142 مشاهدة
118 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( مجموعة محاضرات متفرقة بعنوان "الصحابة والشيعة" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
أبو بكر الصديق رضي الله عنه عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع هذه السلسلة المباركة من الحديث عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه في أربع محاضرات عن التعريف بالصحابة وآل البيت وبيان مكانتهم وفضلهم
وتحدثنا كذلك عن حقوقهم وتحدثنا كذلك عن شخصيات في هذين البيتين الكريمين بيت الصحابة وبيت آل البيت واخترنا ثمان شخصيات وما زلنا مع الشخصية الأولى وهي شخصية أبي بكر الصديق رضي الله
تبارك وتعالى عنه وهو يمثل رأس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكرنا أن أبا بكر الصديق هو أول من أسلم من الرجال وكان صاحبا للنبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته وصاحبا له بعد بعثته
وصاحبا له حتى توفاه الله تبارك وتعالى وصاحبا له بعد وفاته حيث دفن بجانب النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه عليه أو بكر الصديق رضي الله عنه تميز عن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
بخصيصة وهذه الخصيصة تضمنت أمورا كثيرة يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد أو عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مخاطبا أصحاب النبي ومعاتبا قال جل وعلا إلا تنصره فقد نصره الله أخرجه الذين
كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار وذكرنا أن أهل العلم يقفون طويلا عند هذه الآية عند قوله تبارك وتعالى ثاني اثنين وقد نبه كثير من أهل العلم على أن قول الله تبارك وتعالى ثاني اثنين
ليست القضية قضية عددية أن النبي واحد فإذا كان أبو بكر مع النبي صارا اثنين لا بل إن التثنية مقصودة من وجوه شتى ونذكر هذه الوجوه على سبيل السرعة ثم نفصل في بعضها هذه التثنية التي
تميز بها أبو بكر الصديق رضي الله عنه تشمل ابتداء ثاني اثنين في الدعوة إلى الله فهو أول من أسلمه وتابع النبي صلى الله عليه وسلم ودعا إلى الله معه ثم هو ثاني اثنين في الأخلاق إذ إن
صفاته تشبه صفات النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الأصل لا من حيث التفاصيل وذكرنا مثالا على ذلك قول خديجة أم المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه الوحي وخاف ورجع إليها ترتعد
فرائصه فقالت له والله لا يخزيك الله أبدا فإنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقرد ضيف وتعين على نوائب الحق ولما خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه من مكة مهاجرا لقيه ابن الدغنة وحاول أن يمنع
أبا بكر من الهجرة ووصفه بأوصاف بنها أنه قال له إنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقرد ضيف وتعين على نوائب الحق فالوصف الذي وصفت به خديجة النبي صلى الله عليه وسلم هو الوصف الذي وصف به ابن
الدغنة أبا بكر الصديق ثم هو ثاني اثنين في مشورة النبي صلى الله عليه وسلم إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يستشيره دائما وأشهر ما في ذلك لما تأيمت حفصة بنت عمر لما توفي زوجها عرضها
عمر على عثمان بن عفان حتى يتزوجها فقال عثمان أنظر في أمر الليلة وأخبرك غدا فجاء عثمان من الغد فقال لعمر أرى أني لا أتزوج فعرضها عمر على أبي بكر الصديق فسكت ولم يرد عليه ثم خطبها
النبي صلى الله عليه وسلم عندها ذهب أبو بكر إلى عمر وقال له لعلك أخذت علي إذ لم أرد عليك قال إيه نعم إيه والله لقد أخذت قال والله ما منعني أن أقبلها إلا أني سمعت رسول الله يذكرها
فالرسول كان يستشيره في أمثال هذه الأمور رضي الله عنه وأرضاه ثاني اثنين عند الناس كلهم يعلمون منزلة أبي بكر من النبي صلى الله عليه وسلم بل من الإسلام وذلك أنه في غزوة أحد لما أشاع
ابن قميئة أنه قتل النبي صلى الله عليه وسلم عندها توقف القتال فلما توقف القتال وكانت قريش قد أصابت من المسلمين عددا لا بأس به حيث قتلوا قريبا من سبعين بناة على دعوة ابن قميئة أن
النبي قد قتل صلوات ربي وسلامه وهذا بحد ذاته هو المطلب الرئيسي الذي كانت تطلبه قريش عندها صاح أبو سفيان ليتأكد من هذا الخبر بعد أن توقف القتال صاحب المسلمين قائلا أفيكم محمد فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه فعادها ثانية أفيكم محمد والنبي يقول لا تجيبوه
ثم ماذا قال أبو سفيان أفيكم أبو بكر أفيكم أبو بكر أفيكم أبو بكر ثم لما انتهى قال أفيكم عمر أفيكم عمر أفيكم عمر والنبي يقول لا تجيبوه عندها فرح أبو سفيان ظنا منه أن النبي وأبا بكر
وعمر قد قتلوا فقال أما هؤلاء فقد كفيتموهم يعني قتلوا فلم يتحمل عمر فصاح وقال بل أبقى الله لك ما يخزيك يا عدو الله فهذا رسول الله وهذا أبو بكر وأنا عمر فقال أبو سفيان لعمر آه الله
يعني تقسم بالله أن محمدا لم يقتل ولا أبو بكر ولا وأنت عمر هو عرفه على كل حال من صوته قال آه الله أي أقسم بالله عندها قال أبو سفيان قال آه الله يا عمر لأنت أصدق عندي من ابن قميئة
الذي دعا أنه قتل النبي صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين في الصلاة لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال مروا أبا بكر فليصلي بالناس ليس كل أحد أبو بكر هو الذي يصلي بالناس حتى إن أمنا
عائشة رضي الله عنها حاولت أن تعتذر لأبي بكر وذلك أنها خشية أن الناس قد يكرهون أبا بكر كيف يصلي بهم والنبي موجود صلى الله عليه وسلم فيتضايقون من ذلك فقالت شفقة على أبيها يا رسول
الله إن أبا بكر رجل أسيف أسيف يعني حزين كما قال يعقوب عليه الصلاة والسلام وأسفة على يوسف أي وحزنه إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه فقال النبي صلى الله عليه
وسلم مروا أبا بكر فليصلي بالناس وفي رواية أنهم قدموا عمره فقام النبي صلى الله عليه وسلم قال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر القضية ليست اختيارية عندما
يقدم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر للصلاة ومكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في رمضان من السنة الثامنة رجع إلى حنين ومن ثم رجع إلى المدينة وأمر عتاب بن أسيد على مكة وحج بالناس
ثم كانت الحجة التي بعدها في السنة التاسعة وخرج المسلمون من المدينة للحج أمر أبا بكر على الحج صلوات ربي وسلامه عليه ثاني اثنين في العلم هو أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلا
استثناء وقد أخبر أبو سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بأيام بالضبط قالوا أنه في يوم الخميس وهو قد توفي في يوم الاثنين صلوات ربي وسلامه عليه وجد في نفسه خفة أي صحة
من المرض فخرج صلوات ربي وسلامه عليه ثم حدث الناس قائلا إن رجلا خيره الله وقال أبو سعيد فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله قال أبو سعيد فعجبنا له يخبر رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر ما دخل هذا بهذا بعد مدة فهم أبو سعيد كما فهم غيره المخير هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو سعيد فكان رسول الله هو المخير وكان أبو
بكر أعلمنا نعم كان أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء رجعوا إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه فيفصل بينهم ويحكم وينتهي
الخلاف وينقضي صلوات ربي وسلامه عليه قام مكانه أبو بكر فكان الأمر كما هو في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما اختلفوا في شيء إلا فصل فيها أبو بكر وينتهي الخلاف لا يفصل إلزاما ويبقى في
النفوس شيء لا وإنما يفصل وينتهي الخلاف وضرب أهل العلم لذلك أمثلة وذلك اختلفوا في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أين يدفن توفي في بيت عائشة صلوات ربي وسلم أين يدفن يعني تصوروا أنتم
أناس أول مرة يعيش بين ظهرانيهم نبي طيب هذا نبي ليس كسائر البشر هل ندفنه في البقيع مع عامة المسلمين طيب هذا نبي طيب نجعل له مقبرة خاصة ندفنه فيها هل ندفنه في مكانه ماذا نصنع أول مرة
يموت بين أيدينا نبي فكان الحكم الفصل بينهم أبو بكر رضي الله عنه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنون حيث يموتون فحركوا سرير النبي صلى الله عليه وسلم وحفروا
تحته ودفنوه في بيته صلوات ربي وسلامه عليهم اختلفوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في جيش أسامة النبي صلوات ربي وسلامه عليه كان قد جهز جيش أسامة لغزو العرب الخونة الذين وقفوا مع
الروم في معركة مؤتة حيث استشهد هناك زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة بالمسلمين فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤدب نصارى العرب فجهز جيشا بقيادة أسامة بن زيد
بينما الجيش يتجهز وهو أيضا لا يريد أن يتحرك حتى يطمئن على حال النبي حيث إن النبي كان مريضا قبيل وفاته صلوات ربي وسلامه باثنين عشر يوما فكانوا يترددون على النبي صلى الله عليه وسلم
حتى كان يوم الأحد والنبي توفي يوم الاثنين صلوات ربي وسلامه وفي يوم الأحد جاء أسامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يودعه أنهم سيسافرون للجهاد يقول فرأيت النبي ينظر إلى السماء فعلمت
أنه يدعو لي يقول أسامة وكان أسامة تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه كثيرا صلى الله عليه وسلم يقول فرأيته ينظر إلى السماء فعلمت أنه يدعو لي صلوات ربي وسلامه عليه فخرج أسامة يوم
الأحد ثم عسكروا في الحرقة وكان قريب من المدينة حتى يجتمع الجيش كله ثم ينطلقون فباتوا هناك على أن ينطلقوا من الصباح ثم جاء خبر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتحرك الجيش فلما
توفي صلوات ربي وسلامه عليه قالوا ماذا نفعل هل نسير الجيش كما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أو نبقيه في المدينة لأننا سمعنا عن قضية ارتداد هناك من قبائل العرب من ارتد من دين الله
تبارك وتعالى وقد نحتاج إلى هذا الجيش ليدافع عن المدينة فهل نسير الجيش أو نبقيه خطة دفاع في المدينة لأن الأمور تغيرت لأن هؤلاء المرتدين ما أظهروا ردتهم إلا بعد وفاة النبي صلى الله
عليه وسلم فإذا أضفنا إلى المرتدين وجود قبائل العرب المشركة إذا أضفنا إلى المرتدين وجود جماعة من المنافقين يعيشون بين ظهرانيهم وإذا أضفنا إلى المرتدين جماعات من اليهود كانوا قريبين
جدا من المدينة وجدنا أن الأمر فيه خطورة فقال بعض أصحاب النبي بل يبقى الجيش حتى تستقر الأمور ثم بعد ذلك نسير هذا الجيش فقام فيهم أبو بكر قال والله لراية عقدها رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما كان لأبي بكر أن ينزلها بل يذهب الجيش وفعلا خرج الجيش وأدب العرب وألقى الله الرعبة في قلوب المرتدين والمنافقين واليهود والمشركين وذلك أنهم قالوا في أنفسهم إذا كانوا
يخرجون جيشا في مثل هذه الظروف إذن الذي بقي أقوى من هذا الجيش وذلك استجابة لما أراده النبي صلى الله عليه وسلم اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قتال المرتدين فأبا أبو بكر إلا
أن يقاتلهم وحاول عمر أن يثني أبا بكر عن قتال مانع الزكاة الذين انضموا إلى المرتدين في تمردهم حتى قال عمر لأي بكر الصديق كيف تقاتلهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن
أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله وهؤلاء قد قالوها يعني الذين منعوا الزكاة فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا
يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه والعقال هو حبل الناقة وفي رواية لو منعوني عناقا أي سخلة صغيرة كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه
ثم بعد ذلك أنار الله قلوب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأرشدها إلى قول أبي بكر وإلى اليوم يحمد الناس رأي أبي بكر رضي الله عنه في قتاله للمرتدين إلى اليوم أعلم الناس أو بكن الصديق
رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركناه فهو صدق ما تقوم مسألة إلا وينهيها أبو بكر رضي الله تعالى عنه نعود إلى الثنائية هو ثاني اثنين في هجرته كلما جاء أحد أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم إليه يستأذنه بالهجرة قال نعم فاذهب إن شاءك نعم هاجر هاجر هاجر هاجر إلا اثنين أبي طالب ومنع أبا بكر يستأذنان في الهجرة فيقول لا حتى جاء اليوم الذي أذن الله فيه
لأبي بكر أن يهاجر فجاء النبي إلى أبي بكر فقال إن الله قد أذن لي بالهجرة فقال أبو بكر الصحبة يا رسول الله أي أسألك الصحبة الصحبة يا رسول الله قال نعم ثم أتى عليا فطلع فأمره أن يبقى
في مكة ليؤدي الأمانات إلى أهلها إذ إن قريشا يعني على خبثها وكفرها واتهامها للنبي بأنه كذاب ومجنون وساحر وكاهن وشاعر وغير ذلك من الاتهامات ما تضع أماناتها إلا عند رسول الله أفضل لا
يضع الأمانات إلا عنده فكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أبقى عليا ليرد الأمانات ولم يأخذها له صلى الله عليه وسلم وقد قال لنا أدي الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك الله جل وعلا
يقول يا أيها الذين آمنوا أدوا الأمانات إلى أهلها إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فأدى الأمانات طلب من علي أن يبقى في مكة شرفها الله ليؤدي الأمانات إلى أهلها صلى الله
عليه وسلم وتشرف بهذه الصحبة ثانية اثنين في الخلافة لما جاءت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن مسائل فأجابها ثم أمرها أن تعود من العام القادم فقالت المرأة أرأيت تقول للنبي صلى
الله عليه وسلم أرأيت إن جئت من العام القادم فلم أجدك فإلى من يعني أذهب إلى من إذا لم أجدك فقال ايتي أبا بكر وقال النبي صلى الله عليه وسلم ايتوني بدوات لأكتب كتابا فإني أخشى أن
يتمنى متمند ويأبى الله والنبيون إلا أبا بكر وهو ثانية اثنين في الخلافة ولذا قالها عمر له أهل السقيفة أيكم تطيب نفسه أن يتأمر على قوم فيهم أبو بكر لا يمكن أبو بكر ثانية اثنين في
الفضل ثانية اثنين في المشورة يستشيره النبي يجلس معه ويسامره حتى قال علي رضي الله عنه أرضاه إنني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت أنا وأبو بكر وعمر وجئت أنا
وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر فكان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث المشهور حديث أبي موسى الأشعري فدخل حائطا والحائط هو البستان الصغير المحوط بسور يقول فدخل النبي
حائطا فكان في الحائط بئر صغير فجلس النبي على حافة البئر ودل رجليه فقال أبو موسى لأكونن اليوم بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدخل عليه أحد حتى يأذن أتدرون أول من جاء إنه أبو
بكر جاء ليدخل حيث قد علم أن النبي قد دخل إلى هذا المكان فقال أبو موسى الأشعري مكانك أنا البوابل في هذا اليوم مكانك حتى أستأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله يريد أن يجلس وحده
لعله يريد أن يخلو بنفسه قال حتى أستأذن لك فوقف أبو بكر فدخل أبو موسى الأشعري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذا أبو بكر عند الباب قال أذله وبشره بالجنة فجاء أبو بكر
وقال له أبو موسى هذا الكلام فحمد الله جل وعلا وجاء وجلس على يمين النبي صلى الله عليه وسلم ودل رجليه في البئر ثم جاء عمر وأيضا قال له كما قال لأي بكر فجلس عن يسار رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم جاء عثمان ولكن لأن محيط البئر دائر قطر البئر كان صغيرا فلم يكفي لعثمان فجلس جانبا وأوله بعضهم بقبورهم قبر النبي وقبر أبو بكر وقبر عمر أنهم يعني بجانب بعض أبو بكر
الصديق ثاني اثنين بالمكانة يذكر أبو الدرداء رضي الله عنه أنه حصلت مشادة بين أبو بكر وعمر فأبو بكر رضي الله عنه في طبعه حدة حد الطبع حد الطبع يعني يغضب بسرعة هذه أطباع فكان طبع أبو
بكر هكذا يغضب بسرعة فقال عمر كلمة قال أبو بكر كلمة بينهما فقال أبو بكر كلمة لم ترضي عمر لم تذكر هذه الكلمة ثم ندم أبو بكر فقال لي عمر اغفر لي سامحني يعني على هذه الكلمة التي خرجت
وعمر غضب على هذه الكلمة التي قيلت له فقال لا أغفر لك لن أسامحك ثم خرج عمر وترك أبو بكر حزن أبو بكر يا كيف يعني أغضب أخاه طيب حاول أن يعتذر منه لم يقبل عمر فذهب يشتكي عند النبي صلى
الله عليه وسلم وهو مقبل سبحان الله الإنسان تظهر على تعابير وجهه يعني حالته فلما رآه النبي مقبلا قال لمن عنده ومنهم أبو الدرداء أما صاحبكم فقد غامر يعني عنده مشكلة صاحبكم هذا فأقبل
أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه الحزن والكآبة والضيق فقال له النبي ما لك يا أبو بكر قال يا رسول الله كان بيني وبين عمر حديث فأسرعت إليه أسرعت إليه بالكلام فقلت له اغفر
لي فلم يغفر لي هذا اللي مضايقني لم يغفر لي ماذا قال النبي لعمر ماذا قال النبي لأبو بكر قال له يغفر الله لك يا أبو بكر يغفر الله لك يا أبو بكر استغفر له ثلاثا صلوات ربه وسلامه عليه
لم ينتهي الحديث يقول أبو الدرداء فندم عمر أنه لم يغفر له يا أبو بكر فرجع إليه يا أبو بكر ليقول له قد غفرت لك لكنه لم يجده في بيته فذهب إلى مجلس الرسل والله يا أبو بكر موجود يريد أن
يقول له قد غفرت لك يقول أبو الدرداء فلما أقبل عمر قام إليه النبي مغضبا النبي غضبان على عمر قال فقام إليه النبي مغضبا فجث أبو بكر على ركبتيه قال رسول الله أنا كنت أظلم أنا كنت أظلم
أنا اللي غلطان يا رسول الله لا تغضب على عمر أنا اللي غلطان أنا كنت أظلم يقول والنبي لا يلتفت إليه فأقبل إلى عمر فقال له يا عمر قبل أن يتكلم عمر لم يسمح له النبي صلى الله عليه وسلم
قال يا عمر أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق أول واحد صدقني أول من آمن بي أول من نصرني أول من وقف معي أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله
فهل أنتم تاركوا لصاحبي عندها قال أبو الدرداء فما أوذي أبو بكر بعدها عرف الناس كلهم قدر هذا الرجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر بعدها فالثنائية عند هذا الرجل تجدها في
أمور كثيرة حقيقة يعني في أسرى أحد عفوا في أسرى بدر النبي صلى الله عليه وسلم وقع عنده مجموعة من الأسرة قريب من سبعين فاستشار الصحابة ماذا نفعل بها الأسرة أول من يجيب أبو بكر أول من
يتكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر أول من يستشار ويطلب منه الرأي أبو بكر فقال قومك وعشيرتك أرى أن تفاديهم يا رسول الله واختار النبي قول أبو بكر صلوات ربي وسلامه عليه
أختموا الثنائية بالحديبية في الحديبية لما تم الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمر من طرف قريش تعلمون جميعا أن بنود الصلح كان من ضمنها أنه من خرج من المشركين إلى النبي
صلى الله عليه وسلم ثم طالبت به قريش فإن على النبي أن يرده إليه وأن من خرج من المسلمين إلى قريش وطالبه النبي فليس على قريش أن ترده يعني هذا الشرط واضح أنت يا محمد ترد الذي نطلبه
ونحن لا نرد الذي تطلبه ظاهر الشرط أن فيه إجحافا في حق المسلمين ثم طبقه أثناء الاتفاق جاء ابن سهيل بن عمر ابن سهيل بن عمر أبو جندل وكان مسلما وأبوه سهيل كان حبسه في البيت لأنه أسلم
فهرب من البيت لما علم أن النبي قريب من مكة صلى الله عليه وسلم في الحديبية هرب من البيت بقيوده ثم جاء وطرح نفسه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت النبي إلى أبي جندل فقال سهيل
بن عمر يا محمد هذا أول واحد أطالب فيه ترده إلينا الآن فقال النبي لسهيل بل تتركه لي قال لا ترده إلينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل تتركه لي فقال سهيل إما أن ترده وإما ما في
اتفاق فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسهيل خذه إذن خذه إذن فبعض الصحابة يعني يستغرب من هذا الجواب من النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لا يقدر صلى الله عليه وسلم وإذا قال كلمة التزم
بها صلى الله عليه وسلم قال فأخذوا ذلك حتى أن بعض الصحابة يقول فاقتربت من أبي جندل وقرب له السيف يمكن يأخذ السيف يذبح أبوه ولا يذبح لأحد وفك نفسه من هذه القضية طيب لأنه غير داخل في
العهد فتم الاتفاق وسجلت المعاهدة وأخذ أبو جندل بعض الصحابة تضايق من هؤلاء عمر رضي الله عنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله قال بلى قال ألسنا المسلمون قال بلى
ألسنا المسلمين قال بلى أليسوا الكافرين قال بلى قال ألسنا على الحق قال بلى قال أليسوا على الباطل قال بلى قال على ما نقبل الدنيا في ديننا ليش نرضى بهالشرط هم ما يردون وحنا نرد على ما
نقبل الدنيا في ديننا فماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عمر إني رسول الله وإن الله لن يضيعني قال يا رسول الله قال أولست قلت لنا أن نخرج ونعتمر لأن النبي كان قد أخبرهم
أنه أيش رأى رؤيا أنهم يعتمر هم محرمون أصلا في حديبية قال أولست أخبرتنا أننا نعتمر ونطوف في البيت قال بلى أو قلت لك هذا العام قال لا قال فإنك آت البيت ومطوف به سكت عمر فكر عمر في
نفسه من أقرب الناس إلى رسول الله من يستطيع أن يؤثر على رسول الله من له رأي يسمعه النبي صلى الله عليه وسلم بكل ارتياح أبو بكر ذهب إلى أي بكر كأنه أيش يريد أن يدفعه إلى كلام النبي
صلى الله عليه وسلم فجأة عمر جاء إلى أي بكر قال يا أبو بكر قال نعم قال أليس رسول الله رسول الله قال بلى قال ألسن المسلمين قال بلى قال أليس الكافرين قال بلى قال أسنع الحق قال بلى
أليس على الباطل بلى قال على من أقبل الدنيا من ديننا قال يا عمر إنه رسول الله وإن الله لن يضيعه نفس الكلام مع أن أبو بكر ما كان حاضرا بين عمر ورسول الله بين عمر والنبي صلى الله عليه
وسلم لكن وفق إلى الإجابة ذاتها قال إنه رسول الله وإن الله لن يضيعه يا عمر الزم غرزه تبعه قال يا أبو بكر أوليس أخبرنا أننا نعتمر قال بلى أو أخبرك أنك تعتمر هذا العام قال لا قال فإنك
آت البيت مطوف به بالله عليكم هذا الكلام هل يقوله أحد إلا وقد وفقه الله تبارك إلا أن يقول ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فهذه التثنية في حياة هذا الرجل مع النبي صلى الله عليه وسلم
وختمت هذه التثنية بأن توفي أبو بكر بعد سنتين من موفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر كان قد ولد بعد ولادة النبي بسنتين فمات وعمره وعمر النبي واحد ودفن بجانب النبي ويحشر مع النبي
صلى الله عليه وسلم هذا هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه وإن كانت المواقف أكثر من هذا بكثير ولكن هذا ما أحببت أن أنبه عليه وهي قضية خصوصيتي هذا الرجل مع النبي صلى الله عليه
وسلم نرجع إلى الآية يقول الله تبارك وتعالى معاتب المؤمنين كما قال علي رضي الله عنه إلا تنصره فقد تنصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن
إن الله معنا إن الله معنا ماذا تعني هذه الكلمة الله سبحانه وتعالى قال ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان
ويقول الله تبارك وتعالى هنا لما يقول الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة كانوا مسلمين كانوا كفار كانوا كفاراً أي يكونون معهم فهذه المعية معية علمية لما يقول الله تبارك وتعالى
يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم علمية أي بالعلم يعلم أحوالكم وأقوالكم وأموركم كلها فلا فضل لأحد فيها لأنه يستوي فيها الكافر
والمسلم التقي والفاجر الإنس والجن بل حتى البهاء لأن هذه معية علمية أي أن علم الله محيط بكل شيء سبحانه وتعالى وهو بكل شيء عليم والله بما تعملون بصير ختم هتين الحياتين إن الله بكل
شيء عليم والله بما تعملون بصير ذكر الله المعية في كتابه فقال إن الله مع الذين اتقوا وقال إن الله مع المحسنين وقال إن الله مع الصابرين والله مع المؤمنين ذكر أيضا المعية لهذا هذه
أصناف كل من اتصف بهذا الوصف صار من هذا الصمث لكن ترى هل قالها الله لشخص بعينه أنا معك قالها لموسى وهارون إنني معكما أسمع وأرى معكما أنتما أسمع وأرى وقال تذكرها موسى لما فر من فرعون
