615 مشاهدة
98 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
60- كتاب أحاديث الأنبياء I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب أحاديث الأنبياء باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته صل صال طين خلط برمل فصلصل كما يصلصل الفخار ويقال منتن يريدون به صل منتن يقصد المسنون من حمأ المسنون
أي طين منتن نعم كما يقال صر الباب وصرصر عند الإغلاق مثل كبكبته فمرت به استمر بها الحمل فأتمته ألا تسجد أن تسجد يعني لا هنا زائدة للتأكيد وليست زائدة في المبنى ولكن في المعنى المراد
بها التأكيد ما معك أن تسجد مثل لا أقسم بيوم القيامة أي أقسم بيوم القيامة واللا ألف هنا للتأكيد نعم وقول الله تعالى وإذ قال ربك للملائكة قال ابن عباس لما عليها حافظ إلا عليها حافظ
في كبد في شدة خلق ورياش المال الريش والرياش شيء واحد الريش والرياش شيء واحد وهو المال نعم وقال غيره الرياش والريش واحد وهو ما ظهر من اللباس ما تمنون النطفة في أرحام النساء وقال
مجاهد على رجعه لقادر النطفة في الإحليل يعني يعيدها إلى الذكر إلى الإحليل الذكر نعم كل شيء خلقه فهو شفع السماء شفع والوتر الله عز وجل يعني كل شيء خلقه فهو شفع أي يقابله شيء السماء
يقابله الأرض البحر يقابله البر الليل يقابله النهار كل شيء شفع إلا الله لا يقابله شيء فهو الوتر سبحانه وتعالى ما يقول والشفع والوتر الشفع كل شيء يقابله شيء إلا الله لا يقابله شيء
فهو الوتر سبحانه وتعالى نعم في أحسن تقويم في أحسن خلق أسفل سافلين إلا من آمن خسر ضلال ثم استثنى إلا من آمن لازب لازم ننشئكم في أي خلق نشاء نسبح بحمدك نعظمك التسبيح تأتي معنى
التنزيه وتأتي معنى التعظيم عندما تقول سبحان الله تأتي للتعظيم وتأتي للتنزيه سبحانه أن يكون له ولد تنزيه سبحان الذي أسرى بعبده تعظيم فسبحان تأتي للتنزيه وتأتي للتعظيم نعم كأنه يراكم
هو قبيله هو وجيله وهكذا نعم هذه كل تبصير كلمات في كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني الناس عندما يدخلون الجنة يكونون على صورة آدم وآدم هو أول البشر وأبو البشر فالذين يقولون أصل
الإنسان قرد كذب هذا باطل الإنسان خلقه الله في أحسن تقويم فكيف يكون أصله القرد الذي هو يعني لا يمكن أن يكون في أحسن تقويم أبدا الإنسان هو الذي يحسن تقويم الناس كلهم يدخلون الجنة على
صورة آدم عليه الصلاة والسلام فيقولون الإنسان الأول فيجعلونه يعني قبيح المنظر وكذلك يقولون هذا الإنسان ثم تطور تطور تطور حتى صار بهذه الصورة هذا كذب منهم يكذبه القرآن يكذبه السنة
وأهل الجنة لا يدخلون الجنة إلا على صورة الإنسان الأول الذي هو آدم أول إنسان صراط ربي وسلامه عليه نعم قال أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد
كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يدفلون ولا يمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة الأنجوج عود الطيب وأزواجهم الحور العين على خلق رجل واحد وعلى صورة
أبيهم آدم ستون ذراعا في سماء نعم الأنجوج اللي هو البخور نفسه الألوة الأنجوج هو شرح للألوة والألوة هي البخور يعني المبخر بخور يعني المبخر نفسه هو البخور نفسه ما يحتاج مبخر يعني هو
يتبخرون بالمبخر الذي هو البخور نفسه نعم العود نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق
فهل على المرأة الغسل إذا احتلمت قال نعم إذا رأت الماء فضحكت أم سلمة فقالت تحتلم المرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فبما يشبه الولد نعم المرأة تحتلم كما يحتلم الرجل لكن
الاحتلام عند النساء قليل جدا ولذلك أم سلمة أنكرت هذا قل ما عم سمعنا أن مرأة تحتلم الاحتلام عند الرجاء وليس عند النساء ولذلك هو عند النساء قليل جدا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سألت النبي ماذا تظنى احتلمت المرأة فاستغربت أم سلمة قالت تحتل المرأة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم بما يشبهها الولد إذا فهو يخرج مني من المرأة كما يخرج من الرجل لكن الرجل منيه
إلى الخارج والمرأة منيها إلى الداخل فهذا الذي جعل أم سلمة تستغرب هذا الأمر نعم وقال حدثنا محمد بن سلام قال أخبارنا الفزاري عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال طبعا هذا الكلام قبل أن
يسلم عبد الله بن سلام كان حبرا من أحبار اليهود وهذا قبل أن يسلم سأل النبي هذه الأسئلة ثم أسلم رضي الله عنه نعم أعد عن أنس رضي الله عنه قال قال قال فقال عبد الله ذاك عدو اليهود من
الملائكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فزيادة كبد حوت وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماءه كان الشبه له وإذا سبق ماءها كان الشبه لها قال أشهد أنك رسول الله
ثم قال يا رسول الله إن اليهود قوم بهت إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رجل فيكم عبد الله بن سلام
قالوا أعلمنا وابن أعلمنا وأخيرنا وابن أخيرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرأيتم إن أسلم عبد الله قالوا أعاذه الله من ذلك فخرج عبد الله إليهم فقال أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمد رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه نعم وجاء التفصيل أنهم قالوا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا فقالوا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمد رسول الله قالوا جاهلنا وابن جاهلنا وشرنا وابن شرنا مباشرة يعني ما ترددوا يعني ما تسلفوها كما يقولون يعني هكذا الخبث فيهم والحقد والعناد الآن تقولون أعلمنا وسيدنا وكذا بسرعة
صار أشركم وأجهلكم في لحظة وهذا يدل على عنادهم وتكبرهم وهنا عبد الله بن سلام يقول فدخل البيت المقصود للبيت الحجرة عكس ما نسميه اليوم نحن نحن نسمي البيت اللي هو المبنى كاملا وداخله
حجر زين ونسميها الدور وفي عند العرب في السابق وفي لغة العرب الدار هو البيت الآن الذي نحن نسميه البيت سموناها الدار والبيت مكان المبيت اللي حجرة النوم سموناها البيت المبيت يعني مكان
المبيت فالبيت حجرة داخل الدار حنا الحين عندنا الدار حجرة داخل البيت يعني عكسناها تماما الله نستعر نعم وقال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه يعني لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تكن أنثى زوجها نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لولا بنو إسرائيل لم يخنز
اللحم يخنز يعني ينتن اللحم وأبقوه عندهم فنتنه فصار بعد ذلك سن أن اللحم ينتن إذا جلس فترة ينتن عقابا لبني إسرائيل واستمر هذا إلى يومنا هذا خلاص وقال ولولا حواء لم تخن امرأة زوجها
حواء أم البشرية كما أن آدم أبو البشرية فحواء زوجه هي أم البشرية وقوله لولا حواء لم تخن امرأة زوجها لأن حواء خانت آدم يقول أهل العلم بتزيينها له الأكل من الشجرة لما جاءهم الشيطان
وأمرهم أن يأكل من الشجرة تردد آدم فزينت له حواء كل منها حتى نكون خالدين وكذا كما قال الشيطان فتأثر آدم بكلام حواء وكلام الشيطان فأكل منها هو وزوجته حواء فيقول لولا أن حواء زينت
لآدم أو أنها لم تنهه عن ذلك يعني وهذا من الخيانة أيضا ومنع المنكر والنصب للمسلم لم تنصح له إما إنها زينت له وإما إنها لم تنصح له هذا أو هذا فالمهم الله تبارك وتعالى يقول فأكل أي
آدم محوى سواء بمتابعتها له أو بتزيينها له غض النظر قال لم تخن امرأة زوجها وليس المقصود بالخيانة هنا خيانة الفراش وإنما الخيانة في أي شيء في أي شيء كما قال الله تبارك وتعالى ضرب
الله مثل الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتا هما أي في الدين في العقيدة وليس في الفراش فالأنبياء معصومون من أن تخون زوجاتهم في الفراش أن يدنس
فراش نبي معصومون من هذا وإنما الخيانة هنا في العقيدة فالخيانة هنا في أي شيء يعني تخطئ فيه المرأة على زوجها وذلك إنسان يتحمل المرأة خلط ما يقدر وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
أنها خلقت من ضلع وأعوج ما في الضلع أعلاه فإن شئت تعديله كسرته فاستمتعوا بها على عوجها وفي رواية وكسره طلاقها فالإنسان يعني يفوت لابد العاقل هو الذي يفوت للمرأة المرأة عاطفية سريعة
الانفعال ممكن تقول كلاما لا يعجبك أو كذا لا تعاملها بعقلها ولكن عاملها بعقلك أنت تحمل تجاوز وأنك ما سمعت فوت خاصة بعد إذا كانت في أيام الحيض والنفاس ولذلك حرم الله طلاق المرأة في
حيضها أو في نفاسها لأن نفسيتها ما تكون معتدلة في مثل هذا الوقت فعلى العاقل أن يعني ينتبه لمثل هذه الأمور نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء فإن
المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء قد جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم
يكمل من النساء إلا مريم وآسية مرأتان فقط كملت من النساء فما من المرأة اللي فيها نقص كثرة ألا تتفاوت النساء لكن لم تكمل من النساء إلا مريم وآسية إذن ما بعد مريم وآسية ما بأولى أنه
لا توجد مرأة كاملة لكن الرجال فيه كمل من الرجال وعلى رأسهم الأنبياء صلوات ربنا وسلامه وغير الأنبياء كمل من الرجال كثير لكن لم يكمل من النساء إلا مرأتان وماتتها آسية ومريم إذن الآن
كل النساء وذقا ناقصات عقل وديب فالإنسان يحذر من هذا ويحسن التصرف مع أهل النساء وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا زيد بن وهب قال حدثنا عبد الله قال
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله
وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة وإن الرجل ليعمل بعمل
أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وهذا نادر كثير جدا أن الإنسان يعمل بعمل أهل النار ثم يتوب في آخر أيامه لكن نادر جدا أن
الإنسان يكون صالحا طوال عمره ثم يفسد قبيل وفاته هذا نادر جدا وإنما الأكثر أن يتوب الإنسان عند مماته نعم وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله وكل في الرحم ملكا فيقول يا رب نطفة يا رب علقة يا رب مضغة فإذا أراد أن يخلقها قال يا رب أذكر يا رب أنثى يا رب شقي
أم سعيد فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه وقال حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن أنس يرفعه إن الله يقول لأهون أهل النار عذابا
لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به قال نعم قال فقد سألتك ما هو أهون من هذا ألا تشرك بي فأبيت إلا الشرك نعم ويقال إن هذا في قول الله تبارك وتعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من
ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا يقول هنا في صلب آدم لما أخرج الله الناس من صلب آدم كأمثال الذر هناك شهد أن لا إله إلا الله ثم بعد ذلك والعياذ بالله وقع
كثير منهم أو أكثرهم في الشرك نعم وقال حدثنا عمر بن حفص بن غياف حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تقتل نفس ظلمة إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل نعم يقال اسمه قابيل والمقتول اسمه هابيل والله أعلم لكن الشاهد من هذا أنه أول من سن القتل ابن
آدم كما قال الله تبارك وتعالى وتأوت له عليه النبي أبني آدم بالحق إلى قوله فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين قال له أول من سن القتل فمن سن سنة سيئة فعليه وزرها وزر من
عمل بها كذلك من ابتدع شيئا وتابعه الناس على ذلك كذلك ينال وزر كل من عمل بهذه البدعة وذلك سيكون حذرا من أن يسن شيئا ليس بمحمود نعم قال الليف عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي
الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها اتلف وما تناكر منها اختلف وقال يحيى بن أيوب حدثني يحيى بن سعيد بهذا الأرواح هي القلوب مقصود بها
القلوب ما تعارف منها اتلف يعني الإنسان أحيانا من تراه تحبه وإنسان من تراه تكش منه تكرهه ترى شيء قضية الزواج الإنسان إذا تقدم للفتاة يستخير الله تبارك وتعالى فإذا يعني تناكرت
الأرواح سبحان الله إذا كان استخار الله تبارك وتعالى فإن الله يسلفه عنها وتسلفها عنه يعني يسلف الفتاة ويفلص الفتاة عن بعضهما إذا تناكرت الأرواح يعني ما أحب أحدهما الآخر نعم باب قول
الله تعالى لأن السورة كلها تتكلم عن قصة نوح مع قومه عليه السلام نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيء نوح وأمته فيقول الله تعالى
هل بلغت فيقول نعم فيقول لأمته هل بلغكم فيقولون لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح من يشهد لك فيقول محمد صلى الله عليه وسلم وأمته فنشهد أنه قد بلغ وهو قوله جل ذكره وكذلك جعلناكم أمة وسطا
لتكونوا شهداء على الناس والوسط العدل هذا من قول النبي الوسط العدل أي جعلناك أمة وسطا أي أمة عدولا أي مقبولة شهادتكم نعم فيقول ربي غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله نفسي
نفسي فيقال يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعطه قال محمد بن عبيد لا أحفظ سائره في هذا الحديث أنهم بعد أول شيء إثبات الغضب لله تبارك وتعالى وأنه غضب يليق به جل وعلا ليس كغضب الناس
وهذا الغضب من الله جل وعلا صفة فعلية والصفات الفعلية يعني ممكن أن تأتي وتذهب وممكن أن تزيد وتضعف بحسب مراد الله تبارك وتعالى فهنا قال غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله إذا زاد الغضب
قال ولن يغضب بعده مثله لعلم الأنبياء بالله سبحانه وتعالى وهذا الغضب على الكفار والفجار في ذلك اليوم العظيم وهو يوم القيامة وبعد أن يأتوا إلى نوح عليه الصلاة والسلام يرسلهم نوح إلى
إبراهيم فيقول مثل ما قالت نوح يرسلهم إلى موسى فيقول مثل ما قالت إبراهيم ثم يرسلهم موسى إلى عيسى فيقول مثل ما قالت موسى ثم يرسلهم عيسى إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال فأقول
أنا لها أنا لها فآتي تحت العرش فأسجد فأحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني الله محامدة لا أعلمها ثم يقال لي ارفع رأسك وسل تعضى واشفع تشفع هذا هو المقام المحمود هذه هي الوسيلة عندما
أبعت مقام محمود الذي وعدت آتي محمد وسيلة والفضيلة هذه كلها هي الشفاعة الكبرى وهي خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا نصر بن علي بن نصر قال أخبرنا أبو أحمد عن سفيان
عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ فهل من مدكر مثل قراءة العامة العامة يقصد الأغلب الأكثر عامة القراءة لأن هناك من قرأ مذكر
بالذال المعجمة والقراءة الأشهر هي مدكر مدكر وقراءة مذكر مذكر هي أصلها متذكر أو متذاكر فأدغمت التاء بالذال فصارت مدكر مدكر وهناك قراءة مذكر ومسعود لكنها ليست سبعية نعم باب عوذ بالله
من الشيطان الرجيم وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه فإنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين وتركنا
عليه في الآخرين لحظة شوي ممشكلة أهم مكتوبة الآية نعم أنا عندي بالضم الله ربكم ورب آبائكم الأولين على كل حال هي قراءتان قراءتان في قراءة بالفتح وقراءة بالضم وقراءة ابن كثير بالضم
الله ربكم ورب آبائكم الأولين وقراءة الجمهور بالفتح الله ربكم ورب آبائكم الأولين ابن كثير ليس صاحب التفسير ابن كثير المكي قبله بستمائة ثنة هذا عبد الله بن كثير المكي وليس إسماعيل بن
كثير صاحب التفسير نعم قال ابن عباس يذكر بخير وتركنا عليه في الآخرين سلام على آل ياسين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس
قوله يذكر بخير أي إلياس يذكر بخير إلياس يذكر بخير في قول الله تعالى وتركنا عليه في الآخرين أي ذكرا طيبا أي تركنا عليه في الآخرين ذكرا طيبا وذهب ابن مسعود وابن عباس إلى أن إلياس هو
إدريس عليه السلام وصح هذا عن ابن مسعود رضي الله فيه احتمل لأنه لم يذكر قصة إلياس في القرآن الكريم وإنما ذكر باسم إلياس وباسم إلياسين أو آل ياسين وعن ابن مسعود أنه هو إدريس إلياسين
إدريس فإذا صح هذا وإن إلياس هو إدريس وإلياس قطعا من أنبياء بني إسرائيل فإذا كان كذلك ففيه رد على من يقول إن إدريس بين نوح وآدم فيكون إدريس بعد إبراهيم عليه السلام على هذا نعم قال
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري حاء وقال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا عن بسه قال حدثنا يونس عن ابن شهاب قال قال أنس بن مالك كان أبو ذر رضي الله عنه يحدث
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا
ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج به إلى السماء فلما جاء إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال معك أحد قال معي محمد قال أرسل إليه قال نعم فافتح فلما
علون السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن
شماله نسم بنيه فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح
فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات إدريس وموسى وعيسى وإبراهيم ولم يثبت لي كيف منازلهم غير أنه قد ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في
السادسة وقال أنس فلما مر جبريل بإدريس قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس
ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا
قال هذا إبراهيم قال وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع صريف الأقلام قال ابن حزم وأنس بن مالك رضي
الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله علي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى ما الذي فرض على أمتك قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك
فرجعت فراجعت ربي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فذكر مثله فوضع شطرها فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعت فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا
يبدل القول لدي راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي ثم انطلق حتى أتى بسدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك نعم في هذا الحديث
العظيم هذا أول شيء فيه أنه فرج سقف بيتي يقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا بمكة ومن هذا استدل أهل العلم على أن مكة كلها حرم لأن الله تبارك وتعالى قال سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من
المسجد الحرام والرسول إنما خرج من بيته وفي رأي بيتي أم هانئ فدل على أنه حرم لأنه سماها المسجد الحرام وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صعد مع جبريل استأذن أهل السماء الأولى فإذا
كان جبريل عليه السلام لا يدخل إلى السماء إلا بإذن ومعه سيد البشر وهو محمد صلى الله عليه وسلم أيضا بإذن فالذي يقول أنه وصل إلى السماء أو دخل إلى السماء هذا كله كذب وزور ولا يمكن أن
يصل أحد إلى السماء أن يدخلها أبدا وهذا يدل على أن القمر ليس في السماء والذين يقولون وصلنا إلى القمر إذا كان القمر في السماء فهم لم يصلوا إلى القمر وإذا كان القمر خارج السماء فلا
يمتنع أنهم وصلوا إلى القمر لكن لا يمكن أن يكون القمر في السماء فالأمر فيه سعة والصحيح أن القمر ليس في السماء وجعل القمر فيهن نورا أي مقاربا وليس فيهن أي داخلهن وإنما ملاصق لهن
ملاصق للسماء وإذا كان كذلك فهذه المسألة وصول القمر وعدل وصوله لا تقدم ولا تؤخر وإذا قلنا هو في السماء داخل السماء فلا يمكن أن يكونوا قد وصلوا إليه وعند الله جل وعلا أما قضية رؤية
النبي صلى الله عليه وسلم للأنبياء في معراجه صلوات ربه وسلامه عليه في حديث أنس لم يحدد من رأى في كل سماء وفي حديث أبي هرير وغيرها النبي صلى الله عليه وسلم رأى في السماء الأولى آدم
عليه السلام وفي الثانية رأى يحيى وعيسى عليه السلام وفي الثالث رأى يوسف وفي الرابع رأى إدريس وفي الخامس رأى هارون وفي الثالث رأى إبراهيم عليه السلام جميعا باب قول الله تعالى وقال يا
قوم اعبدوا الله وقوله إذ أنذر قومه بالأحقاف إلى قوله كذلك نجزي القوم المجرمين فيه عن عطاء وسليمان عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث آي شيخ صدد
النبي كان إذا رأى مخيلة في السماء أو مخيلة سحاب خاف صلى الله عليه وسلم أن يكون عذاب كما أتى عادا هذا العذاب فكان يدخل ويخرب صلى الله عليه وسلم فإذا أمطرت ارتاح صلوات ربي وسلامه
عليه نعم باب قول الله عز وجل وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر شديدة عاتية قال ابن عيينة عتت على الخزان سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعا كأنهم أعجاز نخل خاوية
أصولها فهل ترى لهم من باقية بقية قال حدثني محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور
الصبا ريح تأتي من جهة المشرق وتكون باردة طيبة كل من تأتي عليهم في وجههم طيبة يعني ريح الصبا وهي عادت من المشرق عكس الدبور الدبور تأتي من المغرب وتكون شديدة وإذا قال أهلكت عاد
بالدبور نعم قال وقال ابن كثير عن سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال بعث علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورسمها بين الأربعة
الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي وعيينة بن بدر الفزاري وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان وعلقامة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب فغضبت قريش والأنصار قالوا يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا
قال إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق فقال اتق الله يا محمد فقال من يطع الله إذا عصيت أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني فسأله رجل
قتله أحسبه خالد بن الوليد فمنعه فلما ولا قال إن من ضئض هذا أو في عقب هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل
الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد نعم هؤلاء هم الخوارج الذين خرجوا عن المسلمين واستباحوا دماءهم وقتلوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم علي رضي الله عنه وكاد
يستأصلهم لكن كتموا وانحازوا وتركهم علي رضي الله عنه ثم جاءت دولة بن أمية وكذلك كادت تستأصلهم ولكن بقيت منهم بقية وهم موجودين إلى يومنا هذا نعم وقال حدثنا خالد بن يزيد قال حدثنا
إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود قال سمعت عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فهل من مدكر قال بابه قصة أجوج ومأجوج وقول الله تعالى قالوا يا ذا القرنين إن يجوج ومأجوج
مفسدون في الأرض وقول الله تعالى ويسألونك عند القرنين إلى قوله سببا سببا طريقا إلى قوله آتوني زبر الحديد وقال ابن عباس النحاس فما استطاعوا أن يظهروه يعلوه استطاع استفعل من طرحه
فلذلك فتح أصطاع يصطيع وقال بعضهم استطاع يستطيع فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ألزقه بالأرض وناقة دكاء لا سنام لها
والدكداك من الأرض مثله وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون وقال قتاد حدب أكمة قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد
مثل البرد المحبر قال قد رأيته هذا معلق وهم قطع لا يثبت ذاك البخاري رحمه الله لم يذكره مسندا لأنه لم يثبت عنده وذكره معلقا وهذا من المعلقات القليلة جدا في البخاري الضعيفة وهي بصيغة
الجزم لأن الأصل أن المعلقات التي بصيغة الجزم في البخاري تكون صحيحة عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله
إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر
الخبث حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد بيده تسعين
قال نأتي غدا فنكمل فيأتون من الغد فإذا هو كما كان قبل أن يحفروا وهكذا إلى أن يأتي اليوم الذي يأذن الله له فيهم بالخروج فإذا أراد الله خروجهم يحفرون ثم إذا كانت تغرب الشفت قالوا
نرجع غدا إن شاء الله مع أنهم غير مسلمين ولكن يعلقون الأمر بمشيئة الله تبارك وتعالى فيأتون فإذا هو كما تركوه فيحفرون حتى يخرجوا فإذا كانت تركوه فيحفرون حتى يخرجوا قال حدثنا إسحاق بن
نصر قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول
أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب الصغير قال لناس سكارا وما هم بسكارا ولكن عذاب الله شديد قالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد قال أبشر
فإن منكم رجل ومن يأجوج ومأجوج ألف ثم قال والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكون ربع أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكون ثلث أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكون نصف أهل الجنة فكبرنا فقال
أرجو أن تكون نصف أهل الجنة فقال أرجو أن تكون نصف أهل الجنة فقال أرجو أن تكون نصف أهل الجنة فقال أرجو أن تكون نصف أهل الجنة عن دين الله تعالى قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال
أخبرني أخي عبد الحميد عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قتره وغبره فيقول له
إبراهيم ألم أقول لك لا تعصني فيقول أبوه فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم يا ربي إنك وعدتني تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد فيقول الله تعالى إني حرمت الجنة على الكافرين ثم
يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ فيأخذ في قوائمه فيلقى في النار نعم والد إبراهيم كان كافرا كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما
آلهة إني أراك وقومك في ضلالك المبين وفي دعاء إبراهيم لأبيه وإذ قال إبراهيم لأبيه واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا
يغني عنك شيئا فكان أبوه من عبرة الأصنام وقوم إبراهيم انقسموا إلى قسمين قوم منهم عبرة أصنام وقوم من عبرة كواكب وإبراهيم دعا هؤلاء وهؤلاء عليه السلام وقال الله تبارك وتعالى عنه أنه
قال لإبراهيم وهجرني ملية أي لا أريد أن أراك مدة طويلة ملية أي مدة طويلة لا أريد أن أراك فهو كان معاندا مكابرا ولذلك يأتي يوم القيامة فيأخذ به إلى نار جهنم والعياذ بالله فيذكر الله
لنا أن والد إبراهيم قال آزر وهناك من يقول أنه آزر عمه وليس أبله وقال القرآن إذ قال إبراهيم لأبيه آزر أنه أبوه اسمه آزر لأن بعضهم يقول والد إبراهيم اسمه تارح هكذا في كتبه بني
إسرائيل أن اسم والد إبراهيم تارح لكن نص القرآن أنه آزر وهنا في هذا الحديث أنه آزر فالقرآن والحديث مقدمان على مرويات بني إسرائيل وأهل الأنثاب الذين يقولون أن والد إبراهيم هو تارح
يقول وعلى وجهه آزر قترة وغبرة قال الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة الإرهاق والتعب والسواد على الوجه هكذا يأتي والد إبراهيم عليه السلام يقول ألم أقول لك لا تعصيني
يقول لوالدي قال أنا الآن لا أعصيك فيدعو إبراهيم وربه سبحانه وتعالى قال لا تخزني في أبي الأبعد فيكون هذا الحوار بين إبراهيم وبين ربه تبارك وتعالى
ثم يقال لإبراهيم انظر تحت قدميك فينظر فيرى صورة أبي قد تغيرت تحول إلى ذيخ يعني ضبع ذكر الضبع ومتلطخ قيل متلطخ بالدم وقيل متلطخ بالقاذورات يعني قبيح جدا والضبع شكله قبيح فأنه يعني
أيضا متلطخ بدم أو بقاذورات فيأخذ به إلى جهنم عاذر الله إياكم نعم نعم يعني يكذبون على إبراهيم أنه كان يستقسم بالأزلام وأما صورة مريم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن
معمرين عن أيوبا عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت ورأى إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام بأيديهما الأزلام
فقال قاتلهم الله والله إن استقسم بالأزلام قط إن هنا نافية أي لم يستقسم بالأزلام قط وهنا نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال احتفظوا بالصور إبراهيم ما شفناه أو صورة مريم أو صورة
إسماعيل أو قال أرسموا صورة إبراهيم أو صورة مريم أو صورة إسماعيل أبدا لكن لا يتحمس كثير من الناس صورة والدي صورة جدي صورة كذا صورة كذا ويحتفظ بها ويعلقها في البيت والملاك لا تدخل
بيتا فيه كلب ولا صورة نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال يا رسول الله من
أكرم الناس قال أتقاهم فقالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألون خيارهم في الجاهلية خيارهم
في الإسلام إذا فقهوا قال أبو أسامة ومعتمر عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مؤمل قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أبو رجاء قال حدثنا سمرة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أتاني الليلة آتيا فأتينا على رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا وإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم حدثني بيان بن عمر قال حدثنا النظر قال أخبرنا بن عون عن مجاهد أنه سمع
ابن عباس رضي الله عنهما وذكروا له الدجال بين عينيه مكتوب كافر أو كافرة لم أسمعه ولكنه قال أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فجعد آدم على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه
انحدر في الوادي وأما موسى صلى الله عليه وسلم فكأنه كان يعني جعد آدم الجعد يعني الشعر ليس ناعما آدم يعني حنطاوي تقريحا نسميه اليوم حنطاوي يعني لون ألوان القمح أسمر قليلا قال على جبل
الأحمر مخطوم بخلبة يعني ممسوك بليف الخطام بليف يخبر عن موسى صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا موسى صلى الله عليه وسلم غيرة بن عبد الرحمن القرشي عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختتنا إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد
وقال بالقدوم مخففة تابعه عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزناد وتابعه عجلان عن أبي هريرة ورواه محمد بن عمر عن أبي سلم قال قول فأس اختتنا بالقدوم أي قطع رأس الذكر بالفأس والقدوم منطقة
اسمه القدوم قال حدثنا سعيد بن تليد الرعيني قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني جرير بن حازم عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكذب إبراهيم
إلا ثلاثا حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثا فانتين منهن في ذات الله عز وجل قوله إني سقيم وقوله بل
فعله كبيرهم هذا وقال بينه وذات يوم وسارة إذ أتى على جبار من الجبابرة فقيل له إن هذا رجل معه امرأة من أحسن الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال من هذه قال أختي فأتى سارة فقال يا سارة
ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك فقال إن هذا سألني عنك فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني فأرسل إليها فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده فأخذ فقال لها فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله
فأطلق ثم تناولها الثانية فأخذ مثلها أو أشد فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله فأطلق فدعى بعض حجبته فقال إنك لم تأتني بإنسان إنما أتيتني بشيطان فأتته وهو قائم يصلي فأومأ بيده مهيم
فقالت رد الله كيد الكافر أو الفاجر في نحره وأخدم هاجر قال أبو هريرة تلك أمكم يا بني ماء السماء وعندما قال إني سقيم وهذا بعضهم يقول أنه توري وليس كذبا وبعضهم قال هذا من باب الإلزام
ألزمهم به فقال بل فعلوا كبير ما فاسألوهم إن كانوا ينطقون فقال لا يعد كذبا وإنما قاله إبراهيم على سبيل التواضع وكذلك عندما قال إني سقيم لا يقصدون السقم الجسد وإنما السقم القلب يعني
سقيم من فعلكم وتضايق من فعلكم من كفركم من عبادتكم لهذه الأصنام وهذه الكواكب من دون الله تبارك وتعالى وأما الكذبة الصريحة فهي لما دخل بلدا من البلاد وكان فيها جبار من الجبابرة وهذا
الجبار قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما سأله من هذه التي معك أو قيل إبراهيم قيل هذا الملك إنه دخل رجل معه امرأة من أحسن النساء جميلة سارة امرأة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فخاف
إبراهيم عليها أن يعتدي عليها هذا الجبار وكان يقولون من عادته أنه إذا عجبته امرأة ولها زوج قتله حتى يعني لا يغار عليها أو يتسلط عليها أو كذا أما أخوها ما يقول له شيء لكن زوجه يقتله
فقال هذه أختي ما قال زوجتي خوفا عليها وهنا إذا قلنا هذا كذب صريح هذا كذب واجب لأن الإنسان يعني إذا تعارضت مفسدتان يقدمه أخف المفسدتين فلا شك إن الكذب أخف من مفسدة القتل لإبراهيم
عليه الصلاة والسلام فقال هذه أختي ثم نبه سارة إلى هذا قال ليس على وجه الأرض في هذه الميلاد مسلم ألا أنا وأنت ولذلك قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم فآمن له لوط إبراهيم قليل لأتباع
عليه السلام فالمهم أنه لما دخلت سارة على هذا الجبار مدينه عليها لأن يلمسها فتمتمت بفمها تدعو الله تبارك وتعالى فصارت يده كالخشبة فوصيب بالذهول فقال لها ادعي الله يعني أعود كما كنت
لأن رأى شفتيها تتعرّي فدعت الله فرجعت يده طبيعية لكن غلبه الهوى والشهوة فمد يده مرة ثانية عليها فحركت شفتيها فيمست يده مرة ثانية فقال ادعي الله ولا أذكي فدعت الله فرجعت يده طبيعية
ثم نادى حاشية قال أخرجوها جئتوني بشيطان ما جئتوني بإنسان فطلب إخراجها ثم أهدى لها أمة وهي هاجر أم إسماعيل أهدتها أو أهداها لامرأة إبراهيم فرجعت معززة مكرمة معها هذه الخادمة الأمة
هاجر فلما جاءت إبراهيم كان يصلي عليه الصلاة والسلام فأشار بيده يعني شصار يعني بشري فقال ترد الله كيده يعني الحمد لله ورجعت الفضل إلى الله سبحانه وتعالى قالت وأخدمني هاجر ثم إبراهيم
يعني أذنت له سارة أن يتسرى بهاجر فتسرى بها فأنجبت له إسماعيل عليه السلام نعم قوله قال أبو مراي تلك أمكم يا بني ماء السماء يقصد العرب يقصد العرب أولاد إسماعيل يقول هذه أمكم هاجر هذه
هاجر هي أمكم يعني العرب كلهم من نسل إسماعيل العرب العاربة كلهم من نسل المستعربة على خلاف عليه فيه عارف مستعربة ولكن على كل حال من نسل إسماعيل عليه السلام وأمهم هاجر لأن هي أم
إسماعيل هاجر فقال هذه أمكم يا بني ماء السماء سماهم بني ماء السماء أو سماهم بني ماء السماء لأنهم يعتمدون على هذا الماء اللي هو المطر العرب في البادية يتبعون المطر وإن ينزل المطر
تكون هناك نقع ماء أو شيء كذا لأجل دوابهم وهكذا نعم وذلك يسمى من الفواسق الوزق من الفواسق وكان يعني يقول كانت الحيوانات تنفق عن إبراهيم النار وهذا ينفق على إبراهيم النار الوزق اللي
هو البريع سوحينا نسميه بعضهم يسميه البعرس بعضهم يسميه البرس هذا هو الوزق نعم قال حدثنا إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
قلنا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه قال ليس كما تقولون لم يلبسوا إيمانهم بظلم بشرك أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم نعم قوله تعالى فما من
أحد إلا واقع يعني يقع منه هذا الظلم خاصة ظلم النفس وما دون الشرك اللي هي المعاصي بشكل عام كل ابن آدم خطأ فالصحابة رضي الله عنهم لما سمعوا هذه الآية ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قالوا
أينا لم يظلم نفسه فقال ليس هذا وإنما المراد هنا يعني ظلم مخصوص وهو ظلم الشرك وهو النوع الأعظم كما قال الله تبارك وتعالى إن الشرك لظلم عظيم نعم طب هنا المراد كل ما يتعلق بإبراهيم كل
نبي يذكره يذكر كل الأحدث واردة فيه نعم التي على شرطه طبعا نعم قال حدثنا أحمد بن سعيد أبو عبد الله قال حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن
عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكانت زمزم عينا معينا وقال الأنصاري حدثنا ابن جريج قال أما كثير بن كثير فحدثني قال إني
وعثمان بن أبي سليمان مع سعيد بن جبير فقال ما هكذا حدثني ابن عباس ولكنه قال أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه عليهم السلام وهي ترضعه معها شنة لم يرفعه ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل
نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم عن أم إسماعيل وهي هاجر أنها لما فقدت الماء انتهى الماء الذي عندها وصارت تبحث عن الماء بين الصفة والمروة رضي الله عنها حتى جاء جبريل وضرر من جناحه
الأرض فنبع الماء ففرحت بهذا الماء وظنت أنه قليل فصارت تمنعه حتى لا ينتشر حتى تستفيد منه ولا ينتشر في الأرض فتبلعه الأرض ويقول أنها كانت تقول زم زم والزم هو تضيق على الشيء تقول زم
زم تمنعه يقول النبي صلى الله عليه وسلم تركتها وصارت عينا لكن هي التي فعلت هذا حرصا على ولدها حتى تسقيه الماء وتشرب هي الماء حتى تدر له اللبن رضي الله عنها نعم قوله قال الأنصاري هذا
معلق هذا معلق أنصاري حي بن سعيد معلق هذا الأثر ووصله ابن شبه أما البخاري فلم يصله نعم قال وحدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب السختياني وكثير ابن
كثير ابن المطلب ابن أبي وداعه يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم
وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت طيب أنا رح أقاطعك شوي لأن الحديث طويل وبعض الكلمات تحتاج لشرح المنطق يعني تلبسه أم إسماعيل حتى تعفي أثرها حتى دوستها ما تبين يأتي
وراها مثل ثوب الطويل يعني يغطي يمسح الأثر من غيرة سارة مع أن سارة هي التي أهدتها لإبراهيم حتى يعني يرزقها الله الولد لما كان عند عيال إبراهيم عليه الصلاة والسلام فأهدته هاجر فأنجبت
هاجر لإبراهيم عليه الصلاة والسلام فلما أنجبت غارت سارة منها فكانت هاجر تتقي غيرة سارة فلبست هذا المنطق وهو يعني عندما تمشي مثل ذيل ألابسها يغطي أثرها يمسح الأثر في القدم نعم ثم جاء
بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق الزمزن في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هناك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء
فتبعته أم إسماعيل فقالت يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شيء فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها فقالت له الله أمرك بهذا قال نعم قال إذن لا يضيعنا
قالت إذن لا يضيعنا ثم رجعت نعم إبراهيم عليه الصلاة والسلام وضع عندها التمر والماء ثم انصرف تناديه فقالت له يا إبراهيم تتركنا هنا أنا وابني ما عندنا أنيس ولا جليس في مكان مفطوع وكذا
وهو لا يرد عليها مرتين ثلاثة انتبهت هاجر فقالت له الله أمرك لأن تعلم أنه نبي قالت الله أمرك قال نعم قالت إذن لا يضيعنا وهذا من كمال عقلها كمال عقل هاجر أولا في طريقتها بلبس المنطق
هذا حتى لا تشتعل غيرة سارة والآن في تصرفها هذا وصبرها مع إبراهيم ثم في قولي هذا إذن لا يضيعنا هذا يدل على كمال عقل هاجر رضي الله عنها نعم فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث
لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه فقال ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم وقالت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا
نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها فجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبر في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا
فلم ترى أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرفها
ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها فنظرت هل ترى أحدا فلم ترى أحدا ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم
فذلك سعي الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صهن تريد نفسها ثم تسمعت صهن يعني اسكت لحظة اسكت لحظة بسمع شيء هذا الفرق بين صهن وصهن صهن اسكت تماما صهن اسكت لحظة كانت
سمعت صوتا نعم فقالت صهن تريد نفسها ثم تسمعت تريد نفسها يعني يقول حق نفسها سكتي تريد تسمع من كثر الوحشة التي هي فيها والحاجة وولدها أو رضيعها أمام عينيها يتلبط نعم فقالت قد أسمعت إن
كان عندك غواث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعدما تغرف قال ابن عباس رضي
الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل قال فشربت وأرضعت ولدها فقال لها الملك لا تخاف الضيعة فإن هذا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وكان
البيت مرتفع من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله وكذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائرا عائفا فقالوا
إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبرهم بالماء فأقبلوا قال وأم إسماعيل عند الماء فقالوا أتأذنين لنا أن ننزل
عندك ما حق لكم في الماء قالوا نعم قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فألف ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل بيات منهم
أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وأنفسهم وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوهم رأة منهم وماتت أم إسماعيل فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت
خرج يبتغي لنا ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بشر نحن في ضيق وشدة فشكت إليه فقال قال فإذا جاء زوجك اقرأي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال
هل جاءكم من أحد قالت نعم جاءنا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته وسألني كيف عيشنا فأخبرته وأن في جهد وشدة قال فهل أوصاك بشيء قالت نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غير عتبة بابك
قال ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك فطلقها وتزوج منهم امرأة أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله نعم هنا إسماعيل أطاع والده في طلاق زوجته وهنا مسألة وهي هل إذا أمر الأبو ابنه
أن يطلق امرأته يطيعه أو لا يطيعه هذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام أمر إسماعيل أن يطلق امرأته فطلقها وتزوج عبد الله بن عمر من امرأة فأمره عمر أن يطلقها فاستشار النبي صلى الله عليه
وسلم فقال أطع أبك وطلقها وسئل الإمام أحمد الرجل أمره أبوه أن يطلق امرأته فهل يطيعه قال إن كان أبوه مثل عمر فليطلق فالقصد أنه أحيانا يكون الأب على حق خاصة إذا كانت المرأة سيئة
الأخلاق أو سيئة التعامل مع أهله أو ضعيفة الدين فهنا يطيع والده ويطلقها أما إذا كان الأب متسلطا وكانت المرأة صالحة وقال لو طلق فلا يطيع يعني ليست على إطلاقها وإنما أطاع إسماعيل أباه
أنه نبي وطاع ابن عمر أباه لأنه صديق وأما على العموم فلا يأجو الظلم بحجة أن أبي أمرني أن أطلقها خاصة إذا كان الأب معروفا بتسلطه وتدخله فهنا لا يطيعه حتى لا يظلمها والله أعلم نعم قال
فطلقها وتزوج منهم امرأة أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثم أتاهم بعده فلم يجده فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت خرج يبتغي لنا قال كيف أنتم وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بخير
وسعى فقالت نت على الله عز وجل فقال ما طعامكم قالت اللحم قال فما شرابكم قالت الماء قال اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم
دعا لهم فيه قال فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه قال فإذا جاء زوجك فقرأي عليه السلام ومره يثبت عتبة بابه فلما جاء إسماعيل قال هل أتاكم من أحد قالت نعم أتانا شيخ حسن
الهيئة وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته فسألني كيف عيشنا فأخبرته أننا بخير قال فأوصاك بشيء قالت نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تثبت عتبة بابك قال ذاك أبي وأنت العتبة أمرني أن أمسكك
نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم يا سلسله ما طعامكم قالت اللحم والماء يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا إبراهيم لهم بالبركة بالماء واللحم قال قال سبحان الله
يقول ما في ناس يكون طعامهم لحم وماء إلا يعني يمرضون يعني ما تتحمل الجسم إلا أهل مكة سبحان الله وذلك لا ينقطع عنهم اللحم ولا ينقطع عنهم الماء فهذا من فضل الله تبارك ويقول لم يكن لهم
حب ما عندهم زراعة ما في حبوب للزراعة وكان مكة جبلية ليست زراعية نعم قالت ثم لبث عنهم ما شاء الله ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبة من الماء فلما رآه قام إليه فصنع
كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر قال فاصنع ما أمرك ربك قال وتعينني قال وأعينك قال فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتا وأشار إلى أكمة مرتفعة
على ما حولها قال فعند ذلك رفع القواعد من البيت فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه عليه فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة
وهما يقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم قال فجعل يبنيان حتى يدور حول البيت وهما يقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم نعم واختلف أهل العلم في البيت هل بني قبل إبراهيم
أو أول ما بني بناه إبراهيم عيسى السلام الذين قالوا بني قبل إبراهيم قالوا إبراهيم جدده وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت فالقواعد كانت موجودة والذين قالوا لا إبراهيم هو أول من بنى
البيت قالوا لم يحج الأنبياء الذين قبل إبراهيم لأن ما كان البيت موجودا وإبراهيم أول من بنى هذا البيت والله أعلم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمر قال
حدثنا إبراهيم بن نافع عن كثير بن كثير عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما قال لما كان بين إبراهيم وبين أهلهما كان يقصد بين أهلهما كان غيرة سارة من هاجر يقصد غيرة سارة من هاجر
أنها تزيد هذه الغيرة خرجها النبي الله إبراهيم بعدها عن سارة قال فرجعت فجعلت تشرب من الشنة ويدر لبنها على صبيها حتى لما فني الماء قالت لو ذهبت فنظرت لعلي أحس أحدا فذهبت فصعدت الصفة
فنظرت ونظرت فلم تحس فلم ونظرت هل تحس أحدا فلم تحس أحدا فلما بلغت الوادي سعت أتت المروة وفعلت ذلك أشواطا ثم قالت لو ذهبت فنظرت ما فعل فلما بلغت الوادي سعت أتت المروة وفعلت ذلك
أشواطا ثم قالت لو ذهبت فنظرت ما فعل فإذا هي بصوت فقالت أغث إن كان عندك خير فإذا جبريل قال فقال بعقبه به هكذا وغمز عقبه على الأرض قال فانبثق الماء فدهشت أم إسماعيل فجعلت تحفر قال
فقال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم لو تركته كان الماء ظاهرا قال فجعلت تشرب من الماء ويدر لبنها على صبيها قال فمر ناس من جرهم ببطن الوادي فإذا هم بطير كأنهم أنكروا ذاك وقالوا ما
يكون الطير إلا على ماء فبعثوا رسولهم فنظروا فإذا هم بالماء فأتاهم فأخبرهم فأتوا إليها فقالوا يا أم إسماعيل أتأذنين لنا أن نكون معك أو نسكن معك هم طبعا ما يعرفونها لكن بعدين لم
يسألوا من ولدك هذا قالت إسماعيل صاروا ينادونها أم إسماعيل فبلغ ابنها فنكح فيهم امرأة قال ثم إنه بدى لإبراهيم فقال لأهله إني مطلع تركتي قال فجاء فسلم فقال أين إسماعيل فقالت امرأته
ذهب يصيد قال قولي له إذا جاء غير عتبة بيتك فلما جاء أخبرته فقال أنت ذاك فاذهبي إلى أهلك قال ثم إنه بدى لإبراهيم فقال لأهله إني مطلع تركتي قال فجاء فقال أين إسماعيل فقالت امرأته ذهب
يصيد فقالت ألا تنزل فتطعم وتشرب فقال وما طعامكم وما شرابكم قالت طعامنا اللحم وشرابنا الماء قال اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم قال فقال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بركة قال ثم
إنه بدى لإبراهيم فقال لأهله إني مطلع تركتي فجاء فوافق إسماعيل من وراء زمزم يصلح نبلا له فقال يا إسماعيل إن ربك أمرني أن أبني له بيتا قال أطع ربك قال إنه قد أمرني أن تعينني عليه قال
إذن أفعل أو كما قال قال فقام فجعل إبراهيم يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ويقولان ربنا تحفظك ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم حتى ارتفع البناء وضعف الشيخ عن نقل الحجارة فقام على
حجر المقام فجعل يناوله الحجارة ويقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وبعضهم يقول ليست خطوة إبراهيم والله أعلم لكن مشهورنا هذه خطوة إبراهيم قال باب حدثنا موسى بن إسماعيل قال
حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم التيمي عن أبيه قال سمعت أبا ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قال قلت ثم أي قال
المسجد الأقصى قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه نعم هذا يؤكد أن الأول من بن المسجد الحرام إبراهيم أسألت سؤاله أنه لم يكن المسجد الحرام قبل إبراهيم لأنه
سأل أبو ذر النبي صلى الله عليه وسلم أي مسجد وضع للناس أول قال المسجد الحرام قال ثم ماذا قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة والمعروف المسجد الأقصى بنه يعقوب قال حدثنا
عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عمر بن أبي عمر مولى المطلب بنسي بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إنا إبراهيم حرم مكة وإني
أحرم ما بين لابتيها ورواه عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حرم مكة جعلها حرما ولا حدود حدود الحرم المكي لكن الحدود غير متساوية يعني أقربها مسجد عائشة رضي الله عنها
ثم بالتنعيم وهو عن المسجد ستة إلى سبعة كيلو تقريبا وهذا أقرب حدود الحرم إليه ثم أبعد حدود الحرم اللي هو الحديبية وقيل 24 كيلو تقريبا عن الحرم المكي نعم أما المدينة حدودها متساوية
نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن أبي بكر أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة رضي الله عنه زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ألم تري أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم فقال لولا حدثان قومك بالكفر فقال عبد الله بن عمر لئن
كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم قال إسماعيل عبد الله بن
محمد بن أبي بكر نعم الراوي عبد بن عمر هو عبد الله بن محمد بن أيبكر الصديق حفيد أيبكر الصديق هو الذي روى هذا الحجر عن عبد الله بن عمر وقول ابن عمر أننا الآن عندما نطوف حول الكعبة
نستلم الركن اليماني ثم نستلم الحجر الأسود بينما الركنان الشاميان الذين حول الحجر لا نستلمهما يقول عبد الله بن عمر لأنهما ليسوا أصليين لأن البيت بنيه صغير حجمه فالركنان الأصليان لا
يظهر الآن وإنما ظهر في عيد عبد الله بن الزبير لما أكمل الكعبة ثم هدم وإلى الآن كما كان أيام النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم بن عمر بن سليم الزرقي قال أخبرني أبو حميد الساعدي رضي الله عنه أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صلي
على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد قال حدثنا قيس بن حفص وموسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن
زياد قال حدثنا أبو فروة مسلم بن سالم الهمداني الهمداني الهمداني غير الهمداني الهمداني بسكون الميم نسبة إلى قبيلة همدان وهي قبيلة عربية في اليمن والهمداني بفتح الميم نسبة إلى مدينة
في بلاد فارس ويقال لها مذان أيضا فإن الله قد علمنا كيف نسلم قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل
محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد بهذا تكون وفقت الآية وهي قول الله تبارك وتعالى صلوا عليه وسلموا تسليما فإن قلت صلى الله عليه وسلم وفقت الآية وإذا قلت صلى
الله عليه وآله وسلم فقد جاء في قول كثير من أهل العلم اللهم صلي على محمد وآل محمد وإذا قلت اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك
على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وفقت الحديث فالذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو في كتاب الله صيغتان فقط صلى الله عليه وسلم والصلاة
الإبراهيمية كاملة وأما صلى الله عليه وآله أو صلى الله عليه وآله وصحبه هذه لم تثبت لا هذه ولا تلك ولكن بعض أهل العلم يقولها يقول صلى الله عليه وآله وسلم بعضهم يقول صلى الله عليه
وآله وصحبه لكن لا بأس إنسان يقولهما لكن الثابت صلى الله عليه وسلم أو الصلاة الإبراهيمية كاملة نعم نعم هذا في البداية فلما نزلت المعودتان قل أعوذ رب الفلق قل أعوذ رب الناس صار
يعوذهما بهاتين السورتين ويحرص كل واحد مننا يعوذ أولاده أو أحفاده بهذه التعويذة أو بقراءة المعودتين نعم ويرحم الله لوطن لقد كان يأوي إلى ركن شديد نعم قوله نحن أشك حق بالشك من
إبراهيم يقول إبراهيم ما شك والآية صريحة قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي يقول أراد أن ينتقل من علم اليقين إلى عين اليقين أن يرى بعينه صلى الله عليه وسلم وهذا يسمى الطموح
إنسان شاف شيء يطمح إلى ما بعده فإبراهيم لا بيشك وذلك أن بعض الناس عندما يقرأ الآية يقول شك إبراهيم لا ما شك إبراهيم عفوا تسوى والثاني رحم الله أخي لوطن أنه كان يأوي إلى ركن شديد
لأنه لما جاءه قومه يورعون إليه ويريدون أن يعتدوا على ضيفه قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد يقصد يعني عصابة من قبيلة أبناء عمومة يدافعون عنه وإذا قالوا لشعيب لو لا رهتك
لرجمناك يا لو لا أبناء عمك وكذلك بعدها ما بعث الله نبيه إلا في عزة في قومه فقال لقد كان يأوي إلى ركن شديد أي إلى الله تبارك وتعالى لكن هناك كان يخاطبهم بما يعقلون ولم ينسى الله
تبارك وتعالى ويوسف عليه الصلاة والسلام يقول لو لبثت في السيد ما لبث يوسف لجبت الداعي لما قال الملك اتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسأله ما باله النسوة التي قطعنا أيديهن
فيوسف أبى أن يخرج من السجن حتى تظهر براءته فالنبي يمدح يوسف عليه الصلاة والسلام يقول من صبره ويقينه لو كنت مكانه أول داعي جاء قال اطلع من السجن أطلع يريد أن يمدح يوسف عليه الصلاة
والسلام أنه لم يخرج من السجن حتى تظهر براءته حتى لا يقال أخرجه من السجن تأويله الرؤية وكان مدانا لا أراد يسأل لا يخرج من السجن إلا وهو قد ظهرت براءته صلى الله عليه وسلم عليه نعم
قال باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب إسماعيل صادقا الوعد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم
على نفر من أسلم ينتظلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع ابن فلان قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
لكم لا ترمون فقالوا يا رسول الله نرمي ونرمي وأنت معهم قال ارموا وأنا معكم كلكم باب قصة إسحاق بن إبراهيم النبي صلى الله عليه فيه ابن عمر وأبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
حديث أبي هريرة سيئة إن شاء الله تعالى وحديث ابن عمر كذلك نعم في قصة يوسف نعم قال باب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه الآية حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنه سمع المعتمرة عن
عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم من أكرم الناس قال أكرمهم أتقاهم قالوا يا نبي الله ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس
يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال أفعن معادن العرب تسألوني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا باب ولوطا إذ
قال لقومه أتأتون الفاحشة إلى قوله فساء مطر المنذرين حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يغفر
الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال أباب فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون بركنه بمن معه لأنهم قوته تركنوا تميلوا فأنكرهم ونكرهم واستنكرهم واحد يهرعون يسرعون دابر
آخر صيحة هلكة للمتوسمين للناظرين لبسبيل لبطريق يفسر كلمات القرآن باللغة العرمية نعم وقال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه قال قرأ
النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر باب قول الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحة وقوله كذب أصحاب الحجر الحجر موضع ثمود وأما حرث حجر حرام وكل ممنوع فهو حجر ومنه حجرا محجورا والحجر كل
بناء بنيته ومنه سمي حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم مثل قتيل من مقتول ويقال للعنثة من الخيل حجر ويقال للعقل حجر وحجا وأما حجر اليمامة فهو المنزل نعم بسم الله الرحمن الرحيم قوله
قول الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحة ثم قال كذب أصحاب الحجر يقصد موضع ثمود وأما حرث حجر يقصد قول الله تعالى وقال له هذه أنعمه حرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء يقصد محجورة أي مقصورة
على أناس معين نعم ومنعة في قومه كأبي زمعة حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن قال حدثنا يحيى بن حسان بن حيان أبو زكريا قال حدثنا سليمان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا قد عجلنا منها واستقينا فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء
وقال أبو ذر عن سبرة بن معبد وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام وقال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم من اعتجان بمائه نعم في هذا أن الإنسان إذا جاء إلى هذه
الأماكن التي عذب أهلها كما جاء في الحديث فإنه لا يجوز له أن يدخله وهو ضاحك أو غير ذلك كما سيئة إن شاء الله تعالى وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب إلى تبوك وفي عودة مرة
بالحجر وهو المكان الذي عذب به قوم هود عليه الصلاة والسلام اعتجنوا وطبخوا من مائها فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإلقائها وإطعامها الحيوانات وأن لا يأكلوها هم صلاة ربي وسلامه عليه
وأما قوله يروى عن سبرة بن معبد وأبي الشموس فأبو الشموس سبرة سيئة الحديث فمقل جدا ومعروف بكنيته ومقل جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه الذي ذكره البخار رحمه الله تعالى معلقا
هكذا هو في الأدب المفرد نعم للبخار نعم وإستقوا من بئرها واعتجنوا به فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا من بيارها وأن يعلفوا الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من
البئر التي كان تردها الناقة تابعه أسامة عن نافع حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله عن معمر عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم ثم تقنع بردائه وهو على الرحل حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب قال حدثني أبي قال سمعت يونس عن الزهري عن سالم
أن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم نعم وهذه السنة إذا تيقن أن هذه الأماكن هي
أماكن معذبين لا يدخل له فرح ويضحك ويصور وكذا له لكن يتذكر أن هذا المكان عذب فيه أقوام أشركوا بالله وكفروا به سبحانه وتعالى ويحمدوا الله تبارك وأن لم يكن منهم ويسأل الله تبارك
وتعالى يثبته على دينه وغير ذلك بل يصل الأمر فيه إلى أن يبكي أو يتباكى أما بعض الجهل اليوم يذهبون إلى مثل هذه الأماكن ويصورون ويضحكون وكأن شيئا لم يكن هذا من الجهل نعم باب قول الله
تعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين حدثني عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله قال أخبرني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من
أكرم الناس قال أتقاهم لله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألونني الناس معادن خيارهم في
الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا أخبرنا محمد بن سلام قال أخبرني عبدة عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا بدل بن المحبر قال
أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت عروة بن الزبيري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها مري أبا بكر يصلي بالناس قالت إنه رجل أسيف متى يقم مقامك رق فعاد
فعادت قال شعبته فقال في الثالثة أو الرابعة إن كن صواحب يوسف مروا أبا بكر نعم إن كن صواحب يوسف يقصد أن النساء لما قلنا إننا نراها في ظلال مبين هم ما أردنا هذا وإنما أردنا إثارة
امرأة العزيز ليرينا يوسف صلى الله عليه وسلم فقلنا قولا وأردنا منه شيئا آخر فكذلك عائشة رضي الله عنها قالت قولا إنه رجل أسيف وهي أراد أن لا يعني يتضايق الناس من أبيها كيف تصلي
بالناس والرسول موجود صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا الربيع بن يحيى البصري وقالت عائشة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فقال
مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة إن أبا بكر رجل كذا فقال مثله فقالت مثله فقال مروا أبا بكر فإن كن صواحب يوسف فأم أبو بكر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقال حسين عن زائدة
رجل رقيق حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب نادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أنجي عياشة بن أبي ربيعة اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم
أنجي الوليد اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف اللي هي السبع العجاف السنوات السبع العجاف طبعا هنا كما قلنا البخاري يعني يريد فقط
الأحاديث التي ورد فيها ذكر الأنبياء وكما ذكر السني يوسف فأتى بهذا الحديث قال أخبرنا ابن فضيل قال حدثنا حسين عن شقيق عن مسروق قال سألت أم رومان وهي أم عائشة لما قيل فيها ما قيل قالت
قالت بينما أنا مع عائشة جالستان إذ ولجت علينا امرأة من الأنصار وهي تقول فعل الله بفلان قالت إنه نمى ذكر الحديث لا ليظهر لي إنه شقيق شقيق هو الذي يروي عن مسروق وسفيان لا يروي عن
مسروق فظهر له أنه شقيق اكره مرة ثانية قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا ابن فضيل قال حدثنا حسين عن شقيق عن مسروق قال سألت أم رومان وهي أم عائشة لما قيل فيها ما قيل قالت بينما أنا
مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان
قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع
عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت
أو حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم أي ظن أعداء الرسل أنهم قد كذبوا يعني لن ينصرهم الله تبارك وتعالى فقراءة كذبوا يعود الظن إلى الأتباع لضعف في دينهم أو في الأعداء لتشموتهم
بالأنبياء صلى الله عليه وسلم وأما على قراءة كذبوا فالأمر واضح جدا قال أخبرني عبده قال حدثنا عبد الصمد عن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن يعقوبة ابن إسحاقة ابن إبراهيم عليهم السلام باب قول الله تعالى وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين أركض اضرب
يركضون يعدون في قبله تعالى أركض برجلك يضرب برجلك وتأتي ركض بمعنى جراه نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أيوب يغتسل عريانا خرى عليه رجل جراد من ذهب فجعل يحثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب رجل من جراد من ذهب يعني
سقط عليه كم من الذهب وهو في الحوض يغتسل أو في النهر نعم قال باب واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا كلمه يقال للواحد
والاثنين والجميع نجي ويقالوا خلصوا اعتزلوا نجيا والجميع أنجية يتناجون تلقفوا تلقموا حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال سمعت عروة قالت عائشة رضي
الله عنها فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة يرجف فؤاده فانطلقت به إلى ورقة بن نوفل وانطلقت به إلى بالعربية فقال ورقة ماذا ترى فأخبره فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل الله على
موسى وإن أدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا الناموس صاحب السر الذي يطلعه بما يستره عن غيره يقصد جبريل عليه السلام وقال ليتني كنت فيها أدركني يومك في رواية ليتني كنت فيها جدعا إذ يخرجك
قومك ورقة بن نوفل بين النبوة والرسالة ورقة بن نوفل مات قبل أن يرسل النبي صلى الله عليه وسلم لأنه انقطع الوحي فترة في هذه الفترة مات ورقة بن نوفل ذاك لا يعد صحابيا وإن كان النبي صلى
الله عليه وسلم بشره بالجنة صلى الله عليه وسلم نعم نارا لعلي آتيكم منها بقبس الآية قال ابن عباس المقدس المبارك طوى اسم الوادي سيرتها حالتها والنهى التقى بملكنا بأمرنا هوى شقية فراغة
إلا من ذكر موسى ردأ كي يصدقني ويقال مغيثا أو معينا يبطش ويبطش يأتمرون يتشاورون والجذوة قطعة غليظة من الخشب ليس لها لهب سنشد سنعينك كلما عززت شيئا فقد جعلت له عضدا وقال غيره كلما لم
ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة أزري ظهري عقدة من لسان يفقه قولي نعم فيسحتكم فيهلككم المثلى تأنيث الأمثل يقول بدينكم يقال خذ المثلى خذ الأمثل ثم أتو صفة يقال هل أتيت الصفة
اليوم يعني المصلى الذي يصلى فيه فأوجس أضمر خوفا فذهبت الواو من خيفة لكسرة الخاء لأن ما تمشي كسرة الخاء مع واو بعدها مخرجها صعب في اللغة نعم في جذوع النخل على جذوع خطبك بالك مساس
مصدر ما سهو مساسا لننسفنه لنذرينه الضحاء الحر قصيه اتبعي أثره وقد يكون أن يقص الكلام نحن نقص عليك عن جنوب عن بعد وعن جنابة وعن اجتناب واحد قال مجاهد على قدر موعد لا تنيا لا تضعفا
مكانا سوا منصف بينهم يبسا يابسا من زينة القوم الحلي الذي استعار من آل فرعون فقذفتها ألقيتها ألقى صنعا فنسي موسى هم يقولون أخطأ الرب ألا يرجع إليهم قولا في العجل حدثنا هدبة بن خالد
قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به حتى أتى السماء الخامسة فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا
بالأخ الصالح والنبي الصالح تابعه ثابت وعباد بن أبي علي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم باب وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه إلى قوله مسرف كذاب باب قول الله تعالى وهل أتاك
حديث موسى وكلم الله موسى تكليما حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليلة أسري به رأيت موسى وإذا رجل ضرب رجل كأنه من رجال شنوأة ورأيت عيسى فإذا هو رجل ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس أشبه ولد إبراهيم به ثم أتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر
فقال اشرب أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقيل أخذت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمته قال سمعت أبا العالية حدثنا ابن عم نبيكم يعني ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى ونسبه إلى أبيه لأن البعض يقول أن متى أمه وينسب إلى أمه هذا غير صحيح بل متى أبوه يونس بن متى وهنا لا يجوز لها أن يقول أنا خير من نفسه لكن
لا أحد يقول عن نفسه يقترب عبادته أو يقترب طاعته ويرى أن الله تبارك وتعالى عاتب يونس والتقمه الحوت وكذا فيشوف نفسه لا كل الأنبياء أفضل من جميع البشر نعم وذكر النبي صلى الله عليه
وسلم ليلة أسري به فقال موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوأ قبيلة شنوأ قبيلة عربية نعم وقال عيسى جعد مربوع وذكر مالكا خازنا النار وذكر الدجال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال
حدثنا أيوب السختياني عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني يوم عاشراء فقالوا هذا يوم عظيم وهو
يوم نجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فصام موسى شكرا لله فقال أنا أولى بموسى منهم وأمر بصيامه نعم وكان النبي يصومه في مكة قبل أن يهاجر صلى الله عليه وسلم كانت قريش تصوم هذا اليوم
لكن ما يدرون لماذا يصومونه لكن توارثوه عن الآباء لكن لما ذهب النبي إلى المدينة وفورض رمضان ترك صوم عاشراء صلى الله عليه وسلم ثم رأى اليهود يصومونه قال ما هذا قال هذا اليوم نجى الله
فيه موسى فعرف النبي أن هذا اليوم الذي كان يصومه هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى فصامه وأمر بصيامه لكن على سبيل الاستحباب في الأول كان يصومه على سبيل الوجوب قبل أن يفرض رمضان نعم
قال باب قول الله تعالى ووعدنا موسى ثلاثين ليلة إلى قوله وأنا أول المؤمنين يقال دكه زلزله فدكت فدكدكن جعل الجبال كالواحدة كما قال الله عز وجل أن السماوات والأرض كانت رتقا ولم يقل
كنا رتقا ملتصقتين وإذ نتقنا الجبل رفعنا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن يحيا عن أبيه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس يصعقون يوم القيامة
فأكون أول من يفق فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الصور صعقة الطور قال فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوام العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي
بصعقة الطور حدثني عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا بن إسرائيل لم يخنز اللحم
ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر باب طوفان من السيل ويقال للموت الكثير طوفان القمل الحمنان يشبه صغار الحلم حقيق حق سقط كل من ندم فقد سقط في يده يعني كالقمل نوع من الحشرات الصغيرة
قال صالح عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس الفزاري في صاحب موسى قال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني
تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فقال موسى في ملأ من بني
إسرائيل جاءه رجل فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إليه فجعل له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان يتبع أثر
الحوت في البحر فقال لموسى فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان والأذكرة فقال موسى ذلك ما كنا نبغ فارتد على آثارهما قصصا فوجد خضرا فكان من شأنهما
الذي قص الله في كتابه نعم بسم الله الرحمن الرحيم هنا الحوت هو السمكة كل حيوانات البحر أو أسماك البحر يقال لها حوت الآن إذا أطلق الحوت على سمكة معروفة وهي أكبر حيوانات البحر هذه
كلها تسمى حوتا الأسماك كلها تسمى حوتا فهي كانت معه سمكة في مكتل صلوات ربي وسلامه عليه نعم فقال أن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد
العلم إليه فقال له بلى لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك قال أي رب ومن لي به وربما قال سفيان أي رب وكيف لي به قال تأخذ حوتا فتجعله في مكتل حيث ما فقدت الحوت فهو ثم وربما قال فهو ثمه
وأخذ حوتا فجعله في مكتل
ثم انطلق هو وفتاه يوشع بن نون حتى إذا أتي الصخرة وضعا رؤوسهما فرقد موسى واضطرب الحوت فخرج فسقط في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربا فأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار مثل الطاق فقال
هكذا مثل الطاق فانطلقا يمشيان بقية ليلتهما ويومهما حتى إذا كان من الغد قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا نعم هنا موسى عليه الصلاة والسلام مقام خطيبا وسئل من أعلم
أهل الأرض قال أنا وهو صادق صلى الله عليه وسلم فهو الكليم كلم الله من العزم يا الرسل صلى الله عليه وسلم عليه لكن الله عتب عليه لما لم يقل أنا والله أعلم أو الله أعلم أنا فقال له بلى
عبدنا فلان أعلم منك أي في أمور وليس في كل الأمور وموسى نبي مكلم صلى الله عليه وسلم فهو أفضل من الخضر ولكن الله تبارك وتعلم الخضر أشياء لا يعلمها موسى صلوات ربي وسلامه عليه وهنا قول
ابن عباس كذب عدو الله يعني لأنه تجرأ في الكلام وهذا رد فعل من ابن عباس رضي الله عنه ولما قال عن نوف البكالي كذب عدو الله يعني في دعواه هذه الدعوة كذب أن موسى الذي مع الخضر ليس هو
موسى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقوله فطرب الحوت فسقط في التخسيب المهلي سرب فأمسك الله عن الحوت جرية الماء أو جرية الماء يعني ظل طافحا هكذا على الماء حتى يراه موسى ويراه فتاه حتى
يعلم يقين أنه قد خرج هذا الحوت وقيل إن الله أعاد إليه الحياة هذا الحوت ولم يشعر موسى بالتعب إلا بعد أن جاوز المكان الذي قدر الله له وهو حين يفقد الحوت لأن يوشع وهو نبي أيضا لكن
ظاهر هنا أنه لم ينبأ بعد وكان فتاه موسى وإنما نبئ بعد ذلك الظاهر أنه نبئ في التيه صلوات ربي وسلامه عليه وهو الذي فتح بيت المقدس والذي قال الله تبارك وتعالى وإدقي على مدخول الباب
السجدة ولم يجد موسى النصب حتى جاوز حيث أمره الله قال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان وأن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا فكان للحوت سربا
وله ما عجبا وفي الآية الأخرى أتخذ سبيله في البحر عجبا سربا أي الحوت سرب إلى البحر عجب بالنسبة لموسى كيف يدخل الحوت إلى البحر وهو ميت من زمان وهو في مكتل فكيف هذا عجب بالنسبة لهما
نعم قال له موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا رجعا يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة فإذا رجل مسجى بثوب فسلم موسى فرد عليه فقال له قال وأنا بأرضك السلام قال أنا موسى
قال موسى بني إسرائيل قال نعم أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه قال هل أتبعك وهذا
دليل على أنه نبي وهذا هو الصحيح أن الخضر نبي نعم قال هل أتبعك قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا إلى قوله إمرا فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت بهما سفينة
كلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوه بغير نول فلما ركبا في السفينة جاء عصفور غير نول يعني بدون مقابل يعني بدون أن يدفع شيئا من المال لهم نعم فلما ركبا في السفينة جاء عصفور فوقع
على حرف السفينة فنقر في البحر نقرة أو نقرتين قال له الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور بمنقاره من البحر إذ أخذ الفأس فنزع لوحا قال فلم يفجأ موسى
إلا وقد قلع لوحا بالقدوم فقال له موسى ما صنعت قوم حملون بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقول إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تآخذني بما نسيت
ولا تردني فكانت الأولى من موسى نسيانا فلما خرج من البحر مر بغلام يلعب مع الصبيان فأخذ الخضر برأسه فقلعه بيده هكذا وأومأ سفيان بأطراف أصابعه كأنه يقطف شيئا فقال له موسى أقتلت نفسا
زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتى يا أهل قرية استطعما أهلها
فأبوا أن يضيفوهما فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض مائلا أومأ بيده هكذا وأشار سفيان كأنه يمسح شيئا إلى فوق فلم أسمع سفيان يذكر مائلا إلا مرة قال قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا
عمدت إلى حائطهم لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا قال النبي صلى الله عليه وسلم وددنا أن موسى كان صبر فقص الله علينا من خبرهما قال
سفيان قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى لو كان صبر لقص علينا من أمرهما وقرأ ابن عباس أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين ثم قال
لي سفيان سمعته منه مرتين وحفظته منه حفظته قبل أن تسمعه من عمر أو تحفظته من إنسان فقال ممن أتحفظه ورواه أحد عن عمر غيري سمعته منه مرتين أو ثلاثة وحفظته منه نعم موسى صلى الله عليه
وسلم لما لقي الخضر سلم عليه فاستغرب الخضر قال أنا في هذه الأرض السلام يعني ما أحد يسلم هنا في هذه الأرض والظاهر أنها يعني أكثر أهلها من الكفار فقال أنا السلام بهذه الأرض قال من
أنت؟
قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل؟
قال نعم فرحب به ثم قال له موسى إني جئتك أتعلم منك الذي لا أعلمه فانطلق معه فركب سفينة بغير نول أي بغير أجرة إكراما للخضر وهم لا يعرفون موسى فتغافلهم الخضر فقلع خشبة من السفينة يعني
أفسد بعضنا في السفينة فاستغرب موسى وقال إنه تفسد عليهم سفينتهم فبين له الخضر بعد ذلك قال إن هذه يعني أمامهم ملك ظالم يأخذ كل سفينة غصبة فإذا رأى السفينة معيبة لا يأخذها فهذا
لمصلحتهم حتى لا يأخذها منهم لأنها معيبة ويبقون على سفينة معيبة أفضل من أن لا يبقوا على شيء ثم انطلق موسى والخضر فلقي غلاما يلعب مع الغلمان فأخذه فقتله الخضر فقلع موسى قال كيف تقتل
نفسا زكية بغير نفس وهنا هذه النفس قيل إنه قبل البلوغ لأنه سماه غلاما فيكون قبل البلوغ وإما أن يكون بعد البلوغ وكان كافرا كما جاء في رواية سوفيان إنه كان كافرا وكان أبوه مؤمنين فإذا
كان كافرا استحق القتل لأنه حتى لا يؤذي والده أو كان يؤذيهما وإن كان غير كافرا لأنه صغير يعني لم يبلغ الحنث فإنه يكون على قول جماهير أهل العلم عجل به إلى الجنة بدل أن يعيش كافرا
وأما الثالثة فهو الجدار الذي كان له الغلامين نعم قال حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني قال أخبرنا ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إنما سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء باب قال حدثني إسحاق بن نصر عن معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قيل لبني إسرائيل أدخلوا الباب سجدا وقولوا حطة فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا حبة في شعره هذا كل من عنادهم وكبرهم الله تبارك وتعالى يقول لهم أدخلوا الباب
سجدا أي أحمدوا الله على النصركم على من أخذ أرضكم وقولوا حطة أي حط عنا ذنوبنا فهم لعنادهم وكفرهم وطغيانهم دخلوا يزحفون على أستاههم أي على مقعدتهم بدل ما يسجدون لله تبارك وتعالى
وقالوا حنطة حبة في شعره عناد أيضا هو يقول قولوا حطة حط عنا ذنوبنا قالوا حنطة حبة في شعره وهذا كله من عنادهم وإيذائهم لأنبيائهم نعم وقال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا روح بن
عبادة قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد وخلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من
بني إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدره وإما آفه وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى
انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندب من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو
خمسا فذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال سمعت أبا وائل قال
سمعت عبد الله رضي الله عنه قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه ثم قال يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا
فصبر باب يعكفون على أصنام لهم متبر خسران وليتبروا يدمروا ما علوا ما غلبوا قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله
رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نجني الكباف وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه قالوا أكنت ترعى الغنم قال وهل من نبي إلا وقد رعاها نعم
هنا في هذا الحديث أو قبل الحديث قول باب يعكفون على أصنام لهم ومتبر خسران هو يفسر كلمات القرآن الكريم الإمام بخاري بعض الكلمات التي في آيات كتاب الله تبارك وتعالى عن قصص الأنبياء
يبين معاني هذه الكلمات رحمه الله تعالى نعم باب وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال أبو العالية العوان النصف بين البكر والهرمة فاقع صاف لا ذلول لم يذلها العمل تثير
الأرض ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرف مسلمة من العيوب لا شيء بياض صفراء إن شئت سوداء ويقال صفراء كقوله جمالات صفر فدارأتم اختلفتم جمالات صفر أي جمال فيها قراءتان جمالة صفر
وجمالات صفر قراءتان والجمال معروف الجمل البعير صفر أي لونها أصفر نعم قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أرسل ملك الموت إلى موسى
عليهما السلام فلما جاءه صكه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت قال ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم ماذا قال ثم الموت قال
فالآن قال سأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر قال أبو هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر قال وأخبرنا معمر عن
همام قال حدثنا أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه نعم هنا ملك الموت في السابق كان يأتي الناس على صورة رجل ملك الموت كان يأتي الناس على صورة رجل فجاء ملك الموت إلى موسى عليه
الصلاة والسلام على صورة رجل فقال من أنت قال أنا ملك الموت جئت لأقبض روحك وموسى كان مستهدفا يريدون قتله صلاة ربي وسلامه عليه من كثرة الإيذاء الذي وقع له ومن كثرة الأعداء فظنه موسى
أنه رجل من الناس فضربه في وجهه فلما ضربه استحيى ملك الموت من موسى عليه الصلاة والسلام ورجع إلى ربه يستأذنه فعل بي كذا هل أقبض روحه فقال الله تبارك وتعالى لملك الموت ارد بعد أن عاد
إليه عينه التي أصبحت قال ارجع إليه فقل له يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة تمسها يده سنة ومعروف جلد الثور يعني شعراته صغيرة فإذا وضع يده يصيب 500 شعرة أو قريب من ذلك فقال ثم ماذا
قال الموت قال الآن إذن عرف موسى بعد ذلك أن هذا ملك الموت وليس رجلا أراد قتله نعم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب أن
أبا هريرة رضي الله عنه قال استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم على العالمين في قسم يقسم به فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على
العالمين فرفع المسلم عند ذلك يده فلطم اليهودي فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب
العرش فلا أدري أكان في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله أو أنه صعق وأفاق قبلي كل هذا لبيان فضل موسى وقال حدثنا مسدد حدثنا حسين بن نمير عن حسين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما قال عرضت علي الأمم ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل هذا موسى في قومه وقال النبي صلى الله عليه وسلم متشبها به
يقول لقد أوذي موسى أكثر من ذلك فصبر ومع هذا يبقى أمة موسى أفضل للأمم بالنسبة لغيرهم فلك أن تتصور كيف كانت بقية الأمم من السوء وإذا يقول الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا
نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين أي في زمانكم مع ما فيهم من السوء أو لأنهم أسوأ بكثير من بني إسرائيل نعم ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على
سائر الطعام نعم هذا الحديث صحيحين كمل من الرجال كثير ولم يقبل من النساء إلا آسيا امرأة فرعون ومريم بنت عمران وجاءت زيادة عند الترمذي ولا تصح وإنه ذكر مع آسيا ومريم فاطمة وخديجة رضي
الله عنهما ولا تصح هذه الزيادة الحديث الثابت نعم كمل من النساء مريم وآسيا لكن جاء في حديثنا حسبك من النساء خديجة ومريم لكن من حيث الكمال لم يثبت إلا لمريم وآسيا نعم باب إن قارون
كان من قوم موسى الآية لتنوء لتثقل قال ابن عباس قل القوة لا يرفعها العصبة من الرجال يقال الفرحين المرحين ويكأن الله مثل أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ويوسع عليه ويضيقه
باب قول الله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا إلى أهل مدين لأن مدين بلد ومثله واسأل القرية واسأل العير يعني أهل القرية وأهل العير وقال الحسن إنك لأنت الحليم يستهزئون به وقال مجاهد ليك
الأيك يوم الضهرية لم يلتفت إليه يقال إذا لم يقضي حاجته ظهرت حاجتي وجعلتني ظهرية باب قول الله تعالى وإن يونس لمن المرسلين إلى قوله وهو مليم قال مجاهد مذنب المشحون الموقر فلولا أنه
كان من المسبحين الآية ويسأل الله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا إلى أهل المدين ويسأل الله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا إلى أهل المشحون الموقر فلولا أنه كان من المسبحين الآية وليست للشك
وإنما هي الإضراب بل يزيدون نعم لا يقول أحدكم إني خير من يونس ما يعني نفسه النبي صلى الله عليه وسلم يعني الإنسان يشوف نفسه خيرا من يونس لأن يونس عليه الصلاة والسلام عاتبه الله تبارك
وتعالى وجعله في بطن الحوت يعني لأنه خرج من قومه قبل أن يأذن له الله سبحانه وتعالى فقدر الله تبارك وتعالى عليه الضيق عليه سبحانه وتعالى لا يجوز لأحد يغتر بعمله وكذا ويقول عن نفسه
إنه خير من يونس بن مهتة يبقى يونس نبيا صلى الله عليه وسلم وكلا فضلنا على العالمين وليس يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن أحدكم أنا خير يعني محمد خير من يونس لا ما يريد هذا هو خير من
يونس قطعا صراط ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لعبد أن يقول إني خير من يونس بن متى ونسبه إلى أبيه لأن البعض يرى أن متى أم يونس وأنه اسم أنثى
والصحيح أن متى اسم رجل وهو والد يونس عليه الصلاة والسلام نعم وقال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
بينما يهودين يعرضوا سلعته أعطي بها شيئا كرهه فقال لا والذي اصطفى موسى على البشر فسمعه رجل من الأنصار فقام فلطم وجهه وقال تقول والذي اصطفى موسى على البشر والنبي صلى الله عليه وسلم
بين أظهرنا فذهب إليه فقال أبا القاسم إن لي ذمة وعهدى فما بال فلان لطم وجهي فقال لما لطمت وجهه فذكره فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤي في وجهه ثم قال فإنه ينفخ في الصور فيصعق من
في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أن بعث قبلي ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى
وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه وقال لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى باب واسألهم عن القرية
التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت يتعدون يجاوزون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا شوارع ويوم لا يسبتون إلى قوله كونوا قردة خاسئين بئيس شديد باب قول الله تعالى وآتينا
داود زبورا الزبر الكتب واحدها زبور زبرت كتبت ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه قال مجاهد سبحي معه ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد في السرد
المسامير والحلق ولا يدق المسمار فيتسلسل ولا يعظم فيفصم وعملوا صالحا إني بما تعملون بصير الله علمه صنعة اللبوس وصنعة الدروع صلاة ربي وسلامه عليه قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خفف على داود القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه ولا يأكل إلا
من عمل يده رواه موسى بن عقبة عن صفوان عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره
وأبا سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت فقال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنت الذي تقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت قلت قد قلته قال قال فقلت أني أطيق أفضل من ذلك قال فقلت أني أطيق أفضل منه يا رسول الله قال لا أفضل من ذلك قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أني أصوم ثلاثة أيام من الشهر فقال أني أستطيع أكثر من ذلك قال صم يوم أفضل يومين أي عشرة أيام من الشهر يصوم قال أستطيع أفضل من ذلك قال صم يوم أفضل يوم يعني يصوم
نصف الشهر فقال أني أستطيع أفضل من ذلك قال هذا أفضل الصيام هو صيام داود أي صلاة والسلام نعم قال فقلت نعم فقال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت العين ونفهت النفس صم من كل شهر ثلاثة أيام فذلك
صوم الدهر أو كصوم الدهر قال فقلت أني أجد به قال مسعر يعني قوة قال فصم صوم داود عليه السلام وكان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود وأحب الصيام
إلى الله صيام داود قال علي علي بن المديني الظاهر الله أعلم كما ذكر الحاوض من حجر فعله شيخ البخاري علي بن المديني أن عائشة رضي الله عنه قال كان ينام الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح
كان يصلي وكان ينام أيضا يعني ما يقوم الليلة كله وإنما يصلي وينام كما قال في الحديث المشهور أنام وأقوم وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فلا أعتزلهن من رغب عن سنة فليس مني صلاة ربنا السلام
عليه نعم وقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن عمر بن أوس الثقفي أنه سمع عبد الله بن عمر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله صيام داود
كان يصوم يوما ويفطر يوما وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة باب واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب إلى قوله وفصل الخطاب قال مجاهد الفهم في
القضاء وهل أتاك نبأ الخصم إلى ولا تشطط لا تسرف واهدنا إلى سواء الصراط إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة يقال للمرأة نعجة ويقال لها أيضا شاه ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها مثل وكفلها
زكريا ضمها وعزني غلبني صار أعز مني أعزسته جعلته عزيزة في الخطاب يقال المحاورة قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء الشركاء لا يبغي إلى قوله فتناه قال ابن عباس
اختبرناه وقارأ عمر فتناه بتشديد التاء فاستغفر ربه وخر راكعا وأنابه فتناه قراءة شاذة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ليست من القراءات المتواترة ولذلك لا تعتمد هذه القراءة أما
بالنسبة لقوله نعجة قال عن المرأة هذا على خلاف تفسير الآية فقال المعنى الثاني أن له تسع وتسعين زوجة وهذا له زوجة واحدة فأخذها منه هذا سليمان عليه السلام أو داود عليه السلام أنه كانت
له تسع وتسعون زوجة ورأى امرأة تستحم عارية فأعجب بها فقال من هذا البيت قال هذا بيت أوريا رجل اسمه أوريا فقال خذوه إلى الجهاد فأخذوه إلى الجهاد ثم تركوه حتى قتل وتزوج داود امرأته بعد
ذلك بعد ان انقضت عدتها فأرسل الله ملكين لداود يعتبان عليه بفعله هذا عندك تسع وتسعين زوجة طمعت في زوجة هذا الرجل وهذه من مرويات بني اسرائيل وهي غير صحيحة وليكن مثل هذا من نبي صراط
ربي وسلامه عليه فهذا الكلام باطل والصحيح أنها نعجة كما قال الرجل إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة على ظاهر الكلام نعم نعم يقتدي بهم يقصد أن داود من هؤلاء وداود خر راكعا وأنام فنحن
نسجد كما سجد داود وكما سجد عباس ونحن نسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس صاد
من عزائم السجود ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها نعم هذه مسألة خلافية بينها عند الحنابلة والشافعية أن صاد ليست من عزائم السجود لا يسجد فيها خاصة في الصلاة لا يسجد فيها لأنه
تبطل الصلاة لأن عمل خارج من أعمال الصلاة وذهب أبو حنيفة ومالك إلى أن صاد سجده وهذا هو الصحيح أن النساء إذا قرأ سورة صاد يسجد فيها وإن ترك السجود فلا شيء عليه نعم باب قول الله تعالى
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانِ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابَهُ الراجع المنيب وقوله وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدٍ وقوله واتبعوا ما تتل الشياطين على
ملك سليمان ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر أذبنا له عين الحديد ومن الجن من يعمل بين يديه إلى قوله من محاريب قال مجاهد بنيان ما دون القصور وتماثيل وجفان
كالجواب كالحياض للإبل وقال ابن عباس كالجوبة من الأرض وقدور الراسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض الأرضة تأكل من
سأته عصاه فلما خر إلى قوله وفي العذاب المهين فطفق مسحا بالسوق والأعناق يمسح عراف الخيل وعراقيبها الأصفاد الوثاق قال مجاهد الصافنات صفن الفرس رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر
الجياد السراح جسدا شيطانا رخاء والقينا على كرسيه جسدا أي شيطانا ثم أناب هذا تفسير والتفسير الثاني وهو الصحيح وألقينا على كرسيه جسدا أي لما قال سليمان لأطوفنا الليل على تسعين امرأة
كل واحد تلد مجاهدا يجاهد في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله فلم تلد إلا واحدة وطفل مخدج والصحيح هذا هو الجسد الذي ألقي على كرسي سليمان وهو طفل مخدج لأنه لم يقل إن شاء الله نسيها
صلوات رب نعم رخاء طيبة حيث أصاب حيث شاء فمن أعطي بغير حساب بغير حرج قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية منه من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان رب هب لي ملكا لا
ينبغي لأحد من بعدي فاردته خاسئا عفريت متمرد من إنس أو جان مثل زبينة عفريت متمرد عفريت متمرد عفريت قف عندها عفريت متمرد من إنس يعني معنى عفريت متمرد عفريت متمرد من إنس أو جان مثل
زبينة قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على سبعين امرأة
تحمل كل امرأة فارسة يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه إن شاء الله فلم يقل ولم تحمل شيئا إلا واحدا صاقطا أحد شقيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قالها لجاهدوا في سبيل الله قال شعيب
وابن أبي الزناد تسعين وهو أصح وقال حدثني عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع أول قال
المسجد الحرام قلت ثم أي قال ثم المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما قال أربعون ثم قال حيثما أدركتك الصلاة فصلي والأرض لك مسجد طبعا بينهما أربعون سنة لأن الذي بنى المسجد الحرام إبراهيم
عليه السلام والذي بنى المسجد الأقصى حفيده يعقوب عليه السلام وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن قال حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فجعل الفراش وهذه الدواب تقع في النار كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت صاحبتها
إنما ذهب بابنك وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك فتحاكمتها إلى داود فقضى به للكبرى فخرجت على سليمان بن داود فأخبرته فقال ائتوني بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله هو
ابنها فقضى به للصغرى قال أبو هريرة والله إن سمعت بالسكين إلا يومئذ وما كنا نقول إلا المدية إن سمعت أي ما سمعت هنا نافية أي ما سمعت بالسكين إلا الآن ما نسميها السكين نسميها المدية
أي في اليمن لا نقول سكين نقول مدية أول مرة أسمع أنه يطلق على المدية لفظ السكين قول الله تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة إلى قوله عظيم ولا تصعر الإعراض بالوجه حدثنا أبو الوليد قال
حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أينا لم يلبس إيمانه بظلم
فنزلت لا تشرك بالله حدثني إسحاق قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على
المسلمين فقالوا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه قال ليس ذلك إنما هو الشرك ألم تسمع ما قال لقمان لابنه وهو يعظه قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أينا لم يلبس إيمانهم بظلم فنزلت
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أينا لم يلبس إيمانهم بظلم قال أصحاب القرية إلى الآية فعززنا قال مجاهد شددنا وقال ابن عباس رضي الله عنهما
طائركم مصائبكم باب قول الله تعالى ذكر رحمة ربك عبده زكريا إلى قوله لم نجعل له من قبل سميا قال ابن عباس رضي الله عنهما مثلا يقال رضيا مرضيا عتيا عصيا قراءة عتيا وعتيا وعصيا وعصيا
قراءة ثالثة نعم عتيا عصيا عتا يعتو قال قال رب أنا يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا إلى قوله ثلاث ليال سويا ويقال صحيحا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم
أنسبحوا بكرة وعشيا فأوحى فأشار يا يحيا خذ الكتاب بقوة إلى قوله ويوم يبعث حيا حفيا لطيفا عاقرا الذكر والأنثى سواء نعم طبعا عتيا هذه قراءة عتيا جثية هذه كلها قراءة في سورة مريم وفيها
قراءتان عتيا بكسر العين جثية بكسر الجين هاتان قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكن عصيا هي معناها نعم قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام بن يحيا قال حدثنا قتادة
عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به قال السماء الثانية فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل
إليه قال نعم فلما خلصت فإذا يحيا وعيسى وهما ابناء خالة قال هذا يحيا وعيسى فسلم عليهما فسلمت فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم إذ
انتبذت من أهلها مكانا شرقيا إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين إلى قوله يرزق من يشاء بغير حساب من آل إبراهيم
وآل عمران وآل ياسين وآل محمد صلى الله عليه وسلم يقول إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهم المؤمنون ويقالوا آل يعقوب أهل يعقوب فإذا صغروا آل ردوه إلى الأصل فقالوا ردوه إلى الأصل
قالوا أهيل يعني هي أصلها أهل أو أل لكن لما صارت همزة وهمزة أل ثقيلة أل فيها ثقل فخففوها إلى أهل يعني الهمزة الثانية صارت هاء فيقول أهل فالآل والأهل تقريبا بمعنى واحد نعم قال حدثنا
أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب قال قال أبو هريرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد
فيستهل صارخا من مس الشيطان غير مريم وابنها ثم يقول أبو هريرة وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ومسها الشيطان لما ولدت وكذلك عيسى ومسه الشيطان لما ولد نعم قال باب وإذ قالت
الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك الآية إلى قوله أيهم يكفل مريم يقال يكفلوا يضموا كفلها ضمها مخففة ليس من كفالة الديون وشفهها نعم يقال كفلها ويقال كفلها أي جعل زكريا يكفلها كفلها أي
زكريا نفسه الذي كفلها أي اعتنى بها وليس هي كفالة الديون الكفيل في الدين وهو الذي قال له الضامن الذي يعني يضمن الدين عن صاحبي أو الذي يأتي ببدنه على خلاف المسألة نعم قال حدثني أحمد
بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام قال أخبرني أبي قال سمعت عبد الله بن جعفر قال سمعت علي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير نسائها مريم ابنة عمران وخير
نسائها خديجة باب قول الله تعالى إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم إلى قوله كن فيكون يبشرك ويبشرك واحد وجيها شريفا وقال إبراهيم المسيح الصديق
وقال مجاهد الكهل الحليم نعم إبراهيم هو النخعي إبراهيم هو إبراهيم النخعي نعم والأكمه من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل وقال غيره نحن نقول يعشي بالليل ما يشوف لكن بالنهار يمشي حاله نعم
وقال غيره من يولد أعمى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت مرة الهمداني رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وقال ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول نساء قريش خير نساء ركبنا الإبل ورعاه على زوج في ذات يده يقول أبو هريرة على إثر ذلك ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط تابعه ابن أخي الزهري وإسحاق الكلبي
عن الزهري يريد أن تركب مريم بعيرا قط لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نساء ركبنا الإبل نساء قريش يقول لسنا أفضل من مريم لما قيد ركبنا الإبل هي لم تركب الإبل فقد تكون هي أفضل
منهن من هذا الباب يعني نعم باب قوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم إلى وكيلا قال أبو عبيد كلمته كن فكان وقال غيره وروح منه أحياه فجعله روحا ولا تقول ثلاثا طبعا هنا وكلمة منه
ليس عيسى هو الكلمة لأن النصارى الآن يقول عيسى كلمة الله ليس كذلك ولكن كلمة منه أي قول الله كن هذه الكلمة كن فيكن فكان عيسى عليه الصلاة والسلام وليس عيسى هو الكلمة ولكن عيسى خلق
بالكلمة صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب قول الله تعالى وقال أبو وائل علمت مريم أن التقية ذو نهية حين قالت إن كنت تقية التقية ذو نهية يعني الذي ينتهي عما إذا ذكر لما قالت إني أعوذ
بالرحمن منك إن كنت تقية أي ذا نهية يعني إن كنت إنسان عاقلا نعم وقال وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء سرية نهر صغير بالسوريانية حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا جرير بن حازم عن
محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى وكان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج كان يصلي جاءته أمه فدعته فقال أجيبها أو أصلي فقالت اللهم لا تمته
حتى تريه وجوه المومسات وكان جريج في صومعته فتعرضت له امرأة فكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكانته من نفسها فولدت غلاما فقالت من جريج فأتوه فكسروا صومعته وأنزلوه وسبوه فتوضأ وصل ثم أتى
الغلام فقال من أبوك يا غلام فقال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال له إلا من طين وكانت امرأة ترضع ابنا لها من بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو شارة فقالت اللهم اجعل ابني مثله فترك
ثديها فأقبل على الراكب فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديها يمصه فقال أبو هريرة رضي الله عنه كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يمص إصبعه قال ثم مر بأمة فقالت اللهم لا
تجعل ابني مثل هذه فترك ثديها وقال اللهم اجعلني مثلها فقالت لماذاك فقال الراكب جبار من الجبابرة وهذه الأمة يقولون سرقت زنية ولم تفعل جاءت أمه تناديه وكان يصلي فقال أمي وصلاتي فقدم
صلاته على الرد على أمه كان صلاة نافلة ثم جاءته اليوم الثاني وكذا كان يصلي أنه كان متعبدا في صومعة فنادته فكذلك قال أمي وصلاتي فقدم صلاته ثلاث مرات فغضبت أمه ودعت عليه وقالت اللهم
لا تمت حتى يروا وجوه الممسات فوقع له ما وقع رضي الله عنه ثم بعد ذلك قال الله تبارك وتعالى بأن أنطق الرضيع وقال ببراءته لأنه من أولياء الله لكنه أخطأ عندما أقبع صلاته وترك الرد على
أمه والصبي الصغير الثالث أو الرضيع الثالث وهو الذي كانت أمه ترضعه فمر رجل ذو شارة مر رجل ذو شارة يعني ظاهره محترم وكذا وغني فقال اللهم اجعلني مثله قال اللهم لا تجعلني مثله ولما مرت
جارية يضربونها ويقول لا زنيتي سرقتي سرقتي فقالت اللهم لا تجعلني مثله قال اللهم اجعلني مثله خالفها لأن ذاك الرجل كان جبارا وتلك المرأة كانت بريئة تقية فالإنسان لا تغره المظاهر نعم
الراكب جبار من الجبابرة وهذه الأمة يقولون سرقتي زنيتي ولم تفعل حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبارنا معمر عن معمر وحدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن الزهري قال
أخبارني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري بي لقيت موسى قال فنعته فإذا رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوأ نعم مضطرب
مضطرب يعني طويل مضطرب طويل أو قليل للحم يعني ليس سمينا رجل الرأس يعني شعره مرجل يعني كاد الشعر يعني يكون رتبه وكذا نعم قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فقال ربعة أحمر
كأنما خرج من ديماس يعني الحمام يعني الحمام هذا ليس من كلام ديماس وإنما هذا من كلام عبد الرزاق وهذا يسمونه الإدراج يعني يشرح معنى الكلمة يشرح معنى الكلمة قال ديماس هو الحمام نعم
يعني مغتسل حمامات العامة اللي هي الاغتسال حمام فضاء الحاجة نعم قال ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به قال وأتيت بإناءين أحدهما لبن والآخر فيه خمر فقيل لي خذ أيه ما شئت فأخذت اللبن
فشربته فقيل لي هديت الفطرة أو أصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا إسرائيل قال أخبرنا عثمان بن المغيرة عن مجاهدين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت عيسى وموسى وإبراهيم فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر وأما موسى فآدم جسيم سبط كأنه من رجال الزط قال حدثنا موسى عن نافع قال عبد الله ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عينبة طافية وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل
آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال فقال رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضع يديه على منكبي رجلين وهو يطف بالبيت فقلت من هذا فقالوا هذا المسيح ابن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور العين
اليمنى كأشبه من رأيت بابني قطن واضع يديه على منكبي رجل يطف بالبيت فقلت من هذا فقالوا المسيح الدجال تابعه عبيد الله عن نافع فقال سمعت إبراهيم بن سعد قال حدثني الزهري عن سالم عن أبيه
قال لا والله ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر لكن قال بينما أنا نائم أطف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر يهاد بين رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء فقلت من هذا قالوا
ابن مريم فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور عينه اليمنى كأن عينبة طافية قلت من هذا قالوا هذا الدجال وأقرب الناس به شبها ابن قطن قال الزهري رجل من خزاعة هلك في الجاهلية
قال ابن عمر أنه آدم والصحيح أنه أحمر أو أبيض مشرب بحمر والآدم هو موسى عليه الصلاة والسلام الله أعلم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن
أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنا أولى الناس بابن مريم والأنبياء أولاد علات ليس بيني وبينه نبي قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح بن
سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن عبد الرحمن ابن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة والأنبياء إخوة
لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد وقال إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن صفان بن سليم عن عطاء بن يسار قال أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا معلق إبراهيم
بن طهمان حديثه معلق ولكن وصله النسائي رحمه الله نعم قال وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال رأى عيسى رجلا يسرق فقال له أسرقت قال كلا والذي لا إله إلا الله حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيانو قال سمعت الزهرية يقول أخبارني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس سمع عمر رضي الله
عنهم يقول على المنبر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تطروني كما أطرت النصارى بن مريم فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبارنا عبد الله قال
أخبارنا صالح بن حي أن رجلا من أهل خرسان قال للشعبي أخبارني أبو بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدب الرجل أمته فأحسن تأديبها وعلمها
فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها كان له أجرا وإذا آمن بعيسى ثم آمن بي فله أجرا والعبد إذا اتقى ربه وأطاع مواليه فله أجرا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيانو عن المغيرة بن النعمان عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحشرون حفاتا عراتا غرلا ثم قرأ كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين فأول من يكسى إبراهيم
ثم يؤخذ برجال من أصحاب ذات اليمين وذات الشمال فأقول أصحابي فيقال إنهم لم يزال مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم
فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم نعم عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يؤخذ برجال من أصحاب ذات
اليمين وذات الشمال فأقول أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثه بعدك من هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين ارتدوا على أدبارهم وهم المرتدون الذين قاتلهم المسلمون كما قال أهل
العلمي عندما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ارتد كثير من الأعراب عن دين الله تبارك وتعالى وقامت حروب الردة وهؤلاء كانوا في ظاهر أمريكا من الصحابة لكن لما ارتدوا لا يعدون من الصحابة
بعد ذلك وقوله قال محمد بن يوسف في ربري تلميذ البخاري يقول ذكر عن أبي عبد الله يعني البخاري رحمه الله تعالى قبيصة أو شيخ البخاري قبيصة من عقبة هو الذي قال هؤلاء هم المرتدون نعم ويضع
الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة وقرأوا إن شئتم وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم
شهيدا حدثنا أبو كير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أن أبو هريرة رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم إذا نزل ابن مريم
فيكم وإمامكم منكم تابعه عقيل والأوزاعي نعم عيسى بن مريم لم تنتهي رسالته بعد وإنما رفعه لما أرادوا قتله صلاة ربي وسلامه عليه وسينزل في آخر الزمان فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل
الخنزير ويضع الجزية عن أهل الكتاب ويبقى مدة من الزمن قيل سبع سنوات وقيل أكثر من ذلك ثم يتوفاه الله سبحانه وتعالى ويحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال باب ما ذكر عن بني
إسرائيل حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا قال حدثنا عبد الملك عن ربعي بن حراش قال قال عقبة بن عمر لحذيفة رضي الله عنه قال إني سمعته يقول إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا فأما
التي يرى الناس أنها النار فماء بارد وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد فنار تحرق فمن أدرك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنها عذب بارد قال حذيفة وسمعته يقول إن رجلا كان في من كان
قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقيل له هل عملت من خير قال ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فأدخله الله الجنة قال وسمعته يقول إن
رجلا حضره الموت فلما يأس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مدت فاجمعوا لي حطبا كثيرا وأوقدوا فيه نارا حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي فامتحشت فخذوها فاطحنوها
ثم انظروا يوما راحا فاذروه في اليم ففعلوا فجمعه الله فقال له لما فعلت ذلك قال من خشيتك فغفر الله له قال عقبة بن عمر وأنا سمعته يقول يقول ذاك وكان نباشا نعم يعني الدجال عندما يخرج
معه جنة ونار وهي بالعكس التي يظهر للناس أنها جنة هي النار والذي يرى للناس أنها نار هي الجنة الماء البارد وإذا أدرك الإنسان ذلك أشك أنها فتنة عظيمة من الذي يستطيع أن يقرر في ذلك
اليوم أن يدخل إلى النار بدأ أن يدخل إلى الجنة المؤمن بالله تبارك وتعالى والمصدق لرسوله والعالم بهذه الأحاديث هذا فضل قراءة السنة الذي يعلم هذه الأحاديث ومر عليها يدرك كيف يتصرف في
مثل ذلك الوقت والثاني هو الرجل الذي كان يبايع الناس كان يتجاوز عن المعسر ويؤخر الموسر فغفر الله له لحسن معاملته للناس والثالث الرجل الذي أسرف على نفسه في المعاصي ثم بعد ذلك قال
لأهلي إذا أنا ميت فأحرقوني حتى إذا ذهب لحمي وجلدي ولم يبقى إلا العظم فاطحنوني ثم إذا كان يوم رائح يعني الريح فيه شديدة انثروني في الريح حتى لا يعني أعذب عند الله تبارك وتعالى فجمعه
الله قال ما حملك على هذا قال خشيتك هو هذا يعني وقع في جريمة وطاعة الطاعة هي خشيته لله والجريمة هي ظنه أنه سيفلت بمثل هذا العمل فعذره الله لجهله وقبل منه خوفه من الله تبارك وتعالى
وعذره لجهله فأدخله الجنة نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمر ويونس عن الزهري قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله أن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم قال لما نزل برسول الله صلى الله
عليه وسلم طفق يطرح خميصة على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا قال حدثنا شعبة عن فرات القزاز قال
سمعت أبا حازم قال قاعدت أبا هريرة رضي الله عنه خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعده وسيكون
خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فو ببيعة الأول فالأول فإن الله سائلهم عما استرعاهم حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعون سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال النبي صلى الله عليه وسلم
فمن حدثنا عمران بن ميسر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر
الإقامة نعم هو في الصحيحين الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التخصر في الصلاة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه مع الرسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إنما أجلكم في أجل من خلى من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا فقال من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط
فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط ثم قال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط ثم قال من يعمل
لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين قال ألا فأنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس ألا لكم الأجر مرتين وعملا وأقل عطاءا قال الله وهل ظلمتكم من حقكم شيئا
قالوا لا قال فإنه فضلي أعطيه من شئت نعم يعني هذا إنسان من حقه الآن لو جئت أنا مثلا وجئت بعمال مثلا أقول لهم مثلا اغسلوا السيارات مثلا عندي مجموعة عشر سيارات قلت اغسلوا السيارات بكم
تغسلونها أنا أعطيكم كل واحد خمسة دنانير هتغسلوا هذه السيارات موافقون قالوا موافقين فغسلوها وعطيتهم حقهم ثم جئت بعد يومين لمجموعة أخرى قلت اغسلوا هذه السيارات أيضا عشرة سيارات
فاغسلوها ولكل واحد خمسة دنانير فغسلوها وعطيتهم حقهم ثم جئت بعد أيام وأيضا بعشرة سيارات فقلت اغسلها وكل واحد له عشرة دنانير فعطيتهم أنا لا ظلمت الأولين لكن زدت الآخرين فليس للأولين
حق أن يعترضوا يقول لماذا تعطيهم أكثر مننا هذا ما لي أسرع به ما أشاء الله يحاسبني عليه مثل لو أعطيت فقيرا مثلا أنت الآن جئت إلى فقير فأعطيته عشرة دنانير جزاك الله خير ثم رأيت فقيرا
آخر أعطيته خمسين دينارا هل للفقير الأول أن يحتج ليس له أن يحتج يقول لماذا تعطيني عشرة وتعطيه خمسين كيف أنا ما ظلمتك بالعكس أكرمتك ليس له ذلك وكذلك الأمر لما فضل الله هذه الأمة على
سائر الأمم لما في قلوبها من التقوى والدين واليقين والنصرة عملهم أقل وأجرهم أكثر نعم نعم هي جملوها أي أذابوها وفي لعلها يعني تأتي أيضا بجملوها أي أذابوها أيضا نعم وحدثوا عن بني
إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال قال أبو سلمة بن عبد الرحمن إن أبا هريرة رضي
الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم حدثنا محمد قال حدثنا حجاج قال حدثنا جرير عن الحسن قال أبو ابن عبد الله في هذا المسجد وما
نسينا منذ حدثنا وما نخشى أن يكون جندب جندب كذب على النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في من كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقأ
الدم حتى مات قال الله عز وجل بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل حدثنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام قال حدثنا إسحاق بن
عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن أبي عمر أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد قال حدثنا عبد الله بن رجاء قال أخبرنا همام عن إسحاق بن عبد الله
قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمر أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأعمى وأقرع بدى لله عز وجل أن يبتليهم فبعث
إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه فأعطي لون حسنا وجلدا حسنا فقال وأي المال أحب إليك قال الإبل أو قال البقر هو شك في
ذلك فقال أحدهم الإبل وقال الآخر البقر فأعطي ناقة عشراء فقال يبارك لك فيها وأتى الأقرع فقال أي شيء عشراء يعني حامل ستلد في الشهر العاشر يعني نعم وأتى الأقرع فقال أي شيء أحب إليك قال
شعر حسن ويذهب هذا عني قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب وأعطي شعرا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقر فقال فأعطاه بقرة حاملا قال يبارك لك فيها وأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال
يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطاه شاتا والدا فأنتج هذاني وولد هذا فكان لهذا وادي من إبل ولهذا وادي من بقر ولهذا
وادي من الغنم ثم إنه أتى الأبرص في صورته ويئته فقطعت به الحبال في سفره فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري
فقال له إن الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله فقال لقد ورثت لكابر عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأقرع في صورته ويئته
فقال له مثل ما قال لهذا فرد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت به الحبال في سفره فلا بلاغ اليوم
إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاتا أتبلغ بها في سفري وقال له قد كنت أعمى فرد الله بصري وفقيرا فقد أغناني فخذ ما شئت فوالله لا أحمدك اليوم بشيء أخذته لله فقال أمسك مالك
فإنما ابتليتم فقد رضي عنك وسخيط على صاحبيك هذه القصة يعني مؤثرة جدا حقيقة في من يحمد الله تبارك وتعالى ويعرف نعمة الله عليه ومن يجحد ذلك والله المستعان قال باب أم حسبت أن أصحاب
الكهف والرقيم الكهف الفتح في الجبل والرقيم الكتاب مرقوم مكتوب من الرقم وربطنا على قلوبهم ألهمناهم صبرا شططا إفراطا الوسيد الفناء وجمعه وصائد ووسد ويقال الوسيد الباب مطبقة آصد الباب
وأوسد وقال آذانهم فناموا رجما بالغيب لم يستبن وقال مجاهد تقريضهم تتركهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى أمير المؤمنين محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه الجامع الصحيح المسند المختصر من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أمور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه قال رحمه الله حديث الغار حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبرنا علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال بينما ثلاثة نفر من من كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض إنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما
يعلم أنه قد صدق فيه فقال سيد منهم اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه وأني عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره أني اشتريت منه بقرة وأنه أتاني يطلب
أجره فقلت اعمد إلى تلك البقر فسقها فقال لي إنما لي عندك فرق من أرز فقلت له اعمد إلى تلك البقر فإنها من ذلك الفرق فساقها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم
الصخرة فقال الآخر اللهم إن كنت تعلم كان لي أبوان شيخان كبيران فكنت آتيهما كل ليلة بلبن غنم لي فأبطأت عليهما ليلة فجئت وقد رقد وأهلي وعيالي يتضاغون من الجوع فكنت لا أسقيهم حتى يشرب
أبوايا فكرهت أن أوقظهما وكرهت أن أدعوهما فيستكنا لشربتهما فلم أزل أن تظر حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة حتى نظروا إلى السماء فقال
الآخر اللهم إن كنت تعلم أنه كان لابنة عم من أحب الناس إلي وأني راوتها عن نفسها فأبت إلا أن آتيها بمئة دينار فطلبتها حتى قدرت فأتيت وقلتها بها فدفعتها إليها فأمكنتني من نفسها فلما
قعت بين رجليها فقالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقمت وتركت المئة دينار فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا ففرج الله عنهم فخرجوا فحاولوا تحريكها فلم يستطيعوا كما في
بعض الروايات فقالوا كل يسأل الله تبارك وبعمل أخلص فيه لله لأن أراد به وجه الله وسأل الأول ربه فتحركت الصخرة لكنهم لا يستطيعون الخروج فقام الثاني فتحركت الصخرة إلا إنهم أيضا لا
يستطيعون الخروج فسأل الثالث فكان بعد ذلك الخروج نعم بين امرأة ترضع ابنها فإذا مر بها راكب وهي ترضعه فقالت اللهم لا تمت ابني حتى يكون مثل هذا فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم رجع في
الثدي ومر بامرأة تجرر ويلعب بها فقالت اللهم لا تجعل ابني مثلها فقال اللهم اجعلني مثلها ويقولون تسرق وتقول حسبي الله حقيقة هذا الرجل وحقيقة تلك المرأة وهذا من الذين تكلموا في المهد
هذا الصغير من من تكلموا في المهد نعم نعم البغي هي الزانية وهي وإن كانت يعني أتت بكبيرة وهي عمل الزنا إلا إنها موحدة لله تبارك وتعالى لكن فعلت هذه الكبيرة لكن لما فعلت هذا العمل وهو
نسقت ذلك الكل غفر الله لها سبحانه وتعالى مصداقا لقوله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم نعم هذه الوصل هذا وصل الشعري الذي نهى عنه النبي صلى الله
عليه وسلم وقال لعن الله الواصل المستوصلا وهو وصل الشعري بغيره نعم نعم هذه الوصل هذه الوصل هذه الوصل قالها ثم وافقه التشريع كقوله للنبي صلى الله عليه وسلم لو حجبت نسائك لو اتخذت من
مقام إبراهيم مصلة ولما نهى أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلول وغيرها نعم فقال له رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة قال لا فقتله فجعل يسأل
فقال له رجل اتقرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء صدره فناء بصدره فناء بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي قال
قيس ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له نعم يعني هذا الرجل سأل عابدا فأفتاه فتوى خطأ وأنه لا توبة له فلما سأل عالما أفتاه بأن باب التوبة مفتوح وهذا الفرق بين العالم والعابد
وكان الرجل صادقا ولكن أرشده العالم إلى أن يخرج من هذه القرية التي هو فيها إلى قرية أخرى فخرج إلى القرية الأخرى ومات في الطريق وفيه أن الملائكة لما اختصموا دل على أنهم لا يعلمون
الغيب ولا يعلمون ما في قلوب العباد فأرسل الله إليهم ملكا حكما بينهم ثم قال قيسوا يعني ما بين الأرضين لأن الذين قالوا أو ملائكة العذاب قالوا إنه يعني قتل مئة نفس والذين قالوا وهم
ملائكة الرحمة إلى الله فأرسل الله إليهم ملكا أن قيسوا بين الأرضين فالأرض التي يكون إليها أقرب يكون من أهلها فقاسوا وأمر الله الأرض التي هاجر إليها أن تقترب والأرض التي خرج منها أرض
الفساد أن تبتعد فقاسوا فإذا هو الأرض التي قصدها أقرب فأخذت ملائكة الرحمة كل هذا يدل على فضل الله ورحمته سبحانه وتعالى الإنسان لا يأس الرحمة إلا تصوروا تلك بغية وهذا قتل مئة نفس ومع
هذا غفر الله لهم فلا يأسن أحد من رحمة الله تبارك وتعالى كونه يعني فعل معصية أو أصر في حق يتوب إلى الله أهم شيء أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى حتى لو قدر أنه ما تاب إلى الله أنه لا
يجوز له أن يأس من رحمة الله تبارك وتعالى نعم ونحن نتحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال بين رجل يسوق بقرة إذ
ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فقال الناس سبحان الله بقرة تكلم فقال فإني أؤمن بهذا أنا وأبكر وعمر وما هما ثم وبينما رجل في غنمه إذ عد الذئب فذهب منها بشات
وطلب حتى كأنه استنقذها منه فقال له الذئب هذا استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري فقال الناس سبحان الله ذئب يتكلم قال فإني أؤمن بهذا أنا وأبكر وعمر وما هما ثم وما
هما ثم يعني غير حاضرين في هذا المكان نعم لا يعني أنهما فقط لذان يؤمنان لكن يؤمنان به طالما أني قلته فقال له جرة فيها ذهب فقال له الذي اشترى العقار خذ ذهبك مني إنما اشتريت منك الأرض
ولم أبتع منك الذهب وقال الذي له الأرض إنما بعتك الأرض وما فيها فتحاكما إلى رجل فقال الذي تحاكما إليه ألكما ولد قال أحدهما لي غلام وقال الآخر لجارية قال أنكحوا الغلام الجارية
وأنفقوا على أنفسهما منه وتصدقوا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن محمد بن المكدر وعن أبي النظر مولى عمر بن عويد الله بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه سمعه يسأل
أسامة بن زيد ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون فقال أسامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون رجس أرسل على طائفة من بني إسرائيل أو على من كان قبلكم وقال أبو
النظر لا يخرجكم إلا فرارا منه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا داود بن أبي الفرات قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره ويعديه قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت
فقال ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ومن يشترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قام فاختطب ثم قال إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها نعم الشفاعة في
الحدود تجوز قبل أن تصل إلى الحاكم فإذا وصلت إلى الحاكم لا تجوز الشفاعة بعد ذلك نعم قال رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة حدثنا عبد الملك بن ميسرة أنه قال سمعت النزال بن سبرة
الهلالي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال سمعت رجولا قرأ وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فجئت به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فعرفت في وجهه الكراهية وقال كلاكما محسن
ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا يكون النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهذه القراءة مرة ثم قرأ بهذه القراءة مرة فيكون هذا سمع هذه القراءة وذاك سمع هذه القراءة وقد جاء النبي
صلى الله عليه وسلم القراءة نزل على حرف فقلت لجبريل زدني فزادني حتى بلغ سبعة ثم قال كلها كاف شاف وهذه هذا علم في حد ذاتي علم القراءات وكلها هذه القراءات يعني جاءت عن النبي صلى الله
عليه وسلم بأسائل صحيحة كما تسمى بالقراءات العشر وهنا قراءات شاذة وهي التي لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو خالفت رسم المصحف أو لم تتواتر فهذه قال لها قراءة شاذة سواء صح سندها
أو لم يصح والقراءات الصحيحة المقبولة هي المتواترة التي رواها جمعا عن جمع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة هذه القراءات نعم وقال الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال له عن
قتادة قال سمعت عقبة بن عبد الغافر قال سمعت أبا سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش أنه قال قال عقبة لحذيفة
ألا تحدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعته يقول إن رجلا حضره الموت لما أيس من الحياة أوصى أهله إذا ميت فاجمعوا لي حطبا كثيرا ثم أوروا نارا حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى
عظمي فخذوها فاطحنوها فذروني في اليم في يوم حار أو راح فجمعه الله فقال لما فعلت قال خشيتك فغفر له قال عقبة وأنا سمعته يقول حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك وقال في
يوم راح راح يعني فيه ريح شديدة وهذا الرجل وقع في الشرك لما قال لينقدر الله عليه أنه ظن أنه يمكن أن لا يقدر الله عليه بهذا الفعل عندما يحرقوه عندما يحرقونه ثم يذرونه في التراب فإنه
ظن أنه لن يجمعه الله تبارك وأنه سينجو وهذا شك في قدرة الله وهذا كفر رد عن دين الله تبارك وتعالى وفي الوقت ذاته الذي حمله على هذا خوفه فهو أيضا موحد فوقع منه التوحيد ووقع منه الشرك
ومن هذا قال أهل العلم هذا الرجل عذر لجهله يعني وقع في الشرك جاهلا فعدره الله لذلك سبحانه وتعالى لكنه في الأصل أنه موحد ولذا قال خوفك قال ما الذي حملك على هذا قال خوفك إذن هو يخاف
الله هو موحد ولكنه لشدة خوفه وقع في الشرك ولذا قال أهل العلم كل من وقع في الشرك وقع الشرك عليه وإنما عذر هذا لجهله نعم قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمرون عن الزهري عن حميد بن عبد
الرحمن عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان رجل يسرف على نفسه فلما حضره الموت قال لبنيه إذا أنا ميت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح فوالله لأن قدر
علي ربي ليعذبني ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا فأمر الله الأرض فقال اجمعي ما فيك منه ففعلت فإذا هو قائم فقال ما حملك على ما صنعت قال يا رب خشيتك فغفر له وقال غيره مخافتك مخافتك يا رب
حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا كلها في هذا الباب قصص يعني إما الأنبياء
وإما قصص أتباع الأنبياء في بني إسرائيل غالبا قال رحمه الله حدثنا أحمد بن يونس عن زهير قال حدثنا منصور عن ربعي بن حراش قال حدثنا أبو مسعود عقبة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن
مما إدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحي فافعل ما شئت إذا لم تستحي فاصنع ما شئت فسرها بعضهم أنه إذا لم تستحي فاصنع ما شئت يعني إذا يعني ذهب حياء الإنسان يعني فعل ما يشاء وهذا
يكون من باب الوعيد يكون من باب الوعيد وإما أن يكون من باب الإذن إذا كان الشيء لا يستحي منه ولا تهتم لأحد لأن الناس أحيانا ينتقدون الإنسان في كل شيء فقال له إذا لم تستحي فاصنع ما
شئت لا يهم منك الناس نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن منصور أنه قال سمعت ربعي بن حراش يحدث عن أبي مسعود أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن مما إدرك الناس من كلام النبوة إذا
لم تستحي فاصنع ما شئت قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبيد الله قال أخبرني سالم أن ابن عمر رضي الله عنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به
فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة تابعه عبد الرحمن بن خالد عن الزهري حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثني ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا آدم ورحمه الله قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال سمعت سعيد بن المسيب قال قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة آخر قدمة قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعل
فقال ما كنت أرى كذا ما أظن يعني ما أظن فقال ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا غير اليهود وإن النبي صلى الله عليه وسلم سماه الزور عن الوصالة في الشعر تابعه غندر عن شعبه
61- كتاب المناقب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله باب المناقب باب في قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم وقوله واتقوا الله الذي تساءلون به
والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا وما ينهى عن دعوة الجاهلية الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك نعم وفي بعض النسخ كتاب المناقب باب المناقب الباب عندنا كتاب المناقب نعم وقاله عن أبي
هريرة رضي الله عنه أنه قال قيل يا رسول الله من أكرم الناس قال أتقاهم قالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف نبي الله حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا كليب بن وائل قال
حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت أبي سلم قال قلت لها أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قالت فممن كان إلا من مضر من بني النظر ابن كنانة ربيبة النبي أي بنت زوجته وهي بنت
أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا كليب قال حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم وأظنها زينب قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الدباب والحنتم والمقير والمزفت وقلت لها أخبريني النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان من مضر كان قالت فممن كان إلا من مضر كان من ولد النظر ابن كنانة الدباب والحنتم والمقير والمزفت هذه
آنية كانوا يصنعونها للخمر عادة أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريط رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال تجدون الناس معاد خيارهم في الجاهلية خيارهم في
الإسلام إذا فقه وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه قال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا المغيرة عن أبي
الزناد رجع نبي هريط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس تبعوا لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبعوا لمسلمهم وكافرهم تبعوا لكافرهم والناس معاد خيارهم في الجاهلية خيارهم في
الإسلام إذا فقه تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه نعم قريش قدمها الله تبارك وتعالى واختارها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واصطفى كنانة من ولد إسماعيل
واصطفى قريشا من كنانة ولذلك صاروا سادة الناس وقال النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش وقال الناس تبعوا لقريش وذكر أهل العلم أنه من شرط الإمامة إمامة المسلمين الإمام الأعظم أن
يكون قرشيا فما كان هذا من باب أنهم فقط أقارب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الله تبارك وتعالى رزق هذه القبيلة ولذلك جعل الإمامة فيها دون غيرها قال رحمه الله باب حدثنا مسدد قال حدثنا
يحيى عن شعبة قال حدثني عبد الملك عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما إلا المودة في القربى قال فقال سعيد بن جبير قربى محمد صلى الله عليه وسلم فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن
بطن من قريش إلا وله فيه قرابة بيني وبينكم نعم هذا الحديث يستدل به كثيرا الرافضة ويعبثون به يذكرون بعضه ويكتمون بعضه وذلك أن سعيد بن جبير كان عند ابن عباس فسأله رجل سأل ابن عباس عن
قول الله تبارك وتعالى إلا المودة في القربى قال لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربى فقال سعيد بن جبير هم قربى محمد صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس عجلته إنه لم يكن بطن من قريش
إلا وله النبي فيهم قرابة لأن قريش قبيلة واحدة وكل الصحابة الذي في قريش في النهاية يرجعون إلى نسب واحد هي قبيلة قريش ولكن يتفاوتون أيهم أقرب يعني مثلا الخلفاء الأربعة أو العشر
المبشرون في الجنة كلهم أقارب للنبي صلى الله عليه وسلم أقربهم علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعد ذلك عثمان ثم يأتي بعد ذلك طلحة وأبو بكر وهما من بني تيم ويأتي عمر وهو من
بني عدي ويأتي بعد ذلك الزبير وهو من بني أسد ويأتي سعيد بن زيد وهو أيضا من بني عدي ففي النهاية وسعد بن قاصم بني زهرة كلهم في النهاية يرجعون إلى قصي بن كلاب كلهم يرجعون إلى قصي بن
كلاب فهم كلهم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لقريش لا أسألكم عليه أيضا ولكن ودوا القرابة التي بيني وبينكم أنا ابن عمكم لماذا تعاملون أني هكذا
وأنا منكم وفيكم سعيد بن جبير استعجل في الإجابة فقال قربى محمد فقال له عبد الله بن عباس عجلته إنه ما في بطن من بطون قرش إلا وللنبي فيهم قرابة فكان يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني
احفظوا القرابة التي بيني وبينكم وليس احفظوا قرابتي يعني يا ابناء عمومة يديروا بالكم عليهم واهتموا بهم أبدا وإنما احفظوا القرابة التي بينكم فماذا يفعل الرافضة يجعلون كلام سعيد بن
جبير لابن عباس فيقول فقال ابن عباس أي قرابة محمد وهو ابن عباس أنكر هذا القول على سعيد بن جبير فهذا من خبتهم فتبينوا عندما تناظرونهم أو غيرهم في دقة الكاملة ليس كل من يناظركم يكون
صادقا في نقله نعم سعود يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال منها هنا جاءت الفتن نحو المشرق والجفاء وغلظ قلوب في الفدادين أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر في ربيعة ومضر قال
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هرية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الفخر والخيلاء في الفدادين أهل
الوبر والسكينة في أهل الغنم والإيمان يمان والحكمة يمانية سميت اليمن لأنها عن يمين الكعبة والشام عن يسار الكعبة والمشأمة الميسرة واليد اليسرى الشؤمة والجانب الأيسر الأشأم قال أيسر
وأشأم كلها بيننا واحدة والشمال نفس الشئ نعم قال رحمه الله باب مناقب قريش حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أن عبد الله بن عمر بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب
معاوية فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجه ما أقام الدين نعم وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ولكن الذي بلغ
معاوية أنه ملك من قحطان وكأنه يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش وكيف يقال ملك من قحطان والملك والإمام ولذلك حديث عبد الله بن عمر بن العاص إنما قال رجل من قحطان يسوق
الناس بعصاه واختلل في هذا الرجل هل هو ظالم غاشم يسوق الناس بعصاه أي يظلمهم ويضربهم أو أنه رحيم ودود يسوقهم بعصاه وليس بالسيف كما تساق الغنم بهدوء وروية وهون فيحتمل المعنين والله
أعلم نعم قال رحمه الله حدثنا أبو الوليد قال حدثنا عاصم بن محمد قال سمعت أبي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم
اثنان هذا الأمر يعني الحكم حكم المسلمين قيادة المسلمين تكون في قريش نعم وقال رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ويضربهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يزال هذا الأمر في قريش نعم وقال رجل من
قحطان يسوق الناس بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم
بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي هيظلمهم بعصاه أي هيظلمهم بعصاه أي هيظلمهم بعصاه يأخذ علي يدي يعني كان يحجر عليها أو شيء فقال يأخذ علي يديها فغضبت عائشة قالت نذر علي إن كلمته لا أكلمه نذرت
أن لا تكلمه ثم صار يحاول أن يكلمها يحاول وهي لا ترد عليه حتى كان أفهم هو لم ليس في خلافتي قبل خلافتي مهم حاول أن يكلمها وهي تأبى أن تكلمه فأرسل لها الزهريين لأنها كانت تعظم أخوال
النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل لها المسور بن مخرمة والأسود بن عبد يغوث يعني يشفى عامله فعمل خطة ما هي هذه الخطة جاء المسور والأسود يستأذنان على العائشة أن يسألها هذا الشيء فقال
المسور بن مخرمة تعال معنا وادخل معنا في عباءة نغطيك ما تشوفك عائشة فلما جاء يستأذنان قالت من قال الأسود والمسور قالت ادخله فدخل عليها البيت وبينها وبينهم بينهما الحجاب فيسألانها
فلما دخل عليها قالت ادخله قالوا قال كلنا ستدخل معه عبد الله بن زغير خدعة فقالت كلكم فدخلوا مع عبد الله بن زغير فعبد الله بن زغير مباشرة دخل من تحت الحجاب يعني الغطاء الذي كان وضم
أم المؤمنة عائشة خالته وبدأ يبكي يعني يطلب منها أن تغفر له فقالت تسمح له بالدخول عليها فصار يبكي وضمها فاستغفرت الله وسامحته لكن المشكلة هي نذرت قالت نذر علي أن لا أكلمه لكن النذر
هنا لم يحدد هو يسمى النذر المطلق قالت نذر علي ولم تحدد بمن يقول نذر علي أنا تصدق نذر علي أن أصوم نذر علي أن أحج لكن هي لم تحدد قالت نذر علي ثم بعد ذلك الآن خلاص ستكلمه لأنه ندم
وتأسف وكذا فتقول كنت وددت أني حددت النذر حتى ألتزم بشيء فكون لم تحدد عملة الاحتياط أعتقت أربعين رقبة أربعين رقبة أعتقتها وفاء لهذا النذر الذي لم تحدده رضي الله عنها وأرضاها نعم
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال باب نزل القرآن بلسان قريش حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أنس أن عثمان
دعا زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث من هشام فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن
فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا ذلك باب نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلب بن أفصى بن حارثة ابن عمر بن عامر من خزاعة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد قال
حدثنا سلمة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوله فقال أرموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان لأحد الفريقين فأمسكوا بأيديهم فقال ما لهم قالوا
وكيف نرمي وأنت مع بني فلان قال أرموا وأنا معكم كلكم باب قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة قال حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الديلي حدثه عن
أبي ذر رضي الله عنه قال أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر قال من ادعى قوما ليس له فيهم فليتبوأ مقعده من النار فقال حدثنا علي بن عياش
قال حدثنا حريز قال حدثني عبد الواحد بن عبد الله النصري قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أعظم الفراء أن يدعي الرجل إلى غير أبيه أو يري عينه ما لم
ترى أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل يري عينه ما لم ترى يعني يقول حلمت بكذا رأيت رؤيا كذا وهو يكذب هذا من أعظم الفراء لا يجوز الكذب في الرؤى لأن الرؤى جزء من
النبوة لا يجوز أحد يدعي أنه رأى شيئا لم يرى يكذب في هذا نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن أبي جمرة قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا من هذا الحي من ربيعة قد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلو أمرتنا بأمر نأخذه عنك ونبلغه من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله شهادة
أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا إلى الله خمسة ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني
سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر ألا إن الفتنة هاهنا يشير إلى المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان باب ذكر
أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قريش والأنصار
وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع موالية ليس لهم مولا دون الله ورسوله قال حدثنا محمد بن غرير الزهري قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن صالح قال حدثنا نافع أن عبد الله أخبره أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المنبر غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله قال يكون كذلك ولكن بشكل عام أن جملة هذه القبيلة خير من جملة هذه القبيلة لأن
أكثرها تابع النبي صلى الله عليه وسلم وفيه من الإيمان والتقوى أكثر مما في تلك القبيلة كما يقال عن مثل الصحابة أفضل من التابعين والتابعون أفضل من أتباع التابعين لكن قد يكون واحد من
التابعين أفضل من واحد من الصحابة أو واحد من أتباع التابعين أفضل من واحد من التابعين أفضل من النساء فقد تكون واحدة من النساء أفضل من آخر من الرجال وهكذا نعم قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن أبي عقوب قال سمعت عبد الرحمن بن عقوب قال النبي صلى الله عليه وسلم قال باسم بني تميم فكان يقول للنبي صلى
الله عليه وسلم يتكلم في غفار وأسلم ومزينة يقول سراق الحاج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت إن كانوا هذه القبائل إن كانوا خيرا من بني تميم ومبني غطفان ومبني عامر بن صاصعة أكانت
هذه القبائل خابوا وخسروا قال فهم خير منهم إذن يقول له النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب ذكر قحطان قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي
الغيف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه نعم هذا الذي ذكرناه قبل قليل إن كان بعض نسخكم ترتيبها غير في
هذه الأبواب نعم باب ما ينهى من دعوة الجاهلية قال حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرني عمر بن دينار أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثاب
معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعاب فكسع أنصاريا فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا وقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فخرج النبي صلى الله
عليه وسلم فقال ما بال دعوى أهل الجاهلية ثم قال ما شأنهم فأخبر بكسعة المهاجرين قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها خبيثة وقال عبد الله بن أبي بن سلول أقد تداعوا علينا لئن
رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث لعبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه نعم قوله هنا هذا رجل
من المهاجرين لعاب وقال لعاب يعني يجيد رمي السهام واسمه جهجاه الغفاري من غفار ولكنه مهاجر هاجر من غفار إلى المدينة وكسع رجل من الأنصار أي ضربه بيده على دبره ضربه بيده على دبره فغضب
الأنصار وكادت أن تكون مشكلة فهدأهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال دعوها هذه دعوة جاهلية يا للأنصار يا للمهاجرين وهذه الآن سنة نسمعها اليوم في زمننا هذا كويتي نادي الكويتيين سعودي
نادي السعوديين قطري نادي القطريين جزائري نادي الجزائريين مصري نادي المصريين وعراقي نادي العراقيين كلها دعوة جاهلية كل هذه دعوة جاهلية وصار الناس ينتصرون لبعضهم البعض بحجة مواطن هذا
مواطن من بلدي الذي أنا فيه وهذا من الجهل الله يسيق من قاتل تحت راية عمية فمات فميتة جاهلية فلا يجوز هذا الأمر أبدا قال حدثني ثابت بن محمد قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن
مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وعن سفيان عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من ضرب الخدود وشق
الجيوب ودعا بدعوة جاهلية باب قصة خزاعة قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن آدم قال أخبرنا إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال عمر بن لحي بن قمعة ابن خندف ابن خندف أبو خزاعة قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال سمعت سعيدة بن المسيب قال البحيرة التي يمنع درها للطواغيت ولا يحلبها
أحد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء قال وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت عمر بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من
سيب السوائب وكان أول من سيب السوائب فبلغنا أن رجلا قد خرج بمكة يزعم أنه نبي فقلت لأخي انطلق إلى هذا الرجل كلمه واتني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت ما عندك فقال والله لقد رأيت رجلا
يأمر بالخير وينهى عن الشر فقلت له لم تشفني من الخبر فأخذت جرابا وعصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه وأكره أن أسأل عنه وأشرب من ماء زمزم وأكون في المسجد قال فمر بي علي فقال قال
فانطلق إلى المنزل قال فانطلقت معه لا يسألني عن شيء ولا أخبره فلما أصبحت غدوت إلى المسجد ليأسأل عنه وليس أحد يخبرني عنه بشيء قال فمر بي علي فقال قال قلت لا قال قلت لا قال انطلق معي
قال فقال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال باب جهل العرب قال
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أسلم وغفار وشيء من مزينة وجهينة أو قال شيء من جهينة أو مزينة خير عند الله أو قال يوم القيامة من
أسد وتميم وهوازن وغطفان وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال إذا سرك أن تعلم جهل العرب فقرأ ما فوق الثلاثين ومئة في
سورة الأنعام قد ظلوا وما كانوا مهتدين باب من انتسب إلى أبائه في الإسلام والجاهلية وقال ابن عمر وأبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الكريم بن الكريم ابن الكريم بن الكريم يوسف
بن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم خليل الله وقال البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا عمر بن مرة عن سعيد
بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين جعل النبي صلى الله عليه وسلم ينادي يا بني فهر يا بني عدي ببطون قريش وقال لنا قبيصة أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي
ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم قبائل قبائل وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا
أبو الزناد عن الأعرج قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب
قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب بالكرسي قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب
قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال
أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب رجل رجل
رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل الرجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل
رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل
والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه
وأيامه المعروف صحيح البخاري قال قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عاصم قال أخبارنا سعدان بن بشر قال حدثنا أبو مجاهد قال حدثنا محل بن خليفة قال سمعت عديا قال كنت عند النبي
صلى الله عليه وسلم وقال حدثني سعيد بن شرحبيل قال حدثنا ليث عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصل على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى
المنبر فقال إني فرطكم وأنا شهيد عليكم إني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني قد أعطيت خزائن مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف بعد أن تشركوا ولكن أخاف أن تنافسوا فيها وقال حدثنا أبو اليمان
قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلم حدثت أن أم حبيبة بنت أبي سلم حدثتها عن زينب بنت جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله
إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق بإصبعه وبالتي تليها فقالت زينب فقلت يا رسول الله أنهلك وفين الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث وعن الزهري
قال حدثتني هندو بنت الحارث أن أم سلمة قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن وماذا أنزل من الفتن نعم في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل
للعرب من شر قد اقترب فتح من ردم يأجوج ومأجوج يأجوج ومأجوج يعني يذكر النبي صلى الله عليه وسلم خوفه على أمته منهم لكثرة عددهم وشدة بأسهم وحتى إن عيسى عليه الصلاة والسلام الذي يهلك
الله على يديه الدجال عندما يخرج يأجوج ومأجوج يقول الله له لا يدان لك بهم يعني لا طاقة لك عليهم فاخرج فيخرج من الشام على جبل من جبال الشام هربا من هؤلاء فيهلكهم الله تبارك وتعالى
بأن يرسل النغف ونوع من الحشرات تدخل في أنوفهم فيموتون فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يخوف أمته من فتنة يأجوج ومأجوج وهي من علامات الساعة الكبرى نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال لي إني أراك تحب الغنم وتتخذها فأصلحها وأصلح رعامها فإني سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم يتبع فيها شعف الجبال أو سعف الجبال في مواقع القطر يفر بدينه من الفتن نعم قوله قال قال لي يعني الرسول صلى
الله عليه وسلم قال لي أبي سعيد هو الرسول صلى الله عليه وسلم قال أصلحها وأصلح رعامها يعني أصلح هذه الغنم وأصلح رعامها أي ما يصيبها من الأجواء من الأمراض يعني باشر علاجها مما يصيبها
من الأمراض نعم وقال حدثنا عبد العزيز الأويسي قال حدثنا إبراهيم عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال قال وعن ابن شهاب قال حدثني أبو بكر من عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود عن نوفل بن معاوية مثل حديث أبي هريرة هذا إلا أن أبا بكر يزيد من الصلاة
صلاة من فاتته فكأن ما وطر أهله وماله وطر أهله يعني فقد أهله وماله نعم والمقصود صلاة العصر نعم وقال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال ستكون أثارة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال ستكون أثارة
وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله
الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم
وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق
الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله والله أعلم نعم وهذا يدل عن أبو هراء كان يعلمهم أبو هراء كان يعلمهم وهذا الذي والله أعلم الذي قال فيه أبو
هراء رضي الله عنه حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين أما وعاء فبثته وأما الآخر فلو بثت لخطع مني البلعوم يقصد ما سيكون من الفتن التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بما
أخبره الله جل وعلا نعم قال حدثني ابو عبيد الله الحضرمي قال حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله
عن الشر ما خافت أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه
قال قوم يهدون بهذا الخير وفيه دخن بغير هدي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا فقال هم من
جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك
الموت وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثني يحيى بن سعيد عن إسماعيل قال حدثني قيسر عن حذيفة رضي الله عنه قال تعلم أصحاب الخير وتعلمت الشر تعلمت الشر يعني خبرا لا تعلمت الشر فعلا يعني
تعلمته
ثم مارسته ولكن يقصد أنه كان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر وإذا قيل عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه نعم قال حدثنا الحكم بن نافع قال حدثنا
شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة عند البعض فتيان وعند البعض فئتان
والمعنى واحد فتيان أو فئتان فتيان أو فئتان هما واحد ودعواهما واحدة الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى كما قال ابن عمر وغيره أدرك هذه الآية وإن طائفتان منهم يقتتلوا وأصلحوا
بينهما حتى وقعت صف فيه هذا الذي يظهر والله أعلم نعم وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين ورسول الله مع أن الذين ادعوا النبوة أكثر من ثلاثين
لكن قالوا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لهم صيت وسمعة وأتباع كثر وليس كل خامل ادعى النبوة أو مجنون ادعى النبوة ولكن أراد الذين كان لهم صيت ولهم أتباع نعم وقال حدثنا أبو
اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو
رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل فقال عمر يا رسول الله ائذن لي فيه فأضرب عنقه فقال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم
صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ثم ينظر
إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل فدي المرأة أو مثل البضعة تدردر ويخرجون على حين فرقة من الناس
فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم
الذي نعته نعم هذا الحديث من علامات النبوة يخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون من أمر الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنهم وما زال شرهم موجودا والله أعلم إلى متى يستمروا
شرهم لكن على كل حال الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاءه ذو الخويصر التميمي وقال اعدل وغير ذلك من الكلمات فطلب عمر من النبي أن يضرب عنقه فقال النبي لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه ثم قال
يخرج من ضعيف هذا الرجل أناس يعني يصلون ويصومون ويقرؤون القرآن ولكن على جهل يقتلون أهل الإسلام ويتركون الكفار لا يقتلونهم وإنما يستبيحون دماء المسلمين وهذا من خبثهم وضلالهم وجهلهم
وقلة علمهم على كل حال أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم قال ينظر إلى نصلي فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ثم
ينظر إلى نضيه وقدحه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء النفس السهم يعني السهم له مكونات النصل هذا رأس السهم هذا البوز الذي يكون في السهم هذا ما يصير فيه دم من كثر
ما أن السهم كان قويا فضرب الرمية اللي هي الصيد فخرقها وخرج منها من قوته يعني ما علق فيه شيء من الدم ولا الرصاف الرصاف هذا النضي العمود عمود السهم الرصاف اللي هو بين النصل وبين
النضي يعني الحلقة التي بينهم تمسكهم والقداذ اللي هي الريش اللي في السهم آخر شيء يريد أن السهم كله دخل في الرمية وطلع منها ما علق فيه شيء من الدم من قوة الضربة يريد أن هؤلاء كما
دخلوا في الإسلام خرجوهم ما استفادوا منه شيئا دخلوا الإسلام وخرجوا منه لم يعلق فيهم شيء من الإسلام ومثل هذا الحديث وغيره قال بعض أهل العلم إن الخوارج كفار يعني من كفرهم بمثل هذا
الحديث كفرهم يقول ما خرجوا من الإسلام بشيء كما يخرج السهم من الرمية ما حصلوا شيء من الإسلام كما أن السهم هذا دخل في الرمية وخرج منها ما علق فيه شيء من الدم هؤلاء ما علق فيهم شيء من
الإسلام وكما دخلوا فيه خرجوا منه والعياذ بالله وذلك لشدة معصيتهم وقبحها وكبرها ولذلك جاء في بعض الأحاديث شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وفي بعض الأحاديث لا قتل أنهم قتل عاد لا
قتل أنهم قتل ثمود وفي بعضها هم كلاب أهل النار يعني أحاديث كثيرة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم تحدر منهم ومن يقرأ سيرة الخوارج وما صنعه المسلمين يعني كان قتالهم شرسا أشرس من قتال
الكفار يعني كانوا يقتلون النساء والأطفال يعني كانوا جريئين جدا الأزارقة وغيرهم منهم كانوا جريئين جدا في قتال المسلمين وقتلهم واستباحة دمائهم والله المستعان نعم فإذا حدثتكم عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء
الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم أجروا لمن قتلهم يوم القيامة نعم
بقي في الحديث السابق أيضا قد سبق الفرث والدم يعني السهم أيضا إن حتى الفرث والدم اللي داخل لما يصيب الصيد أيضا ما علاقة فيه شيء يخرج قبل أن يخرج دمها يعني ثم يخرج الدم بعد ذلك من
سرعة هذا السهم قال آيتهم رجل أسود يعني تعرفون هؤلاء هم هؤلاء هم الذين أتكلم عنهم فيهم رجل أسود في ذراعه مثل الثدي يعني مثل الثندوة اللي هو الحلمة على يد هذا الرجل قال أو مثل البضعة
تدردر تتحرك تتحرك يعني هذه الثندوة التي على يده تلعب هكذا علامة من هذا منهم وفعلا لما قاتلهم عليه في النهروان رضي الله عنه ثم انتهى القتال فبحثوا عن هذا الرجل في قتلهم فبحثوا حتى
وجدوه فقال الله أكبر وفي رواية أنه سجد رضي الله عنه لأنه عرف أنه كان على الحق سرعة رضي الله عنه وأرضاه نعم وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن إسماعيل قال حدثنا قيس عن خباب
بن الأرد قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد مردة له في ظل الكعبة قلنا له ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا قال كان الرجل في من قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه
فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء
إلى حضر موت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون هذا كان في العهد المكي هذا الحديث كان في العهد المكي نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أزهر بن سعد قال حدثنا
بن عون قال أنبأني موسى بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس فقال رجل يا رسول الله أنا أعلم لك علمه فأتاه فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه
فقال ما شأنك فقال شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم فقد حبط عمله يريد قبل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين أنا أتر فأصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر
بعضكم لبعض أنت حبط أعمالكم فيقول أنا كان صوتي عاليا لأنه خطيب يقول كان صوتي عاليا عند النبي أنا إذا حبط عملي نعم وهو من أهل الأرض فأتى الرجل فأخبره أنه قال كذا وكذا فقال موسى بن
أنس فرجع المرة الآخرة ببشارة عظيمة فقال اذهب إليه فقل له إنك لست من أهل النار ولكن من أهل الجنة قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنهما
قال قرأ رجل الكهف وفي الدار الدابة فجعل التنفر فسلم فإذا ضبابة أو سحابة غشيته فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن أو تنزلت للقرآن وقال حدثنا
محمد بن يوسف قال حدثنا أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازم يقول جاء أبو بكر رضي الله عنه إلى أبي في منزله فاشترى منه رحلا فقال
لعازم ابعث ابنك يحمله معي قال فحملته معه وخرج أبي ينتقد ثمنه فقال له أبي يا أبا بكر حدثني كيف صنعتما حين سريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أسرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام
قائم الظهيرة وخل الطريق لا يمر فيه أحد فرفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأتي عليه الشمس فنزلنا عنده وسويت للنبي صلى الله عليه وسلم مكانا بيدي ينام عليه وبصدت فيه فروة وقلت نم يا رسول
الله وأنا أنفض لك ما حولك فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براع مقبل من غنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أردنا فقلت له لمن أنت يا غلام فقال لرجل من أهل المدينة أو مكة طبعا قوله
رجل من أهل مكة ليس شكا من أبي بكر ولا الغلام الذي سأله لكن أحد الروات وهو أحمد بن يزيد هو الذي شك هل قال أهل المدينة أو مكة نعم فكارهت أن أوقظه فوافقته حين استيقظ فصببت من الماء
على اللبن حتى برد أسفله فقلت اشرب يا رسول الله قال فشرب حتى رضيت ثم قال ألم يأني للرحيل قلت بلى قال فارتحلنا بعدما مالت الشمس واتبعنا سراقة بن مالك فقلت أتينا يا رسول الله فقال لا
تحزن إن الله معنا فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها فقلت أرى في جلد من الأرض شك زهير فقال إني أراكم قد دعوتما عليه فدعوا لي فالله لكما أن أرد عنكم الطلب
فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجى فجعل لا يلقى أحدا إلا قال قد كفيتكم ما هنا فلا يلقى أحدا إلا رده قال ووفى لنا نعم لحق سراقة بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وهما
مهاجرين فلحق بهما فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت رجلا أو قدما أو يدا الفرس في الأرض يقول الأرض صلبة يعني سبحان الله يقول فقال سراقة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قد علمت أنكم
دعوتما عليه فدعوا الله لي ولن أضركما وأمنع عنكما فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فقامت الفرس ثم رجع سراقة ووفى لهما رجع وكل ما قابله أحد قال قد نفضت المكان ما في حدش دور مكان ثاني
فسبحان الله يعني وفى لهما وهو كان على شركه في ذلك قبل أن يسلم نعم وقال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم دخل على عرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس طهور إن شاء الله فقال له لا بأس طهور إن شاء الله كلا بل هي حمى تفور أو
تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذن نعم يا هذا رجل سبحان الله النبي يدعو الله ويقول طهور إن شاء الله قال لا شنو طهور بل حمى تفور تزيره القبور قال
إن شاء الله إن شاء الله تزيرك القبور خلط مات به فكن كذلك كما قلت الله مستعان نعم وإذا قالوا كم كلمة قالت لصاحبها دعني دعني نعم وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الواد قال حدثنا عبد
العزيز عن أنس رضي الله عنه قال كان رجل نصرانيا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا فكان يقول ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه
فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب
منهم فألقوه فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح وقد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال وأخبرني
بن المسيب عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله وقال حدثنا
قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة رفعه قال إذا هلك كسر فلا كسر بعده وذكر وقال لتنفقن كنوزهما في سبيل الله نعم هو كما قال هذا من علامات النبوة أنه لما هلك
كسر ما اجتمعت فارس على ملك ولما هلك قيصر كذلك لن تجتمع الروم على ملك وهذه من علامات نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين
قال حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته وقدمها في بشر كثير من قومه
فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها
ولن تعدو أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني
شأنهما فأوحي إلي في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي فكان أحدهما العنسي والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة وكلاهما قتل على الردة الأسود العنسي ومسيلمة
الكذاب الأسود العنسي في اليمن ومسيلمة الكذاب في بني حليف في نجد نعم وقال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله من أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى
أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب
من المؤمنين يوم أحد ثم هززته بأخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين ورأيت فيها بقرا والله خير فإذا هم المؤمنون يوم أحد وإذا الخير ما جاء الله به من
الخير وثواب الصدق الذي آتان الله بعد يوم بدر وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن فراس عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي
صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينها أو عن شماله ثم أسر إليها حديثا فبكت فقلت لها لم تبكين ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقلت ما رأيتك اليوم
فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها فقالت أسر إلي إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة
وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقا به فبكيت فقال أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك هذا فيه فضيلة لفاطمة رضي الله
عنها أنها سيدة نساء أهل الجنة بهذا الحديث وقال حدثني يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت وقال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن
أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني بن عباس فقال له عبد الرحمن بن عوف إن لنا أبناء مثله فقال إنه من حيث تعلم فسأل عمر بن عباس عن هذه الآية
إذا جاء نصر الله والفتح فقال أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه قال ما أعلم منها إلا ما تعلم من الاستغفار وكذا يعني الظاهر فقال لابن عباس أتقول ذلك قال لا قال مات قال هو
أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أديت الذي عليك أن تأكل شيء فقال عمر لا أعلم إلا هذا ليبين منزلة ابن عباس وفهمه لكتاب الله تبارك وتعالى نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد
الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه بملحفة ونصب بعصابة دسماء حتى جلس على المنبر
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكون في الناس بمنزلة الملح في الطعام فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما وينفع فيه آخرين فليقبل من محسنهم ويتجاوز
عن مسيئهم فكان آخر المجلس جلس به النبي صلى الله عليه وسلم نعم عصابة دسماء يعني سوداء عصابة دسماء يعني عصابة سوداء وقول النبي صلى الله عليه وسلم أن الأنصار يقلون حتى يكونوا كالملح
في الماء يعني يقلون جدا الأنصار وذلك الآن لو تذهب إلى المدينة تقول وين الأنصار ما تجد أحدا أو ما تكاد تجد أحد أنا ذهبت إلى المدينة كذب من رواسها أين أولاد الأنصار نسل الأنصار يعني
ديرتهم هذه المدينة يقول ما نعرف أحدا من الأنصار في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم التي هي مع قلم قد قيل إن أكثرهم هاجر إلى الأندلس أيام الفتوحات الإسلامية ذهبوا إلى الأندلس وعاشوا
فيها وانتقل كثير منهم إلى مالي وموريتانيا وصومال هناك في هذه البلاد في شمال أفريقيا والله أعلم نعم نعم هذه من علامات النبوة نعم نعم يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لي جابر
عندكم أنماط قال من لنا أنماط الأنماط اللي هي الفرش الفاخرة بسطو هذا يعني ما يجلس عليه الناس وكذا عندكم قال من لنا أنماط قال ستكون لكم أنماط يقول فلما يعني توفي النبي صلى الله عليه
وسلم وجاءت الفتوحات وجاء الخير جاءتهم الأنماط يقول جابر فقلت فقدبت لي الأنماط فقلت وخروا عني أنماطكم قالت ألم يقول النبي يعني أنه ستكون لكم أنماط ليش ما تبيها تقول له يقول فأدعوها
فكان هو يكرهها جابر يقول النبي قالها على سبيل يعني التحذير وليس على سبيل مجرد الإخبار قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه قال انطلق سعد بن معاذ معتمرا قال فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم فمر بالمدينة نزل على سعد فقال أمية لسعد انتظر حتى إذا انتصف النهار
وغفل الناس انطلقت فطفت فبين سعد يطوف إذا أبو جهل فقال من هذا الذي يطوف بالكعبة فقال سعد أنا سعد فقال أبو جهل تطوف بالكعبة آمنا وقد آويت محمدا وأصحابه فقال نعم فتلاحيا بينهما فقال
أمية لسعد لا ترفع صوتك على أبي الحكم فإنه سيد أهل الوادي ثم قال سعد والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام قال فجعل أمية يقول لسعد لا ترفع صوتك وجعل يمسكه فغضب سعد
فقال دعنا عنك فإني سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قال قال إياي قال نعم قال والله ما يكذب محمد إذا حدث فرجع إلى امرأته فقال أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي فقالت وما قال
قال زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي قالت فوالله ما يكذب محمد قال فلما خرجوا إلى بدر وجاء الصريح قالت له امرأته أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي قال فأراد أن لا يخرج فقال له أبو جهل
إنك من أشراف الوادي فسر يوما أو يومين فسار محمد قال معهم فقتله الله نعم لأن هذه القصة يعني سعد بن معاذ سيد الأوس فلما دخل مكة يطوف هذا قبل غزوة بدر قبل بدر هذا عندما يعني في أول
سنتين من الهجرة فجاء إلى مكة يطوف فقال له أبو جهل من أنت قال أنا سعد سعد بن معاذ فقال وعندك جرأة تأتي تطوف وآويت محمدا عندكم يعني خرجوا عندنا وآويتموه ونصرتموه طيب وسعد يقول نعم
وآتي أنا وأطوف يعني اشتبي وأبو جهل في ذلك الفترة يعني سيد قومه يعني بعد وفاة عبد المطلب سعد بن معاذ كان صغيرا يعني سعد بن معاذ توفي عمره ثلاثين سنة يعني هنا دون الثلاثين أمر سعد بن
معاذ ولكنه سيد قومه فقال تطوف قال نعم أطوف وتلاحيا صار صراح بينه وبين أبي جهل وكلمه سعدا يقول لا تكلم أبا جهل بهذه الطريقة هذا سيد قومه هذا سيد قريش سيد الوادي فما يرد عليه سعد بن
معاذ فثم قال والله لأن منعتموني لأمنعنكم التجارة التجارة الشام المدينة بين مكة وبين الشام فقال أمنع تجارتكم يقول لهم ثم التفت إلى أمية قال لا أنا سمعت رسولني أنه سيقتلك فقال لا
والله محمد ما يكذب سيقتلني قال نعم وقال أمية إلى زوجته فقال صاحبي اليثربي سعد بن معاذ أخبرني أن محمد يقتلني قالت محمد ما يكذب خربتها زوجته فقالت له محمد ما يكذب فلما جاء يوم بدر
وأرادوا أن يخرجوا فقالت له زوجته أين تذهب محمد يقتلك فأراد أن يرجع لكن هيجه أبو جهل قال يوم يومين نرجع ما راح يصير شي يعني وقتل فعلا هو هو أبو جهل قتل في بدر نعم لكن ما قتله النبي
بيده وإنما قتله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلال وأصحابه هم الذين قتلوه وأما أبي بن خلف أخو أمية بن خلف هو الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثني عبد الرحمن بن شيبة
قال حدثنا عبد الرحمن بن مغيرة عن أبيه عن موسى بن عقبة عن سالب بن عبد الله عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هنا قال عن سالب بن عبد الله عن عبد الله
ولم يقل ابن عمر أيضا نرجع إلى التلميذ التلميذ سالب بن عبد الله من عبد الله بن عمر فهنا تعرف المرادة من عبد الله وهنا قال وفي نزعه ضعف يريد أن خلافة أي بكر كانت قصيرة سنتين فقط ثم
جاء عمر بعده جلس عشر سنوات وفعلا في عهد عمر أو بكر قدم له يقولون الأمر على طبق من ذهب استقرت الأمور وقاتل المرتدين وهدأت الأمور ثم عمر جاء ونشر الله تبارك وتعالى العدل على يديه
وعمى الناس وكانت الفتوحات ولا شك أن الذي أسسه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أكمل أو بكر وكانت مدته قصيرة ثم عمر هو الذي يعني استقرت الأمور تماما في عهده رضي الله عنه نعم وقال
حدثني عباس بن الوليد النرسي قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو عثمان قال أنبئت أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أم سلمة فجعل يحدث ثم قام قال الله
عليه وسلم لأم سلمة من هذا أو كما قال قال قالت هذا دحية قالت أم سلمة أيم الله ما حسبته إلا إياه حتى سمعت خطبة حتى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم يخبر جبريل أو كما قال قال
فقلت لأبي عثمان ممن سمعت هذا قال من أسامة بن زيد في البداية قال أبو عثمان أنبئت أن جبريل فسأله من الذي أنبأك قال أسامة بن زيد أسامة رواه عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ودحية هنا دحية الكلبي دحية من خليفة وكان جبريل كثيرا ما ينزع على صورة دحية نعم باب قول الله تعالى يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون قال حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن
الرجم فقالوا نفطحهم ويجلدون قال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك
فرفع يده فإذا فيها آية الرجم صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما قال عبد الله فرأيت الرجل يجنأ على المرأة يقيها الحجارة نعم يعني هنا الذل على أن
عبد الله بن سلام كان من أحبارهم كان من علمائهم ولذلك لما غطى الآية التي فيها الرجم عرف ابن سلام أن هنا ذكر الرجم مع أن التوراة ما كان أحد يحفظها إلا النادر يعني باب سؤال المشركين
أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر قال حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشهدوا وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس قال حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا عن أنس بن
مالك وقال لي خليفة قال حدثنا يزيد بن الزريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه حدثهم أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم انشقاق
القمر وقال حدثني خلف بن خالد القرشي قال حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيع عن عراك بن مالك عن عبيد الله بن عبد الله بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما أن القمر انشق في زمان النبي
صلى الله عليه وسلم باب قال حدثني محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس رضي الله عنه أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله
عليه وسلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا الوليد قال حدثني بن جابر قال حدثني
عمير بن هانئ أنه سمع معاوية يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك قال عمير
فقال مالك بن يخان قال معاذ وهم بالشأم فقال معاوية هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم بالشأم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال أخبرنا سفيان قال حدثنا شبيب بن غرقدة قال سمعت الحي
يحدثون عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به شاء فاشترى له به شاتين فباع إحداهما بدينار وجاءه بدينار وشاء فدعا له بالبركة في بيعه وكان لو اشترى التراب لربح
فيه وقال عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه قال سمعه شبيب من عروة فأتيته فقال شبيب إني لم أسمعه من عروة قال سمعت الحي يخبرونه عنه ولكن سمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الخير
معقود بنواص الخيل إلى يوم القيامة قال وقد رأيت في داره سبعين فرسا قال سفيان يشتري له شاتا كأنها أضحية نعم هذا الحديث فيه تفصيل شوي هذا الحديث فيه كلام في ثبوته وضعفه وبعضهم
كالشافعي وغيره والبخاري إنما ذكره ليبين ضعفه لا ليحتج به البخاري ذكره ليبين ضعفه لا ليحتج به ولذلك لو ترون هذا الحديث يقول حدثنا علي بن عبد الله قال أقبران سفيان قال حدثنا شبيب بن
غرقد قال سمعت الحي يحدثون وهؤلاء مجاهيل الحي مجاهيل لا يقبل مثل هذا الحديث البخاري إنما ذكره لينبه إلى ضعفه رحم الله تبارك وتعالى قال سمعت الحي يحدثون عن عروة وذكر القصة فيه قال
سفيان كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه والحسن بن عمارة متفق على ضعفه تقريبا هو قاضي لكنه سيء الحظ جدا يقول سفيان نحن سمعنا من الحسن بن عمارة ثم قال سفيان سمعه شبيب من عروة
قال سمعه شبيب من عروة يعني الحسن بن عمارة يقول سمعه شبيب من عروة يقول فأتيته سألته يقول فقال شبيب لم أسمعه من عروة يعني الحسن بن عمارة أخطأ عليه أنا لم أسمعه من عروة هذا سمعته من
الحي قال سمعت الحي يخبرونه عنه فالحسن بن عمارة رواه عن شبيب عن عروة سفيان يقول سألته شبيب قال ما سمعته من عروة هذا الضعف إنما كان من الحسن بن عمارة وشديد الضعف ثم بيّن الذي سمعه من
عروة اللي هو الصحيح المتن الصحيح الذي في البخاري تنسبه إلى البخاري تستنسبه إلى البخاري سمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخير معقود من واصل الخيل إلى يوم القيامة هذا هو
الذي تنسبه إلى البخاري أما الأول فالبخاري إنما ذكره لبيان ضعفه لقصة عروة البارقي وأما الخيل معقود من واصل الخيل فهذا هو الذي حدث به شبيب عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وقال حدثنا قيس بن حفص
قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد
بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها
في مرج أو روضة وما أصابت في طيلها من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت أرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها كان ذلك
له حسنات ورجل ربطها تغنيا وسترا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها وظهورها فهي له كذلك ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي وزر وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمر
فقال ما أنزل علي فيها إلا هذه الآية الجامعة الفاذة وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب عن محمد قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول صبح رسول الله صلى الله
عليه وسلم خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي فلما رأوه قالوا محمد والخميس وأحالوا إلى الحصن يسعون فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال الله أكبر خربت خيبر نزلنا بساحة قوم فساء صباح
المنذرين وقال حدثنا إبراهيم بن منذر قال حدثنا ابن أبي الفديك عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني سمعت منك حديثا كثيرا فأنساه قال بسط رداءك
فبصدت فغارف بيده فيه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت حديثا بعده نعم نكفي هذا إن شاء الله والله أعلم وصلى الله وسلم أبينا محمد
62- كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الجنة مثويا مثواكم اللهم آمين نحن في يوم السبت الثامن عشر من شوال سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من
هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق من السابع والعشرين من شهر أبريل لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ونحن في ضحية الصدير وفي مسجدي
خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى رحمة واسعة ومع قراءة صحيح الإمام البخاري بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الكتاب المعروف الصحيح المسجد الجامع المختصر من أمور رسول الله
صلى الله عليه وسلم والسنانيه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المترفع سنة ستين وخمسين ومائتين من الهجرة في مجلس التاسع والأربعين من هذه المجالس التي يسأل الله
تبارك وتعالى يجعلها مباركة علينا جميعاً وقبل فترة أهداني أحد الإخوة الأخ حسين أورفليح حفظ الله تبارك وتعالى طيب الورد وأخبرني أن هذا الطيب يحتفظون به يعني بشعرات من النبي صلى الله
عليه وسلم شعرة وشعرتين وإن شاء الله هو صادق لكن هالأمر كذلك الله أعلم يقول ورثناها أباً عن جد يعني هذه الشعرات من النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل سنة نجمع طيب الورد ونضع فيه هذه
الشعرات ثم يعني نوزعه على من نحب يعني ثم ننقع طيب الورد بهذه الشعرات ولا شك أن شعر الرسول صلى الله عليه وسلم مبارك صلى الله عليه وسلم وطالما أنكم جئتم مبكرين نطيبكم بهذا الطيب
طيب الشباب كلهم إلى أن نبدأ سهماً يعني يفوت أخانا أحمد شيئاً شيئاً من الدرس كالله تعالى وهذه القضية وهي آثار الرسول صلى الله عليه وسلم لا سك أن النبي صلى الله عليه وسلم مبارك
وآثاره كلها مباركة وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحتفظون أحياناً بعرقه وأحياناً بملابسه وأحياناً بشعراته صلى الله عليه وسلم قد اشتهر عن خالد بن وليد لما يعني قرب موته كانت
عنده شعر من شعرات النبي صلى الله عليه وسلم قال دفنوها معي وكانت بعض أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها يعني عباء للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه العباء ونقعتها في الماء
ثم أرسلت إليهم ذلك الماء يتشافون به وهذا حق حق جميع الأنبياء فإنهم مباركون صلوات ربي وسلامه عليهم وآثارهم مباركة إذا قال عيسى صلى الله عليه وسلم جعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني
بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وهذه خصوصية الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم ولا يشاركهم فيها غيرهم على الصحيح من أقوال أهلي العلم فلا يتبارك بغير ما جعل الله فيه البركة والله جعل البركة
في الأنبياء جعل البركة في بعض الأماكن كالمساجد وبعض الأزمنة كليلة القدر ليلة مباركة وبعض الأطعمة كالزيت شجر مباركة زيت الزيتون وكذلك الخيل جعل في نواصيها الخير سبحانه وتعالى وماء
زمزم وماء مبارك وهكذا البركة من الله سبحانه وتعالى يجعلها فيما يشاء جل وعلا واسأل الله تبارك وتعالى أن يكون الأمر كذلك وأن نتبارك بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا المجلس
المبارك إن شاء الله تعالى لأنه مجلس خير مجلس دعوة فإن شاء الله تبارك الله لا يحرمنا وإياكم الأجر فلنبدأ بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب فضائل أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه طيب بسم الله الرحمن الرحيم الصحابي كما عرفه كثير من أهل العلم واستقر عليه الأمر لأنه تعرف كثيرا لأن الصحبة الأصل فيها
الملازمة ولكن في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أهل العلم ذكر ذلك ابن كثير وارتضاه الحافظ بن حجر وارتضاه العلماء من بعد ذلك أن الصحابية هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو الصحابي وقال لقي النبي ليخرج من لم يلقى النبي وإن كان مسلما كأويس القراني مثلا أويس
القراني كان مسلما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يهاجر لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فاشترطوا في الصحابة أن يكون لقي النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لقي ولم يقولوا رأى حتى
يدخل العميان وغيرهم لأنهم لقوا النبي ولم يرواه صلى الله عليه وسلم ومؤمنا به ليخرج الكفار والمنافقون الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يؤمنوا به فألا لا يدخلون في هذا مؤمنا
به ومات على ذلك حتى يخرج المرتدون أذى يرتدوا على أدبارهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو التعريف المرتضى عند المتأخرين من أهل العلم في معرفة الصحابي رضي الله عنه عنهم
وأرضاهم جميعا نعم قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول حدثنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان فيغزو في آم من الناس
فيقولون فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون لهم نعم فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو في آم من الناس فيقولوا هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقولون نعم فيفتح لهم حدثنا إسحاق قال حدثنا النظر قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال سمعت زهدم بن مضرب قال سمعت عمران بن حسين رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير
أمتي قرني ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن نعم في هذا الحديث عمران
رضي الله عنه يقول لا أدري قال قرنين أو ثلاثة الحديث الذي بعده هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه يبين أنهما قرنان نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن
عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته قال قال إبراهيم
وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغر نعم قوله خير الناس قرني القرن قال بعضهم مئة سنة وقال القرن هو الفترة الزمنية التي يعيش فيها مجموعة بأربعين وغير ذلك من الأمور والأظهر
والعلم عند الله تبارك وتعالى أن القرن ليس محدوداً بسنوات معينة وإن كان الآن استقر الأمر على أن القرن مئة سنة لكن المقصود والله أعلم هنا أن القرن هو الذي يعيش فيه جماعة من الناس
فترة من الزمن ثم يأتي يعني في القرن الصحابة قرن التابعين قرن أتباع التابعين وقد يكون فيه بعض الصحابة قد يكون في قرن الصحابة أكيد موجود بعض التابعين وإنما القرن هو الفترة الزمنية
التي يعيشها مجموعة من الناس وقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فسروا في حديث عمران فيكم من لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول
نعم عفوا في حديث جابر فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم
من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم
من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم
من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم
من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم د.
عائشة تخبر أنها فغلت عقدها د.
عائشة تخبر أنها فغلت عقدها د.
عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة د.
عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر
أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر
أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر
أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها في القوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع على سريره إذا رجل من خلفه قد وضع مرفقه على منكب
يقول رحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت وأبو بكر وعمر وفعلت وأبو بكر وعمر وانطلقت وأبو بكر وعمر فإن كنت
لأرجو أن يجعلك الله معهما فالتفت فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب حدثني محمد بن يزيد الكوفي قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن يحي بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن عروة بن الزبير رضي
الله عنه قال سألت عبد الله بن عمر بن عمر عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه
فخنقه به خنقا شديدا فجاءوا بكر حتى دفعه عنه فقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم رضي الله عنه حدثنا الحجاج بن منهال قال حدثنا عبد العزيز الماجشون قال حدثنا
محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميضاء فإذا أنا بالرميضاء امرأتي أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت من
هذا فقال هذا بلال ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن هذا فقال لعمر فأردت أن أدخله فأنظر إلىه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي وأمي وأبي يا رسول الله عليك أغار حدثنا سعيد بن أبي مريم قال
أخبرنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني سعيد بن مسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال بينا أنا نائم رأيتني في الجنة
فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر فقال لعمر فذكرت غيرتك فوليت مدبرا فبكى وقال عليك أغار يا رسول الله حدثني محمد بن الصلتي أبو جعفر الكوفي قال حدثنا بن مبارك عن يونس
عن الزهري أنه قال أخبرني حمزة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم شربت يعني اللبن حتى أنظر إلى حتى أنظر حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري أو في أظفاري ثم ناولت
عمر فقالوا فما أولته قال العلم هو حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ويروي عن أبيه اللي هو عبد الله بن عمر نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمي قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبيد
الله قال حدثني أبو بكر بن سالم عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر دلو
البكرة هذه البكرة التي تدور الدلو مربوط ببكرة يعني ينزعوا عن طريق هذه البكرة نعم فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا والله يغفر له ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا فلم
أرى عبقريا يفري فريه حتى روي الناس وضربوا بعطن قال ابن جبير العبقري عتاق الزرابي وقال يحيى الزرابي الطنافس لها خمل رقيق مبثوثة كثيرة نعم هذا يقصد في قول الله تبارك وتعالى وعبقري
حسان وهي الزرابي المنتورة لكن المراد هنا في العبقري بالحديث هنا تمامر وهو الإنسان الفذ المتقن لأموره نعم فلما استأذن عمر بن الخطاب قمنا فبادرنا بالحجاب فبادرنا الحجاب فأذن له رسول
الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجبت من هؤلاء التي كن عندي فلما سمعنا صوتك ابتدرنا
الحجاب فقال عمر فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ثم قال عمر يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا نعم أنت أفض وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يعني هؤلاء النساء كن يجلسن عند النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبن منه أشياء والنبي يسمع منهن وبعضهن ارتفعت أصواتهن فلما استأذن عمر على النبي صلى الله
عليه وسلم أذن له بالدخول قمنا خلفه يعني شيء يعني احتجبنا عنه خرقة او ما شابه ذلك من الأمور ستارة او ايه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم دخل قال أضحك الله سمنك يعني عمر ما ينديش ستارة
ايه قال هؤلاء جلسن عندي ما عندهم مشكلة لما دخلت أنت ابتدرنا الحجاب فقلت عدوات أنفسكن يقول عمر يتهبنني ولا تهبن الرسول يعني الرسول عادي وأنا لا المفروض تهبن الرسول أكثر فقلنا لي عمر
أنت أفض وأغلظ يعني أنت فيك شدة لا توجد عند الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال ولو كنت فضا غليظا لنفض من حولك قال أنت فضا وأغلظ حتى طالح بن عبيد الله رضي الله عنه لما قال لي أبي بكر
ما تقول لربك لما أراد أبو بكر أن يجعل عمر مكانه قال ما تقول لربك وليت علينا فضا غليظا قال ما علمت إلا إنه أفضلكم فعمر يعني كان معروف فيه الشدة رضي الله عنه فيقول له أنت شد وأغلظ
أفض وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لي عمر ما ألقيك الشيطان سالكا فجها إلا سلك فجها ولا يريد هذا أن الشيطان يلقى الرسول ولا يلقى عمر لكن هذه
ميذة أن عمر كان شديدا رضي الله عنه حتى على الشياطين وغيرهم ويقول وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل آخذ منك بفئذا هو علي فترحم على
عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وحسبت أني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت أنا وأبكر وعمر
ودخلت أنا وأبكر وعمر نعم وطالما أنه ذكر هذا أيضا اشتهر عن عمر رضي الله عنه لما هاجر رضي الله عنه قال من أحب أن تذكله أمه وترمل زوجته فليتبعني إني مهاجرني هاجر علانية وليس خفية وهذا
الكلام باطل لم يثبت بل عمر هاجر خفية كما هاجر غيره رضي الله عنه ولكن الناس يبالغون في متح عمر رضي الله عنه حتى يعني زادوا على المعقودة قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن
زرع قال حدثنا سعيد وقال لي خليفة حدثنا محمد بن سواد سواد كذا سواد نعم بالهمزة واللبدان بالهمزة والشدتين كسرتين أفضل حدثنا محمد بن سوائن ابن محمد حدثنا محمد بن سوائن وكهمس بن
المنهال قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله وقال أثبت أحد فما عليك إلا
نبي أو صديق أو شهيدان حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهبين قال حدثني عمر هو ابن محمد أن زيد بن أسلم حدثه عن أبيه أنه قال سألني بن عمر عن بعض شأنه يعني عمر فأخبرته فقال ما رأيت
أحدا قطوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هالعلم يريد بهذا أن ابن عمر يقول يعني مسألة أسلم وأسلم هو مولى عمر بن خطاب رضي الله عنه يعني يقول وأخبره ما رأيت أحدا قط بعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر بن خطاب يقول يعني كان عمر أجد الناس وأجود الناس قال الحافظ بن حجر وغيره يريد أن هذا في خلافته بعد زمن أبي بكر وزمن
النبي صلى الله عليه وسلم كان عمر متميزا بهذا بالجدي والجودي رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال قال حدثنا حماد بن زيد عن
ثابت عن أنس رضي الله عنه وقال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان فيما قبلكم من
الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر زاد زكرياء بن أبي زائدة عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس رضي الله عنهما من نبي ولا محدث نعم
لكنه لم يثبت هذا لكن يقول إن يكن فهو عمر يعني هذا من باب تفضيل عمر رضي الله عنه تقديمه نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب
وأبي سلمة بن عبد الرحمن قال سمعنا أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما راع في غنمه عدى الذئب فأخذ منها شا فطلبها حتى استنقذها فالتفت إليه الذئب فقال
له من لها يوم السبع ليس لها راع غيري فقال الناس سبحان الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أؤمن به وأبو بكر وعمر وما ثم أبو بكر وعمر وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن
عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين أنا نائم رأيت الناس عرضوا علي وعليهم قمص فمنها
ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك وعرض علي عمرو عليه قميص اشتره قالوا فما أولته يا رسول الله قال الدين قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا أيوب عن ابن أبي مليك عن المسور بن
مخرمة قال لما طعن عمرو جعل يألم فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر
فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم قال لئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون قال أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإنما ذاك من من
الله تعالى من به عليه وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذاك من من الله جل ذكره من به عليه وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لفتديت
به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه قال حماد بن زيد حدثنا أيوب عن ابن أبي مليك عن ابن عباس قال دخلت على عمر بهذا نعم قوله أن ابن عباس دخل على عمر كأنه يجزعه أي يزيل عنه الجزع كما
قال الله تبارك وتحتى إذا فزع عن قلوبهم أي يزيل عنهم الفزع فهو يجزع يعني يخفف عنه الجزع وبدأ يطمئنه يقول أنت صحبت رسول الله وصحبت أبا بكر وأمورك طيبة والناس راضون عنك وكذا يقول ليس
جزعي من هذا من من الله منى به علي أني راضي عني النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عني أبو بكر وأحسنت صحبته ولكني أجزع لأجلكم يعني أخاف أن يحبث لكم شيء بعدي وهذا لعله يشير إلى حديث حذيفة
أنه قال لعمر لما سأل عن الفتنة قال من سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شيئا عن الفتنة فقال حذيفة أنا قال لكنه بينك وبينها بابا قال يفتح أو يكسر قال يكسر قال لا يعود أبدا
قال نعم فلعل لو كان يخشى عليهم من هذه الفتنة استقع بعده رضي الله عنه وعنهم وعلى كل حال أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا الحديث يعني يبين جزعه مما يعني سيكون بعد ثم نبه إلى أمره
أن الإنسان لابد أن يعيش بين الخوف والرجاء وقال لو أن عندي طلاع الأرض ذهبا لفتديته بإذن عذاب يوم القيامة والإنسان لابد أن يعيش بين الخوف والرجاء وقال بعضهم الآن يغلب الخوف في الدنيا
ويغلب الرجاء يعني قرب الموت وبعضهم قال سواء على كل حال المهم أن الإنسان لا يترك هذه الأمري وهم الخوف والرجاء تائما يخاف ويرجو ونسأل الله أن يرحمنا وإياكم برحمته نعم وقال حدثنا يوسف
بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني عثمان بن غياف قال حدثنا أبو عثمان النهدي عن أبي موسى رضي الله عنه قال فجاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة
ففتحت له فإذا أبو بكر فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال
النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم استفتح رجل فقال لي افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال الله المستعان وقال حدثنا
يحي بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرني حيوة قال حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب باب مناقب
عثمان بن عفان أبي عمرين القرشي رضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يحفر بئر رومة فله الجنة فحفرها عثمان وقال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزه عثمان وقال حدثنا سليمان بن
حرب قال حدثنا حماد بن الزيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمرني بحفظ باب الحائط فجاء رجل يستأذن فقال أذن له وبشره بالجنة فإذا
أبو بكر فقال أذن له وبشره بالجنة فإذا عمر ثم جاء آخر يستأذن فسكت هنيهة ثم قال إذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه فإذا عثمان بن عفان قال حماد وحدثنا عاصم الأحول وعلي بن الحكم أنهما
سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه وزاد فيه عاصم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في مكان فيه ماء قد انكشف عن ركبتيه أو ركبته فلما دخل عثمان غطاها طبعا غطاها حياء من عثمان
كما في حديث عائشة عند مسلم أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في بيته فدخل عليها أبو بكر وهو كاشف عن ساقيه وفي رواية عن ركبتيه فقضى حاجة ثم انصرف ثم جاء عمر وقضى حاجة ثم جاء
عثمان جلس النبي جلسته العادية وغطى ركبتيه فقالت عائشة رأيناك فعلت شيئا مع عثمان لن تفعل ما يبكر وعمر قال إن عثمان رجل حيي خشيت أن يستحيي فلا يذكر حاجته نعم وقال حدثني أحمد بن شبي
بن سعيد قال حدثني أبي عن يونس قال قال ابن شهاب أخبرني عروة أن عبيد الله بن عدي ابن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال ما يمنعك أن تكلم عثمان
لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه فقصدت لعثمان حتى خرج إلى الصلاة قلت إن لي إليك حاجة وهي نصيحة لك قال يا أيها المرء قال معمر أراه قال أعوذ بالله منك فانصرفت فرجعت إليهم إذ جاء رسول
عثمان فأتيته فقال ما نصيحتك فقلت إن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنت ممن استجاب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فهاجرت الهجرتين وصحبت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لا ولكن خلص إلي من علمه ما يخلص إلى العذراء في سترها قال أما بعد فإن الله بعث
محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمنت بما بعث به وهاجرت الهجرتين كما قلت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه
الله عز وجل ثم أبو بكر مثله ثم عمر مثله ثم استخلفت وقالت بلا قال فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم أما ما ذكرت من شأن الوليد فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله ثم دعا عليا فأمره أن يجلده
فجلده ثمانين نعم الوليد هو بن عقبة والي الكوفة في عهد عثمان رضي الله عنه وقد جاء رجلان من الكوفة وشهد على الوليد أنه كان سكران في قليل فتكلم بعض الصحابة مع عبيد الله بن عدي بن
الخيار وهو من التابعين قال يعني أن عبيد الله بن عدي بن الخيار هذا سمع الله تذكرت الآن قصة له عبيد الله بن عدي بن الخيار هذا يقول أتيت القاتل حمزة من قاتل حمزة وحشي يقول أتيت وحشيا
وهو يعني سكران يقول كان سكران يقول فأتيت وقفت على رأسي وقفت له يعني كيف قتلت حمزة يعني لما هذا وحشي سبحان الله قتل حمزة وكان كافرا ذلك الوقت وحشي وليجي أن يعتق فاعتق ثم أسلم ثم قتل
عبد الله مسلم الكذاب قتل مسلم يعني قتل ولي الله وقتل عدو الله هو الذي قتل مسلم الكذاب ثم بعد ذلك سبحان الله يعني كان شرب الخمر كأنه مسلم في النهاية فجاءه الله بن عدي بن الخيار ووقف
على رأسه وهذا جالس وحشي فقال له كيف قتلت حمزة فنظر إلى هذا واقف وهو جالس فنظر إلى قدميه فقال هذه الأقدام أعرفها أنا هالقدمين شايفهم أنا ابن عدي بن الخيار أول ما ولد حملته بيدي وهذه
كانها أصابعهم يعرفهم ولد معرفت هذا فالمهم أن عبيد الله بن عدي بن الخيار لما دخل على عثمان قال له يعني أنت صاحبة النبي صلى الله عليه وسلم صاحبة أبكى وصاحبة عمر وهاجرت الهجرتين مقدمة
بين يدي الخليفة رضي الله عنه ثم قال له يعني أول شيء قال أريد أن أنصحك قال اذهب ثم استدعى قال ما نصيحتك فذكر له كايت كايت كايت أن على الوليد أخيه لأن الوليد شهد عليه بشرب الخمر
وتقيم عليه الحد فقال له عثمان أنا ما أتركت هذا كل ما في الأمر أنا أخرت الأمر ثم داع عليا فقال له اجلده الحد وفي صحيح مسلم أن عليا قال له الحسن يا حسن اجلده الحد فقال له الحسن ولي
حارها من تولى قارها فقال عليه لعبد الله بن جعفر اجلده الحد فقام عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فجلده وعليه عد حتى بلغ أربعين جلدة فقال عليه كفا ثم قال جلد رسول الله صلى الله عليه
وسلم أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إليه يعني الأربعين فهذا بالنسبة لي قصة الوليد عثم وعزله عثمان يعني أقام عليه الحد وعزله وهو أخوه من أمه نعم وقال
لنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم تابعه عبد الله بن صالح عن عبد العزيز وقال حدثنا موسى
بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عثمان هو ابن موهب قال جاء رجل من أهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القوم فقالوا هؤلاء قريش قال فمن الشيخ فيهم قالوا عبد الله
بن عثمان قال يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدثني هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد قال نعم قال تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد قال نعم قال تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم
قال الله أكبر قال ابن عمر تعال أبين لك أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفى عنه وغفر له وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما
ذهب عثمان إلى مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان نعم يعني هذا المصري يحتج على عبدالله بن عمر ومن معه أنه يعيب عثمان أنه
فر يوم أحد وأنه لم يحضر بدرا وأنه لم يحضر بيعة الرضوان فبين له بن عمر رضي الله عنهما أنه يعني هذه ثنتان حسنتان واحدة سيئة أما السيئة ففراره من أحد وهذه قد قال الله تبارك وتعالى وفي
رواية ابن عمر قالوا لكنكم لا تحبون أن يعفوا الله عنهم وأما بدر فبأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأما الرضوان أيضا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذه ثاني حسنتان لعثمان رضي الله عنه ثم
قال اذهب بها الآن نعم فليس عليك إلا نبي وصديق وشهدان باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان وفيه مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة
عن حسين عن عمر بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا
تطيق قال حملناها أمر هي له مطيقة ما فيها كبير فضل قال انظر أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق قال قالا لا فقال عمر لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعد أبدا قال
فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب قال إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غدا تأصيب قال استووا حتى إذا لم يرى فيهن خللا تقدم فكبر وربما قرأ سورة يوسف أو النحن أو نحو ذلك في
الركعة الأولى حتى يجتمع الناس فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول قتلني أو أكلني الكلب حين طعنه فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا
مات منهم سبعة وحجل من المسلمين طرح عليه برنسا فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه فمن يلي عمر فقد رأى الذي أراه وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون
غير أنهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون سبحان الله سبحان الله فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة فلما انصرفوا قال يا ابن عباس انظر من قتلني فجال ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة الصنع قال
نعم قال قاتله الله لقد أمرت به معروفا الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة وكان العباس أكثرهم رقيقا فقال إن شئت فعلت أي
إن شئت قتلنا قال كذبت بعدما تكلموا بلسانكم وصلوا قبلتكم وحجوا حجكم فاحتمل إلى بيته فانطلقنا معه وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ فقائل يقول لا بأس وقائل يقول أخاف عليه فأتي
بنبيذ فشربه فخرج من جوفه ثم أتى بلبن فشربه فخرج من جرحه فعلموا أنه ميت فدخلنا عليه وجاء الناس فجعلوا يثنون عليه وجاء رجل شاب فقال أبشر يا أمير المؤمنين ببشر الله لك من صحبة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وقدم في الإسلام ما قد علمت ثم وليت فعدلت ثم شهادة قال وددت أن ذلك كفاث لا علي ولا لي فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض قال ردوا علي الغلام قال يا ابن أخي ارفع
ثوبك فإنه أتقى لثوبك وأتقى لربك يا عبد الله بن عمر انظر ما علي من الدين فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه قال إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم فأدي عني هذا المال انطلق إلى
عائشة أم المؤمنين فقل يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه فسلم واستأذن
ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي فقال يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه فقالت كنت أريده لنفسي ولأوثرن به اليوم على نفسي فلما أقبل قيل هذا عبد الله بن عمر قد
جاء قال ارفعوني فأسنده رجل إليه فقال ما لديك قال الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت قال الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك فإذا أنا قضيت فاحملوني ثم سلم فقل يستأذن عمر بن الخطاب
فإن أذنت لي فأدخلوني وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها فلما رأيناها قمنا فولجت عليه فبكت عنده ساعة واستأذن الرجال فولجت داخلا لهم فسمعنا
بكاءها من الداخل فقال أوصي أمير المؤمنين استخلف قال ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان وزبير
وطلحة وسعدا وعبد الرحمن وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء كهيئة التعزية له فإن أصاب وقال أوصي وقال أوصي وقال أوصي وقال أوصي فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال
عبد الرحمن اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم فقال الزبير قد جعلت أمري إلى علي فقال طلحة قد جعلت أمري إلى عثمان وقال سعد قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف فقال عبد الرحمن أيكما تبرأ من
هذا الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه فأسكت الشيخان فقال عبد الرحمن أفتجعلونه إلي والله علي ألا آل عن أفضلكم قال نعم فأخذ بيد أحدهما فقال لك قرابة من رسول
الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر مثل ذلك فلما أخذ الميثاق قال ارفع يدك يا عثمان فبايع
له علي وولج أهل الدار فبايعوه لئن أبطان الله تبارك وتعالى لا أجعل نساء العراق يحتجن إلى أحد أبدا يعني يكفي النساء حاجتهن وغير ذلك لكنه قتل بعدها بأربعة أيام بعد هذه الجلسة مع هذين
الصحابيين ثم بعد ذلك ذكر مقتل عمر رضي الله عنه في صلاة الفجر وكانت ظلمة وهذا الخبيث أبو لؤل المجوسي أظهر أنه يصلي مع المسلمين فعمر الصح ولما صار عمر يقرأ قرأ سورة يوسف أو النحل
فجاءوا هذا وطعنه في ظهره بخنجر مسموم وبعد أن طعن عمر فقد النص صوت عمر اللي بالخلف فصار يقول سبحان الله سبحان الله ما يشوفون شيء ظلمة والذين بجانب عمر يعني رأوا ذلك الأمر فعمر أمسك
بيد عبد الرحمن عمر فقدمه ليكمل الصلاة ودع حرصهم على الصلاة وهذا المجوسي الآن يريد الفرار فأصاب مجموعة من الصحاب بهذا الخنجر المسموم حتى قام أحدهم ورمى عليه عباءة حتى يمسكوه لا يصب
أحد بالخنجر فطعن نفسه هذا أبو لؤل المجوسي ثم لما حمل عمر أكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف صلاة خفيفة فقال عم من الذي طعنني قالوا فلان المجوسي قال الحمد لله أنه نسك عيدي مسلم ثم التفت
إلى ابن عباس قال أنت وأبوك فأكثر الناس حرصا على وجود هؤلاء يعني كان عمر يريد إخراجهم من المدينة ما يبقون في المدينة لكن العباس كان عنده عبيد كثير وابنه عبد الله وكذا فقال أنتم كنتم
تحرصون عليهما فقال إن شئت يعني أخرجناهم الآن قال كذبت الآن كذبت يعني أخطأت في لغة القريش وأهل الحجاز قال كذبت يعني أخطأت الآن صلوا صلاتكم وعشوائك خلاص ما فيه هذا الكلام هذا ما
لقيمة الآن دخل عليه الشاب طبعا في هذا الموقف يقول عمر له ارفع عزارك فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربك ثم بعد ذلك استأذن عبد الله شرب النبيذ والنبيذ هو الماء الذي يوضع فيه شيء من التمر أو
غيره من الفاكهة وكذا حتى يتخمر قليلا فإذا وصل إلى مرحلة السكر صار حراما قبل السكر لا يكون حراما فأشرب شرب النبيذ خرج من الجرح شرب اللبن خرج من الجرح فعلم أنه ميت رضي الله عنه فطلب
من ابنها عبد الله أن يستأذن عائشة أن يدفن معي بكر وعمر لأنه في بيتها فذهب إليها عبد الله بن عمر واستأذنها فأذنت قالت هذا كنت أريده لي هذا القبر صغر البيت ما فيه إلا مكان واحد قالت
كنت أريده لي لكن لأوثرنا عمر ثم بعد ذلك قال لعمر أوصي أن مات رسول الله وعنهم راضا وذكر عليا وعثمانة وطلحة والزبير وعبد الهام العنف وسعد نبي وقاص قال وإن يؤمروا سعدا فهو كذلك لأن
عمر كان عزل سعد نبي وقاص عن الإمرة العراق فيقول ما نزعته عن خيانة ولا شيء لكن هؤلاء لا يستاهلون سعد نبي وقاص فقال أصابت سعدا فبيها وإلا فليستعم به من أمر ثم بعد ذلك جلس هؤلاء الستة
مع بعضهم وطلحة والزبير وعلي وعلي وعثمان فعدها قال أنا متنازل أيهن لا أريد الخلافة فأيكم يتنازل للآخر يقول لعثمان وعلي فسكتا قال إذن الأمر لي أنا أنظر في الأمر لأن الآن إذا قال
عثمان صار عثمان إذا قال علي صار علي فقال دعوا الأمر لي فجلس أياما رضي الله عنه حتى إنه قال يعني ما تركت بيتا في المدينة إلا سألت فما رأيتم يقدمون على عثمان أحدا فاختار عثمان وتمت
البايع لعثمان وبايعه علي وبايعه جميع أصحابه صلى الله عليه وسلم باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أنت مني وأنا منك
وقال عمر توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أعطينا
الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب
فقالوا يشتكي عينيه يا رسول الله قال فأرسلوا إليه فأتوني به فلما جاء بصق في عينيه فدعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا
فقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم بين النبي صلى الله
عليه وسلم وفيه بركة النبي وبركة مصاقه صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلم قال كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به
رمد فقال أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعطينا
الراية أو لا يأخذنا الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح
الله عليه قوله فإذا نحن بعلي وما نرجوه أي ما نظن أنه يقصد عليا لما أصابه من الرمد رضي الله عنه لكن بعد أن بصق النبي في عينيه كان كأن لم يكن به شيء رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله
بن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال هذا فلان لأمير المدينة يدعو عليا عند المنبر قال فيقول ماذا قال يقول له أبو تراب فضحك وقال والله ما
سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم وما كان له اسم أحب إليه منه فاستطعمت الحديث سهلا وقلت يا أبا عباس كيف ذلك قال دخل علي على فاطمة ثم خرج فاتجع في المسجد فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أين ابن عمك فقالت في المسجد فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره وخلص التراب إلى ظهره فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول اجلس يا أبا تراب مرتين فجعل التراب أنه يطعن به يعني كأنه
يعيبه بذلك فقال له سهل بن سعد هذه أحب الألقاب هذا اللقب أحب الألقاب إلى علي رضي الله عنه لأنه لقبه به النبي صلى الله عليه وسلم كان في يوم من الأيام بين علي وفاطمة شيء فخرج ونام في
المسجد فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال تعال له في المسجد أو هو في المسجد فذهب إليه وكان التراب قد أصاب جنبه فقال له قم أبا التراب قم أبا التراب فكانت هذه أحب الألقاب وكان هذا
اللقب أحب الألقاب إلى علي رضي الله عنه فهذا لم يعبه وإنما يعني مدحه بهذا الله يستعى النعم لهذاك بيته أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعل ذاك يسوءك قال أجل قال فأرغم الله
بأنفك انطلق فاجهد علي جهدك نعم يعني عبد الله بن عمر لما جاءه رجل يسأله عن عثمان وعن علي فذكر محاسنهما فقال لعل هذا يسوءك قال نعم لأن الخوارج كان يكفرون عثمان يكفرون علي ويستحلون دم
عثمان يستحلون علي يبغضونهما فابن عمر أراد أن يرغم أنفه وذكر له محاسن عثمان قال يسوءك هذا قال نعم قال أرغم الله أنفك ثم ذكر سأله عني فذكر محاسن علي قال ولعل هذا يسوءك قال نعم قال
أرغم الله أنفك فاجهد علي يجهدك سوي اللي تبي تسوي وهذا من رد الصحابة رضي الله عنهم عن أعراض بعضهم بعضا نعم قال سمعت ابن أبي ليلى قال حدثنا علي أن فاطمة عليها السلام شكت ما تلقى من
أثر الرحى فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بسبي فانطلقت فلم تجده فوجدت عائشة فأخبرتها فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا
وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت لأقوم فقال على مكانكما فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري قال ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني إذا أخذتما مضاجعكما تكبراني أربعا وثلاثين وتسبحاني ثلاثا
وثلاثين وتحمداني ثلاثا وثلاثين فهو خير لكما من خادم نعم هذا حيثي مسائل حقيقة أول عبد الرحمن ابن أبي ليلى اثنان ابن أبي ليلى اثنان المشهور محمد ابن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وهذا يعني
فيه ضعف سيء الحفظ والثاني ابن أبي ليلى أبوه عبد الرحمن ابن أبي ليلى وهذا من أئمة التابعين يقول أنه أدرك أكثر 120 من الصحابة وهو المقصود هنا فقد تسمع بعض الناس مثلا يقول ابن أبي
ليلى ضعيف تذهب إلى هذا لا ابنه محمد بن عبد الرحمن ومع أن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى يعني قاضي لكن حفظه ليس بذاك لكن والده عبد الرحمن ابن أبي ليلى وإيضا كان يقال له ابن أبي
ليلى فهو إمام ثبت روى عن أكثر من 120 صحابي رضي الله عنه أدركهم هذا أمر الأمر الثاني أن فاطمة وعليا رضي الله عنهما لم يكن عندهما خادم وسأل النبي صلى الله عليه وسلم خادما لما سمع
بمجيء سبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعض الجهاد قيل من البحرين اللي هي الإحساء فسأله طلبت فاطمة من عائشة أن تخبر النبي لأنها لم تجده فلما جاء النبي قالت له عائشة ما طلبت فاطمة
فزارهما النبي صلى الله عليه وسلم وجلس بينهما وهما في فراشهما ولم يأذن لهما بالقيام وكان علي يريد أن يقوم فقال مكانك صلى الله عليه وسلم وهذا من تواضعه صلوات ربي وسلامه عليه قال
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن سعد قال سمعت إبراهيم بن سعد عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى نعم وهذه
قالها النبي صلى الله عليه وسلم أخرج إلى تابوك وكان قد أمر علي أن يبقى في المدينة ليرعى أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم فيه المنافقون وقالوا ما تركه إلا لأمر فحزن علي رضي
الله عنه قال تتركني مع النساء والصبية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى قال أن موسى لما خرج إلى ميقات ربه وترك هارون قال اخلفني في قومي لم
يكن هذا فيه منقص على هارون عليه الصلاة والسلام كذلك أنت عندما أتركك في أهلي ليس فيه عليك منقصة وأكد النبي ذلك من قوله إلا إنه لا نبي بعد حتى لا يخالفهم عكسهم أن هذا أوله أنت مني
بمنزلة هارون من موسى فيه رد على من تنقص عليا وهناك غلاط في علي قال أنه لا نبي بعد أخشى أن يأتي قومي ويقول أنه نبي قال لا نبي بعد لأنه شبهه بهارون من موسى أيضا هذا فيه أن عليا لما
استخلف رضي الله عنه صار إماما للمسلمين وأميرا لهم جاء إلى عبيدة السلماني وكان قاضيا وغيره فقال لهم أقضوا كما كنتم تقضون يعني شريح وعبيدة وغيرهم قال أقضوا كما كنتم تقضون يعني على
زمني عثمان رضي الله عنه فإني أكره الاختلاف وذكر أن سبب هذا أن عليا رضي الله عنه كان عمر يرى أنه لا يجوز بيع أمهات الأولاد أمهات الأولاد يعني الأمة إذا أنجبت لسيدها تنتقل من أمة إلى
أم ولد ولا يقلها حرة وتكون حرة إذا ما تزوجها لكن هي أمة ما زالت لكن كون أنجبت فتصير أم ولد عمر رضي الله عنه كان ينهى عن بيع أمهات الأولاد يقول لا يجوز بيعهن فلما آلت الخلافة إلى
علي غير رأيه علي ورأى أنه يجوز بيع أمهات الأولاد فقال له قاضيه عبيدة السلماني قال رأيك مع عمر أحب إلينا من رأيك منفردا هنا يعني كان رأيك أحسن في السابق الآن رأيك غير معاجبنا يعني
أنه يجوز بيعهن قال أقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الاختلاف هذا أيضا من تواضع علي رضي الله عنه ولم يقل له أنا الأمير وأنا كذا وتفعل ما أريد أبدا وإنما قالوا أقضوا كما كنتم تقضون
يقول فكان ابن سيني يرى أن عامة ما يروى عن علي الكذب أو على علي الكذب نعم هذا صحيح وإذاك يقول سفيان الثوري وغيره أفسد أهل العراق علينا حديث علي من كثرة ما يكذبون عليه وإذاك حديث علي
الذي في العراق يؤخذ من تلاميذ ابن مسعود لأنهم أوثق أما الذين كانوا يروون عن علي مباشرة من أهل الكوفة أو كذا فكانوا يشكون في روايتهم فأوثق ما يروى عن علي وهو في الكوفة من طريق
تلاميذ ابن مسعود كمسروق والأسود وغيرهما وعبيدة وغيرهما يأخذون رواياتهم عن علي رضي الله عنه نعم وإذا كنت ألصق بطني بالحصباء من الجوع وإن كنت لأستقرأ الرجل الآية هي معي كي ينقلب بي
فيطعمني وكان أخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي ليس فيها شيء فيشقها فنلعق ما فيها حدثنا عمر بن علي قال
حدثنا يزيد ابن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سلم على ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذي الجناحين نعم يعني جعفر بن أبي طالب كان
يقال له أبو المساكين كما أن أم المؤمنين زينب بنت خزيمة كانت تسمى أم المساكين وكان جعفر يقال له أبو المساكين من كثر ما كان يهتم بهم رضي الله عنه وأرضاه وأما الجناحين فلقب به في غزوة
مؤته كان قائدا للجيش بعد زينب الثابت وقبل عبد الله بن رواحة كان يسمى جيش الأمراء أخذ الراية فقطعت يده فأخذها بيده الثانية فقطعت فضمها بين جناحيه ولما قتل كما يقول عبد الله بن عمر
وجدنا فيه قريب من سبعين طعنة كلها في صدره ما في شيء في ظهره من شجاعته وإخدامه رضي الله عنه وأرضاه فكان يقول له ذو الجناحي أبدله الله بيديه جناحي يطير بهما رضي الله عنه وأرضاه نعم
نعم هذا حديث استدلل به بعض الصوفية والمنحرفين على أنه التوسل بذوات الناس وليس كذلك بل لو كانوا يتوسلون بالذات كانوا يتوسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وليذهبون إلى العباس عم النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما قدم العباس لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم وكان يدعو وليس كان يستسقون به وجالس في بيته بل كان خارجا معهم يدعو وهم يؤمنون يقدمونه في الدعاة كما قدم
معاوية رضي الله عنه الجرشية يزيد الجرشي أيضا يستسقون به يقدمون الصالحين للاستسقاء نعم قال باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله
عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا فهو صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل وإني والله لا أغير شيئا من صدقات رسول الله صلى الله عليه
وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتشهد علي ثم قال إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك وذكر قرابتهم من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وحقهم فقال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي نعم أيضا بعض الرافضة يستدلون بمثل هذه الأحاديث على أن بكر منع فاطمة
من ميراثها وهذا كذب ونزول والرسول لا يورث بل كل الأنبياء لا يورثون إن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة فالنبي ترك صدقة وكان يأتيه المال له ول أهل بيته صلى الله عليه وسلم ثم
بعد ذلك يتصدق بالباقي صلوات ربي وسلامه عليه وكان قد أوقف أموالا صلوات ربي وسلامه عليه فكل أموال النبي كانت وقفا صلى الله عليه وسلم وفاطمة رضي الله عنه ظنت أنه يورث صلوات ربي وسلامه
فجاءت تطالب ميراثها فأخبرها أبو بكر أن رسول الله يورث صلى الله عليه وسلم وانتهى الأمر لكن جعلوها أمرا عظيما وألفوا وكذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة وعلى أي بكر رضي
الله عنه الجميع فالقصد أن النبي لا يورث وفاطمة طالبت بالميراث فأخبرها أبو بكر أنه لا يورث فانتهى الأمر ولكن لم تكلمه بعد ذلك أي في الموضوع وانتهى الأمر جاء في بعض الروايات فوجدت
فاطمة أي غضبت تضايقت ولكن هذه الرواية الظاهر والله العالمها من زيادات الزهري بلاغ عائشة رضي الله عنها وإنما هو إدراج من الزهري ولكن أكثر تلاميذ الزهري لا يذكرون هذا الكلام بعض
التلاميذ يذكرون فوجدته وأكثرهم لا يذكرون فوجدت فالصحيح أن النبي لا يورث وأن فاطمة لما قال لها أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يورث سكتت وانتهى الأمر ولم يعطى ولو كانت وارثة
لو قدر أنها وارثة فليست هي الوارثة الوحيدة عم النبي يرث العباس زوجات النبي يرثنا فيكون لفاطمة النصف ولزوجات النبي الثمن وللعباس الباقي رضي الله عنهم لكن هذا لم يحدث بل حتى بعد وفاة
أي بكر لم يأتي علي يطالب ميراث فاطمة من عمر ولما مات عمر أيضا عثمان صار الخليفة لم يقسم الميراث على أحد بل علي رضي الله عنه لما صار خليفة أيضا لم يقسم الميراث وهو أحد الوارثة لأنه
يرث فاطمة رضي الله عنه لم يقسم الميراث ولما حكم الحسن لم يقسم الميراث انتهى الأمر وعرفوا الحقه في هذه المسألة لكن الرافض عليهم من الله ما يستحقون يثيرون هذه المسألة ويكذبون على
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويكذبون على آل بيته رضي الله عنهم عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني وهذا يبين
منزلة فاطمة وأنها أفضل من بنات النبي البقيات زينب أم كلثوم ورقية فاطمة أفضل هنا والفضل عند الله بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم فهي أتقاهن بل أتقى نساء هذه الأمة أو من أتقى نساء
هذه الأمة واختلف أهل العنف في فاطمة وعائشة وخديجة أيهن أفضل مع اتفاق أهل العلم أن هؤلاء الثلاث النسوة هن أفضل نساء هذه الأمة فاطمة وخديجة وعائشة والخلاف الذي وقع بين أهل العلم من
من هذه الثلاث تكون الأفضل والأمر لا يترتب عليه شيء المهم أنهن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة في منزلته صلى الله عليه وسلم ويكون حوله خديجة وعائشة وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين
فقضية أنه فاطمة يقول بضعة مني يغضبني ما يغضبها زاد بعض الجهلة وبعض الفسقة قالوا فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وما آذاني فقد آذى الله ويغضبني ما أغضبها وما أغضبني فقد أغضب الله
زادوا أدخلوا الله في الموضوع من الكذب والزور والبهتان نعم وأذكر أنه جاءني أحدهم فقال له صاحي البخاري قلت هذا كذب لا يوجد صاحي البخاري ومن أغضبني أغضب الله وإنما هي يؤذيني ما آذاها
يغضبني ما أغضبها فقط رضي الله عنها فأخبرني أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت نعم هذا الحج جاءت له أكثر من رواية هذه الرواية
المشهورة وإيضا جاءت في بعض روايتنا عائشة سألتها بما ساركي قالت ما كنت لي أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكتت عائشة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عائشة سألت فاطمة مرة
ثانية قالت لها بما سارك قال أما الآن فنعم قالت لها أسألك لما لي عليك من الحق يعني أنا بمنزلتي أمك أنا زوجة أبيك مع أن فاطمة أكبر من عائشة بثمان سنوات فاطمة أكبر سنة من عائشة بثمان
سنوات أو عشر سنوات طيب فقالت لها أسألك لما لي عليك من الحق يعني أنا مرتب زوجة أبيك فقالت نعم أما الآن فنعم يعني بعد وفاة النبي ما في مشكلة قالت سارني الأولى أخبرني أنه يعني سيموت
في هذا الوجع فسارني الثانية أني أول أهله الحق به وفي رواية أني سيدة نساء أهل الجنة فضحكت رضي الله عنها نعم قال باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه وقال ابن عباس هو حواري النبي
صلى الله عليه وسلم وسمي الحواريون لبياض ثيابهم حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال أخبرني مروان بن الحكم قال أصاب عثمان بن عفان رضي الله عنه رعاف
شديد سنة الرعاف حتى حبسه عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال فدخل عليه رجل من قريش قال استخلف قال وقالوه قال نعم قال ومن فسكت فدخل عليه رجل آخر أحسبه الحارث فقال استخلف فقال
عثمان وقالوا قال فقال نعم قال ومن هو فسكت قال فلعلهم قالوا إنه الزبير قال نعم قال أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمت وإن كان لأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي
اختارهم عمر وقال مات رسول الله عنهم راضا الزبير وطلحة وعثمان وعلي وعبد الرحمن وسعد فقال نعم يقولون الزبير قال أما قد قالوا فوالله يعني يستحق الزبير ذلك كان أحبهم لرسول الله صلى
الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام قال أخبرني أبي قال سمعت مروان بن الحكم سمعت مروان بن الحكم قال أبو عثمان أتاه رجل فقال استخلف قال وقيل ذاك
قال نعم الزبير قال أما والله إنكم لتعلمون أنه خيركم ثلاثا حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز هو بن أبي سلمة عن محمدي بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن لكل نبي حواريا وإن حواري الزبير بن العوام الحواري هو المقرب جدا من الشخص كما قال الله تبارك وتعالى إذ قال عيسى بن مريم الحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن
أنصار الله قال حدثنا أحمد بن محمد قال أنبأنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروى عن أبيه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء
فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريضة مرتين أو ثلاثا فلما رجعت قلت يا أبتي رأيتك تختلف رأيتني يا بني قلت نعم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يأتي بني
قريضة فيأتيني بخبرهم فانطلقت فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبويه فقال فداك أبي وأمي فعلى أعلى تقدير عبد الله بن الزبير عمره ثلاث سنوات تقريبا أو قريب من ذلك في
هذا يقول أهل العلم جواس تحمل الصغير لكنه ما حدث بهذا إلا بعد أن كبر يعني ما حدث بهذا الحدث هو عمره ثلاث سنوات لكن لما كبر تذكر ما دار بينه وبين أبيه لما كان عمره ثلاث سنوات فحدث به
بعد كبره وهذا اللي هو تحديث الكافر كفري كما حدث أبو سفيان عن قصته مع هراقل وكان في ذاك الوقت كافرا لكن لما حدث كان مسلما تميم الدهري لما حدث قصته مع الجساس ومع الدجال كان كافرا
نصرانيا ولكن حدث بها بعد أن أسلم وعبد الله بن الزبير هنا تلقى هذا الحديث وهو طفل صغير لو حدث به بهذلك السلال تقبل روايته لكن حدث به بعد ما كبر لكن يفرقون بين التحمل وبين الأداء
أمره سهل ممكن يتحمل يعني يسمع الحديث في صغره في حال كفره ما في مشكلة لكن أهم شيء لا يؤديه إلا بعد البلوغ أو بعد الإسلام نعم نعم هذا في يوم ليرموك يعني في هذا اليوم شارك عبد الله بن
الزبير مع والده الزبير من العوام وكان عمره تسع سنوات يقولون أو عفوا إحدى عشرة سنة تسع سنوات لما شارك في حروب الردة كان عمره تسع سنوات عبد الله بن الزبير لكن عمره إحدى عشر سنة أركبه
أبيه أبوه الزبير على فرس وفي حروب الردة أركبه معه لكن في ليرموك أركبه وحده على فرس عمره إحدى عشرة سنة فالشاهد أن الزبير جاءوه فقالوا له تشد فنشد معك يعني تدخل في صفوف الكفار وندخل
معك قال لا تفعلون قالوا بلى فاخترق صفوف الكفار وأصحابه رجعوا ينخلوه في روحه يعني فدخل فيهم قتل من قتل ثم رجع مرة ثانية رجعتهم قبل قال لا هذه المرة معك فأيضا دخل بينهم أيضا رجعوا
ولم يكملوا معه من شجاعته رضي الله عنه وأصيب في ذهابي وإيابي أصيب في كتفي هنا حتى نزع شيء من جنده ولحمه هنا فيقول عروة بن الزبير لما كنت صغيرا كنت ألعب بهذا المكان يعني من أبيه عروة
ليس بصحابي عروة ولدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أصيب الزبير هنا في كتفي يقول كنت أدخل يدي ألعب في هذا المكان الحفرة التي في جسده من الإصابة التي أصيب بها رضي الله عنه
وأرضاه نعم عن حديثهما يعني حدثا بذلك يعني هما حدثا بذلك أنهما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم
قال رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم قد شلت قد شلت نعم الطلحة بن عبيد الله هذا كان في وقت أحد أنه رمح جهة النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده يمنعه أن يصيب النبي
صلى الله عليه وسلم فشلت يده فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني إذا من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلننظر إلى طلحة وكان أبو بكر الصديق يقول كنا نقول يوم أحد يوم طلحة من
كثر ما بذل فيه من الجهد والجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى نعم جمع لي أبويه يعني قال فداك أبي وأمي جمع لي أبويه أي قال لي فداك أبي وأمي نعم قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا هاشم
بن هاشم قال ابن سعد عن أبيه قال لقد رأيتني وأنا ثلث الإسلام يعني ثالث رجل يدخل في الإسلام ثلث الإسلام يعني أنه ثالث رجل دخله في الإسلام يريد أن يقول أنه من المتقدمين جدا في الدخول
في دين الله تبارك وتعالى وهو من أخوال النبي يقصد أنه من بني زهرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمه من بني زهرة فسعي بن بوقاص وعبد الحام بن عوف كلاهم من بني زهرة صلى الله عليه وسلم
عبد من خوالك بوحمد بوحمدي نعم فالحين أي واحد من عيال بوحمدي أي واحد حتى الأصغر منه يقول هذا خالي نعم من أخواله يعني من الأسرة التي هم أخواله فأخوال النبي صلى الله عليه وسلم سعي بن
بوقاص وعبد الحام بن عوف أصغر سنة من النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا خالي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يريد أنه من أسرة أخواله من أسرة أخواله نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال
أخبرنا بن أبي زائدة قال حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قال سمعت سعيد بن المسيب يقول سمعت سعد بن أبي وقاص يقول ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام
وإني لثلث الإسلام تابعه أبو أسامة قال حدثنا هاشم حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد بن عبد الله عن إسماعيل عن قيس قال سمعت سعد رضي الله عنه يقول نعم هذه القصة وقعت لسعد بن أبي وقاص
بتفصيل أكثر سيدكرها البخاري رحمه الله تعالى وذلك أنه في خلافة عمر رضي الله عنه جاءوا ناس من العراق وكان سعد بن وقاص أميراً على العراق أميراً على الكوفة جعله عمر فجاءوا ناس من
الكوفة يشكون إلى عمر سعد بن أبي وقاص يعني ما يريدونه يكون أميراً عليهم فناداه عمر قال يا سعد شكوك في كل شيء حتى قالوا لا يحسن يصلي يعني اشتكوك في أشياء كثيرة حتى وصلوا قال ما يعرف
يصلي فغضب سعد قال آل أعراب تعلمني الصلاة يعني لو قال الذي لا يحسن يصلي عبد الحام بن عوف أو مصعب بن عمير أو طلحة أو الزبير أو علي أو عثمان أو أبو بكر أو أنت يا عمر تقولوا ما عرف
يصلي يعني ممكن شفتوا أشياء عندنا يعني هذولتهم داخلين في الإسلام وأنا ثلث الإسلام ثالث واحد دخل في الإسلام آل أعراب تعلمني الصلاة وإنما أدخلتهم الإسلام بسيفي هؤلاء يعني والله لا
أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيل في الأوليين وأقصر في الأخريين فقال عمر هذا والله ظن بك أبا أسحاق ثم أرسل عمر محمد بن مسلم وكان وسيط عمر في أي أمر كان يرسله يعني يتأكد
من الأمور وكذا فيقول محمد بن مسلم ما تركنا يعني قرية من قرى الكوفة ولا بيتا يعني إلا وسألنا عن سعد كلهم يثنون خيرا يعني كذابون هؤلاء الذين جاءوا يشتكون كل أهل الكوفة يمدحون سعد بن
بوقاص فلما وصلنا مسجدا لبني عبس وكان إمامهم الرجل قال له أسامة وقال ما تقول في سعد قال أما وقد سألتمون عن سعد فإنه لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير بالسرية ذم سعدا قال
لا يعدل في القضية يعني ظالم ولا يقسم بالسوية يلعب بالفلوس ولا يسير في السرية جبان فغضب سعد وكان معهم فقال اللهم إن كان هذا إنما قام رياء وسمعة وكذب علي اللهم أطل عمره وأعمي بصره
وعرضه للفتن يعني كما كذب علي داع عليه سعد يقول عبد الملك بن عمير فقد رأيته أي هذا الرجل قد تجاوز المئة يمشي في شوارع الكوفة يتحرش بالجواري فيقال له يا شيخ وقد نزل حاجبه على عينيه
من كبر سنه فيقال له يا شيخ وقد نزل حاجبه على عينيه من كبر سنه فيقال له يا شيخ وقد نزل حاجبه على عينيه من كبر سنه فيقال له يا شيخ وحديفة كلهم اشتكوهم ولم يعجبهم أحد والله المستعان
نعم وماكح بنت أبي جهل فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها فوالله لا
تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة وزاد محمد بن عمر بن حلحلة عن ابن شهاب عن علي عن مسور سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له من
بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفالي نعم يقصد من بني عبد شمس اللي هو أبو العاص بن الربيع والرسول تزوج بناته ثلاثة فاطمة تزوجها علي وزينب
تزوجها أبو العاص بن الربيع من عبد شمس ورقية وأم كثوم تزوجهما عثمان وهو من عبد شمس فهؤلاء بنات النبي صلى الله عليه وسلم كلهن عنده بني عبد مناف لأن عبد شمس بن عبد مناف وعلي أيضا من
أولاد عبد مناف من هاشم بن عبد مناف فهؤلاء أصهار النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقال البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنت
أخونا ومولانا وقال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد
فطعن بعض الناس في إمارته فقال النبي صلى الله عليه وسلم تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن
أحب الناس إلي بعده نعم البخاري رحمه الله تعالى أخرج حديثا وقسمه هنا بين علي وجعفر وزيد وهو الحديث المشهور للنبي صلى الله عليه وسلم جاءته ابنة حمزة وقسمه هنا بين علي وجعفر وزيد وهو
الحديث المشهور للنبي صلى الله عليه وسلم جاءته ابنة حمزة وقالت له أريد أن أكون معك وكان حمزة قد استشهد في أحد وهذا الكلام في السنة السابعة من الهجرة فاختلف في ابنة حمزة علي وزيد
وجعفر فقال علي هي ابنة عمي وابنة عمها عندي يقصد فاطمة يعني أنا والد عمها والزوجتي ابنة عمها أنا اللي أخذها فقال زيد بن حارثة هي ابنة أخي يقصد أن النبي آخى بينه وبين حمزة فيقول أنا
أخذها أنا وربيها ابنة أخي بالمؤاخات وليس بالنسب وقام جعفر ابن أبي طالب قال ابنة عمي وخالتها تحتي زوجتي خالتها وهي أسماء بنت عميس قال ابنة عمي وزوجتي خالتها فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أنت مني وأنا منك وذكره في بداية مناقب علي البخاري وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وذكره في مناقب زيد وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وذكره في مناقبي فقسم هذا الحديث لكل أحد في مكانه
وفي النهاية حكم بها لجعفر النبي صلى الله عليه وسلم وقال الخالة أم لأن خالتها عنده فقال الخالة أم فأعطاها جعفر ابن أبي طالب نعم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في زمنه تكلم الناس
في زيد بن حارثة وأسامة لأن زيد بن حارثة كان أبيض وابنه أسود فبعض شكك قالوا لعله ليس ابن الله ولا كذا فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم وغطاه ماء وأخرج الأقدام فقط ثم أتي بقائف فينظر
في هذه الأقدام فقال هذه الأقدام بعضها من بعض هذه الأقدام بعضها فسر النبي بذلك صلى الله عليه وسلم نعم باب ذكر أسامة بن زيد قال حدثنا قتيبة وسعيد قال حدثنا ليث عن الزهري عن عروة عن
عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المخزومية فقالوا من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء وقال وحدثنا علي حدثنا سفيان قال ذهبت أسأل الزهري عن حديث
المخزومية فصاحبي قلت لسفيان فلم تحتمله عن أحد قال وجدته في كتاب كان كتبه أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة من بني مخزوم سرقت فقالوا من يكلم فيها النبي
صلى الله عليه وسلم فلم يجترئ أحد أن يكلمه فكلمه أسامة بن زيد فقال إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه لو كانت فاطمة لقطعت يدها نعم في هذا الحديث
لما سرقت المخزومية وجاءوا يستشفعون عند النبي صلى الله عليه وسلم بأسامة بن زيد حتى يسامحها النبي صلى الله عليه وسلم ولا بطع يدها فغضب النبي صلى الله عليه وسلم قال تشفع في حد من حدود
الله والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها الأمور ما فيها حدود قال لو فاطمة سرقت لقطعت يدها لما كانت فاطمة رضي الله عنها العظيمة عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني خلاص انسى
إذا وصلت إلى هذه المرحلة كل الباقون دون فاطمة رضي الله عنها كل الباقين دون فاطمة فلذلك أغلق هذا الباب لكن هنا فائدة وهي قوله حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال ذهبت أسأل الزهر سفيان بن
عيينة يقول ذهبت أسأل الزهري عن حديث المخزومية فصاح به صاح به يعني صرخ وأبى أن يحدثه بهذا الحديث وفي رواينا طرده ورماه بالحصى يعني الزهري كان جالس وحده فجاءه سفيان بن عيينة فقال
حدثني بحديث المخزومية فأخذ حصى من الأرض ورماه بها يعني قال أهل العلم لعله يعني آذاه الناس بكل ساعة يريدون ذكر هذا الحديث يعني كان البعض يريد أن يطعن في بني مخزوم في قريش قال ثم بعد
ذلك بعد أن هدأ الزهري رضي الله عنه ناداني يقول سفيان فقال لي تعال خذ هذا الحديث وحدثني بحديث آخر اللي هو الحديث العجماء جبار والبئر جبار فحدثني بها قال هذا خير لك من ذاك الحديث
فيسأل سفيان طيب كيف عرفت هذا الحديث عن الزهري إذن هو الكثيرون لكن أنا يقول أنا وجدته في كتابي أيوب أخذته عن أيوب عن الزهري لكن الحديث رواه سماعا من الزهري كثيرون جدا وإنما أراد
البخاري رحمه الله تعالى علله أن يذكر هذه القصة ويبين موقف الزهري من رواية هذا الحديث وأن الناس أزعجوه فيه كثيرا نعم باب قال حدثني الحسن بن محمد قال حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد قال
حدثنا الماجشون قال أخبرنا عبد الله بن دينار قال نظر ابن عمر يوما وهو في المسجد إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد فقال انظر من هذا ليت هذا عندي قال له إنسان أما تعرف هذا يا أبا
عبد الرحمن هذا محمد بن أسامة قال فطأط ابن عمر رأسه ونقر بيديه في الأرض ثم قال لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه نعم ابن عمر كان في المسجد رضي الله عنه فدخل رجل وثوبه طويل
يعني مسبل قال انظر من هذا الرجل يعني ينصحه ابن عمر يرفع ثوبه على الإسبال فقال له هذا محمد بن أسامة يعني محمد بن أسامة بن زيد يعني جده زيد بن حارثة وأبوه أسامة بن زيد فابن عمر قال
لو رآه رسول الله لأحبه لأنه يحب والده ويحب جده الرسول كان يقال لأسامة زيد حب رسول الله وابنه حبه فكان يحب زيدا ويحب أسامة صلى الله عليه وسلم قال لو رآه النبي لأحبه لأبيه وجده نعم
وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن فيقول اللهم أحبهما
فإني أحبهما وقال نعيم عن ابن المبارك أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني مولا لأسامة بن زيد أن الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن أخى أسامة لأمه وهو رجل من الأنصار فرآه ابن عمر لم يتم ركوعه
ولا سجوده فقال أعد قال أبو عبد الله وحدثني سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الرحمن بن نمر عن الزهري قال حدثني حرملة مولا أسامة بن زيد أنه بينما هو مع عبد
الله بن عمر إذ دخل الحجاج بن أيمن فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال أعد قال لابن عمر من هذا قلت الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن فقال ابن عمر لو رأى هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه
فذكر حبه وما ولدته أم أيمن قال وحدثني بعض أصحابي عن سليمان وكانت حاضرة النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن هي أم أسامة أم أيمن التي هي أم أسامة وهذا الحجاج أخوه لأمه بعد وفاة زيد رضي
الله عنه نعم وقال حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وإذا لها قرنان كقرني البئر وإذا فيها ناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ
بالله من النار أعوذ بالله من النار فلقيهما ملك آخر فقال لي لن تراعى فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي بالليل قال سالم
فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا حفصة هنا أم المؤمنين أخت عبد الله بن عمر وأم المؤمنين نعم وقال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب عن يونس عن الزهري عن سالم عن سالم عن
ابن عمر عن أخته حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إن عبد الله رجل صالح باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما وقال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن المغيرة عن
إبراهيم عن علقم قال قدمت الشأم فصليت ركعتين ثم قلت اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلست إليهم فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي قلت من هذا قال أبو الدرداء فقلت إني دعوت الله أن يسر لي
جليسا صالحا فيسرك لي قال ممن أنت قلت من أهل الكوفة قال أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
أوليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال كيف يقرأ عبد الله والليل إذا يغشى فقرأت عليه والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى فيه فجلس بجانبي
فقلت له أنا دعوت الله أن يسر لي جليسا صالحا فيسرك الله لي قال من أين أنت قال أنا من الكوفة قال عندكم يعني صاحب السواد والنعلين وهو عبد الله بن مسعود بن أم عبد وعندكم في الكوفة أيضا
الذي أجاره الله على لسان نبيه وعندكم في الكوفة صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم أما صاحب الوساد والوضوء وهو عبد الله بن مسعود الوساد قيل هو الفراش وقيل الوساد السر وقيل في الوساد
يعني أن كان يدخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا يعني كأنه من أهل البيت عبد الله بن مسعود قالوا فيكم الذي أجاره الله على سان نبيه يعني عمار بن ياصر لما دعا له النبي صلى الله
عليه وسلم بأن يجيره من الشيطان والثالث صاحب السر وهو حذيفته ابن اليمن قال كيف كان يقرأ ابن مسعود هذه الآية أو هذه السورة والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى قال
كان يقرأها والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى بدون وما خلق الذكر والأنثى قال هكذا سمعتها من النبي لكن يكذبونني هنا بعضهم ما يقبل مني يقولنا نحن نحفظها وما خلق الذكر
والأنثى أنا سامح من النبي والذكر وهذه قراءة يعني كان يقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم تنقل إلينا بالتوضيح ولم تنقل بالتواتر وهي من الأمور التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه
وسلم من حيث الإسناد لكنها لم تثبت متواترة ولذلك لا يجوز أن يقرأ بها الإنسان والله أعلم نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال ذهب على القمة إلى الشام
فلما دخل المسجد قال اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلس إلى أبي الدرداء قال من أهل الكوفة قال أليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة قال قلت بلى قال أليس فيكم أو منكم
الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم يعني من الشيطان يعني عمارا قلت بلى قال أليس فيكم أو منكم صاحب السواك والوساد أو السرار قال بلى قال كيف كان عبد الله يقرأ والليل إذا
يغشى والنهار إذا تجلى قال ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم استنزلوني يعني يريدوني أن أترك هذه القراءة وأنا سمعتها من النبي صلى الله
عليه وسلم نعم باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا خالد عن أبي قلابة قال حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إن لكل أمة أمهة أمينة وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح وقال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم لأهل النجران لأبعثا يعني عليكم يعني أمينا حقا أمين فأشرف أصحابه فبعث أبا عبيدة رضي الله عنه نعم لما جاء أهل النجران وناظروا النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى
فمن حاجك فيهم بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين فقالوا نعم فلما جاء النبي من الغد وأتى
بعلي وفاطمة والحسن والحسين ليباهل بهم صلوات ربي وسلامه عليه تراجع نصارى النجران وقالوا بل أرسل معنا من يعلمنا لا نريد أن نباهلك أرسل معنا من يعلمنا وليكن أمينا فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أبعثنا معكم أمينا حق أمين فأشار إلى أبو عبيدة قال هذا أمين وهذه الأمة باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما ما عندك باب ذكر مصعب بن عمير فيه هو ذكر باب مصعب بن عمير ولم
يذكر فيه حديثا جعله بياضا يعني الظاهر أن البخاري رحمه الله تعالى يعني اكتفى بالمشهور عن مصعب بن عمير في وفاته وهي أيضا ذكرها البخاري في الزهد في أظن في الزهد لما ذكر عبد الرحام بن
عوف رضي الله عنه وكان صائما وقدم له الطعام يعني الإفطار فقبل أن يأكل تذكر مصعب بن عمير قال كان مصعب بن عمير أنعم شباب مكة فلما مات لم نجد ما نكفنه فيه إلا رداء إذا غطينا به رأسه
بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدى رأسه فغطينا رأسه وجعلنا على قدميه إذخرا قال فتحت علينا الدنيا فنحن نهدبها فأخشى أن تكون عجلت لنا حسناتنا ثم قام ولم يأكل شيئا فلعل البخاري اكتفى بهذا
يقول الحاب بن حجر وغيره لعله اكتفى فلم يذكر شيئا في مناقب مصعب بن عمير رضي الله عنه وأنها بيضة له أي ذكرها بس العنوان ولم يذكر فيه شيئا عند البعض عندكم في بعض النسخ أنه ذكر باب
مصعب بن عمير وسكت عنه نعم باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما قال نافع بن جبير عن أبي هريرة عانق النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وقال حدثنا صدق قال حدثنا بن عيين قال حدثنا أبو
موسى عن الحسن أنه سمع أبا بكرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من
المسلمين نعم وقع هذا سنة أربعين من الهجرة استشهد علي رضي الله عنه وتمت البيع للحسن بن علي وكان الخلاف بين علي ومعاوية قائما فالتقى الحسن مع معاوية ثم تنازل له من الخلافة وأصلح الله
ما كان بين المسلمين في ذلك الوقت وسمي ذلك العام بعام الجماعة وتمت البيع لمعاوية رضي الله عنه الجميع ولذلك تحققت يعني مقولة النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لعل الله أن يصلح به
بين فئتين من المسلمين وقع هذا نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا المعتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن
ويقول اللهم إني أحبهما فأحبهما أو كما قال وقال حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم قال حدثني حسين بن محمد وقال حدثنا جرير عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه أتي عبيد الله بن زياد
برأس الحسين عليه السلام فجعل في طست فجعل ينكت وقال في حسنه شيئا فقال أنس كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوبا بالوسمة نعم عبيد الله بن زياد معروف كان ناصبيا وكان
يبغض آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولما قتل الحسين رضي الله عنه في معركة الطف أخذوا رأسه وقدموه إلى عبيد الله بن زياد فأدخل عنده قضيب فأدخله فم الحسين هكذا فقال إنه الحسن الثغر
فقام إليه أنس وقال والله يعني إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل هذا الفم وثم قال كان يخضب الوسمة أي الحناء التي قريب من السواد وليس السوداء إنه قريب من السواد نعم وقال
حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت البراءة رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي على عاتقه يقول اللهم إني أحبه فأحبه وقال حدثنا
عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال رأيت أبا بكر رضي الله عنه وحمل الحسن وهو يقول بأبي شبيه بالنبي ليس شبيه بعدي
وعلي يضحك والحسن بن علي ذكر أنه أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل إن الحسن أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من سرته إلى أعلى والحسين أشبه من أسفل والله أعلم لكن الشاهد
أنه من أكثر الناس شبها بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الحسن بن علي حتى إن أبا بكر رضي الله عنه رأاه يلعب مع الصبية فحمله وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيه وعلي يضحك هذا يذلعن العلاقة
معهم لا كما يقول الرافض عليهم من الله ما يستحقون حقد وصراع وحفر حق بعض كلمة فاضية لا قيمة له نعم وقال حدثني يحيى بن معين وصدقه قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن واقد بن محمد عن
أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال أبو بكر ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته يعني ارعوا محمدا في أهل بيته وقال حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر
عن الزهري عن أنس وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس قال لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا
شعبة عن محمد بن أبي يعقوب قال سمعت بن أبي النعم قال سمعت عبد الله بن عمر وسأله عن المحرم قال شعبة أحسبه يقتل الذباب فقال أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم هما ريحان تايا من الدنيا نعم يستغر ابن عمر أنه جاء رجل من العراق فسأله قال ما حكم قتل الذباب في المسجد قال ابن عمر عجيبين أنتم أهل
العراق تقتلون ابن بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وتسألون عن قتل الذباب في المسجد يعني ما تنطلوا يعني هذا فيكم يعني فكروا هذا السؤال يعني يقول يعني الجرأة التي فيكم وأنا سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول على حدثه الحسين هما ريحان تايا من الدنيا نعم باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر رضي الله عنهما وقال النبي صلى الله عليه وسلم سمعت دفن عليك باب مناقب بلال
بن رباح وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر قال أخبرنا جابر عبد الله رضي الله عنهما قال كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا نعم
وهذا يدرع أن كلمة سيد هي لقب يلقب به الإنسان إذا جمع أمورا من الثقة والأمانة والصدق والدين وما شابه ذلك قال له سيد أن الإنسان بالنسب الفلان يكون سيدا وإنما هي أمور يتمثل بها
الإنسان فيكون بذلك سيدا وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال حسن الحسين سيدا شاب أهل الجنة وقال عن الحسن إن ابني هذا سيد وقال عن سعد بن معاذ قوموا إلى سيدكم وعمر يقول أبو بكر سيدنا
وأعتق سيدنا يعني بلالا وقال صلى الله عليه وسلم عن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة فالسيد هي منزل للإنسان ينالها بخلقه ودينه لا ينالها بالنسب وقال حدثنا ابن نمير عن محمد بن عبيد قال حدثنا
إسماعيل عن قيس أن بلالا قال لأبي بكر إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله نعم بلالا اعتقه أبو بكر كما هو مشهور جدا من أمية بن خلف ثم أعتقه
لله سبحانه وتعالى وهو أشهر من أعتق من المسلمين من الصحابة رضي الله عنهم فلما كان في خلافة أبي بكر بلال يستأذن أبو بكر يريد أن يخبج الجهاد أو الرباط في سبيل الله وأبو بكر يمنعه يقول
ابقى عندي أنا أريدك أن تبقى عندي وعمر وأبو بكر كانت لهم يعني سنة أنهم يمنعون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الخروج يبقون عندهم يستشيرونهم ينسون بهم وغير ذلك عثمان هو الذي أذن
يريد أن يعيش في أي مكان يذهب ما عندي مشكلة لكن أبو بكر وعمر كانت رؤيتهما أن أصحاب النبي يبقون عندهم فبلال استأذن أبو بكر فقال أبو بكر لا تبقى عندي فبلال يقول لي أبو بكر أنت لما
اشتريتني وأعتقتني لله ولا لك أنا ما نعبد لك أنا أنت أعتقتني لله إذا أعتقتني لله دعني إذا أعتقتني لك كيفك يعني تصرف باب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما وقال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد
الوارث عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقال اللهم علمه الحكمة وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث وقال علمه الكتاب وقال حدثنا موسى قال
حدثنا وهيب عن خالد مثله والحكمة الإصابة في غير النبوة بهذا رضي الله عنهما حتى قيل إنه حبر أو حبر هذه الأمة باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن الواقد قال حدثنا
حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب
ثم أخذ ابن رواحة فأصيب عيناه تذرفان حتى أخذ سيف مسيوف الله حتى فتح الله عليهم وفعلا أصيب زيد وأصيب جعفر يعني ماته وأصيب عبد الله بن رواحة وعيناه تذرفان أي النبي صلى الله عليه وسلم
يخبر عن موت هؤلاء الثلاثة الذين هم من أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم يخبر الصحة وعيناه تذرفان صلى الله عليه وسلم باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه قال حدثنا سليمان بن
حرب قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن إبراهيم عن مسروق قال ذكر عبد الله عند عبد الله بن عمر فقال ذاك رجل لا أزال أحبه بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استقرئوا القرآن من
أربعة من عبد الله بن مسعود فبدأ به وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل قال لا أدري بدأ بأبي أو بمعاذ بن جبل باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا حفص بن عمر
قال حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل قال سمعت مسروقا قال قال عبد الله بن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشا ولا متفحشا وقال إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا وقال
إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا وقال استقرئوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل قال أبو عوانا عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة قال دخلت
الشأمة فصليت ركعتين فقلت اللهم يسر لي جليسا فرأيت شيخا مقبلا فلما دنا قلت أرجو أن يكون استجاب قال من أين أنت قال قلت من أهل الكوفة قال أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة
أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره كيف قرأ ابن أم عبد والليل فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال أقرأنيها النبي صلى
الله عليه وسلم فاه إلى فيه فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني يقول فما زال هؤلاء يريد أهل الشام يعني مم صدقين إن هكذا قرأتها أو سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني كان يريد أن
أحدا يؤيده أيضا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهذه القراءة نعم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال سألنا حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي من النبي صلى الله عليه
وسلم حتى نأخذ عنه فقال ما أعرف أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد وقال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا إبراهيم بن يوسف ابن أبي إسحاق قال حدثني أبي عن
أبي إسحاق قال حدثني الأسود بن يزيد قال سمعت أبا موسى الأشعري رضي الله عنه يقول قدمت أنا وأخي من اليمن فما كثنا حين ما نرى إلا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النبي صلى الله
عليه وسلم لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي صلى الله عليه وسلم يعني كثرة دخوله يقول من كثرة دخول عبد الله بن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم ظننا أنه من أهل البيت يعني نعم
باب ذكر معاوية رضي الله عنه وقال حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا المعافى عن عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة قال فأتى ابن عباس فقال دعه فإنه قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا نافع بن عمر قال حدثني ابن أبي مليكة قيل لابن عباس هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة قال أصاب إنه فقيح وقال حدثني عمر بن عباس قال
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت حمران بن أبان عن معاوية رضي الله عنه قال إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها ولقد نهى
عنهما يعني الركعتين بعد العصر باب مناقب فاطمة عليه السلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ابن عيينة عن عمر بن دينار عن ابن
أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني باب فضل عائشة رضي الله عنها وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث
عن يونس عن ابن شهاب قال قال أبو سلمة إن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام فقلت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا
أرى تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال وحدثنا عمر قال أخبرنا شعبة عن عمر بن مرة عن مرة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر
الطعام وهو ضعيف لا يثبت وإن الحديث الذي في الصحيحين لم يذكر من الكمل من النساء إلا مريم وآسية فقط يعني كمل من النساء مريم وآسية ولكن جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه
وسلم أثنى على فاطمة وخديجة وقال حسبك من النساء أربع مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد حسبك من النساء لكن لما قال كمل لم يذكر إلا آسية ومريم الله
ألم نعم وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فضل عائشة
على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام هذا هو الثريد نعم وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا ابن عون عن القاس بن محمد أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس
فقال يا أم المؤمنين تقدمين على فرط صدق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر يعني يقول إذا ماتي فسلتقينا بالرسول صلى الله عليه وسلم وطمئنها نعم وقال حدثنا محمد بن بشار قال
حدثنا غندر قال حدثنا شعب عن الحكم قال سمعت أبا وائل قال لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه
أو إياها نعم يرسل في معركة الجمل في معركة الجمل أرسل علي بن أبي طالب عمار بن ياسر لأهل الكوفة يعني يقول احتمال يكون قتال انتبهوا يعني هذا الجيش فيه معهم أم المؤمنين عائشة وهي زوجة
النبي في الجنة ولكن هذا ابتلاء لكم يقول لهم عمار وفي بعض الولايات التاريخية أن بعضهم رد علي قال إن كانت شهدت لها بالجنة فنحن معها ولكن لا شك أن الصواب كان مع علي رضي الله عنه في
هذه المسألة نعم وقال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام وقال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من
أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل
الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة لمر بنا هذا الحديد وفيه أنهم لما قاموا يعني لما عاتبها أبو بكر وكذا لما انطلقوا وجدوا القلادة تحت البئر الذي بركه بها نعم وقال حدثني عبيد
بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه جعل يدور في نسائه ويقول أين أنا غدا أين أنا غدا حرصا على بيت عائشة قالت عائشة فلما كان
يوم سكين نعم ظاهر هذا الحديث يقول حدثني عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه أن رسول الله هشام بن عروة عن أبيه عروة وعروة ليس بصحابي فظاهره الإرسال لكن في آخر الحديث
قالت عائشة فدل على أنه سمعه من عائشة خالته وهو مكثر جدا عن عائشة عروة بن سبير نعم وقال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد قال حدثنا هشام عن أبيه قال قالت عائشة فاجتمع
صواحبي إلى أم سلمة فقلن يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإن نريد الخير كما تريده عائشة فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدو إليه حيثما كان أو
حيثما دار قالت فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه
والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة من كن غيرها نعم هذا فيه بيان فضل عائشة رضي الله عنها وأن فضلها ليس لمجرد أن النبي يحبها النبي لا يحب إلا طيبا صلى الله عليه وسلم كان طيبا
ولا يحب إلا الطيب وإنما لمكانتها عند الله تبارك وتعالى لدينها لتقوى كما قلنا في حق فاطمة رضي الله عنهما فالقصد أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعنا لأن الناس كانوا ينتظرون متى
يكون النبي عند عائشة يهدونه صلى الله عليه وسلم فغرنا أمهات المؤمنين وقلنا ليش الناس بس يهدون في بيت عائشة لأن يدون النبي صلى الله عليه وسلم يحب عائشة كثيرا وكان يهدون له في يوم
عائشة فأمرنا أم سلمة أو طلبنا منها فقالت النبي صلى الله عليه وسلم تقول له مر الناس أن يهدوا له في كل يوم ليس فقط في يوم عائشة تأتي إليه الهدايا فقالت أم سلمة نعم فلما كان يومها
أتاها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له قالت إن نسائك يطلبنا منك أن تأمر الناس أن يهدوا لك في أي يوم ليس فقط في يوم عائشة سكت النبي ما رد عليها فلما انتهى يومها اجتمعنا إليها
النساء ماذا قال؟
قال إذا جاء يومك فاسأليه يعني بعد سبوع أو عشرة أيام فلما جاء يومها قالت له مرة ثانية أيضا سكت ما رد عليها فقلنا ماذا قال لك؟
قالت ما رد علي ثم قالوا إذا جاءك فاطلبي منه مرة ثالثة أشهر كاملة انتظرنا هذه القضية فلما جاءها المرة الثالثة أيضا قالت له قال لا تؤذيني في عائشة فإنه لم ينزع علي الوحي في لحافة
مرأة قط إلا في لحافة عائشة من دل على مكانتها عند الله تبارك وتعالى وفي الحديث عنده مسلم أنه أرسلنا بعد ذلك زينة بن جحش وأرسلنا فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل ذلك النبي
لا يرد عليهن صلى الله عليه وسلم يعني يعرف كيف يتعامل مع النساء صلوات ربي وسلامه عليه طيب نقف هنا والله على وعلم صلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد
63- كتاب مناقب الأنصار I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير الموافق للحادي عشر من شهر مايو لسنة أربعين وعشرين وعلفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله
تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى المعروف بالصحيح المسند الجامع المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل
المتوفس عن ست وخمسين ومئتين من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم ومع المجلس الحادي والخمسين من هذه المجالس ومع باب مناقب الأنصار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه كتاب مناقب الأنصار بسم الله الرحمن الرحيم وقول الله عز وجل وَالَّذِينَ آوَوا
وَنَصَرُوا وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا حدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا غيلان بن جرير قال قلت لأنس أرأيت اسم الأنصار كنتم تسمون به أم سماكم الله قال بل سمان الله عز وجل كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار
ومشاهدهم ويقبل علي أو على رجل من الأزد فيقول فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم بعاث يوم
قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملأهم وقتلت سراواتهم وجرحوا فقدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الإسلام نعم بسم الله
الرحمن الرحيم قول عائشة رضي الله كان يوم بعاث يوم قدمه الله لرسوله بعاث هي آخر المعارك التي كانت بين الأوس والخزرج هي آخر المعارك التي كانت بين الأوس والخزرج قتلت سراواتهم يعني
كبارهم وصار الشباب أغلبية عظمى هناك كان الله تبارك يهيئ هذا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول قالت
الأنصار يوم فتح مكة وأعطى قريشا والله إن هذا لهو العجب إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدع الأنصار قال فقال من الذي بلغني عنكم
وكانوا لا يكذبون فقال هو الذي بلغك نعم هنا قوله يوم فتح مكة يقصد عن الفترة وإلا هو مقصود هنا حنين لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما غنم شيئا في مكة صلى الله عليه وسلم لكن حنين كان
تابعا لأن خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى فتح مكة فتح الله الله مكة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ثم رجع إلى مكة ثم رجع إلى المدينة فقد تجد البعض سمية كلها فتح
مكة لأنها تابعة لها نعم نعم قوله محمد بن بشار قال حدثنا غندر غندر هو تلميذ شعبة وربيبه يعني شعوب زوج أمه وهو محمد بن جعفر ولقبه شعبة بغندر نعم قال باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم
بين المهاجرين والأنصار حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال لما قدموا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع
فقال لعبد الرحمن إني أكثر الأنصار مالا فأقسم مالي نصفين ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فسميها لي أطلقها فإذا انقضت عدتها فتزوجها فدلوه على سوق بين قينقاع فمن قلب إلا ومعه فضل من
أقط وسمن ثم تابع الغدو ثم جاء يوما وبه أثر صفرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هي قال تزوجت قال كم سقت إليها قال نواتا من ذهب أو وزن نوات شك إبراهيم حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل
بن جعفر عن حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال قدم علينا عبد الرحمن بن عوف وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع وكان كثير المال فقال سعد قد علمت الأنصار أني من أكثرها
مالا سأقسم مالي بيني وبينك شطرين ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها حتى إذا حلت تزوجتها فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن وأقط فلم يلبث
إلا يسيرا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وضر من صفرة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هي قال تزوجته امرأة من الأنصار فقال ما سقت إليها قال وزن نوات من ذهب أو
نوات من ذهب فقال أولم ولو بشاه قوله انظر إحدى زوجتي أطلقها أو أعجبهما إليك هنا طبعا قبل الحجاب هذا أول الهجرة ثم الشيء الثاني قد يكون أعجبهما إليه من حيث العمر من حيث الأسرة وغير
ذلك وهذا لا ينافي الغيرة عنده لأنه ما قال تأتي إلى امرأتي وإنما قال أطلقها فإذا انتهت عدتها تتزوجها نعم قال حدثنا الصلت بن محمد أبو همام قال سمعت المغيرة بن عبد الرحمن قال حدثنا
أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قالت الأنصار اقسم بيننا وبينهم النخل قال لا قال يكفوننا المؤنة ويشركوننا في التمر قالوا سمعنا وأطعنا باب حب الأنصار من الإيمان
حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال حدثني عدي بن ثابت قال سمعت البراء رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار لا يحبهم إلا
مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن جبر قال آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض
الأنصار باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إلي حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم
النساء والصبيان مقبلين قال حسبت أنه قال من عرس فقام النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي قالها ثلاثة مرات نعم طبعا قوله ممثلا يعني منتصبا وقف منتص حتى
يراه الناس وهو يقول هذا الكلام صلى الله عليه وسلم فيبلغ به يبلغه من سمعه من لم يسمعه نعم قال حدثني عقوب بن إبراهيم بن كثير قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا شعبة قال أخبرني هشام بن
زيد قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فقال والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إلي مرتين باب أتباع الأنصار حدثنا
محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر قال سمعت أبا حمزة عن زيد بن أرقم قالت قالت الأنصار يا رسول الله لكل نبي أتباع وإن قد اتبعناك فادعو الله أن يجعل أتباعنا منا فدعا
به فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلة فقال قد زعمنا ذلك زيد حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال سمعت أبا حمزة رجلا من الأنصار قالت الأنصار إن لكل قوم أتباعا وإن قد اتبعناك
فادعو الله أن يجعل أتباعنا منا قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم جعل أتباعهم منهم قال عمر فذكرته لابن أبي ليلة قال قد زعم ذاك زيد قال شعبة أظنه زيد بن أرقم ولكم صلى الله عليه وسلم
وكان كذلك قد فضلكم على كثير وقال عبد الصمد حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنسا قال أبو أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال سعد بن عبادة
ثم ذكر قوم بني ساعدة سعد بن عبادة فقال سعد بن عبادة أخرنا جعلنا الترتيب الرابع نحن يعني فخدنا فقالوا لكن فضلكم أيضا في بعدكم كثيرون نعم قال حدثنا سعد بن حفص الطلحي قال حدثنا شيبان
عن يحيا قال أبو سلم أخبرني أبو أسيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير الأنصار أو قال خير دور الأنصار وقال حدثنا سعد بن عبادة قال حدثنا سليمان قال حدثني عمر بن يحيا عن عباس
بن سهل عن أبي حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن خير دور الأنصار دار بن النجار ثم بني عبد الأشهل ثم دار بن الحارث ثم بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير فلحقنا سعد بن عبادة فقال
أبو أسيد ألم تر أن النبي الله صلى الله عليه وسلم خير الأنصار فجعلنا أخيرا فأدرك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله خير دور الأنصار فجعلنا آخرا فقال أوليس بحسبكم أن
تكونوا من الخيار نعم يعني لما اشتكى سعد للنبي صلى الله عليه وسلم قال جعلت ترتيبنا الرابع يعني آخر شيء فقال لكنكم من الخيار لكنكم من الخيار نعم لأن هذه الأمور ما فيها مجاملة لأن
الخيار بحسب التقوى حسب الدين نعم قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض قاله عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار قال
حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن أسيد بن حضير رضي الله عنه أن رجل من الأنصار قال يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا قال ستلقون بعدي أثرة فاصبروا
حتى تلقوني على الحوض أثرة استأثار يعني أثرة تجدون أن يستأثر بالأموال والمناصب وغيرها قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن هشام قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه
يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني وموعدكم الحوض حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد أنه سمع أنس بن مالك رضي الله
عنه حين خرج معه إلى الوليد قال فقالوا لا إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها قال إما لا فاصبروا حتى تلقوني فإنه سيصيبكم بعدي أثرة باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار
والمهاجرة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو إياس معاوية بن قرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عيش إلا عيش الآخرة فأصلح الأنصار والمهاجرة
وعن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال فاغفر للأنصار حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن حميد الطويل قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال كانت الأنصار يوم الخندق تقول نحن
الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرم الأنصار والمهاجرة حدثني محمد بن عبيد الله قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال جاءنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على أكتادنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار نعم النبي صلى الله عليه
وسلم حتى لا يتهم بأنه شاعر وهو ليس بشاعر صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وما علمناه الشعر وما ينبغي له لما قالت الأنصار وهم يحملون الحجارة وعندما كانوا يبنون المسجد مسجد
النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يقول نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا عفوا يوم الخندق نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا فرد عليهم النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا عيش إلا عيش الآخرة اللهم في الأنصار والمهاجرة فجاء الكلام موزونا ثم كان يرددون كل شوي يقولون هذا الكلام فالنبي غير فقال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين حتى
لا يكون كالشعر صلى الله عليه وسلم قال باب قول الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة طبعا قوله على أكتادنا يعني على أكتافنا الكتد الكتد الكتف قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد
الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فبعث إلى نسائه فقلنا ما معنا إلا الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يضم أو
يضيف هذا فقال رجل من الأنصار أنا فانطلق به إلى امرأته فقال أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما عندنا إلا قوت صبياني فقال هيئ طعامك وأصبحي سراجك ونومي صبيانك إذا أرادوا
عشاء فقامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته فجعل يريانه كأنهما يأكلا فباتا طاويين فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما فأنزل الله ويؤثرون
على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون النبي صلى الله عليه وسلم له تسعة بيات تسع بيوت ويأتيه الضيف فيرسل أنس بن مالك إلى البيوت يقول من عندها طعام عندنا
ضيف كل زوجات النبي قلنا له ما عندنا إلا الماء حتى تمر ما فيه تمر ما فيه ماء قال ما عندنا إلا الماء فالتفت إلى صحابي قال من يضيف ضيفي عندي ضيف أنا ما أستطيع أن أضيفه من يضيفه فقام
رجل من الأنصار قال أنا يا رسول الله ألخذه معك فكان نبيه هو الذي يضيفه لكن لا يكلف الله نفسا إلا وساها فأخذه هذا الأنصاري ثم ذهب إلى زوجته فقال عندنا ضيف ماذا عندنا ضيف ما عندنا شيء
إلا طعام الأطفال قال الليلة مو لازم يأكلون الأطفال نوميهم علليهم بالكلام حتى يناموا بدون أكل ثم هيئت الطعام واتفق معها أنه إذا جاء الضيف قبل الأكل تقوم تصلح السرارة ثم تطفئه حتى لا
يرى الضيف يعني الأكل وإنما يأكل دون أن يرى وهم يجلسان معه لا يأكلان يرياني أنهم يأكلان وهذا أيضا قبل الحجاب فجلس الضيف وجلس معه وهم لا يأكلان باتا طاويين يعني باتا جائعين وأكل
الضيف وحده حتى يعني شبع ما يستر الله تبارك وتعالى فلما أصبح الرجل وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فالوحي سبقه وأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بما صنع هذا الأنصاري وامرأته بهذا
الضيف فقال ضحك ربنا أو عجب أي من الإعجاب عجبه هذا الشيء من صنيعك أنت وزوجك مع الضيف ثم دعا لهم صلوات ربي وسلامه عليه فهذا هو كرم الأنصار رضي الله عنهم وكرم غيرهم أيضا من المهاجرين
ولكن الباب هذا في مناقب الأنصار على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل عندي دينار قال انفقه على نفسك قال عندي آخر قال انفقه على زوجك قال عندي
ثالث قال انفقه على ولدك قال عندي رابع قال أنت وما ترى صحيح الأولاد مقدمون لكن هذا على العموم أو على الدوام لكن الاستثناءات واردة كوجود ضيف أو غيره هذه استثناءات فالإنسان ممكن في
حال وجود ضيوف أو شيء يقدم ضيوف على أولاده ليلة واحدة ما ثبت لكن لا يجوز أن يترك أولاده ليالي هو يكرم الضيوف ويترك أولاده بلا طعام نعم فقال ما يبكيكم قالوا ذكرنا مجلس النبي صلى الله
عليه وسلم منا فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد قال فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال أوصيكم بالأنصار فإنهم كارشي وعيبتي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم حدثنا أحمد بن عقوب قال حدثنا بن الغسيل قال سمعت عكرمة يقول سمعت
بن عباس رضي الله عنه ما يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه وعليه عصابة دسماء حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس
فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فأمر يضر فيه أحدا أو ينفعه فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت
قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأنصار كارشي وعيبتي وإن الناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم نعم يعني الأنصار كما أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أن الناس دثار والأنصار شعار ويقول لو سلك الأنصار واديا والناس واديا سلكت واديا الأنصار وهنا يقول كارشي وعيبتي صلى الله عليه وسلم كل هذا ليبين مكانتهم وقربهم منهم صلى الله
عليه وسلم وكارشي وعيبتي عند العرب يعني أقرب الناس إلي يعني يسترون عيبي ويحملون همي وما شابه ذلك من الأمور وقال الناس دثار والأنصار شعار يكون ملاصقا للجسم الذي يلمس شعر الجسم وهنا
يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أو يأمر صلى الله أن يقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم يقول أنصار أدوا الذي عليهم ولم يأخذوا الذي لهم بعد يقول صلى الله عليه وسلم وهنا يقول الناس يكثرون
والأنصار يقلون حتى يكونوا مثل الملح في الماء وذلك الآن قليل جدا ما تجد إنسان ينتسب إلى الأنصار قليل جدا حتى المدينة الآن اليوم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم هي دارهم في الأصل أنا
ذهبت هناك وسألت يعني بعض المشايخ وحتى سألت عامة الناس وكذا وين الأنصار؟
ما يعرفون وما نعرفه وما نسميه الأنصار بعضهم قال لا معروفين لكن سألت أهل العلم سألت تكاسي وسألت تستعرفون الناس من الأنصار هنا قال والله ما نعرف إلى هذه الدرجة هذه بلدهم المدينة التي
هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم والحين لا يكاد يعرف فيها أحد من الأنصار وإذا كان فيها أحد فهو يعني ممن يعني جاء إلى المملكة الآن زيارة أو شيء أو كذا يعني حتى إن كما عندهم جناسي
يعني ليسوا من أهل المدينة الذي يعرفوا الذين يعرفوا من الناس وسألتم جماعة من الناس ينتسبون إلى الأنصار لكن خارج المدينة ويعيشون في المملكة أيضا ويعيشون في المملكة أيضا يعني ليست
عندهم جنسية سعودية حتى يعني لأنهم الآن جاءوا إلى السعودية ليسوا قدما في السعودية فقلت لهم أين الأنصار قالوا يعني الذين نعرفه نحن أنهم خرجوا إلى الأندلس أكثرهم لما كانت الفتوحات
كثير منهم أو أكثرهم ذهبوا وعاشوا في الأندلس ثم لما صارت يعني محاكم التفتيش والقتل للمسلمين في الأندلس خرجوا إلى أفريقيا خاصة في مالي وموريتانيا وصومال وغيرها من الدول أفريقية
وعاشوا هناك والآن يعرفون هناك يعني في بعض الأماكن أن هنا الأنصار يعني وخالطوا الأفارقة الآن ويوجد هنا عندنا في الكويت وفي غيرها من بياد الخليج يعني بعض من انتسب إلى الأنصار لكن
بشكل عام قليل هنا جدا مقارنة بغيرهم سواء من المهاجرين أو من غيرهم من العرب قبائل العرب وهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الناس يزيدون والأنصار يقلوا حتى يكونوا مثل ملح في الماء
لقلة عددهم نعم قال باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم
حلة حرير فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها فقال أتعجبون من لين هذه لما ناديل سعد بن معاذ خير منها أو أليا رواه قتادة والزهري قال أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني
محمد بن المثنى قال حدثنا فضل بن مساور ختنوا أبي عوانا قال حدثنا أبو عوانا عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اهتز العرش لموت سعد بن
معاذ وعن الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقال رجل لجابر فإن البراء يقول اهتز السرير سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش الرحمن لموت سعد
بن معاذ نعم سعد بن معاذ سيد الأوس سعد بن معاذ هو سيد الأوس وهذا الرجل لما أسلم أسلمت الأوس كلها تقريبا إلا القليل كان له فضل على قومه وكان محببا إليهم أسلموا بإسلامه رضي الله عنه
والنبي صلى الله عليه وسلم ما جاءته هدايا من الحرير هذا فصار الناس يلمسون الحرير ويرون نعومته فقال والله لما نادين سعد أنعم من هذه في الجنة يقصد وكان سعد قد توفي في الخندق رضي الله
عنه سعد بن معاذ وهنا قول جابر رضي الله عنه قال له رجل فإن البراء يقول اهتز السرير ولم يقل اهتز العرش قال بين القوم ضغائن يقصد بين الأوس والخزرج يعني ضغائن فقد البعض لا يعني يحب أن
يكون هذا الفضل سعد بن معاذ ولا يريد الطعام في البراء لأن البراء أصلا من الأوس البراء من الأوس من أبناء عمومة سعد بن معاذ يعني بالعكس يفرح لي يعني سيد الأوس يكون بهذه المنزلة عند
الله تبارك وتعالى ولكن أراد جابر أن يبين هؤلاء بشر يعني الذي رواه يعني السرير ولم يقل العرش يعني ما أحب أن يكون لي سعد هذه المنزلة عند الله تبارك وتعالى أو أراد جابر أن يقول أنا
وإن كنت من الخزرج جابر من الخزرج جابر من عبد الله يقول بين القوم ضغائن لكني أنا وإن كنت من الخزرج فلا أخضم حق أخي من الأوس يعني سعد بن معاذ فقدم بهذه المقدم أنه كان بين القوم ضغائن
وها أنا ذا أحدثه بفضل سعد بن معاذ وهو من الأوس لا أن البراء هو الذي غير لا البراء من الأوس أصلا نعم باب منقابة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما قال حدثنا علي بن مسلم قال
حدثنا حبان قال حدثنا همام قال أخبرنا قتادة عن أنس رضي الله عنه أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة وإذا نور بين أيديهما حتى تفرق فتفرق النور معهما وقال معمر
عن ثابت عن أنس إن أسيد بن حضير ورجلا من الأنصار وقال حماد أخبرنا ثابت عن أنس كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي صلى الله عليه وسلم باب مناقب معاذ بن جبل رضي الله عنه حدثنا
محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول استقرئوا القرآن من أربعة من ابن مسعود
وسالم مولى أبي حذيفة وأبي ومعاذ بن جبل هذا كتاب المناقب في صحيح المبخاري تجدون مثله في صحيح مسلم ومثله في جامع الترمذي ولذلك يقال لصحيح البخاري جامع البخاري ويقال لمسلم جامع مسلم
ويقال للترمذي جامع الترمذي لكن لا تجدون مثل هذه الأحاديث عند النسائي ولا عند ابن ماجة ولا عند أبي داود لأنها كتب سنن احتمت فقط في السنن التي تعلق بها الأحكام ولا يتكلمون عن المناقب
وغير ذلك ولكل مؤلف طريقته في الرواية وذلك الصحيح أن يقال جامع البخاري أو صحيح البخاري جامع مسلم وجامع الترمذي أما أبو داود والنسائي وابن ماجة لا يقال جامع لا يقال جامع أبي داود ولا
جامع النسائي ولا جامع ابن ماجة يقال سنن سنن أبي داود سنن النسائي سنن ابن ماجة نعم قال باب منقبة سعد بن عبادة رضي الله عنه وقالت عائشة وكان قبل ذلك رجلا صالحا قبل ذلك رجلا صالحا
تقصد لما تكلم ودافع عن أو رد على سعد بن معاذ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم من يعدرني في رجل بلغ ذا في أهلي عندما تكلم الخبيث عبد الله بن أبي بن سلول في عرض النبي صلى الله عليه
وسلم وقال من يعدرني فيه قال سعد بن معاذ نحن نعدرك فيه يعني نقتله فقال سعد بن عبادة لا تستطيع أن تقتله فكان فقط ليرد على سعد بن معاذ كأنه يشمت في الخزرج فغضب سعد بن عبادة تقول عائشة
رضي الله عنها وكان قبل ذلك رجلا صالحا أخذته الحمية بشر في النهاية نعم نعم سعد بن عبادة بن سادة الخزرج في زمنه وذكر الذهبي في السير أنه منذ هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن
توفاه الله جل وعلا نحن نتكلم عن عشر سنوات عشر سنوات فيها يعني إذا قلنا في كل سنة 365 يوم يعني كم 3650 يوم أو قريب من ذلك يعني بالهجري طيب يقول الذهبي نقل بالإسناد يقول ما مر يوم
على رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ هاجر إلى المدينة إلا وسعد بن عبادة يهدي للنبي فيه هدية يعني أهدى كم هدية للنبي صلى الله عليه وسلم 3600 هدية تقريبا كل يوم يهدي للنبي طعام شراب
لبن لباس كل يوم لازم يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم منذ دخل المدينة صلى الله عليه وسلم عليه الأمم كانت تعلم من مع عبادة وكان من أكرم الأنصار رضي الله عنه وأرضاه قيس يعني مثله في
الكرم نعم قال حدثنا غندر قال سمعت شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب
قال وسماني قال نعم قال قال فبكى باب مناقب زيد بن ثابت حدثني محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال أهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم
من الأنصار أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت قلت لأنس من أبو زيد قال أحد عمومتي باب مناقب أبي طلحة رضي الله عنه حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس
رضي الله عنه قال وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد القد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول انثرها لأبي طلحة فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى
القوم فيقول أبو طلحة يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لم يشمروا أرى خدم سوقهما تنقزان القرب على
متونهما تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيآن فتفرغانها في أفواه القوم ولقد وقع السيف من يد أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثا يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه كالترس
جعل ظهره ترسا يعني يصاب ظهره ولا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم قال بجحفة اللهو كان أبو طلحة رجلا يعني شديد الإصابة في الرمي وحتى أحيانا من كثر ما يرمي تنكسر القوس بيده فإذا مر
الرجل معه الجعبة يعني التي سيكون مكانا للسهام يقول انثرها لأبي طلحة يعني هو يصب أكثر منك فينثرها لأبي طلحة فيأخذها ويرمي بها وكان النبي أراد أن يرفع راسه وقال لأبي طلحة يا رسول
الله لا يصيبك سهم ثم ذكر عن عائشة وامرأة من الأنصار أنهم كانت تساعدان الجرحة وكذا وعائشة في ذلك الوقت نحن نتكلم في أحد وأحد في السنة الثالثة من الهجرة عائشة عمرها في ذلك الوقت يمكن
عشر سنوات رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولها من العمر ثمان عشرة سنة والنبي توفى في سنة الحادية عشرة فشيل ثمان سنوات عمرها عشر سنوات تقريبا أو إحدى عشرة سنة في ذلك الوقت
وتعمل هذا العمل يتعلمون بناتنا وأنسان نعم قال باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه حدثنا عبد الله بن يوسف قال سمعت مالكا يحدث عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله عن عامر بن سعد
بن أبي وقاص عن أبيه قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام قال وفيه نزلت هذه الآية وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله
الآية قال لا أدري قال مالك الآية أو في الحديث نعم يعني لا أدري هذا المالك قال يعني أنه من ضمن الحديث أن هذه الآية نزلت في فيكون يعني مرفوعا إلى الصحابي موقوها إلى الصحابي أو أن هذا
يعني رأيه مالك رأيه مالك يعني أنه يقول أن هذه الآية نزلت فيه نعم هل فسر الآية بذلك أو أنه نقله نقلا عن غيره نعم قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا أزهر السمان عن ابن عون عن محمد
عن قيس بن عباد قال كنت جالسا في مسجد المدينة فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع فقالوا هذا رجل من أهل الجنة فصلى ركعتين تجوز فيهما ثم خرج وتبعته فقلت إنك حين دخلت المسجد قالوا هذا رجل من
أهل الجنة قال والله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم فسأحدثك لماذاك رأيت رؤية على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقصستها عليه ورأيت كأني في روضة ذكر من ساعتها وخضرتها وسطها عمود من
حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة فقيل لي ارقى فقلت لا أستطيع من صف يعني خادم يعني أحد يساعدني فأتاني من صف فرفع ثيابي من خلفي فرقيت حتى كنت في أعلاها فأخذت
بالعروة فقيل لي استمسك فاستيقظت وإنها لفي يدي فقصستها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك الروضة الإسلام وذلك العمود عمود الإسلام وتلك العروة الوثقة فأنت على الإسلام حتى تموت
وذلك الرجل عبد الله بن سلام وذلك الرجل عبد الله بن سلام فقال ألا تجيء فأطعمك سويقا وتمرا وتدخل في بيت ثم قال إنك بأرض الربى بها فاشن إذا كان لك على رجل حق فأهدى إليك حمدا حمل تبن
أو حمل شعير أو حمل قت فلا تأخذه فإنه ربى ولم يذكر النظر وأبو داود ووهب عن شعبة البيت نعم عبد الله بن سلام لما قال له رجل يعني أنه كان يقولون أنه من يرى رجل من أهل الجنة يمشي على
الأرض فلينظر إلى هذا فقال بيما قال لا أنا ما قال لي رسولك من أهل الجنة لكن قال لي بعد أن قصصت عليه الرؤية قال هذه الأرض هي الروضة هي الجنة وأن أنت تكون متمسكا بالعروة الوثقة وهو
الإسلام وحتى تموت يعني يعني تموت على الإسلام يعني وإذا مات الإنسان على الإسلام دخل للجنة فهم فسروها بهذا ركبوها على عبد الله بن سلام وهو كذلك رضي الله عنه من المبشرين في الجنة من
خلال هذا الحديث أو الرؤية التي رآها وفسرها لها فسرها له النبي صلوات ربي وسلامه عليه والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري
في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها قال
حدثني محمد قال أخبرنا عبده عن هشام بن عروة عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعثر قال سمعت علي رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حاء وقال حدثني صدقه قال أخبرني عبده عن
هشام بن عروة عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة وقال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا
الليث قال كتب إلي هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت ما غرت على خديجة هلكت قبل أن يتزوجني لما كنت أسمعه يذكرها وأمره الله لما
كنت لما كنت لما كنت أسمعه يذكرها وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن خلائلها يعني أحباب خديجة الخل يعني يهدي لأحباب خديجة نعم وقال
حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها
قالت وتزوجني بعدها بثلاث سنين وأمره ربه عز وجل أو جبريل عليه السلام أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب عن الشك هذا من أحد الروات بشرها الله أو جبريل أن الذي بشرها الله سبحانه وتعالى
نعم وقال حدثني عمر بن محمد بن حسن قال حدثنا أبي قال حدثنا حفص عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما
رأيتها ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول إنها كانت وكانت
وكان لي منها ولد نعم نشوف النساء سبحان الله تقول أغار منها مع أن خديجة ماتت قبل ما تولد عائشة أو مو قبل ما تولد يعني ما رأتها عائشة يعني خديجة توفيت عائشة عمرها ممكن ست سنوات أو
أقل أقل من ست سنوات تقول عمري ما رأيتها خديجة ومع هذا تغر منها نعم قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال قلت لعبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما بشر النبي صلى الله عليه وسلم خديجة قال نعم
ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب وقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب وقال عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وقال إسماعيل بن خليل أخبرنا علي بن مسهر عن
هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك فقال اللهم هالة قال فغرت فقلت ما تذكر من
عجوز من عجائز قريش قد أبدلك الله خيرا منها نعم هذا الحديث الصيحين أن عائشة لما غارت من خديجة قالت لماذا تذكر عجوزا من عجائز قريش يعني تقصد خديجة رضي الله عنها لأن النبي صلى الله
عليه وسلم في تلك الفترة يعني عمره خمس وخمسين تقريبا أو أكثر نتزوج عائشة عمره ثلاث وخمسين أو أربع وخمسين صلى الله عليه وسلم فخديجة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنوات أو
أكثر على خلاف كم كان بين النبي وبين خديجة يعني هلما تزوج هي أربع كان عمرها قيل في الأربعين وهو خمس وعشرين وقيل خمس وثلاثين وهو خمس وعشرين بغض النظر لكن هي أكبر سنة من النبي صلى
الله عليه وسلم فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش يعني ذاك الوقت خديجة لو موجودة عمرها خمس وسبعين تقريبا فقلت ما تذكر وأنا بنت صغيرة تقولها عائشة رضي الله عنها تقول أبدلك الله خيرا
منها تقصد نفسها يعني ولا تقصد خيرا منها عند الله لكن تقول خيرا منها لك يا رسول الله فالمهم فالنبي سكت ما رد عليها أذف الصيحين جاءت زيادة عند الترمذي وعند أحمد والحاكم أن النبي رد
عليها وقال ما أبدلني الله خيرا منها ورزقني منها الولد وحرمني من غيرها لكن هذه زيادة ضعيفة لا تثبت فقط باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه وقال حدثنا إسحاق الواسطي قال
حدثنا خالد عن بيان عن قيس قال سمعته يقول قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك وعن قيس عن جرير بن عبد الله قال كان في
الجاهلية بيت يقال له ذو الخلصة وكان يقال له الكعبة اليمانية أو الكعبة الشأمية فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنت مريح من ذي الخلصة قال فنفرت إليه في خمسين ومئة فارس من
أحمس قال فكسرنا وقتلنا من وجدنا عنده فأتيناه فأخبرناه فدعا لنا ولأحمس نعم لأن جريم من أهل اليمن فأرسله النبي صلى الله عليه وسلم لهدم صانم ذي الخلصة الذي يعبده اليمنيون في ذلك الوقت
نعم باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي رضي الله عنه قال حدثني إسماعيل بن خليل سلمة بن رجاء عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما كان يوم أحد هزم المشركون هزيمة بينه
فصاح إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم على أخراهم فاجتلدت أخراهم فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه فنادى أي عباد الله أبي أبي فقالت فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم
قال أبي فوالله ما زالت في حذيفة منها بقي حتى لقي الله عز وجل نعم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان حليفا للخزرج وهو أصل عبسي من بني عبس ولما انتصر المسلمين صاروا ساحقا في أحد في
البداية وانهزل المشركون ثم ترك الرمات المكان فرجعت خيالة قريش عليهم من الخلف ثم صار القتل في المسلمين في تلك المعركة فلما صارت الفوضى هذه بين المسلمين فما يدون من يقتلون فوجدوا
رجلا فجاءوا يقتلوه فحذيفة صار يصرخ فيهم أبي أبي يعني ليس من المشركين مسلم فقتلوه ظن منهم أنه مشرك فقتل والد حذيفة اللي هو اليمان رضي الله عنه فقال لما وصل حذيفة قال غفر الله لكم
يعني قتلتم أبي وهو مسلم يعني بالخطأ قتل خطأ هذا فقال قتلتم أبي غفر الله لكم يقول فما زالت فيه بقية خير يقول قال أبي قال هشام بن عروة هشام بن عروة يقول قال أبي يعني عروة بن الزبيق
قال ما زال فيه خير يعني حذيفة أنه سامحهم على هذا الذي وقع منه تجاه أبي نعم
ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك قالت وأيضا والذي نفسي بيده قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا قال
لا أراه إلا بالمعروف دنيا أحب أن يذل أكثر شيء بيتك لأن كانت تكره النبي صلى الله عليه وسلم وتكره الإسلام فلما أدخل الله عليها الإسلام وآمنت تقول الآن ما في بيت في الدنيا أحب إلي من
بيتك صلى الله عليه وسلم نعم لقي زيد بن عمر بن نفيل بأسفل بلده قبل أن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فقدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سفرة فأبى أن يأكل منها ثم قال زيد
إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه وأن زيد بن عمر كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشات خلقها الله وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض
ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارا لذلك وأعظاما له قال موسى حدثني سالم بن عبد الله ولا أعلمه إلا تحدث به عن ابن عمر أن زيد بن عمر بن نفيل خرج إلى الشأم يسأل عن الدين ويتبعه فلقي
عالم من اليهود فسأله عن دينهم فقال إني لعلي أن أدين دينكم فأخبرني فقال لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا وأن أستطيعه فهل تدلني على غيره
قال ما أعلمه إلا أن يكون حنيفة قال زيد وما الحنيف قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد إلا الله فخرج زيد فلقي عالم من النصارى فذكر مثله فقال لن تكون على ديننا حتى
تأخذ بنصيبك من لعنة الله قال ما أفر إلا من لعنة الله ولا أحمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئا أبدا وأن أستطيعه فهل تدلني على غيره قال ما أعلمه إلا أن يكون حنيفة قال وما الحنيف قال
دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد إلا الله فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم عليه السلام خرج فلما برز رفع يديه فقال اللهم إني أشهد أني على دين إبراهيم وقال الليث كتب إليه
هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت رأيت زيد بن عمر بن عمر بن نفيل قائما مسندا ظاهره إلى الكعبة يقول يا معاشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري وكان يحيي
الموؤودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها أنا أكفيكها مؤونتها فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤونتها نعم يعني هذا من القلائل جدا الذين
كانوا على التوحيد وهم زيد بن عمر بن نفيل ورقة بن نوفل وقيل خالد بن الصلت وقيل غيرهم أنهم كانوا على التوحيد وكانوا يمتنعون عن فعل قريش قبل بعتة النبي محمد صلى الله عليه وسلم زيد بن
عمر بن نفيل لم يدرك بعتة النبي وورقة بن نوفل يعني أدرك النبوة ولم يدرك الرسالة فالنبي صلى الله عليه وسلم أو عبد الله بن عمر يخبر عن زيد بن عمر بن نفيل فأخذ عمر بن الخطاب يعني فأخذ
عبد الله بن عمر من بني عدي من قريش فكان لا يأكل ذبائحهم ذبائح قريش وينكر عن عبادة الأصنام لكن يقولون كان صالحا في نفسه كان صالحا في نفسه وإنما عادت قريش النبي صلى الله عليه وسلم
ولم تعادي زيد بن عمر بن نفيل ولم تعادي ورقة بن نوفل قال أهلنا أنهما كان صالحين ولم يكون مصلحين وصار يدعوهم ويغشاهم في مجالسهم فاختلف عن زيد بن عمر بن نفيل واختلف عن ورقة بن نوفل
قال إنه رسول صلى الله عليه وسلم وأمره الله تبارك وأن يتر بهذا الدين وزيد بن عمر بن نفيل يعني مرت فيه مراحل أنه أراد أن يكون يهوديا يعني ما يريد أن يكون مشركا يعبد أصناما فذهب إلى
اليهود يسألهم قالوا حتى تنال غضبا من الله قال لا أريد فذهب إلى النصارى قالوا حتى تنال لعنة الله قال لا أريد وكلاهما يقول له كن حنيفيا قال وما الحنيفيا قال دين إبراهيم ما كان يهوديا
ولا نصرين قال فإني حنيف وظل كذلك حتى توفاه الله تبارك وتعالى وبشره النبي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمر بن نفيل أنه يعني رأاه في الجنة مسيدا ظهره إلى البيت المعمور في
الجنة رضي الله عنه باب بنيان الكعبة قال حدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني بن جريج قال أخبرني عمر بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال لما بنيت الكعبة ذهب
النبي صلى الله عليه وسلم وعباس لينقلان الحجارة فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم أفاق فقال إزاري إزاري
فشد عليه إزارة نعم هذا كان في صغر النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الرواية قبل البلوغ صلى الله عليه وسلم كان يساعد عمه في نقل الحجارة ثم لم يره أحد فقط إزاره صلى الله عليه وسلم وهذا
قبل النبوة وقبل البلوغ وكان معه عمه وقيل إن عمه أيضا لم يره والله العالم لكن على كل حال أن هذا كان قبل النبوة وقبل البلوغ ولم يكن عن قصد وإنما أراد أن يضع إزاره على كتفه لكي يمنع
شدة الحجارة على كتفه صلى الله عليه وسلم فقال له عمه ضع إزارك فلما نزع إزار ليضع تتبين أنه كشفت عورته فسقط مغميا عليه من الحياء صلى الله عليه وسلم والبعض يطعن في النبي صلى الله عليه
وسلم أنه كشفت عورته بهذا وهذا أولا غير قصد ثم هذا قبل البلوغ وقبل النبوة ثم ثالثا أنه لم يكن معه أحد حتى يره نعم هذا غير مسند هذا الحديث غير مسند مرسل لأن عمر بن دينار وعبد الله
وعبيد الله بن أبي زيد ليس بصحابة ليس بصحابيين فهذا مرسل فيه أن عمر هو أول من بنى الحائط يعني دار مدار الكعبة إن شاء الله المسجد الآن يعني يحيط في الكعبة كانت كانت كعبة واحدة ثم أول
من بنى لها الحائط هو عمر الخطاب في خلافته بنى حائط للكعبة ثم عبد الله بن زويل وسع هذا وصار يتوسع إلى الآن شوف كل ساعة توسعة توسعة توسعة الملك فهد توسعة الملك عبد الله وتوسعة
العثمانيين والحين توسعة سلمان الملك سلمان فالقصد أن هذه التوسعات كلها جاءت بعد لكن الأصل أول من وضع هذا الحائط للكعبة يعني حائط المسجد للكعبة غير الكعبة نفسها حائط ليس للكعبة لكن
المسجد للكعبة قال حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من الفجور في الأرض وكانوا يسمون المحرم صفرا ويقولون إذا برد دبر وعفى الأثر
حلت العمرة لمن اعتمر قال فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رابعة مهلين بالحج وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعلوها عمرة قالوا يا رسول الله أي الحل قال الحل كله نعم
يعني ينتمي عن أيام الجاهلية أولا أنه كان كان أهل الجاهلية يصومون مع أشوراء وهذا فيه رد على الرافضة وغيرهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما صام مع أشوراء في المدينة تقليدا لليهود
وهذا كذب بل كان يصومهم في مكة قبل البعثة صلى الله عليه وسلم كانت قريش تصومهم هذا اليوم لكن ما كانوا يعلمون لماذا يصومونه لكن لما هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم وجد أن اليهود
تصومه فسألهم أو قال سألوهم فقالوا هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون فصامه وأمر بصيامه على سبيل الاستحباب صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الآخر أن المشركين أهل الجاهلية كانوا
يرون أن العمرة في أشور الحج من أفجر الفجور يعني ما كانوا يعتمرون في شهر شوال ولا ذا القعدة ولا ذا الحجة ولا رجب يرون أن هذا من الفجور الصيام العمرة في أشور الحج وعندما خرج الصحابة
للحج مع النبي صلى الله عليه وسلم في ذا القعدة فأمرهم أن يجعلوها عمرة خلافاً للمشركين الذين كانوا من الفجور يقوم من الفجور العمرة في أشور الحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة رداً على
المشركين نعم وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن بيان أبي بشر عن قيس بن أبي حازم قال قال أما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم قالت بلى قال فهم أولئك على الناس
وقال حدثني فروة بن أبي المغراء قال أخبرنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه بكسر ذهاب مسهر مسهر صلى الله عليه وسلم قال علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله
عنها قالت أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب وكان لها حفش في المسجد قالت فكانت تأتينا فتحدث عندنا فتحدث عندنا فإذا فرغت من حديثها قالت ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ألا إنه من بلدة الكفر
أنجاني فلما أكثرت قالت لها عائشة وما يوم الوشاح قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وعليها وشاح من أدم قالت لها عائشة وما يوم الوشاح قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية
لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم
قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض
أهلي وشاح من أدم قال فحذفه بعصا كان فيها أجله فمر به رجل من أهل اليمن فقال أتشهد الموسم قال ما أشهد وربما شهدته قال هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر قال نعم قال فكتب إذا أنت شهدت
الموسم فنادي يا آل قريش فإذا أجابوك فنادي يا آل بني هاشم فإن أجابوك فسل عن أبي طالب فأخبره أن فلانا قتلني في عقال ومات المستأجر فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال ما فعل
صاحبنا قال مرض فأحسنت القيام عليه فوليت دفنه قال قد كان أهل ذاك منك فمكث حين ثم إن الرجل الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم فقال يا آل قريش قالوا هذه قريش قال يا آل بني هاشم
قالوا هذه بنو هاشم قال أين أبو طالب قالوا هذا أبو طالب قال أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانا قتله في عقال فقال له اختر منا إحدى ثلاث إن شئت أن تؤدي مئة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا
وإن شئت حلف خمسون من قومك إنك لم تقتله فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه فقال نحلف فأتتهم رأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له فقالت يا أبا طالب أحب أن تجيز ابني هذا برجل من
الخمسين ولا تصبر بيمينه حيث تصبر حيث تصبر الأيمان فقال يا أبا طالب أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مئة من الإبل يصيب كل رجل بعيران هذان بعيران فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر
الأيمان فقبلهما وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا قال ابن عباس فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين عين تطرف فقال له إذا قتل رجل وجهه لقاتله لم يعرف القاتل فيأتي أهل القتيل
إذا كان هناك لوث لوث يعني تهمة تهمة يعني فيه سبب بينهم عداوة بينهم مهددين أو شيء هذا لوث يسمونه يعني فيه سبب أنهم ممكن يقتلونه فيقول لهم يقسم خمسون منكم أنكم ما قتلتمه هذا من أيام
الجاهلية يقول لهم أنكم ما قتلتمه خلاص تنتهي وإذا لم يقسم الخمسون تدفعون الدية فإذا أبى الخمسون أن يحلفوا دفعوا الدية ولما جاء الإسلام أكد هذه وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم قتل
رجل من الأنصار فطلب النبي واتهم فيه اليهود فطول يبي اليهود أن يقسم خمسون على عدم قتله فهذا تسمى القسامة في هذه القصة يخبر ابن عباس رضي الله عنهما رجل من بني هاشم اسمه علقمة خرج
يعمل مع رجل من قريش يقال له حنش العامري من قريش أيضا أو حنيش فالمهم خرج معه يرعى إبي له بمقابل وقدر الله سبحانه وتعالى أنه مر به رجل فقال له أريد عقالا أحتاج إليه لأربط حاجياتي
فأعطاه عقال بعير ثم لما رجع بالإبل إلى صاحبها قال له ناقص عقال قال والله مر به رجل عجيب فرماه بالعصى غضبا وأصابت منه مقتل فمات هذا الهاشمي مات من رميه بالعصى لكن قبل أن يموت لما
أصيب سقط ومر به رجل فقال له من أي قال من اليمن قال تشهد الموسم مع موسم الحج أو موسم اللي هو عكاظ أو غيره من مكة قال قد أشهد وقد لا أشهد قال بلغ عني رسالة قال هذا قتلني قال هو اللي
قتلني بلغهم أن هذا الذي قتلني فقال نعم فهذا الرجل اللي هو القرشي العامري لما رجع قال له أبو طالب أين ولدنا؟
وين ولدنا؟
قال مات مرض ومات ودفنته قال زاك الله خير مصدق بعد أيام جاء اليمني هذا اللي سمع الخبر فجمع في حد من قريش قال أين قريش؟
قال وحنا قريش قال وين أحد من بني هاشم؟
قال وحنا بني هاشم قال وين أحد من بني هاشم؟
قال وين أحد من بني هاشم؟
قال من قومه من بني هاشم لكن زوجها من بني عامر هؤلاء فجاءت إلي بكر وقالت له يعني هذا أو جاءت لأبي طالب عفوا قالت هذا يريد خمسين ومنهم ولدي تقول ولدهم بني عامر هم خوالة قريش أو عفوا
بني هاشم فقالت يعني ويريد خمسين لا تدخل ولدي في المغوى سامح ولدي لا يتجاوز قال سامحنا ولد ولدك
ثم جاءه آخر فقال أنا الحين الخمسين يعني كل واحد يدفع المفروض يعني ثنتين من الإبل أساسه يجمع مئة من الإبل قال هذا هذا هذا أنا بعيران ولا تشاركني في الموضوع يقول لأبي طالب أنا ما شفت
شيء قد يكون قتله فعلا يعني ما استطيع أحلى أن يحلفون الخمسون ها كل واحد يعلف قال والله العظم لم يقتله والله العظم لم يقتله والله كلهم يحلفون هذا يقول ما قدر أحلف أن ما قتله يمكن
قتله صد خاصة في تهمة فقال طلعني من الخمسين قال طلعناك من الخمسين وجوه الثمانية واربعين الباقون وشهدوا حلفوا كلهم أنه لم يقتلهم وفي لوث وهم ما يعلمون لكن الحسن ظن أو فزعل ولدعمهم
يقول ابن عباس ما مرت سنة ثمانية واربعين كلهم ماتوا لأنهم حلفوا كذبا أو فزعة لابن عمهم أو غير ذلك لكن الشاهدة أنها تسمى القسامة والإسلام اعتبرها هذه القسامة موجودة في شرع الله تبارك
وتعالى نعم حدثني عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم فقدم رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحوا قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الإسلام وقال ابن وهب أخبرنا عمر عن بكير بن الأشج أن كريبا مولى بن عباس حدثه وقال الله
عنهما قال ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة إنما كان أهل الجاهلية يسعونها ويقولون لا نجيز البطحاء إلا شدة نعم ابن عباس رضي الله عنه يقول ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا
والمروة سنة اللي هو بين العالمين الآن الأخضرين يقول هذا ليس سنة السعي بينهما مع أن ابن عباس رضي الله عنه هو الذي روى قصة هاجر وأنها سعت بين العالمين فقال أهل العلم لا يريد أنه ليس
سنة لأنه ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم لكن يريد ليست سنة واجبة لأن التقسيم إلى سنة وواجب ومحرم ومكروه هذا تقسيم متأخر فيقصد سنة أي ليست سنة واجبة لاتباع يريد وإنما هي مستحبة
يقصد ليست سنة أي ليست فرضا يجب على الناس أن يفعلوا ذلك وإنهم يستحبوا لهم للرجال قال خاصة أنهم بين العالمين يعني يسعون زيادة نعم يعني يسرعون نعم يعني الحطيم اللي هو الحجر الآن يسميه
عامة الناس حجر إسماعيل وهذا خطأ ليس له اسم حجر إسماعيل إنه يسمى الحطيم أو يسمى الحجر هذا الحجر هو الذي يعني الزائد أو الناقص من بناء البيت نعم فرجمتها معهم نعم عمر الميمون تابعي
يقول رأيت في أيام الجاهلية أنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يعني لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال له صحابي عمر الميمون يقول أيام الجاهلية رأيت قردة اجتمع عليها
القرود يرمونها بالحجارة يقول فرميت معهم يقول رميت معهم وهو ظن أنها قد زنت أو هذا لكن على كل حال البعض يشغب على صحيح البخاري بهذا يقول كيف زنت القردة هذا كلامه هو ليس كلام النبي صلى
الله عليه وسلم هذا كلام عمر الميمون يقول رأيت قردة وهذا موقوف عليه وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا ظنه قال رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قرود قد زنت فرجموها فرجمت
معهم نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عبيد الله أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه ما قال خلال من خلال الجاهلية الطعن في الأنساب والنياحة ونسي الثالثة قال سفيان ويقولون
إنها الاستسقاء بالأنواء استسقاء بالأنواء الأنواء هي منازل النجوم الأنواء منازل النجوم يعني إذا صار النجم في المكان الفلاني سينزل المطر هذا كذب هذا لم يجعل الله سببا ولا كذا هذا من
أعمال الجاهلية نعم باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطالب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب ابن لؤي بن غالب بن فهر ابن مالك بن النظر بن
كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس ابن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان قال حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أنزل على رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو ابن أربعين أربعين فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة ثم أمر بالهجرة فهاجر إلى المدينة فمكث بها عشر سنين ثم توفي صلى الله عليه وسلم باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه من المشركين بمكة قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا بيان وإسماعيل قال سمعنا قيسا يقول سمعت خبابا يقول أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة
وقد لقينا من المشركين شدة فقلت يا رسول الله ألا تدعو الله فقعد وهو محمر وجهه وقال قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق
رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه ولا يتمنى الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله زاد بيان والذئب على غنمه وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا
شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم فسجد فما بقي أحد إلا سجد إلا رجل رأيته أخذ كفا من حصى فرفعه فسجد عليه وقال هذا يكفيني
فلقد رأيته بعد قتل كافرا بالله وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله رضي الله عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم ساجد
وحوله ناس من قريش جاء عقبة بن أبي معيط بسلا جزور فقذفوا على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه فجاءت فاطمة عليها السلام فأخذته من ظهره ودعت على من صنع فقال النبي صلى الله عليه
وسلم اللهم عليك الملأ من قريش أبا جهل بن هشام أبا جهل بن إبن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف أو أبي بن خلف شعبة الشاك فرأيتهم قتلوا يوم بدر فألقوا في بئر غير أمية
بن خلف أو أبي تقطعت أوصاله فلم يلقى في البئر وكان سمينا فتقطعت أوصاله قبل أن يلقى في البئر هذا في بدر في يوم بدر وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور قال حدثني سعيد
بن جبير أو قال حدثني الحكم عن سعيد بن جبير قال أمرني عبد الرحمن بن أبزا قال سلي بن عباس عن هاتين الآيتين ما أمرهما ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن يقتل مؤمنا متعمدا
فسألت بن عباس فقال لما أنزلت التي في الفرقان قال مشرك أهل مكة فقد قتلنا النفس التي حرم الله ودعونا مع الله إلها آخر وقد أتينا الفواحش فأنزل الله إلا من تاب وآمن الآية فهذه لأولئك
وأما التي في النساء الرجل إذا عرف الإسلام وشرائعه ثم قتل فجزاؤه جهنم فقال إلا من ندم وقال حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي
كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي قال حدثني عروة بن الزبير قال سألت بن عمر بن العاص أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في
حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط ووضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله الآية تابعه
ابن إسحاق حدثني يحيى بن عروة عن عروة قلت لعبد الله بن عمر وقال عبدة عن هشام عن أبيه قيل لعمر بن العاص وقال محمد بن عمر عن أبي سلم حدثني عمر بن العاص حدثني عبد الله قال حدثني يحيى
بن معين قال حدثنا إسماعيل بن مجالد عن بيان عن وبرة عن همام بن الحارث قال قال عمار بن ياسر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر باب إسلام سعد
رضي الله عنه حدثني إسحاق قال أخبرنا أبو أسامة قال حدثنا هاشم قال سمعت سعيد بن المسيب قال سمعت أبا إسحاق قال حدثنا أبو أسامة بن أسامة قال حدثنا مسعر عن معني بن عبد الرحمن قال سمعت
أبي قال سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن قال قيل تستمع القرآن فقال حدثني أبوك يعني عبد الله أنه آذنت بهم شجرة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد
قال أخبرني جدي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته قال من هذا فقال أنا أبو هريرة فقال ابغني أحجارا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا
بروثة فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعت إلى جنبه ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيت معه فقلت ما بال العظم والروثة قال هما من طعام الجن وإنه أتاني وفد جني نصيبين ونعم الجن فسألون
الزاد فدعوت الله لهم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعاما نعم وجاء التفصيل أن العظم طعام الجن والروث طعام دواب الجن أنه طعام دوابهم نعم الجن عالم آخر يعني لا نعلم عنه إلا ما أخبر الله
تبارك وتعالى به أو أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم والله تبارك وتعالى يقول عنهم إنه يراكم هو قبيله من حيث لا ترونهم لذلك لا ينبغي الإنسان يتوسع في موضوع عالم الجن إما أن يأخذ
أخبار من الجن أنفسهم أو من رؤى يراها الناس كل هذا لا ينبني عليه شيء فقد تأخذ أخبار الجن من كتاب الله تبارك وتعالى من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما غير ذلك فيحتملوا الصدق أو
يحتملوا الكذب نعم فقال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله ثم أتيني فانطلق الأخ حتى قدمه وسمع من قوله ثم رجع إلى
أبي ذر فقال له رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلاما ما هو بالشعر فقال ما شفيتني مما أردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمسى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه
وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل فرآه علي فعرف أنه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد وظل ذلك اليوم ولا يراه النبي صلى
الله عليه وسلم حتى أمس فعاد إلى مضجعه فمر به علي فقال أما نال للرجل أن يعلم منزله فأقامه فذهب به معه لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى إذا كان يوم الثالث فعاد علي على مثل ذلك
فأقام معه ثم قال ألا تحدثني من الذي أقدمك قال إن أعطيتني عهدا ومثاقا لترشدني فعلت ففعل فأخبرته قال فإنه حق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أصبحت فاتبعني فإني رأيت شيئا أخاف
عليك فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي ففعل فانطلق يقفوه حتى دخل حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ودخل معه فسمع من قوله وأسلم
مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري قال والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم وماذا بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
ثم قام القوم فضربوه حتى أوجعوه وأتى العباس فأكب عليه حتى حتى أوجعوه حتى أوجعوه عندكم أوجعوه أو أضجعوه أنا عندي أضجعوه كل معنى واحد يا تغليون نعم وأتى العباس فأكب عليه قال ويلكم
ألستم تعلمون أنه من غفار وأن طريقة جاركم إلى الشام فأنقذه منهم ثم عاد من الغدل مثلها وثاروا إليه فأكب العباس عليه نعم هذه مختصرة هذه رواية مختصرة في قصة إسلام أبي ذر وذكرت مفصرة في
صحيح مسلم في صحيح مسلم جاءت من أراد أن يقرأها مفصلة أكثر ففي صحيح مسلم وفيه أن أبا ذر رضي الله عنه يقول كنت أصلي قبل ما سأله النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت أصلي قال كيف تصلي وين
تتوجه قال أتوجه حيث وجهني الله قال أصلي حتى أسقط يعني لا يعرف صفة الصلاة ما نزل صفة الصلاة إلى الآن ولا يعرف الصلاة لكن يقف يدعو يتفكر حتى يسقط من التعب رضي الله عنه نعم قال باب
إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال سمعت سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل في مسجد الكوفة يقول والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على
الإسلام ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن يرفض نعم يعني من هول ما صنعتم بعثمان وهو لما خرجوا وانقلبوا عليه وقتلوه رضي الله عنه وأرضاه وسعيد بن زيد ابن عمر بن الخطاب
وأبوه زيد بن عمر بن نفيل أسلم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يعني على الحنيفية وستأتي قصته يعني ما ثبع اليهودية ولا النصرانية وكانوا يعني جاءهم وقد سألهم عن اليهودية وسألهم
عن النصرانية ولم يتبعهم وإنما قال أنا حنيف مسلم وبعث النبي بعد وفاته وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة هذا بالد سعيد وسعيد بن زيد بن عمر بن نفيل أحد العشر المبشرين
بالجنة وهو زوج أخت عمر وهم بني عدي من أبناء عم عمر وأيضا زوجه أخته فاطمة قال باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حدثني محمد بن كثير قال أنبأنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس
بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني عمر بن محمد قال فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر عن
أبيه قال بينما هو في الدار خائفا إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمر عليه حلة حبر وقميص مكفوف بحرير وهو من بني سهم وهم حلفاؤنا في الجاهلية فقال له ما بالك قال زعم قومك أنهم
سيقتلونني إن أسلمت قال لا سبيل إليك بعد أن قالها أمنت فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي فقال أين تريدون فقالوا نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ قال لا سبيل إليه فكر الناس وهي
الجوار فعمر بن الخطاب رضي الله عنه أول ما أسلم كانت قريش في ذلك الوقت أي أحد يسلم يعني يؤذونه ويعذبونه وقد يقتلونه وعمر لما دخل في الإسلام بلغ قريش إسلامه عمر رضي الله عنه فأرادوا
إيذاءه وقتله وضربه رضي الله عنه فظل في بيته فجاءه والد عمر بن العاص بن وائل السهمي فجاء قال ما لك يا عمر وكان بينهم حلف كلهم من قريش قال ما لك قال زعموا أنهم يقتلون وكان العاص بن
وائل من سادات قريش فقال لا سبيل إلى ذلك فخرج إليهم العاص بن وائل قال عمر في جوار لا أحد يمسه بشيء انتهى الأمر فانطلقوا واتركوا خلص كر الناس أي رجع الناس إلى بيوتهم نعم هاي بيلك
يعني كيف كانت قضية الدخول في الإسلام ليست تمرت سهلا يعني أبو در أجنبي بس دخل في الإسلام ضربه حتى يعني في بعض الروايات أنه يعني قد قطاه الدم من ضربهم له والعياذ بالله نعم فما ذاك
فأنا له جار قال فرأيت الناس تصدعوا عنه فقلت من هذا الرجل قالوا العاص بن وائل حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال حدثني عمر أن سالما حدثه عن عبد الله بن عمر قال ما سمعت عمر
لشيء قط يقول إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال عمر لقد أخطأ ظني أو إن هذا على دينه في الجاهلية قال أولى قد كان كاهنهم علي الرجل فدعي له فقال له
ذلك فقال ما رأيتك اليوم استقبل به رجل مسلم قال فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني قال كنت كاهنه في الجاهلية قال فما أعجب ما جاءتك به جنيتك قال بينما أنا يوما في السوق جاءتني أعرف فيها
الفزع فقالت ألم ترى الجن وإبلاسها وياسها من بعد إنكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها بينما أنا عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصارخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول يا جليح
أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا أنت فوثب القوم قلت لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا ثم نادى يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا أنت فقمت فما نشبنا أن قيل هذا نبي هذا الرجل رآه
عمر قال هذا إما أنه ما زال كافرا يعني يتظاهر في الإسلام أو أنه لما كان كافرا كان كاهنا في إحساس عند عمر حدث يقال أو نحن نسميه حدث الثالثة الحين طيب يقول فنادى قال نادوا نادوا إلى
عمر فقال لهم قال أنا عندي إحساس أنك لست مسلما أو كنت كاهنا ما هو الصحيح قال كنت كاهنا فكان كما قال وأخبرك سبب إسلامه عن طريق الجن كانوا يقولون هذا الكلام يقول يا جليح أمر نجيح رجل
فصيح يقول لا إله إلا الله يعني يعنون النبي صلى الله عليه وسلم ينادون أقوامهم فهذا كان يتعامل مع الجن لما كان كاهنا فاستفاد من هذا الكلام وأتى وأسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم
لو ترون الآن قال العمر ما تقول جنيتك ولم يقل جنيك وإنما جنيتك هذا سبحان الله في غالب الشرك والأصنام التي كانت تعبد من دون الله تبارك كانت نساء وتخرج عريانة ناشرة مشاعرها جنية هي
كما فلات والعزة ومنات لما هدمت هذه الأصنام خرجت لهم جنيات كنا يعبدنا من دون الله تبارك وتعالى قال سمعت سعيد بن زيد يقول للقوم لو رأيتني موثقي عمر على الإسلام أنا وأخته وما أسلم ولو
أن أحدا انقض لما صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن ينقض يريد أن عمر قبل أن يسلم يعني آذاه هو وأخته يعني أخت عمر اللي هي فاطمة نعم قال باب انشقاق القمر حدثني عبد الله بن عبد الوهاب قال
حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أهل مكة تسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء
بينهما حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله رضي الله عنه قال انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنا فقال اشهدوا وذهبت فرقة نحو الجبل وقال
أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله انشق بمكة عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله حدثنا عثمان بن صالح قال حدثنا بكر بن مضر قال حدثني جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عبيد الله بن عبد الله
بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن القمر انشق على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم عن أبي
معمر عن عبد الله رضي الله عنه قال انشق القمر باب هجرة الحبشة وقالت عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين فهاجر من هاجر قبل المدينة ورجع عامة من كان
هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة فيه عن أبي موسى وأسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني الأول هجرة وقعت للمسلمين إلى الحبشة وكان عددهم قليلا لا يصل إلى عشرين رجالا ونساءا
ثم رجعوا عندما أشيع أن قريشة دخلت للإسلام لما قرى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم ثم تبين أن الأمر ليس كذلك فرجعوا مرة ثانية إلى الحبشة ولكن كانوا فوق الثمانين وهاجروا
إلى الحبشة لهجرة ثانية ثم بعد ذلك كانت الهجرة إلى المدينة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبل أن يهاجر لما هاجر الصحابة رضي الله عنه إلى المدينة بدأت الهجرة صار الذين في
الحبشة يهاجروا إلى المدينة أيضا صلى الله عليه وسلم يهاجرون إلى المدينة فهاجر أكثرهم إلى المدينة وبقي عدد قليل في الحبشة وهم جعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وغيره وموسى الأشعري
طبعا هاجر من اليمن إلى الحبشة هاجر من اليمن لم يأتي إلى مكة من اليمن إلى الحبشة ثم من الحبشة إلى المدينة مع جعفر بن أبي طالب وأسما بن تعميس وغيرهم في آخر المهاجرين الذين هاجروا إلى
المدينة نعم قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثنا عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال له ما
يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة وكان أكثر الناس فيما فعل به قال عبيد الله فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة فقلت له إن لي إليك حاجة وهي نصيحة فقال أيها المرء أعوذ
بالله منك فانصرفت فلما قضيت الصلاة جلست إلى المسور وإلى بن عبد يغوث فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي فقال قد قضيت الذي كان عليك فبينما أنا جالس معهما إذ جاءني رسول عثمان فقال لي
فقد ابتلاك الله فانطلقت حتى دخلت عليه فقال ما نصيحتك التي ذكرت آنفا قال فتشهدت ثم قلت إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة فحق عليك أن تقيم عليه الحد فقال لي يا ابن أخي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت لا ولكن قد خلص إلي من علمه ما خلص إلى
العذراء في سترها قال فتشهد عثمان فقال إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأمنت بما بعث به محمد صلى الله
عليه وسلم وهجرت الهجرتين الأوليين كما قلت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته والله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر فوالله ما عصيته ولا غششته ثم
استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته ثم استخلفت مثل الذي كان لهم علي قال بلى قال فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق
قال فجلد الوليد أربعين جلده وأمر علي أن يجلده وكان هو يجلده وقال يونس وابن أخي الزهري عن الزهري أفليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم نعم الوليد بن عقبة يكون يعني أخل لعثمان من
الرضاع يقول أخل لعثمان من الرضاع وكان واليا على الكوفة في أهد عثمان ثم جاء الشهود وشهدوا على الوليد بن عقبة أنه شرب الخمر أنه سكر فاستدعاه عثمان وجاء الشهود وشهدوا عند عثمان ثم بعد
ذلك صار حديث بين الناس أن عثمان لن يقيم عليه الحد أو كذا أو تأخر الحد أو كذا فنادوا عبيد الله بن عدي بن الخيار وعثمان خال عبيد الله بن عدي بن الخيار قالوا له كلم عثمان في الوليد
فجاءه عبيد الله لخاله عثمان قال أني أريد أن أنصحك قال أعوذ بالله منك يعني من الشر الذي جئت به ارجع ما سمع منه ثم انصرف وقال لي المسور وعبد يغوث إن هكذا قال لي فجلس قليلا ثم استدعاه
عثمان فلما دخله قال ما نصيحتك قال الناس يتكلمون في الوليد بن عقبة وأنت صاحب
وكذا لم يستخلف عمر وكذا لم يستخلف أبو بكر وعمر فيقول لكن لماذا يعني تجرؤون علي ولا تجرؤون على عمر وأبي بكر كما تجرؤون علي وإذا كان ابن عمر يقول يعني والله كان عمر يفعل مثل الذي
يفعل عثمان لكن كنت خافونه وتهابون عمر لكن عثمان ما كانوا يهابونه كثيرا كما كانوا يهابون عمر ثم قال له يعني لن أغش دين الله تبارك وإن أغش المؤمنين أبدا قال أقم الحد على الوليد بن
عقبة وجاء تفصيلها في مسلم أن عثمان أمر علي أن يقيم الحد على الوليد بن عقبة حد الخمر ثم علي أمر الحسن ابنه فاعتذر الحسن فأمر عبد الله بن جعفر أن يقيم عليه الحد وصار عبد الله بن جعفر
يضرب الوليد بن عقبة وعلي يعد حتى بلغ أربعين جلده ثم قال علي كفا جلد رسول الله أربعين صلى الله عليه وسلم وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إليه يعني أحب إليه
الأربعين وعثمان جالس يسمع فجلد الوليد بن عقبة وانتهى موضوعه نعم النعم وهي من أبليته وتلك من ابتليته حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثني أبي عن عائشة رضي الله عنها
أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرت كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تيك الصور
أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا إسحاق بن سعيد السعيدي عن أبيه عن أم خالد بنت خالد قالت قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية فكساني رسول الله
صلى الله عليه وسلم خميصة لها أعلام فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الأعلام بيده ويقول سناه سناه قال الحميدي يعني حسن حسن لكنها في لغة الحبشة يتكلم النبي بلغة الحبشة سناه
سناه يعني جميل جميل نعم قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فيرد
علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله إنا كنا نسلم عليك فترد علينا قال إن في الصلاة شغلا فقلته لإبراهيم كيف تصنع أنت قال أرد في نفسي نعم عبد
الله بن مسعود لما هاجر الحبشة الهجرة الأولى ولم يهاجر الثانية هاجر الأولى ثم رجع إلى مكة وظل في مكة وهاجر غيره كانوا في أول الأمر في الصلاة يتكلمون يسلموا بعضهم على بعض أول ما فردت
الصلاة ثم بعد ذلك امتنعوا من الكلام لقول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن في الصلاة لشغلا فامتنعوا من الكلام فعبد الله بن مسعود لا يدري أنه نسخ
الكلام منع الكلام في الصلاة فلما رجع من الحبشة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي عن ذلك قال إن في الصلاة لشغلا هذا
الذي بنعني من أن أرد عليك السلام قوله قلته لإبراهيم إبراهيم النخعي يسأله سليمان يقول كيف تفعل أنت قال أرد في نفسي كلام لكن الصحيح أنه حديث حسن أنه كان يشير صلى الله عليه وسلم إما
يشير برأسه قال له العلم إما يشير بيده هكذا في رده للسلام نعم قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال بلغنا
مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فركبنا سفينة فألقثنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح
خيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكم أنتم يا أهل السفينة هجرة نعم يعني بقي أبو موسى الأشعر يوما معه في الحبشة إلى بداية السنة السابعة لأن خيبر فتحت في بداية السنة السابعة حتى إن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ما أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أو بقدوم جعفر نعم قال باب موت النجاشي حدثنا أبو الربيع قال حدثنا بن عينة عن ابن جريج عن عطاء عن جابر رضي الله عنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حين مات النجاشي مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم أصحمة حدثنا عبد الأعلى بن حمات قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن
عطاء حدثهم عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن النبي الله صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي قال حدثنا وراءه فكنت في الصف الثاني أو الثالث حدثني عبد الله بن أبي شيبة قال
حدثنا يزيد بن هارون عن سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أصحمة النجاشي فكبر عليه أربعا تابعه عبد الصمد
حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن وابن المسيب وابن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهما أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه وقال استغفروا لأخيكم وعن صالح عن ابن شهاب قال حدثني سعيد أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهم أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم صف بهم في المصلى فصلى عليه وكبر أربعا وقال أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صف بهم في المصلى فصلى عليه وكبر أربعا أو على الغائب الذي لم
يصل عليه هذه مجالها درس الفقه نعم قال باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد حنينا منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنان حيث تقاسموا على الكفر نعم تقاسموا على الكفر اللي هي الحصار الذي وقع
على النبي صلى الله عليه وسلم وبني هاشم واستمر ثلاث سنوات هذا تقاسمهم على الكفر لا يبايعوهم ولا يناكحوهم ولا يجالسونهم وظلوا على هذا ثلاث سنوات حتى نقضت الصحيفة بعد ذلك فهذا مراد
النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تقاسموا على الكفر أي على معادات النبي صلى الله عليه وسلم من معه وعلى أهله وصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله
تعالى إلى البخاري في صحيحه قال باب قصة أبي طالب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا عبد الملك قال حدثنا عبد الله بن الحارث قال حدثنا العباس بن عبد المطالب رضي الله عنه أنه
قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويغضب لك وفي ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار يقصد لولا أنا لولا شفاعتي وهذه شفاعة خاصة بالنبي صلى
الله عليه وسلم لا شفاعة لكافر وإنما هذه استثناء استثنى الله فيها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ليس في خروج أبي طالب من النار وإنه في تخفيف العذاب عنه نعم قال رحمه الله حدثنا محمود
قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن مسيم وعنده أبو جهل فقال أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب
أترغب عن ملة عبد المطالب فلم يزال يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به على ملة عبد المطالب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فنزلت ما كان للنبي والذين أنهيه
آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ونزلت إنك لا تهدي من أحببت نعم الصحيح أنها فعلا نزلت إنك لا تهدي من أحبب ولكن ما كان النبي
والذين أنهيه يستغفرون هذه في براءة نزلت في المدينة سورة براءة من آخر ما نزل من القرآن الكريم لكن يقصدون نزلت في المدينة نزلت في قصة أبي طالب وأمثاله ابن أبي أمية هو أخو أم سلمة
الذي كان مع أبي جهل ومنع أبا طالب أن يقول لا إله إلا الله هو أخو أم سلمة وأسلم بعد ذلك وجاهد في سبيله وقتل شهيدا عبد الله بن أبي أمية لكن أبو جهل على ما كان عليه من الكفر والعياذ
بالله قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث وقال حدثنا بن الهادي عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه
فقال لعله تنفع شفاعة يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا بن أبي حازم والدراورد عن يزيد بهذا وقال تغلي منه أم دماغه هذا أقل
أهل النار عذابا فلكم أن تصووا كيف يكون عذاب باقي أهل النار سأل الله أن يعيدنا وإياكم منها وإلى المسجد الأقصى حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال حدثني أبو
سلمة بن عبد الرحمن قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما كذبني قريش قمت في الحجر فجل الله لي بيت المقدس فطافقت أخبرهم عن آياته وأنا
أنظر إليه يقصد لما كذبوه في الإسراء لما قال أسر يبي البارحة إلى بيت المقدس كذبوه قال نحن نسافر الأشهر وأنت في جزء من ليلة تذهب إلى بيت المقدس وترجع فكذبوه فلما زال تكذبنا قالوا صف
لنا بيت المقدس أنت عمرك ما رحت بيت المقدس صف لنا بيت المقدس يقول فجل الله سألوني فأجيبهم ثم سألوني عن أشياء لا أذكرها فنذهب ليلا صلى الله عليه وسلم يقول فجل الله لي بيت المقدس وأنا
أراه كل ما سألوني عن شيء أجبتهم وهو أمامي وهذه طبعا آية من آيات الله تبارك وتعالى نعم قال إذا أتاني آية فقده وقال سوى سمعته يقول فشق ما بين هذه إلى هذه فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما
يعني به قال من ثغرة نحره إلى شعرته يعني من بداية ثغرة النحر هنا إلى الشعرة وهي الشعر الذي يحيط بالفرج نعم قال وسمعته يقول من قصه إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوئة
إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له الجارود هو البراق يا أبا حمزة قال أنس نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه فانطلق بجبريل حتى أتى السماء الدنيا
فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم فقال هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه فرد
السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا يحيى وعيسى
وهما ابناء الخالة قال هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما فسلمت فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد
قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا يوسف قال هذا يوسف فسلم عليه فسلمت عليه فسلم فسلم فسلم عليه فسلم قال هذا يوسف فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم
قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح
فلما خلصت إلى إدريس قال هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال
محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا هارون قال هذا هارون فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح
ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا موسى قال
هذا موسى فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح
ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا
إبراهيم قال هذا أبوك فسلم عليه قال فسلمت عليه فرد السلام قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبيقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال هذه
سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فقلت ما هذان يا جبريل قال أما الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنير والفرات ثم رفع لي البيت المعمور ثم أتيت بإناء
من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن فقال هي الفطرة أنت عليها وأمتك ثم فرضت علي الصلوات خمسين كل يوم فرجعت فمررت على موسى فقال بما أمرت قال أمرت بخمسين صلاة كل يوم قال إن
أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت من بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت إلى موسى فقال مثله
فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم فرجعت فقال مثله فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال بما أمرت قال أمرت بخمس صلوات كل يوم قال
إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت من بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع
عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة وقدومها
المدينة وبنائه بها حدثني فروة بن أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة
فنزلنا في بني الحارث ابن خزرج فوعكت فتمرق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم رمان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار
وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلنا على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحنا من
شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى وأنا يومئذ بنت تسع سنين نعم هذا زواج عائشة بالنبي صلى الله عليه وسلم قولها أنهج يعني ترد النفس هذا من التعب جاءت تركض إلى أمها
وأصلحناها للنبي صلى الله عليه وسلم فعقد النكاح كان في السنة السادسة وأما ذهابها إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة قال رحمه الله حدثنا معلى قال حدثنا وهيب عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أريتك في المنام مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقول هذه امرأتك فاكشف عنها فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند
الله يمضي حدثني عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه أنه قال توفيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين فلبث سنتين أو قريبا من ذلك ونكح
عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين نعم يعني عائشة اتزوجها الثالثة الأولى خديجة رضي الله عنها فلما توفي اتزوجها السودة بنت زمعة ثم بعدها اتزوجها عائشة
وعائشة هي الوحيدة التي اتزوجها بكرا صلى الله عليه وسلم وكل نساء النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة إلى ميمونة كلهن كن ثيبات البكر الوحيد الذي اتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم هي
عائشة نعم وقال باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة وقال عبد الله بن زيد وأبو هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم لو لا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار
وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيان قال
حدثنا الأعمش وقال سمعت أبو وائل يقول عدنا خبابا فقال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مضى لم يأخذ من أجره شيئا منهم مصعب بن عميل قتل يوم
أحد وترك نمرة فكنا إذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدى رأسه فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئا من إذخر إنا من أينعت له ثمارته فهو
يهدبها حدثنا مسدد قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن علقامة بن وقاص أنه قال سمعت عمر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأعمال بالنية فمن
كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو مرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث افتتح به البخاري كتابه وذكره
هنا في كتاب الهجرة افتتح كتابه بهذا الحديث وذكره هنا في باب الهجرة قوله نهدبها يعني نأخذها يعني يقول فتحت لنا الدنيا بينما نصعب ابن عمير يقول لما مات ما وجدنا ما نكفنه فيه من الفقر
في ذلك الوقت الله مستعان قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني أبو عمر الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن مجاهد بن جبر المكي أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول لا هجرة بعد الفتح
وحدثني الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح قال زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي فسألناها عن الهجرة فقالت لا هجرة اليوم كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم
مخافة أن يفتتن عليه فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام واليوم يعبد ربه حيث شاء ولكن جهاد ونية جاء مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية نعم قال
حدثني زكرياء بن يحيى قال حدثنا ابن نمير ابن نمير أو نمير قال هشام فأخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنهما أن سعدا قال اللهم أنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا
رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم وقال أبان بن يزيد حدثنا هشام عن أبيه أخبرتني عائشة من قوم كذبوا نبيك وأخرجوه من قريش نعم سعد هو سعد
بن معاذ هذا سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه وكان قد أصيب في الخندق وقال يعني أظن أن هذه آخر معركة بين النبي وقريش وفعلا كانت هذه آخر المعارك كان بعد ذلك فتح مكة مباشرة صحيح بعد
ثلاث سنوات لكن خلاص لم تكن معركة بين النبي وبين قريش نعم قال حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا روح قال حدثنا هشام قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال بعث بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو ابن ثلاث وستين حدثني مطر بن الفضل قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا زكرياء بن
أسحاق قال حدثنا عمر بن دينار عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ثلاث عشرة وتوفي وهو ابن ثلاث وستين وقبل البعثة وإلا قبل البعثة مكث في مكة
أربعين سنة صلى الله عليه وسلم فمدة بقاء النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث وخمسون سنة ثم هاجر المدينة ومكث فيها عشر سنوات ثم توفي صلوات ربه والسلام عليه نعم قال رحمه الله حدثنا
إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن أب النظر مولى عمر بن عبيد الله عن عبيد يعني ابن حنين عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال إن
عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكأ أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا فعجبنا له وقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده وهو يقول فديناك بآبائنا فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير أعلمنا به وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبو بكر إلا خلة الإسلام لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبو بكر نعم أبو
بكر بالإجماع هو أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث دلالة على أنه أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هناك نصوص أخرى أيضا تدل على أنه أعلم الصحابة على الإطلاق رضي
الله عنه وإذا قال ابن تيمية لا يعرف لأبو بكر مسألة خالف فيها الكتابة أو السنة أبدا لا تعلم له مسألة واحدة ولا نقول إنه معصوم رضي الله عنه لكنه موفق وعالم من أعلم أصحاب النبي بل
أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق وقوله لا يبقى لنا في المسجد خوخة إلا خوخة أبو بكر الخوخة هي الباب الصغير الذي يدخل إلى المسجد الباب الصغير الذي يدخل إلى المسجد
مباشرة بينه وبين المسجد باب يفتح الباب فإذا هو في المسجد الخوخة وهي الباب الصغير عندنا في كويت نقول باب أبو خوخة باب كبير داخله باب صغير نقول باب فيه خوخة وهي الباب الصغير بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختص من أمور رسول
الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المشهور بصحيح البخاري قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل قال قال ابن شهاب فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي
صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو
أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي قال ابن الدغنة فإن مثلك يا أبا
بكر لا يخرج ولا يخرج فأنا لك جار ارجع وعبد ربك ببلدك فرجع وارتحل معه ابن الدغنة فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش فقال لهم إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج أتخرجون رجلا يكسب
المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقرد ضيف ويعين على نوائب الحق فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة وقال لابن الدغنة مر أبا بكر فليعبد ربه في داره فليصلي فيها وليقرأ ما شاء ولا يؤذين بذلك
ولا يستعلن به فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره ثم بدأ لأبي بكر فابتنى مسجدا
بفيناء داره وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن وهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عنيه إذا قرأ القرآن وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم
عليهم فقالوا إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربه في داره فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفيناء داره فأعلن بالصلاة والقراءة فيه وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فقالت عائشة
فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال قد علمت الذي عاقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترجع إلي ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له فقال أبو بكر فإني أرد
إليك جوارك وأرضى بجوار الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين الآبتين وهم الحرتان فهاجر من هاجر قبل
المدينة ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة وتجهز أبو بكر قبل المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي وهل ترجو ذلك بأبي أنت قال نعم
فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه وعلى فراحلتين كانت عنده ورق السمر وهو الخبط أربعة أشهر قال ابن شهاب قال عروة قالت عائشة فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي
بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنع في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر فداء له أبي وأمي والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر قالت فجاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر أخرج من عندك فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله قال فإني قد أذن لي في الخروج
فقال أبو بكر الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثمن قالت عائشة فجهزناهما أحث الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب
فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فرابطت به على فم الجراب فبذلك سميت ذات النطاقين قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور فكمنا فيه ثلاث ليام قال
يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن فيدلج من عندهما بسحر فيصبح مع قريش بمكة كبائت فلا يسمع أمرا يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ويرعى
عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسل وهو لابن منحته ورضيفهما حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك في كل ليلة من
تلك الليالي الثلاثة واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا والخريت الماهر بالهداية قد غامس حلفا في آل العاص بن وائل
السهمي وهو على دين كفار قريش فأمناه فدفع إليه راحلتيهما وطاعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل فأخذ بهم طريق السواحل قال ابن شهاب
وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة بن مالك ابن جعشم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم يقول جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر
دية كل واحد منهما من قتله أو أسره فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قوم بني مدلج أقبل رجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس فقال يا سراقة إني قد رأيت آنفا أسويدة بالساحل أراها أراها
محمدا وأصحابه قال سراقة فعرفت أنهم هم فقلت له إنهم ليسوا بهم ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا ثم لبثت في المجلس ساعة
ثم قمت فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أكمة فتحبسها علي وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فحطت بزجة الأرض وخفضت عالية حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي حتى دنوت
منهم فعثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي فاستقسمت بها أضرهم أم لا فخرج الذي أكره فركبت فرسي وعصيت الأزلام تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين فحررت عنها ثم زجرتها فنهضت فلم تكت تخرج يديها فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان صاطع في السماء
فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره فناديتهم بالأمان فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إن قومك
قد جعلوا فيك الديه وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزاني ولم يسألاني إلا أن قال أخفي عنا فأمر عامر بن فهير فكتب في رقعة من أديم ثم مضى رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشأم فكس الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبا بكر ثياب بياض وسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة فانقلبوا يوما بعدما أطال انتظارهم فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من
يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته يا معاشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون
المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمر بن عوف وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول فقام أبو بكر للناس وجلس رسول
الله صلى الله عليه وسلم صامتا فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه
بردائه وعرف الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمر بن عوف بطعة عشرة ليلة وأسس المسجد الذي أسس على التقوى وصلى فيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم ركب راحلته فسار يمشي معه الناس حتى ضركت عند مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يصلي فيه يومئذ الرجال من المسلمين وكان مربدا للتمر لسهيل وسهل غلامين
يتيمين في حجر أسعد بن زرارة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضركت به راحلته هذا إن شاء الله المنزل ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا
فقال لا لا بل نهبه لك يا رسول الله فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منهما هبة حتى ابتاعه منهما ثم بناه مسجدا وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللب في بنيانه
ويقول وهو ينقل اللب هذا الحمال لا حمال خيبر هذا أبر ربنا وأطهر ويقول اللهم إن الأجر أجر الآخرة فارحمي الأنصار والمهاجرة فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي قال ابن شهاب ولم يبلغنا
في الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر تام غير هذا البيت وقال حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه وفاطمة عن أسماء رضي الله عنها
صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فقلت لأبي ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي قال فشقيه ففعلت فسميت ذات النطاقين قال ابن عباس أسماء ذات النطاق طبعا عائشة تروي هذا الحديث وهي
صغيرة في السن لما الحدث نفسه التحمل في حال صغر لكن الأداء أدته في كبرها لأن عائشة رضي الله عنها في وقت الهجرة كان عمرها قريب من ست سنوات فقط فتحملت سمعت
ثم لما كبرت ألقت هذا الحديث أما أسماء كونها كانت تحمل لهم الطعام وشقت نطاقها أسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات وأمها غير أم عائشة عائشة أمها أم رومان كنانية وأسماء أمها قتيلة بنت عبد
العزة القراشية نعم وقال حدثنا محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه قال قال سرقة بن مالك أراد يعني أن يأخذ الهدية أو الجائزة التي جعلتها
قريش بمن يأتي بمحمد صلى الله عليه وسلم حيين أو ميتين وجعلت لكل واحد منهم أدية يعني مئة من الإبل يعني الذي يأتي بأبي بكر يأخذ مئة من الإبل والذي يأتي بمحمد صلى الله عليه وسلم يأخذ
مئة من الإبل فسرقة بن مالك حرص علىها لكنه لم يتيسر له ذلك لأن الله جل وعلا حما نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وحمى أبا بكر رضي الله عنه نعم قال سمعنا زكرياء بن يحيا عن أبي أسامة عن
هشاب بن عروة عن أبيه عن أسماء رضي الله عنها أنها حملت بعبد الله بن الزبير قالت وكان أول مولود ولد في الإسلام تابعه خالد بن مخلد عن علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن أسماء رضي الله
عنها أنها هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلة نعم يعني عبد الله بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام من المهاجرين من المهاجرين أول مولود هو عبد الله بن الزبير لكن من الأنصار
أول مولود هو النعمان بن بشير أول مولود في الإسلام من الأنصار هو النعمان بن بشير في الحبشة هو عبد الله بن جعفة بن أبي طالب نعم وقال حدثنا قتيبة عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه
عن عائشة رضي الله عنها قالت أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم تمرة فلاكها ثم أدخلها في فيه فأول ما دخل بطنه
ريق النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا يسمى التحنيك المولود فيأتي الذي يحنكه يجعل التمرة في أصبعه طيب بعد أن يمضغها ويخرج طعامها ويصيبها ريقه يجعلها في فم الصبي يديرها هكذا يستطعمها
فقط يستطعمها المولود سواء كان ذكرا أو أنثى واختلف أهل العلم هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أو عام بكل رجل صالح الذي يظهر أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه لم يذكر لم
يثبت أبدا أن المسلمين كانوا يأتون بأولادهم إلى الصحابة إلا يبكر أو عمر أو عثمان أو علي أو طلحة أو الزبير أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر أنه كان يأتونهم بهم
ويحنكونهم وإنما كان هذا يفعل للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه مبارك صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال يعني هناك من أهل العلم رأى أن هذا عام وقال حدثنا محمد قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا
أبي قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله صلى الله عليه وسلم
شاب لا يعرف قال فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك فيقول هذا الرجل يهدين السبيل قال فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق وإنما يعني سبيل الخير فالتفت أبو
بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم فقال يا رسول الله هذا فارس قد لحق بنا فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اصرعه فصرعه الفرس قال فقف مكانك لا تتركن أحدا يلحق بنا قال فكان أول
النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم وكان آخر النهار مسلحة له فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرة ثم بعث إلى الأنصار فجاءوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو
بكر فسلموا عليهما وقالوا اركبا آمنين مطاعين فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وحفوا دونهما بالسلاح فقيل في المدينة جاء نبي الله جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم فأشرفوا
ينظرون ويقولون جاء نبي الله جاء نبي الله فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لأهله يخترف لهم فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها
فجاء وهي معه
ثم رجع إلى أهله فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم أي بيوت أهلنا أقرب فقال أبو أيوب أنا يا نبي الله هذه داري وهذا بابي قال فانطلق فهيئ لنا مقيلا قال قوما على بركة الله فلما جاء نبي
الله صلى الله عليه وسلم جاء عبد الله بن سلام فقال أشهد أنك رسول الله وأنك جئت بحق وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم وأعلمهم وابن سيدهم فدعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت
فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا فدخلوا عليه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر اليهود ويلكم اتقوا الله فوالله
الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا وأني جئتكم بحق فأسلموا قالوا ما نعلمه قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالها ثلاث مرار قال فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام قالوا ذاك
سيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا قال أفرأيتم من أسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قال أفرأيتم من أسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قال أفرأيتم من أسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم
قال يا ابن سلام أخرج عليهم فخرج فقال يا معشر اليهود اتقوا الله فوالله الذي لا إله إلا هو قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش
لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم
قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما
كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا
حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان
ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش
لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم
قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما
كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا
حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاشれないك قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش
لله ما كان ليسلم
64- كتاب المغازي I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
باب غزوة العشيرة أو العسيرة قال ابن إسحاق أول ما غزى النبي صلى الله عليه وسلم الأبواء ثم بواط ثم العشيرة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق أنه قال
كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزى النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسعة عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت فأيهم كانت أول قال العسيرة أو العشيرة أو العشير فذكرت
لقتادة فقال العشير باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل ببدر حدثني أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق أنه قال حدثنا عمر بن
ميمون أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حدث عن سعد بن معاذ بن خلف وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة انطلق سعد معتمرا فنزل على أمية بمكة فقال لأمية انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت فخرج به قريب من نصف النهار فلقيهما أبو جهل فقال يا أبا صفوان من هذا معك فقال هذا سعد
فقال له أبو جهل ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد أويتم الصباح وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم أما والله لو لأنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالمة فقال له سعد ورفع صوته عليه أما والله
لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه طريقك إلا على المدينة فقال له أمية لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم سيد أهل الوادي فقال سعد دعنا عنك يا أمية فوالله لقد سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إنهم قاتلوك قال بمكة قال لا أدري ففزع لذلك أمية فزعا شديدا فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان ألم تري ما قال لي سعد قالت وما قال لك قال زعم أن محمدا
أخبرهم أنهم قاتلي فقلت له بمكة قال لا قال لا أدري فقال أمية والله لا أخرج من مكة فلما كان يوم بدر استنفر أبو جهل للناس قال أدركوا عيركم فكره أمية أن يخرج فأتاه أبو جهل فقال يا أبو
صفوان إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت وأنت سيد أهل الوادي تخلفوا معك قال فلم يزل به أبو جهل حتى قال أما إذ غلبتني فوالله لأشترينا أجود بعير بمكة ثم قال أمية يا أم صفوان جهزيني فقالت
له يا أبو صفوان وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثريبي فلما أجوز معهم إلا قريبا فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقل بعيره فلم يزل بذلك حتى قتله الله عز وجل ببدر نعم هذا تبين سعد بن
معاذ رضي الله عنه شجاعته وهو في مكة واحتمال يقتلونه ومع هذا لما قال له أبو جهل كيف تتجرأ تطوف في البيت وأنتم آويتم الصبات يعني المهاجرين النبي صلى الله عليه وسلم ومنعهم من الصحابة
قال لولا أنك عند أبي صفوان صفوان اللي هو أمية بن خلف لولا أنك مع أبي صفوان لما رددت إلى أهلك سالما فرد عليه ردا قويا قال افعل ما شئت نحاسبكم نحن إذا ذهبتم إلى تجارة الشام نحن في
الطريق إليكم هناك نفعل بكم أشد من هذا فقال له أمية لا تحدث أبا الحكم بهذا وهو سيد الوادي فالمهم أنه التفت إليه سعد وقال له أنا سمعت أنك أنت ستقتل يقول لأمية صاحبه فخاف أمية بن خلف
فعلا أمية بن خلف قتل في بدر وألقي في القليب بل قيل أنه لم يلقى في القليب لأنه كان سمينا ثقيلا فجره حتى تقطع ولم يلقى في القليب فالقصد أن سعد بن معاذ أخبر أمية بهذا الأمر وكان كما
كان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب قصة غزوة بدر وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ
تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين وما جعله الله إلا بشرى لكم
ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين وقال وحشي قتل حمزة طعيمة بن عدي بن الخيار يوم بدر وقوله تعالى وإذ
يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم حدثني يحيى بن بكين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه يقول لم أتخلف عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك غير أني تخلفت عن غزوة بدر ولم يعاتب أحد تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين
عدوهم على غير ميعاد وإنما كانت دعوة إلى القتال وإنما كانت دعوة إلى عير قريش وهي القافلة التي خرجت من الشام تريد مكة فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أني أخذها مقابل ما أخذ من أموال
المسلمين قال رحمه الله باب قول الله تعالى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَنْ نَصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ
أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجَزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ
الْأَقْدَامِ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم شاقوا الله ورشوا ومن يشاقق الله
ورسوله فإن الله شديد العقاب ونقول كما قال قوم موسى اذهب أنت وربك فقاتل ولكننا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم أشرق وجهه وسره يعني قوله حدثني
محمد بن عبد الله بن حوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر اللهم أنشدك عهدك ووعدك ومن شئت لم تعبد
فأخذ أبو بكر بيده فقال حسبك فخرج وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر باب حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عبد الكريم أنه سمع مقسما مولى عبد الله بن
الحارث يحدث عن ابن عباس رضي الله عنه أنه سمعه يقول لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر باب عدة أصحاب بدر حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء أنه قال
استصغرت أنا وابن عمر وفي بعض الروايات كما سيأتي أن المهاجرين كانوا قريبا من مئة المهم أن الأنصار كانوا أكثر أكثر من ضعفي المهاجرين قال رحمه الله حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير
قال حدثنا أبو إسحاق أنه قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جازوا معه النهر بضعة عشر وثلاثمائة قال
البراء لا والله ما جاوز معه النهر المشهور في كتب أهل الكتاب أن جيش طالوت كانوا ثمانين ألفا يقول الله تبارك وتعالى عن طالوت فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب
منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا فنقصوا من ثمانين ألف فلما جاوزه الذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده فنقصوا حتى
بلغوا من ثمانين ألف إلى ثلاثمائة وبضعة عشر الذين يعني تراجعوا ولم يقاتلوا مع طالوت كما في أول الآيات ونصرهم الله سبحانه وتعالى فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وحدثنا محمد بن كثير
قال أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه أنه قال كنا نتحدث أن أصحاب بدر ثلاثمائة وبضعة عشر بعدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر وما جاوز معه إلا مؤمن باب دعاء النبي
صلى الله عليه وسلم على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام وهلاكهم حدثني عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال
حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة فدعا على نفر من قريش على شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن
عتبة وأبي جهل بن هشام فأشهد بالله لقد رأيتهم صرعا قد غيرتهم الشمس وكان يوما حارا هذا لما جاء أو لما جلس كفار قريش والنبي يسجد عند الكعبة فقالوا من يقوم إلى سلى بني فلان سلى جزور
بني فلان فيلقيه بين كتفي محمد فقام أشقى القوم وهو عقبة بن أبي معيط فأخذ سلى البعير وهي المشيمة يعني من كرش البعير فألقاها بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم فيقول عبد الله بن مسعود
فجاءت فاطمة وظل النبي ساجدا وسلى الجزور بين كتفي صلى الله عليه وسلم حتى جاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فأزالتها وسبتهم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فداع عليهم بأسمائهم
اللهم عليك بأبي جهل بن هشام اللهم عليك بشيبة بن ربيع وأتو بن ربيع ويد بن عتو عقوب بن أبي معيط فداع عليهم بأسمائهم صلى الله عليه وسلم يقول عبد الله بن مسعود فرأيتهم صرعا يوم بدر
هؤلاء الذين داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وجموا يقول وجموا لما داع عليهم النبي يعلمون أنه حق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى
آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب قتل
أبي جهل قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا قيس عن عبد الله رضي الله عنه قال به رمق يوم بدر فقال أبو جهل هل أعمد من رجل قتلتموه وقال حدثنا أحمد بن
يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان التيمي أن أنسا حدثهم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حاء وقال حدثني عمر بن خالد قال حدثنا زهير عن السليمان التيمي عن أنس رضي الله عنه قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابن عفراء حتى برد قال أنت أبو جهل قال فأخذ بلحيته قال وهل فوق رجل قتلتموه أو رجل قتله قومه قال أحمد
بن يونس أنت أبو جهل وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان التيمي عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر من ينظر ما فعل أبو جهل فانطلق ابن
مسعود فوجده قد ضربه ابن عفراء حتى برد قال أنت أبو جهل قال وهل فوق رجل قتله قومه أو قال قتلتموه وقال حدثني ابن المثنى قال أخبرني ابن معاذ قال حدثنا سليمان قال أخبرنا أنس بن مالك
النحوة وقال حدثني علي بن عبد الله قال كتبت عن يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم عن أبيه عن جده في بدر يعني حديث ابني عفراء نعم أبو جهل كان يقال له أو كان النبي يقول عنه إنه فرعون
هذه الأمة وعناده وتكبره فقال هذا فرعون هذه الأمة إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يعرف ماذا وقع لأبي جهل قتله شابان صغيران من الأنصار معاذ ومعوذ ابن عفراء نعم وقال
حدثني محمد بن عبد الله الرقاشي قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يقول حدثنا أبو مجلز عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال قيس بن عباد وفيهم أنزلت هذان خصمان اختصموا في
ربهم قال هم الذين تبارزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة أو أبو عبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة نعم لما بدأت غزوة بدر بدأت نزال مبارزة فخرج ثلاثة من
المشركين من كفار قريش وقالوا من أنتم قالوا عبد الله بن رواحة وذكر اثنين معهم من الأنصار فقالوا أكفاء كرام ولكن نريد بني عمنا نقاتل أبناء عمنا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبناء
عمهم أن يقاتلوهم فخرج حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وقيل أبو عبيدة بن الحارث ابن المطلب وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فخرج هؤلاء الثلاثة إلى الآكية الثلاثة نعم وفيهم نزل قول
الله تبارك الله هذان خصمان اختصموا في ربهم في هؤلاء الثلاثة نعم وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر رضي الله عنه قال نزلت هذان خصمان
اختصموا في ربهم في ستة من قريش علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وقال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف قال حدثنا يوسف بن يعقوب كان ينزل في بني
ضبيعة وهو مولى لبني سدوس قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال قال علي رضي الله عنه فينا نزلت هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم وقال حدثنا يحيى بن جعفر قال
أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقسم لنزلت هؤلاء الآيات في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر نحوه وقال حدثنا يعقوب بن إبراهيم
الدورقي قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر يقسم قسما إن هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم نزلت في الذين برزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة
بن الحارث وعتبة وشيبة بني ربيعة والوليد بن عتبة وقال حدثني أحمد بن سعيد أبو عبد الله قال حدثنا إسحاق بن منصور السلولي قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق سأل رجلون
للبراءة وأنا أسمع قال أشهد علي بدر قال بارز وظاهر وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده عبد الرحمن قال
كاتبت أمية بن خلف فلما كان يوم بدر فذكر قتله وقتل ابنه فقال بلال لا نجوت إن نجى أمية وقال حدثنا عبدان بن عثمان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ والنجم فسجد بها وسجد من معه غير أن شيخا أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته فقال يكفيني هذا قال عبد الله فلقد رأيته بعد قتل كافرا وقال أخبرني
إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف عن معمر قال أخبرنا هشام عن عروة قال كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه قال إن كنت لأدخل أصابعي فيها قال ضرب ثنتين يوم بدر وواحدة
يوم اليرموك قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان حين قتل عبد الله بن الزبير قلت نعم قال فما فيه قال فيه فلة فلها يوم بدر قال صدقت بهن فلول من قراع الكتائب ثم رده على عروة قال هشام
فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف وأخذه بعضنا ولودت أني كنت أخذته بثلاث ضربات في يوم بدر ضربتين ويوم حروب الردة ضربة رضي الله عنه حتى إن في ليرموك عفوا وفي حروب الردة كذلك ظهرت شجاعته يقول
عروة بن الزبير كنت أدخل يدي يعني هنا في المكان الذي يعني أزيل منه اللحم من ضربة السيف يقول كنت ألعب بها وأنا صغير رضي الله عنه نعم قال وحدثنا فروة قال حدثنا علي عن هشام عن أبيه قال
سيف الزبير بن العوام محلى بفضة قال هشام وكان سيف عروة محلى بفضة قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالوا للزبير يوم ليرموك ألا تشد فنشد معك فقال إني إن شدت كذبتم فقالوا لا نفعل فحمل عليهم حتى شق صفوفهم فجاوزهم وما معه أحد ثم رجع مقبلا وعربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضربها
يوم بدر قال عروة كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير قال عروة وكان معه عبد الله بن الزبير يومئذ وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكل به رجلا وهذا يدل على أمر الحديث الذي
قبله هذا كنت أتأمله الآن أن عروة بن الزبير دخل على عبد الملك بن مروان وعبد الملك بن مروان يقول له هل تعرف سيف الزبير يعني والدك قال نعم فأراه إياه قال نعم هذا سيف والدي فيه فلول
يعني من كثرة الضرب فيه صارت فيه فلول فأعطاه إياه قال هذا سيف والدك والشاهد من هذا أن عبد المكفرة هو الذي قتل عبد الله بن الزبير قتل أخاه أخاه عروة بن الزبير لكن لم يكن قتالهم لأجل
الدنيا وكان كل واحد فيه ما يعتقد أنه على الحق وأن الثاني على الباطل وكذلك عروة بن الزبير كان يدخل على عبد الملك بن مروان ما عنده مشكلة معه لأنه لم يقتل أخاه عبد الله يعني عنادا أو
كفرا أو كذا وهذا يدل على الأمور أو القتال الذي كان بين الصحابة وأنه كان على الدين ليس على الدنيا نعم في آخر الحديث قال عروة كان معه عبد الله بن الزبير يومئذ وهو بن عشر سنين حمله
على فرس يعني عبد الله بن الزبير عمر عشر سنوات شارك في معركة ليرموك عمر عشر سنوات وشارك في المعركة على فرس لوحده يعني وقال حدثني عبد الله بن محمد أنه سمع روح بن عبادة قال حدثنا سعيد
بن أبي عروبة عن قتادة قال ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث وكان إذا
ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاثة ليال فلما كان ببدر اليوم الثالث فشد عليها رحلها ثم مشى واتبعه أصحابه وقالوا ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته حتى قام على شفة الركي فجعل يناديهم بأسمائهم
وأسماء آبائهم يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أيا سركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قال فقال عمر يا رسول الله ما تكلم من أجساد
لا أرواح لها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم قال قتاد أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقيمة وحسرة وندمة الحقيقة لا يوجد
دليل قطعي في هذه المثال الثابت أنه يسمع قرع النعال الميت عندما يدفن يسمع قرع النعال هذا ثابت لكن بعد ذلك هل يستمر يسمع أو انتهى الأمر وعاش حياة البرزخ هذه مسألة خلافية بين أهل
العلم لا يثبت فيها شيء فمن قال إنهم يسمعون استدل بحديث ضعيف ومن قال لا يسمعون استدل بعمومات وليس فيها دليل وإذاك لا يشدد في هذه المسألة ولا ينكر على أحد إذا قال يسمعون أو قال لا
يسمعون والمسألة تحتمل الاجتهاد نعم وعاش رضي الله عنها أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله فقالت وهل إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن قالت وذاك مثل قوله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب وفيه قتل بدر من المشركين فقال لهم ما قال إنهم ليسمعون ما أقول
إنما قال إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق ثم قرأت إنك لا تسمع الموتى وما أنت بمسمع من في القبور يقول حين تبوأوا مقاعدهم من النار الخلاف حتى بين الصحابة رضي الله عنهم في هذه
المسألة نعم وقال حدثني عثمان قال حدثنا عبده عن هشام عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر فقال إنهم الآن يسمعون ما أقول فذكر لعائشة فقالت
إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق ثم قرأت إنك لا تسمع الموتى حتى قرأت الآية نعم طبعا عائشة استدلت بالعموم من نصوص القرآن الكريم إنك
لا تسمع الموتى وما أنت بمسمع من في القبور بينما ابن عمر ومن روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن شيء رأاه وعائشة لم تحضر بدرا رضي الله عنها ولكن تقول لعلكم أخطأتم على
النبي صلى الله عليه وسلم قال يعلمون ولم يقل يسمعون يعلمون ولم يقل يسمعون وهذا الأمر الذي عليه الحق مع من روى عن النبي أنه يسمعون ولكن هل هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أو أن
كل ميت يسمع بعد ذلك الله أعلم نعم وعن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة
مني فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب وإن تكن أخرى ترى ما أصنع فقال ويحك أو هبلتي أو جنة واحدة هي إنها جنال كثيرة وإنه في جنة الفردوس وقال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الله بن
إدريس ونصين بن عبد الرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرفدين الغنوي والزبير بن العوام وكلنا فارس قال
انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاط بن أبي بلتعة إلى المشركين فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما معنا كتاب
فأنخناها فالتمسنا فلم نرى كتابا فقلنا ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخرجن الكتاب أو لنجردنك فلما رأت الجدة أهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجت فانطلقنا بها إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال عمر يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلا أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما صنعت قال حاطب والله ما بي أن لا أكون
مؤمنا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم أردت أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله فقال النبي صلى
الله عليه وسلم صدق ولا تقول له إلا خيرا فقال عمر إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلا أضرب عنقه فقال أليس من أهل بدر فقال لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد
وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم فدمعت عينا عمر وقال الله ورسوله أعلم ورسل معها رسالة مكتوبة فوضعتها في عقاص شعرها بين شعرها ثم ذهبت فأوحى الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم ما فعل
حاطم فأرسل عليا ومرتدا وابا مرتد وزبير خلف هذه المرة فوجدوها في الطريق فقالوا لها أخرج الكتاب قالت ما معي كتاب ففتشوا فلم يجدوا شيئا ثم قالوا لها ما كذب رسول الله وفي رواية ما كذب
رسول الله عندما أخبرنا ثم قال لها علي المشهور نهو علي قال لنجردنك من الثياب يعني نخرج الكتاب نخرجه فلما رأت الجدة أخرجتهم من عقاص شعرها وعطتهم إياه فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول
لي حاطم ما حملك على هذا لماذا تفعل هذا قال أنا لست من أهل مكة وعيالي في مكة وزوجتي في مكة فردت أني كل يد يعني سويت لهم شيء يحمون أهلي ومالي أصحاب كلهم عندهم أقارب في مكة يحمون
أهليهم وأموالهم الذي لم يهاجروا يعني وعمر قال دعني أضرب عنقه وقال اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم وحاطم من أهل بدر رضي الله عنه لكنه زل هذه الزلة وفيه نزل قول الله تبارك وتعالى في سورة
الممتحنة يا أيها الذين عام لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء نعم وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر إذا أكثبوكم فارموهم واستبقوا نبلكم وقال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا
أبو أحمد الزبيري قال حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد والمنذر بن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر إذا أكثبوكم يعني
كثروكم فارموهم واستبقوا نبلكم قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرومات يوم أحد عبد الله بن جبير
فأصابوا منا سبعين وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومئة سبعين أسيرا وسبعين قتيلا قال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال نعم هو ليس كذلك يعني
هو يوم بيوم بدر من حيث عدد القتلة أنه قتل من المسلمين سبعون وقتل من المشركين سبعون يعني قتل من المسلمين في يوم أحد سبعون وقتل من المشركين يوم بدر سبعون لكن المسلمين يوم بدر أسروا
سبعين والمشركين لم يأسروا أحدا من المسلمين ففرق بين هذا وهذا ثم إن المسلمين نالوا غنائم يوم بدر بينما المشركين لم ينالوا شيئا من الغنائم ويوم بدر هرب المشركون ويوم أحد توقف القتال
فرق عظيم بين يوم بدر ويوم أحد نعم وقال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن جده أبي بردة عن أبي موسى أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا الخير ما جاء الله به
من الخير بعد وثواب الصدق الذي آتانا بعد يوم بدر نعم يقصد الرؤية التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى بقرا تذبح ثم رأى يعني فتح الذي جاءه صلى الله عليه وسلم هي ما أصيب به يوم
بدر ويوم أحد وما ناله يوم فتح مكة صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال يريد أن يقول كل هذا الخير جاء من أول يوم بدر ثم بعد ذلك توالت تفسير هذه الرؤية التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم
نعم وقال حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال قال عبد الرحمن بن عوف إني لفي الصف يوم بدر حديث السن فكأني لم آمن بمكانهما إذ قال لي أحدهما سر من صاحبه
يا عم أرني أبا جهل فقلت يا ابن أخي وما تصنع به قال عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه فقال للآخر سر من صاحبه مثله قال فما سرني أني بين رجلين مكانهما فأشرت لهما إليه فشدى
عليه مثل الصقرين حتى ضرباه وهما ابن عفراء نعم هما شابان من الأنصار لم يبلغ العشرين من عمرهما فيسألان عبد الرحمن بن عوف أين أبو جهل لا يعرفان أبو جهل لأنهما من الأنصار أبو جهل من
أهل مكة فقال أين يسألان عبد الرحمن بن عوف عبد الرحمن بن عوف من مكة قال وما تريد به قال بلغني أنه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم غيرتهما على النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله سرا يقول
فلما أشرت إليه وإذا صاحبه كذلك أو عفوا ثم سألني صاحبه أيضا أين أبا جهل قال سمعت أنه يسب الرسول هذا من محبتهما للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فما هو قليل لا رأيت أبا جهل يصول في
المعركة قلت هذا صاحبكم يقول فانقضى عليه كالصقرين حتى أردياه قتيلا نعم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم قال أخبرنا ابن شهاب قال أخبرني عمر بن أسيد بن جهرية الثقافي حليف
بني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا وأمر عليهم عاصب بن ثابت الأنصاري جد عاصب بن عمر بن الخطاب حتى إذا كانوا
بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا لهم بقريب من مئة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه فقالوا تمر يثرب فاتبعوا آثارهم فقالوا
لهم إنزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصب بن ثابت أيها القوم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ثم قال اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم فرموهم
بالنبل فقتلوا عاصما ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها قال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا
أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة يريدوا القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فانطلق بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بعد وقعة بدر فابتاع بن الحارس بن عامر بن نوفل خبيبا وكان خبيب هو قتل
الحارس بن عامر يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا فأجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده قالت
ففزعت ففزعت ففزعت ففزعت ففزعت ففزعت عرفها خبيب فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب وكانت تقول إنه لرزق رزقه الله خبيبا فلما خرجوا به من
الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أصلي ركعتين فتركوه فركع ركعتين فقال والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزت ثم قال اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا ثم أنشأ
يقول وقال لحين أقتلوا مسلما على أي جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإي شأ يبارك على أوصال شلو ممزعي ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب هو سن لكل مسلمين قتل
صبرا الصلاة وأخبر أصحابه يوم أصيبوا خبرهم وبعث ناس من قريش إلى عاصب مثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشيء منه يعرف نعم يعني في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل مجموعة من
الصحابة يعلمون الناس الدين ثم صار الغدر فحاصرهم حتى قتل منهم سبعة وبقي ثلاثة فقالوا سلموا أنفسكم فسلموا أنفسهم على أنهم لا يقتلونهم ثم جاءوا يقيدونهم فقال الثالث هذا أول الغدر فلم
يستجب لهم وقاومهم حتى قتلوه وبقي خبيب وصاحبه وأخذوا زيل بن جثن واخذوهما إلى مكة فسلموا خبيبا لأهل من قتلوا خبيب في بدر حتى يقتله به وأسر عندهم فترة من الزمن فأخذ المقتول يعني الذي
قتلوا خبيب جاء فأخذوا خبيب وجعله على فخذه ومعه الموسى طلب موسى يعني الموس أن يستحدى به يعني يزيل الشعر شعر العانة شعر الإبط حتى يعني قبل أن يقتل فخافت البنت على ولدها أو ابنها خافت
عليه فقال تظنني أني سأقتله لا أفعل ذلك قالت ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب تقول كنت أرى عنده القطفة من العنب فيها ثمر أثر من أين يأتي وهذه من الكرامات هذه من الكرامات التي أكرم الله
بها خبيبا وخرقوا العادة والله يخلق العادة لبعض أوليائه سبحانه وتعالى وفعلا ما أخذ ليقتل دعا عليهم وصلى ركعتين قبل ذلك وصارت سنة لمن قتل صبرا قتل صبرا يعني قيد وهذا وأنه سنقتله
كالآن وكغير الذي يقتل في الحرب أو يقتل فجأة أو كذا يقال لو ستقتل الآن وكذا هذا الصبر فسن هاتين الركعتين ثم بعد ذلك أرادوا عاصمة بن ثابت وكان قد قتل لأنه أبى أن ينزل على حكمهم والله
حماه لأنه حلف أن لا تمس يده إلى كافر فحماه الله بالدبر وهو نوع من البعوض فجاءوا ليأخذوا جثته ما استطاعوا ينتظرون الدبر حتى يذهب ثم رجعوا بعد ذلك فإلى الجثة غير موجودة حماه الله
لأنه عاهد الله أن لا تمس يده إلى كافر حتى بعد موته حماه الله سبحانه وتعالى نعم طبعا آخر الحديث يقول وقال كعب بن ماك ذكروا مرارة بن الربيع وهلالة بن أمية رجلين صالحين قد شهدوا بدرا
لأن مراد المؤلف هنا له البخاري حمد الله تعالى أن يذكر كل هذه القصص في من شهد بدرا في نص أن هذا شهد بدرا بغض النظر عن مواضيع هذه الأحاديث هو يريد إثبات أسماء من شهد بدرا نعم أيضا
يريد وكان بدريا هذا الشاهد من إيراد هذا الحديث في هذا المكان وكان بدريا يريد أن يعدد من الذين شهدوا بدرا نعم وقوله يعني تعالى النهار لأنه يكره السفر يوم الجمعة إذا تعالى النهار
يعني مثل هذا الوقت أو قبله يعني من تعالى النهار قرب وقت صلاة الجمعة يكره السفر في هذا الوقت لكنه لم يدخل وقت الجمعة بعد فيقول هنا يعني عبد الله بن عون أنه خرج في هذا الوقت بعد أن
تعالى النهار لعيادة المريض خارج المدينة نعم وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل
على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعن ما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة بنت
الحارث أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة وهو من بني عامر بن لؤي وكان ممن شهد بدرا فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل وضعت حملها بعد وفاته فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب فدخل عليها
أبو سنابل بن بعكك رجل من بني عبد الدار فقال لها ما لأراك تجملت للخطاب ترجين النكاح فإنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر قالت سبيعة فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي
حين أمسيت وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك وقالتني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزوج إن بدالي تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن
شهاب وسألناه فقال أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بن عامر بن لؤي أن محمد بن إياس بن البكير وكان أبوه شهد بدرا أخبره نعم أيضا هنا تابع قصة سبيعة الأسلمية فقط ليبين أن زوجها
كانت شهد بدرا يريد أن يبين هذا وقصتها مشهورة مرت بنا وستي إن شاء الله يذكرها أنها لما مات زوجها انقضت عدتها بولادتها فقال لها ابن بعكك لا حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر وهذا خطأ وإذا
قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل يعني أخطأ أبو السنابل لأن الحامل تنتهي عدتها بالوضع وليس بمرور أربعة أشهر وعشر والله لم يحض وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن فنبه
النبي إلى خطأه في هذا نعم باب شهود الملائكة بدرا قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال جاء
جبرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون أهل بدر فيكم من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال وكذلك من شهد بدرا من الملائكة نعم وهذه الأبواب لا تجدها عند النسائي وابن ماجة وأبي
داود لماذا؟
لأن تلك الكتب حديث أحكام بينما البخاري قال له جامع جامع البخاري كذلك مسلم كذلك الترمذي تجد فيها مثل هذه المعلومات وهي من شهد بدرا التعبير الكتاب الوراع تجدها في هذه الكتب لأنها
جوامع وتجمع أكثر الأبواب بينما السنن تهتم بالأحكام فقط حديث الأحكام نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن يحيا عن معاذ بن رفاعة بن رافع وكان رفاعة من أهل بدر وكان رافع من
أهل العقبة فكان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة قال سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا يزيد أنه سمع معاذ بن رفاعة أن ملكا سأل
النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وعن يحيا أن يزيد بن الهادي أخبره أنه كان معه يوم حدثه معاذ هذا الحديث فقال يزيد فقال معاذ إن السائل هو جبريل عليه السلام وقال حدثني إبراهيم بن موسى
قال أخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب لبيان فضل أهل بدر وأن
الملائكة شاركوا في هذا القتال يوم بدر نعم نعم كان النبي نهى عن ذلك ثم أذن صلى الله عليه وسلم وقالوا إنما نهى عن ذلك لأنه كان في حاجة وكان هناك ناس محتاجون للحوم يريدون يأكلوا
وغيرهم يعني يبقى اللحم في بيته مدة فنهى النبي أن يبقى اللحم أكثر من ثلاثة أيام فصاروا يعني يوزعون هذا اللحم حتى اكتفى الذين لا لحم عندهم فكان هذا مؤقتا فقط ثم أذن بذلك بعد أن زالت
هذه المحنة وهي قلة الأكل نعم وقال حدثني عبيد بن إسماعيل فقالتنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال الزبير لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه
وهو يكنى أبو ذات الكرش فقال أنا أبو ذات الكرش فحملت عليه بالعنزة فطاعنته في عينه فمات قال هشام فأخبرت أن الزبير قال لقد وضعت رجلي عليه ثم تمطأت فكان الجهد أن نزعتها وقد انثنى
طرفاها قال عروة فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه فلما قبض أبو بكر سأله إياها عمر فأعطاه إياها
فلما قبض عمر أخذها ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي فطلبها عبد الله بن الزبير فكانت عنده حتى قتل يتذكرون ما فعل الزبير بذات الكرش هذا الرجل كان من
صناديب المشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير أعطيني إياها فأعطاه فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم أخذها فقال له أبو بكر أعطيني إياها فأعطاه إياها ثم عمر ثم عثمان ثم علي
وظلت عند آل علي حتى أخذها منه عبد الله بن الزبير فأعطاه إياها كل هذا يتذكرون ما فعله الزبير رضي الله عنه نعم قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن
عبادة بن الصامت وكان شهد بدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بايعوني نعم يريد وكان شهد بدرى يريد هذه نعم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني
عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبنى سالما وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة وهو مولا لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول الله صلى الله عليه
وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من ميراثه حتى أنزل الله تعالى أدعوهم لآبائهم فجاءت سهلة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث نعم كان سابق التبني مشروعا
حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم تبنى زيدا بن حارثة وكان يقال له زيد بن محمد فلما نزل قول الله تبارك وتعالى أدعوهم لآبائهم صار يناجى زيدا بن حارثة ونهي بعد ذاك عن التبني بتغيير
الاسم يعني لا يتبنى أو يزيل اسمه أما التبني بمعنى التربية والعناية والرعاية فهذا موجود مستمر وهذا من كفالة الأيتام نعم وقال حدثنا علي قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا خالد بن
ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت وقال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق وقال حدثنا شهاب عن عبيد
الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس رضي الله عنهما قال أخبرني أبو طلحة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة يريد التماثيل التي فيها الأرواح وقال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس حاء وقال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا يونس عن الزهري
قال أخبرنا علي بن حسين أن حسين بن علي عليه السلام أخبره أن علي قال كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني مما أفاء الله عليه من الخمس يومئذ
فلما أردت أن أبتني بفاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم وعدت رجلا صواغا في بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر فأردت أن أبيعه من الصواغين فنستعين به في وليمة عرسي فبين
أنا أجمع لشارفية من الأقطاب والغرائر والحبال وشارفية مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار حتى جمعت ما جمعت فإذا أنا بشارفية قد أجبت أسنمتها وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك
عيني حين رأت المنظر فقال علي فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة وعرف النبي صلى الله عليه وسلم الذي لقيت فقال ما لك ما رأيتك اليوم عدا حمزة على ناقتي
فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وهاه وذا في بيت معه شرب فدع النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن عليه فأذن
له فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فصعد النظر فنظر إلى ركبته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه ثم قال
حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرة فخرج وخرجنا معه نعم وطبعا يريد من هذا أن علي استفاد هذين
البعيرين يوم أحد يوم بدر يوم بدر ومما أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من خمس الغنيمة الخمس لله والرسول ولد القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل وعلي من ذوي القربة فأعطاه النبي صلى
الله عليه وسلم بعيرين فأخذهما علي ليقدمهما مهرا لفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فخرج يجمع الإذخر وغيره يعني ليزين هذين البعيرين وغير ذلك ليستعد للزواج فلما رجع وإذا البعيرين
مذبحين فالمن فعل هذا قالوا حمزة عمك حمزة وكان حمزة تسكر في شرب أي في سكر مع ناس يعني يشربون الخمر وهذا قبل أن تحرم الخمر لما كانت الخمر مباحة كما قال الله تبارك وتعالى يسألونك على
الخمر والميسر والفيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فكانوا يشربون الخمر على أساس أنها ليست محرمة وكانت كذلك غير محرمة فحمزة لما شرب فعل هذا بالبعيرين فلما رأاهما
علي بكى رضي الله عنه ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي على حمزة عمه فخرج النبي إلى حمزة وإذا حمزة ثمل سكران ثم نظر إلى ركبتي النبي ثم رفع رأسه إلى النبي قال هل أنتم إلا
عبيد لأبي يعني مبعية فعلم النبي أنه ثمل فرجع وتركه صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك حرمت الخمر لكن هذا قبل تحريم الخمر نعم نعم في بعض الوقت أنه كبر خمسا وفي بعض الوقت أنه كبر ستا لكن
خارج الصحيح عند أبي نعيم وغيره أنه كبر خمسا أو كبر ستا علي رضي الله عنه سهل بن حنيف قال لأنه شهد بدرا فكانوا يرى أن هذه إضافة له أنه شهد بدرا أنا سهل بن حنيف شهد بدرا نعم فلقيت أبا
بكر فقلت إن شئت أن كحتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئا فكنت عليه أوجد مني على عثمان فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال
لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك قلت نعم قال فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولو تركها لقبلتها نعم هذا يبين أريحية عند الصحابة رضي الله عنهم عمر بن الخطاب لما توفي زوج حفصة رضي الله عنه عرضها على عثمان قال تريد تزوج ابنتي حفصة فقال لعثمان
أنظر الليلة ثم جاء قال لا ما أريد أن تزوج عرضها علي بكر الصديق فسكت أبو بكر الصديق ثم خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وصارت أم للمؤمنين فأبو بكر ذهب إلى عمر وقال له لعلك وجدت فعلا
عمر وجد لأن عثمان قال ما بيتزوج بكر سكت قل لي تبتزوج تبتزوج تسكت هكذا لا فلما تزوجها النبي أو خطبها النبي صلى الله عليه وسلم من عمر جاءه أبو بكر جاء إلى عمر قال لعلك وجدت قال نعم
قال أنا سمعت النبي يذكرها يفكر أن يتزوجها عشان شاء الله ما استطاع أتكلم شيء وهذا السر أسره النبي صلى الله عليه وسلم إليه ما استطاع أقول لك الرسول ذكرها لأن ذكرها لي بيني وبينه فلو
ما تزوجها الرسول كنت سأتزوجها أنا فسكت عمر ورضيه وقال لأبو مسعود البدرية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نفقت الرجل على أهله صدقة حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال
سمعت عروة ابن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته أخر المغيرة بن شعبة العصر وهو أمير الكوفة فدخل أبو مسعود عقبة بن عمر الأنصاري جد زيد بن حسن شهد بدرا فقال لقد علمت نزل جبريل
عليه السلام فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلاوات ثم قال هكذا أمرت كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبي نعم طبعا أبو مسعود البدري عقبة بن عمر مختلف فيه هل شهد بدرا أو لم
يشهد بدرا هو ما زال المؤلف يذكر ما يدل على شهود بدر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو مسعود البدري اختلف فيه وقال لم يشهد بدرا وإنما سكن في مدينة بدر فقيل له البدري وهذا الذي
عليه الأكثر أنه لم يشهد بدرا وإنما سكن في مدينة بدر فقيل له البدري نعم قال حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن زيد عن علقامة عن أبي مسعود عن عبد
الرحمن عن عبد الرحمن بن زيد زيد عندك وليزيد عندي زيد زيد لا يزيد عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقامة عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيتان من
آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه قال عبد الرحمن فلقيت أبا مسعود وهو يطفو البيت فسألته فحدثنيه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليثو عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن
الربيع أن عتبان بن مالك وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد هو ابن صالح حدثنا عن بستو قال حدثنا يونس وقال
ابن شهاب ثم سألت الحصين ابن محمد وهو أحد بني سالم وهو من سراتهم عن حديث محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك فصدقه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبد الله بن
عامر ابن ربيع وكان من أكبر بني عدي وكان شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر استعمل قدامة بن مضعون على البحرين وكان شهد بدرا وهو خال عبد الله بن عمر وحفصة رضي الله عنهم
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن سالم بن عبد الله أخبره قال أخبر رافع بن خديج عبد الله بن عمر أن عميه وكان شهد بدرا أخبراه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن كراء المزارع قلته لسالم فتكريها أنت قال نعم إن رافع أكثر على نفسه هذا الحديث الشاهد منه أنه ما شهد بدرا هذا الذي يريده الإمام البخاري لا يريد المعاني التي في هذه
الحديثة بعض الحديث لا يذكرها وإنما يريد أن يبين من شهد بدرا رحم الله تبارك وتعالى فقوله هنا أن النبي نهى عن كراء المزارع هذا الحديث مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال السالي
سالم بن عبد الله بن عمره الزهري أتكريها أنت قال نعم طيب النبي نهى عن كراء المزارع فقالوا إن الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو كراء المزارع دون يعني فصل حيث أن يقول له لك هذا
الجزء لك هذا الجهة الشمالية أو الجهة الجنوبية أو لك الربع هذا أو النصف هذا فيثمر هذا ولا يثمر هذا فيكون فيه غبن ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد
ذلك كلهم كانوا يكرون تقريبا وحتى إن ابن تيمية قال هو شبه إجماع في كراء المزارع وإنما يكون الكراء جائزة إذا كان مشاعا بحيث لك ربع ما ينتج ما يخرج من جميع المزارع مثلا أما أن يحدد
جانب دون جانب هذا الذي نهى عنه وكريها نحن ورافع أكثر على نفسه أي بإطلاقه النهي دون التفصيل نعم فسمعت الأنصار فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه
وسلم فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة تقدم بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر
أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم البحرين في ذلك الوقت هي الإحساء اليوم البحرين الإحساء اليوم نعم قال
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقتل الحيات كلها حتى حدثه أبو نبابة البدري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل جنان البيوت فأمسك
عنها طبعا كما قلنا معاني كثيرة لكن هو يريد أنه البدري بيان أنه بدري وكل شيء سيتي في مكانه إن شاء الله تعالى شرحوه الذي مضى تم شرحه نعم قال حدثني إبراهيم للمنذر قال حدثنا محمد بن
فليح عن موسى بن عقبة قال ابن شهاب حدثنا أنس بن مالك أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه قال والله لا تذرون منه
درهما نعم يعني لأن عباس أسر في بدر عباس كان مع المشركين في بدر وأسر قال النبي صلى الله عليه وسلم قال العباس ابن أختنا يعني من بن النجار لأن العباس ابن عبد المطلب وعبد المطلب أخواله
بن النجار من الخزرج فقالوا نحن يعني لا نأخذ منه شيئا لأنه ابن أختنا فقال النبي لا تعاملونه كما تعاملون غيره من الأسرى نعم قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن الزهري عن عطاء بن يزيد
عن عبيد الله بن عدي عن المقداد بن الأسود وحدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي أن عبيد الله بن
عدي بن الخيار أخبره أن المقداد بن عمر الكندي وكان حليفا لبني زهرة وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتلنا
فطرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أقتله يا رسول الله بعد أن قالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله فقال يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك
بعدما قطعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال يؤكد هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم
قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم يعني قالوا كلمة التوحيد عصموا مني دماءهم هذا قتل رجلا من المسلمين أو قطع يد رجل من المسلمين ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال خلاص ما تقتله وكل ما
يفعله الكفار يعني حال كفرهم ثم يدخلون في الإسلام فهو هدر لا يطالبون به ولذلك وحشي لما أسم كان قد قتل حبزة لأنه قتل وحال كفره قبل أن يسلم قال وهل فوق رجل قتلتموه قال سليمان أو قال
قتله قومه قال وقال أبو مجلز قال أبو جهل فلو غير أكار قتلني حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال حدثني بن عباس عن عمر رضي الله عنهم
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلته لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فلقينا منهم رجلان صالحان شهد بدرا فحدثت عروة بن الزبير فقال هما عويم بن ساعدة ومعنو بن عدي حدثنا
إسحاق بن إبراهيم قال أنه سمع محمد بن فضيل عن إسماعيل عن قيس كان عطاء البدريين خمسة آلاف وقال عمر لأفضلنهم على من بعدهم حدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن
الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي وهذا كان مشركا في ذلك الوقت فلما سمع هذه القراءة وقرأ القرآن في قلبه
ثم بعد ذلك أسلم وكان قد جاء في أسرى بدر الشاهد أنه كان جاء ليكلم النبي صلى الله عليه وسلم في أسرى بدر يعني يفاديهم نعم قال وعن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال في أسار بدر نعم المطعم بن عدي لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في الطائف بعد أن يأس من أهل مكة ذهب يدعو في الطائف فأوذي في الطائف أيضا صلى الله عليه وسلم
عليه فلما أراد أن يعود إلى مكة طلب الجوار صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عروة بن سعود وأرسل إلى زعيم الحبيب وكلهم يمتنع عن جوار النبي صلى الله عليه وسلم وقل آمنا ثم أرسل إلى مطعم بن
عدي فقال نعم والمطعم بن عدي يعني قريب للنبي صلى الله عليه وسلم يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف فطلب النبي جواره فأذن وخرج هو وأولاده وبن عمه رافعين السيوف وقال من آذى
محمدا يعني آذانا فالنبي لم ينس هذا للمطعم بن عدي وقال لو كان المطعم بن عدي موجودا يعني يوم بدر ثم سألني الأسرى جميعهم تركتهم له يعني إكراما له لما فعله مع النبي صلى الله عليه وسلم
باب رد الجميل للمطعم لكن مطعم بن عدي كان قد توفي قبل ذلك نعم قال وقال الليث عن يحي بن سعيد عن سعيد بن المسيب وقعت الفتنة الأولى يعني مقتل عثمان فلم تبق من أصحاب بدر أحدا ثم وقعت
الفتنة الثانية يعني الحرة فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا ثالثة فلم ترتفع وللناس طباخ طباخ يعني قوة يعني ضعف الناس فتنة بعد فتنة بعد فتنة يعني أول فتنة وقعت في المدينة هي وقعت يعني
ما وقع لعثمان رضي الله عنه ثم ما كاد الناس يعني يعني ينسون هذه الفتنة حتى جاءت فتنة وقعت الحرة في عهد يزين بن معاوية ثم بعد ذلك بدأت تأتي الفتن طباخ يعني قوة يعني خاص ضعف الناس لا
يريدون الهدوء يريدون الأمن يريدون الراحة نعم طبعا قوله وقعت الثالثة اختلف أهل العلم ما هي الفتنة الثالثة وبعضهم يقول هي فتنة عامة ليست هناك فتنة معينة بذاتها نعم نعم هو يريد فقط أن
مصطح شهد بدرا أن مصطح شهد بدرا قصة الإفك ذكرها البخاري في مكانها نعم قال هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم هو يلقيهم هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قال موسى بن عقبة قال نافع قال عبد الله قال ناس من أصحابه يا رسول الله تنادي ناسا أمواتا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنتم
بأسمع لما قلت منهم فجميع من شهد بدرا من قريش ممن ضرب له بسهمه أحد وثمانون رجلا وكان عروة بن الزبير يقول قال الزبير قسمت سهمانهم فكانوا مئة والله أعلم نعم يعني هذا بالنسبة للقرشيين
الذين حضروا بدرا والبقية من الأنصار يعني ثلاثمائة وبضعة عشر أدد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي شهدوا بدرا جلهم من الأنصار القرشيون بين الثمانين وبين المئة أما الأنصار فتجاوز
المئتين رضي الله عن الجميع قال حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير قال ضربت يوم بدر للمهاجرين بمئة سهم باب تسمية من سمي من أهل بدر في
الجامع الذي وضعه أبو عبد الله على حروف المعجم أبو عبد الله أم البخاري أبو بكر الصديق حمزة بن عبد المطلب الهاشمي حاطب بن أبي بلتعة حليف لقريش أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي حارثة
بن الربيع الأنصاري قتل يوم بدر وهو حارثة بن سراقة كان في النظارة عبد الله بن مسعود الهذلي عتبة بن مسعود الهذلي عبد الرحمن بن عوف الزهري عبيدة بن الحارث القرشي عبادة بن الصامت
الأنصاري عمر بن الخطاب العدوي عبادة بن عفان القرشي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم على ابنته وضارب له بسهمه علي بن أبي طالب الهاشمي عمر بن عوف حليف بن عامر بن لوئي عقبة بن عمر
الأنصاري عامر بن ربيعة العنزي عاصم بن ثابت الأنصاري عويم بن ساعدة الأنصاري عتبان بن مالك الأنصاري قدامة بن مضعون قتادة بن النعمان الأنصاري معاذ بن عمر بن الجموح معوذ بن عفراء وأخوه
مالك بن ربيعة أبو أسيد الأنصاري مرارة بن الربيع الأنصاري معنو بن عدي الأنصاري مصطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف المقداد بن عبد المطلب وليس عبد المطلب مصطح مصطح بن
أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف المقداد بن عمر الكندي عبد المناف ما عنده ابن اسمه عبد المطلب وإنما عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف هذا المطلب عم عبد المطلب المقداد بن عمر الكندي
حليف بن زهرة هلال بن أمية الأنصاري رضي الله عنهم هذه الأسماء التي استطاع البخاري أن يعني يجمعها ممن تأكد عنده أنه شهد بدرا نعم قال باب حديث بن النظير ومخرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم إليهم في دية الرجلين وما أرادوا من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الزهري عن عروة بن الزبير كانت على رأس ستة أشهر من وقعة بدر قبل وقعة أحد وقول الله عز وجل هو الذي
أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب إلى قوله أن يخرجوا وجعله ابن إسحاق بعد بئر معونة وأحد هذه المسألة خرافية سيرة بين أهل العلم التي هي الغذوات الصغيرة أين كان وقتها قال حدثنا إسحاق بن
نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال حاربت قريضة والنظير فأجلى بني النظير وأقر قريضة ومن عليهم حتى حاربت قريضة فقتل
رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا وأجلى يهود المدينة كلهم بين قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام ويهود بني
حارثة وكل يهود المدينة المدينة اليهود على ثلاث قبائل كبيرة وهم بن قريضة ومن النظير ومن قينقاع وهناك يهود آخرون بني حارثة وغيرهم لا يتبعون هذه القبائل الثلاث لكن في النهاية كلهم من
يهود المدينة قال حدثنا الحسن بن مدرك قال حدثنا يحيى بن حماد قال أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال قلته لابن عباس سورة الحشر قال قل سورة النظير تابعه هشيم عن أبي بشر
حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا معتمر عن أبيه قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه رضي الله تعالى عنه قال كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات حتى افتتح قريضة
والنظير فكان بعد ذلك يرد عليهم يعني يعطون النبي النخلات يعني ثمر النخل يعطونه للنبي صلى الله عليه وسلم يكون كفاية له لكن لما فتحت بن قريضة بن النظير صار للنبي سهم صلى الله عليه
وسلم منها فهذا هو يعطيهم صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بن النظير وقطع وهي البويرة
فنزل ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله حدثني إسحاق قال أخبرنا حبانو قال أخبرنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما حرق نخل بن النظير قال ولها
يقول حسان بن ثابت وهان على سرات بن لؤين حريق بالبويرة مستطير قال فأجابه أبو سفيان بن الحارث أدام الله ذلك من صنيع وحرق في نواحيها السعير ستعلم أينا منها بنزه وتعلم أي أرضينا وتعلم
أي أرضينا تضير نعم يعني لما حرق النبي صلى الله عليه وسلم من نخل على بن النظير فأنزل الله تبارك وتعالى ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قالوا محمد يفسد في الأرض فأنزل
الله تبارك وتعالى ما قطعتم من لينة أو تركتموها على أصولها فبإذن الله يعني أذن للنبي صلى الله عليه وسلم فعله ذلك ليستطيع قتل أولئك المجرمين الذين نقضوا العهد مع النبي صلى الله عليه
وسلم فحسان بن ثابت كان ينشد يقول وهان على سرات بن لؤين حريق بالبويرة مستطيروا سرات بن لؤين لهم قريش يقول وينكم ونصرتهم يقول أين أنتم لم تنصروا بن النظير هؤلاء اليهود الذين
يحالفونكم ضد النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لم تنصرهم يعني يقرعهم يقرعهم بهذا قال حريق بالبويرة مستطيروا أي ما فعله النبي بنخلهم لما حرقه صلى الله عليه وسلم النخل كان في منطقة
يقلها البويرة فرد عليه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان مشركا في ذلك قبل أن يسلم أبو سفيان بن الحارث قبل أن يسلم وغير أبو سفيان بن حرب والد
معاوية هذا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فرد على حسان بن ثابت فقال له أدام الله ذلك من صنيع وحرق في نواحيها السعير لأن القريش كان تملك
مزارع في المدينة كما كان تملك أيضا مزارع في الطائف كان تملك أيضا مزارع في المدينة ونخل بن النظير الذي أحرقه النبي صلى الله عليه وسلم أقرب ما له نخل للأنصار ثم بعد ذلك نخل قريش
فيقول أبو سفيان إزاي نسوي النبي حرق هذا النخيل ويصيبكم أنتم يا الأنصار أنتم الجيران هم وذاك قال وحرق في نواحيها السعير يدعو على الأنصار أبو سفيان يدعو على الأنصار يمتد هذا الحريق
حتى يحرق مزارع الأنصار قال ستعلم أينا منها بنزهم يعني بعيد عن الأذى وتعلم أي أرضنا تضيروا يعني أنتم المتضررون لا نحن يعني كان يقول مزارع قريش ما جاءها شيء يعني يدافع عن قريش في ذلك
الوقت قبل إسلامه نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال أخبارني مالك بن أوس بن الحدثان النصري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعاه إذ جاءه حاجبه يرفع فقال له هل لك
رغبة في دخول عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون فقال نعم فأدخلهم فلبث قليلا ثم جاء فقال هل لك رغبة في عباس وعلي يستأذنان قال نعم فلما دخل وسلم قال عباس يا أمير المؤمنين اقض
بيني وبين هذا وهما يختصمان في الذي أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فقال البني النظير فاستب علي وعباس فقال الرهط يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهم من الآخر فقال عثمان
اتأدوا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة يريد بذلك نفسه قالوا قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال
أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك قال فإني أحدثكم عن هذا الأمر إن الله سبحانه كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره
فقال جل ذكره وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب إلى قوله قدير فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم والله محتازها دونكم ولست أثرها عليكم لقد
أعطاكموها وقسمها فيكم حتى بقي هذا المال منها فقال أبو بكر فأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضه أبو بكر فعمل فيه بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم حينئذ فأقبل على
علي وعباس وقال تذكراني أن أبا بكر عمل فيه كما تقولان والله يعلم إنه فيه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفى الله عز وجل أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
فقبضته سنتين من إمارتي أعمل فيه بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر والله يعلم أني فيه صادق بار راشد تابع للحق وأمركم جميع فجئتني يعني عباسا فقلت لكم إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدق فلما بدى لي أن أدفعه إليكما قلت إن شئت ما دفعته إليكما على أن عليكم عهد الله وميثاقه لتعملاني فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر وما عملت فيه مذوليت وإلا فلا تكلماني فقلت ما إدفعه إلينا فدفعته إليكما أفت التامسان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيه بقضاء غير ذلك حتى
تقوم الساعة فإن عجزت ما عنه فادفع إلي فأنا أكفيكماه قال فحدثت هذا الحديث عروة ابن الزبير فقال صدق مالك بن أوس أنا سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول أرسل
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عثمان إلى أبي بكر يسأله ثمنهن يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فكنت أنا أردهن فقلت لهن ألا تتقين الله ألم تعلمنا أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يقول لا نورث ما تركنا صدقة يريد بذلك نفسه إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال فانتهى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن قال فكانت هذه
الصدقة بيد علي منعها علي عباسا فغلبه عليها ثم كان بيد حسن بن علي ثم بيد حسين بن علي ثم بيد علي بن حسين وحسن بن حسن كلاهما كان يتداولانها ثم بيد زيد بن حسن وهي صدقة رسول الله صلى
الله عليه وسلم حقا في هذا الحديث يعني لما كان في خلافة عمر استأذن عليه الزبير وطلحة وسعد فأذن لهم ثم بعد ذلك استأذن علي والعباس فأذن لهما فلما دخل علي وإذا هما كان بينهما خصام بين
علي وعمه العباس على مال بن النظير وهي الأموال الوقفية التي أوقفها النبي صلى الله عليه وسلم علي يريد أن يديرها والعباس يريد أن يديرها بحكم أنهما قرابة النبي صلى الله عليه وسلم علي
بن عمه وزوج ابنته والعباس عمه صلى الله عليه وسلم عليه فقال لهما عمر بن الخطاب يعني مقدمة طويلة أنه لما أفاء الله هذا المال على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم كان الرسول صلى الله عليه
وسلم يخرج منه صدقة ويخرج منه ما يصرف بها يعني يحجز سنة كاملة ما يكون لأهل بيته صلى الله عليه وسلم فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم جاء العباس وعلي إلى أبي بكر يطلبان منه أنهما
يديران ما كان يديره النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر قال لا أنا الخليفة وأنا الذي أتحمل هذا الأمر فكان أبو بكر يديره لمدة سنتين من حياته صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه فلما
مات أبو بكر واستخلف عمر جاء العباس وعلي يطلبان من عمر أن يأخذ هذه الصدقة أيضا يديرانها فقال عمر نعم أعطيكم إياها وأعطاها لعلي ونبههما أنها ليست ورثا فقال لا نورث فقال لا نعم
فأعطاهما إياها ثم في خلافة عمر بعد سنتين من أخذ علي والعباس لهذه الصدقة يديران اختلفا فجاء دخل الآن على عمر وهما مختلفان يعني عباس وعلي كل واحد يتكلم في الثاني يستبان يقول وهما بشر
على كل حال فنبههما عمر لهذا الأمر ثم قال أنا أعطيتكم إياها تتفقون يعني على ما هي علي تبقى عندكم وتختلفان أخذها أنا لست عجزا عن إدارتها أنا استطيع أن أديرها لكن أخذها منكم وأنا
أديرها تتفقان أسلمها إليكم فاتفق فسلمها إلي ثم بعد ذلك صارت بيد علي رضي الله عنه في آخر خلافة عثمان صارت بيد علي رضي الله عنه ثم بعد ذلك لما توفي عثمان صار علي هو الخليفة وكان هو
يدير هذا المال وهو صدقة النبي صلى الله عليه وسلم أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم فكان علي يدير هذه الأوقاف ثم لما توفي علي كما يقول الزهري لما توفي علي صارت بيد الحسن بن علي يديرها
ثم لما توفي الحسن بن علي صارت بيد الحسين بن علي يديرها فلما توفي الحسين صارت بيد اثنين ابن الحسن وابن الحسين زيد حسن بن الحسن وعلي ابن الحسين فصار يديرانها
ثم لما توفي علي بن الحسين والحسن بن الحسن صارت بيد زيد بن الحسن بن الحسن يديرها حتى بعد ذلك قالوا أنه أخذها منه عبد الملك بن مروان أو غيره من خلفاء بني أمية وصارت بأيديهم لكن على
كل حال هذه الأموال هي أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم وليست ميراث والنبي لا يورث ولذلك عائشة رضي الله عنها أمهات المؤمنين بالثمن أي ميراثهن من النبي صلى الله عليه وسلم ذكرتهن عائشة
فقالت إن النبي قال لا نورث ما تركناه صدقة ما في ميراث من النبي فرجعنا إلى قول عائشة ولم تطالب أي واحدة من أمهات المؤمنين بعد ذلك بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم لعموم قوله لا
نورث ما تركناه صدقة وقالت إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرتهن عائشة ولم تطالب أي واحدة من أمهات المؤمنين بعد ذلك بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم ذكرتهن عائشة ولم تطالب أي واحدة
من أمهات المؤمنين بعد ذلك بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم ذكرتهن عائشة ولم تطالب أي واحدة من أمهات المؤمنين بعد ذلك بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم قال قل فأتاه محمد بن
مسلمة فقال إن هذا الرجل قد سألنا صدقة وإنه قد عنانا وإني قد أتيتك أستسلفك قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه وقد أردنا أن
تسلفنا وسقا أو وسقين وحدثنا عمر غير مرة فلم يذكر وسقا أو وسقين فقلت له فيه وسقا أو وسقين فقال أرى فيه وسقا أو وسقين فقال نعم ارهنوني قال أي شيء تريد قال ارهنوني نساءكم قالوا كيف
نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب قال فارهنوني أبناءكم قال كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقالوا رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكننا نرهنك اللأمة قال سفيان يعني السلاح ومعه أبو نائلة
وهو أخو كعب من الرضاعة فدعاهم إلى الحصن فنزل إليهم فقالت لهم رأته أين تخرج هذه الساعة فقال إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة وقال غير عمر قالت أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم قال
إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيع أبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب قال محمد بن مسلمة معه رجلين قيل لسفيان سماهم عمر قال سمى بعضهم قال عمر جاء معه برجلين وقال غير عمر
أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر قال عمر جاء معه برجلين فقال إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه قال مرة ثم أشمكم فنزل إليه
متوشحا وهو ينفح منه ريح الطيب فقال ما رأيتك اليوم ريحا أي أطيب وقال غير عمر قال عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب قال عمر فقال أتأذن لي أن أشم رأسك قال نعم فشمه ثم أشم أصحابه ثم قال
أتأذن لي قال نعم فلما استمكن منه قال دونكم فقتلوه نعم كعب الأشرف أو كعب الأشراف هذا كان بينه وبين النبي عهد من اليهود هو ولكنه غدر بهذا العهد وذهب إلى قريش يحرضهم على قتل النبي صلى
الله عليه وسلم وصار يسب النبي صلى الله عليه وسلم يسب الإسلام ويعرض نساء المؤمنين فيكون بهذا نقض العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي بقتله فقال من يقتله فقد آذى
الله ورسوله الأذى يقع على الله تبارك الله ولكن الضر لا يقع على الله الأذى إن الذين يؤذون الله ورسوله الأذى يقول يؤذين ابن آدم لكن لا يقع عليه الضرر سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا ضري
فتضروني فعند ذلك قال من يكفيني كعب الأشرف فقال محمد بن مسامة تريد أن أقتله قال نعم فخرج إليه محمد بن مسامة معه أبو نائلة ومعه بعض رجال الأنصار وأبو نائلة أخو كعب ابن الأشرف من
الرضاعة فدعوه فخرج إليهم وزوجته كانت خائفة تقول هذا الصوت صوت خوف يعني فيه أشم منه راحة الدم فكان شجاعا كعب من الأشرف قال الكريم لو دعي إلى القتال خرج يعني القتال ما يهمه شيء فخرج
إليهم فكذب عليه محمد بن مسامة والكذب جائز في مثل هذه الحالات حرب خدعة فقال له إن هذا الرجل أعنانا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنه يشتكي النبي عنده فقال ما شفتوا شيء بعد
