841 مشاهدة
92 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( لقاءات بعنوان "نصرة أهل السنة" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس وجوب نصرة أخواننا في سوريا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من
هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت ويقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان
كان ضعيفا هذه الآيات ذكرها ربنا تبارك وتعالى عن أناس مضوا وها نحن اليوم نجدها تتحقق في أرض الواقع والله العالم ستكون أيضا في واقع آخر وهكذا حتى يرث الله الأرض ومن عليها نجد اليوم
هجمة شرسة من ذلك الفاجر الكافر الطاغية في سوريا على أهل تلك البلاد الذين صار الرجال والنساء والولدان يقولون هذا الكلام ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا
واجعل لنا من لدنك نصيرا فالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى هو ذروة سنام هذا الدين العظيم كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله
وقد تعطل الجهاد في سبيل الله أعني جهاد الطلب في كل بلاد الإسلام منذ زمن ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعيده بعودة الأمة إلى دينها تعطل جهاد الطلب وها نحن نجد أن الله تبارك وتعالى يفتح
لنا باب الجهاد من باب آخر ألا وهو جهاد الدفعي حيث تسلط هذا الكافر ومن معه على شعب أعزل في سوريا الحبيبة وصار يقتل الرجال والنساء والولدان ويعتدي على الأعراض ويهدم البيوت وغير ذلك
من الأعمال التي تعرفونها جميعا فوجب علينا في مثل هذا الوقت أن ننصر إخواننا المسلمين هناك كيف وقد قال ربنا تبارك وتعالى وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر فوجب على المسلمين جميعا
لا من باب الصدق والتطوع والتفضل بهذا بل هذا من باب الوجوب بحيث أن الذي لا ينصر المسلمين في مثل هذه الأوضاع وهو قادر على ذلك يكون آثما يجب علينا أن ننصرهم طالما أنهم استنصرون في
الدين وهم الآن اليوم يقولون لكم لا نريدكم أن تأتوا ولكن أمدونا بالسلاحة أمدونا بالمال أكفلوا أهلنا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من جهز غازيا فقد غزى فهم يقولون جهزونا نحن نقاتل
نحن مستعدون لكننا لا نملك ما نغزو به وما نقاتل به احفظوا أهلنا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى فهذا باب عظيم فتحه على مصرعيه اليوم لكم بحيث تبذلون
أموالكم في سبيل الله تبارك وتعالى في سبيل الله بأموالكم وهذه فرصة لا تعوض والله ربنا تبارك وتعالى يقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من
بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن فالله تبارك وتعالى يبين أن الذي يقاتل في بداية الأمر وقت الحاجة وينصر وقت الحاجة وليس كالذي يأتي بعد ذلك نعم كانت هذه الآيات في الفتح الذي كان في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففرق ربنا تبارك وتعالى بين الذين قاتلوا وبذلوا قبل الفتح وبين الذين قاتلوا وبذلوا بعد الفتح ونحن اليوم يعود الزمان كما كان وها نحن اليوم نجد قتالا بين
المسلمين وبين المشركين ولا يستوي من يقاتل الآن وينفق الآن مع الذي يأتي ليقاتل أو ينفق بعد الفتح بعد انتهاء هذا النظام وزواله يأتي أناسق نعمر البلاد جزاهم الله خيرا فليعمروا البلاد
ولينصروا إخوانهم ولينفقوا عليهم ولكن لا يستوون مع الذين أنفقوا اليوم ونصروا اليوم ودافعوا اليوم لا يستوون وإذا قال ربنا تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير للضرر
ومجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسن وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة
وكان الله غفورا رحيما فالآن واجب علينا أن ننصر إخواننا المسلمين طالما أنهم استنصرون واجب على حكام المسلمين جميعا أن ينصروا المسلمين إن كانوا لا يستطيعون أن ينصروهم علنا فلا أقل من
أن ينصروهم من تحت تحت كما يقال أن يمدوهم بالمال ليشتروا به السلاح ويدافع عن أنفسهم وعن أعراضهم وعن بلادهم فلا يجوز أن نخذلهم اليوم لا نخذلهم ونحن حكام ولا نخذلهم ونحن محكومون بل
يجب علينا أن ننصرهم وأن نقف معهم بفضل الله تبارك وتعالى رفعوا رؤوسنا يبذلون النفوس تلو النفوس اليوم كما ترون كل يوم مئات يموتون لا لشيء إلا إنهم يقولون ربنا الله سبحانه وتعالى
وأنتم ترون كيف يحدث مثل هذا وأنا لا أقول هنا أنه لا توجد أخطاء لا توجد تجار حرب لا يوجد متمصلحون يوجد ولكن ماذا يمثل هؤلاء في جانب البقية المظلومين أين نحن من قول النبي صلى الله
عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فهذه القضية يجب علينا أن نأخذها بالحسبان وأن نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لنا باب الجهاد أن نجاهل بأموالنا فرصة فيكتب الله تبارك وتعالى لك
الأجر العظيم من جهز غازيا فقد غزى ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية يقول النبي صلى الله عليه وسلم وقد تيسر الأمر اليوم فلا أقل من أن
ننصرهم بأموالنا بدعائنا بنشر الكلام عنهم وإبلاغه الناس وجمع الأموال لهم من غيرنا المهم أن ننصرهم أن لا نبخل عليهم بهذا النصر وهم قد بذلوا أموالهم وبدلوا أنفسهم في سبيل الله التي
تذهب كل يوم مئات يموتون في كل يوم والمسلمون لاهون في حياتهم الدنيا فأرجو أن تكون هذه الكلمة في الحسبان وأن يجعلها الله تبارك وتعالى حجة لنا لا علينا وأن نكون جميعا من أنصار إخواننا
المسلمين حيث استنصرون وطلبوا منا أن نقف معهم وأنا أعلم علم اليقين أن الكثيرين منكم لم يقصروا في نصرهم ولكن هذا لا يعني أبدا أن نتوقف الآن حيث إن الأمر قد اشتد وسأل الله تبارك
وتعالى أن تكون ساعة الصفر قد اقتربت وأن يكون زوال هذا النظام الفاجر الكافر قد اقترب ولكن لا نبقى بالأمان لا ننتظر حتى يزول ولكن نسعى أن نكون سببا في إزالته ونكون سببا في نصرة
إخواننا هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد شكرا
الشيخ عثمان الخميس الجهاد بالمال في سوريا
وضح أما إنه لا نثق بمن يوصل هذه الأموال نعم لا شك أنه مثل هذه الأمور في مثل هذه الأوقات الحرجة يدخل بعض ضعاف النفوس ويستغلون مثل هذه الأوضاع ليستربحوا وهؤلاء من يسمون بتجار الحرب
وهذا أمر طبيعي خاصة مع ضعف الدين أقصد في نفوس الناس في هذه الأزمنة والله المستعان ولكن هذا لا يعني أبدا أن نمتنع أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل خرج يوما فقال لأتصدقن اليوم
بصدقة فتصدق فوقعت الصدقة في يد لص سارق فأصبح الناس يتحدثون تصدق البارحة البارحة على سارق أو على لص وسمع هو قال الحمد لله على لص فظن أنها لم تقبل فقال لأتصدقن الليلة بصدقة فرأى
امرأة فأعطاه هذه الصدقة وإذا المرأة هذه زانية فأصبح الناس يتحدثون تصدق البارحة على زانية يعني يقولونها على سبيل السخرية فقال رجل على لص وعلى زانية اللهم لك الحمد لأتصدقن الليلة
بصدقة وظن أن الصدقتين لم تقبل فتصدق فوقعت في يد غني فأصبح الناس يتحدثون تصدق البارحة على غني فقال لص وسارق وغني يعني ما وقعت في موضعها الذي يريد الله تبارك وتعالى الملك أن يخبره
أما الصدقة فقبلت هذا أهم شيء أنها قبلت قال أما الصدقة فقبلت بغض النظر وقعت في يد من طالما أن الإنسان تحرى وأما اللص فلعله أن يتوب وأما الزانية فعلها أن تعفها ولعل الغني أن يتذكر
الفقراء فأنت إذا وضعت هذا المال لا يهمك بعد ذلك من أخذه وضيعه لكن أيضا تحرص بأيد أمينة أن تسأل بحيث تعرف أين تضع المال تضع في من تثق بدينه وعلمه وورعه ثم بعد ذلك يبقى شأنه هو بينه
وبين الله تبارك وتعالى هذا أمر الأمر الثاني أنه كيف تصل هذه الأموال إليهم أو كيف يشترون بها الأسلحة أو كذا شراء الأسلحة غالبا يكون من دخل البلاد من أناس يعملون مع الجيش السوري يعني
النظام أو الحكومة هؤلاء ليس لهم هدف فيأتونهم يشترون منهم السلاح يبلغ من المال يعطونهم المال فيسلمونهم أسلحتهم ويهربون فالسلاح يستطيعون يشترونه من الداخل من داخل سوريا نفسها والعلم
عند الله تبارك وتعالى
الشيخ عثمان الخميس الرد على دعاة الفتنة
سلمت أبو فواز طرح موضوعا مهما ألا وهو أن من أسباب العظيمة في هذه الفتن سواء الفتن هنا أو في غيرها أن بعض الدعاة الذين يشار إليهم بالبنان أو يقتدى بهم هم من يثيرها أو يضع الزيت على
النار أو غير ذلك من الأمور فأنا أقول هذه تنبه إلى أمر مهم ألا وهو أنه يجب علينا أن نعلم أن من يتسمون بالدعاة ليسوا سواء لأن ليسوا كلهم على منهج صحيح فقد يظهر للناس أنه داعية وكذا
لكنه على منهج منحرف بل أنا أتصور أن من المصالح التي تحصن من مثل هذه المفاسد لأنه سبحانه كما قال ربنا تبارك وتعالى لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم يعني من الخير في مثل هذه الأمور أن
تظهر قطات من أولئك الدعاة الذين يظن الناس فيهم الخير ثم يظهروا خلاف ذلك وأنهم على منهج منحرف متى ما وجدوا يعني فجوة نصوا أي سلكوها فأنا أتصور أن هذا من الخير إن شاء الله تعالى لأن
الله تبارك في مثل هذه الأمور تظهر مثل هذه الأشياء وأنا لا أريد أن لا أقصد التشبيهة بالدقة ولكن أقصد أنه ذكر ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى أن في قول الله تبارك وتعالى إن الذين
جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ذكر ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى عدة نقاط منها الخيرية التي ظهرت من خلال هذه الحادثة فمن هذه النقاط التي ذكر ابن القيم
رحمه الله تبارك وتعالى أنه ظهر المنافقون فضحوا أنفسهم لأنهم وجدوا هذه فرصة لهم لن يضيعوها في أن يشمتوا بالنبي أو ينشروا مثل ما قيل في أم المنعائشة فوجدوا هذه فرصة فكانت هذه الأحداث
فضيحة لهم أنا أتصور ولا أقصد التشبيهة لذاته أنا أتصور أن من الأمور الخيرية التي تظهر في مثل هذه الأحداث أنه يظهر لك من هم الدعاة الذين هم على الكتاب والسنة ومن هم الدعاة المنحرفون
على الكتاب والسنة فأنا أتصور هذه إن شاء الله خير إن شاء الله خير ويقتر بكل من تصدر وكل من أعلن نفسه داعية أمام الناس وكذا ثم بعد ذلك يظهر خلاف ذلك فأنا أتصور لعلها خير لعلها تكون
خيرا
الشيخ عثمان الخميس سوريا الجريحة تستصرخكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق أجمعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله تبارك وتعالى وأسأل الله جل وعلا دائما أن يجمعنا على الخير وأن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما
وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين الكلمة التي أحببت أن أتقدم بها بين أيديكم في افتتاح هذه الجلسة التي أسأل الله تبارك وتعالى
يجعلها مباركة علينا جميعا ويجعلها لنا ذخرا يوم نلقاه هي عن الأوضاع في سوريا لا شك أن الموضوع يعني نوعا ما صار قديما لكنه قديما متجدد لأنه كل يوم فيه أحداث وقد يمل بعض الناس من
تكرار هذا الموضوع وكأنه يقول ما في مواضع أخرى نقول نعم هناك أولويات وهذا الموضوع اليوم أولوية يجب على المسلم أن يتحرك من خلاله ولا تنظر إلى نفسك أنك مللت من سماعه فانظر إلى أحوال
الناس الذين يعيشونه ألا ترى أنهم يحبون أن ينتهي هذا الموضوع وأن يتخلصوا من هذا الظلم الذي وقع عليهم وأن يرجعون إلى بلادهم سالمين غانمين لا شك أنهم يتمنون ذلك فضع نفسك مكان إخوانك
هناك كيف ستقول وماذا تريد من إخوانك المسلمين أن يفعلوا معك هل تريد أن ينصروك هل تريد أن يخذلوك هل تريد أن يملوا من سماع حديثك أو قصتك ماذا تريد لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب
لنفسه انت ذكر دائما أولى النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه عن المسلمين والمؤمنين له حق على أخيه المسلم وحق عظيم بل حقوق عظيمة جدا من حق المسلم عليك أن لا تخذله وأن لا تظلمه وأن لا
تحقره وإن استنصرك أن تنصره أنصر أخاك ظالما أو مظلوما لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم كيف ننصره مظلوما لأن الأمر واضح عندهم ولكن استغربوا قول النبي صلى الله عليه وسلم كيف ننصره
ظالما قالوا كيف ننصره ظالما اخذ عليه أي تمنعه من الظلم لكنه إذا كان مظلوما فالأمر واضح ولا شك أن إخواننا المسلمين الآن في سوريا مظلومون وأنهم يحتاجون النصرة والتأييد والوقوف معهم
ورفع معنوياتهم وغير ذلك من الأمور على كل حال الذي أطلبه منكم اليوم ذكر لي أو اتصل بنا بعض المجاهدين في سوريا من الألوية هناك لواء كامل قوامه تسعة آلاف مقاتل هذا اللواء اتصل بنا
يقول لا نجد طعاما لا نريد سلاحا لا نريد ذخيرة نريد أن نأكل فقط يقول عندي تسعة آلاف مقاتل لا أجد ما أطعمهم إياه وتكلفة المقاتل الواحد في اليوم يعني نص دينار تقريبا يعني تستطيع أن
تكفل مقاتلا لمدة شهر بخمسة عشر دينار فقط بخمسة عشر دينار تكفل مقاتلا لمدة شهر يقدمه لهم أن يكفل كل واحد من الحاضرين الآن ليس الآن أقصد الآن تدفعون الأمر لكم ولكن أن يكفل كل واحد
منكم من الحاضرين على الأقل جنديا واحدا بخمسة عشر دينار يكفله لمدة شهر كامل يأمن على نفسه من طعامه حتى يستطيع أن يقاتل حتى يستطيع أن يجهج في سبيل الله تبارك وتعالى ومن بدل أكثر فله
عند الله تبارك وتعالى من الأجر أكثر وهكذا لكن لا يجوز لنا أبدا أن نتفرج أن ننظر كيف يحدث الأمر كيف يقتقاتلون متى ينتصرون ندعو لهم فقط الدعاء مطلوب هو أقوى الأسلحة على كل حال لكن لا
يكفي أن تدعو فقط لا بد أن تمارس دورك في الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى لم يكن بالقتال بين الصفوف على الأقل أن تدفع عنهم هنا طريق البذل بذل المال جاهدوا بأموالكم وأنفسكم والله
تبارك عابع المسلمين وأنفسكم والله تبارك عابع المسلمين أهل هذه البلاد لم يقصروا ولكن كما يقال الشق عود يعني يحتاج إلى بذل أكثر وعطاء أكثر والله المستعان أسأل الله تبارك وتعالى لنا
ولكم التوفيق
الشيخ عثمان الخميس رسالة إلي الدعاة في ألمانيا لمناصرة أخواننا في سوريا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي المسلمين في ألمانيا خاصة وفي أوروبا عامة أتقدم إليكم بالسلام عليكم وأن أحييكم وأن أتشرف
بإرسال رسالة لكم أقول لكم فيها وفقكم الله تبارك وتعالى إلى ما يحب ويرضى وأسأل الله جل وعلا أن يسهل أموركم ويسدد خطاكم وأن يوفقكم إلى الخير دائما وأبدا إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي
إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من أسمى القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله جل وعلا ألم يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني
فالدعوة إلى الله تبارك وتعالى تحتاج إلى بصيرة وتحتاج إلى صبر وتحتاج إلى وقت وتحتاج إلى رفق وتحتاج إلى علم إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى هي هدي الأنبياء صلوات ربي وسلامهم وسلامه
عليهم أجمعين دعاة إلى طريق الخير صالحون ومصلحون فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلكم كذلك ونحن وإياكم أن يجعلنا صالحين وأن يجعلنا مصلحين إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى تحتاج إلى جهد
كبير وأنتم أهل لذلك تعلموا العلمة ثم انشروه بعد أن تعملوا به وإن الأرض اليوم تحتاج إلى دين الله تبارك وتعالى وكانت تحتاجه بالأمس وستحتاجه في الغد ونحن الذين يجب علينا أن نوصل الخير
إلى الناس من خلال بذل الأوقات والجهود والأموال في سبيل الله تبارك وتعالى وهنا نحن اليوم نرى في هذه الأرض كيف أن الناس في غالبهم قد تركوا دين الله تبارك وتعالى وانحرفوا عنه وكما قال
ربنا تبارك وتعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وقال وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله فكونوا دعاة لله تبارك وتعالى وعلى هذي الأنبياء مبشرين ومنذرين واليوم نرى في
واقعنا أن كثير من بلاد المسلمين قد تعرضت للأذى وأظهر شيء نراه اليوم ما يقع في سوريا لإخوان المسلمين هناك وهم بحاجة لنا جميعا فعلينا أن نساندهم أولا وقبل كل شيء بالدعاء والتضرع إلى
الله جل وعلا أن ينصرهم وأن يثبت أقدامهم وأن يحفظهم وأن يؤمن روعاتهم وأن يسر عوراتهم وأن يكسوهم من عري وأن يطعمهم من جوع وأن ينصرهم على عدوهم أن نكثر من الدعاء وأن نختار الأوقات
المناسبة خاصة في آخر الليل في سجودنا في سفرنا وفي غيرها من الأوقات الفاضلة ندعو الله لهم جل وعلا أن يخفف عنهم وكذلك علينا أن ننصرهم بالمال أن نبذل الأموال في سبيل الله تبارك وتعالى
كما تعلمون اليوم هم بحاجة شديدة إلى هذا المال وهذا المال ليس ملكا لنا بل هو مال الله تبارك وتعالى ونحن مستخلفون فيه فينظر ربنا كيف نصنع بهذه الأموال ما أجمل تلك القصة التي فيها أن
النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرج البخاري في صحيحة أتى بشاة لعائشة شاة مذبوحة فأعطاها عائشة ثم خرج فكانت عائشة وهي قد تربت في أول الأمر في بيت أبي بكر الصديق ثم في آخر الأمر في بيت
النبوة عند محمد صلى الله عليه وسلم فتصدقت كما تعودت من أبيها وكما تعودت من سيدها ورسولها محمد صلى الله عليه وسلم تصدقت بهذه الشاة وتركت الذراع لأجل أن النبي صلى الله عليه وسلم يأكل
من الذراع فكان يعجبه الذراع فلما رجع صلى الله عليه وسلم قال كيف صنعت بالشاة قالت ذهبت كلها إلا الذراع أي ذهبت بالصدقة وما بقي إلا الذراع فتصوروا كيف كان رد النبي الكريم صلوات ربي
وسلامه عليه قال بل بقيت كلها إلا الذراع فما أنفقنا هو الذي يبقى يبقى لنا ذخرا عند الله تبارك وتعالى أنفق ابن آدم أنفق عليه ويقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لبلال أنفق يا بلال
ولا تخشى من ذي العرش إقلاله فالإنسان إذا أنفق في سبيل الله تبارك وتعالى عوضه الله خيرا والملك الذي ينزل من السماء يقول اللهم أعطي منفقا خلفا وأعطي ممسكا تلفا جعلنا الله وإياكم من
المنفقين في سبيل الله تبارك وتعالى خاصة في هذه الأيام التي يحتاج فيها المسلمون إلى أنفاقنا فلا نخذلهم لأن المسلم لا يخذل أخاه المسلم والمسلم المسلمي كالبنيان يشد بعضه بعضا ومثل
المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر فليكن الأمر كذلك وفقني الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته أخوكم أثمان بن محمد الخميس
عثمان الخميس طلب إعتذار رسمي من الدولة المسيئة للنبي