قال كلا إن معي ربي سيهدي هذه معية خاصة يقول أهل العلم خاصة بموسى خاصة بهارون لم تحدث لأحد من البشر من غير الأنبياء إلا إذا يأتي بكر الصبري إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا مع أن
بين النبي وإبكر وبين الكفار أشبار الكفار على باب الغار والنبي وإبكر في الغار ويقول له إن الله معي أنا وأنت ما ظنك في اثنين الله ثالثهما لا تحزن إن الله معنا فهذه معية خاصة ما ذكرها
الله لأحد من البشر دون الأنبياء إلا لهذا الرجل إلا لأبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه فهو متميز إذن رئيس عن سائر البشر وضمان الله تبارك وتعالى عينه وأرضاه واستخلف بعد النبي صلى الله
عليه وسلم كما قلنا لمدة سنتين وثلاثة أشهر ثم وافاه الأجل وهو على فراش الموت جاءته ابنته أم المؤمنين ابنته وأمه عائشة رضي الله عنها فلما رأت النزع وسكرات الموت قالت عن أبيها وهو
يعني يقاسي النزع قالت لعمرك ما يغني الثراء عن الفتاة إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فالتفت إليها وهو في مثل هذه الحالة فقال يا ابني هل لا قلت وجاءت سكرت الموت بالحق هذه سكرت الموت
قيل له ألا نأتيك بالطبيب قال إن الطبيب قد رآني قال فماذا قال لك قال قال لي إني فعال لما أريد يعني الله تبارك وتعالى وافته المنية ودفن بجانب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه بعض
الكلمات في حق هذا الصحابي الجليل أعني أبا بكن الصديق رضي الله وتبارك وتعالى عنه وأرضاه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم ومبارك نبينا محمد
قصة ابا تراب علي بن ابي طالب رضي الله عنه الشيخ عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله الذي منى علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى الحمد لله على نعمة
الإسلام وعلى نعمة الإيمان وعلى نعمة القرآن وعلى نعمة محمد عليه الصلاة والسلام نحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا
وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فإن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون خلق الله تبارك وتعالى الإنس والجن
لغاية عظيمة ألا وهي أن يعبد ربنا سبحانه وتعالى في هذه الأرض وأرسل الرسل مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب واستمر الرسل في هذه الدعوة المباركة وأدوا الواجب الذي أمرهم الله تبارك
وتعالى به حتى جاءت فترة من الرسل بعد أن رفع عيسى عليه الصلاة والسلام وانتشرت الجاهلية في الأرض حتى عمتها إلا قليلا كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه إن الله نظر
إلى أهل الأرض عرابهم وعجمهم فمقتهم أي كرههم وأبغضهم إلا بقايا من أهل الكتاب يعني الذين بقوا على الحق وعلى ما جاء به عيسى صلوات ربي وسلامه عليه إلا بقايا من أهل الكتاب يقول كذلك عبد
الله بن مسعود إن الله نظر في قلوب العباد فما وجد أطهر من قلب محمد صلى الله عليه وسلم فاختاره لنبوته لرسالته ثم نظر في قلوب العباد وجد أطهر من قلوب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
فاختارهم لصحبته وإن حديثنا معكم في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها مباركة وهي في مكان مبارك وهو بيت من بيوت الله تبارك وتعالى عن شخص مبارك وهذا الشخص هو البطل الهمام
السيد النسيب الرفيع الحسيب الشهيد السعيد صلى الله عليه وسلم وابن عمه وزوج سيدة نساء العالمين وأبو السبتين البطل الغالب علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه هذا الرجل
الذي لا يمكننا أبدا من خلال هذه الدقائق المعدودة التي نجتمع فيها في هذا المكان المبارك أن نحيط بسيرته أو نذكر فضائله رضي الله عنه وأرضاه لا يترك جله لا يترك كله فلا بأس أن نعرج على
شيء من فضائله وشيء من سيرته ومعرفة بحياته رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف هو ابن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي
طالب أمه فاطمة بنت أسد ابن هاشم أبوه أبو طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم وأمه فاطمة بنت أسد ابن هاشم فهو هاشمي الأب هاشمي الأم ولذلك قيل عن علي وجعفر وعقيل إنهم هواشم من هاشمية ومن
هاشمي أول هاشمي يولد من هاشمية هو جعفر ابن أبي طالب ثم عقيل ثم علي رضي الله عنهم أجمعين وولدته أمه سمته على اسم أبيها وكان أبو طالب غائبا فسمت عليا أسدا على اسم أبيها أسد ولذلك علي
كان يقول أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة يقول أمي سمتني أسدا سمتني حيدرة ولكن أباه لما رجع من غيبته ورأى هذا الغلامة قالوا له سميناه أسدا فقال بل هو علي فسماه أبو
طالب أبو طالب عليا فهو علي وهو أسد وهو حيدرة رضي الله عنه وأرضاه له ثلاث كنى مشهورة كنيته الأولى أبو الحسن نسبة إلى ابنه الحسن فكان يقال له أبو الحسن لأن الحسن أكبر أولاده ويكنى
بأب السبطين للسيدين الجليلين الحسن والحسين سبطين النبي صلى الله عليه وسلم والسبط هو ابن البنتي فالحسن والحسين للنبي سبطان رضي الله عنهما فكان علي يكنى بهذين الولدين بأب السبطين
وكان يكنى بأبي تراب وكانت هذه الكنية أحب الكنى إلى علي رضي الله عنه حيث إنه كان في يوم من الأيام نائما في المسجد فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم في بيته سأل فاطمة فقالت قد خرج من
البيت فذهب إلى المسجد فرآه نائما على الأرض وكانت أرض المسجد ترابا فنام وكان التراب في جنبه فصار النبي صلى الله عليه وسلم يمسح التراب عن علي ويقول له قم أبى التراب قم أبى التراب
فكان علي رضي الله عنه يقول هذه أحب الكنى إلي لأنها جاءت من قبل النبي صلى الله عليه وسلم رزق علي رضي الله عنه من فاطمة بأربعة أولاد بالحسن والحسين وأم كلثوم وزينب ولما توفيت فاطمة
رضي الله عنها تزوج علي بعدها كثيرا من النساء وكان له كثير من الإماء كذلك ورزق علي رضي الله عنه باثنين وثلاثين من الأولاد الذكور أربعة عشر والإناث ثمان عشر أنثى هؤلاء أولاد علي رضي
الله عنه ولكن من فاطمة أربعة عشر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم رضي الله عنهم أجمعين ولد علي رضي الله عنه قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنين وقيل أقل بثمان على كل حال أكثر
ما قيل عشر سنوات وقيل ثمان سنوات يعني عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان لعلي من العمر ثمان سنوات أو عشر سنوات وكان علي قد تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن أبا طالب
كان قليل ذات اليد كان فقيرا أبو طالب والد علي كان فقيرا فاجتمع يوما النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه العباس فقال لو ساعدنا أبا طالب فقال العباس نعم فذهب إلى أبي طالب فقال له نحمل
عنك بعض المؤونة فقال وكيف ذلك فقال العباس أنا آخذ منك جعفرا فأربيه وأتكفل به وقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا آخذ عليا فأربيه لك فقال أبو طالب إن تركت ما لي طالبا فاخذوا من شئتم
المهم طالب اتركوا البكر اتركوا طالبا واخذوا من شئتم فأخذ النبي عليا وأخذ العباس جعفرا فتربى علي في بيت النبي منذ صغره رضي الله عنه وأرضاه في بيت خديجة أم المؤمنين فنشأ علي رضي الله
عنه على التوحيد في هذا البيت المبارك في كنف النبي صلى الله عليه وسلم وتربيته ظل علي كذلك في بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى بعث صلوات ربي وسلامه عليه فكان أول من أسلم وتابع النبي
صلى الله عليه وسلم من البشر خديجة رضي الله عنها ثم بعد ذلك عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على علي وهو صغير وعرض عليه الإسلام فقبله علي رضي الله عنه كيف لا وهو قد تربى في هذا
البيت الكريم في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعرض الإسلام على أبو بكر الصديق فقبله وعرض الإسلام على زيد بن حارث فقبله وعرض الإسلام على بلال بن الحارث فقبله فكانت خديجة أول من أسلم
من البشر وكان أبو بكر أول من أسلم من الرجال وكان زيد أول من أسلم من الموالي وكان بلال أول من أسلم من العبيد فأسلم علي رضي الله عنه صغيرا وتابع النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كان
البعض إذا ذكر علي رضي الله عنه يقول كرم الله وجهه لماذا قال لأنه لم يسجد لصنم قط رضي الله عنه فهو رضع التوحيد منذ نعومة أطفاله منذ صغره لا يسمع ولا يرى إلا التوحيد لم يرى الشرك في
بيت النبي صلى الله عليه وسلم أبدا لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ظل يدعو إلى الله تبارك وتعالى في مكة ثلاثة عشرة سنة وعلي مع النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يكن له ذلك الأثر
العظيم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا إنه كان متابعا له وأشهر ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت لما جاء أبو ذر يسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عليا عن النبي صلى
الله عليه وسلم فدلاه علي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة عشرة سنة من الدعوة في مكة وتخللتها رحلة الطائف وكيف أن أهل مكة وأهل الطائف صدوا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا
القليل من أهل مكة ممن تابع النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك قرر صلوات ربي وسلامه على أن يهاجر إلى المدينة بعد أن بايعه كثير من أهل المدينة باعة العقبة الأولى ثم باعة العقبة الثانية
عندها قرر الهجرة صلوات ربي وسلامه عليه وأمره ربه بذلك فخرج متخفيا بالليل رفقة ببكر الصديق وأمر عليا بأمرين اثنين أما الأمر الأول فأمره أن يبقى في فراشه حتى يظن الكفار أن النبي صلى
الله عليه وسلم لم يخرج من بيته وذلك عندما قرروا قتل النبي صلى الله عليه وسلم والأمر الثاني أمره صلى الله عليه وسلم أن يرد الأمانات إلى أهلها وهذه من عجائب الأمور وذلك أن قريشا كانت
تقول عن النبي صلى الله عليه وسلم كاذب ساحر مجنون كاهن شاعر واتهامات كثيرة كانوا يتهمون بها النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا لا يضعون أماناتهم إلا عند النبي صلى الله عليه وسلم بالله
عليكم من المجنون؟
من المجنون؟
يقولون عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه مجنون ثم يضعون أماناتهم عنده بل لا يضعونها إلا عنده صلى الله عليه وسلم ولذلك صدق ربنا سبحانه وتعالى حينما قال قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون
فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون يعلمون والله الذي لا إله إلا هو أن محمدا على حق صلى الله عليه وسلم أبا جهل عمر بن هشام قال له يا أبا الحكم أم محمد صادق أم كاذب؟
قال أبو جهل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فرعون هذه الأمة قال أبو جهل والله إن محمدا لصادق والله ما كذب محمد قط صلى الله عليه وسلم ومما يدل على أمانته صلوات ربي وسلامه عليه
أنه لما أراد أن يهاجر ما ترك الأمانات رضي الله عنه أن يردها إلى أهلها أن يرد الأمانات إلى أهلها وهذا يدل على كريم خلق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ثقته بعلي أنه يستطيع أن يؤدي مثل
هذا الأمر العظيم الذي أمره به النبي صلى الله عليه وسلم وكان لعلي من العمر آن ذات 21 سنة بقي علي في المدينة وفد النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ونام في فراشه وفيه وفي أمثاله قول الله
تبارك وتعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد هكذا كان علي رضي الله عنه وأرضاه لعلي رضي الله عنه فضائل كثيرة وكما قلت في بداية الحديث إننا لم نجلس هذا
المجلس لنعدد فضائل علي رضي الله عنه لأنه سيطول بنا المقام في حياة هذا الإمام رضي الله عنه وأرضاه ولكن لا بد من التنبيه على بعض فضائله رضي الله عنه أن مر عليها كما يقال مرور الكرم
فمن ذلك أن فضائل علي رضي الله عنه يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام إلى فضائل خاصة به وإلى فضائل له مع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وإلى فضائل له مع عامة أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم أما فضائله الخاصة فمنها أنه في يوم خيبر أريد ساعة أنه في يوم خيبر لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم اليهود في خيبر قال لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله
ورسوله فلما صلى الغداة أي الفجر صلى الله عليه وسلم صار الناس يتطاولون برقابهم كل يظهر نفسه لعل النبي صلى الله عليه وسلم يشير إليه ويقول هذا الذي يحب الله ورسوله هذا الذي يحبه الله
ورسوله فصلى الغداة أي الفجر صلوات ربي وسلامه عليه
ثم نظر في وجوه الناس يبحث عن ذلك الشخص فصار ينظر في وجوه الناس ثم قال أين علي أين علي وكان علي رضي الله عنه في ذلك الوقت أصيب بالرمد فقالوا يا رسول الله إنه أرمد يشك عينيه قال
اهتوني به فجاء بعلي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقاد ما يرى يقاد من شدة الرمد في عينيه فلما قرب من النبي صلى الله عليه وسلم تفل من ريقه المبارك صلى الله عليه وسلم في عينيه فراجع
يبصر كأن لم يصب رضي الله عنه
ثم سلمه الراية صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال أغدو في سبيل الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم أي من الإبل الحمراء أو خير لك مما طلعت عليه الشمس الله أكبر كلمات
جليلات يقولها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فأخذ الراية وفتح الله على يده وسيأتي الكلام عن ذلك عند كلامنا عن شجاعة علي رضي الله عنه والله من فضائله الخاصة
أنه قال يوما علي رضي الله عنه والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق فنشهد الله على حبه رضي الله عنه والله لا يبغضني إلا منافق فحب
علي من الإيمان وبغضه من النفاق رضي الله عنه وأرضاه ولما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في السنة التاسعة من الهجرة ترك علي يرعى أهل بيته وذلك أنه لم يبق في المدينة أحدا إلا
المنافقين والمعذورين كالمرضى والفقراء ومعهم النساء والصبيان هؤلاء الذين بقوا في المدينة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عليا أن يبقى في المدينة ليرعى شؤون أهله فتكلم بعض المنافقين في
علي وقالوا ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم إلا استثقالا أي لا يريده معه فتركه لأجل ذلك فحزن علي لما سمع من هذا الكلام فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة فأدرك النبي صلى
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك إنما تركتني استثقالا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدي الله أكبر يطيب النبي خاطرة
صلوات ربي والسلام عليكم موسى عليه الصلاة والسلام لما خرج إلى ميقات ربه قال لهارون خلفني في أهلي ولم يكن هذا استثقالا ولا نقصا لهارون فكذلك أنا يا علي إذا تركتك وقلت لك خلفني في
أهلي فليس هذا استثقالا أنت مني بمنزلة هارون من موسى ولما ظن النبي صلى الله عليه وسلم أن البعض قد يظن أن علي النبي كما كان هارون نبيا قال إلا إنه لا نبيا بعديه وكذلك جاء في الحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوما لأصحابه من كنت مولاه فعلي مولاه من كنت مولاه فعلي مولاه هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مبينا منزلة هذا الرجل رضي الله عنه وأرضاه أما
فضائله مع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك الحديث المشهور لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحج في السنة العاشرة من الهجر قبل وفاته بثلاثة أشهر صلوات ربي وسلامه عليه وصل
مكانا بين مكة والمدينة يقال له الجحفة قريب من رابغ الآن فوقف هناك صلوات ربي وسلامه عليه في مكان يقال له غدير خم غدير ماء اسمه خم في الجحفة قريبا من رابغ هناك قال النبي صلى الله
عليه وسلم للناس إني تركت فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله يقول زيد ابن أرقم راوي الحديث فذكر بكتاب الله وأمر بالتمسك به
ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي وعلي إمام أهل البيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا تردد وجاء النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشته أن النبي صلى الله عليه وسلم في
بيتها في يوم من الأيام دعا عليا وفاطمة ودعا الحسن والحسين فجاء فاجتمع هؤلاء الأربعة عند النبي صلى الله عليه وسلم علي وفاطمة والحسن والحسين وكان على النبي عباءه بشت فجللهم أي غطاهم
ضمهم إليه ضم عليا وفاطمة والحسن والحسين إليه صلى الله عليه وسلم وكان للحسني في ذلك الوقت قريب من ست سنوات والحسين خمس سنوات تقريبا فضمهم النبي إليه صلى الله عليه وسلم وجللهم
بالكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجل وطهرهم تطهيرا هكذا يدعو لهم النبي صلى الله عليه وسلم وفي السنة التاسعة في آخرها لما جاء نصارى نجران إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وتكلموا في حق عيسى وذكروا عقيدتهم في عيسى عليه السلام وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن عقيدته في عيسى فنزلت آيات سورة آل عمران إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل
عمران على العالمين وذكر الله تبارك وتعالى فيها من هو عيسى في دين الله تبارك وتعالى حتى قال الله تبارك وتعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من ترب ثم قال له كن فيكون لم يكن
إلها ولا ابن إلها ولا ثالث ثلاثة أبدا وإنما بشر عبد الرسول فلم يقبل نصارى نجران هذا من النبي صلى الله عليه وسلم ورفضوا قوله فأنزل الله تبارك وتعالى قوله جل وعلا فمن حاجك فيه أي
عاندك فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل لعنة الله على الكاذبين نبتهل أن يلعن بعضنا بعضا وبهله أي لعنه
دعاهم الله إلى المباهلة وأمر نبيه أن يباهلهم فقالوا نعم نقبل المباهلة فواعدهم النبي صلى الله عليه وسلم من الغد فجاء نصارى نجران ليباهلوا النبي صلى الله عليه وسلم وإذا النبي صلى
الله عليه وسلم قد جاء بعلي وفاطمة والحسن والحسين ليباهل بهم لأن الله تبارك وتعالى قال قل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم وأنفسنا ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم فأتى النبي صلى الله
عليه وسلم بأقرب الناس إليه أتى بعلي وفاطمة والحسن والحسين ليباهل بهم فلما رأى نصارى نجران أن النبي صلى الله عليه وسلم جاد في دعوته للمباهلة ذلوا وقالوا قد رأينا ألا نباهلك فأرسل
إلينا من يعلمنا الدين وليكن أمينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمين قم يا أبا عبيدة فأمر أبا عبيدة عامر بن الجراح أن يذهب إلى نجران يعلمهم دين الله تبارك وتعالى أما فضائله مع عامة
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان النبي يوما صلوات ربي وسلامه عليه على حراء لما كان في مكة فاهتز حراء فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسكن حراء فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد
يخبر أن هؤلاء لا يخرجون من هؤلاء الثلاثة أما النبي فهو محمد وأما الصديق فهو أبو بكر وأما الشهداء فأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حديثان أحد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
وعمر وعثمان فقط ثانوا على أحد وحراء كان معه هؤلاء الثبعة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذه الفضيلة العظيمة لعلي رضي الله تبارك وتعالى عنه وجاء عنه صلى الله عليه وسلم قال
عشرة في الجنة عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عف في الجنة وسعد في الجنة وأبو عبيد في الجنة
وسعيد في الجنة هكذا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أنهم من أهل الجنة ومنهم علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وارضاه في علي وأصحابه نزل قول الله تبارك وتعالى لقد رضي الله عن
المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم أي من الإيمان والتقوى والدين والخير والمحبة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا وكان علي رضي الله عنه من
أئمتهم بل هو كاتب الصلحي بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمر في ذلك اليوم العظيم يوم الحديبية وفيه وفي أمثاله قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم وعلي رضي الله عنه من ساداتي القرن الأول الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكما قلت فضائل علي رضي الله عنه كثيرة جدا وقد قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى ما
جاء لأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الفضائل ما جاء لعلي رضي الله عنه وأرضاه ففضائله كثيرة جدا رضي الله عنه وأرضاه قال علي رضي الله عنه أنا أول من يجثو للمخاصمة بين يدي
الرحمن يوم القيامة وفي حمزة وعبيدة ابن الحارث ابن عبد المطلب نزل في هؤلاء الثلاثة لما قاتلوا عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة مبارزة في بدر أنزل الله تبارك وتعالى في
ثلاثة من المسلمين الأتقياء الأولياء وفي ثلاثة من المشركين هذان خصمان اختصموا في ربهم يقول علي رضي الله عنه أنا أول من يجفو من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن تبارك وتعالى أما شجاعة علي
رضي الله عنه فعندما تتكلم عن الشجاعة في أي زمان وفي أي مكان فإنك تذكر علي رضي الله عنه وذلك أنه بطل من أبطال المسلمين وفارس همام وأسد ضرغام وهو كما سمته أمه أسد وكان حيدرة رضي الله
تبارك وتال عنه وأرضاه في أحد كسر جفنة سيفه رضي الله تبارك وتعالى عنه وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصيب بست عشرة ضربة لما كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد ومن
شجاعتي لما ذكرنا في الهجرة عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وهو معرض للقتل لأنهم اجتمعوا لقتل النبي صلى الله عليه وسلم أما في يوم
الأحزاب وما أدراك ما يوم الأحزاب في يوم الأحزاب خرج فارس من فرسان العرب يقال له عمر بن عبد ود وكان شيخا كبيرا فارسا هماما شجاعا فخرج ونادى بالمسلمين لما حفر الخندق بين المسلمين
والمشركين فكان الأبطال يخرجون يطلبون المبارزة رأسا برأس كما فعل علي وحمدة وعبيدة مع عتمة بن ربيع وشيبة والوليد بن عتبة فخرج عمر بن عبد ود فقال هل من مبارز هل لا خرج إلي أحد يبارزني
فقام علي وله من العمر في ذلك الوقت خمس وعشرون سنة قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله دعني أبارزه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا علي إنه عمر بن عبد ود هذا فارس
معروف إنه عمر يا علي قال وإن أي وإن كان دعني أبارزه قال قم إليه فقام إليه علي رضي الله عنه فلما رآه عمر بن عبد ود صغيرا شابا صغيرا مقارنة به وهو فارس معروف قام إليه علي رضي الله
عنه فقال له يا عمر إنه قد بلغني عنك أنك كنت تقول ما خيرني رجل بين أمرين إلا اخترت أحدهما لابد قال عمر بن عبد ود هو كذلك نعم إذا خيرني أحد بين أمرين أختار أحدهما ولابد قال فإني
أدعوك إلى الله ورسوله أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله قال أما هذه فلا إيتني بالثاني ما هو الأمر الثاني قال أدعوك إلى المبارزة أدعوك إلى المبارزة فقال عمر بن عبد ود لعلي
يا بني يا ابن أخي إني والله لا أحب أن أهري قدمك أنت شاب صغير لا أريد أن أقتلك فقال له علي ولكني والله أحب أن أهري قدمك أنت لا تحب أنا أحب أن أهري قدمك وكان عمر بن عبد ود لما خرج
يقول ولقد بححت من النداء لجمعهم هل من مبارز ووقفت إذ جبن المشجع موقف القرن المناجز ولذلك أني لم أزل متسرعا قبل الهزاهز يعني المعارك إن الشجاعة في الفتاة والجودة من خير الغرائز فلما
خرج إليه علي رضي الله عنه قال له لا تعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز في نية وبصيرة والصدق من جاء كل فائز إني لأرجو أن أقيم عليك نائحة الجنائز من ضربة النجلاء يبقى ذكرها عند
الهزاهز فاهتزه عمر بن عبد من أنت حتى تقول لي مثل هذا الكلام فنزل عن فرسه ونزل إليه علي وثار الغبار بين علي وبين عمر بن عبد ولا يدرون من المنتصر حتى سمعوا الله أكبر يكبر علي رضي