بيأديكم زيادة يقول له قال نبي منك ناخذ منك بعض الطعام حتى ندفعه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال له ارهنوني نساءكم حتى أثبت ديني قال أنت أجمل العرب نرهنك نساءنا ما نستطيع أرهنوني
أبنائكم قال لا نستطيع عيب أبناء نرهنهم علشان شيء من المال قال فماذا إذن قال نرهنك اللأمة السلاح نعطيك السلاح رهن حتى نرد عليك مالك قال نعم
ثم قال لهم أشم راحة عطر لهم خدعوه بهذا فأمسك برأسه ثم جره إليه فضربوا عنقه وقتلوه بأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس من الغدر هو الذي غدر هو الذي سب الله سب الرسول وطعن في
الإسلام وثار قريشا عن المسلمين وخبب في نساء المسلمين نعم كان بخيبر ويقال في حصن الله بأرض الحجاز وقال الزهري هو بعد كعب بن أشرف حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا
بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن البراء بن عازم رضي الله عنهم أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله
حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق وكان أبو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه وكان في حصن الله بأرض الحجاز فلما دنوا منه وقد
غربت الشمس وراح الناس بسرحهم فقال عبد الله لأصحابه جلسوا مكانكم فإني منطلق وأتلطف للبواب ولعلي أن أدخل فأقبل حتى دنى من الباب ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجة وقد دخل الناس فهتف به
البواب يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخل فادخل فإني أريد أن أغلق الباب فدخلت فكمنت فلما دخل الناس أغلق الباب ثم علق الأغاليق على وتد وكان أبو رافع يسمر عنده وكان في علالي له فلما ذهب
عنه أهل سمره صعدت إليه فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت علي من داخل قلت إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله فانتهيت إليه فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله لا أدري أين هو من البيت فقلت
يا أبو رافع قال من هذا وقلت ما هذا الصوت يا أبو رافع فقال لأمك الويل إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف قال فأضربه ضربة أذخنته ولم أقتله ثم وضعت ضبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره
فعرفت أني قتلته فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا حتى انتهيت إلى درجة له فوضعت رجلي وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة ثم انطلقت حتى جلست
على الباب فقلت لا أخرج الليلة حتى أعلم حتى أعلم حتى أعلم أقتلته فقام الناعي على السور فقال أنعي أبا رافع تاجر أهل الحجاز فانطلقت إلى أصحابي فقلت النجاء فقد قتل الله أبا رافع
فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال بسط رجلك فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط حدثنا أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح هو ابن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن
أبي إسحاق أنه قال سمعت البراء رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم فانطلقوا حتى دنوا من الحصن فقال لهم عبد
الله بن عتيك امكثوا أنتم حتى أنطلق أنا فأنظر قال فتلطفت أن أدخل الحصن ففقدوا حمارا لهم قال فخرجوا بقبس يطلبونه قال فخشيت أن أعرف كأني أقضي حاجة ثم نادى صاحب الباب من أراد أن يدخل
فليدخل قبل أن أغلقه فدخلت ثم اختبأته في مربط حمار عند باب الحصن فتعشوا عند أبي رافع وتحدثوا حتى ذهبت ساعة من الليل ثم رجعوا إلى بيوتهم فلما هدأت الأصوات ولا أسمع حركة خرجت قال
ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة قال قلت إن نذر بي القوم انطلقت على مهل ثم عمدت إلى أبواب بيوتهم فغلقتها عليهم من ظاهر ثم صعدت إلى أبي رافع في سلم فإذا البيت مظلم قد طفئ
سراجه فلم أدر أين الرجل فقلت يا أبا رافع قال من هذا قال فعمدت نحو الصوت فأضربه وصاح فلم تغني شيئا قال ثم جئت كأني أغيثه فقلت يا أبا رافع قال من هذا قال فقلت ما لك يا أبا رافع وغيرت
صوتي فقال ألا أعجبك لأمك الويل دخل علي رجل فضربني بالسيف قال فعمدت له أيضا فأضربه أخرى فلم تغني شيئا فصاح وقام أهله قال ثم جئت وغيرت صوتي كهيئة المغيث فإذا هو مستلق على ظهره فأضع
السيف في بطني ثم أنكفي عليه حتى سمعت صوت العظم حتى أتيت السلم أريد أن أنزل فأسقط منه فانخلعت رجلي فعصبتها ثم أتيت أصحابي أحجل فقلت انطلقوا فبشروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني
لا أبرح حتى أسمع الناعية فلما كان في وجه الصبح صعد الناعية فقال أنعي أبا رافع قال فقمت أمشي ما بي قلبة فأدركت أصحابي قبل أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فبشرته نعم وهذا آخر أبو
رافع صلى الله عليه وسلم من أبي الحقيق أيضا كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وكان يسبه ويثير الناس عليه وأيضا هو ممن غدر لأن النبي عاهدهم صلى الله عليه وسلم هؤلاء اليهود فأمر النبي
أيضا بقتله وهذه كما يسمونها اغتيالات هذه إذا كانت من حاكم الدولة لبعض رؤوس الكفر فلا بأس بها بخلاف ما يفعله البعض من اغتيالات لأناس من غير أذن بأمير الدولة طالما أنه قيمة الحرب
بيننا وبين الكفار فيجوز قتلهم إما بمعاركة وإما باغتيالات أو غيرها فهنا النبي صلى الله عليه وسلم قال قد أذاني سلام بن أبي الحقيق فقال عبد الله بن عتيك أقتله يا رسول قال نعم فإنه أذى
الله ورسوله كحال كعب بن الأشرف فذهب إليه عبد الله بن عتيك وأيضا كان عندهم حصن يغلقونه فجلس قريب من الحصن قبل إغلاقه واليهود يعرفون الأنصار يعيشون معهم فعند ذلك لما راقل هيا الذي
يريد أن يدخل فدخلت يقول وحاصل هذين الحديثين الذين ذكرهما البخير رحمه الله تعالى أنه بعد أن دخل الحصن فتح الباب لما ذهب حارس الحصن وعلق المفاتيح مفاتيح الحصن فتح الباب لإخوانه
ليدخلوا ثم بعد الذين كانوا معه يعني عبد الله بن عتيك ومن معه فأغلق عليهم أبوابهم من الخارج حتى إذا أرادوا الخروج يتأخرون في الخروج حتى يفتحوا الباب ولقد لا يستطيعون فتحه ثم ذهب نحو
سلام ابن أبي الحقيق لما خرج عنده من كان يسمر عنده فصار يقول الظلام من شديد ما أدري أين هو لكن أعرف هذا بيته وهو معه في هذا البيت يقول فناديته باسمه فقال من عرف مكان الصوت يقول
فذهبت وضربت بالسيف لكن لم أقتله فيقول غيرت صوتي وقلت ما هذا حدث يا أبا رافع قال يعني سبه وقال لأمك الويد رجل أراد قتلي فذهب إلى الصوت وضربه مرة ثانية وفي رواية ثانية ذكر أنه ضربه
ثالثة أيضا يعني لأنه ظلام ما يشوفه ثم لما أراد أن يخرج سقط من الدرج فانكسرت رجله اللي هو عبد الله بن عتيك مع هذا أبا أن يذهب حتى يتيقن أنه قتل أبا رافع يوسلم بن أبي الحقيق ثم لما
تأكد من موته رجع إلى النبي وأخبره وقوله يعني كان يعني أمشي في قلابه كان ما فيني شيء يعني ما شعر بالألم لاهتمامه بأن يوصل الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم مسح النبي على رجله فشفي نعم وقال لك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم وقوله جل ذكره ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم
قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم قرح والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله
الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتمه وأنتم تنظرون وقوله تعالى وقوله وقال رحمه الله حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عبد الوهاب قال
حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أولى وحد هذا جبريل آخذ برأسه آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال
أخبرنا زكرياء بن عدي قال أخبرنا بن المبارك عن حيوة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتل أحد بعد ثماني سنين كالمودع
للأحياء والأموات ثم طلع للمنبر فقال إني بين أيديكم فرط وأنا عليكم فرط وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه من مقامي هذا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكني أخشى عليكم الدنيا أن
تنافسوها قال فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله إني بين أيديكم فرط يعني أسبقكم أسبقكم يعني أموت وأنتم تبقون نعم قال رحمه الله حدثنا عبيد الله بن موسى عن
إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه أنه قال لقينا المشركين يومئذ وأجلس النبي صلى الله عليه وسلم جيشا من الرماه وأمر عليهم عبد الله وقال لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم
فلا تبرحوا وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا فلما لقينا هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل رفعنا عن سوقهن وقالوا يقولون الغنيمة الغنيمة فقال عبد الله عهد إلي النبي صلى الله
عليه وسلم أن لا تبرحوا فأبوا فلما أبوا صرف وجههم فأصيب سبعون قتيلا وأشرف أبو سفيان فقال أفي القوم محمد فقال لا تجيبوه فقال أفي القوم ابن أبي قحا فقال لا تجيبوه فقال أفي القوم ابن
الخطاب فقال إن هؤلاء قتلوا فلو كانوا أحياء لأجابوا فقال كذبت يا عدو الله أبقى الله عليك ما يخزيك قال أبو سفيان أعلو هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول قال قولوا
الله أعلى وأجل قال أبو سفيان لنا العزة ولا عزة لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولا لكم قال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال
وتجدون مثلة لم آمر بها قال أخبرني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمر عن جابر أنه قال قال اصطبح الخمر يوم أحد الناس ثم قتلوا شهداء قال يقول براء أرى خلاقي لهن في سوقهن يعني
رفعت المرأة ثوبها تركض هربا ويرى الخلخال الذي في قدمها وهي تركض يعني انتهت المعركة خلص فلما ترك الرومات وأماكنهم جاء خالد وعكرم وكان لم يشارك في المعركة فأخذ مكان الرومات هما ومن
معهما طبعا من الخيالة فأخذ مكان الرومات فصار المسلمون في الوسط بين الذين هربوا من قريش وبين الذين جاءوا من الخلف وهم خالد وعكرم ومن معهما عند ذلك صاح فيهم إبليث ارجعوا فرجعوا فصار
المسلمون ما يدرون يحاربون من اليمين أو من الشمال انتفتوا إلى هلا ضربهم هؤلاء وانتفتوا إلى أولئك ضربهم ها وهكذا صاروا بين الكماشة فحصلت الفوضى بين المسلمين وكان عبد الله بن جبير قد
منع الناس أن يتركوا أماكنهم من الرومات لكنهم أبوا يعني ظنوا أن المعركة قد انتهت وطمعوا في الغنيمة فعاقبهم الله تبارك وتعالى بأن وقع القتل في المسلمين في تلك المعركة بعد أن كانوا
منتصرين انتصاراً يعني حاسماً فيها عندها قام أبو سفيان بعد أن توقف القتال عندما أشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم صار أبو سفيان ينادي أفيكم محمد والنبي يقول لا تردوه ثم قال أفيكم
أبو بكر أفيكم عمر ثم قال أما هلا فكرتكم فيكم يعني قتل الرسول أبو بكر وعمر كما أشيع فعمر لم يملك نفسه قال كذبت عدو الله ما يسوءك هذا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا أبو بكر وأنا عمر
فقال أبو سفيان آه الله يعني تقسم بالله قال آه الله أقسم بالله قال لأنت أصدق عندي من ابن قمئة ابن قمئة هو الذي ادعى أنه قتل النبي صلى الله عليه وسلم عندها قال أبو سفيان مقولته وهو
يوم بيوم بدر وقال لنا العزة ولا عزة لكم وقال الله أولى نعم قال لنا العزة ولا عزة لكم فقال النبي ألا تجيب قال لما أنا قال قل الله مولانا ولا مولا لكم فقال أبو سفيان آه يوم بيوم بدر
فقال النبي لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار كيف يوم بيوم بدر اختلف الأمر ثم يوم أحد ما أسروا أحدا قتلوا نعم من المسلمين الكثير لكن لم يأسروا أحدا ولم يغنموا شيئا بخلاف
المسلمين في بدر غنموا وأسروا وقتلوا فلا سواء بينها اليومين على كل حال ثم قال تجدون المثلة يعني مثلة بحمزة وغيره قال لم أمر بها أنا ما قل تمثلوا لكن لم يسؤني يعني حتى لا يقال أنه
متخاذل أو شيء أو ضعف قال ولم يسؤني ذلك وأما في الحديث الآخر فقال جابر اصطبح الخمرة يوم أحد ناس ثم قتلوا شهداء يعني يريد أن يقول أن يوم أحد كان قبل تحريم الخمر كانوا يشربون الخمر في
الصباح ما عندهم مشكلة وفي آخر النهار قتلوا شهداء لأن الخمر لم تكن حراما في ذلك الوقت قال رحمه الله حدثنا عبدان وقال حدثنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم
أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفنا في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدى رأسه وأوراه قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من
الدنيا ما بسط وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام لم يفطر عن ذلك الطعام بكى تذكر مصعب بن عمير تذكر حمزة قال أخشى أن حسناتنا عجلت لنا قال رحمه الله حدثنا
عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمر أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد أرأيت إن قتلت فأين أنا قال في الجنة فألقت مرأة في يده
ثم قاتل حتى قتل نعم هذه قالها عمير بن الحمام في بدر رضي الله عنه لكن في أحد قالها آخر غير عمير بن الحمام لكن ظننا هذا كان ديدا صحابه رضي الله عنه قالها أكثر من واحد يقولون مثل هذا
الكلام يعني من حرصهم على الجهاد في سبيل الله والقتل في سبيله جل في علاه نعم قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن خباب رضي الله عنه أنه قال هاجرنا مع
نبيه صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله فوجب أجرنا على الله ومنا من مضى أو ذهب لم يأكل من أجره شيئا كان منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد لم يترك إلا نمرة كنا إذا غطينا بها رأسه وخرجت
رجلاه وإذا غطي بها رجلاه خرج رأسه فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم غطوا بها رأسه واجعلوا على رجله الإذخر أو قال ألقوا على رجله من الإذخر ومنا من قد أينعت له ثمرته فهو يهدبها فهو
يهدبها أخبرنا حسان بن حسان قال حدثنا محمد بن طلحة قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه أن عمه غاب عن بدر فقال غبت عن أول قتال النبي صلى الله عليه وسلم لن أشهدني اللهم عن النبي صلى
الله عليه وسلم ليرين الله ما أجد ما أجد فلقي يوم أحد فهزم الناس فقال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء المسلمين وأبرع إليك مما جاء به المشركون فتقدم بسيفه فلقي سعد بن معاد فقال
أين يا سعد إني أجد ريح الجنة دون أحد فمضى فقتل فما عرف حتى عرفته أخته بشامة أو ببنانه وبه بضع وثمانون من طعنة وضربة ورمية بسهم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال
أخبرني خالجة بن زيد بن ثابت أنه سمع زيد بن ثابت رضي الله عنه يقول فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة
بن ثابت الأنصاري من المؤمنين رجال صدقوا معاهد الله عليه فمنهم من قضى نحبه منهم ينتظر فألحقناها في سورتها من المصحف حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله
بن يزيد يحدث عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع ناس ممن خرج معه وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فرقتين فرقة تقول نقاتلهم وفرقة
تقول لا نقاتلهم فنزلت فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسب نعم قوله يعني هذه الآية وجدناها عند خزيمة يقصد من سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم وكتبها عنه وإلا زيد يقول
أنا أحفظها وكثير من الصحابة كانوا يحفظون القرآن ولكن كانت سنتهم في جمع القرآن أنهم يجمعون ممن سمع من النبي وقت التنزيل أو ناداه النبي وقال أكتبها وهم يسمون كتبة الوحي كان يأخذون من
كتبة الوحي كثير منهم كانوا يحفظون كتاب الله تبارك وتعالى وقال حدثنا محمد بن يوسف عن ابن عيينة عن عمر عن جابر رضي الله عنه قال نزلت هذه الآية فينا إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا بني
سلمة وبني حارثة وما أحب أنها لم تنزل والله يقول والله وليهما يقصد فينا الأنصار يقصد الأنصار من الأوس والخزرات نعم وقال حدثنا قتيبة حدثنا سفيان قال أخبرنا عمر عن جابر قال قال لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نكحت يا جابر قلت نعم قال ماذا أبكرا أم فيبا قلت لا بل فيبا قال فهل لا جارية تلاعبك قلت يا رسول الله إن أبي قتل يوم أحد وترك تسع بنات كن لي تسع أخوات
فكارهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن قال أصبت قصدنا يعني قال لماذا لم تزوج بكرا قال أنا عندي تسع أخوات يعني صغيرات أتيهم ببنت صغيرة معهن يعني أريد
واحدة تساعدني فذلك تزوجته ثيبا يكون عندها يعني من العقل والرزانة أكثر من البكر فذلك تزوجته فقال النبي أحسنت أيده على ذلك صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثني أحمد أبي سريج قال أخبرنا
عبيد الله بن موسى قال حدثنا شيبان عن فراس عن الشعبي فحدثني جابر عبد الله رضي الله عنهما أن أباه استشهد يوم أحد وترك عليه دينا وترك ست بنات فلما حضر جزاز النخل قال أتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت قد علمت أن والدي قد استشهد يوم أحد وترك دينا كثيرا وإن أحب أن يراك الغرماء فقال اذهب فبيدر كل تمر على ناحية ففعلت ثم دعوته فلما نظروا إليه كأنهم أغروا بي
تلك الساعة فقال ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال ادع لي أصحابك فما زال يكيل لهم حتى أدى الله عن والدي أمانته وأنا أرضى أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع
إلى أخواتي بتمرة فسلم الله البيادر كلها وحتى إني أنظر إلى البيدر الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم كأنها لم تنقص تمرة واحدة فطلب من النبي أن يحضر مع الغرماء حتى يخجلوا يعني من
النبي صلى الله عليه وسلم ويخفض الدين الذي على والده فلما دعاهم وطلب منهم رسوله أبوا قال نرد ديننا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر اجمع التمر في البيادر يعني الأماكن التي يوضع
في الخزان الصغير وليوضع فيه التمر ثم جاء إلى واحد منها فدعا له النبي بالبركة صلى الله عليه وسلم فقال ادع أصحابك الآن كل واحد يأتي يفرغ له النبي دينه كاملا وينصرف فيه الثاني والثالث
حتى انتهى من الداينين كلهم والبيدر لم يتغير بركة النبي صلى الله عليه وسلم والبيادر الثانية كما هي ما جاسها شيء يقول لجابر يقول كنت أظن أني أرجع إلى البنات يعني بأن هؤلاء يتنازلون
ويخلصوا التمر كله مع تنازلهم يقول التمر بقي كله ولم يتنازل منهم أحد وبقي التمر كله ببركة دعاء النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن
سعد عن أبيه عن جده عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه عليهما ثياب بيض كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد يعني من
الملائكة يريد أن هما من الملائكة نعم وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا هاشم بن هاشم بن السعدي بيقول سمعت سعد بن أبي وقاص يقول نفل للنبي صلى الله عليه
وسلم كنانته يوم أحد فقال ارمي فداك أبي وأمي وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال سمعت سعد يقول جمع للنبي صلى الله عليه وسلم أبويه
يوم أحد وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن يحيى عن ابن المسيب أنه قال قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبويه كليهما يريد حين قال فداك
أبي وأمي وهو يقاتل وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن سعد عن ابن شداد قال سمعت علي رضي الله عنه يقول ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يجمع أبويه لأحد غير سعد وقال حدثنا يسرة بن
صفوان قال حدثنا إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن شداد عن علي رضي الله عنه قال حدثنا موسى بن أسماعيل عن معتمر عن أبيه قال زعم أبو عثمان أنه لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض
تلك الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة وسعد عن حديثهما يعني هما أخبرا بذلك طلحة وسعد بن أبي وقاص نعم وقال حدثنا عبد الله بن أبي الأسود طيب يقصد في تلك الأيام يقضيهم أحد لما فر الناس
نعم وقال حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا حاتب بن إسماعيل عن محمد بن يوسف قال سمعت السائب بن يزيد قال صحبت عبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله والمقداد وسعد رضي الله عنهم
وقال حدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد فكانوا يتحرجون يخشون أن يخطئوا في رواية أو شيء فكانوا دقيقين جدا في روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
وقال حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد نعم وكان يقول النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ينظر
إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فأن ينظر إلى طلحة نعم وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث وقال حدثنا عبد الوارث بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ولقد
رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقزان القرب على متونهما تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيآن فتفرغانه في أفواه القوم ولقد وقع السيف من
يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثة نعم لما نزل عليهم النعاس سيف من يديه مرتين أو ثلاث وهذا من تثبيت الله لهم سبحانه وتعالى وقوله قال انثرها لأبي طلحة أي النبي إذا مر أحد معه نبل قال
انثرها لأبي طلحة فكان ينثرها لأبي طلحة رضي الله عنه وقوله أن عائشة وأم سليم كانت تنقزان القرب يتنقلان الماء إلى الجرحة من المسلمين وكان عائشة عمرها في ذلك الوقت قيل تسع سنوات وقيل
عشر سنوات نعم وقال حدثنا وقال حدثني عبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما كان يوم أحد هزم المشركون فصرخ إبليس لعنة الله عليه
أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فبصر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال أي عباد الله أبي أبي قال قالت فوالله محتجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم قال عروة
فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق بالله عز وجل بصرت علمت من البصيرة في الأمر وأبصرت من بصر العين ويقال بصرت وأبصرت واحد باب قول الله تعالى عوذ بالله من الشيطان الرجيم فالله
عنهم إن الله غفور حليم قال حدثنا عبدان قال أخبرنا أبو حمزة عن عثمان بن موهب قال جاء رجل حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القعود قالوا هؤلاء قريش قال من الشيخ قالوا ابن عمر
فأتاه فقال إني سائلك عن شيء أتحدثني قال أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد قال نعم قال فتعلمه تغيره قال فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم قال
فكبر قال ابن عمر تعالى لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفى عنه وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان لبعثه مكانه فبعث عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما
ذهب عثمان إلى مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان اذهب بهذا الآن معك اذهب بهذا الآن معك هذا كلام ابن عمر بعدما كان يطعن على
عثمان فيه قال الآن اذهب بها الآن بعد أن سمعت الجواب نعم باب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما
فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون تصعدون تذهبون أصعد وصعد فوق البيت قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه
وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم نعم قول الله تبارك وتعالى إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما
بغم قال أهل العلم فأثابكم غما بغم أي أعطاكم غما فوق غم والأصل أن الغم إذا جاء بعد الغم الإنسان يزيد حزنه لكن هنا يقول لي كي لا تحزنوا فكيف يكون الغم بعد الغم والإنسان لا يحزن بسبب
ذلك قال أهل العلم الغم الأول هو الذي وقع لهم بالقتل الذي وقع على المسلمين يوم أحد بعد أن كانوا منتصرين منتعشين وهزمت قريش وفرت وشعروا بالنصر وذهبوا يأخذون الغنيمة فجأة انقلبت
الأمور من المسلمين سبعون فهذا هو الغم الأول الذي لقيه المسلمون ثم الغم الثاني وهو أنه أشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم شاع بن قمئة قال قتلت محمدا فتوقف القتال عند قوله لأن
المشركين كانوا يريدون هذا يريدون قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال قتلت محمدا توقف القتال فهذا الغم الثاني وهو قتل النبي أعظم من الغم الأول وهو قتل من قتل من الصحابة فالنبي غير
مختلف صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك ثبت أن النبي لم يقتل وأنه موجود صلى الله عليه وسلم فلما انزاح الغم الثاني الغم الأول كأنه لم يكن وصاروا فرحين بعد أن كانوا مغتمين صاروا فرحين لو
لم يشع أن النبي قتل ظل الغم عندهم لكن لما أشيع أن النبي قتل ذهب الغم الأول ثم لما ظهر أن النبي لم يقتل صلى الله عليه وسلم صاروا فرحين فأذهب الله غمهم بطريقة عجيبة سبحانه وتعالى
وبعض أهل الإيم يشبه هذا يقول كأن كما يكون رجل احترق بيته فيقول احترق بيتك فيحزن حزنا شديدا فيقال له وزوجتك وأمك وأبوك وأولادك في البيت فيزيد غمه ويكاد يموت من الحزن
ثم يأتيه جاره فيقول اطمئن زوجتك وأمك وأبوك وأولادك أخرجناهم من الباب الخلف هم عندي في البيت ممكن يسجدوا شكرا لله تبارك وتعالى يقول بيتك احترق يقول يولي البيت لهم زوجتي وأمي وأبي
وأولادي نجوا فالقصد أن هذا الغم الثاني كان لإزالة الغم الأول وكان الأمر كذلك نعم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم
ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم
بذات الصدور وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة رضي الله عنهما قال كنت في من تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارة يسقط وآخذه ويسقط
فآخذه باب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم إنهم ظالمون قال حميد وثابت عن أنس شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال كيف يفلح قوم شجوا
نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء وقال حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع
رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء إلى قوله فإنهم ظالمون وعن حنظلة بن أبي سفيان
قال سمعت سالم من عبد الله يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمر والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الأمر شيء إلى قوله فإنهم ظالمون الحمد لله يعني
هؤلاء الثلاثة الذين كان يدعو عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال الله له ليس لك من الأمر شيء يتوقف عن هذا الأمر أو يتوب عليهم أو يعدبهم فإنه هذا لا عبيد الله هو يتولى أمره وهؤلاء
الثلاثة كلهم أسلموا بعد ذلك صفوان وسهيل والحارث كل هؤلاء أسلموا بعد ذلك وشارك كلهم في معركة اليرموك وفي قتال المرتدين نعم وقال فعلابة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم
مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعطي هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم
سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرى بلدنا يوم أحد نعم قال له أعطيها هذه الملابس أعطيها لأم كلثوم بنت علي بن
أبي طالب زوجة عمر رضي الله عنه قال له أم سليط هي أولى لأنها كانت تنقل القرب للجرحى في أحد نعم باب قتل حمزة بن عبد المطالب رضي الله عنه وقال حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله قال
حدثنا حجين بن المثنى قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلم قال عن عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمر بن أمية الضمري قال خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار
فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله بن عدي هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة قلت نعم وكان وحشي يسكن الحمص فسألنا عنه فقيل لنا هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت قال فجئنا حتى وقفنا عليه بيسير
فسلمنا فرد السلام وعبيد الله معتجر بعمامته ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه فقال عبيد الله يا وحشي أتعرفني قال فنظر إليه ثم قال لا والله إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال
لها أم قتال بنت أبي العيص فولدت له غلاما بمكة فكنت أستردع له فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه فلك أني نظرت إلى قدميك
ثم قال ألا تخبرنا بقتل حمزة قال نعم إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر فقال لي مولاي جبير بن مطعم إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر قال فلما أن خرج الناس عام عينين وعينين جبل بحيال
أحد بينه وبينه واد خرجت مع الناس إلى القتال فلما أن اصطفوا للقتال خرج سباع فقال هل من مبارز قال فخرج إليه حمزة بن عبد المطلبي قال يا سباع يا ابن أم أنمار مقطعة البذور أتحاد الله
ورسوله صلى الله عليه وسلم قال ثم شد عليه فكان كأمس الذهب قال وكمنت لحمزة تحت صخرة فلما دنى مني رميته بحربتي فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وريكيه قال فكان ذلك العهد به فلما رجع
الناس رجعت معهم فأقمت بمكة حتى فش فيها الإسلام فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا فقيل لي إنه لا يهيج الرسل قال فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما رآني قال أنت وحشي قلت نعم قال أنت قتلت حمزة قلت قد كان من الأمر ما بلغك قال فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني قال فخرجت فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسيلمة الكذاب قلت
لأخرجن إلى مسيلمة قال فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان قال فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس قال فرميته بحربتي فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه ووثب إليه
رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته قال قال عبد الله بن الفضل فأخبرني سليمان بن يسار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول المؤمنين قتله العبد الأسود نعم عبيد الله بن عدي بن الخيار هذا
تابعي وعثمان خاله عثمان بن عفان خاله وعبيد الله بن عدي بن الخيار كان مسافر معه قال نمر على وحشي قاتل حمزة نسأله كيف قتل حمزة فأتى يا وحشية ابن حرب كأنه حميت يعني هو أسود وضخم ويشبه
الطيور الخامل هذا فجاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار وهو متلثم ما يرى إلا العينان والأقدام فقط وقف على وحشي وحشي جالس بالأرض فقاله عبيد الله بن عدي تعرفني يا وحشي ملثم فقال نظر إلى
قدميه فقال لا أعرفك أنا لكن أنا قبل خمسين سنة لما ولد ولد لعدي بن الخيار كنت أخذ هذا الولد أحسن أبحث له عن مرضيعه ونظرت إلى قدمه أنا أشوف القدمين الآن ومسهل يعني يقول هاتان القدمان
هما قدماء الرضيع الذي حملته قال أنا هو قال أنا هو ثم قال له كيف قتلت حمزة أخبرنا كيف قتلت حمزة وهذه مسألة يعني أثارها الكثير من الناس يقولن حمزة قتلته هند بنت عتبة وأن هي التي
استأجرت وحشي لقتل هذا كذب الحديث الصحيحين أن وحشي استأجره المطعم بن عدي وكان عبدا للمطعم بن عدي فقال له أنت حر إذا قتلت حمزة لأنه قتل عمه عدي بن مطعم بن عدي جبير بن مطعم عفوا قتله
بعمه عدي بن مطعم فقال إن قتلت حمزة فأنت حر فهند لا دورة لها في هذا أبدا وإلا تبقى الدعوة الأخيرة وهي أنها أكلت كبد حمزة أو لاكتة هذا أيضا لم يثبت أبدا عن هند قال الدفاع عنها
الجاهليون يرفعون أكثر من ذلك لكن لم تفعل هذا الأمر لم تفعل هذا الأمر على كل حال أنه بعد أن قتل حمزة وفشل إسلام أسلم وحشي لكنه خايف من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قتل عمه حمزة سيد
الله فكان ما أن يرى النبي ولا يراه النبي صلى الله عليه وسلم إن خوف أن يعاتبه النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب إلى الطائف فكانت مراسلة بين النبي وأهل الطائف فقالوا اذهب كأنك رسول
يقول له فالرسل لا تقتل ولا تؤذى فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هذا وحشي فقال له النبي أنت الذي قتلت حمزة قال نعم قد كان ذلك فذكر له قال صف لي كيف قتلت حمزة فوصف للنبي
صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل تسترأى لا تريني وجهك لأنه إذا رأى تذكر حمزة وشعر بالألم وما عقبه النبي لأنه فعل هذا وقت شركه لكن قال لا أريد أن أراك كان يقول
إذا رأيت تذكر قتل حمزة أنزعج برؤيتك فقال نعم فلم يري النبي وجهه حتى يعني توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا شبيه بقاتل زيد بن الخطاب أخي عمر في حروب الردة زيد بن الخطاب أخو عمر قتل
استشهده في حروب الردة فلما جاء قاتله إلى عمر فقال له عمر أنت قتلت زيد بن الخطاب قال نعم قال صف لي كيف قتلت قال لا تريني وجهك فإني لا أحبك قال هل يمنعني هذا من حقي في الإسلام وكذا
قال لا قال إنما يبكي على الحب النساء حبيتني لو حبيتني كيف يقول فالقصد أن هذا الذي وقع لوحشي ابن حرب أما قول المرأة وأمير المؤمنين تقصد وحشي وحشي ما كان يسمى بأمير المؤمنين وإنما
كان يقول عن نفسه إنه نبي لكن لا ينطبق على الواقع لأنه لم يكن أمير المؤمنين ولا تسمى بأمير المؤمنين والمشهور أن أول من تسمى بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحشي كان أو
عفوا مسيلمة كان يقول عن نفسه إنه نبي ورسول مع نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه يشير إلى رباعيته اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله نعم هنا قوله اشتد غضب الله الغضب صفة لله تبارك وتعالى صفة فعلية الصفات
الذاتية ملازمة لله تبارك وتعالى وهي في أعلى درجات الكمال كالسمع والبصر والعلم والقدرة والرحمة وغير ذلك وهناك صفات فعلية وهذه الصفات الفعلية هي التي تأتي إذا جاءت أسبابها وهي ممكن
تزيد وتنقص بحسب ما يريد ربنا تبارك وتعالى وإذا كان الغضب هنا يزيد اشتد غضب الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم أو جميع الأنبياء إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب
بعده مثله لكن لا يقال هذا في العلم لا يقال أنه علم علما لم يعلم قبله مثله ولا يقال في القدرة ولا يقال في الحكمة ولا يقال في أي صجر من صفات الله الذاتية لا يقال فيها ذلك إنه زاد أو
نقص وإنما هذا في الصفات الفعلية وهو منها صفة الغضب وهو غضب يليق به ليس كغضبنا غضب يليق بالله تبارك وتعالى نعم ويسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما والله إني لأعرف من
كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب الماء وبما دوي قال كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله وعلي بن أبي طالب يسكب الماء بالمجن فلما رأت
فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة من حصير وأحرقتها وألصقتها فاستمسك الدم وكسرت رباعيته يومئذ وجرح وجهه وكسرت البيضة على رأسه ما يدل على شدة المعركة وأن النبي كان
مقصودا صلى الله عليه وسلم قال حدثني عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا بن جريج عن عمر بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال اشتد غضب الله على من قتله نبي واشتد غضب الله على من دم
وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الذين استجابوا لله والرسول حدثني محمد قال حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم
القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم قالت لعروة يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف المشركون خاف أن يرجعوا
قال من يذهبوا في إثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا قال كان فيهم أبو بكر والزبير طبعا أبوه أبو بكر له جده ويسمى الجد أبا أبو بكر جد عروة والد أسماء والزبير أبوه مباشر قال باب من قتل من
المسلمين يوم أحد منهم حمزة بن عبد المطلب واليمان وأنس بن النظر ومصعب بن عمير حدثني عمر بن علي قال حدثنا معاذ بن هشام قال ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أغرى يوم القيامة من
الأنصار أغرى عندي كل أعزة أغرى أنا عندي أعز وهي روايتان في الصحيح قال قتادة وحدثنا أنس بن مالك أنه قتل منهم يوم أحد سبعون ويوم بئر معونة سبعون ويوم اليمامة سبعون قال وكان بئر معونة
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوم اليمامة على عهد أبي بكر ويوم مسجد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله رضي
الله عنه ما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتل أحد في ثوب واحد ثم يقول أيهم أكثر أخذ للقرآن فإذا أشير له إلى أحد قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على
هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصلي عليهم ولم يغسلهم وقال أبو الوليد عن شعبة عن ابن المنكدر قال سمعت جابرا قال لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجهه فجعل أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ينهوني والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينهى وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تبكي أو ما تبكي ما زالت الملائكة تضله بأجنحتها حتى أرفع نعم قوله كان يجمع الرجلين هذا
خلاف الأصل كل إنسان يدفن لوحده في قبره وإنما جمع اثنان في قبر لضيق الوقت وضعف الحال كان يدفن اثنين في قبر واحد وهذا عند شدة الظروف وكذا يجوز أن يدفن اثنان أو أكثر في قبر واحد نعم
قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أرى عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال رأيت في رؤياي أني هززت سيفا فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء به الله من الفتح واجتماع المؤمنين ورأيت فيها بقرا
والله خير فإذا هم المؤمنون يوم أحد حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا الأعمش عن شقيقه عن خباب رضي الله عنه قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نبتغي وجه الله فوجب
أجرنا على الله فمنا من مضى أو ذهب لم يأكل من أجره شيئا كان منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد ولم يترك إلا نمرة كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه وإذا غطي بها رجلاه خرج رأسه فقال لنا
النبي صلى الله عليه وسلم غطوا بها رأسه وجعلوا على رجليه الإذخر أو قال ألقوا على رجليه من الإذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها نعم وهذا مصعب رضي الله عنه كان قبل أن يسلم أنعم
شباب مكة من الغنى والمال لكن لما هاجر ترك الدنيا كلها لله تبارك وحتى إنهم ما وجدوا ما يكفنوه به رضي الله عنه وأرضاه حدثني نصر بن علي قال أخبرني أبي عن قرة بن خالد عن قتادة قال سمعت
أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبل يحبنا ونحبه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عمر مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم طلع له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه إبراهيم حرم مكة وأني حرمت المدينة ما بين لابتيها يسمونها حدود الحرم المدني حدود الحرم المدني وهي حدود متساوية بخلاف حدود مكة غير
متساوية الأضلاع بينما حدود المدينة متساوية عشرون أو واحد وعشرون كيلو من كل جهة من جهات المسجد النبوي نعم قال حدثني عمر بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن
عقبة أن النبي صلى الله عليه وسلم فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني لأنظر إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو
مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت وخبيب وآصحابه قال ابن
إسحاق حدثنا عاصم بن عمر أنها بعد أحد حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري عن عمر بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله
عليه وسلم سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت وهو جد عاصم بن عمر ابن الخطب فانطلقوا حتى إذا كان جده من قبل أمه وانطلقوا حتى إذا كان بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو
لحيان فتبعوهم بقريب من مئة رام فاقتصوا آثارهم حتى أتوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة فقالوا هذا تمر يثرب فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم فلما انتهى عاصم وأصحابه لجأوا
إلى فدفد وجاء القوم فأحاطوا بهم فقالوا لكم العهد والمثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلا فقال عاصم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فقاتلوهم حتى قتلوا عاصما
بسبعة نفر بالنبل وبقي خبيب وزيد ورجل آخر فأعطوهم العهد والمثاق فلما أعطوهم العهد والمثاق نزلوا إليهم فلما استمكنوا منهم حلوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث الذي معهما
هذا أول الغدر فقالوا له على أن أصحابهم فلم يفعل فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة فاشترى خبيبا بن الحارث بن عامر بن نوفل وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فمكث
عندهم أسيرا حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحد بها فأعارته قالت فغفلت عن صبي لي فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه وفزعت فزعة عرف ذاك مني وفي يده الموسى فقال
أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله تعالى وكانت تقول ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب لقد رأيته يأكل من قط في عنب وما بمكة يومئذ ثمر وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزق رزقه
الله فخرجوا به من الحارم ليقتلوه فقال دعوني أصلي ركعتين ثم انصرف إليهم فقال ما بي جزع من الموت لزدته فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو ثم قال اللهم أحصهم عددا ثم قال ما إن أبالي
حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه فأتل
عظيما من عظمائهم يوم بدر فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا منه على شيء نعم وهذه القصة وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وآلمته كثيرا صلوات ربي وسلامه
عليه حيث وقع الغدر على القراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم وهذه شبيهة بإرماعونة وهما مصيبتان أصيب بهما المسلمون هؤلاء لما غدروا بهم أخذوا يعني عاصما أرادوا أن يأخذوا عاصما
وأرادوا أن يأخذوا أصحابه معهم لبيعهم في مكة لينتقم أهل مكة ممن قتلهم في يوم أحد إلى هذه الدرجة فالشاهد من هذا أن الله يظهر سبحانه وتعالى حمايته لهم حتى إن عاصما أرادوا أن يعني
يأخذوه فقط ليظهر أنهم قتلوا فقد أعطى الله عهدا أن لا تمس يده يد الكافر فأرسل الله الدبر اللي هو نوع من البعوض فما استطاعوا أن يأخذوه فرجعوا قال حتى يدها البعوض فلما رجعوا وإذا جاء
السيل وحمله إلى حيث شاء الله تبارك وتعالى فلم تمسه يد الكافر رضي الله عنه نعم وثالثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين
رجلا لحاجة يقال لهم القراء فعرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة فقال القوم والله ما إياكم أردنا إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم فقتلوهم
فدع النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهرا في صلاة الغداء وذلك بدء القنوت وما كنا نقنوت قال عبد العزيز وسأل رجل أنس عن القنوت أبعد الركوع أو عند فراغ من القراءة قال لا بل عند فراغ من
القراءة حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس قال قانت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب وهذا لا يعارض ما ذكره قبل قليل أنه قال يعني
قبل بعد القراءة قبل الركوع وهنا يقول بعد الركوع لأن القنوت قنوتان قنوت النوازل وهنا قنوت الوتر فقنوت النوازل بعد الركوع وأما قنوت الوتر فيكون قبل الركوع ويكون بعد الركوع نعم قال
حدثني عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو
فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراءة في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقنت شهرا يدعو في
الصبح على أحياء من أحياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان قال أنس فقرأنا فيهم قرآنا ثم إن ذلك رفع بلغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا وعن قتادة عن أنس وعن قتادة
عن أنس بن مالك حدثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على أحياء من أحياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان زاد خليفة حدثنا بن زريع قال حدثنا سعيد عن
قتادة قال حدثنا أنس أن أولئك السبعين من الأنصار قتلوا ببئر معونة قرآنا كتابا نحوه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همم عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة قال حدثني أنس أن النبي صلى
الله عليه وسلم بعث خاله أخى أم سليم في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال فقال يكون لك أهل السهلي ولي أهل المدر أو أكون خليفتك أو أغزوك بأهل غطفان بألف
وألف فطعن عامر في بيت أم فلان فقال غدة كغدة البكر البكر البكر عندك عند البكر فقال غدة كغدة البكر في بيت امرأة من آل بني فلان ائتوني بفرسي فمات على ظهر فرسه فانطلق حرام أخو أم سليم
وهو رجل أعرج ورجل من بني فلان قال كونا قريبا حتى آتيهم فإن آمنوني كنتم وإن قتلوني أتيتم أصحابكم فقال أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله فجعل يحدثهم فأومأوا إلى رجل فأتاه من خلفه فطعنه
قال همام أحسبه حتى أنفذه بالرمح قال الله أكبر فزت ورب الكعبة فلحق الرجل فقتلوا كلهم غير الأعرج كان في رأس جبل فأنزل الله تعالى علينا
ثم كان من المنسوخ إنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا فدعى النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يخلط
البعض بين عامر بن الطفيل والطفيل بن عمر عامر بن الطفيل الطفيل بن عمر صحابي وعامر بن الطفيل مشرك وكان قد طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل له الحكم بعده قال أنا أؤمن لك على أن
أكون أنا الحاكم بعدك
ثم بعد ذلك قال آتيك بألف ألف مقاتل يعني أقتلك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فدعى عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لك فيني عامر بن الطفيل فأرسل الله تبارك عليه يعني حشرة غدة ثم بعد
ذلك مات في بيت امرأة من بني سلول فقال غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية ثم بعد ذلك ركب فرسه ومات عليه من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليه نعم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أبو
بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى فقال له أقم فقال يا رسول الله أتطمع أن يؤذن لك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لأرجو ذلك قالت فانتظره أبو بكر فأتاه رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذات يوم ظهرا فناداه فقال أخرج من عندك فقال أبو بكر إنما هما ابنتي فقال أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج فقال يا رسول الله الصحبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم الصحبة قال يا
رسول الله عندي ناقتان قد كنت أعددتهم للخروج فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم إحداهما وهي الجدعاء فركب فانطلق حتى أتيا الغار وهو بثور فتواريا فيه فكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن
الطفيل ابن سخبرة أخو عائشة لأمها وكان لأبو بكر منحة فكان يروح بها ويغدو عليهم وكان يروح فيدلج إليهما ثم يسرح فلا يفطن به أحد من الرعاء فلما خرج معها يعقبانه حتى قدم المدينة فقتل
عامر بن فهيرة يوم بئر معونة وعن أبي أسامة قال قال له شام بن عروة فأخبرني أبي قال لما قتل الذين ببئر معونة وأسر عامر بن أمية الضمري قال له عامر بن الطفيل من هذا فأشار إلى قتيل فقال
لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض ثم وضع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم فنعاهم فقال إن أصحابكم قد أصيبوا وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا
ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا فأخبرهم عنهم وأصيب فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة بن أسماء ومنذر بن عمر سمي به منذرا يسموهم على أساميهم نعم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا يعني أصحابه ببئر معونة ثلاثين صباحا حين يدعو على رعل والحيان وعصية عصة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال أنس فأنزل الله تعالى لنبيه صلى الله
عليه وسلم في الذين قتلوا أصحاب بئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعده بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه قال حدثنا عاصم الأحول قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن القنوة
في الصلاة فقال نعم فقلت كان قبل الركوع أو بعده قال قبله قلت فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعده قال كذب إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا أنه كان بعث ناسا يقال
لهم القراء وهم سبعون رجلا إلى ناس من المشركين وبينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قيب لهم فظهر هؤلاء الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فقانت رسول الله
صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو عليهم أنت قلت قيل لهم أو قيب لهم طيب أنس بن مالك رضي الله عنه لما قيل له إن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعده قال كذب كذب بمعنى أخطأ وهذا تستهدف
كثيرا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سنابل وغير ذلك فكذب بمعنى أخطأ وهنا يريد محمد بن سيرين ومحمد بن سيرين من كبار تلاميذ مالك أنس رضي الله عنه يريد أخطأ علي لم أقول هذا وإنما
الذي حصل أنه بعد الركوع في قنوتي النوازل أما قنوة الصلاة فكان قبل الركوع الصلاة مر بنا أنه قنطة قبل الركوع وقنطة بعد الركوع في قنوة الوتر فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم
قال باب غزوة الخندق وهي الأحزاب قال موسى بن عقبة كانت في شوال سنة أربع حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربعة عشرة سنة فلم يجزه يعني أنه يشارك في القتال جاء عمره أربعة عشرة سنة فقال النبي صغير في أحد في الخندق قبله النبي لما كان عمره خمسة عشرة
سنة وهذا بما استدل به البقاري على أن الخندق كان في السنة الرابعة لأن هناك من قال أن الخندق في السنة الخامسة نعم قال حدثني قتيبة قال حدثنا عبد العزيزي عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي
الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق وهم يحفرون ونحن ننقل التراب على أكتادنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين
والأنصار حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون
والأنصار يحفرون في غدات باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجر فاغفر للأنصار والمهاجر فقالوا
مجيبين له نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما بقينا أبدا حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارثي عن عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة
وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون نحن الذين بايعوا محمد على الإسلام ما بقينا أبدا قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار
والمهاجرة قال يؤتون بملء كفي من الشعير فيصنع لهم بإهالة سنخة توضع بين يدي القوم والقوم جياع وهي بشعة في الحلق ولها ريح منتن وقال النبي صلى الله عليه وسلم على أكتادنا هذا الكتد
ويقال له الكتف ويقول على المتون أحيانا نحملها في حملهم للتراب للمحافر الخندق وهذا دليل على جدهم في الحافر مع النبي صلى الله عليه وسلم وقوله يعني أتي بملء كفي من الشعير فيصنع لهم
بإهالة سنخة الإهالة اللي هي المذاب من الشحم أو من الإله هذه الإهالة سنخة أن ريحتها سيئة يريد أن يقول ما عندهم أكل ليس عندهم شيء يأكلونه حتى صاروا يأكلونه بهذه الإهالة ويأكلون هذه
الإهالة بهذه الرائحة للجوع الذي أصابهم فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه كدية عرضت في الخندق فقال أنا نازل صخرة كبيرة مقدرين يعني يكسرونها عساس يكملون الحافر فقال أنا نازل
ثم قام وبطنه معصوب بحجر ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب في الكدية فعاد كثيبا أهيل أو أهيم صارت ترابا ضربها النبي ضربة واحدة صارت ترابا نعم
فقلت يا رسول الله إذن لي إلى البيت فقلت لامرأتي رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا ما كان في ذلك صبر فعندك شيء قالت عندي شعير وعناق فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم في
البرمة ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم والعجين قد انكسر والبرمة بين الأثافي قد كادت أن تنضج وقلت طعيم لي فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلا قال كم هو فذكرت له قال كثير طيب قال قل
لها لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي فقال قوموا فقام المهاجرون والأنصار فلما دخل على امرأته قال ويحكي جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين والأنصار ومن معهم قالت هل
سألك قلت نعم فقال ادخلوا ولا تضاغطوا فلم يزل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه ويقرب إلى أصحابه ثم ينزع فلم يزل يكسر الخبز ويغرف حتى شبعوا وبقي بقية قال
كلي هذا وأهدي فإن الناس أصابتهم مجاعة فالرسول صلى الله عليه وسلم ذهب جابر إلى امرأته فقال يعني رأيت شيئاً أحزنني يعني الرسول يربط صخرة حجر على بطنه من شدة الجوع فماذا عندك قالت
عندنا شوي شعير وعندنا العناق اللي هي الصخلة الصغيرة فقام وذبح الصخلة وقال جهزي الشعير اطحنيه ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله عندي طعيم شيء قليل يعني لكنت وناد
واحد والأثنين صلى الله عليه وسلم قال ماذا عندك من الطعام قال عندي هذه العناق وعندي خير كثير فدعى ألفاً دعى المهاجم ألف واحد هو يقول تعال أنت رجل أو رجلان معك فدعى ألفاً صلى الله
عليه وسلم وأكلوا كلهم فهذه بركة النبي صلى الله عليه وسلم والله يبارك في الخير سبحانه وتعالى نعم داجن يعني تربي في البيت هذا الداجن يقول داجن يعني تربية بيت نعم اللي هي الصخلة كما
نقول من الصغيرة ففرغت إلى فراغي وقطعتها في برمتها ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه فجئته فساررته فقلت يا رسول الله
ذبحنا بهيمة لنا وطحننا صاعاً من شعير كان عندنا فتعالى أنت ونفر معك فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أهل الخندق إن جابراً قد صنع سوراً فحي هلا بكم فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجي فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت بك وبك فقلت قد فعلت الذي قلتي فأخرجت له عجيناً بك وبك يعني
نقلناك اثنين ثلاثة شهر الجيش اللي جايبه فبصق فيه وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك ثم قال ادعوا خابزة فلتخبز معك وقدحي من برمتكم ولا تنزلوها وهم ألف فأقسم بالله لقد أكلوا حتى
تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط كما هي وإن عجيننا ليخبز كما هو حدثني عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ
زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر قالت كان ذاك يوم الخندق حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم
الخندق حتى أغمر بطنه أو إغبر بطنه فأنزل سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته أبينا أبينا قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة
قال حدثني الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور قال حدثني إبراهيم بن يوسف قال حدثني أبي عن أبي إسحاق قال سمعت
البراء يحدث قال لما كان يوم الأحزاب وخندق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيته ينقل من تراب الخندق حتى وار عني التراب جلدة بطنه وكان كثير الشعر فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة وهو ينقل
من التراب يقول اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا ثم يمد صوته بآخرها حدثني عبدة بن عبد الله قال حدثنا
عبد الصمد عن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار عن أبيه أن ابن عمر رضي الله عنهما قال أول يوم شهدته يوم الخندق شهدته يعني شاركت في المعركة شاركت في المعركة يوم الخندق لأنه رده
النبي يوم أحد لأنه كان صغيرا قال حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال وأخبرني ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر قال دخلت على حفصة
ونسواتها تنطف قلت قد كان من أمر الناس ما ترين فلم يجعل لي من الأمر شيء فقالت إلحق فإنهم ينتظرونك وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة فلم تدعه حتى ذهب فلنحن أحق به منه ومن أبيه قال
حبيب بن مسلمة فهل لا أجبته قال عبد الله فحللت حبتي وهممت أن أقول أحق بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام فخشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجمع وتسفك الدم ويحمل عني غير ذلك فذكرت
ما أعد الله في الجنان قال حبيب حفظت وعصمت قال محمود عن عبد الرزاق ونوساتها نعم النوسات هي الصحيحة النوسات وهي الضفائر يعني النوسات تقطر ما يعني مغتسلة الآن كانت اغتسلت وهي حفصة أم
المؤمنين رضي الله عنها أخت عبد الله بن عمر وهذا كان في آخر خلافة معاوية كان عبد الله بن عمر عندما قال معاوية من أحق بهذا مني أنا أحق بها منه فكنت أريد أن أقول أحق بها منك الذي
قاتلك وأباك على الإسلام يعني نفسه لأن معاوية أسلم في السنة السابعة وأبوه أسلم في السنة الثامنة بينما عبد الله بن عمر في مكة أسلم قبل الهجرة فيقول أنا أحق بها منك لكن يقول تذكرت
الآخرة وما أعده الله لأهل الجنة فقلت هذه الدنيا تذهب ولم أنافس على ما ينافس الناس عليه من الخلافة وغيرها نعم وحبيب بن مسلمة الذي سأل عبد الله بن عمر قال لماذا لا ترد عليه يعني حيث
مثلا صحابي من صغار الصحابة يعني من أسنان عبد الله بن عمر من صغار الصحابة فقال كنت هممت أن أردت ومتذكرت الآخرة قال حفظته وعصمت يعني تدخل في مثل هذه الأمور نعم قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم يوم الأحزاب نغزوهم ولا يغزوننا يعني خلاص بعد معركة الخندق قريش لن تغزو المدينة خلاص نحن نغزوهم وفعلا هذا الذي وقع اللي هو بعد ذلك فتح مكة نعم الآن نغزوهم ولا يغزوننا نحن
نسير إليهم حدثنا إسحاق قال حدثنا روح قال حدثنا هشام عن محمد عن عبيدة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم الخندق ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلون عن الصلاة
الوسطى حتى غابت الشمس الصلاة الوسطى هي العصر وهذا قول الجماهير أهل العلم هناك من قال أنها الظهر وقيل الفجر والصحيح أنها العصر وظاهر هذا الحديث قال حدثنا المكيو بن إبراهيم قال حدثنا
هشام عن يحيا عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء يوم الخندق بعدما غاربت الشمس جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن
تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فنزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها بعدما غاربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب هذا طبعا قبل أن يفرض صلاة
الخوف قبل فرض صلاة الخوف نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن ابن المنكدر قال سمعت جابرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب من يأتينا بخبر القوم فقال
الزبير أنا ثم قال من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا إن لكل نبي حواريا وإن حوارية الزبير نعم يدخل بينهم يدخل بين المشركين ويأتينا خطر باحتمال يقتلونه فقام الزبير قال أنا ثلاث
مرات فقال هذا حواري يعني من أخص أصحابي نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا
إله إلا الله وحده وعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده حدثني محمد قال أخبارنا الفزاري وعبدته عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما يقول
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم حدثنا محمد بن مقاتل قال حدثنا عبد الله قال أخبارنا موسى بن عقبة
سالم ونافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده نعم وهذه السنة تغيب عن كثير من الناس كثير من الناس عندما يسافرون يقولون
دعاء السفر لكن لا يقولون دعاء العودة وهذا دعاء العودة من السفر تائبون آيبون عابدون ساجدون لربنا حامدون يستحب الإنسان إذا دخل المدينة يعني وراء بيوت المدينة أن يدعو بهذا الدعاء أو
يقول هذا الذكر بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند
الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريضة ومحاصرته إياهم قال
حدثني عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا من نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح واقتسل أتاه جبريل عليه السلام فقال
قد وضعت السلاح والله ما وضعناه فخرج إليهم قال فإلى أين قال ها هنا وأشار إلى بني قريضة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم وقال حدثنا موسى قال حدثنا جرير بن حازم عن حميد بن هلال عن
أنس رضي الله عنه قال كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غن موكب جبريل صلوات الله عليه حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريضة قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن
ابن عمر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب لا يصلين أحد للعصر إلا في بني قريضة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي
لم يرد منا ذلك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم البعض فهم أن صلاة العصر هناك ولو دخلت المغرب والبعض فهم الاستعجال يعني استعجلوا حيث أنها تدركون قبل المغرب هناك
وتصلون العصر هناك واختلفوا في الطريق فبعضهم قال نصلي لأن دخل وقت العصر وبعضهم قال لا نصلي ولو دخلت المغرب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا فأخذوا بظاهر النص فلا ينبغي لأحد أن
يعنف على أحد كما أن النبي لم يعنف على أحد بل لم يحكم بينهم صلى الله عليه وسلم حتى لم يقل أنتم صحيح وأنتم خطأ لأن الكلام كان يحتمل كلام النبي كان يحتمل بل حتى اليوم يعني بعض أهل
العلم أبن حزم رحمه الله الجمهور ذهبوا إلى أن الذين صلوهم الصح والنبي أراد الاستعجال أبن حزم رحمه الله تعالى يقول لو كنت أنا موجود والله ما أصلي العصر إلا في بني قرد ولو بعد المغرب
يعني أيضا فهم هذا الفهم أنه خلاص قالوا لا تصلوا للعصر إلا هناك ما نصلي العصر إلا هناك أخذ بالظاهر فالقصد أن المسائل المحتوى لا يجوز تشنيع فيها على بعض بين طلبة العلم وغيرهم إن
اختلفت فهومنا أنت فهمت كذا وأنا فهمت كذا فيصير صراع وعناد وكلام في البعض وأنت لا تريد الحق وأنت لا تقبل رأي الآخرين هذا كلام باطل الله المستعان نعم وقال حدثنا من أبي الأسود قال
حدثنا معتمر حاء وقال حدثني خليفة قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي عن أنس رضي الله عنه قال وقال حدثنا معتمر قال حسبت أنه قال عشرة أمثاله أو كما قال صلى الله عليه وسلم أعطى المهاجرين
الآن بعض الأموال فصاروا يعني في سعة فقال الآن اللي أخذتوا من الأنصار رجعوا لهم سواء نخيل أو بيوت أو كذا خلاص اكتفيتم أنتم الآن رجعوا لهم فيقول أنس فدخلت على أم أيمن أم أيمن حاضنة
النبي صلى الله عليه وسلم أم أسامة زيد يقول فدخلت عليها فقلت لها الرسول يقول كذا قالت والله ما ردت شيء رفضت أن ترد شيئاً قالت لا هذا عطاني الرسول والله ما رده فأخبرت النبي صلى الله
عليه وسلم قال رديه ولك كذا قالت ما أرده قال ردي ولك ودأ يزيدها النبي صلى الله عليه وسلم حتى ردته حتى قابلت وهذا يعني من ميانتها هي منزلة الأم هي حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم
فكانت تتكلم مع النبي بهذه الجرأة لأنها أمه يعني بالتربية والحضانة أم أيمن رضي الله عنها نعم رضي الله عنه يقول نزل أهل قريضة على حكم سعد بن معاذ فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى
سعد فأتى على حمار فلما دنى من المسجد قال للأنصار عندك فأتى ولا فأتيه تصح على الوجهين أنا عندي أتي على حمار أتى ما فيه ما تعمل شيء نعم لا لا لا تعدل أنه أتى يعني جاء به غيبه نعم
فلما دنى من المسجد قال للأنصار قوموا إلى سيدكم أو خيركم فقال تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم قال قضيت بحكم الله وربما قال بحكم الملك هم الذين طلبوا ذلك اليهود هم الذين طلبوا من النبي
صلى الله عليه وسلم أن ينزلهم على حكم سعد بن معاذ لأنه كان بينهم وبينهم مواثيق قبل الإسلام فقالوا سينصرنا كما نصر عبد الله بن أبي بن سلول بن قينقاع ولكن سعد رضي الله عنه أبى ذلك
وقال لهم ما يراه أنه الحق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم حكمت بحكم الله هذا حكم الله فيهم نعم لأنه أصبت الحق نعم وقال حدثنا زكرياء بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا
هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له حبال بن العرقة وهو حبال بن قيس من بني معيص بن عامر بن لوئي رماه في الأكحل فضرب النبي صلى الله
عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح واقتسل فأتاه جبريل عليه السلام وهو ينفض رأسه من الغبار فقال قد وضعت السلاح والله
ما وضعته أخرج إليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم فأين فأشار إلى بني قريضة فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكمه فرد الحكم إلى سعد قال فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة
وأن تقسم النساء والذرية وأن تقسم أموالهم قال هشام فأخبرني أبي عن عائشة أن سعد قال اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه
اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها فانفجرت من لبته فلم يرعهم فانفجرت من
لبته لبته هذه اللبة اللي هي أسفل العنق هذه هي اللبة التي ينحر منها الإبل نعم فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار إلا الدم يسيل إليهم فقالوا يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتين من
قبلكم فإذا سعد يغدو جرحه دماء فمات منها رضي الله عنه نعم هنا هؤلاء بني قريش هؤلاء غدروا بالنبي صلى الله عليه وسلم لما كان حصار الأحزاب يعني كانت المصيبة على المسلمين يعني وإذاك
حفروا الخندق حماية المدينة ما كانوا يستطيعون قتال الكفار لكثرتهم جاءوا بعشرة آلاف ثلاثة آلاف من قريش سبعة آلاف من قبائل العرب من غطفان وغيرها وجاءوا وحصروا المدينة ثم بعد ذلك
اليهود من داخل المدينة أرادوا الغدر بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكون بين يعني اليهود وبين المشركين فأرسل سعد بن معاذ وسعد بن عبادة قال تأكدوا من اليهود هل هم على العهد أو لا فلما
وقال لا تعلنوا هذا فقط أخبروني إيماء يعني لا تصرحوا فلما رجعوا اليهود وإذا اليهود تسبوا النبي يعني يعلنون الغدر خلاص يعني فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا عكل وقارة يعني
أو رعل وقارة هؤلاء أيضا غادرون فقال النبي لا تعلنوا لأحد خلاص اسكتوا وكتب الله تبارك وتعالى هزم الأحزاب ورجعوا فلما رجع الأحزاب وحاول النبي حتى غطفان يعطيهم ثلث أو نصف استمار
المدينة حتى يرجعوا المهم أن الله نصرهم عليهم ورد أولئك خائبين بس انتهت المعركة دخل بيته النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل قال وريضة هؤلاء الخوان الغدر الذين أرادوا أن يغدروا بكم
اذهب إليهم الآن فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا يصلي أن أحد العصر إلا في بني قريضة ثم بعد ذلك حكم فيهم سعد بن معاد رضي الله عنه بأن يقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ونشاؤهم ثم
بعد ذلك قال النبي حكمت بحكم الله تبارك ثم مات بعد ذلك سعد بن معاد نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان أهجهم أو هاجهم وجبريل معك وزاد إبراهيم بن طهمان عن الشيباني عن عدي بن ثابت
عن البراء بن عاز بن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريضة لحسان بن ثابت أهج المشركين فإن جبريل معك باب غزوة ذات الرقاح وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة بن قطفان فنزل نخلا
وهي بعد خيبر لأن أبا موسى جاء بعد خيبر وقال ابو عبد الله وقال لي عبد الله بن رجاء أخبرنا عمران القطان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في الخوف في غزوة السابعة غزوة ذات الرقاع قال ابن عباد صلى النبي صلى الله عليه وسلم الخوف بذيق رد وقال بكر بن سوادة حدثني زياد بن نافع عن أبي موسى أن
جابر حدثهم صلى النبي صلى الله عليه وسلم بهم يوم محارب وثعلبة وقال ابن إسحاق سمعت وهب بن كيسان قال سمعت جابر قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذات الرقاع من نخل فلقي جمعا من
غطفان فلم يكن قتال وأخاف الناس بعضهم بعضا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ركعته الخوف وقال يزيد عن سلمة غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم القرد وقال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا
أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه فنقبت أقدامنا ونقبت قدمي
وسقطت أظفاري فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا وحدث أبو موسى بهذا ثم كره ذاك قال ما كنت أصنع بأن أذكره كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه نعم يعني قال ذلك ثم
قال ليتني سكت لأخشى أني قاعد أمدح نفسي يقول رضي الله عنه نعم وقال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات وقال نبي صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلى صلاة
الخوف أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت
جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم وقال معاذ حدثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل فذكر صلاة الخوف قال مالك وذلك أحسن ما سمعت في صلاة الخوف وقال
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عنك تابعه الليث عندي أنا تابعه الليث عن هشام عن زيد بن أسلم أن القاسم بن محمد حدثه صلى النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار على كل حال يعني
صلاة الخوف صفتها مرت بنا في درس الفقه يوم الأربعاء وليلة الخميس بينا صلاة الخوف وصورتها وحكمها لها سبع صور ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها جائزة إن شاء الله تعالى نعم موجودة
بعدين وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة قال يقوم الإمام مستقبل القبلة وطائفة منهم معه
وطائفة من قبل العدو وجوههم إلى العدو فيصلي بالذين معه ركعة ويركعون لأنفسهم ركعة ويسجدون السجدتين في مكانهم ثم يذهب هؤلاء إلى مقام أولئك فيركع بهم ركعة فله ثنتان ثم يركعون ويسجدون
السجدتين وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال حدثني محمد بن عبيد الله قال
حدثني بن أبي حازم عن يحيى أنه سمع القاسم عن صالح بن خوات عن سهل حدثه قوله وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم أن ابن عمر رضي الله عنهما قال غزوت مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلى بأحد الطائفتين والطائفة الأخرى مواجهة العدو
ثم انصرفوا فقاموا في مقام أصحابهم أولئك فجاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم سلم عليهم ثم قام هؤلاء فقضوا ركعتهم وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم وقال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال
حدثني سنان وأبو سلم أن جابر أخبر أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق وقال حدثنا سنان الدؤلي عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما أخبره أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه فنزل رسول الله صلى
الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سامورة فعلق بها سيفه قال جابر فنمنا نومه ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فجئناه
فإذا عنده أعرابي جالس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال لي من يمنعك مني قلت الله فها هو ذا جالس ثم لم يعاقبه رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال أبان حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع فإذا أتينا على شجرة ضليلة تركناها للنبي صلى الله عليه وسلم فجاء
رجل من المشركين وسيف النبي صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة فاخترطه فقال تخافني قال لا قال فمن يمنعك مني قال الله فتهدده أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة
الركعتين ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع وللقوم ركعتان وقال مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر وقال رجل غورث بن الحارث وقاتل فيها محارب خصفة وقال
أبو الزبير عن جابر كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل فصلى الخوف وقال أبو هريرة صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة نجد صلاة الخوف وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم أيام خيبر فلق النبي صلى الله عليه وسلم سيفة فجاء هذا غبرث من الحارث أو مشرك فأخذ سيف النبي صلى الله عليه وسلم فاستيقظ النبي ورأاه فقال الرجل للنبي تخافني قال لا ما أخافك قال
من يمنعك مني قال الله يمنعني فسقط السيف من يد الرجل فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم قال تخافني أنت الآن قلبت عليك الآن قال كن خيرا آخذ قال أنت خذت سيف سامحني يعني كن خيرا آخذ قال لا
إله إلا الله وإن رسوله قال لا ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك مع قوم أبدا يا لك من يعهدني لا أقاتلك لكن ما أريد النصف فتركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا في حماية الله سبحانه وتعالى
نبيه صلى الله عليه وسلم نعم باب غزوة بني المستلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع قال ابن إسحاق وذلك سنة ست وذلك سنة ست وقال موسى بن عقبة سنة أربعة وقال النعمان بن راشد عن الزهري كان
حديث الإفك في غزوة المريسيع من بني المستلق وحاصل الإفك وتكلم الناس في عائشة وكان ممن يعني كان له دور يعني في هذه القصة ودافع عن راد قاتل عبد الله بن أبي بن سؤال سعيد بن معاذ وسعيد
بن معاذ قتل في الخندق كما مر بنا الآن فإذا كانت الخندق سنة أربع مستحيل تكون المريسيع سنة ست معناها تذكر سعيد بن معاذ كان خطأا ولذلك الذي عليه يعني أهل التعقيق أن المريسيع قبل
الخندق أو بعد الخندق بقليل قبل الخندق عفوا قبل الخندق لأنه حضرها سعد بن معاذ رضي الله عنه نعم العزل هو أن يجامع المرأة دون أن يقذف في فرجها هذا هو العزل أن يقذف خارج الفرج منه
فقالوا نعزل أو ما نعزل قال الرسول موجود نذهب نسأله فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم بالعزل لكن قال لهم إذا كاتب الله أن تكون هذه النطفة ستكون هذه النطفة ويكون الولد نعم وقال
حدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر على الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة نجد فلما أدركته القائلة وهو في واد كثير
العضاه وعلق سيفه فتفرق الناس في الشجر يستظلون وبين نحن كذلك إذ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا فإذا أعرابي قاعد بين يديه فقال إن هذا أتاني وأنا نائم فاخترط سيفي فاستيقظت
وهو قائم على رأسي مخترط صلتا قال من يمنعك مني قلت قلت الله فشامه ثم قعد فهو هذا قال ولم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم باب غزوة أنمار قال حدثنا آدم قال حدثنا من أبي ذئب قال
حدثنا عثمان بن عبد الله بن سراقة عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق متطوعا وكما يسقط ركن القيام في
التطوع نعم باب حديث الإفك في السفر طبعا خاصهم بالسفر نعم باب حديث الإفك والأفك بمنزلة النجس والنجس والنجس يقال إفكهم وأفكهم وأفكهم فمن قال أفكهم يقول صرفهم عن الإيمان وكذبهم كما
قال يؤفك عنه من أفك يصرف عنه من صرف قال حدثنا عبد العزيز من عبد الله وقال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد
الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض
وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض قالوا قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زهري
سمعه من أربعة حديث الإفك ثم نظمه في حديث واحد قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه
قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما أنزل الحجاب فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته
تلك وقفل دنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ضحيل فقد انقطع فرجعت
فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه قالت وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعير الذي كنت أركب عليه وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبل ولم يغشهن
اللحم إنما يأكلن العلق من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه وكنت جارية حديثة السن ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بهم منهم داع ولا مجيب فتيممت
منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبين أنا جالس في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفان بن المعطل هنا يعني عائشة رضي الله عنها تقول كنت صغيرة سن ونحيفة لم أحمل اللحم
كان عمرها ثلاث عشرة سنة رضي الله عنها وفي قولها إنها لما رجعت فلم تجد القوم جلست في مكانها ثم نامت يقول شيخنا الشيخ بن أثيمين رحمه الله تأهى دليل على شجاعتها وإلا الرجل لا ينام في
مثل هذا المكان يعني بعيدا عن الناس واحتمال يأتيه أي شيء يقول هذه سكينة ألقاها الله وعلى قلبها سبحانه وتعالى فنامت في ذلك المكان نعم وكان صفان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء
الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير
استرجاعه وهوى حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فقمت إليها فركبتها فانطلق يقود بالراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول قالت فهلك من هلك وكبر الإفك عبد الله بن أبي بن
سلول قال عروة أخبرت أنه كان يشاع ويتحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه وقال عروة أيضا لم يسم من أهل الإفك أيضا إلا حسان بن ثابت ومصطح بن أثافة وحملة بن تجحش في ناس آخرين لا علم لي
بهم غير أنهم عصبة كما قال الله تعالى وإن كبر ذلك يقال له عبد الله بن أبي بن سلول عبد الله بن أبي بن سلول قال عروة كانت عائشة تكره أن يسبى عندها حسان وتقول إنه الذي قال فإن أبي
ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاؤه نعم يتكلم في عائشة رضي الله عنها الناس بعد أن غابت عن الجيش وجاءتهم في نحر الظهيرة فقالوا يعني فيها ما قالوا العياذ بالله وأشاع هذا عبد الله بن
أبي بن سلول لكن عند أصحابه الخاصين تولي بعض المسلمين فتكلموا في الإفك وهم حسان بن ثابت ومصطح بن أثافة وحملة بن تجحش حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ومصطح بن أثافة ابن
خالة أبي بكر الصديق وحملة بن جحش أخت زينب أم المؤمنين هؤلاء الثلاثة تكلموا في الإفك يتكلموا في عائشة رضي الله قذفوها يعني بالإفك نعم قالت عائشة فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا
يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه
وسلم فيسلم ثم يقول كيفتيكم ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت حين نقهت فخرجت مع أم مصطح قبل المناصع وكان متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنفة
قريبا من بيوتنا قالت الكنفة الحمامات يقول ما عندنا حمامات في بيوتنا قلت نذهب إلى المناصع مكان معين هناك نقضي حاجتنا ونرجع نعم قالت وأمرنا أمر العرب الأول في البرية قبل الغائط وكنا
نتأذى بالكنفة أن نتخذها عند بيوتنا قالت فانطلقت أنا وأم مصطح وهي ابنة أبي رهم ابن المطلب ابن عبد مناف ابنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مصطح بن أثاثة ابن عباد بن المطلب
فأقبلت أنا وأم مصطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مصطح في مرطها فقالت تعس مصطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت أيها انتاه ولم تسمعي ما قال قالت وقلت ما قال
فأخبرتني بقول أهل الإفك فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم قال كيفتيكم فقلت له أتأذن لي أن آتي أبوي قالت وأريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت فأذن لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي يا أمتاه ماذا يتحدث الناس قالت يا بني تهوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبه قالت فقلت سبحان الله أول قد تحدث الناس بهذا
قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي قالت ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يسألهما ويستشيرهما
في فراق أهله قالت فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلمه وبالذي يعلم لهم في نفسه فقال أسامة أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال يا رسول الله لم يطيق الله
عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدق قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك قالت له بريرة والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه
غير أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله قالت نعم هنا الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم الناس في شأن عائشة وهي زوجته وعرضه صلى الله عليه وسلم استشار علي بن أبي
طالب وأسامة بن زيد أما أسامة فكان تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلي كذا تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستشارهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أهلك ولن نعلم إلا خيرا
يعني دع عنك كلام الناس أما علي رضي الله عنه فنظر يعني إلى حال النبي وأنه متأثر بكلام الناس صلى الله عليه وسلم وعليه يعني منزعج فقال النساء غيرها كثيرا طلق خوقض غيرها وخلص ارتاح
فعلي راعى حال النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة راعى حال عائشة فأسامة دافع عن عائشة وقال أهلك ولن نعم إلا خير وعلي انتفت إلى حال النبي قال يعني طلقها وتزوج غيرها يعني واسأل الجارية
تصدقك يعني شوف خادمتها الخاصة سألها عنها عن أحوالها كذا فاستدعى الجارية وهي بريرة قال كيف يعني هل كان شيء يريبك من عائشة تنكرين عليها شيئا قال لا إلا إن الجارية حديثة سنة صغيرة لأن
عمرها 13 سنة كما قلنا 13 سنة قال تعجنوا العجين ثم تناموا عنه فتأتي الداجن فتأكل الداجن اللي هي حيوانة تتعيش في البيت كالمعزة والنعجر الصغيرة وإذا كان الدجاج أو غير ذلك يعني هذه
الداجن قال تأكل العجين منها بس هذا الذي رأيته منها وهذا لا شك يعني رأي أسامة يعني كان دفاع عن عائشة بينما رأي علي كان دفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ضايق عائشة من علي رضي
الله عنه كيف يقول هذا الكلام ولم يدافع عنها نعم يقصد صفوان ابن المعطل نعم من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك نعم يعني سعد بن معاذ هذا يدلع أن سعد بن معاذ يعني موجود هنا وهو مات في الخندق
لأجل ذلك يقول البخاري أن المرسي قبل الخندق يعني في سنة الرابعة نعم قالت فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه بن فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج قالت وكان قبل ذلك رجلا
صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتل له ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل نعم يعني هنا صار يعني سعد بن معاذ راعى أيضا حال النبي صلى الله عليه
وسلم قال يا رسول الله علم يعني عند الناس أنه عبد الله بن أبي بن سلول فسعد بن معاذ قام قال إن كان من الأوس نحن نقتله يا رسول الله أنه سيد الأوس سعد بن معاذ وإن كان من الخزرج أمرتنا
بأمرك فسعد بن عبادة فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لا نقتلنه فإنك منافق تجادل على المنافقين وهذا يجوز أن الإنسان غضب لله تبارك وتعالى أنه يتهم
أحدا من النفاق أو كذا كما قال عمر عن حاط بن أبي فلتع إنه قد نفق وقوله هنا كيف تدافع عن عبد الله بس لأنه ابن عمك وهذه يعني مسألة وقعت من سعد بن عبادة رضي الله عنه حمية وغضبة يعني
جاهلية لكنه وقع منه ذلك رضي الله عنه وارضاه فبين أبوايا جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت فبين نحن على ذلك دخل رسول الله صلى الله
عليه وسلم علينا فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شئ بشيء قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة إنه
بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته
قال صدمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم عني فيما قال فقال أبي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي رسول الله صلى
الله عليه وسلم فيما قال قالت أمي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يعني هنا النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ومر شهر الآن على اتهام زوجته بصفوان من
المعطل فبعد شهر جاء إلى عائشة وقال لها بلغني عنك كذا وكذا مع صفوان يعني فإن كنت بريئة يبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب إلى الله تبارك وتعالى تقول عائشة التفتت إلى أبي دافع عني تقول
لأبيها أبو بكر الصديق أجب رسول الله قال ما أدري ما أقول هذا احترامهم للنبي صلى الله عليه وسلم وإلا لو غيره يقول بنتي
وكذا وكيف تتهمها وكذا سكت أدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لأمي أجيبي رسول الله قالت والله ما أدري ما أقول وأيضا أمها سكتت ولم تتكلم بشيء نعم فقلت وأنا جارية حديثة السن لا
أقرأ من القرآن كثيرا فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لا تصدقوني فوالله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله
المستعان على ما تصفون ثم تحولت واتجعت على فراشي والله يعلم أني حينئذ بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر من أن
يتكلم الله فيي بأمر ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى
أنزل عليه وهو في يوم شات من ثقل القول الذي أنزل عليه قالت فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال يا عائشة أما الله فقد برأك فقالت لأمي قومي
إليه فقلت والله لا أقوم إليه فإني لا أحمد إلا الله عز وجل قالت وأنزل الله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم
ثم أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مصطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق على مصطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة أما قال فأنزل الله تعالى ولا يأت
لأولو الفضل إلى قوله قفور الرحيم قال أبو بكر الصديق بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطح النفقة وكان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله
صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال لزينب ماذا علمت أو رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت عائشة وهي التي كانت سامين من أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع قالت وطفقت أختها حملة حارب لها فهلكت في من هلك قال ابن شهاب فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط ثم قال عروة قالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له
ما قيل ليقول سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعد الذي في سبيل الله وقال حدثني عبد الله بن محمد قال أم لا علي هشاب بن يوسف بن حفظه قال أخبرنا معمر عن
الزهري قال قال لي الوليد بن عبد الملك أبلغك أن علي كان في من قذف عائشة قلت لا ولكن قد أخبرني رجلان من قومك أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أن عائشة رضي الله
عنها قالت لهما كان علي مسلما في شأنها فراجعوه فلم يرجع وقال مسلما بلا شك فيه وعليه كان في أصل العتيق كذلك وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن حسين عن أبي وائل مسروق
بن الأجدع قال حدثتني أم رومان وهي أم عائشة رضي الله عنها قالت بين أنا قاعدة أنا وعائشة إذ ولجت امرأة من الأنصار فقالت فعل الله بفلان وفعل فقالت أم رومان وماذاك قالت ابني في من حدث
الحديث قالت وماذاك قالت كذا وكذا قالت عائشة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم قالت وأبو بكر قالت نعم قالت فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض فطرحت عليها ثيابها فغطيتها فجاء
النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما شأن هذا قلت يا رسول الله أخذتها الحمى بنافض قال فلعل في حديث تحدث به قالت نعم فقعدت عائشة فقالت والله لأن حلفت لا تصدقوني ولئن قلت لا تعذروني مثلي
ومثلكم كيعقوب وبنيه والله المستعان على ما تصفون قالت وانظروا وقالت بحمد الله لا بحمد أحد ولا بحمدك وقال حدثني يحيا قال حدثنا وكيع عن نافع ابن عمر عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله
عنها كانت تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم وتقول الولق الكذب قال ابن أبي مليكة وكانت أعلم من غيرها بذلك لأنه نزل فيها وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا عبده عن هشام عن أبيه قال ذهبت
أسب حسان عند عائشة فقالت لا تسبه فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت عائشة استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين قال كيف بنسبي قال لأسلنك منهم كما تسل
الشعرة من العجين وقال حدثنا محمد بن عقبة قال حدثنا عثمان بن فرقد قال سمعت هشام عن أبيه قال سببت حسان وكان ممن كثر عليها وقال حدثني بشر بن خالد قال أخبرني محمد بن جعفر عن شعبة عن
سليمان عن أبي الضحى عن مسروق قال وقالت عائشة رضي الله عنها وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له وقال حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثا من لحوم الغوافل فقالت عائشة لكنك
لست كذلك قال مسروق فقلت لها لم تأذنين له أن يدخل عليك وقد قال الله تعالى والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقالت وأي عذاب أشد من العمى قالت له إنه كان ينافح أو يهاجع الرسول الله
صلى الله عليه وسلم نعم حسان بن ثابت كان ممن تكلم في عائشة رضي الله عنها وجلد حسان وجلدت حمنة وجلد مصطح حد القدف وعبد الله بن أبي سنون لم يجلد لأن النبي صلى الله عليه وسلم رجح
المصلحة على المفسدة وقدم درء المفسدة على جلبي المصلحة فترك جلده أو قتله صلى الله عليه وسلم حسان كان يدخل على عائشة ويقول لها حصان رزان يعني عفيفة شريفة لا تزن بريبة أي لا تظن بريبة
متصبح غرثة من لحوم الغوافلي يعني يتكلم فيها الناس في غيبتها قالت لها أنت تكلت سيني تقول لكنك لست كذلك وكان حسان يدافي يقول يعني كان يرى أنه مظلوم في هذا أنه لم يتكلم يعني في عائشة
رضي الله عنه وإنما نقل الكلام لكن هو لم ينقله على سبيل القبول وكذا بغض النظر عند الله تبارك الله هو على كل حدود كفارات وقيم عليه الحد رضي الله عنه وكان تعيش تقول لأنه كان يدافع عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فأصابنا مطر ذات ليلة فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم أقبل علينا فقال أتدرون ماذا قال
ربكم قلنا الله ورسوله أعلم فقال الله أصبح من عبادي مؤمن بي كافر بالكوكب مؤمن بي وكافر بي فأما من قال مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله فهو مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا
بنجم كذا فهو مؤمن بالكوكب كافر بي حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام عن قتادة أن أنس رضي الله عنه أخبره أنه قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا
التي كانت مع حجته عمرة من الحديبية في ذي القعدة وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة ومع حجته نعم بسم الله الرحمن الرحيم طبعا واضح
جدا أن عمر النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في ذي القعدة عمرة الحديبية ثم قضاها في الوقت نفسه من السنة التي بعدها وعمرة الجعرانة كلها في ذي القعدة الكلام في عمرتي مع حجته وأحرم بها
من ذي القعدة أحرم بها من ذي القعدة لأربع خلون بقينا من ذي القعدة ثم أداها في ذي الحجة أحرم بها في ذي القعدة وفي ذلك تقال أنه اعتمر في ذي القعدة وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح
بيعة الرضوان يوم الحديبية كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع عشرة مئة والحديبية بئر فنزحناها فلم نترك فيها قطرة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاها فجلس على شفيرها ثم دعا
بإناء من ماء فتوضأ ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها فتركناها غير بعيد ومنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا نحن وركابنا النبي للدعوة صلوات ربي وسلامه عليه نعم وعد على شفيرها ثم قال ايتوني بدلو
من مائها فأتي به فبصق فدعا ثم قال دعوها ساعة فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا حدثنا يوسف بن عيسى قال حدثنا من فضيل قال حدثنا حسين عن سالم عن جابن رضي الله عنه أنه قال عطش الناس
يوم الحديبية ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها ثم أقبل الناس نحوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لكم قالوا يا رسول الله ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب
إلا ما في ركوتك قال فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور قال فجعل الماء يفور من بين أصابعه كمثال العيون قال فشربنا وتوضأنا فقلت لجابر كم كنتم يومئذ قال لو
كنا مئة ألف لكفانا كنا خمسة عشرة مئة خمسة عشرة مئة يعني ألف وخمسمائة وفي بعض الوقت ألف واربعمائة وفي بعض الروات ألف واربعمائة نزيد قليلا يعني في هذه الحروة بين ألف واربعمائة وألف
وخمسمائة وهي قضية تقديرية ما هي محسوبة يعني بالأعداد لكنهم بين ألف واربعمائة وألف وخمسمائة نعم خمسة عشرة مئة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال أبو داود حدثنا
قرة عن قتادة تابعه محمد بن بشار حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال رحمه الله حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال لنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم الحديبية أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربعمائة قال لو كنتم أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة تابعه الأعمش سمع سالما سمع جابرا ألفا وأربعمائة وقال عبيد الله بن معاذ
حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال حدثني عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أنه كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة وكانت أسلم ثمنا المهاجرين قال وكان من أصحاب الشجرة يقبض
الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير لا يعبأ الله بهم شيئا الحفالة هي الحثالة يقال حفالة ويقال حثالة وهذا الشيء الرديء يعني مثل رديء التمر يعني رديء الناس المقصود
قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن مخرمة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه فلما كان بذي
الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها لا أحصي كم سمعته كم سمعته من سفيان حتى سمعته يقول لا أحفظ من الزهري الإشعار والتقليد فلا أدري يعني موضع الإشعار والتقليد أو الحديث كله نعم هنا
نزل في حديث المسور أنهم بضع عشرة مئة والبضع بين الثلاثة والتسعة يعني وصحيح أنهم يعني بين أربعمائة وألف وخمسمائة ألف وخمسمائة وألف واربعمائة بين هذين هذا هو المشهور صحيح نعم قال
حدثنا الحسن بن خلفين قال حدثنا إسحاق بن يوسف عن أبي بشر ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلة عن كعب بن عجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله
يسقط على وجهه فقال أي ذيك هوامك قال نعم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق وهو والحديبية لم يبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله الفدية فأمره رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن يطعم فرقا بين ستة مساكين أو يهدي شاتا أو يصوم ثلاثة أيام فدية الأذى إما أطعب ستة مساكين لكل مسكين نصف ساعة وإما صيام ثلاثة أيام وإما ذبحه شات نعم قال
حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى السوق فلحقت عمر امرأة شابة فقالت يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية
صغارا والله ما ينضجون كراعا ولا لهم زرع ولا ضرع وخشيت أن تأكلهم الضبع الضبع وأنا بنت خفاف وأنا بنت خفاف ابن إماء الغفاري وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقف معها
عمر ولم ينضي ثم قال مرحما بنسب القريب ثم انصرف إلى بعيد ظهير كان مربوطا في الدار فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما وحمل بينهما نفقة وثيابا ثم ناولها بخطابة
ثم قال اقتاديه فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير فقال رجل يا أمير المؤمنين أكثرت لها قال عمر ثكلتك أمك والله إني لأرى أبا هذه وأخاها قد حاصر حصنا زمانا فافتتحاه ثم أصبحنا نستفيء
سهمانهما فيه نعم يعني سهمانهما يعني يقصد أن والدها وأخاها كان من جنود المسلمين كان افتتح حسنا فأراد أن يكرمها عمر رضي الله عنه وأرضاه نعم فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد قالوا
هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم باعة الرضوان فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته فقال سعيد حدثني أبي أنه كان في من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال فلما
خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها فقال سعيد إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتوها أنتم فأنتم أعلم نعم يقصد تينا مسجدا ما يقصد أنه مسجدا مبنيا لكن مكان
للصلاة مسجد ناس يصلون في مكان هذا معنى المسجد وسميت المساجد بهذا الاسم لأنه يسجد فيها لله تبارك وتعالى وقال لماذا تصلون في هذا المكان قالوا هنا موضع الشجرة فلما أخبر سعيد بن المسيب
قال أخبرني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم بعد سنة من البيع جاءوا السنة الجاية لم يعرفوا مكانها وأنتم تعرفونه يعني يسخر منهم يعني يقول هذه دعوة باطلة في دعاء معرفة مكان الشجرة
مما يدل على عدم اهتمام يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بقضية موضع الشجرة أو أين كانت المراد هو البيعة وليس الشجرة وإنما وافق أنهم بايعوا تحت هذه الشجرة فصار بعض الناس يتبركون
بالشجرة نفسية كما يتبركون الناس بالقبور والعانة ويتبركون بشجرة أو يتبركون بحجر أو يتبركون أو غير ذلك من الأمور التي لم ينص الله تبارك وتعالى أنها مباركة نعم حدثنا آدم بن أبي إياس
قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة أنه قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقة قال اللهم صلي عليهم فأتاه أبي بصدقته فقال
اللهم صلي على آل أبي أوفى حدثنا إسماعيل عن أخيه عن سليمان عن عمر بن يحيى عن عباد بن تميم أنه قال لما كان يوم الحرة والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة فقال ابن زيد على ما يبايع على
ما يبايع ابن حنظلة الناس قيل له على الموت قال لا أبايع على ذلك أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شهد معه الحديبية نعم هو يريد أن يذكر من شهد الحديبية وعبد الله بن حنظلة هو
الذي بايع على يوم الحرة على خلع يزيد من معاوية وطرد بني أمية من المدينة وهي صارت بدأ فتنة الحرة وقتل حرة والذي صار فيها قتل في أهل المدينة والله مستعان نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى
بن يعلى المحاربي قال حدثني أبي قال حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع أنه قال حدثني أبي وكان من أصحاب الشجرة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان ظل
نستظل فيه هذا من أدلة من قال من أهل العلم أنه يمكن أن تصلى الجمعة قبل زوال الشبس ومذهب الحنابلة نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد أنه قال قلت لسلمة بن
الأكوع على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموت وفي رواية لغير سلمة أنهم قالوا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر وليس على الموت
والمعنى واحد تقريبا ما نفر يعني حتى الموت نعم قال الحمد لله حدثني أحمد بن إشكاب قال حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيبي عن أبيه أنه قال لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت
طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده حدثنا إسحاق قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا معاوية هو بن سليم عن يحيى عن أبي
قلابة أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة حدثني أحمد بن إسحاق قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنسر بن مالك رضي الله عنه في قوله
إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال الحديبية قال أصحابه هنيئا مريئا فمالنا فأنزل الله ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات هذا كله عن قتادة ثم رجعت فذكرت له فقال أما إنا فتحنا لك فعن أنس وأما
هنيئا مريئا فعن عكرمة نعم يقول إن هذا مرسل سمعته عن عكرمة ليس مسندا وإن من الذي سمعه مسندا هو نزول هذه السورة إنا فتحنا لك فتحا مبينا أما قوله هنيئا مريئا فهذا من كرام عكرمة مرسل
وليس مسندا نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عبد وقال حدثنا إسرائيل عن مجزأة ابن زاهر الأسلمي عن أبيه وكان ممن شهد الشجرة قال إني لأوقد تحت القدر بلحوم الحمر إذ نادى
منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن لحوم الحمر وعن مجزأة عن رجل منه من أصحاب الشجرة اسمه أهبان بن أوس وكان اشتكى ركبته وكان إذا سجد جعل تحت
ركبته وساله هو المقصود هنا البخاري يريد أن يذكر من شهد الحديبية من الصحابة قدر المستطاع فيذكر أسمائهم وإن كانت الحديث التي يذكرها هنا قد لا تختص مثل حديث واقتصاد الجمعة مثل حديث
الصلاة وغير ذلك وإنما أراد أن يحصي الناس الذين شهدوا الحديبية نعم وكان من أصحاب الشجرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أتوا بسويق فلاكوه تابعه معاذ عن شعبة حدثنا محمد بن
حاتم بن بزيع قال حدثنا شاذان عن شعبة عن أبي جمرة أنه قال سألت عائذ بن عمر رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب الشجرة من أوله فلا توتر من آخره حدثني عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن شيء فلم
يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه وقال عمر بن الخطاب ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت
بعيلي ثم تقدمت أمام المسلمين وخشيت أن ينزل فيي قرآن فما نشفت أن سمعت صارخا يصرخ بي قال فقلت لقد خشيت أن يكون نزل فيي قرآن وجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد
أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا نعم هنا عمر رضي الله عنه لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ولم يجبه شعر بالضيق وأنه
خشي أن يكون أزعج النبي صلى الله عليه وسلم وخشي أن ينزل الله فيه قرآنا لماذا تفعل ذلك لماذا ثلاث مرات لماذا أزعجت النبي هكذا يعني من باب خوفه من أن الله تبارك وتعالى ينزل فيه قرآن
لكن الذي وقع أنه لم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم لعله كان يوحى إليه أو غير ذلك ثم ناداه النبي وقرأ عليه هذه السورة أنها فتحنا لك فتحا مبينا وأنها نزلت عليه صلوات ربي وسلامه عليه
ومروان بن الحكم يزيد أحدهما على صاحبه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة ذا الحليفة قلد الهدية وأشعره وأحرم منها بعمره وبعث
عينا له من خزاعة وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان بغدير الأشطاطي أتاه عينه قال إن قريشا جمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك فقال أشير أيها الناس علي أترون أن
أميل إلى عيالهم وذرار هؤلاء الذين يريدون أن يصدون عن البيت فإيئتونا كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين قال أبو بكر يا رسول الله خرجت عامدا لهذا البيت لا
تريد قتل أحد ولا حرب أحد فتوجه له وعندنا عنه قاتلناه قال انضوا على اسم الله يخبراني خبرا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرته الحديبية فكان فيما أخبرني عروة عنهما أنه لما
كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر يوم الحديبية على قضية المدة وكان فيما اشترط سهيل بن عمر أنه قال لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه
فأبا سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك فكره المؤمنون ذلك ومعضوا فتكلموا فيه فلما أبا سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك كاتبه رسول الله صلى
الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جندل أبا جندل بن سهيل يومئذ إلى أبيه سهيل بن عمر ولم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وإن
كان مسلما وجاءت المؤمنات مهاجرات فكانت أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيت ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عاتق فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجعها
إليهم حتى أنزل الله تعالى في المؤمنات ما أنزل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن
من هاجر من المؤمنات بهذه الآية يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات وعن عمه أنه قال بلغنا حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إلى المشركين ما أنفق من هاجر من أزواجهم وبلغنا أن
أبا بصير فذكره بطولة نعم قوله أن أم كلثوم بنت عقبة من أبي معيط الصلح الذي تم بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش كان من ضمني هذا الصلح أنه من جاء من المشركين إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وطالبت به قريش فإنه يعيده إليهم وليس العكس يعني من خرج من المسلمين إلى قريش مرتدا وطالب به النبي فقريش غير ملزم بإعادته يعني امتعضوا بهذا الشر ورأوا أنه فيه يعني كأنه
يعني ضعف المسلمين وفيه يعني قصب عليهم وأنهم يعني أخذ حقهم وما شابه ذلك من الأمور وأنهم قد غبنوا بمثل هذا الشر ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بهذا الشر المهم أن تحقن الدماء صلاة
ربي وسلامه عليه وأول ما جاءه أبو جندل ابن سهيل بن عمر الذي يكتب الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا أول واحد رجعه فطلب منه النبي أن يبقيه فأبا سهيل فأعطاه إياه صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط عقبة بن أبي معيط ممن هلك في بدر ورأس من رؤوس المشركين فابنته جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرة فطالبت بها قريش قالت ردها لنا
فأنزل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم مؤمنات مهاجرات فامتحنوا هن بإيمانهم فإن علمتم هن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار فاستثنى النساء فصارت المرة إذا أتت النبي صلى
الله عليه وسلم لا يردها وإنما يرد الرجال صلوات ربي وسلامه عليه نعم وقوله وهي عاتق يعني توهى بالغة يعني العتق هنا التي يعني بلغنا الآن يعني هالعتق التي يخرجنا هي صلاة العيد العاتق
هي توهى بلغت يعني صغيرة نعم يعني بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أمرنا لدى المشركين إلى المشركين ما أنفقوهم إلى الأموال وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فآتوا الذين
ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واسألوا أنتم ما أنفقتم أيضا فكان يرد عليهم هذا وهذا سيأتي متصلا إن شاء الله تعالى في كتاب النكاح ومر بنا هذا الحديث أصلا يعني فيما سبق في رقم 2371 نعم
الفتنة هذه أقصد الذي كان بين يزيد من معاوية مع عبد الله بن زبير هذه الفتنة نعم قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه أهل وقال إن حيل بيني وبينه لفعلت كما فعل النبي صلى
الله عليه وسلم حين حالت كفار قريش بينه وتلا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن نافع عن نافع أن عبيد الله ابن عبد الله وسالم ابن
عبد الله أخبراه وعندما كلم عبد الله بن عمر وحدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع أن بعض بني عبد الله قال له لو أقمت العام فإني أخاف أن لا تصل إلى البيت قال خرجنا مع النبي
صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش دون البيت فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هداياه وحلق وقصر أصحابه وحلق فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هداياه وحلق وقصر أصحابه وقال أشهدكم أني أوجبت
عمرة فإن خلي بيني وبين البيت طفت وإن حيل بيني وبين البيت صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار ساعة ثم قال ما أرى شأنهما إلا واحدة أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي فطاف
طوافا واحدا وسعيا واحدا حتى حل منهما جميعا حدثني شجاع بن الوليد أنه سمع النظر بن محمد قال حدثنا صخر عن نافع أنه قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم
الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتيه به ليقاتل عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس وقابه
إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم
قبل عمر وقال هشام بن عمار حدثني الوليد بن مسلم قال حدثنا عمر بن محمد العمري قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما فالناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تفرقوا
في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعون فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع
أبيه في الحديبية فظلنا البعض أن هذا هو الإسلام وعمر أسلم في مكة قبل الهجرة ولكن عبد الله بايع قبل أبيه في الحديبية وليس في باعة الإسلام نعم فكنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشيء
حدثنا الحسن بن أسحا قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا مالك بن مغول قال سمعت وأبا حسين قال قال أبو وائل لما قدم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره فقال اتهم الرأي فلقد رأيتني يوم أبي
جندل ولو أستطيع أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لردت والله ورحمة الله وبركاته رسوله أعلم وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفضعنا إلا أسهلنا إلا أسهلنا إلا أسهلنا بنا
إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر ما نسد منها خصما إلا انفجر علينا خصم ما ندري كيف نأتي له نعم يقول اتهموا رأيكم نحن كان رأينا يقول لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أو صالح النبي صلى
الله عليه وسلم سهيل بن عمر كنا متضايقي وكننا نستطيع أن نرد أمر الرسول كنا رددناه يعني كيف نقبل بهذه بهذا الغبن وهذه النقيصة يشترطون علينا ونحن أقوى منهم وكذا لكن ما نستطيع أن نرد
على النبي صلى الله عليه وسلم يقول ومع هذا سهل الله الأمور لنا أما الآن يقصد الفتنة التي وقعت في زمن علي رضي الله عنه يقول ما يعني نخرج من جانب فتح علينا جانب آخر يعني يقول لا تسعوا
إلى الفتن يقول نعم قال رحمه الله حدثنا سلمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن مجاهد عن ابن أبي ليلة عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أنه قال أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم زمن
الحديبية والقمل يتناثر على وجهه فقال أيوذيك هوام رأسك قلت نعم قال فاحلق وصن ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو انسك نسيك قال أيوب لا أدري بأي هام هذا بدأ حدثني محمد بن هشام أبو عبد
الله قال حدثنا هشيم عن أبي بشر عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن كعب بن عجرة أنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون قال وكانت لي
وفرة فجعلت الهوام تساقط على وجهي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيوذيك هوام رأسك قلت نعم قال هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك باب
قصة عكل وعرينة حدثني عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنسا رضي الله عنه حدثهم أن ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم
وتكلموا بالإسلام فقالوا يا نبي الله كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف ولم نكن أهل ريف يقول نحن أهل بادية أهل إبل وغنم ما حنا أهل زراعة وكذا المدينة زراعية يعني وما ارتحنا في المدينة يقول
نبي البر نبي البادية نعم قال واستوخموا المدينة فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة
كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة
حتى ماتوا على حالهم قال قتادة بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدق وينهى عن المثلة وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة عن أنس قدم نفر من عكل نعم هنا
هؤلاء الذين جاءوا وعلنوا إسلامهم وقالوا يعني نحن مسلمون وكذا لكنهم مرضوا جو المدينة ما لآمهم اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فطمعوا هناك لما
وجدوا الإبل ما عندها أحد قتلوا الراعي وقبل أن يقتلوا سملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه ثم قتلوه وأخذوا الإبل وهربوا بها فجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبروه فأمر صلى الله
عليه وسلم الصعاب أن يلحقوا بهم فأتي بهم ففعل بهم النبي كما فعلوا بالراعي وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأذن بالأذن والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن
والجروح القصاص وقد جاء في رواية مسلم صلى الله عليه وسلم إنما فعل بهم ذلك لأنهم فعلوا هذا بالراعي لأن البعض يتهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف يمثل بهم هذا ليس تمثيلا ابتداء
وإنما هذا قصاص لأنهم فعلوا ذلك ابتداء نعم وقوله أفوا قال قتادة بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ناع المثلب على ذلك هذا بلغ عن قتادة ليس مسندا وإنما هذا يعني ذكره البخير رحمه في
البلغات وليس مسندا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم يختلف هل من قبيلة عكل أو قبيلة عرينة قال رحمه الله باب غزوة ذات القرد أو ذي قرد وهي الغزوة التي أغار على لقاح النبي صلى الله
عليه وسلم قبل خيبر بثلاث سنوات حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد أنه قال سمعت سلمة بن الأكوع يقول خرجت قبل أن يؤذن بالأولى وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه
وسلم ترعى بذي قرد قال فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأسمعت ما بين لابتي المدينة ثم اندفعت على وجه حتى أدركتهم وقد أخذوا يستقون من
الماء فجعلت أرميهم بنبلي وكنت راميا وأقول أنا بن الأكوع اليوم يوم الرضع وأرتجز حتى استنقذت اللقاح منهم واستلبت منهم ثلاثين بردة قال وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس فقلت يا نبي
الله قد حميت القوم الماء وهم عطاش فابعث إليهم الساعة فقال يا بن الأكوع ملكت فأسجح ثم قال ثم رجعنا ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة نعم السلم بن
الأكوع كان هو الذي اتبعهم وقتل منهم من قتل واستنقذ لوحده رضي الله عنه وكان السلم بن الأكوع رضي الله عنه اشتهر بسرعته حتى إنه كان يسابق الخيل من سرعته رضي الله عنه وأرضاه فالشاهد أن
سلمة استنقذ هذه اللقاح اللي هي الإبل من هؤلاء الذين قتلوا الرعي وأخذوا الإبل وساقبها حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحي بن سعيد عن بوشيو بن يساو أن سويد بن النعمان أخبره أنه
خوج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبه وحتى إذا كنا بالصحباء وهي من أدنى خيبر صلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت بالسويق فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري فأكل وأكلنا ثم قام إلى
المغرب فمضمض ومضمضنا يقصد لم يتوضأ لأنه أكل شيئا مستته النار وكان أول أمر الوضوء مما مست النار وهنا لم يتوضأ مما مست النار يعني المطبوخ على النار كان يتوضأ منه النبي في أول أول
الآن ترك صلى الله عليه وسلم صار على الاستحباب أو الإباحة حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلامة بن الأكوع وعضي الله عنه وأنه قال خوجنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبا وفسرنا ليلا فقال وجل من القوم لعامر يا عامر ألا تسمعنا من هنيهاتك وكان عامر رجلا شاععا فنزل يحدو بالقوم يقول اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا
صلينا فاغفر فداء لك ما أبقينا وثبت الأقدام إن لاقينا وألقيا سكينة علينا إذا صيح بنا أبينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا السائق قال عامر بن الأكوع
قال يرحمه الله قال وجل من القوم وجبت يا نبي الله لولا أم تعتنا به فأتينا خيبا وفحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة ثم إن الله تعالى فتحها عليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه
النيران على أي شيء توقدون قالوا على لحم قال على أي لحم قالوا لحم حمو الإنسية قال النبي صلى الله عليه وسلم أهريقوها وكسروها فقال وجل يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها قال أو ذاك قال
فالقوم كان سيف عامر قصيرا فتناول به ساق يهودي ليطوبه ويرجع ذباب سيفه فأصاب عين وكبة عامر فمات منه قال فلما قفلوا قال سلمت رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيده قال ما لك
قلت له فداك أبي وأمي زعموا النعام وانحبط عمله قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب من قال إن له لأجعين وجمع بين إصبعيه إنه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم
أنه قال نشأ بها نعم عامر بن الأكوع أخو سلمة بن الأكوع لما قال هذه الأبيات قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحمه الله فعلموا أنه يعني سيموت يعني أوحي النبي بذلك صلى الله عليه وسلم فعلا
لما بدأ القتال كان قبل بداية القتال كان المبارزات تحدث عادة عند العرب في ذلك الوقت فخرج عامر بن الأكوع مع مرحب اليهودي فضرب اليهودي فوقعت في درعي عامر فأراد عامر أن يضربه من أسفل
قدمه وكان سيف عامر قصيرا ما وصل إلى مرحب اليهودي فأصاب نفسه كأنه قتل نفسه يعني رجع بالسيف هكذا فأصاب ركبة نفسه البعض قال قتل نفسه فهو في النار يعني حبط عمله لأنه قتل نفسه فكان سلمة
أخوه حزينا على هذا فلما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال بل هو جاهد مجاهد يعني جمع الأمرين وطمأن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمر ليس كما قال الناس قال كذبوا كذبوا يعني
أخطأوا في هذه الدعوة نعم وكان نس وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم أتى خيبر ليلا وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر بهم حتى يصبح فلما أصبح خوجت اليهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما
رأوه قالوا محمد والله محمد والخميس فقال النبي صلى الله عليه وسلم خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنزل قال أخبرنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عوينة قال حدثنا أيوب عن
محمد بن سيرين عن نس بن مالك وضي الله عنه أنه قال صبحنا خيبا وبكرة فخوج أهلها بالمساحي فلما بصروا بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والله محمد والخميس فقال النبي صلى الله عليه
وسلم الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنزل فأصبنا من لحوم الحمو فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فإنها رجل خرجوا
بمساحيهم يعني بأدوات زراعة يزرعون وكذا فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم والجيش خافوا ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد الصحابة يطبخون اللحم قال ما هذا اللحم قال لحم حمر إنسية
حمار الأهلي فأمرهم بكسر القدور وإهراق اللحم فقالوا أو نهريق اللحم ونغسل القدور قال نعم فنادى في الناس إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فأكفية القدور وإنها لتفور باللحم
حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح قويبا من خيبر بغلس ثم قال الله أكبر خويبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم
فساء صباح المنزل فخرجوا يسعون في السكك فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة وسبى الذرية وكان في السبي صفية فصاوت إلى دحية الكلب ثم صاوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل عتقها
صداقها فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت يا أبا محمد أنت قلت لأنس ما أصدقها فحرك ثابت نأسه تصديقا له في هذه المعرك خيبر خيبر انقسمت إلى قسمين قسم فتح عنوة وقسم صولح صالح النبي صلى الله
عليه وسلم على نصف ثمار خيبر نعم أصدقها قال أصدقها نفسها فأعتقها نعم الأمة إذا أراد سيدها أن يتزوجها فصداقها وعتقها لأنها ثمن هي تبع فقال يعتقها وعتقها يكون صداقا لها نعم حدثنا
قتيبة قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مال وسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكويه ومال الآخون إلى عسكويهم وفي
أصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم وجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقيل ما أجزأ من اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل
النار من القوم أنا صاحبه قال فخوج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجوح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع سيفه بالأوض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج
الرجل إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك وسول الله قال وماذاك قال وجل الذي ذكرت آن فأنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخوجت في طلبه ثم جوح جرحا شديدا
فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه في الأوض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل
النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة حدثنا أبو اليمان قال أخبوان شعيب عن الزهوي أنه قال أخبوان سعيد بن المسي بأن أباه ويوتا وضي الله عنه قال شهدنا
أخي باوا فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم لوجل ممن معه يدعي الإسلام هذا من أهل النار فلما حضوا القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت به الجراحة فكاد بعض الناس يرتاب فقال الرجل ألم
الجراحة فأهوى بيده إلى كنانته فاستخوج منها أسهما فنحر بها نفسه فاشتد وجال من المسلمين فقالوا يا وسول الله صدق الله حديثك انتحر فلان فقتل نفسه فقال قم يا فلان فأذن أنه لا يدخل الجنة
إلا مؤمن إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر وقال الزبيدي وقال الزبيدي أخبوني الزهوي وأن عبد الرحمن بن كعب أخبوه أن عبيد الله بن كعب قال أخبوني من شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال
الزهوي وأخبوني عبيد الله بن عبد الله وسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا الحديث أخذ كثير من علماء أهل السنة أنه لا يجوز الإنسان أن يحكم لشخص أنه من أهل الجنة أو من أهل النار
إلا ما جاء فيه النص في كتاب الله تبارك وتعالى كفرعون وأبي لهب وامثالهم ومريم ومريم ومريم ومريم وامرأة فرعون وامثالهما أنه حكم الله لهم بالجنة أو بالنار أو من حكم له النبي صلى الله
عليه وسلم وأما إذا كان الإنسان لابد قائلا فليقول أحسبه كذلك وهذا الرجل ظاهر أنه قاتل في سبيل الله حتى قتل ومع هذا قال النبي هو من أهل النار وجاء في بعض الروايات أن هذا الرجل لما
قيل له هنيئا لك قاتلت في سبيل الله قال إنما قاتلت عن أحساب قومي ما قاتلت في سبيل الله أنا قاتلت عن أحساب قومي قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر
فالإنسان لا يتسرع بالحكم على الناس هذا في الجنة وهذا في النار وماذا تنتفع مثل هذا الكلام وهم قد يكون باب تألي على الله تبارك وتعالى الإنسان يبسك لسانه قدر ما يستطيع وإن كان لابد
قائلا يقول أحسبه كذلك نعم وإنه قال لما غزى وسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أو قال لما توجه وسول الله صلى الله عليه وسلم أشعف الناس على واد فوفعوا أصواتهم بالتكبير الله أكبر الله
أكبر لا إله إلا الله وقال وسول الله صلى الله عليه وسلم إربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قويبا وهو معكم وقال فدابت وسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعني
وأنا أقول لا حول ولا قوة إلا بالله فقال لي يا عبد الله بن قيس قلت لبيك رسول الله قال لا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا وسول الله فداك أبي وأمي قال لا حول ولا قوة إلا
بالله نحن نسمع الآن كثيرا من الناس يقول لا حول الله هذا خطأ ما في شيء يسمى لا حول الله نفي الحول عن الله وإنما نقول لا حول إلا بالله أو لا قوة إلا بالله أو لا حول ولا قوة إلا بالله
أما لا حول الله الذي يقوله كثير من العوام هذه خطأ نعم فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة وهذه من ثلاثيات البخاري أمثل ثلاثيات البخاري له بينه وبين النبي ثلاثة أشخاص نعم
حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهر أنه قال التقى النبي صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعض مغازيه فاقتلوا فما لكل قوم إلى عسكويهم وفي المسلمين وجل لا يدعو
من المشركين شاذة ولا فاذة إلا اتبعا فضوبها بسيفه فقيل يا رسول الله ما أجزأ أحدهم ما أجزأ فلان فقال إنه من أهل النار فقالوا أينا من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار فقال رجل من
القوم لأتبعنه فإذا أسرع وأبطأ كنت معه حتى جريح فاستعجل الموت فوضع نصاب سيفه بالأوض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فجاء الرجل وقالوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أشهد
أنك رسول الله فقال وماذاك فأخبره فقال إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه من أهل النار ويعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة حدثنا محمد بن سعيد
الخزاعي قال حدثنا زياد بن الربيع أنا بإيمان أنه قال نضى أنس إلى الناس يوم الجمعة فوآط يالسه لكأنهم الساعة يهود خيبر نعم لما رأى لباسهم طيالسة قيل ما يوضع على الرأس وقيل هي عبي
يلبسها الناس يقول ذكرتوني بخيبر يعني كان هكذا لباس أهل خيبر فيريد البخاري هذه الفائدة وهي أنه كان هكذا لباس أهل خيبر نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد
عن سلمة واضي الله عنه أنه قال كان علي واضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان وميدا فقال أنا أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم فلحق فلما بيتنا الليلة التي فتحت
قال لأعطينا الراية غدا أو ليأخذنا الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله يفتح عليه فنحن نرجوها فقيل هذا علي فأعطاه ففتح عليه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم
قال أخبرني سهل بن سعد واضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينا هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس
يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على وسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله قال الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا
إليه فأتي به فبصق وسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا فله فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال انفذ على وسلك حتى تنزل
بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر نعم نعم علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يشارك في غزوة
خيبر في البداية كان يشك عينيه ثم تلوم على نفسه قال كيف أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو كنت أشكي عينيه فذهب يتبع النبي صلى الله عليه وسلم وفعلا قدر الله تبارك وتعالى ما قتل
عامر بن الأكوع وهو يبارز مرحب اليهودي وكان الحصار من النبي صلى الله عليه وسلم لأهل خيبر قال لو أعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله فمن أصبح من الغد أقبل الناس
عليه كل واحد يعني يظهر رأسه حتى أن أمر قال ما وددته الإمارة إلا في ذلك اليوم فقال أين علي قالوا يشك عينيه قال اتوبه فأتوا به فبصق النبي صلى الله عليه وسلم في عينيه فشوفي ثم أعطاه
الراية
ثم كان الفتح بعد ذلك نعم فخرج بها حتى بلغنا سد الصحباء حلت فبنا بها وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صنع حيسا في نطاع صغير ثم قال لي آذن من حولك فكانت تلك وريمته على صفية ثم خوجنا
إلى المدينة فوائد النبي صلى الله عليه وسلم يحولها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيوه فيضع ركبته فيضع ركبته وتضع صفية وجلها على وكبته حتى تركب حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن
يحيى عن حبيد الطويل لأنه سمع أنس بن مالك وضي الله عنه يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام على صفية بنت حويين بطويق خيبة وثلاثة أيام حتى أعرس بها وكانت في من ضرب عليها الحجاب
حدثنا سعيد بن أبي مويم قال أخبأ ونا محمد بن جعفو بن أبي كثير ومع أنسا وضي الله عنه يقول أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبة والمدينة ثلاثة ليال يبنى عليه بصفية فدعوت المسلمين
إلى وليمة وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطع فبسطت فألقى عليها التمر والأقط والسمن فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو ما ملكت يمينه قالوا إن حجبها
فهي إحدى أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب فقال العتقها صداقها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثني عبيد بن إسماعيل عن نبي أسامة عن
عبيد الله عن نافع وسالم عن ابن عمى وضي الله عنهما قال الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبه عن أكل الثوم وعن لحوم الحمر الأهلية نهى عن أكل الثوم هو عن نافع وحده ولحوم الحمر الأهلية
عن سالم نعم هذا هو المشهور أنه نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية وإنما الثوم نهى يعني أنه جمع بين أمرين بين مكره ومحرم يعني الثوم النبي نهى عنه في من يأتي الصلاة ثوما أو بصلا فلا يقرب
مسجدنا هذا وأما الحمر الحمر الأهلية فهي محرمة فجمع المكروم المحرم في حديث واحد يقول لا هذا حديث وهذا حديث نعم ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن ونحن نحن نحن نحن وقال بعضهم نهى عنها
البتة لأنها كانت تأكل العذرة كانت تأكل العذرة أنا عندي العذرة على البعض هكذا نعم حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبارني عدي بن ثابت عن البوائي وعبد الله بن أبي أوفى وضي
الله عنهم أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصابوا حمرا فطبخوها فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم أكفئوا القدور حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة قال حدثنا
عدي بن ثابت قال سمعت البوائي وابن أبي أوفى وضي الله عنهم يحدثان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم خيبر وقد نصبوا القدور أكفئوا القدور حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت
عن البوائي أنه قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم وذكى ونحوه قال أخباونا بن أبي زايدة قال أخباونا عاصم عن عاموين عن البوائي بن عازبين وضي الله عنهما أنه قال أمونا النبي صلى الله
عليه وسلم في غزوة خيبة وأن نلقي الحموة الأهلية نيئة ونضيجة ثم لم يأمرنا بأكله بعد حرم نعم وذهب أكثر من الحمو إلى جاسته حدثني إبراهيم بن موسى قال أخباونا حدثني محمد بن الحسين قال
حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي عن عاصم عن عاموين عن ابن عباس وضي الله عنهما أنه قال لا أدوي أنها عنه أسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنه كان حمولة الناس فكويها أن تذهب حمولتهم
أو حرمه في يوم خيبة ولحم الحمو الأهلية يعني ما هي سبب التحرين هل كان سبب التحرين نفدت يعني بدأ الناس يأكلون حتى تنقرض أو لأنه حرم والظاهر الله لعنه حرم لأنه ما أذن بها بعد ذلك صلى
الله عليه وسلم نعم حدثنا الحسن بن إسحاق قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا زائدة عن عبيد الله بن عما وعن نافع عن ابن عما وضي الله عنهما أنه قال قسم وسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
خيبة وللفوس سهمين وللراجل سهما قال فالسواه نافع فقال إذا كان مع الرجل فوس فله ثلاثة أسهم فإن لم يكن له فرس فله سهم حدثنا يحيى بن بكيون قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد
بن المسيبي أن جبي وابن مطعم أخبى وهو أنه قال مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا ونحن بمنزلة واحدة منك فقال إنما بنو
هاشم وبنو المطلب شيء واحد قال جبير ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس وبني نوفل شيئا نعم أولاد عبد مناف عبد مناف أولاده أربعة هاشم ونوفل والمطلب وعبد شمس النبي صلى الله
عليه وسلم جاءهما الخيبر أعطى بني هاشم من الخمس وأعطى بني المطلب من الخمس ولم يعطي بني نوفل ولا بني عبد شمس مع أنهم جميعا إخوة هؤلاء الأربعة وعثمان من عبد شمس والمطعم من جبير من بني
نوفل فقالوا يعني تعطي بني هاشم ما في مشكلة لكن تعطي بني المطلب وتتركنا وهم سواء يعني في علاقتنا بك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن بني هاشم من المطلب شيء واحد في بداية الدعوة لما
حصر النبي صلى الله عليه وسلم في شعب أبي طالب خرج معه بني المطلب مع أنهم كانوا يعني مشركين نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم للقرابة التي بينهم فقدم بني المطلب على بني عبد شمس وبني نوفل
نعم ونحن باليمين فخرجنا مهاجئين إليه أنا وأخواني لي أنا أصغرهم أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم إما قال بضع وإما قال في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين وجلا من قوم فغكبنا سفينة فألقتنا
سفينتنا إلى النجاش بالحبشة فوافقنا جعفا وابن أبي طالب فاقمنا معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر وكان هناس من الناس يتعلمون ويقولون لنا يعني لأهل
السفينة سبقناكم بالهجرة ودخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاش في من هاجر فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها فقال
عمر حين وأسماء من هذه قالت أسماء بنت عميس قال عمر الحبشية هذه البحوية هذه قال سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم فغضبت وقالت كلا والله كنتم مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في داوية أو في أرض البعداء البغضاء بالحبشة وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم ويم الله لا أطعم طعاما ولا أشعب شوابا حتى أذكر
ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسأذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله إن عمر قال
كذا وكذا قال فما قلت له قالت قلت له كذا
وكذا قال ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان ويأتوني أرسالا يسألوني عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي
صلى الله عليه وسلم قال أبو بردة قالت أسماء فلقد غايت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني قال أبو بودة عن أبي موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أعوف أصوات رفقة الأشعويين
بالقرآن حين يدخلون بالليل وأعوف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو قال لهم إن أصحابي يأمرونكم أن
تنظروهم وكان من من وصل مع جعفر أسماء بنت عميس أسماء بنت عميس زوجة جعفر رضي الله عنه فلما دخلت على حفصة أم المؤمنين دخل عمر فرآها قال من هذه قالت أسماء بنت عميس فقال لها عمر سبقناكم
بالهجرة يعني أنتم الآن توكم تأتون سبقناكم بالهجرة ونحن أخص برسول الله منكم فقالت لا والله ليس الأمر كذلك وأشكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال لها لكم هجرتان فرحوا بهذا فكانوا يأتون لأسماء أهل الهجرة هؤلاء يأتون يسألونهم ماذا قال لك النبي ماذا يفرحون بما قال النبي صلى الله عليه وسلم لها وأسماء بنت عميس هذه رضي
الله عنها لما توفي جعفر استشهد في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق وهي أنجبت لجعفر عبد الله من جعفر ثم تزوجها أبو بكر الصديق فأنجبت له محمدا فلما مات أبو بكر الصديق تزوجها علي بن أبي
طالب رضي الله عنه وأنجبت له أيضا نعم أنه سمع أباه وتوضي الله عنه يقول افتتحنا خيبر ولم نغنم ذهبا ولا فضة إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط ثم انصافنا مع وسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى وادي القرى ومعه عبد له يقال له مدعم أهداه له أحد بني الضباب فبينما هو يحط رحل وسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر العبد فقال الناس هنيئا له الشهادة فقال
وسول الله صلى الله عليه وسلم بلى والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانب لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا فجاء وجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك
أو بشراكين فقال هذا شيء كنت أصبته فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم شراك أو شراك نعم وهذا ما يسمى الغلول ومنه قول الله تبارك وتعالى وما كان من أي غل ومن يغل يأتي ما غل يوم القيامة
الغلول هو الأخمية الغنيمة قبل أن تقسم وهذا الرجل مدعم كان عبدا للنبي صلى الله عليه وسلم وغل شملة يعني عباءة بدون أن يعلم النبي ويعلم الصحابة رضي الله عنه سرقها من المغنم قبل أن
توزع على الناس ثم أصابه سهم يعني غائر يعني طائش وأصابه في رجله فكان سبب وفاته فقال الرجل هنيئا له الشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم للشملة التي سرقها غلها من الغنيمة تشتعل عليه
نارا في قبره فلما سمع ذلك أحد الصحابة ذهب وأتى بشراك أو شراكين يعني خيوط فوضعهما وقال أخذتهما أنا أيضا من المغنم فقال شراكان من نار لو لم يعي تردها لكان شراكين من نار ما يدل على أن
الغلولة من الغنيمة من الكبائر الذنوب عذرنا الله فيكم من النار وقوله إنما غنيم من البقرة والإبل والمتع والحوائط الحوائط يعني المزارع البساتين نعم نعم يقول لو لا نترك آخر الناس ببانا
ببانا يعني فقراء معدومين يعني ما عندهم شيء كنت قسمت الأموال وهذا اللي يسمونه الحين عندنا لما الأجيال قادمة يعني يقول أنا أترك بعض المال لأولادنا أولاد أولادنا أتركها لهم إلا كنت كل
ما تأتي غنيمة قسمتها ما أترك شيئا في بيت المال لكن هكذا كانت وجهة نظر عمر رضي الله عنه بخلاف عثمان وهذا من الأمور التي اختلف فيها عثمان وعمر عثمان كان يمسك المال يعطيهم حاجتهم
عثمان لا كان يعطي الناس كثيرا حتى قال الحسن البصري ما كان يمر على الناس يوم إلا ينادن وينادن أيها الناس تعالوا أقبلوا خذوا أعطياتكم فعثمان كان يعني فاتح على الناس يعطيهم كان يرى
أنه عدم إعطائهم أولى يعني وإنما يعطيهم كفاية فقط هذه وجهة نظره واجتهده في هذه الأمور نعم ويذكروا عن الزبيدي عن الزهري أنه قال أخبروني عن بسة بن سعيد أنه سمع أباه ويوت يخبر سعيد بن
العاصي قال بعث وسون الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هوي وتفقدم أبان وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم بخيبه وبعدما افتتحها وإن حزم خيلهم لليف قال أبو هوي وتقلت يا وسول الله لا
تقسم لهم قال أبان وأنت بهذا يا وبرو تحدر من رأس ضأن فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبان اجلس فلم يقسم لهم ابن يحي بن سعيد قال أخبروني جدي أن أبان بن سعيد أقبل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فسلم عليه فقال أبو هوي وت يا وسول الله هذا قاتل ابن قوقل وقال أبان لأبي هوي وت وعجب لك وبرو تدأدى من قدوم ضأن ينعى علي امرأة أكومه الله بيدي ومنعه أن يهينني بيده نعم يعني
أبان بن سعيد لما كان كافرا قتل رجل من المسلمين أثناء المعارك يعني هو ابن قوقل فأبو هرير رضي الله عنه لما جاء أبان بن سعيد ولم يحضر خيبر فسأل النبي أن يعطيه سهم من خيبر فقال أبو
هرير لا تعطيه يا رسول الله هذا الذي قتل ابن قوقل يعني لما كان مشركا فقاله أبان يعني يا أبا هرير يعني من أين طلعت لنا أنت يعني كأنه وبرو انخرج من ضأن طيب يقول من أين خرجت لنا أنت
الآن هذا رجل من المسلمين أكرمه الله يعني لا تتدخل ولكن مع هذا النبي ما أعطاه ما أعطى أبان بن سعيد أنه لم يشارك في خيبر وكما قالت أسماء أو قال أبو موسى لم يعطي النبي أحدا لم يشارك
في خيبر إلا أهل السفينة وإن تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
نورث ما توكن صدقه إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغيو شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا أعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبا أبو بكر يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى
الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها فلما توفيت استنكى وعلي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر
فأسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كواهية لمحضر عمر فقال عمر لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال أبو بكر وما عسيتهم أن يفعلوا بي والله لآتي أنهم فدخل عليهم أبو بكر فتشهد
عليهم فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله عليك ولكنك استبدت علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبا حتى فارضت عينا أبي
بكر فلما تكلم أبو بكر قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابته وأما الذي شجع بيني وبيني ومن هذه الأموال فلم آلوا فيها عن الخير ولما ترك أمرا
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته فقال علي لأبي بكر موعدك العشية للبيعة فلما صلى أبو بكر الظهر وقيا على المنبوي فتشهد وذكى وشأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره
بالذي اعتدر إليه ثم استغفى وتشهد علي فعظم حق أبي بكر وحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكاوى للذي فضله الله به ولكننا كنا نوالنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في
أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى علي قويبا حين واجع الأمر المعروف ومن هذه قوله فأبا بكر يدفع علي الفاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة علي بكر هذه الوجد والغضب يعني
غضبت وهذه يعني الرواية شاذة ولم تثبت وجل تلاميذ الزهري لا يذكره لا يذكرون هذا الوجد وإنما ذكر عقيل وباقي تلاميذ الزهري لا يذكرونها هذه فوجدت فاطمة رضي الله عنها وإنما هي شاذة
مخالفة لباقي الروايات وكذلك فهجرت فلم تكلمه حتى توفيت وكذا قوله وكان علي من الناس يعني وج حياة فاطمة فمن توفيت استنكر وجوه الناس وقال ولم يكن بايع تلك الأشهر كذلك هذه الرواية أيضا
تفرد بها عقيل وهو إن كان ثقة لكن خالفه باقي الثقات لم يذكرها وثبت عند البيهقي وغيره من حديث أبي سعيد أن علي بايع في ثاني يوم وليس بعد ستة أشهر بعد وفاة فاطمة وإنما بايع ثاني يوم
مباشرة وإنما بايع مرة ثانية عندما ظن الناس أنه لم يبايع فجاء وبايع لأنه اعتزل الناس لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم مرضت فاطمة ويجلس عندها ويصلي ويجلس عندها حتى توفيت رضي الله
عنها فظن البعض أنه لم يبايع وهو علي كان قد أخذ يعني تضايقه أنه استبد عليه بالأمر من أمرين اثنين الأمر الأول وهو أن عليا لم يحضر المشورة وإنما لذلك كانت بايع تاي بكر فلته فلم يحضر
المشورة وعلي تأخر على البيع هو الزبير ثم استدعاه وقال لهم أبو بكر الصدق في اليوم الثاني فجاء وبايعه ثم الأمر الثاني وهو أمر المال الذي طالبت به فاطمة وهو مال بني قريضة يخص بني
قريضة وفدك وخيبر سهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الثلاثة فطلبوه من أبو بكر يعني أنه كان وقفا أو قفه النبي صلى الله عليه وسلم كان يريدون أن يديروه أول شيء فاطمة كانت تطالب به
كميراث فأخبرها أبو بكر أنه ليس لها ميراث والأبي لا يورث وما تركناه فبعضهم يقول سكتت فلم تكلمه أي خاصمته وبعضهم يقول سكتت فلم تكلمه أي سكرت الموضوع وهذا أظهر وهذا هو الأليق بفاطمة
رضي الله عنها أنها لم تكلمه اقتنعت خلاص الرسول قال لا نورث انتهى الأمر وهذا هو الأليق بفاطمة رضي الله عنها ثم بعد ذلك طلبوا أن يديروا أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم فأبا أبو بكر
قال أنا أديرها أنا الخليفة أنا أديرها فأدارها أبو بكر الصدق وستمر هذا كذلك في أهدي عمر ثم جاءه علي والعباس قال ندير نحن أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم أنا عمه وأنا ابن عمه وزوج
ابنته فأعطاها عمر للعباس والعلي ثم اختلف فنزعها منهما ثم لما توفي العباس أخذها علي وظلت في يدي علي في خلافة عثمان وفي خلافته فلما توفي علي كانت في يدي الحسن ابن علي فلما توفي كانت
في يدي الحسين ابن علي فلما توفي كانت في يد علي بن الحسين والحسن بن الحسن كانت في يد زيد بن الحسن وبعد ذلك أخذها منه قيل عبد الملك مروان وقيل غيره فالشاهد أن النزاع كان على إدارة
أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر منع علي أن يأخذ هذه الأوقاف ويديرها وقال أنا أديرها واستمرت في يدي بكر حتى توفي وعمر أعطاها لعلي والعباس كما ذكرنا نعم حدثني حرمي قال حدثنا
شعبة وقال أخبوني عمارة عن عكيمة عنها أيشة وضي الله عنها أنها قالت لما فتحت خيبه قلنا الآن نشبع من التمر حدثنا الحسن وقال حدثنا قرة بن حبيبين قال حدثنا عبدو أحمد بن عبد الله بن
ديناون عن نبيه عن ابن عمار وضي الله عنهما أنه قال ما شبعنا حتى فتحنا خيبر باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبر حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك ونعنى عبد المجيد بن سهيل
عن سعيد بن مسيب عن نبي سعيد الخدوي وأبيه وتوضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل وجلا على خيبر فجاه بتمو جنيب فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم كل تموي خيبر هكذا
فقال لا والله يا وسول الله إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين بالثلاثة فقال لا تفعل بيع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا نعم وقال عبد العزيز بن محمد عن عبد المجيد عن سعيد أن أبا
سعيد وأباه يوتى حدثاه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أخا بني عدي من الأنصاوي إلى خيبر فأمره عليها وعن عبد المجيد عن نبي صالح السمان عن أبي هو يوتى وأبي سعيد مثله باب معاملة النبي
صلى الله عليه وسلم أهل خيبر حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جوية عن نافع عن عبد الله وضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني سعيد عن أبي هو يوتى وضي الله
عنه قال لما فتحت خيبر وأهديت لوسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم وغزوة زيد بن حاوثة حدثنا مسدد قال حدثنا إحي بن سعيد قال حدثنا سفيان بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن دينار عن
ابن عمى وضي الله عنهما أنهم قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة على قوم فطعنوا في إماوته فقال إن تطعنوا في إماوته فقد طعنتم في إماوة أبيه من قبله وكان خليقا للإماوة وإن كان
من أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده أبوه اللي هو زيد بن حادثة لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته مؤته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه
المعروف صحيح البخاري قال باب عمرة القضاء ذكره أنسل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال لما اعتمر النبي صلى
الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتاب كتبوا هذا ما قاض عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لا
نقر لك بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ولكن أنت محمد بن عبد الله فقال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ثم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أمحوا رسول الله قال علي لا
والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاض عليه محمد بن عبد الله فلما دخلها ومضى الأجل أتوا علي فقالوا قل لصاحبك اخرج عنا فقد مضى
الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة عليها السلام دونك ابنة عمك حملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر قال علي أنا
أخذتها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد ابنة أخي فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت
خلقي وخلقي وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وقال علي ألا تتزوج بنت حمزة وقال علي أنها ابنة أخي من الرضاعة باب عمرة القضاء وتسمى عمرة القضية تسمى عمرة القضاء وعمرة القضية القضاء أي بدل
العمرة التي منع منها والقضية أي القضية التي تمت بينه وبين قريش وهي صلح الحديبية فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي أمحو وذلك أنه لما كان علي يكتب الكتاب بين النبي صلى الله
عليه وسلم وكفار قريش قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمره الموثل لقريش قال لا نعرف الرحمن الرحيم ولكن اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فقال النبي لعلي اكتب باسمك
اللهم فقال هذا ما قاض عليه محمد رسول الله فقال سهيل لو كنا نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك نحن لانم أنك رسول الله كيف نوقع لك كتاب صالحنا فيه رسول الله ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحوها وقال علي لا أمحوها يعني هؤلاء ما يشترطون علينا وهنا علي رضي الله لا يريد معصية النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يقولون تنازع عند علي رضي الله عنه
التزام الأمر أو امتثال الأمر أو التزام الأدب هذه مسألة يذكرها أهل العلم إذا تعارض امتثال الأمر أو التزام الأدب فقدم علي الالتزام الأدب عن النبي صلى الله عليه وسلم وما قال ذلك
معاندا للنبي صلى الله عليه وسلم لكن قدم الأدب على الأمر من هذا الباب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ضع يدي عليها لأنه لا يقرأ ولا يكتب صلى الله عليه وسلم فوضع يده علي فمحاها بيده
صلى الله عليه وسلم قال اكتب محمد بن عبد الله وأنا رسول الله وإن أبوا فكتم وتم الصلح بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ورجع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعتمر وكان من ضمن الاتفاق
أنه من خرج من المشرك أو من أراد من المشرك أن يتبع النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبله في أن يهاجر معه ومن رجع من المسلمين إلى قريش فإنهم يقبلونه فأذن النبي صلى الله عليه وسلم وكان من
الشروط أن لا يعتمر هذه السنة وإنما يعتمر السنة القادمة فأذن النبي صلى الله عليه وسلم وكان من الشروط أنه إذا جاء يعتمر من السنة القادمة فإنه لا يجلس في مكة أكثر من ثلاثة أيام فأذن
صلى الله عليه وسلم وفعلا جاء من السنة القادمة واعتمر صلى الله عليه وسلم وبعد اليوم الثالث أرسل إلى علي مر صاحبك فليخرج قضى الثلاثة أيام فلما خرج صلى الله عليه وسلم تبعته بنت حمزة
وحمزة كان قد استشهد في أحد رضي الله عنه فابنة حمزة تبعت النبي صلى الله عليه وسلم أن حمزة زوجته وأولاده لم يهاجروا فتبعت النبي صلى الله عليه وسلم أن تهاجر معه فأخذها علي رضي الله
عنه فجاء جعفر بن أبي طالب وجعفر أخو علي قال أنا أيضاً بنت عمي لماذا أنت تأخذها لماذا لا أخذها أنا ثم أنا زوجتي خالتها أيضاً اللي هي أسماء بنت عميس وزوء أم بنت حمزة خولة بنت عميس
أخت أسماء بنت عميس فجاء زيد بن حارثة قال ابنة أخي آخى بين حمزة وبين زيد ابن حارثة فحكم بينهم النبي صلى الله عليه وسلم قال الخالة بمنزلة الأم فأعطاها جعفر بن أبي طالب ثم أشار علي
على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها ابنت عمه حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا تزوجها يا رسول الله قال لا هذه بنت أخي بالرضاعة يعني حمزة عمي في الناسب لكن أخي في
الرضاعة وأرضاعة النبي صلى الله عليه وسلم ثويبة مولاة أبي لها فحمزة أخو النبي صلى الله عليه وسلم أخو ابن أخي اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة نعم وقاضاهم على أن يعتمر
العام المقبل ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا ولا يقيم بها إلا ما أحبه فاعتمر من العام المقبل فدخلها كما كان صالحهم فلما أن أقام بها ثلاثة أمروه أن يخرج فخرج وقال حدثنا عثمان بن أبي
شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما جالس إلى حجرة عائشة اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قال أربعة ثم سمعنا
استنان عائشة قال عروة يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن إن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر فقالت ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة إلا وهو شاهده وما
اعتمر في رجب قط نعم لأن في الحديث في مكان آخر قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر إحدها في رجب فأنكرت عليه عائشة قالت يعني غفر الله لأبي عبد الرحمن تعالى عبد الله بن عمر ما
اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو معه وما اعتمر رسول الله في رجب قط يعني تتوهم عبد الله بن عمر لما قال إحدى العمر في رجب وهو الصحيح يعني قول عائشة هو الصحيح أن النبي صلى
الله عليه وسلم اعتمر أربع مرات كلها في ذي القعدة أول شيء عمرة الحديبية التي صد عنها كان في ذي القعدة وعمرة القضاء في الوقت نفسه من السن القادمة في ذي القعدة ثم عمرة الجعرانة لما
رجع من الطائف كان كذلك في ذي القعدة ثم عمرته مع الحج لكن عمرته مع الحج أحرم في ذي القعدة لأنه أحرم من المدينة لكنه في آخر ذي القعدة لكنه لم يؤدي العمر إلا في ذي الحجة لكن دخل في
نسكها وهو الإحرام في ذي القعدة صلى الله عليه وسلم فعبد الله بن عمر كان يقول إحدها في رجب وقالت عليه عائشة قالت غير صحيح وهذا وارد أن يقع الوهم من أحد الصحابة رضي الله عنهم نعم وقال
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد أنه سمع ابن أبي أوفى يقول لما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سترناه من غلمان المشركين ومنهم أن يؤذوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال المشركون إنه
يقدم عليكم وفد وهنهم حمى يثرب وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرمل الأشواط الثلاث وأن يمشوا ما بين الركنين ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرمل الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم قال أبو عبد
الله وزاد بن سلم عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم لعامه الذي استأمن قال رملوا ليرى المشركون قوةهم والمشركون من قبل قعي قعان نعم لما جاء
النبي صلى الله عليه وسلم ليعتمر عمرة القضاء اللي في السنة السابعة من الهجرة الصحابة كانوا متعبين يعني في السفر فلما وصلوا بلغهم أن المشركين قالوا جاء محمد وأصحابه قد وهنتهم حمى
يثرب يثرب كانت مشهورة بالحمى فقالوا أتعبتهم حمى يثرب الآن فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يغيظ الكفار فقال للصحابة الأشواط الثلاثة الأولى يعني ارملوا والرمل هو المشي السريع ولكن
من الحجر هذه الكعبة الآن لفرضنا هذه الكعبة الآن هنا الحجر الأسود وهنا اللي هو الركن الشامي وهناك الركن الشامي الثاني بينهما اللي هو الحجر ثم الركن اليماني الثاني كفار قريش في هذه
الجهة جالسون ما نشر عليه كثرة طيب كفار قريش جالسون في هذه الجهة صوب الجبل قعي قعان هناك فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا يرونه هنا يرونه هنا يرونه هنا لا يرونه لما يصير في الجهة
المقابلة تستره الكعبة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للصحابة ارملوا هنا أغيظوهم لأن فينا قوة ولم تنهكنا حمى يثرب كما تدعون فصاروا يمشون المشي السريع هنا وهنا إذا وصلوا هنا بين
الركنين اليمانيين قال الآن امشوا ريحوا شوي في ريحون إذا وصلوا الحجر الأسود شدوا حيالهم شوي ولمشي إغاضة لقريش حتى إن بعض كفار قريش صاروا يقولوا هؤلاء وهنتوا محمودين شوفوا شوفوا
شوفوا النشاط اللي فيهم يعني أثر فيهم فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه نعم وقال حدثني محمد عن سفيان عن سفيان بن عيينة عن عمر عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إنما سعى
النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم
وبنى بها وهو حلال ومات بسرف قال أبو عبد الله وزاد بن إسحاق قال حدثني بن أبي نجيح وأبان بن صالح عن عطاء ومجاهد عن ابن عباس قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة في عمرة القضاء
وقال ابن عباس رضي الله عنهما لما قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم لأن ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها قال تزوجني رسول الله هو حلال وأبو رافع وهو الوسيط بين النبي
وبين ميمون لما أرسله يعقد عليها قال تزوجه وهو حلال إذن عندنا اثنان يقولون حلال وواحد يقول محرم قول الاثنين مقدم على قول الواحد هذا أمر ثاني ميمونة هي صاحبة الشأن هي المتزوجة فهي
أعلم بذلك الأمر الثالث أن ابن عباس يعني كان صغيرا ابن عباس كان صغيرا يعني في عمرة القضاء يعني تكلم عن السنة السابعة ابن عباس لم يحضرها ابن عباس كان في مكة رضي الله عنه ولم يحضر
عمرة القضاء وفي ذلك الوقت قريب عمره من ثمان سنوات فلذلك يقدم قول ميمونة وقول أبي رافع على قول ابن عباس في هذه القضية ويكون النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال وهذا أيضا
يمشي مع القاعدة أو نقول النص العام وهو النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينكح المحرم ولا ينكح وهو محرم صلى الله عليه وسلم لأن ابن عباس على قوله يكون خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم
وعلى قول ميمونة وأبي رافع أنه يكون ليس خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وأن النبي حال حال غيره لا ينكح وهو محرم صلى الله عليه وسلم إذا عندنا أربعة أمور كلها تؤكد أن النبي صلى الله
عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال نعم باب غزوة بؤتة من أرض الشأم قال حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب عن عمر عن ابن أبي هلال قال وأخبرني نافع أن ابن عمر أخبره أنه وقف على جعثر يومئذ وهو
قتيل فعددت به خمسين بين طعنة وضربة ليس منها شيء في دبره يعني في ظهره وقال حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة قال عبد الله كنت فيهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفر بن
أبي طالب فوجدناه في القتلى ووجدنا ما في جسده بضع وتسعين من طعنة ورمية وقال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا
وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ ابن رواحة فأصيب وعيناه تذريفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم نعم هنا
اختلفت الرواية كما ترون وسمعتم وفي رواية أنه عدت الطعنات والضربات في جسدي جعفر قال خمسين بين طعنة وضربة ليس منها شيء في دبره ليس شيء في ظهره كله من الأمام يعني مقبل على العدو رضي
الله عنه وفي الحديث الآخر ما في جسده بضع وجدنا ما في جسده بضع وتسعين من طعنة ورمية زاد العدد فرق كبير هناك خمسون هنا شيء وتسعين هذه وهذه قال أهل العلم أولاً العدد غير مقصود يريدون
أنها طعنات كثيرة وضربات كثيرة فبعضهم عبر عنها بخمسين عبر عنها بتسعين عبر عنها بسبعين كما في بعض الروايات لكن يقولون هذا يعني تعبير الرواة فقط لك ما فيها حيوقف وحسبها يعني هذه
الطعنات لكن البعض عبر المهم أنها طعنات كثيرة في جسده رضي الله عنه فيكون العدد غير مراد وأن المراد شيء كثير القول الثاني لأهل العلم أو الجمع الثاني لأهل العلم بين هذه الروايات أنه
جاءت خمسين قال ما بين ضربة وطعنة لم يذكروا الرمي لم يذكروا الرمي فقالوا إذن الضربات بالسيف أو بالرمح خمسين والذي قال أكثر عد معها الرمي الذي رمي به بالسهام فتكون يعني وصلت إلى
سبعين أو تسعين قول الثالث أنهم أرادوا لما قالوا خمسين الذي في صدره لكن البقية الزائدة تكون في الجنب في ظهره ولا يعني هذا أنه أعطاهم ظهره لكن هم الكفار قد يكون ضربوه من جنب أو ضربوه
من الخلف لكن هو مقبل على العدو رضي الله عنه وأرضاه وقطعت يداه رضي الله عنه وكان عبد الله بن عمر إذا خاطب عبد الله بن جعفر يقول يبن ذي الجناحين وفي هذه الغزوة كانت تسمى غزوة الأمراء
لأن عادة الجيش يؤمر عليه أمير واحد في هذه الغزوة بالذات أمر عليها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة بالترتيب قال أميركم زيد ابن حارثة فإذا مات زيد فأميركم جعفر فأميركم عبد الله بن روح
هذا ما فعلها في غير هذه الغزوة عادة الغزوات يكون الأمير واحد هنا جعل ثلاثة أمراء بالترتيب وكلهم قتلوا استشهدوا في هذه المعركة رضي الله عنهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث
الصحابة المعركة قائمة هناك والرسول في المدينة والمعركة كانت في الشام في مؤتة والنبي في المدينة يحدث الناس يقول أخذ الراية زيد فقتل ثم أخذها جعفر فقتل فأخذها عبد الله بن روح فقتل
وعينه تدمع صلى الله عليه وسلم يخبر عن أصحابه أنهم قتلوا ثم قال ثم أخذها سيف من سيوف الله يعني خالد بن الوليد ففتح الله عليهم وهذا أيضا يؤكد رواية مشهورة عند الناس أنها باطلة وهي
أنهم لما رجعوا إلى المدينة بعد انتهاء هذه المعركة قابلهم الناس وقالوا يا فرار يا فرار كيف يقولون لهم يا فرار يا فرار والنبي يقول فتح الله عليهم فهم ليسوا بفرار في هذه المعركة قال
حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد قال أخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول لما جاء قتل ابن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن قالت عائشة وأنا أطلع من صائر الباب تعني من شق الباب فأتاه رجل فقال أي رسول الله إن نساء جعفر قال وذكر بكاءهن قال فذهب الرجل ثم أتى فقال قد نهيتهن
وذكر أنه لم يطعنه قال فأمر أيضا فذهب ثم أتى فقال والله لقد غلبنا فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحث في أفواههن من التراب قالت عائشة فقلت أرغم الله أنفك فوالله ما أنت
تفعل وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء نعم يعني أهل جعفر زوجته وأولاده صاروا يبكون وجعفر ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فصاروا يبكون فجاء رجل النبي صلى الله عليه
وسلم فقال يعني نساء جعفر يبكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم امرهن أن يمسكنا عن البكاء
فذهب إليهن فأمرهن فاستمررنا بالبكاء فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لم يمسكنا عن البكاء قال ارجع إليهن فأمرهن فرجع إليهن فأمرهن فلم يسكتنا فقال يا رسول لم يسكتنا فقال فحثوا
في أفواهن الترب يعني إنكارا عليهن هذا الفعل وهنا مسألة يعني أشكل فيها بعض أهل العلماء قال كيف لم يطعنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعض أهل العلمي إنما هذا الرجل هو نهاهن دون أن
يقول أمر من النبي هو قال لهن اسكتنا فلم يسكتنا قال انهاهن فرجع قال اسكتنا ما قال يقول النبي اسكتنا لم يخبرهن أن هذا أمر من النبي صلى الله عليه وسلم هذا المحمل الأول المحمل الثاني
أن النساء هؤلاء لم يستطعن السكوت يعني من شدة المصيبة في موت جعفر أنهم لم يستطعن السكوت الأمر الثالث أنهم سكتنا عن النياح لكن لم يسكتنا عن البكاء يعني كنا ينحن بصوت عالي فلما قال
اسكتنا لم يمنعنا البكاء فظللنا يبكينا لكن بدون نياح فيكوننا استجبنا هنا لكن هذا الرجل كان يريد حتى البكاء يسكتنا عنه فقال للنبي لم يسكتنا الأمر الرابع أنهن ظننا أن الأمر للإرشاد
وليس للوجوب وهذا بعيد لكن على كل حال هذا مما حمل عليه أهل العلمي امتناع أهل جعفر من البكاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم احثوا في أفواهنا التراب فغضبت عائشة على الرجل قالت عنيت
الرسول أذيت الرسول صلى الله عليه وسلم خلاص قلت لها اسكت خلاص ليش ترجع لنا تبي يعني تنفذ الابراس كذا وما رح ترمي بأفواهنا التراب تقول له عائشة لكن عنيت النساء يعني أذيت النبي صلى
الله عليه وسلم تثيره على مثل هذا الأمر نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال سمعت خالد من الوليد يقول لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما
بقي في يدي إلا صفيحة يمانية وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني محمد بن المثنى وقال حدثني قيس قال سمعت خالد بن الوليد يقول لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة
أسياف وصبرت في يدي صفيحة يمانية وقال حدثنا حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد
بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى على الصائم باب أين ركز
النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح قال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فبلغ ذلك قريشة خرج أبو
سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وابو ديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مر الظهران فقال أبو سفيان ما هذه لكأنها نيران عرفة فقال أبو ديل
بن ورقاء نيران بني عمر فقال أبو سفيان عمر أقل من ذلك فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركوهم فأخذوهم فأتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم أبو سفيان فلما سار
قال للعباس احبس أبا سفيان عند حطم الخيل حتى ينظر إلى المسلمين فحبسه العباس فجعلت القبائل تمر مع النبي صلى الله عليه وسلم تمر كتيبة كتيبة على أبو سفيان فمرت كتيبة قال يا عباس من هذه
قال هذه غفار قال ما لي ولي غفار ثم مرت جهينة قال مثل ذلك ثم مرت سعد بن هذيم فقال مثل ذلك ومرت سليم فقال مثل ذلك حتى أقبلت كتيبة لم ير مثلها قال من هذه قال هؤلاء الأنصار عليهم سعد
بن عبادة معه الراية فقال سعد بن عبادة يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الكعبة فقال أبو سفيان يا عباس حبذا يوم الذمار ثم جاءت كتيبة وهي أقل الكتائب فيهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأصحابه وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبير من العوام فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان قال ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة قال ما قال قال كذا وكذا فقال
كذب سعد ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة ويوم تكس فيه الكعبة قال وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز رايته بالحجون قال عروة وأخبرني نافع بن جبير بن مطعم قال سمعت العباس يقول
للزبير من العوام يا أبا عبد الله ها هنا أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية قال وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم إذن خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كداء
فقتل من خيل خالد بن الوليد رضي الله عنه يوم إذن رجلان حبيش بن الأشعر وكرز بن جابر الفهري نعم في الفتح لما خرج نبي صلى الله عليه وسلم من فتح مكة ذكروا أنه خرج أبو ديل بن ورقاء وحكيم
بن حزام وأبو سفيان يستطلعون الأمر لأنهم بلغهم أنه في شيء حاصل فأمسكوا وكلهم أسلموا بعد ذلك لكن الشاهد من هذا أنهم أمسكوا أبو سفيان هناك في ذلك اليوم له قصة مع عمر والعباس الشاهد من
هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر العباس بن عبد المطلب أن يأخذ أبو سفيان على مدخل جيش النبي صلى الله عليه وسلم وذهب إلى مكة حتى يريه الجيش لأن أبو سفيان في ذلك الوقت هو شيخ قريش
وهو قائدهم فصارت تمر القبائل براياتها على أبو سفيان فسأل عباس من هؤلاء؟
فيقول هؤلاء مزينة هؤلاء جهينة هؤلاء بني أسلم سليم وهكذا يعدد له قبائل العرب سعد بن هذيم وكذا ويقول ما لنا ولهؤلاء؟
كل هؤلاء جاءوا يقاتلوننا حتى مرت كتيبة الأنصار وهي أعظمها من حيث العدد وقال من هذه؟
قال هذه كتيبة الأنصار وإذا عليهم سعد بن عبادة فسعد بن عبادة يقول لأبي سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الكعبة سوي فيكم فقال أبو سفيان للعباس هذا يوم الذمار يعني يوم الهلاك يعني
الإنسان يقاتل عن أهله يدافع عن أهله يعني سيهلك الأهل سيهلك كذا كأنه يثير الحمية عند العباس من عبد المطلب يقول أنا في حماك أنا في كذا لا يفعل هذا سعد بن عبادة ثم مرت كتيبة النبي صلى
الله عليه وسلم مع المهاجرين فقال من هؤلاء؟
قال هذا النبي مع المهاجرين قال يا محمد مر علينا سعد بن عبادة قال اليوم تستحل الكعبة اليوم ملحمة يعني يبي يجرم فينا مثل ما يقول فقال النبي كذب سعد كذب معنى أخطأ أخطأ سعد اليوم يعني
تعز فيه الكعبة اليوم تكسى فيه الكعبة ما فيه قاتل ولا فيه كذا إلا الذي يواجهنا أما الذي لا يقاتلنا نقاتل وإذا خالد بن وليد لما خرج خرج له مجموعة صوفان بن أمية وأصحابه وقاتلهم خالد
بن وليد أما الذين لم يقاتلوا لم يقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وكانت راية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبين العوام والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن نقل له كلام سعد بن
عبادة عزله وجعل مكانه ابنه قيس ابن سعد بن عبادة نعم وقال نبيه صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ سورة الفتح يرجع وقال لولا أن يجتمع الناس حولي لرجعت كما رجع يرجع
يعني في القراءة الحمد لله رب العالمين يرجع العالمين هكذا وغيرها فهذا هو الترجيع الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا سعدان بن يحيا
وقال أنه قال زمن الفتح تقف هنا عن أسامة عن أسامة بن زيد أنه قال زمن الفتح يا رسول الله أين تنزل غدا قال النبي صلى الله عليه وسلم وهل ترك لنا عقيل من منزل ثم قال لا يرث المؤمن
الكافر ولا يرث الكافر المؤمن قيل للزهري ومن ورث أباطه قال ورثه عقيل وطالب قال معمر عن الزهري أين تنزل غدا في حجته ولم يقل يونس حجته ولا زمن الفتح نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم
قيل له أين تنزل في مكة عند بيت الرسول في مكة فقال أين راح تنزل في بيتك قال هل ترك لنا عقيل بيتا عقيل هو أخو علي بن أبي طالب وذلك أن أبا طالب له أربعة أولاد طالب وعقيل وجعفر وعلي
هؤلاء أولاد أبي طالب وجعفر وعلي ولم يسلم عقيل وطالب فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر معه أصحابه عقيل استولى على بيت النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي يقول وهل ترك لنا عقيل
بيتا أخذ بيتنا عقيل يقول صلى الله عليه وسلم وهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر لذا كلمة قال يعني لما مات أبو طالب طيب ورثته علي وجعفر وعقيل لأن طالب مات صغيرا
ومات يعني من زمان فبقي عقيل وجعفر وقال الوارث الوحيد عقيل لأن عليا وجعفرا مسلمان والمسلم لا يرث الكافر لا يرثان أباهما اللي هو أبو طالب وإنما ورثه عقيل فعقيل ورث أبا طالب واستولى
على بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهنا في هذا الحديث أنه قال زمن الفتح وفي الروايات الأخرى يعني قال في حجته وبعض الروايات لم ينتزم الفتح ورواية معمر مقدمة على رواية محمد بن أبي حفصة
نعم وقال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث
تقاسموا على الكفر وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال أخبرنا ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد حنينا
منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وقال حدثنا يحي بن غزعة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم
الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاء رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتله قال مالك ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نرى والله أعلم يومئذ محرما نعم فعلا لم يكن محرما
في فتح مكة صلى الله عليه وسلم وابن خطل هو عبد العزة بن خطل وهذا كان يسب الرسول صلى الله عليه وسلم ويسب الإسلام فقالوا يا رسول الله إذا لقينا ابن الخطل قال اقتله وهؤلاء من أهدر
النبي دمهم أو دماءهم منهم عبد العزة بن خطل نعم وقال حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح وعبد الله رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح
وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد النصب هي الأصنام التي كانت داخل الكعبة وحول الكعبة وفوق الكعبة
أمرنا بإسقاطها جميعا نعم وقال حدثني إسحاق قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن
يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما من الأزلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله لقد علموا ما استقسما بها قط ثم دخل البيت فكبر في
نواحي البيت وخرج ولم يصل فيه تابعه معمر عن أيوب وقال وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هنا مسألة أولى أن النبي صلى الله عليه وسلم وجدت صورة إبراهيم وإسماعيل
استقسمان بالأزلام وهي النوع من أنواع القمار التي تعطاها الكفار في ذلك الوقت فقال النبي يعني قاتلهم الله لم يستقسما بالأزلام هذا من فعل المشركين ليس من فعل الأنبياء وإنما هذه الصورة
كذب وزور والمسألة الثانية قال ولم يصل فيه هذا قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي في الكعبة لما فتحت مكة وابن عمر رضي الله عنه يعني أخبر أن بلالا وعسامة دخل مع النبي
الكعبة صلى الله عليه وسلم فلما خرج صلى الله عليه وسلم ابن عمر دخل وسأل بلالا أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا فصلى مكانه فبلال كان مع النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة
وأثبت أنه صلى ابن عباس لم يكن معه فلذلك يقدم قول بلال هنا ولكن ابن عمر يقول لم أسأله كم صلى لكن صلى صلى يقينا صلى الله عليه وسلم نعم ابن طلحة من الحجبة حتى أناخ في المسجد فأمره أن
يأتي بمفتاح البيت فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة بن زيد وبلال وعثمان ابن طلحة فمكث فيه نهارا طويلة ثم خرج فاستبق الناس فكان عبد الله بن عمر أول من دخل فوجد بلالا وراء
الباب قائما فسأله أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلى المكان الذي صلى الذي صلى فيه قال عبد الله أسأله كم صلى من سجده نعم عثمان بن شيبة أو عثمان بن طلحة عفوا من بني شيبة
لم يكن مسلما في ذلك الوقت ولكن كانوا هم الحجبة يعني الذي عندهم مفاتيح الكعبة عندهم مفاتيح الكعبة فدعاه النبي وقال أعطيني المفاتيح فأخذ المفاتيح منه صلى الله عليه وسلم وأمر بفتح
الكعبة ثم لما نظفت الكعبة من الصنام وما تكذا صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلما خرج قال أين عثمان بن طلحة مرة ثانية هو كافر أعطاه المفاتيح مرة ثانية وفي رواية خارج الصحيح وهي
ضعيفة لكنها مشهورة جدا عند أهل السير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم والمشهور أنها إلى اليوم في يد بني شيبة إلى اليوم المفاتيح الكعبة في يد
بني شيبة نعم وقال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من أعلى مكة من كداء باب منزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عمر عن ابن أبي ليلى وقال لنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ فإنها ذكرت أنه يوم فتح مكة اغتسل في بيتها ثم صلى
ثماني ركعات قالت لم أره صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود وبعضهم يجعل هذه الصلاة صلاة الضحى وبعضهم يقولها صلاة الفتح وكان بعض قادة المسلمين إذا فتح الله له بلادا صلى
ثماني ركعات يرى أنها سنة الفتح نعم باب قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم
يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان عمر يدخلني مع
أشياخ بدر فقال بعضهم لما تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله فقال إنه ممن قد علمتم قال فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم قال وما رؤيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني فقال ما تقولون فيه إذا
جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا حتى ختم السورة فقال بعضهم أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا ولم يقل بعضهم شيئا فقال لي يا ابن عباس أكذاك
تقول قلت لا قال فما تقول قلت هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا قال عمر ما أعلم
منها إلا ما تعلم نعم قول عمر إنه ممن قد علمتم يعني يقول لماذا ابن عباس بالذات يدخل مع الأشياخ وفيه شباب كبرى وأكبر منا ما تدخلهم فلماذا تخص ابن عباس قال هو ممن قد علمتم هذا من بيت
النبوة ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباس كان دعا له النبي قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ففي يوم من الأيام أراد عمر أن يبين لهم من هو ابن عباس فسألهم قال ما تقولون
في قول الله تبارك وتائه إذا جاء نصر الله والفتح السورة ما تفسيرها إذا جاء النصر وفتح مكة فسبح بحمد ربك واستغفر لأنه تواب وظاهر هذا التفسير الظاهري وقال بعضهم لا ندين وقال بعضهم غير
ذلك فالتفت عمر لابن عباس ويريد أن يظهر منزلته ومكانته وفضله فقال ماذا تقول كما يقولون قال لا قال ما هي إذن قال هذا أجل الرسول صلى الله عليه وسلم الله يقول له سويت اللي عليك خلاص
ستموت قارب أجلك فقال عمر للحاضرين لا أعرف إلا هذا هذا أجل النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يبين لهم من هو ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم وحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن
مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس لا يحل لمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمى ولا يعضد بها شجراء فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له إن الله أذن
لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب قال أبو عبد الله الخربة البلية وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد
بن أبي حبيب عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة إن الله ورسوله حرم بيع الخمر نعم هذا عمر بن سعيد في
خلافة يزيد بن معاوية أراد أن يقاتل عبد الله بن الزبير وهو في مكة خرج وهو أبو أولي المدينة عمر بن سعيد فأراد أن يخرج لقتال عبد الله بن الزبير في مكة فجاءه أبو شريح العدو وهو صحابي
قال له يعني مكة حرام ما يجوز القتال فيها وقال وذكر له حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنها أحلت له دون غيره وإنما أحلت له ساعة من نهار لما كان الفتح مكة فقط فقال له عمر بن سعيد أنا
أعلم منك بذلك مكة لا تعيد فارا بخربة يعني واحد يسوي جريمة أو بلية يروح يقعد بمكة ويقول أنا بمكة محرق يكلمني ولا يعني قاتل ولا فاتن ولا غير ذلك من المجرمين يقول وإلا جلس المجرمون في
مكة ولا أحد يستطيع أن يحاسبهم ولكنه الآن يقاتل عبد الله بن الزبير صحابي الجليل فاستمر على ذربه وجاءهم في الطريق أن يزيد مات فرجعوا نعم وقال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا عاصم عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما يصلي ركعتين وقال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن عاصم عن عكرمة عن ابن
عباس قال أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر تسعة عشرة نقصر الصلاة وقال ابن عباس ونحن نقصر ما بين ما بيننا وبين تسعة عشرة فإذا زدنا أتممنا باب وقال الليث حدثني يونس عن ابن
شهاب قال أخبرني عبد الله بن فعلبة بن صعير وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد مسح وجهه عام الفتح وقال حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن سنين بن أبي جميلة قال
أخبرنا ونحن مع ابن المسيب قال وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن عمر بن سلم قال قال لي أبو
قلابة ألا تلقاه فتسأله قال فلقيته فسألته فقال كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ما للناس ما للناس ما هذا الرجل فيقولون يزعم أن الله أرسله أوحى إليه أو أوحى الله بكذا
فكنت أحفظ ذلك الكلام وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح فيقولون تركوه وقومه فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم وبدر أبي قوم بإسلامهم فلما قدم
قال جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا فقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا صلاة كذا في حين كذا نعم يعني عمره سلم رضي الله عنه كان قومه لم يسلموا وانتظروا قالوا إذا ظهر
على قومه يعني أسلمنا وإلا فلا وظلوا على ذلك ولكن عمر بن سلم كان كلما جاء الناس قد رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يقولون أوحي إليه يقول ماذا أوحي يقول كذا يقول فكنت أحفظ هذه الآيات
التي تقرأ فلما صار الفتح وأسلموا ما كانوا يحفظون شيء من القرآن والرسول أمرهم بالصلاة وقال أبوه ومن يعني سادات قومه فقال أمرنا بالصلاة من يحفظ شيئا من القرآن وإذا أنا الذي أحفظ عمري
ستة أو سبع سنوات قال قدموني فكنت أصلي فيهم أنا عمري ست سنوات كم عمرك يعني أصغر منك بالنص يعني ست سنوات عمرك وكان يصلي إماما بقومه كان يصلي إماما بقومه رضي الله عنه حتى إنه يعني كان
إذا سجد يعني تظهر عورته فقالت غطوا عورة صبيك إمامكم هذا يقول فاشتروا لي ثوبا أول مرة ألبس ثوب يقول يعني بهذه المناسبة ففرحت به فرحا شديدا نعم وقال عتبة إنه ابني فلما قدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح أخذ سعد نبي وقاص لابنة وليدة زمعة فأقبل به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه عبد بن زمعة فقال سعد نبي وقاص هذا ابن أخي عهد إلي أنه ابنه قال
عبد بن زمعة يا رسول الله هذا أخي هذا ابن زمعة ولد على فراشه فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن وليدة زمعة فإذا أشبه الناس بعتبة بن أبي وقاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو لك هو أخوك يا عبد بن زمعة من أجل أنه ولد على فراشه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج بي منه يا سودة لما رأى من شبه عتبة بن أبي وقاص قال ابن شهاب قالت عائشة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر وقال ابن شهاب وكان أبو هريرة يصيح بذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علا الأصل أن الولد للفراش طالما أنها أمى لزمعة لزمعة فهي
فالولد له ساعب بن بن قاص يقول لأيام الجاهلية هذا الكلام أخاه عتبة قالوا هذا ابني أنا يعني يقول عن نفسه أنه زنى بهذه المرأة وأنجبت له هذا الغلام اللي هو من وليدة عبد بن زمعة يعني
أمى مملوكة اختصمها إلى النبي صلى الله عليه وسلم سعد يقول أخوي قال لي أنها هو زنى بمرأة ذاك وجاب هذا الولد منها في الجاهلية وعبد بن زمعة يقول لا هذا يعني ولد على فراش أبي فحكم به
النبي صلى الله عليه وسلم للفراش ولكن شاف ولا يشبه يعني حكمه في الفراش ولكن شاف أنه يعني فيه شبه من عبد بن زمعة وقال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا يونس عن الزهري قال أخبارني عروة بن
الزبان قال أخبارنا يونس عن الزهري قال حدثني مجاشع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح قلت يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة قال ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت
على أي شيء تبايعه قال أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد فلقيت معبدا بعد وكان أكبرهما فسألته فقال صدق مجاشع وقال حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا عاصم
قال أنطلقت بأبي معبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة قال مضت الهجرة لأهلها أبايعه على الإسلام والجهاد فلقيت أبا معبد فسألته فقال صدق مجاشع وقال خالد عن أبي عثمان عن
مجاشع أنه جاء بأخيه مجالد وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن مجاهد قلت لابن عمر رضي الله عنهما قال لا هجرة ولكن جهاد فانطلق فاعرض نفسك فإن وجدت
شيئا وإلا رجعت وقال النضر أخبرنا شعبة قال أخبرنا أبو بشر قال سمعت مجاهدة قال قلت لابن عمر فقال لا هجرة اليوم أو بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقال حدثني إسحاق بن يزيد قال
حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني أبو عمر الأوزاعي عن عبد بن أبي لبابة عن مجاهد بن جبر المكي الله عنهما كان يقول لا هجرة بعد الفتح وقال حدثنا إسحاق بن يزيد قال حدثنا يحيى بن حمزة قال
حدثني الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح قال زرت عائشة مع عبيد بن عمير فسألها عن الهجرة فقالت لا هجرة اليوم كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم مخافة أن
يفتن عليه فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء ولكن جهاد ونية وقفت الهجرة الخاصة لأن الهجرة هجرتان هجرة إلى المدينة وهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام الهجرة
إلى المدينة الخاصة كانت واجبة يجب على كل من يدخل في الإسلام أن يهاجر إلى المدينة وذلك لتقوية المسلمين لأن كانت بيضة الإسلام فالمسلمون كلما أسلم أحد أمر بالهجرة إلى المدينة حتى
يتقووا وبعد فتح مكة خلاص انتشر الإسلام الآن فجاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم يريد الهجرة قال لا هجرت بعد الفتح خلاص انتهت الهجرة هذه الهجرة الخاصة للمدينة أما الهجرة من دار الكفر
إلى دار الإسلام فهي ممتدة إلى نهاية الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها هذه مستمرة ولكن للأسف اليوم
نرى العكس والهجرة من دار الإسلام إلى دار الكفر وهذه هجرة باطلة لا تجوز أبدا أن يخرج الإنسان من دار الإسلام إلى دار الكفر يقول مهاجر والهجرة معناها أن يعيش هناك عبد والصحيح أن هؤلاء
إنجاز لهم السفر فهم مسافرون أو مغادرون أو غير ذلك من الأسماء لكن الهجرة اسم شرعي ولا تكون الهجرة إلا من دار الكفر إلى دار الإسلام أو من دار البدعة إلى دار السنة نعم وقال حدثنا
إسحاق قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني حسن بن مسلم عن مجاهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يوم الفتح فقال إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام بحرام الله
إلى يوم القيامة لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ولم تحل لي قط إلا ساعة من الدهر لا ينفر صيدها ولا يعضد شوكها ولا يختلى خلاها فقال العباس بن عبد المطلب إلا الإذخر يا رسول الله
فإنه لا بد منه للقين والبيوت فسكت ثم قال إلا الإذخر فإنه حلال وعن ابن جريج قال أخبرني عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس بمثل هذا أو نحو هذا ورواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب قول الله تعالى ويوم حنين إذ
أعجبتكم كثرتكم إلى قوله والله غفور رحيم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل قال رأيت بيدي ابن أبي أوفى ضربة قال ضربتها مع النبي صلى الله عليه
وسلم يوم حنين قلت شهدت حنينا قال قبل ذلك بسم الله الرحمن الرحيم قوله شهدت حنينا يسأله قال قبل ذلك أنا شاركت أيضا فيما قبل حني يعني ليست حني أول ما شاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم
بل أيضا قبل حني نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق قال سمعت البراء جاءه رجل فقال يا أبا عمارة أتوليت يوم حنين قال أما أنا فأشهد على النبي صلى الله عليه وسلم
أنه لم يولي ولكن عجل سرعان القوم فرشقتهم هواز وأبو سفيان ابن الحارث آخذ برأس بغلته البيضاء يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قيل
للبراء وأنا أسمعه أوليتم مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين فقال أما النبي صلى الله عليه وسلم فلا كانوا رماتا فقال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب حدثني محمد بن بشار قال
حدثنا غندر قال أبو إسحاق أنه سمع البراء وسأله رجل من قيس أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فقال لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر كانت هوازن رماتا وإنا لما
حملنا عليه منكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام ولقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وإنا أبا سفيان ابن الحارث آخذ بزمامها وهو يقول أنا النبي لا كذب قال
إسرائيل وزهير نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن بغلته حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث بن سعد قال حدثني عقيل عن ابن شهاب وحدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي
ابن شهاب قال محمد بن شهاب وزعم عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأنيت بكم وكان أنظرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة
ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فأثنى على
الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم قد جاءوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما
يفئ الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع
الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا هذا الذي بلغني عن سبي هوازن عندما قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث معارك الأولى
وهي الأصل حنين ثم بعد الرشق والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالسهام من كل مكان ثم اجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليه وهزموهم ففرت هوازن وانقسموا إلى قسمين قسم ذهب إلى
الطائف وقسم ذهب إلى الطاس وقسم ذهب إلى الطائف وهي منفصلة صحيح لكنها في الأصل كلها حنين فانطلق أناس إلى أوطاس ولحق بهم أبو موسى الأشعري ومن معه وانطلق أناس منهم إلى الطائف ولحق بهم
النبي صلى الله عليه وسلم وجل أصحابه وحاصروهم في الطائف ثم بعد ذلك رجع النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن حاصرهم أياما وأخذ منهم لأنهم كانوا قد خرجوا في المعركة بكل أموالهم وأخذ النبي
ما أخذه من السبي ومن الأموال
ثم لما غادر الطائف صلى الله عليه وسلم انتظر عشرة أيام أو غريبة من ذلك ينتظر لعلهم يرجعون فيردوا إليهم أموالهم قبل أن يقسم الغناء لكنهم تأخروا كثيرا فقسم الغناء صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك جاءوا وقالوا نحن تبنا أعد إلينا غناء يعني ما أخذته مننا قال قسمتها تأخرتم كثيرا وتابوا وأسلموا ودخلوا في الإسلام هوازن وطلبوا من النبي أن يرد إليهم أموالا فقال إما
الأموال وإما السبي والذرية فقال رد إلينا السبي والذرية فأمر الصحابة أن يردوا إليهم ذلك وقالوا طيبنا ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم كثيرون قال يرجع إلينا عرفاؤكم أنا أخشى أن
أحد يعني يقول ما قال رضيت ولا قال ما رضيت العرفاء يعني مسؤولون عنكم كل واحد قبيلته أو فاخذها أو كذا ويخبرون بذلك نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال لما قفلنا من حنين سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن نذر كان نذره في الجاهلية اعتكاف فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بوفائه وقال بعضهم حماد عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر ورواه جرير بن حازم وحمد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني مقاتل محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن
عفوا قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن عمر وهذا منقطع لأن نافع مولى ابن عمر فهو يحدث عن عمر مباشرة فهذا فيه انقطاع ولداءتها البخاري رحمه الله تبارك
وتعالى بالإسنادين الذين بعده ليبين أن نافع إنما رواه عن ابن عمر وليس عن عمر مباشرة والذي رواه عن عمر أسقط ابن عمر فنبه البخاري على أن هذا الحديث من طريق عبد الله بن عمر رضي الله
تبارك وتعالى عنهما قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فقالت رجلا من المشركين قد على رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم
أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر فقلت ما بال الناس قال أمر الله عز وجل ثم رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
مثله قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقمت فقال ما لك يا أبا قتادة فأخبرته فقال رجل صدق وسلبه عندي
فأرضه منه فقال أبو بكر لاها الله إذن لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه فأعطانيه فابتعت به مخرفا في بني
سليمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام نعم أبو قتادة رضي الله عنه قتل رجل ضخما من المشركين وكان يموت فيها أبو قتادة رضي الله عنه فلما انتهت المعركة قال النبي صلى الله عليه وسلم قتل
قتيلا له عليه بينة فله سلبه يقول أبو قتادة ما عندي بينة أنا والقتيل أراه أمامي لكن سلبه غير موجود والسلب هو الذهب الذي عليه سيفه ما على الخيل يعني فرسه من أشياء كذا هذا هو السلب
يعني الأموال الخاصة بهذا الرجل الذي قتل فقلت من يشهد لي فجلست أنا ما عندي شهود ثم قالها النبي مرة ثانية فقمت ثم قلت في نفسي من يشهد لي فجلست ثلاث مرات يفعلها فلفت انتباه النبي صلى
الله عليه وسلم قال ما لك تقوم وتجلس تقف وتجلس قال رسول الله أنا قتلت هذا وليس عندي بينة ولكني لا أجد سلبه في واحد ما أخذه في واحد جاء بعد المعركة وأخذ السلب الذي عليه فقام رجل من
الأنصار فقال صدق يا رسول الله وسلبه عندي فعلا أنا ما قتلت هذا الرجل لكن سلبه عندي فمره يا رسول الله لتنازل لي يعني بهذا فقال لا والله يعني لا يعمد إلى أسد من أسد الله اللي هو أبو
قتادة فيعطيك سلبه رد عليه سلبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق يعني صدق أبو بكر وفعلا رد عليه هذا السلب يقول فاشتريته مخرفا يعني حديقة صغيرة ثم بذلك هذا أول ما التأثلته في
الإسلام أي حصلته عليه نعم أن أبا قتادة قال لما كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده
ليضربني وأضرب يده فقطعتها ثم أخذني فضمني ضما شديدا حتى تخوفت ثم برك فتحلل ودفعته ثم قتلته وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فقلت له ما شأن الناس قال أمر الله ثم تراجع الناس إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقام بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لألتمس بينة على قتيلي فلم أرى أحدا يشهد لي فجلست ثم بدى لي فذكرت أمره لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي فقال أبو بكر كلا لا يعطيه أصيبغ من قريش ويدعو أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال فقام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأداه إلي فاشتريت منه خرافا فكان أول مال تأثلته في الإسلام
ثم يأتي رجل ضعيف من قريش ويأخذ هذا السلبة كأنه هو الذي قتله لا رده إليه فرمي أبو عامر في ركبته رماه جشمي بسهم فأثبته في ركبته فانتهيت إليه فقلت يا عم من رماك فأشار إلى أبي موسى
فقال ذاك قاتلي الذي رماني فقصدته له فلحقته فلما رآني ولا فاتبعته وجعلت أقول له ألا تستحي ألا تثبت فكفى فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته ثم قلت لأبي عامر قتلته قال فانزع هذا السهم
فنزعته فنزى منه الماء قال يا ابن أخي أقرئ النبي صلى الله عليه وسلم السلام وقل له استغفر لي واستخلفني أبو عامر على الناس فمكث يسيرا ثم مات فرجعت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم
في بيته على سرير مرمل وعليه فراش قد أثر رمال السرير في ظهره وجنبيه فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر وقال قل له استغفر لي فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر
ورأيت بياض إبيطيه ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس فقلت ولي فاستغفر فقال اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما قال أبو بردة
إحداهما لأبي عامر والأخرى لأبي موسى بعد انتهائها فرقت إلى قسمين أوطاس والطائف وأوطاس أمر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أبو عامر الأشعري وهو أخو عم أبي موسى الأشعري فأصيب أبو عامر
الأشعري أصابه أحدهم ثم جاءه أبو موسى قال من الذي أصابك فأشار إلى رجل من أوطاس يعني من هوازن قال هذا الريق فلحقته فهرب مني فعنه فهو قال ألا تستحي ألا كذا فوقف فتقاتلنا قتلته يقول ثم
رجعته إلى أبي عامر يقول قتل الله صاحبك يعني الذي رماك قتلته ثم قال يعني أبو عامر قد رأى أنه سيموت فشوفوا محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم الآن هو ينازع الموت ويقول سلم على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فوطلب منه أن يدعو لي وهذا في أن طلب الدعاء من الغير لا بأس به فراجع أبو موسى الأشعري بعد أن مات وأمر أبا موسى مكانه على أوطاس فانتصر المسلمون ورجع أبو موسى إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره فقام النبي فتوضى وهذا دليل على أنه يستحب الوضوء عند الدعاء بل عند ذكر الله مطلقا فتوضى النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعا ورفع يديه كثيرا صلى الله عليه
وسلم ودعا لأبي عامر فاستثمر أبو موسى هذا الأمر فقال ولي فادعي يا رسول الله ادع لي أنا أيضا فدعا له صلى الله عليه وسلم نعم قال سنة ثمان قاله موسى بن عقبة حدثنا الحميدي أنه سمع
سفيانا قال حدثنا هشام عن أبيه عن زينب ابنة أبي سلمة عن أمها أم سلمة قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية يا عبد الله أرأيت إن فتح الله
عليكم الطائف غدا فعليك بابنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان صلى الله عليه وسلم لا يدخلن هؤلاء عليكم قال ابن عيينة وقال ابن جريج المخنث هيت نعم المخنث هو الذي يعني جمع صفات
الذكور وصفات الأنوثة يسمى الخنثة الخنثة والخنثة ثلاثة أنواع أو الناس بشكل عام خمسة أنواع إما ذكر وإما أنثة ثم الخنثة ثلاثة أنواع وهو خنثة ذكر وهو الرجل الذي فيه بعض صفات الأنوثة
فيقال خنثة أنثة خنثة ذكر خنثة ذكر وإما امرأة فيها صفات رجولة بعض صفات الذكور فيقال خنثة أنثة لأنها الذي يغلب عليه صفات المرأة فيقال لها أنثة لكن يقال لها خنثة لأنها فيها بعض صفات
الذكورة ثم النوع الخامس وهو خنثة مشكل الخنثة المشكل هو الذي تساوت فيه صفات الذكورة مع صفات الأنوثة وعلينا هل هو إلى الرجال أقرب أو إلى النساء أقرب وهذا نادر جدا لكن موجود وكان هناك
خنثة يدخل على أمهات المؤمنين وغيرها من النساء البيوت عادي يعني ما بنا خنثة يعني ما يعني خنثة أنثة ولكن تكلم بكلام قال تقبل بأربع وتدبر بثمان يعني يصف العجيزة مقعدتها وكذا فقال نبي
الله هذا ما هو مخنث هذا هذا يفكر شوي بيشتكي فيه النساء أو يفكر بالنساء فقال لا يدخل علي كنا هذا الرجل أبدا لأنه رجل وامرأة بنفس الوقت يعني واسمه هيت اسمه هذا المخنث هيت طبعا هذا
غير المخنث الآن في عرفنا الآن المخنث في عرفنا الذي يؤتى من دبره الذي يؤتى به عمل قوم لوط يقال له خنيث أو يقال مخنث أو كذا هذا في عرفنا نحن لكن عند العرب المخنث هو الذي مع صفات
الذكور ومع صفات المنثة وقد يكون إلى الذكورة يقرب أو إلى المنثة يقرب أو يكون مستوية الطرف عندها قد تجدون في كلام بعض العلم فلان خنيث أو ما شابه ما يقصدون المعنى الذي نتداوله نحن
اليوم ولكن يقصدون الذي هو يعني ليس صافيا ليس صافيا وذلك ينقل عن شهسون تيمي وغيره يقول عن أشاعر مخانيث المعتزلة مثلا يقصد أنهم متأثرون بالمعتزلة ولا يقصد العبارة التي بعض الناس
يستغلها ويقول شوف يسبون يقول كلام موصف لا عندهم هذا الكلام ما في شيء كلمة المخنث نعم وهذه غزوة الطائف كما قلنا هي المتفرعة عن غزوة حنين مع غزوة أوطاس نعم عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف فلم ينل منهم شيئا قال إنا قافلون إن شاء الله فثقل عليهم وقالوا نذهب ولا نفتحه وقال مرة نقفل فقال أغدوا على القتال فغدوا
فأصابهم جراح فقال إنا قافلون غدا إن شاء الله فأعجبهم فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال سفيانو مرة فتبسم قال قال الحميدي حدثنا سفيانو الخبر كله نعم يعني النبي مرة تبسم ومرة قالوا
ضحك صلى الله عليه وسلم وذلك أنه بعد معركة حنين كما قلنا انقسمت هوازي إلى قسمين قسم إلى أوطاس وقسم إلى الطائف فتحصنوا بالطائف فحصرهم النبي صلى الله عليه وسلم أياما قيل عشرة أيام
وقيل أكثر من ذلك وفي هذه في أثناء الحصار قال من جاءنا من العبيد فهو حر وجاء أبو بكر الثقفي رضي الله عنه كان من العبيد في الطائف وهرب منهم وصار حرا رضي الله عنه فالشاهد من هذه
الحاصرة النبي أياما صلى الله عليه وسلم ثم قال للصحابة خلاص نرجع لأنه أصلا هو غنيما منهم لأنهم خرجوا في المعركة حنين أخذوا كل أموالهم ونساءهم وأطفالهم كلها ما عندهم شيء داخل الحصن
فنرجع خلاص حاصرناها بما فيه كفاية وطولت قال نرجع النبي صلى الله عليه وسلم فبعض الصحابة قالوا يا رسول الله كيف نرجع ولا نفتح الطائف نريد أن نبقى قلق فصاروا يهجمون على الطائف محصنون
ومن خلف الجدار يمون بالسهم وكانوا رمات فأصابوا كذا صحابي بسهم بسهم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذاك من الغد قال لهم نرجع قالوا نرجع يا إسو قالوا نرجع يا رسول الله فضحكت النبي
صلى الله عليه وسلم كيف يعني أنا اتخذت القرار من قبل أن تصابوا هذه الإصابات صلوات ربنا وسلامه عليه نعم قال أجل أما أحدهما فأول مرمى بسهم في سبيل الله وأما الآخر فنزل إلى النبي صلى
الله عليه وسلم ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم
وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة ومعه بلال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال ألا تنجز لي ما وعدتني فقال له أبشر فقال قد أكثرت علي من أبشر فقال أبي موسى وبلال كهيئة
الغضبان فقال رد البشر فقبل أنتما قال قبلنا ثم دعى بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال اشرب منه وأفرغ على وجوهكما ونحوركما وأبشر فأخذ القدح ففعل فنادت أم سلمة من وراء
الستر أن أفضل لأمكما فأفضل لها منه طائفة شيئا من هذا الماء حتى أن أتبرك به وهذا فيه بركة النبي صلى الله عليه وسلم وبركة منفصلة منه صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال
حدثنا إسماعيل قال حدثنا بن جريج قال أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره أن يعلى كان يقول ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه قال فبين النبي صلى الله عليه
وسلم بالجعرانة وعليه ثوب وذل به معه فيه ناس من أصحابه إذ جاءه أعرابي عليه جبة متضمخ بطيب فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعدما تضمخ بالطيب فأشار عمر إلى يعلى
بيده أن تعال فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سري عنه فقال أين الذي يسألني عن العمرة آنفا فالتمس الرجل فأتي به فقال أما الطيب الذي بك
فاغسله ثلاث مرات وأما الجبة فانزعها ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك نعم والمرد أنه هذا وقع له في الجعرانة أو الجعرانة وهو راجع صراط ربي وسلامه عليه جاه أعرابي وسأله عن رجل تضمخ
بالطيب أي غسل يعني وضع الطيب على جسده ووضع الطيب على أحرامه وكان يعلى يريد أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم أثناء نزول الوحي عليه فلما تغطى النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر الآن
ينزل عليه الوحي فنادى يعلى قال تعال أدخل يريد أن يريه النبي صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي كما قالت عائشة كان يتصبب منه العرق يعني في اليوم الشاتي يعني وهذا أشد أنواع الوحي
على النبي صلى الله عليه وسلم الذي يكون مثل صراط ربي وسلامه عليه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم العرابي بعد النزل عليه الوحي ويزيل هذا الثوب ويزيل هذا الطيب نعم قال حدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا وهيب عن عمر بن يحيا عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعطي
الأنصار شيئا فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وكنتم عالة فأغناكم الله بي كلما قال شيئا
قالوا الله ورسوله أمن قال ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا ألا ترضون أن يذهب الناس بالشات
والبعير وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم نعم يعني هنا النبي صلى الله عليه وسلم ما قسم هذه الغنام على الناس ولم يعطي الأنصار شيئا فوجدوا في أنفسهم يعني لماذا لا يعطينا
النبي صلى الله عليه وسلم فطيب النبي خاطرهم صلى الله عليه وسلم وقال ألا ترضون أن يذهب الناس بالشات والبعير وتذهبون أنتم برسول الله تريدوني أنا وتريدون الغنيمة قالوا رضينا برسول الله
قسما ونصيبا صلى الله عليه وسلم وقال الناس دثار والأنصار شعار الدثار هو الغطاء التي تغطى به على جسدك يقول الناس دثار يعني قريبون مني قرب الدثار مني لكن الأنصار شعار شعر جسمي الأنصار
أيهم أقرب الدثار أو الشعار الشعار ملتصق بك بين الدثار فوق ثيابك فوق الشعر بعيد شوي في فواصل بينه وبينك أما الأنصار فهم شعار يعني قريبون مني جدا وقال لو كنت مرأة من الأنصار صلى الله
عليه وسلم وقال لو سلك الأنصار واديا والناس واديا سلكت وادي وشعب الأنصار أي طريقهم وهذا دليل محبته لهم صلى الله عليه وسلم وحبتهم له صلاة ربي وسلامه عليه نعم قال حدثني أنس بن مالك
رضي الله عنه قال قال ناس من الأنصار حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أفاء من أموال هوازن فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا المئة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول
الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فجمعهم في قبة من أدم ولم يدعوا معهم غيرهم فلما اجتمعوا قام
النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما حديث بلغني عنكم فقال فقهاء الأنصار أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا وأما ناس منا حديثة أسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه
وسلم يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي صلى الله عليه
وسلم إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا يا رسول الله قد رضينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه
وسلم فإني على الحوب قال أنس فلم يصبروا نعم أنه قال لهم صلى الله عليه وسلم ستجدون أثرة أثرة يعني استئثار بالأموال في ناس تأخذ الأموال قالوا ما تأمروا قالوا صبروا هكذا في الأصل هذه
الثورات وهذه الفساد أو يأخذوا الفلوس أو يأخذون كذا كله ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول للأنصار ستجدون أثرة وفي رواي وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمروا قالوا صبروا هذا هو هدي
النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذه الدنيا لا تعدل عند الله شيئا سبحانه وتعالى نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أنس قال لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله
صلى الله عليه وسلم غنائم في قريش فغضبت الأنصار قال النبي صلى الله عليه وسلم أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا بلى قالوا قال لو سلك الناس
واديا أو شعبا لسلكتوا وادي الأنصار أو شعبهم قد لما كان يوم فتح مكة يعني السنة نفسها لأن حنين وفتح مكة كلها في سنة واحدة وحنين مرتبطة بفتح مكة فتح مكة ثم ذهبوا مباشرة إلى حنين صلى
الله عليه وسلم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أزهر عن ابن عون قال أنباءنا هشام قال أنباءنا هشام بن زيد ابن أنس رضي الله عنه أنه قال لما كان يوم حنين التقى هوازن ومع النبي صلى الله
عليه وسلم عشرة آلاف والطلقاء فأدبروا قال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله وسعديك لبيك نحن بين يديك فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنا عبد الله ورسوله فانهزم المشركون
فأعطى الطلقاء والمهاجرين ولم يعطي الأنصار شيئا فقالوا فدعاهم فأدخلهم في قبة فقالوا أن يذهب الناس بالشات والبعيد وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار الشعب الطريق الشعب الطريق نعم قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله
عنه فقال إن قريشا حديث عهد بجاهلية حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبر المصيبة التي فتح مكة وانهزامهم وكذا هذه مصيبة بالنسبة لهم كانت في البداية نعم قال وإني أردت أن أجبرهم
وأتألفهم أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم قالوا بلى قال لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعب الأنصار حدثنا
قبيصة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله أنه قال لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة حنين قال رجل من الأنصار ما أراد بها وجه الله فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبرته فتغير وجهه ثم قال رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر هنا رجل من المنافقين كان قد خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم يظهر إسلامه وهو الذي حري به أن يقول مثل هذا
الكلام المنافقون هم الذين يقولون مثل هذا الكلام يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يعني لم يتق الله والعياذ بالله نعم قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن
أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل ما أريد بهذه القسمة وجه الله فقلت لأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله
موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر نعم النبي وزع كثير من الغنائم على رجالات القبائل الكبار مثل عيينة بن حصن ومثل أقرى بن حابس ومثل أبي سفيان بن حرب والعباس بن مرداس وصفان بن أمية أعطام
لنا هؤلاء رؤوس الناس أحب أن يتألفهم صلوات ربي وسلامهم عليه نعم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا بن عون عن هشام بن زيد عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك رضي الله
عنه عن أنس بن مالك أنه قال لما كان يوم حنين أقبلت هواز وغطفان وغيرهم بنعمهم وذراريهم ومع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ومن الطلاقاء فأدبروا عنه حتى بقي وحده فناد يومئذ
الندائين لم يخلط بينهما التفت عن يمينه فقال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك ثم التفت عن يساره فقال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك فنهزم
المشركون فأصاب يومئذ غنائم كثيرة فقسم في المهاجرين والطلاقاء ولم يعطي الأنصار شيئا فقالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال يا معشر
الأنصار ما حديث بلغني عنكم فسكتوا فقال يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم تحوزونه إلى بيوتكم قالوا بلى فقال النبي صلى الله عليه
وسلم لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار فقال هشام يا أبا حمزة وأنت شاهد ذاك قال وأين أغيب عنه نعم في هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم مصارت الهزيمة على المسلمين
في البداية وفر المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حنين أقبل النبي على الكفار لوحده صلى الله عليه وسلم لفرط شجاعته صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال للعباس وكان بجانبه نادي
أصحاب السمرة نادي الأنصار الآن وقت الأنصار فنادى يا أصحاب السمرة يذكرهم بيعة الرضوان لما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أصحاب السمرة فلما سمعوا رجعوا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم كالبقر تعودوا إلى أولادها يعني تأتي مسرعة فجاءوا مسرعين وحاطوا بدبي صلى الله عليه وسلم ونصرهم الله على كفار هوازن فالشاهد من هذا أنه بعد انتهاء المعركة لم يعطيهم شيئا من
الغنيمة صلى الله عليه وسلم فحزنوا قال وقت الشدة ينادينا وقت الرخاء وما جاءت الأموال يعطيها غيرنا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم يذهب الناس بهذه الأموال وقالوا أنت ذهبوا نبي
تريدوني أو تريدون الأموال قال نريدك أنت صلى الله عليه وسلم نعم فبلغت سهامنا 12 بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا فرجعنا ب13 بعيرا يعني هذا الغنيمة التي يأخذ كل واحد 13 بعيرا في غزوة واحدة
نعم باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة إلى بني جذيمة قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر وحدثني نعيم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن
سالم عن أبيه أنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل منهم ويأسر
ودفع إلى كل رجل منا أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال اللهم إني أبرع
إليك مما صنع خالد مرتين نعم خالد بن الوليد رضي الله عنه منذ أسلم أمره النبي صلى الله عليه وسلم وكان أول معركة أمر عليها التي هي مؤتة وفي بني جذيمة الذي وقع أن خالد لما جاءهم لم
يحسنوا أن يقولوا أسلمنا وقالوا صبأنا وصبأ هي تركة الشيء وذاك كان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم الصابئ وكلما أسلم رجل قالوا صبأ ففلان صابئ يعني تركه ومعرك الذي كان عليه إلى شيء آخر
هذا هو الصابئ وهم لم يقولوا أسلم قالوا صبأنا فظلنا خالد أنهم يريدون ارتدادنا عن دين الله فأمر بقتلهم ومعه عبد الله بن عمر وبعض أصحابه فقال لهم كل واحد معه أسير يقتله فقال عبد الله
بن عمر لا ما أقتله وما كفروا قالوا صبأنا قال بلى قالوا صبأنا قال إنهم اختلفوا معه في قتلهم ولم يطيعوه في هذا ومع أنه هو القائد فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بما
وقع بينهم وبين خالد فرفع النبي يديه قال الله نبرو إليك ما صنع خالد يعني أخطأ خالد رضي الله عنه في هذا وتبرأ النبي من فعله ولم يتبرأ من خالد بل جعله قائدا استمر قائدا في عهد النبي
وفي عهده بكر ظل قائدا للجيش رضي الله عنه لكن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المرة يعني تبرأ من فعله ولم يتبرأ منه وأدى الديات لهؤلاء الذين قتلهم خالد نعم قال رحمه الله باب سرية
عبد الله بن حدافة السهمي وعلقامة بن مجرز مجزز كذا نعم مجزز وعلقامة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصار حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال حدثني سعد بن عبيدة
عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه أنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فقال رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه فغضب فقال أليس أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني قالوا
بلى قال فاجمعوا لي حطبا فجمعوا فقال أوقدوا نارا فأوقدوها فقال ادخلوا فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا ويقولون فررنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النار فما زالوا حتى خمدت النار فسكن
غضبه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة الطاعة في المعروف بعت أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال
حدثنا عبد الملك عن أبي بردة أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن قال وبعث كل واحد منهما على مخلاف قال واليمن مخلافان مثل الآن مخلافان قسمان
اليمن يا عبد الله بن قيس أيما هذا قال هذا رجل كفر بعد إسلامه قال لا أنزل حتى يقتل قال إنما جئ به لذلك فانزل قال ما أنزل حتى يقتل فأمر به فقتل ثم نزل فقال يا عبد الله كيف تقرأ
القرآن قال أتفوقه تفوقا قال فكيف تقرأ أنت يا معاذ قال أنام أول الليل فأقوم وقد قضيت جزء من النوم فأقرأ ما كتب الله لي أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي حدثني إسحاق قال حدثنا خالد عن
الشيباني عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن فسأله عن أشريبة تصنع بها فقال وماهي قال البتع والمزر فقلت لأبي بردة
ما البتع قال نيذ نيذ العسل نبيذ قال نبيذ العسل والمزر نبيذ الشيباني فقال كل مسكر حرام رواه جرير وعبد الواحد عن الشيباني عن أبي بردة هذا ما يعرفونه في مكة والمدينة يعرفون فقط خمر
الذي في مكة والمدينة اللي هو من التمر والعنب فلما كان في اليمن كان يأتون بنبيذ من العسل ونبيذ من الشعير فقال ما هذا سألوا النبي عنه البتع والمزر فقال النبي صلى الله عليه وسلم البتع
والمزر حرام وعطاهم القاعدة النبي صلى الله عليه وسلم كل مسكر خمر وكل خمر حرام فقال معاذ لأبي موسى كيف تقرأ القرآن قال قائما وقاعدا وعلى رحلته وأتفوقه تفوقا قال أما أنا فأنام وأقوم
فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي وضرب فسطاطا فجعل يتزاوران فزار معاذ أبا موسى فإذا رجل موثق فقال ما هذا فقال أبو موسى يهودي أسلم ثم ارتد فقال معاذ لأضربن عنقه عقدي ووهب عن شعبة وقال
وقيع والنظر وأبو داود عن شعبة عن سعيد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه جليل بن عبد الحميد عن الشيباني عن أبي بردة هذا فيه دليل على أن المرتد يقتل كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم في حديث ابن عباس أنه يضرب عنقه من بدل دينه فاقتله هذا هو الأصل قال حدثني عباس بن الوليد قال حدثنا عبد الواحد عن أيوب عن أيوب بن عائذ قال حدثنا قيس بن مسلم قال سمعت
طارق بن الشهاب يقول حدثني أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض قومي فجئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم منيخ بالأبطح فقال أحججت يا عبد الله
بن قيس قلت نعم يا رسول الله قال كيف قلت قال قلت لبيك أهلالا كأهلالك قال فهل سقت معك هدية قال فطف بالبيت وسع بين الصفا والمروة ثم حل ففعلت حتى مشطت لمرأة من نساء بني قيس ومكثنا بذلك
حتى استخلف عمر نعم هنا أبو موسى الأشعري قال لبيك بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه اختلف عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد ساق الهدية معه
بينما أبو موسى لم يسق الهدية معه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحلل بعمره بخلاف علي علي رضي الله عنه أيضا قال مثل أبي موسى قال لبيك بما لبى به رسول الله لكن عليا كان قد ساق
الهدية معه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تبقى على ما أنت عليه يعني ما تحلل إلا معي نعم قال حدثني حبان قال أخبرنا عبد الله عن زكريا بن إسحاب عن يحيى بن عبد الله بن صيفين عندك
زكريا وزكرياء عن زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن صيفين عن أبي معبد مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى
اليمن إنك ستأتي قوما من أهل الكتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم طاعوا لك فإنهم طاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات
في كل يوم وليلة فإنهم طاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب قال أبو عبد الله طوعت طاعت وأطاعت لغة طعت وطعت وأطاعت وقال رحمه الله حدثنا
سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبيد عن عمر بن ميمون أن معاذا رضي الله عنه لما قدم اليمن صلى بهم الصبح فقرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا فقال رجل من القوم لقد
قرت عين أم إبراهيم زاد معاذ عن شعبة عن حبيب عن سعيد عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقرأ معاذ في صلاة الصبح سورة النساء فلما قال واتخذ الله إبراهيم خليلا قال
رحمه الله بعث علي بن أبي طالب عليه السلام وخالد بن الوليد رضي الله عنه إلى اليمن قبل حجة الوداع حدثني أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف بن إسحاق ابن
أبي إسحاق قال حدثني أبي عن أبي إسحاق قال سمعت البراءة رضي الله عنه بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى اليمن قال ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه فقال مر أصحاب خالد من
شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل فكنت في من عقب معه قال فغنمت أواق ذوات عدد نعم النبي صلى الله عليه وسلم أرسل خالد بن الوليد إلى اليمن فأرسل خالد إلى النبي صلى الله عليه
وسلم أن قد فتح الله لنا فأرسل من يعني يخمس الغنية فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طال وجعله أميرا عليهم ثم أمره قال مر الناس الذين مع خالد من أراد أن يبقى معك يعني يعقب
يبقى في اليمن يبقى ومن أراد أن يرجع إلى المدينة فليرجع نعم قال رحمه الله حدثني محمد بن بشار قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا علي بن سويد بن منجوف عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي
الله عنه أنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس وكنت أبغض عليا وقد اغتسل فقلت لخالد ألا ترى إلى هذا فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له فقال
يا بريدة أتبغض عليا فقلت نعم قال لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك نعم لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طال رضي الله عنه إلى خالد بن وليد رضي الله عنه في اليمن وقسم
علي رضي الله عنه الغنيمة وزه على الناس وأخذ الخمس الذي هو قال الله تبارك وتعالى وعلم أن ما غلمتم من شيء فإن الله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتام والمساكين وبن السبيل فهذا الخمس
الذي هو عشرون بالمئة يذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى ولي الأمر ليقسمه هذه الأقسام الخمسة لله والرسول لذوي القربة لليتام المساكين وبن السبيل فعلي رضي الله لما نزع هذا
الخمس العشرين بالمئة وزع الثمانين بالمئة على الجيش فعلي رضي الله عنه من هذا الخمس الذي هو العشرون بالمئة جارية فدخل عليها فغضب عبد الله بن بريدة وذهب إلى خالد بن وليد قال انظر ماذا
يفعل علي المفروض هذه العشرون بالمئة يذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأخذ هو منها ويأتي جارية منها كأنها صارت ملكه أصلا وكيف يقسمها علي لنفسه يأخذ لنفسه فذهب عبد الله بن
بريدة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو بريدة نفسه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علي فعل كيتا وكيت يعني أخذ جارية من الخمس قبل أن يوصله لك وكان غضبان ليش علي
يفعل هذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتبغض عليا قال نعم وهذه البغضاء ليس الدينية يعني من أمور الدنيا قال تبغضوا قال نعم قال فلا تبغضوا فإن له من الخمس أكثر من ذلك لأن علي من
ذوي القربة علي من ذوي القربة وله جزء من الخمس فهو كونه أخذ قبل أن يوصله النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حقه قال فإن له من الخمس أكثر من ذلك يقول بريدة فما زلت أحب علي خلاص تغير الوضع
يقول بالنسبة لي نعم قال رحم الله حدثنا قتيبة وقال حدثنا عبد الواحد عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم قال سمعت أبا سعيد الخدير رضي الله عنه يقول بعث علي
بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهيبة في أديم مقروض لم تحصل من ترابها قال فقسمها بين أربعة نفر بين عيينة بن بدر وأقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع
إما علقم وإما عامر بن الطفي فقال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء قال فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء
قال فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة مشمر الإزار فقال يا رسول الله اتق الله قال ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتق الله قال ثم ول الرجل قال خالد من الوليد يا رسول الله
ألا أضرب عنقه قال لا لعله أن يكون يصلي فقال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونه قال ثم نظر إليه
وهو مقف فقال إنه يخرج من ضهضه هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وأظنه قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثموت فقال لئن أضرب من هذا
واستأذل النبي أن يضرب عنقه لأنه فعلا هذا كلام لا يقوله مسلم أبدا قال وهو رأس من رؤوس الفجور فقال دعني أضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم معلما لعله يصلي قال وكم من مصل ليس في
قلبه شيء من الإيمان يعني منافق يظهر الصلاة وقلبه فارغ من الإيمان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس يعني ما أمرت أن أبحث في قلوبه نعامل الناس بما
يظهرون نعامل الناس بما يظهرون ثم حذر من هذا وأمثاله فقال يخرج من ضئض أي هذا قوم يعني وهم الخوارج يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وبعض أهل العلم استدل بهذا على كفر الخوارج
والصحيح الذي جرى عليه عمل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يعني فجار فساق لكنهم ليسوا كفارا وإنهم من أهل البدع والبدع الكبرى خمس خروج والتشيع والقدر قانون بالقدر والإرجاء
والجهمية وهؤلاء من أصحاب البدع الكبرى وحذر النبي منهم صلى الله عليه وسلم قال إن أدركتم لقتل أنهم قتل ثمود في رواية قتل عاد كما في صحيح مسلم فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه
وسلم أخبر عن هذا أنه سيخرج قوم على مثل شاكلتي وفعلا خرج هؤلاء القوم وهم الخوارج نعم نعم يعني النبي جاء بهديه من المدينة قلنا قبل قليل له الخمس الذي منه أربع بمئة لله والرسول فهذا
أهداه النبي صلى الله عليه وسلم إذ أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مئة من الإبل في حجته صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر من المفضل عن حميد طويل قال حدثنا بكر أنه ذكر
لابن عمر أن أنسا حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة وحجة فهل النبي صلى الله عليه وسلم بالحج وأهللنا به معه فلما قدمنا مكة قال من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة وكان مع النبي
صلى الله عليه وسلم هدي فقدم علينا علي بن أبي طالب من اليمن حاجا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بما أهللت فإن معنا أهلك قال أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال فأمسك فإن
معنا هديا فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وزوجة علي رضي الله عنه غزوة ذو الخلصة قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا بيان عن قيس عن جرير أنه قال كان بيت في الجاهلية يقال له
ذو الخلصة والكعبة اليمنية والكعبة الشامية فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذو الخلصة فنفرت في 150 راكبا فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبرته فدعا لنا ولأحمس أحمس طبيلة في اليمن وكانوا فرسانا نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا قيس قال قال لي جرير رضي الله عنه قال لي النبي صلى الله
عليه وسلم ألا تريحني من ذو الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى الكعبة اليمنية فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس وكانوا أصحاب خيل وكنت لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه
في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا فانطلق إليها فكسرها وحرقها ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول جرير ثم بعث إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال رسول جرير والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب قال فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات حدثنا يوسف بن موسى قال أخبرنا أبو أسامة عن إسماعيل من
أبي خالد عن قيس عن جرير قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذو الخلصة فقلت بلى وكانوا أصحاب خيل وكنت لا أثوت على الخيل فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضرب يده
على صدري حتى رأيت أثر يده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال فما وقعت عن فرس بعده قال وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب تعبد يقال له الكعبة فقال فقال
فأتاها فحرقها بالنار وكسرها قال ولما قدم جرير اليمن كان بينهما رجل يستقسم بالأزلام فقيل له إن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ها هنا فإن قدر عليك ضرب عنقك ضرب عنقك قال فبينما هو
يضرب بها إذ وقف عليه جرير فقال لتكسرنها ولتشهدن أن لا إله إلا الله أو لأضربن عنقك قال فكسرها وشهد ثم بعث جرير رجلا من أحمس يكنى أبا أرطأه صلى الله عليه وسلم يبشره بذلك فلما أتى
النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب قال فبرك النبي صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات غزوة ذات السلاسل وهي
غزوة وهي غزوة لخم وجذام قاله إسماعيل من أبي خالد وقال ابن أسحاق عن يزيد عن عروة هي بلاد بلي بلاد بلي وعذرة وبني القين حدثني إسحاق قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد الحذا عن أبي
عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن العاص على جيش ذات السلاسل قال فأتيت وفقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال عمر فعد رجالا فسكت
مخافة أن يجعلني في آخرهم ذهب جرير إلى اليمن حدثني عبد الله بن أبي شيبل العبسي قال حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير أنه قال كنت بالبحر فلقيت رجلين من أهل اليمن
ذاك لاع وذا عمر فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذو عمر لإن كان الذي تذكر من أمر صاحبك لقد مر على أجله منذ ثلاث وأقبل معي حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من
قبل المدينة فسألناهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر والناس صالحون فقال أخبر صاحبك أننا قد جئنا ولعلنا سنعود إن شاء الله ورجع إلى اليمن فأخبرت أبا بكر بحديثهم قال
أفلا جئت بهم فلما كان بعد قال لي ذو عمر يا جرير إن بك علي كرامة وإني مخبرك خبرا إنكم معشر العرب لن تزال بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكة يغضبون
غضب الملوك ويرضون رضا الملوك لجرير قال يعني ما تزالون بخير أيها العرب ما كنتم إذا مات الأمير عينتم أميرا مكانه أما إذا تركتموها هكذا كل واحد يأخذها بسيفه وكذا يعني كان الهلاك وفعلا
هذا هو الواقع والله المستعان وعليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب غزوة سيف البحر وهم يتلقون عيرا لقريش وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال حدثنا إسماعيل
قال حدثنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة فني الزاد
فأمر أبو عبيدة بأزواد الجيش فجمع فكان مزودي تمر فكان يقوتنا كل يوم قليل قليل حتى فني فلم يكن يصيبنا إلا تمر تنتمره فقلت ما تغني عنكم تمره فقال لقد وجدنا فقدها حين فنيت ثم انتهينا
إلى البحر فإذا حوت مثل الضرب فأكل منها القوم ثمانية عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعها
ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال الذي حفظناه من عمر بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثلاثمائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عير قريش فأقمنا بالساحل نصف شهر فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط فسمي ذلك الجيش جيش الخبط فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر
فأكلنا منه نصف شهر وادهنا من ودكه حتى ثابت إلينا أجسامنا فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه فعمد إلى أطول رجل معه قال سفيان مره ضلعا من أضلاعه فنصبه وأخذ رجلا وبعيرا فمر تحته قال
جابر وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر ثم نحر ثلاث جزائر
ثم إن أبا عبيدة ناهى وكان عمر يقول أخبرنا أبو صالح أن قيس بن سعد قال لأبيه كنت في الجيش فجاعوا قال نحر قال نحرت قال ثم جاعوا قال نحر قال نحرت ثم جاعوا قال نحر قال نهيت وقال حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيا عن ابن جريج قال أخبرني عمر أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول غزونا جيش الخبط قال أبو عبيدة فجعنا جوعا شديدا فألقى البحر حوتا ميتا لم نر مثله يقال له العنبر فأكلنا
منه نصف شهر فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فمر الراكب تحته فأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول قال أبو عبيدة كلوا فلما قدمنا المدينة ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال كلوا
رزقا أخرجه الله أطعمونا إن كان معكم فأتاه بعضهم فأكله قال أبو عبيدة جابط أو هذه الغزوة غزوة سيف البحر أمر عليهم أبو عبيدة وهم في الطريق يعني نفذ أكلهم حتى وصلوا إلى مرحلة كل واحد
عنده تمرة واحدة في اليوم ما يأكلها يمصها ثم يجعلها ثم يمصها قال تغنيكم تمرة قال ما تغني لكن لما أيضا ما في ولا تمرة حسينا بفضل التمرة يقول كانت يعني على قل في شيء أخرج الله إلينا
حوت العنبر حوت كبير وجدنا قط يعني ألقى بنفسه إلى اليابسة يقول فصلنا نأكل منه يقول أخذنا عظمين من عظام الحوت جعلنا هكذا قوس ويأتي الرجل أطول واحد فينا على بعير يمشي تحت القوس يعني
من كبر هذا الحوت وكبر عظامه يقول فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ولما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشككوا أنه ميت ولكن ميتة البحر حلال ميتة السمك حلال فتشككوا فقال النبي صلى الله
عليه وسلم عندكم منه شيء قالوا نعم قال عطوني فأكل يطيب خاطرهم صلى الله عليه وسلم وسمي هذا الجيش الخبط لأنهم أكلوا الخبط والخبط ورق الشجر يعني وصلوا إلى مرحلة أنه صار يكون أوراق
الشجر من شدة الجوع نعم باب حج أبي بكر بن ناسي في سنة تسع قال حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع حدثنا فليح عن الزهري عن حميد بن عد الرحمن عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه
بعثه في الحجة التي أمره النبي صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع يوم النهر في رهط يؤذن في الناس لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان هذا كان في سنة تاسعة يعني مكة فتحت
في السنة الثامنة في رمضان وحجب الناس عتاب بن أسيد أمير مكة
ثم في السنة العاشرة حج النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثني عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال آخر سورة نزلت كاملة براءة وآخر سورة نزلت
خاتمة سورة النساء يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة يقصد بالثانية آخر سورة نزلت كاملة براءة وآخر سورة نزلت يقصد آية نزلت وهي آخر النساء يستفتونك ولا يفتيكم في النساء نعم يفتيكم في
الكلالة عفوا نعم باب وفد بني تميم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي صخرة عن صفوان بن محرز المازني عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال أتى نفر من بني تميم من النبي صلى الله
عليه وسلم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا يا رسول الله قد بشرتنا فأعطنا فرؤي ذلك في وجهه فجاء نفر من اليمن فقال اقبلوا البشرى اذ لم يقبلها بني تميم قالوا قد قبلنا يا رسول الله
باب قال ابن أسحاق غزوة عيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر بن العنبر من بني تميم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فأغار وأصاب منهم ناسا وسبى منهم نساء وقال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا
جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهما وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم هم أشد أمة على الدجال وكانت
فيهم سبية عند عائشة فقال اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل وجاءت صدقاتهم فقال هذه صدقات قوم أو قومي وقال حدثني إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشاب بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم عن ابن أبي مليكة
أن عبد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب بن تميم على النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر بل أمر الأقرأ بن حابس قال أبو بكر ما أردت إلا خلافي قال عمر ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت
أصواتهما فنزل في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا حتى انقضت نعم النبي صلى الله عليه وسلم أو أبو هريرة رضي الله عنه يقول ما زلت أحب بني تميم لثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه
وسلم فذكر منها أنهم أشد أمتي على الدجال عندما يخرج الدجال ويقاتله المسلمون أشد القبائل على الدجال هم بن تميم ثم قال ولما جاءت صدقاتهم قال هذه صدقات قومي نسمهم إلى نفسه صلى الله
عليه وسلم ولما كانت سبي منهم عند عائشة قال أعتقيها فإنها من ولدي إسماعيل ولما جاول النبي صلى الله عليه وسلم وطلب النبي أن يؤمر عليهم قال أبو بكر أمر عليهم فلانا وقال عمر أمر عليهم
فلانا اختلفا فأبو بكر اختار رجعا وعمر اختار رجعا فقال أبو بكر لعمر أردت خلافك قال ما أردت خلافك أنت لك رأيا لي رأيك فارتفعت أصواتهما فنزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا
تقدموا بين يدي الله ورسوله وهي سورة الحجرات نعم قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما إن لي جر ينتبذ لي نبيذ فأشربه حلوا في جر إن أكثرت منه فجالست القوم فأطلت الجلوس خشيت أن أفتضح فقال
قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بالقوم غير خزايا ولا ندامة حدثنا بجمل من الأمر إن عملنا به دخلنا الجنة وندعو به من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن
أربع الإيمان بالله هل تدرون ما الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا من المغانم الخمس وأنهاكم عن أربع من تبذ في الدباء والنقير
والحنتم والمزفت الدباء والنقير والحنتم والمزفت كلها آنية من الزفت من الدباء اللي هي القرع أو الحنتم كلها آنية كان يصنعون فيها الخمر فنهاهم الله تبارك وتعالى عنها صلى الله عليه وسلم
والمراد هنا أن كل ما أسكر فهو خمر نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة قال سمعت ابن عباس يقول قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا
رسول الله إن هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بأشياء نأخذ بها وندعو إليها من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان
بالله شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا لله خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت نعم هؤلاء من ربيعة وفد عبد القيس من ربيعة
فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول
الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي
من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة البحرين هي الإحساء اليوم كانت تسمى البحرين نعم البحرين هي الإحساء اليوم كانت تسمى البحرين
نعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسأل منه ما شئت فترك حتى كان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ثمامة
فقال عندي ما قلت لك فقال أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نجل قريب من المسجد فبعضهم يرون أن هذا خطأ من النساخ وإنه إلى نخل وليس إلى نجل اللي عنده نجل هي نخل نخل قريب نعم فاغتسل ثم دخل
المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك
والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل
صبوت قال لا ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمره عجيب ثمامة يعني يذل على الشجاعة
يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان احتمال يقتله صلى الله عليه وسلم ويأتيه ويقول ما عندك يا ثمامة يقول إن تنعم تنم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن أردت مالا أعطيناك ما شئت واحتمال
كبير أن يقتله النبي صلى الله عليه وسلم وهو يريد الإسلام لكنه لا يريد أن يقال إنه أسلم خوفا من السيف فلما كان اليوم الثالث أطلقه النبي بدون مقابلة صلى الله عليه وسلم قال ارجع إلى
أهلك فذهب إلى نخل يعني مكان خلف نخل فاغتسل ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الشهادتين هذا أمره عجيب يا سبحان الله لو قتل أمره إلى الله سبحانه وتعالى لكن قدر الله أنه لم يقتل
نخل ها هنا بذلك الله خير فإنه لم يقتل فجاء وشهد الشهادتين ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خيلك أخذتني وأنا ذاهب إلى العمرة يعني عمرة الجاهلية لأنه كان كافرا أمره أن يؤدي العمرة
وهذا الحقيقة يدل على شجاعة عظيمة جدا عند هذا الرجل رضي الله عنه نعم قال ابن عباس فسألت عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ما أريت ما رأيت ما أريت لا
إنك أريت ولا رأيت لا خير ما أريت رأيت منام أريت يعني في المنام أيضا نعم فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما
فأوحي لي في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان بعدي أحدهما العنسي والآخر مسيلمة قال حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام أنه سمع أبا هريرة
رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم أتيت بخزائن الأرض فوضع في كفي سواران من ذهب فكبروا علي فأوحى الله إلي أن انفخهما فنفختهما فذهبا فأولتهما الكذابين
الذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة صاحب صنعاء هو الأسود العنسي ادعى النبوة في صنعاء اليمن وصاحب اليمامة مسيلم الكذاب ادعى النبوة في اليمامة قال حدثنا الصلط بن محمد قال سمعت
مهدي بن ميمون قال سمعت أبا رجاء العطاردي يقول كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب ثم جئنا بالشات فحلبناه عليه
ثم طفنا به فإذا دخل شهر رجب قلنا منصل الأسنة فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه شهر رجب لأن الشهر من الأشهر الحرم يقصدون أي نصل فيه حديدة ممكن يصاب فيه
المهم أنه ما فيه قتال يريد يريدنا لا يوجد قتال في هذا الشهر نعم وسمعت أبا رجاء يقول كنت يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى مسيلمة الكذاب يعني
تابعوا مسيلم الكذاب هذا أبو رجاء العطاردي يقول تابعنا مسيلم الكذاب في البداية أول ما خرج طبعا مسيلم الكذاب خرج في اليمامة اليمامة حاليا الرياض هذا يسمى اليمامة وعلى كل حال النبي
صلى الله عليه وسلم ما أهمه أمر السوارين أولهما بكذابين فهذان الكذابان هما الأسود العنسي في اليمن ومسيلم الكذاب في اليمامة وكلاهما ادعى النبوة والنبي صلى الله عليه وسلم ما قال مسيلم
