140 مشاهدة
118 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( مجموعة محاضرات متفرقة بعنوان "الصحابة والشيعة" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس أبى بكر الصديق
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأجل المرسلين حياكم الله عز وجل مشاهدي في حلقة جديدة برنامجكم الأسبوعي برنامج من القلب الذي يأتيكم
في تمام الساعة التاسعة مساء كل أربعاء كانت حلقتنا الأسبوع الماضي بعنوان مكانة الصحابة وأخبرناكم أن هذه الحلقة والتي قبلها ستكون إن شاء الله سلسلة رضي الله عنهم وأشهر مناقبهم وما هي
الشبهات الدائرة حولهم حلقتنا لهذه الليلة إن شاء الله ستكون متميزة من حيث الموضوع فإننا سنطرق سيرة أفضل الصحابة رضي الله عنهم الصديق أبو بكر أفضل الصحابة وأفضل الرجال بعد نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم سيرته حافلة بالمواقف وبالتضحيات التي قل ما لا ينتبه لها رجل ولا ينتبه لها شخص نسعى إن شاء الله في هذه الحلقة أن نبرزها وأن نوفي هذا الصحابة بعض حقه علينا كأمة
باسمكم عزائي المشاهدين ورحب صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس في مقدمي هذا اللقاء فأهلا وسهلا بك شيخي حياكم الله وبرك الله فيكم شيخ الكريم كما عنواننا وذكرنا أن هذه الحلقة إن
شاء الله ستكون لسيرة هذا الرجل العظيم الصديق أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه لو أردت شيخنا بعد الإذن أن ندخل لهذه الحلقة وأن نجعل لها كمدخل أن نقف وقف التأمل مع قوله تعالى إلا تنصروه
فقد نصره الله وارتباط قصة هجرة النبي صلى الله عليه وسلم والاختيار لهذا الصحابة الجليل هل هذا الأمر كان ليس له مغزى أم له مغزى نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته
أما بعد بالنسبة لأي بكر الصديق لوجهة نظر وهي أن هذا الرجل ظلم لم يأخذ حقه وذلك أن كثيرا من الناس لم يعرفوا مكانة هذا الرجل ولم يعرفوا قدره سواء عند الله جل وعلا أو عند رسوله صلى
الله عليه وسلم أو في الأمة هذا الرجل متميز هناك فضائل لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بشكل عام ولغير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هناك فضائل ولكن غالب هذه الفضائل تكون مشتركة له
ومع غيره بالنسبة لأي بكر الصديق كانت له ليست فضائل له خصوصيات ليست خصوصية وإنما خصوصيات خصة بأمور لم يشارك فيها غيره ولذلك يقف أهل العلم عند قول الله تبارك وتعالى إلا تنصروا فقد
نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانية اثنين فانظروا إلى هذه التثنية ما معنى ثانية اثنين هل هي تثنيات عددية النبي واحد والثاني أبو بكر فيكونان اثنين ثانية اثنين أو أن التثنية تدل على
معنى أخرى يحتاج المرء أن يراجع سيرة هذا الرجل ليفطن إلى هذه الأمور نعم من تتبع سيرته أي بكر أن الرجل له خصوصيات وثانية اثنين هذه ليست مجرد عدد وإنما تثنية مقصودة أن هذا الرجل متميز
عن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك صور وأمثلة كثيرة حقيقة وأنا على يقين أن هذه الحلقة لا تكفي أن نتكلم عن خصوصيات أي بكر فقط أحداث وقعت في خلافته أو عن الشبهات التي أثيرت
حوله ولذلك أنا أتمنى حقيقة حتى نعطي هذا الرجل بعض حقه أن نتريث قليلا في سيرته فلنجعل هذه الحلقة مثلا عن خصوصياته فقط وفضائله ومكانته أما الكلام عن خلافته والأحداث التي وقعت
والشبهات التي أثيرت فترجع إلى حلقة أخرى إن كان في العمر مدة فهذا مجرد اقتراح أنا لا أمر عليكم ولكن هذا اقتراح أتمنى أن ينفذ حتى نعطي هذا الرجل بعض حقه ولا أقول حقه كله تجيبني الآن
أو تنظر في الأمر على كل حال عندما نقول أو عندما يقول ربنا تبارك وتعالى إلا تنصروه فقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار هذه التثنية أخي فيصل صورها عظيمة
وسنأخذها نقطة النقطة يقول أهل العلم أو قبلها نعرف بالرجل أو بكر لقبه وليس عنده ولد اسمه بكر ولكن هذا اشتهر من هذا اللقب والصديق صفته وهذه الصفة يعني جاء عن علي رضي الله عنه كما ذكر
هذا الحافظ بن حجر وقال لنا رجاله وثقات عند الطبراني أن علي كان يقسم بالله أن الله أنزل اسم الصديق من السماء وكان النبي يناديه بالصديق ويقول لعائشة ابنة الصديق فهذا اللقب اشتهر به
أو بكر حتى لا يعرف إلا بالصديق ولذلك كثير من الناس لا يعرفون اسمه لو قلت لهم أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه عبد الله بن عثمان الكثيرون لا يعرف من عبد الله بن عثمان هو أو
بكر الصديق فأو بكر الصديق هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عامر التيمي القراشي ولد بعد النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين بعد عام الفيل بسنتين يعني النبي ولد قبله بسنتين صلوات ربي
وسلامه عليه هذا الرجل له خصوصية مع النبي صلى الله عليه وسلم من صورين كثيرة وأبواب شتى ترتيبا يعني على أسس معينة اللي يخطر بالي لو سمحت لي اللي تخطر في بالي من هذه الأمور نتكلم عنها
ثاني اثنين أو بكر في الإسلام هو الثاني بعد النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمار بن ياسر أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجد معه إلا خمسة خمسة أعبد وامرأة وأبو بكر أول من أسلم مع
النبي صلى الله عليه وسلم فهو أول من أسلم من الرجال أول من أسلم من البشر خديجة رضي الله عنها لكن أول من أسلم من الرجال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهو أول من أسلم من الرجال هذه
تثنية في الدخول في الإسلام أول وثاني بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الأمر وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذه قصة طريفة وفيها يعني ما هي طريفة بس يعني فيها فائدة أبي بكر وهذا
أمر طبيعي يعني بين الناس عادي تقع بشر فحصل بينهما خصام على أمر ما وأبو بكر كان فيه حدة حدة يعني سريع الغضب كان فيه حدة قال فأسرعت إلى عمر بكلمة ما ذكرت فندم فقال لي عمر اغفر لي
سامحني قال لا ما سامحك ما سامحك فسكت أبو بكر أين ذهب ذهب إلى النبي يشتكي يعني غلطان يشتكي لكن عارف ما كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه
النبي رغم مقبلا يقول أبو الدردع راوي الحديث نظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أما صاحبكم فقد غامر لأنه عنده أمر مهم مشيته مطبعية فيه شيء فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم
فاشتكى قال يا رسول الله قد كان بيني وبين عمر شيء أمر ما أسرعت إليها من اللي غلطان أسرعت إليها يعني في الكلام فقلت اغفر لي فلم يغفر لي فقلت ايه لكن مرضى يغفر لي أبي يغفر لي فلم يغفر
لي أبي يشتكي نعم ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال يغفر الله لك يا أبا بكر كأنه يقول له إذا لم يغفر عمر يغفر الله ما يكفيك يغفر الله لك دعا له ثلاث مرات النبي صلى الله عليه
وسلم قال له جلس مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمر لما رجعت إلي البيت ندمت ليش ما سامحته أبي بكر يقول له غفرت لك فلم أجده قلت لعله عند الرسول هذا ما يروح المكان ثاني فذهبت إلى
النبي صلى الله عليه وسلم يقول فلما رآه يقول أبو الدردار أو الحديث فلما رآه النبي مقبلا قام إليه مغضبا قام إلى عمر مغضب النبي صلى الله عليه وسلم عمر قام إليه مغضبا فجث أبو بكر على
ركبتيه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول يا رسول الله أنا كنت أظلم لن نرى الغضب في وجه النبي لأجله هو الغضب لأجل أبي بكر على من على عمر فقال يا رسول الله أنا كنت أظلم أنا
كنت أظلم أنا اللي غلطان يا رسول الله يقول أبو الدردار ورسول الله لا يلتفت إلى أبي بكر فأقبل على عمر قال ما هي عمر أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق إنه أبو بكر وحده لم
يقل قال أبو بكر وفلان وفلان لا أبو بكر وحده قلتم أنتم قال أبو بكر كنا جعلهم في كثة وأبو بكر إيش جعلهم في كثة أخرى قال قلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وغاساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا
لي صاحبي فهل أنتم تاركوا لي صاحبي تصور هذا الموقف من عمر شوف شو قول النبي صلى الله عليه وسلم هل أنتم تاركوا لي صاحبي ماذا يقول أبو الدردار أبو الدردار حاضر وشاف الوضع إيش قال قال
فما أوذي أبو بكر بعدها الله أكبر عرف الناس وكلهم قدر هذا الرجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ولا تزعلونا بشي ولا بكلمة الله أكبر هذا الرجل واساني بنفسه وماله شوف شوف الكلمة
بعد فهل أنتم تاركوا لي صاحبي طيب هذولي أصحابه أثمان علي معان أبو سعيد عمر أصحابه لا هذا صاحب وهذه يسميها الصحبة الخاصة في صحبة عامة نعم في صحبة خاصة أعطيك مثال النبي أو ربنا تبارك
وتعالى في العريض القدسي يقول من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشي أحب إليه مما افترضته علي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببت وكنت سمعه الذي يسمع
به وبيده والتي يفطشه وبيده والتي يبشي بها طيب هنا يقوله ما يزال عبدي يتقرب إليه بنوافل حتى أحبه طيب لما يثوي نوافل ويؤدي الفراغ ما يحبها الله يحبه نعم طيب هذا يحبه قالوا هذه محبة
خاصة فوق المحبة العامة محبة خاصة كذلك هنا في صحبة عامة في صحبة خاصة أبو بكر نال الصحبة الخاصة فلما يقول النبي لعمر ويسمع الناس لأنه ما قال لا قلته نعم قال قلتم ولا قال فهل أنت تارك
لي صاحبي قال فهل أنتم وله مقام تعظيم نعم مو قاعد يكلم عمر يعظمه لا أنا قاعد مكان وقت توبيخ نعم وليس وقت تعظيم فيقول هل أنتم أنت غيرك فهل أنتم تارك لي صاحبي الله أكبر وفهم الصحابة
ذلك فقال أبو الدرداء فما أوذي أبو بكر بعدها ورف قدر هذا الرجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فما أوذي أبو بكر بعدها أفضل هذه قضية إذن هو أول من أسلم قلتم كذبت وقال أبو بكر صدق ثانية
نحبك في الله أنت القاعد يا شيخ أحبك الله استغفر الله شيخنا بس إذا تكرمت الآية الله سبحانه وتعالى يقول على لسان لوط عليه السلام لو أن لي قوة لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد شيخ
ليش ما دعا ليش ما دعا الله سبحانه وتعالى في هذه اللحظة قال يا رب أهلكم أهلك هؤلاء لما هجموا عليه عشان الملائكة كانوا عنده بالبيت قوة أو آوي إلى ركن شديد ليش ما دعا شيخ كما نوح نادى
الله سبحانه وتعالى فلنعم المجيبون أقصدها كيف فاتت النبي عليه السلام هذه السلام سأسأل آخر أبو محمد أم واحد بس ذاك يا شيخ إياك الله يرحمه لكم شيخنا نوقف الثاني من سيرته رضي الله عنه
نوقف الثاني في سنة من السنوات نعم النبي صلى الله عليه وسلم ما أوذي وضيق عليه وكذا وهاجر بعض أصحابه إلى الحبشة أبو بكر حب أن يخرج أيضا يهاجر نعم وينشر الدين بره فاستأذن النبي أن
يهاجر فأذن له النبي خرج أبو بكر الصديق طلع من مكة حتى وصل مكان يقال له برك الغماد فلما وصل إلى هناك برك الغماد بلغ مكان يقال له القارة وسيد القارة رجل اسمه ابن الدغنة أو ابن الدغنة
هذا هو الكبير هناك الشيخ وهذا يعرف أبو بكر أبو بكر ما هو من يعني عوام مكة أشرافها لا من أشرافها ومن تجاريها رجل معروف في مكة نعم فلما رأاه ابن الدغنة قال من أبو بكر قال قال ما لك
يعني مي حادة أنت ماشي تسافر كثير أن تخرج تجارة كذا بس أنت تخرج معاك جماعة معاك تجارة معاك شيء هل نبدو وحدك وما معاك شيء ولا معاك أحد في شيء قال أسيح في الأرض أدعو إلى الله أعبد ربي
أسيح في الأرض أعبد الله وقف إني شوي يصير نرجع شوي وراه أول البعثة أول ما جاء جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في غار حراء يتعبد صلى الله عليه وسلم اللهم صلي ضمه جبريل القصة
المعروفة نعم وقال له قرأ قال ما أنا بقارئ إلى آخر القصة الجميلة رجع النبي إلى خديجة ترعود فرائصه هذه فرائص تنفض من الخوف صلى الله عليه وسلم فدخل على خديجة وقال زميلوني زميلوني
أخذته وغطته قالت مالك ماذا حدث حدثها بالذي حصل ماذا قالت له خديجة قالت له والله لا يخزيك الله أبدا فإنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق الحق هذه
خمس صفات ذكرتها خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم ما شيء هذه الصفات النبي صلى الله عليه وسلم أو بكر الصديق لما وصل إلى برك الغماد وقال له الضغنة مالك قال أخرجني قوي أسيحه في الأرض
أعبد الله سبحانه وتعالى قال إن مثلك لا يخرج ولا يخرج مفروض أنت زينة مكة كيف تخرج وكيف يخرجونك فإنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق تشابه بينه
صفات النبي صلى الله عليه وسلم العجيب الصفات التي ذكرتها خديجة في النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها ابن الضغنة تصل الرحم تقري الضيف تكسب المعدوم تصل الرحم وتكسب المعدوم وتحمل الكل
وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق الصفات صحيح هو ليس كالنبي صلى الله عليه وسلم لكن فيه تشابه كبير جدا نعم فيه التقاء فيه تميز فلا غربة علاقة بينهم مختلفة كان صديق النبي قبل مبعثه
صلى الله عليه وسلم وكان صديقه بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم فهذه الصفات تشوفها تثنية تشابه في الصفات مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم قد يقول بعض هذه مبالغات لا ليست مبالغات هكذا قال
ابن الضغنة عن أيبكو وهذا في البخاري الأمر الثالث النبي صلى الله عليه وسلم عندما بدأ يدعو إلى الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم واستمر على هذا فترة مع النبي صلى الله عليه وسلم
جاءت التثنية في الهجرة لما أراد أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم اختار أبا بكر أو بكر يستأذي النبي الناس تهاجر وهاجر يا رسول الله يقول لا أصبر وهاجر يا رسول الله لا أصبر إلى أن
جاء اليوم النبي صلى الله عليه وسلم دخل إليه علي بكر في وقت لا يدخل فيه عادة فقال له إني أمرت بالهجرة قال الرفقة يا رسول الله قال الرفقة صاحبك قالت صاحبني أنا صح ما أجلتك الهندل
عشان تصاحبني قال الرفقة فأخذه معه ولم يأخذ غيره يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن قول الله تبارك وتعالى إلا تنصروه خاطب الصحابة إلا تنصروه فقد نصره الله مو بحاجتكم نعم متى
يذكرهم تذكرون إذا أخرجه الذين كفروا لا أكرر ثانية اثنين إذ هما في الغار إذ يقول صاحبي لا تحسيني الله معنا يقول علي بن أبي طالب الله تبارك وتعالى جميع الصحابة النبي إلا أبو بكر الله
أكبر لأنه رفيقة نعم كان رفيقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الثالثة الرابعة ثانية اثنين إذ أخرجه الذين كفروا ثانية اثنين إذ هما في الغار في الغار إذ يقول لصاحبي لا تحسن إن الله
معنا فصل حاول أن تقف مع قول الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبي لا تحسن إن الله معنا ثلاثة أنواع معية عامة معية خاصة بوصف معية خاصة بشخص أو إن شئت قل معية عامة معية خاصة معية خاصة
الخاصة أو وكرنا لهذه خاصة الخاصة خاصة الخاصة شوف الله سبحانه وتعالى في معيته يقول ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أكثر من ذلك ولا أدنى إلا هو معهم
أينما كانوا هذه معية عامة هذه المعية العلمية أن الله تبارك وتعالى يعلم ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم
ولا أكثر من ذلك ولا أدنى إلا هو معهم هذه معية عامة علمية هذه المعية العلمية ما فيها فضل لأحد لأن الله مع المؤمن والكافر والتقي والفاجر والذكر والأنثى والإنس والجن والبشر والعالمين
وغير البشر معية علمية يعلم كل شيء سبحانه وتعالى ما فيها تميز لأحد المعية الثانية معية خاصة بوصف إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون إن الله مع الصابرين فكل من اتصف بالصبر فالله
معه كل من اتصف بالإحسان فالله معه كل من كان تقيا فالله معه يسمونها عامة خاصة بوصف من اتصف بهذا الوصف نال هذه المعية فالله معه من لم يتصف بهذا الوصف الله لن يكون معه يقول أهل العلم
هذه المعية فيها نصرة وتأييد وتوفيق من الله سبحانه وتعالى ليست مجرد علمية لا فيها نصرة فيها تأييد تحس إن الله معك بالقوة سبحانه وتعالى معية الثالثة فيصل وهي المعية خاصة الخاصة أو
الخاصة بشخص هل تعلم أن هذه لم تذكر إلا للأنبياء في قول الله تبارك وتعالى فقول له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى قال ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخاف إنني معكما
أسمع وأرى مع أن الله مع الجميع المعية العلمية ومع المؤمنين معية النصرة يعني المؤمنين الذين آمنوا بموسى لكن لما يقول معكما خاصة بموسى وحرم معكما أنتما بالذات معكما أنتما بالذات هذه
معية خاصة بشخص ما ذكرت إلا لموسى وحرم ولذلك لما فر موسى من فرعون وأراد فرعون أن يقتله وقال أصحاب موسى إننا لم ندرك ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي الله أكبر سيهدي تذكرها لأن هذه
المعية فيها نصرة وتأييد لكنها شنو لموسى لهارون خاصة بأشخاص ليست مع المتقين ليست مع المحسنين ليست مع الصابرين لا معي بشخص أنت بالذات أنا معك الثالثة من وقعت له محمد وأبو بكر لما
يقول الله تبارك وتعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم إذ يقول لصاحبه لا تحسن إن الله معنا أنا وأنت هذه متى قالها والكفار على باب الغر لما قال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم لو
واحد نزل رأسه إلى قدره يجوف فتح بينهم أقل من متر أو متر ما أدري كم لكن قريبون جدا ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ظنك في اثنين الله ثالثهما إذ يقول لصاحبه لا تحسن إن
الله معنا هذه لم تقع لبشر ليس بنبي إلا لأبو بكر مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذه معية هذه خصوصية وأول الإسلام خصوصية والصفات المشابهة للنبي صلى الله عليه وسلم خصوصية ما كانت
إلا لهذا الرجل أكمل لعلنا كيف نخرج إلى أصل وحقهم حديث الشيخ شيق جدا وماتع لكن آلية عمل برنامج تحتم علينا نخرج لفاصل لكن بإذن الله إن شاء الله قلي ثم نعود نستكمل محاول حلقة فتابعونا
نوحد صفا أمطيكم نوحد صفا نوحد صفا نوحد صفا نوحد صفا على كل حال الموقف الخامس في الحديبية في سنة من سنة سنة سادسة من الهجرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا أنه يطوف بالبيت فأمر
أصحابه وانتجهزوا للعمرة فخرجوا في سنة سادسة ليعتمر صلى الله عليه وسلم ولما علمت قريش وقد تقاتلوا مع النبي في بادر وأحد والخندق وعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاصد مكة لأداء