الله عنه إذ قتل عمر بن عبد ود رضي الله عنه وأرضاه هكذا كان علي رضي الله عنه وفي خيبر خرج مرحب اليهودي وكان فارسا شجاعا من فرسان اليهود خرج مرحب اليهودي وكان يقول قد علمت خيبر أني
مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهب فخرج إليه أحد المسلمين محمود بن مسلمة فتصاول فقتل مرحب محمود بن مسلمة لأنه أصاب نفسه بسيفه فرجع مرحب يقول آخر غيره قيتوني بغيره قد
علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهب فخرج إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يقول له أنا الذي سمت لي أم حيدرة كليث غابات كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل
السندرة فقام إليه علي وقتله رضي الله عنه وأرضاه فكان من شجعان المسلمين رضي الله عنه وأرضاه ولن أطيل في ذكر شجاعة علي رضي الله عنه وأرضاه فإن علي رضي الله عنه له من الفضاء لغير
الشجاعة كثير إذ اشتهر رضي الله عنه بالزهد فكان من أزهد خلق الله حتى قال عمر بن عبد العزيز أزهد الناس علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقام متواضعا جدا حتى إنه اشترى يوما تمرا فقال له
قائل أحمله عنك يا أمير المؤمنين فقال صاحب العيال أحق بحمله فحمله على ظهره رضي الله عنه وأرضاه وكان من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر رضي الله عنه وأرضاه أقرأنا أبي
وأقضان علي رضي الله عنه كان من أقضى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان صغير السني فقال يا رسول الله إني صغير السني ولا أحسن القضاء فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدره ودعا
له صلى الله عليه وسلم وقال اللهم ثبت جنانه وسدد لسانه يقول فما أشكل علي أمر بعدها رضي الله عنه وأرضاه ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وحد رواة القرآن وأحد المكثرين الرواة لسنة
النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال علي رضي الله عنه كان من عبادي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول حسن البصري وقد سئل عن علي رضي الله عنه وقد احمرت وجنتاه أي الحسن البصري وهو
يتكلم عن علي قال رحم الله علي إن علي كان سهما صائبا في أعدائه وكان في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رباني هذه الأمة لم يكن لمال الله بالسروقة يعني
لم يكن سارقا لمال الله تبارك وتعالى ولا لأمر الله بالنؤومة يعني ينام عن أمر الله تبارك وتعالى أعطى القرآن عزائمه وعمله وعلمه فكان منه في رياض مونقة وأعلام بينة هكذا يخبر الحسن
البصري عن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه كذلك جاء عن علي رضي الله عنه أنه كان من أبلغ الناس وكانت له كلمات طيبة يتكلم بها رضي الله عنه وأرضاه يقول يوما لأهل الكوفة لقد رأيت أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أرى أحدا منكم يشبههم لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباههم وقال الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح
العاصف وهملت أعينهم يعني من الدموع يرجون رحمة الله ويخافون عذابه هكذا يخبر علي رضي الله عنه عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه يوما رجل فمدحه بغير ما فيه وعلي يعلم أن هذا
الرجل من مبغضه وأنه يبغضه ولكنه جامل عليا أو قال كلاما خلاف ما في قلبه رضي الله عنه لست كما تقول يعني بالغت في مدحي لست كما تقول وأنا في حقيقة الأمر فوق ما في نفسك يعني يقول له علي
أنا أعلم أنك تمدحني ونفسك تكرهني فأنا فوق ما في نفسك وأنا لست كما تقول قالها تواضعا رضي الله عنه وأرضاه لما قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه شهيدا سعيدا علي رضي الله عنه كما
يقول ابنه محمد محمد بن علي بن أبي طالب يقول لما قتل عثمان أتى الناس عليا وقد جلس في داره رضي الله عنه فقالوا له قم نبايعك فقال علي رضي الله عنه دعوني والتمسوا غيري فأنا لكم وزير
خير لكم مني أمير قالوا بل لا نبايعك إلا أنت قال فإذا كان الأمر كذلك فإني لا أبايع سرار لا أبايع إلا في المسجد رضي الله عنه وتمت له البيعة رضي الله عنه وأرضاه وأما من يقول أن طلحة
والزبير كان يعاديان عليا أو عائشة رضي الله عنها فهذا من الكذب والزور فإن الأحنف بن قيس أتى الزبير بن العوام وطلحة بن الزبير وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام فقال لهما بعد مقتل
علي ماذا تأمراني قبل مقتل عثمان عفوا بن قيس إلى طلحة والزبير فقال لهما إني أرى هذا الرجل مقتولا يعني عثمان بن عثان فبماذا تأمراني يعني بعد موتي قال اذهب إلى علي بايع عليا يدعوانه
إلى علي رضي الله عنه وأرضاه يقول الأحنف وبعد مقتل عثمان لقيت أم المؤمنين عائشة قلت لها قد قتل عثمان فماذا تأمرين قالت بايع عليا اذهب إلى علي وبايعه رضي الله عنه وأرضاه وقال عوف بن
أبي جميلة كنت عند الحسن البصري فقال رجل عند الحسن إنما زري يعني عيبة بأبي موسى الأشعري متابعته عليا فغضب الحسن البصري فقال قتل أمير المؤمنين عثمان مظلوما فعمد الناس إلى خيرهم
فبايعوه فمن يبايع فمن يبايع من يبايع غير علي رضي الله عنه وأرضاه وإذا كان إمام أحمد يقول من لم يربع بعلي يعني يجعله الخليفة الرابع بعد عثمان من لم يربع بعلي فهو أضل من حمار أهله
هكذا يقول الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وهذه أبيات لعلي رضي الله اخترتها من ديوانه يقول رضي الله عنه إذا اجتملت على الناس على اليأس القلوب وضاق بما به الصدر الرحيب وأوطنت
المكاره واطمأنت وأرسلت في أماكنها الخطوب وأرست في أماكنها الخطوب ولم ترى لانكشاف الضر وجها ولا أغنى بحيلته الأريب أتاك على قنوط منك غيث يمن به القريب المستجيب وكل الحادثات إذا
تناهت فموصول بها الفرج القريب رحمه الله ورضيه عنه وقال كذلك ألا فاصبر على الحدث الجليل وداو جواك بالصبر الجميل فلا تظنن بربك ظن سوء فإن الله أولى بالجميل فإن العسر يتبعه يسار وقول
الله أصدق كل قيل فلو أن العقول تجر رزقا لكان الرزق عند ذوي العقول جبل رضي الله عنه وأرضاه جاء ذلك اليوم الموعود والله تبارك وتعيق لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك ميت وإنهم ميتون
كل نفس ذائقة الموت وذلك في التاسع عشر من رمضان من سنة أربعين من الهجرة أو قبلها جلس ثلاثة من الخوارج البرك التميمي ومحمد بن بكر التميمي وعبد الرحمن بن ملجم المرادي وقالوا نريح
المسلمين من ثلاثة فقال عبد الرحمن بن ملجم أنا لعلي أي أقتل عليا رضي الله عنه وقال عمر بن بكر التميمي أنا لعمر بن العاص وقال البرك التميمي أنا لمعاوية فخرج هؤلاء الأشقياء على ما
اتفقوا عليه بمباركة إبليس على هذا الاتفاق بينهم فاختبأ عبد الرحمن بن ملجم لعلي في صلاة الفجر وعمر بن بكر لعمر بن العاص في صلاة الفجر والبرك التميمي لمعاوية بن أيسان في صلاة الفجر
في يوم واحد فخرج علي لصلاة الفجر فتلقاه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم فضربه به رضي الله عنه وأرضاه فأرداه قتيلا رضي الله عنه وأرضاه وضرب البرك معاوية وكانت إصابة عميقة ولكنه لم يمت
منها وأما عمر بن بكر فلم يطعن عمر بن العاص لأن عمر بن العاص في تلك الليلة كان مريضا وصلى بالناس حبيب خارجة ابن أبي حبيب أمير الجيش أمير الشرطة هناك وظنه عمر بن العاص فطعنه يظنه عمر
بن العاص وقتله فلما أمسكوا به قالوا ماذا فعلت قال قتلت عمرا فأرحت الناس من شره قالوا ما قتلت عمرا وإنما قتلت خارجة ابن أبي حبيب قال أردت عمرا وأراد الله خارجه أنا أردت عمرا الله
أراد خارجه راح خارجه فمات خارجه وقتل علي رضي الله عنه شهيدا سعيدا في التاسع عشر من رمضان من سنة أربعين من الهجرة وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد حسنه بعض أهل
العلم وفيه ضعف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أشقى الأولين عاقر الناقة وأشقى الآخرين قاتل علي أي هذا عبد الرحمن بن ملجم قبحه الله رضي الله عنه في قصر الإمارة على المشهور وأما ما
يدعيه الشيعة اليوم أنه في النجف فهذا من الكذب والزور وهذا ليس بقبر علي حتى قال عبد الله بن محمد الحضرمي مطين رحمه الله تبارك وتعالى من إمة المسلمين قال لو لا يعلم الشيعة هذا القبر
لمن لما ذاروه بل رموه بالحجار لأن القبر الذي يعظمه الشيعة ويظنه قبر علي ابن شعب رضي الله عنه وأرضاه وأما قبر علي فغير معلوم والمشهور أنه دفن في قصر الإمارة في الكوفة رضي الله عنه
والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على بينا محمد
محبة معاوية لعلي بن أبي طالب د عثمان الخميس
ورد وربما يعني تغنى به وتردد كثيرا على ألسنة هؤلاء حينما يقولون إن معاوية رضي الله عنه قال لسعد رضي الله عنه ما لك لا تسب أبا تراب وكأنه أراد أن يسيئ إلى سيدنا علي إذا كان يريد
الإساءة فلما يذكر أحب الأسماء إليه نعم يعني هذه شبهة هذه شبهة على معاوية رضي الله عنه أنه أمر بسب علي على المنابر وهذا كذب لم يأمر بسب علي على المنابر أبدا لم يأمر بهذا وإنما قد
يكون وقع من بعضهم ذلك نعم قد يكون وقع حرب بينهم قتل أهلهم قتل آباؤهم يعني أهل الشام وكذا الأمر بنسبة العراق قتل آباؤهم قتل أهلهم فالبغضاء أو الحقد أو الغضب وقع لأهل العراق ووقع
كذلك لأهل الشام وقال أن معاوية رضي الله عنه سأل سعدة من أبي وقاص قال ما منعك أن تسب أبات رب مع أن هذا الحديث أيضا فيه يعني كلام في سنده نعم في سنده لكن ليس هذا مجال تفصيلي ذلك لكن
الشاهد من هذا أنه في بعض ألفاظ الحديث معاوية أمر سعدة أمر سعدة فقال له ما منعك أن تسب أبات رب لا يمكن أن يكون راوي سعد ويقول أمر سعدة فقال له ما منعك أن إذا راوي آخر وهنا الانقطاع
في الإسناد الشاهد أن سعدة بن أبي وقاص يعني هنا ليس ممن يداهن ويجامل وسعد 110 مبشر في الجنة هو أول مرة ما سهم في سبيل الله تبارك وتعالى وهو لا يهمه يعني غضب معاوية أو غير معاوية رضي
الله عنهم أجمعين الذي أتصور كما ذكر لي بعض أهل العلم أراد أن يبين فضل علي وقد يستغرب البعض من هذا لماذا؟
أهل الشام كانت تغلي قلوبهم من علي أو بعض أهل الشام بعد القتال الذي وقع في صفين تغلي قلوبهم فأراد معاوية أن يبين لأهل الشام مكانة علي رضي الله عن طريق سؤال سعد كأنه يقول اذكر لنا
فضائل علي بين لهؤلاء ولم يقل معاوية هذه ومن أن معاوية أحد رواة حديث ألا ترضى أن تكون مني من جهة هاروم من موسى أحد رواة هذا الحديث طيب فالمهم أنه قال لي سعد بن وقاص ما منعك أن تسوب
أبا تراب يلا اذكر لنا وقال أبا تراب ولم يقل عليا ولم يقل حتى أبا الحسن وإنما ناداه بأحب الألقاب إليه وهذا لا يفعله من يكرهه أهل شخصا لا يناديه بأحب الألقاب إليه قال ما منعك أن تسوب
أبا تراب وهذه قضية مهمة جدا أنه لقبه بهذا اللقب أنا أرجو أن نقف عند هذه حقيقة ثم قال سعد ذلك أو أجاب سعد عن ذلك رضي الله عنه قال ما سببت منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنت
مني من جهة هاروم من موسى ولما جاءت المباهلة أتى بهم ولما كان يوم خيبر قال لو أعطينا الراية غدا رجل يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله ولذا لا يثبت أبدا عن معاوية أنه سب علي في يوم من
الأيام يعني لا يمكن أبدا لا يعقل أن معاوية يأمر بسب علي وهو لا يسبه معاوية لقل يكون هو قدوة صحيح يقول سب علي ويسبه أما أن يقول سب علي وهو لا يثبت عنه ولا مرة أنه سب علي ثم يأتي
بهذا الحديث يقول ما منعك أن تسوب أبا تراب ثم بعد ذلك نجد أن معاوية يذكر بعض فضائل علي إلى هذا الحديث المشهور أو القصة عفوا المشهورة أحد الرجال دخل على معاوية رضي الله عنه فتكلم رجل
في علي فرد عليه معاوية يعني أسكته فاستغرب هذا الرجل قال كيف تسكته أنت مفروض تفرح دم تكلم على علي انت وقع بينك وبين علي قتال كيف ترد عليه فرد عليه معاوية رضي الله عنه فهذا الرجل
الذي يعني ارتاب من الذي رأى ذهب إلى علي رضي الله عنه قال المؤمنين قد وقع أمر عجب قال وما ذاك قال تكلم فيك رجل عند معاوية فرد عليه معاوية قال علي وما العجب في ذلك يعني أمر طبيعي قال
ما ظننت أن معاوية يعني يدافع عنك قال أما علمت لماذا فعل ذلك قال لا والله ما علم قال لأجل منافية ابن عمي أنا وهو جدنا عبد مناف أنا ابن عبد مناف ومعاوية ابن عبد مناف لأجل منافية هذا
ابن عمي لماذا لا يدافع عني دع عنك القتال الذي صار بيننا لكن هذا ابن عمي ولذلك ابن معاوية يزيد تزوج حفيدة أبي طالب بنت عم علي رضي الله عنه يزيد تزوج أم محمد بنت عبد الله بن جعفر بن
أبي طالب وكذلك حفيد يزيد تزوج حفيدة علي مما يدلك أنه لم يكن هناك سبل علي لكن تقول لي أن بعض أهل الشام سبوا نعم وبعض أهل العراق يسبوا المعاوية وهذا أمر طبيعي جدا والناس إلى اليوم
يسبون صحيح وهذا ليس معيار لكن الشاهد ابن هذا نريد أن نؤكد عليه بناء على سؤالك بارك الله فيك وهو لماذا لقبه بأبي الطراب يعني أو معاوية قال أبي الطراب قال على صيغة المده لا على صيغة
الذنب وقالها ليبين فضل علي ليسكت أهل الشام الذين يتكلمون في علي لأنه لو تكلم معاوية قل لا تسبوا علي كذا يقول أنت قتل آباءنا قتل يعني كلنا قتلنا لأجل الدفاع عنك وعلي والآن أنت الذي
تدافع عنه فأراد أن تأتي من غيره وأن لا تأتي منه بارك الله فيكم شيخ وشكر الله لكم
من كان على الحق علي أم معاوية ؟ د عثمان الخميس
أين الحق فيما وقع بين الصحابة قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عمار تقتله الفئة الباغية وهذا متفق عليه وقتل عمار على يد أهل الشام ولذا قال أهل العلم أهل الشام هم الفئة الباغية هذا
كما قال الحافظ بن حجر أهل السنة على أن الحق كان ما علي وقال عن الخوارج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجون على حين اختلاف بين المسلمين وفي رواية أقرب الطائفتين إلى الحق الحديثان ينصان
أن علي كان أقرب إلى الحق من مخالفيه في الجمل وفي الصفي ولكن فرق كبير بين أقرب إلى الحق وبين أصاب الحق كله فعندما ننظر علي وأهل الجمل وأهل الصفي نقول علي أقرب إلى الحق لكن عندما
ننظر علي والمعتزلين للقتال الذي يظهر أن المعتزلين هم كانوا على الحق كله فإذا قسمناهم ثلاثة أقسام المعتزلون هم على الحق علي أقرب إلى الحق من أهل الجمل وأهل الصفي وهم أبعدوا عن الحق
عن علي رضي الله عنهم أجمعين فهذه تقسيماتهم الثلاثة بدليل ماذا؟
بدليل علي رضي الله عنه علي رضي الله عنه شارك في ثلاث معارك شارك في النهاروان وشارك في الصفي وشارك في الجمل ترى كيف كان موقف علي من تلك المعارك بعد أن انتهت وبالتالي تعرف أين الحق
بعد النهاروان سجدا لله شكرا لأنه كان على الحق كله فلذلك سجد لله شكرا كان فرحا سجد لله شكرا بعد الصفي حزنا حزنا شديدا وقال لابنه الحسن قتل كثير من المسلمين فقال له الحسن كنت قد
نهيتك كنت قد نهيتك فقال له علي ما كنت أظن أن الأمر سيصل إلى هذا نكأ علي ليتني بكى لما رأى طلح قتيلا وقال ليتني ميت قبل هذا قبل هذا بعشرين سنة علي حسمها رضي الله عنه بيّن أنه كان
على الحق كله لما قاتل أهل النهاروان ولذلك سجد شكرا بينما حزن بعد الصفي وبكى بعد الجمل رضي الله عنهم أجمعين فهذا يدلك على أن الذين اعتزلوا الذي يظهر أنهم كانوا على الحق كله بقي أن
نتحدث عن استشهاد سيدنا علي رضي الله عنه أنا عندي أشياء بعد لو سمحت أو تريد حتى أن تؤجل الاستشهاد يعني كما تشاء أمامنا خمس دقائق وكنت قد أنسيت أمرا حتى يعني لا أترك إجابة سؤال الأخ
الذي اتصل وسأل عن الصلاة بجانب الأشياء دعه الآن دعه الآن في الفتاوى بإذن الله بعد القتال كلهم ندموا أيضا يدلك على أنه لم يكن القتال حقا من كل وجه ندموا جميعا عن القتال علي ندم طبعا
الذين ماتوا إلى رحمة الله تبارك وتعالى لكن الذين لم يمتوا ندموا والنبي صلى الله عليه وسلم أثنى على الحسب نعم ليس بقتاله وإنما بصلحه إن ابني هذا سيد ولذلك قال إن ابني هذا سيد ولعل
الله أن يصلح به بين طائفتين من المسلمين فأثنى عليه للصلح ولم يثنى على علي بالقتال والثنى على علي إنما كان في قتال أهل النهروان سجد علي شكرا لله تبارك وتعالى عائشة رضي الله عنها بكت
عندما قتل لما رجعت بكت وكانت تبكي حتى تبل خمارها كلما تذكرت ما وقع في تلك الأيام فالقصد أن الذي ارتاح إليه نفسي أن الذين اعتزلوا القتال هم الذين كانوا على الحق كله معاوية وأقرب
الحق من طلحة والزبير وأيضا رضي الله عنهم أجمعين والأصل في هذه الأمور الإنسان لا يخوض فيها إلا بحق ويتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا
ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم فلا نتكلم في علي إلا بخير ولا نتكلم في طلحة إلا بخير ولا نتكلم في الزبير إلا بخير ولا معاوية
إلا بخير لا نذكرهم إلا بخير رضي الله عنهم ورضاهم وكلهم إنما قاتوا عن اجتهاد وكانوا يرون أنهم محقون في هذا القتال وليس عن دنيا ولا عثا خلافة كل هذا كله باطل لا يثبت شيء منه أبدا هذا
بالنسبة للقتال الذي وقع بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونكف ألسنتنا كما قال عمر بن عبد العزيز تلك فتنة حاصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا وكان متكلما فليتكلم بخير أو
ليكتم ويسكت ولا يخوض في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في أناس ما وضعوا أقدامهم في جنات النعيم يأتي سربوت في هذا الزمان فيتكلم عليهم بكلام لا يليق فعلينا أن نعرف قدر أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ومكانتهم وإنما قاتلوا عن اجتهاد وكانوا يرون أن هذا هو الحق وهذا ظننا بهم وهذا يعني يوافق قول الله تبارك وتعالى رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعون تحت الشجرة قول
الله تبارك والسابق والأول من المهاجر والأنصار الذين تبعهم بإحسن رضي الله عنهم ورضوا عن محمد رسول الله والذين معه شداء الكفار ورحماء بينه الآيات الواردة في الثناء عليهم والأحاديث
الواردة في الثناء عليهم كلها تزكي باطنهم فنبقى على تزكية باطنهم وندع من يتكلم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بخير ترجمة نانسي قنقر
تحدي قوي للشيعة في فضائل علي بن أبي طالب الشيخ عثمان الخميس
فضل علي رضي الله عنه في تصوره يمكن تقسيمه إلى ثلاث أقسام فضائل خاصة به فضائل له مع آل البيت إذ هو منهم وفضائل له مع عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عامة المسلمين فهو نال
الفضائل من أكثر من وجه رضي الله عنه وأرضاه علي من أشهر فضائله أن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة في خيبر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حاصر خبر وخيبر كانت على
جزئين جزء استسلم وجزء حارب فالجزء الذي حارب حاصره النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لو أعطينا الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وكان قال النبي لو أعطينا الراية غدا فلما
صلى الفجر النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع الصحابة كلهم يظهروا رأسه هذه رواية عمر أنه يعني يظهر نفسه نعم يقول ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم يقول عمر فكل صار يظهر نفسه لعلي أنا
الذي أنال هذا الفضل فصار كل يظهر نفسه فلما صلى النبي الفجر التفت إلى أصحابه فقال أين علي أين علي فقالوا يشكوا عينيه وكان قد أصابه الرمد في عينيه قالوا يشكوا عينيه قالوا ادعوه لي
فجيء به يهادة يعني يمسك لأن لا يرى من الرمد الذي أصاب عينيه فتفل النبي صلى الله عليه وسلم من ريقه المبارك صلى الله عليه وسلم في عينيه فشفيت كأنه ليس فيه شيء ثم قال له النبي صلى
الله عليه وسلم أغدو على بركة الله فقال علي لو قاتلنهم حتى يفتح الله لنا قال يا علي لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس أو خير لك من حمري النعم فخرج علي رضي الله
عنه وأرضاه وقاتل في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أعطينا الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله هذا لا شك ان دل على شيء فإنما يدل على فضيلة لهذا الرجل رضي الله عنه وأرضاه
وهنا فائدة إن سمحت لي هذا الحديث من رواية أبي هريرة نعم وكثيرا ما يقوله الرافضة أن أبو هريرة لا يحب آل البيت سبحان الله كيف لا يحب آل البيت وهو الذي روى هذه الفضيلة لعلي رضي الله
عنه وأرضاه فهذا يدلك على أمر أن فضائل آل البيت لا يرويها إلا أهل السنة وأنا من هذا المكان أتحدى الشيعة كلهم أن يخرجوا هذه الفضيلة بإسناد صحيح من كتبهم لعلي رضي الله عنه بل ليست هذه
كل فضائل علي كل فضائل علي رضي الله عنه أن يخرجوها من كتبهم بإسناد صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم بينما نحن أهل السنة الذي نروي فضائل علي رضي الله عنه وأرضاه فهل يكره عليا؟
فهل يكره عليا؟
أبو هريرة هو الذي روى فضيلة الحسن ابن علي رضي الله عنه لما جاء هو قال له اكشف لي عن سرتك فقال له الحسن ولم يقال اكشف لي عن سرتك فكشف له عن سرت فقبلها لأنه يكره فقال لأنه رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم يقبل هذا المكان فأنا قبلت المكان الذي قبله النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقولون يكره على كل حال فضائل علي رضي الله عنه كما قلنا هناك فضائل خاصة مازلنا في خيبر
تحدثتم عن خيبر نعم خيبر في فتحها فتح علي رضي الله عنه بعد فتح الله تبارك على المسلمين بقيادة علي رضي الله عنه وتم فتح خيبر يعني الروايات تصف لنا شجاعة سيدنا علي في فتح خيبر في فتح
خيبر نعم شجاعة علي رضي الله عنه كنت أنا قد جعلته في الشجاعة نعم لا بس نذكره الآن طالما أنك طرحته نذكره يذكرون أن قائد اليهود وهو مرحب اليهودي خرج في خيبر فكان يرتجز ويقول قد علمت
خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهبوا وهذه يعني من عادة في ذلك الزمان تبدأ المبارزة نعم فيبدأ هذا يرتجز يرتجز حتى تكون المبارزة فارتجز هذا مرحب اليهود يحمس فخرج
إليه علي فقال علي رضي الله عنه الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة وفيهم بصاع كيل السندرة نعم فخرج إليه علي رضي الله عنه وأرضاه وقوله أنا الذي سمتني أمي حيدرة ذكرنا أن أمه
كان سمته أسدا نعم على أبيها فسماه أبو طالب عليا فقال له اسمان أسد وعلي فقال أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة وفيهم بصاع كيل السندرة نعم فخرج إليه علي وتضارب ثم قتله
علي رضي الله عنه وأرضاه من فضائلي علي رضي الله عنه وأرضاه يعني ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث علي صيح مسلم أنه قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي لا
يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وهذا خرجه لما مسلم في صحيح هذا كلامه علي كلامه علي كلام النبي لعلي لعلي نعم قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا
منافق وهذا أيضا دليل على فضل علي أنه يحبه المؤمنون ويبغضه المنافقون فمن أحب علي فهو المؤمن نعم ومن أحب ومن كره علي فهو المنافق رضي الله عنه وأرضاه فحب علي علامة على الإيمان وبغض
علي علامة على النفاق رضي الله عنه وأرضاه وكذلك جاء في فضله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يوما لما خرج إلى تبوك صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى تبوك لحق به علي وكان نبيه قد ترك
عليا في المدينة ما خرج معه تركه على أهل بيته في المدينة وتكلم بعض الناس في علي فقالوا ما تركه النبي إلا استثقالا هلاء المنافقون يعني يتكلمون على أي شيء هلاء يؤلفون فهنا تكلموا على
علي قال ما تركه محمد إلا استثقالا لا يريده لا يحبه فحزن علي رضي الله عنه كيف يخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى قتال ولا أكون معه وهو ما من قتال خرج فيه النبي إلا كان معه رضي الله
عنه فحزن أن لم يخرج مع النبي في القتال فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لك يا علي قال يا رسول تتركني مع النساء والصفية يعني ليس
هذا مكاني أنا مكاني مع دين القتال قال تتركني مع النساء والصفية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا علي ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعده يعني كما أن