نعم بالنسبة للبلاد التي تخرج مثل هذه الأفلام وكذا لا بد من أن تكون هناك وقفة صادقة من حكام المسلمين تجاه هذا الأمر بطلب اعتذار ومعاقبة من قام بهذا الفعل كما هم يطالبون بمعاقبة من
يخطئ في حقهم يعني الآن تسمعون جميعا أنا ما أدري عن باقي البلاد لكن أنا أعرف مثلا في فرنسا كمثال الذي ينكر قتل هتلر لليهود فإنه يسجن ما في حرية رأي ما في حرية رأي هل يسمونها
الهولوكوست أي إنسان ينكرها علنا فإنه يعاقب طيب حرية رأي هذا رأي أنها لم تثبت يقول لا هذه أمور انتهينا منها أي أحد ينكرها يعاقب والآن يأتون يقولون إيش هذه حرية رأي هذه آراءهم دعوهم
يقولوا ما يقولون هذا غير صحيح أبدا وإذا كما قلنا لكم في المرة السابقة كيف أن الديمقراطية عندهم تكال بمكيالي كذلك هذه الأمور إن أصابتهم قالوا ليست حرية ويجب أن يعاقب وإن أصابتنا
قالوا حرية ولكل أن يفعل ما يشاء فيجب حقيقة على بلاد المسلمين حكاما ومحكومين أن تكون لهم غضبة لله ولرسوله ثم على حكام المسلمين أن يطالبوا تلك الدول بمعاقبة منهم قام بمثل هذه الأفعال
الشنيعة والله المستعان
الشيخ عثمان الخميس كيف تنصر النبي صلى الله عليه وسلم
نصرة النبي صلى الله عليه وسلم أولا بالتمسك بسنته أن نتمسك نحن بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أن نعلن أمام الناس قولا وفعلا وسمتا وخلقا أن هذا يمثلنا أن هذا قدوتنا صلى الله عليه وسلم
أن نلتزم سنته قولا أن نلتزم سنته فعلا أن نلتزم سنته سمتا أن نتمسك بسنة هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أن ندعو إلى دينه الذي دعا إليه الذي مات وهو يدعو إلى هذا الدين صلوات
ربي وسلامه عليه من نصرة هذا النبي صلى الله عليه وسلم أن ننشر سيرته نظهرها ننشرها بين الناس بسائر اللغات كذلك من نصرة هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن ندافع عنه عندما تشن عليه
هذه الحروب من هؤلاء الذين لا يخافون الله تبارك وتعالى أن نرد عليهم وندافع عنه صلوات ربي وسلامه عليه كذلك من نصرة النبي صلوات ربي وسلامه عليه أن ندعو إلى هذا الدين لينتشر في
المعمورة حتى يعلم صلوات ربي وسلامه أنه ترك رجالا ترك رجالا صلوات ربي وسلامه ينصرونه وينصرون دينه وينشرونه في سائر البلاد والله المستعان
الشيخ عثمان الخميس مقاطعة البلاد التي تسئ للنبي
نفرق في المقاطعة مقاطعة هذه البلاد بشكل عام التي تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم أيا كانت هذه البلاد سواء أساءت للنبي أو أساءت إلى ديننا وحاربت المسلمين وهي كثر أكثر بلاد الدنيا الآن
تحارب المسلمين فالقصد أن الدولة التي تظهر عداءها وتعلنه وتؤذي المسلمين وكذا يجوز الإنسان يقاطعها لكن القضية قضية إلزام الناس على تحريم الشراء والبيع على الناس هذا لا يجوز اليهود
كانوا يسبون النبي صلى الله عليه وسلم بل حاولوا قتله وجعلوا له سما في الشات صلى الله عليه وسلم بل ذكر بعض أهل العلم أن هذا سبب وفاته من تلك الشات التي أكل منها صلى الله عليه وسلم
ومع هذا مات صلوات ربي وسلامه عليه ودرعه مرهونة عند يهودي فتعامل معهم لا يجوز تحريم ذلك على الناس لكن إن فعله الإنسان بنفسه غيره قال لا أحب أن أشتري من هؤلاء لأنهم سبوا النبي صلى
الله عليه وسلم فهذا لا بأس به ولكن أيضا نفرق بين الذي أساء والذي لم يوسع أما إذا كانت الدولة متواطئة مثل ما كان مثلا من الدنمارك كمثال فإن الإنسان يقاطع هذه البلاد لا يشتري منها
شيئا ولا يذهب إليه هذا شيء طيب لكن أيضا لا يحرم على الناس ففرق بين إنسان يفعله ابتداء من نفسه وبين أن يفتي به تحريما على باقي الناس
الشيخ عثمان الخميس وجوب نصرة أخواننا في سوريا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من
هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت ويقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان
كان ضعيفا هذه الآيات ذكرها ربنا تبارك وتعالى عن أناس مضوا وها نحن اليوم نجدها تتحقق في أرض الواقع والله العالم ستكون أيضا في واقع آخر وهكذا حتى يرث الله الأرض ومن عليها نجد اليوم
هجمة شرسة من ذلك الفاجر الكافر الطاغية في سوريا على أهل تلك البلاد الذين صار الرجال والنساء والولدان يقولون هذا الكلام ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا
واجعل لنا من لدنك نصيرا فالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى هو ذروة سنام هذا الدين العظيم كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله
وقد تعطل الجهاد في سبيل الله أعني جهاد الطلب في كل بلاد الإسلام منذ زمن ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعيده بعودة الأمة إلى دينها تعطل جهاد الطلب وها نحن نجد أن الله تبارك وتعالى يفتح
لنا باب الجهاد من باب آخر ألا وهو جهاد الدفعي حيث تسلط هذا الكافر ومن معه على شعب أعزل في سوريا الحبيبة وصار يقتل الرجال والنساء والولدان ويعتدي على الأعراض ويهدم البيوت وغير ذلك
من الأعمال التي تعرفونها جميعا فوجب علينا في مثل هذا الوقت أن ننصر إخواننا المسلمين هناك كيف وقد قال ربنا تبارك وتعالى وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر فوجب على المسلمين جميعا
لا من باب الصدق والتطوع والتفضل بهذا بل هذا من باب الوجوب بحيث أن الذي لا ينصر المسلمين في مثل هذه الأوضاع وهو قادر على ذلك يكون آثما يجب علينا أن ننصرهم طالما أنهم استنصرون في
الدين وهم الآن اليوم يقولون لكم لا نريدكم أن تأتوا ولكن أمدونا بالسلاحة أمدونا بالمال أكفلوا أهلنا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من جهز غازيا فقد غزى فهم يقولون جهزونا نحن نقاتل
نحن مستعدون لكننا لا نملك ما نغزو به وما نقاتل به احفظوا أهلنا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى فهذا باب عظيم فتحه على مصرعيه اليوم لكم بحيث تبذلون
أموالكم في سبيل الله تبارك وتعالى في سبيل الله بأموالكم وهذه فرصة لا تعوض والله ربنا تبارك وتعالى يقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من
بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن فالله تبارك وتعالى يبين أن الذي يقاتل في بداية الأمر وقت الحاجة وينصر وقت الحاجة وليس كالذي يأتي بعد ذلك نعم كانت هذه الآيات في الفتح الذي كان في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففرق ربنا تبارك وتعالى بين الذين قاتلوا وبذلوا قبل الفتح وبين الذين قاتلوا وبذلوا بعد الفتح ونحن اليوم يعود الزمان كما كان وها نحن اليوم نجد قتالا بين
المسلمين وبين المشركين ولا يستوي من يقاتل الآن وينفق الآن مع الذي يأتي ليقاتل أو ينفق بعد الفتح بعد انتهاء هذا النظام وزواله يأتي أناسق نعمر البلاد جزاهم الله خيرا فليعمروا البلاد
ولينصروا إخوانهم ولينفقوا عليهم ولكن لا يستوون مع الذين أنفقوا اليوم ونصروا اليوم ودافعوا اليوم لا يستوون وإذا قال ربنا تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير للضرر
ومجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسن وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة
وكان الله غفورا رحيما فالآن واجب علينا أن ننصر إخواننا المسلمين طالما أنهم استنصرون واجب على حكام المسلمين جميعا أن ينصروا المسلمين إن كانوا لا يستطيعون أن ينصروهم علنا فلا أقل من
أن ينصروهم من تحت تحت كما يقال أن يمدوهم بالمال ليشتروا به السلاح ويدافع عن أنفسهم وعن أعراضهم وعن بلادهم فلا يجوز أن نخذلهم اليوم لا نخذلهم ونحن حكام ولا نخذلهم ونحن محكومون بل
يجب علينا أن ننصرهم وأن نقف معهم بفضل الله تبارك وتعالى رفعوا رؤوسنا يبذلون النفوس تلو النفوس اليوم كما ترون كل يوم مئات يموتون لا لشيء إلا إنهم يقولون ربنا الله سبحانه وتعالى
وأنتم ترون كيف يحدث مثل هذا وأنا لا أقول هنا أنه لا توجد أخطاء لا توجد تجار حرب لا يوجد متمصلحون يوجد ولكن ماذا يمثل هؤلاء في جانب البقية المظلومين أين نحن من قول النبي صلى الله
عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فهذه القضية يجب علينا أن نأخذها بالحسبان وأن نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لنا باب الجهاد أن نجاهل بأموالنا فرصة فيكتب الله تبارك وتعالى لك
الأجر العظيم من جهز غازيا فقد غزى ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية يقول النبي صلى الله عليه وسلم وقد تيسر الأمر اليوم فلا أقل من أن
ننصرهم بأموالنا بدعائنا بنشر الكلام عنهم وإبلاغه الناس وجمع الأموال لهم من غيرنا المهم أن ننصرهم أن لا نبخل عليهم بهذا النصر وهم قد بذلوا أموالهم وبدلوا أنفسهم في سبيل الله التي
تذهب كل يوم مئات يموتون في كل يوم والمسلمون لاهون في حياتهم الدنيا فأرجو أن تكون هذه الكلمة في الحسبان وأن يجعلها الله تبارك وتعالى حجة لنا لا علينا وأن نكون جميعا من أنصار إخواننا
المسلمين حيث استنصرون وطلبوا منا أن نقف معهم وأنا أعلم علم اليقين أن الكثيرين منكم لم يقصروا في نصرهم ولكن هذا لا يعني أبدا أن نتوقف الآن حيث إن الأمر قد اشتد وسأل الله تبارك
وتعالى أن تكون ساعة الصفر قد اقتربت وأن يكون زوال هذا النظام الفاجر الكافر قد اقترب ولكن لا نبقى بالأمان لا ننتظر حتى يزول ولكن نسعى أن نكون سببا في إزالته ونكون سببا في نصرة