العمرة استشاطوا غضبا وظنوا أنه سيكون قتال فارتبكت قريش والضربت فأرسل لهم النبي رسالة أني لا أريد القتال وإذا اعتمر وأرجع فقط وصارت مراسلات نعم بين قريش والنبي صلى الله عليه وسلم
طويلا لن أذكرها الآن تفاصيلا لأني هذا موضوع حديث حتى تم الصلح ومثل قريشا في تلك المصالحة سهيل بن عمرو نعم كتب الصلح وكان من ضمني بنودي الصلح أن تتوقف الحرب لمدة عشر سنوات أن لا
يعتمر النبي هذه السنة أن يعتمر السنة القادمة ولا يبقى في بكة إلا ثلاثة أيام وأنه من أراد أن يدخل في حلف النبي دخل ومن أراد أن يدخل في حلف قريش دخل وأنه من خرج من المشركين إلى النبي
صلى الله عليه وسلم وطالبت به قريش فعلى النبي أن يوده لهم ومن خرج من قريش ومن خرج من قريش مسلما إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطالبت به قريش نعم يرده النبي صلى الله عليه وسلم ومن خرج
من النبي مرتدا إلى قريش وطالب به النبي فقريش ليست مضطرة إلى رده غير ملزمة برده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وافق النبي على هذا كله وتم صلح الحديبية بعض أصحاب النبي شعورا بأن هناك
شيء من الغبن هناك شيء من الظلم أولا لن يعتمر هذه السنة محرم وساق معه الهدي صلى الله عليه وسلم وهذا فيها فائدة أنه فيه هدي في العمرة محرم وساق معه الهدي قال ما تعتمر السنة القادمة
تعتمر هذه ضايقتهم كثيرا الثانية أن من خرج من قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطالبت به قريش على النبي أن يرده لهم ومن خرج من النبي مرتدا إلى قريش وطالب به النبي قريش غير ملزما
برده فشعروا بأنه في هاتين النقطتين في غبن على النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا يملكون شيئا لا يملكون الاعتراض يبقى نبي صلى الله عليه وسلم انتهى الصلح هم ساكتون بعد أن انتهى الصلح
ذهب عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله ألسنا المسلمين؟
قال بلى قال أليس الكافرين؟
قال بلى قال ألسنا على الحق؟
قال بلى أليس على الباطل؟
قال بلى قال لماذا نرضى الدنيا من ديننا؟
لماذا تشرطون علينا؟
نعم ما تعتمرونها السنة؟
اللي يطلع مننا تردونا اللي يطلع منكم ما نرده نعم لماذا نقبل بهذا؟
هم أقوى منهم تابعوا الحين ديش عليهم؟
هم المسلمين وهم على الحق وهم أقوى لماذا قبلت بهذه الشروط؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم نعم لماذا نرضى الدنيا من ديننا؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عمرو إني رسول الله وإني لا أعص الله أبدا قال يا رسول الله ألست أخبرت أننا نعتمر؟
لأن النبي أخبرهم أني رأيت رؤيا إني؟
نعم أعتمر؟
قال ليس أخبرت أننا نعتمر؟
قال بلى فهل أخبرتك أنك تعتمر هذه السنة؟
أنا أخبرتك ستعتمر لكن هل قلت لك هذه السنة؟
قال لا قال فإنك آتن البيت ومطوف به ستعتمر أصبر فإنك آتن البيت ومطوف به بشأة عمرو خلص عمرو الآن يبي أحد يفزعله أن يكلم النبي صلى الله عليه وسلم أين أذهب؟
أقرب الناس إلى رسول الله أبو بكر فقال أذهب إلى أبو بكر لكي يقف معي في هذه القضية فذهب عمرو إلى أبو بكر قال يا أبو بكر قال نعم قال لسنا المسلمين؟
يبي هيجة ألسنا المسلمين؟
قال بلى ألسنا الكافرين؟
قال بلى ألسنا على الحق؟
بلى ألسنا على الباطل؟
بلى نفس الأسئلة نفس الأسئلة لماذا نرضى الدنيا من ديننا؟
ليش نرضى بهذه؟
يبي يعني حركة أنه صح نحن مراضين كذا قال لماذا نرضى الدنيا من ديننا؟
قال يا عمر إنه رسول الله وإنه لا يعصي الله فلزم غرزه تبه الله أكبر نفس الجواب نفس الجواب سبحان الله قال أوليس أخبرنا أننا نعتمر؟
أن في المدينة ما قال أننا نعتمر؟
أوليس أخبرنا أننا نعتمر؟
قال بلى فهل أخبرك أنك تعتمر هذه السنة؟
الله أكبر قال لا قال فإنك آتي البيت ومطوف به نفس الجواب تشابه يعني شوف هكذا لقلنا وكأنك تسمع نعم واضح قاعد موجود ويسمع كلام عمر للنبي صلى الله عليه وسلم يقول مثلا وهذا راح وقلد
النبي أبدا لم يكن موجودا لكن هكذا توجهه وتوجهه النبي صلى الله عليه وسلم طاعة أمياء للنبي صلى الله عليه وسلم وليس لغيره لأن النبي هو الذي يطع طاعة أمياء صلى الله عليه وسلم طاعة
للنبي صلى الله عليه وسلم التزام بمنهجه شوف الإجابات التي أجاب بها النبي هي هي صلى الله عليه وسلم هي التي أجاب بها أبو بكر رضي الله عنه هذه كم لهم خمس نعم السالسة أبو بكر أعلم الناس
بعد رسول الله هو التثنية الخصوصية بالعلم نعم بالعلم الخصوصية له أبو سعيد الخدري يقول خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما هذا هذا الحدي يوم الأثنين يوم الخميس النبي صلى الله عليه وسلم
توفي يوم الأثنين يعني قبل وفاة النبي أربعة أيام خرج النبي وعاصب الرأسة صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم ثم حدث الناس قال إن رجلا خيره الله تبارك وتعالى بين الدنيا وزينتها وبين ما
عند الله فاختار ما عند الله إن رجلا رجلا من بني إسرائيل من السابقين من الأحقين رجلا نعم قصة يخبر على الناس عن رجل إن رجلا خيره الله سبحانه وتعالى بين الدنيا وزينتها وبين ما عند
الله فاختار ما عند الله يقول أبو سعيد فبكى أبو بكر بكى بين الناس بكى من هذا الكلام وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله الله أكبر أبو سعيد يقول فعجبنا له نعم استغرب هذا الكلام
نعم يخبر النبي عن رجل ويبكي أبو بكر يعني ما دخلوا هذا في هذا نعم طيب يخبر النبي عن رجل ويبكي أبو بكر يقول أبو سعيد بعد ذلك فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا الله أكبر
دقة فهمه أبو بكر رضي الله عنه أعلمنا هذه نبيها عنه نعم وكان أبو بكر أعلمنا فهو أعلم أصحاب النبي على الإطلاق الله أكبر ولما نقول أعلم نعم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذه لها
دلائل ما يوجد شيء حديث أبي سعيد يدل على هذا نعم الأمر الثاني كان الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا اختلوا في أموه يروحون يروحون للنبي نعم يحسم الخلافيين تلك الشيء تعود
الأمور كما كانت قبل الخلافي كما يكون كان أبو بكر كمثل النبي صلى الله عليه وسلم أي خلاف يقع بين الناس أو وقع في زمن أي بكر حسم ما يقول هدأهم هدأهم حسم وانتهى كما كان النبي يحسم الله
أكبر صلوات ربه وسلامه أبو بكر كان يحسم أي خلاف يقع يحسمه أبو بكر ولذلك لا يعلم أنه وقع خلاف بين الصعاب في عهد أي بكر أبدا في عهد عمر وقع في عهد عثمان زاد في عهد علي زاد وثم بعد ذلك
يزيد فهداء أي بكر أبدا لم يقع كل ما وقع خلاف بينهم حسمه أبو بكر ولذلك أمثلة منها سرية أسامة جهزها النبي صلى الله عليه وسلم ثم مات قبل أن تخرج سرية أسامة فاختلفوا تخرج أو لا تخرج
جاء أبو بكر قال تخرج وحسم وكان رأيه أي بكر هو الأصلح والأصوب وخرج سرية أسامة ورجعت معززة مكرمة اختلفوا في مرتدين ومانع الزكاة يقاتلون أو لا يقاتلون وقف أبو بكر قال يقاتلون وقف
الصحابة كل متغلف في قول واحد والبكر في قول واحد قال والله وين لو خرجت وحدي الله أكبر لقاتلتهم وقال والله لو منعوني عقالا وفلوا عناقا كان يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقاتلتهم عليه وين الله أكبر وكان الرأي رأي أبو بكر إلى اليوم الناس يحمدون رأي أبو بكر لأنه خالف وكثرت الصحابة لكن بعد ذلك رجعوا إلى رأيه وكان رأيه هو الصحابة رضي الله عنه الله مرضى
الرابعة هذه نعم قلنا جيش أسامة حروب الردة القاتل مانعي الزكاة الرابعة في قضية ميراث النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لما جاءت فاطمة رضي الله عنها وتطالب بميراث النبي صلى
الله عليه وسلم حسن الموضوع أبو بكر وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركناه صدقه وانتهى الخلاف في هذه القضية انتهى المجرم حسمه أبو بكر رضي الله عنه مسألة الخامسة
في دفن النبي أين يدفن ناس أول مرة يموت بين يديهم نبي ليسوا كبني إسرائيل بأنه إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء يموت نبي يخلفه نبي يكون أكثر من نبي في وقت واحد مثل داود وسليمان وشمويل في
وقت واحد يوسف ويعقوب وإسحاق في وقت واحد موسى وعيسى موسى وهارون ويوشى في وقت واحد زكريا ويحيا وعيسى في وقت واحد
طيب العرب لا ما عاش بينهم نبي طيب الآن مات بين أيديهم نبي أين يدفن هل ندفنه في مقابر المسلمين معنا هل ندفنه في بيته هل ندفنه في مقبرة خاصة هل تأتي السماء تأخذه ما ندري ايش نفعل أول
مرة بحياتنا يموت بين أيدينا نبي نعم ما ندري ماذا يفعلون من الذي حسمها أبو بكر رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنوا حيث يموتون أزاحوا سريرة وحفروا تحت
سريرة ودفنوه صلى الله عليه وسلم كل ما وقع خلاف حسمه أبو بكر هذا يدل على أن الرجل أعلم الصحابة أعلم الصحابة على الإطلاق رضي الله عنه ويدل على ذاك قول أبي سعيد الخدري وكان أبو بكر
أعلمنا شوف أقولك شغلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما نسى قضية مهمة جدا لما قال رسول صلى الله عليه وسلم أرسلنا الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وصانم يسيون هل أنتم تاركوا لي
صحيح شوف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم جاؤوا إلى سقيفة بني ساعدة سيدتين حديث عنها إن شاء الله نحن نشكف سلم الخلافة لكن شاهد من هذا كلمة واحدة سياخذ بني ساعدة وقال الأنصار منا
أمير ومنكم أمير وكلام طويل فقال أبو بكر بيعوا أحد هذين الرجلين يعني عمر وبعوا بيده بحكم أن الإمامة في قريش قال بيعوا أحد هذين الرجلين الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنهما
راضا ماذا قال عمر والله لأن أقدم فتضرب عنقي لا يلحقني في ذلك إثم أحب إلي من أن أتقدم على قوم فيهم أبو بكر صور عمر عمر رضي الله عنه بعد المكان والمنزلة لما يقول مثل هذا الكلام وحلف
والله لأن أقدم فتضرب عنقي لا يلحقني في ذلك إثم أحب إلي من أن أتقدم على قوم فيهم أبو بكر عمر قاعد يجامل لا قاعد يقولها صج نعم معرفة هي قدر أبو بكر يعرف من أبو بكر نعم من هو أبو بكر
تطور عمر يقول هذا الكلام يدلك على الرجل هذا ما هو سهل أبو بكر الصديق له مكانه ومنزله هظيمة قيم تذلي شيخ باتصال دولي معنا اتصال دولي من السعودية أخنا مار تفضل السلام عليكم عليكم
السلامة الله تفضلي ممكن أتحدث مع الشيخ أسمعك الشيخ ما فهمنا الشيء ما فهمنا الشيء أختي الفاضلة عادي السؤال عادي السؤال عادي السؤال ما سمعك الشيخ نعم نكمل الشيخ نعم أيضا من تميز هذا
الرجل رضي الله عنه وإن ثاني اثنين خصوصيته مع النبي صلى الله عليه وسلم شوف في بدر معركة بدر في معركة بدر أنا قلت لك ما رح أرتب تاريخيا ولكن أنا قاعد أختار الأهم في معركة بدر بين
النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده أسرة وجمع أسرة مجموعة فقال لصحابي ماذا ترون في هذه الأسرة استشارهم في هذا من أول من استشار أول من استشاره النبي أبو بكر ثم استشار عمر فبدأ بأكثر
ثم استشار عليا فبدأ بأبي بكر ونزلتي من الأسرة ثاني اثنين ثاني على طول أبو بكر في أحد بعد بدر أحد في أحد لما متى توقف القتال توقف القتال لما أشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم
توقف القتال فلما توقف القتال
ثم أبو سفيان وصاحب النس أفيكم محمد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجيبه فقال هذا الثاني أفيكم محمد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجيبه الثالثة ولا تجيبه من قال بعد قال أفيكم
أبو بكر ثم قال أفيكم عمر والنبي يقول لا تجيبه على طول بعد رسول الله ما سأل إلا عن أي بكر حتى الكفار يعلمون من زلت هذا الرجل في الدين في الإسلام بعد النبي مباشرة
ثم سأل عن أبي بكر ثم سأل عن عمر أفيكم أبو بكر وهكذا حتى بعد ذلك طبعا النبي قال ألا تجيبونه لما سأل قال أما هؤلاء فقد كفيتموهم يعني ماتوا الرسول أبو بكر وعمر طيب صلوات ربي وسلامه
على رسول الله طيب قال أبي سفيان بعد ذلك هذه ببدر أعلوه بل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تردون عليه قالوا ماذا نقول قلوا لا سواء ليست ببدر لا سواء قال لا سواء قتلانا في الجنة
وقتلاكم في النار الله أعلى وأجل الله أكبر فقال أبو سفيان زين قد كانت هناك مثلة فإني لم أرضى ولم أنهى شاهد من هذا سأل أول ما سأل قلنا أنا أيها الوكر بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
بعدها هل تعلم أنه ما كان أحد من الصحابة يتجرى أن يفتي بين يدي النبي إلا أبو وكر الله أكبر هو صاحب الفتوى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في حنين المقداد المقداد أو أبو قتادة أبو
قتادة لعله أبو قتادة قتل رجلا من المشركين الرجل هذا مصرك فقتله أبو قتادة هو قتادة ليس ذاك الجسم وكان النبي قال صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه السلب يعني لا يكون مع
المقتول من ذهب أو سلاح أو شيء ما غير الثياب أو شيء يعني الذي مع المقاتل نفسه فقال من قتل قتيلا فله سلبه فقال قال أبو قتادة أردت أن أقف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان وقفا
ليشر إليه ليخرج يقول أنا قتلت فلان أبو قتادة يقول بقوم أنا بقول أنا قتلت فلان فلان مصرك وانا مو بالحال وقفت ليقول أنا قتلت هذا وقفت تردد سكت رجع قعد مرة ثانية فقال النبي صلى الله
عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينة فليقوم قام مرة ثانية رجع قعد ثلاث مرات تسويها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك توقف تقعد قال يا رسول الله أنا قتلت هذا صدقهم وصدقهم أثاني
أنا قتلت هذا ولا أجد سلبة فقام رجل من الأنصار فقال صدق يا رسول الله وسلبه عندي أنا أخذت سلبها وجدته مقتولا وأخذت سلبه مو أنا اللي قتلته وسلبه عندي فقل له يا رسول الله يهبه لي من
يتكلم أبو بكر وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هالله لا هالله يعني لا والله ها من حرف القسم قال لا هالله يعمد إلى أسد من أسد الله فيأخذ سلبه رد عليه سلبه بين يدي النبي
صلى الله عليه وسلم فالتفت النبي إلى الرجل وقال صدق أبو بكر رجل ما قال لي بكر ليش تكلم شمجر بالأكس أيده قال صدق أبو بكر فهو الوحيد اللي عند الإذن من النبي صلى الله عليه وسلم أن
يتكلم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لقرب من زلته من نفسه لمكانته ثاني اثنين الثاني بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الثاني اثنين أبو بكر كذلك في المشورة شوف النبي صلى
الله عليه وسلم في ثره يقول عمر لما تأيمت حفصة مات زوجها بنت عمر لما تأيمت حفصة تكلمت أبو بكر قلت له إن حفصة تأيمت فهل لك حاجة قبل ان تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم قال لك حاجة تبت
تزوجها يعرضها ما في موعب قال لك حاجة فسكت أبو بكر يقول ثم عرضته على عثمان إن حفصة تأيمت لك فيها حاجة تبت تزوجها فقال عثمان أنظر في أمري وأخبرك غدا من الغد جاع عثمان إلى عمر قال لا
ما أظن ما أريد أن أتزوجها أبو بكر ما تكلم ثم خطبها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما خطبها النبي صلى الله عليه وسلم ذهب أبو بكر إلى عمر قال لعلك تضايقت يعني مني أنا ما رديت عليك قال
عمر نعم فليت قائل لي لا ساكن لا قلتي ولا قلت لا صحيح ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله قد ذكرها لي أنه هو يريد أن يتزوجها أن النبي قال لي أنه يريد أن
يتزوجها إذا انتهت عدتها قلت له ما قلتش أقولك أقولك الرسول بيأخذها سر قائل لي ما أفشي سر رسول الله فهو صاحب سر النبي اللهم رضاك صلى الله عليه وسلم عندنا وقت نعم ثانية اثنين في
الرفقة لما مات النبي عفوا لما طعن عمر نعم رضي الله عنه وقف عند عمر وقال والله إني لا أرجو أن يحشرك الله مع صاحبك يقول لي عمر فإني كثيرا ما كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
جئت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر طيب فهو له خصوصي مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم في يوم من الأيام وهذا يحدث كثيرا لكن في يوم من الأيام خرج النبي صلى الله عليه وسلم من
بيته وقصد حائطا الحائط له البستان المحوط بسور حائط سمونا فدخل حائطا قال أبو موسى الأشعري قلت له لأكون لنا بوابة رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم أنا بصير البواب فجلس عند باب
الحائط الصحابة من يصبحون يطلعون يدورون من رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبون يقعدون معه ويستفيدون منه ويتبركون به صلاة الله عليه وسلم يقول فجاء أبو بكر قال أين رسول الله قال في
الحائط جاب يدخل قال أبو موسى لحظة كيفك أنا البواب ما تدخل أصبر حتى يذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدخل أبو موسى الحائط فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر يستأذن قال أذن له بشره
بالجنة فجاء وجلس على يمين النبي كان النبي جلس على حافة البئر ودلا رجليه فجاء أبو بكر وجلس على يمينه ودلا رجليه رضي الله عنه ثم جاء عمر ثم جاء أثمان فأول واحد تائما مع النبي صلى
الله عليه وسلم ثاني اثنين في الخلافة تصور أنت لما النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأبى الله والمؤمنون إلا أبو بكر أدعي لأباك وأخاك لأكتب كتابا فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله
والمؤمنون إلا أبو بكر يأبى الله والمؤمنون إلا أبو بكر في الخلافة ثاني اثنين بعد النبي مباشرة في الصلاة ثاني اثنين النبي صلى الله عليه وسلم مرض مرض الموت قال مروا أبو بكر فليصلي
بالناس حتى قالت عائشة يا رسول الله إن أبو بكر رجل أسيف أسيف يعني حزين أسيف حزين كما قال يعقوب وأسف على يوسف يعني وحزناه قالت إن أبو بكر رجل أسيف إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كنا صويحة بات يوسف مروا أبو بكر فليصلي بالناس وفي بعض الرواة أن عمر تقدم وصل فسمع النبي صوت عمر فغضب قال يأبى الله والنبيون إلا أبو بكر مروا أبو
بكر فليصلي بالناس على قولة نحن من الكويتي شنو هذا وهذا حلو لا صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول للناس هذا غير هذا الرجل غير وثاني اثنين في الحياة وثاني اثنين في الوفاة نعم
لما مات دفن بجانب النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم ولما مات كان عمره كعمر النبي النبي ولد قبله بسنتين وقت بعد الرسول بسنتين بعده بسنتين فكامل عمره مع عمر النبي صلى الله عليه
وسلم ثاني اثنين أبو بكر رضي الله عنه في كل شيء تقريبا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك هذا الرجل له تميز له تميز وخصوصية تفوق سائر أصحاب النبي نعم جلي واضح صلى الله عليه وسلم نعم
