمس وبعد العصو حتى تغرب الشمس باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصو والفجر رواه عمر وابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة قال حدثنا
أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال أصلي كما رأيت أصحابي يصلون لا أنهى أحد يصلي بليل ولا نهار ما أصلي غير أن لا تحروا طلوع الشمس ولا غروبها هذا القول
الثاني وهو أنه لا يمنع من الصلاة في أي وقت وعلى كل حال أوقات النهي خمسة ثلاثة متفق عليها واثنان فيه كلام لأهل العلم أما الثلاثة المتفق عليها فهي قبيل الزوال حين تسعر نار جهنم قبل
أذان الظهر تقريبا ربع ساعة أو شيء من ذلك وعند غروب الشمس وعند طلوع الشمس هذه أوقات محرمة الصلاة فيها ووقتان مختلف فيهما بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس أي قبيل
الغروب قبل أن تغرب والذي بعد الفجر الخلاف فيه ضعيف جدا الذي بعد العصر والذي وقع فيه خلاف أكثر لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بعد العصر صلوات ربه وسلامه عليك كما سيأتي
بيانه نعم يعني سنة الظهر شغل عنها حتى أذن العصر فقضاها صلى الله عليه وسلم وصلاها بعد العصر نعم وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا تعني الركعتين بعد
العصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يصليهما في المسجد وكان يحب ما يخفف عنهم نعم قولها والذي ذهب به والذي ذهب به والله سبحانه وتحلف بالله
كقولك والذي نفسي بيده والذي فلق الحبة وبرأ النسمة المقصود تحلف بالله تبارك وتعالى تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يترك سنة ركعتين بعد العصر لكن كان يصليها في البيت وليس أمام
الناس حتى لا يثقل عليهم وكان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم صلاهما لما فاتته سنة الظهر ثم كان يعادته صلى الله عليه وسلم إذا بدأ شيء التزمه وذلك ذهب أكثر العلم من هذه الخصوصية
للنبي صلى الله عليه وسلم ليس لغيره أن يصليها وقد جاء عند أبي داود وغيره أن أمة سلم سألت النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد العصر قالت ما هذه الصلاة قال شغلني وفد عبد القيس عنهما
فصليتهما سنة الظهر فقالت أن يصليها قال لا هذا مختلف في صحته لكن على كل حال فيه أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ويبقى عندنا عموم النهي ولكن جاء حديث يعني يخفف من هذا أنه نهى
عن الصلاة بعد العصر ما لم تصفر الشمس يعني قال صلوا بعد العصر ما لم تصفر الشمس قالوا دل على أن الصلاة المنهية عنها عندما تصفر الشمس لكن قبل أن تصفر الشمس يعني والشمس حية لا بأس
بالصلاة بعد العصر وهذا مذهب لبعض أهل العلم نعم ابن أختالي وعروة والد هشام هو هشام بن عروة يحدث عن عائشة عائشة خالت عروة فتقول لها يا ابن أختي أسماء ابن أسماء هو ابن تيبكر نعم أختي
مات وكالنبي صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد أحمد بن الأسود عن أبيه عن عائشة أنها قالت
وكعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهما سرا ولا علانية وكعتان قبل صلاة الصبح وكعتان بعد العصر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال وقيت الأسود ومسوقا شهدا على عائشة أنها قالت
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى وكعتين باب التبكير بالصلاة في يوم غيم حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا هو ابن أبي كثير عن أبي قلابة أن أبا
المليح حدثه قال كنا مع بغيدة في يوم ذي غيم فقال بكروا بالصلاة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر حبط عمله يقول نخشى أن تغيب الشمس ونحن لم ننتبه لها لأنه غيم يغطي
الشمس فقال عجلوا بالعصر نخشى أن تفوتنا نعم باب الأذان بعد ذهاب الوقت حدثنا عمان بن ميسا وتقال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا حسين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قال سينام عن النبي
صلى الله عليه وسلم ليلة فقال بعض القوم لو عرست بنا يا رسول الله قال أخاف أن تنام عن الصلاة قال بلال أنا أوقظكم فاتجعوا وأسند بلال ظهره إلى واحلته فغلبته عيناه فنام فاستيقظ النبي
صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس فقال يا بلال أينما قلت قال إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء يا بلال قم فأذن بالناس بالصلاة فتوضأ فلما اتفعت الشمس وبياضت قام
فصلى نعم يعني من فاتته الصلاة خاصة للجماعة ولو فاتتهم الصلاة فإن يؤذنون السنة أن تؤذن للصلاة ثم تصلي نعم قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عيحي عن أبي سلمة عن جابو بن عبد الله
أن عمى وابن الخطاب جاء يوم الخندق بعدما غوابت الشمس فجعل يسب كفا وقويش قال يا رسول الله ما كنت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فقمنا إلى
بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعدما غوابت الشمس ثم صلى بعدها المغربة هذا قبل تشريع صلاة الخوف هذا كان قبل تشريع صلاة الخوف في عام الخندق هذا في معركة الخندق لما تحذب
الأحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وشغلوا بهم جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما غربت الشمس وقال يا رسول الله بالكاد صليت العصر قبل غروب الشمس فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أنا ما صليتها أصلا العصر شغل بالقتال مع الكفار لأنهم كانوا يخافون أن يهجم الكفار عليهم وعندهم خيانة من الداخل من اليهود فكانوا منشغلين بهذه الحرب فصلىها النبي صلى
الله عليه وسلم أي العصر بعد أدان المغرب قال أهل العلم ثم شرعت صلاة الخوف بعد ذلك نعم إبراهيم النخعي إبراهيم بن يزيد النخعي أحد أئمة أتباع التابعين نعم حدثنا أبو نعيم وموسى بن
إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فليصلي إذا ذكرها لا كفاوة لها إلا ذلك وأقم الصلاة لذكري قال موسى قال همام سمعته يقول بعد وأقم
الصلاة لذكري قال حبان حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه نعم أتى به ليؤكد سماع قتادة من أنس هذا الحديث وقوله في أول الباب من نسي صفة فليصلي
إذا ذكرها ولا يعيد إلا تلك الصلاة لأن البعض قد يقول أنه يعيد كل الصلاة التي جاءت بعدها مراعاة للترتيب يقول لا لا يصلي إلا الصلاة التي فاتت فقط نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
هشام قال حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير عن نبي سلمة عن جابوين قال جعل عمو يوم الخندق يسب كفارهم وقال ما كدت أصلي العصر حتى غربت قال فنزلنا بطحان فصلى بعدما غربت الشمس ثم صلى المغاوبة
باب ما يكوه من السماء بعد العشاء حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو المنهال قال أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له أبي حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي المكتوبة قال كان يصلي الهجيرة وهي التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى أهله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغاوب قال وكان يستحب أن
يؤخر العشاء قال وكان يكوه النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعوف أحدنا جليسة ويقاء من الستين إلى المئة حين تدحض الشمس يعني حين تزول الشمس تتحرك من كبد السماء
وقوله نسيت كما قلنا قبل قليل أبو المنهال هو الذي نسي رحمه الله تبارك وتعالى وقوله كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها جاء فيه الاستثناء عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد العشاء
إذا كان عنده ضيف أو مع أهله أو مع فرسه هذه الأشياء مما يعني لا بأس أبدا في السمر معها نعم نعم هذا يقول قره ابن خالد قال لقى انتظرنا الحسن الحسن هو الحسن البصري الحسن بن أبي الحسن
البصري الإمام قال راث علينا يتأخر علينا راث يتأخر علينا حتى قربنا من وقت قيامه يعني وقت عادته التي يدخل فينا فيها علينا يعني يتأخر علينا كثيرا يقول فقال دعانا جيراننا هؤلاء يعني
تأخرت بسبب الجيران يعني كان عند دعوة عند الجيران فتأخرته بسبب ذلك ثم قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن أنث أن النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يعني إلى شطر الليل نصف الليل
أو كاد يبلغه فصلى صلى الله عليه وسلم وقال في صلاة ما انتظرتم الصلاة يعني هذا فيه أجر عظيم جدا من إنسان الذي يأتي مبكرا إلى المسجد ينتظر الإقامة هو في صلاة طالما أن الصلاة هي التي
تحبسه هو في صلاة وكذلك لو أتم صلاةه وانتهى هو في صلاة ما لم ينصرف أو يحدث صلاة نعم يعني ليس المقصود أنه تقوم القيامة يعني لا يبقى على وجه أرض أحد أنه يعني تقوم القيامة لكن يقصد
الذين يعيشون الآن في هذه الدنيا هم الذين سيموتون كلهم إذا تمت مئة سنة نعم وأن أبا بكر جاء بثلاثة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة قال فهو أنا وأبي وأمي فلا أدوي قال وماءتي
وخادم بيننا وبين بيت أبي بكر وإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حيث صليت العشاء ثم وجع فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله
وما حبسك عن أضيافك أو قال الضيفك قال أو ما عشيتيهم قالت أبوا حتى تجيأ قد عرضوا فأبوا قال فذهبت أنا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيئا فقال والله لا أطعمه أبدا ويم
الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا وبا من أسفلها أكثر منها فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان بيننا
وبين قوم عقد فمضى الأجل ففرقنا ففرقنا اثنى عشر وجلا مع كل وجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل وجل فأكلوا منها أجمعون أو كما قال في الأثنين وطاف الأثنين في الثلاثة أو الأربعة فصحابي
أخذ واحدا هذا أخذ اثنين أخذ أو بكر أخذ معه عشرة من الضيوف فيقول عبد الرحمن فكان الضيوف وأنا وأبي وأمي وزوجتي وخادم يعني خمسة حنا والضيوف عشرة يعني خمسة عشر نفر فلما أخذ أبو بكر إلى
بيته خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع بعد أن عشاء ثم سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم رجع فقالت له زوجته ما حبسك عن أضيافك تأخرت عن
ضيوفك قال يعني في المشكلة هذه أنت موجودة عبد الرحمن موجود كذا ما عشيتهم وما عشيتهم قالوا لا مو راضي أبو إلا أن تأتي فغضب أبو بكر الصديق وكان فيه حدة رضي الله عنه ثم قال يا غنثر عبد
الرحمن يقول اختبأت خفت من غضب أبي فقام يناديني يا غنثر يعني يا شقية يعني شيطان يعني كلمة يعني يهابش فيها يعاتبه شديدا فثم ذهب إلى هؤلاء وتكلم عليهم بشدة ليش ما تعشيتوا ليش تنتظروني
يعني أنا أكل عند الرسول صلى الله عليه وسلم تمتنعني عن العشاء كأنني أنا ظلمتكم يعني بعدين قال أم تناطريني عشان أنا آكل معاكم والله ما راح آكل يالله فلما وضع الطعام لهم قالت له زوجته
شاف أن الطعام جعل الله فيه بركة سبحانه فقال لي زوجتي ما هذا يعني قالت والله ما أدري بركة جعل الله في الطعام والله أنه يأكلون منه يبقى أضعافه فندم أبو بكر لما قال طبعا من الحلف ثم
قام وأكل معهم يعني لقمة هكذا بس تطيب خاطرهم ثم بعدين لذلك إذا الطعام قد زاد أكثر من الذي أكلوه فحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو يقول الطعام بالكاد يكفي يعني هؤلاء وبكر لعله لم
يكن معهم لأن الطعام قليل فلما أخذه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكله عشرات أيضا لما جعل الله فيه من البركة وإذا أكل إنسان لا ينبغي له أن يقول يعني الطعام قليل ما يكفي الضيوف منين
نأتيهم بالغداء هذه بركة هذه لا توجد إلا في الشرع قضية البركة أن الله يبارك في الطعام ولو كان ظاهره أنه قليل إلا إنه عند الله تبارك وتعالى يجعل فيه البركة جل في علاه نقف هنا إن شاء
الله تعالى والله أعلى وأعلم
10- كتاب الأذان I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب بدء الأذان بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حذثكم الله إلى الإمام البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأذان باب بدء الأذان وقوله
وقوله قال حدثنا عمران بن ميسرة حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر
الإقامة قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك
فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقى مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادي بالصلاة نعم بسم الله
الرحمن الرحيم هنا في بداية الأمر أنهم كانوا إذا أرادوا الصلاة لا يدمن متى وقتها متى يدخل وقت الظهر متى يدخل العصر وهل يعني ينادى بطريقة معينة حتى يجتمع الناس وبعضهم قال اقترح
ناقوسا مثل ناقوس النصارى وبعضهم اقترح بوقى كبوق اليهود وبعضهم اقترح نارا كل واحد يقترح اقتراحا يعني كيف نعلم الناس أنه دخل وقته فقال عمر يا رسول الله لو تبعثون رجلا ينادي بالصلاة
يعني يدور بين الناس الصلاة جامعة الصلاة جامعة وهذا كذا كان نداء بلال في بداية الأمر يقول الصلاة جامعة نعم يؤثر الإقامة إلا الإقامة لأن في الإقامة نقول أشهد أن لا إله إلا الله شهد
محمد رسول الله واحدة واحدة حيا على الصلاة حيا على الفلاح واحدة واحدة لكن عندما نقول قامت صلاة نقولها مرتين هذا معناه يشفعها نعم قال حدثنا محمد هو ابن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب
الثقفي قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس الملمالك قال لما كثر الناس قالوا ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع
الأذان وأن يؤثر الإقامة يوروا نارا أي يشعلوا نارا كما في قول الله تبارك وتأفرأيتم النار التي تورون التي توقدون نعم باب الإقامة واحدة إلا قوله قد قامت الصلاة قال حدثنا علي بن عبد
الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يؤثر الإقامة قال إسماعيل فذكرت لأيوب فقال إلا الإقامة قال حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى النداء أقبل
حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى باب رفع الصوت بالنداء وقال عمر بن عبد العزيز أذن
أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا نعم هذا نقل ذكره ابن أبي شيبة وهو أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه طرب في أذانه اعتغن زيادة في أذانه فقال له عمر العزيز ينكر عليه قال أذن أذانا سمحا وإلا
فاعتزلنا فكانوا ينكرون على التطريب في الأذان الذي يفعله كثير من الناس اليوم تطريب في الأذان كانوا ينهون عنه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه جاءه أحد المؤذنين وقال له إني أحبك في
الله فقال له ابن عمر وإني أبغضك في الله قال سبحان الله أقول لك أحبك في الله وتقول تبغضني قال نعم إنك تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجرة يعبين له السبب أنه يبغض في هذه العملين تلحن
في أذانك وتأخذ على أذانك أجرة واختلف أهل العلم في قوله تلحن في أذانك فقال بعضهم تلحن في أذانك أي تخطئ في أذانك وهذا بعيد لأن في السابق المؤذنين المؤذنون قلة وكانوا ينتقون المؤذنين
خاصة وإنه من أولاد أبي محذورة أبي محذورة كان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا المعنى الثاني تلحن في أذانك أي تتغنى زيادة في أذانك وهذا هو الأقرب وهذا هو الأقرب قال وتأخذ على
أذانك أجرا أي تشترط الأجرة في الأذان وكانوا يحبون أن هذه الأعمال طاعات أن الإنسان لا يفعلها إلا لله تبارك وتعالى نعم فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء
فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله فإنه
لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له أول هذا الحديث أنك تحب الغنم فإذا كنت في فارفع صوتها كله من كلام أبي سعيد رضي الله عنه يناصح الرجل نعم فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم
ليلة فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد
والله محمد والخميس قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادته
أنه إذا حاصر قرية أو قترب من قرية لا يغزوهم حتى ينتظر سماع الأذان فإذا سمع الأذان لم يغزو لأنه يدلع أنهم مسلمون وإذا لم يسمع الأذان غزاهم يدلع أنهم ما زالوا على كفرهم ولم يدخلوا في
دين الله تبارك وتعالى ومن هذا أخذ أهل العلم أن الأذان فرض وبعضهم قال أنه فرض كفاية وهذا عليه الجمهور أنه فرض كفاية وذهب بعض أهل العلم إلى أنه سنة وعلى كل حال هنا في خيبر كانوا قد
غدروا وأخلفوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم محاصرهم صلى الله عليه وسلم قرب خيبر فخرجوا بمكاتلهم ومساحيهم أي خرجوا للزراعة وما علموا
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد فاجأهم صلى الله عليه وسلم بعد غدرهم الوعد نعم باب ما يقول إذا سمع المنادي قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد
الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد بن إبراهيم ابن
الحارث قال حدثني عيسى بن طلحة أنه سمع معاوية يوما فقال مثله إلى قوله وأشهد أن محمد رسول الله قال حدثنا إسحاق بن راهوي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيى نحوه قال يحيى
وحدثني بعض إخواننا أنه قال لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول نعم هو الأصل نيرد خلف الأذان كما يقول باب الدعاء عند
النداء قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة
والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له وعطته شفاعة يوم القيامة نعم هكذا جاء في الصحيح أنه وقف عند قوله وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته دون
زيادة إنك لا تخلف الميعاد وزيادة إنك لا تخلف الميعاد تفرض بها محمد بن عوف عن علي بن عياش وخالفه البخاري وأحمد وسفيان وغيرهم عفوا البخاري وأحمد وعبو عوان وغيرهم خالفوا محمد بن عوف
ووقفوا عند قوله مقاما محمودا الذي وعدته والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن زيادة إنك لا تخلف الميعاد شاذة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب الاستهام في الأذان ويذكر
أن أقواما اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد سعد بن أبي وقاص سعد بن أبي وقاص في القادسية اختلفوا كل واحد يقول أنا أريد أن أذن أنا أريد أن أذن فجمعهم سعد وأقرع بينهم يعني عمل قرعة
حرصهم على الأذان وقوله هنا فيه ويذكر هذا معلق طبعا ولكن قاله بصيغة تمريض والمعلقات التي يذكرها البخاري بصيغة تمريض فيها الصحيح وفيها الضعيف وأما المعلقات التي يذكرها البخاري بصيغة
الجزم فإنها كلها صحيحة كما قال أهل العلم إلى من علق عليها أما التي بصيغة تمريض ففيها وفيها وهذا منقطع لم يثبت نعم قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح
لأتوهما ولو حبوا العتمة العشاء نعم باب الكلام في الأذان وتكلم سليمان بن صردفي في أذانه سرد وتكلم سليمان بن صرد في أذانه وقال الحسن لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم القصد أن قطع
الأذان بيسير الكلام لحاجة لا يضره وإنما الذي يضر هو الفاصل الطويل لو أن مؤذن أذن قال الله أكبر الله أكبر مثلا الله أكبر الله أكبر ثم سلم على من بجانبه أو أخذ شيئا أو كذا يعني فاصل
يسير يكمل أذانه لكن إذا كان الفاصل طويلا مثلا ذهب يتوضأ مثلا أو تذكر شيئا في السيارة مثلا ذهب إلى السيارة ورجع لأنه خذ دقيقة أو شيء فصل الأذان فهنا يعيد الأذان من أوله لأن الشرط في
الأذان يكون متواليا شرط الأذان كمتوالي فالقطع اليسير لا يضر والقطع الطويل يضر نعم وكذلك لو تبسم وهو يؤذن أو ضحك وهو يؤذن لا يضحك على الأذان يعني قال سمع شيئا رأى شيئا مثلا فتبسم أو
ضحك ما يضر الأذان هذا الأمر نعم في يوم الردغ يعني يوم في وحل طين وكذا من المطر بعد المطر يصير وحل لأن الأرض رملية ونزل عليها المطر طينية فتصير فيها وحل يقول فلما بلغ المدحية على
الصلاة أمروا ينادي الصلاة في الرحال يعني لحد يجي المسجد صلوا في بيوتكم الرحال هي البيوت صلوا في رحالكم قال فنظر القوم بعضهم إلى بعض يعني نظر استغراب أو استنكار أول مرة يسمعون هذا
الكلام صلوا في بيوتكم أو في رحالكم الأصل صلاة المسجد الثاني هذه لا تكون في الأذان طيب فقال فعل هذا يقول له ابن عباس فعل هذا من هو خير منه يقصد بلالا خير من هذا المؤذن الذي أذن لأن
هذا تابع بلال صحابي رضي الله عنه يقول فعل هذا من هو خير منه يعني بلالا ثم قال إنها عزمة تحرصوا عليها العزيمة هي التي ينبغي المسلم أن يفعلها لا تجب ولكن يحرص عليها طبعا قوله الصلاة
في الرحال قيل هي بدل حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني ما يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني يبدأ بالتكبير ثم الشهادتين ثم يقول الصلاة في الرحال أو الصلاة في رحالكم ما يقول
حيا على الصلاة حيا على الصلاة نداء تعالوا صلوا حيا على الفلاح كذلك نداء هنا ما يقول لا حيا على الصلاة وحيا على الفلاح وإنما يقول بدلها الصلاة في الرحال وقال بعض أهل العلم يقول حيا
على الصلاة مرتين حيا على الفلاح مرتين ثم يقول بعد ذلك الصلاة في الرحال أو صلوا في رحالكم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت باب
الأذان بعد الفجر قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال أخبرتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدى الصبح صلى
ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة طيب هنا في قوله كان إذا اعتكف المؤذن للصبح في رواية النسفي البخاري إذا اعتكف وأذن المؤذن للصبح وتحتمل إذا سكت المؤذن وتحتمل أيضا إذا سكت المؤذن من
الأذان وهذه رواية مسلم رحمه الله تعالى نعم ينادي بليل يعني لذان الأول لذان الأول للفجر وقوله كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم هذا في رمضان رمضان يكون فيها أذان أول وأذان ثاني أما
سائر الأيام فليس فيها وذهب آخرون أنه يكون الأذان الأول أذان الثاني في رمضان وغيره وهذا هو الأظهر نعم باب الأذان قبل الفجر قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان
التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بلي ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم
وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأط إلى أسفل حتى يقولها كذا وقال زهير بسبابتيه إحدى هما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله نعم هنا قوله الأذان قبل الفجر
يعني أذان الأول قبل الفجر أي قبل ظهور الخيط الأبيض وهو الأذان الأول وليس هناك وقت محدد للأذان الأول ولكن بقدر أن يوتر من أراد أن يقوم لصلاة الفجر وكذلك يمسك من أراد أن يصوم في هذا
اليوم قوله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بلي وليل الوهم هنا من شيخ البخاري اللي هو أحمد بن
يونس قال ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأذنيه بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأط إلى أسفل حتى يقول هكذا قال زهير بسبابتيه إحدى هما فوق الأخرى ثم مدها عن
يمينه وشماله يعني يقول الفجر فجران الفجر الكاذب والفجر الصادق فجر الكاذب والفجر الصادق وقال بأصبعه هكذا يعني ليس هكذا هذا الفجر الكاذب وإنما هكذا الفجر الصادق هكذا فوق بعض هذا
الفجر الكاذب لأن الفجر الكاذب يظهر نور من جهة المشرق قبل الفجر بقليل ويكون هكذا يعني مستطيل يعني يكون عموديا هكذا وفي رواية كذنب الثرحان يعني كذنب الزئب يكون هكذا نور يخرج هكذا ثم
يختفي هذا يسمون الفجر الكاذب والفجر الصادق يكون هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أي نور يكون أيش يأخذ بالعرض يأخذه بالعرض في السماء كلها وما زال يزيد يزيد يزيد حتى تطلع الشمس
ففرق النبي نبههم إلى الفجر الكاذب والفجر الصادق أن الفجر الكاذب يكون هكذا بالطول بينما الفجر الصادق يكون بالعرض نعم قال أخبرنا أبو أسامة قال قال عبيد الله قال حدثنا عن القاس بن
محمد عن عائشة وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حاء وقال وحدثني يوسف بن عيسى المروزي قال حدثنا الفضل بن موسى قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاس بن محمد عن
عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أم مكتوم نعم هذا إذن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده أكثر من مؤذن نعم بابك بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة قال حدثنا إسحاق الواسطي قال
حدثنا خالد عن الجريري عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة صلاة ثلاثا لمن شاء ثلاثا يعني عادها ثلاثا قال بين كل أذانين
صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال لمن شاء يعني يؤكد عليها ثم قال ليست واجبة وإنما هي لمن شاء نعم قال حدثنا محمد البشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت عمر بن
عامر الأنصاري عن أنس بن مالك قال كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب
ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء قال عثمان بن جبل وأبو داود عن شعبة لم يكن بينهما إلا قليل في الخير ولم يكن هناك وقت طويل بين المغرب بين الأذى والإقامة لذلك بعض الأهل يرى أنه يؤذن
المغرب تقام الصلاة مباشرة عند الشافعي وأكثر أهل العلم أنه الأفضل أن يعطى فرصة يصلي الركعتين
ثم تقام الصلاة لكن على كل حال تعجيل المغرب مستحب عند الجميع نعم أن عائشة قالت نعم هنا قوله إذا سكت المؤذن بالأولى هنا لا يقصد الأذان الأول وإنما يقصد الأذان الثاني والأولى بالنسبة
للإقامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة الإقامة تسمى أذانا فيقصد بالأولى هنا أي الأذان الفجر أذان الفجر الثاني ثم يصلي ركعتين صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يخرج
صلاة الفجر صلى الله عليه وسلم باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث
قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رحيما رفيقا فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال ارجعوا فكونوا فيه معلموهم وصلوا وحضرت الصلاة فليؤذن لكم
أحدكم وليأمكم أكبركم نعم هذا في البداية كان الأمر في الإمام الكبير ثم بعد ذلك تأتي أحاديث أخرى أنه يأم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى ويكون يعني الكبير مرتبة ثالثة أقرأهم ثم
أعلمهم ثم أكبرهم سنًا نعم باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة كذلك والإقامة وكذلك بعرفة وكذلك بعرفة وجمع وقول المؤذن الصلاة في الرحال وفي الليلة الباردة أو المطيرة قال
حدثنا مسلم بن راهيم قال حدثنا شعبة عن المهاجر أبي الحسن عن زيد بن وه عن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن فقال له أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له
أبرد نعم يقول كذلك بعرفة وجمع جمع مزدلفة جمع مقصود بها مزدلفة وهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم أبرد يعني انتظر لا تؤذن الآن مع أن الوقت قد دخل فهذا فيه أنه يجوز أن يؤخر الأذان
طالما أنه لجماعة واحدة فيؤذنون متى أرادوا أن يصلوا ولهم أن يؤذنوا في الوقت
ثم يصلون متى شاءوا وإن شاءوا أخروا الأذان مع الصلاة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبرد يعني استحباب تأخير صلاة الظهر في شدة الحر إذا اشتد الحر فلا مانع أن تؤخر صلاة الظهر
خاصة في البر أو البحر أو الأماكن يعني تكون مكشوفة يعني يتأثر الناس بالحر وكذا أو أهل البادية وغيرهم يؤخرون الأذان حتى تبرد الشمس نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد
الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليأمكما ثم ليأمكما
أكبركما نعم يعني هذه السنة أن الإنسان يعني يحرص على الأذان والإقامة خاصة إذا كانت صلاة جماعة واختلف إذا كان منفردا فالصحيح أنه لا يلزمه الأذان إذا كان منفردا لا يلزمه الأذان لكن لو
أدنى ففيه أجر عظيم جدا لكن لا يلزم الأذان نداء نداء الناس إلى الصلاة فالأصل للجماعة نعم وكذا الإقامة نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة
قال حدثنا مالك قال أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فلما ظننا أننا قد اشتهينا أهلنا
أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه قال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم
أحدكم وليأمكم أكبركم وحدثنا مسدد قال أخبرنا يحيا عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع قال أذن بن عمر في ليلة باردة بضجنان ضجنان مكان في المدينة مكان قريب من مكة عفوا جبل ضجنان قريب
من مكة نعم ثم قال صلوا في رحالكم فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على إثره ألا صلوا في الرحال قال حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا جعفر بن عون قال
حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح فجاءه بلال فآذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدي رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالأبطح وأقام الصلاة أيضا الأبطح مكان قريب من مكة نعم باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه وكان ابن عمر لا يجعل
إصبعيه في أذنيه وقال إبراهيم لا بأس أن يؤذن على غير وضوء وقال عطاء الوضوء حق وسنة وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه نعم هذه كلها يعني آثار قال هل
يتتبع المؤذن ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان يعني المؤذن يلتفت في أذانه أو لا يلتفت وإذا التفت هل يلتفت برأسه أو يلتفت بصدره الأمر في هذا واسع والأفضل والعلم عند الله هو التفات
بالرأس فقط دون الصدر ويظل الصدر على جهة القبلة لكن لو التفت بصدره لا يضر إن شاء الله تعالى لأن الأذان كله يعني سنة وهذه من سنة الأذان أيضا قوله وقال إبراهيم لا بأس أن يؤذن على غير
وضوء أذان ذكر لله تبارك وتعالى والذكر يستحب له الوضوء فلو أذن على غير الوضوء فلا بأس ولكن لو أذن على الوضوء فهذا أفضل وقال عطى الوضوء حق وسنة وقال تعالى إشا كان النبي يذكر الله على
كل أحيانه يعني على وضوء وعلى غير وضوء كان يتقوى الأذان أيضا البخاري يقول والأذان ذكر لله تبارك وتعالى نعم نعم أما وضع الأصبعين في الأذان فجاء عند أبي داود وغيره ومختلف في صحته
والأمر في هذا أيضا واسع لو وضع أصبعين في أذني أو لم يضعهما الأمر فيه السعة نعم يعني يقصد النبي قال فاتتنا الصلاة من فاته من فاتته الصلاة أو من فاته شيء من صلاته قلنا في بس يقول
البخاري يعرض على ابن سيرين يقول لا بأس أنت قل فاتتنا نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا يعني قال النبي هنا فات فاتكم ما
مشي بس إن شاء الله نعم باب لا يسعى إلى الصلاة وليأتي بالسكينة والوقار وقال ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قاله أبو قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن
أبي ذئ قال حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما
فاتكم فأتموا نعم باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال كتب إلي يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني نعم ورواه هشام عن الحجاج وفيه تصريح يحيى بن أبي كثير بالسماعة نعم نعم باب لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا وليقم بالسكينة
والوقار قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة هذا
كله تركيز على قضية السكينة يعني هؤلاء الذين يركضون ليدركوا الركوع لا ينبغي له ذلك فإنما الإسلام يأتي إلى الصلاة وعليه السكينة أنت اللي متأخر يعني لماذا تركض الآن أولا يعني تأتي إلى
الصلاة وأنت تنفذ ينهت الأمر الثاني يزعج المصلين ويشغلهم وقد يذهب خشوعهم بجريه أو غير ذلك يأتي وعليه السكينة بعض الناس يستعجل أن أريد أن أدرك الركوع الإمام يعني يمشي بسرعة أو يحدث
صوتين أو يكوح أو ما شابه ذلك حتى ينتهي لا تفعل ذلك امشي على راحتك حتى تصل إن أدركت ركعت وإن لم تدرك أغضي هذه الركعة خاصة وإن بعض أهل العلم يرى أنه لا تدرك الركعة بالركوع لا بد من
قراءة الفاتحة فأنت لا تشغل نفسك تعال امشي على راحتك عليك السكينة أدركت الحمد لله بدون أن تحدث صوتاً أو تسمع أحداً أو تعلم الإمام أنك دخلت بعض الناس يعني عوذ بالله يعني يشغل الناس
كلهم يعني أنتظر أنا رأيت رجلاً يعني دخل من أول المسجد والمسجد أكبر من هذا المسجد وهو عند الباب يصرخ بالإمام وهو راكع إن الله يحب الصابرين إن الله يحب الصابرين يعني انتظرني هذا عوذ
بالله يعني خطأ عظيم لا يجوز هذا الأمر شغل الإمام شغل المصلين لأجل أن يدرك هو اللي بتأخرش ويحرص لمساعة لا يتأخر احرص قدر ما تتأخر عن الصلاة فرغ نفسك أنك قبل الصلاة بربع ساعة ثلاث
ساعة تكون أنهيت أنجزت أعمالك تصير حدة حدة يعني بحيث أي تأخير يسير أو شيء ستفوتك ركعة أو أكثر نعم نعم يعني كان عليه غسل صلى الله عليه وسلم تذكر لما أقيمت الصلاة فقالوا امكثوا مكانكم
فظلوا واقفين ينتظرون فدخل بيته وبيته ملاسق للمسجد فدخل بيته صلى الله عليه وسلم اغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء يعني يريد أنه استعجل في غسله حتى لا يتأخر عليهم كثيرا
ثم جاء وصلى بهم صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا الإمام إذا تذكر أنه على غير وضوء مثلا أو شيء يقول لهم انتظروا يتوضى ويأتي وينتظرون هذا الأصل وله أن يكلف غيره أن يصلي بهم نعم باب إذا
قال الإمام مكانكم حتى رجع انتظروه قال حدثنا إسحاق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم فخرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم وهو جنب ثم قال على مكانكم فرجع فاغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء بعض الناس يستحي يقول أخرج الحين جدام الناس سيقولون عني وكذا فيصلي بغير وضوء أو على
جنابه والعياذ بالله وهذا من الجهل الأصل إنسان يستحي من الله أكثر ما يستحي من الناس نعم باب قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما صلينا قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا
قال سمعت أبا سلمة يقول أخبرنا جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن الخطاب يوم الخندق فقال يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب وذلك بعدما أفطر
الصائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بطحان وأنا معه فتوضأ ثم صلى يعني العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب وهذا قبل تشريع
صلاة الخوف هذا قبل تشريع صلاة الخوف لأن هنا في معركة النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق غزوة العزاب نعم باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة قال حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر
قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال أقيم في الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم يعني لا بأس
الإمام هنا يقدر الأمور رجل يريد أن يدخل في الإسلام مثلا والإمام يكلمه أو رجل مبتدع يريد الهداية أو رجل ضال صاحب كبائر يناصح الإمام أو لأي سبب من الأسباب وقيمة الصلاة فلو تأخر
الإمام قليلا ينتظرونه هذا الأصل لكن الإمام يقدر الأمر يقدر الأمر إذا كان يمكن تأجيله يقول له انتظر حتى نصلي أو يقول للمصلي انتظروا حتى أنتهي يعني هذا الأمر يرجع إلى تقدير الإمام
ولا ينبغي المصلين أن يعني يتكلوا مع الإمام أو يغضبوا عليه أو بعضهم يمكن يصلي يتقدم يصلي هذا كله من الجهل الله يستعاني نعم نعم مقصود هنا أنه يعني لا مانع أن يكون بين الإقامة والصلاة
وقت ما يضر ما يحتاج يعيد الإقامة مرة ثانية يعني مثلا أقام وقال له الإمام انتظر قليلا خمس دقائق مثلا أو عشر دقائق ما في داعي إعادة الإقامة مرة ثانية لكن لو أعادها لا بأس إن شاء الله
ولو لم يعيدها أيضا لا بأس نعم نعم الحسن هو البصري رحمة الله من أبي الحسن معنى هذا الكلام إن منعته أمه عن العشاء في جماعة شفقة لم يطيع هذا الحديث له قصة أول قصة له يعني مقدمة وهو أن
الحسن سئل الرجل يصوم نافلة فتأمره أمه بالفطر قال يفطر وله الأجر قال فتنهاه عن الصلاة في جماعة قال لا يطيعها قال لا يطيعها أن تنهاه وكان شيخنا ابن عثيم رحمه الله تعالى يقول إذا
منعته أمه عن الدرس درس العلم مثلا شفقة عليه خوف عليه أو لحاجتها إليه فإنه يمتنع لكن إذا منعته كراهية في العلم هي تكره العلم تكره الدروس تكره هذا فإنه لا يطيعها يعني يقدر الأمر هنا
نعم أمه بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيأم الناس ثم أخالف إلى وجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد
العشاء باب فضل صلاة الجماعة إذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر وجاء أنس إلى مسجد قد صلي فيه فأذن وأقام وصلى جماعة نعم هذه إعادة الصلاة إعادة الجماعة في المسجد ثبت عن أنس عند عبد
الرزاق أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة ومعه مجموعة ثلاثة أو أربعة أناس معه فأذن وأقام وصلى بهم جماعة في المسجد فهذا دل على أنه يجوز يعني إعادة الصلاة في المسجد الذي صلي فيه وجاء عن
ابن مسعود رضي الله عنه كان أيضا معه تلميذاه شقيق والأسود فوصل إلى المسجد وقد قضيت الصلاة فرجع بهما إلى البيت صلى بهما جماعة في البيت فالأمر في هذا واسع يعني أنس أعاد صلاة المسجد
ابن مسعود صلىها في البيت ولم يعد الجماعة في المسجد وإنما كره من كره من أهل العلم إعادة الصلاة في المسجد حتى لا يتساهل الناس في هذا يقول ما لحقت على الجماعة الأولى لحق على الجماعة
الثانية فيتهاون الناس في صلاة الجماعة نعم سمعت أبا صالح يقول سمعت أبا هريرة يقول قال وسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين
ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخوجه إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا وفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة ولم تزال الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاة اللهم صلي
عليه اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة من تضر الصلاة باب فضل صلاة الفجو في جماعة حدثنا أبو اليمان قال أخبى ونا شعيب عن الزهوي قال أخبى وني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن
أن أبا هريرة قال سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة فقووا
إن شئتم إن قرآن الفجو كان مشهودا قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله بن عمى وقال تفضلها بسبع وعشرين درجة حدثنا عمى بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت سالما قال سمعت أم
الدرداء قال سمعت أم الدرداء تقول دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا حدثنا محمد بن العلاء قال
حدثنا أبو أسامة عن بويد بن عبد الله عن أبي بودة عن أبي موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أجوان في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم
أجوان من الذي يصلي ثم ينام باب فضل التهجير إلى الظهر حدثنا قتيبة عن مالك عن سمي مولى أبي بكو عن أبي صالح السمان عن أبي هوي وتأنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي
بطويق وجد غصن شمال وقال الشوك على الطويق فأخره فشكر الله له فغفر له ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله وقال لو يعلموا الناس ما في النداء
والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لا أتوهما نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بينما رجل
يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره هذا في من سبقنا وهو حث لنا أن نفعل مثل هذا الفعل وهذا من باب يعني إزالة الأذى عن المسلمين وقال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب
الهدم المطعون الذي يصيبه الطاعون والمبطون الذي يموت بسبب دائم في بطنه يعني أمراض باطنية يموت بها والغريق غريق البحر والصاحب الهدم الذي يسقط عليه البناء قال والمجاهد في سبيل الله
وفي سبيل الله المجاهد في سبيل الله ولكن هؤلاء من حيث الأجر أما من حيث الحكم فالشهيد في سبيل الله اللي هو المقاتل في سبيل الله هو الوحيد الذي يكفن في ثيابه ولا يصلى عليه ولا يغسل
والهدم والمطعون فهؤلاء كلهم يصلى عليهم ويغسلون ويكفنون نعم أو لو يعلموا ما في التهجير اللي استبقوا إليه التهجير اللي هو التسابق لصلاة الظهر التهجير لصلاة الظهر تسمى الهاجرة ولو
يعلموا ما في العتمة أو العتمة والصبح العتمة العشاء كما قلنا نعم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا آثارهم قال خطاهم
وقال ابن أبي مريم أخبى ونا يحيى ابن أبي قال أخبى وقال ابن أبي مريم أخبى ونا يحيى ابن أيوب قال حدثني حميد قال حدثني أنس أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قويبا من
النبي صلى الله عليه وسلم قال فكويها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعروا فقال ألا تحتسبون آثاركم قال مجاهد خطاهم آثارهم أن يمشى في الأرض بأرجلهم نعم يعني كره الرسول أن يعروا يعني
أن يعروا منازلهم يعني يتركونها أن يتركون منازلهم قال ألا تحتسبون آثاركم إنسان يعني البعيد عن المسجد تكتب له الآثار ويخطو إلى المسجد سواء في ذهابه أو إيابه نعم فقد هممت أن آمر
المؤذن فيقيم ثم آمر رجلا يأم الناس ثم آخذ شعلا من ناو فأحرق على من لا يخوج إلى الصلاة بعد باب اثنان فما فوقهما جمعه حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن
مالك بن الحويوث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيم ثم ليأمكما أكبر باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي
الزناد عن الأعوج عن أبي هويوتا أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة
تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة يعني في قدومك وفي انتهائك من الصلاة يعني عندما تأتي إلى الصلاة تأتي مبكرا فالملائكة تصلي عليك أي تدعو لك اللهم اغفر له اللهم ارحمه هذا
قبل الإقامة فإذا أقيمت الصلاة وأديتها ثم بعدها جلست في مصلاك أيضا تدعو لك الملائكة حتى تنصرف إلى أهلك نعم عن حفص بن عاصم عن نبي هويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم
الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد وردق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه نعم هذه الصفات
السبعة تصدق في الرجال وتصدق في النساء ما عدا الأولى وهي إمام عادل هذه لا تصدق في النساء وإنما تصدق في الرجال والمرأة لا يمكن أن تكون هي إماما للمسلمين قال شاب نشأ في عبادة ربه تصدق
في الرجال والنساء وقيل تصدق في الرجال فقط وقيل تصدق في الرجال والنساء إذا كان قلبها معلقا بالصلاة يعني حريصة على الصلاة فيصدق عليها ذلك قال ورجلان تحابا في الله اجتمع عليه وتفرقا
عليه أي اجتمع عليه في هذه الدنيا وتفرقا بالموت إما بموت أحدهم أو بموتهما معا سواء كان رجلين أو كان امرأتين قال ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله كذلك وأن امرأة
أغراها رجل بماله ومنصبه كذلك تدخل في هذا قال ورجل تصدق بصدق فأخفى حتى لا تعلم شماله وتنفق يمينه كذلك تصدق في النساء ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عينه أيضا تدخل إذلك النساء نعم أخا
وليلة صلاة أخا وليلة صلاة العشاء إلى شطو الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها قال فكأني أنظر إلى وبيص خاتمها هذا كان في
البداية ثم بعد ذاك نزعه صلى الله عليه وسلم نعم وهو جائز مباح الخاتم لبسه الخاتم مباح لكن الذي يمنع منه الرجل خاتم الذهب من الفضة من الزمرد من الحديد من الفيروس من أي شيء كان لا بأس
إن شاء الله واختلف في الحديد والصحيح أنه جائز نعم من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح وحفص بن عاصم قال سمعت وجلا من الأزدي وقال له مالك بن بحينة حسن
الله إليكم قال سمعت وجلا من الأزدي وقال له مالك بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآوجل وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين فلما انصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس
وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعا الصبح أربعا تابعه غندون ومعاذ عن شعبة في مالك النهار وقال ابن إسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة وقال حماد أخبى وأنا سعد عن
حفص عن مالك هنا الخلاف في مالك بن بحينة هل هو مالك بن بحينة أو عبد الله بن مالك بن بحينة فالبخاري ذكر الخلاف في هذا أن البعض يقول عبد الله بن مالك بن بحينة وبعضهم يقول مالك بن
بحينة والصحيح عبد الله بن بحينة أو عبد الله بن مالك هو اسمه عبد الله بن مالك وأمه اسمها بحينة وأحيان ينسب إلى أبي فيقال عبد الله بن مالك وأحيان ينسب إلى أمي فيقال عبد الله بن بحينة
أما الذي رواه عن مالك نفسه عن مالك بن بحينة هذا خطأ أخطأ شعبة وغيره حماد وغيرهما كما نص على ذلك البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم نصوا والدار قطني نصوا على أنه أخطأ شعبة وحماد بن زيد
وغيرهما في قولهم أن الحديث عن مالك بن بحينة وبحينة هي زوجة مالك أم عبد الله وهذا من الذين ينسبون إلى أمهاتهم اشتهر بن سفتي إلى أمه فقيل عبد الله بن بحينة وهناك اسماعيل بن علية ينسب
إلى أمه وهناك عبد الله بن لهيع ينسب إلى أمه هناك بن تيمية ينسب إلى جدته وهكذا قد ينسب الرجل أحيان إلى أمه أو إلى جدته يعني إلى امرأة إذا اشتهرت كانت مشهورة فينسب إليها لا بأس بذلك
إن شاء الله ونظر النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد قيمت صلي ركعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبه الناس أي أحاطوا
به لا تبه الناس أي أحاطوا به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعة الصبح أربعة يعني صلي أربعة الصبح ينكر عليه صلى الله عليه وسلم هذا من باب الإنكار عليه يعني لماذا تصلي
ركعتين بعد الصبح مباشرة ولكن هذا النبي صلى الله عليه وسلم يعني علم أو ظن أو تيقن أن هذا الرجل كان يتنفل بعد الصبح ما في نافلة بعد الصبح وعند أبي داود في حديث عمر بن قيس أو قيس بن
عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صلي ركعتين بعد الصبح فقال له ما هذا قال سنة الفجر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن النهي إنما هو عن التنفل المطلق الذي ليس له سبب
إنسان استيقظ متأخرا أو شغل أو خير ذلك فإنه لا بأس أن يصليها بعد الفجر وذهب بعض العلم إلى أن الأفضل أن يصليها بعد أن ترتفع الشمس لأن يؤخرها والأمر فيه ساعة إن شاء الله نعم أعد حدثنا
عمر بن حفص بن غياث قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم لا عن إبراهيم قال قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود قال كنا عند عائشة وضي الله عنها فذكونا المواببة على الصلاة
والتعظيم لها قالت لما موضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكو فليصلي بالناس فقيل له إن أبا بكو رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد فأعادوا له فأعاد
الثالثة فقال إن كن صواحب يوسف مروا أبا بكو فليصلي بالناس فخوج أبو بكو فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخوج يهادى بين رجلين كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع فأراد أبو
بكو أن يتأخى وفاء ما إليه النبي صلى الله عليه وسلم أما كانك ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه قيل للأعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكو يصلي بصلاته والناس يصلون بصلات أبي بكر
فقال برأسه نعم رواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه وزاد أبو معاوية جلس عن يساوي أبي بكر فكان أبو بكر يصلي قائما وكان بين العباس ووجل آخر قال عبيد الله فذكوت ذلك لابن عباس ما قالت
عائشة فقال لي وهل تدوي من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن أبي طالب نعم هنا في هذين الحديثين أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم المشهور
أنه استمر به المرض لمدة 12 يوما صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وأمر في ذلك الوقت أبو بكر أن يصلي بالناس وهي إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو الخليفة بعده فقالت عائشة إن
أبو بكر رجل أسيف أسيف أي حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه يعني يبكي في الصلاة فالناس لا يسمعون بكائه ولا يسمعون قراءته من شدة بكائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم مر أبو بكر
ليصلي بالناس قال إن أبو بكر رجل أسيف قال مر أبو بكر ليصلي بالناس وفي رواية أنها قالت لحفصة قولي له إن أبو بكر رجل أسيف يعني أنا لا أسمع مني فليأمر عمر أن يصلي بالناس فقالت له حفصة
كذلك فقال إن كنا صويح بات يوسف مر أبو بكر ليصلي بالناس فهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم مر أبو بكر ليصلي بالناس وتأكيده وتأكيده على ذلك صلى الله عليه وسلم يدل على استخلافي لأبي
بكر بالإشارة إليه تنبيها وليست صريحة وإنما هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول عائشة إنه رجل أسيف هو كذلك كان يصلى يبكي رضي الله عنه ولكن عائشة ما أرادت هذا رضي الله
عنها أرادت أن لا يتشاءم الناس بأبيها أن لا يكرهوا أباها أنه يعني كيف تصلي والرسل موجود كيف تكون إمامنا الرسل موجود صلى الله عليه وسلم فخشيت أن يكره الناس أباها فقالت إنه رجل أسيف
يعني تقول شيء وهي تريده شيئا آخر فالنبي فهم هذا صلى الله عليه وسلم إنها ما تريد أسيف لكن تريد أن لا يتشاءم الناس بأبيها قال مر أباك فلنظر لشيء تنظر لشيء آخر قال مر أباك فلنصلي
بالناس قالت إنه رجل أسيف قال مر أباك فلنصلي بالناس قالت لي حفصة قولي له إنه بكر رجل أسيف ولي أمر عمر فقالت له حفصة قال إننا كنا صواحب يوسف صواحب يوسف هنالاتي قلنا شيئا وأردنا شيئا
آخر كما قال الله تبارك وتعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لنراها في ضلال مبين قال الله تبارك وتعالى فلما سمعت بمكرهنة مع أنه قول ظاهر ما
في شيء امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لنراها في ضلال مبين كلام ما فيه هذا صح 100% لكن هذا الكلام كله هذا الكلام كله أردنا منه شيئا آخر حتى تريهن يوسف يعني كل
هالكلام يا ابن يصون يريدنا شيئا آخر يريدنا من هذا الكلام شيئا آخر مثل الواحد يجي يقولك عساك فاضي اليوم عساك كاخص مولاك أحد غدك صح قال لي كاخص ايش حق هالمقدمة هذي كله غدني فهي كذا
عليك فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهن صواحب يوسف أنه صواحبات يوسف قلنا هذا الكلام امرأة العزيز حتى تريهن يوسف تروج فتاة عن نفسي قد شغفها حبا إننا لنراها في ضلال مبين وإذا كمرأة
العيد ثارت يعني غضبت فلما سمعت منه أرسلت اليهن وأردت هن يوسف عليه الصلاة والسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا عائشة أنت قلين رجل أسيف أنت ما تريدين رجل أسيف وخايف على الناس ما
يسمعونه ويبكي لا لا أنت تبين أن الناس ما يتشاؤمون منه مثل صواحبات يوسف يقولن شيئا ويريدن شيئا آخر وأنت كذلك وفي بعض طرق هذا الحديث سيأتينا إن شاء الله تعالى حفصة أنت قولي له يعني
إن أباك رجل أسيف فحفصة قالت قالت يا رسول أنا أباك رجل أسيف فقال إنك فطيقة حفصة فقالت والله ما أرى منك خير أنت قطيتني شو حقا خليتني حق رسول الكلام هذا دخلت معاك أنا ما ليشغل
بالموضوع أصلا تقول ما يأتيني منك خير تقول لا فشرجتها حفصة رضي الله عنها وهنا في قوله بين العباس ورجل فقال عبيد الله فذكرت ذاك ابن عباس فقال تدري من الرجل الذي لم تسمي عاشا قال لا
قال هو علي بن أبي طالب الصحيح كما قال حاضر الحجر أن الرسول خرج أكثر من مرة صلى الله عليه وسلم وفي مسلم أنه على العباس وعلى الفضل ابن العباس وفي رواية في عند الدار قطني أسامة والفضل
وفي رواية على رجل أحدهما أسامة وعند ابن حبان بين بريرة ونوبة وعند ابن سعد الفضل وثوبان فأكثر من مرة يعني ليس فقط هذه المرة بين علي والعباس وأما دعوى الشيعة وغيرهم أن النبي صلى الله
عليه وسلم لما خرج وقال ابن عباس أتدري من الرجل الذي لم تسمي عاشا قال لا قال هو علي هذا في الصحيحين الآن جاءت رواية خارج الصحيحين عند ابن أبي شيبة أنه قال ولكن عائشة لا تريد له خيرا
أو لا تحب أن تذكره بخير يعني لا تحب أن تذكره علي وقال هذه الرواية ضعيفة هذه الزيادة ضعيفة لم تثبت زيادة ابن عباس يعني زاد على قوله إنه علي بن أبي طالب قال أن عائشة لا تطيب له لا
تطيب له نفسا بخير هذا كان غير صحيح أبدا وأما أنه لو فرضنا أن عائشة لم تسمي عليا رضي الله عنه أنها يعني متضايقة من حجة الإفك استشار النبي عليا فقال علي طلقها طيب قد تكون حملت في
نفسها علي ما في مهنة لكن كل الأمر لما سمته ما ذكرت اسمه فقط هذا إن صحت لكن على كل حال ليس فيه أنه لا تريد له خيرا ويستدل بها الشيعة وغيرهم هذا باطل نعم نفعنا أن نبنع ما وأذن
بالصلاة في ليلة ذات برد وويح ثم قال ألا صلوا في الرحال ثم قال إن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمو المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول ألا صلوا في الرحال حدثنا إسماعيل قال
حدثني مالك عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصوي أن عتبان بن مالك كان يأم قومه وهو أعمى وأنه قال لوسول الله صلى الله عليه وسلم يا وسول الله إنها تكون الظلمة والسيل وأنا وجل ضوي
والبصوي فصل يا وسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين تحب أن أصلي فأشاو إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم باب هل يصلي
الإمام بمن حضى وهل يخطب يوم الجمعة في المطر حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حمد بن سيدين قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادة قال سمعت عبد الله بن الحاوث قال خطبان بن عباس في
يوم ذي ردغ فأما والمؤذن لما بلغ حي على الصلاة قال قل الصلاة في الرحال فنضع بعضهم على بعض فكأنهم أنكروا فقال كأنكم أنكرتم هذا إن هذا فعله من هو أخير مني يعني النبي صلى الله عليه
وسلم إنها عزمة وإني كوهت أن أحوجكم وعن حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحاوث عن ابن عباس نحوه غير أنه قال كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون تدوسون الطين إلى ركبكم نعم يعني
القصد إن هذا حتى في صلاة الجمعة حتى في صلاة الجمعة إذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وحل وكذا يقول أيضا صلاة في الرحال ليس خاصا في الصلاة الخمس بل يدخل في هذا أيضا صلاة الجمعة وقلنا
يوم ذي ردغ يعني وحل فقط كرهت أن أؤثمكم تجيؤون تدوسون في الطين أو تدوسون الطين إلى ركبكم يعني معناها تلوحل شديد وهذا يسمونها المشقة نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أنس بن
سيوين قال سمعت أنسا يقول قال وجل من الأنصاوي إني لا أستطيع الصلاة معك وكان وجلا ضخما وصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى منزله فبسط له حصيرا ونضح طاوف الحصير صلى عليه
وكعتين فقال وجل من آل الجاود لأنس أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قال ما وآيته صلىها إلا يومئذ والعزمة هي ضد الرخصة لكن ليس واجبا لو أراد الناس أن يأتوا إلى المسجد حياهم
الله لكن لو تخلف ما عليه شيء إن شاء الله تعالى نعم حدثنا يحيى بن بكيوين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قدم العشاء
فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمى وقال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء أحدكم
وقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفوغ منه وكان ابن عمى ويوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفوغ وإنه لا يسمع قراءة الإمام وقال زهير ووهب بن عثمان عن موسى بن عقبة
عن نافع عن ابن عمى وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة نعم المقصود هنا أنه إنسان إذا وضع الطعام وأذن للصلاة أو
أقيمت أو سمع الإمام يقرأ يأكل يأكل سواء كان غداء أو عشاء لكن لا يتعمد يضعه في مثل هذا الوقت وإنما لو وافق هذا يعني إنسان مثلا صائم في رمضان معلوم الآن بعض الناس يعني يضعوا الفطور
كله مثلا بعد المغرب مثلا بعد لدان أقصد يعني مبكرا وبعضهم يؤخر الصلاة فأو يتغدى كل يوم غداء ساعة اثنين ونصف مثلا وقت الأذان مثلا هو يرتب وقت لكن إذا وافقت في عزيمة مثلا وتأخر الغداء
فوضعوه وقت الصلاة يأكل حتى يشبع ولو فاتته الصلاة يصلون جماعة لكن أن يتعمد مثلا كل يوم ويخرج من الدوام ساعة اثنين ونصف مثلا يوصل البيت ساعة ثلاث مع الأذان ويقولوا حطوا الغداء وقت
الأذان يعني حطوا الآن ضعوا الغداء ويدنه كل يوم هذا لا يصلح أبدا لا يجوز لكن إذا كان وافق يوما أو كذا وضع العشاء فلا بأس بذلك أما أن يتعمد يضع عشاءه أو غداءه وقت الصلاة فهذا لا يجوز
نعم قصد لم يتوضأ لأن كان النبي صلى الله عليه وسلم في البداية يأمر بالصلاة مما مسته النار وهذا أكيد يعني مشوي مسته النار فقصد النبي صلى الله عليه وسلم صلى ولم يتوضأ نعم يعني أن هذه
الأشياء لا تعيق عن الصلاة غير الطعام الطعام إذا الإنسان يعني وضع الطعام وهو بحاجة أو كذا يأكل ما في مشكلة لكن أن في أشياء يمكن تأجيلها في خدمة أهله يعني يعمل في بيته يصلح شيء يصنع
شيئا كذا ممكن يوقف ويروح يتغذي يصلي وكذا الدراع الذي كان يأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم تركه ووقف القصد أن هذا جائز وهذا جائز نعم باب من صلى بالناس وهو لا يويد إلا أن يعلمهم
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو هيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال جاءنا مالك بن الحويوث في مسجدنا هذا فقال إني لا أصلي بكم وما أويد الصلاة
أصلي كيف وائت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بقلابة كيف كان يصلي قال مثل شيخنا هذا قال وكان شيخا يجلس إذا وفع وأسه من السجود قبل أن ينهض في الركعة الأولى وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة
واختلف أهل العلم في هذه الجلسة ليه سنة أو لا لأن مالك بن الحويوث متأخر إسلامه فقالوا هذا إنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما كبر فكان يحتاج إلى أن يجلس هذه الجلسة صلى الله عليه
وسلم لكن جميع من روا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا هذه الجلسة وإذا ذهب الجمهور إلى عدم سنيتها وذهب الشافع إلى سنيتها والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم فإذا قام
مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس قال مو أبابك فليصلي بالناس فعادت فقال مري أبابك فليصلي بالناس فإن كن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخذونا مالك عن إشام بن عوتان به عن عائشة أم المؤين وضي الله عنها أنها قالت إن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال في موضه مروا أبابك فليصلي بالناس قالت عائشة قلت إن
أبابك إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمرعم وفليصلي بالناس فليصلي للناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي له إن أبابك إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمرعم وفليصلي
للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إن كن لأنتن صواحب يوسف مروا أبابك فليصلي للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا قالت عائشة فقالت عائشة فقالت عائشة
فقالت عائشة فتوفي من يومه حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فوقيمت الصلاة فذهب أبو بكو يتقدم فقال نبي
الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ما نظعنا منظوا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم
بيده إلى أبي بكو أن يتقدم وأوخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهبين قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله أنه
أخبأه عن أبيه قال لما اشتد بوسون الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال مو أبا بكو فليصلي بالنبي قالت عائشة إن أبا بكو وجل وقيق إذا قوأ غلبه البكاء قال مروه فيصلي
فعاودته فقال مروه فيصلي إن كنا صواحب يوسف تابعه الزبيدي وابن أخي الزهوي وإسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهوي وقال عقيل ومعمو عن الزهوي عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم حمزة هو حمزة
بن عبد الله بن عمر فيرويه مرة حمزة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مرة مرسلا عن النبي مباشرة دون ذكر أبيه وقال لعلها روايته عن عائشة حمزة عن عائشة على كل حال الحجز جاء
موصولا ومرسلا وكلهما صحيح نعم قال عروة فوجد وسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخوج فإذا أبو بكو يأم الناس فلما وآه أبو بكو استأخر فأشاو إليه أن كما أنت فجلس وسول الله صلى
الله عليه وسلم حذاء أبي بكو إلى جنبه فكان أبو بكو يصلي بصلاة وسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر وعزت صلاته فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله
بن يوسف قال أخذونا مالك عن أبي حازم بن ديناوين عن سهر بن سعدين الساعدي أن وسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكو فقال
أتصلي للناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكو فجاء وسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكو لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق
التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنمكث مكانك فأفع أبو بكو وضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من
ذلك ثم استأخر أبو بكو حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى يا أبا بكو ما منعك أن تثبت إذا أمرتك فقال أبو بكو ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لوائتكم أكثوتم التصفيق من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء فقعت لأبو بكر ثلاث مرات مع
النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة تقدم وجاء النبي ثلاث أو رآه النبي ثلاث مرات المرة الأولى لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بين بني عوف وتيرانهم فتأخر صلى الله عليه وسلم حتى
يعني تأخر عن وقت الصلاة فقال لأبو بكر نقيم يقول له بلقى الأقن فأقام بلال وصلى أبو بكر في الناس فجاء النبي وهم يصلون صلى الله عليه وسلم فلما رأوا الناس النبي صلى الله عليه وسلم
صاروا يسبحون لأبو بكر يعني يبقوا يقولوا لهم أن الرسول وصل صلى الله عليه وسلم فكان أبو بكر لا يلتفت فصاروا يصفقون يعني لأبو بكر يعني التفت فكان لا يلتفت فلما أكثروا التصفيق التفت في
شيء فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصف فأراد أن يرجع فقال له النبي أشر له إشارة يعني أرضى أن تكون أنت الإمام فرافع أبو بكر يديه للسماء يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي
يقول له صلي بنا صلي إماما ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم طبعا فيه أنه يجوز أن يأخذ الإمام الأصلي مكان الإمام البديل فيه كذلك يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لأبو بكر
يعني صلى الجماعة فيه أن أبو بكر رفع يديه في الصلاة الله تبارك وتعالى هذا نمانع من الإنسان إذا سمع خبرنا في صلاة أن يحمد الله تبارك وتعالى فيه أن أبو بكر هنا رسول يقول له مكانك ما
أطاع النبي صلى الله عليه وسلم و هذا ليس من باب المعصي و إن هذا من باب الأدب هذا من باب الأدب يعني لما يأمرك أبوك بشيء و أنت ترى من الأدب ألا تفعله الأدب مع والدك يعني يقول لك مثلا
لا تدفع عني قل لا يا إبا لا تدفع عنك لا تحملني لا أحملك أنت أبي يعني أن نهي النبي لم يكن من باب الزجر و إنه من باب الإكرام له فأبى إلا أن يكرم النبي صلى الله عليه وسلم تقدم النبي و
ذلك لم ينكر عليه النبي ذلك و إنما أنكر على الناس الذين صفقوا و قال إنهم تصفقوا للنساء فإن راب أحدكم شيء في صلاته فليسبح المرة الثانية خرج النبي و هو مريض صلى الله عليه وسلم لكنه
بعد لم يعني ليس مرض يعني الموت فالنبي صلى الله عليه وسلم كان عاجزا عن القيام فدخل الصف و صلى على يسار أبي بكر إذن صار هو الإمام و أبو بكر كان يصلي بالناس و النبي جاء على يساره فصار
النبي هو الإمام و أبو بكر مأموم و كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي و هو جالس و أبو بكر و الصحابي صلونهم قيام و كان النبي هو الإمام و أبو بكر يأتم بالنبي و هو بجانبه و الناس يأتمون
بأبي بكر المرة الثالثة و خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته يعني قبل أن يموت في نفس اليوم الذي توفي فيه فجر يوم الأثنين و توفي يوم الأثنين ضحى صلى الله عليه وسلم فجر يوم
الأثنين الذي توفي فيه النبي نظر إليهم من الكوة من النافذة و هم يصلون حتى يقول الأناس كأن وجهه ورقة مصحف من جماله صلى الله عليه وسلم يقول حتى كنا نفتا في صلاة فرحتهم بالنبي صلى الله
عليه وسلم قام من مرضه صلى الله عليه وسلم ثم أشار مكانكم يعني أكمل الصلاة و رجع إلى بيته أو قصد رجع إلى فراشه صلى الله عليه وسلم حتى توفي في ذلك اليوم صلوات ربي و سلامه عليه أما
مسألة يعني أنه كان نبي صلى الله عليه و سلم يصلي أبو بكر يصلي بصلاته و في رواية النبي صلى الله عليه و سلم جالسا هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى و نتكلم عليه بالتفصيل و نتكلم عن نبينا
محمد و على آله و أصحابه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إما بعد و بإسنادكم إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب إذا استووا في القراءة فليأمهم أكبرهم حدثنا سليمان بن حرب قال
حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عمالك من الحوارث رضي الله عنه أنه قال قدمنا على النبي صلى الله عليه و سلم و نحن شببة فلبثنا عنده نحو من عشرين ليلة صلى الله عليه و سلم رحيما
فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا و إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم و ليأمكم أكبركم باب إذا زار الإمام قوما فأمهم حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا
عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك بن مالك الأنصاري قال استأذن النبي صلى الله عليه و سلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلي من بيتك
فأشرت له إلى المكان الذي أحب فقام و صففنا خلفه ثم سلم و سلمنا و إنما جاءت في الترتيب الثالث بعد القراءة للقرآن و بعد العلم بالسنة قال فإن كانوا في السنة فاليأمهم أكبرهم فعلى كل حال
أن هذا فيه تقديم الكبير على الصغير و فيه أيضا حرص النبي صلى الله عليه و سلم على تعليم الدين صلاة ربي و سلامه عليه و قوله إذا زار الإمام قوما فأمهم أن عتبان بن مالك هو الذي دعا
النبي صلى الله عليه و سلم أن ظاهر هذا الحديث أن النبي هو الذي زارهم قال لن تفعل أن نصلي لكن أصل الحديث فيه أن عتبان بن مالك اشتكى إلى النبي صلى الله عليه و سلم أنه أعمى و أنه ثقيل
و أنه لا يستطيع أن يمشي إلى المسجد في أوقات معينة عند المطر و غيره فطلب من النبي أن يزوره و يتخذ مصلى في بيته فكان كما طلب من النبي صلى الله عليه و سلم نعم نعم و أثار الحسن البصري
فيما يركع مع الإمام ركعتين و لا يقدر على السجود أخرجه سعيد بن منصور و بيّن أن هذا في حالة زحام في حالة زحام إذا ترصد صوفه هذا قد وقع في زماننا هذا للحرم بالذات أنه في أخبرني بعض
الإخوة أنه صلى في الحرم يعني صدره بظهر الذي أمامه يقول أستطيع ركع لكن لا أستطيع أن أسجد فالحسن البصري سئل إذا رجل يستطيع أن يركع و لا يستطيع أن يسجد صلى ركعتين هكذا فماذا يفعل؟
قال يسجد سجدتين للركعة الأخيرة ثم يأتي بالركعة الأولى ما تصح ما تصح الركعة الأولى هو يستطيع أن يسجد في الأصل لكن للواقع الحال الذي هو فيه لم يستطع يقول لا يسقط السجود السجود ركن لا
يسقط هو ليس عاجزا عن السجود مطلقا هو عاجز في هذه الحالة لوجود الزحام فتقضى هذه الركعة أما الركعة الثانية فلا تقضى يمكن أن يسجد لها فيسجد سجدتين إذا خف الزحام يسجد سجدتين للركعة
الأولى التي هي الثانية بالنسبة له تعتبر الأولى الأولى بالنسبة له ماذا؟
لا تصح خلاص انتهت الركعة الثانية التي ركع فيها و لم يسجد هي الأولى بالنسبة له فيسجد لها سجدتين ثم يأتي و يأتي كأنه فاتته ركعة فيركع ركعة ثانية مع سجدتين ثم يسجد ثم يتشهد و يسلم نعم
أصلى الناس قلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضف قالت فقعد فاقتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء
في المخضف فقعد فاقتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي صلى الله عليه و سلم لصلاة العشاء الآخرة
فأرسل النبي صلى الله عليه و سلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر و كان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس
فقال له عمر أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه و سلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب
ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه و سلم بأن لا يتأخر قال أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر قال فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه و سلم والناس بصلاة أبي
بكر والنبي صلى الله عليه و سلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله من عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه و سلم قال هات فعرضت عليه حديثها فما
أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت له قال هو علي نعم في هذا الحديث يعني مسائل كثيرة جدا لكن أهمها أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يغتسل من الإغماء كلما
أغمي عليه واستيقظ صلوات ربه يسمه أفاق كان يغتسل ثلاث مرات صلوات ربه و سلم عليه لكنه عجز عن القيام صلوات ربه و سلم عليه بأبيه و أمه فلما كانت الثالثة قال مروا أبو بكر فليصلي بالناس
لا أستطيع طبعا هذه لا أستطيع من عندي لكن هذا ظاهرها أنه لا يستطيع صلى الله عليه و سلم ثم صلى أبو بكر بالناس رضي الله عنه و في أحد الأيام وجد النبي في نفسه نشاطا خفة فخرج إليهم إلى
المسجد فأجلسوا بجانب أبي بكر لكن عن يمينه عن يساره عفوا عن يسار أبي بكر أبو بكر عن يمين النبي صلى الله عليه و سلم صار النبي هو الإمام صار النبي هو الإمام و أبو بكر يصلي عن يمينه
مأموما و الناس يصلون بصلاة أبي بكر و هذا فيه أن أبي بكر كان قائما و الناس قيام و الرسول جالس صلى الله عليه و سلم مع أنه مر بنا حديث و إذا صلى جالس فصلوا جلوسا أجمعون فهنا قال أهل
العلم إذا بدأ الإمام الصلاة جالسا صلوا معه جلوسا و إذا بدأ الإمام الصلاة قائما صلوا معه قياما فإذا جاءه عارض و جلس في أثناء الصلاة يستمرون في قيامهم و يعتبرون دخول النبي صلى الله
عليه و سلم عليهم في الصلاة كأنه عارض وقع للإمام فجلس و إذا كستمروا في قيامهم و لم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه و سلم ذلك و بعض أهل العلم ذهب إلى أن هذا ناسخ لحديث و إذا صلى
قاعدهم صلوا قعودا أجمعون وهم صلوا قياما و ذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا يعني يستحب يعني يستحب أن يوافقوه في الجلوس لكن لو صلوا قياما فالصلاة صحيحة و إنما يستحب لهم أن يوافقوه في
جلوسه و الأظهر لله العالم الأول و هو أنه إذا بدأ الصلاة جالسا صلوا جلوسا و إذا وقع له عارض فجلس فإنهم يستمرون في قيامهم و الله أعلم نعم و أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيته و هو شاك فصلى جالسا و صلى وراءه قوم قياما فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصر فقال فإذا ركع فاركعوا
و إذا رفع فارفعوا و إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ركب فرسا فصري عنه فجحش شقه الأيمن
فصلى صلاة من الصلوات و هو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما و إذا رفع فارفعوا و إذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا و لك
الحمد و إذا صلى قائما فصلوا قياما و إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون قال أبو عبد الله قال الحميدي قوله إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله
عليه و سلم جالسا و الناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود و إنما يؤخذ بالآخر فالآخر هذا هو القول الثاني الذي يقول إن صلاته قاعدا بجانب أبي بكر و أبو بكر قائم و الناس قياما إنه ناسخ هذا
قول الحميدي رحمه الله تعالى و القول الثاني هو المشهور من ذهب أحمد أنه ليس هناك نسخ و إنما هذه حالة و تلك حالة أخرى نعم نعم و هذا فيه عدم الاستعجال بالنسبة للمأموم إذا صلى خلف إمامه
لا يستعجل بالحركة ينتظر حتى تمس جبهة النبي صلى الله عليه و سلم الأرض و هنا في ملاحظة ملاحظة الأولى على المأمومين وهم يستعجلون يبادرون بالانحناء قبل أن يصل الإمام إلى سجوده الثانية
على الإمام لأن بعض الناس يقول إذا انتظرت كذلك فإن الإمام سيرفع رأسهم من السجود قبل أن أصل و هذا فيه استعجال بعض الأئمة في سجودهم أنهم لا يطيلون السجود و الأصل أن يعطي فرصة للناس
حتى يصلوا إلى محل السجود و يقولوا الذكرى المطلوبة منهم نعم و قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار باب إمامة العبد و المولى و كانت عائشة يأمها عبدها
ذكوان و كانت عائشة رضي الله عنها يأمها عبدها ذكوان من المصحف لأنه لم يكن حافظا فكان يقرأ لها لأنها أحفظ منه لكن المرأة لا تأم الرجال نعم و ولد البغي و الأعرابي و الغلام الذي لم
يحتلم لقول النبي صلى الله عليه و سلم و كانت عائشة يأمها عبدها ذكوان من المصحف هذه جملة معترضة هذه جملة معترضة و الأصل في الكلام باب إمامة العبد و المولى و ولد البغي و الأعرابي و
كذا لكن لما تكلم عن المولى أدخل الدليل على ذلك و هو أن عائشة كان يأمها مولاها رضي الله عنها فهي جملة معترضة بين الكلام نعم القصد أن هؤلاء كلهم لا تضر إمامتهم ممكن يكون الإمام عبدا
ممكن يكون الإمام عرابيا ممكن يكون الإمام ولدا صغيرا و هكذا نعم قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه قال لما قدم المهاجرون الأولون
العصبة موضع بقباء عصبة هو موضع بقباء يقولون لما قدموا إلى عصبة مكان قريب من قباء نعم لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يا أمهم
سالم مولى أبي حذيفة و كان أكثرهم قرآنا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة و قال حدثني أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال اسمعوا و أطيعوا و يستعمل
حبشي كأن رأسه زبيبة هنا استدل على صلاة المولى و هو مولى عائشة لما صلى بها و استدل بصلاة سالم مولى أبي حذيفة و استدل بصلاة العبد الحبشي لأنه كونه يسمعون له و يطيعون إذن هو إمامهم و
إذا كان الإمام هو الذي يصلي فيهم في ذلك الوقت في ذلك الوقت الوالي أو إمام و إذاك جعلوا هو الذي يصلي فيهم و إذاك جعلوا أمر النبي صلى الله عليه و سلم الذي يصلي بالناس إشارة إلى أنه
هو الخليفة لأنه لا يصلي بالناس إلا ولي أمرهم نعم نعم يعني المقصود أن الإنسان يصلي خلف الإمام و لو كانت صلاة الإمام فيها غبش لكن صلاة المؤموم صحيحة و هذا إنما أمر به عثمان بن عفان
رضي الله عنه و جاء عبيد الله بن عدي بن الخيار و سأله قال صلاتكم لكم و خطأهم عليهم كما سيأتينا إن شاء الله تعالى نعم قال باب إمامة المفتون و المبتدع و قال الحسن صل و عليه بدعته يعني
أنت ليس عليك شيء عليه هو و هذا فيه الصلاة خلف المبتدع أنها صحيحة و لكن قال أهل العلم لا يقدم المبتدع لكن لو تسلط المبتدع صار هو الذي يصلي بنا رغما عنه فهل نترك الصلاة في المسجد
بحكم أن الذي يصلي بنا مبتدع قال لا صلي خلفه و عليه بدعته و لك صلاتك لا تترك الصلاة لكن إذا كان في الحي أو المكان الذي تعيش فيه أكثر من مسجد و مسجد فيه سني متبع و فيه بدعي فأين تصلي
لا تصلي خلف البدعي لأن هنا يوجد بديل لكن إذا لم يكن بديل و إنما تصلي خلف المبتدع أو تصلي في بيتك قال لا تصلي خلف المبتدع فهذا في المسجد لجماعة نعم نعم هنا قال البخاري رحمه الله قال
أبو عبد الله طبعا البخاري هذا و قال لنا محمد بن يوسف هذا الفريابي شيخ البخاري طيب لماذا لم يقل حدثنا محمد بن يوسف و قال قال لنا قال رواه بهذه الصيغة لأنه موقوف على عثمان ليس مرفوعا
إلى النبي صلى الله عليه وسلم و إنما هو قول عثمان رضي الله عنه عثمان إمام هدى رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين لكن لأنه لم يكن مرفوعا لم يذكره البخاري بالإسناد المتصر و إنما قال قال
لنا محمد بن يوسف و قوله الصلاة أحسن ما يعمل الناس يعني احرصوا عليها و قوله قال الزهري لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها المخنث هو الرجل المائع الذي يتصرف كتصرف
النساء هذا هو المخنث و ذاك النبي صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال و هو المائعون الذين يعني يتكسرون كما تتكسر النساء و ليس المقصود المخنث من يفعل فيه الفاحشة و إن المقصود
المخنث هنا هو المتشبه بالنساء المتشبه بالنساء نعم طبعا هذا ليس فيه تنقيص من شأن الحبشي و إنما النبي أراد صلى الله عليه وسلم أنه و إن كان الناس يتنقصونه فصلي خلفه و ليس فيه أن النبي
يتنقصه صلى الله عليه وسلم لكن يقول إن كان في نفسك شيء و الناس في نفسهم شيء من أن يتأمر عليهم عبد حبشي لا شأن لك بهم صلي خلفه قال رحمه الله باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا
كان اثنين حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم أنه قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال بيت في بيت خالتي ميمونة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء
ثم جاء فصلى أربع ركعات ثم نام ثم قام فجئت فقمت عن يساره فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو قال خطيطه ثم خرج إلى الصلاة نعم في هذا الحديث يعني استنباط البخاري
رحمه الله تعالى أنه قال يقوم عن يمين الإمام بحذائه لا يتأخر عن الإمام كما يفعل كثير من الناس اليوم إن المأموم إذا صلى عن يمين الإمام فإنه يتأخر شيئا قليلا حتى يعرف الناس أن هذا
مأموم هذا إمام البخاري يقول لا يصلي بحذائه هنا من هذا الحديث أنه صليت بجانب النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان متأخرا عنه قال إيش وتأخرته قليلا كونه لم يذكر التأخر دل على أنه يحاذي
الإمام وفيه قوله بيته في بيت خالتي ميمونة هي أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين خالت أخت أم الفضل زوجة العباس فالرسول عديل عمه صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أحمد قال حدثنا
ابن وهب قال حدثنا عمر حدثنا عمر وعن عبد ربه ابن سعيد عمر عن عبد ربه حدثنا عمر عن عبد ربه قال حدثنا عمر عن عبد ربه ابن سعيد عن مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنه عن
ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال نمت عند ميمونة والنبي صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ ثم قام يصلي فقمت على يده يساره فأخذني فجعلني عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى
نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتى المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ قال عمر فحدثت به بكيرا فقال حدثني كريب بذلك نعم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال يعني تنام عينه ولا ينام قلبه صلى
الله عليه وسلم فالقصد أن الإنسان إذا نام هل ينقض هذا النوم وضوءه لا في بين أهل العلم والأظهر والله أعلم إذا نام نوما عميقا بحيث يفقد الشعور بمن حوله هنا يحكم بنقض الوضوء وإذا كان
النوم يسيرا ولو نفخ يعني شخر أو خرج هواء من فمه فإنه لا ينتقض وضوءه إذا كان في شعوره نعم قال رحمه الله باب إذا لم ينوي الإمام أن يؤتم ثم جاء قوم فأمهم حدثنا موسى إذا لم ينوي الإمام
أن يؤمه نعم ثم جاء قوم فأمهم أن يؤمه نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بيت عند خالتي فقام
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت أصلي معه فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه نعم يعني شو استنبط البخاري من هذا الحديث وستنبط من هذا الحديث أنه لا تبطل صلاته
بالحركة هذه وستنبط أنه إذا صلى عن يسار الإمام فلا تبطل صلاته إذا صلى بهذه الطريقة ولكن السنة أن يكون عن يمينه حيث حركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم كذلك استنبط منه أنه ممكن يدخل
المأموم مع الإمام دون النية يعني ما نوى الاتمام الإمام ما نوى الإمامة هو قام يصلي وحده فجاء ودخل معه يقول تصحي صحيح أن البعض يشترط توافق نية الإمام مع نية المأموم أن الإمام يريد أن
يكون إماما وهذا يريد أن يكون مأموما يقول البخاري هذا لا يشترط نعم
طيب مسلم بن إبراهيم وليس مسلم من الحجاج هذا نعم عمر هو بن دينار عمر بن دينار التابع المشهور هنا قوله كان معاذ يصلي مع النبي ثم يرجع لأم قومه فدل على أنه يجوز إمامة المتنفل بالمفترض
لأن معاذ صلى مع النبي فريضته ثم جاء وصلى بقومه بنية النافلة فيجوز أن يأم المتنفل المفترض ثم كذلك قوله افتتح بالبقرة فخرج الرجل يقول أهل العلم دل على أنهم كانوا إذا افتتحوا السورة
يتمونها وإلا كثير مننا الآن يصلي خلف الإمام يبدأ بالبقرة خمس ست آيات سبع آيات ثم يركع لكن كان من عادة منه إذا افتتح بالسورة يتمها لآخرها فهذا الرجل عرف أن معاذ سيتم البقرة فخرج
فغضب معاذ فنال منه تكلم عليه لماذا تخرج من الصلاة هذا فعل المنافقين فذهب الرجل يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكلم علي يا معاذ وهو فعل نبينا كذا وكذا فغضب النبي من معاذ
صلى الله عليه وسلم قال أفتتان أنت يا معاذ ثم أمره أن يخفف الصلاة بالناس نعم قال رحمه الله باب تخفيف الإمام في القيام وإتمام الركوع والسجود حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال
حدثنا إسماعيل قال سمعت قيسا قال أخبرني أبو مسعود قال والله يا رسول الله إني لا أتأخر عن صلاة الغدات من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا
منه يومئذ ثم قال إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء باب من شكى إمامه إذا
طول وقال أبو أسيد طولت بنا يا بني يقصد ابنه وكان يصلي خلف ابنه كان ابنه إماما وكان أبو أسيد يصلي خلفه فأنكر عليه قال طولت بنا وكان ابنه تطوله في الصلاة هنا نرى أن البخاري ذكر
الحديث في بابين وكل مرة يستنبط منه حكما رحمه الله تعالى ففي الأول باب تخفيف الإمام في القيام يعني خفف في القيام الثاني من شكى إمامه يجوز لك أن تشتكي على الإمام إذا أطال في الصلاة
لأنه يسبب يعني تخلف الناس عن الصلاة نعم قال حدثنا شعبة وقال حدثنا محالب بن الدثار قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري قال أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل ووافق معاذا يصلي فترك ناضحه
وأقبل إلى معاذ فقرأ بسورة البقرة أو النساء فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه معاذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أفتان أنت أو فاتن