موسى أي صدفة خرج لميقات ربه استخلف أخاه هارون ولم يكن في هذا منقصة على موسى على هارون عليه الصلاة والسلام كذلك أنا إذا تركتك ليس في هذا منقصة لك بل أنت مني بمنزلة هارون من موسى
يعني أنت حبيب إلي كما أن هارون حبيب إلى موسى وأنت قريب إلي يعني المقصود بهذا الحديث الاستخلاف كما استخلف موسى هارون استخلف النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه وليس المقصود
أنه نبي أو أنه وصي ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم استثنى خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يفهم البعض لأنه نبي لأن هارون كان نبيا صلى الله عليه وسلم فخشي النبي أن يفهم البعض أنه وقد
يقع من هذا بعض الناس فقال إلا إنه لا نبي بعده لست نبيا وإنما استخلفتك كما استخلف هارون كما استخلف هارون موسى عليه الصلاة والسلام فهذا أيضا يدل على فضل علي رضي الله عنه ومن فضائله
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في غدير خم لما رجع من حجة الوداع صلى الله عليه وسلم وقد تكلم الناس في علي رضي الله عنه هنا حديثا متلازما الأول النبي صلى الله عليه وسلم كان
أرسل خالد بن الوليد إلى اليمن فخالد بن الوليد لما وصل إلى اليمن قاتل هناك وفتح الله عليه ثم أرسل للنبي صلى الله عليه وسلم هذا في السنة العاشرة من الهجرة فأرسل للنبي صلى الله عليه
وسلم قد غنمناه فلو أرسلت إلينا من يخمس الغنيمة حتى يعزل نصيب بيت المال أو نصيب الخمس الذي هو من المعركة ويعطي الجنود الباقي فأرسل النبي علي جن رضي الله عنه وقال لعلي الموعد مكة يا
لا ترجع إلى المدينة إذا انتهيت من اليمن اذهب مباشرة إلى مكة لنلتقي في مكة هناك للحج طبعا فخرج علي إلى اليمن والنبي في المدينة وخالد في اليمن فلما وصل علي إلى اليمن وإذا قد انتهت
المعركة وغنموا المسلمون قد غنموا فقال علي رضي الله تعالى فقسم الغنيمة خمسة أخماس أربعة أخماس الغنيمة تكل الجند الذين قاتلوا بقي الخمس الذي هو عشرون في المئة هذا الخمس عشرون في
المئة هو كما قال الله تبارك وتعالى معلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة هو للرسول والذي القربى واليتام والمساكن وابن السبيل هذا خمس الخمس لا هذا الخمس هذا يقسم إلى خمسة أخماس نعم
فهذا الخمس الذي هو عشرون بالمئة يكون كله لولي الأمر يجعله على هذه الأقسام الخمسة لله والرسول للذي القربى لليتامة للمساكن لابن السبيل إذن هذه العشرون بالمئة سيأخذها علي إلى النبي
صلى الله عليه وسلم لكن علي لن يذهب إلى المدينة علي سيذهب إلى مكة مباشرة ما الذي حصل الذي حصل أن علي رضي الله عنه أخذ جارية من الخمس فدخل بها جامعها ثم اغتسل فلما رأه خالد تضايق
يعني خالد يقول يعني كأنه يقول أنت مجرد وكيل نعم تأتي تأخذ الخمس تذهب به إلى النبي لكن تتصرف تدخل على جارية من الخمس ليس من حقك لكن ما قال هذا لكن هذا لعله في نفسه وكذا بوريدة فتكلم
خالد وبوريدة ابن الحصيب رأيت ما فعل علي فعندها خرج بوريدة من اليمن إلى المدينة قبل أن يخرج النبي إلى الحج فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فقال يا رسول الله إن علي فعل كذا
وكذا يعني أخذ امرأة أو جارية من الخمس فدخل بها فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وما رد عليه شيئا فانتظر إما مدة من الزمن أو من الغد جاءه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
الله إن علي فعل كذا وكذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءه الثالثة فقال يا رسول الله إن علي فعل كذا وكذا وانا من علي ولعله سأله أتبغض علي نعم نعم قال نعم قال فلا تبغضه فلا
تبغضه خاتم هذا يعني نعم من الصالحين نعم فالمهم بعد ذلك خرج علي نعم ذلك أنه كما بينا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نصيبه أكبر من هذا نعم إن له من الخمس أكثر من ذلك أكثر من هذا قال له
النبي صلى الله عليه وسلم حسنت ثم بعد ذلك خرج علي من اليمن إلى مكة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى المدينة إلى مكة نعم علي كذلك لما خرج من اليمن قال للذين معه لا تركبوا
إبل الصدر أو لا تلبسوا بعض الثياب نعم التي كانت من الغازو وأمر عليهم رجلا هذا الرجل لم يلتزم فأذن لهم بالركوب أو بلبس هذا الثياب فلما أدركهم علي وكانوا قد سبقوا علي أمرهم أن يسبقوا
فلما أدركهم علي وإذا قد ركبوا الإبل فغضب منهم علي وعنف أميرهم فتضايقوا فلما وصل علي إلى مكة والتقى بالنبي صلى الله عليه وسلم هناك جاءوا يشتكون فقالوا يا رسولنا عليا كان شديدا
وذكروا له القصة يعني عنف الذي أمره علينا وكذا فقال النبي قد علمت إنه قد أحسن رد عليه النبي وبينا مكانه علي رضي الله عنه بعد أن حج النبي صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة في
الطريق وصل إلى مكانه قال له غدير خم في الجحفة يبعد عن مكة قريبا من 250 كيلو ويبعد على المدينة تقريبا من 160-170 كيلو يعني في الطريق إلى المدينة وهذا في اليوم الخامس من السفر سفرهم
خرجوا من مكة في الثالث عشر منذ الحجة كما هو معلوم يوم النفرة في اليوم الوداع الثالث عشر منذ الحجة خرج النبي من مكة صلى الله عليه وسلم بعد أن وادع البيت إلى المدينة في يوم الثامن
عشر منذ الحجة بعد خمسة أيام من الرحلة وصل إلى هذا المكان اللي هو الجحفة وفيه غدير يقال له غدير خم فهناك النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلي مولاه هذا هو النص نعم من كنت
مولاه فعلي مولاه يعني انتبهوا يا من تكلمتم في علي سواء أمبو ريدة ومن معه عندما احتجوا على علي لما دخل على الجارية أو الذين احتجوا على علي رضي الله عنه لما نهاهم عن لبس الثياب أو
ركوب الإبل قال النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فانتبهوا لا تتكلموا عن هذا الرجل نعم من كنت مولاه فعليه مولاه فعرف الناس منزلته علي من النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لعلي رضي
الله عنه فضائل مع آل البيت نعم مع آل البيت له فضائل رضي الله عنه يعني من فضائله حديث زيد بن أرقم هو نفسه هذا الحديث نعم الذي ذكرناه قليبا حديث غدير خم عن زيد بن أرقم يقول خطبنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعى خما فقال إني تاركم فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله أو إني تاركم فيكم ثقلين أحدهما أكبر من الآخر فذكر كتاب الله نعم وحظ عليه ثم قال وأهل بيتي
أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي فقيل لزيد من أهل بيتي أوليس نساؤه قبلها قالوا من أهل بيته قال أهل بيته من حرم الصدقة نعم وهم آل علي وآل عقيل وآل عباس
وآل جعفر قالوا كل هؤلاء حرموا الصدقة قال نعم نعم فعلي هنا داخل معهم مع أهل البيت قال حديث صحيح مسلم الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن آل البيت هؤلاء يذكر الله ذكر النبي صلى الله
عليه وسلم النسبهم نعم فقال أذكركم الله أهل بيتي وعلي منهم رضي الله عنه وأرضاه وكذلك الحديث الآن حديث عائشة نعم رضي الله عنها تقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط
مرحل نعم فأدخل عليا وفاطمة والحسن والحسين هذا حديث الكساء حديث الكساء نعم من طريق عائشة نعم من طريق عائشة التي يقولون إنها تكره عليا يكذبون والله يكذبون والله كما كذبوا على أبي
هرين أنه يبغض عليا كذا كذبون على عائشة أن تبغضوا آل البيت نعم ما الذي يدفعها إلى أن تروي هذا الحديث ما الذي يدفع أبا هرين أن يروي تلك الحديث في فضاء لآل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم يكذبون والله يكذبون ليوجد البغضاء في قلوب الناس لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله حسيبهم سبحانه وتعالى فعائشة تقول خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مرط مرحل طيب فأدخل
عليا وفاطمة والحسن والحسين ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيركم فهذا أيضا في صحيحي مسلم وأبو ذر رضي الله عنه كان يقسم بالله سبحانه وتعالى أن قوله تعالى
هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصبهم فوق رؤوسهم الحميم هذان خصمان اختصموا في ربهم قال أبو ذر والله إنها نزلت في علي وحمزة وعبيدة ابن الحارث ومن ربيعة
والوليد ابن عتبة هذه في معركة بدر في معركة بدر لما خرج كفار مكة والمسلمون وما كان المسلمون خرجوا لقتال كما هو معلوم لكن وقع القتال بمشيئة الله سبحانه وتعالى فكان في أول قتال تبدأ
المبارزة فخرج من المشركين ثلاثة شيبة بن ربيعة عتبة بن ربيعة والوليد ابن عتبة خرج هؤلاء الثلاثة قالوا من يبارزونه ثلاثة من الأنصار عبد الله بن رواحة ومعاذ بن معاذ ومعوذ ابن عفراء
طيب خرج هؤلاء الثلاثة لهم فقالوا من أنتم قال أنا عبد الله بن رواحة أنا معاذ بن عفراء أنا معوذ بن عفراء قالوا أكفاء كرم ولكن نريد ابن عمنا ما نريد نقاتل نقاتل قريشا نقاتل ابن عمنا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم يا حمزة قم يا عبيدة قم يا علي فقام علي وحمزة وعبيدة بن الحارث علي وحمزة أبناء عبد المطلب وعبيدة بن الحارث من أبناء نوفل من عبد المطلب يعني في
النهاية نوفل بن عبد المناف ففي النهاية كانوا أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال قم قموا فقام هؤلاء الثلاثة فتصاولوا فقتل علي الوليد ابن عتبة وقتل حمزة شيبة أو عتبة بن ربيعة
ثم بعد ذلك انقض عليه علي وحمزة فقتلوه فقتل الثلاثة من قريش ثم توفي بعد ذلك عبيدة عبيدة بن الحارث رضي الله تعالى عنهم فيقول أبو ذر هذه الآية نزلت في هؤلاء فعلي هنا مشارك لهم في هذه
الآية ثلاثة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قاتلوا هؤلاء المشركين ثم هناك الفضائل العامة إذا قلنا فضائل خاصة به فضائل مشتركة مع آل البيت الآن فضائل مشتركة مع باقي أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم من ذلك الآيات الواردة التي مر ذكرها في بداية هذه الحلقات التي أسأل الله أن أجعلها مباركة قول الله تبارك رسول محمد ورسول الله والذين معه أشدوا على الكفار عليهم
منهم ومن رؤوسهم قول الله تبارك وتألي الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأبنائهم عليهم منهم كذلك قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من غير الضر والمجاهدون في سبيل الله
بأموالهم وأنفسهم عليهم منهم لا يستوي منكم من قاتل من قبل الفتح وقاتل من أنفق من قبل الفتح وقاتل عليهم منهم رضي الله والسابقون الأولون من المهاجر والأنصار عليهم منهم فعلي رضي الله
شارك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الفضائل التي ورد في كتاب الله تبارك وتعالى ثم كذلك شارك الفضائل في فضائل مع الصحابة رضي الله عنهم كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم حراء قال
أسكن حراء فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد وكان على حراء في ذلك الوقت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وهذا أخرجه الإمام المسلم في صحيحه والنبي
يقول ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد فذكر هؤلاء المجموعة كذلك حديث سعيد بن زيد سعيد بن زيد يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عشرة في الجنة عشرة في الجنة ثم قال أبو بكر في
الجنة عمر في الجنة علي في الجنة عثمان في الجنة طلحة في الجنة الزبير في الجنة أبو عبيدة في الجنة سعد في الجنة طلحة في الجنة قال فمن العاشر قال صاحبكم يعني نفسه سعيد بن زيد رضي الله
عنه وأرضاه كذلك جاء في فضائله مع آل البيت أنا أنسيتها مع آل البيت جاءت في فضائله أنه لما جاء وفد نجران للنبي صلى الله عليه وسلم وأراد المباهلة أو الله تبارك وتعالى أمر النبي أن
يباهلهم قال الله تبارك وتعالى فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين فقالوا إذا
نبتهل وافقوا والمباهلة هي الملاعنة أن يلعن كل صاحبه ونفسه إن كان الحق معه أو الحق مع صاحبه فمن الغد جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقد أتى بعلي وفاطمة والحسن والحسن ليباهل فيهم وهذا
يدل لا شك على مكانة هؤلاء الناس عند النبي صلى الله عليه وسلم بقي أن نعرف وهذه ميزة في علي رضي الله عنه لا يوجد على وجه الأرض أحد يقول جدي رسول الله إلا أن يكون من ظهر علي لا يوجد
أبدا صحيح أنه ليس ابن النبي صلى الله عليه وسلم من صلبه يعني يرجع نسبه إلى فاطمة التي هي زوجة علي في النهاية هو من صلب علي ولذلك يذكرون عن بعض الخلفاء العباسيين أنه جاء يفتخر على
الناس لما جاء الناس عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أو كما يقول الناس عادة السلام عليك يا رسول الله إذا زاروا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا الخليفة المهدي كان يريد
أن يفتخر على الناس فلما جاء عند القبر قال السلام عليك يا ابن عم يرجع نسبه إلى العباس بن عبد المطلب والعباس عم النبي فهو من أبناء العباس إذن هو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال
السلام عليك يا ابن عم فيذكرون أنه كان هناك موسى بن جعفر أو علي بن موسى وظن موسى بن جعفر فلما سمعه يقول هذا الكلام أمام الناس كأنه يفتخر على الناس فجاء بجانبه عند القبر وقال السلام
عليك يا أبتي وموسى بن جعفر هو موسى بن جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن فاطمة ابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن أيضا إذا ضربت ذكرتها بطريقة أخرى هو موسى بن جعفر ابن محمد ابن
علي ابن حسين ابن علي بن أبي طالب فهو ابن علي وابن فاطمة الحسين رضي الله عنه لكن ما يستطيع أحد أن يقول جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ويرجع نسبه إلى علي بن أبي طالب رضي الله
عنه هذا شرف لعلي رضي الله عنه لا ينتسب أحد اليوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن طريق هذا الرجل رضي الله عنه أولاده من فاطمة وإلا علي عنده أولاد كثر علي له من الأولاد ذكروا
تسعة وثلاثين ولد ذكور وإناث الذكور ذكروا تسعة عشر والإناث عشرون طيب لكن من فاطمة أربعة الحسن ابن حسين وزينب وأم كلثوم هؤلاء من فاطمة أما بقية أولاده فمن غيره فاطمة رضي الله عنها
وعنه وعنهم أجمعين نعم
تأثر علي بن أبي طالب في مقتل كبار الصحابة
فقال فراش نار وذبان طمع يعني ما أستطيع عليهم خرج أيضا طلحة يعني لا طلحة ولا زبير قاتلة في هذه المعركة كلاهما خرج من المعركة وطلحة أصابه سهم الغرب والسهم الغرب كما يقول أهل العلم هو
السهم غير المقصود جاءوا سهم فأصابه في كاحله في مكان كان قد أصيب به مع النبي في أحد صلى الله عليه وسلم فنثر الدم من نفس المكان فكان سبب موته رضي الله عنه أرضاه أما الزبير فانصرف من
المعركة مسافة بعيدة جدا قالوا فلاحق به رجل يقال له عمر بن جرموز وهذا عمر بن جرموز لما لاحق بالزبير ابن العوام جاءه من ظهري فطعنه قتلوا في ظهره ثم أخذ سيفه ودخل على علي بعد انتهاء
المعركة وهو يستبشر يقول لعلي قتلت الزبير قتلت الزبير وهذا سيفه يعني دليل على أني قتلته سيفه معي قال وهذا سيفه فنظر علي إلى السيف فقال طالما كشف هذا السيف الكرب عن وجه رسول الله صلى
الله عليه وسلم بشر قاتل ابن صفية بالنار فلا تفرح كثيرا ولم يأذن له بالدخول عليه لما سمع صوته ونظر إلى السيف قال ما يدخل علي هذا أبدا قال بشر قاتل ابن صفية بالنار صفية عمة النبي صلى
الله عليه وسلم وطلحته كذلك وتلبسها من غرب لم يرد القتال عائشة رضي الله عنها وكانت معهم أيضا لم ترد قتال علي لما أخبرتها في هودجها لما أخبرتنا هو شب القتال مع علي قالت لا ليس هذا
ليس علي موضوعنا موضوعنا فأرسلت كعب بن السور قالت ارفع المصاحف على الرماح ما جننا لنقاتل عليا ارفع المصاحف فخرج كعب بن السور فرفع المصحف فرمي فقتل ترى أن هناك مجموعة لا تريد أن يقف
القتال وتريد أن يستمر هذا القتال هي فتنة طبعا فتنة فتنة عظيمة جدا يقول كلام الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ذكره يقول ذكر أبو بخاري أبياته من الشعر لمرء القيس بهذه المناسبة
يقول مرء القيس الحرب أول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليل شمطاء ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشم والتقبيل يقول شيخ سام تيمية والفتنة
إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء فصار الأكابر عاجزين عن إطفاء الفتنة كما ذكرنا السبيل طلحة علي مع عجلة وكف أهلها وهذا شأن الفتن كما قال الله تبارك وتعالى اتقوا فتنة لا
تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب يقول زيد بن وهب كنت في من خرج مع علي فكف عن طلحة والزبير وأصحابهما ودعاهم فقاتلهم لأنه لم يبدأ القتال لكن لما بدأ السبائية
القتال وظن علي أنهم من جيش طلحة لأنهم دخلوا عليهم باسم طلحة والزبير طيب بعد ذلك قاتلهم علي بعد صلاة الظهر يقول يقول فما غربت الشمس هذا حاضر المعركة زيد بن وهب يقول فما غربت الشمس
وحول الجمل عين تطرف ممن كان يذب عنه فقال علي لا تتم جريحا يعني لا تقتل جريحا ولا تقتل مدبرا ومن أغلق بابه وألقى سلاحه وآمن فلم يكن قتالهم إلا تلك العشية وحدها هذا يقول زيد بن وهب
كان في جيش علي وهذا عند ابن أبي شيبة إذن القتال في هذه المعركة لم يكن مقصودا لذاته علي ما قصد أن يقاتل طلحة والزبير وكذلك طلحة والزبير ما قصد أن يقاتل علي ولما رأي أن القتال ما علي
وليس معه السبائية توقف فامتنع طلحة وحاول أن يوقف القتال حاولت عشان توقف القتال من القتال لكن الذي وقع الذي وقع أن زبير قتل طلحة قتل محمد بن طلحة قتل السجاد السجاد محمد بن طلحة بن
عبيد الله يذكرون بأثانية صحيحة أن علي رضي الله عنه بعد أن ته القتال مر على القتلى لأن المعركة قصيرة كما قلنا ساعات مر على فوجد طلحة بن عبيد الله فبكى علي رضي الله أعيش ذلك الموقف
أكون موجودا وأتصور كيف كانت نظرة علي رضي الله عنه طلحة مقتول وبسيوفي وناس كانوا يقاتلون معي طلحة طلحة الخير طلحة بن عبيد الله أحد المبشرين في الجنة كنت أقاتل معه وأقف معه وأدعو معه
وننصر رسول الله معا صلى الله عليه وسلم يقتل بأيدي أناس معي يعني كيف يكون هذا ولذلك لما رأى علي رضي الله عنه ذلك الموقف بكى قال ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة يقولون إنه أجلس ومسح
التراب عن وجهه نعم قال قال كلمة ما لي أراك مجدلا في التراب أبا محمد ثم بكى وقال ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة يعني ولم أدرك هذا الموقف أن طلحة يقتل وهو يقاتلني أو الزبير يقتل وهو
يقاتل ولما رأى السجاد حزمت كثيرا وكان من عباد أبناء الصحابة محمد بن عبيد الله ابن طلحة بن عبيد الله قال له السجاد فالقصد أن الأمر كان شديدا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله
المستعان يعني هذه وقعت فعلا لكن كما قلت يعني ليست بتدبير من الصحابة ولا أرادوا أن يتقاتلوا لكن قدر الله وما شاء فعل سبحانه وتعالى نعم
عاشوراء ومقتل الحسين الشيخ عثمان الخميس - قناة صفا
قل إن صلى وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد أما بعد فأهلا ومرحبا بكم أيها الإخوة الأحباب في حلقة جديدة من القلب وإلى القلب وحلقتنا هذه
الليلة حلقة خاصة جدا عن أمر كثر حوله الكلام ولغط فيه أناس كثيرون وتكلم فيه أناس بحق وبباطل حديثنا في هذه الليلة عن يوم عاشراء عن مقتل الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه ورحمه والله
عز وجل قد اختار من الناس واستفى منهم رسلا واستفى من الملائكة وكذلك استفى من الأيام والشهور فقال الله عز وجل إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات
والأرض منها أربعة حرم فالله عز وجل اختص من هذه الاثنى عشر شهرا وصفها بأنها حرم حديثنا سيدور حول هذه الحرم حول هذه الأشهر الأربعة الحرم ويسعدني ويشرفني أن يكون أن نكون ضيوفا وإياكم
على صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى فمرحبا بكم فضيلة الشيخ كما ذكرنا قول الله عز وجل منها أربعة حرم فما هي هذه الأربعة الحرم وما معنى الحرمة تفضل فضيلة
الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله عليه وسلم وبركة نبينا محمد أما بعد بالنسبة للأشهر الحرم ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه فقال ثلاثة سرد وواحد فرد فالأشهر الحرم ثلاثة
سرد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم متوالية وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وواحد فرد وهو رجب فهذه هي الأشهر الحرم وأما الحرمة التي لها فهي حرمة القتال فيها وحرمة أموال المسلمين
فيها أشد من حرمة هذه الأشياء في غيرها من الأشهر كما قال الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرم قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبار الذنوب فمن هذا سميت هذه الأشهر بالأشهر الحرم
التي حرم الله تبارك وتعالى فيها الأمور أكثر مما في غيرها من الأشهر يعني هذه الحرمة في هذه الشهور حرمة مغلظة وإلا فإن دماء الناس وأموالهم وأعراضهم عليهم حرام في طول الأيام وعرضها لا
شك لكن هنا يكون أشد كالجريمة مثلا في الحرم ليست كالجريمة في خارج الحرم صحيح تكون أشد فتتفاوت الأمور بحسب المكان ومن يريد فيه الإلحاد بظلم نذقه من عذابه فبين الله تبارك وتعالى أن
هنا مجرد الإرادة يحاسب عليها الإنسان وإلا من يفعل نعم طيب هذه الحرمة هل هي مستمرة أم توقفت هناك من يقول نسخت تلك الحرمة من أهل العلم فهل هي مستمرة الأصل أنها مستمرة أعتد علي ما
يقاتل ولا يقاتل إذا كان دفاعا فلا بأس مثلا نحن الآن في شهر الله المحرم ويعتدى على إخواننا في شرق الأرض ومغاربها ولازلنا نضج إلى الله عز وجل بالدعاء ويضج المسلمون بالدعاء ويغيظهم
جدا ما يقع في تلك البقعة من أرض المسلمين من اعتداء صارخ على حرماتها ومقدساتها فلو رد عليهم المسلمون الآن لا يمنعهم من ذلك أبدا نعم بارك الله فيه نعم طيب هذه المنزل الخاصة في
الإسلام لهذه الأشهر تترتب على ما ذكرتم لا شك أن من هذه الأشهر الحرم بل يعني يكاد يكون يعني ذروة سنامها يوم عاشرة يوم العاشر من المحرم فهل لا حدثتمونا عن وجه الحرمة فيه وعن ما له من
الفضيلة والفضل الذي يمتاز به عن بقية هذه الأشهر الحرم أولا لا أوافقك في كونه ذروة سنام هذه الأشهر لأن ذروة سنام هذه الأشهر يوم عرفة أحسن بارك الله فيه وأنا لم أجد حتى توافقني أو
تخالفني أنا محايد الله يكرم أعرض عليك كلام قد يكون خطأ الله يكرم وواجبكم أن تردوا الخطأ الله يكرم الله يكرم فيوم عرفة أعظم من يوم عاشرة بارك الله فيه طيب فالقصد أن هذا اليوم يوم
عاشرة من ضمن الأشهر الحرم جاء في شهر محرم نعم وهذا اليوم العظيم وهو يوم عاشرة وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى صلى الله عليه وسلم من كيد فرعون عندما أغرق الله فرعون ونجى موسى صلى
الله عليه وسلم عليه فهذا من هذه الناحية كان هذا اليوم عظيما عند الله تبارك وتعالى ما ظاهر تعظيم هذا اليوم عند المسلمين يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان له تصرف في ذلك اليوم كما
تعلمون كان يصومه صلى الله عليه وسلم كان يصوم هذا اليوم نعم هناك من الناس من يصبغ ذلك اليوم بصبقة خاصة هناك طرفان ووسط كما هي عادة جميع المسائل التي فيها خلاف وخير الأمور أوسط وهناك
من يغالفي فيجعله يوم حزن ويوم كآبة وهناك من يجعله يوم فرح وعيد ويجعله ذروة السنامي ذلك الأيام فمع أي الفريقين نكون أم نخالفهما ونتخذ منهجا وسطا تحدثون عن جزاكم الله خيرا أظن
نخالفهما نخالفهما نعم فيوم عاشرة ليس يوم حزن ولا يوم فرح نعم يوم عاشرة يوم صيام نعم صيامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه نعم صلاة ربه وسلم بل كان صومه واجبا نعم في أول الأمر
ثم صار مستحبا بعد فرضه رمضان نعم فلا نوافق أبدا من يجعله يوم حزن ولا نوافق أبدا من يجعله يوم فرح فهو يوم من أيام الله تبارك وتعالى يوم صيام صامه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم هو صحيح وقع في هذا اليوم يعني حزن وفرح نعم يعني الفرح الذي وقع في هذا اليوم هو نجاة موسى نعم فمن هذا الباب ومن هذه الحيثية يكون الفرح فرح النبي صلى الله عليه وسلم وهو حزن