يعني إذا يعطيني محمد الأمر من بعده أكون أنا الأمير على الناس أنا أتبعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عنده جريدة اللي سعفت نخل قال هذه لا أعطيك أيها إما أن تتوب أو يعقرنك الله
سبحانه وتعالى نعم باب قصة الأسود العنسي قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن عبيدة بن نشيط وكان في موضع آخر اسمه عبد الله أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال
بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار بنت الحارث وكان تحته بنت الحارث بن كريز وهي أم عبد الله بن عامر فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس خطيب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب فوقف عليه فكلمه فقال له مسيلمة إن شئت خليت بيننا وبين الأمر ثم جعلته لنا بعدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو
سألتني هذا القضيب ما أعطيتك وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال عبيد الله بن عبد الله وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم التي ذكر فقال ابن عباس ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب ففضعتهما وكرهتهما فأذن لي فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين
يخرجان فقال عبيد الله أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن والآخر مسيلمة الكذاب باب قصة أهل نجران قال حدثني عباس بن الحسين قال حدثنا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة بن
زفر عن حذيفة قال جاء العاقب والسيد صاحب نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه قال فقال أحدهما لصاحبه لا تفعل فوالله لئن كان نبيا فلا عنا لا نفلح نحن ولا عقبنا من
بعدنا قال إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينة فقال لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قم يا أبا عبيدة بن الجراح فلما قام قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمين هذه الأمة وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة رضي الله عنه قال جاء أهل
نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ابعث لنا رجلا أمينا فقال لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف له الناس فبعث أبا عبيدة بن الجراح وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن
خالد عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح باب قصة عمان والبحرين قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان جابر بن عبد
الله رضي الله عنهما يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ثلاثة فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم
على أبي بكر أمر مناديا فنادى من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم دين أوعده فليأتني قال جابر فجئت أبا بكر فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال فأعطاني قال جابر فلقيت أبا
بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطيني ثم أتيته فلم يعطيني ثم أتيته ثالثة فلم يعطيني فقلت له قد أتيتك فلم تعطيني ثم أتيتك فلم تعطيني ثم أتيتك فلم تعطيني فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني فقال
أقلت تبخل عني وأي داء أدوأ من البخل قالها ثلاثة ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك وعن محمد بن علي قال سمعت جابر بن عبد الله يقول جئته فقال لي أبو بكر عدها فعددتها فوجدتها
خمسمائة فقال خذ مثلها مرتين نعم يعني أعطاه كما وعده النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم هم مني وأنا منهم وعبد الله
بن محمد وإسحاق بن نصر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن أبي موسى رضي الله عنه قال قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حين ما نور بن
مسعود وأمه إلا من أهل البيت من كثرة دخولهم ولزومهم له قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد السلام عن أيوب عن أبي قلابة عن زهد من قال لما قدم أبو موسى أكرم هذا الحي من جرم قال فقال هل
أم فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكله فقال إني حلفت لا آكله فقال هل أم أخبرك عن يمينك إن أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نفر من الأشعريين فاستحملناه فأبى أن يحملناه فاستحملناه
فحلف أن لا يحملناه ثم لم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكله فأمر لنا بخمس ذود فلما قبضناها قلنا تغفلنا النبي صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفرح بعدها أبدا فأتيته فقلت يا رسول
الله إنك حلفت أن لا تحملنا وقد حملتنا قال أجل ولكن لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير منها قال لا أكله قال لماذا قال رأيته مرة يأكل شيئا قذرا فاستقدرته يا
خلاص أكره الدجاج فقال إني رأيت الرسول يأكله يقول له موسى فقال لكني حلفت الرجل يقول حلفت أني ما أكله قال أخبرك عن يمينك جئنا نحن يعني من أهل يمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فاستحملناه أي طلبنا منه أن يعطينا إبل تحملنا فلم يعطينا فأتيناه المرة الثانية وعطيناه بالكلام فحلف أن لا يحملنا حلف قال والله ما أحملكم على شيء يقول ثم جاءه ذود من غنيمة من نهب
يعني من غنيمة فدعانا فأعطانا صلى الله عليه وسلم قلنا لعلنا يعني غفل النبي عن يمينه وحلف أن لا يحملنا لعله نسي اليمين يقول فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول إنك حلفت
أن لا تعطينا أو لا تحملنا فقال صلى الله عليه وسلم ما حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها إلا فعلت الذي هو خير وفي رواية خارج الصحيح وكفرت عن يميني نعم قال حدثني عبد الله بن محمد
الجعفي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال الحزم عن أبي مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان هاهنا وأشار بيده إلى اليمن والجفاء وغلظ القلوب في
الفدادين عند أصول أذناب الإبل من حيث يطلع قرن الشيطان ربيعة ومضر قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال أتاكم أهل اليمن هم أرقوا أفئدة وألين قلوبا قال الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم وقال غندر هذا ما يؤكد قضية
تأثير هذه البهار على الذي يرعاها سبحان الله هذه الحيوانات تؤثر على صاحبها فالرقة في أهل الغنم بينما الشدة في أهل الإبل لأن الإبل شديدة قليضة فتؤثر على أصحابها سبحان الله نعم وقال
غندر عن شعبة عن سليمان سمعت ذكوان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال الإيمان يمان والفتنة هاهنا هاهنا يطلع قرن الشيطان قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمان قال حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال كنا جلوسا مع ابن مسعود فجاء خباب فقال يا أبا عبد
الرحمن أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرأوا كما تقرأ قال أما إنك لو شئت أمرت بعضهم يقرأوا عليك قال أجل قال اقرأ يا علقمة فقال زيد بن حدير أخو زياد بن حدير أتأمر علقمة أن يقرأ وليس
بأقرأينا قال أما إنك إن شئت أخبرتك بما قال النبي صلى الله عليه وسلم في قومك وقومه فقرأت خمسين آية من سورة مريم فقال عبد الله كيف ترى قال قد أحسن قال عبد الله ما أقرأ شيئا إلا وهو
يقرأه ثم التفت إلى خباب عليه خاتم من ذهب فقال ألم يأني لهذا الخاتم أن يلقاه قال أما إنك لن تراه علي بعد اليوم فألقاه رواه غندر عن شعبة باب قصة دوس والطفيل بن عمر الدوسي قال حدثنا
أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن ابن ذكوان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء الطفيل بن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن دوسا قد هلكت عصت وأبت فادعوا الله
عليهم فقال اللهم اهد دوسا وات بهم قال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا أبو سامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة قال لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق يا ليلة
من طولها وعنائها من دارة الكفر نجت وأبقى غلام لي في الطريق فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فبين أنا عنده إذ طلع الغلام فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا
غلامك فقلته لوجه الله فأعتقته باب قصة وفتطيء وحديث عدي بن حاتم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا قال حدثنا عبد الملك عن عمر بن حريف عن عدي بن حاتم عمر في وفد فجعل يدعو
رجلا رجلا ويسميهم فقلت أما تعرفني يا أمير المؤمنين قال بلى أسلمت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا وعرفت إذ أنكروا فقال عدي فلا أبالي إذن يعني تعرفني الحمد لله وهو من طي وطي
لم ترتد وأتت بأموالها إلى إبك رضي الله عنه واستمروا على الإسلام بينما ارتد كثير من العرب بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه
الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب حجة الوداع حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن زبير عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأهللنا بعمر ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان عنده هدي يهل بالحج مع العمر ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا فقدمت معه مكة وأنا حائض ولم
أطف بالبيت ولا بين الصفى والمروى فشكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انقضي رأسك وامتأشطي وأهل بالحج وداعي العمر ففعلت فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما إلى التنعيم فاعتمرت فقال هذه مكان عمرتك قالت فطاف الذين أهلوا بالعمرة بين الصفى وبين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفى والمروى ثم حلوا ثم
طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منا وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها انقضي رأسك وامتشطي أي أنت تسلل الحج
لأنها تخلتها على العمرة لأنها نوت العمرة فقط فقال ارتسلي للحج خلاص انتهى موضوع العمرة لأنها حاضت رضي الله عنها قبل أن تبدأ بالعمرة فالمرأة إذا جاءتها يعني دورة أو نفست يعني ولدت
قبيل الحج وهي قد أحرمت به فإنها تحول الحج إلى تحول العمرة إلى حج مفرد وإذاك حجة عائشة مفردة رضي الله عنها فقد انتهت سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يأذى لها يعني بعمرة بعد الحج
فأذن لها صلى الله عليه وسلم ويسميها بعض أهل العلم بعمرة الحائض اللي هي بعد الحج وهنا قولها في حجة الوداع سميت حجة الوداع مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يحج غيرها صلى الله عليه وسلم
لأن المتبادر للذهن الآن يقول حجة الوداع لأنها في غيرها لا هي ما في غيرها هي حجة واحدة لكن اختلف أهل العلم هل حج النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة أو لم يحج أما بعد بعثته صلى الله
عليه وسلم فهذه هي الحجة التي حجها صلوات ربي وسلامه عليه وسمية حجة الوداع لأنها يعني ودع فيها الناس وتوفي بعدها بأربعة أشهر بأبيه وأمه صلوات ربي وسلامه عليه قول عائشة فطاف الذين
أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر الطواف هنا مقصود السعي السعي المقصود بكلمة الطواف أي سعو في الحج والعمرة ويسمى طوافا يسمى طوافا فطواف هنا ليس
طواف الكعبة وإنما طواف الصفا والمروة طواف لا جناح عليه أي الطواف بهما أي بين الصفا والمروة وأما الحج لا بد الجميع يطوف طواف الذي بعد عرفه أما اللي هو طواف الكعبة فالطواف والمروة هو
السعي فالمفرد والقارن يكفيه مطواف واحد إذا طاف المفرد والقارن مع العمرة أو في بداية الحج قبل عرفه فإنه لا يلزمه أن يطوف مرة ثانية بين الصفا والمروة يسقط عنه نعم نعم قوله قال ابن
جريج حدثني عطاء عن ابن عباس إذا طاف بالبيت فقد حل فقلت أين قال هذا ابن عباس من أين أخذ هذا هذا ابن جريج يسأل عطاء ابن جريج يسأل عطاء وكلهما من تلميذ عطاء هو يعني أكبر تلميذ ابن
عباس تقريبا فقال له من أين قال هذا ابن عباس قال من قوله تعالى ثم محلوا هاي البيت العتيق ثم قال له من أمر النبي صلى الله عليه وآله أصحابه أن يحلموا في حجة الوداع قلت إنما كان ذلك
بعد المعرف معرف يعني عرفة يعني معرف يعني عرفة قال كان ابن عباس يراه قبل وبعد ابن عباس رضي الله عنهما لم يوافقه أحد كذلك ومشهور عند أهل العلم أن التحلل لا يكون إلا بعد اثنين من
ثلاثة وليس بعد عرفة فكان ابن عباس رضي الله عنهما يرى أن الإنسان يتحلل قبل عرفة وبعد عرفة قال له أنه طاف بالبيت فهذا القول غريب من ابن عباس رضي الله ولم يوافق عليه نعم قال أحججت قلت
نعم قال كيف أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال طف بالبيت وبالصفى والمروة ثم حل فطفت بالبيت وبالصفى والمروة وأتيت امرأة من قيس ففلت رأسي نعم هذا أبو موسى
الأشعري هنا في اختصار للحديث لأن علي رضي الله عنه أيضا قال له النبي صلى الله عليه وسلم بما أهلل قال أهللتك إهلالك قال النبي صلى الله عليه وسلم قال فابق على حرامك لأنه كان قارنا عن
النبي صلى الله عليه وسلم فأمر عليا أن يبقى قارنا لأنه ساق الهدي معه أبو موسى الأشعري لم يسق الهدي معه ولذلك أمره النبي أن يحل كما أمر بقية الصحابة أن يحلوا كل من لم يسق الهدي أمرهم
النبي صلى الله عليه وسلم يجعلوها عمره ويتحللوا منها والذي ساق الهدي كان النبي صلى الله عليه وسلم من معه من من ساق الهدي ويستمروا على إحرامهم حتى قضوا حجهم يعني حتى طافوا بالبيت
ورموا الجمرة تحللوا بعد ذلك نعم قال حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره عندك حدثنا أنس أم أخبرنا حدثنا أنس
أعد قال حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا أنس بن عقبة عن نافع أن ابن عمر أخبره أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن النبي صلى
الله عليه وسلم أمر أزواجه أن يحلل نعام حجة الوداع فقالت حفصة فما يمنعك فقال لبت رأسي وقلت هدي فلست أحل حتى أنحر هدي نعم كل نساء النبي صلى الله عليه وسلم يعني لم يسقنا الهدي ولذلك
أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحللنا وحججنا معه كلهن حج بهن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال أخبرنا شعيب عن الزهري وقال محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي قال أخبرني بن شهاب
عن سليمان بن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة من خثعم استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع والفضل ابن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله
إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة قال نعم حدثني محمد قال حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا فليح عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أقبل
النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء ومعه بلال وعثمان بن طلحة حتى أناخ عند البيت ثم قال لعثمان ائتنا بالمفتاح فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب فدخل النبي صلى
الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان
ثم أغلق عليهم الباب فمكث نهارا طويلا ثم خرج فابتدر الناس الدخول فسبقتهم فوجدت بلالا قائما من وراء الباب فقلت له أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى بين ذينك العمودين
المقدمين وكان البيت على ستة أعمدة سطرين صلى بين العمودين من السطر المقدم وجعل باب البيت خلف ظهره واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلجوا البيت بينه وبين الجدار قال ونسيت أن أسأله كم
صلى وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء نعم الدبي صلى الله عليه وسلم لما كان فتح مكة طلب المفتاح من عثمان بن طلحة وعثمان كافر في ذلك الوقت أسلم بعد ذلك ثم دخله بلال وأسامة وعثمان
وصلى في البيت بعد أن أمر بتنظيفه داخل البيت وصلى فيه صلى الله عليه وسلم وفعل ابن عمر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباث كان ينكر ذلك يقول ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم
داخل الكعبة ولكن المثبت مقدم على النافي خاصة ابن عمر سأل بلاه وقال أين الصلى وبلال كان داخل الكعبة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك صار قوله مقدما في هذا قوله مرمرتين المرمر حجر
نعم الحجر اسمه المرمر نعم وهذا في أن الحاج أو أن المرأة إذا حاضت بعد أن تمت حجها وبقي لها طافة الوداع فإنه يسقط عنها طافة الوداع يسقط عنها طافة الوداع وإذا سقط هنا عن أم المؤمنين
صفية رضي الله عنها وسافر بها النبي صلى الله عليه وسلم ولم تطف طافة الوداع نعم
ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره وقال ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته أنذره نوح والنبيون من بعده وإنه يخرج فيكم فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى
عليكم ثلاثا إن ربكم ليس بأعور وإنه أعور عين اليمنى كأن عينه عينبة طافية وأنوالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد ثلاثا ويلكم أو ويحكم
انظروا لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض نعم قوله إن ربكم ليس على ما يخفى عليكم يعني وكررها ثلاثا صلى الله عليه وسلم كان يقفوه من أوضح الأمور يعني من أوضح الأمور يعني تشوخ
خلقة الدجال إنه له عين واحدة يعني خلقه مشوه يقول وربكم ليس بأعور يعني هذا خلقه مشوه والله سبحانه وتعالى جميل سبحانه والأعوار والأعوار الدجال قبيح فيقول يكفيكم هذا أنه قبح وجه
الدجال يكفيكم في هذا الموضوع نعم قال حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال حدثني زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم غزى تسعة عشرة غزوة قال أنه حج بعدما هاجر
حجة واحدة لم يحج بعدها حجة الوداء قال أبو إسحاق وبمكة أخرى نعم كما قلنا يعني في الإسلام في البعثة حجة واحدة صلى الله عليه وسلم وتسمى حجة الوداء لكن قبل الإسلام اختلف أهل العلم هل
حجة قبل ذلك أو لم يحج صلى الله عليه وسلم وإذا كان حج كم مرة حجة يعني مع قريش لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلم بعث في الأربعين من عمره من بلوغه إلى وصوله إلى سنة الأربعين يعني
خلينا نقوم من العاشرة إلى الأربعين ثلاثون سنة كل سنة حج قريش هل حج النبي معهم صلى الله عليه وسلم أو لم يحج معهم المشهور أنه حج لكن المسألة غير محسومة يعني في هذا الموضوع هل حج معه
النبي أو لا صلى الله عليه وسلم غير محسومة ولكن الأشهر أنه حج لكن لا يعلم كم مرة حج صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبته عن علي بن مدرك عن أبي زرعة بن عمر بن جرير
عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع لجرير استنصت الناس فقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض الجمل حتى النهروان غيرها يعني أصل أن المسلم لا يقاتل المسلم
كل المسلم يعني المسلم حرام دمه وماله وعرضه لكن الذي وقع لا شك أنه خطأ في صفير في الجمل يعني خطأ لكن استغفروا ربهم سبحانه وتعالى وكانوا مشتهدين في هذا الأمر وليته لم يقع لكن هذا وقع
لكن هؤلاء لم يستحل بعضهم دمه بعضه لكن كان عن اجتهاد يظن أن هذا هو الحق وأما في النهروان وغيرها من قتال المبتدعة وأهل الشر والخارجين على أمة الإسلام فهؤلاء بالعكس هؤلاء النبي أمر
بقتالهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوارج لا اقتل لهم قتل عاد وقال لا اقتل لهم قتل تموت وقال شر قتيل قتيلهم وخير قتيل من قتلوه وإن كانوا من أهل الإسلام لكنهم يعني معتدون
كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان منهم يقتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أي اعتدت إحداهم على الأخرى فقاتلوا التي تبقي نعم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ويسميه بغير اسمه قال أليس
يوم النحر قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فسيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعد
ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه فكان محمد إذا ذكره يقول صدق محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال ألا هل بلغت
مرتين نعم قوله يعني وشهر رجب قال رجب مضر رجب مضر يقصد أنه قبيلة مضر لأنهما قبيلتان مشهورتان كبيرتان مضر وربيعة وربيعة قبيلة ربيعة هي التي كانت تتلاعب بالأشهر وكانت يعني شهر رجب
مرات اللي هو الشهر الحرام مرات تخلي فيه رجب مرات تخلي فيه شعبان مرات تخلي فيه جمادة تعبث بالأشهر كما قال الله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر يعني يعبثون بالأشهر بينما رجب ملتزمة
مضر ملتزمة وإذا قالوا مضر رجب مضر يعني الذي تلتزم به مضر أما ربيعة في أحيان تسمي جمادة الأول رجب سحلون القتال في رجب الحقيقي فيعبثون بالأشهر بينما مضر ما كانت تعبث وإذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم رجب مضر وليس رجب ربيعة قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيانو الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن أناس من اليهود قالوا لو نزلت هذه الآية فينا لاتخذنا ذلك
اليوم عيدا فقال عمرو أية آية فقالوا اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فقال عمرو إني لأعلم أي مكان أنزلت أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أهل بعمر ومنا من أهل بحج
ومنا من أهل بحج وعمر وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج فأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمر فلم يحلوا حتى يوم النحر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك وقال مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قلنا الذي لم يحلوا حتى يوم النحر من الذين ساقوا الهدي أما الذين لم يسوقوا الهدي فالجميع أمر أن يجعلها عمر نعم حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك مثله
حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم هو ابن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت فقلت يا رسول
الله بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة فأتصدق بثلثي مالي قال لا قال أفأتصدق بشطره قال لا قلت فالثلث قال الثلث والثلث كثير قال إنك أن تذر ورثتك أغنياء
خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى اللقمة تجعلها في امرأتك قلت يا رسول الله أأخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به
وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخر ولكن البائس سعد بن خولى رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توفي بمكة وكان علي وأبو بكر رضي الله عنهما
يقولان الربع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير فالإنسان إذا أراد أن يوصي يوصي بالربع وابن عباس كان يقول خمس لأن الثلث كثير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وعلل النبي ذلك
قال أنت ذر أولادك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يكففون الناس ويطلبون بأكفهم يعني هذا لما تصدق بأولادك أولى بهذه الصدقة من الأجانب فالإنسان إذا أراد أن يوصي لا يصل إلى الثلث وإن وصل
إلى الثلث هذا أقصى ما يجوز ولا يجوز بعد الثلث أصلا ومن أوصى بما هو زيادة على الثلث يتوقف على إذن الورثة عند أكثر أهل العلم وبعض أهل العلم يقول لا ينفذ حتى لو أذن الورثة إلى هذه
الدرجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم منع السعادة من ذلك قال سعد لم يمت رضي الله عنه وعاش ورزق الولد قريب من ثلاثين ولد بعد هذه الحادثة وهو آخر العشر المبشرين بالجنة وفاتا رضي الله
عنه وأما سعد بن الخولى يرسي له النبي صلى الله عليه وسلم لأن سعد بن خولى بعد أن هاجر رجع إلى مكة وكان المهاجنون يحرم عليه من يرجع إلى مكة بعد الهجرة بعد أن تركوها لله تبارك وتعالى
ولكن سعد بن خولى رجع فيرسي له النبي صلى الله عليه وسلم أنه أبطل من هجرته لكن أبطل هجرته نعم وقال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال
حدثني عبيد الله ابن عبد الله أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما أخبره أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم بميناء في حجة الوداع يصلي بالناس فسار الحمار بين
يدي بعض الصف ثم نزل عنه فصف مع الناس سترة الإمام سترة لمن خلفه نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثني أبي قال سئل أسامة وأنا شاهد عن سير النبي صلى الله عليه وسلم في
حجته فقال العنق فإذا وجد فجوة نص العنق يعني بطء فإذا وجد فجوة يعني مجال أسرع قليلا نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد الخطمي
أن أبا أيوب أخبره أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء جميعا يعني أتى بكثير من الأحاديث ليس لها شأن فقط فيها ذكر حجة الوداع هكذا نعم قال باب غزوة تبوك
وهي غزوة العسرة حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم الذي قال النبي صلى الله
عليه وسلم فلم ألبث إلا سويعة إذ سمعت بلالا ينادي أي عبد الله بن قيس فأجبته فقال أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فلما أتيته قال خذ هذين القرينين وهذين القرينين لستة أبعيرة
ابتعهن حينئذ من سعد فانطلق بهن إلى أصحابك فقل إن الله أو قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء فاركبوهن وانطلقت إليهم بهن فقلت إن النبي صلى الله عليه وسلم يحملكم على
هؤلاء ولكني والله لا أدعكم حتى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تظنوا أني أحدثتكم شيئا لم يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لي إنك عندنا
لمصدق ولنفعلن ما أحببت فانطلق أبو موسى بنفر منهم حتى أتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه إياهم
ثم إعطاءهم بعده فحدثهم بمثل ما حدثهم به أبو موسى نعم هذا في غزوة تبوك يعني هؤلاء هم الأشعريون من أهل يمن طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق أبي موسى أن يعني يهيئ لهم إبل أن
يركبونها للجهاد فحلف النبي كان غضبان صلى الله عليه وسلم وهذا يبين إن الإنسان إذا يعني سأل شيئا يختار الوقت المناسب يعني سؤال النبي كان النبي غضبان صلى الله عليه وسلم فقال لسانك أنت
أحمل قال والله لا أحملكم على شيء فرجع أبو موسى وأخبرهم قال إن الرسول حلف إنما يحملنا على شيء ثم النبي صلى الله عليه وسلم طلب أبا موسى وعطاه فقال يا رسول الله أنت حلفت أنك لا تعطينا
في طريق البخاري مر بنا هذا الحديث أنت حلفت يا رسول الله أنت تعطينا قال والله لا أحلف على يمين فأجد غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني صلى الله عليه وسلم أبو موسى
خشي أن أصحابه يشكون في إنه ما فهم أو أخطأ على النبي أو كذا قال لا أعطيكم هذه لي حتى يخرج معي وناس ويسمعون من الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لي هذا الحضور قالوا أنت
مصدق عندنا قال ولو فخرجوا معهم وسمعوا من الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي موسى والله لا أحملكم نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم قال أبو داود حدثنا
شعبته عن الحكم قال سمعت مصعبا حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا محمد بن مكر قال أخبرنا بن جريج قال سمعت عطاء يخبر قال أخبرني صفوان بن يعلى بن جريج قال أخبرني بن أمية عن أبيه قال
غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم العسرة قال كان يعلى يقول تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي قال عطاء فقال صفوان قال يعلى فكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر قال عطاء فلقد
أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته قال فانتزع المعضوذ يده من يد العاض فانتزع المعضوذ يده من في من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته قال عطاء
وحسبت أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أفيدع يده في فيك تقضمها كأنها في في فحل يقضمها قال باب حديث كعب بن مالك وقول الله تعالى الذي عضه سقط منه إحدى ثنيته السنها سقط فذهب يشتكي
النبي صلى الله عليه وسلم أنه سن بالسن يريد فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ماذا تريده أن يفعل يجعل يده في يدك تأكلها يعني وأنت تقضم يده كأنك فحل كأنك بعير يعني تعب قال الإنسان
يعني ما يعب عض ليس فعل البشر فعل الحيوانات فقال خيرا فعلا سقطت ثنيتك أنت المعتدي فأهدر ثنيته يعني ليس لها قيمة هنا وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف
عن قصة تبوك قال كعب لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك غير أني كنت تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحدا تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عمي وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس
منها كان من خبري أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزاة والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد
غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه
الذي يريد والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير وحفظ يريد الديوان قال كعب فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن سيخفى له ما لم ينزل فيه وحتى ما لم ينزل فيه وحي الله وغزى رسول
الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال وتهجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه فطفقت أغدو لكي أتجهز معهم فأرجع ولم أقض شيئا فأقول في نفسي أنا قادر
عليه فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا فقلت أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم ألحقهم فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز
فرجعت ولم أقض شيئا ثم غدوت ثم رجعت ولم أقض شيئا فلم يزل بي حتى أسرع وتفارط الغزو وهممت أن أرتحل فأدركهم وليتني فعلت فلم يقدر لذلك فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله
عليه وسلم فطفت فيهم أحزن أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه النفاق أو رجلا ممن عدر الله من الضعفاء ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك ما
فعل كعب فقال رجل من بني سلم يا رسول الله حبسه برداه ونظره في عطفه قال معاد من جبل بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كعب بن
مالك فلما بلغني أنه توجه قافلا حضرني همي وطفقت أتذكر الكذب وأقول بماذا أخرج من سخطه غدا واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهله فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح
عني الباطل فأجمعت صدقه وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون
له وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نيتهم وبايعهم واستغفر لهم فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح عني الباطل فلما قيل إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما زاح عني الباطل فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما زاح عني الباطل فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما زاح عني الباطل وكذلك جيش
الجمل لما خرج من مكة إلى البصرة كانت أيضا معهم عائشة رضي الله عنها وهي كالأمير عليهم فامتنع من الذهاب معهم تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان قال سمعت الزهرية عن السائب بن يزيد يقول أذكر أني خرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال سفيان مرة مع الصبيان حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
سفيان عن الزهري عن السائب أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك نعم وهذا يؤكد قضية مشهورة جدا صحيحة أبدا بدليل أن ثنية الوداع
من جهة الشام وليست من جهة مكة يعني المدينة بين مكة والشام وثنية الوداع من جهة الشام وليست من جهة والنبي ما دخل من ثنية الوداع وإنما دخل من ثنية الوداع عند قدومه من تبوك وليس عند
قدومه من مكة صلى الله عليه وسلم هذا يدل على بطلان هذه القصة وهي يعني أن هجرة النبي استقبلوه وقالوا هذا الكلام نعم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال رحمه الله باب مرض النبي
صلى الله عليه وسلم ووفاته وقول الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون وقال يونس عن الزهري قال عروة قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه
وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك من ذلك السم قالت نعم في خيبر لما سمته اليهودية قدمت للنبي صلى الله
عليه وسلم ذراعا فيه سم فنهس منه نهسة النبي صلى الله عليه وسلم ثم لفظها فقال أوضعت فيه شيئا قالت نعم قال وضعت فيه سما قالت نعم فقال ما حمل لك على هذا قالت إن كنت نبيا لا يضرك وإن
كنت كاذبا أنت موت والمشهور أنه أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة قيل أنه البرأ من معرور وقيل غيره ومات من ذلك وقتلت هذه المرأة لأنها تسببت في قتل الصحابي قال حدثنا يحيى
بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن أم الفضل بنت الحارث أنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في
المغرب بالمرسلات عرفة ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله طبعا أم الفضل أم بن عباس أم الفضل هم بن عباس زوجة العباس قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس فقال له عبد الرحمن بن عوف إن لنا أبناء مثله فقال إنه من حيث تعلم فسأل عمر بن عباس عن هذه الآية إذا جاء
نصر الله والفتح فقال أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه فقال ما أعلم منها إلا ما تعلم حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير أنه قال قال ابن عباس رضي
الله عنه يوم الخميس يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ايتوني بكتاب ايتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازع ولا ينبغي عند نبي تنازع
فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال أخرج المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفدة بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن
الثالثة أو قال فنسيتها القائل نسيتها هو سعيد بن جبير رضي الله عنه رحمه الله نعم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر طبعا قوله هنا ما شأنه أهجر
يعني يستنكرون على الذين قالوا يعني لا تحذروا قال ليش ما تحذروا أحذروا فهناك من يقول أحذروا الكتاب وبعضهم يقول لا تحذروا النبي قال أبو الوجه أن هذا قبل وفاته بأربعة أيام لأن هذا يوم
الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين توفي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن
ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال بعضهم إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغوة والاختلاف قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم نعم هنا يعني
الرافض يدعون خلافة علي وهذا باطل ومن أين لهم هذا الأمر إلا هو يعني تكلف وتعسف في فهم النصوص وإنما النبي صلى الله عليه وسلم قال أخرجوا اليهود من جزيرة العرب وأجيزوا الوهد ما كنت
أجيزهم ونسي سعيد بن جبير الثالثة وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاهم بالصلاة والزكاة وملكة أيمانهم لكن على كل حال هذه الدعوة أنه رزية وأنه كانت خلافة علي لأنه لا دليل على
هذا الأمر نعم نعم قوله هنا فاطمة عليها السلام هذا البخير رحمه الله تعالى يقول هذا في آل البيت جميعا يعني فاطمة وأولادها حسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد الباقر عندما يذكرهم يقول
ولا يقول هذا في علي ولا في بن عباس ولا في العباس وإنما يقول في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم من فاطمة رضي الله عنهم أجمعين والبعض يشكك أن هذا يعني ليس من صنيع البخاري وإنما من صنيع
الطباعين وهذا كلام غير صحيح فهذا يستخدمه البخاري يستخدمه بن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل وأظن أيضا الطبري في تاريخه فالقصد أن هذا ليس من فعل الطباعين إنما هذا منهج عند البخاري
رحمه الله تبارك وتعالى أنه يذكر فاطمة أو أحد أولادها كالحسن والحسين وأولادهم كعلي بن الحسين ومحمد الباقر يقول عليهم السلام ونحن نقول كذاك عليهم السلام رضي الله عنهم وأرضاهم نعم
فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه وأخذته بحة يقول مع الذين أنعم الله عليهم الآية فظننت أنه خير وقال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن سعد عن عروة عن عائشة قالت
لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه جعل يقول في الرفيق الأعلى وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير إن عائشة قالت الله صلى الله
عليه وسلم وهو صحيح يقول إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحي أو يخير فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت
ثم قال اللهم في الرفيق الأعلى فقلت إذن لا يجاورنا فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح وهو صحيح يعني قبل مرضه وهو صحيح تعود على النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا محمد قال
حدثنا عفان عن صخر بن جويرية عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مسندته إلى صدري ومع عبد الرحمن سواك الرطب يستن به
فأبده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استنى استنانا قط أحسن
منه فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده أو إصبعه ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثة ثم قضى وكانت تقول مات بين حاقنتي وذاقنتي وقال حدثني حبان قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده وقال حدثنا معل بن أسد قال
حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت وهو مسند إلي ظهره يقول
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق وقال حدثنا الصالح بن محمد قال حدثنا أبو عوانة عن هلال الوزان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم في
مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة لو لا ذلك لأبرز قبره خشي أن يتخذ مسجدا وقال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليف قال حدثني عقيل عن ابن شهاب
قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في
الأرض بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة فقال لي عبد الله بن عباس هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمي عائشة قال قلت لا قال ابن عباس
هو علي بن أبي طالب قال حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل بيتي واشتد به وجعه قال هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهدوا إلى الناس فأجلسناه في مخطب لحفصة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن قالت ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم وقال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة
وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه وهو كذلك يقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا
قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا وقال أخبرني عبيد الله أن عائشة قالت لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته ولم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده
رجلا قام مقامه أبدا ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاء من ناس به فأردت أن يعدي ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر رواه ابن عمر وأبو موسى وابن عباس رضي الله عنهم عن
النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف قال حدثني بن الهاد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت مات النبي صلى الله عليه وسلم فلا أكره شدة
الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها وكذلك في قولها رضي الله عنها يعني خرج النبي صلى الله عليه وسلم تخط رجلها الأرض بين العباس ورجل آخر فقال ابن عباس
لعبيد الله تزني من الرجل الآخر قال لا قال علي جاءت زيادة خارج الصحيح تقول ولكن عائشة لا تطيب له نفسا يعني ما تحب تذكر علي يعني لا تطيب نفسا بذكر علي وهذه زيادة ضعيفة باطلة وعندما
زكرها لعلي فهي في ذلك أن علي رضي الله عنه في حديثة الإفك أسامة دافع عنها كما مر بنا وقال أهلك ونعم الله خيرا بينما علي رضي الله عنه قال طلقها يعني نظر إلى حال النبي صلى الله عليه
وسلم فدعو إلى هذا يعني تضايقت من هذا الكلام لكن لم تكن كما قال الرافض لا تطيب له نفسا والعياذ بالله بل بالعكس لما سألها أبو بكرة قال أني أرى أن هذا الرجل مقتولا عثمان رضي الله عنه
فإلى من قال إلى علي هي تقول قالت إلى علي يعني بايعوا علي رضي الله عنهم أجمعين لم يكن بينهم حقد ولا حزازات ولا ونحن ابتلينا بهذين الطرفين رافضة وناصبة فالرافضة يطعنون في أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم والناصبة يطعنون في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كلهم خبيث ومخبث أسأل الله تبارك وتعالى أن يظهر الحق ويبطل الباطل نعم فقال الناس يا أبا حسن كيف أصبح رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال أصبح بحمد الله بارئا فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له أنت والله بعد ثلاث عبد العصى وإني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى من وجعه هذا
إني لأعرف وجوه بن عبد المطلب عند الموت اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله في من هذا الأمر إن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا علمناه فأوصى بنا فقال علي إنا والله
لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده وإن كان بحكم قرابتنا منه علمنا ذلك وإن كان غيرنا من الآن نقول للنبي ويوصيه بنا خيرا فقال علي لا والله لا
أسأله وإن منعنا النبي صلى الله عليه وسلم سوى الله لا يعطيناها الناس أبدا تترك الأمور كما هي نعم ونكس أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج
إلى الصلاة فقال أنس وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر
وتوفي بعدها بساعة صلى الله عليه وسلم هذه آخر نظرة نظرة إلى صحابة صلاة الفجر يوم الأثنين وهو توفي في طحة الأثنين صلى الله عليه وسلم وقال حدثني محمد بن عبيد قال حدثنا عيسى بن يونس عن
عمر بن سعيد قال أخبرني بن أبي مليكة أن أبا عمر ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة كانت تقول إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري
وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك فقلت آخذه لك فأشار برأسه النعم
فتناولته فاشتد عليه وقلت ألينه لك فأشار برأسه النعم فلينته فأمره وبين يديه ركوة أو علبة يشك عمر فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات
ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول أين أنا غدا أين أنا غدا يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء فكان في بيت عائشة حتى مات عندها قالت عائشة فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في
بيتي فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري وخال طريقه ريقي ثم قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطيني هذا السواك يا عبد
الرحمن فأعطانيه فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستند إلى صدري وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة
رضي الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقال في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال في الرفيق الأعلى ومر
عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما كان مستنى فسقطت يده أو
سقطت من يده فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة وقال حدثنا يحي بن البكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلم أن عائشة أخبرته أن أبا
بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشا فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى
ثم قال بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال الزهري قوله هنا لا يجمع الله عليك موتتين لأن البعض قال النبي أغمي عليه شبه موت ثم سيعود
فقال عبوك الله لا يجمع الله عليه موتتين هي موتة واحدة فقد متها يعني توفي صلى الله عليه وسلم وبكر كان هو الذي صلى الفجر في الناس يوم الاثنين فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم نظر
إليه من كوة البيت ووجهه كان في رقة قمر صلى الله عليه وسلم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبع زوجته بالسنح وهي من الأنصار حبيبة بنت خارج فذهب إليها ثم بلغه أن النبي توفي فرجع
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه وهذا يدل على أن الإنسان لا مانع أن يقبل الميت قبل دفنه فقبل بين عينيه يعني في هذا المكان ثم قال تلك الكلمات نعم قال الزهري
وحدثني أبو سلم عن عبد الله بن عباس أن أبا بكر خرج وعمر بن الخطاب يكلم الناس فقال اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فأقبل الناس إليه وترك عمر فقال أبو بكر أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا
صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله وما محمد إلا رسول قد خالت من قبله الرسل إلى قوله الشاكرين وقال والله لكأن الناس لم يعلموا أن
الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فما أسمع بشر من الناس إلا يتلوها فأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى
تلاها أبو بكر حتى ما تقلني رجلاي وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات وقال حدثني عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا يحي بن سعيد عن سفيان عن موسى
بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة وابن عباس أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وقال حدثنا علي قال حدثنا يحيى وزاد قالت عائشة في مرضه
فجعل يشير إلينا ألا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال ألم أنهكم أن تلدوني قلنا كراهية المريض للدواء فقال لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلى العباس فإنه لم
يشهدكم رواه ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا تلدوني يعني هو دواء في الفم يوضع شراب في الفم فالنبي كان متعبا جدا فلما قربوا له دواء قال لا
تعطوني هذا الدواء فهم تأولوا قالوا لعله يكره الدواء لأنه مريض تعبان فلدوه يعطوه هذا الدواء يعطاه في جانب الفم يقول يقول أهل العلم فلما أفاق النبي غضب عليهم قال قلت لك لا تلدوني
كلكم الآن تشربوا من هذا الدواء عقوبة لكم على ما فعلتم إلا العباس لأنه لم يشهدكم ما كان حاضر العباس يوم قال لا تلدوني نعم نعون عن إبراهيم عن الأسود قال ذكر عند عائشة أن النبي صلى
الله عليه وسلم أوصى إلى علي فقالت من قاله قال لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وإني لم أسندته إلى صدري فدعا بالطست فانخنت فمات فما شعرت فكيف أوصى إلى علي نعم من ذلك الوقت الناس
يتكلمون في هذا أن النبي أوصى إلى علي أن يكون الخليفة بعدها تقول عائشة كذب هذا أنا رسول مات وأنا عنده ومسندته إلى صدري متى أوصى أنا ما سمعت نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك بن
مغول عن طلحة قال سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية أو أمر بها قال أوصى بكتاب الله وقال حدثنا قتيبة قال
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمر بن الحارث قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا ذرهما ولا عبدا ولا أما إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه وأرضا جعلها لابن
السبيل صدقه نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركناه صدقه نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه
فقالت فاطمة عليه السلام وكرب أباه فقال لها ليس على أبيك كرب بعد اليوم فلما مات قالت يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه من جنة الفردوس يا أبتاه إلى جبريل ننعاه فلما دفن قالت فاطمة عليه
السلام يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب نعم وذلك يقول أنس لما قالت له فاطمة هذا كان يقول كيف أنتم تحثون على وجه رسول الله التراب يعني لما دفنتم
كيف استطعتم كيف تمكنتم أنتم تمنعون عنه يعني أي شيء يذيه الآن أنتم تحثون عليه التراب كيف أطابت نفسكم تقول له فاطمة وبكت باب آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا بشر بن
محمد قال حدثنا عبد الله قال قال يونس قال قال الزهري أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي حتى يرى
مقعده من الجنة ثم يخير فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ثم أفاق وقصى بصره إلى سقف البيت ثم قال اللهم الرفيق الأعلى فقلت إذا لا يختارنا وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح
قالت فكانت آخر كلمة تكلم بها اللهم الرفيق الأعلى باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمة عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم توفي يوه بن ثلاث وستين قال ابن شهاب وأخبرني سعيد بن المسي بمثله نعم ثلاث وستين عمر النبي صلى الله عليه وسلم توفي وأبو بكر أيضا ثلاث وستين وعمر ثلاث وستين وعلي ثلاث وستين
وعائشة ثلاث وستين إن هؤلاء كلهم توفوا ولهم من العمر ثلاث وستون سنة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أعمار أمتي بين الستين والسبعين وقليل من يجوز نعم باب قال حدثنا قبيصة قال حدثنا
سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين يقصد ثلاثين صاعة من شعير اقترضها النبي صلى الله عليه
وسلم من يهودي ورهن عنده درعه نعم باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم تأسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه قال حدثنا أبو عاصم من الضحاك بن مخلد عن الفضيل بن سليمان قال
حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسامة فقالوا فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغني أنكم قلتم في أسامة وإنه أحب الناس إليه وقال حدثنا إسماعيل
قال حدثنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ويم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إليه وإن هذا لمن أحب الناس إليه بعده باب قال حدثنا أصبغ
قال أخبرني بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي أنه قال متى هاجرت قال خرجنا من اليمن مهاجرين فأقبل راكب فقلت له الخبر فقال دفن النبي صلى الله
عليه وسلم منذ خمس قلت هل سمعت في ليلة القدر شيئا قال نعم أخبرني بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في السبع في العشر الأواخر باب كم غزى النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد
الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم رضي الله عنه كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبع عشر عشرة قلت كم غزى النبي صلى الله عليه وسلم قال تسعة
عشرة وقال حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال حدثنا البراء رضي الله عنه قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة وقال حدثني أحمد بن الحسن قال حدثنا أحمد
بن محمد بن حنبل بن هلال قال حدثنا معتمر بن سليمان عن كهمس عن ابن بريدة عن أبيه قال غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة حسبك والله أعلم
65- كتاب التفسير I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أحياكم الله مع
أشهد طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم صلى الله تبارك وتعالى نجعله خالص على وجهه الكريم نحن في يوم السبت الثامن عشر من ربيع الأول سنة ستين واربعين واربعمائة وألف من
هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وطافق لألحادي والعشرين من شهر التاسع لسنة أربعين وعشرين وعلفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد
الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح الإمام البخاري الجامع الصحيح المسلم المختصر لأمور الرسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ومتوفر سنة ستة وخمسين ومئتين من الهجرة وهو أصح كتاب ألفه البشر جمع فيه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن مع المجلس الستين من هذا
الكتاب إن شاء الله نتممه لنا بخير نبدأ مع القارئ إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التفسير الرحمن الرحيم إسمان من الرحمة الرحيم والراحم بمعنى
واحد كالعليم والعالم باب ما جاء في فاتحة الكتاب وسميت أم الكتاب أنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة الدين الجزاء في الخير والشر كما تدين تدن وقال مجاهد بالدين
بالحساب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت
يا رسول الله إني كنت أصلي فقال ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فلما أراد أن يخرج قلت له ألم تقل
لأعلمنك سورة هي أعظم السورة في القرآن قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته باب غير المغضوب عليهم ولا الضالين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك
عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم
من ذنبه بسم الله الرحمن الرحيم سورة البقرة باب قول الله تعالى وعلم آدم الأسماء كلها حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال
لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيأتون آدم فيقولون
أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم ويذكر ذنبه فيستحي ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى
أهل الأرض ويقول له ربه ما ليس له به علم فيستحي فيقول ائتوا خليل الرحمن فيأتونه فيقول لست هناكم ائتوا موسى عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر قتل النفس بغير
نفس فيستحي من ربه فيقول ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه فيقول لست هناكم ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأنطلق حتى أسأذن على ربي فيؤذن لي
فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء ثم يقال ارفع رأسك وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أعود إليه فإذا رأيت ربي
مثله ثم أشفع فيحد لي حدا
ثم أعود الثالثة ثم أعود الرابعة فأقول ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود قال أبو عبد الله إلا من حبسه القرآن يعني قول الله تعالى خالدين فيها يعني الكفار الكفار هم
الذين يبقون ماكثين في نار جهنم عذر الله وإياكم باب قال مجاهد إلى شياطينهم أصحابهم من المنافقين والمشركين محيط بالكافرين الله جامعهم صبغة دين على الخاشعين على المؤمنين حقا قال مجاهد
بقوة يعمل بما فيه وقال أبو العالية مرض شك وما خلفها عبرة لمن بقي لا شيئة لا بياضة وقال غيره يسومونكم يولونكم الولاية مفتوحة مصدر الولاء وهي الربوبية وإذا كسرت الواو فهي الإمارة
وقال بعضهم الحبوب التي تؤكل وقال قتادة فباءوا فانقلبوا وقال غيره يستفتحون يستنصرون شروا باعوا راعنا من الرعونة إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانا قالوا راعنا لا تجزي لا تغني خطوات من
الخطو والمعنى آثاره ابتلى اختبر البعض يمكن ليس عنده نصف ما ذكر بحسب الطبعات لطبعة السحيليان البخاري ب niño باب قوله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون حدثنا عثمان بن أبي شيبة
قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل عن عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي
قال وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارفة باب قوله باب وظللنا عليهم الغمامة وأنزلنا عليهم المن والسلوى إلى يظلمون وقال مجاهد المن صمغة والسلوى الطير
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الملك عن عبر بن حريث عن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن وماءها شفاء للعين هو نوع من الصمغ يجف كما
يجف الصمغ ثم بعد ذلك يصير طعمه حلوا فيؤكل والكمأة شفاء العين يعني مرض العين اللي يتصاب به العين وليس العين للحسد وإنما العين أمراض العين نفسها نعم باب وإذ قلنا دخلوا هذه القرية
فكلوا منها حيث شئتم رغدا حدثنا محمد قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قيل لبني إسرائيل
وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة فدخلوا يزحفون على أستاههم فبدلوا وقالوا حطة حبة في شعرة وقال لبني إسرائيل وقال لبني إسرائيل وبلغه أن البخاري يقول لفظه في القرآن مخلوق فأنكر عليه ذلك
والمشهور أن البخاري لم يقل هذا الكلام لكن هناك من هو يعني يريد الفتن بين المسلمين فنقل هذا محمد بن يحيى الذهلي وشاره يتكلم في البخاري واعتزل البخاري والناس واعتزله الناس بموقف محمد
بن يحيى الذهلي منه ومع هذا كان البخاري يروي عنه لكن لا يسميه كاملا يقول محمد هكذا مهمل أما مسلم فلم يحدث عنه أبدا كما يقال فزعة للبخاري لم يحدث عنه محمد بن يحيى الذهلي رحمه الله
تبارك وتعالى الجميع قوله عن بني إسرائيل قالوا حنطة حبة في شعر علمهم أنهم معاندون أنهم معاندون قيل له ادخلوا الباب سجدا قيل ساجدين على وجوهكم وقيل راكعين ومع هذا يعني العناد الذي
لهم وقع منهم ومع هذا الله تبارك وتعالى يقول عنهم يا بني إسرائيل تكونوا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين فلك أن تتصور أن هؤلاء الأفضل فما باله غيرهم كيف كانوا يعاملون
الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمع والله المستعان نعم قال باب من كان عدوا لجبريل وقال عكرمة جبر وميك وسراف عبد أيل الله حدثنا عبد الله بن منير قال سمع أنه سمع عبد الله بن بكر قال
حدثنا حميد عن أنس قال سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أرض يخترف فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يخترف يعني يلتقط التمر الخرف اللي هو الجني جني الثمار
نعم وهو في أرض يخترف فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي فما أول أشراط الساعة وما أول طعام أهل الجنة وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه هكذا عنك
الولد وما ينزع الولد إلى أبيه أو أمه وإذا قلنا الولد يعني كيف يجعل الولد إلى أبيه فيصير مفعولا به الولد وإذا قلنا ينزع الولد الولد هو الذي يعني يكون إلى أبيه أو يكون إلى أمه يعني
بالشبه متى يشبه أباه متى يشبه أمه نعم قال أخبرني بهن جبريل آنفا قال جبريل قال نعم قال ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك أما أول أشراط
الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد الحوت وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد وإذا سبق ماء المرأة نزعت قال أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أنك رسول الله يا رسول الله إن اليهود قوم بهت وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني فجاءت اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي رجل عبد الله فيكم قالوا خيرنا وابن
خيرنا وسيدنا وابن سيدنا قال أرأيتم إن أسلم عبد الله ابن سلام فقالوا أعاذه الله من ذلك فخرج عبد الله فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا وانتقصوه
قال فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله نعم عبد الله بن سلام الناس الصادقين من أهل الكتاب الصادقين الذين أرادوا الحق وكان من علماء اليهود ولذا لما سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عنه
قالوا سيدنا ابن سيدنا وعالمنا وابن عالمنا وخيرنا وابن خيرنا يعني مدحوه فلما خرج إليهم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن هذا الرسول الحق وأنتم تعلمون ذلك قالوا شرنا
وابن شرنا وجاهلنا وابن جاهلنا هكذا لم يستحوا على الأقل يسكتون يحرجون لكن لم يستحوا وعاندوا وكبروا واستمروا على ما هم عليه من الضلال نعم قال باب قوله ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي
بخير منها أو مثلها عندك ننسها هنا في بعض الطبعات ننسأها وهي قراءة قراءة أخذ بها البخارح ومثلها نعم قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيا قال حدثنا سفيانو عن حبيب عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس قال قال عمر رضي الله عنه أقرأنا أبي وأقضانا علي وإنا لندع من قول أبي وذاك أن أبي يقول لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى ما ننسخ من آية
أو ننسها نعم وهو اشتهر عند الترمي لأنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقضاكم أبي وأعلمكم بالحاول الحرام معاذ وأقضاكم علي وأعلمكم بالحاول الحرام معاذ وأقرأكم أبي هذا
الحديث الصحيح أنه موقوف من كلام عمر كما جاء في البخاري ولا يصح مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقول عمر أقضاء أقرأنا أبي وإنا لنترك من قوله يقصد أن أبي ما كان يعني يترك المنسوخ
وكان يستمع في قراءته ويقرأه للناس من هذا قال عمر ذلك نعم باب وقال اتخذ الله ولدا سبحانه قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين قال حدثنا نافع بن جبير عن ابن
عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي
فقوله لي ولد فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولد باب واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى مثابة يثوبون يرجعون حدثنا مسدد عن يحيا بن سعيد عن حميد عن أنس قال قال عمر رضي الله عنه وافقت الله في ثلاث
أو وافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى الفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب قال وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض
نسائه فدخلت عليهن قلت إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيرا منكن حتى أتيت إحدى نسائه قالت يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نسائه حتى تعظهن أنت
فأنزل الله عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات الآية وقال ابن أبي مريم أخبرنا يحيا عن أيوب قال حدثني حميد قال سمعت أنسا عن عمر رضي الله عنه باب وإذ يرفع إبراهيم
القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم القواعد أساسه واحدتها قاعدة والقواعد من النساء واحدتها قاعد حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد
الله أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم تري أن قومك بنوا الكعبة واقتصروا عن
قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم قال لولا حدثان قومك بالكفر فقال عبد الله بن عمر لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين الذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم نعم وهو لم يتمم على قواعد إبراهيم لنقص المال فقط يعني كان المال قليلا عندهم لأنهم
اشترطوا في بناء الكعبة ألا يضعوا فيها مالاً حراماً لا مهربغي ولا مال قمار ولا مال مغصوب أو مسروق أو كذا فقل عندهم المال الحلال الله المستعان فبنوا الكعبة على هذا الوضع ثم وضعوا
الحجر نص الدائرة هذه اللي ترونها وضعوا الحجر ثم تركوها كذا وبنوا على قواعد إبراهيم يعني حفر حتى ظهرت القواعد أسو القواعد لذلك يقول ابن عمر ما أرى أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك
استلام الركنين يعني اليمانيين لأنه فيه الركنين الشاميين لأن الكعبة لها أربعة أركان أربعة زوايا نحن نستلم الركن اليماني فيه الحجر الأسود والركن اليماني الآخر الذي ليس فيه الحجر
الأسود بينما لا نستلم الركنين الشاميين يقول ابن عمر أظن والله لعنه ليس حقيقيين وإنما أدى إلى أن يدخل الحجر فيها فإذاك لا تستلم هذا هذا قول ابن عمر وكان معه يستلمهما حتى على وضعهم
الحالي فأنكر عليه ابن عباس رضي الله عنهما والقول قول ابن عباس رضي الله عنه على كل حال الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمد الكعبة إلى أن يدخل الحجر فيها قشية الفتنة من
سنة 64 إلى سنة 73 عبد الله بن زبير كمل الكعبة إلى آخر لكن لما جاء الحجاج هدمها وعادها على ما هي عليه الآن ظنا منه أن ابن الزبير زادها من نفسه والله المستعان في سلمة عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبهم وقولوا آمنا بالله وما
أنزل إلينا الآية نعم لأن كتاب موسى صلى الله عليه وسلم وهو التوراة حرفت كما قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه باب قوله تعالى سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم
حدثنا أبو نعيم أنه سمع زهيرا عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت
وإنه صلى أو صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن كان صلى معه فمر على أهل المسجد وهم راكعون قال أشهد بالله لقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت
رجال قتلوا لم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم هنا لما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة في مسجده وقد غيرت القبلة وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم WALLAH ALLAH ALLAH ALLAH ALLAH ALLAH ALLAH وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كانوا يتحدثون عنه وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الإسلام أمر
الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس حدثني محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة
قال أخبرني كريب عن ابن عباس قال يطوف الرجل بالبيت ما كان حلالا حتى يهل بالحج فإذا ركب إلى عرفة فمن تيسر له هديه من الإبل أو البقر أو الغنم ما تيسر له من ذلك أي ذلك شاء غير أنه إن
لم يتيسر له فعليه ثلاثة أيام في الحج وذلك قبل يوم عرفة فإن كان آخر يوم من الأيام ثلاثة يوم عرفة فلا جناح عليه ثم لينطلق حتى يقف بعرفات من صلاة العصر إلى أن يكون الظلام ثم ليدفع من
عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جمعا الذي يبيتون به ثم ليذكروا الله كثيرا وأكثر من التكبير قبل أن تصبحوا ثم أفيضوا فإن الناس كانوا يفيضون وقال الله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض
الناس واستغفروا الله إن الله غفور الرحيم حتى ترموا الجمرة نعم لأن يذكرون عباس أعمال الحج يوم التاسع وليلة العاشر أنهم يذهبون إلى عرفات من العصر أي من بعد صلاة العصر صلى الله عليه
وسلم صلى الظهر والعصر جمع تقديم في نمرة في عرنة ثم بعد ذلك توجه إلى عرفات صلى الله عليه وسلم وجلس في عرفات إلى غروب الشمس ثم بعد ذلك انطلق إلى مزلفة وجلس بها إلى الفجر
ثم صار يدعو ثم انطلق من مزلفة إلى رمي الجمار صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم ربنا آتنا
في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار باب وهو ألد الخصام وقال عطاء والنسل الحيوان حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة ترفعه قال أبغض الرجال
إلى الله الألد الخصم وقال عبد الله حدثنا سفيان قال حدثنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب هنا قوله ألد الخصام الألد هو شديد الخصومة
أو كثير الخصومة ألد الخصام يعني شديد الخصام أو كثير الخصام وقوله النسل الحيوان ليهلك الحرثة والنسل يعني يهلك الزرع ويهلك الحيوان باب أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين
خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء إلى قريب حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج قال سمعت من أبي مليكة ابن أبي مليكة يقول قال ابن عباس رضي الله عنهما حتى إذا استيأس
الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا خفيفة ذهب بها هناك وتلى حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصروا خفيفة يعني كذبوا وليس كذبوا كذبوا مثقلة كذبوا خفيفة أعد حدثنا إبراهيم أقرأ الآيات قال
ابن عباس رضي الله عنهما حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا خفيفة ذهب بها هناك وتلى حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فلقيت عروة ابن الزبير
فذكرت له ذلك فقال قالت عائشة معاذ الله والله ما وعد الله رسوله من شيء قط قبل أن يموت ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم فكانت تقرأها وظنوا أنهم قد كذبوا
مثقلة نعم يقصد يعني أو تقصد أم العائشة رضي الله عنها البعض يفهم وظنوا أنهم قد كذبوا يعني الوعد الذي وعدهم الله إياه بالنصر وأنه الوعد بلاء بالرسل أنهم ظنوا أنه ما في نصر الله تبارك
وتعالى لأنه مستهم البأساء والضراء وزلزلوا فيأتي النصر بعد ذلك عائشة تقول لا وإنما هو حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا من الناس وليس كذبوا من الله تبارك وتعالى يعني ما ظن
الرسل ذلك في الله تبارك وتعالى وهي لها تفسير صحيح في كذبوا أي كذبوا من قبل الناس أيضا نعم وعن عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثني أيوب عن نافع عن ابن عمر فأتوا حرفكم أنا شئتم قال
يأتيها فيه وسكت يعني قال يأتيها فيه ولم يكمل رضي الله عنه وذكر الحافظ الحجر وغيره من العلم أنه يأتيها في دبرها وفي قبلها من دبرها يعني يأتيها من الأمام يأتيها من الخلف لكن الشاهد
أنه يكون في الفرج جاءها من الخلف الله أعلم نعم رواه محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر قال سمعت جابيرا رضي
الله عنه قال كانت اليهود تقول إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول فنزلت نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم فيه تكذيب لليهود يؤلفون من عند أنفسهم يقولني أتي الولد أحول جاء الرجل
ومرأته في قبلها من دبرها يعني يأتيها من الخلف لكن يجامعها في القبل قال يخرج الولد أحول فكذبهم الله قال نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم من أي جهة إذا كان في القبل نعم باب وإذا
طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن وقال حدثنا أبو عامرين العقدي قال حدثنا عباد بن راشد قال حدثنا الحسن قال حدثني معقل بن يسار قال كانت لي أخت تخطب إلي وقال
إبراهيم عن يونس عن الحسن قال حدثني معقل بن يسار حاء وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن الحسن أن أخت معقل بن يسار طلقها زوجها فتركها حتى انقضت عدتها فخطبها
فأبى معقل فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن باب والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة فإذا بلغن أجلهن فلا داع جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله
بما تعملون خبير يعفون يهبن حدثني أمية بن بسطام قال حدثنا يزيد بن زريع عن حبيب عن ابن أبي مليكة قال ابن الزبير قلت لعثمان بن عفان والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا قال قد نسختها
الآية الأخرى فلما تكتبها أو تدعوها قال يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه يعني الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى
الحول غيره إخراج هذه الآية على قول جماهير العلم منسوخة بقول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة فابن الزبير عبد الله بن الزبير يسأل
عثمان لأن عبد الله بن الزبير من من كلف بجمع القرآن عثمان بن عفان كلف عبد الرحمن عبد الله بن الزبير وزيدة بن ثابت وسعيدة بن العاص وعبد الحامد الحارث أن يجمع القرآن الكريم في زمن
عثمان فعبد الله بن الزبير يسأل عثمان يقول هذه الآية منسوخة هذه الآية ما تقول فيها قال منسوخة منسوخة الحكم فقال له ابن الزبير لماذا تكتبها إذن ما نكتبها في القرآن قال لا أغير شيء
مما كان ما أغير شيء مما كان يعني الذي جمعه أبو بكر هو يبقى كما جمعه أبو بكر ولذا ابن عباس رضي الله عنهما يرى أنها غير منسوخة ابن عباس يرى أنها غير منسوخة وإنما يتكلم عن حكم والآية
الأخرى وهي الذي توفنوا منكم ويذرون أزواجه يتربصون ويخسرونها ربعة عشر وعشرة تتكلم عن حكم آخر وذلك قد فصلناه في الفقه نعم فأنزل الله قال جعل الله لها تمام السنة سبعة أشهر وعشرين ليلة
وصية إن شاءت سكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت وهو قول الله تعالى غير إخراج فإن خرجنا فلا جناح عليكم فالعدة كما هي واجب عليها زعم ذلك عن مجاهد وقال عطاء قال ابن عباس نسخت هذه الآية
عدتها عند أهلها فتعتد حيث شاءت وهو قول الله تعالى غير إخراج قال عطاء إن شاءت اعتدت عند أهله وسكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت لقول الله تعالى فلا جناح عليكم فيما فعلن قال عطاء ثم جاء
الميرات فنسخ السكنة فتعتد حيث شاءت ولا سكنة لها وعن محمد بن يوسف قال حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد بهذا وعن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس قال نسخت هذه الآية عدتها في
أهلها فتعتد حيث شاءت لقول الله غير إخراج نحوه حدثنا حبان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين قال جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار وفيهم عبد الرحمن من أبي
ليلى وقال لأني سبيعة بنت الحارث فقال عبد الرحمن ولكن عمه كان لا يقول ذلك فقلت إني لجريء انكذبت على رجل في جانب الكوفة ورفع صوته قال ثم خرجت فلقيت مالك بن عامر أو مالك بن عوف قلت
كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل فقال قال ابن مسعود أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولة وقال أيوب عن محمد لقيت أبا
عطية مالك بن عامر نعم يعني المرأة إذا توفي زوجها وهي حامل كم تعتد معروف أن عدة المرأة سواء في الطلاق أو في الوفاة إذا كان طلاقا فعدتها ثلاثة قروب وإذا كانت وفاة فإنها تعتد أربعة
أشهر وعشرة هذا المرأة الحائل أما المرأة الحامل فتبقى في عدتها إلى أن تلد ولات الأحمال أجلهن يضعن حملهن فلا تنقضي عدتها بثلاثة أشهر يعني ثلاثة قروب بالنسبة لمن تحيط ولا بأربعة أشهر
وعشرة لمن توفي عنها زوجها ولكن تعتد إلى أن تلد طيب إذا ولدت قبل الوقت يعني طلقت ثم مات زوجها طلقت وهي حامل ولدت بعد شهر هل تنقضي عدتها أو توفي زوجها وهي في شهر التاسع مثلا أو
الثامن هل تنقضي عدتها خلال شهر أو أقل الذي عليه جماهير أهل العلم أن عدتها تنتهي بولادتها قصرة أو طالة فإذا الولادة كانت بعد خمسة أشهر أو ستة أشهر من فات الزوج فتبقى معتدة إلى أن
تلد وإذا كانت ولادتها بعد وفاة الزوج بأيام فإنها تنقضي عدتها كذلك بوفاة الزوج بولادتها وهذا قول جماهير أهل العلم بينما كان علي رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنه كان يريان أنها
تعتد بأطول الأجلين بأطول الأجلين يعني إذا مات زوج الحامل وولدت بعد ستة أشهر من وفاته فهي معتدة هذه الستة أشهر وليس فقط أربعة أشهر وإذا ولدت بعد شهر من وفاته تعتد أربعة أشهر وعشرة
للمدتين والجمهور تأخذ يعني العدة بالولادة قصرت أو طالت كما قال ابن مسعود رضي الله عنه الجميع نعم قال حدثنا محمد عن عبيدة عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم
الخندق حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو أجوافهم شك يحيا نارا باب وقوموا لله قانتين أي مطيعين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن إسماعيل بن أبي خالد عن
الحارث بن شبيل عن أبي عمر الشيباني عن زيد بن أرقم وقال ابن جبير كرسيه علمه يقال بسطه زيادة وفضلا أفرغ أنزل ولا يؤوده لا يثقله آدني أثقلني والآد والأيد القوة السنة نعاس يتسنه يتغير
فبهت ذهبت حجته خاوية لا أنيس فيها عروشها أبنيتها ننشرها نخرجها إعصار ريح عاصف تهب من الأرض إلى السماء كعمود فيه نار وقال ابن عباس صلد ليس عليه شيء وقال عكرمة وابل مطر شديد الطل
الندى وهذا مثل عمل المؤمن يتسنه يتغير حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال يتقدم الإمام وطائفة من الناس
فيصل بهم الإمام ركعة وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو لم يصلوا ولا يسلمون ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين فيقوم كل واحد من الطائفتين فيصلون
لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإمام فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين فإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبل القبلة أو غير مستقبلها قال مالك
قال نافع لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء تفسير ذلك أو شرح ذلك في درس الفقه قيلنا صور صلاة الخوف وأنواعها نعم باب وإذ قال
إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى فصرهن قطعهن يقول الله تبارك فصرهن إليك أي قطعهن نعم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي باب قوله أيود أحدكم أن تكون
له جنة من نخيل وأعناب إلى قوله لعلكم تتفكرون حدثنا إبراهيم قال أخبرنا هشام عن ابن جريج قال سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث عن ابن عباس قال وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة يحدث عن
عبيد بن عمير قال قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما ترون هذه الآية نزلت أيود أحدكم أن تكون له جنة قالوا الله أعلم فغضب عمر فقال قولوا نعلم أو لا نعلم
قال ابن عباس في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين قال عمر يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك قال ابن عباس ضريبت مثلا لعمل قال عمر أي عمل قال ابن عباس لعمل قال عمر لرجل غني يعمل بطاعة الله عز
وجل ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق عماله قال حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثني شريك ابن أبي نمر أن عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري
قال سمعنا أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان إنما المسكين الذي يتعفث وقرأوا إن شئتم يعني قوله
لا يسألون الناس إلحافا باب وأحل الله البيع وحرم الربا المس الجنون حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت لما
نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس ثم حرم التجارة في الخمر باب يمحق الله الربا يذهبه أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان الأعمش
قال سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق عن عائشة أنها قالت لما أنزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاهن في المسجد فحرم التجارة في الخمر باب فأذنوا بحرب
من الله ورسوله فاعلموا حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة قرأهن النبي صلى الله عليه
وسلم عليهم في المسجد وحرم التجارة في الخمر باب وإن كان ذو عشرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون وقال لنا محمد بن يوسف عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي الضحى عن
مسروق عن عائشة قالت لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة قرأهن علينا ثم حرم التجارة في الخمر باب واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن عاصم عن
الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنه قال آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية الربا باب وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعاقبكم ويعذب من يشاء
والله على كل شيء قدير حدثنا محمد قال حدثنا النفيلي قال حدثنا مسكين عن شعبة عن خالد الحذاء عن مروان الأصفر عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عمر أنها قد نسخت وإن
تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه الآية باب آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ويقال غفرانك مغفرتك فاغفر لنا حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا روح قال أخبرنا شعبة عن خالد الحذاء عن مروان
الأصفر عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحسبه ابن عمر وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه قال نسختها الآية التي بعدها بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحابه وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه سنحفظ نزلا ثوابا ويجوز ومنزل من عند الله كقولك أنزلته والخيل المسومة المسوم الذي له سماء سماء
بعلامة أو بصوفة أو بما كان وقال مجاهد والخيل المسومة المطهمة الحسان وقال سعيد بن جبير وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزا المسومة الراعية وقال سعيد بن جبير وحصورا لا يأتي النساء وإكرم
من فورهم غضبهم يوم بدر وقال مجاهد يخرج الحي من الميت النطفة تخرج ميتة ويخرج منها الحي والإبكار أول الفجر والعشي ميل الشمس إلى أن تغرب باب منه آيات محكمات قال مجاهد الحلال والحرام
وأخر متشابهات يصدق بعضها بعضا كقوله تعالى وما يضل به إلا الفاسقين وكقوله جل ذكره ويجعل الرجل ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون وكقوله تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم زيغ
شك فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة المتشابهات والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به الآية حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري عن ابن أبي مليكة
عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت قول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا
معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم لا خلاق لا خير
لهم في الآخرة ولهم عذاب أليم مؤلم موجع من الألم وهو موضع مفعل حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من حلف يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية قال فدخل
الأشعث بن قيس وقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قلنا كذا وكذا قال في أنزلت كانت لي بئر في أرض ابن عم لي قال النبي صلى الله عليه وسلم بينتك أو يمينه فقلت إذن يحلف يا رسول الله فقال
النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان حدثنا علي هو ابن أبي هاشم قال أنه سمعه شيما قال أخبرنا العوام بن حوشب عن
إبراهيم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهما أن رجلا أقام سلعة في السوق فحلف فيها لقد أعطي بها ما لم يعطه ليوقع فيها رجلا من المسلمين فنزلت إن الذين يشترون
بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترفت فقال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم اليمين على المدعى عليه نعم الإشفى اللي هي الإبرة
الإشفى هي الإبرة التي تخبز بها أصابت يدها ثم ادعت على الأخرى أنها هي التي ضربتها دعاوى الناس الله مستعان كذبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذكروها بالله فلما ذكرت بالله رجعت إلى
الحق باب قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله سواء قصدا حدثني إبراهيم بن موسى عن هشام عن معمر وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال
أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال حدثني بن عباس قال حدثني أبو سفيان من فيه إلى فيه قال انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال فبينا أنا بالشام إذ جاء بكتاب من النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل قال وكان دحيته الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرة فدفعه عظيم بصرة إلى هرقل نعم قوله بيني وبينه هو الكتاب
كتب بين النبي صلى الله عليه وسلم سهيد بن عمر ولكن أبو سفيان لما قال بيني أنا لأنه كان زعيم قريش والنبي صلى الله عليه وسلم قال هو زعيم المسلمين صلى الله عليه وسلم فلذا قال بيني
وبينه ونسبه إلى نفسه نعم قال فدفعه عظيم بصرة إلى هرقل قال فقال هرقل هل هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقالوا نعم قال فدعيت في نفر من قريش فدخلنا على هرقل فأجلسنا بين
يديه فقال أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان فقلت أنا فأجلسوني أبو صخر أبن حرب أبن أمية أبن عبد الشمس والنبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد
المطلب بن هاشم هاشم وعبد الشمس أخوان أبوهما عبد مناف فهو أبو سفيان قريب من النبي صلى الله عليه وسلم من حيث النسب ولذلك زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أقربهن نسبا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم هي أم حبيبة بنت أبي سفيان أقربهن نسبا مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال أبو سفيان فقلت أنا فأجلسوني بين يديه وأجلس أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال قل لهم إني سائل عن
هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذبني فكذبوه قال أبو سفيان وأيم الله لو لا أن يؤثر علي الكذب لكذبت ثم قال لترجمانه سله كيف حسبه فيكم قال قلت هو فينا ذو حسب قال فهل كان من آبائه ملك
قال قلت لا قال قلت لا قال أيتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم قال قلت بل ضعفاؤهم قال يزيدون أم ينقصون قال قلت لا بل يزيدون قال هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له قال قلت لا
قال فكيف كان قتالكم إياه قال قلت تكون الحرب بيننا وبينه سجالا يصيب منا ونصيب منه قال فهل يغدر قال قلت لا ونحن منه في هذه المدة لا ندري ما هو صانع فيها قال والله ما أمكنني من كلمة
أدخل فيها شيئا غير هذه نعم قوله لا أدري قد يغدر هذه الكلمة الوحيدة التي استطعت أني أطعم فيها في النبي صلى الله عليه وسلم أنني قلت قد يغدر لكن مع أنه قال في البداية لا قال لا يغدر
ولكن نحن معه في مدة ونشوف يمكن يغدر نعم قال فهل قال هذا القول أحد قبله قال قلت لا ثم قال لترجمانه قل له إني سألتك عن حسبه فيكم فزعمت أنه ذو حسب فزعمت أنه فيكم ذو حسب وكذلك الرسل
تبعث في أحساب قومها وسألتك هل كان في آبائه ملك فزعمت أن لا فقلت لو كان من آبائه ملك قلت رجل يطلب ملك أبيه أضعفاؤهم أم أشرافهم فقلت بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل وسألتك هل كنتم تتهمونه
بالكذب قبل أن يقول ما قال فزعمت أن لا فعرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله وسألتك هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له فزعمت أن لا وكذلك الإيمان
إذا خالط بشاشة القلوب لأنه يدخل فيه هذه فيها دلالة قوية جدا على بطلان القصة المشهورة بين الناس التي تقول أن عبيد الله بن جحش ارتد عن دين الله لما ذهب إلى الحبشة هذه مشهورة في بعض
الكتب للأسف أنه ارتد عن دينه وتنصر بعد أن هاجر إلى الحبشة وهو صحابي جليل وعبيد الله بن جحش زوج ابنة أبي سفيان زوجته أم حبيبة قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان أحد فلو
كان عبيد الله بن جحش ارتد عن دين الله تبارك وتعالى كان يقول أبو سفيان نعم عبيد الله زوج ابنتي ارتد عن الدين وهو أقرب الناس إليه وكونه لم يذكر هذا فدل هذا على أن هذه القصة كذب وليست
صحيحة وأنه لم يرتد أحد والأصل أنه من المهاجرين الأوائل فصعب جدا أن ينسب إليه الردة عن دين الله تبارك وتعالى يعني صحيح نعم فقلت لو كان قال هذا القول أحد قبله قلت رجل ائتم بقول قيل
قبله قال ثم قال بما يأمركم قال قلت يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلاة والعفاف قال إن يكو ما تقول فيه حقا فإنه نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكو أظنه منكم ولو أني أعلم أني قوله قد كنت
أعلم أنه خارج لأن الله تبارك وتعالى ذكر لنا أن عيسى قال للنصارى ومبشرا برسولي يأتي من بعد اسمه أحمد فهم ينتظرون هذا الرسول نعم نعم يعني هنا هراقل قوله لو كنت عنده لغسلت عن قدميه
وبعد ذلك يعني قرأ الكتاب عن النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته لهم والأريسيون قيلهم الفلاحون وقيل الأريسيون هم الموحدون عندهم والله أعلم لكن المقصود والله العام عامة النصارى أنهم في
ذمتك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنت الذي منعتهم من اختيار الدين الذي يرون أنه الحق نعم قال فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده وكثر اللغط فأخرجنا قال فقلت لأصحابي
حين خرجنا لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ابن أبي كبشة أمر أمره عظمة لقد جئت شيئا امره عظيما أمره عظمة أمر ابن أبي كبشة وابن أبي كبشة يخص به النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا في معنى قوله
ابن أبي كبشة ماذا من يريد قيل أحد أجداده والرب العلم عند الله أن أبا كبشة هو زوج حليم السعدية وهو والد الرسول من الرضاعة فإذا أرادوا أن يعيبوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبوك
أبو كبشة يعني زوج حليم السعدية يعيرونه به قال فقلت لأصحابي حين خرجنا لقد أمر أمر ابن أبي كبشة إنه لا يخافه ملك بني الأصفر فما زلت موقنا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيظهر حتى
أدخل الله علي الإسلام قال الزهري فدعا هرقل عظماء الروم فجمعهم في دار له فقال يا معشر الروم وأن يثبت لكم ملككم قال فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت فقال علي بهم
فدعا بهم فقال إني إنما اختبرت شدتكم على دينكم فقد رأيت منكم الذي أحببت فسجدوا له ورضوا عنه نعم اختلف أهل العلم هل أسلم هرقل أو لم يسلم ظاهرهم مقتنع تماما وعرض الإسلام عليهم ودعاهم
إليهم لما أغلق عليهم الدسكرة اللي هو المكان الذي هو مثل حوطة مكان محاط بسور فعرض عليهم الإسلام ودعاهم إليه وقال هذا النبي الذي بشر به عيسى فحاصوا حيصة الحمر يعني ما قابلوا أرادوا
الخروج ما يريدون أن يسمعوا هذا الكلام منهم فراضاهم وقال فقط أردت أن أختبركم وجاء في بعض الروايات أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم عز عليه ملكه يعني ما أراد أن يخترى ملكه فأعاد
الأمور على ما كانت والعلم عند الله هل أسلم أو لم يسلم قد يكون أسلم بالسر الله أعلم لكن ظاهر الرواية أنه لم يسلم والعلم عند الله جل وعلا نعم قال باب لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما
تحبون الآية حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلا وكان أحب أمواله إليه بيرحاء
وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما أنزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة فقال يا رسول الله إن الله يقول لن
تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال حب أموال إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ قال ذلك مال
رايح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين قال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه قال عبد الله بن يوسف وروح بن عبادة ذلك مال رابح حدثني يحيى بن
يحيى قال قرأت على مالك مال رايح نعم رايح ورابح بمعنى واحد يعني رابح واضحة جدا ونستخدمها رايح أن يروح الأجر ويغدو به يعني يروح الأجر ويغدو به هذا معنى رايح ورابح معناها واضح وهنا
فائدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلها في أقاربك كمثل قوله لسعد بن بقر فلنحرص على هذا الصدقة طيبة ومقربة إلى الله ويحبها الله جل وعلا فدائما إذا أردنا أن نتصدق نبحث عن
الأقارب نبحث عن الأقارب اجعل صدقة في أقاربك أفضل من غيرهم لأن فيها الصدقة وفيها صلة الرحم فالإنسان إذا أراد أن يصدق أول شيء ينظر في أقاربه إذا كان هناك من أقاربه من هو مستحق لهذه
الصدقة فليبدأ به حتى الزكاة فليبدأ به هو أولى من غيره بهذا المال فقال لهم عبد الله بن سلام كذبتم فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فوضع مدراسها الذي يدرسها منهم كفه على آية
الرجم فطلبوا منهم أن يتعلموا أنه يتعلمون فنفق يقرأ ما دون يده وما وراءها ولا يقرأ آية الرجم فنزع يده عن آية الرجم فقال ما هذه فلما رأوا ذلك قالوا هي آية الرجم فأمر بهما فرجم قريبا
من حيث موضع الجنائز عند المسجد قال فرأيت صاحبها يجنأ عليها يقيها الحجارة نعم يعني هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم وماذا تفعلون بالزاني والزانية في التوراة فقالوا لا نجد الرجم
قالوا لا لا نجد الرجم ما في عندنا شيء اسمه رجم فعبد الله بن سلام كان من علمائهم وأسلم رضي الله عنه وكان حبرا من أحبارهم فقال لصاحبه كذبت الرجم موجود فأتوا بالتوراة فاتلوها جيب
التوراة فأتى بالتوراة مدراسهم يعني شيخهم الذي درسهم فأتى بالتوراة فصار يقرأ وضعينه على آية الرجم طب له الذي بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك أنا حافظ التوراة ارفع يدك فوجدوا
في آية الرجم عند ذلك أمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فرجماه وكان يجنأ عليها يعني يحميها من الحجارة حتى مات وهذا يعني أو هذه عقوبة الزاني والزانية إذا كان محصنه النعم حدثنا محمد
بن يوسف عن سفيان عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه كنتم خير أمة أخرجت للناس قال خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام الله أكبر هذا
الأسرى يؤسرون من الكفار ثم يصيرون عبيدا للمسلمين ثم يدخلون في الإسلام فيدخلون الجنة هذا معنى يعني هذه الآية نعم إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان
قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول فينا نزلت إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما قال نحن الطائفتان بن حارثة وبن سلمة وما نحب وقال سفيان مرة وما يسرني أنها لم
تنزل لقول الله والله وليهما لأن فيها فضيحة لما يقول إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا لأن في أحد طبعا سورة عمران تتكلم كثيرا عن غزوة أحد في أحد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لملاقات
المشركين كان عدد الذين مع النبي ألف وكان عدد المشركين ثلاثة آلاف وفي الطريق رجع عبد الله بن أبي بن سلول وقال ما أظن أنه سيكون القتال فرجع بثلث الجيش فالطائفتان من أسر النصارى أرادت
أن ترجع أيضا همت بالفشل أي همت بالرجوع مع عبد الله بن أبي بن سلول وهما من الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول أمير الخزرج فهمت الطائفة أن ترجع وهم بن حارثة وبن سلمة ولكن ثبتهم الله
تبارك وتعالى ولم يرجعوا تراجعوا يعني بقوا مع النبي وقاتلوا معه صلى الله عليه وسلم فيقول نحن الذين أنزلتنا لكن يعني الحمد لله أن قال والله وليهما يكفينا هذا الشرف والله وليهما وإن
كان وقع الخطأ منا نعم رواه إسحاق بن راشد عن الزهري نعم هنا طبعا سالم اللي هو سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه لعبد الله بن عمر الصحابة رضي الله عنه وهؤلاء الثلاثة فلانا وفلانا فلانا
لم يذكروا بخاري أسماءهم وهم صفوان بن أمية والحارث بن هشام وسهيل بن عمر كان النبي يقمت عليهم لشدة عداوتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول ليش لك من أمر شيء أو يعدهم أو يتوب عليهم
يعني هذا أمر لله ليش لك وفعلا هؤلاء الثلاثة كلهم أسلموا هؤلاء الثلاثة أسلموا بعد ذلك وحسنوا إسلامهم نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن سعيد
بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنة بعد الركوع ربما قال إذا قال سمع الله لمن
حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنينك سني يوسف يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر
اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب حتى أنزل الله ليس لك من الأمر شيء وقال ابن عباس إحدى الحسنيين فتحا أو شهادة حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت
البراء بن عازب رضي الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم ولم يبقى مع النبي صلى الله عليه
وسلم غير 12 رجلا أمنة نعاسة حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أنس أن أبا طلحة قال غشينا النعاس ونحن في مصاف
فينا يوم أحد قال فجعل سيفي يسقط من يدي وأخذه ويسقط وأخذه نعم هذه رحمة من الله لأن الإنسان إذا احتاج جسده إلى النوم يتعب لا يستطيع يعمل شيئا يتعب النعاس حتى يرتاحه قليلا مع أنهم
وقوف سبحان الله يقول حتى إن السيف يسقط من يدي فارتاحوا قليلا في هذا النعاس الذي ألقاه الله إلى إذ يغشيكم النعاسة أمنة منهم أي من الله تبارك وتعالى ليأمنوا نعم قال باب قوله تعالى
القرح الجراح استجابوا أجابوا ويستجيب يجيب باب قوله حين قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن
أبي حصين عن أبي الضحى عن ابن عباس قال كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل باب ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله الآية ويقولون كقوله طوقته بطوق
حدثني عبد الله بن منير أنه سمع أبا النظر قال حدثنا عبد الرحمن هو أبن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آتاه
الله مالا فلم يؤدي زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يطوقه يوم القيامة يأخذ بلهزمتيه يعني بشتقيه يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلى هذه الآية ولا يحسبن الذين يبخلون بما
آتاهم الله من فضله إلى آخر الآية الشجاع الأقرع نوع من أنواع الثعابين ثعبان عظيم هذا هو الشجاع الأقرع يأخذ بشتقيه لأن يجرهم أو العياذ بالله إذا كان لا يخرجوا زكاة ماله نعم قال باب
ومن الذين أشركوا أذى كثيرا حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على
قطيفة فدكية وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة في بن الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر قال حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي فإذا في
المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدت الأوثان واليهود والمسلمين وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ثم قال لا تغبروا علينا
فقال عبد الله بن أبي بن سلول أيها المر إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا ارجع إلى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه فقال عبد الله بن رواحة بلى يا رسول الله فاغشنا به
في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكنوا ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على
سعد بن عبادة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أيا سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا قال سعد بن عبادة يا رسول الله فاعفوا عنه واصفح عنه فوالذي أنزل عليك
الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك فلما أبى الله ذلك بالحق الذي أعطاك الله شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال الله تعالى وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
أَذًا كَثِيرًا الآية وقال الله وقال الله وقال الله وقال الله وقال الله إلى آخر الآية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتأول العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم فلما غزى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بدرا فقتل الله به صناديد كفار قريش قال ابن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين وعبدت الأوثان هذا أمر قد توجه صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأسلموا نعم يعني الأنصار
لهم الأوسف الخزرج أكبر قبيلتين في المدينة ورأس الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول وسعد بن عبادة ورأس الأنصار سعد بن معاد فالنبي صلى الله عليه وسلم ما ذهب يعود وسعد بن عبادة وقع الذي
ذكر من عبد الله بن أبي بن سلول وغضب النبي صلى الله عليه وسلم من كلامه فكلم سعد بن عبادة بحكم أنه أيضا سيد بن سادات الخزرج فقال انظر ماذا قال عبد الله بن عبي قال لي كذا وكذا وكذا
فسعد بن عبادة يهون على النبي صلى الله عليه وسلم فيقبل له يا رسول الله اعفو عنه هذا مسكين هذا كان سيتوج ملكا على المدينة اتفق عليه الأوس والخزرج واليهود أن يكون هو الملك على المدينة
وكانوا يرتبون له التاج ثم دخلت أنت فتركه الناس وكان الملك المتوج بغير التاج صلوات الله عليه وسلم فحقد فقال عفو عنه راعي نفسيته فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قوله ثم أسلم
لنرى هذا الأمر قد توجه فدخل في الإسلام ظاهرا وإلا صار بعد ذلك رأس المنافقين قال باب ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثني زيد بن
أسلم وقال ابن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا
بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن
يحمدوا بما لم يفعلوا حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم عن ابن أبي مليكة أن علقمة بن وقاص أخبره أن مروان قال لبوابه اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل لئن كان كل
مرء فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون فقال ابن عباس ما لكم ولهذه إنما دع النبي صلى الله عليه وسلم يهودا فسألهم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فأروه أن قد
استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أتوا من كتمانهم ثم قرأ ابن عباس وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب كذلك حتى قوله يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم
يفعلوا تابعه عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثنا ابن مقاتل قال أخبرني الحجاج عن ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره أن مروان بهذا باب قوله إن في
خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لآيات لأولي الألباب حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال شريك بن عبد الله بن أبي نمر والذي روى عنه البخاري هو شريك بن عبد الله بن أبي نمر أما شريك بن عبد الله القاضي فضعيف سيء الحفظ أنه كان قاضيا لكنه سيء الحفظ فالذي يخرج
عنه البخاري أو يخرج له البخاري هو شريك من عبد الله بن أبي نمر وليس شريك من عبد الله القاضي نعم قوله استنى يعني استعمل السواك استنى استعمل السواك نعم قال باب حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال بيت عند خالتي ميمونة فقلت لأنظرنا إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ميمونة أم المؤمنين خالة بن عباس وهن ثلاث أخوات ميمونة اللي هي أم المؤمنين وأم الفضل اللي هي زوجة العباس وأسماء بنت عميس هولا أخوات ثلاث يسمينا الأخوات المؤمنات ميمونة أم المؤمنين
وأم الفضل شقيقتان وأسماء بنت عميس أختهن أو أختهما من الأم اللي هي زوجة جعفر بن أبي طالب ثم تزوجها روبك ثم تزوجها علي رضي الله عنهم أجمعين نعم قال فطرحت لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وسادة فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها فجعل يمسح النوم عن وجهه فقرأ الآيات العشر الأواخر من آل عمران حتى ختم ثم أتى سقاء معلقا فأخذه فتوضأ ثم قام يصلي فقمت فصنعت مثل
ما صنع ثم جئت فقمت إلى جنبه فوضع يده على رأسي ثم أخذ بأذني فجعل يفتلها ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين
ثم أوتر باب ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا معن بن عيسى عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كري بن مولى عبد الله بن عباس أن عبد
الله بن عباس أخبره أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيديه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران فأحسن وضوءه
ثم قام يصلي فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح فقام بأذني لأن ابن عباس جاء وصف على يسار النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله
عليه وسلم أمسك بأذنه وأداره إلى يمينه جعله يصلي عن يمينه وقوله نام في عرضها يعني هذه الوسادة اللي هي المخدة الرسول ينام هنا وميمون هنا ابن عباس ينام بالعرض هكذا على جنب على هذه
الوسادة عند خالته مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم سمعنا مناديا ينادي للإيمان حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى بن عباس أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره
أنه بات عند ميمون زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف
الليل أو قبله بقليل
ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتمة من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال ابن
عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها
ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح وكان يبدأ بركعتين خفيفتين صلى الله عليه وسلم ثم قوله صلى ركعتين خفيفتين بعد
الأذان هي سنة الفجر وسنة الفجر كان يخففها النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن عاشقات ما أدي هل قرأ الفاتحة أو لا إلى هذه الدرجة من كثر ما كان يصليها خفيفة أي سنة الفجر نعم سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من
أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه المعروف لصحيح البخاري قال سورة النساء قال ابن عباس يستنكف يستكبر قوام قوامكم من معايشكم لهن سبيلا يعني الرجم للثيب والجلد للبكر وقال
غيره مثنى وثلاث يعني اثنتين وثلاثا وأربعة ولا تجاوز العرب ربعا باب وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج قال أخبرني هشام بن عروة عن أبيه
عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق وكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شيء فنزلت فيه وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما أحسبه قال كانت شريكته في ذلك
العذق وفي ماله العذق المقصود به النخلة يعني كانت له نخلة شراكة هوية هذه اليتيمة إنها قريبته فتزوجها خشية أن يأتي أحد آخر يتزوجها ويصير له معا مشاكل في هذه النخلة يعني لها أو لا
ينازعه فيها فتزوجها وهو لا يحبها يعني فأنزل الله تبارك وتوأم إن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما فانكحوا ما طاب لك يعني لا تزوجها اليتيمة إذا أنت وليها تزوجها ولها يعني مال عندك تزوج
غيرها واجعلها تتزوج ودبر نفسك مع موضوع العذق هذا نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إمراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن
قول الله تعالى وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما فقالت يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقصط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره
فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقصطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن في الصداق فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة قالت عائشة وإن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد هذه الآية فأنزل الله ويستفتونك في النساء قالت عائشة وقول الله تعالى في آية نعم القصد أن راعى الإسلام حق هذه اليتيمة المسكينة فقال لوليها يعني إنكح غيرها إذا كنت تخاف أنك لا
تعدل معها لأنها يرى كأنها ابنته كأنها ابنته أو أنه يعني لا يعاملها معاملة الزوجات أو أنه لا يقصط لها في المهر ينقص المهر بحكم أنه هو الذي له الحق أن يطالب بالمهر لها يعني كما يقال
فيك الخصام وأنت الخصم والحكم فيقول تزوج غيره وكن أنت وليا لها وقال لا تزوج غيرك وانت دافع عنها واطلب لها حقها أما تزوجها وحقها تطلبه منك فنهاه عن ذلك قال تزوج غيرها نعم حدثنا هشام
عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف أنها نزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف نعم يعني
اليتيم هناك من يكون مسؤولا عنه اللي هو ولي على المال هو الوصي على هذا اليتيم فهذا العمل الذي يعمله قد يطلب عليه أجرة مقابل يعني رعاية هذا المال وكذا الله تبارك وتقول هذا الوصي على
اليتيم أو القائم على مال اليتيم إن كان غنيا لا يأخذ منه شيء ليستعفف عن مال اليتيم ما يأخذ يعني ما يأخذ أجرة المثل ما يأخذ أجرة مقابل رعايته وإن كان فقيرا يقول فليأكل بالمعروف لا
مانع أن يأكل بحكم العمل الذي يعمله مقابله يأخذ مالا نعم الآية حدثنا أحمد بن حميد قال أخبرنا عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وإذا حضر
القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين قال هي محكمة وليست بمنسوخة تابعه سعيد عن ابن عباس باب قوله يوصيكم الله في أولادكم حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام أخبرهم قال أخبرا لابن
المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة ماشيين فوجدني النبي صلى الله عليه وسلم لا أعقل شيئا فدعا بماء فتوضأ منه
ثم رش عليه فأفقت فقلت ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله فنزلت يوصيكم الله في أولادكم باب قوله ولكم نصف ما ترك أزواجكم حدثنا محمد بن يوسف عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال كان المال للولد وكانت الوصية للوالدين فنسخ الله من ذلك ما أحب فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس والثلث وجعل للمرأة الثمن
والربع وللزوج الشطر والربع باب ما آتيتموهن الآية ويذكر عن ابن عباس ولا تعضلوهن لا تقهروهن حوبا إثما تعولوا تميلوا نحلة النحلة المهر حدثنا محمد بن مقاتل قال حدثنا أصباط بن محمد قال
حدثنا الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس قال الشيباني وذكره أبو الحسن السوائي ولا أظنه ذكره أقف عند ابن عباس ثم أقول قال الشيباني أعد حدثنا محمد بن مقاتل قال حدثنا أصباط بن محمد قال
حدثنا الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس وقال الشيباني وذكره أبو الحسن السوائي ولا أظنه ذكره إلا عن ابن عباس يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض
ما آتيتموهن وكان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاء زوجوها وإن شاء لم يزوجوها فهم أحق بها من أهلها فنزلت هذه الآية في ذلك باب قوله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان
والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا عاقدت وعاقدت قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال معمر أولياء موالي وأولياء ورثه والذين
عاقدت أيمانكم هو مولى اليمين وهو الحليف والمولى أيضا ابن العم والمولى المنعم المعتق والمولى المعتق والمولى الملك والمولى مولى في الدين كلمة مولى في لغة العرب تستخدم في كل هذه
المعاني فلان مولى فلان أي ناصره فلان مولى فلان أي عبده فلان مولى فلان أي سيده مولان فلان أي محبه وهكذا يعني تأتي المولى في أكثر من المعنى في لغة العرب بحسب السياق نعم حدثني الصالة
بن محمد قال حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ولكل جعلنا موالي قال ورثه والذين عقدت أيمانكم كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث
المهاجري الأنصاري دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم فلما نزلت ولكل جعلنا موالي نسخت ثم قال والذين عاقدت أيمانكم من النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراث
ويوصي له سمع أبو أسامة إدريس وسمع إدريس طلحة نعم في البداية أول ما هاجر المهاجرون إلى المدينة النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرون والأنصار حتى إنهم كانوا يتوارثون بالميراث
أيضا حتى نزل قول الله تبارك وتعالى الآية النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فنسخت المواريث بين المهاجرون والأنصار وصارت
المواريث بالقرابة فقط لكن بقيت المحبة والمناصب وصحة والنصرة بقيت إلا الميراث فرجع إلى الأقربين نعم باب قوله إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني زنة ذرة الذرة هي النملة الذرة هي النملة
حدثني محمد بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أناسا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله
هل نرى ربنا يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة ضوء ليس فيها سحاب قالوا لا قال وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ضوء ليس فيها سحاب قالوا
لا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن تتبع كل أمة ما كانت تعبد وغبرات أهل الكتاب
فيدعى اليهود فيقال لهم من كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون فقالوا عطشنا ربنا فاسقنا فيشار ألا تردون فيحشرون إلى
النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم من كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم
ماذا تبغون فكذلك مثل الأول حتى إذا لم يبقى إلا من كان يعبد الله من بر أو فاجر أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها فيقال ماذا تنتظرون وكل أمة ما كانت تعبد قالوا فارقنا
الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد فيقول أنا ربكم فيقولون لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثة يعني كذبهم الله لما قالوا نعبد الله نعبد
المسيح ابن الله قال كذبتم ما اتخذ الله من ولد وقال اليهود لما قال نعبد العزير ابن الله قال كذبتم ما اتخذ الله من ولد وقال اليهود لما قال نعبد العزير ابن الله قال كذبتم ما اتخذ الله
من ولد عيسى بريء منهم لكنهم اتخذوه ربا من دون الله تبارك وتعالى نعم قال اخبرنا يحيا عن سفيان عن سليمان عن ابراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال يحيا بعض الحديث عن عمر بن مرة قال قال
للنبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي قلت اقرأ عليك وعليك انزل قال فاني احب ان اسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال
امسك فاذا عيناه تذرفان قوله هنا قال يحيا بعض الحديث عن عمر بن مرة يحيا هو الراوي عن سفيان يعني رواه يحيا عن سفيان عن الاعمش اللي هو سليمان عن عمر بن مرة يعني له طريقان عن عبيدة وعن
عمر بن مرة نعم باب قوله وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائطة صعيدا وجه الارض وقال جابر كانت طواغت التي تحكمون اليها في جهينة واحد وفي اسلم واحد وفي كل حي واحد كهان
ينزل عليهم الشيطان وقال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان وقال عكرمة الجبت بلسان الحبشة الشيطان والطاغوت الكاهن حدثني محمد قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت هلكت قلادة لاسماء فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها رجالا فحضرت الصلاة وليسوا على وضوء ولم يجدوا ماء فصلوا وهم على غير وضوء فانزل الله يعني اية تيمم هلكت يعني ضاعت هلكت
ضاعت وهي قلادة استعارتها عائشة من اسماء اختها نعم باب قوله اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ذوي الامر صدقة ابن الفضل قال اخبرنا حجاج ابن محمد عن ابن جريج عن يعلى ابن
مسلم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم قال نزلت في عبد الله من حذافة ابن قيس ابن عدي اذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية
باب فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا محمد ابن جعفر قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عروة قال خاصم الزبير رجلا من الانصار في شريج من الحرة
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسقي يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك فقال الانصاري يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اسقي يا زبير ثم احبس
الماء حتى يرجع الى الجدر ثم ارسل الماء الى جارك واستوعى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير حقه في صريح الحكم كان اشار عليهما بامر لهما فيه سعة فقال الزبير فما احسب هذه الايات الا نزلت
في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم نعم هذه قصة وقعت للزبير من العوام وكانت له مزرعة بجانبها مزرعة لرجل من الانصار قيل انه منافق وقيل انه ليس منافقا فالمهم كانت
مزرعته بعد مزرعة الزبير
ثم تصب اولا في مزرعة الزبير ثم تنتقل الى الثاني وهذا ميزة يعني المزرعة تكون عند الماء تكون قيمتها اعلى لان موقعها وكذا فالانصاري فالزبير كان اذا سال الماء من العين يسقي مزرعته ثم
يرسله الى هذا الرجل الانصاري فالانصاري يقول له لا خلي الماء يمشي واخذ منه اتويد ويأتيني على المباشرة ليس بعدك وانا معك فالزبير لا انا احق بهذا الماء والانصاري يقول له لا انا احق
بهذا الماء فاختصمه فتخاصم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى النبي وللزبير قال خذ حاجتك من الماء ثم ارسله الى هذا الانصاري فغاضب الانصاري قال للنبي صلى الله عليه وسلم انك انا ابن
عمتك يعني تحكم للزبير لانه ولد عمتك وهذا الذي جعل بعض اهل العلم يقول هذا منافق مستحيل مسلم يقول مثل هذا الكلام للرسول صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم لا قد يكونوا مسلما لكن فلتت لسان
يعني مضايق وكذا قال يعني هو ممركز يعني على الكلمة اللي قالها كلمة كفر هذه فبعضهم قال لشدة غضبه هذا الرجل وقال بعضهم لا لنفاقه والعلم عند الله امره الى الله سبحانه وتعالى المهم لما
قال هذا الكلام قال النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي للزبير عقوبة لهذا الرجل قال اسقي ثم ارد الماء الى الجدر لا تخليه افلا ابدا بعدها بمدة افتح له الماء فيقول الزبير لا ارى الا
هذه الاية الا انزلت فينا وهي قول الله تعالى فلاربك لا يوم حتى يحكمك فيما شجر بينهم ثم لا يجو فيهم في سحرجة مما قضيته يسلمه تسليمه يقول نزلت فيه وفي هذا الرجل والعلم عند الله نعم
حدثنا محمد عبد الله بن حوشب قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من نبي يمرض الا خير بين الدنيا والاخرة
وكان في شكواه الذي قبض فيه اخذته بحة شديدة فسمعته يقول مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فعلمت انه خير باب وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله
والمستضعفين من الرجال والنساء الاية حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عبيد الله قال سمعت ابن عباس قال كنت انا وامي من المستضعفين من الرجال والنساء حدثنا سليمان بن حرب قال
حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن ابن ابي مليكة ان ابن عباس انتلى الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ابن عباس رضي الله عنهم يقول انا وامي كنا من المستضعفين ابن عباس لم يهاجر كان
صغيرا ولما كان فتح مكة كان ابن عباس يقول انا وامي كنا من المستضعفين المشهور له من العمر ثمان سنوات فيعد من الاطفال وكان مع امه في مكة ثم هاجر بعد فتح مكة يعني جالس مع النبي سنتين
رضي الله عنه وذلك اكثر روايات ابن عباس هي عن الصحابة وليس عن النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم لكن روى عن النبي مباشرة خيرا خلال هاتين السنتين لكنه كان صغيرا توفي النبي وله من العمر
عشر سنوات رضي الله عنه باب فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوه قال ابن عباس بددهم فئة جماعة حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر وعبد الرحمن قال حدثنا شعبة عن عدي عن عبد
الله بن يزيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه فما لكم في المنافقين فئتين رجع ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من احد وكان الناس فيهم فرقتين فريق يقول اقتلهم وفريق يقول لا فنزلت فما
لكم في المنافقين فئتين وقال انها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة باب واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به اي افشوه يستنبطونه يستخرجونه حسيبا كافيا الا اناثا يعني
الموات حجرا او مدرا وما اشبهه متمردا فليبتكن بتكه قطعه قيلا وقولا واحد طبع ختم باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم حدثنا ادم ابن ابي اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مغيرة ابن
النعمان قال سمعت سعيد ابن جبير قال اية اختلف فيها اهل الكوفة فرحلت فيها الى ابن عباس فسألته عنها فقال نزلت هذه الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم هي اخر ما نزل وما نسخها شيء
يقصد اخر ما نزل في حكم هذه المسألة نعم باب ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا السلم والسلم والسلم والسلام واحد حدثني علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن ابن
عباس ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا قال قال ابن عباس كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون فقال السلام عليكم فقتلوه واخذوا غنيمته فانزل الله في ذلك قوله تبتغون عرض الحياة
الدنيا تلك الغنيمة قال قرأ ابن عباس السلم نعم فيها قراءتان ولا تقول لمن القى اليكم السلام قراءتان ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون
في سبيل الله حدثنا اسماعيل بن عبد الله قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال حدثني سهل بن سعد الساعدي أنه رأى مروان بن الحكم في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه
فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه قراءتان غير أولي الضرر وغير أولي الضرر نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله
عنه قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها فجاء ابن أم مكتوم فشكى ضرارته فأنزل الله غير أولي الضرر طبعا هذا يبين لك أن أحيان تنزل
كلمة لوحدها الله تبارك قال لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أريد أن أجاهد لكن لا أستطيع أعمى فأنزل الله غير أولي الضرر بين
لا يستوي القاعدون من المؤمنين وبين والمجاهدون في سبيل الله فأنزل غير أولي الضرر ليعدرهم الله تبارك وتعالى وهذا يعني من بيان أسباب النزول نعم حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل عن أبي
إسحاق عن البراء قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين فجاءه ومعه الدوات واللوح أو الكتف فقال أكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وخلف النبي صلى الله
عليه وسلم من أم مكتوم فقال يا رسول الله أنا ضرير فنزلت مكانها لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج
أخبرهم حاء وحدثني إسحاق قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبد الكريم أن مقسما مولى عبد الله بن الحارث أخبره أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره لا يستوي القاعدون من
المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر باب حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا حيوة وغيره قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود قال قطع على أهل المدينة بعث فاكتبت فيه فلقيت عكرمة
مولى بن عباس فأخبرته فنهاني عن ذلك أشد النهي ثم قال أخبرني ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي السهم فيرمى
به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل فأنزل الله إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم الآية رواه الليث عن أبي الأسود نعم يعني محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود يقول قطع على أهل المدينة
بعث فاكتبت فيه هذا البعث يعني للقتال وكان هذا القتال قتال يعني بين المسلمين لما كان بين عبد الله بن الزبير وممران بن الحكم كان في الشام فيقول اكتتبت يعني سأذهب معهم للقتال فنهاه
عكرمة قال كيف تقاتل المسلمين هذه فتنة بين المسلمين فنهاه أن يدخل في القتال ثم ذكر له قول الله تبارك وتعالى عن ابن عباس طبعا في تفسير هذه الآية إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم
قالوا فيما كنتم مستضعفين قالوا أن تكون أرض الله واسعة فتهاجروا فيها هؤلاء كانوا مستضعفين ويعيشون بين الكفار ثم يأخذهم الكفار رغم أنهم يقاتلوا المسلمين فقال له أن تصبح هكذا مثل
هؤلاء فنهاه عن المشاركة في هذا القتال نعم باب إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا حدثنا أبو النعمان عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس رضي الله
عنهما إلا المستضعفين قال كانت أمي ممن عذر الله باب قوله فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده باب قوله وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذَمٍ مِّنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَاءً تَضَعُوا
أَسْلِحَتَكُمْ حدثنا محمد بن قاتل أبو الحسن قال أخبرنا حجاج عن ابن جراج قال أخبرني يعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى قال عبد الرحمن
بن عوف وكان جريحا باب قوله وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَ النِّسَاءِ حدثنا عبيد بن إسماعيل
قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام بن عروة وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ إلى قوله وَتَرْغَبُونَ أَن تَنْكِحُوهُنَّ قالت عائشة هو الرجل تكون
عنده اليتيمة هو وليها ووارثها فأشركته في ماله حتى في العذق فيرغب أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجلا فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها فنزلت هذه الآية وقال ابن عباس شقاق تفاسد وأحضرت
الأنفس الشح هواه في الشيء يحرص عليه كالمعلقة لا هي أي ولا ذات زوج نشوزة بغضا حدثنا محمد بن القاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن
امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثرة منها يريد أن يفارقها فتقول أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية في ذلك باب إن المنافقين في الدرك الأسفل
من النار وقال ابن عباس أسفل النار نفق سربا فتبسم عبد الله وجلس حذيفة في ناحية المسجد فقام عبد الله فتفرق أصحابه فرماني بالحصى فأتيته فقال حذيفة عجبت من ضحكه وقد عرف ما قلت لقد أنزل
النفاق على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا فتاب الله عليهم فقال نعم كلام حذيفة صحيح هذا كانوا منافقين ثم تابوا وأسلموا وصاروا من الصحابة فهم خيرون منكم نعم باب قوله إنا أوحينا إليك
كما أوحينا إلى نوح إلى قوله ويونس وهارون وسليمان حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لأحد أن يقول
أنا خير من يونس ابن متى ما يقصد النبي نفسه صلى الله عليه وسلم ولكن الرجل يقول عنه وإلا النبي خير من يونس ابن متى صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ولكن بعض الناس
عندما يقرأ قول الله تبارك وتعالى عن يونس عليه الصلاة والسلام فساهم فكان من المدحضين وإن الله عات أبه سبحانه وتعالى والتقمه الحوت وهو مليم أي ملام على تصرفه فبعض الناس قد يغتر
بإيمانه أو بصلاته أو جهادي أو كذا فيقول عن نفسه إنه خير من يونس ابن متى فقال نبي الله يبقى هذا نبي وإن عاتبه الله تبارك على بعض على استعجاله على قومه صلوات ربي وسلامه عليه لإنه نبي
فلا يقول أن أحدكم أنا خير من يونس ابن متى هذا أقرب في تفسير هذه الآية والله أعلم نعم حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال أنا خير من يونس ابن متى فقد كذب باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرء هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها
ولد وهو أب أو ابن وهو مصدر من تكلله النسب حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه قال آخر سورة نزلت براءة وآخر آية نزلت يستفتونك قل الله يفتيكم
في الكلالة الكلالة من الكلالة اللي هو التاج التاج كليل قال له أو كلالة هذه الكلالة وهي ما يحيط بالإنسان من النسب قال له ولكنه محيط به وهم الإخوة والأخوات أو من ليس له والد ولا ولد
يقول الكلالة الذي يموت وليس له والد ولا ولد فإذا لم يكن له والد ولا ولد يرثه الإخوة الآن هم أقرب إليه ويكون للذكر مثل حظي الأنتيين بين الإخوة والأخوات المقصود بالإخوة والأخوات هنا
اللي هم الإخوة الأشقاء ولأب أما لأم فلا يدخلن في الكلالة وإنما الكلالة الإخوة الأشقاء والإخوة لأب الذين يجمعهم معه نسب لأن الإخوة لأم لا يجمعهم معهم نسب بسم الله والحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة المائدة باب وأنتم حرم واحدها حرام فبما نقضهم
ميثاقهم بنقضهم التي كتب الله جعل الله تبوء تحمل دائرة دولة وقال غيره الإغراء التسليط أجورهن مهورهن المهيم الأمين القرآن أمين على كل كتاب قبله وقال سفيان ما في القرآن آية أشد علي من
لستم على شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم مخمصة مجاعة ومن أحياها يعني من حرم قتلها إلا بحق حي الناس منه جميعا شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة فإن عثر ظهر الأوليان
واحدهما أولى باب قوله اليوم أكملت لكم دينكم وقال ابن عباس مخمصة مجاعة حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن قيس عن طارق بن شهاب قالت اليهود لعمر إنكم تقرؤون
آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر إني لأعلم حيث أنزلت وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت يوم عرفة وإنا والله بعرفة قال سفيان وأشك كان يوم الجمعة أم لا اليوم أكملت
لكم دينكم باب قوله فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا تيمموا تعمدوا آمين عامدين أممتوا وتيممتوا واحد وقال ابن عباس قالوا والإفضاء النكاح يعني كلها بمعنى النكاح كل هذه المعاني لامستم
النساء تمسوهن دخلتم بهن أفضيتم نكحتم كلها بمعنى الجماعة قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا علاماء
وليس معهما فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا علاماء وليس معهما ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه
على فخذي قد نام فقال حبستي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا علاماء وليس معهما قالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ولا يمنعني من
التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء فقال أسيد بن حضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعير
الذي كنت عليه فإذا العقد تحته حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن
داخلون المدينة فأناخى النبي صلى الله عليه وسلم ونزل فثنى رأسه في حجري راقدا وقال حبست الناس في قلادة فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني ثم إن النبي صلى الله
عليه وسلم استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة الآية فقال أسيد بن حضير لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر ما أنتم إلا بركة لهم
نعم يعني عائشة رضي الله عنها أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وسقطت قلادتها أخبرت النبي بذلك صلى الله عليه وسلم فأوقف الناس قال ابحثوا عن قلادتها ونام النبي صلى الله عليه
وسلم على فقد عائشة فبعض الناس صاروا يشكون لأبي بكر يعني كيف عائشة توقفون على قلادة يعني والرسول يعني يطيعه وليس معنا ما ندرك الماء وكذا ورسول نائم على فقدها ما يستطيع يتكلم معها
بصوت مرتفع حتى لا يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وصار يكلمها بصوت منخفض يقول لها حبستي الناس لأجل قلادة يعني كان مفروض تسكتين يعني ما تقولين هذا وبكر رضي الله كان في حدة سريع الغضب
فصار يضربها بأصبعه في خاصرتها يعني يؤذي بابنته وتقول عائشة لا أتحرك عشان الرسول صلى الله عليه وسلم تقول يؤلمني جدا فقال أسيد هذه مبركات هذه الأسرة نعم ورواه وكيع عن سفيان عن مخارق
عن طارق أن المقداد قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم يخصد عن طارق أن المقداد قال وطارق عن المقداد مرسل لكن نبه البخاري لأنه مسند أيضا في رواية الأولى قال باب إنما جزاء الذين يحاربون
الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا الآية المحاربة لله الكفر به حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا بن عون قال حدثني سلمان أبو رجاء مولى أبي قلابة عن
أبي قلابة أنه كان جالسا خلف عمر بن عبد العزيز بها الخلفاء فالتفت إلى أبي قلابة وهو خلف ظهره فقال ما تقول يا عبد الله بن زيد أو قال ما تقول يا أبا قلابة قلت ما علمت نفسا حل قتلها في
الإسلام إلا رجل زنى بعد إحصان أو قتل نفسا بغير نفس أو حارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال عن بسا حدثنا أنس بكذا وكذا قلت إيايا حدث أنس قال قدم قوم على النبي صلى الله عليه وسلم
فكلموه فقالوا قد استوخمنا هذه الأرض فقال هذه نعم لنا تخرج لترعى فخرجوا فيها فاشربوا من ألبانها وأبوالها فخرجوا فيها فشربوا من أبوالها وألبانها واستصحوا ومالوا على الراعي فقتلوه
واضطردوا النعم فما يستبطأ من هؤلاء قتلوا النفس وحاربوا الله ورسوله وخوفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت تتهمني قال حدثنا بهذا أنس قال وقال يا أهل كذا إنكم لن تزالوا بخير ما
أبقى الله هذا فيكم ومثل هذا نعم هذا الحديث شكك فيه كثير من الناس للأسف وشكك في الفعل في عموم قول الله تبارك وتكتب عليكم القصاص في القتلة الحر بالحر والأنثى بالأنثى والعبد بالعبد
والأنثى بالأنثى وكذلك وقال الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنثى بالأنثى والأذن بالأذن والسن بالسن وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء
هؤلاء واستوخموا المدينة اشتكوا من جوها وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها وفعلا ذهبوا وشربوا فشفوا نظروا فإذا إبل الصدقة ليس عندها
أحد إلا راعي فأخذوا هذا الراعي فقطعوا يديه ورجليه وسملوا عينيه من خبثهم ثم ساقوا الإبل وهربوا بها فبالغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في طلبهم فأمسكوا فجيء بهم ففعل بهم النبي
كما فعلوا بالراعي سمل عيونهم وقطع أيديهم وأرجلهم صلى الله عليه وسلم للآية التي ذكرنا يشكك البعض أن في بعض طرق الحديث أو في أكثر طرق الحديث لم يذكر ما فعلوا وإنما ذكر فعل النبي بهم
أن النبي أمسك بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسملوا عيونهم فقال البعض هذا تمثيل وكيف يمثل النبي صلى الله عليه وسلم فصار يطعنون بشرع الله تبارك وتعالى من هذا الباب كيف يفعل النبي هذا بأناس
قتلوا الراعي يقتلهم وخلص أيديهم وأرجلهم ويسمل أعينهم يعني يزيلها من مكانها فجاءت وللأسف بعض ضعفاء الدين من المسلمين صاروا يقولوا إذن هذا الحديث فيه ضعف إذن هذا الحديث يشككون في صحة
الحديث ليدفعوا عن الإسلام وهذا لجهلهم هم حريصون على الدفاع عن الإسلام لكن أيضا جهال وذلك أن رواية مسلم بيرت هذا في حديث ألس إنما فعل بهم النبي ذلك فجاءت رواية سفيان في مسلم عن آنس
رضي الله عنه فعل بهم ما فعلوا وهذه تبين أن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم بهم كان قصاصا لا من باب التمثيل وإن من باب القصاص فاعتدوا عليه بمثلي ما اعتدى عليكم لا والله لا تكسر
سنها يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم وقبل الأرش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره نعم
كذلك هنا أنس بن النظر لما قال لا تكسر لا يريد عناد النبي وعناد دين الله تبارك وتعالى ولكن لثقته بالله تبارك وتعالى قال لن تكسر وفعلا لم تكسر حيث جاء وتنازل ولم يقل هذا على سبيل
التحدي للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن من باب الثقة بالله تبارك وتعالى أنه لن تكسر ثنية أخته نعم قال باب يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن
إسماعيل عن الشعبية عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت من حدثك أن محمد صلى الله عليه وسلم كتم شيئا مما أنزل عليه فقد كذب والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك الآية
وهذه آية جامعة لمن يبتدع في دين الله تبارك وتعالى أنه ما ترك النبي شيئا إلا وبلغنا إياه مما أمره الله بتبليغه نعم قال باب قوله لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم حدثنا علي بن سلم
قال حدثنا مالك بن سعير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أنزلت هذه الآية لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم في قول الرجل لا والله وبلا والله تقصد أنه إذا قال على
سبيل اللغو لا على سبيل قصد هذا هو اللغو اللغو وإنسان يقول والله كذا والله كذا ولا يقصد الحلف نعم حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله
عنها قال أبو بكر لا أرى يمينا أرى غيرها خيرا منها إلا قبلت رخصة الله وفعلت الذي هو خير باب قوله تعالى حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله رضي الله عنه قال
فقلنا ألا نختصي فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ثم قرأ يا أيها الذين آمنوا لا تحرم طيبات ما أحل الله لكم نعم وهذا ما يسمى بنكاح المتعة هذا ما يسمى بنكاح
المتعة ونكاح المتعة كما قال ابن الجوزي ليس له ذكر في كتاب الله تبارك وتعالى وإنما هو أبيح في السنة وحرم في السنة إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم إلى قوله فما استمتعتم به منهن
فآتوهن أجورهن فريضة فهذا في الزواج الصحيح وليس في نكاح المتعة نكاح المتعة ذكر في السنة فقط ولم يذكر في كتاب الله تبارك وتعالى ومنه هذا الحديث لما شرعه نكاح المتعة نعم قال باب قوله
وقال ابن عباس والأزلام القداح يقتسمون بها في الأمور والنصب أنصاب يذبحون عليها وقال غيره الزلم القدح لا ريش له وهو واحد الأزلام والاستقسام أن يجيل القداح فإنها تنتهى وإن أمرته فعلى
ما تأمره به يجيل يدير وقد أعلموا القداح أعلاما بضروب يستقسمون بها وفعلت منه قسمته والقسوم المصدر نعم يعني يأتون بطاسة مثلا شيء مفتوح ويضعون فيها القداح اللي هي الأسهم وكل قداح كل
سهم له علامة ويديرونها وهذه الأقداح يعني الأزلام هذه فيها افعل لا تفعل أعد فيديرها ثم يخرج العراف عندهم يخرج هذا يقول لا افعل يسوي اللي أمر به ما يفعل هذا ما خرج السادة اللي ما فيه
لا افعل ولا تفعل يعيد مرة ثانية ويدفع مالا لهذا العراف وهكذا هكذا كان يتعامل بقمار كان يتعاملون به في الجاهلية نعم ما فيها شراب العنم حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا بن علية قال
حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال قال أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه ما كان لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ فإني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانا وفلانا إذ جاء رجل فقال وهل بلغكم
الخبر فقالوا وماذاك قال حرمت الخمر قالوا أهرق هذه القلالة يا أنس ما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر الرجل نعم الفضيخ اللي هو الخمر من التمر أو من البسر وهو نحن نسميه خلالة اللي هو
لم يصر تمرا بعد يعني أول شيء يصير بسرا ثم يرطب يصير مناصف كما يقال
ثم بعد ذلك يصير تمرا أو رطبا كاملا ثم يصير تمرا الخمر كله من هذا من هذا أو هذا أو هذا كله يسمى الفضيخ والخمر يكون من غير التمر يكون من الشعير ويكون من غيره والآن من جل الفواكه الآن
يصنعون خمرا لكن على كل حال يقول الخمر عنده وهذا الشيء يستدل به من يقول بحجية خبر الأحد لأنهم قبلوا خبر الرجل الواحد ونفذوا هذا الأمر وأهلكوا أموالهم التي هي الخمر التي كانوا
يملكونها نعم يقول شربوا الخمر في الصباح وقتلوا في المساء قبل تحريم الخمر يريد أن يقول يعني هؤلاء لا يلامونه ولا يأثمونه ويدخلون الجنة لأن الخمر كانت حلالا في ذلك الوقت نعم ومرة
يعني تحريم الخمر أو حكم الخمر مرة بأربعة مراحل المرحل والإباحة المطلقة تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ثم جاء أنه غير مباشر يقول فيهما إثم كبير ومنافع لناس وإثمهما أكبر من نفعهما ثم جاء
التقييد يا أيها لأننا تغربوا الصلاة وأنتم سكارة ثم جاء التحريم إنما الخمر والميس والأنصاب واللزام رجسوا من عمل الشيطاني فاجتنيبوه فهذه المراحل التي مر بها حكم الخمر نعم ورزقنا
إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى وابن إدريس عن أبي حيان عن الشعبي عن ابن عمر قال سمعت عمر رضي الله عنه على منبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر
وهي من خمسة من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما خامر العقل وطاعم الآية حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه إن الخمر التي هريقت
الفضيخ وزادني محمد البيكندي عن أبي النعمان قال كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة فنزل تحريم الخمر فأمر مناديا فنادى فقال أبو طلحة أخرج فانظر ما هذا الصوت قال فخرجت فقلت هذا منادي
ينادي ألا إن الخمر قد حرمت اذهب فأهرقها قال فجرت في سكك المدينة قال وكانت خمرهم يومئذ الفضيخ فقال بعض القوم قتل قوم وهي في بطونهم قال فأنزل الله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جناح فيما طعموا وهذا أيضا حديث يستدل بهم أن يقول بعدم نجاسة الخمر لأنهم سكبوها في سكك المدينة ولو كانت نجسة ما أذن لهم بهذا في سكك المدينة لا يجوز هذه نجاسات هذا مما استدل به من
يقول بعدم نجاسة الخمر نعم باب قوله لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم حدثنا منذر بن الوليد حدثنا منذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن موسى بن أنس
عن أنس رضي الله عنه قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط قال لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال فقطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم
حنين عندك حنين فيه حنين وفيه خنين والمعنى واحد صوت البكاء نعم قال فقال رجل من أبي قال أبوك فلان فنزلت هذه الآية لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم رواه النظر وروح بن عبادة حدثني
الفضل بن سهل قال حدثنا أبو النظر قال حدثنا أبو خيثم قال حدثنا أبو الجويرية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء فيقول الرجل من أبي
ويقول الرجل تضل ناقته أين ناقتي فأنزل الله فيهم يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم حتى فرغ من الآية كلها وإذ قال الله يقول قال الله وإذ ها هنا صلة المائدة
أصلها مفعولة كعيشة راضية وتطليقة بائنة والمعنى ميد بها صاحبها من خير يقال مادني يميدني وقال ابن عباس متوفيك مميتك هذه متوفيك بهذا اللفظ في آل عمران ليست هنا ولكن هنا أخذ من آخر
صورة المائدة فلما توفيتني فجاء من توفيك التي في آل عمران يبدأ النب إلى معنى توفيتني نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن
المسيب قال البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس وكانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء قال وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمر بن عامر
الخزاعي يجر قصبه في النار كان أول من سيب السوائب والوصيلة الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى ثم تثني بعد بأنثى وكانوا يسيبونهم لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما
ذكر والحام فحل الإبل يضرب الضراب المعدود فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من الحمل فلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي وقال لي أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال سمعت سعيدا يخبره
بهذا قال وقال أبو هريرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ورواه ابن الهاد عن ابن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عمر بن عامر ابن لحي الخزاعي هذا في مكة شرفها الله قبل أن
تحكمها قريش كانت تحكمها خزاعة خزاعة هي كانت تحكم مكة قبل قريش وعمر ابن لحي الخزاعي هو الذي أتى بالأصنام إلى مكة كانت مكة على التوحيد على دين إسماعيل عليه السلام وعمر ابن لحي
الخزاعي هو أول من أتى بالأصنام من جدة سافر إلى جدة فوجد الأصنام هنا قال ما هذه قالوا لو هذه ندعوها فتستجيب لنا وتمنعنا وتنصرنا وكذا فأتى بها إلى مكة وكان هو سيد مكة فوضع هذه
الأصنام في مكة وهو أول من جعل السائب والوصيلة والحام والبحيرة في مكة أيضا وبعد مدة انقلبت قريش على اللي هم بني فهر انقلبوا على خزاعهم أخوالهم فأخذوا الحكم منهم قالت قريش إلي تتحكم
مكة لكن ظلت فيها هذه الشركيات التي وضعها عمر بن لحي الخزاعي نعم قال حدثني محمد بن أبي عقوب أبو عبد الله الكرماني قال حدثنا حسان بن إبراهيم قال حدثنا يونس عن الزهري عن عروة أن عائشة
رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا ورأيت عمرا يجر قصبه وهو أول من سيب السوائد يعني بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل مولد النبي
صلى الله عليه وسلم بمئات السنين أول ما جاء عمر بن لحي وفعل ما فعل في مكة نعم قال باب وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد قال سمعت
سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إنكم محشرون إلى الله حفاتا عراتا غرلا ثم قال كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا
علينا إنا كنا فاعلين إلى آخر الآية ثم قال ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيأخذ بهم ذات الشمال قال يا رب أصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدث
بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم فيقال إن هؤلاء لم يزال مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم بالردة وهي مشهورة جدا مسلمة
وأمثاله وقيلهم المنافقون الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطون النفاق وقيل إنهم يعني المنحرفون عن الدين من المبتدع وغيرهم وقيل إن هذا يشمل جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان في
زمني ولذلك جاءوا بعده نعم قال باب قوله إن تعذبهم إنهم عبادك حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سفيان قال حدثنا المغيرة بن النعمان قال حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إنكم محشورون وإن ناسا يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله العزيز الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وانتبههم بإحسان اليوم الدين وما بعد وبإسناء شيخنا حفظه الله إلى صحيح الإمام البخاري قال رحمه الله سورة الأنعام قال ابن عباس فتنتهم
معذرتهم معروشات ما يعرش من الكرم وغير ذلك حمولة ما يحمل عليها وللبسنا لشبهنا ينأون يتباعدون تبسلوا تفضحوا أبسلوا أفضحوا باسطوا أيديهم البسطوا الضرب استكثرتم أضللتم كثيرا ذرأ من
الحرث جعلوا لله من ثمراتهم ومالهم نصيبة وللشيطان والأوثان نصيبة أما اجتملت يعني هل تجتمل إلا على ذكر أو أنثى فلم يحرمون بعضا ويحلون بعضا مسفوحا مهراقا صدفا أعرضا أبلسوا أويسوا
وأبسلوا أسلموا سرمدا دائما استهوته أضلته يمترون أو تمترون يشكون وقر صمم وأما الوقر الحمل أساطيرها أساطير واحدها أساطير واحدها أسطورة وإسطارة وهي الترهات البأساء من البأس أسطورة
وإسطارة يعني الأساطير واحدها أسطورة أو إسطارة وهي الترهات نعم البأساء من البأس ويكونوا من البؤس جهرة معاينة الصور جماعة صور جماعة صورة كقوله صورة وسور ملكوت ملك مثل رهبوت خير من
رحموت ويقول ترهب خير من أن ترحم جن أظلم يقال على الله حسبانه أي حسابه ويقال حسبان مرامية ورجوما للشياطين مستقر في الصلب ومستودع في الرحم القنو العذق والاثنان قنوان والجماعة أيضا
قنوان مثل صنو وصنوان هذه معاني الكلمات التي مرت في هذه السورة يذكرها البخير رحمه الله تعالى وكثر يأخذها من أبي عبيدة نعم قال رحمه الله قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها
إلا هو حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مفاتح الغيب خمس وعنده علم الساعة وينزل
الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم الآية يلبسكم يخلطكم من الالتباس
يلبسوا يخلطوا شيعا فرقا قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر رضي الله عنه قال هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أعوذ بوجهك قال أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أهول أو هذا أيسر ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال حدثني محمد
بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال لما نزلت ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال أصحابه وأينا لم يظلم فنزلت إن الشرك لظلم
عظيم ويونس ولوطا وكل من فضلنا على العالمين حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن مهدين قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي العالية أنه قال حدثني ابن عم نبيكم يعني ابن عباس رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا سعد بن إبراهيم قال سمعت حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى عن نفسه ولا يقصد النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول أحدكم أنا خير يعني نفسه يعني النبي
يعني لا يقول أحد من محمد خير من يونس هو خير من يونس صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ولما أتى بهذه الآية وكل من فضلنا على العالمين دل على أن الأنبياء أفضل من كل أحد من البشر رحمه الله
قال الله تعالى أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني سليمان الأحوال أن مجاهدا أخبره أنه سأل ابن عباس رضي الله عنه
أفي صاد سجده فقال نعم أفي صاد سجده قال نعم ثم تلى ووهبنا إلى قوله فبهداه مقتده ثم قال منهم زادوا سجده
ثم قال هو منهم يعني داود صلى الله عليه وسلم داود سجد في صاد في سورة صاد سجد داود صلى الله عليه وسلم وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخرراك عنه وأناب سجد فقال فيها سجد قال نعم داود
سجد وهو من الذين فضلهم الله تبارك وتعالى وقال له في النهاية فبهداهم اقتده فنقتد بداود ونسجد إذا قرأنا هذه الآية نعم قال قال هو منهم زاد يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وسهل بن يوسف عن
العوام عن مجاهد قلت لابن عباس فقال نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم نعم هذه سجد صاد مختلف فيها أحمد والشافعي رحمه الله يرون أنها ليست سجد تلاوة إنما سجد شكر ويرى
غيرهما كمالك وأبي حنيفة أنها سجد تلاوة والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والأقرب والعلم عند الله أنها سجد تلاوة ولذا عند الشافعي وأحمد لو سجد الإنسان بآية صاد يعني خر راكعه وأنار
أنها تبطل الصلاة لأنها فعل فعل خارج من أعمال الصلاة ويرى البقية أنها صحيحة وهذا الأظهر والعلم عند الله أن سجد صاد صحيحة وأنها يعني سجد تلاوة وليس سجد شكر نعم ومن البقر والغنم حرمنا
عليهم شحومهما الآية وقال ابن عباس كل ذي ظفر البعير والنعامة قال الحواية المبعر وقال غيره هادوا صاروا يهودا وأما قوله هدنا تبنا المبعر يعني الحواية هي الأمعاء الحواية هي الأمعاء
وسميت المبعر لأنها يخرج منها الروث وذلك تسميه البعر ويقول العوبي البعرة تدل على البعير يعني روث البعير نعم قال حدثنا عبد الحميد قال حدثنا يزيد كتب إلي عطاء سمعت جابرا عن النبي صلى
الله عليه وسلم جملوه يعني أذابوه قالوا ما بيعناه شحما ذوبنا بيعناه زيتا وهذا من تحايلهم هذا من تحايلهم نعم قال رحمه الله قال الله تعالى وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ
مِنْهَا وَمَا بَطَنْ حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عمر عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شيء أحب إليه
المدح من الله ولذلك مدح نفسه قلت سمعته من عبد الله قال نعم قلت ورفعه قال نعم وكيل حفيظ ومحيط به قبل ومحيط حفيظ ومحيط به قبلا جمع قبيل والمعنى أنه ضروب للعذاب كل ضرب منها قبيل زخرف
كل شيء حسنته ووشيته ووشيته وهو باطل فهو زخرف وحرث حجر حرام وكل ممنوع فهو حجر محجور والحجر كل بناء بنيته ويقال للأنثى من الخيل حجر ويقال للعقل حجر وحجاء وأما الحجر فموضع ثمود ومنه
سمي حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم مثل قتيل من مقتول وأما حجر اليمامة فهو منزل هل أم شهداءكم لغة أهل الحجاز هل أم للواحد والاثنين والجميع قال رحمه الله حدثنا موسى بن أسماعيل
قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها
الناس آمن من عليها فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل حدثني إسحاق قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبو هرية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون لا ينفع نفسا إيمانها ثم قرأ الآية قال رحمه الله سورة العراف قال ابن عباس ورياشا المال
المعتدين في الدعاء وفي غيره عفوا عفوا كثروا وكثرت أموالهم الفتاح القاضي افتح بيننا اقضي بيننا نتقنا رفعنا انبجست انفجرت متبر خسران آسى أحزن تأسى تحزن وقال غيره ما منعك ألا تسجد
يقول ما منعك أن تسجد قال غيره يعني غير أبي عبيدة معمر من فند دائما ينقل عنه البخاري حمد الله تعالى نعم يخصفاني أخذ الخصافة من ورق الجنة يؤلفان الورق يخصفان الورق بعضه إلى بعض
سوآتهما كناية عن فرجيهما ومتاع إلى حين هاهنا إلى القيامة والحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عددها يقول سم الخياط يقول سم الخياط يقول هي في الدابة والإنسان كلها واحد نعم وهي
عيناه ومنخراه وفمه وأذناه ودبره أحليله غواش يعني كل أماكن ممكن يدخلها شيء من الخارج الأماكن المفتوحة إلى الخارج هاي تسمى المسام والسم يعني سم الخياط يعني فتحات الموجودة في الجسد
نعم غواش ما غشوا به نشرا متفرقة نكدا قليلا يغنوا يعيشوا حقيق حق تلقف تلقم طائرهم حظهم طوفان من السيل ويقال للموت الكثير الطوفان القمل الحمنان يشبه صغار الحلم نعم الحشرات صغيرة جدا
نعم عروش وعريش بناء سقط كل من ندم فقد سقط في يده الأسباط قبائل بني إسرائيل يعدون في السبت يتعدون له يجاوزون تعدوا تجاوزوا شر عن شوارع بئيس شديد أخلد قعد وتقاعس سنستدرجهم نأتيهم من
مأمنهم كقوله تعالى فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من جنة من جنون فمرت به استمر بها الحمل فأتمته فأتمته فأتمته أحسن الله ينزغنك يستخفنك طيب طائف ملم به لمم ويقال طائف وهو واحد
يمدونهم يزينون وخيفة خوفا وخفية من الاختفاء والآصال واحدها أصيل ما بين العصر إلى المغرب كقوله بكرة وأصيلة قال الله تعالى إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بضن قال حدثنا سليمان
بن حرب قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال قلت أنت سمعت هذا من عبد الله قال نعم ورفعه قال لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما
بضن ولا أحد أحب إليه المدحة من الله فلذلك مدح نفسه ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني قال لن تراني
ولكن إن استقر مكانه فإن استقر مكانه قال يا رسول الله إني مررت باليهود فسمعته يقول والذي اصطفى موسى على البشر فقلت وعلى محمد وأخذتني غضبة فلطمته قال لا تخيرون بين الأنبياء فإن الناس
يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جزي بصعقة الطور المن والسلوى المن والسلوى قال حدثنا شعبة عن عبد الملك عن عمر بن
حريث عن سعيد بن زيد عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الكمأة من المن وماءها شفاء العين قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي
ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون قال حدثنا عبد الله قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا عبد الله بن زبر قال حدثني بسر بن عبيد
الله قال حدثني أبو إدريس الخولاني قال سمعت أبا الدرداء يقول كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عنه عمر مغضب فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق
بابه في وجهه فأغضبه فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو الدرداء ونحن عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما صاحبكم هذا فقد غامر قال وندم عمر على ما كان منه
فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر قال أبو الدرداء وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل أبو بكر يقول والله يا رسول الله
لأنا كنت أظلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنتم تاركوا لي صاحبي إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وهذا من أظهر الأدلة التي يستدل
بها من يقول إن أبو بكر رضي الله عنه هو أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك نعم قال رحمه الله قال الله تعالى وقولوا حطة قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الرزاق لمنبه أنه سمع
بهرية رضي الله تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفل لكم خطاياكم فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاهم وقالوا حبة في شعره قال
الله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين العرف المعروف حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وقال قدم عيينة بن حصن بن
حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهؤلاء كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا
الأمير فاستأذن لي عليه قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال هيهن يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر
حتى هم به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه
وكان وقافا عند كتاب الله وينبغي لكل مسلم أن يكون هكذا إذا ذكر بالله تبارك وتعالى ينزج كما فعل عمر نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير
خذ العفو وأمر بالعرف قال ما أنزل الله إلا في أخلاق الناس وقال عبد الله بن براد حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير أنه قال أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن يأخذ العفو من أخلاق الناس أو كما قال سورة الأنفال قوله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم قال ابن عباسل الأنفال المغانم وقال قتاده ريحكم
الحرب يقال نافلة عطية حدثني محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا سعيد بن سليمان قال أخبرنا هشام أخبرنا أبو بشرم عن سعيد بن جبير أنه قال قلت لابن عباسل رضي الله عنهما سورة الأنفال قال نزلت
في بدر الشوكة الحد مردفين فوجا بعد فوج ردفني وأردفني جاء بعدي ذوقوا باشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم فيركمه يجمعه شرد فرق وإن جنحوا طلبوا يثخن يغلب وقال مجاهد مكاء وصابعهم في
أفواههم وتصديه الصفير ليثبتوك ليحبسوك هذا كله لا تجده في صحيح مسلم هذه كلها إضافات البخاري رحمه الله تبارك على الصحيح في شرح الكلمات وأمثال ذلك قال رحمه الله قال الله تعالى إن شر
الدواب عند الله صم البكم الذين لا يعقلون حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد علي بن عباسل رضي الله عنه إن شر الدواب عند الله صم البكم قال هم نفر من بني عبد
الدار قال أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فلم آتيه حتى صليت ثم أتيت وقلت فقال ما منعك أن تأتي ألم يقول الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال لو
علمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له وقال معاذ حدثنا شعبة عن خبيب أنه سمع حفصا سمع أبا سعيد الرجل من أصحابه وقال لرب العالمين
السبع المثاني وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء وإتنا بعذاب أليم قال ابن عيين ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث وهو
قوله تعالى ينزل الغيث من بعد ما قنطوا أكثر ما أذكر في القرآن المطر عذاب الذي لا يكون عذابا هو الغيث هو الذي يكون رحمة وإذاك نحن عندما نخرج إلى استسقاء نستغيث ولا نطلب من الله المطر
نطلب من الله الغيث لكن لو قالها الإنسان ويريد الغيث لا بأس إن شاء الله تعالى قال رحمه الله حدثني أحمد وقال حدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الحميد هو ابن
كرديد صاحب الزيادي قال أبو جهل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم
يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الآية قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون حدثنا محمد بن النظر قال حدثنا عبيد
الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال أبو جهل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء
أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الآية قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم
الله أرسلك لنا قال نعم قال قبلنا منك أنك رسول أمرتنا بالصلاة والصيام فقبلنا فلم تصبر حتى أخذت بضبعي ابن عمك وقلت من كنت مولاه فعليه مولاه فقال هذا الرجل والله لا نؤم بذلك إن كان
هذا هو الحق فأنزل علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب فنزلت هذين وهذا الحديث البخاري يبين أنها نزلت في أبي جهل قال الله تعالى وقاتلهم حتى لا تكون فتنة قال حدثنا الحسن بن عبد
العزيز قال حدثنا عبد الله بن يحيى قال حدثنا حيوة عن بكر بن عمر عن بكير عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا جاءه فقال يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه وإن
طائفتان من المؤمنين اقتتلوا إلى آخر الآية فما يمنعك ألا تقاتل كما ذكر الله في كتابه فقال يا ابن أخي أغتر بهذه الآية ولو أقاتل أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى ومن
يقتل مؤمنا متعمدا إلى آخرها قال فإن الله يقول وقاتلهم حتى لا تكون فتنة قال ابن عمر قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الإسلام قليلا فكان الرجل يفتن في دينه إما
يقتلوه وإما يوثقوه حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة قال فما قولك في علي وعثمان قال ابن عمر ما قولي في علي وعثمان أما عثمان فكان الله قد عفى عنه فكرهت من يعفو عنه أما علي فابن عم رسول
الله صلى الله عليه وسلم وختله وأشار بيده وهذه ابنته أو بنته حيث ترون عنها وإنما قاتلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى تكون فتنة في قتال الكفار أما أنتم تقاتلون قتالا بين المسلمين
ولذلك قال فما تقول في علي وعثمان قال أما عثمان فإن الله تبارك وتعالى قال يعني إن الذين تزلهم الشيطان إن الذين تولوا منكم إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما تزلهم الشيطان
فكرهتم أنتم أن يعفوا الله عنهم وأما علي فهذا بيته يقول وهو ختنه على ابنته أي زوج ابنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم يريد أن يقول أن هؤلاء ما كان بينهم شيء أنتم اللي أثرتم الفتنة نعم
قال رحمه الله حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا بيان أن وبرت حدثه قال حدثني سعيد بن جبير قال خرج علينا أو إلينا بن عمر فقال فقال رجل كيف ترى في قتال الفتنة هل تدري ما
الفتنة كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك يا أيها النبي حرِّض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن
يكن منكم مئة يغلبوا ألف من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون قال حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمر عن ابن عباس رضي الله عنهما لما نزلت إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين
فكتب عليهم ألا يفر واحد من فكتب عليهم ألا يفر واحد من عشرة فقال سفيان غير مرة ألا يفر عشرون من مئتين ثم نزلت الآن خفف الله عنكم الآية فكتب ألا يفر مئة من مئتين زاد سفيان مرة نزلت
حرِّض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون قال سفيان وقال ابن شبرم وأرى الأمر يعني المنكر مثل هذا نعم يعني أقول الآية يعني كان في الأول المسلم لا يجوز له أن يفر أكثر من
أكثر من أقل من عشرة يعني واحد بعشرة ثم أنزل الله ثم قال الآن خفف الله عنكم فصار واحد باثنين فقط يعني لا يجوز المسلم أن يفر من اثنين هذا بالنسبة لعامة المسلمين أما بالنسبة للمرسلين
فالمرسلون لا يفرون أبدا الأنبياء لا يفرون أبدا أما المسلم فإذا فر من واحد لا يجوز لهم ذلك إذا فر من اثنين لا يجوز له ذلك إذا فر من ثلاثة جاز له ذلك وفي السابق كان لا يجد له أن يفر
من تسعة ولا يفر إلا من حتى من عشرة لا يفر إلا إذا زادوا على العشرة على واحد وهذا من تخفيف الله تبارك وتعالى عليه يقول ابن شبرم حتى الأمر بن أفنع المنكر كذلك يقول يعني إذا خفت على
نفسك وأنت تأمر بن أفنع المنكر كذلك بنفس عدد الذين يقاتلون والله أعلم نعم وعلم أن فيكم ضعف الآية إلى قوله والله مع الصابرين حدثنا يحيى بن عبد الله السلامي قال أخبرنا عبد الله بن
المبارك قال أخبرنا جرير بن حازم قال أخبرني الزبير بن خريد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لما نزلت إياكم منكم عشرون صابرون يغربوا مئتين شق ذلك على المسلمين حين فرض
عليهم ألا يفر واحد من عشرة فجاء التخفيف فقال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعف فإياكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين قال فلما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم
وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى إمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم والسننه وإيامه المعروف في صحيح البخاري قال
سورة براءة وليجة كل شيء أدخلته في شيء الشقة السفر الخبال الفساد والخبال الموت ولا تفتني لا توبخني كرها وكرها واحد مدخلا يدخلون فيه يجمحون يسرعون والمؤتفكات ائتفكت انقلبت بها الأرض
أهوى ألقاه في هوة عدن خلد خلد عدنت بأرض أي أقمت منه معدن ويقال في معدن صدق في منبت صدق الخوالف الخالف الذي خلفني فقعد بعدي ومنه يخلفه في الغابرين ويجوز أن يكون النساء من الخالفة
وإن كان جمع الذكور فإنه لم يوجد على تقدير جمعه إلا حرفان فارس وفوارس وهالك وهوالك الخيرات واحدها خيرة وهي الفواضل مرجعون مؤخرون مرجعون يعني مرجونة وفيها قراءة مرجعونة نعم الشفاء
شفير وهو حده باب قوله ضراءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين وأذان إعلام قال ابن عباس أذن يصدق تطهرهم وتزكيهم بها ونحوها كثير والزكاة الطاعة والإخلاص لا يؤتون الزكاة لا
يشهدون أن لا إله إلا الله يضاهئون يشبهون حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراءة رضي الله عنه يقول آخر آية نزلت يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة وآخر سورة
نزلت براءة قوله فسيحوا في الأرض أربعة أشهر وعلموا أنكم غير معجز الله وأن الله مخز الكافرين سيحوا سيروا حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب وأخبرني حميد بن
عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب وأمره أن
يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي يوم النحر في أهل منا ببراءة وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال النبي صلى الله عليه وسلم عليا بنبدي العهود فقط ولم يكن أمير
عن الحج وظل أبو بكر أميرا على الحج وجاء في بعض الطرق أن أبو بكر قال لي أمير أو مأمور قال بل مأمور وإذا كان ينادي مع المناديين في مكة مع أبي هريرة وغيره أن لا يطوف بالبيت عريان ولا
يحج بعد العام مشرك ومن كان له عهد فأهدوا إلى مدتي ومن لم يكن له عهد فإلى أربعتي أشهر نعم ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن
توليتم فاعلموا أنكم غير معجز الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم آذنهم أعلمهم باب إلا الذين عاهدتم من المشركين حدثنا إسحاق قال حدثني عقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عد بن شهاب
أن حميدة بن عد الرحمن أخبره أن أبا هريرة أخبره أن أبا بكر رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس أن لا يحجن
بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فكان حميد يقول يوم النحر يوم الحج الأكبر باب فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا إسماعيل قال
حدثنا زيد بن وهب قال كنا عند حذيفة فقال ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة ولا من المنافقين إلا أربعة فقال أعرابي إنكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تخبرون فلا ندري فما بال هؤلاء
الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون أعلاقنا قال أولئك الفساق أجل لم يبق منهم إلا أربعة أحدهم شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده نعم يعني لما ذكر هذه الآية فقاتلوا أئمة الكفر فقال
حذيفة لا أعلم بقي منهم إلا ثلاثة وذكر بعض المفسرين من هؤلاء الثلاثة أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمر فقال الوقت من أئمة الكفر ثم صاروا يعني من المسلمين وصاروا من المجاهدين وأما
المنافقون فذكر حذيفة بعض أسمائهم الأربعة يقول الذي يذكرهم من المنافقين الذين سموا لنا حذيفة رضي الله عنه كان صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من الأعراب يعني يقول طيب هذا
ما زالت بيوتنا تسرق وأغلاقنا الأغلاق اللي هي أغلاق البيوت وإذا قلنا الأعلاق لأنه جاءت في رواية أغلاق وأعلاق الأغلاق اللي هي مفاتيح البيوت يعني تكسر البيوت والأعلاق هي النفائس
الأموال النفيسة فيقول ما بال أعلاقنا وأغلاقنا يعني تكسر وتسرق قال هذا فعل الفساق لا شأن لها بالمنافقين والكفار نعم بعذاب أليم حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو
الزناد أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أنه قال حدثني أبو هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرعه الكنز يعني المال الذي لم يزكى
الذين يكنزون الذهب والفضة مقصود بالكنز المال الذي لم يزكى نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير بن وهب قال مررت على أبي ذر بالربذة فقلت ما أنزلك بهذه الأرض قال كنا بالشأن فقرأت
والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم قال معاوية ما هذه فينا ما هذه إلا في أهل الكتاب قال قلت إنها لفينا وفيهم وهذا كان مذهب أبي ذر رضي الله عنه
ولم يوافقه عليه أحد وكان يرى وجوب التصدق بجميع المال لست في حاجة له وجمهور الصحابة رضي الله عنه كانوا يرون أن كل مال أخرجت ذكاته فليس بكنز وكان هذا الرأي وذلك بعض الاشتراكيين
يقولون يعني عن أبي ذر هو إمامنا يعني في هذا هذا كذب على أبي ذر رضي الله عنه على كل حال هذا رأيه ثم ابن المندر ذكر الإجماع على أن الأمة أجمعت على خلاف رأي أبي ذر رضي الله عنه وهم
يزكى هو الذي يكون كنزا والمال الذي أخرجت ذكاته فليس بكنز ويجوز الإنسان يحتفظ به نعم باب قوله يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوا بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا
ما كنتم تكنزون وقال أحمد بن شبي بن سعيد قال حدفنا أبي عن يونس عن ابن شهاب وقال عن خالد بن أسلم قال خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهرا
للأموال باب قوله إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم هو القائم حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حمد بن زيد عن
أيوب عن محمد عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الزمان قد استدارك هيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة 12 شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو
القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادة وشعبان يسمى رجب مضر لأن مضر ما كانت تلعب بالأشهر أما غير مضر فكان يتلعبون بالأشهر ومرة يجعلون شعبان ومرة يجعلون يتلعبون حسب أهوائهم
فقال النبي رجب مضر لأن مضر ما كانت رجب بين شعبان ورمضان باب قوله ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي ناصرنا السكينة فعيلة من السكون حدثنا عبد الله بن
محمد قال حدثنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا ثابت قال حدثنا أنس قال حدثني أبو بكر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين قلت يا رسول الله لو
أن أحدهم رفع قدمه رآنا قال ما ظنك باثنين الله ثالثهم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال حين وقع بينه وبين
ابن الزبير قلت أبوه الزبير وأمه أسماء وخالته عائشة وجده أبو بكر وجدته صفية فقلت لسفيان اسناده فقال حدثنا فشغله إنسان ولم يقل ابن جريج فلم يكمل فلا يدرى هل سيقول حدثنا ابن جريج أو
حدثنا شخص عن ابن جريج على كل حال سفيان بن عيينة كان يدلس وكان قليلا وهو من الذين احتمل الناس تدليسهم لأنهم وجدوا أنه لا يدلس إلا عن ثقة سفيان بن عيينة ممن تحمل الناس تدليسهم وأنه
لا يدلس إلا عن ثقة فلذلك يقبل قوله رضي الله عنه ورحمه أما أبوه فحواري النبي صلى الله عليه وسلم يريد الزبير وأما جده فصاحب الغار يريد أبا بكر وأمه فذات النطاق يريد أسماء وأما خالته
فأم المؤمنين يريد عائشة وأما عمته فزوج النبي صلى الله عليه وسلم يريد خديجة وأما عمه النبي صلى الله عليه وسلم فجدته يريد صفية ثم عفيف في الإسلام قارئ للقرآن والله إن وصلوني وصلوني
من قريب وإن ربوني ربوني أكفاء كرام أكفاء أكفاء يا نعميان أكفاء وليس أكفاء نعم وإن ربوني ربوني أكفاء كرام فآثرت تويتات والأسامات والحميدات يريد أبطنا من بني أسد بني تويت وبني أسامة
وبني أسد إن ابن أبي العاص بارز يمشي القدمية يعني عبد الملك بن مروان وإنه لوى ذنبه نعم بن عباس رضي الله عنهما قيل له لماذا لا تقاتل في الفتنة التي وقعت بعد وفاة يزيد بن معاوية صار
الأمر يعني يزيد جعل الأمر في ابنه معاوية معاوية بن يزيد بن معاوية ومعاوية هذا ذكروا أنه كان رجل صالحا تنازع عن الملك قال لا أريده فهنا صار فراغ مثل ما يقول رئاسي ما فيه رئيس
للمسلمين ما فيه أمير للمؤمنين عبد الله بن الزبير نفسه أمير للمؤمنين في مكة وبايعه الناس ثم بايعه للمدينة ثم انتشرت بيعة عبد الله بن الزبير وكادت أن تكون الأمور يعني تامة لابن
الزبير إلا إن مروان بن الحكم في الشام امتنع من البيعة لم يبايع ابن الزبير ثم صار مناوشات بين عبد الله بن الزبير وبين مروان في الشام قيل ابن عباس ألا تشارك في الأمر قال هؤلاء
يتقاتلون على الملكة أنا لا أشارك فيها قال ألا تبايع ابن الزبير قال إن بايعته فهو أهل لذلك ابن الزبير أهل للخلافة يقول يقول أمه ذات النطاقين وعمته خديجة بنت خوينة وجدته صفية عمة
النبي صلى الله عليه وسلم وجده أبو بكر والصديق وأبوه حواري النبي صلى الله عليه وسلم وهو قارئ للقرآن عابد تقي يقول عن ابن الزبير وفي بعض الطرق خارج الصحيح يقول ما أحسب لأحد حساب كما
أحسب لابن الزبير يقول لكنه مع هذا قتال ما أدخل في القتال ما أستحل دمى مسلم في هذا الأمر ثم قال وابن الزبير لو حكم قرب يعني أبناء عمه من بني أسد التويتات والأسامات والحميدات كلهم من
قريش في النهاية لكن الزبير من بني أسد بن عباس من بني عبد مناف وهناك آخرون بن عدي لمنهم عمرو بن تيم لمنهم أبو بكر وبن سهم لمنهم عمرو من العاص وبن مخزوم لمنهم خالد بن وليد هذه أفخاذ
في قريش قال ابن الزبير قرب هؤلاء يعني أبناء عمومته القريبين منه يقول ولكن مروان الحكم عليه شوي شوي قادي ياخده فعلا ما مات مروان إلا مسك بعده عبد الملك بن مروان ثم قتل ابن الزبير
رضي الله على يد الحجاج فالقصد يقول مروان يتقدم وابن الزبير يتقهقر يقول ومروان أقرب إلى ابن عباس مروان أقرب إلى ابن عباس من حيث النسب لأن مروان بني أمية وابن عباس بن هاشم وبن أمية
وبن هاشم كلاهما من عبد مناف فيقول مروان أقرب إلي بالنسب لكن عبد الله بن الزبير أولى بالأمر وهكذا نعم حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني بن
أبي مليكة دخلنا على ابن عباس فقال ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا فقلت لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر ولا لعمر ولهما كان أولى بكل خير منه وقلت يعني يقول أحسب له حسابا
أكثر من أي بكر وعمر وإن كان أو بكر وعمر أفضل من ابن الزبير لكن أنا أحسب له حسابا غير لمكانته أيضا نعم وقلت ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وابن الزبير وابن أبي بكر وابن أخي خديجة
وابن أختي عائشة فإذا هو يتعلى عني ولا يريد ذلك فقلت ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي فيدعه وما أراه يريد خيرا وإن كان لابد لأن يربني بن عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم نعم يقول يربني
يعني يحكمني بن عمي يقصد مروان ابن الحكم يقول بن أمي يحكموني أقرب إلي من أن يحكمني عبد الله بن زبير لأنه كنت أريد أن أمنعه من هذا الأمر لكي لا يكون قتال هذا لكن ما يسمع كلامي نعم
باب قوله والمؤلفة قلوبهم قال مجاهد يتألفهم بالعطية حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال باب قوله الذين يلمزون المطوعين من
المؤمنين في الصدقات يلمزون يعيبون وجهدهم وجهدهم طاقتهم حدثني بشر بن خالد أبو محمد قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن أبي بسعود قال لما أمرنا بالصدقة كنا
نتحامل فجاء أبو عقيل بنصف صاع وجاء إنسان بأكثر منه فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الآخر إلا رئاء فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا
يجدون إلا جهدهم الآية يتكلمون في كل أحد لنفاقهم حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال قلت لأبي أسامة أحدثكم زائدة عن سليمان عن شقيق عن أبي مسعود الأنصاري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأمر بالصدقة فيحتال أحدنا حتى يجيء بالمد وإن لأحدهم اليوم مئة ألف كأنه يعرض بنفسه باب قوله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم حدثني عبيد بن إسماعيل عن أبي
أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله ابن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصة يكفن فيه أباه
فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خيرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة وسأزيده على السبعين قال إنه منافق قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأنزل الله ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أنه قال لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه فقلت يا رسول الله أتصلي على ابن
أبي وقد قال يوم كذا كذا وكذا قال أعدد عليه قوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخر عني يا عمر فلما أكثرت عليه قال إني خيرت فاخترت لو أعلم أني زدت على السبعين يغفر له لزدت
عليها قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءه ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا إلى قوله وهم فاسقون قال فعجبت بعد من جرأتي على
رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم باب قوله ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما أنه قال ابن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه قميصه وأمره أن يكفره فيه ثم قام يصلي عليه فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه فقال تصلي عليه وهو منافق وقد نهاك
الله أن تستغفر لهم قال إنما خيارني الله أو أخبرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال سأزيده على سبعين قال فصلى عليه رسول الله صلى
الله عليه وسلم
ثم أنزل الله عليه ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون باب قوله سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم
إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله أن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت كعب بن مالك حين تخلف عن
تبوك والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم
إليهم إلى قوله الفاسقين وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم بلبن ذهب ولبن فضة فتلقان رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت رائن وشطر
كأقبح ما أنت رائن قال لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة قال لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك قال أما القوم الذين كانوا شطر
منهم حسن وشطر منهم قبيح أملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهم فقال لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أي عم قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية يا أبا طالب أترغب عن أبن أبي أمية أبن أبي أمية عندك يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فقال النبي
صلى الله عليه وسلم لا استغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم والمؤمنين رضي
الله عنها وأسلم بعد ذلك ومشهور نفسه شهيدة في تابوك في ماركة ليرموك ضد النصارى وأما أبو جهل فمات على كفره وكان يقال له فرعون هذه الأمة نعم باب قوله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين
والأنصار الآية قال سمعت كعب بن مالك في حديثه وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال في آخر حديثه إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أمسك بعض مالك فهو خير لك باب وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت الآية حدثني محمد قال حدثنا أحمد بن أبي شعيب قال حدثنا موسى بن أعين قال حدثنا إسحاق بن
راشد أن الزهري يحدثه قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت أبي كعب بن مالك وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أنه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة
غزاها قط غير غزوتين غزوة العسرة وغزوة بدر قال فأجمعت صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى وكان قل ما يقدم من سفر سافره إلا ضحى وكان يبدأ بالمسجد فيركع ركعتين ولم ينهى عن كلام أحد
من المتخلفين غيرنا فاجتنب الناس كلامنا فلبثت كذلك حتى طال علي الأمر وما من شيء أهم إلي من أن أموت فلا يصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم أو يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون
من الناس بتلك المنزلة فلا يكلمني أحد منهم ولا يصلي علي فأنزل الله توبتنا على نبيه صلى الله عليه وسلم حين بقيت وكانت أم سلمة محسنة في شأني معنية في أمري فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يا أم سلمة تيب على كعب قالت أفلا أرسل إليه فأبشره قال إذن يحطمكم الناس فيمنعونكم النوم سائر الليلة حتى إذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر آذن بتوبة الله علينا
وإذا استبشر استنار وجهه حتى كأنه قطعة من القمر وكنا أيها الثلاثة الذين خلفوا عن الأمر الذي قبل من هؤلاء الذين اعتذروا حين أنزل الله لنا التوبة فلما ذكر الذين كذبوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم من المتخلفين واعتذروا بالباطل ذكروا بشر ما ذكر به أحد قال الله سبحانه يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عاملكم ورسوله الآية باب
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد
كعب بن مالك قال سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن قصة تبوك فوالله ما أعلم أحدا أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم
هذا كذبا وأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم لقد تاب الله على النبي والمهاجرين إلى قوله وكونوا مع الصادقين باب قوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم وعليه ما عانيتم من الرأفة
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني ابن السباق أن زيد بن ثابت الأنصارية رضي الله عنه وكان ممن يكتب من الرأفة قوله بالمؤنية رؤوف الرحيم لأنه لم يذكر الآية كاملة
ولكن يريد من قوله سبحانه وتعالى بالمؤنية رؤوف الرحيم قال رؤوف من الرأفة نعم أن زيد بن ثابت الأنصارية رضي الله عنه وكان ممن يكتب الوحي وقال أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال
أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه وإني لا أرى أن تجمع القرآن قال أبو بكر
قلت لعمر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر قال زيد بن ثابت وعمر عنده جالس
لا يتكلم فقال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل ولن نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من
جمع القرآن فقال أبو بكر هو والله خير فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من
سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم إلى آخرها وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفه الله
ثم عند عمر حتى توفه الله ثم عند حفصة بنت عمر تابعه عثمان بن عمر والليث عن يونس عن ابن شهاب وقال الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب وقال مع أبي خزيمة الأنصاري وقال موسى عن
إبراهيم حدثنا ابن شهاب مع أبي خزيمة وتابعه يعقوب بن إبراهيم عن أبيه وقال أبو ثابت حدثنا ابن شهاب وقال مع خزيمة أو أبي خزيمة نعم هذا جمع القرآن الأول الذي كان في عهد أبي بكر الصديق
رضي الله عنه ثم كان جمع القرآن الثاني الذي كان في عهد عثمان رضي الله عنه وهذه من المصالح المرسلة التي حرط عليها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد استحرى القتل في القراء في معركة
اليمامة وهي ضج موسى الملك الذاب معركة الحديقة بعد ذلك أشار عمر عليه بكر بجمعه فاقتنع أبو بكر ثم أشار كلاهما على زيد بن ثابت أن يقوم بهذه المهمة وقام بها على أكمل وجه ثم في عهد
عثمان جعل عثمان ذلك الأمر إلى أربعة منهم زيد بن ثابت ومعه عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن هشام وجمعوا كتاب الله تبارك وتعالى هذا الفعل من أبي بكر الصدي كان لمصرحة
عظيمة ما زلنا نرفل بها ونسعد بها وهو جمع كلام الله تبارك وتعالى وكان مجموعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن مجموعا في مصحف وإنما مجموع في العسب والإخاف وغيرها وأما في
عهد أبي بكر فجمعت في مصحف واحد وأما في عهد عثمان فنقلت إلى الأمصار وإذاك يقولون أبو بكر جمع القرآن وعثمان جمع الناس على القرآن الفرق بين أبي بكر جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنه
الجميع وخزيمة بن ثابت الصحابي رضي الله عنه هو الذي يعجد معه آخر آية وهي لقد جاءكم الرسول من أنفسكم عزيزي عليه ما عانيتم حريص عليكم بالمؤمنين الرؤوف الرحيم أنه لم يجد هذه الآية إلا
عنده والمقصود لم يجدها إلا عنده وكثير من الصحابة يحفظون القرآن ويحفظون هذه الآية قطعا لكنهم أرادوا حين جمع القرآن أن يأخذوا الآيات ممن أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبوها أو
قرأها عليهم صلى الله عليه وسلم حين نزولها يعني حضر التنزيل هذا المراد وإلا فكثير من الصحابة يحفظون كتاب الله تبارك وتعالى منهم زيد بن ثابت من الخلفاء الأربعة وغيرهم كثير كانوا
يحفظون كتاب الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أنهم قالوا كل آية لا نكتبها حتى نجد شاهدين على أن ما سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم هي التنزيل هذا هو المقصود بجمعه وإلا كثيرون
يحفظون كتاب الله تبارك وتعالى ولم يكن زيد من من يأتي ويكتب ما يحفظه وإنما يأخذها وقرأها عليه النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب الوحي حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم كائد النزاع نادأ
أحد كتاب الوحي وأمرهم أن يكتبها أو أن يتلقاها من النبي صلى الله عليه وسلم وكان زيد لا يأخذ الآية من أحد حتى يكون يعني معه آخر يعني يكون شاهدين اثنين إلا خزيم بن ثابت سبحان الله ما
وجد إلا خزيمة ولكن خزيمة كانت له ميزة صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين وهذا لم يكن إلا لخزيمة وذلك لما تبايع النبي صلى الله عليه وسلم مع رجل فرسل رجل من الأعراب ثم أنكر
البيعة ذاك الرجل قال ما بعتك فقال النبي له بلا بعت قال من يشهد لك ولم يكن ثم تشاهد بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين ذلك الرجل فقام خزيمة قال أنا أشهد فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم تشهد على ماذا لم تكن حاضرة قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب قضية انتبه لخزيمة رضي الله عنه قال أنت رسول تكذب عشان حصان فرسل مستحيل قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب فأثنى عليه النبي صلى
الله عليه وسلم على ما لمحه في هذه المسألة وجعل شهادته بشهادة رجلين واحتاجوا إليها احتاجوا إلى شهادتي أن تكون بشهادة رجلين حين جمعوا كتاب الله تبارك وتعالى والله أعلم نعم فنبت
بالماء من كل لون وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني وقال زيد بن أسلم أن لهم قدم صدق محمد صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد خير يقال تلك آيات يعني هذه أعلام القرآن ومثله حتى إذا كنتم
في الفلك وجرين بهم المعنى بكم دعواهم دعاؤهم أحيط بهم دنوا من الهلكة وأحاطت به خطيئته فأتبعهم وأتبعهم واحد عدوى من العدوان وقال مجاهد ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير قول
الإنسان لولده وماله إذا غضب اللهم لا تبارك فيه والعنه لقضي إليهم أجلهم لأهلك من دعي عليه ولأماته للذين أحسنوا الحسن به مثلها حسنة وقال مجاهد مغفرة ورضوان وقال غيره النظر إلى وجهه
الكبرياء الملك بني إسرائيل وأنا من المسلمين ننجيك نلقيك على نجوة من الأرض قال وهو النشز المكان المرتفع حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشراء فقالوا هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون قال الله عليه وسلم لأصحابه أنتم أحقوا بموسى منهم
فصوموا نعم هذا الذي ذكره الإمام البخار رحمه الله تعالى وجاوزنا بني إسرائيل فأتبعهم فرعون وجنوده عدوا غير علم قال رحمه الله تعالى فأتبعهم واتبعهم واحد يعني فهي قراءتان تابتتان
فاتبعهم وأتبعهم من معنى واحد لكن بعضهم يقول أن الهمزة إذا كانت همزة قط فأتبعهم فبمعنى لحقهم وأدركهم فاتبعهم همزة وصل وتجديد التا فاتبعهم لحق بهم قد يدركهم وقد لا يدركهم وبعضهم وهذا
ذكره الأصمعي وبعضهم يرى أنه واحد أتبعهم واتبعهم بمعنى واحد سواء كانت همزة قط أو همزة وصل المعنى واحد وهذا الذي يميل إلهي البخار رحمه الله تعالى فأتبعهم واتبعهم بمعنى واحد وقال أبو
ميسرة الأواه الرحيم بالحبشية وقال ابن عباس بادي الرأي ما ظهر لنا وقال مجاهد الجودي جبل بالجزيرة وقال الحسن إنك لأنت الحليم يستهزئون به وقال ابن عباس أقلعي أمسكي عصيب شديد لا جرم
بلى وفار التنور نبع الماء وقال عكرمة وجه الأرض باب ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور وقال غيره وحاق نزل يحيق
ينزل يأوس فعول من يأست وقال مجاهد تبتأس تحزن يثنون صدورهم شك وامتراء في الحق حدثنا الحسن بن محمد بن صباح قال حدثنا حجاج قال ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس
يقرأ ألا إنهم تثنوني صدورهم قال سألته عنها فقال أناس كانوا يستخفون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم نعم تثنوني هذه قراءة بذل يثنون
صدورهم تثنوني صدورهم وهي قراءة لكنها قراءة غير سبعية شاذة سمى قراءة شاذة والقراءة الشاذة هي التي لم تثبت فيها يعني شروط القراءة الصحيحة وهي أن تكون يعني موافقة لوجه من وجوه اللغة
وأن توافق رسم المصحف وأن تكون يعني قراءها جمع عن جمع يعني هذه القراءات فلذلك هذه القراءة لما كانت شاذة لا يجوز القراءة بها قد تكون قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن ليست من
الرسم العثماني الذي اتفق عليه فهذه تسمى شاذة فإذا اجتمعت فيها الصفات الثلاث أنها على الرسم وموافقة لوجه من اللغة وموافقة ل موافقة الرسم وموافقة لوجه من وجوه اللغة ثبتت بإثناد صحيح
فإنها تكون قراءة سبعية صحيحة ثابتة أو عشرية أما إذا اختلف فيها شرط من هذه الشروط وإن كانت سندها صحيحة تعتبر تفسيرا أو ما شابه ذلك من الأمور لكن لا يقرأ بها بكتاب الله تبارك وتعالى
نعم أبا العباس ما تثنوني صدورهم قال كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي فنزلت ألا إنهم يثنون صدورهم حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيانو قال حدثنا عمر قال قرأ ابن عباس ألا إنهم
يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم وقال غيره عن ابن عباس يستغشون يغطون رؤوسهم سيء بهم ساء ظنه بقومه وضاق بهم بأضاءه بقطع من الليل بسواد وقال مجاهد أنيب أرجع باب قوله
وكان عرشه على الماء حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل أنفق أنفق عليك
وقال يد الله ملكك وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع اعتراك افتع لك من عروته أي أصبته ومنه يعروه واعتراني
آخذ بناصيتها أي في ملكه وسلطانه عنيد وعنود وعاند واحد ويقول الأشهاد واحده شاهد مثل صاحب وأصحاب استعمركم جعلكم عمارا أعمرته الدار فهي عمرا جعلتها له نكرهم وأنكرهم واستنكرهم واحد
حميد مجيد كأنه فعيل من ماجد محمود من حميدة سجيل الشديد الكبير سجيل وسجين واحد واللام والنون أختان ورجلة يضربون البيض ضاحية ضربا تواصى به الأبطال سجين معاني الكلمات التي مرت هذه
معاني الكلمات التي مرت في هذه السورة خذها البخاري رحمه الله تعالى من أبي عبيدة أو أبي معمر من المثنى يأخذ منه هذه المعاني رحمه الله تبارك وهو يجيد من عنده ليبين معاني الكلمات ليبين
معاني الكلمات نعم قال باب وإلى مدين أخاهم شعيبة أي إلى أهل مدين لأن مدين بلد ومثله وسأل القرية وسأل العير يعني أهل القرية والعير وراءكم ظهرية يقول لم تلتفتوا إليه ويقالوا إذا لم
يقضي الرجل حاجته ظهرت لحاجتي وجعلتني ظهرية والظهري ها هنا أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به ومن أجرمته وبعضهم يقول جرمته والفلك واحد وهي السفينة والسفن السفينة والسفن يعني الفلك
السفينة الواحدة يقال لها فلك والسفينتان فلك والسفن فلك يعني كلمة تكون للفرد مفرد المثنى والجمع نعم مجراها مدفعها وهو مصدر أجريت وأرسيت حبست ويقرأ ومجراها من جرت هي ومرساها من رست
هي ومجريها ومرسيها من فعل بها الراسيات ثابتات وفيها قراءة مجراها ومجريها قراءة ثابتة نعم باب قوله ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا الآية واحد الأشهاد شاهد مثل صاحب وأصحاب حدثنا مسدد
قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد وهشام قال حدثنا قتادة وقاله عن صفوان بن محرز قال بين ابن عمر يطوف إذ عرض رجل فقال يا أبا عبد الرحمن أو قال يا ابن عمر هل سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم في النجوة فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يدنى المؤمن من ربه وقال هشام يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا يقول أعرف رب يقول أعرف مرتين يقول
سترتها في الدنيا وأغفرها لك اليوم ثم تطوى صحيفة حسناته وأما الآخرون أو الكفار فينادى على رؤوس الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم وقال شيبان عن قتادة حدثنا صفوان نعم هذه المغفرة
المغفرة هي الستر وذلك أن الله تبارك وتعالى ما من أحد إلا يكلمه الله تبارك وليس بينه وبينه ترجمان فيوقع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فيقرر فيقول الله تبارك
وتعالى سترتها عليك في الدنيا لم يعلمها الناس سترتها لك لم أفضحك بين الناس وأنا اليوم يعني أغفرها أي أمحوها فالله تبارك وتعالى سترها في الدنيا ومحاها في الآخرة سبحانه وتعالى أما
الكافر فيفضح أمام الناس بذنوبه التي عملها في هذه الدنيا ستر الله لأني وعليكم الله نعم قال باب قوله وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد الرفد المرفود العون
المعين رفته أعنته تركنوا تميلوا فلولا كان فهلا كان أترفوا أهلكوا وقال ابن عباس زفير وشهيق شديد وصوت ضعيف حدثنا صدقة ابن الفضل قال أخبرنا أبو معاوية حدثنا بريدو ابن أبي بردة عن أبيه
عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته قال ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد
باب قوله وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا منه من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات الآية وزلفا ساعات بعد ساعات ومنه سميت المزدلفة الزلف منزلة بعد منزلة وأما زلفا فمصدر من القربة ازدلفوا
اجتمعوا أزلفنا جمعنا حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر ذلك له فأنزلت عليه وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات ذلك ذكرى للذاكرين قال الرجل أليه هذه قال لمن عمل بها من أمتي كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم وأتبع السيئة الحسنة تمحها أن الإنسان إذا وقع في سيئة يحرص على أن يفعل حسنة وهذا الرجل لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال قبلت امرأة أي لا تحل له فسكت عنه النبي صلى الله عليه
وسلم حتى صلى الظهرة أو العصر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قال أين السائل فجاءه فقال صليت معنا العصر قال نعم قال له فقد غفر الله لك ثم قرأ عليه هذه الآية وآقموا
الصلاة طرفين نهارا وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات ففرح بها الرجل وقال ألي خاصة قال لا بل للناس كافة كل الناس إذا فعلوا معصية ثم فعلوا طاعتها غفر الله لهم تلك المعصية إذا
كان ندم عليها وهذا من باب التعويض الإنسان يعوض بفعل الحسنات بعد السيئات نعم متكأا متكأا حسنا رأيي عن مجاهد متكأا ومتكأا متكأا ومتكأا وآتت كل واحدة منهن متكأا أو متكأا يعني في لغة
العرب نعم متكأا الأترج قال فضيل الأترج بالحبشية متكأا وقال ابن عيينة عن رجل عن مجاهد متكأا كل شيء قطع بالسكين وقال قتادة لذو علم وقال سعيد بن جبير صواع مكوكو الفارسي الذي يلتقي
طرفاه كانت تشرب به الأعاجم وقال ابن عباس تفندون تجهلون وقال غيره غيابة الجب كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة والجب الركية التي لم تطوى بمؤمن لنا بمصدق أشده قبل أن يأخذ في النقصان يقال
بلغ أشده وبلغ أشده وقال بعضهم واحدها شد والمتكأ متكأت عليه لشراب أو لحديث أو لطعام وأبطل الذي قال الأترج وليس في كلام العرب الأترج فلما احتج عليهم بأنه المتكأ من نمارق فروا إلى شر
منه فقالوا إنما هو المتكو ساكنة التاء وإنما المتكو طرف البضر ومن ذلك قيل لها متكاء وابن المتكاء
ثم أترج فإنه بعد المتكأ شغفها يقال بلغ شغافها وهو غلاف قلبها وأما شعفها فمن المشعوف أصب إليهن أميل إليهن حبا وأضغاث أحلام ما لا تأويل له والضغث ملء اليد من حشيش وما أشبهه ومنه وخذ
بيدك ضغثا لا من قوله أضغاث أحلام واحدها ضغث نمير من الميرة ونزداد كيل بعير آوى إليه ضم إليه السقايا مكيال استيأس يأس ولا تيأس من روح الله معناه الرجاء خلصوا نجية اعتزلوا نجية
والجمع أنجية يتناجون الواحد نجي والإثنان والجمع نجي وأنجية نجي وأنجية تفتأ لا تزال حرض محرضا يذيبك الهم تحسس تخبر مزجات قليلة غاشية من عذاب الله عامة مجللة وهي الأترجة فناقشها
البخير رحمه الله تعالى بطريقته في صناعة هذا الكتاب نعم قال باب قوله وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِيَ عَقُوبٍ الآية حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الصمد عن عبد
الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم باب قوله لقد كان في
يوسف وإخوته آيات للسائلين حدثني محمد قال أخبرنا عبده عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صحيح عن عبد الله وليس
عبيد الله نعم عبد الله في بعض النسخ عبيد الله لكن صحيح عبد الله وانتم تجدون أحيان بعض ما يقرأه العباد أنه يعني بعض النسخ ما فيها بعض الأشياء التي يقرأها الاختلاف النسخ فقط نعم قال
حدثني محمد قال أخبرنا عبده عن عبد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أكرم قال أكرمهم عند الله أتقاهم قالوا ليس
عن هذا نسألكم قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألوني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في
الإسلام إذا فقه تابعه أبو أسامة عن عبيد الله قل عن عبد الله شيخنا عبيد الله عندي أنا هنا وفي رواية عبد الله نعم قال باب قوله سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل سولت زينت حدثنا عبد
العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال وحدثنا الحجاج قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن
المسيب وعلقمة بن وقاص قال عبد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله كل حدثني طائفة من الحديث قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوب إليه قلت إني والله لا أجد مثلا إلا أبا يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وأنزل الله إن الذين جاءوا
بالإفك عصبة منكم العشر الآيات حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن حسين عن أبي وائل قال حدثني مسروق بن الأجدع قال حدثتني أم رومان وهي أم عائشة قالت بين أنا وعائشة وعائشة أخذتها الحمى
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعل في حديث تحدث قالت نعم وقاعدت عائشة قالت مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون باب قوله وراودته التي هو في بيتها عن
نفسه وغلقت الأبواب وغلقت الأبواب وقالت هيت لك وقال عكرمة هيت لك بالحورانية هلما وقال ابن جبير تعاله حدثني أحمد بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمر قال حدثنا شعبة عن سليمان عبد الله بن
مسعود قالت هيت لك قال وإنما نقرأها كما علمناها مثواه مقامه وألفيا وجدا ألفوا آباءهم ألفين وعن ابن مسعود بل عجبت ويسخرون طبعا هيت لك أكثر من قراءة هيت وهيئت لك وهيئت لك نعم قال
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيانو عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال الله تعالى عنه أن قريشا لما أبطأوا عن النبي صلى الله عليه وسلم بالإسلام قال اللهم اكفنيهم
بسبع كسبع يوسف فأصابتهم سنة حصت كل شي حتى أكلوا العظام حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها مثل الدخان قال الله فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين قال الله إنا كاشف العذاب
قليلا إنكم عائدون أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة وقد مضى الدخان ومضت البطشة هذا قول ابن مسعود رضي الله عنه أنه يرى أن آية الدخان مضت وهي من علامات الساعة إلى الكبرى وجمهور أهل
العلم على أن هذا الدخان الذي رأته قريش هو غير الدخان الذي هو من علامات الساعة الكبرى هذا عليه أكثر أهل العلم وابن مسعود كان يرى أن آية الدخان مضت وهي ما وقع لقريش لما داع عليهم
النبي صلى الله عليه وسلم وجاءتهم السينة وهو القحط الذي أصاب حتى أكل ورق الشجر أكل العظام ثم جل الله عنهم ذلك كلها نعم قال باب قوله فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك إلى قوله قلنا
حاش لله حاشا وحاشا تنزيه واستثناء حصحص وضحى حدثنا سعيد بن تليد قال حدثنا عبد الرحمن بن القاسم عن بكر بن مضر عن عمر بن الحارث عن يونس بن يزيد عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد
الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبته الداعي ونحن أحق من إبراهيم إذ
قال إذ قال له أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي نعم قول لقد كان يأوي إلى ركن شديد لما جاءه قومه يهرعون إليه يريدون الأذى بضيوفه قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد فقال النبي
صلى الله عليه وسلم أنه كان يأوي إلى ركن شديد يعني الله تبارك وتعال وكان لوط يريد في ذلك الوقت أو آوي أو لأن لي قبيلة تمنعني من اعتدائكم عن ضيوفي نعم قال باب قوله حتى إذا استيأس
الرسل حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قالت له وهو يسألها عن قول الله تعالى حتى
إذا استيأس الرسل قال قلت أكذبوا أم كذبوا قالت عائشة كذبوا قلت فقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم فما هو بالظن قالت أجل لعمري لقد استيقنوا بذلك فقلت لها وظنوا أنهم قد كذبوا قالت معاذ الله
لم تكن الرسل تظن ذلك بربها قالت فما هذه الآية قالت هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم فطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم وظنت الرسل
أن أتباعهم قد كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة فقلت لعلها كذب مخففة قالت معاذ الله قالت يوسف حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم
قد كذبوا وعائشة رضي الله عنها تقول لا ليست كذب إنها كذبو وهي قراءة كذبو وتنكي قراءة كذبو أنها لم تسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم فتقول كيف كذبوا يعني كذبوا قد يفهم البعض كذبوا
من قبل الله يعني الله لم ينصرهم سبحانه وتعالى وعد الرسل أن ينصرهم سبحانه وتعالى وظنوا أنهم قد كذبوا يعني وصلوا إلى مرحلة أنهم يأسوا من رحمة الله تقول هذا لا يمكن يقع من الرسل وإن
المراد كذبوا أي كذبهم قومهم كذبهم قومهم وهؤلاء الرسل ليسوا هم الرسل المباشرة وإنما رسل الرسل يعني أتباع الرسل الذين يرسلونهم لتبليغ هذا الدين نعم وعلى آله وأصحابه وامتبههم بإحسان
اليوم الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى صحيح الإمام البخاري قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة فقلت لعلها كذب مخففة قالت معاذ الله سورة
الرعد وقال ابن عباس كباسة كفيه مثل المشرك الذي عبد مع الله إلها غيره كمثل العطشان الذي ينظر إلى خياله في الماء من بعيد وهو يريد أن يتعلم وقال غيره سخر ذلك متجاورات متدانيات المثلات
سخر ذلك يعني الشمس والقمر أي ذل لهما سخر ذلك سقطت يريد سخر ذلك أي سخر الشمس والقمر أي ذل لهما نعم وقال غيره يقصد أبا عبيدة ابن المثل نعم قال المثلات واحدها مثلة وهي الأشباه
والأمثال وقال غيره إلا مثل أيام الذين خلوا بمقدار بقدر معقبات ملائكة حفظة تعقب الأولى منها الأخرى ومنه قيل العقيب يقال عقبت في إثره أو أثره المحال العقوبة كباسة كفيه إلى الماء
ليقبض على الماء رابيا من ربا يربو أو متاع زبد المتاع ما تمتعت به فقدر إذا غلت فعلاها الزبد ثم تسكن فيذهب الزبد بلا منفع فكذلك يميز الحق من الباطل المهاد الفراش يدرؤون يدفعون درأته
دفعته سلام عليكم أي يقولون سلام عليكم وإليه متاب توبتي أفلم ييأس لم يتبين قارعة داهية فأمليت أطلت من المتاع من الملي والملاوة ومنه مليا ويقال للواسع الملي هو الطويل الملي شيء طويل
وهجرني مليا يعني مدة طويلة لا أن أراك فلبثت مليا يعني مدة طويلة فالملي هو شيء يعني مدة طويلة نعم ويقال للواسع الطويل من الأرض ملي من الأرض أشق أشد من المشقة معقب مغير وقال مجاهد
متجاورات طيبها وخبيثها السباخ صنوان النخلتان أو أكثر في أصل واحد وغير صنوان وحدها بماء واحد كصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم واحد السحاب الثقال الذي فيه الماء كباسط كفيه يدعو الماء
بلسانه ويشير إليه بيده سالت أودية بقدرها تملأ بطن واد زبدا رابيا زبد السيلي خبث الحديد والحلية قال الله تعالى الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام غيظة نقصة حدثني إبراهيم بن
المنذر قال حدثنا معنى قال حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا
الله ولا يعلم ما تغيظ الأرحام إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله سورة إبراهيم قال ابن عباس هاد داع وقال مجاهد
صديد قيح ودم وقال ابن عيينة اذكروا نعمة الله عليكم أياد الله عندكم وأيامه وإذ تأذن ربكم أعلمكم أعلمكم آذنكم ردوا أيديهم في أفواههم هذا مثل كفوا عما أمر به مقام حيث يقيمه الله بين
يديه من ورائه قدامه لكم تبعا من ورائه قدامه ومن ورائهم ملك أمامهم يعني سيأتيهم اليوم هكذا نعم لكم تبعا واحدها تابع مثل غيب غيبة مثل غيب وغائب بمصرخكم استصرخني استغاثني يستصرخه من
الصراخ ولا خلال مصدر خاللته خلالا ويجوز أيضا جمع خلة وخلال اشتثت استأصلت كشجرة
طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تأتي أكو لها كل حين ما عندك باب هذا باب جديد باب كشجرة طيبة نعم النسخة اللي عندي ما فيها أبواب آيات مجرد مباشرة قال الله تعالى كشجرة طيبة أصلها
ثابت وفرعها في السماء تأتي أكو لها كل حين حدثني عبيد بن أسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم أنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كشجرة تشبه
أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا تأتي ولا ولا ولا تأتي أكو لها كذا تكرار ولا ولا ولا تأتي يعني ضرب لها أنثيل يعني نعم ولا تأتي أكو لها كل حين قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها لا
لحظة ولا ولا ولا تقف ثم تقول تأتي أكو لها فقال أخبروني بشجرة تشبه أو كالرجل المسلم لا كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا تأتي أكو لها كل حين قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها
النخلة ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن يتكلم فلما لم يقولوا شيئا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة فلما قمنا قلت لعمر يا أبتاه والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة
فقال ما منعك أن تكلم قال لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا وقال لما قلتها أحب إلي من كذا وكذا قلتها أحب إلي من كذا يعني يفرح بولده أنه يعني عرف سؤال النبي صلى الله عليه
وسلم نعم قال الله تعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ألم ألم تعلم كقوله ألم تر كيف ألم تر إلى الذين خرجوا البوار الهلاك بار يبور بورا هالكين حدثنا
علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء أنه سمع ابن عبان هالكين هالكين في بعض النساء قوما بورا هالكين أنها لا ارتباط لها بما سبقها نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان عن عمر عن عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا قال هم كفار أهل مكة سورة الحجر وقال مجاهد صراط علي مستقيم الحق يرجع إلى الله وعليه طريقه
وقال ابن عباس لعمرك لعيشك وقال ابن عباس يهرعون مسرعين للمتوسمين للناظرين سكرت غشيت بروجا منازل للشمس والقمر لواقح ملاقحة ملقحة ملقحة ملقحة جماعة حمأة وهو الطين المتغير والمسنون
المصبوب توجل توجل تخف دابر توجل توجل تخف من الوجل وهو الخوف نعم توجل تخف دابر آخر بإمام مبين الإمام كل ما اتممت واهتديت به الصيحة الهلكة قال الله تعالى إلا من استرق السمع فأتبعه
شهاب مبين قال حدثنا سفيان عن عمر عن عكرمة عن أبي هريت رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كالسلسلة
على صفوان قال علي وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا للذي قال الحق وقال سفيان حتى يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه وربما لم يدركه حتى يرمي بها إلى
الذي يليه إلى الذي هو أسفل منه حتى يلقوها إلى الأرض وربما قال سفيان حتى تنتهي إلى الأرض فتلقى على فم الساحر فيكذب معها مئة كذبة فيصدق فيقولون ألم يخبرنا يوم كذا وكذا يكون كذا وكذا
فوجدناه حقا للكلمة التي سمعت من السماء نعم يعني يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى إذا ألقى الأمر يعني إلى جبريل عليه السلام فيلقيه جبريل إلى الملائكة في السماء
السابعة ثم إلى السادسة يلقونها إلى السماء الخامسة وهكذا كل أهل سماء يلقونها إلى السماء التي بعدها والشياطين يصعدون إلى السماء ليسترقوا السمع وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع
فيسعدون إلى السماء لكن لا يستطيعون أن يدخلوا إلى السماء الأولى لأنها مغلقة الأبواب ولكن يقفون قريبا منها يستمعون فإذا سمعوا الأمر من أهل السماء الثاني إلى السماء الأولى يخبرون به
السحرة والمشعوذين والكهان الذين يضلونهم أنه سيقع كذا ووصف السفيان مقعدهم أنهم يقفون هكذا يعني ناس فوق يعني يرسل هذا إلى هذا والله تبارك وتعالى يرسل عليهم الشهب سبحانه وتعالى وأننا
كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجله شيابا رصدا والله يختبرهم بهذا ويمتليهم بهذا وإلا يمنعهم سبحانه وتعالى وإلا من الله تبارك وتعالى فبعضهم يصيبه الشهاب فيموت وبعضهم لا
يصيبه الشهاب فيلقي الكلمة إلى الذي بعده والذي بعده يلقيه وهكذا حتى تصل إلى الجني الشيطان الذي له علاقة بالساحر أو المشعوذ مباشرة فيتيه فيقول له سيقع كذا في يوم كذا سمعها من السماء
أو ألقيت إليه من السماء من باقي الشياطين فيلقيها عليه ويكذب عليه ما يصبر هذا الجني الشيطان لا يصبر حتى يكذب عليه كذبات أخرى فهذا الساحر أو المشعوذ أو الدجال أو العراف فيأتي للناس
يقول له شوفوا فلان سيحصل له كذا في يوم كذا ويذكر أشياء أخرى من الكذبات التي أعطاها إياه الشيطان فيأتي يخبر الناس هذا الساحر أو المشعوذ فالناس ينسون الكذبات التي كذبها ويتذكرون هذا
الذي قال سيقع كذا وفعلا يقع كذا كما أخبر هذا الساحر فيعظم عند الناس وهذا يعني متاعه كما قالوا ربنا استمتع بعضنا ببعض أي استمتع السحرة بالشياطين أنهم يعطونهم شيئا من الغيب الذي
يسمعونه من السماء واستمتع الشياطين من السحرة بأن كفروا بالله تبارك وتعالى شيئا مقابل شيء يقول له تكفر بالله نعطيك كذا نعلمك كذا بل ليس فقط نعلمك ونعطيك يعرضون أنفسهم للموت خلال
صعودهم ونزولهم وكذا حتى تأتيهم الشهب من عند الله تبارك وتعالى وكل هذا ابتلاء من الله يتركهم سبحانه وتعالى حتى إذا أخذهم أخذهم أخذ عجيزا مقتدر إن الله لا يملي للظالم حتى إذا أخذه لم
يفرده والله المستعان نعم نعم فقال سفيان وهي قراءتنا فزع قراءة وفزع قراءة كلاهما قراءة نعم وقد أتيناك سبع من المثاني والقرآن العظيم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة
عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلق قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأن أصلي فدعاني فلم آته حتى صلي ثم أتيت فقال ما منعك أن تأتي فقلت كنت أصلي فقال ألم
يقول الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول
ثم قال ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج من المسجد فذكرته فقال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي
أوتيته نعم وهذا في النافلة إذا كان سيدنا صلي النافلة كان الصحابة رضي الله عنهم يصلون النافلة فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فأكمل صلاته فانتظره النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنكر
عليه قال لماذا لم تستجب قال كنت في الصلاة فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذاك وقال إذا نذكت استجيب وهذا في النافلة أما في الفريضة فلا فريضة فلا وأيضا يدخل مع النبي صلى الله
عليه وسلم إذا نادت الأم ولدها أو ناد الأب أباه فإنه يقطع صلاته إذا كان في أولها أما إذا كان في منتصف أو آخر يكملها خفيفة يتمها خفيفة
ثم يستجيب لأبيه أو لأمه وبالنسبة للآية حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم القراءة الثانية فزع وهي أيضا قراءة سبعية ثابتة وقرية فرغة لكنها لم تثبت والله العالم نعم أم القرآن
هي السبع المثاني والقرآن العظيم قوله الذين جعلوا القرآن عظيم المقتسمين الذين حلفوا ومنه لا أقسم أي أقسم وتقرأ لا أقسم قاسمهما حلف لهما ولم يحلف له وقال مجاهد تقاسموا تحالفوا حدثني
عقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما الذين جعلوا القرآن عظيم أهل الكتاب جزؤوه أجزاء فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه حدثني عبيد
الله بن موسى عن الأعمش عن أبي ضبيان عن ابن عباس رضي الله عنهما كما أنزلنا على المقتسمين قال آمنوا ببعض وكفروا ببعض اليهود والنصارى نعم هذا معنى جعل القرآن عظيم أن يؤمنون ببعضه
ويكفرون ببعضه نعم قال الله تعالى وعبد ربك حتى يأتيك اليقين قال سالم الموت سورة النحل وذلك أن الاستعادة قبل القراءة ومعناها الاعتصام بالله قصد السبيل البيان الدفء ما استدفأته ما
استدفأته ما استدفأته به ما استدفأته تريحون أو يريحون بالعشي وتسرحون بالغداة بشق الغدات والعشي يعني السرح بالغداة يعني يسرح بالغنم بالغدات يعني فجر والعشي هو وقت الظهيرة إلى المغرب
يرجعون نعم قال بشق يعني المشقة على تخوف تنقص الأنعام الأنعام لعبرة وهي تؤنث وتذكر وكذلك النعم للأنعام جماعة النعم سرابيل قمص تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم فإنها الدروع دخلا بينكم
كل شيء لم يصح فهو دخل قال ابن عباس حفدة من ولد الرجل السكر ما حرم من ثمرتها والرزق الحسن ما أحل الله يقصد الخمر تتخذون منه سكر ورزقا حسنا يعني شيء حلال وشيء حرام نعم وقال ابن عيين
عن صدقة أنكاثا هي خرقاء كانت إذا أبرمت غزلها نقضته وقال ابن وسعود الأمة معلم الخير ومنكم من يرد إلى أرض للعمر قال الله تعالى ومن الخير إن إبراهيم كان أمة أي معلم للخير نعم قال الله
تعالى ومنكم من يرد إلى أرض للعمر حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا هارون بن موسى أبو عبد الله الأعور عن شعيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو أعوذ
بك من البخل والكسل وأرض للعمر وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا والممات سورة بني إسرائيل حدثنا آدم قال حدثنا شعبة بن إسرائيل هي الإسراء سورة بني إسرائيل هي سورة الإسراء لها
إسمان الإسراء وبن إسرائيل نعم قال رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق أنه قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد قال سمعت ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في بني إسرائيل والكهف
ومريم إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي يعني من تلادي يعني العتاق الأول من تلادي بعد ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم أي أقصد أنها نزلت مبكرا من السور التي نزلت مبكرا على النبي
صلى الله عليه وسلم نعم قال ابن عباس رضي الله عنه فسينغضون يهزون وقال غيره نغصت سنك أي تحركت وقضينا إلى بني إسرائيل أخبرناهم أنهم سيفسدون والقضاء على وجوه وقضى ربك أمر وقضى ربك
والقضاء على وجوه يعني لها أكثر من معنى لها أكثر من معنى بحسب الجملة التي تدخل عليها نعم قال وقضى ربك أمر ربك ومنه الحكم إن ربك يقضي بينهم ومنه الخلق فقضاهن سبع سماوات نفيرا من ينفر
معه وليتبر يدمر ما علوا حصيرا محبسا محصرا حق وجب ميسورا لينا خطأا خطأا إثما خطأا إثما وهو اسم من خطئته والخطأ مفتوح مصدره من الإثم حطئت أو حطت بمعنى خطئت لينا خطئت خطئت خطئت خطئت
بمعنى أخطأت خطئت خطئت أو خطئت خطئت بمعنى أخطأت نعم خطئت بمعنى أخطأت تخرق تقطع وإذ هم نجوى مصدر من ناجيت فوصفهم بها والمعنى يتناجون رفاتا حطاما واستفزز استخف بخيلك الفرسان بخيلك
الفرسان ولا رجل الرجالة لا واستفزز من استطعت منهم بخيلك ورجلك استفزز يعني هم أو كذا وخيلك الفرسان رجلك المشات نعم ولا رجل الرجالة واحدها راجل مثل صاحب وصحب وتاجر وتجر حاصبا الريح
العاصف والحاصب أيضا ما ترمي به الريح ومنه حصب جهنم يرمى به في جهنم وهو حصبها ويقال حصب في الأرض ذهب والحصب مشتق من الحصباء والحجارة تارة مرة من الحجارة تارة تارة أي مرة جماعته تيرة
أو تارات نعم تارة مرة وجماعته تيرة وتارات يقال احتنك فلان ما عند فلان من علم استقصاه طائره حظه قال ابن عباس رضي الله عنه كل سلطان في القرآن فهو حجه ولي من الذل لم يحالف أحدا حدثنا
عبدان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا يونس حا وحدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا عن بسة وقال حدثنا يونس عن ابن شهاب قال ابن المسيب قال أبو هريت رضي الله عنه أتي رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ليلة أسري به بإلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن قال جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا من وهم قال أخبرنا
يونس عن ابن شهاب قال أبو سلم سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما كذبني قريش قمت في الحجر فجل الله لي بيت الموت فطفقت أخبرهم عن آياته
وأنا أنظر إليه زاد يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه لما كذبني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس نحوه قاصفا ريح تقصف كل شيء كرمنا وأكرمنا واحد ضعف الحياة عذاب الحياة
وعذاب الممات خلافك وخلفك سواء وناء تباعد شاكلته ناحيته وهي من شكله صرفنا وجهنا قبيلا معاينة ومقابلة وقيل القابلة لأنها مقابلتها وتقبل ولدها خشية الإنفاق أنفق الرجل أملق ونفق الشيء
ذهب قتورا مقترا للأذقان مجتمع اللحيين والواحد ذقن وقال مجاهد موفورا وافرا تبيعا ثائرا وقال ابن عباس نصيرا خبت طفئت وقال ابن عباس لا تبذر لا تنفق في الباطل ابتغاء رحمة رزق مثبورا
ملعونا لا تقف لا تقل فجاسوا تيمموا يسج الفلك يجري الفلك يخرون للأذقان للوجوه معاجم لنعرف هذه الكلمات والبخاري رحمه الله تبارك وتعالى في صحيحي يبين معاني هذه الكلمات التي في كتاب
الله تبارك وتعالى يبينها لنا ويستدل عادة بكلام أهلي اللغة لحظة قرأت الصحيحة حيث وقفت أنا عندي تبدأ بحدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قرأتها ذريتنا الحمامة نوح وإذا أردنا ما
عندي أنا أنت متبع مع باب قوله وإذا أردنا نعم نعم اختلاف النسخ نعم عندي هذه نعم تفضل إذن أعد باب قوله باب قوله وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا متر فيها الآية حدثنا علي بن عبد الله
حدثنا سفيان قال أخبرنا منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نقول للحي إذا كثروا في الجاهلية أمير بن فلان بن فلان أمير الشيئ عظمة أمير قد جئت شيئا إمرا أي عظيما لقد أمير أمر بن أبي
كبشة يعظمة نعم وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان وقال أمر باب ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا حدثنا محمد بن القاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو حيان التيمي عن أبي
زرعة بن عمر بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهش منها نهشة ثم قال أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مما
ذلك يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدن الشمس ويقول الناس من الغم والكر ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول الناس ألا ترون ما قد بلغكم ألا
تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض عليكم بآدم فيأتون آدم عليه السلام فيقولون له أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك
ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد نهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري
اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح إنك أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم
يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من
أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات فذكرهن أبو حيان في الحديث نفسي
نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول إن ربي قد غضب
اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسا لم أمر بقتلها نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى بن مريم فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله
وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد صبية اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول عيسى إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله ولم
يذكر ذنبا نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد فيأتون محمدا فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء قدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه
فانطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول
أمتي يا رب أمتي يا رب أمتي يا رب فيقال يا محمد نعم يعني في هذا الحديث العظيم حديث الشفاعة الكبرى التي يعني يذهب الناس يطلبونها من آدم ثم من نوح ثم من إبراهيم ثم من موسى وعيسى وكلهم
يقول يعني لست لها اذهبوا إلى غيري حتى تصل إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقوموا بهذا العمر ويشفع لفصل قضاء بين الناس ونرى هنا أن جميع الأنبياء هؤلاء الذين سئلوا الشفاعة كلهم
يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله والغضب بالنسبة لله تبارك وتعالى من الصفات الفعلية وهي التي تأتي إذا جاءت أسبابها وقد يعني تكون في أعلى شيء وتكون
أقل يعني تزيد وتنقص بحسب مراد الله تبارك وتعالى كالحب والغضب والرضا من الله تبارك وتعالى هذه صفات فعلية يعني يرضى إذا فعلنا ما يرضيه يغضب إذا فعلنا ما يرضبه يحب إذا فعلنا محابة
وهكذا سبحانه وتعالى وقول جميع الأنبياء هنا نفسي نفسي نفسي يعني كل واحد يقول نفسي بين أن الإنسان يجب على أن يهتم لنفسه الآن لأنه لن ينفعه بعد ذلك شفاعة الشافعين إلا بإذن الله سبحانه
وتعالى باب قوله وآتينا داود زبورا حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خفف على داود القراءة
فكان يأمر بدابتي لتسرج فكان يقرأ قبل أن يفرغ يعني القرآن القرآن ليس المقصود هو القرآن الذي أنزل على محمد ولكن كل كتاب يقرأ يقال له قرآن والمقصود بالقرآن هنا الزبور الذي أنزل على
داود عيسى والسلام دعا باب الآية حدثنا بشر بن خالد قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله رضي الله عنه في هذه الآية الذين يدعون يبتغون إلى ربهم
الوسيلة قال كان ناس من الجن يعبدون فأسلموا يعني هم أسلموا وظل عبادهم على عبادتهم وهم يبرؤون منهم يوم القيامة نعم باب وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة للناس قال حدثنا سفيان عن
عمر عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة للناس قال هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به والشجرة الملعونة شجرة الزقوم باب
قوله إن قرآن الفجر كان مشهودا قال مجاهد صلاة الفجر حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الجميع على صلاة
الواحد خمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح يقول أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا باب قوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا
حدثني إسماعيل بن أبان قال حدثنا أبو الأحوص قال سمعت بن عمر رضي الله عنهما يقول إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كل أمة تتبع نبيها يقولون يا فلان شفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود وحدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعة يوم القيامة رواه حمزة بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله
عليه وسلم باب وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا يزهق يهلك باب ويسألونك عن الروح حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن علقمة عن عبد
الله رضي الله عنه قال بين أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرف وهو متكئ على عسيب إذ مر اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح فقال ما رأيكم إليه وقال بعضهم لا يستقبلكم بشيء تكرهونه
فقالوا سلوه فسألوه عن الروح فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من
العلم إلا قليلا وما أوتيتم في القراءة الثانية وهي المشهورة باب ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي
الله عنهما في قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة فإذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله
ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ولا تخافت بها عن أصحابك فلا تسمعهم وابتغ بين ذلك سبيلا نعم يعني هنا الله
تبارك وتعالى يأمر نبيه أن يخفف من رفع الصوت في القراءة فإذا سمعوا القرآن سبوا القرآن وسبوا من أنزله وسبوا من قرأه فقال الله له ولا تجهر بصلاتك أي لا ترفع صوتك في القراءة ثم قال ولا
تخافت أي أسمع من حولك يعني توسط في القراءة لا ترفع ولا تخفف تماما نعم حدثني طلق بن غنام قال حدثنا زائدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أنزل ذلك في الدعاء نعم يعني
الآية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت أنزلت في الدعاء تقول عائشة وتصلح أن تكون في الصلاة كذلك نعم سورة الكهف وقال مجاهد تقرضهم تتركهم وكان له ثمر ذهب وفضة وكان له ثمر ثمر قول عندك ثمر
ثمر فيها قراءتان ثمر وثمر الثمر هو الثمر المعروف والثمر الذهب والفضة يعني فيها قراءتان وكان له ثمر إذا قرأت ثمر أي ذهب وفضة إذا قال قرأت ثمر فهي الفاكهة وما شاء الله نعم وكان له
ثمر ذهب وفضة وقال غيره جماعة الثمر باخع مهلك أسفى ندمى الكهف الفتح في الجبل والرقيم الكتاب مرقوم مكتوب من الرقم وربطنا على قلوبهم ألهمناهم صبرا وقال أبن عباس أكلها ولم تظلم لم تنقص
أبن عباس الرقيم اللوح من رصاص كتب عاملهم أسماءهم ثم طرحه في خزنته فضرب الله على آذانهم فناموا وقال غيره وألت تئل تنجو شيء يحفظهم شيء يحفظهم موئل يحفظهم ويحميهم نعم وقال مجاهد موئل
محرزا لا يستطيعون سمع لا يعقلون باب وكان الإنسان أكثر شيء جدلا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني علي بن حسين أن
حسين بن علي أخبره عن علي رضي الله عنه قال ألا تصليان وفيه أنه لما قال ألا تصليان فقال علي رضي الله عنه أنفسنا بيد الله إن شاء بعثنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني وضرب على فخذي
أرى وكان الإنسان أكثر شيء جدلا نعم رجما بالغيب لم يستبن فرطا يقال ندما سرادقها مثل السرادق والحجرة التي تطيف بالفساطيط يحاوره من المحاورة لكن هو الله ربي أي لكن أنا هو الله ربي ثم
حذف الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى وفجرنا خلالهما نهرا يقول بينهما زلقا لا يثبت فيه قدم بينهما زلقا لوحدها يقول بينهما وفجرنا خلالهما نهرا يقول بينهما زلقا لا يثبت فيه قدم هناك
الولاية مصدر الولي عقبا عاقبة وعقبا وعقبة واحدة وهي الآخرة قبلا وقبلا وقبلا استئنافا قبلا قبلا وقبلا وقبلا واحد يعني كلها ثلاثة نعم ليدحضوا ليزيلوا الدحض الزلق نقف هنا إن شاء الله
والله على واعلم وصلى الله وسلم على رسول الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حافظه الله الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه
باب قوله وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقوبا زمانا وجمعه أحقاب حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر بن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن
عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر فقال ابن عباس كذا بعدو الله حدثني أبي بن كعب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس
أعلم فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى يا ربي فكيف لي به قال تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فأخذ حوتا فجعله
في مكتل ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون حتى إذا أتي الصخرة وضع رؤسهما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربا وأمسك الله عن الحوت جرية
الماء فصار عليه مثل الطاق فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت فانطلق بقية يومهما وليلة يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد قال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا
قال ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمر الله به فقال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال فكان
للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا فقال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا قال رجع يقصان آثارهما حتى انتهي إلى الصخرة طيب في هذا الحديث نوف البكالي أو البكالي هو من التابعين
ولما ذكر لابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أن نوفا البكالي يقول أن صاحب الخضر ليس هو موسى النبي من ابن إسرائيل فقال كذب عدو الله ولا يقصد أنه عدو الله وإنما هذا قاله من باب
المبالغة في الزجر أنه تكلم فيما لا يعلم فمن باب الزجر قال كذب عدو الله لا يقصد أنه كافر أو أنه وصل لهذه المرحلة لكن هذا الإنسان أحيانا يقولها للغضب من أمر معين فأراد أن يزجره فقال
كذب عدو الله لماذا لم يقل الله أعلم أو أنا والله أعلم وإنما قال أنا هو كذلك هو موسى أعلم من على وجه الأرض في ذلك الوقت ولكن كما جاء في الحديث أن الله عتبعه كان المفروض يقول الله
أعلم أنا أو ما شابه ذلك أنه يقول الله أعلم فقال الله له بل عبدي فلان أعلم منك أي في أمور معينة ليس في كل الأمور وإذاك الخضر لا يصل إلى منزلة موسى في العلم صلاة ربي وسلامه عليه وسلم
ولكن أراد الله أنه يعلم أشياء أنت لا تعلمها لا أنه أعلم من موسى صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك انطلق موسى مع الفتاة بحثا عن هذا الرجل ليتعلم منه هذا يدل على أن موسى عليه السلام
كان حريصا على تحصيل العلم وطلبه وخرج يطلب العلم على هذا الرجل الذي قال الله له عنه أنه أعلم منك ثم أخذ معه حوتا والحوت سمكة وقال متى ما فقدت هذه السمكة ووجد ذلك الرجل وانطلق موسى
عليه السلام ومعه هذه السمكة يبحث عن هذا الخضر وقد أرشده الله إلى طريقه ثم انطلقه صلوات ربي وسلامه عليه في يوم من الأيام وهما يستريحان خرج الحوت فقد هذا الحوت السمكة كانت ميتة بث
الله فيها الحياة فخرجت من المكتل اللي هو الزبيل المكان الذي يضعاني فيه فخرج هذه السمكة فمشت في الماء سبحانه الله فكانت سربا بالنسبة للسمكة مشت في البحر وكانت عجبا لموسى ومن معه
يعني ميتة كيف انطلقت هكذا يقول كانت لها سربا ولهما عجبا يعني عجب من أمرها نعم فقال موسى بني إسرائيل قال نعم أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا يا موسى إني على
علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم من علم الله علمك الله لا أعلمه فقال موسى ستجدوني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا فقال له الخضر فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى
أحدث لك منه ذكرا فمرت سفينة فكلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوه بغير نول فلما ركب في السفينة لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم فقال له موسى قوم حملون بغير
نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا عندك لك ألم أقول لك قال ألم أقول إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تآخذني بما نسيت ولا
ترهقني من أمري عسرا قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت الأولى من موسى نسيانا قال وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر في البحر نقرة فقال له الخضر ما علمي وعلمك من علم الله
إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر بصرة بصرة إذ بصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر رأسه بيده فاقتلعه بيده فقتله فقال له موسى أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا
قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال وهذا أشد من الأولى قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلق حتى إذا أتي أهل قرية استطعم أهلها فأبوا أن يضيفوهما
فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض قال مائل فقام الخضر فأقامه بيده فقال موسى قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك إلى قوله ذلك تأويل ما لم
تستطع عليه صبرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما قال سعيد بن جبير فكان ابن عباس يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وكان يقرأ وأما
الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين باب قوله فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني
يعلى بن مسلم وعمر بن دينار عن سعيد بن جبير يزيد أحدهما على صاحبه وغيرهما قد سمعته يحدثه عن سعيد قال إنا لعند ابن عباس في بيته إذ قال سلوني قلت أي أبا عباس جعلني الله فدائك إن
بالكوفة رجلا قاصا يقال له نوف قال أنه ليس بموسى بني إسرائيل أما عمر فقال لي قال قد كذب عدو الله وأما يعلى فقال لي قال ابن عباس حدثني أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
موسى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذكر الناس يوما حتى إذا فاضت العيون ورقت القلوب ولا فأدركه رجل فقال أي رسول الله هل في الأرض أحد أعلم منك قال لا فعتب عليه إذ لم يرد العلم إلى
الله قيل بلى قال أي ربي فأين قال بمجمع البحرين قال أي ربي اجعل لي علما أعلم ذلك منه فقال لي عمر قال حيث يفارقك الحوت وقال لي يعلى قال خذ حوتا ميتا حيث ينفخ فيه الروح فأخذ حوتا
فجعله في مكتل فقال لي فتاه لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت قال ما كلفت كثيرا وإذ قال موسى لفتاه يوشى ابن نون ليست عن سعيد قال فبينما هو في ظل صخرة في مكان ثريان إذ تضرب
الحوت وموسى نائم فقال فتاه لا أوقظه حتى إذا استيقظ فنسي أن يخبره وتضرب الحوت حتى دخل البحر حتى كأن أثره في حجر فقال لي عمر هكذا كان أثره في حجر وحلق بين إبهاميه والتي تليانهما لقد
لقينا من سفرنا هذا نصبا قال قد قطع الله عنك النصب ليست هذه عن سعيد ليست هذه عن سعيد أخره فرجع فوجد خضرا قال لي أخره أخره فرجع فوجد خضرا قال لي عثمان بن أبي سليمان على طنفسة خضراء
على كبد البحر قال سعيد بن جبير مسجا بثوبه قد جعل طرفه تحت رجليه وطرفه تحت رأسه فسلم عليه موسى فكشف عن وجهه وقال هل بأرضي من سلام من أنت قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم
قال فما شأنك قال جئت لتعلمني مما علمت رشدا قال أما يكفيك أن التوراة بيديك وأن الوحي يأتيك يا موسى إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعلمه فأخذ طائر بمنقاره
من البحر وقال والله ما علمي وما علمك في جنب علم الله إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر حتى إذا ركب في السفينة وجد معابر صغارا تحمل أهل هذا الساحل إلى أهل هذا الساحل الآخر قال
سعيد خضر قال نعم لا نحمله بأجر فخرقها ووتد فيها وتدا قال موسى أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال مجاهد منكرا قال ألم أقول إنك لن تستطيع معي صبرا كانت الأولى نسيانا والوسطى
شرطا والثالثة عمدا قال لا تآخرني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا وجد غلمانا يلعبون فأخذ غلاما كافرا ضريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لم تعمل بالحنث وابن
عباس قرأها زكية زاكية زاكية مسلمة زمني موسى لكنه ليس تابعا لموسى لم يكن تابعا لأن الأنبياء كان كل نبي يرسل إلى قومه خاصة ونبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي بُعث إلى الناس كافة
فهو يسمع بموسى بني إسرائيل وكان من أولي العزم من الرسل صلى الله عليه وسلم نعم وابن عباس قرأها زكية زاكية زاكية مسلمة كقولك غلاما زكية فانطلق فوجد جدارا يريد أن ينقذه قال سعيد بيده
هكذا ورفع يده فاستقام قال يعلى حسبت أن سعيدا قال فمسحه بيده فاستقام لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال سعيد أجرا نأكله وكان وراءهم ملك وكان أمامهم قرأها ابن عباس أمامهم ملك يزعمون عن غير
سعيد أنه هدد ابن بدد والغلام المقتول يزعمون اسمه حيسور ملك يأخذ كله ومنهم من يقول سدوها بقارورة ومنهم من يقول بالقار كان أبواه مؤمنين وكان كافرا فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا أن
يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكا لقوله أقتلت نفسا زكية وأقرب روحا هما به أرحم منهما بالأول الذي قتل خضر وزعم غير سعيد أنهما أبدل جارية وأما
داود بن أبي عاصم فقال عن غير واحد إنها جارية نعم يعني هذه المسائل الثلاث التي فعلها الخضر مع موسى عليه الصلاة والسلام استدل الصوفية أن هذا الخضر ليس بنبي وإنهما ولي وهو أفضل من
الأنبياء وهذا من كذبهم الخطر بل الخضر نبي وليس مجرد ولي وكل الأنبياء أولياء الله سبحانه وتعالى ولكن الخضر نبي دليل قوله وما فعلته عن أمري يعني من أمر الله تبارك وتعالى وقال إني على
علم علمنيه الله أي بالوحي فالصحيح أن الخضر نبي وأما القضايا الثلاثة التي فعلها الخضر مع موسى عليه الصلاة والسلام فهي أولا فساده للسفينة لأن وراءهم أي أمامهم ملك كلما رأى سفينة جيدة
أخذها فقال أعيبها يستفيدون منها ولا يأخذها كلها يعني قدم إحدى أخفى المفسدتين الخضر عندما عاب السفينة حتى لا يأخذها الملك ويستفيدون منها وأما الغلام فهذا الغلام أولا قتله قبل الحنث
بذل سماه غلاما ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ابن عباس يا غلام وهدون العاشرة يعني دون البلوغ وأقوال جماهير أهل العلم أن الصبي إذا مات صغيرا ولو كان من أبوين كافرين يعني
والأصل أنه كافر يكون من أهل الجنة فهذا رحمة بهذا الغلام لأنه لو كبر سيكفر وسيكون من أهل النار وأما الأبوان فبيّن الأمر أنه لو كبر سيضرهما لشفقتهما عليه ويتابعانه على دينه وقفر
وأبدلهم الله خيرا منه أي بغلام آخر أو بجارية وأما الجدار فأمره واضح جدا وهو أنه كان لغلامين يتمين وكان أهل البلد سيئين وبدل إنهم لم يضيفوهما فمسح الجدار بيده فاستقم بدأ أن يسقط
لأنه كان تحته مال يرث هذا الصبيان من أبيهما ولو ظهر هذا المال لستولى عليه أهل القرية فأمره حتى استقام ولا يسقط حتى يبلغه الكبر ثم ما إذا سقط يستطيعان أن يتصرف بمالهما نعم قال باب
قوله فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا إلى قوله قصصا صنعا عملا حولا تحولا قال ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا نكرا داهية ينقض إمرا ما عندك إمرا؟
إمر أو نكر داهية ما عندي؟
نكرا داهية إمر ونكر نفس الكلام نفس المعنى تقريبا لكن نكر أشد نعم قال نكرا داهية ينقض ينقاض كما ينقاض السن لتخذت واتخذت واحد رحمة من الرحم وهي أشد مبالغة من الرحمة ويظن أنه من
الرحيم أم رحم أم رحم أي الرحمة تنزل بها باب قوله تعالى قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة إلى آخره حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثني سفيان بن عيينة عن عمر بن دينار عن سعيد بن جبير قال قلته
لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى نبي الله ليس بموسى الخضر فقال كذا بعده الله حدثنا أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قام موسى خطيبا في بني إسرائيل فقيل له أي
الناس أعلم قال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه وأوحى إليه بلى عبد من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال أي رب كيف السبيل إليه قال تأخذ حوتا في مكتل فحيثما فقدت الحوت
فاتبعه قال فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون ومعه الحوت حتى انتهي إلى الصخرة فنزل عندها قال فوضع موسى رأسه فنام قال وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة لا يصيب من مائها شيء إلا حي
فأصاب الحوت من مائي تلك العين قال فتحرك وانسل من المكتل فدخل البحر فلما استيقظ موسى قال لفتاه آتنا غداءنا قال ولم يجد النصب حتى جاوز ما أمر به قال له فتاه يوشع بن نون أرأيت إذ
أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت قال فرجع يقصان في آثارهما فوجد في البحر كالطاق ممر الحوت فكان لفتاه عجبا وللحوت سربا قال فلما انتهي إلى الصخرة إذا هما برجل مسجن بثوب فسلم عليه
موسى قال وأنا بأرضك السلام فقال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم قال هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال له الخضر يا موسى إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه قال
بل أتبعك قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرى فانطلق يمشيان على الساحل فمرت بهما سفينة فعرف الخضر فحملوهم في سفينتهم بغير نول يقول بغير أجر فركب السفينة قال ووقع
عصفور على حرف السفينة فغمس من قاره في البحر فقال الخضر لموسى ما علمك وعلمي وعلم الخلائقي في علم الله إلا مقدار ما غمس هذا العصفور من قاره قال فلم يفجأ موسى إذ عمد الخضر إلى قدوم
فخرق السفينة فقال له موسى قوم حملون بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت الآية فانطلق إذا هما بغلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه فقطعه فقال موسى أقتلت نفسا
زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا إلى قوله فأبوا أن يضيفوهما فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فقال بيده هكذا فأقامه فقال له موسى إنا دخلنا هذه
القرية فلم يضيفونا ولم يطعمونا لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا وددنا أن موسى صبر حتى يقص علينا من أمرهما قال وكان ابن عباس يقرأ
وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وأما الغلام فكان كافرا باب قوله قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر عن مصعب قال
سألت أبي قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا هم الحرورية قال لا هم اليهود والنصارى أما اليهود فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأما النصارى كفروا بالجنة وقالوا لا طعام فيها ولا شرب
والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وكان سعد يسميهم الفاسقين سعد هو سائد بن أبي وقاص ومصعب ابنه يسأله عن قول الله تبارك وتعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ويقال لهم
حرورية نسبة إلى البلد التي افتهلوا بها وهي حروراء من مدن العراق وعن يحيى بن بكير عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزنادي مثله بسم الله الرحمن الرحيم سورة كافها يا عين صاد وقال ابن
عباس أسمع بهم وأبصر الله يقوله وهم اليوم لا يسمعون ولا يبصرون في ضلال مبين يعني قوله أسمع بهم وأبصر الكفار يومئذ أسمع شيء وأبصره لا أرجمنك لا أشتمنك ورئيا منظرا وقال أبو وائل علمت
مريم أن التقية ذو نهية حتى قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقية وقال ابن عيينة تأزهم أزا تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا وقال مجاهد إدا عوجا وقال ابن عباس وردا عطا أثاثا مالا إدا قولا
عظيما ركزا صوتا وقال غيره غيا خسرانا وبكيا جماعة باكن صلية يصلى نديا والنادي واحد مجلسا الندي المجلس النادي هو المجلس نعم فليدعو نادية أي أهل مجلسه نعم قال باب قوله عز وجل وأنذرهم
يوم الحسرة قال حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدرية رضي الله عنه قال يؤتى بالموت كهيئة كبش أملحة فينادي منادم يا أهل الجنة
فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رأاه ثم ينادي يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رأاه فيذبحوا ثم
يقول يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت
ثم قرأ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا وهم لا يؤمنون نعم وجاء في رواية خارج الصحيح صحيح مسلم يقول فلولا أن الموت قد ذبح لمات أهل الجنة من شدة
الفرح ولمات أهل الجنة من شدة الترح والله على كل شيء قدير يجعل الموت يعني شيئا عينيا يرى وهو على صورة كبش أعمال يوم القيامة بعد أن يدخل أهل الجنة في الجنة وأهل النار النار نعم قال
باب قوله وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عمر بن ذر قال سمعت أبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل باب قوله أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأتين مالا وولدا حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال سمعت خبابا قال جئت العاص بن
وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقلت لا حتى تموت ثم تبعث قال وإني لميت ثم مبعوث قلت نعم قال إن لي هناك مالا وولدا فأقضيك فنزلت هذه
الآية أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأتين مالا وولدا رواه الثوري وشعبة وحفص وابو معاوية ووكيع عن الأعمش باب أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن
الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت قينا بمكة فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفا فجئت أتقاضاه فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد قلت لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله
ثم يحييك قال إذا أماتني الله ثم بعثني ولي مال وولد قال لأتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا قال موثقا لم يقل الأشجعي عن سفيان سيفا ولا موثقا قينا يعني عبدا وهذا خباب
الأرث رضي الله عنه قال باب كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدى حدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان وكان لي دين على العاص بن وائل قال فأتاه يتقاضاه فقال
لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال والله لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث قال فذرني حتى أموت ثم أبعث فسوف أوت مالا وولدا فأقضيك فنزلت هذه الآية أفرأيت الذي كفر بآياتنا
وقال لأتين مالا وولدا وقال ابن عباس الجبال هدى هدما حدثنا يحيا قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت رجلا قينا وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه
فقال لي لا أقضيك حتى تكفر بمحمد قال قلت لن أكفر به حتى تموت ثم تبعث قال وإني لمبعوث من بعد الموت فسوف أقضيك إذا رجل فوجعت إلى مال وولد قال فنزلت أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأتين
مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا هو والد عمر بن العاص صحابي الجليل هذا والده وكان من كفار مكة نعم
سورة طه بسم الله الرحمن الرحيم قال عكرمة والضحاك بالنبطية أي طه يا رجل وقال مجاهد ألقى صنع أزري ظهري فيسحتكم يهلككم المثلى تأنيث الأمثل يقول بدينكم يقال خذ المثلى خذ الأمثل وقال هل
أتيت الصف اليوم يعني المصلى الذي يصلى فيه فأوجس أضمر خوفا فذهبت الواو من خيفة لكسرة الخاء في جذوع أي على جذوع النخل خطبك بالك مساس مصدر ماسه مساسا لننسفنه لنذرينه قاعا يعلوه الماء
والصفصف المستوي من الأرض وقال مجاهد أوزارا أثقل قالا من زينة القوم الحلي الذي استعار من آل فرعون فقذفتها فألقيتها ألقى صنع فنسي موساهم يقولونه أخطأ الرب يعني أخطأ ربه لم يعرفه لم
يجده في المكان الذي وعده إياه لما عبدوا العجلة الذي أخرجه لهم السامري نعم فنسي موساهم يقولونه أخطأ الرب لا يرجع إليهم قولا همسا حس حس الأقدام حشرتني أعمى عن حجتي وقد كنت بصيرا في
الدنيا قال ابن عباس بقبس ضلوا الطريق وكانوا شاتين فقال إن لم أجد عليها من يهدي الطريق آتكم بنار توقدون وقال ابن عيين أمثلهم طريقة أعدلهم وقال ابن عباس هضم لا يظلم فيهضم من حساناته
عوجا واديا ولا أمتا رابية وقال ابن عباس هضم لا يظلم فيهضم من حساناته عوجا ولا أمتا رابية قال فوجدتها كتب علي قبل أن يخلقني قال نعم فحج آدم موسى اليم البحر باب ولقد أوحينا إلى موسى
أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم فرعون قومه وما هدا حدثني عقوب بن إبراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا شعبة
قال حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشراء فسألهم فقالوا هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على
فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منهم فصوموه باب قوله فلا يخرجنا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حاج موسى آدم فقال له أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك فأشقيتهم قال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه تلومني
على أمر كتبه الله عليه قبل أن يخلقني أو قدره عليه قبل أن يخلقني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى نعم هذا الاحتجاج بالقدر الاحتجاج بالقدر على ما مضى من الذنوب جائز واما
الاحتجاج بالقدر على ما يقع من الإنسان من الذنوب هذا غير جائز وموسى عليه الصلاة والسلام عندما قال لآدم لماذا أخرجتنا من الجنة يعني لماذا أكلت من الشجر التي انهاك الله عنها وخرجتنا
من الجنة الاصلا نحن من أهل الجنة وإنما أخرجت أنت بسبب أكلك من هذه الشجرة فآدم عليه الصلاة والسلام يقول أنت موسى أنت كريم الله أنت أنزل الله عليك التوراة ألم تقرأ التوراة أنني آكل
من الشجرة قبل أن أخلق بأربعين عاما قال نعم قال فهذا أمر كتبه الله عليه بالحجة يعني آدم غلب موسى بالحجة بأنه هذا أمر مكتوب كتبه الله عليه وأنا تبت منه انتهى الأمر فلا تؤخذني على شيء
مضى وقد تبت منه نعم سورة الأنبياء بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحار محمد بن بشار وغندر هذا الطريق كثير عند البخاري يروي عن محمد
بن بشار عن غندر عن شعبة محمد بن بشار لقبه بندار مرة يقال محمد بن بشار مرة يقول بندار ومحمد بن جعفر يقال له غندر وهو ربيب شعبة يعني ابن زوجته ويقال له غندر أحيانا يقال محمد بن جعفر
أحيانا يقال غندر أحيانا يقال محمد بن بشار أحيانا يقال بندر وهذا طريق مشهور جدا عن شعبة يرويه الإمام البخاري رحمه الله في صيانة وغير البخاري أيضا قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحار قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال بني إسرائيل والكهف ومريم وطاها والأنبياء هن من العتاق الأول وهن من تلادي وسمعت من النبي صلى الله عليه
وسلم نعم قال وقال قتادته جذاذا قطعهن وقال الحسن في فلك مثل فلكة المغزل يسبحون يدورون قال ابن عباس نفشت يعني كلهم في فلك يسبحون يقصد الآية نعم نفشت رعت ليلا يصحبون يمنعون أمتكم أمة
واحدة قال دينكم دين واحد وقال عكرمة حصبوا جهنم حطبوا حطبوا بالحبشية وقال غيره أحسوا توقعوا من أحسستوا خامدين هامدين والحصيد مستأصل يقع على الواحد والاثنين والجميع لا يستحسرون لا
يعيون ومنه حسير وحسرت بعيري عميق بعيد نكسوا ردوا صنعة لبوس الدروع تقطعوا أمرهم اختلفوا الحس والجرس والهمس واحد وهو من الصوت الخفي آذناك أعلمناك آذنتكم إذا أعلمته فأنت وهو على سواء
لم تغدر وقال مجاهد لعلكم تسألون تفهمون ارتضى رضيا التماثيل الأصنام السجل الصحيفة باب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان شيخ
من النخع عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم محشرون إلى الله حفاتا عراتا غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ثم
إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا إنه يجاء برجال من أمتي فأقول يا رب أصحابي فيقال لا تدري ما أحدث بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله شهيد
فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ومن أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه المعروف صحيح البخاري قال سورة الحج وقال ابن عيين المخبتين المطمئنين وقال
ابن عباس فيه إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه فيبطل الله ما يلقي الشيطان ويحكم آياته ويقال أمنيته قراءته إلا أمانية يقرؤون ولا يكتبون وقال مجاهد مشيد
بالقصة جس وقال غيره يسطون وقال غيره يسطون يفرطون من السطوة ويقال يسطون يبطشون وهدوا إلى الطيب ألهموا وقال ابن أبي خالد إلى القرآن وهدوا إلى صراط الحميد الإسلام وقال ابن عباس بسبب
بحبل إلى سقف البيت ثانية عطفه مستكبر تذهل تشغل باب وترى الناس سكارا قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم يقول الله عز وجل يوم القيامة يا آدم يقول لبيك ربنا وسعديك فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخر أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال يا رب وما بعث النار قال من كل ألف أراه قال
تسعمائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد وترى الناس سكارا وما هم بسكارا ولكن عذاب الله شديد فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من
يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشارة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا
ثم قال ثلث أهل الجنة فكبرنا ثم قال شطر أهل الجنة فكبرنا قال أبو أسامة عن الأعمش ترى الناس سكارا وما هم بسكارا وقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو
معاوية سكرا وما هم بسكرا وما هم بسكارا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن
يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية
سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن
يونس وأبو معاوية سكرا وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا لا يمتنع ببطنها ولدا يعني ما ولدتها ما حملت نعم ويقال للمرأة ما قرأت بسلا قط أي لم
تجمع في بطنها ولدا ويقال في وفرضناها أنزلنا فيها فرائض مختلفة ومن قرأ وفرضناها يقول فرضنا عليكم وعلى من بعدكم وهذه قراءتان قراءتان سبعيتان سورة فرضناها وسورة فرضناها قرأ النبي صلى
الله عليه وسلم مرة سورة فرضناها وقرأ مرة سورة فرضناها نعم نعم ذوي الإربة والذي يعني لا حاجة له في النساء مثل العنين وغيره نعم وقال لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات
بالله إنه لمن الصادقين حدثنا إسحاق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري عن سهل بن سعد أن عويمرا أتى عاصب بن عدي وكان سيد بني عجلان فقال كيف تقولون في رجل وجد
مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأتى عاصم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل فسأله عويمر
فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره المسائل وعابها قال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك يعني عويمر بن عجلان طلب من شيخ قبيلة أن يسأل النبي صلى
الله عليه وسلم فلما سأل النبي كره ذلك فسكته ولم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فعويمر أصر ومع أن هذا الشيء لم يحدث لكن سبحان الله أصر إلا يبيعرف هذه المسألة وهي أن الرجل إذا وجد
رجلا مع امرأته يعني يزني بها ماذا يفعل نعم فجاء عويمر فقال يا رسول الله رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل الله القرآن فيك
وفي صاحبتك طبعا هنا اختصر الحديث الإمام البخاري وفيه أن عويمر بعد أن سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكت النبي صلى الله عليه وسلم كره هذه المسألة ثم بعدها جاء عويمر وقال وجدت
رجلا مع امرأتي ابتلاه الله بما سأل عنه فقال وجدت رجلا مع امرأتي يعني كيف أصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل فيك نعم وفي صاحبتك فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالملاعنة بما سمى الله في كتابه فلاعنها ثم قال يا رسول الله إن حبستها فقد ظلمتها فطلقها فكانت سنة لمن كان بعدهما في المتلاعنين ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا فإن جاءت
به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين خدل جزاقين فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها وإن جاءت به أحيمر كأنه وحق فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليه فجاءت به على النعت الذي نعت به رسول الله
صلى الله عليه وسلم من تصديق عويمر فكان بعد ينسب إلى أمه نعم هذا الرجل إذا وجد مع امرأتي شيئا يعني رجلا فإنه يحلف كما قال الله تبارك والذين يرمون أزواجهم وسيأتي إن شاء الله ذكرها
بالتفصيل لكن الشاهدة من هذا أن هذا الرجل سبحانه وتعالى لما سأل ابتلي وذلك الله تبارك وسيقول يا أيها الذين لا تسألوا عني إن شاء الله تبدأ لكم تسؤكم نعم نعم يعني إذا اتهم الرجل
امرأته وأصر كل منهما على قوله فإنه يفرقها يفرق بينهما بعد أن يتلاعن كما قال الله تبارك والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم شهادة أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين
يعني إنها زانية والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين بعد أن ينتهي يقال للمرأة اعترفي أو تصريق إن قالت اعترف انتهى الأمر وترجم على الزنا ترجم أربع شهادات بالله إنه لمن
الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ثم يفرق بينهما بدون طلاق تفرقه سمى يفرق بينهما يعني هي في جان وهو جان وخلاص تنتهي الحياة الزوجية بينهما إذا ولدت بعد ذلك من
هذا الذي في بطنها لا ينسب إليه لا ينسب إليه وإنما ينسب إليها فإن كان كاذبا الزوج الذي رمى زوجته يدي عليها كذبة نزورا حسبة يوم القيامة وإن كانت كاذبة أيضا حسبة يوم القيامة لكن في
الدنيا هذا هو الحل أن يفرق بينهما وينسب الولد إلى أمه ابن فلانة ويرثها وترثه لكن لا يرث من الزوج ولا يرثه الزوج منه نعم باب ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن
الكاذبين حدثني محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن هشام بن حسان قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء فقال النبي صلى
الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك فقال يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة وإلا حد في ظهرك فلينزلن الله ما
يبرئ ظهري من الحد فنزل جبريل وأنزل عليه والذين يرمون أزواجهم فقرأ حتى بلغ إن كان من الصادقين فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها فجاء إهلال فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب ثم قامت فشهدت فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا إنها موجبة فقال ابن عباس فتلكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبصروها فإن جاءت به
أكحل العينين سابغ الأليتين خذل جساقين فهو لشريك النسحماء فجاءت به كذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن حتى لو تبين أن هذا الذي ولدته شبيها
بالذي رميت به أيضا لا يطبق عليها إلا الفراق بين الزوجين وحسابها يوم القيامة باب قوله والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين حدثنا مقدم ابن محمد بن يحيا قال حدثنا عم القاسب
بن يحيا عن عبيد الله وقد سمع منه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا رام امرأته فاندفى من ولدها في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتلاعنا كما قال الله ثم قضى بالولد للمرأة وفرق بين المتلاعنين إن هذا أمر سري بين الزوجين لا يعلمه أحد وذاك ترك الأمر إلى يوم القيامة يحاسبهم الله تبارك وتعالى عليه نعم باب أفاك
كذاب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها والذي تولى كبره قالت عبد الله بن أبي بن سلول باب إلى قوله الكاذبون ويحيى بن بكير قال حدثنا
الليث عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وكل حدثني طائفة من الحديث وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى لهم من بعض الذي حدثني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن عائشة
رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه قالت
عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما نزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من
غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوست الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع ضفار قد انقطع فالتمست عقدي
وحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعير الذي كنت ركبت وهم يحسبون أني فيه إنما تأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه
وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فأممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبين أنا جالست في
منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطي وقالت لها هذه الآيات أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في غزو وفي عودته صلى الله عليه وسلم كانوا يعني في كل مكان يباتون ليلة
وينطلقون ويباتون ويطلقون وهكذا ففي يوم من الأيام تقول وقفنا جلسنا أمرهم بالجلوس ثم آذنوا بالرحيل يعني سينطلقون فكل من يذهب يقضي حاجته حتى لا يوقف القافلة أثناء عودتهم فلما قضيت
حاجتي ورجعت وإذا عبدوا لي من عبد ظفار يعني من ظفار اليمن يقول سقط مني ظفار عمان عفوا فسقط مني تقول فذهبت أبحث عنه وكان يعني آخر المساء آخر العصر فأبحث عنه فلم أجده حتى سارت القافلة
وكانوا قد رأوني ركبت إلى يعني في الهودج لأن بعد ما قضت حاجتها رجعت إلى الهودج ونطلقت ومتذكرة العبد سقط فراحت تبحث عنه فجاءوا ورفعوا الهودج وكانت يعني تقول كنت يعني نحيفة قيدت اللحم
كان عمر عائشة في ذلك الثلاثة عشرة سنة تقول فحملوا الهودج ووضعوه على البعير وانطلقوا يظنون أني في الهودج يروني أركب فيه لكن لم يروني وأنا أخرج تقول فلقيت العبد رجعت ما لقيت القافلة
فجلست في مكاني قلت يفقدوني ويرجعوني وهذا من ذكائها غيرها تركض يمين وشمال حتى تدرك القافلة قالت هم يعرفون المكان سيرجعون لي ثم بعد أن جلست غلبتها عينها فنامت وهذا دليل على شجاعة لا
أحد لا ينام في ليل في مكان مظلم بنت لوحدها عمرها ثلاثة عشرة سنة فنامت وهذا من السكينة التي ألقاها الله عليها سبحانه وتعالى نعم وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش
فأتاني فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني لأن صفوان المعطل رضي الله عنه لما جاء شاف سواد فلما اقترب فإذا هي عائشة وهي عمرها ثلاثة عشرة سنة لكن قد نزل
عليها الحجاب يعني حجاب النبي صلى الله عليه وسلم يغطينا وجوهه هنا ولكن لما كانت نائمة كان وجوهها مكشوفا فلما رآها عرفها أن هذه عائشة أم المؤنين رضي الله عنها فاسترجع أي قال إنا لله
وإنا إذا راجعونك كيف أنت هنا لوحدك في هذا المكان نعم فأمرت وجهي بجلبابي ووالله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوضأ على يديها فركبتها فانطلق يقود
بالراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا مغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب
الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول
كيفتيكم ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ماذا كان فذاك يتكلم في عائشة رضي الله عنه وهذا الكلام بايق النبي صلى الله عليه وسلم وصار الناس يخوضون في عرض عائشة ويتهمونها مع صفوان وهي لا تدري
على ذلك حتى رجعت إلى البيت يعني وصلوا إلى المدينة والناس يتكلمون فيها وهي لا تشعر حتى كان اليوم الذي وتقول أنا استنكرت يعني النبي صلى الله عليه وسلم مصرفاته معي لأن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يحب عائشة كثيرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عليه يعني قذف في عرضه وهو يعني مصدوم من هذا الأمر الذي يتكلم فيه الناس عن عائشة رضي الله عنها فكان يأتيها يدخل عليها فقط
يقول لها كيف أنتي بس كيفتيكم يعني كيف أنتي بس وينصرف تقول عائشة ما هكذا كان يفعل معي النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وأنا ما أدري لماذا يفعل ذلك لأنها ما سمعت أنه اتهمت مع صفوان
نعم ونحن نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا وأم مصطح وهي ابنة أبي رهم ابن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مصطح ابن أثاثة فأقبلت أنا وأم مصطح
قبل بيتي وقد فرغنا من شأننا فعثرت أم مصطح في مرطها فقالت تعس مصطح فقلت لها بئس ما قلتي أتسبين رجلا شهد بدراء قالت أيها انتاه أولا تسمعي ما قال قالت قلت وما قال فأخبرتني بقول أهل
الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم تعني سلم ثم قال كيفتيكم قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت فأذن لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم فجئت أبوي فقلت لأمي يا أمتاه ما يتحدث الناس قالت يا بني هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كفرنا عليها قالت فقلت سبحان الله
أول قد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهما
حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله قالت فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من ضراءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله
أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تتصدق نعم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مضي قريب من شهر على هذه
الحالة علمت عائشة رضي الله عنها أن الناس يتكلمون أنها في بيتها لا تعلم فعلمت أن الناس يتكلمون فيها عن طريق أم مصطح لأن مصطح ابنها ممن تكلم في عائشة وقال أنها وقع منها الزينة مع
مصطح ومع صفوان ابن المعطل وكذا فتقول عائشة ازددت مرضا على مرضي وعرفت لماذا النبي صلى الله عليه وسلم يعامل بهذه الطريقة فاستذنته أن أذهب إلى أهلي فأذن لي فأنا لا أريد أن أذهب إلى
أهلي إلا أن أتأكد هل هذا الكلام صحيح الذي قالت أم مصطح أم لا فقالت لأمها يعني ما يقول الناس فقالت لها يا ابني تهوني عليك يعني تسهل عليها الأمر فعلمت عائشة أن الأمر فعلا قد وقع كذلك
فتقول في هذه الأثناء النبي صلى الله عليه وسلم استشار أسامة بن زيد وعلي بن أبي طالب وذلك أن هذين الرجلين رضي الله عنهم تربيا في بيت النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه تربى في
بيت النبي في بيت خديجة وأسامة تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وهو كان ابن ابنه بالتبني اللي هو زيد بن حارثة قد تبناه النبي صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن حتى جاء النهي
عن ذلك الشاهل من هذا فسأله هما في فراق أهلها هل أفارق عائشة أو لا أفارقها لأن الناس يتكلمون فيها وفي عرضها فأسامة قال أهلك ولا نعلم إلا خيرا يعني لا تفارقها أما علي رضي الله عنه
فقال النساء غيرها كثير فيقول أهل العلم أسامة نظر إلى حال عائشة وعلي نظر إلى حال الرسول صلوات ربي وسلامه عليه فقال النساء غيرها كثير يعني طلقها تزوج غيرها والنساء غيرها كثير تسأل
الجارية تصدقك تسأل خادمتها الخاصة اللي هي بريرة تسألها عنها هل عندها حركات عندها شيء عندها كذا تسأل الجارية تصدقك نعم قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال أي بريرة هل
رأيت من شيء يريبك قالت بريرة لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر يومئذ من
عبد الله بن أبي بن سلول قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد
ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذن الأنصاري فقال يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه فقال إن كان من إخواننا من الخزرج
أمرتنا ففعلنا أمرك قالت فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال سعد كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن
عمي سعد بن معاذ فقال لسعد بن معاذ كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل على المنافقين فتفاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر
فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت وفهم الصحابة ذلك فقام سعد بن معاذ وهو سيد الأوس فقال أنا أعذرك منه يا رسول الله يعني أنا أدي المهمة إن كان منا الأوس
قتلته وإن كان من الخزرج أنت تأمر بأمرك هو يدري أنه من الخزرج فقام سعد بن عبادة كأنه يعني لماذا يعني تشمت فينا يقول لسعد بن معاذ كأنه رأى أنه يشمت في الخزرج فقال والله لا تقتله ولا
تقدر على قتله يعني كأنه حنا نقتلك أنت ما تقتل يعني أخذته الحمية يعني رجعت أوس وخزرج قال لا تقتله ولا تقدر على ذلك تقول عائشة وكان رجلا صالحا لكن أخذته الحمية فقام أسيد بن حضير وهو
من الأوس فقال يعني لسعد بن عبادة هذا الرجل منافق طبعا في عرض النبي تدافع عنه عشان أوس وخزرج قال إنك منافق فتثاور الحيان الآن بدأت تصير الآن أوس وخزرج فالنبي ما زال يسكتهم يعني
يهدئهم صلى الله عليه وسلم حتى سكتوا فلما سكتوا سكت النبي وترك الأمر ولم يجلد عبد الله بن نبي بن سلول لأجل ذلك نعم وقد بكيت ليلتين ويوما لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع يظنان أن
البكاء فالق كبدي قالت فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت فبين نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم
جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني وهذا ابتلاع عظيم للنبي صلى الله عليه وسلم وإذاك أي إنسان يبتلى في أمر يتذكر النبي صلى الله عليه وسلم
ابتلي في عرضه منذ شهر كامل ابتلي في أولاده ستة من أولاده ماتوا في حياته ابتلي في زوجته ماتتا في حياته زينب بن خزيمة وخديجة بن خويدة ابتلي في أبيه مات أبوه وهو حمله في بطن أمه ابتلي
في أمه ماتت أمه له ست سنوات ثم عم جده وهو عمور ثمان سنوات ثم عمه ينتقل من بيت إلى بيت ابتلي بإرادة قتله مرات عديدة يحاولون قتله صلى الله عليه وسلم ابتلي بالهجرة ابتلي بالجوع ابتلي
بكسر باعيته صلى الله عليه وسلم وشجي وجهه ابتلي بتكذيبه واتهامه بالسحر والكذب والافتراء والشعر والكهانة وغير ذلك ابتلي ابتلاءات كثيرة صلى الله عليه وسلم بطرده من بلده لما خرج من مكة
خوفا من قتله ابتلاءات عظيمة صلى الله عليه وسلم فإنسان إذا ابتلي في هذه الدنيا تذكر ما ابتلي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو خير خلق الله صلى الله عليه وسلم قالت فتشهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوب إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى
الله تاب الله عليه فقلت ما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قال صدبعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال قال والله ما أدري ما أقول لرسول
الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني
والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استغفروا وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لا تصدقوني
والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما
كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيي بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت
فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه قالت فلما سري عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم سري عنه وهو يضحك فكانت أول كلمة يتكلم بها يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك فقالت أمي قومي إليه قالت فقلت لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز
وجل فأنزل الله عز وجل إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مصطح بن أثاثة لقرابته
منه وفقره والله لا أنفق على مصطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله عز وجل ولا يأت لأولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله
وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور الرحيم قال أبو بكر بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطح النفق التي كان ينفق عليها وقال والله لا أنزعها منه أبدا
قالت عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل زينب ابن تجحش عن أمري فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا قالت وهي التي كانت ساميني من أزواج رسول الله صلى الله
عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حملة تحارب لها فهالكت في من هلك من أصحاب الإفك حملة أخت زينب تكلمت في عائشة هم الثلاثة الذين تكلموا وجلدوا في حق عائشة رضي الله عنها حملة
ومصطح وحسان بن ثابت باب قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم وقال مجاهد تلقونه يرويه بعضكم عن بعض تفيضون تقولون حدثنا محمد بن كثير قال
أخبرنا سليمان عن حسين عن أبي وائل عن مسروق عن أم رومان أم عائشة أنها قالت لما رميت عائشة خرت مغشيا عليها إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند
الله عظيم حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف أن أمن جريج أخبرهم قال ابن أبي مليك سمعت عائشة تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم تلقونه إذ تلقونه بألسنتكم تلقونه أي تكذبون تلقون
تكذبون وهي قراءة شاذة ليست من قراءة السبعية المتواترة لكنها قراءة ثابتة عن عائشة رضي الله عنها باب ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم حدثنا محمد
بن المثنى قال حدثنا يحيى عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة قالت أخشى أن يثني علي فقيل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين
قالت ائذنوا له فقال كيف تجدينك قالت بخير إن اتقيت قال فأنت بخير إن شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء ودخل ابن الزبير خلافه فقالت دخل
ابن عباس فأثنى علي حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا ابن عون عن القاسم أن ابن عباس رضي الله عنه استأذن على عائشة لحوة ولم يذكر نسيا منسية باب يعيضكم
الله أن تعودوا لمثله أبدا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها قلت أتأذنين لها قالت أو ليس
قد أصابه عذاب عظيم قال سفيان تعني ذهاب بصره فقال حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثة من لحوم الغوافل قالت لكن أنت باب ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم حدثني محمد بن بشار قال
حدثني ابن أبي عدي قال أنبأنا شعبة عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال دخل حسان بن ثابت على عائشة فشبب وقال حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثة من لحوم الغوافل قالت لست كذاك قلت تدعين
مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله والذي تولى كبره منهم فقالت وأي عذاب أشد من العمى وقالت وقد كان يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مرض عائشة دخل عليها حسان بن ثابت يعودها فعروة
بن أختها قال كيف تأذني الله يدخل عليك وهو الذي تكلم في عرضك يعني كيف تأذني الله قالت كان ينافح الرسول الله صلى الله عليه وسلم سامحته على ما كان منه فقال بيته المشهور أو قصيدته
المشهورة في عائشة رضي الله عنه ومطلعها من ضمنها حصان رزان لا تزن بريبة وتصبح غرثة من لحوم الغوافل قالت لأ أنت لست كذلك كيف الآن تقول حصان رزان لا تزن بريبة باب إن الذين يحبون أن
تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف الرحيم تشيع تظهر وقوله ولا يأت لأولو الفضل منكم
والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور الرحيم وقال أبو أسامة عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة
قالت لما ذكر من شأن الذي ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وقال أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي ويم الله ما علمت على
أهلي من سوء وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد بن معاذ فقال إذن لي يا رسول الله أن نضرب أعناقهم وقام رجل من
بين الخزرج وكانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال كذبت أما والله أن لو كانوا من الأوس ما أحببتهم فقالت أن تضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد وما علمت
فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مصطح فعثرت وقالت تعس مصطح فقلت أي أم تسبين ابنك وسكتت
ثم عثرت الثانية فقالت تعس مصطح فقلت لها أي أم أتسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثالثة فقالت تعس مصطح فانتهرتها والله ما أسبه إلا فيك فقلت في أي شأن قالت فبقرت للحديث فقلت وقد كان هذا
قالت نعم والله فرجعت إلى بيتي كأن الذي خرجت له لا أجد منه قليلا ولا كثيرا ووعكت فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فوجدت أم رومان في
السفل وأبا بكر فوق البيت يقرأ فقالت أمي ما جاء بك يا ابني فأخبرتها وقالت لها الحديث وإذا هو لم يبلغ منها مثل ما بلغ مني فقالت يا ابني خففي عليك الشأن فإنه والله لقل ما كانت امرأة
حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا حسدنها وقيل فيها وإذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني قلت وقد علم أبي قالت نعم قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم
واستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فقال لأمي ما شأنها قالت بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه قال أقسمت عليك أي بنية إلا رجعت إلى بيتك فرجعت ولقد جاء رسول الله
صلى الله عليه وسلم بيتي فسأل عني خادمتي فقالت لا والله ما علمت عليها عيبا إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرها أو عجينها وانتهرها بعض أصحابه فقال أصدقي رسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى أسقط لها به فقالت سبحان الله والله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر وبلغ الأمر إلى ذلك الرجل الذي قيل له فقال سبحان الله والله ما كشفت كنف أنثى
قط قالت عائشة فقتل شهيدا في سبيل الله قالت وأصبح أبوايا عندي فلم يزال حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى العصر ثم دخل وقد اكتنفني أبوايا عن يميني وعن شمالي فحمد الله
وأثنى عليه ثم قال أما بعد يا عائشة إن كنت قارفت سوءا أو ظلمت فتوب إلى الله فإن الله يقبل التوبة من عباده قالت وقد جاءت امرأة من الأنصار فهي جالسة بالباب فقلت ألا تستحي من هذه
المرأة أن تذكر شيئا فوعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى أبي فقلت له أجبه قال فماذا أقول فالتفت إلى أمي فقلت أجي به فقلت أجي به فقالت أقول ماذا فلما لم يجيباه تشهت فحمدت
الله وأثنيت عليه بما هو أهله فقلت أما بعد فوالله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله عز وجل يشهد إني لصادقة ماذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربته قلوبكم وإن قلت إني قد فعلت والله يعلم
أني لم أفعل لتقولن لقد باءت به على نفسها وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه إلا أبا يوسف عائشة الصلاة والسلامة تقول نسيت اسمه يعقوب التمست وما تذكرت
اسمه من هول المصيبة فقلت أبو يوسف تعالي النبي الله يعقوب نعم والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه إلا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وأنزل على رسول الله صلى الله
عليه وسلم من ساعته فسكتنا فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك وكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قوم إليه فقلت لا والله لا
أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه وكانت عائشة تقول أما زينة ابنة جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما
أختها حمنة فهلكت في من هلك وكان الذي يتكلم فيه مصطح وحسان بن ثابت وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه وهو الذي تولى كبره منهم وهو وحمنه قالت فحلف أبو بكر أن لا ينفع مصطحا بنافعة أبدا فأنزل
الله عز وجل ولا يأتي لأولو الفضل منكم إلى آخر الآية يعني أبا بكر والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين يعني مصطحا إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم حتى قال أبو
بكر بلى والله يا ربنا إنا لنحب أن تغفرنا أن تغفر لنا وعاد له بما كان يصنع باب وقال أحمد بن شبيب حدثنا أبي عن يونس قال ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت أن عائشة رضي الله
عنها كانت تقول لما نزلت هذه الآية وليضربن بخمرهن على جيوبهن أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب قوله الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم الآية حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد البغدادي قال حدثنا
شيبان عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا قال يا نبي الله يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة قال أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم
القيامة قال قتادة بلى وعزة ربنا باب قوله الآية يلقى أثام العقوبة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن سفيان قال حدثني منصور وسليمان عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله قال وحدثني واصل عن
أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال سألت أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب عند الله أكبر قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قال أن تزاني
بحليلة جارك قال ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني القاسم ابن أبي بزة أنه سأل سعيد بن جبير هل لمن قتل
مؤمنا متعمدا من توبة فقرأت عليه ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق فقال سعيد قرأتها على ابن عباس كما قرأتها على ابن عباس فقال هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة النساء
قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير قال اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمنين فدخلت فيه إلى ابن عباس فقال نزلت في آخر ما نزل ولم
ينسخها شيء حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا منصور عن سعيد بن جبير قال سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله تعالى فجزاؤه جهنم قال لا توبة له وعن قوله جل ذكره ولا يدعون مع الله
إلها آخر قال كانت هذه في الجاهلية باب قوله يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور عن سعيد بن جبير قال قال ابن أبي أبزا سئل ابن عباس
عن قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وقوله ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق حتى بلغ إلا من تاب وأمن فسألته فقال لما نزلت قال أهل مكة فقد عدلنا بالله وقتلنا النفس
التي حرم الله إلا بالحق وأتينا الفواحش فأنزل الله إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا إلى قوله غفورا رحيما باب إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله
غفورا رحيما حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن منصور عن سعيد بن جبير قال أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين ومن يقتل مؤمنا متعمدا فسألته فقال لم ينسخها
شيء وعن والذين لا يدعون مع الله إلها آخر قال نزلت في أهل الشرك باب فسوف يكون لزاما هلكا حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق قال حسن قد
مضين الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام فسوف يكون لزاما نعم الدخان الذي هو جاء أهل مكة يقول ابن مسعود لما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أكلوا العظم والجلد والقمر الذي
انشقاق القمر سربت الساعة وانشق القمر والروم الذي غلبت الروم في أدنى الأرض ومن بعد غلبهم سيغلبون والبطشة وهي يوم بدر يوم نطش البطشة الكبرى يوم بدر لما هزم المشركون واللزام أي الهلاك
والقتل الذي وقع عليهم نعم قال سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد تعبثون تبنون هضيم يتفت ما عندك في سورة الفرقان قال ابن عباس سبع من ثورة وجودة عندك حتى في مسختك قال ابن
عباس سبع من ثورة وتسفي به الريح ما عندكم خاص ما في مشكلة ترك الله قال سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد تعبثون تبنون هضيم يتفتت إذا مس مسحرين مسحورين الليك والأيك
جمعوا أيك وهي جمعوا الشجر يوم الظل يوم الظل إضلال العذاب إياهم كالطود كالجبل وقال غيره لشرذمة الشرذمة طائفة قليلة في الساجدين المصلين قال ابن عباس لعلكم تخلدون كأنكم الريع الأيفاع
من الأرض وجمعه رياعة وأرياع واحده الريعة يعني مرتفع الأيفاع مرتفعة نقول شاب نيافع يعني كبير شوي مرتفع من الأرض وقالوا بناء فهو مصنعة فرهين مرحين فارهين بمعنى ويقال فارهين حاذقين
تعثوا هو أشد الفساد وعاث يعيث عيثا والجبل الخلق جبل خلق ومنه جبلا وجبلا وجبلا يعني الخلق قاله ابن عباس باب ولا تخزني يوم يبعثون وقال إبراهيم بن طهمان عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي
سعيد المقبوري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يرى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة والغبرة هي القترة حدثنا إسماعيل قال حدثنا أخي عن ابن أبي ذئب
عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى إبراهيم أباه فيقول يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون فيقول الله إني حرمت الجنة على الكافرين
باب وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين واخفض جناحك ألن جانبك حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمشو قال حدثني عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا قال يا بني فهر يا بني عدي لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج
أرسل رسولا لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش فقال أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي قالوا نعم ما جربنا عليك إلا صدقا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب
شديد فقال أبو لهب تبا لك سائر اليوم ألي هذا جمعتنا فنزلت تبت يد أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب وهذه من معجزات التي تدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ إن هذه الآية نزلت
وأبو لهب موجود ومع هذا كان يستطيع أبو لهب أن يكذب هذه الآية يقول لا الله أسلمت أنا لا أكذب لكن سبحان الله ظل على ما هو عليه قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني
سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله وأنذر عشيرتك الأقربين قال يا معشر القريش أو كلمة نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله
شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس ابن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم
لا أغني عنك من الله شيئا تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم الخب ما خبأت لا قبل لا طاقة الصرح كل ملاط اتخذ من القوارير والصرح القصر وجماعته
صروح وقال ابن عباس ولها عرش سرير كريم حسن الصنعة وغلاء الثمن يأتوني مسلمين طائعين اقترب جامدة قائمة أوزعني اجعلني وقال مجاهد نكروا غيروا والقبس مقتبست منه النار وأوتينا العلم يقوله
سليمان الصرح بركة ماء ضرب عليها سليمان قوارير ألبسها إياه سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم كل شيء هالك إلا وجهه إلا ملكه ويقال إلا ما أريد به وجه الله وقال مجاهد وعاميت عليهم
الأنباء الحجج باب قوله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب من الوفاة جاءه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قال أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أترغب عن
ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيدانه بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله قال فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك قال الله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لا
تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء يريد قول الله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا يستغفروا للمشركين هذه متأخرة جدا في آواخر ما نزل من القرآن في المدينة في سورة التوبة ولكن
الذي نزل في أبي طالب خاصة الذي هو قول الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت في سورة القصص التي هي في المكية أما ما لم أنهى عنك فهذه نزلت في آخر ما نزل في المدينة ولكن ذكرت هنا
لأنها مناسبة لأبي طالب والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية هذا أخو أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها وهو الذي منع أبا طالب من الإسلام ثم أسلم هو عبد الله بن أبي أمية هذا نعم رضي الله
عنه لتنوء بالعصبة فراغا فارغا إلا من ذكر موسى الفرحين المرحين قصيه اتبعي أثره وقد يكون أن يقص الكلام نحن نقص عليك عن جنب عن بعد وعن جنابة واحد وعن اجتناب أيضا ونبطش يأتمرون
يتشاورون العدوان والعداء والتعدي واحد آنس أبصر الجذوة قطعة غليظة من الخشب ليس فيها لهب والشهاب فيه لهب والحيات أجناس الجان والأفاعي والأساود ردأا معينا قال ابن عباس لكي يصدقني وقال
غيره سنشد سنعينك كلما عززت شيئا فقد جعلت له عضدا مقبوحين مهلكين وصلنا بيناه وأتممناه يجبى بيناه بيناه بيناه بيناه وأتممناه يجبى يجلب بطرت أشرت في أمها رسولا أم القرى مكة وما حولها
تكن تخفي أكننت الشيء أخفيته وكاننته أخفيته وأظهرته ويك أن الله مثل ألم تر أن الله يبسط الرزق ويقدر يوسع عليه ويضيق عليه باب إن الذي فرض عليك القرآن حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا
يعلى قال حدثنا سفيان العصفري عن عكريمة عن ابن عباس لرادك إلى معاد قال إلى مكة سورة العنكبوت بسم الله الرحمن الرحيم قال مجاهد مستبصرين ضلله وقال غيره الحيوان والحي واحد قال الله علم
الله ذلك إنما هي بمنزلتي فليميز الله كقوله ليميز الله الخبيث وأثقالا مع أثقالهم أوزارا مع أوزارهم سورة الروم بسم الله الرحمن الرحيم فلا يربو من أعطى عطية يبتغي أفضل فلا أجر له فيها
قال مجاهد يحبرون ينعمون يمهدون يسوون المضاجع الودقة المطر قال ابن عباس هل لكم مما ملكت أيمانكم في الآلهة وفيه تخافونهم أن يرثوكم كما يرث بعضكم بعضا يصدعون يتفرقون فاصدع وقال غيره
ضعف وضعف لغتان وقال مجاهد السوء الإساءة جزاء المسيئين حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سفيان وقال حدثنا منصور والأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال بينما رجل يحدث في كندة يجيء دخان يوم
القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم يأخذ المؤمن كهيئة الزكام ففزعنا فأتيت ابن مسعود وكان متكئا فغضب فجلس فقال من علم فليقل ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما
لا يعلم لا أعلم فإن الله قال للنبي صلى الله عليه وسلم قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين وإن قريش أبطأ عن الإسلام فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة حتى
هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان فجاءه أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمرنا بصلة الرحم وإن قومك قد هلكوا فادعوا الله فقرأ فارتق بيوم تأتي
السماء بدخان مبين إلى قوله عائدون فالآخرة إذا جاء ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى يوم نبطش البطشة الكبرى يوم بدر ولزاما يوم بدر ألف لام ميم غلبت الروم إلى سيغلبون والروم قد مضى
نعم هذه مثلة خلافية بين أهل العلم هل مضت علامة الدخان أو لم تمضي الجمهور عنها لم تأتي بعد الدخان أبو مسعود رضي الله عنه كان يرى أن الدخان هو السنة التي أصابت قريشا وقاموا بأكل
الجيف والعظام والجلود والغريب أن أبا سفيان وغيره من كفار قريش يعني يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كاذب وأنه ساحر وأنه كاهن ولما جاءتهم السنة لما داع عليهم النبي صلى الله عليه
وسلم جاءوا إلى النبي وقالوا ادعو الله لنا فهم يصدقونه كما قال الله تبارك وتعالى فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالم يأتي لا يجحدونهم لا يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم نحن نعلم أنهم لا
يحزنونك الذي يقولون لكنهم لا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون أنه صادق ومجيئهم إليه وطلبهم منه أن يدعوا الله دعوا على أنهم يصدقونه الله المستحيل نعم أن أبا هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعا هل تحسون فيها من جدعاء
ثم يقول فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم سورة الأقمان بسم الله الرحمن الرحيم باب لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا
جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أينا لم
يلبس إيمانه بظلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليس بذاك باب قوله إن الله عنده علم ساعة شق عليهم لأنهم يظنون كما هو الظاهر أن أي ظلم شان ظلم النفس ظلم الغير ما يخلو الإنسان
من ظلم قال الشاعر والظلم من شيئ من نفوس فإن تجد ذاعفة فلعلة الله يظلمه فقالوا أينا لم يظلم نفسه فقال لا المقصود هنا ظلم الشرك نعم باب قوله إسم الله عنده علم الساعة حدثني إسحاق عن
جرير عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس إذ أتاه رجل يمشي فقال يا رسول الله ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله
وملائكته ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما
الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت المرأة ربتها
فذاك من أشراطها وإذا كان الحفاة العرات رؤوس الناس فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ثم انصرف الرجل فقال ردوا علي فأخذوا ليردوا فلم يروا شيئا
فقال هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهبين قال حدثني عمر بن محمد بن زيد ابن عبد الله بن عمر أن أباه حدثه أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب خمس ثم قرأ إن الله عنده علم سيئ وفيها قراءتان مفاتيح الغيب ومفاتيح الغيب والمعنى واحد مفاتيح والمفاتيح واحد قال سورة السجدة بسم الله
الرحمن الرحيم وقال مجاهد مهين ضعيف نطفة الرجل ضللنا هلكنا وقال ابن عباس الجرز التي لا تمطر إلا مطرا لا يغني عنها شيئا يهدي يبين باب قوله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة بعضكم مكتب
عنده نهدي هذه القراءتها نعم باب قوله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم من قرة أعين وهذه جاءت مرفوعة أي من قول
النبي صلى الله عليه وسلم إنه قرأ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين يعني جاء موقوفا من كلام أبي هريرة وجاء مرفوع من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وحدثنا سفيان قال حدثنا
أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال الله مثله قيل لسفيان رواية قال فأي شيء وقال أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال قرأ أبو هريرة قرات أعين وهذه قرات أعين قرأة شادة لم تثبت
لكنها صحية الإسناد طبعا لكنها ليست يعني سبعية لم تصل لدرجة تواتر فهذه يستدل بها في التفسير والاستدلال لكن لا يقرأ بها في الصلاة قال حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش
قال حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الله عليه وسلم يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر دخرا من بله ما أطلعتم عليه ثم
قرأ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين بله ما أطلعتم عليه يعني قليل من بله ما أطلعتم عليه يعني بعض ما أطلعتم عليه نعم قال دخرا من بله ما أطلعتم عليه
ثم قرأ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون قال الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في
الدنيا والآخرة اقرأوا إن شئتم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتني وأنا مولاه نعم هذا الحديث صار ناسخا لما كان من
أول الأمر مات وعليه دين كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي عليه إذا كان عليه دين يقول هل عليه دين يقول نعم لا يصلي عليه صلوا على صاحبكم وإذا لم يكن عليه دين صلى عليه ثم هذا
الحديث جاء ناسخا لما سبب فصار يصلي على الجميع ويقول من كان عليه دين فعليه وإليه أي هو يسد الدين المسلمين صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم هذه أيضا نسخت كان في السابق كان الرجل يتبنى
الصبي أو البنت الصغيرة الجارية وتنسب إليه حتى أنزل الله تبارك وتعالى ودعوهم لآبائهم فزيد بن حارثة لما تبناه النبي صلى الله عليه وسلم كان ينادون زيد بن محمد فلما نزلت ودعوهم لآبائهم
صار يسمى الآن زيد بن حارثة رجع إلى الأصل وهذا الحكم هو النهائي فلا يجوز لأحد أن يتبنى أحد وينسبه إلى نفسه وإنه يبقى على اسمه الأصلي لكن يتبنى في التربية والرعاية والعناية وما شابه
ذلك نعم قال رحمه الله فمنهم من قال الله تعالى فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا نحبه عهده أقطارها جوانبها الفتنة لآتوها الفتنة لآتوها لا عطوها حدثني محمد بن بشار
قال حدثنا محمد بن بشار يقصد ثم سئل الفتنة لآتوها هذا المقصود قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة عن أنس رضي الله عنه أنه قال نرى هذه
الآية نزلت في أنس بن النظر حدثنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت قال لما نسخنا الصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت
أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
يعني شو يقول أنس زيد يقول كنت أسمع النبي يقرأها يعني هو يحفظها وكثير من الصحابة كمان يحفظون لكن يريدون أن يأخذوها من الذي أمره النبي أن يدوينها اللي يسمونهم كتبة الوحي هذا الدليل
على أن كتبة الوحي أو زيد بن ثابت لما جمع القرآن أخذه من الذين أمرهم النبي أن يكتبوه ولم يعتمد على حفظه أو حفظ عمر أو أبي بكر أو غيرهم من الصحف أب النبي صلى الله عليه وسلم جاءها حين
أمر الله أن يخير أزواجه فبدأ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمر أبويك وقد علم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقه قالت ثم قال إن الله
قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى تمام الآيتين فقلت له ففي أي هذا أستأمر أبوي ورسوله والدار الآخرة فإن الله عدى المحسنات من كنا أجرا عظيما وقال قتازة واذكرنا ما يتلى في بيوتكن من
آيات الله والحكمة القرآن والسنة وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بتخيل أزواجه بدأ بي فقال إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمر أبويك قالت وقد علم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقه قالت ثم قال إن الله جل ثناءه قال يا أيها النبي قل لأزواجك
إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها إلى أجرا عظيما قالت فقلت ففي أي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة قالت ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت نعم
وفيها أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اخترنا النبي أيضا كما اختارت عائشة رضي الله عنه وفيه قول الله تبارك وتعالى فلما لم يبدله فدل على أنه لا يوجد خير منهن كما قال بعض أهل العلم
قال رحمه الله قال الله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله وحق أن تخشاه حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا معل بن منصور عن حماد بن زيد قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك
رضي الله عنه أن هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مبديه نزلت في شأن زينب ابنة جحش وزيد بن حالثة قال الله تعالى ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء فلا جناح عليك قال ابن عباس ترجي
تؤخر أرجئه أخره وفيه قراءتان ترجي وترجئ وقراءة سبعية نعم قال حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا أبو أسامة قال هشام حدثنا عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كنت أغار على اللاتي
وهبنا أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقول أتهب المرأة نفسها فلما أنزل الله تعالى ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن بتغيث من عزلت فلا جناح عليك قلت ما أرى ربك إلا
يسارع في هوك قال حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصم الأحول عن معاذة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستأذن في يوم المرأة منا بعد أن
أنزلت هذه الآية ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن بتغيث من عزلت فلا جناح عليك فقلت لها ما كنت تقولين قالت كنت أقول له إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك
أحدا تابعه عباد بن عباد سمع عاصما قوله لا تدخل بيوت النبي إلا يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي
فيستحي منكم الله لا يستحي من الحق وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيما يقال إناه إدراكه أنا أنا يأني أنا يأني أناة لعل الساعة
تكون قريبة إذا وصفت صفة المؤنث قلت قريبة قريبة وإذا جعلته ظرفا وبدلا ولم ترد الصفة نزعت الهاء من المؤنث وكذلك لفظها في الواحد والاثنين والجميع للذكر والأنثى حدثنا مسدد عن يحيى عن
حميد عن أنس أنه قال قال عمر رضي الله عنه قلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فسألوهن من
ورائه حجاب وكان هذا في أول الأمر وكان الناس يدخلون على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته يسألونه وكذا وأزواجه موجودات في بيتها وحسب اللي تكون في بيتها فعمر قال للنبي صلى الله عليه
وسلم يدخل عليك البر الذي لا ينظر إليك قد يدخل عليك الفاجر لأننا بعض الكفار يأتون وبعض المنافقين يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت آية الحجاب وهذا مما وافق عمرا ربه تبارك وتعالى
فيما طلبه من النبي صلى الله عليه وسلم من هذه ومنها اتخذت من مقام إبراهيم مصلى وفي أشرى بدر وفي هذا كله الله تبارك وتعالى ينزل الآيات فيما قال عمر رضي الله عنه فلما تزوج رسول الله
صلى الله عليه وسلم زينب بن تجحش دع القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام وقعد ثلاثة نفر فجاء النبي صلى الله عليه
وسلم ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم قاموا فانطلقت فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل
فذهبت وأدخل فألقى الحجاب بيني وبينه فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الآية حدثنا سليمان بن حربي قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال عن أبي قلابة قال
أنس بن مالك أن أعلم الناس بهذه الآية آية الحجاب لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا قال أهديت لأن زينب كانت تفتخر على نساء النبي تقول زوجكن آباءكن وزوجني الله من
فوق سبع سماوات يقول الله تبارك وتعفى لما قضى زيد منها وطر زوجناكها قال لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت صنع طعاما ودع القوم فقعدوا يتحدثون فجعل
النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلى قوله من وراء الحجاب فضرب الحجاب وقام القوم حدثنا أبو معمر قال
حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال أنه قال بني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب ابنة جحش بخبز ولحم فأرسلت على الطعام داعيا فيجيء قوم فيأكلون
ويخرجون ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون فقالت يا نبي الله ما أجد أحدا أدعوه قال ارفعوا طعامكم وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال
السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله فقالت وعليك السلام ورحمة الله كيف وجدت أهلك بارك الله لك فتقرى حجر نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة
ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ثلاثة من رهط في البيت يتحدثون وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء فخرج منطلقا نحو حجرة عائشة فما أدري أخبرته أو أخبر أن القوم خرجوا فرجع
حتى إذا وضع رجله في أسكفة الباب داخلة وأخرى خارجه أرخى الستر بيني وبينه نعم النبي صلى الله عليه وسلم بنى بزينب بنت جحش لما عقد عليها زوجها صلى الله عليه وسلم وقد زوجه إياها الله جل
وعلا فوق سبع سماوات دعا الناس إلى طعام الوليمة وليمة العرس فصار الناس يأكلون وينصرفون ويتأتي مجموعة ثانية تأكل وتنصرف وهكذا ينتظر النبي أن يقوم الناس حتى يدخل على أهله فآخر مجموعة
في ثلاثة جالسين وما خرجوا يريد أن يخرج حتى يخرجوا فلم ينتبهوا وظلوا جالسين فخرج النبي إلى بيوت أزواجه وهؤلاء ما زالوا جالسين فمر على عائشة والصفية وجميع نسائه صلى الله عليه وسلم
وهؤلاء جالسون ثم شعروا بالحرج فانصرفوا فراجع النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهم خرجوا فرجع ودخل على زوجته زينب ويقول الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى لم أصل إلى أسماء هؤلاء الثلاثة لم
تذكر أي رواية من هم هؤلاء الثلاثة الذين تأخر خروجهم وبغض النظر لكن الشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شديد الحياة حتى ما قال لهم اخرجوا انتظر حتى خرجوا صلوات ربي وسلامه ثم ضرب
الحجابة يقول أنس وكان خادما النبي صلى الله عليه وسلم فضرب الحجابة ودخل على مرته زينب رضي الله عنها قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
بنى بزينب ابنة جحش فأشبع الناس خبزا ولحمة ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه فيسلم عليهن ويدعو لهن ويسلمن عليه ويدعون له فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى ما جرى
ما الحديثة نسوا نفسهم يتحدثون سالفة جرى سالفة نعم قال فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى بهما الحديث فلما رأى هما رجع عن بيته فلما رأى الرجلان نبي الله صلى الله عليه وسلم رجع عن بيته
وثبى مسرعين انتبه يعني أن النبي يريد أن يدخل بيته نعم قال فما أدري أنا أخبرته بخروجهما أم أخبر فرجع حتى دخل البيت وأرخى الستر بينه وبينه وقال ابن أبي مريم أخبرنا يحيا قال حدثني
حميد سمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني زكرياء من يحيا قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة
جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرأها عمرو بن خطاب رضي الله عنه فقال يا سودة فانظري كيف تخرجين قالت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه لا يتعشى وفي يده عرق فدخلت
فقالت يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمرو كذا وكذا قالت فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه فقال إنه قد أذن لكن أن تخرج لحاجتك لحاجتكن فإن الله كان بكل
شيء عليما لا جناح عليهن في أبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت إيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت استأذن علي أفلح أخو أبي القعيس بعدما أنزل الحجاب فقلت لا آذن له حتى أستأذن فيه النبي صلى الله
عليه وسلم فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن فأبيت أن آذن حتى
أستأذنك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت أذنين عمك قلت يا رسول الله إن الرجل ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس فقال أذني له فإنه عمك تربت يمينك قال عروة فلذلك كانت عائشة
تقول حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب نعم أفلح أخوه أبو القعيس زوجته أرضعت عائشة فأبو القعيس يصير أبا لعائشة من الرضاعة وأخوه يكون عما لها من الرضاعة فهذا أفلح عم عائشة من
الرضاعة أراد أن يستأذن عليها بعد أن نزلت آية الحجاب فآبت أن تأذن له تقول أنت بعيدة زوجة أخيك أرضعتني ما دخلك أنت فلما جاء النبي استأذنته قالت قال عمك أذني له نعم زوجة أخيك أرضعته
إذن هو عمك فأذنت له رضي الله عنه قال الله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما قال أبو العلي صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة
الملائكة الدعاء قال ابن عباس يصلون يبركون لنغرينك لنسلطنك حدثني سعيد بن يحيى قال حدثنا أبي قال حدثنا مسعر عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قيل يا رسول الله أما
السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد
حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله هذا التسليم فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم
صلي على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم قال أبو صالح عن الليث على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم حدثنا
إبراهيم بن حمزة قال حدثنا ابن أبي حازم ودر وردي عن يزيد وقال كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم الباني رحمه الله تعالى جمع هذه الروايات
التي وردت في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فبلغ بها سبع روايات صحيحة لا عليك أن تحفظ واحدة ثم تقولها في صلاتك نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى كان رجلا حييا
وذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها سورة سبأ يقال معاجزين مسابقين بمعجزين بفائتين معاجزين مغالبين سبقوا فاتوا لا
يعجزون لا يفوتون يسبقون يعجزون معجزين بفائتين ومعنى معاجزين مغالبين يريد كل واحد منهما أن يظهر عجز صاحبه معشار عشر الأكل الثمر بعد وبعد واحد وقال مجاهد لا يعزب لا يغيب العرم السد
ماء أحمر السد ماء أحمر العرم هو السد وهو ماء أحمر نعم أيضا مسنات السد أيضا يعني مقصود أن العرم هو السد نعم المقصود بالتناوش التناول تناوش الشيء تناوله نعم الجوبة اللي هي الحوض
الجوبة الحوض الكبير قال له جوبة نعم وجفان كالجواب أحواض كبيرة نعم لأن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة
على صفوان فإذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا للذي قال الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ووصف سفيان بكفه فحرفها كفياك حرفها هكذا يعني
واحد تحت فوق فوق فوق حتى يصل إلى السماء وكل يخبر صاحبه الجن يعني نعم قال وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو
الكاهن فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركها فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمع من السماء قوله إنه وإلا
نذير لكم بين يدي عذاب شديد حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن خازم قال حدثنا الأعمش عن عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال صعد النبي صلى الله عليه
وسلم الصفى ذات يوم فقال يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش قالوا ما لك قال أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم أما كنتم تصدقوني قالوا بلى قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال
أبو لهب تبا لك ألي هذا جمعتنا فأنزل الله تبت يد أبي لهب قال رحمه الله سورة الملائكة اللي هي فاطر سورة الملائكة اللي هي سورة فاطر نعم قال مجاهد القطمير لفافة النواه مثقلة مثقلة وقال
غيره الحرور بالنهار مع الشمس وقال ابن عباس الحرور بالليل والسموع بالنهار وغرابيب أشد سواد الغربيب الشديد السواد سورة ياسين وقال مجاهد فعززنا شددنا يا حسرة على العباد كان حسرة عليهم
استهزاؤهم بالرسل أن تدرك القمر لا يسر ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك سابق النهار يتطالبان حثيثين نسلخ نخرج أحدهما من الآخر ويجري كل واحد منهما من مثله من الأنعام لا ويخرج
كل واحد منهما فقط بعدين من مثله أي من الأنعام نسلخ يخرج أحدهما من الآخر ويجري كل واحد منهما من مثله من الأنعام هو المشكلة ما فيه فواصل ولا كده تشتذك فهيه يا رحمة الله فكهون معجبون
جند محضرون عند الحساب ويذكر عن عكرمة المشحون الموقر الموقر يعني المليء موقر يعني مليء الفلك المشحون يعني مليء متروس نعم قال ويذكر عن عكرمة المشحون الموقر وقال ابن عباس طائركم
مصائبكم ينسلون يخرجون مرقدنا مخرجنا أحصيناه حفظناه والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه
أنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى والشمس
تجري لمستقر لها حدثنا الحميدي قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى والشمس تجري
لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش سورة الصفات وقال مجاهد عندك الصفات أو الصفة الصفات هكذا بدايتها والصفات الصفة الصفات بدون الواو نعم أنا عندي بالواو نعم قرين شيطان يهرعون كهيئة
الهرولة يزفون النسلان في المشي المشي السريع المشي السريع يسمى النسلان كأنك تنزل من الأرض من خافضة هكذا المشي يكون سريعا يكون سريعا نعم وبين الجنة نسبة قال كفار قريش الملائكة بنات
الله وأمهاتهم وأمهات بنات سروات الجن هذا قول المشركين قال الملائكة بنات الله نعم وقال الله تعالى ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون ستحضروا للحساب وقال ابن عباس لنحن الصافون الملائكة
سراط الجحيم سواء الجحيم ووسط الجحيم لشوبا يخلط طعامهم ويساط بالحميم مدحورا مطرودا بيض مكنون اللؤلؤ المكنون وتركنا عليه في الآخرين يذكروا بخير يستسخرون يسخرون بعلا ربا وإن يونس لمن
المرسلين قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي لأحد أن يكون خيرا من ابن متى يقصد
أحدا من الناس غير الأنبياء وإلا الأنبياء فيهم من هو خير من يونس بن متى نعم لأنه نبي ومتى اسم أبيه وليس اسم أمه كما يظن البعض نعم قال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال
حدثني أبي عن هلال بن علي من بني عامر بن لوئي عن أطاء بن ياسر عن أطاء بن يسار عن أبي هريث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من
أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال سورة صاد حدثنا محمد البشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن العوام قال سألت مجاهد عن السجدة في صاد قال سئل
ابن عباس فقال أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده وكان ابن عباس يسجد فيها استذل بالآية يريد أن داود سجد وداود من من ذكر في هذه الآية وأمر الله نبيه أن يقتدي به فنسجد نحن مع سجود داود
أي صاد والسلام إن البعض يرى أنها ليست بسجدة تلاوة إنها سجدة شكر خاصة بداود ولا يسجد لها وبعض أهل العلم يرى أنها سجدة تلاوة هذا هو الصحيح أن سجدة صاد سجدة تلاوة فاستغفر ربه وخرراك
عد وأناب والله علم نعم حدثني محمد عبد الله قال حدثنا محمد عبيد الطنافسي عن العوام قال سألت مجاهد عن سجدة في صاد فقال سألت ابن عباس من أين سجدت فقال أوما تقرأ ومن ذريته داود وسليمان
أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده فكان داود ممن أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم عجاب عجيب القط الصحيفة هو ها هنا صحيفة الحساب وقال
مجاهد في عزة معازين الملة الآخرة ملة قريش الاختلاق الكذب الأسباب طرق السماء في أبوابها قوله جند ما هنالك مهزوم يعني قريشا أولئك الأحزاب القرون الماضية فواق رجوع قطنا عذابنا
أتخذناهم سخرية أحطنا بهم أتراب أمثال وقال ابن عباس الأيد القوة في العباد الأبصار البصر في أمر الله حب الخير عن ذكر ربي من ذكر طفق مسحة يمسح عراف الخيل وعراقي بها الأصفاد الوثاق باب
قوله وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب قال حدثنا روح ومحمد بن جعفر عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب قوله حدثنا قتيبة بن سعيد
قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال دخلنا على عبد الله بن مسعود قال يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم
الله أعلم قال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين وسأحدثكم عن الدولة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا قريشا إلى الإسلام فأبطأوا
عليه فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة فحصت كل شيء حتى أكلوا الميتة والجلود حتى جعل الرجل يرى بينه وبين السماء دخان من الجوع قال الله عز وجل فارتقب يوم تأتي السماء
بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم رب نكشف عنا العذاب إنا مؤمنون وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون معلم ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون إنا كاشف العذاب قليلا إنكم
عائدون أفيكشف العذاب يوم القيامة قال فكشف ثم عادوا في كفرهم فأخذهم الله يوم بدر قال الله تعالى يوم نبطش الباطشة الكبرى إنا منتقمون سورة الزمر قال مجاهد أفمن يتق بوجهه يجر على وجهه
في النار وهو قوله تعالى أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة غير ذي عوج لبس ورجلا سلما لرجل مثل لآلهتهم الباطل والإله الحق ويخوفونك بالذين من دونه بالأوثان خولنا
أعطينا والذي جاء بالصدق القرآن وصدق به المؤمن يجيء يوم القيامة عملت بما فيه وقال غيره متشاكسون الرجل الشكس العسر لا يرضى بالإنصاف ورجلا سلما ويقال سالما صالحا إشمأزت نفرت بمفازتهم
من الفوز حافين أطافوا به مطيفين بحفافيه بجوانبه متشابهة ليس من الاشتباه ولكن يشبه بعضه بعضا في التصديق باب قوله حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشاب بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال
يعلى إن سعيد بن جبير أخبره عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن
أن لما عملنا كفارا فنزل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ونزلت قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله باب
قوله وما قدر الله حق قدره حدثنا آدم قال حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باب قوله وما قدر
الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن
شهاب عن أبي سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقبض الله الأرض ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض باب قوله ونفق في الصور
فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نوفق فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون حدثني الحسن قال حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبارنا عبد الرحيم عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر عن
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش فلا أدري أكذلك كان أم بعد النفخة حدثنا عمر بن حفص قال
حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين النفختين أربعون قالوا يا أبا هريرة أربعون يوما قال أبيت قالوا
أربعون سنة قال أبيت قال أربعون شهرا قال أبيت ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه فيه يركب الخلق سورة المؤمن قال البخاري ويقال حاميم مجازها مجاز أوائل السور بل هو اسم لقول شريح من
أبي أوفى العبسي يذكرني حاميم والرمح شاجر فهل لا تلا حاميم قبل التقدم نعم يعني حاميم الصحيح أنها حرف حرف يعني في مقدمة السورة كما هو أمرصاد وقاف ونون وكافة يعينصاد وغيرها وقال بعضهم
حاميم اسم لأنه جاء في البيت يذكرني حاميم والريح ساجر حاميم شخص الصحيح أنها أحرف يعني في مقدمات السورة نعم الطول التفضل داخرين خاضعين وقال مجاهد إلى النجاة الإيمان ليس له دعوة يعني
الوثن يسجرون توقد بهم النار تمرحون تبطرون وكان العلاء بن زياد تذكر النار فقال رجل لم تقنط الناس قال وأنا أقدر أن أقنط الناس والله عز وجل يقول ويقول وأن المسرفين هم أصحاب النار
ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم وإنما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه ومنذرا بالنار من عصاه نعم وهكذا الإنسان ينبغي عليه أن يكون كذلك من
العلاء رضي الله عنه أو رحمه الله تبارك من كبار التابعين ومن الزهاد العلماء رضي الله عنه ولما حذر الناس من النار قالوا بشر بالجنة قالوا بس تبون أن تتبشروا بالجنة طيب هو بشارة ونذارة
فلا بد الإنسان يستخدم الترغيب أو الترهيب في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ما يكون فقط ترهيب ولا يكون فقط ترغيب نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حميم السجدة وقال طاوس على ابن
عباس اتيا طوعا أو طاعا حميم السجدة وهي فصلت سورة فصلت نعم وقال طاوس عن ابن عباس اتيا طوعا أو كرها أعطيا قالتا أتينا طائعين أعطينا وقال المنهال عن سعيد بن جبير قال قال رجل لابن عباس
إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي قال فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ولا يكتمون الله حديثا والله ربنا ما كنا مشركين فقد كتبوا في هذه الآية وقال أم
السماء بناها إلى قوله دحاها فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض ثم قال أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين إلى قوله طائعين فذكر في هذه خلق الأرض قبل خلق السماء وقال وكان الله غفورا
رحيما عزيزا حكيما سميعا بصيرا فكأنه كان ثم مضى فقال فلا أنساب بينهم في النفخة الأولى هذا جواب النعباس على سئلة الرجل نعم فقال فلا أنساب بينهم في النفخة الأولى ثم ينفخ في الصور فصعق
من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون ثم في النفخة الآخرة وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون يعني يبين له أن هذا في موقف وهذا في موقف آخر نعم
وأما قوله ما كنا مشركين ولا يكتمون الله حديثا فإن الله يغفر لأهل الإخلاص ذنوبهم وقال المشركون تعالوا نقول لم نكن مشركين فختم على أفواههم فتنطق أيديهم فعند ذلك عرف أن الله لا يكتب
حديثا وعنده يود الذين كفروا الآية وخلق الأراضين في يومين ثم خلق السماء ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين ثم دح الأرض ودحوها أن أخرج منها الماء والمرعى وخلق الجبال والجمال
والآكام وما بينهما في يومين آخرين فذلك قوله دحاها وقوله خلق الأرض في يومين فجعلت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام وخلقت السماوات في يومين وكان الله غفورا رحيما سمى نفسه ذلك فإن
الله لم يرد شيئا إلا أصاب به الذي أراد فلا يختلف عليك القرآن فإن كل من عند الله قال أبو عبد الله حدثني يوسف بن عدي قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بهذا
وقال مجاهد لهم أجر غير ممنون محسوب أقواتها أرزاقها في كل سماء أمرها مما أمر به نحسات مشائم فهديناهم دللناهم على الخير والشر كقوله وهديناه النجدين وكقوله هديناه السبيل والهدى الذي
هو الإرشاد بمنزلة أصعدناه ومن ذلك قوله أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده يوزعون يكفون من أصعدناه بمعنى أسعدناه وفي بعض روايات أسعدناه بالصين نعم يعني الهداية هنا هداية الدلالة
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى أي دللناهم وليست هداية التوفيق وإنما هذه هداية الدلالة كقوله وهديناه النجدين أي بينا له الطريقين يختار بعد ذلك نعم يوزعون
يكفون من أكمامها قشر الكفرة هي الكم وقال غيره هي الكفرة اللي هي الغطاء للثمرة الغطاء الكم الذي يكون للثمرة نعم وقال غيره ويقال للعنب إذا خرج أيضا كافور وكفرة ولي حميم القريب من
محيص حاص عنه أيحاد مريه ومريه واحد أي امتراء وقال مجاهد اعملوا ما شئتم هي وعيد وقال ابن عباس ادفع بالتي هي أحسن الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوه عصمهم الله وخضع لهم
عدوهم كأنه ولي حميم باب قوله وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا
أبصاركم الآية قال كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش في بيت فقال بعضهم لبعض أترون أن الله يسمع حديثنا قال يسمع بعضه وقال بعضهم لإن كان يسمع بعضه
لقد يسمع كله فأنزلت وما كنتم تستترون أن الله يسمع حديثنا فما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم الآية نعم الرجلان من قريش وختن لهما ختن زوج ختهم أو زوج بنتهم الختن هو
اللي حين نسميه النسيب الصهر وذاك يقال لعلي ختنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج بنته فهما إما رجلان من قريش رجل من ثقيف يعني الصهر لهم وإما رجلان من ثقيف رجل من قريش صهر لهم ولم
يثبت شيء في هؤلاء الرجال من ثقيف والأخنس ابن شريق والقرشي أحدهما أو القرشيان أحدهما صفوان ابن أمية والله أعلم نعم باب وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين قال
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله رضي الله عنه قال اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي كثيرة شحم بطونهم قليلة تنفق قلوبهم فقال
أحدهم أترون أن الله يسمع ما نقول قال الآخر يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا وقال الآخر إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا فأنزل الله عز وجل وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم
سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم الآية وكان سفيان يحدثنا بهذا فيقول حدثنا منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد أحدهم أو اثنان منهم ثم ثبت على منصور وترك ذلك مرارا غير مرة واحدة قال حدثنا عمرو
بن علي قال حدثنا يحيا قال حدثنا سفيان الثوري قال حدثني منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بنهوه سورة حاميم عين سينقاف الشورى هذه سورة الشورى نعم ويذكر عن ابن عباس عقيمة التي لا
تلد روحا من أمرنا القرآن وقال غيره فيظنلنا رواكد على ظهره يتحركن ولا يجرين في البحر شرعوا ابتدعوا شرعوا ابتدعوا باب قوله إلا المودة في القربى حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن
جعفر بن ميسرة قال سمعت طاووسا عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله إلا المودة في القربى فقال سعيد بن جبير قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس عجلت إن النبي صلى الله
عليه وسلم لم يكن بطل من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة نعم والأسف يعني هذه الآية الله تبارك وتعالى إلا المودة في القربى استدلوا بها الرافضة
ويحرفونها فأحيانا يقفون عند قول سعيد بن جبير يعني قال سعيد بن جبير إلا قربى آل محمد لا يذكرون بقية الحديث وهو رد ابن عباس عليه أو أحيانا ينسبون قول سعيد بن جبير لابن عباس وهذا من
كذبهم وتزويرهم وإلا الآية صريحة جدا أنه لا شأن لها بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم يعني آله وإنما الكلام عن قرابة النبي مع قريش يقول لهم احفظوا القرابة التي بيني وبينكم
وليس احفظوا قرابتي أبناء عمومة يديروا بالكم عليهم أبدا هو لا يسأل أجرا أصلا صلى الله عليه وسلم فكيف الآن يسأل الأجر في قرابته هو لا يسأل أجرا أبدا قول ما أسألكم عليه من أجر نص صريح
والأنبياء كلهم ما سألوا أجرا فكيف النبي صلى الله عليه وسلم يسأل أجرا فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب منهم أن يحفظوا القرابة التي بينه وبينهم وقل دعوني أدعي الله للقرابة التي
بيني وبينكم احفظوا هذه القرابة لا أنه يسأل قريش أن يحفظوا أبناء عمومته وأحفاده نعم سورة حاميم الزخرف وقال مجاهد على أمة على إمام على أمة يعني إن وجدنا آباء على أمة أي على إمام
وقتدونا به وأمة جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى أكثر من معنى منها هذا نعم وهي درج وهي درج وسر رفضة مقرنين مطيقين آسفونا أسخطونا يعشو يعمى وقال مجاهد أفنضرب عنكم الذكر أي تكذبون
بالقرآن ثم لا تعاقبون عليه ومضى مثل الأولين سنة الأولين وما كنا له مقرنين يعني الإبل والخيل والبغال والحمير ينشأ في الحلية الجواري عندك ينشأ ينشأ أنا عندي ينشأ أو من ينشأ وهي
قراءتان سبعيتان ينشأ في الحلية في الحلية أو ينشأ المقصود الجارية يعني نعم البنت الصغيرة أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين يعني ساء نعم الجواري جعلتموهن للرحمن ولدا فكيف
تحكمون لو شاء الرحمن ما عبدناهم يعنون الأوثان يقول الله تعالى ما لهم بذلك من علم أي الأوثان إنهم لا يعلمون في عقبه ولده مقترنين يمشون مع سلفا قوم فرعون سلفا لكفار أمة محمد صلى الله
عليه وسلم يعني سلفا يعني قوم فرعون يكون سلفا يقتدي بهم كفار مكة والعياذ بالله نعم ومثل عبرة يصدون يضجون مبرمون مجمعون وقال غيره إنني براء مما تعبدون العرب العرب تقول نحن منك البراء
والخلاء والواحد والاثنان والجميع من المذكر والمؤنث يقال فيه براء لأنه مصدر ولو قال بريء لقيل في الاثنين بريئان وفي الجميع بريئون وقرأ عبد الله إنني بريء بالياء والزخرف الذهب ملائكة
يخلف بعضهم بعضا باب قوله ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا سفيار بن عيينة عن عمر عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك وقال قتاده مثلا للآخرين عظة لمن بعدهم وقال غيره مقرنين ضابطين يقال فلان مقرن لفلان ضابط له الأباريق التي لا خراطيم لها أول
العابدين أي ما كان فأنا أول الآنفين وهما لغتان رجل عابد وعبد وقرأ عبد الله وقال عندك أول العابدين أعدها أول العابدين أول العابدين أي ما كان فأنا أول الآنفين الآنفين نعم وهما لغتان
رجل عابد وعبد وقرأ عبد الله وقال الرسول يا رب ويقال أول العابدين الجاحدين من عبد يعبد وقال قتاده في أم الكتاب جملة الكتاب أصل الكتاب باب أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين
مشركين والله لو أن هذا القرآن رفع حيث رده أوائل هذه الأمة لهلكوا فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين عقوبة الأولين جزءا عدلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال في صحيحه سورة الدخان وقال مجاهد
رهوا طريقا طريقا يابسا على العالمين على من بين ظهريه فاعتلوه ادفعوه وزوجناهم بحور أنكحناهم حورا عينا وقال ابن عباس كالمهل أسود كمهل الزيت وقال غيره تبع ملوك اليمن كل واحد منهم يسمى
تبعا لأنه يتبع صاحبه والظل يسمى تبعا لأنه يتبع الشمس وقال غيره ودائما يأخذ من أبي عبيدة معمر ابن المثنى فإذا قال غيره يعني غير معمر نعم قال رحمه الله قال قتاد فارتقب فانتظر حدثنا
عبدانق عن أبي حمزة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله أنه قال مضى خمس الدخان والروم والقمر والبطشة واللزام والبطشة هي بطشة بدر قتل الذي وقع على المشركين نعم قال رحمه الله قال
الله تعالى يغشى الناس هذا عذاب أليم حدثنا يحيى قال حدثنا أبو معوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال عبد الله إنما كان هذا لأن قريشا لما استأصل على النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم
بسنين كسني يوسف فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام فانظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهية الدخان من الجهد فأنزل الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب
أليم قال فأتي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت قال لمضر إنك لجري فاستسقى فسقوا فنزلت إنكم عائدون قالتهم الرفاهية فأنزل الله عز وجل
يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون قال يعني يوم بدر نعم السني كسني يوسف اللي سنوات القحط كما قال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وفسرها يوسف عيصات والسلام قال تزرعون
سبع سنيا دابا فما حصدتم فذروا في سنبله إلا قليلا ما تأكلون شيداد كل ما قدمتم لهن هذه السبع الشيداد هي سنوات القحط التي أصابت الأرض في تلك الفترة فدع عليهم أن يكون كذلك على قريش
واستجاب الله له حتى أكلوا الجلدة والعظامة وغير ذلك فأتوا النبي ورق الشجر فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ادعو الله لنا أن يرفع عنا هذا فدعا لهم صلى الله عليه وسلم نعم قال الله
تعالى ربنا اكشف عنا العذاب وإنا مؤمنون حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه قال دخلت على عبد الله فقال إن من العلم أن تقول لما لا تعلم الله أعلم إن الله
قال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل ما أسألكم عليه من أجل وما أنا من المتكلفين إن قريشا لما غلبوا النبي صلى الله عليه وسلم واستعصوا عليه قال اللهم عني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة
أكلوا فيها العظام والعظام والميتة من الجهد حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع قالوا ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون فقيل له إن كشفنا عنهم عادوا فدعا ربه
فكشف عنهم فعادوا فانتقم الله منهم يوم بدر فذلك قوله تعالى يوم تأتي السماء بدخان مبين إلى قوله جل ذكره إنا منتقمون نعم غلبوا على النبي أي استعصوا عليه صلى الله عليه وسلم وليس
المقصود غلبوا النبي صلى الله عليه وسلم إنه ما صار بينهم قتال أصلا في تلك الفترة وإنما غلبوا على النبي أي استعصوا عليه نعم قال الله تعالى أنا لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين الذكر
والذكرى واحد حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا جرير بن حازم عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروقين أنه قال دخلت على عبد الله ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كذبوه وقال
وإستعصوا عليه فقال اللهم عني عليهم بسبع كسبع يوسف فإصابتهم سنة حصت يعني كل شيء حتى كانوا يأكلون الميتة فكان يقوم أحدهم فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجهد والجوع ثم قرأ
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم حتى بلغ إنا كاشف العذاب قليلا إنكم عائدون قال عبد الله أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة قال والبطشة الكبرى يوم بدر نعم وهذا
كان مشهور عن ابن مسعود أنه كان وقع خلاف بينه وبين غيره ممن كان يرى أن الدخان من علامات الساعة الكبرى وليس هذا الدخان الذي أصاب قريشا وإنما الدخان فارتقب يوم تأتي السماء من دخان
مبين إنه يكون من علامات الساعة الكبرى غير هذا الذي أصاب قريشا وكان ابن مسعود يرى أن هذا هو الذي أصاب قريشا هو الدخان المذكر في الآية والأظهر والعلم عند الله وقبل الجمهور وأن الدخان
لم يأتي بعد نعم فقال اللهم عني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم السنة حتى حصت كل شيء حتى أكلوا العظام والجلود فقال فقال أحدهم حتى أكلوا الجلود والميتة وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان
فأتاه أبو سفيان فقال أي محمد إن قومك قد هلكوا فادعوا الله أن يكشف عنهم فدعا ثم قال تعودوا بعد هذا في حديث منصور ثم قرأ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين إلى عام وقال أحدهم القمر
وقال الآخر الروم قال الله تعالى يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن مسلمين عن مسروقين عن عبد الله أنه قال خمس قد مضينا اللزام والروم والبطشة
والقمر والدخان سورة الجاثية مستوفزين على الركب وقال مجاهدون المعنى الجاثية يعني معنى جاثية أي مستوفزين على الركب نعم مستوفزين على الركب وقال مجاهدون نستنسخ نكتب ننساكم نترككم وما
يهلكنا إلا الدهر الآية حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن سعيد المسيب عن نبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يؤذين
ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أمر أقلب الليل والنهار أنا الدهر يعني أنا خالق الدهر ليس الدهر صيش من صفات الله وإنما الدهر تحت تصرف الله سبحانه وتعالى نعم سورة الأحقاف وقال مجاهد
تفيضون تقولون وقال بعضهم أثرة وأثرة وأثارة بقية بقية علم وقال ابن عباس بدعا من الرسل لست بأول الرسل وقال غيره أرأيتم هذه الألف لا يستحق أن يعبد وليس قوله أرأيتم برؤية العين إنما هو
أتعلمون أبلغكم أن ما تدعون من دون الله خلقوا شيئا قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذي قال لوالديه أفن لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله
ويلك آمن إن وعد الله حق ويقول ما هذا إلا أساطير الأولين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال كان مروان على الحجاز استعمله معوية فخطب فجعل يذكر
يزيد بن معوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا فقال مروان إن هذا الذي أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أفن لكما أتعدانني
فقالت عائشة من وراء الحجاب ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري فمتنع بعض الصحابة من هذه المبايعة وأنكروها لأنها أمر جديد وهو تحويل الخلافة إلى وراثة فمن هؤلاء
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهو الأوسط لأبي بكر الصديق الأكبر عبد الله ثم عبد الرحمن
ثم محمد فعبد الرحمن امتنع وقال أجعلتموها هرقلية كلما مات هرقل قاب هرقل يعني تقلدون الروم أجعلتموها هرقلية كلما مات هرقل قاب هرقل فغضب مروان ابن الحاكم هو كان الوالي على المدينة
فقال هذا الذي نزل فيه والذي قال لوالديه أفن لكما ودخل عبد الرحمن بيت عائشة أرادوا أن يمسكوه ودخل بيت عائشة وبيت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه حرمته فلم يستطعوا أن يدخلوا عليه فقال
مروان هذا الذي أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أفن لكما فردت عليه عائشة قالت كذب من قال الرسول هذا ولا نزلت فينا آية الذي نزل فينا قال أبي بكر هو عذري لما أنزله الله من السلطة تعني
آياته آيات الإفك نعم قال الله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أديتهم قالوا هذا عارض منطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيه عذاب أليم قال ابن عباس عارض السحاب حدثنا أحمد قال أخبرنا عمر أن
أبا النظر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم قالت
وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه قالت يا رسول الله إن الناس إذا رأوا غيما فرحوا رجاء يكون فيه المطر وراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية فقال يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه
عذاب عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض منطرنا الذين كفروا سورة محمد أوزارها آثامها حتى لا يبقى إلا مسلم عرفها بينها وقال مجاهد مولى الذين آمنوا وليهم عزم الأمر جد
الأمر فلا تهنوا لا تضعفوا وقال ابن عباس أضغانهم حسدهم آس متغير وتقطع أرحامكم حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريت رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحق الرحمن بحق الرحمن فقال له مه قالت هذا مقام العائد بك من القطيع قال ألا ترضين أن أصل من وصلك
وأقطع من قطعك قالت بلى قالت بلى يا رب قال فذاك قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم فقال له مه مه يعني كلمة زجر هذا يعني ماذا تريدين
والرحم وإن كانت يعني شيئا معنويا إلا إن الله تبارك وتعالى إذا شاء جعلها شيئا حسيا كما أن الموت يأتي يؤتى به يوم القيامة على صورة كبش فيجعل الله تبارك وتعالى هذه التي هي معنويات
يجعلها حسيات سبحانه وتعالى إذا شاء نعم قال رحمه الله حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا حاتم عن معاوية أنه قال حدثني عمي أبو الحبيب سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه بهذا ثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا إن شئتم فهل عسيتم حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معاوية بن أبي المزرد بهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأوا إن شئتم فهل
عسيتم نعم مختلف فيها فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم هل هي من قول أبي هريرة أو هي من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقرأت أكثر من رواية في رواية إنها من قول
أبي هريرة وفي رواية إنها من قول النبي صلى الله عليه وسلم والأظهر والعلم عند الله إنها من قول النبي يهو الذي قرأ الآية مؤكدا على ما مضى من ذكره نعم قال رحمه الله سورة الفتح وقال
مجاهد سيماهم في وجوههم السحنة سيماهم في وجوههم السحنة وقال منصور عن مجاهد التواضع شطأه فراخه فاستغلظ غلظا سوقه الساق حاملة الشجر ويقال دائرة السوء كقولك رجل السوء ودائرة السوء
العذاب يعزروه أو تعزروه ينصروه أو تنصروه شطأه شطأ السنبل تنبت الحبة عشرا أو ثمانيا وسبعا الشطأ النبات الشطأ هو النبات نعم نبات السنبل نبات السنبل نعم قال فيقوى بعضه ببعض فذاك قوله
تعالى فآزره قواه ولو كانت واحدة لم تقم على ساق وهو مثل ضربه الله للنبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج وحده ثم قواه بأصحابه كما قوى الحبة بما ينبت منها قال الله تعالى إنا فتحنا لك فتحا
مبينا حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلى فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه فقال عمر بن الخطاب ثكلت أم عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت بعيري ثم
تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل في القرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي فقلت لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد أنزلت علي الليلة
سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا نعم يعني في هذا السفر في الفتح والفتح هو الصلح ديبية هذا في الصلح ديبية يقول عمر كنت أسير مع النبي صلى الله عليه
وسلم فسألته عن أمر فلم يجبني ثم سألته الثاني فلم يجبني ثم سألته الثالث فلم يجبني فوقع في قلبي عمر أنه يعني أكثر على النبي صلى الله عليه وسلم فابتعدت قليلا وخشيت أن ينزل في قرآن
يعني يعاتبني الله تبارك أو يلومني أو يحذرني لماذا تكرر السؤال على النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم لما ابتعدت ناداني النبي صلى الله عليه وسلم أو أرسل إلي من يناديني فجئت النبي صلى
الله عليه وسلم فقرأ علي إنا فتحنا لك فتحا مبينا وهذا من خوفهم رضي الله عنهم أجمعين وأما النبي لم يجبه فذكر أنه كان يوحى إليه أي توحى إليه هذه السورة سورة الفتح ذاك لم يكن مع عمر
وإنما كان مع الوحي صلى الله عليه وسلم هذا النبي السورة من جبريل عند ذلك استدعى عمر وقرأها عليه فلم يكن به غضب عليه وإنما كان مشغولا عنه بالوحي نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن بشار
قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس رضي الله عنه إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال الحديبية حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة قال حدثنا معاوية بن قرة عن عبد الله بن
غفر قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة سورة الفتح فرجع فيها قال معاوية لو شئت أن أحكي لكم قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لفعلت هذا هو التغني الذي كان يفعله النبي صلى الله
عليه وسلم نعم قال الله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك سراطا مستقيما حدثنا صدقة من الفضل قال أخبرنا من عيينتا قال حدثنا زياد أنه سمع المغيرة
يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدمه فقيل له غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبد شكورا حدثنا حسن بن عبد العزيز قال حدثنا عبد الله بن يحيى قال أخبرنا
حيوة عن أبي الأسود أنه سمع عروة عن عائشة رضي الله عنها أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدمه فقالت عائشة لما تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم
من ذنبك وما تأخر قال أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا فلما كثر لحمه صلى جالسا فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع قال الله تعالى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا حدثنا عبد الله قال حدثنا
عبد العزيز بن أبي سلم عن هلال بن أبي هلال عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن هذه الآية التي في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا
للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفض ولا غليق ولا صخاب بالأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقول لا إله إلا الله
فيفتح بها أعينا عميا وآذانا صم وقلوبا غلفا وأنه وجد زاملة أي مثل حقيبة فيها كتب أهل الكتاب فكان يقرأ منها وهذا من أهم الأسباب التي يعني من أجلها قلت أحاديث عبد الله بن عمر بن العاص
لأنه كان يقرأ من هذه الكتب ويحدث الناس بها فخشوا أن يدخل هذا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقلت الرواية وعلمها أن عبد الله بن عمر في الأصل من المكترين ولذا قال أبو هريرة من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب ومع هذا قلت الرواية عنه لما أكثر من النظر في كتب أهل الكتاب صار يكثر من
النظر في كتب أهل الكتاب وهذا مما وجدوا في كتب أهل الكتاب في وصف النبي صلى الله عليه وسلم نعم ما في تلك؟
نعم أنا عندي تلك السكينة تنزلت بالقرآن نعم وعن عقبة بن صهبان أنه قال سمعت عبد الله بن المغفل المزني في البول والمغتسل في البول والمغتسل في في البول والمغتسل هذا الحديث لا شأن له
بالموضوع ولكن أراد أن يثبت سماع عقبة من عبد الله بن يسعود هو أراد فقط أن يثبت السماع لأن في الحديث عن قتادة قال سمعت عقبة عن عبد الله طيب هل سمع منه؟
من عبد الله بن المغفل أو لم يسمع منه؟
فذكر البخير رحمه الله تبارك وتعالى قال وعن عقبة بن صهبان هذا معلق قال وعن عقبة بن صهبان قال سمعت عبد الله بن المغفل في البول والمغتسل يعني حديث آخر في البول والمغتسل لأن البخاري
كان يشترط السماع ولو مرة واحدة اشترط اللقية والسماع ولو مرة واحدة فأثبت أنه سمع منه حديثا لم يخرجه البخاري وإنما خرجه الخمسة وغيرهم فالمهم أراد البخاري أن يثبت السماع من لعقبة من
عبد الله بن المغفل نعم قال رحمه الله حدثني محمد بن الوليد قال حدثنا شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة حدثنا أحمد بن أسحاق السلمي قال
حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت أنه قال أتيت أبا وائل أسأله فقال كنا بصفين فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان
بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر فقال ألسنا على الحق وهم على الباطل أليس قتلان في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال ففيما أعطي الدنية في ديننا
ونرجع ولما يحكم الله بيننا فقال يبن الخطاب إني رسول الله ولن يضيع عني الله أبدا فرجع متغيظا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل فقال يبن الخطاب
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح سورة الحجرات وقال مجاهد لا تقدم لا تفتات على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقضي الله على لسانه امتحن أخلص
تنابز يدعى بالكفر بعد الإسلام يلدكم ينقصكم ألتنا نقصنا الله تعالى لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي الآية تشعرون تعلمون ومنه الشاعر قال حدثنا يسرة بن صفوان ابن جميل اللخمي قال حدثنا
نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة أنه قال كاد الخيران أن يهلك الخيران الخيران يعني الرجلان الصالحان يعني الرجلين الصالحين قال كاد الخيران أن يهلك أبا بكر وعمر رضي الله عنهما رفع
أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرى بن حابس أخي بني مجاشع وأشار الآخر برجل آخر قال نافع لا أحفظ اسمه فقال أبو بكر لعمر ما أردت إلا
خلافي قال ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم الآية قال ابن الزبير فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه
ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر قال أخبرنا ابن عون قال أنبأني موسى بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت ابن قيس فقال رجل يا رسول الله أنا
أعلم لك علمه فأتاه فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه فقال له ما شأنك فقال شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم فقد حبط عمله وهو من أهل النار فأخبره أنه قال كذا وكذا فقال
موسى فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة فقال اذهب إليه فقل له إنك لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة قال الله تعالى إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون حدثنا الحسن
بن محمد قال حدثنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أمر أمر القعقاع بن معبد
وقال عمر بل أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت إلا ما أردت إلا أو إلا خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فتماري حتى ارتفعت أصواتهما فنزل في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي
الله ورسوله حتى انقضت الآية نعم هنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما لما جاء وفد بني تميم قال أبو بكر قدم القعقاع بن معبد وقال عمر قدم الأقرع بن حابس يعني أمره عليهم فأبو بكر قال لعمر
أردت خلافي يعني أنا أختار واحد تختار آخر أردت خلافي قال عمر ما أردت خلافي قال هذه وجهة نور أن هذا أصلح من هذا فصارت جدال بينهما فأنزل الله تبارك وتعالى
وكذا ثابت بن قيس لما أيضا كان شاعر النبي وكان المتكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرد على المفهود بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لما كان صوته مرتفعا يعني فلما نزلت هذه
الآيات شك أنه مقصود لا ترفعوا صواتكم فوق صوت النبي فمباشرة جلس في بيتي ولم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقده قال أين ثابت قال قال سألوا عنه فسألوا عنه وإذا هو في بيتي قال رسول
الله يسأل عنه قال شر قال ماذا قال هلكت قال ما أهلكك قال أن الله تبارك وتعالى يقول لا ترفعوا صوتك فوق صوت النبي وأنا كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي فقد حبيط عملي فرجعوا إلى النبي
وأخبره بما قال ثابت فقال بل هو من أهل الجنة وإذا ثابت من المبشرين بالجنة نعم سورة القاف رجع بعيد رد فروج رجع بعيد رد رجع بعيد رد فروج فتوق واحدها فرج وريد في حلقه الحبل حبل العاتق
وقال مجاهد ما تنقص الأرض من عظامهم تبصيرة بصيرة حب الحصيد الحنطة باسقات أردن طوال أفعينا أفأعيا علينا وقال قرينه الشيطان الذي قيض له فنقبوا ضربوا أو ألقى السمع لا يحدث نفسه بغيره
حين أنشأكم وأنشأ خلقكم رقيب عتيد رصد سائق وشهيد الملكان كاتب وشهيد شهيد شاهد بالقلب لغوب النصب وقال غيره نضيد الكفر ما دام في أكمامه كفرة وهي الغطاء الذي يقوم على الثمرة مثل الشنطة
أو شيء تغطي الثمرة مثل حقيبة تغطي الثمرة تسمى الكفرة نعم وهي الأكمام والنخل ذاته الأكمام الكم كذلك نعم قال ومعناه منطوض بعضه على بعض فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد في أدبار النجوم
في أدبار النجوم وأدبار السجود أدبار وإدبار نعم ويكسران جميعا وينصبان وقال ابن عباس يوم الخروج يخرجون من القبور قال الله تعالى وتقول هل من مزيد حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال
حدثنا حرمي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع قدمه فتقول قط قط حدثنا محمد بن موسى القطان قال
حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيا بن مهدي قال حدثنا عوف عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان يقال لجهنم هل امتلأت هل امتلأتي وتقول هل من مزيد
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوترت بالمتكبرين
والمتجبرين وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وصقطهم قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمة الله وقال للنار إنما أنت عذاب أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها
فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا فقال الله تعالى وسبح
بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله أنه قال كنا جلوسا ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى
القمر ليلة أربع عشرة فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل
الغروب حدثنا آدم قال حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال ابن عباس أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها يعني قوله وإدبار السجود ومن أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه
وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال سورة والذاريات قال علي عليه السلام والذاريات الرياح وقال غيره تذروه تفرقه وفي أنفسكم أفلا تبصرون تأكل وتشرب في مدخل واحد ويخرج من موضعين فراغ فرجع
فصكت فجمعت أصابعها فضربت به جبهتها والرميم نبات الأرض إذا يبس وديس لموسعون أي لذو سعة وكذلك على الموسع قدره يعني القوي خلقنا زوجين الذكر والأنثى واختلاف الألوان حلو وحامض فهما
زوجان ففروا إلى الله معناه من الله إليه وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وما خلقت أهل السعادة من أهل الفريقين إلا ليوحدون وقال بعضهم خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض وليس فيه حجة
لأهل القدر والذنوب الدلو العظيم وقال مجاهد صر صيحة ذنوب سبيل العقيم التي لا تلد ولا تلقح شيئا وقال غيره وتواصوا تواطؤوا وقال مسومة معلمة من السيمة قتل الإنسان لعن سورة والطور وقال
قتادة مصطور مكتوب وقال مجاهد الطور الجبل بالسريانية رق منشور صحيفة والسقف المرفوع سماء المسجور الموقد وقال الحسن تسجر حتى يذهب ماءها فلا يبقى ماءها وقال مجاهد ألتناهم تسجر يعني على
النار لذلك قال الموقد وهو ما يحرق الأشياء نعم وقال مجاهد ألتناهم نقصنا وقال غيره تمور تدور أحلامهم العقول وقال ابن عباس البر اللطيف كسفا قطعا المنون الموت وقال غيره يتنازعون
يتعاطون حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب بن أبي سلمة عن أم سلمة قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي
من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مصطور نعم قيل هذا في الحج لما خرج النبي للحج صلى الله عليه وسلم المهم أن أم سلمة
كانت تطوف من خلف الناس على بعيرها وهذا فيه جواز الطوف على البعير في الكعبة وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة بالطور قال رحمه الله حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال
حدثوني عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ هذه الآية شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض
بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون قال كاد قلبي أن يطير قال سفيان فأما أنا فإنما سمعت الزهري يحدث عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقرأ في المغرب بالطور ولم أسمعه زاد الذي قالوا لي نعم يعني سفيان بن عيينة رحمه الله رواه على وجهين رواه على الوجه الذي سمعه من الزهري مباشرة وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقرأ في المغرب بالطور بس هذا الذي سمعه لكن يقول حدثني آخرون ولم يذكر أسماءهم من الذي حدثه قال حدثوني عن الزهري أيضا ولم أسمعه أنا من الزهري وإنما حدثوني عن الزهري فيه زيادة سبب
إسلام جبير بن مطعم يقول كاد قلبي أن يطير أي من الخوف لما كان يسمع قراءة وهذا كان لما خرج جبير بن مطعم إلى بدر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد بدر يعني يطلب أحد الأسرة يريد أن
يفادي لما أذن النبي بالفدية من الأسرة ذهب جبير بن مطعم ليفادي أحد الأسرة وكان على الشرك فسمع النبي أو رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب يقرأ سورة الطور يقول حتى بلغ أم خلقوا
من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون يقول كاد قلبي أن يطير من الخوف من هذه الآية ثم أسلم له جبير بن مطعم بعد سماع هذه الآية والله أعلم نعم ويقول عن مرزم
الجوزاء أنه أكبر من الشمس والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم سامدون البرطمة وقال عكرمة يتغنون بالحميرية البرطمة اللي هي من البراطمة يعني أظهر الغضب من تشوف طريقة براطمة
وكذا الشفايف أنه أظهر الغضب يعني برطم حتى عندنا برطم يعني رضان نعم وقال إبراهيم أفتمارونه أفتجادلونه ومن قرأ أفتمرونه يعني أفتجحدونه وهي قراءة سبعية تمارونه وتمرونه نعم وقال ما زاغ
البصر بصر محمد صلى الله عليه وسلم وما طغى وما جاوز ما رأى فتماروا كذبوا وقال الحسن إذا هوى غاب وقال ابن عباس أغنى وأقنى أعطى فأرضى وقال بعضهم أغنى وأقنى أغنى وأفقر وقال بعضهم أغنى
وأرضى نعم باب قال حدثنا يحيا قال حدثنا وكيع عن إسماعيل من أبي خالد عن عامر عن مسروق قال قلت لعائشة رضي الله عنها يا أمتاه هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه أين أنت من ثلاث من حدثك
هن فقد كذب من حدثك أن محمد صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب ثم قرأت لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ومن
حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب ومن حدثك أنه كتم فقد كذب ثم قرأت يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك الآية ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين في صورته يعني له ستمائة جناح
نعم باب فكان قاب قوسين أو أدنى حيث الوتر من القوس حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال سمعت زرا عن عبد الله فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى
قال حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له ستمائة جناح باب قوله فأوحى إلى عبده ما أوحى حدثنا طلق بن غنام قال حدثنا زائدة عن الشيباني قال سألت زر عن قوله تعالى فكان قاب قوسين أو أدنى
فأوحى إلى عبده ما أوحى قال أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى جبريل له ستمائة جناح باب لقد رأى من آيات ربه الكبرى حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
رضي الله عنه لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال رأى رفرفا أخضر قد سد الأفق باب أفرأيتم اللات والعزة حدثنا مسلم بن راهيم قال حدثنا أبو الأشهب عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله اللات
والعزة كان اللات رجلا يلت سويق الحاج وقيل اللات صنم كانوا يسمونه باسم الله تبارك وتعالى ولكن على صغة الأنثى يعني الله على صغة الذكر اللات على صغة الأنثى وإذا قال الله تبارك وإيه
يدعون من دونه إلا إناثة فسموا اللات من الإله والعزة من العزيز ومنات من المنان وهكذا نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال أخبرنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عميد
بن عد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف فقال في حلفه واللات والعزة فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليفصدق نعم يعني في
السابق كانوا حديثي عهدا بإسلام فأحيان ينسى الواحد فيرجع إلى أمور الجاهلية فبدأ أن يحلف بالله يحلف باللات والعزة تسبق على لسانه يقول إذا سبق أحده على لسانه وقال واللات والعزة فليقل
لا إله إلا الله مكفرة لها ومن قال لصاحبه تعال أقامرك كذلك القمار كان عندهم كثيرا فإذا قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق بدل هذا الذي قاله الآن ما عندنا إحنا اللات والعزة عندنا أوراس
أمي وأبوي ودفنة أبوي والكعبة والنعمة والأمانة وشرفي كذلك يقول لا إله إلا الله وكذلك إذا قال تعال أقامرك هذا يتصدق باب وبنات الثالثة الأخرى حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا
الزهري قال سمعت عروة قال قلت لعائشة رضي الله عنها فقالت إنما كان من أهل بمنات الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفة والمروة فأنزل الله تعالى إن الصفة والمروة من شعائر الله فطاف
رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون قال سفيان منات بالمشلل من قديد وقال عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب قال عروة قالت عائشة نزلت في الأنصار كانوا هم وغسان قبل أن يسلموا يهلون
لمنات مثله وقال معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة كان رجال من الأنصار ممن كان يهل لمناه ومنات صنم بين مكة والمدينة قالوا يا نبي الله كنا لا نطوف بين الصفة والمروة تعظيما لمناه نحوه
وقال النبي افعلوه ما عليك من الصنم هذه شعيرة من شعائر الله تبارك وتعالى باب فاسجدوا لله وعبدوه حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس تابعه إبراهيم مطهمان عن أيوب قال النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ابن علية ابن عباس نعم ابن علية
أرسله ووصله ابن طهمان وعبد الوارث وهما ثقتان فيقبل قولهما قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرني أبو أحمد قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله رضي الله عنه قال أول
سورة أنزلت فيها سجدة والنجم قال فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد من خلفه قال رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وهو أمية بن خلف نعم المؤمنون سجدوا
اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم والمشركون سجدوا لعظيم النظم يعني أعجبوا بنظم القرآن الكريم فسجدوا بلا شعور يقول إلا أمية بن خلف فإنه أراد أن يسجد وصار فيه تردد يسجد أو لا يسجد لهذا
النظم لهذا الكلام للجميع العجيب فأخذ ترابا وضعه على جبهتي قال يكفيني هذا لكن يعني بمثابة أنه سجد نعم وفي رواية بن عباس أنه سجد الإنس والجن طبعا الجن لا يراهم عبد عباس رضي الله عنهم
ولكن الظاهر أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله سورة اقترابة الساعة قال مجاهد مستمر ذاهب مزدجر متناهن وزدجر فاستطير جنونا ودسر أضلاع السفينة لمن كان كفر يقول كفر
له جزاء من الله محتضر يحضرون الماء وقال ابن جبير مهطعين النسلان الخبب السراح وقال غيره فتعاطى فعاطها بيده فعقرها المحتضر كحضار من الشجر محترق الحضار من الشجر المحترق اللي هو الرذاء
الطائح مثل الرماد في نسبة الجمور بالنسبة للورق الهشيم اللي يتساقط هذا كذلك من الشجر يقال له المحتضر نعم وزدجر افتعل من زجرت كفر فعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لما صنع بنوح وأصحابه
مستقر عذاب حق يقال الأشر المرح والتجبر باب وانشق القمر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة وسفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن ابن مسعود قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم فرقتين فرقة فوق الجبل وفرقة دونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال أخبرنا ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد
الله قال انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم وصار فرقتين فقال لنا اشهدوا اشهدوا وحدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا بكر عن جعفر عن عراك بن مالك عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال انشق القمر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال
سأل أهل مكة أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر وحدثنا يحيى قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال انشق القمر فرقتين باب تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر ولقد تركناها آية فهل من مدكر قال
قتادة أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أوائل هذه الأمة حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فهل من مدكر باب ولقد
يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قال مجاهد يسرنا هونا قراءته حدثنا مسدد عن يحيى عن شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ فهل
من مدكر باب مدكر يعني متذكر مدكر متذكر نعم باب أعجاز نخل مقعر فكيف كان عذابي ونذر حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود فهل من مدكر أو مذكر فقال سمعت
عبد الله يقرأها فهل من مدكر قال وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها فهل من مدكر دالا نزلت مدكر هذه القراءة الصحيحة مدكر بالدال وليس بالذال نعم لكن بمعنىها هو بنفس المعنى نعم باب
فكانوا كهشيم المحتضر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فهل من
مدكر الآية باب فذوقوا عذابي ونذر إلى فهل من مدكر حدثنا محمد قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ فهل من مدكر باب
ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مذكر مذكر فهل من مذكر
فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مذكر يعني أخذها على اللغة قال له النبي مذكر بالذال وليس بالذال نعم باب قوله باب قوله سيهزم الجمع ويولون الدبر حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب
قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس حاء قال حدثنا محمد قال حدثنا عفان بن مسلم عن وهيب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال وهو في قبة يوم بدر اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم فأخذ أبو بكر بيده فقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول
سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر يعني من المرارة حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني يوسف بن ماهك قال إني عند
عائشة أم المؤمنين قالت لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر حدثني إسحاق قال حدثنا خالد عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا فأخذ أبو بكر بيده وقال حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج
وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر نعم قوله حدثنا إسحاق حدثنا خالد عن خالد في بعض النسخ ما في موجود خالد واحد فقط والصحيح هو خالد عن خالد خالد عن
خالد وهو خالد بن طهمان الثاني والأول خالد الطحان الأول خالد الطحان الثاني خالد بن طهمان هو خالد عن خالد نعم والريحان رزقه والحب الذي يؤكل منه والريحان في كلام العرب الرزق وقال
بعضهم والعصف يريد المأكول من الحب والريحان النضيج الذي لم يؤكل وقال غيره العصف ورق الحنطة وقال الضحاك العصف التبن وقال أبو مالك العصف أول ما ينبت تسميه النبط هبورا وقال مجاهد العصف
ورق الحنطة والريحان الرزق والمارج اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين للشمس في الشتاء وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين للشمس في الشتاء
وقال بعضهم عن مجاهد رب المغربين مغربها في الشتاء والصيف لا يبغيان لا يختلطان المنشآت ما رفع قلعه من السفن فأما ما لم يرفع قلعه فليس بمنشآة القلع الشرع القلع هو الشرع يعني ما رفعت
ما كان لها شرع فهي قلع أو منشآة وما لم يكن لها شرع فهي ليست منشآة وقال مجاهد كالفخار كما يصنع الفخار الشواظ لهب من نار ونحاس النحاس الصفر يصب على رؤوسهم فيعذبون به خاف مقام ربه يهم
بالمعصية فيذكر الله عز وجل فيتركها مدهام متان سوداوان من الري صلصال طين خلط برمل فصلصل كما يصلصل الفخار يعني يخلي صوتا صلصل يعني أخرل صوتا كصلصلة الجرس نعم ويقال منتن يريدون به صل
يقال صلصال كما يقال صر الباب عند الإغلاق وصرصر مثل كبكبته يعني كببته يعني صر وصرصره وصلصال كلها حركة الباب لما يفتح الباب أو يغلق له صوت أزيز هكذا نعم فاكهة ونخل ورمان وقال بعضهم
ليس الرمان والنخل بالفاكهة وأما العرب فإنها تعدها فاكهة على الصلوات والصلاة الوسطى فأمرهم بالمحافظة على كل الصلوات ثم أعاد العصر تشديدا لها كما أعيد النخل والرمان ومثلها ألم تر أن
الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض ثم قال وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب وقد ذكرهم الله عز وجل في أول قوله من في السماوات ومن في الأرض نعم يعني هنا فيها فاكهة ونخل ورمان
طيب فاكهة تغني النخل والرمان نوع من الفاكهة فهو عندما ذكر فاكهة يكفي عن النخل والرمان لا أقول هذا من باب التخصيص يعني ذكر بعض أفراد العام بعده للتنبيه على أهميتها وقال غيره مارج
خالص من النار غيره قلنا غير أبي عبيدة مع مر بن نتنة دائما هو ينقل عنه نعم وقال غيره مارج خالص من النار يقال مرج الأمير رعيته ويقال مرج أمر الناس مريج ملتبس مرج البحرين اختلط
البحران من مرج تدبتك تركتها سنفرغ لكم سنحاسبكم لا يشغله شيء عن شيء وهو معروف في كلاب العرب يقال لأتفرغن لك وما به شغل وما به شغل يقول لأخذنك على غرتك سنفرغ لكم أيها الثقلان البعض
قد يفهم أن الله الآن يشغله شيء عنهما أهم منهما له ولكن سنفرغ لكم أيها الثقلان أي للوقت الذي حددته الوقت الذي حددته ليستم أنتم الذين تحددون متى يكون عقابكم ولكن هذا الله جل وعلا هو
الذي يحدده جل في علاه نعم باب قوله ومن دونهما جنتان حدثنا عبد الله بن أبي الأسود وحدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي قال حدثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن
أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن باب
حور مقصورات في الخيام وقال مجاهد مقصورات محبوسات قصر طرفهن وأنفسهن على أزواجهن قاصرات لا يبغين غير أزواجهن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني عبد العزيز بن عبد الصمد قال حدثنا أبو
عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف
عليهم المؤمنون وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من كذا آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن سورة الواقعة وقال مجاهد رجت
زلزلت وبست فتت لتت كما يولدت السويق المخطود الموقر حملا وقالوا أيضا لا شوك فيه من ضود الموز والعرب المحببات إلى أزواجهن ثلة أمة يحموم دخان أسود يصرون يديمون الهيم الإبل الضماء
لمغرمون لملومون مدينين لملومون عندك مغرمون ملومون عندك أنا عندي لملزمون هو قريب من المعنى كلها مقصود بها البنت الجميلة كلها مقصود بها البنت الجميلة وقال في خافضة لقوم إلى النار
ورافعة إلى الجنة موضونة منسوجة ومنه وضين الناقة وضين الناقة اللي هو ما يربط على الناقة الحزام أو الحبل أو ما شبه ذلك اللي يمسك الهودج أو لأي سبب آخر هذا يسمى الوضين والكوب لا آذان
له ولا عروة فلا أغسل مواقع النجوم لها مواقع النجوم فلا أغسل مواقع النجوم مقصود نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما أي مفرقا فمواقع النجوم مواقع نزول القرآن و النجوم تأتي مواقع النجوم
هي السماء النجوم التي في السماء كلاهما وارد نعم مدهنون مكذبون مثل لو تدهنوا فيدهنون ودوا لو تدهنوا فيدهنون نعم فسلام لك أي مسلم لك نعم يعني العرب تقبل هذا يقول إذا أراد أن يسافر
يقول فسقيا يقصدون فسقاك الله سقيا يقصدون فسقاك الله سقيا يعني بالسلامة توصل بالسلامة نعم حاولوا تجربونها مع واحد تقولوا له فسقيا إذا أراد أن يسافر شوف يرد عليك نعم تورون تستخرجون
أوريت أوقت لغوة باطلة تأثيمة كذبة باب قوله وظل ممدود حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي الزناد عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله
عليه وسلم قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها وقرأوا إن شئتم وظل ممدود سورة الحديد وقال مجاهد جعلكم مستخلفين معمرين فيه من الظلمات إلى النور من الضلالة إلى
الهدى فيه بأس شديد ومنافع للناس جنة وسلاح مولاكم أولى بكم أهل الكتاب ليعلم أهل الكتاب يقال الظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء علما أنظرونا انتظرونا سورة المجادلة وقال مجاهد
يحادون يشاقون الله كوبتوا أخزوا من الخزي استحوذ غلب سورة الحشر باب الجلاء الإخراج من أرض إلى أرض حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر
عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس سورة التوبة قال التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل ومنهم ومنهم حتى ظنوا أنها لن تبقي أحدا منهم إلا ذكر فيها منهم ومنهم أي الآيات ومنهم من يذكروا
الصدقات ومنهم من يقول وهكذا تفضحهم شيئا فشيئا نعم قال قلت سورة الأنفال قال نزلت في بدر قال قلت سورة الحشر حدثنا الحسن بن مدرك قال حدثنا يحي بن حمد قال أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر
عن سعيد قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الحشر قال سورة النظير باب قوله ما قطعتم من لينة نخلة ما لم تكن عجوة أو برنية العجو البرني نوع من أنواع التمور نعم حدثنا قتيبة قال
حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم حرق نخلة بن النظير وقطع وهي البويرة فأنزل الله تعالى ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله
وليخزي الفاسقين باب قوله ما أفاء الله على رسوله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان غير مرة عن عمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر رضي الله عنهما قال كانت أموال بن
النظير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ينفق على أهله منها نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في
السلاح والكراع عدة في سبيل الله باب وما آتاكم الرسول فخذوه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عالقمة عن عبد الله قال لعن الله الواشمات والموتشمات لعن الله
الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب فجاءت فقالت إنه بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت فقال وما لي ألعن من لعن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول قال لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قرأتي وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قالت بلى قال
فإنه قد نهى عنه قالت فإني أرى أهلك يفعلونه قال فاذهبي فانظري فذهبت فنظرت فلم ترى من حاجتها شيئا فقال لو كانت كذلك ما جامعتها ما ما جامعتها هكذا عندك هي عندنا ما جامعتنا ما جامعتنا
نعم حدثنا علي قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان قال ذكرت لعبد الرحمن بن عابس حديث منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لعن الله الواصلة فقال سمعته من امرأة يقال لها
أم يعقوب عن عبد الله مثل حديث منصور باب والذين تبوأوا الدار والإيمان حدثنا أحمد يونس قال حدثنا أبو بكر يعني بن عياش عن حسين عن عمر بن ميمون قال قال عمر رضي الله عنه أوصل خليفة
بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم وأوصل خليفة بالأنصار الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم باب قوله ويؤثرون على
أنفسهم الخصاصة الفاقة المفلحون الفاقة والفلاح البقاء حي على الفلاح عجل وقال الحسن حاجة حسدا حدثني يعقوب بن إبراهيم بن كثير قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا فضيل بن غزوان قال حدثنا أبو
حازم الأشجعي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا رجل يضيفه هذه الليلة يرحمه الله فقام رجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله فذهب إلى أهله فقال لامرأته ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخريه شيئا قالت والله ما عندي إلا قوت
الصبية قال فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي فأطفي السراج ونطوي بطوننا الليلة ففعلت ثم غدى الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد عجب الله عز وجل وضحك من فلان وفلانة
فأنزل الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى
الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال سورة الممتحنة وقال مجاهد لا تجعلنا فتنة لا تعذبنا
بأيديهم فيقولون لو كان هؤلاء على الحق ما أصابهم هذا بعصم الكوافر أمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بفراق نسائهم كن كوافر بمكة باب لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء حدثنا الحميدي قال
حدثنا سفيان قال حدثنا عمر بن دينار قال حدثني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع سمعت علي رضي الله عنه يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد
فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ضعينة معها كتاب فخذوه منها فذهبنا تعاد بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالضعينة فقلنا أخرج الكتاب فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن
الكتاب أو لنلقينا الثياب فأخرجته من عقابة فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا حاطب قال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأة من القريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم
بمكة فأهببت إذ فاتني من النسب فيهم أن أصطنع إليهم يدا يحمون قرابتي وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد صدقكم فقال عمر دعني يا رسول الله فأضرب
عنقه فقال إنه شهد بدرا وما يدريك لعل الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم قال عمر ونزلت فيه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء قال لا أدري
الآية في الحديث أو قول عمر قال سفيان في هذا فنزلت لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية قال سفيان هذا في حديث الناس حفظته من عمر ما تركت منه حرفة وما أرى أحدا حفظه غيري باب إذا جاءكم
المؤمنات مهاجرات حدثنا إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن أخي ابن شها بن عن عمه قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها زوجا نفسها قد بايعتك بايعتك بايعتك قد
بايعتك كلاما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بايعتك كلاما ولا والله ما مستت يده يد امرأة قط في المبايعة ما يبايعهن إلا بقوله قد بايعتك على ذلك تابعه يونس ومعمر وعبد الرحمن
بن إسحاق عن الزهري وقال إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة وعمره باب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث حفصة بن تسيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت بايعنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا ألا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة فقابضت امرأة يدها فقالت أسعدتني فلانة أريد أن أجزيها فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
فانطلقت ورجعت فبايعها الإسعاد هذا كان عند أهل الجاهلية أصابتها مصيبة خاصة الموت فتذهب لها النساء يبكين عندها تصنعا هذا يسمى الإسعاد تصنع أو غير تصنع هم إسعادها أن يبكين عندها حتى
تهون عندها المصيبة كما تقول الخنساء وما يبكين مثل أخي ولكن أسل النفس عنه بالتسلي ولولا كثرت الباكين حولي على أخوانهم لقتلت نفسي وما يبكين مثل أخي ولكن أسل النفس عنه بالتسلي
فالإنسان إذا شاركه أحد في مصيبته تهون عليه مصيبته وهذا من التعزية فكان من عادة أهل الجاهلية أنه إذا مات عند رجل زوجها أو ابنها أو أبوها المهم مصيبة عندها فتذهب إليها النساء يبكين
عندها هذا يسمى الإسعاد يسعدنها ويصير هذا مثل الدين عليها إذا مات أحد من أولئك النساء تذهب إليها وتسعدها فالنبي صلى الله عليه وسلم لما نهاهن عن النياحة أو بيعهن على عدم النياحة قالت
امرأة انتظر يا رسول الله ما أبايع الآن وحدة طالبني إسعاد فذهبت إليها فإسعدتها ثم جاءت وباعت النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا وه بن جرير قال
حدثنا أبي قال سمعت الزبير عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى ولا يعصينك في معروف قال إنما هو شرط شرط شرطه الله للنساء قال حدثنا علي بن عبد الله قال قال الزهري حدثناه قال حدثني أبو
إدريس أنه سمع عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا وقرأ آية النساء وأكثر لفظ سفيان قرأ
الآية فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ومن أصاب منها شيئا من ذلك فأجره على الله فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له تابعه عبد
الرزاق عن معمر في الآية حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال وأخبرني بن جريج أن الحسن بن مسلم أخبره عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب ثم يخطب بعد فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فكأني أنظر إليه حين يجلس
الرجال بيده ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء مع بلال فقال يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان
يفترينه بين أيديهن وأرجليهن حتى فرغ من الآية كلها ثم قال حين فرغ أن تن على ذلك فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها نعم يا رسول الله لا يدري الحسن من هي قال فتصدقن وبسط بلال ثوبه فجعلن
يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال نعم تصدقن يعني بالذهب الذي عليهن نعم سورة الصف وقال مجاهد من أنصار إلى الله وقال ابن عباس مرصوص ملصق بعضه ببعض وقال يحيى بالرصاص باب قوله تعالى من
بعد اسمه أحمد حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لي أسماء أنا محمد وأنا
أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدره وأنا العاقب سورة الجمعة باب قوله وقرأ عمر فامضوا إلى ذكر الله وهي قراءة غير سبعية لم تتواتر هذه
القراءة وإن كان إسناده صحيحا يعني معلق صحيح إلى عمر لكنها غير سبعية يعني ما يقرأ بها حدثني عبد العزيز المعدل الله قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريم نعم هكذا
هو الحديث وليس كما يرويه بعض الفاشلين اليوم يستدلون به على تفسير قول الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قال هؤلاء هم أهل فارس وهذا باطل وهذا باطل
الحديث في الصحيح كما ترون ليس فيه أنه تفسير للآية استبدل قوما غيرك لأن البعض يستدل أنه قوم فارس الآن هم الذين يقودون الإسلام بدل العرب وهذا من الباطل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
الإمام الأئمة من قريش ويقول والناس تبعوا لقريش خيرهم تبعوا لخيرهم والشرهم تبعوا لشرهم فهذه دعوة باطلة اليوم ينادي بها البعض من الجهلة يقول أنه يستبدل قوم غيركم أي قوم فارس يأتون
ويحكمون المسلمين ويركبها أيضا على الشيعة فارس وهذا من الضلال المبين والله المستعان نعم قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا عبد العزيز قال أخبرني ثور عن أبي الغيث عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لنا له رجال من هؤلاء نعم وفارس يعني أو الإسلام لا يفرق بين عربي وعجمي وأكرمكم عند الله أتقاكم كما قال النبي كما قال الله جل وعلا إن
أكرمكم عند الله أتقاكم فلا فرق بين عربي وعجمي وسلمان الفارسي رحمه الله تبارك وتعالى منه من أجلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال لنا له رجال من فارس أن يكون منهم رجال وإذا كان
منهم رجال عظماء كأصحاب الكتب الستة تقريبا كلهم معدى مسلم من فارس وكذلك كثير من أهل العلم في كثير من العلوم هم من فارس فلا يخلط الإنسان بين كون هناك من الصالحين أو من الصحابة أو من
غيرهم من بلاد فارس وبين قضية الترقيع اليوم والعبث بالنصوص لتقوية جانب الرافضة بحجة أن فارس تحكم المسلمين هذا شيء وهذا شيء وفارس ما عرفت هي بلاد أهل السنة إلى القرن السابع الهجر
تقريبا أو قبله بقليل تحولت بلاد فارس إلى التشيع بالحديد والنار كما يقال نعم باب وإذا رأوا تجارة أو لهوى قال حدثني حفص بن عمر قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا حسين عن سالم بن
أبي الجعد وعن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم فثار الناس إلا 12 رجلا فأنزل الله وإذا رأوا تجارة أو لهوى إليها
وتركوك قائما سورة المنافقين باب قوله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله إلى لكاذبون حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال كنت في غزاه
فسمعت عبد الله بن أبي يقول لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفض من حوله ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي أو لعمر فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فحدثته فأرسل رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه فأصابني هم لم يصبني مثله قط فجلست في البيت فقال لي عمي ما أردت إلى أن كذبك
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك المنافقون فبعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ فقال إن الله قد صدقك يا زيد باب اتخذوا أيمانهم جنة يجتنون بها يعني يجعلونها جنة أي حماية لهم نعم
حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي بن سلول يقول لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفضوا وقال أيضا
لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي فذكر عمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا
فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني فأصابني هم لم يصبني مثله قط فجلست في بيتي فأنزل الله عز وجل إذا جاءك المنافقون إلى قوله هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله
إلى قوله ليخرجن الأعز منها الأذل فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي ثم قال إن الله قد صدقك باب قوله ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطوبع على قلوبهم فهم لا يفقهون حدثنا آدم
قال حدثنا شعب عن الحكم قال سمعت محمد بن كعب القرضي قال سمعت زيد بن أرقم رضي الله عنه قال وقال أبن أبي زائدة عن الأعمش عن عمر عن ابن أبي ليلى عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا
رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنا يؤفكون حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير بن معاوية قال حدثنا أبو
إسحاق قال سمعت زيد بن أرقم فقال عبد الله بن أبي لأصحابه لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفض من حوله وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت النبي صلى الله عليه
وسلم فأخبرته فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله فاجتهد يمينه ما فعل قالوا كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله تصديقي فيه إذا جاءك المنافقون
قالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم فلووا رؤوسهم وقوله خشب مسندة قال كانوا رجالا أجمل شيء باب قوله وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم
مستكبرون حركوا استهزأوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقرأوا بالتخفيف من لويت حدثنا عبيد لووا ولووا لووا حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال كنت مع عمي
فسمعت عبد الله بن أبي بن سلول يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي فذكر عمي للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني
فحدثته فأرسل إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا وكذبني النبي صلى الله عليه وسلم فأصابني غم لم يصبني مثله قط فجلست في بيتي وقال عمي ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه
وسلم ومقتك فأنزل الله تعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله وأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأها وقال إن الله قد صدقك باب قوله يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم
الفاسقين حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا في غزاة قال سفيان مرة في جيش فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار
وقال المهاجري يا للمهاجرين فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال دعوها فإنها منتنة فسمع بذلك
عبد الله بن أبي فقال فعلوها أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي
صلى الله عليه وسلم دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه فقال إن المهاجرين حين قدموا المدينة ثم إن المهاجرين كثروا بعد قال سفيان فحفظتهم من عمر قال عمر سمعت جابرا كنا مع النبي
صلى الله عليه وسلم باب قوله هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ينفضوا يتفرقوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون قال حدثني إسماعيل بن
إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال حدثني عبد الله بن الفضل أنه سمع أنس بن مالك يقول حزنت على من أصيب بالحرة فكتب إلي زيد بن أرقم وبلغه شدة حزني يذكر أنه سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وشك بن الفضل في أبناء أبناء الأنصار فسأل أنسا بعض من كان عنده فقال هو الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوفى الله له
بأذنه نعم هنا الحرة وهي ما فعله موسى بن عقبة في أهل المدينة عندما رفضوا بيعة يزيد بن معاوية وعزلوا غاليه فجاء موسى بن عقبة وقتل فيهم قتلا ذريعا وقتل من أولاد أنس الكثير من أولاده
وأحفاده رضي الله تبارك وتعالى عنه فزيد بن أرقم قال أنس يعزيه في من مات من أولاده فقال أنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وشك بعض الرواة
ولأبناء أبناء الأنصار أيضا يقول فقال أنس من كان عنده فقال هو الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذي أوفى الله له بأذنه يعني لما قال زيد بن أرقم هذا لأنس أنس أيضا مدح زيدا
وقال هذا زيد هو الذي يعني صدقه الله في أذنه أي في سماعه لما قال سمعت عبد الله بن أبي يقول لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فكذبه عبد
الله بن أبي وقال ما قلنا وصدق الله زيد بن أرقم يقول صدق الله أذنه حينما قال سمعت هذا نعم باب قوله يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل ولرسوله وللمؤمنين ولكن
المنافقين لا يعلمون حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حفظناه من عمر بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول كنا في غزاء فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال
الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال ما هذا قال جابر وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ثم كثر المهاجرون بعد
فقال عبد الله بن أبي أو قد فعلوا والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق قال النبي صلى الله عليه
وسلم دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه نعم يعني الأنصار هم الأصل أهل البلد والذين ثبوا الدار والإيمان من قبلهم هم أكثر لكن بعد ذلك زاد المهاجرون إما بالولادات وإما بمهاجرين
آخرين لأن المهاجرين الأول كلهم تقريبا من مكة وقليل جدا من خارج مكة لكن بعد أن صار النبي يأمر بالهجرة إلى المدينة صلى الله عليه وسلم كثر المهاجرون من خارج مكة إلى المدينة التي شرفها
الله بنبيه محمدا صلى الله عليه وسلم سورة التغاب وقال علقامة عن عبد الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من الله وقال مجاهد التغاب غبن أهل الجنة أهل
النار سورة الطلاق باب وقال مجاهد إن ارتبتم إن لم تعلموا أتحيض أم لا تحيض فاللائق عدنا عن المحيط واللائق لم يحضنا بعد فعدتهن ثلاثة أشهر وبال أمرها جزاء أمرها حدثنا يحيى بن بكير قال
حدثنا الليف قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أنه طلق مرأته وهي حائض فذكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتغيظ فيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم قال ليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر فإن بدى له أن يطلقها فليطلقها فليطلقها طاهرا قبل أن يمسها فتلك العدة كما أمر الله عز وجل نعم يعني الله تبارك وتعالى قال يا أيها
النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن والطلاق للعدة أن يطلقها وهي حامل أو حائل يعني في طهن لم يجامعها فيه أو تكون حاملا هذه العدة التي أمر الله أن يطلق بها فإن طلقها وهي حائض طهر
جامعها فيه فهذا يسميها أهل العلم بطلاق البدعة طلاق بدعي محرم وإذا طلق الرجل مرأته وهي حائض أو في طهر جامعها فيه وجب عليه أن يراجعها إذا لم تكن الطلقة الثالثة وجب عليه أن يراجعها
ويمسكها حتى تطهر من الحيض أو حتى تحيض إذا كان جامعها فيه يعني في طهر جامعها فيه ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء طلقها بعد ذلك المهم أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه وقالت قتل زوج سبيعة
الأسلبية وهي حبلا فوضعت بعد موته بأربعين ليلة فخطبت فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو السنابل في من خطبها نعم يعني يرد على ابن عباس ابن عباس رضي الله عنه وعلي رضي الله
عنه اشتهر عنهما أنهم يقولان بأبعد الأجلين بأبعد الأجلين الآن المعروف أن المرأة إذا توفي زوجها قال الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة
قدته أربعة أشهر وعشرة أما الحامل فالله تبارك وتعالى حملهن يعني ينتهي عدتها بوضع الحمس وأن كان طلاقا أو وفاتا تنتهي عدته بوضع الحمس علي بن أبي طر رضي الله عنه عبد الله بن عباس رضي
الله عنه كان هاي ريان أنه أبعد الأجلين يعني الحامل إذا ولدت قبل أربعة أشهر وعشرة أيام تبقى إلى أربعة أشهر وعشرة أيام إذا ولدت يعني بعد ذلك تظل في عدتها حتى تضع يعني أبعد الأجلين
والجمهور على خلاف ذلك أنه بوضع الحمل فابن عباس أرسل إلى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف لما قال لابن عباس والآية وولاة الأحماد جل ونيرضى أن حملهن فقال أبو هريرة أنا مع ابن أخي يعني
أنا مع أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه تنتهي عدتها بوضع الحمل وليس بأبعد الأجلين فأرسل ابن عباس يسأل أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها فوافقت أبا هريرة وأبا سلمة بقصة سبيع الأسلمية نعم
حدثنا حمال بن زيد عن أيوب عن محمد قال كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى وكان أصحابه يعظمونه فذكروا له فذكر آخر الأجلين فحدثت بحديث سبيعة بن تلحارث عن عبد الله بن عتبة قال
فضمز لي بعض أصحابه قال محمد ففطنت له فقلت إني إذا لجريء إن كذبت على عبد الله بن عتبة وهو في ناحية الكوفة فاستحيى وقال لكن عمه لم يقل ذاك فلقيت أبا عطية مالك بن عامر فسألته فذهب
يحدثني حديث سبيعة فقلت هل سمعت عن عبد الله فيها شيئا فقال كنا عند عبد الله فقال أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون عليها الرخصة لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولة وأولاة الأحمال
أجلهن أن يضعن حملهن نعم هذا كذلك عبد الرحمن بن أبي ليلى كان في مجلسه فدخل عليه محمد بن سيرين وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى من كبار التابعين يقول أدرك أكثر من 120 صحابي يقول وكان
صحابه يعظمونه فذكر آخر الأجلين فحدثت بحديث سبيعة أو سبيعة الأسلمية فنظروا لي يعني يعظون براطبهن اسكت لا تذكر هذا أمام عبد الرحمن بن أبي ليلى فقلت انتبهت أنه يعني يشكتونني فقلت كيف
ما كذبت أنا على عبيد الله بن عتبة بن عبد الله عبد الله بن عتبة بن عبيد الله بن مسعود يقول ما كذبت عليه أنا هو حدثني بهذا قال عمه لا يرضى يعني عبد الله بن مسعود عم عبيد الله بن عتبة
فقال عمه لا يرضى فسألته من كان عندي عن عبد الله بن مسعود ماذا يقول في هذا الأمر عبد الله بن مسعود أيضا يقول بهذا وهو أنه تنقضي عدتها بالوضع وليس بأبعد الأجلين نعم يعني وافقه عبد
الله بن مسعود بخلاف ما كان يرى عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمهم الله جميعا نعم سورة التحريم باب حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى على ابن حكيم وهو يالى بن حكيم الثقافي عن سعيد
بن جبير أن ابن عباس رضي الله عنهما قال في الحرام يكفر وقال ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يعني إذا حلف الإنسان على شيء حرام فإنه يكفره كفارت يمين كما قال الله تبارك
وتعالى لنبي لم تحرم ما أحل الله لك ثم قال ما تحرم ما أحل الله لك الله لك تبتوي مرضات أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم جعله يمينا جعل تحريم الحلال بمنزلة اليمين
ويكفره كفارة يمين نعم حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند
زينب بن جحش ويمكث عندها فالتقل له أكلت مغافير إني أجد منك ريح مغافير قال لا ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب بن جحش فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحد نعم شوف يعني من أنصاف الصحابة
رضي الله عنهم يعني عائشة مع أنها نزلت فيها الآية وهي قول الله تبارك وتعالى وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وعرض عن بعض فلما نبأه قالت من
أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما وإلى آخر الآيات هذه كلها فيها عتاب لعائشة وحفصة رضي الله عنه ومع هذا عائشة هي التي تتحدث بهذا الحديث صحابة رضي
الله عنه كان عندهم من الأنصاف والصدق والتقوى أنهم يحدثون بما لهم وما عليهم لأن هذا دين وهنا حدثت عائشة بهذه القصة التي كانت عتابا من الله لها سبحانه وتعالى عزيزي عبد الله قال حدثنا
سليمان بن بلال عن يحيى عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يحدث أنه قال بكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له حتى خرج حاجة فخرجت معه
فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له قال فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم من أزواجه فقال تلك حفصة
عائشة قال فقلت والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة فما أستطيع هيبة لك قال فلا تفعل ما ظننت أن عندي من علم فاسألني فإن كان لي علم فخبرتك به قال ثم قال عمر والله إن كنا في
الجاهلية ما نعد للنساء أمرى حتى أنزل الله فيهنما أنزل وقسم لهنما قسم قال فبين أنا في أمر أتأمره إذ قالت امرأتي لو صلعتك كذا وكذا قال فقلت لها ما لك ولما هاهنا وفيما تكلفك في أمر
أريده فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقام عمر فأخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة فقال لها يا
ابني إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقالت حفصة والله إنا لنراجعه فقلت تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني لا يغرنك
هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها يريد عائشة قال ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتي منها فكلمتها فقالت أم سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شيء حتى
تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه فأخذتني والله أخذا كسرتني عن بعض ما كنت أجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الأنصار إذا غبت أتاني بالخبر وإذا غاب كنت أنا آتيه
بالخبر ونحن نتخوف ملكا من ملوك غسان ذكر لنا أنه يريد أن يسير إلينا فقد امتلأت صدورنا منه فإذا صاحب الأنصاري يدق الباب فقال افتح افتح فقلت جاء الغساني فقال بل أشد من ذلك اعتزل رسول
الله صلى الله عليه وسلم أزواجه فقلت رغم أنف حفصة وعائشة فأخذت ثوبي فأخرج حتى جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشروبة له يرقى عليها بعجلة وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أسود على رأس الدرجة فقلت له قل هذا عمر بن الخطاب فأذن لي قال عمر فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه
لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف وإن عند رجليه قرضا مصبوبا وعند رأسه أهب معلقة فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت فقال ما يبكيك فقلت يا رسول الله إن كسر
وقيسر فيما هما فيه وأنت رسول الله فقال أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة نعم هذا الحديث واضح جدا وأن عمر رضي الله عنه يقول لمسأله ابن عباس من المرأتان إن تتوب إلى الله فقد
سقط قلوبكما قال عائشة وحفصة ابنته أيضا هنا قال حفصة ابنتي ثم ذكر له القصة كيف بدأ هذا قل لما راجعتني زوجتي وكان النساء لا يراجعن الرجال في قريش في مكة يقول فراجعتني فقلت ما لك أنت
تراجعين يعني تبدين رأيك لماذا تبدين رأيك حتى ما يبيت تبدين رأيها هكذا كانوا فقالت ابنتك ترد على الرسول أنا ما تبين نرد عليك فقال أو تفعل قالت نعم فذهب إليه قال تراجعين الرسول صلى
الله عليه وسلم قالت نعم فقال لها عمر أما تخشين أن يطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغرد عائشة عائشة يحبها الرسول صلى الله عليه وسلم ممكن ترى هي تسوي أي شيء يمشيه لها الرسول
أنت ممكن ما يمشيه لك وفعلا طلقها النبي صلى الله عليه وسلم حفصة طلقها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها عمر يعني انتبهي عائشة تختلف عنك ثم أخبر عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتزل
نساءه صلى الله عليه وسلم معه وبين الدنيا وزينتها وآل من نسائه شهرا صلى الله عليه وسلم يعني امتنع من اتيانهن لمدة شهر صلى الله عليه وسلم ثم رجع إليهن نعم باب وإذ أسر النبي إلى بعض
أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا
يحيي بن سعيد قال سمعت عبيد بن حنين قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول أردت أن أسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فما أتممت كلامي حتى قال عائشة وحصان باب إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما صغوت وأصغيت ملت ولتصغى لتميل وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
والملائكة بعد ذلك ظهير عون تظاهرون تعاونون قال مجاهد قو أنفسكم وأهليكم أوصوا أنفسكم وأهليكم بتقوى الله وأدبوهم وصغت قلوبكما للأسف يستدل بها الرافضة عليهم من الله ما يستحقون أنه صغت
قلوبكما يستدلون بها على كفر عائشة وحفصة والعياذ بالله وصغت قلوبكما أيمالت عن الحق وليست كفرة لكن لكرههم لأمهات المؤمنين يقولون مثل هذا الكلام قبحهم الله حدثنا الحميدي قال حدثنا
سفيان قال حدثنا يحيي بن سعيد قال سمعت عبيدة بن حمينين يقول سمعت ابن عباس يقول باب قوله إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا من كن مسلمات مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات
وأبكارا حدثنا عمر بن عون قال حدثنا هشيم عن حميد عن أنس قال قال عمر رضي الله عنه اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا من
كن فنزلت هذه الآية وقال بعض أهل العلم لما لم يبدله الله أزواجا غيرهن فدل على أنهن خير النساء لأنه قال عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا من كن فلم يبدله فدل على أنه لا يوجد خير
من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهو اختيار الله له نعم سورة الملك تبارك الذي بيده الملك التفاوت الاختلاف والتفاوت والتفوت واحد تميز تقطع مناكبها جوانبها تدعون وتدعون واحد مثل
تذكرون وتذكرون ويقبض يضربن بأجنحتهن وقال مجاهد صاف فات بسط أجنحتهن ونفور الكفور سورة نون والقلم وقال ابن عباس يتخافتون ينتجون السرار والكلام الخفي وقال ابن عباس لضالون أضللنا مكان
جنتنا وقال غيره كالصريم كالصيح كالصبح انصرم من الليل والليل انصرم من النهار وهو أيضا كل رملة انصرمت من معظم الرمل والصريم أيضا المصروم مثل قتيل ومقتول باب عتل بعد ذلك زنيم حدثنا
محمود قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي حصين عن أبي حصين عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عتل بعد ذلك زنيم قال رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاه الزنمة الأذن
المقطوعة وتبقى متعلقة تتحرك هكذا هذا زنيم نعم طبعا المقصود بها يعني الرجل السيء كمان هذه الشيءات سيئة فهو الرجل السيء نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن معبد بن خالد قال سمعت
حارثة بن وهب الخزاعي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأضره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر نعم الجواظ هو الجموع
المنوع والعتل المتكبر نعم باب يوم يكشف عن ساقه حدثنا آدم قال حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد رضي الله عنه قال سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا يسجدون لله بعد أن يكشف عن ساقه سبحانه
وتعالى فيسجدون له المنافقون يكونون مع المؤمنين فيريدون أن يسجدوا فيكونوا ظهرهم طبقا واحدا ما يستطعون يثنون الظهر عقابة من الله تبارك وتعالى لهم نعم يكون للجمع وللواحد وقال ابن عباس
الوتين نياط القلب عرق عرق الوتين عرق يسمى الوتين متصل بالقلب نعم قال ابن عباس طغى كثر ويقال بالطاغية بطغيانهم ويقال طغت على الخزان كما طغى الماء على قوم نوح سورة سأل سائل الفصيلة
أصغر آبائه القربى إليه ينتمي من انتمى وما كان غير مقتل فهو شوا عزين والعزون الحلق والجماعات وواحدها عزة نعم سورة نوح إنا أرسلنا أطوار طورا كذا وطورا كذا يقال عدى طوره أي قدره
والكبار أشد من الكبار وكذلك جمال وجميل لأنها أشد مبالغة وكبار الكبير وكبارة أيضا بالتخفيف والعرب تقول رجل حسان وجمال وحسان مخفف وجمال مخفف نعم يقول رجل كبار ورجل كبار يعني يصح فيها
الوجه نعم ديارة من دور ولكنه فيعال من الدوران كما قرأ عمر الحي القيام وقال غيره ديارة أحدا تبارى هلاكا وقال ابن عباس مدرارة يتبع بعضها بعضا وقارى عظمه باب ودا ولا سواع ولا يغوث
ويعوق حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد لكلب بدومة الجندل وأما سواع كانت لهذيل
وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا
إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت سورة قل أوحي إلي قال ابن عباس لبدى أعوانا حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو
عوانا عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاب وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب
فرجعت الشياطين فقالوا ما لكم فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قال ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا ما حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها قال فانطلق الذين توجهوا
نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة وهو عامد إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن تسمعوا له فقالوا هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك
رجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى قومهم وإلا الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر
من الجن وإنما أوحي إليه قول الجن نعم إنهم في قول الله تبارك وتعالى وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا وشديدا وشهبا وأننا كنا نقعد منها مقاعدا لسه فمن يستمع الآن يجد له شهابا
رصدا فمنع الجن من خبر السماء كانوا يصعدون إلى السماء إلى قريب السماء الأولى فيستمعون أصوات الملائكة يأمر بعضهم بعضا فيخبرون به السحرة والمشعودين والعرافين والكهان وغير ذلك نعم قال
ابن عباس عسير شديد قسورة ركز الناس وأصواتهم وكل شديد قسورة وقال أبو هريرة القسورة قسور الأسد الركز الصوت الركز الصوت مستنفرة نافرة مذعورة باب حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن علي بن
المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال سألت أبا سلمة ابن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن قال يا أيها المدثر اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة سألت جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما
عن ذلك وقلت له مثل الذي قلت فقال جابر لا فقال جابر لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أرى شيئا ونظرت
عن شمالي فلم أرى شيئا ونظرت أمامي فلم أرى شيئا ونظرت خلفي فلم أرى شيئا فرفعت رأسي فرأيت شيئا فقلت دثروني وصبوا علي ماء بارد قال فدثروني وصبوا علي ماء بارد قال فنزلت يا أيها المدثر
قم فأنذر وربك فكبر يعني جابر يحدث بما يعلم يقول أنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما ذكر بدء الوحي وذكر سورة المدثر لكن غير جابر وهي عائشة رضي الله عنها حدثت بأن أول ما نزل هو
سورة اقرأ وربك الذي خلق وسيأتي ذكرها إن شاء الله نعم قال سألت أبا سلمة أي القرآن أنزل أول فقال يا أيها المدثر فقلت أنبئت أنه اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة سألت جابر بن عبد
الله أي القرآن أنزل أول فقال يا أيها المدثر فقلت أنبئت أنه اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال لا أخبرك إلا بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاورت في حراء فلما قضيت جواري فاستبطنت
الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فإذا هو جالس على كرسي بين السماء والأرض فأتيت خريجة فقلت دثروني وصبوا علي ماء باردة وأنزل علي يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر
باب وثيابك فطهر حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال قال الزهري فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن
جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه فبين أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فارفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء
جالس على كرسي بين السماء والأرض فجأثت منه رعبا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر إلى والرجز فهجر أن تفرض الصلاة وهي الأوثان نعم واضح هنا أنه جاب بن
عبد الله تكلم عن ما بعد فترة الوحي أو فتور الوحي لأنه نزل الوحي أولا عن النبي صلى الله عليه وسلم بقرأ اسم ربك الذي خلق ثم بعد ذلك فتر الوحي فترة يعني انقطع فترة ثم بعد ذلك خرج
النبي يوما صلى الله عليه وسلم فسمع الصوت فطار ينظر يمين ويسار وأمام وخلفه فلم يرشد فرفع رأسه فإذا الملك الذي جاءه في حراء وهو جبريل عليه السلام فخاف النبي صلى الله عليه وسلم من
رؤيته ثم ذهب إلى خديجة وقال دثروني دثروني زملوني زملوني فنزلت يا أيها المدثر قم فأندر وهذه بعد فترة الوحي فيقرأ قبل فتور الوحي والمدثر بعد فتور الوحي ويقرأ نزلت أول خمس آيات منها
نزلت كاملة كما يقولون نعم باب قوله والرجز فهجر يقال الرجز والرجز العذاب نعم الرجز والرجز قراءتان ثابتتان الرجز والرجز يعني بضم الراء وكسرها نعم قراءتان سبعيتان ثابتتان نعم حدثنا
عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل قال قال ابن شهاب سمعت أبا سلمة قال أخبرني جابر عبد الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل
السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجائثت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت إلى أهلي فقلت زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر
إلى قوله فهجر قال أبو سلمة والرجز الأوثان ثم حمي الوحي وتتابع فترة القيامة باب وقوله لا تحرك به لسانك لتعجل به وقال ابن عباس ليفجر أمامه سوف أتوب سوف أعمل لا وزر لا حصن سدى هملا
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن أبي عائشة وكان ثقة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرك به لسانه فأنزل
الله لا تحرك به لسانك لتعجل به باب إن علينا جمعه وقرآنه حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة أنه سأل سعيد بن جبير عن قوله تعالى لا تحرك به لسانك قال وقال ابن
عباس كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه فقيل له لا تحرك به لسانك يخشى أن ينفلت منه إن علينا جمعه وقرآنه أن نجمعه في صدرك وقرآنه أن تقرأه فإذا قرأناه يقول أنزل عليه فإذا قرأناه فاتبع
قرآنه ثم إن علينا بيانه أن نبينه على لسانك باب قوله فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال ابن عباس قرأناه بيناه فاتبع اعمل به حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد
بن جبير عن ابن عباس في قوله لا تحرك به لسانك لتعجل به كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل جبريل بالوحي وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه وكان يعرف منه فأنزل الله الآية
التي فيه لا أقسم بيوم القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال علينا أن نجمعه في صدرك وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه فإذا أنزلناه فاستمع ثم إن علينا بيانه علينا
أن نبينه بلسانك قال فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قراءه كما وعده الله عز وجل أولى لك فأولى توعد سورة هل أتى على الإنسان يقال معناه أتى على الإنسان وهل تكون جحدة وتكون خبرة وهذا
من الخبر يقول كان شيئا فلم يكن مذكورا أعد يقال معناه من البداية يقال معناه أتى على الإنسان أي بمعنى أتى كما قال هل أتاك حديث الغاشي يعني أتاك نعم وهل تكون جحدا وتكون خبرا يعني هل
تكون جحدا يعني استفهاما استنكاريا وتكون خبرا يعني أتى على الإنسان نعم وهذا من الخبر يقول كان شيئا فلم يكن مذكورا وذلك من حين خلقه من طين إلى أن ينفق فيه الروح أمشاج الأخلاق ماء
المرأة وماء الرجل الدم والعلقة ويقال إذا خلط مشيج كقولك خليط وممشوج مثل مخلوط ويقال سلاسل وأغلال ولم يجري بعضهم مستطيرا ممتدا ولم يجري بعضهم يعني يعني لم يجعلها يعني بعضهم يقول
سلاسلة وأغلال بعضهم يقول سلاسلا يعني مصروفة وبعضهم يجعلها غير مصروف بعضهم يجعلها مصروفة وهما قراءتان نعم مستطيرا ممتدا البلاء والقمطرير الشديد يقال يوم قمطرير ويوم قماطر والعبوس
والقمطرير والقماطر والعصيب أشد ما يكون من الأيام في البلاء وقال الحسن النظرة في الوجه والسرور النظرة في الوجه والسرور في القلب وقال ابن عباس السرور وقال البراء وذللت قطوفها يقطفون
كيف شاءوا أسرهم شدة الخلق وكل شيء شدت أسرهم أي قوة خلقهم نعم وقال معمر أسرهم شدة الخلق وكل شيء شدته من قتب وغبيط فهو مأسور سورة والمرسلات وقال مجاهد جمالات حبال اركعوا صلوا لا
يركعون لا يصلون والله ربنا ما كنا مشركين اليوم نختم على أفواههم فقال إنه ذو ألوان مرة ينطقون ومرة يختم عليهم وقال له تلاميذ كثر ومرة يقرأ يزيد هذه يؤخر هذه لكن في النهاية في الجملة
الكتاب واحد إن شاء الله سورة المرسلات باب حدثني محمود قال حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنزلت عليه والمرسلات وإنا لنتلقاها من فيه فخرجت حية فابتدرناها فسبقتنا فدخلت جحرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيت شركم كما وقيتم شره يعني فك الفك لا أنتوا قتلتموها ولا هي
آذتكم نعم حدثنا عبدة بن عبد الله قال أخبرنا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن منصور بهذا وعن إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مثله وتابعه أسود بن عامر عن إسرائيل وقال حفص
وأبو معاوية وسليمان بن قرم عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وقال ابن أسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال
عبد الله بين نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار إذ نزلت عليه والمرسلات فتلقيناها من فيه وإن فاه لرطب بها إذ خرجت حية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم اقتلوها قال
فابتدرناها فسبقتنا قال فقال وقيت شركم كما وقيتم شره باب قوله إنها ترمي بشرر كالقصر حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن بن عابس قال سمعت بن عباس إنها ترمي بشرر
كالقصر قال كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل نعم يقول يعني القصر يأتي وهو البناء المبني من الخشب نعم باب قوله كأنه جمالات صفر وهما قراءتان جمالة صفر وجمالات صفر قراءتان سبعيتان
نعم حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى قال أخبرنا سفيان قال حدثني عبد الرحمن بن عابس قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما ترمي بشرر كالقصر قال كنا نعمد إلى الخشب ثلاثة أذرع أو فوق أفوق ذلك
فنرفعه للشتاء فنسميه القصر كأنه جمالات صفر حبال الصفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال هذه طبعا كأنه جمالات صفر وفي قراءة جمالة صفر المشهور أنها الإبل المشهور أنها الإبل ويطلق على الحبل
كذلك الجمالات نعم لا ينطقون حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار إذ نزلت
عليه والمرسلات فإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه وإن فاه لرطب بها إذ وثبت علينا حية فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوها فابتدرناها فذهبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقيت شركم
كما وقيتم شركم قال عمر حففته من أبي في غار بمينة قال ابن عباس وهاجا مضيئا عطاء حسابا جزاء كافيا أعطاني ما أحسبني أي كفاني يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا زمرا قال رحمه الله حدثني
محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين النفختين أربعون قال أربعون يوما قال أبيت قال أربعون شهرا
قال أبيت قال أربعون سنة قال أبيت قال ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا يبلأ إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة
والنازعات وقال مجاهد الآية الكبرى الآية الكبرى عصاه ويده يقال الناخرة والنخرة سواء مثل الطامع والطمع والباخل والبخيل وقال بعضهم النخرة البالية والناخرة العظم المجوف الذي تمر فيه
الريح فينخر وقال ابن عباس الحافرة التي أمرنا الأول إلى الحياة وقال غيره أيان مرساها متى منتهاها ومرسى السفينة حيث تنتهي قال رحمه الله حدثنا أحمد بن المقدام قال حدثنا الفضيل من
سليمان قال حدثنا سهل مسعد رضي الله عنه أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بإصبعيه هكذا بالوسطى والتي تلي الإبهام بعثت والساعة كهتين عبس عبس كلح وأعرض وقال غيره مطهرة لا
يمسها إلا المطهرون وهم الملائكة وهذا مثل قوله فالمدبرات أمرا وعليها التطهير فجعل التطهير لمن حملها أيضا سفرة الملائكة واحدهم سافر سفرت أصلحت بينهم وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله
وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم وقال غيره تصدى تغافل عنه وقال مجاهد لما يقضي لا يقضي أحد ما أمر به وقال ابن عباس ترهقها تغشاها شدة مسفرة مشرقة بأيدي سفرة وقال ابن عباس كتبت
أسفارا كتبا تلهى تشاغل يقال واحد الأسفار سفر قال رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتازة وقال استمعت زرارة بن أوفى يحدث عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجرام قال الله تعالى إذا الشمس كورت إن كدرت انتثرت وقال
الحسن سجرت ذهب ماءها فلا يبقى قطرة وقال مجاهد المسجور المملوء وقال غيره سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا تكون سجرت بهذا المعنى وتكون سجرت أيضا بمعنى أوقدت فتكون إذا سجرت
بمعنى أوقدت ومعنى نشفت يعني ذهب ماءها معنيان لكلمة سجرت في لغة العرب نعم وفيها قراءتان سجرت وسجرت سجرت بالتشديد وسجرت بدون تشديد نعم يظن به لأن فيها قراءتان وما هو على الغيب بظنين
بالعصى وما هو على الغيب بظنين بدون العصى والظنين يعني البخيل بالشيء والظنين من ظن بالشيء أي حبسه عنده نعم وقال عمر النفوس زوجت يزوج نظيره من أهل الجنة والنار ثم قرأ نعم قلنا الظنين
قراءتان وما هو على الغيب بظنين بالضاد يعني ما يمنعه عن غيره وفيها قراءة بالظنين بالظاء بالعصى أي لا يتهم فيما ينقله عن ربه تبارك وتعالى إذن هو في المعنيين مدح للنبي صلى الله عليه
وسلم لا يتهم ولا يمنع صلى الله عليه وسلم يعني لا يفتر ولا يخفي ما أوحاه الله تبارك وتعالى إليه نعم قال الله تعالى ويل للمطففين وقال مجاهد ران ثبت الخطايا ثوبة جوزية وقال غيره
المطفف لا يوفى غيره لا يوفي غيره المطفف المطفف لا يوفي غيره قال رحمه الله حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا معن قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال يوم يقوم الناس قال يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه نعم وهذا في يوم القيامة صلى الله عليه وسلم نحفظنا وإياك قال الله تعالى
إذا السماء انشقت قال مجاهد كتابه بشماله يأخذ كتابه من وراء ظهره وسق جمع من دابة ظن أن ليحور لا يرجع إلينا وسق يعني الليل وما وسق أي ما جمع من الدواب التي تدب فيه من البشر وغيرهم
قال سمعت بن أبي مليكة قال سمعت عائشة رضي الله عنها أنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها
عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد عن يحيا عن أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس أحد
يحاسب إلا هلك قالت قلت يا رسول الله جعلني الله فداءك أليس يقول الله عز وجل فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذاك العرض يعرضون ومن نوقش الحساب هلك هنا البخاري
رواه من طريقي أو بثات طرق مرة يرويه عن ابن أبي مليكة عن عائشة مباشرة ومرة يرويه عن ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة وكل الطريقين صحيح نعم قال رحمه الله حدثنا سعيد بن النظر
قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر جعفر بن إياس عن مجاهد أنه قال قال ابن عباس رضي الله عنه لا تركبن طبقا عن طبق حالا بعد حال قال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم سورة البروج وقال مجاهد
الأخدود شق في الأرض فتنوا عذبوا سورة الطارق ويختار كلمات من السور ويبين معناها الإمام اللخير رحمه الله تبارك وتعالى نعم سورة الطارق وقال مجاهد ذات الرجع سحاب يرجع بالمطر ذات الصدع
تتصدع بالنبات سورة الأعلى سبح اسم ربك الأعلى حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه أنه قال أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مصعب
بن عمير وابن أم مكتوم فجعل يقرئاننا القرآن ثم جاء عمار وبلال وسعد ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به حتى رأيت
الولائد والصبيان يقولون هذا رسول الله قد جاء فما جاء حتى قرأت سبح اسم ربك الأعلى في سور مثلها هل أتاك حديث الغاشية عاملة ناصبة النصارى وقال مجاهد عين آنية بلغ إناها وحان شربها حميم
الآن بلغ إناه من الجملة يظهر قال لا تسمع فيها لاغية شتما الضريع نبت يقال له الشبرق يسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس وهو سم بمسيطر بمسلط ويقرأ بالصاد والسين وقال ابن عباس إيابهم
مرجعهم سورة الفجر وقال مجاهد الوتر الله إرم ذات العماد القديمة والعماد أهل عمود لا يقيمون لا يقيمون يعني انتقلوا من مكان إلى مكان أهل عمود أهل خيام سوط عذاب الذي عذبوا به أكلا لما
السف وجما الكثير وقال مجاهد كل شيء خلقه فهو شفع السماء شفع والوتر الله تبارك وتعالى وقال غيره سوط عذاب كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب لبالمرصاد إليه المصير تحاضون تحافظون
ويحضون أو تحضون يأمرون بإطعامه المطمئنة المصدقة بالثواب وقال الحسن يا أيتها النفس إذا أراد الله عز وجل قبضها اطمئنت إلى الله واطمئن الله إليها ورضيت عن الله ورضي الله عنها فأمر
بقبض روحها وأدخلها الله الجنة وقال غيره جابوا نقبوا من جيب القميص قطع له جيب يجوب الفلاة يقطعها لما لممته أجمع أتيت على آخر لا أقسم وقال مجاهد سورة البلد لا أقسم بهذا البلد وقال
مجاهد بهذا البلد مكة ليس عليك ما على الناس فيه من الإثم ووالد آدم وما ولد ووالد آدم وما ولد ووالد آدم وما ولد لبدا كثيرا والنجدين الخير والشر مسبغة مسغبة مجاعة متربة الساقط في
التراب يقال فلان يقال فلا اقتحم العقبة فلم يقتحم العقبة في الدنيا ثم فسر العقبة فقال وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة والشمس وضحاها وقال مجاهد بطغواها بمعاصيها
ولا يخاف عقباها عقبا أحد حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذي عقر فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهبه مثل أبي زمعة وذكر النساء فقال يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم
في ضحكهم من الضرطة وقال لم يضحك لما وقال لما يضحك أحدكم مما يفعل وقال أبو معاوية حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل أبي زمعة عم الزبير بن
العوام يقصد هذا الذي عقر الناقة اللي هو أشقى القوم الذي عقر الناقة يشبهه النبي صلى الله عليه وسلم أنه عزيز في قومه يعني في رهطه قال مثل أبي زمعة في عزته ومنعته عند قومه نعم والليل
إذا يغشى وقال ابن عباس بالحسنة بالخلف وقال مجاهد تردى مات وتلظى توهج وقرأ عبيد بن عميد تتلظى بيصة ابن عقبة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه قال دخلت في نفر من
أصحاب عبد الله الشام فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا فقال أفيكم من يقرأ فقلنا نعم قال فأيكم أقرأ فأشاروا إلي فقال أقرأ فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال أنت
سمعتها من أنت همزة فقط تصح أنت استفهام أنت أيضا استفهام قال أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم قال وأنا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يأبون علينا نعم وهي قراءة شاذة ليست
سبعية القراءة السبعية والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى قال الله تعالى وما خلق الذكر والأنثى حدثنا عمر قال حدثنا أبي قال حدثنا الأب أعمش عن إبراهيم قال قدم
أصحاب عبد الله على أبي الدرداء فطلبهم فوجدهم فقال أيكم يقرأوا على قراءة عبد الله قال كلنا قال فأيكم عبد الله اللي هو ابن مسعود المقصود عبد الله هنا ابن مسعود نعم قال فأيكم يحفظوا
وأشاروا إلى علقمة قال كيف سمعته يقرأ والليل إذا يغشى قال علقمة والذكر والأنثى قال أشهد أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هكذا على أن أقرأ وما خلق الذكر والأنثى والله لا أتابعه
طبعا هنا قبل جمع القرآن واعتماد القراءات وهذه القراءات سمعها الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان رضي الله عنه اعتمد العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل على النبي صلى الله عليه
وسلم فأبو الدرداء وابن مسعود وهؤلاء معذورون في قراءتنا سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم لكن نحن المعتمد هو ما تواتر إلينا من كتاب الله تبارك وتعالى وهذه لم تتواتر في ذاك لا يقرأ
بها نعم فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل فقالوا اعملوا فكل ميسر ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن إلى قوله للعسرى حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة
عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه أنه قال كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فسنيسره لليسرى قال حدثنا بشر بن خالد قال أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن
سليمان عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة فأخذ عودا ينكت في الأرض فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من
النار أو من الجنة قالوا يا رسول الله أفلا نتكل قالوا اعملوا فكل ميسر فأما من أعطى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن قال الآية قال شعبة وحدثني به منصور فلم أنكره من حديث سليمان وأما من
بخل واستغنى حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي عليه السلام أنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب
مقعده من الجنة ومقعده من النار فقلنا يا رسول الله أفلا نتكل قال لا اعملوا فكل ميسر فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فسن يسره لليسرى إلى قوله فسن يسره للعسرى قوله وكذب بالحسن حدثنا
عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلامي عن علي رضي الله عنه أنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد
وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فنكس فجعل ينكت بمخصرته مخصرة اللي هي العود اللي قبل الحديث السابق اللي قال ومعه عود ينكت فيه هو المخصرة هي عود أو عصى صغيرة كان النبي صلى الله عليه وسلم
يمسكها بيده نعم ثم قال ما منكم من أحد وما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة قال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندعو العمل فمن كان منا
من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة قال أما أهل السعادة فيسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لعمل أهل الشقاء ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق
بالحسن الآية فسنيسره للعسرى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال أنه قال سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في
جنازة فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة قالوا يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندعو العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
أما من كان من أهل السعادة فيسر لعمل أهل السعادة وأما من كان من أهل الشقاوة فيسر لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ واتقى وصدق بالحسن الآية سورة الضحى وقال مجاهد إذا سجى استوى وقال غيره أظلم
وسكن عائلا ذو عيال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا الأسود بن قيس قال سمعت جندوب بن سفيان رضي الله عنه أنه قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا
فجاءت امرأة فقالت يا محمد قد تركك لم أره قريبك منذ ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله عز وجل والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى قوله ما ودعك ربك وما قلى تقرأ بالتشديد والتخفيف بمعنى
واحد اللي ودعك ودعك ما تركك ربك وقال ابن عباس ما تركك وما أبغضك حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر غندر قال حدثنا شعبة عن الأسود ابن قيس قال سمعت جندبا البجلي قالت امرأة يا
رسول الله ما أرى أو ما أرى صاحبك إلا أبطأك فنزلت ما ودعك ربك وما قلى هذه المرأة هي أم جميل حمالة الحطب اللي هي زوجة أبي لهب وأخت أبي سفيان أم جميل هذه حمالة الحطب هي التي كانت تقول
للنبي صلى الله عليه وسلم ما أرى ربك إلا قد قلاك يعني تركك قال رحمه الله قول الله تعالى ألم نشرح وقال مجاهد وزرك في الجاهلية أنقض أثقل مع العسر يسرا قال ابن عيينة أي مع ذلك العسر
يسرا آخر كقوله هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ولن يغلب عسر يسرين وقال مجاهد فانصب في حاجتك إلى ربك ويدكر عن ابن عباس ألم نشرح شرح الله صدره للإسلام نعم قوله ولن يغلب عسر يسرين ذكر
أهل العلم أنه العسر لما عرف مرتين فإن مع العسر يسرا إن مع العسر عرف مرتين بألف لار قال فهو واحد فالأولى فإن مع العسر يسرا منكر بدون ألف لار إن مع العسر يسرا أيضا منكر فقالوا نكر
هنا نكرا فالأول غير الثاني فإذا قال لن يغلب عسر هو متكرر يسرين غير متكرر نعم والله أعلم قال رحمه الله سورة والتين وقال مجاهد هو التين والزيتون الذي يأكل الناس يقال فما يكذبك فما
الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم وعلى تكذيبك بالثواب والعقاب حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في
سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون تقويم الخلق في أحسن تقويم يعني في أحسن خلق في أحسن تقويم أي في أحسن خلق نعم وهذا فيه رد على هؤلاء الذي يقول أصل الإنسان قرد الله
سبحانه يقول في أحسن تقويم هذا ليس في أحسن تقويم وهذا أصل خلق آدم عليه الصلاة والسلام وذريته منه فهؤلاء الكذب الذين يقول الإنسان كان أصله قرد ثم تطور حتى بلغ الإنسان فلماذا أنت تطور
بقية القرود الآن هذا كلام كله يعني زعم باطل نعم قال رحمه الله سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق وقال قتيبة حدثنا حماد عن يحيى بن عتيق عن الحسن أنه قال اكتب في المصحف اكتب في المصحف في
أول في أول الإمام بسم الله الرحمن الرحيم واجعل بين السورتين خطا وقال مجاهد نعم اكتب في أول في المصحف في أول الإمام الإمام إمام المصحف اللي هي الفاتحة إمام المصحف المتقدم عنه وهي
أفضل سورة في كتاب الله تبارك وتعالى المقصود الفاتحة اكتب في بداية الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم وهكذا في كل سورة يقول واجعل بين السورتين خطا يعني يجعل خطا بين السورتين حتى يفصل
بينهما نعم وقال مجاهد النادية عشيرته الزبانية الملائكة وقال الرجع المرجع لنسفعا قال لنأخذا ولنسفعا بالنون وهي الخفيفة سفعت بيده أخذت حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب
وحدثني سعيد بن مروان قال حدثنا محمد بن عبد العزيز ابن أبي رزمة قال أخبرنا أبو صالح سلمويه أو سلموية قال حدثني عبد الله عن يونس بن يزيد قال أخبرني ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره
أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان أول ما بودئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤية الصادقة الرؤية الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح وكان يلحق
بغار حرائن فيتحنث فيه وقال والتحنث التعبد قال والتحنث التعبد هذا كلام الزهري وليس من كلام عائشة ويسمونه إدراج إدراج أدرجه الزهري ليشرح معنى التحنث هذا أدرجه الزهري ليبين معنى
التحنث قال والتحنث التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني
الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق اقرأ ربك الأكرم الذي علم بالقلم الآيات إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف
بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع قال لخديجة أي خديجة ما لي لقد خشيت على نفسي فأخبرها الخبر قالت خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله لا يخزيك
الله أبدا فوالله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة ابن نوفل وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان
مرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي اسمع من ابن أخيك قال ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره النبي صلى
الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا ذكر حرفا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجيهم قال ورقة نعم لم يأتي رجل بما
جئت به إلا أوذي ويدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن الشهاب فأخبرني أبو سلمة أن جاب طبعا هنا في زيادة في بعض طرق
الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حزن لذلك ثم يقول وبلغني أنه ربما صعد إلى الجبال وتردى يعني ينتحر وهذه من بلاغات الزهري وليست من الحديث وإنها بلاغ من الزهري وبلاغات الزهري كما
يقول شبه الريح مثلها لا ضعيفة جدا لأنها غير مسندة والبعض بعض الخبثة كالرافضة وغيرهم يقولون في البخاري أن النبي أراد أن ينتحر هذه ليست في البخاري البخاري هو المسند الحديث المسند
الذي فيه حدثنا وليس حدثنا هذه من بلاغات ليس فيها إسناد وإنما قال الزهري بلغنا والزهري بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم إثنان على الأقل غالبا فلذلك لا تصح هذه وعيها وثيابك فطهر
والرجز فهجر قال أبو سلمة وهي الأوثان التي كان أهل الجاهلية يعبدون قال ثم تتابع الوحي قوله خلق الإنسان من علق حدثنا ابن بكين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة رضي
الله عنها قالت أول ما بودئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤية الصالحة فجاءه الملك فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم حدثنا عبد الله
بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال سمعت عروة قالت سمعت عروة قالت عائشة رضي الله عنها فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة فقال زملوني زملوني فذكر الحديث كلا
لإلا من تهل نزفع بالناصية ناصية كاذبة خاطئة حدثنا يحيى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال ابن عباس قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على
عنقه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو فعله لأخذته الملائكة تابعه عمر بن خالد عن عبيد الله عن عبد الكريم إنا أنزلناه يقال المطلع هو الطلوع والمطلع الموضع الذي يطلع منه أنزلناه
الهاء كناية عن القرآن أنزلناه مخرج الجميع والمنزل هو الله والعرب تؤكد فعل الواحد فتجعله بلفظ الجميع أثبت وأوكد لم يكن منفكين زائلين لم يكن يعني سورة لم يكن البينة قيمة القائمة دين
القيمة أضاف الدين إلى المؤنث حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبين إن الله أمرني أن
أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا قال وسماني قال نعم فبكى حدثنا حسان بن حسان قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي إن الله أمرني أن أقرأ
عليك القرآن قال أبي الله سماني لك قال الله سماك لي فجعل أبي يبكي قال قتادته فأنبئت أنه قرأ عليه لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب حدثنا أحمد بن أبي داود قال أحمد بن أبي داود أبو
جعفن المنادي قال حدثنا روح قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب إن الله أمرني أن أقرأك القرآن قال الله
سماني لك قال نعم قال وقد ذكرت عند رب العالمين قال نعم فذرفت عيناه إذا زلزلت الأرض زلزالها قوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره قالوا أوحى لها أوحى إليها ووحى لها ووحى إليها كذا نعم
أوحى لها ووحى لها وحى وأوحى يعني يريدنا المعنى واحد أوحى ووحى نعم حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل ستر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك في المرج والروضة كان له
حسنات الطيل المسافة التي تتركض فيها داخل الحضيرة التي تكون فيها نعم كان له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت أثارها وأرواثها حسنات له وأنها مرت بنهر فشربت منه ولم
يرد أن يسقي به كان ذلك حسنات له فهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء فهي على ذلك وزر فسئل رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر قال ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يره يعني هل هناك أجر في الحمير كما هو في
الخيل قال عموم عندنا العموم أخذ بالعموم فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يره لأن في الجهاد لا يقسم إلا للفرس فقط أما البعير والحمير الأبل والحمير فقط للخيل المثقال
ذرة شر يره سورة والعاديات وقال مجاهد الكنود الكفور يقال فأثرنا به نقعا رفعنا به غبارا لحب الخير من أجل حب الخير لشديد لبخيل ويقال للبخيل شديد حصل ميزة سورة القارعة كالفراش المبثوث
كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضا كذلك الناس يجول بعضهم في بعض وقال مجاهد أبابيل متتابعة مجتمعة وقال ابن عباس من سجيل هي سنك وكيلا إلى هي سنك وكل كذا يللا ايش ايش تجيبها هذا سنك وكل سنك
وكل كلمة أعجمية يقول أهلا بنا كلمة أعجمية معناتها حجارة من طين حجارة من طين يعني ابن عباس قالها بالأعجمية هنا مثل لما قال علي قالون وكذا يعني استخدم كلمة أعجمية في الشرح سنك وكل
يعني طين وحجارة وهي الرمية بها أصلا أبو الفيل نعم قوله قال ابن عيينة لإلاف نعمتي كتبت مع سورة رأيت وهي مع سورة إلاف لإلاف قريش نعم يدعون يدفعون ساهون لاهون والماعون المعروف كله
وقال بعض العرب الماعون الماء وقال عكرمة أعلاها الزكاة المفروضة وأدناها عارية المتاع عارية عارية عارية المتاع نعم ويمنعون الماعون يعني يمنعون الخير كله والماعون المعروف الماعون هو
الإناء الذي يعني يستعيره بعض الناس من بعض حتى هذا يمنعونه لشدة بخلهم نعم سورة إنا عطيناك الكوثر وقال ابن عباس شانئك عدوك حدثنا آدم قال حدثنا شيبان قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله
عنه أنه قال لما عرج من نبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي قال حدثنا إسرائيل
عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عائشة رضي الله عنها قال سألته عن قوله تعالى إن عطيناك الكوثر قالت نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم شاطئاه عليه در مجوف آنيته كعدد النجوم رواه زكريا
وأبو الأحوص ومطرف عن أبي إسحاق وشيم قال حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال في الكوثر هو الخير الذي أعطاه الله إياه قال أبو بشر قلت لسعيد بن جبير فإن
الناس يزعمون أنه نهر في الجنة فقال سعيد النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه الكوثر الكثير الكوثر الكثير يعني الشيء الكثير ومنه النهر ومنه النهر نعم ولم يقل ديني لأن
الآيات بنون فحذفت الياء كما قال يهدين ويشفين وقال غيره لا أعبد ما تعبدون الآن ما تعبدون عندك يعبدون تعبدون بالتالي نعم وقال غيره لا أعبد ما تعبدون الآن ولا أجيبكم فيما بقي من عمري
أنها كررت مرتين قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون الآن ولا أنتم عابدون ما عبدتم ولا أنا عابد ما عبدتم مستقبلا نعم ولا أنتم عابدون أيضا مستقبلا نعم قال ولا أنتم عابدون ما أعبد
وهم الذين قال وليزيدن كثيرا منهما أزيل إليك من ربك طغيانا وكفرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم
الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال سورة إذا جاء نصوره باب حدثنا الحسن بن
الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه إذا جاء نصر الله والفتح إلا يقول فيها
سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي باب حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت باب قوله ورأيت الناس يدخلون في دين الله
أفواجا حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن عمر رضي الله عنه سألهم عن قوله تعالى إذا جاء نصر الله
والفتح قالوا فتح المدارس قال ما تقول يا ابن عباس قال أجل أو مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم نعيت له نفسه باب قوله فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا تواب على العباد والتواب من
الناس التائب من الذنب حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فقال لما تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله فقال
عمر إنه من قد علمتم فدعاه ذات يوم فأدخله معهم فما رؤيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم قال ما تقولون في قول الله تعالى إذا جاء نصر الله والفتح فقال بعضهم أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا
نصرنا وفتح علينا وسكت بعضهم فلم يقول شيئا فقال لي أكذاك تقول يا ابن عباس فقلت لا ما تقول قلت هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه له قال إذا جاء نصر الله والفتح وذلك علامة
أجلك فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا فقال عمر ما أعلم منها إلا ما تقول صلى الله عليه وسلم لأن تم الأمر خلاص أديت الذي عليك أنا أقول الآن سيتموت انتهى أديت واجبك ولذلك عائشة
رضي الله عنه كما مر كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول في ركوعي سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي تقول لي تأول القرآن يعني اقترب أجله صلى الله عليه وسلم نعم سورة تبت
يد أبي لهبي وتب تباب خسران تتبيب تدمير باب حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الأعمش قال حدثنا عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت
وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفاف هتف يا صباحاه فقالوا من هذا فاجتمعوا إليه فقال أرأيتم من أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا
الجبل أكنتم مصدقي وقربنا عليك كذبا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال أبو لهب تبا لك ما جمعتنا إلا لهذا ثم قام فنزلت تبت يد أبي لهب تبت يد أبي لهب وتب وقت تب هكذا قرأها الأعمش
يومئذ نعم يعني وقت تب يعني وقع عليه هذا الأمر لكنها ليست سبعية ليست متواترة نعم باب قوله وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن
عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء فصعد إلى الجبل فنادى يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش فقال أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم
أكنتم تصدقوني قالوا نعم قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد وقال تبت يد أبي لهب إلى آخرها باب قوله سيصلى نارا ذات لهب حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني عمر
بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال أبو لهب تبا لك ألي هذا جمعتنا فنزلت تبت يد أبي لهب إلى آخرها باب قوله وامرأته حمالة الحطب وقال مجاهد حمالة الحطب تمشي
بالنميمة في جيديها حبل من مسد يقال من مسد ليف المقل وهي السلسلة التي في النار نعم هو نوع من الشجر يقال له المقل يقول هذا ليف المقل هو الذي تجر فيه حمالة الحطب سورة قل هو الله أحد
يقال لا ينون أحد أي واحد وإنما الله أحد سبحانه وتعالى باب حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
قال الله كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهونا علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله الله ولدا
وأنا الأحد الصمد لم أرد ولم أولد ولم يكن لي كفءا أحد نعم أي ليس لله كفء سبحانه وتعالى وتقرأ كفوا وكفءا وكفؤا هكذا تقرأ أي لا يماثله أحد سبحانه وتعالى فقل هو الله أحد إذا قرأت مع
التي بعدها قل هو الله أحد وني الله الصمد هنا نونت وقال بعض لا تنون وإنما قال أحدو الله أحدو أي الله واحد سبحانه وتعالى لكن إذا قرأت القرآن الله أحد بالتنوين نعم باب قوله الله الصمد
والعرب تسمي أشرافها الصمد قال أبو وائل هو السيد الذي انتهى سودده سودده سودده نعم الصمد تأتي على معاني أشهرها الصمد هو المقصود ويقال الصمد هو السيد الكامل فلان صمد أي كمل في صفاته
البشرية ومن أسماء الله الصمد أي الكامل في صفاته الإلهية سبحانه وتعالى نعم أما تكذيبه إياي أن يقول إني لن أعيده كما بدأته وأما شتمه إياي أن يقول اتخذ الله ولده وأنا الصمد الذي لم
ألد ولم أولد ولم يكن لي كفؤا أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد كفؤا وكفئا وكفاءا واحد سورة قل أعوذ برب الفلق وفلق الصبح وقب إذا دخل في كل شيء وأظلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا سفيان عن عاصم وعبده عن زر بن حبيش قال سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
قيل لي فقلت قرأت هكذا فقرأت كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم نعم نقل عن ابن مسعود أنه يرى أن المعوذتين ليست من القرآن وإنما تقرآن خارج القرآن وليست من ضمن القرآن وإنما كان يعوذ
بهما النبي صلى الله عليه وسلم فالحسن والحسين وجماهير الصحابة على خلاف ذلك مع أن ابن مسعود أحد رواة القرآن الموجود حاليا وهو الرواة له النقلة علي وعثمان وابن مسعود وأبي ومن الرابع؟
وزيد يا شرم زيد فولاء الخمسة هم رواة القرآن الآن المنقول حاليا بين أيدينا ومنهم ابن مسعود وقيل أنه استمر على ذلك أنها كلام الله لكن لا تدخل في القرآن مع أنه روى عن النبي صلى الله
عليه وسلم ذلك فأبي بن كامل ما قيل له إن ابن مسعود يقول كيت وكيت يعني أنها ليست من القرآن فقال نحن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قرأها النبي فنحن نقرأها نعم
66- كتاب فضائل القرآن I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فضائل القرآن باب كيف نزل الوحي وأول ما نزل قال ابن عباس المهيمن الأمين القرآن أمين على كل كتاب قبله حدثنا عويد الله بن موسى عن شيبان عن يحيى عن أبي سلمة
قال أخبرتني عائشة وابن عباس رضي الله عنهما قال لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن وبالمدينة عشر سنين عشر يعني تتابع القرآن وإلا أول ما نزل اقرأ باسم ربك
الذي خلق ثم توقف الوحي قيل ثلاث سنوات ثم بعد ذلك تتابع الوحي بنزول يا أيها المدثر واستمر على ذلك عشر سنوات لكن مدة البعثة في مكة ثلاث عشرة سنة نعم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا
معتمر قال سمعت أبي عن أبي عثمان قال أم بئت أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أم سلمة فجعل يتحدث فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة من هذا أو كما قال قالت هذا دحية
فلما قام قالت والله ما حسبته إلا إياه حتى سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يخبر خبر جبريل أو كما قال قال أبي قلت لأبي عثمان ممن سمعت هذا قال من أسامة بن زيد وعنده أم سلمة فأم بئت
من الذي أنبأك ما ذكر فسئل في آخر الحديث من الذي أنبأك قال أنبأني أسامة بن زيد فصار متصلا وصار متصلا بذكر أسامة بن زيد وكان كثيرا ما يأتي جبريل على صورة دحية ابن خليفة ولذا النبي
صلى الله عليه وسلم من هذا الذي كان معي قالت هذا دحية قال خير إن شاء الله فلما حدث النبي قال جاءني جبريل وقال كذا وكذا فأتقول فعرفت أنه جبريل ولكنه تشكل والملاك تتشكل نعم حدثنا عبد
الله بن يوسف قال حدثنا الليف قال حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت
وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة أوتي مثل ما آمن عليه البشر يقصد المعجزات والآيات نعم حدثنا عمر بن محمد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح
بن كيسان عن ابن شهاب قال أخبرني آنس بن مالك رضي الله عنه أن الله تعالى تابع على رسوله صلى الله عليه وسلم الوحي قبل وفاته حتى توفاه أكثر ما كان الوحي ثم توفي رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس قال سمعت جندبا يقول اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتتهم رأة فقالت يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد
تركك فأنزل الله عز وجل والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قاله باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب وقول الله تعالى قرآنا عربية بلسان عربي مبين حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن
الزهري وأخبرني آنس بن مالك قال فأمر عثمان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوها في المصاحف وقال لهم إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت
في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش فإن القرآن أنزل بلسانهم ففعلوا نعم لنا الثلاثة من قريش اللي هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص هؤلاء
قراشيون وزيد بن ثابت من الأنصار مدني فاكتبوه بلسان قريش نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا همام قال حدثنا عطاء وقال مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني عطاء قال أخبرني صفان بن
يعلى بن أمية أن يعلى كان يقول ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة عليه ثوب قد أضل عليه ومعه ناس من أصحابه إذ جاءه
رجل متضمخ بطيب فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم في جبة بعدما تضمخ بطيب فنظر النبي صلى الله عليه وسلم ساعة فجاءه الوحي فأشار عمر إلى يعلى أن تعال فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا هو
محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سري عنه فقال أين الذي يسألني عن العمرة آنفة فالتمس الرجل فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات
ثم صنع في عمرتك كما تصنع في حجك باب جمع القرآن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هذا والله خير
فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن
فاجمعه قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فتتبعت
القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره وقال لكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم حتى خاتمة براءه فكانت
الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنها هذا الجمع الأول الجمع الأول للقرآن في عهد أبي بكر تكفل به زيد بن ثابت أما الجمع الثاني الذي كان
في زمن عثمان فكل فيه أربعة منهم زيد بن ثابت كما قلنا عبد الرحمن الحارث وسعيد بن العاص بن الزبير فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن من الحارث بن هشام
فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد
عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أوفق بلسان قريش وقال ابن شهاب وأخبرني خارجة ابن زيد بن ثابت أنه سمع زيد بن ثابت قال فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة ابن ثابت الأنصاري من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وإذاك يقولون أبو بكر جمع القرآن وعثمان جمع الناس على القرآن أو بكر
جمع القرآن وتركه عنده ولكن جمعه في كتاب عنده ثم انتقل إلى عمر ثم انتقل إلى حفصة أم المؤمنين أما عثمان فجمع الناس على القرآن لأن الناس اختلفوا فيما يصلهم إلى القرآن أو يسمعونه فنسخ
النسخ وزعها على المتقيل نسخ خمسة مصاحف وقيل ستة جعل المصحف الإمام عنده في المدينة وأرسل الباقي إلى المدن الكبرى من المدن المسلمين كمصر والشام والكوفة والبصرة واليمن فقيل إن عثمان
جمع الناس على القرآن وأبو بكر جمع القرآن باب كاتب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب ابن السباق قال إن زيد بن ثابت قال أرسل إلي أبو بكر
رضي الله عنه قال إنك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبع القرآن فتتبعت حتى وجدت آخر سورة التوبة آيتين مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من
أنفسكم عزيز عليه ما عندتم إلى آخره حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أدعو لي زيدا وليجئ باللوح والدوات والكتف أو الكتف
والدواة ثم قال اكتب لا يستوي القاعدون وخلف ظهر النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن أم مكتوم الأعمى فقال يا رسول الله فما تأمرني فإني رجل ضرير البصر فنزلت مكانها لا يستوي القاعدون من
المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله نعم هنا نزلت هذا غير أولي الضرر وأدخلت هنا عذرا لمن كان لا يستطيع الجهاد لأنه قال لا يستوي القاعدون من المؤمنين في سبيل الله
والمجاهدون في سبيل الله والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فهذا قال أنا أعمى ماذا علي فأنزل الله غير أولي الضرر فصارت تقرأ الآن لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر
والمجاهدون في سبيل الله فغير أولي الضرر نزلت هنا نعم أحيانا تنزل سورة كاملة أحيانا تنزل آية أو آيات أحيانا تنزل جزء من آية باب أنزل القرآن على سبعة أحرف حتى انتهى إلى سبعة أحرف
حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمع عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن
حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة
فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما
قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله اقرأ يا هشام فقرأ عليه
القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل
على سبعة أحرف فقرأوا ما تيسر منه باب تأليف القرآن حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال وأخبرني يوسف نماهك قال إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله
عنها إذ جاءها عراقي فقال أي الكفني خير قالت ويحك وما يضرك قال يا أم المؤمنين أريني مصحفك قالت لما قال لعلي أولف القرآن عليه فإنه يقرأ غير مولف قالت وما يضرك أيه قرأت قبل إنما نزل
أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشرب الخمر لقالوا لا ندعوا الخمر أبدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندعوا الزنا أبدا لقد نزل
بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده قال فأخرجت له المصحف فأملت عليه آية السور وعلى
الترتيب يعني أن يؤلف أول ما نزل وآخر ما نزل كما يصنع بعض الناس اليوم يحاولون أن يجمع القرآن على غير الترتيب الموجود حاليا الفاتحة ثم البقرة ثم العمران النساء وهكذا ويقنون أن نجمعه
على التنزيل يعني أول ما نزل معنا هذا غير ثابت في كثير أكثر القرآن غير ثابت يعني متى نزلت هذه ومتى نزلت هذه نعرف أنه نزل مثلا أول شيء قرأ باسم ربك الذي خلق ثم المدثر لكن لا ندري
معروف مثلا نزل آخر القرآن معروف أن هذا مدني هذا مكي وليس في كله وإنها في كثير منهم لكن لا يعرف هذا فهذا يريد أن يؤلفه على طريقات عائشة له في مكة ثلاث عشرة سنة ينزل القرآن كان أكثر
في المواعظ يعني سيهزم الجمع واللون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدها وأمر نزلت هذه السور وهي سور مكية ثم نزل الحلاء والحرام بالمدينة والآن ترى تأليفه البقرة قبل القمر وآل عمران
كذلك قبل سور جزء عامة التي جلها نزلت في مكة ثم أخرج القرآن فأصبح يكتبه على ما جمعه عثمان رضي الله عنه نعم نعم يقول أن هذه السور قديمة سمعها أول ما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
سورة بني إسرائيل وهي الإسراء والكهف ومريم وطاها والأنبياء يقول هذه في مكة نزلت أول شيء حفظته هذه السور من تلادي يعني من الأشياء القديمة التي سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم وهي
الآن موقعها أين في القرآن في الوسط هذه السور نعم وحدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله لقد تعلمت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأهن اثنين اثنين
في كل ركعة فقام عبد الله ودخل معه على القمة وخرج على القمة فسألناه فقال عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن الحواميم حاميم الدخان وعما يتساءلون باب كان جبريل يعرض
القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وقال مسروق عن عائشة عن فاطمة عليها السلام أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه
إلا حضر أجلي حدثني يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وأجود ما
يكون في شهر رمضان لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة حدثنا خالد بن
يزيد قال حدثنا أبو بكر عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام مرة فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه وكان يعتكف كل عام عشرة
فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أهله وصحبه
أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب القراء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عمر عن إبراهيم عن
مسروق عبد الله بن عمر عبد الله بن مسعود فقال لا أزال أحبه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم ومعاذ وأبي بن كعب حدثنا عمر بن حفص قال
حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق بن سلم قال خطبنا عبد الله بن مسعود فقال والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أني من أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم قال شقيق فجلست في الحلق أسمع ما يقولون فما سمعت رادا يقول غير ذلك حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال كنا
بحمصة فقرأ ابن مسعود سورة يوسف فقال رجل ما هكذا أنزلت فقال قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحسنت ووجد منه ريح الخمر فقال أتجمع أن تكذب بكتاب الله وتشرب الخمر فضربه الحد
حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق قال قال عبد الله رضي الله عنه والله الذي لا إله غيره ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين أنزلت ولا
أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيما أنزلت ولو أعلم أحدا أعلم أين أنزلت قال مني بكتاب الله تبلغه الإبل لا ركبت إليه حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال سألت أنس
بن مالك رضي الله عنه من جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد تابعه الفضل عن حسين بن واقد عن ثمامة عن
أنس حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثني ثابت البناني وثمامة عن أنس قال مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة أبو الدرداء ومعاذ بن جبل وزيد بن
ثابت وأبو زيد قال ونحن ورثناه نعم هذا الحديث أشكل على بعض أهل العلم وهو المعلوم أنه حفاظ كتاب الله تبارك وتعبنا الصحابة كثر فكيف يقول أنس مثل هذا الكامل من قومه بالذات لذلك ذكر
هؤلاء الأربعة وأبو زيد هو أحد أعمامي أنس بن مالك رضي الله عنه فذكر هؤلاء على هذا الأمر وإلا فحفظ القرآن كثير منهم عائشة منهم أبو ابن مسعود منهم علي بن أبي طالب منهم عثمان بن عفان
وكثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان هناك القراء والقراء لما أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا حواطر الكتاب الله تبارك وقتله في بئر المدينة وفي معركة الحديقة ضد مسيلمة
مات سبعون من القراء فهؤلاء كلهم كانوا حفظة لكتاب الله تبارك وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها وكذلك عثمان لما جمع القرآن أيضا لم يجعل أبيا معهم فعلى كل حال أبي
أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى يعلمهم بكتاب الله جل وعلا نعم النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه قلت يا رسول الله إني كنت أصلي قال ألم يقول الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال
ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت يا رسول الله إنك قلت ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن إنك قلت ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قال
الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا وهب قال حدثنا هشام عن محمد عن معبد عن أبي سعيد الخدري قال كنا في مسير لنا فنزلنا
فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية فرقاه فبرئ فأمر لنا بثلاثين شاة وسقان لبنا فلما رجع قلنا أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي قال لا ما رقيت
إلا بأم الكتاب قال قلنا لا تحدث شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال وما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي
بسهم وقال أبو معمر حدثنا عبد الوارث قال حدثنا هشام قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثنا معبد بن سيرين عن أبي سعيد الخدري بهذا وعندما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم بهذا
وقال اضربوا لي معكم بسهم ليطيب خاطرهم صلى الله عليه وسلم وهذا بخلاف اليوم الرقاه وغيرهم الذين يشترطون المال قبل أن يرقوا وإنما يجوز أخذ المال على الرقية إذا شفي بشرط الشفاء فلا
يجوز أخذ المال بهذه الطريقة وقال عثمان بن الهيثم قال حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحث
من الطعام فأخذته فقلت لأرفع عنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقص الحديث فقال إذا أويت إلى فراشك فقرأ آية الكرسي لم يزل معك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وقال النبي صلى
الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب ذاك شيطان باب فضل الكهف حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان وإلى جانبه حصان
مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو وجعل فرسه ينفر فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له تنزلت بالقرآن باب فضل سورة الفتح حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن
أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا فسأله عمرو عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فلم يجبه ثم سأله
فلم يجبه فقال عمرو ثكلتك أمك نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت بعيري حتى كنت أمام الناس وخشيت أن ينزل فيي قرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ قال فقلت
لقد خشيت أن يكون نزل فيي قرآن قال فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد أنزل علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا نعم وهذا
يدل على أن الفتح هو الحديبية إنا فتحنا لك فتحا مبينا جعل الفتح صلح حديبية نزلت سورة الفتح قبل فتح مكة بسنة وأشهر نعم قال باب فضلي قل هو الله أحد فيه عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله
عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصع عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها فلما
أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن وزاد أبو معمر حدثنا إسماعيل طبعا
تعدل ثلث القرآن قال أهل العلم في الجزاء لا في الإجزاء يعني يأخذ أجر من قرأ القرآن فيما لو نذر مثلا يقرأ القرآن فليس له أن يقرأ في سورة الفتاة ثم مرات ويقول قد قرأت القرآن وكذلك مثل
قول الله تبارك وتمان قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له من كله الحمد وهو على كل شيء قدي عشر مرات كان كمن أعتق أربع من ولد إسماعيل فلو كان الإنسان عليه عتق رقبه ما يذهب يقرأ هذا
الذكر عشر مرات ويقول أعتقت بدل الواحدة أربعا فهذا يقال في الجزاء وليس في الإجزاء نعم قال وزاد أبو معمر قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد
الرحمن بن أبي صعصع عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال أخبرني أخي قتادة بن النعمان أن رجلا قام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ من السحر قل هو الله أحد لا يزيد عليها فلما أصبحنا أتى
الرجل النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وحدثنا إبراهيم والضحاك المشرقي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة
فشق ذلك عليهم وقالوا أينا يطيق ذلك يا رسول الله فقال الله الواحد الصمد ثلث القرآن قال الفربري سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم والراق أبي عبد الله يقول قال أبو عبد الله عن إبراهيم
وعن الضحاك المشرقي مسند يعني جمعهما أحدهما مرسل الثاني مسند وهذا يكفي نعم قال باب فضل المعوذات حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها قال حدثنا المفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من
جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات وقال الليث حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أسيد بن حضير قال بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه
مربوط عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكنت فقرأ فجالت الفرس فسكت وسكنت الفرس
ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف وكان ابنه يحيى قريبا منه فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يجته فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له اقرأ يا ابن حضير قال
فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها قال وتدري ماذاك قال لا قال تلك
الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس لا تتوارى منهم قال ابن الهاد وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير باب من قال لم يترك النبي صلى الله
عليه وسلم إلا ما بين الدفتين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيانو عن عبد العزيز بن رفيع قال دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس رضي الله عنهما فقال له شداد بن معقل أترك النبي صلى
الله عليه وسلم من شيء قال ما ترك إلا ما بين الدفتين قال ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه فقال ما ترك إلا ما بين الدفتين قال نظير كلها كانت موقوفة منه صلوات ربي وسلامه عليه وإنما
ترك ما بين الدفتين كما قال ابن عباس وكما قال محمد بن الحنفية ومحمد بن الحنفية هو محمد بن علي بن أبي طالب أخو الحسه الحسين لكن من غير فاطمة رضي الله عنهم أجمعين نعم قال باب فضل
القرآن على سائر الكلام حدثنا هدبة بن خالد أبو خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن أبي موسى الأشعري صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة
طعمها طيب وريحها طيب والذي لا يقرأ القرآن كالتمرى طعمها طيب ولا ريح فيها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة
طعمها مر ولا ريح لها حدثنا مسدد عن يحيا عن سفيان قال حدثني عبد الله بن دينار قال سمعت بن عمر رضي الله عنه ومنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أجلكم في أجل من خلى من الأمم
كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس ومثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالا فقال من يعمل لي إلى نصف النهار على قراط قراط فعملت اليهود فقال من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر
فعملت النصارى ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب بقراطين قراطين قالوا نحن أكثر عملا وأقل عطاء قالوا طبعا قالوا يعني اليهود والنصارى نعم قال هل ظلمتكم من حقكم قالوا لا قال فذاك فضلي
أوتيه من شئت باب الوصاة بكتاب الله عز وجل حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا مالك بن مغول قال حدثنا طلحة قال سألت عبد الله بن أبي أوفى أوصى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا فقلت كيف كتب
على الناس الوصية أمروا بها قال أوصى بكتاب الله نعم الوصية التي كتبها الله تبارك وتعالى الصحيح أنها مستحبة وليست واجهة هي أمر إرشاد أو استحباب وليس أمر وجوب إلا إذا كان للناس عليه
حقوق فهنا تكون الوصية واجبة حتى لا تضيع حقوق الناس نعم قال باب من لم يتغن بالقرآن وقوله تعالى حدثنا يحيى بن بكير قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد
الرحمن عن أبي هريرة أنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله لنبي ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد يجهر به حدثنا علي بن عبد الله عن سفيان عن الزهري
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أذن الله لنبي ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن قال سفيان تفسيره يستغني به نعم يعني ذكر تفسيرين هنا للتغني
بالقرآن أنه يجهر به أو أنه يستغني به وقيل يتغنى يحسن الصوت به وقيل يتحزن يعني بالقرآن يعني يقراه قراءة حزينة وقيل يتشاغل بالقرآن عن غيره وقيل يتغنى أو يستغني بالقرآن الكريم قال
حدثنا علي بن إبراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا شعبته عن سليمان قال سمعت ذكوان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن
فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسامعه جار له فقال ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق قال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت
مثل ما يعمل وهذا الحسد يسمى الغبطة وهذا الحسد يسمى الغبطة وأكثر أهل العلم على جواز الغبطة وبعضهم منع من الغبطة يقول فيها النظر إلى ما في أيدي الناس حتى الغبطة الأفضل أن الإنسان
يتركها نعم وهي نوع من الحسد لكن يقال له الحسد المباح نعم قال باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال حدثنا شعبته قال أخبارني علقمة بن مرثد قال سمعت سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي
عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج قال وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا نعم يعني أقرأ
إلى زمن الحجاج يعني من زمن عثمان إلى زمن الحجاج لما سمع هذا الحديث خيركم من تعلم القرآن وعلمه وقيل إنه جلس يعلم القرآن أكثر من خمسين سنة أكثر من خمسين سنة جلس فقط يعلمه كتاب الله
تبارك وتعالى وهو من أشهر الرواة التي نرىه القرآن الكريم عن عثمان وعلي وابن مسعود وزيد نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن
عفان رضي الله عنه قال إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه حدثنا عمر بن عون قال حدثنا حماد عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم مرأة فقالت إنها قد وهبت نفسها لله
ولرسوله صلى الله عليه وسلم فقال ما لي في النساء من حاجة فقال رجل زوجنيها قال أعطيها ثوبا قال لا أجد قال أعطيها ولو خاتما من حديد فاعتل له فقال ما معك من القرآن قال فقد زوجتكها بما
معك من القرآن أي على أن تعلمها ومن هذا استدل أهل العلم أنه يجوز أخذ الأجر على تعليم القرآن يعني جعل تعليمه إياها القرآن يعني مهرا لها فدل على أنه يجوز أن يأخذ الإنسان الأجر على
تعليم القرآن نعم قال باب القراءة عن ظهر القلب حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لا والله يا رسول الله قال اذهب إلى أهلك فنظر إليها
رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقضي فيها شيئا جلست فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها فقال
له هل عندك من شيء فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا قال انظر ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا
خاتم من حديد ولكن هذا إزاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك شيء فجلس الرجل حتى طال
مجلسه ثم قام فرآه الرسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا عدها قال أتقرأهن عن ظهر قلبك قال نعم قال
اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن يخطي صدرك لا يوجد فقط عليه الإزار قال أعطيها إزاري مهرا قال إذا لبسته لم يكن عليك شيء ما يملك إلا الإزار وقال له أعطيها ولو خاتم من حديد وهذا
يعني جواز لبس الحديد هناك حديث نهي ولكن هذا الحديث مقدم عليه أنه يجوز لبسه خاتم الحديد نعم قال باب استذكار القرآن وتعاهده حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبته عن منصور عن
أبي وائل عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل نسي من صدور الرجال من النعم نعم يعني لا يقول الإنسان نسيت وإنما يقول نسيت أو أنسيت
لماذا؟
لأن نسيت تحتمل معنيين تحتمل نسيت بمعنى ذهب عني وتحتمل نسيت مع تركت كذلك أتتك آياتنا فنسيتها أي تركتها وكذلك اليوم تنسى فيختار العبارة التي لا تحتمل إلا وجها واحدا نسيت كقول الله
تبارك وتلا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا بمعنى واحد لكن راعنا تحتمل معنى ثاني وهم الرعونة فقال لا تستخدموا هذه الكلمة لأنها تحتمل معنيين فاستخدموا كلمة لا تحتمل إلا معنى واحدا كذلك
هنا قل نسيت ولا تقول نسيت لأنها تحتمل معنيين نعم حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعاهد القرآن فهو الذي نفسي
بيده لهو أشد تفصية من الإبل في عقولها باب القراءة على الدابة حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبته قال أخبرني أبو أياس قال سمعت عبد الله بن مغفل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم فتح مكة وهو يقرأ على رأيه باب تعليم الصبيان القرآن وعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له وما المحكم قال المفصل باب نسيان القرآن وهل يقول نسيت آية كذا وكذا وقول الله تعالى
سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله حدثنا ربيع بن يحيا قال حدثنا زائدة قال حدثنا هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد وقال أذكرني
كذا وكذا آية من سورة كذا حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى عن هشام وقال أسقطتهن من سورة كذا تابعه علي بن مسهر وعبدته عن هشام حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا أبو أسامة عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل فقال يرحمه الله لقد أذكرني آية كذا وكذا كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بئس ما لأحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي باب من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا
حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري
قال أخبرني عروة بن الزبير عن حديث المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته
فإذا هو يقرأها على حروف كثيرة لم يقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكت أساوره في الصلاة فانتظرته حتى سلم فلببته فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت له كذبت فوالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي سمعتك فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوده فقلت يا رسول الله إني سمعت
هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرأنيها وإنك أقرأتني سورة الفرقان فقال يا هشام اقرأها فقرأها القراءة التي سمعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فقرأوا ما تيسر منه وهذا هو سبب جمع عثمان للقرآن لما جاء حذيفة بن اليمن قال
أدرك أمة محمد كادون يقتتلون على القرآن أن هذا سمع قراءة لم يسمعها الآخر وذاك سمع قراءة لم يسمعها الآخر فصاروا يتنازعون كل واحد يقول أنت تخطئ في القراءة أنت لم تحفظ أنت تحفظ
وكذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم موقع هذا بين هشام وبين عمر حسم حسمه النبي صلى الله عليه وسلم لكن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا قد انتشروا في البلاد فصاروا يختصمون
في هذه الأمور فهذا الذي جعل عثمان يجمع القرآن لذلك قال له حذيفة أدرك أمة محمد كادون يقتتلون على القرآن فجمع القرآن على ما هو عليه اليوم نعم وقال لنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله
عنها قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم قارئا يقرأ من الليل في المسجد فقال يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتها من سورة كذا وكذا باب الترتيل في القراءة وقوله تعالى ورتل القرآن
ترتيلا وقوله تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث وقال له أن يهذى كهذي الشعر يفرقوا يفصلوا قال ابن عباس فرقناه فصلناه حدثنا أبو النعمان قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا
واصل عن أبي وائل عن عبد الله قال غدونا على عبد الله فقال رجل قرأت المفصلة البارحة فقال هذن كهذي الشعر إنا قد سمعنا القراءة وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي صلى الله عليه
وسلم ثمانية عشرة سورة من المفصل وسورتين من آل حاميم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لا تحرك به لسانك
لتعجل به قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي عندك عليه عندك عليه نزل عليه وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه وكان يعرف منه فأنزل الله الآية التي في
لا أقسم بيوم القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإن علينا أن نجمعهم في صدرك وقرآنه
ثم إن علينا بيانه فإذا أنزلناه فاستمع ثم إن علينا بيانه قال إن علينا أن نبينه بلسانك قال وكان إذا أنزلناه فاستمع وإذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله باب مد القراءة
حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا جرير بن حازم الأزدي قال حدثنا قتادة قال سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يمد مدا حدثنا عمر بن عاصم قال حدثنا همام عن
قتادة قال سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدا
ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم باب الترجيع حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو إياس قال سمعت عبد الله بن مغفل قال رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو على ناقته أو جمله وهي تسير به وهو يقرأ سورة الفتح أو من سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن حدثنا محمد بن خلف أبو بكر قال
حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثني بريدو بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامري آل
داود باب من أحب أن يستمع القرآن من غيره حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي عن الأعمش قال حدثني إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم
اقرأ علي القرآن قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري باب قول المقرئ للقارئ حسبك حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله بن
مسعود قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي وعليك أنزل قال نعم فقرأت سورة النساء حتى أتيت على هذه الآية فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال حسبك الآن
فالتفتت فإذا عيناه تذرفان باب في كم يقرأ وقول الله تعالى فقرأ ما تيسر منه حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال لي ابن شبرمة نظرت كم يكفي الرجل من القرآن فلم أجد سورة أقل من ثلاث آيات قال
علي حدثنا سفيان قال أخبرنا منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال أخبره على القمة عن أبي مسعود ولقيته وهو يطف بالبيت فذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم إنه من قرأ بالآيتين من
آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن مجاهد عن عبد الله بن عمر فكان يتعاهد كنته فيسألها عن بعلها فتقول نعم الرجل من رجل لم يطأ لنا فراشا ولم يفتش
لنا كنفا منذ أتيناه فلما طال ذلك عليه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ألقني به فلقيته بعده فقال كيف تصوم قلت أصوم كل يوم قال وكيف تختم قال كل ليلة قال صم في كل شهر ثلاثة قال قلت
أطيق أكثر من ذلك قال صم ثلاثة أيام في الجمعة قال قلت أطيق أكثر من ذلك قال أفطر يومين وصم يوما قال قلت أطيق أكثر من ذلك قال صم أفضل الصوم صوم داود صيام يوم وإفطار يوم وقرأ في كل سبع
ليال مرة فليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذاك أني كبرت وضعفت أهله السبعة من القرآن بالنهار والذي يقرأه يعرضه من النهار ليكون أخف عليه بالليل وإذا أراد أن يتقوى أفطر
أياما وأحصى وصام مثلهن كراهية أن يترك شيئا فارق النبي صلى الله عليه وسلم عليه قال أبو عبد الله وقال بعضهم في ثلاث أو في سبع وأكثرهم على سبع كان مشغولا بالصيام والقيام رضي الله عنه
وقراءة القرآن فاشتكاه أبوه عمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأن يقرأ القرآن في شهر وما زال يعني يناقش
النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل معه إلى سبعة أيام يختم فيها القرآن وأن يصوم يوما وإفطر يوما وكان من هديهم أنهم إذا التزموا أمرا يعني في صحتهم إلا أن يموتوا فكان عبد الله بن العاص
بعد ذلك يشتكي يقول ليت أن أخذت من رخصة النبي صلى الله عليه وسلم يعني يصوم ثلاثة أيام ويقرأ القرآن في شهر نعم مولى بن زهرة عن أبي سلمة قال وأحسبني قال سمعت أنا من أبي سلمة عن عبد
الله بن عمر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ القرآن في شهر قلت إني أجد قوة قال فقرأه في سبع ولا تزد على ذلك باب البكاء عند قراءة القرآن حدثنا صدقة قال أخبرنا يحيى عن
سفيان عن سليمان عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال لي النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا مسدد عن يحيى عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال الأعمش وبعض الحديث حدثني
عمر بن مرة عن إبراهيم وعن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي قال قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أشتهي أن أسمعه من غيري قال فقرأت النبي
صلى الله عليه وسلم قال لي نساء حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال لي كف أو أمسك فرأيت عينيه تذرفان حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال
حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي قال أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري باب
إثم من راء بقراءة القرآن أو تأكل به أو فجر به حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال قال قال علي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن
محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم
وصيامكم مع صيامهم وعملكم مع عملهم ويقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يرى شيئا وينظر في القدح فلا يرى شيئا وينظر في الريش فلا
يرى شيئا ويتمارى في الفوق حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة طعمها طيب
وريحها طيب والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرى طعمها طيب ولا ريح لها ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحمضلة
طعمها مر أو خبيث وريحها مر باب اقرأ القرآن ما اتلفت عليه قلوبكم حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن جندب بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأ القرآن
ما اتلفت قلوبكم فإذا اختلفت فقوموا عنه حدثنا عمر بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سلام بن أبي مطيع عن أبي عمران الجوني عن جندب قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ القرآن
ما اتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه تابعه الحارث بن عبيد وسعيد بن زيد عن أبي عمران ولم يرفعه حماد بن سلمة وأبان وقال غندر عن شعبة عن أبي عمران سمعت جندبا قوله وقال بن عون
عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله وجندب أصح وأكثر حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسر عن النزال بن سبره عن عبد الله أنه سمع رجلا يقرأ آية سمع النبي
صلى الله عليه وسلم قرأ خلافها فأخذت بيده فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كلاكما محسن فقرأ أكبر علم قال فإن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم نعم بركة في هذا إذا اختلف الناس
في القرآن يعني في تفسيره وتأويله أو في طريقة قراءته أو كذا فإنهم يقومون عنه حتى لا يكون القرآن سببا في الاختلاف بينهم والله المستعان
67- كتاب النكاح I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلنا الى كتاب النكاح فضاء القرآن ونحن في يوم السبت الثامن والعشرون من جمادة الأولى سنة ستة واربعين واربعمائة والف الموافق للثلاثة والعشرون ونحن في
ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح لقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء الآية حدثنا سعيد الأبي مريم
قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرنا حميد بن أبي حميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى
الله عليه وسلم قال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم
الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني حدثنا علي قال سمع حسان بن إبراهيم عن يونس بن يزيد عن
الزهري قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة عن قوله تعالى وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك
أدنى ألا تعولوا اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في مالها وجمالها يريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداقها فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقصطوا لهن فيكملوا الصداق وأمروا بنكاح من سواهن من