ثلاث مرات ثلاث مرار فلولا صليت بسبح اسم ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف ودلحاجة أحسب في الحديث نعم وقال أحسب هو شعبة ابن الحجاج شك فيها نعم قال أبو
عبد الله وتابعه سعيد بن وسروق ومسعر والشيباني قال عمر وعبيد الله بن مقسم وأبو الزبير عن جابر في العشاء بالبقرة وتابعه الأعمش عن محارب نعم لبيان شك قال البقرة والنساء يقول لا أكثر
رواة على أنها البقرة بدأ بها رحم الله تعالى وهما أطول سورتين في القرآن البقرة والنساء هما أطول سورتين في القرآن نعم قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن
أنس أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجد الصلاة ويكملها باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي قال أخبرنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن
أبيه عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كراهية أن أشق على أمه تابعه بشر بن بكر وابن المبارك
وبقية عن الأوزاعي يعني هؤلاء الثلاثة بشر وابن المبارك وبقية تابع الوليد بن مسلم عن الأوزاعي لأن هناك كلام في الوليد بن مسلم رحمه الله تعالى أنه كان يدلس تدليسا يعني صعبا رحمه الله
هو وبقية فالمهم أنه قال تابعوه لينفي الشك في تدليس الوليد وإن كان قال حدثنا إلا إنه يعني فيه كلام رحمه الله تبارك وتعالى من حيث تدليس نعم وكان يدلس تسوي يعني ما يدلس عن شيخ يدلس عن
الذي بعد شيخه وكذا الوليد وإن كان قليلا بالنسبة لبقية لكن المهم لكلام في الوليد مع أنه عالم دمشق رحمه الله تعالى لكن لكلام فيه ذكر المتابعين له نعم وإن كان لا يسمع بكاء الصبي فيخفف
مخافة أن تفتن أمه وهذا ليس شريك بن عبد الله النخعي وإنما هذا شريك بن عبد الله بن أبي نمر شريك بن عبد الله النخعي لم يخرج له البخاري فيه ضعف اللي هو القاضي شريك القاضي لكن هذا شريك
بن عبد الله بن أبي نمر يختلف عنه نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يزيد بن زرع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إني لا أدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة مما أعلم من شدة وجدي فأتجوز في الصلاة في صلاة مما أعلم من شدة وجدي أمه من بكائه وجدها لي وحزنها حزنها نعم
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أدخل في الصلاة فأريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز مما
أعلم من شدة وجدي أمه من بكائه وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم أتى بهذه المتابعة لأن قتادة عرف بالتدليس رحمه الله تبارك وقال
عن أنس فأراد البخاري أن يبين أنه سمعه من أنس نعم باب إذا صلى ثم أم قومة حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عمر بن دينار عن جابر رضي الله عنه أنه قال
كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم باب من أسمع الناس تكبير الإمام فأتىه يؤذنه بالصلاة فقال مر أبا بكر فليصلي فقلت إن أبا بكر رجل أسيف إن يقم مقامك
يبكي فلا يقدر على القراءة قال مر أبا بكر فليصلي فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة إن كنا صواحب يوسف مر أبا بكر فليصلي فصلى وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين كأني
أنظر إليه يخط برجليه الأرض أنصلي فتأخر أبا بكر رضي الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وأبا بكر يسمع الناس التكبير تابعه محاضر عن الأعمش باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم
الناس بالمأموم ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم نعم هنا قال يذكر بصيغة التمريض والحديث أخرجه مسلم رحمه الله تبارك وتعالى لكن لأن أبا ضمر الراوي عن
أبي سعيد يعني ليس من شرط البخاري لذلك ذكره بصيغة التمريض ومن هنا نتنبه إلى أنه ليس كل ما رواه البخاري بصيغة التمريض يكون ضعيفا ولكن ما رواه بصيغة التمريض فيه الصحيح والضعيف لكن ما
رواه بصيغة الجزم هو الذي ليس فيه إلا الصحيح نعم إذا قال هنا يذكر بصيغة التمريض نعم فقالتنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لما تقل رسول
الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مر أبا بكر أن يصلي بالناس فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مر أبا بكر
فليصلي بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر قال إن كن لأنتن صواحب يوسف مر أبا بكر فليصلي بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول
الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهاد بين رجلين ورجلاه يخطاني ورجلاه يخطاني في الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب أبو بكر يتأخر فأومى إليه رسول الله صلى الله
عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يصلي قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدة يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون
بصلاة أبو بكر رضي الله عنه باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس هل يأخذ الإمام بقول الناس إذا شك فقدم إذا شك فالمعنى واضح إن شاء الله نعم يقصد السجود السهو نعم ولم يعد الصلاة من
أولها مع أنه تكلم وقال حق ما يقول ذو اليدين وكذا وردوا عليه سواء قلنا ردوا عليه بكلامه أو أشاروا برؤوسهم لكن شاهدنا النبي تكلم صلى الله عليه وسلم ومع هذا لم يعد الصلاة وإنما أكملها
أكمل الناقصة منها نعم فقل صليت ركعتين فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين باب إذا بكى الإمام في الصلاة وقال عبد الله بن شداد سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ وإنما أشكو بثي وحزني
إلى الله حدثنا إسماعيل وقال حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عيشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مر أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا
بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصلي فمر عمر فليصلي فقال مر أبا بكر فليصلي للناس قالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء
فمر عمر فليصلي للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال
حدثنا شعبة وقال أخبرني عمر بن مرة قال سمعت سالم بن أبي الجعد قال سمعت النعمان بن بشير يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم حدثنا أبو أعمر
قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس النبي صلى الله عليه وسلم قال أقيموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري وهذه آية معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يراهم من خلف ظهره صلوات ربي
وسلامه عليه نعم باب إقبال الإمام على الناس عند تسوية الصفوف حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائدة بن قدامة قال حدثنا حميد الطويل قال حدثنا أنس رضي الله عنه
قال أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال أقيموا صفوفكم وتراسوا فإني أراكم من وراء ظهري باب الصف الأول حدثنا أبو عاصم عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي
هريث رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهداء الغرق والمطعون والمطون والهدف وقال ولو يعلمون ما في التهجير لأستبقوا ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا ولو
يعلمون ما في الصف المقدم لأستهموا ولو يؤذنوا هكذا والآن تجدون الناس يزهدون يأتي مبكرا ويصلي بالخلف سبحان الله وذلك لجهل الناس بالأجر العظيم الذي رتبه الله تبارك وتعالى لمن صلى
بالصف الأول نعم باب إقامة الصف من تمام الصلاة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما
جعل الإمام ليعتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد لك فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون
وأقيموا الصف فالصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة حدثنا أبو وفي رواية عند النساء إذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبروا وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع فتكون المتابعة هكذا تكون
المتابعة وجاءت زيادة عند مسلم لم يخرجها مسلمين ذكرها ذكرا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا قرأ فأنصتوا والظاهر والعلم عند الله أنها شاذة من رواية أبي تيمة السختياني وشاذة خالفة بها غيره نعم
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة باب إثم من لم يتم الصفوف حدثنا معاذ بن أسد قال
أخبرني الفضل بن موسى قال أخبرنا سعيد بن عبيد قال أخبرني سعيد قال أخبرنا سعيد بن عبيد الطائي عن بشير بشير وبشير عن بشير بن يسار الأنصاري عن أنس بن مالك أنه قدم المدينة فقيل له ما
أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنكرت شيئا إلا أنكم لا تقيمون الصفوف وقال عقبة بن عبيد عن بشير عن بشير بن يسار قدم علينا أنس بن مالك المدينة بهذا يعني
رواية عقبة إنما أراد منها إثبات السماع فقط إثبات سماع بشير من أنس أو بشير نعم قال باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف وقال النعمان بن بشير رأيت رجل منا يلزق الكعبه بكعب
صاحبه حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقيم صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري وأن الصحابة تفعلوا ذلك ولم ينكر عليهم النبي صلى الله
عليه وسلم عليه ذلك نعم قال باب إذا قام الرجل عن يساوي الإمام وحوله الإمام خلفه إلى يمينه تمت صلاته قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا داود عن عمو ابن ديناو عن كوي بن مولى بن عباس عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقمت عن يساره فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسي من ورائي وقال لني عن يمينه فصلى ورقد فجاءه المؤذن فقام
وصلى ولم يتوضأ باب الموأة وحدها تكون صفا حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن إسحاق عن أنس بن مالك قال صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأمي أم سليم خلفنا
نعم فيه أن المرأة تكون وحدها بالصف فرد على من قال أنه إذا صلى منفردا فإنه تبطل صلاته أن صلاة المنفرد خلف الصف باطلة لحديث أعد صلاتك أو استقبل صلاتك لقول جنوب صلى الله عليه وسلم
وحديث لا صلاة المنفرد أو لفذ خلف الصف فهذا قول جماهير أهل العلم أنه لا تبطل صلاة المنفرد خلف الصف وبعضهم فصل قال إذا كان يجد مكانا فإنه لا تصح صلاة منفردا وإذا لم يجد مكانا فإنه لا
تصح صلاة منفردا فصلاة صحيحة نعم وعن يمين المسجد يعني إذا كان يصلي خلف الإمام مثلا مجموعة فالصلاة عن يمين الإمام أفضل من الصلاة عن شماله وهذا الحديث لا يسعف مع أن البخاري قال رحمه
الله تعالى باب ميمنة المسجد والإمام يعني جعل حتى ميمنة المسجد يعني وهذا يؤخذ من حديث النسائي حديث البراء رضي الله عنه عند النسائي كنا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صلينا خلفه
أحببنا أن نكون عن يمينه يعني من فعل الصحابة كانوا يحبون أن نكون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وهذه هي السنة الصحيحة إذا دخلت المسجد أحرص على يمين الإمام بشرط أن يكون يوجد أحد
يعني عن شماله وليس الذي خلف الصف مباشرة ثم يبدأ كله يمين ولكن القصد إذا كان متسعا فيه يمين وفيه شمال فخذ اليمين وبعضهم قال الأقرب إلى الإمام أفضل إذا كان اليسار أقرب إلى الإمام
يعني مثلا عن يسار الإمام أربعة وعن يمين الإمام عشرون وعن يمين إذا كان اليسار أقرب إلى الإمام فعلى كل حال مسألة فيها سعة لكن الشاهدة من هذا أن الصلاة خلف الإمام عن يمينه أفضل هذا
الذي يظهره العلم عند الله جل وعلا نعم حدثنا محمد قال أخضعنا عبدة عن يحيى بن سعيد الأنصاوي عن عمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجوته وجداه الحجوة
قصير فرأى الناس شخصا نبي صلى الله عليه وسلم فقام أناس يصلون بصلاته فأصبحوا فتحدثوا بذلك فقام ليلة الثانية فقام معه أناس يصلون بصلاته صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة حتى إذا كان بعد ذلك
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج فلما أصبح ذكى ذلك الناس فقال إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل نعم وفيه أنه صلى الله عليه وسلم يعني صلوا خلفه جماعة مع أنه بينه وبينهم
جدار بينه وبينهم جدار ومع هذا صلوا خلفه جماعة هذا فيما إذا اتصلت الصفوف ففي المسجد إذا صلى الناس في هذا المسجد مثلا واتصلت صوف حيث امتلأ المسجد وصلى الناس خارج المسجد فلا مانع يصلي
من في بيوتهم مع المسجد لأنه لا يجدون مكانا لا يجدون مكانا أما إذا كان في المسجد متسع فالذي يصلي خارج المسجد يعتبر يصلي منفردا لا يعتبر مصليا مع الجماعة ومثل هذا الذي يحدث في مكة
الآن الذي يصلون في الفنادق وغيرها فنعم يصلون في الفنادق مؤتمين بالإمام أما إذا كان المسجد ليس ممتلئا وفيه مكان فالأصل أن يصلوا في المسجد وإلا صارت صلاتهم فرادة صحيحة إن شاء الله
ولكن فرادة ولا تتعتبر صلاة جماعة مع الإمام والعلم عند الله جل وعلا يفتحون التلفاز يصلون خلفه عن بعد وهذا غير صحيح أبدا نعم يحتجره بالليل وفي رواية يحتجزه في الليل في رواية البخاري
نفسه يحتجزه أو يحتجره المقصود أنه يعني يصلي في هذا المكان صلوات ربه وسلامه أو يجعله حاجزا بينه وبين الناس نعم قال حدثنا موسى قال سمعت أبا النضوي عنه نعم أتى بهذا المعلق معلق عفان
ليثبت سماعة موسى بن عقبة من أبي النظر والشايد من هذا أن الصحابة كانوا حريصين على أن يفعلوا مثل ما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم يتخفى عنهم في الصلاة يتلصصون حتى يصلوا مثله صلى الله
عليه وسلم هذا بيان حرصهم رضي الله وبين رفق النبي بهم صلى الله عليه وسلم كان يتخفى عنهم بهذا ويعلن لهم أنه يصلي ثم بعد ذلك أخبرهم أن صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في المسجد ما
عدا المكتوبة وهي الصلوات الخمس وما دعي إليها كالكسوف والسسقى وما شابه ذلك نعم جاءت فيها أربع روايات ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد كلها صحيحة
ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم جحش يعني جرح سقط من الفرس صلى الله عليه وسلم فجرحه فكان لا يستطيع أن يقوم يصلي وهو جالس صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو اليماني قال أخبى وناش
عيب قال حدثني أبو الزينادي عن الأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا وكع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن
حميده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون باب وفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء وقال سمع الله لمن حميده ربنا ولك الحمد وكان لا
يفعل ذلك في السجود حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة أنه وآمالك بن الحويوث إذا صلى كب ووفع يديه وإذا أراد أن يركع وفع يديه وإذا وفع واسه من الركوع
وفع يديه وحدث أن وسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا وثمث عن النبي صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع مع تكبيرة الإحرام يرفع يديه وإذا أراد أن يركع يرفع يديه وإذا رفع من الركوع
وقال سمع الله لمن حميده رفع يديه والرابعة إذا قام من التشهد الأول صلوات ربي وسلامه عليه قال وكان لا يرفع يديه في السجود يعني إذا أراد أن يسجد لا يرفع يديه وبين السجدتين كان لا يرفع
يديه جاء في حديث عند عبد الرزاق أنه كان يرفع يديه في كل تكبير لكنه شاد لا يصح والصحيح أنه كان يرفع يديه في ثلاث مواضع كما ذكرها البخاري وفي حديث ابن عمر أنه أيضا رفع يديه إذا قام
من التشهد الأول نعم وهنا قوله حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن خالد بن عبد الله الواسطي عن خالد الحذاء قال أخبارنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عوما ووضي الله عنهما قال وأيت
النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبه حتى يجعله ما حذو من كبه وإذا كبر لغكوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حميده فعل مثله وقال ربنا ولك الحمد ولا
يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود قال أبو غفع اليدين إذا قام من الركعتين حدثنا عياش قال حدثنا عبد الله قال حدثنا عبيد الله عن نافعن أن ابن عوما وكان إذا دخل في صلاته
تكبه ورفع يديه وإذا ركع وفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حميده ورفع يديه وإذا قام من الركعتين وفع يديه ورفع ذلك ابن عمو إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم رواه ابن
طهمان عن أيوب وموسى بن عقبة مختصرا نحن جاهد الحديث عن نافع موقوفا ومرفوعا فراد البخاري منبه إلى هذا وأنهما صحيحان على كل حال الموقوف والمرفوع نعم باب وضع اليمنى على اليسرى حدثنا
عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حزم عن سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا يتعلم ينمي ذلك إلى النبي صلى
الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمى ذلك ولم يقل ينمي نعم رواية عبد الله بن مسلمة وهو القاع النبي المشهور وقد روى عنه أصحاب الكتب الستة كلهم القاع النبي عبد الله بن مسلمة قال ينمي ذلك
أن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفعه ينمي يرفعه فلما يقول ينمى يعني من الذي نمى من الذي رفعه كأنه مجهول فالبخار رحمه الله تنبه
على رواية إسماعيل بن أبي أويس وأنها لا تصح والصحيحة مقدمة عليه رواية عبد الله بن مسلمة القاع النبي منها أوثق منه فقال ينمي ذلك أي الراوي نفسه ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم
نعم إذا نبه البخار فقط على أن رواية إسماعيل هنا قوله ينمى غير صحيحة وإنما الصحيحة ما رواها البخار أو ما أخرجها البخار رحمه الله تبارك وتعالى عن عبد الله بن مسلمة القاع النبي نعم
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقيم الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي وغب ما قال من بعدي ظهري إذا وكعتم وسجدتم باب ما يقول بعد التكبير حدثنا حفص بن عمى وقال حدثنا شعبة
عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبابك وعموك وضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين يعني هل تجدون مثل هذه الأخبار وهذه الروايات
الدقيقة والحرص عليها في كتب غير المسلمين لا يوجد هذا لعند المسلمين فالإنسان حقا يرفع رأسه بانتسابه لهذا الدين العظيم ويطمئن إلى أنه يعني دين الله تبارك وتعالى وأن الله حافظه سبحانه
وتعالى لا تجد عند النصارى مثل هذه الروايات عن عيسى كيف كان يصلي كيف كان يصوم كيف كان يقوم كيف كان يتكلم ولا عن موسى ولا عن إبراهيم ولا عن غيرهم من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم
وروايات المسلمين عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فارفعوا بذلك رؤوسكم الله ملك الحمد نعم نعم هذا حديث أبي ورأيه في الصحيحين وجاء في حديث عمر في الصحيح مسلم أنه كان يرفع صوته بالذكر
في الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك ولا إله غيرك وبعضهم اختار قول عمر وبعضهم اختار قول النبي صلى الله عليه وسلم والذين اختاروا قول عمر قالوا ما قاله عمر إلا إنه
سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقره الصحابة على ذلك حيث لم ينكروا شيئا من قوله فالقصد أن هذا جائز وهذا جائز نعم فأطال القيامة ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيامة ثم وكع
فأطال الركوع ثم وفع ثم سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع فسجد فأطال السجود ثم وفع ثم سجد فأطال السجود ثم
انصوف فقال لقد دنت مني الجنة حتى لو اجت وأت عليها لجئتكم بقطافة
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم وكع دين
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود
ثم وكع فأطال السجود ثم وكع فأطال السجود ثم نعم في هذا الباب باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها الحضر والسفر سيأتي تفصيل باقي ما أراد منه لكن أراد هنا بحديث سعد بن أبي
وقاص رضي الله عنه كان يقرأ في الأوليين وفي الأخرين لكن كان يطيل في الأوليين ويقصر في الأخرين يعني الأولى والثانية والثالثة والرابعة فيطيل في الأولى والثانية أنه يقرأ الفاتحة ويقرأ
بعدها السورة بينما في الثالثة والرابعة يقتصر على قراءة الفاتحة فقط ولا يقرأ غيرها وفي قول عمر يعني شكوك في كل شيء حتى قالوا إنك لا تستطيع أن تصلي في رواية عن سعد رضي الله عنه غضب
قال هل الأعراب تعلموني الصلاة؟
يعني هؤلاء أعراب الآن دخلوا في الإسلام وسعد الثالث ثلاثة دخل في الإسلام يعني ثلث الإسلام كان يقال له يعني قديم الإسلام وكان نبي يفتخر به يقول هذا خالي فليري نرؤن خاله ومع ذلك
يتهمون أنه لا يحسن يصلي فقال لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر هذا ظن بك بأسحاب هذا الذي يعرفه عنك ثم لما أرسل عمر
كعادته من يسأل الناس فكلهم كانوا يسني خير على عمر إلا رجل يعني إمام في بني عبس حسام بن قتادة لما سألوه إمام مسجد لما سألوه يعني فيه مداخل من أول سألوه قالوا ما تقول في سعد؟
قال أما سألتموني عن سعد؟
فإنه كان لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير في السرية يعني يقصد أنه ظالم جبان وأنه يحابي الناس بأمواله أو بأموال الحكومة كما يقولون فغضب السعد وقال اللهم إن كان كاذبا فإني
لدعوان عليه بثلاث أطل عمرة وأطل فقرة وأرضه للفتن يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث يقول رأيته شيخا كبيرا نزل حاجباه على عينه ميل كبر أعمى يتحرش في الجوانب البنات الصغار خاصة
الإمام وغيره وكان الرجل يقول هذا أسام بن منقذ كان عندما يقول له هذا ليس مكانه كانوا كالمسجد يقول دعوني شيخ كبير أصابتني دعوة العبد الصالح وفي رواية أصابتني دعوة سعد الله المستحيل
نعم وفي رواية الفاتحة في كرك الإمام والمأموم والمنفرد هذا مذهب البخاري رحمه الله وهو المشهور هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والجمهور على أن الإمام يتحمل عن المأموم قراءته مذهب
أحمد وذلك وأبي حنيفة أن الإمام يتحمل لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ فأنصته وقوله من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة فذهب الجمهور على أن قراءة الإمام تكفي وذهب
الشافعي واختيار البخاري وإنه يجب على المأموم أن يقرأ وهناك من فرق بين السرية والجهرية كابن تيمية رحمه الله تعالى فرق قال تجب القراءة في السرية ولا تجب في الجهرية نعم والأحوى قول
الشافعي ومختاره البخاري رحمه الله تعالى نعم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فوجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك
بالحق ما أحسن غيره فعلمني فقال إذا كنت إلى الصلاة فكبه ثم قام تيسع معك من القوان ثم وكع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا
ثم جالسا وفعل ذلك في صلاتك كلها نعم من هذا أخذ أهل العلم أن الطمأنينة ركم في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع فصل فإنك لم تصل وذكر له الطمأنينة في هذه الحركات اركع حتى
تطمئن راكعا ارفع حتى تطمئن راكعا اسجد حتى تطمئن ساجدا ارفع حتى تطمئن جالسا تطمئن تطمئن ركز عليها صلى الله عليه وسلم والاطمئنان غير الخشوع الخشوع سنة في الصلاة الاطمئنان الركن
الاطمئنان هو أن تبقى في المكان الذي أنت فيه لمدة تكبير على الأقل حتى يستقر جسمك في هذا المكان لمدة يرجع كل عظم إلى مكانه وكان يقرأ في العصر بفاتعة الكتاب والسورتين وكان يطول في
الأولى وكان يطول في وكعة الأولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية حدثنا عماو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعماج قال حدثني عماوة عن أبي معمو قال سألنا خبابا أكان النبي صلى الله
عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا بأي شيء كنتم تعرفون قال بالطعى بلحيته كيف علمت أنه يقرأ صارت سرية قال باقتراب لحيته معناها النبي كان يعني يحرك شفتيه وهي قرأت صلى الله
عليه وسلم نعم باب القراءة في العصر حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعماج عن عماوة بن عمير عن أبي معمو قال قلت لخباب بن الأوتي أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر
والعصر قال نعم قال قلت بأي شيء كنتم تعلمون قراءته قال بالطعى بلحيته حدثنا المكي بن إبراهيم عن هشام عن يحيى بن أبي كثير وعن عبد الله بن أبي قتاد عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه
وسلم يقرأ في وكعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسوات سورة ويسمعون الآية أحيانا باب القراءة في المغاوب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخضى ونا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد
الله بن عتبة عن ابن عباس وضي الله عنهما أنه قال إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بني والله لقد ذكرت والله لقد ذكرت لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لأخي وما
سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغاوب حدثنا أبو عاصم عن ابن جويج عن ابن أبي مليكة عن عوة بن زبي وعموان بن الحكم قال قال لي زيد بن ثابت مالك تقرأ في المغاوب بقصار
وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول الطوليين بطولة بطول الطوليين بطول طوليين طبعا طول الطوليين هي سورة العراف سورة الأعراف نعم أحسن الله إليكم قال باب الجهوي في المغاوب
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شها بن عم محمد بن جبي وابن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قواء في المغاوب بالطور باب الجهوي في العشاء حدثنا أبو
النعمان قال حدثنا معتمع عن أبيه عن بكو عن أبي وافع قال صليت مع أبيه وتوضي الله عنه العتمة فقواء إذا السماء شقت فسجد فقلت له قال سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد
بها حتى ألقاه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدي قال سمعت البواء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفو فقواء في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون باب القواء في العشاء
بالسجدة حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع قال حدثني التيمي عن بكو عن أبي وافع قال صليت مع أبيه العتمة فقواء إذا السماء شقت فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه
وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه باب القواء في العشاء حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا مسعون قال حدثنا عدي بن ثابت أنه سمع البواء وضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوى
التين والزيتون في العشاء وما سمعت أحدا أحسن صوتا منه أو قراءة حدثنا سليمان بن حوبين قال حدثنا شعبة عن أبي عونين قال سمعت جابع بن سمعة قال قال عمور سعد لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة
قال أما أنا فأمد في الأولين وأحذف في الأخرين ولا آل ما اقتديت به من صلاة وسور الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت ذاك الظن بك أو ظني بك باب القراءة في الفجر وقالت أم سلمة قواء النبي
صلى الله عليه وسلم أبي الطور حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فسألناه عن وقت الصلاوات فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس
والعصا ويراجع الرجول إلى أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها ويصلي الصبح فينصوف الرجل فيعوف
جليسه وكان يقو في وكعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المئة حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن أبراهيم قال أخبارنا بن جويج قال أخبارنا عطاونا أنه سمع أبا هوي وتوضي الله عنه يقول في كل
صلاة يقرأ فما أسمعنا فما أسمعنا فما أسمعنا فما أسمعنا وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير باب الجهو بقراءة صلاة الفجوة قالت أم سلمة طفت وراء
الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويقرأوا بالطور نعم هنا قال باب الجهر بقراءة صلاة الفجر وقبلها قال الجهر بصلاة الصبح يعني أو خلنا نقول كرره لأن في رواية كشميهني أنه مرة سماها
الصبح مرة سماها الفجر ليبين البخاري رحمه الله أنه تسمى الصبح وتسمى الفجر نعم وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم فقالوا
حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فقالوا هذا
والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهناك حين وجعوا إلى قومهم وقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشعك بربنا أحدا فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه
وسلم قل أوحي إلي وإنما أوحي إليه قول الجن حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن عكومة عن ابن عباس قال قوى النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر وسكت فيما أمر وما كان ربك نسيا
لقد كان لكم في وسور الله أسوة حسنة طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى وفي الحديث السابق أن الجن يعني لما حيل بينهم وبين خبر السماء استغربوا ذلك
ثم علموا ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم حضروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسمعوا يقرأوا القرآن فرجعوا إلى قومهم ينذرونهم أو يخبرونهم بما سمعوا من النبي صلوات ربي وسلامه عليه
والله أعلم ورحمه الله باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح حتى
إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع وقرأ عمر في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بسورة من المثاني وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما
وقرأ ابن مسعود بأربعين آية من الأنفال وفي الثانية بسورة من المفصل وقال قتادة في من يقرأ سورة واحدة في ركعتين أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب الله وقال عبيد الله عن ثابت عن أنس
رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يأمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك
في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة
ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فإما أن بتاركها إن أحببتم أن أمكم بذلك فعلت وإن كرهتم كتركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن
يأمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة فقال إني أحبها فقال حبك إياها
أدخلك الجنة وصلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قوله الجنة بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة وهكذا يريد أن يقول إني
الباب مفتوح لأن هناك من يشترط أنه لا بد أن يقرأ سورة كاملة ولا يجب أن يقرأ من وسط السورة وإنما يقرأ سورة كاملة فيتمها ولذا أخذوا هذا من حديث معاد رضي الله عنه لما افتتح بالبقرة
فخرج الرجل من الصلاة قال إنه كان من عادتهم أنهم إذا بدأوا بالسورة يتمونها فذهب البعض إلى أنه يجب أنه يقرأ سورة كاملة وينقل هذا عن بعض أهل العلم لا يذكرني الآن لا يحضرني الآن
أسماؤهم ولكن هذا منذهب بعضهم ولكن الجمهور على أن الأمر فيه سعة الله عليه وسلم يعني قرأ سورة المؤمنون أو سورة الإسراء ولم يتمها صلوات ربي وسلامه عليه وقول البخاري ويذكر عن عبد الله
بن السيد النبي صلى الله عليه وسلم قرأ المؤمنون في الصباح حتى إذا ذاك جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع هذا أخرجه مسلم في صحيحه وإنما ذكره قال أهل العلم البخاري يعني
بصيغة التمرير لشك في بعض رواة هذا الحديث ومسلم نبه على هذا الشك يعني على اختلاف في بعض الرواة والشك الذي وقع الذي هو هل هو عند ذكر موسى أو ذكر عيسى هذا من أحد الرواة وليس من عبد
الله بن السائب وهو محمد بن عباد هو الذي وقع عنده الشك هل هو هل كان الركوع عند ذكر موسى أو الركوع عند ذكر عيسى صلوات ربي وسلامه عليهما وفي كل حال الباب مفتوح في هذا يقرأ الإسلام ما
شاء الله ويجوز لو أن يقرأ سورة مرتين كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بالزلزلة في ركعتين قرأها في الأولى ثم قرأها في الثانية وثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم في مسجد
غباء أنه كان يستفتح بقل هو الله واحد بعد الفاتحة ثم يقرأ سورة بعدها يعني يقرأ الفاتحة ثم قل هو الله واحد ثم سورة وفي الركعة الثانية هكذا يبدأ الفاتحة ثم قل هو الله واحد ثم يبدأ
بسورة
ثم قل هو الله واحد ثم يبدأ بسورة نعم مقصود لقراءة القراءة ليس المقصود هو الإكثار بقدر ما هو التدبر أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا الأصل التدبر تدبر كمان عدم التعجل في القراءة خالص
بسرعة ليس المقصود الكم وليس المقصود الكيف في الصلاة إنسان يصلي صلاة يحبها الله تبارك ويقرأ بتدبر يفهم معاني كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم يسمعنا أحيانا حتى يفهموا أنه يقرأ صلى
الله عليه وسلم أنه ليس ساكتا في الصلاة السرية كان أحيانا يخرج يعني بعض ألفاظ الآية لا مانع من ذلك حتى يسمع الناس أنه يقرأ نعم نعم يسمعنا أحيانا حتى يسمعنا أحيانا حتى يسمعنا أحيانا
وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر ويقصر في الثانية ويفعل ذلك في صلاة الصبح باب جهر الإمام بالتأمين وقال عطاء آمين دعاء أمن ابن الزبيد ومن وراءه حتى إن للمسجد للجة وكان أبو
هريرة ينادي الإمام لا تفتني بآمين وقال نافع كان ابن عمر لا يدعه ويحضهم وسمعت منه في ذلك خيرا قال نافع كان ابن عمر لا يدعه يعني لا يدع أن يقول آمين إذا قرأ ويرفع بها صوته وذلك في
ختام طبعا سورة الفاتحة لما يقول الضالين كان يرفع صوته بآمين هذا وصله عبد الرزاق بإسناد صحيح ويحضهم أي أمرهم بذلك نعم أنه ما أخبراه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وقال ابن شهاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين قال رحمه الله باب فضل التأمين
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت
إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه باب جهر المأموم بالتأمين حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه تابعه محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم ونعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه نعم تابع سميا لما روى هذا الحديث سمي مولى أبي بكر لما روى عن أبي صالح تابعه على هذا الحديث وهنا في قوله إذا قال الإمام غير المغضوب
عليهم ولا الضالين فقولوا آمين هذا قول جماهير أهل العلم أن المأموم يقول آمين بعد انتهاء الإمام من قوله ولا الضالين وذهب بعض أهل العلم إلى أنه من باب المتابعة أن المأموم لا يقول آمين
إلا إذا قال الإمام آمين أو بدأ بها الإمام والجمهور على أنه مجرد أن ينتهي الإمام من قوله ولا الضالين يقولون آمين أيضا في هذا الوقت لكن البعض يرى أن من المتابعة أن يبدأ المأمومون بعد
الإمام من باب المتابعة والصحيح أنه مجرد قول الإمام ولا الضالين يقولون آمين وهو الذي عليه جماهير أهل العلم نعم قال رحمه الله باب إذا ركع دون الصف حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا
همام عن الأعلم وهو زياد عن الحسن عن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد
أبو بكرة هو الثقفي أبو بكرة الثقفي نافي بن الحارث أسلم في حصار الطائف كان مولاه نعم باب إتمام التكبير في الركوع قال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه مالك بن الحويرث حدثنا
إسحاق الوسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن أبي العلاء عن مطرف عن عمران بن حسين أنه قال صلى ما علي رضي الله عنه بالبصرة فقال ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكر أنه كان يكبر كل ما رفع وكل ما وضع وقال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريت رضي الله عنه وأنه كان يصلي بهم فيكبر كل
ما خفض ورفع فإذا صرف قال إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم باب إتمام التكبير في السجود حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن غيلان عن غيلان بن جرير عن مطرف بن عبد الله
قال قلت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأنا وعمران بن حسين فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حسين فقال قد ذكرني هذا
صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا هشيم عن أبي بشر عن عكريمة أنه قال صليت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفق
وإذا قام وإذا وضع فأخبرت بن عباس رضي الله عنه قال أوليس تلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا أم لك باب التكبير إذا قام من السجود حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا همام عن قتاتة عن
عكريمة أنه قال صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة فقلت لابن عباس إنه أحمق فقال ثكلتك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وقال موسى حدثنا أبانو قال حدثنا قتادة قال حدثنا
عكريمة يقول أحمق يعني لماذا يكبر كل هذا التكبير لأنه كما قلنا كان بعض الأمراء لا يكبرون في الصلاة وإنما يعني يقومون بفعل أفعال صلاة يكستد ويرفع وكذا دون تكبير فقال لابن عباس هذه
سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الجهر بالتكبير نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث أنه سمع
أبا هريرة رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمد حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم
ربنا لك الحمد قال عبد الله ولك الحمد يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد
الجلوس أنتم تستغربون لأن هذا هو الواقع عندنا كل تكبير لكن في السابق كان كذا كان البعض لا يكبر نعم باب وضع الأكف على الركب في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه أم كان النبي صلى الله
عليه وسلم يديه من ركبتيه أبوه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول كنا نطبق التطبيق هذا أن يضع يديه هكذا في الركوع ويجعله بين الفخذين ركبته ما يجعل اليد على الركبة هذا كان في أول
الإسلام قال يقول سعد كنا نفعل ذلك ثم نهينا عنه وامرنا بوضع الأيدي على الركب كما هو الواقع الآن في الركوع نعم ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم باب
استواء الظهر في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه ركع النبي صلى الله عليه وسلم ثم هصر ظهره حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء أنه قال كان
ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده بين وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خل القيام والقعود ما خل القيام والقعود قريبا من السواء بعض الناس يطيد في السجود أكثر وهذا غير
صحيح والصحيح متقاربة يعني الركوع مع السجود مع الجلس بين السجدتين مع قول سمع الله ابن حميد متقاربة التي تختلف التشهد والقيام هذا أطول سعيد عن عبيد الله قال حدثنا سعيد المقبري عن
أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام فقال ارجع فصلي
فإنك لم تصلي فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق فعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن
ثم اركع حتى تطمئن راكعة ثم ارفع حتى تعتدل قائمة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم افعل ذلك في صلاتك كلها نعم أخذ أهل العلم من هذا الحديث أن
الرجل كان مخلا بالاطمئنان كان صلاته سريع لا يطمئن بقيامه ولا في سجوده ولا في قيامه من سجوده فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فذكر له الاطمئنان في كل ركن ولذلك قال أهل العلم
الاطمئنان ركن ومقدار الاطمئنان بمقدار تسبيحه أنه من يستقر في مكانه الذي هو فيه نعم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي باب فضلي اللهم ربنا لك الحمد حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول
الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه باب حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال لو قربنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة
إذا رضي الله عنه يقنط في ركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا إسماعيل
عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أنه قال كان القنوت في المغرب والفجر حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى بن خلادن الزرقي عن
أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
باب الإطمئنانية حين يرفع رأسه من الركوع وقال أبو حميد رفع النبي صلى الله عليه وسلم واستوى جالسا حتى يعود كل فقار مكانه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن ثابت قال كان أنس ينعت لنا
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى تقول قد نسي حتى نقول قد نسي حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء رضي الله عنه
أنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع وبين السجدتين قريبا من السواء باب الإطمئنانية وجاء في بعض النسخ الطمئنانية وكله بمعنى واحد نعم قال حدثنا
سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أنه قال كان مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذاك في غير وقت الصلاة فقام فأمكن القيامة ثم ركع