لأنه اليوم على المشهور الذي قتل فيه الحسين بن علي شهيدا رضي الله عنه فهو من هذه الحيثية يكون حزن نعم فهو في الأصل لا يقال في اليوم إنه يوم فرح أو يوم حزن أو يوم حزن نعم لكن نقول
وقع في هذا اليوم فرح وحزن نعم لكن أنت لو نظرت في أيام السنة كلها نعم لو وجدت كثيرا من هذه الأيام يقع فيها فرح ويقع فيها حزن بل أحيان الأسرة الواحدة نعم يقع لها في اليوم ذاته أحيانا
زواج وموت نعم لكن يكون متفاوت في السنوات صحيح صحيح وعلى مثال واضح جدا النبي صلى الله عليه وسلم وفاته وميلاده يوم الاثنين في نفس اليوم نعم مبارك الله فيكم حضرتنا إلى حديث يعني غاية
في الأهمية والخطوة في نفس الوقت هو حديثكم عن مقتل الحسين لكن سأؤخر هذا لحظة حتى نقف وقفة مع مسألة الحزن هناك من يقول هناك حزن إيجابي وحزن سلبي وهذا حزن إيجابي هل هناك شيء كهذا
أصلا؟
هناك حزن إيجابي في الإسلام؟
نعم وأن الإنسان كما يفرح يحزن نعم والإنسان كما تصيبه المسرات تصيبه المحزنات من الأمور نعم والنبي صلى الله عليه وسلم حزن وفرح صدق صلوات ربه وسلم قل بفضل الله وبرحمته في ذلك فليفرحوا
نعم فأمر الله بالفرح نعم فالقصد أن هناك فرح إيجابي شرعي وفرح سلبي وكذلك الحزن نعم والله تبارك وتعالى أمرنا في المصائب نعم أن نكون إيجابيين نعم ويكون الحزن كالفرح نعم فلا يتأثر ولا
يهتم نعم النبي صلى الله عليه وسلم ما مات ولده إبراهيم نعم عليه السلام قال صلوات ربه وسلامه عليه إن العين لتدمع نعم وإن القلب لا يحزن نعم وإن لفراقك يا إبراهيم لم يحزنه نعم فالقصد
أن هذا حزن شرعي مباحر نعم بل إن الإنسان إذا لم يحزن في مثل هذه الأوقات قد يتهم نعم وأذكر لك قصة نعم الفضيل بن عياض كان من أئمة أتباع التابعين نعم مع أنه في أول أمر كان لصا نعم ثم
هداه الله تبارك وتعالى وصار يعني من العباد المشهورين نعم وله كلمات رائقة جميلة جدا نعم الفضيل بن عياض مات ولده عبد الملك نعم وكان ولده هذا حبيبا جدا إلى قلبه نعم ولما مات ولده
وحضروا جنازته وجدوا أن الفضيل بن عياض يضحك عجيب في المقر في يوم وفاة ولده يوم وفاة ولده أين ذهب قلبه نعم فسئل شيخ لسامتيمية رحمه الله تعالى قيل له إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم لما مات ولده بكى نعم والفضيل بن عياض لما مات ولده ضحك ضحك مع حب النبي لولده وحب الفضيل لولده نعم يعني لم يضحك فرحا بموته لكنه ضحك رضاء بقضاء الله وقدره نعم فقيل لشيخ
لسامتيمية هل الفضيل بن عياض أكمل حالا من النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا سؤال يعني مطروح فكان جوابه شيخ لسامتيمية عظيما نحن نشوق المستمعي لهذا الجواب الماتع الرائع من شيخ الإسلام
وامينكم حفظكم الله لكن نأخذ اتصال من أخينا من الكويت سلام عليكم رحمة الله وبركاته دكتور ماذين سلام عليكم مرحبا كيف حالك دكتور ماذين طيبون بارك الله فيك تضل أسأل الله أن ينفع فيكم
هذه القناة المباركة وسلم على ضيفك الشيخ أثمان خميس وأقول اشهده أنه أحبه بالله بارك الله فيك دكتور ماذين أحب أن أسمعه من الشيخ أثمان النقطة الأولى أقولها لعامة الرافضة وهي أن لستم
وحدكم من ننتظر هذا اليوم فهناك الغرب وصحفهم التي سطرت اليوم عناوينها وهذا يقولون فيها هذا إسلام الدم وهذا ما يريه لأولادهم ويقولون لهم انظروا هذا هو الإسلام للأسف يؤروا الناس أن
هذا الإسلام إسلام الدم والنقطة الثانية يقول من المعممين من الرافضة إذا أردت أن أتشيع والعياذ بالله لكن ما السبيل إلى أن أثبت ولائي للشيعة العياذ بالله أن ألعن الشيخان هذا الأصل
ليثبت ولائي للمعممين أقول لهم هذا المذهب هذا هو الدين قطعت ألسنتكم قطعت ألسنتكم وشلت أيمانكم يا أحفاد سلول هذا ما أحب أن أوصله للمعممين من الشيعة أعزاكم الله خير أن الواردة كان
واحدا وهي المصيبة وردت هذه المصيبة على النبي صلى الله عليه وسلم ووردت هذه المصيبة على الفضيل فالوارد واحد مصيبة موت الولد صحيح تفق في الوارد لكن اختلف المورود عليه هنا المورود عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وهنا المورود عليه الفضيل كيف تعامل النبي مع الوارد مع شدة الوارد وهي المصيبة تعامل معها بشكل طبيعي ولذلك لما كان حزنا حزن ودمعت عينه وهذا هو التعامل الصحيح
طبيعي بينما الفضيل بن عياض كان ضعيفا ولم يتحمل هذه المصيبة فلذلك ضحك وذلك عندنا نحن في عادة الناس نقول فلان أصابته هستيريا صحيح فمن شدة المصيبة يضحك صحيح الإنسان نقول هستر خرج عن
شعوره جاءته هستيريا فهو لا يستطيع أن يتعامل مع المصيبة جمعا صحيحا لما يتحمل قلبه جمعا أمرا صبر والرضا فدخلوا في بعضهم فلذلك تصرف النبي صلى الله عليه وسلم هذه المصيبة هو تصرف طبيعي
فالقصد إذن أن الحزن هذا هو الحزن الطبيعي هذا الإفراط بدون إفراط ثم الحزن السلبي وهو الحزن الذي يكون مع إفراط ومبالغة وزيادة وهذا يخالف ما أمر الله به المؤمنين في حالهم مع المصائب
ونبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ولم يقل جازعين قال وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم
صلوات من ربهم ورحمة أولئك هم المهتدون النبي كيف قال إن العين لا تدمع وإن القلب لا يحزن وإنا لفراقك يا إبراهيم لما يحزنون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون هذا هو
الحزن الإيجابي الحزن السلبي السلبي أن يتجاوز المرء هذا الأمر يتجاوز الإيجابي إلى سلب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن النائحة إذا لم تتب ستأتي يوم القيم عليها سيربال من قطران
نعوذ بالله والنبي صلى الله عليه وسلم برئة من الحالقة والصالقة والشاقة التي تحلق شعرها عند المصيبة والصالقة التي تصيح تصرخ عند المصيبة والشاقة التي تشقه ثيابها عند المصيبة هذا ليس
خاصا بالنساء لكنه يكثر عند النساء ولو فعل الرجل كفعل المرأة لكان واقع له كما وقع للمرأة ورأى يهود يصومون ذلك اليوم سأل لماذا يصومون فقالوا هذا يوم عشراء نجى الله فيه موسى فصامه
شكرا لله فنصومه شكرا لله عز وجل فقال صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منكم فأمر بالصيام أليس في هذا موافقة لليهود مع أن الأصل المخالفة هي الأصل ينبغي المخالفة فنجمع من الأمر
بالموافقة والمخالفة في مثل هذا قد أرجع قليلا تفضل النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث عائشة رضي الله عنها نعم كان يصوم عشراء في مكة قبل الهجرة نعم كان يصومه صلى الله عليه وسلم ثم
لما هاجر أيضا كان يصوم عشراء بل أمر بصيامه نعم وكان صيام عشراء على الوجوب ثم بعد ذلك نعم لما فرض رمضان في السنة الثانية من الهجرة نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال من شاء فليصوم ومن
شاء فليفطر بالنسبة لعشراء نعم من شاء فليصوم ومن شاء صار الأمر على التخيير صار على التخيير على الاستحباب ولم يبقى على الوجوب نعم ثم تبين للنبي صلى الله عليه وسلم قبيل وفاته أن يهود
يصومون لأن اليهود كانوا في المدينة نعم فتبينهم يصومون فسأل سألوهم لماذا يصومون هذا اليوم نعم فسألهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لماذا تصومون هذا اليوم قالوا هذا اليوم الذي نجى
الله فيه موسى فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منهم نعم فصامه صلى الله عليه وسلم أمر بصيامه أي الناس الذين لم يصوموا نعم فالقصد هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره
بالصيام هنا الأمر الاستحباب لأنه نسخ الوجوب بصوم رمضان وهنا وافق اليهود صلى الله عليه وسلم وكان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه يوافق اليهود نعم فيما لم يأتيه فيه شر لكن هذا
أصلا كان يصومه النبي صلى الله عليه وسلم قبل اليهود قبل أن يعرف أنه يصوم فهو لم يوافقهم أصلا ولم يأخذ منهم هذا الأمر الذي نجى الله فيه؟
لأنه أولى بموسى منهم موسى نعم نعم ثم تأتي المخالفة على هذا بالصيام التاسع هذا قبل وفاته نعم صلى الله عليه وسلم ثم قبل وفاته بسنة هذه تحتاج إلى توضيح طويل من فضولتكم معنا أخونا يا
بابلو على هذه الفترة الطويلة من الكويت سيخ محمد العزمي سلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته فضل شيخ محمد شيخ عثمان حياكم الله الله ينفع فيكم ويبارك فيكم وأنت ودكتور الله يطيكم
العافية الله يطيك شيخنا حبيبك الله الآن في هذا الوقت نبين ما حكم من يعني يسوب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن في أمهات المؤمنين خاصة في هذه الأيام نسمع كثرة اللعن والشتائم
هل هذا من دين الإسلام فضيلة الشيخ وما الواجب يعني المسلم أن يفعل تجاه هذه الأفعال وهذه الأقوال وأسأل الله عز وجل أن يجعلكم من ينصر دينه وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم آمين
ورحمة الله فيك نرجع صاحب الفضيلة إلى ما كنا تكلمنا فيه من أمر المخالفة تمت المخالفة بصيام يوم آخر مع ذلك اليوم نعم النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن عرف أن اليهود تصوم هذا اليوم كان
في آخر سنة من سنوات عمره صلى الله عليه وسلم قال لئن عشت إلى قابل إلى السنة القادمة صلى الله عليه وسلم هذا الكلام قاله في السنة الحدية عشر صلى الله عليه وسلم يعني قبل وفاته بأشهر
قال لئن عشت إلى قابل يعني مخالفة اليهود وهنا أهل العلم اختلفوا في هذا الأمر لا أصوم أن التاسع بدل العاشر نعم أو لا أصوم أن التاسع مع العاشر ويؤكد أنه ليس المقصود أصوم أن التاسع بدل
العاشر وإنما مع العاشر أمران الأول الأول أنه جاء في حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم من صام يوم عشر فليصوم يوما قبله أو يوما بعده فأكد هنا أن المقصود التاسع مع العاشر وليس دونه
العاشر بذل الأمر الثاني الأصل أن هذا اليوم مقصود لذاته نعم وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى صحيح صلى الله عليه وسلم فكيف يعني يتغير في الأصل بقاؤه نعم فالظهر والعلم عند الله تبارك
وتعالى أنهما معه وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم نعم الذين فسروا هذا الحديث أكثرهم فهموا لا أصوم أن التاسع مع العاشر وليس بدل صحيح العاشر وهذا كان يعمل به الصحابة يعني ابن عباس كان
يعمل هذا وغيره وذل عملهم على أنه إنما أراد ذلك نعم صلوات الله وسلامه عليه في هذا اليوم جرت حدثة عظيمة هذا الحدثة يعني لهدوي لا يزال حتى اليوم يسمع ويجلجل في أنحاء الأرض نعم هذه
الحدثة هي مقتل الحسين ابن علي رضي الله تعالى عنهما نعم هناك لشكل هذه الواقعة قصة يعني ينبغي أن تعرف حتى تتبين من خلالها الأحداث الصحيحة لكثرة من تكلم في هذا الأمر بحق وبباطل فهل
ذكرتم لنا هذه القصة ولو بشيء من الإجازة حتى نستدلي منها ما ينبغي أن يفهم الموقف الصحيح لكل مسلم من خلال هذه الفتنة وهذه فتنة لا شك نعم وارك الله فيكم الحسين رضي الله عنه وأرضاه لما
بويع اليزيد ابن معاوي بالخلافة سنة ستين من الهجرة عند وفاته معاوية نعم أبى أن يبايع نعم رفض أن يبايع هذا البداية نعم ليزيد تبدو هذا حديث يطول معنى على الهاتف رجلان ومرأة نأخذهم ثم
نرجع بعد ذلك لحدثنا المات سلام عليكم رحمة الله وبركاته أخونا من الكويت السلام عليكم السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته فضل خفض صوت التلفاز وتكلم من الهاتف يا أخي بارك الله فيك
نعم نعم فضل فضل أحييك وأحيي ضيفك الكريم الشيخ أثمان الخميس حياك الله الله يخليك أنا عندي سؤال لشيخ أثمان الخميس سلم يعني شيخ متخصص في الرد على أهل الشيخ شبهات والبدأ بالنسبة لأشياء
ما الطريق الأنجى من خلال خبرته في رد شبهاتهم هل هو بالقرآن والسنة إذا كان القرآن والسنة يعني عندهم تأويلات أخرى للقرآن وعندهم تأويلات للسنة ونحن لم ننطلق معهم إلا في قاعدتين
وحدانية الله أن الرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم أما عدى ذلك فنحن في خلاف إلى ما لا نهاية الناس هذي شلون نقدر نكلمها هل نكلمها بالقرآن والسنة ولا ناخذهم بالمنطق يعني من 1400 سنة
وهم يبكون على الحسين نحن أولى بالحسين يعني نحن أولى بالحسين صدق هل يعني بكاءهم يعني أنا مستغرب جدا اللي عندهم لا يعني كلها بالآبصة يبكون وينحون حتى من خلال المجتمع لا يعني لا يوجد
لهم أعمال في المجتمع في بناء المجتمع في ناس مغلقين على حالهم ويعيشون المظلومية وكأنهم مسلوب حقهم من 1400 إلى هذه اللحظة يعني ما نفاهم واضح برك الله فيك هذا جيد واضح ما هي الطريقة
في التعامل مع الشيعة من خلال خبراتك واضح جزاك الله فيك هناك سؤال آخر شكرا شكرا برك الله فيك جزاك الله فيك معنا أشواق من السودان سلام عليكم سلام عليكم شكرا برك الله فيك نحن الآن
يعني على وشك أن نأخذ فاصل بل بالفعل ينبغي أن نأخذ الآن إلى فاصل وعنده نرجع إلى حديثنا عن الحسين رضي الله تعالى عنه وعن قصة مقتله فابقوا معنا إلى الزف عبير أشجال مرحبا بكم بعد
الفاصل وكنا قد تلقينا بعض الإتصالات قبل أن نتم حديثنا عن مخصى الحسين رضي الله تعالى عنه نجيب عن هذه الأسئلة حتى لا ننساها في زخم هذه القصة الطويلة التي نحن على وشك استماعها منكم إن
شاء الله عز وجل كان أول سؤال بلغنا من أخينا في الكويت ليس الشيعة فقط ينتظرونه بل ينتظره العالم الغربي على حرن الجمر حتى يبين للناس والآن يعني يحارب حرب شعواء ومبرره فيها أن
المسلمون إرهابيون وأنهم سفاكون للدماء فالغرب ينتظر هذه اللحظة حتى يصور هذه التصرفات من الشيعة في ما يجري في يوم كربلا ويوم العشوراء يعني حتى يقول هذا هو الإسلام فما تعليقكم على هذا
أراك الله فيه نعم نعم وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هما ريحانتاي من الدنيا عن الحسن والحسين نعم وأنه قال عن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فالحسين رضي الله عنه وإن كان مقتله
مصيبة بالنسبة لنا إلا إنه دخل الجنة عجل به إلى جنات النعيم ورفع الله درجته جل وعلا بهذا الاستشهاد فهو شهيد في سبيل الله تبارك وتعالى هو من أهل الجنة نعم فهذه الطريقة التي يتعامل
بها بعضهم مع هذه الحادثة لا شك أنها طريقة ما تعامل بها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا تعامل فيها النبي صلى الله عليه وسلم مع آبائه نعم كإبراهيم صلى الله عليه وسلم وإسماعيل نعم
ولا مع بقية الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين نعم وكذلك عيسى يحيى قتل نعم عليه السلام وزكريا قتل ما تعامل بهذا الأمر وكذا الأمر بالنسبة للصحابة مع وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم بل قتل علي وقتل عمر وقتل عثمان ولم يعمل المسلمون شيئا من ذلك نعم بل أئمة أهل البيت رضي الله عنهم كعلي بن الحسين عاش مقتل أبيه رضي الله عنه عن أبيه لم يسأل شيء من هذا ولا
تلاميذه ولا أبناؤه فالقصد أن هذه بدعة منكرة نعم الذي يقع اليوم وفعلا هو شيء ينفر عن الإسلام دعاية سيئة للإسلام نعم لا شك صلى الله تعالى أن يهديهم آمين في ضمن هذه المعركة التي
ينصبونها في هذه الأيام والدماء يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا سؤال أخينا التالي للمؤمنين إيش دخلهم أصلا في القضية هؤلاء هو إذا إذا هيجت العواطف ضاعت العقول نعم هو
المقصود في هذا اليوم أن يختم على العقول نعم وأن تهيج العواطف نعم فإذا غاب العقل وأتت العاطفة بدون عقل وبدون شيء يقيدها جاءت بالعجائب وهو الذي يراه صاحبنا نعم ونراه نحن كلنا نسبب
لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم محقد وغير ذلك من الأمور كل هذا لأن العقل يغيب هذه مصيبة نعم فإذا غاب العقل نعم صار الأمر مفتوح نعم طيب سألنا الذي بعده يقول يعني من خلال خبرتكم
الطويلة في الرد على الشيعة وتقييم هذه الإشكاليات الكبيرة نعم ما هو الطريق للأنجى والأسلم في التعامل مع هؤلاء إذا تكلمنا بالقرآن والسنة جاء قال القرآن هذا له تأويل آخر وهذا بعض ما
عندكم وقالوا السنة هذه مكذوبة فكيف نتعامل مع هؤلاء العقل هو الحل المنطق والله شوف بالنسبة للسنة قد يكون قوله صحيحا نعم وقال لنا هذا كله بقولهم أن هذا مكذوب على الصحابة رضي الله عنه
أو مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقبله لكن يبقى القرآن الكريم هو الحج القاطع عليهم نعم وخاصة الآيات الظاهرة الواضحة التي لا تحتمل تأويلا يأتون لها بتأويلات مكذوبة ترفض هذه
التأويلات مكذوبة هذا أمر نعم الأمر الثاني يعني صريح القرآن خاصة في قضايا التوحيد نعم الأمر الثاني اللي هو المنطق والعقل فإنسان يعني إذا علم الأمور منطق وعقل ثاني قبل هذا كله أنا
أركز على قضية مهمة نعم وهي قضية أن أثناء النقاش هنا ليس المقصود كسر العظم ليس المقصود من ينتصر ومن يظهر ويظهر ضعفه ويظهر خطأه إذا دخل الإنسان بهذه النية سيفسد عمله لأن الله لن
يوفقه سبحانه وتعالى سيكون هذا رياء لأن الدعوة إلى الله تبارك وتحتاج إلى أمرين إلى قوة وإخلاص نعم وإذا كان قويا غير مخلص ما في فائدة وإذا كان مخلصا غير قوي ما في فائدة لأن القوية
بدون إخلاص يخذل والمخلص بدون قوة يضعف نعم صحيح والمحظوظ من جمع الأمرين القوي والأمين القوي والأمين يكون قويا يكون مخلصا لله تبارك وتعالى نعم قاصرا أمر الله يريد أمر الله سبحانه
وتعالى بهذا كله هذا المسألة تجغل كثير من الشباب الآن يعني أنه يتعرض لهذه الشبهات في الليل والنهار فيحتاج فعلا وصفة وصفة يعني كأنها مثلا برنامج منهجي للرد على هذه الشبهات نعم نقول
أيضا كذلك يعني وأنت تناقش لابد أن يكون في قلبك رحمة له صحيح هذا مريض نعم أن ترحمه وأن تريد له الخير وأن تنصح له وأن تحب له ما تحب لنفسك نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمن
أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه نعم فأحب له الخير وتكلم بصدق وإخلاص نعم وتجرد نعم فعند ذلك أنا أتصور سيكون الأمر سيكون خير وعلى من الحمية فيشتمون ويشتمون السلام عليكم يعني كان آخر
سؤال لأختنا وقد يكون بعيد عن موضوعنا لكنه قريبا في مسألة الحزن تقول هي تدعو الله أن يرزقها بالزرية الصالحة وتدعو كثيرا ثم لا يحدث فتبكي وهذا البكاء وهذا الحزن تحاسب عليه لأنها لم
ترزق مما تريد يعني أبدا أبدا نقول لتحزن ولترجو يعني الحزن هنا أمر طبيعي ما فيه بس إن شاء الله تعالى لكن مع هذا لا يوصلها إلى اليأس لا يأس من رحمة الله تبارك وتعالى الله تبارك
وتعالى يقول أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء فالله سبحانه وتعالى إذا لجأت إليه نقول لها إذا لجأت إليه بصدق وسألته من فضله سبحانه وتعالى رزقك الذرية الصالحة تاني سأل لا يطلب
الذرية لمجرد الذرية قد يطلب الذرية وتكون الذرية هذه وظالة صحيح عليك لكن يطلب الذرية الصالحة ويسأل الله أن يرزقها الذرية الصالحة اللهم آمين آمين آمين عدنا لبيت القصيد وهو مقطع
الحسين رضي الله تعالى عنه حتى يسمع الناس هذه القصة الماتعة من خبير بها تفضل فضلت الشيخ قلنا أنه لما تمت بيع اليزيد في سنة ستين من الهجرة عند وفاة معاوية تمت بيعة اليزيد نعم اثنان
يعني رفض أن يبايع اليزيد وهما الحسين بن علي رضي الله عنهما وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ما بايع اليزيد رأى أنه ليس أهلا للخلافة هناك من هو أولى منه وهذا حق صحيح بمرات يعني
عبد الله بن الزبير أولى منه الحسين بن علي أولى منه عبد الله بن عمر أولى منه عبد الله بن عباس أولى منه صحيح كثيرون طيب عبد الله بن عمر بن العاص أولى منه وكل هؤلاء قرشيون هم أولى منه
بهذه الخلافة بل هناك من هو في منزلتي لأن اليزيد ليس صحابيا بل من التابعين مئات خير منه وهم أولى منه بهذا الأمر فلذلك رفض الحسين بن علي رفضاء البيع فقط لم يبايع وسكت والتزم الصمت
لكن الذي حصل أن يزيد لم يسكت فطلب أن يلزم بالبيع مع أن البيع تمت بآخرين صحيح قضي الأمر قضي الأمر لكن لسوء تصرفه طلب أن يبايع أصر كان يعرف نعم فألزمهما والي المدينة في ذلك الوقت أن
يبايع عندها قال عبد الله بن الزبير أنظر أمري أمري الليلة دعني أفكر أفكر الليلة وفي الليل هرب من المدينة إلى مكة فجاءوا إلى الحسين قالوا بايع قال أنظر أمري وأيضا هرب خلف عبد الله بن
الزبير فالتقي الحسين عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم عنهم أقصد عبد الله بن الزبير والده والحسين والده فالتقوا أو التقيا في مكة واستقر في مكة وهدأت الأمر والي مكة كان أعقل من والي
مدينة نعم فلم يلزمهما ببيعه وتركهما واستقرت الأمور وهدأت نعم لكن لم يهدأ أهل العراق أهل العراق أهل الكوفة أهل الكوفة بالذات فلما سمعوا أن الحسين لم يبايع لأن مثل هذا الأمر ينتشر
صحيح وأنه خرج من مدينة إلى مكة ولم يبايع وكذا فانتشر الأمر فوصل هذا الحديث إلى أهل الكوفة وأهل الكوفة كانوا تحت خلافة علي رضي الله عنه رضي الله عنه ستة أشهر أيضا في الكوفة والحسين
أصلا كان عايشا في الكوفة مع والده أربع سنوات وتسعة أشهر فترة خلافة علي رضي الله عنه فأرسلوا إلى الحسين خمسمائة كتاب كل هذه الكتب تقول نحن نبايعك أنت نبايعك فلما وصلت هذه الكتب إلى
الحسين رضي الله عنه نظر فيها وتغير رأيه في قضية مجرد عدم المبايع والمسالمة إلى قضية أخرى وهي قضية طلب البيع لنفسه خاصة أن أهل الكوفة قالوا نبايعناك كلنا معه هم عدد كبير وخمسمائة
كتاب جاءته وقيل أكثر من خمسمائة كتاب عندها أراد أن يتثبت فأرسل ابن عمه مسلم ابن عقيل ابن أبي طالب أرسله إلى الكوفة فذهب مسلم إلى الكوفة أنا أقول لك مختصرا طبعا الكلام هذا وراءه
زيور طويل فأرسل مسلم ابن عقيل إلى الكوفة ودخل الكوفة مسلم ابن عقيل ودخل على رجل يقال له هان ابن عروة هذا كان رأس هذا الأمر مدبر وقال له نعم نحن نبايعنا الحسين نحن نريد الحسين فجلس
مسلم عند هان ويأتي الناس يبايعونه على بيعة الحسين واستمر على هذا فترة من الزمن طبعا مثل هذا الخبر ينتشر يصل يقولون إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيقه فانتشر
الخبر بين الناس أن مسلم ابن عقيل في الكوفة أنه يبايع للحسين بعض الناس ذهب إلى أمير الكوفة وهو النعمان بن بشير رضي الله عنهم رضي الله تعالى عنه فقال له الأمر كيده وكيده فالنعمان بن
بشير كأنه لم يسمع ولم يلقي له هذا الرجل كأنه وفقه وان عنده لم يخالف به هذا سكت هذا الرجل الذي ذهب إلى النعمان بن بشير ولم يلقي لكلامه بالا ذهب إلى يزيد في الشاف يزيد بن عويل هو
الخليفة ذهب إليه في الشاف وأخبره الخبر وأنه كلم النعمان وأن النعمان لم يحرك ساكنا فمباشرة يزيد عزل النعمان بن بشير وجعل مكانه عبيد الله بن زياد وعبيد الله بن زياد هذا كان والياً
على البصرة فضم له الكوفة فأتى إلى الكوفة والياً ولكنه دخلها ليلاً متلثماً عبيد الله بن زياد مغطياً وجهه أيوة فبعض الناس ظن أنه الحسين نعم لأنهم ينتظرون قدوم الحسين ويبايعون له
بالغيب وقال إذا الخبر صحيح صحيح 100% دخل الكوفة وأبلغ النعمان بن بشير بعزله وتوليه مكانه أرسل رجل قال له معقل وعطاه 3000 دينار جاسوس باختصار وقال له انظر من الذي يدير هذا الأمر
فصار يسأل أين الحسين أنا الذي يباعي الحسين أنا رجل غريب من الشام جئت وكذا المهم ولي عندي حاجة المهم أوصل إلى بيت عهانة بن عروة فدخل على هانة وقال له معي أموال وعطاهم 3000 دينار لمس
بن عقيل كمين يعني كما يقول العقيل إلى مس بن عقيل وصار يتردد عليهم يتردد عليهم حتى عرف تقريباً أكثر من يدير هذا الأمر رجع إلى عبيد الله بن زياد وأخبره الخبر عندها طبعاً في هذه
الفترة مس بن عقيل أرسل إلى الحسين أقدم قد بايعني 18 ألف رجل 18 ألف هذا ضخم هذا ضخم في ذلك الوقت كلهم بايعوني على البيت أقبل أقبل الأمور سهلة بدون قتال وبدون شيء الناس كلها باعتك
وصل الكتاب إلى الحسين فاستعد للخروج رضي الله في يوم التروية سنة 61 من الهجرة يوم التروية يعني آخر ذي الحجة أو عفوا ثامن من ذي الحجة يعني آخر الشهر في السنة مس بن عقيل بعد أن أرسل
إلى الحسين ومعقل أخبره عبيد الله بن زياد دعا هاني بن عروة طيب قال له ماذا يحدث في بيتك قال لا شيء قال أبداً قال أبداً قال أين مس بن عقيل قال لا أدري ما أدري فاستدعى معقلاً فدخل
معقل فلما رأى هاني بن عروة عرف أن هذا رجل جسوس جسوس فقال له هل تعرفه قال نعم قال أين مس بن عقيل الآن قولك لا أدري ولا أعرف هذا كلام وش في الستر أين مس بن عقيل قال هاني بن عروة قولة