النساء باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج لأنه أغض للبصر وأحصن للفرج وهل يتزوج من لا أرب له في النكاح حدثنا عمر بن حافص قال حدثنا أبي عمش قال حدثني
إبراهيم عن علقمة قال كنت مع عبد الله فلقيه عثمان بمنه فقال يا أبا عبد الرحمن إن لي إليك حاجة فخلوا فقال عثمان هل لك يا أبا عبد الرحمن في أن نزوجك بكرة تذكرك ما كنت تعهد فلما رأى
عبد الله أن ليس له حاجة إلى هذا أشار إلي فقال يا علقمة فانتهيت إليه وهو يقول أما لإن قلت ذلك لقد قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشيطان شباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ومن هذا أخذ أهل العلمي أن النكاحة يمكن أن يكون واجبا أو مستحبا أو مباحا أو مكروها أو محرما على الأحكام الخمسة وكل واحدة لها مثال نعم باب من
لم يستطع الباءة فليصم حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله فقال عبد الله كنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصل للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه
له وجاء باب كثرة النساء حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عطاء وقام مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف فقال ابن عباس هذه زوجة النبي صلى الله
عليه وسلم فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها وارفقوا فإنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة التي لا يقسم لها هي سودة رضي الله عنها وكانت
قد تنازلت بليلتها لعائشة رضي الله عن الجميع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في ليلة واحدة وله تسع نسوة وقال لي خليفة
حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي بن الحكم الأنصاري قال حدثنا أبو عوانة عن رقبة عن طلحة اليامي عن سعيد بن جبير قال قال
لي بن عباس هل تزوجت قلت لا قال فتزوج باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوا حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن علقمة بن وقاص
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العمل بالنية وإنما لمرئ ما نوا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن كانت
هجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيه سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم سيأتي هذا الحديث إن شاء الله تعالى حدثنا محمد
بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا إسماعيل قال حدثني قيس عن ابن مسعون رضي الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك
باب قول الرجل لأخيه انظر أي زوجتي شئت حتى أنزل لك عنها رواه عبد الرحمن بن عوف قال عبد بن كثير عن سفيان عن حميد الطويل قال سمعت أنس بن مالك قال قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي صلى
الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري وعند الأنصاري امرأتان فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله فقال بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق فأتى السوق فربح شيئا من أقط
وشيئا من سمن فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام وعليه وضر من صفرة فقال عبد الرحمن بن عوف فقال تزوجت أنصارية قال فما سقت إليها قال وزن نوات من ذهب قال أولم ولو بشاه وهذا يدلع أن
الوليمة مستحبة الوليمة في العرس مستحبة وليس بالضرورة أن يولم بلحم يولم بما تيسر النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج صفية لم يولم بشات أو لما بما تيسر باب ما يكره من التبتل والخصاء
حدثنا أحمد بن يونس قال أخبرنا ابن شهاب أنه سمع سعيد بن المسيب يقول سمعت سعد بن أبي وقاص يقول رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مضعون للتبتل ولو أذن له لاختصينا التبتل
التبتل هو الجلوس بدون زواج التبتل هو العزوبية نحن نسميها نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول لقد رد ذلك قال عبد
الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مضعون ولو أجاز له التبتل لاختصينا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن إسماعيل عن قيس قال قال عبد الله كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم وليس لنا شيء فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ثم قرأ علينا يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب
المعتدون وقال أصبغ أخبرني بن وهب عن يونس بن جزيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني رجل شاب وأنا أخاف على نفس العنت ولا أجد ما أتزوج به
النساء فسكت عني ثم قلت مثل ذلك فسكت عني ثم قلت مثل ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاقن أختص على ذلك أوذر نعم هذا معلق وليس مشردد وقال فيه وقال أصبغ
أخبرني بن وهب الأمر الثاني فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني افعل ما شئت وستجمع أنت لاقن هذا فيه إشارة إلى الإذن وتركه أو لا نعم باب نكاح الأبكار وقال ابن أبي مليكة قال ابن
عباس لعائشة لم ينكح النبي صلى الله عليه وسلم بكرا غيرك حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله أرأيت
لو نزلت واديا وفيه شجرة قد أكل منها ووجدت شجرا لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك قال في الذي لم يرتع منها تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها حدثنا عبيد بن
إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريتك في المنام مرتين إذا رجل يحملك في سرقة حرير فيقول هذه امرأتك فأكشفها فإذا هي أنت
فأقول إن يكن هذا من عند الله ينضح باب تزويج الثيبات وقالت أم حبيبة قال للنبي صلى الله عليه وسلم لا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن حدثنا أبو النعمان قال حدثنا هشام قال حدثنا سيار عن
الشعبي عن جابر بن عبد الله قال قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة فتعجلت على بعير اللي قطوف فلاحقني راكب من خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه فانطلق بعيري كأجود ما أنت رائم من
الإبل فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما يعجلك قلت كنت حديث عهد بعرس قال أبكرا أم ثيبا قلت ثيبا قال فهل لا جارية تلاعبها وتلاعبك قال فلما ذهبنا لندخل قال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا
أي عشاء لكي تمتشط الشعفة وتستحدى المغيبة نعم هذا فيه أن الإنسان لا يطرق أهله ليلا خاصة إذا لم تعلم بقدومه كأنه يتخونها يعني يعني يرسل لها رسالة أنا أشك فيكي فدخل عليها بالليل
مفاجأة وإنما إذا كان أخبرها أنه سيأتي في هذا خاصة في زماننا هذا مع عدود الاتصالات وكذا فلا بأسه أما أنه يتخون ويدخل لين دون أن يقول لها ذلك فهذا مكروه هذا مكروه خاصة مع طول الغيبة
نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه طبعا تمتشط الشعفة يعني ترتب نفسها وتستحد يعني تزيل الشعر الذي يكون على العانة والإبط وما شابه
ذلك نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تزوجت فقلت تزوجت ثيبا فقال ما لك
وللعذارة ولعابها فذكرت ذلك لعمر بن دينار فقال عمر سمعت جابر بن عبد الله يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لا جارية تلاعبها وتلاعبك باب تزويج الصغار بن الكبار حدثنا عبد
الله بن يوسف قال حدثنا الليف عن يزيد عن عراك عن عروة فقال له أبو بكر إنما أنا أخوك فقال أنت أخي في دين الله وكتابه وهي لي حلال استغرب أبو بكر كيف يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم
عائشة وأبو بكر أخوه قال أنت أخي في الإسلام ولست أخي في النسب باب إلى من ينكح وأي النساء خير وما يستحب أن يتخير لنطفه من غير إيجاب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نساء ركبنا الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات بيده وهذا فيه فضل لنساء
التي يرجع نسبهن إلى قريش أنهن أحنا على الولد من غيرهن وأنهن أرفق في الزوج باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجه قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا صالح
بن صالح الهمداني قال حدثنا الشعبي قال حدثني أبو بردة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها
وتزوجها فله أجران وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن به فله أجران أدى حق مواليه وحق ربه فله أجران قال الشعبي خذها بغير شيء قد كان الرجل يرحل فيما دونها إلى المدينة وقال أبو بكر
عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أعتقها ثم أصدقها صداقها عتقها لأن العتق بمال يعني لو باعها يستطيع أن يبيعها كون أعتقها فكأنه أهدها مالا فقالوا هذا مهرها
فذهب البعض إلى أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وأما غير النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكفي العتق بل لا بد أن يعتق ولا بد أن يدفع المهر لها وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم
والأقرب والله العالم أنه يكون عتقها صداقا لها والعلم عند الله جل وعلا نعم قال أخبرني جرير بن حازم عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال حدثنا سليمان
عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثة كذبات بينما إبراهيم مر بجبار ومعه سارة فذكر الحديث فأعطاها هاجر قالت كف الله
يد الكافر وأخدمني آجر فتلك أمكم يا بني ماء السماء يقال هاجر ويقال آجر هو اسمع جميع على كل حال بما سمع سمع هاجر واسمع آجر بالأمزة نعم قوله أمكم يا بني ماء السماء يقول أنها أصولها
عربية نعم حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبنى عليه بصفية بنت حيينة فدعوت المسلمين إلى
وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم أمر بالأنطاع فألقى فيها من التمر والأقط والسمن فكانت وليمته فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه فقالوا إن حجبها فهي من أمهات
المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لها خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس نعم يا صفية كانت من السبي رضي الله عنها فلما اصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه
قالوا ترى هل هي تكون أمه عند النبي صلى الله عليه وسلم أو زوجه فتكون أم من أمهات المؤمنين قالوا ينظر إذا وضع الحجاب فدل هذا على أن أم من أمهات المؤمنين وفعلا وضع الحجاب فصارت صفية
رضي الله عنها من أمهات المؤمنين باب من جعل عتق الأمة صداقها حدثنا قتيبة بن سعيد عن ثابت وشعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها
باب تزويج المعسر لقوله تعالى إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد الساعدي قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت أهب أهب لك نفسي قال فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر فيها وصوبه ثم طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فلما رأت المرأة أنه لم
يقض فيها شيئا جلست فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها فقال وهل عندك من شيء قال لا والله يا رسول الله فقال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فقال لا
والله ما وجدت شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا قال سهل ما له رداء هذه جملة معترضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع بإزارك إلا باسته لم يكن عليها منه شيء فجلس الرجل حتى إذا طال
مجلسه قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا وسورة كذا عددها فقال تقرأهن عن ظهر قلبك قال نعم قال اذهب فقد ملكتكها
بما معك من القرآن باب الأكفاء في الدين وقوله وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله ملكا ونسبا وصهرا وكان ربك قديرا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير
عن عائشة رضي الله عنها أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد الشمس وكان ممن شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم تبنى سالما وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة وهو مولا
لامرأة من الأنصار كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من ميراثه حتى أنزل الله ادعوهم لآبائهم إلى قوله ومواليكم فردوا إلى
آبائهم فمن لم يعلم له أب كان مولا وأخا في الدين فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمر القرشي ثم العامري وهي امرأة أبي حذيفة بن عتبة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنا كنا نارا
سالما ولدا وانزل الله فيه ما قد علمت فذكر الحديث ذكر الحديث اللي هو أرضعيه تحرميه علي نعم حديث مشهور نعم حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت دخل
رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير فقال لها لعلك أردت الحج قالت والله لا أجدني إلا وجعة فقال لها حجي واشتريطي وقولي اللهم محلي حيث حبستني وكانت تحت المقداد من الأسود
نعم ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم غير زبير بن العوام هذا زبير بن عبد المطلب والبخاري إنما أتى بهذا الحديث هنا ليبين أن ضباعة بنت الزبير وهي قرشية
هاشمية تزوجت المقداد وهو دونها في النسب فيريد أن يقول أنه يجوز الزواج بمن هو دونه في النسب نعم وهذا يعني من لمحات البخاري الخفية رضي الله عنه ورحمة نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاضفر بذات الدين تربت يداك
نعم يعني هذه عادة الناس هذه عادة الناس إذا أراد الرجل أن يتزوج المرأة إما أن ينظر إلى جمالها وإما إلى مالها وإما إلى حسبها وإما إلى دينها فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذات
الدين فقال فاضفر بذات الدين نعم حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تقولون في هذا قالوا حري إن خطب أن
ينكح وإن شفع أن يشفع وإن قال أن يستمع قال ثم سكت فمر رجل من فقراء المسلمين فقال ما تقولون في هذا قالوا حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع وإن قال أن يستمع فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم هذا خير من ملء الأرض مثل هذا باب الأكفاء في المال وتزويج المقل المثرية المثرية يعني الفقير الزوج الغنية نعم حدثنا حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب
قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة رضي الله عنها وإن خفتم ألا تؤمنوا قالت يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن ينتقص صداقها فنهوا عن نكاحهن إلا أن
يقصطوا في إكمال الصداق وأمروا بنكاح من سواهن قالت واستفت الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فأنزل الله ويستفتونك في النساء إلى وترغبون أن تنكحوهن فأنزل الله لهم أن اليتيمة
إذا كانت ذات جمال ومال رغبوا في نكاحها ونسبها وسنتها في إكمال الصداق وإذا كانت مرغوبة عنها في قلة المال والجمال تركوها وأخذوا غيرها من النساء قالت فكما يتركونها حين يرغبون عنها
فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها إلا أن يقصطوا لها ويعطوها حقها الأوفى في الصداق باب ما يتقى من شؤم المرأة وقوله تعالى إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم حدثنا إسماعيل قال حدثني
مالك عن ابن شهاب عن حمزة وسالم ابني عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشؤم في المرأة والدار والفرس حدثنا محمد بن منهال قال
حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عمر بن محمد العسقلاني عن أبيه عن ابن عمر قال ذكروا الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشؤم في شيء ففي الدار
والمرأة والفرس قال حدثنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كان في شيء ففي الفرس والمرأة والمسكن نعم مختلف الناس هل هذه الأشياء فيها الشؤم أو أن
العرب عادة تظن أن الشؤم فيها وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك الثاني وأنه لا شؤم في الإسلام وإنما الحديث إن كان الشؤم في شيء يعني إن كان الناس يتشأمون في شيء فعادة يتشأمون في الفرس
والدار والمرأة الدار يعني البيت نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن سليمان التيمي قال سمعت أبا عثمان النهدي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركتوا
بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء نعم الرجل يضعف عند المرأة يقتلن ذا اللب حتى لا حراكة فيه وهن أضعف خلق الله إنسانا هذا الرجل القوي يضعف عند المرأة فلذلك النساء بنسبة الرجال فتنة
بنسبة للنساء وذلك أمرنا النساء بالتستر وأمرنا بخفض الصوت وأمرنا بغض البصر بخلاف الرجل أمر بغض البصر فقط ولكنه يعني كما دخل هذا الرجل عن النبي قبل قليل لابس الإزار فقط وكاشو عن
صدرهما قال ويرفع الرجل صوته غير المرأة فقط غض البصر يشترك فيه الرجل المرأة أما المرأة فتمنع من أشياء أخرى لأنها تفتن الرجل بها نعم يعني قول ثلاث سنن جات في بريرة بريرة أمة كانت
مملوكة وطلبت من أهلها أن يعتقوها فاشترطوا عليها تسعة أواق من ذهب فذهبت إلى عائشة يعني تستأذنها أن تدفع معها شيئا فقالت عائشة أو أشتريكي أدفع الأواق كلها وأعتقكي فالولاء لي فراجعت
إلى أهلها فقالت لهم قالوا لا الولاء لنا وأخبرت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فقال اشتريها واعتقيها والولاء لك ليس لهم شيء ما لهم فضل عليها حتى يكون الولاء لهم وفعلا اعتقتها عائشة
رضي الله عنها فالأمر الثاني أنها خيرت بعد ذلك هل تبقى عند زوجها لأنها صارت حرة أو زوجها عبد فاختارت الفراق منهم وكان مغيث يعني يبكي يريدها فقالت إنه استشفى عند النبي صلى الله عليه
وسلم فالنبي قال ارجعي له يعني أذن للحرة أن تكون تحت العبد أذن لها قال ارجعي له قال أتأمرني يعني أعتبر هذا أمرا منك قال لا إنما أنا شافع قال لا حاجة لي فيه قالت رفضت أن ترجعي له
السنة الثالثة أنه أهديت لها هدية لما كانت أمة تصدق عليها لما كانت أمة أو لما كانت حرة لما تصدق عليها النبي لا يأكل الصدقة صلى الله عليه وسلم فلما دخل البيت وجد له قال ما هذا قال
تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة قال هو لها صدقة لنا هدية يعني هي أهدتنا إياها فتكون هدية للنبي فأكل منها صلى الله عليه وسلم فهذه سنة الثلاثة نعم باب لا يتزوج أكثر من أربع
لقوله تعالى مثنى وثلاثة وربع وقال علي بن الحسين عليهما السلام يعني مثنى أو ثلاثة أو ربع نعم وبعض الناس قال مثنى وثلاثة وربع اجمعها يعني اثنين وثلاثة وربع تسع نسوة وهذا فهم الخاط
حدثنا محمد قال أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة قالت اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها ويسيء صحبتها ولا يعدل في مالها فليتزوج
بها باب وأمهاتكم التي أرضعنكم ويحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة قالت فقلت يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك قال النبي صلى الله عليه وسلم أراه فلانا لعم
حفصة من الرضاعة قالت عائشة لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة دخل علي فقال نعم الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة نعم الرضاعة تحرم نعم الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة يعني عائشة تقول أنا عندي
عم أيضا مات يعني وهو عمي في الرضاعة يدخل علي قال نعم يدخل عليك حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن شعبة عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تتزوج ابنة
حمزة قال إنها ابنة أخي من الرضاعة وقال بشر بن عمر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة قال سمعت جابر بن زيد مثله نعم يعني حمزة عم النبي بالنسب وأخوه في الرضاعة حمزة عم النبي في النسب وأخوه في
الرضاعة نعم حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة أخبرت أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها أنها قالت يا رسول الله انكح أختي
بنت أبي سفيان فقال أو تحبين ذلك فقلت نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن ذلك لا يحل لي فقلت فإن نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال بنت
أم سلمة قلت نعم فقال لو أنها لم تكن ربيبة في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن قال عروة وثويبة مولات لأبي لهب كان
أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أوريه بعض أهله بشرة بشر حيبة بشر حيبة أوريه بعض أهله بشر حيبة قال له ماذا لقيت قال أبو لهب لم ألقى بعدكم غير أني
سقيت في هذه بعتاقة ثويبة نعم وكذلك أبو سلمة زوج أم سلمة رضي الله عنها وعنه أيضا أخو النبي من الرضاعة أيضا أخو النبي من الرضاعة فأم حبيبة عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج
أختها فقالت لا تحل لي أختك كيف لا يجوز الجنبين الأختين فقالت سمعني أنك تري أن تتزوج بنت أم سلمة هذه بنت زوجتك أيضا وتري أن تتزوجها قال ربيبتي كيف أتزوجها ثم حتى لو لم تكن ربيبتي
أنا عمها في الرضاعة أبو سلمة أخي من الرضاعة يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا كله يبين أنه لا يجوز أن يتزوج ابنة أخيه من الرضاعة فالنبي وأبو سلمة أخوان من الرضاعة والنبي وحمزة
أخوان أيضا من الرضاعة قوله قال عروة ثويبة التي أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم وأرضعت أبو سلم وأرضعت حمزة لكن حمزة لم يكن في سن النبي صلى الله عليه وسلم ولد قبل النبي صلى الله عليه
وسلم لكن أرضعته ثويبة فيقول عروة ثويبة مولاة لأبي لهب كان أبو لهب أعتقها يعني لما أرضعت النبي فرح أبو لهب بالنبي فأعتقها فرحه بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن بعد ذلك كفر بالله سبحانه
وتعالى فقالت النبي فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة يعني بشر حال أبو لهب جاء تبشيره بالنار تبت يد أبي لهب وتب ما غنى عنه ما له وما كسبس أصلى نارا ذات لهب يعني رأوه في المنام
بشر حال
طيب فقيل له ماذا لقيت قال لم ألقى بعدكم غير أني سقيت من هذه بعثاقتي ثويبة فسقيت من ناقة يعني خفف عنهم العذاب أنه يشرب من ناقة من حليب لكن كما قال أهل العلم هذه رؤية أولاً هذا
الحديث غير مرفوع هذا كلام عروة قال سمعت أن أبا لهب رؤية وهذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقال رؤية الأنبياء حق وإنما رؤية رآها رجل وأخبر بها عروة ابن الزبير هذه رؤية
منام ثم كذلك هو مرسل لأن عروة لم يدرك أبا لهب عروة صغير رضي الله عنه ورحمه من التابعين وليس من الصحابة فإن صح هذا فهي خصوصية لأبي لهب لأنه فرح بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم واعتق
مولاته لأجلها وأمرها أن ترضعه صلى الله عليه وسلم حتى وصل الحال إلى حليمة السعدية نعم نعم الرضاعة التي تحرم هي التي تكون من المجاعة قبل الحولين لأن بعد الحولين لا تؤثر الرضاعة وإنما
تؤثر قبل الحولين قبل السنتين يعني نعم باب لبن الفحل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك على ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها
من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب فأبيت أن آذن له فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت فأمرني أن آذن له قال هو ما أرضعني أرضعتني زوجة أخي قال هو عمك حتى لو أرضعتك
زوجة أخي هو عمك نعم باب شهادة المرضعة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال حدثني عبيد بن أبي مريم عن عقبة بن الحارث قال
وقد سمعته من عقبة لكني لحديث عبيد أحفظ قال تزوجت امرأة فجاءتنا امرأة سوداء فقالت أرضعتكما فقلت تزوجت فلانة بنت فلان فجاءتنا امرأة سوداء فقالت لي إني قد أرضعتكما وهي كاذبة فأعرض عني
فأتيته من قبل وجهه قلت إنها كاذبة قال كيف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما أرضعتكما دعها عنك وأشار إسماعيل بإصبعيه السبابة والوسطى يحكي أيوب نعم يعني هذه المرأة دعت أنها أرضعته وأرضعت
زوجته أخوين فالنبي أمره أن يفارقها قال هي كاذبة يعني هو يبي زوجته قال هي كاذبة يعني ما أرضعها ما أذكر أنها أرضعته قال كيف قد قيل فأمره بفراقها ولعل النبي صلى الله عليه وسلم إنما
أمر من خلال الوحي أو إنه فعل ذلك على سبيل الاحتياط على سبيل الاحتياط والله أعلم قال في صحيحه باب ما يحل من النساء وما يحرم وقوله تعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم إلى عليما حكيما
الآية وقال أنس والمحصنات من النساء ذوات الأزواج الحرائر حرام إلا ما ملكت أيمانكم لا يرى بأسا أن ينزع الرجل جاريته من عبده وقال ولا تنكح المشركات حتى يؤمن وقال ابن عباس على أربع فهو
حرام كأمه وابنته وأخته نعم بسم الله الرحمن الرحيم المحرمات من النساء كما هو معلوم يعني ينقسمن إلى قسمين محرمات على التأبيد ومحرمات على التأقيت يعني مؤقت وقد ذكر الله تبارك وتعالى
المحرمات وذكر بعض المحرمات على التأبيد وبعض المحرمات على التأقيت والمحرمات على التأبيد ثلاثة أنواع بالنسب وإما بالمصاخرة وإما بالرضاء وأما المحرمات على التأقيد فمنوعات وكثيرات وهنا
قوله أو ما نقله عن أنس رضي الله عنه أنه قال والمحصنات من النساء ذوات الأزواج الحرائر حرام إلا ما ملكت أيمانكم قال لا يرى بأسا أن ينزع الرجل جاريته من عبده هذا قاله أنس رضي الله عنه
والصحيح أنه لا يجوز وجماهير أهل العلم أنه لا يجوز أن ينزع جاريته من عبده إذا تزوجها فليس له أن ينزعها منه وإنما هذا ذكر عن أنس رضي الله عنه والجمهور أهل العلم على خلافه وإنما فهمه
أنس رضي الله عنه من الآية وخالفه غيره هو الصحيح أنه لا يجوز نعم الآية وليس فيه تحريم لقوله تعالى وقال عكرمة عن ابن عباس إذا زنى بأخت امرأته لم تحرم عليه امرأته وقال عكرمة عن ابن
عباس إذا زنى بها لا تحرم عليه امرأته ويذكر عن أبي نصر أن ابن عباس حرمه وأبو نصر هذا لم يعرف بسماعه من ابن عباس ويروى عن عمران بن حسين وجابر بن زيد والحسني وبعض أهل العراق قال يحرم
عليه وقال أبو هريرة لا تحرم عليه حتى يلزق بالأرض يعني حتى يجامع وجوزه ابن المسيب وعروته والزهري وقال الزهري قال علي لا يحرم وهذا مرسل مع كل حال يعني هذه مسائل مجتمعة فيما يحرم
ويحله من النساء ذكرها الإمام البخير رحمه الله تبارك وتعالى قوله جمع عبد الله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة علي يعني بين بنت علي وزوجة علي رضي الله عنهم جميعين وابنة علي هي أم كلثوم
أرملت عمر أم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعنها لما توفي عمر تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وكذلك امرأة علي ليلة بنت مسعود كذلك تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
يعني يصير عمه علي رضي الله عنه تزوج أرملت علي وتزوج ابنة علي يعني يريد البخاري أن يقول النهي إنما جاء في السبع المحرمات حرمت عليك أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات
الأخي وبنات الأخت هذا أولاد السبع طيب وفي آخر الآية قال وأن تجمع بين الأختين إلا ما قد سلف أي لا يجوز نمع الأختين وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحين أنه قال أو نهى
عن أن يجمع الرجل بين البنت وعمتها والبنت وخالتها فهؤلاء هم المحرمات في حال الانفراد أو الجمع لكن لم يأتي المنع من الجمع بين ابنته يعني ابنة الرجل وزوجته يعني أو أرملته أن يتزوج
البنت مع زوجة أبيها يجمع بين البنت وزوجة أبيها فهذا لا بأس به كما فعل عبد الله بن جعفر رحمه الله ورضيه عنهم أجمعين نعم نعم يعني القصد أن الربائب هل يشترط في الربائب أن تكون في حجره
وربائبة الرجل هي ابنة زوجته إذا تزوج رجل امرأة كانت زوجة لغيره سواء كانت أرمل أو مطلقة وعندها بنت أو ابن فيقال للبنت ربيبته أي زوج أمها تكون ربيبة له والابن ربيب له وذلك يقال لمحمد
بن أبي بكر الصديق ربيب علي لأن علي رضي الله عنه تزوج أرملت أبي بكر علي رضي الله عنه تزوج أسماء بنت عميص وكان لأبي بكر منها ولد وهو محمد وتوفع بكره صغير عمره سنتان محمد بن أي بكر
الصديق فتزوج علي أمه التي هي أسماء بنت عميص ورباه فيقال ربيب علي وبنت أم سلمة ربيبة النبي وابن أم سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أم حبيبة حبيبة ابنتها ربيبة النبي صلى
الله عليه وسلم فالربيب أو الربيبة هو الذي يربيه الرجل إذا تزوج أمه يعني أم هذا الولد أو البنت أو الدكر أو الأنثى عفوا فالقصد الآية تقول وربائبكم التي في حجوركم يعني هل يشترط أن
تكون هذه الربيبة في حجره أو لا يشترط والصحيح أنه لا يشترط وإنما ذكر ذلك عن باب الغالب الغالب أن الربيبة يربيها زوج الأم لكن ليس دائما ممكن يتزوج الرجل المرأة عندها أولاد كبار وبنات
كبار كبيرات ربائب نعم تكون ربيب وربيبة طالما أنه زوج الأم فكل أولادها ربائب له إذا يعني تزوج الأم والله أعلم نعم نعم يعني أم حبيبة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم تزوج
أختي طلبت من يتزوج أختها فقال تحبين ذلك يعني العادة المرأة ما تعرض على زوجها أن يتزوج فقال أنت تريدين أن تزوج أختك قالت أنا سمعت أنك تريد أن تتزوج فقلت أختي أو لا من غيرها قال
تقصدين بنت أم سلمة لأنه أشيع أن النبي يريد أن يتزوج بنت أم سلمة بين نسائه أشيع فقالت نعم قال هذه ربيبتي كيف أتزوجها ما يجوز لي ثم أنا عمها في الرضا يعني تحرم علي من جهتين يعني هذه
إشاعة قال هي تحرم علي من جهتين هي ربيبتي وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن ثم هي بنت أخي أنا عمها في الرضاعة فهي لا تحلو ثم قال لا تعرضوا علي يعني بناتكم أو أخاتكم
لأنه ما يجوز أختك ما يجوز تزوجها بنتك ما يجوز تزوجها أنت زوجتي فلا تعرض علي أختك ولا تعرض علي ابنتك نعم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث
عن عقيل عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن زينبة ابنة أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة قالت قلت يا رسول الله إنكح أختي بنت أبي سفيان قال وتحبين قلت نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني
في خير أختي قالت نعم إن ذلك لا يحل لي قلت يا رسول الله فوالله إنا لنتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة قال بنت أم سلمة فقلت نعم قال فوالله لو لم تكن في حجري ما حلت لي إنها
لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضنا علي بناتكن ولا أخواتكن نعم لكن يجوز أن يتزوج الأختين من فاصلتين يعني تزوج هذه إذا ماتت أو طلقها أخذ أختها ثمان تزوج بنت
النبي صلى الله عليه وسلم رقية فلما توفيت رضي الله عنها تزوجه النبي صلى الله عليه وسلم أختها أم كلثوم فيجوز أن يتزوج الأختين من فاصلتين أما مع بعض يجمع بينهما لا يحل ذلك كما قال
الله تبارك وتعوى أن تجمع بين الأختين إلا ما قد سلف أي قبل نزول هذه الآية نعم قال باب لا تنكح المرأة على عمتها حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصم عن الشعبي أنه سمع جابر
رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها وقال داود وابن عون عن الشعبي عن أبي هريرة لأن في هذا قضيعة رحم لأن عادة الضر مع الضر يعني يكون
بينهم الخصام والخطأ يختخط على بعضها كذا فتكون مع عمتها لا يصلح لكن مع بنت عمها أو بنت عمتها أو بنت خالتها الأمر أفضل لكن مع عمتها أو خالتها لا يجوز نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرني يونس عن الزهري قال حدثني قبيصة بن ذؤيب أنه سمع أبا هريرة يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها والمرأة وخالتها فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة لأن
عروة حدثني عن عائشة قالت حرم من الرضاعة ما يحرم من النسب نعم يعني خالتها كخالة أبيها يعني الخالة وإن علت والعمة وإن علت كلها لا تجيز بينها وبين البنت نعم قال باب الشغار حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما نهى عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته ليس بينهما صدق هذا هو الشغار تبادل زوجني بنتك
وزوجك بنتي مهر بنتك هو زواجك من بنتي يعني أنا تنازل عن المهر الذي لابنتي وأنت تنازل المهر الذي لابنتك فك الفك وهذا ما يجوز لأن المهر ليس له المهر للبنت للزوجة المهر للزوجة وليس
لوليها حتى يقول له تنازل أنت عن المهر وأتنازل أنا عن المهر هذا الشغار لا يجوز حرام هذا فيه ضرار في البنت نفسها أو المولية على كل حال قال أختك وأختي نفس الشيء فهذا لا يجوز محرم
الشغار أما إذا كان مع الصداق يعني هذا يصدقها وهذا يصدقها فبعض أهل العلم أجازه إذا كان مع الصداق لكن بدون الصداق لا يجوز نعم قال باب هل للمرأة أنتهب نفسها لأحد قال حدثنا ابن فضيل
قال حدثنا هشام عن أبيه قال كانت خولة بنت حكيم من اللاء وهبنا أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة أما تستحي المرأة أنتهب نفسها للرجل فلما نزلت ترجي من تشاء منهن قلت يا رسول
الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك رواه أبو سعيد المؤدب ومحمد بن بشر وعبدته عن هشام عن أبيه عن عائشة يزيد بعضهم على بعض باب نكاح المحرم حدثنا مالك بن إسماعيل قال أخبرنا ابن عيينة
قال أخبرنا طبعا بالنسبة للشغار أيضا هذا التعريف هو أن ينكح الرجل ابنته تنكح المرأة اختلفوا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال ولكن اختلف هل هو من كلام نافع أو من كلام
مالك هل هو من كلام نافع يعني هو الذي يفسر الشغار بهذا المعنى أو كلام الإمام مالك هو الذي يفسر الشغار بهذا المعنى وقطعا هو ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال باب نكاح
المحرم حدثنا مالك بن إسماعيل قال أخبرنا ابن عيينة قال أخبرنا عمر قال حدثنا جابر بن زيد قال أنبأنا ابن عباس رضي الله عنهما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم نعم وهذا خلف فيه
ابن عباس رضي الله عنهما لما قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم يعني ميمونة بنت الحارس رضي الله عنها بسرف من أربعة أوجه الوجه الأول من ميمونة نفسها أم المؤمنين رضي الله عنها
قال تزوجني رسول الله وهو حلال وهي صاحبة الشأن ثم كذلك أبو رافع الذي كان وسيطا بين النبي وبين ميمونة قال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال يعني تزوجه هو حلال الأمر
الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينكح المحرم ولا ينكح يعني هذا يخالف ما نص عليه النبي هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم والأصل عدم الخصوصية والأصل النبي صلى الله عليه
وسلم لا أن ينكح المحرم أو ينكح بل ولا يخطب فالأصل أن النبي ملتزم بهذا صلى الله عليه وسلم الأمر الرابع أن ابن عباس لم يحضر هذا النكاح لم يحضر هذا النكاح رضي الله عنه وأرضاه كان
صغيرا وحكم بذلك سعيد بن المسيب رضي الله عنه فقال أخطأ وهم ابن عباس حينما زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني تزوجه هو محرم فالصحيح أن هذا وهم من ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نعم
قال باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة أخيرا حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا بن عيينة أنه سمع الزهرية يقول أخبرني الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله عن أبيهما أن علي
رضي الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر نعم وذلك كان ابن عباس نقل عنه كان يقول بجوازه خاصة عند الضرورة فعلي بن أبي طالب
قال له إنك مرء تائه فإن النبي صلى الله عليه وسلم حرم نكاح المتعة ولحوم الحمر الأهلية يوم خيبر والصحيح أن المتعة أبيحت ثلاثة أيام ثم حرمت وعزي ليس للمتعة ذكر في كتاب الله تبارك
وتعالى وإنما أبيحت في السنة وحرمت في السنة وأما قول الله تبارك وتعالى والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلك وأن تبتغوا بأموالكم محصين غير
مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن وجورهن مقصود استمتاع الزواج لأنه ذكر المحرمات في الزواج المؤبد ثم ذكر الاستمتاع في الزواج المؤبد وليس في المتعة ذكر لها بالقرآن بل بالعكس القرآن
جاء بتحريمها كما قال الله تبارك وتعالى والذين هم لفروج محافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن بتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون فالمتعة محرمة في كتاب الله
تبارك وتعالى وإنما أبيحت في السنة وحرمت في السنة وأبيحت لمدة ثلاثة أيام فقط وابن عباس رضي الله عنهما كان يرى أنها تباح عند الضرورة وخالف في ذلك جماهير الصحابة قال حدثنا محمد بن
بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال سمعت ابن عباس يسأل عن متعة النساء فرخص فقال له مولا له ما ذلك في الحال الشديد وفي النساء قلة أو نحوه فقال ابن عباس نعم نعم وهذا
الذي قال به أهل العلم أن ابن عباس يرى عند الضرورة أو الحاجة الشديدة نعم قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر عن الحسن بن محمد عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قال كنا في جيش
فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا وقال ابن أبي ذئب حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل وامرأة توافق
فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحب أن يتزايد أو يتتارك تتارك فما أدري أشيء كان لنا خاصة أم للناس عامة قال أبو عبد الله وقد بينه علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه منسوخ نعم منسوخ
يعني نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كان في الحديث السابق في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها نعم يعني أنس ينكر على ابنته تقول واسوأتها هي تقول يعني عيب إن المرأة تعرض
نفسها على الرجل قال هي خير منك يعني يسكت ابنته قال هي خير منك عرضت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ما عرضت زينة عرضت زواج وعلى من؟
على سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه ففيه أنه لا بأس أن المرأة تعرض نفسها على الرجل إذا رأت فيه أصلاً قال حدثنا سعد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد
أن مرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رجل يا رسول الله زوجنيها فقال ما عندك؟
قال ما عندي شيء قال اذهب فالتمس ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيئا ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزاري ولها نصفه قال سهل وما له رداء قال النبي صلى الله عليه وسلم
وما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه أو دعي له فقال له ماذا معك من
القرآن فقال له معي سورة كذا وسورة كذا لسور يعددها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أملكناكها بما معك من القرآن حسسنا شضف العيش في ذلك الوقت يتصور ما عنده إلا إزار واحد حتى رداء ما
عنده يعني بدون قميص إزار بدون قميص ولا يملك حتى خاتم من حديد يعني ما عنده شيء نهائي ومعها يدعي الزوج وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم بما معه من القرآن أن يعلمه القرآن نعم قال باب
عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن كيسان عن ابن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله أنه سمي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يحدث أن عمر بن الخطاب
حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فتوفي بالمدينة فقال عمر بن الخطاب أتيت عثمان فعرضت عليه حفصة فقال سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم
لقيني فقال قد بدى لي أن لا أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر الصديق فقلت إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر فصامت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئا وكنت أوجد عليه مني على عثمان فلبثت ليالي ثم
خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال لقد وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا قال عمر قلت نعم قال أبو بكر فإنه لم يرجع إليك شيئا ولم يمنعني
أن أرجع إليك فيما عرضت علي إلا أني كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلتها حتى
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن قد
تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى أم سلمة لو لم أنكح أم سلمة ما حلت لي إن أباها أخي من الرضاعة وقول الله عز وجل ولا جناح عليكم فيما عرضتم به
من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله الآية إلى قوله غفور حليم أكننتم أضمرتم في أنفسكم وكل شيء صنته وأضمرته فهو مكنون وقال لي طلق حدثنا زائدة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس
فيما عرضتم به من خطبة النساء يقولوا إني أريد التزويج ولا وددت أنه يسر لي امرأة صالحة وقال القاسم يقول إنك علي كريمة وإني فيك لراغب وإن الله لسائق إليك خيرا أو نحو هذا وقال الحسن لا
تواعدهن سرا الزنا ويذكر عن ابن عباس حتى يبلغ الكتاب أجله انقضاء العدة نعم يعني الخطبة تجوز المرأة بل هي مستحبة وأما المعتدة معتدة من طلاق رجعي أو من وفاة فلا يسرح لها بالخطبة وإنما
يعرض يقول أنا أبحث عن امرأة صالحة يعني افهمي أنه سأتزوجك يعني إذا انتهت عندتك أخبريني إنك لست بنافقة يعني كل يبيت أو كذا فالمهم يأتي بكلمات غير صريحة في الخطبة أما يخطب مباشرة هي
جوز لكن لو قدر أنه خطب مباشرة فلا يزوج حتى تنقضي عدتها وإن تزوجها الزواج صحيح مع الإثم في أنه خطبها وهي معتدة نعم هذه امرأتك فكشفت عن وجهك الثوب فإذا انتهي فقلت إن يك هذا من عند
الله يمضه حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله صلى الله
عليه وسلم فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقضي فيها شيئا جلست فقال أي رسول الله إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها فقال وهل عندك من شيء قال لا والله يا رسول
الله قال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا قال انظر ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتم من حديد ولكن
هذا إزاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك شيء فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام
فرأاه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا عادها قال أتقرأ هن عن ظهر قلبك قال نعم قال اذهب معك من
القرآن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وانت من بحسان يوم الدين وما بعد وبإسناد شيخنا حفيظه الله تعالى إلى الإمام البخاري
قال رحمه الله باب من قال لا نكاح إلا بولي لقول الله تعالى وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن فدخل فيه الثيب وكذلك البكر وقال ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا وقال وأنكحوا
الأيام منكم يعني كل هذه الآثار أو الآيات التي ذكرها تدل على أنه يزوجها غيرها وهو وليها قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب عن يونس حاء حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا عن بسطو
قال حدثنا يونس عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء منها نكاح الناس اليوم
يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثم ينكحها ونكاح آخر كان الرجل يقول لمرأته إذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من
ذلك الرجل الذي تستبضع منه فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب فلا يستطيع أن يمتنع منه الرجل ونكاح الرابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة
لا تمنع من جاءها وهن البغايا كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علما فمن أرادهن دخل عليهم فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها ودعوا لهم القافة ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون فالتاطته
به ودعي ابنه لا يمتنع من ذلك محمد صلى الله عليه وسلم بالحق هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم نعم هذا كان في الجاهلية الجاهلية كانت عندهم هذه الأمور إما أن يتزوج كما يتزوج
الناس اليوم أو أنه تقول لزوجها فلان رجل نجيب وذكي وشجاع وشريف فيقول استبضع يجامع هذاك وينتظر زوجها إذا تبين حملها يأتيها ما تبين حملها تنتظر حتى يأتي ولد من ذاك الرجل جاهلية الثالث
يجتمعون عليها هذا يدخل مرة وهذا يدخل مرة بغي ثم بعد ذلك تختار أي واحد منهم تقول هذا ولدك الرابع يجتمعون ويشوفون من يشبه والذي يغلب شبهه عليه ينسبونه له لما جاء الإسلام منع هذا كله
إلا النكاح الأول والنكاح اليوم بين الناس نعم ورحمه الله حدثنا يحيا قال حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وما يتلى عليكم في الكتاب في يتام النساء إلا تلا
تؤتهن ما كتب لهن وترغبون أن تكحهن قالت هذا في اليتيمة التي تكون عند الرجل لعلها أن تكون شريكته في ماله وهو أولى بها فيرغب عنها أن ينكحها فيعضلها لمالها ولا ينكحها غيره كراهية أن
يشركه أحد في ماله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر قال حدثنا الزهري قال أخبرني سالم أن ابن عمر أخبره أن عمر حين تأيمت حفصة بنت عمر من ابن حذافة السهمي وكان من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بدر توفي بالمدينة فقال عمر لقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه فقلت إن شئت أن كحتك حفصة قال سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم لقيني أتزوج يومي هذا قال
عمر فلقيت أبا بكر فقلت إن شئت أن كحتك حفصة حدثنا أحمد بن أبي عمر قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم عن يونس عن الحسن أنه قال فلا تعضلهن قال حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه قال قال
زوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها فقلت له زوجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلقتها ثم جئت تخطب فقلت له زوجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلقتها فطلقتها ثم جئت تخطبها لا والله لا
تعود إليك أبدا وكان رجولا لا بأس به وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه فأنزل الله هذه الآية فلا تعضلهن فقلت الآن أفعل يا رسول الله قال فزوجها إياه باب إذا كان الولي هو الخاطب وخطب
المغيرة من الشعب فأمر رجلا فزوجه وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارض أتجعلين أمرك إلي قالت نعم فقال قد تزوجتك وقال عطاء ليشهد أني قد نكحتك أو ليأمر رجولا من عشيرتها وقال سهل
قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم أهب لك نفسي فقال رجل يا رسول الله قال رسول الله إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها نعم يعني الرجل يعني يكون هو الولي وهو الزوج في الوقت نفسه كان
تكون بنت عمه مثلا وهو وليها أبوها ميت مثلا أو يعني عم غير موجود المهم يكون ابن العم هو الولي وهذا يحدث أن ابن العم يكون هو الولي فيكون ابن عمه هو وليها ويريد هو أن يتزوجها أيضا في
الوقت ذاته يكون هو الزوج والولي في الوقت ذاته ما يحتاجون إلا إلى الشهود والذي فعل المغيرة جاب رجل قال وكلتك أن تزوجني إياها ويجوز للولي أن يوكل غيره نعم قال رحمه الله حدثنا ابن
سلام أو سلام قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها في قوله ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن إلى آخر الآية قال هي اليتيمة تكون في حجر الرجل قد
شاركته في ماله فيرغب عنها أن يتزوجها ويكره أن يزوجها غيره فيدخل عليه في ماله فيحبسها فنهاهم الله عن ذلك حدثنا أحمد بن المقدام قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا أبو حازم قال حدثنا
سهل بن سعد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا فلم يردها فقال رجل من أصحابه زوجنيها يا رسول الله قال عندك شيء قال ما عندي من شيء قال ولا خاتم من حديد ولكن أشق بردتي هذه
فأعطيها النصف وأخذ النصف قال لا هل معك من القرآن شيء قال نعم قال ذها فقد زوجتكها بما معك من القرآن نعم هنا زوجها النبي صلى الله عليه وسلم من الرجل قالوا إما أنه لم يكن لها ولي
فيكون النبي زوجها كما أن القاضي يزوج من لا ولي لها أو تكون هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه يجوز أن يزوج كما أنه يجوز له أن يتزوج بدون ولي نعم قال رحمه الله باب إنكاح الرجل
ولده الصغار لقوله تعالى والله لم يحض فجعل عدتها ثلاثة أشهر قبل البلوغ حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام نبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي
بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع ومكثت عنده تسعا نعم هذا ذليل على جواز زواجه الصغيرة لكن لا يدخل بها حتى تبلغ لا يدخل بها حتى تبلغ إذا لم تبلغ لا يجوز الدخول بها لكن يجوز عبد
الزواج يجوز نعم قال رحمه الله باب تزويج الأبي ابنته من الإمام وقال عمرو خطب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين وقال هشام وأنبئت أنها كانت عنده تسع سنين نعم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة لها من العمر ثمان
عشرة سنة فقط لأن تزوجها النبي عمرها ست أخذها إلى بيتي وعمرها تسع سنوات واستمرت معهم تسع سنوات ثم توفي صلى الله عليه وسلم عليه ولها من العمر ثمان عشرة سنة نعم باب السلطان ولي لقول
النبي صلى الله عليه وسلم زوجناكها بما معك من القرآن حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد أنه قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني
وهبت من نفسي فقامت طويلة فقال رجل زوجنيها زوجنيها إن لم تكن لك بها حاجة فقال عليه الصلاة والسلام هل عندك من شيء تصدقها قال ما عندي إلا إزاري فقال إن أعطيتها إياه جلست لا إزارة لك
فالتمس شيئا فقال ما أجد شيئا فقال التمس ولو كان خاتم من حديد فلم يجد فقال أمعك من القرآن شيء قال نعم سورة كذا وسورة كذا لسور إن سماها باب لا ينكح الأب وغيره البكر والثيب إلا
برضاهما حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى من عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن أبي سلمة أن أبا هريرة رضي الله عنهم حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح الأيم حتى تستأمر
ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا يا رسول الله وكيف إذنها قال أن تسكت نعم الأيم الأيم اللي هي الثيب سواء كانت مطلقة أو أرملة هذه الأيم قال لا تنكح حتى تستأذن يعني أو تستأمر ولا يكفي
سكوتها لا بد أن تعرب عن نفسها قابلة أو غير قابلة راضية بالزواج أو غير راضية بالزواج حتى البكر تستأذن كذلك ولكن البكر لشدة حيائها تسكت فسكوتها دليل على رضاها برضى ثلاثة الزوج
والزوجة وولي الزوجة نعم نعم ومجمع أنا عندي نعم اشتكت في مستد أحمد أنها قالت بابن أخيه ليرفع به بخسيسته يعني هو ردي وزوجني أبوي بس عساس يرفع من قدره فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن
شئتي أمضيته أو أمضيته وإن شئتي فسخناه قالت بل أمضيه لكن أردت أن تعلم النساء أن لهم في الأمر شيئا يعني أن المرأة لها حق في القبول وعدم القبول نعم وذلك يقول الشيخ سانتيمي إذا كانت لا
تكره على أكل ما لا تحب ولا على شراء ما لا تريد فمن باب أولى أنها لا تكره على أن تعيش مع رجل طول حياتها وهي لا تحبها ولا تريده نعم حدث السابق التمسول وخاتم من حديث أنه جلس مدة هو
طلب الزواج ثم قال أنكحتك يعني لو فصل بين القبول والإيجاب فلا بأس نعم ويقول عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة رضي الله عنها قال لها يا أمتاه وإن خفتما لا تقصطوا في
اليتام إلى قوه ما ملكت أيمانكم قالت عائشة يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن ينتقص من صداقها فنهوا عن نكاحهم إلا أن يقصطوا لهن في إكمال
الصداق وأمروا بنكاح من سواهن من النساء فقالت الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فأنزل الله ويستفتونك في النساء إلى قوله وترغبون أن تنكحهن فأنزل الله عز وجل لهم في هذه الآية
أن اليتيمة إذا كانت ذات مال وجمال ورغب في نكاحها ونسبها والصداق وإذا كانت مرغوبا عنها في قلة المال والجمال تركوها وأخذوا غيرها من النساء قالت فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم
أن ينكحوها إذا رغبوا فيها إلا أن ينكحوها باب إذا قال الخاطب للولي زوجني فلانة فقال قد زوجتك بكذا وكذا جاز النكاح وإن لم يقل للزوج أرضيت أو قبلت أو قبلت أرضيت أو قبلت لا قبلت أني
قبلت أو قبلت وإن لم يقل للزوج أرضيت أو قبلت قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي حازم عن سهل رضي الله عنه أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها فقال
ما لي اليوم في النساء من حاجة فقال رجل يا رسول الله زوجنيها قال ما عندك قال ما عندي شيء قال أعطيها ولو خاتم من حديد قال ما عندي شيء قال فما عندك من القرآن قال كذا وكذا قال فقد
ملكتكها بما معك من القرآن باب لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا بن جريد قال سمعت نافعا يحدث أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول نهى النبي صلى الله
عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب حدثنا إحيى بن بكيل قال حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج وعن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك باب تفسير ترك الخطبة حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يحدث أن عمر بن الخطاب وقال عمر لقيت أبا بكر فقال فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت
عمر فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيني أبو بكر فقال إنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن
لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لقبلتها وابن أبي عتيق عن الزهري قال رحمه الله باب الخطبة قال حدثنا قبيصة وقال حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال سمعت بن عمر رضي الله
عنهما يقول جاء رجلان من المشرق فخطب فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا يعني أراد البخاري أن يفرق بين الخطبة والخطبة فالخطبة بكسر الخاء هي خطبة النساء والخطبة بضم
الخاء هو الكلام خطب الناس تكلم بينهم فهنا ذكر هذين الرجلين امتكلم وليس خطبة نساء وإنما تكلم فأراد البخاري أن هذه خطبة وليست خطبة هذا في الغالب في الاستقبال فجلس على فراشي كما جلسك
مني فجعلت جويريات لنا يضرمن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غدي فقال دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين هنا إشكال فيه البعض وهو يعني كيف الربيع
بنت معود يدخل النبي صلى الله عليه وسلم حين بني بها ويجلس على فراشها أيضا خالد بن ذكوان جاء وجلس على الفراش فقال أكثر أهل العلمي إن هذا كان يعني من النبي الآن خالد بن ذكوان يروى
عنها متأخر لكن فعل النبي يتكلم عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم كيف جلس على فراشها قالوا أولا هذا كان قبل الحجاب لأن هذا كان في بداية الهجرة بعد بدر مباشرة يعني في السنة الثانية من
الهجرة وقيل إن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنها يعني في هذه الحالة إنما جالس على الفراش الفراش ما يفرش وهي البسط وغيرها وليس الفراش فراش النوم وإنما الفراش ما يفرش في
الأرض ما يجلس عليه الناس وأما دخول خالد بن ذكوان عليها فخالد بن ذكوان من صغار التابعين ودخل عليها وهي عجوز معمرة فقربه منها أو جلسه عندها وهي عجوز معمرة وشاب صغير لا بأس به إن شاء
الله فلهم طبعا الحجاب فرض في السنة الخامسة أو السادسة فيكون هذا قبل الحجاب إذا قلنا أنه في بدر أو بعد بدر مباشرة في السنة الثانية يعني قبل الحجاب بأربع سنوات ونزول آيات الحجاب يعني
نعم وقال سهل قال النبي صلى الله عليه وسلم ولو خاتما من حديد حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن
نواة فرأى النبي صلى الله عليه وسلم بشاشة العرس فسأله فقال إني تزوجت امرأة على وزن نواة وعن قتادة عن أنس أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب نواة اللي هي الطعامة
طعام من التمر يعني قليل يعني قدر الأنملة هكذا هو المهر الذي قدمه للمرأة يعني طبعا أحسن من خاتم من حديد يبقى من الذهب هذا نعم قال رحمه الله باب التزوج على القرآن وبغير صداق حدثنا
علي بن عبد الله قال حدث أنا سفيان قال سمعت أبا حازم يقول سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول إني لفي القوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قامت امرأة فقالت يا رسول الله إنها قد وهبت
نفسها لك فر فيها رأيك فلم يجبها شيئا ثم قامت فقالت يا رسول الله إنها قد وهبت نفسها لك فر فيها رأيك فلم يجبها شيئا
ثم قامت الثالثة فقالت إنها قد وهبت نفسها لك فر فيها رأي فقام رجل فقال يا رسول الله أنكحنيها قال هل عندك من شيء قال لا قال اذهب فاطلب ولو خاتما من حديد فذهب وطلب ثم جاء فقال ما وجدت
شيئا ولا خاتما من حديد قال هل معك من القرآن شيء قال معي سورة كذا وسورة كذا قال اذهب فقد أنكحتكها بما معك من القرآن نعم قول البخاري هنا في الباب التزويج على القرآن وبغير صداق ووجه
بدون صداق فإن لها مهر المثل لها مهر المثل لا يسقط الصداق نعم هو ليس من أركان الزواج ولا من شروط صحته لكنه واجب حق على الزوج الصداق حق على الزوج له من الشروط وله من الأركان لكنه حق
على الزوج فإن سمى الصداقة وقبلت به تم إن لم يسمي الصداق فلها مهر المثلي نعم المثلي يعني شوفون خواتها بكم تزوجنا وبنات عمها وكذا وتعطى مثلهن نعم باب الشروط في النكاح وقال عمر مقاطع
الحقوق عند الشروط وقال المسور بن مخرمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر صهرا له فأثنى عليه في مصاهرته فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفني حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك
قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفرود ويجب اللفاء بها إذا لم تكن
تحل حراما أو تحرم حلالا أو لا تنافي أصل العقد نعم ومقتضاها قال رحمه الله باب الشروط التي لا تحل في النكاح وقال ابن وسعود لا تشترط المرأة طلاق أختها حدثنا عبيد الله بن موسى عن زكريا
وقال وهو ابن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لمرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها فإنما لها ما قدر لها نعم
قال رحمه الله باب الصفرة للمتزوج رواه عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن عبد الرحمن
بن عوف جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أثر صفرة فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار قال كم سقت إليها قال زينة نوات من ذهب قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أولم ولو بشاه باب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال أولم النبي صلى الله عليه وسلم بزينبة فأوسع للمسلمين خيرا فأوسع المسلمين خيرا فخرج كما
يصنع إذا تزوج فأتى حجر أمهات المؤمنين يدعو ويدعون له وانصرف فرأى رجلين فرجع لا أدري أخبرته أو أخبر بخروجهما نعم هذا في الوليمة وليمة زينب صلى الله عليه وسلم أولم للناس فأكلوا
وانصرفوا بعض الناس جلس ما خرج وكان النبي متضايقا يريد أن يدخل على زوجته هؤلاء ما زالوا في البيت لم يخرجوا فخرج النبي مرة على نساء رجعوا إذا موجودون الرجال فخرج مرة ثانية صلى الله
عليه وسلم أخبرهم أحد أو هم انتبهوا فخرجوا من البيت فدخل بيته صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا فروة بن أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فأتتني أمي فأدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلنا على الخير والبركة وعلى خير طائر باب من أحب البناء قبل الغزو حدثنا محمد بن العلا قال
حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن همام عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني
بها ولم يبني بها نعم مشهور هذا عن يوشع بن نون لما راد أن يغزو أمر الناس أنه من تزوج ولم يبني بزوجته أن لا يخرج معه حتى لا ينشغل باله مع امرأته وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم
تقرير أنه كذلك يكون في المسلمين والعلم عند الله تبارك وتعالى حدثنا سفيان عن هشاب بن عروة عن عروة قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت ست سنين وبنا بها وهي بنت تسع ومكث
عنده تسعة باب البناء في السفر حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثة يبنى عليه بصفية بنت حيي فدعوت
المسلمين إلى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم فألقي فيها من التمر والأقط والسم فكانت وليمته فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه فقالوا إن حجبها فهي من أمهات
المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لها خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس فصارت تعني من أمهات المؤمنين باب البناء بالنهار بغير مركب ولا نيران قال حدثنا علي بن
مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فأتتني أمي فأدخلتني الدار فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى تفاجأت بدخول النبي عليها
لأنها صغيرة والصغيرة يجوز لوليها أن يزوجها ولكن لها الحق إذا بلغت أن تختار تستمر أو لا تستمر نعم باب الأنماط ونحوها للنساء قال حدثنا سفيان قال حدثنا محمد المنكدر عن جابر بن عبد
الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل اتخذتم أنماطا قلت يا رسول الله وأنا لنا أنماط قال إنها ستكون نعم أنماط الفرش يقول هل اتخذتم قال ما عندنا قال ستكون لكم
يعني سيفتح عليكم الخير سيديكم الخير نعم باب النسوة التي يهدينا المرأة إلى زوجها ودعائهن بالبركة قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا إسرائيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها زفت
امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة ما كان معكم له فإن الأنصار يعجبهم له يعني الغناء يعني يقول هل كان معكم له غناء تغنين أو كذا لهذه المرأة نعم باب
الهدية للعروس وقال إبراهيم عن أبي عثمان واسمه الجعد عن أنس بن مالك فقال لها افعلي فعمدت إلى تمر وسمن وأقط فاتخبت حيسة في برمة فأرسلت بها معي إليه فانطلقت بها إليه فقال لي ضعها ثم
أرسلت بها معي إليه فانطلقت بها إليه فقال لي ادعو لي رجالا سماهم وادعو لي من لقيت قال ففعلت الذي أمرني فرجعت فإذا البيت غاص بأهله فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يديه على تلك
الحيسة وتكلم بها ما شاء الله ثم جعل يدعو عشرة عشرة يأكلون منه ويقول لهم اذكر اسم الله وليأكل كل رجل مما يليه قال حتى تصدعوا كلهم عنها فخرج منهم من خرج وبقي نافر يتحدثون قال وجعلت
أغتم ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم نحو الحجرات وخرجت في إثره فقلت إنهم قد ذهبوا فرجع فدخل البيت وأرخى الستر وإني لفي الحجرة وهو يقول وقال لكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا
يستحيي من الحق قال أبو عثمان قال أنس إنه خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين باب استعارة الثياب للعروس وغيرها حدثني عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن
عائشة رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم
شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة هلكت يعني ضاعت هلكت يعني ضاعت فأرسل النبي
من يبحث عنها باب ما يقول الرجل إذا أتى أهله حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور قال النبي صلى الله عليه وسلم أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله بسم الله اللهم جنبني الشيطان
وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهما في ذلك أو قضي ولد لم يضره شيطان أبدا نعم يحرص عليها كل واحد حقيقة إذا أراد أن يأتي أهله يعني بالجماع يقول هذا الدعاء قبل أن يجامع أهله يقول
اللهم جنبنا الشيطان جنب الشيطان ما رزقتنا هذا دعاء طيب مبارك يحرص عليه كل واحد إن شاء الله نعم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت معه لكي يخرجوا فمشى النبي صلى الله عليه وسلم
ومشيت وعطبت حجرة عائشة ثم ظن أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه حتى إذا دخل على زينب فإذا هم جلوس لم يقوموا فرجع النبي صلى الله عليه وسلم ورجعت معه حتى إذا بلغ عتبة حجرة عائشة وظن أنهم
خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينه بالستر وأنزل الحجاب نعم وهذا فيه حياء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الله تبارك وتعالى قال إن والله لا
يستحي من الحق إذا كنت أنت يا محمد تستحي من هؤلاء فالله لا يستحي من الحق هذا حق عليهم أن يخرجوا ولم يذكر من هؤلاء الرجال الذين ظلوا في بيت النبي ولم ينتبهوا لقضية زواج النبي من زينب
وأنه يجب عليهم أن يخرجوا أحيانا الإنسان يحتاج إلى من ينبهه إلى مثل هذه الأمور لكن الإنسان إذا دعي إلى طعام أو شيء عند الناس أو كذا لا يطول في الجلسة إلا إذا طلبوا من كذلك لعله
عندهم مواعيد عندهم التزامات عندهم كذا فالإنسان لا يبقى طويلا حتى لا يحرج أهل البيت لأن الإنسان قد يحرج لا يستطيع أن يقول له اذهب أو اخرج أو كذا نعم قال سمعت أنسا قال لما قدموا
المدينة نزل المهاجرون على الأنصار فنزل عبد الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع فقال أقاسمك مالي وأنزل لك عن إحدى امرأتي قال بارك الله لك في أهلك ومالك فخرج إلى السوق فباع واشتراه فأصاب
شيئا من أقط وسم فتزوج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم ولو بشاه حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال ما أولم النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من نسائه ما أولم على
زينب أولم بشاه النبي يقول أولم أكثر شيء بشاه كم نولم الآن في الزواجات كم يدفع الناس الآن في قلوب كبير جدا حقيقة في إطعام الوليمة الآن في الزواج للأسف نعم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد
الوارث عن شعيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجها وجعل عتقها صداقها حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير عن بيان قال سمعت أنسا يقول بنا النبي صلى الله عليه
وسلم بامرأة فأرسلني فدعوت رجالا إلى الطعام باب من أولم على بعض نسائه أكثر من بعض حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن الزيد عن ثابت قال ذكر تزوج زينب بنت جحش عند أنس فقال ما رأيت النبي صلى
الله عليه وسلم أولم على أحد من نسائه ما أولم عليها أولم بشاه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور بن صفية عن أمه صفية بنت شيبة قالت أولم النبي صلى الله عليه وسلم على بعض
نسائه بمدين من شعير باب حق إجابة الوليمة والدعوة ومن أولم سبعة أيام ونحوه ولم يوقت النبي صلى الله عليه وسلم يوما ولا يومين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني منصور عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال فك العاني وأجيب الداعي وعود المريض نعم وهذا يعني دعوة الوليمة ذهب أكثر أهل العلم بل هناك من نقل الإجماع على أن إجابة وليمة العرس واجبة وليمة العرس بالذات
إجابتها واجبة خاصة إذا خصك يعني ما يقول دعوة عامة لا إذا خصك كلمك أرسل لك رسالة يخصك بها ولم يكن عندك مانع ولم يكنك معاصي ولا كذا فالأصل أن إجابة دعوة العرس واجبة وأما غير دعوة
العرس مستحبة نعم حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن الأشعث عن معاوية بن سويد قال قال البراء بن عازب رضي الله عنهما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع
وعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العابس وإبرار القسم ونصر المظلوم وإفشاء السلام وإجابة الداعي ونهانا عن خواتيم الذهب وعن آنية الفضة وعن المياثر والقسية والاستبرق والديباج تابعه
أبو عوانا والشيباني عن أشعث في إفشاء السلام نعم الأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم خواتيم الذهب للرجال أما النساء فجائز نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز بن
أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال دع أبو أسيد الساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه وكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس قال سهل تدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنقعت له تمرات من الليل فلما أكل سقته إياه نعم يعني عصير تمر تمر منقع بالماء يعني فيكون الماء يصير حلوا من هذا التمر يعني نعم باب من ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله قال أخبرنا
مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم باب
من أجاب إلى كراع حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلي كراع لقبلت باب إجابة الداعي في العرس
وغيره حدثنا علي بن عبد الله بن إبراهيم قال حدثنا الحجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني موسى بن عقبة عن نافع قال سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها قال وكان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم يعني ليست إجابة الدعوة هي الأكل إجابة الدعوة الحضور باب نهاب النساء والصبيان
إلى العرس حدثنا عبد الرحمن بن مبارك قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أبصر النبي صلى الله عليه وسلم نساء وصبيان مقبلين من عرس فقام
ممتن فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي يعني فيه تقرير النبي لهم إقرار النبي لهم ما أنكر عليهم لماذا ذهبتم إلى العرس بل قال أنتم أحب الناس إلي باب هل يرجع إذا رأى منكرا في الدعوة
ورأى أبو مسعود صورة في البيت فرأى في البيت سترا على الجدار فقال ابن عمر غلبنا عليه النساء فقال من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك والله لا أطعم لكم طعاما فرجع حدثنا إسماعيل قال
حدثني مالك عن نافع عن القاسب بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل
فعرفت في وجهه الكراهية فقلت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال هذه النمرقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أصحاب هذه
الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة إذا كان لا يجد ما يضعه هذا الطعام أو هذه الآلية في غيرها فإذا كان يستطيع الله في
غيرها يلقي هذه الصور ولا تكون في البيت أبدا وكذلك إذا كانت هذه الصور مهانة كانت تكون سجادة مثلا يداس عليها وإنما المقلود تعظيم هذه الصور كتعليق الصور في البيوت وغير ذلك أما إذا
كانت مهانة فهذا أهون بكثير وتركها أفضل قطعا نعم باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبي حازم قال سمعت سهل ابن سعد أن
أباء سيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه وهي العرس فقالت أو قال أتدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له تمرات من الليل في تور إذا صار مسكرا ظل مدة طويلة
يصير مسكرا وهذا ما يسمى بالنبيذ تسمعون أحيانا شرب النبيذ أو كذا هذا النبيذ الحلال الذي لا يسكر فإذا أسكر صار خمرا غير النبيذ الذي يسميه الناس اليوم باب المدارات مع النساء وقول
النبي صلى الله عليه وسلم إنما المرأة كالضلع حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المرأة كالضلع إن
أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج باب الوساط بالنساء حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن ميتة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقنا من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج
فاستوصوا بالنساء خيرا يعني يقول مهما حاولت تعدل من أطباعه ما تستطيع خلاص فيها هكذا هذا طبعها فتعامل معها على هذا الطبع تغيير طبع النساء يعني تغليها مئة بالمئة كالرجل لا يمكن أبدا
فاستمتع بها على ما هي لأن تعديله هو كسرها لا يمكن لا يعدل أبدا نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نتق الكلام والانبساط إلى
نسائنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم هيبة أن ينزل فينا شيء فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا وانبسطنا باب قو أنفسكم وأهليكم نارا حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد
عن أيوب عن نافع عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول فالإمام راع وهو مسؤول والرجل راع على أهله وهو مسؤول والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسؤولة والعبد
راع على مال سيده وهو مسؤول ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول قال في صحيحه باب حسن معاشرة الأهل قالت الثانية زوجي لا أبث خبره إني أخاف أن لا أذره إن أذكره أذكر عجره وبجره قالت الثالثة زوجي
العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد قالت السادسة زوجي إن أكل لف
وإن شرب اشتف وإن اتجع التف ولا يولج الكف ليعلم البث قالت السابعة زوجي غياياء أو عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك قالت الثامنة زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب
قالت التاسعة زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قالت العاشرة زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارح وإذا سمعنا صوت المزهري أيقن أنهن هوالك
قالت الحادية عشرة زوجي أبو زرع فما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب
فأتقنح أم أبي زرع فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساحن ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع مضجعه كمسل شطبة ويشبعه ذراع الجفرة بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملء كساقها
وغيظ جارتها جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا قالت خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين
يلعبان من تحت خصرها بالرمانتين فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريا وراها علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا وقال كلي أم زرع وميري أهلكي قالت فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر
آنية أبي زرع قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع قال سعيد بن سلم قال هشام ولا تعشش بيتنا تعشيشا قال أبو عبد الله وقال بعضهم أتقمحوا بالميم وهذا أصح
نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه يعني عائشة تذكر عن 11 امرأة جلسنا وطلبت كل واحدة منهن أن تتحدث الأخرى بصراحة عن زوجها وهذا ظاهره أنه من أيام الجاهلية وقيل هذه الحادثة
حدثت في مكة وقيل في اليمن قصة هؤلاء النساء الـ 11 امرأة تقري لحم جمل نغث على رأس جبل يعني تقول يعني هو على رأس جبل يعني عالي الصعود عليه إليه فيه مشقة ولما تصل إلى الأعلى ما تحصل
شيء لحم جمل نغث يعني تذم زوجها تذم زوجها هنا النساء يعني انقسمنا إلى قسمين قسم تمدح وقسم تذم زوجها طبعا هذا لا يجوز لكن تذكر عن أيام الجاهلية هذا وقع في الجاهلية يعني تعيب زوجها
أيضا تقول زوجي لا أبث خبره إني أخاف أن لا أذره إن أذكره أذكر عجره وبجره يعني تقول ماذيني والعجر والبجر يقولها الإنسان إذا تضايق وقالها علي رضي الله اللهم أشكو إليك عجري وبجري لما
ذهب إلى الكوفة رضي الله عنه ورأى سوء أخلاق الناس وكذا قال اللهم أني أشكو إليك عجري وبجري والثالثة قالت زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق يعني العشنق طويل يعني منظره طيب لكن
أخلاقه شريسة إذا تكلم طلقني إذا سكت علقني يعني ما يعاملني معاملة جيدة الرابعة تقول زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة هذه تمدح زوجها هذه تمدح زوجها تقول مثل ليل تهامة
بارد هادي طيب وهكذا تمدحه الخامسة قالت زوجي إن دخل طبعا تهاملني عند أبهو وكذا معروف قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد يعني الفهد يقولون عرف بكثرة النوم تقول في البيت كالفهد
يعني ما نستفيد منه شيئا وجوده كعدم وإذا خرج أسد رجل بين الناس لكن في البيت لا نستفيد منه شيئا السادسة قالت زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اتجع التف لا يولج الكف ليعلم البث يعني
أيضا تذم زوجها تقول كثير الأكل كثير الشرب إذا اتجع التف يعني ما يلتفت إلي يعني لا يلاعبني لا يجامعني لا كذا لا يولج الكف ليعلم البث حتى إذا مرت لا يلمسني هل أنا طيب أو كذا أو
يداعبني أو كذا أبدا تذمه أيضا السابع قالت زوجي غياياء أو عياياء طبقاء غياياء يعني هو الجاهل والعياياء الأحمق يعني تذم زوجها وإذا قالت كل داء إلا هداء شجك أو فلك أو جمع كل لك يعني
جاهل أحمق وأحيانا يضرب تقول نعم الثامنة قالت زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب يعني تمدحه والزرنب نوع من الأطياب الطيبة من النباتات التي يحبها الناس ولمس الأرنب ناعم جدا فهي تمدح
زوجها الثاسعة تقول زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد بريب البيت من الناد يعني كريم تمدح زوجها بالكرم والتاء العاشرة قالت زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل كثيرات
المبارك يعني قليل تسرح إبله لأنه يجون ضيوف كثير فيذبح لهم من هذه الإبل ما يخليها تروح بعيد لا يتأخر في إكرام الضيوف يعني صوت المزهر أي قلنا أنه هن هوالك المزهر اللي هو المبخر إذا
سمعوا المبخر يجهزونه يعني خلاص رح نذبح الآن لكي يكرم الضيوف الحادية عشرة قالت زوجي أبو زرع فما أبو زرع أناس من أذني يعني أكرمني تماما طيب وملأ من شحم عضودي وبجحني فبجحت لي نفسي
يعني مرتاحة مئة بالمئة مع أبو زرع وجدني في أهلي غنيمة بشق يعني أنا فقيرة هالغنم حنة تقول هلني في أهلي صهيل وأطيق ودائس يعني زرع وإبل وبقى وغنم وخيل يعني كل خير عنده أبو زرع لما
انتقلت إليه تقول فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح يعني مرتاحة حيل تقول أشرب أتقمح أو أتقنح أما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح تمدحها أيضا تقول قال ابن أبي زرع قالت فما ابن أبي
زرع مضعه كسل شطبة تشبعه ذراع الجفرة يعني شاب نشيط جميل تمدحه ابن أبي زرع فما ابنته أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها يعني متروسة العرب يحبون البنت المتروسة مولي الحين يحبون
العصلة يعني وكانت تقول يعني متروسة جميلة وكذا وغيظ جارتها يعني تحسد على ما عليها ما لها من الجمال جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا لا تفت ميراتنا تنقيشا يعني أمينة لأن الخادم حتى
الخادمة تمدحها وخادمتنا أمينة يعني لا تبذر وتكرمنا وغير ذلك من الأمور حتى تقول في يوم من الأيام تركني أبو زرع وشاف وحدة عندها ولدين طلقني وتزوجها يعني انقلبت عليها الآية يعني ما
دام عجزها تقول فنكحا ثم نكحا تطلقين ونكحا تقول فنكحت بعده رجلا سريعا ركب شريا وأخذ خطيا يعني موسر رجل موسر أيضا يعني طيب اللي أخذها الثاني موسر ورمح معاه ويصيد وكريم وكذا ما دام
لكن تقول كل اللي عطانيها ما يجي شيء يسير من عطاني أبو زرع يعني مشتاقها له زوجها الأول فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لها كنت لك كما كان أبو زرع لأم زرع لكني لا أطلقك كما فعل أبو
زرع مع زوجته نعم رأوا سن الجواري الصغيرة نعم الجارية هي الصغيرة التي يعني لم تبلغ نعم فقد صغت قلوبكما حتى حجى وحججت معه وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ
فقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما قال وعجبا لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة ثم استقبل
عمر الحديث يسوقه قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهم من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بما حدث
من خبر ذلك اليوم من الوحي أو غيره وإذا نزل فعل مثل ذلك وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذنا من أدب نساء الأنصار فأخبت علي
امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني قالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني ذلك فقلت لها قد خاب من فعل ذلك
منهن ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة فقلت لها أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل قالت نعم فقلت قد خبتي وخسرتي أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسول
الله صلى الله عليه وسلم فتهلكي لا تستكثر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تراجعه في شيء ولا تهجريه وسليني ما بدى لكي ولا يغرنكي أن كانت جارتكي أوضأ منكي وأحب إلى النبي صلى الله عليه
وسلم يريد عائشة قال عمر وكنا قد تحدثنا أن غسانة تنعل الخيلة لتغزونها فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فرجع إلينا عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال أثم هو ففزعته فخرجت إليه فقال قد حدث
اليوم أمر عظيم قلت ما هو أجاء غسان قال لا بل أعظم من ذلك وأهول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه وقال عبيد بن حنين سمع ابن عباس عن عمر فقال اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم
أزواجه وخسرت قد كنت أظن هذا يوشك أن يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مشربة له فاعتزل فيها ودخلت على حفصة المشربة هي
المكان فوق البيت مثل السطح يجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا نعم فإذا هي تبكي فقلت ما يبكيك ألم أكن حذرتك هذا أطلق كنا النبي صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ها هو ذا معتزل
في المشربة فخرجت فجئت إلى المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر فدخل
الغلام فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فقال كلمت النبي صلى الله عليه وسلم وذكرتك له فصمت فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر
فدخل ثم رجع إذا الغلام يدعوني فقال قد أذن لك النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مضجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه
متكعا على وسادة من أدم حشوها ليف فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم يا رسول الله أطلقت نساءك فرفع إلي بصره فقال لا
ثم قلت وأنا قائم أستأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت يا رسول الله لو رأيتني
ودخلت على حفصة فقلت لها لا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسمة أخرى فقلت حين رأيته تبسم فرفعت بصري في
بيته فوالله ما رأيت في بيته شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة فقلت يا رسول الله أدعو الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله فجلس النبي صلى
الله عليه وسلم وكان متكئا فقال أوفي هذا أنت يا ابن الخطاب إن أولئك قوم قد عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل
ذلك الحديث حين أفشته حفصته إلى عائشة تسع وعشرين ليلة وكان قال ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله عز وجل فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها
فقالت له عائشة يا رسول الله إنك كنت أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا أعدها عدا فقال الشهر تسع وعشرون ليلة وكان ذلك الشهر تسع وعشرين ليلة قالت عائشة ثم أنزل الله تعالى آية التخير فبدأ بي
أول امرأة من نسائه فاخترته ثم خير نساءه كلهن كلهن فقلنا مثل ما قالت عائشة نعم هذا الإيلاء هذا يسمى الإيلاء وهو أن يحلف الزوج ألا يأتي زوجته وإنكم من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فإن
فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة فإن الله سميع عليم يعني الرجل له أن يؤدب امرأته ويؤلي منها أربعة أشهر هذا أقصى حد فإذا زاد على ذلك كان لها الحق بعد ذلك أن تطلب الطلاق أو
أن يرجع والنبي صلى الله عليه وسلم آل من نسائه تأديبا لهن صلوات ربي وسلامه عليه ولكن لمدة شهر فقط وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما فلما أنبأت به فلما نبأت به فلما وإذ أسر
النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العلم الخبير إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكم وأيمالت عن الحق
وذلك وسيأتينا ذكر تفاصيل الحديث لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني عاتبه الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحري وما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك لهذه القصة
فلما عاتبه الله تبارك وتعالى يعني غضب من نسائه كيف عنا ذلك وكنا أيضا قد طلبنا منه الدنيا فنزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي قل لي أزواجك إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها
فتعالينا أمتعكن وسرحكن سراحا جميلة وإن كنتن تريدن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله عد المحسنات من كنا عجرا كريما عظيما فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم خير نسائه تريدن الدنيا
وطلقوا كنا وعشنا حياتكم تريدن الآخرة تبقينا معي اخترنا هذا هذا أو هذا هذا الموجود عندي ما عندي أكثر من هذا فكلهن اخترنا النبي صلى الله عليه وسلم وأول ما بدأ بدأ بعائشة وكانت صغيرة
عائشة الله أعلم كم عمرها لكن صغيرة يعني توفي الرسول عمرها ثمانية عشرة سنة يعني الظاهر عمرها اثنى عشر سنة ثلاثة عشرة سنة حتى إن النبي قال لا تتعجلي حتى تستشيري أبويكي يقول خشي أن
تختار الدنيا فقالت أو عليك أخير يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارته صلوات ربي وسلامه عليه وهذا ما يحدث في البيت نعم فتصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ها صوم التطوع المقصود به
صوم التطوع أما صوم الفريضة فتصومه بلا إذنه نعم قال باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دع الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح هذا طبعا إذا لم يكن لها عذر أما إذا كانت لها عذر فالأمر فيه سعة نعم قال
حدثنا محمد بن عرعرى قال حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع قال باب لا تأذن المرأة
في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه حدثنا أبو اليمن قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل للمرأة أن تصوم
وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره ورواه أبو الزنادي أيضا عن موسى عن أبيه عن أبي هريرة في الصوم نعم المقصود هنا
الصدقة يأخذ نصف الأجر إذا كان من ماله أما إذا كان من مالها فلا تتصدق بدون إذنه لكن المقصود هنا الصدقة من ماله هو يعني من مال البيت نعم قال باب حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال
أخبرنا التيمي عن أبي عثمان عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت
على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء باب كفران العشير وهو الزوج وهو الخليط من المعاشرة فيه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن زيد
بن أسلم الفقيه العمري عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس أنه قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه
ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول
ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا
ثم رأيناك تكعكعت فقال إني رأيت الجنة أو أريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلت منه ما بقيت الدنيا ورأيت النار ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا لما يا رسول الله قال بكفرهن قيل
يكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهرة ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط نعم في هذا الحديث صلوات الكسوف لما كسفت الشمس في عهد النبي صلى الله
عليه وسلم وكانوا يظنون في ذلك الوقت أنه إذا وقع الكسوف لن يقع في السنة مرة في السنتين مرة كسوف والخسوف فكانوا يظنون يعني العرب في الجاهلية أنه إذا انكسفت الشمس أو خسف القمر وكذا
معناها في اليوم إما مات رجل عظيم أو ولد رجل عظيم هذا كذا عقيدتهم انتشرت بينهم وقدر الله تبارك وتعالى أن كسوف الشمس في اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فزعموا
أن كسوفها لسبب موت إبراهيم فالنبي صلى الله عليه وسلم أبطل هذه العقيدة والقمر آية من آيات الله يخوف الله بهما عبادة لا تنخسفان لموت أحد ولا لحياته كلام هذا لا قيمة له ولا وزن ثم
بعدما صلى صلاة الكسوف طريقتها غريبة يعني ليست كالصلاة العادية وذكرنا ذلك في الفقه في درس الفقه المهم أنه بعد ذلك وعظ الناس ونصح وأجمل وفصل ثم بعد ذلك وعظ النساء فإني رأيت كنا أكثر
أهل النار قالوا بما يرسل لماذا النساء أكثر أهل النار قال يكفرنا أو يكفر نبيه قال لا يكفرنا العشير يحسن إليها طول الدهر فإن أساءلا يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط وذلك لأن عاطفة
تغليبها فلا تضبط مشاعرها لا تضبط مشاعرها وتتكلم بالخطأ عند غضبها ولذلك تنسى هذا الإحسان الذي يحسن إليها زوجها بمجرد أن يقع منه خطأ واحد تنسى الإحسان طبعا في الغالب قد تكون بعض
النساء أعقل من كثير من الرجال لكن في الغالب الرجال أعقل من النساء والنساء تغليبهن العاطفة ولذلك صرنا أكثر أهل النار والله مساعد نعم قال حدثنا عثمان بن الهيثم قال حدثنا عوف عن أبي
رجاء عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء باب لزوجك عليك حق قاله أبو جحيفة عن النبي صلى الله
عليه وسلم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن عمر بن العاص قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا باب المرأة راعية في بيت زوجها حدثنا عبدان قال
أخبرنا عبد الله قال أخبرنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيته والأمير راع والرجل راع على أهل بيته والمرأة
راعية على بيت زوجها وولده كلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيته باب قول الله تعالى الرجال قوامون على النساء حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني حميد عن أنس رضي الله عنه قال آل
رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا وقعد في مشروبة له فنزل لتسع وعشرين فقيل يا رسول الله إنك آليت شهرا قال إن الشهر تسع وعشرون ويذكر عن معاوية بن حيدة رفعه ولا تهجر إلا في
البيت والأول أصح نعم يريد البخاري رحمه الله تعالى أن النبي هجر النساء في غير البيت وفي حديث معاوية بن حيدة لا تهجر إلا في البيت فيقول كيف نجمع بين القولين هو يقول لا تهجر إلا في
البيت وهو هجر خارج البيت صلى الله عليه وسلم فيقول البخاري والأول أصح يعني هذا حديث مسند أن النبي صلى الله عليه وسلم هجر خارج البيت وحديث معاوية يعني فيه كلام في لا تهجر إلا في
البيت قال الحاضن هجر وغيره إنما أراد البخاري أن يبين أنه يجوز هذا ويجوز هذا لا يعني أن البخاري يقول لا هجر إلا خارج البيت ولكن يريد البخاري أن يقول أن حديث معاوية لا تهجر إلا في
البيت على سبيل الاستحباب ويجوز أن يهجر خارج البيت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا عليهن أو راح فقيل له يا نبي الله حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا قال إن
الشهر يكون تسعة وعشرين يوما حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا أبو يعفور قال تذاكرنا عند أبي الضحى فقال حدثنا بن عباس قال أصبحنا يوما ونساء النبي صلى الله
عليه وسلم يبكين عند كل امرأة منهن أهلها فخرجت إلى المسجد فإذا هو ملآن من الناس فجاء عمر بن الخطاب فصعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في غرفة له فسلم فلم يجبه أحد ثم سلم فلم يجبه
أحد فناداه فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أطلقت نساءك فقال لا ولكن آليت منهن شهرا فمكث تسعا وعشرين ثم دخل على نسائه قال باب ما يكره من ضرب النساء وقول الله تعالى وضربوهن أي
ضربا غير مبرح يعني غير مؤلم ضرب غير مؤلم لأن المقصود بالضرب ضرب التأديب وليس ضرب التعديب وإنما يؤدبها بهذا الضرب قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عبد الله
بن زمعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد في آخر اليوم جلد العبد يقتل الضرب الشديد يعني قال باب لا تطيع المرأة زوجها في معصية حدثنا خلاد بن يحيا قال
حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسني هو ابن مسلم عن صفية عن عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فذكرت ذلك له فقالت إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها فقال لا إنه قد لعن الموصلات نعم فلا تطيع زوجها في مثل هذا الأمر قال باب وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا حدثنا ابن سلام قال
أخبارنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت هي المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها فيريد طلاقها ويتزوج غيرها تقول له
أمسكني ولا تطلقني
ثم تزوج غيري فأنت في حل من النفقة علي والقسمة لي فذلك قوله تعالى فلا جناها عليهما أي أن يصالح بينهما صلحا والصلح خير نعم وهذه قراءة أن يصالح بينهما صلحا والصلح خير والمقصود هنا
تنازل المرأة عن بعض حقوقها تتنازع عن السكنة تتنازع عن النفقة تتنازع عن المبيت هذا التنازل يسمى وهذا التنازل لا يسقط حقها ولها متى شاءت أن تطلب أو أن تطالب بحقها فأعطاها أو طلقها
لكن الشاهد من هذا أن المرأة لها أن تتنازل عن حقها نعم وقد تنازلت سودة بنت زمعة رضي الله عنها ومن المؤمنين عن ليلتها لعائشة وقبل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم حدثنا علي بن عبد
الله قال حدثنا سفيان قال قال عمر أخبرني عطاء أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول كنا نعزل والقرآن ينزل وعن عمر عن عطاء عن جابر قال كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن
ينزل حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن مالك بن أنس عن زمان الزهري عن ابن محيريز عن أبي سعيد الخدري قال أصبنا سبيا فكنا نعزل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال أَوَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ قالها ثلاثا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة والعزل هو أن يجامع الرجل ومرأته فإذا أراد أن يقذف أخرجه ذكر وقذف في الخارج حتى لا تحمل
منه والعزل جائز بشرط موافقة الطرفين الزوج والزوجة أما أن يوافق أحدهم ويمتنع الآخر فلا يجوز لأنه حق مشترك للزوجين نعم قال باب القرعة بين النساء إذا أراد سفرا حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال حدثني ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فطارت القرعة لعائشة وحفصة فقالت حفصة ألا تركبين
الليلة بعيري وأركب بعيرك تنظرين وأنظر فقالت بلى فركبت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى جمال عائشة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشة فلما نزلوا جعلت رجليها بين
الإذخر وتقول ربي سلط علي عقربا أو حية تلدغني وأن أقول له شيئا أبي إلى بعير عائشة وانطلق أبيه لكن فيه من فيه حفصة فلما ذهب مع حفصة عائشة تقول ليش رضيت أنا ليش قبلت أن أعطيها يعني
فتقول حط رجلي بين الإذخر يعني النبت اللي بالأرض أبي تقرصني حية أو عقرب يلدغني أو كذا يقول عشان أمره يخليها ويجيني هذا من شدة تغيرتها رضي الله عنها الله نستعان نعم قال باب المرأة
تهب يومها من زوجها لضرتها وكيف يقسم ذلك حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير عن هشام عن أبيه عن عائشة أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة
بيومها ويوم سودة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله للإمام البخاري في كتابه الجامع المسند
الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب العدل بين النساء ولن تستطيع أن تعدل بين النساء إلى قوله واسعا حكيما إذا تزوج البكر على
الثيب حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه ولو شئت أن أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قال السنة إذا تزوج البكر أقام عندها سبعة وإذا تزوج
الثيب أقام عندها ثلاثة باب إذا تزوج الثيب على البكر حدثنا يوسف بن راشد قال حدثنا أبو أسامة عن سفيان قال حدثنا أيوب وخالد عن أبي قلابة عن أنس قال من السنة إذا تزوج الرجل البكر على
الثيب أقام عندها سبعة وقسم وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثة ثم قسم قال أبو قلابة ولو شئت لقلت إن أنس رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن
أيوب وخالد ولو شئت قلت رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم رفعه إلى النبي يعني ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليس قول أنس وهذا يقينا له حكم المرفوع نعم باب من طاف على نسائه في
غسل واحد حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن النبي الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله
يومئذ تسع نسوة وإن لم يكن يجامعهن فهو يعني يمر على هذه هيجلس معها ثم يمر على هذه هيجلس معها ولكن الظهر كان يأتيهن صلوات ربه وسلامه عليه نعم باب دخول الرجل على نسائه في اليوم حدثنا
فروة قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنوا من إحداهن فدخل على حفصه فاحتبس أكثر
مما كان يحتبسه يعني العصر له والليل القسمة تبدأ من الليل القسمة للنساء تبدأ من الليل أما في النهار فالرجل يذهب إلى أين شاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر مر على نسائه
كلهن حتى إذا كانت التي تكون ليلتها يأتيها بعد العشاء وتكون ليلتها ليلتها نعم باب إذا استأذن الرجل نساءه في أن يمرض في بيت بعضهن فأذن له نحن نحر وسحر وخال طريقه ريقي السحر والنحر
هنا هذا النحر وهذا السحر صدر هنا مات على صدرها صلى الله عليه وسلم وريقه لامس ريقها لما دخل عبد الرحمن بن بكر الصديق ومعه سواك فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم تقول فعرفت أنه
يريده فقلت أخذه لك فأشار بالأسه نعم فأخذت السواك من أخيها ثم قضمته بفمها وطيبته لنبيه صلى الله عليه وسلم وفق ريقه صلى الله عليه وسلم نعم باب حب الرجل بعض نسائه أفضل من بعض حدثنا
عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا سليمان عن يحيا عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس عن عمر رضي الله عنه دخل على حفصة فقال يا بني لا يغرنك هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله
عليه وسلم إياها يريد عائشة فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم نعم لا مانع أن الرجل يحب إحدى زوجاتك الحب هذا عمل قلبي لا يملكه الرجل وذلك جاء في الحديث وإن كان فيه ضعف
اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تأخذني فيما لا أملك لكن أهم شيء المعاملة أن يعطي كل واحدة حقها في المعاملة أما في محبة القلب فهذا شيء لا يستطيعه ولما سأل عمر بن العاص النبي صلى الله
عليه وسلم قال من أحب الناس إليك قال عائشة قالوا من الرجال قال أبوها قال ثم من قال عمر فقدم عائشة رضي الله عنها وعنهم أجمعين باب المتشبع بما لم ينل وما ينهى من افتخار الضرة حدثنا
سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن فاطمة عن أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن هشام قال حدثتني فاطمة عن أسماء أن امرأة
قالت يا رسول الله إن لي ضرة فهل علي جناح ان تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبيزور باب الغيرة وقال وراد عن المغيرة قال
سعد بن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني نعم هذه في الحادثة المشهورة لما جاء عويمر
بن عجلان وقال للنبي صلى الله عليه وسلم مع امرأتي وهي قضية اللعان فقال النبي صلى الله عليه وسلم سأتي بأربعة شهود قال أذهب آتي بالشهود حتى يقضي نهمته والله لا أقتل أنه فسكت ثم جاء
سعد بن عبادة قال يا رسول الله إذا أتى بالشهود قضى نهمته والله لا أضرب أنه بسيفي هذا غير مصفح فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو سكت سعد بن عبادة وخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أتعجبون من غيرة سعد سعد بن عبادة قال أن أغير منه والله أغير مني سبحانه وتعالى قال الحي في صحيح مسلم هنا علقه البخاري وهم موصول في صحيح مسلم نعم حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال
حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش وما أحد أحب إليه المدح من الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أمته تزني يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا حدثنا موسى بن إسماعيل قال
حدثنا همام عن يحيا عن أبي سلم أن عروة بن الزبير حدثه عن أمه أسماء أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شيء أغير من الله وعن يحيا أن أبا سلم تحدثه أن أبا هريرة تحدثه حدثنا
أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلم أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله حدثنا محمود قال
حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضح وغير فرسه فكنت أعلف فرسه
وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن أخبز وكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق وكنت أنقل النوا من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي وهي مني
على ثلثي فرسخ فجئت يوما والنوا على رأسي فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار فدعاني ثم قال إخ إخ ليحملني خلفه فاستحييت أن أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغيرته وكان
أغير الناس فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى فجئت الزبير فقلت لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأس النوا ومعه نفر من أصحابه فأناخ لي أركب فاستحييت منه
وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوا كان أشد علي من ركوبك معه قالت حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم تكفيني سياسة الفرس فكأنما أعتقني يعني تمشي ثلثي فرسخ يعني الفرسخ تقريبا يمكن
أكثر من عشر كيلو أو قريب من ذلك وتمشي في هذا رضي الله عنه وأرضاه نعم حدثنا علي قال حدثنا ابن علية عن حميد عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات
المؤمنين بصحفة فيها طعام التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة
ويقول غارت أمكم ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت هذا تصرف النبي صلى الله عليه وسلم وفعل
الزوجة وذلك يعني الطيب يطلقها الثاني يمكن يضربها قيم الدنيا وفضحتين شوف الرسول كيف تعامل مع غيرة النساء صلى الله عليه وسلم قال بس عطوها الصحن بدل الصحن الذي انكسر ودلها الطعام
وانتهى الأمر أنها كل شيء صلى الله عليه وسلم لأنه علم صلى الله عليه وسلم حكمته وفهمه وعلمه صلاة الله عليه وسلم أن هذه غيرة في النساء وقد تتصرف النساء المرأة في وقت الغيرة يتصرفات
غير مسؤولة النبي تجاوز عن هذا صلى الله عليه وسلم واستمر البيت حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة أو أتيت الجنة فأبصرت قصرا فقلت لمن هذا قالوا لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخله فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك قال عمر بن الخطاب يا رسول الله بأبي
أنت وأمي نبي الله أو عليك أغار حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري قال أخبرني من المسيب عن أبي هريرة قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا قالوا هذا لعمر فتذكرت غيرتك فوليت مدبرا فبكى عمر وهو في المجلس ثم قال أو عليك يا
رسول الله أغار باب غيرة النساء ووجدهن حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعلم إذا كنت
عني راضية وإذا كنت علي غضبا قالت فقلت من أين تعرف ذلك فقال أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت علي غضبا قلت لا ورب إبراهيم قال رسول الله ما أهجر إلا اسمك حدثني
أحمد أبي رجاء قال حدثنا النص النظر عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أنها قالت ما غرت على امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
إياها وثنائه عليها وقد أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصر مع أن عائشة تقريبا ما رأت خديجة ومع هذا الثغار منها غير شديدة يعني خديجة توفيت في
السنة العاشرة من البعثة يعني قبل الهجرة بثلاث سنوات ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان عائشة عمرها ست سنوات يعني توفيت خديجة وعائشة عمرها ثلاث سنوات توفيت خديجة
وعائشة عمرها ثلاث سنوات ثم آه تغار منها هذه ما لها أي علاقة فيها نهائيا سبحان الله لكن من كثر ما يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ويثني عليها رضي الله عنها نعم في الظاهرة والإنصاف
حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكح ابنتهم علي بن
أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها هكذا قال نعم هنا أولا بالنسبة لعائشة مع
خديجة تقول أغار منها ومع هذا روت الحديث الذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بشرها ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب وهو جيش البيت من قصب وأما حديث علي رضي الله عنه فإنه أراد أن
يتتوج على فاطمة فغضبت فاطمة وأتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن ابن أبي طالب يريد أن يتتوج علي ويقول للناس إنك لا تغار على بناتك فصعد النبي المنبر قال وقد جاءه أبي المغيرة وهم
أبنت أخ أبي جهل التي أراد أن يتزوجها علي رضي الله عنه فقال استأذنون أن ينكح ابنتهم لعلي فإني لا أرضى فإن فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها إلا أن يشاء ابن أبي طالب
أن يطلق فاطمة وهنا النبي قال لا أحرم ما أحل الله لا تجتمع بنت نبي الله مع بنت عدو الله عند رجل واحد وقال بعضهم إنه خص هذه المرأة بالذات لأن زوجها أو أبوها ظاهر هي بنت أبي جهل
مباشرة أن أباها عدو الله وأبو فرعون هذه الأمة أو لأن فاطمة غضبت رضي الله عنها أو أن علي رعاهده وأن لا يتزوج عليها أو غير ذلك صلى الله عليه وسلم منع من ذلك وعلي ترك الخطبة رضي الله
عنه وتزوج بعد موت فاطمة أما في حياتها فلم يتزوج عليها أبدا وهنا بعض الرافضة يزيد زيادة يقول فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويؤذي الله ما آذاني هذه زيادة باطلة كذب ولكن هذه ما وضعوه
والله نستعن باب يقل الرجال ويكثر النساء وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم رجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء حدثنا حفص بن عمر الحوضي قال حدثنا
هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن من أشراط الساعة أن يرفع
العلم ويكثر الجهل ويكثر الزنا ويكثر شرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد طبعا هذا ما حصل هذا من علامات الساعة هذا من علامات الساعة أن يقل الرجال
كثيرا بالموت والقتل والحروب وما شابه ذلك من الأمور حتى يكون الرجل الواحد مقابل خمسين عندنا في الكويت الآن يقولون يعني حسب الحصايات اللي سمعتها من زمان يعني نسبة النساء للرجال 52%
النساء 48% الرجال يعني ما وصلنا النصف حتى نصل إلى هذا وكذلك غيرها بلاد الإسلام النساء أكثر لكن ليس بهذه الصورة أن تكون نساء ضعف الرجال خمسين مرة إذا كان في البلد مليون رجل يعني
خمسين مليون امرأة هذا ما حصل إلى الآن لكنه من علامات الساعة وسيحصل كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم الحمو الذي هو قريب الزوج قريب الزوج وأكثر ما يطلق على أخي الزوج عمل
العيال هذا الحمو لأن دخوله وخروجه عادي بيته يقول هذا هو الموت لا يدخل الحمو على امرأة دون وجود زوجها أو أحد معه نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر عن أبي معبد
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله امرأتي خرجت حاجة وكتبت في غزوة كذا وكذا قال ارجع فحج مع امرأتك باب ما يجوز
أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن هشام قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فخلى بها فقال والله إن كنا لأحب الناس إلي نعم خلى بها على جنب والناس كلهم يرون والمقصود بالخلوة المكان المغلق هذا هو الممنوع باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة حدثنا
عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا عبده عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها بيت مخنث فقال المخنث لأخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية
إن فتح الله لكم الطائفة غدا أدلك على بنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخلن هذا عليكن المخنث هو الذي يعني فيه صفات الذكور وصفات الأنوثة هذا
يقال له المخنث وليس المخنث الذي يطلق عليه الناس والذي يفعل به الفاحشة قوم لوط لا المخنث عند أهل العلم في اللغة العربية المخنث الذي فيه صفات ذكورية وصفات أنوثية فإذا غلبت صفات
الذكور عليه يقال له مخنث ذكر وإذا غلبت صفات الأنوثة يقوم مخنث أنثى أو خنثة أنثى وإذا اجتمعت لم نستطع أن نفرق يعني هل هذا يعني قريب إلى الذكر أو قريب إلى الأنثى يقال له خنثة مشكل
خنثة مشكل يعني لا يعرف هل هو إلى الذكوري أقرب أو إلى الأنوثة أقرب نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن عيسى عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحابشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا التي أسأم فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على الله باب خروج النساء لحوائجهن حدثنا فروة
أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن أبيه عن عائشة قالت خرجت سودة بنت زمعة ليلة فرآها عمر فعرفها فقال إنك والله يا سودة ما تخفين علينا فرجعت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فذكرت ذلك له وهو في حجرتي يتعشى وإن في يده لعرقى فأنزل الله عليه فروفع عنه وهو يقول قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن باب استئذان المرأة زوجها في الخروج إلى المسجد وغيره حدثنا
علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها باب ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في
الرضاع حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت جاء عمي من الرضاعة فاستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى أسأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فأذني له قالت فقلت يا رسول الله إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه عمك فليلج
عليك قالت عائشة وذلك بعد أن ضرب علينا الحجاب قالت عائشة يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة قالت الرسول صلى الله عليه وسلم إخوة من الرضاعة حمزة وأبو سلم أخوان للنبي من الرضاعة
وعائشة لها إخوة من الرضاعة ولها أيضا أعمام من الرضاعة أني أرضعت عائشة وأرضع النبي صلى الله عليه وسلم وأرضع غيره من الصحابة فعلى كل حال الرضاع لا بأس به لكن أهم شيء يثبت يكتب إن
فلانة رضعت من فلانة أو فلان رضع من فلانة يثبت هذا الرضاع حتى لا تختفى باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله
بن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها حدثنا عمر بن حص بن غياف قال حدثنا الأعمش قال حدثني شقيق قال سمعت عبد
الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها باب قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائي حدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر
عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة قال قال سليمان بن داود عليهما السلام لأطوفن الليلة بمئة امرأة تلد كل امرأة غلامة يقاتل في سبيل الله فقال له الملك فقال له الملك قل إن شاء الله فلم
يقل ونسي فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان قال النبي صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته نعم يعني قال هؤلاء الأولاد الذين يولدون من هؤلاء النسوة
يقاتلون في سبيل الله ونسي أن يقول إن شاء الله فلم تحمل إلا واحدة من النساء وحملت نصف إنسان لخدج والظاهر والله العالم هذا تفسير قول الله تبارك وتاول قد فتننا سليمان ولقينا على كرسيه
جسدا ثم أنا الجسد هو هذا الخدج لم تلد إلا واحدة ولد الطفل الخدج نعم باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محاري
وابن دثار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصب بن سليمان عن الشعبي أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا باب طلب الولد حدثنا مسدد عن هشيم عن سيار عن الشعبي عن جابر قال نعم البعير القطوف البطيء وهو الذي كان بطيئا فجاءه النبي صلى الله
عليه وسلم فسار البعير ودعا له فصار أسرع الإبل كلها وقوله حدثني الثقة ذكر الحافظ بن حجر أن القاء الهشيم وأن الثقة عنده هو شعبة والله أعلم نعم حدثنا محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن
جعفر قال حدثنا شعبة عن سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم يعني لا يدخل على أهلي يفاجئهم بهذا الآن غالبا يعني الناس كان عن بلدنا
هنا أنا يتصل عليهم ويدرون متى يأتي وكذا الأمر سهل إن شاء الله تعالى يأتي متى شاء لكن في بعض البلاد قد يكون إلى بلدنا الآن يدخل عليهم فجأة هذا كأنه يشك فيها يعني بشوف من عندك يدخل
عليها فجأة حتى يمكن يراها بهيئة غير جيدة تكرهها أو كذا تتطيب له وتلبس تزيل شعر العانة تستعد له وغير ذلك من الأمور نعم باب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة حدثني عقوب بن إبراهيم قال
حدثنا هشيم قال أخبارنا سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما قفلنا كنا قريبا من المدينة تعجلت على بعير اللي قطوف فلحقني راكب من خلفي
فنخس بعيري بعنزة كانت معه فسار بعيري كأحسن ما أنت رأي من الإبل فالتفتت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس قال أتزوجت قلت نعم قال أبكرا أم
ثيبا قال قلت بل ثيبا قال فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك قال فلما قدمنا ذهبنا إلى المدينة فقال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا أي عشاء لكي تمتشط الشعيثة وتستحدى المغيبة باب ولا يبدين زينتهن إلا
لبعولتهن إلى قوله لم يظهروا على عورات النساء حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن أبي حازم قال اختلف الناس بأي شيء دوي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فسألوا سهل بن سعد
الساعدي وكان من آخر من بقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقال وما بقي من الناس أحد أعلم به مني كانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء على ترسه فأخذ
حصير فحرق فحشي به جرحه يعني أجاء بهذه القصة قصة فاطمة رضي الله عنها مع علي رضي الله عنه وهم يداويان جرح النبي صلى الله عليه وسلم في أحد إذ شج وجهه صلى الله عليه وسلم كسرت ربعيته
وإنما أراد أنها من محارمه صلى الله عليه وسلم في قول الله تبارك وتعالى هذا أبوها فاستدل البخاري بهذه القصة لأن فاطمة كانت تكشف عن ساعديها مثلا وتلمس جرح النبي صلى الله عليه وسلم
لأنها من محارمه صلى الله عليه وسلم وعليه ابنته وإن كانت القصة يعني في أحد وأحد معروف أنه قبل الحجاب الحجاب فرض قيل في الخامسة وقيل في السادسة لكن لا بأس أن يستدل به على هذا الأمر
نعم باب والذين لم يبلغوا الحلم منكم حدثنا أحمد المحمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما أنه سأله رجل شهدت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم العيد أضحى أو فطرى قال نعم ولولا مكان منه ما شهدته يعني من صغره عليه وسلم فصلى ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة فرأيتهن
يهوين إلى آذانهن وحلوقهن يدفعن إلى بلال ثم ارتفع هو وبلال إلى بيته طبعا استدل بهذا على أن ابن عباس كان من الطفل الذين لم يبلغوا الحلم منكم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني توفي
وابن عباس له من العمر عشر سنوات وقيل أحدى عشرة سنة على كل حال يريد ابن عباس لمكاني منه لأنني صغير فدخلت على النساء مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم والله أعلم كم عمره في ذلك الوقت
ممكن تسع سنوات أو قريب من ذلك نعم باب طعن الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت عاتبني أبو بكر وجعل
يطعنني بيده في خاصرتي نعم يعني أيضا لمس المرأة على خاصرتها من أبيها فهذا دليل على أنه يجوز له ذلك لأنه من محارمها أبوها نعم
68- كتاب الطلاق I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد
وحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم ونحن في يوم السبت الثالث عشر من جمادة الآخرة سنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع عشر من شهر
ديسمبر لسنة أربعين وعشرين والفين بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الطلاق باب قول الله تعالى حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه طلق
امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم
تحيض ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعد وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء نعم جاء ابن عباس رضي الله عنهما فطلقوهن لعدتهن أي في استقبال عدتهن في طهر لم
يجامعها في هذا الأصل في الطلاق أن يطلقها في طهر لم يجامع فيه باب إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أنس بن سيرين قال سمعت ابن عمر قال طلق ابن
عمر امرأته هي حائض فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ليراجعها قلت تحتسب قال فمه وعن قتادة عن يونس بن جبير عن ابن عمر قال مره فليراجعها قلت تحتسب قال أرأيت إن عجز واستحمق حدثنا
أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال حسبت علي بتطليقه نعم اختلف أهل العلم في طلاق الحائض هل يقع أو لا يقع قال أن طلاق الحائض يقع أكثر أهل
العلم أن طلاق الحائض يقع مع وجوب إرجاعها إن كانت الطلقة الأولى أو الثانية ويرون أن طلاق الحائض يقع طلاق البدعي يقع مع الإثم ويجب عليها أن يراجعها وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يقع
وهذه من المسائل التي سجن من أجلها ابن تيمية رحمه الله تعالى لما قال أنه لا يقع هذا الطلاق طلاق الحائض أنه لا يقع والجمهور على أنه يقع لأنه ابن عمر يقول حسبت علي طلقة واختلف أهل
العلم في هذه المسألة هل وقع أو لا يقع والأظهر والعلم عند الله أنه يقع مع الإثم مع وجوب إرجاعها إن كانت الأولى أو الثانية باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق حدثنا الحميدي قال
حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه قال لها لقد عذت بعظيم إلحقي بأهلك قال أبو عبد الله رواه حجاج بن أبي منيع عن جده عن
الزهري أن عروة أخبره أن عائشة قالت حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الرحمن بن غسيل عن حمزة من أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى
حائل حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلسوها هنا ودخل وقد أتي بالجونية فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمار بن شراحيل ومع هدايتها حاضنة
لها فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال هبي نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقال أدعثت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد أكسها
رازقيتين وألحقها بأهلها نعم في هذا ابنة الجون بنت ملوك فلما جيء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يتزوجها قال هبي نفسك لي يتزوجك فقالت أنا بنت ملوك وأنت سوقة تقول للنبي صلى
الله عليه وسلم فمدينه عليه وهدئها فقالت أعوذ بالله منك فقال النبي عدت بمعاذ ألحق بأهلك فعافها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها صلاة ربي وسلامه عليه وبعض الرافضة عليهم من الله
ما يستحقون يزعمون أن عائشة هي التي قالت لها أن الرسول يحب إذا دخل على المرأة أن تقول له أعوذ بالله منك ثم يتهمون عائشة بأنها تفسد على رسول الله هذه بغضهم لعائشة عجيب سبحان الله
يركبون عليها مثل هذه القصص الزائفة الكاذبة وهذا الحديث صريح أنه ليس هناك عائشة ليس لها دور عائشة أخبرت بالقصة أنها استعاذت من النبي صلى الله عليه وسلم وأنها صرحت أنا بنت ملوك وأنت
سوقة سوقة يعني من عمة الناس سوقة من عمة الناس فرفضت أن تتزوج النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تلحق بأهلها نعم قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه
بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين يونس بن جبير قال قلت لابن عمر رجل طلق امرأته وهي حائض فقال تعرف ابن عمر إن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض
فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأمره أن يراجعها فإذا طهرت فأراد أن يطلقها فليطلقها قلت فهل عد ذلك طلاقة قال أرأيت إن عجز واستحمق باب من أجاز طلاق الثلاث لقول الله
تعالى الطلاق مرتان فإمساكم بمعروف أو تحلق وقال ابن الزبير في مريض طلق لا أرى أن ترث مبتوتته وقال الشعبي ترثه وقال ابن شبرم تزوجوا إذا انقضت العدة قال نعم قال أرأيت إن مات الزوج
الآخر فرجع عن ذلك فهو اتهم إنه أراد أن يطلقها حتى لا ترثه لو كانت رجعية ترثه ما في مشكلة لكن إذا كانت بائن طلقة الثالثة فإنها لا ترثه يمكن أراد أن لا ترثه أراد أن يحرمها من الميراث
لأنها تبين منه في الطلقة الثالثة فقال له شبرم طيب إذا تزوجت إذا كانت تبين يعني عدتها شهر واحد مثلا فإذا بانت أو حيضة واحدة إذا بانت تتزوج غيره قال نعم قال فمات الثاني تزوج ترث من
اثنين في وقت واحد فسكت فشاهدوا أن إذا طلق الرجل المرأة الطلقة البائنة الثالثة وهو في مرض الموت فاختلف فيها العلم هل ترث أو لا ترث قالوا يقع الطلاق ولكنها ترث يحاسب بخلاف قصده إنه
أراد أن يحرمها من الميراث فترث بخلاف قصده وتبين منه وبعضهم قال لا تبين منه إما أنك تقول لا تبين أو تقول لا ترث ما يصير تبين وترث لكن فعلها على سبيل الاحتياط هذا سبيل الاحتياط وتعتد
منه والصحيح أنها تعتد ثلاث حياض والله أعلم نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال له
يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل سلي يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله صلى
الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع عاصم إلى أهله جاء عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
عاصم لم تأتني بخير قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة التي سألته عنها فأقبل عويمر حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته
رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك فاذهب فأتي بها قال سهل فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما
فرغا قال عويمر كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فكانت تلك سنة المتلاعنين والبلاء كما قلنا مكر بالمنطق فأمر
النبي بالملاعن بينهما وتلاعن وتفارقا نعم نعم إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا فتزوجت فطلق فسئل النبي صلى الله عليه وسلم أتحل للأول قال لا حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول نعم إذا طلق الرجل
امرأته ثلاثا كما قال الله تبارك وتعالى فإن طلقها فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليه ما أن يتراجع فهذا طلق امرأته ثلاثا فهي لا تحل له الآن فتزوجت رجل آخر لكنه لم
يجامعها لأنه لم يستطع أن يجامع لا ينتصب ذكره فلم يستطع أن يجامع فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستطيع قال أبدا تزوج غيره يعني ما تترجعين إلى زوجك حتى تزوجي رجلا يجامعك
ولا بد يكون بنية الاستمرار والاستقرار مع الزوج الثاني وليس لعبا ويعني فقط حتى تحل للأول فمنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال حتى تذوق عسيلتها ويذوق عسيلتك والله المستعان نحن في
كتاب الطلاق هو الحديث الحادي والستين بعد المائتين والخمسة ألاف لم يعد علينا ذلك شيء لم يعد طلاقا فتخيل رجل امرأته لو قال أنت إن شأتي بقيت معي وإن شأتي طلقتك هذا لا يعتبر طلاقا قالت
خيرني النبي صلى الله عليه وسلم أفكان طلاقا قال مسروق لا أبالي أخيرتها واحدة أو مئة بعد أن تختارني باب إذا قال فارقتك أو سرحتك أو الخلية أو البرية أو ما عني به الطلاق فهو على نيته
وقول الله عز وجل وقال أو فارقهن بمعروف وقالت عائشة قد علم النبي صلى الله عليه وسلم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقه نعم يعني الطلاق إما أن يكون باللفظ الصريح طالق طلقتك مطلقة لفظ صريح
وإما أن يكون باللفظ غير الصريح اللفظ غير الصريح مثل فارقتك سرحتك خليتك هذه كل الألفاظ غير صريحة في هذه الألفاظ يسأل عني ماذا قصدت بهذه الكلمة هل قصدت الطلاق أو قصدت غيره نعم نعم
التحريم والتحليل لله سبحانه وتعالى الله هو الذي يحل ويحرم ولما حرم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه العسل عتبه الله تبارك وتعالى وقال يا أيها النبي لماذا تحرم ما أحل الله لك وبين
أن التحريم والتحليل لله سبحانه وتعالى وجعله قسما قد فرض الله لكم تحلت أيمانكم أما التحريم والتحليل في الطلاق فالله تبارك وتعالى يقول فإن طلق هذه الثالثة فلا تحلوا له حتى تنكح زوجا
غيره هذا غير التحريم والتحليل الذي يصنعه الناس نعم قال وقال الليث عن نافع قال كان ابن عمر إذا سئل عمن طلق ثلاثا قال لو طلقت مرة أو مرتين فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمرني بهذا فإن
طلقتها ثلاثا حرمت عليك حتى تنكح زوجا غيرك نعم يعني هذا الطلاق البدعي أن يقول لها طالق طالق أو طالق بالثلاث طبعا يزيد على ذلك طلقتك بعدد نجوم السماء وكلام فاضي هذا كله فيقول ابن عمر
لو طلقت مرة فقط طالق وانتهى الأمر هذه تكفي بدل أن يقولها الإنسان واختلف أهل العلمي هل يقع طلاق الثلاث أو لا يقع والجمهور على أنه يقع ثلاثا من قال طالق بالثلاث أو طالق وانطالق
وانطالق الجمهور على أنها تقع ثلاثا فعلى كل حال بالاتفاق أن هذا طلاق بدعي محرم أن يقول طالق بالثلاث أو طالق طالق طالق هذا كله بدعي والأصل طالق كلمة واحدة وانتهى الأمر نعم فلم يلبث
أن طلقها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن زوجي طلقني وإني تزوجت زوجا غيره فدخل بي ولم يكن معه إلا مثل الهدبة فلم يقربني إلا هنة واحدة لم يصل مني إلى شيء أفأحل
لزوجي الأول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عسيلتك وتذوق عسيلتك نعم حتى تزوج منية الاستمرار ويجامعها الثاني أما إذا لم يجامعها الثاني فما جربت
الزواج ما جربت غيره فلذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ترجع إلى زوجها الأول لأن هذا لا يعتبر زواجا كاملا بالنسبة للثاني في قول الله تبارك وتعالى فإن طلقها فلا تحل له حتى تنكح
زوجا غيره والمقصود أن تنكحه وأن يجامعها زوجها الأول بعقد جديد طبعا قال باب لما تحرم ما أحل الله لك حدثني الحسن بن الصباح أنه سمع الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية عن يحيى بن أبي كثير
عن يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير أنه أخبره أنه سمع بن عباس يقول إذا حرم امرأته ليس بشيء وقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة حدثني الحسن بن محمد بن الصباح قال حدثنا حجاج عن ابن
جريج قال زعم عطاء أنه سمع أبيد بن عمير يقول سمعت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينبة ابنة جحش ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها
النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل إني لأجد منك ريح مغافير أكلت مغافير فدخل على إحداهما فقالت له ذلك شربت عسلا عند زينبة بنت جحش ولن أعود له فنزلت يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك
إلى أنت توباء إلى الله لعائشة وحفصة وإذا سر النبي إلى بعض أزواجه حديثا لقوله بل شربت عسلا حدثنا فروة بن أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله
عنها قالت وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدن من إحداهن فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغرت فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل فسقت النبي
صلى الله عليه وسلم منه شربة فقلت أما والله لن احتلن له فقلت لسودة بنت زمعة إنه سيدن منك فقلت لسودة بنت زمغافير فإنه سيقول لك لا فقولي له ما هذه الريح التي أجد منك فإنه سيقول لك
سقتني حفصة شربة عسل فقولي له جرست نحله العرفط وسأقول ذلك وقولي أنت يا صفية ذاك قالت تقول سودة فوالله ما هو إلا أن قام على الباب فأردت أن أبادئه بما أمرتني به فرقا منك قالت يا رسول
الله أكلت مغافير قال لا قالت فما هذه الريح التي أجد منك قال سقتني حفصة شربة عسل فقالت جرست نحله العرفط فلما دار إلي قلت له نحو ذلك فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك فلما دار إلى
حفصة قالت يا رسول الله ألا أسقيك منه قال لا حاجة لي فيه قالت تقول سودة والله لقد حرمناه قلت لها اسكتي طبعا صراع شرايط أمهات المؤمنين رضي الله عنهن كان كنا حزبين كنا حزبين حزب فيه
عائشة وصفية وسودة وحفصة والقسم الثاني فيه زينب وزينب وميمونة وذكروني وأم حبيبة وأم سلمة وجويرية هذا حزب وهذا حزب واتفقت عائشة مع لما أكل النبي صلى الله عليه وسلم عند أم حبيبة يعني
غارت عائشة رضي الله عنها فأمرت سودة وصفية وسودة كانت تحب عائشة وبنفس الوقت خاف منها مع أنها سودة كبيرة في السن يعني أكبر نوعية في تزوجها النبي قبل عائشة هي سودة أول زوجة تزوجها
النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ثم تزوج عليها عائشة حتى إن سودة من حبها لعائشة أهدت ليلتها لعائشة فكانت عائشة لها ليلتان ومن النبي صلى الله عليه وسلم وكل زوجة لها ليلة واحدة إلا
عائشة لها ليلتها وليلة سودة فمن كثرة الغيرة فعائشة غارت كيف النبي صلى الله عليه وسلم يجلس عند أم حبيبة وفي رواية عند زينب بانتجح فاتفقت مع أمهات المؤمنين أن يقولن له يعني أكلت
مغافير يعني ما هذه الرائحة والنبي حريص جدا على مشاعر من أمامه صلى الله عليه وسلم فحتى عائشة رتبتها صح قالت قل لي ما هذه الرائحة يقول ما قال أكلت غافير فيقول لا أكلت عسل قال سيقول
ما هذه الرائحة لعل العسل رتبتها صح وجاءت كما قالت يعني كل هذا من الغيرة البعض يطعن في عائشة رضي الله عنها ويتكلم عليها هذه غيرة نساء أمر طبيعي جدا يعني وليس فيها يعني من الكذب أو
كل ما فيها إحاءات للنبي صلى الله عليه وسلم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لا أكله أبدا خلص حلف أن ما يأكل هذا العسل إرضاء لنسائه صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى
يا أيها النبي لماذا تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحمة قد فرض الله لكم تحلة إيمانكم يعني هذا يمين ما يحرم العسل عليك هذه هي يمين قد فرض الله لكم تحلة إيمانك
والله أقول لكم هو العليم الحكيم وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثة لن أكل لكن لدني لحد خلص لن أكل وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثة فلما نبأت به علمت الباقي يعني نجحنا في هذا
الأمر فلما نبأت به وأظهره الله عرف بعضه وعرضه عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكم يعني هذا العمل ليس بجهد صغت مالت عن
الحق قلوبكما في يعني إيحاء للنبي صلى الله عليه وسلم فيما كانت راية حزية ولا شيء لكن أوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك صلوات ربي وسلامه عليه وهذا كما قلت من غيرة النساء فوتها
النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال باب لا طلاق قبل نكاح وقول الله تعالى وقال ابن عباس جعل الله الطلاق بعد النكاح ويروى في ذلك عن علي وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبي بكر بن عبد
الرحمن وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبانا بن عثمان وعلي بن حسين وشريح وسعيد بن جبير والقاسم وسادة والحسني وعكريمة وعطاء وعامر بن سعد وجابر بن زيد ونافع بن جبير ومحمد بن كعب
وسليمان بن يسار ومجاهد والقاسم بن عبد الرحمن وعمر بن هرم والشعبي أنها لا تطلق بعد النكاح أما الطلاق قبل النكاح فهو لغو كلام لا قيمة له الكلام الذي له قيمة هو الطلاق بعد النكاح لا
قبل النكاح وذكر أسماء العلماء الذين أنكروا أن يقع الطلاق قبل النكاح لا يقع الطلاق قبل النكاح نعم بعض الجهل يطلق هكذا إن تزوجت فلانة فهي طالب ليش شوية الكلام هذا جهل نعم قال النبي
صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم لسارة هذه أختي وذلك في ذات الله عز وجل باب الطلاق في الإغلاق والكر والسكران والمجنون وأمرهما والغلط والنسيان في الطلاق والشرك وغيره لقول النبي صلى
الله عليه وسلم الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى وتل الشعبي لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا وما لا يجوز من إقرار الموسوس قال النبي صلى الله عليه وسلم للذي أقر على نفسه أبك جنون وقال علي
بقر حمزة خواصر شارفية فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فإذا حمزة قد ثمل محمرة عيناه ثم قال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد ثمل فخرج وخرجنا
معه وقال عثمان ليس لمجنون ولا لسكران طلاق قال ابن عباس طلاق السكران والمستكره ليس بجائز وقال عقبة بن عامر لا يجوز طلاق الموسوس وقال عطاء إذا بدأ بالطلاق فله شرطه وقال نافع طلق رجل
امرأته البتة إن خرجت فقال ابن عمر إن خرجت فقد بتت منه وإن لم تخرج فليس بشي وقال الزهري في من قال إن لم أفعل كذا وكذا فامرأتي طالق ثلاثا يسأل عما قال وعقد عليه قلبه حين حلف بتلك
اليمين فإن سمى أجلا أراده وعقد عليه قلبه حين حلف جعل ذلك في دينه وأمانته وقال إبراهيم إن قال لا حاجة لي فيك نيته وطلاق كل قوم بلسانهم وقال قتادة إذا قال إذا حملتي فأنت طالق ثلاثا
يغشاها عند كل طهر مرة فإن استبان حملها فقد بانت منه وقال الحسن إذا قال الحقي بأهلك نيته وقال الزهري إن قال ما أنت بامرأتي نيته وإن نوى طلاقا فهو ما نوى وقال علي ألم تعلم أن القلم
رفي عن ثلاثة عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ وقال علي وكل طلاق جائز إلا طلاق المعتوه طلاق السكران طلاق المجنون طلاق المعتوه طلاق المكره وألفاظ غير
صريحة في الطلاق والطلاق المعلق وبين أحكي وهذه تفاصيلها كلها قد درسناها في أبواب الفقه على التفصيل الذي ذكره الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى فالقصد أن هذه الألفاظ اختار فيها
العلمي هل يقع فيها الطلاق والشخص الذي طلق والسكران إذا طلق هل يقع طلاق السكران أو لا يقع البخاري يبدي رأيه في هذه المسائل رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال حدثنا مسلم قال حدثنا هشام
قال حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تجاوز عن أمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم وقال قتادة إذا طلق في نفسه
فليس بشيء نعم واحد في نفسه يعني يحدث نفسه بدون أن يتلفظ المرأة طالق سأطلقها خلص طلقت مني كل هذا لا قيمة له حتى يتلفظ حتى يتلفظ بالطلاق أما مجرد أن تحدثه نفسه فهذا ليس بطلاق نعم قال
حدثنا أصبغ قال أخبارني بن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال أخبارني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر أن رجلا من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال إنه قد زنى فأعرض عنه
فتنحى لشقه الذي أعرضه فشهد على نفسه أربع شهادات فدعاه فقال هل بك جنون هل أحصنت قال نعم فأمر به أن يرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك بالحرة فقتل نعم قوله هل بك جنون
استذل بها البخاري على أن المجنون لا يقع طلاقه أو اعترافه بالزنا لا عبر اعترافه لجنونه ولو لم يكن الجنون مانعا أله النبي صلى الله عليه وسلم لو كان الجنون غير مانع كان السؤال النبي
لا معنى له ولكن سؤاله صلى الله عليه وسلم هل بك جنون دل على أنه لو كان به جنون فإنه لا يقع اعترافه بالزنا نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن
عبد الرحمن وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال أتى رجل من أسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال يا رسول الله إن الأخر قد زنى يعني نفسه فأعرض عنه فتنحى لشق وجهه الذي
أعرض قبله فقال يا رسول الله إن الإخر قد زنى فأعرض عنه فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله فقال له ذلك فأعرض عنه فتنحى له الرابعة فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه فقال هل بك جنون قال لا
وكان قد أحصن وعن الزهري قال فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله الأنصاري قال كنت في من رجمه فرجمناه بالمصلى بالمدينة فلما أذلقته الحجارة جمزة حتى أدركناه بالحرة فرجمناه حتى مات جمز
يعني قفز يعني هرب منهم ولكن ما زالوا يضربونه بالحجارة حتى توفي رحمه الله تعالى فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم انتظره حتى يعترف أربعا ثم كذلك وهو شاهد الحديث هنا أن النبي سأله
أبك جنون هذا الذي أراده البخاري في هذا الباب نعم نعم الخلع الخلع هو أن تطلب المرأة الفراق هنا ليس الرجل طلاق بيد الرجل الخلع طلبه الرجل طلبه المرأة لفسخ النكاح أو للفراق بينها وبين
زوجها وأكثر أهل العلم على أنها ترد له ما اتفق عليه وهو المهر فما دون المهر فما دون وإذاك الله تبارك وتعالى يقول في مفتدت به أي لتخالع نفسها من زوجها فترد إليه مهر كما ثبت في قصة
جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أمهرك قالت حديقة قال تردين عليه حديقته فهذا الخلع وهو أن ترد له مهره وكان عثمان رضي الله عنه يفتي بأن ترد له ما
اتفق عليه حتى لو أكثر من المهر حتى لو كان أكثر من المهر وأكثر أهل العلم منه المهر فما دون فعلى كل حال الخلع إذن هو أن تخالع المرأة زوجها وهذا لا فرق فيه بين المدخول بها وغير
المدخول بها عندها أولاد والتي تزوجت قبل شهر والتي تزوجت قبل عشرين سنة كله سواء ترد إليه مهره إذا خالعته واختلف عن هل الخلع يعد طلاقا أو يعد فسخا يعني هل يعد من طلقات يعني لو كان
طلقها مرتين وخالعته تكون ثلاثا أو إذا طلقها مرة وخالعته تبقى على اثنتين ويبقى له طلقة لم يطلقها والله أعلم مسألة في الفقه أخذناها بالتفصيل نعم قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا
خالد عن عكريمة عن ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أتردين عليه حديقته قالت نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبل الحديقة وطلقها تطليقه قال أبو عبد الله لا يتابع فيه عن ابن عباس حدثني إسحاق الواسطي قال حدثنا
خالد عن خالد الحذاء عن عكريمة أن أخت عبد الله بن أبي لا يتابع فيه عن ابن عباس يعني عكريمة لأن المشهور في هذا الحديث أنه مرسل لو تطلقها تطليقه المشهور أنه مرسل وليس عن ابن عباس لأن
المشهور هو فارقها وليس طلقها ومن هذا اختلف أهل العلمي هل الخلع طلاق أو فراق يعني بحيث أنه فسخ ولا يعد من الطلقات على هذا الحديث والذي هو هل النبي قال طلقها تطليقه أبو عبد الله
البخاري رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا هذا ابن عباس لم يكن في هذا الإسحار إنما هذا عن عكريمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرسل نعم قال حدثني إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد عن
خالد الحذاء عن عكريمة أن أخت عبد الله بن أبي بهذا وقال تردين حديقته قالت نعم فردتها وأمره يطلقها وقال إبراهيم بن طهمان عن خالد عن عكريمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وطلقها عن عكريم
عن النبي ما ذكر ابن عباس فهو مرسل نعم قال وعن أيوب بن أبي تميمة عن عكريمة عن ابن عباس أنه قال جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني لا أعتب
على ثابت في دين ولا خلق ولكني لا أطيقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تردين عليه حديقته قالت نعم حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال حدثنا قراد أبو نوح قال حدثنا جرير
بن حازم عن أيوب عن عكريمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق إلا أني أخاف
الكفر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تردين الحديقته قالت نعم فردت عليه وأمره ففارقها حدثنا سليمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن عكريمة أن جميلة فذكر الحديث أن الخلع ليس بطلاق وإنه
فسخ وفراق قال باب الشقاق وهل يشير بالخلع عند الضرورة وقوله تعالى وإن خفتم شقاق بينهما الآية قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسوري ابن مخرمة الزهري قال
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بني المغيرة استأذنوا في أن ينكح علي ابنتهم فلا آذن قال باب لا يكون بيع الأمة طلاقا حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن ربيعة بن أبي
عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان في بريرة ثلاث سنن إحدى السنن أنها اعتقت فخيرت في زوجها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الولاء لمن أعتق ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت فقال ألم أرى البرمة فيها لحم قالوا بلى ولكن ذاك لحم تصدق به على بريرة وأنت لا
تأكل الصدقة قال عليها صدقة ولنا هدية ولما أعتقت صارت حرة وزوجها عبد هي مملوكة وزوجها عبد فلما أعتقت خيرت تبقينا معه أو تفارقنا هذه السنة الأولى أن الأمة إذا أعتقت وهي تحت عبد أنها
تخير في البقاء معه أو المفارقة على التخير السنة الثانية أنهم اشترطوا أن يبيعوها ويكون الولاء لهم قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الولاء لمن أعتق هذه السنة الثانية أن الولاء مرتبط
بالعطق السنة الثالثة وهي أنه النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل الصدقة ومن باب أولى لا يأكل الزكاة صلى الله عليه وسلم وبريرة تصدق عليها لأنها يعني من سائر الناس عامة الناس يتصدق
عليها فتصدق عليها فأهدتها بريرة عائشة رضي الله عنها فالنبي أراد أن يأكل قال صدقة يا رسول الله تلا تأكل الصدقة قال علي أنا ليست صدقة هي صدقة عليها لكن هي أهدتها لنا هدية فأكل منها
صلى الله عليه وسلم فصارت أيضا هذه السنة الثالثة أن النبي لا يأكل الصدقة لكن يأكل الهدية صلى الله عليه وسلم نعم قال باب خيار الأمة تحت العبد حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة وهمام عن
قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال رأيته عبدا يعني زوجة بريرة حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال ذاك مغيث عبد بني فلان يعني زوجة بريرة كأني
أنظر إليه يتبعها في سكك المدينة يبكي عليها ونظر أن يتزوجها إلا إذا لم يستطع النكاح ولم يستطع ملك اليمين قال الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طول أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما
ملكت أيمانكم فهذا عند العجز عن الزواج عن ملك اليمين فإنه يجوز له أن يتزوج الأمة ثم قال في آخر الله وأن تصبروا خير لكم يعني لا تأخذوا الأمة نهائي لماذا؟
لأنه إذا تزوج الأمة فإن أولادها تبع لها وإذا قالوا أولاد الأمة يعني يتبعون أمهم في الحرية والرق ويتبعون أباهم في الأسم لكن في الحرية يتبعون أمهم فإذا تزوج الحر عبد أمة أولاده
يكونون عبيداً أولاده يكونون عبيداً لسيد الأمة فهو قد أضر بأولاده يكون أضر بأولاده ولكنه هي الحر أن يتزوج الأمة فماذا يفعل؟
إما أن يعتقها سيدها ويتزوج وهو وإما يتزوج الحرة أو يشتريها يعاملها كأمة أما أن يتزوج أمة فأولادها سيكونون عبيداً لسيدها لذلك نهي الرجل الحر أن يتزوج الأمة فمن باب أولى الحرة لا
تتزوج العبد نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان زوج بريرة عبداً أسود يقال له مغيث عبداً لبني فلان كأني أنظر إليه
يطوف وراءها في سكك المدينة بعد أن فارقته بعد أن فارقته كان يطوف وراءها في سكك المدينة
وذهب إلى النبي يشتكي حتى إن النبي شفع عند بريرة قال ارجعي إلى مغيث فقالت أتأمرني يا رسول الله؟
قال لا إنما أنا شفع قالت لا حاجة لي به لا حاجة لي به ففارقها نعم قال باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في زوج بريرة حدثني محمد قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن
عباس أن زوج بريرة كان عبداً يقال له مغيث كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة
مغيثاً فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو راجعته قالت يا رسول الله تأمرني قال إنما أنا أشفع قالت فلا حاجة لي فيه باب حدثنا عبد الله بن رجاء قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن
الأسود أن عائشة أرادت أن تشتري بريرة فأبى مواليها إلا أن يشترط الولاء فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اشتريها وأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق وأتي النبي صلى الله عليه وسلم
برحم فقيل إن هذا ما تصدق به ما تصدق على بريرة فقال هو لها صدقة ولنا هدية حدثنا آدم قال حدثنا شعبة وزاد فخيرت من زوجها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله للإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيامه المعروف الصحيح
البخاري قال باب قول الله تعالى ولا تنكح المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن نافع أن ابن عمر كان إذا سئل عن نكاح النصرانية واليهودية
قال إن الله حرم المشركات على المؤمنين ولا أعلم من الإشراك شيئا أكبر من أن تقول المرأة ربها عيسى وهو عبد من عباد الله ولا بيوافق ابن عمر رضي الله عنهما على هذا في النهي عن نكاح
الكتابيات وجماهير أهل العلم على أجواز نكاح الكتابية اليهودية أو النصرانية وإن كانت تقول هذا الكلام كدين النصارى وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله إلا إن الله
أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود
عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية
والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن
الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت
اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية والنصرانية والنصرانية والنصرانية وقالت اليهود عزير
بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح
اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن
الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية
والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن
الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية وذكر أمثلة لذلك من حديث النبي صلى الله عليه وسلم كلها فيها الإشارة وأن
الإشارة معتبرة في ذلك كله نعم وقالت اليهود عزير بن الله إلا إن الله أباح نكاح اليهودية والنصرانية فقال ففلان لقاتلها فأشارت النعم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاروضخ رأسه
بين حجرين نعم يعني قتلها اليهودي على أوضاح يعني على ذهب سرقه منها وقتلها لكنها ما زالت يعني لم تمت يعني فيها نفس لكنها تتكلم فقبل منها الإشارة لما قال لها فلان أشارت لها فلان أشارت
لها فلان قال أشارت نعم أخذه وقتلوه يعني هذا يعني فيه قبل الإشارة قبل منها الإشارة نعم حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى
الله عليه وسلم يقول الفتنة منها هنا وأشار إلى المشرق حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الله بن أبي أوفى قال كنا في سفر مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلما غربت الشمس قال لرجل انزل فاجدح لي قال يا رسول الله لو أمسيت ثم قال انزل فاجدح قال يا رسول الله لو أمسيت إن عليك نهارا ثم قال انزل فاجدح فنزل فجدح له في
الثالثة فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أومأ بيده إلى المشرق فقال إذا رأيتم الليل قد أقبل منها هنا فقد أفطر الصائم حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان
التيمي عن أبي عثمان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعن أحدا منكم نداء بلال أو قال أذانه من سحوره فإنما ينادي أو قال يؤذن ليرجع قائمكم وليس أن
يقول كأنه يعني الصبح أو الفجر وأظهر يزيد يديه ثم مد إحداهما من الأخرى وقال الليف حدثني جعفر بن ربيع عن عبد الرحمن بن هرمز قال سمعت أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من لدن ثدييهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق شيء إلا مادة على جلده حتى تجن بنانه وتعفو أثره وأما البخيل فلا يريد ينفق إلا
لزمت كل حلقة موضعها فهو يوسعها فلا تتسع ويشير بإصبعه إلى حلقه وقال لها النصوص جاء بها البخيل رحمه الله تعالى يبين الإشارة لها أثرها فكذلك في الطلاق مع أنها كل مواضعها لا شأن لها
بالطلاق لكن أراد أن يخرج منها أن الإشارة لها اعتبارها في هذه الأمور كلها إذن لها اعتبارها أيضا في الطلاق نعم إلى قوله إن كان من الصادقين فإذا قذف الأخر سمرأته بكتابة أو إشارة أو
بإيماء معروف فهو كالمتكلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أجاز الإشارة في الفرائض وهو قول بعض أهل الحجاز وأهل العلم فرائض يعني الأمور المفروضة وليست الفرائض المواريث لكن فرائض يعني
الأمور الواجبة نعم وقال الله تعالى فأشارت إليه وقال الضحاك إلا رمزة إلا إشارة وقال بعض الناس لا حد ولا لعان ثم زعم أن الطلاق بكتاب أو إشارة أو إيماء جائز وليس بين الطلاق والقذف فرق
فإن قال القذف لا يكون إلا بكلام قيل له كذلك الطلاق لا يجوز إلا بكلام وإلا بطل الطلاق والقذف وكذلك العتق وكذلك الأصم يلاعن قال الشعبي وقتاده إذا قلت لهم قال أنت طالق فأشار بأصابعه
تبين منه بإشارته وقال إبراهيم الأخرس إذا كتب الطلاق بيده لزمه وقال حماد الأخرس والأصم إن قال برأسه جاز كل هذا يبين لكم القضية المشهورة أن فقه البخاري في تراجمه البخاري ليس له كتاب
في الفقه مشهور وهنا وضع فقهه يناقش بعض المسائل رحمه الله تعالى من مسائل الفقه من خلال كتابه الصحيح هذا نعم
ثم بسطهن كرام بيده ثم قال وفي كل دور الأنصار خير قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني ثلاثين ثم قال وهكذا وهكذا وهكذا يعني تسعا وعشرين يقول مرة ثلاثين ومرة تسعا
وعشرين حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل عن قيس عن أبي مسعود قال وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن الإيمان هاهنا مرتين ألا وإن القسوة وغلظ القلوب
في الفدادين حيث يطلع قرن الشيطان ومضر الفدادون هم الذين يرعون الإبل الفدادون هم رعاة الإبل يعني فيهم القسوة حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وكافر اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا باب إذا عرض بنفي الولد حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد
بن المسيب عن أبي هريرة قال أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ولد لي غلام أسود فقال هل لك من إبل قال نعم قال ما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال نعم قال
فأنا ذلك قال لعله نزعه عرق قال فلعل ابنك هذا نزعه ولم يعتبره لعانا يعني لم يعتبر النبي صلى الله عليه وسلم هذا لعانا بين الرجل وأمرته هو يعني هو يتهمها لكن لا يريد أن يصرح ولد أسود
ابن إنجة كان يقول يعني كأنه يتهم امرأته لكن لم يصرح بالقذف فأقنعه النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة يسيرة جدا قال هل لك من إبل قال نعم قال ما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال
نعم عندي واحد أورق قال نينجاك الأورق هذا كلها حمر أورق يعني مثل رمادي يعني مشرب بسواد قال نينجاك هذا الأورق قال لعله نزعه عرق قال وابنك هذا لعله نزعه عرق وهذا وارد هذا وارد أنه
ينزع الإنسان إلى جده أو والد جده وهكذا وارد هذا الأمر جدا فلذلك يعني يمكن أن يكون مثل هذا وهذا طريقة في الإقناع من النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل نعم نعم أذكر من هذا قصص ذكر
لأحد القضاة أن أحدهم يعني هو أشقر أبيض وامرأته كذلك وأنجبت امرأته ولدا أسود فيقول يعني احتاروا في هذا الولد لكن الأب لم يحتر أبو الولد اللي هو الأشقر هذا هذا لما رأى الولد سجد لله
شكرا فقالوا له يعني كيف تسجد نحن شاكين للولد وان تسجد لا شكرا قال أبي أفريقي يقول أنا أبي أسود أفريقي وأمي شركسية يقول وكنت معذبا في حياتي أنظر إلى أمي أتهمها لماذا لم أأخذ من أبي
شيئا كنت أتهمها أنها زانية يقول لكن في نفسي كنت معذبا وأتهم أمي أنا لماذا لا أشبه أبي فيقول لما جاء هذا وعرفت أني أنا من ظهر أبي أن هذا على جده صار أسود على جده فالقض هذا نزعة
العرق باب يبدأ الرجل بالتلاعن حدثني محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن هشاب بن حسان قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته فجاء فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب ثم قامت فشهدت باب اللعان ومن طلق بعد اللعان اللعان هو أن يتهم الرجل امرأته بالزنا واللعان لا يكون من المرأة يعني الابتداء ابتداء
اللعان المرأة لا تتهم زوجها بالزنا لأنه لا ضرر عليها ولكن الرجل يتهم زوجها لأنه ينسب له هذا الولد فالرجل هو الذي يلاعن وهو الذي يبدأ باللعان ثم المرأة تدافع عن نفسها باللعان نعم
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال له يا عاصم أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فتقتلونه
أم كيف يفعل سلي يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع
من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عاصم لعويمر لم تأتني بخير فقال لها رسول الله صلى الله
عليه وسلم المسألة التي سألته عنها فقال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأله عنها فأقبل عويمر حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول الله أرأيت رجلاً وجد مع امرأته
رجلاً أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فأتي بها قال سهل فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من
تلاعونهما قال عويمر كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثاً قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فكانت سنة المتلاعنين نعم هذا اختصرها البخاري وفصلها مسلم
رحمه الله تعالى وهو أنه لما عويمر سأل عاصماً أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فكره النبي هذه المسألة وقال عاصم لعويمر قال ما شفيتني ثم ذهب عويمر وسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال
النبي نعم يعني حتى يأتي بي أربعة شهود فرجع عويمر ثم جاء مرة ثانية قال رأيت رجع مع مرأتي يا سبحان الله ابتلي بهذا لما سأل عن هذه المساوذة قالوا البلاء مكل بالمنطق فرجع عويمر للنبي
صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله وجدت رجع معه هو مألفها القصة في الأصل يسأل سؤالاً افتراضياً ثم وقع في أهله والعياذ بالله فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال وجدت رجع مع
مرأتي ماذا أصنع القد أنزل الله فيك وفي مرأتك أو صاحبتك الآيال هي آيات سورة النور والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم شهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه الأمن الصادقين
والخامسة أن لعنة الله عليه كان من الكاذبين ويدرع عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه الأمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليه كان من الصادقين ففرق النبي بينهما خلص وهذه من
المحرمات على التأبيد الملاعنة أو الملاعنة من المحرمات على التأبيد لكنها يعني لا تكشف له يعني المحرمات على التأبيد كما هو معلوم يعني ثماني عشرة امرأة وهي أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم
وأماتكم وخالاتكم ومنات الأخ ومنات الأخت ومثلهن في الرضاعة هؤلاء أربع عشرة امرأة ثم زوجة الأب وزوجة الأب وأم الزوجة وبنت الزوجة هؤلاء محرمات على التأبيد ثماني عشرة امرأة لكن كلهن
يكشفنا للرجل يعني هو محرم لهن إلا الملاعنة محرمة على التأبيد لكنها ليس محرمة لها الملاعنة محرمة له على التأبيد لا يجوز لهم أن تزوج حتى لو تاب وتابت لا يجوز لهم الزواج مرة ثانية
خلاص يفرق بينهم على التأبيد نعم قال أخبراً ابن جريج قال أخبراً ابن شهاب عن الملاعنة وعن السنة فيها عن حديث سهل بن سعد أخي بني ساعد أن رجل من الأنصار جاء إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال يا رسول الله أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله أم كيف يفعل فأنزل الله في شأنه ما ذكر في القرآن من أمر المتلاعنين فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قضى الله فيك وفي
امرأتك قال فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد فلما فرغ قال كذلك ذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثة قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغا من التلاعن ففارقها عند
النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك تفريق بين كل متلاعنين والطلاق لا قيبة له هنا لا معنى للطلاق هنا هو استعجل قال طالق هو حتى لو لم يقل طالق الطلاق لا يؤثر وليس لها عند الطلاق وإنما
هذا فراق فسخ فسخ للنكاح نعم قال ابن جريج قال ابن شهاب فكانت السنة بعدهما أن يفرق بين المتلاعنين وكانت حاملا وكان ابنها يدعى لأمه قال ثم جرت السنة في ميراثها أنها ترثه ويرث منها ما
فرض الله له قال ابن جريج عن ابن شهاب عن سهل بن سعد الساعدي في هذا الحديث إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن جاءت به أحمر قصيرا كأنه وحرة فلا أراها إلا قد صدقت وكلب عليها وإن جاءت
به أسود أعين ذا أليتين فلقد صدق عليها فجاءت به على المكروه من ذلك يعني جاءت به يشبه الذي اتهمت به يعني كأنه تصديق لزوجها الذي لعنها واتهمها لم يكن كاذبا وإنما هي التي كانت تكذب
وعلى كل حال الآن صار بعض الناس من جهلهم وكثرة الفساد لله المستعان صار يعني يتهم زوجته بأولاده كبارا ولده عمره عشرين سنة خمسة عشرة سنة إحدى عشرة سنة والآن يتهم زوجته به هذا لا قيمة
له هذا لا قيمة له وإنما اللعان يكون يعني في أثناء الحمل أو بعد الولادة مباشرة فقط غير هذا اللعان لا قيمة له والولد للفراش واللعاهر الحجر وينسب إلى أبيه ما يصلح الآن لو أحد يلاعن
بعد عشر سنوات أو خمس سنوات من الولادة يأتي الآن يلاعن لا قيمة لهذا اللعان ولا يعتبر أصلا ولا ينظر فيه نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت راجما بغير بينة حدثنا سعيد بن عفير
قال حدثني الليف عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن ابن عباس أنه ذكر التلاعن عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ثم انصرف فأتاه رجل
من قومه يشكو إليه أنه قد وجد مع امرأته رجلا فقال عاصم ما ابتليت بهذا الأمر إلا لقولي
فذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته وكان ذلك الرجل مصفرا قليلا لحم سبط الشعر وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله خدلا آدم كثيرا لحم فقال النبي صلى
الله عليه وسلم اللهم بين فجاءت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجده فلاعن النبي صلى الله عليه وسلم بينهما قال رجل ابن عباس في المجلس هي التي قال النبي صلى الله عليه وسلم رجمت أحدا
بغير بينة رجمت هذا فقال لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء قال أبو صالح وعبد الله ابن يوسف آدم خدلا خدلا يعني عكس ذاك ذاك ضعيف نحيف يعني هذا ممتلئ الساقين يعني مليان نعم باب
صداق الملاعنة حدثني عمر بن زرارة قال أقبرنا إسماعيل عن أيوب عن سعيد بن جبير قال قلت ابن عمر رجل قدف امرأته فقال فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين أخوي بن العجلان وقال الله يعلم أن
أحدكما كاذب فهل منكما تائب فأبيا فقال الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب فأبيا ففرق بينهما قال أيوب فقال لي عمر بن دينار إن في الحديث شيئا لا أراك تحدثه قال قال الرجل ما لي
قال قيل لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك يعني الرجل طالب بمهره بعد أن لاعن زوجته طلب المهر قال ما لي فلوسي دفعت المهر قال النبي لا مال لك إن كنت كاذبا
إن كنت صادقا يعني فعلا زانية دخلت عليها هذا مقابل المال وإن كنت كاذبا فهو أبعد عنك المال أن تأخذه هذا القصد نعم وإن كنت كذبت عليها فذاك أبعد لك قال سفيان حفظته من عمر وقال أيوب
سمعت سعيد بن جبير قال قلت لابن عمر رجل لاعن امرأته فقال بإصبعيه وفرق سفيان بين إصبعيه السبابة والوسطى فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان إن يشار هكذا فرق فرق بينهما
تفريق نعم فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان فهل منكم أتائب ثلاث مرات قال سفيان حفظته من عمر وأيوب كما أخبرتك باب التفريق بين المتلاعنين حدثني إبراهيم بن المنذر قال
حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بين رجل ومرأة قذفها وأحلفهما حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال
أخبرني نافع عن ابن عمر قال لاعن النبي صلى الله عليه وسلم بين رجل ومرأة من الأنصار وفرق بينهما باب يلحق الولد بالملاعنة حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا مالك قال حدثني نافع عن ابن عمر
أن النبي صلى الله عليه وسلم لاعن بين رجل ومرأته فانتفى من ولدها ففرق بينهما وألحق الولد بالمرأة باب قول الإمام اللهم بين حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال
أخبرني عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن ابن عباس فقال عاصم بن عدي في ذلك قوله ثم انصرف فأتاه رجل من قومه فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا فقال عاصم ما ابتليت بهذا الأمر إلا
لقوله فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته وكان ذلك الرجل مصفرا قليلا لحم سبط الشعر وكان الذي وجد عند أهله آدم خدلا كثيرا لحم جعدا قططا فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم اللهم بين فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجد عندها فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما فقال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذا فقال ابن عباس لا تلك امرأة كانت تظهر السوء في الإسلام باب إذا طلقها ثلاثة ثم تزوجت بعد العدة زوجا غيره فلم يمسها فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم مثل الهدوء يعني ذكره صغير جدا لا يستطيع أن يجامع هذا المقصود نعم باب قال مجاهد إن لم تعلموا يحضن أو لا يحضن واللاء قعدنا عن المحيض واللاء لم يحض فعدتهن ثلاثة أشهر
باب حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليل عن جعفر بن ربيع عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن زينب بنت أبي سلمة أخبرت عن أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم أن امرأة من أسلم يقال لها سبيعة كانت تحت زوجها توفي عنها وهي حبلة فخطبها أبو السنابل بن بعكك فأبت أن تنكحه فقال والله ما يصلح أن تنكحه حتى تعتدي آخر الأجلين من عشر ليال
ثم جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكحي حدثنا يحيى بن بكير عن الليف عن يزيد أن ابن شهاب كتب إليه أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن أبيه أنه كتب إلى ابن الأرقم أنه يسأل سبيعة
الأسلمية كيف أفتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أفتاني إذا وضعت أن أنكح حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن هشاب بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة نفست بعد وفاة زوجها بليال
فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذرته أن تنكح فأذن لها فنكحت في الأشهر الأخيرة يعني في التاسع في الثامن لأنها ستلد بعد شهر أو شهرين فتبقى في العدة زيادة زيادة على هذا أيضا شهرين
ونصف أو عشرة أيام بحسب يعني هذا المهم أربعة أشهر وعشرة أيام هذا أبعد الأجلين وإن كانت في أول الحمل في الشهور الأولى فإنها تعتد إلى أن تلد يعني تأخذ أبعد الأجلين وذهب جمهور أهل
العلم إلى أنها تعتد بوضع الحمل تعتد بوضع الحمل تسعة أشهر وضعت بعد خمسة أشهر وضعت بعد شهر وضعت بعد خمسة أيام بوضعها تنتهي عدتها وهذا قول جماهير أهل العلم وهو الصحيح أن الحامل تعتد
بوضع الحمل وكذا المطلقة تعتد بوضع الحمل وليس بالعدة المعروفة التي هي ثلاثة قرؤ وإنما تعتد بوضع الحمل وقال إبراهيم في من تزوج في العدة فحاضت عنده ثلاث حيض بانت من الأول ولا تحتسب به
لمن بعده وقال الزهري تحتسب وهذا أحب إلى سفيان يعني قول الزهري وقال معمر يقال أقرأت المرأة إذا دنا حيضها وأقرأت إذا دنا طهرها ويقال ما قرأت بي سلا قطر إذا لم تجمع ولدا في بطنها بسم
الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب قصة فاطمة بن تقيس وقول الله عز وجل واتقوا
الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن الآية حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد وسليمان بن يسار أنه سمعهما يذكراني أن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن
بن الحكم فانتقلها عبد الرحمن فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة اتق الله وارددها إلى بيتها قال مروان في حديث سليمان إن عبد الرحمن بن الحكم غلبني وقال
القاسم بن محمد أوما بلغك شأن فاطمة بن تقيس تذكر حديث فاطمة فقال مروان بن الحكم إن كان بك شر فحسبك ما بين هذين من الشر نعم بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث أبتدأ بقول الله تبارك
وتعالى واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجنا إلا يأتين فهاشرن بينا الأصل أن المطلقة إما أن تكون رجعية وإما أن تكون باء المطلقة الباء ترجع إلى بيت أهلها فالأصل أنها تبقى
في بيتها لا تخرج ولا يخرجها زوجها وذلك لما قد يكون بينهم المودة والعودة إلى حياة الزوجية مرة ثانية إنها رجعية وهي تعتبر زوجة معلقة الرجعية زوجة معلقة وتتعامل معه مع أخته في البيت
تكشف له وتجلس معه وتتكلم معه كأخيها لكن لا يمسها بشهوة إلا إذا قصد رجعتها فالأصل أنها لا ترجع فلما رجعت بنت أخي مروان أنكرت عليه عائشة رضي الله عنها فقال مروان يعني إن كان لبك شر
فحسبكما بينها ذي ما الشر يقول يعني لو بقيت في البيت مشاكل زايدة يعني بينهم بينهم شر يعني بقنون بيتك مشاكل أحسن شيء تروح لهنا وهذا جائز إن شاء الله تعالى إذا كان يعني بقاؤها لأن
المقصود من بقائها في البيت يتذكر الأيام الجميلة وتتذكر هي الأيام الجميلة ثم يتراجعان ويعودان إلى بعضهم البعض أما إذا كانت المشاكل تزيد ببقائها في بيتها فالأصل هنا مفسدتان عندنا
مفسدت خروجها ومفسدت بقاء يعني المشاكل التي بينهما فإذا كان يعني المشاكل التي بينهما لا تنتهي وقد تزيد الأمور شراً فهنا تخرج وأما إذا كان لا فالأصل البقاء لا يجوز لزوجها أن يخرجها
من بيتها نعم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الحكم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها قالت ما لفاطمة ألا تتق الله يعني في قولها لا
سكن ولا نفقة نعم يعني لا سكن ولا نفقة للمبتوتة مطلقة ثلاثاً ليس لها سكن وليس لها نفقة نعم قال حدثنا عمر بن عباس قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيانو عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه
قال قال عروة لعائشة ألم تري إلى فلانة بنت الحكم طلقها زوجها البتة فخرجت فقالت بئس ما صنعت قال ألم تسمعي قول فاطمة قالت أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث وزاد ابن أبي الزنادي عن
هشام عن أبيه عابت عائشة أشد العيب وقالت إن فاطمة كانت في مكان وحش فعلى ناحيتها فلذلك أرخص لها النبي صلى الله عليه وسلم باب المطلقة إذا خشي عليها في مسكن زوجها أن يقتحم عليها أو
تبذو على أهلها بفاحشة حدثني حبان قال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا بن جريج عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة باب قول الله تعالى من الحيض والحمل حدثنا سليمان بن حرب
قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينفر إذا صفية على باب خبائها كئيبة فقال لها عقرى أو حلقى إنك
لحابستنا أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم قال فانفري إذن قال باب وبعولتهن أحق بردهن في العدة وكيف يراجع المرأة إذا طلقها واحدة أو ثنتين قال أخبارنا عبد الوهاب قال حدثنا يونس عن الحسن
قال زوج معقل أخته فطلقها تطلقة وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة قال حدثنا الحسن أن معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل فطلقها ثم خلى عنها حتى انقضت
عدتها ثم خطبها فحمي معقل من ذلك أنفا قال خلى عنها وهو يقدر عليها ثم يخطبها فحال بينه وبينها فأنزل الله تعالى وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلهن إلى آخر الآية فدعاه رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه فترك الحمية واستقاد لأمر الله وقال لأيسى بن كان فيمنعها من الزواج مرة ثانية وهذا معقل تزوجت أخته من رجل ثم طلقها في فترة الرجع لم يراجعها حتى انقضت
عدتها ثم لما انقضت عدتها فكر وهذا وقال أراجعها يعني أتقدم لها مرة ثانية أنها بانت منه بينون صغرة فتقدم لها مرة ثانية فأبى معقل وهي تبيه ويبيها وليها هو الذي أبى وهو يسمى العظم
عضلها أخوها وقال كان عندك مجال ترجعها وما رجعتها الآن جاي ترجعها لما ترجع لك يقول خذتني الحمية يعني الغضبة فأنزل الله تبارك وتعالى الآية أنه لا تعضلهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا
بينهم بالمعروف فناداها النبي وقرأ عليه الآية فقال يرجع ويخطب مرة ثانية وخطب مرة ثانية وتزوجها فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض عنده حيضة
أخرى ثم يمهلها حتى تطهر من حيضها فإذا أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر من قبل أن يجامعها فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء وكان عبد الله إذا سئل عن ذلك قال لأحدهم إن كنت
طلقتها ثلاثا فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجا غيرك وزاد فيه غيره عن الليث حدثني نافع قال ابن عمر لو طلقت مرة أو مرتين فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمرني بهذا حاملا أو حائلا حامل يعني
تبين حملها حائل يعني في طهر لم تجامعها فيه أما في طهر جامعها فيه فإن هذا الطلاق محرم بدعي وإن طلقها وهي حائض أو نفساء فهذا أيضا طلاق محرم بدعي فلا يجد أن ينطلق لا في هذه الحالة فإن
قدر أن رجل أن طلق زوجته وهي حائض لمشكلة وقعت بينهما أو لأي سبب أو لجهله المطلقة وهي حائض فينظر إذا كانت هذه الطلقة الثالثة خلاص بانت منه تهى الأمر وإن كانت هذه الطلقة الأولى أو
الثانية فإنه يجب عليها أن يراجعها ولما طلق عبد الله بن عمر زوجته وهي حائض أمره النبي أن يراجعها يراجعها يقول أرجعتك إلى ذمتي
ثم بعد ذلك يمسكها حتى يعني تطهر ثم تحيض ثم تطهر من حيضها عند ذلك له أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه نعم قال حدثنا حجاج قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثني
يونس بن جبير قال سألت ابن عمر فقال طلق ابن عمر امرأته وهي حائض فسأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال مره أن يراجعها ثم يطلق من قبل عدتها قلت أفتعتد بتلك التطليقة قال أرأيت إن عجز
واستحمق نعم قال في قبل عدتها كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن قال ابن عباس في استقبال العدة يعني حتى لا يطيل عليها المدة أنه إذا طلقه وهي
حائض أطال عليها المدة بدل ثلاث حيضات تصير أربع حيضات يعني أضر بها أضر بالمرأة في هذه الحالة واختلف أهل العلم كما في آخر هذا الحديث قال أرأيت إن عجز واستحمق يعني هل عد النبي صلى
الله عليه وسلم تلك طلقة أو ألغاها وإن أهل العلم ذهب إنه غير محسوبة هذه الطلقة وإنها ملغية لأنها طلقة بدعية ومن عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وهذا اختيار الشيخ سلم تيمي وابن القيم
وهو ما يفتبه الشيخ لازم باز وابن أثيمين وغيره أن هذه طلقة بدعية لا تقع وذهب جماهير أهل العلم تقريباً مذاهب الأربعة إلى أن الطلاق البدعي محرم ويقع وأن هذه طلقة واقعة والخلاف بينهم
في ألفاظ حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه هل عدها عليه النبي أو لم يعدها والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم على كل حال والأقرب والعلم عند الله أنها تعد أنها طلقة محسوبة وإن كانت
يعني بدعية وهذا الظهر والعلم عند الله جل وعلا نعم قال باب تحد المتوفى عنها أربعة أشهر وعشرة وقال الزهري لا أرى أن تقرب الصبية الطيب لأن عليها العدة قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم عن حميد بن نافع عن زينبة ابنة أبي سلم أنها أخبرته هذه الأحاديث الثلاثة قالت زينب دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي أبوها أبو
سفيان بن حرب فدعت أم حبيبة بطيب فيه صفرة خلوق أو غيره فدهنت منه جارية ثم مست بعارضيها
ثم قالت والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة قالت
زينب فدخلت على زينبة ابنة جحش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمست منه ثم قالت أما والله مالي بالطيب من حاجة فدخلت على زينبة ابنة جحش حين توفي أخوها فلما تفتض بشيء فقل ما تفتض بشيء إلا مت
ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي بها ثم تراجع بعد ما شاءت من طيب أو غيره سئل مالك رحمه الله ما تفتض به قال تمسح به جلدها ورحمه الله ما تفتض به جلدها إذا كانت المرأة تريد أن تحد على أخيها
على أبيها على ابنها على أختها على أمها كيف؟
الزوج معروف أربعة أشهر عشرة أيام غير الزوج ثلاث أيام فقط إذا أرادت أن تحد وليس واجبا عليها وإنما هذا من باب يعني تنفيس لها مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحلم أن يهجرها فوق
ثلاث قال أهل العمل يحقوا له أن يهجر ثلاث ليالي ليخرج ما في نفسه من الغضب وكذا أعطاه ثلاث أيام حق النفس والغضب وكذا أما إذا كانت يعني في حالة وفاة أخيها أو أمها أو أبيها أو ابنها أو
كذا لتثلاثة أيام فقط احدث ثلاث أيام لا تمشطين لا كذا لا تلبسين ثياب لا تخرجين لا كذا كيفك ثلاثة أيام فقط بعد ثلاثة أيام تعيشين هاتش طبيعية وذلك زينب وأم حبيب رضي الله عنهما يعني
كلتاهم مست الطيب تثبت أنه لا يجوز أكثر من ثلاثة أيام على غير الزوج أما الزوج فأربعة أشهر وعشرة أيام وأما أم سلمة رضي الله عنها فذكرت يعني القصة وهي أن المرأة كانت في الجاهلية يعني
على شر وجاء الإسلام فبين الحكم الشرعي في هذه المسألة وهو أن تعتد أربعة أشهر وعشرة أيام عدة طبيعية فقط منى عليها أشياء محددة وهي أن لا تخرج إلا لحاجة ألا تمس الطيب أيضا إلا لحاجة
كالطهر من الحيض مثلا تضع على مكان خروج الدم فقط حتى تذهب رائحة الدم ما تلبس الثياب الملونة المزركشة هذه الأشياء طيب هذه أشياء تمتنع عنها وتعيش حياتها طبيعية جدا لا كما يقول بعض
العوام لا تتكلم التلفون لا تتكلم الرجال لا تشوف القمر كلها كلام جهل ما علي دليل أبدا وإن من الأشياء تمتنع عنها لذكرناها فلما اشتكت عينها قال النبي لا تكتحل يعني تعالج عينها بغير
الكحل لأن الكحل فيه نوع من التجمل والمحدة أو المعتدة لا يجوز أن تتجمل تعالج بغير الكحل ثم بينا أيام الجاهلية تأخذ البعرة ما عندها مشكلة الحين صارت تشرط وكذا فيذكرها النبي صلى الله
عليه وسلم بما كانت عليه في الجاهلية فبينت مسلمة رضي الله عنها أو عبد الرحمن بينا كيف كانوا في الجاهلية كيف يفعلون أنهم يتركونها سنة تعتد سنة ثم بعد ذلك إذا انتهت السنة جاءت تتمسح
بحمار أو غيره ثم بعد ذلك تأخذ البعرة بيدها وترميها هنا معناها انتهت عدتها هذا أمور الجاهلية والله المستعان نعم وسمعت زينب ابنة أمه أم سلمة تحدث عن أم حبيبة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا يحل لمرأة مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاثة أيام إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرة حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال قالت
أم عطية نهينا أن نحد أكثر من ثلاث إلا بزوج حدثني عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حفصة عن أم عطية قالت كنا ننهى أن نحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة
أشهر وعشرة ولا نكتحل ولا نطيب ولا نلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب وقد رخص لنا عند الطهر إذا اغتسلت إحدانا من محيطها في نبذة من كست أغفار وكنا ننهى عن اتباع الجنائز قال أم عطية نهينا
أن نحد أكثر من ثلاث إلا بزوج أربعة أشهر وعشرة ولا نكتحل ولا نلبس ثوبا مصبوغا إلا بزوج أربعة أشهر وعشرة ولا نكتحل وكذلك رخص لنا عند الطهر لأن خروج الدم رائحة الدم الكريهة هنا تستخدم
شيئا من القسط في منطيب يعني لإذهاب رائحة الدم فقط وليس لبنية التطيب وإنما لإذهاب الرائحة الكريهة وهي رائحة الدم قالت وكنا ننهى عن اتباع الجنائز يعني اتباع الجنائز خاص بالرجال أما
النساء فلا تتبع الجنائز نعم تصلي على الجنازة لكن لا تتبع الجنازة قال قال أبو عبد الله القسط والكست مثل الكافور والقافور نبذة قطعة باب تلبس الحادة ثياب العصب حدثنا الفضل بن دكين قال
حدثنا عبد السلام بن حرب عن هشام عن حفصة عن أم عطية قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوج فإنها لا تكتحل ولا تلبس ثوبا
مصبوغا إلا ثوب عصب وقال الأنصاري حدثنا هشام قال حدثتنا حفصة قالت حدثتني أم عطية نهى النبي صلى الله عليه وسلم ولا تمس طيبا إلا أدنى طهرها إذا طهرت نبذة من قسط وأظفار قال أبو عبد
الله القسط والكست مثل الكافور والقافور والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا إلى قوله خبير حدثني إسحاق بن منصور قال أخبارنا روح بن عبادة قال حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد والذين
يتوفون منكم ويذرون أزواجا قال كانت هذه العدة تعتد عند أهل زوجها واجبا فأنزل الله والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجنا فلا جناح عليكم
فيما فعلنا في أنفسهن من معروف قال جعل الله لها تمام السنة سبعة أشهر وعشرين ليلة وصية إن شاءت سكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت وهو قول الله تعالى غير إخراج فإن خرجنا فلا جناح عليكم وعدت
كما هي واجب عليها زعم ذلك عن مجاهد وقال عطاء عن ابن عباس نسخت هذه الآية عدتها عند أهلها فتعتد حيث شاءت وقول الله تعالى غير إخراج وقال عطاء إن شاءت اعتدت عند أهلها وسكنت في وصيتها
وإن شاءت خرجت لقول الله فلا جناح عليكم فيما فعلنا في أنفسهن قال عطاء ثم جاء المراث فنسخ السكنة فتعتد حيث شاءت ولا سكنة لها نعم إنها بالنسبة للمعتدة كما قال الله تعالى والذين يتوفون
منكم ويذارون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا يعني الحول غير إخراج وفي الآية الأخرى والذين يتوفون منكم ويذارون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة فأكثر أهل العلم يرون أن آية الأربعة
أشهر وعشر ناسخة لآية السنة وعشرة أيام وهذا يقول من باب التخفيف على المعتدة بعد أن كانت عدتها سنة صارت عدتها أربعة أشهر وعشرة أيام وذهب بعض أهل العلم نقول ما في نسخ وإنما هذه الآية
تتكلم عن شيء وتلك الآية تتكلم عن شيء يعني في قول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذارون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة هذه العدة وأما في قول الله تبارك وتعالى والذين
يتوفون منكم ويذارون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا لغير إخراج قل هذه وصية من الله لهن وليس عليهن الأولى عليها هذه لها يعني من حقها أن تبقى في بيت الزوجية لمدة سنة كاملة تريد أن تخرج
بعد أربعة أشهر وعشرة أيام كيف؟
تريد أن تقعد حقها أن تبقى لمدة سنة حتى تنظر في أمرها أين تسكن أين تذهب وكذا البيت الآن ورثة أو شيء أو ما شابه ذلك حتى تقضي عدتها ووصيتها فالأولى الأمر لها أو النهي لها والثانية
النهي لأهل زوجها والله أعلم نعم نعم تزوج محرمة عليه يعني كأن تكون أخته من الرضاع مثلا أو خالته من الرضاع أو عمته من الرضاع أو أخته حقيقة لكن لا يدنها أخته أو لا يدنها عمته من
الرضاع المهم أن يعني تزوج امرأة محرمة عليها وهي لا يدري طبعا إذا كان يدري هذا زينة ويقتل يعني هذا موضوع آخر نحن نتكلم عن واحد جاهل وهي جاهلة ما يدرون أن يقربون حق بعض أو كذا ممكن
واحد زوج أخته ما يدرنها أخته ممكن ممكن الآن أن يحدث مثل هذا يعني حدثني أحدهم يعني اثنين صار لهم حادث سيارة ولما جاء الشرطي يفصل بينهما شوف دفتر هذا قال من فلان فلان قال هذا أنا قال
من فلان فلان قال هذا قال أخوك قال لا هو أخوه لكن هذا أبوه مطلق أمه زين وهي حامل زين ولده وطلقها ما يدرون أنه عندها مرة ثانية ولا عند هذا ولا يدرن هذا أخوه قال هذا أخوك قال لا أخوك
قال نفس اسمك أبوك فلان وابوه معروف طيب فيمكن أن يقع أحيانا خاصة فرق الأسر هذا زين ولا يدرن أنها أخته أو كذا أو غير اسمها اللي يكون يعني طيب المهم ثبت أما الرضاع فظاهر جدا أظن
الرضاع ظاهر جدا ويحدث إلى يومنا هذا لكن المهم إذا ثبت أن إنسان تزوج من لا تحل له أو تزوجها ثم ظاهر أنها كانت زوجة أبيه مثلا ممكن هذا أسهل هذا
ثم تبين أن ابنه كان متزوجها مثلا ومطلقها أيضا لا تحل له هذا تحريم على التأبية زوجة الأب فالمهم فإذا تزوجها بهذه الطريقة وهي لا تحل له فإنه يفسخ هذا النكاح يفسخ هذا النكاح وتعتد
بحيضة أنهم يتبين أنها يعني غير حامل لكن هي تستحق الصداق بما استحل من فردها تستحل الصداق نعم الحديث الأول ثمن الكلب لأن الكلب بيعه حرم لا يجوز بيع الكلب وثمنه حرام قال وحلوان الكاهن
أيضا ما يقدمه للكاهن كذلك الذهاب إليه وإعطائه شيء ومهر البغي لا يجوز زوجه البغي الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكح إلا زان أو مشرك لا يجوز الزوج بغي وهي الزانية وفي
الحديث الآخر أن النبي لعن الواشمة المستوشمة الوشم معروف لعن الواشمة ولعن المستوشمة يعني التي يوضع عليها الوشم والتي تضع الوشم وآكل الربا وموكله وإن كان في الحديث أيضا وشاهديه
وكاتبه مع أن الشاهد والكاتب لا ينالهما شيء من الربا لكنهما ساعد في الحرام فصار ملعونين كذلك قال ونهى عن ثمن الكلب وكسب البغي ولعن المصورين والمصورون هم الذين يشبهون بخلق الله تبارك
وتعالى ولذلك إنسان يتجنب هذه المهنة مهنة التصوير من الوعيد وقد جاء في الحديث أنه يؤتى المصورين يوم القيامة فيقال لهم أحيوا ما خلقتم أي ما شبهتم من خلق الله تبارك وتعالى وذهب كثير
من أهل العلم المراد بالمصورين الذين يصورون التماثيل والذين يرسمون بأيديهم يشبهون بخلق الله تبارك وتعالى أما ما يكون اليوم من الكاميرا وغيرها وكذا هل هذه تدخل في التصوير أو لا هذه
فيها خلاف من أهل العلم لأن هناك من يرى أن هذا هو خلق الله وهي عكس الصورة فقط كالنظر في المرآة ومنهم من يرى أنها داخلة في هذا لذلك لا يتساهل في هذه القضية والله المستعان نعم قال
حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن محمد بن جحادة عن أبي حازم عن أبي هريرة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء كسب الإماء يعني أن يجعل أمته يعني يبيعها لتزني أو شيء ما
شابه ذاك من الأمور يعني أن يجعلها بغية زاني وليد بالله الأمل عدل مملوكة نعم قال باب المهر للمدخول عليها وكيف الدخول أو طلقها قبل الدخول والمسيس حدثنا عمر بن زرارة قال أخبرنا
إسماعيل عن أيوبة عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عمر رجل قذف امرأته فقال فرق نبي الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان وقال إن الله يعلم وأن أحدكما كاذب فهل منكما تائب فأبي
ففرق بينهما قال أيوب فقال لي عمر بن دينار في الحديث شيء لا أراك تحدثه قال قال الرجل ما لي قال لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك نعم الإنسان إذا رمى
زوجته إذا كانت مدخول بها ورمىها فلها المهر لها المهر إذا رمىها وهي مدخول بها لها المهر رمىها أي اتهمها بالزينة إذا اتهمها بالزينة فإنه يحق لها المهر ويفرق بينهما ولا يقال هذا طلاق
وإنما هذه تسمى الملاعنة كما قال الله تبارك وتعالى الذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان
من الكاذبين ويدرعوا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادق فإذا حلف أحدهما وامتنع الآخر وقيم عليه الحد إذا حلف جميعا فرق
بينهما وحسابهما على الله تبارك وتعالى يقين أحدهما كاذب وفرق بينهما وأمرهما إلى الله تبارك وتعالى ولكن المهر وهذه يعني يلغز بها امرأة محرمة عليك تحريم تأبيد تحريمها يعني كل المحرمات
عليك على التأبيد تكون محرما لها يعني السبع التي ذكرهن الله تبارك وتعالى حرمت عليك أمهاتكم بناتكم أخواتكم عماتكم خالاتكم بنات الأخوة بنات الأخت ومثل هن بالرضاع سبع وأربع بالمصاهرة
أم الزوجة وبنت الزوجة وزوج الأب وزوجة الأب وزوجة الأبن هؤلاء محرمات بالمصاهرة وهؤلاء الثمانية عشر امرأة محرمات وأنت محرم لهن هن محرمات وأنت محرم لهن الوحيدة التي تكون محرمة على
التأبيد ولست محرمة الله هي الملاعنة أو الملاعنة هذه تحرم عليك على التأبيد ولست من محارمها فيفرق بينهما فإن كان دخل بها فلها المهر إن كان لم يدخل بها فله المهر نعم قال باب المتعة
للتي لم يفرض لها لقوله تعالى لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة إلى قوله بصير وقوله وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين كذلك يبين الله لكم آياته
لعلكم تعقلون ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الملاعنة متعة حين طلقها زوجها فالقصد أن الإنسان إذا طلق زوجته قبل الدخول فلا عد عليها وبالنسبة للمهر له ثلاثة أحوال إن كان الزوج
سمى المهر ودخل سمى المهر ودخل يعني مهرك ألف ودخل عليها فلها المهر كله إذا كان سمى المهر ولم يدخل وطلق فلها نصف المهر إذا كان سمى المهر ولم يدخل فلها نصف المهر إذا كان لم يسمي المهر
لم يسمي المهر ولم يدخل فلها متعة فلها متعة يعني كيف لم يسمي المهر يعني قال لو زوجتك ابنتي قال قبلت ما ذكروا المهر ما جابوا طالب المهر العقد صحيح لأن المهر ليس من شروط النكاح ولا من
أركانه وإن المهر واجب على الزوج واجب ليس من الأركان ولا من الشروط فيصح العقد حتى لو لم يذكر المهر فإذا لم يذكر المهر ودخل عليها لها مهر المثل يعني مثل الخباعتهم تبنات عمها مثل كذا
الناس تزوج كم ولم يدخل عليها فلها متعة متعة يعني مبلغ يقدره هو يتراضيان عليه إذا لم يتراضي فالقاضي يقدره نعم
69- كتاب النفقات I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير أحياكم الله في هذا المجلس من مجالس العلم نحن في يوم السبت الثاني من شعبان سنة ستين واربعين واربعمية وألف من هجرة النبي محمد صلى
الله عليه وسلم الموافق لأول من شهر فبراير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح
اللمان البخاري الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن مراهيم البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من هجرة
النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونحن مع المجلس الثالث والسبعين نسأل الله تبارك وتعالى نتمم لنا ولكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وامتبعهم
بإحسان إلى يوم الدين المباد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الصحيح الإمام البخاري قال رحمه الله كتاب النفقات باب فضل النفقة على الأهل وقول الله عز وجل ويسألونك ماذا ينفقون قل
العفو وكذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة وقال الحسن العفو الفضل حدثنا آدب بن أبي إياس وقال لنا شعبة عن عدي بن ثابت أنه قال سمعت عبد الله بن زيد الأنصاري عن
أبي مسعود الأنصاري فقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك عن أبي
الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله أنفق يا ابن آدم أنفق عليك حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن
أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن
سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لك فقلت لي مال أوصي بمالي كله قال لا قلت فالشطر قال لا قلت فالثلث قال الثلث والثلث كثير
أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم ومهما أنفقت فهو لك صدقة حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك ولعل الله يرفعك ينتفع بك ناس ويضر بك آخرون نعم سعد هو سعد بن
أبي وقاص رضي الله عنه خال النبي صلى الله عليه وسلم وليس خالا مباشرا ليس أخا لأم النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من يعني من أقاربها من أقاربها من بني زهرة هو وعبد الرحمن بن عوف من بني
زهرة فكان النبي يكرمه يقول هذا خالي يقول هذا خالي وإلا هو سعد بن مالك وأم النبي معروفة هي آمنة بنت وهب ولكن القضط كان يقول هذا خالي إكراما له لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم
سعد بن مالك مرض فعاده النبي فراد أن يوصي بماله كله فمنعه النبي من ذلك صلى الله عليه وسلم وأجاز له الثلث فقط وكان في بعض الروايات ثم بعد ذلك قال عسى الله أن يرفعك يعني يشفيك من هذا
المرض فعلا شفاه الله تبارك وتعالى ورزق من الأولاد أكثر من ثلاثين رضي الله عنه وأرضاه فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم منعه أن يتصدق بماله كله نعم قال رحمه الله باب وجوب
النفقة على الأهل والعيال قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح قال حدثني أبو هريث رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة ما
ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول تقول المرأة إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقول العبد أطعمني واستعملني ويقول الإبن أطعمني إلى من تدعني فقالوا يا أبا هريرة
سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا هذا من كيس أبي هريرة نعم يقصد الزيادة من فهمه هو رضي الله عنه وجاء مصرحا عند أحمد أن أبو هريرة عندما روى هذا الحديث وهو قول النبي
صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول انتهى الحديث فقيل لي أبي هريرة ما معنى الحديث سئل ما معنى هذا الكلام فقال معناه المرأة تقول
إما أن تطعمني فهذا من كلام أبي هريرة من شرح أبي هريرة لأن حدث في أكثر من مجلس ففي بعض المجالس سألوه عن معناه فقال معناه كذا في بعض المجالس هو شرح معناه يقول ومعناه كذا وفي بعض
المجالس سرده كاملا سرد الحديث وأتبعه بالمعنى فالبعض شك قال هذا من الحديث قال لا هذا من كيسي فهم يعني هذا أنا فهمته من الحديث قال رحمه الله حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال
حدثنا عبد الرحمن بن خالد قال حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب بن علي بن مسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى
وابدأ بمن تعول نعم الإنسان لا يتصدق وهو فقير حتى لا يضر بمن يجب عليه نفقته يعني الآن لم يصير عندي أنا مال وعندي فقير وعندي ابني ابني أولى بهذا المال من الفقير لأن ابني النفقة عليه
واجبة فلا يعقل إنسان يقدم المستحب على الواجب يعني مثل إنسان باقي على رمضان يدخل يوم وهو عليه صوم يوم فرض قضاء ويبي صوم نافلة فنقول أيهما أولى صوم يوم الفرض يوم الفرض أولى لأن هذا
فرض واجب عليك وكذلك الأمر بالنسبة للصدقة إذا كانت عندي زوجتي وعندي أمي أو أخي أو أبي فأجب عليه نفقته بشكل عام عندي وأذهب وأتصدق على من لا تجب عليه نفقته هذا خلاف الشرع وإذا سأل رجل
النبي صلى الله عليه وسلم قال عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثابت قال أنفقه على ولدك قال عندي رابع قال أنت أعلم يعني شوف وين تحطك كيفك لكن
أهم شيء أن يبدأ بمن تجب نفقتهم عليه نعم وكيف نفقات العيال حدثني محمد بن سلام قال أخبرنا وكيع عن ابن عينة أنه قال قال لي معمر قال لي الثوري هل سمعت في الرجل يجمع لأهله قوت سنتهم أو
بعض السنة قال معمر فلم يحضرني ثم ذكرت حديثا حدثناه ابن الشهاب الزهري عن مالك بن أوس عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبيع نخل بن النظير ويحبس لأهله قوت سنتهم
يعني لا بأس لا بأس الإنسان يعني يجعل قوت سنة أو أقل في بيته من باب الاحتياط لا بأس بذلك نعم قال رحمه الله حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثنا عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني
مالك بن أوس ابن الحدثان وكان محمد بن جبيد ابن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس فسألته فقال مالك انطلقت حتى انطلقت حتى أدخل على عمر إذ أتاه حاجبه يرفع فقال
هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير والسعد يستأذنون قال نعم فأذن لهم قال فدخلوا وسلموا فجلسوا ثم لبث يرفع قليلا فقال لعمر هل لك في علي وعباس قال نعم فأذن لهما فلما دخل سلم وجلس فقال
عباس يا أمير المؤمنين اقضي بيني وبين هذا فقال الرهط عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقضي بيني وبين هذا فقال الرهط عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقضي بين هذا فقال الله تعالى ما أفاء
الله على رسوله منهم فما أوجفهم عليه من خيل ولا ركاب إلى قوله قدير فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله محتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم لقد أعطاكمها وبثها فيكم حتى
بابتها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته أنشدكم بالله هل
تعلمون ذلك قالوا نعم قال لعلي وعباس أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك قال نعم ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر فعمل
فيها بما عمل به فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتما حينئذ وأقبل على علي وعباس تزعمان أن أبا بكر كذا وكذا والله يعلم أنه فيها صادق بار راشد تابع للحق ثم توفى الله أبا بكر فقلت
أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
ثم جئتمان وكلمتكما واحدة وأمركما جميع جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك وأتى هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها فقلت إن شئتما دفعته إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما
عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل به فيها أبو بكر وبما عملت به فيها منذ وليتها وإلا فلا تكلمان فيها فقلتما ادفعها إلينا بذلك فدفعتها إليكما بذلك أنشدكم بالله دفعتها
إليهما بذلك فقال الرهط نعم قال فأقبل على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك قال نعم قال أفتل تمسان مني قضاء غير ذلك والأرض لا أقضي فيه قضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة
فإن عجزتما عنها فادفعها فأنا أكفيكماها هذه القصة وقعت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وتولى أبو بكر رضي الله عنه فجاء أو جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى أبو بكر تطلب نصيبها من ميراث
النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها أبو بكر الصديق سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا نمرث ما تركنا صدقه أي لا ميراث عند النبي صلى الله عليه وسلم فسكتت فاطمة رضي الله عنها ثم جاء
بعد ذلك علي وعباس رضي الله عنهما يطلباني من أي بكر أن يدفع لهما ميراثهما من النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهما بذلك النبي قال لا نمرث فطلب أن يدير هذا المال إدارة وليس تملكا وإنما
يدير الوقف فتركه النبي صلى الله عليه وسلم لأن أموال النبي صلى الله عليه وسلم كلها كانت صدقة أي وقفا صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر قال أنا أفعل ما كان يفعل النبي صلى الله عليه
وسلم فكان أبو بكر هو الذي يدير صدقة النبي صلى الله عليه وسلم أي أوقاف النبي وكان العباس وعلي طلباها طلبا إدارة هذه الأموال فرفض أبو بكر قال أنا أديرها وظلت عند أبو بكر واستمرت
خلافته سنتين ثم لما توفي أبو بكر الصديق رضي الله عنه جاء علي والعباس رضي الله عنهما إلى عمر فطلبا منه أن يدير نفقة النبي أو صدقة النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل أعطاهما إياها عمر
بعد سنتين أعطاهما إياها قال خذها أنت يا علي خذها أنت يا عباس يديران الصدقة وهما ثقة ثم اختلفا علي والعباس اختلفا بينهما والعباس عمو علي رضي الله عنهم جميعا عمر يختصما وعنده يعني
الزبير وعثمان وطلحة فهنا قال عمر هذا الكلام قال أنتم يغسل علي والعباس جئتم أبو بكر ورفضني أعطيكم إياها جئتماني أنا أعطيتكم إياها وكنتم متفقين وانتم تعلمون أن الرسول ما يورث وأن هذه
صدقة أنتم عليكم إدارة الصدقة والآن اختلفتما أما تتفقون بينكم تخلصون مشاكلكم بينكم ولا ترجعونها كما كانت وأنا أديرها غير هذا الحج ما عندي لا تختصمون عندي حلوا مشاكلكم بينكم يقول لهم
عمر إما أن تتفق وتنهي ما بينكما أنا ما أني داخل بينكم أو ترجعونها وأنا أديرها كما كنت أديرها قبل أن تأخذها وانتهى الحديث على هذا والذي حصل بعد ذلك أنه استمرت عند عمر عند علي
والعباس استفق وظلت عندهما حتى توفي العباس
ثم أخذ أدارها علي رضي الله عنه ثم في خلافة عثمان أدارها علي كذلك كان يدير صدقة النبي صلى الله عليه وسلم لا ميراث وإنما إدارة طبعا العباس ما دخله لو كان ميراثاً لو كان النبي يورث من
الذي يرثه؟
خلينا نشوف يلا علمونا لو كان النبي يورث من الذي يرثه من الموجودين في ذلك الزمان؟
نعم زوجاته كم لهن؟
الثمن الثمن والباجي؟
البنت فاطمة ماذا لها؟
النصف فإن كانت واحدة فلها النصف صحيح أم لا؟
الآن إذن نقسم الميراث إلى ثمن أثمان صحيح؟
الزوجات أخذنا الثمن فاطمة لها النصف كم من الثمن نصف؟
أربعة صحيح أم لا؟
نصف الثمانية كم؟
أربعة إذن ذهب كم الآن؟
خمسة من ثمانية أربعة من ثمانية لفاطمة رضي الله عنها صحيح؟
بقي كم؟
ثلاثة من ثمانية لمن؟
للعصبة من العصبة؟
العباس العم الوحيد للنبي صلى الله عليه وسلم ما عنده إخوة صلى الله عليه وسلم ولا عنده أبناء أبناءه توفوا في حياته ولا عنده إخوة تنتقل إلى الأعمام العصبة عم النبي واحد العباس فقط كل
أعمامه توفوا ما عنده إلا العباس حمزة توفي رضي الله عنه والباقي كفار لكن قصدنا حمزة توفي رضي الله عنه فالعباس هو أقرب عصبة فالعباس له ثلاثة أثمان فهذا لو كان ميراثا لكن النبي لا
يورث فقالوا نحن كون كنا ورثا لو كان يورث إذن العباس يدير نصيب ثلاثة من ثمانية وعلي يدير أربعة من ثمانية اللي هو نصيب زوجته فاطمة صحيح؟
نعم فالمهم خذها علي رضي الله عنه بعد وفاة العباس صار هو يديرها وحده ثم بعد ذلك في عهد عثمان
ثم في عهد علي بعد وفاة عثمان أدارها علي أيضا لما توفي علي صارت بيد الحسن بن علي اللي هي أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم فصار يديرها الحسن بن علي بعد الحسن بن علي صارت عند الحسين بن
علي لأن الحسن توفي طيب ثم صار مكانه أخوه توفي سنة 49 ثم أخوه الحسين توفي سنة 61 فلما توفي الحسين صارت بيد علي بن الحسين والحسن بن الحسن يعني واحد من جهة الحسن واحد من جهة الحسين
الحسن بن الحسن يسمونه الحسن المثنى وعلي بن الحسين اللي يسمى زي العابدين أو يلقب بزي العابدين فصار يديران هذا المال حتى بعد ذلك أخذه منهم دولة فريق أمية في زمن أظن سليمان وعن الملكة
وكذا صار هو الذي يديرها فهذا بالنسبة لأوقاف النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب نفقت المرأة إذا غاب عنها زوجها ونفقت الولد حدثنا بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله لحظة لحظة
لحظة أنا عندي قبلها باب وقال الله تعالى والوالدات يرضعن أولادهن يمكن تأخر عندك والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين بعدها خلص انتبهوا لأن بعض النسخ تختلف في الترتيب أحيانا سم قال
رحمه الله باب وقال الله تعالى والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضا إلى قوله بما تعملون بصير وقال وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى
لينفق ذو ساعة من ساعته ومن قدر عليه رزقه إلى قوله بعد عسر يسرى وقال يونس عن الزهري نهى الله تعالى أن تضار والدة بولدها وذلك أن تقول الوالدة لست مرضعته وهي أمثل له غذاء وأشفق عليه
وأرفق به من غيرها فليس لها أن تأبى بعد أن يعطيها من نفسه ما جعل الله عليه وليس للمولود له أن يضار بولده والدته فيمنعها أن ترضعه ضرارا لها إلى غيرها فلا جناح عليهما أن يسترضع عن طيب
نفس الوالدة والوالد والوالدة فإن أراد فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما بعد أن يكون ذلك عن تراض منهما وتشاور فصاله فطامه ومن أراد أن يتم الرضاعة إذن يجوز قبل ذلك ثم بعد
ذلك أخبر أنه لا تضار والدة بولدها يعني لا يجوز للأم أن تمتنع من رضاع ولدها نكاية بالأب ولا يجوز للأب كذلك أن يمنعها من رضاعة ولدها ويجيب لها مرضاعة من الخارج هذا بالنسبة للمطلقة
هذا بالنسبة للمطلقة إذا طلقها زوجها وصارت بينهم شاكل عندهم رضيع يعني ليس له أن يأتي بمرضاعة أمها وأمها موجودة وقال بعض الأهم لها أن تطلب أجرة أيضا تأخذ أجرة المرضاعة لو كان يجيب
لها مرضاعة مثلا ترضيعها أو ترضيعه حسب الجنين الطفل ذكر أو أنثى هذه المرضاعة لو قالت مثلا تأخذ مثلا خمسين دينار بالشهر مثلا ترضيعه بخمسين دينار الحقها أن تأخذ خمسين دينار بالشهر بدل
هذه المرضاعة وإن أرضعته بدون مبلغ هذا هو الأصل هذا إذا كانت مطلقة أما إذا كانت غير مطلقة فالأصل أن ترضعه ولدها ودى حقه عليها ولكن الكلام في المطلقات هنا فلا يجوز له أن يضارها ولا
تجوز له أن تضارها ثم قال وإن أراد فصالا يعني أراد الفطام اتفق على أن يفطم الصبي طبعا إذا بلغ سنتين خاص هذا الفطام الطبيعي لكن إذا أراد الفطام قبل ذلك الوقت إذا أراد الفطام بعد سنة
مثلا يفطمونه الآن حاصل الآن أكثر النساء الآن تفطم بعد سنة أو أقل أو أكثر حاليا أنا أتكلم عن الكويت ما أدري عن باقي البلاد بس كثير من النساء الآن بعد سنة يبدأ يأكل ويبدأ كذا وكذا
يفطمون لكن الشاهد من هذا أنه إذا أراد الفطام قبل السنتين والتشاورة وعناد بينهما فلا بأس بذلك قال لا إلا بالمعروف نعم يعني لها أن تأخذ من مال زوجها دون علمه تأخذ المرأة من مال زوجها
دون علمه النفقة الواجبة النفقة الواجبة وليس ولا تبي تشيرها تلفون ولا معزومة على عشرة تبي تلبس أو شي لا نفقة واجبة النفقة الواجبة لها أن تأخذ ما يكفيها وأولادها بالمعروف كما قال
النبي صعيب المتعارف عليه في الزمن التي هي فيه نعم قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام أنه قال سمعت أبا هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أنفقت المرأة من كسب
زوجها من غير أمره فله نصف أجره نعم يعني إذا تصدقت بمال زوجها فزوجها يشاركها في الأجر أنه مالك المال وهي لها النصف هي الفاعلة فهي لها النصف طبعا هذا إذا لم يمنعها إذا لم يمنع إذا لم
يقل لا تتصدقي بمالي أما إذا ما قال فالأصل أنها لها أن تصدق بمالي قال رحم الله باب عمل المرأة في بيت زوجها باب خادم المرأة حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبيد الله بن أبي
مرأة قال رحم الله بن أبي يزيد أنه سمع مجاهدا قال سمعت عبد الرحمن بن أبي لي يحدث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن فاطمة عليه السلام أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال
ألا أخبرك ما هو خير لك منه تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين وتكبرين الله أربعا وثلاثين ثم قال سفيان إحداهن أربع وثلاثون فما تركتها بعد قيل ولا ليلة
صفين قال ولا ليلة صفين نعم يعني هكذا علم النبي صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة لما سمعت فاطمة أن النبي جاءه رقيق أي عبيد من الغزو فجاءت تطلب يعني خادما يخدمها فقال النبي لم تجد
النبي صلى الله عليه وسلم وسألت عائشة ذلك فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة رضي الله عنها فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعليه الرحمن رضي الله عنهما وهما في
فراشهما فجلس بينهما صلى الله عليه وسلم ثم قال جئتما تسألاني عن خادم ألا أدلكم على خير لكم الخادم تسبحان ثلاثا وثلاثين إذا ويتما إلى فراشكما تسبح ثلاثا وثلاثين تحمدان ثلاثا وتكبران
ربعا وثلاثين فهو خير لكم الخادم يعني يعانى من الله لكما إذا التزمتما بهذا الذكر فيقول علي ما تركتها منذ سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رجل ولا ليلة صفين يعني حرب صفين
لما كانت بين علي ومعاوية وفي رواية قال ولا ليلة الهرير كان يسمى يوم الهرير في ليلة من الليلة اشتد فيها القتال قال ولا ليلة الهرير يعني ما تركتها في ذاك الإنسان يحرص على هذا الذكر
ترى ما يأخذ منك ثلاث دقائق أبدا أبدا تسبح ثلاثا وثلاثين تحمد ثلاثا وثلاثين تكبر ربعا وثلاثين قبل أن تنام نعم الله يكوي بعد شنو يطبخ ساعد في البيت يخوم ما في بس ما هو عيب أن الرجل
يساعد أهله وميت أهله الحين الله مستعان بعضه هو وزوجته جاي بين خدامة واثنين خدامة الله مستعان نعم هندن بنت عتبة هندن ولا هندن عندك هندن هندة أنا عندي هند بدون تنوين بدون تنوين هندة
بنت عتبة يمكن تصير هنا يجوز في رواية هندة في رواية هندة عندي أنا في رواية هندة يعني ساس قالوا قالوا أن هندة تصرف ولا تصرف يعني قد تصرف حتى لو كانت تصرف بالإضافة هنا مفروض هند نعم
أن هندة بنت عتبة قالت يا رسول الله سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذته منه وهو لا يعلم فقال خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف أنت عندك هندن بنت عتبة نعم هي هندن يا
هندة بنت عتبة هذا ما يشكل عليها مضافة ما تصلح باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا بن طاوس عن أبيه نادي عن الأعرج عن أبي هريت
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير نساء ركبنا الإبل نساء قريش وقال الآخر صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده ويذكر عن معاوية وابن عباس
عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الحديث فيه حقيقة ميزة لهذه القبيلة قبيلة قريش يعني اختصها الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى كنانا من ولد إسماعيل
واصطفى قريشا من كنانا واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم فهذه القبيلة مصطفى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال الأئمة من قريش ليست محابة لقومه يعني قال ما يحكم إلا قومك لا
لا هذه قضية شرعية النبي لما قالها قضية شرعية لما قال من أحب الناس قال عائشة ليس لأنها يعني حب حب الأزواج لا لا قضية شرعية فعندما يقول خير نساء ركبنا الإبل نساء قريش أو صالح نساء
قريش أيضا قضية شرعية فالنساء التي ترجع أصولهن إلى قريش يعني أفضل من غيرهن إذا يعني في التعامل في مع الزوج مع الأولاد مع كذا أحنا الناس على ولد وأرفقهن بالزوج قرشية يعني هي أفضل
حقيقة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب كسوة المرأة بالمعروف حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة وقال أخبرني عبد الملك بن ميسرة قال سمعت زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه أنه
قال آتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم آتى إلي النبي صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه فشققت ها بين نسائي نعم هذا جاء لعلي ولعمر رضي الله عنهما أنه أهدى لعلي
حلة سيراء نوع من الحرير قال فلبستها فغضب النبي صلى الله عليه وسلم رأيت الغضب في وجهه يعني كانه ما أعطاه يا لي ألبسها وإنما ليهديها لنسائه فشققتها وجعلتها في نسائي وقيل إن علي
أعطاها للفواطم أعطاها لفاطمة بنت محمد وفاطمة بنت عفر وفاطمة لا إله إلا الله أربع فواطم ذكرهن ذين أهل العلم قال لهن الفواطم كلهن من يعني آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقسم الحلة
بينهن شقها لهن كل واحد أعطاها جزءا منها وعمر كذلك لما أهدى له النبي أيضا حلة فقال عمر يا رسول الله يعني كيف ألبستها وهي قال ما أعطيتك لي تلبسها قسمها بين نسائك فأخذها عمر وقسمها
أيضا بين نسائه نعم قال رحمه الله باب عون المرأة زوجها في ولده حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات
فتزوجت امرأة ثيبة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت يا جابر فقلت نعم فقال بكرا أم ثيبة قلت بل ثيبة قال فهل جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك قال فقلت له إن عبد الله
هلك وترك بنات وإني كرهت أن أجيأهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن فقال بارك الله لك أو خيرا نعم وهذا من يعني جابر رضي الله عنه آثر أخواتي على نفسه رضي الله عنه نعم قال حدثنا
أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال هلكت قال وقعت على أهلي في رمضان
قال فأعتك رقبة قال ليس عندي قال فصم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينا قال لا أجد قال فأتي النبي صلى الله عليه وسلم قال أين السائل قال ها أنا ذا قال تصدق بهذا قال
على أحوج مني يا رسول الله فوالذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه قال فأنتم إذن خلط لا يطالبها والبعض قال تبقى في دمته متى ما
تيسر له والله أعلم نعم قال لك أجر ما أنفقت عليهم حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قالت هند يا رسول الله إن أبا سفيان رجل
شحيح فهل علي جناح أن أخذ من ماله ما يكفيني وبني قال خذي بالمعروف قال حدثنا هند أثبت على رأيي تنوع تنوع إلا أن هند تصرف ولا تصرف يعني يجوز صرفها ويجوز عدم صرفها يجوز أن تقول هند مثل
نوح وهند مثل نوح يجوز هذا ويجوز هذا نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك كلا أو ضياعا فإلي قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريث
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين فيسأل هل ترك لدينه فضل فإن حدث أنه ترك وفاء صلى وإلا قال لمسلمين صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عليه
الفتوح قال أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فلورثته من المواليات وغيرهن حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب
أنه قال أخبرني عروة أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قلت يا رسول الله انكح أختي ابنة أبي سفيان قال وتحبين ذلك قلت نعم لست لك بمخلية وأحب من
شارك وأحب وأحب من شاركني في الخير أختي فقال إن ذلك لا يحل لي فقلت يا رسول الله فوالله إنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة فقال ابنة أمي سلمة فقلت نعم فقال والله لو لم تكن
ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضنا فلا تعرضنا علي بناتكن ولا أخواتكن وقال شعيب عن الزهري قال عروة ثويبة اعتقها أبو لهب نعم يعني
شوف الإشاعة حتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعني أم حبيبة بلغها إشاعة أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يزوج بنت أم سلمة من زوجها أبي سلمة فجاءت للنبي صلى الله عليه وسلم
وقالت يا رسول الله أرأك تزوج أختي فقال أختك قالت نعم قالت تحبيني أتزوج أختك قالت نعم قال لا تحل لي وأن تجمعوا بين الأختين ما هي جوز قال إنها لا تحل لي قالت فإننا نتحدث إنك تريد
تزوج بنت أم سلمة قال يعني بنت أم سلمة قالت نعم قال هذه ربيبتي أيضا ما تحل لي وربائبكم التي في حجوركم والنسائكم التي دخلتم لهن أيضا لا تحل لي ربيبتي ثم أنا عمها بالرضاعة من الصوبين
يعني قالوا أنا عمها من الرضاعة أرضعتني وأباها ثويبة يعني أبو سلمة والنبي صلى الله عليه وسلم وحمزة رضي الله عنه كلهم أرضعتهم ثويبة إخوة من الرضاعة قالت ابنة أخي من الرضاعة كيف أخذها
ثم قال لا تعرضنا علي أخواتي كنا ولا بناتي كنا يعني يكلم أمهات المؤمنين ما يسير أنت زوجتي خلاص لا أتزوج أختك ولا أتزوج بنتك فلا تعرضنا هذا الإشاع حتى في ثمن النبي صلى الله عليه وسلم
كانت ربما تنتشر الله المستعان
70- كتاب الأطعمة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير أحياكم الله في هذا المجلس من مجالس العلم نحن في يوم السبت الثاني من شعبان سنة ستين واربعين واربعمية وألف من هجرة النبي محمد صلى
الله عليه وسلم الموافق لأول من شهر فبراير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح
اللمان البخاري الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن مراهيم البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من هجرة
النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونحن مع المجلس الثالث والسبعين نسأل الله تبارك وتعالى نتمم لنا ولكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى
آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامها المعروف صحيح البخاري قال بسم الله
الرحمن الرحيم كتاب الأطعمة باب قول الله تعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم وقوله أنفقوا من طيبات ما كسبتم كلوا من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم حدثنا محمد بن الكثير قال
أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أطعموا الجائئة وعودوا المريض وفكوا العاني قال سفيان والعاني الأسير حدثنا يوسف
نعيسى قال حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من طعام ثلاثة أيام حتى قبط وعن أبي حازم عن أبي هريرة قال أصابني جهد شديد فلقيت
عمر بن الخطاب فاستقرأته آية من كتاب الله فدخل داره وفتحها علي فمشيت غير بعيد فخررت لوجهي من الجهد والجوع فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي فقال يا أبا هريرة فقلت لبيك
رسول الله وسعديك فأخذ بيدي فأقامني وعرف الذي به فانطلق بي إلى رحله فأمر لي بعس من لبن فشربت منه ثم قال عد يا أبا هر فعدت فشربت ثم قال عد فعدت فشربت حتى استوى بطني فصار كالقدح قال
فلقيت عمر وذكرت له الذي كان من أمري وقلت له فولى الله ذلك من كان أحق به منك يا عمر تولى الله تولى الله ذلك من كان أحب به منك يا عمر والله لقد استقرأتك الآية ولأنا أقرأ بالأها منك
قال عمر والله لأن أكون أدخلتك أحب إلي من أن يكون لي مثل حمر النعم نعم يعني أبو هريرة يقول سألت عمر ما أبي السؤال أنا عارف الجواب بس أبي ينتبه لي أن أنا جائع وكلني يعني هذا اللي كنت
أريده يقول ما أنتبه عمر قال لي تعال أعلمك الآية وكلت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فرآني فعرف الذي به الجوع والحاجة فقال لي تعال فأخذي فأطعمني اللبن ثم أطعمني ثم حتى شبعته فلما
شبعته رجعت إلى عمر قلت له تراني عرف الآية وأقراها أحسن منك بس أنا كنت بيك توكلني قال له عمر ليتني من تبه يقول ليتني انتبهت يعني أكلتك خير اللي من حمر النعم قدر الله سبحانه وتعالى
نعم ذلك انتبه بعض الناس تسأل ما تبي السؤال تبي شيئ ثاني نعم نعم قصده في حجر رسول الله لأنه ربيبه أيضا أمر بن أبي سلم أيضا ربيب النبي صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم
زوج أمه وعمه من رضاعة صلى الله عليه وسلم نعم وهو ابن أم سلم زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال أكلت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما فجعلت آكل من نواحي الصحفة فقال لي رسول
الله صلى الله عليه وسلم كل مما يليك حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان أبي نعيم قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام ومعه ربيبه عمر بن أبي سلم فقال سم
الله وكل مما يليك باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية حدثنا قتيبة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول إن خياطا دعا رسول الله صلى
الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يتتبع الدباء من حوالي القصعة قال فلم أزل أحب الدباء من يوم إذن نعم لا بأس أني إذا رضي صاحب الطعام أو
كانت في ميانة بينهم كذا باب التيمن في الأكل وغيره قال عمر بن أبي سلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم كل بيمينك حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن أشعث عن أبيه عن مسروق
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في ظهوره وتنعوله وترجله وكان قال بواسط قبل هذا في شأنه كله وكان أكل حتى شبع حدثنا إسماعيل قال حدثنا
مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول قال أبو طلحة لأم سليم لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفة أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء فأخرجت أقراسا من
شعير ثم أخرجت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت ثوبي وردتني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهبت به فوجدته رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه
الناس فقمت عليهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلك أبو طلحة فقلت نعم قال بطعام قال فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه قوموا فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى
جئت أبا طلحة فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم فقالت الله ورسوله أعلم قال فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأقبل أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أمي يا أم سليم ما عندك فأتت بذلك الخبز فأمر به ففت وعصرت أم سليم عكة لها
فأدمت ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال
إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم أذن لعشرة فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم ثمانون رجلا قال نعم هذا كما قال عيسى بن
مريم عيسى السلام ونأبدوكم بما تأكلونه وما تدخرونه في بيوتكم فقال نعم معي طعام قال أمه قال للناس فذهب أنس يركض يجري إلى البيت يقول جاء الرسول معه الناس فقال أبو طلحة يقول لأم سليم
ماذا نصنع وأم سليم هذه التي تزوجت أبو طلحة بدون مهر كان مهرها الإسلام شرط على أن تسلموا هذا مهري فأسلموا كان هذا مهرها بيت مبارك فقالت الله ورسوله أعلم الرسول يدري خلص هو الذي
نادىهم قال هو أعلم وفعلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم وبارك الله بهذا الطعام بعد أن قرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأطعمه ثمانين رجلا وهو أرسل إلى واحد صلى الله عليه وسلم حدثنا
موسى قال حدثنا معتمر عن أبيه قال وحدث أبو عثمان أيضا عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة قال النبي صلى الله عليه وسلم هل مع أحد
منكم طعام فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغانم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبيع أم عطية أو قال هبه قال لا بل بيع قال فاشترى منه شاه فصنعت
فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم بسواد البطن يشوى ويم الله ما من الثلاثين ومئة إلا قد حز له حزة من سواد البطن إن كان شاهدا أعطاها إياه وإن كان غائبا خبأها له ثم جعل فيها قصعتين
فأكلنا أجمعون وشبعنا وفضل في القصعتين فحملته على البعير أو كما قال حدثنا مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور عن أمه عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم حين
شبعنا من الأسودين التمر والماء قالت يمر علينا الهلال ثم الهلال ثم الهلال فقال لها عروة أبن أختها مما كان طعامكم قالت الأسودان التمر والماء صلى الله عليه وسلم باب ليس على الأعمى حرج
ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج إلى قوله لعلكم تعقلون حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال يحيى بن سعيد سمعت بشير بن يسار يقول حدثنا سويد بن النعمان قال خرجنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما كنا بالصحباء قال يحيى وهي من خيبر على روحة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام فما أوتي إلا بسويق فلكناه فأكلنا منه ثم دعا بماء فمضمض
ومضمضنا فصلى بن المغرب ولم يتوضأ قال سفيان سمعته منه عودا وبدآ نعم يعني قوله وهي من خيبر على روحة الرواح من الزوال إلى قبل الغروب هذا يسمى الرواح تأخذ خماصا وتروح بطانا وقت الرواح
بعد الظهيرة بعد الظهيرة إلى الغروب هذا يسمى الرواح يعني يقصد هالمدة التي تغضى في المشي نعم باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا همام عن قتادة قال
كنا عند أنس وعنده خباز له حتى لقي الله الشات المسموطة يعني الشات المسلوخة شالوا جلدها ونظفها وكذا هذا الشات المسموطة كان شيخنا الشيخنا تيمير يقول هي اللي يسميها اليوم المندي
يسمونها المندي اليوم هذه هي المسموطة حدثنا علي ومن عبد الله قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يونس قال علي هو الإسكاف عن قتادة قال ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على
سكروجة قط ولا خبز له مرقق قط ولا خبز له أحسن الله عليك قال ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سكروجة قط ولا خبز له مرقق قط ولا أكل على خوان قط قيل لقتادة فعلى مكان يأكلون قال
على السفر نعم يعني يقول رسول الله ما أكل على الخوان اللي هو الطاول الصغير هذه المصريين يسمونها طبلية طبلية هذه ولا على طاولة أعلى ولا على ولا أكل خبز مرقق يعني مضبط وكذا ما كان
يأكل على السفر أكله طبيعي ما كان الأكل يمثل قضية بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا من أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني حميد أنه سمع أنسا يقول قام النبي صلى الله
عليه وسلم يبني بصفية فدعوت المسلمين إلى وليمته أمر بالأنطاع فبسطت فألقي عليها التمر والأقط والسمن وقال عمر عن أنس بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم صنع حيسا في نطاعه يعني مو شرط
الوليمة تكون ذبايح الوليمة أي شيء يأكله الناس الأفضل أن يذبح لكن لو ما ذبح قد يعني الجود من الموجود الحمد لله بعض الناس يتكلفون جدا في قضية الولاء نعم حدثنا محمد قال أخبرنا أبو
معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه قال كان أهل الشأم يعيرون ابن الزبير يقولون يا ابن ذات النطاقين فقالت له أسماء يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين هل تدري ما كان النطاقان إنما كان نطاقي
شغقته نصفين فأوكيت قربة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحدهما وجعلت في سفرته آخر قال فكان أهل الشأم إذا عيروه بالنطاقين يقول تلك شكاة ظاهر عن كعارها نعم يعني تعيبون على شيء يعني فضل
لأسماء رضي الله عنها وأسماء كانت أكبر من عائشة بعشر سنوات أسماء تكبر عائشة بعشر سنوات وكانت عائشة في ذلك الوقت عمرها ست سنوات لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأسماء عمرها يعني
السابع عشر تقريبا سادس عشر فجعلته لطعام النبي صلى الله عليه وسلم فسميت ذات النطاقين لهذا فهذا فخر لها نعم وأضبا ضب يعني ضبان نحن نقول عنها ضب نعم أعد أن أم حفيد أن أم حفيد بنت
الحارث بن حزن خالة بن عباس أخت ميمونة أم الحارث أم المؤمنين يعني أخت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم نعم خالة بن عباس أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا فدعا بهن
فأكلن على مائدته ولو كن حراما ما أكلن على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم ولا أمر بأكلهن يعني النبي ما أكل الضب صلى الله عليه وسلم استقدره صلى الله عليه وسلم لكن لم يمنع من أكله كما
سيأتي نعم باب السويق حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن يحيى عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان أنه أخبره أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالصحباء وهي على روحة من خيبر
فحضرت الصلاة فدعا بطعام باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتى يسمى له فيعلم ما هو حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني
أبو أمامة بن سهل بن حنيفن الأنصاري أن ابن عباس أخبره أن خالد بن الوليد الذي يقال له سيف الله أخبره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة وهي خالته وخالة بن عباس فوجد عندها ضبا
محنوذا قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث بن النجد فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى
الضب فقالت امرأة من النسوة الحضور فقالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن له فهو الضب يا رسول الله فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب فقال خالد بن الوليد أحرامني
الضب يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي باب طعام الواحد يكفي الاثنين حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك وحدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي
الأربعة باب المؤمن يأكل فيه معا واحد فيه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد عن نافع قال كان ابن عمر لا يأكل
حتى يؤتى بمسكين يأكل معه فأدخلت رجلا يأكل معه قال يا نافع لا تدخل هذا علي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن يأكل فيه معا واحد والكافر يأكل فيه سبعة أمعاء حدثنا محمد بن سلام
قال أخبرنا عبده عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن يأكل فيه معا واحد وإن الكافر أو المنافق فلا أدري أيهما قال عبيد الله
يأكل فيه سبعة أمعاء وقال ابن بكير حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر قال كان أبو نهيك رجلا أكولا فقال له
ابن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الكافر يأكل فيه سبعة أمعاء فقال فأنا أؤمن بالله ورسوله حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رجلا كان يأكل أكلا كثيرا فأسلم فكان يأكل أكلا قليلا فذكر ذلك
للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن المؤمن يأكل فيه معا واحد والكافر يأكل فيه سبعة أمعاء فقال الكافر همه الدنيا همه الأكل يعني مثل الهوايات الآن في ناس عندهم هواية مثلا هذا هوايته
مثلا السفر هذا هوايته واحد هواية الأكل يحب الأكل يستانس من الأكل فيقول الكافر يعني ملء بطنه والشبع والأكل والتمتع بهذه الدنيا والتعلق بها هذا بالنسبة له هم أما المسلم فلا تهمه
الدنيا يعني أكل ما أكل هذا قضية البركة أن الله تبارك وتعالى يبارك في الطعام فالمؤمن يأكل قليلا ويشبع إذا وجدت مثلا مسلما يأكل كثيرا هذا يعني خارج عن الأصل وكذلك يكون هذا متشبها
بالكفار بهذه الطريقة يعني سواء علم أو لم يعلم لكن الشاهدة من هذا أن الله تبارك وتعالى يجعل البركة في أكل المسلم فيأكل قليلا ويشبع وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلث لطعامه وثلث
لشرابه وثلث لنفسه وقال حسب أن آدم لقيمات يقبن صلبة فالأصل في المؤمن هو ليس حريصا على الأكل وإنما يأكل ما يكفيه نعم باب الأكل متكئة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن علي بن الأقمر
قال سمعت أبا جحيفة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا آكل متكئة حدثني عثمان بن أبي شيبة قال أخبرنا جرير عن منصور عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال كنت عند النبي صلى الله عليه
وسلم فقال لرجل عنده لا آكل وأنا متكئ نعم قيل أن هذا على سبيل النهي وقيل على سبيل الكراهة الكراهة أن الإنسان يأكله متكئ كأنه مستغني عن الأكل وإنما يأكل كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم آكل كما يأكل العبد يعني جلسة طبيعية يأكل ويقوم لا يأكله متكئ لأن هذا جلسة المتكبرين أنه يأكل وهو متكئ نعم باب الشواء وقول الله تعالى أي مشوي حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن ابن عباس عن خالد بن الوليد قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب مشوي فأهوى إليه ليأكل فقيل له إنه ضب فأمسك يده فقال
فقال خالد أحرام هو قال لا ولكنه لا يكون بأرض قومي فأجدني أعافه فأكل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر قال مالك عن ابن شهاب بضب محنوذ باب الخزيرة قال النضر الخزيرة من النخالة
والحريرة من اللبن حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أن عتبان بن مالك وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من
الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرني محمود بن الربيع الأنصار سال الوادي الذي بيني
وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم فوددت يا رسول الله أنك تأتي فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى فقال سأفعل إن شاء الله قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع
النهار فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال لي أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت إلى ناحية من البيت فقام النبي صلى الله عليه وسلم فكفره فصففنا فصلى
ركعتين ثم سلم وحبسناه على خزير صلعناه فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذو عدد فاجتمعوا فقال قائل منهم أين مالك بن الدخش فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لا تقل ألا تراه قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال الله ورسوله أعلم قال قلنا فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين قال فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله
يبتغي بذلك وجه الله قال ابن شهاب ثم سألت الحسين بن محمد الأنصاري أحد بني سالم وكان من صراتهم عن حديث محمود فصدقه باب الأقط وقال حميد سمعت أنسة بنى النبي صلى الله عليه وسلم بصفية
فألقى التمر والأقط والسمن وقال عمر بن أبي عمر عن أنس صنع النبي صلى الله عليه وسلم حيسا حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أهدت
خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضبابا وأقطا ولبنا فوضع الضب على بائدته فلو كان حراما لم يوضع وشرب اللبن وأكل الأقط باب السلق والشعير حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد
الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال إنا كنا لنفرح بيوم الجمعة كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق فتجعله في قدر لها فتجعل فيه حبات من شعير إذا صلينا زرناها فقربته إلينا وكنا نفرح بيوم
الجمعة من أجل ذلك وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة والله ما فيه شحم ولا ودك سدل بها الحنابل على جواز إقامة صلاة الجمعة ضحاة قالوا لأن القيلولة هي قبيل الظهر يعني قبل الظهر
والغداء كان كذلك فلذلك تجوز صلاة الجمعة ضحاة وذهب الجمهور إلى خلاف ذلك وأن صلاة الجمعة لا تجوز إلا بعد الزوال واجابوا عن هذا الحديث بأن القيلولة تكون قبل الظهر وتكون بعد الظهر وأما
الغداء فأيضا كذلك والله أعلم نعم هذا فيه فائدة أولى جواز التعرق وهو نسميه عرمش أو عرش اللحم يمسك العظم ويأكل منه هكذا هذا جائز الأمر الثاني هو قام ولم يتوضأ لأنه كان في الأول الأمر
الوضوء مما مست النار ثم كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري
رحمه الله قال في صحيحه باب تعرق العضد حدثني محمد بن المثنى قال حدثني عثمان بن عمر قال حدثنا فليح قال حدثنا أبو حازم المدني قال حدثنا عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال خرجنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم نحو مكة حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر عن أبي حازم عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي عن أبيه أنه قال كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت لهم ناولوني السوطة والرمح فقالوا لا والله لا نعينك عليه بشيء فغضبت فنسيت السوطة والرمح فقالوا لا
والله لا نعينك عليه بشيء فنزلت فأخذتهما ثم ركبت فشدت على الحمار فعقرته ثم جئت به وقد مات فوقعوا فيه يأكلونه ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم فرحنا وخبأت العضد معي فأدركنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عن ذلك فقال معكم منه شيء فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم يسار عن أبي قتادة مثله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله
وسلم على أبينا محمد وعلى صحفه أجمعين أما بعد حديث أبي قتادة هذا فيه أنهم كانوا في طريقهم إلى مكة وكانوا محرمين ولم يكنوا محرما قيل إنه جاءهم في الطريق والتقى بهم وقيل إنه أخر
إحرامه إلى السيد وقيل غير ذلك وهذا كان في الحديبية لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية وغير المحرم له أن يصيد والمحرم ليس له أن يصيد ننتكلم عن خارج الحرم هنا لكن في حال
الإحرام فالإنسان المحرم لا تقتل الصيد وأنتم حرم كما قال الله تبارك وتعالى لا تقتل الصيد وأنتم حرم المحرم لا يجوز له أن يصيد بل ولا يجوز له أن يساعد بأي صورة لا في الدلالة ولا في
الإعانة ولا في الإشارة ولا في أي شيء أبدا لا يعين المحرم في شيء من ذلك فلما رأى الحمار الوحشي ونسي رمحه قال ناوي رمحه قال ما ناوي لك الرمح ما نعينك على شيء صاده فلما صاده أكلوا معه
وهذا جائز لأنه لم يصد لهم صاده لنفسه ولم يصده لهم فإذا لم يصده للمحرمين ما يضر يأكلون منه فأكلوا ثم شكوا لأنهم محرمون وهذا الصيد وكذا والله تبارك وتعالى لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم
فوقع الشك في قلوبهم حتى ألقوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروا قال حلال صلى الله عليه وسلم ثم إن أبا قتادة رضي الله عنه كان قد أخذ شيئا من اللحم والعضد فأعطاه للنبي صلى الله عليه
وسلم فأكل منه وهو محرم صلى الله عليه وسلم فدل هذا على أن صيد غير المحرم إذا صاده لنفسه جاز للمحرم أن يأكل منه أما إذا صاده للمحرم فإنه لا يجلو المحرم أن يأكل منه نعم نعم وهذا الذي
ينبغي على المسلم لا تعب الطعام مالح ما صخ كذا ما حبه ما تبي أكل ما تبي ترك لا تعب الطعام إن إنسان لا يعيب الطعام تريده كله ما تريده دعه نعم إلا إذا كان يعني مثلا باب النصح مثلا
تقول له مرة ثانية إذا طبخت خفف الملح أو أضف الملح أو كذا هذا موضوع ثاني لكن قصد عيب الطعام قال باب النفخ في الشعير حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم أنه
سأل سهلا هل رأيتم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم النقي قال لا قال فهل كنتم تنخلون الشعير قال لا ولكن كنا ننفخه نعم يعني النقي اللي هو الصافي الشعير أو القمح الصافي بدون قشر ما
شفنا كنا ناكل بكشورة يعني من كثر الفقر يعني والحاجة نعم قال باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عباس الجريري عن أبي عثمان
النهدي عن أبي هريرة قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبع تمارات فأعطاني سبع تمارات إحداهن حشفة فلم يكن فيهن تمرة أعجب إلي منها شدت في مضاغي
الحشف اللي هو التمر الناشف جدا اللي يابس حيلي هذا يقال الحشف وبعض الناس ما يأكلونه يعني هذا يقول هذا اللي عجبني لأنه يطول لأنه يوم كامل سبع تمارات نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد
قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن إسماعيل عن قيس عن سعد قال رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الحبلة أو الحبلة حتى يضع أحدنا ما تضع الشاء
ثم أصبحت بن أسد تعزرني على الإسلام خسرت إذن وظل سعي نعم يعني يقول يريد قربه من النبي بداية إسلامه هو خمسة أو ثلاثة في الإسلام سعي بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول مرت بنا أيام يعني في
بداية الدعوة وكذا منا كل ورق الشجر يقول حتى كنا نضع كما تضع الشات يعني برازنا ناشف جدا من قلة أكلنا والآن بن أسد لما اتهموه في زمني عمر قال لا يحسن يصلي فقال هؤلاء يعلموني الإسلام
أنا أسلمت من أول من أسلم متابعته النبي وكذا وكان النبي يفتخر به يقول هذا خالي فليري النور الخالة أنتم الآن دخلتم بالإسلام أنتم تقيمونني لا يحسن يصلي فكان يعجب من هذا سعد رضي الله
عنه قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم قال سألت سهل بن سعد فقلت هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي فقال سهل ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي من حين
ابتعثه الله قال فقلت هل كانت لهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل قال ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه قال قلت كيف كنتم تأكلون الشعيرة
غير منخول قال كنا نطحنه وننفخه فيطير ما طار وما بقي ثريناه فأكلناه عندك أنت ما رأى رسول الله منخلون منخلا منخلا منخلا قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا
ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية فدعوه فأبى أن يأكل قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من الخبز الشعير
حدثنا عبد الله بن أبي الأسود مصلية عن مشوية مصلية تصلى تشوى قال حدثنا معاذ قال حدثني أبي عن يونس عن قتادة عن أنس بن مالك قال ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة
ولا خبز له مرقق قلت لقتادة على ما يأكل قال على السفر قال السكرجة نفسها قريبة منها قال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت ما شبع آل
محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاثة ليالي انتباعا حتى قبض قال باب التلبين حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة زوج النبي
صلى الله عليه وسلم قال لها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء ثم تفرقنا إلا أهلها وخاصتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها ثم قالت كلنا منها
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن تلبينة اللي هي مثل تقريبا شربة الشعير وقيل له التلبينة لأنها تشبه اللبن تشبه اللبن فسميت
تلبينة لبياضها نعم قال باب الثريد حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة الجملي عن مرة الهمداني عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كمل من
الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية مرأة فرعون نعم هذا حي في الصيحين أنه لم يكمل من النساء إلا مريم وآسية وجاءت زيادة عند الترمذي وكمل من النساء آسية ومريم
وخديجة وفاطمة ولكنه ساندون ضعيف والصحيح أنه لم يذكر إلا مريم وآسية وهذا في الصيحين نعم ولكن جاء حسبك من النساء أربع قال مريم وآسية وخديجة وفاطمة لكن كمله ذكر مريم وآسية فقط نعم قال
حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد بن عبد الله عن أبي طوالة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام الثريد اللي نسميه اليوم التشريب
هذا الثريد الخبز مقطع يعني عليه مراقب ولحم أحيانا نعم قال حدثنا عبد الله بن منير أنه سمع أبا حاتم الأشهل ابن حاتم قال حدثنا ابن عون عن ثمامة بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال دخلت مع
النبي صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فقدم إليه قصعة فيها ثريد قال وأقبل على عمله قال فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء قال فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه قال فما زلت بعد
أحب الدباء والمشهور أن الدباء القرع الآن هو المشهور أنه هو الدباء قال باب شات مسموطة والكتف والجنب حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام بن يحيى عن قتادة قال كنا نأتي أنس بن مالك رضي
الله عنه وخبازه قائم قال كلوا فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله ولا رأى شاتا سميطة بعينه قط حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن
الزهري عن جعفر بن عمر بن أمية الضمري عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شات فأكل منها فدعي إلى الصلاة فقام فطرح السكين فصلى ولم يتوضى وكلف أكلا غير موجود ولا
يرد أكلا موجودا صلوات ربه إلا ما كرهته نفسه كما جاء في الضب لما وضع على مائدة النبي وقيل إنه لحم ضب امتنع من أكله ولم يعبه لكن امتنع قالوا أحرام هو قال لا إلا أن نفسي تعافه بس
فيأكل الموجود نعم وكان يأكل الحلوى ويأكل العسل صلى الله عليه وسلم ويصوم الأيام ويمر الشهر والشهر ويقعد في بيته نار صلى الله عليه وسلم نعم وقال ابن كثير أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد
الرحمن بن عابس بهذا ابن كثير هذا شيخ البخاري محمد ابن كثير وليس ابن كثير المفسر هذا بعد البخاري 400 سنة لا ابن كثير وليس القارئ المعروف عبد الله بن كثير وإنما هذا الشيخ من شيخ
البخاري محمد ابن كثير وإنما أتى برواية ابن كثير لأن سفيان رواه بالعنعنة قال عن عبد الرحمن فجاء برواية ابن كثير حتى يقول حدثنا عبد الرحمن ليؤكد سماع سفيان منه نعم لأن سفيان يدلس
أحيانا قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن جابر قال كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة تابعه محمد عن ابن عيينة وقال ابن جريج
قلت لعطاء أقال حتى جئنا المدينة قال لا قال باب الحيس حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمر بن أبي عمر مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما نزل فكنت أسماعه يكثر أن يقول اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل
والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر وأقبل بصفية بنت حيين قد حازها فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة بعباءة أو بكساء ثم يردفها وراءه حتى إذا كنا
بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا وكان ذلك بناءه بها بالميسور الحساء والشربة الموجود من التمر وكذا وهذه وليمة النبي لصفية رضي الله عنها قال وكان ذلك بناءه بها
ثم أقبل حتى إذا بدى له أحد قال هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة قال اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم قال باب الأكل في
إناء مفضض حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سيف بن أبي سليمان قال سمعت مجاهدا يقول حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلة أنهم كانوا عند حذيفة فاستسقى فسقاه مجوسي فلما وضع القدح في يده رماه به وقال
لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين كأنه يقول لم أفعل هذا ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعم يعني هذا المجوسي جاءه بقدح من فضة جاءه بقدح من فضة فرماه حذيفة ثم انتبه الحاضرين
يعني التصرف كأنه قلت لا لا ما يصير أو كذا يعني الشدة في الإنكار لماذا ترميه هكذا قال لا نهيته أكثر من مرة لكنه يصر على هذا وأذكر من الطرائف أن الشيخ ابن زنباز الله يرحمه كان في
مسجد فالمؤذن كان يؤذن المؤذن هو الذي الإمام حدثني بها والمؤذن يسمع يعني صريحة صحيحة 100% فمسجد الراجحي فيه الرياض أنت الشيخ صالح الهبدان الله يذكره بالخير فالمهم أن المؤذن يؤذن
وكان صوته جميلا وكان نفسه طويل طويلا فكان لما يقول حيا على الصلاة يمدها طويلا أكثر من 12 عركة فالشيخ ابن زنباز وهو يؤذن أطعه أقصر أقصر أقصر كان الشيخ ابن زنباز عنده درس وتوقف الدرس
لأجل الأذان فهو قريب جدا من المؤذن يقول وأنا أؤذن والشيخ يكلمني أقصر أقصر لا تطول هذا التطويل هذا تغني الزائد هذا فيقول أربكني يعني في الأذان فلما انتهى الشيخ وانتهى المؤذن الشيخ
تكلم قال قد يقول البعض لماذا لا تنصحه بينك وبينه تنصحه أمام الناس أحرجته أنا نصحته قبل هذه المرة لكنه لا يلتزم يقول نصحته بيني وبينه لكن لم يلتزم فاضطررت أن ينصح أمام الناس أمكر
عليه أمام الناس فسألت المؤذن قال صحيح قبل شهرين بس نسيت فالشاير من هذا أن حديفة هنا كذلك يقول يعني قد يقول له قال لماذا تفعل به هكذا ترمي الإناء كان القدح كان يعني قلت لا لا لا
تجيب بكذا مرة ولا مرتين لكنه يصر على هذا العمل والديباج نوع من الحرير قال أن أجود أنواع الحرير الديباج والله أعلم نعم قال باب ذكر الطعام حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن
أنس عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمر لا ريح لها
وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنضلة ليس لها ريح وطعمها مر حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا
عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام قال سالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه فإذا قضى نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله يعني لا تطول بالسفر انتهيت من حاجتك في السفر ارجع إلى أهلك نعم قال باب الأدم حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة أنه سمع القاسم بن محمد يقول فأرادت عائشة أن تشتريها فتعتقها فقال أهلها ولنا الولاء فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو شئت شرطته
لهم فإنما الولاء لمن أعتق قال وأعتقت فخيرت في أن تقر تحت زوجها أو تفارقه ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بيت عائشة وعلى النار برمة تفور فدعا بالغداء فأتي بخبز وأذم من أذم
البيت فقال ألم أرى لحما قالوا بلى يا رسول الله ولكنه لحم تصدق به على بريرة فأهدته لنا فقال هو صدقة عليها وهدية لنا نعم بريرة هذه أمة أعتقتها أم المنين عائشة رضي الله عنها وشرط
أهلها أن يكون الولاء لهم فأبى النبي ذلك وقال إنما الولاء لمن أعتق وبريرة هذه لما أعتقت زوجها كان عبدا مثلها لما أعتقت طلبت الفراق من زوجها تزوج حرا بدل أن تزوج عبدا وشفى عند النبي
صلى الله عليه وسلم وشفى النبي عندها فأبت إلا أن تفارقه ففارقته هذه السنة الثانية وأن الأمة إذا صارت حرة أنها مخيرة تبقى مع زوجها العبد أو تفارقه بالتخير والمسألة الثالثة أنها أهديت
لها وهي أمة أو تصدق عليها دفعت لها صدقة الرسول لا يأكل الصدقة فتصدق عليها وهي أمة ثم أخذت هذه الصدقة وأهدتها لعائشة فالنبي لما دخل قدم له طعام العادي يعني أدم يعني من ملح أو زيت أو
كذا وخبز مراقق قال أنا شفت لحم النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال نعم هذا تصدق به على بريرة يعني ما يسعنا نأكل صدقة قال لا هو صدق عليها لكن لنا هي أهدته لنا لنا هدي يجوز نأكله فأكل
منه صلى الله عليه وسلم لأنه صار ملكا لها ثم هي أهدته فتغير اسمه من صدقة إلى ويدوز للنبي أن يأكل هدية صلى الله عليه وسلم نعم قال باب الحلوى والعسل حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن
أبي أسامة عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل حدثنا عبد الرحمن بن شيبة قال أخبرني ابن أبي الفديك لك الحلوى ولحلواء
بدون همزة أنا عندي بهمزة نعم قال حدثنا عبد الرحمن بن شيبة قال أخبرني ابن أبي الفديك عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت ألزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع
بطني حين لا أكل الخميرة ولا ألبس الحرير ولا يخدمني فلان ولا فلانة وألصق بطني بالحصبة وأستقرئ الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا
فيطعمنا ما كان في بيته العكة ليس فيها شيء فنشتفها فنلعق ما فيها العكة هي إناء الذي يوضع فيه السمن يقول ما في شيء نكسرها حتى بس ناخذ السمن اللي في الداخل العالق فيها والله المستعان
قال باب الدباء حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن ثمامة بن أنس عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مولا له خياطا فأتي بدباء فجعل يأكله باب الرجل يتكلف
الطعام لإخوانه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري قال كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فقال اصنع لي طعاما أدعو رسول
الله صلى الله عليه وسلم خامسة خمسة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم خامسة خمسة فتابعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك دعوتنا خامسة خمسة وهذا رجل قد تابعنا فإن شئت أذنت له
وإن شئت تركته قال بل أذنت له قال محمد بن يوسف سمعت محمد بن إسماعيل يقول إذا كان القوم على المائدة ليس لهم أن يناولوا من مائدة إلى مائدة أخرى ولكن يناول بعضهم بعضا في تلك المائدة أو
يدعو قال باب من أضاف رجلا إلى طعام وأقبل هو على عمله قال أخبرني عبد الله بن منير أنه سمع النظرة قال أخبرنا بن عون قال أخبرني ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال كنت
غلاما أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فأتاه بقصعة فيها طعام وعليه دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء قال
فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه قال فأقبل الغلام على عمله قال أنس لا أزال أحب الدباء بعدما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع قال باب المرق حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك أن خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه فذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرب خبز شعير ومرقا فيه دباء وقديد قال
باب القديد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمرقة فيها دباء وقديد فرأيته يتتبع الدباء يأكلها
حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت عام شيخنا ولا عامي؟
إلا في عام أو في عام جاء الناس في عام جاء الناس أو في عام جاء الناس تصح الوجهان قالت هذا في أول الأمر لأن كان فيه ناس محتاجين وناس يخشون فقال ما حد يخش ثلاثة أيام حدك فاضطروا
يوزعون الطعام حتى يشبع باقي الناس الفقراء والأغنياء يشبعون ثم بعد ذلك أذن صلى الله عليه وسلم فتحت لهم الدنيا نعم قال باب من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئا قال وقال ابن
المبارك لا بأس أن يناول بعضهم بعضا ولا يناول من هذه المائدة إلى مائدة أخرى حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول إن خياطا دعا رسول
الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد قال أنس
فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حول القصعة صحفة قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حول القصعة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ وقال ثمامة عن
أنس فجعلت أجمع الدباء بين يديه باب القثاء بالرطب حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء باب حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عباس الجريري عن أبي عثمان قال تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا يصلي هذا ثم
يوقظ هذا وسمعته يقول قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه تمرا فأصابني سبع تمارات إحداهن حشفة حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم بيننا تمرا فأصابني منه خمس أربع أربع تمر وحشفة ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي قال باب الرطب والتمر وقول الله تعالى وهزي إليه هذه
قراءة في تساقط وفي تساقط قال وقال محمد بن يوسف عن سفيان عن منصور بن صفية قال حدثني أمي عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من الأسودين التمر
والماء حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن إبراهيم بن عبد الرحمن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان بالمدينة يهودي وكان يسلفني في تمر إلى الجذاد
وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة فجلست فخلى عاما فجاءوني اليهودي عند الجذاد فجاءني اليهودي عند الجذاد ولم أجذ منها شيئا فجعلت أستنظره إلى قابل فيأبى فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه
وسلم فقال لأصحابه امشوا نستنظر لجابر من اليهودي فجاءوني في نخلي فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلم اليهودي فيقول أبو القاسم لا أنظره فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قام فطاف في
النخل
ثم جاءه فكلمه فأبى فقمت فجئت بقليل رطب فوضعته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فأكل ثم قال أين عريشك يا جابر ففرش لي فيه ففرشته فدخل فرقد ثم استيقظ فجئته بقبضة أخرى فأكل منها ثم
قام فكلم اليهودي فأبى عليه فقام في الرطاب في النخل الثانية ثم قال يا جابر جذ وقضي فوقف في الجذاد فجذذت منها ما قضيته وفضل منه فخرجت حتى جئت النبي صلى الله عليه وسلم فبشرته فقال
أشهد أني رسول الله فالنبي صلى الله عليه وسلم طلب من جابر أن يأتيه ببعض التمر فدعه صلى الله عليه وسلم إلى اليهود وقال له أنظره أبى اليهودي قال لا ما أنظره لابد أن يسدد الآن فالنبي
صلى الله عليه وسلم طلب من جابر أن يأتيه ببعض التمر فدعه صلى الله عليه وسلم إلى اليهود فالنبي صلى الله عليه وسلم طلب من جابر أن يأتيه ببعض التمر فقال لهما قال فجل ليس فيه شك قال باب
أكل الجمار حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمشو قال حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال بين نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس إذ أتي بجمار
نخله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم فظننت أنه يعني النخلة فأردت أن أقول هي النخلة يا رسول الله فالتفتت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكتت فقال
النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة نعم الجمار اللي هو قلب النخلة قلب النخلة الدكر الجمار ويقولون فيه فوائد كثيرة وكثير من الناس يأكله نعم قال باب العجوة حدثنا جمعة بن عبد الله قال
حدثنا مروان قال أخبرنا هاشم بن هاشم قال أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر قال باب القيران في
التمر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا جبلة بن سحيم قال أصابنا عام سنة مع ابن الزبير فرزقنا تمرا فكان عبد الله بن عمر يمر بنا ونحن نأكل ويقول لا تقارنوا فإن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عن القيران ثم يقول إلا أن يستأذن الرجل أخاه وقال شعبة الإذن من قول ابن عمر نعم ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا ون شعبة وغير شعبة يرويه مرفوعا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وهو كذلك مرفوع جاء منا طريق أبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقيران هو أن يأكل تمرتين مع بعض أن يقرن أن يأكل أكثر من تمره في لقمة واحدة إذا كان تمر قليلا
فيأكل أكثر منهم من هذا الباب نعم قال باب القثاء حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعفر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب
بالقثاء قال باب بركة النخلة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مجاهد قال سمعت ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من الشجر شجرة تكون مثل المسجد وهي النخلة قال باب
جمع اللونين أو الطعامين بمرة حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل
الرطب بالقثاء قال باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة والجلوس على الطعام عشرة عشرة حدثني الصلت بن محمد قال حدثنا حماد بن زيد عن الجعد عن الجعد أبي عثمان عن أنس وعن هشام عن محمد عن أنس
وعن سنان أبي ربيعة عن أنس أن أم سليم أمه عمدت إلى مد من شعير جشته وجعلت منه خطيفة وعصرت عكة عندها ثم بعثتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو في أصحابه فدعوته قال ومن معي
فجئت فقلت إنه يقول ومن معي فخرج إليه أبو طلحة قال يا رسول الله إنما هو شيء صنعته أم سليم فدخل فجيء به وقال أدخل علي عشرة فأدخلوا فأكلوا حتى شبعوا ثم قال أدخل علي عشرة فدخلوا فأكلوا
حتى شبعوا ثم قال أدخل علي عشرة حتى عد أربعين ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام أنظر هل نقص منها شيء؟
يعني لم ينقص منها شيء وهذا بيان البركة بركة النبي صلى الله عليه وسلم كيف يجعل الله البركة في الطعام يعني كيف الصحابة رأوا هذه الآيات وكيف غير الصحابة رأوا مثل هذه الآيات ولا يؤمنون
به صلى الله عليه وسلم قال باب ما يكره من الثوم والبقول فيه ابن عمرى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال صلى الله عليه وسلم يقول في
الثوم فقال من أكل فلا يقربن مسجدنا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما زعم أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا نعم ويدخل في هذا كل رائحة قبيحة كل رائحة كريهة يكرهها الناس إذا كانت في الإنسان يبتعد لا يصلى حتى لا
يؤذي الناس برائحته نعم قال باب الكباث وهو ثمر الأراك حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة قال أخبرني جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم بمر الظهران نجني الكباث فقال عليكم بالأسود منه فإنه أيطب فقيل أكنت ترعى الغنم قال نعم وهل من نبي إلا ربك أيطب وأطيب تتناوبان يجوز أن تقول أيطب ويجوز أن تقول أطيب
مستعملة أيطب وأطيب يعني تقدم الطا على الياء وتقدم الياء على الطا يجوز فيها الوجهان نعم قال باب المضمضة بعد الطعام حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت يحيى بن سعيد عن
بشير بن يسار عن سويد بن النعمان قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما كنا بالصهباء دعا بطعام فما أتي إلا بسويق فأكلنا فقام إلى الصلاة فتمضمض ومضمضنا قال يحيى سمعت
بشير يقول أخبرنا سويد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما كنا بالصهباء قال يحيى فلما كنا بالصهباء قال يحيى وهي من خيبر على روحة دعا بطعام فما أتي إلا بسويق
فلكناه فأكلنا منه ثم دعا بماء فمضمض ومضمضنا معه ولم يتوضأ وقال سفيان كأنك تسمعه من يحيى يعني ضبطته يقول ضبطته كأنك تسمعه من يحيى وهي على روحة قلنا الروحة هي من الزوال إلى الغروب
هذه تسمى الروحة نعم قال باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل
أحدكم حتى يلعقها أو يلعقها طبعا هون يأكل بالشوكة والستين والملعب ده خاف يخرج من هذا لا يصيب هذه المذية والبركة نعم قال باب المنديل حدثنا إبراهيم بن المنذر قال أحدثني محمد بن فليح
قال حدثني أبي عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سأله عن الوضوء مما مست النار فقال لا قد كنا زمان النبي صلى الله عليه وسلم لا نجد مثل ذلك من الطعام إلا قليلا
فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا ثم نصلي ولا نتوضى قال باب ما يقول إذا فرغ من طعامه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي أمامة
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنا عنه ربنا حدثنا أبو عاصم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه وقال مرة إذا رفع مائدته قال الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور وقال مرة لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودع ولا مستغنا
ربنا قال باب الأكل مع الخادم حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتى أحدكم خادمه إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم
يجلسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين فليناوله أكلة أو أكلتين أو لقمة أو لقمتين فإنه وليحره وعلاجه قال أعطيه شيئا من هذا الطعام هو الذي طبخ وهو الذي باشر فأعطيه شيئا منه قال باب الطعام
الشاكر مثل الصائم الصابر فيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم باب الرجل يدعى إلى طعام فيقول وهذا معي وقال أنس إذا دخلت على مسلم لا يتهم فكل من طعامه واشرب من شرابه غض لا
يتهم في دينه أو لا يتهم في ماله واطعم منه فصنع له طعيما ثم أتاه فدعاه فتبعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا شعيب إن رجلا تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته قال لا بل
أذنت له باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني جعفر بن عمر بن أمية أخبره أنه رأى رسول الله صلى
الله عليه وسلم يحتز من كتف شات في يده فدعي إلى الصلاة فألقاها والسكين التي كان يحتز بها ثم قام فصلى ولم يتوضأ حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء يعني يقول ضعوا العشاء مع الأذان لا لكن وافقت هكذا فأذي كان مدعو أو جهز العشاء في هذا الوقت
من غير قصد أو كذا يخدم عشاء ولو فاتته الصلاة ويصلونهم جماعة نعم قال وعن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وعن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه تعشى مرة وهو يسمع
قراءة الإمام حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء قال وهيب ويحيى بن سعيد عن هشام إذا وضع
العشاء باب قول الله تعالى فإذا طعمتم فانتشروا حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أنس قال أنا أعلم الناس بالحجاب كان أبي بن كعب
يسألني عنه قال أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينبة بنت جحش وكان تزوجها بالمدينة فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار فجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس معه رجال
بعدما قام القوم حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى ومشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائلة
ثم ظن أنهم خرجوا فرجعت معه فإذا هم جلوسوا مكانهم فرجع ورجعت معه الثانية حتى بلغ باب حجرة عائشة فرجع ورجعت معه فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه سترا وأنزل الحجاب فشيره خلاص خرجت أنا
طلعوا بس كافي ظلوا جالسين فلما رجع الثانية انتبهوا فخرجوا فدخل على زوجته صلوات ربي وسلامه عليكم
71- كتاب العقيقة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أحياكم الله مع أشق
الله وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى جعلها حجة لنا يوم القيامة نحن في يوم السبت التاسع من شعبان بسنة ستين واربعين واربعمائة وألف نهجة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن من شهري فبراير لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى ومع قراءة صحي البخاري والجامع
الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه نبي عبد الله محمد بن اسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة خمس وستين وأفوان ستين وخمسين ومائتين من الهجرة
الرابع والسبعين حدثنا أبو أسامة قال حدثني بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة
ودفعه إليه وكان أكبر والدي أبي موسى حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي يحنكه فبال عليه فأتبعه الماء فبول الصبي
قبل أن يطعم لها الآن ولد نجاسته مخففة فلذلك اكتفى بإرسال الماء عليه ولم يفركه صلى الله عليه وسلم حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت
أبي بكر رضي الله عنها أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أول مولود ولد في
الإسلام ففرحوا به فرحا شديدا لأنهم قيل لهم إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم نعم قال أول مولود ولد في الإسلام للمهاجرين وأما أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة فالمشهور أنه النعمة
عبد الله بن بشير هو أول مولود لكن عبد الله بن الزبير أول مولود ولد للمهاجرين وسافرت أسماء أو هاجرت أسماء وهي متم يعني بالشهر التاسع رضي الله عنها وأسماء هي زوجة الزبير بن العوام
أخت عائشة رضي الله عنهم أجمعين نعم حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الله بن عون عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان ابن لأبي طلحة يشتكي
فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال ما فعل ابني قالت أم سليم هو أسكن ما كان فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت وار الصبي فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة قال نعم قال اللهم بارك لهما فولدت غلامة قال لي أبو طلحة احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بتمرات
فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمعه شيء قالوا نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فرضغها ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به وسماه عبد الله حدثنا محمد بن المثنى
قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد عن أنس وساق الحديث باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن سلمان بن عامر عن غلام
عقيقة وقال حجاج حدثنا حماد قال أخبرنا أيوب وقتادة وهشام وحبيب عن ابن سيرين عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال غير واحد عن عاصم وهشام عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن
عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين عن سلمان قوله وقال أصبغ أخبرنا ابن وهب عن جرير بن حازم عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين وقال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دمى وأميطوا عنه الأذى وقال حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال أمرني بن سيرين أن أسأل
الحسن ممن سمع حديث العقيقة فسألته فقال من سمرة نجندب الحسن هو البصري رحمه الله تعالى الحسن البصري الحسن بن أبي الحسن البصري من كبار التابعين أو من أواسطهم روى كثيرا عن الصحابة
إرسالا لم يسمعه منهم وقيل إنه لم يسمع من سمرة بن جندب إلا أربعة أحاديث فقط مع أنه روى عنه مجموعة من الأحاديث وإذاك يضعفها أهل العلمي لأنه كان يرسل أحيانا الحسن البصري عن الضعفاء
فحديث العقيقة من الأحاديث المشهورة أنه سمعها من سمرة بن جندب ولذلك سئل الحسن البصري سأله بن سيرين قال ممن سمعته قال من سمرة يعني مباشرة يعني هذا دليل عن أنه سمعه من سمرة وهذا
الحديث أخرجه الترمذي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مولود مرتهن بعقيقته مرتهن بعقيقته يذبح يوم سابعه ويسمى فهذا الحديث أخرجه الترمذي وقال الحديث حسن صحيح والله أعلم نعم
قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا معمر قال أخبرنا الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا فرع ولا عتيرة والفرع أول النتاج أول النتاج كانوا
يذبحونه لطواغيتهم والعتيرة في رجب باب العتيرة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال الزهري حدثنا عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا فرع ولا
عتيرة والفرع أول نتاج كان ينتج لهم كانوا يذبحونه لطواغيتهم والعتيرة في رجب نعم يعني العتيرة يعني يذبحونه في رجب يتقربون في رجب هذا باطل لا عتيرة نها عنه النبي صلى الله عليه وسلم
والفرع هو أول مولود ينتج يقدمونه لآلهتهم والعياذ بالله لأصنامهم فالنبي صلى الله عليه وسلم نها عن ذلك في الإسلام نعم
72- كتاب الذبائح والصيد I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أحياكم الله مع أشق
الله وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى جعلها حجة لنا يوم القيامة نحن في يوم السبت التاسع من شعبان لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف نهجة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق لثامن شهري فبراير لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى ومع قراءة صحي البخاري والجامع
الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه نبي عبد الله محمد بن اسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة خمس وستين وأفوان ستين وخمسين ومائتين من الهجرة
الرابع والسبعين بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الذبائح والصيد باب التسمية على الصيد وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم إلى قوله عذاب أليم
وقوله جل ذكره أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم إلى قوله فلا تخشوهم واخشوني قال ابن عباس العقود العهود ما أحل وحرم ما أحل وحرم أي ما أحله الله وحرمه الله أوفوا بالعقود أوفوا
بهذه العقود التي بينكم وبين الله تبارك وتعالى إلا ما يتلى عليكم الخنزير يجرمنكم يحملنكم شنآن عداوة والمنخنقة تخنق فتموت الموقوذة تضرب بالخشب يوقذها فتموت والمتردية تتردى من الجبل
والنطيحة تنطح الشاه فما أدركته يتحرك بذنبه أو بعينه فاذبح وكل نعم يعني هذه الأشياء الأربع التي ذكرها الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة وتودموا لحم الخنزير وما أهل لغير الله به
والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع ذكر خمسة أنواع كلها ميتة يذكر أنواع الميتات المتردية التي تسقط من علو وتموت والنطيحة التي تنطح ثانية أو بقرة أو شيء أو تصدمها
سيارة الآن هذه كلها نطيحة وتموت هذه ميتة والموقوذة التي تضرب بشيء مثقل فتموت بقوة الضرب لا بالخرق أو شيء وإنها بقوة الضرب والمنخنقة التي تخنق إما تخنق باليد أو بالحبل أو الآن
يسحبون منها الأكسجين أو المكان التي هي فيه كل هذه خنق تموت بالخنق وما أكل السبع التي أكلها السبع شأن كان أسداً نميراً كلباً اللي يكون كل هذه محرمة إلا ما أدرك الإنسان ذكاته يعني
أدرك قبل أن تموت وذكاها فتكون حلالاً نعم المعراض هي مثل الرمح مثلاً تضرب فيه ترميه على الصيد فيصيبه برأسه الذي يخرق الجسم هذا حلال لكن إذا أصبته بالعصى عصى الرمح يعني ما أصبته بها
أصبته بالعصى فهذا وقيف مات بقوة الضرب لا بالخرق خرق الجسم فهذا يكون وقيداً ولا يجوز أكله نعم باب صيد المعراض وقال ابن عمر في المقتولة بالبندقة تلك الموقوذة وكرهه سالم والقاسم
ومجاهد وإبراهيم وعطاء والحسن وكره الحسن رمي البندقة في القرى والأمصار ولا يرى بأس فيما سواه نعم البندقة كل ما يرمى به حجر خشب عصى حديد أي شيء يرمى قال له بندقة نعم نعم يعني الصيد
بالكلاب الصيد بالكلاب الصيد الأرانب الغزلان أو غيرها بالكلاب فإذا أرثل كلبه المعلم وسمى الله عليه فإنه يكون حلال حتى لو وجده ميتاً حتى لو إدركه ميتاً يكون حلالاً لكن لو أن الكلب
انطلق وحده دون أن يرسله صاحبه فهذا صاد لنفسه الكلب وأدركه ميتاً فلا يأكل منه كذلك لو أرثل ولم يسمي عليه هذه فيها خلاف التسمية هل هي واجبة أو سنة كذلك لو أكل الكلب من الصيد فيقول
هذا أكل غير معلم لم يكمل تعليمه لأن الكلب المعلم لا يأكل لكن يقول الطير المعلم يأكل يعني ما المراد هو المراد أنه صاد لك لا له فإذا أكل دل على أنه صاد هو جائع صاد لنفسه فهنا لا يأكل
منه أما الطير الصقر والنسر والعقاب وغيرها مما ترسل يقول هذه لا تمكن تأكل يعني لا يؤثر هذا في تعليمها الكلب ممكن أن يعلم ولا يأكل لكن هذه لا يمكن إلا أن تأكل فإذا هذا مباح أكلها لأن
المقصود هو هل هي معلمة أو غير معلمة نعم باب صيد القوس وقال الحسن وإبراهيم إذا ضرب صيدا فبان منه يد أو رجل لا تأكل الذي بان وكل سائره وقال إبراهيم إذا ضربت عنقه أو وسطه فكل وقال
الأعمش عن زيد استعصى على رجل من آل عبد الله حمار فأمرهم أن يضربوه حليث تيسر حليث تيسر دعوا ما سقط منه وكلوه حدثنا عبد الله بن زيد زيد عندك ابن يزيد حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا
حيوة قال أخبرني ربيعة بن يزيد الدمشقي عن أبي إدريس عن أبي ثعلبة الخشني قال قلت يا نبي الله إنا بأرض قوم من أهل الكتاب أفنأكل في آنيتهم وبأرض صيد أصيد بقوسي وبكلب الذي ليس بمعلم
وبكلب المعلم فما يصلح لي قال أما ما ذكرت من أهل الكتاب فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها بقوسك فذكرت اسم الله فكل وما صدت بكلبك المعلم فذكرت اسم الله
فكل وما صدت بكلبك غير معلم فأدركت ذكاته فكل بيّن له أحكام هذه الأمور الثلاثة الأول قال لا تأكلوا في آنيت أهل الكتاب قال ما نجد غيرها قال إذا ما وجدتم غيرها اغسلوها ثم اكلوا فيها
لأن الكتاب يتساهل يشربون فيها الخامر يأكلون فيها الميتات يأكلون فيها الخنزير فقال اغسلوها قبل أن تأكلوا منها هذه واحدة الصيد قال أصيل بكلبي المعلم قال إذا صدت بكلبك المعلم كله إذا
ذكرت اسم الله عليه عين إرساله طيب كلبي غير المعلم قال إذا أدركته حيا وذكيته أما إذا تدركه حيا فلا تأكل منه نعم نعم عندنا خذف وعندنا حذف الحذف يقولون الحذف بالحاء مهملة للعصى والخذف
بالمعجمة للحصى فالحصى يقول خذفة العصى إذا رمىها يقول حذفة النبي نهى عن الخذف وهرمي الحصى نقول هذه لا تقتل صيدا ولا ترد عدوا لكن ممكن لما تحذف تصيب عين أخيك أو تكسر سنه فنهى عن
الخذف لهذا الأمر صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من اقتنى كلبا ليس بكلب ماشية أو ضارية نقص كل يوم من عمله قيراطان حدثنا المكي بن إبراهيم قال أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان قال سمعت سالما يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول من اقتنى كلبا إلا كلبا ضاريا لصيد أو كلبا ماشية إنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان فالإنسان ممكن حذرا من اقتناء هذه الكلاب نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتنى كلبا إلا كلبا ماشية أو ضارية نقص من عمله كل يوم قيراطان باب إذا أكل الكلب وقوله تعالى يسألونك
ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين الصوائد والكواسب اجترحوا اكتسبوا الصوائد هي الكواسب يعني الذي تكسيوا بها وهي الكلب والصقر والعقاب وما شابه ذلك نعم
اجترحوا اكتسبوا تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم إلى قوله سريع الحساب وقال ابن عباس إن أكل الكلب فقد أفسده إنما أمسك على نفسه والله يقول تعلمونهن مما علمكم الله فتضرب
وتعلم حتى يترك وكرهه ابن عمر وقال عطاء إن شرب الدم ولم يأكل فكل حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن فضيل عن بيان عن الشعبي عن عدي بن حاتب قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت إنا قوم نصيد بهذه الكلاب فقال إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله فكل مما أمسكن عليكم فإني أخاف أن يكون إنما أمسكه على نفسه وإن خالطها كلاب من غيرها فلا تأكل باب الصيد إذا
غاب عنه يومين أو ثلاثة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا ثابت بن يزيد قال حدثنا عاصم عن الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أرسلت كلبك وسميت فأمسك وقتل فكل وإن أكل فلا تأكل
فإنما أمسك على نفسه وإذا خالط كلابا لم يذكر اسم الله عليها فأمسكنا وقتلنا فلا تأكل فإنك لا تدري أيها قتل وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إلا أثر سهبك فكل وإن وقع في
الماء فلا تأكل لأن احتمال يكون مات من الغرق وليس من الإصابة وقال عبد الأعلى عن داود عن عامر عن عدي أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يرمي الصيد فيقتفر أثره اليومين والثلاثة ثم يجده
ميتا وفيه سهمه قال يأكل إن شاء يقتفر أثره يعني يفتقده فقده نعم باب إذا وجد مع الصيد كلبا آخر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال قلت يا
رسول الله إني أرسل كلبي وأسمي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسلت كلبك وسميت فأخذ فقتل فأكل فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه قلت إني أرسل كلبي أجد معه كلبا آخر لا أدري أيهما أخذه
فقال لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسمي على غيره وسألت عن صيد المعراض فقال إذا أصبت بحده فكل وإذا أصبت بعرضه فقتل فإنه وقيد فلا تأكل فقال نبيان عن عامر عن عدي بن حاتم رضي الله
عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب فقال إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله فكل مما أمسكن عليك إلا أن يأكل الكلب فلا تأكل فإني أخاف أن يكون
إنما أمسك على نفسه وإن خالطها كلب من غيرها فلا تأكل حدثنا أبو عاصم عن حيوة بن شريح حاء وحدثني أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا سلمة بن سليمان عن ابن المبارك حيوة بن شريح قال سمعت ربيعة
بن يزيد الدمشقي قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله قال سمعت أبا فعلبة الخشني رضي الله عنه يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل كتاب نأكل في آنيتهم
وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلب المعلم والذي ليس معلما فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك فقال أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل كتاب تأكل في آنيتهم فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها وإن
لم تجدوا فاغسلوها ثم أكلوا فيها وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله ثم أكل وما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله ثم أكل وما صدت بكلبك الذي ليس معلما فأدركت ذكاته
فأكل ومفهومه إذا لم تدرك ذكاته لا تأكل نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني هشام بن زيد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعوا عليها حتى لغموا
فسعيت عليها حتى أخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة فبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوركيها أو فخذيها فقبله صلى الله عليه وسلم حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد
الله عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي قتادة أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه ثم
سأل أصحابه أن يناولوه سوطا فأبوا فسألهم رمحة فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتله فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن ذلك فقال إنما هي طعمة أطعم كموها أطعم كموها الله
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي قتادة مثله إلا أنه قال هل معكم من لحمه شيء باب التصيد على الجبال حدثنا يحي بن سليمان الجعفي قال حدثني بن وهب قال
أخبرنا عمر أن أبا النضر حدثه عن نافع مولى أبي قتادة سمعت أبا قتادة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فيما بين مكة والمدينة وهم محرمون وأنا رجل حل على فرس وكنت رقاء على الجبال
فبين أنا على ذلك إذ رأيت الناس متشوفين لشيء فذهبت أنظر فإذا هو حمار وحش فقلت لهم ما هذا قالوا لا ندري قلت هو حمار وحشي فقالوا هو ما رأيت فقالوا هو ما رأيت وكنت نسيت صوتي فقلت لهم
ناولوني صوتي فقالوا لا نعينك عليه فنزلت فأخذته ثم ضربت في أثره فلم يكن إلا ذاك حتى عقرته فأتيت إليهم فقلت لهم قوموا فاحتملوا قالوا لا نمسه فحملته حتى جئتهم به فأبى بعضهم وأكل بعضهم
فقلت لهم أنا أستوقف لكم النبي صلى الله عليه وسلم فأدركته فقلت لهم فحدثته الحديث فقال لي أبقي معكم شيء منه قلت نعم فقال كلوا فهو طعم أطعمكموه الله باب قول الله تعالى أحل لكم صيد
البحر وقال عمر صيده مصطيد وطعامه ما رمى به وقال أبو بكر الطافي حلال وقال ابن عباس طعامه ميتته إلا ما قذرت منها والجري لا تأكله اليهود ونحن نأكله وقال عطاء أما الطير فأرى أن يذبحه
وقال ابن جريج قلت لعطاء صيد الأنهار وقلات السيل أصيد بحر هو قال نعم ثم تلى هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا وركب الحسن عليه السلام على سرج من جلود كلاب
الماء وقال الشعبي لو أن أهل أكل الضفاد على أطعمه ولم ير الحسن بالسحفات بأسا وقال ابن عباس كل من صيد البحر نصراني أو يهودي أو مجوسي وقال أبو الدرداء في المريء ذبح الخمر النينان
والشمس النينان النينان النينان ذبح الخمر النينان والشمس نعم قوله هنا وقال ابن عباس طعامه ميت إلا ما قدرت عليه إلا ما قدرت منها والجري لا تأكله اليهود ونحن أكله الجري نوع من السمك
السمك نهري يعني لا يوجد عندنا في بلادنا يسمون القرموت يسمون القرموت نوع من السمك النهري لا تأكل اليهود والرافضة لا تأكله كذلك لا يأكلون هذا السمك ويقول ابن عباس نحن نأكله ليس فيه
شيء يسمى الجري ويسمى القرموت وقوله عن صيد البحر نصراني أو يهودي أو مجوسي يعني ما يفرق يعني الذبح اليهودي والنصراني حلال وذبح المجوسي حرام لكن الصيد اللي يصيد لأنه هو حلال أصل حتى
لو كان ميته ما يضر من الصائد بالنسبة لصيدي البحر وقال أبو الدرداء في المريء ذبح الخمر النينان والشمس يعني كل هذه الأشياء لا بأس بها يقول كل هذه الأشياء لا بأس بها والنينان جمع نون
والنون هو الحوت النون هو الحوت وذا النون يده مغاضبا والنينان جمع النون يعني يقول يعني النينان حلال الحوت يعني أكله حلال وقوله في المريء ذبح الخمر والشمس المريء أو المريء هو السمك
مملح السمك مملح والخمر يقول ذبحته الشمس يعني الشمس طهرته يعني أثرت فيه الشمس حتى طهرته يكون هذا حلالا يكون حلالا لأن الشمس طهرته والخمر إذا ذهب سكره تحول سمى التحول فإنه لا يضر بعد
ذلك لأن الخمر ما أسكر فإذا لم يسكر فليس بخمر نعم حدثنا عبد الله بن محمد قال أخبرنا سفيان عن عمر قال سمعت جابرا يقول بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو عبيدة
نرصد عيرا لقريش فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط فسمي جيش الخبط وألقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا أبو عبيدة نصف شهر وادهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا قال فأخذ أبو عبيدة ضلعا من
أضلاعه فنصبه فمر الراكب تحته وكان فينا رجل فلما اشتد الجوع نحر ثلاث جزائر ثم ثلاث جزائر ثم نهاه أبو عبيدة باب أكل الجراد باب أكل الجراد حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي عفور
قال سمعت من أبي أوفى رضي الله عنهما قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أو ستة كنا نأكل معه الجراد قال سفيان وأبو عوانا وإسرائيل عن أبي عفور عن ابن أبي أوفى سبع غزوات
يعني على اليقين وليس على الشك الشك ستة أو سبع أكثرهم رواه سبع نعم باب آنية المجوس والميتة حدثنا أبو عاصم عن حيوة ابن شريح قال حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي قال حدثني أبو إدريس
الخولاني قال حدثني أبو ثعلبة الخشني قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنا بأرض أهل الكتاب فنأكل في آنيتهم وبأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلب المعلم وبكلب الذي ليس
بمعلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ما ذكرت أنك بأرض أهل كتاب فلا تأكل في آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدة فإن لم تجدوا بدة فاغسلوها وكلوا وأما ما ذكرت أنكم بأرض صيد فما صدت بقوسك
فاذكر اسم الله وكل وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثني يزيد بن أبي عبيد عن سلامة بن الأكوع قال لما أمسوا يوم فتحوا خيبر أوقدوا النيران
قال النبي صلى الله عليه وسلم على ما أوقدتم هذه النيران قالوا لحوم الحمر الإنسية قال أهريقوا ما فيها وكسروا قدورها فقام رجل من القوم فقال نهريق ما فيها ونغسلها فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أو ذاك طبعا هذا الحديث من ثلاثيات البخاري من ثلاثيات البخاري الذي ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة من الرواة فقط وهو من مكي بن إبراهيم ويزيد من أبي عبيد
وسلامة بين البخاري وهي قليلة عند البخاري لكنها موجودة ثلاثيات للبخاري أحمد عنده ثلاثيات كثيرة مالك عنده ثنائيات لكن الثلاثيات فقط عند البخاري من كتب الستة والترمذي ومسلم والنسائي
ليس عندهم ثلاثيات ابن ماجة عندهم ثلاثيات لكن ضعيفة من طريق رجل متهم أما البخاري هو الوحيد من كتب الستة اللي عنده ثلاثيات الدارمي عندهم ثلاثيات يعني بينه وبين النبي ثلاثة رجال فقط
نعم وقوله وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون حدثني موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع عن جده رافع بن
خديج قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصاب الناس جوع فأصبنا إبلا وغنما فدفع إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقدور فأكفئت ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير فند
منها بعير وكان في القوم خيل يسير فطلبوه فأعياهم فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما ند عليكم منها فاصنعوا به هكذا
قال وقال جدي إنا لنرجو أو نخاف أن نلقى العدو وغدا وليس معنا مدى أفنذبحوا بالقصب قال فقال ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ليس السن والظفر وسأخبركم عنه أما السن فعظم وأما الظفر
فمدى الحبشة هل نجوز نقتل بالقصب أو كذا قال أهم شيء إنهار الدم ما أنهر الدم فكل ابتعد عن شيئين عن السن والظفر والسن عظم يعني يقتل بسنه هكذا لا يجوز وكذلك الظفر هو مدى الحبشة أهل
الحبشة في ذلك الوقت لقوة أظافرهم وطولها يذبحون بها خاصة الحيوانات الصغيرة وكذا يذبحون بأظافرهم فقال هذه لا تأكلها هذه ميتة نبه على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا الحديث فيه
إشكال وهو قوله لقيا أن النبي لقيا زيد بن عمر بن نفيل معروف أنه كان موحيدا وما كان يسجد للأصنام والنبي بشره بالجنة قال رأيت زيد بن عمر بن نفيل مسندا ظهره إلى البيت المعمور يعني في
الجنة فزيد بن عمر بن نفيل لم يكن مشركا وكان يعارض الشرك لكنه كما يقال ماذا يقول يقول كان صالحا ولم يكن مصلحا إذا قرش كانت تحبه وتعظمه وتعظم ورقة بن نوفل وكان موحيدا أيضا وما الفرق
بين زيد بن عمر بن نفيل وبين ورقة بن نوفل وبين النبي صلى الله عليه وسلم قالوا الفرق أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مشركا وزيد بن عمر بن نفيل لم يكن مشركا وورقة بن نوفل لم يكن
مشركا وعودي النبي ولم يعاد زيد بن عمر ولم يعاد ورقة بن نوفل قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أو لأن زيد بن عمر بن نفيل وورقة بن نوفل كان صالحين والرسول صلى الله عليه وسلم كان
صالحا مصلحا النبي كان يمكر عليهم عبادة الأصنام فالنبي أراد أن يكون مصلحا لا مجرد صالح صلى الله عليه وسلم ولذلك عادته قريش وحاولت قتله وعادت من معه وكذا ولم تؤذي زيد بن عمر بن نفيل
ولم تؤذي ورقة بن نوفل على كل حال في هذا الحديث يظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قدم لزيد بن عمر بن نفيل يعني ذبيحة وكانوا يذبحون على الأنصاب يعني يقدمونها للآلهة قبل البعث
هذا الكلام وقال زيد بن عمر بن نفيل أنا لا أكل ما ذبيح على النصب يعني ما ذبيح لغير الله تبارك وتعالى ظاهر الرواية أن النبي هو الذي قدم له ذلك ولكن أخرجها البخاري من طريق آخر قدم إلى
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم إلى زيد بن عمر بن نفيل فقال هذا الكلام فالنبي لم يقدم هذا لزيد بن عمر بن نفيل وإنما
قريش هي التي قدمت هذا للنبي فأبى قدمته لزيد بن عمر بن نفيل وفي بعض رواية النبي قال قدموه لزيد بن عمر يعني هو أبى النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبل بعتته لم يأكل ما ذبيح على النصب
صلى الله عليه وسلم جاءت رواية أو زيادة عفواً جاءت زيادة تفيد أن النبي كان يأكل ما ذبيح على النصب وأنه إنما ترك ذلك بعد هذه الحادثة أنه يقول فما رؤي النبي وبعد ذلك أكل شيء ذبيح على
النصب كان زيادة منكرة زيادة منكرة من رواية المسعود يا عبد الرحمن من عبد الله المسعودي وهي رواية منكرة وفيها رجل مجهول فلا تصح فالنبي ما أكل ما ذبيح على النصب لا قبل بعتته ولا بعد
بعتته صلى الله عليه وسلم وكذا زيد بن عمر بن نفيل ما كان يأكل ما ذبيح على النصب نعم نعم طبعاً أقول هنا الحديث السابق لقي يا زيد بن عمر بن نفيل في أسفل بلدح بلدح ما كان في مكة يقال
أنه قريب من التنعين قريب من التنعين في مسجد عائشة رضي الله عنه وادي هناك نعم باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد المروة نوع من الحجارة المروة نوع من الحجارة تغليل الحجارة
الكريمة المروة نوع من الحجارة لونها أبيض نعم حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن نافع أنه سمع ابن كعب بن مالك يخبر ابن عمر أن أباه أخبره أن جارية لهم كانت
ترعى غنماً بسلع من غنمها موتاً فكسرت حجراً فذبحتها فقال لأهله لا تأكلوا حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله أو حتى أرسل إليه من يسأله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم أو بعث إليه
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها هذا إذا لم يجد الإنسان ما يذبح به من السكاكين وغيرها فإنه يذبح بما تيسر المهم أن ينهر الدم نعم حدثنا موسى قال حدثنا جويرية عن نافع عن رجل من
بني سلمة قال أنه أخبر عبد الله أن جارية لكعب بن مالك ترعى غنماً له بالجبيل الذي بالسوق وهو بسلع فأصيبت شات فكسرت حجراً فذبحتها به فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها
المهم أنه يدركها قبل أن تموت إذا أدرك الشات أو البعير أو البقرة أو الدجاجة أو الحمامة المهم قبل أن تموت وذكاها تكون حلالاً إن شاء الله نعم إذاك الله تبارك وتعالى قال إذا أدركت ذكية
هذه الخمسة الموقوذة المتردية النطيحة المنخنقة ما أكلت سبع إذا أدركتها وهي ما زالت حية وذكيتها صارت حلالاً نعم حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة
عن جده أنه قال نعم الإبل هي كلها أوابد كأوابد الوحش يعني تنفر خلاص تستاحش هذه الإبل الأصل الإبل يعني مسالمة يعني مع الإنسان كذا يعني أليفة لكن قد تأتيها عرّة مثل ما يقولون تستاحش
وما تستطيع تمسك بها فارميها باللي صير يعني حتى تمسك بها ولو ماتت حلال تعاملها مع عملات الصيد تعاملها مع عملات الصيد بأنها ليست من الصيد الإبل لا تعتبر من الصيد ولا البقر ولا الغنم
لا تعتبر من الصيد لكن إذا استاحشت صارت من الصيد عاملها مع عملات الصيد نعم باب ذبيحة المرأة والأمة حدثنا صدقة قال أخبرنا عبده عن عبيد الله عن نافع عن ابن كعب بن مالك عن أبيه أن
امرأة ذبحت شاتا بحجر فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمر بأكلها وقال الليث حدثنا نافع أنه سمع رجل من الأنصار يخبر عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جارية لكعب بهذا
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع الرجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أنه أخبره أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما بسلع فأصيبت شات منها فأدركتها فذبحتها بحجر فسئل
النبي صلى الله عليه وسلم فقال كلها باب لا يذكى بالسن والعظم والظفر حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كل يعني ما
أنهر الدم إلا السن والظفر باب ذبيحة الأعراب ونحوهم حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا أسامة بن حفص المدني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن قوما قالوا للنبي صلى الله
عليه وسلم إن قوما يأتون باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال سموا عليه أنتم وكلوه قالت وكانوا حديثي عهد بالكفر تابعه علي عن الدراوردي وتابعه أبو خالد والطفاوي باب ذبائح أهل
الكتاب وشحومها من أهل الحرب وغيرهم وقوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم وقال الزهري لا بأس بذبيحة نصارى العرب وإن سمعت يسمي لغير الله
فلا تأكل وإن لم تسمعه فقد أحله الله لك وعلم كفرهم ويذكر عن علي نحوه وقال الحسن وإبراهيم لا بأس بذبيحة الأقلف الأقلف اللي هو غير مختون الذي لم يختن الأقلف الذي يعني ما طهره لم يتطهر
نحن نسميه تطهيرة هو الأقلف غير المختون نعم وقال ابن عباس طعامهم ذبائحهم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال كنا محاصرين قصر خيبر
فرمى إنسان بجراب فيه شحم فنزوت لآخذه فالتفتت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فاستحييت منه باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش وأجازه ابن مسعود وقال ابن عباس ما أعجزك من البهائم مما
في يديك فهو كالصيد وفي بعير تردى في بئر من حيث قدرت عليه فذكه ورأى ذلك علي وابن عمر وعائشة حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيا قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبي عن عباية بن رفاعة بن رافع
بن خديج عن رافع بن خديج قال قلت يا رسول الله إنا لاقوا العدو غدا وليست معنا مدى قال أعجل أو أرن ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ليس السن والظفر وسأحدثك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى
الحبشة وأصبنا نهذى إبل وغنم فند منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لهذه الإبل أوابدك أوابد الوحش فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا والصلاة
والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب النحر والذبح وقال ابن جريج عن
عطاء لا ذبح ولا نحر إلا في المذبح والمنحر قلت أيجزي ما يذبح أن أنحره قال نعم ذكر الله ذبح البقرة فإن ذبحت شيئا ينحر جاز والنحر أحب إلي والذبح قطع الأوداج قلت فيخلف الأوداج حتى يقطع
النخاء قال لا إخال وأخبرني نافع أن ابن عمر نهى عن النخاء يقول يقطع ما دون العظم ثم يدعو حتى يموت وقول الله تعالى وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة إلى فذبحوها وما
كادوا يفعلون وقال ابن عمر وابن عباس وأنس إذا قطع الرأس فلا بأس الله عليه فهي حلال هذا المقصود ويجوز ذبح ما ينحر ونحر ما يذبح هذا هو الأصل ونحن بالمدينة فأكلناه مرة عبرت بنحرنا ومرة
عبرت بذبحنا وهي قضية واحدة نعم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن هشام عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي بكر قالت نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا فأكلناه تابعه
وكيع وابن عيينة عن هشام في النحر باب ما يكره من المثلة والمصبورة والمجثمة حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن هشام بن زيد قال دخلت مع أنس على الحكم بن أيوب فرأى غلمانا أو فتيانا
نصبوا دجاجة يرمونها فقال أنس نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم هذه الأصل ممسوكة باليد ويجب أن تذبح ولا يجوز رميها هكذا حتى تموت والمجثمة هي المصبورة يعني بمعنى واحد
تقريبا هي أيضا التي توضع وترمى بالحجارة وقد جاء في الحديث لا تجعل شيئا فيه الروح قرضا نعم قال حدثنا أحمد بن يعقوب قال حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمر عن أبيه أنه سمعه يحدث عن ابن عمرة
رضي الله عنهما أنه دخل على يحيى بن سعيد وغلام من بني يحيى رابط دجاجة يرميها فمشى إليها بن عمر حتى حلها ثم أقبل بها وبالغلام معه فقال أزجروا غلامكم عن أن يصبر هذا الطير للقتل فإني
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل هذه الرحمة في هذا الدين العظيم لا يجوز العبث في الأرواح حتى لو كانت بهاء قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانا عن
أبي بشر عن سعيد بن جبير قال كنت عند ابن عمر فمروا بفتية أو بنفر نصبوا دجاجة يرمونها فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها وقال ابن عمر من فعل هذا إن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا
تابعه سليمان عن شعبة قال حدثنا المنهال عن سعيد عن ابن عمر لعن النبي صلى الله عليه وسلم من مثل بالحيوان وقال عدي عن سعيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم صوروا أن تصل القضية
إلى اللعن من يمثل بهذه الحيوانات وإن كانت حيوانات بهاء إنها أروح فلا يجوز التمثيل بها والتمثيل هو قطع أجزاء منها وهي حية قطع الأجزاء منها وهي حية كان يزيل عينها أو يقطع أنفها أو
يقطع جناحها أو غير ذلك من الأمور هذا كله من التمثيل المحرم عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النهبة والمثلة فائدة فقط عدي بن ثابت ذكر أنه
من الشيعة وأنه كان إماما لهم في المسجد وكان محدثهم وقصهم إلا إنه لم يعرف بالكذب ولذلك روى عنه أهل العلم وهذا من رواية عن أهل البدع ولم يكن من الرؤوس فإنه تجوز الرواية عنه وقال بعض
أهل العلم الأصل في هذا الصدق إذا علم صدقه فصحت الرواية عنه ولذلك روى البخاري رحمه الله تبارك وتعالى الندي بن ثابت وأنثاله نعم هنا نهى عن النهبة والمثلة النهبة هي يعني كان في الحديث
المشهور لا يسرق السارق حين يسرقه ومونه لا يزنزان حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الشارب ولا يشرب الشارب الخمر الخمر وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن النهبة هي
نهبة نوع من السرقة نوع من السرقة ولكن اشتهرت النهبة بالأخذ من الغنيمة أي قبل أن تقسم اللي هي الغلول وتسمى بالغلول وهنا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها صلوات ربه وسلامه عليه نعم
وكان بيننا وبينه هذا الحي عندك هكذا هي حاستك شوي عندي كان بيننا وبين هذا الحي على طول مباشرة وليس بينه الله باختلاف النسخ يعني نعم كان بيننا وبين هذا الحي نعم وبين هذا الحي من جر
إخاء فأتي بطعام فيه لحم دجاج وفي القوم رجل جالس أحمر فلم يدن من طعامه فقال أدن فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه قال إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فحلفت أن لا آكله فقال
أدن أخبرك أو أحدثك إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين فوافقته وهو غضبان وهو يقسم نعما من نعم الصدقة فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا قال ما عندي ما أحملكم عليه
ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أدن فقال أين الأشعريون قال فأعطانا خمس ذود غر الذرة فلبثنا غير بعيد فقلت لأصحابي نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه فوالله لئن تغفلنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح أبدا فرجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله إنا استحملناك فحلفت أن لا تحملنا فظننا أنك نسيت يمينك فحلفت أن لا تحملكم إني
والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها فطلبوا منه أن يحملهم فحلف أن لا يحملهم صلى الله عليه وسلم أي لا يعطيهم يعني ما يركبونه من
الدواب قال فحلف أن لا يحملنا صلى الله عليه وسلم قال ثم بعد ذاك نادانا وعطانا فقلنا لعل النبي نسي يمينه فذكرناه صلى الله عليه وسلم قال وإني لا أحلف على يمين ثم أجد غيرها خيرا منها
إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يمينك صلى الله عليه وسلم قال باب لحوم الخيل حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام عن فاطمة عن أسماء قالت نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأكلنا حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن عمر عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر ورخص في لحوم الخيل باب لحوم الحمر الحمر
الإنسية فيه عن سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا صدقة قال أخبرنا عبدة عن عبيد الله عن سالم ونافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر
الأهلية يوم خيبر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية تابعه ابن المبارك عن عبيد الله عن نافع
وقال أبو أسامة عن عبيد الله عن سالم الحمر الأهلية الحمير الإنسية وليس الحمار الوحشي الحمار الوحشي حلال والمحرم هو الحمار الأهلي نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن
ابن شهاب عن عبد الله والحسني ابن محمد بن علي عن أبي هما عن علي رضي الله عنهم قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة عام خيبر ولحوم حمر الإنسية وهذا فصلها سفيان فقال نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن المتعة عن لحوم الحمر الأهلية ونهى عن المتعة فالمتعة جاءت بعد خيبر النهي عنها وإنما في خيبر كان لحوم الحمر الأهلية أما المتعة فجاءت بعد ذلك
والله أعلم نعم كانت في عام الفتح المتعة نهي عنها ولكن ذكر علي الأمرين لابن عباس رضي الله عنهما نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن عمر عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله
قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر ورخص في لحوم الخيل حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني عدي عن البراء وابن أبي أوفى رضي الله عنهم قال نهى النبي صلى
الله عليه وسلم عن لحوم الحمر طيب عن البراء وابن أبي أوفى رضي الله عنهم لماذا قال عنهم ولم يقل عنهما من يجيب لماذا قال عنهم ولم يقل عنهما البراء وابن أبي أوفى اثنان لماذا قال عنهم
ولم يقل عنهما نعم ابن أبي أوفى وأبوه صحابيان أبوه أوفى وابنه صحابيان ثلاثهم ثلاثة نعم قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أبا إدريس
أخبره أن أبا ثعلبة قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الحمر الأهلية سابعه الزبيدي وعقيل عن ابن شهاب وقال مالك ومعمر والماجشون ويونس وابن إسحاق عن الزهري نهى النبي صلى الله
عليه وسلم عن كل ذيناب من السباع حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهابي الثقافي عن أيوبا عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جاء فقال أكلت
الحمر ثم جاءه جاء
ثم جاءه جاء فقال أكلت الحمر الغفاري عندنا بالبصرة ولكن أبى ذلك البحر ابن عباس وقرأ قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما نعم كان ابن عباس رضي الله عنهما يفتي بجواز أكل الحمر الأهلية لأنه
يقول النهي كان لعلة وهي أن الناس صاروا يأكلون الحمر حتى تكاد تفنى والناس يحتاجونها في حملهم عليها أشياءهم وغير ذلك فقال فنيت الحمر فنهى النبي عنها فكان ابن عباس رضي الله عنهما يرى
أن النهي لعلة فإذا زالت العلة جاز أكلها وكذلك الأمر بالنسبة للمتعة كان يفتي بها ابن عباس رضي الله عنهما وأن تحريم المتعة كان بأجل تحليل المتعة كان يرى تحليل المتعة إذا لم يجد
الإنسان الزواج فكان علي رضي الله عنه يقول له إنك مرء تائه حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم الحمر الأهلية يوم خيبر وحرم نكاح المتعة فهذا كان رأيا لابن عباس في جواز أكل الحمر
الأهلية وجواز المتعة وقيل إنه رجع عن ذلك والعلم عند الله جل وعلا ولكن الجماهير والصحابة خالفوه في ذلك نعم وقال لابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذيناب
من السباع تابعه يونس ومعمر وابن عيينة والماجشون عن الزهري باب جلود الميتة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح قال حدثني ابن شهاب أن عبيد الله ابن عبد
الله أخبره أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل لا استمتعتم بإيهابها قالوا إنها ميتة قال إنما حرم أكلها حدثنا خطاب بن عثمان قال حدثنا
محمد بن حمير عن ثابت بن عجلان قال سمعت سعيد بن جبير قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول مر النبي صلى الله عليه وسلم بعنز ميتة فقال ما على أهلها لو انتفعوا بإيهابها وهذا قول جمهور
أهل العلم وذهب بعض الحنابل أو المشهور في مذهب أحمد قالوا يجوز الانتفاع بإيهابها لحديث آخر لا تنتفع من الميتة بإيهاب ولا عصب وهنا قالوا يجوز الانتفاع بهذا الحديث والحديث الثاني
مختلف في صحته وهذا أصح وأقوى والأظهر العذي عليه الجمهور أنه يجوز بعد دباغها نعم قال بابو المسك حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة بن القعقاعي عن أبي زرعة بن عمر بن
جرير عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى اللون لون دم والريح ريح مسك يريد أن المسك وإن كان يعني يخرج من
الأمعاء وكذا إلا إنه لما جعله الله تبارك وتعالى يعني يوم القيامة برائحة الدم رائحة الدم رائحة المسك ودل هذا على طهرته نعم قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن
أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا
طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة باب الأرنب حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس رضي الله عنه قال حدثنا أرنبا ونحن بمر الظهران فسعى القوم
فلغبوا فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها فبعث بوركيها أو قال بفخذيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها نعم طبعا لغبوا يعني تعبوا ما قدروا يصيدونها فصدتها أنا ثم بعث بجزء منها
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكل منها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت بن عمر رضي الله عنه ما يقول قال النبي صلى الله عليه
وسلم الضب لست آكله ولا أحرمه وهذا الحديث سبحان الله فيها شيء أكله النبي وفيها شيء أكل عنده وفيه شيء من قوله وفيه شيء من فعله وهذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم أقواله وأفعاله
وتقريراته صلوات ربي وسلامه فقال بعض النسوة أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل فقال هو ضب يا رسول الله فرفع يده فقلت أحرام هو يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بأرض
قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فميمونة أم المؤمنين خالد خالد بن الوليد ميمونة خالد خالد بن الوليد أم المؤمنين رضي الله عنه نعم قال
باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامدي أو الذائب حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال ما سمعت الزهرية يقول إلا عن عبد الله عن
ابن عباس إلا عن عبيد الله عندك عبد الله عبد الله عندك عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولقد سمعته منه مرارا نعم سفيان هنا هو ابن عيينة ودائما إذا وجدت
الحميدي شيخ البخاري يحدث عن سفيان فهو ابن عيينة رضي الله لأنه مشترك في الرواية عن الزهري سفيان بن عيينة وسفيان الثوري نعم قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبد الله عن
يونس عن الزهري عن الدابة تموت في الزيت والسمن وهو جامد أو غير جامد الفأرة أو غيرها قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بفأرة ماتت في سمن فأمر بما قرب منها فطرح ثم أكل عن
حديث عبيد الله بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة رضي الله عنهم قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
فأرة سقطت في سمن فقال ألقوها وما حولها وكله نعم فقط ما يحتاج يلقى السمن كله وإنما تلقى النجاسة أو الفأرة ليست نجاسة على المشهور لكن تلقى الفأرة ويلقى ما حولها فقط نعم قال باب الوسم
والعلم في الصورة حدثنا عبيد الله بن موسى عن حنظلة عن سالم عن ابن عمر أنه كره أن تعلم الصورة وقال ابن عمر نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تضرب قال حدثنا العنقزي عن حنظلة وقال تضرب
الصورة المقصود بالصورة هنا الوجه المقصود بالصورة هنا الوجه قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بأخ لي يحنكه وهو في مربد
له فرأيته يسم شاتا حسبته قال في آذانها باب إذا أصاب قوم غنيمة فذبح بعضهم غنما أو إبلا بغير أمر أصحابه لم تؤكل لحديث رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال طاووس وعكريمة في ذبيحة
السارق اطرحوه نعم قال بعض غنما أو إبلا بعير أمر أصحابهم لم تؤكل لأنها من الغلول لأنها أخذت من الغنيمة قبل أن تقسم يعني سرقت فهي من الغلول فلا تؤكل من هذا الباب نعم نوع من العقوبة
لمن غلها نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحوص قال حدثنا سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن أبيه عن جده رافع بن خديج قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم إننا نلقى العدو غدا وليس
معنا مدى فقال ما أنهر الدمى وذكر اسم الله فكلوه ما لم يكن سن ولا ظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة نعم يعني الأصف للبعير أنه من الحيوانات الأليفة يمسك وينحر
يعني بسهولة يعني فإذا استوحش هذا البعير وندى فهنا يجوز معاملته معاملة الصيد يجوز أن يعامل معاملة الصيد ومثله الخروف والتيس والبقرة وغير ذلك من الأشياء التي تذبح عادة أو ليست صيدا
ولكنها تعامل معاملة الصيد إذا استاحشت وصارت يعني بعيدة لا يمكن الوصول إليها تعامل معاملة الصيد وتضرب من بعيد نعم قال باب إذا ندى بعير لقوم فرماه بعضهم بسهم فقتله فأراد صلاحهم فهو
جائز لخبر رافع أراد صلاحهم فأراد صلاحهم أنا عندي إصلاحهم لا بس تفضل قال فأراد إصلاحهم فهو جائز لخبر رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثني محمد بن سلام قال أخبرنا عمر بن عبيد
عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فندى بعير من الإبل قال فرماه رجل بسهم فحبسه قال ثم قال إن لها أوابد
كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا قال قلت يا رسول الله إنا نكون في المغازي والأسفار فنريد أن نذبح فلا يكون مدى قال أرن ما أنهر الدم أو نهر وذكر اسم الله فكل غير السن
والظفر فإن السن عظم والظفر مدى الحبشة نعم أرن يعني يقطع وأهم شيء يعني ما أنهر الدم هذا هو المراد ما أنهر الدم ما عد السن والظفر قال لأن السن عظم لا يجوز الذبح به وأما الظفر فمدى
الحبشة يعني أهل الحبشة في ذلك الوقت يعني يقتلون بأظفارهم خاصة الطيور وغيرها ينحرونها بأظفارهم وكان ينحرون الطيور والحيوانات الصغيرة بأظفارهم هكذا فنهى النبي عن ذلك صلى الله عليه
وسلم نعم قال باب أكل المضطر لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم إلى قوله فلا إثم عليه وقال فمن اضطر في مخمصة غير متجانفة لإثم فإن الله غفور رحيم وقوله فكلوا
مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين وقوله جل وعلا قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما وقال ابن عباس مهراقا وقوله الله حلالا طيبا
73- كتاب الأضاحي I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
اللهم اجعل أمالنا خالصة وشك الكريم يا رب العالمين نحن في يوم السبت يوم الثالث والعشرين من شهر شعبان لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق في
الثاني والعشرين من شهر فبراير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى ومع قراءة صحيح المال البخاري وهو صحيح الجامع
الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسباعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة ستين وخمسين ومائتين من الهجرة وصح كتاب كتاب الله
تبارك وتعالى ونرويه بالسند عن الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع المجلس الخامس والسبعين بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأضاحي باب السنة الأضحية وقال ابن عمر هي سنة ومعروف
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبته عن زبيد الإيامي عن الشعبية عن البراء رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع
فننحر من فعله فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبله فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء فقام أبو بردة بن نيار وقد ذبح فقال إن عندي جذعة فقال اذبح ولن تجزي عن أحد بعدك قال مطرف عن
عامر عن البراء قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح بعد الصلاة تم نسكه وأصابه نعم الأصل في الذبح يكون بعد أداء الصلاة العيد ولو قبل الخطبة يعني خطبة العيد سنة لكن صلاة العيد هي
الفريضة فلو ذبح الإنسان إضحيته قبل صلاة العيد فهو لحم قدمه لأهله ولا يعتبر ضحى وإنما الأضحية معتبرة بعد أداء صلاة العيد ولو لم يستمع إلى الخطبة باب سنة الأضحية حدثنا مسدد قال حدثنا
إسماعيل عن أيوب عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين قال باب
قسمة الإمام الأضحية بين الناس حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن بعجة الجهني عن عقبة ابن عامر الجهني قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة
جذعة فقلت يا رسول الله صارت لي جذعة قال ضحي بها باب الأضحية للمسافر والنساء حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه
وسلم دخل عليها وحاضت بسرف قبل أن تدخل مكة وهي تبكي فقال مالك أنا فستي قالت نعم قال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت فلما كنا بمنا أتيت
برحم بقر فقلت ما هذا قالوا ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه بالبقر البقر معلوم أنها عن سبعة وقيل عن تسعة البقر الواحدة فالرسول صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر وضحى
عن نفسه بالإبل صلوات ربي وسلامه عليه في حجه قال باب ما يشتهى من اللحم يوم النحر حدثنا صدقة قال أخبارنا ابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
يوم النحر من كان ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجلا فقال يا رسول الله إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم وذكر جيرانه وعندي جذعة خير من شاتي لحم فرخص له في ذلك فلا أدري من سواه أم لا ثم انكفأ
النبي صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها أو قال فتجزعوها باب من قال الأضحى يوم النحر حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن محمد
عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة إثنى عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو
القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس ذا الحجة قلنا بلى قال أي بلد هذا قلنا الله
ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال فأي يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد
وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعد ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض يبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من
يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه فكان محمد إذا ذكره قال صدق النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ألا هل بلغت ألا هل بلغت نعم يعني أول شيء هذا فيه رد على من يدعي أن الأشهر الهجرية
يعني إنما أسست في عهد عمر هذا غير صحيح إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا يوم خلق السماوات والأرض أشهر الهجرية قديمة جدا أقدم من الأشهر الشمسية اللي هي الغربية حاليا لكن بدءوا الحساب
كان في السنة الثانية في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وكان في عهد عمر أنهم بدأوا الحساب بهذا بها وإلا أشهر موجودة وقديمة ومعروفة عند العرب نعم وعند غيرهم نعم قال باب الأضحى والنحري
بالمصلى حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عبيد الله عن نافع قال كان عبد الله ينحر في المنحر قال عبيد الله يعني منحر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى
بن بكير قال حدثنا الليث عن كثير بن فرقد عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أخباره قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر بالمصلى باب أضحية النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين
أقرنين ويذكر سمينين أبا أمامة بن سهل قال كنا نسمن الأضحية بالمدينة وكان المسلمون يسمنون نعم وهذا يعني قضية الأضحية ينبغي أن تكون قدر ما تستطيع تكون سمينة وتكون كبيرة يعني في السن
يعني ليس أقل من سنة الناس الآن يتساهلون في هذا ويذبحون يعني أقل من سنة ستة أشهر سبعة أشهر ثمانية أشهر هذه فيها خلاف بين أهل العلم و أهل العلم يرون أنها لا تجزئ حتى تبلغ سنة يعني من
الغنم حتى تبلغ سنة وهناك قول مذهب الإمام أحمد مشهور أنها تجزئ يعني ستة أشهر سبعة أشهر وهكذا أبو حنيفة يرى أنها تجزئ بشرط أن تكون شكلها كبيراً يعني أم ستة أشهر لكن تشوفها تقول سنة
فالأحوط في هذا النساء لا يضحي إلا بكبش يعني سنفة ما فوق وهذا أكثر لحماً وأطيب فالإنسان يحرص عليه حقيقة يعني حتى يوافق السنة قدر ما يستطيع فذبحهما بيده وقال إسماعيل وحاتم بن وردان
عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس تابعه ههيب عن أيوب حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيدة عن أبي الخيري عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه غنماً يقسمها
على صحابته ضحايا فبقي عتود فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ضح به أنت صلى الله عليه وسلم لأبي بردة ضح بالجذع من المعز ولن تجزي عن أحد بعدك اختلفت هذه الخصوصية لأبي بردة بن نيار
أو أنه عام وظهرنا خصوصية له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجزي عن أحد بعدك لأنه ضحى قبل العيد جاهلاً نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا مطرف عن عامر عن
البراء بن عازب رضي الله عنهما قال ضحى خال لي يقال له أبو بردة قبل الصلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم شاتك شات لحم فقال يا رسول الله إن عندي داجناً جذعة من المعز قال اذبحها
ولا تصلح لغيرك ثم قال من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين تابعه عبيدة عن الشعبي وإبراهيم وتابعه وكيع عن حريث عن الشعبي وقال عاصم
وداود عن الشعبي عندي عناق لبن وقال زبيد وفراس عن الشعبي عندي جذعة وقال أبو الأحوس حدثنا منصور قال عناق جذعة وقال ابن عون عناق جذع عناق لبن نعم يختلف في تحديد هذه التي ضحى بها أبو
بردة أبو النيار ولكن المشهور أنها صغيرة أقل من السن المطلوب وقد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سلمة عن أبي جحيفة عن البراء قال ذبح أبو بردة قبل الصلاة فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم أبدلها قال ليس عندي إلا جذعة قال شعبة وأحسبه قال هي خير من مسنة قال جعلها مكانها ولن تجزي عن أحد بعدك وقال حاتم بن وردان عن أيوب عن محمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم وقال عناق جذعة باب من ذبح الأضاحية بيده حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة عن أنس قال ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين فرأيته واضع قدمه على صفاحهما
يسمي ويكبر فذبحهما بيده باب من ذبح ضحية غيره وأعانى رجل ابن عمر في بدنته وأمر أبو موسى بناته أن يضحينا بأيديهن حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف وأنا أبكي فقال ما لك أنا فستي قلت نعم قال هذا أمر كتبه الله على بناتي آدم اقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوف بالبيت وضحى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر باب الذبح بعد الصلاة حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني زبيد قال سمعت الشعبية الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يخطب فقال إن أول ما نبدأ به من يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل هذا فقد أصاب سنتنا ومن نحر فإنما هو لحم يقدمه لأهله ليس من النسك في شيء قال أبو بردة يا رسول الله ذبحت قبل أن
أصلي وعندي جذعة خير من مسنة فقال اجعلها مكانها ولن تجزي أو توفي عن أحد بعدك باب من ذبح قبل الصلاة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد عن أنس عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من ذبح قبل الصلاة فليعد فقال رجل هذا يوم يشتهى فيه اللحم وذكر هنة من جيرانه فكأن النبي صلى الله عليه وسلم عذره وعندي جذعة خير من شاتين فرخص له النبي صلى الله
عليه وسلم فلا أدري بلغت الرخصة أم لا فذبحهما ثم انكفأ الناس إلى غنيمة فذبحوها نعم كل شيء استخدم البخاري رحمه الله تحديث أبي بردة مرة يستخدمه في الإجزاء مرة يستخدمه في الذبح قبل
الصلاة بعد الصلاة يعني وذلك البخاري كان يكرر الأحاديث ويستخدمها في كل مكان بما تنفع له نعم قال حدثنا آدم حدثنا شعبة قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الأسود بن قيس وشمعت جندب
بن سفيان البجلي قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر قال من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى ومن لم يذبح فليذبح حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن فراس عن عامر عن
البراء قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فلا يذبح حتى ينصرف فقام أبو بردة بن نيار قال رسول الله فعلته فقال هو شيء عجلته قال فإن عندي
جذعة هي خير من مسنتين أذبحها قال نعم ثم لا تجزي عن أحد بعدك قال عامر هي خير نسيكتيه باب وضع القدم على صفح الذبيحة حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا همام عن قتادة قال حدثنا أنس رضي الله
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين ويضع رجله على صفحتهما ويذبحهما بيده باب التكبير عند الذبح حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال ضحى
النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما باب إذا بعث بهده ليذبح لم يحرم عليه شيء حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله إسماعيل عن
الشعبي عن مسروق أنه أتى عائشة فقال لها يا أم المؤمنين إن رجلا يبعث بالهدي إلى الكعبة ويجلس في المصر فيوصي أن تقلد بدنته فلا يزال من ذلك اليوم محرما حتى يحل الناس قال فسمعت تصفيقها
من وراء الحجاب فقالت لقد كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث هديه إلى الكعبة هذا يظنه كثير من الناس اليوم أن الذين يضحون سواء ضحى في الأضحى أو أهدى إلى الكعبة
يعني إلى مكة لأن هناك من يهدي إلى مكة إلى فقراء مكة فتذبح هناك ولو لم يحج وهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم سنة التاسعة لم يحج صلى الله عليه وسلم وأهدى إلى الكعبة إلى يعني
مكة للفقراء هناك يظن أنه إذا دخل الشهر ذو الحجة أو أهدى هديه فإنه يحرم كما يحرم الحاجة يتشبه بالحاجة وهذا غير صحيح وإنما يمنع فقط من أخذ من ظفره وشعره إذا دخل ذو الحجة فقط لكن لا
يكون محرما كالحاجة ممكن يضع الطيب ممكن أن يجامع أهله يقبلهم يعني لا يحرم عليه شيء فقط أخذ من شعره وظفره فكان البعض وإلى اليوم يظن أنه يكون محرما وهذا غير صحيح وإنما يعيش حياته
طبيعيا نعم فقدم إليه لحم قالوا هذا من لحم ضحايان فقال أخروه لا أذوقه قال ثم قمت فخرجت حتى آتي أخي أبا قتادة وكان أخاه لأمه وكان بدريا فذكرت ذلك له فقال إنه قد حدث بعدك أمر قتادة لا
أخي قتادة وليس أبو قتادة وإنما هو قتادة قتادة ابن النعمان قتادة ابن النعمان وليس أبو قتادة ربعي وإنما هذا آخر نعم هذا أخو أنس من أمه قتادة ابن النعمان نعم طبعا قوله يعني لما امتنع
من الأكل لأن النبي نهى أن تؤكل بعد ثلاث ثم أذن بذلك صلى الله عليه وسلم وكان ذلك يعني لأجل أن يوزع اللحم على الفقراء قال حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوعي قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وبقي في بيته منه شيء فلما كان العام المقبل قالوا يا رسول الله نفعل كما فعلنا العام الماضي قال كلوا وأطعموا والدخروا فإن
ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيها من الثلاثيات البخاري كما ترون قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني أخي عن سليمان عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة
رضي الله عنها قالت الضحية كنا نملح منه فنقدم به إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فقال لا تأكل إلا ثلاثة أيام وليست بعزيمة ولكن أراد أن نطعم منه والله أعلم موسى قال أخبرنا
عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني أبو عبيد مولى بن أزهر أنه شهد العيد يوم الأضحى ما عمر بن الخطاب رضي الله عنه فصلى قبل الخطبة ثم خطب الناس فقال يا أيها الناس إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قد نهاكم عن صيام هذين العيدين أما أحدهما فيوم فطركم من صيامكم وأما الآخر فيوم تأكلون من نسككم قال أبو عبيد ثم شهدت العيد مع عثمان بن عفان وكان ذلك يوم
الجمعة فصلى قبل الخطبة ثم خطب فقال يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له قال أبو عبيد ثم شهدته
مع علي بن أبي طالب فصلى قبل الخطبة ثم خطب الناس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوم نسككم فوق ثلاث وعن معمر عن الزهري عن أبي عبيد نحوه نعم هنا نجد أن علي رضي الله في خلافته
ينهى عنه ثلاث مع أن الرسول أباح صلى الله عليه وسلم فقال بعض أهل العلم ربما لم يبلغ علي النسخ ما بلغه النسخ وأن النبي أذن وهذا قالوا بعيد والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه
كما قال أهل العلم الحكم يدور مع علته فعلي في ذلك الوقت رأى أن الناس يعني أصابهم جوع وذلك يوم حصار عثمان رضي الله عنه فرأى أن تعاد الكرة وأنه نهى أن تبقى أكثر من ثلاثة أيام حتى يعطى
باقي الناس اللحوم وهذا أقرب إلى فقه علي رضي الله عنه وارضاه نعم يعني خلاص ثلاثة أيام فقط يراها
74- كتاب الأشربة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
اللهم اجعل أمالنا خالصة لوجهك الكريم يا رب العالمين نحن في يوم السبت يوم الثالث والعشرين من شهر شعبان لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق
للثاني والعشرين من شهر فبراير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى ومع قراءة صحيح المال البخاري وهو صحيح الجامع
الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسباعيل بن إبراهيم البخاري ونرويه بالسند عن الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ونحن
مع المجلس الخامس والسبعين باب قول الله تعالى حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر في
الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع بهرية رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي ليلة
أسري به بإلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما ثم أخذ اللبن فقال جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة ولو أخذت الخمر غوت أمتك تابعه معمر وابن الهاد وعثمان بن عمر عن الزهري إلياء هي بيت
المقدس نعم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب أنه قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وابن المسيب يقولان قال أبو هرية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا يزن الزان حين يزن وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن قال ابن شهاب وأخبرني عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام قال أن أبا بكر كان يحدثه عن نبي هريرة رضي الله عنه ثم يقول كان أبو بكر يلحق معه ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه أبصارهم فيها حين ينتهبها وهو مؤمن يقصد أن الإيمان يرتفع
عنه يبقى الإسلام لكن الإيمان يرتفع عنه فكأنه مغبى عنه أو مغيا يعني في شيء غطي لأنه مشغول بالشهوة التي في رأسه شهوة السرقة شهوة الخمر شهوة النهبة وهكذا نعم قال أبو شهاب عبد ربه بن
نافع عن يونس عن ثابت بناني عن أنس أنه قال حرمت علينا الخمر حين حرمت وما نجد يعني بالمدينة خمر الأعناب إلا قليلا وعامة خمرنا البسر والتمر يعني العنب كان في الطايف وغيرها وما نعرف
خمر العنب وإنما نعرف خمر التمر والبسر اللي هو الرطب هذا الذي نعرفه نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن أبي حيان عن أبي حيان قال حدثنا عامر عن ابن عمر رضي الله عنهم أنه قال قام عمر
على المنبر فقال أما بعد أما بعد أما بعد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما خامر العقل هذه القاعدة الخمر ما خامر العقل لكن هم في زمنهم كان
يسمعون بهذه الأنواع خمر العنب خمر العسل خمر القامح الشعير يعرفون هذه فقط لكن قد تكون من غيرها وإذا قال ما خامر العقل كلها خمر نعم قال رحمه الله باب نزل تحريم الخمر وهي من البسر
والتمر حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أسقي أبا عبيدة وأبا طلحة وأبي بن كعب من فضيخ زهو وتمر
فجاءهم آت فقال إن الخمر قد حرمت فقال أبو طلحة قم يا أنس فهرقها فهركتها حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن أبيه أنه قال سمعت أنسا قال كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي وأنا أصغرهم الفضيخ
فقيل حرمت الخمر فقالوا أكفئها قلت لأنس ما أشرابهم قال رطب وبسر فقال أبو بكر بن أنس وكانت خمرهم وكانت خمرهم فلم ينكر أنس وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنس بن مالك يقول كانت خمرهم يومئذ
قال يكون قبل النهي قبل النهي أما مثل قصة حمزة مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا فهذا يكون يعني الخمر مرت بمراحل يعني أول شيء ما حرمت في مكة حرمت في المدينة ثم لما حرمت في المدينة
كانت على درجات يعني أول شيء بيّن فقط يسلمك على الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما
ثم جاءت يعني تدرج في هذا هذا التدرج أخذ زمنا خلال هذا الزمن كان بعضهم يشرب مثلا مستمر يشرب الخمر لأنها ليست بحرام يعني لم تحرم بعد ولذلك البعض حتى يعني حتى بعد نزول هذه الآية وبعد
تحريم الخمر يعني بقي يعني يقع منه الخطأ فيشرب الخمر حكم أنه أدمن عليها ولا ينساها كما وقع بعضهم وبعضهم تأول وغير ذلك فقضية تحريم الخمر لابد أن نراعي هذه القضية وهي قضية أنه حرمت
على مراحل نعم قال حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يوسف أبو معشر البراء قال سمعت سعيدة بن عبيد الله قال حدثني بكر بن عبد الله أن أنس بن مالك الحدثهم أن الخمر حرمت والخمر
يومئذ البصر والتمر معروفة هكذا نعم قال رحمه الله باب الخمر من العسل وهو البتع وقال معن سألت مالك بن أنس عن الفقاع فقال إذا لم يسكر فلا بأس به وقال ابن الدراوردي سألنا عنه فقالوا لا
يسكر لا بأس به القضية العبرة بالإسكار الخمر ما خمر العقل فكل شراب يسكر فهو خمر وكل خمر حرم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن
عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة
رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع وهو نبيذ العسل وكان أهل اليمن يشربونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شراب أسكر فهو حرام وعن الزهري قال حدثني أنس
بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنتبذ في الدباء ولا في المزفة وكان أبو هريرة رضي الله عنه يلحق معها الحنتم والنقير كل هذه أوعية كان يستخدمونها الخمر الدبالي والقرع
هذه أوعية مثل البوادي أو غيرها لكن من الخشب غالبا أو من القرع وغيره يجعلون أو من الزفت وغيره فيجعلون فيها الخمر نعم قال رحمه الله باب ما جاء في أن الخمر ما خمر العقل من الشراب
حدثني أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا يحيى عن أبي حيان التيمي عن الشعبي عن ابن عمر رضي الله عنهم أنه قال خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من
خمسة أشياء العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل والخمر ما خامر العقل وثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدا الجد والكلالة وأبواب من أبواب الرياء
قال قلت أبواب عفوا أبواب من أبواب الريبة الريبة عندك الرياء بالريبة قال قلت يا أبا عمر فشيء يصنع بالسندي من الأرز قال ذاك لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو قال على عهد عمر
وقال حجاج عن حماد عن أبي حيان مكان العنب الزبيب قوله قال قلت أبا عمر أو يا أبا عمر قال أبو حيان تيمي ويخاطب عمره الشعبي لهراوي هذا الحديث قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عبد
الله بن أبي السفر عن الشعبي عن ابن عمر رضي الله عنه عن عمر رضي الله عنه أنه قال الخمر تصنع من خمسة من الزبيب والتمر والحنطة والشعير والعسل هذا فيما يعلمه هو في زمنه الآن تغيرت
الأمور ظهرت أشياء أخرى معها نعم باب ما جاء في من يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه وقال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالة قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا عبد الرحمن بن غنم
الأشعري قال حدثنا أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليكونن من أمة أقوام يستحلون الحرة والحريرة والخمر والمعازف الحرة الحرة عندك
مشددة مشددة أنا عندي منخفف الحرة وهو الزينة نعم قال ولا ينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضعوا العلم
ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة هذا من الأحاديث المشهورة التي تكلم فيها بن حزم رحمه الله تعالى وضعفها وقال إنه معلق يعني معلقات البخاري وأجاب عنه أهل العلم بإجابات منها
أولا هناك من أهل العلم قال إنه ليس معلقا وإنما هو موصول وحشام بن عمار شيخ البخاري ولكن روى عنه بهذه الصيغة وبعضهم قال إنه معلق ولكنه معلق بصيغة الجزم وقد ذكر ابن كثير أن الأحاديث
المعلقة بالبخاري بصيغة الجزم فإنها صحيحة كلها ثالث أن هذا الحديث وإن كان معلقا عند البخاري إلا إنه قد وصله الإسماعيلي في مستخرجه على البخاري ووصله الطبراني في معجمه فبذلك الحديث
صحيح لا غبار عليه ودعوى بن حزم رحمه الله تعالى أنه لم يصله إلا بهذا الطريق وابن حزم كان يظن أن هذا الحديث ضعيفا وذلك حاكم بحل المعازف وقلت به وقد صح الحديث فابن حزم يقول به رحمه
الله تبارك وتعالى أما قوله ويمسخ آخرين قرذ وخنازير إلى يوم القيامة الأصل أن يأخذ على ظاهره وأن هذا سيقع العلم عند الله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله باب الانتباذ في الأوعية والتور
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم أنه قال سمعت سهلا يقول أتى أبو أسيد الساعدي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه فكانت امرأته خادمهم وهي
العروس قالت أتذرون ما سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له تمرات من الليل في تور أو في تور نعم يعني لما تنقع التمر من الليل يعني يطعم فيه يصير مثل عصير تمر إذا ظل مدة أطول
يتحول إلى خمر هذا كالخمر يكون يعني إذا ترك مدة أطول يتخمر حتى يصير خمرا وهذا ما يسمى بالنبيذ عندما نسمع أحيان بعض أن الرسول شرب النبيذ أو الصحابة وضع له النبيذ أو الوضوء بالنبيذ أو
ما شابه النبيذ عندهم هو ما ينبذ أي يترك ومنه الطفل المنبوذ ومنهم بيع المنابذة ومنهم البعير المنبوذ فهذه كلها النبيذ يعني المترك فهذا يسمى النبيذ وهو إذا ترك لفترة فإذا وصل إلى درجة
تخمر وصار خمر حرمة إذا لم يصل إلى هذه الدرجة فهو نبيذ حلال نعم حدثنا سفيان عن منصور عن سان بن أبي الجعد عن جابر بهذا حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان بهذا وقال فيه لما نهى
النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوعية حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم الأخوة عن مجاهد عن أبي عياض عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال لما نهى النبي
صلى الله عليه وسلم عن سليمان بن أبي المسلم صلى الله عليه وسلم عن الأسقية قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ليس كل الناس يجد سقاء فرخص لهم في الجر غير المزفت حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
سفيان قال حدثني سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن الأعمش بهذا
حدثني عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن منصور عن إبراهيم قلت للأسود هل سألت عائشة أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه فقال نعم قلت يا أم المؤمنين عما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن
ينتبذ فيه قالت نهان في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت قلت أما ذكرت الجر والحنتم قال قلت أما ذكرت لا ذكرت ذكرت قال قلت أما ذكرت الجر والحنتم قال إنما أحدثك ما سمعت أفأحدث
ما لم أسمع نعم يعني هذه الأوعية التي كانوا يستخدمونها للخمر فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ينبذ في هذه الأوعية لأنها تستخدم للخمر في السابق فنهى عنها النبي لأجل ذلك صلى الله عليه
وسلم نعم يعني أذن أن ينبذ في الجلود وغيرها بدل هذه لأنها تؤثر في المادة فتصير خمرا بسرعة نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال سمعت عبد الله بن
أبي أوفى رضي الله عنهم أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجر الأخضر قلت أن أشرب في الأبيض قال لا نعم يعني هذه عادة كانوا يستخدمونها للتخمير يعني وضع الخمر فيها فنهى عنها
النبي صلى الله عليه وسلم قال هي من مصر وقيل هي من الطائف كان يؤتى بها من مصر وقيل يؤتى بها من الطائف أما اللون فهو لا مفهوم له لكن يتكلم عن الجر الأخضر في ذلك الوقت ولا فرق بين
الأخضر والأحمر والأصفر والأبيض نعم قال رحمه الله باب نقيع التمر ما لم يسكر حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القارئ عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد السعدي أن أبا
السعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه فكانت امرأته وخادمهم يومئذ وهي العروس فقالت هل تدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له تمرات من الليل في تور باب الباذق ومن
نهى عن كل مسكر من الأشربة الباذق كذا الباذق نعم الباذق نوع من الخمر من عصير العنب اتخذ من عصير العنب يسمى الباذق وهي كلمة فارسية في الأصل نعم قال وراء عمر وأبو عبيدة ومعاذ شرب
الطلاع شرب شرب الطلاع وراء عمر وأبو عبيدة ومعاذ شرب الطلاع على الثلث وشرب البراء وأبو جحيفة على النصف وقال ابن عباس اشرب العصير مدام طري نعم يعني كل هذا يعني فيها أن لا تنتظر حتى
يسكر طري يعني على النصف على الربع يعني نبذة فترة طويلة لكن لم يصل إلى الإسكار لم يصل إلى الإسكار العبر الإسكار العبر الإسكار متى أسكر صار حراما نعم وقال عمر وجدت من عبيد الله ريح
شراب وأنا سائل عنه فإن كان يسكر جلدته عبيد الله وعبيد الله بن عمر بن الخطاب أخو عبد الله بن عمر عمر بن الخطاب يقول وجدت منه رائحة شراب لكن ما أدري هل هذا يسكر أو لا يسكر فسأل عنه
الناس قال يعني هل هذا الشراب يسكر أو لا قال يسكر فجلده مع أنه ابنه هذا من إقامة العدل في عهد عمر رضي الله عنه نعم سألوه عنه قال ما كان موجود في زمن نبي صلى الله عليه وسلم ما عرفه
الرسول صلى الله عليه وسلم عرفناه عقب ما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم القاعدة عندنا إذا كان يسكر فهو حرام انتهى الأمر هذه القاعدة عند أهل العلم نعم البسر والتمر إذا كان مسكرا وأن
لا يجعل إدامين في إدام حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال إني لأسقي أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل بن البيضاء خليط بسر وتمر إذ حرمت الخمر فقذفتها وأنا
ساقيهم وأصغرهم وإنا نعدها يومئذ خمر وقال عمر بن الحارث حدثنا قتادة أنه سمع أنسا حدثنا قتادة سمع أنسا نعم لأن قتادة مدلس رحمه الله تعالى ورواية شعب عنه هي التي مقبولة حتى لو عن عن
لأن كان يتثبى حديثه وإذاك حرص على أن يأتي بسماعه من أنس هو سمع من أنس وقتادة يعني عالم كبير من علماء المسلمين لكنه أيضا كان عنده تدليس وإذاك حرص على أن يثبت أنه سمع هذا من أنس رضي
الله عنه نعم قال رحمه الله حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الزبيب والتمر والبسر والرطب حدثنا مسلم قال
حدثنا هشام قال أخبرنا يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين التمر والزهو والتمر والزبيب ولينبذ كل واحد منهما على حدة
باب شرب اللبن وقول الله عز وجل يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن سعيد بن مسيب عن أبي هريت رضي الله عنه أنه
قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بقدح لبن وقدح خمر طبعا الحديث لا تكمل سيأتي إن شاء الله عنه عرض عليه جبريل قدح الخمر وقدح اللبن
فاختار اللبن قال اخترت الفطرة ولو اخترت الخمر لغوت أمتك نعم حدثنا الحميدين سمع سفيان قال أخبرنا سالم أبو النظر أنه سمع عميرا مولى أم الفضل يحدث عن أم الفضل قالت شك الناس في صيام
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه بإناء فيه لبن فشرب شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه أم الفضل فإذا وقف عليه قال هو عن أم الفضل
نعم أم الفضل هي زوجة العباس بن عبد المطلب عم أبن عباس وخالد خالد بن الوليد نعم أخت ميمونة نعم حدثنا قتيبة وقال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال
جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح يذكر أراه
عن جابر رضي الله عنه قال جاء أبو حميد رجل من الأنصار من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا تعرض يعني
تغطية الآنية مهم جدا يقول إن لم تجر غضان لو تحط عود وتذكر اسم الله عليه يكفي لكن غطه بأي شيء خاصة إذا تركته من الليل قال ولو أن تعرض عليه عودا وحدثني أبو سفيان عن جابر عن النبي صلى
الله عليه وسلم بهذا حدثني محمود قال أخبرنا النظر أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وأبو بكر معه قال أبو بكر نررنا براع
وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر رضي الله عنه فحلبت كثبة من لبن في قدح فشرب حتى رضيت وأتانا سراقة بن جعشم على فرس فدع عليه فطلب إليه سراقة أن لا يدعو عليه وأن يرجع
ففعل النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم الصدقة اللقحة
الصفي منحة الشاتو الصفي منحة تغدو بإناء وتروح بآخر يعني إهداء اللبن مقصود الأشربة يقول إهداء اللبن بين الناس ويحلها هدية تعطى الشات أو العنز للجيران أو كذا يحلبونها ويستفيدون من
حليبها كل هذا من الحلال الطيب يعني نعم حدثنا أبو عاصم عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبن فمضمض وقال
إن له دسماء وقال إبراهيم طهمان عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعت إلي السدرة فإذا أربعت أنهار نهران ظاهران ونهران باطنان
فأما الظاهران فالنيل والفرات وأما الباطنان فنهران في الجنة فأتيت بثلاثة أقداح قدح فيه لبن وقدح فيه عسل وقدح فيه خمر فأخذت الذي فيه اللبن فشرفت فقيل لي أصبت الفطرة أنت وأمتك وقال
هشام وسعيد وهمام عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأنهار نحوه ولم يذكروا ثلاثة أقداح باب استعذاب الماء حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
إسحاق بن عبد الله أنه سمع أنس بن مالك يقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل وكان أحب ماله إليه بيرحاء وكانت مستقبلا المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت لن تلالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة فقال يا رسول الله إن الله يقول أن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب مالي
إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضح يا رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخد ذلك مال رابح أو رايح شك عبد الله وقد سمعت ما قلت وإني أرى
أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقالبه وفي بني عمه وقال إسماعيل ويحيى بن يحيى رايح باب شرب اللبن بالماء حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا يونس عن الزهري بن مالك رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا وأتى داره فحلبت شاتا فشبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من البئر فتناول القدحة فشرب وعن
يسارها أبو بكر وعن يمينه عرابي فأعطى العرابية فضله ثم قال الأيمن فالأيمن نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم قدم العرابية على أبو بكر وقال الأيمن الأيمن وإن كان لك فضل لكن هذا عن
يميني لكن بديأ بمن بديأ بالرسول صلى الله عليه وسلم فالأصل أن يبدأ بالكبير ثم عن يمين الكبير بعد ذلك نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح بن سليمان عن
سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كان عندك ماء إن كان عندك ماء
إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعن قال والرجل يحول الماء في حائطه قال فقال الرجل يا رسول الله عندي ماء بات فانطلق إلى العريش فانطلق إلى العريش قال فانطلق بهما فسكب في
قدح ثم حلب عليه من داجن من داجن له قال فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شرب الرجل الذي معه باب شراب الحلواء والعسل وقال الزهري لا يحل شرب بول الناس لشدة تنزل لأنه رتس قال الله
تعالى أحل لكم الطيبات وقال بن مسعود في السكر إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل باب الشرب قائما حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال أنه قال أتي علي رضي الله عنه على باب
الرحبة بماء فشرب قائما فقال إن ناسا يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم وإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتمون فعلت حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك بن ميسرة قال
سمعت النزال بن أسابرة يحدث عن علي رضي الله عنه أنه صلى الظهر ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة حتى حضرت صلاة العصر ثم أتي بماء فشرب وغسل وجهه ويديه وذكر رأسه ورجليه ثم قام فشرب
فضله وهو قائم ثم قال إن ناسا يكرهون الشرب قائما وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت
ثم قال حدثنا سفيان عن عاصم الأحول عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال شرب النبي صلى الله عليه وسلم قائما من زمزم نعم وأهل العلم في هذه المسألة أنه هل يجوز أن يشرب قائما أو
لا يجوز جماهير أهل العلم ألا أنه للكراهة وليس للتحريم الكراهة وليس للتحريم النبي نهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم رأى رجل يشرب وهو قام قال أي سرك أن يشرب معك الهر قال لا قال لقد شرب
معك من هو شر من الهر لقد شرب معك الشيطان ومن هذا أخذ بعض أهل العلم تحريم الشرب قائما لكن في حديث علي هذا رضي الله عنه أن النبي شرب قائما صلى الله عليه وسلم فقال كثير من أهل العلم
أنه على الكراهة كراهة التنزيه وليس كراهة التحريم وبعضهم قال على الإباحة ولكن الأفضل أن يشرب وهو جالس ولو شرب وهو قائم فلا بأس بذلك لا يمكن النسخ شيخ لا يمكن القول بالنسخ بالنسخ نعم
كونه شرب زمزم كان في متأخر يعني فعل علي نكون ناسخا وقول علي ممكن في زمزم لأن شرب من زمزم النبي صلى الله عليه وسلم يكون في حجة الوداع متأخرا لكن إثبات التاريخ يحتاج أي نعم لكن قد
يمكر عليهم مثلا تحريمهم لذلك ولا يمكر عليهم يعني كراهية ذلك وإنما يمكن التحريم أي نعم قال رحمه الله باب من شرب وهو واقف على بعيره حدثنا مالك بن اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن أبي
سلمة قال أخبرنا أبو النظر عن عمير مولى بن عباس عن أم الفضل بنت الحارث أنها أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن وهو واقف عشية عرفة فأخذه بيده فشربه زاد مالك عن أبي النظر على
بعيره ليس واقف يعني على رجليه وإنما وقوف عرفة مقصود وقوف عرفة نعم باب الأيمن فالأيمن باب الأيمن فالأيمن في الشرب حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب بماء وعن يمينه عرابي وعن شماله أو بكر فشرب ثم أعطى العرابية وقال الأيمن فالأيمن يعني خلط بماء نعم باب هل يستأذن الرجل من عن
يمينه في الشرب ليعطي الأكبر حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي حازب بن دينار عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره
الأشياخ فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام والله يا رسول الله لا أوثر بنصيب منك أحدا قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده تله في يده يعني وضعه في يده تله من يده
أخذه تله في يده يعني أعطاه هي والمشهور أن هذا الغلام هو ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم باب الكرع في الحوض قال حدثنا يحي بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له فسلم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه فرد رجل فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي وهي
ساعة حارة وهو يحول في حائط له يعني الماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان عندك ماء بات في شنة وإلا كرعنة والرجل يحول الماء ماء بات في شنة إن كان عندك ماء بات في شنة إن كان عندك
ماء بات في شنة وإلا كرعنة والرجل يحول الماء في حائط فقال الرجل يا رسول الله عندي ماء بات في شنة أو في شنة فانطلق إلى العريش فسكب في قدح فسكب في قدح ماء ثم حلب عليه من داجن له فشرب
النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعاد فشرب الرجل الذي معه قوله كرعنة يعني شربنا من الإناء الكبير وإلا هو يصب في آنية صغيرة أو في آنية صغيرة أو في كؤوس أو غير ذلك الكرع هو الشرب من
الإناء الكبير نعم طبعا يريد ماء بائتا يعني لأنه حر الماء حار جدا لكن الماء الذي بات من البارحة يكون يعني أدفة لم تصبه الشمس نعم باب خدمة الصغار الكبار حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن
أبيه أنه قال سمعت أنسا رضي الله عنه قال كنت قائما على الحي أسقيهم عموما وأنا صغرهم الفضيخ فقيل حرمت الخمر فقالوا كفئها فكفأنا قلت لأنس ما شرابهم قال رطب وبسر فقال أوبكر بن أنس
وكانت خمرهم فلم ينكر أنس وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنسا يقول كانت خمرهم يومئذ باب تغطية الإناء حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا روح بن عبادة قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عطاء أنه
سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صفيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم
فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليها شيئا وأطفئوا مصابيحكم حدثنا موسى بن
اسماعيل قال حدثنا همام بن عطاء عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أطفئوا المصابيح إذا رقتم وغلقوا الأبواب وأوكوا الأسقية وخمروا الطعام والشراب وأحسبه قال ولو بعود تعرضه
عليه باب اختنات الأسقية حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختنات الأسقية
يعني أن تكسر أفواهها فيشرب منها نعم لأنه يكره الناس يعني ما يضع فمه على رأس الآنية ثم يأتي الثاني يشرب من نفس المكان يكره الناس إلا بين زوجه وزوجته مثلا أو اللبن وأبيه وكذا الأمر
يختلف لكن غالب الناس قد يكرهون ذلك فنهى أن يشرب الإنسان من رأس الإناء نفسه ويعطي غيره في هذه الطريقة نعم قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال
حدثني عبيد الله بن عبد الله أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن اختنات الأسقية قال عبد الله قال معمر أو غيره هو الشرب من أفواهها باب
الشرب من فم السقاء حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب قال قال لنا عكرم ألا أخبركم بأشياء قصار حدثنا بها أبو هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم
القربة أو السقاء وأن يمنع جاره أن يغرز خشبه في داره حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا أيوب عن عكرمة عن نبي هريرة رضي الله عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب من في
السقاء باب النهي عن تنفس في الإناء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في
الإناء وإذا بال أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه وإذا تمسح أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه باب الشرب بنفسين أو ثلاثة حدثنا أبو عاصم وأبو نعيم قال حدثنا عزرة بن ثابت قال أخبرني ثمامة بن عبد
الله قال كان أنس يتنفس في الإناء مرتين أو ثلاثة وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس ثلاثا ويخرج وجهه يتنفس ثم يشرب هكذا نعم وهي لكم وهن لهم قال هن لهم في الدنيا وهن لكم في
الآخرة وهن عندك أيضا وهي لكم أنا عندي وهن لا بس باب أنية الفضة قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد عن ابن أبي ليلى أنه قال قال لا تشرب في آنية الذهب
والفضة ولا تلبس الحرير والديباد فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك بن أنس عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي بكر
الصديق رضي الله عنه عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال
حدثنا أبو عوانة عن الأشعة بن سليم عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازم رضي الله عنه أنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهان عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع
الجنازة وتشميت العاطس وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونصر المظلوم وإبرار المقرن ونهان عن خواتيم الذهب وعن الشرب في الفضة أو قال في آنية الفضة وعن المياثر والقسي وعن لبس الحرير
والديباج والاستبرق كلها أنواع من الملابس الحرير لكنها أنواع من الحرير نعم قال رحمه الله باب الشرب في الأقداح حدثني عمر بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن سالم أب النظر
عن عمير مولى أم الفضل عن أم الفضل لأنهم شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فبعث إليه بقدح من لبن فشربه باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته وقال أبو بردة قال
لي عبد الله بن سلام ألا أسقيك من قدح شرب النبي صلى الله عليه وسلم فيه وفيه التبرك بالآنية التي شرب منها النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم وحدثنا أبو غسان قال
حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة فخرج
النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها فلما كلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك فقالوا لها أتدرين من هذا قالت لا قالوا هذا رسول الله
صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك قالت كنت أنا أشقى من ذلك فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة وهو وأصحابه
ثم قال اسقنا يا سهل فأخرجت لهم هذا القدح فأسقيتهم فيه فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه قال ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له طبعا هنا بعض الرافضة يزعمون أن عائشة التي
قالت لها استعيذ بالله منه لأنه يحب المرأة تستعيذ ماذا كذب على عائشة بغضهم لعائشة رضي الله عنه يتهمونها بهذه الأشياء قبحهم الله قال رحمه الله حدثنا الحسب بن مدرك قال حدثني يحيى بن
حمد قال أخبرنا أبو عوانا عن عاصم الأحوال قال رأيت وقدح النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك وكان قد انصدع فسلسله بفضة قال وهو قدح جيد عريض من نضار قال أنس لقد سقيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا
وكذا قال وقال ابن سيرين إنه كان فيه حلقة من حديد من ذهب أو فضة فقال له أبو طلح لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه حلقة وليس حلقة حلقة برنامج فأراد أنس أن يجعل
مكانها حلقة من ذهب أو فضة فقال له أبو طلح لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه صلى الله عليه وسلم نعم شرب البركة والماء المبارك حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير
قال حدثني سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما هذا الحديث قال رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد حضرت العصر وليس معنا ماء غير فضلة فجعل في إناء فأتي النبي صلى
الله عليه وسلم به فأدخل يده فيه وفرج أصابعه ثم قال حي على أهل الوضوء البركة من الله فلقد رأيت الماء يتفجر بين أصابعه فتوضأ الناس وشربوا فجعلت لا آل مما جعلت في بطني منه فعلمت أنه
بركة قلت لجابر كم كنتم يومئذ قال ألف وأربعمائة تابعه عمر بن دينار عن جابر وقال حسين وعمر بن مرة عن سالم عن جابر خمس عشرة مئة وتابعه سعيد بن مسيب عن جابر
نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم
75- كتاب المرضى I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبارك عليكم الشهر صلى الله تعالى وتعالى نتقبل مننا ومنكم صيامنا وقيامنا وقراءتنا ودعاءنا اللهم آمين نحن في يوم السبت غرة رمضان سنة ستين واربعين
واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للأول من شهر مارس لسنة خمسين وعشرين والفين ويلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت ومع قراءة صحيح
الإمام البخاري أو الجامع الصحيح المسند المختصر لأبي عبد الله محمد لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفسة ستة وخمسين ومائتين
رحمه الله تبارك وتعالى بالإسنادي إلى الإمام البخاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى كتابه قطب هو الحديث رقم أربعين وستمائة وخمسة آلاف والسلام تبارك وتعالى ينتمي ملنا ما
أردناه ونستعين بالله تبارك وتعالى ونبدأ بحوله وقوته سبحانه وتعالى والقارئ الدكتور يعقوب عبدالهادي وقال إلى صحيح الإمام البخاري قال البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب
الطب باب ما جاء في كفارة المرض وقول الله تعالى من يعمل سوء يجز به قال حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا الشعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبيق أن عائشة رضي الله عنها
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها قال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا عبدالملك بن عمر قال حدثنا زهير بن
محمد عن محمد بن عمر بن حلحلة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وعن أبي هريث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن
ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه طبعا النصب التعب والوصب المرض النصب هو التعب والوصب هو المرض نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان عن سعد عن
عبدالله بن كعب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفئها الريح تفئها الريح مرة وتعدلها مرة ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة
واحدة وقال زكريا حدثني سعد قال حدثنا بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني محمد بن فليح قال حدثني أبي عن هلال بن علي من بني عامر من لوئي عن أطاء بن
يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كالخامة من الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء والفاجر كالأرزة صماء معتدلة
يقسمها الله إذا شاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه قال سمعت سعيد بن يسار أبا الحباب يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه يصب منه بالابتلاء فالابتلاءات ليست دائما تكون شرا ونبلوكم بالشر والخير فتنة يقول الله تبارك وتعالى فإذا ابتلي المؤمن
وصبر فله من الأجر شيء عظيم عند الله تبارك وتعالى قالت ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن
الحارث بن سويد عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه وهو يوعك وعكا شديدا وقلت إنك لتوعك وعكا شديدا قلت إن ذاك بأن لك أجرين وصيبه أذى إلا حات الله
عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأول فالأول حدثنا عبدان قال حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله أنه قال
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال ذلك أن لك أجرين قال أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى
شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها قال الله تبارك وتعالى سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يعك رجلين وشدة البلاء تكون في أمرين أو تكون
ثمرتها في أمرين الأمر الأول تكفير السيئات الأمر الثاني رفع الدرجات فأنت على خير عظيم إما أن يكفر من سيئاتك وإما أن يرفع من درجاتك فدائما نحمد الله تبارك وتعالى على كل حال حدثنا
قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني العاني
العاني الأسير العاني هو الأسير كما قال النساء إنهن عوان عندكم أي أسيرات نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة وقال أخبرني أشعة بن سليم بن مقرن عن البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهان عن سبع نهان عن خاتم الذهب ولبس الحرير والديباج والاستبرق وعن القسي والميثرة وأمرنا أن نتبع الجنائز ونعود المريض ونفشي السلام طبعا هذه
السبعة لبس الحرير والديباج والاستبرق والقسي والميثرة كلها أنواع من الحرير كلها أنواع من الحرير والحرير محرم على الرجال لبسه نعم سبحان الله حجاب بن عبدالله عاش بعد ذلك أكثر من خمس
وخمسين سنة بعد هذه الحادثة والإنسان لا يدري متى يموت يعني هنا عبدالله جابر يسأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف أصنع بالميراث الآن وأنا سأموت وعاش بعدها خمسين سنة فإذاك الإنسان يعني
لا يدري متى أجله لا يستأخرون ساعته ولا يستقدمون والميراث يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنتين نعم هذه المرأة السوداء التي كانت تتكشف وتصرع ولما قال لها النبي صلى الله عليه
وسلم تصبرين ولك الجنة أو أدعو الله لك وفتش فيه بإذن الله قالت بل أصبر ولي الجنة لكن الإنسان لابد تكون همتة عظيمة جدا هذه الدنيا زائلة مهما نال الإنسان فيها من أذى وتعب ونصب وكذا
يبقى الجنة هي الهم يجب أن يكون مسلم همه الجنة نعم سأل الله أن يجعلنا وياكم من أهلها قال رحمه الله باب فضل من ذهب بصره حدثنا عبدالله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني ابن الهاد عن
عمر مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه تابعه أشعة بن جابر
وأبو ظلال عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهنا القاعدة صبر كثير من الناس يبتلون ولا يؤجرون وكثير من الناس يبتلون ويؤجرون ما الضابط الصبر الصبر ورضى بقضاء الله وقدره سبحانه
وتعالى نعم قال رحمه الله باب عيادة النساء الرجال وعادت أم الدرداء رجلا من أهل المسجد من الأنصار حدثنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لما قدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما قالت فدخلت عليهما فقلت يا أبتي كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول وكان بلال إذا
أقلعت عنه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقالت فقال اللهم حبب إلينا المدينة المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم وصححها وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة
نعم المدينة كانت معروفة بالحمى هواها غير نقي لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أصيبه كثير أو بعض الصحابة رضي الله عنها بالحمى من يعني جو المدينة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم
فانتقلت بفضل الله ومنه إلى الجحفة بدل المدينة وعائشة هنا زارت أباها وزارت بلالا وكلهم أو كلاهما يعني قال شعرا في الحال التي هو عليها وشعر بكر كل مريء مصبح في أهله والموت أدنى من
شراكين عليه يعني الموت آتن كما قال الله تبارك الله إنك ميت وإنهم ميتون أما بلال فإذا أقلعت عنه يقول وحولي إذخر وجليل وهي يعني مجنة ماء مجنة اللي هو عكاض سوق عكاض الذي كان يجتمع فيه
الناس في مكة يعني اشتاق إلى مكة بلال رضي الله عنه الله وإذخر وجليل هذا من نبات مكة من النباتات التي كانت في مكة يعرفها رائحتها طيبة قال وهل أردن يوما مياها مجنة وهل تبدوا لي شامة
وطفيل أيضا شامة وطفيل هذا جبلان من جبال مكة أيضا كان يشتاق إليهما بلال رضي الله عنه وأرضاه وفيه طبعا هنا عائشة عادت بلالا أنه هو ليس من محارمها هو ليس من محارمها فلا مانع إنسان
يعود للمريض يعني بعض الناس حتى بنت عم أو بنت خالة ما يعودها في المستشفى أو شي حكم النعيب لا مهو عيب إحدى قريباتك تزورها في المستشفى أو شي متسترة وكذا شو المانع كذا زوجة أخيك أو شي
كذا طبعا مع وجود يعني أحد يعني لا يكون خلوة بس والحمد لله فالأمر فيه سعى في هذه الأمور لا يتشدد الناس في ذلك أن ابنتي قال نحسب أن ابنتي قد حضرت هي تقول يعني بنت النبي صلى الله عليه
وسلم والظهر الله العالم أنها رقية وقيل زينب عندها بنت يعني أشرفت على الموت يعني حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال نحسب أن ابنتي قد حضرت فاشهدنا فأرسل إليها السلام ويقول إن لله
ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده مسمى فأرسلت تقسم عليه فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا فرفع الصبي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع ففاضت عين النبي صلى الله عليه وسلم
فقال له سعد ما هذا يا رسول الله قال هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده ولا يرحم الله من عباده إلا الرحماء قال رفع الصبي أن في بعض روايتناها صبي وفي بعض روايتناها بنت نعم
باب عيادة الأعراب حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد العزيز بن المختار قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عرابي يعوده قال وكان النبي
صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله قال قلت طهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور قال اتفلتكم كذلك إذا أنت تريد ذلك بدل ما
الإنسان يحسن الضم بالله تبارك ويحتسب الأجر وكذا هالعراب فيهم أسوة وإذا كان هذا رده على النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب عيادة المشرك حدثنا سليمان بن حربي قال حدثنا حماد
بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أن غلاما ليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال أسلم فأسلم وقال سعيد بن المسيب عن أبيه لما حضر
أبو طالب جاءه النبي صلى الله عليه وسلم نعم عيادة المريض مستحبة حتى لو كان هذا المريض كافرا لا مانع من عيادته خاصة إذا كان أجارا أو شيء لا مانع من عيادته لو حق العيادة في مرضه
والآن الناس تنكر على الإنسان لما يعود مريضا إذا كان فاسقا أو كان مبتدعا لا بأس في عيادة المريض هذا أمر آخر هذه قضايا شرعية ينبغي الإنسان أن يحرص عليها نعم قال رحمه الله باب إذا عاد
مريضا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ناس يعودونه في
مرضه فصلى بهم جالسا فجعلوا يصلون قياما فأشار إليهم اجلسوا فلما فرغ قال إن الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركع وإذا رفع فارفع وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا قال أبو عبد الله قال الحميدي هذا
الحديث منسوخ لأن النبي صلى الله عليه وسلم آخر ما صلى صلى قاعدة والناس خلفه قيام هذه السنة إذا صلى جالسا يصلون خلفه جلوسا وإن كانوا يعني هو معذور هم غير معذورين يعني بالقيام يصلون
جلوسا من باب متابعة الإمام واشترط أهل العلم شرطين لهذا الشرط لأن يكون هذا الإمام راتبا ليس يعني إمام غير راتب وإنما يكون إماما راتبا الأمر الثاني أن يكون هذا الإمام مما يرجى برؤه
يعني ما قطعت رجله مثلا أو صار فيه شلل خلاص سيصلي قاعدة طول حياته عارض وسيزول إن شاء الله تعالى فيصلون خلفه جلوسا ولو صلوا خلفه قياما لا بأس يجوز نعم نعم نعم نعم الله حدثنا قتيبة
وقال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد أنه قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فقلت يا رسول
الله إنك توعك وعكا شديدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم فقلت ذلك أن لك أجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه أذن مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها إلا حط الله إلا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها باب ما يقال
للمريض وما يجيب حدثنا قبيصة وقال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن السويد عن عبد الله رضي الله عنه فمسسته وهو يوعك وعكا شديدا فقلت إنك لتوعك وعكا شديدا وذلك أن
لك أجرين قال أجل وما من مسلم يصيبه أذن إلا حاتت عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر كما تسقط ورق الشجر تسقط الخطايا شوف الخريف شنو لما تسقط ورق الأشجار كذلك الذنوب تسقط منه المبتلى هذه
نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى حدثنا يسحاق قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أكريمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل يعوده فقال لا بأس
طهور إن شاء الله فقال كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذن الطهور إن شاء الله هنا جمعت أمرين دعاء ورجاء وهو طهور وذلك إنسان إذا دعى
لشخص لا يقول إن شاء الله يقول آمين إذا دعى أما قول إن شاء الله فهو ليس الدعاء للمرض وإنما الدعاء وإنما التنبيه إلى أنه لعله تزول أيضا الخطايا مع المرض فإن شاء الله لزوال الخطايا
وطهور لإزالة المرض وإذا قال إن شاء الله يعني شفاء من مرض مع ذهاب الخطايا نعم قال رحمه الله باب عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على الحمر وقال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن
عروة أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إكاف على قطيفة فدكية وأردف أسامة وراءه يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي
بن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله وفي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبادة الأوثان واليهود وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه
بردائه قال لا تغبروا علينا فسلم النبي صلى الله عليه وسلم ووقف ونزل فدعاهم إلى الله فقرأ عليهم القرآن فقال له عبد الله بن أبي يا أيها المر إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا
به في مجلسنا فأرجع إلى رحلك فمن جاء كفقصص عليه قال ابن رواحة بلى يا رسول الله فغشنا به في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل النبي صلى
الله عليه وسلم حتى سكتوا فركب النبي صلى الله عليه وسلم دبته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال له أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب قال سعد يا رسول الله أعفو عنه واصفح فلقد أعطاك الله ما
أعطاك ولقد اجتمع أهل هذه البحرة أن يتوجوه فيعصبوه فلما رد ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك فذلك الذي فعل به ما رأيت واجسوا مع بعض لأنهم أقارب بعضهم أقارب بعض فكان هذا قبل أن يعلن
إسلامه عبد الله بن أبي بن سلولو حتى لما أسلم كان منافقا يعني رأس من رؤوس المنافقين لكن قبل أن يعلن إسلامه فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم والمجلس فيه عبد الله بن أبي فيه عبد الله
بن رواحة عبد الله بن رواحة كان مسلما في ذلك الوقت عبد الله بن أبي بن سلولو كان مشركا مظهرا للشرك فيه يهود في هذا المجلس فلما مر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن أبي
لا تؤذنا بغبار حمارك وفي بعض رواياتنا قال والله لا غبار حمار رسول الله خير منك يقول له أحدهم فعلى كل حال فالنبي حدثهم فقال عبد الله بن أبي حديثك جميل لكن روح هناك ولي بيك يجيك يعني
ما نبي نسمع هذا الكلام هذا يقول عبد الله رد عليه عبد الله بن رواحة قال بل نحب أن نسمع هذا ونحب أن تغشانه صار صراع يعني بين اليهود والمشركين والمسلمين إذا حتى تثاوروا كذلك يعني يعني
يعني يتعاركون فتركهم النبي وانصرف صلى الله عليه وسلم وذهب إلى سعد بن عبادة ثم قال له سمعت ماذا قال عبد الله بن أبي بن سلون وهو أبو الحباب فقال يا رسول الله يعني هدي هذا الرجل كان
سيكون ملكا على المدينة اتفق عليه اليهود والأوس والخزرج هم رؤوس الخزرج وسعد بن عبادة سيد الخزرج يقول هذا الرجل اجتمع الأوس والخزرج واليهود على أن يكون ملكا على المدينة فصرت أنت الذي
تسمع أنت الذي تطاع ذهب ملكه الذي كان يريد فهو حاقد تحمله يقول يا رسول الله تحمله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا عمر بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا
سفيان عن محمد وهو من المكدر عن جابر رضي الله عنه أنه قال جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون باب قول المريض إني وجع أو اشتد بي الوجع وقول أيوب عليه السلام
أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح وأيوب عن مجاهد عن عبد الرحمن ابن أبي ليلة عن كعب ابن عجرة رضي الله عنه قال مر بي النبي صلى الله
عليه وسلم وأنا أوقد تحت القدر فقال أيؤذيك هوام رأسك قلت نعم فدع الحلاق فحلقه ثم أمرني بالفداء لأنه كان محرما كان كعب ابن عجرة كان محرما والقمل آذاه فأمره أن يحلق ويفدي لأن حلق
الشعر محرم على المحرم لكن إذا كان لحاجة فإنه يجوز مع الفدي وهو إطعام ستة مساكين أو ذبحشات أو صيان ثلاثة أيام نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكريا قال أخبرنا سليمان بن
بلال عن يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم بن محمد قال قالت عائشة رضي الله عنه ورأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك فقالت عائشة واثكلياه والله
إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا ورأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون أو
يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون عائشة راحة ورأساه قالت إيه بعدين تروح تنام حريمك الغيرة التي عند النساء ثم النبي ما غضب يعلم أن هذا أمر
طبيعي عند النساء فقال بل أنا ورأساه يعني أنا أيضا متألم لألمك وهذا أيضا من باب تحبيب الرجل زوجته ببعض الكلام الذي يسليها ثم بشرها بمشارة ثانية أنه يعهد إلى أبي بكر بالخلافة بعده
وهو أبوها وهذا لا شك يسعدها قال رحمه الله حدثنا موسى قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي
صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فمسسته فقلت إنك لتوعك وعكا شديدا قال أجل كما يوعك رجلان منكم قال لك أجران قال نعم ما من مسلم يصيبه أذن مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما
تحط الشجرة ورقها طبعا ذكرنا أن يعادة الحديث أن يستخدم الحديث في أكثر من عنوان نعم قال رحمه الله حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة قال أخبرني الزهري
عن عامر بن سعد عن أبيه أنه قال جاء أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع اشتد بي زمن حجة الوداع فقلت بلغ بي ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي وصدقوا بيث ولثي مالي
قال لا قلت بالشطر قال لا قلت بالثلث قال الثلث كثير أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ولن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك
وقال للنبي الثلث والثلث كثير ذهب إلى أن الثلث كثير أبو بكر وعلي وابن عباث فكان أبو بكر وعلي يقولان الخمس يعني الآن كثير من الناس يظن أن الوصية بالثلث سنة ليست سنة الوصية بالثلث لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير يعني أقصى شيء الثلث لكن الأفضل أقل من الثلث وكذلك قال أبو بكر الخمس لأن النبي قال الثلث كثير وكذا قال علي بن نبي طالب وقال ابن عباس الربع
لأن النبي قال الثلث كثير فالناس الآن يظن أن الوصية بالثلث سنة ليس بصحيح السنة أن تترك الأولاد أولادك أولى من غيرهم لأن تدع أولادك أغنياء خير من أن تذرهم فقراء يتكففون الناس أن
يسألون بأكوفهم يعني الناس أن يعطوهم وأنت كان عندك مال لماذا تعطيه الغريب وتترك القريب وهو الولد نعم فلما أكثر اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان ابن مؤسس ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم يعني كان ابن
عباس يتمنى لو كتب ذلك الكتاب وإما يدل على عدم وجوب هذا الكتاب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتبه وكان هذا يوم الخميس المشهور والنبي عاش إلى يوم الاثنين صلى الله عليه وسلم ولم
يكتب الكتاب ولم يقل لهم بل اكتبوا لكن لما وجد أنهم اختلفوا وارتمع أصواتهم بينها يقول أحضر الكتاب يقول لا تحضروا الرسول المريض صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني أخرجوا يعني لا
تزعجوني بخلافكم فخرجوا وقول عمر إن الرسول الله غلبه الوجع يعني راعى حال النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه فقال حسبنا كتاب الله يعني كل شيء واضح لأن الله يقول اليوم أتملت لكم دينكم
خلاص انتهى الأمر كل شيء واضح وكذا المهم يرتاح النبي صلى الله عليه وسلم البعض يجعلها يعني عيبة على عمر ويتهمه بأنه منع النبي وهذا كلام باطل من جهات منها أولا أن عمر لا يملك أن يمنع
النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي يستطيع يقول أخرج لا أكتب الكتاب قال انتهى الأمر هذا أمر الأمر الثاني أن عمر فعل هذا شفقة عن النبي لا ردا لأمره وهذا على كل حال هو لا يقوله إلا
الرافضة من باب الطعن في عمر رضي الله عنه ويشبه ما وقع لعلي في الحديبية بينه وبين سوهيل بن عمر كان علي هو الكاتب وكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال له النبي صلى الله عليه وسلم فقال
سوهيل بن عمر لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم ما نعرف الرحمن الرحيم اكتب كما كان يكتب أباؤك باسمك اللهم فقال النبي لعلي اكتب باسمك اللهم فكذب باسمك اللهم ثم قال هذا ما عاهد عليه رسول
الله سوهيل بن عمر فقال له سوهيل بن عمر لا تكتب رسول الله أنا ما عاهدت رسول الله أنا ما نؤمن أنك رسول الله اكتب باسمك اسم بيك هذا عهد بيني وبينك أنت محمد بن عبد الله لا تكتب رسول
الله أنا ما عاهدت رسول الله أنا لا أؤمن بك أنك رسول الله يقول سوهيل فقال النبي لعلي أمحوها فقال لا أمحوها قال أمحوها قال لا أمحوها فقال ضع يدي عليه النبي لا يقرأ صلى الله عليه وسلم
وضع يديه فمسح بيده صلى الله عليه وسلم محاها بيده حبر سائل فمحاها بيده صلى الله عليه وسلم هنا هل علي أيضا رد أمر النبي لا وإنما أكرم النبي قال لا أمحو اسمك هذا الشرط علينا مو بكيف
وسويل أسلم بعد ذلك قدر الله سبحانه وتعالى لكن الشهاد وقت الحادثة فالقصد أن الطعن في عمر هذا كلام باطل في هذه الأمور خاصة أن بعضهم يعني لما رأى أن الطعن غير ظاهر قام يكذب على عمر
قال يتمع قال عمر إن رسول الله يهجر هذا كذب على عمر عمر قال غلبه الوجع ولم يقل يهجر والهجر هو أن الإنسان يهذري يعني يقول ما لا يعقل وهذا لم يقله عمر أبدا في حق النبي صلى الله عليه
وسلم نعم قال رحمه الله باب من ذهب بالصبي المريض ليدعى له حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا حاتم هو بن اسماعيل عن الجعيد أنه قال سمعت السائب يقول ذهبت بخالتي إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زره الحجلة نعم خاتمه مثل البيضة هكذا
بين كتفي النبي هنا صلى الله عليه وسلم بارزة ثم خاتم النبوة نعم وهي التي كان يبحث عنها سلمان لما تابع النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب تمني المريض الموت حدثنا آدم قال
حدثنا شعبة قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فليقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي
وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي نعم هذا بدل قولك أو قول الإنسان اللهم توفني أي يتمنى الموت من شدة الموت يقول هذا الدعاء أحيني ما كانت الحياة خيرا لي توفني ما كانت الحياة خيرا لي إن
هذا مسموح به نعم قال رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا وإن أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا
التراب ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان أن ندعو بالموت لدعوت به ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطا له فقال إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب حدثنا
أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن أبي بن عوف أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يدخل أحدا لن يدخل
أحدا عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال لا ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة فسددوا وقاربوا ولا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا حدثنا عبد الله بن أبي
شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال سمعت عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلي يقول اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني
بالرفيق باب دعاء العائد للمريض وقالت عائشة بنت سعد عن أبيها اللهم اشفي سعدا قاله النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا أبو أسامة وقالت عائشة بنت سعد عن أبو عوانة
عن منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال أذهب البأس رب الناس اشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا
يغادر سقما قال عمر بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان عن منصور عن إبراهيم وأبي الضحى إذا أتي بالمريض وقال جهير عن منصور عن أبي الضحى وحده وقال إذا أتى مريضا باب وضوء العائد للمريض حدثنا
محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فتوضأ فصب علي أو قال صب عليه
فعقلت فقلت لا يرثني إلا كلالة فكيف الميراث فنزلت آية الفرائض لا يرثني إلا كلالة يعني ليس لي أبناء ولا بنات ولا أب ولا جد الكلالة يعني الحواشي الإخوة والأخوات هذه الكلالة ليس له
والد ولا ولد نعم باب من دعا برفع الوباء والحمى حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة يعني الآية وإن كان رجل يرث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت هذه الكلالة نعم قال رحمه الله
باب من دعا برفع الوباء والحمى حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعك أبو بكر وبلال قالت فدخلت عليهما فقلت يا أبت كيف تجدك ويا
بلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول كل مرء مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي
إذخر وجليل قالت عائشة رضي الله عنها فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصحيحها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها فاجعلها
بالجحفة
76- كتاب الطب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبارك عليكم الشهر صلى الله تعالى وتعالى نتقبل مننا ومنكم صيامنا وقيامنا وقراءتنا ودعاءنا اللهم آمين نحن في يوم السبت غرة رمضان سنة ستين واربعين
واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للأول من شهر مارس لسنة خمسين وعشرين والفين ويلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك
وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري الصحيح أو الجامع الصحيح المسند المختصر لأبي عبد الله محمد لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم ويامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم
البخاري المتوفسة ستة وخمسين ومائتين رحمه الله تبارك وتعالى بالإسنادي إلى الإمام البخاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى كتابه الطب قال رحمه الله كتاب الطب باب ما أنزل الله
داء إلا أنزل له شفاء قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا عمر بن سعيد ابن أبي حسين قال حدثني عطاء بن أبي رباح نبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن ربيع بنت معوذ بن عفراء قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم نسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة باب الشفاء في ثلاث حدثني الحسين قال حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا مروان بن شجاع قال حدثنا سالم الأفطس قال حدثني حدثني محمد بن
عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد قال أخبرنا سريج بن يونس أبو الحارث قال حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي والكي جاء فيه أربعة أحكام النهي عن الكي كما هنا وكراهة الكي والإذن بالكي والفعل لما أصيب أحد الصحابة
فأمرنا بكيه وما يدل على جوازه مع كراهته نعم قال رحمه الله باب الدواء بالعسل وقول الله تعالى فيه شفاء للناس حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني هشام عن أبيه عن
عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة أنه قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوي حدثنا عياش بن الوليد
قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخي يشتكي بطنه فقال اسقه عسلا ثم أتى الثانية فقال اسقه عسلا ثم
أتاه فقال فعلت فقال صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلا فسقاه فبرئ باب الدواء بألبان الإبل حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا سلام بن مسكين قال حدثنا ثابت عن أنس كان بهم سقم قالوا يا
رسول الله آونا وأطعمنا فلما صحوا قالوا إن المدينة وخمة فأنزلهم الحرة في ذود له فقال اشربوا من ألبانها فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا ذوده فبعث في أثارهم
فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت قال سلام فبلغني أن الحجاج قال لأنس حدثني بأشد عقوبة عاقبه النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بهذا فبلغ الحسن
فقال وددت أنه لم يحدث نعم لأن الحجاج كان مجرما فيقول الحسن هو البصري وددت أن أنس لم يحدث الحجاج بهذا وعدمه وعلى كل حال هؤلاء كان قصاصا لم يكن عقوبة إنما كان قصاصا ولذلك هم فعلوا
ذلك هم أتوا الراعي فسملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه وساقوا الإبل فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإدراكهم فأدركوا فأتي بهم ففعل بهم كما فعلوا وكتبنا عليهم فيها أن النفس
بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن ففعل بهم ما فعلوا بالراعي وقطع يديهم وأرجلهم سمع العينهم وتركهم يموتون في الشمس صلوات ربي وسلم وهذا من القصاص وقد جاء
التفسير لذلك في صحي مسلم نعم نعم وهنا من نسبة لهؤلاء شربوا من ألبانها وأبوالها الشرب من أبوال الإبل الأصل شرب البول محرم وإنما أذن به هنا للعلاج وذن به العلاج وذلك يخطئ من يشرب
أبوال الإبل الآن على سبيل التسلئ أو أن يعجبه وهذا غلط الأصل أنها لا تشرب إلا بالعلاج فقط غير العلاج لا تشرب أبوال الإبل نعم فقال خرجنا ومعنا غالب بن أبجر فمرض في الطريق فقدمنا
المدينة وهو مريض فعاده بن أبي عتيق فقال لنا عليكم بهذه الحبيبة السوداء فخذوا منها خمسا أو سبعا فاسحقوها ثم اقتروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب فإن عائشة تحدثتني
أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام قلت وما السام قال الموت قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال
أخبرني أبو سلامة وسعيد بن المسيم أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام قال ابن شهاب والسام الموت
والحبة السوداء الشونيز باب التلبينة للمريض قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض وللمحزون
على الهالك وكانت تقول إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن الحزن تأمر بالتلبينة وتقول هو البغيظ النافع تلبينة ذكروا أنها اللبن
الحليب مع الدقيق القمح يطحنونه معها ويشربونه مثل الشوربة هكذا وأحيانا يضيفون إليه العسل وقولها البغيظ النافع يعني الناس لا تحب الأدوية مع أنها نافعة وهذا إلى اليوم الآن الناس تتهرب
من الأدوية لأنها يعني حيانا تكون مرة حيانا تكون كذا وتتفنن الآن أو تتفنن شركات الأدوية في أن تجعل الأدوية لها طعم لذيذ أو كذا حتى يقبلها الناس نعم قال رحمه الله باب السعوط حدثنا
معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط استعط يعني هذا الاستنشاق بالأنف هذا الاستعط
نعم والسعوط بالقسط الهندي البحري وهو الكسط مثل الكافور والقافور مثل كشطت أي نزعت وقرأ عبد الله كشطت يعني الكاف والقاف تتناوبان يعني بعضهم يسميه القسط وبعضهم يسميه الكسط يعني
تتناوبان نعم قال رحمه الله حدثنا صدقة ابن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة قال سمعت الزهرية عن عبيد الله عن أم قيس بنت محصن قالت سمعت والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بهذا العود
الهندي فإن فيه سبعة أشفية يستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب يستعط به لا بدون تشديد الطاقة يستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب ودخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن اللي
لم يأكل الطعام فبال عليه فدع بماء فرش عليه نعم يستعط به من العذرة العذرة أيضا يعني بين الأنف والفم يصير قرحة أحيانا فتستنشق هذه حتى تذهب هذه القرحة وذات الجنب أمراض باطنية يعني
يستخدم أيضا الأمراض الباطنية أخبرني من يستخدم هذا القسط الهندي أنه فعلا فيه فوائد كثيرة يسأل فيه أهل الطب البديل هؤلاء يسألون في هذا يعني فعلا ذكروا فيه فوائد كثيرة واللي هو القسط
الهندي وقوله دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن اللي لم يأكل الطعام فبال عليه فدع بماء فرش عليه يعني من طرائف فهم الناس أن هذا الطفل جاءت به يعني لم يأكل الطعام مولود صغير فهذا
المولود بال على ملابس النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي رش عليه ماء واحد فهمنا شيء يقول فبال النبي عليه يعني النبي بال على الطفل وهذا من يعني فهم الخاطئ أن الإنسان يعتمد على قراءته
فيفهم يقول ليش النبي بال عليه كل في النبي بال على الولد هو الطفل هو الذي بال لكن جهل الناس صلى الله عليه وسلم نعم وإذا اختلف أهل العلم هل كلمة صائم يعني صحيحة أو غير صحيحة بعض يقول
يعني طاوس وعطاء عن ابن عباس وهو محرم عكرمه الذي قال وهو صائم لأنه اختلاف كبير بين أهل العلم هل الحجام تفطر الصائم أو لا تفطر الصائم والأظهر الذي يعني جماهير أهل العلم الحجام لا
تفطر الصائم ولكن مع هذا الإنسان لا يحتجم وهو صائم يحتجم بالليل نعم قال رحمه الله باب الحجامة من الداء حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا حميد الطويل عن أنس رضي الله
عنه أنه سئل عن أجر الحجام فقال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة وعطاه صاعين من طعام وكلم مواليه فخففوا عنه وقال إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقصط البحري وقال لا
تعذب صبيانكم بالغمز من العذرة وعليكم بالقصط الغمز الذي هو التسقيط نحن نسميه تسقيط يسقطون اللوز نعم قال رحمه الله حدثنا سعيد بن تليت قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر وغيره أن أبو كير
حدثه أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه قال رحمه الله عنهما عاد المقنع ثم قال لا أبرح حتى تحتجم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فيه شفاءة باب الحجامة على الرأس حدثنا إسماعيل
قال حدثني سليمان عن علقامة أنه سمع عبد الرحمن الأعرج أنه سمع عبد الله بن ابن بحينة يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم بلحي جمل من طريق مكة وهو محرم في وسط رأسه قال رحمه
الله وقال الأنصاري أخبرنا هشام بن حسان قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في رأسه باب الحجم من الشقيقة والصداع حدثني محمد بن بشار قال
حدثنا ابن أبي عدي عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم من وجع كان به بما إن يقال له لحي جمل وقال محمد بن سواء أخبرنا هشام عن
عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا ابن الغسيل قال حدثني عاصم بن عمر عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهم أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شربة عسل أو شرطة محجم أو لذعة من نار وما أحب أن أكتوي يتناثر عن رأسي فقال أيؤذيك
هوامك قلت نعم قال فاحلق وصن ثلاثة أيام أو أطعم ستة أو انسك نسيك قال أيوب لا أدري بأيتهن بدأ وهو على الجواز يختار أي واحدة من الثلاث نعم قال رحمه الله باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل
من لم يكتوي حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا عبد الرحمن ابن سليمان ابن الغسيل قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة قال سمعت جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إن كان في شيء من أدويتكم شفاء ففي شرطة محجم أو لذعة بنار وما أحب أن أكتوي حدثنا عمران بن بن يسرى قال حدثنا بن فضيل قال حدثنا حسين عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال لا رقية إلا من
عين أو حمة فذكرته لسعيد بن جبير فقال حدثنا بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عريضت علي الأمم فجعل النبي والنبيان يمرون ومعهم الرهد والنبي ليس معه أحد حتى رفع لي سواد عظيم
قلت ما هذا أمتي قلت ما هذا أمتي هذه قيل هذا موسى وقومه قيل انظر إلى الأفق فإذا سواد يملأ الأفق ثم قيل لي انظر ها هنا وها هنا في أفاق السماء فإذا سواد قد ملأ الأفق قيل هذه أمتك فإذا
سواد قلت ها هنا وها هنا في أفاق السماء فإذا سواد قلت ها هنا في أفاق السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فقام آخر فقال أمنهم أنا قال سبقك عكاشة ولا يعني أنه ليس منهم
الثاني ولكن ما أراد أن يفتح الباب فانشأتي ثالث ورابع وخامس ما تنتهي قضية فلذلك قال سبقك عكاشة خلاص انتهى الأمر سكروا الباب قال رحمه باب الإثمد والكحل من الرمض فيه عن أم عطية حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني حميد بن نافع عن زينب قال عن أم سلمة رضي الله عنها أن امرأة توفي زوجها فاشتكت عينها فذكرواها للنبي صلى الله عليه وسلم وذكروا له الكحل وأنه يخاف
على عينها فقال لقد كانت إحدى كنة تمكث في بيتها في شر أحلاسها أو في أحلاسها في شر بيتها فإذا مر كلب رمت بعرة فلا أربعة أشهر وعشرة قال لا في السابق في أيام الجاهلية كنت قدرون سنة
كاملة بالوصخ تاخذون البعرة وترسلونها إذا انتهى حدادها وكذا الإسلام جاء خفف عنكم لا تطالبوا بزيادة يعني لا تطالبوا بزيادة خلاص الكحل ممنوع ممنوع عن المحادة نعم قال رحمه الله باب
الجذام وقال عفان حدثنا سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن مينة قال سمعت أبا هريط رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما
تفر من الأسد باب المن شفاء للعين حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك قال سمعت عمر بن الحار بن حريث قال سمعت سعيد بن زيد قال سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول الكمأة من المن وماءها شفاء للعين قال حرث عن سعيد بن زيد النبي صلى الله عليه وسلم قال قال شعبة لا عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال شعبة لما حدثني به الحكم لم أنكره من حديث عبد الملك نعم لأن عبد الملك كان قد تغير فخشي شعبة أن يكون عبد الملك لما حدثه يكون أخطأ يعني فيها أو كذا تشكك يعني شعبة فسمعه من
الحكم بن عتيبة فإذا هو كما قاله عبد الملك فاطمأن شعبة أن عبد الملك يعني لم يخطئ فيه وإنما أتى به على وجهه نعم والكمأة هي الفقع نحن نقول عنها الآن الفقع هذه هي الكمأة شفاء للعين أي
يأخذ ماءها وبعضهم يعني يخلون مثل كمادات على العين فتكون شفاء للعين والله أعلم نعم وقالت عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما أن أبو وكر رضي الله عنه قبل
النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت وقالت عائشة لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا ألا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال ألم أنهكم أن تلدوني قلنا كراهية المريض للدواء فقال
لا يبقى في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر لعباس فإنه لم يشهدكم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه كان متعبا صلى الله عليه وسلم وهذا مرضه الذي توفي فيه صلوات ربي وسلم عليه فيما
يضل فجاءوا يلدونه أي يجعلون الدواء الشراب في جانب فمه حتى يعني يشربه يشفى فأشار إليهم لا تلدوني يعني فلدوه صلى الله عليه وسلم باب أن قالوا مريض كاره الدواء وكذا وتعبان وهذا لا
صلحته صلى الله عليه وسلم فلما يعني أفاق صلى الله عليه وسلم قال لماذا قلت لكم لا تلدوني ليش لديتون ليش وضعتوا الدواء في فمي وأنا قلت لا قلنا يا رسول الله يعني ظننا أن هذا من باب أن
المريض يكره الدواء وفعشان لأجل هذا لددناك قال كلكم تلدون الآن عقوبة كلكم الآن تشربون من نفس الدواء كلكم إلا العباس ما كان موجود خلاص العباس لأنه في وقت لده صلى الله عليه وسلم لم
يكن العباس عمه موجودا فقال بس كل الموجودين يلدون الآن نعم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري قال أخبرني عبيد الله عن أم قيس قالت دخلت بابن لي على رسول
الله صلى الله عليه وسلم وقد أعلقت عليه من العذر وقد أعلقت وقد أعلقت وقد أعلقت أعلقته وقد أعلقت عليه من العذر فقال على ما تدغرنا أولادك كنا بهذا العلاق فقال لهذا العود الهندي فإن
فيه سبعة أشفية منها ذات الجم يسعط من العذرة ويلد من ذات الجم فسمعت الزهرية يقول بين لنا اثنين ولم يبين لنا خمسة قلت لسفيان فإن معمرا يقول أعلقت عليه قال لم يحفظ أعلقت عنه حفظتهم من
في الزهري ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع وأدخل سفيان في حنكه إنما يعني رفع حنكه إنما رفع حنكه بإصبعه ولم يقل أعلق عنه شيئا يعني علق عنه أو علق عليه على كل حال يعني هذا باب الدقة
ماذا قال عنه أو عليه ثم دخل أدخل يده في فمه طيب ورفع حنكه سيبين لهم كيف هو العذرة هذه كيف يفعلون به يقمزونها يضربون العذرة اللوز من الداخل وهذا أظن الناس إلى الآن يتعطون مثل هذا
الشيء نعم فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس وآخر فأخبرت ابن عباس قال هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمي عائشة قلت لا قال هو علي قالت عائشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
بعد ما دخل بيتها واشتد به وجعه هريق علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي لعلي أعهد إلى الناس قالت فجل فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك
القرب حتى جعل يشير إلينا أن قد فعلتن قالت وخرج إلى الناس فصلى لهم وخطبهم نعم المخضب اللي هو الطشت نحن نسميه الطشت هذا جلس فيه النبي صاروا يصبون عليه سبع قرب صلى الله عليه وسلم حتى
يعني ارتاح صلى الله عليه وسلم ثم خرج وخطب الناس نعم حدثنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن أم قيس بنت محصن الأسدية أسد خزيمة وكانت من
المهاجرات الأول التي بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم وهي أخت عكاشة أخبرته أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة وقال الله عليه وسلم على ما تدغرنا
أولادكن بهذا العلاق عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يريد الكست وهو العود الهندي وقال يونس وإسحاق بن راشد عن الزهري علقت علقت عليه بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحفيه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب دواء المبطون نعم يقصد صدق الله فيه شفاء للناس أن الله
ذكر العسل سبحانه وتعالى فقال فيه شفاء للناس فكونه لم يشفيه يقول الله صادق يعني كون ما شفي هذا موضوع آخر يقول بشكل في بطن أخيك وليس في العسل نفسه نعم قال باب لا صفر وهو داء يأخذ
البطن حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره أن أبا هريرة رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال فقال أعرابي يا رسول الله فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الضباء فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها فقال فمن أعدى الأول رواه الزهري عن أبي سلمة وسنان بن أبي سنان نعم
قوله لا صفر وهو داء يأخذ البطن هذا قول البخاري رحمه الله تعالى وهو اختيار الطبري أيضا والجمهور على أن الصفر هو شهر صفر وليس الداء الذي يصيبه المعدة وهو يصيب بطن الماشية عادة وقيل
أنه يعني حية أو دودة تدخل في بطون الحية الصغيرة يعني في أودود في بطون الماشية والجمهور على أن صفر هو شهر صفر حيث إن العرب كانت تتشاءم في هذا الشهر وقوله لا عدوى ولا طيرة أو لا عدوى
ولا هامة ولا صفر العدوى هو أن ينتقل المرض من شخص إلى شخص بسبب عيلة أي إرساله المرض إليه واختلف أهل العلم هل هناك عدوى أو ليس هناك عدوى ليس هذا مجال تفصيل هذه المسألة وهي مسألة
الفقه لكن على كل حال الرجل سأل النبي قال كيف لا عدوى والبعير يأتي وقد أصيب بالجرب فيعدي الإبل قال فمن أعدى الأول كأنه يقول كما أن الأول جاءه المرض ابتداء ما الذي يمنع أن المرض يأتي
ابتداء لغيره وهذا أليه أكثر أهل العلم أنه العدوى موجودة ولكن بأمر الله إنسان لا يخاف منها لذاتها وإنما هي سبب والسبب قد يأتي مسبب وهو قد لا يأتي وهذا حتى يأمن الناس على أنفسهم
ويعيشون حياة سعيدة والهامة هي البومة التي أيضاً تشاؤم منها الناس هذه إلى اليوم الآن ما أقول يتشاؤمون لكن يتكلمون بها حاصة عندنا من كويت هنا يقول فلان قبس علينا أو فلان قبسة يقصدون
بومة يعني شؤم إنسان شؤم وهذا من الخطأ طبعاً لا يجوز يعني القست قال وهي لغة يعني لغة يقال له قست ويقال له كست يعني فيه دواء نعم قال حدثنا عارم قال حدثنا حماد قال قرئ على أيوب من كتب
أبي قلابة منهما حدث به ومنهما قرئ عليه فكان هذا في الكتاب عن أنس أن أبا طلحة وأنس بن النظر كواياه وكواه أبو طلحة بيده وقال عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال أذن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن قال أنس كويت من ذات الجنب ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وشهدني أبو طلحة وأنس بن النظر وزيد بن ثابت وأبو
طلحة كواني نعم من الحمة الحمة اللي هو يعني لدغة العقرب أو لدغة الحية يعني ما فيه سم والأذن داء يصيب الأذن داء يصيب الأذن فسمي الأذن نعم قال باب حرق الحصير ليسد به الدم حدثنا سعيد
بن عفير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال لما كسرت على رأس النبي صلى الله عليه وسلم البيضة وأدمي وجهه وكسرت رباعيته كان علي يختلف بالماء في
المجن وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم فلما رأت فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة عمدت إلى حصير فأحرقتها وألصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقأ الدم نعم هذا يعني
في أحد لما أصيب النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وشج وجهه صلوات ربي وسلم كانت فاطمة تمسح الدم عن وجهه ويزيد الدم حتى أخذت حصيرا فأحرقته وجعته رمادا ثم وضعته على مكان الجرح
فوقف الدم نعم قال باب الحمى من فيح جهنم حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم
فأطفئوها بالماء قال نافع وكان عبد الله يقول اكشف عنا الرجز اكشف عنا الرجز يقصر الحمى يريد الحمى نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي
بكر رضي الله عنهما كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها وقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نبردها بالماء الجيب هذا الجيب الصدر يصب
الماء على صدرها حتى تذهب حرارة الحمى نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها
بالماء حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحوص قال حدثنا سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء باب من خرج من أرض لا تلايمه حدثنا عبد
الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن ناسا أو رجالا من عكل وعرين تقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام
فقالوا يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل رف فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وبراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى كانوا ناحية الحر
كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم وأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية
الحر وماتوا على حالهم وجاء في مسلم أنهم فعلوا ذلك بالراعي سملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه ففعل بهم النبي صلى الله عليه وسلم كما فعلوا وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين
والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن ففعل بهم كما فعلوا صلى الله عليه وسلم قال باب ما يذكر في الطاعون حدثنا حص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني حبيب بن أبي ثابت قال سمعت إبراهيم
بن سعد قال سمعت أسامة بن زيد يحدث سعدا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فقلت أنت سمعته يحدث سعدا ولا
ينكره قال نعم نعم هنا السائل قلت أنت سمعته هو شعبة أحد رواة الحديث شعب من الحجاج أمير المؤمنين في الحديث نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب ابن زيد بن
الخطاب عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم حتى إذا كان بسرق لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن
الوباء قد وقع بأرض الشام قال ابن عباس فقال عمر ادعو لي المهاجرين الأولين فدعاهم فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بأرض الشام فاختلفوا فقال بعضهم قد خرجنا لأمر ولا نرى أن نرجع عنه
خرجنا؟
قد خرجنا لأمر خرجنا وفي بعض النسخة أنا عندي خرجت خرجت فضل أكمل قد خرجنا لأمر ولا نرى أن ترجع عنه وقال بعضهم معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على
هذا الوباء فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعو لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعو لي من كانها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة
الفتح فدعوتهم فلم يختلف منهم عليه رجلا فقالوا نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه فقال أبو عبيدة بن الجراح أفرارا من قدر
الله فقال عمر لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا له عدوة إحداهما خصيبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن
رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله قال فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته فقال إن عندي في هذا علما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه
وإذا كنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال فحمد الله عمر ثم انصرف نعم قول عمر إني مصبح على ظهر يعني راجع على ظهر يعني على ظهر الإبل وسأرجع إلى المدينة مرة ثانية يعني لن أقدم على ووجاء
عبد الرحمن بن عوف وحسم الأمر كله بحديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبد الله بن عامر أن عمر خرج إلى الشام فلما كان بسر
بلغه أن الوباء قد وقع في الشام فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه نعم هذا
الآن يسمون الحجر الصحي الآن يعني لا تخرجوا منها أي لا تعادوا غيركم لا تنشروا هذا الوباء في غيركم وهذا من يعني هذا الدين العظيم يعني كيف عالج هذه الأمور حتى التي يقول عنها الناس
اليوم إنها يعني حجر صحي وإنهم جاءوا بشيء جديد هذه جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة المسيح ولا الطاعون نعم نعيم المجمر سمي المجمر لأنه كان يبخر المسجد فسمي المجمر لهذا الأمر إن شاء الله عندنا هنا عمر دائما يبخر المسجد
فنسميه المجمر إن شاء الله نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عاصم قال حدثتني حفصة بنت سيرين قالت قال لي أنس بن مالك رضي الله عنه يحيا بما مات قلت من
الطاعون قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون شهادة لكل مسلم طبعا يحيا ليس النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو يحيا أخوها يحيا بن سيرين أخو محمد بن سيرين وأخو حفصة بن سيرين
وليس يحيا النبي عليه السلام نعم قال حدثنا أبو عاصم عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المبطون شهيد والمطعون شهيد يقصد لهما أجر الشهادة وإنما
الشهيد الذي ترتب على إحكام الشهادة لا يغسل ويكفن في ملابسه ويدفن في دمائه هذا شهيد المعركة أما شهيد الطاعون وشهيد الهدم وشهيد الغرق وشهيد الحريق يغسلون ويكفنون ويصلى عليهم وإنما
لهم أجر الشهيد لهم أجر الشهيد ولا يعاملون معاملة الشهيد نعم قال باب أجر الصابر في الطاعون حدثنا إسحاق قال أخبرنا حبانو قال حدثنا داود بن أبي الفرات قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن
يحيا بن يعمر عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرتنا أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم فجعله الله رحمة للمؤمنين فليس
من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد تابعه النظر عن داود باب الرقى بالقرآن والمعوذات حدثني إبراهيم بن موسى قال
أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قال عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات فلما ثقل كنت
أنفث عنه بهن وأمسح بيده نفسه لبركتها بيد نفسه يعني بيد الرسول يعني تأخذ يدي الرسول وتنفث فيه ما وتقرأ ثم تمسح جسمه بيده هو صلى الله عليه وسلم نعم أعد قال عن عائشة رضي الله عنها أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات فلما ثقل كنت أنفث عنه بهن وأمسح بيده نفسه لبركتها فسألت الزهرية كيف ينفث قال كان ينفث على يديه ثم يمسح
بهما وجهه باب الرقى بفاتحة الكتاب ويذكر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم فبينما هم كذلك إذ لديغ سيد أولئك فقالوا هل معكم من دواء أوراق فقالوا إنكم لم تقرونا ولا
نفعل حتى تجعل لنا جعلا فجعلوا لهم قطيعا من الشاء فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويدفل فبرئه النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال وما أدراك أنها رقية خذوها واضربوا لي بسهم
وما أدراك بأنها رقية ليس من باب النهي وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم إنها رقية لكن كيف علمت ولعله من باب أن هذه أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى فقرأ بها وإذاك تعتبر رقية
وإذاك من أسماء سورة الفاتحة الشافية نعم قال باب الشروط في الرقية بفاتحة الكتاب حدثنا سيدان ابن مضارب أبو محمد الباهلي قال حدثنا أبو معشر البصري عد أعد الشروط حدثنا لا الشروط باب
باب الشروط في الرقية بفاتحة الكتاب هكذا أنا عندي باب الشروط في الرقية بقطيع من الغنم قال باب الشرط في الرقية بقطيع من الغنم حدثنا سيدان ابن مضارب أبو محمد الباهلي قال حدثنا أبو
معشر البصري هو صدوق يوسف بن يزيد قال حدثني عبيد الله بن الأخنس أبو مالك عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء فيهم لديغ أو سليم فعرض لهم
رجل من أهل الماء فقال هل فيكم من راق إن في الماء رجلا لديغا أو سليما فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء فبرئ فجاء بالشاء إلى أصحابه فكرهوا ذلك وقالوا أخذت على كتاب الله
أجرا فقالوا يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله هنا يوسف بن يزيد ضراء هذا تكلم فيه بعضهم كابن معين وأبي داود
تكلم فيه ومن الرجال المتكلم فيهم في صحيح البخاري من الرجال البخاري المتكلم فيهم ولكن قال الذهبي وابن حجر يعني خلاصة كلام العلماء فيه أنه صدوق في البخاري حديثان فقط وتوبة عليهم
أحدهما هذا توبة عليهم من حجر أبي المتوكل السابق فالحديث ثابت من طريق أبي سعيد الخدري وهنا أثابه البخاري متابعة وليس هو الأصل وروا له الحديث الحديثان كما قلنا البخاري وواحد رواه له
معلقا فعلى كل حال الحديث ثابت من حديث أبي سعيد الخدري نعم يشهد له نعم قال أخبرنا سفيان قال حدثني معبد بن خالد قال سمعت عبد الله بن شداد عن عائشة رضي الله عنها قالت أمرني النبي صلى
الله عليه وسلم أو أمر أن يسترقى من العين حدثنا محمد بن خالد قال حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي قال أخبرنا الزهري عن عروة
بن الزبير عن زينبة ابنة أبي سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أو أمرني النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال استرقوا لها
فإن بها النظرة السفعة اللي هي السواد في الوجه رأى بها السفعة أي سوادا في الوجه فأمر أن يسترقى لها من النظرة وهي العين نعم قال وقال عقيل عن الزهري قال أخبرني عروة عن النبي صلى الله
عليه وسلم تابعه عبد الله بن سلم عن الزبيدي هذا معلق مرسل هذا معلق مرسل وقال عقيل ومعلقات البخاري إذا جاء بها على صيغة الجزم كقال أو حكى أو ذاكرة أو روى فيقول ابن الكثير فصحيحة إلى
من علقت عليه وإذا جاء بها بصيغة التمريد كقيلة ذكرة روية حكية وهكذا فهذه فيها الصحيح وفيها الضعيف وهذا هنا تابعه البخاري بصيغة الجزم عن الزهري يعني عن عقيل عن الزهري عن عروة عن
النبي وعروة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وإذا يقولون يعني الصحيح إلى من أسند إليه هو أسند إلى عروة وعروة يروي عن النبي إرسالا ليس بصحابي أخوه عبد الله صحابي لكن عروة ليس بصحابي
رضي الله عنهم أجمعين نعم قال باب العين حق حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال العين حق ونهى عن الوشم باب رقية الحية والعقرب حدثنا
موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا سليمان الشيباني قال حدثنا عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال سألت عائشة عن الرقية من الحمة فقالت رخص النبي صلى الله عليه وسلم الرقية من
كل ذي حمة باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال أخلت أنا وثابت على أنس بن مالك فقال ثابت يا أبا حمزة اشتكيت فقال أنس ألا أرقيك برقية
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال اللهم رب الناس مذهب الباس اشفي أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما قال سفيان حدثت به منصورا فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
بنحوه حدثني أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام بن عروة قال حدثني أبي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول امسح الباس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثني عبد ربه ابن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى
سقيمنا طبعا بعضكم عندكم يشفى سقيمنا بإذن ربنا في بعض النسخ قال حدثني صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عيينة عن عبد ربه ابن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول في الرقية بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا باب النفث في الرقية حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان عن يحي بن سعيد قال سمعت أبا سلمة قال سمعت أبا سلمة سمعت
أبا قتادة يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الرؤية من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات ويتعوذ من شرها فإنها لا تضره وقال أبو سلم
فإن كنت لأرى الرؤية أثقل علي من الجبل فما هو إلا أن سمعت هذا الحديث فما أباليها نعم هذا الصحيح أن الإنسان إذا رأى ما يكره لا يسعى في تفسيرها بعض الناس خاصة النساء حريصات جدا على
تفسير الرؤى وهذا خطأ الرؤية إذا كانت صالحة اسعى في تفسيرها أو تعبيرها وإذا كانت مزعجة لا تسعى في تأويلها ومعرفة معناها كأنسها وإذا كان الصحابي يقول هنا بعد هذا الحديث ارتحت لكان
يرى بعض الرؤى المزعجة تتعبه فلبى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تضره اطمئن فكذلك ينبغي لنا إذا رأينا ما يسوءنا في المنام فلا نحدث به أحدا وننساها ولا نتضره إن شاء الله تعالى وما
بالغت يداه من جسده قالت عائشة فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به قال يونس كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أوى إلى فراشه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن أبي
المتوكل عن أبي سعيد أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها حتى نزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل
شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم لعله أن يكون عندهم بعض شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء فهل عند أحد
منكم شيء فقال بعضهم نعم والله إني لراق ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق فجعل يتفلوا ويقرأوا الحمد لله رب العالمين حتى لك أن ما نشط من عقال
فانطلق يمشي ما به قلبة قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال وما يدريك أنها رقية أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم بسهم كأنه ما نشط من عقال يعني كأنه كان مقيدا فك قيده العقال الحبر كأنه كان مربط
وفكر باطل قال ما فيه شيء سبحان الله ما به قلبة ما فيه وجع ولا شيء أبدا نعم قال باب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى حدثني عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى عن سفيان عن الأعمشي عن
مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه أذهب الباس رب الناس واشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما فذكرته
لمنصور فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها بنحوه باب المرأة ترقي الرجل حدثني عبد الله بن محمد الجعفي قال باب من لم يرقي حدثنا مسدد قال حدثنا حسين بن نمير عن حسين بن
عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوم فقال عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل والنبي معه الرجلان والنبي معه الرهط
والنبي ليس معه أحد ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فرجوت أن تكون أمتي فقيل هذا موسى وقومه ثم قيل لي انظر فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل لي انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق
فقيل هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فتفرق الناس ولم يبين لهم فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أما نحن فولدنا في الشرك ولكننا آمنا بالله ورسوله
ولكن هؤلاء هم أبناؤنا فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون أعد فقال هم الذين فقال هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون يستوون
يكتوون يعني عندي تقديم تأخير عندي يسترقون قبل يكتوون لا بث فقال فقال هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال أمنهم أنا يا رسول الله قال
نعم فقام آخر فقال أمنهم أنا باب الطيرة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة نعم مختلف الناس في الشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة ما معناه والأظهر والعلم عند الله أن المراد الشؤم في ثلاثة عندنا
عند الناس وإلا النبي نفى الشؤم ما في شؤم لا شؤم في الإسلام ولكن عند الناس عادة يتشأمون وذلك جاء في بعض طرق إن كان الشؤم في شيء ففي ثلاث المرأة والدابة والدار يعني الناس عادة
يتشأمون في مثل هذه الأمور والله أعلم نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول لا طيرة وخيرها الفأل قالوا وما الفأل قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم باب الفأل حدثنا عبد الله بن محمد قال أخبرنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا طيرة وخيرها الفأل قال وما الفأل يا رسول الله قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن
قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة نعم استعملها النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية لما جاءه عروة بن سعود ثم جاءه زعيم
الأحابيش وغيرهم ثم فلما جاء سهيل بن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم ساهل أمركم يعني تفائل باسمه أن اسمه سهيل فقال ساهل أمركم نعم قال باب لا هامة حدثنا محمد بن الحكم قال حدثنا
النظر قال أخبرنا إسرائيل قال أخبرنا أبو حصين عن أبي صالح عن هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر باب الكهانة حدثنا سعيد بن عفير قال
حدثنا الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد بن خالد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة فرمت إحداهما الأخرى بحجر فأصاب بطنها وهي حامل فقتلت ولدها الذي في بطنها فاختصموا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقضى الندية ما في بطنها غرة عبد أو أما فقال ولي المرأة التي غرمت كيف أغرم يا رسول الله من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال النبي صلى الله عليه وسلم
إنما هذا من إخوان الكهان نعم يقال كهانة وكهانة يعني بكسر الكافي وفتحها وهنا النبي قضى للميت وهو الولد الذي في بطنها إذا كان الولد هذا الحمل في البطن إذا كان يعني نفخت فيه الروح
ففيه الدية وديته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم غرة عبد أو أما وهو عشر دية أمه عشر دية أمه وخمسون من الإبل وعشرها خمس فدية الجنين خمس من الإبل إذا ضرب أحد امرأة في بطنها ومات
الذي في بطنها له دية وهي خمس من الإبل نعم قال حدثنا القتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأتين رمت إحداهم الأخرى بحجر فطرحت جنينها فقضى فيه النبي
صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو وليدة وليدة هي الأمة نعم قال وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد أو وليدة فقال الذي
قضي عليه كيف أغرم ما لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل ومثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذا من إخوان الكهان قال هذا من إخوان الكهان الذين يزينون الكلام الباطل نعم
قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا بن عيينة عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي مسعود قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن حدثنا
علي بن عبد الله قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن يحيى بن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس عن الكهان فقال ليس بشيء فقالوا يا
رسول الله إنهم يحدثوننا أحيانا بشيء فيكون حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيخطفها يخطفها الجني عندك في بعض الروايات يخطفها من الجني لأن يخطفها
الجني من السماء ويخطفها الكاهن من الجني قال تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مئة كذبة هذا فيه التعاون بين الكهان والجن وإذاك حكم أهل العلم بكفرهم
بكفر الكهان اللي هم يتعاملون مع الجن في معرفة أو الدعاء معرفة الغيب قال فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مئة كذبة قال علي قال عبد الرزاق مرسل الكلمة من الحق ثم بلغني أنه أسنده بعدهم
علي هنا ابن المديني علي ابن المديني وبينا أن عبد الرزاق كان يرسل هذا الحديث يقول هذا كان يرسله يعني لا يذكر عائشة وإنما عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ولكن أسنده عبد
الرزاق في مكان آخر صحيح مسلم وغيره نعم قال باب السحر وقول الله تعالى ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقوله تعالى ولا يفلح الساحر حيث أتى تأتون السحر وأنتم تبصرون وقوله يخيل
إليه من سحرهم أنها تسعى وقوله ومن شر النفاثات في العقد والنفاثات السواحر تسحرون تعمون قال حدثنا إبراهيم بن موسى تسحرون تسحرون تعمون تسحرون تعمون حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا
عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه كان
يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة وهو عندي لكنه دعا ودعا ثم قال يا عائشة أشعرتي أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه أتاني رجلا فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي
فقال أحدهما لصاحبه فقال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال في أي شيء قال في مشط ومشاطة وجف طلع نخلة ذكر قال وأين هو قال في بئر ذروان فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس
من أصحابه فجاء فقال يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين فكرهت أن أثير على الناس فيه شرا فأمر بها فدفنت تابعه أبو أسامة وأبو ضمرة وابن أبي الزناد عن هشام
وقال الليث وابن عيينة عن هشام في مشط ومشاطة ويقال المشاطة ما يخرج من الشعر إذا مشط والمشاطة من مشاطة الكتان هذا الحديث فيه أن النبي السحر وهذا مرض من الأمراض كما قال النووي وغيره
من أهل العلم أن هذا مرض وهو يصيب الأنبياء صلى الله عليه وسلم ولا شأن له بالوحي الذي يحابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا في التبليغ وإنما كان يخيل إليه أنه يأتي نساءه ولا يأتي
هنا صلى الله عليه وسلم عليه فهو مرض أتعب النبي صلى الله عليه وسلم فترة وأما الذين يطعنون في هذا الحديث ويقول لا يمكن أن يسحر النبي صلى الله عليه وسلم فيكذبوا هذا الحديث وأجمعت
الأمة أجمع علماء الأمة من أهل السنة والجماعة وثحره لبيد بن الأعصم في مشط ومشاطة وجاءه رجلان هما جبريل وميكائل على المشهور وقال الأول للثاني ما به قال مطبوب أي مسحور قال من طبه قال
لبيد بن الأعصم قال بما طبه قال بمشط ومشاطة المشط معروف والمشاطة هو الشعر الذي يسقط عند تمشيط الشعر أو المشاقة في بعض الروايات وهي خيوط الملابس الخيوط التي تسقط من الملبس وقال في جف
طلعت لي نخل ذكر اللي هو الجف اللي هو اللي يكون فيه بذور مالة النخل فوضعوا هذا مع هذا وربطوه هكذا يعمل السحار ثم ألقوه في بئر يقال له بئر ذروان فأخبروا النبي بمكانه فالنبي صلى الله
عليه وسلم شفاه الله من هذا وعادة المسحور إنما يشفى عندما يفك السحر يعني تفك هذه العقد التي عقدت لكن النبي صلى الله عليه وسلم شفاه الله بدون أن يفك هذه العقد فما أحب أن يثير على
الناس شيئا صلى الله عليه وسلم وعندما أمر بهذه البئر فدفنت نعم النبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا الموبقات الشرك بالله والسحر باب هل يستخرز السحر
وقال قتادة قلت لسعيد بن مسيب رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته أيحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم في النشر عن
المسحور بسحر مثلي حتى يزال أو لا الجمهور على المنع الجمهور على المنع إنما ينشر به بالرقى فقط قال سفيان هذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا فقال يا عائشة علمت أن الله قد أفتاني
فيما استفتيته فيه أتاني رجلاني فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للآخر ما بال الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد من الأعصم رجل من بني زريق حليف لليهود حليف
لليهود كان منافقا قال وفيما قال في مشط ومشاطر قال وأين قال في جف طلعة ذكر تحت رعوفة في بئر ذروان قالت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه فقال هذه البئر التي أريتها
وكأن ماءها نقاعة الحناء وكأن نخلها رؤوس الشياطين قال فاستخرج قالت فقلت أفلا أي تنشرت فقال أما والله قد شفاني وأكره أن أثير على أحد من الناس شراه باب السحر حدثنا عبيد بن إسماعيل قال
حدثنا أبو أسامة عن هشام طبعا هنا عفوا باب السحر يقول حافظ بن حجر أنتم رأيتم الآن قبل بابين جاءنا باب السحر طيب وهنا تكرر العنوان وذلك يقول حافظ بن حجر الصحيح عدم إعادة الترجمة كما
هو في بعض طرق رواة الصحيح يعني هذه الإعادة ليس لها وجه لأن ذكر باب السحر قبله ببابين باب السحري وقول الله ولكن الشياطين كفروا فهنا تابع للباب السابق وليس بابا جديدا نعم حدثنا عبيد
بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إنه لا يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى إذا كان ذات يوم
وهو عندي دع الله ودعاه ثم قال أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه قلت وماذاك يا رسول الله قال جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه
ما وجع الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم اليهودي من بني زريق قال في ماذا قال في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر قال فأين هو قال في بئر ذي أروان قال فذهب النبي صلى الله عليه
وسلم في أناس من أصحابه إلى البئر فنظر إليها وعليها نخل ثم رجع إلى عائشة فقال والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤوس الشياطين قلت يا رسول الله أفأخرجته قال لا أما أنا فقد
عافاني الله وشفاني وخشيت أن أثور عليه وخشيت أن أثور على الناس منه شرا وأمر بها فدفنت وكتم هذا الأمر صلوات ربي وسلامه عليه والسحر قد وقع لموسى صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك
وتعالى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فالقصد أن هذا مرض من الأمراض أصاب النبي ثم شفية منه صلوات ربي وسلامه عليه فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من البيان
لسحرا أو إن بعض البيان لسحر باب الدوائب العجوة للسحر حدثنا علي قال حدثنا مروان قال أخبرنا هاشم قال أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من
اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل وقال غيره سبع تمرات نعم وهنا لا يغلي أحد مثلا يقول يلا تعال جرب اكل سبع تمرات يلا نشوف تموت ولا ما تموت مع يعني مع
اكل السم وتصبح بسبع تمرات هذا الواحد ما يختبر الله تبارك وتعالى وإنما الإنسان يصدق بهذا ويقبله لكن لا يجرب مثل هذه الأشياء إلا عند الضرورة القصوى كما حدث لخالد بن الوليد رضي الله
عنه أنه لما دخل بلاد فارس جاءه بعضهم فقال قال مما؟
قال يقول إنهم يضعون السم في الطعام والشراب والناس خايفين ما أكل يشرب يخاف أنه موضوع السم فصار رعب بين الناس فقال ايتوني بسمهم فأتوه بالسم فشربه قال بسم الله وشرب السم فلم يضره شيء
وأذكرني سألت شيخنا شيخ بن عثيم الرحمة تعالى عن هذه المسألة قلت هذا ليس قتلا للنفس يعني ممكن يموت خالد بن الوليد مثلا في هذه لكن قال لا أراد نصر الدين الله وأراد أن يبين لهم أنه لا
يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ومثل هذا جائز للاضطرار إليه ومثله وقع لشيخ سام تيمية عندما ناظر دجاجلة البطائحية الرفاعية في الشام في ذلك الوقت نظرهم وكانوا يزعمون أنهم يدخلون في النار
ولا يصيبهم منها أذى وكذا فصار نظرهم عند أحد الأمراء فقالوا هذا يعني يتكلم علينا وكذا عن ابن تيمية إذا سألهم ماذا يفعلون قالوا أنه هذه كرامة من الله تبارك وتعالى فأتى ابن تيمية إلى
سراج معلق فقال هذا سراج ولم نطلب نارا عظيمة سراج يدخل إصبعه ويدخل إصبعي في السراج والذي يحترق إصبعه عليه لعنة الله والملايك والناس أجمعين فليفعل فأبه ذلك الرجل فقال الأمير قال
أنصفك أنت تقول نشعل نارا ندخل ما يصيبنا شيء يلا ادخل إصبعك في سراج لماذا لا تفعل قال فعلنا لا يرجع على هذا وأمثاله يعني ابن تيمية رحمه الله تعالى الشاهد أن ابن تيمية سؤل بعد ذلك
قال هل كنت ستدخل إصبعك فعلا قال نعم ولن يصيبني شيء قالوا كيف قال أردت نصرة دين الله أردت نصرة دين الله تعالى فالقصد أنه إذا اضطر إلى مثل هذه فالله تعالى يعني يوقف هذه الأسباب كما
قال يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم والله أعلم نعم قال أخبرنا أبو أسامة قال حدثنا هاشم بن هاشم قال سمعت عامر بن سعد قال سمعت سعد رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول من تصبح سبعة مرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر باب لا هامة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريط رضي الله
عنه أنه قال فقال عربي يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الضباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أعدى الأول وعن أبي سلمة سمع أبو
هريط رضي الله عنه بعد يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يردن ممرض على مصح وأنكر أبو هريرة حديث الأول قلنا ألم تحدث أنه لا عدوى رطان بالحبشية قال أبو سلمة فما رأيته نسي حديثا
غيره نعم هذا ظن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ظن أن أبا هريرة نسي هذا الحديث وليس بصريح أنه نسيه وأما رطانته رضي الله بالحبشية فكان يقول أبيت يعني لن أحدث بهذا الحديث ولم ينسه
وإنما أبا أن يحدث به رضي الله لعلك محدث أناس بحديث لا تبلغ عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة فهذا الذي منع أبا هريرة رضي الله عنه وفي الأثر الثاني حدثوا الناس بما يعرفون فأبو هريرة لم ينس
هنا وغير معصوم لكن هنا لم ينس وإنما قال لن أحدث به قال رحمه الله باب لا هامة حدثنا عبد الله بن محمد باب لا عدوى حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أنه قال
أخبرني سالم بن عبد الله وحمزة أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة إنما الشؤم في الثلاث في الفرس والمرأة والدار حمزة أيضا بن عبد
الله بن عمر يعني أخبره سالم بن عبد الله بن عمر وحمزة بن عبد الله بن عمر قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى قال أبو سلمة بن عبد الرحمن سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تورد الممرضة على المصح وعن الزهري أنه قال أخبرني سنان بن أبي سنان الدؤلي
أن أبا هرية رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى فقام عرابي فقال أرأيت الإبل تكون في الرمال أمثال الضباء فيأتيه البعير الأجرب قال النبي صلى الله عليه وسلم
فمن أعدى الأول حدثني محمد بن بشار قال حدثنا بن جعفرين قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قال وما
الفأل قال كلمة طيبة لكن أظهر العلم أنه لا عدوى إلا بإذن الله نعم وده قال أيضا فر من المجذوم فرارك من الأسد وهنا قال لا تورد ممرضة على مصح أي حتى لا يعديه نعم قال باب ما يذكر في سم
النبي صلى الله عليه وسلم رواه عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة وقال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه فلما فتحت خيبر أهديت لرسول الله
صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعوا لي من كانها هنا من اليهود فجمعوا له فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقية
عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبوكم قالوا أبونا فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبتم بل أبوكم فلان وصدقت وبررت فقال هل أنتم صادقية
عن شيء إن سألتكم عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل النار فقالوا نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا ثم قال لهم فهل أنتم صادقية عن شيء إن سألتكم عنه قال لهم في هذه الشاة ثم فقالوا نعم فقال ما حملكم على ذلك
فقالوا أردنا إن كنت كذابا نستريح منك وإن كنت نبيا لم يضرك فقال لهم سأل هل وضعتم في هذه الشاة ثما قالوا نعم وهذا السم بقي أثر يستشعر النبي طعمه هذا في بداية سنة السابعة فتخ خيبر
وتذكر طعمه قبيل وفاته صلى الله عليه وسلم لا أنه بقي أثره يعني مات بسببه كما جاء ذلك عن الزهري أنه مات شهيدا بالسم لا لأنها صار لأربع سنوات من فتخ خيبر إلى وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم والسم عادة لا يبقى كل هذه المدة يبقى له أثر ولكن الشاهدة من هذا أن النبي تذكر طعمه أو وجد طعمه في فمه صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب شرب السم والدواء به وبما يخاف منه
والخبيث حدثنا عبد الله بن عبد الوهام قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوان يحدث عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من تردى من
جبل فقتل نفسه نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في
بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا في كله إيذاؤه الناس يعاقب عليه وإيذاؤه لنفسه أيضا يعاقب عليه فلذلك من قتل نفسه في نار جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ويقتل أو يلقى في
نار جهنم بالطريقة التي قتل بها نفسه في هذه الدنيا فنفس الإنسان ليست ملكا له حتى يتصرف فيها كيف يشاء والله أعلم نعم وفيه أيضا عفوا الآن الأدوية التي تعطى للشفاء من السموم هي السموم
أصلا هم يضعونها سما لكن بنسبة قليلة حتى يتفاعل معها الجسم وتكون مضادا فما الفرق بين القليل والكثير إذا كان يعني الإنسان معتمدا على الله تبارك وتعالى كما قلنا عند الاضطرار لمثل هذه
الأمور وقد لا يحتاج إليها الإنسان عادة نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر واختار الشيخ بن سعدي وتبعه على ذاك الشيخ
الشيخ بن اعتمين أن هذا ليس خاصا بثمر عجوة وإنما كل تمر يدخل وإنما ذكر عجوة لأنه هو كان موجود في ذلك الوقت في المدينة ولكن أي تمر ثاني ممكن أن يؤدي نفس العملية والله أعلم نعم قال
رحمه الله باب ألباني للأتن حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي
ناب من السبع قال الزهري ولم أسمعه حتى أتيت الشام وزاد الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال وسألته هل يتوضى أو يشرب ألبان الأتن أو مرارة السبع أو أبوال الإبل فلا يرون بذلك بأسا فأما
ألبان الأتن فقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحومها ولم يبلغنا عن ألبانها أمر ولا نهي وأما مرارة السبع قال ابن شهاب أخبرني أبو إدريس الخولاني أن أبا ثعلبة الخشني
أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع قال الأتن أنثى الحمار يعني ما حكم شرب ألبان الأتن الحمار أكل لحمه محرم الحمار الأهلي لحمه محرم والصحيح أن لبنه
تبع له ولذلك لا يجوز شرب حليب الحمار وهي الأتن وهذا قوله جماهير أهل العلم ما عدا قول عند المالكية أنه يجوز لأنه يجوز أكل الحمار أصلاً لأنهم يرون أنه ليس من ذبات المخلب ولا السبع
وذلك يجوزون شرب لبنه أما جماهير أهل العلم فيحرمون ذلك ومرارة السبع كذلك هي العصارة التي تكون في بطن السبع وكذلك هي تابعة للحمه والسبع هي ذوات الأنياب من الحيوانات المفترسة هذه كأكل
لا يؤكل لحمها ولا تؤكل هذه العصارة التي تكون في بطنها لأنها تبع للحمها هذا ليس على سبيل الوجوب وإنما هذا على سبيل الإباحة وليس على سبيل الوجوب لو كرهته نفسه لا بأس لا يشربه لكن لو
أراد أن يشربه فليغمسه يغمس الذبابة كلها حتى لا يعني يصيبه شيء من الداء الذي في جناحها إذ في الجناح الثاني الدواء فيكون تعادل في هذا الأمر لكن هذا ليس بواجب يقول أهل العلم أنه يعني
إذا وقع الذباب أنه لا بد أن يغمسه ولا بد أن يشربه هذا ليس بصحيح والعلم عند الله
77- كتاب اللباس I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع المجلس السابع والسبعين قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب اللباس باب قول الله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده وقال النبي صلى
الله عليه وسلم كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة وقال ابن عباس كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان سرف أو مخيلة طبعا قوله وقال النبي هذا معلق فما ذكر إسناده
وهذا الحديث لم يخرجه البخاري وإنما أخرجه ابن ماجة مسندا وقلنا أن البخاري إذا ذكره بصيغة الجزم وقال النبي فهو حسن عنده أو صحيح ولكنه ليس على شرطه أو يكون ذكره في مكان آخر في صحيحه
واختصره هنا لكن على كل حال هذا أخرجه ابن ماجة بإسناد صحيح وهو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولعله ليس على شرط البخاري وذكره في صحيحه وذكره معلقا وقال النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لست ممن يصنعه خيلاء
حدثني محمد قال أخبرنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه قال خسفت الشمس ونحن عند النبي صلى الله عليه وسلم وثاب الناس فصلى ركعتين فجلي عنها ثم أقبل علينا وقال
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادعوا الله حتى يكشفها بين يديهن أمامه نعم باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سعيد
بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أسفل الكعبين فهو في النار باب من جر ثوبه من الخيلاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن
أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن زياد قال
سمعت أبا هرية رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم
القيامة وفي بعض النسخ يتجلل يتجلل يتجلل تقريبا المعنى متقارب يتجلل أي تغطيه الأرض نعم يتجلل أي يسقط فيها نعم قال رحمه الله حدثنا سعيد بن عفيل قال حدثني الليث عن قال حدثني عبد
الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن أباه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين رجل يجر إزاره خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة تابعه يونس عن الزهري
ولم يرفعه شعيب عن أبي هريرة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا أبي عن عمه جرير بن زيد قال كنت مع سالم بن عبد الله بن عمر على باب داره فقال سمعت أبا هرية رضي
الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة قال لقيت محارب بن الدثار على فرس وهو يأتي مكانه الذي يقضي فيه فسألته عن هذا الحديث
فحدثني فقال سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقلت لمحارب أذكر إزاره قال ما خص إزارا ولا
قميصا تابعه جبلة بن سحيم وزيد بن أسلم وزيد بن عبد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الليث عن نافع عن ابن عمر مثله وتابعه موسى بن عقبة وعمر بن محمد وقدامة بن موسى عن
سالم عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه وهو نزول الثوب عن الكعبين هذه مسألة اختلف فيها أهل العلم وهل حمل المطلق على المقيد أو تقييد المطلق يعني ترك
الإطلاق على ما هو عليه لأن الحديث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولم عذاب عليهم قالوا المسمى الإزارة وخيلاء فقالوا المحرم هو
الإسباء الخيلاء وأما حديث ما أسلم من الكعبين ففي النار قالوا هذا مطلق قيده الخيلاء فقالوا المحرم هو الخيلاء ولكن من السنة أن يرفع إزاره من السنة ويرفع إزاره وبعضهم ذهب إلى الكراهة
خروجا من الخلاف في هذه المسألة وذهب آخرون إلى أنه يحرم بخيلاء وبدون خيلاء لأنه فرق بين الإثم على الخيلاء والإثم على غير الخيلاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكلمهم الله ولا
ينظر إليهم لا يزكيهم لهم عذاب عظيم بينما بغير الخيلاء عند الإطلاق قال ففي النار فقط ولم يذكر بقية العقوبة فلما تغيرت العقوبة فضل فدل على أنه مختلف يعني هذا عن هذا والعلم عند الله
تبارك وتعالى الأسئلة من المسلم أنه يبتعد عن هذا كله ولا يضع نفسه موقع شبهة وكل القضية أن يرفع إزاره قليلا حتى لا وقال في هذا الحديث وهو ما أسهم الكعبين من الإزار ففي النار ومعنى ما
أسهم الكعبين من الإزار ففي النار أي هذا الجزء يعدب في النار كما ذكر شيخنا رحمه الله تعالى أن هذا الجزء هو الذي يعدب في النار وهو الذي أصابه الإزار من ما تحت الكعبين بسم الله والحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حافظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب الإزار المهدب ويذكر عن الزهري وأبي بكر بن محمد وحمزة
بن أبي أسيد ومعاوية بن عبد الله بن جعفر أنهم لبسوا ثيابا مهدبا حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه
وسلم قالت جاءت امرأة رفاعة القرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة وعنده أبو بكر فقالت يا رسول الله إني كنت تحت رفاعة فطلقني فبدت طلاقي وقده عبد الرحمن بن الزبير وإنه والله
ما معه يا رسول الله إلا مثل الهدبة وأخذت هدبة من جلبابها فسمع خالد بن سعيد قولها وهو بالباب لم يؤذن له قالت فقال خالد يا أبو بكر ألا تنهى هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلو الله ما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته فصار سنة بعده
نعم الهدبة هي طرف الثوب مثل الكركوشة هكذا تشوفون من الشماغ الأردني كيف يكون فيه هدب هذه الهدبة وهذه مرأة رفاعة كان طلقها ثلاث طلقات والمرأة إذا طلقها زوجها ثلاث طلقات فإنها لا ترجع
له حتى تنكح زوجا غيره ويفعل أنك حد زوجا غيره وهو عبد الرحمن بن الزبير وبعد ذاك جاءت تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد أن ترجع إلى زوجها الأول فقالت والله يا رسول الله ما معه
إلا مثل الهدبة يعني ليس له ذكر يعني تقصد أنه ما يستطيع أن يجامع ما يستطيع أن يجامع عبد الله عبد الرحمن بن الزبير فالنبي يتبسم ما أنكر عليها مثل هذا الكلام صلى الله عليه وسلم ثم
وهذا طبعا كلام منها ليس بصحيح لأن عبد الرحمن بن الزبير عنده عيال لكن تريد أن ترجع لزوجها معرفة يعني الطريقة التي ترجع فيها فقال تريدين أن ترجع إلى رفاعة لا حتى يذوقع سيلتك وتذوقع
سيلتها يعني حتى يجامعك وهذا هو الأصل أن المرأة إذا طلقها زوجها ثلاث مرات فإنها لا بد أن تنكح زوجا غيرها على أصل الاستدامة وليس على أصل الرجوع إلى زوجها الأول يعني ما يكون محللا
وإنما تتزوج على أصل الاستقرار مع الثاني لأنه خلاص طلقت ثلاث مرات ما في تجانس بينكما فهي أراد ذلك قال النبي لا أبدا حتى تستمر معه الجامعك وتعيشين تستقررين معه ثم بعد ذلك إن شئتي
أنطلقك أو ما ترجعين لزوجك الأول نعم قال باب الأردية وقال أنس جبذ أعرابي رداء النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني علي بن
حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي رضي الله عنه قال فدع النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدى به ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذن لهم
مر بنا حديث حمزة في الشراب وعلى كل حال هنا المقصود أن لبس الرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس الرداء والأعرابي الذي جذب النبي سيأتي أيضا ذكره هو مراد البخاري أن النبي لبس
الرداء هذا المقصود مثل عباء نعم قال باب لبس القميص وقال الله تعالى حكاية عن يوسف اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتي بصيرا حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يلبس المحرم القميصة ولا السراويلة ولا البرنسة ولا الخفين إلا أن لا يجد النعلي
فليلبس ما هو أسفل من الكعبين حدثنا عبد الله بن عثمان قال أخبرنا بن عيينة عن عمر أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعدما أدخل
قبره فأمر به فأخرج ووضع على ركبته ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم فإنه عاجر فاسق وهو عبد الله بن أبي فالنبي أراد أن يجبر خاطر ابنه بإلباسه القميص أي قميص النبي صلى الله
عليه وسلم وهذا لا يغير شيئا لا يغير شيئا نعم فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه وقال له إذا فرغت منه فآذنا فلما فرغ آذنه فجاء ليصلي عليه فجذبه
عمر فقال أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فنزلت ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره
فترك الصلاة عليهم نعم هنا عبد الله بن أبي أو عبد الله بن عبد الله بن أبي صحابي كما قلنا جليل طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطيه قميصه ليلبسه أباه وكان أبوه قد أعطى قميصه
لحمزه يعني عبد الله بن أبي بن سلول لما جاء حمزة ألبسه قميصه فكان النبي يريد أن يرد الجميل هذا وجه الأمر الثاني بطلب من عبد الله بن أبي عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول وعبد الله
بن أبي يعني الصحابي عبد الله بن عبد الله هذا الصحابي لم يكن يعني يداهن والده أو كذا أبدا بل لما تكلم عبد الله بن أبي بن سلول المنافق وقال ليخرجن العز منها الأذل إن رجعنا إلى
المدينة وقف في وجهه ابنه عبد الله وقال والله لرسول الله الأعز وأنت الأذل يقول لي أبيه لرسول الله الأعز وأنت الأذل والله لا تدخل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأذن لك رسول
الله أو أموت دون ذلك يعني أقاتلك ما تدخل أنت تسبب الرسول من أنت يقول لي أبوه لكن بعد وفاة أبيه الإنسان ينكسر شوي يعني ما مكان هو أبوه فهنا استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ
قميصه ويكفنه فيه فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم قال صلي عليه صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم عمر حاول منع النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله قال استغفرهم أو لا تستغفرهم إن
تستغفرهم سبعين مرة فلا يغفر الله لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو أعلم أن الله يغفر له أكثر من سبعين لن استغفرت له أكثر من سبعين لأنه يقول الله خيرني ما قال لا تفعل فأنزل الله
ولا تصلي على أحد منهما تأبدا وهذه من موافقات عمر التي وفقه الله تبارك وتعالى بها نعم قال باب جيب القميص من عند الصدر وغيره حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا
إبراهيم بن نافع عن الحسن عن طاوس عن أبي هريرة قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما فجعل
المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه وتغشى أنامله وتعفو أثره وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة بمكانها قال أبو هريرة فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه
هكذا في جيبه فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع تابعه ابن طاوس عن أبيه وأبو الزناد عن الأعرج في الجبتين وقال حمضلة سمعت طاوسا قال سمعت أبا هريرة يقول جبتان وقال جعفر بن ربيع عن الأعرج
جنتان نعم الجيب هذا الجيب هذا هو الجيب هنا على الصدر وهذا مثال ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لمن لبس جبه وهي ضيق عليه لا يستطيع أن يخرج يديه من الجبه والثاني كيف أنه كلما أراد أن
يخرج يديه يخرج يديه وهو المتصدق بين ذلك ما يستطيع لأنه بخيل ما تطيعه نفسه أنه كلما أراد أن يتصدق نفسه تمنعهم من هذا الأمر من هذه الطاعة بخيل وحب المال فهذا مثال ذكره النبي صلى الله
عليه وسلم وقيل الجبه وقيل الجنة والجنة هي التي تجن أي تحفظ الإنسان وتمنعه نعم عند بعضكم من تحت الجبه وبعضهم من تحت بدنه باختلاف الروايات والمعنى واحد لجد منكم فكان ضيقا فأخرجه من
الجبه من أسفل وغسل يديه عندما توضأ صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال بابو لبسي جبه صوفي في الغزو حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر عن عروة بن المغيرة عندك زكريا ولا زكرياء زكريا
شخص زكريا بدون حمزة نعم هو يصح فيه زكريا وزكرياء حتى في القرآن الكريم زكريا وزكرياء نعم واسمع الجميع على كل حال نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامر عن عروة بن المغيرة
عن أبيه رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في سفر فقال أمعك ما قلت نعم فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى عني في سواد الليل ثم جاء فأفرغت عليه الإداوة فغسل وجهه
ويديه وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبه فغسل ذراعيه ثم مسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما قال باب
القباء وفروج حرير وهو القباء ويقال هو الذي له شق من خلفه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم
يعطي مخرمة شيئا قال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فقال أدخل فادعه لي قال فدعوته له فخرج إليه وعليه قباء منها فقال خبأت لك هذا قال فنظر إليه
فقال رضي مخرمة مخرمة والد المسور المسور صحابي وأبوه مخرمة أيضا صحابي ولكنه كبير في السن يعني خلنا نقول من شيبان قريش يعني هو أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بقريب من خمسة عشرة سنة
يعني ولد قبل النبي بخمسة عشرة سنة والنبي صلى الله عليه وسلم لما وزع الأردية على الصحابة رضي الله عنهم ما أعطى مخرمة فتضايق مخرمة فنادى ابنه المسور قال نروح الرسول نأخذ منا ليش ما
أعطاني يقول فيقول ذهبت معه فلما طرغ الوقت خرج الرسول معه الرداء طيب خاطرة شاف ذاعلان نفسه صلى الله عليه وسلم علم أو جاءه الوحي صلى الله عليه وسلم فخرج لما أول ما وجه عطاه قال هذا
لك قبأته لك فسكت خداه ومشي رضي الله عنه هذا معاملة العوام كيف يعامل هؤلاء العوام أحيانا تؤثر فيهم هذه الأشياء اليسيرة فهم يتأثرون بهذا فالنبي راعى هذا الأمر وعطاه الجبهة وانصره
والقباء كما يقول الحاو بن حجر وغيره القرطبي يقول القباء والفروج كلاهما ثوب ضيق الكمين والوسط مشتقوق من الخلف يلبس في الغزو والحرب عادة يعني يكون ضيق الكمين طيب ويلبس للحماية لكن
الظهر تقريبا شبه مكشوف في هذا نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخيري عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال اهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فروج حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغي هذا للمتقين تابعه عبد الله بن يوسف عن الليث وقال غيره فروج حرير قال بابو البرانس وقال لي مسدد حدثنا
معتمر قال سمعت أبي قال رأيت على أنس برنسا أصفر من خز الخز المشهور أنه هو الحرير الخز نوع من أنواع الحرير وقيل مخلوط من الحرير من وبر الأرنب فاجتمع هذا مع هذا نعم وكان أنس لا يرسم
بذلك وغيره كان يكرهه لأنه مخلوط حرير وغيره فأنس كان يرى لا بأس به وغيره من أهل العلم كان يرون من الصحابة كان يرون أنه يمنع أن يبقى نسبة الحرير فيه كبيرة نعم نعم السراويلات جمع
سراويل السراويلات جمع سراويل والسراويل مفرد السراويل مفرد حين نستخدمها جمعا ونجعل مفرد سروال وهذا قليل جدا في لغة العرب لا أكاد يستعمل لأن السراويل مفرد أصلا السراويل مفرد وجمعها
سراويلات أما السراويل السروال فهذه لا تعرف في لغة العرب إلا بالنادر تستخدم بالنادر السروال السروال هو الجهة الواحدة فالسراويل هو الذي يكون للجهتين نعم قال باب السراويل حدثنا أبو
نعيم قال حدثنا سفيان عن عمر عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يجد إزارا فليلبس سراويل ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا
جويرية عن نافع عن عبد الله قال قام رجل فقال يا رسول الله ما تأمرنا أن نلبس إذا أحرمنا قال لا تلبس القميصة والسراويل والعمائمة والبرانسة والخفاف إلا أن يكون رجل ليس له نعلان فليلبس
الخفين أسفل من الكعبين ولا تلبس شيئا من الثياب مسه زعفران ولا ورس هذا بالنسبة للمحرم هذا كله بالنسبة للمحرم نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيانو قال سمعت الزهرية قال أخبرني
سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس المحرم القميصة ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوبا مسه زعفران ولا ورس ولا الخفين إلا لمن لم يجد النعلين فإن لم يجدهما
فليقطعهما أسفل من الكعبين الورس أيضا نوع من الطيب الورس نوع من الطيب العشاء الطيبة نعم البرد هو الثوب الغليظ نعم فقال أبو بكر أو ترجوه بأبي أنت قال نعم فحبس أبو بكر نفسه على النبي
صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر قال عروة قالت عائشة فبينما نحن يوما جلوس في بيتنا بينما نحن جلوس نعم قالت عائشة فبينما نحن جلوس في بيتنا في
نحر الظهيرة قال قائل لأبو بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر فدا لك بأبي وأمي والله إن جاء به في هذه الساعة لأمر فجاء النبي
صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل فقال حين دخل لأبو بكر قال أخرج من عندك قال إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله قال فإني قد أذن لي في الخروج قال فالصحبة بأبي أنت يا رسول الله
قال نعم قال فاخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتين يهتين قال النبي صلى الله عليه وسلم بالثمن قالت فجهزناهما أحث الجهاز ووضعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من
نطاقها فأوكأت به الجراب ولذلك كانت تسمى ذات النطاقين ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور فمكث فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام
شاب لقن ثقف فيرحل من عندهما سحرا فيصبح من قريش بمكة كبائت فلا يسمع أمرا يكادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام وقال لهم عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم
فيريحه عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسلهما حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم أراد الهجرة أخبر
أبو بكر بذلك وأنه سيهاجر وقال له أبو بكر الصحبة قال نعم الصحبة وخرج معه وكان عبد الله بن أبي بكر الصديق يأتيهما بالأخبار وأبو بكر الصديق كما هو معلوم عنده ستة من الولد الذين هم
ذكور ثلاث من الإناء عبد الرحمن وعبد الله ومحمد ومن البنات عائشة وأسماء وأم كلثوم أولاد أبي بكر الصديق رضي الله عنه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق في هذا الوقت لم يسلم بعد عبد الله
وعبد الله أخو أسماء شقيق وعبد الرحمن أخو عائشة شقيق أمهما أم رومان وهؤلاء أمهما قتيلة فعبد الله هو الذي كان يأتيهم بالأخبار وعبد الرحمن بعيد عن الموضوع كان مع المشركين في ذلك الوقت
نعم وقال خباب شكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردته حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كنت أمشي مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته ثم
قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمر له بعطاء اللهم صل و سلم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ويقال جبذه وجذبه نفس المعنى
جبذ أو جذب المعنى واحد نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال قال سهل هل تدرون ما البردة قال نعم هي الشملة منسوج في حاشيتها قالت يا
رسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنها لا إزاره فجسها رجل من القوم فقال يا رسول الله
أكسنيها قال نعم فجلس ما شاء الله في المجلس ثم رجع فطواها ثم أرسل بها إليه فقال له القوم ما أحسنت سألتها إياه وقد عرفت أنه لا يرد سائلا فقال الرجل والله ما سألتها إلا لتكون كفني يوم
أموت قال سهل فكانت كفنه نعم الرسول كان يريدها صلى الله عليه وسلم وذلك يقوم ما قال لا قط إلا في تشهده صلى الله عليه وسلم لو لا التشهد كانت لا أهو نعم فلما طلب منه هذه البردة وهو
محتاج إليها أعطاه لكن قال انتظر نزعها ثم أرسلها إليه صلى الله عليه وسلم وهذا الصحابة الذي طلبها يعني لأنها مست جسد النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن تمس جسده هذا من باب التبرك
بملابس النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن تكون كفن الله فكانت كذلك كفن بها نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه قال ادعو الله لي يا رسول الله أن
يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك عكاشة يقال عكاشة ويقال عكاشة يعني في اسمه
عكاشة أشديد الكاف وعكاشة بفتحها وفي بعض الروايات أن الرسول دعا له صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات قال أنت منهم لأن دعاء النبي في النهاية مستجاب فالمعنى واحد وهنا سعيد المسيب
ويقال سعيد مسيب المسيب أو المسيب مسيب يعني سيبه غيره بينما المسيب هو سيب غيره أي تركه وينقل عن سعيد المسيب رحمه الله أنه كان يكره أن يقال له سعيد المسيب ويقول سيب الله من سيبني
إنما أنا ابن المسيب وبغض النظر عن هذا لكن في مشهور اسمه بعض أهل العلم يذكره سعيد المسيب وبعضهم يقول سعيد المسيب وهو من رؤوس التابعين من كبار أئمة الإسلام من التابعين هو قرشي سعيد
المسيب بن حزن وهو الذي جده هو تابع كبير أبوه صحابي وجده صحابي وأبو جده لما أسلم اسمه حزن اسمه حزن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل يعني غير اسمه من الحزن اللي هو الوعر فقال
بل أنت سهل قال بل أنا كما سماني أبي رفض أن يغير اسمه هو من شبان قرش أيضا فرفض أن يغير اسمه فتركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس
قال قلت له أي الثياب كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحبرة الحبرة الثوب المقلم المخطط كان يعجبه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الثوب المقلم المخطط كان يعجبه النبي صلى الله
عليه وسلم نعم قال حدثني عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا معاذ قال حدثني أبي عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة
يقال حبرة ويقال حبرة كلها صحيح نعم حدثني أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرة وقال أبو الأكسية والخمائس حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن
عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا كميلة يعني نوع من الأغطية التي كانت تستخدم أو الأقمشة التي كانت تستخدم في ذلك الوقت وهنا قال عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم ولم يقل
عنهما لدخول العباس معهم فلذلك قال عنهم ولم يقل عنهما نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
في خميصة له لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما سلم قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وأتوني بأنبجانية أبي جهم ابني حذيفة بن غانم من بني عدي بن كعب
فشغلته يعني فيها أعلام وخططة وكذا فشغلته عن صلاتي فقال ردوها على أبي جهم قل عطوه عطنا واحدة ثانية يعني تريد أن تهدي للنبي أهدي غير هذه فردت إلى أبي جهم وأعطاه أنبجانية يعني ثوبا
آخر ليس فيه ما يشغل نعم حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال قال باب اجتمال الصماء حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا عبيد
الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المنامسة والمنابذة وعن صلاتين بعد الفجر حتى ترتفع الشمس وبعد العصر حتى تغيب الشمس وأن
يحتبي بالثواء وأن يحتبب الواحد ليس على فرجه منه شيء بينه وبين السماء وأن يجتمل الصماء نعم كل هذه أشياء منهي عنها الملامسة والمنابذة هذا نوع من البيوع كان الناس يتبايعون بها يقول أي
ثوب تلمسه وهي مختلفة وأسعارها مختلفة اللي تلمسه لك بعشر الدنانير ما قد يلمس ثوبا بمئة ويأخذه بعشر قد يلمس ثوبا بدينار ويأخذه بعشر نوع من القمار ومثله المنابذة المنابذة أي ثوب أنبذه
لك فهو عليك بك يعني أرميه عليك أنبذه أرميه أي ثوب أنبذه أنت وحظك وهذا كله من باب القمار فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا كله وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن
هذين البيعين لأنهما يسببان المشاكل بين الناس لأنه فعلا يقول لا أنت غشيتني كذا وهذا يقول لماذا أخذت هذا أنت تدري من هذا السعر كذا يعني كل هذه الأشياء لما نهى النبي صلى الله عليه
وسلم عنها إنما هي لسبب قد يحدث التباغب بين الناس وإذاك لما حرم الخمر قال قل إنما إنما الخمر والميس والأنصاب والأزام رجسوا من عمل الشيطان فاجتنيوا إنما يريد الشيطان ليوقع بينكم
العداوة والبغضاء في الخمر والميس فهذه توقع العداوة والبغضاء بين الناس ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا كله قال وأن يحتبئ بالثوب الواحد الاحتباء مثل جلستك خلي يشوفونك هذا
هذا جلسة الاحتباء طيب هو أن يضم رجليه وينسكه وبعضهما يضع في اليمن يضع مثل غترة أو خرقة يربط بها رجليه وبعضهم يمسكها بيديه في السابق ما كانوا يلبسون السراويل فإذا احتبى بهذه الطريقة
تظهر عورته فلذلك نهي عن الاحتباء من هذا الباب أما إذا كان الإنسان يلبس السراويل وغطى عورته فلا بأس به نعم وإنسان يلبس عيد الخدري رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن لبستين وعن بيعتين نهى عن الملامسة والمنابذة في البيع والملامسة لمس الرجل ثوب الآخر بيده بالليل أو بالنهار ولا يقلبه إلا بذاك والمنابذة أن ينبذ الرجل إلى الرجل بثوبه وينبذ الآخر
ثوبه ويكون ذلك بيعهما عن غير نظر ولا تراض واللبستان اجتمال الصماء والصماء أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب واللبسة الأخرى احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه
منه شيء كما قلنا إذا لم يكن لبس شيئا من السراويل واجتمال الصماء هو أن يكون كالمكتف بالثوب يغطيه الثوب من كل مكان وقيل أنه يخرج أحده برعيه نعم وهذا إنه ممنوع في الصلاة خاصة نعم قال
باب الاحتباء في ثوب واحد حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي زنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن لبستين أن يحتبي الرجل في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء وأن يستمل
بالثوب الواحد ليس على أحد شقيه وعن الملامسة والمنابذة نعم حدثنا محمد قال أخبرني مخلد قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري أن النبي
صلى الله عليه وسلم نهى عن اجتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء باب الخميصة السوداء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد بن فلان هو عمر
بن سعيد بن العاص عن أم خالد بنت خالد قالت أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة وقال أبلي وأخلقي وكان فيها علم أخضر أو أصفر فقال يا أم خالد هذا سناه وسناه
بالحبشية حسن أم خالد هي لقبها أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص وجيئ بها تحمل لأنها طفلة صغيرة كانت طفلة صغيرة فالنبي صلى الله عليه وسلم ألبسها هذا اللباس وقال أبلي وأخلقي يعني نحن
نقول قطع بالعافية إذا واحد شرى ثوبا أو كان يقول قطع بالعافية فالنبي يقول ألبسي أبلي وأخلقي يعني قطعي بالعافية تقريبا نفس هذا الكلام الذي نقوله اليوم فألبسها النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا من باب مراعاتي حتى لخاطر الصغار صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثني محمد بن المثنى قال حدثني ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد عن أنس رضي الله عنه قال لما ولدت أم سليم قالت لي
يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه فغدوت به فإذا هو في حائط وعليه خميصة حريثية وهو حريثية حريثية حريثية وهو يسم الظهر الذي قدم
عليه في الفتح ثوب أسود حريثية هذا ثوب أسود منصوف كان النبي البسوحيان نعم يسم الظهر الذي قدم عليه الفتح الوسم والظهر اللي هو الإبل الإبل هي الظهر اللي تركب نعم قال باب الثياب الخضر
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا أيوب عن عكرمة أن رفاعة تطلق امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن زبير القرضي قالت عائشة وعليها خمار أخضر فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها
فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنساء ينصر بعضهن بعضا قالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها لجلدها أشد خضرة من ثوبها قال وسمع أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فجاء ومعه ابنان له من غيرها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات
لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما
يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما
رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصيني المختصر من أمور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف الصيني البخاري قال باب لبس الحرير وافتراشه للرجال وقدر ما يجوز منه حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أبو عثمان
النهدي قال أتانا كتاب عمر ونحن مع عتبة بن فرقد بأذر بيجام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا وأشار بإصبعه اللتين تليان الإبهام قال فيما علمنا أنه يعني الأعلام
طبعا قوله يعني وأشار بإصبعه اللتين تليان الإبهام هذا كله كلام أبي عثمان النهدي رحمه الله تعالى هم كبار التابعين نعم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان
قال كتب إلينا عمر ونحن بأذر بيجام أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الحرير إلا هكذا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إصبعه ورفع زهير الوسطى والسبابة طبعا وصف لنا هذا كلام عمر رضي
الله عنه لأن النهدي ليس من الصحابة وإنه من التابعين يخبر عن ما أخبر به الصحابة نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن التيمي عن أبي عثمان قال كنا مع عتبة فكتب إليه عمر رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس الحرير في الدنيا إلا لم يلبس في الآخرة منه حدثنا الحسن بن عمر قال حدثنا معتمر قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو عثمان وأشار أبو عثمان بإصبعه المسبحة
والوسطى هذه المسبحة وهذه الوسطى لتقاربهما نعم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى قال كان حذيفة بن المدين فاستسقى فأتاه دهقان بماء فيه إناء من فضة قال إني
لم أرمه إلا أني نهيته فلم ينتهي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهب والفضة والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة لكن هو يعاند وأتاني بإناء من فضة لأشرب من ما فرماه به
حتى يأتيه بإناء من أي شيء من تور من غيره أنه لا يكون لا فضة ولا ذهب لا يجوز الشرب فيهما عنية الذهب والفضة ولا الأكل نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال
سمعت أنس بن مالك قال قال شعبة قال من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة وهذا مثل الخمر أيضا جاء فيها من شربها في الدنيا حرمها أو حرم خمر الآخرة نعم طبعا هذا كله إذا لم يتوب
إذا استمر على ذلك ولم يتوب أما من تاب فتاب الله عليه نعم حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت قال سمعت بن الزبير يخطب ويقول قال محمد بن زيد قال حماد صلى الله عليه وسلم
من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أبي ذبيان خليفة بن كعب قال سمعت بن الزبير يقول سمعت عمر يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم من لبس
الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وقال أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن يزيد قال قالت معاذة أخبرتني أم عمر بنت عبد الله قالت سمعت عبد الله بن الزبير قال سمع عمر أنه سمع النبي صلى
الله عليه وسلم نحوه حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عمران بن حطان قال سألت عائشة عن الحرير فقالت ائت بن عباس فسله قال
فسألته فقال سل بن عمر قال فسألت ابن عمر فقال أخبرني أبو حفص يعني عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة فقلت صدق وما
كذب أبو حفص على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عبد الله بن رجاء حدثنا حر عن يحيى قال حدثني عمران وقص الحديث نعم عندكم بعضكم الجرير وبعضكم عندكم حر نعم هنا عمران بن حطان يقول
سألت عائشة عمران بن حطان يعني من الخوارج وهذا من باب الرواية عن أهل البدع وعمران بن حطان هو من الخوارج وليس له في البخاري إلا هذا الحديث فقط وأخرجه البخاري أيضا في المتابعات يعني
سبق هذا الحديث رواه أكثر من واحد عن عائشة وعن ابن عمر وعن غيرهم وإنما ذكره البخاري في المتابعات رحمه الله تبارك وتعالى رحمه الله تبارك وتعالى وذكر عكس ذلك فالقصد أن عمران بن حطان
وإن كان من الخوارج إلا أنه يقبل حديثه إذا لم يكن متهما بالكذب وكذلك الرافضة الشيعة وكما ذهبي رحمه الله يقول ليس في الصحيحين حديث لرافضي أبدا وإنما الشيعة غير الروافض كعباد بن يعقوب
وغيره غير الروافض عدي بن ثابت مثلا لهم روايات في الصحيح ولكن يعني لم يكونوا من الرافضة وإنما كانوا من الشيعة والرافضة هم الذين يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهبي ليس
لهم في الصحيحين أي حديث هؤلاء وأما الشيعة الذين يقدمون عليا على عثمان أو يعني يبالغون في مده علي أو كذا فهؤلاء لهم بعض الأحاديث كما أن الخوارج لهم بعض الأحاديث نعم باب افتراش
الحرير قال حدثنا علي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت أبي نجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن حذيفة رضي الله عنه قال نهان النبي صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب
والفضة وأن نأكل فيها وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه الديباج نوع من الحرير الديباج أيضا نوع من الحرير نعم باب لبس القسي وقال عاصم عن أبي بردة قال قلت لعلي ما القسية قال ثيابه
أتتنا من الشأم ما ما ماذا ما القسية نعم وقال عاصم عن أبي بردة قال قلت لعلي ما القسية قال ثياب أتتنا من الشأم أو من مصر مضلعة فيها حرير وفيها أمثال الأترنج والميثرة كانت النساء
تصنعه لبعولتهم مثل القطائف يصفرنها وقال جرير عن يزيد في حديثه القسية ثياب مضلعة يجاء بها وقال عاصم عن أبي بردة قال أبي بردة قال أبو عبد الله عاصم أكثر وأصح في الميثرة نعم وأصح عندك
وأصحه كما قلنا هذه أثواب كانوا يلبسونها فإذا كانت هذه أثواب في الحرير أو كذا فإنها محرمة وإن لم يكن فيها الحرير فهذه مما يباح نعم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا
عبد الله عن أشعس بن أبي الشعثاء قال حدثنا معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عاز بن قال نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن المياثر الحمر والقسي نعم باب ما يرخص للرجال من الحرير
للحكة حدثني محمد قال أخبرنا وكيع قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس قال رخص النبي صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير لحكة بهما المحرم لذاته لا يباح إلا عند الضرورة
كالميتة وغيرها عند الضرورة والمحرم لغيره يباح عند الحاجة ولبس الحرير محرم لغيره لأنه يؤدي للكبر وشفت النفس وكذا فلذلك يباح عند الحاجة فلما كان الزبير وعبد الرحمن عفق رصابتهما حكة
يعني في الجلد أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في لبس الحرير وهو يعني ليس ضرورة وإنما حاجة فالمحرم لغيره يباح عند الحاجة والمحرم لذاته لا يباح إلا عند الضرورة نعم فشققتها بين نسائه
صيارة يعني حرير أهداها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي فلبسها علي فرأى الغضب في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فعرف أنه يعني ينكر عليه لبسها فأخذها علي رضي الله عنه وفرقها بين نساء
شقها واجعلها قطع صغيرة وزعها على النساء في بعض الروايات وزعها على الفواطن من بني يعني من بنات عبد المطلب وزعها على الفواطن من اسمها فاطمة وهن أربعة على المشهور وعمر كذلك أهداه
النبي صلى الله عليه وسلم حل من حرير فلبسها عمر فأنكر عليه النبي قال أنت أعطيتها قال ما أعطيتك لي تلبسها وإن أتبيعها تنتفع بها وكذا كذلك علي ما أعطاه ليلبسها فهما فهما أن النبي
أعطاهم ليلبسها لما لبسها أنكر عليهما النبي صلى الله عليه وسلم وبين لهم أن أعطاءه لهما إنما هو لينتفع بثمنها أو يهديهما أو يهديانها نعم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثني جويرية عن
نافع عن عبد الله أن عمر رضي الله عنه رأى حلة سياراء تباع فقال يا رسول الله لو ابتعتها تلبسها للوفد إذا أتوك والجمعة قال إنما يلبس هذه من لا خلاق له وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث
بعد ذلك إلى عمر حلة سياراء حرير كساها إياه فقال عمر كسوتنيها وقد سمعتك تقول فيها ما قلت فقال إنما بعثت إليك لتبيعها أو تكسوها ليس لتلبسها نعم حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن
الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أنه رأى على أم كلثوم عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بردة حرير سياراء نعم الحرير مجوز وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أشار على الذهب
والحرير قال هذا لي حلال على نساء أمتي حرام على رجالها فالحرير بالنسبة للنساء جائز وهذا في اللباس أما في الجلوس على الحرير هذا محرم على الرجال والنساء والذهب كذلك حلال للنساء في
لبسه وحرام عن نساء الأكل والشرب بآنية الذهب والفضة نعم أسأل عمر عن المرأتين التي تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أهابه فنزل يوما منزلا فدخل الأراك فلما خرج سألته فقال
عائشة وحفصة ثم قال كنا في الجاهلية لا نعد نساء شيئا فلما جاء الإسلام وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقا من غير أن ندخلهن في شيء من أمورنا وكان بيني وبين امرأتي كلام فأغلظت لي
فقلت لها وإنك لهناك فقلت تقول هذا لي وابنتك تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فأتيت حفصة فقلت لها وفي بعض الروات ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمر أنكر من زوجتها وترفع صوتها
عنده يتكلم فقال هذا جديد هو المرة الصغيرة قالت بنتك شوفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم لأن حفصة أم المؤمنين بنت عمر قال بنتك ترد على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال استغربت معقولة
فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتأكد من هذا الخبر نعم فأتيت أم سلمة فقلت لها فقالت أعجب منك يا عمر قد دخلت في أمورنا فلم يبق إلا أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه
فرددت وكان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدته أتيته بما يكون وإذا غبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أتاني بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقام له فلم يبق إلا ملك غسان بالشأن كنا نخاف أن يأتينا فما شعرت إلا بالأنصاري وهو يقول إنه قد حدث أمر قلت له وما هو أجاء الغسان قال
أعظم من ذلك طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فجئت فإذا البكاء من حجرهن كلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صعد في مشربة له وعلى باب المشربة وصيف فأتيته فقلت استأذي لي
فأذن لي فدخلت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم على حصير قد أثر في جنبه وتحت رأسه مرفقة من أدم حشو هاليف وإذا أهب معلقة وقرض فذكرت الذي قلت لحفصة وأم سلمة والذي ردت علي أم سلمة فضحك
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم نزل نعم هذا كان في إيلاء النبي صلى الله عليه وسلم آل من نسائه شهرا صلى الله عليه وسلم هذا يكون باب التأديب يؤدب الرجل امرأته فيؤلي منها أي يحلف ألا يأتيها يحلف ألا يأتيها وفعل
هذا النبي صلى الله عليه وسلم مع نسائه كلهن وبعد 29 يومين وهو الشهر معروف 29 أو 30 شهر الهجري القمري فدخل بعد ذلك النبي على نسائه صلى الله عليه وسلم وعندما رأى أن النبي إعتزل النساء
وجلس في مشروبة الله ولا يأتي نسائه على طول فسروا أنه طلق لكن النساء لابد تثبت فعمر أراد إذا قال يا رسول الله طلقت قال لا ما طلقت ما طلقت لأنه أؤدب النساء صلاة ربي وسلم المرأتين
التي ظاهرت على النبي صلى الله عليه وسلم قولوا الله وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبهه صالحه المؤمنين وهما عائشة وحفصة رضي الله عنهما لما اتفقت النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل
على إحداهما تقول لهم هذه الرائحة يعني كان يأكل العسل عند زينب يبقوا إنما يأكل العسل عند زينب قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرتني هند من تلحارث عن أم سلمة قالت
استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من الليل وهو يقول لا إله إلا الله ماذا أنزل الليلة من الفتن ماذا أنزل من الخزاء من يوقظ صواحب الحجرات كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة قال
الزهري وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها يعني من باب الستر لأن المرأة إذا رفعت يدها مثلا ونزل لكم يظهر الساعد هذه لا وضع الزر هنا فإن لو رفعت ما ينزل وهذا من باب التستر هو
أراد هذه يعني لأن الكلام في كتاب اللباس ما زال باب ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدة حدثنا أبو الوليد قال حدثنا إسحاق بن سعيد ابن عمر بن سعيد بن العاص قال حدثني أبي قال حدثتني أمي قالت
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خبيصة سوداء قال من ترون نكسوها هذه الخميصة فأسكت القوم قال ائتوني بأم خالد فأتي بالنبي صلى الله عليه وسلم فألبسنيها بيده وقال أبلي
وأخلقي مرتين فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إلي ويقول يا أم خالد هذا سنة ويا أم خالد هذا سنة والسنة بلسان الحبشية الحسن قال إسحاق حدثتني امرأة من أهلي أنها رأته على أم خالد
ولكن إذا كان قليلا أو لحاجة ما في برث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هنا سنة معنى حس جميل الحبشية ولما قال علي رضي الله عنه قالون يعني حسن هذه كلها كلمات لا بأس بها إذا كان
الإنسان يستخدمها أما الإنسان يترك لغتها العربية ودائميتك يرطن باللغات الأجنبية وكذا هذا لا يصلح أبدا نعم عن عبد العزيز عن أنس قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل
الزعفران كان طيبا للنساء وإذا كان طيب النساء لون بلا رائحة وطيب الرجال رائحة بلا لون فالتزعفر من طيب النساء فالنبي نهى عنه لأنه فيه تشبه بالنساء نعم باب الثوب المزعفر حدثنا أبو
نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بورس أو بزعفران باب الثوب الأحمر حدثنا أبو الوليد
قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق أنه سمع البراء رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا وقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئا أحسن منه باب الميثرة الحمراء حدثنا قبيصة قال
حدثنا سفيان عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع عيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ونهان عن سبع عن لبس الحرير والدباج والقسي والاستبرق
والمياثر الحمر كل هذه ألبسة ما عدا الحمر هذه يعني الحمر وهي اللون الأحمر وإيضا هذا من لباس النساء اللون الأحمر لباس النساء يكون مخططا مقلما للحبيرة أما الأحمر الفاقع فهذا كان في
ذلك ومن لباس النساء وليس من لباس الرجال نعم باب النعال السبتية وغيرها حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد عن سعيد أبي مسلمة قال سألت أنسا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلفين
عليه قال نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سعيد المقبري قال عبد الله بن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما رأيتك تصنع أربعة لم أرى أحدا من أصحابك يصنعها قال
ما هي ابن جريج قال رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى كان يوم
التروية فقال له عبد الله بن عمر أما الأركان فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي
ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يهل حتى تنبعث به راحلته نعم هنا طبعا عبد الله بن عمر رضي الله عنه في هذه الأمور الأربعة قال أولا لا يمس إلا اليمانيين أي في الكعبة الكعبة كما معروف لها أربعة زوايا وزاويتان كما
يقال أصليتان وزاويتان غير أصليتين الزاويتان الأصليتان التي فيهم الحجر الأسود والركن اليماني وغير الأصليتين اللي فيهم الميزاب لأن الجدر أو الحطيم هذا أصل من داخل الكعبة أصلا فإذاك
الكعبة الآن ناقصة من حيث البنيان وإلا بنيانها يكون يشمل هذا القوس الذي وضعه إذاك تشوفون الناس يطوفون وراء القوس ما يطوفون من داخل القوس لأنه هذا يعتبر من داخل الكعبة والنبي أذنه
لعيش أن تصلي هنا قال هنا صلي فأنت داخل الكعبة فالرسول ما كان يلمس إلا الركنين الأصليين والركن اليماني الآخر والنعال السبتية هي النعال الجلد التي ليس فيها شعر النعال الجلد هي النعال
السبتية ابن عمر يلبسها لأن النبي يلبسها صلى الله عليه وسلم وهنا تقليد النبي في لباسه
وكذا ليس بالسنة إلا إذا قصد الإنسان أن يتشبه بالنبي التشبه هو السنة وليس اللباس في حد ذاته لأن هذا اللباس كان في ذلك الزمن الصفرة يقول رأية النبي صلى الله عليه وسلم يعني يصبه
بالصفرة مع أن النبي لم يكن به شيب صلى الله عليه وسلم يعني كما قال أنثية شعرات نعدها في لحية النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع هذا كان يستخدم الصفرة صلى الله عليه وسلم مثل للحية
وغيرها وأما قوله النبي ما كان يهل إلا حتى انبعت به راحلة واحدة وكان إهلاله في المدينة صلى الله عليه وسلم بينما ابن عمر يسألون عن الإهلال يوم التروية ويوم التروية هذا لمن تحلل رسول
ما تحلل صلى الله عليه وسلم فالناس كانوا يحرمون قبل ابن عمر له الذي يتحلل يهل يوم التروية كما أمر النبي الناسة صلى الله عليه وسلم أن يهل يوم التروية نعم وما قال نهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس وقال من لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن جابر بن
زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن له إزار فليلبس السراويل ومن لم يكن له نعلان فليلبس خفين هذه من محظورات الإحرام نعم باب يبدأ بالنعل اليمنى
حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني أشعث بن السليم قال سمعت أبي يحدث عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره وترجله وتنع
عليه قال يبدأ في اللباس أنه يبدأ بلبس الرجل اليمنى سواء حذاء أو نعال أو جورب يبدأ باليمنى والنبي كان إذا نزع يبدأ باليسرى صلى الله عليه وسلم واحد يحرص قدر ما يستطيع على متابعة
النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب ينزع نعله اليسرى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا انت على
أحدكم فليبدأ باللباس وإذا نزع فليبدأ بالشمال ليكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع باب لا يمشي في نعل واحدة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا نعم يعني يا يلبس النعلين يا ينزع النعلين لكن يبشي في نعل واحدة لا مكروه نعم باب قبالان
في نعل ومن رأى قبالا واحدا واسعة حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا همام عن قتادة قال حدثنا أنس رضي الله عنه أن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان القبال هو السير التي تشده
النعل بين الأصابع أو شي شي حتى تثبت النعل وان تمشي بها حدثني محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عيسى بن طهمان قال خرج إلينا أنس بن مالك بن علينا لهما قبالان فقال ثابت البناني هذه
نعل النبي صلى الله عليه وسلم باب القبة الحمراء من أدم حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثني عمر بن أبي زائدة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء
من أدم ورأيت بلالا أخذ وضوء النبي صلى الله عليه وسلم والناس يبتدرون الوضوء فمن أصاب منه شيئا تمسح به ومن لم يصب منه شيئا من بلال يد صاحبه هذا يون تبرك بوضوء النبي صلى الله عليه
وسلم نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه قال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
إلى الأنصار وجمعهم في قبة من أدم الأدم الجلد الأدم هو الجلد نعم باب الجلوس على الحصير ونحوه قال أخبرني محمد أبي بكر قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي عليه ويبسطه بالنهار فيجلس عليه فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيصلون
بصلاته حتى كثروا فأقبل فقال يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل باب المزرر بالذهب وقال الليف حدثني بن أبي مليك
عن المسور بن مخرمة أن أباه مخرمة قال قال له يا بني إنه بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية فهو يقسمها فاذهب بنا إليه فذهبنا إليه فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم في
منزله فقال لي يا بني ادعو للنبي صلى الله عليه وسلم فأعظمت ذلك فقلت أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بني إنه ليس بجبار فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب فقال
يا مخرمة هذا خبأناه لك فأعطاه إياه بنت عم مخرمة هذا مخرمة ابن عم أم النبي صلى الله عليه وسلم قلنا هو أسن من النبي ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم ومات بعد النبي وقيل أنه معمر مات
عمر 115 سنة له مخرمة والد المسور فالشاهد من هذا النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه هذا اللباس ويقول ناد النبي صلى الله عليه وسلم فاستغرق أنا نادي النبي صلى الله عليه وسلم شو أنت نادي
النبي صلى الله عليه وسلم انتظر حتى يخرج قال نادى ليس بجبار نادى شيبان شغل شيبان فنادى مخرمة طلع خرج النبي وعطاه القباء الذي يريد خبأه له صلى الله عليه وسلم هذا باب التلطف منه
صراوات ربنا نعم نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن سبع نهان عن خاتم الذهب أو قال حلقة الذهب وعن الحرير والاستبرق والديباج والميثرة الحمراء والقسي وآنية الفضة وأمرنا بسبع بعيادة
المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام وإجابة الداعي وإبرار المقسم ونصر المظلوم قلنا إجابة الداعي في الزواج هذا واجب أما في غير الزواج فهذا مستحب نعم حدثني محمد بن بشار قال
حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن خاتم الذهب وقال عمر أخبرنا شعبة عن قتادة أنه سمع
النضر أنه سمع بشيرا مثله نعم قتادة لأنه مدلس ويروي بالعنعنى أحيان ما لم يسمع فلذلك أتى بالإسناد الأول شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس قال عنه ولم يقل سمعته فأتى بالمتابعة عن شعبة أنه
قال سمعته حتى تأكد من سماعه لهذا الخبر بن بشير نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتم من ذهب
وجعل فصه مما يلي كفه فاتخذه الناس فرمى به واتخذ خاتم من ورق أو فضة باب خاتم الفضة حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتم خاتم من ذهب أو فضة وجعل فصه مما يلي كفه ونقش فيه محمد رسول الله فاتخذ الناس مثله فلما رآهم قد اتخذوها رمى به وقال لا ألبسه أبدا ثم اتخذ خاتم
من فضة فاتخذ الناس خواتم الفضة قال ابن عمر فلبس الخاتم بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان حتى وقع من عثمان في بئر أريس نعم خاتم الذهب لبسه النبي في البداية صلى