فأمكن الركوع ثم رفع رأسه فأنصب فأنصب هنية قال فصل بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة تسمى بجلسة
الاستراحة وهذه يعني اختلفها للعلم الجمهور على أنها عند الحاجة وعند الشافع أنها سنة مطلقة قال رحمه الله باب يهوي بالتكبير حين يسجد وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه حدثنا
أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في
رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر
حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا قال وقال أبو هريرة رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يدعو لرجال
فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف وأهل المشرق يومئذ من
مضر مخالفون له يعني لم يسلموا وذلك كان بعض القبائل يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول نخشى من أهل مضر لا نأتيك إلا بأشهر الحرم والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن بعض قبائل
مضر تأخر إسلامها وأسلم غيرهم من غير مضر سبحان الله هؤلاء تأخرت لكن ثم بعد ذلك أسمت الجزيرة كلها وهذا كان في صلاة القنوت يقنط النبي صلى الله عليه وسلم وقنت في جميع الصلوات قنت في
الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وكان أكثر قنوتي في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم وهذا القنوت سمى قنوة النوازل إذا كانت نازلة إما يدعو على قوم وإما يدعو لقوم صلى الله عليه
وسلم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان غير مرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس وربما قال سفيان من فرس فجحي شاشقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة
فصلى بنا قاعدا وقعدنا وقال سفيان مرة صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبر وإذا ركع فاركع وإذا رفع فارفع وإذا سجد فاسجدوا قال سفيان كذا جاء به معمر
قلت نعم قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد حفظت من شقه الأيمن فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن جريج وأنا عنده فجحي شساقه الأيمن باب فضل السجود حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن
الزهري أنه قال أخبرني سعيد بن مسيب وعطاء بن يزيد الليثي وعنه أخبرهما أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا
رسول الله قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبع فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من
يتبع الطواغيت فيها منافقوها فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيدعوهم فيضرب الصراط
بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان قالوا نعم قال فإنها مثل شوك السعدان
غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبقوا بعمله ومنهم من يخردلوا ثم ينجوا حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من
كان يعبد أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بأثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر
السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا قد امتحشوا قد امتحشوا فيصب عليهم فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة
والنار وهو آخر أهل النار دخولا الجنة مقبل بوجهه قبل النار فيقول يا ربي اصرف وجهي عن النار قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيقول هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول لا وعزيزي
فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل به على الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال يا ربي قدمني عند باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت
العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي كنت سألت فيقول يا ربي لا أكون أشقى خلقك فيقول فما عسيت إن أعطيت ذلك ألا تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غير ذلك فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق
فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النطرة والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول يا ربي أدخلني الجنة فيقول ويحك يا ابن آدم ما أغدرك أليس قد أعطيت العهود
والميثاق ألا تسأل غير الذي أعطيت فيقول يا ربي لا تجعلني أشقى خلقك فيقول الله عز وجل منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول تمنى فيتمنى حتى إذا انقطع أمنيته قال الله عز وجل من كذا وكذا
أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله لك ذلك وعشرة
أمثاله قال أبو هريرة رضي الله عنه قال أبو سعيد إني سمعته يقول ذلك لك وعشرة أمثاله يبين لنا الله تبارك وتعالى حال آخر أهل النار دخولا خروجا منها لأن أهل النار قسمان هناك قسم يدخلها
مخلد فيها هناك قسم يدخلها ثم يخرج وهم أصحاب الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء أهل الكبائر سواء كبائر انحراف عقدي أو انحراف سلوكي فهؤلاء آخر واحد منهم يخرج من النار يخرج
من النار ولكن يبقى وجهه إليها فيقول يا رب يعني أتعبني حر النار وأحرق وجهي فاصرف عني وجهي عن النار فقط وجهي يعني يعطيها ظهري فيقول تسأل شيء عن ذلك قال غير ذلك قال لا أبدا يا رب
ويحلف لله فيقول قربني إلى الجنة قال كنت قد أقسمت فيقول يا رب لا أكون أشقى خلقي قربني إلى الجنة فيقربه الله إلى الجنة ثم بذلك يسأل الله إلى الجنة فيدخله الله إلى الجنة سبحانه وتعالى
هذا آخر من يدخل الجنة فالقصد أن رحمة الله واسعة سبحانه وتعالى وهنا في قول فيضحك الله سبحانه وتعالى وإذاك يقول أحد الصحابة لا عدبنا خيرا من رب يضحك سبحانه وتعالى ثم يعطى هذا الذي
يكون هو آخر أهل الجنة دخولا ومعناها أنه أقلهم منزلة يتمنى ثم يذكره الله أشياء لم يذكرها فيتمنها يطلبها ثم بعد ذلك يعطى عشرة أمثاله كما في حديث أبي سعيد وحديث أبي هريل قل مثله بينما
حديث أبي سعيد عشرة أمثال وذلك فضل الله سبحانه وتعالى نعم هكذا يعني إذا سجد رفع يديه هكذا حتى يرى بياضه يبطيه صلوات ربه السلام عليهم بشرط أن لا يؤذي من بجانبه خاصة إذا كان منفردا أو
كان إماما نعم يعني أنه كافر لكن ليس متبعا أنه ليس هكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم باب السجود على سبعة أعظم قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس
أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين يقصد بالرجلين القدمين وليك ما سيأتيه نعم هذا من باب المتابعة أن الإنسان
لا يستعجل في الصلاة ينتظر حتى تمس جبهة الرسول أو الإمام الأرض بعد ذلك يبدأ ينحني الآن الناس تسجد قبل الإمام تسابق الإمام في السجود والسنة أن يكون متابعا له نعم نعم قوله أشار بيده
إلى أنفه هذا ليس من كلام ابن عباس رضي الله عنهما كما ذكر ذلك البيهقي وإنما هذا من كلام طاوس وإلا حديث ابن عباس ليس فيه ذكر الأنف وإنما على الجبهة واليدين والكفين والقدمين والركبتين
وأشار إلى أنفه هذا قال البيهقي من قول طاوس وليس من قول ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وهذا مذهب الشافي أن السجود على الأنف ليس ركنا وإنما الركن هو السجود على الأعضاء السبعة
الجبهة والكفين والركبتين والقدمين هذه أركان السجود ومذهب المشهور مذهب أحمد يوافق الشافعي والمشهور في مذهب أحمد وقول المالك أنه ركن السجود على الأنف لحديث طاوس هذا على كل حال مساء
فيها خلاف بين أهل العلم هل السجود على الأنف ركن في السجود أو أنه ليس بركن وإنما مستحب على خلاف بين أهل العلم والصحيح أنه ليس بركن نعم فقال انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج
بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن
الذي تطلب أمامك فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة عشرين من رمضان فقال من كان اعتكف مع النبي صلى الله
عليه وسلم فليرجع فإني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنها في العشر الأواخر في وتر وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فأمطرنا
وقال النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته تصديق رؤياه باب عقد الثياب وشدها ومن ضم إليه ثوبه إذا هاف أن تنكشف عورته قال
حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم فقيل للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا باب لا يكف شعرا قال
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن عمر بن دينار عن طاووس عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعظم ولا يكف ثوبه ولا شعره باب لا يكف ثوبه في
الصلاة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عمر بن طاووس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة لا أكف شعرا ولا ثوبه نعم هنا هذا حديث عمر بن
دينار عن ابن عباس الذي قلنا قبل قليل أنه خالف طاووس فزاد الأنف أن هذا من كلام طاووس وليس من كلام ابن عباس بدليل أن عمر بن دينار روى هذا الحديث ولم يذكر فيه وأشار إلى أنفه الأمر
الثاني كف الشعري وكف الثوبي صلاة الكراهة يمكن أن يكون الإنسان يكف شعره ويكف ثوبه يربط شعره في السجود لا يجعله يسجد معك وقال كف الثوب رفعه طيب أو جمعه هذا كله يعني جاء النهي عنه على
سبيل الكراهة نعم يتأول القرآن يعني قول الله تعالى إذا جاء نص الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله فواجه فسبح بحمد ربك واستغفر يعني أنه قد قربت وفاته صلوات ربي وسلامه عليه
بأبيه وأمي نعم قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذاك في غير حين صلاة فقام ثم ركع فكبر ثم
رفع رأسه فقام هنية
ثم سجد ثم رفع رأسه هنية فصل صلاة عمر بن سلم شيخنا هذا قال أيوب كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة قال فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأقمنا عنده فقال لو
رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليأمكم أكبركم نعم قوله هنا فصلى صلاة عمر بن سلم شيخنا هذا يقصد إمام المسجد اللي كان يصلونه خلفه قال أيوب
كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه أيوب جلسة الاستراحة يعني كان يجلس في الثالثة يجلس في الرابعة جلسة الاستراحة نعم يعني يطيل القيام بعد الركوع ويطيل الجلسة بين السجدتين نعم بساطة الكلب
بساطة الكلب يعني يضع يديه كلها على الأرض يعني من الكاف إلى المرفق كلها تكون على الأرض والباجس ارتفع على الأرض ولا قابضهما هكذا يضم يديه إلى جنبيه وإنما يفتح ذراعيه عن جنبيه نعم لم
ينهض حتى يستوي قاعدة باب كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة قال جاءنا مالك بن الحويرث فصلى بنا في مسجدنا هذا فقال إني
لأصلي بكم وما أريد الصلاة ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قال أيوب فقلت لأبي قلابة وكيف كانت صلاته قال مثل صلاة شيخنا هذا قال أيوب وكان ذلك الشيخ يتم
التكبير وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام باب يكبر وهو ينهض من السجدتين وكان بن الزبير يكبر في نهضته قال حدثنا يحي بن صالح قال حدثنا فريح بن سليمان عن
سعيد بن الحارث قال صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين قال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا سليمان بن حرب قال
حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال صليت أنا وعمران صلاة خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما سلم أخذ
عمران بيدي فقال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم باب سنة الجلوس في التشهد وكانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة رجل وكانت فقيها نعم أم الدرداء اثنتان أم الدرداء الصغرى
وأم الدرداء الكبرى وأم الدرداء الكبرى زوجت أبي الدرداء رضي الله عنه ثم وهي صحابية ثم لما توفي تزوج أم الدرداء الصغرى يعني لقبها بأم الدرداء على لقبه وهي تابعية فقيها وهي المقصودة
هنا المقصودة هنا أم الدرداء الصغرى وهي فقيها مشهورة بالرواية نعم فقلت إنك تفعل ذلك فقال إن رجلي لا تحملاني ستريحه نعم نعم نعم باب من لم يرى التشهد الأول واجبا لأن النبي صلى الله
عليه وسلم قام من الركعتين ولم يرجع قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عبد الرحمن بن هرمز مولى بني عبد المطلب وقال مرة مولى ربيعة بن الحارث أن عبد الله بن
محينة هو من أزد شنوأ وهو حليف لبني عبد مناف وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى
إذا قضى صلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم نعم هذا فيه يعني الجمهور ذهبوا إلى أن التشاهد الأول ليس بواجب بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني
اكتفى عنه بسجود السهو عوضه بسجود السهو فدل على عدم وجوبه هذا قول جمهوري أهل العلم ما عدا الحنابلة يرون وجوبه لأن الجمهور ما عندهم واجبات الجمهور عندهم أركان وسنن كل الصلاة الحنابلة
هم الذين عندهم أركان واجبات وسنن نعم باب التشهد في الأولى قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن عبد الله بن مالك بن محينة قال صلى بنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم الظهر فقام وعليه جلوس فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين وهو جالس سجد سجدتين يعني السهو نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الأعمش عن شقيق بن سلم قال قال عبد الله كنا إذا
صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله هو السلام فإذا صلى أحدكم فليقل
التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله نعم وسيأتي أنهم كانوا يقول في البداية السلام على الله وفأنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وعلمهم التشهد الصحيح الذي نقوله اليوم إن شاء
الله تعالى نعم بابنا الدعاء قبل السلام قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في
الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم فقال له قال ما أكثر ما تستعيذ من
المغرم فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف فكذب فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف نعم لأن الإنسان إذا صار عليه دين والناس يبون الدين منه ما يستطيع دائما يقول انتظرها
يبدأ يألف يكذب حتى يتخلص من يعني وعوده التي يعطيها للناس وإذاك النبي كان يعني يستعيذ بالله من المغرم نعم وإذاك ذكر عن أحد الصحابة رضي الله عنه قتادة أنه طرق الباب على أحدهم وكان له
عليه دين وطرق الباب عليه فسمعه يقول لابنه قل له لست في البيت فسمعه فصاحبه قال أخر سمعت صوتك فخرج قال لماذا تقول كذا لماذا تكذب يعني تقول لست في البيت وأنت في البيت قال للدين الذي
لك علي قال الله عشان الدين تكذب وما تجي تخرج وكذا قال أسقطت عنك قال الله أسقطت الدين عنك وهذا من كرم الأخلاق يعني أبدأ يقول امسك ويا الله المخفر قال الله أسقطت الدين عنك إذا هذا
الذي يمنعك من أن ترد علي الله مستعان نعم قال الله ابن عمر عن أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما
كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم باب ما يتخير من الدعاء بعد تشهد وليس بواجب قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الأعمش قال حدثني شقيق
عن عبد الله قال كن إذا كن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فإن الله
هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتم أصاب كل عبد في السماء أو بين السماء
والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ثم يتخير من الدعاء أعجبه أعجبه إليه فيدعوه نعم من هذا أخذ أهل العلم أن التشهد الأول هو الواجب أقصد يعني اللفظ في التشهد
الأخير يعني التشهد الأول في نفسه قلنا أنه السن على قول جماهير أهل العلم لكن التشهد الأخير الذي بعده السلام كل تشهد بعده سلام ذهب أكثر أهل العلم إلى أنه ينتهي عند قولك لا إله إلا
الله أشهد أن محمداً عبده ورسوله وأن الصلاة الإبراهيمية سنة وليست واجبة بل يعني فضلاً أن تكون ركناً يقولناها سنة وليست ركناً ولا واجباً فلو قرأ الإنسان تشهد يعني تشهد الأخير يعني
مثلاً كان ثنائية ثلاثية رباعية المهم تشهد بعده سلام لو اكتفى بقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً عبده ورسوله وسلم فصلاته صحيحة عند جماهير أهل العلم ومن يشترط زيادة على ذلك
وهم الحنابلة في رواية مشهور عن مذهب أحمد أنه فقط الصلاة على النبي يقول اللهم صلي على محمد فقط ثم يسلم صلاته صحيحة دون أن يكمل الصلاة الإبراهيمية كلها وإنما يقول السلام الصلاة على
محمد الشافع يزيد وعلى آل محمد اللهم صلي على محمد وآل محمد والباقي سنة قولاً واحداً لا تقول السلام على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم لا تقول السلام على الله فإن الله هو
السلام جاء في حديث خديجة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عائشة بس يقصد عن خديجة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها هذا جبريل جاء كي يبلغك عن الله
السلام يعني الله يرسل السلام إلى خديجة فقال هذا جبريل يبلغك السلام من الله سبحانه وتعالى فقالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام هذا داعي فقهها رضي الله عنه لم تقول على
الله السلام وإنما قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته وصحى وحده وخلاص أما كل ما
سيكون هذا نوع من العبث في الصلاة نعم وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك وعليك فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت
إني أنكرت بصري وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي فلودت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا حتى أتخذه مسجدا فقال أفعل إن شاء الله فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكوين معه
بعدما اشتد النهار فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشاو إليه من المكان الذي أحب أن يصلي فيه فقام فصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا حين سلم نعم كان
عثمان مالك هو إمام قومه يصلي بهم لكن صار أعمى أو قريبا من الأعمى وفي سيول أحيانا تأتي فقال لا أستطيع أن أذهب إلى المسجد فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيتي في مكان
يتخذه مسجدا والمسجد هو مكان السجود يعني هذا المكان يجعله دائما يصلي فيه نعم اللي هو الذكر بعد الصلاة كان النبي يكبر بصوت مرتفع صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة واختلف أهل المنفذ هذه
المسألة وهي الجهر بالذكر بعد الصلاة والعلم لأن هذا مستمر إلى يومنا هذا أنه بعد الصلاة يجهر بالتكبير والذكر والتسبيح يجهر به وذهب آخرون هم الجمهور إلى أنه يسر بالذكر لأن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا يجهر أحدكم بقراءتي على قراءة أخيه فقالوا إذا كانت القراءة لا يجوز الجهر بها فالذكر فيرون أنه منسوخ فيرون الجهر بالذكر منسوخ نسخة بقول النبي صلى الله عليه وسلم
لا يجهر أحدكم على أحد بالقراءة
وذهب آخرون أنه ليس منسوخ على كل حال المسألة فيها سعة وهي مسألة الاجتهاد نعم في رسالة تحقيق الكلام في مشروعية الجهر بالذكر بعد السلام لأحد من الشايخ المبارك رحمه الله تبارك وتعالى
نعم وقالوا ذهب أهل الدثو من الأموال بالدوجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون قال ألا أحدثكم إن أخذتم
أدوكتم من سبقكم ولم يدوككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبئون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين فاختلفنا بيننا فقال بعضنا نسبح ثلاثا وثلاثين
ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فوجعت إليه فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن
عميو والراد كاتب المغيرة بن شعبة قال أم لا علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبو كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شويك له له
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال شعبة عن عبد الملك بهذا عن الحكم عن القاسم بن مودي وخيم وتعور راد بهذا
وقال الحسن الجد غنام نعم قوله لما جاءه فقراء المسلمين يقول ذهب أهل الدثوري من الأموال بالأجور يستطيعون يحجون يعتمرون يتصدقون يجاهدون نحن ما عندنا مال فيقول أخذوا الأجور كلها
فأرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الذكر دبر الصلاة والأذكار التي في أدبار الصلاة سنة وقوله خلف كل صلاة يريد خلف كل صلاة مكتوبة وليس خلف كل صلاة حتى لو كانت نافلة وإنما هذا
خاص بالصلاة المكتوبة قوله نسبح ثلاث وثلاثين ونحمد ثلاث وثلاثين ونكبر ثلاث وثلاثين وفي رواية نكبر أربع وثلاثين يقول أهل العلم في هذه المسألة في حديث أبي هريرة عندنا مسلم أنه قال
ثم تقول تمام المئة فذهب الإمام النووي رحمه الله تعالى إلى أنه يسبح ثلاث وثلاثين ويحمد ثلاث وثلاثين ويكبر أربع وثلاثين ويقول معها وذهب بعض أهل العلم لأنه ينوع يعني مرة يسبح ثلاث
وثلاثين يحمد ثلاث وثلاثين ويكبر أربع وثلاثين ومرة ثلاث وثلاثين
ثم يختم بلا إله إلا الله وحده ولا شريك له وعلى كل حال الأمر في هذا واسع وهي نافلة على كل حال فيجوز أن تكبر 33 تحمل 33 وتسبح 33 ثم تختم بلا إله إلا الله أو تسبح 33 وتكبر 33 وتكبر 34
أو تجمع بينهما تسبح 33 تحمل 33 وتكبر 34 وتقول أيضا لا إله إلا الله وحده ولا شريك له أما طريقة التسبيح في هذه الرواية سمي سأل أبا صالح عن هذا فقال تقول سبحان الله الحمد لله الله
أكبر يعني مع بعض تجمعها وذهب بعضها لنتفردها سبحان الله 33 لوحدها الحمد لله 33 لوحدها والله أكبر 33 لوحدها والأمر في هذا كما قلنا واسع قوله وقال حسن الجد غنى يقصد تعالى جد ربنا أي
تعالى غنى ربنا غنى ربنا الجد يعني الغنى تعظيم لله تبارك وتعالى نعم 34 عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهني أنه قال صلى لنا واسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة الصبح بالحديبية على إثوي سماء كانت من الليلة فلما انصوف أقبل على الناس فقال هل تدعون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطعنا بفضل
الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكافر وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب حدثنا عبد الله النوء اللي هو الموقع بنوء كذا أي بوقوع النجم في المكان الفلاني النوء هو
الموقع النجم ووقع النجوم في السماء نعم هذه السنة أن الإمام يلتفت بوجهه على الناس بعد الصلاة لكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر الالتفاة قليل حتى ينصرف النساء فإذا انصرفنا اتقبل
بوجهه الناس صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم هذا هنا قال ويذكر عن أبي هريرة هذا معلق بصيغة التمريض وضعفه البخاري نفسه رحمه الله تعالى ولكن أراد أن ينبه عليه فقال ويذكر عن أبي هريرة
قال ولا يصح أنه لا يصلي في مكانه وإنه يغير مكانه يعني الإمام قال ولا يصلي إنه من رواية ليث بن أبي سليم وليث يعني ضعيف قال واضطرب في هذا الحديد أيضا يعني سيء الحفظ واضطرب في هذا
الحديد وصح أنه لا معنى إنسان يصلي في مكانه بعض الناس لا بد أن يغير مكانه بين الفريضة والنافلة غير صحيح لكن يفصل بينهما يفصل بين الفريضة والنافلة بالذكر أو بتغيير المكان المهم أن
يكون فاصل بين الفريضة والنافلة نعم وقال عثمان بن عمرو أخبرنا يونس عن الزهري حدثتني هند الفراسية وقال الزبيدي أخبرني الزهري أن هند بن عمرو أخبرني هند الفراسية نعم يعني أراد البخاري
هون أن يب يعني الاختلاف في هند هذه من تكون فجاء بالروايات أن بعضها تقول هند الفراسية وبعدها هند القرشية وصحيح أنها هي واحدة هند هذه لكن من قال الفراسية نسبة إلى بني فراس هي من بني
فراس فيقال لها هند الفراسية وإنما يقال لها القرشية قال بعضهم أن بني فراس يرجعون إلى كنانة قريش ترجع إلى كنانة وبالتالي من قال هند الفراسية أو هند القرشية نسب واحد ومن قال إن قريش
لا ترجع إلى كنانة لا ترجع إلى كنانة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا نتبع أمنا ولا ننتفي من أبينا فكان ينتسب إلى أبيه القرشي صلى الله عليه وسلم هند هذه فإذا قلنا إنها
فراسية هي فراسية قطعة إذا قلنا إنها فراسية وفراس ترجع إلى كنانة إذا قلنا قريش ترجع إلى كنانة فالأمر واضح ما في بس لكن إذا قلنا قريش لا ترجع إلى كنانة إنه ترجع إلى فهر وفهر لا يرجع
إلى كنانة فهنا يكون يعني من باب يعني الأحلاف التي تكون بين العرب أو نسبتها إلى كنانة فراسية إنها هذا نسبها فتعيش معهم بالتبعية تكون تابعة لزوجها فتعيش في قريش من هذا الباب فتسمى
القرشية والأمر في هذا واسع لكن أراد البخاري أن ينبه أن هند الفراسية هند القرشية ولكن البعض ينسبها إلى القرشية والبعض ينسبها إلى الفراسية وكانت تدخل على زواج النبي صلى الله عليه
وسلم إن هي تابعية رضي الله عنها والزهري تابعي ولكن زهري من صغار التابعين هي الظاهر أكبر منه لك يروي عنها وتروي عن أمهات المؤمنين رضي الله عنها نعم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم
في الصلاة تذكر أو بعد الصلاة تذكر أنه عنده شيء من الذهب في البيت فأول ما سلم انطلق إلى البيت مسرعا فخافوا أنه حصل شيء ثم رجع إليهم وهم ينظرون إليهم مستغربون فقال منه قال تذكرت تبرا
أني في البيت فتصدقت به قبل يعني يخشى أني موت قبل أن يتصدق به صلاة ربه هذا يدلع النبي صلى الله عليه وسلم كان أزهد النصر صلاة ربه وسلامه عليه نعم نعم الإمام إذا صلى يلتفت إلى الناس
بعض الناس لا بد أن يلتفت من جهة اليمين لا يلتفت يمين يسار الأمر في هذا واسع جدا أي التفات يلتفت إليه المهم ينفتل أن يلتفت إلى الناس سواء من جهة اليمين أو من جهة الشمال نعم نعم قبل
أن يطبخ يعني إذا طبخ ما في شيء لا المقصود الرائحة التي تخرج من الثوم والبصل نعم قوله فلا أدري هذا قول البخاري قوله فلا أدري هو من قول الزهري أو في الحديث أم من قول البخاري رحمه
وتعالى والبدر هو القدر لكن الفرق بين البدر والقدر يعني يضع فيه الخضروات وكذا يسمى بدرا وسمي بدرا يعني ساعته مستدير كالبدر يعني كالقمر يسمى بدرا أما القدر فهو الذي يطبخ به هذا الفرق
بين البدر يعني البدر مثل يعني الحين حنا نقول مثلا طاسة أو ما شابه ذلك على يطبخ بها أما القدر فيطبخ به نعم فقال قربوها إلى بعض أصحابه كان معه فلما وآه كوها أكلها قال كل فإني أناجي
من لا تناجي وقال أحمد بن صالح بعد حديث يونس عن ابن شهاب وهو يثبت قول يونس نعم الصحابي هنا هو أبو أيوب الأنصاري حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمن يسكن عنده فأم أيوب
يعني جهزت للنبي هذا الطبق فيه خضروات يعني بقول ثوم بصل كراث آشياء تقربها النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو أيوب إذا أكل النبي يأكل من الذي أكل منه أو يأكل إذا كان مطبوخا يأكل
المكان الذي أكل منه النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي ما مد يده إليه فقال ما لك يا رسول الله قال كل الرسول يقول يا أيوب كل فإني أناجي من لا تناجي أنا امتنعت لأن هذه فيها روائح
وأنا أناجي من لا تناجي يعني يناجي الملائكة صلى الله عليه وسلم فما يكون رائحة فمه لكن قوله له كل دليل على إباحة نعم قال حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث عن عبد العزيز قال سأل
وجل أنا سمع سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم في الثوم فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجوة فلا يقوبنا أو لا يصلينا معنا باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل
والطهور وحضوهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم قال ابن المثنى قال حدثني غندون قال حدثنا شعبة قال سمعت سليمان الشيبانية قال سمعت الشعبي قال أخبرني من مر مع النبي صلى الله عليه
وسلم على قبر منبوذ فأما هم وصفوا عليه فقلت يا أبا عموين من حدثك فقال ابن عباس هو يريد أن ابن عباس كان صبيا لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وابن عباس قد نهز الحلم يعني تسع عشر
سنوات فقط نعم قال حدثنا سفيان قال حدثني صفوان ابن سليمان عن طائب يساوين عن أبي سعيد الخدري ورضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم حدثنا
علي بن عبد الله قال أخبرنا سفيان عن عموين قال أخبرني كويب عن ابن عباس ورضي الله عنهما قال بيت عند خالتي ميمونة ليلة فقف نام النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان في بعض الليل قام رسول
الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق معلق وأوضوء خفيفا يخففه عمو ويقلله جدا ثم قام يصلي فقمت فتوضأت نحو مما توضأ ثم جئت فقمت عن يساويه فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله
ثم اضطجع فنام حتى نفخ فأتاه المنادي يأذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ فقالوا لنا إن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمو سمعت عبيد بن عمي إن يقول
إن أوئي الأنبياء وحي ثم قرأ إني أرى في المنام أني أذبحك حدثنا إسماعيل قال حدث لي مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك إن أن جدته مليكة دعت وسول الله صلى الله عليه
وسلم لطعام صنعته فأكل منه فقال قوموا فلي أصلي بكم فقمت إلى حصين لنا قد سود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام وسول الله صلى الله عليه وسلم وليتيم معي والعجوز من ورائنا فصلى بنا وكعتين
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس وضي الله عنهما أنه قال أقبلت واكبا على حماو أتاني وأنا يومئذ قد نهزت الاحتلام وسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنا إلى غير جيدار فموت بين يدي بعض الصف فنزلت وأوزلت الآن أتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكئ ذلك علي أحد حدثنا أبو اليمان قال أخبى وناش عيب عن الزهوية قال
أخبى ونعوة بن الزبي وأن عائشة قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم وقال عياش حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا معمون عن الزهوية عن عوة عن عائشة وضي الله عنها أنها قالت أعتمى النبي صلى الله
عليه وسلم في العشاء حتى ناداه عمو قد نام النساء والصبياء فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه ليس أحد من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم ولم يكن أحد يومئذ يصلي غير أهل
المدينة يريد الصبيان يعني كانوا في المسجد يصلون شاهدوا الباب أن الصبيان كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني
عبد الرحمن بن عابس قال سمعت بن عباس وضي الله عنهما قال له وجل شهدت الخوج جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا مكان منهما شهدته يعني من صغره أتى العلام الذي عند داوي كثير
ابن الصلت ثم خطب ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن أن يتصدقن فجعلت الموت تهوي بيدها إلى حلقها تلقي في ثوب بلال ثم أتى هو وبلال للبيت وعن منهما شهدته إما يريد لصغر سنه وإما يريد
لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول حدثنا عبيد الله بن موسى عن حنضلة عن سالم بن عبد الله عن ابن عما وضي الله
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن تابعوا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عما وعن النبي صلى الله عليه وسلم باب انتظار الناس قيام
الإمام العالم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عما وقال أخبارنا يونس وعن زهوية قال حدثتني هند بنت الحاوث أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبارتها أن النساء في عهد
وسول الله صلى الله عليه وسلم كنا إذا سلمنا من المكتوبة قمن وثبت وسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من وجار ما شاء الله فإذا قام وسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال حدثنا عبد
الله بن مسلمة عن مالك حاء وحدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عيحي بن سهوية حدثنا عبد الله بن عمواتة بنت عبد وحمن عن عائشة قالت إن كان وسول الله صلى الله عليه وسلم ليصل الصبح
فينصوف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفنا من الغلس حدثنا محمد بن مسكين قال حدثنا بشم قال أخبارنا لو زعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاوي عن أبيه قال قال
وسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أقوم إلى الصلاة وأنا أؤذو أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كواهية أن أشق على أمه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عيحي بن
سعيد عن عموة عن عائشة وضي الله عنها قالت لو أدوك وسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل قلت لعموة أو منعن قالت نعم باب صلاة النساء خلف الرجال
حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعدين عن زهوية عن هندة بنت الحاوث عن أم سلمة وضي الله عنها قالت كان وسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا بن عيينة عن إسحاق
عن أنس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا باب صوعة صعوى في النساء من الصبح وقلة مقامهن في المسجد حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا سعيد بن
منصور قال حدثنا فوليح عن عبد وحمان بن القاسم عن أبيه عن آيشة وضي الله عنها أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح بغلس فينصوفنا نساء المؤمنين لا يعوفنا من الغلس أو لا يعوف
بعضهن بعضا باب استئذان الموأة زوجها بالخوج إلى المسجد حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع عن معمو عن الزهوية عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمنعها أحسن
الله إليكم ونفع بكم وحفظكم باب صلاة النساء خلف ويجال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا بن عينة عن إسحاق عن أنس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا
حدثنا يحيى بن قزاعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهوية عن هند بنت الحاوث عن أم سلمة قالت كان وصول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه وقامه يسيرا قبل أن
يقوم قالت نوى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصوي فالنساء قبل أن يدركهن الرجال
11- كتاب الجمعة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أحياكم الله
مع عشر طلاب وطالبات العلم في قراءتنا للصحيح المسند الجامع المختصر في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك
وتعالى من الهجرة ووصلنا إلى كتابي الجمعة بس الله تبارك وتعالى يتمم لنا ما بدأناه نحن في يوم السبت الحادي والعشرين من جمادة الآخرة سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر يناير لسنة تلاتة وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الإمام أبي عبد
الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله قال رحمه الله كتاب الجمعة باب فرض الجمعة لقول الله تعالى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم
تعلمون حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيم قال حدثنا أبو الزنادي أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج مولى ربيعة بن الحارث حدثه أنه سمع باهريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدان الله فالناس لنا فيه تبع بعد غد باب فضل الغسل يوم الجمعة وهل
على الصبي شهود يوم الجمعة أو على النساء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء أحدكم الجمعة
فليغتسل حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال أخبرنا جويرية عن مالك عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن بن عمر رضي الله عنهما وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر
بالغسل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صفوان بن عمر رضي الله عنهما وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وقوله إذا جاء أحدكم
الجمعة فليغتسل هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل غسل الجمعة واجب أو مستحب وجمهور العلماء على أنه مستحب وذهب بعض أهل الحديث إلى أنه واجب وهذا الذي يظهر من اختيار البخاري رحمه الله
تعالى أن غسل الجمعة واجب وهناك من فصل في المسألة هو اختيار ابن تيمية من كانت له رائحة كريهة أو كان أصابه عرق أو ما شاء الله ومن لم يكن كذلك فيكون في حقه واجبا ومن لم يكن كذلك فيكون
في حقه مستحبا قوله دخل رجل من المهاجرين الأولين يريد عثمان بن عفان هذا الرجل هو عثمان بن عفان رضي الله عنه نعم ونشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال الغسل يوم الجمعة واجب
على كل محتلم وأن يستنى وأن يمس طيبا إن وجد قال عمر أما الغسل فأشهد أنه واجب وأما الاستنان والطيب فالله أعلم أواجب هو أم لا ولكن هكذا في الحديث قال أبو عبد الله هو أخ محمد بن المكدر
ولم يسمى أبو بكر هذا رواه عنه بكير بن الأشج وسعيد بن أبي هلال وعدة وكان محمد بن المنكدر يقنى بأبي بكر وأبي عبد الله نعم في هذا الحديث من رواية أبي بكر بن المنكدر البعض ظن أن أبا
بكر بن المنكدر هو محمد بن المنكدر ومحمد بن المنكدر مشهور راوي مشهور جدا ومحمد بن المنكدر أيضا كنيته أبو بكر لكن راد البخاري ينبئ أن هذا ليس محمد بن المنكدر وإنما أخوه أبو بكر بن
المنكدر كنيته اسمه يعني اسمه أبو بكر ليس له اسم أما أخوه محمد فكنيته أبو بكر فأراد البخاري أن ينبئ لهذا الأمر قال أبو عبد الله هو أخو محمد بن المنكدر أبو عبد الله والبخاري رحمه
الله تعالى قال ولم يسمى أبو بكر هذا ليس مشهورا باسمه وإنه مشهور بكنيتي ولعل كنيته كانت اسما له وإذا قال وكان محمد بن المنكدر يقنى بأبي بكر لكن ليس هو المقصود هنا يقول ليس هو الراوي
لهذا الحديث نعم باب فضل الجمعة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمين مولى أبي بكر مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال الساعة ليست المقصود بها الساعة التي نعرفها نحن الآن 6 دقيقة وإنما الساعة الفترة الزمنية الساعة الفترة الزمنية هم لا يعرفون الدقاق والثواني هذه التي نستخدمها
اليوم وإنما يقصدون الساعة الأولى بعضهم قال الساعة الأولى بعد ارتفاع الشمس قيد رمح الساعة الثانية إلى الثالثة فيقول 6 ساعات من ارتفاع الشمس إلى أذان الظهر قسمها على 6 هكذا واختلف
هذا من الصيف إلى الشتاء وبعضهم قال الساعات كلها هذه قريبة من صلاة الجمعة كما هو قول لمن مالك رحمه الله تعالى وهو يرى أن هذه الساعات كلها يعني تقريبا نحن نقول لها تبدأ اليوم من
الضحى العود يعني يعني من الساعة 10 ونصف 11 تبدأ هذه الساعات فيكون كل واحدة يمكن 10 دقائق الآن تقريبا أو ما شابه ذلك المقصود التبكير المقصود لإنسان يبكر لصلاة الجمعة نعم باب الدهن
للجمعة حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي عن سعيد المقبوري قال أخبرني أبي عن أبي وديعة عن سلمان الفارسي عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يغتسل رجل يوم
الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له
ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال طاووس قلت لابن عباس ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتسلوا
اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبا وأصيبوا من الطيب قال ابن عباس أما الغسل فنعم وأما الطيب فلا أدري نعم يحتمل هنا قوله أما الغسل فنعم ويحتمل أنه أراد أما الغسل
فنعم أنه واجب وأما الطيب فلا أدري يعني هل هو واجب أو مستحب والثاني أظهر والعلم عند الله نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني إبراهيم بن ميسرة
عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة فقلت لابن عباس أيمس طيبا أو دهنا إن كان عند أهله فقال لا أعلمه باب يلبس أحسن ما يجد
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد
إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب رضي الله عنه منها حلة فقال
عمر يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخل له بمكة مشركة لبس هذه الأشياء
يعني لا تليق بالمروءة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها ثم أعطى عمر مثلها فقال عمر قلت إنها لباس من لا خلاق له قال ما أعطيتك لتلبسها ولكن لتنتفع بها تبيعها تهديها أو أي شيء من
ذلك فما أعطيتك لتلبسها فأهداها لأخ له مشرك وهذا فيه جواز البر كما قال الله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم
فهذا من البر حتى لو كان الأخ مشركاه نعم طبعا هذا غير زيد بن الخطاب أخ آخر زيد بن الخطاب مسلم أسلم قبل عمر نعم نبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق
على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا شعيب بن الحبحاب قال حدثنا أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرت عليكم في
السواك حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن منصور وحصين عن أبي وائل عن حذيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه باب من تسوك بسواك غيره حدثنا إسماعيل قال حدثني
سليمان بن بلال قال قال هشام بن عروة أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطني هذا
السواك يا عبد الرحمن مضقته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستنسد إلى صدري هذا في راش الموت صلى الله عليه وسلم وعليه بأبيه وأمي لما كان كذلك تقول عائشة دخل عبد
