615 مشاهدة
98 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
40- كتاب الوكالة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
قال كتاب الوكالة بسم الله الرحمن الرحيم باب وكالة الشريك في القسمة وغيرها وقد أشرك النبي صلى الله عليه وسلم عليا في هديه ثم أمره بقسمتها حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح
عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن علي رضي الله عنه قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بجلال البدن التي نحرت وبجلودها قال حدثنا عمر بن خالدين قال حدثنا الليث عن
يزيد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه غنما يقسمه على صحابته فبقي عتود فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ضحي به أنت العتود اللي هي
الصغير من المعز المعز الصغير نعم قال باب إذا وكل المسلم حربيا في دار الحرب أو في دار الإسلام جاز حدثنا عبد العزيز بن عبد الله صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال كاتبت أمية بن خالف كتابا بأن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة صاغية يعني ما يخصه من أهل أو مال أو ما شابه ذلك يعني أنت أنا في
المدينة وأنت في مكة أهلي مالي أي شي لي وكلتك في مكة عبد الحام بن عوف في المدينة أي شي لي في المدينة أنت مسؤول عنه كذلك نعم فلما ذكرت الرحمن قال لا أعرف الرحمن كاتبني باسمك الذي كان
في الجاهلية فكاتبته عبد عمر هذا عبد الحام بن عوف في الجاهلية قبل أن يسلم كان اسمه عبد عمر ولما أسلم غير النبي اسمه صلى الله عليه وسلم اسمه عبد الرحمن فلما وضع هذه الوكالة لقمية بن
خالف قال اكتب بيننا كتابا حتى يعني تتضح الأمور فكتب هذا معهد عبد الحام بن عوف أمية بن خلف قال لا أنا أعرفك أنت عبد عمر من أنصرت عبد الحام بن عوف لا أعرف الرحمن اكتب اسمك في
الجاهلية الذي كنت أعرفه فكتب نعم فلما كان في يوم بدر خرجت إلى جبل لأحرزه حين نام الناس فأبصره بلال فخرج حتى وقف على مجلس من الأنصار فقال أمية بن خلف لا نجوت إن نجى أمية فلما خشيت
أن يلحقونا خلفت لهم ابنه لإشغلهم فقتلوهم ثم أبوا حتى يتبعونا وكان رجلا ثقيلا فلما أدركونا قلت له أبرك فبرك فألقيت عليه نفسي لأمنعه فتجللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه وأصاب أحدهم
رجلي بسيفه وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه قال أبو عبد الله سمع يوسف صالحا وإبراهيم أبراهيم نعم يعني عبد الرحمن بن عوف لما صالح أو اتفق مع أمية بن خلف وصارت
معركة بدر وأراد أن يحمي أمية بن خلف يجعله أسيرا حتى يرد له المال الذي له عنده يعني يكون أسيرا له فلما رأاه بلال قال أمية بن خلف لا نجوت إن نجى فأراد قتله فحاول عبد الرحمن بن عوف أن
يمنع من قتله حتى يرد إليه ماله قال هذا أسيري فأراده نام عليه قال لا أحد يضربه يقول يضربونه من أسفل يعني حتى قتلوه وكان رأسا من رؤوس الكفر أمية بن خلف وعبد الرحمن بن عوف يعني يقول
ذهب علي أسير وذهب علي يعني مالي الله يستعمل نعم قال باب الوكالة في الصرف والميزان وقد وكل عمر وابن عمر رضي الله عنهم في الصرف حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن عبد المجيد
بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن سعيد بن سيب عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر فجاءهم بتمر جنيد فقال أكل تمري خيبر
هكذا فقال إنا لنأخذ الصاع بالصاعين والصاعين بالثلاثة فقال لا تفعل بيع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا وقال في الميزان مثل ذلك نعم يعني كانوا يتبادلون التمر بالتمر هذا الجنيب
وهو التمر جيد فكان أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فعجب به النبي صلى الله عليه وسلم قال كل التمر خيبر هكذا بهذه الجودة قال لا هذا يعني يشترى في صاعين يعني الصاع من هذا مقابل صاعين
من غيره حتى نحصر على هذا التمر الجيد فكره النبي وذلك صلى الله عليه وسلم وقال لا تفعل لأن هذا ريبه ريبه فضل وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال والتمر بالتمر والشعير بالشعير والقمح
بالقمح والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء فقال بيع الذي عندك والمال اشتري به ما شئت من هذا الجنيب لكن لا تتبادل صاعين بصاع نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما قلنا من
رباء الفضل وانتصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه الشهير بصيح البخاري قال باب إذا أبصر الراعي أو الوكيل شاة تموت أو شيئا يفسد ذبح وأصلح ما يخاف عليه الفساد قال
حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع المعتمر قال أنبأنا عبيد الله عن نافع أنه سمع ابن كعب بن المالك يحدث عن أبيه أنه كانت لهم غنم ترعى بسلع فأبصرت جارية لنا بشاة من غنمنا موتى كسرت حجرا
فذبحتها به فقال لهم لا تأكلوا حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم أو أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من يسأله وأنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذاك أو أرسل فأمره بأكلها قال عبيد
الله فيعجبني أنها أمة وأنها ذبحت تابعه عبدة عن عبيد الله ويأكله قبل أن يصير ميتا يحلله قبل أن يكون ميتا ويقول يعجبني في هذا أن التي ذبحت جارية أمة يعني بعض كان يشكك أنه لا بد أن
يكون رجلا أو على قد يكون حرا هذه امرأة وأمة في الوقت ذاته فيقول أعجبني هذا الأمر يعني إنها حكم تام في هذه المسألة نعم وكتب عبد الله بن عمر إلى قهرمانه وهو غائب عنه أن يزكي عن أهله
الصغير والكبير قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل فجاءه يتقاضاه فقال
أعطوه فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سنا فوقها فقال أعطوه فقال أوفيتني أوفى الله بك صلى الله عليه وسلم إن خياركم أحسنكم قضاءه هذا بالنسبة للقرض أو الدين لا بد أن تزيده لكن أهم شيء لا
يكون بشرط سواء كان الشرط مكتوبا أو ملفوضا أو عرفيا كل هذا لا يجوز إذا كان مكتوبا يعطيك ألف تردها ألف ومئتين لا يجوز مشروطا لفظا يقول لك أعطني ألفا وأعطيك ألفا ومئتين لا يجوز أو
يكون عرفا معروف هذا الرجل تعطيه ألفا يعطيك ألفا تردها ألف ومئتين هذا كأنك لا يجوز حتى لو أنك تكلم بهذا عرف هذا بينك وبينك أما إذا كان إنسان من نفسه أعطاك ألفا وقت ضيقتك على أن
تردها ألفا فأنت بعد أن تسعت أمورك وزانت وكذا أرجعت له الألف وزدته مئة أو مئتين لا بأس لأن هذا من إحسان القضاء فأهم شيء لا يكون بشرط سواء كان مكتوبا أو ملفوضا أو عرفيا باب الوكالة
في قضاء الديون قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلض
فهم به أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فإن لصاحب الحق مقالا ثم قال أعطوه سنا مثل سنه قالوا يا رسول الله إلا أمثل من سنه فقال أعطوه فإن من خيركم أحسنكم قضاء إلا أمثل
من سنه يقول لا نجد يعني يقصد الإبل الإبل كلما كبرت سنها كلما زاد ثمنها فقال لا نجد مثل سنه يعني اللي أخذ منك قال زيدوه وهذه من الزيادة كما قلنا غير المشروطة فهذا جائز لا بأس به نعم
باب إذا وهب شيئا لوكيل أو شفيع قوم جاز لقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نصيبي لكم قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليف قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال
وزعم عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم أحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأنيت بهم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضعة عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما
تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما
بعد فإن إخوانكم هؤلاء قد جاءون تائبين فقد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب بذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل فقال
الناس قد طيبنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفعوا إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس
فكلمهم عرفاؤهم
ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا وقال النبي من حنين انتظر صلى الله عليه وسلم أياماً يمكن أهل حنين يتوبون يسلمون فيرد عليهم غنائم ما وزعها صلى
الله عليه وسلم يرد إليهم سبيهم وأولادهم وأموالهم إذا تابوا مسلمين انتظرهم لكن لهم لم يأتوا حتى قسم النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم بين الناس ثم جاءه أهل حنين أسلموا فلما جاءوا
أسلموا قال انتظرتكم لكنكم تأخرتم لم تأتوا ثم بعد ذلك قال ايتوني صلاة الفجر وقولوا إننا نطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرد علينا غنائمنا أو أموالنا ونشائنا طبعاً بعد أن تريدون
نشائكم أو أموالكم قالوا نريد الأثنين قال لا اختاروا إما نشائكم وإما أموالكم يعني نشائكم وأولادكم وإما أموالكم قالوا نشائنا وأولادنا لا نريد الأموال فجمع النبي والناس صلى الله عليه
وسلم ثم خطبهم وقال إن إخوانكم جاءوا تائبين يعني أسلموا دخلوا في دين الله تبارك وتعالى وإني راد عليهم يعني سبيهم فمن شاء أن يرد فليرد فقالوا طيبنا لك يا رسول الله قال لا أخشى أن
البعض يعني يعني ليس كل فرد بذاتي سمعناه يقول ارجعوا إلى عرفائكم يعني أمراء القبائل وأمراء الأفخاذ كل واحد يأتيني من الأمراء يقول كل كل موافق أما هكذا كلام عام هذا لا أقبل فرجعوا ثم
جاء العرفاء اللي هم أمراء القبائل أو أمراء الأفخاذ أو كذا قالوا للنبي قال قد طيبنا لك يا رسول الله فرد إليهم سبيهم صلى الله عليه وسلم وكان خيرهم بيننا إما أن يردوا مباشرة بدون
مقابل وإما أن يردوا بمقابل يقول لهم ردوا الآن وإن شاء الله تعالى أي غزو جديد أو نافلة تأتي أو شيء نعطيكم بدله نعم وغيره يزيد بعضهم على بعض ولم يبلغه كلهم رجل واحد منهم عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنت على جمل ثفال إنما هو في آخر القوم فمر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال من هذا قلت جابر بن عبد الله قال ما لك
قلت إني على جمل ثفال قال أمعك قضيب قلت نعم قال أعطينيه فأعطيته فضربه فزجره فكان من ذلك قال بل بعنيه فقلت بل هو لك يا رسول الله قال بل بعنيه قد أخذته بأربعة دنانير ولك ظهره إلى
المدينة فلما دنونا من المدينة أخذت أرتحل قال أين تريد قلت تزوجت امرأة قد خلا منها قال فهل لا جارية تلاعبها وتلاعبك قلت إن أبي توفي وترك بنات فأردت أن أنكح امرأة قد جربت خلا منها
قال فذلك قد جربت خلا منها هكذا يعني خلا منها يعني توفي عنها يعني امرأة تزوجت قبلي خلا منها يعني مات عنها قال فذلك فلما قدمنا المدينة قال يا بلال اقضه وزده فأعطاه أربعة دنانير وزاده
قيراطا قال جابر لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن القيراط يفارق جراب جابر بن عبد الله نعم شاهد من هذا النبي صلى الله عليه وسلم قال بيعني قال بيعك دون أن يحدد
المبلغ الثمن ولكن أعطاه الثمن المتعارف عليه فقبل وثم البيع صح البيع بذلك نعم باب وكالة المرأة الإمام في النكاح قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد
قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني قد وهبت لك من نفسي فقال رجل زوجنيها قال قد زوجناكها بما معك من القرآن نعم هذا الحديث فيه تفصيل أنه عرضت نفسها
على النبي صلى الله عليه وسلم فسكت صلى الله عليه وسلم فقال رجل يا رسول إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها أنا أتزوجها فقال ماذا تمهرها قال إزاري قال عندك غيره قال فإذا أعطيتها إزارك لم
يبقى عندك شيء ثم زوجها النبي صلى الله عليه وسلم إياه بما معه من القرآن أي بتعليمه إياها شيئا من القرآن فدل هذا على جواز أخذ الأجر على القرآن فجعله أجر تعليمه القرآن جعله أجر
لنكاحها نعم باب إذا وكل رجلا فترك الوكيل شيئا فأجازه الموكل فهو جائز وإن أقرضه إلى أجل مسمى جاز وقال عثمان بن الهيثم أبو عمر حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثم من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعني فإني محتاج وعلي عيال لا
أعود فرحمته فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك قلت يا رسول الله شكى حاجة شديدة وعيالا فقال فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك
وسيعود فرصدته الثالثة فجاء يحثم من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت
ما هو قال إذا أويت إلى فراشك فقرأ آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فقرأ آية الكرسي من أولها
حتى تختم الآية الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه قد صدقك وهو
كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال لا قال ذاك شيطان ولم يعاتبه النبي على ذلك صلى الله عليه وسلم نعم هذا غير قضية الذي جاءه بالتمر خيبر هذا أيضا من المدينة هنا يشبه
ذاك الحديث أنه كان يأخذ الصاع بصاعين نعم يأخذ الصاع مقابل الصاعين فقال النبي صلى الله عليه وسلم هنا عين الربا هناك نهى عنه هناك بيّن أنه ربا نعم نعم هذا في قصة طويلة أن رجل استأجى
رجلا ثم يعني اعتدى على زوجته برضاها فاشتكى إلى النبي أو سأله قال الناس ماذا يفعل فقالوا تعطيه مئة مئة الغنم يعطيك مئة مئة الغنم وعليه أن يغادر فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم
فقال رد عليه الغنم عليه جلده مئة وتغريبه عام واغدوا يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها لأن الذي زنى بها بكر وهي ثيب فخالف حكم الثيب حكم البكر يجلد مئة ويغرب سنة أما الثيب
فعليه الرجم فالمرأة هذه لما كان ثيبا كان عليها الرجم لأنها متزوجة بينما هذا الأجير كان بكرا فاكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بجلد مئة وتغريب عام وهنا اختصر الحديث أنه أراد فقط اللي
هو الوكالة في إقامة الحد نعم وهذا فيه أن حد الخمر ليس كحد الزينة حد الزينة كما قال الله تبارك وتعالى وليشهد عذابه مطائفة من المؤمنين أما حد الخمر على خلاف بين أهل العلم هل هو حد أو
تعزير إنما كان في المكان الذي يكون فيه ويجلده النبي في المكان الذي هو فيه وجلدوه بالجريد يعني سعف النخل بالنعال ضربوه حتى يعني أكملوا الأربعين جلده نعم باب الوكالة في المدن
وتعاهدها قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته قالت عائشة رضي الله عنها أنا فتلت قلائد هدي رسول الله صلى
الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه ثم بعث بها مع أبي فلم يحرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أحله الله له حتى نحر الهدي هذا في السنة التاسعة في
السنة التاسعة لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أمر بكر على الحج ومع هذا أهدى النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة بعض الهدي وحجه في السنة العاشرة صلوات ربي وسلامه عليه نعم وقال
الرجل لوكيله ضعه حيث أراك الله وقال الوكيل قد سمعت ما قلت قال حدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان أبو طلحة أكثر
الأنصار بالبدينة مالا وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب وقال الرجل لوكيله ضعها حيث شئت فقال بخم ذلك
مال رائح ذلك مال رائح جاءت فيها أكثر من رواية رائح ورابح مال الرائج ورائح ورابح كلها صحيحة ثابتة نعم قد سمعت ما قلت فيها وأرى أن تجعلها في الأقربين قال أفعل يا رسول الله فقسمها أبو
طلحة في أقاربه وبني عمه تابعه إسماعيل عن مالك وقال روح عن مالك رابح باب وكالة الأمين في الخزانة ونحوها قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي مردة
وقال نفسه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخازن الأبين الذي ينفق وربما قال الذي يعطي ما أمر به كاملا موفرا طيبا نفسه إلى الذي أمر به أحد المتصدقين أو أحد المتصدقين
41- كتاب الحرث والمزارعة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحرث والمزارعة باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه وقول الله تعالى أفرأيتم ما تحرثون؟
أأنتم تزرعونه؟
أم نحن الزارعون؟
لو نشاء لجعلناه حطاما قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة حاء وقال حدثني عبد الرحمن بن مبارك قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة وقال لنا مسلم حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم باب ما يحذر من عواقب الاشتغال بآلة الزرع أو مجاوزة الحد الذي أمر به قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا عبد الله بن سالم الحمصي قال حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال أبي أمامة
الباهلي قال ورأى سكة وشيئا من آلة الحرث فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله الله الذل قال أبو عبد الله واسم أبي أمامة صدي بن عجلان نعم السكة هي
حديدة يحرف بها والمقصود عدم الركون إلى الدنيا باب اقتناء الكلب للحرف قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من أمسك كلبا فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ماشية قال ابن سيرين وأبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا كلب غنم
أو حرث أو صيد وقال أبو حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلب صيد أو ماشية وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يزيد بن خصيفة أن السائب بن يزيد حدثه أنه سمع
سفيان بن أبي زهير رجلا من أزد شنوءة من أزد شنوءة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا ولا يوم
من عمله قيراط قلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أي ورب هذا المسجد حرث أو الزرع فإنه ينقص من أجله في كل يوم قيراط وهذا شيء عظيم جدا يعني لا يتساهل الناس به الآن
في تربية الكلاب وإدخالها إلى البيوت فوستثنى بعض أهل العلم إذا كان للحراسة إذا كان للحراسة عند الحاجة إليه فلا بأس أما غير ذلك فالأصل أن إدخال الكلاب إلى البيوت يعني حرام لا يجد
الناس يتساهلوا في هذا والله المستعان نعم باب استعمال البقر للحراسة قال حدثنا محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت أبا سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه فقالت لم أخلق لهذا خلقت للحراسة قال آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وأخذ الذئب شاتا فتبعها الراعي فقال له الذئب من
لها يوم السعادة يوم لا راعي لها غيري قال آمنت به أنا وأبو بكر وعمر قال أبو سلمة وما هما يوم إذن في القوم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن يعني شيء غيبي يقول بينما رجل يسوق
بقرة يركبها فالتفتت إليه قالت ما خلقت لهذا يعني الإبل تركب الحمير تركب الخيل تركب البقر ما تركب فكلمته البقرة قالت ما خلقت لهذا طبعا هذا أمر عجيب يعني البقر لا يتكلم فيقول النبي
صلى الله عليه وسلم آمنت بهذا أنا وأبو بكر وعمر يعني نؤمن بهذا أن الله يستطيع جل وعلا أن الله على كل شيء قدر الذي أنطق كي ينطق البقر سبحانه وتعالى ثم ذكر ذئبا عدا على غنم فأخذها منه
شاوي الغنم وراعيها فقال من لها يوم السبع يوم لا راعي لها إلا أنا يعني سيأتي يوم أنه يرعاه السبع الأغنام فيقول النبي صلى الله عليه وسلم آمنت بهذا أنا وبكر وعمر وبكر وعمر لم يكن
موجودين ولكن أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين قوة إيمان أي بكر وعمر وأنهم يصدقان كل ما يقول به النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقبل هذا النبي صلى الله عليه وسلم أن يساعدهم في
المؤونة يعني يسقون ويكربون وينظفون ويقطفون وكذا ويكون الثمر بالمناصفة وهؤلاء عليهم المال وهؤلاء عليهم العمل وهذا ما يسمى بالمضاربة نعم البويرة هي المنطقة التي حرق فيها النبي صلى
الله عليه وسلم نخيلهم كانوا يركبون على النخل ويرمون المسلمين بحيث لا يستطيع المسلمين أن يرموهم أو يمنعوهم فأمر بحرق النخيل كلها صلى الله عليه وسلم وهذا للحاجة ولا يقال أن هذا إفساد
في الأرض كما قال الله تعالى ما قطعتم من لينة أو تركتمها قائمة على أصوله فبإذن الله وليخذي الفاسقين فهذا أمر من الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم أن يحرق نخيلهم وهم كانوا
يستفيدون منها في حرب المسلمين نعم باب قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يحيي بن سعيد عن حنظلة بن قيس الأنصاري أنه سمع رافع بن خديج قال كنا أكثر أهل المدينة
مزدرعة كنا نكر الأرض بالناحية منها مسمى لسيد الأرض قال فمما يصاب ذلك وتسلم الأرض ومما يصاب الأرض ويسلم ذلك فنهينا أما الذهب والورق فلم يكن يومئذ نسبة من العموم لك ربع ما يخرج لك
نصف ما يخرج لك عشر ما يخرج وهكذا عموم حتى لا يهتمه أيضا لطالما أنه له هذا الربع يهتم بهذا الربع أكثر لأنه يعني له فيه نصيب ولا يهتم بذلك فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك نعم
باب المزارعة بالشطر ونحوه وقال قيس بن مسلم عن أبي جعفر قال وزارع علي وسعد بن مالك وعبد الله بن مسعود وعمر بن عبد العزيز والقاسم وعروة وآل أبي بكر وآل عمر وآل علي وابن سيرين وقال
عبد الرحمن بن الأسود كنت أشارك عبد الرحمن بن يزيد في الزرع وعامل عمر الناس على إن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وإن جاءوا بالبذر فلهم كذا وقال الحسن لا بأس أن تكون الأرض لأحدهما
فينفقان جميعا ورأى ذلك الزهري وقال الحسن لا بأس أن يجتنى القطن على النصف وقال إبراهيم وابن سيرين وعطاء والحكم والزهري وقتاده لا بأس أن يعطي الثوب بالثلث أو الربع ونحوه وقال معمر لا
بأس أن تكون الماشية على الثلث والربع إلى أجل مسمى يعني يكون شيئا مشاعا يكون شيئا مشاعا لك ربع ما يخرج خرج ما خرج شيء ليس لك شيء خرج قليل لك ربع القليل خرج كثير لك ربع الكثير فيكون
نسبة من العموم يعني نسبة مشاعا نعم فقسم عمر خيبر فخير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع لهن من الماء والأرض أو يمضي لهن فمنهن من اختار الأرض ومنهن من اختار الوسق وكانت عائشة
اختارت الأرض الوسق ستون صاعا الوسق الواحد يقال وسق ويقال وسق باب إذا لم يشترط السنين في المزارعة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحي من سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي
الله عنهما قال عامل النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع باب قال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمر قلت لطاوس لو تركت المخابرة فإنهم يزعمون أن
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه قال أي عمر إني أعطيهم وأغنيهم وإن أعلمهم أخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهى عنه ولكن قال أن يمنح أحدكم أخاه خير لهم من أن يأخذ عليه خرجا
معلوما باب المزارعة مع اليهود قال حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى خيبر اليهود
ويعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما خرج منها باب ما يكره من الشروط في المزارعة قال حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عيينة عن يحيا سمع حنظلة الزرقي عن رافع رضي الله عنه قال كنا أكثر أهل
المدينة حقلا وكان أحدنا يكري أرضه فيقول هذه القطعة لي وهذه لك فربما أخرجت ذه ولم تخرج ذه فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهي عنك ما قلنا نهى النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك هذه
الجهة ولي هذه الجهة وإنما يكون له شيء مشاع يعني من كل ما يخرج لك النص حتى يتق الله الزارع ويتق الله المالك نعم باب إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم وكان في ذلك الصلاح لهم قال حدثنا
إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أبو ضمر قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما ثلاثة نفر يمشون أخذهم المطر فأووا إلى غار
في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم قال أحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان
كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم حلبت فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني وإني استأخرت ذات يوم فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما ناما فحلبت كما كنت أحلم فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما وأكره
أن أسقي الصبية والصبية يتضاغون عند قدمي حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك ففرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله فرأوا السماء وقال الآخر اللهم إنها كانت لي بنت عم
أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت منها فآبت علي حتى أتيتها بمئة دينار فبغيت حتى جمعتها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه فقمت فعلم أني
فعلته ابتغاء وجهك ففرج لنا فرجة ففرج وقال الثالث اللهم إني استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه فرغب عنه فعرضت عليه فرغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه
بقرا وراعيها فجاءني فقال اتق الله فقلت اذهب إلى ذلك البقر ورعاتها فخذ فقال اتق الله ولا تستهزئ به فقلت إني لا أستهزئ بك فخذ فأخذه فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج ما بقي
ففرج الله قال أبو عبد الله وقال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن نافع فسعيت هذا فيه يعني تصرف بماله دون علمه زرع له وأنتج
وكذا دون علمه وأمضاه نعم لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم باب أوقاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأرض الخراج ومزارعتهم ومعاملتهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر تصدق
بأصله لا يباع ولكن ينفق ثمره فتصدق به نعم هذه أرض عمر في خيبر لما استلمها عمر رضي الله عنه من غنائم خيبر قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما أصنع بها قال احبس أصلها وسب المنفعتها وهي
الأوقاف وتسمى بالأوقاف وهذه من أفضل الأعمال التي يتقروا بها إلى الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني يقول حتى يبقى لباقي المسلمين وإلا كان يحب عمر أنه كلما فتحت بلاد جاءت الغنى موزعها
بين الناس لكن كان ينظر إلى بعيد يقول لا طيب عيالهم عيال عيالهم وكذا ما يسمى لحين عندنا صندوق الأجيال اللي يتركونا بخلاف وجهة نظر عثمان عثمان كان لا عثمان في زمنه كان في كل يوم
ينادى بالناس تعالوا خذوا أعطياتكم فكان يفتح على الناس كل واحد له طريقته في الحكم نعم باب من أحيا أرضا موات ورأى ذلك علي في أرض الخراب بالكوفة موات وقال عمر من أحيا أرضا ميتة فهي له
ويروى عن عمر بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال في غير حق مسلم وليس لعرق ظالم فيه حق ويروى فيه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن
عبيد الله بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق قال عروة قضى به عمر رضي الله عنه في
خلافته نعم هذه قاعدة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم من أحيا أرضا ميتة فهي له وإحياؤها بحفرها حتى يصل إلى الماء أو ببنائها أو غير ذلك طبعا هذا يسمى من المباح من المباح ولي الأمر أن
يقيد المباح كما هو الواقع اليوم الآن ليس لأحد أن يذهب إلى البر ويحوط أرضا أو يحفر فيها بئر ماء ويقول أنا هذه أحييتها هي ملكي الآن ليه؟
لأنه الآن صدر يعني من ولي الأمر فهذا تقريبا في كل بلاد الإسلام الآن أنه لا يصلح هذا وإنما الدولة هي التي توزع الأراضي على الناس أو تستصلحها أو غير ذلك من الأمور فهذا يسمى من تقييد
المباح تقييد المباح لأمر عام نعم باب قال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أري وهو
في معرسه منذ الحليفة في بطن الوادي فقال موسى وقد أناخ بنا سالم بالمناخ الذي كان عبد الله ينيخ به يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه
وبين الطريق وسط من ذلك حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي قال حدثني يحيى عن عكرمة عن ابن عباسم عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الليل
أتاني آت من ربي وهو بالعقيق أن صلي في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجه باب إذا قال رب الأرض أقر كما أقرك الله ولم يذكر أجلا معلوما فهما على تراضيه قال حدثنا أحمد بن البقدام قال
حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى قال أخبرنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج قال حدثني موسى بن عقبة عن نافع عن
ابن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أجل اليهود والنصارى من أرض الحجاز وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود من أرض الحجاز وكانت الأرض حين ظهر عليها
لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين وأراد إخراج اليهود منها فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرهم بها أن يكفوا عملها ولهم نصف الثمر فقال لهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم نقركم بها على ذلك ما شئنا فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء باب ما كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يواسي بعضهم بعضا في الزراعة والثمرة قال حدثنا محمد بن قاتل
قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا الأوزاعي عن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج قال سمعت رافع بن خديج بن رافع عن عمه ظهير بن رافع قال قال ظهير لقد نهان رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر
كان بنا رافقا قلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما تصنعون بمحاقلكم قلت نؤاجرها على الربع وعلى الأوسق من التمر والشعير قال لا
تفعلوا ازرعوها أو أزرعوها أو أمسكوها قال رافع قلت سمعا وطاعة نعم يقول كان هذا على سبيل الإرفاق يعني حتى لا يثقلوا على إخوانهم المهاجرين فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفق بعضهم
ببعض في هذا الأمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عطاء عن جاب رضي الله عنه قال كانوا يزرعونها بالثلث والربع والنصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له أرض فليزرعها أو
ليمنحها فإن لم يفعل فليمسك أرضه وقال الربيع ابن نافع أبو توبة حدثنا معاوية عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له أرض
فليزرعها أو ليمنحها أخاه فإن أبى فليمسك أرضه وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عمر قال ذكرته لطاوس فقال يزرع قال ابن عباس رضي الله عنهما إن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهى عنه
ولكن قال أن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ شيئا معلوما نعم يعني أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفقوا بإخوانه المهاجرين فقال لا تأخذ منه الربع أو النصف أو كذا امنحها إياه فهذا
على سبيل نهي التنزيه وليس نهي التحريم نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يكري مزارعه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي
بكر وعمر وعثمان وصدر من إمارة معاوية ثم حدث عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء المزارع فذهب ابن عمر إلى رافع فذهبت معه فسأله فقال نهى النبي صلى الله عليه وسلم
عن كراء المزارع فقال ابن عمر قد علمت أننا كنا نكري مزارعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على الأربعاء وبشيء من التبن نعم الأربعاء له الجداول الصغيرة الجداول الماء
الصغيرة يعني يقول حنا كنا نكري من أين لك أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وإنما كما قلنا أنه كان للإرفاق وليس للتحريم نعم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقابه
وقال حدثنا عمر بن خليل عن ابن شهاب قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كنت أعلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأرض تكرى ثم خشي عبد الله أن يكون النبي
صلى الله عليه وسلم قد أحدث في ذلك شيئا لم يكن يعلمه فترك كراء الأرض باب كراء الأرض بالذهب والفضة وقال ابن عباس إن أمثل ما أنتم صانعون أن تستأجر الأرض البيضاء من السنة إلى السنة قال
حدثنا الليث عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن حنظلة بن قيس عن رافع بن خديج قال حدثني عماي أنهم كانوا يكرون الأرض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بما ينبت على الأربعاء أو شيء يستثنيه
صاحب الأرض فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقلت لرافع فكيف هي بالدينار والدرهم فقال رافع ليس بها بأس بالدينار والدرهم ما لو نظر فيه ذو الفهم بالحلال والحرام لم يجيزوه لما فيه
من المخاطرة نعم يعني إذا كان فيه غرر أو جهال لا يجوز لكن إذا لم يكن فيه غرر ولا جهال لا بأس بكراء الأرض نعم باب قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال حاء وقال حدثنا
عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أبي صلى الله عليه وسلم كان يوما يحدث وعنده رجل من أهل البادية أن
رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال له ألست فيما شئت قال بلى ولكني أحب أن أزرع قال فبذر فبادر الطرف فبادر الطرف نباته واستواءه واستحصاده فكان أمثال الجبال فيقول الله دونك يا
ابن آدم فإنه لا يشبعك شيء فإنهم أصحاب زرع وأما نحن فلسنا بأصحاب زرع فضحك النبي صلى الله عليه وسلم هذا عرابي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدث النبي صلى الله عليه وسلم بحديث أن
رجلا من أهل الجنة يسأل الله تبارك يقول لي رب أريد أن أزرع فيقول الله تبارك عندك كل شيء لماذا تزرع كل شيء موجود لماذا قال أحب الزرع فيقول له الله تبارك وتغرس فيغرس وتنبت على طول
مباشرة الزرع عرابي ما لهب الزرع عرابي إبل وغنم وكذا فقال يا رسول الله هذا الرجل في النهجة أكيد إما من قرشي ولا أنصاري يقول له قال النبي صلى الله عليه وسلم لماذا قال أنت تحبون الزرع
ونحن بدو ما نحب الزرع فضحك النبي صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في الغرس قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال قال
حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال يقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث والله الموعد ويقولون ما للمهاجرين والأنصار لا
يحدثون مثل أحاديثه وإن إخوتي من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق وإن إخوتي من الأنصار كان يشغلهم عمل أموالهم وكنت إمرأً مسكينة ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني
فأحضر حين يغيبون وأعي حين ينسون فبصدت نمرة ليس علي ثوب غيرها حتى قضى النبي صلى الله عليه وسلم مقالته ثم جمعتها إلى صدري فوالذي بعثه بالحق ما نسيت من مقالته تلك إلى يوم هذا والله لو
لا آيتان في كتابه الله ما حدثتكم شيئاً أبداً إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى إلى قوله الرحيم نعم نقف هنا والله أعلم
42- كتاب المساقاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله تبارك وتعالى متوفساً ستة وخمسين ومائتين من الهجرة ونحن معنا نجلس الحادي والثلاثين في قراءة هذا الكتاب
المبارك ونحن في يوم السبت الثامن من ربيع الأول سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث والعشرين من الشهر التاسع من ميلاد المسيح عيسى
بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى كتابي في الشرب كتاب الشرب نعم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه كتاب المساقى بسم الله الرحمن الرحيم باب في الشرب وقول الله تعالى
وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون وقوله جل ذكره أفرأيتم الماء الذي تشربون إلى قوله فلولا تشكرون أجاجا منصبا والأجاج المر المزن السحاب فراتا عذبا قال باب من رأى صدقة الماء وهبته
ووصيته جائزة مقسوما كان أو غير مقسوم وقال عثمان رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم فاشتراها عثمان رضي الله عنه حدثنا سعد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن
سهل بن سعد رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه وعن يمينه غلام أصغر القوم والأشياخ عن يساره فقال يا غلام أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ قال ما كنت لأوثر بفضلي منك
أحدا يا رسول الله فأعطاه إياه حدثنا أبو اليمان قال أعطيه الأشياخ قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه أنه حلبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شات داجن وهي في
دار أنس بن مالك رضي الله عنه وشيب لبنها بماء من البئر التي في دار أنس رضي الله عنه فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح فشرب منه حتى إذا نزع القدح عن فيه وعلى يساره أبو بكر وعن
يمينه أعرابي فقال عمر وخاف أن يعطيه الأعرابي أبا بكر يا رسول الله عندك فأعطاه الأعرابي الذي عن يمينه ثم قال الأيمن فالأيمن نعم بسم الله الرحمن الرحيم قول النبي صلى الله عليه وسلم
أو قول البخاري عفوا رحمه الله تعالى وقال عثمان قال النبي صلى الله عليه وسلم من يشتري بالرومة هذا الحديث ذكره البخاري أيضا معلقا لكن بإسناد كامل تقريبا في كتاب الجهاد لكن الحديث
ذكره أو أخرجه أبو داود والترمذي عن عثمان رضي الله وإسناده صحيح في قول النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله صلى الله عليه وسلم أو إذا ما استأذن في المرة الأولى الغلام وفي المرة الثانية
قال له عمر أعطيه أبا بكر فقال صلى الله عليه وسلم الأيمن فالأيمن هذا فيه مسائل وهي أهمها أنه يبدأ بالكبير وإذاك النبي في الوسط وبدأ بالنبي ما بدأ بأيمن المجلس وإنما بدأ بالنبي صلى
الله عليه وسلم
ثم عن يمين النبي إذن في مثل هذه الأمور إذا قدم الطعام أو الشاي أو القهوة أو اللبن أو الماء أو البخور أي شيء يقدم يبدأ برأس القوم بكبير القوم قدرا ومنزلة وسنا يبدأ برأسهم ثم عن
يمينه والنبي صلى الله عليه وسلم من أدبه صلى الله عليه وسلم عليه يستأذن الغلام يقول تقبل أن أعطيه الذي عن يساري قال له يعاند النبي صلى الله عليه وسلم لكن يريد أن يستأثر بالنبي صلى
الله عليه وسلم وذلك أنه يشرب بعد النبي يريد سؤر النبي صلى الله عليه وسلم يشرب بعد النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة فهذا من باب محبته للنبي صلى الله عليه وسلم عليه فإذا قال ما كنت
أثر برسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا أبدا يعني ما فعل هذا عنادا ولا ردا لأمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن حبا في النبي صلى الله عليه وسلم عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لا تمنع فضل الماء لتمنع به فضل الكلاء باب من حفر بئرا في ملكه لم يضمن حدثني محمود قال أخبرني عبيد الله عن إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم المعدن جبار والبئر جبار والعجماء جبار وفي الركاز الخمس جبار يعني ليس فيها شيء يعني لا يعوض من يعني أصاب هذا الشيء فقوله المعدن جبار يعني إذا أصاب الإنسان
شيء من المعدن وهو يستخرجه وكذا فجبار يعني على نفس جنى على نفسه والبئر جبار كذلك لو الإنسان يعني حفر بئرا وسقط أحد فيها فالذي سقط هو مسؤول عن نفسه خاصة إذا كان وحوط البئر يعني وضع
علامات على البئر يوجد بئر هنا يعني خاصة إذا كان قد يمر أعمى قد يمر راحت غير منتبه لكن لابد أن يضع علامات أن هنا بئرا والعجماء جبار العجماء هي البهيمة حيوان البهيمة جبار كذلك إذا
أفسدت شيئا فهي غير مسؤولة وصاحبها غير مسؤول لكن هذا في وقت رعيها لكن إذا خرج في غير وقت رعيها فهنا يضمن صاحبها ولذا قول الله تبارك وتعالى وداود وسليمان في غنم القوم قال النفس لا
يكون إلا في الليل فالليل في الليل مسؤول عنها صاحبها مالكها وفي النهار كل نحبي يعني زرعه أو بيته من هذه البهائم نعم والركاز معروف هو دفين الجاهلية نعم فأنزل الله تعالى إن الذين
يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا الآية فجاء الأشعث فقال ما حدثكم أبو عبد الرحمن في نزلت هذه الآية كانت لي بئر في أرض ابن عم لي فقال لي شهودك قلت ما لي شهود قال فيمينهم قلت يا
رسول الله إذن يحلف فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فنزل الله ذلك تصديقا له نعم إذن يحلف يقصد أنه لا يخاف الله يتجرع الحلف وإن كان كاذبا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لي
شرك إلا ذلك نعم قال باب إثم من منع ابن السبيل من الماء حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش قال سمعت أبا صالح يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل ورجل بايع إمامه لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه
منها رضي وإن لم يعطه منها سخط ورجل أقام سلعته بعد العصر فقال والله الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا فصدقه رجل ثم قرأ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمن قليل أعطيت بها
يعني اشتريتها بكذا يعني أنا خسران فيها أربحني بها وهو يكذب وهو يكذب وقال بعد العصر قال بعض أهل العلم هكذا ذكرت لا لمعنى لها وبعضهم قال بعد العصر لأن هذا الوقت يعني أفضل من غيره
ولذلك إذا صارت خصوم بين الناس صار بينهم حلف فيقام بعد العصر يقولون يقول أهل العلم يقام بعد العصر لأن هذا الوقت فاضل قال باب سكر الأنهار حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال
حدثني بن شهاب عن عروة عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه حدثه أن رجل من الأنصار خاصم الزبير رضي الله عنه عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال
الأنصار سرح الماء يمر فأبى عليه فاختصم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير
ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري فقال أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اسقي يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فقال الزبير رضي الله عنه والله
إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم قال محمد بن العباس قال أبو عبد الله ليس أحد يذكر عروة عن عبد الله إلا الليث فقط باب شرب الأعلى قبل
الأسفل حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة قال خاصم الزبير رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زبير اسقي ثم أرسل فقال الأنصاري إنه ابن
عمتك فقال عليه السلام اسقي يا زبير حتى يبلغ الجدر ثم أمسك قال الزبير فأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد
الحراني قال أخبرني بن جريج قال حدثني بن الشهاب عن عروة بن الزبير أنه حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج من الحرة ليسقي بها النخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقي يا
زبير فأمره بن معروف ثم أرسله إلى جارك فقال الأنصاري أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الزبير والله إن هذه الآية أنزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
فيما شجر بينهم فقال لابن الشهاب فقد دارت الأنصار والناس قول النبي صلى الله عليه وسلم اسقي ثم احبس حتى يرجع إلى الجدر وكان ذلك إلى الكعبين الجدر هو الأصل هذه القصة وقعت للزبير بن
العوام رضي الله عنه مع جاره وكانت أرض الزبير أعلى من أرض الجار والماء ينزل إلى أرض الزبير أولا فكان الزبير بن العوام يضع حاجزا حتى يكتفي من الماء ثم بدأ يزيل هذا الحاجز وينتقل
الماء إلى جاره وهذا لا شيء فيه لأن هذا حقه هو أقرب إلى الماء فهذا الأنصاري قال للزبير اترك الماء لا تحجزه قال حقي هذا أنا اشتريت أرض أغلى بقرب الماء قال أرسله فاشتكى إليه عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسقي الزبير ثم ارسل الماء يعني وافق الزبير في فعله فغضب هذا الأنصاري وقال يعني للنبي صلى الله عليه وسلم حكمت له لأنه ابن عمتك لأن
الزبير ابن عمة النبي أم الزبير صفية بيت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنا كان ابن عمتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم بل غضب الله سبحانه وتعالى وقال فلأوا ربك لا
يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيته يسلموا وتسليموا وإذا قال ابن حجر وغيره من أهل العلم أن هذا الرجل كان من المنافقين كيف يتهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحكم لابن عمته والنبي
صلى الله عليه وسلم يعني معصوم في هذا يعني لا يحكم بالباطل لأجل ابن عمتي ولا لأجل ابن خالته ولا لأخيها أو لابنه أبداً صلاة ربي وسلامه عليه وهذا الاتهام من هذا الرجل للنبي صلى الله
عليه وسلم لأنه غير معروف اسمه ومن أجله ذكر أهل العلم لعل هذا الرجل كان من المنافقين ولا لا يمكن رجل من الأنصار يعني المسلمين يقول هذا الكلام في حق النبي صلى الله عليه وسلم ومنه قول
الله تبارك وتعالى ومن أهل المجلس ما ردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم فلعل هذا الرجل كان من المنافقين ولذلك تجرأ وقال مثل هذا الكلام في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال
أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهف يأكل الثرى
من العطش فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسق الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجراً قال في كل كبد رطبة أجرم تابعه حمد
بن سلم والربيع بن مسلم عن محمد بن زياد حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف
فقال دانت مني النار حتى قلت أي ربي وأنا معهم فإذا امرأة حسبت أنه قال تخدشها هرة قال ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعاً حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار فقال والله أعلم لا أنت أطعمتيها ولا سقيتها حين حبستيها ولا أنت أرسلتيها
فأكلت من خشاش الأرض باب من رأى أن صاحب الحوض أو القربة أحق بمائه قال عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب وعن يمينه غلام وهو أحدث
القوم والأشياخ عن يساره قال يا غلام أتأذن لي أن أعطي الأشياخ قال ما كنت لأوثر بنصيبي منك أحداً يا رسول الله فأعطاه إياه حدثنا محمد بن مشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن
زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال والذي نفسي بيده لأذدن رجالاً عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض قال حدثني عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا عبد
الرزاق قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن أيوبا وكثير بن كثير يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم
إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لو لم تغرف من الماء لكانت عيناً معينا وأقبل جرهم فقالوا أتأذنين أن ننزل عندك قالت نعم ولا حق لكم في الماء قالوا نعم حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا
سفيان عن عمر عن أبي صالح السمان قال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم رجل حلف على سلعة لقد أعطى بها أكثر مما
أعطى وهو كاذب ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم ورجل منع فضل مائه فيقول الله اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك قال علي حدثنا سفيان غير مرة عن
عمر سمع أبا صالح يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم نعم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يذكر أبا هريرة وجاء بالرواية الأولى أو بالسنة الأولى ليثبت أنه سمعه من أبي هريرة رضي
الله عنه نعم قال باب لا حما إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا حما إلا لله ولرسوله وقال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع وأن عمر حمى الشرف والربذة الحما هو جعل مكان يعني لا يدخله غير من أراد
وكانوا يحمون لإبل الصدقة لأن نفعها لعامة المسلمين فيحمون لها اللي حين سميها اليوم المحمية مكان لا يدخله إلا من يؤذن له نعم قال باب شرب الناس وسقي الدواب من الأنهار حدثنا عبد الله
بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له
أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنه انقطع طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له
ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا
ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال ما أنزل علي فيها شيء
إلا هذه الآية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الخيل جاء فيها نصوص كثيرة منها الخيل في نواسيها الخير وغير ذلك ومنها هذا الحديث والطيل هو الحبل
الذي تربط به الخيل كل مكان أفضل لأنها تأخذ مساحة أكبر فأكلها شربها طالما أنه تركها لله تبارك وتعالى للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى فهذه أجر له وآخر جعل هذه الخيل يعني يتعفف بها
يعني تلد له وتغنيه عن طلب من الناس وغير ذلك فهذه ستر له ورجل أخذها يعني نفاقا ورياء وتجملا وغير ذلك فهي عليه وزر نعم أما الحمر الحمير يعني يعني قالوا هل فيها أجر فقال لا أعلم إلا
هذه الآية الفاذة وهي الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره يعني عموم الخير لك أجر فيه لكن الحمير ما فيه شيء نص فيها حتى الإبل ما فيه نص وإذلك حتى في الجهاد
الخيل تأخذ من الأجر أكثر من صاحبها يعني إذا قاتل الإنسان على الفرس له سهم والفرس لها سهمان أكثر من صاحبها أما الإبل ما فيها شيء أبدا بس يأخذ صاحبها له السهم والحمير كذلك ليس فيها
إلا ما يأخذه صاحبها فقط الخيل بروحة لا تأخذ سهمين هي وذلك لأثرها في الجهاد أما الذي يكون على الإبل يكون على حمير أو غيرها من الحيوانات أو كذا له أجر فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن
يعمل مثقال ذرة شرا يره نعم يقول عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن اللقطة فقال
اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها قال فضالة الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للذئب قال فضالة الإبل قال ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر
سيأتينا الكلام إن شاء الله عن اللقطة ويقول عن ربي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إن يحتطب أحدكم حزمة على
ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني بن شهاب عن علي بن حسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغنم يوم بدر قال وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا أخرى فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار وأنا أريد أن أحمل عليهما
إذخرا لأبيعه ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة رضي الله عنها وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة فقالت ألا يا حمزة للشرف النوائي فثار إليهما حمزة بالسيف
فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما ثم أخذ من أكبادهما قلت لابن شهاب ومن السنام قال قد جب أسنمتهما فذهب بها قال ابن شهاب قال علي رضي الله عنه فنظرت إلى منظر أفضعني فأتيت نبي الله صلى الله
عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة فأخبرته الخبر فخرج ومعه زيد فانطلقت معه فدخل على حمزة فتغيظ عليه وقال هل أنتم إلا عبيد لأبائي فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقهقر حتى خرج عنهم وذلك
قبل تحريم الخمر ويجمعان الإذخر خارج المدينة ثم يبيعانه يريد أن يتكسب حتى يجمع مهر فاطمة رضي الله عنها فيقول في يوم والشارفان عندي فجاء حمزة وكان قد شرب حتى سكر قبل تحريم الخمر فلما
غنت المغنية الأقومون للشرف النواء فقام وبقر بطون الإبل الناقتين لتين لعلي رضي الله عنهما وقدمها لهذه الجارية فلما رأى ذلك علي يقول علي في بعض الوقت ما ذكر أنه بكى من القهر فذهب إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره فقرج النبي إلى حمزة يعاتبه على هذا الفعل وإذا حمزة سكران يعني ليس في وعيه فلما سأله النبي لماذا فعلت هذا فنظر حمزة إلى النبي وعلي وزيد وكذا فالقصد
يعني هنا أنه عذره النبي صلى الله عليه وسلم لسكره ولكن بعد ذلك حرمت الخمر وهذا يبين لنا كيف أن الخمر خطير جدا سبحان الله تذهب عقله الرجل الصحيح العاقل تذهب عقله هذه الخمر نعم طبعا
شاهد الحديث هو قول علي أذهب على هاتين النقطين أحتطب أن أجمع الإذخر يعني هذا خير له من أن يسأل الناس لكن أذهب هذا الحديث هنا لهذه الفائدة نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد
بن زيد عن يحيى بن سعيد قال سمعت أنسا رضي الله عنه قال أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع من البحرين فقالت الأنصار حتى تقطع لإخواننا من المهاجرين مثل الذي تقطع لنا قال سترون
بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني إثار الأنصار رضي الله عنه النبي يريد أن يعطيهم يقول أعطي إخواننا من المهاجرين أيضا ما فرحوا فقط وقالوا أعطينا وانتهى الأمر لا حتى تعطي إخواننا من
المهاجرين وذلك عرفوا بالإثار كما قال الله تبارك وتعالى والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مماتة ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
نعم فقالوا يا رسول الله إن فعلت فاكتب لإخواننا من قريش بمثلها فلم يكن ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني باب حلب الإبل على الماء حدثنا
إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني أبي عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حق الإبل أن تحلب على
الماء نعم على الماء يقصد مكان الذي تسقى فيه الإبل الماء لأن هذا مجتمع الناس يجتمعون في هذا المكان فيأتي الفقراء ويتابع فلا تحلبها في مكان لوحدك حتى لا يراك أحد ولا ينتفع أحد بهذا
الحليب اللبن لا تحلبها أمام الناس في المكان الذي يجتمع فيه الفقراء لتسقي منه هؤلاء نعم نعم يعني إذا الإنسان باع النخل بعد أن تؤبر يعني بعد أن تلقح الأصل أن الثمرة للبائع لأنه خلاص
جهزت طالما أنه لقحها إذا انقرب يعني استواؤها ثم يأكلها وينتفع بها البائع المشتري الذي اشترى النخل ليس له الحق في هذه الثمرة إلا إذا اشترطها قال اشتري منك النخلة مع الثمرة طبعا
سيزيد السعر قال يعني اشترها مع ثمرتها لكن إذا لم يذكر الثمر فالثمر الذي هو رطب الذي يعني النخل الأصل أنه من حق البائع فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع البائع أن يدخل إلى
الحائط الذي فيه هذا النخل الذي باع لأنه يملك الثمر فيجعل له ممر يدخل يأخذ الثمر الذي له ومعلوم جدا أنه لا يستطيع أن يأخذ الثمر كله لأنه ينضج وهو على رأس النخلة فكل فترة يأتي ويأخذ
حتى ينتهي هذا الثمر الذي في العذق نعم وعن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه في العبد قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر عن زيد بن ثابت رضي
الله عنهم قال رخص النبي صلى الله عليه وسلم أن تباع العراية بخرصها تمرى هو أن يبيع الثمر على الشجر بكيل معلوم وهذا محرم لا يجوز لأنه ما في تساوي يقينا إما أن يكون الذي على الشجر
أكثر أو إما أن يكون أقل لأنه تقديرية القضية تقديرية بينما الذي في الأرض مكيل معروف بينما الذي على الشجر مقدر تقديرا فهذا يسمون بيع المزابنة بيع المزابنة ولذا قال النبي صلى الله
عليه وسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر إلى آخر الحديث مثلا بمثل سواء بسواء فهذا لم يكن فيه سواء بسواء ولا مثلا بمثل فلذلك حرمه ثم استثنى النبي صلى الله عليه وسلم بيع
العراية وهما كان خمسة أوسق فما دونها هذا جائز هذا استثناء من الأصل نعم وعن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه وأن لا تباع إلا بالدينار والدرهم إلا العراية نعم لا تباع مثلا بمثل وإنما تباع
بالدرهم والدرهم هنا اختلف الجنس فلا يضر إن شاء الله نعم حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن داود بن حسين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رخص النبي صلى
الله عليه وسلم في بيع العراية بخرصها من التمر فيما دون خمسة أوسق شك داود في ذلك حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني الوليد بن كثير قال أخبرني بشير بن يسار مولى بني
حارثة أن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة بيع الثمر بالثمر إلا أصحاب العراية فإنه أذن لهم قال وقال ابن إسحاق حدثني بشير مثله قال
اللي هو أبو عبد الله أبو البخاري وقال ابن سحر حدثني بشير بمثله نعم
43- كتاب الاستقراض I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته حدثنا محمد بن يوسف هو البيكندي قال أخبرنا جرير عن المغيرة عن
الشعبية عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف ترى بعيرك أتبيعه قلت نعم فبيعته إياه فلما قدم المدينة غدوت إليه بالبعير نعم هذا بيع السلم
هو أنك تستلم تسلم المال قبل أن تستلم البضاعة تسلم المال بعكس الدين أنك تستلم البضاعة ثم تسلم المال السلم عكسه تدفع المال أولا ثم تسلم البضاعة حتى يعني تأتي أو حتى تنضج إذا كان ذرعا
أو ما شبه ذلك نعم قال باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه باب أداء الديون وقول الله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن
تحكموا بالعدل إن الله نعم ما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا حدثني أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الأعمشي عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه
وسلم فلما أبصر يعني أحدا قال ما أحب أنه يحول لي ذهبا إلى أموال الناس يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث إلا دينارا أرصده لدين ثم قال إن الأكثرين هم الأقلون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا
وأشار أبو شهاب بين يديه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم وقال مكانك وتقدم غير بعيد فسمعت صوتا فأردت أن آتيه ثم ذكرت قوله مكانك حتى آتيك فلما جاء قلت يا رسول الله الذي سمعته أو قال
الصوت الذي سمعته قال وهل سمعت قلت نعم قال أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فقال من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت ومن فعل كذا وكذا قال نعم حدثني أحمد بن شبيب حدثني
أحمد بن شبيب بن سعيد قال حدثنا أبي عن يونس قال ابن شهاب حدثني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال رسول الله عليه وسلم قال وإن كان كذا وكذا هذا فسرف صحيح مسلم أنه قال وإن زنى وإن سرق قال وإن رغم أنف أبي ذر فكان أبو ذر رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث ويقول ثم قال لي
وإن رغم أنف أبي ذر وهذا من إنصاف الصحابة رضي الله عنه وإلا بعضهم يخفيها أن فيها يعني النبي صلى الله عليه وسلم مسه بهذا الكلام وإن رغم أنفك لأن يرى أن هذا من الدين من الشر فإذاك تجد
الصحابة رضي الله عنه يحدثون بفضائلهم ويحدثون بالأخطاء التي وقعت منهم لا يفرقون بين هذا وهذا لأن يرون أن هذا من الدين رضي الله عنهم وأرضاهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البقاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله
عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب استقراض الإبل قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أخبرنا سلمة بن كهيل قال سمعت أبا سلمة بمن يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رجل انتقاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظ له فهم به أصحابه فقال دعوه فإن لصاحب الحق مقالة واشتروا له بعيرا فأعطوه إياه وقالوا لا نجد إلا أفضل من سنه قالوا اشتروه فأعطوه إياه
فإن خيركم أحسنكم قضاءا نعم يعني هذا الرجل ظاهر أنه أعرابي والأعراب قد عرفوا بالدفاشة في طريقة كلامهم وكذا فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول أدي الدين الذي عليك ينزر النبي صلى
الله عليه وسلم فهم به الصحابة كيف تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة فقال النبي دعوه إن لصاحب الحق مقالة لا حق علي فأمرتموه بالأدب يعني مو بس تأمرونه هو فامروني أنا أدب
الأداء يقول صلى الله عليه وسلم ثم قال أدوا إليه حقه فكان له بعير على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا نجد مثل سنه لا نجد إلا أعلى من سنه يعني أغلى منه لأن البعير كلما كبر كلما صار
أغلى فقال لا نجد مثل سنه لا نجد إلا أعلى من سنه قال أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاءا يعني أعطوه فوق سنه وهذا من كرمه صلوات ربي وسلم نعم باب حسن التقاضي قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن
عبد الملك عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول مات رجل فقيل له قال كنت أبايع الناس فأتجوز عن الموسر وأخفف عن المعسر فغفر له قال أبو مسعود سمعته من
النبي صلى الله عليه وسلم باب هل يعطى أكبر من سنه قال حدثنا مسدد عن يحيا عن سفيان قال حدثني سلمة بن الكهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم
يتقاضاه بعيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطوه فقالوا ما نجد إلا سنا أفضل من سنه فقال الرجل أوفيتني أوفاك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطوه فإن من خيار الناس
أحسنهم قضاءا باب حسن القضاء قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل فجاءه يتقاضاه
فقال صلى الله عليه وسلم أعطوه فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سنا فوقها فقال أعطوه فقال أوفيتني وفى الله بك قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خياركم أحسنكم قضاءا فقال النبي صلى الله عليه
وسلم بكل هدوء قال أعطوه فخرج وهو راضي تماما قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني ابن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أن أباه قتل يوم أحد
شهيدا وعليه دين فاشتد الغرماء في حقوقهم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم أن يقبلوا تمره فحائطي ويحلل أبي فأبوا فلم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم حائطي وقال سنغدو عليك فغدا
علينا حين أصبح فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة فجدتها فقضيتهم وبقي لنا من تمرها باب إذا قاص أو جازفه في الدين تمرا بتمر أو غيره قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس عن
هشام عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه أخبره أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود فاستنظره جابر فأبى أن ينظره فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليشفع له إليه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودية ليؤخذ ثمر نخله بالذي له فأبى فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل فمشى فيها ثم قال لجابر جد له فأوفي له الذي
له فجده بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوفاه ثلاثين وسقا وفضلت له سبعة عشر وسقا فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان فوجده يصلي العصر فلما انصر فأخبره
بالفضل فقال أخبر ذلك ابن الخطاب فذهب جابر إلى عمر فأخبره فقال له عمر لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليباركن فيها وقيل لأكثر من شخص فجاءوا يطلبون الدين الذي على
والد جابر فكان جابر يقول يعني اصبروا علي أو خففوا عني الدين فأبوا قال خذوا الحائط مكان الدين فأبوا فاستشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم يكلم هذا اليهودي بحيث انه يعني يخفف الدين الذي
على والد جابر فأبى كلمه النبي فأبى اليهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمع التمر لي وانه مر بين النخل صلى الله عليه وسلم فدعا لها بالبركة وهي قليلة فبارك الله فيها سدد دين
اليهودي وبقي له قريب من ذلك يعني سدد ثلاثين وسقا وبقي له نفسه سبعة عشر وسقا وهذا من بركة النبي صلى الله عليه وبركة دعائه صلى الله عليه وسلم عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن
شهاب عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة ويقول اللهم إني أعود بك من المأثم والمغرم فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله
من المغرم قال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف نعم هذا واقع يعني الإنسان إذا كان عليه دين يحرج أمام الناس فيقول غدا أسدده ما عنده غدا وما سدد فيعد ويخلف ويكذب حتى يتخلص من أذى
الدائنين فلذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من الدين فالإنسان قدر ما يستطيع لا يكون عليه دين قدر ما يستطيع لكن الآن بتولي الناس بالديون لأنهم يعني يريدون أن يعيشوا أغنياء أو
غير ذلك يعني جاهزة تجي يدخل في تجارة وما شاء وبذلك فيتساهل في موضوع الدين وهو ليس بسهل والله المستعان نعم وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من ترك مالا فلورفته ومن ترك كلا فإلينا الكل يعني عيال وما عندهم شيء الكل ميتعب اللي ما يستطيع أن ينفق عليهم نعم قال حدثنا عبد
الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرو عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في
الدنيا والآخرة اقرأوا إن شئتم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرفه عصبته من كانوا ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه ويقول بعض أهل العلم أن هذا ناسخ
لما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر أنه إذا مات رجل يقول هل عليه دين قال نعم قال هل ترك ما يسده إن قالوا نعم صلى عليه وإن قالوا لا قال صلوا على صاحبكم فما كان يصلي
على من عليه دين صلى الله عليه وسلم من باب تحذير الناس من الدين ثم بعد ذلك صار يقول صلى الله عليه وسلم من ترك دين فعليه ويصلي عليهم جميعا صلى الله عليه وسلم نعم نعم مطل يعني عدم
إعطاه حقه عدم إعطاه حقه وهذه لها معنية المعنى الأول مطل الغني ظلم يعني إن الإنسان عنده مال ولا يسدد للناس هو غني ولا يعطي الناس حقوقهم هذا ظلم المعنى الثاني مطل الغني ظلم أنه يأخذ
من الأغنية ثم لا يسدد لهم بحجة هؤلاء أغنية عندهم في فلوس لماذا أسدد لهم باب لصاحب الحق مقال ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم لي الواجد يحل عقوبته وعرضه قال سفيان عرضه يقول مطلتني
وعقوبته الحبس طبعا لي الواجد امتناع الواجد عنده ما يسدد حق الناس فهذا يقول يعني يحل عقوبته وعرضه عقوبته يعني يسجن يضرب حتى يعطي الناس حقوقهم ويكلمون فيه هؤلاء ما يعطي الناس حقوقهم
وما شابه ذلك من الأمور وقال سعيد بن المسيب قضى عثمان من اقتضى من حقه قبل أن يفلس فهو له ومن عرف متاعه بعينه فهو أحق به نعم يعني هذا في الإنسان إذا أفلس وله أكثر من دائن يعني هذا
يطالبه هذا يطالبه هذا يطالبه هذا يطالبه فالذي عنده رهن هو أحق بهذا الرهن اللي يجد ما له عنده يعني اشترى منه مثلا بيتا ولم يجعي ياخذ البيت دون باقي الدائنين والذي له رهن يقدم رهنه
على غيره وهذا كله من باب إثبات الديون حتى لا تضيع حقوق الناس نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أدرك ماله بعينه عند رجل أو إنسان
قد أفلس فهو أحق به من غيره ولو كان أكثر من دائن لكن هو أحق به من غيره هذا يثبت أن هذا المال له يعني إنسان مطلوب مئة ألف مثلا لكن الذين يطالبونه المئة ألف خمسون شخص متنوعون أحد
هؤلاء باعه سيارته طيب بثمانية آلاف لنقل ولم يسجد أيضا من أحد الدائنين فلما جاءوا يتقاضون الآن ما يستطيع يعطيهم جميعا يعني ما عنده مثلا خلنا نقول ثلاثين ألف والدائنون مئة ألف فكيف
يعطيهم يعطيهم بالنسبة كل واحد يعطيهم من ديني خمسة بالمية عشرة بالمية حسب لكن جاء أحدهم قال هذه سيارتي يقول خذها ياخذها إذا وجد عين ماله وكذلك الذي له رهن رهن عنده سيارته ياخذ سيارة
كلها لأنه ضمن دينه لأنه ضمن دينه نعم يعني تأجيل يقصد تأجيل يوم أو يومين ما يضر يعني للدائنين نعم من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن عبد الله فأخذ ثمنه فدفعه إليه نعم يعني هذا دبر يعني
يقول هو حر دبر حياتي يعني إلا أنه ما عتقه علق عتقه ثم احتاج هذا الرجل الذي يريد أن يعتق الغلام وهذا عنده مال ويقول أنا محتاج فجاء يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ألغي
التدبير وبعه حتى لا تضيق عليك الدنيا فباعه وإنما هو ما زال المال ما له نعم فأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه فدفعها إليه إلى أجل مسمى فذكر الحديث باب الشفاعة في وضع الدين قال حدثنا موسى
قال حدثنا أبو عوانا عن مغيرة عن عامر عن جابر رضي الله عنه قال أصيب عبد الله وترك عيالا ودينا فطلبت إلى أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه فأبوا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فاستشفعت به عليهم فأبوا فقال صنف تمرك كل شيء منه على حدته فلقى ابن زيد على حدة واللين على حدة والعجوة على حدة ثم أحضرهم حتى آتيك ففعلت ثم جاء صلى الله عليه وسلم فقعد عليه وكال لكل
رجل حتى استوفى وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس وغزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم على ناضح لنا فأزحف الجمل فتخلف عليه فوكسه النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه قال بعنيه ولك ظهره إلى
المدينة فلما دنون استأذنت قلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس قال صلى الله عليه وسلم فما تزوجت بكرا أم ثيبا قلت ثيبا أصيب عبد الله وترك جواري صغارة فتزوجت ثيبا تعلمهن وتؤدبهن ثم قال
ائتي أهلك فقدمت فأخبرت خالي ببيع الجمل فلامني فأخبرته بإعياء الجمل وبالذي كان من النبي صلى الله عليه وسلم ووكزه إياه فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم غدوت إليه بالجمل فأعطاني ثمن
الجمل والجمل وسهمي مع القوم الله أكبر هذا حديث حقيقي فيه فؤاد عظيمة جدا يعني منها يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له صنف التمر حتى يدعو لكل نوع من هذه الأنواع بالبركة صلى الله
عليه وسلم فصنفها تمر الزيت تمرت اللين تمرت العجوة مثل عندنا سكري البرحي السعمران وهذا أنواع التمر فصنفها ثم بعد ذلك دعا النبي صلى الله عليه وسلم كله وبقي عنده فأب ثم يقول جابر رضي
الله عنه وغزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه جمل يعني تأخر عن الإبل في المشي لضعفه فجاءه النبي قال ما لك قال جملي لا يمشي فوكزه النبي صلى الله عليه وسلم فسابق القوم فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم بعنيه بعني هذا الجمل قال هو لك يرسل قال بل بعنيه فقال سمه يرسل الله قال بأربعة دنانير وفي رياء بأربعين قال بعتك يا رسول الله فقال لك ظهره إلى أن نصل وهذا
في اشتراط أن أستعمله فترة من الزمن اشترط هذا لا بأس به فقال نعم فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم من الغد جاء جابر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال تزوج قال بكر عن ثيبا قال ثيبا
قال لماذا قال أن عبد الله مات وترك بنات عبد الله والده يقول ترك بنات وأريد مرأة عاقلة تشرف على البنات يقول أريد مرأة عاقلة تشرف على البنات يعني وكذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم
وعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يعني أعطاه ثمن الجمل وأعطاه الجمل صلوات ربي وسلامه عليه نعم لا خلابة فقل لا خلابة فكان الرجل يقوله لا خلابة يعني لا حد غشني لأنه لا
يحسن البيع والشراء أنا أذكر أحد الإخوة كان يذهب إلى البقالة فيشتري ويعطيه يقول تكفى لا تبص علي يقول رجع لي أموالي صحيحة لا تضحك علي ما يعرفي عدل الفلوس ما يعرفي عدل الفلوس يترجع
قال أرجوك لا تسرقني نعم هذا يقول لا خلابة يعني لا غش بحيث أنه لو وقع غش أنه يرجع بماله يعني نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم باب العبد راع في مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه قال حدثنا
أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو
مسؤول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل في مال أبيه راع وهو مسؤول عن رعيته وكلكم مسؤولون عن رعيته
44- كتاب الخصومات I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الخصومات باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهود قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال عبد الملك بن ميسرة قال أخبرني قال سمعت النزال ابن
سبر قال سمعت عبد الله يقول سمعت رجلا قرأ آية سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها فأخذت بيده فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلاكما محسن قال شعبة أظنه قال لا تختلفوا
فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا أنت سمعت صح وانت سمعت صح فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم فدع النبي صلى الله عليه وسلم المسلم فسأله عن ذلك فأخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا
تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأصعق معهم فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش جانب العرش فلا أدري أكان في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله يقول كان ممن استثنى
الله لأنه أخذ صعقة الطور وخر موسى صعقا فلما قال ربي أريني أنظر إليك قال أنت راني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقر مكان فسوف تراني فلما تجلى ربه إلى الجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فالقصد
أن يقول لا أدري هل صعق موسى معنا وقام قبلي أو أنه استثني لم يصعق اكتفي بصعقتي الطور والله أعلم نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم جالس جاء يهودي فقال يا أبا القاسم ضرب وجهي رجل من
أصحابك فقال رجل من الأنصار قال ادعوه فقال أضربته قال سمعته بالسوق يحلف والذي اصطفى موسى على البشر قلت أي خبيث على محمد صلى الله عليه وسلم فأخذتني غطبة ضربت وجهه فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لا تخيروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فإذا أنا بموسى آخذ بقائبة من قوائم العرش فلا أدري أكان في من صعق أم حوسب بصعقة الأولى وقال حدثنا موسى قال حدثنا همام
عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن يهودي رض رأس جارية بين حجرين قيل من فعل هذا بك أفلان أفلان حتى سمي اليهودي فأومأت برأسها فأخذ اليهودي فاعترف فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرد
رأسه بين حجرين باب من رد أمر السفيه والضعيف العقل وإن لم يكن حجر عليه الإمام ويذكر عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على المتصدق قبل النهي ثم نهاه وقال مالك إذا
كان لرجل على رجل مال وله عبد لا شيء له غيره فأعتقه لم يجز عتقه باب من باع على الضعيف ونحوه فدفع ثمنه إليه وأمره بالإصلاح والقيام بشأنه فإن أفسد بعد منعه لأن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عن إضاعة المال الذي يخدع في البيع إذا با يعتفق لا خلابة ولم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ماله ليس كل سفيه يحجر عليه إلا إذا خشي عليه ضيع المال لا يمكن أن يكون السفه لأن
السفه درجات بين الناس نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنه ما قال كان رجل يخدع في البيع فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم إذا با يعتفق لا خلابة قال حدثنا عاصب بن علي قال حدثنا ابن أبي ذئ عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه أن رجلا أعتق عبدا ليس له مال غيره فرده النبي صلى
الله عليه وسلم فابتاعه منه نعيم بن النحام هو نفسه الذي دبره الذي قال له أنت حر دبر حياتي هو نفسه باب كلام الخصوم بعضهم في بعض قال حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق
عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال فقال الأشعث في والله كان ذلك كان بيني
وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألك بينة قلت لا قال فقال لليهودي احلف قال فقلت يا رسول الله إذن يحلف ويذهب
بمالي فأنزل الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن عبد الله بن كعب
بن مالك عن كعب رضي الله عنه أنه تقاضى بن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج إليهما وانشفت حجرته فنادى يا
كعب قال لبيك يا رسول الله قال ضع من دينك هذا فأومى إليه أي الشطر قال لقد فعلت يا رسول الله قال قم فقضه قال الثاني أقضيه الآن قضى انتهى الأمر وهذا اللي طاعتهم للنبي صلى الله عليه
وسلم لكن الآن لو القاضي يقول اقسم النص قد يستجيب وقد لا يستجيب لكن القصد استجابتهم للنبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن
الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت إشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أقرأنيها وكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها فقال لي أرسله ثم قال له قرأ فقرأ قال
هكذا أنزلت ثم قال لي قرأ فقرأت فقال هكذا أنزلت إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فقرأوا منهما تيسر باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت
هي أم فروة أخت أبي بكر ناحت على أبي بكر الصديق فأمر عمر بإخراجها من البيت بعد وفاة أبي بكر الصديق لما ناحت أمر بإخراجها من البيت عقوبة لها قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن
أبي عدي عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن قال لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم باب دعوة الوصي للميت قال حدثنا عبد
الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن عبد بن زمعة وسعد ربي وقاص اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ابن أمت زمعة فقال سعد يا رسول الله أوصاني
أخي إذا قدمت أن أنظر ابن أمت زمعة فأقبضه فإنه ابني وقال عبد بن زمعة أخي وابن أمت أبي ولد على فراش أبي فرأى النبي صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة فقال هو لك يا عبد بن زمعة الولد
للفراش واحتجب منه يا سودة مر بنا هذا الحديث كثيرا باب التوثق ممن تخشى معرته وقيد ابن عباس عكرمة على تعليم القرآن والسنن والفرائض قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليف عن سعيد بن أبي سعيد
أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سوار المسجد فخرج
إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير فذكر الحديث قال أطلقوا ثمامة حديث ثمامة بن أثال هو سيد بني حنيفة وبن حنيفة هم قوم مسيلمة الكذاب هذا
ثمامة بن أثال يعني أخذته الخيل النبي صلى الله عليه وسلم فجيء به فربط في سارية في المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تقول يا ثمامة قال إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم
تنعم على شاكر فتركه النبي ثلاثة أيام كل يوم يأتيه ويسأله ويقول نفسه ثم أطلقه النبي بدون مقابل فذهب واقتسل وأسلم فقال له قيل له لماذا لم تسلم من أول مرة قال خفت أني قال أسلم خوفا من
السيف فهذه مرجلة صراحة يعني بس كان سيضيع الله يستعاني نعم باب الربط والحبس في الحرم واشترى نافع بن عبد الحارث دارا للسجن بمكة من صفوان بن أمية على أن عمر إن رضي فالبيع بيعه وإن لم
يرض عمر فلصفوان أربعمائة دينار وسجن ابن الزبير بمكة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف قال حدثني سعيد بن أبي سعيد سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه
وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سوار المسجد نعم في أثر عمر رضي الله عنه أو صفوان بن أمية أن عمر إن رضي بالبيع فنعم وإلا فلا قالوا
إن نافع بن عبد الحارث اشترى هذه الأرض والبيت حتى يكون سجنا لمشاغبين وكذا فاشتراها من صفوان وقال إن رضي عمر تم البيع وإن لم يرض عمر يعني أنا مجرد يعني مندوب عن عمر كان أميرا على مكة
قال إن لم يرض عمر فالبيع ملغي ولك أربعمائة الأربعمائة قالوا هذه يعني من قيمة أربعة آلاف قيمة البيت أربعمائة مقابل استخداميا خلال هذه الفترة يعني هو استخدمها خلال هذه الفترة قال لكن
البيع معلق بشرط وهذا يسمى الشروط في البيوع أنه متوقف على موافقة عمر إن وافق عمر استمر البيع وعطيتك باقي المبلغ لم يرض عمر تاخذ الأربعمائة الدينار هذه مقابل استخدامينا لها هذه
الفترة والبيع منتقض نعم باب التقاضي قال حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال أخبرنا شعبة عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت قينا في الجاهلية وكان لي على العاص بن وائل دراهم
فأتيته أتقاضاه فقال لا أقضيك حتى تكفر بمحمد فقلت لا والله لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله ثم يبعثك قال فدعني حتى أموت ثم أبعث فأوت مالا وولدا ثم أقضيك الذي كفر
بآياتنا وقال لأتين مالا وولدا
45- كتاب في اللقطة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب في اللقطة باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة وقال حدثني محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن سلمة قال سمعت
سويد بن غفلة قال لقيت أبي بن كعب رضي الله عنه فقال أخذت صرة مئة دينار فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها فلم أجد ثم أتيته ثلاثا فقال احفظ وعاءها وعددها ووكاءها
فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها فاستمتعت فلقيته بعد بمكة فقال لا أدري ثلاثة أحوال أو حولا واحدة فلقيته صرة مئة دينار أي لقيت وجدته وفي بعض روايات البخاري وجدته فهذه الصرة لقها في
الأرض ملقية هي اسمها اللقطة يقول فأتيت النبي فسألته صلى الله عليه وسلم فقال عرفها سنة وهكذا حكم اللقطة واللقطة ثلاث أنواع كما درسناه في الفقه يعني إما أن تكون مالا حقيرا وإما أن
يكون متوسطا وإما أن تكون ضالة الإبل وضالة البقر والجواميس والثيران والخيل وهذه تترك هذه ما يأتيها الإنسان وأما ضالة الغنم والأموال المتوسطة هذه تعرف سنة وأما الأموال الحقيرة يعني
التي لا يلتفت إليها الناس لا قيمة لها شيء يسير هذه تأخذ ويتصرف بها فهنا وجد صرة فيها مئة دينار هذا مال متوسط فقال عرفها سنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم وعرف وكاءها وعفاصها يعني
حتى إذا جاء صاحبة تقول ما لون الكيس حجمه كم كانت هذه الدنانير التي فيه يعني الآن مثل الآن عشرات عشرينات دنانير خمسات متى أين المحفظة شكلها كذا حتى تطمئن أن هذا صادق لأن كثير من
الناس أو بعض الناس يأتي يدعي يقول هي لي هي لي هي لي يقول أحدهم لقيت ساعة فأعلنت أني وجدت ساعة في التلفون كل ما يقول لأحد أوصفها لي غلط غلط غلط يقول أكثرهم كذبون يعني يدعون أن هي
لهم فإذاك لابد أن يعرف صفاتها ثم بعد ذلك إذا وصفها أحدهم وصفاً دقيقاً أعطيت له إلا بعد سنة فتكون ملكاً لمن لقيها تكون ملكاً لمن لقيها لكن لو جاء صاحبه ولو بعد عشر سنوات أو أكثر
وصفها عليه أن يعيدها له نعم قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن ربيع قال حدثني يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال جاء عرابي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله
عما يلتقطه فقال عرفها سنة
ثم احفظ عفاصها ووكاءها فإن جاء أحد يخبرك بها وإلا فاستنفقها قال يا رسول الله فضالة الغنم قال لك أو لأخيك أو للذئب قال ضالة الإبل قال وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لك ولها
معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر باب ضالة الغنم قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال عن يزيد مولى المنبعث أنه سمع زيد بن خالد رضي الله عنه يقول سئل النبي
صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فزعم أنه قال اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة وكانت وديعة عنده قال يحيا فهذا الذي لا أدري أفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أم شيء من عنده ثم
قال كيف ترى في ضالة الغنم قال النبي صلى الله عليه وسلم خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يزيد وهي تعرف أيضا ثم قال كيف ترى في ضالة الإبل قال فقال دعها فإن معها حذاؤها وسقاؤها
ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها أما هذه تدافع عن نفسها تستطيع أن تمتنع بنفسها أما ضالة الغنم لا تستطيع فيقول إنما أخذتها خذها الذئب وإنما أخذها الذئب أخذها صاحبك يأخذها أما
الإبل تدافع عن نفسها تركها نعم باب إذا لم يوجد صاحب اللقطة بعد سنة فهي لمن وجدها قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد
بن خالد رضي الله عنه قال فسأله عن اللقطة فقال أعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها قال فضالة الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للذئب قال فضالة الإبل قال ما لك
ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها باب إذا وجد خشبة في البحر أو سوطا أو نحوه وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل وساق الحديث فخرج ينظر لعل مركبا قد جاء بماله فإذا هو بالخشبة فأخذها لأهله حطبا فلما نشرها وجد المال والصحيفة باب إذا
وجد تمرة في الطريق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن طلحة عن أنس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة في الطريق قال وقال يحيا حدثنا سفيان قال حدثني
منصور وقال زائدة عن منصور عن طلحة حدثنا أنس وقال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها يعني يقول أخذها فأكلها لأن هذا من المال القليل جداً لا يحتاج تعريف سنة لكن النبي صلى
الله عليه وسلم عنده وضع آخر هو قضية أنه لا يأكل الصدقة فيخشى أن تكون من الصدقة صلى الله عليه وسلم نعم باب كيف تعرف لقطة أهل مكة وقال طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا يلتقط لقطتها إلا من عرفها وقال أحمد بن سعيد حدثنا روح قال حدثنا زكرياء قال حدثنا عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يعضذ عضاها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد ولا يختلا خلاها فقال عباس يا رسول الله إلا الإذخر فقال إلا الإذخر نعم يعني مكة تختلف والمدينة كذلك أن اللقطة ما تملك
ما تأخذها إلا التعريف فقط قال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني أبو هريرة رضي الله
عنه قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين فقال العباس إلا الإذخر فإنا نجعله
لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر فقام أبو شاه الرجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قلت
للأوزاعي ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب لا تحتلب ماشية أحد بغير إذنه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن
نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردها عليه لأنها وديعة عنده قال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا إسماعيل بن
جعفر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة قال عرفها سنة ثم عرف وكاءها وعفاصها ثم
استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه قالوا يا رسول الله فضالة الغنم قال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حمرت وجنتاه أو حمر وجهه ثم قال ما
لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت سويد بن غفلة
قال كنت مع سليمان بن ربيع وزيد بن صوحان في غزاة فوجدت سوطا فقال لي ألقه قلت لا ولكن إن وجدت صاحبه وإلا استمتعت به فلما رجعنا حججنا فمررت بالمدينة فسألت أبي بن كعمر رضي الله عنه
فقال وجدت سرة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيها مئة دينار فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها حولا ثم أتيت فقال عرفها حولا
ثم أتيتها الرابعة فقال اعرف عدتها ووكاءها ووعاءها فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها قال حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن سلمة بهذا قال فلقيته بعد ببكة فقال لا أدري أثلاثة أحوال
أو حولا واحدة والصحيح حول واحد نعم باب من عرف اللقطة ولم يدفعها إلى السلطان قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن ربيع عن يزيد مولى المنبعث قال سفيان زيد بن خالد رضي الله عنه
أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال عرفها سنة فإن جاء أحد يخبرك بعفاصها ووكائها وإلا فاستنفق بها وسأله عن ضالة الإبل فتمعر وجهه وقال ما لك ولها معها سقاؤها
وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر دعها حتى يجدها ربها وسأله عن ضالة الغنم فقال هي لك أو لأخيك أو للذئب قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال أخبرني البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما
وحدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما قال انطلقت فإذا أنا براع غنم يسوق غنمه فقلت لمن أنت قال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل
في غنمك من لبن فقال نعم فقلت هل أنت حالب لي قال نعم فأمرته فاعتقل شاتا من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه فقال هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب كثبة من
لبن وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد حتى برد أسفله فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت وفكر
مع النبي صلى الله عليه وسلم فيه أنه استأذن الراعي أيضا لم يأخذ حتى استأذن رضي الله عنه نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
46- كتاب المضالم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباكم الله بالخير جميعا حياكم وبياكم دعاء الشدوس مثولكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين نحن في يوم السبت يوم الخامس عشر من ربيع الأول لسنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق ليوم الثلاثين من الشهر التاسع سنة ثلاثين وعشرين وعشرين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس الثاني والثلاثين من قراءة صحيح الإمام
البخاري الذي سماه الصحيح الجامع المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين رحمه الله
تبارك وتعالى وعندي أننا وصلنا إلى الحديث الأربعين وأربعمائة وألفين صحيح نعم في كتاب المظالم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه ومن تبههم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه قال
البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المظالم والغصب والغصب تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم رافعي المقنع
والمقمح واحد وقال مجاهد مهطعين مديمي النظر ويقال مسرعين لا يرتد إليهم طرفهم وأفيدتهم هواء يعني جوفاً لا عقول لهم وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا رب نأخرنا إلى أجل
قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم
وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون المظالمة كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا
وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة مسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا وقال يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أبو المتوكل نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه القنطرة هي بعد الصراط
قولوا بعد أن نجوا من النار أي من دخولها وذلك بمرورهم فوقها على الصراط والعيم عند الله جل وعلا نعم قال رحمه الله باب قول الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين حدثنا موسى بن اسمعي
قال حدثنا همامر قال أخبرني قتادة عن صخوان بن محرز المازني قال بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوة
ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكافر
والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سالي من أخبره أن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من
كربات يوم القيامة ومن ستر مسلم من ستره الله يوم القيامة باب أعن أخاك ظالما أو مظلوما قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس وحميد الطويل
أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه باب نصر المظلوم حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن الأشعة بن سليم قال سمعت معاوية بن سويد قال سمعت البراء بن
عازب رضي الله عنهما أنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع إجابة الداعي وإبرار المقسم إجابة الداعي ذهب جماهير أهل العلم مقصود به الدعوة للزواج الدعوة للزواج
وأكثر أهل العلم على وجوب الإجابة وأما إلى غير الزواج فإنها مستحبة نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا باب عفو المظلوم لقوله تعالى إن تبدو خيرا أو تخفوه أو تعفو عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا طبعا هذه آيات متفرقة
لكن المؤلف جاء بيسد دون أن يقول وقال تعالى وقال تعالى هذه طريقته رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال حدثنا وكيع قال حدثنا زكريا بن إسحاق المكي عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد
المولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب باب كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له
هل يبين مظلمته هل يبين مظلمته حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا عن ابن أبي ذئب قال حدثنا سعيد المقبوري عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له
مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه قال أبو عبد الله
قال إسماعيل بن أبي أويس إنما سمي المقبوري لأنه كان نزل ناحية المقابر قال أبو عبد الله وسعيد المقبوري هو مولى بن ليث وهو سعيد بن أبي سعيد واسم أبي سعيد كيسان باب إذا حلله من ظلمه
فلا رجوع فيه حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن امرأة قالت الرجل يكون عند المرأة الرجل يكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها يريد
أن يفارقها فتقول أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية في ذلك نعم يعني أنها تحلله تقول له مثلا لا تطلقني وأبقني على ذمتك ولا أشترط عليك أو لا أطالب بالعدل ممكن تأتيني في النهار ممكن
تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الشهر لكن هذا برضاه تنازل هذا تنازل من المرأة تنازل عن بعض حقها هذا من تنازل المرأة عن بعض حقها مقابل أن يقيها على ذمته نعم يقول له طبعا
بواب عليه إن حلله من ظلمه لأنه من الظلم أن يجعل لها ليلة ويجعل للأخرى مثلا ست ليالي أو يجعل لها ليلة في الشهر أو لا يجعل لها ليلة أصلا هذا من الظلم لكن إذا كانت هي التي حللته من
الظلم هي تنازلة عن حقها هنا نعم قال رحمه الله باب إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي حازم من الدينار عن سهر بن سعد السعدي رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله يا رسول الله نصيب منك أحدا قال فتله رسول
الله صلى الله عليه وسلم في يده تله في يده يعني أعطاه إياه ويتله من يده تله في يده نفرق تله في يده يعني سلمه إياه لأنه لم يأذن أن يأخذ أحد قبله لأن الدور له نعم قال رحمه الله باب
إثم من ظلم شيئا من الأرض حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنا طلحة بن عبد الله قال أن عبد الرحمن بن عمر بن سهل أخبره أن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أراضين حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا حسين عن يحي بن أبي كثير قال حدثني محمد بن إبراهيم أن أبا سلم تحدثه أنه
كانت بينه وبينه ناس خصومة فذكر لعائشة رضي الله عنها فقالت يا أبا سلم اجتنب الأرض فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أراضين حدثنا مسلم بن إبراهيم
قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع
أراضين في كتاب بن المبارك أملاه عليهم بالبصرة نعم يعني هذا الكلام من البخاري قوله هذا الحديث ليس بخرسان في كتاب بن المبارك بن المبارك أكثر أيام قضاه في خرسان وحدث من كتبه بخرسان
لفا عبد الله بن المبارك الإمام العالم مجاهد فيقول هذا ليس من الحديث التي حدث بها بخرسان فكان البخاري يقول ومع هذا فقط صحة هذا الحديث ومع هذا فقط صح لأنه ليس كل أحاديث من المبارك
حدث بها بخرسان وإن كان أغلبها أغلب أحاديثه حدث بها في خرسان لكن هذا حدث به خارج نعم قال رحمه الله باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن جبلة كنا
بالمدينة في بعض أهل العراق فأصابنا سنة فكان بن الزبير يرزقنا التمر فكان بن عمر رضي الله عنهما يمر بنا فيقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل منكم
أخاه أحاديث عبد الله المبارك أكثرها حدث بها في خرسان حيث عنده كتبه ويقصده طلبته العلم وكذا ثم نبه هذا الحديث لم يروه في خرسان هذا الحديث رواه بالبصرة هذا يدلك على دقتهم رحمه الله
تبارك وتعالى إذا أذن إنسان يطمئن إلى هذه الحديث أنها توصلتنا كما هي بهذه الدقة حتى يعرفون أين حدث بهذا الحديث وأكثر حديثه أين كان وهذا من دقتهم رحمه الله تبارك وتعالى وحرصهم على
حفظ سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أما في الحديث الذي بعده حديث جبلة يقول أصابتنا سنة يعني جوع فكان ابن الزبير يعني يرسل إليهم ابن الزبير عبد الله بن الزبير وابن الله بن الزبير
استلم الخلاف من سنة 64 إلى سنة 73 فيقول كان يرسلنا بعض التمر وكان ابن عمر يقول نهى عن القيران القيران يأكل تمرتين مع بعض لأن هذا فيه يعني كان يتعدى على الآخرين لأنهم فقراء ومحتاجون
وهذا التمر قليل فاخذ تمرة تمرة لا تأخذ تمرتين مع بعض كأنه يظلم الذين معه على الطعام وهكذا يكون إذا كان الطعام قليلا فهذا في تلك المكانة الطعام قليلا قال لا تأكل تمرتين مع بعض إلا
أن تستأذن الذين معك نعم وهذا من الأدب أنك إذا دعيت إلى طعام وتبعك أحدهم لا تدخله معك حتى تستأذن من صاحب الطعام أنه معي ضيف آخر هل تأذن لي أن يدخل معي أو لا تأذن فإن أذن أن دخل معك
وإلا فلا طبعا إذا كان طعام مخصوص لأناس معينين نعم باب قول الله تعالى وهو ألد الخصام حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم باب إثم من خاصم في باطل وهو يعلمه حدثنا عبد العزيز من عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن
الزبير أن زينب بنت أم سلمة أخبرته أن أمها أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع خصومة بباب حجرته فخرج إليهم فقال إنما
أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صدق فأقضي له بذلك فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو فليتركها وهذا واقع حتى في أيامنا هذه وهذه ما يقول يعني مهنة
المحامين قد يكون المحامي يعني أقدر على ذكر حججه وإقناع القاضي ما يقول فيؤثر على القاضي فهذا لا يغير حكم القاضي لا يغير حكم الله حكم القاضي هذا الدنيوي لكن يبقى حكم الله والعدل
سبحانه وتعالى لأنه يعلم الكاذب يعلم المزور يعلم الذي دلس بعض الأشياء لكن هذا لا يعلمه القاضي فلذلك القاضي يحكم بما يعلم والله يحكم بما يعلم سبحانه وتعالى والله لا يغيب عن علمه شيء
والقاضي يغيب عنه شيء كثير نعم عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أربع من كن فيه كان منافقا أو كانت فيه خصلة من أربعة
كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه وقال ابن سيرين يقاصه وقرأ وإن عاقبتم فعاقبوا مثل ما عقبتم
به حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت هند من تعتبة بن ربيعة فقالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل نسيك فهل علي حرج أن أطعم من
الذي له عيالنا أن أطعم من الذي له عيالنا فقال لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني يزيد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه
قال قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم إنك تبعتنا فننزل بقوم لا يقرون فما ترى فيه فقال فقال لنا إن نزلتم بقوم فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف نعم هذه
مسألة وهي إذا نزل ضيف عند أناس ورفضوا أن يطعموهم أن يقروهم أن يضيفوهم قال خذوا حق الضيف ذكر الإمام أحمد إن هذا خاص بأهل البوادي خاصة مع الاضطراف أما عند الحاضرة مع وجود أماكن كثيرة
للضيوف كالمساجد والفنادق وغير ذلك دور الضيافة فقالوا هذا أما في حال بوادي لا يوجد أماكن أخرى فهنا له الحق أن يأخذ أو غصبا منهم خاصة مع الاضطرار إن كان مضطرا جائعا عطشان أو ما شبه
ذات نعم قال رحمه الله باب ما جاء في السقائف وجلس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سقيفة من ساعدة حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهبين قال حدثني مالك وأخبرني يونس عن ابن
شهابين قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس رضي الله عنه أخبره عن عمر رضي الله عنه أنه قال حين توفي حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم إن الأنصار اجتمعوا في
سقيفة بني ساعدة فقلت لأبي بكر انطلق بنا فجئناهم في سقيفة بني ساعدة يعني أخذها من باب جواز وضع السقائف يعني أخذ من هذه القصة جواز وضع السقائف اللي نسميها اليوم مجالس أو ديوانيات هذه
السقائف نعم باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة فيه جداره أن يغرز خشبه في جداره حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهابين عن الأعرج عن نبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه أن يغرز خشبه في جداره ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمينا بها بين أكتافكم نعم يريد يعني هذا الأمر
يعني قصر فيه الناس ومجيرانهم من وضع خشب في جدارهم أو شيء يستعينون به فالأصل بين الجارين أنه تعاون وأي شيء في مصلحة الجار ولا يضره الأصل أنه لا يمنعهم من ذلك أبدا نعم رضي الله عنه
قال كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ من فضيخ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي ألا إن الخمر قد حرمت قال فقال لي أبو طلحة أخرج فأهرقها فخرجت فهرقتها
فجرت في سكك المدينة فقال بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحهم في مطاعم الآية نعم لأن الخمر كانت مباحة في فترة ثم بعد ذلك كرهت ثم
بعد ذلك منعت في الصلاة ثم بعد ذلك حرمت مطلقا فذكر الله إباحتها على الأصل تتخذون منه سكر ورزقا حسنا ثم بعد ذلك ذكر أن العاقل يبتعد عنها فقال سبحانه وتعالى يسألونك على الخمر والميزر
قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فالعقل يترك ثم نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة فضيق عليهم
ثم بعد ذلك نزل قول الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميزر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوا فحرمها يقول هناك ناس ماتوا قبل التحريم وكانوا يشربونها وكانوا يشربونها على
الأصل إنها حلالة وكانت حلالة مرة منها قبل أسبوع لي وحديث حمزة لما سكر وقال للنبي صلى الله عليه وسلم أنتم إلا عبيد لآبائي من السكر لكن كان مباحل ما كان محرما الخمر في ذلك الوقت
فهؤلاء سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن إخوانهم الذين ماتوا قبل تحريمها هذا بعد تحريمها لأنه لما حرمت الخمر سكبوا الخمر حتى في طرق المدينة في الشوارع خمر سكبوا واستدل به بعضها
العلم على أنها ليست نجسة العين لأن لو كانت نجسة العين كان نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن تلقى في طرق الناس يعني فشأنهم سكبوها فبعضهم تذكر إخوانهم الذين ماتوا وهم يعني ما زالوا
يشربون الخمر فأنزل الله تبارك وتعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا صادق جناحهم فيما طعموا إذا متقوا وآمنوا فبير أن هؤلاء معذورون نعم لا شيء عليه نعم قال رحمه الله باب أفنية الدور
والجلوس فيها والجلوس على الصعدات قالت عائشة رضي الله عنها فابتنى أبو بكر مسجداً بفناء داره يصلي فيه ويقرؤ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه والنبي صلى الله عليه
وسلم يومئذ بمكة يتقصف يعني يأتيه كان أبو بكر جعل أمام بيته مصلة فيتقصفون أي يجتمعون ليستمعوا إلى قراءة أي بكر الصديق رضي الله عنها نعم قال رحمه الله حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا
أبو عمر حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إياكم الجلوس على الطرقات قال لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث
فيها قال فإذا أبيتم إلا المجالس فاعطوا الطريق حقها قال وما حق الطريق قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر باب الأبار على الطرق إذا لم يتأذبها حدثنا عبد
الله بن مسلمة عن مالك عن سمي المولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني
فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم لأجر فقال في كل ذات كبد رطبة أجر بخير رحمه الله تعالى من الأحاديث يعني هذا الحديث
يستدل به على الصدقة العامة على الرفق بالحيوان وما شابه ذلك من الأمور لكن استدل به البخاري أنه لا مانع من وجود بئر على الطريق إذا كان لا يتأذى الناس منه بجلالة هذا الحديث مر ببئر في
الطريق فأخذ هذه الزبدة هذه الفائدة أنه يجوز أن يكون البئر في طريق الناس إذا كان يعني محوطا أو مبينا للناس ويجب أن يكون البئر حتى لا يسقط فيه أحد نعم المدينة ثم قال هل ترون ما أرى
مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهابين قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال
لم أزل حريصا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي قال الله لهما إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما فحججت معه فعدل وعدلت معه بالإداوة فتبرز
حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي قال لهما إن تتوب إلى الله فقال وعجبي لك يا بن عباس عائشة وحفصة ثم
استقبل عمر الحديث يسوقه فقال إني كنت وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته
من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره وإذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذنا من أدب نساء الأنصار فصحت على امرأتي
فراجعتني فأنكرت أن تراجعني فقالت ولما تنكر أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنهم وإن أحداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم ثم جمعت
علي ثيابي فدخلت على حفصة فقلت أي حفصة أتغاضب أحدا كنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل قالت نعم فقلت خابت وخسرت أتأمن أن يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتهلكين لا تستكثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني ما بدى لك ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يريد عائشة وكنا تحدثنا أن غسانة لغزونا فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال أنائم هو ففزعت فخرجت إليه وقال حدث أمر عظيم قلت ما هو أجاءت غسان قال لا بل أعظم منه
وأطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم عيساء قال قد خابت حفصة وخسرت كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل مشربة له فاعتزل
فيها فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي قلت ما يكيك أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري هو ذا في المشربة فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم
قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت استأذن له أسود استأذن لعمر فدخل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج فقال ذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند
المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر فذكر مثله فلما وليت منصرفة فإذا الغلام يدعوني قال أذن لك رسول
الله صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فإذا هو متجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكي على وسادة من أدم حشو هليف فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم طلقت نساءك فرفع
بصره إلي فقال لا ثم قلت وأنا قائم أستأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم فذكره فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت لو رأيتني
ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك وهي أوضأ منك وأحب منك إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتمسم أخرى فجلست حين رأيته تبسم ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه
شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة ويوسع على أمتك فإن فارس والروم وصي عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله وكان متكئا فقال أو في شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في
الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة وكان قد قال ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة موجيدته عليهن حين
عتبه الله فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإن أصبحنا لتسع وعشرين ليلة أعدها عدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسع
وعشرون وكان ذلك الشهر تسع وعشرون قالت عائشة فأنزلت آية التخير فبدأ بأول امرأة فقال إني ذاكر لك أمر ولا عليك أن لا تعجل حتى تستأمر أبويك قالت قد أعلم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقك
ثم قال إن الله قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله عظيمة قلت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم خير نساؤه فقلنا مثل ما قالت عائشة رضي الله عنه أنه قال آل
رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهر وكانت انفكت قدمه فجلس في علية له فجاء عمر فقال أطلقت نسائك قال لا ولكني أليت منهن شهر فمكث تسع وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه نعم حديث هذا
فيه فوائد كثيرة جدا لكن التنبيه فقط على أولا قوة علاقة ابن عباس بعمر وكيف أنه كان يسأل ويأخذ له الإداوة ويصب عليه الماء بخلاف ما يذكره الرافضة من أن ابن عباس يجمع عمر يقول ظلمتم
أهل البيت ويقول نعم وكذا هكذا كذب بل كان ابن عمر يحب ابن عباس كثيرا ويقدمه على كثير من من هم في سنه وكان ابن عباس يعظم عمر كثيرا حتى أن ابن عباس ذكرت له مسألة فقال فيها رأيا يخالف
رأي عمر بعد وفاة عمر فقالوا لابن عباس قد كنت تقول غير هذا في زمن عمر فقالوا لابن عباس قل سألت عمر عن المرأتين التي أفشتها سر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء التهجيم من الله في سورة
الطلاق في سورة التحريم عفوا فقالوا الله تبارك وتوئي إلى سر النبي وإلى بعض نسائه بعض أزواجه حديثا فلما نبأت بها ظهره الله عليه عرف بعضه وأعرضه أبو معض فلما نبأه قالت من أنبأك هذا
قال نبأني يا عيوم الخبير النبي بشر صلى الله عليه وسلم وكغيره من الرجال متزوج وعنده تسع نسوة صلاة الله عليه وسلم فتصل خصومات بين النساء وكنا نساء النبي حزبين قلنا عائشة وحفصة نعم
عائشة وحفصة وأم حبيبة وسودة هذا حزب الحزب الثاني أم سلمة وزينب وصفية وميمونة وجويرية حزبان فكانت تحصل بينهم خصومات هذه تفزع لي هذه وتفزع لي هذه وكذا فحصل أن النبي صلى الله عليه
وسلم في يوم من الأيام يعني تعب من هذا يعني النزاع بينهن فآل منهن كلهن شهرا يعني حلف أن لا يأتيهن شهرا فانتشر بين الناس أن النبي طلق نسائه هذا الإلاء كما قال الله تبارك وتوئي للذين
يؤلون منكم النساء أن تربصوا أربعة أشهر رحمة وإن عزموا الطلاقة فإن الله سمعه وعليه هذا الإلاء يجوز للرجل أن يستخدمه عقوبة لزوجته يكون الإلاء أسبوعا يوما خمسة أيام شهرا شهرين أقصى حد
أربعة أشهر هذا حد الإلاء وهي العقوبة التي يقدمها الرجل لزوجته فابن عباس سأل عمر ابتداء من التي نزلت في هذه الآيات فقال له عمر هي حفصة وعائشة حفصة ابنته وعائشة ثم ذكر له القصة التي
وقعت ولماذا آل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه يعني اتفقت حفصة وعائشة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما يذهب يمر عصرا على زينب بنت جحش بنت عمته وكان تسقيها عسلا وكان هذا
يضايق الحزب الثاني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاتفقت عائشة وحفصة أنه إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما هذه الرائحة أكلت مغافير وقال له لا شربت عسلا ثم دخل على حفصة
فقال له ما هذه الرائحة لأن كان يمر على أزواجه عصرا صلى الله عليه وسلم فلما مر على حفصة قال له مثل كلام عائشة ما هذه الرائحة أكلت مغافير فظن النبي أن العسل رائحته سيئة فقال له أحب
أن يرضي نساءه صلى الله عليه وسلم فقال لا أكله أبدا حرمه على نفسه العسل حتى لا يؤذي غيره بالرائحة وهي لم تكن من رائحة لكن هكذا تصرفنا فقال والله لا أكله فأنزل الله الآيات وقال لحفصة
قال لا تخبري أحدا قال أنا لا أكله بس سكر الموضوع حفصة من فرحها أنها خلاص نجحتها في هذا راحت أخبرت عائشة قالت نجحنا لن يأكل عسلا مرة ثانية عند زينب فأنزل الله الآيات سبحانه وتعالى
فغضب النبي صلى الله عليه وسلم كيف عاتبه الله تبارك وتعالى بسبتهن فحلف أن لا يأتيهن كلهن شهرا صلى الله عليه وسلم فهذه قصة هذه الآيات نعم طبعا الحديث هذا كله جاء به هنا هذا يأتي وين
في النكاح في معاملة الأزواج لكن جاء به كله هنا اليومان البخاري لأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده شرفة في علية يعني غرفة فوق السطح لأن النبي صعد إليها فالحديث هذا كله جاء به
البخاري هنا ليقول أنه لا مانع أن تكون غرفة فوق السطح يجلس فيها الرجل نعم حدثنا مسلم قال حدثنا أبو عقيل قال حدثنا أبو المتوكل الناجي قال أتيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال دخل
النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فدخلت إليه وعقلت الجمل في ناحية البلاط فقلت هذا جملك فخرج فجعل يطيف بالجمل قال الثمن والجمل لك باب الوقوف والبول عند سباطة قوم حدثنا سليمان بن حرب
عن شعبة عن منصور ووائل عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما باب من أخذ الغصن وما يؤذي
الناس في الطريق فرمى به حدثنا عبد الله قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه فشكر
الله السباطة وهي مكان إلقاء القمامة السباطة هو المكان المحدد يلقي فيه الناس القمامة قال رحمه الله باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاء وهي الرحبة تكون بين الطريق ثم يريد أهلها البنيان
فترك منها الطريق سبعة أذرع حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جليل بن حازم عن الزبير بن خريت عن عكرمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قضى النبي صلى الله عليه وسلم إذا تشاجر في
الطريق بسبعة أذرع يعني تشاجر الارتداد الآن نسميه الارتداد قال أنت خذ من هنا وأنت خذ من هنا وبينكم سبعة أذرع نعم باب النهبى بغير إذن صاحبه بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم ألا ننتهب
الانتهاب هو السرقة انتهاب نوع من السرقة والنهبى هي أخذ المال قالوا بالقهر جهارا يعني نفس الغصب تقريبا النهبى قريب من الغصب لكن النهبى يأخذه ويذهب يذهب به بس أمام عينه يأخذه ويذهب
به الغصب يأخذه يجلس عنده الاختلاس يأخذه دون أن يراه السرقة أن يأخذه من حرز يعني هذه فرقات بين هذه الأشياء نعم عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزن الزان حين يزن وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبى يرفع الناس إليها فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو
مؤمن وعن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا النهبى والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال باب كسر الصليب
وقتل الخنزير قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرنا سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة رضي الله عنه رسول الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى ينزل في كبل
مريم حكما مقصطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيد المال حتى لا يقبله أحد هذا كله يزول بعد اليوم قال ويقتل الخنزير أي يقضي على الخنازير كلها أي جنس الخنزير يقضي على جنس
الخنزير ويضع الجزية يعني لا تقبل الجزية من الكفار في ذلك اليوم الآن المسلمون يقبلون الجزية إذا صار قتال بين المسلمين والكفار ثم صار الصلح فيقبلون منهم الجزية على أن يبقوا على دينهم
إذا نزل عيسى بن مريم عليه السلام لا يقبل الجزية إما مسلم وإما تقاتل على الكفار نعم ويفيد المال أن يكثر نعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيراناً توقد يوم خيبر قال
على ما توقد هذه النيران قالوا على الحمر الإنسية قال اكسروها وأهرقوها قالوا ألا نهريقها ونغسلها قال اغسلوا نعم هذه الأشياء التي تسمونها مال غير متقوم مال غير متقوم لا قيمة له في
الشرع كقيمة الأصنام وقيمة الصور وقيمة دنان الخمر وقيمة آلات الموسيقى وغير ذلك هذه كلها لا قيمة لها في الشرع وإذلك إذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وذكر
السيوطي وغيره قصة حدثت أنه كان في أحد البلاد عابد رجل عابد عالم وكان الخمر قد انتشر في هذه البلاد فيذكر أن هذا الرجل إذا خرج إلى السوق يرى الناس يبيعون الخمر يأتي يكسر دنان الخمر
وأوعيتها يكسرها والناس يحبونه فلا ينكرونه يسكتون لا يعجبهم هذا لأنهم يبيعون الخمر أصلا يخفون الخمر عنه إذا خرج حتى لا يكسره وإذا كسره سكتوا وإذا كسره سكتوا فبعض الناس لم يعجبهم مثل
هذا من المقربين إلى الحاكم في تلك البلاد وكان الحاكم أيضا يشرب الخمر كان الخمر منتشرا في تلك البلاد فجاء إلى الحاكم الأمير فقال له الناس يتكلمون يقول لا ندري من الأمير في هذه
البلاد أنت أم فلان قال كيف قال يمر يكسر دنان الخمر وهذا دون إذن دون كذا وأنت تشرب الخمر كأنه يعاندك يعني يعني يثيرونه عليه يغيرون صدره على هذا الرجل الصالح فقال أحضره وجعل الخمر
عنده فلما دخل هذا الرجل قال له الأمير قاله يا فلان قال بلغني أنك تمر على طرق وتكسر دنان الخمر وأوعيتها قال نعم قال لماذا لم تكسرها الأمير قال عندي أنت دخلت عندي وهذه دنان الخمر أمك
لماذا لم تكسرها فقال أيها الأمير أنا ضعيف وإنما أستطيع على الضعفاء مثلي أنا إذا فعلت أنكرت هذا المنكر على أمثالي أنت أمير هذا ما أقدر أتدخل في شأنك قال وإنما أنكر على الضعفاء مثلي
وأما أنت أيها الأمير فلا أستطيعك قال قول الله تبارك وتعالى ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيذرها قاعا صفصفا لا ترا فيها عوجا ولا أمتا كأنه يقول أنت جبل بالنسبة لي أنا لا
أستطيع لكن يستطيع عليك الله تبارك وتعالى ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيذرها قاعا صفصفا لا ترا فيها عوجا ولا أمتا فانكسر هذا الأمير المسلم في النهاية كسر لما سمع هذا قال
أكسرها بأمري فقام إليها وكسرها يذكر السيطر أنه بعد ذلك منع الخمر في البلد وكذا لكن الشاهد من هذا أن هذه الأشياء لا قيمة لها في الشر ففي ذلك يقول العرض على شريح قاضي إنسان كسر
طنبورا قال فلم يقضي عليه شيء لأنها محرمة أصلا نعم الآية 366 نصبا يعني صنما كانت توضع حول الكعبة نعم نعم إذا كان يجلس عليه ما فصارت مهانة وإذا قال أن الفرق بين الصور المعظمة والصور
المهانة التي تعلق على الجدر وهذا معظمة أم لتكون في الأرض تداس فهذه مهانة وإذا أذن بعضها العلم إذا كان السجاد مثلا فيه صورة أو شيء أنه يداس عليه ويقول إذا كانت صورة مهانة أهون من أن
تكون صورة معلقة على الجدار أو مرتفعة نعم باب من قاتل دون ماله قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال حدثني أبو الأسود عن عكرمة عن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد باب إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحي بن سعيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمين بقصعة فيها طعام فضربت بيدها فكسرت القصعة فضمها وجعل فيها الطعام وقال كلوا وحبس الرسول والقصعة حتى فرقوا فدفع
القصعة الصحيحة وحبس المكسورة وقال ابن أبي مريم أخبرنا يحي بن أيوب قال حدثنا حميد قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيضا من غيرة النساء وتحمل النبي صلى الله عليه وسلم
لذلك أن زينب أرسلت للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما في الصحن في قصعة فسمعت عائشة رضي الله عنها قالها النبي من أين هذا الطعام قال من زينب وهذا قبل الحجاب فخرجت عائشة وضربت الصحن فسقط
وانكسر الصحن فيه الطعام فسكت النبي في رواية تبسم النبي صلى الله عليه وسلم من عند غارة أمكم يقول تبسم فقط قال غارة أمكم ثم قام وجمع الطعام وقال كلوا ثم قال لعائشة طعام بطعام وقصعة
ثم بقصعة أو إناء بإناء يعني ترجعين لها إناء بدل اللي كسرتي وترسلين طعام بدل اللي أتلفتي بس انتهى الأمر هوشة أو مشكلة وكذا فكان نبي راعي هذه الغيرة عند النساء نعم
ثم أتته فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه الممسات وكان جريج في صومعته فقالت امرأة لأفتنن جريجا فتعرضت له فكلمت فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت هو من جريج فأتوه
وكسروا صومعته فأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال من أبوك يا غلام قال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا إلا من طين شكرا
47- كتاب الشركة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الشركة باب الشركة في الطعام والنهد والعروض وكيف قسمة ما يوكال ويوزن مجازفة أو قبضة قبضة لما لم يرى المسلمون في النهد بأسا أن يأكل هذا بعضا وهذا بعضا
وكذلك مجازفة الذهب والفضة والقران في التمر النهد اللي هو الحين نسميها اليوم الحطة يعني هذا يضع من كيسيشة وهذا يضع من كيسيشة يجمعون الطعام يصلى الله عليه وسلم للأشعريين إذا ضاقت
عليهم أطعمة جمعوا ما عندهم ثم قسموه بينهم فهذا هو النهد كل واحد يأتي بالذي عنده ثم يجمعونه معا نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنهما أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة وأنا فيهم فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله فكان مزودي
تمر فكان يقوتنا كل يوم قليلا قليلا حتى فني فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة فقلت وما تغني تمرة فقال لقد وجدنا فقد فقدها حين فنيت قال ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الضرب فأكل منه
ذلك الجيش ثمانية عشرة ليلة
ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما في هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه يقول يعني كنا في سرية أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ففنيت
أزوادنا الطعام بدأ يفنى فقال اجمعوا ما عندكم فجمعناه معا وبدأ يفنى يفنى حتى صرنا في اليوم الواحد نأكل تمرة وفي رواية نمصها مصا ما نأكلها حتى يبقى يعني بعضها فيقول له السالق وما
تغني تمرة تمرة شو تسوي قال لما فقدناها عرفنا قيمتها يعني وصلوا مرحلة حتى ما في تمرة حتى التمرة فقدوها فيقول قد وجدنا يعني فضلة تمرة لما فقدناها أيضا لما فنيت يقول ثم سبحان الله
الله سبحانه وتعالى يعني جعل في طريقهم حوت العنبر يعني خرج من الماء سبحان الله وصار على الساحل ميت حوت العنبر يقول فأكلنا منه ثمانية عشر يوما من الحوت يقول حتى من عظم هذا الحوت
وضعنا ضلعين ومرت الراحلة بالذي عليها ما يصيبها من عظمه نعم فسلمت رضي الله عنه قال خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه
فقال ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نادف الناس فيأتون بفضل أزوادهم فبسط لذلك نطع
وجعلوه على النطع فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا وبرك عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتث الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله
نعم واضح أنه لما قل طعامهم استأذنوا النبي أن يذبحوا إبلهم حتى يأكلوا فأذن لهم النبي بذلك فأشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحتاجون إلى هذه الإبل فلو يعني جمعوا طعامهم
ودعوت لهم بالبركة في بعض الروايات فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال نعم فجمعوا طعام في نطع له مثل السماط فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة فأخذ كل منهم ما يكفيه وزيادة وبقي
في النطع كذلك هذه ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وبركة دعائه فقال بعد ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه قال
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فننحر جزورا فتقسم عشر قسم فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي
موسى رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا
منهم نعم النبي يحب مثل هذه الأمور التي فيها التعاون والتصافي والمساعدة بعضهم للبعض يقول هؤلاء الأشعريون أنا منهم وهم مني كما قالها النبي صلى الله عليه وسلم لخبيب من المشركين قال
قتل سبعة من المشركين وقتلوه هو مني وأنا منه صلى الله عليه وسلم وكذلك قالها لعلي رضي الله عنه علي مني وأنا منه لما تنازعوا في بنت حمزة وذلك لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة
القضاء تبعته ابنة حمزة قالت أريد أن أخرج معك وحمزة قد استشهد في أحد ونحن في السنة السابعة يعني بعد وفاة حمزة بخمس سنوات أو أربع فجاءت إلى النبي قالت يا رسول الله لا تدعني مع الكفار
أخرج معك فقام زيد بن حارثة فقال حمزة أخي لأن كان النبي قد آخى بينه وبين حمزة قال بنت أخي أنا آخذها يعني أربيها واعتني بها فقال جعفر هي بنت عمي وزوجتي خالتها لأن كان عديل عمه حمزة
جعفر ما أخذ أسماء بنت عميس وحمزة ما أخذ خولة بنت عميس فقال علي هي بنت عمي وزوجتي بنت عمها لأن النبي عمها صلى الله عليه وسلم بالرضاعة صلى الله عليه وسلم فحكم بها النبي لجعفر وقال
الخالة بمنزلتي الأم ثم قال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد مولي القوم منهم وقال لعلي أنت مني وأنا منك فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الثلاثة الكبار نعم باب قسمة
الغنم عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصاب الناس جوع فأصابوا إبنا وغنما قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات القوم
فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير فند منها بعير فطلبوه فأعياهم وكان في القوم خيل يسيرة فأهوى رجل منهم بسهم
فحبسه الله ثم قال إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا فقال جدي إنا نرجو أو نخاف العدو غدا وليست معنا مدى أفنذبح بالقصب قال ما أنهر الدم وذكر اسم الله
عليه فكلوه ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم رأى القدور في يوم خيبر تغلي فقال على ماذا تطبخون قالوا حمر إنسية
فأمر برمجها وكسر القدور صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أو نغسلها نرمي اللحم لأن اللحم محرم نجس لحم الحمار فقالوا أو نغسلها يا رسول الله قالوا غسلها قال ثم ند بعير يعني هرب
بعير
ثم ورماه بسهم فأصابه ووقف مكانه البعير من الإصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الإبل يكون فيها يعني أحيانا كأوابد الوحش يعني تستاحش أحيانا والأصل فيها أليفة هي لكن تستاحش
أحيانا فإذا وقع ذلك لا بأس أن ترموها كما فعل صاحبكم هذا ثم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أسئل قيل له يعني ما يكون عندنا مدى يعني ما عندنا سكاكين بها فقال ما أنهر الدم وذكر اسم
الله عليه فاكلوه نعم ما عند السن والظفر السن اللي هو بفمه يقطعه أو الظفر كان الحبشة يربون أظفارهم ويذبحون بها يعني من قوتها خاصة الحيوانات الصغيرة أو الطيور أو غيرها يذبحونها
بأظافرهم فيقول ابتعدوا عن هذه فقط نعم قلنا هذا عند الحاجة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن جبلة قال كنا بالمدينة فأصابتنا سنة فكان ابن الزبير يرزقنا التمر وكان ابن عمر يمر
بنا فيقول لا تقرنوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه باب تقويم الأشياء بين الشركاء بقيمة عدل قال حدثنا عمران
بن ميسر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شقصا لهم من عبد أو شركة أو قال نصيبا وكان لهما يبلغ ثمنه
بقيمة العدل فهو عتيق وإلا فقد عتق منهما عتق قول من نافع أو في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم القائل لا أدري هو أيوب وقوله لا أدري هذا القول نافع أو قول النبي صلى الله عليه وسلم
أثبته مالك أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول أهل العلم مالك مقدم مالك أحفظ فيقدم قول مالك أنه فعلا من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث فيه أنه إذا كان العبد يملكه
أكثر من واحد يملكون عبدا اشتروا عبدا بألف دينار مثلا كل واحد دفع ميتين دينار مائتي دينار فاشتركوا فيه أحد هؤلاء الخمسة قال يا فلان أنت حر لوجه الله أعتق العبد هو ما يملكه هو يملك
الخمس فقط يملك دفع فيه ميتين والعبد قيمته ألف فقال أنت حر فإذا قال ذلك يكون العبد حرا وهذا الذي قال أنت حر يدفع لي الأربعة يسدد لهم ميتين ميتين يعطيهم من ماله فإذا أعتقه يعني أعتق
شقصا أي حقه نصيبه من هذا العبد جزء الذي يملكه من هذا العبد ويكون العبد حرا وهو يسدد للباقين لكن إذا كان هذا الذي قال للعبد أنت حر ما عنده يسدد للباقين قال له أنت حر قال له الباقين
ونحن نحن أيضا نملكه ليس أنت فقط يلا أعطي نقيمة قال ما عندي شو ما عندك صلت عليها كيف ما قال ما عندي فهنا لا يكون العبد حرا وإنما يكون بعضه حر هذا يسمونه المبعض هذا يسمونه في الفقه
المبعض فيكون هذا العبد خمسه حر خمسه لكن يعطى الإذن بأن يحرر نفسه يعني يقول أنا آتيكم بهذا يروح يتسلف يروح يشتغل يروح كذا حتى يسدد لهم ما بقي لكن الذي أعتقه قال أنت حر إن كان عنده
مال يدفع إذا ما كان عنده مال يعتق منه الجزء الذي يملكه نعم قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقيصة من مملوكه فعليه خلاصه في ماله فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل ثم استسعي غير مشقوق عليه استسعي غير مشقوق عليه
يعني قيل له اذهب وأتي بباقي المال يقال للعبد نعم قال يقرع في القسمة والاستسهام فيه قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء قال سمعت عامرا يقول سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من
فوقهم فقالوا لو أننا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا باب شركة اليتيم وأهل الميراث قال حدثنا عبد العزيز بن عبد
الله العامري الأويسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة رضي الله عنها وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل
عائشة رضي الله عنها عن قول الله تعالى سنتهن أحسن الله عليك ومروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة قالت عائشة ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه
الآية فأنزل الله ويستفتونك في النساء إلى قوله وترغبون أن تنكحوهن والذي ذكر الله أنه يطلع عليكم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما فانكحوا ما طاب
لكم من النساء قالت عائشة وقول الله في الآية الأخرى نعم وهذا يبين لنا مسألة مهمة جدا وهي قضية تفسير الصحابي تفسير الصحابي مقدم على غيره لأنهم حضر تنزيل عروة بن الزبير سأل خالته
عائشة رضي الله عنها قال يعني ما نفهم الآية وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أمام ملكة أيمانكم ما دخل هذا
باليتامة يعني إن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما فبينت له عائشة أن سبب نزول الآية هو الذي يشرحها وذلك أن الرجل تكون عنده اليتيمة لربيها ويعتني بها وهو ليس محرما لها لكنها يتيمة في حجره
فيربيها ويهتم بها ثم بعد ذلك يفكر أن يتزوجها لا إذا كبرت وكانت جميلة ويفكر قل لي ماذا لا أتزوجها أنا ربيت وتعبت عليها وكذا أتزوجها وهي حلال له ولكن في الوقت ذاته يخاف إذا تزوجها
إذا صارت مشكلة بينه وبينها من يحكم فصار هو الذي يدافع عنها فصار يعني فيك الخصام وأنت الخصم والحكم ما يصلح أبدا ثم كذلك يخشى أن لا يعطيها حقها في الصداق أو يعطيها حقها في الحياة
الزوجية كون مرة يراها زوجة مرة يراها بنتا فالله تبارك له قال إن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة إذا تزوجتموهن فانكحوا ما طابع لكم ففي غيرها يعني إلا هاليتيمة لا تزوجها فانكحوا ما طابع
لكم من النساء وربعين كح غيرها وهنا يتبين معنا الآية وهذا يبين لنا أهمية معرفة أسباب النزول وتفسير الصحابة أنهم مقدمون على تفسير غيرهم باب الشركة في الأرضين وغيرها قال حدثنا عبد
الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود
وصرفت الطرق فلا شفعة تقسم هذه لفلان وهذه لفلان هذه فيها الشفعة لا يجد لأحدهم أن يبيع لغير صاحبه إلا إذا أذن لأنه قد يتضرر بشريك جديد فهذه الشفعة في الأرض إذا قسمت الأرض وصرفت الطرق
تسقط الشفعة بعد ذلك نعم باب الاشتراك في الذهب والفضة وما يكون فيه الصرف قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم عن عثمان يعد بن الأسود قال أخبرني سليمان بن أبي مسلم قال عن الصرف
يدا بيد فقال اشتريت أنا وشريك لي شيئا يدا بيد ونسيئة فجاءنا البراء بن عازم فسألناه فقال فعلت أنا وشريكي زيد بن أرقم وسألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ما كان يدا بيد فخذوه
وما كان نسيئة فذروه باب مشاركة الذمي والمشركين في المزارع قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر
اليهود أن يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها نعم هذا الذمي أما المشرك فهو من باب القياس يعني طيب من جاز مع الذمي يجوز مع المشرك أن تشترك معه في الزراعة أو غيرها نعم باب قسمة
الغنم والعدل فيها قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال صحابته ضحايا فبقي عتود فذكره لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال ضحي به أنت قلنا عتود صغير من التيوس يعني نعم باب الشركة في الطعام وغيره ويذكر أن رجلا ساوى مشيئا فغمزه آخر فرأى عمر أن له شركة ساوى مشيئا غمزه آخر قال أنا معك شريك يعني
غمزه يعني مشترك معك فرأى عمر قال اشترك في هذا نعم قال حدثنا أصبغ بن الفرج قال أخبرني عبد الله بن أبي قال أخبرني سعيد عن زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى
الله عليه وسلم وذهبت به أمه زينب بن حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بايعه فقال هو صغير فمسح رأسه ودعا له وعن زهرة بن معبد أنه كان يخرج به جده عبد الله بن
هشام إلى السوق فيشتري الطعام فيلقاه ابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهما فيقولان له أشركنا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة فيشركهم فربما أصاب الراحلة كما هي فيبعث بها
إلى المنزل نعم يعني لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بارك الله له بهذه الدعاء فكان إذا دخل السوق يشتري دائما رابح فعبد الله بن الزبير وابن عباسي أتيان يقول أشركنا ابن عمر يقول
أشركنا معك في البيع والشراء لأن النبي دعا لك بالبركة يقول ربما اشترى يعني ربح الراحلة في بيع واحدة يربح راحلة كاملة بما عليها من الطعام وكذا من بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
نعم باب الشركة في الرقيق قال حدثنا مسدد قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في مملوك وجب عليه أن يعتق كله إن
كان له مال قدر ثمنه يقام قيبة عدل ويعطى شركاؤه حصتهم ويخلى سبيل المعتق قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم عن قتادة عن نضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا له في عب اعتق كله إن كان له مال وإلا يستسع غير مشقوق عليه باب الاشتراك في الهدي والبدن وإذا أشرك الرجل الرجل في هديه بعدما أهدى قال
أخبرنا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن جابر وعن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قالا قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبح رابعة من ذي الحجة مهلين بالحج لا يخلطهم شيء فلما قدمنا
أمرنا فجعلناها عمرة وأن نحل إلى نسائنا ففشت في ذلك القالة قال عطاء فقال جابر فيروح أحدنا إلى منا وذكره يقتل منيا فقال جابر بكفه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا فقال
بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا والله لأنا أضر وأتقى لله منهم ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله هي
لنا أو للأبد فقال لا بل للأبد قال وجاء علي بن أبي طالب فقال أحدهما يقول لبيك بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الآخر لبيك بحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر النبي
صلى الله عليه وسلم أن يقيم على إحرامه وأشركه في الهدي نعم اشتراك في الهدي والبدن لا بأس به إذا كان كثيرا يعني أكثر من واحدة لا بأس به خاصة بالنسبة للهدي الغنى أما إذا كان في البدن
فاشترك فيها سبعة سواء كانت من الإبل أو البقر لكن الشايدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أدين لهم أن يتحللوا الذين لم يسوقوا الهدي أمرهم أن يتحللوا فقال بعضهم لبعض بينهم يتكلمون
قالوا كيف يعني نتحلل نجامع أهلنا نذهب إلى ميناء ونحن تون مرتسين من يقطروا الذكر منيا يعني جامعنا أهلنا وكذا يكأنهم يرون أن هذا لا يليق بالحاج فلما كثر الكلام بينهم في هذا بلغ ذلك
النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ما ما قالت بلغتني سوقت الهدي كانت تحللت مثلكم أنا نفس الشيء لكن أنا لأني سوقت الهدي هذا الذي منعني ثم ذكر أن علي بن أبي طالب وأبا
موسى الأشعري جاء من اليمن وأحرم بإحرام النبي صلى الله عليه وسلم لكن عليا كان قد ساق الهدي الذي أمر أبوه النبي صلى الله عليه وسلم أبو موسى لم يسوق الهدي فأمر أبا موسى الأشعري أن
يتحلل ومنع علي من التحلل لأنه ساق الهدي نعم قال حدثنا محمد قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج بن خديج رضي الله عنه قال فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال قال جدي يا رسول الله إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدن فنذبح بالقصب فقال أما السن فعض وأما الظفر فمدل حبشا نعم ذكرت لكم قبل قليل أن هذا في خيبر صحيح
نفذ الحليفة كان في هذا الحديث وضحها تراجع عن ذلك أما بالنسبة لهذا الحديث وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم عدل عشر من الغنم بجزور واحدة وذلك أنهم لما طبخوا هذا اللحم استعجلوا بتقسيم
الغنيم قبل أن يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بإراقة هذه اللحوم وقيل إنه احتفظ باللحم حتى تقسم الغنيمة وهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتأثم تطبخ بعد ذلك قوله قال أعجل أو
أرني وهو بمعنى واحد يعني هل قال أعجل أو قال أرني المعنى واحد لكنه شك ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم طيب نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم
48- كتاب الرهن I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير حياكم وبياكم ونجاعة شدوس مثواني مثواكم اللهم آمين حياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذه المجالس المباركة مجالس العلم ونحن
في يوم السبت الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة خمسة واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسابع من الشهر العاشر لسنة ثلاثة وعشرين والفين من ميلاد
المسيح عيسى بن مريم عليه ولا أمه السلام ومع المجلس الثالث والثلاثين من قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى والذي أسماه في الصحيح المسند الجامع المختصر لأمور رسول الله
صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه بالسند المتصل إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد رحمه الله تبارك وتعالى وبارك في ذريته ووصلنا إلى كتاب الرهن صحيح طيب
نبدأ بحول الله بقوته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه بسم الله الرحمن
الرحيم كتاب في الرهن في الحضر باب في الرهن في الحضر وقوله تعالى وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله
عنه قال ولقد رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعه بشعير ومشيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنخة ولقد سمعته يقول ما أصبح لآل محمد صلى الله عليه وسلم إلا صاع ولا
أمسة وإنهم لتسعة أبيات يعني الزهد الذي كان يعيشه النبي صلى الله عليه وسلم ولو أراد أن يكون ملكا نبيا لا أراد إذ عرض الله له ذلك سبحانه وتعالى واختار أن يكون عبدا نبيا صلوات ربي
وسلامه عليه نعم ورهنه درعه باب رهن السلاح حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن
الأشرف فإنه آذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال محمد بن مسلمة رضي الله عنه أنا فأتاه فقال أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين فقال ارهنوني نساءكم قالوا كيف نرهنك نساءكم وانت أجمل
العرب قال فارهنوني أبناءكم قالوا كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكن نرهنك لأمة قال سفيان يعني السلاح فوعده أن يأتيه فقتلوه ثم أتوا النبي صلى
الله عليه وسلم فأخبروه نعم هذا كعب بن الأشرف كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويطعن في دين الله تبارك وتعالى وكان يشبب بنساء المسلميات فأمر النبي بقتله فقال من له فقال محمد بن سلم
أنا له والرهن هو أن يعطيه شيئا يضمن فيه دينه فطلب منه أن يرهنوا نساءهم عنده فأبوا قال ترهنون أبناءكم فأبوا قال ترهنون السلاحكم فوافقوا يعني يجعلون السلاح عنده ضمانا حتى يعيد له ما
أخذه من المال نعم قال باب الرهن مركوب ومحلوب وقال مغيرة عن إبراهيم وتحلب بقدر علفها والرهن مثله نعم يعني الرهن إذا كان يستعمل فينفق عليه وله أن يستعمله إذا أنفق عليه أما إذا كان لا
ينفق عليه فليس له أن يستعمله فلو رهنه سيارة ليس له أن يسوقها ويستعملها
وكذا لأنها ما تحتاج إلى طعام وشراب لكن لو رهنه دابة يعني بعيرا أو شاتا أو كذا تحتاج علف تحتاج رعاية وتحتاج كذا فله أن يحلبها ويستفيد منها مدة الرهن لأنه ينفق عليها أما إذا رهنه
بيتا أو سيارة أي شيء جماد يعني أو ملابس أو كذا أو سلاح فهذا ليس له أن يستعمله لأنه هو المقصود ضمان الدين لكن لما كان ينفق على الدابة من الطعام وشراب وكذا ورعاية فصار له أن يحلبها
وأن يأخذ منصوفها نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول الرهن يركب بنفقته ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا حدثنا
محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا زكريا عن الشعبي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر
يشرب بنفقته إذا كان مرهونا يشرب النفقة إنه يقال زكريا وزكريا لغتان حتى في القرآن الكريم يقال زكريا بالتخفيف ويقال زكريا بإثبات الهمزة نعم قال باب الرهن عند اليهود وغيرهم حدثنا
قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما ورهنه درعه باب إذا اختلف الراهن والمرتهن ونحوه
فالبينة على المدعي واليمين على المدعي حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كتبت إلى ابن عباس رضي الله عنهما فكتب إلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن
اليمين على المدعى عليه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال قال عبد الله رضي الله عنه من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم
أنزل الله تصديق ذلك وقال فينا يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا فقرأ إلى عذاب أليم ثم إن الأشعث بن قيس خرج عائلينا فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قال فحدثناه قال فقال صدق لفي
نزلت كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهداك أو يمينه قلت إنه إذن يحلف ولا يبالي فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم أنزل الله تصديق ذلك ثم اقترأ هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى ولهم عذاب
أليم
49- كتاب العتق I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العتق باب في العتق وفضله وقوله تعالى فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا عاصم بن محمد قال حدثني واقد بن محمد
قال حدثني سعيد بن مرجانة صاحب علي بن الحسين قال لي أبو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل أعتق مرئا مسلما قال الله بكل عضو منه عضوا من النار قال سعيد بن
مرجانة فانطلقت به إلى علي بن الحسين فعمد علي بن الحسين رضي الله عنهما إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فأعتقه نعم يعني نفذ هذا الحديث علي بن حسين
رضي الله عنه وكان من أكرم أهل مكة رضي الله عنه ولما بلغه هذا الحديث عنده عبد دفع فيه ألف دينار عشرة آلاف درهم فقال إذا كان بعتقي له يعتق الله من النار هذا على عبادته وتقواه ودينه
فأعتقه لله تبارك وتارجع أن يعتقه الله من النار فالقصد أن هذا فعل الصالحين أنه إذا سمعوا حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم طبقوه في حياتهم نعم فإن لم أفعل قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق
قال فإن لم أفعل قال تدعو الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك تصنع لأخرق الأخرق هو الذي لا يحسن يصنع شيئا الأخرق هو الذي لا يحسن أن يصنع شيئا تساعده يعني ما يدبر نفسه فتساعده
أو تكف عن الشر كفك عن الشر هذه حسنة تقدمها لنفسك نعم عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة هذا فيه يعني عموم أنه في وقت نزول
حدوث هذه الآيات الخسوف والخسوف وغيرها أن الإنسان يبادل بالصدقة ومنها العتق يبادل بالصدقة ومنها العتق نعم قال باب إذا أعتق عبدا بين اثنين أو أمة بين الشركاء حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا سفيان عن عمر عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال من أعتق عبدا بين اثنين فإن كان موسرا قوم عليه ثم يعتق حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم العبد عليه قيمة عدل فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد وإلا فقد عتق منهما
عتق حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شركا له في مملوك فعليه عتقه كله إن كان له مال
يبلغ ثمنه فإن لم يكن له مال يقوم عليه قيمة عدل على المعتق فأعتق منهما أعتق حدثنا مسدد قال حدثنا بشر عن عبيد الله اختصره حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق نصيبا له في مملوك أو شركا له في عبد فكان له من المال ما يبلغ قيمته بقيمة العدل فهو عتيق قال نافع وإلا فقد عتق منهما أعتق قال
أيوب لا أدري أشيء قاله نافع أو شيء في الحديث حدثنا أحمد بن مقدام قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ويقول قد وجب عليه عتقه
كله إذا كان للذي أعتق من المال ما يبلغ يقوم من ماله قيمة العدل ويدفع إلى الشركاء أنصباؤهم ويخلى سبيل المعتق يخبر ذلك ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الليث وابن أبي ذئب
وابن إسحاق وجويرية ويحيى بن سعيد وإسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرا نعم هذا في العتق وقد مر بنا هذا الحديث أنه إذا كان العبد
مشتركا يعني ثلاثة أو أربعة اشتروا عبدا يعني دفعوا المال لشراء عبد فيكون عبدا مملوكا لهم كل واحد يملك الربع مثلا من هذا العبد فقام أحدهم وقال العبد أنت حر لوجه الله هو ما يملكه كله
حتى يعتقه وإن يملك بعضه يملك الربع فقاله أنت حر لوجه الله قل ينظر يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي قال أنت حر لوجه الله عنده مال أو ما عنده مال إذا كان غنيا موسرا فيقال لا
العبد عتيق وتدفع للثلاثة نصيبهم هما أعتقوا فيرد عليهم ثمنه لو كان ثمنه ألف دينار متان يدفع لكل واحد منهم مائتين وخمسين ويعتق العبد أما إذا كان لا يملك هذا المبلغ ما عنده فقط أعتق
جزءه ولا يملك الباقي فهذا العبد يصير مبعضا عبده حر بعضه عبد لا يعتق لأنه ما عنده يكمل المبلغ نعم قال باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو
الكتابة نعم ممكن يقال للعبد عندها أنت الآن أعتق بعضك بقي عليك ثلاثة أرباعك أو نصفك حسب الذي بقي يقول اذهب استسلف من الناس اعمل كذا حتى تكمل باقي المبلغ وتكون عتيقا نعم عبده حر بعضه
أعتق جزءا ويعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه
أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له
مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي
العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير
مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على
نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة
نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر
بعضه ولين عبد المطلب أخواله المباشرون بنو النجار من الأنصار هشاء هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من الخزرج من بني النجار ولما أسر العباس في غزوة بدر جاء الأنصار إلى النبي
صلى الله عليه وسلم قال حن أخوال العباس فنحن نخفف عنه الفدية لما أسر فقال النبي ولا درهم حال حال غيره ما تخففنا عنه شيئا نعم عبده حر بعضه قال أخبرني أبي أن حكيم بن حزام رضي الله عنه
أعتق في الجاهلية مئة رقبة وحمل على مئة بعير فلما أسلم حمل على مئة بعير وأعتق مئة رقبة قال فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية
كنت أتحنث بها يعني أتبرر بها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت عن ما سلف لك من خير فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية وقول الله تعالى عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه
منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرني ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال ذكر عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفدها وازن فقال إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما المال وإما السبي وقد كنت استأنيت بهم وكان النبي صلى الله عليه
وسلم انتظرهم بضعة عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام النبي صلى الله عليه وسلم في
الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال
أما بعد فإن إخوانكم قد جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل فقال الناس
طيبنا لك ذلك قال إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن وقال أنس
قال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم فاديت نفسي وفاديت عقيلا نعم سبي هوازن في معركة حنين أكبر سبي حصله المسلمون وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرجو أن هوازن يدخلون في الإسلام فبعد ما
انتهت المعركة انتظر صلى الله عليه وسلم في الجعرانة بضع عشرة ليلة قبل أن يقسم الغنيمة لعلهم يتوبون ويدخلون في الإسلام فيرد عليهم ما غنيم منهم لكنهم لم يأتوا ثم بعد ذلك وزع الغنائم
النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن وزع الغنائم جاء هو في هوازن وأسلموا فقالوا إلى الناس قال انتظرتكم كثيرا لم تأتوا والآن وزعت الغنائم والغنائم نوعا إما أموال وإما بشر اللي هم السبي
النساء والأطفال والعبيد وإما الأموال والعبيد يعدهم من الأموال على كل حال فقال ماذا تختارون تريدون الأموال أنا أستطيع أن أطلب من الناس فيئا واحدا إما الأموال وإما أهاليكم فماذا
تريدون قالوا نريد أهلنا الأموال يعني تعوضك الأهل ما يعوضون قال تعالوا الفجر صلاة الفجر تعالوا وتكلموا أمامي فجاءوا الفجر وتكلموا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن إخوانكم جاءوا
تائبين يعني دخلوا في الإسلام وإني راد إليهم خيرتم بين السبي والمال فاختاروا السبي وإني راد إليهم السبي يعني نصيبي أنا فمن أراد أن يطيب لهم أو يطيب لهم بها نفسا فليفعل فطيبوا أنفسهم
قال لك يا رسول الله فرد عليهم سبيهم صلوات ربي وسلامه عليه نعم وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم وسبى ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية حدثني به عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما وكان في ذلك الجيش نعم غارون ليس معنى غارون إنه انفاجهم بهذا يعني من الأصل لا كان قد أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام فأبوا ذلك وامتنعوا عند ذلك أعلن
قتالهم لكن فاجأهم في وقت الهجوم لكنه معلل لهم أنه سيقاتلهم صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان عن
ابن محيريز قال رأيت أبا سعيد رضي الله عنه فسألته فقال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء فاشتدت علينا العزبة وأحببنا
العزل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عليكم أن لا تفعلوا كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال لا أزال أحب بني تميم وحدثني بن سلام قال أخبارنا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة عن الحارث عن أبي زرعة عن أبي هريرة وعن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم سمعته يقول هم أشد أمة على الدجال قال وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه صدقات
قومنا وكانت سبية منهم عند عائشة رضي الله عنها فقال اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل باب فضل من أدب جاريته وعلمها حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمع حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع محمد بن فضيل
عن مطرف عن الشعبية عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال من كانت له جارية فعلمها فأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجرا إعلوا قرأت حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنه سمع عيد الشيخ
الله لا معدد قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العبيد إخوانكم فأطعموهم مما تأكلون وقول الله تعالى وعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتام والمساكين
إلى قوله مختالا فخورا قال أبو عبد الله ذي القربى والصاحب بالجنب الغريب حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا واصل الأحدب قال سمعت المعرور بن سويد قال رأيت أبا ذر الغفاري