وهناك مواقف أخرى طيب لهذا الرجل تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقدم تصور أن كل المعارك التي يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر دائما بجانب النبي الله أكبر ما يفارقه
أبدا في جميع معاركه لا يفارقه وكان في بدر لما صار النبي يدعو ورفع يريح حتى سقط رداؤه فأبو بكر لبس الرداؤ ويقول هون عليك يا رسول الله معاه ملازم للنبي صلى الله عليه وسلم لا يفارقه
أبدا وقبل البعث لم يفارقه بعد البعث لم يفارقه صلى الله عليه وسلم حقيقة له وخصوصية وأيضا له تمييز خصوصية أول ما يطرق باب الجنة بعد الأنبياء أبو بكر أول ما يدخل الجنة بعد الأنبياء
أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولذلك أنا أقول أن الرجل لم يأخذ حقه لا يمكن أن يقاس أي صحابي بأي بكر الصديق أبدا لا يمكن ولذلك لما تمت البيع علي بكر لم يعترض أحد على البيع علي بكر إلا
ما كان من علي وهذا إن شاء الله سنفصله أن علي لم يعترض على خلافة أي بكر نعم أبدا ثم إذا عرفت إلى هذا كله أنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يصرح بأنه يحب هذا الرجل أكثر من غيره
عمر بن العاص لما جهزه النبي صلى الله عليه وسلم في يوم العيام على غزو يقول جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله من أحب الناس إليك قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها قال ثم
من قال ثم عمر قال ثم من فسمى رجل فعد رجالا فسكت خشت متى يذكرنا فالمهم أن أول من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أبو بكر من أحب الناس إليك قال أبو بكر أحب الناس إليه هو الوحيد الذي
دافع النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لما جاءه أقوى من المعاد وخنق النبي صلى الله عليه وسلم دافعه بكر قال أتأتنا رجل يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم الله أكبر فقصدي يخفيصل
هذا الرجل العجيب لكن ما أخذ حقه الحلقات هذه تكون إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله معنا اتصال دولي من السعودية الأخت أسيل تفضلي السلام عليكم عليكم السلام في البداية أسأل الله
سبحانه وتعالى أن يرضى عن سائر الصحابة وأن يرضيهم وأن يجيهم وعنا خير الجزاء لأبو بكر صديق رضي الله عنه في مواقف عظيمة مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي صدمة الإسلام ومن أكثر مواقف
التي استوقفتني وأعجبتني وقصار قريش في يوم من الأيام كانوا يتذكرون النبي صلى الله عليه وسلم وما يقوله في آلهتهم وعندما دخل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم سألوا إن كان ما يقوله في
آلهتهم حقيقة فأجابوا بلاء فانهالوا عليه بالضرب فلما علم صديق رضي الله عنه حذر نجبة حبيبه صلى الله عليه وسلم فانهال قصار قريش على أبو بكر صديق رضي الله عنه بالضرب حتى أغني عليه
ويسأل أو يسأل بالألم والسائلة عن حبيبه صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان وصائف صديق النبي صلى الله عليه وسلم فستان بين صديق رضي الله عنه وبين من يسيئون إليه في هذا الزمان وفي غيره
فأسأل الله سبحانه وتعالى أن كما زمعنا في هذا البرنامج ندافع عنه وعن سائر الصحابة أن يجمعنا بهم به في جنة العدل نريد أن نذكر جانبا من تسابقه إلى البذل والإنفاق لأسرد هذا الدين حتى
فضائل أبو بكر تختلف يعني شوف في يوم من الأيام النبي صلى الله عليه وسلم سأل الصحابة قال من عاد اليوم منكم مريضا قال أبو بكر أنا قال من صلى اليوم على جنازة قال أبو بكر أنا قال من
تصدق منكم اليوم قال أبو بكر أنا طيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمعنا فيه أحد إلا دخل الجنة يعني شوف يعني لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني إن الجنة ثمانية أبواب فمن
كان من أهل الصلاة نوديه من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد نوديه من باب الجهاد ومن كان من باب الصدقة نوديه من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيان نوديه من باب الصيان ومن كان من باب
الريان لما يقول النبي هذا الكلام قال أبو بكر يا رسول الله ما على أحد يعني من بأس إذا نوديه من أحد هذا لكن في أحد ينادى من كل هذه الأبواب يعني هو من أهل الصلاة وهو من أهل الجهاد وهو
من أهل الصيام وهو من أهل الصدقة وهو من أهل الذكر وهو يعني هل من أحد ينادى من كل هذه الأبواب قال نعم وأرجو أن تكون أنت الله أكبر يعني تصور يعني في ناس تتميز بشيء في ناس تتميز بكل
شيء لكن اجتماع الميزات في شخص قليل تتميز بكل شيء لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم أرجو أن تكون أنت الله أكبر يعني عمر لما يقول اليوم أسبقه هو ثم يقول لا أسابقك أبدا الله أكبر لا
أسابقك أبدا رجل متميز نعم يعني شفت ذلك الحين طالعين فيها جدة غير أبو بكر غير نعم لا شك أبو بكر غير رضي الله عنه فعلا غير في كل شيء يعني ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اختار له
صحبته وسره ونجوه وسفره وحضره وحتى في الحج لما سنة تاسعة أول حج يقام للمسلمين حج غير الحج اللي في السنة الثامنة كان سريعا بعد الفتح بشهرين أول حج يقوم به المسلمون أمر عليه أبو بكر
الله أكبر رجل متميز يعني الرسول ما كان يرضى عليه أبدا ما يرضى حيث يتكلم عنه أبدا وهذه المواقف شيخنا تجلي حقا يعني مبدأ التثنية في كثير من مواقفه لأنها لم تتوافق إنما لمغزى أبدا
وليس لي أحد مثل هذه الخصوصيات ولا بعضها الله أكبر ما الخصوصيات نعم قليلة نادرة جدا كل من يعني الكل أكثر فضائله خصوصيات أكثر فضائله لم يشاركه فيها أحد خصوصيات رضي الله عنه نعم زاكم
الله خير شيخنا حقيقة من التساؤلات التي يعني في سلته نريد أن نطرقها حقا ونجل يعني الوضوح عليها نريد يعني حقا شيخنا أن تبين علاقة بكر رضي الله عنه بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم نحن نذكر عن فضائله لكن لا نذكرها نذكرها بعدين بمثل علاقته بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كان يقول والله لأن أصل من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحب إلي من أصل آل أبي بكر ويقول والله لأنتم أحب إلي من آل أبي بكر طيب وكان في يوم من الأيام مع النبي صلى الله عليه وسلم كعادته فوجد الحسن بن علي يلعب مع الصفيان والرسول أبو بكر
وعلي يمشون فأخذ الحسن أبو بكر أخذ الحسن ورفعه وقبله وقال بأبي شبيهم بالنبي ليس شبيهاً بعلي وذلك الحسن يقول أشبه الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما فكان
يحمله ويقبله ويقول بأبي شبيهم بالنبي ليس شبيهاً بعلي وكان يكرم علياً رضي الله عنه لقرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي جازاه بهذا ولكن لما مات أبو بكر تزوج علي أرملة أبو بكر
التي هي أسماء بنت عميس وأيضاً سمى ولده أبو بكر أي بكر الصديق رضي الله عنه فعلاقة أي بكر الصديق يعني في رعاية الحسن والحسين وفاطمة وعلي وابن عباس والعباس وغيرهم من آل بيت النبي صلى
الله عليه وسلم كان يكرمهم كثيراً كان يعرفون لهم قدرهم وكان يصلهم أكثر مما يصلوا آله وأقاربه ولعل شيخنا من مقداره ومكانة النبي صلى الله عليه وسلم أنزوج ابنته عائشة للنبي صلى الله
عليه وسلم طبعاً طبعاً النبي تزوج ابنته عائشة كلهم صاهروا النبي صلى الله عليه وسلم كيف ذلك؟
أبو بكر وعمر تزوج النبي ابنتيهما وأبو عثمان وعلي زوجهم النبي ابنتاهما ابنتيهما يعني الخلفاء الأربعة صاهروا النبي صلى الله عليه وسلم شيخنا لو ذكرنا يعني جانب من فضائله وهذا حقاً لها
حق التقديم لكن يعني أردنا تساؤل جوانب من فضائل بكر رضي الله عنه يعني من فضائل هذا الرجل أي بكر الصديق رضي الله عنه الحديث الذي ذكرتموه في مقدمة الحلقة وهو أن النبي صلى الله عليه
وسلم صعد أحداً يوماً فرجف أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أثبت أحد بعد أن ضربه برجله قال أثبت أحد فإنما عليك نبي صديق وشهيداً وكذلك علي رضي الله عنه كان في الصيحين لما سأله ولده
محمد ابن علي بن أبي طالب سأل علياً قال من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر قال
ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت قال إنما أنا رجل من النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك من فضال أي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا تصدق أن تدخله في الخصوصيات النبي
صلى الله عليه وسلم قال رأيتك أن ميزان نزل من السماء ووضعته في كفة ووضع الناس في كفة فرجحت بهم ثم وضع أبو بكر في كفة والناس في كفة فرجح بهم ورؤية الأنبياء حق طولما يرجح بهم يعني
إيمانه غير إيماننا وذلك لما قال فقالوا كذبت فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق لأنه هو أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم كذلك الحديث الذي مر بنا وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم هل
أنتم تاركوا لي صاحبي صاحبي هذا من فضائله رضي الله عنه كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنني خليل الله يميز أبا بكر لاتخذت أبا
بكر ما في غيره لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنني خليل الله سبحانه وتعالى وكذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب شرع إلا باب أبي بكر أمر بإغلاق جميع الأبواب الشارع في
المسجد إلا باب أبي بكر قال يفتح هذا الباب ما يغلق هذا الباب وكذلك لما الحج سنة تاسع أمر عليهم أبا بكر في الصلاة قدم أبا بكر في الصلاة أبا بكر في يوم من الأيام قدمه أمره أن يصلي
بالناس ثم وجد النبي في نفسه خفة يعني يستطيع أن يخرج فخرج صلى الله عليه وسلم بين علي والعباس حتى أوقف يعني بجانب أبي بكر خلف أبي بكر فالناس صاروا يسبحون وأبا بكر لا يلتفت في صلاته
والناس يسبحون الرسول وصل شو تصلي أنت إمام رسوله وصل نعم فلم يلتفت أبا بكر وصاروا يصفقون في شيء فالتفت أبا بكر وكان لا يلتفت الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ليتنا نراه
صلى الله عليه وسلم نراه في الجنة إن شاء الله فانتفت فإذا دعوه رسوله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرجع حتى يتقدم النبي رسوله ما يصير أحد إمامه الرسول موجود حب أن يرجع فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم مكانك الله أكبر كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له أنا أراضي أصلي وراك أنت إمام أنا أصلي وراك ما عندي مشكلة فقال له النبي مكانك فرفع يديه في الصلاة يجوز ترى
وعد لو جاء خبر سار في الصلاة يرفع يديه الحمد لله فرفع يديه للصلاة يدعو يحمد الله ألا هذه الثقة الرسول يقول أصلي وأنا أصلي وراك ما عندي مشكلة فرفع يديه للصلاة ثم رجع دعا ثم رجع
وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضيت الصلاة قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك إذ قلت لك أثبت عجعت قال ما كان لي أبي بكر أن يتقدم بين يدي رسول الله ما كان لي أبي بكر أن
يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تساؤل آخر برمر شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
الشيخ عثمان الخميس الرد المفحم علي من قال أن أبي بكر الصديق أغتصب حق ونصيب فاطمة من أرض فدك
يقول هناك من يتهم أبا بكر الصديق رضي الله عنه بأنه اغتصب فدك من فاطمة هذا أجبنا عليه قبل هذا الموضوع على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى أي
بكر بعد أن بويع بالخلافة وطلبت منه أن يعطيها ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله تبارك وتعالى يقول وفاطمة هي البنت الوحيدة للنبي صلى الله عليه وسلم فجاءت تطالب بميراثها
فجاءت لأي بكر وطالبت بميراثها فقال لها أبو بكر الصديق رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركناه صدقة أي أن النبي لا يورث صلى الله عليه وسلم فرجعت فاطمة رضي
الله عنها ولم يعطيها شيئا هناك من أثار شبهة وهي قول
طيب كيف يعني أبو بكر علم أن النبي لم يورث لا يورث وفاطمة لم تعلم نقول وما المشكلة وهل المطلوب من فاطمة رضي الله عنها أن تعلم كل تفاصيل الشريعة أبو بكر الصديق لا يعلم كل تفاصيل
الشريعة عمر لا يعلم كل تفاصيل الشريعة الذي يعلم كل تفاصيل الشريعة هو محمد صلى الله عليه وسلم أما غير النبي صلى الله عليه وسلم فيعرف شيئا ويغيب عنهم أشياء فنعم فاطمة لا تعلم كل شيء
رضي الله عنها وأرضاها نعم يمكن أن يكون أبو بكر سمع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم ولم تسمعه فاطمة قال قائل كيف لا يورث والله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز وورث سليمان داود إذا
الأنبياء يورثون ويقول الله تبارك وتعالى عن يعقوب عن زكريا عليه السلام أنه قال فهب لي من لدنك ولي يرثني ويرث من آل يعقوب فكيف يقال بعد ذلك أن الأنبياء لا يورثون قالوا هاتان الآيتان
تدلاني على أن الحديث غير صحيح ولكن هذا الكلام باطل هذا الكلام باطل والآيتان لا تعارضان الحديث أبدا لأن الميراث في الآيتين ليس ميراث المال وإنما الميراث في الآيتين هو ميراث العلم
والحكمة والنبوة وليس ميراث المال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم إذا الأنبياء ورثوا ورثوا ماذا ورثوا العلم ونقف وقفة يسيرة مع
قول الله تبارك وتعالى عن زكريا ورثوا من آل يعقوب طيب في آية الأنبياء يقول الله تبارك وتعالى فاستجبنا له وأصلحنا له زوجه إذا الله استجاب لزكريا إذا استجاب الله لزكريا معناها ماذا
أنه رزقه ولدا وهذا الولد ورثه ورث من آل يعقوب ولكن عندما ننظر إلى واقع الأمر نجد ماذا نجد أن الصحيح أن يحيى مات في حياة أبيه وأنه قتل قبل زكريا وإنما مات قبله لكن مات نبيا فإذا
قلنا إنه مات نبيا إذا الله استجاب لزكريا ووهبه ولدا ورث النبوة وإذا قلنا الوراثة وراثة المال إذا هذا تناقض في القرآن كيف يقول الله استجبنا له وفي الوقت ذاته أن يحيى مات قبل زكريا
فهو ما ورثه إذا وهذا يرد هذا القول لا شك ثم زكريا عليه الصلاة والسلام كان فقيرا لم يكن غنيا كيف والنبي صلى الله عليه وسلم كان صحيح مسلم يقول كان زكريا نجارا يأكل من عمل يده صوروا
نجار يأكل من عمل يده ماذا عنده من المال ينجر ويأكل فقط لم يجمع مالا صلوات ربي وسلامه عليه ثم هل يليق برجل صالح أن يسأل الله ولدا فقط حتى يرث ماله أي صلاح هذا أي تعلق في الدنيا هذا
وهل يليق هذا بأنبياء الله صلوات ربي وسلامه يسألون الله الولد لأجل تعلقهم بهذه الدنيا ليأخذ الولد الأموال من بعده هذا باطل وهذا طعن في زكريا عليه الصلاة والسلام ثم تعالوا إلى قوله
ويرث من آل يعقوب ماذا عند آل يعقوب ما الذي علم عن آل يعقوب يعقوب هو إسرائيل عليه الصلاة والسلام والأنبياء الذين جاءوا بعد يعقوب كلهم من نسله أنبياء بني إسرائيل موسى وعيسى وزكريا
ويحيى وسليمان وداود ويونس ويوسف كل هؤلاء الأنبياء كلهم من نسل يعقوب عليه الصلاة والسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كانت بينهم إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي
وحين يكون أكثر من نبي في وقت واحد فآل يعقوب اشتهروا بالنبوة ما اشتهروا بالتجارة ولا اشتهروا بالمال اشتهروا بالنبوة علموا بالنبوة ثم إذا كانت القضية قضية مال فأين يحيى من آل يعقوب
عندنا شيء اسمه العصبة وأنهم يحجبون فكم سير الزكريا يحيى من آل يعقوب محجوب بالمئات هو لا يرث شيء من آل يعقوب أصلا فهذا لا شك يدل على بطلان هذا القول وكذلك القول بأن سليمان ورث المال
من داود كذب غير صحيح لأن سليمان عليه الصلاة والسلام ورث النبوة بعد داود عليه الصلاة والسلام ولذلك داود كان عنده عدد كبير من الأولاد وقد جاء في الرواية أن داود عليه الصلاة والسلام
كانت له مئة زوجة وثلاثمائة سرية وأولاده كثر سليمان وحده دون سائر الأولاد لا معنى له ثم كذلك عندما يقول ورث سليمان داود إذا كان وراثة مال ما فائدة ذكرها بالقرآن طبيعي أن الولد يرث
أباه ولكن أراد شيئا آخر وإذا قال بعدها مباشرة يا أيها الناس علمنا منطقة الطير وأوتينا من كل شيء فذكر أن الوراثة هنا وراثة العلم والنبوة وليست وراثة المال فالصحيح أن الأنبياء لا
يورثون طيب هل قبلت فاطمة هذا رضي الله عنها من أبي بكر لما قال لها ذلك يحتمل أمرين يحتمل أنها قبلت ويحتمل أنها لم تقبل لأنه جاء في الحديث فلم تكلمه بعد ذلك لم تكلمه تحتمل أمرين
تحتمل لم تكلمه أي في هذا الموضوع خلص قال لا نورت لا تركناه صدق قبلت هذا فلم تكلمه مرة ثانية أي في هذا الموضوع وتحتمل لم تكلمه أي غضبت فخاصمته لأنه لم يعطيها ميراثها زعما بأن
الأنبياء قال فخاصمته فلم تكلمه خصاما لا رضا الأمران محتملا لكن أخلاق فاطمة ودين فاطمة الذي به قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم أنها سيدة نساء العالمين يرجح الأول لأنها ليست طلابة
الدنيا ولما جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم تطلب خادما هي وعلي رضي الله عنهما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هل أدلكم على خير لكما من خادم فقبل ذلك هل مثل فاطمة رضي الله عنها تحزن
وتغضب ولا تكلم الناس لأجل المال لعاعة من الدنيا هذا لا يمكن أبدا ولكن الصحيحة أن فاطمة قبلت والذي يدل على ذلك أن فاطمة لم تكن متعلقة بالدنيا بدليل أنه في مرض النبي صلى الله عليه
وسلم الذي مات فيه سارها النبي فبكت ثم سارها فضحكت فسألتها عائشة قالت ما رأيت ضحكا أقرب إليه من بكاء منك فماذا قال لك النبي صلى الله عليه وسلم قالت ما كنت لأفشي سر النبي صلى الله
عليه وسلم لو كان يريد أن يظهر قاله علانية قال منه أسره لي إذن أراده أن يكون سرا فبعد أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم سألتها عائشة مرة ثانية قالت ماذا قال لك قالت الآن نعم يعني
الآن أقول لك ماذا قال لي سارني الأولى أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة وفي هذه السنة عارضه القرآن مرتين قال ولا أظن ذلك إلا لقرب أجلي فبكيت تقول ثم سارني الثانية قال ألا
يسرك أو ألا ترضين أن تكون سيدة نساء العالمين تقول فضحكت وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إنك أول أهل الحقن به تبكي على الدنيا وتخاصم على الدنيا وتهجر للدنيا هذا لا
يمكن أن يكون من فاطمة رضي الله عنها وأرضاها جاء في بعض طرق الحديث فوجدت ووجدت لا يمكن حملها على أنها رضيت لأن الوجد هو الغضب والحزن فوجدت قالوا هذه صريحة في أنها غضبت من كلام أيبكر
ولكن الصحيح أن كلمة وجدت ليس من كلام عائشة رضي الله عنها وإنما هذا مما زاده بعض الرواة على حديث عائشة والمشهور أنه الزهري رحمه الله تبارك وتعالى وكان كثيرا ما يعني يزيد في رواية