إخواننا هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد شكرا
الشيخ عثمان الخميس ما حكم السجود على التربة الحسينية
قل هل تصح الصلاة على التربة الأصل الصلاة على التراب أو على الأرض هذا جائز بالإجماع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وفي رواية عند مسلم وتربتها طهورا فأيما
رجل من أمة إدركته الصلاة فليصل فثم مسجده وطهوره فالقصد أن الصلاة على التراب لا شك أنها صحيحة مقبولة وأما كما فهمتني السؤال مقصود التربة وليس مجرد التراب وإنما التربة وعندما يذكر
اسم التربة مقصود بها ما يصلي عليها الشيعة ما يضعها الشيعة في صلاتهم يسجدون عليها وهذه من البدع والانحراف والرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يتكلف كان يصلي حيث تهيأ فصلى على الأرض
على الحصباء وعلى التراب وسجد على الخمرة وسجد على الحصير ما تيسر والصحابة رضي الله عنه ربما وضع الواحد منهم كمهم فسجد عليه أو سجد على عمامته كل هذا جائز لا شيء فيه وهذه مسألة شبه
اتفاق بين أهل العلم أن الصلاة صحيحة إن سجد الإنسان على كمه أو على عمامته أو على سجادة أو على حصير أو على خمرة أو على الأرض أو أي شيء من ذلك أو على التراب أن الصلاة صحيحة يبقى أمر
أن الشيعة يقولون لا بد من السجود على التراب أو على الأرض أو ما أنبثت الأرض ولذلك يسجدون على هذه التربة والقضية ليست كذلك أولا السجود عند أهل السنة وعند الشيعة أيضا مأمور للإنسان أن
يسجد على سبعة أعظم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أرب وفي رواية سبعة أعظم الجبهة والكفان والركبتان والقدما هذه سبعة أعظم يجب أن تكون على الأرض
في حال السجود فالسجود ليس على الجبهة فقط فأي عضو من هذه الأعضاء السبعة لم يصب الأرض لا تصح الصلاة لا يصح هذا السجود لو سجد الإنسان ووضع ركبتيه ورجليه ويديه على الأرض ولم يضع جبهته
على الأرض لا تصح صلاته أنا أتكلم عن غير العاجز وكذا لو سجد الإنسان ووضع ركبتيه وقدميه وجبهته ويدا واحدة واليد الثانية جعلها معلقة بالهواء بدون سبب لا تصح الصلاة وكذا لو سجد ورفع
إحدى قدميه لم تصب الأرض طوال فترة السجود لا يصح السجود ولا تصح الركع ولا تصح الصلاة فالسجود على هذه الأعظم السبعة مطلوب ليس فقط الجبهة وإنما جميع هذه يسجد المسلم عليها وهذا في مذهب
أهل السنة وفي مذهب الرافضة أنه يجب السجود على هذه الأعضاء السبعة فتخصيص الجبهة لا معنى له فإن كانوا يقولون نسجدوا على نظر هذه التربة لأنه لا يجد سجود إلا على التراب نقول طيب اليدان
كذلك لا بد أن تسجد على التراب والركبتان على التراب انزع ملابسك أو اكشف عن ركبتك والتمس ركبتك الأرض مباشرة بدون زولية أيضا بدون سجادة وكذا القدمان بدون جوارب وبدون سجادة وكذا ولماذا
تفرشون مساجدكم إذن فلتكن مساجدكم ترابا حتى تكون الأعضاء السبعة على التراب ولا يخص هذا بالجبهة دون غيرها فهذه أعضاء السجود سبعة وليس فقط الجبهة هذا أمر الأمر الثاني هم يخصصون أو
يجعلون السجود على تربة معينة يحرصون عليها وهي تربة الحسين كما يقولون تربة كربلاء وهذا من الضلال المبين أولا ليست القضية مجرد سجود على تربة لا هذه التربة مقدسة معظمة هذه التربة
يتبرك بها ويعتقد فيها وجاءت عندهم روايات عن الباقر والصادق وهي مكذوبة لا شك على الباقر والصادق لكنها معتمدة عندهم أنه هذه التربة يسجد عليها وتقبل ويتمسح بها بل ويأكل منها ويقول بسم
الله اللهم اجعلها شفاء من كل داء واجعلها خيرا وبركة وعندهم أن هذه التربة تربة كربلاء لما أكلت له فإذا أكلها الإنسان لشفاء سقم أو يذهب هذا السقم وعندهم رواية أنها شفاء من كل داء فهي
ليست قضية مجرد يأكلونها ويتبركون بها ويعتقدون بها فهي ليست قضية تربة ويسجدون عليها وهذا الكلام لا شك أنه من الباطلي تماما من كل وجه بل والله الذي لا إله إلا هو لا أجد هذا إلا شبيها
بفعل النصارى مع الصليب وذلك أن النصارى كما لا يخفى عليكم يعظمون الصليب مع أنهم يقولون كذبا وزورا أن عيسى صلب على هذا الصليب والله سبحانه وتعالى يقول وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه لهم
ومعنى أن هناك شخص صلب يظنونه عيسى وليس بعيسى صلب رجل فهم يعظمون الصليب الذي يقولون إنه أهين عليه ربهم روبط عليه عيسى وسمرت عليه يداه كما قال ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى كيف
تعظمون الصليب وأنتم تقولون إنه أهين عليه ربكم أنتم أعداء لعيسى عليه الصلاة والسلام ومعنى أن هناك شخص صلب يظنون إنه أهين عليه ربهم أنتم أهين عليه الصلاة والسلام ومعنى أن هناك شخص
صلب يظنون إنه أهين عليه الصلاة والسلام ومعنى أن هناك شخص صلب يظنون إنه أهين عليه الصلاة والسلام ومنها هذه المسألة والله المستعان
الشيخ عثمان الخميس ما حكم العنصرية في الإسلام
تقول أو يقول ما ضابط العنصرية في الشرع العنصرية يعني العنصرية هو الإنسان يعني يتعصب لعنصر دون عنصر يعني أتعصب لك لأنك كويتي أو أتعصب لك لأنك أبيض أو أتعصب لك لأنك عربي أو أتعصب لك
لأنك تعيش في قارتي أو غير هذا كلهم منبوذ وإنما الإنسان لا بد أن يكون له ضابط في التعامل مع الناس لا بد أن يكون مع الجميع حتى مع الكافر العدل ولذلك عبد الله من رواحة رضي الله عنه
لما أرسله النبي إلى اليهود ليخرص الثمار يعني يقدر عددها فحاولوا أن يرشوه فرفض ذلك وقال لهم يا معشر يهود والله لأنتم أبغض خلق الله إلي ولن يمنعني هذا من أن أعدل فيكم السماوات والأرض
يعني بالعدل قامت السماوات والأرض بالعدل فالقصد أن العدل واجب حتى مع الكافر فالعنصرية هذه إذا كان أكون معه بالحق والباطل أقدمه على غيره أعطيه غيره هذا لا يجوز أبدا أما كوني أكرمه
لأنه قريب أساعده أسعى معه هذا لا بس هذا معاونة لكن ليكن الحساب الآخرين
عثمان الخميس الرد على الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعاً إن شاء الله تبارك وتعالى أن يجمعنا دائماً على الخير وأن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعاً مرحوماً وأن يجعل تفرقنا من بعده تفرقاً
معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين قد علم جميعكم بذلك الفيلم الذي تداولته الإذاعات والمحطات والمسجات التي بين الناس ذلك الفيلم الذي أساء به للنبي محمد
صلى الله عليه وسلم فأقول بعد حمد الله جل وعلا والصلاة على نبيه محمد صلوات ربي وسلامه عليه أقول إن هذا ليس بجديد وإنما هو كما قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز عن كفار قوم نوح
لما قال الله تبارك وتعالى عنهم ويصنع الفلك وقال عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخروا وقال سبحانه وتعالى عن مجموع الرسل كذلك ما أتى الذين من قبلهم
من رسل إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون فقضية السخرية من الأنبياء والمرسلين والمصلحين بل والصالحين يقول ربنا تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد استهزئ
برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون فلا جديد في الموضوع فهؤلاء الذين سخروا من محمد صلى الله عليه وسلم قد سخر أباؤهم وأجدادهم من نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وزكريا
وهود وصالح وغيرهم من المرسلين ما أتى الذين من قبلهم من رسل إلا قالوا ساحر أو مجنون فهي قضية إذا متكررة نعم يحزننا هذا الأمر عندما يسخر الناس من أنبياء الله بل ولعوا من الصالحين
فكيف إذا كانت السخرية من سيد الصالحين وسيد الأنبياء والمرسلين وهو محمد صلى الله عليه وسلم ولكننا نقول لهم كما قال حسان لأبي سفيانة بن الحارث بن عبد المطلب لما هجى النبي صلى الله
عليه وسلم قال حسان بن ثابت رضي الله عنه له أتهجوه ولست له بكفء فشركما لخيركم الفداء ثم قال فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء وهكذا نقول كما قال حسان رضي الله تبارك وتعالى
عنه فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء فمهما تطاول هؤلاء الأقزام على الصالحين والأنبياء والمرسلين وعلى رأسهم سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كلما تطاول هؤلاء
الأقزام كلما كان ذلك رفعة لشأنهم عند الله تبارك وتعالى والله كما قيل ما ضر السحابة نبح الكلاب فإن محمدا ربي وسلامه عليه سحاب وهؤلاء طاعنون به كلاب والكلاب لا يهتموا لشأنهم الناس
نعم نحزن لما أصابه صلى الله عليه وسلم من الأذى ولكن الله تبارك وتعالى طمننا عندما طمنه بقوله سبحانه وتعالى ولقد كفيناك المستهزئين ولقد صنع الله ذلك في حياته فلما قال أبو لهب إن ابن
أخي هذا كذاب مجنون أنزل الله تبارك وتعالى تبت يد أبي لهب وتب ولما قام أشق القوم عقبة ابن أبي معيد وألق سل البعير بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد كفاه الله ذلك وصار من
قتل بدر وألقي في القليب ولما سخر أبو جهل ضمه القليب كما ضم عقبة وغيرهم كثير بل بالأنبياء كما قال فرعون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين أجرى الله الماء من فوقه وجعله
مهينا دليلا والله ينص الرسله سبحانه وتعالى ويعلي كلمته وهولاء مهما تكلموا فإن الكلام راجع إليهم ونحن نقول لهم من هذا المكان ومن كل مكان والله الذي لا إله إلا هو إنا لا نحبكم لأن