رضي الله عنه وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألناه عن ذلك فقال إني ساببت رجلا فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه ثم قال إن إخوانكم خولكم جعلهم
الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم هذا من أعظم الأخلاق التي أمر الله تبارك وتعالى بها
المسلمين إن أبو ذر الغفار رضي الله يقول ساببت رجلا فعيرته بأمه وقيل إن هذا الرجل هو بلال قال له يا ابن السوداء فغضب النبي صلى الله عليه وسلم على أبي ذر إنك مرء فيك جاهلية أعيرته
بأمه هذه ليست من صفات المؤمنين فندم أبو ذر رضي الله عنه وتاب من ذلك ثم بعد ذلك كان عنده عبد فيعامله معاملة ابنه يلبسه مما يلبس ويطعمه مما يطعم تماما ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه
وسلم أنه من كان له عبد يعني إخوانكم خولكم يعني قريبون منكم جدا فإذا كان أبو ذر لا يفرق في لباسه بين لباسه هو ولباس عبده والعبيد غير الخدم هذا في العبيد غير الخدم مستأجرون هم يلبسون
ما شاءوا من الملابسة ها المقصود فيها هنا العبيد نعم قال باب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال العبد إذا نصح سيده وأحسن عبادة ربه فإذا كان له أجره مرتين حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن صالح عن الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى العشأري رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل كانت له جارية أدبها فأحسن تعليمها وأعتقها وتزوجها فله أجرا وأيما عبد أدى حق الله وحق مواليه فله أجرا حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا يونس عن الزهري قال سمعته سعيد بن المسيب يقول قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك الصالح أجرا والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله
والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك نعم نص أهل العلم على أن هذه الزيادة والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك إنه ليس من كلام النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما هذا مدرج وهو من كلام أبي هريرة هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأمرين اثنين أما الأمر الأول قوله وبر أمي أم الرسول توفيت
يعني وهو في السادسة من عمره فما في بر لأمه في ذلك الوقت أمه توفيت وإنما أبو هريرة الذي كان يبر أمه الثاني لأحببت أن أموت وأنا مملوك هذا لا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يشترط
في النبي أن يكون حرا لا يمكن أن يكون عبد ويكون نبياً أبداً فهذا من شرط النبوة أن يكون حرا فلا يمكن أن يتمنى النبي هذا صلى الله عليه وسلم وإذاك نص أهل العلمي وثبت أنه من كلام قال
أبو هريرة هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بعد أن ذكر أبو هريرة الحديث قال والله لو لا الحج وبر أمي أحببت أن أكون مملوكاً يعني يتمنى هذا لكن هذا لم
يثبت كما قلنا عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
نعمة لأحدهم يحسن عبادة ربه وينصح لسيده باب كراهية التطاول على الرقيق وقوله عبدي أو أمتي وقال عبداً مملوكا وألف يا سيدها لدى الباب وقال من فتياتكم المؤمنات وقال النبي صلى الله عليه
وسلم قوموا إلى سيدكم وأذكرني عند ربك عند سيدك ومن سيدكم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نصح العبد
سيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده
الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة أجراً حدثنا محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
أسقي ربك أسقي ربك وليقل سيدي مولاي ولا يقول أحدكم عبدي أمتي وليقل فتايا وفتاتي وغلامي نعم هذا كله على سبيل الأدب لا على سبيل التحريم على سبيل الأدب وليس على سبيل التحريم بدليل ما
ساقه البخاري قبل هذا الحديث في بيانه لا منع من ذلك كما قال أما أحدكم فيسقي ربه خمرا وقال الله تبارك وتعالى عبادكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم فسماه سيدا ولكن هذا
من باب التأدب أنه لا يقول وضع سيدك أطعم سيدك أو ربك فمن باب الأدب أنها قد تشتبه على البعض ويفهم منها فهما خطأا كما هو الحال الآن بالذات الوساوس التي كثرت على الناس وكذا تشتبه عليه
الأمور ولا يستطيع أن يميزها بين الحق والباطل نعم وحازم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أعتق نصيبا له من العبد فكان له من المال ما يبلغ قيمته
قوم عليه قيمة عدل وأعتق من ماله وإلا فقد أعتق منهما عتق حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع
ومسؤول عن راعيته فالأمير الذي على الناس فهو راع عليهم وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال
سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيته حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا سفيان عن الزهري قال حدثني عبيد الله قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليل يناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه ولي علاجه يعني هو الذي أنضجه وطبخه نعم قال باب العبد راع في مال
سيده ونسب النبي صلى الله عليه وسلم المال إلى السيد حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده
راع وهو مسؤول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبوا النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل في مال أبيه راع ومسؤول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته قال
حدثني محمد بن عبيد الله قال حدثنا بن وهب قال حدثني مالك بن أنس قال وأخبرني ابن فلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني عبد الله بن
محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه ابن فلان ابن فلان هو عبد الله بن زياد بن
سمعان وهو ضعيف ولذا البخاري رحمه الله تعالى لم يذكر اسمه واكتفى بذكر الإسناد ثم ذكر الإسناد الذي بعده وبالمتن الذي ساقه فالإسناد عند البخاري صحيح لكن ذكر أنه أيضا عنده بهذا الإسناد
ولما كان الرجل ضعيفا البخاري أعرض عن ذكر اسمه وهو غير معتمد لأنه اعتمد الإسناد الثاني رحمه الله تبارك وتعالى
50- كتاب المكاتب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح
المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المكاتب باب إثم من قذف مملوكه باب المكاتب ونجومه في كل سنة النجم
وقال لكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم مما لله الذي آتاكم وقال روح عن ابن جريج قلت لعطاء أواجب علي إذا علمت له مالا أن أكاتبه قال ما أراه إلا واجبا وقال
عمرو مدينار قلت لعطاء تأثره عن أحد قال لا ثم أخبرني أن موسى بن أنس أخبره أن سيرين سأل أنسا المكاتبة وكان كثير المال وقال عمر رضي الله عنه فقال كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو عمر
فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا فكاتبه إذا طلب العبد المكاتبة ينبغي لسيده أن يوافقه بحيث أن يكاتبه على مبلغ معين يدفعه ثم يصير بعد ذلك حرا نعم وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال
عروة قال قالت عائشة رضي الله عنها إن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها وعليها خمسة أواق نجمت عليها في خمس سنين فقالت لها عائشة ونفست فيها أرأيت إن عددت لهم عدة واحدة أيبيعك أهلك
فأعطيقك فيكون ولاءك لي فذهبت بريرة إلى أهلها فعرضت ذلك عليهم فقالوا لا إلا أن يكون لنا الولاء قالت عائشة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها رسول الله صلى
الله عليه وسلم اشتريها فأعتقيها
ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال رجال يشترطون شروط ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل شرط الله أحق وأوثق باب ما يجوز من شروط المكاتب ومن اشترط
شرطا ليس في كتاب الله فيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليف عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرت أن بريرة جاءت تستعينها في كتابتها
ولم تكن قضت من كتابتها شيئا قالت لها عائشة ارجعي إلى أهلك أي إلى أهلك فإن أحب أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولائك لي فعلت فذكرت ذلك بريرة لأهلي فأبوا وقالوا إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل
ويكون ولائك لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما
بالؤناس يشترطون شروط ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن شرط مئة مئة مرة شرط الله أحق وأوثق نعم يعني الولاء الولاء إنما يكون يعني إكراما من الله تبارك
وتعالى لمن أعتق أما الذي باع فليس له شيء هو أخذ حقه في هذه الدنيا وإنما يكون الولاء لمن أعتق وليس لمن باع وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عبد الله بن يوسف قال
أرادت عائشة أم المؤمنين أن تشتري جارية لتعتقها فقال أهلها على أن ولاءها لنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنع كذلك فإنما الولاء لمن أعتق باب استعانة المكاتب وسؤاله الناس قال
حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت بريرة فقالت إني كاتبت أهلي على تسع أواق فقالت عائشة إن أحب أهلك أن أعدها لهم عدة
واحدة وأعتيقك فعلت ويكون ولاءك لي فذهبت إلى أهلها فأبوا ذلك عليها فقالت إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألني فأخبرته
فقال خذيها فأعتقيها واشترطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق قالت عائشة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فما بال رجال منكم يشترطون
شروط ليست في كتاب الله فأيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط فقضاء الله أحق وشرط الله أوثق ما بال رجال منكم يقول أحدهم أعتق يا فلان ولي الولاء إنما الولاء لمن أعتق
باب بيع المكاتب إذا رضي وقالت عائشة هو عبد ما بقي عليه شيء وقال زيد بن ثابت وقال ابن عمر هو عبد إن عاش وإن مات وإن جنى ما بقي عليه شيء قال حدثنا عبد الله بن يونس قال أخبرنا مالك عن
يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن بريرة جاءت تستعين عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقالت لها إن أحب أهلك أن أصب لهم ثمنك صبة واحدة فأعتقك فعلت فذكرت بريرة ذلك لأهلها فقالوا
لا إلا أن يكون ولاءك لنا قال مالك قال يحيى زعمت عمرة أن عائشة ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشتريها وأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق طبعا هنا كون عائشة تعطيهم تسع واق
مرة واحدة هذا قد يشكع على البعض أنها تقول يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال وليس في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أو ما يقعد عليه فيه نار وكذلك لما جاءتها امرأة تطلب الصدر
فأعطتها تمرة ما تملك غيرها فهذا يختلف باختلاف الأزمان يعني في فترة يكون عندها مال وفي فترة ما يكون عندها مال ففي الفترات اللي ما يكون عندها المال عندهم على كل حال يعني هم زهاد بشكل
عام والمال عندهم لا قيمة له وإنما رضى الله هو الذي له القيمة فلذلك كانت يعني تتصدق وتهب وتعطي ولا تفكر في ما يبقى لها وقد ذكرنا عنها رضي الله عنها أنه أرسل إليها معاوية مائة ألف
فأنفقتها قبل الظهر أنفقتها كلها لم تبقي لها درهما واحدا رضي الله عنها نعم واشترط بنو عتبة الولاء فقالت دخلت بريرة وهي مكاتبة فقالت اشتريني وأعتقيني قالت نعم قالت لا يبيعوني حتى
يشترطوا ولائي فقالت لا حاجة لي بذلك فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه فذكر لعائشة فذكرت عائشة ما قالت لها فقال اشتريها وأعتقيها ودعيهم يشترطون ما شاءوا فاشترتها عائشة
فاعتقتها واشترط أهلها الولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق وإن اشترقوا مئة شرط
51- كتاب الهبة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا
نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرس نشا قال حدثنا عبد العزيز من عبد الله الأويسي قال حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت لعروة
ابن أختي إنا كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار فقلت يا خالة ما كان يعيشكم قالت الأسودان التمر والماء إلا أنه قد
كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار كانت لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانهم فيسقينا باب القليل من الهبة قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت نعم هذا من
التواضع بعض الناس عندما يرسل إليه بعضهم هدية متواضعة يرفضها النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو أهدوا إلي كراع أو البقر أو الغنم كراعين هذه يقول أقبلوها ما عندي مشكلة يعني من تواضعه
صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي المسلم أن يكون باب من استوهب من أصحابه شيئا وقال أبو سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم اضربوا لي معكم سهما قال حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان
قال حدثني أبو حازم عن سهل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى امرأة من المهاجرين وكان لها غلام النجار قال لها مري عبدك فليعمل لنا أعواد المنبر فأمرت عبدها فذهب فقطع
من الطرفاء فصنع له منبرا فلما قضاه أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد قضاه قال صلى الله عليه وسلم أرسلي به إلي فجاءوا به فاحتمله النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه حيث ترون
الطرفاء مكان في المدينة فيه أشجار مكان فيها أشجار نعم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفر عن أبي حازم عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي عن أبيه رضي الله عنه قال
كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نازل أمامنا والقوم محرمون وأنا غير محرم فأبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول
أخصف نعلي فلم يؤذوني به وأحب لو أني أبصرته والتفتت فأبصرته فقمت إلى الفرس فأسرجته ثم ركبت ونسيت السوط والرمح فقلت لهم ناولون السوط والرمح فقالوا لا والله لا نعينك عليه بشيء فغضبت
فنزلت فأخذتهما ثم ركبت فشددت على الحمار فعقرته ثم جئت به وقد مات فوقعوا فيه يأكلونه ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم فرحنا وخبأت العضد معي فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فسألناه عن ذلك فقال معكم منه شيء فقلت نعم فأكلها حتى نفدها وهو محرم فحدثني به زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هنا لم يساعدوه لأنهم محرمون
والمحرم لا يجوز له أن يصيد ولا أن يساعد في الصيد فذلك امتنعوا ما ساعدوه في شيء فلما صاد هنا أشكال هل صاد لنفسه أو صاد لهم فإذا صاد لهم لا يأكلون منهم لكن إذا صاد لنفسه لهم أن
يأكلوا منه وهو قد صاد لنفسه فأكلوا معه
ثم شكوا قالوا نخش أنه صاده لنا أو كذا أو لا يحل لنا يقول أبو قتادة فخبأت العضد للنبي صلى الله عليه وسلم العضد من الحمار الوحشي يقول فلما لقينا النبي صلى الله عليه وسلم وقيل أن هذا
كان في الحديبية يقول فلما لقينا النبي صلى الله عليه وسلم أخبرناه بذلك فقال معكم منه شيء فأكل منه ليطيب أنفسهم أن الذي فعله أبو قتادة حلال والذي أكلتم حلال نعم باب من استسقى وقال
السهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم اسقني قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني أبو طوالة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول أتانا رسول
الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذا فاستسقى فحلبنا له شاتا لنا ثم شبته من ماء بئرنا هذا فأعطيته وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ قال عمر هذا أبو بكر فأعطى
الأعرابي فضله ثم قال الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا قال أنس فهي سنة فهي سنة ثلاث مرات استسقى يعني طلب السقيا يعني طلب ماء طلب لبن هذا استسقى يعني طلب أن يشبونه باب قبول هدية الصيد
وقبل النبي صلى الله عليه وسلم من أبي قتاتة عضد الصيد قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس رضي الله عنه قال أنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعى
القوم فلغبوا فأدركتها فأخذتها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببواركها أو فخذيها قال فخذيها لا شك فيه فقبله قلت وأكل منه قال وأكل منه ثم قال بعد
قبله نعم في هذا الحديث يخبر مالك يقول أنفجنا أرنبا يعني تبعنا أرنبا فلغبوا يعني تعبوا ما ما استطاعوا أن يصيدوه يقول فصدته أنا ثم بعد ذلك أخذنا منه شيئا النبي صلى الله عليه وسلم
فأكل منه صلوات ربي وسلامه عليه وقوله فخذيها بواركها أو فخذيها قال فخذيها لا شك فيه قال فقبله قلت وأكل منه قال أو أكل منه ثم قال بعد
ثم يصحح الشك الذي وقع فيه نعم باب قبول الهدية قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة رضي الله
عنهما أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء أو بودان فرد عليه فلما رأى ما في وجهه قال أما إنا لم نرده عليك إلا أن حرم نعم وهذا فيه أنه إذا صيد للمحرم فإنه
لا يكل منه يعني في حديث أبي قتادة صاده للحلال فحل في حديث الصعب بن جثامة أنه صاده للنبي فهنا صاده لمحرم فلذلك امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثم طيب خاطره حتى لا يحزن قال أنا
إن فعلت ذلك لأني محرم فقط نعم باب قبول الهدية قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا عبده قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون
بها أو يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا جعفر بن إياس قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال أهدت أم خفيد
خالة ابن عباس رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكل النبي صلى الله عليه وسلم من الأقط والسم وترك الضب تقدرا قال ابن عباس فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو
كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني النبي كره أكل الضب صلى الله عليه وسلم لكن تركهم يأكلون فلو كان حراما كان يمنعهم من الأكل كونه تركهم يأكلون دل على النحل
لكن هو استقدره النبي صلى الله عليه وسلم وما حبه أن يأكله أهو حرام قال إلا إني لا أجد في أرض قومي يعني ما أحب أن أكله نعم لأن الصدقة محرمة على النبي صلى الله عليه وسلم الزكاة
والصدقة حتى لو كانت نافلة محرمة على النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قتاذة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله
عليه وسلم بلحم فقيل تصدق على بريرة قال هو لها صدقة ولنا هدية نعم هذا يعني يقول الأصل فيه أنه كان صدق قال صدق على بريرة لكن لما قبلته ودخل في ملكها الآن هي لما تعطيه لحد على سبيل
الهدية وليس على سبيل الصدقة فأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم قال سمعته منه عن القاسم عن عائشة رضي
الله عنها أنها أرادت أن تشتري بريرة وأنهم اشترطوا ولاءها فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق وأهدي لها لحم فقيل للنبي
صلى الله عليه وسلم هذا تصدق على بريرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لها صدقة ولنا هدية وخيرت قال عبد الرحمن زوجها حر أو عبد قال شعبة سألت عبد الرحمن عن زوجها قال لا أدري أحر أم
عبد والمشهور أنه عبد واسمه مغيث هذا زوج بريرة رضي الله عنهما نعم وقال حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد الحذاء عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت دخل
النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فقال عندكم شيء قالت لا إلا شيء بعثت به أم عطية من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة قال إنها قد بلغت محلها يعني الرسول أعطى لأم عطية
من الصدقة ثم أم عطية أهدت للنبي صلى الله عليه وسلم حلال ولا يقال هنا لا يأكل الصدقة لأنها ليست صدقة تحولت من صدقة إلى هدية نعم باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض قال
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان الناس كان الناس يتحرون بهداياهم يومي وقالت أم سلمة إن صواحب اجتمع فذكرت له فأعرض
عنها قال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب
الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة فكلم حزب أم سلمة فقلنا لها كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس فيقول من أراد أن
يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهده إليه حيث كان من بيوت نسائه فكلمته أم سلمة بما قل فلم يقل لها شيئا فسألناها فقالت ما قلت ما قال لي شيئا فقلنا لها فكلميه قالت
فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا فسألناها فقالت ما قال لي شيئا فقلنا لها كلميه حتى يكلمك فدار إليها فكلمته فقال لها لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب
امرأة إلا عائشة قالت فقالت أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول إن نساءك ينشدنك الله
العدل في بنت أبي بكر فكلمته فقال يا بني ألا تحبين ما أحب قالت بلى فرجعت إليهن فأخبرتهم فقلنا ارجعي إليه فأبت أن ترجع فأرسلنا زينب بنت جحش فأتته فأغلظت وقالت إن نساءك ينشدنك الله
العدل في بنت ابن أبي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم قال فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها قالت فنظر
النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة وقال إنها بنت أبي بكر قال البخاري الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عد الرحمن وقال أبو مروان عن هشام عن
عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وعن هشام عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم
فاستأذنت فاطمة نعم هو يريد أن هشام يعني روى هذين الحديثين يعني أنهما حديثاني أنهما حديثين منفصلان على كل حال هذه الغيرة بين أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وكنا حزبين حزب فيه عائشة
وحفصة وصفية وثودة والحزب الثاني فيه أم سلمة وأم حبيبة وزينب وبقي من وجويرية ومن بقي أمهات المؤمنين وميمونة فخمسة خمسة خمس نساء مع بعض وأربع نساء مع بعض هكذا اتفقنا وهذا أمر طبيعي
بين النساء الغيرة وما تحدث الغيرة فالمهم كالزمان كانوا يعلمون أن النبي يحب عائشة كثيرا ولما سأله عمرو بن العاص قال من أحب الناس إليه قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها فكان يحبها
كثيرا صلوات ربي وسلامه عليه ويعلن هذا لكن ما كان يفرق في المعاملة الحب حب القلب هذا لا يملكه وقد جاء في حديث فيه كلام هذا قسمي فيما أملك فلا تأخذي فيما لا أملك وهو محبة القلب وميله
فعلى كل حال فاجتمعنا الخمس الأخر أم سلمة وصفية وأم سلمة وجويرية وزينب وأم حبيبة وميمونة اجتمعنا فقلنا يعني لابد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يكلم الناس يهدون له في كل يوم ليس فقط
في يوم عائشة لأن الناس كانوا يقتقصدون ذلك إذا ينتظروا متى يكون عند عائشة فيعطونه الهدايا فأرسلنا أم سلمة قلنا لها قلي له ذلك فكلمت أم سلمة فما رد عليها فلما سألناها ماذا قالت ما رد
علي قلنا كلميه مرة ثانية طبعا بعد ثمانية أيام حد ما يأتيها فلما جاءها كلمته ما رد عليها ماذا فعل قالت ما رد علي كلميه مرة ثانية فانتظرنا ثمانية أيام أيضا فكلمته أم سلمة فقال لا
تؤذيني في عائشة يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يأتيني الوحي في لحافة واحدة من كلنا إلا في لحافة عائشة وهذا لدينها وليس فقط النبي يحبها للشهوة لا لدينها فيها من الدين شيء
عظيم جدا فقال لا تؤذيني في عائشة فقالت أم سلمة أتوب إلى الله خلص أستغفر الله فقلنا لها كلمي قالت لها بسمة أكلمهم هو قال لي لا تؤذيني في عائشة فكلمنا فاطمة تتدخل في هذا الموضوع
فتدخلت فاطمة وأتت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عائشة وقالت إن نساءك إن شدنك العجل بنتي قهبة وهما في ظلم لكن الناس يهدن له في هذا اليوم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أتحبين ما
أحب فاطمة نعم فأشار إلى عائشة قال أحبي هذه فخرت فاطمة إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا لها قالت هكذا قال لي قالوا كلميه مرة قالت لا والله ما أكلمه مرة ثانية واضح فأرسلنا
زينب بنت يحش بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه ومعه عائشة فكلمت بشدة من غيرتها ثم سبت عائشة يعني قالت لها كلاما سب ليس بالضرورة أنه سب وسخ يعني نزلت فيها تكلمت عليها
تقول عائشة فنظرت إلى النبي ونظر إلي كيفت تقول فرددت عليها حتى أسكدتها فقال النبي لزينب إنها ابنة أبي قحافة هي ما تقدر عليها فانتهى حل المشكلة بسهولة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه
غيرة النساء والإنسان لا يأخذ المسألة بمحمل أكبر من محملها أمر طبيعي جدا تغار النساء بعضهن من بعض فحل النبي المشكلة بهدوء وهذه سبت هذه سبت هذه وانتهى الأمر وهذه رواية الصحيح أن
عائشة رضي الله عنها تقول دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي سودة سودة من سمعة مع أنها في حزب عائشة سودة تقول والنبي صلى الله عليه وسلم جالس بيننا ورجله في حجري ورجله ثاني في
حجر سودة مع زوجتيه تقول فأتيت بطعام قصعة فيها حريرة نوع من الطعام فلما قدمت للنبي صلى الله عليه وسلم قلت السودة كلي طبعا فارق السم بين سودة وعائشة كبير يعني عائشة يعني توفي النبي
عمرها ثمانية عشرة سنة سودة تزوجها النبي وعمرها خمسون سنة يعني فرق كبير بين عائشة وبين سودة أكثر من خمسة وثلاثين سنة فتقول عائشة فقلت لي سودة كلي يعني من هذا الطعام قالت سودة ما
أريد أن أأكل فغضبت عائشة قالت لا تأكلين أو لوطخن به وجهك أمام الرسول صلى الله عليه وسلم قالت ما أريد أن أأكل تقول فأخذت العين ولطخت وجهها فالنبي صلى الله عليه وسلم شار رجلة من حجر
سودة كان يقول أخذي حقك فقامت سودة أخذت من القاس ولطخت وجه عائشة والنبي يضحك صلى الله عليه وسلم وانتهى الأمر فلذلك هذه الغيرة التي تقع بين النساء يجب على الرجل العاقل أن يتحملها وأن
يأخذها بعين العقل يعني ولا يعامل النساء يعني خاصة الشرايط بعقولهن لأنه في وقت الغيرة يذهب العقل وإنما يعاملهن بعقله هو وهين والله المستعان نعم قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا
الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال ذكر عروة أن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما ومروان أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن قام في الناس فأثنى على الله بما هو أهله
ثم قال أما بعد فإن إخوانكم جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فقال الناس
طيبنا لك باب المكافأة في الهبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها لم يذكر
وكيع ومحاضر عن هشام عن أبيه عن عائشة نعم قول لم يذكر وكيع ومحاضر عن هشام يعني كان عيسى بن يونس تفرد بهذا وعيسى ثقة زيادته نعم لأنهم يذكرونه مرسلا بينما عيسى بن يونس ذكرهم مسندا
ووثيقة فتقبل زيادته نعم باب الهبة للولد وإذا أعطى بعض ولده شيئا لم يجز حتى يعدل بينهم ويعطي الآخرين مثله ولا يشهدوا عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعدلوا بين أولادكم في العطية
وهل للوالد أن يرجع في عطيته بالمعروف ولا يتعدى واشترى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بعيرا ثم أعطاه ابن عمر وقال اصنع به ما شئت قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن
شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير أنه ما حدثاه عن النعمان بن بشير أن أباه أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني نحلت ابن هذا غلامة فقال أكل ولدك نحلت
مثله قال لا قال فرجع مع أن الرجوع في الهبة لا يجوز لكن في مثل هذه الحالة يجب أن يعود بالهبة لأنه يفرق بين أولاده نعم باب الإشهاد في الهبة قال حدثنا حامد وعمر قال حدثنا أبو عوانة عن
حسين عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بن رواحة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال أعطيت سائر ولدك مثل هذا قال لا قال فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم قال فرجع فرد
عطيته باب هبة الرجل لمرأته والمرأة لزوجها قال إبراهيم جائزة ابن عبد العزيز لا يرجعان واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في أن يمرض في بيت عائشة وقال النبي صلى الله عليه وسلم
العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه وقال الزهري في من قال لمرأتي هب لي بعض صداقك أو كله ثم لم يمكث إلا يسير حتى طلقها فرجعت فيه قال يرد إليها إن كان خلبها وإن كانت أعطته عن طيب نفس
ليس فيه شيء من أمره خديعة جاز قال الله تعالى فإن طيبنا لكم عن شيء منه نفسا فكلوه نعم يعني إنسان يتزوج المرأة ثم تعطيه مهرها كله ثم بعد قليل يطلقها طيب المهر يذهب عليها لأنه أعطيته
على أنها تبقى معه لأنه يطلقها يقول إذا كان في نيتي يعني فيه خداع وهي شعرت بذلك يرد إليها المهر أما إذا لم يكن خداع قالت لا والله أعطيته من طيب نفس وكذا فإنه تمشي هذه الهبية تستمر
قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمرين عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله قال قالت عائشة رضي الله عنها لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه استأذن
أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين الرجلين تخط رجلاه الأرض وكان بين العباس وبين رجل آخر فقال عبيد الله فذكرت لابن عباس قالت عائشة فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة
قلت لا قال هو علي بن أبي طالب هناك زيادة خارج الصحيح تقول ولكن عائشة لا تطيب له نفسا وهذه زيادة لا تصح ضعيفة ويستدلوا بها الشيعة أن عائشة كانت لا تحب عليا هذا غير صحيح بل جاء
الحديث هذا فيه أكثر من رواية أو أكثر من مرة النبي صلى الله عليه وسلم مر مع أسامة وأبن أم عيمن ومر مع العباس وعلي ومر مع غيرهما فلذلك زيادة هذه أن عائشة لا تطيب لعلي نفسا زيادة غير
صحيحة قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه إلى
الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب هوبة المرأة لغير زوجها وعتقها إذا كان لها زوج فهو جائز إذا لم تكن سفيهة فإذا كانت سفيهة لم يجز وقال الله تعالى ولا تؤت السفهاء أموالكم
حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عباد بن عبد الله عن أسماء رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل علي الزبير فأتصدق ولا توعي فيوعي الله عليك حدثنا
عبيد الله بن سعيد عن فيوعي الله فيوعي الله لأن عندي فيوعى عليك بالنبي المجهول يعني على كل حال كل الأمرين صحيح نعم قال حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا
هشام بن عروة عن فاطمة عن أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعي الله عليك حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن يزيد عن يزيد بن بكير عن
كريب مولى بن عباس رضي الله عنهما أن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت أشعرت يا
رسول الله أني أعتقت وليدتي قال أو فعلتي قالت نعم قال أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك وقال بكر بن مضرى عن عمر عن بكير عن كريب أن ميمونة أعتقت نعم بسم الله الرحمن الرحيم
الإنسان يعني لا يوعي أي لا يمنع ماله فيمنع الله عنه خيره سبحانه وتعالى وإنما الإنسان ينفق مما آتاه الله تبارك وتعالى والآن كما تعلمون الوضع في فلسطين فالإنسان ينفق ويبذل من ماله
سبحانه وتعالى ولا يمسك يقول لعلي أحتاج لعلي كذا ما كنت تحتاجه الآن فعلا أما لعلي أحتاج هذه دعحة لله سبحانه وتعالى فلا توعي وإنما أنفق ينفق الله تبارك وتعالى عليك سبحانه وتعالى نعم
وهذا يسمى التنازل أي تنازلت عن ليلتها وللمرأة الحق أن تتنازل عن حقها من النفقة أو السكنة أو المبيت ممكن أن تتنازل لكن لا يسقط حقها بتنازلها أن تطالب به بعد ذلك لكن لا يصح لها أن
تطالب به بأثر رجع كما يقال طالما أنها تنازلت لكن تنازلها جائز وهذا ما للأسف يعني يستدل به الذين يأخذ بما يسمى بزواج المسيار وغيره يقول بدون سكنة بدون نفقة بدون مبيت بدون كذا
ويجبرها على ذلك ويقول هي تنازل هذا ليس تنازلا والتنازل يكون من طيب نفس من المرأة وإلا لا يسقط حقها ولو اشترط هذا عليها لو وضع شرطا في العقد أنه ليس لها مبيت ليس لها سكنة ليس لها
نفقة أو أحد هذه الأشياء لا يسقط حقها بهذا الشرط شرط باطل أصلا ولكن يكون بتنازلها إذا تنازل عن طيب نفس نعم نعم هذا طلحة بن عبد الله غير طلحة بن عبيد الله الصحابي الجليل نعم قال باب
من لم يقبل الهدية لعله وقال عمر بن عبد العزيز كانت الهدية في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية واليوم رشوة نعم والآن كثير من الذين يرشون أو يرتشون يقول هي هدية ليست رشوة وهذا
من باب التلاعب بالألفاظ وإلا غالب هؤلاء إنما يأخذون رشوة وينسموها هدية نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عتبة أن
عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما أخبره أنه سمع الصعب بن جثامة الليثي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمار وحش وهو بالأبواء أو
بودان وهو محرم فرده فقال صعب فلما عرف في وجهه رده هدية قال ليس بنا رد عليك ولكننا حرم قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال استعمل النبي
صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن الأتبية على الصدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدي لي قال فهل لا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفسي بيده لا يأخذ
أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبيطيه اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت ثلاثا نعم يعني هذا ظن
أنها هدية هو صحابي ابن الأتبية أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليجب الصدقة يعني العاملين عليها ورده وأخذ أشياء أهدوها إليه فقال هذا هدية أهديت لي فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وبينا
له أنها رشوة وإن سموها هدية فهي رشوة صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال باب إذا وهب هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه وقال عبيدة إن مات وكانت فصلت الهدية والمهدة له حي فهي لورثته وإن لم
تكن فصلت فهي لورثة الذي أهدى وقال الحسن أيهما مات قبله فهي لورثة المهدة له إذا قبضها الرسول نعم الهبة خاصة من الوالدين وقد جاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه وهب عائشة أرضا
وقبيل موته لم تستلم هذه الأرض فقال ترد إلى الورثة ترد إلى الورثة فالمال الذي يهديه المهدي إلى المهدة إليه إذا قبضه قبل أن يموت فله وإن لم يقبضه فيرجع إلى الورثة نعم قال حدثنا علي
بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابن المنكدر قال سمعت جابر رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقدم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل أبو بكر رضي الله
عنه مناديا فنادى من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم عيدة أو دين فليأتنا فأتيته فقلت إن النبي صلى الله عليه وسلم وعدني فحثى لي ثلاثة باب كيف يقبض العبد والمتاع وقال ابن عمر رضي
الله عنهما كنت على بكر صعب فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم وقال هو لك يا عبد الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة رضي الله عنهما أنه قال
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يعطي مخرمة منها شيئا فقال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فقال ادخل فادعه لي قال فدعوته له فخرج إليه
وعليه قباء منها فقال خبأنا هذا لك قال فنظر إليه فقال رضي يا مخرمة باب إذا وهب هيبة فقبضها الآخر ولم يقل قبلته حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهرية عن
حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلكت فقال وماذاك قال وقعت بأهلي في رمضان قال أتجد رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم
شهرين متتابعين قال لا قال فجاء رجل من الأنصار بعرق والعرق المكتل فيه تمر فقال اذهب بهذا فتصدق به قال على أحوج منا يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا ثم
قال اذهب فأطعمه أهلك باب إذا وهب دينا على رجل وقال شعبة عن الحكم هو جائز ووهب الحسن بن علي عليهم السلام دينه لرجل وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان له دينه لرجل هكذا دينه لرجل
كان الدين الذي على الحسن أنا الذي عندي في رواية لرجل دينه هذا أوضح يعني هو له دين على أحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان له عليه حق فليعطه أو ليتحلله منه وقال جابر قتل أبي
وعليه دين فسأل النبي صلى الله عليه وسلم غرماءه أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أنه قال حدثني ابن
كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أن أباه قتل يوم أحد شهيدا فاشتد الغرماء في حقوقهم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا
أبي فأبوا فلم يعطيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطي ولم يكسره لهم ولكن قال سأغدو عليك إن شاء الله تعالى فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل فدعا في ثمره بالبركة فجدتها فقضيتهم
حقهم وبقي لنا من ثمرها بقية ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فأخبرته بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر اسمع وهو جالس يا عمر فقال عمر ألا يكون قد علمنا أنك
رسول الله والله إنك لرسول الله يعني جاب بن عبده ما يكفي عنده ما يسد دين أبيه فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسألهم التخفيف علي وأن يقبلوا الموجود فأبوا وجاء في بعض روايات أنهم
كانوا يهود يعني الذين لهم دين على أبيه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أغدو عليك غدا بعد الفجر فجاء ودعا لي الثمر في مزرعته فبارك الله فيهم فسد جميع ديونهم وفاض لهم منها شيء فقال
اسمع يا عمر ماذا حدث فقال أشهد أنك رسول الله قال باب هبة الواحد للجماعة وقالت أسماء للقاسم بن محمد وابن أبي عتيق ورثت عن أختي عائشة بالغابة وقد أعطاني به معاوية مئة ألف فهو لكما
وفضل الله عانت وفيت 59 بينما أسماء عاشت إلى يعني بلغت 100 سنة بلغت 100 سنة وأدركت ولاية عبد الملك بن مروان يعني سنة 100 أو شيء أقل من 99 تقريبا عاشت إلى هذه الفترة أو ليس 99 عفوا
إلى عبد الملك بن مروان تقريبا من 75 حكم إلى 95 20 سنة حكم عبد الملك بن مروان ماتت خلال هذه الفترة وقد جاوزت المئة وعنها نعم وهي ورثت عن عائشة لأن عائشة لم يكن لها أولاد ولم يكن لها
زوج وأبوها توفي وأمها توفيت فورثها إخوتها أسماء وعبد الله لأن عبد الرحمن أيضا توفي ومحمد توفي محمد لا كان موجودا توفي بعد عائشة محمد لكن محمد وعبد الله وأسماء الذين ورثوا وأختها
أيضا من أبيها أختها من أبيها نعم قال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرد وعن يمينه غلام وعن يساره
الأشياخ فقال للغلام إن أذنت لي أعطيت هؤلاء فقال ما كنت لأوثر بنصيبي منك يا رسول الله أحد فتله في يده باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة والمقسومة وغير المقسومة وغير المقسومة حدثني
ثابت بن محمد قال حدثنا مسعر عن محارب عن جابر رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فقاضاني وزادني هذا لما اشترى بعيره لما اشترى النبي صلى الله عليه وسلم البعير
من جابر جاءه من الغد فأعطاه نصيبه ورد عليه البعير أيضا صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محارب قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
يقول بعت من النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا في سفر فلما أتينا المدينة قال ائتي المسجد فصل ركعتين فوزن قال شعبة أراه فوزن لي فأرجح فما زال منها شيء حتى أصابها أهل الشام يوم الحرة نعم
هذه الزيادة التي أعطاه النبي إياها احتفظ بها جابر لم يصرفها يقول كان مالي مباركا حتى كان يوم الحرة يوم الحرة في سنة ستين لما انتقى ميزيد بن معاوية عليه من الله ما يستحق من أهل
الحرة عندما خرجوا على أميره قال حدثنا قتيبة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب وعن يمنه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام أتأذن
لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله لا أوثر بنصيب منك أحدا فتله في يده وفي بعض الرواية أنه ابن عباس وفي بضارات لعله غيره أيضا نعم قال فاشتروها فأعطوها إياه فإن من خيركم أحسنكم
قضان أحسنكم قضان وهذا ليس ربا يعني إذا اقترطت من شخص شيئا أو مالا ثم رددت له أكثر من الدين لا يكون ربا إلا إذا كان مشروطا أو معروفا بين الناس فإذا لم يكن مشروطا ولا معروفا يعني من
المتعارف عليه فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأنيت وكان النبي صلى
الله عليه وسلم انتظرهم بضعة عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام في المسلمين فأثنى على
الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ
الله علينا فليفعل وطيبنا يا رسول الله لهم فقال لهم إنا لا ندري من أذن منكم فيه ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا بهذا الذي بلغنا من سبي هوازن هذا آخر قول الزهري يعني فهذا الذي بلغنا نعم هذا في هوازن معركة الطائف وكان أكبر سبي حصل عليه المسلمون أكبر سبي
من الإبل والبقر والغنم والمال والسبي ما حصلوا مثله أبدا لأن هوازن خرجت بجميع أموالها في هذه المعركة فعلى كل حال لما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم خيرهم بين السبي وبين الأموال
فاختاروا السبي ورد عليهم السبي صلى الله عليه وسلم عليه ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن جلساءه شركاؤه ولم يصح نعم لم يثبت هذا عن ابن عباس وجاء موقوفا وجاء مرفوعا والموقوف أصح
لكن مرفوعا للنبي لم يثبت أبدا أن الإنسان إذا أهديت له هدية وعنده جلساء أنهم يشاركونه في هذه الهدية شركاله في هذه الهدية لكن هذا لم يثبت وإن صح عن ابن عباس وعنده جلساء وليس عن النبي
صلى الله عليه وسلم فيحمل على النجب أن يستحب له أن يشارك إخوانه الذين معه في هذه الهدية ولا يستأثر بها نعم وقاله أفضل من سنه وقال أفضلكم أحسنكم قضاء حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا
بن عيينة عن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وكان على بكر صعب لعمر فكان يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أبوه يا عبد الله لا يتقدم النبي
صلى الله عليه وسلم أحد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعنيه فقال عمر هو لك فاشتراه ثم قال هو لك يا عبد الله فاصنع به ما شئت نعم مر بنا هذا الحديث أن عبد الله بن عمر مع النبي صلى
الله عليه وسلم وهم يعني قادمون من سفر فكان بعير عبد الله بن عمر يعني صعب ما يستطيع يعني يقوده تماما فكان يتقدم على حتى النبي صلى الله عليه وسلم فعمر غضب على ابنه قال امسك جملك يعني
لا تتقدم على النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه صعب يعني ما يقوده فقال النبي لعمر بعنيه لأن البعير لعمر وليس لابنه ابنه صغير عبد الله ذلك قال
بعنيه فقال عمر بعته لك يا رسول الله فقال لعبد الله بن عمر هو هدية مني لك فعطاه لولده عبد الله نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه بعنيه فابتاعه فقال النبي صلى الله
عليه وسلم هو لك يا عبد الله باب هدية ما يكره لبسها حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حلة سيراء عند باب
المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها يوم الجمعة وللوفد قال إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت حلل فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر منها حلة فقال أكسوتنيها
وقلت في حلتي عطارد ما قلت فقال إني لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر أخا له بمكة مشركا نعم هذا فيه مساء الحقيقة يعني لكن الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أهديت له الحلة
سيراء يعني فيها حرير فيها خيوط من الحرير ف قيل له يا رسول الله لا تلبسها قال هذا لباس من لا خلاق له لأن الحرير محرم على الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ألبسها هذا لباس من
لا خلاق له وإن كان كثير من أهل العلم يرون أن الحرير إذا كان أقل من النصف فإنه جائز لكن مع هذا يبتعد عنه الإنسان فالمهم أن النبي بعد ذلك صلى الله عليه وسلم أهديت له حلة أيضا سيراء
فأعطى لي عمر حلة فقال يا رسول الله أنت قلت هذا لباس من لا خلاق له كيف سيعطيني إياها قال ما أعطيتك لتلبسها ولكن تنتفع بها إما تبيعها إما تهديها ما أعطيتك لتلبسها فأخذ عمر وأهداها
لأخ له مشرك وهذا فيه دليل عن أنه يجوز الاهداء للمشرك إذا كان من باب الرحم إذا كان من باب الرحم لكن لا يعطى على سبيل شركه وإنما يعطى على سبيل الرحم نعم نعم ستران موشيا فقال ما لي
وللدنيا فأتاها علي فذكر ذلك لها فقالت ليأمرني فيه بما شاء قال ترسلي به إلى فلان أهل بيت بهم حاجة نعم ستر موشيا اللي هو فيه خطوط أي شيء جميل يعني فالنبي أبقى أن يدخل على فاطمة كأنه
يقول ازهدوا في هذه الدنيا يعني شوفوا الآن سبحان الله بيوتنا كيف تكون وكذا فالرسول مجرد أن رأى هذا الستر فيه شيء جميع مخطط وكذا كأنه فيه نوع من التعلق بالدنيا فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أهديه لأحد يعني لا يبقى عندك قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبارني عبد الملك بن ميسى قال سمعت زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه قال أهدى إلي النبي صلى الله عليه
وسلم حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه صلى الله عليه وسلم فشققتها بين نسائه نعم يعني أيضا علي رضي الله عنه أهدى له النبي حلة سيراء كما أهدى لعمر لكن علي رضي الله عنه لبسها فلما
رآها النبي صلى الله عليه وسلم عليه رأى علي في وجه النبي الغضب صلى الله عليه وسلم فيقول علي فنزعتها
ثم يعني قطعها قطع وأهداها لأنها في رواية أهداها للفواطم أهداها للفواطم والفواطم قيل لهم فاطمة بنت جعفر وفاطمة بنت علي وفاطمة عفوا فاطمة بنت جعفر وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
وفاطمة بنت حمزة وفاطمة رابع أنسيتها الآن من آل البيت أيضا فأهداها للفواطم علي رضي الله عنه وأرضاه نعم وهنا أربع نعم وقبل الهدية من المشركين وقال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة فدخل قرية فيها ملك أو جبار فقال أعطوها آجر وأهدية للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم وقال أبو حميد أهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه
وسلم بغلة بيضاء فكساه بردا وكتب إليه ببحرهم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا أنس رضي الله عنه قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم جبة سندس وكان ينهى عن
الحرير فعجب الناس منها فقال صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لما ناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا وقال سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه إن أكيدر دومة دومة الأشهر دومة
يقال دومة ويقال دومة والأصح دومة دومة الجندل قال دومة صحيحة والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل منها الهدية هذا الشاهد أنها قبل منها الهدية وهي يهودية مع أنها قد وضعت
فيها سما للنبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يعلم إلا بعد أن يعني وضعها في فمه جاءه الخبر أنه وضع فيها سم فلفظها النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يقول ما زلت أجد يعني الطعم يستحضره
طعم السم نعم قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
هل مع أحد منكم طعام فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيعا أم عطية أو قال أمهبة قال لا بل بيع اشترى منه شاة
فصنعت وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى وأيم الله ما في الثلاثين والمئة إلا وقد حز النبي صلى الله عليه وسلم له حزة من سواد بطنها إن كان شاهدا أعطاه إياها وإن كان
غائبا خبأ له فجعل منها قصعتين فأكلوا أجمعون وشبعنا ففضلت القصعتان فحملناه على البعير أو كما قال الله أكبر صلى الله عليه وسلم أنه خرج مع أصحابه عددهم 130 تقريبا ووجدوا رجل من
المشركين مشعان طويل يعني غير مرتب الشعر طويل كذا فقال له عنده غنم يسوقها قال بيع أم هبة قال بيع فاشترى منه شاة صلى الله عليه وسلم ثم أخذ الكبد كبد الشاة سواد البطن قطع من هذه الكبد
صغيرة كبد الشاة فأكل من هذه الكبد 130 شخص يعني بعضهم أكل مباشر بعضهم خبئ له لما كان غير موجود وهذه بركة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإياكم معه قال باب الهدية
للمشركين وقول الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال
قال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأى عمر حلة على رجل تباع فقال للنبي صلى الله عليه وسلم ابتع هذه الحلة تلبسها يوم الجمعة وإذا جاءك الوفد فقال إنما يلبس هذه
من لا خلاق له في الآخرة فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم منها بحلل فأرسل إلى عمر منها بحلة فقال عمر كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت قال إني لم أكسكها لتلبسها تبيعها أو تكسها وقال
عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصل أمي قال نعم صلي أمك نعم وهي مشركة ومع هذا وصلتها أسماء وأم أسماء هي قتيلة بنت عبد العزيز قتيلة
بنت عبد العزيز هي أم أسماء وعبد الله وعائشة وعبد الرحمن أمهما أم رومان الكنانية ومحمد أمه أسماء بنت عميس وأم كلثم أمها حبيبة بنت أبي خارجة ومسيب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالعائد في قيئه وحدثني عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم ليس لنا مثل السوء الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال رضي الله عنه يقول حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه
الذي كان عنده فأردت أن أشتريه منه وظننت أنه بائعه برخص فسألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تشتريه وإن أعطاكه بدرهم واحد فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه باب حدثني
إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مليك أن بني صهيب مولى بن جدعان ادعوا بيتين وحجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعطى ذلك صهيبا فقال مروان من يشهد لكم على ذلك قالوا ابن عمر فدعاه فشهد لأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم صهيبا بيتين وحجرة فقضى مروان بشهادته لهم باب ما قيل في العمرة والرقبة
أعمرته الدار فهي عمرة جعلتها له جعلكم عمارة العمرة والرقبة يعني أن يقول الرجل للرجل أو للمرأة بغض النظر يعني يقول أحدهم لأحدهم يقول وهبتك هذه عمري يعني طالما أنا عايش هي لك
تستخدمها بدان مت تذهب للورثة أو وهبتك هذه عمرك يعني تجلس فيها إلى أن تموت لكن ليست ملكا لك ليست ملكا لك وإنما هي مدة عمرك أو مدة عمري حسب ما يحدد يقول عمري وإنما يقول عمرك هذا يسمى
العمرة والرقبة نفسها بالضبط لكن يقول يعني أرقبتك أي كل واحد يرتقب موت الآخر يعني يقول إلى أن تموت هي لك إلى أن أموت هي لك بعد وفاة أحدهما ترجع إلى إما الثاني وإما إلى الورثة نعم
وإنما رجع قال ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحر الله أكبر نعم النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا دلع شجاعة نادرة في النبي صلى الله عليه وسلم خرج على فرس لأبي طلحة هم سمعوا صوتا في
المدينة وجبة صوتا قويا فخرجوا من بيوتهم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم راجع يعني خرج قبلهم وعلى ما استعد بعضهم أن يخرج يأخذ سيفها أو يلبس سيارة الرسول طلع أول واحد صلى الله عليه
وسلم وهم خرجوا يبحثون عن الصوت ولكن الرسول راجع من جهة الصوت صلى الله عليه وسلم عري يعني بدون سرج ركب الفرس بدون سرج صلى الله عليه وسلم ثم قال إن وجدناه لبحر يعني الفرس طيب يقول
النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لن تراعوا لن تراعوا في شيء نعم قال باب الاستعارة للعروس عند البناء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبدالواحد بن أيمن قال حدثني أبي قال دخلت على عائشة رضي
الله عنها وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم فقالت ارفع بصرك إلى جاريتي وقال لها أن تلبسه في البيت وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كانت امرأة تقين بالمدينة
إلا أرسلت إلي تستعيره الله أكيد ما في وحدة تأخذ هذا تلبسه يعني من الحاجة في ذلك الوقت الله أكيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين
وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال
باب فضل المنيحة قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة والشات
الصفي تغدو بإناء وتروح بإناء نعم الشات الصفي أو اللقحة الصفي يعني اللي لبنها طيب الصفي يعني طيب وتروح بإناء وتغدو بإناء يعني الصباح تحلب وفي أيضا أول العصر تحلب أيضا يعني تحلب
مرتين في اليوم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف وإسماعيل عن مالك قال نعم الصدقة تسمى المنيحة المنيحة يعني الجار يعطي جاره الشات أو العنذ أو البقرة الناقة يحلبها ويستفيد من لبنها
منيحة تسمى نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا بن وهب قال حدثنا يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما قدم المهاجرون المدينة من مكة وليس بأيديهم يعني شيئا وكانت
الأنصار أهل الأرض والعقار فقاسمهم الأنصار على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام ويكفوهم العمل والمؤونة وكانت أمه أم أنس أم سليم كانت أم عبد الله بن أبي طلحة فكانت أعطت أم أنس رسول الله
صلى الله عليه وسلم عذاقة فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته أم أسامة بن زيد قال ابن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتل أهل خيبر فانصرف
إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم فرد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه عذاقها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن من حائطه وقال
أحمد بن شبيب قال أخبرني أبي عن يونس بهذا وقال مكانهن من خالصه نعم يقصد أن المهاجرين لما هاجروا إلى المدينة كما قال الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم
وأموالهم يعني المهاجرون تركوا أموالهم وديارهم وهاجروا إلى المدينة ليس معهم شيء فالأنصار وسوهم والذي أسكنه عنده والذي صار يطعمه والذي أعطاه جزء من مزرعتي يعني ما قصروا معهم أبدا ومن
ذلك كان يعطونهم المنائح يعني يعطيه البقرة أو الناقة أو الشات أو المعزة يعطيه يعني يقول احلب من لبنها واشرب منها وكذا حتى كان يوم خيبر فلما كان يوم خيبر وأخذ المسلمون يعني ما أخذوه
من الغنائم خاص صار عندهم فلوس المهاجرون الآن كان يعطونهم إياه يعني وأشكرهم على ذلك طبعا نعم فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام وتشميت العاطس وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه فما
استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا عطاء عن جابر رضي الله عنهما قال كانت لرجال منا فضول أرضين أرضين فقالوا نؤاجرها بالثلث والربع
والنصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه نعم هذا في أول الأمر هذا في أول الأمر من باب الحث أن بدل ما تتعب أخاك وكذا وتشغل عندك امنحه الأرض فهذا
كان في بداية الأمر أمرهم أن يمنح بعضهم بعضا يعني ما زاد عنده من المال من باب التآخي والتآسي نعم وقال محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري قال حدثني عطاء بن يزيد قال
حدثني أبو سعيد قال جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة فقال ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل قال نعم قال فتعطي صدقتها قال نعم قال فهل تمنح منها شيئا قال
نعم قال فتحلبها يوم وردها قال نعم قال فأعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا يعني تعطي من حليبها للمحتاج وكذا قال نعم قال تخرج زكاة قال نعم قال فأعمل من وراء البحار
يعني البحار اللي هي المقصود القرى البعيدة يراك الله أينما كنت يراك الله ويعطيك سبحانه وتعالى ما تستحق من الأجر ولو لم نرك نحن ولو لم يرك الناس هذا بينك وبين الله تبارك وتعالى
فالبحار هي القرى البعيدة البحار هي القرى العرب يقولون بحر يعني بتعد فالشاهد من هذا أنه لا يضيع عمل عامل عند الله تبارك وتعالى وإذا قال فإن الله لن يترك أي لن ينقصك من عملك شيئا نعم
وقال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن عمر عن طاوس قال حدثني أعلمهم بذاك يعني ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى أرض تهتز زرعا
فقال لمن هذه فقال اكتراها فلان فقال أما إنه لو منحها إياه كان خيرا له من أن يأخذ عليها أجرا معلومة نعم هذا أيضا في أول الأمر باب تسهيل على المسلمين يعني على إخوانك المسلمين يعني كل
ما ساعد كل ما كان أفضل نعم باب إذا قال أخدمتك هذه الجارية على ما يتعارف الناس فهو جائز وقال بعض الناس هذه عارية وإن قال كسوتك هذا الثوب فهو هبة قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب
قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هاجر إبراهيم بسارة فأعطوها آجر فرجعت فقالت أشعرت أن الله كبت الكافرة وأخدم وليدة وقال
ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخدمها هاجر يقال لها هاجر وآجر يعني بعضهم يلفظها هاجر بالها وبعضهم يلفظها آجر بالهمزة نعم وقال بعض الناس له أن يرجع فيها قال
حدثنا الحميدي قال أخبرنا سفيان قال سمعت مالكا يسأل زيد بن أسلم قال سمعت أبي يقول قال عمر رضي الله عنه حملت على فرس في سبيل الله فرأيته يباع فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
لا تشتره ولا تعود في صدقتك نعم يعني عمر أعطى رجلا فرسا من عنده يجاهد في سبيل الله باب المساهمة وجاء عمر بعد مدة أن هذا الرجل وضع الفرس للبيع فأراد أن يشتره يقول أخاف أنه ينبع برخص
يعني وفرس هذا طيب يعني فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشتره ولا أباعكه بدرهم قال لا ترجع في صدقتك أنت وهبته لله دعه لله نعم تصلح الآن عندنا بالسيارات تشوف سيارتك وهبتها
لفقير مثلا وكذا تشوف الثيارة زينة لا تشتريها إذا وهبتها خل أتركها لله سبحانه وتعالى متوسوح مرة أقول اشترها بعدين نبيعها لي تلفوا الدور خل لك هكذا
52- كتاب الشهادات I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم
الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس ومجالس الذكر قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وهو الصحيح المسند الجامع المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسننه وأيامه جمعه الإمام أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة 56 ومئتين رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الشهادات باب ما جاء في البينة على
المدعي لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأبى كاتب أن يكتب كما علمه الله فليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا
يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملله فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل
إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوا صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقصط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة
تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم وقول الله عز وجل يا أيها
الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهواء أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما
تعملون خبيرا باب إذا عدل رجل أحدا فقال لا نعلم إلا خيرا أو قال ما علمت إلا خيرا قال حدثنا حجاج قال حدثنا عبد الله من عمر النميري قال حدثنا يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب
قال أخبرني عروة بن الزبير وابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله من عبد الله عن حديث عائشة رضي الله عنها وبعض حديثهم يصدق بعضا حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم عليا وأسامة حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله فأما أسامة فقال أهلك ولا نعلم إلا خيرا وقالت بريرة إن رأيت عليها أمرا أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين
أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرنا في رجل بلغني أذاه في أهل بيتي ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا نعم قوله هنا وقالت بريرة لأن عليا رضي الله
عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم اسأل الجارية صدق يعني بريرة جارية عائشة قال اسألها هي أعلم الناس بها يعني عندما تخرج أنت ملازمة لعائشة رضي الله عنها فسألها النبي صلى الله عليه
وسلم فقالت لا علمت إلا خيرا إلا إنها جارية تنام عن عجين أهلها يعني تأتي الداجن فتأكله يعني جارية عائشة عمرها في ذلك الوقت 13 سنة وهي ربت بيت يعني وكذا وتقول تعجن العجين ثم تنام
لصغر سنها وكانت تأتي الداجن الداجن هي الحيوانات التي تتربى في البيت من الماعز وغيرها فتأكل من هذا الطعام نعم وكان الحسن يقول لم يشهدوني على شيء وإني سمعت كذا وكذا قال حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال سالم سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري يأمان النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع ابن صياد شيئا قبل أن يراه وابن صياد متجع على فراشه في قطيفة له فيها رم رمة أو
زمزمة فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد أي صاف هذا محمد فتناهى ابن صياد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بيًا ابن صياد أو ابن
صائد أو صاف هذا شك فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو الدجال وكان يهوديا وكذلك الصحابة رضي الله اختلفوا فيه منهم يقول هو الدجال وهم يقول لا هو على كل حال هو الدجال لكن هل هو الدجال
الكبير الذي سيخرج في آخر الزمان أو لا فكان النبي يشك فيه صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول جابر بن عبد الله سمعت عمر يحلف عند النبي أن هذا هو الدجال والنبي ساكت يعني ما رد عليه النبي
شيئا صلى الله عليه وسلم ما يدنه لم يتبين أمره أمر هذا الرجل هل هو الدجال أو لا وكان صغيرا في ذلك الوقت فالنبي كان يتخطى له يمشي بهدوء يريد أن يسمعه ماذا يقول صلى الله عليه وسلم فأم
ابن صياد هذا رأت النبي صلى الله عليه وسلم فصاحج ابنها يا صاف هذا رسول الله جاءك فسكت عن رم رمتي أو زمزمتي الكلام الذي كان يتكلم به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته لبيًا يقول
في زمزمتي هذه نعم وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها جاءت امرأة رفاعة القرضي النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كنت عند رفاعة فطلقني
فأبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير إنما معه مثل هدبة الثوب فقال أتريدين أن ترجع إلى رفاعة لا حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتك وأبو بكر جالس عنده وخالد بن سعيد بن العاصم بالباب
ينتظر أن يؤذن له فقال يا أبا بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهر به عند النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني هذه المرأة زوجة رفاعة القرضي طلقها ثلاثاً والمرأة إذا طلقت ثلاثاً لا تحل لزوجها
حتى تنكح زوجاً غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجع إلى بعضهما
ثم تزوجت عبد الرحمن بن الزبير وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد الطلاق من عبد الرحمن بن الزبير حتى ترجع إلى زوجها رفاعة ولكن عبد الرحمن بن الزبير لم يجامعها بعد ولا بد أن
يجامعها يعيش مع حياة الأزواج قالت يا رسول الله معه هدبة كهدبة ذكره صغير تقول يعني ما يستطيع أن يجامع فقال تريدين ترجعين إلى عبد الرحمن إلى قرضة لا ترجعين حتى تذوق عشية ويذوق عشية
يعني لابد المرأة إذا طلقت ثلاثاً أن تتزوج غير زوجها بنية البقاء وليس بنية الطلاق وإنما بنية البقاء خلاص ثلاث مرات طلق بعدها الحياة غير منسجمة بينكما تجربي غيره لعله يسعدك أو كذا
لهذا نهاها النبي صلى الله عليه وسلم أن ترجع إلى رفاعة حتى تجربي الحياة مع عبد الرحمن بن الزبير أو غيره نعم خالد بن سعيد بن العاص كان عند الباب يريد أن يستأذن على النبي صلى الله
عليه وسلم سمع كلام المرأة قال هذه جريئة كيف تتكلم بهذه الطريقة عند النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أي بكر الصديق رضي الله عنه نعم إنه عنده زيادة علم يعني الفضل عندما يقول ما صلى
النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة وكذلك جاء ابن عباس وجاء بلال يقول له صلى النبي في هذا المكان وبلال هو الذي كان مع النبي في الكعبة والفضل ما كان مع النبي ولا ابن عباس فشهدت
بلال مقدمة لأنه أثبت وذاك نفا فالمثبت مقدم على النافي وكذلك لو قال رجل فلان يطلب فلانا ألف فجاء آخر قال ليطلبه ألف وخمسمائة فالألف ثابت والخمسمائة أيضا ثابتة لأنه ليس يتضادن نعم
فقال لها عقبة ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني فأرسل إلى آل أبي إيهاب يسألهم فقالوا ما علمنا أرضعت صاحبتنا فركب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم كيف وقد قيل ففارقها وناكحت زوجا غيره نعم هذا من باب الفعل عمل بالاحتياط يعني هذه المرأة جاءت قال أنا أرضعتك وأرضعت زوجتك يعني هي إختك من الرضاعة فقال لا أذكر أنك أرضعتني
ثم أرسل إلى أهل زوجته فقال هل فلانا أرضعت فلانا ابنتكم زوجتي قالوا ما نذكر أنها أرضعتها فذهب إلى النبي يستشير فقال النبي صلى الله عليه وسلم فارقها كيف وقد قيل لأن احتمال تكون
أرضعتكم وتكون صادقة فقبل النبي وشاهدتها صلى الله عليه وسلم وأمره بأن يفارق زوجته نعم بدون طلاق طبعا هذا ما يكون طلاق لأن العقب فاسد يعني يفسخ يسمونه فسخ نعم باب الشهداء العدول وقول
الله تعالى وأشهد ذوي عدل منكم وممن ترضون من الشهداء قال حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الله بن عتبة قال سمعت عمر بن الخطاب
رضي الله عنه يقول إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه وليس
إلينا من سريرته شيء الله يحاسبه في سريرته ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرته حسنة باب تعديل كم يجوز قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس
رضي الله عنه قال مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال وجبت فقيل يا رسول الله قلت لهذا وجبت ولهذا وجبت قال شهادة
القوم المؤمنون شهداء الله في الأرض قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا داود بن أبي الفرات قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود قال أتيت المدينة وقد وقع بها مرض وهم يموتون موتا
ذريعا فجلست إلى عمر رضي الله عنه فمرت جنازة فأثني خيرا فقال عمر وجبت ثم مر بأخرى فأثني خيرا فقال وجبت
ثم مر بالثالثة فأثني شرا فقال وجبت فقلت وما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة قلنا وثلاثة قال وثلاثة قلت
واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم وقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضعتني وأبا سلمة ثويبة والتثبت فيه نعم أبو سلمة زوج أم
سلمة هو أخ النبي من الرضاعة وكذلك حمزة أخ النبي من الرضاعة كلهم أرضعتن ثويبة مولاة أبي لهب نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبرنا الحكم عن عراك بن مالك عن عروة بن الزبير عن
عائشة رضي الله عنها قالت استأذن علي أفلح فلم آذن له فقال أتحتجبين مني وأنا عمك فقلت وكيف ذاك فقلت وكيف ذلك قال أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي فقالت سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال صدق أفلح إذني له وقال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في بنت حبزة لا تحل لي
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب هي بنت أخي من الرضاعة وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قالها بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان عندها وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة قالت عائشة فقلت يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قراه فلانا لعم حفصة من
الرضاعة فقالت عائشة لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة دخل عليه قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن
أشعة بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق أن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي رجل قال يا عائشة من هذا قلت أخي من الرضاعة قال يا عائشة انظرنا من إخوانكن
فإنما الرضاعة من المجاعة تابعه ابن مهدي عن سفيان الرضاعة من المجاعة يعني أنها قبل الفطام الرضاعة الذي ينتفع به الرضيع وهو الذي يكون قبل الفطام أما بعد الفطام فالصحيح أنها لا تؤثر
رضاعة وإذا أكذب نفسه جلد وقبلت شهادته وقال الثوري إذا جلد العبد ثم أعتق جازت شهادته وإن استقضي المحدود فقضاياه جائزة وقال بعض الناس لا تجوز شهادة القاذف وإن تاب ثم قال لا يجوز نكاح
بغير شاهدين فإن تزوج بشهادة المحدودين جاز وإن تزوج بشهادة عبدين لم يجز وأجاز شهادة المحدود والعبد والأمة لرؤية هلال رمضان وكيف تعرف توبته وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم الزاني
سنة ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام سعد بن مالك وصاحبيه حتى مضى خمسون ليلة وليست من الصحيح وإنما هذه آراء للبخاري رحمه الله تبارك وتعالى ونقولات عن أهل العلم والصحيح هو الذي
فيه حدثنا وإنما هذه تدخل في الفقه البخاري رحمه الله تبارك وتعالى فقطعت يدها قالت عائشة فحسنت توبتها وتزوجت وكانت تأتي بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر في من زنى ولم يحصن بجلد مئة
وتغريب عام باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد قال حدثنا عبدان عبد الله قال أخبرنا أبو حيان التيمي عن الشعبي عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سألت أمي أبي بعض الموهبة لي من
ماله ثم بدى له فوهبها لي فقالت لا أرضى حتى تشهد النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي وأنا غلام فأتى بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أمه بنت رواحة سألتني بعض الموهبة لهذا قال ألك
ولد سواه قال نعم قال فأراه قال لا تشهدني على جور وقال أبو حريز عن الشعبي لا أشهد على جور نعم هذا فيه العدل بين الأولاد الذكر والإناث لا يجوز تفرقة بينهم ويعطاء أحدهم دون الآخر إلا
إذا كان على سبيل الحاجة يعني هذا محتاج أن يتزوج فيعطيه والصغير لا يعطيه إلا إذا كبر وأراد أن يتزوج هذا يحتاج إلى سيارة يشتري له السيارة الصغير لا يعطيه لأنه لا يحتاج الآن إلى سيارة
وهكذا لا بأس به كذلك ذكر بعض أهل العلم إذا كان يعني الولد صالحا والآخر فاسقا فيعطي الصالح صلاحه ويمنع الفاسق لا بأس بذلك أيضا لكن إذا تساوى في هذه الأمور فالأصل أن يعدل بينهم ولا
يفرق بين أحد منهم نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته قال إبراهيم وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد يقصد يضربوننا لما كنا صغارا يقصد يؤدبوننا في صغرهم نعم طبعا لما
يقول إبراهيم إبراهيم النخعي يضربوننا على الشهادة يقصد الصحابة رضي الله عنهم هذا يعني دأبهم يعلموننا هذا الأمر نعم باب ما قيل في شهادة الزور لقول الله عز وجل والذين لا يشهدون الزور
وكتمان الشهادة لقوله ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم تلووا ألسنتكم بالشهادة تلووا يعني تخفوا منها شيئا وإن تلووا أو تعرضوا أي تغيرون في الشهادة
وتمتنعون منها أو تحرفونها نعم قال حدثنا عبد الله بن منير أنه سمع وهدى بن جرير وعبد الملك بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال سئل النبي
صلى الله عليه وسلم عن الكبائر قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور تابعه غندر وأبو عامر وبهز وعبد الصمد عن شعبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر المفضل قال حدثنا
الجريري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثة قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس
وكان متكئا فقال ألا وقول الزور قال فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت وقال إسماعيل بن إبراهيم حدثنا الجريري قال حدثنا عبد الرحمن فأثبت سماعه من عبد الرحمن وقوله يكررها يقول ليته سكت
أشفقوا على النبي صلى الله عليه وسلم لما تأثر وهو يتكلم بهذا ألا وقول الزور لأن فيها إذاء للناس فيها إذاء للناس الآخرين عندما يشهدوا الزور أو يقول الزور نعم باب شهادة الأعمى وأمره
ونكاحه وإنكاحه ومبايعته وقبوله في التأذين وغيره وما يعرف بالأصوات وأجاز شهادته قاسم والحسن والنسيرين والزهري وعطاء وقال الشعبي تجوز شهادته إذا كان عاقلا وقال الحكم رب شيء تجوز فيه
وقال الزهري أرأيت ابن عباس لو شهد على شهادة أكنت ترده وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس أفطر فالصحيح أن شهادة الأعمى تقبل على ما فصل بخير رحمه الله تعالى نعم وكان ابن عباس
يبعث رجلا إذا غابت الشمس أفطر ويسأل عن الفجر فإذا قيل له طلع صلى ركعتين وقال سليمان بن يسار استأذنت على عائشة فعرفت صوتي قالت سليمان ادخل فإنك مملوك ما بقي عليك شيء وأجاز سامرة بن
جندب شهادة امرأة منتقبة نعم يعني إنسان يعني من الصوت يعرف الآخر قال حدثنا محمد بن عبيد بن الميمون قال أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت سمع النبي صلى
الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد فقال رحمه الله لقد أذكرني كذا
وكذا آية أسقطهن من سورة كذا وكذا يقصد أنسيتهن أسقطهن أنسيتهن وهنا قوله يعني وأجاز سامرة شهادة امرأة منتقبة أن يطلب أن يرى وجه المرأة حتى يتأكد أنها هي يعني التي يعني مقصودة بهذه
الشهادة وهنا أجاز ثقة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى خاصة إذا عرف صوتها أو غير ذلك نعم وزاد عباد بن عبد الله عن عائشة تهجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فسمع صوت عباد يصلي في
المسجد فقال يا عائشة أصوت عباد هذا قلت لعم قال اللهم ارحم عبادا قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال أخبرنا ابن شهاب عن سال بن عبد الله عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بلا لن يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن أو قال حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا يؤذن حتى يقول له الناس
أصبحت يعني مع هذا يعني يعتمد الناس أذانه مع أنه أعمى يعني أعمى لا يعرف دخول ووقت من خروجه ومع هذا يقبل الناس شهادته بأن الوقت قد دخل لأنه كان مؤتمنا على الأذان نعم وقال حدثنا زياد
بن يحيا قال حدثنا حاتب بن وردان قال حدثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبيه فقال لي أبي مخرمة انطلق بنا
إليه عسى أن يعطينا منها شيئا فقام أبي على الباب فتكلم فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قباء وهو يريه محاسنة وهو يقول خبأت هذا لك خبأت هذا لك
باب شهادة النساء وقوله تعالى فإن لم يكونا رجلين فرجل ومرأتان قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم لا فرق بين شهادة العبد والحر على الصحيح المهم العدالة عدلا قبلت شهادته ومن لم يكن عدلا ردت شهادته عبدا كان أو سيدا نعم قال حدثنا أبو عاصم عن ابن
جريج عن ابن أبي مليك عن عقبة بن الحارث حاء وحدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحي بن سعيد عن ابن جريج قال سمعت من أبي مليك قال حدثني عقبة بن الحارث أو سمعته منه أنه تزوج أم يحيى بنت
أبي إيهاب قال فجاءت أمة سوداء فقالت قد أرضعتكما قال فتنحيت فذكرت ذلك له قال وكيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما فنهاه عنها باب شهادة المرضعة قال حدثنا أبو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي
مليك عن عقبة بن الحارث قال تزوجت امرأة فجاءت امرأة فقالت إني قد أرضعتكما فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال وكيف وقد قيل دعها عنك أو نحوه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب تعديل النساء بعضهن بعضا حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود وأفهمني بعضه أحمد قال