شرحا مما يظنه أنه شرح لهذه الرواية فيضيف بعض الكلمات فيظنها البعض من حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذه لا يعرفها إلا المختص الذي يجمع طرق الأحاديث ثم بعده تبين له الزيادات التي
زيدت وعلى كل حال الصحيح أن قوله فوجدت هذا من إضافة الزهري وليس من كلام عائشة رضي الله عنها فعلى كل حال الصحيح أن فاطمة لم تحزن وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يورث شيئا كما قال
للنبياء لم يورثه درهما ولا دينارا وقال لنحو معاشر الأنبياء لا نورث بقي أمر هنا أو أمور عفوا وهو أن فاطمة رضي الله عنها فجاء العباس وعلي إلى عمر يطلبان منه أن يدير هذا المال على أهل
بيت النبي صلى الله عليه وسلم من أزواج وذرية وأقارب فقبل عمر وعطى هذا المال لعلي والعباس يديران هذا المال وظل في يد علي والعباس فترة لا تملكا وإنما إدارة الوقف حتى جاء اليوم الذي
تخاصم فيه تخاصم علي والعباس رضي الله عنهما وارتفع إلى عمر بهذه الخصومة فلما رأى الخصومة بينهما انتزع منهما هذا المال وصار عمر هو الذي يديره ثم بعد وفاة العباس أعاد هذا المال لعلي
لأنه لم يكن هناك أحد يخاصمه ثم جاء عثمان وتركه في يد علي وظل هذا المال في يد علي مدة خلافة عثمان إدارة وليس تملكا وبعد وفاة عثمان طبعا جاءت حياة علي خلافة علي فظل علي يديره رضي
الله عنه بعد وفاة علي واستشهاده رضي الله عنه كان هذا المال بيد الحسن ابن علي يديره ثم بعد وفاة الحسن كان هذا المال بيد الحسين حتى توفي الحسين شهيدا رضي الله عنه سنة 61 فصار هذا
المال بيد اثنين الحسن بن الحسن وعلي بن الحسين ابناء عم فصار المال بينهما يديرانه
ثم بعد وفاتيهما صار المال بيد زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وظل في يده مدة حتى انتزع منه بعد ذلك من بعض الحكام الظلمة فهو لم يكن تمليكا وإنما كان إدارة فقط والدليل على
هذا طولنا في هذا السؤال معنى ساحونة هذا البعض عندهم بعض مشاركاته والأسئلة لا بس والدليل على هذا أن لو فرضنا أن النبي يورث صلى الله عليه وسلم فكيف يكون هذا الميراث الأصل في هذا
الميراث أنه لو كان يورث صلوات ربي وسلم أن الورثة ثلاثة فاطمة رضي الله عنها فأنت الوحيدة وإن كانت واحدة فلها النصف فلها نصف ما ترك الورث الثاني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولهن
الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن والنبي له ولد وهي فاطمة إذن أزواج النبي لهن الثمن يشتركن فيه تسع من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشتركن في الثمن إذن
إذا كان عندنا ثمن ونصف الثمانية نصف الثمانية كم أربعة لمن لفاطمة رضي الله عنها وثمن الثمانية كم واحد تشترك فيه زوجات النبي رضي الله عنهن لهن الثمن عائشة وحفصة وجويرية وميمونة وأم
حبيبة هؤلاء يشتركن في الثمن بقي كم ثلاثة أثمان ثلاثة أثمان تذهب لأقرب العصبات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فما فضل فلأولى رجل إن ذكر وأولى رجل إن ذكر هو العباس ابن عبد المطلب
عم النبي صلى الله عليه وسلم وإلا علي وابن عباس وعبد الله بن جعفر وعقيل هؤلاء لا يرثون لوجود العم الأقرب فالعم أقرب من ابن العم فالعم هنا عصب أقرب من أبناء العم فالعباس يرث الباقي
تعصيبا فإذا قلنا إن النبي يورث فهؤلاء هم الورثة فاطمة لها النصف العباس له الباقي فلنفترض أن هكذا هو الميراث وأن أبا بكر لم يعطي فاطمته رضي الله عنها على قولي من يقول إن لها ميراث
يكون أبا بكر قد ظلمها طيب ماتت فاطمة في عهد أبي بكر لأنها توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر أو أربعة أشهر لكن في عهد خلافة أبي بكر إذا ماتت في خلافة أبي بكر نصيبها الذي
هو النصف يذهب لمن؟
من ورثة فاطمة؟
أولادها وزوجها لأن أمها توفيت خديجة وأبوها توفي نبي صلى الله عليه وسلم بقي الزوج والأولاد فيرثها زوجها وأولادها الزوج له الربع لوجود الأولاد والأولاد لهم الباقي للذكري مثل حظ
الأنثى أولادها أربعة الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم هؤلاء أولاد فاطمة إذن ينتقل الميراث لهم تلقائيا فإذا فرضنا ذلك وأذكر أنه جاءني أحد الشيعة يوما وقال لي أبو بكر ظالم قلت لماذا؟
قال منع فاطمة ميراثها قلت لنقبل هذا لنقبل هذا وزعت معه الميراث على الذي ذكرت لكم الآن ثم ذكرت أن فاطمة توفيت فالميراث وهي يذهب إلى من؟
إلى زوجها وأولادها فقال نعم قلت فأبو بكر ظالم من حكم بعد أبي بكر؟
عمر وحكم عشر سنوات عمر طيب عمر هل أعطى الميراث للورثة؟
بل أعطى علي والعباس إيش؟
الإدارة والعباس لم يقل ملكي ومالي إدارة قبل الإدارة وظل هذا المال كما هو بإدارة علي والعباس رضي الله عنهما واستمرت خلافة عمر على هذا الوضع فإذا كان أبو بكر ظالم يكون عمر إيش؟
ظالما أيضا على قولهم بعد عمر استخلف عثمان واستمرت خلافته إثنتين عشرة سنة ولم يعطي أحدا هذا الميراث فيكون عثمان أيضا إيش؟
ظالما قلت له تقبل؟
قال أقبل بكر ظالم وعمر ظالم وعثمان ظالم قلت من حكم بعد عثمان؟
سكت قلت علي قال على استحياء نعم قلت هل وزع الميراث؟
هل أعطى أبناء العباس؟
لأن العباس توفي هل أعطى أولاد العباس وأزواجه ونصيبهم؟
قال لا قلت هل أعطى أزواج النبي نصيبهم؟
نصيبهن؟
قال لا قلت هل أعطى أولاد فاطمة نصيبهم؟
من الذكور والإناث الأربعة هؤلاء هل أعطاهم نصيبهم؟
قال لا قلت علي ظالم قال لا ليس بظالم قلت أبو بكر وعمر ليسوا بظلمة ولا عثمان قال لا ظلمة قلت علي ظالم قال لا قلت ما يصير هذا لعب الفعل واحد الفعل كلهم لم يوزعوا الميراث لم يعطوا
الميراث لأهله فإذا كنت تقبل أن أبو بكر وعمر وعثمان كانوا ظلما فيجب عليك أن تقبل أن علي كان ظالما ولن أقف عند علي لأنه بعد علي استخلف الحسن ولم يعطي أيضا الميراث الورثة وكما يقول
أهل السنة أنه لم يظلم أحد ولم يظلم أحد وليس هناك ميراث أصلا وهذا هو الصحيح فالنبي لم يترك ميراثا وعلي سار على سيرة الخلفاء الراشدين الذين سبقوه والحسن سار على سيرة الخلفاء الراشدين
الذين سبقوه ولم يكن ثمة ميراث وهذا هو الصحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم ما ترك ميراثا بل الحديث المشهور في البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم هو على فراش الموت قالت نعم قال
تصدقي بها قالت نعم فلم تتصدق بها لانشغالها بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان يغمى عليه ثم يفيق ففي إحدى المرات التي أفاق فيها قال ما صنعت بالدنانير هل تصدقت بها قالت يا رسول الله لم
أفعل قال تصدقي بها فذهبت وتصدقت بها فلما أفاق من إغمائه صلى الله عليه وسلم قال ما صنعت بها قال تصدقت به قال الآن حتى يتصدق بها صلى الله عليه وسلم يترك هذا الميراث الذي يتقاتل الناس
عليه لا يمكن أبدا لا يمكن بل هذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال الصحيح أنه لم تكن فدك ميراثا ولا سهم خيبر ولا سهم بني قريضة وإنما كان وقفا أوقفه النبي صلى الله عليه
وسلم لأموره وحاجياته صلى الله عليه وسلم عليه نعم
الشيخ عثمان بن محمد الخميس الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
بسم الله الرحمن الرحيم الله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الله الحمد لله الحمد لله الحمد
لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد
لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله
الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد
لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد
لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله
الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد
لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد
الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله حمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد
لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله
الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد
لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد~~ الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد boot الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمد الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد إن إبليس الشيطان يأتي يوم القيامة يغل بسبعين غل من كثرة ما فعل في هذه الدنيا من إجرام وكفر وزندقة وإضلال وغير ذلك
فيغل بسبعين غل ثم يؤتى برجل قد غل بمئة وعشرين غل فيقول الشيطان ما هذا أنا سبعين وهو الشيطان يقول فعلت وفعلت وفعلت سبعين هذا ماذا فعل هذا الرجل مئة وعشرين قالوا هذا عمر فبعض العوامل
لما يسمعون مثل هذه الروايات ولا يجدون من يرشدهم أو يبين لهم أن هذا كذب وأنه باطل وأنه لا يجوز وغير صحيح يصدقون مثل هذا الهراء فيكرهون عمر لأجل ذلك بل بعضهم أخبرني أحدهم أنه وهو قد
هداه الله تبارك وتعالى يقول لما كنا صغارا كنا نحفظ نشيدة في الإحساء هذا الكلام يقول كنا نحفظ نشيدة نقولها ونحن صغار نلعب حفظونا يا أهلونا يقول ونشعل نارا في حطب صغير وندور حوله
ونقفز كذا أطفال صغار يقول ما هي أنشودتنا عمر عمروه في النار قطوه فيقول حقد على عمر نشع عندنا منذ الصغر نكره هذا الاسم يعني نحقد عليه عمر عمروه في النار قطوه يقول هذه قضية ورواية
أخرى كثيرة طبعا عندهم أنه شر من إبليس وأن إبليس في الدرك الأسل من النار وعمر أبو بكر بعده وعمر بعده يعني أشد عذاب من إبليس وغير ذلك من الأمور فبعض العوام يظنون أن هذه رواية حق
ويظنون أن عمر كان منافقا كما يزعم علماؤهم وهذا لا شك ليس بعذر لهم لأنهم ينبغي لهم أن يسألوا وقد سمعوا خلاف ذلك فعليهم أن يبحثوا حتى يعرفوا الحقيقة والله أعلم هيا كن نعم لا كلام
باطل هذا وين كان هذا باطل لا عمر كان جسيما كان إذا ركب الحمار تصل قدمه إلى الأرض يقولون طيب لكن لم يكن أحول لو كان أسمر وأحول شون زوجة علي علم زوجة بنته فهل يرضون أن بنته كانت مثله
حق يلقى يغلقه ولا له لا كلام فاضي شوف بعض الناس يعني ورسول زوج بنته بنت عمر فبعض الناس سبحان الله إذا كره يعني يفجر في الخصومة يفجر فهذا من فجورهم في الخصومة أين عم سم منه منك صح
لا في يعني معاوضة قوية لأنه في مؤيدين لأنه يعاوضون الصحابة عوضوا المسلسلات عمر بن عاص وخالد موليد وحاليا يعني معاوضين الصحابة كلهم أبو بكر الصديق وانت نازل يعني في عهد الرسول صلى
الله عليه وسلم إلا أنه صلى الله عليه وسلم أعتقد أنه في خلافة عمر فشنو العدود هل هذا أشياء خطأ صحيحة شوف هنا مسألة ثانية المسألة الأولى مبدأ المثيل للصحابة المسألة الثانية المعلومات
اللي موجودة في هذا بالنسبة للمعلومات أنا ما أدري عنها مثلك ما تابعت المسلسل لكن الذي أعرفه أنه الشيخ محمد صلابي يعني كان ممن راجع هذه المعلومات رجل إن شاء الله نثق فيه يعني
كمعلومات في المسلسل إن شاء الله أنا ما أدري ما أقدر أقول عنها شيء ما شفتها لكن أثق بالرجل الشيخ محمد صلابي ممن راجع يعني هذه المعلومات وأقرها إن شاء الله ما في مشكلة قد تكون بعض
المعلومات يسير لكن بشكل عام إن شاء الله ما في مشكلة أما من حيث المبدأ فالذي عليه الفتوى أنه لا تجوز هذه المسلسلات تمثيل الصحابة رضي الله عنهم لأسباب كثيرة يعني منها أن هذا باب لن
يغلق يعني أول شيء بدأوا بعمر بن العاص خالد بن وليد الحسن الحسين عمر بن الخطأ باتش الرسول صلى الله عليه وسلم ومثلوا الرسول ناس مثلوا موسى ناس مثلوا عيسى ناس مثلوا يوسف وصيأتي يوم
يقولون طلعوا الرسول بصورة خطأ خلونا نطلع الرسول صح طيب ويطلعوا لك الرسول والرسول في بيته ومعاملات المؤمنين قطين حجاباتهم واضح؟
بتشرع طيب الأخشى بعد يمثلون الله سبحانه وتعالى يعني يأتيهم يوم يقولون في ملاحدة ينكرون وجود الله خلنا نمثل الله وترى هذا باب لن يغلق هذا أمر الأمر الثاني إن إذا بتمثل قصة عمر رضي
الله عنه وتبي مسلسل خلنا نقول على طبعا تصنيفهم مهم مسلسل ناجح ما تجيب لك واحد مطوع يمثل دور عمر لازم تجيب لك واحد حريف تمثيل يعني ممثل قدير على قولتهم وليس فيهم قدير زين؟
تجيب لك ممثل يعني ممثل كذا مرة وكذا ويعرف شون يمثل هذا اليوم يمثل عمر باتش يمثل دور زاني عقبه يمثل دور سكران رابع مرة يمثل دور مهر المخدرات خمس مرة يمثل دور زوج يعني كل يوم له دور
تبقى في ذهن خاصة الصغار وغيرهم وكذا أنا واحد كبير والله يقول يقول والله لا يعلم من شوف عبد الله غيث يقول هذا حمزة يقول ذكر فيلم الرسالة يقول من أشوفه يقول يقول انطبعت ذهني إن هذه
صورة حمزة هذه قضية قضية الثالثة وهي قضية إن حتى تحط يعني مسلسل صح خلنا نقول دين لعمر عاش جاهلية وعاش إسلام طبعا بيحطون عمر زمن الجاهلية بيحطون عمر زمن الإسلام باللي شاف المسلسل
حطوا عنه الجاهلية حطوا عنه الجاهلية بيحطون بالجاهلية بيحطون صح بيطلعون واحد يقول والله أتوى العزة والثاني يسجد للصنم والثالث يتنزع على الرسول ورابع يسخر من الدين هذا كله كفر من
أباح لهم أن يقولوا هذا الكفر وأن يفعلوا هذا الكفر قد يرتد الواحد منهم ولا يعذر بأنه تمثيل مو عذر هذا أن يقول لا والله هذا تمثيل لا مو صحيح ما يقبل منه هذا الكلام إنه تمثيل ويشرك
بالله وكذا يقول والله هذا تمثيل شو سوي مو صحيح كذلك من الأمور أيضا قد لا تكون دقيقة كما قلنا وإن كان روجع تلقى في شيء يعني أذكر مرة واحد جاني قال لي سكسوكة ما فيها شيء مو لازم لحية
قلت لك قال عمرو بن العاص كان سكسوكة قلت لش دراك لا شفتها بمسلسل شفتها بمسلسل زين فيعني وقس على هذا وغيرها كثير حقيقة يعني غير طبعا يطلعون زوجة عمر وكذا وحياتها داخل بيتها يعني
الشاهد من هذا أنه لا شك لا شك أنه لا يجوز يعني عمل هذه المسلسلات فيه إهانة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تقليل من قدرهم مرة ثانية فهمت فهمت بس ما في بس ما في بس هو الصلاة كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورة ونهى عن المقبرة والحمام صلاة المقبرة والحمام غير المقبرة والحمام الأصل الصلاة جائزة طيب أما الكنيسة دور العبادة وغيرها فإذا لم
يجد الإنسان كأنها هذه الكنيسة مثلا لا بأس أن يصلي فيها بعد إزالة يعني مظاهر الشرك فيها كصور الصليب أو عيسى عيسى السلام أو كذا صور الشرك هذه إذا أزيلت جائزة الصلاة ما فيها شيء أبدا
ما فيها شيء وين السؤال يعني المسجد الأصل لا شكت مسجد تجوز الصلاة فيه لكن يبقى قضية المسجد لا يصلى في مسجد إلا إذا بني على تقوى من الله المسجد الذي يصلى فيه المسجد الذي بني على تقوى
من الله فإن كان المسجد بني على تقوى من الله يصلى فيه بغض النظر من الذي بناه ولذلك القاعدة يقول أهل العلم إذا وجدت قبرا في مسجد مثلا هل تصلي في المسجد أو لا تصلي يقول فيه تفصيل مثلا
على ثلاثة أحوال الحال الأولى أن يكون المسجد مبني ثم جاءوا ودفنوا ميتا في المسجد دفنوا في المسجد في مثل هذه الحالة يجب إخراج الميت يجب إخراج الميت يخرج لأن المساجد لم توضع ليدفن
فيها الأموات المساجد وضعت ليصلى فيها لله تبارك وتعالى فلا يجوز دفن ميت في المسجد وإنما يدفن في القبر مقابر أقصد عفوا هذا الحال الأولى الحال الثاني أن يكون القبر موجود إكرامنا نبني
مسجدا على قبره هنا يجب أن يهدم هذا المسجد لأنه لم يبنى على تقوى بل بني على معصية فهنا لا يخرج الميت وإنما يهدم المسجد لأنه بني على معصية لم يبنى على تقوى من الله الحالة الثالثة أن
يكون المسجد قائما مثل هذا المسجد مثلا وخلنا نفرض البيت الشرق المسجد مثلا دفن فيه ميت مثلا دفن في بيته ثم صارت توسع للمسجد أخذوا جهة شرق فدخل القبر في المسجد فهنا ليس بالضرورة أن
يهدى المسجد ولا بالضرورة أن يخرج الميت لماذا؟
لأنه لم يبنى المسجد على قبر ولم يدفن الميت في المسجد وهذا كمثل حال قبر النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي دفن في بيته فلا بني مسجد النبي على قبره ولا دفن النبي في مسجده بل المسجد قائم
والقبر قائم ومنفصلا لكن لما وسع المسجد النبوي دخل القبر في المسجد واضح؟
طيب أصبر بالنسبة لمساجد الشيعة الآن إذا كان المسجد بني على قبر لا تجد الصلاة فيه شيعة أو سنة ما نشغل فيهم وإذا كان دفن ميت لا يصلى فيه حتى يخرج الميت وإذا لم يكن هذا لا يوجد قبر
أصلا في المسجد فينظر إذا كان المسجد بني على تقوى من الله طيب فالأصل أنه تصح الصلاة فيه وإذا كان المسجد لم يبنى على تقوى من الله كان يكون مسجد ضرار كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
مع مسجد المنافقين لما أراد أن يخرج إلى تبوك جاءه المنافقون قالوا بنينا مسجدا نريد أن تصلي فيه افتتاح المسجد فقال النبي إذا رجعت من تبوك في عودته من تبوك نزل عليه قول الله تبارك
وتعالى لا تقم فيه أبدا فنهاه الله عن ذلك فلما رجع النبي أمر أصحابه أن يذهبوا ويحرقوا هذا المسجد وهدم المسجد لماذا لم يبنى على تقوى من الله تبارك وتعالى فإذا علمنا أن هذا المسجد لم
يبنى على تقوى من الله لا يصلى فيه فإذا كان هذا المسجد للشيعة وغير الشيعة إذا كان هذا المسجد مثلا يسب فيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يشرك فيه بالله تبارك وتعالى لا تجوز الصلاة
فيه صلي في البيت الشارع ولا يصلي في هذا المسجد إذا كنت أعلم أن هذا المسجد يسب فيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويشرك فيه بالله تبارك وتعالى فلا يصلى فيه والذي يعرفه أن مساجد
الشيعة لا تخلو من ذلك في محاضراتهم وهذا موجود في اليوتيوب وغيره في محاضراتهم وغيرها أنه يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويشرك فيه بالله تبارك وتعالى ويدعى فيه غير الله سبحانه
وتعالى ويقال يا علي ويا زهراء في المساجد وصلاة في هذه المساجد فعلى هذا التفصيل مرة ثانية مرة ثانية لا هذا هو إذا كان يقع هذا الأمر أنت ما تجزم أنه يقع في جميع بس إذا علمت أن هذا
المسجد يسب فيه يدعى غير الله كذا لا يصلى فيه لا يصلى فيه لكن مسجد الضرار هو في أصل بنائه نعم يكون مسجد الضرار فالقصد كل مسجد يعبد فيه غير الله هو مسجد الضرار كل مسجد يعبد فيه غير
الله مسجد الضرار وأن المساجد لله يدعو مع الله أحدا فكل مسجد يدعى فيه غير الله لا تجوز صلاة فيه أبدا أعطي بهذا السؤال أخبرنا السائل من هو أبو لولو المجوسي وما هو تاريخه وهل الشيعة
في الكويت يسمونه أبو لولو المجوسي اسمه فيروز الديلمي أبو لولو المجوسي اسمه فيروز الديلمي كان من أسرى فارس وكان من الرقيق أبدا عند العباس وقيل عند المغيرة عند المغيرة نعم العباس لكن
كان العباس أكثر الناس عبيدا لكن عند المغيرة بن شعبة غلام المغيرة يسمونه وكان نجارا يعمل في المدينة وعمر رضي الله عنه يعني جاءه يوما هذا أبو لولوه وقال له إن المغيرة يأخذ مني مالا