الله تبارك وتعالى يقول لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم بل هذا هو الواجب على المسلم أن يبغض
الكافرين كيف لا نبغضهم كيف يريدوننا أن نحبهم وهم يسبون ربنا ويكذبون نبينا يقول ربنا تبارك وتعالى في الحديث قدسي يشتمد ابن آدم وليس له ذلك قالوا كيف يشتمك وأنت رب العالمين قال يقول
إن لي ولد فهذه مسبة عظيمة سبوا الله بها ولذلك قال عمر رضي الله عنه أهينوهم ولا تظلموهم فإنهم سبوا الله مسبة ما سبها إياه أحد من العالمين لقد قالوا إن لله ولد فالذين تجرأوا على رب
العزة تبارك وتعالى وسبوه سبحانه وتعالى أفلا يتجرؤون على نبيه وعلى عباده الصالحين هذا من باب أولى من تجرأ على الله تجرأ على من دونه سبحانه وتعالى ومع هذا أي مع قولنا إننا لا نحبهم
ونبغضهم فليعلموا أن ديننا يمنعنا من أن نظلمهم لا ظلم لا ظلم بينكم محرمة ولا يظلم ربك أحدا وعمر كما قلنا قبل قي يقول أهينوهم ولا تظلموهم والسعيد من استطاع أن يجمع بين هذين الأمرين
أهينوهم ولا تظلموهم لأن الظلم ظلمات وهو محرم على كل حال مع المسلم والكافر سواء بل حتى الظلم للحيوان محرم إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتل وإذا ذبحتم فأحسنوا
الذبح حتى مع الحيوان الظلم محرم والله سبحانه وتعالى لكمال عدله يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين
حكم ربنا حكم عدل سبحانه وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ثم نبه وقال وهذا الذي قاله عمر كما
قلنا قبل قليل إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون فهذا الذي نهى عنه ربنا تبارك وتعالى أن
نتولاهم أن نحبهم أما البر الإحسان القصد العدل فهذا مطلوب مع كل أحد أما المحبة فهذه لا تكون إلا للمؤمنين لا يجد المؤمن أن يحب الكافر بل يجب عليهم أن يغضبوا لأنهم لا يحبوننا والله
تبارك وتعالى يقول ولم ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم هم أحسن الكفار وليس فيهم حسن ولم ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن
دينكم إن استطاعوا ولن يستطيعوا لأن الله تبارك وتعالى قال ودين الحق ليظهره على الدين كله سبحانه وتعالى فالقصد أننا مع بغضنا لهم لن نظلمهم ولذلك نقول لهم لا تجربوا معنا وتختبروا فينا
محبتنا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فإن محبته في قلوبنا أعظم من كل شيء بعد الله سبحانه وتعالى بعد حبنا لله أكثر من نحبه ومحمد صلى الله عليه وسلم ولن نرضى أن يمس صلوات ربي وسلامه
عليه وما قام به بعض المسلمين من رد فعل لذلك الفيلم من إحراق بعض السفارات أو مهاجمتها أو كذا يتحمل وزره من أخرج ذلك الفيلم وليس هذا عذرا لهم بل ذلك الفعل خطأ وقتل غير المذن بخطأ
والله سبحانه وتعالى أخبرنا في كتابه العيد ولا تزر وزرة وزر أخرى أبدا بل إن الكفار عندنا على ثلاثة أحوال إما أن يكون الكافر محاربا وهو الذي أعلن الحرب على المسلمين وهذا دمه حلال
وقتله واجب وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ولا يجب قتالهم وهم المحاربون من الكفار القسم الثاني الذمي وهو الذي يعيش بين ظهراني المسلمين تحت حكمهم يجفع الجزية لهم فهذا يقال له الذمي فهذا
كاك لا يجوز قتله ولا الاعتداء عليه الثالث المستأمن المعاهد الذي دخل بلاد الإسلام بأمان ولو كان محاربا ولو كان محاربا لقول الله تبارك وتعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى
يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه دين عدل دين إنصاف دين كله خير دين لا يظلم فيه أحد هذا هو ديننا وهم إنما يطعنون في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم ليس لهم دين يدينون الله به
سبحانه وتعالى أنتم محسودون أم يحسودون الناس على ما آتاهم الله من فضله أنتم محسودون على هذا الدين محسودون على هذا النبي محسودون على هذه الشريعة محسودون وإذا قال ربنا تبارك ودوا لو
تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فنحن وإن كنا نقول إن إخراج هذا الفيلم إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم من الجرائم العظيمة ولكن لا يرد الخطأ بخطأ وما أجمل كلام الحافظ ابن كثير رحمه الله
تبارك وتعالى لما ذكر بدعة الشيعة وهي الخروج في عاشوراء وضرب أنفسهم والبكاء والعوين يقول وفي سنة ما خرج جماعة من المسلمين للرد على هؤلاء كرد فعل فصاروا يخرجون ويصيحون ويبكون في يوم
مقتل مصعب بن الزبير لغاضة الشيعة فقال الحافظ ابن كثير ولا ترد البدعة بالبدعة إنصاف وإن كان هؤلاء من أهل السنة لكن تأثروا بذلك الفعل فصار عندهم رد فعل ما قال لا هؤلاء عملهم جيد كذا
وجاملهم له ما في مجاملة ولا ترد البدعة بالبدعة وإنما ترد البدعة بالسنة فلذلك نقول لا يرد الخطأ بالخطأ الخطأ الأول هو إخراج هذا الفيلم القبيح والخطأ الثاني قتل من ليس له دور في هذا
الفيلم لمجرد إنه من جنسية تلك البلاد أو غيرها هذا لا يجوز هذا محرم فأسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا أن يرينا سبحانه وتعالى بمن صنع هذا الفيلم وأخرجه وأنتجه ومثل فيه ممن لم يتب أن
يرينا فيهم سبحانه وتعالى يوما أسوده سبحانه وتعالى وأن ينتقم لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم من صنيع أولئك الكفرة الفجرة ونقول لا تحزنوا لا تحزنوا فقد سب الله فإذا سب النبي باب
أولاه ولكننا نغضب لله ونغضب لنبينا ونعلم أن هذا الأمر لن يقف هنا بل سيستمر ونستمر في الدعوة الله تبارك وتعالى ونصرة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى نموت على ذلك والله أعلى
وأعلم وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد
عثمان الخميس كلمة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعم يقول يعني بعض الناس أنا رأيت ومكتوبة وتقال كثيرا إلا رسول الله يعني افعلوا أي شيء لكن لا تمسوا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمة إلا رسول الله لا بأس بها انقصد بها الإنسان
يعني افعلوا أي شيء يعني نسامح يهون لكن لا تمسوا النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أيضا يجب أن تقيد هذه الكلمة لأن حق الله أعظم من حق النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم فعندما نقول
إلا رسول الله وننسى الله سبحانه وتعالى ليس بصحيح وأما من حيث اللغة فهو بتقدير محذوف إلا رسول الله فلا تسبوه إلا رسول الله فلا تؤذوه إلا رسول الله فلا تعتدو على عرضه وهكذا فإن كان
هذا المقصود فلا بأس إن شاء الله لكن يجب أن تقيد حيث لا يفهم الإنسان أن محبة النبي أعظم من محبة الله لكن لعله من يقول هذه الكلمة إلا رسول الله يريد أنه لا يتجرأ أحد مثلا اليوم أن
يسب الله أشكرة لكن هناك من يتجرأ ويسب النبي محمدا صلى الله عليه وسلم إن كان هذا فمن هذا الباب والله لعلم
الشيخ عثمان الخميس لماذا السلفية منهج حياة
السلفية عندما تقول أنا سلفي مثلا أي معتقدا عقيدتك عقيدة سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وإما التابعين يعظمون الكتاب والسنة على فهمهم رضي الله عنهم سلفية اعتقاد والسلفية منهج
والسلفية أيضا عمل بمحاسن الأخلاق والبعد عن سفسافها والتعامل مع الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم سلفية مثلا يقول أنا سلفي أي أنا أسير على ما صار
عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين عقيدة ومنهج وفكرا وعبادة وخلقا وتعاملا مع الناس من كل شيء كل هذه الأشياء تكون سلفية فيها هذا الواجب عليك أن تكون سلفية في هذه الأشياء كلها
أن تكون سلفية في عقيدتك أن تكون سلفية في منهجك أن تكون سلفية في تعاملك مع الناس أن تكون سلفية في تعاملك مع الله تبارك وتعالى هذا السلفية حياة كاملة لك وهي انتهاج منهج السلف اللي هم
من سبقان من الصحابة التابعين رحمهم الله طيب
الشيخ عثمان الخميس الخذلان وقت النصرة
هوشات الرابع أولا الخذلان هو أن يبتعد عنه وقت حاجته إليه سواء حاجة مال حاجة نصرة حاجة دفاع عنه بكلمة هذا كله من الخذلان أن يخذله في مثل هذا الموقف ولا يجوز المسلم أن يخذله قال
المسلم هو محتاج إليه في مثل هذا الوقت وأما القول بأن هذا يدخل في الهوشات وكذا أن طب معاي ولن تخذلتني وكذا هذه يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل عن عصبية فمات فميتة جاهلية
هذا لا يجوز يعني القاعدة المشهورة عند بعض الناس يقول طق بعدين تسألش السالفة أول شي طق الآن ليس وقت الآن تسألش السالفة طق نقول لو كان هو قتال بين المسلمين وكفار نعم أو إنسان مظلوم
الناس كلها قاعدة تطقه وتروح تدافع عنه نعم هنا نعم ما في مجال أما قضية هوشة بسيطة وطق وكذا ما يجوز هذا ما يجوز أبدا بل يجب أن تفريق بينهم أو منعهم من ظلم وما شابه ذلك من الأمور ولا
يدخل في هذا أبدا وإنما هذا من الجاهلية الله المستعم
الشيخ عثمان الخميس العقيقة والتميمة وطرفه للشيخ
التميمة لا تكون صدقة التميمة اللي هي العقيقة لا تكون صدقة أبدا هذا اختلف أهل العلم فيها بين موجب وغير موجب بعضهم يرى أنها مستحبة وبعضهم يرى أنها واجبة اللي هي العقيقة طيب فالقول