الرحمن بن أبي بكر لأن النبي مريض في بيت عائشة فدخل أخوها عبد الرحمن ومعه سواك يستن به فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له عائشة تريده يعني أودك أن تأخذ السواك قال نعم
فأخذته من أخيها عبد الرحمن ثم نظفته وقضمته بفمها رضي الله عنها وطيبته ثم قدمته للنبي صلى الله عليه وسلم تقول فاستن أحسن ما يستن لهذا آخر مرة استن بها إلى أن توفي صلوات ربي وسلامه
عليه ثم أعاده ثم توفي صلوات ربي وسلامه عليه نعم قولها فقصمته وفي رواية فقضمته المعنى واحد يعني قطعته بفمي قطعت الرأس جددت السواك قال رحمه الله باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن هو بن هرمز عن نبي هريت رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألف لاميم تنزيل
السجدة وهل أتى على الإنسان هذه هي السنة إنسان غالبا يقرأ من هاتين السورتين أو يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة وإن قرأ غيرها فلا بأس ولكن السنة يقرأ هاتين السورتين نعم باب الجمعة
في القرى والمدن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو عامل العقدي قال حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي جمرة الضبعي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد القيس بجواثة من البحرين جواثة اللي هي الحين حاليا بالحسن كانت تسمى البحرين في السابق الحسن كانت تسمى البحرين نعم قال حدثنا بشر بن محمد قال
أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرنا سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وزاد الليث قال يونس كتب رزيق بن حكيم
إلى ابن شهاب وأنا معه يومئذ بوادي القرى هل ترى أن أجمع ورزيق عامل على أرض يعملها وفيها جماعة من السودان وغيرهم ورزيق يومئذ على أيلة فكتب ابن شهاب وأنا أسمع يأمره أن يجمع يخبره أن
سالم لما حدثه أن عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته والخادم
راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم وقال
ابن عمر إنما الغسل على من لم تجب عليه الجمعة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء
منكم الجمعة فليغتسل نعم الغسل يوم الجمعة إما كما قال ابن عمر رضي الله على من تجب عليه الجمعة ويريد من تجب عليه الجمعة وانطلق إليها أما من تجب عليه الجمعة ولم يصلي الجمعة فهذا شأن
آخر لكن هو يريد من حضر الجمعة حتى لو لم تجب عليه مثلا إذا صلينا الجمعة مثل المسافر لو صلى الجمعة العبد لو صلى الجمعة المريض الذي يُعذر بمرضه لو حضر الجمعة كل هؤلاء إذا حضروا الجمعة
اغتسلوا لكن إذا لم يحضروا الجمعة لم يلزمه الاغتسال الاغتسال مرتبط بحضوره أي بين الناس نعم قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سالم بن عبد الله أنه
سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء منكم الجمعة فليغتسل حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي
سعيد الخدير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم محتلم يعني بالغ وليس المحتلم يعني الذي أصابه احتلام جنابه لا المقصود البالغ نعم حدثنا
مسلم بن إبراهيم قال حدثنا أبو هيب قال حدثنا بن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة أوتوا الكتاب من
قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فهدان الله فغدا لليهود وبعد غدا للنصارى فسكت ثم قال حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما رواه أبانو بن صالح عن مجاهد عن
طاووس عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لله تعالى على كل مسلم حق أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما نعم هذا اليوم هو الجمعة هذا اليوم الصحيح أنه الجمعة نعم
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا شبابة قال حدثنا ورقاء عن عمر بن دينار عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد
حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها لم
تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار قالت وما يمنعه أن ينهاني قال يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله هذا هو الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم
يعني زوجته تخرج إلى صلاة الصبح وصلاة العشاء وهو لا يحب ذلك لكن ساكت فقيل لها يعني لماذا تخرجين يا صلاة وعمر يكره ذلك قالت ما نهاني ما قال لي لا تخرجين قال ما يقدر ينهاك لأن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع إماء الله مساجد الله وهذا من أدب عمر رضي الله عنه مع النصوص وسبحان الله في هذه الأسرة صار العكس نقل عن بلال بن عبد الله بن عمر يعني حفيد عمر أنه قال
لما سمع هذا الحديث لا تمنع إماء الله مساجد الله قال والله لنمنعهن لأنه صار يتبرجن ذاك تبرج لذاك الوقت قال والله لنمنعهن فغضب عليه عبد الله بن عمر وسبه وقال له قبحك الله أقول لك
يقول رسول الله لا تمنعهن وتقول لنمنعهن والله لا كلمتك أبدا عمر كيف موقفه وحفيده كيف كان موقفه يعني من باب الغيرة لكن الغيرة لها حدود يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تعجبون من
غيرة سحر والله إني أغيره من سحر والله أغيره مني نعم وفي رواية أنها الجماعة عزم وليس الجمعة الجماعة لكن هنا يظهر أنها الجمعة فحتى الجمعة إذا كان هناك يعني مطر شديد وكذا تخري الجمعة
كما جاء في حديثنا عباس رضي الله عنه وبدل أن يقول حي على الصلاة يقول صلوا في رحالكم أو صلوا في بيوتكم قال رحمه الله باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب لقول الله عز وجل وعز إذا نودي
للصلاة من يوم الجمعة وقال عطاء إذا كنت في قرية جامعة فنودي بالصلاة من يوم الجمعة فحق عليك أن تشهدها سمعت النداء أو لم تسمع وكان أنس رضي الله عنه في قصره أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع
وهو بالزاوية على فرسخين نعم هو المقصود أن الإنسان بالنسبة لصلاة الجماعة النبي صلى الله عليه وسلم علقها بسمع النداء قال تسمع النداء قال نعم قال فأجب أما صلاة الجمعة فلا يشترط فيها
سماع النداء يعني يشترط في وجوبها سماع النداء لأن الجمعة كما تعلمون تكون في الجامع وأما النداء فيكون في الجوامع والمساجد يعني في شيء يسمى مسجد وفي شيء يسمى جامع أو مسجد جامع وعادة
يعني يكون هناك مسجد واحد جامع وعشرة مساجد يعني غير جامعة فهذه يسمع منها النداء أما الجامع قد يكون بعيدا فلا يشترط فيه سماع النداء ولذلك لما يتكلم أهل العلم عن الاعتكاف يقوم ويستحب
أن يعتكف في مسجد جامع حتى لا يضطر للخروج لصلاة الجمعة حتى لو لم يسمع النداء لأنه عادة المسجد الجامع قد يكون بعيدا عن مكان شكنه إذا كان جنبه أو قربه مساجد غير جامعة نعم هذا هو ما
يحتاج به من يقول غسل الجمعة إنما يجب على من كانت له رواح كريهة أو عرق أو ما شابه ذلك نعم نعم هذه مثلة خلافية بين أهل العلم يعني مثلا يبدأ وقت الجمعة جمهور أهل العلمي أن وقت الجمعة
بعد الزوال وقت الظهر وقت الجمعة هو وقت الظهر ذهب بعض أهل العلم المشهور هو عند الحنابلة أن وقت الجمعة هو وقت صلاة العيد يعني يجوز من الضحى أن تصلى الجمعة ولكل أدلته ولكن الصحيح
والعلم عند الله هو قول الجمهور وأن وقت الجمعة هو وقت الظهر وذهب مالك رحمه الله تعالى الجمعة قبل الزوال لكن لا يصلي إلا بعد الزوال وهو مذهب أو الذي اختاره ابن قدامة من الحنابلة
فالقرض هذا أحوض وهو أن لا تصلى الجمعة يعني مبكرا والأصل أن تصلى بعد زوال الشمس وهناك عندنا هنا كثير من المساجد أو بعض المساجد يصلون الجمعة في وقت مبكر أو على الأقل يخطبون الجمعة
قبل الزوال ويصلون بعد الزوال وهذا على مذهب الحنابلة ولكن الصحيح قول الجمهور فلا تحرصوا على هذه المساجد أن تصلوا فيها بحجة أنه يخلص مبكرا أو كذا إنسان يحتاط لدينه لأن عند بعض العلم
ما دخل وقت الجمعة أصلا فلذلك ينبغي الإنسان يهتم بهذه المسألة ولا يحرص على هذه المساجد لتصلى الجمعة يعني في وقت مبكر والله أعلم نعم قال رحمه الله باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة حدثنا
محمد بن أبي بكن المقدمي قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا أبو خلتة هو خالد بن دينار قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر
أبرد بالصلاة يعني الجمعة نعم يعني الجمعة هذا الذي رضى عن أنس إنه فهم أنها الجمعة ولو كانت الجمعة تؤدى في الضحى يكون إذا اشتد الحر يصليها مبكرا يعني التاسع صباحا قبل أن يشتد الحر
وبالعكس هذا بالأدلة من قال إنه لا تصلى الجمعة إلا بعد الزوال نعم قال رحمه الله قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خلتة فقال بالصلاة ولم يذكر الجمعة وقال بشر بن ثابت حدثنا أبو خلتة قال صلى
بنا أمير الجمعة ثم قال لأنس رضي الله عنه كيف كان يصلي الظهر نعم هذان معلقان قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خلتة ثابت حدثنا أبو خلتة هذان معلقان ذكرهما البخير رحمه الله تعالى وصلهما
غيره كالإسماعيلي بإسناد صحيح أو بإسنادين صحيحين ولكن فيه قوله صلى بنا أمير الجمعة يقصد الحكم الثقفي وكان أميرا على البصرة في ذلك الوقت من قبل الحجاج هو الذي صلى بهم ثم قال لأنس كيف
كان النبي يصلي الظهر يعني كانه يقول يعني وقت الظهر ووقت الجمعة شيء واحد والعلم عند الله نعم نعم قوله قال الزهري إذا أذن المؤذن يوم الجمعة وهو مسافة عليه أن يشهد هذا تحتمل معنين
الأول وهو مسافر أي وهو يريد السفر فيكون أصل من أهل الإقامة فيجب عليها أن يحضر الجمعة أما القول بأنه مسافر يعني هو أصل مسافر فهنا اختلف أهل العلم والجمهور أنه لا تلزمه الجمعة وذهب
بعض أهل العلم لأنه تلزمه الجمعة والصحيح قول الجمهور نعم قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا حدثنا عمر بن علي قال حدثني أبو قتيبة قال حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي
كثير عن عبد الله بن أبي قتادة لا أعلمه إلا عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم حتى تروني وعليكم السكينة لا أعلمه إلا عن أبيه هذا كلام البخاري رحمه الله تعالى وموجود في
بعض النسخ قال البخاري أو قال أبو عبد الله لا أعلمه إلا عن أبيه وهو موجود في البخاري على كل حال وعن أبيه بالنص هكذا فلا عن أبيه جاء عند الإسماعيل بإسناد صحيح قال رحمه الله باب لا
يفرق بين اثنين يوم الجمعة حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم
الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر ثم ادهن أو مس من طيب ثم راح فلم يفرق بين اثنين فصلى ما كتب له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى لم يفرق بين
اثنين أي في المسجد عندما يدخل افسحوا لي الذي يريد مكانا متقدم في المسجد يأتي مبكرا لكن إذا وجد فراغا وزهد فيه الناس فلا بأس أن يتقدم إلى هذا الفراغ أما إنه يفرق بين الناس حتى يوجد
له مكانا فهذا ليس من السنة بالعكس منهي عنه رجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرنا بن جريج قال سمعت نافعا يقول سمعت بن عمر رضي الله عنه ما
يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم الرجل أخاه من مقعده ويجلس فيه قلت لنافع الجمعة قال الجمعة وغيرها باب الأذان يوم الجمعة حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن السائب
بن يزيد قال كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان عثمان رضي الله عنه وكثر الناس زاد النداء
الثالث على الزوراء نعم الزوراء موضع في سوق المدينة وسماه نداء ثالثا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين كل أذانين صلاة والإقامة تسمى أذانا أيضا وعثمان زاد أذانا ثالثا رضي الله
عنه قال بعض العلم قياسا على الفجر لأن الفجر كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال كان يؤذن بليل ثم ابن أم مكتوم كان يؤذن إذا طلع الفجر حتى يقال له أصبحت أصبحت فيؤذن ابن أم
مكتوم وسنة عثمان سنة متبعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين رضي الله عنه واستقر عليها أمر المسلمين في عهد علي وفي عهد الحسن في عهد الدولة الأموية
والعباسية إلى يومنا هذا تسالم أهل العلم على أنه يكون هذا الأذان الأول للجمعة لتنبيه الناس إلى قرب صلاة الجمعة نعم وزاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه حين كثر
أهل المدينة ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام يعني على المنبر باب يؤذن الإمام على المنبر إذا سمع النداء حدثنا ابن مقاتل قال
أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان أبو بكر بن عثمان بن سهيل ابن سهيل بن حنيف نعم حسنا قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهيل بن حنيف عن أبي أمامة بن سهيل بن حنيف أنه قال سمعت
معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن فقال الله أكبر الله أكبر قال معاوية الله أكبر الله أكبر قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال معاوية وأنا فقال أشهد أن محمد رسول الله
فقال معاوية وأنا فلما أنقضت تلك المنبرة قال يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم مني من مقالتي يعني هذا من سعادة التابعين
أنهم عاشوا معه ناس يخبرونهم بأمور الدين ويقول لهم أنا سمعت الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا الرسول صلى بهذه الطريقة وهذه من سعادتهم رحمه الله ورحمه الله وعن نبيه وعن
نبيه في جنة النعيم اللهم أمين وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام باب التأذين عند الخطبة قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال سمعت السائب
بن يزيد يقول إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان في خلافة عثمان بن عفان
رضي الله عنه وكثروا أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء فثبت الأمر على ذلك باب الخطبة على المنبر وقال أنس رضي الله عنه خطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي الإسكندراني قال حدثنا أبو حازم بن دينار أن رجالا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا
في المنبر مما عوده فسألوه عن ذلك فقال والله إني لأعرف مما هو ولقد رأيته أول يوم وضع وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة امرأة
من الأنصار قد سماها سهل مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس فأمرته فعملها من طرفاء الغابة فأمر بها فوضعتها هنا ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى
عليها وكبر وهو عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القهقرة فسجد في أصل المنبر ثم عاد فلما فرغ أقبل على الناس فقال أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا ولتعلموا صلاتي وقال لهم أنه حضر هذه
القصة وعرف من أين جاء بهذا الخشب نعم وقال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني يحيى بن سعيد قال أخبرني بن أنس أنه سمع جابر بن عبد الله قال كان جذع يقوم إليه
النبي صلى الله عليه وسلم وقال أصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه قال سليمان عن يحيى أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس أنه سمع جابر بن عبد الله نعم كأصوات
العشار وهي الإبل الإبل يعني يبكي الجذع كان يبكي يقول سمعناه يبكي كما تبكي الإبل وهذا أمر عجيب وهذه من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم قوله قال سليمان عن يحيى قال أخبرني حفص بن
عبيد الله بن أنس أنه سمع جابر لأن هناك من شكك في سماعه من جابر فأتى به البخاري رحمه الله تعالى في الصحيح في علامات النبوة ذكروا في علامات النبوة ويحيى هو بن سعيد الأنصاري وسليمان
هو بن بلال نعم وقال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال من جاء إلى الجمعة فليغتسل باب الخطبة
قائما وقال أنس بين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما هذا هو الأصل أن يستقبل الإمام يعني تلتفت إلى الإمام أثناء الخطبة خاصة إذا كنت عن يمينه أو عن يساء إذا كنت أمامه واضح إذا كنت عن يمينه أو عن
يساء تلتفت قليلا حتى تنظر إلى الإمام وهو يخطب نعم وقال حدثنا عطاء بن يسار أنه سمع أبا سعيد الخدري قال إن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله باب من قال في
الخطبة بعد الثناء أما بعد رواه عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال محمود حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشاب بن عروة قال أخبرتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر
الصديق قالت قالت على عائشة رضي الله عنها والناس يصلون قلت ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية فأشارت برأسها أي نعم قالت فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلان
الغش وإلى جنبي قربة فيها ماء ففتحتها فجعلت أصب منها على رأسي فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس وحمد الله بما هو أهله ثم قال أما بعد قالت ولغط نسوة من
الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهن فقلت لعائشة ما قال لأسكتهن لأسكتهن لأسكتهن أحسن الله عليك لأسكتهن فانكفأت إليهن لأسكتهن فقلت لعائشة ما قال قالت قال ما من شيء لم أكن أريته إلا قد
رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريب من فتنة المسيح الدجال يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو قال الموقن شك
هشاب فيقول هو رسول الله صلى الله هو رسول الله هو محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فآمنا وأجبنا واتبعنا وصدقنا فيقال له نم صالحا قد كنا نعلم إن كنت لتؤمن به وأما
المنافق أو قال المرتاب شك هشاب فيقال له ما علمك بهذا الرجل فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت قال هشام فلقد قالت لي فاطمة فأوعيته غير أنها ذكرت ما يغلظ عليه إنسان يعني يشير
في صلاته إذا احتج إلى ذلك نعم وقال حدثنا محمد المعمر قال حدثنا أبو عاصم عن جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمر بن تغلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتي بمال أو سبي فقسمه
فأعطى رجالا وترك رجالا فبلغه أن الذين ترك عتبه فحمد الله ثم أثنى عليه ثم قال أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي ولكن أعطي أقواما لما أرى في
قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير فيهم عمر بن تغلب فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم تابعه يونس يعني عمر
بن تغلب يقول يعني رسول زكاني يقول أنا ما أعطيت عمر بن تغلب وأمثاله قلوبهم من الإيمان والتقوى يقول هذه تكفي يقول هذه تكفي يعني ما أريد بها حمر النعم يعني لو أعطاني مئة من الإبل أو
قريب من ذلك لكانت هذه الكلمة أحب إلي من هذا كله قوله تابعه يونس أي تابع جرير ابن حازم عن الحسن ويونس بن عبيد الأيلي نعم فأخبرني عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
خرج ذات ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم لكني
خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها قال أبو عبد الله تابعه يونس وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة عن أبي حميد الساعدي أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قام عشية بعد الصلاة فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله
ثم قال أما بعد تابعه أبو معاوية وأبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما بعد وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني علي
بن حسين عن المسور بن مخرمة قال قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد تابعه الزبيدي عن الزهري وقال حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا ابن الغسيل قال حدثنا
عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر قال رأسه متعطفا ملحفة على منكبيه قد عصب رأسه بعصابة دسمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إليه فثابوا
إليه ثم قال أما بعد فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيهم
صلى الله عليه وسلم وفعلا اليوم الأنصار أقل للناس قليل جدا يعني الذي يثبت نسبه إلى الأنصار حتى في المدينة المدينة لا تكاد تجد أحد من الأنصار الآن قليل جدا إذا كان فيها وسألت أنا في
المدينة زرت مشايخ وسألت الناس في المدينة هل يوجد في المدينة ناس من الأنصار أكثرهم قال لا نعلم أحدا يعني يرجع نسبه إلى الأنصار يعيش في المدينة اليوم ويذكر أنهم يعني ذهبوا إلى
الأندلس
ثم لما صارت محاكم التفتيش خربوا من الأندلس ويستقروا في أفريقيا خاصة في مالي وصومال وغيرها والله أعلم أحسن الله إليك قال الإمام البخاري باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة قال حدثنا
مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد بينهما باب الاستماع إلى الخطبة
قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول
فالأول ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنه ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشة ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الإمام طوى صحفهم ويستمعون الذكر وهذا الذي استدل به من قال وهو الإمام مالك أن الساعات
الجمعة هي آخر النهار يقصد قبل قبيل الزوال لقوله المهجر لأن الهجير هو وقت الظهيرة الهجير هو وقت الظهيرة على كل حال هؤلاء الملائكة الذين يحضرون الجمعة ويقفون عند الباب يسجلون أسماء
الذين يدخلون الجمعة وفي الصحف لا يسجلون أحداً ويأتون ليستمعوا إلى خطبة الجمعة هؤلاء الملائكة وذهب البعض إلى أن هذا إنما الذي يطوى هو فضل الجمعة وليس صلاة الجمعة وإنما فضل الجمعة
الفضل الذي يأخذه من يأتي في الساعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة الذي يأتي بعد ذلك والإمام يخطب يعني خلاص إذا صعد الإمام من برطة وتصحف يحضر له أجر الجمعة ولكنه
ليس له أجر الفضل الذين سبقوه والله أعلم نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر سمع جابراً قال دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال أصليت قال لا قال
قم فصل ركعتين باب رفع اليدين في الخطبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس وعن يونس عن ثابت عن أنس قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذا يسمى
الاستسقاء يوم الجمعة وإلا الأصل في يوم الجمعة ما فيها رفع يدين وإنما ترفع اليدان في حال الاستسقاء نعم قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا أبو عمر الأوزاعي قال حدثني إسحاق بن عبد
الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع
العيال فادعوا الله لنا فرفع يديه وما نرى في السماء قزعه فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال
ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى وقام ذلك الأعرابي أو قال غيره فقال يا رسول
الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع يديه فقال اللهم حوالينا ولا علينا فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت لالجوبة وسال الوادي قناة شهرا ولم يجئ ولم يجئ أحد من
ناحية إلا حدث بالجود بإلا حدث بالجود نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة ويقال خطبة الجمعة ويقال خطبة النساء يعني تضم الخاء في خطبة الجمعة أو خطبة الكلام وتكسر في خطبة
النساء خطبة النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة وكانت سنة سنة يعني قحط يعني لم ينزل مطر فدخل رجل والنبي يخطب فقال يا رسول الله هلكت العيال وهلكت الأموال فادعوا الله يسقينا
فرفع يديه صلى الله عليه وسلم وراعى هذا الأعراب ما قال له اجلس نحن نخطب الجمعة وكذا لأن الخطاب مع الإمام يجوز للحاجة فرفع يديه صلى الله عليه وسلم يقول أنس وما في السماء من قزعة يعني
ما في سحاب ما في غيم يقول فرفع يديه فجاء أن السحاب من كل مكان سبحان الله وهذه من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يجيب دعاءه فتجمع السحاب يقول يعني نزل مطر كثير واستمر هذا
المطر لمدة جمعة كاملة يعني أسبوع كامل هذا يوم الجمعة يقول حتى الجمعة الثانية في بعض الرواية ما رأينا فيها شمسا يعني سبع أيام ما رأوا الشمس حتى الجمعة التي بعدها اليوم الثامن يقول
ما رأينا الشمس ثم بعد ذلك جاء الرجل قيل أنس هو نفسه قال لا أدري ما أذكره الآن فالمهم قال هلكت وتهدم البناء يعني المطر آذانه صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا وفي هذا بعض
أهلهم قال هنا رفع النبي يديه ولم يكن استسقاءا وإنما كان الدعاء لرفع المطر فبعضهم قيده الاستسقاء أو رفع الاستسقاء فقال ترفع اليدان وقال البعض ترفع اليدان مطلقا لا بأس إن شاء الله
تعالى بذلك قوله وصارت المدينة مثل الجوبة يعني مثل حفرة يعني يعني خلاص انقطع صار المطر كله حواليها وينزل فيها شيء بفضل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قال وسال الوادي قناة شهرا الوادي
اسمه وادي قناة سال الوادي وادي قناة اسمه وادي قناة وإلى الآن معروف وادي قناة وهو أكبر وديان المدينة أكبر شعيب في المدينة إلى اليوم هو وادي قناة هذا شمال المدينة وسال الوادي قناة
يعني الوادي الذي اسمه وادي قناة معروف في المدينة لا يجي أحد من ناحية إلا حدث بالجود يعني بالمطر الغزير ما يجي أحد اللي يقول مطرنا مطرنا غزيرا مطرنا مطرنا غزيرا فرحوا بهذا المطر نعم
باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب وإذا قال لصاحبه أنصت فقد لغاه وقال سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ينصت إذا تكلم الإمام قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن
شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب قال أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت باب الساعة التي في يوم الجمعة قال حدثنا عبد الله
بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيها ساعة لا يوافقها عبد المسلم فيه فيه يا سلام فقال فيه ساعة لا يوافقها
عبد المسلم وهو قائم يواصل يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها المشهور أنها بعد العصر هذا الذي عليه أكثر أهل العلم أنها بعد العصر وبعضهم قال حين يصعد الإمام المنبر
إلى أن ينزل والأشهر أنها بعد العصر نعم باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة فصلاة الإمام ومن بقي جائزة قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائدة عن حسين عن سال بن أبي الجعد قال
حدثنا جابر عبد الله قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاما فالتفت إليها حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا إثنى عشر رجلا فنزلت هذه الآية
وإذا رأوا تجارة أو لهوة انفضوا إليها وتركوك قائما باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الله صلى الله
عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين باب قوله تعالى فإذا قضيت الصلاة
فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال كانت فينا امرأة كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء في مزرعة
لها سلقا فكانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها فتكون أصول السلق عرقة وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها فتقرب ذلك الطعام إلينا
فنلعقه وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك السعدي رحمه الله تعالى رضي الله عنه يقول كان في امرأة ونحن ذاهب من صلاة الجمعة نمر عليها تجعل أربعاء في مزرعة لها الأربعاء يعني الجدول جدول
الماء الأربعاء هو الجدول الماء يعني يؤخذ من النهر أو يؤخذ من العين جداول الماء الصغير هذه طيب يقول في مزرعة تزرع فيه السلق نوع من النبات
طيب فكا إذا يوم الجمعة تنزع أصول السلق يعني تطلع أصوله من الأرض يقول وتطحنه مع يعني الشعير وغيره يعني تطبخ لنا تطبخ لنا ويقول وأصول السلق بدل اللحم يعني بدل العرق بدل اللحم يقول
كان ألذ شي عندنا ناكل عندنا يقول حتى أن أحيانا نروح صلاة الجمعة بس نسأل فيها شي يلا بيتنا نروح ناكل عندها خبر بس أنه يقصدنا كنا لا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة نعم قال حدثنا عبد
الله بن مسلمة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بهذا وقال ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة نعم وهذا من أدلة من قال إن الجمعة تؤدى مبكرا إنه قال القيلولة تكون قبل الظهر قبل
دان الظهر معناه تصلوا الجمعة انتهوا وبعض أهل اللغة يقول القيلولة تكون قبل الظهر وتكون بعدها الظهر وكذلك الغداء يكون قبل الجمعة ويكون بعد الجمعة يعني أدلة من قال إن الجمعة تؤدى ضحى
يعني كلها محتملة تقريبا بينما أدلة من قال إنها تؤدى إلا الظهر أدلتهم أفصرح وأوضح والعلم عند الله نعم باب القائلة بعد الجمعة قال حدثنا محمد بن عقبة الشيباني الكوفي قال حدثنا أبو
إسحاق الفزاري عن حميد قال سمعت أنسا يقول كنا نبكر إلى الجمعة
ثم نقيل قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم تكون القائلة
12- كتاب صلاة الخوف I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
قال الإمام البخاري بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صلاة الخوف باب صلاة الخوف وقول الله تعالى عوذ بالله من شيطان رجيم بسم الله الرحمن الرحيم وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن
تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم ومن ورائكم ولتأتي طائفة أخرى
لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ودى الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا
أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا أخبرنا شعيب عن الزهري قال سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلاة الخوف قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو وركع رسول
الله صلى الله عليه وسلم بمن معه سجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصلي فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه
ركعة وسجد سجدتين صلاة الخوف لها صور كثيرة حقيقة يعني ذكرها ابن قيم رحمه الله تعالى في الزاد وقال صح عن النبي صلى الله عليه وسلم سبع صور لصلاة الخوف كلها جائزة لو صلىها الإنسان هذه
صورة من هذه الصور نعم قال حدثنا محمد بن حر عن الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر
وكبروا معه وركع وركع ناس منهم معه ثم سجدوا وسجدوا معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة وركعوا وسجدوا بعضهم
بعضا هذا طبعا إذا كان العدو في جهة القبلة فيصلي النبي صلى الله عليه وسلم أو القائد الجيش يصلي ويصلي معه مجموعة والمجموعة الثانية تكون واقفة ما تسجد وتركع معه حتى تخشى أن العدو
يباغتهم أو يهجموا عليهم فإذا أتموا ركعتهم يعني الطائفة والمجموعة المتقدمة رجعوا بالخلف وتقدم هؤلاء وركعوا مع النبي أو مع القائد ركعة ثم يقضون لأنفسهم نعم ويؤخروها حتى يأمنوا وبه
قال مكحول وقال أنس بن مالك حضرت عند مناهضة حسن تستر عند إضاءة الفجر واشتد اشتعال القتال فلم يقدروا على الصلاة فلم نصلي إلا بعد ارتفاع النهار فصليناها ونحن مع أبي موسى ففتح لنا وقال
أنس بن مالك وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها نعم يعني إذا اشتد القتال لو فرضنا أن القتال بدأ يعني من الليل آخر الليل مثلا وستمر إلى طلوع الشمس فمتى سيصلون بعض أهل العلم قال
هنا الصلاة تسقط عنهم وإنما يكفيهم وهم يقاتلون سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتسقط صلاة لا يمكنهم إيقاف القتال القتال مستعر فيقول يسبحون ويكبرون ويهللون لأنه لا
يستطيع أن يركع ويسجد وكذا القتال مستمر القول الثاني أنهم يؤخرون الصلاة يؤخرون الصلاة ولو صلوها طلوع الشمس للضرورة وأنس رضي الله وقع له هذا فتح تستر في بلاد فارس أنهم ما صلوا الفجر
لا بعد ارتفاع الشمس فقال والله صلاة الفجر أحب إلا من فتح تستر يقول رضي الله عنه نعم قال حدثنا يحي بن جعفر البخاري قال حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن
جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا والله ما صليتها
بعد قال فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعدما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها هذا قبل أن تشرع صلاة الخوف هذا الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم يا عمر قبل أن تشرع صلاة الخوف نعم يعني
يقول تؤخر الصلاة يقول تؤخر وبعدهم قال لا تصلى على الراحلة نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع
من الأحزاب لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف
واحدا منهم نعم مجموعة فاهمت لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة المقصود لاستعجال لكن صلوا العصر والآخرون فهموا بظاهر الحديث لا نصلي إلا هناك العصر ولو بعد المغرب فأخروها والنبي ما
عنف أحدا قال الله على أن الأمر يحتمل الاجتهاد فسكث عنهم صلاة ربي وسلامه عليه إلى اليوم في علماء يقول لو كنت معهم أصلي بعد المغرب طبعا أنا متبع لقول النبي لا يصلي أن أحد العصر إلا
في بني قريضة نعم
ثم ركب فقال الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس قال والخميس الجيش فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقتل المقاتلة وسبى الذراري فصارت صفية لدحية الكلبي وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها فقال عبد العزيز لثابت يا أبا محمد أنت سألت أنس بن مالك ما أمهرها
قال أمهرها نفسها فتبسم وجعله مالا نعم
13- كتاب كتاب العيدين I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث وحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي وحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم باب في
العيدين والتجمل فيه حدثنا أبو اليمان قال أخبوان شعيب عن الزهرية قال أخبوان سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال فأخذها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بتع
هذه تجمل بها للعيد والوفود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له فلبث عمه ما شاء الله أن يلبث ثم أوسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة ديبا فأقبل
بها عمه فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له وأوسلت إلي بهذه الجبة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تبيعها أو تصيب بها
حاجتك نعم هنا شرح الجبة السيراء بأنها كانت من استبرق يعني من حريز والنبي صلى الله عليه وسلم ابتنع من لبسها لما فيها من الحرير ومر بنا أيضا أن عمر أهداها لأخ له مشرك نعم وعندي
جاريتان تغنيان بغناء بعاث فطج على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما
غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدواق والحعاب فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفده
حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي باب سنة العيدين لأهل الإسلام حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة عن البغاء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن
نصلي ثم نرجع فننحو فمن فعل فقد أصاب سنتنا حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها قالت دخل أبو بكر وعندي جاويتان من جواوي الأنصار تغنيان
بما تقاولت الأنصار يوم بوعاء قالت وليست بمغنيتين فقال أبو بكر أمزى ميع الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن
لكل قوم عيدا وهذا عيدنا فيه أن الإنسان يعني يستحب له أن يفرح في العيد ويفرح الصغار وما شابه ذلك نعم نعم إنما جاء برواية مرجع تابعة هشام لأن هشام اختلف عليه في هذا الحديث حتى شكك
البعض بأنه احتمال أنه دلثه فجاء البخاري بهذا المعلق الذي وصله ابن خزيمة الإنسان الصحيح لينبه إلى أن هشام لم يدلسه نعم أحسن الله وريكم باب الأكل يوم النحر حدثنا مسدد قال حدثنا
إسماعيل عن أيوب عن محمد عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح قبله هذا أبو بردة بن نيار رضي الله عنه يعني استعجل فذبح ذبيحته قبل صلاة العيد حتى يعطي الفقراء وحب أن يكون هو
أول واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قبل صلاة العيد لحم قدمته لأهلك فقال أعوض لكن عندي يعني شات صغيرة جدا لكن هي أحب إلي من شاتي لحم هل تغني عني قال تغني عنك أنت ولا تغني عن أحد
بعدك نعم حدثنا جوي عن منصور عن الشعبي عن البغى بن عازب رضي الله عنهما قال خطابنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك
قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له فقال أبو بردة بن نيار خال البر يا وسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي
فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة قال شاتك شات لحم قال يا وسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذاعة هي أحب إلي من شاتين أفتجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك قال أخبرني زيد عن عياض
بن عبد الله بن أبي سوح عن أبي سعيد الخدوي وضي الله عنه قال قال أبو سعيد فلم يزل الناس على ذلك حتى خوجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا من بوم بناه
كثير بن الصلت فإذا مروان يريد أن يوتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه فجبذني فوتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم
فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة هذا اجتهاد من مروان ابن الحكم واجتهاده ليس في محله لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يخطب إلا بعد الصلاة وكذا أبو
بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن ومن سبق ما كانوا يخطبون إلا بعد الصلاة فقام مروان ليخطب قبل الصلاة فجذبه أبو سعيد يعني أمسك به يعني لا تصعد صل أولا فجذب ثوبه وصعد وخطب فقال له أبو سعيد
غيرتم يعني هذه ليست سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن تخطب قبل الصلاة قال قد ذهب ما تعلم خير له ذهب ما تعلم قال ما أعلم خير مما لا أعلم وهذا فيه إنكار المنكر على الأمير فأنكر عليه
أمام الناس عند ذلك قال مروان يعني أو بين العذر فقال إذا صلينا الناس يذهبون ما يستمعون للخطبة كان يريد أن يلزم الناس بالخطبة الناس ملزمون بالصلاة وهم سينتظرون الصلاة قطعا فقال الناس
ما يجلسون للخطبة يعني هذا عذره هذا العذر غير صحيح نعم صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الأضحى والفطر ثم يخطب بعد الصلاة حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جويج أخبرهم قال
أخبرني عطاء عن جابو ابن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم خواج يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة قال وأخبرني عطاء أن ابن عباس أو سليل ابن الزبير في أول ما بوي على
إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر إنما الخطبة بعد الصلاة وأخبرني عطاء عن ابن عباس وعن جابو ابن عبد الله قال لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى وعن جابو ابن عبد الله قال سمعته
يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قام فبدأ بالصلاة ثم خطب الناس بعد صلى الله عليه وسلم نزل فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء صدقه قلت لعطاء
أتوى حقا على الإمام الآن أن يأتي النساء فيذكرهن حين يفرغ قال إن ذلك لحق عليهم وما لهم ألا يفعلوا طبعا الآن مع وجود مكبرات الصوت هذا يغني إلى النساء لأنه في السابق ما كان مكبرات
الصوت فما يسمعنا فيذهب إليهن فيخطو بهن فهنا إذا كانت مكبرات الصوت موجودة فيغني عن الذهاب إلى النساء نعم حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن
ابن عمى وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكو وعمى وضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبي وعن ابن عباس أن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر وكعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمعهن بالصلاة ومعهن بالصداقة فجعلنا يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها خرص أو الخرص يصح
فيها الوجهان وهو كل يعني مثل مضاعد الأسويرة الحلقات هذه التي تلبسها النساء والسخاب القلادة فكن يتصدقنا يعني بالذهب أو الفضة لما طلب بنهن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم حدثنا آدم
قال حدثنا شعبة قال حدثنا زبيد قال سمعت شعبنا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال وجل من الأنصار يقال له أبو بودة بن نياوين يا وسول الله ذبحت وعندي جذاعة خير من مسنة فقال اجعله
مكانه ولن توفي أو تجزي عن أحد بعدك باب ما يكوه من حمل السلاح في العيد والحرم وقال الحسن نهو أن يحمل السلاح يوم عيد إلا أن يخاف عدوا حدثنا زكوياء بن يحيى أبو السكين قال حدثنا
المحاوبي وقال حدثنا محمد بن سوقة عن سعيد بن جباي وإن قال كنت مع ابن عما وحين أصابه سنان الرمح في أخمص قدميه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها وذلك بمنافق فبلغ الحجاج فجعل يعوده فبلغ
الحجاج فجعل يعوده فقال الحجاج لو نعلم من أصابك فقال ابن عما أنت أصبتني قال وكيف قال حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم فأحدهم معه مثل
الرمح فوضعه فأصاب قدم ابن عمر رضي الله عنه وقيل أن هذا سببت بوفاته رضي الله عنه فلما حملوه وكان الحجاج هو أمير الحج فلما حملوا ابن عمر إلى البيت زاء عاده الحجاج فقال لو نعلم الذي