كثيرا الجزية فنادى النبي المغيرة قال كم تأخذ منه قال ما عمله قال لا ليس كثيرا قال عمر فالمهم أن الرجل حقد على عمر واختبأ له يوما في صلاة الفجر وصلاة الفجر في السابق ليست منارة طبعا
وإنما سرج صغيرة توضع فصلى خلف عمر الفجر ولم يكن يظهر الإسلام أصلا هو مجوسي بس الفجر ما حد يشوفه فجاء وصف مع المسلمين في الفجر فلما ركع عمر أو عفوا عمر وهو يصلي وهو يقرأ لما ركع جاء
وطعنه طعنات في ظهره بخنجر مسموم يقول قد سمه يعني فترة من الزمن هذا الخنجر فطعن فيه عمر أكثر من طعنة ثم بعد ذلك صهاج الناس طبعا بس ما يشوفون شيء ظلمة فرجعوا يضرب بالخنجر وكان الخنجر
يضل له يعني حفتان فأصاب كذا واحد حتى واحد جاقط عليه عبات فأمسكوه وإذا هو ضرب نفسه ودفنه في المدينة طبعا الآن له قبر في إيران في إيران له قبر هناك يزار حين يقول قال شودة إيران مات
في المدينة يقولون إنه حمل قبره إلى إيران وبعضهم يقول علي بن أبي طالب في خلافته أو قبل ما أدري إن علي بن أبي طالب جاء إلى قبره ورفع عبينه وحدفه وصل إلى إيران ترى صج صج ترى موجود هذا
الكلام مونكتة ترى طيب رماه علي بيده حتى وصله إلى هذا المكان وقال بعضهم إن اللي موجود في إيران هو رمز مثل الجندي المجهول رمز مو حقيقة وإنما رمز لأبي لولا المجوسي فيذهبون إلى هناك
ويتبركون ويضعون النذور وغير ذلك من الأمور هذا بالنسبة لأبي لولا المجوسي ويسمونه بابا شجاع الدين بابا شجاع الدين لأنه قتل عمر رضي الله عنه في سؤال أبو محمد تقدر عليه ركع الله عليك
يا الله عليك من القائل ما أدري والله يحتاج أين على الأحداث تقول خلاف ذلك لا لا القتلى بالمئات بالآلاف والمشردون أكثر وعنده ناس من بورما نفسهم في مؤدنين في الكويت من بورما تكلموا
وفي بورما اجتمعوا معهم في مكة في مكة فيها أكثر من ثلاثين ألف بورمي هناك وجلسوا معهم ولهم يعني تنظيم وكذا يقولون كثير كذاب كذاب الرئيس وشكرا لكم طيب استماعكم وحضوركم والله أعلى
وأعلم وصلى الله وسلم وضارك على محمد والآله وصحبه أجمعين
قصة ذو النورين عثمان بن عفان الشيخ عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابتداءً أشكر الإخوة القائمين على هذا المسجد المبارك على هذه الدعوة وليست هذه بأول مرة بس الله تبارك وتعالى أن يسددنا وإياهم ومن يسمع على ما يحب ربنا
ويرضاه إن حديثنا في هذه الليلة كما ذكر أخونا الدكتور فرحان حفظه الله تبارك وتعالى عن خليفة الراشد وقبل أن أقول إن حديثنا عن خليفة الراشد أقول إن حديثنا عن أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن حديثنا عن أناس قال الله تبارك وتعالى فيهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة
ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغرض فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما حديثنا عن قوم قال الله
تبارك وتعالى فيهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون حديثنا عن أناس قال الله تبارك وتعالى فيهم لا
يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما
حديثنا عن قوم قال الله تبارك وتعالى فيهم لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى كلا وعد الله الحسنى حديثنا عن
قوم قال الله تبارك وتعالى فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه حديثنا عن هؤلاء القوم عن رجل من هؤلاء القوم عن رجل ترتيبه
الثالث في هذه المجموعة الطيبة المباركة يقول عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ما كنا نعدل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
بأبي بكر أحدا ثم عمره ثم عثمانه ثم نترك سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نتكلم فيهم حديثنا عن الثالث عن رجل ترتيبه الثالث في خلق الله تبارك وتعالى بعد الأنبياء والمرسلين
بهذا وأمثاله تطيب المجالس بذكر هذا الرجل وأمثاله مآثرهم وأخبارهم وأحوالهم في هذا وأمثاله يحق لنا أن نقول فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا إن حديثنا عن رجل هو
الأول والآخر الذي تزوج بنتين بي لم يسبقه أحد بهذا الفضل ولن يلحقه أحد بهذا الفضل لا يعرف على وجه الأرض رجل تشرف بالزواج من بنتين بي غير هذا الرجل ولذلك كان يلقب بذن نورين أما النور
الأول فهي رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فلما توفاها الله تبارك وتعالى زوجه النبي النور الثاني وهي أم كلثوم فلقب بذن نورين رضي الله عنه وأرضاه إن صاحبنا الذي نسأل الله تبارك
وتعالى أن نكون من أصحابه يوم القيامة إن صاحبنا هو عثمان ابن عفان ابن أبي العاص ابن أميته ابن عبد شمس وعبد شمس هو الأخ التوأم لهاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط الشقيق بل
التوأم لهاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم وجدة عثمان البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فعلاقته مع النبي وطية جدة وابن عمه وجدته عمة النبي صلى الله عليه وسلم وتشرف
بالزواج من بنتي النبي رقية وأم كلثوم اشتهر بأبي عبد الله وبأبي عمر كانت قريش تحبه كثيرا حتى إنه يقال للرجل فيهم أحبك الرحمن حب قريش لعثمان وهو أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بست
سنين ولد في السنة السادسة بعد عام الفيل والمعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أولد في عام الفيل أسلمه على يد أبي بكر الصديق وكان من المسلمين الأوائل الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار أول من هاجر بأهله في سبيل الله تبارك وتعالى هو عثمان بن عفان هاجر برقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الحبشة وظل في الحبشة فترة من
الزمن حتى أشيع أن أهل مكة أسلموا جميعا وذلك بعد نزول سورة النجم وقول الله تبارك وتعالى لهم أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله وعبدوا فسجد كل أهل مكة
مؤمنهم وكافرهم أما المؤمنون فطاعة لأمر الله تبارك وتعالى وأما الكافرون فأخذتهم روعة الآيات وعظمتها فلم يملكوا إلا أن يستجيبوا للأمر حالا حتى قال ابن مسعود فسجد الإنس والجن فظن
البعض أن أهل مكة جميعا دخلوا في الإسلام لأنهم سجدوا لله تبارك وتعالى وما علم هذا الذي ظن هذا الظن أن هذا السجود إنما كان لروعة القرآن التي أذهبت عقولهم فوصل الخبر إلى أهل الحبشة
المهاجرين ومنهم عثمان والسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وغيرهم ورقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغهم الخبر رجعوا إلى مكة وإذا الخبر غير
صحيح فلم يسلم أهل مكة وما زال الأذى وما زال العذاب فرجع أكثرهم إلى الحبشة مرة ثانية ورجع معهم آخرون من الذين دخلوا في الإسلام بعد فترة ومنهم من بقي في مكة ومنهم عثمان ورقية بنت
النبي وعبد الله بن مسعود وسعد بن أبي وقاص بقوا في مكة ولم يهاجروا مرة ثانية سنتناول حياة هذا الرجل بذكر فضله أولا أو الذي ينبغي أن يكون له جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
عنه يوما ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة الله أكبر من منا لا يتمنى أن يكون هذا الرجل تصوروا تستحي منه الملائكة النبي صلى الله عليه وسلم يقدر هذا الخلق الرفيع عند عثمان فيقول
ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة وصعد النبي صلى الله عليه وسلم يوما على الجبل ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فاحتزه الجبل فركى له النبي برجله وقال اثبت إنما عليك نبي وصديق وشهيدان هذه
شهادة من أصدق الخلق وأعلم الخلق صلوات ربي وسلامه عليه يقول عليك أيها الجبل الآن نبي وهو محمد وصديق وهو أبو بكر وشهيدان وهما عمر وعثمان هذا يخبر به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفي
يوم من الأيام لما كانوا في المدينة وكانت بئر في المدينة يقال لها بئر رومة يملكها يهودي وعرض بيعها بسعر مكلف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يشتري بئر رومة وله خير ومنها في الجنة
ما أن سمع عثمان بهذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم حتى بادر إلى شرائها وقال هي في سبيل الله رجل يخطط للجنة أمله الجنة حاجته الجنة يبذل أمواله في سبيل الله ولا يريد إلا الجنة
وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ومال أحد عنده من نعمة تجزى وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى والله ليرضينه ربنا وقد أرضاه سبحانه وتعالى ولما جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة
وسمي بجيش العسرة لقلة ذات اليد والحاجة الشديدة لما أراد الذهاب إلى تبوك صلوات ربي وسلامه عليه فقال من يجهز جيش العسرة وله الجنة ووضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى استبشره
وضحكه صلوات ربي وسلامه عليه وتغير وجهه كأنه فلقة نور وصار يقلب هذا المال ويقول ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم وخرج يوما صلوات ربي وسلامه عليه فدخل حائطا
في المدينة فقال أبو موسى لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فلا يدخل عليه أحد إلا بإذنه فقدر الله أن أول من أتى أبو بكر الصديق فاستأذن قال حتى يأذن لك رسول الله فقال
أذن له وبشره بالجنة
ثم جاء عثمان فقال أذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه على بلوى تصيبه وقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يبتل المرء على قدر دينه وقال أشد الناس بلاء الأنبياء ثم
الصالحون ثم الأمثل فالأمثل بشره بالجنة على بلوى تصيبه خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة يريد العمرة وذلك في الحديبية في السنة السادسة من الهجرة وظنت قريش أنه جاء يقاتل وهو إنما
خرج لأداء عمرة صلوات ربي وسلامه عليه فصارت ترسل الرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد أن تعرف ماذا يريد فأرسلت عروة بن مسعود وسهيل بن عمرو زعيم الأحابيش يفاوضون النبي صلى الله
عليه وسلم فأرسل عثمان بن عفان فدخل عثمان مكته فقالوا له ماذا تريد قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم وإنه يريد العمرة يعتمر ثم يرجع فقط لا يريد قتالا قالوا أما والله
لا يفعلها ولكن إن شئت أنت فطف في البيت وهو كله شوق إلى هذا البيت الذي غادره منذ ست سنين مع رسول الكرامة والعزة صلى الله عليه وسلم قالوا إن شئت أنت فطف وهو يرى الكعبة أمام عينيه
فيقول لا والله ما كنت لأفعل ذلك قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يشع بعد أن حبسته قريش ومنعته من الرجوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما تأخر أشيعه بين أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم أن عثمان قد قتل فجمع النبي أصحابه فقال بايعوني قالوا نبايعك على الموت وقال آخرون بايعناه على أن لا نفر فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور عند أهل السير أن هذه
البيعة إنما تمت لأجل الانتقام لعثمان رضي الله عنه وأرضوه بايعوا النبي بيعة الرضوان وأحب الله هذه البيعة ورضي عن هذا الفعل فقال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم
ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يصافحونه في البيعة فصافحه ألف واربعمائة أو ألف وخمسمائة على الموت أو على أن لا يفروا فلما
قضوا بيعتهم رفع يده وقال وهذه لعثمان ثم بايع لعثمان صلوات ربي وسلامه عليه يقول هذه بيعة عثمان لثقته به فيما لو لم يكن مات فإنه سيبايع كما بايع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد
أكرم النبي هذا الرجل كثيرا فزوجه ابنته رقية ولما خرج إلى بدر صلوات ربي وسلامه عليه أذن لعثمان أن لا يخرج معهم وطلب منه أن يبقى مع رقية لأنها كانت مريضة وقدر الله تبارك وتعالى أنه
مع عودة النبي من بدر توفيت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فحزن عليها النبي وحزن عليها عثمان ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أرضى هذا الرجل لشدة محبته له فزوجه أختها أم كلثم فتزوج
أم كلثم بنت النبي صلى الله عليه وسلم وضرب له النبي بسهم في بدر اعتبره ممن شارك لأنه كان حريصا على الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبي صلوات ربي وسلامه عليه هو الذي طلب
منه أن يبقى في المدينة مع ابنته ولم يتخلف عثمان أبدا عن أي غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم أبدا إلا بدر وأخذ سهمها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن الوقت كما ذكر أخونا
فرحان حفظ الله تبارك وتعالى يضيق عن ذكري كل ما نريد ذكره في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها مباركة علينا وعليكم ولكن لا يعني هذا أن نترك الأمر كله نذكر ما تيسر من ذلك
عثمان رضي الله عنه تميز بقضية مهمة وذلك إبان خلافته التي سنتكلم على وصول هذه الخلافة لعثمان رضي الله عنه قضية جمع القرآن لو سألت أي أحد ما اسم هذا المصحف لقال الناس جميعا إنه
المصحف العثماني ينسب هذا المصحف إلى عثمان بن عفان فلا يقال إلا المصحف العثماني والرسم العثماني إلى اليوم وذلك لما قام به هذا الرجل من عمل جليل في جمع الناس على هذا القرآن الكريم
جاءه حذيفة بن اليمن بعد غزو أرمينيا فقال له أدرك أمة محمد على القرآن فقام عثمان وجمع القرآن كلف أربعة ثلاثة من أصحاب النبي وأحده ورابع من التابعين ورابع من التابعين سيد بن ثابت
وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن العاص كلف هؤلاء الأربعة أن يقوموا بجمع القرآن الكريم فجمع القرآن ثم نسخ منه ستة نسخ وجعل نسخة في مكة ونسخة في البصرة
ونسخة إلى الكوفة ونسخة إلى مصر ونسخة إلى الشام وقيل جعل أيضا نسخة إلى اليمن وجعل النسخة الأخيرة عنده وسميت بالمصحف الإمام الذي كان عند عثمان في المدينة يقال له المصحف الإمام وخمدت
الفتنة بعد أن كادت تستعر هناك من شكك في فعل عثمان وطعن فيه وجاء من يدافع عن عثمان كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال والغلو في عثمان وقولكم حراق المصاحف فوالله ما أحرقها إلا عن ملأ
منا جميعا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إجماع اتفقنا على هذا الأمر أن يحرق المصاحف والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل يدافع علي عن عثمان رضي الله عنه بهذا الفعل العظيم الذي جمع
فيه الأمة بعد أن كانت أكادت تفترق بسبب اختلافها في القرآن الكريم هذه مسألة يطول شرحها لكن القصد أن عثمان رضي الله من أفضل الأعمال التي قام بها أن جمع الناس على المصحف الواحد هذا
الذي إلى اليوم ترفل الأمة بهذا المصحف عثمان بن عفان تميز بأنه أول من حمل الناس على البحر كان معاوية في الشام والشام على البحر فكان يطلب من عمر أثناء خلافته أن يأذن له بغزو البحر
وكان عمر يمتنع فلما أصر معاوية وأكثر على عمر نشر الإسلام عن طريق البحر أن نغزو البلاد كما غزوناها في البر فلما أكثر عليه استشار عمر عمر بن العاص فقال له يا عمر خذت البحر لأنه ذهب
إلى الحبشة قال خذت البحر قال نعم قال صف لي البحر صف البحر لي فقال عمر بن العاص يا أمير المؤمنين إني رأيت خلقا كبيرا يعني هذا البحر مخلوق كبير يقول يا أمير المؤمنين إني رأيت خلقا
كبيرا يركبه خلق صغير ليس إلا السماء والماء إن ركد فرق القلوب وإن تحرك أزاغ العقول هم فيه كذود على عود إن مال غرق وإن نجا برق أي تحير فيه طب والله لا أحمل عليه مسلما أبدا هذا الوصف
لهذا البحر والله لا أحمل عليه مسلما أبدا وامتنع عمر من ذلك حتى توفي عمر رضي الله عنه وآلت الخلافة إلى عثمان فأصر معاوية على غزو البحر وجاء لي عثمان وقال له نغزو البحر نغزو قبرص
وننشر دين الله تبارك وتعالى فلما أكثر على عثمان قال له عثمان بشرط واحد أنا أوافق بشرط واحد قال أنت اركب أنت معه ومعك زوجتك إذا ركبت أنت وزوجتك معك أنا آدم أما أنت خاطر بالمسلمين
وأنت جالس في الشام لا قال نعم أركب أنا وزوجتي قال إن كان كذلك فنعم ولا تجبر الناس ولكن خيرهم من أراد فليخرج ومن امتنع فليبقى وكان الفتح عن طريق البحر وانتشر دين الله تبارك وتعالى
وفتحت إفريقيا كلها في عهد عثمان رضي الله عنه عن طريق البحر عثمان بن عفان وصلت إليه الخلافة بعد طعن عمر لما طعنه طعنه أبو لؤث المجوسي طعن عمر فقالوا استخلف يقولون لعمر قال إن أستخلف
فقد استخلف من كان خيرا مني وإن أترك فقد ترك من كان خيرا مني ولكن أترك الأمر في ستة قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض يعني أنتم تختارون واحدة من هذا الستة أو هم
يختارون واحدة منهم فسمى عليا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبيرة بن العوام وطلحة بن عبيد الله قال هؤلاء الستة مات رسول الله وهو عنهم راض لا يعني أنه مات عن غيرهم
وهو غير راض ولكن هؤلاء كانوا من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتفق أهل العلم تقريبا على أن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم العشرة المبشرون بالجنة وهؤلاء
الستة من العشرة وسابعهم أبو عبيدة وكان قد توفي في خلافة عمر وثامنهم عمر وهو الذي قد طعن وتاسعهم أبو بكر وكان قد توفي وعاشرهم سعيد بن زيد وإنما أخرجوا عمر لقرابته لأنه ابن عمه وزوج
أخته فأخرجوا ولم يدخله في المجموعة وأبقى هؤلاء الستة من العشرة المبشرين في الجنة قال يختارون منهم واحدة ولن أطيل عليكم اجتمع الستة وقال الزبير بن العوام أنا أرشح علي بن أبي طالب
فانسحب ثلاثة وهم سعد وطلحة والزبير لا يريدون الخلافة وكل أعدث أعطى صوته لواحد فقال عبد الرحمن بن عوف وأنا لا أريدها بقيت لعثمان وعلي
ثم قال عبد الرحمن بن عوف أعطوني ثلاثة أيام أنظروا في أمري لأنه إذا رشه عثمان صار عثمان الخليفة وإذا رشه علي صار علي صار علي الخليفة فبقي ثلاثة أيام لا ينام تقريبا يعني ما شبع من
النوم حتى كان في اليوم الثالث في ليلته طرق الباب في آخر الليل في السحر قبل الفجر بساعة أو قريب من ذلك على المسور بن مخرمة ابن عمه وابن خالته في الوقت نفسه فطرق عليه الباب فقالوا له
نائم قال أيقظوه فأيقظوه فخرج إليه ما لك قال نائم قال نعم قال منذ ثلاثة أيام ما شبعت من النوم لأنه يحمل هم من من يختار لأمة الإسلام فجلس معه يناقشه ويحادثه حتى طلع عليهم الفجر فلما
طلع الفجر وصل الناس الفجر قام عبد الرحمن بن عوف قال والله ما تركت بيتا من بيوت المهاجرين والأنصار فما رأيت أحدا يعدل بعثمان أحدا كلهم يريدون عثمان وإذاك يقول أيوب السختياني وأحمد
بن حنبل والدار قطني يقول هؤلاء الثلاثة من قدم علي على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار يعني الذي يقول علي أفضل من عثمان كأنه يقول هؤلاء كلهم لا يفهمون الذين قال عنهم عبد الرحمن