تثبت رجولته قال لو كان تحت قدمي ما رفعته ما رفعته ما شاء الله يعني لن أخبرك مهما صنعه هذه نخوة من رجوله نعم شجاعة نعم فضربه عبيد الله بن زياد ثم أمره في السجن لما سمع مس بن عقيل
طبعاً باستدعاء هاني هو الذي قام بالأمر نعم قرأ أنه لا بد من الخروج الآن على عبيد الله بن زياد فقام بانقلاب نعم وخرج معه أربعة آلاف من الثمائة عشر ألف نعم وحاصر القصر بن زياد للقصر
الحكم نعم الإمارة وما زال كذلك وهذا الكلام في قريب من الظهر نعم في الضحى ما صار أول العصر إلا معه ثلاثون فقط خانوا كلهم قدروا ما بقي معه إلا ثلاثون ثلاثون قريب من المغرب وإذا هو
صار وحيداً فريداً وحيداً هذا يصبح هرب ثم أمسك رضي الله عنه ورحمه نعم بعد ذلك قتل رضي الله عنه أرسل رسالة إلى الحسين قال ارجع بأهلك لأنه أرسل له رسالة أقدم أقول له أقبل معي ثمانية
عشر ألف طبعاً متى أمسك موسى بن عقيل يوم عرفه عشان يعني بعدها يعني كان الحسين قد خرج طب في السابق ما فيه اتصالات ما عندهم ولا فاكسات ولا إيميل ولا كذا ولا إنترنت أي نعم فهو يخبر عن
طريق الرجال يرسل رسوله يأخذ وقت طويل حتى يذهب نعم فالحسين خرج يوم ثمانية نعم ومسلم قتل يوم تسعة أرسل رسالة إلى الحسين نعم أرجع بأهلك فإن أهل الكوفة كذبوك وكذبوني وليس لكذا وغرروا
بينها لكن متى وصلت هذه الرسالة خرج للحسين وصلت هذه الرسالة للحسين وهو في القادسية قد خرج خرج لأنه قلنا خرج في يوم الثاني صحيح ومسلم أرسلها يوم التاسع فوصلت إلى الحسين تقريباً في
يوم عشرين اثنين وعشرين بعد اثنين عشر يوماً تقريباً كان قد قطع ساحة طويلة نعم فوصلت هذه الرسالة للحسين رضي الله عنه رضي الله عنه ورحمه المهم أنه وقف ونظر في الأمر نظر في الأمر نعم
فقال الذين معه وكان خرج معه اثنان وسبعون فارساً نعم عدا أهل بيته نعم من النساء والصبية لأنه خرج ليستلم الحكم ما خرج ليقاتل وما خرج بجيش لأنه قال له أن الأمر سهل وتمت البيعة تعال
استلم تولى المقالين نعم تعال تولى المقالين فلما رأى هذه الرسالة استشار الذين معه قال الأمور فسدت كلها ماذا ترون وكان قرر أن يرجع رضي الله عنه رضي الله عنه لكن قدر أن أولاد موسى بن
عقيل كانوا معه يردون قال لا نرجع حتى نأخذ ثائر أبينا ثائر أبينا يعني هؤلاء الثمانية عشر سيكونوا معنا قطعاً نأخذ ثائر أبينا أقل شيء سبحان الله فقال إذن نمشي لقيه في الطريق الحر بن
يزيد الحر بن يزيد هذا أرسله عبيد الله بن زياد ليمنع الحسين من الدخول إلى الكوفة وقابل الحر بن يزيد الحسين في القادسية منطقة القادسية الآن معروفة بالعلم قابلوه هناك في القادسية فقال
له ارجع قال لا أرجع قال انتهى كل شيء ذهبت الأمور ومسلم قتل وانتهى كل شيء ارجع تفرق الناس قال لا أرجع وصار يمشي الحسين و الحر يمشي معه لكن يمنعه من اتجاه جهة الكوفة ارحل حيث شئت لكن
لا تنحرف إلى الكوفة إلا هذه الجهة حتى لا تكون فتنة وكان الحسين يأبى إلا أن يذهب إلى هناك حتى وقف في وجهه الحر بن يزيد قال بس يكفي هذا يكفي الآن وقد أزف الفاصل نخرج إلى فاصل قصير ثم
نرجع وننظر ماذا جرى بين الحر بن قيس وبين الحسين رضي الله تعالى عنه فابقوا معنا وكننا قبل الفاصل مع تلك القصة الماتعة التي أخذت منا الوقت ولم نحس به على الإطلاق وهي قصة ما جرى
الحسين المعين رضي الله تعالى عنهما وكنا قد وقفنا عندهما ومفترق طرق جاء الحسين وقف في القادسية ثم انصرف عنها قليلا ونقيه الحر بن قيس وماذا الحر بن يزيد ثم ماذا جرى بعد ذلك نعم لما
وافقه الحر بن يزيد وقال له لا تتقدم فقال الحسين ابتعد عني ثكلتك أمك هذه كلمة يقولها العرب بمعنى فقدتك أمك يدعو عليه بالموت قال ابتعد عني ثكلتك أمك فهنا الحر بن يزيد ومن شجعان العرب
وهذه الكلمة لما تقال للعربي يعني كبيرة فماذا قال قال لو غيرك قالها لن تقمت منه ومن أمه ولكن ماذا أقول لك وأمك سيدة نساء العالمين وبي الله عنها وصلى الله على أبيها مشكلة صحيح ما
أستطيع عرض عليك نعم أمك سيدة نساء العالمين فهي فاطمة رضي الله عنها ولكن ارجع لا يبتلين الله بدمك أنا مأمور أني أمنعك فلا تضطرني لا أقتلك إلا أني أتجاوز هذا الحد نعم خلينا في المنع
فتوقف الحسين هنا رضي الله تعالى فقال ما هذا المكان قالوا هذه كرب لا فقال الحسين كرب وبلاء سلم يا رب سلم كرب وبلاء هذه الرحلة الآن استغرت من الحسين رضي الله عنه من يوم الثامن من ذي
الحجة الحان دخلنا في شهر محرم قريب من شهر شهر تقريبا ومن خلال خروجه إلى ملاقات الحرة بن يزيد إلى كلام معه إلى انطلاقه بعد ذلك مرة ثانية الآن قريب من شهر تقريبا في هذه اللحظة وصل
جيش عمر بن سعد من الكوفة من قبل عبيد الله بن زيد من قبل عبيد نعم وهذا الجيش أربعة آلاف كان قد أمرهم عبيد الله بن زياد أن يخرجوا إلى الري وأن يكون عمر بن سعد أميرا على الري نعم ولكن
قال له لن تكون أميرا على الري حتى تنتهي من أمر الحسين امنعهم من الدخول
ثم نصرف ثم لك نصرف إلى الري نعم فلما وصل عمر بن سعد وكان حر بن يزيد قد وصل قبله حر بن يزيد معه ألف عمر بن قيس عمر بن سعد معه أربعة آلاف أربعة آلاف اكتمل العدد خمسة آلاف خمسة آلاف
والحسين كم معه إلا 72 72 وباقي أهل البيت نعم عندها لما رأى الحسين هذا الأمر وأنه انتهى كل شيء ولا مجال أصل للتقدم صار تهلكة نعم أحسنتم قال أخيركم بين ثلاث قالوا ما هي قال إما أن
أرجع من حيث وعتيك حسن أرجع لك أنتم ما تريدون أن أذهب إلى الكوفة وأنا موافق أنا موافق أرجع إلى مكة قال والثاني قال أذهب إلى أي ثغر من ثغور المسلمين وقاتل منك خلص أيضا لا أدخل إلى
الكوفة نعم قال والثالث قال أذهب إلى يزيد في الشام يزيد بن معايا له الخليفة نعم الخليفة أذهب إليه في الشام قالوا خيرا لأنها كلام طيب صحيح ما فيه إشكال ما فيه أي إشكال عندنا هذا مكان
يمتغون أصلا نعم المهم أنك ما تدخل الكوفة فرد ولا يبايع لك نعم لكن سبحان الله ظهر لهم هنا قالوا تأذن عبيد الله بن زياد اللي هو أمير الكوفة أمير الكوفة يومئذ والبصر قالوا أرسل أنت
إلى يزيد ونرسل نحن إلى عبيد الله بن زياد فلم يرسل حسين إلى يزيد وأرسلهم إلى عبيد الله بن زياد نعم فلما وصل الكتاب إلى عبيد الله بن زياد قال يختار هو ما شاء اللي هو عايزه اللي هو
عايزه المهم لا يدخل الكوفة خلاص انتهى الأمر هذا ما يريده لكن انظر هنا إلى قضية بطانة السوء حشية السوء عبيد الله بن زياد لما كان سيئا كانت بطانته سيئة بل أسوأ منه أحسنتم مرحبا فكان
من ضمن بطانته رجل يقال له شمر ابن ذي الجوشن نعم فقال هذا الرجل أسيرك يشترط عليك سبحان الله نعم قال أسيرك يشترط عليك قال فما ترى قال أرى أن يأتي هنا أسير ثم أنت تسيره حيث شد إما إلى
الشام وإما إلى الثغر وإما إلى مكة لكن هو يشترط له وما يشترط ما يعمل ما يشترط عليك أنت الأمير أنت الآن الأقوى أنت الأقوى أنت الأمير أنت الغالب الآن فكبرت في نفسه صحيح عظم الشيطان
قال صدقت إنا لله يعني الشياطين ليسوا فقط شياطين الجن بل إنس من هو الشياطين هناك من هو الشياطين الإنس نعم فقال له صدقت اذهب إلى عمر بن سعد وأخبره أن يأتي به أسيرا فإن أبى عمر بن سعد
فأنت الأمير ونزعت عنه الري لا حول ولا قوة إلا فيه تطور خطير جدا بدون سبب بدون سبب إلا أنها كلمة سوء هو رجل خبيث على كل حال خرجت من خبيث نعم صارك الله فيه فخرج شمر بن الجوشن إلى عمر
بن سعد إلى كربلاء وإلى الحسين هناك طبعا هذه الفترة أيضا طويلة وقت مدة أيام صحيح كان الحسين في هذه الأيام يصلي بالطائفتين يصليون خلف الحسين كلهم نعم الخمسة آلاف وأهل بيته فهو شهد
شأنه رضي الله عنه نعم فكان يقول لهم منكم إمام ومننا إمام أنتم صلوا وحدكم في إمامنا نحن نصلي وحدنا قال لا نصلي خلفك أنت ابن بنت رسول الله هذا شرف وهناك شرف بعده أتى الحسين وصلي خلفك
رضي الله عنه فما كان في قلوبهم ضغا ولا حق حقد على الحسين رضي الله عنه لكن هذا جيش مسير صحيح هؤلاء بدون عقول يسيرون صحيح نعم والناس برؤوسهم أحسن فجاء شمر بن الجوشن فقال لعمر بن سعد
يقول لك الأمير يأتي أسيرا ثم هو يسير حيث شاء قال والله ما أرى هذا إلا منك قال مني منه نفذ نفذ وإلا عزلت عن الري وصرت أنا أمير على الري نعم قال والله لا أهني أكبها كبرت أيضا في نفس
عمر بن سعد أغراه شيطان أغراه شيطان أنه يريد الدنيا نعم يريد إمارة الري نعم ما أحب يضيعه نعم فأرسلوا إلى الحسين بهذا الخبر نعم أن عبيد الله بن زياد رفض تأتي أسيرا إلى الكوفة ثم بعد
ذلك ينظر في أمريكا هنا أو هنا أو هنا حيث اخترته نعم فقال حسين لا أستأثر أنا كيف تأثروني وأنا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وليس على وجه الأرض ابن بنت نبي
غيري ولا أشرف منه ولا أشرف منه رضي الله عنه ولا أستأثر لكم نعم حاولوا فيه أبى ثم صار يخاطبهم يأمرهم بالخروج على عبيد الله بن زياد وعدم طاعته فعزموا على قتاله نعم لما عزموا على
قتاله خرج الحر بن يزيد اللي هو أمير الألف الأول نعم خرج الحر بن يزيد وقال أتقاتلون الحسين أنا كنت أمنعها لكن ما فكرت من يقاتلها أبدا ما يصل أمر هذا الحال أتقاتلون الحسين قالوا نعم
إن لم يستجب قال إذن الله فخرج وانضم إلى الحسين رضي الله عنه وخيرا فعل وخرج معه ثلاثون نعم وانضم إلى الحسين فنادوا قالوا يا حر أنت أمير المقدمة كيف تنصرف قال ويحكم والله إني يخير
نفسي بين الجنة والنار صدق نعم والله لا أختار على الجنة بدلا سبحان الله نعم مع الحسين الجنة ومعهم النار صحيح صحيح فانصرف عنهم وانضم إلى الحسين نظرا إلى آخرته نعم نظرا إلى آخرته نعم
وفعلا شب القتال طبعا القتال ترى أنه غير متكاف ما فيه مئة ولا مئة مقابل خمسة آلاف خمسة لا فيش يصنعون وليس معه لا يعتد ولا سلاح وإذاك حتى أصحاب الحسين رضي الله عنه من أقاربه أو
الفرسان الذين كانوا معه رأوا أنه ما في مجال لقتال هؤلاء رأوا أن سبيلهم الذي يجب أن يكون هو الدفاع عن الحسين رضي الله عنه صاروا فقط يصفون أمام الحسين يمنعون قتله نعم وفعلا قتل
أكثرهم بل كلهم تقريبا وهم يدافعون عن الحسين رضي الله عنه حتى بقي الحسين وحده رضي الله عنه ومع النساء مع الصبية لكن الرجال كلهم قتلوا بين داين رضي الله عنه طبعا قتل من أولئك نعم
ولكن الكثرة تقريبا الشجاع مهما كان صحيح الأمر يختلف كثيرا وكان الحسين كالأسد رضي الله عنه لكن مهما كان رضي الله عنه ما دا صنع في هذه الألف يرمح من بعيد نعم رماه قيل شمر بن دلجوشن
وقيل سنان بن أنس النخعي أي من الله ما يستحق نعم ثم خر صريعا رضي الله عنه وأرطاه إلى جناة النعيم نعم هو سيد شهد أهل الجنة نعم ومن خبث هذا شمر بن دلجوشن وكمان كان مع سنان بن أنس
النخعي نعم وغيرهما جزوا رأس الحسين نعم ليتقربوا به إلى عبيد الله بن زياد وفعلا انتهى القتال ثم أخذوا الرأس إلى عبيد الله بن زياد هذا تأكيد الولاء لك وهذا رأس الحسين رضي الله عنه
وهذا مهر النار نعوذ بالله من النار صحيح صلى الله تعالى على السلام صحيح هذا هو مهر النار صلى الله تعالى على السلام طيب نأخذ اتصال إخوة على تعالى الهاتف منذ وقت طويل نأخذ اتصال من
أخينا فوزي من الكويت ثم نرجع إلى شأن الحسين رضي الله تعالى عنه سلام الله عليكم وطيب وبركاته وعليكم السلام ربط الله وبركاته أخوكم أبو فوزي من الكويت مرحبا أبا فوزي تفضل السلام وبرك
الله فيكم جزاكم الله خير الشيخ في شبهة تثار حول خروج الحسين رضي الله عنه الشبهة من طرفين من الطرف الشيعي يقولون بما أنكم يا أهل السنة تحرمون الخروج على الحاكم إلا إذا امتخب إسلامه
فمعنى هذا أن الحسين خرج على اليزيد لأن اليزيد كافر والعياذ بالله هذا الطرف الشيعي أما من طرف بعض أهل السنة نسى الله أن يهديهم فاستدلوا بجواز الخروج على الحاكم الظالم بفعل حسين
فنريد خروج الحسين في ميزان أهل السنة يا شيخ بارك الله فيك بارك الله فيك نفع إن شاء الله جزاك الله خير الأخ أبو علي من الكويت السلام عليكم السلام عليكم تفضل بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صلى الله عليه وسلم يا دكتور أنا في بداية الموضوع أحب أقول لك أنه لما تقول هذه المصيبة الماتع سماعها أو مصيبة ماتع
سماعها هذه فاجعة يعظم سماعها ثاني شيء أحب أن أقول لك أن الله سبحانه وتعالى نزل في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم إنما يريد الله ليذهب عنكم من رجل أهل البيت ويطهركم تطهيرا أو
يزعم الشيخ أن الحسين خرج طلبا للفتنة الإمام الحسين ابن سيد الوصيين أبوه خرج ظل المحجلين يخرج طلبا للفتنة في ظل هذا الوالي حشاه من ذلك نعم الإمام الحسين يطلب أنا أسأله هذا السؤال
وثاني شيء أما قرأت التاريخ عندما قال الحر جعجع به الطريق جعجع به الطريق إلى الكوفة أم جعجع به الطريق إلى مقصد رحالة وأما رأيك أنت بحكم يزيد حاضر أو يسمى يزيد أمير المؤمنين حاضر أنا
أود إجابة شفافية دون تحيص سواء لفريق السنة أو الشيعة نفعل إن شاء الله وأبشر هذا المقصد برك الله فيك زيك الله خير لقد بخي شيء في أمر الحسين رضي الله عنه نعم فنتمو نعم ثم نرجع إلى
سؤالات إخواننا فنشفيهم فيها إن شاء الله نعم بعد مقتل الحسين رضي الله عنه وذهب برأسه إلى عبيد الله بن زياد للتقرب وتزلف إليه قام هذا الخبيث عبيد الله بن زياد وأدخل عصى أو قضيبا كان
في يده في فم الحسين نعم لحسن الثقر فقام إليه أنس بن مالك قال والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل هذا الفم صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم هذا الرجل عبيد
الله بن زياد كافأه الله تبارك وتعالى في الدنيا قبل الآخرة جزاء وفاق نعم وذلك أنه خرج عليه المختار ابن أبي عبيد ابن أبي عبيد وقتله شر قتله وقطع رأسه ووضع في المكان الذي وضع فيه رأس
الحسين ولا يظلم ربك أحدا نعم سبحان الله كما صنع الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل نعم ونسأل الله تبارك ونسأل الله أن يكون عذاب جهنم أشد وأخزى أن يكون نسأل الله تعالى ذلك كان
خبيثا نعم مبغضا لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة للحسين رضي الله عنه مع أن هذا الرجل عبيد الله بن زياد كان ضمن جيش علي هو أصلا من شئعة علي كان من ضمن جيش علي نعم في معركة
صفين سبحانه وتعالى لكن شوف هذا الانقلاب وهذا التحول نعم على كل حال هذا بالنسبة لمقتل الحسين رضي الله عنه ونحن الذين نعتقده أنه مات شهيدا رضي الله عنه هو سيد الشهداء نعم والله تبارك
وتعالى عوضه بأدم بقائه مدة طويلة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ما أدرك من حياة النبي إلا ست سنوات تقريبا لأن توفي النبي وله ست سنوات فما أدرك شيئا من حياة النبي صلى الله
عليه وسلم فأراد الله أن يرفع درجته سبحانه وتعالى فكان هذا الأمر نعم طيب يعني البعض كما يقول مرتضي المطهرين يقول إن كثيرا من الخطباء على المنابر في أيام عشرين ينسجون القصص والخيالات
التي لا يقبلها الإسلام ولا أهل البيت يعني فعلا في هذه الواقعة وهذه المصيبة التي حلت بحسين رضي الله تعالى عنه وبالأمة أيضا على إثره رضي الله تعالى عنه لأنه ابن بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويعني أحد أبناء النبي صلى الله عليه وسلم لكن البعض يعني يأبى عليه الإنصاف ويأبى عليه حسن السياق إلا أن ينسج قصصا خيالية يعني لعل لهذه القصص أثر فيما يجري الآن من هذا
التعامل السلبي والحزن السلبي الذي يقوم به البعض يعني هل هناك ترابط بين هذه القصص التي ينسجها البعض حول المقتل وبين ما يجري الآن من أثر سلبي وتفاعل غير إيجابي مع مقتل الحسين رضي
الله تعالى عنه بعد هذا الوقت الطويل جدا هو لا شك يعني هناك من يتعامل مع العواطف ولا يتعامل مع العقل وإذا أردت أن تتعاطف مع العاطفة وأن تنسف العقل وتغلق عليه بابا محكما فلا بد أن
تثير هذه العاطفة كثيرا وأن تغذيها كثيرا ولا يكون هذا إلا بمثل هذه القصص التي ما أنزل الله بها من سلطان ولا وقع كثير منها فأكثر هذه القصص كما ذكر مرتضى المطهري أكثر هذه القصص من حول
مكذوب لإثارة هذه العواطف تفريغ صحيح وقود نعم تفريغ نحن لا ننكر أن هذه مصيبة عظيمة حلت بالمسلمين ولكن القصد أنه لا يكتفى بذكرها حتى يزاد عليها أشياء كثيرة ما حدث منها عفوا وإلا فإن
أباه رضي الله عنه قد قتل والآخر علي أفضل من حسين وقد قتل وما جرى مثل هذا الذي يجري مع علي رضي الله تعالى ونسج وحوله هذه القصص هو يختلف الحسين رضي الله عنه لأنه لم يقتل وحده قتل معه
كثير من أهله نعم يعني من أهل بيته فقط 18 من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قتل أولاد علي من نخوة الحسين رضي الله عنه قتل جعفر بن علي بن أبي طالب قتل عباس بن علي بن أبي طالب قتل
أبو بكر بن علي بن أبي طالب قتل عثمان بن علي بن أبي طالب قتل أولاد عبد الله بن جعفر عون ومحمد قتل أولاد ولد الحسن بن علي بن أبي طالب أبو بكر قتل أولاد مسلم بن عقيل قتل 18 تقريباً من
أولاد علي الأكبر علي بن الحسين وعبد الله بن الحسين قتله بقي فقط من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من مقالب الحسين الذي هو علي بن الحسين الذي كان مريضاً وذلك لم يشارك في هذا
القتال أما البقية قتلوا فاجعة فاجعة الحسين رضي الله عنه يعني عظيمة من حيث أن العدد الكبير وشرف وشرف هؤلاء المخلوقين وكلهم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أنهم مصير رضي الله
تعالى عنهم ورحمهم معنا تصال من أخينا محمد من العراق السلام عليكم أخي محمد السلام عليكم تفضل كيف حالك يا شيخ موري أخي تفضل ألو نسمعك تفضل أنا السلام عليكم عليكم السلام محمد الله
وبركاته أنا بدي أدلك سلام الحضرة الشيخ نسمعك الشيخ حاضر رسول الله حسين مني وأنا من حسين حاضر فأبغض حسينا ما رأي المسلمين من هذا قول رسول الله نعم نحن نبغض من حسين ورسول الله نعم
نجيبك حاضر بارك الله فيك لك سؤال آخر معنا أخونا عبد الله من العراق الأخ أحمد من الكويت السلام عليكم عليكم السلام رحمة الله تفضل أخي العافية أحب فيك وضعي فيك الكريم الشيخ أثمان بارك
الله فيك الله يطول لي عمركم أولا الحمد لله على كل حال ونسل الله الهداية للأخوة ما يقول الأخوة الشيعة ولكن أسأل الشيخ أثمان أنا موضوعي خارج ولكن في حدود موضوع الحلقة لقاءات على قناة
المستقلة أنا تابعت تقريبا جميع لقاءات على قناة المستقلة مع المتحدثين مع من المخالفين أسأل الشيخ أثمان ماذا جنى يعني أنا شخصيا عندي نظرة الخاصة فيني ولكن ماذا جنى استفاد الشيخ أثمان
من نقاشه مع الأخوان الذين كانوا يتمسكون ويتعصبون التعصب الأعمى وأنا لاحظت الشيء هذا طبعا واستفدت كثيرا أنا من نقاش شخصيا أنا استفدت ولكن الشيخ أثمان ماذا استفاده النقاش معهم وإذا
كان استفاد لماذا لا يكمل هذه الحلقات والنقاشات وإذا كان يعني ما وفق أو ما حصل يعني استفادة كبيرة نتمنى من الشيخ أثمان يشرح لنا فقط لأن يعني كثير من الناس تابعوا الحلقات هذه
واستفدنا شخصيا منها ولكن الشيخ أثمان شون استفاد بالذات يجيبك الشيخ إن شاء الله أبشر بارك الله فيك فضل الشيخ يعني أزف وقت الفاصل هذا أيضا هو الآخر فنخرج إلى فاصل قصير ثم نرجع ونجيب
على هذه الأسئلة الكثيرة فابقوا معنا مرحبا بكم بعد الفاصل عدنا والعود أحمد وإن شاء الله عز وجل ولا زال حديثنا حول هذه القضية الشائكة وأعتذر لقد عبرت عن هذه القصة وهذا الحوار الطويل
حول ما جرى لحسين رضي الله عنه بقول قصة ماتعة وحكاية ماتعة لكن هذا خرج مني يعني مخرج ما لا يدرك من الألفاظ كن سبق لسان يعني شاق على نفوسنا جدا أن نسمع هذا الذي جرى لابن بنت رسول
الله صلى الله عليه وسلم نحن ما نتمتع بهذا ولا يرضى بهذا مسلم على وجه الأرض لكنه قد يكون كلمة يعني خرجت مخرج التعبيرات التي يتكلم بأهل المتكلمون ولا نقصد معناها على الإطلاق واعتذر
مرة أخرى وأستغفر الله عز وجل من هذا اللفظ الذي خرج دون قصد صاحب الفضيلة إلا قد قتل الحسين رضي الله تعالى عنه في وقت كان فيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باكتبار التابعين أما
القفهم من هذا الأمر أين كان هؤلاء وماذا صنعوا طبعا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم دخل لقتل الحسين رضي الله عنه بل كان أكثرهم ممانعا لخروج الحسين لخروجها أصلا نعم وهذا يمكن سؤال
الأخ الذي سأل عن خروج الحسين وكذا كل هؤلاء كانوا معترضين على خروج الحسين حاولوا أن يمنعوا لكنه أباء إلا أن يخرج أما مقتله رضي الله عنه واستشهاده فإن عبد الله بن عمر رضي الله عنه
جاءه رجل من العراق فسأله عن قتل الذباب للمحرم يعني ما حكم المحرم إذا قتل ذبابا فقال من أين الرجل قال من أهل العراق قال عجبت لكم أهل العراق رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسألون عن
قتل الذباب وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسين هما ريحانتا من الدنيا فلا شك أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا غير راضي على هذا الأمر أبدا أذر ما وسعهم أما التابعين
فالمشهور عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه أنه قال لو كنت من قتلة الحسين ثم دخلت الجنة لستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف صحيح أنظر إليك كيف أنظر إلى وجهنا صلى
الله عليه وسلم فلا شك أن الصحابة والتابعين يعني وتشعروا أن هذه مصيبة عظيمة جدا ولكنهم على الأصل تعاملوا معا تعامل المسلمين مع المصائب إن لله وإن إليه راجعون نعم هذه المصيبة الضخمة
في عنق من من الذي قتل الحسين ابن علي رضي الله عنه وذكرنا أسماء كثيرة في هذه المعركة وفلان قاد الجوش وفلان ذهب وفلان كلمة كأن يسلمه ثم بعد هذا فعل من الذي قتل الحسين ابن علي رضي
الله تعالى عنه أما مباشرة القتل فشمر بن ذي الجوشن وسنان بن أنس هذا هو المشهور قبحهم الله أن هذين الرجلين يعني هما الذين باشر قتل الحسين رضي الله عنه أما من حيث الجملة نعم فالذين
جاءوا به وطلبوه أن يأتي هم الذين غدروا به ولذلك علي رضي الله عنه كان يشكو من أهل الكوف أبو سعيد الخدري لما أراد الحسين أن يخرج للكوفة قال لا تذهب فإني قد سمعت أباك يشكوهم يشكو أهل
الكوفة هؤلاء ولا تكلم عن أهل الكوفة اليوم لا تكلم عن أهل الكوفة في ذلك الزمن في ذلك الوقت نعم نعم فيقول من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب نعم هذا ينقل أبو سعيد عن عن علي رضي الله عنه
وكان علي رضي الله عنه يقول لأهل الكوفة أقومكم غدوة ثم ترجعون إلي أشية كظهر الحية علي بن طالب يقول عنه نعم يقول لو ددت أن معاوية صارفني فيكم صرف الدنار للدرهم نعم فاعطيه عشر ويعطيني
واحد واحد من أهل الشام من كثر يعني علي متضايق نعم من هؤلاء القوم لم يكونوا كما يريد نعم لا شك خذلوهم والحسن كذلك كان يشتكي منهم رضي الله عنه وكان يقول يعني إنما يعني بغضني فيكم
قتلكم أبي نعم ومحاولة قتلي وانتهاب متاعي نعم وقاتلوه الحسين رضي الله عنه لما خرج من مكة إلى الكوفة الذين أرسلوا له الرسائل كثير منهم كانوا بالجيش الكوفة وقاتلوه وقاتلوه وذلك يقول
محسن الأمين في عيان الشيعة وهو عالم علماء الشيعة يقول محسن الأمين وأرسل إلى الحسين عشرون ألفا كلهم يقولون لها بيعتك في عناقنا ثم لما خرج غدروا به وقتلوه فالذين طلبوه وبايعوهم الذين
قتلوه وقتلوه نعم وقد صرح بها الذي ذكرته مرتضى المطهري كثيرون من علماء الشيعة مرتضى المطهري في كتابه الملحمة الحسينية نعم يقول والعجب أن الحسين قتل على يد المسلمين بل على يد الشيعة
هذا عجيب جدا ينص هكذا مرتضى المطهري فيه عالم شيعي يقول الملحمة الحسينية نعم هذا سبق نعم لكنهم لعلهم لم يقرأوا هذا الكتاب لم يقرأوا هذا الكتاب لم يقرأوا نعم الحسين قتل على أيدي
الذين دعوه مرة ثانية كلام هذا الرجل نص الكلام الرجل مرتضى المطهري يقول والعجب نعم أن الحسين قتل على يد المسلمين بل على يد الشيعة يقول وهذا الأمر الذي لا أكده محير عجب صحيح محير لغز
طيب ونص على هذا في مكان آخر نعم مرتضى المطهري نعم فقال وقتلت الحسين هم شيعته ثم يبكون عليه اليوم ثم يبكون عليه اليوم عندكم مثل جيد مصريين يقتل القتيل ويمشي في جناسه هؤلاء تجاوزوا
هذا يقتل القتل ويطالب بدمه يطالب بدمه من؟
يعني الذين قتلوا الحسين هم الذين صاروا يطالبونه بدمه بدمه ولذلك سموا أنفسهم بعد ذلك بفترة بجيش التوابين توابوا من ماذا؟