أصابك ابن عمر ما شافأ ما يشوف أعمى فقال لو نعلم الذي أصابك قال أنت الذي أصبتني قال كيف قال أنت الذي أدخلت السلاح إلى الحرم أنت أمير الحج أنت الذي أدخلت أذنت بالسلاح فتسبب هذا لي
ولغيري نعم فقال الله بن بسر إن كنا فرغنا في هذه الساعة وذلك حين التسبيح حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن زبيدين عن الشعبي عن البوائق قال خطابنا النبي صلى الله عليه وسلم يوما
نحوي قال إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نوجع فننحو فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم عجله لأهله ليس من النسوك في شيء فقام خالي أبو بودة بن نياو
فقال يا رسول الله أنا ذبحت قبل أن أصلي وعندي جذاعة خيوم من مسنة قال اجعلها مكانها واذبح ولن تجزي جذاعة عن أحد بعدك باب فضل العمل في أيام التشويق وقال ابن عباس واذكروا الله في أيام
معلومات أيام العشو والأيام المعدودات أيام التشويق وكان ابن عمو أبو هايوة يخرجان إلى السوق في أيام العشو يكبيران ويكبير الناس بتكبيرهما في لهم حدثنا محمد بن عوعة وتقال حدثنا شعبة عن
سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبي وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما العمل في أيام العشو أفضل من العمل في هذه قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا وجل خوج يخاطئ
بنفسه وماله فلم يرجع بشيء أفضل من هذه اللي هي أيام العشو من ذي الحجة أنها أفضل نعم وكانت ميمونة تكبير يوما نحو وكنا النساء يكبيرن خلف آبان بن عثمان وعمو بن عبد العزيز لايالي
التشويق مع الرجال في المسجد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك بن أنس قال حدثني محمد بن أبو بكون الثقفي قال سألت أنسا ونحن غاديان من منا إلى عوافات عن التلبية كيف كنتم تصنعون مع النبي
صلى الله عليه وسلم قال كان يلبي الملبي لا ينكر عليه ويكبير المكبير لا ينكر عليه يعني بعضهم يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك وبعضهم يقول الله أكبر ويقول سبحان الله والحمد
لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا ينكر على أحد والأمر في هذا واثن هو أن يذكر الله سبحانه وتعالى والنبي التزم التلبية لبيك اللهم لبيك صلوات ربي وسلامه عليك نعم حدثنا محمد قال حدثنا
عمو بن حفص قال حدثنا أبي عن عاصمين عن حفصة عن أم عطية قالت كنا نؤم وأن نخوج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكون خلف الناس فيكبيرون بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون
بركة ذلك اليوم وطهرته باب الصلاة إلى الحوبة يوم العيد حدثنا محمد بن بشاوين قال حدثنا عبد الوهابي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمو وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان تركز الحوبة
قدامه يوم الفطر والنحر ثم يصلي حربة قوس أو رمح صغير جدا كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذه معه يكون سترة له يغلسه فيكون سترة له نعم هي العنزة هي الحربة يعني هو نفسه باب خروج النساء
والحيض إلى المصلى حدثنا عبد الله بن عبد الوهابي قال حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت أمي وناء أن نخرج العواتق وذوات الخدور وعن أيوب عن حفصة بن حوه وزاد في حديث حفصة قال
أو قالت العواتق وذوات الخدور ويعتزلنا الحيض المصلى باب خروج الصبيان إلى المصلى حدثنا عمو بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن قال سمعت بن عباس قال خوجت مع
النبي صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى فصلى ثم خطبا ثم أتى النساء فوعظهن وذكوهن وأموهن بالصدقة نعم هذا باب خروج الصبيان يقصد أن ابن عباس كان صبيا رضي الله عنه لما خرج مع النبي
صلى الله عليه وسلم والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ابن عباس له تسع أو عشر سنوات رضي الله عنه نعم باب استقبال الإمام الناس في خطبة العيد قال أبو سعيد قام النبي صلى الله
عليه وسلم مقابل الناس حدثنا ابو نعيم قال حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن الشعبي عن البواهي قال خوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع فصلى وكعتين ثم أقبل علينا بوجهه وقال
إن أول نسكنا في يومنا هذا نبدأ بصلاة ثم نوجع فننحا وفمن فعل ذلك فقد وفق سنة ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو شيء عجله لأهله ليس من النسوك في شيء فقام وجل فقال يا رسول الله إني ذبحت وعندي
جذعة خير من مسنة قال اذبح ولا تفي عن أحد بعدك باب العلم الذي بالمصلى حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيانة قال حدثني عبد الرحمن بن عابس قال سمعت ابن عباس قيل له أشهدت العيد مع النبي
صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا مكاني من الصغار ما شاهدته حتى أتى العلم الذي عند داوي كثير ابن الصلت فصلى ثم خطب ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكوهن ومرهن بصلاة فوأيتهن يهوين
بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال ثم انطلق هو وبلال إلى بيته قال عليه وسلم يوم الفطر فصلى فبدى بالصلاة ثم خطب فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكوهن وهو يتوكل على يدي بلال وبلال باسط ثوبه يلقي
فيه النساء الصدقة قلت لعطاء زكاة يوم الفطر قال لا ولكن صدقة يتصدقن حين إذ تلقي فتخها ويلقين قلت أترى حقا على الإمام ذلك ويذكرهن قال إنه لحق عليهم وما لهم لا يفعلونه قال ابن جويج
واخبارن الحسن ابن مسلم عن طاوس عن ابن عباس ووضي الله عنهما قال شهدت الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم وبكو وعمو وعثمان ووضي الله عنهم يصلونها قبل الخطبة ثم يخطبوا بعد خواج النبي
صلى الله عليه وسلم كأني أنظو إليه حين يجلس بيده ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال فقال يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنين أتو يبايعنك الآية ثم قال حين فرغ منها أنتن على ذلك قال
تموات واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدوي حسن منه قال فتصدقن فبسط بلال ثوبه ثم قال هلم لكن فداء أبي وأمي فيلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال قال عبدو أزاق الفتخ الخواتيم العظام
كانت في الجاهلية وقال الحسن يقصد الحسن بن مسلم اللي هو شيخ ابن جريج حسن بن مسلم شيخ ابن جريج المرأة هذه التي قالت نعم للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحافظ بن حجر أنه لعلها أسماء بنت
يزيد ابن السكن هذا أشهر شيء يمكن أن تكون هي التي قالت هذا الكلام وكانت معروفة بأنها خطيبة نعم فقالت يا رسول الله على إحدان بأس إذا لم يكن لها جلباب ألا تخرج فقال لتلبسها صاحبتها من
جلبابها فليشهدنا الخير ودعوة المؤمنين قالت حفصة فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها سمعت في كذا
وكذا قالت نعم بأبي وقل لما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم إلا قالت بأبي قال ليخرج العواتق ذوات الهراء أو قال العواتق وذوات الخدور شك أيوب والحيض ويعتزل الحيض المصلة وليشهدنا الخير
ودعوة المؤمنين قالت فقلت لها الحيض قالت نعم أليس الحائض تشهد عوفات وتشهد كذا وتشهد كذا نعم يعني هذا فيه النساء أيضا يحرصن على صلاة العيد النساء يحرصن على صلاة العيد حتى لو كانت
حائضا حتى لو لم يكن لها لباس تلبسه تستعير لباس من أختها أو جارتها أو غير ذلك حتى تحضر صلاة العيد نعم هي البنت التي شارفت على الزواج السادسة عشرة السابعة عشرة الثامنة عشرة التي تمنع
من الخروج كما قالوا لذلك قال كأنه جلد مخبأة جلد المخبأة هي ذوات الخدر التي تكون قاربة الزواج نعم باب كلام الإمام والناس في خطبات العيد وإذا سئل الإمام عن شيء وهو يخطب فأمر من ذبح
قبل الصلاة أن يعيد ذبحه فقام وجل من الأنصار فقال يا وسول الله جيران لي إما قال بهم خصاصة وإما قال فقل وإني ذبحت قبل الصلاة وعندي عناق لي أحب إلي من شاتي لحم فوخص له فيها حدثنا مسلم
قال حدثنا شعبة عن الأسود عن جندب قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحو ثم خطب ثم ذبح فقال من ذبح قبل أن يصلي فليذبح أخرى مكانها ومن لم يذبح فليذبح بسم الله باب من خالف الطويقة
إذا وجع يوم العيد ونابوت ميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحاوث عن جابوين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطويقة تابعه يونس بن محمد عن فليح
وحديث جابر أصح نعم حديث جابر أصح لأن يونس تابعه عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة فرواه عن أبي هريرة قال الحديث جابر أصح يعني يثبت عن جابر وليس عن أبي هريرة نعم ومن كان في البيوت والقوى
لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أهل الإسلام وأمر أنس بن مالك مولاهم بن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم وقال عكرمة أهل السواد يجتمعون في
العيد يصلون وكعتين كما يصنع الإمام وقال عطاء إذا فاته العيد صلى وكعتين أهل السواد اللي حول البدينة من البساتين والقرى والأرياف اللي حول المدينة يسمونه أهل السواد نعم مقصود أن أنس
بن مالك يعني ما صلى العيد مع الناس صلىها في بيته واختلف أهل العلم إذا صلى في بيته هل يصليها صورة صلاة العيد يعني بستة تكبيرات في الأولى بعد تكبيرات الإحرام وخمس تكبيرات في الثاني
بعد تكبيرات القيام أم أنه يعني يصليها صلاة عادية على قولين لأهل العلم نعم يقصد عيد أضحى نعم يعني من الأمن باب الصلاة قبل العيد وبعدها وقال أبو المعلى سمعت سعيدا عن ابن عباس كوه
الصلاة قبل العيد حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثني عدي بن ثابت قال سمعت سعيد بن جبي وإن عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى وكعتين لم يصلي قبلها ولا بعدها
ومعه بلال نعم في هذا الصلاة قبل العيد أو بعد العيد لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى قبل العيد أو بعد العيد أما قبل العيد فالنبي كان يؤم الناس مباشرة فاختلف أهل العلم في هذا
إذا صلى الناس العيد في المسجد فإنهم يصلون تحية المسجد أما إذا صلوا في المصلى فبعض أهل العلم قال المصلى يأخذ حكم المسجد وبالتالي يصلى فيه تحية المسجد وبعضهم قال إن المصلى ليس
كالمسجد فلا يصلى فيه تحية المسجد والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن باتفاقهم أنه لا يصلي بعدها الكلام في الصلاة قبلها إن صلى في المسجد فنعم يصلي تحية المسجد إن صلى في المصلى فعلى
قولين لأهل العلم بعض الصحابة كان يصلي ركعتين في المصلى وبعضهم كان يأتي ويجلس مباشرة والأمر في هذا واسع والله أعلى وأعلم أركاويل ومحمد
14- كتاب الوتر I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً حياكم وإياكم جاء الفردوس مثواي مثواكم اللهم آمين نحن في يوم السبت الرابع من شهر أو الثاني عشر من شهر شعبان لسنة أربعين
وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع من شهر مارس لسنة ثلاثة وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ومع صحيح الإمام البخاري جامع المسند
المختصر للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى متوفساً ستة وخمسين ومائتين من الهجرة ووصلنا إلى باب ما جاء في الوتر في كتاب الصلاة ومع الحديث التسعون التسعين
بعد التسعمائة حديث رقم تسعمائة وتسعين من هذا الكتاب المبارك قال الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في الوتر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع وعبد الله
بن ذينار عن ابن عمر أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنا مثنا فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد
صلى وعن نافع أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر ويأمر ببعض حاجته قوله وعن نافع أن عبد الله بن عمر هذا معطوف على الإسناد السابق معطوف على الإسناد السابق فهو
ليس معلقاً وإنه معطوف من الإسناد السابق وقوله كان يسلم بين الركعة والركعتين قال الحاضر بن الحجر أنه في العادة أو غالب أمره أنه كان يصلي خمساً متصلة أو سبعاً متصلة أو تسعاً متصلة
كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا عرضت له حاجة سلم من الركعتين أو سلم من الركعة إذا كانت الوتر فيقضع من الركعتين حتى يقضي حاجته التي يريد رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه
والنوافل يجوز فيها ما لا يجوز في الفراض والأصل فيها التسهيل قال حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن مخرمة ابن سليمان عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنه أخبره أنه بات عند ميمونة وهي
خالته ميمونة أم المؤمنين خالة بن عباس النبي صلى الله عليه وسلم أديل عمه العباس نعم قال وهي خالته فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام حتى
انتصف الليل وقريباً منه فاستيقظ يمسح النوم عن وجهه ثم قرأ عشر آيات من آل عمران ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شن معلقة فتوظف أحسن الوضوء ثم قام يصلي فصنعت مثله فصنعت مثله
أي توضأت كما توضأ النبي صلى الله عليه وسلم قال فقمت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح قوله وضع يده على أذني يفتلها فعلها النبي صلى الله عليه وسلم مرتين المرة الأولى جعل أصبعه على أذنه لما أداره لأنه
صلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم قد مر بنا هذا الحديث فأخذه النبي وأداره إلى يمينه لأن الأصل أنه لا يجوز الإنسان يصلي عن يسار الإمام مع خلوي يمينه فأداره إلى يمينه والحالة
الثانية أنه فتل أذنه لينتبه أنه كان يغلبه النوم فكان النبي يفتل إذنه كان يقول له انتبه لما أقرأ نعم قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر أن عبد الرحمن بن القاسم
حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت قال القاسم ورأينا أناس منذ أدركنا يوترون بثلاث
وإن كل اللواسع أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس القاسم هو بن محمد بن أبي بكر الصديق وعائشة خالته عمته رضي الله عنها وهو أحد الفقهاء السبعة وهنا قوله رأينا أناسا منذ أدركنا أي منذ بلغنا
الحلم يوترون بثلاث ذكر أهل العلم أن المقصود بثلاث أي متصلة هو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتر بثلاث متصلة والحديث الوارد في هذا ضعيف خرج والحاكم وغيره ولكن ثبت عنه
صاحب مسلم وغيره أنه أوتر بخمس متصلة أو بسبع متصلة أو بتسع متصلة ولكن قال أهل العلم طالما أنه ثبت في الخمس والسبع والتسع فما المانع أن يكون أيضا في الثلاث خاصة وأنه جاء عن فعل بعض
الصحابة رضي الله عنهم ومنه قول القاسم بن محمد بن أبي بكر والقاسم من التابعين رضي الله عنه يقول أدركنا أناسا يقصد من الصحابة رضي الله عنه ومن كبار التابعين يوترون بثلاث أو يكتفون
بثلاث يعني بدل ما يصلون 11 ركعة لأن الإنسان له أن يوتر ب11 وهذه السنة وله أن يوتر بأقل بتسع أو سبع أو خمس أو ثلاث أو بواحدة ويجوز أكثر من 11 ركعة أيضا ولكن الأفضل 11 كما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يصليها صلوات ربه وسلامه عليه ولذا قال وإن كل الواسع يعني الأمر فيه سعة الذين كان ترجع إليهم الفتوى في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسجد السجدة من ذلك قدر
ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يتجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة وقال يعني قرب الوقت فيقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي وهذه
الضجعة يعني سنة وذهب ابن حزم إلى وجوبها والجمهور على أنها سنة نعم باب ساعات الوتر قال أبو هريرة أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بالوتر قبل النوم نعم هذا الحديث مشهور عن نبي هريرة
وعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوصاني حبيبي أوصاني خليلي بثلاث أن أوتر قبل أن أنام وأن أصوم ثلاث أيام من كل شهر وأن أصلي الضحاة نعم قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا
حماد بن زيد قال حدثنا أنس بن سيرين قال قلت لابن عمر أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداء أطيل فيهم القراءة فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلي
الركعتين قبل صلاة الغداء وكأن الأذان بأذنيه قال حماد أي سرعة خفيفتين حتى إنه جاء في بعض الحديث عن عائشة رضي الله عنها تقول لا أريد أقرأ شيئا بعد الفاتحة أم لا من كثير ما هي خفيفة
اللي هي سنة الفجر نعم وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني مسلم عن مسروق عن عائشة قالت كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى وتره إلى السحر
تقصد كل الليل أي صلى الوتر في أول الليل وصلى الوتر في منتصف الليل وصلى الوتر في آخر الليل ثم بعد ذلك استمر على آخر الليل لكنه صلى في أوله وفي أوسطه ليبين أنه جائز يجوز إنسان يوتر
مثلما صلى عشاء بل حتى لو جمع المغرب والعشاء جمع تقديم جاز له أن يصلي الوتر نعم باب إيقاظ النبي صلى الله عليه وسلم أهله بالوتر قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا قال حدثنا هشام حدثني أبي
عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت نعم ما كان يعني يأمرهن بقيام الليل ولكن الوتر يوقظهن الوتر قبل أن يعني
يؤذن الفجر وكلما أخر الوتر كلما كان أفضل نعم وهشام هنا هشام بن عروة بن زبير يعني عائشة خالة أبيه الذي هو عروة نعم باب ليجعل آخر صلاته وترا قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا بن سعيد عن
عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا باب الوتر على الداب قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي
بكر عن أبي بكر بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار أنه قال كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فقال سعيد فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم لحقته فقال عبد الله بن عمر أين كنت فقلت خشيت
الصبح فنزلت فأوترت فقال عبد الله أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقلت بلى والله قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير نعم هذا في السفر هذا في
السفر الصلاة الليل الوتر النافلة مطلقا يجوز أن يصليها الإنسان على الداب مثل في الطائرة مثلا في الباخرة على البعير على حمار المهم إذا كان الإنسان في سفر فإنه يجوز له أن يصلي على
الدابة أو غيرها ويومئه إيماءا في الركوع والسجود أما في الحضر فلا يجوز على الصحيح من أقوال أهل العلم على السيارة مثلا لكن في السفر يجوز أن تصلي النافلة بالسيارة ما في مشكلة تومئ
بالركوع وتومئ بالسجود لكن واحد مثلا فاتت سنة المغرب مثلا وهو في السيارة في البلد في الديرة وخشية أن يؤذن العشاء وما صلى سنة المغرب ما يصير يصليها في السيارة يوقف شوف لمزج يصلي فيه
أو شوف مكان يقف ويصلي فيه لكن لا يصلي في الحضر في سيارته أو على دابته باب الوتر في السفر قال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى
الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماءا صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته إلا الفرائض يعني ينزل عن دابته ويصليها على الأرض الفرائض ما كان يصليها على
الدابة إلا في ظروف معينة مثلا كلها وحل مثلا نزولة وكذا هذه أسباب أخرى أما في الأمور الطبيعية لكن الإنسان لا يؤخر سفره بحجة أنه يريد أن يصلي نافلة النافلة مدةها طويلة وكذا يطيل
الإنسان فيها القراءة خاصة قيام الليل وكذا فيصلي ولا يقف وهو يستمر على دابة حتى لو كان إلى غير القبلة ما يضر في النافلة أما الفريضة فإنه يقف وينزل عن الدابة ويصلي الفريضة خاصة أن
الفريضة يعني يجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء والظهر والعصر والعشاء يصليها ركعتين فأمرها سهل وبينها مسافات طويلة يعني لكن النافلة بابها مفتوح لهم يصلي وهو على الدابة وإذا كان
الخطأ الآن الذي يفعله بعض الناس يصلي في الطائرة على الكرسي يصلون على الكراسي وهم يصلون إلى البلاد التي يريدونها قبل خروج الوقت فلا يجوز لهم أن يصلي على الكرسي في مثل هذه الحالة إذا
كان يصل قبل خروج الوقت فلا يجوز له لابد أن يركع ويسجد ويقف ويستقبل القبلة فالقصد إنما أو يصلي في الطائرة هو قائم ويستقبل القبلة أما إذا لم يمكنه ذلك أن يستقبل القبلة فإنه يستدير
جهتها وإذا كان الطائرة لن تصل إلا بعد خروج الوقت ولا يوجد مكان يقف فيه فإنه يستقبل القبلة يصلي ولو كان على الكرسي لكن يقف في القيام نعم ويومي بالركوع والسجون نعم نعم قلت قبل الركوع
أو بعده قال قبله قال فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع فقال كذب إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء زهاء سبعين رجلا إلى
قوم من المشركين دون أولئك وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم نعم القنوت هنا نوعان وهو قنوة الوتر وقنوة الآيات قنوة
الآيات القنوة للوتر ثبت النبي صلى الله عليه وسلم قانتها قبل الركوع وقانتها بعد الركوع أما قنوة الآيات وهي النوازل فهذه أيضا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قانتها قبل الركوع وبعد
الركوع وهنا في قوله إن فلانا يقول أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع قال كذب يقصد يعني أخبرني بعد الركوع يعني دائما بعد الركوع قال كذب كذب بمعنى أخطأ وهذه لغة الحجاز كل ما خالف الواقع
يسمونه كذبا وإن كان لم يتعمد الإنسان يعني يطلقون على العمد والخطأ كلمة كذب كذب معنى أخطأ كقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أفت أبو السنابل لفاطمة بنت قيس أنها لم تنتهي عدتها قال
النبي كذب أبو السنابل أي أخطأ أبو السنابل وهنا كذلك لما قال أنس كذب والمشهور أنه قصد ابن سيرين محمد بن سيرين يعني يقصد أنه أخطأ ابن سيرين إمام من أئمة المسلمين وإنما يقصد أنه أخطأ
في هذا نعم قنت الرسول قبل الركوع بعد الركوع شهرا على يعني من قتلوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قنت عليهم شهرا صلى الله عليه وسلم بعد الركوع لكن أنس يقول ليس دائما وإنما كان
يقنت قبل الركوع كان يقنت بعد الركوع نعم وقال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن التيمي عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على رعل وذكوان ومن
الذين قتلوا القراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم في بئر معونة مع عامر بن الطفيل نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال كان
القنوت في المغرب والفجر يعني أكثر القنوت أكثر القنوت كان في المغرب وإنما لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الظهر وفي العصر وفي المغرب والعشاء والفجر لكن أكثر قنوتي كان
في الفجر والمغرب نعم
15- كتاب الاستسقاء I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاستسقاء قال باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عمه
قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي وحول رداءه باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال حدثنا قتيبة قال حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن قال ابن أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول اللهم أنجي عياش بن أبي ربيعة اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي
المستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال غفار غفر الله لها وأسلم أسالمها الله هذا كله في الصبح نعم هذا قدوة
النبي صلى الله عليه وسلم عليهم لما قال اجعلها سنين كسني يوسف يعني السنين المجدبات قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليل من ما تحصنون
ثم يأتي بعدها سبع شداد كل ما قدمتم لهن إلا قليل من ما تحصنون قال اجعلها عليهم كما وقع في زمن يوسف عصاساء السنين المجدبات حتى إنه جاءه بعض الكفار مكة ومنهم أبو محمد وقالوا له يا
محمد إنك أوصل الناس رحما فادعوا الله أن يسقينا يعني لا تجعلها هكذا ماذا دعوت علينا هم إذن يعلمون أنه نبي صادق صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن
منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال كنا عند عبد الله فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارا قال قال اللهم سبع كسبع يوسف حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف وينظر أحدهم
إلى السماء فيرى الدخان من الجوع فأتاه أبو سفيان فقال يا محمد إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم وإن قومك قد هلكوا فادعوا الله لهم قال الله تعالى فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين إلى
قوله إنا كاشف العذاب قليلا إنكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى وإنا منتقمون فالبطشة يوم بدر وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم نعم هذا رأي ابن مسعود رضي الله عنه وخالفه
جماهير العلماء ومنهم بعض الصحابة خالفوه في هذا وهو أنه يرى أن الدخان قد وقع وهو لما جاءتهم هذه السنة أو القحط صلى الله عليه وسلم اجعلها سني كسني يوسف فأصابهم القحط حتى أكلوا الجلود
وورق الشجر من الجوع وسألوا النبي أن يدعو الله لهم صلى الله عليه وسلم فكان أحدهم يرى الدخان في السماء يعني توهم هالأشياء من قام ما يشوف من التعب وكذا فابن مسعود رضي الله عنه كان يرى
أن هذه آية الدخان فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين وخالفه الجمهور على أن الدخان من علامات الساعة الكبرى لم تأتي بعد وإنما هذا يعني دخان آخر يعني والبطشة الكبرى هي الساعة بينما ابن
مسعود يرى أن البطشة الكبرى هي معركة بدر هي البطشة الكبرى التي مات فيها صناديد قريش فهذا كان رأي ابن مسعود رضي الله وخالفه الأكثر على أن الدخان لم تأتي بعد وأن البطشة الكبرى هي يوم
القيامة باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء ذا قحطوا قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه قال سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتام عصبة للأرامل وقال عمر بن حمزة حدثنا سالم عن أبيه ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم ميزاب حتى يجيش كل ميزاب وأبيض
يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتام عصبة للأرامل وهو قول أبي طالب نعم هذا الشعر قاله أبو طالب في النبي محمد صلى الله عليه وسلم يمدحه به ومع هذا ما قدر الله له أن يسلم نعم وعمر بن حمزة
هنا قوله وقال عمر بن حمزة حدثنا سالم هذا معلق هذا معلق وعمر بن حمزة ليس من رجال بخاري وهو عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يحدث عن سالم وهو عمه أخو أبيه اللي هو حمزة بن عبد
الله بن عمر نعم قال حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه كان إذا قحط استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون فيزيد بن الأسود الجرشي فالقصد أن الاستسقاء هنا
بدعائه لا بشخصه لأن لو كان بالشخص النبي أولى منه والعباس بن عبد المطلب هو عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم باب تحويل الرداء في الاستسقاء قال حدثنا إسحاق قال حدثنا وهب بن جرير
قال أخبرنا شعبة عن محمد بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقال برداءه بعد الاستسقاء يقلب الرداء يغير البشت لبسة البشت العباءة من باب
التفاؤل كما غيرت ردائي فغير حالنا نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عباد بن تميم يحدث أباه عن عمه عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه
وسلم خرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة وقال برداءه وصلى ركعتين قال أبو عبد الله صاحب الأذان ولكنه وهم لأن هذا عبد الله بن زيد بن عاص بن المازيني مازين الأنصار نعم صاحب الأذان
عبد الله بن زيد الأنصاري فيختلف عن هذا وكلهم عبد الله بن زيد نعم باب الاستسقاء في المسجد الجامع قال حدثنا محمد قال أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياب قال حدثنا شريك بن عبد الله شريك قال
عبد الله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فقال
يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادعوا الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس
فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت قال والله ما رأينا الشمس ستة ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله
هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله يمسكها قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والجبال والآجام والضراب والأودية ومنابت
الشجر قال فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول قال لا أدري فقال النبي كلامه صلى الله عليه وسلم وقال هلكت الأموال وانقطعت السبل يعني من القحط لم
يأتهم مطر فادعوا الله أن يسقينا وهذا فيه مخاطبة الخطيب وهذا جائز أن يخاطب الإنسان الخطيب لكن لا يجب أن يتخاطب الناس فيما بينهم لكن كلام الخطيب أو الخطيب يكلم أحدا هذا لا يضر فكلم
النبي صلى الله عليه وسلم قال هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله أن يسقينا فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم فرفع يديه يدعو وهذا من باب الاستسقاء الاستسقاء إما أن يكون في صلاة
الاستسقاء وإما أن يكون في صلاة الجمعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون دعاء عاما خارج الصلاة أصلا يعني يستسقي كل هذا جائز وصورة من صور الاستسقاء فيقول أنس والله ما نرى
يعني في السماء السحاب ولا قزع القزع اللي هي السحابة الصغيرة يعني يقول السماء صافية يقول فخرجت من خلف سلع سلع جبل في المدينة السحابة كأنها الترس يعني كبيرة ثم نزل المطر يقول ستا ما
نرى الشمس لستة أيام يعني من الجمعة إلى الخميس ما نرى الشمس أبدا كل مطر ثم الجمعة التي بعدها يعني جاء الرجل نفسه أو غيره أيضا نفس الكلام هلكت الأموال وانقطعت لكن الآن بكثرة المطر
قبل يشكو قلة الآن يشكو كثرة المطر فادع النبي صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا فاستجاب له فانقشعت انقشع السحاب فصارت السماء صافية وهذه بعض الرواية صارت مثل الإكليل أو مثل الجوبة يعني
أو مثل البئر يعني هكذا يعني ما في مطر خلاص شمس على المدينة نعم ومجموعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما
ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس ولا والله ما نرى في السماء
من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس ستة ثم دخل رجل من ذلك الباب في
الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال
اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك سألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول فقال ما أدري رحم الله تبارك
وتعالى كل فائدة غالبا هذه الفوائد فوائد فقهية يستفيد منها الناس يعني في الباب الأول مثلا بواب البخاري باب الاستسقاء في المسجد الجامع في هذا الباب قال باب الاستسقاء في خطبة الجمعة
غير مستقبل القبلة النبي كان ينظر اليهم في ظهره القبلة فاستفاد البخاري انه يمكن ان تستسقي وانت ليس الى القبلة وسيأتي الاستسقاء على المنبر يعني استسقى النبي وهو على المنبر وهكذا
يستفيد من هذا الحديث في اكثر من باب رحمه الله تبارك وتعالى واذا قيل فقه البخاري في تراجمه يعني التراجم يترجم بها للأبواب هنا ترى فقه البخاري رحمه الله تعالى نعم قال يا رسول الله
طحط المطر فادعوا الله ان يسقينا فدعا فمطرنا فما كدنا ان نصل الى منازلنا فما زلنا نمطر الى الجمعة المقبلة قال فقام ذلك الرجل او غيره فقال يا رسول الله ادعوا الله ان يصرفه عنا فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا قال فلقد رأيت السحابة يتقطع يمينا وشمالا يمطرون ولا يمطر اهل المدينة نعم يمطرون يعني الذين خارج المدينة ينزلون لكن داخل المدينة
خلاص انقشع السحاب قال لنا النبي قال حوالينا ولا علينا فاستجاب الله له سبحانه وتعالى نعم باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء يعني لم يصل صلاة الاستسقاء خاصة وإنما خلاص خطف في
الجمعة يكفي استسقى في الجمعة نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن شريك الله عن انس بن مالك قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت المواشي وتقطعت السبل فدعف مطرنا
من الجمعة الى الجمعة ثم جاء فقال تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فادعو الله يمسكها فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم على الاكام والضراب والاودية ومنابت الشجر فانجابت
عن المدينة الجياب الثوب نعم كان ثوب وشلت غيرت نعم باب الدعاء اذا تقطعت السبل من كثرة المطر قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن شريك بن عبد الله بن ابي نمر عن انس بن مالك قال جاء
رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادعو الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطروا من جمعة الى جمعة فجاء رجل الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم على رؤوس الجبال والاكام وبطون الاودية ومنابت الشجر فانجابت عن
المدينة الجياب الثوب نعم شريك بن عبد الله اثنان شريك بن عبد الله بن ابي نمر اللي هو هذا من رجال الصحيحين وشريك بن عبد الله النخعي القاضي وهو روى له مسلم قيل متابعة والبخاري اعرض
عنه وشريك بن عبد الله النخعي متكلم فيه وهو الى الضعف اقرب الاقرب انه ضعيف اما شريك هذا فهو شريك من عبد الله بن ابي نمر وهو ثيقة من رجال الصحيحين نعم باب ما قيل ان النبي صلى الله
عليه وسلم لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة قال حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا معافى بن عمران عن الاوزاعي عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة عن انس بن مالك ان رجل شكى الى النبي صلى
الله عليه وسلم هلاك المال وجهد العيال ولم يذكر انه حول رداءه ولا استقبل القبلة نعم باب اذا استشفعوا الى الامام ليستسقي لهم لم يردهم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن
شريك بن عبد الله بن ابي نمر عن انس بن مالك انه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وتقطعت السبل فادعوا الله فدعوا الله فمضرنا من الجمعة الى
الجمعة فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم على ظهور الجبال والاكام وبطون الاودية ومنابت الشجر فانجابت عن المدينة
انجياب الثوب باب اذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحب قال حدثنا محمد بن كثير عن سفيان قال حدثنا منصور والاعمش عن ابي الضحى عن مسروق عن الاسلام فدعا عليهم النبي صلى الله عليه
وسلم فاخذتهم سلة حتى هلكوا فيها واكلوا الميتة والعظام فجاءه ابو سفيان فقال يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وان قومك هلكوا فادعوا الله فقرأ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ثم عادوا
الى كفرهم فذلك قوله تعالى يوم نبطش الباطشة الكبرى انا منتقمون يوم بدر قال ابو عبد الله ازاد اسباط عن منصور فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا الغيث فاطبقت عليهم سبعة وشك الناس
كثرة المطر فقال قال اللهم حوالينا ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه فسقوا الناس حولهم نعم يعني ما بس ايضا اذا جاءك الكفار مثلا وسألوك ان تتسقي لهم لا مانع من ذلك اذا لم يكونوا يعني
معلنين للحرب على المسلمين لا مانع من يستسكن سأل لهم مثل حتى تدخل في هذا رقية الكافر يعني اذا كان كافر تأتي تدعو له مثلا او ترقيه لا مانع من ذلك ان ترقيه وان كان كافرا نعم باب
الدعاء اذا كثر المطر حوالينا ولا علينا قال حدثنا محمد الابي بكر قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن ثابت عن انس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا
فقالوا يا رسول الله قحبوا فدعوا الله يسقين فقال اللهم اسقنا مرتين وايم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وانطرت ونزل عن المنبر فصلى فلما انصر فلم تزل تمطر الى الجمعة
التي تليها فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاحوا اليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فدعوا الله يحبسها عنا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت
المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة فنظرت الى المدينة وانها لفي مثل الاكليل سمونها الجوبة يعني الدائرة تكون حول البر نعم وانصاري النبي صلى الله عليه وسلم يقصد انه صحابي
رأى وفي بعض نسخ البخاري رواه وكلاهم الصحيح كلاهم الصحيح انه رواه ورأاه لكن لم يروي هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وانما هذا من فعل الصحابة رضي الله عنهم نعم وقال حدثنا
ابو اليمن قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عباد ابن تبيم ان عمه وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي لهم فقام فدع الله
قائما ثم توجه قبل القبلة وحول رداءه فاسقوا نعم لصف الاستسقان يصلي قائما نعم باب الجهر بقراءة في الاستسقاء قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن ابي ذئب عن الزهري عن عباد ابن تميم عن عمه
قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة هذا الاصل في الصلاة اذا كانت جماعة انه يجهر فيها بالقراءة سواء كانت صلاة
نهارية او صلاة ليلية انه يجهر فيها بالقراءة طالما انها تصلى جماعة استثناء صلاة الجنازة باب كيف حول النبي صلى الله عليه وسلم ظهره الى الناس قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب عن
الزهري عن عباد ابن تميم عن عمه قال فحول الى الناس ظهره واستقبل القبلة واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة هذا بعد الخطبة بعد ان يخطب ويدعو وهو
مستقبل الناس ثم بعد ذلك هذا في صلاة الاستسقاء ثم بعد ذلك يعطي الناس ظهره ويستقبل هو القبلة ويدعو لنفسه بصوت منخفض يعني لا يسمع الناس ثم يدير رداءه نعم باب صلاة الاستسقاء ركعتين قال
حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن ابي بكر سمع عباد ابن تميم عن عمه ان النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فصلى ركعتين وقلب رداءه باب الاستسقاء في المصلى قال حدثنا عبد
الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن ابي بكر انه سمع عباد ابن تميم عن عمه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى المصلى يستسقي واستقبل القبلة فصلى ركعتين وقلب رداءه قال سفيان
فاخبرني المسعودي عن ابي بكر قال جعل اليمين على الشمال يعني الرداء قلبه اللي كان على جنبه الايمن اداره وصرع جنبه الايثر والعكس نعم باب استقبال القبلة في الاستسقاء قال حدثنا محمد بن
سلام قال اخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا يحي بن سعيد قال اخبرني ابو بكر بن محمد ان عباد ابن تميم اخبره ان عبد الله بن زيد الانصاري اخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى المصلى يصلي
وانه لما دعا اراد ان يدعو استقبل القبلة وحول رداءه قال ابو عبد الله عبد الله بن زيد هذا مازني والاول كوفي هو ابن يزيد نعم يعني فرق بين عبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد نعم كلاهما
صحابي نعم طبعا ابو عبد الله هنا البخاري ابو عبد الله والبخاري رحمه الله تعالى نعم باب رفع الناس ايديهم مع الامام في الاستسقاء قال ايوب بن سليمان حدثني ابو بكر بن ابي اويس عن سليمان
بن بلال قال يحي بن سعيد سمعت انس بن مالك قال اتى رجل اعرابي من اهل البدو الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلكت الماشية هلك العيال هلك الناس فرفع رسول
الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس ايديهم معه يدعون فقال فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا فما زلنا ننطر حتى كانت الجمعة الاخرى وصل الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله بشق المسافر ومنع الطريق نعم يعني كثرت المطر اي تعب المسافر وصار عليه مشقة من الامطار التي نزلت وهنا في قوله يدعو الامام ويرفع يديه والمؤمون ايضا يرفعون ايديهم الاصف في
صلاة الجمعة كما ذكر كثير من اهل العلم انه عندما يدعو الامام لا ترفع الايدي مع النبي صلى الله عليه وسلم ما دعاه فبعض اهل العلم قال رفع اليدين سنة حتى في كل دعاء حتى مع الامام في
صلاة الجمعة وبعضهم قال الدعاء سنة فيه رفع اليدين ما عدا صلاة الجمعة باستثناء الاستسقاء اذا استسقى يوم الجمعة فانه يرفع يديه والناس يرفعون ايديهم نعم لحظة لحظة لحظة ايش قلت وقال
الاويسي قال حميدي قال عندي الاويسي قال الاويسي ايه نعم في نسخة ثانية نعم اعد وقال الاويسي حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك سمع انسا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رفع يديه
حتى رأيت بياض ابطيه باب رفع الامام يده في الاستسقاء قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن ابي عدي عن سعيد عن قتادة عن انس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه
في شيء من دعائه الا في الاستسقاء وانه يرفع حتى يرى بياض ابطيه يقصد لا يرفع يديه بهذه الطريقة لا يعني انه لا يرفع يديه ابدا لان بالاجماع بل متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع
اليدين في الدعاء رفع اليدين بالدعاء هذا متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمونه تواتر معنوي تواتر معنوي وذلك انه ثبت اكثر من حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين في