بن عوف فما وجدتهم يعدلون بعثمان أحدا فقام عبد الرحمن بن عوف وبايع عثمان بن عفا على الخلافة ثم قام علي وبايعه وسعد بايعه وطلحة والزبير وجميع المسلمين ولا تعلم بيعه تمت بالإجماع
كبيعة عثمان لم يخالف فيها أحد أبدا وهي أطول مدة خلافة في الخلافة الراشدة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة سماها خلافة نبوة صلى الله عليه وسلم قال
خلافة النبوة ثلاثون سنة وسماهم الخلفاء الراشدين صلوات ربي وسلامه عليه عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عضوا عليها بالنواجد هكذا يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم ومدة
خلافة عثمان إثنتا عشرة سنة عمر عشر وعلي أربع وأشهر وأبو بكر سنتان وأشهر أما عثمان فاثنتا عشرة سنة حكم المسلمين وفتحت البلاد وانتشر الخير حتى قال الحسن البصري ما كان يمر على الناس
يوم إلا وينادي مناد الله أقبلوا إلى أعطياتكم خذوا خذوا من أعطياتكم فوجد الناس السعة والراحة والنعيمة في عهد عثمان ابن عفان رضي الله عنه وأرضاه لضيق الوقت نعود إلى قول النبي صلى
الله عليه وسلم وبشره بالجنة على بلوى تصيبه النبي لا يعلم من الغيب إلا ما علمه الله كما قال الله تبارك وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين
يديه ومن خلفه رصدا فالله يطلع نبيه على بعض غيبه فيخبره أنه سيقع كذا وسيقع كذا وسيقع كذا من أمور الغيب نحن الآن نعلم بعض أمور الغيب مما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم من علامات
الساعة التي أخبر عنها النبي نحن الآن نعلمها وإن كانت لم تقع بعد بإخبار النبي لنا والنبي يعلمها ويعلم غيرها مما لا نعلمه بإخبار الله له سبحانه وتعالى فمن إخبار النبي صلى الله عليه
وسلم لعثمانة رضي الله مما أخبره الله أنه يدخل الجنة على بلوى تصيبه وكانت هذه البلوى في نهاية خلافة عثمانة رضي الله عنه وأرضاه حيث مل كثير من العرب خلافة قريش واستثقلوها وطمع آخرون
في دين الله تبارك وتعالى حيث إنهم عجزوا عن أن يواجهوه بالسيف وجها لوجه فصاروا يدعون دخولهم في الإسلام ثم يفسدون من داخله بدعوة أنهم مسلمون فخرج جماعة من الأوباش من الكوفة والبصرة
ومصر وجاءوا إلى المدينة يظهرون أنهم يريدون الحج وكان عثمان قد أمر على الحج في تلك السنة عبدالله بن العباس فجاء هؤلاء يظهرون أنهم يريدون الحج وهم لا يريدون الحج ولكن يريدون البطشة
بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا من فرسان قبائلهم وكانوا قريبا من ستة آلاف فدخلوا المدينة ثم فجأة حاصروا بيت عثمان ومنعوهم من الخروج إلى الصلاة إلا أن تعتزل وإما أن نقتلك
ولم يكن أعداد الصحابة يماثلهم ولذلك لم يقاتلوهم لهذا السبب والسبب الثاني والأعظم والأهم أن عثمان هو الذي منع منع من ذلك بل لما جاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار وقال له إن الناس الآن
يصلي بهم إمام فتنة لأنهم منعوا عثمان من الخروج حتى إلى الصلاة فماذا نفعل قال صلوا خلفهم يقول عثمان واعلموا أن الصلاة خير أعمالكم إن أحسنوا فلكم وإن أساءوا فعليهم وأمرهم أن لا
يفرقوا كلمة المسلمين فجاءه زيد بن ثابت يا أمير المؤمنين هذه الأنصار بالباب سبعمائة سيف يقولون إن شئت صرنا أنصار الله مرتين يعني كما كنا أنصار الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
كنا أنصار الله معك فقال عثمان لا بل يغمد كل واحد منكم سيفه فلا أن أموت أنا ولا يموت جماعة من المسلمين فامتنع من هذا وقال لعبيده وخدمه كل من شم سيفه أي أغمده فهو حر لوجه الله فجاءه
عبد الله بن عمر وأبو هريرة ومروان والحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة السجاد فدخلوا عليه البيت وشهر كل واحد منهم سيفه وقالوا والله لا نخرج من عندك حتى نموت قبلك فقال بل
يغمد كل واحد منكم سيفه لما لي عليكم من طاعة وأبى عليهم ذلك رضي الله عنه وأرضاه وامتنع عن أن يقاتلوا في سبيل الدفاع عنه رضي الله عنه فاستشار عبد الله بن عمر في أمر فقال له يا عبد
الله انظر إلى هؤلاء ما يقولون يقولون اخلع نفسك من هذه الخلافة فماذا ترى فقال ابن عمر إن خلعتها أمخلد أنت في الدنيا قال له قال فماذا يزيدون على قتلك أكثر شيء ممكن يفعلونه قتلك ماذا
يزيدون على هذا هل يزيدون على قتلك شيئا قال له قال فلا تفعل لا تخلع قميصا طمصكه الله تبارك وتعالى وهي قضية الخلافة فأخشى أنه كلما كره قوم إمامهم خلعوه أو قتلوه فتكون سنة فلا تفعل
فقال له عثمان ثبتك الله كما ثبتني وامتنع من ذلك رضي الله عنه وأرضاه وجاءت صفية قم المؤمنين على جمل لها ومعها الماء تريد أن تدخل على عثمان لتعطيه الماء فأسقطوها من جملها وهي أم
المؤمنين رضي الله عنها وأرضاه حتى قالت فضحني القلق عن الذي أسقطها رضي الله عنها وأرضاه ثم عادت إلى بيتها وكان صائما في ذلك اليوم ثم تسوروا عليه البيت وقتلوه وهو يقرأ كتاب الله
تبارك وتعالى حتى قالت عمرة بنت عبد الرحمن بإخباره وقال لمن أخبرها ممن حضر عثمان يوم قتل رضي الله عنه وأرضاه أنه سقطت نقطة دم لما رأوا المصحف الذي يقرأ فتحوا المصحف فإذا هو يقرأ وقد
سقطت دم عليه فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم والله كفاه الله أولئك القوم حتى قال قائلهم عبد الملك بن عمير والله ما مات منهم رجلا سوية حتى قال ابن سيرين كنت أطوف في البيت وكان رجل
يطوف بجانبي في البيت فسمعته وهو يقول رب اغفر لي ولا أظنك تفعل فقال له ابن سيرين ما سمعت أحدا يدعو بمثل دعائك رب اغفر لي وما أظنك تفعل قال نعم قال لما قال أو تدري ما صنعت قال وما
صنعت قال كنت قد عاهدت الله لئن لقيت عثمان لأصف عنه من كثرة ما أشيع عندهم من أمور مكذوبة على عثمان رضي الله عنه البعض كره عثمان بهذه الإشاعات التي انتشرت عندهم فآل على نفسه أنه إن
لقي عثمان لأصف عنه لكن قتل عثمان قبل أن يصفعه فيقول فدخلت البيت أظهر أني أريد الصلاة عليه فلما نظرت فإذا ليس أحد فكشفت عن وجهي وصفعت وهو ميت يقول فيبست يدي يقول ابن سيرين فأخرجها
لي فكأنها خشبة يابسة عقاب مباشر من الله تبارك وتعالى يقول الرجل رب اغفر لي وما أظنك تفعل من الله تبارك وتعالى مباشرة له قتل عثمان رضي الله عنه مجموعة من الأوباش ولم يشارك في قتله
أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن قال غير ذلك فقوله باطر وإذا كان علي رضي الله عنه يقول اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل وهكذا كان يقول أصحاب النبي وهكذا
نحن نقول اليوم اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل ولم يكن فيهم أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما الدعوة بأن عمار بن ياسر أو عبد الله بن مسعود أو محمد بن أبي
بكر شاركوا فيها قتل كله كذب لم يثبت أبدا لم يثبت أبدا أن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شارك في قتل عثمان رضي الله عنه يقول شيخ الإسلام ثيمية رضي الله عنه إن خيار المسلمين
لم يدخل واحد منهم في دم عثمان لا من أصحاب ولا من غيرهم يقول إن خيار المسلمين لم يدخل واحد منهم في دم عثمان لا قتل ولا أمر بقتله وإنما قتله طائفة من المفسدين في الأرض من أوباش
القبائل وأهل الفتن هؤلاء هم الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه وأرضاه وقد رثي أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فرثاه كعب بن مالك فقال فكف يديه ثم أغلق بابه وأيقن أن الله ليس بغافلي
وقال لأهل الدار لا تقتلوهم عفى الله عن كل امرئ لم يقاتلي فكيف رأيت الله صب عليهم عداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده عن الناس إدبار النعامل الجوافلي ورثاه آخر فقال
وهو حسان بن ثابت من سره الموت صرفا لا مزاج له فليأت مأدبة في دار عثمان ضحوا بأشمطة عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا صبرا فدى لكم أمي وما ولدت قد ينفع الصبر والمكروه قد ينفع
الصبر في المكروه أحيانا لتسمعن وشيكا في ديارهم الله أكبر يا ثارات عثمان وفعلا بعد مقتل عثمان لم تهنئ الأمة بنوم أبدا بدأ الشر في هذه الأمة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه وحشرنا
وإياكم معه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وفضيلة شيخنا على هذا الكلام المبارك الذي جاء به من كلام الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في مدهي هذا
الخليفة الراشد فسأل الله سبحانه وتعالى أن يحشرنا في زمرتهم وفارسنا بعون الله تبارك وتعالى غدا هو فضيلة الشيخ فهد التويزي وفقه الله ليتحدث عن خليفة الراشد الآخر وعلي بن أبي طالب رضي
الله عنه وأرضاه وهنا أسئلة صدر أكثرها بمحبتهم لشيخنا الشيخ عثمان وفضههم هذه أسئلة يقول أحدهم لماذا عفظك الله لماذا الكلام عن الخلفاء والتشكيك بهم وقد رضيهم الله للبيه صلى الله عليه
وسلم أحبكم الله إذا حبتمونا فيه أما الكلام في الخلفاء وغيرهم والتشكيك في الصفوة من هذه الأمة فهذا لا يكون إلا من اثنين إما أحد في قلبه غل على هذا الدين وعلى أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وإما رجل جاهل يعني لبث عليه أمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فالواجب علينا نحن أن نصحح هذه المفاهيم وأن نبين الحق وأن نفند الكذب والإشاعات
التي تثار حولهم نعم يقول حفظكم الله وقد أشكل عليه هل أبو بكر هو أول من جمع القرآن أم عثمان لا أبو بكر أول من جمع القرآن أبو بكر الصديق ولكن عثمان هو الذي جعله في المصاحف أبو بكر
جمعه كما كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم جمعه في اللخاف والسعف والجريد لكن الذي جعله في مصحف ونشره في البلاد هو عثمان بن عفان وجمع أي بكر يختلف عن جمع عثمان جمع أي بكر
جمع فيه الأحرف السبع على المشهور وجمع عثمان جمع على حرف واحد وهو الموجود اليوم بقراءاته المتعددة وورد أكثر من سؤال مع أن الشيخ جاوب عن ذلك لكن من باب التنبيه والتأكيد هل صحيح أن
محمد بن أي بكر كان ممن شارك في قتل عثمان الرواية الأولى أنه دخل على عثمان وأمسك بلحيته فقال له عثمان لو رآك أبوك لما سره ذلك فتركه وخرج وجاءت الرواية الثانية أنه كان ممن شارك في
قتل عثمان وجاءت الرواية الثالثة أنه لم يشارك في قتل عثمان وكل هذه الرواية لا يصح منها شيء كلها ضعيفة لا تثبت والصحيح من هذا قول علي رضي الله عنه ومحمد ربيب علي ابن زوجته وكان مقربا
من علي ولو كان محمد شارك هل يلعنه علي رضي الله عنه ثم كذا قد ثبت عن الحسن البصري رضي الله عنه وقد عاش هذه الفترة خلافة عثمان أنه سئل هل كان في من قتل عثمان أحد من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا إنما كانوا أوباشا من أهل مصر يعني لم يشارك أحد في قتل عثمان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ثم إن محمد علي بكر ليس بصحابي يعني محمد علي بكر توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وله من العمر ثلاثة أشهر فقط لأنه ولد في حجة الوداع ولدته أسماء في حجة الوداع وحنكه النبي صلى الله
عليه وسلم فأكثر أهل العلم لا يعتبرونه صحابيا يعني يعني توفي الرسول له من العمر ثلاثة أشهر فقط فلا يعدونه صحابيا حتى لو فرضنا أنه شارك في قتل عثمان فهو ليس بحجة لا يعتبرنا أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم فأهل العلم لا يعتبرنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بعد ذلك اتفقت كلمة الأمة على أن فضلهم عند الله كترتيبهم في الخلافة أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
لكنهم لا يبدعون من قدم عليا على عثمان وإنما يخطئونه يقول مخطئ الذي يقدم عليا على عثمان يقول مخطئ لا يقول مبتدع والإمام الذهب رحمه الله تعالى يقول لعلهما في درجة واحدة في الجنة
والله أعلم فهل كانت خلافة أبي بكر كذلك؟
نعم خلافة أي بكر في البداية نعم لما جلس الأنصار في سقيفة بني ساعدة وقالوا منا أمير ومنكم أمير صارت في خلافة ثم لما تمت البيع انتهى الأمر وكذا خلافة عمر لما رشحوا أو بكر للخلافة
قالوا أتجعلوا علينا فضلا غليظا قالوا نعم لو سألين الله تبارك لا قلت يعني استخلفت عليهم خيرهم فكان في معارضة أما خلافة عثمان فلم يعارض فيها أحد أبدا وتمت باتفاق وإذا قال الإمام أحمد
لم يجمعوا على أحد كما أجمع على عثمان رضي الله عنه نعم أحسن الله إليكم لماذا لم يبايع علي أبا بكر رضي الله عنه في ابتداء الخلافة؟
نعم ذكر علي ذلك رضي الله عنه قال كنا نظن أن لنا في الأمر شيء وهنا يحتمل قوله كنا نظن أن لنا في الأمر شيء يقصد الخلافة أو يقصد الشورى يحتمل هذا ويحتمل هذا فنظرنا في هذين الاحتمالين
أي الاحتمالين يريد علي فظهر الاحتمال الثاني وهو الشورى بدليل أن علي رضي الله عنه أولا يعني لما سأله ولده من خير الناس بعد الرسول قاله بكر قال ثم من قال عمر وقال من فضلني علي بكر
وعمر جلته حد المفتري فما كان يرى نفسه أفضل من علي بكر وعمر هذا أمر الأمر الثاني أن علي رضي الله لم يعارض خلافة عمر عارضا لأبي بكر كان من باب أولى أن يعارض خلافة عمر لم يعارض أبدا
في خلافة عمر فدل على أنه يرى أن عمر أفضل منه أولى منه بالخلافة وإنما كان الأمر من علي والزبير أيضا أنهما لم يشترك في الشورى في بداية الأمر ولكن قد علم أن الشورى لم تكن منعقدة كما
يريد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان الأمر مفاجأة من الأنصار فقالوا منا أمير ومنهم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة ولم يجدوا بدا من هذا الفعل وهو أن أبو بكر لما
قال بايعوا أحد هذين الرجلين يعني أبا عبيدة أو عمر فقال عمر بل نبايعك أنت وتمت البيعة وكما قال عمر فلته يعني لم يكن على تحضير فكان علي رضي الله حزينا أنه تمت البيعة لأبي بكر دون أن
يأخذ الرأي لا أنه يرى أنه أفضل أو أنه أولى بهذه الخلافة يقول أحسن الله إليكم أثيرت شبهات على عثمان رضي الله عنه وهي كثيرة فكيف نرد عليها؟
في وفد؟
دقيقة؟
ما شاء الله شبهات كثيرة وتريد دقيقة؟
بعد الأذان؟
نعم بالنسبة لهذا السؤال نعم أثيرت على عثمان شبهات ويمكن أن نقسمها إلى أربعة أقسم والمحاسن ولكن كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساوية هي محاسن لعثمان
جعلوها مساوية منها جمع القرآن ذكرناها الآن من أفضل أعمال عثمان ومن أميزها جمعه للقرآن جعلوها من مساوئه رضي الله عنه وأرضاه كذلك من الأمور التي يعني هي محاسن لعثمان لما تخلف عن بدر
وإنما كان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك تخلف عن بيعة الرضوان وإنما أيضا كان بأمر النبي وبايع له النبي صلى الله عليه وسلم في يده وبعضها مكذوبة على عثمان مثل قولهم أن النبي صلى
الله عليه وسلم نفى الحكم وابنه مروان وعادهما عثمان وهذا كذب لم ينفهم النبي ولم يعدهما عثمان كذلك قالوا ضرب ابن مسعود حتى كسر أو فتق أمعاءه وضرب عمار بن ياسر حتى كسر أضلاعه وهذا كذب
على عثمان رضي الله عنه لم يفعل شيئا من ذلك ومن هذه الشبهات أنهم قالوا أن عثمان رضي الله عنه فر من غزوة أحد وهذا حق نعم وقع هذا من عثمان وهذا خطأ وعثمان ليس بمعصوم رضي الله عنه وقد
قال الله تبارك وتعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم وانتهى الأمر خلص وزوة أحد أو معركة أحد قد وقع فيها خلط شديد وذلك
أن المسلمين قد انتصروا في البداية حتى ترك الرمات أماكنهم فالتف خالد وعكرمة خلف الجيش ثم وقعوا بين فكي الكماشة فصارت الرمح تأتيهم من خالد وعكرمة ومن معهما وجيش طريش يعني الذين على
الخيل بسيوفهم واجأوهم في وجوههم ومنهم عثمان رضي الله عنه ولكن أخبر الله تبارك أن الله قد عفى ولنفرض أن هذا الأمر قد وقع وأن عثمان رضي الله عنه فعلا يعني أخطأ في هذا الأمر فنقول خطأ
وعثمان ليس بمعصوم يخطئ كغيره رضي الله عنه وأرضاه وقالوا إنه حمل حما والحما هي محمية كلكم تعرف المحمية الآن وضع محمية وهي الحما لإبل الصدق أو كانت موجودة في زمن عمر بل كانت موجودة
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففي عهد عثمان كما ذكرنا قبل قليل وكثرت الفتوحات وجاء الخير وكثرت الإبل والبقار والغنم التي تأتي من يعني الغزو فعثمان وسع في الحما فأذوه في ذلك يعني
قالوا كيف توسع الحما قالت كثرت أموال المسلمين فوسعت الحما وقالوا جمع أو أتم في السفر وجماهير وأهل العلم على أن القصر في السفر مجرد سنة والإنسان لو أتم في السفر فلا شيء عليه مسألة
اجتهادية وقالوا نفى أبا ذر إلى الربذة أو الربذة وهذا كذب لم ينفيه وإنما خرج أبو ذر باختياره إلى الربذة والحديث في البخاري أن أبا ذر هو الذي طلب الذهاب إلى الربذة ولم ينفيه عثمان
رضي الله عنه قالوا ولأ قاربه وكانوا يعطيهم من أموال المسلمين وهذا كذب على عثمان لم يعطيهم من أموال المسلمين أما توليته لأقاربه فولى خمسة من أقاربه معاوية وسعيدة من العاص وعبد الله
بن عامر بن كريز ووليد بن عقبة وعبد الله بن سعد نبي السرح فكان ماذا هل كانوا أهلا لذلك أو لم يكونوا أهلا لذلك هذا القصد إذا كان مجرد توليته لأقاربه يكون عيبا النبي ولى أقاربه صلى
الله عليه وسلم النبي ولى خمسة من بني أمية وبني أمية أقارب النبي صلى الله عليه وسلم النبي أمية من عبد الشمس والنبي من هاشم وقلنا هاشم وشمس أخوان شقيقان ثوأما فلنعتب على النبي أنه
ولى أقاربه علي ولى ستة من أقاربه رضي الله عنه بل أقرب أقاربه ولى ابن عمومته عبد الله بن العباس وعبيد الله بن العباس وقسم العباس وتمام بن العباس وكثير بن العباس وولى ربيبه محمد بن
أيوكر الصديق وولى ابن أخته عبد الرحمن بن هبيرة إذا كانت القضية مجرد أنه ولى أقاربه علي ولى أقاربه أكثر من ما ولى عثمان أقاربه ولم يكنوا أهلاً لهذه الولاية وما مات عثمان إلا وقد عزل
اثنين منهم يعني أبقى ثلاثة فقط فهذه القضية قضية يعني اجتهادية في اختيار الولاة وبن أمية كما قال ابن تيمية كانت فيهم سعدد ولذلك النبي ولا منهم خمسة وعثمان ولا منهم خمسة يعني ليس
بكثير على كل حال يعني المآخذ التي أخذت على عثمان رضي الله منها حق كفراره من أحد ومنها ما هو من محاسنه كما قلنا كحراقه المحاسن ومنها ما هو صاحف وجمعه القرآن ومنها ما هو مكذوب عليه
لم يفعله رضي الله عنك نفيه لأبي دار أو ضربه لعمار أو عبدالمسعود ومنها ما هي مسائل اجتهادية كجمعه أو كإتمامه في الصلاة هذه مسائل اجتهادية فقهية نعم حسن الله إليكم يقول ما هي الكتب
التي تنصحون بها والتي تكشف الحقائق الناصعة عن الصحابة والتي تجلي عنهم كل شبهة والله يعني تجلي عنهم كل شبهة كذلك تحتاج الكتب التي انهتمت بهذه الشبهة ونقضيها يعني بالنسبة خاصة للشبهة