الله عليه وسلم ثم نزعه ونهى عنه فلا يجوز لبس خاتم الذهب للرجال وإن كان النبي لبسه في البداية لكنه تركه ونهى عنه صلى الله عليه وسلم ولبس الفضة فخاتم الفضة جائز للرجال أما خاتم الذهب
فمحطم وحرم على الرجال وخاتم النبي صلى الله عليه وسلم كان نقشه محمد رسول الله محمد في الأسفل ثم رسول ثم الله وكان يلبس فصه إلى داخل اليد وفي بعض الولايات ظهر الكف لكن الأشهر أنه في
داخل اليد الفص فص الخاتم اللي هو محمد رسول الله يكون داخل الكف وظل هذا الخاتم عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفاه الله صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك صار عند أي بكر ثم عند عمر ثم عند عثمان وفي عهد عثمان كان عثمان جالس على طرف البئر فكان ينظر الخاتم فسقط من يديه في البئر فبحثوا عنه فلم يجدوه نعم حدثني يحيى بن بكير قال
حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم من ورق يوما واحدة ثم إن الناس استنعوا الخواتيم من ورق ولبسوها فطرح رسول الله
صلى الله عليه وسلم خاتمه فطرح الناس خواتيمهم تابعه إبراهيم بن سعد وزياد وشعيب عن الزهري وقال ابن مسافر عن الزهري أرى خاتما من ورق والصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما نبذ
الخاتم الذهب وليس خاتم الفضة نعم باب فصل خاتم حدثنا عبدان قال أخبرنا يزيد بن زريع قال أخبرنا حميد قال سئل أنس هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما قال أخر ليلة صلاة العشاء إلى
شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه فكأني أنظر إلى وبيس خاتمه قال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها يعني هو يريد أن رأى وبيس خاتمه كأنه يقول له نعم لبيس
الخاتم نعم حدثنا إسحاق قال أخبرنا معتمر قال سمعت حميد يحدث عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان خاتمه من فضة وكان فصه منه وقال يحيى بن أيوب حدثني حميد أنه سمع أنسا
عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال سمع حميد وهو حميد الطويل أنه سمع من أنس رضي الله عنه نعم باب خاتم الحديد حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز أبي حازم عن أبيه أنه سمع سهلا
يقول جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت جئت أهب نفسي فقامت طويلة فنظر وصوب فلما طال مقامها فقال رجل زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة قال عندك شيء تصدقها قال لا قال انظر
فذهب ثم رجع فقال والله إن وجدت شيئا قال اذهب فالتمس ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع قال لا والله ولا خاتم من حديد وعليه إزار ما عليه رداء فقال أصدقها إزاري فقال النبي صلى الله عليه
وسلم إزارك إن لبست لم يكن عليك منه شيء وإن لبسته لم يكن عليها منه شيء فتنحى الرجل فجلس فرآه النبي صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فقال ما معك من القرآن قال سورة كذا وكذا لسور
عددها قال قد ملكتكها بما معك من القرآن ما مش فايدة ثم أزوجها إياه بما معهم يعلمها القرآن تيسير المهر هذا المبالغات كثير من الناس اليوم يمنعون البنت من الزواج أو يمنعون الإبن من
الزواج بحجة جمع المهر وكذا ويبالغون في المهور اللي عنده خير كيف بس اللي ما عنده لا ينتبه لهذا الأمر
وكذا ويبالغون في المهور اللي عنده خير كيف بس اللي ما عنده لا ينتبه لهذا الأمر
وكذا ويبالغون في المهور اللي عنده لا ينتبه لهذا الأمر
وكذا ويبالغون في المهور اللي عنده لا ينتبه لهذا الأمر باب اتخاذ الخاتم ليختم به الشيء أو ليكتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم حدثنا آدم وابي إياس قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم وقيل له إنهم لن يقرأوا كتابك إذا لم يكن مختوما فاتخذ خاتم من فضة ونقشه محمد رسول الله فكأنما أنظر إلى بياضه في
يده باب من جعل فص الخاتم في بطن كفه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع أن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتم من ذهب وجعل فصه في بطن كفه إذا لبسه
فاصطنع الناس خواتيم من ذهب فرقي المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال إني كنت اصطنعته وإني لا ألبسه فنبذه فنبذه الناس قال جويرية ولا أحسبه إلا قال في يده اليمنى باب قول النبي صلى الله
عليه وسلم لا ينقش على نقش خاتمه حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتم من فضة ونقش فيه محمد رسول الله
وقال باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة عن أنس أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف كتب له وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر محمد سطر
ورسول سطر والله سطر قال أبو عبد الله وزادني أحمد حدثنا الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة عن أنس قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في يده وفي يد أبي بكر بعده وفي يد عمراء بعد أبي
بكر فلما كان عثمان جلس على بئر أريس قال فأخرج الخاتم فجعل يعبث به فسقط قال فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان فنزح البئر فلم يجده باب الخاتم للنساء وكان على عائشة خواتيم ذهب حدثنا أبو
عاصم قال أخبرنا النجريج قال أخبرنا الحسن بن حسن عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم فصلى قبل الخطبة قال أبو عبد الله وزاد ابن وهب عن ابن جريج
فأتى النساء فجعلنا يلقينا الفتخة والخواتيم في ثوب بلال وكلادة من طيب وسك حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج النبي
صلى الله عليه وسلم يوم عيد فصلى ركعتين لم يصل قبل ولا بعد ثم أتى النساء فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها نعم السخاب والأخراص الخرص هو حلقة من الذهب أو الفضة وهي ما
تسمى بالقرط تسمى بالقرط الهسول على الأذون وغيرها والسخاب القلائد القلادة التي تكون على الصدر وتخرج فيها الخرج يعني هذا كله من لباس النساء من الذهب الذي تتحلى به النساء أو الفضة نعم
قال باب استعارة القلائد حدثني إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا عبدته قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت هلكت قلادة لأسماء فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها
رجالا فحضرت الصلاة وليس على وضوء ولم يجدوا ماء فصلوا فصلوا وهم على غير وضوء فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله آية تيمم زاد ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة استعارت من
أسماء نعم القلادة لأسماء ملكا ولكن كانت تلبسها عائشة رضي الله عنها والحديث مر بنا في التيمم وأنه لما نزلت آية التيمم كان لأجل هذه الحادثة نعم قال باب القرط للنساء صلى الله عليه
وسلم بالصدقة فرأيتهن يهوين إلى آذانهن وحلوقهن حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت سعيدا عن ابن عباس رضي الله عنهما الحلوق يعني هذا وإنما إن ما رأى الحلوق نجم
حلق أو الحلق اللي هو ما تزين به المرأة من الذهب في يديها وغيرها أو أنها لن تنزع من قبل الرأس فسما حلوق لأجل ما تمر عليه لأن تمر على الحلق من هذا الباب أو إنها من الحلق وهو الذهب
نعم قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت سعيدا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم العيد ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ثم أتى
النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي قرطها نعم باب السخاب للصبيان حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمضلي قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد
عن نافع بن جبير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة فانصرف فانصرفت فقال أين لكع ثلاثا أدعو الحسن بن علي فقام الحسن بن علي يمشي
وفي عنقه السخاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا فقال الحسن بيده هكذا فالتزمه فقال اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه قال أبو هريرة فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعدما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال فيده أو سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما نعم قال باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال تابعه عمر قال أخبرنا شعبة
المتشبهين بالنساء من البيوت حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من
بيوتكم قال فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا وأخرج عمر فلانا نعم المخنث هو المتشبه قال له مخنث هو المتشبه بالنساء والمرأة المتشبهة بالرجال نعم قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال
حدثنا زهير قال حدثنا شعبة قال حدثنا هشام بن عروة أن عروة أخبره أن زينبة بنت أبي سلمة أخبرته أن أم سلمة أخبرتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها وفي البيت مخنث فقال لعبد الله
أخي أم سلمة يا عبد الله إن فتح لكم غدا الطائف فإني أدلك على بنت غيلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله تقبل بأربع وتدبر يعني أربع عكن بطنها فهي تقبل بهن وقوله وتدبر
بثمان يعني أطراف هذه العكن الأربع لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقت وإنما قال بثمان ولم يقل بثمانية وواحد الأطراف وهو ذكر لأنه لم يقل بثمانية أطراف نعم المقصود أن هؤلاء الرجال الذين
يعني لا إربث لهم في الأصل يعني كأنه امرأة كأنه امرأة و لما تكلم بهذا الكلام قال تقبل بأربع وتدبر بثمان يعني صار ينظر إلى العورة يعني الأربع عكن البطن من تحت وأعلى من الجهتين تدبر
بثمان أراد أيضا مقعدتها يعني يصف مقعدتها له فالنبي قال لا هذا يفهم في النساء و هذا يعني ليست قضيتنا لا شأن له بالنساء لا له شأن بالنساء فلذلك النبي قال لا يدخل عليكم مرة ثانية مثال
هؤلاء لأن هؤلاء هم من غير ذوي الإربة حلال الذين قال لهم غير ذوي الإربة من الرجال يعني له ذكر للنساء فمنع الدخول بعد ذلك نعم قال باب قص الشارب و كان ابن عمر يحفي شاربه حتى ينظر إلى
بياض الجلد و يأخذ هذين يعني بين الشارب و اللحية نعم بعض النسخ ما أدري عندي نسختي كان عمر و في الحاشة قال كان ابن عمر الصحيح ابن عمر الذي عنده عمر في نسخته يصحيحها الصحيح ابن عمر و
ليس عمر قال حدثنا المكي و ابن إبراهيم عن حمضلة عن نافع قال قال أصحابنا عن المكي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من الفطرة قص الشارب حدثنا علي قال حدثنا
سفيان قال الزهري حدثنا عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رواية الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان و الاستحداد و نتف الإبط و تقاتل قليم الأظهار و قص الشارب نعم جاءت في بعض رواية قص
الشارب نتف الشارب أو حف الشارب فحف عفوا حف الشارب حف الشارب ذهب البعض لحف الشارب إزالته بالكلية و قد جاء هذا عن ابن عمر حتى يرى بياض جلده و هذا اختيار الإمام أحمد رحمه الله تعالى
أنه يحف الشارب يأخذ كله و ذهب الجمهور إلى أن المقصود هو قص الشارب يعني حمل رواية الحف على رواية القص الشارب و قول الحف يكون عند الشفتين فقط هنا يكون الحف و عند يعني أعلى الشفة و
أما بقية الشارب لا يأخذ كله و إنما يقص و هذا مذهب الجمهور أنه يقص الشارب و لا يحف و مشهور عن ابن عمر أنه يحف يأخذ كله و هذا أيضا قول المشهور في مذهب الإمام أحمد رحمه الله تبارك و
تعالى و فيه سعة إن شاء الله تعالى لكن قص الشارب لا يختلف فيه أحد أنه جاز فهناك من منع من حف الشارب و أخذه بالكلية كالإمام مالك كان ينهى عن ذلك و يرى أنه مثله يعني أخذ الشارب كله و
ابن حزم كان يشدد في ذلك رحمه الله تعالى أنه لا يجوز أخذ الشارب بالكلية جميعه نعم و قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول الفطرة خمس الختان و الاستحداد و قص الشارب و تقريم الأظفار و نتف الآباط حدثنا محمد بن منهال قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عمر
بن محمد بن زيد و مافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال خالف المشركين و وفر اللحى و أحف الشوارب و كان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه هذا هو القبض قبضه
هكذا قبض اليد يقبض على لحيته و يأخذ ما زاد ما أسفله القبضة هذا كان يفعل ابن عمر إذا حج أو اعتمر فذهب بعضه للعلم إلى أن هذا يجوز فعله و بعضهم منع من ذلك و قال إنه يعني فعل النبي أو
قول النبي صلى الله عليه و سلم أوفوا اللحى وفروا اللحى أعفوا اللحى يمنع من ذلك و هذا اجتهاد من ابن عمر و البعض أخذ بقول ابن عمر هو مذهب أحمد أنه يأخذ ما زاد عن القبضة و بعضهم قيدها
بحج أو عمر و بعضهم أطلقها أنه يجوز أخذ ما زاد عن القبضة نعم قال باب إعفاء اللحى عفوا كثروا و كثرت أموالهم حدثني محمد قال أخبرنا عبدته قال أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنهكوا الشوارب و أعفوا اللحى باب ما يذكر في الشيب حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن محمد بن سيرين قال سألت أنسا أخضب
النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يبلغ الشيب إلا قليلا حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت قال سئل أنس عن خضاب النبي صلى الله عليه و سلم فقال إنه لم يبلغ ما يخضب لو
شئت أن أعد شمطاته في لحيته يعني الشعرات البيض يقول قليلة جدا فما كان يحتاج أن يخضب لحيته صلى الله عليه و سلم نعم قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن عثمان بن عبد الله بن
موهب قال دخلت إلى أم سلمة بقدح من ماء و قبض إسرائيل ثلاث أصابع من قصة فيها شعر من شعر النبي صلى الله عليه و سلم و كان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه فاطلعت في الجلجل
فرأيت شعرات حمر حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا سلام عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرا من قصة من شعر النبي صلى الله عليه و سلم مخضوبا و قال أبو
نعيم قال حدثنا نصير بن أبي الأشعث عن ابن موهب أن أم سلمة أرته شعرا النبي صلى الله عليه و سلم أحمر نعم يعني لم يكن خضاب النبي لأجل الشيب لأن شيبه كان قليلا صلى الله عليه و سلم و
إنما كان لتجمل صلى الله عليه و سلامه عليه نعم الجلجل هو الإناء المضبب الإناء هو الجلجل نعم قال باب الخضاب قال حدثنا سفيانو قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة و سليمان بن يسار عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه و سلم إن اليهود و النصارى لا يصبغون فخالفوهم باب الجعد حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك
رضي الله عنه أنه سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير و ليس بالأبيض الأمهق و ليس بالآدم و ليس بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله على رأس أربعين
سنة فأقام بمكة عشر سنين و بالمدينة عشر سنين و توفاه الله على رأس ستين سنة و ليس في رأسه و لحيته عشرون شعرة بيضاء طبعا خولف أنس رضي الله عنه و أن النبي صلى الله عليه و سلم إنه مكة
ثلاثم و أربعين سنة و ثم أرسل صلى الله عليه و سلم و قيل بعثه في الأربعين و أرسل بالثلاث و أربعين صلى الله عليه و سلم المهم أنه مكث في مكة ثلاثم و خمسين سنة صلى الله عليه و سلم ثم
مكث في المدينة عشر سنوات توفاه الله و هو الثالثة و الستين و ليس في الستين من عمره صلى الله عليه و سلامه عليه نعم قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سمعت
البراء يقول ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي صلى الله عليه و سلم قال أبو إسحاق سمعته يحدثه غير مرة ما حدث به قط إلا ضحك قال شعبة شعره يبلغ شحمة أذنه نعم و قوله قال بعض
أصحابي قال هو مالك بن إسماعيل نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أراني الليلة عند الكعبة
فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت رائن من أدم الرجال له لمة كأحسن ما أنت رائن من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا فقيل المسيح بن
مريم و إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا المسيح الدجال يعني رأاه رؤية منام هذه رؤية منام و رؤية الأنبياء حق صلوات ربي و سلامه عليهم نعم قال حدثنا
إسحاق قال أخبرنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يضرب شاعره منكبيه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة قال حدثنا أنس
قال كان يضرب شاعر النبي صلى الله عليه و سلم منكبيه حدثني عمرو بن علي قال حدثنا وهبو بن جرير قال حدثني أبي عن قتادة قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شاعر رسول الله صلى الله عليه
و سلم فقال كان شاعر رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا ليس بالسبط ولا الجعد بين أذنيه و عاتقه الرجل ليس بالسبط ولا بالجعد ليس ناعما جدا و لا أنه يعني غير ذا عكس الناعم يعني الخشن و
إنما وسط كان شاعر النبي صلى الله عليه و سلم و كان يصل إلى شحمتي أذنيه فالرجل لا منع أن يطيل شعره لكن أهم شيء أن يظهر عليه مظاهر الرجال لا يطيل شعره يتشبه بالنساء فإذا كان على صورة
الرجال فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم قال حدثنا مسلم قال حدثنا جرير عن قتادة عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم ضخم اليدين لم أر بعده مثله و كان شاعر النبي صلى الله عليه
و سلم رجلا لا جعد ولا سبط حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه و سلم ضخم اليدين و القدمين لم أر قبله و لا بعده مثله ما
عندي حسن الوجه ضخم اليدين ضخم القدمين حسن الوجه نعم لعلها سقطت من بعض الطرق نعم قال حدثنا معاذ بن هانئ قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أو عن رجل عن أبي هريرة قال كان
النبي صلى الله عليه و سلم ضخم القدمين حسن الوجه لم أر بعده مثله قوله هنا حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس أو عن رجل هو ثابت ثابت البناني يكون رواه هذا الحديث أيضا نعم قال و قال
هشام عن معمر عن قتادة عن أنس كان النبي صلى الله عليه و سلم شثن القدمين و الكفين قال أبو هلال أنبأنا الشثن القدمين و الكفين يعني ضخمة ما هي صغيرة جدا لا ضخمة لكنها يعني ليست
بالطويلة صغيرة و ضخمة قال أبو هلال أنبأنا قتادة عن أنس أو جابر بن عبد الله كان النبي صلى الله عليه و سلم ضخم الكفين و القدمين لم أر بعده شبيها له حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني بن
أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد قال كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما فذكروا الدجال فقال إنه مكتوب بين عينيه كافر و قال ابن عباس لم أسمعه قال ذاك إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم و أما موسى
فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه إذ انحدر في الوادي يلبي نعم قال ابن مسلم أسمعه يعني هذا كان منه يشبه الدجال سمعه غيره نعم قال باب التلبيد حدثنا أبو اليمن قال
أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت عمر رضي الله عنهما رضي الله عنه يقول من ضفر فليحلق ولا تشبه بالتلبيد و كان ابن عمر يقول لقد رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ملبدا طبعا هنا هذا قول ابن عمر رضي الله عنه يقول قال عمر يقول من ضفر فليحلق ولا تشبه بالتلبيد هذا رأي عمر رضي الله عنه و خالفه يعني غيره و قال مخير بين
الحلق و بين التقصير و هذا هو الصحيح و يذهب إليه الجمهور و هنا الملبد و الملبد له يضع مثل الدهن أو شيء على رأسه طيب حيث يلم شعره حتى لا يتناثر و المضفر الذي يضع له ضفائر و الصحيح أن
هذا و هذا كلاهما يحلق أو يقصر نعم قال حدثني حبان بن موسى و أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه و سلم يهل ملبدا يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لا يزيد على هؤلاء الأربع على هؤلاء الكلمات ملبد يعني لبد شعره كما قلنا النبي
صلى الله عليه و سلم وضع عليه مثل الدهن أو ما شاء و هذا حتى لا يتناثر شعره على وجهه صلوات ربي و سلامه عليه نعم قال حدثني إسماعيل و قال حدثني مالك عن نافيا عن عبد الله بن عمر و خفصته
رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت قلت يا رسول الله ما شأن الناس حلوا بعمرة و لم تحلل أنت من عمرتك قال إني لبدت رأسي و قلدت هدي فلا أحل حتى أنحر هو عدم التحلل ليس
لتلبيد الشعر و إنما لسوق الهدي و إنما ذكر النبي ذلك تبعا إني لبدت شعري لكن ليس هو العلة و إنما علة عدم الحلق أو عدم التحلل من النبي صلى الله عليه و سلم لأنه ساق معه الهدي و قد بر
بنا في كتاب الحج نعم قال باب الفرق حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه و
سلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه و كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم و كان المشركون يفرقون رؤوسهم فسدل النبي صلى الله عليه و سلم مناصيته ثم فرق بعده نعم كان أن يسدل شعره كما
يفعل أهل الكتاب يخالف المشركين الذين كانوا يفرقون الشعر ثم بعد ذلك بعد أن كمل التشريع تقريبا عند النبي صلى الله عليه و سلم صار يخالف أهل الكتاب فصار يفرق شعره صلى الله عليه و سلم
فرق في النصف وجاء شعره يمنة و يسرع نعم قال حدثنا أبو الوليد و عبد الله بن رجاء قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم و عائشة رضي الله عنها قالت كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق النبي
صلى الله عليه و سلم و هو محرم قال عبد الله في مفرق النبي صلى الله عليه و سلم وبيص الطيب لونه و بيصه يعني لونه و ما يظهر منه نعم قال باب الذوائب حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
الفضل بن عنبسة قال أخبرنا هشيم أخبرنا أبو بشر حاء و حدثنا قتيبة في بعضكم عنده حاء في البعض عنده خاء و في بعض عندهم حاء حاء بمعنى تحويل تحويل الإسناد خاء يعني آخر يعني إسناد آخر و
معنى واحد المعنى واحد لكن البعض يعبر بحاء و البعض يعبر بخاء و غالبا يعبرون بحاء و هي مختصرة من تحويل أي تحويل الإسناد يعني ذكر الإسناد آخر من جديد نعم أعد قال باب الذوائب حدثنا علي
بن عبد الله قال حدثنا الفضل بن عنبسة قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر حاء و حدثنا قتيبة قال حدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ميمونة بنت الحارث
أم المؤمنين رضي الله عنها و تصير خالة بن عباس و خالة خالد بن الوليد لأن العباس و النبي صلى الله عليه و سلم و الوليد أخذوا أخوات أخذوا أخوات فتصير ميمونة خالة خالد بن الوليد و خالة
بن عباس رضي الله عنهم أجمعين نعم باب القزع حدثنا محمد قال أخبرني مخلد قال أخبرني بن جريج قال أخبرني عبيد الله بن حفص أن عمر بن نافع أخبره عن نافع مولى عبد الله أنه سمع ابن عمر رضي
الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهى عن القزع قال عبيد الله قلت هو ما القزع فأشار لنا عبيد الله قال إذا حلق الصبي و ترك ها هنا شعرة و ها هنا و ها هنا فأشار لنا
عبيد الله إلى ناصيته و جانبي رأسه قيل لعبيد الله فالجارية و الغلام قال لا أدري هكذا قال الصبي قال عبيد الله و عاوته فقال أما القصة و القفى للغلام فلا بأس بهما و لكن القزع أن يترك
بناصيته شعر و ليس في رأسه غيره و كذلك شق و كذلك شق رأسه هذا و هذا نعم القزع هو أخذ بعض الشعر و ترك بعضه و ليس هو تخفيف الشعر و إنما المقصود القزع هو أخذ يعني جميع الشعر من جهة و
ترك جهة أخرى و هو تشويه للرأس سبحان الله لكن البعض يفعله البعض يفعله خاصة في هذه الأيام حيث يعني انتشر مثل هذا الأمر عند كثير من الناس و أخذ بعض الشعر حلقه تماما و ترك بعضه بحيث
أنه يرى كأنه ليس له شعر إلا في هذه الجهة أو في هذا المكان فعلى كل حال القزع محرم نعم و قيل مكروه نعم نهى عن القزع باب تطيب المرأة زوجها بيديها حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا يحيى بن سعيد قال أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت طيبت النبي صلى الله عليه و سلم بيدي لحرمه و طيبته بميناء قبل أن يفيد باب الطيب في الرأس و اللحية
حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق من عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه و سلم بأطيب ما يجد حتى أجد و
بيص الطيب في رأسه و لحيته و هذا لا يمنع الإنسان المحرم أن يتطيب و لكن الممنوع هو تطيب الثياب أما تطيب الجسد قبل الإحرام فلا بأس به و لو بقي أثره الطيب و إنما يمنع من الطيب بعد أن
يدخل في النسك بعد أن يحرم هنا يمنع من الطيب نعم قال باب الامتشاط حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب عن زهري عن سهل بن سعد أن رجلا اطلع من جحر في دار النبي صلى الله عليه و
سلم و النبي صلى الله عليه و سلم يحك رأسه بالمدرة فقال لو علمت أنك تنظر لطعنت بها في عينك إنما جعل الإذن من قبل الأبصار نعم لا يجوز الإنسان ينظر في بيوت الناس يعني خاصة إذا كانت
فتحة أو شيء أو كسر في الباب أو كذا فينظر داخل البيت لأن هذه أسرار البيوت قد يعني تأخذ المرأة راحتها و الرجل يأخذ راحتها فهذا لا يجوز و النبي صلى الله عليه و سلم يقول لو كنت أعلم
أنك تنظر لو وضعت هذه المدرة في عينيك و لو فعل هذا يقول في عينه هدر يعني لا يقال هنا العين بالعين لأن هذا هدر لأنه يباح لصاحب البيت أن يمنع من النظر إلى بيته لأن هذا متعدي الذي ينظر
إلى بيوت الناس من التعدي و إذاك لا ينبغي الإنسان أن يجس أمام الباب إذا طرق الباب أو كذا لأنه قد يفتح الباب و يرى ما لا يريد أهل البيت أن تراه فيبتعد عن مدخل الباب هذا لا أتكلم عن
الذي ينظر و إنما هو واقف وقفته غلط إذا طرقت الباب فلا تقف أمامه من الجهة التي يفتح منها الباب إلى داخل البيت و من باب أول أن الإنسان لا يجوز أن ينظر و يترصد و ينظر من فتحات الباب و
كذا إلى داخل البيت هذا كله ممنوع نعم نعم و جاء في حديث في بداية الكتاب و في شأنه كله في ترجله في وضوءه و في تنعله و في شأنه كله كان يحب أن يتيامن صلى الله عليه و سلم فالذي عليه
جماهير العلم أنه في كل شيء يستحب الإنسان يبدأ بيمينه إذا رجل شعره يبدأ بالجهة اليمين إذا توضأ يبدأ باليمين إذا لبس نعاله يبدأ باليمين إذا دخل يبدأ باليمين يعني يقدم اليمين دائما في
الأعمال الطيبة لكن في الأعمال غيرها لا يدخل باليمين و لا يفعل باليمين يعني إذا أعطى أحد فليعطي بيمينه و إذا أخذ فليأخذ بيمينه إذا دخل الخلاء يدخل بيساره فكيف أن هذا الدين العظيم
يعراع كل شيء و هذا مصداق لقول اليهودي لسلمان الفارس علمكم كل شيء فعلا يعني هذا الدين ما شاء الله ما ترك شيئا إلا بيّنه و ذلك لكماله و تمامه نعم عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به و لا خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك باب ما يستحب من الطيب حدثنا موسى قال
حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أطيب النبي صلى الله عليه و سلم عند إحرامه بأطيب ما أجد باب من لم يرد الطيب حدثنا ابو نعيم قال
حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه أنه كان لا يرد الطيب و زعم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يرد الطيب باب الذريرة حدثنا عثمان بن
الهيثم أو محمد عنه عن ابن جريج قال أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة أنه سمع عروة و القاسم يخبران عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه و سلم بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل و
الإحرام الذريرة نوع من الطيب يسمونه الذريرة في ذلك الوقت هو نوع من الطيب كانت طيبة النبي صلى الله عليه و سلم به لطيب رائحته و هنا قول البخاري رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن الهيثم
أو محمد عنه يعني محمد عن أثمان بن الهيثم محمد هذا هو محمد بن يحيى و هو الذهلي و هذا محمد سبحان الله الذهلي صارت بينه و بين البخاري قطيعة و هو الذي طرد البخاري من بخارة محمد بن يحيى
الذهلي و هو إمام من أئمة أهل السنة و كان شديدا في السنة و لما أشيع أن البخاري يقول بخلق القرآن مخلوق فأمر باعتزال البخاري فاعتزل البخاري و صار يعني كأنه لا يعرفه أحد فخرج من بخارة
رحمه الله تبارك و تعالى و محمد بن يحيى الذهلي بعد ذلك كان في مجلس فقال من كان يقول بقول محمد بن إسماعيل فلا يحضر مجلسنا و كان مسلم حاضرا في مجلس محمد بن يحيى الذهلي و خرج و كان
مسلم معظما للبخاري رحمه الله جميعا ثم مسلم كل أحاديث محمد بن يحيى الذهلي تركها لم يحدث عنه و لم يدخل في كتابه أي حديث لمحمد بن يحيى الذهلي يعني غضبا للبخاري بينما البخاري روى عن
محمد بن يحيى الذهلي البخاري صاحب القضية هو روى عن محمد بن يحيى الذهلي لكن مسلم لم يروي عن محمد بن يحيى الذهلي نصرة للبخاري رحمه الله لجميعا و هذه مشكلة الإشاعات كيف سبحان الله ظهرت
هذه الإشاعة كذبا على البخاري رحمه الله فمحمد بن يحيى الذهلي صدقها ثم أمر باعتزال البخاري فاعتزل رحمه الله تبارك و تعالى الله المستعان نعم نعم اختصره هنا البخاري رحمه الله تعالى لأن
قوله ما لي لا ألعن من لعن رسول الله لما اعترضت المرأة على عبد الله بن سعود و قالت له إنا نراه في أهلك يعني النمص فقال اذهبي فانظري أو ابتداء قال لها قالت لا اجد هذا في كتاب الله
أنا قرأت الكتاب كله و أحفظه كله ما رأيت لعن الله النمصات قال لو كنت قرأته لوجدته ألم تقرأ قول الله تبارك و تعالى ما أتاكم الرسول فأخذه و أنا سمعت الرسول يقول هذا فإذا المحرم الله
تبارك و تعالى و سيت إن شاء الله ذكر هذا نعم و التفلج هو فتح ما بين الأسنان تجمل عمل فتحات بين الأسنان مهم فيه تغيير من خلق الله و الآن للأسف كثر هذا الأمر عند خاصة النساء و لا حتى
بدأ بالرجال و هو تغيير خلق الله تبارك و تعالى بتكبير الشفتين بتوسيع العينين بتغيير حجم الأنف بالعبث بالأسنان كل وضع غمازات و غير ذلك من الأمور عبث بخلق الله و صداقة لقول الله تبارك
و تعالى عن إبليس أنه قال و هذا فعلا الآن مع يعني بعد كثير من الناس عن شرع الله تبارك و تعالى صنة نرى مثل هذا الأمر و هو العبث بخلق الله تبارك و تعالى و محاولة تغييره كله على سبيل
التجمل كان في السابق يعاب في هذا النساء و الرجال اشتركوا في هذا الأمر الله المستعان فهذا لا شك أنه من كبائر الذنوب لأنه يعني لعن من يفعل ذلك نعم الله صلى الله عليه و سلم ينهى عن
مثل هذه و يقول إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم اللي هو الوصل وصل الشعر وصل الشعري هالواصلة الواصلة التي تربط الشعر بالشعر تتجمل تركب شعر ليس من شعرها على رأسها نعم و قال
ابن أبي شيبة حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا فليح عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه فالنبي صلى الله عليه و سلم قال لعن الله الواصلة و المستوصلة و الواشمة و
المستوشمة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت الحسن بن مسلم بن يناق يحدث عن صفية بنت شيبة عن عائشة رضي الله عنها أن جارية من الأنصار تزوجت و أنها مرضت فتمعط شعرها فتمعط
شعرها فأرادوا أن يصلوها فسألوا النبي صلى الله عليه و سلم فقال لعن الله الواصلة و المستوصلة تابعه بن إسحاق عن أبان بن صالح عن الحسن عن صفية عن عائشة نعم الوصل محرم وصل الشعر بالشعر
محرم و قد يكون المخرج في هذا للنساء خاصة لأن المرأة جمالها في شعرها فخاصة النساء التي يتساقط شعرها خاصة التي يتصاب بالسرطان و غيره يتساقط شعرها تماما حتى تصير الصلعاء يعني ليس لها
شعر تماما أو قريب من ذلك و العز بالله يعني هذا مرض يصيب الناس و هنا قال أهل العلم في مثل هذه الحالة فلا مانع من لبس الباروكة يعني تلبس الباروكة و لا تصل الشعر و إنما لبسه الباروكة
فهذا لا مانع منه كذلك زراعة الشعر لا بأس بها جائزة الزراعة و إن المقصود الوصل هو الممنوع هو المحرم نعم فتمزقها أنك تمزقها البعض قد يكون عنده تمرقة و المعنى واحد نعم زوجها يستحثون
بها أفأصل رأسها فسب رسول الله صلى الله عليه و سلم الواصلة و المستوصلة اللي هو اللعن سبب يعني لعن حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن هشام بن عروة عن امرأته فاطمة عن أسماء بنت أبي بكر قالت
لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الواصلة و المستوصلة حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لعن الله الواصلة و
المستوصلة و الواشمة و المستوشمة قال نافع الوشم في اللثة نعم الواصلة و المستوصلة المستوصلة هي المرأة التي يضاف لها الشعر الواصلة اللي تقوم بهذا العمل اللي هي الحلاقة نفسها و
الكوافيرة اللي حين يسمونها و كذا هذه هي الواصلة و المستوصلة التي يوصل شعرها بشعر آخر و هذه لعنة الكوافيرة هذه لأنها هي تساعد على مثل هذا الأمر و كذلك الواشمة و هناك المستوشمة
المستوشمة التي يضع عليها الوشم يقع عليها الوشم في جسدها و الواشمة التي توشمها و قوله هنا في هذا الحديث قال نافع الوشم في اللثة يكان يضعون الوشم على اللثة في الفم يضعون الوشم و هذا
هو الذي رآه لكن الوشم يكون في أي مكان في الجسد يكون في الوجه يكون في الصدر يكون في الظهر يكون في القدمين يكون في أي مكان في الساعدين فالوشم يكون في أي مكان في الجسد حرم لا يجوز و
هو من كبائر الذنوب لأنه جاء فيه اللعن لعن النبي الواشم المستوشمة نعم طبعا الذي يتوب نرى الآن بعض الناس يعني كان يستخدم الوشم قبل أن يلتزم أو كان كافرا قبل أن يسلم ثم تاب فهل يلزمه
إزالة هذا الوشم الآن يمكن إزالته بسهولة لا بأس الأصل يزيله أما إذا كان فيه تكلفة مالية كبيرة أو فيه صعوبة جدا في إزالته أو آلام يجدها في إزالته فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى و
يكون قد تابي الله تبارك و تعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين و على آله و صحبه أجمعين و بإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري
في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر و سننه و أيامه المعروف في الصحيح البخاري قال باب المتنمصات حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن ألقمة قال لعن عبد
الله الواشمات و المتنمصات و المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقالت أم يعقوب ما هذا قال عبد الله و ما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم و في كتاب الله قالت و الله لقد
قرأت ما بين اللوحين فما وجدته و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا باب الموصولة حدثني محمد قال حدثنا عبده عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لعن النبي صلى
الله عليه و سلم الواصلة و المستوصلة و الواشمة و المستوشمة حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام أنه سمع فاطمة بنت المنذر تقول سمعت أسماء قالت سألت امرأة النبي صلى الله عليه
و سلم فقالت يا رسول الله إن ابنتي أصابتها الحصبة فامرق شعرها و إني زوجتها أفأصل فيه فقال لعن الله الواصلة و الموصولة حدثني يوسف بن موسى قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا صخر بن
جويرية عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم أو قال قال النبي صلى الله عليه و سلم الواشمة و الموتشمة و المواصلة و المستوصلة يعني لعن النبي
صلى الله عليه و سلم حدثني محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لعن الله الواشمات و المستوشمات و المتنمصات و
المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو في كتاب الله باب الواشمة حدثني يحيى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم العين حق و نهى عن الوشم حدثني بن بشار قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيان قال ذكرت لعبد الرحمن بن عابس حديث منصور عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله فقال سمعته من أم يعقوب عن عبد الله مثل حديث منصور حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة رأيت أبي فقال إن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن ثمن الدم و
ثمن الكلب و آكل الربى و موكله و الواشمة و المستوشمة باب المستوشمة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال أتي عمر بابرأة تشم فقام فقال أنشدكم بالله
من سمع من النبي صلى الله عليه و سلم في الوشم فقال أبو هريرة فقمت فقلت يا أمير المؤمنين أنا سمعت قال ما سمعت قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا تشم ولا تستوشم لا تشمنا لا
تقمنا بهذا ولا تستوشمنا تطلبنا هذا الأمر نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر قال لعن النبي صلى الله عليه و سلم الواصلة و المستوصلة و
الواشمة و المستوشمة حدثنا محمد بن المثنى عن منصور عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه لعن الله الواشمات و المستوشمات و المتنمصات و المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ما لي
لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو في كتاب الله باب التصاوير حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن أبي طلحة رضي
الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه و سلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير و قال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله أنه سمع ابن عباس قال سمعت أبا طلحة
سمعت النبي صلى الله عليه و سلم باب عذاب المصورين يوم القيامة حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش عن مسلم قال كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير فرأى في صفته تماثيل قال
سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون نعم الكلب و التصاوير لا تجوز في البيت و لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب و لا صورة و بتولي الآن
كثير من الناس حقيقة يعني باستعمال الكلاب و يدخالها البيوت بال يعني في الحجر الآن و قد يكون بعض من يعيش في هذا البيت لا يرضى بهذا لكن لا يملك القرار يعني الأب ساكت أو الأم ساكتة أو
راضي أو راضية أو هم الذين لا يعتيان بهذه الكلاب و غيرها فهنا الذي يعيش في البيت لا شيء عليه إن شاء الله تعالى و إنما لا يدخلوا حجرته هو غرفته التي يسكنها و إذا كانت في غرفة أخيه أو
أخته أو أبيه أو أمه أو كذا فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى و تدخل ملائكة غرفته و لكن المقصود أنه تخرج الملائكة من البيت الذي فيه هذه التصاوير أو فيه هذه الكلاب و يجب على المسلمين أن
يتقوا الله تبارك و لا يدخلوا الكلاب إلى بيوتهم و هذا خلاف ما جاء أيضا أنه يعني ينقص من أجره في كل يوم قراط الذي يتخذ الكلب في بيته يعني حتى لا يبقى من أجره شيء و العياذ بالله بسبب
إدخال هذه الكلاب إلى البيت و استثنى النبي صلى الله عليه و سلم كلب الصيد و الماشية و الحرث و قاس عليها أهل العلم كلب الحراسة و البعض يدعي أن هذه الكلاب تكون أيضا للحراسة و هذا كذب
يعني قد تكون الكلاب للحراسة و لكن جلهم ليسوا للحراسة و إنما للتحكم و التجمول و اللعب بها و غير ذلك و البعض يحتج به يقول أن أولادي يحبون هذه الكلاب و كذا تستبدل هذه الكلاب بالقطط
القطط جائزة يجوز أن يجعل القطة مثلا أو بالسخلة الصغيرة أيضا تلعب مع الأطفال و غير ذلك لكن الكلاب لا لا تجوز في البيوت نعم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى
الله عليه و سلم قال إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم باب نقض الصور حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن عمران بن حطان أن عائشة رضي الله
عنها حدثته أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه التصاوير أيضا لا تجوز أن توضع في البيوت و التصاوير ثلاثة أنواع النوع الأول و هي التماثيل و هذه
محرمة بالإجماع هذه التماثيل النوع الثاني رسومات التي ترسم باليد و هذه أيضا لا تجوز لأن فيها تشبيه بخلق الله سبحانه و تعالى النوع الثالث الصور التي هي العكس تسمى كصورة الميلاد هذه
الصور و هذه أهونها هذه أهونها و بعض أهل العلم أجازها و لكن دون تعليق و إنما أن يحتفظ بها أو تجعل بالهاتة أو غير ذلك فهذه أهونها و تركها أو لا أيضا و تركها أو لا لكن المحرمة
المتوقعة تحريمها هي التماثيل و المرسوم باليد هذه أعظمها ثم بعد ذلك التعليق هذه الصور في البيت و الصورة كما قال ابن عباس الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة يعني إذا كان بدون الرأس
لا بأس أما مع وجود الرأس فلا تجوز هذه الصور و الله أعلم نعم و هذا بالنسبة لما فيه روح أما إذا كان تصور الإشياء ليس فيها روح كالصور الأشجار و البحار و السحاب و الزهور و غير ذلك هذا
لا بأس به نعم و قال من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبه و ليخلقوا ذرة ثم دعا بتور من ماء فغسل يديه حتى بلغ إبطه فقلت يا أبا هريرة أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال منتهى الحلية منتهى الحلية في الوضوء نعم نعم تماثيل اللي هي الصور مرسومة على الجدار يعني مثل الستائر هكذا و فيها التصاوير فغضب النبي صلى الله عليه و سلم تقول فجعلناه وسائد أي
تداس على الأرض و اختلف هنا هل أزيلت الرؤوس أو لم تزل الرؤوس لأنه يقول صارت مهانة هنا و إذا صارت مهانة و الناس تدوس عليها أو تجس عليها فهذه أهون لأنه ليس فيها تعظيم لهذه الصور و بعض
أهل منها حتى إذا كانت مهانة أيضا يجب إزالة رؤوسها و الله أعلم نعم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قدم النبي صلى الله عليه و سلم من سفر و علقت
درنوكا فيه تماثيل فأمرني أن أنزيعه فنزعته قمت أغتسل أنا و النبي صلى الله عليه و سلم من إناء واحد الدرنوك ثوب نوع من الثياب الغليظة قال له درنوك نعم باب منكره القعود على الصورة
حدثنا حجاج بن منهال قال حدثني جويرية عن نافع عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فقام النبي صلى الله عليه و سلم بالباب فلم يدخل فقلت أتوب إلى الله مما
أذنبت قال ما هذه النمرقة لتجلس عليها و توسدها قال إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم و إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن
بكير عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة قال بسر ثم اشتكى زيد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة
فقلت لعبيد الله ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال عبيد الله ألم تسمعه حين قال إلا رقما في ثوب و قال ابن وهب أخبرنا عمر هو ابن الحارث
قال حدثه بكير قال حدثه بسر قال حدثه زيد قال حدثه أبو طلحة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إلا رقما فيه الصورة و هنا وجدنا هذه التصاوير في بيته كأنه لم يستجب لأمر النبي صلى الله
عليه و سلم فبعضهم قال إنه كان ممتهنا فإذا كان ممتهنا فلا بأس به كما قلنا قبل قليل أو أنه كان رقما في ثوب يعني مجرد يعني شيء يعني غير ظاهر في الثوب فهنا لا بأس به و الصحيح إنه إذا
كان الصورة ظاهرة بارزة فإنها لا تجوز نعم حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال لها
النبي صلى الله عليه و سلم أميطي عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني عمر هو ابن محمد قال وعد
النبي صلى الله عليه و سلم جبريل فراف عليه حتى اشتد على النبي صلى الله عليه و سلم فخرج النبي صلى الله عليه و سلم فلقيه فشكى إليه ما وجد فقال له إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب راف
عليه يعني تأخر عليه جبريل فاستغرب النبي صلى الله عليه و سلم فخرج من البيت فلقيه جبريل فقال له تأخرت علي قال لا أدخل بيتا فيه صورة ولا كلب باب من لم يدخل بيتا فيه صورة حدثنا عبد
الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن القاصر بن محمد عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه و
سلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية قالت يا رسول الله أتوب إلى الله و إلى رسوله ماذا أذنبت قال ما بال هذه النمرقة فقالت اشتريتها لتقعد عليها و توسدها فقال رسول الله
صلى الله عليه و سلم إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة و يقال لهم أحيوا ما خلقتم و قال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة باب من لعن المصور حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني
غندر قال حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أنه اشترى غلاما حجاما فقال إن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن ثمن الدم و ثمن الكلب و كسب البغي و لعن آكل الربى و موكلة و الواشمة و
المستوشمة و المصور باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح و ليس بنافخ حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد قال سمعت النظر ابن أنس بن مالك يحدث قتادة
قال كنت عند ابن عباس و هم يسألونه و لا يذكر النبي صلى الله عليه و سلم حتى سئل فقال سمعت محمدا صلى الله عليه و سلم يقول من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح و
ليس بنافخ باب الارتداف على الدابة حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ركب على حمار
على إكاف عليه قطيفة فدكية و أردف أسامة وراءه باب الثلاثة على الدابة حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم النبي صلى الله
عليه و سلم مكة استقبله أغيلمة بن عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه و الآخر خلفه باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه و قال بعضهم صاحب الدابة أحق بصدر الدابة إلا أن يأذن له حدثني محمد بن
بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب ذكر شر الثلاثة عند عكرمة فقال قال ابن عباس أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد حمل قثم بين يديه و الفضل خلفه أو قثم خلفه و الفضل بين
يديه فأيهم شر أو أيهم خير نعم يعني لأن عكرمة رحمه الله تبارك و تعالى يعني ذكر عنده أن ركوب ثلاثة على الدابة ظلم و شر ركوب ثلاثة على الدابة ظلم على الدابة يعني يعني ثلاثة يركبون
يتعبونها يعني قال ظلم و شر فقال يعني عكرا بعد ذلك ذكر له هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه و سلم ركب الدابة و أردف اثنين معه أيهم الشر كأنه يسكته يعني يقول يلا قول يلا حدد لنا من
الشر و من الظالم رسول و لا اللي ركبوا معه أبناء عبد المطلب فسكت الرجل يعني كأنه يسكته بهذه الإجابة نعم طبعا هو هذا لا يعني أنه لا يمنع من ركوب الثلاثة لكن المقصود بحسب قدرة الدابة
و بحسب الثلاثة يعني يعني يقول ليس على إطلاقه يعني ما يكون ثلاثة رجل و طفلين مثلا ما هي المشكلة إذا ركبوا على الدابة يعني ما يؤثرون عليها لكن كانوا ثلاثة كلهم رجال فيكون ثقل على
الدابة و تعب على الدابة هنا أن يكون النهي عن ركوب الدابة لأنه في إيذاء لها أما إذا لم يكن في إيذاء للدابة كأوزان خفيفة مثلا أو أطفال أو كذا فإن هذا لا بأس به نعم قال يا معاذ قلت
لبيك رسول الله و سعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك رسول الله و سعديك قال هل تدري ما حق الله على عباده قلت الله و رسوله أعلم قال حق الله على عباده أن يعبدوه و لا يشركوا به
شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله و سعديك فقال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه قلت الله و رسوله أعلم و هذا الكتاب الذي بنى عليه الشيخ محمد عبدالوهاب
رحمه الله و تعالى كتاب التوحيد و سماه حق الله على العباد و هذا قوله قال يا معاذ ثم سكت ساعة ثم قال يا معاذ المقصود بالساعة هنا ليست الساعة التي نعرفها نحو 60 دقيقة و إنما الساعة هو
المقصود فترة زمنية سكت ساعة ثم سكت فترة ثم نادى باب إرداف المرأة خلف الرجل نعم يعني هنا النبي صلى الله عليه وسلم كانت معه صفية أم المؤمنين رضي الله عنها من الدابة يعني سقطت فسقط
النبي صلى الله عليه وسلم سقطت صفية أم المؤمنين من الدابة من البعير فسقط النبي و سقطت صفية فجاء أبو طلحة قال المرأة المرأة يعني متحرج كيف يمسكها يعني ليست من محارمه أم المؤمنين صفية
رضي الله عنها فقال النبي عليك بالمرأة إنما هي أمكم يعني ساعدها و هذا في إنسان إذا وجد امرأة أجنبية مثلا تحتاج إلى مساعدة لا يتحرج يقول ما أستطيع أن ألمسها لأنه لا يجوز أن ألمس
المرأة أجنبية هذه حاجة هذه شبه ضرورة لا بأس أن يمسكها أو يمنع من سقوطها أو ما شابه ذلك من الأمور لأن هذه ضرورات قد تقع لك في العمر مرة أو أكثر أو لا تقع أصلا فلذلك الإنسان لا يتحرج
من هذا و لذلك النبي قال إنما هي أمكم و قال عليك المرأة المرأة يعني لا تساعدنا نرى ساعد المرأة لأن المرأة أضعف من أن تقوم بحاجة نفسها فهذا مما يدل على أنه لا بأس إن شاء الله تعالى
إنسان لو ساعد مرأته ولو كانت أجنبية عنه نعم باب الاستلقاء و وضع الرجل على الأخرى حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه أبصر
النبي صلى الله عليه وسلم يتجع في المسجد رافعا إحدى رجليه على الأخرى
78- كتاب الأدب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس مجلس العلم مجلس
قراءة صحي البخاري وهو الصحيح أو الجامع الصحيح المسجد المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ونحن في يوم السبت يوم السابع من شوال لسنة ستة واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق للخامس من شهر أبريل لسنة خمسون وعشرين وإلفين ميلاد المسيح عليه
السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس التاسع والسبعين لهذا الكتاب نعم نعم عبد الله هنا عبد الله بن مسعود عبد الله هنا هو ابن مسعود نعم نعم
طبعا ذكر الأم ثلاث مرات لأن الأم يعني أكثر عنايتها بالابن أو البنت من الأب من حيث يعني رعايته في صغره تنظيفه وإرضاعه وتأديبه وغير ذلك من الأمور وثم هي أضعف من الأب لأنها أحوج فتكون
أحوج إلى رعايتها والعناية بها ولكن الأب عليه طبعا التأديب والتربية أيضا يساعد الأم في هذا وفي تأديبه وتعليمه وحق الأب كالأم في هذا إلا إن الأمة يعني أكثر لأمرين اثنين جهدها أكثر
وحاجة الإبن إليها أكثر ثم ضعفها إذا قدمت على الأب في هذه الحالة أما في الطاعة إذا اختلف الأب والأم يطيع من طبعا يطيع من كان معه الحق إذا كان الحق مع الأب والحق مع الأم ويحاول أن
يرضي الطرفين وليس معناه أنه لا يطيع الأب بل طاعة الأب قد تكون مقدمة هنا على الأم في مثل هذه الحالة نعم باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين عن أبيه عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه
في رواية يسب أمه فيسب أمه يعني يعني هو يتسبب في هذا في سب والديه نعم باب إجابة دعاء من من بر والديه حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قال أخبرني نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر فمالوا إلى غار في الجبل فانحطت على ثم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض
انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة فادعوا الله بها لعله يفرجها وقال لأحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالدي أسقيهما
قبل ولدي وإنه ناء بي الشجر فما أتيت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما فلم يزل ذلك
دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء وقال الثاني اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها
كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمئة دينار فسعيت حتى جمعت مئة دينار فلقيتها بمئة دينار فلما قعدت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم
فقمت عنها اللهم إن كنت تعلم أني قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج لنا منها ففرج لهم فرجة وقال الآخر اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه حقه فتركه
ورغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها فجاءني فقال اتق الله ولا تظلمني وأعطي لي حقي فقلت اذهب إلى ذلك البقر وراعيها فقال اتق الله ولا تهزأ بي فقلت إني لا أهزأ بك فخذ ذلك
البقر وراعيها فأخذه فانطلق به فانطلق بها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فإن كنت فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج ما بقي ففرج الله عنهم نعم هذا فيه التوسل إلى الله
تبارك وتاب الأعمال الصالحة أن الإنسان يتوسل إلى الله تبارك وتاب العملي الصالح وفيه أنه قدم الأب والأم على الأولاد والأسف الآن نجد هناك من إذا تزوج وجاءه أولاد نسي أبه وأمه ويبقى
يعني يراعي الأسرة الصغيرة اللي هي زوجته وأولاده فقط وهذا غلط وهنا هذا الرجل قدم أبويه على أولاده أولاده يتضاغون يعني جوعا يريدون أن يأخذوا من هذا اللبن وهو لا يعطيهم شيئا ولا يوقظ
والديه أصلا ينتظر حتى يستيقظ من أنفسهما ثم سقى والديه ثم سقى أولاده وفيه من البر شيء عظيم للوالدين نعم كثرة السؤال بعضهم قال كثرة السؤال اللي هو سؤال الناس المال وبعضهم كثرة السؤال
هي الأسئلة التي لا دعية لها يعني هذا أو هذا نعم لا يسكت يعني لن يسكت عن هذا في بعض الوايات ليته سكت كل هذا يعني شفق على النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأاه أنه تأثر الله عليه وسلم من
هذه الكلمة وذلك لتساهل الناس بها وخطورتها عند الله تبارك وتعالى نعم حدثني محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثني عبيد الله بن أبي بكر قال سمعت أنس بن مالك
رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة
الزور قال شعبة وأكثر ظني أنه قال شهادة الزور باب صلة الوالد المشرك حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرني أبي قال أخبرتني أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
قالت أتثني أمي راغبة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسألت النبي صلى الله عليه وسلم آصلها قال نعم قال ابن عمر عيين فأنزل الله تعالى فيها لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في
الدين باب صلة المرأة أمها ولها زوج وقال الليث حدثني هشام بن عروة حدثني هشام عن عروة عن أسماء قال قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم مع ابنها
فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها قال نعم صلي أمك صلي أمك نعم هنا قوله وقال الليث هذا معلق معلقات البخاري لكن الحديث الذي قبله هو المسند أسنده
البخاري أولا ثم علقه أسنده البخاري أولا له حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان عن هشام وثم أتى به معلقا من رواية الليث بن سعد نعم حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن عبد
الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه فقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة نعم طبعا أم أسماء أسماء هي بنت أيبكر أم أسماء زوجة
أيبكر الصديق وهي هذه زوجة أيبكر لم تسلم بعد لم تسلم لأن أم أسماء غير أم عائشة أم عائشة أسمت مبكرا أم أسماء تأخر إسلامها هي قتيلة بنت عبد العزة تأخر إسلامها أما أم عائشة وهي أم
رومان كنانية فهي أسمت مبكرا قبل الهجرة أسلمت في مكة باب صلة الأخ المشرك حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت بن عمر رضي الله عنه
ما يقول رأى عمر حلة سيراء تبع فقال يا رسول الله ابتع هذه والبسها يوم الجمعة وإذا جاءك الوفود قال إنما يلبس هذه من لا خلاق له فأتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل فأرسل إلى عمر
بحلة فقال كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت قال إني لم أعطكها لتلبسها ولكن تبيعها أو تكسوها فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم يعني الرسول صلى الله عليه وسلم أراد عمر أن
يلبس النبي حلة سيراء يعني من حرير يستقبل بها الوفود ويصلي بها الجمعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذه لا يلبسها من له خلاق وإنما يلبسها من لا خلاق له يعني لا حظ له في الآخرة
فسكت عمر ثم بعد فترة النبي أهدى لعمر حلة سيراء فاستغرب عمر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أهديتها قال نعم قال أنت قلت كذلك قال ما أعطيتكها لتلبسها أعطيتكها تملكا
تبيعها تهديها بس ما تلبسها فأهداها عمر لأخ له مشرك لم يسلم بعد نعم باب فضل صلة الرحم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أخبراً ابن عثمان قال سمعت موسى بن طلحة عن أبي أيوب قال قيل
يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة وحدثني عبد الرحمن بن بشر قال حدثنا بهز ابن ابن بشر عندك وحدثني عبد الرحمن بن بشر قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا شعبة قال حدثنا ابن عثمان بن
عبد الله بن موهب وأبوه عثمان بن عبد الله أنهما سمع موسى بن طلحة عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال القوم ما له ما له فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أرب ما له لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم ذرها قال كأنه كان على راحلته نعم يعني جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته
فأمسك راحلة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أرشدني إلى عمل يدخلني الجنة فقال الصحابة الذين حوله ما له ما له يعني السؤال هذا لماذا يسأل هذا السؤال فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرب ما
له يعني له أرب يعني له حاجة له حاجة فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبره قال الآن دعي الناقة خلاص اترك زمام الناقة ثم انطلق النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا طبعاً تصرفات بعض
الأعراب يعني فيهم شيء من الدفاشة مع النبي صلى الله عليه وسلم يمسك ناقته وهذا يجره من ردائه وهذا يقول له يا محمد يعني تصرفات الأعراب يعني تعودوا على مثل هذه الطريقة نعم صلى الله
عليه وسلم نعم باب إثم القاطع حدثنا يحيى بن وكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن محمد بن جبير بن مطعم قال إن جبير بن مطعم أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل
الجنة قاطع نعم قال القاطع فقط مع أنه يعني المقصود قاطع الرحم قد جاء هذا مفسر عند مسلم صح مسلم من رواية سفيان بن عيينة أنه قال قاطع الرحم فسرها سفيان أحد رواة هذا الحديث نعم باب من
بسط له في الرزق بصلة الرحم حدثني إبراهيم من المنذر قال حدثنا محمد بن معن قال حدثني أبي عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من
سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسى له في أثره فليصل رحمه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب أن يبسط له في رزقه وينسى
له في أثره فليصل رحمه يبسط له في رزقه يعني يمد له في رزقه يزاد له في رزقه ينسى له في أثره يعني يطال في عمره يطال في عمره نعم وهذا لا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم
يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكونوا علقة مثل ذاك ثم يكونوا مضغة مثل ذاك ويؤمروا فينفخوا فيه الروح ويؤمروا بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد فأكثر أهل العلم على أن
حديثة بن مسعود حديثة بن مسعود وهو أنه مكتوب الرزق والأجل والعمل أنه لا يزاد في العمر ولا يزاد في الرزق وإنما يبارك في العمر ويبارك في الرزق فكأنه زيدة وإنما هي البركة لأنه لا يزاد
فعلا سيادة حقيقية يزاد في الرزق ويزاد في العمر إذا وصل رحمه والله أعلم نعم حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائد بك من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من
قطعك قالت بلى يا رب قال فهو لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثنا
عبد الله بن دينار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله شجنة شجنة الجيم ساكنة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرحم شجنة من الرحمن فقال
الله من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته نعم شجنة من الرحمن أي اسم الرحم مشتاق من اسم الرحمن نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا سليمان بن بلال قال أخبرني معاوية بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان
عن عروة عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الرحم شجنة الرحم شجنة فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته باب تبل الرحم ببلالها حدثنا عمر بن
عباس قال حدثنا محمد بن جعفر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول إن آل أبي قال عمر في كتاب محمد بن جعفر بياض ليسوا بأوليائه إنما ولي الله وصالح المؤمنين زاد عمبس بن
عبد الواحد عن بيان عن قيس عن عمر بن العاص قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لهم رحم أبلها ببيان ببلاها يعني أصلها بصلتها قال أبو عبد الله ببلاها كذا وقع وببلاها وببلالها أجود
وأصح وببلاها لا أعرف لها وجها نعم هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن آل أبي ولم يذكر يقول بياض بياض يعني ما قال شيئا سكت بعضهم في كتابه لم أجد هذا الأمر اللي هو عمر بن العباس هو
شيخ البخاري رحمه الله تعالى يقول آل أبي ولم يذكرها الراوي وليس البخاري الذي يعني لم يذكره إنما الراوي شيخ عمر العباس ولم يذكرها أو الذي فوقه واختلفوا في آل أبي من من يقصد النبي صلى
الله عليه وسلم ولعل الذي لم يذكرها يعني إما أن يكون يعني هذه يعني أسرته أو ما أراد أن يحرج هذه الأسرة فلم يذكرها واشتهد أهل العلم في محاولة معرفة من هؤلاء الذي قال النبي صلى الله
عليه وسلم ليسوا لي بأولياء قال بعضهم آل أبي طالب يريد أبناء عمه خاصة منه الذي لم يسلموا كعقيل في ذلك الوقت وطالب وأولاد أبي لهب أو كذا آل أبي طالب خاصة وبعضهم استبعد هذا وقال لا آل
أبي العاص وبعضهم قال آل بني أمية لكن كل هذه يعني مجرد تخمينات لم يثبت منها شيء وذلك تترك كما تركها النبي أو كما تركها الراوي عفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله جل
وعلا نعم ابن عمر قال سفيان لم يرفعه الأعمش إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه حسن وفطر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها نعم
يعني هؤلاء الثلاثة الذين روها الحديث يعني سفيان روها عن الأعمش وعن الحسن ابن عمر وعن فطر ابن خليفة ثلاثة الأعمش لم يرفعه يعني لم يجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفطر والحسن
من عمر جعلوه أو جعلاه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الطرق عن الأعمش أنه جعله أيضا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فسفيان يقول روايتي عن الأعمش الأعمش لم يرفعه إلى النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما جعله من كلام عمر بن العاص ولم يجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال قوله ليس الواصل بالمكافئ هو الذي يصل من وصله هذا المكافئ أما الواصل هو الذي
يصل المقطوع يصل المقطوع إذا قال ليس الواصل من مكافئ لأن كون يكافئ غيره هذا ليس واصلا هذا مكافئ أصل من وصلني مكافئة لكن أصل من قطعني هذا هو الوصل أن يصل من قطعه أن يتحامل على نفسه
وأن يصل من قطعه هذا هو الأصل الله أعلم نعم وقال أيضا عن أبي اليمان أتحنث وقال معمر أتحنت بالتاء يعني إما أتحنث أو أتحنت بالتاء يعني إما بالمثنى الهيتاء وإما بالمثلثة الثاء أتحنت أو
أتحنث والصحيح أتحنث بالثاء نعم ويقال أيضا عن أبي اليمان أتحنت وقال معمر وصالح وابن المسافر أتحنث وقال ابن إسحاق التحنث التبرر وتابعهم هشام عن أبيه ابن إسحاق هو محمد بن إسحاق صاحب
السيرة فسر التحنث بالتبرر يعني أفعال يفعلها تقربا إلى الله تبارك وتعالى التبرر هو فعل البر يعني تقرب بها إلى الله تبارك وتعالى وجاء تفسير ذلك أيضا عن الزهري في حديث عائشة مر بنا في
أول كتاب في بدء الوحي قالت والتحنث التعبد لما كان بيده بإلى غار حراء قال والتحنث التعبد وهنا أيضا فسرها محمد بن إسحاق بأنها أيضا التبرر أي التعبد بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة
والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به أو
قبلها أو مازحها حدثنا حبان قال أخبرنا عبد الله عن خالد بن سعيد عن أبيه عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعلي قميص أصفر قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم سنة سنة قال عبد الله وهي بالحبشية حسنة قالت فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلي وأخلقي
ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي قال عبد الله فبقي حتى ذكر يعني من بقائها نعم هنا أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص صبية صغيرة كانت يعني تلعب بخاتم النبوة تعبث بخاتم النبوة فمازحها
النبي صلى الله عليه وسلم بقوله سنة سنة تكلم بالحبشية وهذا لا مانع منهم نفسها يتكلم بغير اللغة العربية أحيانا كلمة أو كلمة أخرى لكن لا يتكلم بها على سبيل الإعجاب بها والأصل كلام
بالعربية إن تكلم بغيرها فيكون لا بأس بذلك بشرط أن لا يكون على سبيل الإعجاب وقد كره أهل العلم إن تكلم الإنسان بغير العربية على سبيل الإعجاب بها لأن اللغة العربية مقدمة وهي لغته
القرآن الكريم التي اختارها الله تبارك وتعالى وقول النبي صلى الله عليه وسلم لها أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي قال عبد الله فبقيت فبقيت يعني هي ملابسها التي قال عنها أبلي
وأخلقي في ملابسها فقال أبلي وأخلقي أي القميص الذي كان تلبسها أو الملابس التي كان تلبسها وقيل إنه يعني أبلي وأخلقي يعني هي أن تعمر هي يعني يعيشي مدة طويلة وهي المعروف أم خالد هذه
بنت خالد بن سيد من العاص يعني آخر صحابية توفيت آخر من توفي من الصحابة من النساء هي أم خالد رضي الله فأبلي وأخلقي يحتمل أنه يقول لها أنت عيشي مدة طويلة تبلينا وتخلقين يعني من
الملابس أو أنه القميص الذي لبسته أنه بقي مدة طويلة وعبد الله هنا هو أحد الرواة هو عبد الله بن مبارك الحمد لله رحمة الله تبارك وتعالى نعم نعم هنا لا يعني أن علوان بن عمر رضي الله
عنه لما قال انظروا إلى هذا لما قال من أين أنت قال من أهل العراق قال انظروا إلى هذا يقتلون ابن بنت النبي ويسألون عن دم البعض يعني هذا يبين لك أن هؤلاء الناس يعني فيهم يعني صفاقة في
هذا الأمر تتجرؤون على قتل ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم ثم تسألون عن قتل البعض يعني يرى أن هذا من الصفاقة ولكن هنا قد يقول قال طيب هذا ما له ذنب هذا كونه من أهل العراق يعني ما
له ذنب قال بعض أهل العلم لعله رأى ينبه إلى هذا الأمر أو تذكر هذا الأمر أو أن هذا الرجل علم أو سألها عبد الله أنه كان راضيا لقتل حسين رضي الله عنه فقال له عبد الله بن عمر هذا الكلام
والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم طبعا ريحانة النبي الحسن والحسين هما ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم الذي قتله هو الحسين رضي الله عنه قتلوا أهل العراق في سنة 61 من الهجرة في محرم
في عاشوراء قتل الحسين رضي الله عنه نعم ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم تقول ما أملك إلا ثمرة واحدة فأعطيتها نصفين بين ابنتين هي لم تأكل شيئا يعني مما تعجب هل تعجب منها أن كون بيت
النبي صلى الله عليه وسلم لا يملكون إلا ثمرة واحدة أو تعجب من فعل عائشة أنها لا تملك إلا هذه الثمرة ومع هذا أعطتها لهذه المرة أو تعجب من هذه المرأة كيف أنها أعطت بناتها نصفا ونصفا
وهي لم تأكل شيئا يعني كل هذه الأمور سبحان الله يعني في هذا الحديث القصير يعني ظاهرة الله المستحان نعم وقال حدثنا سعيد المقبري قال حدثنا عمر بن سليم قال حدثنا أبو قتادة قال خرج
علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلى فإذا ركع وضع وإذا رفع رفعها وأمامة بنت أبي العاص هي حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم بنت زينب بنت النبي صلى الله
عليه وسلم وفيها أن الإنسان لا مانع لو أتى بطفله أو هذا إلى المسجد مثلا أتكون أمه مشغولة أو يكون يعني الطفل تعلق به فأتى به إلى المسجد خاصة إذا كان هذا الطفل يعني ليس مزعجا ولا يعني
يصرخ في المسجد لا مانع من هذا إن شاء الله تعالى وأما حديث جنبوا صبيانكم مساجدكم فهو حديث باطل لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا مانع من دخول الأطفال إلى المساجد لكن أهم شيء
لا يكونوا مزعجين ألا يؤذوا الناس نعم نعم وفي حديث أيضا أمامة حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أن المصلي يجوز له أن يحمل الطفل وهو يصلي يعني هذه الحركة التي تحدث منه إثناء حملها
وعدم وضعه اليد اليمنى على اليسرى الحركة في وضعها الحركة في القيام ورجع مرة أخرى كل هذه حركات تسمى الحركة لحاجة هذه حركة لحاجة لا مانع منها وفي حديث الأقرع بن حابس التميمي كيف
القسوة التي في قلبه يقول ما قبلت أحدا من أولادي صلى الله عليه وسلم من لا يرحم لا يرحم وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وما أصنع لك أن نزع الله الرحمة من قلبك قال حدثنا
محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال تقبلون الصبيان فما نقبلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو
أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة حدثنا ابن أبي مريم قال حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي فإذا امرأة من السبي تحلب
ثديها تسقي إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم أترون هذه طارحة ولدها في النار قلنا لا وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال لله أرحم
بعباده من هذه بولدها قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جعل الله الرحمة في مئة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين
جزء وأنزل في الأرض جزء واحد فمن ذلك الجزء تتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه هذا العلم وهذه الرحمات المئة هذه كلها رحمات مخلوقة هذا غير صفة الرحمة التي لله
تبارك وتعالى هذه رحمات مخلوقة خلقها الله مئة رحمة في رواية مسلم إن الله خلق مئة رحمة وهذه كلها مخلوقة خلقها الله تبارك يتراحم بها الخلق وترك عنده رحمة تسعة وتسعين رحمة سبحانه
وتعالى أنزل واحدة وترك تسعة وتسعين هذا غير صفة الرحمة التي له سبحانه وتعالى فما رحمة جل وعلا نعم باب قتل الولد خشية أن يأكل معه حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي
وائل عن عمر بن الشرحبيل عن عبد الله قال قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك قال ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك
وأنزل الله تعالى تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهنا ذكر هذا الباب قتل الولد مع كتاب الأدب لأنه يتكلم عن تربية الأولاد فناسب أن يذكر هذا معه أنه كيف بعض الناس العكس بدل أن
يعتني بولده يقتلوا ولده خشية أن يطعن معه يعني خوفا على الرزق ولذلك الذين الآن يعني يسمونه تحديد النسل وما شابه ذلك من الأمور أو ما تبي تحمل أو زوجهما يبيها تحمل أو كذا إذا كان هذا
على سبيل مثلا أن المرأة تتعب في الحمل وفي الولادة أو أن التربية الآن مثلا عندهم كذا ابن وبنت ويقولوا يحتاج تربية الآن نظر في الأولاد وتربيتهم واعتناء بهم والزيادة على ذلك قد لا
نستطيع أن نهتم ونبذل الوقت والجهد في هذا فهذا كله لا بأس به إن شاء الله أما إذا قالوا ما نريد أولاد للرزق لأجل المال والرزق هذا لا يجوز لأن هذا فيه يعني خج بالتوكل لأن الله تبارك
وتعالى يقول في هذا الأمر وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنَ رُزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ يعني قد يكون رزقكم متوقفا على هؤلاء الأولاد فقتلوا الأولاد أو الامتناع من
الولادة أو الحمل لأجل الرزق هذا لا يجوز لأن كل مولود رزقه معه أما إذا كان لأجل تربية واهتمام أو تعب المرأة في حملها أو ولادتها فهذا لا بأس به والله أعلم طبعا أتبعه الماء ولم يغسله
وإنما يعتبر رش عليه الماء لأن الصبي قبل أن يأكل فإن بوله نجس ولكن نجاسة مخففة بخلاف الصبية الأنثى فإنه يجب غسل التوب أما الصبي فإنه يكفي رش الماء عليه نعم وعن علي قال حدثنا يحيا
قال حدثنا سليمان عن أبي عثمان قال التيمي فوقع في قراءة قلبي منه شيء قلت حدثت قلت حدثت به كذا وكذا فلم أسمعه من أبي عثمان عندك حدثت ولا حدثت؟
عندي شيء أنا ضبطها حدثت بضم الحاء؟
يصح فيها الوجهان نعم تفضل قال قلت حدثت به كذا وكذا فلم أسمعه من أبي عثمان فنظرته فوجدته عندي مكتوبا فيما سمعته نعم يعني سليمان التيمي والد المعتمر حدث بهذا الحديث عن أبي عثمان
النهدي ثم يعني سمعه من أبي تميمة بن مجالد عن عثمان عن أبي عثمان النهدي فشك يعني شون يعني أنا لعلي لم أسمعه من أبي عثمان النهدي لأنه سمعته بواسطة أبي تميمة ثم رجعته إلى كتابي فوجدت
أني سمعته من أبي عثمان النهدي فيكون سمعه على الوجهين سمعه عن أبي عثمان النهدي مباشرة وسمعه بواسطة عن أبي عثمان النهدي وهكذا يبين أنه تردد في هذا ثم تأكد أنه سمع الحديث من وجهه
والله أعلم من كانت تحبهم خديجة يرسل إليهن صلى الله عليه وسلم من كانت تحبهن خديجة يرسل إليهن النبي صلى الله عليه وسلم من لحم الشات إكراما لخديجة رضي الله عنه يعني عائشة لم تدرك
خديجة أو أدركتها لكن لعلها لم ترها أصلا لأنه توفيت خديجة وعائشة عمرها ثلاث سنوات لعلها لم ترها يعني أصلا نبي صلى الله عليه وسلم واختلف الناس يعني من أفضل خديجة أو عائشة أو فاطمة
هؤلاء الثلاث مع اتفاق أهل العلم على أن هؤلاء الثلاث النسوة هن أفضل النساء أقصد في عهد النبوة هؤلاء الثلاث خديجة وعائشة وفاطمة والخلاف في مريم وآسيا معهن لكن الشاهدة من هذا أن هؤلاء
النساء التي تعاصرن خديجة وعائشة وفاطمة يعني اختلف أهل العلم أيهن أفضل وهذا موضوع يعني يطول ذكره طبعا فاطمة يأتي واحد يقول الآن شون عائشة ثلاث سنوات يوم تموت خديجة عائشة فاطمة كم
عمرها فاطمة أكبر من عائشة بثمان سنوات فاطمة أكبر من عائشة بثمان سنوات يعني متوفية خديجة عائشة فاطمة عمرها 11 سنة وعائشة ثلاث سنوات يعني مرتبوها أطر منها يعني فاطمة نعم قال حدثني
عبد العزيز بن أبي حازم قال حدثني أبي قال سمعت سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال بإصبعيه السبابة والوسطى هذه السبابة والوسطى هذه السبابة
وهذه الوسطى يقصد أنهما قريبان من بعضهم مجلسه قريب من مجلسه يريد أن يقول صلى الله عليه وسلم نعم قال باب السائع على الأرملة حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا مالك عن صفان بن سليم
يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال السائع على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي
الغيثي مولى بن مطيع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب السائع على المسكين حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا مالك عن ثور بن زيد عن أبي الغيثي عن أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السائع على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال يشك القعنبي كالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر باب رحمة الناس
والبهائم حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي سليمان مالك بن الحويل ثقال أتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فظننا أن نشتقنا أهلنا وسألنا
عمن تركنا في أهلنا فأخبرناه وكان رقيقا رحيما فقال ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم ومروهم وصلوا كما رأيتمني أصلي وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ثم ليأمكم أكبركم حدثنا إسماعيل قال حدثني
مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد
بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ به فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا
شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة وقمنا معه فقال أعرابي وهو في الصلاة اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا
أحدا فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي لقد حجرت واسعا يريد رحمة الله هذا الذي بال في المسجد وقام إليه الصحابة ليزجروه أو يضربوه على هذا الفعل فقال النبي صلى الله عليه
وسلم دعوه في رأيه لا تزرموه فلما قضى قال رش على بوله دلوا من ماء ثم قال له طبعا هو يقول والله ما كهرني ولا نهرني ولا قهرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قال إن هذه المساجد لا
يصرع فيها شيء من هذا القدر فرح بسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في إنكار منكره بخلاف الصحابة رضي الله عنهم كانوا شديدين عليه فمن شدة فرحه بفعل النبي وغضبه من فعل الصحابة قال وهو يصلي
اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا يعني زعلان على الصحابة رضي الله عنهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد حجرت واسعنا رحمة الله واسعا لماذا بس أنا وأنت نعم قال سمعته يقول سمعت
النعمان ابن بشير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى حدثنا أبو الوليد قال
حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم غرس غرسا فأكل منه إنسان أو دابة إلا كان له صدقة حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش
قال حدثني زيد بن وهب قال سمعت جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لا يرحم لا يرحم باب الوسائة بالجار وقول الله تعالى وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ
شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا الآية حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد وقال أبو بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه حدثنا محمد بن منهال قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عمر بن محمد عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه حدثني عاصم بن علي قال حدثنا بن أبي ذئب عن سعيد عن أبي شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لا يؤمن والله لا يؤمن
والله لا يؤمن قيل ومن يا رسول الله قال الذي لا يأمن جاره بوائقه تابعه شبابة وأسد بن موسى وقال حميد بن الأسود وعثمان بن عمر وأبو بكر بن عياش وشعيب بن إسحاق عن ابن أبي شريح وعثمان بن
أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة نعم بعضهم مكتوب بوائقه وبعضهم مكتوب بوائقه وهي واحدة البواق والبوايق هي واحدة وهي يعني خطره أو شره نعم قال باب لا تحقرن جارة لجارتها حدثنا عبد الله
بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد هو المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا نساء المسلمات لا تحقرن جارتها قال باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فلا يؤذي جاره حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي حسين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني سعيد المقبري عن أبي شريح العدوي قال
سمعت أذني وأبصرت عيني حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قال وما جائزته يا رسول
الله فقال يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام وما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت يعني الضيف له ثلاثة أحوال الحال الأولى وهي اليوم والليلة
وهذه ضيافة واجبة واجبة اليوم والليلة وضيافة واجبة ثم اليوم الثاني واليوم الثالث وهذه مستحبة وهي تسمى الجائزة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يجيز الوفود ويقول أجيز الوفود كما أجيزهم
يعني أكرموهم ولكن دون كرم لليلة الأولى الليلة الأولى واجب الثانية والثالثة مستحبة وممكن حتى يعني الثانية ما يتكلف لضيفك ما يتكلف له في الأولى ثم بعد الثالثة يعني لو جلس أكثر من
ثلاثة أيام فهذه صدقة قال أهل العلم هذا فيما إذا يعني كان في القرى حيث لا توجد يعني الفنادق ولا نزل ولا غيرها فهنا أين يذهب ينام في الشارع أو هنا يجب على المسلمين أن يضيفوه في
بيوتهم أما مع وجود اليوم يعني أو في المدن بشكل عام لأنها ممكن تكون في القرى أحيانا ما فيها فلادق مثلا يجب يعني إكرام الضيف لكن إذا كان في المدن وكذا قال أهل العلم هنا يجوز أن يسكن
في فندق أو ما شاء الله لكن أيضا يجب إكرامه نعم يعني أقل شيء مثلا يدفع عنا مثلا عجلة الفندق مثلا في هذه الليلة أو ما شابه ذلك نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم قال كل معروف صدقه
حدثنا آدم قال حدثنا شعبته قال حدثنا سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه عن جده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم على كل مسلم صدقه قالوا يا رسول الله فإن لم يجد قال فيعمل
بيديه فينفع نفسه ويتصدق قالوا فإن لم يستطع أو لم يفعل قال فيعين ذا الحاجة الملهوف قالوا فإن لم يفعل قال فليأمر بالخير أو قال بالمعروف قال فإن لم يفعل قال فليمسك عن الشر فإنه له
صدقه نشوف الخير في هذه الشريعة الطيبة المباركة إنسان يتصدق يعمل فيتصدق ما عنده يأمر بالمعروف ما يبي أمره ما يستطيع على الأقل يكف شره أيضا صدقه يعني كما يقال الأجر ملقاء بس خذ من
هذا الأجر نعم وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة صدقه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبته قال أخبارني عمر عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار
فتعوذ منها وأشاح بوجهه ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه قال شعبته أما مرتين فلا أشك ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمر فبكلمة طيبة في بعض النسخ فإن لم تجد بعضها لم يكن نعم قال باب
الرفق في الأمر كله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت دخل رهط من
اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم قالت عائشة ففهمتها فقلت وعليكم السام واللعنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر
كله فقلت يا رسول الله أولم تسمع ما قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قلت وعليكم حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد عن تابت عن أنس بن مالك أن أعرابيا بال في
المسجد فقاموا إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزرموه ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيانو عن أبي بردة بريد بن أبي
بردة قال أخبر جدي أبو بردة عن أبيه أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعضا ثم شبك بين أصابعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء رجل
يسأل أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان نبيه ما شاء بالنفأ بالصدقة بالسعي في إيقاف هذا الذي يقع عليهم رحمه الله ترحمه وحفظه قال باب قول الله
تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها كفل نصيب قال أبو موسى كفلين أجرين بالحبشية حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى النبي صلى الله عليه
وسلم أنه كان إذا أتاه السائل أو صاحب الحاجة قال اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان رسوله ما شاء نعم قول أبي موسى كفلين أجرين بالحبشة يعني الأصل أن كفل كلمة حبشية والكفل بمعنى
الحظ أو النصيب له كفلين له حظين أو له نصيبين له نصيبان أبو موسى هنا يقول هي الأصل أنها كلمة حبشية فقال بعض أهل العلم إنها من المعرب يعني استخدمها العرب ويعني صارت ضمن لغة العرب
وجعل لها جدرا وغير ذلك من الأمور وبعضهم يقول لها هي في الأصل عربية والله أعلم نعم قال باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفاحشا حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن
سليمان قال سمعت أبو وائل قال سمعت مسروقا قال قال عبد الله بن عمر قال حدثنا جرير عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن مسروق قال دخلنا على عبد الله بن عمر حين قدم مع معاوية إلى الكوفة فذكر
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم يكن فاحشا ولا متفاحشا وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من خيركم أحسنكم خلقا حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب عن أيوب عن عبد
الله بن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم فقالت عائشة عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم قال مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف
والفحش قالت أولا تسمع ما قالوا قال أولا تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيي نعم يعني هم قالوا السام عليك السام هو الموت يعني هذا من خبثهم يعني هم يقولون
السام عليك يوهمونه أنهم يقولون السلام عليك ولكنهم يقولون السام عليك يعني يأكلون اللام لأن السام الموت يعني يدعون على النبي صلى الله عليه وسلم عائشة تقول فهمتها وهم يقولون السام ما
قالوا السلام قالوا السام فقالت عليكم اللعنة وغضب الله عليكم وعليكم السام أنتم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب الرفق قالت ما سمعت ما قالوا قالوا لك السام قالوا أنا قلت لهم
عليكم قالوا لي فيهم ولا يستجابوا لهم في يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهنا انظر أيضا يعني كيف النبي صلى الله عليه وسلم سكت عن عائشة لو واحد فينا الآن جاءه وردت الزوجة قالها طالك
أنا طالك شم جرأت شاك التكلمين رجاله هذا التكلمين أنت ما ما وإن بالنبي صلى الله عليه وسلم نبهها قال لا تقولي ذلك وإنما يعني كوني رفيقة حتى مع هؤلاء اليهود نعم ابن وهب قال أخبرنا أبو
يحيى فليح بن سليمان عن عن هلال بن اسامة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا كان يقول لأحدنا عند المعتبة ما له تريب جبينه تريب
جبينه هذا الجبين تريبه التصق بالتراب مثلا تريبت يدك تريبت يدك يعني التصق بالتراب يعني هذا كلمة كانت تستخدمها العرب تريبت يدك تريبت جبينك يعني كلمات تستخدمها العرب بمعنى تسقط في
التراب يعني كناية عن دعوة إلى الفقر أو ما شابه ذاك الأمور لكنها كلمة فيها أيضا نوع من الحث مثل حلقة عقرة مثل ثكلتك أمك هذه كلمات تستخدمها العرب نعم قال حدثنا عمرو بن عيسى قال حدثنا
محمد بن سواء قال حدثنا روح بن القاسم عن محمد بن المكدر عن عروة عن عائشة أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأه قال بئس أخ العشيرة وبئس ابن العشيرة فلما جلس تطلق النبي
صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه فلما انطلق الرجل قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
عائشة متى عهدتني فاحشا إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما قال جاء فلان يعني تضايق النبي صلى الله عليه وسلم قال بئس
أخ العشيرة يعني رجل سيء الخلق سيء المعشر فلما دخل عامله النبي معامل جيد يعني ما قال بوجهه الذي قال في ظهره فلما انطلق الرجل قالت عائشة يا رسول الله أنت قلت بئس أخ العشيرة وكلام
عادي وكذا قال يعني عائشة شر الناس من تركه الناس اتقاء شره يعني أنا يعني عامله بهذه المعاملة خوفا من شره ما أريد شره يعني لكفي شره لكفي شره وهذه قد يقول الإنسان هذا يعني غيبة لما
قال بئس أخ العشيرة نعم غيبة ولكنها جائزة لبيان حال الرجل من النبي صلى الله عليه وسلم أو لتشريع هذه المسألة نعم قال باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل وقال عباس كان النبي صلى
الله عليه وسلم أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان وقال أبو ذر لما بلغه مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاسمع من قوله فرجع فقال رأيته يأمر بمكارم الأخلاق
نعم هذا أثر أبي ذر أو حديث أبي ذر معلق هنا وقال وقال أبو ذر وهو مخرج في الصحيحين في قصة أبي ذر من ربينا هذا الحديث وهو أيضا في مسلم نعم قال حدثنا عمر بن عونين حدثنا حماد هو ابن زيد
عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق الناس قبل الصوت فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق
الناس إلى الصوت وهو يقول لم تراعوا وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج في عنقه سيف وقد وجدته بحرا أو إنه لبحر نعم يعني هنا شجاعت النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع الناس صوتا يعني
جلب صوت شيء فخرجوا كل شوفي شو اللي صاير يعني كذا وهم يطلعوا إلى الرسول راجع يعني سبقهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا ذل على شجاعته صلى الله عليه وسلم على فرس عري يعني بدون سرج ومعه
سيفه صلى الله عليه وسلم وهذا يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وإذا قال أنس كان أشجع الناس صلى الله عليه وسلم يعني يكفيكم ما وقع له في حنيم الناس تفره ويقبل على العدو
لوحده صلى الله عليه وسلم ويقول أنا النبي ولا كذب أم من عبد المطلب فهذا فيه بيان شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم ثم مدح هذا الفرس فقال إن وجدناه لبحر نعم الفرس هذا طيب يقول له نعم
ويقول ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قط فقال لا فقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمشو قال حدثني شقيق عن مسروق قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمر يحدثنا إذ قال
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا وإنه كان يقول إن خياركم أحسنكم أخلاقا حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان أبو حازم عن سهل بن سعد قال جاءت امرأة إلى النبي
صلى الله عليه وسلم ببردة فقال سهل للقوم أتدرون ما البردة فقال القوم هي شملة فقال سهل هي شملة منسوجة فيها حاشيتها هي شملة منسوجة فيها حاشيتها فقالت يا رسول الله أكسوك هذه فأخذها
النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فلبسها فرآها رجل من الصحابة فقال يا رسول الله ما أحسن هذه فقال نعم فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم لامه أصحابه قالوا ما أحسنت حين رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم أخذها محتاجا إليها ثم سألته إياها وقد عرفته أنه لا يسأل شيئا فيمنعه فقال رجوت بركتها حين لبسها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أكفن فيها نعم فعلا أعطاها إياها
النبي صلى الله عليه وسلم لكن انتظر ذهب إلى البيت لبسها تطيبا لخاطر المرأة التي أهدتها للنبي صلى الله عليه وسلم فلبسها مرة ثم أعطاها للرجل ما كان يقول لا أبدا صلى الله عليه وسلم
وإذا قال الشاعر ما قال لا قطوا إلا في تشهده لو لا التشهد كان تلاؤه نعم صلوات ربي وسلامه عليه نعم طبعا قد يعيب بعض الناس على هذا الرجل والنبي يعني هذه الشمنة كان محتاجا إليها لكن
هكذا تصرف يعني غلبه حب النبي صلى الله عليه وسلم وحبه يعني أخذ البركة من لباس النبي صلى الله عليه وسلم فلما لبسها النبي أراد الرجل أن يلبثها وأن تكون كفنا له وقد كانت كذلك نعم وقال
سمعت ثابتا يقول حدثنا أنس رضي الله عنه قال خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف ولا لما صنعت ولا ألا صنعت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه
وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب كيف يكون الرجل في أهله حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود قال سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله
قالت كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة باب الميقة من الله تعالى حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في
أهل الأرض الميقة هي المحبة الميقة من الله يعني المحبة من الله سبحانه وتعالى نعم باب الحب في الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا الله وحتى أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما
سواهما باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال نهى النبي صلى
الله عليه وسلم أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس وقال بما يضرب أحدكم رأته ضرب الفهل أو العبد ثم لعله يعانقها وقال الثوري ووهيب وأبو معاوية عن هشام جلد العبد حدثني محمد بن مثنى قال
حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عاصم بن محمد بن زيد قال النبي صلى الله عليه وسلم ببنى أتدرون أي يوم هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال فإن هذا يوم حرام أفتدرون أي بلد هذا قالوا الله
ورسوله أعلم قال بلد حرام أتدرون أي شهر هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال شهر حرام قال فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم ببنى يضرب أحدكم امرأته ضرب الفحل أو ضرب العبد ثم لعله يعانقها هذا لا يعارض قول الله تبارك وتعالى والاتي تخافون نشوزهن فاعضوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن لأن
المقصود بالضرب هنا الضرب غير المبرح وإذاك جاء في حديثنا فاضربوهن ضربا غير مبرح بينما المنهي عنه أن يضربها ضرب العبد أو ضرب الفحل يعني ضرب الشديد هذا ممنوع وإن المسموح به هو الضرب
التأديبي الضرب غير المبرح نعم باب ما ينهى من السباب واللعن حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن منصور قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب
المسلم فسوق وقتاله كفر تابعه غندر عن شعبة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة قال حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الديلي حدثه عن أبي ذر رضي الله عنه
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن
علي عن أنس قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا لعانا ولا سبابا كان يقول عند المعتبة ما له تريب جبينه حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا علي بن
المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة أن ثابت بن الضحاك وكان من أصحاب الشجرة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على ملة غير الإسلام فهو كما قال وليس على ابن آدم نذر
فيما لا يملك ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله فقال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا عدي بن ثابت قال سمعت
سليمان بن صرد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما فاشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم
كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال تعوذ بالله من الشيطان سرى بي بأس أم جنون أنا اذهب يعني رفض وهذا يبينها يعني الناس في ذلك
الوقت ليسوا كلهم على طبقة واحدة يعني وإن كان هذا يسمى صحابيا يعني لأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك والله أعلم فهذا وإن كان كذلك لأنه كان من عامة الناس ممكن
النبي صلى الله عليه وسلم يعني وجد صحابيا يعني مثلا زنى أو سرى أو كلمة خزومية أو ماعز بن مالك أو شرب الخمر كعبد الله بن حمار أو رد أمر النبي مثل هذا الآن قال له كذا هذه بيلك إنها
مجتمع عام فيه كل الطبقات ديشوا كل الصحابة في درجة واحدة رضي الله عنهم أجمعين وهذا الرجل لما قيل له النبي يقول تعوذ بالله أي من الشيطان الرجيم قال أم جنون أنا أبي جنون ما قالها ما
قالها نعم حدثني عبادة الصامت قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر الناس بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم خرجت لأخبركم فتلاحى فلان وفلان وإنها
رفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة التاسعة والسابعة والخامسة يعني ليلة التاسعة والعشرين ليلة السابعة والعشرين ليلة الخامس والعشرين ليلة الفردية يعني
تدرك ليلة القدر نعم قال حدثنا الأعمش عن المعرور هو ابن سويد عن أبي ذر قال رأيت عليه بردا وعلى غلامه بردا فقلت لو أخفت هذا فلبسته كانت حلة وأعطيته ثوبا آخر فقال كان بيني وبين رجل
كلام وكانت أمه أعجمية فنلت منها فذكرني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي أساببت فلانا قلت نعم قال أفنلت من أمه قلت نعم قال إنك مرء فيك جاهلية قلت على حين ساعة هذه من كبر السن
قال نعم هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه من العمل ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه باب ما يجوز من ذكر
الناس نحو قولهم الطويل والقصير وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول ذو اليدين وما لا يراد به شيء الرجل حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا محمد عن أبي هريرة قال
صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد ووضع يده عليها وفي القوم يومئذ أبو بكر وعمر فهاباء يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا قصرت الصلاة
وفي القوم رجل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه ذو اليدين فقال لم أنس ولم تقصر قالوا بل نسيت يا رسول الله قال صدق ذو اليدين فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول
ثم رفع رأسه وكبر ثم وضع مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فصورة الصلاة هذا تشريع يذكره النبي صلى الله عليه وسلم لكن النسيان وارد صلى الله عليه وسلم قال بل نسيت وأكد الصحابة للنبي
صلى الله عليه وسلم أنه نسي وقد قال صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا والذي لا ينسى هو الله سبحانه وتعالى وعند ذلك قام النبي صلى الله عليه وسلم وأتى بالركعتين
الناقصتين ثم سجد سجدتي السهو صلوات ربي وسلامه عليه وسرعان الناس ومن الناس العجلون بجرد أن سلم خرجوا من المسجد وبعضهم يقول قصرت صلاة قصرت الصلاة يعني ما انتظروا ومع هذا لم ينقل
النبي أمرهم أن يعودوا أو يخبروا بأن يكملوا هذه الصلاة وهل يتحملها الإمام عنهم أو لا يتحملها هذا موضوع آخر لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نسيت قالوا له نسيت
لما تيقنوا أنه لم تقصر الصلاة نعم ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب الرحيم حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن الأعمى شقال سمعت مجاهدا
يحدث عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير فكان لا يستتر من بوله وأما هذا فكان يمشي بالنميمة ثم
دعا بعسيب الرطب فشقه باثنين فغرس على هذا واحد وعلى هذا واحد ثم قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا نعم هنا مسألتان الأولى قول النبي صلى الله عليه وسلم إنهما لا يعذبان وما يعذبان في
كبير وفي بعض روايات ألا إنه كبير يعطي لا يعذبان في كبير أي ليس كبيرا على الناس أن يتحاشي هذا الأمر أو هذين الأمرين يعني كان يمكنه أن يتجاوزه وهو التنزه من البول إنسان لا يعني إذا
بال يتنظف قبل أن يلبس ملابسه فلا يصيب البول ملابسه أو بول الآخرين يا بوله يا بول الآخرين جاء في بعض الرايات من بوله وفي بعض الرايات من البول عموما وقال إنه لكبير يعني كبير عند الله
تبارك وتعالى ليس كبيرا على الإنسان أن يتنزه عن هذه الأشياء ولكنه كبير عند الله تبارك وتعالى والثاني هو السعف النميمة والعياذ بالله ودل على أنه ودل قوله إنه لا يعذبان على أن هذا من
كبائر الذنوب وأما القضية الثانية وهي النبي صلى الله عليه وسلم أتى بالسعف نخل فشقه نصفين ثم وضع على هذا نصفين قال لعله أن يخفف عنه ما لم ييبثه فدل هذا على هذا الفعل من النبي صلى
الله عليه وسلم على جواز هذا الفعل ولكن قال أهل العلماء جواز هذا الفعل مرتبط بالعلم بحاله المقبور لأن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه ما يعذبان بوحي من الله تبارك وتعالى أما نحن
فلا نعلم ولذلك لم يفعل الصحابة مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما نقل عن أحد الصحابة لا أذكر اسمه الآن أنه فعل مثل هذا لكن بقية الصحابة لم ينقل عنهم ذلك ولا قال به على ما
يسموه ولذا لو فعله إنسان اليوم لا بأس ولكن تركه أو لا ترك هذا الأمر أو لا وهو غرسه السعف النخل أو الجريد على القبر لعله أن يخفف عنه ولا ننتشأم على الناس أنهم يعذبون لعله من
الصالحين ما شابه ذلك من الأمور والعلم عند الله جل وعلا نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم خير دوري الأنصار بن النجار بن النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو محمد بن عبد
الله بن عبد المطالب بن هاشم وهاشم زوجته من بن النجار هاشم زوجته من بن النجار وعبد المطالب جد النبي صلى الله عليه وسلم أخواله المباشرون بن النجار وهم كانوا خير دوري الأنصار نعم باب
ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب حدثنا صدقة بن الفضل باب النميمة من الكبائر قال أخبرنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال خرج النبي صلى الله عليه
وسلم من بعض حيطان المدينة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال يعذبان وما يعذبان في كبير وإنه لكبير كان أحدهما لا يستتر من البول وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعى بجريدة فكسرها
بكسرتين أو ثنتين فجعل كسرة في قبر هذا فقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا باب ما يكره من النميمة وقوله هماز مشاء بنميم ويل لكل همزة لومزة يهمز ويلمز ويعيب واحد حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن همام قال كنا مع حذيفة فقيل له إن رجلا يرفع الحديث إلى عثمان فقال له حذيفة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات يرفع الحديث إلى
عثمان هذا في خلافة عثمان في خلافة عثمان يعني يرفع الحديث إلى عثمان يعني ينقل الكلام الذي يدور بين الناس يوصل إلى عثمان ابن عفان يعني كونه السلطان في ذلك الوقت يعني مباحث اختصار
مباحث يعني بس مو شرط طبعا عينه عثمان رضي الله عنه عينه مباحث لكن القضي أن هذا الرجل عمله عمل مباحث يعني ينكر عليه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال لا يدخل سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات يعني هذه قتات والقتات هو النمام الذي ينقل الحديث بين الناس على سبيل الإفساد نعم باب قول الله تعالى واجتنبوا قول الزور حدثنا أحمد بن يونس حدثنا بن أبي
ذب عن المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع قول الزور والعمل به طبعا في عندكم بعض النسخ ما فيها عن أبيه يعني عن المقبوري مباشرة عن أبي هريرة في
بعضها عن أبيه عن أبي هريرة نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه قال أحمد أفهمني رجل إسناده أحمد اللي هو شيخ
البخار اللي هو أحمد بن يونس أحمد بن يونس يقول أفهمني رجل إسناده قال لك أنه يعني أثناء الكتاب أثناء السماع الحديث غاب عنه شيء من الإسناد لعله المقبوري عن أبيه أو المقبوري مباشرة عن
أبي هريرة أو غيرها يقول يعني ما سمعته جيدا يقول ثم سألت أحدهم وهو ابن أخي ابن أبي ذب على بعض الروايات يقول قلت له ماذا قال قال كذا ومن دقتي قال أفهمني أحدهم إسناده يعني رجل أفهمني
إسناده يعني ما سمعته الإسناد هذا نقلته من فلان يقول نعم باب ما قيل في ذي الوجهين حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذي الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه حدثنا محمد بن يوسف قال أخبرنا سفيان عن
الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال فقال رجل من الأنصار والله ما أراد محمد بهذا وجه الله فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فتمعر وجهه وقال رحم الله موسى لقد
أوذي بأكثر من هذا فصبر نعم وهذا رجل من المنافقين قيل الذي قال هذا الكلام وهنا يعني عبد الله بن مسعود يعني أخبر النبي بما قال الرجل وهذا ليس من الغيب هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
هذا فيه التشريع أو إذا قلنا غيب أو نميمة فهي من المباح وقد تباح في بعض الأحيان باب ما يكره من التمادح حدثنا محمد بن صباح قال حدثنا إسماعيل بن زكرياء قال حدثنا بريد بن عبد الله بن
أبي بردة عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في المدحة فقال أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن خالد عن
عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجل خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويحك قطعت عنق صاحبك يقوله مرارا إن كان أحدكم مادحا لا
محالة فليقول أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكي على الله أحدا قال وهيب عن خالد ويلك باب من أثنى على أخيه بما يعلم وقال سعد ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يمشي
على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وهذا الحديث مر بنا في مناقب عبد الله بن سلام أن النبي أن سعد النبي وقاص قال ما سمعت نبي يقول لرد إنه من أهل الجنة إلا عبد الله بن
سلام وسمعت يقول إنه من أهل الجنة يمشي على الأرض نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر في الإزار
ما ذكر قال أبو بكر يا رسول الله إن إزار يسقط من أحد شقيه قال إنك لست منهم نعم يعني أيضا الثناء يجوز أحيانا إذا كان يؤمن على الرجل يعني لما قال سعد بن بوقاص ما رأيت أحدا يعني قال
عنه إنه من أهل الجنة يمشي على الأرض إلا عبد الله بن سلام هذا من الثناء لكن لما علم أن عبد الله بن سلام لا يتأثر بهذه الأمور جاءت مدحه في وجهه وإذا قال مشايخنا أن المدح في الوجه إذا
كان يعني لا يؤثر في صاحبي فلا بأس به وتركه أولا وزيده إعجابا بنفسه وشوفة النفس لا لا يجوز هذا لا يجوز قد جاء في مسلم أحث التراب في وجه المدحين فإنسان يحذر من هذا الأمر وكذا قال قول
النبي لأبي بكر إنك لست منهم أيضا هذا فيه ثناء أنك لست من المتكبرين لكن يعلم أن أبو بكر لا يتأثر بهذا نعم باب قول الله تعالى وقوله ثم بغي عليه لينصرنه الله وترك إثارة الشر على مسلم
أو كافر حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قالت عائشة فقال لي ذات يوم يا عائشة إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه أتاني رجلان
فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي ما بال الرجل قال مطبوب يعني مسحورا قال ومن طبه قال لبيد بن أعصم قال وفيما قال في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت
رعوفة في بئر ذروان قال هذا البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج قالت عائشة فقلت يا رسول الله فهل لا تعني
تنشرت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الله فقد شفاني وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا قالت ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف اليهود قال النبي صلى الله عليه وسلم وظل أياما
صلوات ربي وسلامه قريب من شهر ثم جاءه ملكان هم جبريل وميكايل على المشهور فجلس أحدهم عند رجله والآخر عند رأسه فصار يسمعان النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم والنبي كما يعلم أنه تنام
عينه ولا ينام قلبه قال ما بال الرجل قال مطبوب أي مسحور قال من طبه أي من سعره قال لبيد بن الأعصم ثم دل النبي صلى الله عليه وسلم قال مكان السحر فذهب فوجد بئرا يعني كأن ماءها نقعة
الحناء يعني حمر أحمر الماء والشجر اللي حول البئر كأنه رؤوس الشياطين فأمر النبي البئر فردمت ولم يخرج السحر على الصحيح في روايات أخرى أنه لم يخرجه تقول عائشة لو تنشرت فتحت السحر
وفللت قال شفاني لا انتهى الأمر ما في داعي وهنا لم يثر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وكفاه الله شر ذلك الساحر وهو لبيد بن الأعصم اليهودي نعم باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر وقوله
تعالى ومن شر حاسد إذا حسد حدثنا بشر محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا
تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام نعم قال أهل العلم فرق بين التحسس والتجسس قالوا التحسس قريب بين التجسس
يعني يتوام في رسم الكلمة وحتى في معناها فالتحسس هو البحث عن الأخبار الغائبة يعني سبحانه وتعالى بلاغة الشف هذه البحث عن الأخبار الأخبار أو الأنباء الغائبة نبي يعرف أما التجسس هو
البحث عن العيوب يعني التحسس البحث عن الأخبار عيوب كانت أو أشياء طيبة أو مو التحسس هذا هو البحث عن أخبار أما التجسس البحث عن العيوب فهذا فرق بين التحسس والتجسس والله أعلم نعم باب يا
أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثن ولا تجسسوا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا باب ما يكون من الظن حدثنا سعيد بن عفير
قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا قال الليث كانا رجلين من المنافقين حدثنا يحيى البكير
قال حدثنا الليث بهذا وقالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما وقال يا عائشة ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه باب ستر المؤمن على نفسه حدثنا عبد العزيز بن عبد الله
قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن أخي ابن شهاب عن سالم بن عبد الله قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل أمة معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل
الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن صفوان بن محرز
أن رجلا سأل ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال يدن أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا فيقول نعم ويقول عملت كذا وكذا فيقول نعم فيقرره
ثم يقول إني سترت عليك في الدنيا فأنا أغفرها لك اليوم باب الكبر وقال مجاهد ثاني عطفه مستكبر في نفسه عطفه رقبته قال أخبرنا سفيان قال حدثنا معمد بن خالد القيسي عن حارثة بن وهب الخزاعي
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواض مستكبر وقال محمد عيسى حدثنا هشيم قال أخبرنا حميد
الطويل قال حدثنا أنس بن مالك قال إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة فتنطلق به حيث شاءت هنا قوله وقال محمد بن عيسى هنا هذا معلق مع أن البخاري سمع من محمد بن عيسى ولكن هنا ذكره على
سبيل التعليق نعم باب الهجرة وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عوف بن مالك بن الطفيل هو
ابن الحارث وهو ابن أخي عائشة توجي النبي صلى الله عليه وسلم لأمها أن عائشة حدثت أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها فقالت أهو
قال هذا قالوا نعم قالت هو لله علي نذر ألا أكلم ابن الزبير أبدا فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة فقالت لا والله لا أشفع فيه أبدا ولا أتحنث إلى نذري
ثم طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور ابن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما بن بني زهرة وقال لهما أنشدكما بالله لما أدخلتمان على عائشة فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي
فأقبل به المسور وعبد الرحمن مجتملين بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة فقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته قالوا كلنا قالت نعم أدخلوا كلكم ولا تعلم أن معهم ابن الزبير فلما دخلوا دخل
ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه ويقولان إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة فإنه لا يحل
لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال وفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول إني نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة وكانت تذكر نذرها بعد ذلك
فتبكي حتى تبل دموعها خمارها نعم عائشة رضي الله عنها تصدقت بمال كثير فبلغ ذلك عبد الله بن الزبير فتضايق يعني أبقي لك شيئا من المال لماذا تصدقين مالك كله فقال كلمة ندم عليها قال
أحجرن عليها عائشة خالته أم المؤمنين خالت عبد الله بن الزبير وهذا في خلافته فقال أحجرن عليها يعني عفوا قبل خلافته فقال أحجرن عليها فبلغ هذا الأمر لعائشة قالت قال ذلك يحجر علي قالوا
نعم قالت والله لا أكلمه أبدا غضبت فلما بلغ ذلك ابن الزبير صار يرسل لها الناس يشفعون وهي ترفض أبدا ما أكلمه شون يقول عني هذا الكلام أنا خالته يقول عني هذا الكلام حتى لما يعني ضاق
الأمر في ابن الزبير أنه يبي خالته تكلمه وكذا فذهب إلى المسور المخرمة وعبد الرحمن الأسود فقال يعني أدخلاني على عائشة شوفوا لي الدبر يعني أبا أكلمها ما يصير فالمهم جاء يستأذنان على
عائشة يعني دخول للبيت فقال أنا أدخل عبد الله بن الزبير يعني مختبئ بينهما فقال أنا أدخل قالت نعم أدخل قالوا كلنا فلا يكذبون يعني أستاذ عبد الله بن الزبير يدخل معهم قالت نعم أدخلوا
كلكم فلما دخلوا البيت عبد الله بن الزبير يعني داخل البيت فيه حجاب اللي هو الساتر يعني بينه وبين الناس رضي الله عنها فاخترق الستار يعني دخل من الداخل لأنه محرم خالته فضمها وصار يبكي
يطلبها أن تعفو عنه ويتقول لا ما أعفو عنك كيف تقول عني هذا الكلام المسور وعبد الرحمن يقول يعني يذكرانها لا يعلمسوا أن يهجر أخاه كذا قالت أنا درت النذر شديد ما أستطيع ما أني تركته
ولا أكلمه هو يبكي وهي وهما يعني يسألان عائشة ويقول يذكرانها بالله وهي تقول لا أبدا حتى لانت رضي الله عنها وقبلت أن تكلمه وبكت رضي الله عنها ثم مقابل هذا النذر اعتقت أربعين رقبة
وهذا من دينها الآن الخبثة هؤلاء عليهم لعنة الله يسبونها ويتكلمون فيها هؤلاء أناس يعني اختارهم الله توركاتها لصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واختارها لفراش النبي صلى الله عليه
وسلم ويأتي الملعين الخبثة يتكلمون فيها ويطعلون فيها الله المستعان نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكونوا
عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام باب ما يجوز من الهجران لمن عصاه وقال كعب حين تخلف عن النساء ونهى النبي صلى
الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا وذكر خمسين ليلة هذا مرة الحديث في فضاء الكعب وفي التوبة أيضا نعم حدثنا محمد قال أخبرنا عبده عن هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت قلت كيف تعرف ذاك يا رسول الله قال إنك إذا كنت راضية قلت بلى ورب محمد قالت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل لست أهاجر إلا اسمك باب هل يزور صاحبه كل
يوم أو بكرة وعشية حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر وقال وقال الليف حدثني عقيل قال ابن شهاب فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعق
الأبوي إلا وهما يدينان الدين ولم يمر عليهما يوم إلا يأتين فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار بكرة وعشية فبينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل هذا رسول
الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر قال إني قد أذن لي بالخروج كانت دائما إمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين في
اليوم هذا المقصود بهذا الحديث هنا باب الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم وزار سلمان أبا الدرداء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأكل عنده حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب عن
خالد الحذاء عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار أهل بيت من الأنصار فطعم عندهم طعاما باب من تجمل للوفود حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثني يحيا بن أبي إسحاق قال قال لي سالم بن عبد الله ما الاستبرق قلت ما غلظ من الديباج وخشن منه قال سمعت عبد الله يقول رأى عمر على رجل حلة من استبرق فأتى
بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اشتري اشتري هذا لوفد الناس إذا قدموا عليك فقال إنما يلبس الحرير من لا خلاق له فمضى من ذلك ما مضى ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث
إليه بحلة فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعثت إلي بهذه وقد قلت في مثلها ما قلت قال إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا الحديث نعم يعني النبي
صلى الله عليه وسلم طلب منه عمر أن يشتري حلة يعني من حريض ويلبسها للوفود يتجمل بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذا من لا خلاق له لا يجوز لبس الحرير أي للرجال ثم بعد
فترة مضى زمن ثم النبي صلى الله عليه وسلم أهدى حلة حرير لعمر فاستغرب عمر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أنت قلت هذا والآن تهديني إياها كيف فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم ما أهدتك أن تلبثها ولكن تنتفع بها تبيعها تهديها لكن لا تلبثها ما قلت لك ألبثها يحمر بين صحيح البخار أن عمر أهداها لأخيه الكافر قال له عمر أخ غير زيد أخ كافر أهداه هذه
الحلة ابن عمر بعد ذلك من هذا الحديث أنه كان حتى لو فيه أعلام يعني خطوط ومقلم الحل مع أنه جائز إذا كانت أقل من النصف جائز لكن ابن عمر كان من باب الورع لا يلبسها أبدا لو لو فيها خيط
من حرير نعم أي لما تزوج عبد الرحمن بن عوف نعم نفس ابن مالك أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حلف في الإسلام فقال قد حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داري
نعم هنا الحلف الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام يعني أحلاف الجاهلية التي كانوا يتحالفون فيها على الانتصار لبعض ظالم أو مظلوم يعني ينصره ظالما ينصره مظلوما يقف
معه في الظلم هذا الذي نهى عنه أما الحلف وهو المؤاخاء التي وضع النبي صلى الله عليه وسلم بين الأنصار والمهاجرين أو أي حلف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن حلف المطيبين قال لو حضرت
لو وقع في الإسلام مثله شاركت فيه فالحلف في نصرة المظلوم والدعوة للخير لا بأس به لكن الحلف الذي كان يتعطاه أهل الجاهلية وهو أنصر أخاك ظالما أو مظلوما يعني بحيث أنهم يعني يقفون مع
الظالم والعياذ بالله هذا الذي نهى عنه النبي وهو الذي قال عنه لا حلف في الإسلام باب التبسم والضحك وقالت فاطمة عليه السلام أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم فضحكت وقال ابن عباس إن
الله هو أضحك وأبكى حدثنا حبان ابن موسى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رفاعة القراضي ضلق مرأته فبت طلاقها فتزوجها بعده عبد الرحمن بن
الزبير فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقال قالت يا رسول الله إنها كانت عند رفاعة فطلقها آخر ثلاث تطليقات فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل
هذه الهدبة لهدبة أخذتها من جلبابها قال وأبو بكر جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم وابن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة ليؤذن له فطفق خالد ينادي أبا بكر يا أبا بكر ألا تسجر هذه عما
تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم ثم قال لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتك
ثم أنت تريد أن ترجعي إلى زوجها الأول والأصل أن الثاني لا يجد أن تطلق منه حتى يجامعها يعني فقالت يا رسول الله ما يستطيع أن يجامع له هدبة يعني ذكر وصغير جدا يعني ما يستطيع أن يجامع
وقدر الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عبد الرحمن بن الزبير معه أولاده قال من هم قال أولادي قال تكذبين كل هذا عشان تريدين ترجعين حق زوجتك ومن الناس يقول لي
أي بكر صديق كلم المرأة هذه خل تتأدب شو تتكلم ذكر وقصير وهذا تذيب عيب عند الرسول صلى الله عليه وسلم ما هذا الرسول تبسم يعني مشاه على طالما هي جريئة تركها النبي صلى الله عليه وسلم ما
هي عليه بل قال لها حتى تذوق عسيلتك ويذوق عسيلتك ما في طلاق قل لها النبي صلى الله عليه وسلم نعم فلما سمعنا صوتك تبادرنا الحجاب فقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر عن أبي
العباس عن ابن عمر قال لما كان عن ابن عمر عندك ابن عمر الصحيح بن عمر نعم عن أبي العباس عن ابن عمر قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف قال إنا قافلون غدا إن شاء الله
فقال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نبرح أو نفتحها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فغدوا على القتال قال فغدوا فقاتلوهم قتالا شديدا وكثر فيهم الجراحات فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم إنا قافلون غدا إن شاء الله قال فسكتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحميدي حدثنا سفيان بالخبر كله نعم يعني الرسول صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف في غزوة حنين
لأن غزوة حنين قسم ثلاث غزوات إلى الطائف وأوطاس وحنين فآخرها الطائف فالنبي لما حاصر أهل الطائف صاروا يعني هم بحصونهم فكانوا يرمون بالسهام فالنبي حاصرهم فترة ثم قال خلاص نرجع نتركهم
فبعض الصحابة المتحمسين خاصة من الشهداء قالوا كيف نرجع ما نرجع يا رسول الله حتى نفتح قال توكل عطلة نفتحهم فجاءوا من الغد فقاتوا فصار يعني الكفار من هواد يرمونهم بالسهام فأصابوا منهم
جراحات يعني شعروا أن كلام النبي صح أنه نرجع فقال النبي نرجع فسكتوا يعني خلاص رضينا تأدبوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم نرجع فقالوا فسكتوا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال
أخبرنا من الشهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت وقعت على أهلي في رمضان قال أعتق رقبة قال ليس لي قال فصم شهرين
متتابعين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينة قال لا أجد فأتي بعرق فيه تمر قال إبراهيم العرق المكتل فقال أين السائل تصدق بها فقال على أفقر مني والله ما بين لابتيها عني قال أهل بيت
أفقر منا في على عندك على أفقر مني والله ما بين لابتيها والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر أهل أهل بيت أهل بيت نعم والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم
حتى بدت نواجهه قال فأنتم إذن حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه
برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة قال أنس فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال
الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في
وجهي ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن هشام قال أخبرني أبي عن زينب بنت أم سلمة عن أم
سلمة أن أم سليم قالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة غسل إذا احتلمت قال نعم إذا رأت الماء فضحكت أم سلمة فقالت أتحتلم المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فبما
شبه الولد حدثنا يحي بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرنا عمر أن أبا النظر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا حتى
أرى منه لهواته إنما كان يتبسم وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة
فقال قحط المطر فاستسقي ربك فنظر إلى السماء وما نرى من سحاب فاستسقى فنشأ السحاب بعضه إلى بعض ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة فما زالت إلى الجمعة المقبلة ما تقلع كالرجل أو غيره
والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال غرقنا فادع ربك يحبسها عنا فضحك ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا مرتين أو ثلاثا فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا يمطر ما حوالينا ولا يمطر
منها شيء يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجابة دعوته طيب الشاهد من هذا قوله فضحك يعني التبسم والضحك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وما ينهى
عن الكذب حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابن سلام قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل
نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتو من خان حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جرير قال حدثنا أبو رجاء
عن سمرة بن جندب بن جندب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت رجلين أتيان قال الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يكذب بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة
وفيه أنه رأى رجل يعني يشقه يشقه فمه فسأل ما هذا فقال له أي الملكان لذاني كان معه ذلك نعم قال باب الهدي الصالح حدثني إسحاق بن إبراهيم قال قلت قال قلت لأبي أسامة أحدثكم قلت لأبي
أسامة أحدثكم الأعمش قال سمعت شقيقا قال سمعت حذيفة يقول إن أشبه الناس دلا وسمتا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم لابن أم عبد من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه لا ندري ما يصنع
في أهله إذا خلى ابن أم عبد هو عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود قال له ابن أم عبد وهو أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم في هده وسمته ودله يعني في حركاته في تصرفاته في
أخلاقه في سمته هذه الأشياء يشبه بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن داخل البيت ما ندري لأن خصوصيات هذه للنبي صلى الله عليه وسلم مع أهله لكن في ظاهر النبي صلى الله عليه وسلم كان ابن أم
عبد اللي هو عبد الله بن مسعود كثيرا ما يلتزم صفة النبي صلى الله عليه وسلم يقلده في سمته وحركاته وطريقة كلامه وما شابه ذلك من الأمور نعم باب الصبر في الأذى وقول الله تعالى حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صبر على أذى سمعه من الله
إنهم لا يدعون له ولدا وإنه لا يعافيهم ويرزقهم حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت شقيقا يقول قال عبد الله قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة كبعض ما كان يقسم
فقال رجل من الأنصار والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله قلت أما لأقولن للنبي صلى الله عليه وسلم فأتيته في أصحابه فساررته فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وتغير وجهه وغضب حتى
وددت أني لم أكن أخبرته ثم قال قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر نعم فهنا عبد الله وعبد الله بن مسعود أن الراوي عنه شقيق فهو ابن مسعود إذا أطلق قوله إن النبي صلى الله عليه وسلم قسم
قسمة كبعض ما كان يقسم يعني كغيرها من الأيام التي يقسم فيها يعني يعطي فيها الناس فقال رجل من الأنصار والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله هذا الرجل من الأنصار يعنون يعني من الأوسي
والخزر لا أنه من الأنصار الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به ولكن يعني من أمناء عمهم والمشهور أن هذا كان منافقاً اسمه معتب بن زهير منافق اسمه معتب بن زهير وهو الذي يعني
قال هذه الكلمة للنبي صلى الله عليه وسلم وهنا غضب النبي صلى الله عليه وسلم هذا غضب ليس لنفسه لأن هذا تكلم في رسالته لا في ذاته يعني اتهمه في رسالته أنه يعني يحابي ويعطي هذا ويمنع
هذا صلوات الله عليه وسلم قال باب من لم يواجه الناس بالعتاب حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق قال قالت عائشة صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً
فرخص فيه فتنزه عنه قوم فذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب فحمد الله ثم قال ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت عبد الله هو ابن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها فإذا رأى شيئاً يكرهه
عرفناه في وجهه باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال حدثنا محمد وأحمد بن سعيد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما وقال عكرمة بن عمار عن يحيى عن عبد الله بن يزيد وقال عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما الذي قيل له يا
كافر رجعت على الذي قالها والعياذ بالله قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حلف بملة غير الإسلام
كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله حلف بملة غير الإسلام مثل بعضهم والعياذ بالله يقول عن نفسه إنه يهودي أو نصراني
إذا فعل كذا حلف بملة غير الإسلام العياذ بالله قال باب من لم يرى إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا وعطي بن أبي بلتعة إنه نافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك لعل الله قد اطلع
إلى أهل بدر فقال قد غفرته لكم حدثنا محمد بن عبادة قال أخبرنا يزيد قال أخبرنا سليم قال حدثنا عمر بن دينار قال حدثنا جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي
صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة فقارأ بهم البقرة قال فتجوز رجل فقال صلاة خفيفة فبلغ ذلك معاذا فقال إنه منافق فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا وإن معاذا صلى بن البارحة فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أني منافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أفتان أنت ثلاثا اقرأ والشمس وضحاها
وسبح اسم ربك الأعلى ونحوهما حدثني إسحاق قال أخبرنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن حميد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال في
حلفه باللات والعزة فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعالى أقامرك فليتصدق نعم هذا يحدث الآن الذين يحلفون بغير الله مثل الذين يحلفون بالنبي أو يحلفون بالذمة أو يحلفون بالأمانة
ويحلف به الناس المهم أن يحلفهم بغير الله تبارك وتعالى ويكون خطأ يعني لأن هؤلاء عن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعني بعضهم كان حديث عهد بإسلام فينسى على ما كان يفعل يقول واللات
والعزة وينسى فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم واللات والعزة فليقل لا إله إلا الله حتى يثبت أنه يعني لا يؤمن باللات ولا بالعزة ولا يحلف بها وإنما جاءت فلتت لسان كذلك بعض
الناس الآن نسمعهم يقول والنبي أو والذمة والأمانة وما شابه ذلك ورأس أمي وأبوي ودفنة أبوي وما شابه ذلك من الكلمات كلها حلف بغير الله تبارك وتعالى فإذا قالها على سبيل الخطأ يعني خرجت
على العادة كما يقال فليقل لا إله إلا الله أما إذا قالها يقصدها هذا لأنه شرك أصبر وإذا اعتقد أنه أفضل من الحلف بالله أو مساول للحلف بالله فهذا كفر والعياذ بالله لأن الحلف بغير الله
تبارك وتعالى لا يكون عادة إلا على سبيل التعظيم ولذلك كان شركا أصغر فإذا كان هذا التعظيم كتعظيم الله صار شركا أكبر أو أعظم من تعظيم الله كان شركا أكبر قطعا من باب أولى وكذلك من قال
لصاحبي تعالى أقامرك ولو قالها على سبيل المزحة تعال نتقامر أو مثلها رهني الرهن الذي يحدث بين الناس تعال أراهنك أي شيء من الحرام في هذا فليتصدق تعويضا عن الكلمة التي قالها نعم وقال
الله تعالى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم حدثنا يسرة ابن صفوان قال حدثنا إبراهيم عن الزهري عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه
صور دخل قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور فتلون وجهه ثم تناول السترة فهتكه وقالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون
هذه الصور حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن إسماعيل بن أبي خالد قال حدثنا قيسو بن أبي حازم عن أبي مسعود رضي الله عنه قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أتأخر عن صلاة
الغداء من أجل فلان مما يطيل بنا وطبعا في موعظة منه يومئذ قال فقال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة نعم في رواية فإذا صلى
لنفسه فليطل ما شاء لا بد أن يراعي الإمام أحوال المصلين فإذا صلى لنفسه فيطيل ما شاء لكن إذا صلى بالناس الأصل أن يخفف سواء في أقوعه في سجوده في قراءته يخفف على الناس نعم قال حدثنا
موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي رأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بيده فتغيظ ثم قال إن أحدكم إذا كان في
الصلاة فإن الله حيال وجهه فلا يتنخمن حيال وجهه في الصلاة قال يا رسول الله فضالة الغنم قال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يا رسول الله فضالة الإبل حتى حمرت وجنته أو احمر
وجهه ثم قال ما لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها طبعا في هذا الحديث يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة سواء كانت هذه اللقطة يعني من الأموال أو اللقطة من الغنم أو
اللقطة من الإبل فقال لقطة المال قال لقطة المال إذا وجدت طبعا هذا اللقطة التي لها قيمة أما اللقطة التي لا قيمة لها من حقير الأموال التي لا التفت إليها الناس ولا يرجع إليها ولا
يرجعون إليها هذه يعني أمرها سهل لكن إذا كانت يعني لها شأن ويمكن يرجع إليها صاحبها يقول عرفها وعرف وكاءها وعفاصها يعني الكيس التي هي فيه الآن يصورها مثلا أو شيء يعلن عنها لمدة سنة
كاملة فإذا جاء صاحبها دفعها إذا لم يأتي صاحبها خلص تصرف بها حلال عليه بعد سنتين جاء صاحبها يردها إليه وإنما هو أحق بها من غيرها يعني عادة لن يأتي صاحبها بعد سنة لكن لو قدر أنه جاء
يعطيها إياه ثم سأل عن ضالة الغنم قال يقول خذها إذا ما أخذتها أنت بيأخذها أخوك إذا لم يأخذها أخوك سيأخذها الذئب أنا ما أتدفع عن نفسي يسمونها صغار الأنعام ومثلها الدجاجة مثلها البط
والوز وما شابه ذلك مين الأمور ثم سأل عن ضالة الإبل فغاضب النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لك ولها تركها ومثلها الفرس يدفع عن نفسه فهذه الحيوانات التي تدفع عن نفسها الإنسان لا يتعرض
يتركها حتى يأتيها صاحبها فيأخذها وأما التي لا تدفع عن نفسها فهذه له أن يأخذها وأيضا إذا جاء صاحبها أعطاها إياه فإن تصرف بها أعطاه ثمنها نعم قال وقال المكي حدثنا عبد الله بن سعيد
حاء وحدثني محمد بن زياد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثني سالم أبو النظر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال احتجر رسول
الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصيرا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إليها فتتبع إليه رجال جاءوا يصلون بصلاته ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
عنهم فلم يخرج إليهم فخرج إليهم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة
المكتوبة هذا طبعا معلق وقال المكي مع أن البخارية رحمه الله أدرك المكي وروى عنه لكن هنا علق عنه هذا الحديث ووصله الإمام أحمد أو حديث صحيح نعم لقول الله تعالى والذين يجتنبون كبائر
الإثم والفواحش وإذا ما غضبوهم يغفرون وقوله عز وجل الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ الآية حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالسرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب سرعة الذي يسرع الناس نعم قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير
عن الأعمش عن عدي بن ثابت قال حدثنا سليمان بن سرد قال استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد حمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني
لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقالوا للرجل ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لست بمجنون حدثنا يحيى بن يوسف قال أخبارنا أبو
بكر هو ابن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب باب الحياء وقال شعبة عن قتادة عن أبي
السوار العدوي قال سمعت عمران بن حصين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة فقال له عمران
أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحيفتك بشير بن كعب هو مخضرم أحد التابعين مخضرمين لكن قال هذه الكلمة أن لما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي إلا بخير قال
نعم وأنا وجدت في بعض الكتب يعني كتب السابقين سواء التوراة أو غيرها يقول أنا وجدت في كتب السابقين من الحكمة إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة فغضب عليه أبو مسعود قال عمران قال
له أنا أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن كتب الحكمة هذا ليس عيبا فيهما لا في عمران في إنكاره ولا في بشير لكن هكذا وقعتنا ويقول له حديث النبي أو كلام النبي صلى الله
عليه وسلم لا يقارن بكلامه غيره نعم أو يؤكد بكلام غيره نعم قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول إنك لتستحي حتى
كأنه يقول قد أضر بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن مولى أنس قال أبو عبد الله اسمه عبد الله بن أبي عتبة
قال سمعت أبا سعيد يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء منه من العذراء في خدرها باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا منصور عن ربعي بن حراش
قال حدثنا أبو مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت النبوة الأولى قيل هي كل الأنبياء الذين قبل النبي محمد صلى
الله عليه وسلم وقيل النبوة الأولى هم الذين قبل موسى عز وجل هذا سمى النبوة الأولى ومن موسى إلى محمد سمى النبوة الثانية يعني النبوة الأولى يدخل فيها شعيب وصالح وهود وإبراهيم ولود
وإدريس وآدم وكذلك هذا سمى النبوة الأولى من موسى ومن جاء بعده إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم سمى النبوة الثانية أو الأخرى نعم قال باب ما لا يستحي من الحق للتفقه في الدين حدثنا
آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب ابن دثار قال سمعت ابن عمر يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ويسقط ويسقط ويسقط ولا يتحات فقال القوم هي
شجرة كذا هي شجرة كذا فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب فاستحييت فقال هي النخلة وعن شعبة قال حدثنا خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر مثله وزاد فحدثت به عمر فقال لو
كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا طبعا هذا عن شعبة ليس معلقا وإنه على الإسناد السابق نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا مرحوم وقالت ثابتا أنه سمع أنسا رضي الله عنه يقول جاءت امرأة إلى
النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها فقالت هل لك حاجة في فقالت فقالت ابنته ما أقل حياءها فقال هي خير منك عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسها فقالت ابنته ابنة أنس يعني
أنس لما حدث بهذا الحديث أنها أنس لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج لكن كان عمره عشرين سنة عندما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أنس حدث بهذا بعد وفاة النبي وأنس عاش
أكثر من مئة سنة فحدث بهذا أبنائه وبناته حدث بهذا الحديث فقالت إحدى بنات أنس يعني هذه المرأة يعني كيف قالت هذا الكلام يعني يعني كان ما أقل حياءها كيف تعرض نفسها على النبي صلى الله
عليه وسلم فرد عليها أنس قال هي خير منك يقول لابنته هي خير منك عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما العيب في ذلك ما عرضت الحرام عرضت الحلال نعم بأرض يصنع فيها شراب من
العسل يقال له البتع وشراب من الشعير يقال له المزر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام هذه قاعدة يعني بدأ يقول اشرح لي هذا المزر اشرح لي هذا القاعدة كل مسكر حرام فإذا كان
هذا الذي ذكرت لأنه ممكن تأتي أشياء أخرى غير هذه الأشياء وفي بلاد أخرى الأمور متميزة أعطاك القاعدة كل مسكر حرام وكل خبر حرام انتهى الأمر نعم سكن يعني لا تنفر عكس التنفير له هد
الأمور نعم نعم يعني هذا الصحابي رضي الله عنه يعني كان يصلي فانفلتت الفرس قطع صلاته وذهب خلفها حتى أمسك بها فقال رجل له رأي رجل له رأي المقصود رأي الخوارج فقال رجل الخوارج كانوا
ينكرون كل شيء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان لهم رأي يعني فيهم تشدد وتنطع في دين الله تبارك وتعالى فقال يعني انظروا إلى هذا كيف يصنع قال أنا صليت خلف الرسول صلى الله عليه
وسلم رأيت من تيسيره وسماحته في هذا الدين العظيم أنا لو خليت الفرس راحت أول شيء شغلت في صلاتي عنها إلى الليل شيء ستأخر على أهلي ألا ماذا أقطع صلاتي أخذ فرسي أربطها مرة ثانية وأصلي
من جديد ما المشكلة يعني وهذا من تيسير دين الله تبارك وتعالى نعم دعوه وأهريقوا على بوله ذنوبا مما أو سجلا مما فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين باب الانبساط إلى الناس وقال ابن
مسعود خالط الناس ودينك لا تكلمنه والدعابة مع الأهل لا تكلمنه أي لا تجرحه والكلم الجرح الكلم الجرح ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم جرحه وكلمه يثعب دما في سبيل الله أي يجرح في
سبيل الله ومنه البيت المشهور عند الناس طرقت الباب حتى كلمتني فلما كلمتني كلمتني قالوا هذا طرقت له حتى كلمتني أي حتى تعبمتني فلما كلمتني حدثتني كلمتني أي جرحتني فجاءت كلمتني ثلاث
مرات وكل واحدة لها معنى غير الأولى الأولى تعبمتني الثانية تحدثت معي الثالثة جرحتني قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو التياح قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول إن كان
النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير يا أبا عمير ما فعل النغير يخالطنا يعني تسمح في الكلام معناه قال حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن
عائشة رضي الله عنها قالت كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسر بهن فيسر بهن فيسر بهن إلي
فيلعبن معي نعم كانت لعائشة بنات أي ألعاب ألعاب على صورة البنات ألعاب مثل ألعاب الأطفال الآن التي تكون من القطن وغيره لا بأس بها التي تصنع الآن بعضها كأنها آدمية هذه لا تجوز أباربي
وغيرها لا تجوز هذه ترتل الأطفال لكن إذا كانت الألعاب تصنع من القش أو من القطن إنهم لا تشبه المخلوق لا تشبه المخلوق هذا لا بأس بها هذه الألعاب تلعب بها البنات تقول عائشة كنت ألعب
ويأتيها بعض البنات بسبب من بنات المهاجرين أو بنات الأنصار في المدينة لأن عائشة كانت صغيرة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنته ست سنين عقد عليه وآتت إلى بيته وهي بنته تسعة سنين
وتوفي نبيه وهي بنت ثمانية عشرة سنة فالمهم كانت بعض البنات يأتينا ويلعبنا معها فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم معناه اختبأنا عن النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم
يدخله هنا قال تعال ادخلنا نذهبنا لعبنا مع عائشة فيسربهن لي يعني يسمح له النبي يأتينا يلعبنا معي هذا يدل على سماحة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال باب المدارات مع الناس ويذكر عن
أبي الدرداء إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم نكشر التكشير إظهار الأسنان وإظهار الأسنان حين يكون بالفرح وحين يكون بالغضب وذلك يقول إذا رأيت نيوبا ليت بارزة فلا تظنن أن
الليت يبتسم فظهور الأسنان حين يكون للابتسام حين يكون للغضب يعني فالتكشير هو إظهار الأسنان والمقصود هنا بقوله نكشر أي نبتسم المراد هنا الابتسام وهذا من باب مراعاة الناس أو مداراتهم
أو خوف شرهم نعم وهذا ليس من النفاق هذا ليس من النفاق لأن هذا من الأفعال التي يتقى بها شر الناس نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر قال حدثه عن سفيان عن ابن
المنكدر أنه حدثه عن عروة بن عن ابن المنكدر عندي شيء حدثه عروة حدثه عن عروة عندي شيء عندك فيها عنها؟
أين؟
أي صح؟
عندي نسخة ثانية عن عروة تصح حدثه عروة أو حدثه عن عروة كلها نعم لكن حدثه عروة فيها التصريح لكن حدثه عن عروة احتمال يكون فيها التدليس لكن على كل حال ورد على الوجهين نعم سب قال حدثنا
قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر أنه حدثه عن عروة بن الزبير قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال أخبرنا بن علي قال أخبرنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليك أن النبي صلى الله
عليه وسلم أهديت له أقبية من ديباج مرززة بالذهب أو مزررة مزررة بالذهب فقسمها في أناس من أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة فلما جاء قال خبأت هذا لك قال أيوب بثوبه أنه يريه إياه وكان في
خلقه شيء ورواه حماد بن زيد عن أيوب وقال حاتم بن وردان حدثنا أيوب عن ابن أبي مليك عن المسوري قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية ومرة بن الحديث جاءت أقبية وزعها على الصحابة
فمخرمة قال لابنه المسور قم إلى رسول الله معطانه قال يا أبتنا قال إن رسول الله على خلق عظيم وأنه سيعطينا ليس مثلكم امشي وذهب مع أبيه فلما طرق الباب رآه النبي قال من قال مسور ومع أبي
مخرمة فخرج النبي ومعه القباء أول مرة قال خبأت هذا لك الأقبية هذه القمصان فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يفرح به وذهب وهذا ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم للناس نعم قال باب لا يلدغ
المؤمن من جحر مرتين وقال معاوية لا حكيم إلا ذو تجربة حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن عقيل عن الزهرية عن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يلدغ
المؤمن من جحر واحد مرتين طبعا ابن المسيب هو سعيد ابن المسيب ويقال سعيد المسيب فبعضهم يقرأه المسيب أو مكتوبة عنده المسيب وبعضهم عنده مكتوبة المسيب ولم يأتي شيء قاطع هل هو ابن المسيب
أو ابن المسيب وش تهر عنه أنه كان يقول أنا ابن المسيب سيب الله من سيبني يا لا تقولوا ابن المسيب مسيب المترك لكن أنا ابن المسيب أنا التارك وليست المترك هذا مشهور فإن لزورك عليك حقا
وإن لزوجك عليك حقا وإنك عسى أن يطول بك عمر وإن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام فإن بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله قال فشددت فشدد علي فقلت فإني أطيق غير ذلك قال فصم من كل
جمعة ثلاثة أيام قال فشددت فشدد علي قلت إني أطيق غير ذلك قال فصم صوم نبي الله داود قلت وما صوم نبي الله داود قال نصف الدهر نعم يعني يصوم يوما ويفطر يوما وذكروا عن عبد الله بن عمر بن
العاصنة لما كبر وثقل وتعب من الصوم كان يقول يا ليتني أخذته برخصتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من عادتهم أنهم إذا فعلوا شيء التزموا قال باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه وقوله
تعالى ضيف إبراهيم المكرمين قال أبو عبد الله يقال هو زور وهؤلاء زور وضيف ومعناه أضيافه وزواره لأنها مصدر مثل قوم قوم رضا قوم رضا قوم رضا أو قوم رضا نعم قوم رضا وعدل يقال ماء غور
وبئر غور وماءان غور ومياه غور ويقال الغور الغائر لا تناله الدلاء كل شيء غرت فيه فهو مغارة تزاور تميل عن الزور عندك تزاور والتزاور عندش هنا تزاور فيه قراءة ثانية تزاور وتزاور نعم
قال تزاور تميل من الزور والأزور الأميل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالكون عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدق ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك مثله وزاد من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيان عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن
أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترا فيه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما
ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فاخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم قولوا فاخذوا منهم حق الضيف هذا في حال الاضطرار خاصة في القرى وغيرها لأنه يباجب عليهم هذا حق لهم أن يأخذوه منه
وذهب الكتب لأن هذا منسوخ ولكن الظاهر الله لأنه ليس منسوخ وإنما هذا يكون في القرى إذا اضطر الإنسان فإنه يجوز له أن يأخذ حقه نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا
معمر عن الزهرية عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامها المعروف صحيح البخاري قال باب صنع الطعام والتكلف للضيف حدثني محمد بن بشار قال حدثنا
جعفر بن عون قال حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة فقال لها ما شأنك
قالت أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما فقال كل فإني صائم قال ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم فقال نم فنام ثم ذهب
يقوم فقال نم فلما كان آخر الليل قال سلمان قم الآن قال فصل ياه فقال له سلمان إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعطي كل ذي حق حقه فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه
وسلم صدق سلمان نعم هذا كان قبل الحجاب هذا كان قبل الحجاب أول ما آخذ النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار أبو الدرداء من الأنصار وسلمان من المهاجرين وهنا سلمان كان فارسيا
سبحان الله لما أسمى انظروا الحكمة تخرج من فمه واشتكاه أبو الدرداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه يصوم ولا تركه يقوم ونبهه إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا
ولذورك عليك حقا فقال النبي صلى الله عليه وسلم مؤيدا لسلمان صدق سلمان نعم فقال لعبد الرحمن دونك أضيافك فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فافرغ من قراهم قبل أن أجيء فانطلق عبد
الرحمن فأتاهم بما عنده فقال اطعموا فقالوا أين رب منزلنا قال اطعموا قالوا ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا قالوا اقبلوا عنا قراكم فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقينا منه فأبوا فعرفت أنه
يجد علي فلما جاء تنحيت عنه فأخبروه فقال عبد الرحمن فسكت قال ما عندك يا عبد الرحمن فقال يا عبد الرحمن فسكت ثم قال يا عبد الرحمن فسكت فقال يا غنثر أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت
فخرجت فقلت سل أضيافك فقالوا صدق أتانا به قال فإنما انتظرتموني والله لا أطعمه الليلة فقال الآخرون والله لا نطعمه حتى تطعمه قال لم أر في الشر كالليلة ويلكم ما أنتم لما لا تقبلون عنا
قراكم هات طعامك فجاءه فوضع يده فقال بسم الله الأولى للشيطان فأكل وأكلوا نعم هذه القصة طريفة جدا أبو بكر الصدق جاه أضياف فوكل ابنه عبد الرحمن أن يقوم بشأنهم وقال أطعم أضيافك وكرمهم
حتى يناموا أنا منطلق عندي التزام مع النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق أبو بكر فقال ابن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدق قدم لهم الطعام قال أين أبو بكر قال له بكر خرج إلى الرسول صلى الله
عليه وسلم قال لا نأكل حتى يأتي قال كلوا قال لا نأكل حتى يأتي قال أبي يغضب إذا جيت وما أكلته قال ما نأكل حتى يأتي ويقول عبد الرحمن أبو بكر كان في حدة في عصبية رضي الله عنه فلما جاء
أبو بكر يقول اختبأت لأنه ندري ما حصل لي زفة يقول هوشة فصار يناديني ولا أرد عليه خايف
وكذا فالثالث قال أقسمت عليه إذا كنت تسمع صوتي تأتي يقول فأتيت قلت والله هم ما رضوا يأكلون يعني قدمت لهم ما رفضوا أيش أعمل له يعني فالتفت إليه أبو بكر قال حق ما يقول قالوا نعم فأبو
بكر حتى تكلم عليهم على الضيافة يعني كيف تفعلون هذا أحرجتون وكذا خلص قال لكم اكلوا اكلوا ليش ما تأكلون فأنا ما نماكل يقول أبو بكر والله لن أكل قالوا حنا والله لن أكل الضيافة صارت
انقلبت فقالوا انا حنا والله لا نأكل
ثم تذكر أبو بكر هذا ضيوف هذول بعد جاي من برة وكذا ومن الخارج فيقول قلت خلص أكل معكم فقلت بسم الله الأولى الشيطان نشيطاه الله جعلني أحلف أني لا أكل ثم أكل معهم وأكلوا جميعا نعم باب
قول الضيف لصاحبه لا أكل حتى تأكل فيه حديث أبو جحيفة فيه حديث حديث أبي جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان عن أبي عثمان قال قال
عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما جاء أبو بكر بضيف الله أو بأضياف الله فأمس عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء قالت له أمي احتبست عن ضيفك أو عن أضيافك الليلة قال ما عشيتهم
فقالت عرضتهم فقالت عرضنا عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى فغضب أبو بكر فسب وجدع وحلف لا يطعمه فاختبأت أنا فقال يا غنثر فحلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه فحلف الضيف أو الأضياف اللا يطعمه
أو يطعموه حتى يطعمه فقال أبو بكر كأن هذه من الشيطان فدعا بالطعام فأكل وأكلوا فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربى من أسفلها أكثر منها فقال يا أخت بني فراس ما هذا فقالت وقرة عيني إنها الآن
لأكثر قبل أن أكل فأكلوا وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أكل منها نعم يعني أبو بكر لما حلف قال لا أكل قالوا كذاك نحن لا نأكل يعني
ثم بعد ذلك أبو بكر قال هم حلفوا وهو حلف قال هذه من الشيطان سأأكل فوضع يده وأكلها تراجع الإنسان إلى الحق طيب فجعل الله فيها البركة جعل الله فيها يربو يعني يزيد فجعل الله فيها البركة
حتى أكلوا وشبعوا وأكل أبو بكر وشبع وزاد ثم أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكل صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب إكرام الكبير ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال فتكلموا في أمر صاحبهم فبدأ
عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كبر الكبر قال يحيا يعني ليلي الكلام الأكبر فتكلموا في أمر صاحبهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتستحقون قتيلكم أو قال
صاحبكم بأيمان خمسين منكم قالوا يا رسول الله أمر لم نره قال فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم قالوا يا رسول الله قوم كفار فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله قال سهل فأدركت
ناقة من تلك الإبل فدخلت مربدا لهم قال الليث حدثني يحيا عن بشير عن سهل قال قال يحيا حسبت أنه قال مع رافع بن خديج وقال ابن عيين حدثنا يحيا عن بشير عن سهل وحده لكن يغلبوا على الظن
فيحلفون خمسين يمينا سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين والرسول طلب خمسين يمين من اليهود فقالوا يا رسول الله قوم كفار قال ليس لكم إلا ذلك فهذه القسم وستأتي إن شاء الله تعالى في الفقه
نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها
فوقع في نفسي أنها النخلة فكرهت أن أتكلم وثم أبو بكر وعمر فلما لم يتكلم قال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة فلما خرجت مع أبي قلت يا أبتاه وقع في نفسي أنها النخلة قال ما منعك أن
تقولها لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا قال ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمت ما فكرهت باب ما يجوز من الشعر والردز والحداء وما يكره منه وقوله والشعراء يتبعهم الغاوون
ألم تر أنهم في كل وادي يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أن يموتون قال ابن عباس في كل
لغو يخوضون حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر من عبد الرحمن أن مروان من الحكم أخبره أن عبد الرحمن من الأسود من عبد يغوث أخبره أن أبي بن كعب أخبره أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الشعر حكمة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأسود من قيس قال سمعت جند من يقول بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر فعثر فدميت إصبعه
فقال هل أنت إلا إصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيت فأحيانا الإنسان قد يصدق عليه أنه قال شعرا ولكن لا يسمى شاعرا نعم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا سفيان عن عبد الملك
قال حدثنا أبو سلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ألا كل شيء ما خل الله باطل وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم نعم هذا كلمة
لبيد شعر لبيد كل شيء ما خل الله باطل يقول هذه كلمة حق قالها لبيد ولبيد كان من أصحاب المعلقات وقد أسلم وترك الشعر منذ أسلم لبيد وأما أمية بن أبي الصلت يقول النبي صلى الله عليه وسلم
تاد أن يسلم وذلك أن أمية بن أبي الصلت كان أيضا من الشعراء وكان دائما يتكلم في التوحيد ويعني عبادة الله تبارك وتعالى لكن وأدرك بعتة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يسلم سبحان الله
وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كاد أن يسلم يعني كلامه كلام المسلمين لكنه لم يشهد اللا إله إلا محمد رسول الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتب بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد
عن سلمة بن الأكوع قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلة فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا منه نيهاتك قال وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم
يقول اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك مقتفينا وثبت الأقدام إلا قينا وألقي سكينة علينا إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا عولوا علينا فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع فقال يرحمه الله فقال رجل من القوم وجبت يا نبي الله لولا أم تعتنا به قال فأتينا خيبر فأصابتنا مخبصة شديدة ثم إن الله فتحها
عليهم فلما أمس الناس اليوم الذي فتحت عليهم أوقضوا نيرانا كثيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النيران على أي شيء توقدون قالوا على لحم قال على أي لحم قالوا على لحم حمر
إنسية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهرقوها وكسروها فقال رجل يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها قال أو ذاك فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر فتناول به يهوديا ليضربه ويرجع ذباب
سيفه فأصاب ركبة عامر فمات منه فلما قفلوا قال سلم رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا فقال لي ما لك فقلت فدا لك أبي وأمي زعموا أن عامرا حبط عمله قال من قاله قلت قاله فلان وفلان
وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب من قاله إن له الأجرين بين إصبعيه إنه لجاهد مجاهد قل عربي نشأ بها مثله نعم هنا عامر بن الأكوع لما تقاتل مع مرحب
اليهودي ضرب مرحب اليهودي فصدها عامر به درعه ثم أراد عامر أن يضرب اليهودي فلم يصبه ورجعت أو رجع السيف ذباب السيف إلى ركبته كأنه قتل نفسه يعني هو أصاب نفسه بنفسه فمات منها فبعضهم قال
قتل نفسه هو في النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلغه ذا قال له كذبوا يعني أخطأوا في هذا وهذه لغة قريشة وكذب يعني أخطأ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل وقال ابن
عباس الرجل حدث عن الخضر إنه ليس صاحب موسى فقال كذب وعلى كل حال كذب هنا تأتي معنى أخطأ فقال إنه جاهد مجاهد يعني أخبر النبي صلى الله عليه وسلم إنه بالعكس إنه على خير عظيم جدا نعم
حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه ومعهن أم سليم فقال ويحك يا أنجشة رويدك سوقا
بالقوارير قال أبو قلابة فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه قوله سوقك بالقوارير قال النبي صلى الله عليه وسلم قال رويدك يا أنجشة بالقوارير يعني ما
هذا الكلام هذا ما يصلح هذا الكلام يقال للنساء وكذا يقول قالها الرسول يسمحوا أموركم يقول لا تصدروا متشددين وشبه النساء بالقوارير لأن القوارير إذا انكسرت يعني فسدت القارورة من الزجاج
تنكسر وتنكسر معرضة للكسر والمرأة كذلك بسرعة يعني تنكسر يعني إذا قال لها تكلمها بسرعة تنزعج لهذا أو تتأثر بهذا الكلام الجميل كما قيل والغوان يغرهن الثناء فرفقا بهؤلاء القوارير ويقول
هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم من بديع الكلام لو قال أحد اليوم عندكم رفقا بالقوارير أو كذا تزعلون هذا يعني ترون هذا كلام فاحش كلام جميل جدا قاله النبي صلى الله عليه وسلم
نعم طبعا لأن حسان ثابت رضي الله عنه الأنصار فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول أهجهم يعني نهج قريشا فإن شعرك أشد عليهم من وقع النبل ولكن اذهب إلى أبي بكر فليخبرك بنسبي حتى لا تسبني أنا
أنا عيال عمي قريش أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم فذهب إلى أي بكر فأخبره بنسب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسلنك يعني أراعي هذه القضية كما
أخرج الشعرة من العجين قول عروة ذهبت أسبو حسان عند عائشة لأن حسان الثابت ممن تكلم بالإفك إن الذين جاءوا بالإفك عصبتوا منك لا تعسبوا شر لكم بل هو خير لكم ممن تكلم في عائشة بالإفك
حسان الثابت مع حفصة بنت جحش أخت زينب ومعها اسمه ابن خالة أي بكر الصديق مصطح بن مثاثة هؤلاء الثلاثة تكلموا في عائشة فجلدوا حد القذف فعروة ذكر حسان عند عائشة فسبه لأنه تكلم في خالته
عائشة خالة عروة فتسبه فقالت عائشة لا تسبه كان ينافح الرسول صلى الله عليه وسلم هي المصابة منه ومعها تدافع عنه رضي الله عنه أجمعين نعم ومعها تدافع عنه رضي الله عنه أجمعين نعم ومعها
تدافع عنه رضي الله عنه حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان أهجهم أو قال هاجهم وجبريل معك باب ما يكره أن
يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حنظلة عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا
عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا باب قول
النبي صلى الله عليه وسلم تربت يمينك وعقرى حلقا حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله
إن الرجل ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأته قال ائذني له فإنه عمك تربت يمينك قال عروة فبذلك كانت عائشة تقول حرموا من الرضاعة ما يحرمون من الرضاعة نعم يعني عائشة أرضعتها امرأة أبي
القعيس فتكون أم لها من الرضاعة وأبو القعيس يكون لأبا لها من الرضاعة ثم إخوة أبي القعيس تكون أعمامها من الرضاعة فعائشة تقول لا أرضعتني هي المرأة وأبو وزوجها هو علاقتي معهما فقط فقال
النبي له هي هو عمك من الرضاعة فصارت عائشة بعد ذلك تقول حرموا من الرضاعة ما تحرموا من النسب أي بناء على هذا الحديث نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن إبراهيم عن الأسود
عن عائشة رضي الله عنها قالت أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفر فرأى صفية على باب خبائها كئيبة حزينة لأنها حاضت فقال عقرى حلقى لغة لقريش إنك لحابستنا ثم قال أكنت أفضت يوم النحر
يعني الطواف قالت نعم قال فانفري إذن نعم يعني قريش تقول عقرى حلقى ولا تريد بها السب أو الدعاء على الإنسان لأن عقرى يعني عاقر الدعاء عليها بأن تكون عاقرا يعني لا تلد حلقى أي تساقط
شعرها وهذه وين كان ظاهرها أنها دعاء لكن حقيقتها يستخدمها الناس يعني على غير ذلك حين للزجر حين للتلطف يقولونها فهي لا يقصدها مثل تربت يمينك مثل تكلتك أمك مثل قاتله الله لكن كثر
استخدام العرب لها لا على سبيل ذلك وإنما على قصد آخر وإنما تستخدم هكذا باب ما جاء في زعمو حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ
بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستمع فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أم هانئ بنت أبي
طالب فقال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمانية ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصر فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ وذاك ضحى نعم زعم ابن أمي تقصد عليه ابن أبي طالب هو أخوها ابن أمها تريد أخاها لأن علي بن أبي طالب كان يريد قتله وهي زوجها ابن
هبيرة وهذا من أبناء عمه أو من إخوتي يعني حماها فقالت أجرته تقول لي علي قال ليس لك أن تجيري أنت مرأة كيف تجيرين قالت أنا أجرته فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقول أنا أجرت حماي
يعني من فلان ابن هبيرة وابن أمي علي بن أبي طالب يريد أن يقتله يعني يحكم بيننا يا رسول الله فقال أجرنا من أجرتي فجعل المرأة جوارا كما أن الرجل جوارا نعم باب ما جاء في قول الرجل ويلك
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنه فقال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها ويلك حدثنا قتيبة بن سعيد عن
مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه رأى رجلا يسوق بدنه فقال له اركبها قال يا رسول الله إنها بدنة قال اركبها ويلك في الثانية أو في الثالثة حدثنا موسدد قال حدثنا
حماد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك وأيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان معه غلام له أسود يقال له أنجشة يحدو فقال له رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويحك يا أنجشة رويدك بالقوارير حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب عن خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال
ويلك قطعت عنق أخيك ثلاثة من كان منكم مادحا لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسبه ولا أزكي على الله أحدا إن كان يعلم حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن
الزهري عن أبي سلمة والضحاك عن أبي سعيد الخدري قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسمة فقال ذو الخويصرة رجل من بني تميم يا رسول الله اعدل قال ويلك من يعدل إذا لم أعدل
فقال عمر ائذن لي فلأضرب عنقه قال لا إن له أصحاب يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم ويلك من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا
يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آيتهم رجل إحدى يديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة
تدردر قال أبو سعيد أشهد لسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم نعم ذو الخويسر
التميمي هذا كان يعني من طعن في النبي صلى الله عليه وسلم قال له اعدل يا محمد فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله حتى إن بعض الصحابة قال قام لي يستأذن النبي أن يقتله لكلامه الخبيث عند
النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه إنه يخرج من ضئي هذا وناس يقرؤون القرآن لا يجوز تراقيهم ما يقصد من ضئي أنه من نسله بالذات ولكن على منهجه وفكره وهم الخوارج
على منهج هذا عنيد الخويسرة والنبي صلى الله عليه وسلم لو أدركهم لقتلهم صلى الله عليه وسلم لكن خرجوا في النهر وان كما هو معلوم في معركة صفين بعد أن صالح علي ومعاوية خرجوا على علي ثم
بعد ذلك انعزلوا عنه في حروراء ثم قاتلهم أو قاتلوه في النهر وان وقال ابحثوا عندي الثدية وهو رجل كانت على يده يعني قيل على ذراعه هنا مثل سندوة يحلمه مثل لحلمة تتدلدل فقال ابحثوا عنه
في القتلى فلما وجده علي المشهور أنه سجد لله سبحانه وتعالى أنه كان على الحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تقتله أولى الطائفتين بالحق سجد لله سبحانه وتعالى فقال خذه فتصدق به فقال
يا رسول الله أعلى غير أهلي فوالذي نفسي بيده ما بين طنبي المدينة أحوج مني فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه قال خذه تابعه يونس عن الزهري وقال عبد الرحمن بن خالد عن الزهري
ويلك حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا الوليد قال حدثنا أبو عمر الأوزاعي قال حدثني بن شهاب الزهري قال حدثنا يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أعرابيا قال يا رسول
الله أخبرني عن الهجرة فقال ويحك إن شأن الهجرة شديد فهل لك من إبل قال نعم قال فهل تؤدي صدقتها قال نعم قال فأعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا حدثنا عبد الله بن عبد
الوهاب قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد بن زيد قال سمعت أبي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ويلكم أو ويحكم قال شعبة شك هو لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب
بعض وقال النضر عن شعبة ويحكم وقال عمر بن محمد عن أبيه ويلكم أو ويحكم حدثنا عمر بن عاصم قال حدثنا همام عن قتاذة عن أنس أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله متى الساعة قائمة قال ويلك ما أعددت لها قال ويلك وما أعددت لها قال ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله قال إنك مع من أحببت فقلنا ونحن كذلك قال نعم ففرحنا يومئذ فرحا شديدا
فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني فقال إن أخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة واختصره شعبة عن قتادة سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم باب علامة حب الله عز وجل لقوله إن كنتم
تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله حدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المرء مع من أحب حدثنا قتيبة
بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم
تابعه جرير بن حازم وسليمان بن قرم وأبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى
قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم قال المرء مع من أحب تابعه أبو معاوية ومحمد بن عبيد حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن عمر بن مرح عن سالم بن أبي
الجعد عن أنس بن مالك أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة يا رسول الله قال ما أعددت لها قال ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله قال أنت مع
من أحببت باب قول الرجل للرجل إخسأ حدثنا أبو الوليد قال حدثنا سلم بن زرير قال سمعت أبا رجاء قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو اليمان قال
أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع
الغلمان في أطب بن مغالة وقد قارب ابن صياد يوم إذن الحلم فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره
ثم قال أتشهد أني رسول الله فنظر إليه فقال أشهد أنك رسول الأميين ثم قال ابن صياد أتشهد أني رسول الله فرضه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال آمنت بالله ورسله ثم قال لابن صياد ماذا ترى
قال يأتيني صادق وكاذب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر يا رسول الله أتأذن لي فيه أضرب عنقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن يكن هو لا تسلط عليه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله نعم هذا ابن صائد قال له صافي من اليهود أبوه يهودي وأمه يهودية في المدينة وكان النبي يشك أن هذا هو الدجال ينظر في أحواله
فجاءه يوما صلى الله عليه وسلم هو قارب الحلم يعني صغير قارب الحلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تشهد أني رسول الله قال أنت رسول الأميين ثم هو قال للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد
أني رسول الله لأن الدجال يدعي أنه رسول الله إذا خرج ويدعي أنه المسيح وإذاك يسمى المسيح الدجال فقال هو للنبي أتشهد أني رسول الله ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا ترى قال أرى
صادقين وكاذبين أو كاذبين وصادق وصادق صادقا وكاذبين أو كاذبين وصادق أو صادقين وكاذب قال لبس عليه قل النبي صلى الله عليه وسلم قلط عليه لأنه كان يتعامل مع الشياطين هذا الولد
ثم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال خبأت لك خبيئا والمشهور عند أهل العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لبعض أصحابه خبأت له فأنتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين خلنا نشوف ينتبه
له أم لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لبس عليه خبأت لك السكث وقال لك الدخ يريد أن يقول الدخان لأن الشياطين الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه نقلوا له لكن لم
ينقلواها كاملا وذلك أن الله تبارك ومنعهم من ذلك فقال الدخ ما كملها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدوا قدرك يعني هالشياطين الذين يأتونك لا يصدقون معك في كل شيء قال اخسأ
فلن تعدوا قدرك وكان بعض الصحابة يقسموا بالله أن هذا هو الدجال حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن جابر بن عبد الله كان يقول والله العظيم إنه الدجال فيقول له تقسم قال سمعت
عمر يقسم أنه الدجال بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله ساكت يعني كان هو إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم والجمهور على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم في ذلك
هل هو الدجال الأكبر أو لا هو دجال قطعا ولكن هل هو الدجال الأكبر أو لا الله أعلم بل جاء في بعض الأحاديث في حديث أبي سعيد الخدر في مسلم وكانه يعني هذا الرجل كبرى بعد وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم وأسلم في ظاهره طبعا يقول فخرجنا من المدينة إلى مكة يوما ومعنا هذا ابن صائد اللي هو صافي ابن صياد أو ابن صائد فقال له هو يقول لأبي سعيد الخدري قال له ألا ترى الناس
يتكلمون عني ويقولون أنا الدجال وأنا كذا والدجال كافر وأنا مسلم والدجال لا يدخل مكة والمدينة وأنا مولد في المدينة والحين رايح مكة يقول أبو سعيد الخدري حتى أشفقت عليه أكثر خاطر يعني
سعلا يعني مسلم وعايش في المدينة ورايح مكة يعني فعلا يعني متهم مسكين يقول فأشفقت عليه فقال لي والله إني لا أكره أن أكون الدجال ودي أصير الدجالي قال والله إني لا أكره أن أكون الدجال
والله إني لا أعرفه وأعرف مكانه فقلت له تبا لك سائر اليوم يقول فتركته فهو قطعا من الدجالين هذا ابن صائد أو صافي هو دجال لكن هل هو الدجال الأكبر الذي سيخرج في آخر الزمان أو لا أظهر
أنه لا ولكن هو الدجال من الدجاجة والله أعلم نعم قال سالم فسمعت عبد الله بن عمر يقول انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري يأمان النخل التي فيها ابن صياد
حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه تجع على فراشه في قطيفة له فيها رمرمة أو
زمزمة فرأت أم ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد أيصاف وهو اسمه هذا محمد فتناهى ابن صياد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين هذا محمد
جاءك يعني فسكت وقام فقال لو تركته لبيّن يعني نظرنا في أمره نعم قال سالم قال عبد الله قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني
أنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقوله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور قال أبو عبد الله خسأت الكلب بعدته خاسئين
مبعدين باب قول الرجل مرحبا وقالت عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة عليه السلام مرحبا بابنتي وقالت أم هانئ جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بأم هانئ حدثنا عمران
بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أبو التياح عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مرحبا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامة فقالوا يا رسول الله إنا حي من ربيعة
وبيننا وبينك مضر وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام فمرنا بأمر فصل ندخل به الجنة وندعو به من وراءنا فقال أربع وأربع أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا خمس ما غنمتم
ولا تشربوا في الدباء والحنتم والنقير والمزفت باب ما يدعى الناس بآبائهم قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الغادر يرفع
له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان ابن فلان حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الغادر ينصب له لواء يوم
القيامة فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان أنه ينادى باسم أمه أو ينادى الناس باسم أمهاتهم هذا كذب لم يثبت أبدا بل الصحيح ينادى باسم أبيه لا باسم أمه نعم باب لا يقول خبثة نفسي حدثنا محمد
بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقول لنا أحدكم خبثة نفسي ولكن يقول لقصة نفسي حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله عن
يونس عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقول لنا أحدكم خبثة نفسي ولكن يقول لقصة نفسي تابعه عقيل باب لا تسب الدهر حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا
الليث عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله يسب بن آدم الدهر وأنا الدهر بيد الليل والنهار حدثنا عياش بن
الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسم العنب الكرم ولا تقول خيبة الدهر فإن الله هو الدهر باب قول النبي
صلى الله عليه وسلم إنما الكرم قلب المؤمن وقد قال إنما المفلس الذي يفلس يوم القيامة كقوله إنما الصراعة الذي يملك نفسه عند الغضب كقوله لا ملك إلا لله فوصفه بانتهاء الملك ثم ذكر
الملوك أيضا فقال إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويقولون الكرم إنما الكرم قلب المؤمن بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب
قول الرجل في ذاك أبي وأمي فيه الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن سفيان قال حدثني سعد بن إبراهيم عن عبد الله بن شداد عن علي رضي الله عنه قال ما سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا غير سعد سمعته يقول ارمي في ذاك أبي وأمي أظنه يوم أحد نعم قول علي رضي الله عنه ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا غير سعد هو كما
قال رضي الله عنه وغيره عليه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يفدي الزبير وقال ارمي يا زبير في ذاك أبي وأمي وهذا أخرجه البخاري أيضا في فضاء للزبير مر بنا في فضاء للزبير من العوام مر بنا
هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فدى الزبير ابن العوام بأبيه وأمه صلوات ربي وسلامه عليه نعم ولذلك البخاري هنا قال قول النبي في ذاك أبي وأمي فيه الزبير يعني مر بنا الزبير
والآن سعد نعم قال باب قول الرجل جعلني الله في ذاك وقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فديناك بآبائنا وأمهاتنا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا يحيى بن أبي
إسحاق عن أنس بن مالك أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة وقال النبي صلى الله
عليه وسلم والمرأة وأن أبو طلحة قال أحسبوا اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله جعلني الله في ذاك هل أصابك من شيء قال لا ولكن عليك بالمرأة فألقى أبو
طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على المدينة قال النبي صلى الله عليه وسلم
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة وزهرتها وبينما عند الله فاختار ما عند الله فقال أبو بكر فديناك بآبائنا وأمهاتنا وكان النبي يقصد نفسه صلى الله عليه
وسلم فقال أبو سعيد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا فهذا أيضا موصول ذكره البخاري سابقا وهنا في قصة مع صفي الصورع النبي أي سقطت سقطت الدابة كلها سقط
النبي وسقطت صفية أم المؤمنين اهتم بالنبي أول لأنه أحب إليه من كل أحد وحب إليه من نفسه قال في ذاك أبي فقال عليك بالمرأة يعني أنا زين شوف المرأة وأبو طلح وضع لها فقال إنما هي أمك
يعني لأن هنا يعني فيه أن الإنسان لو مثلا يعني حصل الآن شاف حادث مثلا فيه مرأة سرعة هذا يعني قضية غض البصر هذا أمر مهم مطلوب جدا لكن أيضا الضرورات تبيح المحظورات إذا النبي صلى الله
عليه وسلم هنا قال عليك بالمرأة مع أنها محرمة على يعني محرمة على أبي طلح تحريم نكاح فقط لكنها ليست من محارمها مع هذا النبي قال عليك بالمرأة نعم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال
سمي ابنك عبد الرحمن نعم قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قاله أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا حصين عن سالم عن
جابر رضي الله عنه قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقالوا لا نكنيه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قال سمعت أبا هريرة قال قال أبو القاسم صلى
الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال سمعت ابن المنكدري قال سمعت جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم
فقالوا لا نكنيك بأبو القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال سم ابنك عبد الرحمن بابو اسم الحزن حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر
عن الزهري عن ابن المسيب عن أبيه أن أباه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا أغير اسما سمانه أبي قال ابن المسيب فما زالت الحزونة فينا بعده و جده
الذي هو حزن لما أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فغير النبي اسمه سماه سهل والحزن عكس السهل حزن هو الوعر طريق حزن يعني وعر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال أنت سهل لا تصير وعر خلك كن
سهلا قال أنت سهل قال لا أنا كما سماني أبي ما أرضاه يقول سعيد المسيب فما زالت الحزونة فينا سبحان الله و إذاك يقول لكل اسم من اسمه لكل مسمى من اسمه نصيب يقول ما زالت يعني فينا عسارة
يقول و الظهر منها الاسم هذا اللي ما أرضاه يعد له نعم قال حدثنا علي بن عبد الله و محمود هو ابن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبيه عن جده بهذا
باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل قال فقال ابن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه و سلم حين ولد فوضعه على فخذه و
أبو أسيد جالس فلها النبي صلى الله عليه و سلم بشيء بين يديه فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ النبي صلى الله عليه و سلم فاستفاق النبي صلى الله عليه و سلم فقال أين الصبي فقال أبو
أسيد قلبناه يا رسول الله قال ما اسمه قال فلان قال ولكن اسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر فلما غفل عنه النبي صلى الله عليه و سلم فأخذه حتى لا يزعج به النبي صلى الله عليه و سلم قال
حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي رافع عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه و سلم زينب و
منه أبرار الآن يسمون أبرار و إيمان و هدى و غير ذاك من هذه الأسماء التي فيها أن الإنسان كان يزكي نفسه و لذلك بعض أهل العلم قال تغير هذه الأسماء لأن فيه تزكية للنفس و ليس بلازم و ليس
بلازم لكن هكذا فعل النبي صلى الله عليه و سلم برة سماها زينب صلى الله عليه و سلم لكن يجوز اسم أبرار و إيمان و هدى يجوز إن شاء الله تعالى و لكن تركها أولى نعم و أخبرنا جريج أخبرهم
قال أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال جلست إلى سعيد بن المسيب فحدثني أن جده حزنا قدم على النبي صلى الله عليه و سلم فقال ما اسمك قال اسمي حزن قال بل أنت سهل قال ما أنا بمغير
نسما سمانه أبي قال ابن المسيب فما زالت فينا الحزونة بعد باب من سمى بأسماء الأنبياء و قال أنس قبل النبي صلى الله عليه و سلم إبراهيم يعني ابنه بن بشر قال حدثنا إسماعيل قال قلت لابن
أبي أوفى رأيت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه و سلم قال مات صغيرا و لو قضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه و سلم نبي عاش ابنه و لكن لا نبي بعده نعم هذا فيه أن يجوز تسمية بأسماء
الأنبياء كإبراهيم و صالح و يوسف و هود و لوط و إسماعيل و إسحاق أسماء الأنبياء بشكل عام صلى الله عليه و سلم عليهم و لكن لا بأس الإنسان يسمي بهذه الأسماء بل هي أسماء طيبة و إن كانت
أعجمية هذه أسماء أعجمية ليست عربية إبراهيم و إسحاق و إسماعيل و يعقوب و يوسف كل هذه أسماء أعجمية غير عربية و لكن لا بأس الإنسان يسمي بها بل يستحب أن يسمى بالأسماء الطيبة كأسماء
الأنبياء صلى الله عليه و سلم عليهم أجمعين نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال أخبرنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء قال لما مات إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و
سلم إن له مرضعا في الجنة قال مرضعا لأنه مات صغيرا رضيعا من هذا الباب نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن حسين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سموا باسمي و لا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم و رواه أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة و حصين
عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه و عن النبي صلى الله عليه و سلم قال سموا باسمي و لا تكنوا بكنيتي و من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل صورتي و من كذب علي متعمدا
فليتبوأ مقعده من النار طبعا قوله و من رآني في المنام فقد رآني يعني لأن الشيطان لا يتمثل بصورة الأنبياء و لكن هذا لا يعرفه إلا من كان يعرف صفة النبي صلى الله عليه و سلم يعني لو جاء
الشيطان لأحد الناس و هو نائم على صورة رجل أسود و قال له أنا محمد رسول الله كذا و كذا كاذب لأنه لا يستطيع الشيطان أن يتمثل بصورة النبي فكذب و قال أنا محمد هو كذاب لكن إذا جاء بصورة
النبي لا يمكن أن يكون شيطانا أبدا يكون رؤيا حق لماذا؟
لأن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بصورة النبي صلى الله عليه و سلم و من هذا نعرف أنه يعني من المهم أن يتعرف على صفة النبي صلى الله عليه و سلم صفة خلقه حتى إذا رأاه في المنام عرفه أما
إذا جاءه رجل طويل جدا أو شعره ناعم جدا أو لحيته تصل إلى سرته أو أسود أو يعني سمين جدا أو نحيف جدا أو كذا يعرف أن هذا ليس النبي صلى الله عليه و سلم و إنه هذا رجل يدعي كذاب يدعي أنه
النبي فمن هذا قال أهل العلمين أنه يستحب التعرف على صورة النبي صلوات ربي و سلامه عليه نعم التحنيك هو أخذ التمرة بعد أن يمضغها يضعها يمرها داخل فم الرضيع أكثر أهل العلمين أن هذا خاص
بالنبي صلى الله عليه و سلم إذا لم ينقل أن الناس كان إذا ولدهم ذهبوا لأبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم بعد موت النبي صلوات ربي و سلام ما
عرف هذا عن الصحابة رضي الله عنه ولا عن التابعين و إنما كان هذا يفعل للنبي خاصة صلى الله عليه و سلم بذلك ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا التحنيك خاص بالنبي لبركته صلوات ربي و سلام و
بركة ريقه و ذهب البعض إلى أن التحنيك حتى يكون من الرجل الصالح لا بأس أن يؤتى بالصبي أو البنت الصغيرة للرجل الصالح فيحنكه و المسألة فيها سعى إن شاء الله نعم نعم استدلاله أن هناك
صحابي هو أخو خالد بن الوليد الوليد بن الوليد من المغيرة يقول النبي لم يغير اسمه فدل على جواز تسمية الوليد و إنما أتى البخاري بهذا إنه ورث أحاديث إنه أكثر من حديث و لكن جميعها فيها
ضعف و أكثرها ضعيف جداً أن النبي نهى عن تسمية الوليد و قال هذا اسم من أسماء الفراعنة و يذكر أن فرعون موسى اسمه الوليد فيقول هذا من أسماء الفراعنة فلا يجوز تسمي به و لكن لم يثبت في
هذا شيء عن النبي صلى الله عليه و سلم و اختار البخاري جواز ذلك بدليل أن هناك صحابي اسمه الوليد بن الوليد و لم يغير النبي اسمه صلى الله عليه و سلم و لو كان الاسم مرفوضاً كان النبي
صلى الله عليه و سلم يغيره و لا يتركه كما غير غيره من الأسماء نعم و قال أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام قلت و عليه السلام و رحمة الله قالت وهو يرى ما لا نرى حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال
كانت أم سليم في الثقل و أنجشته غلام النبي صلى الله عليه و سلم يسوق بهن قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أنجش رويدك سوقك بالقوارير نعم يعني هاي سمونا الترخيم في الاسم الترخيم
بالاسم أنه يحدث منه حر هذا ترخيم و منه النبي صلى الله عليه و سلم سمع عائشة قال يا عائش و منه أبو حفص من أبو حفص عمر حفص حفصة بنته بنته أكبر أولاده هي حفصة في قال له أبو حفص يعود
إلى حفصة يكنى بابنتي حفصة ما عندها ولد اسمه حفص و إنما ولده الكبير عبد الله عنده عبد الله و عبيد الله و عبد الرحمن لكن ما عنده حفص و إنما حفص هو ترخيم لحفصة أم المؤمنين رضي الله
عنها نعم قال باب الكنية للصبي و قبل أن يولد للرجل حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم أحسن الناس خلقا و كان لي أخ يقال له أبو
عمير قال أحسبه فطيما قال يا أبا عمير ما فعل النغير نغير كان يلعب به فربما حضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس و ينضح ثم يقوم و نقوم خلفه فيصلي بنا باب التكني بأبي
تراب و إن كانت له كنية أخرى حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال إن كانت أحب أسماء علي رضي الله عنه إليه لأبو تراب و يفرح أن ندعوها و ما سماه
أبو تراب إلا النبي صلى الله عليه و سلم غاضب يوما فاطمة فخرج فاتجع إلى الجدار في المسجد فجاءه النبي صلى الله عليه و سلم يتبعه فقال هو ذا مفتجع في الجدار فجاءه النبي صلى الله عليه و
سلم و امتلأ ظهره ترابا فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يمسح التراب عن ظهره و يقول اجلس يا أبا تراب هذا فيه يعني أن النبي صلى الله عليه و سلم كاننا عليا بأبي تراب لوجود التراب على
جنبه و فيه كيف يعني يتعامل أبو الزوجة مع زوج ابنته تلطف النبي صلى الله عليه و سلم عليا كان غاضب فاطمة و وصل بينهما سوء تفاهم فيأتيه و يقول قم أبا تراب و يفرح علي بهذا هذا يعني
عندما يعامل أبو الزوجة زوجها بهذه الطريقة يكرم زوجته أكثر لإكرام أبيها له الآن أقل مشكلة بين الزوجين أبوه تصعيها ذهب أغراضها جاي أخذت و ما عليك زوجة عندنا و كلام فاضي لا قيمة له
حقيقة فعلى كل حال يعني هذه الكنية صارت أحب الكنائل علي رضي الله عنه و كان يحب أن يكنى بها أن ينادى بأبي تراب رضي الله مع أنه أبو الحسن و مع هذا أبو التراب هذه أحب الكنائل لأنه كناه
بها النبي صلى الله عليه و سلم نعم فإذا الحديث المشهور الذي فيه أن معاوية قال لسعد النبي و قال مالك لا تسب أبا تراب و يجعلونها يعني أنها أمر من معاوية أن يسب علي و هذا كذب يعني كذب
أقصد في فهم الحديث أن معاوية لم يأمره أن يسبه و إذا كلمان نقل عن معاوية أبداً أنه سب علي رضي الله عنه و الدليل أنه لم يأمره بسبه أنه ما قال مالك لا تسب علي قال مالك لا تسب أبا تراب
فكناه معاوية بأحب الكنائل علي ما يدل على أنه و إن كانت الخصومة بينهما إلا أنه لم يبخس حقه في حبه لهذه الكنية نعم قال باب أبغض الأسماء إلى الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال
حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أخنا الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الأملاك حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن أبي
الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة قال أخنع اسم عند الله و قال سفيان غير مرة أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك قال سفيان يقول غيره تفسيره شاهان شاه نعم هذا تسمى به ملوك إيران
شاهان شاه و منه قاضي القضاة و ملك الأملاك و سيد السادات و كل هذه الألقاب هذه لا تصح إلا إذا قيدت مثلا يقول قاضي قضاة مصر ملك ملوك المغرب و هكذا يعني تقيد أما على إطلاقها ملك
الأملاك الله قاضي القضاة الله سيد السادات الله سبحانه و تعالى أما إذا قيدت ببلد أو وقت أو مكان فهذا يعني لا بأس به و تركها أفضل أيضا نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري
و حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ركب على حمار عليه
قطيفة فدكية و أسامة وراءه يعود سعد بن عبادة في بني حارث بن الخزرج قبل وقعة بدر عبد الله بن أبي بن سلول و ذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين و المشركين
عبدت الأوثان و اليهود و في المسلمين عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر بن أبي أنفه بردائه و قال لا تغبروا علينا فسلم رسول الله صلى الله عليه و سلم عليهم ثم وقف
فنزل فدعاهم إلى الله و قرأ عليهم القرآن فقال له عبد الله بن أبي بن سلول أيها المرء لا أحسن مما تقولوا إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا فمن جاءك فاقصص عليه قال عبد الله بن رواحة
بلى يا رسول الله فاغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون و المشركون و اليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا ثم ركب رسول الله صلى
الله عليه و سلم دابته فسار حتى دخل على سعد بن عبادة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا و كذا فقال سعد بن عبادة أي رسول
الله بأبي أنت أعفو عنه و اصفح فوالذي أنزل عليك الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك و لقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه و يعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك
شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفى عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه يعفون عن المشركين و أهل الكتاب كما أمرهم الله و يصبرون على الأذى
قال الله تعالى وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابُ الآية و قال وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابُ فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتأول في العفو عنهم ما أمره
الله به حتى أذن له فيهم فغزى رسول الله صلى الله عليه و سلم بدرا فقتل الله بها من قتل من صناديد الكفار و سادة قريش فقفل رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه منصورين غانمين معهم
أسار من صناديد الكفار و سادة قريش قال ابن أبي أبي ابن سلول و من معه من المشركين عبدة الأوثان هذا أمر قد توجه فبايع رسول الله صلى الله عليه و سلم على الإسلام فأسلموا نعم لكنه كان
منافقا عبد الله بن أبي بن سلول و شاهد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لسعد بن عبادة انظر ماذا قال أبو الحباب كناه كناه عبد الله بن أبي بن سلول فهون سعد على النبي صلى الله عليه و
سلم قال اتفق الناس كلهم أهل البحر المدينة قال اتفقوا كلهم الأوس والخزرج واليهود الذين يعيشون في المدينة اتفقوا على أن يجعلوا عبد الله بن أبي بن سلول ملكا على المدينة خلص هو الذي
يسمع له و يطاع من المنافقين بدخول النبي صلى الله عليه و سلم هو الأمر الناهي و الذي يسمع له و يطاع و الناس التفتت إليه و أهمل و عبد الله بن أبي بن سلول فشارق بهذا و حقد كيف سلب منه
هذا الملك فلذلك كان رأسا في النفاق و العياذ بالله نعم قال نعم هو في ضحضاح من نار لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار و الشاهد قولهم نفعت أبا طالب كنية كنوه و هو غير مسلم و مع
هذا تكنى بأبي طالب و اسمه عبد مناف أبو طالب عم النبي صلى الله عليه و سلم اسمه عبد مناف نعم قال باب المعارض مندوحة عن الكذب و قال إسحاق سمعت أنسا قال مات ابن لأبي طلحة فقال كيف
الغلام قالت أمه سليم هدأ نفسه و أرجو أن يكون قد استراح هدأ عندي شخنة نفسه نفسه نفسه قال هدأ قالت أم سليم هدأ نفسه و أرجو أن يكون قد استراح و ظن أنها صادقة هي صادقة طبعا لكن عرضت
قالت هدأت نفسه يعني أو نفسه يعني هي تقصد هداء مات خلاص ما يتنفس فهمه هو هذا هذا هو يعني كلمة يفهم منها صاحبه شيئا غير مراده شيئا غير مراده يعني يفهم خلاف مراده و هذا جائز قلت سمى
بالتورية سمى بالتورية و لكن لا يجوز له أن يحلف لأن الحلف على ما استحلفه صاحبه يعني لو قال لها احلفي مثلا لا يجوز له أن تحلف إلا بما يعتقد هو أنه مات تقول له مات أو تقول لا يتنفس
هكذا لكن الإنسان يأتي بهذه الكلمات للتورية و إذا هو التورية قريب من الكذب و خاصة العوام عندما تقول له تورية يقول له كذب هذا ما فيه تورية لأنه ما يفرق بين التورية و الكذب نعم و هذا
جائز قلت لها قال قتادته يعني ضعفة النساء نعم يعني أيضا في التورية يعني القوارير هن النساء لا تكسر قلوبهن بنعومة الصوت تتأثر المرأة سبحان الله نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
شعبة قال حدثني قتادته عن أنس بن مالك قال يقصد الفرس وجدناه لبحرا يعني سريعا سهل الركوب و ما شابه ذلك نعم قال باب قول الرجل للشيء ليس بشيء و هو ينوي أنه ليس بحق و قال ابن عباس قال
النبي صلى الله عليه و سلم للقبرين يعذبان بلا كبير و إنه لكبير حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال ابن شهاب قال قال ابن شهاب أخبرني يحيى بن عروة أنه سمع عروة يقول قالت
عائشة سأل أناس رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الكهان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ليسوا بشيء قالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا فقال رسول الله صلى
الله عليه و سلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة و يحيطون فيها أكثر من مئة كذبة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على نبينا
محمد و على آله و أصحابه و انتبههم بإحسان اليوم الدين وما بعد و بسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال في صحيحه باب رفع البصر إلى السماء و قوله تعالى
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت و إلى السماء كيف رفعت و قال أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها و سلم رأسه إلى السماء حدثنا ابن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه
قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول و أخبرني جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ثم فتر عني الوحي فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري
إلى السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء و الأرض حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بيت في
بيت ميمونة و النبي صلى الله عليه و سلم عندها فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه قاعد فنظر إلى السماء فقرأ إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب طيب
ميمونة تكون خالت ابن عباس أخت أمه قال رحمه الله باب نكت العود في الماء و الطين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عثمان بن غياث قال حدثنا أبو عثمان عن أبي موسى أنه كان مع النبي صلى الله
عليه و سلم في حائط من حيطان المدينة و في يد النبي صلى الله عليه و سلم عود يضرب به بين الماء و الطين فجاء رجل يستفتح فقال النبي صلى الله عليه و سلم افتح و بشره بالجنة فذهبت فإذا أبو
بكر ففتحت له و بشرته بالجنة ثم استفتح رجل آخر فقال افتح له و بشره بالجنة فإذا عمر ففتحت له و بشره بالجنة
ثم استفتح رجل آخر و كان متكئا فجلس فقال افتح و بشره بالجنة على بلوى تصيبه أو تكون فذهبت فإذا عثمان ففتحت له و بشرته بالجنة فأخبرته بالذي قال قال الله المستعان باب الرجل ينكت بالشيء
بيده في الأرض حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن شعبة عن سليمان و منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلامي عن علي رضي الله عنه أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه
وسلم في جنازة في جنازة فجعل ينكت في الأرض فجعل ينكت في الأرض بعود فقال ليس منكم من أحد إلا و قد فرغ من مقعده من الجنة و النار فقالوا أفلا نتكل قال اعملوا فكل ميسر فأما من أعطى و
اتقى الآية باب التكبير و التسبيح عند التعجب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثتني و قلت لنبي صلى الله عليه وسلم طلقت نساءك قال لا قلت الله أكبر حدثنا أبو اليمان قال
أخبرنا شعيب عن الزهري و حدثنا إسماعيل و قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن علي بن حسين رحمه الله نصفية بنت حويي زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها
جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره و هو معتكف في المسجد في العشر الغوابر من رمضان فتحدثت عنده ساعة من العشاء ثم قامت تنقلب فقام معها النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغت باب
المسجد الذي عند مسكن أم سلم زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلكما
إنما هي صفية بنت حويي فقال سبحان الله يا رسول الله و كبر عليهما قال إن الشيطان يجري من ابن آدم من مبلغ الدم و إني خشيت أن يجري من ابن آدم من مبلغ الدم و يقذف في قلوبكما ذاك الإنسان
يرفع التهم عن نفسه إذا وقع في قلبه الذي رآه أو سمعه أو كذا فهم شيئا خلاف الواقع يرفع التهم عن نفسه فيقول مثلا هذا كذا و لم يحدث كذا و هكذا نعم قال رحمه الله باب النهي عن الخذف
حدثنا آدم و قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت عقبة ابن صهبان الأزدي يحدث عن عبد الله بن غفل المزني قال نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن الخذف و قال إنه لا يقتل الصيد و لا ينكأ العدو
و إنه يفقأ العين و يكسر السن يقال خذف و يقال حذف الحذف يقوم بالعصى و الخذف يكون بالحصى إذا كان حصى يقوم خذف و إذا كان بالعصى حذف فالنبي نهى عن الخذف و قال لا ينكأ العدو و لا يصيد
الطير ممكن يصيب العين و يكسر الضرس فيقول يعني لا تفعلوا نعم قال رحمه الله باب الحمد للعاطس حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سفيان و قال حدثنا سليمان عن أنس بن مارس رضي الله عنه أنه قال
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه و سلم فشمت أحدهما و لم يشمت الآخر فقيل له فقال هذا حمد الله و هذا لم يحمد الله باب تشميت العاطس إذا حمد الله حدثنا سليمان بن حربين من الأشعة بن
سليم قال سمعت معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء رضي الله عنه أنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم بسبع و نهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض و اتباع الجنازة و تشميت العاطس و إجابة
الداعي و رد السلام و نصر المظلوم و إبرار المقسم و نهانا عن سبع عن خاتم الذهب أو قال حلقة الذهب و عن لبس الحرير و الديباج و السندس و المياثر و من السبع و سيأتي الحديث بعد عشر تقريبا
و فيه ذكر السبع كله و هي القسي و الاستبرق مع هذه الخمس التي ذكرت هنا نعم التثاؤب من الشيطان و إذاك الأنبياء لا يتثاؤبون الأنبياء لا يتثاؤبون معصومون من هذا صلى الله عليه و سلم يقول
النبي صلى الله عليه و سلم فإذا تثاؤب أحدكم فليمسك إما يمسك فمه بحيث أنه ما يفتح فمه أصلا و إما أن يضع يده على فمه و يحرص قدر ما يسأل لا يخرج صوتا فبعض مع التثاؤب يقول هات مع
التثاؤب فهذا هو المكروه و يضحك منه الشيطان نعم و إذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله و يصلح بالكم قال رحمه الله باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله حدثنا آدم بن أبي إياس قال
حدثنا شعبة و قال حدثنا سليمان التيمي قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول عطس رجلاني عند النبي صلى الله عليه و سلم فشمت أحدهما و لم يشمت الآخر فقال الرجل يا رسول الله شمت هذا شمت شمت
هذا صلى الله عليه و سلم قال يا رسول الله شمت هذا و لم يشمت الآخر و لم تشمتني فقال إن هذا حمد الله و لم تحمد الله نعم و فيه يقول أهل العلم إذا كان بعيدا عنك بحيث أنك ما سمعته يحمد
الله تبارك و تعالى لبعده لا لقربه و إنما هو بعيد و تعرف أنه من عادته أنه يحمد الله شمته لا بأس إذا غلب على ظنك أنه حمد الله و لو لم تسمعه فشمته لا بأس بذلك لكن إذا كان بجانبك و لم
يحمد الله فلا تشمته إما إذا كان بعيدا و يغلب على ظنك أنه حمد الله فشمته هذا أمر الأمر الثاني أنه يقول كثير من الناس إذا شمته أحد قال يا رحمه الله قال يهدينا و يهديكم الله و كان
الشيخنا رحمه الله تعالى و تعالى ينكر هذا القول يقول هذا خطأ من وجهين الوجه الأول أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم و إنما الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم يقول يهديكم
الله و يصلحوا بعدكم هذا الثابت و ليس يهدينا و يهديكم الله و إنما يهديكم الله و يصلحوا بعدكم هذا الأمر الأمر الثاني يقول خلاف المعقول كيف يقول هو المشمت قال يرحمك الله يعني دعا لك
وحدك لم يقل يرحمني و يرحمك الله قال يرحمك الله يدعا لك فأنت تقول يهديكم الله يصلحوا بعدكم و تدعو له فهو يدعو لك ثم تدعو أنت لنفسك تقول يهدينا و يهديكم الله يقول هو خصك بالدعاء خصه
بالدعاء فهذا وجهه المعقول من حيث الرد و الله أعلم نعم قال رحمه الله باب إذا تثاوب فليضع يده على فيه في نسخة تثاؤبة و تثاوبة تصح تثاؤبة و تثاوبة نعم قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا
بن أبي دؤيب عن سعيد المقبوري عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال إن الله يحب العطاس و يكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم و حمد الله كان حقا على كل مسلم
سمعه أن يقول له يرحمك الله و أما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاؤب أحدكم فليرده مستطاع فإن أحدكم إذا تثاؤب ضحك منه الشيطان
79- كتاب الاستئذان I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى أهله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا سلطة بركة وتعالى نجعل اجتماعنا مرحومة ونجعل تفرقنا عن بعده معصومة ولا يجعل
فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محروم اللهم ومن يسمع السبت الخامس من ذي القعدة المحرم لسنة ستة واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث من الشهر
الخامس لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح الإمام البخاري والصحيح
الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه وأيامه لهبي عبد الله محمد بن إسماعيل وإمراهيم البخاري المتوفى ستة وخمسين ومائتين من الهجرة إن شاء الله تبارك
وتعالى نتمم لنا ولكم اللهم آمين ستون ذراعا يعني كم متر؟
ثلاثين والعشرين الذراع كم الذراع؟
الذراع نصف متر أم أقل؟
كنا ثلاثين سانتين أم لا؟
ولا يختلف من ذراع إلى ذراع؟
يختلف طبعا أكيد قصد لكن بعضهم قال يعني حروة عشرين متر أو أكثر كما يقول الدكتور يعقوب يقول يعني يوصل ثلاثين متر المهم أنه طويل طويل يعني المسجد الآن كم طولة هذا الارتفاع؟
كم متر؟
آه 12 متر؟
يعني أنت طول المسجد في الجنة سأل الله تبارك الجنة وياك من أهل الجنة اللهم آمين نعم والحمد لله من الشيطان الرجيم وليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم
ما تبدون وما تكتمون وقال سعيد بن أبي الحسن الحسن إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن قال صرف بصرك قول الله عز وجل قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم وقال قتادة عما لا يحل
لهم وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن خائنة الأعين من النظر إلى ما نهي عنها وقال الزهري في النظر إلى التي لم يحضن من النساء لا يصلح النظر إلى شيء منهن ممن يشتهي النظر
إليه وإن كانت صغيرة إلى الجواري يبعن بمكة إلا أن يريد أن يشتري نعم وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن سعيد أخو الحسن البصري سعيد هذا أخو الحسن البصري يعني سأل أخاه الحسن البصري وكانوا
فقهاء التابعين فقال البصرة حسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى فالشايد من هذا أن المسلم مأمور بغض البصر والمسلمة كذلك مأمورة بغض البصر نعم قال رحمه الله قال أخبرني سليمان بن يسار قال
أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته وكان الفضل رجلا وضيئا فوقف النبي صلى الله عليه وسلم
للناس يفتيهم وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق الفضل ينظر إليها وعجبه حسنها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها فقالت يا رسول الله
إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة فهل يقضي عنه أن أحج عنه قال نعم أكبر من عبد الله من العباس وأكبر أولاد العباس به كان يكنى أبو
الفضل يقال له أبو العباس من عبد المطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم الفضل ينظر إلى المرأة وضع يده وصرف وجهه عنها صلوات ربي وسلامه عليه وفيه إنكار
المنكر باليد أنه حول وجهه عن النظر إلى المرأة نعم ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال
حدثنا الأعمش وقال حدثني شقيق عن عبد الله أنه قال كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على مكائل السلام على فلان فلما
انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه فقال إن الله هو السلام فلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء يعني بعد أن يقول
هذا التشهد يدعو الله تبارك وتعالى بما شاء قال أخبرني زياد أنه سمع ثابتا مولى بن زيد أنه سمع بهريت رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي والماشي
على القاعد والقليل على الكثير قال رحمه الله باب تسليم الماشي على القاعد حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا روحه من عباده قال حدثنا بن جريت قال أخبرني زياد أن ثابتا أخبره وهو مولى
عبد الرحمن بن زيد عن أبي هريت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير وكرر هذه الأشياء وفي كل مرة يأتي بإسناد جديد
رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال باب تسليم الصغير على الكبير وقال إبراهيم عن موسى بن عقبة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير باب أفشاء السلام حدثنا قتيبة وقال حدثنا جرير عن الشيباني عن أشعث بن أبي الشعثاء عن معاوية بن سويد بن مقرن عن
البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ونصر الضعيف وعون المظلوم وإفشاء السلام وإبرار المقسم ونهى عن
الشرب في الفضة ونهان عن تختم الذهب وعن ركوب المياثر وعن لبس الحرير والديباج والقسي والاستبرق هذا الحديث ذكرناه قبل قليل ونسأتي في ذكر السبع كاملة نعم قال باب السلام للمعرفة وغير
المعرفة حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث وقال حدثني يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على
من عرفته وعلى من لم تعرف نعم وسأتي يوم على الناس أنه لا يسلم إلا بالمعرفة الآن الحمد لله ما زال الناس فيهم خير يسلمونه حتى على من لا يعرفونه هذا من فضل الإسلام شو سبحان الله لما
تشوف الكفار سواء في بلادنا أو في غير بلادنا اللي يسافر إلى بلادهم يكون واحد في المصعد مثلا يأتي يركب نفسه ساكت يمر عليه ساكت عندنا لا فيه اختلف الأمر الله الحمد لله تمر تسلام عليكم
تسلم على الجالسين تسلم على الواقفين تسلم على من في المصعد تسلم على من تراه يمر معك في الطريق وهكذا وهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى قلوب وسأتي يوم على الناس لا يسلم الإنسان إلا
على من يعرف حتى إني اذكر مرة جيت سلمت على شخص لا أعرفه فقلت السلام عليكم ورحمة الله فقاموا سلم علي بحرارة شديدة قالوا اسمح لي ننسيك منه أنت قلت له ما عرفك أنا يعني مستغرب ليش سلمت
عليه قلت له سامحني ما عرفتك منه أنت قلت له أنا ما عرفك فانا ايش المشكلة هنا فما مستغرب ليش سلمت عليه للأسف لذاك نحرص إن شاء الله تعالى على أن نسلم على الناس أن عمر يذهب إلى السوق
ليسلم ويسلم عليه فقط سواء كان يعرفهم أو لا يعرفهم نعم وذكر سفيان أنه سمعه منه ثلاث مرات وهذه فيها التربية للنفس يستطيع أن يكسر نفسه لأن النفس هي التي تتمتنع لا هو اللي غلطان ليش مو
هو يسلم فإنسان يكسر نفسه هذه يؤدبها نعم قال رحمه الله باب آية الحجاب حدثنا يحيى حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهبين قال أخبرنا يونس عن ابن شهابي أنه قال أخبرني أنس بن مالك رضي
الله عنه أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر حياته وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل وقد كان أبي وقد كان أبي بن
كعب يسألني عنه وكان أول ما نزل في مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب ابن تجحش أصبح النبي صلى الله عليه وسلم بها عروسا فدع القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجوا وبقي منهم رهط عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطالوا المكت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجوا وخرجت معه كي يخرجوا فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشيت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة ثم ظن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه حتى دخل على زينب فإذا هم جلوس لم يتفرقوا فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعت معه حتى بلغ عتبة حجرة عائشة فظن أن قد خرجوا
فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا فأنزل آية الحجاب فضرب بيني وبينه سترا يعني ليظهر لهم أنهم خرجوا فلم يخرجوا حتى وصل إلى بيت عائشة رضي الله عنها ثم رجع صلى الله عليه وسلم وإذا هم
جلوس ثم خرج مرة ثانية يعني يشير إليهم أنهم خرجوا ثم رجع وإذا هم قد خرجوا ولم يذكر من هؤلاء الرجال لكن الشاهد من هذا أنه لا ينبغي الإنسان أن يجلس في بيت أناس يستشعر أنهم يريدون
خروجه نعم فقال أبي حدثنا أبو مجلز عن أنس رضي الله عنه أنه قال لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب دخل القوم فطاعموا ثم جلسوا يتحدثون فأخذ كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى
قام فلما قام قام من قام من القوم وقعد بقية القوم وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم قاموا فانطلقوا فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم
فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه وأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الآية طبعا أنس يختلف وضعه هنا خادم خاص هو الخادم الخاص للنبي صلى الله عليه وسلم مع هذا
ضرب الحجاب بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجته زينب أم المنين رضي الله عنها قال حدثنا يسحاق قال أخبرنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن الشهاب قال أخبرني عروة بن الزبير
أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحجب نساءك قالت فلم يفعل وكان أزواج النبي صلى الله عليه
وسلم يخرجن ليلا إلى ليل قبل المناصع خرجت سودة بنت زمعة وكانت امرأة طويلة فرآها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في المجلس فقال عرفتك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب قالت فأنزل الله
عز وجل آية الحجاب
طيب المناصع هي أماكن قضاء الحاجة ما في حمامات في البيوت في السابق وإنما هناك أماكن معينة يخرجون إليها لقضاء الحاجة يقال لها المناصع باب الاستئذان من أجل البصر قال حدثنا علي بن عبد
الله قال حدثنا سفيان قال الزهري حفظته كما أنك هاهنا عن سهل بن سعد أنه قال اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم يحك به رأسه فقال لو أعلم أنك
تنتظر لطعنت به لو أعلم أنك نعم حسن الله لو أعلم أنك تنتظر جاءت تنتظر وجاءت تنظر والمقصود أنك تنظر إلي نعم قال لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك إنما جعل الاستئذان من أجل البصر
حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك رضي الله عنه من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص أو بمشاقص فكأني
أنظر إليه يختل يختل يختل يختل فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه نعم يعني الإنسان لا يجوز له أن ينظر إلى بيوت الناس وإذا من السنة أنك إذا طرقت الباب لا تجلس أمام الباب قد يفتح الباب
وتنظر ما لا يريد لك أن تنظر الباب يتنحى يمين أو يسارا بحيث لا يكون مقابلا للباب هذا إذا كان طرق فكيف الذي يتلصص ينظر إذا في فتحات في البيت أو شيء فيه أو كذا أو الدرايش مثلا النوافذ
تكون ليس عليه ستار لكن ينظر هذا ينظر إلى البيوت لا يجوز هذا الأمر والنبي صلى الله عليه وسلم كان يختل حنا نقول يختل لا يعني يمشي خفيف يعني شوي بدون ما يعرف من ما ينتبه له هذا هو
الختل فيقول لو لحقت عليك انضربتك على عينك بهذه حتى لا تنظر إلى بيوت الناس نعم وهذا فيه أنه من فعل ذلك لمن فعل يعني هذا الأمر أنه يكون هدر يعني ما قام به من ضرب عينه نعم بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حافظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب التسليم والاستئذان ثلاثة حدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد
الله عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثة وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثة ليس دائما لكن يقصد حتى يسمع إذا لم يسمع يعني يعني يطرق الباب ليس بالضرر
دائما يطرقه ثلاثا ولكن إذا طرقه ولم يردعه طرق الثانية إذا لم يردعه طرق الثانية لم يردعه انصرف وكذا الحديث يحدث به ليس دائما يحدث ثلاث مرات لكن إذا لم يفهم حدث به الثانية إذا لم
يفهم حدث به الثالثة صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال حدثنا يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور فقال استأذنت على
عمر ثلاثة فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك قلت استأذنت ثلاثة فلم يؤذن لي فرجعت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال والله لتقيمن عليه
ببينه وقال لأحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبي بن كعب والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم فكنت أصغر القوم فقمت معه فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وقال ابن
المبارك أخبرني ابن عيينة قال حدثني يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد أنه قال سمعت أبا سعيد بهذا باب إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن قال سعيد عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال هو إذنه نعم وهذا معلق من البخاري ولكنه بصيغة الجزم وقد نص العلماء كابن كثير والحاضر بن حجر وغيرهم من اعتنى بصحة البخاري أن الإمامة البخارية رحمه الله تبارك
وتعالى إذا علق الحديث يعني لم يقل فيه في أول حدثنا وقال قال فلان أو قيل أو ذكر أو حكى أو ما شبه ذلك من صور التعليق إذا كان بصيغة الجزم كقال وذكر وحكى وروى فإنه في الغالب أنه صحيح
إلى من علقه إليه وإذا ذكره بصيغة التمريض كقيل وروية وحكية ذكرة وما شبهها هذا تم تمريضا عند أهل العلم فهذه فيها الصحيح وفيها الضعيف إلى من علقه إليه وهذا من ما ذكره البخاري بصيغة
الجزم قل وقال وهو صحيح الإسناد نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عمر بن ذر مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عمر بن ذر قال أخبرنا مجاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال دخلت مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فواجد لبنا في قدح فقال أباهر إلحق أهل الصفة فادعهم لي فادعهم إلي قال فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا فأذن لهم فدخلوا نعم والمعلقات ليست من صحيح البخاري
المعلقات هي من الأشياء التي زين بها الإمام البخاري صحيحا وإنما الذي يسمى صحيح البخاري هي الأحاديث المسندة التي في أولها حدثنا أما المعلقات فلا تعد من الصحيح وإنما مما زين به الصحيح
كالأبواب وغيرها والآيات التي تذكر نعم باب التسليم على الصبيان حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن سيار عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه مر على صبيان فسلم عليهم
وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله وقال النساء والنساء على الرجال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال كنا نفرح يوم الجمعة قلت ولمة قال كانت لنا
عجوز ترسل إلى بضاعة قال ابن مسلمة نخلم بالمدينة فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في قدر وتكركر حبات من شعير فإذا صلينا الجمعة انصرفنا ونسلم عليها فتقدمه إلينا فنفرح من أجله وما كنا نقيل
ولا نتغدى إلا بعد الجمعة حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا
عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام قالت قلت وعليه السلام ورحمة الله ترى ما لا نرى تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعه شعيب وقال يونس والنعمان عن الزهري وبركاته فقال أنا حدثنا أبو
الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فدغقت الباب فقال من ذا
فقلت أنا فقال أنا أنا كأنه كرهها نعم إنسان يفسح عن اسمه ما يقول أنا أو أنا وإنه يفسح عن قل أنا فلان خاصة لمن لا يعرف إذا كان يعرفون صوته وكذا الأمر أسهل لكن إذا كان ممكن أن يشتبه
صوته مع صوت غيره أو ذهب إلى شخص لا يأتيه دائما أو كذا لا يقول أنا يقول أنا فلان لا يقول أنا وهذا يحدث الآن من أنا من أنت فإنسان يبين نعم باب من رد فقال عليك السلام وقالت عائشة
وعليه السلام ورحمة الله وبركاته وقال النبي صلى الله عليه وسلم رد الملائكة على آدم السلام عليك ورحمة الله حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله عن
سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعليك السلام ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام فارجع فصلي فإنك لم تصلي فقال في الثانية أو في التي بعدها علمني يا رسول الله فقال إذا قمت إلى الصلاة
فأسبغي الوضوء ثم استقبلي القبلة فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في
صلاتك كلها وقال أبو أسامة في الأخير حتى تستوي قائما وقال أبو أسامة في الأخير حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تستوي قائما
ثم اسجد حتى تستوي قائما
ثم قال لا تغبروا علينا فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي بن سلول أيها المرء لا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا
فلا تؤذنا في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك منا فاخصص عليه قال عبد الله بن رواحة اغشنا في مجالسنا اغشنا اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن
يتواثبوا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم ثم ركب دابته ودخل على سعد بن عبادة فقال أي سعد ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا قال عفو عنه يا رسول
الله واصفح فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه فيعصبونه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفى عنه النبي
صلى الله عليه وسلم ولم يرد سلامه حتى تتبين توبته وإلى متى تتبين توبة العاصي وقال عبد الله بن عمر لا تسلم على شربة الخمر حدثنا بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد
الرحمن بن عبد الله بن كعب أن عبد الله بن كعب قال سمعت كعب بن بالك يحدث حين تخلف عن تبوك ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه هل
حرك شفتيه برد السلام أم لا حتى كملت خمسون ليلة وآذن النبي صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى الفجر فيه فيه ترك السلام على أهل البدع وأهل الفسق وأهل المعاصي الإنسان يترك
السلام عليهم من باب الزجر لهم وهذا نوع من الهجر المشروع باب كيف يرد على أهل الذمة السلام حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت دخل
رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك ففهمتها فقلت عليكم السام واللعنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله
فقلت يا رسول الله أولم تسمع ما قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قلت وعليكم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم السام عليك فقل وعليك حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس قال حدثنا أنس بن مالك
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره حدثنا يوسف بن بهلول قال حدثنا بن إدريس قال
حدثني حصير بن عبد الرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس عن معاذ بهذا حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي
قال حدثنا الأعمش قال حدثنا زيد بن وهب قال حدثنا والله أبو ذر بن ربذا قال كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء استقبلنا أحد فقال يا أبا ذر ما أحب أن أحد لي ذهب
يأتي علي ليلة أو ثلاث عندي منه دينار إلا أرصده لدين وعباد الله هكذا وهكذا وهكذا وأران بيده ثم قال يا أبا ذر قلت لبيك وسعديك يا رسول الله قال الأكثرون هم الأقلون إلا من قال هكذا
وهكذا ثم قال لي مكانك لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع فانطلق حتى غاب عني فسمعت صوتا فخشيت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأردت أن أذهب ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا تبرح فمكثت قلت يا رسول الله سمعت صوتا خشيت أن يكون عرض لك ثم ذكرت قولك فقمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذاك جبريل أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل
الجنة قلت يا رسول الله وإن زنا وإن سرق قال وإن زنا وإن سرق قلت لزيد إنه بلغني أنه أبو الدرداء فقال أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة وقال أبو شهاب عن الأعمش يمكث عندي فوق ثلاث نعم وهذا
هو الذي دفع أبا ذر رضي الله عنه إلى فتواه المشهورة وهي أنه يجب على الناس أن يتصدقوا بكل ما هو زائد عندهم وكان هذا مذهبا لأبي ذر رحمه الله تبارك وتعوى رضيه عنه نعم باب لا يقيم الرجل
الرجل من مجلسه حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه باب أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا الآية حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع عن
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر وكان ابن عمر يكره أن يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه وهو أخوه أحدهم المكبر ضعيف وهو عبد الله
والمصغر ثقة ثبت وهو عبيد الله وليس هو عبد الله الصحابي وإنما من أحفادي عمر من الخطاب من لدن عاصم بن عمر بن الخطاب نعم باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه أو تهيئ للقيام
ليقوم الناس حدثنا الحسن بن عمر قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يذكر عن أبي مجلس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بن تجحش دعا الناس طعموا ثم
جلسوا يتحدثون قال فأخذ كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام معه من الناس وبقي ثلاثة وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم
قاموا فانطلقوا قال فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت أدخل فأرخى الحجاب بيني وبينه وأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي
إلا أن يؤذن لكم إلى قوله إن ذلكم كان عند الله عظيما باب الاحتباء باليد وهو القرفصاء حدثنا محمد بن أبي غالب قال أخبرنا إبراهيم بن منذر الحزامي قال حدثنا محمد بن فليح عن أبيه عن نافع
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبيا بيده هكذا باب من اتكأ بين يدي أصحابه قال خباب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة قلت
ألا تدعو الله فقعد حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا الجريري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأكبر الكبائر
قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين حدثنا مسدد قال حدثنا بشر مثله وكان متكئا فجلس فقال ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت ليته سكت يعني شفقة على
النبي صلى الله عليه وسلم نرى الغضب في وجهه صلى الله عليه وسلم باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد حدثنا أبو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي مليك أن عقبة بن الحارف حدثه قال صلى النبي
صلى الله عليه وسلم العصر فأسرع ثم دخل البيت باب السرير حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
وسط السرير وأنا متجعة بينه وبين القبلة تكون لي الحاجة فأكره أن أقوم فأستقبله فأنسل سلالة باب من ألقي له وسادة حدثنا إسحاق قال حدثنا خالد حاء وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عمر
بن عون قال حدثنا خالد عن خالد عن أبي قلابة قال خالد عن خالد الأول الطحان والثاني الحذاء الأول خالد الطحان والثاني خالد الشيخه خالد الحذاء نعم أعد حدثنا إسحاق قال حدثنا خالد حاء
وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد عن خالد عن أبي قلابة قال أخبرني أبو المليح قال دخلت مع أبيك زيد على عبد الله بن عمر فحدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر له صومي فدخل علي فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف فجلس على الأرض وصارت الوسادة بيني وبينه فقال لي أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام قلت يا رسول الله قال خمسة قلت يا رسول الله قال
سبعة قال تسعة قلت يا رسول الله قال إحدى عشرة قلت يا رسول الله قال لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر صيام يوم وإفطار يوم نعم لأن عبد الله بن عمر بن العاص كان يصوم الدهر كان يصوم كل يوم
فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال صوم ثلاثة أيام من الشهر قلت يا رسول الله يعني زيدني قال صوم خمسة أيام من الشهر قال يا رسول الله أريد أن أصوم قال سبعة قال يا رسول الله قال
تسعة قال أحد عشر يوما قال يا رسول الله أريد أن أصوم قال صوم يوما وأفطر يوما هذا صوم داود فكان يصوم يوما ويفطر يوما عبد الله بن عمر بن العاص وكان من عادتهم أنه إذا فعل سنة التزمها
فكان يلتزمها عبد الله بن عمر بن العاص فلما كبر قال ليتني أخذت برخصة الرسول صلى الله عليه وسلم له صيام ثلاثة أيام أو أكثر بقليل نعم قال أليس فيكم صاحب السر الذي كان لا يعلمه غيره
يعني حذيفة أليس فيكم أو كان فيكم الذي أجاره الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيطان يعني عمارة أو ليس فيكم صاحب السواك والوساد يعني ابن مسعود كيف كان عبد الله يقرأ
والليل إذا يغشى قال والذكر والأنثى فقال ما زال هؤلاء حتى كادوا يشككوني وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهي قراءة ثبتت سندا لكنها ليست من المتواتر وهي قول الله تبارك
والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى وليس وما خلق الذكر والأنثى والذكر والأنثى إسنادها صحيح ثابتة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم لكنها ليست من المتواتر وتخالف رسم
المصحف وكان عبد الله يقرأ بها أبو الدرداء قال كيف يقرأ عبد الله بن مسعود هذه السورة والليل إذا يغشى فقرأها عليه والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال يا كن فرج عنهم
قال هنا ينكرون علي هذه القراءة أنت الآن ثبتني أنا لست متوهما على النبي صلى الله عليه وسلم والقراءة المتواترة وما خلق الذكر والأنثى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب القائلة بعد الجمعة حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد باب
القائلة في المسجد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب وإن كان لا يفرح به إذا دعي بها جاء رسول
الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة عليها السلام فلم يجد عليا في البيت فقال أين ابن عمك فقالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لإنسان انظر أين هو فجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط ردائه عن شقه فأصابه تراب فجعل رسول الله صلى
الله عليه وسلم يمسحه عنه وهو يقول قم أبا تراب قم أبا تراب نعم هنا في الحديث الأول ما كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة هذا من أدلة الحنابلة على أن أداء صلاة الجمعة يكون قبل الزوال قال لأن
القيلولة إنما هي قبل الزوال والقيلولة هي يعني يصح أن تكون قبل الزوال حين نسميها الضحى العود يعني قبيل الظهر قبل الظهر بقليل أو بعد الظهر أيضا تسمى قيلولة والغدا كان يتغدون كذلك قبل
صلاة الظهر يعني قبل الزوال وهذه من أدلة الحنابلة على جواز أداء صلاة الجمعة في الضحى خلافا للجمهور وفي الحديث الثاني كيف أن هؤلاء بشر رضي الله عنهم يعني علي وفاطمة رضي الله عنهم كان
يعني يغضب أحدهم من الآخر كما يغضب غيرهم من البشر وكل ما في الأمر أنه ذهب رقدا في المسجد وكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع زوج ابنته يأتي فيكنيه بأبي تراب حتى إن علي رضي الله
عنه كانت هذه أحب الكلام التي كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم
ثم جمعته في سك وهو نائم قال فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلي أن يجعل في حنوطه من ذلك السك قال فجعل في حنوطه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس
بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فدخل يوما فأطعمته فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ يضحك
قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو قال مثل الملوك على الأسرة يشك إسحاق فقلت أدعو الله أن يجعلني
منهم فدعا ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ يضحك قال رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة فقلت أدعو الله أن
يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر في زمان معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت أم سليم وأم الحان امرأتان من الأنصار كان ربما النبي صلى الله عليه وسلم قال عندهم
أينما القيلول عندهما وقال أهل العلم إن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم إذ لم تكن من محارمه ومع هذا كان يقيل عندهما صلوات ربي وسلامه عليه وقيل إنهما خالته من قبل جده لأن جد
النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب أخواله بن النجار وهم أم سليم وأم حرام من بن النجار وقالوا إنهما خالته النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة خالته أبيه أو جده من الرضاعة فلذلك كان
يقيل عندهما وقيل إن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم قال باب الجلوس كيفما تيسر حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهرية عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين نعم نهى عن لبستين اللبستان هما اجتمال الصماء والاحتباء أنا ما نشايف الواحد يكون محتبي واحد يحتبي تحتبي لنا حتى تروا
الاحتباء هذا الاحتباء هذه الجلسة تسمى الاحتباء ونهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يلبسون السراويل فإذا جلس مثل هذه الجلسة ممكن تظهر عورته ممكن تظهر عورته من هذه الجلسة
فنهى عن الاحتباء أما عن نهي عن الاحتباء يوم الجمعة خاصة فهذا ضعيف لكن الاحتباء بشكل عام نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان كما يقول أهل العلم إذا لم يكن عليه سراويل حيث ما
كانوا يلبسون الإذار ما يلبسون السراويل أما اجتمال الصماء فهو العباءة البشت نسميه بحيث أن تكون اليدان داخل البشتها ما يخرجها من الكمين وكأنه مقيد بهذا فنهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم
عليه أما البيعتان فهم الملامسة والمنابذة وهم نوع من القمار في البيع يقول أي ثوب لبسته فهو عليك بكذا أي ثوب نبسته أي رميته عليك فهو عليك بكذا هذا كله من القمار نعم فإذا مات أخبر به
حدثنا موسى عن أبي عوانة قال حدثنا فراس عن عامر عن مسروق قال حدثتني عائشة أم المؤمنين قالت إننا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعا لم تغادر منا واحدة فأقبلت فاطمة عليها
السلام تمشي ولا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأها رحب وقال مرحبا بابنتي فقالتها عن يمينه أو عن شماله ثم سارها فبكت بكاء شديدا فلما رأى حزنها سارها
الثانية فإذا هي تضحك فقلت لها أنا من بين نسائه خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا ثم أنت تبكين فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارك قالت ما كنت لأفشي
على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره فلما توفي قلت لها عزمت عليك بمعنى فلما لي عليك من الحق لما أخبرتني قالت أما الآن فنعم فأخبرتني قالت أما حين سارني في الأمر الأول فإنه أخبرني أن
جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة وإنه قد عارضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتق الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك قالت فبكيت بكائي الذي رأيتي فلما رأى جزعي سارني
الثانية قال يا فاطمة ألا ترضي أن تكون سيدة نساء المؤمنات أو سيدة نساء هذه الأمة نعم هنا قول عائشة لم تغادر منا أحد تقصد لم تمت النبي صلى الله عليه وسلم توفي عن تسع نسوة تقول كلنا
كنا موجودات في ذلك اليوم وأما إصرار النبي لفاطمة دون غيرها لأن بنات النبي كلهن كلهن كنا قد توفينا رقي وأم كلثوم وزينب والتي أصيبت بالنبي صلى الله عليه وسلم هي فاطمة رضي الله عنها
وأما عائشة رضي الله عنها فسألت فاطمة رضي الله عنها عما سارها به النبي صلى الله عليه وسلم إن الأمر غريب بكت ثم ضحكت فقالت ما كنت لي أفشي سر رسول صلى الله عليه وسلم لو كان يريد أن
يسمعكن كان رفع صوته طالما أنه سارني إذن أراده أن يكون سرا تقول عائشة فسكتت فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم سألتها شغلها الموضوع قلت ماذا سارك أسألك بما لي عليك من حق والحق الذي
لعائشة على فاطمة هي زوجة أبيها من زيادة أمها مع أن فاطمة أكبر من عائشة بعشر سنوات وقيل ثمان سنوات لكن أكبر منها على كل حال فقالت أنا لي عليك حق أنا زوجة أبيك من زيادة أمك مع أنها
صغر منها قالت أخبريني بماذا سارك فقال أما الآن فنعم توفي النبي أخبرك الآن فأخبرتها السبب وأن النبي أخبرها صلى الله عليه وسلم أنه يرى أنه قد اقترب أجله فبكت
ثم أخبرها أنها سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء أهل الجنة فضحكت رضي الله عنها قال باب الاستلقاء حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان وقال حدثنا زهري وقال أخبرني عباد بن تميم عن عمه
قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد مستلقيا واضعا إحدى رجليه على الأخرى قال باب لا يتناجى اثنان دون الثالث قال عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا إلى
قوله المؤمنون وقوله يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة إلى قوله بما تعملون حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك حاء وحدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن
نافع عن عبد الله رضي الله عنه باب حفظ السر حدثنا عبد الله بن صباح قال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي قال سمعت أنس بن مالك يقول أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم سرا فما أخبرت به
أحدا بعده ولقد سألتني أم سليم فما أخبرتها به أم سليم أمه حدثني عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائر عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة
فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلط بالناس أجل أن ذلك يحزنهم نعم فلو كانوا أكثر من ذلك ما في مشكلة لكن لما اثنان يتناجيان وواحد لوحده غالبا سيشك يقول تكلمون عني ما يظهر هنا نعم
وهذا كلها فيها يعني مراعاة لخواطر الناس جبر الخواطر هذا أمر مهم جدا نعم قال حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما قسمة فقال
رجل من الأنصار إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله قلت أما والله لآتين النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو في ملأ فغضب حتى حمر وجهه ثم قال رحمة الله على موسى أوذي بأكثر من هذا فصبر
والشاهد قال فساررته أي بين الناس ما أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم لماذا تسارني بين الناس لأن المسار بين الناس ما يضر لكن السار بين اثنين دون الثالثة الذي يضر نعم باب طول
النجوة وإذ هم نجوة مصدر من ناجيته فوصفهم بها والمعنى يتناجون حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال أقيمت الصلاة ورجل يناجي
رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال يناجيه حتى نام أصحابه ثم قام فصلى باب لا تترك النار في البيت عند النوم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لا تترك النار في بيوتكم حين تنامون حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال احتارق بيت بالمدينة على أهله من
الليل فحدث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد عن كثير عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمروا الآنية وأجيفوا الأبواب وأطفئوا المصابيح فأحرقت أهل البيت فويس قال هي الفأرة وهنا إن الإنسان يطفئ النار قبل أن ينام أما النور وهو الأضواء
هذه ليس بلازم لكن النار لأنها ممكن أن تشتعل وممكن أن تحرق البيت فإذاك يطفئ الإنسان خاصة الآن إذا كان الناس في البر مثلا وغيره وكذا يتركون المنقل أو الدوة يعني فيها الفحم والنار
وكذا وينامون هذا خطأ عظيم نعم قال باب غلق الأبواب بالليل حدثنا حسان بن أبي عباد قال حدثنا همام عن عطاء عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقتهم
وأغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية وخمروا الطعام والشرب قال همام وأحسبه قال ولو بعود يعرضه يعني يخمر ولو بعود إذا ما عنده غطاء ألقى ليضع عودا ويذكر اسم الله عليه إنه يكفي وما قد قوله
أطفئوا السرج المقصود أو المصابيح المصابيح في السابق على الفتيل النار من هذا الباب نعم قال باب الختان بعد الكبري ونتف الإبط حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظفار وخبرنا شعيب بن أبي حمزة قال حدثنا أبو
زناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اختتنا إبراهيم عليه السلام بعد ثمانين سنة واختتنا بالقدوم مخففة قال أبو عبد الله حدثنا قتيبة قال حدثنا المغيرة عن
أبي زناد وقال بالقدوم وهو موضع مشدد نعم القدوم والقدوم القدوم اختتنا بالقدوم القدوم اللي هو مكان وقيل القدوم هو الآلة مثل الفأس الصغير والقدوم قيل أيضا الفأس وقيل هو مكان يعني إذا
قلنا اختتنا بالقدوم يعني في مكان اسمه القدوم أو اختتنا بالقدوم أي بهذه الآلة أي هو قطع لنفسه قطع رأس الذكر وهو الختان نعم قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبارنا عباد بن موسى
اسماعيل بن جعفر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال سئل ابن عباس مثل من أنت حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا يومئذ مختون قال وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك وقال
ابن أدريس عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين نعم يعني توفي النبي صلى الله عليه وسلم من سنوات تقريبا قال أنا مختون كان يختنون
إذا أدرك إذا صار يفهم يعني من السادسة فما فوق كان يختنون الصبي وهنا ابن عباس قال يعني توفي الرسول أنا مختون يعني بهذا العمر يعني لم يبلغ لما توفي النبي كان ابن عباس لم يبلغ لذلك
أكثر أحاديث ابن عباس رضي الله عنهم أنه مكثر جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز الألف أكثر أحاديث أخذها عن الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال باب كل لهو باطل إذا شغله عن
طاعة الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك وقوله تعال ومن الناس من يشتري لهو الحديث الآية حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبارني حميد بن عبد الرحمن أن أبا
هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال في حلفه باللات والعزة فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق باب ما جاء في البناء قال أبو هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة إذا تطاول رعاة البهم في البنيان يعني أهل البادية إذا دخلوا المدينة وهذا ليس فيه عيب عليهم ولكن المقصود أنهم يقل أهل البادية ويكثر أهل
الحاضرة ويقل أهل البادية ويكثر أهل البادية قال سفيان قلت فلعله قال قبل أن يبني نعم يعني ابن عمر يقول ما وضعت لبن على لبن يعني منذ توفي النبي صلى الله عليه وسلم يعني خلاص زهدت في
الدنيا وكلنا نذكر حديث ابن عمر لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل يقول ما وضعت لبن على لبن منذ مات رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سفيان فلما
حدثت به قال لي بعض أهل بيته يعني من أقارب ابن عمر والله لقد بنى لا فيه بنى بيت يعني كانهم يقول لسفيان أنت وهمت عليه كيف تقول ما بنى لا بنى بنى بيتا فقال سفيان لعله يعني إنما يعني
فعل هذا الأمر قبل أن يبني أو قال هذا الكلام قبل أن يبني يعني قال ما وضعت لبن على لبن ثم وكان صادقا في هذا والذي سمع منه كان مدركا
ثم بعد ذلك بنى يعني بعد أن قال هذا القول يكون بنى وهذا من اعتذار سفيان لشيخه الذي حدثه عن عبد الله بن عمر وهذا من حسن الاعتذار حتى لا يخطئ شيخه قال ما احتمال أنه بنى بعد أن قال هذا
الكلام وقال بعضهم لعله يريد أنه ما وضع لبن على لبن أي ما بنى بيده لأنه مر بنا حديث ابن عمر أنه لما بنى بيته وبناه بيده هو ما احتاج إلى أحد هو بنى بيته بيت صغير طبعا هو الذي بناه
بنفسه فإما أن يقال إنه قال هذا الكلام ثم بنى أو يقال إنه يريد أنه ما بنى أي ما وضع بيده وإنما بنى له غيره والعلم عند الله جل وعلا نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 98 مقطع