الدعاء ومنها ذكر الرجل يطيل السفر اشعة اغبر يرفع يديه الى السماء ومنها ان النبي صلى الله عليه وسلم في بدر لما ابتدأ القتال رفع يديه يدعو صلى الله عليه وسلم لما جاءه ابو موسى قال
ادعو الله لي فاستقبل القبلة ورفع يديه يدعو النبي صلى الله عليه وسلم اذا سألتم الله فاسأله ببطوني اكفكم ولا تسأله بظهورها اه ان الله هينستير يستحي اذا رفع العبد يديه انه لدام صبرياء
قال اهل العلم رفع اليدين في الدعاء متواتر تواتر معنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم واما نفي انس انه ما كان النبي يرفع يديه في شيء من الدعاء يقصد بهذه الطريقة لانه في الاستسقاء يبالغ
في رفع اليدين حتى يرى ابطل صلى الله عليه وسلم واذا قلنا اختلف اهل العلم هل يرفع يديه يعني بهذه الطريقة او بهذه الطريقة من كثر ما هو بالغة في رفع يديه فانت يريد المبالغة لم تفعل من
النبي الا في الاستسقاء اما اصل رفع اليدين فهذه سنة مستحبة باتفاق اهل العلم نعم قال اخبرنا عبيد الله عن نافع عن القاسم المحمد عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا رأى
المطر قال اللهم صيب النافع تابعه القاسم من يحيى عن عبيد الله ورواه الاوزاعي وعقيل عن نافع باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لهيته قال حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله بن
مبارك قال اخبرنا الاوزاعي قال حدثنا اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة الانصاري قال حدثني انس بن مالك قال اصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين رسول الله صلى الله
عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام اعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا ان يسقينا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعت قال
فثار سحاب امثال الجبال قال ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته قال فمطرنا يومنا ذلك وفي الغد ومن بعد الغد والذي يليه الى الجمعة الاخرى فقام ذلك الاعرابي او رجل غيره فقال
يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيديه الى ناحية
من السماء الا تفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة حتى سال الوادي وادي قناة شهراء قال فلم يجئ احد من ناحية الا حدث بالجود الجود عن الخير والذي نزل نعم يعني وصل الى كل البلاد التي
حول المدينة نعم باب اذا هبت الريح قال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني حميد انه سمع انس بن مالك يقول كانت الريح الشديدة اذا هبت عرف ذلك في وجهه النبي صلى
الله عليه وسلم نعم كان في حديث عائشة كان يدخل ويخرج صلى الله عليه وسلم اذا هبت الريح فاذا امطرت هان عنده الامر يعني خاف انه يكون عذابا صلى الله عليه وسلم نعم باب قول النبي صلى الله
عليه وسلم نصرت بالصبا قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا الصبا ريح ريح الصبا وهي ريح طيبة شرقية طيبة تأتي دائما
باردة في نجد فيقول انصرت بالصبا اي بهذه الريح الطيبة نعم باب ما قيل في الزلازل والآيات قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال اخبرنا ابو الزناد عن عبد الرحمن الاعرج عن ابي هريرة
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزناد ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض نعم يعني
البعض قال ان الزلزال الذي وقع قريبا في تركيا وسوريا انه من علامات الساعة وكذا هو لا شك ان هذه الزلازل هي بأمر الله تبارك وتعالى لكن علامة الساعة كثرة الزلازل وليس وقوع الزلازل يعني
اذا كان يقع بين فترة وفترة الزلزال هذا ليس من علامات الساعة وانما علامات الساعة التي يعني تدل على قربها كثرة وقوع الزلازل نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا حسين بن الحسن قال
حدثنا بن عون عن نافعان بن عمر قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال هناك الزلازل
والفتن وبها يطلع غرن الشيطان نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بارك لنا في شامنا وفي يمننا هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم دعاء النبي مستجاب وإذاك صارت البركة في هذه
البلاد بلاد الشام وبلاد اليمن فقيل للنبي وفي نجدنا ما تكلم أعاد اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال وفي نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان ذكر أهل العلم أن
المقصود بنجد هنا نجد المعروفة التي هي بلاد نجد وقال آخر النجد هي الأرض المرتفعة وهذا الذي عليها أكثر أهل العلم أن المقصود بنجد الأرض المرتفعة ويقصود بها أرض العراق وما يعني جاء
بعدها وإذاك يقول فأشار إلى العراق لأن العراق من نسبة المدينة تعتبر نجدا يعني مرتفعة ففي بعض الوقت أشار إلى المشرق وفي بعض الوقت أشار إلى العراق ويقصود المقصود بالعراق عن المشرق
عراق وإيران وما بعدها من شرق أواصط آسيا من هذه الأماكن لأن من هذه الجهات خرج المغول ويخرج الدجال كذلك من هذه الجهة ويأجوج ومأجوج يأتون أيضا من هذه الجهة وأيضا في التاريخ الفتن التي
خرجت إنما خرجت من هذه الجهة هذا الذي عليها أكثر أهل العلم وإن كان البعض يرى النجد المقصودة هي هذه النجد المعروفة لكن أيضا هذه النجد المعروفة لا تعرف بالزلازل وإنما تعرف بالزلازل
البلاد الجبلية التي هي من الشرق والعلم عند الله جل وعلا نعم باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال ابن عباس شكركم يعني بدل أن تشكروا تكذبون تجعلون رزقكم أي تجعلون شكركم
بدل أن تشكروا نعم الله تكذبونها نعم قال حدثنا إسماعيل قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك
كافر بي مؤمن بالكوكب نعم على إثر السماء على إثر مطر والمطر يطلق عليه اسم السماء لأنه ينزل من السماء من العلو ولذا في الحديث المشهور النبي صلى الله عليه وسلم مر على صاحب صبرة فوضع
يده فيها فأصابت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابتها السماء يعني المطر فالسماء يطلق يرد به المطر ويطلق السماء على كل مرتفع نزل من السماء ماء أي السحاب فالسماء تطلق
على كل ما عليك ويقول كل ما عليك فهو سماء وهنا المقصود إثر سماء أي إثر مطر نزل من السماء قوله يقول الله تبارك وتعالى أصبح الناس مؤمن بي وكافر يعني قسم الناس إلى مؤمن وكافر من قال
مطرنا بفضل الله ورحمته وهذا هو الصحيح قال هذا مؤمن به يكفر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب والذي يقول مطرنا بنوء كذا يحتمن قوله أمرين الأول مطرنا بنوء
كذا وكذا النوء هو منازل القمر منازل النجوم هذا النوء فمن قال مطرنا بنوء كذا إذا قصد أن النوء أي النجوم والقمر وغيرها من المخلوقات هي التي أنزلت المطر فهذا كافر كفرا أكبر مشرك خارج
من الملة ومن قال مطرنا بنوء كذا أي بسبب القمر أو بسبب النجوم أو بسبب كذا فهذا شرك أصغر وهو لا يجوز وأما إذا قال مطرنا في نوء كذا وليس بالباء السببية وإنما في الظرفية فهذا لا شيء
فيه إذا قال مطرنا في نوء كذا كما تقول مطرنا يوم الأربعاء في يوم الأربعاء مطرنا في شهر كذا مطرنا في هذا ظرفية هذه لا بأس بها نعم وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خمس لا
يعلمهن إلا الله قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا
يعلم أحد ما يكون في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تبعها موت وما يدري أحد متى يجيء المطر نعم الفرق بين المطر وبين الغيث المطر
يطلق على يعني الغيث يطلق عليه المطر يطلق عليه المطر لكن قد يكون المطر أحيان عذابا وهو مطر السوء المطر قد يكون عذابا وكثير من السابقين أهلكوا بالمطر وكان النبي خاف إذا تلبدت السماء
أن يكون عذابا فالقصد الإنسان يسأل الله الغيث وإذا كان يقول اللهم أغثنا وإذا قال اللهم أمطرنا ويقصد المطر النافع لا بأس لكن المطر قد يكون نافعا وقد يكون غير نافع بل قد يكون عذابا
أما الغيث فلا يكون إلا نافعا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليست السنة أن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا فلا تنبت الأرض يعني لا يكون غيثا يكون مطر غير نافع يكون
مطر غير نافع فالقصد أن الغيث لا يعلمه إلا الله تبارك أما المطر كما يقول البعض الآن مثلا يبخرون أبخرة كثيرة جدا ثم يرسل عليها شيئا من البرودة ثم تكون سحاب ثم ينزل المطر يقول هذا
صنعنا نحن المطر فكيف يعني عند الله المطر نحن ننزل المطر هذا مطر وليس بغيث والذي جاء في قول الله تبارك وينزل الغيث ويعله ما في الأرحام ومتى لنفس ماذا تكسب غده ومتى لنفس أي أرض تموت
وقال النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمه إلا الله وذكر منها الغيث فالقصد أن المقصود هنا الغيث وهو المطر النافع نعم
16- كتاب الكسوف I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام البخاري كتاب الكسوف باب الصلاة في كسوف الشمس حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا
رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم وقال حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس قال سمعت أبا مسعود يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا
ينكسفان لموت أحد من الناس ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فقوموا فصلوا وقال حدثنا أصبغ قال أخبرني بن وهب قال أخبرني عمر عن عبد الرحمن بن القاسم قال النبي صلى الله عليه
وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاش بن القاسم قال حدثنا شيبان أبو معاوية
عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس
والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله شوفوا عند متى يكبر ومتى يصير عظيما عند الناس لكن عندهم هذا الاعتقاد عند أهل الجاهلية أنه إذا وقع كسوف أو خسوف
معناته ولد عظيم أو مات عظيم فقدر الله تبارك وتعالى أنه كسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مع موت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فأكدوا هذه القضية قالوا كسفت الشمس
لموت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم أبدا من آيات الله يخوف الله بهما عباده لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته وإنما يخوف الله بهما عباده فأكد النبي
هذه القضية وهي أنهما آيتان من آيات الله تبارك وتعالى يخوف الله بهما العباد يعني كأنه يقول سبحانه وتعالى أنا كسفت الشمس لمدة ساعة ساعتين ثلاث ساعات أستطيع أن أكسفها على طول خلاص
انتهى ما في شمس ما تقوم الحياة خلاص انتهي الحياة وهذا انذار من الله تبارك وتعالى أنه سيأتي يوم القيامة وخسف الشمس والقمر تماما نعم
ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت
أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته قال الله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا
ولبكيتم كثيرا باب النداء بالصلاة جامعة في الكسوف قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا يحيى بن صالح قال حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي الدمشقي قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال أخبرني
أبو سلبة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي إن الصلاة جامعة نعم ينادى لصلاة الكسوف يؤذن ويقام
للفروض الخمسة وينادى لصلاة الكسوف وبقية الصلاة ليس لها نداء ولا أذان صلاة العيد صلاة الاستسقاء ليس لها نداء وليس لها أذان وإنما الأذان لصلاة الخمس والنداء لصلاة الكسوف أو الخسوف
نعم يعني يقال ينادى الصلاة جامعة الصلاة جامعة لكن صلاة الجنازة صلاة العيد صلاة الاستسقاء ما ينادى لها نعم صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد قال حدثنا محمد بن مهران قال
حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا بن نمر سمع ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته فإذا فرغ من قراءته كبر فركع وإذا رفع من
الركعة قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وقال الأوزاعي وغيره الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن الشمس خسفت
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا بالصلاة جامعة فتقدم فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وأخبرني عبد الرحمن بن نمر سمع ابن شهاب مثله قال الزهري فقلت ما صنع أخوك
ذلك عبد الله بن الزبير عبد الله بن الزبير ما صلى إلا ركعتين مثل الصبح إذ صلى بالمدينة قال أجل إنه أخطأ السنة تابعه سفيان بن حسين وسليمان بن كثير عن الزهري في الجهة نعم نقف هنا
والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم على أبينا
17- كتاب أبواب السجود I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونحن في يوم السبت السادس والعشرين من شهر شعبان لسنة اربعين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق للثامن عشر من شهر مارس
لسنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى فقط نبأ بالتنبيه لأن أسبوع القادم إن شاء الله تعالى سيكون رمضان إن
شاء الله تعالى بعد صلاة العصر سيكون الدرس بعد صلاة العصر تقريبا مباشرة الساعة الرابعة بالضبط سنبدأ إن شاء الله تعالى يعني اللي يصلي برة وشي شي وكذا الساعة الرابعة سنبدأ إن شاء الله
الدرس في دروس في المسجد هنا بعد العصر ننسق إن شاء الله مع الشيء إن شاء الله الساعة الرابعة إن شاء الله لو تأخرنا ربع ساعة إن شاء الله تعالى بس إذا تأخرنا ربع ساعة راح ناخد منكم ربع
ساعة يقوم إن شاء الله من الرابعة إلى الخامسة على الأقل الجمعة الثلاثة أيضا بعد العصر أيضا ثلاثة بعد العصر والجمعة بعد العصر إن شاء الله يعني الدرس رمضان كلها ستكون بعد العصر إن شاء
الله تعالى يارا بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم وما جاء في سجود القرآن وسنتها قال حدثنا محمد بن بشار قال
حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى أو تراب
فرفعه إلى جبهته وقال يكفيني هذا فرأيته بعد ذلك قتل كافرا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله
عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألف لاميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان باب سجدة صاد حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله
عنهم قال صاد ليس من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها باب سجدة النجم قاله ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة
عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد فيها فرفعه إلى وجهه وقال يكفيني هذا فلقد رأيته بعد قتل كافرا باب سجود المسلمين مع
المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على وضوء حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه
وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس وطهما عن أيوب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد سجود
القرآن ثابت واختلف أهل العلم في عدد سجود القرآن وإذا انتفقوا على أربع عشرة سجدة اختلفوا بعد ذلك في تحديدها في سجدتين الأولى سجدة صاد وهي أن البعض يرى أنها سجدة شكر وليست سجدة تلاوة
ومذهب أحمد ومذهب الشافعي أن سجدة صاد سجدة شكر وليست سجدة تلاوة ولذا قال ابن عباس ليست من عزائم السجود وأنه جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول سجدها داود توبة ونسجدها شكرا
فلذا يرى بعض أهل العلم لا يسجد لصاد في الصلاة ويتنبه لهذا إنسان يصلى خلف إمام لا يرى مثلا السجود لصاد مثلا فإنه إذا قرأها وكبر يعني ركوع وليس سجودا على كل حال الأظهار والعلم عند
الله تبارك وتعالى أنها سجدة تلاوة أنها سجدة تلاوة وسجدة الثانية سجدة الحج وسورة الحج فيها سجدتان والأكثر على اعتبار السجدة الأولى دون الثانية أمو الأكثر البعض يرى أن السجدة الأولى
فقط أما السجدة الثانية فليس فيها السجود ورد في بداية الأعراف يعني أول سجدة في القرآن في الأعراف في آخرها ثم في السبحان اللي هي الإسراء وفي الرعد وفي النحل وفي الحج وفي مريم وفي
الانشقاق وفي فصلة وفي سبح اسم ربك الأعلى اقرأ باسم ربك الذي خلق عفون طيب وفي السبحان اللي هي الإسراء وفي السبحان اللي هي الإسراء وفي السبحان اللي هي الإسراء وأما الجن فهذا توقيف
والظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أخبره بهذا إن الصحابة تكلمون في أمور غيبية دون توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم وقوله في الحديث نفسه إلا رجلاً يعني أخذ كفاً من حصف
وضعف الأرض قال يكفيني هذا قال بعض أهل العلم هذا بحسب علمه هو بحسب علم ابن مسعود يعني لأنه رأى أن المشركين سجدوا لأن المشركين أخذ تراباً وضع على جبهتي قال يكفيني هذا وهذا الرجل هو
أمية بن خلف الرجل هذا الذي لم يسجد وأخذ تراباً وضع على جبهتي قال يكفيني هذا أمية بن خلف وقد يكون غيره كذلك جاء بوداع أنه كذلك لم يسجد فالعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهد من هذا
أنه يريد أن المشركين سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم سجدة النجم صلى الله عليه وسلم عليه وسجود المشركين قالوا إنما يعني اعترافاً بالنظم القرآني يعني وجزالته ورصفه وما شابه ذلك
سجدوا يعني ليس عبادة وإنما سجدوا خضوعاً لجمال القرآن الكريم وليس عبادة لله تبارك وتعالى أما المسلمون فسجدوا تبعاً للنبي صلى الله عليه وسلم تديناً قال رحمه الله باب من قرأ السجدة
ولم يسجد حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرنا يزيد بن خصيف عن ابن قصيط عن عطاء بن يسار أنه أخبره أنه سأل زيد بن ثابت رضي الله عنه فزعم أنه قرأ عن
النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها حدثنا آدم بن إياس قال حدثنا بن أبي ذئب قال حدثنا يزيد بن عبد الله بن قصيط قال قرأت عن النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها
باب سجدة إذا السماء انشقت حدثنا مسلم ومعاذ بن فضالة قال أخبرنا هشام عن أبي سلمة أنه قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه قرأ إذا السماء انشقت فسجد بها فقلت يا أبا هريرة ألم أرك تسجد
فيها قال ألم أرك تسجد قال لو لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يسجد لم أسجد نعم إذن السجود السجود عدم سجود النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم مرة وقد سجد فيها مرات دل على أنها
ليست واجبة هذا يستدل به على أن سجود التلاوة ليس بواجب وإنما هو يعني مستحب نعم باب من سجد لسجود القارئ وقال ابن مسعود لتميم بن حذلم وهو غلام فقرأ عليه سجدة فقال اسجد فإنك إمامنا
فيها نعم هذا هو الأصل أن يتبع الإمام فلو كانت في صلاة من باب أولى قطعا أنه لا يسجد المأموم إذا لم يسجد الإمام وأما إذا كانوا خارج الصلاة فكذلك يتبع في هذا الإمام إذا سجد الإمام سجد
المأموم مقصود بالإمام القارئ الذي يقرأ فإذا قرأ سجده معه فإذا لم يسجد لم يسجده نعم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنه وقال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا موضع جبهته وعبد الله بن عمر هنا كما ترون قيل عبد الله بن عمر بينما ابن مسعود لما مر قالوا
عبد الله ولم يحدد فالعبادلة كثيرون عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وغيرهم عبد الله بن عمر بن العاص عبد الله بن أبي أوفى الشاهد أنه إذا أطلق
عبد الله عادة في الحديث فإنه ابن مسعود هكذا مجردا عبد الله فهو ابن مسعود وقد يطلق عبد الله بن عباس وقليل وقد يطلق عبد الله ويقصدون ابن عمر وقليل لأن غالبا ابن عباس يقول ابن عباس أو
أبو العباس وابن عمر يقال ابن عمر أو يقال اسمه كاملا عبد الله بن عمر وكذا ابن الزبير يقال ابن الزبير وابن أبي أوفى كذا يذكره كاملا وعبد الله بن عمر بن العاص إما يقال عبد الله بن عمر
وإما أن يقال عبد الله بن عمر فقط لكن عبد الله هكذا مجردا فغالبا هو ابن مسعود وإذا أشكل عليك الأمر من عبد الله هذا وهو لا يؤثر في إسناد الحديث فالجهالة الصحابة لا تضر لكن لو أطلق
عبد الله وحده هكذا انظر إلى تلميذه من خلال التلميذ تعرف من عبد الله هذا المقصود هل هو ابن مسعود أو ابن عباس أو ابن عمر أو ابن الزبير أو ابن عمر بن العاص نعم وهلا هم المكثرون عن
النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال سلمان ما لهذا غدا وقال عثمان رضي الله عنه إنما السجدة على من استمعها وقال الزهري لا يسجد إلا على من استمعها إنما السجدة على من استمعها أراد أن
يفرق بين السماع والاستماع بين السماع والاستماع لو كان القارئ يقرأ وأنت تستمع إليه يعني منتبه له وسجد تسجد معه لو كان القارئ يقرأ وأنت تقرأ يعني لست مستمعا له لكن سمعت أنه قرأ سجد
هكذا لست مرجعا أن تسجد معه تستمر في قراءتك يعني لأنك غير مستمع أنت سامع فيفرقون بين السامع والمستمع له المنصت للكارئ كأنه معه يعني نعم قال أخبرني أبو بكر بن أبي مليكة عن عثمان بن
عبد الرحمن التيمي بن عبد الرحمن التيمي عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي قال أبو بكر وكان ربيعة من خيار الناس عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه عما حضر أي حدثني لما
حضر عما حضر يعني أخبرني بما سمعه لما حضر هذا معناها نعم قال عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس
حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه ولم يسجد عمر رضي الله عنه وزاد نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء نعم وهذا بيان من عمر رضي الله عنه عملي للناس أراد أن يبين لهم حكم سجود التلاوة حكم سجودي التلاوة فقرأ سجدة التلاوة على المنبر ثم
نزل وسجد على الأرض يعني فنزل فسجد الناس معه فلما جاءت الجمعة القادمة قرأ الآية نفسها فاستعد الناس للسجود فلم ينزل عمر ثم نبهم قال هذا السجود لم نمر به إلا أن نشاء يعني أراد أن
يبينه ليس بواجب ولم يسجد فلم يسجد الناس معه وأما الوضوء لسجود التلاوة هذا مبني على الخلاف هل السجود صلاة أو ليس بصلاة من قال إن السجود التلاوة صلاة اشترط لهم أو يشترط للصلاة من
استقبال القبلة وستر العورة والوضوء شروط صحة الصلاة ومن قال إن السجود التلاوة ليس بصلاة فقال ليسجد على أي حال كان عليها يعني لا يشترط ستر العورة ولا يشترط استقبال القبلة ولا يشترط
الوضوء كان تستحب لكن الكلام هل تشترط هل لابد أو ليس لازما والأظهر الله لنا هو ليس بواجب يعني ليس بشرط لسجود التلاوة استقبال القبلة ولا ستر العورة ولا الوضوء والعلم عند الله تبارك
وتعالى وفائدة هنا مذهب أحمد بالنسبة لسجود التلاوة أن الإنسان لا يسجد وهو جالس لو كان يقرأ القرآن مثلكم الآن مثلنا كلنا الآن فمر وجهه قال يقف يقف ثم يسجد لا يسجد وهو جالس وإنما يقف
ثم يسجد وبعض الأهل قال على حاله التي هو عليها يسجد لكن في بعض الآيات اللي فيها وخر ساجدا زين خروا سجدا يعني الخرور لا يكون إلا من قيام فهذا أولى أما إذا لم يكن فيها فاسجد واقترب
مثلا بدون ذكر الخرور فهذه لو سجدت وأنت جالس لابس مرة تبعي فيها الخرور وغير ذلك فخرراك عن وأناب مثلا أو كذا فالأفضل أن تقف ثم تسجد لله تبارك وتعالى نعم فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها
خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلم أزال فلا أزال نعم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه باب من لم يجد موضع للسجود من الزحام قال حدثنا صدقة قال أخبرنا يحيى عن عبيد
الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ السورة التي فيها السجد فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته
18- كتاب أبواب تقصير الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم باب ما جاء في التقصير وكم يقيم حتى يقصر حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم وحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال أقام النبي صلى
الله عليه وسلم تسعة عشر أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا وإن زدنا أتممنا تسعة عشر يوما يقول تسعة عشر يوما نعم قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا
عبد الوارث قال حدثنا يحيى بن أبي إسحاق قال سمعت أنسا يقول خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة قلت أقمتم بمكة شيئا قال
أقمنا بها عشرة نعم القصر خاص بالسفر ما في قصر في الحضر القصر لا يكون إلا في السفر أما الجمع فبابه واسع الجمع يكون في السفر يكون في المرض يكون في المطر يكون في الريح يكون في الحادة
الضرورية الجمع أسهل من القصر القصر لا يكون إلا في السفر أما الجمع فيكون في السفر ويكون في الحضر نعم قال باب الصلاة بمنى حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن
عبد الله رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين وأبي بكر وعمر ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت حارثة ابن وهب
أنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم آمن ما كان آمن ما كان يعني آمن شديد قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم آمن ما كان بمنى ركعتين لأن القصر جاء فإن خفتم فلاجنا عليك أن تقصر
من الصلاة فهنا يقول آمن مع هذا قصر النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش قال حدثنا إبراهيم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول صلى بنا عثمان بن عفان
رضي الله عنهم بمنا أربع ركعات فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه فاسترجع قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا ركعتين وصليت مع أبي بكر رضي الله عنه بمنا ركعتين وصليت
مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمنا ركعتين فليت حظي من أربع من أربع ركعات ركعتان متقبلتان نعم هذه من المسائل التي اختلف فيها للعلم هل القصر واجب أو مستحب الجمهور إلى أنه مستحب القصر
في السفر وأنه لو أتم فلا شيء عليه ولكن يستحب له أن يقصر الصلاة هذا ما ذهب إليه الجمهور وعثمان رضي الله عنه صلى بمنا ركعتين عثمان له حالة صورتان الصورة الأولى كان في أول خلافته في
الحج كان يصلي ركعتين كما كان النبي صلى الله عليه وسلم بكر وعمر في آخر خلافته عثمان رضي الله عنه صلى بمنا اتماما أتم أربع ركعات فوقع الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم يعني كيف تصلي
النبي صلى ركعتين في منا وانت كنت تصلي ركعتين لما صليت أربع فقيل إن عثمان اجتهد رضي الله عنه في هذه المسألة وابن مسعود لما قيل له إن عثمان صلى بمنا أربع ركعات استرجع قال إن الله وإن
إله راجعون يعني يريد أن هذا خلاف السنة السنة نصلي ركعتين في منا استرجع المسعود لكنه تابع عثمان وصلى معه لعدم الخلاف ولذا ذهب أهل العلم إلى أن القصر سنة وليس بواجب واختلف أهل العلم
لماذا صلى عثمان ركعتين جاء عن عائشة رضي الله أربع ركعات عفوا وجاء عن عائشة رضي الله أنها أتمت بمنا أيضا عائشة أيضا أتمت بمنا فقيل لعروة بن الزبير ابن أختها لماذا أتمت عائشة قال
تأولت كما تأول عثمان اختلف على ما الذي تأوله عثمان فكلام طويل يعني ما ليس فيه شيء منه وقيل أنه تزوج فقال أنا الآن مقيم وقيل أنه رأى أنه أمير المؤمنين فأي مكان ينزل فيه هي بلده
فيكون يعني غير مسافر فيها وبعضهم قال أنه أخشي من الأعراب الذي يعني حديثه عهد بإسلام أنهم يظنوا أن الصلاة كلها ركعتين فيرجعون إلى منازل فيصلون ركعتين وقال رضي بين الناس أن هذا ليس
بواجب ولكنه سنة يعني اعتذارات كثيرة ذكرها بعض أهل العلم لكن في النهاية كما قال عروة تأولت كما تأول عثمان بماذا تأول الله أعلم لكن الشاهد من هذا أنه استدلوا بهذا على عدم وجوب لفعل
عثمان واتباع الصحابة له أن القصر ليس بواجب وإنما هو مستحب نعم قال حدثنا أيوب عن أبي العالية البراء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لصبح
رابعة يلبون بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة إلا من معه الهدي تابعه عطاء عن جابر باب في كم يقصر الصلاة وسمى النبي صلى الله عليه وسلم يوم وليلة سفر وكان ابن عباس رضي الله عنهم يقصران
ويفطران في أربعة برد وهي ستة عشر فرسخة الأربعة برد ستة عشر فرسخة والفرسخ ثلاثة أميال الفرسخ ثلاثة أميال تقريبا خمسة كيلو احسبها كم تطلع البريد الواحد ستة عشر فرسخ والفرسخ ثلاثة
أميال البريد الواحد ستة عشر فرسخ والفرسخ ثلاثة أميال يعني هذه الحروة وليس بالدقة هكذا ولكن كان يقول إذا سافر أربعة برد يعني قصر الصلاة يعني هذه المسافة النهائية أما البداية القصر
بعد تجاوز البنيان بعد تجاوز البنيان وذلك النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المدينة الظهر ركعتين وفي ذي الحليفة صلى في المدينة الظهر أربعة ركعات وفي ذي الحليفة صلى ركعتين وفي ذي
الحليفة كم تطلع المدينة عشر كيلو تقريبا عشر كيلو تقريبا عن المدينة لهم ميقاد ميقاد ذي الحليفة المدينة يعني عشر كيلو تقريبا عن المدينة وقصر فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ليست
نهاية السفر إنه هذا بداية السفر يبدأ بالقصر من تجاوز البنيان على كل حال القصر يبدأ من أربعة برد اللي هي 32 64 فرسخ تقريبا اللي هي البريد الواحد تقريبا قريبا من ثمانين كيلو أو ما
شابه ذلك نعم تابعه أحمد عن ابن المبارك عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب قال حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة تابعه يحيى ابن أبي كثير وسهيل ومالك عن المقبري نعم
يعني أحيانا المقبري يرويه عن أبيه ومرات يرويه مباشرة عن أبي هريرة وهو روى عن أبي هريرة فمرات يرويه عن أبيه عن أبي هريرة ومرات يرويه عن أبي هريرة مباشرة وهذا يكون سمعه من أبيه وسمعه
بعد ذلك من أبي هريرة مباشرة فصار مرة يحدث به عن أبيه عن أبي هريرة ومرة يحدث به عن أبي هريرة مباشرة وفي هذا الحديث أن المرأة لا تسافر ثلاثة أيام وفي رواية يوم وليلة إلا معدي محرمة
وقد تساهل الناس اليوم في هذا الأمر وأن المرأة تسافر بدون محرم وهذا لا يجوز محرم أن تسافر المرأة إلا مع محرم وما دعوة أنه يوم وليلة سفر يكون أقصر من ذلك نصف ساعة أو ساعة أو أقل أو
أكثر حتى أمريكا الآن توصلها أقل من يوم وليلة أبعد ما يكون توصلها في أقل من يوم وليلة أربع عشرة ساعة وثلاثة عشرة ساعة في أمريكا فهل معنى هذا أنه خلاص السفر ألغي أحكامه هذا لا يجوز
هذا الكلام فعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله تبارك وتعالى النساء أن يتقين الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وأنه لا يجوز المرأة أن تسافر كل ما عد سفرا لا يجوزها أن تسافر إلا مع محرم
فلا بد أن تكون هناك يعني التفاتة إلى هذا الأمر ودعوة الذين الآن يخرجون من بيوتهم إلى المزارع أو إلى الشالهات أو غيرها أنهم يقولون هذه مسافة ثمانين كيلو ونحن نقصر ونجمع فيها نعم لا
بأس بهذا إذا كان سفرا عند الناس أما إذا كان الناس لا يعدونه سفرا فليس بسفر وأما من قال لا هي بالمسافة أربعة برد وأحيانا سفرنا أربعة برد إذا خرجنا مثلا من هنا في الكويت إلى العبدالي
أو إلى السالمي أو إلى الخيران أو كذا هذه مسافة أكثر من ثمانين كيلو إذا هذا سفر نقول إذا تلتزم لا تذهب المرأة إلى العبدالي أو إلى السالمي أو إلى الخيران إلا معدي محرم هذا الآن أن
المرأة لا تذهب إليها إلا مع محرم حتى لو ذهبت مع أخيها وزوجة أخيه الثاني كلهم مع بعض ويصلهم واحد أو السائق أو هذا لا يجوز هذا الكلام إما أن تأخذها كاملة يعني إذا كان إنسان يقول لا
أنا ألتزم بالمسافة أربعة برد إنه سفر وأقصر وأجمع جل هؤلاء لما يكون كلهم لا يفطرون في رمضان ولا يتجر على الفطر في رمضان إذا قلوا أفطر سفر أنت يقول لا أنا لا أفطر ويتحرج ويجد الحرج
في نفسه أن يفطر لكن يفرح في قضية الجمع والقصر بالنسبة للصلاة وكذلك بالنسبة للنساء أنها لا تذهب إلا مع محرم هذا لا تكاد تجد أحدا يلتزم بهذا أنها ما تمشي ثمانين كيلو إلا مع محرمها لا
يكاد يوجد عندنا في البلاد هنا فالقصد أنه في هذا يرجع فيه إلى العرف ما كان عرفا يعد سفرا فهو استفر وإلا فلا والله أعلم نعم نعم هذه مسألة مهمة جدا وهي أن الإنسان إذا رجع من السفر له
أن يستمر في رخص السفر من القصر والفطر حتى يصل إلى البيوت حتى يصل إلى البيوت يعني مثال الآن الذين يأتون في البر نتكلم يأتون في البر مثلا دخلوا الحدود يقول خلاص لا أقصر أجمع غير صحيح
أن تقصر وتجمع إلى أن تصل إلى البيوت يعني مثلا من السالمية حتى تصل إلى الجهرة مثلا أو إذا كنت على غير خط الجهرة مثلا تصل إلى سعد العبدالله يسمونها الآن يعني حتى تصل إليها أو إذا كنت
من جهة مثلا الخفجي وكذا إلى أن تصل إلى الصباحية والحمدي وهذه الأشياء وإلا الأصل ما زلت مسافرا حتى لو دخلت الحدود لك أن تقصر لو قدر أنك وصلت مثلا بعد أذان الظهر أو مع أذان الظهر إلى
السالمية أو إلى الميصيب أو كذا فلك أن تجمع وتقصر حتى لو كنت تصل إلى البيت قبل أذان العصر بساعة أو ساعة ونص تجمع الظهر والعصر لأنك لازلت مسافرا خطر السفر لا زال موجودا وحاجات السفر
ما زالت موجودة حتى لو وصلت إلى البيت قبل أذان العصر أو قبل أذان العشاء وحاجات المغرب والعشاء والظهر والأصل لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى وقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر قال الزهري
فقلت لعروة ما بال عائشة تتم قال تأولت ما تأول عثمان باب يصلي المغرب ثلاثا في السفر حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه
قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء قال سالم وكان عبد الله يفعله إذا عجله السير وزاد الليث قال حدثني يونس عن ابن
شهاب قال سالم كان ابن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة قال سالم وأخر ابن عمر المغرب وكان استصرخ على امرأته صفية بنت أبي عبيد فقلت له الصلاة فقال سر فقلت الصلاة
فقال سر حتى سار ميلين أو ثلاثة ثم نزل فصلى ثم قال صل إذا عجله السير وقال عبد الله رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا عجله السير يؤخر المغرب فيصليها ثلاثا ثم يسلم ثم قل ما يلبث حتى
يقيم العشاء فيصليها ركعتين ثم يسلم ولا يسبح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل نعم هذا يعني الأصل الصلاة السفر فيها التيسير إما أن يجمع جمع تقديم وإما أن يجمع جمع تأخير بحسب ما يكون
اليسر فيه نعم قال باب صلاة التطوع على الدواب وحيثما توجهت به حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر عن أبيه أنه قال رأيت النبي صلى
الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به هذا في السفر هذا في السفر أما في الحضر فيشترط استقبال قبلة أما في السفر فلا يشترط استقبال قبلة نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شعبان عن
يحيى عن محمد بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القبلة حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن
عقبة عن نافع وقال النافع أنه قال وكان بن عمر رضي الله عنهما يصلي على راحلته ويوتر عليها ويخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله باب الإيماء على الداب حدثنا موسى قال حدثنا عبد
العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت يوم وذكر عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله نعم
هذا كما قلنا هذا في السفر هذا يكون في السفر أما في الحضر فلا يجوز أن يصلي النافلة حيث توجهت به فلا يجوز أن يومئ في الفريضة وإنما يومئ في النافلة لأن النافلة لا يشترط لها القيام ليس
ركنا فيها القيام وصلاة القاعدة على النصف من صلاة القائم على سبيل الجواز يعني النافلة لك أن تصليها وأنت جالس حتى في الحضر لكن أجرك على النصف من صلاة القائم أما الفريضة فلا يجوز إلا
أن يصليها قائما سواء في السفر أو في الحضر إلا إذا كان هناك سبب يمنعه من القيام في السفر فلا يشترط فيه استقبال القبلة أيضا يصلي حيث توجهت به راحلته حتى في بداية الصلاة بعضهم اشترط
على الأقل تكبيرة الإحرام يستقبل القبلة ليس بصحيح صحيح أنه لا يشترط استقبال القبلة لأن استقبال القبلة شرط في الصلاة في كلها ليس فقط تكبيرة الإحرام نعم قال حدثنا يحيى بن بكير باب
ينزل المكتوبة قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليف عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عامر بن ربيعة أخبره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الراحلة
يسبح يومئ برأسه قبل أي وجه توجه ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال قال قال سالم كان عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما يصلي على دابته من الليل وهو مسافر ما يبالي حيث ما كان وجهه قال ابن عمر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها
المكتوبة يسبح على الراحلة التسبيح مراد به صلاة النافلة يسبح أي يصلي النافلة نعم وقال حدثنا معاد بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال حدثني جابر بن عبد
الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته نحو المشرق فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة باب صلاة التطوع على الحمار قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا حبان قال
حدثنا همام قال حدثنا أنس بن سيرين قال استقبلنا أنس بن مالك حين قدم من الشأم فلقيناه بعين التمر فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب يعني عن يسار القبلة فقلت رأيتك تصلي لغير
القبلة فقال لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله لم أفعله رواه إبراهيم طهمان عن حجاج عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا فيه دليل أن
الحمار ليس بنجس وإنما النجاس في روثه وبوله ولحمه أما في ذاته فالصحيح أنه ليس بنجس نعم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يقصد لا يسبح في السفر أي الرواتب لأنه لا يصلي أبدا وإنما
كان يصلي الليل ويصلي النافلة في السفر ومقصود النافلة المطلقة أما النوافل المقيدة وهي السنة الرواتب هي التي كان يتركها النبي صلى الله عليه وسلم سفر ما عدا سنة الفجر وسنة الوتر يعني
راتبة الفجر راتبة الوتر أما سنة الظهر القبلية والبعدية وسنة المغرب وسنة العشاء هذه التي كان يتركها النبي صلى الله عليه وسلم في السفر نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عيسى بن
حفص بن عاصم قال حدثني أبي أنه سمع ابن عمر يقول صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلوات
وقبلها وركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين الفجر في السفر قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن ابن أبي ليلى قال ما أخبرنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى
الضحى غير أم هانئ ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها فصلى ثمانية ركعات فما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود وقال الليف حدثني يونس عن
المشهاب قال حدثني عبد الله بن عامر بن ربيع أن أباه أخبره أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث تتوجهت به وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا
شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه يومئ برأسه وكان ابن عمر يفعله باب الجمع في
السفر بين المغرب والعيشاء قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهري عن سالم عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعيشاء إذا جد به السير وقال
إبراهيم بن طهمان عن الحسين المعلم عن يحي بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع
بين المغرب والعيشاء وعن حسين عن يحي بن أبي كثير عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة المغرب والعيشاء في السفر وتابعه علي بن المبارك وحرب عن
يحي عن حفص عن أنس جمع النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مقيما ناء قليل جدا أن يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعيشاء يصلي كل فرد في وقته قصرا إذا
كان مقيما في مكانه يعني نازلا أما إذا كان جاد به السير فإنه يجمع جمع تقديم وإما جمع تأخير نسبة الظهر والعصر نسبة المغرب والعيشاء أما إذا كان مستقرا في سفره فإنه الأصل ما كان يجمع
والجمع جائز والجمع جائز لكن ما كان يحرص عليه صلى الله عليه وسلم نعم إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العيشاء قال سالم وكان عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما يفعله إذا أعجله السير ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا ثم يسلم ثم قل ما يلبث حتى يقيم العيشاء فيصليها ركعتين ثم يسلم ولا يسبح بينهما بركعة ولا بعد العيشاء بسجدة حتى يقوم من جوف
الليل الأصل في الجمع لا يفصل بين الصلاتين بقدر الوضوء فقط نعم وقال حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا حر قال حدثنا يحيا قال حدثني حفص بن عبيد الله بن أنس أن
أنس رضي الله عنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر يعني المغرب والعشاء باب يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس فيه ابن عباس عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا حسان الوارث قال حدثنا المفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ
الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم يجمع بينهما وإذا زاغت صلى الظهر ثم ركب يعني يفعل الأيسر صلى الله عليه وسلم إذا كان بدأ السفر من الضحى ما يرد يوقف لصلاة الظهر يستمر ويصليها مع