التي وقعتها العثمان رضي الله عنه العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي القاضي رحمه الله تبارك وتعالى كتاب مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري لدكتور يحيى اليحيى حفظ الله تعالى وكذلك
الخلافة الراشدة من فتح الباري أيضا لدكتور يحيى اليحيى وعصر الخلافة الراشدة لدكتور أكرمضياء العمري وكذلك الخلافة الراشدة من فتح الباري أيضا لدكتور يحيى اليحيى حفظ الله تعالى وكذلك
الخلافة الراشدة من فتح الباري أيضا لدكتور يحيى اليحيى حفظ الله تعالى يقول ما حكم سب الصحابة والخلفاء بالتهديد سب الصحابة مجملا هذا كفر كما قال أبو زرعة الرازي رحمه الله تعالى إذا
رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن القرآن عندنا حق والسنن عندنا حق وإنما جاءنا بالقرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء
يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن وطعنوا بهم أو لو هم زناديق فسبوا مجمل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وطعنوا فيهم والتشكيك في نزاهتهم ودينهم هذا كفر أما سب أفراد من
الصحابة بعيانهم فلان جبان أو فلان زاني أو فلان سارق أو فلان كذاب هذا فسق يؤدب الذي يقول هذا كما قال إمام مالك يؤدب يجلد تعزيرا يؤدب القاضي بما يراه مناسبا إلا إذا كان هذا السب خاصة
في الزنا لأمهات المؤمنين فهذا كفر لأنه التكذيب لله تبارك وتعالى في قولها الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين فهذا كفر طعن في عرض زوجات النبي طعن في عرض النبي صلى
الله عليه وسلم وهذا كفر نعم يقول السائل أنا كنت شيعيا وأصبحت بحمد الله سنيا ولكن أهلي لا زالوا متشددين فكيف أجعلهم من أهل السنة الرسول ما استطاع أن يجعل عمه أبا طالب مسلما فالأمر
بيد الله عليك بالدعاء يعني لهم في ظهر الغيب أن الله يهديهم واختر الأماكن والأوقات المناسبة والأدعية المناسبة أيضا فادعوا الله لهم بالهداية هذا أمر الأمر الثاني أولا تزود بالعلم
الآن احرص على نفسك ابدأ بنفسك الآن الآن ابدأ بنفسك من حيث تعلم العلم الشرعي الصحيح كيف تعبد الله كيف توحد الله جل وعلا الجماعة الطيبة والأصحاب الصالحين وتعلم شبهاتهم والرد عليها
فإذا قويت عزومك وعرفت أمرك جيدا بعد ذات تبدأ بالدعوة وتبدأ بالدعوة واحدا واحدا تدعوهم لعل الله تبارك وتعالى يهديهم وتأخذ من تراه قريبا منهم وهكذا فالقصد الآن أجل قضية دعوتهم وادعو
نفسك الآن ابدأ بنفسك الآن قوها في إيمانها في علمها في يقينها في توحدها وهكذا بعد ذلك وأستمر في قضية الدعاء لهم بالهداية وهكذا بعد ذلك عندما تتقوى وتثبت أمورك تبدأ بقضية دعوتهم إلى
دين الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى لهم الهداية والتوفيق والسداد يقول والدي قد مات وهو يدعو الأموات من دون الله ويسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنه يذبح لغير
الله فهل يجوز أن أستغفر له هذه القضايا تقريبا ثلاثتها شركية وهي قضية الدعاء الأولى يعني دعاء الأموات هذا الشرك كفر في حد ذاته وكذلك الذبح لغير الله تبارك وتعالى هذا من الشرك وسب
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فالأصل في هذه الأفعال أنها شرك وكفر بالله تبارك وتعالى ولكن يبقى قضية على الشخص نفسه هل يقال أن هذا الأب مشرك يعني مثلا هو كما وقع للرجل الذي
قال لأولاده إذا أنا مت فخذوني وحرقوني ثم ذروا نصفي في الماء ونصفي في الهواء والله لن قدر الله علي ليعدبني عذاب ما عدبه أحدا من العالم ثم غفر الله له لما عرف الله في قلبه من الإيمان
وما عرف من أن قوله هذا جاهز عن طريق الجهل ما قاله عن طريق القصد أنه أن الله لا يقدر سبحانه وتعالى لكن جهله هذا الآن فعذره الله لجهله قد يكون هذا الأب يعني معذورا بجهله أنه يظن أن
هذا الذي عليه هو الحق ولكن نحن الآن نعامل الناس بما يظهرون الذي يظهر لنا أن هذا شرك وهذا كفر فلا تستغفر له دعه خلاص ترك أمره إلى الله تبارك وتعالى والأصل أنه مات على الشرك إذا كان
على ما ذكرت في سؤالك لكن أمره إلى الله سبحانه وتعالى نعم يقول إن أكثر أهل السنة يقولون إن يزيد بن معاوية ضال ويكرهونه وهل هذا الكلام صحيح؟
يزيد بن معاوية ملك من ملوك المسلمين له حسنات وله سيئات وكان يغزو في سبيل الله وفتحت فتحات في زمنه وكان يحكم شرع الله ويأمر المعروفينها على المنكر وعنده أخطاء وأخطاءه جسيمة وأعظم
ثلاثة أخطاء كما ذكرها أهل العلم قال الذهبي افتتت وختمها بحصار عبد الله بن الزبير في الكعبة خلافة يزيد استمرت أربع سنوات فقط في هذه السنوات الأربع كان مقتل الحسين رضي الله عنه
وأرضاه ثم بعد ذلك وقعت الحرة التي استباح فيها المدينة قتلا ثم بعد ذلك كان حصار عبد الله بن الزبير في مكة ورمية الكعبة بالمنجنيق يعني هذه ثلاثة أحداث وقعت في زمن يزيد ولذلك أهل
العلم كانوا يكرهون يزيد لهذه الأمور لكن لا يقولوا إنه كافر من المسلمين أو من الملوك الظالمين من هذا الباب لكن لا يكفرونه لكن لا شك إنه ليس من صالح الخلفاء قطعا نعم يقول شيخنا عندما
أسمع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سيرة أصحابه تذرف دموعي فهل يعتبر هذا حبا صادقا لهم أرسلني ووفقكم والله هذا الذي يظهر هذا الذي يظهر الإنسان إذا قامت معه هذه المشاعر طيبة
المباركة عندما يسمع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فما ذرفت هذه الدموع إلا لمحبته لهم وحبه أن يكون معهم وغير ذلك من الأمور فأسأل الله تبارك وتعالى أن يثيبك على هذه الدموع أن تكون في
ميزان حسناتك نعم الروافض كلاب أهل النار فهل هذا حديثا رواية أم ماذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن كل حديث فيه لفظ رافضة لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني لا يثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الروافض بهذه الإسمة الرافضة أو الروافض أنه ما ذكره من النبي صلى الله عليه وسلم فأي حديث تقرأه فيه اسم الرافضة هكذا اسم الرافضة قال الرافضة كذا
أو الرافضة كذا فغير صحيح هذا الذي أعلمه والمشهور أن أول من أطلق عليه باسم الرافضة هو زيد ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب لما طالب منهم أن يعني يخرجوا معه لما خرج على خليفة
زمانه قالوا له فما تقول في أي بكر وعمر قال جداي وصاحبي جدي قال ألا تسبهما قال له قالوا إذن نرفضك قال اذهبوا فأنتم الرافضة فالمشهور أن أول من أطلق عليه باسم الرافضة هو زيد ابن علي
بن الحسين ابن علي بن أبي طالب يعني فإذا جاءك حديث فيه اسم الرافضة فاضرب به عرض الحائط فالخلافة صحيحة فقرها الإسلام الله تبارك وتعالى قال وأمرهم شورى بينهم هذا الأصل في الخلافة أن
تكون شورى أن يجتمع أهل الحل والعقد وأن يختاروا رجعا صالحا تنطبق عليه الشروط فيحكم المسلمين هذا هو الأصل في الخلافة لكن قد تتم بغير ذلك قد تتم بالنص أو قد تتم بالغلبة فالأصل عند أهل
العلم أنها بالشورى هذا هو المطلوب أنت لا تكيف الواقع يعني أحيانا قد تخير يقول لك ماذا تريد عندنا شورى وعندنا غلبة وعندنا نص ماذا تفضل تبين طاحن كل واحد يجيب سيفه والقوي هو اللي
يحكم موافق طيب شنو الخيار الثاني قال الخيار الثاني يجتمع أهل الحل والعقد أهل الفضل أهل العقل يجتمعون يختاروا واحد قلنا شنو الخيار الثالث قال الخيار الثالث أن اللي موت يعطيها ولدة
أو يعطيها واحد ثاني ولدة كان أو غير ولدة أيها التابعين نريد الوسطى اللي هي أهل الحل والعقد الشورى هذا هو الأصل هذا إذا كان لنا اختيار إذا قال لا ما لك اختيار الموجود شنو الموجود
قال الموجود الآن الحاكم عطاها ولدة شنو نسوي نذبحها نقوم عليه نقول لا تصح الخلافة بالنص ثم النص على ولدها أو على غيره ولده النص تصح الخلافة بالنص وكذلك تصح بالسيف بالغلبة يعني
الدولة العباسية خرج على الدولة الموية خرج بالسيف وغلبوهم أخذوا الخلافة منهم ماذا فعل أهل العلم هل قاموا على الدولة العباسية لم يقوموا على الدولة العباسية لكن لم يعني يؤخذ رأيهم صار
انقلاب ما أخذ رأيهم لكن لما حكمت العباسيون قالوا خلص حكموا ما أرد مرة ثانية نقوم عليهم بالسيف دماء تذهب دماء المسلمين ليست بهذا الرخص وذلك عبد الله بن عمر لما عرض عليه الخلافة قيل
له لما يعني توفي معاوية عرض الأمر على يزيد يعني يكون هو الخليفة بعده ثم مات يزيد فكان عبد الله بن الزبير في الحجاز ومروان في الشام قيل له عبد العمر لو قمت لا تتبعك الناس كلهم قال
لا حتى لا تهراق في سببي محجرة دم أبد ما يقتل واحد بسببي لكن إذا وقع هذا وأخذوا الخلافة الحكم بالسيف لا يجوزنا أن نقوم عليهم بالسيف ما تنتهي هذه فإذا ثلاثة أنواع بالسيف اللي هو
بالقوة أو بالنص مثل حكم الكويت الآن بالنص بالشورة بالوراثة مثلا كثير من الدول الآن خاصة الخليج كمثال طيب أو بالشورة كلها خلافات صحيحة لكن إذا جاء الاختيار لنا ماذا تريدون الشورة
الأصل الشورة تقول هل عبد الله بن السبع من ضمن الذين قتلوا عثمان عبد الله بن السبع من ضمن الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه أكثر من ألب على عثمان رضي الله عنه لكن قاتل عثمان على
الحقيقة يعني الشخص الذي باشر قتل عثمان غير معروف ولذلك يعني لما يعتب البعض على علي رضي الله عنه يقول لم يقتل قتلة عثمان لم يكن قاتل عثمان معروفا ما أحد يعرف من قتل قاتل عثمان من هو
قاتل عثمان إلى اليوم قيل حمران وقيل واحد يقال لها الموت الأسود وقيل مالك بن الأشتر النخعي وقيل غير ذلك لكن لا يثبت شيء من ذلك أبدا أن شخصا معين هو الذي قتل عثمان رضي الله عنه لكن
لا شك أن عبد الله بن السبع هو كان من المؤلبين على عثمان رضي الله عنه نعم أخر سؤال هذا وردنا من النساء وهو فقهي عن كيفية الصلاة على الكرسي هل تجوز قائما أو جالسا الأصل أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لعمران بن حسين صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب هذا هو الأصل أن القضية مرتبطة بالاستطاعات والأركان والشروط تسقط عند العجز عنها أركان الصلاة
وشروطها تسقط عند العجز يعني عجز عن الوضوء ينتقل إلى التيمم عجز عن القيام ينتقل إلى الجلوس وهكذا فكل ركن يسقط إذا عجز الإنسان عنه ولا يسقط غيره من الأركان وإنما يسقط الركن الذي عجزت
عنه فقط فلو كان إنسان يعجز عن السجود لكن يستطيع أن يقف يقول صلي قائما فإذا جاء وقت السجود اجلس قال لا أنا أتعب في الركوع خلص صلي قائما إذا جاء وقت الركوع اجلس وهكذا فالقصد أن
الجلوس والقيام وكذا هذا كله إذا عجز في العجز تسقط الأركان أما في غير العجز لا تسقط هذه الأركان فالصلاة على الكرسي مثلا إذا كان الإنسان يعجز عن القيام نقول صلي أنت قاعد لكن الركوع
يقول أستطيع أن أركع إذا جاء وقت الركوع قم أركع السجود ما عندي فيه مشكلة السجود عادي طبيعي إذا جاء وقت القيام اجلس على الكرسي وهكذا أما إذا قال لا أنا أعجز عن كل شيء عن القيام وعن
الركوع وعن السجود مثلا نقول خلص صلي على الكرسي وأمي إيماء الركوع تومي هكذا والسجود تومي أكثر وما في داعي أن يضع شيئا حتى يصيب تبهتا المقصود السجود على الأرض وليس السجود على شيء من
الكرسي أو غيره على كل حال الركن الذي يسقط هو الركن الذي يعجز عنه ولا تسقط باقي الأركان هذا مستدرك له عم يسب أبا هريرة رضي الله عنه وهو معنا في البيت فماذا أفعل معه يناصحه يذكره
بالله ويبين له خطأ فعله ويبين من هو أبو هريرة ولماذا يسب أبو هريرة رضي الله عنه وإن سب أبو هريرة ليس المقصود أبو هريرة وإن المقصود دين الإسلام أبو هريرة راوية الإسلام فسب أبو هريرة
المقصود منه الطعن في هذا الدين الذي نقله أبو هريرة وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال أهل العلم نقلة حديث النبي صلى الله عليه وسلم سبعة هولاء السبعة نقلوا أكثر من 65%
من حديث النبي صلى الله عليه وسلم رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه ثم أنس وعبدالله بن عمر وعائشة مرتبة ثانية ثم جابر وأبو سعيد وعبدالله بن العباس وهولاء في المرتبة الثالثة هولاء السبعة
رووا 65% أو 67% من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابة رووا الباقي وأبو هريرة أكثرهم حديثا فالسب لأبي هريرة هو سب للدين لأنه إذا طعن بأبي هريرة طعن في الدين فهذا يعني يبين له حقيقة
هذا الأمر ولماذا يسب أبو هريرة ويبين له مكانة أبي هريرة وغير ذلك من الأمور فإن أبا لا يجسمعه إذا سب أبا هريرة ومتى ما تيسر له أن يسكن في بيت آخر خرج ولا يبقى في هذا البيت الذي يسب
فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإن أما إذا كان ليس له بيت آخر إلا هذا البيت فيستمر بالنصح وإذا سب أبو هريرة يخرج إلى مكان آخر في البيت أو خارج البيت حتى ينتهوا عن هذا الأمر
ونسأل الله لهم الهدايا الله المستعان نسأل الجمهور نسأل الجمهور يقول السؤال لماذا سمي عثمان بن عفان بذن نورين لا ما خلص السؤال بعد ما هم النوران وكم عمر كل واحدة لما تزوجها بالسنة
والشهر واليوم ذين وش كثر كان طول شعرها يلا من يجيب لا سؤال أول لماذا سمي بذن نورين اختر أنت لا توهقني تفضل أيه قبل كلش ما غششوك تفضل مطبق إن شاء الله الله يكرمك سؤال ثاني متى كانت
بيعة الرضوان يلا أول واحد أي سنة أي حادثة أي عمرة اعتمرها أربع مرات هي الأولى صح بس شو اسمها عمرت أنا سمعت ها صح الله يكرمك الله ينفع بك طيب كم مدة خلافة عثمان بن عفان يلا اختر
واحد يلا أنت 12 سنة حسنت زين كم عمر عثمان لما مات ها تعال تعال قول الأخير 82 سنة عمره عثمان لما توفي رضي الله عنه لما قتل كان عمره 82 شوف قتلوا الشايب 82 سنة يوم قتلوه دخلوا عليه
البيت وقتلوه بالصيف كم عمره شيخ 82 سنة السلام عليك يا شيخ شكر الله لكم فغدا إن شاء الله دعونا سبحانه وتعالى مع الشيخ
خلافة علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
إن الحمد لله نسنده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن شيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يظلمه فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار بعد
تكلمنا أو وقفنا في المرة السابقة عند مقتل عثمان بن عثان رضي الله تبارك وتعالى عنه بعد أن قتل أولئك الخوارج الفسقة عثمان بن عثان أمير المؤمنين رضي الله تبارك وتعالى عنه فمات شهيدا
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما صعد على جبل أحد فاهتز بهم فقال أثبت أحد فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد وكان على الجبل في ذلك اليوم الرسول صلى الله عليه وسلم أو بكر وعمر
وعثمان وعلي وسعد بن أبي وقاص والزبير وطلحة فالقصد أنه تحققت نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك من حديث أبي موسى الأشعري لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا فجلس عند باب الحائط
لا يأذن لأحد حتى يأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فقال إذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر فقال النبي إذن له وبشره بالجنة ثم جاء عثمان فقال إذن له وبشره بالجنة على بلوى
تصيبه وتلك البلوى هي التي وقعت لعثمان رضي الله عنه في سنة خمس وثلاثين من الهجرة عن محمد ابن الحنفية وهو محمد ابن علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال أتى علي دار عثمان
وقد قتل فرجع إلى داره فدخلها وأغلق عليه بابه فأتاه الناس وضربوا عليه الباب فدخلوا عليه فقالوا إن هذا الرجل قد قتل يعنون عثمان بن عثمان إن هذا الرجل قد قتل ولا بد للناس من خليفة ولا
نعلم أحدا أحق بها منك فقال لهم علي لا تريدوني فإني لكم وزير خير مني لكم أمير فقالوا لا والله لا نعلم أحدا أحق بها منك قال فإن أبيتم علي فإن بيعتي لا تكون سرا ولكن أخرج إلى المسجد
فمن شاء أن يبايعني بايعني قال محمد فخرج إلى المسجد فبايعه الناس وقال لهم أحمد في فضائل الصحابة إسناد صحيح فبعد أن قتل عثمان بن عثمان رضي الله تعالى عنه بايع الناس علي بن أبي طالب
رضي الله تعالى عنه وصار هو بعد مقتل عثمان خليفة المسلمين رضوان الله تعالى عليه وبايعه المهاجرون والأنصار الذين كانوا في المدينة وقيل أنه تخلف عن بريعته بعض الصحابة كسعد بن أبي وقاص
وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وغيرهم وقيل أنه بايعه الجميع وهذا هو المشهور وإنما تخلف السعد وكذلك ابن عمر وكذلك محمد بن مسلمة إنما تخلفوا عن القتال معه أما عن البيعة فقد بايعوه
المهم يقول عوف بن أبي جميلة كنت عند الحسن البصري وكان في المدينة عند مقتل عثمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابن جوشن الغطفاني يا أبا سعيد إنما زري بأبي موسى اتباعه عليا
يقول يعني الذي أخذه الناس طعنا على أبي موسى أنه اتبع عليا والنصر أنه ما يتبع علي بن أبي طالب وهذا من الناس الذين يبغضون علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو ابن جوشن الغطفاني فغضب
الحسن البصري حتى تبين الغضب في وجهه فقال فمن يتبع قتل أمير المؤمنين عثمان مظلوما فعمد الناس إلى خيرهم فبايعوه فمن يتبع حتى رددها مرارا وهذا أخرجه أحمد فضاء للصحابة بإسناد صحيح فأهل
السنة مجمعون على أن أفضل الصحابة بعد عثمان بن عثمان هو علي بن أبي طالب ولذلك يقول ابن تيمية المنصوص عن أحمد أي أحمد بن حنبل وقال هو أضل من حمار أهله وأمر بهجرانه يعني الذي لا يربع
بعلي بن أبي طالب أمر بهجرانه الإمام أحمد يقول ولم يتردد أحمد ولا أحد من أئمة أهل السنة في القول أنه ليس غير علي أولى بالحق منه ولا شك في ذلك هذا قال الشيطان تيمية في مجموع الستاوة
فأهل السنة مجمعون على أن أفضل الصحابة بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم كما ذكرنا اختلفوا في عثمان وعلي والجمهور على أن عثمان أفضل من علي ثم بعد ذلك اتفقوا على أن علي بن أبي طالب هو
رابع الخلفاء بعد أن أخذ الخلافة علي بن أبي طالب وبايعه الناس تعلمون أن الشرزمة كانوا هم المسيطرون على المدينة بل كانوا هم الذين يصلون بالناس في تلك الأيام وكانت عائشة رضي الله عنها
في الحج وكان ابن عباس في الحج وكانت أمهات المؤمنين أيضا في الحج وكثير من الصحابة كانوا في الحج لما بوي علي بن أبي طالب استأذن طلحة والزبير علي رضي الله عنه في الذهاب إلى مكة فأذن
لهما فلما ذهب إلى مكة التقيا هناك بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وكان الخبر قد وصل أن عثمان قد قتل رضي الله تبارك وتعالى عنه فاجتمعوا هناك في مكة وعزموا على الأخذ بثأري عثمان رضي
الله عنه وذلك بأن يقتلوا قتلة عثمان رضي الله تبارك وتعالى عنه فجاء يعلأ ابن منبه من البصرة وجاء غيره وهو عبد الله بن عامر من الكوفة اجتمعوا في مكة وعزموا على الأخذ بثأري عثمان رضي