حدثنا فريح بن سليمان عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعن قمة بن وقاص الليثي وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفكي ما
قالوا فبرأها الله منهم قال الزهري وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم أوعى من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضهم ورحمة
الله تعالى إمام الحديث في زمنه وبعد زمنه رحمة الله تبارك وتعالى وهو يعني كما ذكر أهل العلم انفرد بتسعين سنة لم ينفرد لم يرويها غيره رضي الله عنه ورحمه وهو عالم الحديث المتميز
الحافظ المتقن جبل الحفظ رحمة الله تبارك وتعالى ورضي عنه روى هذا الحديث عن أربع عن عروة بن الزبير وعلم قمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعروة بن الزبير عروة وسعيد وعلقمة
وعبيد الله بن عبيد الله بن عتبة أو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة هؤلاء الأربعة حدثوا عن عائشة رضي الله عنها هذا الحديث فبعضهم يعني أضاف إضافات لا توجد عند الآخر لأن عائشة رضي الله
عنه وهي تحدث بهذا الحديث أحيانا تتذكر شيئا فتذكره تضيفه في شيء أو كذا فالزهري سمع من عروة ومن سعيد ومن علقمة ومن عبيد الله سمع منهم جميعا ثم جمع رواياتهم ورواها برواية واحدة يعني
أخذ رواية هؤلاء الأربعة ورواها برواية واحدة وهذا لا بأس به وهذا يقع من الزهري كثيرا رحمة الله تبارك وتعالى نعم قال زعم أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت
شأني أقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي
كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقل ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية نعم عائشة رضي
الله عنها في تلك الغزوة كان عمره 13 سنة صغيرة جدا رضي الله عنها ونحيفة جدا فتقول ما شعر بخفتي وزني وذلك أنها لما أخذت عفدة أختها أسماء في هذه الغزوة وفي الرجوع لما ذهبت تقضي حاجتها
قبيل الرحيل قضت حاجتها ثم رجعت وانقطع أثناء قضاء هذه الحاجة فرجعت تبحثا والإنسان أثناء البحث لا يعني لا يدعينا يبحث وكان الوقت قريبا من المغرب فلم تجد أطالة البحث حتى وجدت خلال هذه
الفترة وهي تبحث عن العقد وهم رأوها قد رجعت ودخلت في هودجها لكن لما فقط خرجت مرة ثانية فجاءوا وحملوا الهودج وانطلقوا يظنون أنها في الهودج لأنها ما استأذت عندما خرجت تبحث عن العقد
نعم فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فأممت منزل الذي كنت فيه فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبين أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت وكان صفوان
بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلة فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقود بي
الراحلة حتى أتين الجيش بعدما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فإن الله أنزل السكينة على قلبها حتى شعرت بهذا الإطمئنان هذا عداء الشجاعة التي فيها حيث تطعت أن تنام يقول مثل هذا الرجال لا
ينامون يخافون يعني وكذا كيف ألقى الله على قلب هذه الجارية الصغيرة ونامت في مثل هذا المكان وكذلك ذكر رحمه الله تبارك وتعالى أنه كيف أن صفوان بن المعطل لم يتكلم بكلمة أناخ لها البعير
فقط هو استرجع يعني استغرب وجودها في هذا المكان استرجع إنا الله وإنا اللي راجعون ثم أناخ لها البعير فركبته ساكت وانطلق بها رضي الله عنه وعنها نعم فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك
عبد الله بن أبين بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون من قول أصحاب الإفك ويريبني في وجعي أني لا أرى من النبي صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض نعم
يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مرضت عائشة يعني يلاطفها وكذا لما قالت ورأسها قال بل أنا ورأسها كذا فتقول ما شعرت بهذا رضي الله عنه نعم إنما يدخل فيسلم ثم يقول كيفتيكم لا أشعر
بشيء من ذلك حتى نقهت فخرجت أنا وأم مصطح قبل المناصع متبرزنا لا نخرج إلا ليلا إلى لي وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في البرية أو في التنزه فأقبلت أنا
وأم مصطح بنت أبي رهم نمشي فعثرت في مرطها فقالت تعس مصطح فقلت لها بئس ما قلتي أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت يا هنتاه ألم تسمعي ما قالوا فأخبرتني بقول الإفك فازددت مرضا على مرضي بقولي
بقولي فأخبرتني بقولي فأخبرتني بقولي الإفك هكذا عندك أنا عندي أخبرتني بقولي أهل الإفك هذا اختلاف يعني النسخ في رحيانا فأخبرتني بقولي أهل الإفك نعم قال فأخبرتني بقولي أهل الإفك
فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال كيف تيكم فقلت
إذن لي إلى أبوي كيف تيكم يعني كيف أنت كيف حالك هذا كيف تيكم وتقول عايش أننا كنا ما اتخذنا الكنف في البيوت يعني ما في حمامات في البيوت نعم فقلت أذن لي إلى أبوي قالت وأنا حينئذ أريد
أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت أبوي فقلت لأمي ما يتحدث به الناس فقالت يا ابني هوني على نفسك الشأن فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل
يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت سبحان الله ولقد يتحدث الناس بهذا فقلت أصبحت ولا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة
بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة أهلك يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال
يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال يا بريرة هل رأيت فيها شيئا يريبك فقالت بريرة لا والذي بعثك بالحق إن
رأيت منها أمرا أغمصه عليها قط أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبين بن سلون فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهلي وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي وكما تعلمون ولد يتيم الأب وعاش مع أمه سنتين فقط ثم
ماتت ثم لأنها أخذت حليمة السعدية أربع سنوات ثم رجع إلى أمه يجلس معه سنتين ثم ماتت فكفله جده فمات بعد سنتين فكفله عمه وضرب صلى الله عليه وسلم وألقي سل البعير على ظهره والسهزئ فيه
والسخر منه صلى الله عليه وسلم وتهم بالجنون والكذب والافتراض والسحر وحاولوا قتله مرات عديدة حاولوا قتله وأخرج من بلده وماتت زوجتاه في حياته صلى الله عليه وسلم ومات ستة من أولاده في
حياته صلى الله عليه وسلم وكسرت البوعية وشج وجهه واتهم في عرضه صلى الله عليه وسلم وسلط عليه المجانين والأطفال ورموه بالحجارة في الطائف وغير ذلك من الأمور كثير جدا فإذا ابتلي الإنسان
في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة
فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي
الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه
الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا
ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان
في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة فإذا ابتلي الإنسان في هذه الحياة
فقال عمر يعني عسى الغويرو أب أساء يعني يقول أسأل الله لا تكن أنت الذي رميته يعني ثم جئت تأخذه لأن هذا مثل يقوله العرب أن الإنسان أحيانا يعني يريد النجاة بينما يوقع نفسه بالمصيبة
وهو أن الناس يهربون من المطر أو من وحش فيدخون غارا ففيه حية فتلدغهم فيموتون فإذا كان يريد النجاة منه فإذا هو وقع نفسه في مشكلة أعظم فيقول له عمر عسى الغويرو أب أساء يعني لا يكون
أنت اللي قاتل بس يقول له عمر وبعدها جئت تسوي نفسك أنك تسبنه فقال العريف وهو الرجل معه قال لعمر هذا رجل صالح يعني ما يسويها يعني فقال عمر هو كذلك فهذا مثال تستخدمه العرب أنه ربما
يأتيك الشر من المكان الذي تظن فيه الأمن حدثني محمد بن سلام قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال أثنى رجل على رجل عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقال ويلك قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك مرارا ثم قال من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسبه ولا أزكي على الله أحدا أحسبه كذا وكذا إن كان
يعلم ذلك منه وما يكره من الإطناب في المدح وليقل ما يعلم حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا قال حدثني بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال سمع
النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في مدحه فقال أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل قال البخاري رحمه الله باب بلوغ الصبيان وشهادتهم وقول الله تعالى وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم
فليستأذنوا وقال مغيرة احتلمت أنا وابن اثنتي عشرة سنة وبلوغ النساء في الحيض لقوله عز وجل والات يأسنا من المحيض إلى قوله أن يضعنا حملهن وقال الحسن بن صالح أدركت جارة لنا جدة بنت إحدى
وعشرين سنة قريب نادر لكن ذكر هذا عن الحسن بن صالح أنه رأى جدة ومشهوره عن الشافعي لكن لا يثبت عن الشافعي رحمه الله لكن الحسن بن صالح اشتهر عنه أكثر وهو أنه قال رأيت جدة عمرها واحد
وعشرين سنة معناه أنها يعني حاضت في التاسعة وتزوجت وأنجبت في السنة التي بعدها ثم البنتها التي أنجبتها أيضا حاضت في التاسعة وتزوجت وأنجبت أما تحيض في التاسعة وارد لكنها تنجب وابنتها
أيضا تنجب في العاشرة من عمرها هذا نادر لكن المراد أنه وارد ممكن أنه وارد ممكن أنا أذكر قديما قرأته في إحدى الصحف في أفريقيا جدة عمرها واحد وعشرين سنة كذلك ذكروها في إحدى الصحف أذكر
ذكروا هذه جدة وضعوا صورة أفريقية وقالوا عمرها واحد وعشرين سنة أن المرأة تحيض في التاسعة كما هو قول عائشة رضي الله عنها نعم هذا لحد بين الصغير والكبير وكتب إلى عماله أن يفرض لمن بلغ
خمس عشرة خمس عشرة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة
واجب على كل محتلم باب سؤال باب سؤال الحاكم المدعية هل لك بينة قبل اليمين حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال مرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال فقال الأشعث بن قيس في والله كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحد لي فقدمته إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألك بينة قال قال قلت لا قال فقال لليهودي احلف قال فقلت يا رسول الله إذن يحلف ويذهب بمالي قال فأنزل الله تعالى إن
الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية باب اليمين على المدعى عليه في الأموال والحدود وقال النبي صلى الله عليه وسلم شاهداك أو يمينه وقال قتيبة حدثنا سفيان عن ابن
شبرمة وقال أني أبو الزناد في شهادة الشاهد ويمين المدعي فقلت قال الله تعالى واستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجل وامرأتان من من ترضون من الشهداء أن تضل أحداهما فتذكر
أحداهما الأخرى قلت إذن إذا كان يكتفى بشهادة شاهد ويمين المدعي فما تحتاج أن تذكر أحداهما الأخرى ما كان يصنع بذكر هذه الأخرى حدثنا أبو نعيم قال حدثنا نافع نافع بن عمر عن ابن أبي
مليكة أنه قال كتب ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه باب حدثنا عثمان بن أبي شيبتا قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل أنه قال قال عبد
الله من حلف على يمين يستحق بها مالا لقي الله وهو عليه غضبان ثم أنزل الله تصديق ذلك إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم إلى قوله عذاب أليم ويقصد من حلف على يمين كاذبة يستحق أن يأخذ
بها مالا هذا الذي يلقى الله وعليه غضبان أما إذا كان صادقا فلا شيء عليه نعم قال ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن فحدثناه بما قال فقال صدق لفي أنزلت كان
بيني وبين رجل خصوم في شيء فاقتصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال شاهداك أو يمينه فقلت له إنه إذن يحلف ولا يبالي من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو
عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك ثم اقترأ هذه الآية في أكثر من رواية إنه قال إنه يحلف على يمين قال هو رجل في رواية إنه رجل من قومي في رجالنا وإنه يهودي وفي رواية إنه قال إنه رجل
فاجر يعني لا يهتم بقضية اليمين وكلها يصدق بعضها بعضا يهودي من أقاربه وسماه مرة يهودية ومرة سماه قريبا لي ومرة سماه أو قال رجلا نعم بشريك ابن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم
البينة أو حد في ظهرك فقال يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق ويلتمس البينة فجعل يقول البينة وإلا حد في ظهرك فذكر حديثا لعن باب اليمين بعد العصر حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظروا إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب
أليم رجل على فضل ماء بطريق يمنع منه ابن السبيل ورجل بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه ما يريد وفى له وإلا لم يفله ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطي به كذا
وكذا فأخذها نعم رجل على فضل ماء يعني عنده ماء زائد ولا يعطي ابن السبيل الذي يحتاج إلى هذا الماء يعني حاجة ضرورية وهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني لا يكلمهم الله ولا
يزكيهم ولهم عذاب أليم والذي باع سلعة بعد العصر يقول يعني بعد العصر هذا الوقت أشد حرمة من غيره في الكذب في البيع والغدر بالناس نعم يعني قال مروان تعال أحلف عند المنبر قال لا أحلف في
أي مكان لا يختلف عند المنبر أو عند غيره وإن كان هذا يذكره بعض أهل العلم أن اليمين يعني عند المنبر أشد منها أو في المسجد أشد من خارج المسجد وفي أوقات معينة تكون أشد وعند المسجد الحر
في المسجد الحر يعني يسمونها الأيمان المغلضة يسمى الأيمان المغلضة نعم قال رحمه الله حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش عن أبي وائل عن أبن مسعود رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال باب إذا تسارع قوم في اليمين حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
عرض على قوم اليمين فأسرعوا فأمر أن يسهم بينهم في اليمين أيهم يحلف يسهم يعني قرعة قرعة بينهم من يقدم في الحالف نعم وهذا قد يكون في الخير وقد يكون في الشر لكن الأصل في اليمين إنسان
لا يتعجل بها إن كانت في الخير يريد أن يفزع لصاحبه لأنه مظلوم أو كذا فلا بأس بذلك نعم وقال ابن أبي أوفى الناجش آكل ربا خائن حدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن
سليمان عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلف على يمين كاذبا ليقتطع مال رجل أو قال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان وأنزل الله تصديق
ذلك في القرآن إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا فلقيني الأشعة فقال ما حدثكم عبد الله اليوم قلت كذا وكذا قال في أنزلت باب كيف يستحلف قال الله تعالى يحلفون بالله لكم
وقوله عز وجل ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا يقال بالله وتالله ووالله وقال النبي صلى الله عليه وسلم ورجل حلف بالله كاذبا بعد العصر ولا يحلف بغير الله حدثنا
إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن عمه أبي سهيد عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأله عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم خمس صلاوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله
صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق أو بأحد إسمائه أو
صفاته قال رحمه الله حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية قال ذكر نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان حالفا فليحف بالله أو ليصمت باب من أقام
البينة بعد اليمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض وقال طاوس وإبراهيم وشريح ومن اليمين الفاجرة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن
زينب عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحنوا بحجته من بعض فمن قضيت له بحق أخيه شيئا بقوله فإنما أقطع له قطعة من النار فلا
يأخذها نعم يعني بعض الناس يفرح اليوم إذا حكم له القاضي بقضية هو آثم فيها أخفى بعض الأدلة أو جاء بشهود زور أو غير ذلك من الأمور فيقضي له القاضي حكم القاضي لا يغير من الحق شيئا يبقى
عند الله تبارك وتعالى المحق محقا والمبطل مبطلا هذا عند الله وهذا هو الأهم فلا يفرح كثير مننا يقول الحمد لله طلعني القاضي بريء هو يدري أنه مجرم وأنه ليس بريء هذا لن يفلت عند الله
تبارك وتعالى نعم وفعله الحسن وذكر إسماعيل أنه كان صادق الوعد إبراهيم إسماعيل النبي صلى الله عليه وسلم وذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا نعم وقضى ابن الأشوع
بالوعد وذكر ذلك عن سمرة وقال المسور بن مخرمة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال وعدني فوفى لي قال أبو عبد الله ورأيت إسحاق بن أبراهيم يحتج بحديث ابن الأشوع حدثنا إبراهيم بن حمزة قال
حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أخبره أنه قال أخبرني أبو سفيان أنه رقل قال له سألتك ماذا يأمركم فزعمت أنه أمركم
بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وآداء الأمانة قال وهذه صفة نبي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن نبي سهيد نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا أتو من خان وإذا وعد أخلف حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج أنه قال أخبرني عمر بن
دينار بن علي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم أنه قال لما مات النبي صلى الله عليه وسلم جاء أبا بكر مال من قبل العلا بن الحضرمي فقال أبو بكر من كان له على النبي صلى الله عليه وسلم
دين أو كانت له قبله عدة يعني يعني وعده النبي بشيء وعده النبي بشيء نعم أو كانت له قبله عدة قال جابر فقلت وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيني هكذا وهكذا وهكذا فبسط يديه ثلاث
مرات قال جابر فعد في يديه بخمسمائة ثم خمسمائة ثم خمسمائة حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا مروان بن الشجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير أنه قال سألني
يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى موسى قلت لا أدري حتى أقدم على حبر العربي فأسأله فقدمت فسألت ابن عباس فقال فقضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل لأن
قال أي من الأجلين قضيت فلا عدوان علي يعني هل هي ثمان سنوات أو عشر سنوات فهذا اليهودي سأل سعيد بن جبير قال أي من الأجلين قضى موسى ثمان ولا عشر قال انتظر حتى أقدم على حبر الأمة يعني
عبد الله بن عباس أسأله فسأل ابن عباس فقال ابن عباس هذا نبي ولا شك أنه أعطى العشر يعني يعطي الأفضل نعم باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها وقال الشعبي لا تجوز شهادة أهل الملل
بعضهم على بعض لقوله تعالى فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء نعم وهذا حقيقة استنباط جميل جدا يعني لا تجوز شهادة أهل الملل بعضهم على بعض لقوله تعالى فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء هذا
من الله ألقى بينهم العداوة والبغضاء فيمكن أن يشهد عليه بالباطل يمكن أن يشهد عليه بالباطل فلذلك لا تقبل شهادة بعضهم على بعض نعم وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تصدق
أهل الكتاب ولا تكذبهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل الآية حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال
كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرؤونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا هو
من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليه وسلم نعم وهذا فيه أن ابن عباس خلاف ما يذكره
البعض أنه كان يكثر من الأخذ عن أهل الكتاب الذي علم أنه يكثر الأخذ عن أهل الكتاب هو عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه أما ابن عباس لم يكن وإن كان يعني يأخذ كغيره لكن شيئا يسيرا
وإنما الذي قال أهل العلم أن حديثه يحمي على الرفع في الأمور الغيبية الذي لا يأخذ من أهل الكتاب أو لا يكثر الأخذ من أهل الكتاب فلذلك يقبل حديثهم وله حكم الرفع إن كان موقوفا في أمور
غيبية نعم قال رحمه الله باب القرعة في المشكلات وقوله إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وقال ابن عباس اقترعوا فجرت الأقلام مع الجرية وعال أو عدا قلم زكرياء الجرية فكفلها زكرياء وقوله
فساهم أقرع فكان من المتحضين من المسهمين نعم هنا هنا زكرياء لما قال الله تباركه أيهم يكفل مريم يعني ألقوا أقلامهم أيهم يكفل مريم فجعل قلم زكرياء الذي ألقاه معهم يمشي بعكس التيار
فألقوا مرة ثانية بعكس التيار فصار قلم زكرياء هو الذي يمشي مع التيار فهذا فيه القرعة يقول وساهم فكان من المتحضين أن يونس عليه الصلاة والسلام أنه أقرع كذلك ففيه أن القرعة مشروعة نعم
أيضا هذا فيه القرعة فيه جواز القرعة نستهموا اقترعوا نعم قال أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني خارجة بن زيد الأنصاري أن أم العلاء امرأة من نسائهم قد بايعت النبي صلى
الله عليه وسلم أخبرته أن عثمان بن مضعون طار له سهمه في السكنة حين أقرعت الأنصار سكن المهاجرين قالت أم العلاء فسكن عندنا عثمان بن مضعون فاشتكى فمرضناه حتى إذا توفي وجعلناه في ثيابه
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه فقلت لا أدري بأبي أنت
وأمي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما عثمان فقد جاءه والله اليقين وإني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا
قالت فنمت فأريت لعثمان عينا تجري فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ذلك عمله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني عروة عن
عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منها يومها وليلتها غير أن سودة بنت زمعة
وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم السودة ما كان ينام عندها النبي صلى الله عليه وسلم وهبت ليلتها لعائشة وهذه من
الأشياء التي تميزت بها عائشة عن أمهات المؤمنين كان يقضي لها النبي ليلتين وكان لكل واحدة من زوجات النبي ليلتين عائشة تأخذ ليلتين ليلتها وليلة سودة وهذا لا بأس به أن تتنازل المرأة عن
بعض حقها نعم العتم صلى الله في العشاء لأن وقت معتم أي مظلم
53- كتاب الصلح I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من
أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلح باب ما جاء في الإصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وقول الله تعالى ومن يفعل ذلك
بتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما وخروج الإمام إلى المواضع ليصلح بين الناس بأصحابه قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن
أناس من بني عمر بن عوف كان بينهم شيء فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه يصلح بينهم فحضرت الصلاة ولم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بلال فأذن بلال بالصلاة ولم
يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى أبي بكر فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس وقد حضرت الصلاة فهل لك أنت أم الناس فقال نعم إن شئت فأقام الصلاة فتقدم أبو بكر ثم جاء النبي صلى
الله عليه وسلم يمشي في الصفوف حتى قام في الصف الأول فأخذ الناس بالتصفيح حتى أكثروا وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه فأشار إليه بيده
فأمره أن يصلي كما هو فرفع أبو بكر يده فحمد الله وأثنى عليه ثم رجع القهقر وراءه حتى دخل في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس
إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح إنما التصفيح للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت يا أبا بكر ما منعك حين أشرت إليك لم تصلي بالناس فقال ما
كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم هنا قاعدة ذكرها أهل العلم أو مسألة وهي امتثال أو التزام الأدب أو امتثال الأمر وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لي أبكر مكانك ويلتزم يمتثل أمر النبي صلى الله عليه وسلم مع هذا لم يلتزم أبو بكر ولم يمتثل أمر النبي رجع مع أن النبي يقول له مكانك رجع فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك
أنا أقول لك مكانك لماذا رجعت قال ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي برسول الله أنا إمام وأنت مأموم فهذا يسمونه التزام الأدب التزام الأدب فهو ما رد أمر النبي صلى الله عن معصية هذا التزام
الأدب سيأتينا إن شاء الله تعالى أيضا علي بنبي طال لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أمحوا محمد الرسول قال ما كنت لي أمحوها فهذا أيضا ليس من باب رد أمر النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن قدم التزام الأدب على امتثال الأمر كذلك لو مثلا واحد مع أبيه مثلا في المسجد مثلا وأبوه في الصف الثاني وفي الصف الأول مثلا يرجع يقدم والده يقول هذا حقه هو هو جاء مبكرا هذا الصف
الأول فكونه يمتثل الأدب مع أبيه فيقدمه مكانه هذا أيضا لا بأس به فهذا يعبر عنه أهل العلم بالتزام الأدب أو امتثال الأمر أيهما يقدم أيهما يقدم فأبو بكر هنا قدم التزام الأدب على امتثال
الأمر ولم ينكر عليه النبي ذلك حينما أجابه بأنه إنما امتنع لأجل التزام الأدب وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهام عن التصفيح والتصفيح هذا التصفيق بظهر الكف هذا التصفيح والتصفيق
ببطن الكف فهم صفحوا وفي رواية هم صفقوا لأبو بكر الصديق رضي الله عنه لما قالوا وكان لا يلتفت أبو بكر يعني صفقوا ما التفت إليهم فأزادوا التصفيق عليه فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه
وسلم فأنكر عليهم النبي هذا الفعل قال هذا للنساء التصفيح للنساء هنا يصفح وإن الرجل يقول سبحان الله أما المرة في التصفيح بيدها إذا وقع خطأ من الإمام كتنبيه الله نعم يعني عبد الله بن
أبي بن سلول يقول للنبي عبد الله بن أبي بن سلول قلة أدبه يقول للنبي آذاني نتن حمارك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني غاضب له قومه سواء كان من المسلمين أو كان من المنافقين لأنه
كان سيد من سادات الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول لكنه كان منافقا يظهر الإسلام ويبطل النفاق نعم والذين دافعوا عنه ليس بالضرورة أنهم منافقون قد يكون فيهم أيضا مسلمون لكنهم غضبوا كما
غضب سعد بن عبادة رضي الله عنه نعم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أمه أم كلثوم من تعقبة أخبرت أنها سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا باب قول الإمام لأصحابه اذهبوا بنا نصلح قال حدثنا محمد بن عبد الله وإسحاق بن محمد الفروي قال
حدثنا محمد بن جعفر عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال اذهبوا بنا نصلح بينهم باب قول الله
تعالى أن يصلح بينهما صلحا والصلح خير قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت هو الرجل
يرى من امرأته ما لا يعجبه كبرا أو غيره فيريد فراقها فتقول أمسكني واقسم لي ما شئت قالت فلا بأس إذا تراضيا وهو تنازل المرأة عن بعض حقها بحيث تستمر حياتها مع زوجها يعني أحيانا نشوز
يكون من المرأة وأحيانا نشوز يكون منها الرجل والنشوز هو خلاف المعهود ومعصية المرأة لزوجها باب إذا صلحوا على صلح جو فالصلح مردود فقالوا لي على ابنك الرجل ففديت منه بمئة من الغنم
ووليدة ثم سألت أهل العلم فقالوا إنما على ابنك جلد مئة وتغريب عام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقضين بينكما بكتاب الله أما لواليدة والغنم فرد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام
وأما أنت يا أنيس لرجل فغد على امرأة هذا فرجمها فغدا عليها أنيس فرجمها وتأتينا رواية ثانية اغدوا إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها تأتي هذه الرواية إن شاء الله تعالى وفلان ابن فلان
وإن لم ينسبه إلى قبيلته أو نسبه قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنهما قال لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم
أهل الخديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابة فكتب محمد رسول الله فقال المشركون لا تكتب محمد رسول الله لو كنت رسولا لم نقاتلك فقال علي ما أنا بالذي أمحاه فمحاه رسول الله صلى الله
عليه وسلم بيده وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح فسألوه ما جلبان السلاح فقال القراب بما فيه قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي
إسحاق عن البراء بن عازم رضي الله عنه قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة فقاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتابة كتبوا هذا
ما قاض عليه محمد رسول الله فقالوا لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك لكن أنت محمد بن عبد الله قال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ثم قال لعلي أمحو رسول الله قال لا
والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتابة فكتب هذا ما قاض عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا
يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها فلما دخلها ومضى الأجل وأتوا عليا فقالوا قل لصاحبك أخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعتهم ابنة حمزة يا عم يا عم فتناولها
علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأخذ بيدها وقال لفاطم رضي الله عنها فقال لزيد ابنة عمك حملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي أنا أحق بها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها
تحتي وقال زيد ابنة أخي فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد أنت أخونا ومولانا فالنبي
رضي الله عنه قال أو التزم الأدب وقدمه على امتثال الأمر النبي يقول له أمحو ويقول له لا أمحو هذا ليس لرد كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قاله تعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم كما
فعل أبو بكر فهذا يسمى كما قلنا التزام الأدب ولا يقصدون من هذا أنهم يردون أمر النبي صلى الله عليه وسلم عليه فلما أراد أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وكانت تشوف في القرب أي
في أماكنها لما أراد أن يخرج صلى الله عليه وسلم لحقته ابنة حمزة وحمزة أخو النبي من الرضاعة صلى الله عليه وسلم فلحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم تقول له يا عم يا عم يعني خذني معك لا
أريد أن أبقى مع الكفار وحمزة قد استشهد في أحد ونحن نتكلم في السنة السادسة الآن في الحديبية وقال زوجتي خالتها وأنا ابن عمها أيضا وقال زوجتي خالتها زيد بن حارثة ابنة أخي لأن النبي
آخى بين زيد وبين حمزة فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر وقال الخالة بمنزلة الأم لأن خالتها عند جعفر فقال الخالة بمنزلة الأم فأعطاها جعفر ابن أبي طالب ثم راضاهم جميعا فقال
لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد بن حارثة أنت أخونا ومولانا نعم وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال
لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة فقال النبي للزبير اسقي يا زبير احبس الماء اسقي ثم أرسل إلى الأنصاري يعني كما كان يفعل
الزبير وهذا من باب الصلح أصلح بينهم النبي صلى الله عليه وسلم فغضب الأنصاري وقال أنا كان ابن عمتك يعني يقول للنبي صلى الله عليه وسلم تحكم له لأنه ابن عمتك وهذا الكلمة إما خرجت من
هذا الأنصاري يعني بدون شعور يعني غضبان قال هذه الكلمة الكفرية وإما أن يكون منافقا كما ذكر كثير من أهل العلم الذي كان جار الزبير والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الكلمة لا شك أنها
كبيرة أنه يتهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه حكم للزبير لأنه ابن عمته فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير اسقي
ثم رده إلى الجدر لا تعطيه الماء هذا القضاء حكم بالقضاء الآن حتى تكتفي تماما ثم بعد ذلك دعه فهذا عقوبة من النبي لذلك مع أنه كان النبي يريد الصلح لكن رجل أبى إلا القضاء فقال القضاء
كذلك يعني يجعل الماء إلى الجدر إلى أصله ثم بعد ذلك يأتيك فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني أصلح بينهما فأبى إلا القضاء فالقضاء جاء شد من الصلح نعم باب الصلح بين الغرماء
وأصحاب الميراث والمجازفة في ذلك وقال ابن عباس لا بأس أن يتخارج الشريكان فيأخذ هذا دينا وهذا عينا فإن توي لأحدهما لم يرجع على صاحبه يعني خسر أحدهما فلا يرجع إلى صاحبه نعم فالقصد أن
النبي صلى الله عليه وسلم يعني أصلح بينهما وقال ابن عباس لا بأس أن يتخارج الشريكان فيأخذ هذا دينا وهذا عينا فإن توي لأحدهما لم يرجع إلى صاحبه يعني خسر أحدهما لم يرجع إلى صاحبه يعني
خسر أحدهما لم يرجع إلى صاحبه وقال هشام عن وهب عن جابر صلاة العصر ولم يذكر أبا بكر ولا ضحك وقال وترك أبي عليه ثلاثين وسقا دينا وقال ابن إسحاق عن وهب عن جابر صلاة الظهر وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم قم فقضيه بركة الله تعالى نقف هنا والله على وعلم صلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد
54- كتاب الشروط I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وحياكم وإياكم واجعلوا شردوس مثويا مثواكم اللهم آمين أذكر نفسي وإخواني بتصحيح النية وأننا إنما نقرأ هذا الكتاب ونستفيد مما فيه
تقربا إلى الله تبارك وتعالى وقد كان هذا ديدنا أهل العلم في السابق أنهم يحلصون على قراءة حديث النبي صلى الله عليه وسلم واذكر نفسي واذكركم لأنه يذكر كثيرا النبي صلى الله عليه وسلم
فصلوا عليه كل ما ذكر صلى الله عليه وسلم ولكن بينكم وبين أنفسكم دون رفع الصوت فالقصد أننا نحاول أن نخرج بأكبر قدر من الأجر والعلم في قراءتنا لهذا الكتاب الكريم نحن في يوم السبت
العشرون من ربيع الثاني سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع من الشهر نوفمبر لسنة ثلاثة وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه
وعلى أمه السلام في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تعالى في ضحية الصديق ومع المجلس السادس والثلاثين من قراءة صحيح النمو البخاري وهو الذي سماه الإمام البخاري الصحيح المسند الجامع
المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه أيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إمراهيم بن بردزبه البخاري رحمه الله تعالى المتوفسة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة ووصلنا إلى
الحديث الحادي عشر بعد سبعمائة وألفين في كتاب الشروط فضل الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخنا ولوالديه وانفعنا
بعلومه وبأسانيدكم أحسن الله إليكم إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى كتاب الشروط باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايع قال حدثنا يحيى بن بوكير قال
حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع مروان والمصور ابن مخرمة رضي الله عنهم يخبران عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما كاتب سهيل بن عمر يومئذ
كان في مشترط سهيل بن عمر على النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأتيك منا حد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا منه وأبا سهيل إلا ذلك فكاتبه
النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ولم يأتيه أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وكان مسلما وجاءت المؤمنات مهاجرات وكانت أم كلثوم بنت عقبة أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم يومئذ وهي عاتق فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهن فجاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن إلى قوله ولا
هم يحلون لهن قال عروة فأخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن بهذه الآية يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن إلى غفور الرحيم قال عروة قالت
عائشة فمن أقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بايعتك كلاما يكلمها به والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايع وما بايعهن إلا بقوله قال حدثنا ابو نعيم قال
حدثنا سفيان عن زياد بن علاقة قال سمعت جرير رضي الله عنه يقول بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشترط علي والنصح لكل مسلم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس بن
أبي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم في الحديبية وكان الكاتب علي بن أبي طالب هو الذي كتب
هذا الصلح بين النبي وبين سهيل وسهيل بعد ذلك أسلم ودخل في دين الله تبارك وتعالى ولكنه في هذه الفترة كان مشركا قال رحمه الله تعالى باب إذا باع نخلا قد أبرت قال حدثنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع أبرت يعني لقحت يعني إذا لقحت
النخل معناها خلص إن شاء الله تحمل من الرطب والخير فإذا لقحت النخل فثمرتها للبائع لكن قبل أن تؤبر قبل أن تلقح فثمرتها للمشتري نعم قال رحمه الله تعالى باب الشروط في البيوع قال حدثنا
عبد الله بن مسلمة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرت أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئا قالت لها عائشة ترجعي إلى أهلك
فإن أحب أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولا أكيد فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق يعني كاتبت أهلها على أن تكون حرة هذه تسمى المكاتبة
تكاتبهم على أن تدفع لهم شيئا من المال على أن تكون حرة فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم هو يكون الولاء لهم إذا أعتقوها لله لكن كونهم باعوها هذا ليس عتقا وإن هذا بيع فلا ولاء لهم عليها
وإنما يكون ولاءها لعائشة لأنها التي اشترتها ثم اعتقتها نعم عندك فدعا له فضربه فدعا له ما كنت لآخذ جملك فاخذ جملك ذلك فهو مالك هذا من كرم النبي هذا من كرم النبي صلى الله عليه وسلم
اشترى منه الجمن وكان قد يعني أعيا جابرا أولا النبي دعا له فسار سيرا جيدا ثم اشتراه منه
ثم أهداه له صلى الله عليه وسلم نعم قال شعبة عن مغيرة عن مغير عن عامر عن جابر أفقرني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أفقرني يعني أذن لي أن أركب ظهره نعم وقال إسحاق عن جرير
عن مغيرة فبعته على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة وقال عطاء وغيره ولك ظهره إلى المدينة وقال محمد بن المنكدر عن جابر شرط ظهره إلى المدينة وقال زيد بن أسلم عن جابر ولك ظهره حتى
ترجع وقال أبو الزبير عن جابر وقال ناك ظهره إلى المدينة وقال الأعمش عن سالم عن جابر تبلغ عليه إلى أهلك قال أبو عبد الله الاشتراط أكثر وأصح عندي وقال عبيد الله وابن إسحاق عن وهب عن
جابر اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم بأوقية وتابعه زيد بن أسلم عن جابر وقال ابن جريج عن عطاء وغيره عن جابر أخذته بأربعة دنانير وهذا يكون أوقية على حساب الدين وقال داود بن قيس عن
عبيد الله بن مقسم عن جابر اشتراه بطريق تبوك أحسبه قال بأربع أواق وقال أبو نظرة عن جابر اشتراه بعشرين ديانات وقال وقول الشعب بأوقية أكثر الاشتراط أكثر وأصح عندي قاله أبو عبد الله
هذا اختلاف الرواة يعني بكم اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم والأشهر أنه بأوقية يعني أربعة دنانير والدينار كما مر بناء كم يوافق الآن قلنا أربع جرامات من الذهب وربع الدينار أربع
جرامات ذهب وربع فإذا قلنا الدينار كم يسوى الآن أو جرام الذهب عشرين تقريبا قريب من عشرين دينارا يعني تكلم عن ثمانين في ثمانين في ثمانين في ثمانين يعني كم يصير أربعمائة دينار تقريبا
من حسابنا قال قالت الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل قال لا فقالوا تكفوننا المؤونة ونشرككم في الثمرة قالوا سمعنا وأطعنا نعم أي يعمل المهاجرون في مزارع
الأنصار ومثل يعني المضاربة هؤلاء يعملون وهؤلاء يملكون الأرض ثم الثمرة تكون بينهما بالنصف أو قريبا من ذلك نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله
بن عمر رضي الله عنهما قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود أن يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها قال رحمه الله تعالى باب الشروط في المهر عند عقدة النكاح وقال عمر
إن مقاطع الحقوق عند الشروط ولك ما شرط وقال المسور سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صهرا له فأثنى عليه في مصاهرتي فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فأوفالي الشروط في النكاح ثلاثة أنواع
إما أن يكون الشرط قبل النكاح وإما أن يكون الشرط عند العقد وإما أن يكون الشرط بعد العقد والشرط الذي بعد العقد لا قيمة له والشرط الذي قبل العقد أو عند العقد هو المعتبر إذا كانت تعارض
مقتضى العقد فلا قيمة لها كان يشترط عليه أن لا ينفق أو يشترط عليه أن لا أولاد أو كل الشروط هذه لا قيمة لها لن تنافي مقتضى العقد وإذا كانت الشروط لا تنافي مقتضى العقد فهذه يجب
الالتزام بها سواء من الرجل أو من المرأة نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق الشروط أن توفوا بها ما استحللتم به الفروج قال رحمه الله تعالى باب الشروط في المزارعة قال حدثنا مالك
بن إسماعيل قال حدثنا بن عينة قال حدثنا يحيى بن سعيد قال سمعت حنظلة الزراقي قال سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه يقول كنا أكثر الأنصار حقلا فكنا نكر الأرض فربما أخرجت هذه ولم تخرج ذي
فنهين عن ذلك ولم ننهى عن الورق نعم كانوا يؤجرون المزارع بالثقي فيقول اسقي المزرعة ولك أنت الجانب الغربي أو الشمال الغرب أو شيء هذا لك قد تخرج كل المزرعة إلا هذا الجانب فعمله يذهب
هباء أو العكس قد يهتم بهذا الجانب لأن له فيه نصيب ويهمل باقي المزرعة فلذلك كان الذي تفق عليه أن يكون له جزء مشاع من الذي يخل المزرعة لك الربع أو الثمن حسب ما يتفقان عليه أما إذا
كان يؤجر بالمال فهذا بابه مفتوح لا بأس به الذي هو الورق نعم قال رحمه الله تعالى باب ما لا يجوز من الشروط في النكاح قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا معمر عن الزهري عن
سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبيع حاضر اللباد ولا تناجش ولا يزيدن على بيع أخيه ولا يخطبن على خطبته ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستكفئ إناءها
هذا المراد هذا الشرط أن يريد أن يتزوج امرأة فتشترط عليه أن يطلق زوجته الأولى فهذا الشرط باطل ولا يجوز الوفاء به نعم يا رسول الله أناشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله قال الخصم الآخر
وهو أفقه منه نعم فاقض بيننا بكتاب الله وأذلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل قال إن ابني كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته وإني أخبرت أن علي على ابن الرجم فافتديت منه بمئة شاة
ووليدة فسألت أهل العلم فأخبروني أن ما على ابني جلد مئة وتغريب عام وأن على امرأتي هذا الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله الوليدة والغنم
رد وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام اغد يا أنيس إلى اغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها قال فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت لأن العسيف هو الأجير
كان ابنه أجيرا في بيته فزنا بامرأته برضاها وهو كان بكرا والمرأة كان ثيبا فقالوا له أو افتدى يعني عند صاحب زوج المرأة افتدى عنده ولده بغنم ووليدة يعني أمة يهديها له يعطيها إياه بدل
ما فعله ولده فقال النبي صلى الله عليه وسلم الغنم والوليدة رد يعني هذا باطل وابنك عليه جلد مئة وتغريب عام لأنه بكر وأرسل أنيسا يتأكد هل تعترف أو لا تعترف يعني قد تنكر قال فإذا
اعترفت فارجمها لأنها ثيب فاعترفت فأمر برجمها نعم قال حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا عبد الواحد بن أيمن المكي وعنبيه قال دخلت على عائشة رضي الله عنها قالت دخلت علي بريرة وهي مكاتبة
فقالت يا أمة المؤمنين اشتريني فإن أهلي يبيعونني فاعتقيني قالت نعم قالت إن أهلي لا يبيعونني حتى يشترطوا ولا إي فيك فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بلغه فقال ما شأن بريرة
فقال اشتريها فقال فقال اشتريها فاعتقيها وليشترطوا ما شاءوا قالت فاشتريتها فاعتقتها واشترط أهلها ولاءها فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن اعتق وإن اشترطوا مئة شرط نعم وهذا لا
ينافي ما علم من يعني الفقر الذي كان يعيشه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني في يوم النبي صلى الله عليه وسلم جاءه ضيف فلم يجد في بيت من بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ما يطعم ضيفه
وهنا تشتري هذه الأمة بالمبلغ الفلاني تسع أواقي ومع هذا اشترتها عائشة رضي الله عنها فهذا اختلف من وقت إلى وقت لكن الدنيا كانت في أيديهم ولم تكن في قلوبهم وكانوا ينفقونها وعندما أرسل
إليها معاوية بمئة ألف ما صار الظهر إلا وقد أنفقتها كلها وكذلك جاء عن أبي ذر رضي الله عنه لما كان يأمر بالنفقة وإخراج المال وكذا أرسل إليه معاوية أيضا بمئة ألف يختبره ثم قال الذي
أرسله بالمئة قال ايته من الغد فقل أخطأنا في إعطاك أيها فليعدها فلما جاء قال أخطأنا قال صرفتها كلها أنفقتها في سبيل الله صدق بها يعني هذه الأموال تأتيهم وتذهب أبدا لا يحتفظون منها
ويكنزونها نعم قال رحمه الله تعالى باب الشروط في الطلاق وقال ابن المسيب والحسن وعطاء إن بدأ بالطلاق أو أخر فهو أحق بشرطه أي فعل ما شرطه لم يقع الطلاق يعني إذا ما فعل الذي شرط ما يقع
الطلاق أبدا يعني قال مثلا إن لم تذهب الآن فأنت طالق ما ذهبت ما تطلق ما تطلق الشرط الذي يعني أوقف الطلاق عليه نعم كلها بمعنى واحد ويقول نهينا الذي ينهى النبي صلى الله عليه وسلم وقال
نهى أي إنها النبي صلى الله عليه وسلم ونهي أي من قبل النبي فمرجعها واحد يقول نهينا عن تلقي وتلقي أهل البلدين قبل أن يدخلوا إلى السوق يعرفوا الأسعار كذلك وعن النجش والنجش هو الذي
يرفع سعر السلعة ولا يريد شراءها وإنما ليغري الناس بشرائها والتصرية هي أن لا يحلبوا الناقة أو البقرة أو الشات يومين حتى يكثر لبن فيظن الذي يشتريها أن هذا لبنها في كل يوم فهذه
التصرية وكل هذا من يعني أنه داخل في الغش نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبره قال أخبرني على ابن مسلم وعمر بن دينار عن سعيد بن جبير يزيد أحدهم على صاحبه
وغيره ما قد سمعته يحدث عن سعيد بن جبير قال إنا لعند ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثني أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موسى رسول الله فذكر الحديث قال ألم أقل إنك لن
تستطيع معي صبرا كانت الأولى نسيانا والوسطى شرطا والثالثة عمدا قال لا تآخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا فلقي غلاما فقتله فانطلقا فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه قرأها ابن عباس
أمامهم أمامهم مالك وقال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال نسيت ثم لما قتل الغلام أنكر عليه موسى صلى الله عليه وسلم يعني كيف قتلت نفسا زكية بغير نفس قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع
معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني هذا الشرط شرط موسى على نفسه أنه إن سأل الثالثة ففعل وقعت الثالثة فقال موسى لم يطعمون فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا
فهذا حال موسى مع الخضر عليهما السلام نعم موسى لم يطعمون فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فهذا حال موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا
فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر
على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى
لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه
عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم
جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا
فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر
على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى
لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه
عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم
جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا
فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر
على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى
لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه
عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم
جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا
فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر
على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى
لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه
عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم
جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا
فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر
على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى
لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه
عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم
جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فأقمت لهم جدارهم هذيهم لأن بينهم عهد وقال عقيل عن الزهري قال عروة فأخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن وبلغنا أنه لما
أنزل الله تعالى أن يردوا إلى المشركين ما أنفقوا على من هاجر من أزواجهم وحكم على المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر أن عمر طلق امرأتين قريبة بنت أبي أمية وابنة جرول الخزاعي فتزوج
قريبة معاوية وتزوج الأخرى أبو جهم فلما أبى الكفار أن يقروا بأداء ما أنفق المسلمون على أزواجهم أنزل الله تعالى وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم والعقب ما يؤدي المسلمون
إلى من هاجرت امرأته من الكفار فأمر أن يعطى من ذهب من ذهب له زوج من المسلمين ما أنفق من صداق نساء الكفار الله هاجر نعم يعني جاءت المهاجرات إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يردهن
صلى الله عليه وسلم يعني النساء ليس كالرجال كان العهد الذي بين النبي وبين قرش في الرجال وليس في النساء فأبى أن يردهن وفي المقابل يعني أمر المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر الكافرة
زوج الكافر يتركها يفارقها وأمر بنكاح هؤلاء المؤمنات بعد أن تنتهي عدتهن ثم بعض المشركين أبى أن يرد المهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم
فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفق إذا ردوا المهر ردوا المهر وهذا من الإنصاف نعم وقال ليث حدثني جعفر بن ربيع عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه ذكر رجلا سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار فدفعها إليه إلى أجل مسمى وقال ابن عمر رضي الله عنهما وعطاء إذا أجله في القرض جاز باب المكاتب وما لا يحل من الشروط التي
تخالف كتاب الله وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في المكاتب شروطهم بينهم وقال ابن عمر كل شرط خالف كتاب الله فهو باطل وإن اشترط مئة شرط قال أبو عبد الله ويقال عن كليهما عن عمر
وابن عمر قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن يحيا عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت أتتها بريرة تسألها في كتابتها فقالت إن شئت أعطيت أهلك أهلك ويكون الولاء لي فلما جاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعيها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال ما بالوا أقوام
يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليست في كتاب الله فليس له وإن اشترط مئة شرط باب ما يجوز من الاشتراط والثنية في الإقرار والشروط التي يتعارفها الناس بينهم وإذا قال مئة
إلا واحدة أو ثنتين قال رجل لكريه أرحل ركابك فإن لم أرحل معك يوم كذا وكذا فلك مئة درهم فلم يخرج فقال شريح من شرط على نفسه طائعا غير مكره فهو عليه وقال أيوب عن ابن سيرين إن رجلا باع
طعاما بيني وبينك بيع فلم يجئ فقال شريح للمشتري أنت أخلفت فقضى عليه وهذه مسألة خلافية يعني إذا إنسان وعد إنسان على شيء ثم لم يوفي له يعني وكان دفع شيئا من المال أو سيدفع وعده على
شيء ما ولم يدفع عليه إنه يلزمه هذا وقيل لا يلزم مسألة على كل حال خلافية في كتب الفقه ندرسها أو درسناها نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد قال أخبرنا شعيب
قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب
55- كتاب الوصايا I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوصايا باب الوصايا وقول النبي صلى الله عليه وسلم وصية الرجل مكتوبة عنده وقول الله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية الوصية
للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده تابعه محمد مسلم عن عمر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أبو إسحاق عن عمر بن الحارث ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخي جويرية بنت الحارث قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا
إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا جعلها صدقة يعني كل أموال النبي صلى الله عليه وسلم كانت وقفا صلوات ربي وسلم أوقف أمواله كلها صلى الله عليه وسلم ولم يترك ميراثا وقال حدثنا خلاد بن
يحيا قال حدثنا مالك هو ابن مغول قال حدثنا طلحة بن مصرف قال سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية أو
أمروا بالوصية قال أوصى بكتاب الله وقال حدثنا عمر بن زرارة قال أخبرنا إسماعيل عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال ذكروا عند عائشة أن علي رضي الله عنه كان وصيا فقالت متى أوصى إليه
وقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت حجري فدعا بالطست فلقل انخنت في حجري فما شعرت أنه قد مات فمتى أوصى إليه نعم يعني هذا الكلام من قديم وهو الشيعة المتقدمون كانوا يقولون النبي أوصى لعلي
وأنه هو الخليفة بعده وهذا يعني غير صحيح باطل أبدا لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بل العكس هو الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يريد أن يوصي لأبي بكر وقال يوما
لعائشة ايتيني بكتاب ادعي لي أباك وأخاك فإني أخاف أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر فلو كان النبي موصيا لأوصى لأبي بكر لكنه لم يوصي صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم
أنه عرف أن الناس لن يترك أبا بكر وأنهم سيبايعونه لأنه عرفوا تقديم النبي صلى الله عليه وسلم له على غيره نعم وأن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكفف الناس قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا
سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها قال يرحم الله بن
عفراء قلت يا رسول الله أوصي بمالي كله قال لا قلت فالشطر قال لا قال والثلث كثير إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة لتكففون الناس في أيديهم وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها
صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى ثمرأتك وعسى الله أن يرفعك فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون ولم يكن له يومئذ إلا ابنه نعم قوله يرحم الله بن عفراء وجاء في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم ينعي سعادة بن خولة وقيل خولي وهو الذي هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك بعد فتح مكة وكذا استقر في مكة فأبطل هجرته لأن المهاجرين كان لا يجوز لهم أن يعودوا إلى
مكة أبدا ولكنه أحب أن يعيش في مكة قالوا فأبطل هجرته فالنبي هنا صلى الله عليه وسلم قال وهو يكره أن يموت في الأرض التي هاجر منها يعني سعد أنه مرض في مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
يرحم الله بن عفراء بن عفراء ليسعد بن خولة وخولة اختلف فيها قيل خولة وقيل خولي فإذا كان خولي فهو أبوه وإذا قيل خولة فهي أمه وعفراء إذا قلنا إن ابن خولي فعفراء أمه وإذا قلنا ابن خولة
فعفراء جدته فنسبه النبي إلى جدته صلى الله عليه وسلم فتشاهد من هذا أن المهاجرين مراد بن عفراء سعد بن خولة رضي الله عنه الذي يعني أبطل هجرته وعاش في مكة لم يرتد عن دين الله تبارك
وتعالى ولكنه استقر في مكة وكان لا يجوز للمهاجرين أن يعودوا إلى بلادهم بعد أن تركوها لله سبحانه وتعالى وسعد هنا لما مرض رضي الله عنه وظن أنه شارف على الموت أراد أن يوصي بماله كله
فأبى النبي ذلك عليه وكانت عنده بنت واحدة فقال أوصي بنصف المال فقال لنا النبي لا قال الثلث قال الثلث والثلث كثير لأنه ما عنده إلا بنت والبنت سينفق عليها زوجها فأراد أن يتصدق بجميع
ماله فلما أبى عليه النبي صلى الله عليه وسلم نزل إلى الثلثين إلى النصف إلى الثلث إلى الثلث رضي النبي صلى الله عليه وسلم أن يتصدق بالثلث أو يعني يوصي بالثلث ويبقى باقي المال لأولاده
حتى يستفيد أو يصير أولاده فقراء وهو عنده مال فأولاده أولى بهذا المال على كل حال لم يمت سعد رضي الله عنه وعاش بعد هذه الحادثة خمسين سنة ورزق الله خمس وثلاثين ولد وبنت سبحان الله نعم
باب الوصية بالثلث وقال الحسن لا يجوز للذمي وصية إلا الثلث وقال الله تعالى وأن يحكم بينهم بما أنزل الله قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه ما
قال لو غض الناس إلى الربع لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير أو كبير نعم يعني الرسول قال والثلث يعني أذن بالثلث كأقصى حد لكنه أيضا قال الثلث كثير أو كبير فابن
عباس يقول أنزلوا إلى الربع يعني لذلك الناس كثير من الناس يبقى لهم أن الوصية بالثلث سنة ليس بسنة الوصية بالثلث لكنه مباح فالوصية كلما كان أفضل حتى يعطي أولاده لأن النبي صلى الله
عليه وسلم قال الثلث كثير ولن تترك أولادك أغنياء خير من أن تتركهم عالية يتكففون الناس يطلبون من الناس وكان علي وأبكر الصديق يقولان الخمس لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير
فليست الوصية بالثلث من السنة أبدا ولكنها من المباحة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا زكريا بن عدي قال حدثنا مروان عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن
أبيه رضي الله عنه قال أوصى الناس بالثلث وجاز ذلك لهم إنعم كحد أقصى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم
حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب قول الموصل وصيه تعاهد
ولدي وما يجوز للوصي من الدعوة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان عتبة نبي وقاص عهد
إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقام عبد بن زمعة فقال أخي وابن أمت أبي ولد على فراشه فتساوق
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي كان عهد إلي فيه فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة الولد
للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة احتجبي منه لما رأى من شبيه بعتبة فما رآها حتى لقي الله من هذا الأمر حدث في الجاهلية قبل الإسلام وهو أن عتبة أخو سعد بن أبي وقاص وقع منه
الزينة بأمة لزمعة يعني يملكها رجل اسمه زمعة من أهل مكة من بني أسد وقال لأخيه سعد إذا ولدت هذه الأمة فهذا مني وليس من سيدها فلما ولدت جاء سعد يطالب بهذا الولد فقال له زمعة عبد بن
زمعة قال هذا ابن أبي يعني هذه الأمة لأبي هذا إذا أخي ولا يضر قضية ابن أمة أو ابن حرة ما يضر قال هذا ابن أخي فتساوقا اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحكم به النبي صلى الله عليه
وسلم لزمعة لأنه الولد للفراش وإلى العاهر الحجر ثم لما رأى شبهه بعتبة ابن سعد يعني غالب على الظنه منه ولكن شرعا يحكم للفراش قال احتجي بي عنه يا سودة سودة أم المؤمنين أخت عبد بن زمعة
يا سودة بن زمعة قال احتجي بي منه الاحتمال أنه فعلا يعني احتمال كبير جدا أنه من عتبة وليس من عبد والله أعلم نعم باب إذا أومأ المريض برأسه إشارة بينة جازت حدثنا حسان بن أبي عباد قال
حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن يهودي رد رأس جارية بين حجرين فقيل لها من فعل بك أفلان أو فلان حتى سمي اليهودي فأومأت برأسها فجيء به فلم يزل حتى اعترف فأمر النبي صلى الله
عليه وسلم فرد رأسه بالحجارة والسن بالسن والجروح قصاص والقصاص هو أن يفعل به أن يفعل به كما فعل وهذا الرجل لما رضى رأس اليهودية أو رأس المرأة رضى النبي رأسه صلى الله عليه وسلم وهذا
هو القصاص وهذا هو الذي يعني خاف منه الناس وهذا الذي يهيب الناس وهذا الذي تركه للأسف يعني الآن الناس فلا تجد دولة أبدا تحكم بهذا والله المستعان وحكم الله جل في علاه باب لا وصية
لوارث قال حدثنا محمد بن يوسف عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان المال للولد وكانت الوصية للوالدين فنسخ الله من ذلك ما أحب فجعل للذكر مثل حظ
الأنثيين وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس وجعل للمرأة الثمن والربع وللزوج الشطر والربع والأقربين فجاءت آيات الموارث تقول له وإنما بحسب ما يكتب يعني بحسب الواقعة هناك أولاد هناك
زوجة هناك أم هناك أب هناك إخوة هناك أخوات وقسمت الموارث على القسمة الشرعية التي أرادها الله تبارك وتعالى ومنها أن الزوجة أحيانا تأخذ الربع ويأخذ الثمن والزوجة أحيانا يأخذ الربع
ويأخذ النصف حسب في أولاد أو ليس في أولاد نعم نعم الصدقة عند الموت ما لها قيمة يعني كأجر وإنما الصدقة تكون في الحياة أيام أن تكون صحيحا شحيحا يعني تحب المال هنا الصدقة لن تعمل بر
حتى تنفقوا مما تحبون هنا الصدقة الصحيحة أما الواحد اللي صار يبي موت قال يلا بتصدق تصدق لأنك تبي تموت فليس كصدقة الإنسان الذي يخاف الفقر ويأمل الغنى وصحته زينة وكذا يختلف نعم باب
قول الله تعالى من بعد وصية يوصي بها أو دين وقال الحسن أحق ما تصدق به الرجل آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة وقال إبراهيم والحكم إذا أبرأ الوارث من الدين برئه وأوصى رافع بن خديج
ألا تكشف ألا تكشف امرأته الفزارية عما أغلق عليه بابها وقال الحسن إذا قال لمملوكه عند الموت كنت أعتقتك جاز وقال الشعبي إذا قالت المرأة عند موتها إن زوجي قضاني وقبضت منه جاز وقال بعض
الناس لا يجوز إقراره لسوء الظن به للورثة ثم استحسن فقال يجوز إقراره بالوديعة والبضاعة والمضاربة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا يحل مال
المسلمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق إذا اتمنى خان نعم يعني هذا الباب باب المخنق على النقولات كثيرة يريد أن الوصية نافذة إن لا إذا اتهمه في هذه الوصية أما إذا لم يكن
متهما فثقب الوصية كأن يوصي يقول علي يدين أو تصدق عني بكذا أو تصدق عني بكذا وقال أعطوه فلانا كذا إذا كانت هذه من عادته فإنها تنفذ هذه الوصية حتى لو لم تكن من عادته فالمهم أن الوصية
عند الموت جائزة بشرط أن لا يتهم فيها وإذا قال لو طلقها وهو على فراش الموت لا ينفذ الطلاق بأنه ظاهر أنه أراد إضرار بها حتى لا ترث مثلا أو خاصة الطلقة الثالثة يعني فالقصد أنه وصية
الوصية الميت أو المقدم على الموت فإنها قد تقبل قد لا تقبل بحسب حاله الذي هو عليها قال حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر
أبو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا تمن خان وإذا وعد أخلف باب تأويل قول الله تعالى ويذكر أن النبي صلى الله
عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية وقوله إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فأداء الأمانة أحق من تطوع الوصية وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صدقة إلا عن ظهر غنى وقال ابن عباس
لا يوصي العبد إلا بإذن أهله وقال النبي صلى الله عليه وسلم العبد راع في مال سيده الدين أو تؤخر الصحيح أنها تؤخر لأن الميت يتعلق به أربعة أمور أو بماله أربعة أمور وهي تجهيز الميت
والدين الذي عليه والوصية التي له والميراث الذي يريثه الناس بهذا الترتيب أول شيء حق الميت ما يحتاجه الميت من دفن وغسل وتكفين إذا كان من ماله ثم الديون التي عليه وديون الله الكفارات
والنذور والزكوات وديون الناس التي يطلبونها إياه ثم بعد ذلك الوصاية التي وصى بها ثم بعد ذلك ما زاد فهو يكون لي الورثة نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد
بن المسيب وعروة بن الزبير أن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال لي يا حكيم فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه
بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر
يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر دعاه ليعطيه فيأبى أن يقبله قال يا معشر المسلمين إني أعرض عليه حقه الذي قسم الله له من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ
حكيم أحدا من الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي رحمه الله لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يقبل من أحد شيئا وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم قد كانت لي صدقات
وعطايا قبل الإسلام فهل ينفعني من ذلك شيء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير وظل هكذا حتى توفاه الله لا يقبل هدية يعني من العطايا الفيء لأن الفيء وزع للغنائم
والفيء وزع على أهل الهجرة وغيرهم يقول لأني عهدت النبي أن لا أخذ من أحد شيئا من أحد شيئا نعم ومسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع ومسؤول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع
في مال أبيه باب إذا أوقف أو أوصى لأقاربه ومن الأقارب وقال ثابت عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة اجعلها لفقراء أقاربك فجعلها لحسان وأبي بن كعب وقال الأنصاري حدثني أبي
عن ثمامة عن أنس مثل حديث ثابت قال لفقراء قرابتك قال أنس فجعلها لحسان وأبي بن كعب وكان أقرب إليه مني وكان قرابة حسان وأبي من أبي طلحة واسمه زيد بن سهر بن الأسود ابن حرام بن عمر ابن
زيدي منا ابن عدي بن عمر ابن مالك بن النجار وحساد بن ثابت بن المنذر ابن حرام فيجتمعان إلى حرام وهو الأب الثالث وحرام بن عمر ابن زيدي منا ابن عدي ابن عمر ابن مالك بن النجار فهو يجامع
حسان وأبا طلحة وأبي إلى ستة آباء إلى عمر بن مالك وهو أبي بن كعب بن قيس ابن عبيد بن زيد ابن معاوية بن عمر ابن مالك بن النجار فعمر بن مالك يجمع حسان وأبا طلحة وأبي وقال بعضهم إذا
أوصى لقرابته فهو إلى آبائه في الإسلام طيب هذا الكلام اللي هو ذكر نسب أبي بن كعب وحسان بن ثابت وقربهما من أبي طلحة هذا كلام البخاري رحمه الله تعالى أو كلام شيخه الأنصاري وليس كلام
أنس بن مالك رضي الله عنه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يجعلها في أقاربه أي الصدقة نعم نعم يعني يجعلهم هم المنذرين لأن عشيرته وقريبون منه صلى الله عليه وسلم طيب النبي
يدخل مع أبي طلحة في بني النجار عندما قال يجعلها في أقاربك أخوال النبي بن النجار من أبي طلحة وأبي بن كعب وحسان بن ثابت هؤلاء أخوال النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب هل يدخل النساء
والولد في الأقارب قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال يا معشر قريش أو كلمة نحوها
اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني
عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا تابعه بسلامة نعم بالنسبة للوقف إذا أوقف الإنسان داراً للمحتاجين مثلاً أو داراً للفقراء أو داراً
لابن شهاب أو داراً للمجاهدين أو شيء وكان هو ممن ينطبق له هو أن ينتفع أيضاً منها وكان أوقفها نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانا عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يسوق بدنة فقال له اركبها فقال يا رسول الله إنها بدنة قال في الثالثة أو في الرابعة اركبها ويلك أو ويهك قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يسوق بدنة فقال اركبها قال يا رسول الله إنها بدنة قال اركبها ويلك في الثانية أو في الثالثة يقصد أنه بدنة
يعني جعلت لله تبارك وتعالى ويناقة فقال له النبي اركبها وانتفع بها ما يضر وإن كانت لله سبحانه وتعالى نعم باب إذا وقف شيئاً قبل أن يدفعه إلى غيره فهو جائز قبل عندك في بعض الروايات
قبل أنا عندي فلم هذه روايتان صحيح نعم تفضل لأن عمر رضي الله عنه أوقف وقال لا جناح على من وليه أن يأكل ولم يخص إن وليه عمر أو غيره قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة أرى أن
تجعلها في الأقربين فقال أفعل فقسمها في أقاربه وبني عمه باب إذا قال داري صدقة لله ولم يبين للفقراء أو غيرهم فهو جائز ويضعها في الأقربين أو حيث أراد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي
طلحة حين قال أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال بعضهم لا يجوز حتى يبين لمن والأول أصح نعم يعني لو أطلقها قال هذه الأرض وقف ثم نصحه أهدهم
فقال اجعلها لطلبة العلم أو اجعلها لأقاربك أو اجعلها وقفاً على المجاهدين أو اجعلها وقفاً يعني خصص شيء وخصص جاز ذلك يعني بعد أن أطلقها خصص فلا بأس بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم
ما قال له أبي طلح هذه صدقة لله رجع النبي وقال اجعلها في أقاربك فاجعلها في أقاربه فجاز ذلك نعم باب إذا قال أرضي أو بستاني صدقة لله عن أمي فهو جائز وإن لم يبين لمن ذلك قال حدثنا محمد
بن سلام قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني على أنه سمع عكرمة يقول أنبأنا بن عباس رضي الله عنهما أن سعد بن عبادة رضي الله عنه توفيت أمه وهو غائب عنها فقال يا رسول
الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها أينفعها شيء أن تصدقت به عنها قال نعم قال فإني أشهدك أن حائط المخراف صدقة عليها نعم لأن البعض يقول أن الصدقة فقط هي التي تنفع الميت والصحيح حتى
الصدقة الجارية كما فعل السعد بن عبادة مع أمه جعل لها صدقة جارية بعد موتها وأذن له النبي وبذلك صلى الله عليه وسلم قال أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك قلت فإني أمسك سهم الذي بخيبر مع
أنه نذر أن أتصدق مالي كله قال النبي أمسك بعض مالك وهذا أيضا لا يمنع أن يوفي بباقي النذر نعم باب من تصدق إلى وكيله
ثم رد الوكيل إليه وقال إسماعيل أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلم عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لا أعلمه إلا عن أنس رضي الله عنه قال لما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما
تحبون جاء أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله يقول الله تبارك وتعالى في كتابه لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحاء قال وكانت حديقة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويستظل بها ويشرب من ماله فهي إلى الله عز وجل وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم أرجو بره وذخره فضعها أي رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم بخم يا أبا طلحة ذلك مال رابح قبلناه منك ورددناه عليك فاجعله في الأقربين فتصدق به أبو طلحة على ذوي رحمه قال وكان منهم أبي وحسان قال وباع حسان حصته منه من معاوية
أبي طلحة فقال ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم قال وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الذي بناه معاوية باب قول الله تعالى وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين
فارزقوهم منه قال حدثنا محمد بن الفضل أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عبانس رضي الله عنهما قال إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نسخت ولا والله ما نسخت
ولكنها مما تهاون الناس هما واليان وال يرث وذاك الذي يرزق ووال لا يرث فذاك الذي يقول بالمعروف يقول لا أملك لك أن أعطيك باب ما يستحب لمن توفي فجاءة أن يتصدقوا عنه وقضاء النذور عن
الميت قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال إن أمي افتلتت نفسها وأراها لو تكلمت تصدقت أفأتصدق عنها قال نعم تصدق عنها قال حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن سعد بن عبادة رضي الله عنه استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن أمي ماتت
وعليها نذر فقال اقضه عنها قال نعم قال فقضوا الله فالله حقه بالقضاء فالديون كما قلنا ديون لله وديون للناس والنذر من ديون الله تبارك وتعالى أن سعد بن عبادة رضي الله عنه أخى بني ساعدة
توفيت أمه وهو غائب عنها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها فهل ينفعها شيء أن تصدقت به عنها قال نعم قال فإني أشهدك أن حائط المخراف صدقة
عليها باب قول الله تعالى وآتوا اليتام أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتام فانكحوا ما طاب لكم من النساء
قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال كان عروة بن الزبير يحدث أنه سأل عائشة رضي الله عنها وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتام فانكحوا ما طاب لكم من النساء قالت هي اليتيمة في
حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنة نسائها فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقصطوا لهن في إكمال الصداق وأمروا بنكاح من سواهن من النساء قالت عائشة ثم استفت الناس
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فأنزل الله عز وجل ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن قالت فبين الله في هذه الآية أن اليتيمة إذا كانت ذات جمال ومال ورغبوا في نكاحها ولم
يلحقوها بسنتها بإكمال الصداق فقالت مرغوبة عنها في قلة المال والجمال تركوها والتمسوا غيرها من النساء قال فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها إلا أن
يقصطوا لها الأوفى من الصداق ويعطوها حقها نعم يعني هذا في الرجل تكون عنده يتيمة يربيها وليست من محارمه أجنبي عنه فإذا كبرت وعندها مال أراد هو أن يتزوجها إما لجمالها أو لمالها أو
لمالها وجمالها يعني عندها مال ورث ورثته من أبيها مثلاً وجميلة فيقول أنا أتزوجها فالله تبارك وتعالى يقول إن خفتم ألا تقصطوا في اليتيمة أي إذا تزوجتموهن فانكحوا ما طاب لكم من النساء
تزوج غيرها لأنه كان يتزوجها ويقصر في الصداق من باب أنا مربيها أنا التعب عليها أنا اللي كذا فيعطيها أقل من لي بحاسبة من سيطالب بحقها فإذا تزوجها غيره سيكون منزلة الأب هو الذي يطالب
بحقها ويدافع عنها إذا صارت لها مشكلة لكن هو يتزوجها كما قيل فيك الخصام وأنت الخصم والحكم فلذلك نهوا أن يتزوجوا هؤلاء إن خافوا أن لا يعدلوا معهن قال تزوج غيرها النساء كثير وجعلها
كابنتك مع أنها ليست ابنة له عاملها كما عاملت البنت وأنت تزوجها وتابعها ورعاها وهكذا نعم حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فدفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن
يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا
مفروضا حسيبا يعني كافيا وللوصي أن يعمل في مال اليتيم وما يأكل منه بقدر عمالته قال حدثنا هارون بن الأشعث قال حدثنا أبو سعيد مولى بن هاشم قال حدثنا صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما أن عمر تصدق بمال له على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقال له ثم وكان يقال له ثمغ وكان نخلا فقال عمر يا رسول الله إني استفدت مالا وهو عندي نفيس فأردت أن أصدق
به فقال النبي صلى الله عليه وسلم تصدق بأصله لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن ينفق ثمره ولكن ينفق ثمره فتصدق به عمر فصدقته تلك في سبيل الله وفي الرقاب والمساكين والضيف وابن السبيل
ولذي القربى بالمعروف وأن يوكل صديقه غير متمول به نعم يعني الوقف هذا هو الوقف ويسمى الوقف صدقة الوقف نوع من الصدقات نعم قال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه
عن عائشة رضي الله عنها ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف قالت أنزلت في والي اليتيم أن يصيب من ماله إذا كان محتاجا بقدر ماله بالمعروف باب قول الله تعالى قال حدثنا
عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد المدني عن أبي الغيف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنيب السبع الموبقات قالوا يا رسول الله
وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربى وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات باب قول الله تعالى وقال لنا سليمان
حدثنا حماد عن أيوب عن نافع قال وكان ابن سيرين أحب الأشياء إليه في مال اليتيم أن يجتمع إليه نصحاؤه وأولياؤه فينظر الذي هو خير له وكان طاووس إذا سئل عن شيء من أمر اليتام ما قرأ والله