بأنها تكون صدقة لا تكون صدقة وإنما هذا أمر واجب نعم يؤجر عليها الإنسان لأن الأجر على الواجب أعظم من الأجر على المستحب يعني الآن أجر الزكاة أعظم من أجر الصدقة وأجر الصلاة الفريضة
أعظم من أجر الصلاة النافلة وأجر حج الفريضة أعظم من أجر حج النافلة وصوم رمضان أعظم من صوم النافل وهكذا فالتميمة أو العقيقة هذه يعني اختلف أهل العلم في وجوبها واستحبابها ولكن لا تكون
صدقة أبدا وإنما هذا أمر شرعه الله تبارك وتعالى ينبغي على الإنسان يحرص على فعله لها وقت معين النبي صلى الله عليه وسلم قال يعق عنه في سابعه العقيقة تكون في اليوم السابع الغلام بشاتين
وعن الجارية بشات ويجوز أن يعق عن الغلام بشات واحد لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعق عن الحسن حسن بشات صلى الله عليه وسلم عن كل واحد شات يعني كبش فالقصد أنه يجوز أن يعق عن الغلام
بشات واحدة تكفي والأفضل أن يعق عنهم بشاتين وأما الأنثى فشات واحدة السنة في حقها وتكون في اليوم السابع أفضل فإن تأخر عن اليوم السابع قد جاء عن عائشة رضي الله عنها من رأيها أو في
اليوم الحادي والعشرين هذا رأيها رضي الله عنها وأهل العلم أخذوا برأيها القول الصحابي إذا لم يخالف يعني يحتجوا به ولو تأخر بعد ذلك فأي يوم مفتوح المهم أنه يعق أذكر لكم طرفة مرة دعيت
إلى عقيقة اتصل بخالي حفظ الله تبارك وتعالى في المملكة هو خال والدتي خال والدتي اتصل قال عندنا عقيقة قال إنك تحضر فقلت مبارك اللافي قال أي لافي قلت أقول عقيقة أنا أقول مبارك اللافي
قال لا اللافي عمره تسع سنين الحين قلت تسع سنين توقت عق عنه قال لا عنه وعن خواته ثنتين وخوه بعد أربعة مسوي ست عقايق مرة واحدة ثنتين كل واحد ثنتين والبنات كل واحد واحد كل واحدة واحد
قلت وليش مأخرهم قال أنا كل يوم بذبح مرة واحدة ست مرة واحدة بجمعهم أكبر منا أخوانا قال لي ثلاثة عشر وثلاثة عشر عمارهم وكذا هذا تأخير زايد ما ينبغي أبدا وإنما يعق عنه في سابعه يقول
النبي صلى الله عليه وسلم فكلما عجل الإنسان بالعقيقة كلما كان أفضل
الشيخ عثمان الخميس الرد على ضلالات أحمد الكبيسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح قال ما الدجال أخشى عليكم ولكن
الأئمة المضلين وهؤلاء الأئمة المضلون الذين يفسدون على الناس دينهم لثقة الناس بهم أو لجهلهم بضلالهم وقد يكون الواحد منهم صالحا في أول الأمر ثم ينحرف وقد يكون منحرفا في الأصل ولكنه
يلبس ثوبي زور فهو متشبع بما ليس عنده ومن هؤلاء المنحرفين إذا كنت لا أقول أتابعهم ولكن أحيانا كنت أسمع بعض كلامهم سواء في التلفزيون أو ينقله لي البعض شيخ عراقي اسمه الدكتور أحمد
الكبيسي يخرج على قناة دبي وله برنامج في الفتوى وأذكر أني منذ الوهلة الأولى التي رأيته فيها لم أشعر بارتياح تجاهه وأظن في ثاني مرة أو ثالث مرة سمعت منه كلاما قبيحا حيث إنه سأله
أحدهم عن قضية وهي لماذا يا شيخ دائما تتكلمون عن الأخلاق وحسن الجوار وبر الوالدين وتهملون الكلام في التوحيد ولما لا تحدرون من الذين يطوفون حول القبور المهم وهو يسأل لم يعني يعطيه
المجال ليكمل السؤال فقاطعه هذا الشيخ وتكلم عليه كلاما بذيئا أنتم تكفيريون أنتم وهابيون أنتم كذا أنتم كذا ونزل به فانقبضت منه طريقته في الكلام ثم انحرافه في العقيدة ثم بعد ذلك ازداد
شره وبدأ يخرج مما في قلبه من الحقد على أهل السنة وعلى السلفيين بالذات وعلى علماء السنة في هذا الزمان ويثني على الصوفية وغيرهم من أهل البدع حتى إنه بلغ به الأمر أنه ينكر بعض الأمور
التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عن عذاب القبر أو يأجوج ومأجوج أو ما شابه ذلك من الأمور من الأمور التي تستطيع أن تصنفه أو تخبر عنه أنه يميل كثيرا إلى قول معتزلة في
هذه الأمور أن الذي لا يؤفق عقله فإنه يرده أشعري في الصفات يميل إلى قول أشاعرة وظاهره أنه أشعري في الصفات والمهم أنا لا أريد أن أتكلم عن ما في داخلتي الرجل فأمره إلى الله تبارك
وتعالى لكنهم منحرف عقديا لا شك في هذا مرة يقول بقول المعتزلة وآخر يقول بقول الأشاعرة وثم يطعن في السنة وغالب أمره أنه من معتزلة العصر أشعري في الصفات مفوض أو محرف الصفات أحيانا
يقول بقول الأشاعرة أحيانا يقول بقول المعتزلة أحيانا يقول بقول المتصوف أحيانا يقول بقول العقلانيين فهو من الذين يعظمون العقل كثيرا ويعني لا يعني أي عقل عقله هو يعظم عقله هو وفي
مقابلة قريبة رأيتها له في قناة العربية يطعن في علماء السلفية في هذا الزمان وقال أنه لا يريد أن يصرح بهذا حتى إن المذيع قال له يا شيخ لماذا لا تصرح عندك قال مفهوم مفهوم الكلام ما
يحتاج أن يصرح قال أرى أنك لا تريد أن تجيب قال هو مفهوم مفهوم ورفض أن يجيب ولو كان صادق كان يصرح بما يعتقد ويقول أنا أعتقد كذا وكذا وكذا وكذا ولكنه أخفى ذلك حتى جاء ذلك اليوم وناطق
بالكفري عندما كان على قناة دبي وتكلم بكلام بذيء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل حكم بكفري معاوية رضي الله عنه وكفري أبي سفيان ومن كفر مسلما فقد كفر وهو من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم وزعم هذا الرجل زعم أنه لا يجتمع حب علي وحب معاوية في قلبه رجل واحد قال لا يجتمع عنه وهذا لا شك أنه لا يجتمع في قلبه هو القلبي وأما نحن ولله الحمد والمن وكل أهل السنة
بلا استثناء علماءهم وعوامهم يحبون عليا ويحبون معاوية نعم لا يستويان كما قال الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده
وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة فنحن معاشر أهل السنة نحب عليا ونحب معاوية رضي الله عنهم أجمعين وهو في قلبه لا يجتمع حب علي وحب معاوية واجتمع ذلك في قلب الحسن واجتمع ذلك في قلب الحسين
بل اجتمع في قلب علي واجتمع في قلب معاوية بل اجتمع في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم فرضي عليا صهرا وختنا وصاحبا ورفيقا ورضي بمعاوية كذلك صهرا وكذلك كاتبا للوحي وجاهد علي مع النبي
وجاهد معاوية مع النبي فأحبهما وأحبها وإنما لا يجتمع حب علي وحب معاوية في قلب رجل فيه دخن كمثل هذا الرجل أما نحن فالله الحمد لنا اجتمع في قلبنا حب هذين الكريمين حب علي وحب معاوية
ابن علي تنازل لمعاوية وسلمه أمر الأمة الحسين بايع لمعاوية رضي الله عنهم أجمعين واستمرت خلافة معاوية عشرين سنة الحسن مات بعد البيعة بعشر سنوات والحسين مات معاوية بعد البيعة بعشرين
سنة فعاش الحسن راضيا عن معاوية عشر سنين وعاش الحسين راضيا عن معاوية عشر سنين فكيف لا يجتمع حب علي وحب معاوية في قلب رجل واحد ثم ختم هذا كله بالقول بكفري معاوية والعياذ بالله وردتي
ثم لم يكتفي بذلك حتى طاعن بخالد بن الوليد رضي الله عنه وزعم كذبا وزورا أن خالدا من الطلقاء وهذا إما أن يكون جهلا وإما أن يكون خبثا ومن باب إحسان الظن وإن كان ليس أهلا لذلك فالطلقاء
إنما كانوا بعد فتح مكة الذين عفى عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة خالد بن الوليد في فتح مكة كان أحد القادة مع النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد كان أحد قادة النبي
صلى الله عليه وسلم الذي دخل من الخندمة رضي الله عنه وأرضاه من الذين فتحوا مكة كيف بعد ذلك يقال إن خالدا من الطلقاء إنسان جاهل أو حقد فطاعن هذا الرجل في أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم ينم عن حقد دفين في قلبه ثم هذا الرجل له كلام قبيح في أمور مستقبحة يذكرها عن الجماع الرجل للمرأة يذكرها أمام الناس هكذا ويشيعها ولا يستحي منها وكذلك لما تكلم عن المتعة سهل
أمرها وبسطها وجعلها كالزواج بنيت الطلاق أو أقل حتى وقال الذي قصد عزم على الزنا يتزوجها متعة هذا العبث بدين الله تبارك وتعالى بدل أن تقول إنها حرام وهي حرام بإجماع الأمة لم يخالف في
هذا إلا الرافضة ثم يأتي هذا الرجل ويبسط أمرها وشأنها وكأنها لا شيء وقبلها كان يدافع عن صدام حسين في يوم عنفوانه قبل أن يتوب وأمره إلى الله تبارك وتعالى إن كان تاب أو لم يتوب لكن
هذا كان يدافع عنه هذا الرجل فهو منحرف من البداية وإلى اليوم وأمره إلى الله تبارك وتعالى ومن هذا المكان أنا أقدم شكري حقيقة وإن كنت أقدم عتبي ابتداء إلى قناة دبي أعتب حيث إنهم رضوا
بمثل هذا الرجل وهناك في التلفزيون ويتصل به الناس وهو على هذا الانحراف والضلال وأشكرهم من كل قلبي أنه بعد أن تجرأ على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه منعوه وأوقفوا برنامجه وجعلوا
من الغد برنامجا يدافعوا عن معاوية رضي الله عنه وأرضاه وهذا من الرجوع إلى الحق فشكرا لكم وجزاكم الله خيرا على طاعته وأنا أدعو هذا الرجل إلى التوبة إلى الله تبارك وتعالى من هذا
الكلام الخطير الذي قاله وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم سبعين قريفا إياك إياك أن تأتي يوم القيامة وعدوك وخصيمك أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم بل النبي صلوات ربي وسلامه عليه عندما تتعدى على أصحابه ويكفيك قول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب فاستعد لهذه الحرب وإلا فارجع عن قولك وتب