من مصيبتهم من غدرهم من هذا الخطيئة غدروا به تعال وغدروا قبله بمسلم من عقيل غدروا قبله بأبيه مسلم من عقيل أليس خرجوا معه أربعة آلاف ثم صاروا ثلاثين ثم صار وحده ثم قتل رضي الله عنه
أن هذا بالنسبة للذين قتلوا الحسين أما الثلاثة الذين هم رؤوس الحية كما يقال عبيد الله بن زياد شمر بن الجوشن وسنان بن أنس النخاعي عبيد الله بن زياد في الأصل كان في جيش علي في صفين من
شيعة؟
عبيد الله بن زياد وأبوه زياد كان والياً على البصرة من قبل علي رضي الله عنه شمر بن الجوشن كان في جيش علي في صفين أيضاً أيضاً ما جاء حدنا الخارج يعني كانوا فيه رجال الشيعة صحيح ذكروا
عبيد الله بن زياد وذكروا شمر بن الجوشن نعم وأما سنان بن أنس النخاعي فأبوه أنس النخاعي كان في جيش علي لا حول لقوة إلا بالله في صفين هذا عجب نعم يعني القضية قضية غدر نعم يعني هؤلاء
غدروا بالحسين ولكن لما كانت المصيبة عظيمة جداً فحاولوا أن يلقوا التهمة على أهل السنة نعم أنهم الذين قتلوا الحسين نعم ولكن قتلت الحسين هم شيعتهم هم شيعتهم كما يقولون أبداً قتلوه من
حيث المباشرة للقتل وبأسيافهم قتلوه رضي الله عنه عجيب عجيب عجيب هذا أمر عجيب جداً لكن القوم لا يقرؤون ولو قرأوا لأراه نعم لا شك في هذا وإذا أخونا يسأل فيقول يعني ما رأيك بحكم يزيد
ما تقول في يزيد بن معاوية يزيد بن معاوية أنا في كتابي حكم من التاريخ نعم لما ترجمت للمراحل التاريخية قلت خلافة أمير المؤمنين أو خلافة أيبكر الصحيح أول ما تسمى أمير المؤمنين عمر ثم
قلت خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عثمان خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب خلافة أمير المؤمنين الحسن بن عيد بن أبي طالب خلافة أمير المؤمنين معاي
بن أبي سفيان خلافة أمير المؤمنين يزيد بن أبي سفيان يزيد بن معاوية اعترض علي البعض لا محد قال لماذا تقول عنه أمير المؤمنين فقلت له أنا قلت أمير المؤمنين من باب الواقع لا من باب
التأييد مثل الآن الملوك المسلمين هو ملك صحيح أو سلطان أو أمير هو أمير هذه وظيفة فهو وظيفته أنه كان أميراً للمؤمنين أنا أحدث عن واقع نعم لكن قال للبعض هذه كانت تزكية له قلت أبداً
ليست تزكية صدق ثم رأيته بعد ذلك في الطبعة الثانية للكتاب أزلتها حقيقة يعني اقتنعت بهذا أنه فعلاً لا يقال له أمير المؤمنين يعني ما يستحق هذه الكلمة حقيقة صحيح فأزلتها من كتابي مع أن
من حيث الوظيفة هي وظيفته هذه هذا وصف لكن نعم رأيت أن أزيلها وفعلاً زلتها في الطبعات الثانية بناء على اعتراض البعض من المحبين وغير المحبين نعم أما بالنسبة لموقف يزيد يزيد أولاً لا
بد أن نعلم أنه ابن عم الحسين صحيح من حيث القرابة ها يلتقيان يعني الحسين الآن هو ابن علي ابن أبي طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم نعم يزيد ابن معاوية ابن أبي سفيان ابن حرب نعم ابن عمية
ابن عبد الشمس ابن عبد الشمس نعم طيب عبد الشمس وهاشم أخوان شقيقان أخوان شقيقان أبوهم عبد مناف أبوهم عبد مناف أولاد عبد مناف نعم فتجد أن جد الحسين الخامس هو جد يزيد السادس أولاد عم
يعني ابناء عمومة نعم هذا أمر الأمر الثاني يقول لك شغلة لكن في أقل من دقيقة بقي دقيقتين فقط في الحلقة ومعنا أسئلة كثيرة بارك الله فيك تفضل حفيد يزيد تزوج حفيدة العباس أخي الحسين
الذي قتل مع الحسين نعم فهل عبيد الله ابن العباس يزوج ابنته حفيدة العباس الذي قتله نعم ليزيد لحفيد يزيد ليزيد له يد في القتل نحن لا نحب يزيد صحيح بالمعاوية لكن لا نسبه أيضا صحيح لا
نحبه ولا نسبه أبدا أبدا هذا قول مختصر حقيقة لو كان عندي وقت كنت وما بقي معنا إلا دقيقة فهناك أسئلة كثيرة يعني الأخونا الذي يسأل عن من يستدل بخروج الحسين عليه الصلاة والسلام رضي
الله عنه فريقان فريق يقول أن الحسين لما خرج على يزيد هذا حكم أنه بكفر يزيد وفريق آخر يقول بل إنه يستدل بفعل الحسين على جواز الخروج على الحاكم مدام ومدام قد ظلم العبرة بالأمور
خواتيمها خواتيمها الحسين لم يستمر في هذا هو اجتهده رضي الله عنه وهو الأهل للاجتهاد رضي الله عنه هذا كان مختصر رسالة ثانية عباقة ثلاثين ثانية ولم يرى ذلك ما رأى ذلك ماذا أفدتم من
لقاءات المستقلة أفدنا أننا ذكرنا للناس ما عندنا أسمعنا الناس صوتنا أسمعنا الناس كلمة الحق التي نعتقل لماذا لم تتم هذه اللقاءات ولم تستمر يسأل صاحب المستقلة هذا الكلام يعني فيه
كفاية في هذه الليلة وقد ذهب الوقت كله وبقي كلامه الكثير ربما نتعرض لبعض منه في حلقات قادمة حتى ذلك الحين الله دينكم وخواتيم أعمالكم واترككم في رعاية الله وأمنه والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته اشتركوا في القناة
الشيخ عثمان الخميس الطعن بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب
ذكر أخونا أن هناك من يطعن في عمره ابن الخطاب رضي الله عنه يقول أنه لم يشارك مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوات الصحيح أن عمر لم يتخلف عن غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم
ولكنهم يقولون هذا الكلام بحجة أنه لم يذكر لعمر يعني أنه كان يقاتل ويباشر القتال كما كان غيره نقول حتى أبو بكر حتى النبي صلى الله عليه وسلم هذه القيادة الرسول صلى الله عليه وسلم كان
في القيادة وأبو بكر وعمر كان ملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم بل هذا من الشجاعة لأن النبي مقصود بالقتل صلى الله عليه وسلم وكلكم يعرفوا في غزوة أحد لما بدأ القتال وانتصر المسلمون في
البداية ثم ترك الرمات مكانهم ودارت الدائرة على المسلمين وقتل منهم سبعون من المسلمين ثم أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل وعندها توقف القتال إذن النبي صلى الله عليه وسلم مقصود
لذاته توقف القتال توقفت قريش لمجرد أنهم سمعوا بموت النبي صلى الله عليه وسلم أشع هذا الرجل قال له ابن قمئة قال قتلت محمدا فتوقف القتال وذكر أنه قتل مصر بن عمير وظن أنه النبي صلى
الله عليه وسلم وذكر أن النبي كان قد سقط في حفرة صلوات ربي وسلامه عليه على كل لما توقف القتال صاح أبو سفيان وكان قائد المشركين في تلك المعركة قال أفيكم محمد وقال النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لأصحابه لا تجيبوا يعني لا تقولوا نعم ولا تقولوا لا لا تجيبوا فسكتوا فعادها ثلاث مرات أفيكم محمد ولا أحد يرد عليه ماذا ذكر بعد محمد من ذكر ذكر أبو بكر قال أفيكم أبو بكر
أفيكم أبو بكر أفيكم أبو بكر والنبي يقول لا تردوا عليه ثم من ذكر ذكر عمر قال أفيكم عمر أفيكم عمر أفيكم عمر والنبي يقول لا تردوا عليه عندها فرح أبو سفيان وقال أما هؤلاء فقد كفيتموه
فسؤال أبي سفيان عن هؤلاء الثلاثة بالذات مما يدل على أن هؤلاء أهم ثلاثة في المعركة أهم ثلاثة في جيش المسلمين ما سأل عن علي ولا عن الزبير ولا عن طلحة ولا عن معاذ ولا عن عبد الله أبي
بن كعب ولا سأل عن غيرهم إنما سأل عن هؤلاء الثلاثة ثم قال أما هؤلاء فقد كفيتموهم فعمر لم يتحمل قال بل أبقى لك الله ما يخزيك يا عدو الله فهذا رسول الله وهذا أبو بكر وأنا عمر فقال أبو
سفيان الله يعني تقسم بالله أنك عمر ومحمد موجود أبو بكر موجود فقال له عمر آه الله يعني والله هذا من حرف القسم بالهمز قال آه الله فقال والله أنت يا عمر أصدق عندي من ابن قمئة الذي
يدعي أنه قتل محمدا صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا أن عمر كان في القيادة دائما مع النبي صلى الله عليه وسلم يفكر ويرتب ويحدد مسار الجيش وكيف القتال في الميمنة ومن يكون في الميسرة
وفي المقدمة وفي القلب وفي المؤخرة فدعوة أنه لم يقتل أحدا لأنه لا يشارك مباشرة في القتال والرسول لم يقتل أحدا صلى الله عليه وسلم ما قتل إلا أبي بن خلف فقط النبي صلى الله عليه وسلم
وقتلوا كيف أبي لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا محمد لا عشت إن عاش محمد لا حيت ما حي ثم انطلق إلى النبي ويريد قتله فاستقبله الصحابة قال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه لي
فجاء ليضرب النبي فضربه النبي صلى الله عليه وسلم وسقط ولم يمت ثم أخذه أصحابه وحمله ويقول له سليم سليم يعني لم تصب بأذى قال بل قتيل قتيل يقول لهم أبي بن خلف فإنه كان قد توعدني في مكة
وكان أبي بن كعب كلما مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول عندي فرس أجهزها لقتالك يا محمد فكان النبي يقول له في مكة بل أنا أقتلك وهم في مكة هو يهدد النبي والنبي يهددهم ما نسيها أبي
فلما أصابه النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه أخبرني أنه قاتلي وفعلا مات منها وإذاك يقول هذا الرجل الوحيد الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم فهل يقال هل يجر أحد أن يتكلم على النبي
صلى الله عليه وسلم ويقول ليس بشجاع أو لم يشارك في القتال هذا كلام باطل بل عمر على المشهور عند أهل ذلك الزمان كان من أشجع الناس وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام
ويقول ابن مسعود ما زلنا عز منذ أسلم عمر رجل شجاع هذا وأمثاله يعني كلامهم مرادهم به طبعا لا البحث عن الحقيقة
الشيخ عثمان الخميس خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان
أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل الفردوس مثوانا ومثواكم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا
وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين وحببت أن تكون كلمة حق تخرج من هذا المكان المبارك في حق أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه وأرضاه معاوية ابن أبي سفيان ابن
حرب ابن أمية ابن عبد شمس ابن عبد مناف يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف وهو ابن عم النبي صلوات ربي وسلامه عليه وأمه هندو بنت عتبة ابن عبد شمس ابن عبد مناف وهي أيضا بنت
عم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأسرة بالزواج من أختي معاوية وهي رملة بنت أبي سفيان أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله عنها وكانت هذه الأسرة أسرة عبد الشمس وأسرة بني هاشم من أشرف الأسر
التي كانت في قريش وكان أبو جهل لما سئل عن عداوته للنبي صلى الله عليه وسلم قال له يا أبا الحكم وهي الكنية التي كان يلقب بها أبو جهل قبل أن يعني يبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وفي أول بعثته كان الناس ينادون أبا جهل بأبي الحكم فجاءه الأخنس ابن شريق فقال له يا أبا الحكم أم محمد صادق أم كاذب فقال أبو جهل والله إن محمد لصادق والله ما كذب محمد ولكن إذا ذهبت
بن قصي بالرفادة والسقاية والحجابة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش ثم قال تنازعنا نحن وبن عبد مناف الشرف فكان الشرف في مكة بين هاتين الأسرتين أسرة عبد مناف وأسرة مخزوم قال تنازعنا نحن
وبن عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا وأعطوا فأعطينا وحملوا فحملنا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفر سيرهان قالوا منا نبي أنا أدرك هذا والرسول صلى الله عليه وسلم من عبد مناف ومعاوية
من عبد مناف ولذلك كان الرأس في قريش عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات كان أبو جهل من بني مخزوم فلما قتل أبو جهل كان أبو سفيان من بني عبد مناف وهكذا تتداول بين هاتين
الأسرتين الرئاسة في قريش ومعاوية بن أبي سفيان ويذكر أن معاوية في صغره كان يلعب مع الصبية وكان يقودهم في ظاهر الأمر يسمعون كلامه يأمر وينهى وهو صبي فقال هذا الرجل وكانت هند واقفة أم
معاوية فقال هذا الرجل لإن كبر هذا الرجل هذا الصبي ولم يمت لعله أن يسود قومه لعله أن يسود قومه في علامات السيادة قال لعله أن يسود قومه فالتفتت إليه هند وقالت وأدته إن لم يسود إلا
قومه أدفنه حيا إن لم يسود إلا قومه وفعلا صار أميرا للمؤمنين ليس فقط لقريش بل للمؤمنين لأكبر دولة في العالم في ذلك الوقت فهذا هو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وأرضاه إسلامه أسلم
قيل في السنة السابعة من الهجرة وقيل في السنة الثامنة وهو المشهور في عام الفتح وفرح النبي بإسلامه وشارك في حنين ثم في أوطاس ثم في تبوك ثم شارك في حروب الردة وضد مسيلم الكذاب ضد بني
حنيفة في معركة الحديقة ثم بعد ذلك شارك في معركة اليرموك وفي فتح الشام بعد موت أخيه يزيد ابن أبي سفيان وكان معاوية رضي الله عنه اشتهر بالحلم حتى قيل للأحلف ابن قيس أنت أحلم الناس
فقال أحلم الناس من يحلم وهو يقدر قالوا من تعني قال معاوية أنا أحلم ولا أقدر أحلم الناس الذي يحلم وهو يقدر هو الخليفة وكان من أحلم الناس لا يتكلم بخطأ أمام أحد معاوية التي لا تنقاطع
يقول إذا شدوا أرخيت وإذا أرخوا شدت فكان معاوية رضي الله عنه من أحلم الناس إن لم يكن أحلمهم في زمنه رضي الله عنه وارضاه وكان محبوبا إلى العامة يحبه الناس ولم تظهر شكوى عليه في حياته
وقد استخلف عشرين سنة بعد أن تنازل له الحسن ابن علي رضي الله تبارك وتعالى عنهما الأحنف ابن قيس وقال له معاوية يوما فتكلم معه بكلام فيه شيء من الإنكار ومعاوية يستمع فلما خرج الأحنف
قال بعض دولساء معاوية له ألم تسمع ما قالوا لك قال بلى سمعت قالوا أولا تصنع له شيئا قال أولا تعرفونه قال هذا أحنف ابن قيس لو غضب لغضب معه مئة ألف من بني تميم لا يسألونه لماذا غضبت
ولكن نداريه وهكذا كان معاوية في سياسته يعرف بكل إنسان قدرة وقعت لعه له مع عبد الله بن الزبير قضية وذلك أن معاوية كانت له أرض قريبة من أرض عبد الله بن الزبير ذاك من أثناء الجهاد
وكذا ويأخذون هذه الأراضي تدخل في أموال المسلمين من الغنائم فكانت أرض معاوية ملاصقة لأرض عبد الله بن الزبير فكان خدم معاوية وعبيده الذين كانوا يعملون في مزرعة يرون أنفسهم فوق غيرهم
لأنهم خدم من أمير المؤمنين فلربما اعتدوا على أرض عبد الله بن الزبير الملاصقة لأرض معاوية فكتب عبد الله بن الزبير كتابا شديد اللهجة إلى معاوية إن عبيدك وخدمك قد اعتدوا على أرضي لإن
فعلوها مرة ثانية لأفعلن وأفعلن يعني أعاقب على هذا الأمر وإن كنت أمير المؤمنين لا يهمني يعني فيذكر أن معاوية نادى ولده يديه قال ما ترى في هذا الكتاب انظر أنا أمير المؤمنين انظر ماذا
يكتب لي فاستغرب يزيد فقال له معاوية فماذا ترى أن نفعله معه قال يزيد أرى أن تؤدبه وترسل له من يؤدبه جيشا أرسل له جيشا يؤدبه وأخرجه من أرضه أنت أمير المؤمنين فقال معاوية نعم ثم نادى
الكات فقال اكتب من معاوية ابن أبي سفيان إلى عبد الله بن الزبير أما ما ذكرته فلك الحق كله وأرضي وهبتها لك مع خدمها وعبيدها ثم قال اختمع الكتاب وأرسله له فلما وصل الكتاب إلى عبد الله
بن الزبير وإذا أعطاه الأرض كلها مع الخدم والعبيد لك فأرسل له عبد الله بن الزبير بهذا أمرك الله علينا بهذا الخلق بهذا تأمرت علينا فيذكر أنه نادى ولده وقال انظر هكذا عامل الناس يقول
له هكذا أنت عامل الناس حتى تكسب ودهم لا تخاصم الناس وقد عرف معاوية بهذا ولذلك أحبه الناس وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم ولذلك
معاوية رضي الله عنه لما أخذ الخلافة بتنازل الحسن بن علي يعني قال لبعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اعلموا أني لست بخيركم أنا لست أفضل منكم وكان يقول هذا هو يعلم أن عبد الله بن
عمر عبد الله بن العباس الحسن بن علي وغيرهم من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي ذلك الوقت هم خير منه وأسلموا قبله وجاهدوا قبله ونصروا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنا أعلم
أني لست بخيركم ولكن أسأل الله أن أكون خيرا لكم أن أكون خيرا لكم وفعلا كان كذلك وكان سيدا كما قال عبد الله بن عمر ما رأيت أسود من معاوية قالوا تقولوا هذا وقد أدركت أبا بكر وعمر قال
أبو بكر وعمر خير من معاوية ومعاوية أسود يعني من السيادة وإدارة المملكة والنظر في أمور رعية كان يحتاط في هذه الأمور أكثر من أبا بكر وعمر من حيث طريقته في الحكم فالقصد إذن أن معاوية
هو أول ملك من ملوك المسلمين كما يقال عنه أنه ملك وإذا كان معاوية يقول له هذا ملك من ملوك المسلمين فكان أول ملك وخير ملك لم يعرف الإسلام إلى يومنا هذا ولن يعرف ملكا خيرا من معاوية
رضي الله عنه وأرضاه وفي زمنه كانت الفتوحات خاصة فتوحات البحر ويكفيه شرفا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول جيش يغزو البحر مغفور لهم وكان معاوية أمير هذا الجيش رضي الله عنه ومعه
زوجته فالقصد أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه كان من خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان محببا عند الناس وكان يكرم من يأتيه ولا يخلو من خطأ فهو بشر يصيب ويخطئ كغيره من
البشر ولكن يعلم الله أن له من الحسنات ما هو فوق ذلك بكثير وذكر أنه دخل عليه المسور ابن مخرم يوما فذكر له أشياء ينتقده بها ومعاوية يسمع وهكذا كانت عادته يسمع فلما انتهى المسور قال
يا مسور أما لي حسنات؟
فإننا على دين يقبل الحسنات ويقيل العثارات وإن الله جعل الحسنة بعشر أمثالها والله إني لأرجو أن يثيبني الله تبارك وتعالى على ما أقيمه من العدل والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر أكثر مما ذكرت عني ثم قال له يا مسور أولك سيئات؟
قال نعم قال وترجو أن يغفرها الله لك؟
قال نعم قال ما الذي جعلك أرجى لرحمة الله مني؟
أنت ترجو أن يغفر الله لك سيئاتي؟
لا ترجو أن يغفر الله لي سيئاتي؟
وما جعلك أرجى لمغفرة الله مني؟
يقول المسور فخصمني يعني ما عرفت كيف أرد عليه هذا هو معاوية رضي الله عنه وأرضاه ولا شك أن من يطعن في معاوية اليوم لا شك أنه ضال مضل مبتدع لأن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
من البدع والمعاثي والفجور وذلك أن أهل العلم قد أجمعوا على ذلك لا يجوز الطعن أو سب أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليه سواء كان من كبارهم الذين قال الله فيهم سبحانه وتعالى لا
يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ولا من منهم دونهم من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ومعاوية منهم لأن الله قال في النهاية وكلا وعد
الله الحسنة مكذب لله تبارك وتعالى صلى الله تبارك وتعالى أن يسلم ألسنتنا لأصحاب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأسف كنت أطلت عليكم في هذه المقدمة وأسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا
ولكم وأن يحشرنا في زمرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والله أعلى وأعلم
الشيخ عثمان الخميس شبهة عمار تقتله الفئة الباغية
طيب أسائل يقول ما صحة حديث عمار تقتله الفئة الباغية هذا الحديث صحيح صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يبني المسجد النبوي فكان النبي يحمل حجرا والصحابة يحملون حجرا كل
واحد يحمل حجرا للبناء وكان عمار يحمل حجرين لحرصه رضي الله عنه فكان يتكلف فيحمل حجرين أثناء البناء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويحى عمار تقتله الفئة الباغية تقتله الفئة الباغية
هذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم في بناء المسجد سنة ثانية من الهجرة أو سنة الأولى من الهجرة ولم يتحقق هذا الحديث إلا في سنة سبع وثلاثين من الهجرة يعني بعد خمس وثلاثين سنة تقريبا
أو ست وثلاثين سنة تحقق هذا الحديث فنسيه الكثير من الناس لذلك النبي قاله في أول مهاجره صلى الله عليه وسلم ولكن وقع في سنة سبع وثلاثين من الهجرة وذلك في معركة صفين بين علي رضي الله
عنه ومعاوية رضي الله عنه لما أبى معاوية أن يبايع لعلي وطلب منه علي أن يبايع فرفض حتى يسلمه علي قتلة عثمان فأبى عليه علي على كل حال مسألة طويلة وعلي كان في العراق رضي الله عنه وكان
عمار مع علي فلما بدأ القتال واشتد قدر الله تبارك وتعالى أنه قتل عمار رضي الله عنه فلما قتل عمار كان ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم أو علم بهذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم
عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه عن أبيه يا أبتي قتل عمار قتل عمار فقال عمر بن العاص إنا لله وإنا إليه راجعون فقال له عبد الله وإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
عمار تقتله الفئة الباغية فنحن الفئة الباغية فذهب عمر بن العاص إلى معاوية وقال له لقد قتل عمار فاسترجع معاوية فقال له عمر وقد أخبرني ابني عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
عمار تقتله الفئة الباغية فنحن الفئة الباغية فقال له معاوية بل قتله من أتى به وهذا الجواب من معاوية يعني غير صحيح طبعا ولذلك لما ذكر هذا لعلي رضي الله عنه قيل له أنه ذكر هذا الحديث
عند معاوية أن عمار تقتله الفئة الباغية فقال إنما قتله من أتى به فقال علي رضي الله إذن رسول الله هو الذي قتل حمزة لأنه هو الذي أتى به في معركة أحد كما هو معلوم واضح فالشاهد من هذا
أنه أخذ أهل العلم من هذا الحديث أن أهل الشام كانوا هم الفئة الباغية ولكن بعض المتصيدين يأخذون من هذا أن أهل الشام الفئة الباغية أنهم يكفرونهم العياذ بالله أو يستبيحون لعنهم أو
الطعن فيهم وهذا باطل من القول بل من لعنهم فهم العون وإنما هي فئة باغية وليست كافرة والله سماهم مؤمنين فقال سبحانه وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت
إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم
ترحمون فسماهم إخوة سبحانه وتعالى لا تكون الأخوة إلا بين المؤمنين الله وصفهم بالإيمان ويريد أهل الباطل أن يصفهم بالنفاق والكفر والشقاق والعياذ بالله وهذا باطل من القول وهم رفوض لا
شك في هذا فالصحيح أن عمار قتلته الفئة الباغية والفئة الباغية كانت هي أهل الشام رحمه الله تبارك ولكن ليسوا كافرين وإنما أخطأوا رضي الله عنهم وكان يجب عليهم أن يبايعوا لعلي وأن
يتابعوه رضي الله عنه وأرضاه نعم
رد الشيخ عثمان الخميس على إصابة ياسر الحبيب بالسرطان
يقول ما رأيكم فيما يقال اليوم أن ياسر الحبيب أصابه السرطان والله يعني هذا الخبر سمعناه من الناس أنهم يقال أصابه السرطان وهذا ليس على الله بعزيز سبحانه وتعالى وأمثال هذا الشخص الذي
يتكلم في عرض أم المؤمنين رضي الله عنها ويتكلم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن ما سيأتيه في القيامة أعظم بكثير الدنيا أسأل الله تبارك وتعالى أن يميته على هذا الكفر وأن
يأخذ بحقهم منه سبحانه وتعالى وأنا أرجو أن هذه الأخبار يعني لا تنتشر بين الناس لأن أحيانا تكون يعني ملغمة يعني حتى يتكلم الناس كذا يطلع ما فيني شيء كذب كذا أنا أقول هذه الأشياء
والله كانت أو ما كانت والله لعل لو أصابه السرطان لكان رحمة له مما يلقاه من عذاب يوم القيامة فإنسى الله تبارك أن يعذبه في الدنيا والآخرة فعلى كل حال أنا لا أعلم شيئا عن هذا الأمر
وليس ببعيد خاصة بعد مباهلته قبحه الله أنه باهل على هذا الأمر القبيح الذي ذكره في أمنا عائشة رضي الله عنها فلا يستبعد أبدا أن يقع له مثل هذا الشيء ولكن هل وقع أو لم يقع العلم عند
الله تبارك وتعالى
قصة عزل علي لمعاوية الشيخ عثمان الخميس
يقول ما صحة عزل سيدنا علي لسيدنا معاوية عندما تولى الخلافة صحيح علي رضي الله عنه لما تولى الخلافة بعد موت عثمان في آخر سنة 35 من الهجرة في ذي الحجة من سنة 35 من الهجرة حصلت أمور
منها أولا معركة الجمل ثم بعدها استقرت الأمور رأى علي رضي الله عنه الولاة الذين ولاهم عثمان رأى علي أن يعزلوا وكان من هؤلاء الولاة معاوية وفعلا لما تولى الخلافة أراد عزل معاوية عن
الشام وأرسل مكانه عبدالله بن عباس أن يكون عبدالله بن عباس يعني واليا على الشام فأبى عبدالله بن عباس وقال لا أريد ولا أنصحك قال لا أنصحك أن تعزل معاوية الآن فثم لك البيعة وتستقر لك
الأمور ثم أعزل من شئت لكن الآن ولم يرسل إليك بالبيعة فلا تعزله فلم يستجب علي رضي الله عنه لابن عباس وأرسل عزل لمعاوية وجعل مكانه قيس بن سعد بن عبادة ولكن معاوية رفض هذا العزل خاصة
بعد موقعتي الجمل وقال أنا عينني خليفة المسلمين أمير المؤمنين عثمان أعطني دم عثمان قتلت عثمان أقتلهم أقتص لعثمان ثم بعد ذلك أبايعك وعزلني إن شئت أو تركني الأمر لك لكن ليس قبل أن
نأخذ بثأر عثمان فأبى عليه علي ذلك رضي الله عنه ثم كانت معركة الصفين في الشام والله المستعان