يعلم المفسد من المصلح وقال عطاء في يتام الصغير والكبير ينفق الولي على كل إنسان بقدره من حصته فينفق عليه من ماله الذي له نعم باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحا له ونظر
الأم وزوجها لليتيم قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن كثير قال حدثنا ابن علية قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ليس له خادم فأخذ أبو
طلحة بيده فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قال فخدمته في السفر والحضر ما قال لي لشيء صنعته لما صنعت هذا هكذا ولا لشيء لم أصنع لما لم تصنع هذا هكذا أبو
طلحة زوج أمه أبو طلحة زوج أم أنس نعم باب إذا وقف أرضا ولم يبين الحدود فهو جائز وكذلك الصدقة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك
رضي الله عنه ويقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخ أحب ماله إليه بيرحاء مستقبلة المسجد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت لن
تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة فقال يا رسول الله إن الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله
فضعها حيث أراك الله فقال بخ ذلك مال رابح أو رايح شك بن مسلمة وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين قال أبو طلحة أفعل ذلك يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه
وقال إسماعيل وعبد الله بن يوسف ويحيى بن يحيى عن مالك رايح قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا زكرياء بن إسحاق قال حدثني عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا
قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمه توفيت أي أنفعها إن تصدقت عنها قال نعم فإن لي مخرافة وأشهدك أني قد تصدقت به عنها باب إذا أوقف جماعة أرضا مشاعة فهو جائز قال حدثنا مسدد قال
حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس رضي الله عنهما قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد فقال يا بني النجار ثامنون بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله
نعم يعني أوقفوه أرض مشتركة لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثامنوني كم تريدون أن نشتريه منكم حتى نجعله مسجدا قال لا نثامنك فيه هذا لله لوجه الله تصدقنا به لله تبارك وتعالى نعم باب
الوقف كيف يكتب حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أصاب عمر بخيبر أرضا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصبت أرضا لم أصب
مالا قط أنفس منه فكيف تأمرني به قال إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق عمر أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث في الفقراء والقربى والرقاب وفي سبيل الله والضيف وابن السبيل من وليها
أن يأكل منها بالمعروف أو يطعم صديقا غير متمول فيه باب الوقف للغني والفقير والضيف قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه وجد مالا بخيبر فأتى
النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره قال إن شئت تصدقت بها فتصدق بها في الفقراء والمساكين وذي القربى والضيف باب وقف الأرض للمسجد قال حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الصمد قال سمعت أبي قال
حدثنا أبو التياح قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أمر ببناء المسجد وقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه
إلا إلى الله فقهية فيكرره لأجل هذا نعم باب وقف الدواب والكراع والعروض والصامت وقال الزهري في من جعل ألف دينار في سبيل الله ودفعها إلى غلام له تاجر يتجر بها وجعل ربحه صدقة للمساكين
والأقربين هل للرجل أن يأكل من ربح ذلك الألف شيئا وإن لم يكن جعل ربحها صدقة في المساكين قال ليس له أن يأكل منها نعم يعني حتى المال يمكن أن يوقف حتى المال يمكن أن يوقف ويكون ربحه
يصرف على الفقراء والمساكين ولا يمثل أصل اللي هو الألف نفسه نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا قال حدثنا عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر حمل على فرس له في
سبيل الله أعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحمل عليها رجلا فأخبر عمر أنه قد وقفها يبيعها فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبتاعها فقال لا تبتعها ولا ترجعن في صدقتك باب نفقة
القيم للوقف قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما ما تركت بعد نفقة
نساء ومؤونة عاملي فهو صدقه وهذا دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك ورثا وجميع ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم كان وقفا أوقف جميع أمواله صلى الله عليه وسلم ومنها نصيبه في
بين نظير ونصيبه في فذك ونصيبه من خيبر صلى الله عليه وسلم جعلها وقفا لله جل وعلا فهو أمر الناس وأول من يلتزم صلوات ربه وسلامه عليه نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد عن أيوب
عن نافعن بن عمر رضي الله عنهما أن عمر اشترط في وقفه أن يأكل من وليه ويؤكل صديقه غير متمول ماله غير متمول يعني ما يأكل البيت يأكل منهم لا بأس يأخذ يبيع أو يتاجر فيه وكذا نعم باب إذا
وقف أرضا أو بئرا واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين وأوقف أنس دارا فكان إذا قدمها نزلها وتصدق الزبير بدوره وقال للمردودة من بناته أن تسكن غير مضرة ولا مضر بها فإن استغنت بزوج فليس لها
حق وجعل ابن عمر نصيبه من دار عمر سكن لذوي الحاجة من آل عبد الله المردودة يعني المطلقة المردودة أن بناته تستفيد من هذه الأرض أي المطلقة من نسائه تسكن في البيت نعم وقال عبدان أخبرني
أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن أن عثمان رضي الله عنه حين حوصر أشرف عليهم وقال أنشدكم الله ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من حفر رومة فله الجنة فحفرتها وقال عمر في وقفه لا جناح على من وليه أن يأكل وقد يليه الواقف وغيره فهو واسع لكل باب إذا قال الواقف لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فهو جائز
قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني النجار ثامنون بحائز قالوا لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فإذا لمن الآثمين
فإن عثر على أنهم استحق إثما فآخران يقوما لمقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة
على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين الأوليان واحدهما أولى ومنه أولى به عثر أظهر أعثرنا أظهرنا وقال لي علي بن عبد الله قال
حدثنا يحي بن آدم قال حدثنا بن أبي زائدة عن محمد بن القاسم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء فمات السهمي
بأرض ليس بها مسلم فلما قدم بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة فقالوا ابتعناه من تميم وعدي فقام رجلان من أوليائه فحلفا
لشهادتنا أحق من شهادتهما وإن الجام لصاحبهم قال وفيهم نزلت هذه الآية باب قضاء الوصي ديون الميت بغير محضر من الورثة قال حدثنا محمد بن سابق أو الفضل بن يعقوب عنه قال حدثنا شيبان أبو
معاوية عن فراس قال قال الشعبي حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينا فلما حضر جداد النخل أتيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقلت يا رسول الله قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد وترك عليه دينا كثيرا وإني أحب أن يراك الغرماء قال اذهب فبيدر كل تمر على ناحيته ففعلت ثم دعوته فلما نظروا إليه أغروا بي تلك
الساعة فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمهما بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال ادعو أصحابك فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدي وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع
إلى أخواتي بتمره فسلم والله البيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة واحدة قال أبو عبد الله أغروا بي يعني هيجوا بي فأغرينا
بينهم العداوة والبغضاء ويطلبون والد جابر عبد الله بن عمرو بن حرام وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلب منهم أن يتنازلوا عن بعض الدين فأبوا إلا أن يأخذوا دينهم في بعض روايات كان من
اليهود لكن على كل حال يهود أو غيرهم المهم أنهم أبوا أن يتنازلوا عن دينهم فجاء جابر وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أو أخبر النبي بذلك صلى الله عليه وسلم فقال له اجمع التمر وافرقه كل
نوع لوحده فجاء صلى الله عليه وسلم ودعا
ثم قال ادعهم الآن فصار يعطي كل واحد دينه حتى كفى دينهم كله ثم زاد بعد ذلك سبعة عشر واسقل قال له جابر هذا لك ولي أهلك هذه بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم
56- كتاب الجهاد والسير I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجهاد والسير باب فضل الجهاد والسير وقول الله تعالى وقول الله تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون
ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي باعتكم به إلى قوله وبشر المؤمنين قال ابن عباس الحدود الطاعة قال حدثنا الحسن بن صباح
قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا مالك بن مغول قال سمعت الوليد بن العيزار ذكر عن أبي عمر الشيباني قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا
رسول الله أي العمل أفضل قال الصلاة على ميقاتها قلت ثم أي قال بر الوالد قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فسكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني
وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني منصور عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد
الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا حبيب من أبي عمره عن عائشة بنت طلحة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله ترى الجهاد أفضل
العمل أفلا نجاهد قال لكن أفضل الجهاد حج مبرور أي للنساء النساء لا يجاهدنا وإنما الجهاد من أعمال الرجال وأفضل الجهاد للنساء الحج المبرور وفي رواية الحج والعمرة نعم وقال حدثنا إسحاق
بن منصور قال أخبرنا عفان قال حدثنا همام قال أخبرني أبو حصين أن ذكوان حدثه أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل يعدل الجهاد
قال لا أجده قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك قال أبو هريرة إن فرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له حسنات الطوله الحبل الذي
يربط فيه الفرس مجرد أن يدور في هذا الحبل هذا له حسنات أيضا إذا كان هذا الفرس معدل للجهاد وهذا يبين لنا فضل الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم ينصر المجاهدين في
سبيل الله في كل مكان باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله وقول الله تعالى تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر
لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي
الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وفي بعض رواية خارج البخاري إن توفى إن توفى هي أظهر حقيقة نعم أنا شرطية نعم باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء وقال عمر
حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت
أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمته وجعل التفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت وما يضحكك يا رسول الله
قالت فقلت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في
سبيل الله كما قال في الأول قالت فقلت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت باب
درجات المجاهدين في سبيل الله يقال هذه سبيلي وهذا سبيلي قال أبو عبد الله غزا واحدها غاز هم درجات لهم درجات قال حدثنا يحي بن صالح قال حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها
فقالوا يا رسول الله أفلا نبشر الناس قال إن في الجنة مئة درجة الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى
الجنة أراه فوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة قال محمد بن الثليح عن أبيه وفوقه عرش الرحمن والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر أن من آمن بالله وقام الصلاة دخل الجنة جاهد أو لم
يجاهد قال نبشر الناس ونبه إلى فضل الجهاد وذكر ما للمجاهدين عند الله تبارك وتعال حتى لا ينصرفوا عن الجهاد في سبيل الله نعم قال حدثنا موسى قال حدثنا جرير قال حدثنا أبو رجاء عن سمرة
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بالشجرة قال خلاني دارا هي أحسن وأفضل لم أرقط أحسن منها قال أما هذه الدار فدار الشهداء باب الغدوة والروحة في سبيل
الله وقاب قوس أحدكم من الجنة قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب قال حدثنا حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا
وما فيها وقال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن الثليح قال حدثني أبي عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقاب
قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب وقال لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها فما هذه الدنيا التي تباك عليها الناس ويتقاتل عليها الناس بل ويدخلون لأجلها النار والعياذ بالله يجب
على الإنسان يعطي كل ذي حق حقه يعطي الدنيا حقها فقط ويعطي الآخرة حقها الذي لها نعم أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يموت
له عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى يعني أي أحد يخرج من هذه الدنيا ويجد
خيرا عند الله فالله ما يريد الدنيا إلا الشهيد اللي ما يرى من الكرامة ويجد خيرا عند الله فالله ما يرى من الكرامة ويجد خيرا عند الله فالله ما يرى من الكرامة والقاب قوس أحدكم من الجنة
أو موضع قيد يعني موضع قيد القيد هو أيضا ذراء القيد هو الذراء يعني مسافة ذراء منه يعني ارتفاع الشمس قيد رمح يعني مسافة ذراء من طلوعها إلى ارتفاعها نعم ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو
موضع قيد يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة طلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها يعني ليس مع هذه
الأحاديث يتعلق بالدنيا وهذا فضل قراءة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن الكريم الاكثار من ذلك إنسان يزهد في هذه الدنيا ولا يعني يقاتل لأجلها وتحصيدها وإنما يقاتل لأجل
الآخرة وتحصيل هذه الآخرة نسأل الله أن نجعلنا وياكم من أهلها نعم لو وددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل هذا يقوله الرسول اللهم صلى وسلم عليه
يقول لولا أني أخشى أني اقتدي بي الناس في الجهاد لأنه فرض كفاية في الأصل لكن يقتدون به صلى الله عليه وسلم أو يأتيني من لا يستطيع الجهاد ولا أستطيع أن أحملهم إلى الجهاد لما حرصت على
هذه الدنيا تمنيت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل في سبيل الله كل هذا ليبين النبي صلى الله عليه وسلم ما للمجاهد في سبيل الله عند الله من الأجر إذا
قتل في سبيله وإذا كان بعضهم إذا أصيب يقول فزت ورب الكعبة إذا أصيب مقتل يقول فزت ما هذا إلا لما يجده من الراحة والطمأنينة حتى عند قتله نعم هذا في مؤتة ويسمى جيش الأمراء لأنه أول مرة
النبي صلى الله عليه وسلم يؤمر أكثر من أمير العادة الجهاد له أمير واحد السفر على كل حال والجهاد من السفر غالبا فيؤمر أميرا واحدا إلا في هذه المعركة أمر ثلاثة صلى الله عليه وسلم أمر
زيد بن حالثة قال إن قتل فجعفر ابن أبي طالب فإن قتل فعبد الله من رواحه ومع هذا الثلاثة قتلوا رضي الله عنهم استشهدوا في سبيل الله وكان خالد ابن الوليد كان خالد الآن أسلم يعني قريبا
أسلم فأخذ الراية خالد وفتح له ولذلك يخطئ من يقول أن المسلمين هزموا في مؤتة غير صحيح أبدا ولذا النبي قال فتح لهم والذي مات من الكفار أكثر من الذين ماتوا من المسلمين في هذه المعركة
مع أنها لم تكن متساوية أبدا يعني كان عدد المسلمين ثلاثة آلاف وعدد المشركين مائتي ألف في أي مقارنة بين ثلاثة آلاف ومائتي ألف ومع هذا نصر الله المسلمين وبعد أن اشتد القتال انسحب خالد
كما يقال انسحابا تكتيكيا شيئا قليلا وانسحب الروم أيضا هم انسحبوا وهو انسحب حتى رجع بالمسلمين رضي الله عنه وأرضاه وإذا كذلك لا يغتر بقوة العدو المادية لأن الله معه سبحانه وتعالى
اليوم ما نرى في غزة مثلا الآن قلة عدد المسلمين وقلة عتاده لكن عندهم من المعنويات الشيء العظيم ويحرصون على الموت كما يحرص أولئك على الحياة فلا أخاف أن الإنسان عليهم ولكن الله تبارك
وإذا أراد أن ينصر رسله وعباده المؤمنين نصرهم سبحانه وتعالى دون النظر إلى قوة عدوهم فإذاك الإنسان يستمر بالدعاء لهم ومناصرتهم وما يستطيع وأيضا يحسن الظن بالله تبارك وتعالى أنه ينصر
جنده سبحانه وتعالى باب فضل من يسرع في سبيل الله فمات فهو منهم وقول الله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وقع وجب قال حدثنا عبد
الله بن يوسف قال حدثني الليث قال حدثنا يحيا عن محمد بن يحيا بن حبان عن أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت ملحان قالت نام النبي صلى الله عليه وسلم يوما قريبا مني ثم استيقظ يتبسم فقلت
ما أضحكك قال أناس من أمتي عرضوا علي يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قالت فادعوا الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم نام الثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها فقال
أنت من الأولين فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية فلما انصرفوا من غزوهم قافلين فنزلوا الشأم فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت نعم في عهد
معاوية بدأ غزو البحر ويقصد في عهد معاوية أي ولايته على الشام وليس في خلافته وإنما في ولايته على الشام وكان معاوية في ولايته على الشام في عهد عمر واستأذن عمراء في أن يغزو البحر فأبى
عليه عمر وقيل إن عمر سأل عمر بن العاص وكان عمر بن العاص كثير السفر قال قد ركبت البحر فحدثني عن البحر لأنها المكة ما يعرفون البحر قال حدثني عن البحر قال الناس فيه كدود على عود انهاج
قتل وانسكن قتل قال والله لا أركب عليه أحد من أمة محمد ورفض أن يأذن لمعاوية في غزو البحر حتى توفي عمر فلما توفي عمر استخلف عثمان فجاءه معاوية وطلب منه أيضا يأذن له في غزو البحر فلم
يأذن له عثمان فلما أصر معاوية على عثمان قال له بشرط قال تكون أنت معهم ومعك زوجتك يعني إذا كنت ما تخاف تخاف على زوجتك يعني لا تعرض المسلمين لشيء خطر عليهم قال أنت ومعك زوجتك فخرج
معاوية ومعه زوجته وأخته وكان أول غزو للبحر في عهد معاوية في ولايته على الشر رضي الله عنهم أجمعين نعم فأخبر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم
وأرضاهم فكنا نقرأ أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ثم نسخ بعد فدعا عليهم أربعين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وبني عصية الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن جندب بن سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض المشاهد وقد دميت إصبعه فقال هل أنت إلا إصبع دميت وفي
سبيل الله ما لقيت باب من يجرح في سبيل الله عز وجل قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك باب قول الله تعالى قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين
والحرب سجال قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليف قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل قال له سألتك كيف
كان قتالكم إياه فزعمت أن الحرب سجال ودول فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة باب قول الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما
بدلوا تبديلا قال حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي قال حدثنا عبد الأعلى عن حميد قال سألت أنسا قال حاء وقال حدثنا عمر بن زرارة قال حدثنا زياد قال حدثني حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه قال
غاب عمي أنس بن النظر عن قتال بدر فقال يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك مما
صنع هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال يا سعد بن معاذ الجنة ورب النظر إني أجد ريحها من دون أحد قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال أنس فوجدنا به بضعا
وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه قال أنس كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه من المؤمنين
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إلى آخر الآية وقال إن أخته وهي تسمى الربيع كسرت ثنية امرأة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا تكسر
ثنيتها فرضوا بالأرش وتركوا القصاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره فكثير من الصحابة لم يحضروا معركة بدر والذين حضروا مع النبي صلى الله
عليه وسلم ثلاثمائة وبضعة عشر فقط ولم يكن يتوقع أنه يقع قتال كان ذهبوا ليأخذوا العير ولكن قدر الله تبارك وتعالى أن كانت بدر العظمة يوم الفرقان فكان لها صيتها فأنس لم يحضر فأتى النبي
صلى الله عليه وسلم قال قد غبت عنك في بدر والله لئن حضرت معركة أخرى معك ليرى أن الله مني ما أصنع يوم بدر رضي الله عنه وفعلا في أحد وجدوا فيه بضعة وثمانين من ضربة أو طعنة أو رنية ومن
قهر المشركين منه وما آداهم به مثلوا بجثته حتى لا يعرف وجهه أبدا رضي الله عنه وما عرفته إلا أخته بأصبعه ببناني قالت هذا أنس رضي الله عنه وأرضاه نعم وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي
عن سليمان أراه عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال نسخت الصحف في المصاحف ففقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ بها فلم أجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين وهو قوله من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه باب عمل صالح قبل
القتال وقال أبو الدرداء إنما تقاتلون بأعمالكم وقوله يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم
بنيان مرصوص حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا شبابة بن سوار الفزاري قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد
فقال يا رسول الله أقاتل أو أسلم قال أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قليلا وأجر كثيرا والمشهور أن هذا هو أصرم بن عبد الأشهل قال أقاتل أو أسلم
قال أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل واستشهد وإذا قالوا رجل استشهد في سبيل الله ودخل الجنة وهو لم يصلي الله ركعه اللي هو أصرم بن عبد الأشهد نعم باب من أتاه سهم غرب فقتله قال حدثنا محمد
عبد الله قال حدثنا حسين بن محمد أبو أحمد قال حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك والربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله ألا
تحدثني عن حارثة وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى بسم الله
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا حدثنا سليمان
بن حرب قال حدثنا شعبة عن عمر عن أبي وائل عن أبي موسى رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في
سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله بسم الله الرحمن الرحيم طبعا المسألة تطول يعني هذا قاتل رياء وذاك قاتل للذكر وثالث قاتل للمغنم ورابع قاتل ليرى مكانه
وخمس قاتل حياء من قومه وثالث قاتل شجاعة كثيرة هي أحوال الناس في هذا فحسم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كله وقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وفي سبيل الله هذه القاعدة إذن هذا
الضابط الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم قال باب من اغبرت قدمه في سبيل الله وقول الله تعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله إلى قوله إن الله لا
يضيع أجر المحسنين حدثنا إسحاق قال أخبرنا محمد بن المبارك قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني يزيد بن أبي مريم قال أخبرنا عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج قال أخبرني أبو عبس هو عبد
الرحمن بن جبر قال مغبرت قدم عبد في سبيل الله فتمسه النار باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة أن بن عباس رضي
الله عنهما قال له ولعلي بن عبد الله ائتي يا أبا سعيد فاسمع من حديثه فأتى وهو وأخوه في حائط له ما يسقيانه فلما رآنا جاء فاحتبى وجلس وكان عمار رضي الله عنه ينقل لبنتين لبنتين فمر به
النبي صلى الله عليه وسلم ومسح عن رأسه الغبار وقال ويحى عمار تقتله الفئة الباغية عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار نعم تقتله الفئة الباغية عمار بن ياسر في وقت بناء مسجد النبي
صلى الله عليه وسلم كان عمار مجتهدا جدا في البناء فكان الناس يحملون لبنة وكان هو يحمل لبنتين رضي الله عنه وأرضاه والنبي صلى الله عليه وسلم لما مر به قال ويحى عمار تقتله الفئة
الباغية وهذا وقع في صفين في صفين سنة سبع وثلاثين حصلت معركة صفين وقتل فيها عمار بن ياسر رضي الله عنه وكان قد قارب الثمانين من عمره رضي الله عنه ويجعل معاوية رضي الله عنه يعني زعيم
الفئة الباغية فيقول يعني معاوي هو الذي قتل عمار هذا الكلام غير صحيح وإنما الفئة الباغية هي الفئة التي قتلته المجموعة التي قتلته ويشهد لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم بشر قاتل ابن
صفية بالنار وقال النبي صلى الله عليه وسلم يدخل فيهم علي رضي الله عنه هذا كذب وذلك كذب وإنما الفئة الباغية التي باشرت قتله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوارج عندما خرجوا
على علي رضي الله عنه طبعا قبل أن يخرجوا قال النبي صلى الله عليه وسلم عنهم تقتلهم أولى الطائفتين بالحق قال أهلنا فدل أن الطائفتين على الحق ولكن إحداهم أولى من الأخرى ولا شك أن طائفة
علي رضي الله عنه أولى بالحق من طائفة معاوية رضي الله عنه الجميع نعم إذا نمخانوا النبي صلى الله عليه وسلم في الخندق وحاولوا الغدر من الداخل فأنتهى النبي صلى الله عليه وسلم من قريش
وقطفان ومن معهما تفرغ لقريضة صلى الله عليه وسلم بأمر جبريل عليه السلام نعم حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
نعم وهذا من منسوخ التلاوة نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر سمع أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول استبح ناس الخمر يوم أحد ثم قتلوا شهداء فقيل لسفيان
من آخر ذلك اليوم قال ليس هذا فيه نعم لأن في الحديث السابق من آخر ذلك اليوم ثم قال السفيان رضي الله رحمه الله تعالى ليس هذا فيه لسفيان الثورة رحمه الله تبارك وتعالى وقد أثبته في
موضع آخر في رواية أخرى نعم قال باب ظل الملائكة على الشهيد حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عيينة قال سمعت محمد بن المنكدر أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول جيء بأبي إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وقد مثل به ووضع بين يديه فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قومي فسمع صوت نائحة فقيل ابنة عمر أو أخت عمر فقال لما تبكي أو لا تبكي ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها قلت لصدقة
أفيه حتى رفع قال ربما قاله باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة نعم كل الذين يموتون وتنتهي
علاقتهم بهذه الدنيا ويدخلون إلى الجنة أو يبشرون بالجنة ما يريدون الدنيا خلاص انتهت علاقة قطعوا علاقتهم بالدنيا إلا الشهيد لما يرى من الكرامة يريد يتمنى أن يعود إلى الدنيا حتى يقتل
مرة ثانية وينال مثل تلك الكرامة ولو عشر مرات ولذلك حديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والد جابر ومن معه تمنوا علي قالنا تمنى أن تعيدنا إلى الدنيا فنقتل فيك ثانية قال إني
كتبت أنه إليها لا يرجعون تمنوا علي نعم قال باب الجنة تحت بارقة السيوف وقال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا من قتل منا صار إلى الجنة وقال
عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن سالم أبن نظر مولى عمر بن عبيد
الله وكان كاتبه قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف تابعه الأويسي عن ابن أبي الزناد عن موسى بن
عقبة باب من طلب الولد للجهاد وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة بن هرمز قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال سليمان بن داود عليهما السلام لأطفن
الليلة على مئة امرأة أو تسع وتسعين كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل والذي نفس محمد
بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون وقال باب الشجاعة في الحرب والجبن حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس ولقد فزع أهل الناس وكان النبي صلى الله عليه وسلم سبقهم على فرس وقال وجدناه بحرى حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن
الزهري قال أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير قال أخبرني جبير بن مطعم أنه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقفله من حنين فعلقت الناس يسألونه
حتى اضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاة نعم لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا باب ما يتعوذ من
الجبن حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا قال حدثنا عبد الملك بن عمير قال سمعت عمر بن ميمون الأودي قال كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرض للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر فحدثت به مصعبا
فصدقه حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم وأعوذ بك من عذاب
القبر باب من حدث بمشاهده في الحرب قاله أبو عثمان عن سعد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال صحبت طلحة بن عبيد الله وسعدا والمقداد بن الأسود
وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم فما سمعت أحدا منهم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد ويوم أحد كان يسمى يوم طلحة بعض السلف من الصحابة قال كنا
نسمي يوم أحد يوم طلحة لما أبلى فيه من البلاء الحسن حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض فلينظر إلى طلحة إلى هذه الدرجة نعم قال باب وجوب
النفير وما يجب من الجهاد والنية وقول الله عز وجل انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن
بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم وقوله تعالى إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في
الآخرة إلا قليل إلى قوله على كل شيء قدير ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما فانفروا ثبات سرايا متفرقين وقال واحد الثبات ثبت حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيا قال حدثنا سفيان قال حدثني
منصور عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا الفتح فتح مكة انقطعت الهجرة إلى
المدينة خاصة كانت الهجرة إلى المدينة واجبة كان يسلم يجب عليه أن يهاجر إلى المدينة وإذا امتنع من الهجرة إلى المدينة فهو كأعراب المسلمين لا حق له في الفي فكان يجب عليكم أن يهاجر إلى
المدينة لتقوية المسلمين هناك فبعد فتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواجا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح انتهت الهجرة إلى المدينة وإنما هو جهاد ونية أما الهجرة من
بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فهذه لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تنقطع حتى تطلع الشمس من مغربها فالهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام قائمة لكن الهجرة
المدينة خاصة في ذلك الوقت هي التي انتهت نعم وقال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل
الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرني عن بسة بن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو بخيبر بعدما افتتحوها فقلت يا رسول الله أسهم لي بني سعيد بن العاص لا تسهم له يا رسول الله فقال أبو هريرة هذا قاتل ابن قوقل فقال ابن سعيد بن العاص وعجب لوبر تدلى علينا من قدوم
ضأن من قدوم ضأن ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه قال فلا أدري أسهم له أم لم يسهم قال سفيان وحدثنيه السعيدي عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه السعيدي هو
عمرو بن يحيا بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص نعم يعني هذا في فتح خيبر أبو هريرة يعني جاء من دوس الآن هذه هجرة أبي هريرة من دوس إلى المدينة وبلغه أن النبي في خيبر فلقي النبي في
خيبر مباشرة فلما قسمت الغنائم أبو هريرة حكم أنه حضر خيبر فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أسهم لي يا رسول الله يجعل لي سهما في الغنيمة فقال أحد بني سعيد بن العاص وهو أبان ابن سعيد بن
العاص قال لا تسهم له يا رسول الله لا تعطيه شيئا يعني ما شارك في القتال الآن وصل قال لا تسهم له يا رسول الله فقال أبو هريرة عن أبان ابن سعيد بن العاص هذا قاتل ابن قوقل وهو رجل صحابي
قتله أبان ابن سعيد قبل أن يسلم فقال هذا قاتل ابن قوقل فغضب أبان ابن سعيد فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يعني أرى يعني هذا الإنسان يعني أبا هريرة لا عشيرة له ولا جماعة له الآن جاي من
اليمن من دوس من ضأن قدوم ضأن هي منطقة اللي فيها أبو هريرة يقول جاءنا من قدوم ضأن صار يتحكم فيها لا عشيرة له ولا يعني الواحد لما يتكلم يكون زعيم قبيلة يكون كذا يكون كذا فكأنه يعني
يتنقص من أبي هريرة ثم قال عن نفسه قال يعني يعيب علي أني قتلت رجلاً مسلماً أكرمه الله وادخله الجنة على يدي ثم أسلمت واتبت يعني ما أعاب على هذا الشيء يقول أبان ابن سعيد نعم ومن
الإنصاف أن أبان يتكلم على أبي هريرة وأبو هريرة هو الذي يروي هذا الحديث هذا يدلنا أن النصحاب ما كتموا شيئاً الذي لهم والذي عليهم يذكرونه نعم طبعاً الوبر اللي هو قط الصغير يعني أو
حيوان يشبه القط يقول تدل علينا يقول هذا يعني ليس أسداً وليس يعني يقول قط صغير تدل علينا يعني يعني تصغير لأبي هريرة رضي الله عنه نعم نعم يعني الباب قال الشهادة سبع سوى القتل ثم لما
ذكر المثال ذكر خمسة فقط لم يذكر سبع وذكرها في مكان آخر عند مسلم وغيره زاد عليهم الحريق وزاد عليهم المرأة تموت في نفاسها فتصير سبعة فهذا بالنسبة لهذا الحديث أما قوله ذات الجن مرض
باطني يصيب الإنسان في جنبه يعني ويموت بسببه نعم قال الطاعون شهادة لكل مسلم باب قول الله عز وجل حدثنا أبو الوليد قال حدثنا الشعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول لما
نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيداً فجاءه بكتف فكتبها وشك ابن أم مكتبها فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر نعم يعني هي لما
نزلت هذه الآية نزلت بدون كلمة أولي الضرر وإنما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فجاء ابن أم مكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو أعمى قال
أريد أن أقاتل لأن الله ما عذر أحداً ما عذر أولي الضرر فنزلت غير أولي الضرر كلمة فقط هذه قال صلى الله عليه وسلم ضعها هنا في هذا المكان التي هي فيه لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير
أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله وهذا يبين لنا أن نزول القرآن كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول للصحابي الذي يكتب فيقول ضع هذه الآية بين آية كذا وآية كذا الآن ضع هذه
الكلمة في آية كذا لأنها نزلت بعد شكوى ابن أم مكتب رضي الله عنه نعم قال حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال رأيت مروان بن الحكم جالساً في المسجد فأقبلت حتى
جلست إلى جنبه فأخبرنا أن زيد بن ثابت رضي الله عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا علي لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال فجاءه ابن أم مكتوم رضي
الله عنه وهو يملها علي فقال يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهت كان رجلاً أعمى فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترد فخذي ثم سري عنه
فأنزل الله عز وجل غير أولي الضرر طبعاً قال حتى خشي أن ترد فخذي لأن هذا أشد ما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم من الوحي وهو ما يسمى بصلصلة الجرس وهذا أشد الوحي على النبي صلى الله عليه
وسلم حتى إنه لا يتقطر عرقاً في اليوم الشاتي وهذا نوع من أنواع الوحي بل أشد أنواع الوحي نعم وإذلك شعر يعني ذيب ثقل فخذ النبي صلى الله عليه وسلم على فخذه نعم قال باب الصبر عند القتال
حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن سالم أبن نظر أن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه ما كتب فقرأته أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا لقيتموهم فاصبروا هذا أيضاً من سوخ التلاوة نعم باب التحريض على القتال وقول الله عز وجل حرِّض المؤمنين على القتال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال
حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غدات باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم فلما
رأى ما بهم من النصب والجوع قال اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة فقالوا مجيبين له نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا باب حفر الخندق حدثنا أبو معمر قال
حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم ويقولون نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد
ما بقينا أبدا والنبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم ويقول اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار والمهاجرة نعم وجاء في بعض طرق الحديث أن النبي قلبها صلى الله عليه وسلم قال
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار لألا يقول قاد نبي يقول الشعر صلى الله عليه وسلم وإن كان قال كلاما يعني موزونا بأوزان الشعر فاغفر للأنصار والمهاجرة فغيرها مرة
ثانية وقال للمهاجرين والأنصار حتى يبتعد عن لغة الشعراء صلى الله عليه وسلم وهو أبلغ العرب صلى الله عليه وسلم قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي
الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل ويقول لو لا أنت ما اهتدينا حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم
الأحزاب ينقل التراب وقد وارت تراب بياض بطنه وهو يقول لو لا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزل السكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا إن أرادوا فتنة
أبينا وهذا كلام عبد الله بن رواحة لكن النبي يردده صلى الله عليه وسلم أعجبه هذا كان وإلا هو من إلقاء عبد الله بن رواحة رضي الله عنه نعم قال باب من حبسه العذر عن الغزو حدثنا أحمد بن
يونس قال حدثنا زهير حدثنا حميد أن أنس رضي الله عنه حدثهم قال رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد وهو بن زيد عن حميد عن أنس رضي الله
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزا فقال إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه حبسهم العذر وقال موسى حدثنا حماد عن حميد عن موسى بن أنس عن أبيه
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله الأول وأصح الأول اللي حميد عن أنس هذا الأول الثاني حميد عن موسى بن أنس عن أنس يعني واسطة بين حميد وبين أنس وحميد مكثر
عن أنس حميد الطويل مكثر عن أنس فمر رواه عن أنس ومر رواه عن موسى بن أنس عن أنس فلعل حميدا سمعه من موسى بن أنس وسمعه من أنس مباشرة رضي الله عنه ولذلك البخاري يقول الأول أصح يعني حميد
عن أنس مباشرة نعم باب فضل الصوم في سبيل الله قال حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني يحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح أنه ما سمع النعمان بن أبي عياش
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خدرين باب فضل النفقة في سبيل الله حدثني سعد بن حفص
قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب أي فل هلم قال أبو بكر يا
رسول الله ذاك الذي لا توا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكون منه صاحبي يعني يا أخي يا كذا فل يعني يا رجل أو يا فلان اختصار فلان يقول فل فهذه يعني كلمة يستخدمها
العرب قال قال أبو بكر يا رسول الله يعني يعني كل إنسان يدعى من أحد هذه الأبواب يعني هذا شيء طيب لا توا عليه إلا خسارة عليه أنه يدعى من أحد هذه الأبواب وكانت همة أبو بكر عالية جدا
فقال هل أحد يدعى من كل هذه الأبواب يعني النبي صلى الله عليه وسلم فكرنا الجنة أبواب وكل باب يدعى إليه من كان من أهله باب الجهاد يدعى المجاهدون باب الصيام يدعى الصائمون باب الصدقة
يدعى المتصدقون باب الصلاة يدعى باب البر الله أعلم هذه الأبواب يعني لكن ذكر بعضها فأبو بكر الصديق من همته العالية قال هل هناك أحد متميز بالصلاة والصيام والصدقة والجهاد في كلها متميز
قال نعم وأرجو أن تكون أنت تؤكدوا هذا الحديث المشهور حديث النبي صلى الله عليه وسلم أيضا في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر
أنا قال من تصدق اليوم بصدق قال أبو بكر أنا قال من عاد اليوم منكم مريضا قال أبو بكر أنا قال من صلى اليوم على الجنازة قال أبو بكر أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمعت في رجل
إلا دخل الجنة فالقضي أنت ترى نفسك وترى أصحابك بعض الأخوة يكون يعني همه ما شاء الله بالصلاة يحبوا الصلاة كثيرا وآخر له همه في طلب العلم لكن ليس له همه في الصلاة وثالث همته في
الصدقات ورابع همته في الصيام وخامس همته في صلة الأرحام وبر الولد كل الإنسان سبحان الله لكن تجد بعض المتميزين له همه بهذا وهذا وهذا وهذا وهذا الذي كان عليه حاله أبو بكر رضي الله عنه
وعنكم نعم فقال أبو عيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فقال إنما أخشى عليكم من بعد ما يفتح عليكم من بركات الأرض ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ بإحداهما
وثنى بالأخرى فقام رجل فقال يا رسول الله أو يأتي الخير بالشر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم قل لا يوحى إليه وسكت الناس كأن على رؤوسهم الطير ثم إنه مسح عن وجهه الرحضاء فقال أين
السائل آنفا أوى خير هو ثلاثا إن الخير لا يأتي إلا بالخير وإنه كلما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم كلما أكلت إلا آكلة الخضر حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت
وإن هذا المال خضرة حلوة ونعم صاحب المسلم لمن أخذه بحقه فجعله في سبيل الله واليتام والمساكين وابن السبيل ومن لم يأخذها بحقه فهو كالآكل الذي لا يشبع ويكون عليه شهيدا يوم القيامة نعم
هذا مثال ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في حال هذه الدنيا وحال الناس بها فقال صلى الله عليه وسلم يعني أخشى عليكم من بعد ما يفتح عليكم من بركات الأرض ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ
بإحدهم وثنى بالأخرى يعني بدأ ببركات الأرض ثم ثنى بزهرة الدنيا يعني يفتح علينا من بركات الأرض وزهرة الدنيا يعني كيف تخشاهوا علينا هل في هذا الخير شر يعني هذا خير كيف يكون فيه شر
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فسكتنا لعله يوحى إليه يقول كأن على رسولنا الطير العرب تسمي هذا على رسولنا الطير يعني الواحد كان على رأس الطير ويبي يمسكه بهدوء فيسور هدوء وصخة
وهدوء هدوء ويمسكه بفجأة شاك فهكذا كانوا كأن على رسولنا الطير وصفهم الطير هدوء تم ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم وماذا يقول فذكر لهم المثال صلى الله عليه وسلم الثاني فقال يعني ذكر
الشياه أو البقر أو الغنم الدواب هذه الأنعام يقول تأتي فتأكل وتكثر من الأكل ما تبقي شيء لتلمه تأكله طيب يقول فهذه تموت أو قريبا من الأكل أو من الموت لأنها أكلت أكثر من حاجتها وهذا
مثال الذي يعني عندما تفتح له الدنيا يفتن بها ويريد أن يأخذ الدنيا من جميع جوانبه بالحلال بالحرام تفتنه هذه الدنيا فهذا الشر وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أهو خير يعني ثلاث مرات
يقولها النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المثال الثاني وهي التي تأكل حاجتها فقط من الخضر ولا تلم كل شيء تأكله أمامها
طيب ورد الموت تبي تأكل بينما الثانية تنتقي من الدواب أو من الأنعام تنتقي تأكله حاجتها من الخضر وهو النافع ثم بعد ذلك تستقبله الشمس أي تبحث عن الدفء ثم تبول وتخرج الفضلات فتأكله
مرتاحة وتعيش مدة أطول بخلاف التي تأكل ولا تشبع فهكذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا مع الناس وهذا سبب خوفه صلى الله عليه وسلم إذا قال أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما
تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم نعم أخوها اللي يحرم بالملحان وضي الله عنه قال باب التحنط عند القتال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا بن عون عن موسى بن
أنس قال ذكر يوم اليمامة قال أتى أنس بن مالك ثابت بن قيس رضي الله عنهما وقد حسر عن فخذيه وهو يتحنط فقال يا عم ما يحبسك ألا تجي قال الآن يا ابن أخي وجعل يتحنط يعني من الحنط ثم جاء
فجلس فذكر في الحديث انكشافا من الناس فقال هكذا عن وجوهنا حتى نضارب بالقوم ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه حماد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه وقال ما هكذا كنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ننكشف يعني وإذا خالد بن الوليد رضي الله عنه في هذه المعركة في معركة اليمامة لما رأى انكشاف القوم أعاد تنظيم الجيش مرة ثانية وجعل كل قبيلة في جهة
حتى يعمل نوع من التنافس بين القبائل يلا نشوف أي قبيلة هي اللي تنصر دين الله تبارك وتعالى فصار تنافس بين القبائل كل قبيلة أن تظهر نفسها أنها جادت في سبيل الله تبارك وتعالى أكثر من
الأخرى وأنها دافت عن دين الله أكثر من الأخرى وهذه من خطط خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه فالشاهد أن أنس دخل على عمه وهو يتجهز للقتال نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم باب هل
يبعث الطليعة وحده حدثنا صدقة قال أخبارا بن عيينة قال حدثنا بن المنكدر أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه مقال ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قال صدقة أظنه يوم الخندق فانتدب
الزبير ثم ندب الناس فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم نبي حواريا وحوارية الزبير بن العوام طبعا الحواري هو القريب القريب الحواري كما قال الله سبحانه وتعالى قال عيسى بن
مرمى الحواريين من أنصار إلى الله الحواريون هم ملاصقون للرجل القريبون منهم ومعروف بصحيح البخاري قال باب سفر الأثنين حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن خالد الحذاء عن أبي قلابة
عن مالك بن الحويرث قال إن صرفت من عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنا أنا وصاحب لي أذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما نعم قول البخاري سفر الأثنين أي حكم سفر الأثنين وأن النبي صلى الله
عليه وسلم لم ينكر عليه ما سفرهما معا وذكر أهل العلم أن البخاري رحمه الله تعالى يشير بهذا الباب بهذا العنوان سفر الأثنين إلى الحديث المشهور متداول بين الناس المسافر وحده شيطان
والمسافران شيطانان والثلاثة ركب فأكيد أنه يشير إلى ضعف هذا الحديث وهو كذلك حديث المسافر شيطان ومسافران شيطانان والثلاثة ركب ضعيف حسنه بعض أهل العلم ولكن الذي يظهر أنه لا يثبت هنا
في هذا الحديث يقول هذا النبي أذن الأثنين أن يسافر فكيف يكون الحديث صحيحا فهذا فيه يعني تضعيف للحديث بصورة غير مباشرة من البخاري رحمه الله تعالى والحديث مسافر شيطان والمسافران
شيطانان والثلاثة ركب أخرجه أبو داود وسكت عنه والأقرب أنه لا يثبت في العلم عند الله نعم وقال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن حسين وابن أبي السفر عن الشعبي عن عروة بن الجعد عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة قال سليمان عن شعبة عن عروة بن أبي الجعد تابعه مسدد عن هشيم عن حسين عن الشعبي عن عروة بن أبي الجعد وقال
حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البركة في نواصي الخيل باب الجهاد ماض مع البر والفاجر لقول النبي صلى
الله عليه وسلم الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامر قال حدثنا عروة البارقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب من احتبس فرسا في
سبيل الله لقول الله تعالى ومن رباط الخيل قال حدثنا علي بن حفص قال حدثنا بن المبارك قال أخبرنا طلحة بن أبي سعيد قال سمعت سعيدا المقبوري يحدث أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال
النبي صلى الله عليه وسلم من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة كل شيء من هذا الخيل فيه أجر سبحان الله كما سيتي بيانه
باب اسم الفرس والحمار قال حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان عن أبي حازم عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فتخلف أبو قتادة مع بعض
أصحابه وهم محرمون وهو غير محرم فرأوا حمارا وحشيا قبل أن يراه فلما رأوه تركوه حتى رأاه أبو قتادة فركب فرسا له يقال له الجرادة فسألهم أن يناولوه سوطه فأبوا فتناوله فحمل فعقره ثم أكل
فأكلوا فندموا فلما أدركوه قالوا هل معكم منه شيء قالوا معنا رجله فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فأكلها وقال حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر قال حدثنا معد بن عيسى قال حدثنا أبي بن
عباس بن سهل عن أبيه عن جده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا ثرس يقال له اللحيف قالوا أبو عبد الله وقال بعضهم اللخيف قال حدثني إسحاق بن إبراهيم أنه سمع يحيى بن آدم قال
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن معاذ رضي الله عنه قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير فقال يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وما حق العباد
على الله قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا فقلت يا رسول الله أفلا أبشر به الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا قال
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان فزع بالمدينة فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لنا ومندوب فقال ما رأينا من
فزع وإن وجدناه لبحر نعم يقصد تسمية هذه الدواب طيب النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي سمى ناقته العضباء والقصواء أخرى وكذلك سمى الفرس اللحيف ويقول كان لنا فرس اسمه مندوب وكان للنبي
حمار اسمه عفير كل هذه الأشياء يعني تدل على جواس تسمية هذه الأشياء بل لعله يعني يندم إلى هذا أن تسمى هذه الأشياء فلا معنى إنسان يسمي سيارته مثلاً أو إذا كان عنده قاري مثلاً صغير
مثلاً يسميه طيب فتسمى هذه الأشياء فيناديها باسمها ما يصرف معاه طبعاً لكن يناديها باسمها هذه سيارتي اسمها كذا هذه سيارتي هذا شيء طيب جداً فوفيلكما سيارتي ما فراشة يعني فالقض أنه
يسمي هذه الأشياء فهذا طيب إن إنسان يسميها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك نعم إن كان في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن نعم والأظهر والعلم عندنا أنه لا شؤم كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم نهى عن التشاؤم ولكن في عرف الناس عند الناس الشؤم في الدار والفرس والمرأة وذا يقول إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والدار والمرأة والأظهر والله العالم أنه لا شؤم
أبداً ولكن إن كان في شيء ففي هذه الأشياء نعم باب الخيل لثلاثة وقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينه ويخلق ما لا تعلمون قال حدثنا عبد الله بن
مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل
ربطها في سبيل الله فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفاً أو شرفين كانت أروافها وآثارها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم
يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له ورجل ربطها فخراً ورئاء ونواء لأهل الإسلام فهي وزر على ذلك وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم الخيل لثلاثة
وذكر اثنين هنا صلى الله عليه وسلم وهو الذي ربطها في سبيل الله والذي يجعلها فخراً ورئاء ولم يذكر الثالث هنا وذكره في حديث سابق من ربينا رقم الحديث 2000 و371 مرة بنا هذا الحديث وهو
أنه ورجل له ستر الثالث رجل له ستر أي جعلها تعففاً وتغنياً يعني يتعفف بها ويستغني بها عن الناس هذا الذي تكون له ستر ولما سئل النبي عن الحمير قال لا أجد إلا هذه يعني هل في أجر في
تجهيز الحمير وجعلها للقتال إذا قاتل الإنسان على حمار أو شيء أو كذا قال لا أجد إلا هذه الآية الشاذ الفاذة وهي قول الله تبارك في من يعمل قادرة خير يره ومن يعمل قادرة شر يره يعني لم
يذكر في الحمير أو في الإبل كما ذكر في الخيل خاصة في الجهاد ولكن الله لا يضيع إجر عامل سبحانه وتعالى فذكر هذه الآية صلى الله عليه وسلم نعم قال سافرت معه في بعض أسفاره قال أبو عقيل
لا أدري غزوة أو عمرة فلما أن أقبلنا قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يتعجل إلى أهله فليعجل قال جابر فأقبلنا وأنا على جمل لي أرمك ليس فيه شيء والناس خلفي فبين أنا كذلك إذ قام
علي فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا جابر استمسك فضربه بصوته ضربة فوثب البعير مكانه فلما قدمنا المدينة ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد في طوائف أصحابه فدخلت إليه وعقلت الجمل
في ناحية البلاط فقلت له هذا جملك فخرج فجعل يطيف بالجمل ويقول الجمل جملنا فبعث النبي صلى الله عليه وسلم أواق من ذهب فقال أعطوها جابرا ثم قال استوفيت الثمن قلت نعم قال الثمن والجمل
لك أرمك يقول لون بين الأحمر والأسود بين الأحمر والأسود خلنا نقول بني غامق جدا طيب هذا الأرمك لا شيئة فيه يعني ما في لون مخالط له أبدا وليس فيه لمعة ما يثلامع هذا البعير يعني مطفي
كما يقال يعني لون مطفي فيقول كان يعني ثقيلا ما يمشي فجاء النبي وضربه بعصاه صلى الله عليه وسلم فنشط هذا البعير وفي رواية النبي تكلم معه فنشط هذا البعير ثم قال له النبي تبيعه لي قال
هو لك يا رسول قال تبيعه لي قال نعم يا رسول الله فلما وصل إلى المدينة أعطاه الثمن ثم أعطاه البعير مرة ثانية قال وهذا لك صلوات ربي وسلامه عليه نعم والحديث هذا أُلفت فيه رسائل صغيرة
يعني كل من يشرح هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه مع جمله نعم باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل وقال راشد بن سعد كان السلف يستحبون الفحولة لأنها أجرى وأجسر قال حدثنا
أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان بالمدينة فزع فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه
وقال ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرى باب سهام الفرس قال حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أساق وقال عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل
للفرس سهمين ولصاحبه سهما وقال مالك يسهم للخيل والبراذين منها لقوله والخيل والبغال والحمير لتركبوها ولا يسهم لأكثر من فرس نعم وفي مذهب أحمد أنه يسهم للفرس العربي سهمين ولغير العربي
سهم واحد الفرس العربي هو الذي يسهم له سهمين لأن أداءه في الحرب أقوى فيسهم له بسهمين أما الفرس غير العربي كالبرذون وهو الفرس غير العربي فأداءه في المعركة ليس كداء الفرس العربي
كالفلكر والفر وغير ذلك فيسهم له بسهم واحد ويميزون بذلك الفرس العربي وإذاك تقول هند وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغلو فإن تلد مهرا كريما فبلحري وإن يكو أقراف فما أنتج
الفحل الفرس العربي والفرس غير العربي نعم في الأداء يعني نعم أبو سفيان هذا هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم هو غير أبي سفيان صخر بن حرب والد
معاوية باب الركاب والغرز للدابة قال حدثني عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أدخل رجله في الغرز
واستوت به ناقته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة باب ركوب الفرس العري قال حدثنا عمر بن عون قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال استقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس
عري ما عليه سرج في عنقه سيف نعم هذا كان في ليلة من الليالي في المدينة سمعوا صوت وجبة صوت قوي فخرجوا من بيوتهم يشوفون منين جاء هذا الصوت يعني غزو أو شيء هجم عليهم ولا النبي راجع من
جهة الصوت صلى الله عليه وسلم ويقول لن تراعوا لن تراعوا وهو على فرس عري يعني فرس بدون سرج اللي هو مندوب اللي ذكر قبل قليل وهذا يبين شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم سرعة استجابته
لأنهم يقول على ما خرجنا من بيوتنا نشوف الصوت ولا الرسول صابقنا وشاف جهة الصوت ورجع وعلى فرس عري بدون سرج يعني من اهتمامه صلى الله عليه وسلم وخوفه على أهل المدينة وشجاعته صلاة ربنا
وسلامه عليه وهو عاد وقال لن تراعوا لن تراعوا ما في شيء نعم باب الفرس القطوف قال حدثنا عبد العالى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال أن أهل المدينة فزعوا مرة فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة كان يقطف أو كان فيه غطاف فلما رجع قال وجدنا فرسكم هذا بحرا فكان بعد ذلك لا يجارى نعم يا فرس في الآية
القطوف بطيء بطيء لكن لما ركبه النبي صلى الله عليه وسلم جاءت البركة فخرج به النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا بدون سرج ثم رجع قال وجدنا فرسكم هذا بحرا يعني جيد لا يجارى الفرس لا
يسابقه فرس نعم باب السبق بين الخيل قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى
ثنية الوداع وأجرى ما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق قال ابن عمر وكنت في من أجراه قال عبد الله حدثنا سفيان قال حدثني عبيد الله قال سفيان قال قال سفيان بين الحفياء إلى ثنية
الوداع خمسة أميال أو ستة وبين ثنية إلى مسجد بني زريق ميل يعني التي ضمرت اللي جوعت حتى تستعد للقتال والتي لم تضمر العادية ما فيها شيء فهذه جعل سباقها خمسة إلى ستة أميال أو في رواية
سبعة أميال والثانية سباقها ميل واحد نعم باب إضمار الخيل للسبق قال حدثنا الليف عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي لم تضمر وكان
أمدها من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن عبد الله بن عمر كان سابق بها قال أبو عبد الله أمد غاية فطال عليهم الأمد باب غاية السبق للخيل المضمرة قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
معاوية قال حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل التي قد أضمرت فأرسلها من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع فقلت
لموسى فكم كان بين ذلك قال ستة أميال أو سبعة وسابق بين الخيل التي لم تضمر فأرسلها من ثنية الوداع وكان أمدها مسجد بني زريق قلت فكم بين ذلك قال ميل أو نحوه وكان ابن عمر ممن سابق فيها
وفي هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم سبق إلا في ثلاث في خف أو حاف أو نص هذه ما أجازت سبق فيها أما غيرها فلا يجوز السبق فيها يعني بمقابل بالرهان أما الرهان في الخيل والإبل والنصال
اللي هي السهم فهذا لا بأس به والآن يعني لا أقول ترك الناس ذلك ما زال موجودا لكن لم يعني يعطى حقه كما يعطى ما يفعله كثير من الناس اليوم له المزاين بين الإبل والغنم والتيوس وغير ذلك
والآن سمعت بعد بين الحمام والدجاج وما خلوا شيء فراغ الناس فارغة ما عندها شيء للأسف وهذا من السفه حقيقة أن تصرف هذه الأموال بهذه الكثرة على مزاين مثل هذه الأشياء الله المستعان نعم
هي غير القصواء نعم أو لا تكاد تسبق فجاء عرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه فقال حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه طوله موسى عن حماد عن ثابت عن أنس عن
النبي صلى الله عليه وسلم الغزو على الحمير باب بغلة النبي صلى الله عليه وسلم البيضاء قاله أنس وقال أبو حميد أهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء قال حدثنا يحيى قال
حدثنا سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت عمر بن الحارث قال ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقه وقال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن
سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال له رجل يا أبا عمارة وليتم يوم حنين قال لا والله ما ول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ولا سرعان الناس فلقيهم هوازن بالنبل
والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب حتى كان النصر للمسلمين بعد ذلك نعم بن
أبي عمره عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم سأله نساؤه عن الجهاد فقال نعم الجهاد الحج باب غزو المرأة في البحر قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان فاتكأ عندها ثم ضحك
قال ناس من أمة يركبون البحر الأخضر في سبيل الله مثلهم مثل الملوك على الأسرة فقالت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعلها منهم ثم عاد فضحك فقالت له مثل أو مم ذلك
فقال لها مثل ذلك فقالت أدعو الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين ولست من الآخرين قال قال أنس فتزوجت عبادة بن الصامر فركبت البحر مع بنت قرضة فلما قفلت ركبت دابتها فوقصت بها فسقطت
عنها فماتت نعم هذا في عهد معاوية لما كان والي على الشام وماتت أم ملحان وهي أم حرام توفيت هناك في الغزو لما في عودتها في الشام نزلت من الداب فوقصتها أي سقطتها ثم كانت وفاتها رضي
الله عنها ورضيها نعم ورأته في الغزو دون بعض نسائه قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب
وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة كل حدثني طائفة من الحديث قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه فأيتهن يخرج سهمها خرج بها فأقرع بيننا
في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أنزل الحجاب باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن
أنس رضي الله عنه قال لما كان يوم أحد إن هزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقران القرب وقال غيره تنقلان
القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملئانها ثم تجيآن فتفرغانها في أفواه القوم وإنما يشاركنا في إسعاف المرضى كما سيأتي في مساعدة المجاهدين وغير ذلك من الأمور لكن
القتال نفسه لا تشارك المرضى إلا إذا اضطرت إلى هذا كدفاعها عن نفسها أو عن غيرها نعم فقال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد قال أبو عبد الله تزفر تزفر تزفر نعم يعني عمر رضي الله
عنه قالوا أعطه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنون أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي زوجة عمر رضي الله عنه قال لا أم سليط أولى منها فإنها كانت تشارك معنا في الغزو نعم باب مداوات
النساء الجرحى في الغزو قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي ونداوي الجرحى ونرد
القتلى إلى المدينة باب رد النساء الجرحى والقتلى إلى المدينة قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم
فنسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة باب نزع السهم من البدن قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله قال رمي أبو عامر في ركبته فانتهيت إليه
قال انزع هذا السهم فنزعته فنزى منه الماء فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر باب الحراسة في الغزو في سبيل الله قال حدثنا إسماعيل بن خليل قال
أخبرنا علي بن مسهر قال أخبرنا يحيى بن سعيد قال أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيع قال سمعت عائشة رضي الله عنها تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم سهر فلما قدم المدينة قال ليت رجلا من
أصحابي صالحا يحرسني الليلة إذ سمعنا صوت سلاح فقال من هذا فقال أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك ونام النبي صلى الله عليه وسلم نعم دون أن يطلب منه النبي ذلك يعني النبي قال وددت أن أحدا
من أصحابي يحرسني وقع في قلب سعد أنه يريد أن يحرس النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا قال ما جاء بك قال فكرت أن يحرسك نعم باب الحراسة في الغزو في
سبيل الله قال حدثنا يحيى بن يوسف قال أخبرنا أبو بكر يعني بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعيس عبد الدينار والدرهم والقطيفة
والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعطى لم يرضى لم يرفعه إسرائيل ومحمد بن جحادة عن أبي حصين وزادنا عمر قال أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال تعيس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة
قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع وقال فتعسى لهم كأنه يقول فأتعسهم الله طوبى فعلا من كل شيء طيب وهي ياء
حولت إلى الواو وهي من يطيب نعم قوله تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميلة تعيس عبد الخميصة هذا كله يعني يقصد الذين يتعلقون بالدنيا هذا يتعلق بالدينار وهذا يتعلق بالدرهم
وهذا يتعلق بالخميصة وهذا يتعلق بالخميلة وهي أنواع من القماش من باب تعلقهم بالدنيا ثم قال تعسى وانتكس يعني ليس هكذا ينبغي أن يكون يدعو عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا شيء كفى
لن تقش يعني إذا أصابته شوكة لا تخرج منه هذه الشوكة وذلك لتركه ما خلقه الله لأجله وهو ما خلقه الجن والإنس إلا ليعبدون وصار يتعلق بهذه الدنيا وما فيها نعم قوله طبعا طوبى يقول أن شيء
طيب وأصلها طيبة لكن حولت إلى طوبى نعم باب فضل الخدمة في الغزو قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن يونس بن عبيد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صحبت جرير بن
عبد الله فكان يخدمني وهو أكبر من أنس قال جرير إني رأيت الأنصار يصنعون شيئا لا أجد أحدا منهم إلا أكرمته يريد جرير يعني جرير صار يخدم أنس وجرير أكبر من أنس جرير بن عبد الله البجلي
سيد من سادات اليمن صار يخدم أنس بن مالك وأنس أصغر منه سنا فأنكر عليه أنس ذلك يقول يعني أنت أكبر مني أنا الذي أخدمك فقال أنا رأيت من الأنصار شيئا يعني أعجبني وهو إكرامهم للنبي صلى
الله عليه وسلم وحبهم للنبي وتضحيتهم في سبيل النبي صلى الله عليه وسلم يعني يقول جعلني يعني أحب دائما أكرم هؤلاء وفي غزوة أحد لما قصد الكفار وقتل النبي صلى الله عليه وسلم قتلواهم في
وجاهة النبي يصدون عنه السهم والرماح صلى الله عليه وسلم تسع من الأنصار قتلوا بين يدي النبي بس دفاعا عنه صلى الله عليه وسلم فجرير معجب بالأنصار يقول أنا أحب الأنصار لما رأيت يعني من
فعلهم تجاه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر عن عمر بن أبي عمر مولى المطالب بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول نعم
وإلى اليوم خاصة النبي صلى الله عليه وسلم ضاعف الدعوة يعني المكة إبراهيم دعا للصاعنة النبي دعا بضعفها لأهل المدينة وقد سألت بعض أهل المدينة يقول والله نجد البركة في الطعام في
المدينة شيء غير طبيعي ما زالت البركة موجودة هناك نعم وقال حدثنا سليمان داود أبو الربيع عن إسماعيل بن زكرياء قال حدثنا عاصم عن مورق العجلي عن أنس رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى
الله عليه وسلم أكثرنا ظلا الذي يستظل بكسائه وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئا وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم
بالأجر باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر قال حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل سلام عليه صدقة كل
يوم يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقه والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقه ودل الطريق صدقه باب فضل رباط يوم في سبيل الله وقول الله تعالى بسم الله
الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابطوه واتقوا الله لعلكم تفلحون قال حدثنا عبد الله بن منير أنه سمع أبا النظر قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبي حازم
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع صوت أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها
العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها باب من غزى بصبي للخدمة قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب عن عمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي
طلحة فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل فكنت أسمعه كثيرا يقول اللهم إني أعود بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن
وضلع الدين وغلبة الرجال ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيه بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسة فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى
بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها ثم صنع حيسا في نطعين صغير ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آذن من حولك فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية ثم خرجنا إلى المدينة
قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب فإذا أشرفنا على المدينة نظر إلى أحد فقال هذا جبل يحبنا
ونحبه ثم نظر إلى المدينة فقال اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم نعم أنس بن مالك خدم النبي صلى الله عليه وسلم لمدة عشر سنوات منذ
دخل النبي المدينة إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى وأنس يخدمه رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب ركوب البحر حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيا عن محمد بن يحيا بن حبان عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال حدثتني أم حرام رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها فاستيقظ وهو يضحك قلت يا رسول الله ما يضحكك قالت قال عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على
الأسرة فقلت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم نام فاستيقظ وهو يضحك فقال مثل ذلك مرتين أو ثلاثا قلت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فيقول أنت من الأولين
فتزوج بها عبادة بن الصامت رضي الله عنه فخرج بها إلى الغزو فلما رجعت قربت دابة لتركبها فوقعت فاندقت عنقها باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب وقال ابن عباس رضي الله عنه ما
أخبرني أبو سفيان رضي الله عنه قال قال لي قيصر سألتك آه شراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فزعمت ضعفاءهم وهم أتباع الرسل حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا محمد بن طلحة عن طلحة عن مصعب بن سعد
قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمر أنه
سمع جابرا رضي الله عنه عن أبي سعيد رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يأتي زمان يغزو في آم من الناس فيقال فيكم من صحب النبي صلى الله عليه وسلم فيقال نعم فيفتح عليه ثم
يأتي زمان فيقال فيكم من صحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقال نعم فيفتح باب لا يقال فلان شهيد وقال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم الله أعلم بمن يجاهد في
سبيله والله أعلم بمن يكلم في سبيله حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشرفين فلما
مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقال ما أجرأ منا
اليوم أحد ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا
شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال وماذاك قال الرجل
الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه ثم جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة وإن الرجل ليعمل
عمل أهل الجنة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل النار قد جاء في لها إن الله لا ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر نعم وإذا كان الإنسان لا يتعجل بالأحكام على الناس القلوب عند الله
سبحانه وتعالى حتى النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم القلوب صلوات ربي وسلامه عليه ولكن جاءه الوحي هنا وأخبره نعم قال باب التحريض على الرمي وقول الله عز وجل وأعدوا لهم ما استطعتم من
قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد قال سمعت سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله
عليه وسلم على نفر من أسلم ينتظلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع بني فلان قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم قال النبي صلى الله عليه
وسلم ما لكم لا ترمون قالوا كيف نرمي وأنت معهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارموا فأنا معكم كلكم حدثنا ابو نعيم قال حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبيه قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر حين صففنا لقريش وصفوا لنا إذا أكثبوكم فعليكم بالنبل باب الله بالحراب ونحوها حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الزهرية عن ابن المسيب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بين الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم دخل عمر رضي الله عنه فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها فقال دعهم يا عمر زاد علي حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا
معمر في المسجد باب المجن ومن يترس بترس صاحبه حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال كان أبو طلحة يترس مع النبي صلى الله
عليه وسلم بترس واحد وكان أبو طلحة حسن الرمي فكان إذا رمى يشرف النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى موضع نبله حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل رضي
الله عنه قال لما كسرت بيضة النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه وأدمي وجهه وكسرت رباعيته وكان علي يختلف بالماء في المجن وكانت فاطمة رضي الله عنها تغسيله فلما رأت الدم يزيد على الماء
كثرة عمدت إلى حصير فأحرقتها وألصقتها على جرحه فرق الدم فرق الدم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر رضي الله عنه قال كانت
أموال بن النظير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة وكان ينفق على أهله نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في
السلاح والكراع عدة في سبيل الله في قتال لم يكن هناك قتال لأنهم استسلموا وألقى الله في قلوبهم الرعب فأخذ وخرجوا من المدينة وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الغنيمة منهم نعم قال حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني سعد بن إبراهيم عن عبد الله بن شداد عن علي رضي الله عنه حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم قال حدثني عبد الله بن شداد قال سمعت علي
رضي الله عنه يقول ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي رجلا بعد سعد سمعته يقول ارمي فداك أبي وأمي نعم وجاء عن أبي طلحة أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك نعم قال باب
الدرق حدثنا إسماعيل قال حدثني بن وهب قال عمر حدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث وحول وجهه
فدخل أبو بكر رضي الله عنه فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما غفل غمستهما فخرجتا قالت وكان يوم عيد
يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين أن تنظري فقالت نعم فأقامني وراءه خدي على خده قول دونكم يا بني أرفد حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم
قال فاذهبي قال أحمد فلما غفل نعم قال أحمد عن ابن وهب ولا لا بس عندي قال أحمد عن ابن وهب فلما غفله على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة كانت صغيرة السن يعني يقدر عمرها
هنا في أول الزواج يعني دون عشر سنوات دون عشر سنوات كان عمر عائشة رضي الله عنها والعلم عند الله جل وعلا أن أبا بكر قال مزمارة الشيطان أي سمى الغناء مزمارة الشيطان تغنيان بغناء بغناء
بعاث بعاث هي معركة كانت بين الأوسوة الخزرج في السابق في أيام الجاهلية فكانتها تغنيان هاتان المغنيتان الجاريتان يعني من الإماء عادة أو من البنات الصغار ثم قال لها النبي صلى الله
عليه وسلم تحبين تنظرين إلى السودان من الحبشة وهم يلعبون بالدرق الدرق يعني الترس الترس اللي هو الدرع يلعبون به فقالت نعم فعوضها النبي صلى الله عليه وسلم عن الغناء الذي كان تغنيه