إلى الله تبارك وتعالى وهذه نصيحة من مشفق أخاف عليك يوم التناد أخاف عليك أن تموت على هذه العقيدة الباطلة وما زال باب التوبة مفتوحا أحذر الناس أجمعين هذا الرجل فإن كلامه مليء
بالباطلي ولا تكاد تمر حلقة تقريبا إلا وتسمع منه من الباطل ما الله به علم هذا عدا سوء أدبه مع متصله حيث أنه يقاطعهم ويستهزئ بهم ويسخر منهم وغير ذلك من الأمور إذا لم يعجبه السؤال أو
لم يكن موافقا لما يعتقد هو وما قصدته هو أن أحذر من الاستماع لأمثال هؤلاء من الضلال الضالين المضلين أسأل الله تبارك وتعالى أن يهدينا وإياكم إلى سواء السبيل والله أعلى وأعلم وأعلى
وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد
الشيخ عثمان الخميس الرد علي من طعن بعرض النبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين ينص
على الحكم بإعدام وقتل من يتعدى على عرض النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وحاول بعض الجهلة والمبتدعة أن يشككوا في هذا القرار ويعنون بذلك قوله سبحانه وتعالى والذين يرمون المحصنات ثم
لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة فقالوا حد القذف في كتاب الله تبارك وتعالى ثمانون جلدة فلما بلغتم به الإعدام وقال له سبحانه وتعالى ثمانون جلدة ولا فرق في ذلك بين النبي
وغير النبي أو بين أزواج النبي وغيرهن من النساء وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ضلال من يتكلم بمثل هذا الكلام وذلك أن عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصون عند المسلمين الله تبارك
وتعالى قد أخبر في كتابه العزيز عن براءة عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتكفل رب العزة تبارك وتعالى بالكلام عن ذلك وسمى ما رميت به أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إفكا عظيما الله
جل وعلا يقول في كتابه العزيز الله ورسوله إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأي إيذاء أعظم من إيذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عرضه الله أكبر كبرت كلمة
تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبة وهم يرضون أن يكون حكم الطاعن في عرض النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه كغيره من المسلمين لا والله لا نقبل ذلك إن الطعن في عرض النبي ليس كالطعن في
عرض غيره صلوات ربي وسلامه عليه بل إن الطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم كفر بالله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول للمنافقين ومن سلك مسلكهم قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون
لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم كفرتم نص من عند الله تبارك أن الذي يستهزئ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كافر بنص كتاب الله تبارك وتعالى وأي استهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم أعظم
من الاستهزاء بعرضه صلوات ربي وسلامه عليه ولذلك أجمع علماء الأمة على أن الطاعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم كافر ولا عبرة بخلاف من خالف من المبتدعة الضالين لأن العبرة أجمع علماء
أهل السنة هؤلاء هم العلماء هؤلاء هم الأتقياء هؤلاء هم الذين تقبل منهم الفتوى ويقبل منهم الرأي وأما أهل البدع فلا يعدون في الإجماع ولا يلتفت إلى قولهم لأنهم أهل هوا فلا يقبل منهم
شيء من ذلك فالحكم صحيح والكفر متحقق في من طعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وخصوصا عائشة رضي الله عنها التي نزل القرآن ببراءتها نص من الله تبارك وتعالى في سورة النور آيات تتلى
إلى يومنا هذا آيات تتلى في براءة أم المؤمنين عائشة فأي محبة بعد ذلك يدعيها هؤلاء للنبي صلى الله عليه وسلم وهم يرضون أن يطعن الناس في عرض النبي ويكتفى بثمانين جلدة كغيره من عامة
المسلمين لا والله لا نقبل ذلك إن للنبي حرمة ولذلك نص ربنا تبارك وتعالى في قوله جل وعلا إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله هذا نص من رب العزة تبارك وتعالى أن إيذاء النبي ليس
كإيذاء غيره وأن الطعن في عرض النبي ليس كالطعن في عرض غيره صلوات ربي وسلامه عليه فهذه رسالة من أخيكم وجهها لكم أن تتنبهوا ولا يغرنكم كلام هؤلاء الجهل الذين ينزلون النبي صلى الله
عليه وسلم منزلة غيره من الناس ويستدلون بعموم قول الله تبارك وتعالى الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء هذا بالنسبة لي ولك ولك نعم الذي يطعن في عرضنا نحن يجلد ثمانين جلدة
لكن الذي يطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر وهذا على القول الصحيح ليس خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل عام لجميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه عليهم أجمعين من
يطعن في أعراضهم فهو طاعن فيهم مؤذن لهم كافر بالله تبارك وتعالى فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن نعلم ما يخرج من أفواهنا من كلمات التصل بالإنسان إلى الكفر يقول النبي الكريم صلوات
ربي وسلامه عليه وإن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم سبعين خريفة أعاذنا الله وإياكم من نار جهنم وأعاذنا وإياكم من فلتات اللسان اللهم رحمنا
برحمتك وجعلنا يوم القيامة بزمرة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم الذابين عن عرضه المحبين له الناصرين لسنته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
الشيخ عثمان الخميس الذب عن ابي هريرة رضى الله عنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إله الأولين والآخرين وخالق الخلق أجمعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين النبي الأمي
الأمين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين وبعد فإن الله تبارك وتعالى حفظ هذا الدين وكان هذا الحفظ عن طريق جماعة اختارهم الله تبارك وتعالى وعلى رأسهم أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم الذين نشروا سنته ونقلوا القرآن عنه وبينوا الأحكام ووعظوا الناس ودعوهم وجاهدوا في سبيل الله تبارك وتعالى وأصحاب النبي كثر رضي الله عنهم أجمعين وقد كثر الكلام في الآوينة
الأخيرة عن أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه وهو أكثر مرة واحدثا عن النبي صلى الله عليه وسلم والطاعنون في أبو هريرة لا يريدون أبا هريرة لذاته رضي
الله عنه وأرضاه وإنما يريدون ضرب هذا الدين عن طريق هذا الصحابي وما أجمل تلك الكلمة التي قالها أبو زرعة الرازي رحم الله تبارك وتعالى وهي كلمات جميلة قالها أبو زرعة الرازي رحمه الله
تبارك وتعالى وعلى رأس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كثروا الطعن فيهم أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه وأرضاه والطعن في أبي هريرة يتمثل في أمور كثيرة سأذكر
نقطة من هذه النقاط أو أمر من هذه الأمور وأعلق عليه ألا وهو أن أبا هريرة رضي الله عنه ذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري في صحيحه وقال الرسل الله صلى الله عليه وسلم
وعائين أما الأول فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني هذا البلعون قالوا إذن كتم العلم وهذا باطل وذلك أن هذا الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم هو كما قال أهل العلم ليس من باب
الحلال والحرام والأحكام وإنما هو من باب الأخبار التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم أنها قد تقع في مستقبل الأيام وهذا لا يأثم أبو هريرة في عدم الإخبار به وهذا الذي منع أبا
هريرة من الكلام أنه خاف رضي الله عنه أنه إذا تكلم في هذا الأمر أن تهيج فتنه وأن يكون الكلام نصا على بعض الذين عاصرهم أبو هريرة رضي الله عنه من بعض الحكام الظلمة أو مساعديهم يعني
وقع في زمن مروان ابن الحكم كمثال فلذلك امتنع أبو هريرة من الكلام في هذا ويظهر هذا أيضا في كلامه رضي الله عنه عندما دعا الله تبارك وتعالى اللهم لا تدركني سنة أو لا تدركني سنة الستين
وإمارة الجهلة وهذه الإمارة إمارة يزيد ابن معاوية في سنة تسع وخمسين رضي الله عنه وأرضاه ولم يدرك حكم يزيد ابن معاوية وهذا مشروع وهو إخفاء بعض الأمر لما يترتب عليه من الفتنة وقد جاء
عن علي رضي الله عنه أنه قال أحدث الناس بما يعقلون أتريدون أن يكذب الله ورسوله وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فأنا أحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة فيجوز كتم
بعض العلم عن بعض الناس إن كان هذا يسبب لهم فتنة بشرط أن لا يكونوا محتاجين إليه وهذا أمر مشروع حتى في حياتنا الدنيا نحن قد لا نخبر بعض الناس ببعض الأمور التي نعلمها ويجوز الإنسان أن
يكتم بعض العلم الذي لا يحتاجه الناس خشية أن يفهم خطأا أو أن لا يستفيد الناس منه أو أن يحرض بعض الناس على فعل بعض الأشياء المحرمة أو المنكرة أو ما شابه ذلك من الأمور رضي الله عنه
يدخل في هذا وأنه امتنع عن التحديث بهذه الأمور خشية أن تقع فتنة بين الناس وهذا أمر مشروع وقد جرى عليه أمل الصحابة الأجمعين كما نقلت ذلك عن عبد الله بن مسعود وعن علي بن نبي طالب وعن