ما حكم تنازل الحسن لمعاوية ــ الشيخ عثمان الخميس
يقول السائل هنا ما حكم تنازل الحسن لمعاوية رضي الله عنهما ثبت عن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أنه قال الخلافة بعد ثلاثون سنة ثم تكون ملكا ومن نظر في خلافة الخلفاء الراشدين
لوجد أنها ثلاثون بالتمام حيث توفي النبي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ثم تسلم الخلافة بعده أوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن وتنازل الحسن بن علي عن الخلافة في
سنة إحدى وأربعين من ربيع الأول فلما تحسبها من إحدى عشرة إلى إحدى وأربعين ثلاثون سنة تماما وهذه من علامات النبوة بعد وفاتي ثلاثون سنة خلافة نبوة ففي نهاية خلافة الحسن انتهت خلافة
النبوة وبدأت الملك وحكمه معاوية رضي الله عنهم أجمعين الحسن بن علي رضي الله عنه لما حصل الخلاف بين علي ومعاوية على دم عثمان بحيث إن علي رضي الله عنه كان يرى أن تستقر أمور الخلافة
بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وتستتب الأمور بعد ذلك ينظر في قتلة عثمان بعد أن يأتي أولياء دم عثمان أولياء دم عثمان أبناؤه يأتون ويطالبون بالدم يعني قضاء ثم ينظر يشهد من الذي شارك في
القتل من الذي كذا يستجوبون وكذا حتى يتواصل لأنه لا يعرف من الذي قتل عثمان على تهديد يعرف أن ستة آلاف جاءوا حاصروا بيت عثمان أو قريب من هذا العدد لكن من الذي دخل على عثمان وقتله لا
يعلم إلى اليوم لا يعلم الذي قتل عثمان رضي الله عنه لكن يعلم أنه حصر من قبل الخارجين عليه قبحهم الله وأنهم دخلوا عليه البيت وقتلوه لكن لا أحد ما في أحد قام وقال أنا الذي قتلت عثمان
فلا يعرف قاتله على التعيين فكان علي رضي الله عنه ينتظر حتى تستقر الأمور ويستتب الأمن ثم بعد ذلك ينظر في قتلة عثمان فطلب البيعة من معاوية أن يبايع كما بايع الناس وكان معاوية في الشم
في ذلك الوقت معاوية رضي الله عنه أبى أن يبايع علي علي وقال حتى تقتل قتلة عثمان يعني ماذا تأخرت في قتل قتلة عثمان فأنا لا أبايع حتى ينتهي هذا الأمر أو سلمني أنا الأمر وأنا أقتلهم
قتلة عثمان وأنا ولي الدم عثمان ابن عمي تتركني أنا أخذ حق عثمان فكان علي رضي الله يأبى على معاوية ذلك يقول له لست أنت الذي تسير الأمور وإنما أنا الذي يسير الأمور أنا الخليفة من هذه
القضية فحصل أن علي رضي الله عنه لا يقبل قول معاوية ثم كانت معركة صفين ثم صار الصلح وانتهى القتال بين علي ومعاوية في سنة سبعة وثلاثين صار الصلح ثم استمر هذا الصلح حتى استشهد علي رضي
الله على يد الخبيث عبد الرحمن بن ملجم فلما استشهد علي رضي الله عنه تمت البيعة للحسن ابن علي رضي الله عنه وكان الحسن لا يوافق علي في القتال وكان يرى أن لا يقاتل معاوية وأن يؤخر
الأمر وكان علي لا يرفض رأيه حتى إنه بعد معركة صفين وبعدما انتهت المعركة وحصل فيها قتل كثير ندم علي رضي الله عنه على هذا الأمر وحزن حزنا شديدا فقال له الحسن ابنه يا أبتي كنت قد
نهيتك يعني أنت قاتل في هذا المعركة فقال ما كنت أظن أن الأمر سيصل إلى هذا الحد انتهى الأمر وعندما استشهد علي سنة 40 من الهجرة في رمضان شهر التاسع تمت البيعة للحسن ابن علي الناس في
ذلك الوقت أهل الشورى بايعوا الحسن ابن علي فلما بيع الحسن ابن علي رضي الله عنه استمرت خلافته ستة أشهر من الشهر التاسع من سنة 40 إلى الشهر الثالث من سنة 41 في الشهر الثالث من سنة 41
اجتمع الحسن مع معاوية وقال له نوقف القتال نهائيا وأتنازل لك بالخلافة وتصرف أنت كما تريد لكن أهم شيء أن نحفظ دماء المسلمين وكانت هذه من الحسن رضي الله عنه منقبة عظيمة وكان النبي صلى
الله عليه وسلم قد مدحه بها فقال صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وفعلا أصلح الله على يديه رضي الله عنه وأرضاه وبعد أن تنازل
الحسن لمعاوية تمت البيعة لمعاوية صار خليفة للمسلمين أو ملكا للمسلمين وسمي ذلك العام بعام الجماعة سمي ذلك العام بعام الجماعة وقد أثنى جميع علماء المسلمين على الحسن ابن علي بهذا
الفعل وفي ذلك الوقت الذين غضبوا على الحسن رضي الله عنه من أهل العراق لما صالح معاوية وقالوا له يا مذل المؤمنين وصاروا إذا سلموا عليه قولوا أنت لست أمير المؤمن أنت مذل المؤمنين لأنه
تنازل معاوية ويكرهون معاوية ونحن الآن بين قولين قول هؤلاء مذل المؤمنين وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد فأيهما نقبل لا شك أننا نقبل قول النبي صلى الله عليه وسلم أن
الحسن سيد وأن خلافته خلافة رضي الله عنه وأرضاه نعم
من سمى أبا بكر بالصديق ــ الشيخ عثمان الخميس
يقول من سمى أبا بكر بالصديق لقب الصديق بالنسبة لأي بكر رضي الله عنه اختلف فيه يعني بعضهم قال الله هو الذي سماه الصديق كما جاء الحديث عن علي رضي الله عنه عند طبراني وقال ابن حجر
رجال وثيقات يقول علي بن حجر كان يقسم بالله والله لله أنزل اسم الصديق من السماء يقول علي رضي الله عنه لله أنزل اسم الصديق من السماء وبعضهم قال الذي سماه الصديق النبي وكان يقول
لعائشة لا يبنى الصديق وهذا في الصحيح النبي كان يقول لها يبنى الصديق وبعضهم قال من قول الله تبارك والذي جاء بالصدق وصدق به وأن الذي جاء بالصدق هو محمد صلى الله عليه وسلم والذي صدق
به أبا بكر الصديق وقالوا من قول النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لعمر أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبا بكر صدق فسمي من حينها بالصديق رضي الله عنه وأرضاه لأن لقب الصديق بالنسبة
لأبا بكر رضي الله وتبارك وتعالى عنه وأرضاه ثابت له بنص النبي صلى الله عليه وسلم قطعا ولكن بالآية بعضهم يقول إنها تدل عليه بعضهم يقول لا تدل عليه والحديث أثر علي بعضهم يضعفه يعني لا
يثبتوا لي عليهم أن حاضر الحجر ذكر أن رجاله ثقات لكن على كل حال هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نادى عائشة وقال لها هي ابنة الصديق نعم
إحراق أمير المؤمنين عثمان للمصاحف عثمان الخميس
يقول كيف نرد على شبهة إحراق أمير المؤمن عثمان من عفان للمصاحف يعني هذه الشبهة ذكرها أبو بكر بن العربي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه العواصم من القواصم وذكر أن هذه حسنة عثمان
العظمة كيف صارت يعني الآن صارت شبهة ليرد عليها ولكن الأمر كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة فهذه حسنة من حسنات عثمان رضي الله عنه بل من أعظم حسناته رحمه الله تبارك أن جمع الناس
على مصحف واحد اليوم نحن الآن نفخر ونفرح ونرفع رؤوسنا بهذا المصحف الكريم ولا يسمى إلا بالمصحف العثماني نسبة إلى عثمان رضي الله عنه وأرضاه وأما إحراقه للمصاحف فهذه مصاحف خاصة كانت
للصحابة رضي الله عنهم لأن الصحابة كما تعلمون كانوا يرافقون النبي صلى الله عليه وسلم ويجلسون مجالسة
وكذا وإذا نزل الوحي هناك كتاب للوحي تجاوز الثلاثة وأربعين كاتبا للوحي فكان هؤلاء الكتاب الوحي وغيرهم يكتبون القرآن لهم لأنفسهم وهذا القرآن الذي يكتبونه يكتبون ما حضروه وما لم
يحضروه لا يكتب وإنما حضره غيرهم يكتبون أشياء يمكن أن تنسخ بعد ذلك يكتبون أشياء على غير الترتيب الذي استقر عليه الأمر بعد ذلك يكتبون القرآن وقد يكتبون معه بعض الأحاديث يكتبون القرآن
وقد يكتبون معه بعض التفاسير يكتبون القرآن غير مرتب السور أو غير مرتب الآيات كل واحد يكتب لنفسه هذه خاصية له هذا ما كتبه هو ما سمعه هو ما حضره هو عند النبي صلى الله عليه وسلم النبي
في العرضة الأخيرة التي عرضها عليه جبريل قرأ عليه القرآن كاملا مرتبا على الترتيب الموجود اليوم من الفاتحة إلى الناس بترتيب الآيات بدون منسوخ بدون شيء لا يوجد عند أبي لا يوجد عند بعض
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان متفرقا وإنما يحفظونه هكذا لكن المكتوب عندهم لا يعني يحفظون القرآن كاملا من الفاتحة إلى الناس بهذا الترتيب ما في أي مشكلة لكن تبقى القضية
المكتوب عندهم كل واحد كتب عنده ما حضر كتب عنده ما علم كتب عنده ما أضاف إليه التفسير ما أضاف إليه حديث النبي ما أضاف إليه المنسوخ فعثمان بن عفان رأى الاختلاف وقع بين بعض الصحابة
خاصة خارج مكة والمدينة في الأمصار خاصة في أماكن الجاد في أرمينيا هي بدأت المشكلة لما جاء حذيفة إلى عثمان قال أدرك أمة محمد يكادون يقتتلون هذا القرآن لأن هذا يقرأ قراءة ليست عنده
هذه القراءة فعثمان جمعهم أمر عبد الله بن الزبير وزيدة بن ثابت وعبد الرحمن بن هشام وسعيد بن العاص أمر هؤلاء الأربعة أن يجمعوا القرآن في مصحف واحد وهو غير جمعي بكر أو بكر ما جمعه في
مصحف وإنه جمعه في مكان أي صحف مفرقة وإنه جمعه في بيت في دار لكن عثمان هو الذي جمعه في كتاب فجمع عثمان غير جمعي بكر فجمعه في كتاب بعد أن جمعوا كتاب واتفق أصحاب النبي كلهم تقريبا على
هذا الكتاب قال الآن ما عداه يحرق حتى لا يحصل تشويش بين الناس هذا الذي فعله عثمان رضي الله عنه هذه المزاياه أن جمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على هذا الكتاب العظيم
الرد على شبه حديث الحوئب الشيخ عثمان الخميس
يقول ما صحة حديث كلاب الحوأب هذا الحديث فيه كلام من أهل العلم بين محسن ومضعف هناك من أهل العلم من ضعف هذا الحديث وهناك من حسنه من أهل العلم فمن ضعفه كابن العربي وغيره قال أنه لا
يثبت هذا الحديث ومن حسنه من أهل العلم يعني بين معناه وقصة هذا الحديث أنه لما قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه أرضاه وخرج عليه أولئك الفجرة الذين قتلوه وكانوا يعني من أهل البصرة
والكوفة ومصر جاءوا وحاصروا عثمان حتى قتلوه رضي الله عنه أرضاه وكان أكثر الصحابة أو كثير منهم في مكة في ذلك الوقت لأنه كان وقت حج فاجتمعوا في مكة وقالوا كيف قتل أمير المؤمنين بهذه
الطريقة لنقتلن قتلته فخرجوا من مكة بعد أن أعدوا العدة وتجهزوا إلى البصرة ليقاتلوا أهل البصرة ثم ينطلقون بعد ذلك إلى أهلي الكوفة وينطلقون إلى أهل مصر انتقاماً لعثمان رضي الله عنه
أرضاه فلما ذهبوا إلى البصرة وهم في الطريق وكان من ضمنهم أم المؤمنين عائشة والزبير وطلحة وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة وغيرهم وهم في الطريق إلى البصرة سمعوا نباح كلاب بشكل يعني
ملفت للنظر أو ملفت للسم أفهم طيب سمعوا نباح الكلاب فقالت أم المؤمنين عائشة ما هذا المكان لماذا تنبح الكلاب بهذه الطريقة ليس بهذه الطريقة شيء ملفت فقالت ما هذا ما هذا المكان قالوا
هذا الحوأب مكان اسمه الحوأب منطقة قال هذا الحوأب فقالت عائشة لحظة تذكرت حديثاً إن هذا الاسم الحوأب تذكرته قالت تذكرت حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم إنه قال لنا يوماً أي لنسائه أي
تكن صاحبة الجمل الأدبب تنبح عليها كلاب الحوأب قالت إذا أنا تقول عائشة نباح الكلاب الحوأب ما في الله غيري أنا من الذين أو من اللاتي حضرنا هذا الحديث مع النبي صلى الله عليه وسلم إذن
أنا المقصودة والنبي عندما قال هذا أي تكن صاحبة الجمل الأدبب تنبح عليها كلاب الحوأب قاله على سبيل أيش على سبيل التحذير والمنع والعتب يعني يعتب على من يفعل هذا الفعل تقول عائشة قالت
عائشة لا أظن إلا راجعه يعني لن أكمل المسير الظاهر النبي قال هذا على سبيل العتاب لي فسأرجع من كان معها من الصحابة وغيرهم فقالوا لها بل لعل الله تبارك وتعالى أن يعني يصلح بك بين
المسلمين وتتقدمين لهذا الأمر وكذا فقبلت رضي الله عنها بعد تردد فهذا الحديث يعني يجعله البعض طاناً على أم المنع عائشة رضي الله عنها أن النبي عاب عليها هذا الأمر ولو فرضنا أن الحديث
صحيح وأن النبي عاب ذلك اشتهدت رضي الله عنها في هذا الأمر أن المصلحة في خروجها للإصلاح بين الناس في ذلك الوقت طبعاً هناك طبعاً بعض الناس لا يكتفون بمثل هذا حتى زادوا عليه زيادات
باطلة مثل أن الزبير وطلحة أقسم لها بأن هذا ليس الحوأب حتى تسير معهما وأتياها بخمسين شاهد زور يشهد أن هذا ليس بالحوأب هذا كذب هذا كذب يعني على أم المنع عائشة رضي الله عنها وعلى
الزبير وعلى طلحة
هل يجوز زواج المتعة ــ الشيخ عثمان الخميس
هل زواج المتعة يجوز في السفر وذلك أني قرأت في كتابك ما يجيز ذلك وهذا على حسب فهمي الله يستر من فهمك لا ما قلت هذا أبدا ولا أقوله زواج المتعة محرم لا في السفر ولا في الحضر ولا يجوز
لا في السفر ولا في الحضر إلا الزواج الشرعي المعروف بشهود وولي رضا ثلاثة وهم الزوجة والزوج والولي وأن يكون هذا الزواج خاليا من الموانئ وأن يعين الزوجان هذه شروط صحة الزواج شروط صحة
الزواج أي زواج لا بد من رضا ثلاثة الزوج والزوجة وولي الزوجة هذا يعتبر هنا شرطين شرط الرضا وشرط الولي طيب والشرط الثالث الخلو من الموانئ تكون خالته أو أمه أو عمته بالرضاع أو بالصحيح
أو تكون مثلا هندوسية وهو مسلم أو يكون كافرا وهي مسلمة طيب هذا شرط الشرط الرابع أن يعين الزوجان ما يقول لرجل مثلا زوجتك إحدى بناتي فيقول ذا قبلته لا بد أن تعين من هي البنت أو يقول
زوجت ابنتي فلانة لأحد أولادك لا بد أن يحدد الزوج لا بد من التعيين تعيين الزوجين الزوج والزوجة واختلف أهل العلم في الشهود فبعضهم يجعل الشهود شرطا وبعضهم يقول ليس الشهود شرطا وإنما
الإعلان إعلان النكاح أعلنوا النكاح لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نكاح السر وجاء فيه أنه الزنة نكاح السر فهذا لا يجوز فإذا اجتمعت هذه الأمور فهذا هو النكاح الصحيح وبدون نية
الطلاق وبدون خداع وإنما يكون بنية الاستمرار والاستقرار لا أقول بهذا أبد من زواج متعة محرم يعني لا في السفر ولا في الحضر
مالك أبن الأشتر من قادة جيش الإمام علي -- الشيخ عثمان الخميس
إذا كان مالك بن الأشتر من العصات والخوارج ممن خرجوا على سيدنا عثمان من هم إذا كبار قادة جيش الإمام علي أليس مالك بن الأشتر من كبار قادة الجيش نعم هذه من الأمور التي يعني انتقدها
معاوية على علي رضي الله عنهما وذلك أنه قال له في جيشك أو بل في القادة الذين معك وناس متهمون بقتل عثمان يعني مالك بن الأشتر النخعي يعني هو متهم بقتل عثمان وشاركين الذين خرجوا على
عثمان رضي الله عنه لا شك كان من الرؤوس لكن الذي باشر قتل عثمان لا يعلم إلى اليوم أي واحد يقول لك والله فلان هو الذي قتل عثمان كلام غير دقيق أبدا لم يعرف على اليقين من الذي قتل
عثمان لكن يعرف أنه خرج جماعة من مصر جماعة من البصرة جماعة من الكوفة هم الذين حاصروا عثمان هم الذين قتلوا رضي الله عنه لكن أي شخص قتله لا يعلم ذكرت أسماء كثيرة قريبا من سبعة أسماء
أو ثمانية من الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه ومالك بن الأشتر النخعي على الصحيح أنه ليس ممن شارك في القتل لكن الصحيح أنه كان ممن شارك في الحصار على عثمان رضي الله عنه بعد ذلك لعله
تاب لعله لم يثبت عند علي ذلك رضي الله عنه فكان هو من قادة الجيش عند علي رضي الله عنه وقلنا هذا من الأمور التي من أجلها حمل معاوية على علي ورفض البيعة له يقول لماذا لا تقتل قتلة
عثمان بل في جيشك بقتل عثمان رضي الله عنهم أجمعين
الشيخ عثمان الخميس هل هناك عداوة بين بني أمية وبني هاشم
على كل الموضوع الذي أردت طرحه هو سؤال طرحه كان مفروض أن تكلم عنه الأسبوع قبل الماضي لكن ما يسر الله تبارك وتعالى ذلك على كل هو سؤال ورد وهو كان عنوانا لدرس ألا وهو هل كانت هناك
فعلا عداوة حقيقية بين بني هاشم وبني أمية لأن الآن صار يثار مثل هذا الموضوع وأن بني هاشم كان يعادون بني أمية وبينهم كراهية هذا كله من دجل المؤرخين حقيقة ولا يمت إلى الواقع بصلة أبدا
من أي وجه من الوجوه أبدا قضية أن بني هاشم كان يعادون بني أمية انظروا كيف ركبوها فقالوا أبو سفيان كان عدوا للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ابنه معوي كان عدوا لعلي ثم ابنه يزيد كان عدوا
للحسين
ثم بعد ذلك بني أمية أعداء لبني هاشم فلما لم يكتفوا بذلك قالوا لا بعد في شيء ثاني قالوا جد بني أمية أبوهم الكبير وهو عبد شمس مع جد بني هاشم وهو هاشم كان أخوين توأم وهما كذلك كان
توأم عبد شمس وهاشم كان توأم طيب كان يعني ولد متلاصقين فقبل عمليات على البركة ففصل بينهما بالسيف يعني عساس يفصلون الجسدين عن بعضهما فصل بينهما بالسيف فساقطت الدماء فكانت الدماء
بينهما منذ ذلك اليوم طبعا الواحد أحيانا إذا يبي تشذب يعني لازم يرتبها يعني ترتيب عدل يعني يعني شوف يعني الطبيب هذا اللي رايح فيها ذاك الوقت بالسيف قصهم زين فصل بين الجسدين بالسيف
بين هاشم وبين عبد شمس يعني عبد شمس والد أمية فهذا لا شك أنه كذب محض كذب محض من كل ما فيه بكل ما فيه الكذب المعنى الآن نحن نجد يعني بعض الأسر يعني الأصل فيها المحبة والمودة كل الأسر
الأصل فيها المحبة والمودة بل حاليا ليس الأسر القبائل بس تشعر أن هذا من قبيلتك أو كذا تشعر بشيء من المودة له فكيف بالنسبة لبني هاشم وبني أمية وأبوهم واحد يعني الآن النبي صلى الله
عليه وسلم جئنا إلى نسبه صلوات ربي وسلامه عليه لو وجدنا أنه يلا من يعد شو اسم الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول شو اسمه صح أحسنت محمد ابن عبد الله من يكمل ابن عبد المطلب ابن هاشم كم
أربع اسماء ولا لا محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم أبو سفيان اللي يقول كان عدوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما اسمه أبو سفيان اللي هو اسمه صخر هو صخر ابن حرب ابن أمية ابن عبد
شمس بس عبد شمس وهاشم توأم خوين توأم توأم إذن بين النبي وبين أبي سفيان شنو ابن عم قريب جدا ابن عم قريب جدا فمثل هؤلاء يصعب دائما أيش أن يكون بينهم أيش عداوة خاصة العرب في ذلك الوقت
تتعصب لأفخاذها وأسرها وقبائلها وما شابه ذلك من الأمور فهذه الدعوة باطلة طبعا البعض يعلل أو خلنا نقول حاول أن يستفيد من بعض القصص لتصديق أو تثبيت هذه الدعوة فيقولون مثلا انظر النبي
صلى الله عليه وسلم لما دعا إلى الله تبارك وتعالى من الذي عاده بنو أمية أو بنو عبد شمس ومن الذين عادوا النبي صلى الله عليه وسلم اخذ عندك شيبة بن ربيعة من عبد شمس قلنا صحيح عتبة بن
ربيعة قلنا صحيح عقبة بن أبي معيط من عبد شمس صحيح أبو سفيان من عبد شمس صحيح حمالة الحطب من عبد شمس صحيح طيب الوليد بن عتبة من عبد شمس صحيح صحيح طيب قالوا كل هؤلاء ايش عادوا النبي
صلى الله عليه وسلم اذا عبد شمس أعداء للدعوة منذ البداية نقول لحظة عد انت معنا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب هذا منين من بني هاشم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب طيب من بني
هاشم والدعم من الرسول صلى الله عليه وسلم نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم عقيل بن أبي طالب أخو علي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم أبو لهب عم النبي صلى
الله عليه وسلم عتبة ابن أبي لهب عتيبة ابن أبي لهب كل هؤلاء عادوا النبي صلى الله عليه وسلم هم بني هاشم من بني هاشم عادوا النبي صلى الله عليه وسلم فالقضية لم تكن قضية قبلية أو عائلية
أو أسرية لا قضية قضية كفر وإسلام ولذلك كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم أيضا وناس ليسوا من بني هاشم وليسوا من بني عبد شمس كفر الوليد بن المغيرة وبي بن خلف ومية بن خلف أبو جهل هؤلاء
ليسوا العاص بن وائل هؤلاء ليسوا من بني أمئية وليسوا من بني هاشم وعادوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لكن آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بنو هاشم علي بن أبي طالب حمزة بن عبد
المطلب جعفر بن أبي طالب أم هانئ بنت أبي طالب نقول نعم صحيح هؤلاء آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن آمنوا بالنبي أيضا أبان بن سعيد بن العاص خالد بن سعيد بن العاص عثمان بن عفان أم
كلثوم بن سعيد أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس كل هؤلاء من عبد شمس وآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وآمن به آخرون ليسوا من عبد شمس ولا ليسوا من عبد من بني هاشم كعمر بن الخطى
بكر الصديق سعيد بن أبي وقاص عبد الرحمن بن عوف الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد لهذا وليسوا من عبد الشمس فالقضية ليست قضية عائلة وإنما القضية قضية كفر وإسلام أبو سفيان كان عدوا للنبي
أبو سفيان كان قائدا لقريش بعد موت أبي جهل وإلا قبله كان أبو جهل هو تقريبا القائد لقريش ثم بعد ذلك بعد أبي سويق بن معاوية كان عدوا لعلي أبدا لم تكن عداوة بين علي ومعاوية طول حياتهما
أبدا كل القضية بعد مقتل عثمان رضي الله عنه رفض معاوية أن يبايع لعلي لكن قبل هذه يعجز كل أحد أن يخرج عداوة واحدة بين علي وبين معاوية قبلها لا يمكن أبدا انتصر معاوية لعلي في مسألة
بين أناس فاستغرب رجل من ذلك وظن أن القتال الذي كان بين علي ومعاوية يعني يسبب بينهما يعني عداوة وحقدا وعنادا وغير ذلك من الأمور فوجد أن معاوية يدافع عن علي وينتصر له فاستنكر الأمر
فذهب إلى علي رضي الله وقال له كنت كذا وكذا في مجلسي كذا وانتصر لك معاوية واستغربت من ذلك فقال له علي أعلمت لماذا فعل ذلك قال لا أدري قال لي لأجل منافية لأجل منافية المنافية يعني
معاوية ابن عبد شمس وعلي ابن هاشم هاشم وعبد شمس أبوهم عبد مناف فقال لأجل منافية ولد عمي هو ابن عمي أنا وهو من أبناء عبد مناف فلذلك كان الأمر بل أقرب زوجات النبي نسبا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم هي أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان تزوج النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة امرأة المرأة الوحيدة هي أقرب نساء النبي نسبا في النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بل لو عكسنا
ذلك وقلنا النبي كان يعادي بني هاشم ويكرهه بني هاشم بني هاشم لا استطعنا أن نتبع ذلك وقالوا الدليل الرسول لم يتزوج هاشمية قط ما تزوج هاشمية قط لأنه كان يكره بني هاشم ويرى أنهم أعداؤه
بدليل أبو لهب وعطبة وعتيبة لكن نحن لسنا ممن يفعل ذلك لسنا ممن يفعل ذلك فالقصد أن هذه دعاوة باطلة ثم تأتي الدعوة الأخيرة وهو أن يزيد كان أيضا عدوا للحسين هذا أيضا كذب يزيد كان حريصا
على ملكه كما أنه قتل الحسين في زمنه كذلك حصرت الكعبة في زمنه وقاتل عبدالله بن الزبير وقاتل أهل الحرة في المدينة ولو خرج عليه أخوه لقتله فهي القضية وما فيها أن يزيد كان حريصا على
حكمه على ملكه وليست القضية قضية يعني عداوة للحسين لذاته بل هل تعلمون أن يزيد بن معاوية زوجته زوجة يزيد ابن معاوية بنت عبدالله بن جعفر بن أبي طالب زوجة يزيد يعني خوال عياله بن هاشم
يزيد أخوال أولاده بن هاشم زوجته بنت عبدالله بن جعفر بن أبي طالب وحفيد يزيد تزوج حفيدة علي بن أبي طالب فدعوة أنه عداوة وكذا كله كذب لا قيمة له لا من قريب ولا من بعيد والله أعلم
الشيخ عثمان الخميس بطلان وكذب قصة كسر ضلع فاطمة
يقول هل توجد في كتب السنة روايات حول حادثة الهجوم على منزل فاطمة أول هذا من الكذب والزور أنهم هجموا على منزل فاطمة ماذا يريدون منزل فاطمة يقولنا عمر وأبا بكر وبعض أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم هجموا على منزل فاطمة وأحرقوه وكسروا الباب ودخلت المسامير في جسم فاطمة وكسروا ظلعها وأسقطوا جنيب هذا كله كذب وزور هذا كذب وزور وإنما هذا تلاعب بالعواطف التأثير على
الناس وإلا فاطمة أكرم من أن يفعل بها ذلك ثم ما الذي يتفعهم لهذا الفعل مع فاطمة رضي الله عنها وهي بنت سيدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كذب لا شك في هذا ولو كانت فاطمة كسر
ظلعها وقتل جنينه هذا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة إنك أول أهل لحقن به لأن إذا كان قتل الذي في بطنها فالذي في بطنه هو أول ناس لحقن به لأنه من آل بيته صلى الله عليه وسلم
فهو ابن فاطمة وابن علي رضي الله عنهما فالقصد أن هذا كذب وزور هي موجودة كروايات موجودة لأن أهل العلم يذكرون مثل هذه الروايات طيب لكن صحيحة أو غير صحيحة هذا الكلام فالقصد أن هذا كذب
وزور ولم يفعلوا شيئا من ذلك وليسوا هم من من يقوم بهذا الفعل وإن شاء الله تعالى يتيسر في وقت من الأوقات نفصل الكلام في هذه المسائل
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 118 مقطع