عندها الجاريتان نعم قال باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع
الناس ولقد فزع أهل المدينة ليلة فخرجوا نحو الصوت فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي طلحة عري وفي عنقه السيف وهو يقول لم تراعوا لم تراعوا ثم قال
وجدناه بحرا أو قال إنه لبحر والعجيب في هذا الفرس أنه كان يعني بطيئا ضعيفا لما ركبه النبي صلى الله عليه وسلم بدون سرج يعني ينظر في مكان الصوت وهو راجع لم يقل وجدناه بحرا يعني هذا
الفرس سريع كيف تقول عنه هكذا ثم صار الفرس بعد ذلك لا يسبق هذا الفرس صار بعد ذلك لا يسبق أبدا نعم قال باب ما جاء في حلية السيوف حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا
الأوزاعي قال سمعت سليمان بن حبيب قال سمعت أبا أمامة رضي الله عنه يقول لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة إنما كانت حليتهم العلابية والآنكة والحديد نعم يعني لأن
هناك من يفتي أنه يجوز وهذا إن شاء الله فتاوى عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنه مقبض السيف يكون يكون من الذهب أو من الفضة وكذلك يعني مكان ما يوضع فيه السيف الغمد وغير ذلك كان يفتون
بها فالصحابة رضي الله عنها أبو أمامة يقول يعني ما كانت يعني لا تهتموا بهذا الأمر إنما كانت العلابية والآنكة والحديد العلابية اللي هي الجلود والآنكة اللي هي الرصاص يعني جلود ورصاص
وحديد وانتصروا يعني دو عنكم هذه الأشياء اللي تزين بالذهب والفضة حتى في الحروب نعم قال باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم
قفل معه فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس يستظلون بالشجر فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة وعلق بها سيفه ونمنا نومة فقال إن
هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال من يمنعك مني فقلت الله ثلاثا ولم يعاقبه وجلس نعم جاء في خارج الصحيح أن الرجل أخذ السيف ثم قال يا محمد من يمنعك مني فقال
النبي صلى الله عليه وسلم بكل هدوء الله فسقط السيف من يد هذا الرجل فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت الآن من يمنعك مني فقال كن خيرا أخذ كن خيرا أخذ ثم نادى النبي صلى الله عليه
وسلم في الصحافة اجتمعوا فرأوا الرجل ثم بعد ذلك خيره النبي صلى الله عليه وسلم قال تدخل في دين الله قال لا ولكني أعيدك أن لا أقاتل مع أناس ضدك خلص أعطاه وعد إنه ما يقاتل النبي صلى
الله عليه وسلم لكن لم يدخل في الإسلام نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل رضي الله عنه أنه سئل عن جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد
فقال جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه فكانت فاطمة رضي الله عنها تغسل الدم وعلي رضي الله عنه يمسك فلما رأت أن الدم لا يرتد إلا كثرة أخذت حصيرا
فأحرقته حتى صار رمادا فألزقته فاستمسك الدم قال رجل كعب بن عجرى النبي صلى الله عليه وسلم عرفنا كيف نسلم عليه فكيف نصلي عليه قال أقول اللهم صلي على محمد وعلي محمد كما صليت على آل
إبراهيم الحديث الشاهد من هذا أنه لا ما أن يقال عن فاطمة والحسن والحسين وعلي بن حسين كونها بنت النبي صلى الله عليه وسلم وكونهم أحفاد النبي صلى الله عليه وسلم من ابنته أن يقال عليهم
السلام نعم حدثنا عمر بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمر بن الحارث قال ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا سلاحه وبغلة بيضاء وأرضا بخيبر جعلها صدقة نعم من لم
يرى كثرة سلاح أراد البخاري الرد على أهل الجاهلية ذكروا أنه كان من عادة أهل الجاهلية إذا مات الرجل كسروا سلاحه حتى لا يستخدمه غيره كخيله الذي يعني يقاتل عليه أو بعيره أو شيء
يقتلونها خلاص مات يموت كل شيء متعلق به فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكسر سلاحها وترك بغلته صلى الله عليه وسلم وإذاك البخاري بوب من لم يرى كسر السلاح يعني ليس على عادة الجاهلية نعم
قال باب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة والاستضلال بالشجر حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سنان بن أبي سنان وأبو سلمة أن جابر رضي الله عنه أخبره وحدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال أخبرنا بن شهاب عن سنان بن أبي سنان الدؤلي أن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما أخبره أنه غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم فأدركتهم القائلة في واد
كثير العضاه فتفرق الناس في العضاه يستضلون بالشجر فنزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه ثم نم رجل وهو لا يشعر به فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا اخترط سيفي فقال
من من يمنعك قلت الله فشام السيف فها هو ذا جالس ثم لم يعاقبه باب ما قيل في الرماح ويذكر عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة
والصغار على من خالف أمري نعم هنا قوله ويذكر ابن عمر هذه من المعلقات لم يذكر إسناده وإنما قال يذكر والمعلقات كما بيان في البداية أنها إما أن يذكرها البخاري رحمه الله تعالى بصيغة
التمريض وإما أن يذكرها بصيغة الجزم صيغة الجزم أنه يقول قال ذكر حكى روى هذا صيغة الجزم وصيغة التمريض ذكر حكية روية قيلة هذه صيغة التمريض وهنا ذكره بصيغة التمريض وذلك أن الحديث فيه
ضعف وينحسنه بعض أهل العلم بمجموع طرقه لكنه في ذاته ضعيف ولذا ذكره البخاري بصيغة التمريض وما يذكره البخاري بصيغة التمريض فيه الضعيف وفيه الصحيح وما يذكره بصيغة الجزم كله صحيح إلى من
علقه عليه هذا هو المشهور الذي ذكره ابن كثير ووفقه عليه أهل العلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه فسأل أصحابه أن
يناولوه سوطه فأبوا فسألهم رمحه فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بعض فلما أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله عن ذلك قال إنما
هي طعمة أطعمكموها الله وعن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي قتادة رضي الله عنه في الحمار الوحشي مثل حديث أبي النظر قال هل معكم من لحمه شيء نعم هنا من امتنع من الأكل لأنه صيد محرم
ظنوا لأن المحرم لا يجوز له أن يصيد وما صاده المحرم يأخذ حكم الميت على المشهور ولكن أبو قتادة لم يكن محرما نعم أصحابه كانوا محرمين فظنوا أنهم كذلك لا يجوز لهم أن يأكلوا ما صيدوا
ونبه النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا بأس طالما أنه ما صيد لكم ولا ساعدتموه في شيء في بعض الوقت أنه سألهم النبي صلى الله عليه وسلم هل أحدكم ساعده هل أحدكم دله قالوا أبدا فإذا كان
المحرم لم يشارك في الصيد لا في نفس الصيد ولا في الدلالة عليه ولا في إعطاء الرمح أي مساعدة في الصيد فبالنسبة له يكون ولا صيد له فإنه يكون حلالا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال
قال باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلم والقميص في الحرب وقال النبي صلى الله عليه وسلم أما خالد فقد احتبس أدراعه في سبيل الله حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال
حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده
فقال حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وقال وهايب حدثنا خالد يوم بدر يعني هذا حدث وقع يوم
بدر نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من
شعير وقال يعلى حدثنا الأعمش درع من حديد وقال معلى عن عبد الواحد حدثنا الأعمش وقال رهنه درعا من حديد حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهايب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى تراقيهما فكلما هم المتصدق بصدقته حتى تعفي أثره وكلما هم البخيل
بالصدقة انقبضت كل حلقة إلى صاحبتها وتقلصت عليه وانضمت يداه إلى تراقيه فسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيجتهد أن يوسعها فلا تتسب نعم هذا مثال ذكره النبي صلى الله عليه وسلم للكريم
والبخيل كأنه يلبس درعا من حديد يعني تصدق تتسع الدرع ويخرج تصدق أمور طيبة جدا بينما البخيل لحرصه وصعوبة إخراج المال منه كأن الدرع يضيق عليه يخرج يده ما يقدر يعني حتى لو فكر أن يتصدق
نفسه ما يطيعه لأنه بخيل فالنبي ذكر هذا التشبيهة للكريم والبخيل نعم باب الحرير في الحرب حدثنا أحمد بن المقدام قال حدثنا خالد بن الحارث أن أنس رضي الله عنه حدثهم أن النبي صلى الله
عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير رضي الله عنهم في قميص من حرير من حكة كانت بهما حدثنا أبو الوليد قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا همام عن قتادة
عن أنس رضي الله عنه أن عبد الرحمن بن عوف والزبير رضي الله عنه ما شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكوا عندك شكوا شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني القمل فأرخص لهما في الحرير
فرأيته عليهما في غزة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن شعبة قال أخبرني قتادة أن أنس رضي الله عنه حدثهم قال رخص النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام رضي الله
عنهما في حرير حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس رضي الله عنه قال رخص أو رخص لهما لحكة بهما نعم القصد أن لبس الحرير الأصل فيه أنه محرم لكنه يجوز
عند الحاجة وهنا لما كانت حكة في جسدي الزبير وفي جسدي عبد الرحمن بن عوف أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلبس الحرير نعم قال باب ما يذكر في السكين حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال
حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل من كتف يحتز منها ثم دعي إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وزاد فألقى
السكين طبعا كل هذه الأشياء في أثناء سفر الجهاد فيذكر ما يحدث في أثناء الجهاد نعم قال باب ما قيل في قتال الروم حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني ثور بن
يزيد عن خالد بن يزيد قال عمير بن الأسود العنسية حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت رضي الله عنه وهو نازل في ساحل حمص وهو في بناء له ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمة يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام قلت يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمة يغزون مدينة قيصر قال
لا طبعا أم حرام اللي هي بنت ملحان وهي زوجة عبادة بن الصامت يعني مرة يعبرون بأم حرام مرة يعبرون بنت ملحان مرة يعبرون زوجة عبادة بن الصامت هي واحدة قال باب قتال اليهود حدثنا إسحاق بن
محمد الفروي قال حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقاتلون اليهود حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر قال هذا يهودي ورائي فاقتله حدثنا
إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتل اليهود حتى يقول الحجر وراءه
اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله باب قتال الترك حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمر بن تغلي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أشراط
الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة نعم نعالهم الشعر يعني يصنعون نعالهم من شعورهم يكون النعال نفسه
مصنوع من الشعر إما أعلاه وإما جانباه وكذا يصنعون نعالهم من شعورهم وجوههم كالمجان المطرقة المطرقة أو المطرقة وهي تكون مخفوسة الوجيه سبحان الله اللي هو صوب الترك من ناك اللي هي
تترستان وتركستان وكزاخستان وأوزباكستان هذه كلها تجد وجوههم سبحان الله والصين وكذا هذه الجهة تكون هكذا وجوههم سبحان الله نعم قال حدثني سعد بن محمد قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن
صالح عن الأعرج قال أبو هريرة رضي الله عنه قال حدثنا سفيانو قال الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال سفيان وزاد فيه أبو الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة رواية صغار الأعين ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة باب من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته واستنصر حدثنا عمرو بن خالد الحراني قال حدثنا أبو إسحاق قال
سمعت البراء وسأله رجل أكنتم فررتم يا أبا عمارة قال لا والله ما ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه خرج شبان أصحابه وخفافهم حسرا ليس بسلاح فأتوا قوما رماتا جمع هواز وبني نصر ما
يكاد يسقط لهم سهم فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون فأقبلوا هنالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته البيضاء وابن عمه أبو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب يقود به
ثم قال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ثم صف أصحابه ثم صف أصحابه قال باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى عن هشام عن محمد عن عبيدة عن
علي رضي الله عنه قال لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا شغلون عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس صلاة الوسطى المشهور أنها صلاة العصر هذا
الذي عليه جماهير وقيل الظهر وقيل الفجر لكن الصحيح أنها العصر نعم قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن ذكوانة عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
يدعو في القنوت اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي عياشة بن أبي ربيعة اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر اللهم سنينك سني يوسف سني
يوسف السبع العجاف سني يوسف السبع العجاف نعم قال حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد أنه سمع عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما يقول دعا رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اللهم هزم الأحزاب اللهم هزمهم وزلزلهم حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا جعفر بن عون قال حدثنا
سفيان عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ظل الكعبة فقال أبو جهل وناس من قريش ونحرت جزور بناحية مكة فأرسلوا فجاءوا من
سلاها وطرحوا عليه فجاءت فاطمة فألقته عنه فقال اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش لأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط قال عبد الله فلقد
رأيتهم في قليب بدر قتلى قال أبو إسحاق ونست السابع قال أبو عبد الله قال يوسف بن إسحاق عن أبي إسحاق أمية بن خلف وقال شعبة أمية أو أبي والصحيح أمية قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا
حماد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أن اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم فلعنتهم فقال ما لك قالت أو لم تسمع ما قالوا قال فلم تسمعي ما قلت وعليكم باب هل
يرشد المسلم أهل الكتاب أو يعلمهم الكتاب حدثنا إسحاق قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي حدثنا ابن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود
أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر وقال فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين الأريسيون اختلف فيهم والمشهور عند أهل العلم أن الأريسيين
مقصود به الفلاحين المقصود به الفلاحون يعني عامة الناس مقصود عامة الناس أنت تأخذ إثمهم إذا منعت وصول الحق إليهم نعم قال باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم حدثنا أبو اليمان قال
أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد أن عبد الرحمن قال الله عنه قدم طفيل بن عمر الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن دوسا عصت وأبت فادعوا الله عليها فقيل
هلك الدوس قال اللهم اهدي دوسا واتي بهم دوس في قبيلة أبي هريرة رضي الله عنه وطفيل بن عمر هذا أسلم قديما من أوائل المسلمين واتي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثم أمره النبي صلى الله
عليه وسلم أن يرجع إلى قومه وإذا رأى أن النبي قد ظهر يأتيه وظل يدعو قومه لكن جاء بعد فترة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني أبوا علي أدعوا عليهم فدعا لهم صلى الله عليه وسلم
فهداهم الله تبارك وتعالى نعم قال باب دعوة اليهود والنصارى وعلى ما يقاتلون عليه وما كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر والدعوة قبل القتال قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا
شعبة عن قتادة قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له إنهم لا يقرؤون كتابا إلا أن يكون مختوما فاتخذ خاتما من فضة ونقش فيه محمد
رسول الله وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعث بكتابه إلى كسرى فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين يدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى حرقه فحسبت أن سعيد بن المسيب قال فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم يمزق كل ممزق
يعني فرق بين عظيم كسرى وعظيم الروم يعني كسرى مزق الكتاب بينما عظيم الروم قبل الكتاب فرق سبحان الله بين هذا وهذا نعم باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة وأن
لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله وقوله تعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب إلى آخر الآية قال حدثنا إبراهيم بن حمزة عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث بكتابه إليه مع دحية الكلبي وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إلياء شكرا لما أبلاه الله قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قرأه إلتمسوا
ليها هنا أحدا من قومه لأسألهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس فأخبرني أبو سفيان بن حر أنه كان بالشأم في رجال من قريش قدموا تجارا في المدة التي كانت بين رسول الله صلى
الله عليه وسلم وبين كفار قريش يعني صلح الحديبية هذا كان في السنة السابعة من الهجرة هذا كان في السنة السابعة بعد صلح الحديبية نعم قال أبو سفيان فإذا حوله عظماء الروم فقال لترجمانه
سلهم أيهم أقرب نسبا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي قال أبو سفيان فقلت أنا أقربهم إليه نسبا قال ما قرابة ما بينك وبينه فقلت هو ابن عمي وليس في الركب يومئذ أحد من بني عبد مناف غيري
نعم هو ابن عمي لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وأبو سفيان هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس وعبد شمس وهاشم أخوان توأم عبد
شمس وهاشم أخوان توأم كلاهما أبوهما عبد مناف نعم فقال قيصر أدنوه وأمر بأصحابي فجعلوا خلف وهري عند كتفي ثم قال لترجمانه قال أبو سفيان والله لولا الحياء يومئذ من أن يأثر أصحابي عني
الكذب لكذبته حين سألني عنه ولكني استحييت أن يأثر الكذب عني فصدقته ثم قال لترجمانه قل له كيف نسب هذا الرجل فيكم قلت هو فينا ذو نسب قال فهل قال هذا القول أحد منكم قبله قلت لا فقال
كنتم تتهمونه على الكذب قبل أن يقوله قلت لا قال فهل كان من آبائه من ملك قلت لا قال فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم قلت بل ضعفاؤهم قال فيزيدون أو ينقصون قلت بل يزيدون قال فهل يرتد
أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قلت لا وهذه مهمة جدا وهي هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قال لا أبو سفيان وهذا فيه رد على من قال إن عبيد الله بن جحش ارتد عن دين الله بعد أن
هاجر إلى الحبشة وهذا غير صحيح أبدا لأن الأصل أن المؤمن يبقى على إيمانه وأن الإيمان إذا خلطت في شاشته القلوب فإنه لا يخرج منه أبدا هذا هو الأصل والأصل أنه صحابي جليل هاجر في سبيل
الله تبارك وتعالى ودعوى ردته لا دليل عليها وإنما هو كلام لبعض أهل التاريخ وهنا أبو سفيان يشهد بهذا قال هل يرتد أحد من دينه سخطة بعد أن قال لا عبيد الله بن جحش في هذه الفترة كان قد
مات وهو زوج ابنة أبي سفيان زوج ابنتي أم حبيبة ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان زوج ابنته ارتد كان يقول نعم زوج ابنتي ارتد ولكن قوله لا يرتد أحد لأن هذه القصة غير صحيحة
وأن عبيد الله بن جحش رضي الله عنه طل على إسلامي حتى توفاه الله في الحبشة نعم قال فهل يقدر قلت لا ونحن الآن منه في مدة قال أبو سفيان ولم يمكنني كلمة أدخل فيها شيء أن تقصه به لا أخاف
أن تؤثر عني غيرها قال فهل قاتلتموه أو قاتلكم قلت نعم قال فكيف كانت حربه وحربكم قلت كانت دولا وسجالا يدال علينا المرة وندال عليه الأخرى قال فماذا يأمركم به قال يأمرنا أن نعبد الله
وحده لا نشرك به شيئا وينهانا عما كان يعبد آباؤنا ويأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة فقال لترجمانه حين قلت ذلك له قل له إني سألتك عن نسبه فيكم فزعمت أنه ذو
نسب وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول قبله فزعمت أن لا فقلت لو كان أحد منكم قال هذا القول قبله قلت رجل يأتم بقول قد قيل قبله وسألتك هل كنتم تتهمونه
بالكذب قبل أن يقول ما قال فزعمت أن لا ويكذب على الله وسألتك هل كان من آبائه من ملك فزعمت أن لا فقلت لو كان من آبائه ملك قلت يطلب ملك آبائه وسألتك أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم
فزعمت أن ضعفاؤهم اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك هل يزيدون أو ينقصون فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك هل يرتد أحد صخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت أن لا فكذلك الإيمان
حين تخلق فزعمت أن لا فكذلك الرسل لا يغدرون وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم فزعمت أن قد فعل وأن حربكم وحربه تكون دولة ويدال عليكم المرة وتدالون عليه الأخرى وكذلك الرسل تبتلى وتكون لها
العاقبة وسألتك بماذا يأمركم فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم ويأمركم بالصلاة والصدقة والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة قال وهذه صفة
النبي قد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أظن أنه منكم وإن يكما قلت حقا فيوشك أن يملك موضع قدمي هاتين ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقية ولو كنت عنده لغسلت قدميه قال أبو سفيان ثم دعا بكتاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرئ فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إله رقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم
وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك إثم الأريسيين وقال يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون
الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون قال أبو سفيان فلما أنقضى مقالته علت أصوات الذين حوله من عظماء الروم وكثر لغطهم فلا أدري ماذا قالوا وأمر بنا فأخرجنا فلما أنخرجت مع أصحابي
وخلوت بهم قلت لهم لقد أمر أمر بن أبي كبشة هذا ملك بني الأصفر يخافه وقال أبو سفيان والله ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر بالإسلام وأنا كاره نعم هنا يعني بين علم هراقل ملك الروم
وهراقل تطلق على كل حاكم للروم في ذلك الوقت هذه الأسئلة التي سألها أبو سفيان وأجاب عنها بعد ذلك هراقل يعني نزلها منزلتها فذل أنه على علم وهو كان من علماء وقارب أن يسلم لكنه في آخر
الأمر امتنع وإلا قارب أن يسلم لما غضب عليه قومه كان امتنع عن الإسلام وإلا كان قارب الإسلام الله المستعان نعم وقول أبي سفيان لقد أمر أمر بن أبي كبشة أي عظم أمر بن أبي كبشة ويعنون
بأبي كبشة والد النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة زوج حليمة السعدية على المشهور يقال له أبو كبشة فهم إذا أرادوا أن يعيروا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبوك أبو كبشة يعني من
الرضاعة نعم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام
وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزى قوما لم يغر حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع أذانا أغار بعدما يصبح فنزلنا خيبر ليلا وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن
حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزى بنا وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن حميد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر فجاءها ليلا وكان
إذا جاء قوما بليل لا يغير عليهم حتى يصبح فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا محمد والله محمد والخميس قال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر خربت خيبر إنا إذا
نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنا سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن
أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصب مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني
عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب رضي الله عنه وكان قائد كعب من بنيه قال سمعت كعب بن مالك حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن رسول الله صلى الله
عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه يقول كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قل ما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها حتى كانت غزوة تبوك فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا واستقبل غزو عدو كثير فجلى
للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة عدوهم وأخبرهم بوجهه الذي أخبرهم وعن يونس عن الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك رضي الله عنه كان يقول لقل ما كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس كان يوري حتى لا يستعد العدو حتى لا يعرف وجهة النبي صلى الله عليه وسلم إلا في تبوك لأنها بعيدة وحر وعدو شديد لذلك النبي صرح صلى
الله عليه وسلم وقال نحن خارجون إلى تبوك للقاء الروم يعني استعدوا جيدا لأن هذه من المعارك الفاصلة وألقى الله الرعب في قلوب الروم وانهزموا وتركوا الغنائم فكان النبي راح استلم الغنائم
ورجع صلى الله عليه وسلم وفيها يصدق قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر في تبوك نعم وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن
بن كعب بن مالك وقال عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك وكان يحب أن يخرج يوم الخميس باب الخروج بعد الظهر قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن
أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة الظهر أربعة والعصر بذي الحليفة ركعتين وسمعتهم يصرخون بهما جميعا هذا في حجه صلى الله عليه وسلم صلى
بالمدينة أربعا لأنه إلى الآن لم يسافر وصلى بالحليفة العصر ركعتين لأنه شرع بالسفر فلما شرع بالسفر جاز له القصر مع أن هذه الحليفة قريبة جدا من المدينة ممكن 12 كيلو فقط فالنبي قصر
هناك لأنه بدأ السفر باب الخروج آخر الشهر وقال كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة لخمس بقين من ذي القعدة وقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة
وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة رضي الله عنها تقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس ليال بقين من ذي القعدة ولا
نرى إلا الحج فلما دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أن يحل قالت عائشة فدخل علينا يوما نحر بلحم بقر فقلت ما هذا
فقال نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه قال يحيى فذكرت هذا الحديث للقاسب بن محمد فقال أتتك والله بالحديث على وجهه باب الخروج في رمضان قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان قال حدثني الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام حتى بلغ الكديد أفطر قال سفيان قال الزهري أخبرني عبيد الله عن ابن عباس
وساق الحديث قال أبو عبد الله هذا قول الزهري قال بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم باب التوديع وقال ابن وهب أخبرني عمر عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث وقال لنا إن لقيتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش سماهما فحرقوهما بالنار قال ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج فقال إني كنت أمرتكم أن
تحرقوا فلانا وفلانا بالنار وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن أخذتموهما فاقتلوهما نعم تراجع النبي عن هذا صلى الله عليه وسلم إما بوحي وإما يعني باشتهاد المهم أنه تنبه إلى أنه لا
يحرق بالنار إلا الله جل وعلا فامتنع النبي من تحريقهما نعم باب السمع والطاعة للإمام قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم حاء وقال حدثني محمد بن صباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة حق ما لم يؤمر
بالمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد أن الأعرج حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون وبهذا الإسناد من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعصي الأمير فقد عصاني
وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجراء وإن قال بغيره فإن عليه منه باب البيعة في الحرب ألا يفروا وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى هذا
المكان في الحديبية الصلح الحديبية أو قبيل الصلح الحديبية بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الموت أو على أن لا يفروا لما أشيع أن عثمان قتل وكان النبي صلى الله عليه وسلم أرسله رسولا
إلى قريش يفاوضهم ولما تأخر عثمان لأن قريش انحبسته بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه باعة الرضوان وتسمى باعة الشجرة لأنه باعة تحت شجرة هذه البيعة كانت لأجل عثمان رضي الله عنه ثم
تبين بعد ذلك أن عثمان لم يقتل ورجع سالما نعم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا عمر بن يحيا عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال لما كان زمن الحرة
أتاه آت فقال له إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت فقال لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ابن حنظلة اللي هو عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر وحنظلة هو غسيل
الملائكة الصحابي رحمه الله تعالى ورضي عنه ابنه عبد الله كان ممن خرج على يزيد بن معاوية وطردوا ولي الشام فأرسل إليهم يزيد جيشا بقيادة مسلم بن عقبة ويسمونه مسرف بن عقبة لكثرة من قتل
فجاء فكان عبد الله بن حنظلة يبايع الناس على الموت فقال عبد الله بن عون لا أبايع أحدا على الموت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مقتلة في هذا الوقت وتسمى وقعت الحرة أي حرة
الموت نعم وقال حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عدلت إلى ظل الشجرة فلما خف الناس قال يا ابن الأكوع ألا
تبايع قال قلت قد بايعت يا رسول الله قال وأيضا فبايعته الثانية فقلت له يا أبا مسلم على أي شيء كنت تبايعون يومئذ قال على الموت نعم هذا هو بعضهم عبر قال بايعت على الموت بعضهم عبر قال
بايعت على الموت وهذا إسناد ثلاثي كما ترون من ثلاثيات البخاري وأبو مسلم هو سلم من الأكوع هذه كنيت سلم من الأكوع أبو مسلم نعم وقال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن حميد قال سمعت
أنس رضي الله عنه يقول كانت الأنصار يوم الخندق تقول نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرمي الأنصار
والمهاجرة قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنه سمع محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان عن مجاشع رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلت بايعنا على الهجرة فقال مضت
الهجرة لأهلها فقلت على ما تبايعنا قال على الإسلام والجهاد باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور قال قال عبد الله رضي الله عنه لقد
أتاني اليوم رجل فسألني عن أمر ما دريت ما أرد عليه فقال أرأيت رجلا مؤديا نشيطا يخرج مع أمرائنا في المغازي فيعزم علينا في أشياء لا نحصيها فقلت له والله ما أدري ما أقول لك إلا أن كنا
مع النبي صلى الله عليه وسلم فعسى أن لا يعزم علينا في أمر إلا مرة حتى نفعله وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتقى الله وإذا شك في نفسه شك في نفسه سأل رجلا فشفاه منه وأوشك أن لا تجدوه والذي
لا إله إلا هو ما أذكر ما غبر من الدنيا إلا كالثغب شرب صفوه وبقي كدره نعم هذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاءه رجل وهو لابس لباس الحرب يقول له بن مسعود فسألني سؤال ما عرفت كيف
أجيبه هذا الرجل يسأل يقول يعني أميرنا في هذا يأمرنا أحيانا بأشياء نشك أنها معصية فهل الطاعة مطلقة بالأمير أو نمتنع عن طاعته فأرشده بن مسعود إلى أنه يسأل من معه يعني هل هذه معصية
وطاعة يعني يتخمر الرأي لا يكون عند واحد فقط قد تكون تظنه معصية في نبهك غيره إلى غير ذلك ثم نبهه إلى أنه لا تفعل شيئا إلا على أصل التقوى يعني لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى ثم
بعد ذلك أنهى كلامه رضي الله عنه بقوله يعني ما الذي بقي من الدنيا الصفو وبقي الكدر يعني كل ما الأمور تسوء وين كانت أيام النبي صلى الله عليه وسلم الآن بدأت تسوء هذا يقوله ابن مسعود
في زمنه فالله المستعان فريقه عن زمننا هذا الله المستعان نعم مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأته إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس خطيبا فقال أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال
السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب احزمهم وانصرنا عليهم باب استئذان الرجل الإمام لقول الله عز وجل إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم
يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله إلى آخر الآية قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن المغيرة عن الشعبي قال غزوت مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال فتلاحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنا على ناضح لنا قد أعيا فلا يكاد يسير فقال لي ما لبعيرك قال قلت عية عية عية نعم تعبان من العي تعب قال فتخلف رسول الله صلى الله عليه
وسلم فزجره ودعا له فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير فقال لي كيف ترى بعيرك قال قلت بخير قد أصابته بركتك قال أفتبيعنيه قال فاستحييت ولم يكن لنا ناضح غيره قال فقلت نعم قال فابعنيه
فبعته إياه على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة يعني أركبه حتى أبلغ المدينة نعم قال فقلت يا رسول الله إني عروس فاستأذنته فأذن لي فتقدمت الناس إلى المدينة حتى أتيت المدينة فلقيني
خالي فسألني عن البعير فأخبرته بما صنعت فيه فلا مني قال وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته هل تزوجت بكراً أم ثيباً فقلت تزوجت ثيباً فقال هل لا تزوجت بكراً
تلاعبها وتلاعبك قلت يا رسول الله توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن فتزوجت ثيباً لتقوم عليهن وتؤدبهن قال فلما قدم رسول الله صلى الله
عليه وسلم المدينة غدوت عليه بالبعير فأعطاني ثمنه ورده عليه قال المغيرة هذا في قضائنا حسن لا نرى به بأساً هذا لا يجوز باب من غزى وهو حديث عهد بعرسه فيه جابر عن النبي صلى الله عليه
وسلم باب من اختار الغزوة بعد البناء فيه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر الحديث هنا رأى مناسبة الباب لكن لم يذكر الحديث سأذكره في الأمام في كتاب الخمس أن النبي من
الأنبياء قال لا يتبعني أحد قد تزوج ولما يبني وسيأتي إن شاء الله تعالى باب مبادرة الإمام عند الفزع قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال كان بالمدينة فزع فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً لأبي طلحة فقال ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحرى باب السرعة والركض في الفزع قال حدثنا الفضل بن سهل قال حدثنا حسين بن
محمد قال حدثنا جرير بن حازم عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال فزع الناس فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً لأبي طلحة بطيئة ثم خرج يركض وحده فركب الناس يركضون خلفه فقال
لم تراعوا إنه لبحر فما سبق بعد ذلك اليوم باب الخروج في الفزع وحده باب الجعائل والحملان في السبيل وقال مجاهد قلت لابن عمر الغزو قال إني أحب أن أعينك بطائفة من مالي قلت أوسع الله علي
قال إن غناك لك وقال عمر قال إني أحب أن يكون من مالي في هذا الوجه وقال عمر إن ناساً يأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثم لا يجاهدون فمن فعله فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ وقال طاووس
ومجاهد إذا دفع إليك شيء تخرج به في سبيل الله فاصنع به ما شئت وضعه عند أهلك قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت مالك بن أنس أنه سأل زيد بن أسلم فقال زيد سمعت أبي يقول قال عمر
بن الخطأ حملت على فرس في سبيل الله فرأيته يباع فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أشتريه فقال لا تشتره ولا تعود في صدقتك وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله فوجده يباع فأراد أن يبتاعه فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تبتعه ولا تعود في صدقتك وفي ريوع لا تشتريه ولو بدرهم
خلص صدقت به لله تركه لله سبحانه وتعالى لا تشتريه لأن عمر رضي الله عنه ظن أن هذا الرجل سيبيعه بسعر بخص يعني تعب على الفرس ما أعطاه يعطاه فرس طيب اللي يجاهد فيه في سبيل الله تبارك
وتعالى بعد الرجع أراد أن يبيع الفرس فتضايق عمر قال أشتريه فرس طيب يعني قد لا يعطي حقه في البيع وكذا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فنهاه قال خلط تركتها لله تركها لله سبحانه وتعالى
رجل يعني شعره نعم وطبعا يريد أن يبين أن قيس بن سعد هو سحاء من اللواء النبي صلى الله عليه وسلم ما أراد حديث ترجيل وإنما أراد أن كان عند قيس بن سعد بن عبادة نعم وقال ليأخذن غدا رجل
يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فإذا نحن بعليه وما نرجوه فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه وما نرجوه يعني ما كنا نظن النبي
سيعطيه رأي إنه كان فيه رمد ولكن لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم وشوفه من الرمد أعطاه الرأي نعم وقال حدثنا محمد بن العلاء عن هشام بن عروة عن أبيه عن نافع بن جبير قال سمعت العباس
يقول للزبير رضي الله عنهما ها هنا أمرك النبي صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية نعم الراية كانت عند الزبير هذا شتح مكة كانت راية المهاجرين عند الزبير بن العبوام نعم باب الأجير وقال
الحسن بن سيرين يقسم للأجير من المغنم وأخذ عطية بن قيس فرسا على النصف فبلغ سهم الفرس أربعمائة دينار وعطى صاحبه مئتين قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال حدثنا بن جريج عن
عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه رضي الله عنه قال نعم يعني أثناء السفر للغزو تخاصم أثنان صارت يعني مضاربة بينهم فأحدهم عض يد صاحبه عضه وذاك سحب يده طاحت الروس اللعاب فذهب يشتكي إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر أسنانه قال كيف هذا فعل الدواب الحيوانة تيلي تعض رجل ما يعض فقال أسنانك هدر يعني شو يخلي يده يعني لين تاكلها وأهدر سقوط أسنانه صلى الله عليه وسلم نعم
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر وقول الله عز وجل سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله الآية قاله جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يحيى
بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ونصرت بالرعب فبين أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض
فوضعت في يدي قال أبو هريرة وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها أي تأكلونها أو تأخذون وتستفيدون منها نعم وقال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني
عبيد الله من عبد الله أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه وهم بإيلياء فلما فرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب فارتفعت الأصوات وأخرجنا فقلت لأصحابي
حين أخرجنا لقد أمر أمر بن أبي كبشة إنه يخافه ملك بني الأصفر نعم يعني أوقع الله الرعب في قلبه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا
حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب حمل الزاد في الغزو وقول الله عز وجل وتزودوا فإن خير الزاد التقوى حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام قال
أخبرني أبي وحدثتني أيضا فاطمة عن أسماء رضي الله عنها قالت صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر رضي الله عنه حين أراد أن يهاجر إلى المدينة قالت فلم نجد لسفرته ولا
لسقائه ما نربطهما به إلا نطاقي قال فشقه باثنين فاربطيه بواحد السقاء وبالآخر السفرة ففعلت فلذلك سميت ذات النطاقين حدثنا علي بن عبد الله قال أخبرنا سفيان عن عمر قال عمر أخبرني عطاء
أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا نتزود لحم الأضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرني بشير بن يسار أن
سويد بن نعمان رضي الله عنه أخبره أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي من خيبر وهي أدنى خيبر فصلوا العصر فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالأطعمة
ولم يؤتى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بسويق فلكنا فأكلنا وشربنا ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فمضمض ومضمضنا وصلينا وصويق له نوع من الحساء يكون معه شيء من اللحم أو غيره نعم حساء
يعني شرب يعني تقريبا نعم قال حدثنا بشير بن مرحوم قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال باب حمل الزاد على الرقاب حدثنا صدقة بن الفضل قال بن عبد الله
رضي الله عنهما قال خرجنا ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا ففني زادنا حتى كان الرجل منا يأكل في كل يوم تمرة قال رجل يا أبا عبد الله وأين كانت التمرة تقع من الرجل قال لقد وجدنا
فقدها حين فقدناها حتى أتينا البحر فإذا حوت قذفه البحر فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ما أحببنا هذا فيه يعني أن الميتة البحر حلال هذا الحوت الذي ألقي إليهم من البحر قيل هو حوت العنبر
وكان ميتا مما رماه البحر فأكلوا منه وحتى شبيعوا ثمانية عشر يوما هذا من رحمة الله بهم سبحانه وتعالى وصل بهم الحال أن الواحد عنده في اليوم تمرة واحدة في اليوم قالوا يا عيشي تسوي
التمرة قال لما خلصت حسين قدمتها تسوي يعني يقول حتى جاء في بعض الطرن مصونها ما يأكلونها حتى تبقى مدة طول الله مستعان قال له الله عليه وسلم بأعلى مكة حتى جاءت نعم هذا في حجه صلى الله
عليه وسلم حاضت عائشة فصارت مفردة ثم بعد ذلك طلبت من النبي أن تعتمر بعد الحج فاعتمرت وهذا يفعله كثير من الناس اليوم وهو تجديد العمرة من مكة وهذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وإن كانت جائزة لكنها خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعضهم يسميها عمرة الحائض نعم قال حدثنا ابن عيينة عن عمر هو ابن دينار عن عمر بن أوسن عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي
الله عنهما قال أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم قال باب الارتداف في الغزو والحج حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس
رضي الله عنه قال كنت رديف أبي طلحة وإنهم ليصرخون بهما جميعا الحج والعمرة باب الردف على الحمار حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إكاف عليه قطيفة وأردف أسامة وراءه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثنا يونس قال أخبرني نافع عن عبد الله رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد ومعه بلال ومعه عثمان بن طلحة من الحجبات حتى أناخ في المسجد فأمر أن يأتي بمفتاح
البيت ففتح ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة وبلال وعثمان فمكث فيها نهارا طويلا ثم خرج فاستبق الناس فكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهم أول من دخل فوجد بلال وراء الباب
قائما فسأله أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلى المكان الذي صلى فيه قال عبد الله فنسيت أن أسأله كم صلى من سجدة نعم لأن هذا كان داخل الكعبة وإذا كسأله أين صلى أي مكان
يصلي داخل الكعبة هو في قبلة فقال أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقصده كم صلى من سجدة يعني ركعة كاملة وتسمى سجدة نعم قال
باب من أخذ بالركاب ونحوه قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلام من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه
الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة باب كراهية
السفر بالمصاحف إلى أرض العدو وكذلك يروى عن محمد بن بشر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه ما عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه ابن أسحاق عن نافع عن ابن عمر رضي الله
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سافر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في أرض العدو وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
عن نافع عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون
القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد
الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم
يعلمون القرآن ترجع في هبتك أنت وهبتها تركها لله سبحانه وتعالى حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون
القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد
الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عقوب بن عبد الرحمن
بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري عن أبي حازم قال أخبرني سهل رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لا أعطينا الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله
ويحبه الله ورسوله فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى فغدوا كلهم يرجوه فقال أين علي فقيل يشتكي عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال أقاتلهم حتى يكون مثلنا فقال أنفذ على
رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لئن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن تكون لك حمر النعم حمر النعم اللي هي الإبل الحمراء الإبل الحمراء كانت
تحبها العرب هذه حمر النعم وقال الأسارة في السلاسل حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عجب
الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل وأظن الإبل الحمراء الآن يسمونه الشعل أظن هذا بس الله أعلم الشاهد قول له عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى
أسروا وقيدوا ثم أخذوا إلى ديار الإسراء
ثم أسلموا فكان جروا إلى الإسلام جروا بالسلاسل ثم كان مصيرهم بعد ذلك إلى الجنة نعم ويؤدبها فيحسن أدبها ثم يعتقها فيتزوجها فله أجرا ومؤمن أهل الكتاب الذي كان مؤمنا ثم آمن بالنبي صلى
الله عليه وسلم فله أجرا والعبد الذي يؤدي حق الله وينصح لسيده له أجرا ثم قال الشعبي وأعطيتكها بغير شيء وقد كان الرجل يرحل في أهون منها إلى المدينة يقصد يرحل في طلب الحديث يعني هذا
الحديث العظيم يقول جميعا جاءكم وأنتوا جالسين وكذا قال كان الأحد يسافر لأجل أن يسمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم والشعبي الذي هو عامر بن شراحيل من التابعين نعم أو بودان فسئل عن
أهل الدار يبيتون من المشركين فيصابوا من نسائهم وذراريهم قال هم منهم وسمعته يقول لا حما إلا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعن الزهري أنه سمع عبيد الله عن ابن عباس قال حدثنا الصعب
رضي الله عنه في الذراري كان عمر يحدثنا عن ابن شهاب عن النبي صلى الله عليه وسلم فسمعناه من الزهري قال أخبرني عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما عن الصعبي قال هم منهم ولم يقل كما
قال عمر هم من آبائهم حمياء ذراريهم منهم وإن كانوا صغارا لكن يعاملهم معاملة آبائهم يكونوا سبيا للمسلمين وإن كانوا صغارا غير مكلفين لكنهم يتبعون آبائهم في هذه الدنيا نعم قال باب قتل
الصبيان في الحرب حدثنا أحمد بن يونس قال أخبرنا الليث عن نافع رضي الله عنه أخبره أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل
النساء والصبيان نعم هؤلاء لأنه ليسوا من أهل القتال النساء والصبيان والشيوخ والرهبان والعبيد هؤلاء كل والمرضى والزمنة كل هؤلاء ليسوا من أهل القتال فلذلك لا يقتلون في المعارك لا
يقتلون في المعارك إلا إذا شاركوا شاركوا سواء بقتال أو برأي فإنهم يقتلون في مثل هذه الحالة لكن إذا لم يشاركوا فالأصل أنهم لا يقتلون قال باب قتل النساء في الحرب حدثنا إسحاق بن
إبراهيم قال قلت لأبي أسامة حدثكم عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن قتل النساء والصبيان قال باب لا يعذب بعذاب الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بكير عن سليمان بن يسار بن يريرة رضي الله عنه أنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في
بعث فقال إن وجدتم فلانا وفلانا فأحرقوهما بالنار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج إني أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما
فاقتلوهما قال أقتلوهما بدون حرق وقال لا يعذب بالنار إلا الله سبحانه وتعالى لذلك لا يجوز حرق الإنسان من باب قتله وإنما يقتل بغير هذه الطريقة لا يعذب بالنار نعم قال حدثنا علي بن عبد
الله قال حدثنا سفيان عن أيوبا عن عكرمة أن علي رضي الله عنه حرق قوما فبلغ ابن عباس رضي الله عنهما فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعذب بعذاب الله
ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه نعم هؤلاء الجماعة ادعوا في علي رضي الله عنه الألوهية إذ جاءوه وقالوا له أنت هو قال ومن هو قالوا أنت الله قال غيركم
يقول ذلك قالوا نعم كثير قال أتوني بهم فأمر بالأخديد فحفرت وإشعلت فيها النيران ثم أوتي بهم فقال لهم علي رضي الله عنه كل من لم يرجع عن قوله قيل ان قسموا إلى ثلاث أقسام قسم الرجع وقسم
ألقى نفسه في النار قال لا يعد في النار إلا إله وقسم نافق يعني أظهر أنه رجع ولم يرجع وبلغ ابن عباس رضي الله عنهما أن علي فعل ذلك فقال لو كنت مكانه لقتلتهم لأنهم كفار مرتدون من بدل
دينه فاقتلوه لا أحرقهم في النار لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فقال الذين قتلوا أو ألقوا أنفسهم في النار فإن شاء الله نار جهنم وعياذ بالله وأما الذين تابوا ورجعوا فهؤلاء
كانوا مغرورين مغرر بهم فرجعوا إلى الحق وأما الذين سكتوا نفاقا ويقال لهم هؤلاء اليوم السبائية أو السبائية وحاليا موجودون في إيران ويقال لهم العلي إلهية يعني الذين يؤلهون عليا رضي
الله عنهما مازال هؤلاء هذه الفرقة مازالت موجودة وإن كان عددهم الظاهر قليلا جدا لكنهم موجودون يقال لهم العلي إلهية اليوم يعني الذين يؤلهون عليا رضي الله عنهما نعم حديث ثمام سيئتي إن
شاء الله تعالى أنه أسره أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والنبي منى عليه بدون مقابل صلى الله عليه وسلم نعم باب هل للأسير أن يقتل أو يخدع الذين أسره حتى ينجو من الكفرة فيه المسور عن
النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا حديث أبي بصير رضي الله عنه أبي بصير كان قد فر من قريش وقت الصلح وقت صلح حديبية وأتى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فأرسلت قريش تطالب به فسلمه
لهم النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجلان وأخذه من المدينة إلى مكة وهم في الطريق أبو بصير بطريقة ما قتل أحدهما وفر الآخر وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن أبا بصير قتل صاحبي
وهو يريد قتلي وإذا أبو بصير قد وصل خلفه يريده عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مسعر حرب لو وجد من يعينه فعلم أبو بصير يقول أن النبي سيسلمني مرة ثانية وذلك
ما قال مسعر حرب سيسلمني مرة ثانية فخرج بهدوء وجالس في طريق جدة ثم صار كل من أسلم من مكة لا يذهب إلى النبي لأنهم سيطالبون به فيذهب إلى أبي بصير خرج أبو جندل ابن سهيل بن عمر وغيره
كلهم مع أبي بصير فصاروا يقطعون الطريق على أهل مكة إذا خرجوا للتجارة حتى تنازل أهل مكة عن هذا الشرط وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا تنازلنا عن هذا الشرط من أسلم مننا فاخذه إليك
حتى يدخلوا في العهد ولا يعتدون عليهم نعم فقالوا يا رسول الله أبغنا رسلا فقال ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود فانطلقوا فشربوا من أبوالها وألبانها حتى صحوا وسمنوا وقتلوا الراعي
واستاقوا الذود وكفروا بعد إسلامهم فأتى الصريخ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب فمات رجل النهار حتى أتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ثم أمر بمسامير فأحميت وقال أبو قلابة قتلوا وسرقوا
وحاربوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وسعوا في الأرض فسادا
فذهبوا إلى إبل الصدقة هي بعيدة عن المدينة قليلا فلما شربوا من أبوالها وألبانها شفوا ولم يجدوا إلا الراعي فقط فطمعوا فأخذوا الراعي فقطعوا يديه ورجليه وسملوا عينيه ثم ساقوا الإبل
وهربوا بها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل خلفهم فأمسكوهم فأتي بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ففعل بهم كما فعلوا بالراعي فالنبي صلى الله عليه وسلم فأمسكوهم فأمسكوهم
فأمسكوهم فعلوا بالراعي وهذا من باب القصاص الذي يعني شرعه الله تبارك وتعالى والكمال في شرع الله جل وعلا فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح الله يعني عتب الله عليه
مع أن هذه حشرات صغيرة لا يؤبه بها لكن قال لا تظلمها حتى هذه الحشرات قال باب حرق الدور والنخيل حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس بن أبي حازم قال قال لي جرير رضي
الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية قال فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس وكانوا أصحاب خيل قال وكنت لا
أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا فانطلق إليها فكسرها وحرقها ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره قال فبارك في خيل
أحمس ورجالها خمس مرات قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال حرق النبي صلى الله عليه وسلم نخل بن النظير وإن من شيء إلا يسبح
بحمده ولكن لا تفقهون تسبحهم وأما تحريق النبي صلى الله عليه وسلم لنخل بن النظير فهذا لما قالوا يعني إن محمدا يفسد في الأرض يحرق النخيل فقال الله تبارك وتعالى ما قطعتم من لينة أو
تركتمها قائمة على أصولها بإذن الله وليخذي الفاسقين يعني هذا أمر الله تبارك وتعالى هذا ليس من الإفساد في الأرض وإنما هذا من معاقبة أهل الفساد نعم حدثنا علي بن مسلم قال حدثنا يحيى بن
زكري بن أبي زائدة قال حدثني أبي عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه فانطلق رجل منهم فدخل حصنهم
قال فدخلت في مربط دواب لهم قال وأغلقوا باب الحصن ثم إنهم فقدوا حمارا لهم فخرجوا يطلبونه فخرجت في من خرج أريهم أنني أطلبه معهم فوجدوا الحمار فدخلوا ودخلتوا وأغلقوا باب الحصن ليلا
فوضعوا المفاتيح في كوة حيث أراها فلما ناموا أخذت المفاتيح ففتحت باب الحصن ثم دخلت عليه فقلت يا أبا رافع فأجابني فتعمت الصوت فضربته فصاح فخرجت ثم رجعت كأني مغيث فقلت يا أبا رافع
وغيرت صوتي فقلت ما شأنك قال لا أدري من دخل علي فضربني قال فوضعت سيفي في بطنه ثم تحاملت عليه حتى قرع العظم ثم خرجت وأنا دهش فأتيت سلما لهم لأنزل منه فوقعته فوثئت رجلي فخرجت إلى
أصحابي فقلت ما أنا ببارح حتى أسمع الناعية فما برحت حتى سمعت نعايا أبي رافع تاجر أهل الحجاز وما بقلبة حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه نعم أبو رافع هذا كان يسب النبي صلى
الله عليه وسلم وكان يكيد للمسلمين فقال من ليبي أبي رافع فقام الرجل من الصحافة فقال أنا له يا رسول الله فقال نعم وعبد الله بن عتيك قال نعم يا رسول الله فخرج إليه فعمل هذه الخطة التي
ذكرها أنه اختبأ خلف الحظ من خرج حمار فخرج معهم كأنه يدي الحمار فدخل معهم ثم بعد ذلك أخذ مفاتيح الحصن اللي فيه أبو رافع نفسه هذا وكان سيد من ساداتهم فدخل عليه بالليل ظلام دامس لا
يراه فصار يناديه يا أبا رافع يبي يعرف وين فيه فلما رد عليه تبع الصوت لما عرف أن هذا هو هنا فضربهم السيف فصاح أبو رافع فخرج تقول مباشرة لكن ما مات يقول فرجعت مرة ثانية كأني يعني
واحد يقول أنه يدافع عنهم سمعت صياحه وكذا فرجعت مرة ثانية فقلت ما لك يا أبا رافع لماذا تصرخ قال لا أدري أحد جاء دخل يعني وضربني يقول ضبطت الصوت تماما فجئت وطعنته هذه المرة في بطنه
حتى وصل إلى ظهره يعني السيف ثم خرج فسقط وانكسرت ساقه رضي الله عنه فلما رجعت إلى أصحابي قد كسرت ساقي فقالوا نهرب بسرعة قال ما أهرب حتى أتأكد أنه مات فانتظروا حتى سمعوا النعاية يعني
ينعونه بموته يعني عند ذلك انطلقوا وإذا رجلي سليمة فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا ما في باث هذا القتل هؤلاء بأمر القائد وليس هذا من الاغتيالات المحررة هذه الاغتيالات
الجائزة لأنها بأمر القائد نعم قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثني يحيى بن آدم قال حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم رهطا من الأنصار إلى أبي رافع فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا فقتله وهو نائم نعم ويتينا أيضا قتل كعب كذلك بالطريقة نفسها نعم كعب بن الأشرف عفونا نعم قال باب
لا تمنوا لقاء العدو حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي قال حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن موسى بن عقبة قال حدثني سالم أبو النظر مولى عمر بن عبيد الله قال كنت كاتبا له
قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى حين خرج إلى الحرورية فقرأته فإذا فيه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس فقال يا
أيها الناس لا تمنوا لقاء العدو وسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
وقال موسى بن عقبة حدثني سالم أبو النظر كنت كاتبا لعمر بن عبيد الله فأتاه كتاب عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنوا لقاء العدو وقال أبو
عامر حدثنا مغيرة فصار تقديم بعض الأحاديث على غيرها في بعض النسخ نعم وقال أبو عامر إن حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا تتمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا باب الحرب خدعة حدثنا عبد الله بن محمد الحرب تقرأ خدعة وخدعة الحرب خدعة والحرب خدعة ما عندنا الحديث اللي هو خرج الحرورية في
البعض ما عنده لأنه عندنا أكثر من نسخة فبعضها فيها وبعضها ما فيها سم قال باب الحرب خدعة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده وقيصر لا يهلكن ثم لا يكون قيصر بعده ولتقسمن كنوزهما في سبيل الله وسم الحرب خدعة حدثنا أبو بكر بن أصرم اسمه بورو
المروزي قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سم النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عيينة عن عمر أنه
سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة باب الكذب في الحرب حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيانو عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله قال محمد بن مسلم أتحب أن أقتله يا رسول الله قال نعم قال فأتاه فقال إن هذا يعني النبي صلى الله
عليه وسلم قد عنانا وسألنا الصدقة قال وأيضا والله لتمللنا قال فإننا قد اتبعناه فنكره فإننا قد اتبعناه فنكره أن ندعه حتى ننظر إلى ما يصير أمره قال فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله
نعم الكعب بن الأشرف كذلك مثل صاحبه أنه كان يذهب إلى قريش ويحرضهم على قتال النبي صلى الله عليه وسلم كان بينه وبين النبي عهد فنقض العهد وصار يحرض قريش ويحرض قريشا على النبي صلى الله
عليه وسلم ويشبب بنساء المسلمين ويسب النبي صلى الله عليه وسلم فبهذا يكون نقض العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم من لي بكعب بن الأشرف فقال محمد بن
مسلم أتريدني يرسل أن أقتله قال نعم فخرج إليه فقتله والقصة طويلة حقيقة في هذا وذكرها المسلم وذكرها البخاري أيضا في مكان آخر أنه جاء هو قال له يعني محمد بن مسلم أن هذا الرجل قد عنانا
وكذا وقال لا أيضا ما شفت شيء يقول لك كعب بن الأشرف فالمهم إلى أن قتله محمد بن مسلم ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بقتله إياه نعم أتحب أن أقتله قال نعم قال فأذن لي قال
فأذن لي فأقول قال قد فعلت يعني إذا لي فأقول يعني أني أخذ راحتي في الكلام لأنه جاء وقال أن محمد آذانا أتعبنا أخذ أموالنا يعني كذب عليه في هذا وهذا جائز أن الحرب خدعة نعم خدعة يعني
نعم قال باب ما يجوز من الاحتيال والحذر مع من يخشى معرته فلما دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل طفق يتقي بجذوع النخل وابن صياد في قطيفة له فيها رمرمة فرأت أم بن صياد رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا صافي هذا محبوب فوثب ابن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين نعم صافي اسم ابن صياد وابن صياد هذا اسمه صافي يهودي وكان صغيرا في السن
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى أنه هو الدجال فكان النبي تختل له يمشي بخفية يريد أن يسمع بعض كلامه ماذا يقول أو كذا فلكن أم بن صياد رأت النبي صلى الله عليه وسلم يمشي بين النخيل
فقالت نادته قالت يا صافي هذا محمد جايك فقام فقال لو تركته بين يعني كنت أكتشف أمره هل هو الدجال أو لا لكنه لا شك أنه الدجال من الدجاجلة هذا صافي وقصته طويلة حقيقة لكن باختصار أنه
حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو سعيد خذي سافرت معه فقال لي أرأيت ناس يتكلمون فيه يقول أنا الدجال وأنا كذا وأنا مسلم والدجال كافر والدجال لا يدخل مكة ولا المدينة وأنا
من أهل المدينة
والآن رايح مكة كام سافرين رايح مكة يقول أبو سعيد فأشفقت عليه يعني اكثر خاطر يعني يعني صح كلامه صحيح يقول يقول شوي ويقول لكني أجري أين الدجال وعليه مكانه وأتمنى أن أكون هو يقول فقلت
له تبا لك سائر اليوم يعني ثم حتى لما مات يقول لهم ما وجدنا جثته هذا ابن صياد هذا أو صافي والإمام المسلم جمع جميع حديثي تقريبا كان واحد من أراد يراجع صحيح مسلم في قصة ابن صياد هذا
نعم قال باب الرجز في الحرب ورفع الصوت في حفر الخندق فيه سهل وأنس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه يزيد عن سلمتا رضي الله عنه حدثنا مسدد قال حدثنا نعم يعني هذه الحديث
حديث سهل وحديث أنس فيه النبي صلى الله عليه وسلم كان ينشد مع الصحابة نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا وحديث سلمة في خيبر لما كان اليهودي ينشد يقول قد علمت خيبر أني
مرحب وشاك السلاح بطل مجرب وخرج إليه علي رضي الله عنه يقول أنا الذي سمتني أمي حيدر كالإتقابات كالإنشاد ورفع الصوت هذا كان يعني موجودا في ذلك الوقت نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا أبو
الأحوص قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو ينقل التراب حتى وارى التراب شعر صدره وكان رجلا كثير الشعر وهو يرتجز برجز عبد
الله اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلا سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأعداء قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا يرفع بها صوته باب من لا يثبت على الخيل
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا ابن أدريس عن إسماعيل قال حدثنا محمد بن قيس عن جرير رضي الله عنه قال ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في وجهه
ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضارب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا باب دواء الجرح بإحراق الحصير وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه وحمل الماء في الترس قال
سأل سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه بأي شيء دوي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بقي أحد من الناس أعلم به مني كان علي رضي الله عنه يجيء بالماء في ترسه وكانت فاطمة تغسل الدم
عن وجهه وأخذ حصير فأحرق ثم حشي به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى إمامه وقال الله عز وجل ولا تنازع فتفشل وتذهب ريحكم
يعني الحرب حدثنا يحيا قال حدثنا وكيع عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا وأبا موسى رضي الله عنهما إلى اليمن قال يسر ولا تعسر وبشر ولا
تنفر وتطاوع ولا تختلف قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما يحدث قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا عبد الله
بن جبير رضي الله عنه فقال إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرح مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرح حتى أرسل إليكم فهزموهم قال فأنا والله رأيت النساء
يشددن قد بدت خلاخلهن وأسوقهن رافعات ثيابهن فقال أصحاب عبد الله بن جبير الغنيمة أي قومي الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون قال عبد الله بن جبير أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول صلى الله عليه وسلم في أخراهم فلم يبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم غير ثني عشر رجلا فأصابوا منا سبعين وكان
النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومئة سبعين أسيرا وسبعين قتيلا فقال أبو سفيان أفي القوم محمد ثلاث مرات فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيبوهم ثم
قال أفي القوم ابن أبي قحافة ثلاث مرات ثم قال أفي القوم ابن الخطاب ثلاث مرات ثم رجع إلى أصحابه فقال أما هؤلاء فقد قتلوا فما ملك عمر نفسه فقال كذبت والله يا عدو الله إن الذين عددت
لأحياء كلهم وقد بقي لك ما يسوءك قال يوم بيوم بدر والحرب سجال
ثم أخذ يرتجز أعلو هبل قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه قالوا يا رسول الله ما نقول قال قولوا الله أعلى وأجل قال إن لنا العزة ولا عزة لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا
تجيبوه قالوا يا رسول الله ما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولا لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبدا حتى يأمرهم هو صلى الله عليه وسلم لكنهم لم يثبتوا ظنوا أن انتهت المعركة قال
خالد ننزلنا أخذ الغناء فقال لهم عبد الله بن جبير أميرهم لا تفعلوا الرسول أمرهم قال انتهت المعركة فخرجوا تركوا مكانهم ثم أخذ خالد وعكرمة مكان هؤلاء وكان خالد على الشرك في ذلك الوقت
فأخذوا المكان ثم صاروا يرمون المسلمين بالنباة صار المسلمين في الوسط ورجع كفار مكة الذين هربوا ورسمون في الوسط فقتلوا منهم مقتلة عظيمة قريبا من سبعين يتصور هؤلاء الذين تركوا مكانهم
كيف يصيبون حالهم بعد ذلك كيف يفكرون نحن تسببنا في الهزيمة كان انتصارا سحقا للمسلمين فجأة انقلب كل شيء على المسلمين وتسببوا في قتل سبعين من صاحبه ترك طاعة ولي أمرهم في ذلك القتال هو
الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لا يستسل هذه الأمور عليه أن يلتزم بالطاعة حتى يعني يأتيه الأمر الثاني وهو اترك مكانك أو انتهى الأمر أو كذا نعم قوله عفوا المشركون يعني يعتبرون هذا
نصر وهو ليس بنصر حقيقة لكن نعم قتل المسلمين أكثر من قتل لكن لم يأسروا أحدا ولم يغنموا غنيما أبدا وإنما توقف القتال عند إشاعة قتل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لا يقال في أحد أن
المسلمين انهزموا وقريش انتصرت ولكن يقال قتل من المسلمين أكثر لكن لم ينتصروا في بدر قتل سبعون وأسر سبعون وغنمت غنائم لكن في أحد ولا غنم واحد ولا أسر واحد من المسلمين أبدا ولكن قتلوا
مقتلة من المسلمين أكثر من مقتلة الكفار نعم قتل المسلمين أكثر لكن ما انهزم المسلمون ظلوا مواجهين لهم حتى أشيع قتل النبي صلى الله عليه وسلم توقف القتال لأن هذا مراد المشركين قتل
النبي صلى الله عليه وسلم مجرد أن أشيع ذلك توقف القتال ثم صاحب أبو سفيان قد وجدت مثلة يعني ناس قطعت أيديهم أو أرجلهم أو كذا حتى أن حمزة مثلة به رضي الله عنه وكذلك سيد أبو البراء
مثلة به حتى لم تعرفه إلا أخته ببنانه كما شوها وجهه لم تعرفه إلا ببنانه أخته ومع هذا كله يقول أبو سفيان أنا ما أمرت ترى بالمثلة ما أمرت بهذا لكن ما أساءني يعني زين سؤون فيكم يقول
لكن أنا ما أمرت بهذا يقول قال كلمته لنا العزة ولا عزة لكم فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم الله مولانا لا مولا لكم قال قتلانا شسمان يوم بيوم بيدر
قال لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فرق عظيم جدا نعم بحرا يعني سريعا البحرا يعني سريعا نعم قال باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس حدثنا المكي بن
أبراهيم قال أخبرنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه أنه أخبره قال خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة حتى كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قلت ويحك ما
بك قال أخذ لقاح النبي صلى الله عليه وسلم قلت من أخذها قال غطفان وفزارة فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها يا صباحاه يا صباحاه
ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها فجعلت أرميهم وأقول أنا بن الأكوع واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا فأقبلت بها أسوقها فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله
إن القوم عطاش وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم فابعث في إثرهم فقال يا بن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقرون من قومهم نعم سلم بن الأكوع هذا طبعا الأسناد الثلاثي سلم بن الأكوع يقول كان
يسبق الخيل رضي الله عنه كان من أسرع الناس وكان يسبق الخيل ولما بلغه أن هؤلاء أخذوا الإبل وساقوها وهربوا بها قال واصباحاه ولحقهم وحده وركضهم على الخيل ويرميهم بالسهام راميا حتى
أوقفهم هو بروحة وصار يقف في المكان ويرميهم حتى جاء سلم اللي عندهم هربوا هو وحده حتى سلم هربوا فراجع النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه النبي صلى الله عليه وسلم قال خير رجالتنا سلمه
فالمهم أنه لما سلمهم للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ما خليت حتى يشربون ما أمكنهم اللقاح التي سرقوها فقال النبي ملكت فأسجح ارفق بهم خلص بتكتم هذا أسجح وارفق بهم نعم قال
باب من قال خذها وأنا ابن فلان وقال سلمة رضي الله عنه خذها وأنا ابن الأكوع حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال سأل رجل البراء رضي الله عنه فقال يا أبا عمارة أوليتم يوم حنين
قال البراء وأنا أسمع أما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يولي يومئذ كان أبو سفيان بن الحارثي آخذا بعنان بغلته فلما غشيه المشركون نزل فجعل يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب
فما رؤي من الناس يومئذ أشد منه قال باب إذا نزل العدو على حكم رجل حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة هو ابن سهل بن حنيف عن أبي سعيد رضي الله عنه قال
لما نزلت بن قريضة على حكم سعد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قريبا منه فجاء على حمار فلما دنى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم فجاء فجلس إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال له إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية قال لقد حكمت فيهم بحكم الملك نعم سعد بن معاذ كان مواليا لبني قريضة يعني كانوا أولياء
بني الأوس وقينقاع وقريضة وبن النظير كانوا موالين للخزرج هكذا اليهود توزعوا هكذا بن النظير وقينقاع مع الخزرج وبن قريضة مع الأوس وبن قينقاع فزع لهم عبد الله بن أبي بن سلول ودافع عنهم
وطلب من النبي أن يجليهم بدون أن يقتلهم وكذا فآذن النبي بذلك فقريضة هؤلاء لما أيضا أمسكوا بالخيانة والغدر بعد الخندق أيضا طلبوا قال يحكم فينا موالينا يعني يعنون الأوس كما يطمعون أن
يفعل الأوس كما فعل الخزرج أو يعني يفعل سعد بن معاذ كما فعل عبد الله بن أبي بن سلول فاستدعى النبي سعد بن معاذ وكان مصابا أصيب في كاحله أصابه سهم فأتي به على حمار يا النبي صلى الله
عليه وسلم قال أبوا إلا أن ينزلوا على حكمك يلا أحكم يا سعد بن معاذ فقال أرى أن تقتل مقاتلتهم وتسبذل عليهم وتغنى أموالهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكمت بحكم الملك يعني الله تبارك
وتعالى وفي رواية حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة يعني مهم هذا حكم الله فيهم سبحانه وتعالى وكان سعد يقول آن لسعد ألا تأخذه في الله لأمة لا فحكم بهم بهذا لأنهم غدروا وخونوا المسلمين
وخانوا المسلمين وكادوا أن يقضوا على المسلمين لما حاصرتهم قريش وغطفان ومن الداخل المنافقون واليهود فالشاهد من هذا أن سعد رضي الله عنه حكم فيهم بحكم الملك أي بحكم الله تبارك وتعالى
نعم ابن خطل هو عبد العزة بن خطل هذا من مشركي قريش وكان يسب النبي ويسب الإسلام ويطعن في المسلمين وشارك في قتالهم وكذا فالنبي في مجموعة قال هؤلاء إن وجدتم اقتلوهم ما لهم أمان لا يقبل
أمانهم أبدا منهم عبد العزة بن خطل فلما دخل النبي الكعبة المكة قالوا يا رسول الله هذا ابن خطل متعلق لأثار الكعبة يعني ماذا نفع به قال اقتلوه لا عهد له فأمر بقتله صلوات ربي وسلامه
عليه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمر بن أبي سفيان ابن أسيد ابن جارية الثقفي وهو حليف لبني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصارية جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأ وهو بين عصفان ومكة ذكروا لهم فنفروا لهم
قريبا من مئتي رجل كلهم رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة فقالوا هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم فلما رأهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم فقالوا
لهم انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق ولا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت الأمير السريع أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا
عاصما في سبعة فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق منهم خبيب الأنصاري وابن دثنى ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا
أصحبكم إن لي في هؤلاء لأسوة يريد القتل فقالوا له وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه فانطلقوا بخبيب وابن دثنى حتى باعوهما بمكة بعد وقيعة بدر فابتاع خبيبا بن الحارث بن عامر بن نوفل بن
عبد مناف وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا فأخبرني عبيد الله بن عياض أن بنت الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته وأنا غافلة
حتى أتاه قالت فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهه فقال تخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل من
قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمر وكانت تقول إنه لرزق من الله رزقه خبيبا فقالت من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب ذروني أركع ركعتين فتركوه فركع ركعتين ثم قال
لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها اللهم أحصهم عددا ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي فقتله ابن الحارث فكان خبيب
رضي الله عنه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم وما أصيبوا وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف وكان قد قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر فبعث
على عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسولهم فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا بسم الله الرحمن الرحيم يعني هذا الحديث حقيقي فيه مسائل كثيرة جدا لكن ليس هذا مجال يعني طرح هذه
المسائل وإنما يعني هو قراءة لصاحب المعنى البخاري لكن على كل حال الظاهر أن المرأة هذه التي وقع أو سجين خبيب في بيتهم حتى قتل هي التي حدثت بهذا الذي وقع لخبيب وظاهر أمرها أنها أسلمت
ودخلت في دين الله تبارك وتعالى وأنه صلى الركعتين ولم ينكر ذلك عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بالسنة التقريرية أي قرره النبي على ذلك فإن قيل إن النبي لم يطلع على أن خبيب
صلى الركعتين قل إن الله اطلع وحدث أبو هريرة بهذا فلو كان هذا الأمر غير مشروع لكان يعني نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ولذا قال أهل العلم قتله أنه يصلي هاتين الركعتين وفيه كرامة