العصر جمعة تأخير بعد زوال الشمس يصلي الظهر في بيته ثم بعد ذلك ينطلق ويصلي العصر في الطريق صلى الله عليه وسلم نعم باب إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب قال حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا المفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما وفيه
أنه لم يصلي العصر لأنه ما زال مقيما فلا يجمع بين الظهر والعصر في حال إقامته يعني في المدينة وإنما يصلي الظهر فقط والعصر يصليها في الطريق فمنها أخذ أهل العلم أنه لا يبدأ برخص السفر
إلا بعد أن يغادر البنيان وليس في بيتي كما يفعل بعض الآن مثلا يبي يسافر مثلا طائرة مثلا تطير ساعتين تين مثلا البر بيسافر البر فإذا أذن الظهر في بيتي صلى الظهر والعصر ثم سافر هذا خطأ
لا لأنه إلى الآن لم يسافر فلا يترخب صلاة العصر أو يفطر في الصباح مثلا سفره بعد الظهر لا يفطر في بيته وإنما يبدأ الفطر ويبدأ القصر بعد أن يشرع في السفر ويتجاوز البنيان نعم وهذا
مستحب أنه يصلي المأموم جالسا إذا كان الإمام لا يستطيع القيام فيتبعه لعموم قبل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا صلى جالسا فجلسا أجمعون فهذا مستحب لو صلى المأموم قائما الصلاة صحيحة ولكن
يستحب لها متابعة الإمام نعم وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد قال حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا روح بن عبادة قال أخبرنا حسين عن عبد الله بن بريدة
عن عمران بن حسين رضي الله عنه أنه سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخبرنا إسحاق قال أخبرنا عبد الصمد قال سمعت أبي قال حدثنا الحسين عن أبي بريدة قال حدثني عمران بن حسين وكان مبسورا
قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا فقال إن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد نعم مبسورا يعني مرض البواسير
يعني في دبره رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله عن صلاة قاعد قال إن صلى قائما فهو أفضل هذا في النسبة للمستطيع للنافلة إن صلى قاعدا جاز له ذلك ولكنها على النصف من صلاة القائم
فإذا كان لعذر فذهب الأكثر إلى أنه كصلاة القائم إذا كان لعذر نعم نعم يقول نائما أي متجعا وأبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى نعم قال حدثني الحسين المكتب عن ابن بريدة عن عمران
بن حسين رضي الله عنه قال كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب باب إذا صلى قاعدا ثم صح أو وجد خفة تمم ما
بقي وقال الحسن إن شاء المريض صلى ركعتين قائما وركعتين قاعدا قال حدثنا عبد الله بن يوسف وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن يزيد وأب النضر مولى عمر بن عبيد
الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين أو
أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم يركع ثم سجد يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته نظر فإن كنت يقضى تحدث معي وإن كنت نائمة اضطجع
19- كتاب التهجد I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التهجد قال الإمام البخاري باب التهجد بالليل وقوله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا سليمان بن أبي
مسلم عن طاووس سمع بن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك الحمد أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات
والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك
أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك قال سفيان وزاد عبد الكريم أبو أمية ولا
حول ولا قوة إلا بالله قال سفيان قال سليمان بن أبي مسلم سمعه من طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم باب فضل قيام الليل قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
هشام قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم
كأن ملكين أخذاني فقلت لها بابي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار قال فلقينا ملك آخر فقال لي لم ترع فقصستها
على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا باب طول السجود في قيام الليل حدثنا أبو اليمان
أخبرنا شعيب عنهما الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة كانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم
خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطج على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادي للصلاة باب ترك القيام للمريض قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأسفل قال سمعت
جند من يقول اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين وقال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأسود بن قيس عن جند بن عبد الله رضي الله عنه قال احتبس جبريل عليه
السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه شيطانه فنزلت واضحى والليل إذا سجى ودعك ربك وما قاله في حديث ابن عمر أنه رأى تلك الرؤية ثم جاء وأخذاه ملكان إلى
النار ثم جاء ملك وقال له لم ترع فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل لأن قصها على أخته حفصة أم المؤمنين فقصتها حفصة على الرسول صلى الله عليه
وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل قوله فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليل هذا كلام سالم ابن عبد الله بن عمر يخبر عن أبيه أنه التزم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم
وسيأتينا من رواية نافع أيضا هذا الحديث وأيضا كان فكان عبد الله لا يترقى من الليل ولكن من كلامه نافع فالمهم أن هذا من كلامه سالم وليس من كلام ابن عمر وإنما كلام سالم الراوي عن ابن
عمر هذا الحديث سالم ابنه وهو من الفقهاء السبعة وفي الحديث الثاني فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه شيطانه هذه هي أم جميل لهب حمالة الحطب وهي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان ابن حرب هي
قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم يعني تغرب له هي زوجة عمه وابنة عمه وابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم لكنها منحرفة فالنسب لا قيمة له عند الله تبارك وتعالى من بطأ به عمله لم يسرع
به نسبه نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعلي رضي الله عنهما ليلة للصلاة قال حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث عن أم سلمة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة ماذا أنزل من الخزائن من يوقظ صواحب الحجرات يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة أصحاب
الحجرات لهم النساء أمهات المؤمنين من يوقظ أصحاب الحجرات أي لصات يعني حث من النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يصلي الليل نعم وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال ألا تصليان فقلت يا رسول الله بيد
الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا وهذا من أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني عندما
البعض يسمع مثلا أحد الصحابة يروي في فضله يعني يثني عليه النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سعيد بن زيد لما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عشرة في الجنة أو بكر في الجنة وعمر
في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن وعشرة مبشرين ثم ذكرت تسعة قال وصاحبكم يعني نفسه أنه أحد العشرة المبشرين في الجنة فالبعض يرد مثل هذه الأحاديث يقول أنه يعني هذا
يثني على نفسه يعني يذكر فضله فمشكوك في روايتي وهذا من الباطل الصحابة كان يرون ما لهم وما عليهم يرون الذي لهم ويرون الذي عليهم فالب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي فلق
الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا منافق هذا علي يخبر عن نفسه أنه لا يحبه إلا منافق وهنا أخبر عن نفسه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا تصليان قلت أنفسنا بيد
الله إن شاء بعثه وإن شاء تركه فخرج النبي يضلع فقال وكان إنسانا كثر شيء إن جدل يعني ليش تجادل صلوا خلص وروا الذي عليه وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم لأن يرون أن هذا دين أن هذا دين
فيرون الذي لهم ويرون الذي عليهم رضي الله عنهم أجمعين نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط وإني لأسبحها سبحة الضحى هي سنة الضحى اللي هي ركعة الضحى ما كان
يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم إلا قليلا أو نادرا لكنها إن فعلها الإنسان فها طيب نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثانية وذلك في رمضان باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم
الليلة حتى تريم قدمه وقالت عائشة رضي الله عنها كان يقوم حتى تفطر قدمه والفطور الشقوق إن فطرت إن شقت قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن المسعر قال حدثنا مسعر عن زياد قال سمعت
المغيرة رضي الله عنه يقول إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم ليصلي حتى تريم قدمه أو ساقاه فيقال له فيقول أفلا أكون عبدا شكورا نعم هكذا كان حاله صلى الله عليه وسلم في القيام كان
يقوم حتى تتشقق القدمان أو حتى يتعب جدا صلى الله عليه وسلم وهو مستمر في الصلاة صلى الله عليه وسلم أخذها بباب الشكر مع أنه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبي وما تخر قال أفلا أكون عبدا
شكورا صلى الله عليه وسلم وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة ويصوم يوما ويفطر يوما قال حدثني عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أشعث سمعت أبي قال سمعت مسروقا قال سألت عائشة رضي
الله عنها أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت الدائم قلت متى كان يقوم قالت كان يقوم إذا سمع الصارخ أديك يصرخ في الليل فإذا سمعه النبي قام يصلي والمشهور قال أهل العلم
أديك يصرخ في منتصف الليل فكان إذا النبي نام نصف الليل ثم يقوم يصلي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا أبو الأحوص عن الأشعث قال إذا سمع الصارخ قام فصله وقال
حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال ذكر أبي عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما ألفاه السحر عندي إلا نائما تعني النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان يقوم وينام
صلى الله عليه وسلم وإذاك جاء فيها إن شئت رأيته يصلي وإن شئت رأيته نائما إن شئت رأيته صائما إن شئت رأيته مفطرا صلى الله عليه وسلم نعم الحمد لله موحي السنة والصلاة والسلام على
المبعوث وحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي وحمه الله قال باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا
سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت رضي الله عنه تسحر فلما فرغ من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى كم كان
بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال كقدر ما يقرأ الرجل خمسين آية باب طول القيام في صلاة الليل حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي عبد الله عن
عبد الله عن عبد الله ورضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأموي سوء قلنا وما هممت قال هممت أن أقعد وأذعى النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا
حفص بن عمى قال حدثنا خالد بن عبد الله عن حسين عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه بالسواك باب كيف كان صلاة النبي صلى
الله عليه وسلم وكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل حدثنا أبو اليمان قال أخبى ونا شعيب عن الزهوي قال أخبى وني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمى ورضي الله عنهما قال إن
وجلا قال يا وسول الله كيف صلاة الليل قال مثنا مثنا فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة نعم هذا هو الأصل في صلاة الليل أنها مثنا مثنا وهذا الحديث في الصحيحين وجاء خارج الصحيحين صلاة الليل
والنهار مثنا مثنا لكنه ضعيف شاذ رواية شاذة والرواية الصحيحة صلاة الليل مثنا مثنا نعم قال عن أبي حسين عن يحيى بن والثاب عن مسوق قال سألت عائشة وضي الله عنها عن صلاة وسول الله صلى
الله عليه وسلم بالليل فقالت سبع وتسع وإحدى عشرة سوى وكعتين الفجر حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبى ونا حنضلة عن القاسم بن محمد عن عائشة وضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة وكعة منها المسوق هذا تفسير بحديث ابن عباس ثم قال ثلاث عشرة ركعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة ثم يصلي ركعتين الفجر لسنة الفجر
وفي بعض الروات كان يصلي يفتتح قيام الليل بركعتين خفيفتين صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يقوم الليل نعم يا أيها المزم قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن
ترتيلا إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا إن ناجئة الليل هي أشد وطأا وأقوى مقيلا وقوله علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض
يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فقرأوا ما تيسر منه فآتوا الزكاة وأقوضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا قال ابن عباس رضي
الله عنهما نشأ قام بالحبشية وطأا قال مواطأة القرآن أشد موافقة لسمعه وبصوه وقلبه ليوافقه حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفو عن حميد أنه سمع أنسا رضي الله عنه يقول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطئ من الشهو حتى نظن أن لا يصوم منه ويصوم حتى نظن أن لا يخطئ منه شيئا وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته تابعه
سليمان وابو خالد الأحمر عن حميدا باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبى ونا مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد فإن استيقظ فذكر الله أن حلت عقده فإن توضأ أن حلت عقده فإن صلى أن حلت عقده فأصبح نشيطا طيبا نفس
وإلا أصبح خبيثا نفس كسلان حدثنا مؤمل بن هشام قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو رجاء قال حدثنا سموات بن جندب وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا قال أما
الذي يثلغ رأسه بالحجو فإنه يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة نعم يأخذ الرؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم أحوالي أهل النار وأهل الجنة لما صعد مع جبريل وفي هذه
الرؤيا أنه رأى أن الرجل يأخذ حجو فيثلغ به رأسه فلما سال جبريل قال هذا الذي ينام عن الصلاة المكتوبة باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحواصي قال
حدثنا منصور عن أبي وائل عن عبد الله وضي الله عنه قال ذكي وعند النبي صلى الله عليه وسلم وجل فقيل ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال بال الشيطان في أذنه باب الدعاء والصلاة
من آخر الليل وقال كانوا قليلا من الليل ما يهجعون أي ما ينامون وبالأسحار هم يستغفرون المفسرون في هذه الآية على قول ليل كانوا قليلا من الليل ما يهجعون أن ما موصول أو ما نافية تحتمل
الأمرين فإذا قلنا موصولا كانوا قليلا من الليل الذي يهجعون فإذن يقومون أكثر الليل وإذا قلنا ما نافية كانوا قليلا من الليل لا ينامون فيه يعني إذن ينامون أكثر من قيامهم للليل فتحتمل
المعنيين والأظهر أنه يقومون أكثر الليل في ظاهر الآية لكن من حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر صلاة داود عليه الصلاة والسلام وأنه قال أفضل القيام قيام داود أنه كان ينام النصف
والسدس ويقوم الثلث فينام ثلثي الليل ويقوم ثلثة صلى الله عليه وسلم فيكون هنا المعنى أنه قليلا من الليل الذي يهجعون أبعد ويكون المعنى قليلا من الليل ينفون أنهم ينامون وهو الثلث الذي
يقومون يصلون فيه والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يدعوني فأستجيب له من
يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له باب من نام أول الليل وأحيا آخره وقال سلمان لأبي الدوداء رضي الله عنهما فلما كان من آخر الليل قال قم قال النبي صلى الله عليه وسلم صدق سلمان وهذا
لما استضافه تضيف سلمان الفارسي رضي الله عنه عند أبي الدرداء فقام أبو الدرداء يصلي فقال له سلمان نم فاستجاب ونم ثم قام لي صلي فقال له نم فذهب لي ينام ثم لما كان آخر الليل قام أبو
الدرداء يصلي فقام معه سلمان وصلى معه فاشتكى أبو الدرداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال منعني من الصلاة فلما ذكر له ما حدث قال صدق سلمان إن لنفسك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولأهلك
عليك حقا نعم ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب فإن كان به حاجة يغتسل وإلا توضأ وخرج باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره حدثنا عبد الله بن
يوسف قال أخبارنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبوي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخباره أنه سأل عائشة وضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة وكعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قبل أن توتر فقال يا
عائشة إن عيني يتنامان ولا ينام قلبي الأربع التي يصليها النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت متصلة وإنما كان يفصل بينها يصلي ركعتين ثم ركعتين ثم يرتاح ثم يصلي ركعتين
ثم ركعتين ثم يرتاح لعموم قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنا مثنا ما كان يصلي أربعا بسلام واحد لكن ركعتين ركعتين ثم يصلي ثلاثا أيضا ركعتين ثم ركعة نعم حدثنا محمد بن المثنى قال
حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبارني أبي عن عائشة وضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كب وقرأ جالسا فإذا بقي عليه من
السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن ثم ركع باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا أبو أسامة عن أبي حيان عن أبي زرعة عن
أبي هوي وتوضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دفن عليك بين يدي في الجنة قال ما عملت عملا أو جاء
عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي قال أبو عبد الله دفن عليك يعني تحويك نعم وهذه ما يسمونها بسنة الوضوء هذه يسمونها سنة الوضوء وقوله
يعني ما شاء الله لي يعني ليس بالضرورة أن تكون ركعتين ممكن تكون ركعتين تكون أربع تكون ثمانية وهكذا نعم أحسن الله إليكم باب ما يكره من التشديد في العبادة قال حدثنا عبد الواوثي عن عبد
العزيز بن صهي بن عنانس بن مالك وضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساويتين فقال ما هذا الحبل قالوا هذا حبل لزينب فإذا فتوى التعلقت فقال النبي صلى
الله عليه وسلم لا حلوه ليصلي أحدكم نشاطه فإذا فتوى فليقعد نعم هنا هذا لا يناقش ولا يعارض أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تتفطر قدمه لأنه هو طبيعي جداً الإنسان يشعر بشيء من
التعب في أثناء الصلاة لكن أن يصل إلى أن يتعلق بحبل حتى يقوم فهنا النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك ثم هذا يختلف باختلاف الأشخاص فيه أناس ممكن لما يصلي بالليل ويطيل ويطيل ثم يمل
ويترك هذه الصلاة يشعر بالتعب ثم يمل لذلك أدوى أحب العملية الله ما دام وإن قلة فإذا كان إنسان يجد في نفسه قوة لا بأس بذلك وكان مسروق طاوس بن كيسان اليماني رضي الله عنه ورحمه هو من
كبار أواصل التابعين رحمه الله تعالى كان يصلي بالليل حتى تتعب قدم أو رجلاه وكان يضرب فاخذه بيده ويقول تحمل أو تحملي أيحسب أصحاب محمد أن يسبقونا إليه والله لن نزاح منهم عليه فالقصد
أن الإنسان إذا كان شيء من التعب لا بأس أن يتحمله ولكن إذا زاد الأمر عن حده خيف أن ينقلب إلى ضده وأن يترك القيامة كلها نعم رضي الله عنهما قال قال لي وسول الله صلى الله عليه وسلم يا
عبد الله لا تكن مثل فلان إن كان يقوم الليل فترك قيام الليل وقال هشام حدثني بن أبي العشوين قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى عن عمو بن الحكم بن ثوبان قال حدثني أبو سلمة مثله وتابعه
عمو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمو بن عن أبي العباسي قال سمعت عبد الله بن عمو بن وضي الله عنهما قال قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم
ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت إني أفعل ذلك قال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك ونفهت نفسك وإن لنفسك حق ولأهلك حق فصموا أفطوكم ونم هجمت عينك يعني ضعفت هجمت يعني أغلقت عليك
ضعفت لطول السهر فالنبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يصلي وينام وأن يصوم ويفطر وكان عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان صليح مسلم كان يقرأ القرآن في كل ليلة يختمه وكان يصوم
الدهر وكان يقوم ولا ينام فنهاه النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا الوليد عن الأوزاعي قال حدثني جنادة بن أبي أمية قال حدثني عبادة بن الصامت عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من تعر من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شويك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة
إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعست جيب فإن توضأ قبلت صلاته نعم هنا رواية الوليد عن الأوزاعي الوليد هو ابن مسلم عالم الشام ولكنه يعني مدلس عره بالتدليس وإذا روى عن الأوزاعي ولم
يصرح بالتحديث فتوقف أهل العلم في قبول روايته ولكن في باب طرق البخاري أنه قال حدثنا الأوزاعي في بعض رواية البخاري أن فيها التصريح بالتحديث من الوليد بن مسلم عن الأوزاعي رحمه الله
نعم يعني بذلك عبد الله بن رواحة تابعه عقيل وقال الزبيدي أخبرا الزهوي عن سعيد والأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمى
ووضي الله عنهما قال رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأن بيده قطعة استبرق فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت إليه يذهب أبي إلى النار فتلقاهما ملك فقال لم ترع خليا عنه فقصت
حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم إحدى وؤيائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان عبد الله وضي الله عنه يصلي من الليل وكانوا لا يزالون يقصون
على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قوله فكان عبد الله يصلي من الليل كما قلنا قبل قليل أنه قاله سالم وقاله نافع وهذا من كلام نافع هنا أن عبد الله ما كان يتلقيام الليل بعد ذلك وأما
قوله وكان لا يزالون يقصون على النبي هذا حديث عبد الله بن عمى تكمل الإسناد السابق أنهم كانوا يتحروا ليلة القدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تحروا في ليلة الثابع من العشرين ليلة
الثبع وعشرين نعم باب المداومة على وكعتي الفجر حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال حدثني جعفة ابن وبيعة عن عواك بن مارك عن أبي سلمة عن عائشة وضي الله عنها قالت
صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى ثمان وكعات ووكعتين جعفة وكعاتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبدا باب الضجعة على الشق الأيمن بعد وكعتي الفجر حدثنا عبد الله بن يزيد قال
حدثنا سعيد ابن أبي أيوب قال حدثني أبو الأسود عن عوة بن الزبي وعن آشة وضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى وكعتي الفجر الطجع على شقه الأيمن قال ابن القيم رحمه
الله تعالى الطجاع الشق الأيمن لمن لا يريد أن يطيل هذا الطجاع القلب يكون معلقا لأنه في شق الأيسر فيكون أسهل للقيام وإذا كانت هذه النومة من النبي صلى الله عليه وسلم يسيرة لأنها بين
الأذان والإقامة فكان لا يطيل فيها النوم صلى الله عليه وسلم نعم وعن آشة وضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا الطجع حتى يؤذن بالصلاة طبعا
هنا فيه رد على ابن حزم رحمه الله تعالى كان يرى أن هذه الطجع واجبة والجمهور على أنها يعني مستحبة نعم وقال يحيى بن سعيد الأنصاوي ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من
النهار نعم وهذا يؤيدنا صلاة الليل والنهار مثنى لكن لم يصح بهذا اللف عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن
عبد الله وضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمو كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بلمو فليوكع وكعتين من غير الفويضة ثم ليقول
اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدعك بقدوتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوبة اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبتي أموي
أو قال عاجل أموي وآجله فقدره لي ويسره لي ثم باوك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبتي أموي أو قال في عاجل أموي وآجله فصرفه عني وصرفني عنه وقدر لي الخير حيث
كان ثم أوضني قال ويسمي حاجته وهذه للأسف تركها كثير من الناس وهي قضية الاستخارة كان يعلم الاستخارة في الأمر كله يعني إذا أردت أن تسافر إذا أردت أن تتاجر إذا أردت أن تدرس يعني تختار
المدرسة تدرس فيها أو البلد تسافر إليها إذا أردت أن تفعل شيء تشتري سيارة استخر يعلم الاستخارة في الأمور كلها فيحرص الاستخارة ويصليها في غير أوقات النهي ولا يستعجل الإنسان في اتخاذ
القرار وإنما يستخير الله تبارك وتعالى نعم ويصليها في غير أوقات النهي ولا يستعجل الإنسان في اتخاذ القرار وإنما يستعجل الإنسان في اتخاذ القرار يقصد تحية المسجد يقصد تحية المسجد نعم
واختلف أهل العلم في تحية المسجد تصلى في وقت النهي أو لا تصلى لأنه إذا دخل والإمام يخطب يجب عليه أن يستمع إلى الإمام هنا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجل عندما دخل قال صليت
ركعتين قال لا قال قم فصلي قال فقدمهما فدل على وجوبهما فهنا اختلف أهل العلم هل يصلي تحية المسجد في أوقات النهي كذلك فذهب الجمهور إلى أنه لا يصلي وقدموا النهي عن الصلاة في هذه
الأوقات وذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أنه يصلي ذوات الأسباب كتحية المسجد وسنة الوضوء والنذر وركعتين الطواف وما شابه ذلك فيقول هذه ذوات أسباب فيصليها ولو كان في وقت النهي والأقرب
العلم عند الله قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى نعم طبعا ابن عباس نفى ذلك لما سئل ابن عباس هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة قال لا وبلال أثبت أن بلال دخل مع النبي هو
أعلم من ابن عباس في هذه المسألة فلما سئل بلال قال نعم صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فمن علم حج على من لم يعلم وابن عباس كان صغيرا في فتح مكة كان عمره عشر سنوات أما بلال فكان مع
النبي مرافقا له دخل معه الكعبة هو وأسامة وأخبر أن النبي صلى داخلها صلى الله عليه وسلم نعم طبعا ابن عباس نفى ذلك لما سئل ابن عباس هل صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة قال لا وبلال أثبت
أن بلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال أبو النظر حدثني أبي عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين
فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا الطجع قلت لسفيان فإن بعضهم يرويه ركعتي الفجر قال سفيان هو ذاك باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماهما تطوعا حدثنا بيان بن عمر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عطاء عن
عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر نعم بسم الله الرحمن الرحيم ركعتاء الفجر هم تعتبران
آكد السنة الرواتب السنة الرواتب عشر ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر وركعتاء الفجر لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن
يتركهما لا في سفر ولا في حضر لكن في السفر كان يترك ركعتي الظهر القبلية وركعتي الظهر البعدية وركعتي المغرب وركعتي العشاء ما كان يصليها في السفر لكن ركعتي الفجر كان يصليها في السفر
والحضر وكان إذا صلىهما يصليهما في بيته صلى الله عليه وسلم تقول عائشة فإذا كنت مستيقظة حدثني إلى أن يذهب إلى الصلاة وبعدها يذهب إلى الصلاة نعم عن عمته عمرة عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم حاء أنا عندي خاء في بعض حاء في بعض هي خاء هنا وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا يحيى بن سعيل عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة عن
عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب نعم يعني كانت ركعتاء الفجر سنة الفجر القبلية كانت
خفيفة وكان يتم ركوعها وسجودها لكن خفيفة في قراءتها كان يقرأ الفاتحة ويقرأ سورة قصيرة والمشهور أنه كان يقرأ قل يا أيها الكافرون في الركعة الأولى وقل هو الله في الركعة الثانية ومن
خفتها تقول عائشة مرة تقول كأنه ما قرأ أم الكتاب لقصرها لكن كان يتم الركوع والسجودة صلوات ربي وسلامه عليه نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرنا نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما أنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم السجدتين قبل الظهر وسجدتين بعد الظهر وسجدتين بعد المغرب وسجدتين بعد العشاء وسجدتين بعد الجمعة فأما المغرب والعشاء ففي
بيته قال ابن أبي الزنادي عن موسى بن عقبة عن نافع بعد العشاء في أهله تابعه كثير ابن فرقد وحدثتني أختي حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر وكانت
ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها تابعه كثير ابن فرقد وأيوب عن نافع وقال ابن أبي الزنادي عن موسى بن عقبة عن نافع بعد العشاء في أهله لأن أفضل الصلاة في البيت فالأصل كان
النبي يصلي في بيتي لكن أحيانا كان يصليها في المسجد فابن عمر رضي الله عنهما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي سنة الظهر في المسجد والقبلية والبعدية وسنة المغرب وسنة العشاء لكن سنة
الفجر ما كان يرى يصليها في المسجد لكن أخبرته حفصة أخته أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلىها صلى الله عليه وسلم فهذه هي العشر رواتب نعم قال رحمه الله باب من لم يتطوع بعد
المكتوبة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر قال سمعت أبا الشعثاء جابرا قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا
قلت يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وعجل العشاء وأخر المغرب قال وأنا أظنه نعم هذا فيه أنه جمع الظهر والعصر وجمع المغرب والعشاء ولم يصل بينهم النافلة اللي هي سنة الظهر
البعدية وسنة المغرب البعدية وهذا كان من النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه منسوخ كما هو رأي أكثر أهل العلم أنه منسوخ وذهب البعض إلى أن هذا عند الحاجة وذلك لما سئل ابن عباس رضي الله
عنهما عن هذا قالوا ماذا أراد قال أراد أن لا يحرج أمته يعني بحيث الإنسان وقع في حرج فله أن يجمع بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر حرج شديد الذي يقع للإنسان وأبو الشعثاء الراوي عن
جابر قال لما سئل لعله يعني أخر الظهر وقدم العصر قال أظنه ذلك يعني يسمون الجمع الصوري أو الصوري إنه صورته صورة الجمع لكنه ليس بجمع يعني الآن كم يؤذن العصر ثلاث وعشرين الثلاث وثلاث
وثلاث طيب يصلي الظهر الساعة ثلاث وعشر أو ثلاث وخمس يؤخر الظهر إلى آخر وقت يصلي ثلاث وخمس مثلا من يسلم من الظهر إلا وقت العصر دخل فيؤذن العصر ثم يصلي العصر مباشرة فكأنه جمع بينهم و
العشاء متى يؤذن العشاء الآن سبع وثلاث ست وثلاث قضي سبع وثلاث نعرفهم سبع وثلاث يؤذن تقريبا كذلك يصلي المغرب مثلا سبع وعشر أو سبع وخمس بحيث ينتمي المغرب يكون دخل وقت العشاء فيصليها
قال يسمون الجمع الصوري يعني صورته وصورة الجمع حقيقته ليس بجمع وإنما أخر الظهر إلى أول العصر إلى آخر وقتها وصل العصر في أول وقتها نعم قال حدثنا يحيى عن شعبة عن توة عن مورق أنه قال
قلت لابن عمر رضي الله عنهما أتصلي الضحى قال لا قال قلت فعمر قال لا قلت فأبو بكر قال لا قلت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا أخاله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال
سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول ما حدثنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاقتسل وصل ثماني ركعات
فلم أرى صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود هنا صلاة الضحى النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها وحث عليها كما في حديث أبي هرير وحديث أبي در وغيرها كان يحث على صلاة الضحى ويأمر
بها طيب كان لم يثبت أنه صلىها صلى الله عليه وسلم لكن أمر بها للأمة وإذلك الصحيح أنها سنة لكن بعض أهل العلم قال يصليها ويتركها حتى لا يظن البعض أنها راتبة أنها سنة راتبة كالسنة
الرواتب وإنما هي دون السنة الرواتب أم هانئ هي أخت علي بن أبي طالب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها وصلى ثماني ركعات قيل هذه الركعات سنة
الضحى وقيل أن هذه الركعات سنة الفتح ولذلك بعض القادة إذا فتح بلادا صلى ثمان ركعات يسميها سنة الفتح وبعضهم يقولنها سنة الضحى بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم نعم قال رحمه
الله باب من لم يصلي الضحى ورآه فاسعا حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهرية عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى وإني
لأسبحها يعني الأمر في هذا واسع هي في النهاية نافلة إن صلىها الإنسان فطيب وله أجر وإن لم يصليها فلا ينكر عليه لا ينكر على أحد قال له لماذا نصلي الضحى لكن لو صلىها له أجر إن شاء الله
تعالى نعم باب صلاة الضحى في الحضر قاله عتبان بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسلم بن إبراهيم قال أخبرنا شعبة قال حدثنا عباس الجريري هو بن فروخ عن أبي عثمان النهدي عن أبي
هريط رضي الله عنه أنه قال صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونوم على وتر حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أنس بن سيرين أنه قال سمعت أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه قال
قال رجل من الأنصار وكان ضخما للنبي صلى الله عليه وسلم إني لا أستطيع الصلاة معك فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى بيته ونضح له طعاما وصرف حصير بماء فصلى عليه ركعتين وقال
فلان بن فلان بن جارود لأنس رضي الله عنه أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقال ما رأيته صلى غير ذلك اليوم نعم هذا الرجل من الأنصار هو عثمان بن مالك كما سيتي إن شاء الله
تعالى وإنما طالب من النبي أن يصلي في بيته لأنه كان ضخما ثقيلا وصار أعمى وطريق أحيانا يكون فيه من الأمطار ما يستطيع يعبر النبي أن يصلي في بيته فأذن له ثم طلب من النبي صلى الله عليه
وسلم أن يعني يأتي يصلي في بيته مكان يتخذه مسجدا له يعني يصلي فيه دائما في بيته نعم وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل صلاة الصبح كانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم
فيها حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن إبراهيم عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان لا يدعو أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغدا تابعه ابن أبي عدي وعمر وعمر عن شعبة نعم قالوا هذا على سبيل النافلة وليس على سبيل الراتبة كان يصلي أربعا قبل الظهر على
سبيل النافلة وليست على سبيل الراتبة نعم باب الصلاة قبل المغرب حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن حسين عن ابن بريدة أنه قال حدثني عبد الله المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة نعم الصلاة بين المغرب بين الأذان والإقامة مستحبة لكنها ليست راتبة وإنما هي من النفل المطلق نعم حدثنا عبد الله
بن يزيد قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني يزيد بن أبي حبيب قال سمعت مرثد بن عبد الله اليزني قال أتيت عقبة بن عامر الجهني فقلت ألا أعجبك من ابن أبي تميم من أبي تميم يركع ركعتين
قبل صلاة المغرب فقال عقبة إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فما يمنعك الآن قال الشغل باب صلاة النوافل جماعة ذكره أنس وعائشة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله
عليه وسلم حدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجهة في وجهه من بئر كانت في
دارهم فزعم محمود أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري رضي الله عنه وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت أصلي لقومي ببيتي وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جاءت الأمطار
فيشق علي اجتيازه قبل مسجدهم فيشق علي اجتيازي قبل مسجدهم فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إني أنكرت بصري وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار فيشق علي
اجتيازه فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بعدما اشتد النهار فاستأذن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وصففنا وراءه فصلى
ركعتين
ثم سلم وسلمنا حين سلم فحبسته على خزير يصنع له فسمع أهل الدار رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت فقال رجل منهم ما فعل مالك لا أراه فقال رجل
منهم ذاك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رجل منهم لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فقال الله ورسوله أعلم أما نحن فوالله لا نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال محمود فحدثتها قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها
ويزيد ابن معاوية عليهم بأرض الروم فأنكرها علي أبو أيوب قال والله ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي فجعلت لله علي إن سلمني الله حتى أقفل من غزوتي أن
أسأل عنها عتبان بن مالك فأسأل عنها عتبان بن مالك رضي الله عنه إن وجدته حيا في مسجد قومه وسرت حتى قدمت المدينة فأتيت بني سالم فإذا عتبان شيخ أعمى يصلي لقومه فلما سلم من الصلاة من
الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا ثم سألته عن ذلك الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة نعم هذا الحديث فيه أن عتبان بن مالك لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته مكان يتخذه
مصلى فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقت الضحى يعني عندما ترمض الفصالة الآن نسميه الضحى العود فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال أين تريد أن أصلي فأشار إليه مكان ما قال صلي
هنا في هذا المكان فصلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول عتبان بن مالك أنت جهزته يعني طعاما للنبي صلى الله عليه وسلم خزير قال بعضهم قال دقيق مع القمح يعني مع لحم أو مع الشحم يعني شيء
بسيط يعني قدمه للنبي صلى الله عليه وسلم ليأكله أو البيتي جيراني سمعوا أن النبي يزورني فجاءوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم بينما هم جلوس قال قائل منهم أين مالك بن فلان ذكروا
رجلا من الصحابة فقال بعضهم هذا لعله يعني جلس مع المنافقين لا أراه قال فقال هذا منافق قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول هذا عن أخيك فإنه يشهد لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله
خالصا من قلبه فقال يا رسول الله نرى وده للمنافقين وحديثه وسمره كله مع المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه وهذا
يسمى النفاق العملي وليس النفاق النفاقان نفاق عمل ونفاق اعتقادي النفاق الاعتقادي هو أن يعتقد في قلبه الكفر هو كافر لكن يظهر الإسلام نفاقا النفاق العملي هو أن يكون مسلما لكن يمشي مع
المنافقين يجلس مع المنافقين يعني متساهل في هذا الموضوع فهذا يسمى النفاق عملي مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم آية منافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمنى خان الحين فيه
مسلمين يتشذبون فيه فيه يخونون نعم
إذن يأثمنوا ويخونون ويحدثون ويكذبون ويؤتمنون ويغدرون موجود هذا الأمر في بعض المسلمين فيقال هؤلاء فيهم نفاق عملي وليس نفاقا اعتقادي وإنما هو نفاق عملي شاهد أنه لما حدث النبي بهذا
الحديث محمود بن الربيع حدث به في غزو القسطنطينية مع يزيد بن معاوية كان القائد يزيد بن معاوية وكان معهم أبو أيوب الأنصاري واستشهد في تلك المعركة أبو أيوب الأنصاري ودفنه هناك في
القسطنطينية أو قريب منها عفواً فيقول أنكر علي أبو أيوب قال لا ما قالنا أنت واهم يقول ما قال النبي هذا الكلام أنت واهم عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فوقع ذلك في قلبي لما رجعت
ذهبت إلى عتبان من مالك الذي حدثني بهذا الحديث قلت إن شاء الله لقاه حي يمكن يكون مات لأنه كان في فترة يغزون ويذهبون بالشام هم فذهب إلى عتبان من مالك من ذلك فوجده حيا فسأله فقال نعم
كذا حدثني كما كان يقول الحمد لله أني ما غلطت نعم قال رحمه الله باب التطوع في البيت حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا وهيب عن أيوب وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا تابعه عبد الوهاب عن أيوب
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 98 مقطع