غيرهم رضي الله عنهم أجمعين ولذلك بوب البخاري رحمه الله تبارك وتعالى بابا بعنوان جواز كثمان العلم أو بعض العلم لخشية أن تقع فتنة أو كما قال أنسيت الآن عنوان الباب الذي بوه به الإمام
البخاري ولكنه يدل على هذا المعنى وهو جواز كثمان بعض العلم خشية الفتنة وما شابهها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك فينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الشيخ عثمان الخميس كلمة لنصرة أخواننا في سوريا واليمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد كثيرا ما كنت أفكر بحديث مشهور عن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أنه قال يوما كنت أقول كيف يكون ما يملأ الكفين بل ما يملأ الكفة الواحدة وهو نصف المد كيف
يكون أعظم من جبل أحد لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصفه فالقضية كانت تشغل بالي يعني الفرق بين هذه الصدقة الكبيرة والصداقة الصغيرة ويقول ما بلغ لا تبلغ هذه الصدقة
الكبيرة تلك الصدقة الصغيرة وازداد عجبي جدا لما علمت أن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قال هذا الكلام لمن قاله لخالد بن الوليد خالد بن الوليد الذي قال عنه النبي صلى الله عليه
وسلم سيف سله الله على المشركين خالد بن الوليد الذي فتح الله على يديه بلادا كثيرا خالد بن الوليد الذي كان ينتصر المسلمون أحيانا بمجرد سماع الكفار بوجوده في هذا الجيش رضي الله عنه
وارضاه ومع هذا يقول له النبي صلى الله عليه وسلم يا خالد لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مد قدمه أمثال عبد الرحمن بن عوف ولا نصفه هذا يقوله النبي لخالد مقابل عبد الرحمن بن عوف كنت
أقول بماذا يتميز عبد الرحمن بن عوف حتى يقال لخالد مثل هذا الكلام الثقيل ويرفع النبي صلى الله عليه وسلم منزلة عبد الرحمن بن عوف تلك المنزلة الرفعة العظيمة بماذا يتميز عبد الرحمن بن
عوف وأمثاله على خالد وأمثاله القضية ليست خاصة بخالد ولا بعبد الرحمن بن عوف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أنفق أحدكم أنت وأمثالك ما بلغ مد أحدهم عبد الرحمن بن عوف وأمثاله كنت
أحاول أن أعرف ما الفرق بين خالد وأبد الرحمن بن عوف أو خالد وأمثاله مع عبد الرحمن بن عوف وأمثاله كنت أسمع أن عبد الرحمن بن عوف أسلم قبل خالد وهاجر قبل خالد ودافع عن النبي صلى الله
عليه وسلم حتى قرأت قول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة فبين الله تبارك وتعالى الفرق العظيم بين الذي
أنفق من قبل الفتح وقاتل من قبل الفتح والذي أنفق وقاتل من بعد الفتح وإن كان الله ربنا جل وعلا ختم هذه الآية الكريمة بكلام جميل جدا وهو قوله وكلا وعد الله الحسنة فوعد الذين أنفقوا من
قبل الفتح الحسنة ووعد الذين أنفقوا من بعد الفتح الحسنة ولكن أيضا الحسنة درجات الجنة درجات ولن ينال الذين أنفقوا من بعد درجة الذين أنفقوا من قبل وإن كان الجميع ناجن عند الله تبارك
وتعالى كما قال الله جل وعلا في آية أخرى أيضا قريبة من هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأمرهم فضل الله
المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ثم قال وكلا وعد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيمة سبحانه وتعالى فعندما تجمع بين هذه وهذه وتضيف إليها قول النبي
صلى الله عليه وسلم سبق درهم مئة ألف درهم تتضح المسألة وأن إسلام عبد الرحمن بن عوف ومن معه من الأولين السابقين كان في وقت ضعف الإسلام وحاجة الإسلام للأنصار وحاجة النبي للدرهم
والدرهمين في ذلك الوقت أنفق عبد الرحمن في ذلك الوقت نصر عبد الرحمن في ذلك الوقت ضحى عبد الرحمن لكن خالد بن الوليد رضي الله عنه جاء بعد أن قوي الإسلام واشتد عوده وكثر ماله فلم تكن
الحاجة لخالد كالحاجة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين وعندنا مثل في الكويت يقول وإن كان المعنى يختلف لكن يمكن تركيبه يقول عندنا المثل إذا طاح الجمل كثرت سكاكينة يعني كثرت
السكاكين التي طيحت لكن القضية أين السكين الأولى التي أسقطت الجمل تلك السكين الأولى هو الجريء الذي أسقط هذا الجمل لكن إذا طاح صار سهلا الكل يريد أن يظهر نفسه أنا أردت أن أقدم بهذه
المقدمة لأدخل في موضوع حديثي معكم وهو ما يحدث اليوم في سوريا وفي اليمن حقيقة الآن الوضع جدا متأزم في سوريا بالذات وأيضا متأزم في اليمن وقد يكون متأزما في أماكن أخرى من بلاد
المسلمين ولكن في هاتين دولتين يعني الأمر واضح جدا وأنا أخص باليمن لا أخص الباحثين عن الحكم والانتخابات أنا أتكلم عن الحوثيين مع السلفيين في دماج وغيرها يعني العدوان الصارخ الذي
يقوم به الحوثيون على أهل السنة هناك وكذلك العدوان الصارخ الذي يقوم به العلويون على المسلمين في سوريا فأقول يعني هنا الآن ترى ما واجبنا نحن تجاه أولئك إخواننا المسلمين الآن هم بحاجة
أكثر إلى نصرتنا ليس بعد أن يظهرهم الله وسيظهرهم الله سبحانه وتعالى بحوله وقوته جل وعلا ولكن الآن الذي يساعدهم الآن فعلا يكون من الذين أنفق وقاتل من قبل من قبل الفتح أما بعد أن
ينتصروا ويسدوا على أيديهم ونساعدهم هذا شيء جيد وطيب ولكن قبل ذلك الآن لينظر كل واحد منا في حاله ماذا قدم بمنصر يعني نحمد الله على كل حال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته
السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء يقول الحمد لله على كل حال وهنا أقول الحمد لله على كل حال تعلمون أنه وقع الاحتلال عندنا في البلد وقتل من قتل في هذه
البلاد وشرد من شرد وخوف الناس وانتهكت بعض الأعراب تصوروا في تلك الفترة ماذا كنا نتمنى كنا نتمنى أن الجميع يتكلم عن أحوالنا وأن الجميع يقدم النصر لنا وأن يظهر لنا الأسى والحزن
والتعاطفة وغير ذلك من الأمور ألا ترون أن إخواننا في اليمن وإخواننا في سوريا يعني حالهم كحالنا في تلك الأيام ويحتاجون منا أن ننصرهم بأموالنا أن ننصرهم بأنفسنا أن ننصرهم بدعائنا أن
ننصرهم بكلامنا وغير ذلك من الأمور لا أن نغفل عن هذه القضية المصيرية حقيقة بالنسبة لإخواننا المسلمين والمسلمون كما تعلمون وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم
وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر وقد جاء في الصيحين وقد جاء في الحديث فيه ضعف ولكن المعنى صحيح مئة بالمئة وإن كان نسبته إلى النبي
صلى الله عليه وسلم قد لا تصح صلاة ربي وسلامه عليه لكن معناه صحيح وهو ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم فلا بد للمسلم أن يهتم بأمر المسلمين وأن
يفكر فيهم وأن يدعو لهم وأن يحزن لحزنهم الشاهد من هذا ولا أحب أن أطيل عليكم حتى لا أخذ الوقت عليكم أن يسأل كل واحد مننا ماذا قدم الإخوان هناك ماذا قدمنا لهم وماذا نستطيع أن نقدم
الآن بالنسبة للذي قصر في البداية ماذا عليه أن يفعل الآن يعني المتاح الآن نصرتهم بالمال ولو شيئا يسيرا ولو يعني فكر واحد مننا أن يدعو مجموعة مثلا عشرة أو خمسة أو أربع على العشاء ثم
قال لهم اعتذروا عن هذا أريد هذا المال أتصدق به لإخواني هناك ما المانع أن نشتري لأولادنا مثلا شيئا بمئة دينار وخمسون ندفعها لإخواننا هناك يعني أن ننصرهم بالمال حقيقة ابتداء الآن أن
يحرص كل واحد مننا على أن ينصر إخوانه المسلمين هناك في سوريا في اليمن بالمال وهم من خلال هذا المال يشترون السلاح يشترون الطعام يشترون اللباس خاصة الآن في سوريا بالذات يعني الآن دخل
البرد عليهم قد يحتاجون لمثل هذه الأموال الآن الأمر الثاني أن ننصرهم بالدعاء هذا الدعاء يعني قد يغفل كثيرون عن هذا الدعاء والله تبارك وتعالى قد يغير أمور الدنيا كلها بدعاء نبي الله
سليمان والحديث حسنه بعض أهل العلم خرج يوما يستسقي ببني إسرائيل يطلب السقيا فوجد نملة قد نامت على ظهري ورفعت قوائمها إلى الأرض فقال سليمان ارجعوا فقد سقاكم ربكم بدعوة غيركم وهي نملة
فبالك أنت الإنسان المسلم الموحد لا تستصغر نفسك فلعل الله جل وعلا أن يستجيب دعائك ويخفف عن إخوانك المسلمين انصرهم بالكتابة إذا كنت تستطيع أن تكتب كنت من يكتب مثلا اكتب انصرهم بدعوة
الناس إلى الإنفاق بدعوة الناس إلى نصرتهم بدعوة الناس إلى الدعاء لهم انصرهم بهذا فالقصد أن ننصرهم بكل ما نستطيع انصرهم بالجلوس معهم خاصة أقاربهم الذين عندنا مثلا وكذا خفف عنهم تكلم
معهم يعني اسألهم عن حاجتهم كل هذه الأشياء هذه من النصرة حقيقة لإخواننا المسلمين هناك في اليمن وفي سوريا فعلينا حقيقة أن نجتهد في هذا الأمر في نصرة إخواننا على الأقل الآن بالمال
بالدعاء بالكلام بالمواساة وغيرها من الأمور أما النصرة بالجهاد فالآن الذي أعرف أنه لم يفتح باب الجهاد سواء في سوريا أو في اليمن يمكن قد يكون نعم في سوريا الذي يعرفه ما زالت مظاهرات
وما زالت كذا لم يحدث قتال مباشر يعني بين المسلمين هناك وهذا الكافر الفاجر وأتباعه لكن بالنسبة لليمن الذي يعرفه فيه قتال ظاهر الآن بارز بين أهل السنة وبين الفجراء الحوثيين فلسط الله
تبارك وتعالى أن ينصر إخواننا المسلمين وأن يثبت أقدامهم وأن يسدد رميهم ورأيهم وأن يوحد صفهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك علي بينا محمد الله المستعان
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 92 مقطع