لخبيب رضي الله عنه أنه وجدت عنده العنب ومكة كلها ما فيها عنب وجدت العنب عند خبيب رضي الله عنه وأرضاه وعاصم لما عاهد الله تبارك وتعالى على أن لا تمس يده يد مشرك بعد أن دخل في دين
الله تبارك وتعالى وقتل مع الرهط وعاصم لما عاهد الله تبارك وتعالى وقتل مع الرهط وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم فك العاني أي الأسير وأطعم الجائع وعود المريض حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا مطرف أن عامرا حدثهم عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال قلت لعلي رضي الله عنه هل عندكم
شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فلق الحبة فهما يعطيه الله رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل وفكاك
الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر العقل يعني الديات وأنها العاقلة العاقلة هي التي تحمل الدية فالعقل مقصود به الديات قال باب فداء المشركين حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إذن فلنترك لابن أختنا عباس فداءه فقال
لا تدعون منها درهما وقال إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمال من البحرين فجاءه العباس فقال يا رسول الله أعطني فإني فاديت
نفسي وفاديت عقيلا فقال خذ فأعطاه في ثوبه قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن محمد بن جبير عن أبيه وكان جاء في أسار بدر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في
المغرب بالطور نعم الأنصار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم خاصة الخزرج بن النجار لأن هاشم هاشم أنجد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من الأنصار من بن النجار وأنجبت له ابنتهم عبد المطلب
لشيبة الحمد فشيبة الحمد جد النبي أخواله بن النجار من الأنصار ولما أسر العباس وجاء الحكم من النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ الفداء من الأسرة وقد أسر العباس رجال من الأنصار فقالوا يا
رسول الله نبي نزل من ثمن الفداء للعباس لأنه ابن أختنا لأننا خوالة ولدرهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول هم يوينها إكراما للنبي صلى الله عليه وسلم وإكرام للخؤولة التي لهم على بني عبد
المطلب فأبى النبي صلى الله عليه وسلم لكن عوض العباس بعد ذلك حديث الذي مر بنا لما جاء مال من البحرين فقال العباس أعطني رسول الله من هذا قال خذ ما شئت فأخذ شيئا كثيرا أراد أن يحمله
ما استطاع فقال للرسول صلى الله عليه وسلم أرسل أحدا أمر أحدا يحمله معي قال لا قال احمله أنت على ظهري قال لا خذ ما تستطيع حبله
ثم أراد يحمله ما استطاع قال مر أحدا قال لا قال احمله أنت على ظهري قال لا خذ ما تستطيع حبله بدأ ينزل لن استطاع حبله وانطلق رضي الله عنه وحديث الثالث طبعا يقول فديت نفسي فديت عقيلا
يعني عوضني لأنه دفع مالا لفدائي نفسي ودفع مالي لفداء عقيل بن أبي طالب أخي علي رضي الله عنهم أجمعين ومحمد بن جبير عن أبيه جبير بن مطعم بن عدي لما دخل في عسارة بدر يعني سمع النبي صلى
الله عليه وسلم يقرأ سورة الطور في المغرب وفي بعض الروايات أنه قال فكاد أن يطير قلبي لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل
لا يوقنون يقول كاد أن يطير قلبي يعني تأثير هذه الآية علي ثم أسلم بعد ذلك نعم إنعم هذا الجاسوس وهذا فيه قتل الجاسوس هذا كان جاسوس أرسلته قريش فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله صلى
الله عليه وسلم نعم قال باب يقاتلوا عن أهل الذمة ولا يسترقون حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن حصين عن عمر بن ميمون أن عمر رضي الله عنه قال وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله
صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم نعم لأن بينهم وبين المؤمنين المسلمين عهد والمسلمون لا يخلفون العهد ومن العهد الذي لهم أن يمنعوا إذا
أراد أحد إيذاءهم أو قتلهم وكذلك لا تسلب أموالهم نعم قال باب جوائز الوفد باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم حدثنا قبيصة قال أحدثنا بن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه يوم الخميس قال ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضل
بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقال هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب
وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ونسيت الثالثة وقال يعقوب بن محمد سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب وقال يعقوب بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب قال حسبنا كتاب الله إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قد بلغه الوجع فقال هذا شفقة على النبي صلى الله عليه وسلم لا عنادا وامتناعا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم وأنه شفقة عليه فقال إن رسول الله قد غلبه الوجع وقال
بعضهم هجر وهذه كما قال الحاو بن حجر تحتمل معنيين يعني تحتمل عرابين هجر على صيغة الاستفهام كاستفهام يقول ابن حجر وهو على سبيل الإنكار يعني رسول ما يهجر فين هو هجر خلص قال قدموا لي
كتاب قدموا له كتابا يعني لم يهجر يعني يكون على سبيل الاستنكار أو هجر بعضهم سأل يعني هل وقع هجر من النبي صلى الله عليه وسلم إما على سبيل يعني الاستفهام على وجهه وإما على سبيل
الاستفهام الاستنكاري وليس على سبيل التقرير هنا البعض يطعن في عمر رضي الله عنه يقول يعني لم يستجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم طبعا لما قال عمر هذا الكلام قال بعضهم بل قربوا لرسول
الله يكتب فقال آخر بل رسول الله غلبه الوجع فقال آخر بل قربوا فصار اختلاف بينهم وناس يقولون قربوا وناس يقولون إن رسول الله غلبه الوجع فلما حصل هذا الخصان بينهم اختلاف بينهم قال
النبي قوموا عني لا ينبغي عند نبيين التنازع فأمرهم بالخروج صلى الله عليه وسلم يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعني طردهم وأنهم عصوا أمره وأنهم اتهموه بالهجر وبعضهم من خبثه يقول
قال عمر هجر وهذا كذب وبعضهم ينسبها إلى البخاري كما ترون ليست في البخاري كذب على عمر رضي الله عنه على كل حال هذا إنما قال له عمر شفقة كما رفض علي رضي الله عنه في صلح ديبية مر بنا
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أمحوه قال لا أمحوه قال أمحوه قال لا أمحوه فقال ضع يدي عليه فأحملها النبي بيده وهنا هل نقول إن عليا مثلاً عاند النبي كما فعل عمر لا لا هذا عاند ولا
هذا عاند فكما ندافع عن عمر ندافع عن علي رضي الله عنهم أجمعين فعلى كل حال أن الامتناع كان بسبب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نقدر أغلبه الوجه هذا أمر الأمر الثاني وهو أن هذا
الكتاب لم يعرف ما تضمينه ما هو الكتاب فقال بعضهم أنه أراد خلافة أبي بكر ولما اختصموا عرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن يقدم أحد على أي بكر رضي الله عنه فترك الكتاب وإذا جاء في
حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح البخاري أيضاً اتيني بكتاب أكتب لأبيك وأخيك وأخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله إلا أبا بكر فدل على أن هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه هو خلافة أي بكر
الصديق رضي الله عنه وأما دعوة الرافضة هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاث ونسيته الثالثة يقول نساها الصحابي وهي خلافة علي وما نساها تناساها هذا كذب وزور أو كان يقول أوصى
بثنتين خلاص انتهى الأمر بدون ما يذكر خلافة علي يقول أوصى بثنتين انتهى الأمر ليش يحط الثاني جاء الرواية في الصحيح أن الذي نسيه هو سفيان بن عيينة أحد الرواة وليس الصحابي ولا التابعين
وإنه سفيان بن عيينة هو الذي قال أنسيته الثالثة قال باب التجمل للوفد حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر رضي الله عنهما قال وجد عمر
حلة استبرق تباع في السوق فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ابتع هذه الحلة فتجمل بها للعيد والوفد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له
أو إنما يلبس هذه من لا خلاق له فلبث ما شاء الله ثم أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم بجبة دباج فأقبل بها عمر حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قلت إنما
هذه لباس من لا خلاق له أو إنما يلبس هذه من لا خلاق له ثم أرسلت إلي بهذه فقال تبيعها أو تصيب بها بعض حاجتك قال أن يلبسها النبي صلى الله عليه وسلم فنهاها النبي قال هذه لباس من لا
خلاق له لأنها لا تجوز ثم النبي بعد مدة أرسل إلى عمر مثلها فقال عمر يا رسول الله قلت أنت كيف أرسلتها لي قال ما أرسلتها لك لتلبسها ولكن استفد منها بيعها أعطيها أحدا وفي بعض الروات أن
عمر أهداها لأخ له مشرك قال باب كيف يعرض الإسلام على الصبي حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري وخبرني سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه
أخبره أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الغلمان عند أطمي بن مغالة وقد قارب يومئذ ابن صياد يحتلم فلم
يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله قال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا
ترى قال ابن صياد يأتيني صادق وكاذب قال النبي صلى الله عليه وسلم لبس عليك الأمر قال النبي صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبأا قال ابن صياد هو الدخ قال النبي صلى الله عليه وسلم
اخسأ فلن تعدو قدرك قال عمر يا رسول الله إذن لي فيه أضيب عنقه قال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكن هو فلن تسلط عليه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله قال ابن عمر انطلق النبي صلى الله
عليه وسلم وأبي بن كعب يأتيان النخل الذي فيه ابن صياد حتى إذا دخل النخل طفق النبي صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه وابن صياد مضطجع
على فراشه في قطيفة له فيها رمزة فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد أي صافي وهو اسمه فثار ابن صياد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته
بين وقال سالم قال ابن عمر ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس
ثم ذكر الدجال فقال إني أنذركموه وما من نبي إلا قد أنذر قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور نعم هذا ابن صياد صافي
اسمه صافي ويقال له ابن صياد من يهود المدينة وكان يظن البعض أنه الدجال العود يعني الكبير هو أحد الدجاجلة من الدجالين لكن ليس هو الدجال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يكون بعد
ثلاثون كذابا كل يدعي أنه نبي فهذا يكون منهم لكنه ليس الدجال الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم والذي يخرج في آخر الزمان هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم خبأت لك خبيئا فما هي قال
الدخ وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد خبأ له الدخان وكان قد قال ذلك لأصحابه إني خبأت له الدخان فانظروا كيف يجيب فلما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم قال خبأت لك خبيئا فما هو أول شيء
قال له ماذا ترى قال أرى صادقا وكاذب صادقين وكاذب أو كاذبين وصادقا لبس عليه لأن الجن الذين يتعاونون مع هؤلاء السحر والعرافين والمنجمين وغيرهم يعني أيضا يتلعبون بهم يعني ما يعطونهم
كل شيء يعني أيضا يعني يلعبون عليهم فلبس عليه يقول النبي صلى الله عليه وسلم فخبأت لك خبيئا قال الدخ ولم يستطع أن يقول الدخان طيب كيف عرف لأن الجن الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم
ومع أصحابه يبلغونه لكن ما بلغوها إياها كاملة فقالوا له الدخ فقال الدخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لن تعدوا قدرك يعني الشياطين الذين يعلمونك أيضا لم يعلموك كلما خبأته لك فعلى كل
حال هذا ابن صياد أحد الدجاجلة وكان عمر كما يصيح مسلم أو قبل عمر أبو سعيد الخدري كان يقسم بالله أن هذا هو الدجال ابن صياد هذا صاف كان يقول والله إنه الدجال فقال ولو تقسم بالله قال
كان عمر يقسم بالله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه إن حتى الصحابة رضي الله عنهم كانوا مختلفين هل هذا هو الدجال الكبير الذي سيخرج أخذ الزمان أو لا يقول عمر كان يقسم
أنه الدجال والرسول ما أنكر عليه وذلك ذهب بعض أهم إن حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلموه يعني هذا الدجال وذلك لما قال عمر أقتله يا رسول الله قال إن يك هو يعني الدجال فلن
تسلط عليه وإن لم يكن هو فعلى ما تقتله لكن في نهاية الأمر يعني يقول النبي بلغه أن هذا هو ليس الدجال الكبير بذلك قال إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور والله أعلم نعم قال أخبرنا عبد الرزاق
قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان بن عفان عن أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله أين تنزل غدا في حجته قال وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون غدا بخيف
بني كنانة المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر ونحفظت قريشا على بني هاشم ألا يبايعوهم ولا يؤوهم قال الزهري والخيف الوادي نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم يعني لما صادر بيته عقيل عقيل
أخو علي رضي الله عنه لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم عقيل أخذ بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني غلب عليه أخذه يعني الظلم فالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب فتح مكة قال تنزل في بيتك
قال هل ترك لنا عقيل بيتك ولم يأخذه منه هذا الشاهد أن النبي لم يأخذه منه تركه له صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه استعمل مولا له يدعى هنيا على الحما فقال يا هني أضمم جناحك عن المسلمين واتق دعوة المسلمين فإن دعوة المظلوم مستجابة وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة وإيايا ونعم بن عوف ونعم بن
عفان فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزر وإن رب الصريمة ورب الغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببيته فيقول يا أمير المؤمنين ببيته ولا ببنيه يأتني ببيته فيقول ببيته عندكم بيته
ببنيه أنا عندي ببنيه عليك كل حال عليك تصحيح نعم هذا حمل حما أي وضع أسوار تحمي يعني لإبل الصدقة ومنع الناس من دخولها حتى تسمن إبل الصدقة التي هي للناس في النهاية وليست لعمر نفسه رضي
الله عنه قال إيايا ونعم بن عفان وعبد الرحمن بن عوف لأنهما كان غنيين تاجرين فقال هذولا يدخلون يعني عندهم غيرها حتى لو تعبت أنعامهم عندهم زرعوا عندهم كذا لكن غيرهما ارفق بهم قال باب
كتابة الإمام الناس حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس فكتبنا له
ألفا وخمسمائة رجل وخمسمائة رجل فقلنا نخاف ونحن ألف وخمسمائة فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف حدثنا عبدانو عن أبي حمزة عن الأعمش فوجدناهم خمسمائة قال أبو معاوية
ما بين ستمائة إلى سبعمائة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيانو عن ابن جريج عن عمر بن دينار عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
الله إني كتبت في غزوة كذا وكذا وامرأتي حاجة قال ارجع فحج مع امرأتك باب إن الله لا يؤيد الدين بالرجل الفاجر حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري حاء وحدثني محمود قال حدثنا عبد
الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل ممن يدعي الإسلام هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل
الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة فقيل يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى النار قال فكاد بعض الناس أن
يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله
ورسوله ثم أمر بلالا فنادى بالناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة نعم وهذا يعني بوب ذكره البخاري في مكان آخر وبوب عليه باب لا يقال فلان شهيد لأن الإنسان لا يعلم ما في قلوب الناس وفي
بعض طرق هذا الحديث أن هذا الرجل لما أصيب قال له قائل هنيئا لك قاتلت في سبيل الله يعني حتى قتلت قال لا إنما قاتلت عن حساب قومي ومن هذا تفهم حديث أبي موسى الأشعري أنه جاء رجل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل ليرى مكانه أيها في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فليس
كل من يقاتل يقاتل في سبيل الله وإذا كنحن لا نحكم على قلوب الناس نحكم على ظاهرهم نقول نحسبه كذلك نحسبه لكن قلوبهم عند الله تبارك وتعالى نعم نعم هذه مؤتة في معركة مؤتة وكان خالد الآن
دخل في الإسلام قريبا دخل في الإسلام فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى مؤتة وأمر عليهم زيد بن حارثة قال فإذا قتل فجعفر من أبي طالب فإذا قتل فعبد الله بن رواحة وأول مرة النبي صلى
الله عليه وسلم يجعل أكثر من قائد بالترتيب هكذا وذلك سمي هذا الجيش جيش الأمراء لأنه عين أكثر من أمير النبي صلى الله عليه وسلم بالترتيب زيد فجعفر فعبد الله ورحمة الله وكلهم قتلوا
ثلاثة رضي الله عنهم ثم لما قتل الثالثة وعبد الله بن رواحة اتفقوا على خالد رضي الله عنهم وعنهم أجمعين نعم
ثم رفع ذلك بعده هذا المنسوخ التلاوة نعم قال باب من غلب العدو فأقام على عرصتهم ثلاثا حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا سعيد عن قتادة قال ذكر لنا أنس بن مالك
عن أبي طلحة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليالي تابعه معاذ وعبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة عن النبي
صلى الله عليه وسلم باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره وقال رافع كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصبنا إبلا وغنما فعدل عشرة من الغنم ببعير حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا
همام عن قتادة أن أنس رضي الله عنه أخبره قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين باب إذا غنم المشركون مال المشركون
ثم وجده المسلم وقال ابن نمير حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ذهب فرس له فأخذه العدو فظاهر عليه المسلمون فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبقى عبد
له فلحق بالروم فظاهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد ابن الوليد بعد النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني يكون هذا لا يعد من الغنيمة لأنه مال خاص نعم قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال
أخبرني نافع أن عبد لابن عمر رضي الله عنهما أبقى فلحق بالروم فظاهر عليه خالد ابن الوليد فرده على عبد الله وأن فرس لابن عمر عار فلحق بالروم فظهر عليه فرده على عبد الله قال أبو عبد
الله عار مشتق من العير وهو حمار وحش أي هرب حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان على فرس يوم لقي المسلمون وأمير المسلمين يومئذ
خالد بن الوليد بعثه أبو بكر فأخذه العدو فلما هزم العدو رد خالد فرسه باب من تكلم بالفارسية والرطانة وقول الله عز وجل واختلاف ألسنتكم وألوانكم وقال وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه
حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا حنضلة بن أبي سفيان قال أخبرنا سعيد بن ميناء قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قلت يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعا
من شعير فتعالى أنت ونفر فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سورا فحي هلا بكم هذا السور أما السور فهي كلمة فارسية معناها الطعام الأكل فالنبي تكلم بها
ولا ما نسأل يتكلم بعض الكلمات العجمية غير العربية كما جاء عن علي أنه قال قالون وغير ذلك لكن لا يتكلم بها على سبيل الإعجاب بها وإنه من باب الإباحة أنه يعرف بعض الكلمات نعم قال حدثنا
حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله عن خالد بن سعيد عن أبيه عن أم خالد بنت خالد بن سعيد رضي الله عنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعلي قميص أصفر قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم سنة سنة قال عبد الله وهي بالحبشية حسنة قالت فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلي وأخلقي
ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي قال عبد الله فبقيت أبلي وأخلقي حتى ذكر حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الحسن بن علي رضي
الله عنهما أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بالفارسية كخ كخ أما تعرف أننا لا نأكل الصدقة قال كخ وقال كخ نستخدمها عنا الحين هي أصلها فارسي هذه
الكنو أصلها فارسي نعم قال باب الغلول وقول الله عز وجل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن أبي حيان قال حدثني أبو زرعة قال حدثني أبو هريرة رضي الله عنه قال
قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره قال لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شات لها ثغاء على رقبته فرس له حمحمة يقول يا رسول الله أغثني وعلى رقبته بعير
له رغاء يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك وعلى رقبته صامت فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله
أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك وقال أيوب عن أبي حيان فرس له حمحمة على رقبته صامت صامت والذهب والفضة الصامت هي الذهب والفضة نعم قال باب القليل من الغلول ولم يذكر عبد الله بن
عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حرق متاعه وهذا أصح حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن سالم بن أبد الجعد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان ثقل كان ثقلي كان
على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها قال أبو عبد الله قال ابن سلام كركرة يعني
بفتح الكاف وهو مضبوط كذا نعم كركرة ويقال كركرة اسمه هذا يعني هو حبشي لكن على كل حال قول النبي هو في النار أي مستحق لعذاب النار أي مستحق لعذاب النار لأنه أتى بكبيرة كما قال الله
تبارك وتعالى وما كان بأن يغل ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة فالغلول وهو أخذ شيء من الغنيمة قبل توزيعها يعني سرقة هي تقريبا أخذ شيء من الغنيمة قبل توزيعها هذا يسمى الغلول ومن فعل
ذلك هو مستحق للعقوبة قول النبي هو في النار أي مستحق على معصية هذه أن يدخل النار لا أنه مخلد في نار الجهنم والله أعلم والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب ما يكره من
ذبح الإبل والغنم في المغانم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن جده رافع فأصاب الناس جوع وأصبنا إبلا وغنما وكان النبي صلى الله عليه
وسلم في أخريات الناس فعجلوا فنصبوا القدور فأمر بالقدور فأكفئت ثم قسم فعدل عشرة من الغنم عشرة من الغنم ببعير فند منها بعير وفي القوم خيل وفي القوم خيل يسيرة فطلبوا فأعياهم فأهوى
إليه رجل بسهم فحبسه الله فقال هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا فقال جدي إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو وغدا وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب فقال ما أنهر
الدم وذكر اسم الله عليه فكل ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة من الغنائم ند منها بعير أي هرب بعير انفلت منها فصاروا يلحقونه وهو كلما يلحقوه زاد
بعدا فرماه أحدهم بسهم فتوقف البعير فأمسكوا به فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش يعني تنفر أحيانا مع أنها لا تنفر لقد تنفر أحيانا فإذا نفرت ارموها ما
في مانع حتى لو مات حتى لو مات يكون حلالا مع أنه ليس بصيد لكن يعامل معاملة الصيد يعامل معاملة الصيد إذا نفر ولم يستطيعوا أن يمسكوا به فثم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم نكون غدا
يعني نلقى العدو وليس معنا مدى مدى ليه سكاكين ما معنا سكاكين شون نذبح وناكل كذا فأعطاهم القاعدة النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهروا الدم طيب فإنهار الدم هو يكفي في هذا بس أهم شي إيش
الظفر ولا يكونوا بالسن الظفر قال مدى الحبشة يعني أهل الحبشة يجعلون أظفارهم كالسكاكين يقوون ويذبحون بها أظفارهم والسن يعني ما يعظب حلده يعني يعني يذكيه ما يذكى بالسن طيب فطيب كيف
نذبح أي شي ينهر الدم قزازة خشبة سكين سيف أي شي ينهر الدم يجوز الأكل به حجارة حادة وهكذا نعم باب البشارة في الفتوح قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا إسماعيل قال
حدثني قيس قال قال لي جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا في خفعا يسمى كعبة اليمانية فانطلقت في خمسين ومئة من
أحمس وكانوا أصحاب خيل فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أني لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري فقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا فانطلق إليها فكسرها وحرقها
فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره فقال رسول جرير لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها رجالها خمس مرات قال مسدد بيت في خفعا هذا
الصنم أمر النبي بهدمه نعم باب ما يعطى البشير وأعطى كعب بن مالك ثوبين حين بشر بالتوبة باب لا هجرة بعد الفتح قال حدثنا آد بن أبي إياس قال حدثنا شيبان عن منصور عن مجاهد عن طاووس عن
ابن عباس رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية نعم ذو الخلصة كما قلنا هو وثن كانوا يعبدونه هناك ويجعلونه كالكعبة لأهل اليمن هناك فأمر النبي
صلى الله عليه وسلم بهدمه كان وثنا يعبد من دون الله تبارك وتعالى وما قول النبي لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية أي بعد فتح مكة وقد جاءه بعض الناس قالوا هاجرنا يا رسول الله قال لا
هجرة بعد الفتح ذهبت الهجرة بأهلها ولكن جهاد ونية والمقصود بالهجرة الهجرة الخاصة والهجرة المدينة أما الهجرة العامة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فهي مستمرة إلى قيام الساعة نعم قال
حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن خالد عن أبي عثمان النهدي عن مجاشع بن مسعود قال جاء مجاشع بأخيه مجالد بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا مجالد يبايعك
على الهجرة فقال لا هجرة بعد فتح مكة ولكن أبايعه على الإسلام قال علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عمرو بن جريج سمعت عطاء يقول ذهبت مع عبيد بن عمير إلى عائشة رضي الله عنها وهي
مجاورة بثبير فقالت لنا انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة باب إذا اضطر الرجل إلى النغر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصينا الله وتجريدهن قال أخبرنا حسين
عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن وكان عثمانية فقال لابن عطية وكان علوية إني لأعلم من الذي جرأ صاحبك على الدماء سمعته يقول بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبيرة فقال ائتوا روضة
كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابة فأتينا الروضة فقلنا الكتاب قالت لم يعطني فقلنا لتخرجن أو لأجردنك فأخرجت من حجزتها فأرسل إلى حاطب فقال لا تعجل والله ما كفرت ولا ازددت للإسلام
إلا حبا ولم يكن أحد من أصحابك إلا وله بمكة من يدفع الله به عن أهله وماله ولم يكن لي أحد فأحببت أن أتخذ عندهم يدا فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق
فقال ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعمل ما شئتم فهذا الذي جرأه نعم هذا أبو عبد الرحمن السلمي يقول لمن عطيها وهو يقول هذا عثماني وهذا علوي يعني هذا يقدم عثمان على علي وهذا
يقدم عليا على عثمان فقال له أنا أعرف ما الذي جرأ صاحبك يعني ما الذي تقدمه علي رضي الله عنه على الدماء يعني في قتال الجمل وصفين فقال الذي جرأه هذا الحديث صلى الله عليه وسلم لما قال
له وللزبير والمقداد اذهبوا إلى روضة خاخ تجدون فيها ضعينة ويسارة تجدون معها كتاب فلما فتشوا لم يجدوا الكتاب فقال لها علي لتخرجن الكتاب أو لنجردنك من الثياب أو لننزعن الثياب فخافت
فأعطتهم فيقول ولم ينك عليه النبي صلى الله عليه وسلم فرأى علي أنه يجوز يعني فعل مثل هذه الأشياء في من يعني لا يخل منه الحق إلا بهذه الطريقة نعم باب استقبال الغزار قال حدثنا عبد الله
بن وبي الأسود قال حدثنا يزيد بن زريع وحميد بن الأسود عن حبيب من الشهيد عن ابن أبي مليكة قال قال ابن الزبير لابن جعفر رضي الله عنهما أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا
وأنت وابن عباس قال نعم فحملنا وتركك نعم الزبير وجعفر يعني متقاربان في السن عبد الله بن جعفر عفواً عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير متقاربان في السن فيقول عبد الله
بن جعفر أو الزبير عبد الله بن الزبير يقول لي عبد الله بن جعفر تذكر لما تلقينا النبي صلى الله عليه وسلم يقصد في الحج فقال إيه أذكر شالني أنا وابن عباس وخلاك طبعاً النبي صلى الله
عليه وسلم راعى عبد الله بن جعفر لأنه يتيم أبوه جعفر استشهد في مؤته رضي الله عنه هذا عدا أن قرابته من النبي أكثر من الزبير أكثر من عبد الله بن الزبير عبد الله بن الزبير يصير يعني
ابن عديل النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو الزبير عديل النبي صلى الله عليه وسلم وابن قالت أولاد النبي صلى الله عليه وسلم لكن عبد الله بن جعفر ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم نعم
وقال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري قال قال السائب ميزيد رضي الله عنه ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى فنية الوداع باب ما يقول إذا رجع
من الغزو قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل كبر ثلاثة قال آيبون إن شاء الله تائبون عابدون حامدون
لربنا ساجدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله
عليه وسلم مقفله من عسفان ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وقد أردف صفية بنت حيي فعثرت ناقته فصرعا جميعا فاقتحم أبو طلحة فقال يا رسول الله جعلني الله فداءك قال عليك المرأة
فقلب ثوبا على وجهه وأتاها فألقاها وصلح لهما مركبهما فركبا واكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أشرفنا على المدينة قال تائبون عابدون لربنا حامدون فلم يزل يقول ذلك حتى دخل
المدينة وقال حدثنا علي قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه أقبل هو أو أبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه
وسلم فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة وإن أبا طلحة قال أحسب قال اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله جعلني الله
فداءك هل أصابك من شيء قال لا ولكن عليك بالمرأة فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة
أو قال أشرفوا على المدينة قال النبي صلى الله عليه وسلم آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة فأصابك شيء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ولكن انظر
للمرأة يعني شوف صفية ليكون أصيبت ولا كذا فأبو طلحة على طول يعني أبو طلحة طبعا أنصاري من بن النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم فوضع ردائه على وجهه حتى لا يراها تكون كشفت عورتها
أو غير ذلك رضي الله عنها فوضع ردائه على وجهه ثم أقبل إليها ووضع الرداء عليها ثم قامت هي الحمد لله لم تصب لا هي ولا الرسول صلى الله عليه وسلم وعليه السنة هنا أن النساء إذا رجع من
السفر غير دعاء السفر الذي يقوله وهم سافر يعني في العودة أنه إذا رأى بيوت المدينة إذا وصل البيت يعني أو قريب من البيت شاف بيوت البلد كذا يقول هذا الدعاء تائبون أيبون عابدون لربنا
حامدون نعم وقال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن أبيه وعمه عبيد الله بن كعب عن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من
سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس باب الطعام عند القدوم وكان ابن عمر يفطر لمن يخشاه قال حدثني محمد قال أخبرني وكيع عن شعبة عن مدينة وقال محارب بن الدثار عن جابر بن عبد
الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورا أو بقرة زاد معاذ عن شعبة عن محارب أنه سمع جابر بن عبد الله اشترى مني النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا
بوقيتين ودرهم أو درهمين فلما قدم صرارا أمر ببقرة فذبحت فأكلوا منها فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين ووزن لي ثمن البعير قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن محارب
بن الدثار عن جابر قال قدمت من سفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلي ركعتين صرار موضع ناحية بالمدينة
57- كتاب فرض الخمس I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فرض الخمس باب فرض الخمس قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني علي من الحسين أن حسين بن علي رضي الله عنه أخبره أن علي
قال كانت لي شارف من نصيب من المغنم يوم بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخمس فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني قينقاح أن يرتحل معي
فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه الصواغين وأستعين به في وليمة عرسي فبين أنا أجمع لشارفيا متاعا من الأقطاب والغرائر والحبال وشارفيا مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار رجعت حين جمعت ما
جمعت فإذا شارفايا قد اكتب أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما فقلت من فعل هذا فقالوا فعل حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من
الأنصار فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارفة فعرف النبي صلى الله عليه وسلم في وجه الذي لقيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لك فقلت يا رسول الله ما
رأيتك اليوم قط عدا حمزة على ناقتي فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما فدع النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارفة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن
فأذنوا لهم فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة قد ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى ركبته ثم
صعد النظر فنظر إلى سرته
ثم صعد النظر إلى وجهه ثم قال حمزة هل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد ثمل فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرة وخرجنا معه نعم هذه قصة علي
رضي الله عنه أنه كان يجهز البناء بفاطمة رضي الله عنه العرس يعني لفاطمة رضي الله عنها وعنده بعيرين يعني فيقول ذهبت إلى الخلاء يعني إلى البر ويأخذ من الحشيش وغيره حتى يبع في المدينة
الصواغين وغيرهم فمنه هذا الإذخر وغيره فرجعت وإذا البعيرين مذبحين يقول قلت من فعل هذا قالوا حمزة عمك أين هو قال هنا في شرب يعني سكارة مع قوم سكارة يقول فدخلت فذهبت إلى النبي أشتكي
فلما قدم على النبي رأى النبي في وجهه يعني دمعت عيناه وكذا يعني وقهر فذهب النبي إلى حمزة وإذا حمزة سكران هو من معه فقال له النبي لما فعلت هذا ابن أخيك لما ذبحت شارفيه وإذا حمزة قال
للنبي هل أنتم إلا عبيد لأبي يعني سكران هذا قبل تحريم الخمر هذا قبل تحريم الخمر فعند ذلك رجع النبي ولم يكلمه صلى الله عليه وسلم وحمزة معروف يعني استشهد في أحد وطبعا تحريم الخمر
متأخر جدا نعم عندك رضي الله عنها أم لا عليها السلام أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قالت وكانت فاطمة تسأل أبا
بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت
شيئا من أمره أن أزيد فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى
من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه واعتراني وقال حدثنا إسحاق بن محمد الفروي قال حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن مالك
بن أوس بن الحدثان وكان محمد بن جبير ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك فانطلقت حتى أدخل على مالك بن أوس فسألته عن ذلك الحديث فقال مالك بين أنا جالس في أهلي حين متع النهار إذا رسول عمر بن
الخطاب يأتيني فقال أجب أمير المؤمنين فانطلقت معه حتى أدخل على عمر فإذا هو جالس على رمال سرير ليس بينه وبينه فراش متكئ على وسادة من أدم فسلمت عليه ثم جلست فقال يا مال إنه قدم علينا
من قومك أهل أبيات وقد أمرت فيهم برضه فاقبضه فاقسمه بينهم فقلت يا أمير المؤمنين لو أمرت به غيري قال اقبضه أيها المرء فبين أنا جالس عنده فقال نعم فأذن لهم فدخلوا فسلموا وجلسوا ثم جلس
يرفى يسيرا ثم قال هل لك في علي وعباس قال نعم فأذن لهما فدخلا فسلما فجلسا فقال عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا وهما يختصمان فيما أفاء الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مال بن النظير فقال الرهق عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر قال عمر تيدكم أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا نور ثم تركنا صدقة يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قال الرهق قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال أنشدكم الله قال قد قال ذلك قال عمر فإني أحدثكم عن هذا
الأمر إن الله قد خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطيه أحدا غيره ثم قرأ وما أفاء الله على رسوله منهم إلى قوله قدير فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
والله محتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم قد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي
فيجعله مجعل مال الله فعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم قال لعلي وعباس أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك قال عمر ثم توفى الله نبيه صلى
الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر فكنت أنا ولي أبي بكر فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عمل
فيها أبو بكر والله يعلم إني فيها لصادق بار راشد تابع للحق ثم جئتمان تكلمان وكلمتكما واحدة وأمركما واحد فقالتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن أخيك وجاءني هذا يريد عليا يريد نصيب
امرأته من أبيها فقلت لكما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نور ثم تركنا صدقة فلما بدى لي أن أدفعه إليكما قلت إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان
فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها فقلتما ادفعها إلينا فبذلك دفعتها إليكما فأنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك قال الرهط
نعم ثم أقبل على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك قال نعم قال فتلتمسان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك فإن عجزتما
عنها فادفعاها إلي فإني أكفيكماها نعم في هذين الحديثين أو الحديث الثلاثة هذه الأول حديث فاطمة رضي الله عنه الحديث الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن فاطمة رضي الله عنها أنها
جاءت تسأل ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها أبو بكر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنا معايشة الأميرة لأن ما تركنا صدقة أما الزيادة التي ذكرها البخاري هنا فغضبت
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرة حتى توفيت هذا كلام الزهري وليس كلام عائشة هذا مدرج من كلام الزهري ومن تتبع طرق هذا الحديث وجد أن الرواة عن
الزهري قريب من عشرة ثمانية منهم لم يذكروا هذا الكلام واثنان فقط هما ذكروا هذا الكلام فدل على أنها ليست من الحديث وإنما هذا إدراج من الزهري ويكون يعني بلاغا ليس مسندا ليس من كلام
عائشة رضي الله عنها ولذلك الصحيح أن فاطمة لما أخبرها أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة سكتت خلص قابلت هذا هو الأصل في فاطمة وغيرها أنهم يقبلون حديث
النبي صلى الله عليه وسلم فلم تكلمه بعد ذلك أي لم تكلمه في هذا الأمر وليس الوجد والغضب الذي ذكره الزهري رحمه الله تعالى هذا بالنسبة لفاطمة وعلي وفاطمة في البداية يطلبون الإرث وحتى
زوجات النبي جئنا يطلبون الإرث فأخبر أبو بكر أن النبي لا يورث انتهى الأمر خاص أغلق الباب أنه لا يورث النبي صلى الله عليه وسلم وظل الأمر كذلك إلى أن جاء أبو بكر وكان يلي المال الذي
للرسول صلى الله عليه وسلم اللي هو وقف في حياته صلى الله عليه وسلم عليه وكان يأخذ منه حاجته لمدة سنة صلى الله عليه وسلم والباقي لأمور المسلمين عامة وجاء أبو بكر بعد ذلك وصنع كما فعل
النبي صلى الله عليه وسلم أيضا يأخذ نفقة أزواج النبي وأقاربه لمدة سنة كاملة والباقي لأمور المسلمين عامة وجاء العباس وعلي لأبو بكر فقال له نحن أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم عباس
عم النبي وعلي ابن عمه ونحن ندير هذه الأموال وقال أنا خليفة المسلمين أنا الذي يديرها الرسول كان هو أمير المسلمين وأنا الآن مكانه في هذا أنا الذي يديرها رغض أن يعطيها العباس وعليا ثم
لما توفي أبو بكر استخلف عمر وظل هكذا سنتين
ثم جاءه علي والعباس يطلبان منه ذلك مرة ثانية فعمر قال نعم خذوها فكوني منها فأخذها علي وعباس يديرانها وليس تملكا وإنما إدارة فخاصمه العباس وعلي وجاء إلى عمر رضي الله عنهم أجمعين
وكان عند عمر الزبير والسعد وعثمان وطلحة في المجلس ومالك بن أوس بن الحدثان فيرفى هذا اسمه يرفى الذي هو الخادم اسمه يرفى فالمهم فجاء إلى علي إلى عمر يختصمان فقال لهما عمر يعني أنتم
جئتمان في السابق قبل يعني كم سنة وقلتما يعني أعطينا الأموال نحن نحن نديرها أعطيتكم إياها بشرط أن تقومان بما كنت أقوم به بما كان يقوم بها أبو بكر وما كان يقوم به الرسول صلى الله
عليه وسلم وافقتم على هذا وعطيتكم الأموال الآن اختصمتوا صار خلاف بينكم رجعوها يا تلتزمون بالشرط اللي بيني وبينكم أن تديراني هكذا ما كان يدير علي صلى الله عليه وسلم وتحلوا المشكلة
بينكم اختصمتوا أنا أخذها منكم وارجعها كما كانت وفي زمن عثمان بعد ذلك توفي العباس من عبد المطلب وصار علي هو الذي يديرها رضي الله عنه ثم بعد ذلك لما توفي علي رضي الله عنه أخذها الحسن
ابن علي وكان أيضا يديرها إدارة وليس تملكا لأن النبي ما يورد صلى الله عليه وسلم ثم لما مات الحسن رضي الله عنه أخذها الحسين رضي الله عنه فصار يديرها فلما مات الحسين رضي الله عنه
أخذها علي ابن الحسين والحسن ابن الحسن اللي يسمون الحسن المثنى فصار يديرانها ثم بعد ذلك عبد الملك المروان أو عبد الملك المروان أخذها منهما وصار هو الذي يديرها حتى يعني ذهبت الآن ما
الله يعلم يعني من استدخلها أو كذا لكن الشاهدة من هذا أنها كانت في يد النبي صلى الله عليه وسلم ثم في يد أيبكر ثم عمر ثم العباس وعلي ثم لما توفي العباس صارت في يد علي ثم الحسن ثم
الحسين ثم علي بن الحسين والحسن من الحسن ثم عبد الملك المروان ثم الله أعلم أين ذهبت بعد ذلك طبعا قول عمر تيدكم يعني رويدكم تيدكم يعني رويدكم المقال للصحابة رضي الله عنهم نعم قال
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وعقد بيده وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تؤدوا لله خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم
والمزفت نعم هؤلاء جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبد القيس فقالوا يا رسول الله نحن هذا الحي من ربيعة نحن من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر الرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن مضر
ليست كلها أسلمت هناك من مضر ما زالوا على الكفر لم يسلموا بعد فهذا يقول بيننا وبين الكفار مضر ما نقدر نأتيك إلا في الأشهر الحرم فقط لأن بيننا وبينهم حروب ونخاف منهم يعني أنهم يعتدون
علينا عندما نأتي مسافرين لأنه لا يؤمن جانبهم ولا نستطيع فأوصينا بوصية فأوصاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع ثم قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بالله شهدت
أن لا إله إلا الله انتبهوا لهذا ثم قال الأربع التي عقد بيده قال إقام الصلاة إيتاء الزكاة صوم رمضان وأن تؤدوا خمس الغنيمة وقال بعض الأولين أن هذا قبل فرض الحج أن هذا والله العم قبل
فرض الحج فذكر الصيام والصلاة والزكاة وأن تؤدوا الخمس من الغنيمة قال وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت هذه كلها آنية كان يعني يجعلون فيها الخمور هذه آنية كانت تستخدم للخمر
فالنبي نهام عن هذه الآنية حتى لا تصنع فيها الخمور نعم باب نفقة نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نساء ومؤونة عاملي فهو صدق قال حدثنا عبد الله بن يوسف هذا الدليل أن أموال النبي كلها
وقف صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من
شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني لما لم تكن تكله يعني ما قالت يعني شافت كثير باقي صل بارك الله فيه من كالته سبحان الله أخي قضاه أي نعم وقال
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت عمر بن الحارث قال ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا سلاحه وبغلته البيضاء وأرضا تركها صدقه باب ما جاء في بيوت أزواج
النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب من البيوت إليهن وقول الله تعالى وقرن في بيوتكن وقوله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم يعني مرة نسب البيوت للنساء ومرة نسبها
للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حبان بن موسى ومحمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر ويونس عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود أن عائشة رضي الله
عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت وقال حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا نافع قال سمعت من أبي مليكة قال قالت عائشة رضي الله عنها توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي نوبتي
وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به وقال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليف قال حدثني عبد
الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن علي بن حسين أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان ثم
قامت تنقلب فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغ قريبا من باب المسجد عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار سلم على رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم نفذ فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلكما قال سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ
الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا مع أن هذه البيوت أيضا وقف يعني لم تكن ملكة لأمهات المؤمنين لأنها في الأصل بيوت النبي صلى الله عليه وسلم لكن نساء النبي من حقهن أن يسكن في هذه
البيوت حتى الوفاة وقال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا أنس المعياض عن عبيد الله عن محمد بن يحيى بن حبان عن واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ارتقيت فوق بيت حفصة
فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدبر القرآن وقال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي
الله عنه قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن
محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا عيسى بن طهمان قال أخرج إلينا أنس رضي الله عنه نعليني جرداوين لهما قبالان فحدثني ثابت البناني بعده عن أنس رضي الله عنه أنهما نعلى
النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث وبالتالي هذه الأشياء ليست ورثة أنس ليست من ورثة النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا
عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها كساء ملبدا وقالت في هذا نزع روح النبي صلى الله عليه وسلم وزاد سليمان عن حميد عن أبي بردة
قال أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساء من هذه التي تدعونها الملبدة قال عاصم رأيت القدح وشربت فيه الله أكبر القدح لما كسره لحمه بفضة ومن هذا قال أهل
العلم لا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة في الأكل والشر إلا إذا كان شيئا يسيرا من فضة بدليل هذا الفعل أن النبي صلى الله عليه وسلم كسر القدح اللحمة أغلق هذا الثلم بشيء من الفضة وقال
لهم ابن معاوية مقتل حسين بن علي رحمه الله مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها فقلت له لا فقال فهل أنت معطية سيف رسول الله صلى
الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي فقال له فاتمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس
فأثنى عليه في مصاهرته إياه قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا وكانت أم أيمة
عندها عرق من النبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أرسلت إليه نقطة من عرق النبي صلى الله عليه وسلم يتبركون به وهكذا كان يتبركون بآثاره صلوات ربي وسلامه وهذا لا بأس به تبرك بآثار
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا ما كان يفعله أصحابه رضي الله عنهم وهنا المسور حدث علي بن الحسين بعد مجيئه بن يزيد وذلك أنه لما قتل الحسين رضي الله عنه في معركة الطف استشهد هناك
انتقل إلى الشام حيث يزيد بن معاوية وجلس عنده فترة من الزمن وهذا يبطل دعوة الرافضة أنه أهين آل البيت وذلوا وكذا وهذا لم يحدث أبدا وإنما اختار الذهاب إلى يزيد بن معاوية في الشام وقتل
الحسين ليس يزيد بن معاوية وإنما هو عبيد الله بن زياد هو الذي قتل الحسين أو أمر بقتل الحسين رضي الله عنه فانتقل علي بن الحسين إلى يزيد بن معاوية وجلس عنده فترة ثم رجع إلى المدينة
فحدثه المسور بن مخرمة بمكانة فاطمة جدته من النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له وهو أو العاصر بن الربيع أو العاصر بن الربيع هو زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليه
النبي صلى الله عليه وسلم أنه وعده وفا وقيل هذه الوفاة التي وفى بها هي لما تركه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أسر تركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ووفى له بما يعني أتى بزينب رضي الله عنها وقيل أنه وفى أنه لم يتزوج على زينب لم يتزوج على زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال ثم ذكر طلب علي رضي الله عنه أن يتزوج بنت أبي
جهل وهم قد عرضوا عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم أن عليا تقدم لبنتهم لأختهم يعني لأن أبا جهل كان قد توفي هلك في بدر فعرضوا على النبي فقال النبي لا تجتمع بنت نبي الله مع بنت
عدو الله عند الرجل المحرم أنا لا أحل حراما ولا أحرم حلالا يعني الزواج بالثانية حلال لكن ما تتوج على فاطمة بنت عدو الله أبدا فمنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الزواج تكرمة لفاطمة
نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن محمد بن سوقى عن منذر عن ابن الحنفية قال لو كان علي رضي الله عنه ذاكرا عثمان رضي الله عنه ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان فقال لي
علي اذهب إلى عثمان فأخبره أنها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر سعاتك يعمل بها فأتيته بها فقال أغنها عنه فأتيت بها عليا فأخبرته فقال ضعها حيث أخذتها نعم كان علي أرسل إلى عثمان
يعني قسم الزكاة فقال عثمان أغنها عني عندي علم بهذا ما أحتاجها نعم وقال الحميدي حدثنا سفيان قال حدثنا محمد بن سوقى قال سمعت منذرا الثوري عن ابن الحنفية قال أخبرنا شعبة قال أخبرني
الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى قال أخبرنا علي أن فاطمة عليها السلام اشتكت ما تلقى من الراحة مما تطحن فبلغها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بسبي فأتته تسأله خادما فلم توافقه فذكرت
لعائشة رضي الله عنها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك عائشة له فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال على مكانكما حتى وجدت برد قدمه على صدري فقال ألا أدلكما على خير مما
سألتماني إذا أخذتما مضاجعكما فكبر الله أربعا وثلاثين وأحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين فإن ذلك خير لكما مما سألتمه باب قوله تعالى فأن لله خمسة هو للرسول يعني للرسول قسم ذلك
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنا قاسم وخازن والله يعطي حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن سليمان ومنصور وقتادة وقال شابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال ولد لرجل من
الأنصار غلام فأراد أن يسميه محمدا قال شعبة في حديث منصور إن الأنصارية قال حملته على عنقي فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث سليمان ولد له غلام فأراد أن يسميه محمدا قال سموا
باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم وقال حسين بعثت قاسما أقسم بينكم وقال عمر أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت سليما عن جابر أراد أن يسميه القاسم فقال النبي صلى الله
عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي نعم بعضهم قال أن هناك سبب في منع النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أن النبي كان يمشي صلى الله عليه وسلم فنادى رجل صاحبه قال يا أبا القاسم يا أبا
القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا عنيك يا رسول الله أريد فلانا فقال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي وبعضهم قال لا يجمع بين اسم محمد وثلقيب أبا القاسم أما التسمية
بمحمد فالنبي أذن بهذا في زمنه محمد بن أبي بكر ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي هو الذي حنكه صلى الله عليه وسلم وسماه أبو بكر محمدا فالنبي ما أنكر التسمية باسمه لكن أنكر
أن يتكن أحد بكنيتي وقال بعضهم في حياته صلى الله عليه وسلم حتى لا يقع هذا اللبس أن أحد ينادي النبي ثم يقول لا ينادي أبا القاسم فالتفت النبي يقول لا أريدك أريد فلانا كان فيها نوع من
الإزراء بالنبي صلى الله عليه وسلم منع من ذلك صلى الله عليه وسلم طبعا قال عمر أخبرنا شعبة عمر هو شيخ البخاري عمر هو ابن مرزوق شيخ البخاري نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان
عن الأعمى عن سالم بن أبن الجعد عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال ولد لي رجل منا غلام فسماه القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال يا رسول الله ولد لي غلام فسميته القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحسنت الأنصار فسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
فإنما أنا قاسم إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل أسمائه لها معاني كما هو الحال بالقرآن كما هو الحال بأسماء الله جل وعلا فإذا قال أنا سميت القاسم لكن أنا فعلا قاسم أخيرا يأتي واحد
يسمى القاسم ولا يكون قاسما بالحق نعم قال حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين والله المعطي وأنا القاسم ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا
هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أعطيكم ولا أمنعكم إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد
بن أبي أيوب عن ابن أبي عياش واسمه نعمان عن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة يتخوضون
يعني يتصرفون يتصرفون في هذه الأمة نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أحلت لكم الغناء وقال الله عز وجل وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فهي للعامة حتى يبينه الرسول صلى الله عليه
وسلم للعامة يعني لعامة المسلمين لعموم المسلمين هذا مرسول العامة أي لعموم المسلمين كلهم يشتركون فيها حق مشترك نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا حسين عن عامر عن عروة
البارقي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصها الخير الأجر والمغنم إلى يوم القيامة حدثنا أبو اليمن قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو زناد عن الأعرج عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله يعني إما تقول لتنفقن أو
لتنفقن إما لتنفقن باب الخبر أو لتنفقن أي أنتم نعم وهذا يرد دعوة من يقول يعني هو رد حديث فلا كسر بعده ولكن الروم ذات القرون يعني كلما ذهب قيصر جاء قيصر وهذا غير صحيح وهذا كنت أظنه
قلت به وهذا غير صحيح وإنما الصحيح إذا ذهب كسر فلا كسر بعده وإذا ذهب قيصر فلا كسر بعده هذا هو الواقع اليوم لا يجتمعون على ملك أبدا نعم قال حدثنا إسحاق سمع جريرا عن عبد الملك عن جابر
بن سمورة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا كسر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله حدثنا محمد بن سنان قال
حدثنا هشيم قال أخبرنا سيار قال حدثنا يزيد الفقير قال حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلت لي الغنائم حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي
الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن العلاء عن ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي
صلى الله عليه وسلم غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبنيه بها ولما يبني بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا آخر اشترى غنما أو خليفات وهو
ينتظر ولادها فغزى فدنى من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليهم فجمع الغنائم فجاءت يعني النار لتأكلها فلم
تطعمها فقال إن فيكم غلولا فليبايعني من كل قبيلة فلزقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده فقال فيكم الغلول فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب
فوضعوها فجاءت النار فأكلتها ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا نعم يعني هذا النبي هو يوشع بنون على المشهور فتى موسى عليه السلام ولما غزى بقومه وكان الغزو في السابق
اللي هو الدفع فقط يعني لرد الحقوق وليس لنشر الإسلام وإنما حلة الغنائم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي يعني أذن له بالغزو الغزو الفتح وهنا هذا النبي عليه السلام لما جاء
وإذا العصر والوقت لا يسع للمعركة فقال للشمس أنت مأمور وأنا مأمور
ثم سأل الله تبارك وتعالى أن يحبس الشمس حتى يتم غزوه فحبس الله له الشمس سبحانه وتعالى حتى أتم غزوه وهذا فيه رد على أن الرافضة الذين يقولون أن علي فاتته الصلاة فأمر الشمس أن ترجع
فرجعت فصلى وهذا كذب وزور يريد كل معجزة لنبي يجعلونها لعلي رضي الله عنه هذا كذب وزور البهتان على كل حال فحبست الشمس لهذا النبي حتى أنهى غزوه ويعني أن هذا النبي كان في زمنه كغيره من
الأنبياء إذا انتهت المعركة جمعوا الغنام ثم تأتي نار من السماء فتأخذها لكن هذه الغزوة جاءت النار فلم تأخذ شيئا من الغنيمة فقال النبي فيكم غلول الغلول هو سرقة من الغنيمة قبل توزيعها
هذا هو الغلول وما كان نبيه أن يغل ومن يغلل يأتي ما غل يوم القيامة فقال فيكم غلول في أحد غل في أحد سرق غير معروف السارق فقال يبايعني كل يعني يصافحني كل زعيم قبيلة وهم قبائل إنا
جعلناكم شعوبا وقبائل فقال كل زعيم قبيلة يأتي يصافحني يبايعني فأحد هذا قال لصقت يده بيده قال فيكم الغلول أنتم فيكم الغلول فقال الآن مر قبيلتك يأتون يصافحوني فلزقت يده بيد اثنين أو
ثلاثة منهم فقال فيكم الغلول أنتم اللي سارقين وهذه معجزة لهذا النبي فأخرجوا ذهبا سرقوه فعاده إلى الغنيمة ثم جاءت النار وأخذت الغنيمة نعم طبعا يقول ثم أحل الله لنا الغنام لضعفنا
وعجزنا فأحل الله لنا إكراما لهذه الأمة إكراما لهذه الأمة الله أحل لها الغنائم حتى لا يعني تضيق صدورها عندما تأتي النار وتأخذ الغنائم رحم الله هذه الأمة فأحل لها الغنائم نعم يعني لو
لا آخر المسلمين يعني كنت يعني أترك شيئا في بيت المال لمسلمين آخرين يأتون بعد وإلا أنا لأن الغنيمة كما هو معلوم أربعة أخماس الغنيمة على الجند المشاركين في القتال يبقى خمس وهو عشرون
بالمئة هذه التي قال الله تبارك وتعالى وعلم أنما غنمتم من شيء فأن الله خمسه للرسول ذو القربة وليثا ونساكينه وابن السبيل هذا الخمس العشرين يقول نفسه حتى هذا العشرين بالمئة الخمس الذي
أخذه منكم لبيت المال والفقراء والنساكين هذا لو لا حاجة أولئك كنت أعطيتكم كل الغنمة أيها المجاهدون نعم سمعت أبو وائل قال حدثنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال أعرابي للنبي صلى
الله عليه وسلم الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر ويقاتل ليرى مكانه من في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله نعم إذا قاتل الرجل
يريد المغنم ويريد الأجر ليس كمن يقاتل ولا يريد إلا الأجر من الله تبارك اتفوتون في الأجر عند الله جل وعلا قال باب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه حدثنا عبد
الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من دباج مزردة مزردة بالذهب فقسمها في أناس من أصحابه وعزل منها
واحدا لمخرمة بن طبعا بعضكم يمكن عنده مزررة بالذهب يعني المعنى واحد زرتها من الذهب نعم تعيد عن عبد الله بن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من دباج مزردة بالذهب
فقسمها في أناس من أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة بن نوفل فجاء ومعه ابنه المسور بن مخرمة فقام على الباب فقال ادعوه لي فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته فأخذ قباء فتلقاه به واستقبله
بأزراره فقال يا أبا المسور خبأت هذا لك يا أبا المسور خبأت هذا لك وكان في خلقه شدة رواه ابن علية عن أيوب وقال حاتم بن وردان حاتم بن وردان حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن
مخرمة قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية تابعه الليث عن ابن أبي مليكة نعم والد المسور قلنا يعني حدث قبل قليل يقول سمعت النبي يقول لما أراد عليها انتزوج بنت أبي جهل يقولوا أنا
محتلم أبوه مخرمة قرشي وكان في خلقه شدة يعني حتى جاء في بعض الرواية أنه غضب ليش النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه شيئا ونبي كان قد خبأ له صلى الله عليه وسلم لأنه يعرف أنه حاد وحساس
وكذا في خلقه شدة فأعطاه النبي هذا القباء صلوات ربي وسلامه عليه نعم وصحابه متابعين بإحسان إلى يوم الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام البخاري قال رحمه الله
باب كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريضة والنظير وما أعطى من ذلك في نوائبه حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا معتمر عن أبيه أنه قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان
الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات حتى افتتح قريضة والنظير فكان بعد ذلك يرد عليهم يعني يعطيهم بدل ما أعطوه صلى الله عليه وسلم وإذاك قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ليس
لأحد على النبي منه في إيمان إلا أبو بكر الصديق فقط يعني كل الذي أخذه منه مرده عليهم إلا أبو بكر الوحيد الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فإنه واساني بنفسه وماله نعم قال رحمه
الله باب بركة الغاز في ماله حيا وميتا وقال النبي صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال قلت لأبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير أنه قال
لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه فقال يا بني إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما وإن من أكبر همي لديني أفترى يبقي ديننا من مالنا
شيئا فقال يا بني بعمالنا فقضي ديني وأوصى بالثلث وثلثه لبنيه يعني عبد الله بن الزبير يقول ثلث الثلث فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين شيء فثلثه لولدك نعم وهذا بدأ الوصية الواجبة
مع أن عبد الله بن الزبير حي لأن عبد الله بن الزبير هو أكبر أولاد الزبير بن العوام فرزق أولاد عبد الله بن الزبير يعني وهم أكبر من أعمامهم يعني سنًا أكبر من أعمامهم سنًا على كل حال
الزبير بن العوام أوصى لأولاد ابنه لأبناء ابنه أوصى لهم بالثلث الثلث لأبناء ابنه لأنهم لا يرثون مع وجود أبيهم مع وجود أعمامهم لا يرثون فأوصى لهم رحمه الله تعالى وضيعت نعم يعني خبيب
كبر عمامة يقصد خبيب بن عبد الله بن الزبير سنه قريب من سن أعمامه نعم يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب
كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب
كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة لكنهم ما
جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على
الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى
وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم
Heaven is the greatest in all of humanity Heaven is the greatest in all of humanity Heaven is the greatest of all humanity Heaven is the greatest in all of humanity Heaven is the
greatest in all of humanity Heaven is the greatest in all of humanity Even God is the greatest in all of humanity Heaven is the greatest in all of humanity
58- كتاب الجزية I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجزية باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب وقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله
ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون يعني أذلاء والمسكنة مصدر المسكين فلان أسكن من فلان أحوج منه ولم يذهب إلى السكون وما جاء في أخذ
الجزية من اليهود والنصارى والمجوس والعجم وقال ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قلت لمجاهد ما شأن أهل الشأم عليهم أربعة دنانير وأهل اليمن عليهم دينار قال جعل ذلك من قبل يسار ذلة والمسكنة
فأدخل المسكنة هنا البخاري رحمه الله تعالى وشرحها نعم طبعا من قبل اليسار يعني الجزية شيء يعني يقدره الأمير أو الحاكم يقدر الجزية يشوف هؤلاء تجار مثلا أو عندهم زراعة ومنتجة
وكذا الجزية أربعة دنانير هذا يشوف فقير الجزية دينار هذا يشوفها دينارين فهي قضية تقديرية نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت عمر قال كنت جالسا مع جابر بن زيد وعمر
بن أوس فحدثهما بجالة سنة سبعين عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم قال كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة فرقوا بين كل ذي محرم من
المجوس ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر نعم هذه المسألة خلافية بين أهل العلم وهي الجزية تأخذ ممن هل تأخذ
فقط من اليهود والنصارى كما فهو في نص الآية أو تأخذ من غيرهم من الكفار في هذا الحديث ثبت أنه أخذها من مجوس هجر أخذها من المجوس فقال بعض أهل العلم إذن اليهود والنصارى والمجوس فقط
وأما بقية الكفار فلا تأخذ منهم الجزية أما اليهود والنصارى بنص الآية فقالوا ها لا تأخذ منهم الجزية وذهب الإمام مالك إلى أن الجزية تأخذ من كل كافر يقول ابن القيم وهذا الذي جرى عليه
عمل الصحابة لما فتحوا البلاد وغيرها كان يأخذون الجزية من كل كافر لا يفرقون بين يهودي ومجوس ونصراني ووثني وبوذي وغير ذلك ما يفرقون بين أحد منهم وهذا هو الصحيح وابن القيم له كتاب
جميل جدا في هذا الباب نعم وقال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة أنه أخبره أن عمر بن عوف الأنصاري وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا أخبره أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال
من البحرين فلما صلى بهم الفجر أنصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما
يسركم فوالله للفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بوسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلنا البحرين هي الإحساء الآن الذي كان يقال لها
البحرين في السابق قال نعم مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس وله جناحان وله رجلان فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس فإن كسر الجناح الآخر نهضت
الرجلان والرأس وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس فالرأس كسرى والجناح قيصر والجناح الآخر فارس فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى وقال بكر وزياد جميعا عن جبير بن حية قال فندبنا
عمر واستعمل علينا النعمان بن مقر حتى إذا كنا بأرض العدو وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا فقام ترجمان فقال ليكلمني رجل منكم فقال المغيرة سلع ما شئت قال ما أنتم قال نحن أناس من
العرب كنا في شقاء شديد وبلاء شديد نمص الجلد والنوى من الجوع ونلبس الوبرة والشعر ونعبد الشجر والحجر فبينا نحن كذلك ورب الأراضين تعالى ذكره وجلت عظمته إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه
وأمه فأمرنا نبينا رسول ربنا صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم
لم يرى مثلها قط ومن بقي منا ملك رقابكم فقال النعمان ربما أشهدك الله مثلها مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخزك ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يقاتل في
أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات وإذا ضربت الرأس سقط الطائر خلاص قال مان الرأس قال كسره فأخذ النبي برأيه عفوا عمر برأيه وأمر الجيش أن يتوجهوا إلى القتال لكسره باب إذا
وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم قال حدثنا سهل بن بكار قال حدثنا وهيب عن عمر بن يحيا عن عباس الساعدي عن أبي حميد الساعدي قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم تبوك وأهدى
ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم وكساه بردا وكتب له ببحرهم ببحرهم يعني منطقة عندهم كتبها للنبي صلى الله عليه وسلم باب الوساط بأهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذمة العهد
والإل القرابة قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو جمرة قال سمعت جويرية ابن قدامة التميمي قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أوصيكم بذمة الله فإنه ذمة نبيكم
ورزق عيالكم باب ما أقطع النبي صلى الله عليه وسلم من البحرين وما واعد من مال البحرين والجزية ولمن يقسم الفيء والجزية قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير عن يحيى بن سعيد قال سمعت
أنس رضي الله عنه قال دع النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار ليكتب لهم بالبحرين فقالوا لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها قال ما شاء الله على ذلك يقولون له قال فإنكم سترون بعدي
أثره فاصبروا حتى تلقوني على الحوض وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرني روح بن قاسم عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لي لو قد جاءنا مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء مال البحرين قال أبو بكر قال إذا كانت له عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم عدة فليأتني فأتيته فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان قال لي لو قد جاءنا مال البحرين لأعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فقال لي حثه فحثوت حثية فقال لي عدها فعدتها
فإذا هي خمسمائة فأعطاني ألفا وخمسمائة وقال إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فقال أنثروه في المسجد فكان أكثر مال أتي به
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه العباس فقال يا رسول الله أعطني إني فهديت نفسي وفهديت عقيلا قال خذ فحثى في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع فقال أؤمر بعضهم يرفعه إلي قال لا قال
فارفعه أنت علي قال لا فنثر منه ثم ذهب يقله فلم يرفعه فقال فامر بعضهم يرفعه علي قال لا قال فانثر منه ثم احتمله على كاهله ثم انطلق فما زال يتبعه بصره حتى خفي علينا عجبا من حرصه فما
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم نعم هذا من كرمه صلى الله عليه وسلم كيف يعطي المال بهذه الطريقة صلى الله عليه وسلم نعم باب إثم من قاتل معاهدا بغير جرم قال حدثنا قيس
بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الحسن بن عم جاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة
أربعين عاما نعم معاهد هو الذي يدخل بلاد المسلمين بعهد برد النظر عن ديانته أي إنسان يدخل بلاد المسلمين بعهد مثل الحين الفيزة مثلا يدخل بلاد المسلمين بعهد خلاص هذا له الأمان ولا يجوز
تعدي عليه ولا قتله ولا ظلمه ولا كذا لأنه دخل بعهد النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة نعم باب إخراج اليهود من جزيرة العرب وقال عمر عن النبي صلى الله
عليه وسلم أقركم ما أقركم الله به وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف قال حدثني سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما نحن في المسجد خرج النبي صلى الله
عليه وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا حتى جئنا بيت المدراس وعلموا أن الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله
ورسوله نعم قوله يعني في إجلاء اليهود هنا بعد غدرهم وخيانتهم قال النبي صلى الله عليه وسلم أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه يعني من يجد مشتريا يبيعه أو من
يجد من ماله شيئا يحب من الوجد يعني يحب هذا المال فيبحث له عن باع لأني سأجليكم طاردكم طاردكم يعني من المدينة والوجد هذا يعني من حب الشيء وجده بمعنى أحبه وإذاك يخطئ بعض الناس في
الكلام عندما يقول مثلا الكلمة يقول هايش لا أجد غير أجد في نفسي متواجد أنا متواجد في هذا المكان هذا خطأ أنا موجود في هذا المكان متواجد من المحبة يعني أنا محب في هذا المكان وغير
متواجد خطأ في اللغة وإنما الصحيح أنا موجود وليس متواجد متواجد أي محب مشفق عاشق وهكذا من الوجد وهو الحب نعم رضي الله عنهما يقول يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بلى دمعه الحصى
قلت يا أبا عباس ما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال اتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما له أهجر
استفهموه فقال ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه فأمرهم بثلاث قال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم والثالثة خير إما أن سكت عنها وإما أن قالها
فنسيتها قال سفيان هذا من قول سليمان يعني سليمان الأحوال هو الذي نسي يعني يقول إما سكت عنها النبي وإما أنسيتها أنا يقول سليمان الأحوال لأن البعض اتهمنا البخاري هو الذي قال هذا
الكلام لأنه حذفها وهذا من كذب رافض عليهم من الله ما يستحقون فعزدوا أن ابن عباس يتذكر وبيل وفاة النبي بأربعة أيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين وهذا كان يوم الخميس
وسماها الرزية ابن عباس لما كان فيه من تعب النبي صلى الله عليه وسلم وما كان الخصام بين الصحابة رضي الله عنهم بعضهم يقول قربوا يكتب لكم رسول الله بعضهم يقول لا تقربوا فقال له أنه
أخرجوا لا ينبغي عند نبي التنازع لا تتنازعوا عندي فأمرهم بالخروج صلوات ربي وسلامه عليكم وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب
إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لي من كانها هنا من يهود قال لهم إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقية عنه فقالوا نعم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم من أبوكم قالوا فلان فقال
كذبتم بل أبوكم فلان قالوا صدقت قال فهل أنتم صادقية عن شيء إن سألت عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا فقال لهم من أهل النار قالوا نكون فيها يسيرا
ثم تخلفونا فيها قال لهم إخسأوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا ثم قال فهل أنتم صادقية عن شيء إن سألتكم عنه قالوا نعم يا أبا القاسم قال هل جعلتم في هذه الشاة سما قالوا نعم قال ما
حملكم على ذلك قالوا أردنا إن كنت كاذبا نستريح وإن كنت نبيا لم يضرك ومحاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم وهذه محاولات كثيرة جدا لاغتيال النبي سواء من اليهود أو المنافقين أو
المشركين ولكن الله يحفظه دائما سبحانه وتعالى ذلك الإنسان دائما لأصل أنه لا يخاف لأنه لن يموت قبل يومه الذي قدره الله له يعني من أكثر من حاول الناس قتله النبي صلى الله عليه وسلم ومع
كل هذا تفشل جميع هذه المحاولات وإن كنت يومه ولأن الله حافظه سبحانه وتعالى ولذا لما قيل لعلي رضي الله عنه يعني نجعل لك حرسا خوفا عليك من الخوارج لما قاتلهم في النهروان فقال إن لي
حرسا قالوا من قال له معقبات يحفظونهم بين يديه ومن خلفه فقال هي حرس لي فإذا جاء أمر الله تخلت عني أي إذا جاء اليوم الذي قضى الله فيه أن أموت فقال له أن يكون شجاعا لا يهرب وأنه يعرف
ويقين أنه لن يموت إلا في اليوم الذي قدره الله له سبحانه وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا يستغنون وليست المقصود بالساعة هنا ستون دقيقة ساعة يعني وقت معين أي وقت فإنه لا يستأخر عن وقته
ولا يتقدم على وقته كل إنسان يموت في وقته وهنا حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يستطيعوا ذلك وأما سؤال النبي لهم صلى الله عليه وسلم من أبوكم رجلا فقال كذبتم بل أبوكم فلان ثم
سألهم عن وضعهم في النار قال من هم أهل النار قال نكون في يسين ثم تخلفونا وموافق لقول الله تبارك وقال لن تمثل النار إلا أيام معدودة فقال خسئتم والله لا نخلفكم فيها أبدا ولما سألهم
الثالث صدقوا هنا قالوا نعم وضعنا فيها ثم نعم قال حدثنا عاصم قال سألت أنسا رضي الله عنه عن القنوت قال قبل الركوع فقلت إن فلانا يزعم أنك قلت بعد الركوع فقال كذب ثم حدثنا عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من بني سليم قال بعث أربعين أو سبعين يشك فيه من القراء إلى أناس من المشركين فعرض لهم هؤلاء فقتلوهم وكان بينهم وبين النبي صلى
الله عليه وسلم عهد رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم نعم المقصود هنا في قوله كذبة أي أخطأ وليس المقصود كذبة أي تعمد الكذب لأن أهل الحجاز يستخدمون كلمة كذب بمعنى أخطأ ولذا لما قالت
فاطمة بنت قيس النبي صلى الله عليه وسلم إن أبا السنابل يزعم كذب قال كذب أبو السنابل أخطأ أبو السنابل فهم يستخدمون كلمة كذبة بمعنى أخطأ لأن الكذب في الأصل هو مخالفة الحقيقة أخطأ
بمعنى كذب فهنا لم يكذب وإنما أخطأ في هذه المسألة وقول أناس لما سئل عن القنوة قال قبل الركوع فقلت أنه ما يزعم كذا أنه بعد الركوع يعني فقال كذبة يعني أخطأ لأن أناس يقول القنوة بعد
الركوع كان لقنوة النوازل قنوة النوازل نعم بعد الركوع أما قنوة الوتر فإنه يكون قبل الركوع وفي حديث عن البخاري أيضا مر بنا في القنوة أنه قنة النبي صلى الله عليه وسلم قبل الركوع وقنة
بعد الركوع فبالنسبة للقنوة بعد الركوع إنما هذا في قنوة النوازل أما قنوة الوتر فهذا يكون قبل ويكون بعد نعم فقلت يا رسول الله زعم ابن أبي طالب فقال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله
قام فصلى ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد فقلت يا رسول الله زعم ابن أبي طالب أمي علي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان ابنه بيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم
هانئ قالت أم هانئ وذلك ضحى نعم هذه الركعات اختلف فيها العلم بعضهم قال أنها سنة الضحى وبعضهم قال هذه سنة الفتح وذلك كان كثير من قادة المسلمين إذا فتح الله عليهم في المعركة يصلون
ثماني ركعات يقول هذه سنة الفتح كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بفتح مكة وبعضهم يرى أن هذه صلاة الضحى صلىها النبي صلى الله عليه وسلم وأم هانئ هي بنت أبي طالب أخت علي رضي الله عنه
لما كان فتح مكة أجارت رجلين من بنيه هبيرة من أولاد هبيرة وهو زوجها هبيرة ابن أبي هبيرة إخوان زوجة أحماؤها أجارتهما فدخل عليها علي يريد قتلهما قالت أجرتهما قال أنت مرأة ما تجيرين
قالت أجرتهما فامتنع علي رضي الله عنه فذهبت أمهان إلى النبي وذكرت له القصة قال أجرنا من أجرتي فأباح النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة أيضا تجير ليس فقط الرجل نعم قال باب ذمة
المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم حدثني محمد قال أخبارنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال خطبنا علي رضي الله عنه فقال ما عندنا كتاب نقرأه إلا كتاب الله وما في هذه
الصحيفة فقال فيها الجراحات وأسنان الإبل والمدينة حرم ما بين عير إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا أو آوى فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن
تولى غير مواليه فعليه مثل ذلك وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه مثل ذلك واسنان الإبل التي تكون في هذه الجراحات أو الديات اللي هي الدية مئة من الإبل أربعون حقة ثلاثون جذع
وثلاثون بنت لبون هذا إذا كانت مغلضة وإذا كانت مخففة عشرون عشرون عشرون من كل نوع من نوع الإبل فهذا الذي كان عند علي رضي الله عنه وارضاه نعم قال باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا
وقال ابن عمر فجعل خالد يقتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد وقال عمر إذا قال مترس فقد آمنه إن الله يعلم الألسنة كلها وقال تكلم لا بأس نعم مترس كلمة
أعجمية يعني لا تخف مترس يعني أمان لك الأمان إذا قال لك مترس يعني بالفارسي معناها لك الأمان فقصد هنا أي كلمة تدل على هذا يأخذ بها لأن ليس كل الناس يفهمون أو يتكلمون اللغة العربية
نعم قال باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره وإثم من لم يفي بالعهد وقوله وإن جنحوا للسلم جنحوا طلبوا السلم فاجنح لها حدثنا مسدد قال حدثنا بشر هو ابن المفضل قال حدثنا
يحيى عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال انطلق عبد الله ابن سهل ومحيصة ابن مسعود ابن زيد إلى خيبر وهي يومئذ صلح فتفرق فأتى محيصة إلى عبد الله ابن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا
فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن ابن سهل ومحيصة وحويصة ابن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال كبر كبر وهو أحدث القوم فسكت فتكلم فقال أتحلفون
وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم قالوا وكيف نحلف ولم نشهد ولم نرى قال فتبرئكم يهود بخمسين فقالوا كيف نأخذ أيمان قوم كفار فعقله النبي صلى الله عليه وسلم من عنده نعم وهذه تسمى القسامة ومرت
بنا في كتاب الفقه إن شاء الله تعالى ومرت بنا في كتاب الفقه وتتأتي إن شاء الله تعالى في دراسة الفقه في القضية القسامة وتتأتي هنا أيضا نعم قال باب فضل الوفاء بالعهد حدثنا يحيى بن
بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال باب فضل الله بن عبد الله بن عطبة أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما أخبره أن أبا سفيان بن حرم رضي الله عنه أخبره أن هرقلة أرسل إليه في
ركب من قريش كانوا تجارا بالشام في المدة التي ماد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان في كفار قريش المدة صلح الحديبية المدة التي ماد فيها يقصد صلح الحديبية نعم قال باب هل
يعفى عن الذمي إذا سحر وقال ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب سئل أعلى من سحر من أهل العهد قتل قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صنع له ذلك فلم يقتل من صنعه وكان من أهل
الكتاب نعم لما وضع السم للنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل الذي فعل ذلك وكذلك الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم أيضا لم يقتله صلى الله عليه وسلم فهو يرجع إلى تقدير الإمام قال حدثنا
يحيا قال حدثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه نعم وهذه ثابتة وهو كما قال النووي وغيره من أهل
العلم هذا مرض من الأمراض يصيب الأنبياء كما يصيب غيرهم وبعض الناس اليوم يتكلمون يقول كيف يسحر النبي وكيف كلم فاضي هذا من سحرهم أنها تسعة فوق السحر على موسى صلى الله عليه وسلم فالسحر
المهم أنه لا يؤثر في التبليغ في الأمر الذي يبلغه عن الله تبارك وتعالى هذا لا يؤثر وإنما كان يخيل إليه أنه يأتي أهله ولو يأتي فقط نعم هذا لا يؤثر وإذا قال ابن بطال المازري عفوا قال
المازري رحمه الله تعالى لا ينكر هذا الحديث لأهل البدع فقط أهل السنة متفقون على إثبات ذلك قد جاء في الصحيحين أن النبي سحر صلى الله عليه وسلم نعم فقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم فقال أعدد ستا بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطا ثم فتنة لا
يبقى بيت من العرب إلا دخلته تحت ثمانين غاية تحت كل غاية إثنى عشر ألفا نعم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم يعني موت كثير موت ذريع يعني يكون موت ذريع بين الناس وأما أن النصارى يأتون
بالغايات ثم الرايات هذه الرايات فهذه من علامات الساعة تكون حرب بين المسلمين وبين النصارى نعم قال باب كيف ينبذ إلى أهل العهد وقول الله عز وجل قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء الآية
حدثنا أبو اليمن قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال أخبارنا حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر رضي الله عنه في من يؤذن يوم النحر بميناء لا يحج بعد العام مشرك
ولا يطف بالبيت عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله
عليه وسلم مشرك وفي هذا الحج أمر أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطف بالبيت عريان وفي السنة العاشرة حج النبي صلى الله عليه وسلم هي حجة واحدة ويقال لها حجة الوداع نعم قال باب إثم من
عاهد ثم غدر وقول الله عز وجل الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمر رضي
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة
من النفاق حتى يدعها حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال
النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو موسى حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما فقيل له وكيف ترى
ذلك كائنا يا أبا هريرة قال إي والذي نفس أبي هريرة بيده عن قول الصادق المصدوق قالوا عما ذلك قالوا ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فيشد الله
عز وجل قلوب أهل الذمة فيمنعون ما في أيديهم يعني الجزية يمنعون الجزية لا يعطونكم إياها نعم قال باب حدثنا عبدانو قال أخبرنا أبو حمزة قال سمعت الأعمش قال سألت أبو وائل شهدت صفين قال
نعم فسمعت سهل بن حنيف يقول اتهم رأيكم رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر النبي صلى الله عليه وسلم لا رددته ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفضعنا إلا أسهلنا بنا إلى أمر
نعرفه غير أمرنا هذا نعم يعني سهل بن حنيف رضي الله عنه يقول يعني اتهموا رأيكم يعني الإنسان لا يعتد برأيه كثيرا وذلك يجب التريث في الأمور قبل اتخاذ القرار والاستشارة وغير ذلك والنظر
والاستخارة فيقول يعني في يوم عديبية لما كان أبو جندل بن سهيل بن عمر لما امتنع سهيل بن عمر عن انشاء الصلح إلا أن يرد له النبي صلى الله عليه وسلم أبا جندل فقال النبي دعه لي قال لا ما
أدعو لك وإلا ما في صلحه يقول يعني كنت من المحتجين على هذا الشرط الذي هو أنه من أسلم من المشركين وذهب إلى النبي وطالب في قريةنا ويرده إليهم وأكثر الصحابة كانوا غير قابلين بهذا الشرط
وما يملكونه شيئا يقول لو كنت أملك كنت امتنعت من هذا لكن ما أملكه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما في شيء دخلت فيه إلا وهو واضح إلا هذا الأمر يقصد صفين لأن صفين كان في قتال بين
المسلمين فيقول يعني ما اتضح لي هذا الأمر قاتلت لكن أيضا ما اتضح لي هذا الأمر نعم قال كنا بصفين فقام سهل بن حنيف فقال أيها الناس اتهموا أنفسكم فإنا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ألسنا على الحق وهم على باطل فقال بلى فقال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلى ما نعطي
الدنية في ديننا أنرجع ولم يحكم الله بيننا وبينهم ولن يضيعني الله أبدا فانطلق عمر إلى أبي بكر فقال له مثل ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا
فنزلت سورة الفتح فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر إلى آخرها فقال عمر يا رسول الله أو فتحه قال نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن عروة عن أبيه
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدتهم مع أبيها فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول
الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة فأصلها قال نعم صليها باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال حدثني شريح بن مسلمة قال حدثني أبي عن أبي إسحاق قال
حدثني البراء رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم يستأذنهم ليدخل مكة فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاثة ليال ولا يدخلها إلا
بجلبان السلاح ولا يدعو منهم أحدا قال فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لو علمنا أنك رسول الله لم نمنعك ولا تابعناك
ولكن اكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله فقال أنا والله محمد بن عبد الله وأنا والله رسول الله قال وكان لا يكتب قال فقال لعلي أمحو رسول الله فقال علي والله لا أمحاه أبدا قال
فأرنيه قال فأراه إياه فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده فلما دخل ومضت الأيام أتوا عليا فقالوا مر صاحبك فليرتحل فأرى ذلك علي رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم
فارتحل نعم وهنا فعل علي رضي الله عنه لما قال له النبي أمحو قال والله لا أمحوه أبدا هذا ليس عصيانا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كما قال أهل العلم يعني الفرق بين التزام الأمر
أو امثال الأمر أو التزام الأدب فهو إنما امتنع التزام للأدب لا يعني ردا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر علينا يكتب محمد رسول الله وأولئك اعترضوا
قال لا أنت رسول الله ما يفرضون علينا فقال له أن أمحو قال لا أمحوه ليس عصيانا للنبي ولكن يعني التزام الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم فمحاه النبي بيده صلى الله عليه وسلم قال باب
الموادعة من غير وقت وقول النبي صلى الله عليه وسلم قال باب طرحي جي في المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن حدثنا عبدان بن عثمان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن
عبد الله رضي الله عنه قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش من المشركين إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلا جزور وقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرفع رأسه
حتى جاءت فاطمة عليه السلام فأخذت من ظهره ودعت على من صنع ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم عليك الملأ من قريش اللهم عليك أبا جهل بن هشام وعطبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة
بن أبي معيط وأمية بن خلف أو أبي بن خلف فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر فألقوا في بئر غير أمية أو أبي فإنه كان رجلا ضخما فلما جروه تقطعت أوصاله قبل أن يلقى في البئر معهم في هذا البئر لأن
الصحيح كلاهما أبي وأمية بن خلف كلاهما قتل في هذه المعركة في معركة بدر وأما قوله في بداية الأمر طرح جيف المشركين ولا يأخذ لهم ثمن يقصد البخاري رحمه الله تعالى أنه لما انتهت المعركة
طلب بعض المشركين من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا الجثث يدفنونها في مكة بعض الجثث يعني بعض كبارهم كعقب نبي معيط وشير بن ربيع وأمية بن خلف فأبى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
وألقاه في القليب صلى الله عليه وسلم نعم نعم إثم الغادر للبر والفاجر يعني سواء كان المعاهد برا أو فاجرا لا يقدر ظل من هناك عهد لا يقدر سواء كان المعاهد برا أو فاجرا طالما فيه عهد
يجب الالتزام به نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد
ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقال يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة
من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ولا يختلخ له فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم قال إلا
الإذخر نعم هذه يستفيدها بعض الأشخاص إن الشرط ممكن لو استثناء يكونوا متأخرا عن الكلام لا بأس به وحرم مثلها النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة بعد ذلك صلوات ربي وسلامه عليه نعم
59- كتاب بدء الخلق I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب بدء الخلق باب ما جاء في قول الله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وقال الربيع بن خثيم والحسن كل عليه هين وهين وهين مثل لين ولين وميت
وميت وضيق وضيق لغوب النصب أطوارا طورا كذا وطورا كذا عدا طوره أي قدره عدا طوره أي قدره حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حسين رضي الله
عنهما قال جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا بني تميم أبشروا فقالوا بشرتنا فأعطنا فتغير وجهه فقال يا أهل اليمن اقبلوا البشرة إذ لم يقبلها بن تميم قالوا قبيلنا
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحدث بدء الخلق والعرش فجاء رجل فقال يا عمران راحلتك تفلتت ليتني لم أقم طبعا قوله ليتني لم أقم يعني عمران بن حسين كان جالس في هذا الحيث هو الذي رواه
يقول لما حدث النبي جاءني الرجل قال ناقتك افتلتت يقول فركضت وراء الناقة خلف الناقة فلما أمسك بها رجع قال ليتني لم أقم حتى أسمع بقية حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمر
بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا جامع بن شداد عن صفوان بن محرز أنه حدثه عن عمران بن حسين رضي الله عنهما قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي
بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال اقبلوا البشرة يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا مرتين من اليمن فقال اقبلوا البشرة يا أهل اليمن أن لم يقبلها بن تميم قالوا قبلنا يا رسول الله
قالوا جئنا نسألك عن هذا الأمر قال كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحسين فانطلقت فإذا هي يقطع
دونها السراب فوالله لودت أني كنت تركتها وروا عيسى عن رقبة عن قيس بن مسلم طارق بن شهاب قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق
حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه حدثنا عبد الله بن أبي شيبة عن أبي أحمد عن سفيانة عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وما ينبغي له أن يشتمني ويكذبني وما ينبغي له أما شتمه فقوله إن لي ولدا وأما تكذيبه فقوله ليس يعيدني كما بدأني حدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشي عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي
غلبت غضبي رحمة الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبههم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الصحيح الإمام
البخاري رحمه الله تعالى قال باب ما جاء في سبع أرضين وقول الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل
شيء علما والسقف المرفوع السماء سمكها بناءها كان فيها حيوان الحبك استواؤها وحسنها وأذنت سمعت وأطاعت وألقت أخرجت ما فيها من الموتى وتخلت عنهم طحاها دحاها الساهرة وجه الأرض كان فيها
الحيوان نومهم وسهرهم هذه كلها تفسيرات من الإمام البخاري رحمه الله تعالى هذه كلها تفسيرات يعني في بداية الأبواب يفسر بعض كلمات القرآن الكريم نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال أخبرنا
بن علية عن علي بن المبارك قال حدثنا يحي بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن الحارث عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وكانت بينه وبين أناس خصومة في أرض فدخل
على عائشة رضي الله عنها فذكر لها ذلك فقالت يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين قال أخبرنا عبد الله عن موسى بن عقبة عن سالم
عن أبيه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أخذ شيئا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن محمد بن
سيرين عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزمان قد استدارك هيئته يوم خلق السماوات والأرض ورجب مضر الذي بين جمادة وشعبان حدثني عبيد بن إسماعيل
قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن سعيد بن سيد بن عمر بن نفيل أنه خاصمته أروا في حقه في حق زعمت أنه انتقصه لها إلى مروان فقال سعيد أنا أنتقص من حقها شيئا أشهد لسمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين قال ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه أنه قال قال لي سعيد بن زيد دخلت على النبي صلى الله عليه
وسلم نعم يعني الأرض دائما في القرآن الكريم تذكر واحدة والسماوات تذكر سبعا أما الأرض تذكر واحدة إلا في قول الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن فذكرها أنها سبع
مثل السماوات وفي هذا الحديث الذي هو من ظلم شبرا من أرض ويقه يوم القيامة من سبع أراضين فدل على أن الأراضي سبع كما أن السماوات سبع واقتلف في هذه السبع الأراضي أين تكون فهذا أمر غيبي
الخوض فيه لا معنى له المهم أن نؤمن أنها سبعة أراضين كما أخبر الله تبارك وتعالى وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال مجاهد الفافة ملتفة والغلب الملتفة فراشا مهادا كقوله ولكم
في الأرض مستحيل نكد قليلا قال رحمه الله باب صفة الشمس والقمر بحسبان قال مجاهد كحسبان الرحى وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها حسبان جماعة حساب مثل شهاب وشهبان ضحاها ضوءها أن تدرك
القمر لا يسر ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك سابق النهار يتطالبان حتيثا نخرج أحدهما من الآخر وندري كل واحد منهما وهية وهيها تشققها أرجائها ما لم ينشق منها فهي على حفتيه
كقولك على أرجاء البئر أغطش وجن أظلم وقال الحسن كورت تكور حتى يذهب ضوءها والليل وما وسق جمع من دابة التسق استوى بروجا منازل الشمس والقمر الحرور بالنهار مع الشمس وقال ابن عباس الحرور
بالليل والسموم بالنهار يقال يولج يكور وليجة كل شيء أدخلته في شيء حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس تدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم نعم بعض الآن يشكك يقول الشمس كيف هي إذا غربت من هنا أشرقت في مكان آخر فمتى تذهب وتسجد نقول لا يلزم أنها
تذهب وتسجد بحيث أنها تغادر مكانها لكنها تسجد لله وهذه أمور غيبية أمور غيبية لا نراها ولا نعلمها لكن نؤمن بها نصدق الله تبارك وتعالى في كل ما يقول ونصدق النبي صلى الله عليه وسلم في
كل ما يقول فإذا قال إنها تسجد نقول تسجد تستأذن تستأذن حتى يأتي اليوم الذي تغرب فيه الشمس ثم تريد أن تشرق أي من مكان يقال لها لا حتى تشرق من مغربها وهذه علامة علامات الساعة ومن
علامات الساعة الكبرى أن تطلع الشمس من مغربها بدل أن تطلع من مشرقها وهذا معنى قول الله تبارك وتعالى والشمس تجري لمستقر لها أي إلى أن يأتي اليوم الذي يقال لها فيكفي اطلع من المغرب
فتطلع من المغرب ويكون بعد ذلك يوم القيامة نعم عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الشمس والقمر مكوران يوم القيامة نعم في رواية عند الطبراني مكوران في النار
أو ثوراني مكوران في النار والبعض يقول ما ذنبهما يعني الشمس والقمر مطيعان لماذا يلقيان في النار أولا يعني الشمس والقمر إذا ألقيا في النار ما هي المشكلة يعني حطب جهنم فيه يعني نان
تلضى والشرار وهذا كله في النار هذا ليس عذابا بالنسبة لي هذه جمادات وحد يقول حرام عليك ليش تحرق الخشب مثلا ولا الفحم لماذا تحرقه بالنار هذا وضع لي هذا فأما الزيادة قضية مكوران في
النار هي لا تثبت حقيقة لا تثبت ولكن مكوران ثابت هذا إذا الشمس كورت هذا نص القرآن الكريم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا في البخاري أما مكوران في النار فلم يثبت كحديث أمره سهل عن
عبد الله بن عباس رضي الله عنهم أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله حدثنا يحي بن بكير
قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خسفت الشمس قام فكبر وقرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلا
وقام كما هو فقرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى ثم ركع ركوعا طويلا وهي أدنى من الركعة الأولى ثم سجد سجودا طويلا ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك ثم سلم وقد تجلت الشمس فخطب
الناس فقال في كسوف الشمس والقمر إنهما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتمهما فافزعوا إلى الصلاة نعم هذه فائدة قوله فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة أن صلاة
الكسوف لا تصلح وأنه ستنكسف الشمس لكن لا ترى لا يرى هذا الكسوف أو يخسف القانون فلا يرى هذا ما يصلح هذا وإنما الصلاة صلاة الكسوف صلاة الكسوف إنما تكون إذا رأيت إذا كان لا ترى إلا
مثلا يقول لا ترى إلا في بلاد معينة وهنا لا ترى ما في صلاة الكسوف وإنما صلاة الكسوف إذا رأيت ليس مقصود كل شخص بعينه يرى لكن في البلد الذي أنت فيه رأى الناس كسوف الشمس أو كسوف القمر
إذا كانت تكون الصلاة نعم قال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس عن أبي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الشمس والقمر لا ينكسفان لموت
أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا باب ما جاء في قوله وهو الذي أرسل الرياح بشرا نشرا بين يدي رحمته هذه قراءة بشرا ونشرا قراءة نعم قاصفا تقصف كل شيء
لواقح ملاقح ملقحة إعصار ريح عاصف تهب من الأرض إلى السماء كعمود فيه نار صر برد نشرا نشرا متفرقة قال حدثنا آدم قال حدثنا شعب عن الحكم عن مجاهن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور نوع من الرياح الصبا هي الرياح الشرقية الرياح تأتي من الشرق لها الصبا ونصر بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب يوم الخندق
والدبور هي الريح الصرصر غربية للريح الصرصر وهذه التي أهلكت بها عاد ريح صرصر عاتية قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا من جريج عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه فإذا أمطرت السماء سري عنه فعرفته عائشة ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أدري لعله كما قال قوم فلما رأوه
عارضا مستقبل أوديتهم الآية نعم يعني النبي كان إذا رأى الغيم قد أطبقت السماء به خف صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقبل ويدبر يعني في ربك في البيت فسألته عائشة قالت ماذا إشار
له إلى الغيم يعني قال يعني أخشى أن يكون يعني كما قال فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطن بل هم استعجلتم به ريحوا فيها عذاب شديد فقل أخشى أن تكون ريح عذاب فإذا أمطرت
السماء هان الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال لنا حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام عقتادة وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زرع قال حدثنا سعيد وهيشام قال حدثنا قتادة قال حدثنا
أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بين أنا عندك وعندك قال البيت بين النائم والإقضان وذكر بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملئ حكمة وإيمانا
فشق من النحر إلى مراق البطن ثم غسل البطن بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا وأتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار البراق فانطلقت مع جبريل عليه السلام حتى أتينا السماء الدنيا قيل من هذا
قال جبريل قيل من معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على آدم فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي فأتينا السماء الثانية فقيل من هذا قال جبريل
قيل من معك قال محمد قيل أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على عيسى ويحيى فقال مرحبا بك من أخ ونبي فأتينا السماء الثالثة قيل من هذا قيل جبريل قيل من معك قيل محمد
قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت يوسف فسلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي فأتينا السماء الرابعة قيل من هذا قال جبريل قيل من معك قال محمد صلى الله عليه
وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على إدريس عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا من أخ ونبي فأتيت على موسى فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي فقيل ما
أبكى قال يا رب هذا الغلام الذي بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخل من أمتي فأتينا السماء السابعة فقيل من هذا قيل جبريل فقيل من معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه مرحبا به ولنعم
المجيء جاء فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي فرفع لي البيت المعمور فسألت جبريل عليه السلام فقال هذا البيت المعمور فقيل كل يوم من سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم
يعودوا إليه آخر ما عليهم ورفعت إلي سدرة المنتهى فإذا نابقها كأنه قلال هجر وورقها كأنه آذان الفيول في أصلها أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال أما الباطنان ففي
الجنة وأما الظاهران النيل والفرات ثم فرضت علي خمسون صلاة فأقبلت حتى جئت موسى فقال ما صنعت قال أنا أعلم بالناس منك عالجت من بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لا تطيق فارجع إلى ربك
فسأله فرجعته فسألته فجعلها أربعين ثم مثله ثم ثلاثين ثم مثله فجعل عشرين ثم مثله فجعل عشرا فأتيت موسى فقال مثله فجعلها خمسا فأتيت موسى فقال ما صنعت قلت جعلها خمسا فقال مثله قلت سلمت
بخير وخففت عن عبادي وأجزي الحسنة عشراء وقال همام عن قتادة عن الحسن عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في البيت المعمور نعم في هذا الحديث طبعا مسألة كثيرة جدا لكن
ليس هذا مقصود في قراءة الصحيح لكن الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم شق صدره مرتين مرة لما كان عند حليم السعدية في صغره صلى الله عليه وسلم وهو السبب الذي لأجله ردته إلى أمه
وشق من النحر إلى مراق البطن إلى أخر البطن شق ثم غسل قلبه بماء زمزم صلى الله عليه وسلم ثم كان المعراج من النبي صلى الله عليه وسلم طبعا قولها الإسراء لكن لم يذكر هنا إلى بيت المغلس
ثم المعراج إلى السماء تلو السماء فأتى السماء الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامس والثالثة والسابعة وهنا هذه معجزة قال رحمه الله حدثنا الحسن بن الربي قال حدثنا أبو الأحوص عن
الأعمش عن زيد بن وهب قال عبد الله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم
يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ويقال له أكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة بعض أهل العلم يرى أن
هذه زيادة من قول ابن مسعود فإن الرجل منكم لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع يقول هذا من كلام ابن مسعود وبعضهم يرى أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم
يرى أنه مدرج يعني قاله ابن مسعود وبعضهم يرى أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم والأظهر والعلم عند الله أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال إذا أحب الله العبد نادى جبريل
إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض حدثنا محمد قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا
الليث وقال حدثنا ابن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الملائكة تنزل في
العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مئة كذبة من عند أنفسهم الذين يكذبون هم الكهان وقيل إن الجان على كل حال هم
أهل كذب كلهم يعني الجن والشياطين الجن والكهان قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن أبي سلمة والأغر عن أبي هريط رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه
وسلم إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد للملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طوى الصحف وجاءوا يستمعون الذكر حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا
الزهري عن سعيد بن مسيب قال مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريط رضي الله عنه فقال أنشدك بالله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال نعم طبعا هنا مختصر الحديث أن عمر أنكر على حسان أن ينشد في المسجد فقال له حسان أنشدت وفيه من هو خير منك يقتل النبي صلى الله عليه وسلم قال
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان أهجهم أوهاجهم وجبريل معك وحدثنا إسحاق قال أخبرنا وهب بن الجريد قال
حدثنا أبي قال سمعت حميد بن هلال عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كأني أنظر إلى غبار ساطع في سكة بني غنم زاد موسى موكب وطبعا هذه كل الأحاديث تشوفونها مختصرة غالبا لأن البخاري
أراد فيها فقط الشاهد وهو ما ذكر من الملائكة كل ما ذكر عن الملائكة في الأحاديث جمعها في هذا المكان نعم قال حدثنا فروة قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن آيشة رضي الله
عنها أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي قال كل ذاك يأتي الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت ما قال وهو أشده علي ويتمثل لي الملك أحيانا
رجلا فيكلمني فأعي ما يقول حدثنا آدم قال حدثنا شيبان قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أنفق زوجين في سبيل
الله دعته خزنة الجنة أي فل هلمة فقال أبو بكر ذاك الذي لا ترى توا عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم أرجو أن تكون منهم نعم أي فل يا رجل يعني يا رجل لا توا عليه أي لا غضضة عليه أن
ينادى من باب لكن أبو بكر كان يسأل هل ينادى أحد من كل الأبواب قال نعم وأرجو أن تكون أنت وكما قلت اختصره البخاري هنا لأنه أراد ذكر خزنة الجنة فقط نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال
حدثنا هشام وقال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة رضي الله عنه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام فقالت عليه السلام رحمة
الله وبركاته ترى ما لا أرى تريد النبي صلى الله عليه وسلم يعني هي ما ترى جبريل لكن النبي يرى صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عمر بن ذر حا قال وحدثني يحيى بن جعفر
قال حدثنا وكيع عن عمر بن ذر عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل ألا تزورنا أكثر مما تزورنا قال فنزلت وما نتنزل إلا
بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا الآية حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري أنه قال حدثني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود أو أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن وعندما يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة
وعندما يلقاه عبد الله قال حدثنا معمر بهذا الإسناد نحوه وروا أبو هريرة وفاطمة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل كان يعارضه القرآن حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن ابن
شهاب عن أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا فقال له عروة أما إن جبريل قد نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر اعلم ما تقوله قال سمعت بشير بن أبي مسعود يقول سمعت أبا
مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات حدثنا محمد بن بشاري قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن حبيب
بن أبي ثابت عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة أو لم يدخل النار قال وإن زنى وإن سرق قال
وإن حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم الملائكة يتعاقبون ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون
في صلاة الفجر والعصر قال يقول كيف تركتم فيقولون تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر لهما تقدم من ذنبه يعني ملائكة
السماء قالت آمين أيضا نعم قال حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد قال أخبرنا بن جريج عن إسماعيل بن أمية عن نافع حدثه أن القاسم بن محمد حدثه عن عائشة رضي الله عنها قالت حشوت للنبي صلى الله
عليه وسلم وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة فجاء فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه فقلت ما لنا يا رسول الله قال ما بال هذه الوسادة قالت وسادة جعلتها لك لتتجع عليها قال أما علمت أن
الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة يقول أحيوا ما خلقتم قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أنه سمع بن عباس رضي الله عنهما يقول سمعت
أبا طلحة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل حدثنا أحمد قال حدثنا بن وهب قال أخبرنا عمر أن بكير بن الأشج حدثه أن بسر بن سعيد
حدثه أن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه حدثه ومعه بسر بن سعيد عبيد الله الخولاني الذي كان في حجر ميمونة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثهما زيد بن خالد أن أبا طلحة
حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة قال بسر فمرض زيد بن خالد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله الخولاني ألم يحدثنا في التصاوير
قال لا رقم في ثوب ألا سمعته قلت لا قال بلى قد ذكره الرقم هو الشيء اليسير حدثنا يحي بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني عمر عن سالم عن أبيه أنه قال وعد النبي صلى الله عليه وسلم
جبريل فقال إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله
لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه تساهل الناس اليوم في قضية الصور والكلاب للأسف يعني في طرد الملائكة من بيوتهم فكثرت الكلاب
وكثرت الصور في البيوت وهذا كله يعني يؤدي إلى أن لا تدخل الملائكة هذه البيوت لا تدخلها الملائكة تدخلها الشياطين ولا تجدون المشاكل والصراعات والعقوق وغير ذلك من الأمور في البيوت بسبب
عدم دخول الملائكة المباركة إلى هذه البيوت ودخول الشياطين فيها والله مستعان نعم حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني أبي عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول اللهم اغفر له ورحمه ما لم يقم من صلاته أو يحدث حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك قال سفيان في قراءة عبد الله ونادوا يا مال
قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أنه قال حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثت أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم كان أشد
من يوم أحد قال لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهه فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي
فإذا أنا بسحابة قد أضلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك قومك إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم
فقال ملك الجبال فسلم عليك ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به
شيئا وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح
البخاري قال حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا أبو إسحاق الشيباني قال ثألت زر بن حبيش عن قول الله تعالى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال حدثنا ابن مسعود أنه
رأى جبريل له ستمائة جناح وقال حدثنا حفص بن عمر قال أعمش عن إبراهيم عن عالقمة عن عبد الله رضي الله عنه لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال رأى رفرفا أخضر صد أفق السماء قال حدثنا محمد بن
عبد الله بن إسماعيل قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال أنبأنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم ولكن رأى جبريل في صورته وخلقه ساد
ما بين الأفق قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن ابن الأشوع عن الشعبي عن مسروق قال قلت لعائشة رضي الله عنها فأين قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنا قالت ذاك
جبريل كان يأتيه في صورة الرجل وإنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته فسد الأفق وقال حدثني موسى قال حدثنا جرير قال حدثنا أبو رجاء عن سمرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت
الليلة رجلين أتيان قالا الذي يوقد النار مالك خازن النار وأنا جبريل وهذا مكائل وقال حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح تابعه شعبة وأبو حمزة وابن داود وأبو معاوية عن الأعمش وقال حدثنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا الليف قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال سمعت أبا سلمة قال أخبرني جابر عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم فتر عني الوحي فترة فبين أنا أمشي سمعت
صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر إلى قوله والرجز فهجر قال أبو سلمة الرجز
الأوثان وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قتادة حاء وقال لي خليفة قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أب العالية قال حدثنا ابن عم نبيكم يعني
ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة أسري بموسى رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوأة ورأيت عيسى رجلا مربوعا مربوع الخلق إلى الحمرة والبيض سبط الرأس
ورأيت مالكا خازنا النار والدجال في آيات أراهن الله إياه فلا تكن في مرية من لقائه قال أنس وأبو بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تحرس الملائكة المدينة من الدجال وما جاء في صفة الجنة
وأنها مخلوقة قال أبو العالية مطهرة من الحيض والبول والبزاق كلما رزقوا أتوا بشيء ثم أتوا بآخر قالوا هذا الذي رزقنا من قبل أتينا من قبل وأتوا به متشابهة يشبه بعضه بعضا ويختلف في
الطعوم قطوفها يقطفون كيف شاءوا دانية قريبة الأرائك السرر وقال الحسن النظرة في الوجوه والسرر في الوجوه وقال مجاهد سلسبيلا حديدة الجرية حديدة الجرية يعني سريعة سريعة الجرية يقول فلان
حديد يعني قوي سريع أو إتلام الحديد معناه يعني قوة فحديدة الجرية سريعة الجرية نعم غول وجع البطن ينزفون لا تذهب عقولهم ينزفون قول عندك ينزفون هذا كل حال جاءت في القرآن ينزفون وينزفون
مقصود يعني لا تذهب عقولهم يعني خمر لا تسكر خمر لا تسكر نعم وقال ابن عباس دهاقة ممتلئة وكواعب نواهد الرحيق الخمر التسنيم يعلو شراب أهل الجنة ختامه طينه مسك نضاختان فياضتان يقال
موضونة ختامه طينه مسك لأنه ختامه مسك يعني يقصد طينه مسك نعم ختامه طينه مسك نضاختان فياضتان يقال موضونة منسوجة منه وضين الناقة والكوب ما لا أذن له ولا عروة والأباريق ذوات الأذان مثل
صبور وصبر يسميها أهل مكة العربة وأهل المدينة الغنيجة وأهل العراق الشكلة بالنسبة للنساء يعني نعم وقال مجاهد روح جنة ورخاء والريحان الرزق والمنضود الموز والمخضود الموقر الموقر حملا
ويقال أيضا لا شوك له والعرب المحببات إلى أزواجهم جار وفرش مرفوعة بعضها فوق بعض لغوى باطلة تأثيمة كذبة أثنان أغصان وجن الجنتين دان ما يوجتنا قريب مدهامتان سوداوان من الري وقال حدثنا
أحمد بن يونس قال حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات أحدكم فإنه يعرض عليه مقعدهم بالغداة والعشي فإن كان من
أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا سلم بن زرير قال حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلعت في
الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء وقال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب قال حدثنا
أبا هريرة رضي الله عنه قال بين نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال بين أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر فقالوا لعمر بن الخطاب فذكرت
غيرته فوليت مدبرا فذكى عمر وقال عليك أغار يا رسول الله وقال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا همام قال سمعت أبا عمران الجوني يحدث عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس الأشعري قال الحيمة درة
مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون قال أبو عبد الصمد والحارث بن عبيد عن أبي عمران ستون ميلا وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا
أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله أعددت لعباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا أذن سمعت فقرأوا إن شئتم فلا تعلم
نفس ما أخفي لهم من قرة أعين فقرأوا ما شئتم هذه إدراج من أبي هريرة فقرأوا إن شئتم هذه إدراج من أبي هريرة بعد أن ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال فقرأوا إن شئتم نعم تأكيدا لما
قاله النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة
ترج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون آنيتهم فيها الذهب أمشاطهم من الذهب والفضة ومجامرهم الألوة ورشعهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى
مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشية نعم مجامرهم الألوة المبخر نفسه المبخر هو بخور المبخر الذي يستعملونه هو نفسه بخور
ألوة البخور وهذا يعني الذي يعني يقرأ هذه الأشياء حقيقة يعني ما في الجنة من نعيم إن كان عاقلا يلتجي هذه الدنيا هذه الدنيا تنتصر عليها تقاتل عليه على ألف دينار أو أقل أو أكثر على
زوجة أو على منصب أو على أرض أو على هذه الجنة الله يجعلنا وياكم من أهلها نعم بعض الناس يقول والنساء ماذا لهن الأصل أن نعيم الجنة مشترك للرجال ولكن يبقى أن التكريم عند الله تبارك
وتعالى بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم فكلما كان الإنسان أتقى رجلا كان أو إمرأة كان درجته أعلى وأما بالنسبة للحور للعين فهذه خصوصية للرجال والمرأة لا في الدنيا ولا في الآخرة ما
ترضى أن يأتيها أكثر من الرجل لكن الرجل في الدنيا وفي الآخرة لا مانع أن يكون عنده أكثر من إمرأة فلا ينبغي للنساء أن يحزن أو تثار هذه الشبهة أنه لماذا للرجال حور عين والنساء ليس لهم
حور عين النساء ما تريد لكن يشتركنا في كل نعيم الجنة في الولدان المخلدون وفي الفرش والطعام وغير ذلك من الأمور إلا النساء فهي لا تشترك معها ونساء الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى إنا
أنشأناهن إنشاءه فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين ذكر أكثر منفسرين أن هذه في نساء الدنيا هن الذين إنشأنا إنشاءه من الحور العين نعم وكان ينهى عن الحرير فعجب الناس منها فقال
وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيي بن سعيد عن سفيان قال قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنه قال قال حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد
عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
طيب بعض الناس قد لا يتصور متى هذه الأشياء في فعل لا تتصور لأنه كما قال الله تبارك وتعالى وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب البشر وجاء فيه
حديث قدسي أن الله يقول لموسى صلى الله عليه وسلم أولئك الذين أردت أولئك غرستوا كرامتهم بيدي وختمتوا عليها فلم تر عينهم ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلبي بشر وقال حدثنا محمد بن سنان قال
حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة وقرأوا
إن شئتم وظل ممدود ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب وقال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثنا أبي عن هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على آثارهم كأحسن كوكب درين في السماء إضاءة قلوبهم على قلب رجل واحد
لا تباغض بينهم ولا تحاسد لكل امرئ زوجتان من الحور العين وقال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال قال عدي بن ثابت قال أخبرني قال سمعت البراءة قال عدي بن ثابت أخبرني يعني شعبة قال
عدي بن ثابت أخبرني حدثنا حجاج قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال عدي بن ثابت أخبرني قال سمعت البراءة قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا حجاج قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال
حدثنا محمد بن مطرف قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون باب صفة النار
وأنها مخلوقة وغساقا يقال غسقت عينه ويغسق الجرح وكأن الغساق والغسق واحد غسلين كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين فعلين من الغسل من الجرح والدبر وقال عكرمة حصب جهنم حطب حطب بالحبشية
وقال غيره حاصب الريح العاصف والحاصب ما ترمي به الريح ومنه حصب جهنم يرمى به في جهنم هم حصبها ويقال حصب في الأرض ذهب والحصب مشتق من حصباء الحجارة صديد قيح ودم خبت طفئت تورون تستخرجون
أو ريت أو قت للمقوين للمسافرين والقيء القفر وقال ابن عباس المقوي تطلق على المسافر تطلق على الأرض القافرة التي ليس فيها أحد نعم القيء يعني الأرض القافرة التي ليس فيها أحد نعم وقال
ابن عباس صراط الجحيم سواء الجحيم ووسط الجحيم لشوبا من حميم يخلط طعامهم ويساط بالحميم زفير وشهيق صوت شديد وصوت ضعيف ورد عطاشة غي خسرانة وقال ابو جاهد يسجرون توقد بهم النار ونحاس
الصفر يصب على رؤوسهم يقال ذوقوا باشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم مارج خالص من النار مرج الأمير رعيته إذا خلاهم يعدوا بعضهم على بعض مريج ملتبس مرج أمر الناس اختلط مرج البحرين مرج
تدابتك تركتها وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبا عن مهاجر أبي الحسن قال سمعت زيد بن وهب يقول سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال أبرد ثم قال
أبرد حتى فاء الفيء يعني للتلول ثم قال أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم من فيح جهنم وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اشتكت النار إلى ربها فقالت ربي أكل بعضي بعضا فأذل لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزنهرير يعني عذاب جهنم ليس مختصا بالحر قد يكون
البرد الشديد أيضا من عذاب جهنم أعدنا الله إياكم من ذلك قال أخبرني رافع بن خديج قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحمى من فور جهنم فأبردوها عنكم بالماء وقال حدثنا مالك بن
إسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثنا هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء وقال حدثنا مسدد عن يحيى عن عبيد الله قال
حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فور جهنم قال حمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء وقال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن أبي
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قال فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها وقال حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر أنه سمع عطاء يخبر عن صفوان بن يعلى عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك وقال حدثنا علي قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن
أبي وائل قال قيل لأسامة لو أتيت فلانا فكلمته قال إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ولمه في السر دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه ولا أقول لرجل أن كان علي أميرا إنه خير الناس
بعد شيء إن سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما سمعته يقول قال سمعته يقول يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه فيجتمع
أهل النار عليه فيقولون أي فلان ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وثنهان عن المنكر قال كنت آمركم بالمعروف ولا آتي وأنهاكم عن المنكر وآتي رواه غندر عن شعبة عن الأعمش يقصدون بفلان ما
لك لا تكلم فلان يقصدون عثمان بن عفان رضي الله عنه لما كان أميرا للمؤمنين بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام
البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب صفة إبليس وجنوده وقال مجاهد ويقذفون يرمون دحورا مطرودين واصب دائم وقال ابن عباس رضي الله عنهما مدحورا مطرودا ويقال مريدا متمردا بتكه قطعه واستفزز
استخف بخيلك الفرسان والرجل الرجالة واحدها راجل مثل صاحب وصحب وتاجر وتجر لأحتنكا لأستأصلا قرين شيطان نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه يعني البخاري رحمه الله تبارك وتعالى يفسر بعض
الآيات أو الكلمات في كتاب الله تبارك وتعالى بحسب اللغة العربية وهذه كما نبهنا عليها كثيرا هذه مع صحيح البخاري وليست من صحيح البخاري حيث إن البخارية رحمه الله تبارك وتعالى جمل صحيحه
بالأبواب والكتب يعني عناوين الكتب وعناوين الأبواب وعن بعض الكلمات خاصة في القرآن الكريم وذكر المعلقات عن بعض الصحابة والتابعين وعلماء الأمة كل هذه يعني زيادات على الصحيح لا تعد من
الصحيح فلا يقال أخرج البخاري فلا يبتكنه ليقطعنه هذه ليست من الصحيح وإنما هذه آراء البخاري كلمات البخاري نفسه رحمه الله تعالى وإنما الذي يقال منه صحيح البخاري هو ما فيه حدثنا المسند
هذا هو صحيح البخاري وإنما هذه إضافات وإذا كان ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى يقدم صحيح مسلم على صحيح البخاري يقول صحيح مسلم ليس فيه إلا الصحيح ما فيه أي إضافات البخاري فيه إضافات
يقول لا نريد إضافات له نريد حديث النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقدم صحيح مسلم من هذا الباب لا من حيث الصحة ولكن من حيث إنه ليس فيه إضافات كما أضاف البخاري رحمه الله تبارك وتعالى
ولا شك أن إضافة البخاري رحمه الله تعالى فيها من النفع الشيء العظيم الذي استفادته الأمة نعم حتى كان ذات يوم دعا ودعا ثم قال أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي أتاني رجلاني فقعد
أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما للآخر ما وجع الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم قال في ماذا قال في مشط ومشاقة وجف طلعة ذكر قال فأين هو قال في بئر ذروان صلى
الله عليه وسلم ثم رجع فقال لعائشة رضي الله عنها حين رجع نخلها كأنه رؤوس الشياطين فقلت استخرجته فقال لا أما أنا فقد شفاني الله وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا ثم دفنت البئر وكان
موصولا في طريق آخر ذكره البخاري رحمه الله تعالى ومسلم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وقع عليه السحر وهذا كما ذكر المازري لا ينكره أحد من أهل السنة وإنه ينكره أهل البدع
المخالفون هم الذين ينكرون أن السحر وقع على النبي صلى الله عليه وسلم والسحر عرض من الأعراض ومرض من الأمراض يصيب الأنبياء كما تصيبهم الأمراض وقال الله تبارك وتعالى عن موسى عليه
الصلاة والسلام أنت هكذا المازري لكن وقال الله جل وعلا عن موسى عليه الصلاة والسلام يخيل إليه من سحرهم أنها تسعة فهذا السحر قد وقع على موسى عليه الصلاة والسلام ويقع على النبي محمد
صلى الله عليه وسلم ولا يمتنع أن يقع السحر على نبي من الأنبياء صلى الله عليه وسلم هذا لا يعارض عصمتهم كما أن الأمراض تصيبهم ولا يعارض عصمتهم والقتل يصيبهم ولا يعارض عصمتهم والأذى
يصيبهم ولا يعارض عصمتهم وهذا السحر الذي وقع على النبي صلى الله عليه وسلم شفاه الله منه جل وعلا كان يخيل إليه أنه يفعل شيء ولم يفعله صلوات ربي وسلامه عليه ثم تقول عائشة رضي الله
عنها قال لها النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينام قلبه فصار يتكلمان ويسمعان النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما للآخر ما باله قال مطبوب مطبوب أي مسحور قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم
اليهودي قال بما قال بمشط ومشاطة وفي رواية بمشط ومشاقة يقال مشط ويقال مشط والمشاطة اللي هي الشعر التي يسقط في المشط يعني أخذ المشط وفيه بعض شعرات النبي صلى الله عليه وسلم أو مشاقة
والمشاقة في بعض روايات الصحيح مشاقة هي المشاطة نفس الشعر الذي يسقط من الرأس فأخذه وصنع به سحرا للنبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أحد الملكين للآخر وأين هذا السحر أين ألقي هذا السحر
قال في بئر دروان وهو بئر في المدينة وهذه البئر يعني نتنة تلقى فيها الحياط وغير ذلك نتنة غير مستعملة لا يأخذ منها الماء ولا شيء يقول النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت إلى ذلك المكان هو
بئر دروان فإذا الأشجار التي حولها كأنها روس الشياطين يعني مهملة فقالت له عائشة هل أخرجت السحر قال لا شفاني الله تبارك وتعالى منه والأصل أن يخرج هذا السحر ويفك مع قراءة آية الكرسي
أو معوذات أو غيرها ويفك هذا السحر ويذهب ولله الحمد لله ولكن النبي صلى الله عليه وسلم شفاه الله دون أن يحتاج إلى فك هذا السحر ثم أمر بردم البئر فردمت هذه البئر التي وقع فيها أو ألقي
فيها السحر الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم نعم عفوا قال وجف طلعتي ذكر أي الجف من النخل والقاح من النخل هذا جف الطلعة نعم قال حدثنا إسماعيل وقال حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن
يحيى بن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام
ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال وقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فرزق ولدا لم يضره الشيطان حدثنا محمد قال أخبرنا عبدته عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب وإذا جنب الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا هذا دعا ينبغي لكل من
أتى أهله أن يدعو به حتى يحمي الله تبارك وتعالى ذريته من الشيطان وأما الحديث الآخر فإذا طلع حاجب الشمس يعني في طلوع الشمس لأن الشيطان يجلس عند مشرق الشمس فهناك عباد الشمس يسجدون
للشمس والشيطان يضع رأسه هناك كأنهم يسجدون له وكذا إذا غابت الشمس فنهينا نحن عن تشبه بهؤلاء فلا تجوز الصلاة عند طلوع الشمس ولا عند غروبها وهذه من الأوقات المحرمة هي إثاث أوقات محرمة
وهي عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند انتصاف الشمس في كبد الثماء وهناك وقتان آخران بعضهم يرى أنها محرمان وبعضهم يرى أنها مكروهة وهي بعد طلوع الشمس إلى ارتفاعها وبعد العصر إلى غروبها
وعند غروب الشمس لا يجوز الإنسان يصلي حتى ترتفع الشمس قيد رمح وقدره بعض أهل العلم بأنه ربع ساعة تغريبا من الشروق يبدأ الإنسان يصلي أما قبل ذلك لا يصلي من الشروق إلى ربع ساعة لا يصلي
وكذلك الأمر بالنسبة للغروب قبل ربع ساعة من غروب الشمس هذا وقت محرم خاصة عندما تصفر الشمس شديدا حتى تكون قريبا من الحمراء فإنه لا يصلي الإنسان في ذلك الوقت قال حدثنا أبو معمر قال
حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن حميد بن هلال عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر بين يدي أحدكم شيء وهو يصلي فليمنعه فإن أبى
فليمنعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان نعم إذا كنت تصلي إلى سترة وأراد أحد أن يمر بينك وبين السترة تمنعه بيدك إن لم يستجب وأراد أن يمر إمنعه أيضا قال فإن لم يستجب يعني أراد إلا أن
يمر قاتله يقول النبي صلى الله عليه وسلم وليس المقصود كما قال ابن عبد البر المقاتل التي يظنه أنه يترك الصلاة ويتعارك معه لأن هذا ينافي وضع الصلاة أنه سيتعارك مع الناس وهو في الصلاة
وإنما المقصود كما ذكر ابن عبد البر وغيره المقصود ادفعه بشدة ادفعه بشدة كأنك تقاتله قال إنما هو شيطان يعني إنسي تلبس بشيطان يعني كأنه شيطان كيف حرصه على المرور بينك وبين سترتك هذا
فعل الشياطين هذا ليس فعل الإنسان الذي يخاف الله تبارك وتعالى فالمقصود أن الإنسان يمنع كل من أراد أن يمر بين يديه وهو في الصلاة نعم قال وقال عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن محمد بن
سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاني آت فجعل يحث من الطعام فأخذته فقلت لأرفع عنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فقال إذا أويت
إلى فراشك فقرأ آية الكرسي لن يزال من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب ذاك شيطان من هذا الباب هو ذكر الأحاديث التي ورد فيها ذكر الشيطان
نعم وقال حدثني ابن أبي أنس مولى التيميين أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلة
الشياطين حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيانو قال حدثنا عمر قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما فقال حدثنا أبي بن كعب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن موسى قال
لفتاه آتنا غداءنا قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان وأنا أذكره ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمر الله به نعم سلسلة الشياطين أي قيدت
بالسلاسل وقصة موسى صلى الله عليه وسلم مع فتاه أنه ما شعر بالتعب إذ إن الله تبارك وتعالى تكفل له بعدم التعب حتى يصل إلى مقصوده ولكنه لما تجاوز مقصوده نسيانا شعر بالتعب صلى الله عليه
وسلم وقوله ما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره هذا من السنة الإنسان إذا نسي الخير ما يقول نسيته وإنما يقول أنسيته لأن نسي تأتي معنين تأتي معنى عدم تذكر شيء وتأتي معنى الترك نسوا الله
فنسيهم أي تركوا أمر الله فتركهم وكذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي تركتها وتترك فإذا قال الإنسان نسيت الخير كأنه يقول تركت الخير فالأفضل أن يقول أنسيت أو نسيت بدل أن
يقول نسيت حتى لا يكون ظاهره التعمد للأمر نعم نعم وجاء في بعض الروايات أنه أشار إلى بيته عائشة رضي الله عنها لأن بيت عائشة كان في جهة المشرق وهو بيت النبي صلى الله عليه وسلم
والمخذولون قبحهم الله من الرافضة وغيرهم يقولون أن الفتنة بيت عائشة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى بيت عائشة فقال ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة وهم قبحهم الله ما
علموا أن هذا البيت هو بيت الرسول صلى الله عليه وسلم كان هل يشير الرسول إلى بيته ويقول ها هنا الخير والهدى والنور بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لبغضهم لأم المؤمنين عائشة يستغلون
مثل هذه الروايات ليطعنوا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني إذا ما عندك شيء تخمر به الإناء يعني تغطيه تغطية كيف؟
لأقل لو تضع عودا وتقول بسم الله فإن الله يمنع الشياطين من أن يلقوا فيه شيئا يؤذيك نعم قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن علي بن حسين عن
صفية بنت حيين قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زينة فمر رجلان من الأنصار فلما رأي
النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيين فقال سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف
في قلوبكما سوءا أو قال شيئا نعم أقول له كان مسكنها في دار أسامة بن زينة لا تسكن عند أسامة هي أم المؤمنين بيتها بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يريد الراوي أن مسكن صفية بعد أن
توفيت الآن يسكن فيه أسامة بن زينة الذي يسكن فيه الآن أسامة بن زينة لا يريد أن مسكن صفية مع أسامة وإنما المسكن الذي يسكنه أسامة هذا كان بيته هذا كان بيت صفية أم المؤمنين رضي الله
عنه بيت النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زينة كان يسكن عند والده زيد بن حارتة ولا يسكن عند صفية ولا يسكن عند النبي صلى الله عليه وسلم وقولهما هنا سبحان الله يعني هل نشك فيك يا
رسول الله مع هذه المرأة يعني فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من هذا مجرى الدم يعني ممكن أن يقذف الشيطان في قلوبكما شيئا قل ما من هذه بعد أن تنصرف لا تعال هذه صفية ومن
هذا أخذ أهل العلم إنسان يبعد عن نفسه الغيبة فيشرح للناس ذلك كما قال النووي رحمه الله تعالى يعني إذا اشتد عطش الإنسان جاز له أن يشرب الخمر يعني نقل البعض أنه يجوز شرب الخمر عند
اشتداد العطش يعني تكون من الضرورات فقال النووي ولا يجوز أن تشرب الخمر لأنها أصل لا تروي لا تروي العطشان الخمر بل تزيده عطش مثل لما يشرب ماء البحر يزيده عطشا قال الخمر لا تروي ثم
قال النووي ولم أشربها لم يقل لا تروي يظن أن النووي يعني ضايقها وعارف عنها قال ولم أشربها ولكن حدثني من كان يشربها فأبعد عن نفسه الغيبة حتى لا يتهمه أحد شدره أنه مات ما تروي قال نقل
لي أحدهم وهكذا الإنسان يحاول قدر ما يستطيع أن يدفع عن نفسه الغيبة نعم يعني هذا يعني بعضهم قال له منافق بعضهم قال له أخذته الحميدة وبعضهم قال غير ذلك لكن الشاهد أنه ليس كل الناس إذا
نقل لهم قول النبي صلى الله عليه وسلم قالوا سمعنا وأطعنا هذا اعترض قال قال له النبي قل قل أعوذ بالجنة قال ما أنا مجنون لست مجنون حتى أستعد للشيطان ما فيني شيء من شدة غضبي حتى ما
استجاب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبته قال حدثنا منصور عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدكم إذا أتى
أهله قال اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان ولم يسلط عليه قال وحدثنا الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس مثله قال حدثنا محمود قال حدثنا
شبابته عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة فقال إن الشيطان عرض لي فشد علي يقفني فأمكانني الله منه فذكره حدثنا محمد بن يوسف
قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ذراط فإذا قضي أقبل فإذا ثوب بها أدبر
فإذا قضي أقبل حتى يخطر بين الإنسان وقلبه فيقول أذكر كذا وكذا حتى لا يدري أثلاثا صلى أم أربعة لم يدري ثلاثا صلى أو أربعة سجد سجدتي السهو نعم الشيطان لا يعلم ما في قلب الإنسان لكنه
يلقي الوساوس على الشيطان يلقي الوساوس على الشيطان الذي يعلم ما في قلب الإنسان هو الله يعلم أخي أنا تلعن وما تغفيك الصدور هذا خاص بالله جل وعلا وإنما الشيطان يلقي الوساوس على
الإنسان لتخطر على قلبه نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن أبي الزنادي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبه بإصبعيه حين يولد غير
عيسى بن مريم ذهب يطعن فطاعن في الحجاب حجاب حاجز لما قالت مريم عليها السلام أو أمها أني أعيذك بها وذريتها من الشيطان الرجيم يعني أنك تحميها هي وذريتها مريم وعيسى ذريت مريم عليها
السلام فكان الحجاب هو الحاجز الذي جعله الله تبارك وتعالى بين الشيطان وبين إذاء عيسى عليه السلام نعم قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن المغيرة عن إبراهيم عن علقامة قال
قدمت الشام قالوا أبو الدرداء قال أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم نعم يعني علقامة قال قدمت الشام فقلت في بعض الروايات قلت من خيركم هنا فقالوا أبو
الدرداء فجاء وسأله فقال أنت من أين قال من العراق قال فيكم صاحب الوساد وفيكم الذي عصمه الله من الشيطان يعني عمار بن ياسر نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن مغيرة وقال
الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم يعني عمار قال وقال ليث حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن أبا الأسود أخبره عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال الملائكة تحدث في العنان والعنان الغمام بالأمر يكون في الأرض فتسمع الشياطين الكلمة فتقرها في آذان الكاهن كما تقر القارورة فيزيدون معها مئة كذبة نعم كما جاء في الحديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله إذا أمر بالأمر أمر جبريل يقوم به أهل السماء السادسة السابعة السادسة وهكذا حتى يصل السماء الدنيا ويتلقاه الملائكة بعضهم إلى بعض فالشياطين
وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فيصعدون إلى السماء يستمعون كلام الملائكة فيأتون ويلقون إلى الشياطين الإنس وهم الكهان والعرافون والسحرة فيأتون يقول لهم سيحدث كذا بعد يومين سيحدث
كذا بعد ثلاثة أيام يكذبون معها كذبات كثيرة فيصدق الناس هؤلاء الكهنة يظنون أنهم علموا الغيب لأنه أخبر قال بعد يومين سيحدث كذا وفعلا حدث وهذا من إخبار الله تبارك وتعالى للملائكة بذلك
ولكن الناس لا يعلمون الله يستعمل نعم قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التثاؤب من الشيطان
فإذا تثاؤب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان نعم التثاؤب من الشيطان ولذلك الأنبياء لا يتثاؤبون صلى الله عليه وسلم عليهم لأنهم معصومون من الشيطان فإذا جاء
الإنسان التثاؤب يغلق قدر ما يستطيع يمسك أول شيء يمنع التثاؤب من الخروج فإذا أبى إلا أن يخرج يضع يده ويكتم صوته لأن بعض الناس قال يرفع صوته بهذا يقول هنا يضحك الشيطان على ابن آدم
فإن الإنسان يكتم قدر ما يستطيع حتى لا يضحك الشيطان عليه بعض أهل العلم أخذ منها إذا يستعيذوا من الشيطان وذلك كثير من الناس الآن إذا تثاؤب قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا لم يرد
عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن من باب أنه يستعيذ لا بأس إن شاء الله تعالى لكن لا يتخذها سنة أو يأمر الناس إذا تثاؤب أحدهم أن يقول له قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا لم يترد
هذا نص من النبي إذا أعطى سحرك فليحمد الله لكن ما قال إذا تثاؤب فليستعيذ بالله من الشيطان نعم نعم اليمن والد حذيفة مسلم وظنوهم من المشركين فقتلوه الصحابة رضي الله عنهم فكان حذيفة
يصيح بهم هذا أبي هذا أبي على تقتلوه فقتلوه يقول عرفة ما زال فيه أبي وذلك بقية خير بقية خير يريد أنه استغفر لمن قتل والده قال غفر الله لكم قتلتم أبي وما سبهم ولا لعناهم لكن قال غفر
الله لكم وفي معنى آخر ذكره بعض أهل العلم فما زال فيه بقية خير أي ما زال فيه بقية حزن على أبيه من ذلك لكن لم يصنع شيئا يعني يظهر من خلاله من خلاله حزنه رضي الله عنه وعن أبيه نعم قال
حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق قال قالت عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التفات الرجل في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه
الشيطان من صلاة أحدكم حدثنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيا عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا الوليد
قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيا بن أبي كثير قال حدثني عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الرؤية الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم حلما
يخافه فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره فلا تخبر به أحدا فإنه لا يضره فالإنسان يحذر ونبه أهاليكم خاصة النساء لأن النساء أكثر من يسأل عن الرؤى والأحلام التي تكون
في المنام قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا
شريك له الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كان له عدل عشر رقاب وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي أحد بأفضل مما جاء به
إلا أحد عمل أكثر من ذلك حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الحميد وعبد الرحمن ابن زيد أن محمد بن سعد بن أبي وقاص
أخبره أن أباه سعد بن أبي وقاص قال استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر قمنا يبتدرن الحجاب فأذن له رسول الله
صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله قال عجبت من هؤلاء التي كنا عندي فلما سمعنا صوتك ابتدرن الحجاب قال عمر فأنت يا رسول الله
كنت أحق أن يهبن ثم قال أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا نعم أنت أفضو وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي
نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك نعم بعض الجهل هنا يقول يعني كيف النبي يقول ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك يقول كيف يخص عمر بهذا والنبي
يأتيه الشيطان وكذا هذه الفضائل الخاصة تكون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم أقل منهم صلوات ربي وسلامه على أبيه وأمه وإنما هذه ميزات خاصة لبعض
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سمعنا أنه النساء هبن من عمر أكثر من هبن من النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا يعني أن عمر أفضل من النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال حدثنا إبراهيم بن
حمزة قال حدثني ابن أبي حازم عن يزيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أراه أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثا
فإن الشيطان يبيت على خيشومه باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم لقوله يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي الآية بخسا نقصا وقال مجاهد وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا قال
كفار قريش الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن قال الله ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون سيحضرون للحساب جند محضرون عند الحساب حدثنا قتيبة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال له إني أراك تحب الغنم والبادية إذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء
فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذني جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب قول الله عز وجل وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن إلى قوله
أولئك في ضلال مبين مصرفا معدلا باب قول الله تعالى وبث فيها من كل دابة قال ابن عباس رضي الله عنهما الثعبان الحية الذكر منها يقال الحيات أجناس الجان والأفاعي والأساود آخذ بناصيتها في
ملكه وسلطانه ويقال صافات بسط أجنحتهن ويقبض يضربن بأجنحتهن عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله
عليه وسلم يخطب على المنبر يقول اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل نعم اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين وهو نوع من الحيات وعند ظهره خطان
أبيضان من الرأس إلى أسفل هذا ذا الطفيتين والأبتر أيضا نوع من الحيات لونها أزرق وقصيرة وبعضها ليس لها ذيل هذه الحيات وهي خطيرة جدا وقال عنها النبي صلى الله عليه وسلم يطمسان البصر
ويستسقطان الحبل اختلف أهل العلم في معنى يطمسان البصر ويستسقطان الحبل فقال بعضهم مثل العين في الإنسان كيف تؤثر كذلك هذه الحيات سبحان الله تؤثر في البصر وتؤثر في الحبل الحمل يعني
الحبل هو الحمل يعني تسقط المرأة وحملها إذا رأت هذه الحية يعني مثل عن طريق العين الأرواح الشريرة كما يقال
طيب والمعنى الثاني أنها ترسل سما سم الذي فيها يؤدي إلى إسقاط الحبل يؤدي إلى ذهاب البصر والله أعلم نعم قال عبد الله فبين أنا أطارد حية لأقتلها فناداني أبو لبابا لا تقتلها فقلت إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل الحيات فقال إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهي العوامر وقال عبد الرزاق عن معمر فرآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب وتابعه يونس وابن عيينة
وإسحاق وقال صالح وابن أبي حفصة وابن مجمع عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما فرآني أبو لبابة وزيد بن الخطاب وقال صالح وابن عيينة وإسحاق وقال صالح وابن عيينة وإسحاق وقال
صالح وابن عيينة وإسحاق وقال صالح وابن عيينة وإسحاق وقال صالح وابن عيينة وإسحاق وقال وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظته من الزهري كما أنك هاهنا قال أخبرني عبيد
الله عن ابن عباس عن أبي طلحة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب وتؤذي الناس أمر بقتلها ثم قال ما لكم ولها يعني خلط يكفي انتهت المشكلة التي كانت فنهى عن ذلك بعد ذلك صلى الله عليه
وسلم نعم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن يحيا قال حدثني أبو سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمسك كلبا ينقص من عمله كل يوم
قيراط إلا كلب حرث أو كلب ماشية قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا سليمان قال أخبرني يزيد بن خصيفة قال أخبرني السائب بن يزيد أنه سمع سفيان بن أبي زهير الشنائي أنه سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط فقال السائب أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أي ورب هذه القبلة نعم وذلك
ينبغي الناس أن يهتموا بهذا الأمر ولا يجوز اقتناء الكلاب الآن كلاب الزينة وغير ذلك يضع الكلب في البيت فإن هذا يعني ينقص من أجره كل يوم قيراط ولا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة
فالناس تحذر من هذا الأمر وهو إدخال هذه الكلاب إلى البيوت وتساهل الناس في هذا اليوم كثيرا حتى صارت الكلاب تنام معهم في فرشهم والعياذ بالله فعلى الآباء والأمهات أن يمنعوا أولادهم من
اقتناء الكلاب إلا إذا كانت لهذه الأمور الثلاثة وزاد أهل العلم رابعة أما الأمور الثلاثة فهي أن يكون كلب زرع أو كلب ماشية أو كلب صيد هذا الذي أذن به النبي صلى الله عليه وسلم أما غير
ذلك فلا يجوز واستثنى أهل العلم كلب الحراسة إذا كان يحتاج إليه قالوا كذلك يجوز أما غير ذلك فالأصل أنه لا يجوز اقتناء الكلاب خاصة في البيوت نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 98 مقطع