الله تبارك وتعالى عنه فخرجوا من مكة بمن تابعهم إلى البصرة يريدون قتلة عثمان وذلك أنهم يرون أنهم قصروا في الدفاع عن عثمان مع أن عثمان رضي الله هو الذي منع الناس عن الدفاع عنه فخرجوا
إلى البصرة يريدون قتلة عثمان فلما وصلوا إلى البصرة وكان علي رضي الله عنه في المدينة فلما وصلوا إلى البصرة كان على البصرة عثمان بن حنيف رضي الله عنه هو الوالي على البصرة من قبل علي
بن أبي طالب فلما وصلوا إلى البصرة أرتل إليهم عثمان بن حنيف ماذا يريدون قال نريد قتلة عثمان نريد أن نقتل قتلة عثمان نأخذ بثأر عثمان وأنتم تعلمون أن قتلة عثمان كانوا من ثلاث مدن من
البصرة والكوفة ومصر فذهبوا إلى هناك يريدون قتلة عثمان ثم من البصرة إلى الكوفة فقال لهم عثمان بن حنيف حتى يأتي علي ومنعهم إلى الدخل ثم خرج إليهم جبل وهو أحد الذين شاركوا في قتله
عثمان رضي الله عنه لما جاءهم قاتلهم في سبعمائة رجل فقاتلوه وقتلوه وقتلوا كثيرا ممن كان معه وانضم أهل البصرة إلى جيش طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين عند ذلك خرج علي رضي
الله عنه من المدينة إلى الكوفة وذلك لما سمع أنه وقع قتال بين عثمان بن حنيف وهو والي علي على البصرة وبين الزبير وطلحة وعائشة ومن معهم فخرج علي رضي الله عنه إلى الكوفة عائشة وطلحة
والزبير لماذا خرجوا؟
لأنهم خرجوا لأمرين اثنين المشهور أنهم خرجوا لأمرين اثنين أما الأمر الأول وهو الانتقام لعثمان رضي الله عنه لقتل قتلة عثمان الأمر الثاني الذي بسببه خرجوا هو أنهم كانوا يرون أن علي
رضي الله عنه قد أخر القصاصة على قتلة عثمان علي لما أخذ القلافة عزل بعض الولاة الذين ولاهم عثمان سعيد بن العاص ومعاوية بن أبي سكام فلما بلغ العزل معاوية رضي الله عنه أبى رفض العزل
قال ممن العزل؟
قالوا من علي قال وأين قتلت ابن عمي؟
أين قتلت عثمان؟
قالوا له بايع ثم طالب قتلت عثمان قال لا بل يسلمني قتلت عثمان ثم أبايع وذلك أن معاوية كان يرى أنه على قوة الشام في هذه القوة للانتقام لعثمان رضي الله عنه فقال لا أبايع حتى يقتل قتلة
عثمان وعلي كان يقول تبايع ثم ينظر في موضوع قتلة عثمان إذن الاختلاف بين علي وبين معاوية رضي الله عنهما هو في أيهما قبل علي يرى أن الأولى أن يبايع ثم يعزل ثم يرى علي رضي الله عنه ثم
بعد ذلك ينظر في موضوع قتلة عثمان حتى عندما تهدأ الأمور ومعاوية كان يرى العكس كان يرى أن أول شيء يجب عليهم أن يفعله هو قتل قتلة عثمان ثم بعد ذلك النظر في موضوع الخلافة فالخلافة إذن
بين علي وبين معاوية هو خلافة أولوية أيها أولى الخلافة أو قتلة عثمان والذي جعل معاوية يصر على رأيه أمران اثنان الأمر الأول هو العزل الذي جاء الأمر الثاني وقعة الجمل التي سيأتي ذكرها
الآن فرفض معاوية العزل بحجة أنه يريد قتلة عثمان ورفض علي الترك أن يترك معاوية بحجة أن أمر الخلافة أولى هذا هو سبب الخلاف بين علي وبين معاوية رضي الله عنهما عائشة وطلحة والزبيد
رأيهم رأي معاوية ثلاثة عثمان مع أن الفرقة بين علي عفوا بين عائشة وطلحة والزبيد وبين معاوية هو أن طلحة والزبيد بايعا ومعاوية لم يبايع بعد إذن طلحة والزبيد بايعا ثم يرياني أنه حتى
بعد البيعة لابد الآن من القصص وعلي رضي الله عنه يرى أن القصص يؤخر لحكمة يراها هو وهم يرون أن علي أن علي رضي الله عنه فتأخر في موضوع القصص ولابد من تعجيل القصص من قتلة عثمان فالثالث
الأول إذن في خروجهم من مكة هو قتل قتلة عثمان السبب الثاني هو أنهم يؤيدون رأي معاوية يؤيدون رأي معاوية في أن الأولى هو أخذ قتلة عثمان وذهبوا لما هو مشهور ذهبوا ليقنعوا علي رضي الله
عنه بأن الأصل هو قتلة عثمان فخرجوا على أهل البصرة فلما جاء علي رضي الله عنه عن القتال وتكلموا مع علي رضي الله عنه في هذه المسألة عائشة رضي الله عنها أرسلت كعب بن ثور بالمصحف وذلك
لما التقى جيش علي مع جيش طلحة والزبير أرسلته بالمصحف الذي كان معه أرسلته بهذا المصحف حتى يبين الناس أنهم يريدون حكم الله تبارك وتعالى فرشقه السبئية وهم الذين أثاروا الفتنة على
عثمان رضي الله عنه رشقوه بالنبال حتى أردوه قتيلا وكان علي ينهاهم ويأبون إلا قدما وكان طلحة يقول يا أيها الناس أتنصتون فصاروا يركبونه ولا ينصتونه فقال أفن أف فراش نار وذبان طمع وهذا
أخرج خليفة في تاريخه بإثناد صحيح فإذن هم ما أرادوا القتال علي ما أراد القتال وطلحة ما أراد القتال وإنما أرادوا الانتقام من قتلة عثمان ما أرادوا قتال علي رضي الله عنه خاصة إذا علمنا
أن علي كان في المدينة وهم ذهبوا إلى أهل البصرة ما ذهبوا إلى المدينة حتى يقاتلوا علي رضي الله عنه وإنما ذهبوا يقاتلون أهله البصرة الذين يرون أنه جزء كبير منهم قد شارك في قتل عثمان
نعم نحن متفقون كما سيأتي أو أهل السنة متفقون كما سيأتي على أن هذا الفعل منهم كان خطأا وكان الأولى بهم أن يذهبوا إلى علي رضي الله عنه وهو الذي يتصرف في هذا الأمر ولكن هذا الذي وقع
هذا الذي اجتهدوا في هذا الأمر في أنه يجب قتل قتلة عثمان ورأوا أن علي رضي الله عنه عاجز عن هذا الأمر وذلك أنه كان في المدينة فقالوا نحن غير عاجزين فخرجوا إلى البصرة وقتلوا بعض قتلة
عثمان ولكن لما ذهبوا إلى البصرة نعم هم قتلوا بعض قتلة عثمان لأنهم عجزوا عن الكل لماذا؟
لأنه قلنا إن كنتم تذكرون أن الذين شاركوا في قتل عثمان هم نزاع من القبائل فرسان من القبائل لكل رجل منهم قبيلة تحميه ولذلك لما قتلوا حكيم بن جبلة ومن معه في السبعمائة الذين خرجوا هرب
منهم رجل اسمه حرقوس بن زهير أو زهير بن حرقوس هذا كان أحد المشاركين في قتل عثمان رضي الله ولكنه فر منهم ومثابعته قام معه ستة آلاف البني تميل فتوقفوا فإذا النظرة علي رضي الله كانت
مصيبة وأنه لا يستطيع أن يقاتل أولئك القوة لأن الوقت وقت فتنة والقبائل العربية كما تعلمون يعني عندها الحمية خاصة في تلك البلاد في البصرة والكوفة والعراق عموما كانت هناك عصبية جاهلية
فتعصبوا لأولئك فتعصبوا لحرقوس هذا بن زهير ستة آلاف ومنهم فقط غير الذين سيأتون بعد ذلك وغيره وغيره كثير من النخع من الأذ وغيرها فالقصد أن علي رضا كان يرى أنه يستثب الأمن ثم بعد ذلك
يأتي لهم أولاة الدم من أقارب عثمان رضي الله عنه فيطالبون ويقيمون البينة فلان شارك فلان شارك فلان شارك فيؤتى بفلان ويؤتى بفلان ويؤتى بفلان وتقاموا الدعوة ثم بعد ذلك يحكم رضي الله
عنه ولكن هم كانوا يرون عائشة وطلحة وزبير أنه لابد أن يعجل في هذا الأمر وقلنا أنه تبين خطأهم في ذلك رضي الله عنهم أجمعين قال ابن حزم الصحابة لم يريدوا القتال وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا
ولم يقتفلوا لما خرج علي رضي الله عنه بعد أن وقعت الوقعة الأولى بينهم وبين أهل البصرة وانتصر جيش طلحة وزبير وعائشة على أهل البصرة بعد أن تأث هذه الوقعة خرج أو وصل علي رضي الله عنه
إلى الكوفة وخرجوا إليهم جمع بعض الجيش وكان معه عشرة آلاف وخرجوا إليهم خرجوا إلى أهل الجمل والجمل سميت وقعة الجمل للجمل الذي كانت تركبه عائشة رضي الله عنها وهو الذي يسمى عسكر الجمل
الذي تركبه عائشة كان اسمه عسكر فخرج علي رضي الله تعالى إليهم في هذه الوقعة فتقابلوا ثم خرج القعقاع بن عمر من عندي علي بن أبي طاب رضي الله عنه وقال له ما تريدون؟
قالوا نريد قتلة عثمان ونحن ما جئنا إلا للصلح صلح بين علي ومعاوية ونحن مع معاوية في رأيهم يعني يقنعون علي في الرأي الذي ذهب إليه معاوية ودى إنهم قتلوا الآن أهل البصرة لماذا لا تقتل
أنت أهل الكوفة الذين شاركوا في قتل عثمان ثم ننظر في أهل مصر وانتهى الأمر فقال له القعقاع بن عمر إن علي رضي الله عنه يرى أن ترك قتلة عثمان كفر ولكن كل ما في الأمر أن علي يريد أن
يستكب الأمر وتستقر الأمور ثم بعدها يقتل قتلة عثمان واتفق القوم على ذلك وناموا في خير ليلة تلك الليلة التي ناموا وكان الجيش أو كان الجيشان قد تقابلوا فنام جيش طلحة ونام جيش علي وبات
السبئية بشر ليلة ثم يقول لا أقول كل من قرأت له فلما جلس السبئية بينهم وبين بعض ونظروا في الأمر وأقصد بالسبئية هم الذين شاركوا في قتل عثمان رضي الله عنه وعلموا أن الأمر قد اتفق به
عليهم فعزموا على أن لا يتفق الصحابة رضي الله عنه ففي السحر أي في آخر الليل هاجم قسم منهم جيش طلحة والزبير وقتلوا بعض أفراد الجيش وفروا فظنوا أن علي غدر بهم فناوشوا جيش علي وظن جيش
علي أن أولئك غدروا بهم وعليه رضي الله عنه يمنعهم ولا يردون عليه وذلك أنه إذا اشتعلت الحروب والعياذ بالله لا يستطيع أحد أن يوقفها ولذلك يقول إمام البخاري ذكر بواب باب من أبيات الشعر
وهي الحرب أول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليل شمطاء ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشم والتقبيل هذا الذي وقع في تلك المعركة هذا اختلف
الصحابة رضي الله عنه اختلفوا على ثلاث طواب الطائفة الأولى وهي طائفة طلحة والزبير وعائشة معهم ولنترك معاوية الآن قليلة لأنه لمشاركة هذه الطائفة كانت ترى أن أول شيء يبدأ به هو قتل
قتل الطائفة الثانية وهي طائفة علي رضي الله عنه أول شيء هو موضوع الخلاف هناك طائفة ثانية وهي الطائفة التي اعتزلت الطائفة التي اعتزلت المتمثل بسعد بن أبي وقاط وعبد الله بن عمر وأسامة
بن زيد ومحمد بن مسلمة وأبي بخرة السقفي والأحنف بن قيس وغيرهم أولئك اعتزلوا الفتنة ما سبب هذه الحروف السبب أن الأمور كانت متشابهة والوقت كان وقت فتنة أي ذلك لم يستطع أحد أن يتدبر
ذلك الأمر يقول حفظ بن حجر أن الطائفة أخرج بسند صحيح صحابي الجليل رضي الله عنه أنه قال لقيت طلحة والزبير بعد حصر عثمان فقلت ما تأمراني فإني أراه مقتولا يقول الأحنف بن قيس هذا الحصار
أرى من بعده قتل عثمان فما تأمراني قال عليك بعلي طلحة والزبير يقول للأحنف قتل عليك بعد عثمان يعني بعلي يقول ولقيت عائشة بعد قتل عثمان أي في مكة فقلت ما تأمريني قالت عليك بعلي وقال
لهم من هذه الرواية أن طلحة والزبير وعائشة ما كانوا ينقمون على علي الخلافة أبدا بل هم الذين بايعوه على هذه الخلافة وكل ما في الأمر أنه مشاهدوا في هذا الأمر في أنه لابد من قتل قتلة
عثمان أول أو بادئة البدء يقول فلما خرجوا للجمل يقول الأحنف بن قيس قال لهم والله لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين لما جاءت معركة الجمل قال لا أقاتلكم معكم أم المؤمنين لا أقاتلكم أقاتل
رجلا أمرتموني ببيعته ولا أقاتل رجلا أمرتموني ببيعته قال الحافظ وأخرج أحمد بن سند الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي يا علي إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر فارفق بها إنه
وهذه من دلائل النبوة يقول إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر فارفق بها قال علي فأنا أشقاه يا رسول الله أنا بيني وبين عائشة أمر إذن أنا أشقى القوم هم المؤمنين قال علي رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا لست أشقاه ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى معلمها فارددها إلى معلمها وهذا الذي وقع وهو الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقعة الجمل كانت في سنة ست وثلاثين من
الهجرة أي في بداية خلافة علي رضي الله عنه وبدأت بعد الظهر وانتهت قبل المغرب معركة الجمل بدأت بعد الظهر وانتهت قبل مغيب الشمس هذه كل معركة الجمل يعني نصف يوم من بعد صلاة الظهر حتى
مغيب شمس ذلك اليوم كان مع علي عشرة ألاف وأهل الجمل كان عددهم ما بين الستة والخمسة ألاف وراية علي كانت مع محمد بن علي بن أبي طالب وراية أهل الجمل كانت مع عبد الله بن الزبير وكانت
الفتنة وهي المعركة التي دارت قال علي للحسن ابنه وذلك بعد أن انتهت هذه المعركة في هذا اليوم أو في نصف اليوم والذي قتل فيه كثير من المسلمين وهي فتنة لا شك سلم الله تبارك وتعالى منها
سيوفنا ونسأل الله تبارك وتعالى لهم المغترة والرضوان بعد هذه المعركة وكان قد قتل فيها طلحة والزبير ومحمد بن طالب الزبير لم يشارك في هذه المعركة وطلحة كذلك لم يشارك في هذه المعركة
وذلك أن الزبير رضي الله عنه لما جاء لهذه المعركة يروى أنه لقي علي بن أبي طالب فقال له علي أتذكر أن رسول الله قال لك تقاتلني وأنت لي ظالم فرجع الزبير لذلك اليوم ولم يقاتل وهو صحيح
أنه لم يقاتل لكن هل وقع هذا بينه وبين علي أم لا الله أعلم لأنه ليس لها سند قوي ولكن هي مشهورة في المعركة في كتب التاريخ والمشهور أكثر أن الزبير لم يقاتل في هذه المعركة وهذه الرواية
لا تعارض فرجع الزبير ثم قتل من خلفه رضي الله عنه قتله رجل قال له ابن جرمون وطلحة بن عبيد الله كذلك لم يشارك في هذه المعركة وقتل بسهم غرب أي سهم غير مقصود أصابه في قدمه وكان هي
مصابة من قديم فأصاب مكانه إصابة قديمة فمات منها رضي الله تبارك وتعالى عنه لما انتهت هذه المعركة وقتل الكثير في هذه المعركة خاصة في الدفاع عن جمال عائشة يمكن أن يرون القيادة هناك
فالناس كانوا يتقاتلون على الدفاع عن جمال عائشة إذا مجرد أن سقط هذا الجمل وهو جمل عائشة رضي الله عنها هدأت المعركة وانتهت طبعا انتصر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في هذه المعركة وإن
كان الصحيح أنه لم ينتصر أحد ولكن خسر الإسلام وخسر المسلمون في تلك المعركة ولكن هذا الذي وقع فلما انتهت المعركة صار علي رضي الله يمر بين القتلة فوجد بين القتلة طلحة ابن عبيد الله
فيقول الحسن لما جاء علي وجد طلحة أجلته يعني رفعه من على الأرض ومسح التراب عن وجهه وقال ما لأراك مجدلا في التراب أبا محمد وبكى علي رضي الله أني ميت قبل هذا بعشرين سنة وكل الصحابة
بلا استثناء الذين شاركوا في تلك المعركة ندموا على ما وقع وكذلك رأى علي رضي الله عنه محمد بن طلحة فبكى وكان هذا محمد بن طلحة يسمى السجاد من كثرة عبادته رضي الله تعالى عنه وقتل
الزبير كما قلنا قتله ابن جرموز وهذا ابن جرموز دخل على علي ومعه سيف الزبير يقول قتلت الزبير قتلت الزبير فلما رأه علي رضي الله عنه أو سمعه قال إن هذا السيف طالما فرج الكرب عن وجه
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال بشر قاتل ابن صفية بالنار بشر قاتل ابن صفية بالنار ولم يأجل له بالدخول عليه وهذا رواه ابن سعد بسند حسن لماذا لم يقتل علي رضي الله عنه قتلت
عليه ولم يقتل علي رضي الله عنه قتلت عثمان علي رضي الله عنه كان يرهى نظر مصلحة ومفسدة وذلك أنه لابد من قتل قتلت عثمان ولكن أيضا لابد أن ينظر في المصلحة والمفسدة فلما نظر في المصلحة
والمفسدة رأى أن المصلحة لا ترد قتل قتلة ولكن تأخير القصاص رأى أن المصلحة هو أن يؤخر القصاص فأخر القصاص من أجل هذا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حادثة الإفق تعلمون أنه تكلم في
عائشة رضي الله عنها الكثير ومن أشهر من تكلم في عائشة رضي الله حسن ابن ثابت وحمنة بنت جحش ومصطح ابن أثاثة وكان الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي بن سلو والنبي صلى الله عليه وسلم لما
صعد المنبر وقال من يعدرني في رجل وصل أذاه إلى أهله فقام السعد بن معاذ فقال أنا أعدرك منه يا رسول إن كان منا معشر الأوس قتلنا لقتله فقام السعد بن عبادة فرد على سعد بن معاذ وقام
السيد بن حضير فرد على سعد بن عبادة فصار النبي يهدئهم وعلم عننا الأمر عظيم وذلك أن هذا عبد الله بن أبي بن سلو قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان اتفق الأوس والخزع أن
يجعلوه ملكا عليهم فهو له منزلة عظيم وهو الذي رجع بثلث الجيش في معركة الأخذ والنبي لما رأى الأمر قد زاد أو قتل جلد عبد الله بن أبي بن سلو لماذا؟
المصلحة والمفسد رأى أن تركه أعظم مصلحة من جلبه وكذلك علي رضي الله عنه رأى أن تأخير القصاص أعظم مصلحة من التعجيل به لأن علي رضي الله عنه لا يستطيع أن يقتل قتلة عثمان أصلا لأن لهم
قبائل تدافع عنهم والأمر غير مستسب وما زالت فتنة ومن يقول لهم لن يقتلوا علي رضي الله عنه وقد قتلوه بعد ذلك وإذلك لما وصلت الخلافة إلى معاوية لم يقتل قتلة عثمان أيضا أيضا معاوية ما
قاتل معاوية الذي كان يطالب لقتل عثمان هو لم يقاتلهم أصلا لماذا؟
لأنه رأى ما كان يراه علي علي كان يراه واقعا ومعاوية كان يراه نظريا فلما جاءت خلافة لمعاوية رأاه واقعا نعم معاوية أرسل من قتلهم قتل بعضهم ولكن بقي بعضهم إلى زمن الحجاج يعني إلى زمن
عبد الملك بن مرون حتى قتل أخرهم فالقصص أن علي رضي الله عنه ما كان يستطيع أن يقتلهم ولكن خوفا على الأمة وذلك كما قلنا أن لهم قبائل تحميهم يقول ابن حجر اتفق أهل السنة على وجوب منع
الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم ولو عرف المحق منهم لأنهم لم يقاتلوا إلا عن اجتهاد هذا الذي يجب أن نعتقله أن طلحة والزبير وعائشة ومن معهم وكذلك علي ومن معه إنما قاتلوا عن
اجتهاد والأمر كان أمر فتنة ومعركة الجمل بالذات لم تكن محضرة ولم يكن يريد ولم يكن يريد القتال ويقول الطبري في تقوية مذهب من ناصر علي رضي الله عنه لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين
المسلمين الهرب منه بلزوم المنازل لما أقيم حد ولا أبطل باطل ولو وجد أهل الفسوق سبيلا إلى ارتكاب المحرمة صحيح نعم إذا تبين الأمر نعم ولكن إذا كانت الأمور مشتبهة لزم الابتعاد هنا
فمذلك تخلف الكثير عن المشاركة في هذه الأمور وهي معركة الجمل هذا ما يخص معركة الجمل طبعا انتهت هذه المعركة فأخذ علي رضي الله عنه أم المؤمن عائشة رضي الله عنها وأرسلها معززة مكرمة
إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما أمره النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له فإذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ففعل رضي الله عنه ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم بعد ذلك استعد علي رضي الله عنه إلى الشام اتهى من أهل الجمل قال إذا لابد الآن أن يبايع معاوية وأصر على أن معاوية يجب عليه أن يبايع وجهز الجيش لمقاتلة معاوية أو يبايع وكان
معاوية كما قلنا قد رفض البيع فخرج علي رضي الله عنه بالجيش يريد أن تستقر الأمور ثم بعد ذلك ينظر في باقي الأمور ولكن الآن يجب أن يستقر أمر الخلافة فخرج بجيش قوامه مئة ألف إلى صفين
إلى الشام فلما سمع معاوية رضي الله عنه بخروج علي رضي الله عنه إلى قتاله صعد المنبر ثم قال إن علي نهد إليكم في أهل العراق فمن رأيه ما ترون جمع الناس صعد المنبر فشهد ثم قال علي خرج
إليكم بأهل العراق ماذا ترون من رأيه يقول فضرب الناس بأذقانهم على صدورهم يعني نزلوا الروس ولم يرفع إليه أحد طرفه فقام ذو الكلاع الحميري فقال عليك الرأي علينا انفعال يعني علينا
الفعال أنت عليك الرأي ونحن علينا الفعال والناس سكوت هذا جيش الشام وعلي رضي الله عنه صعد المنبر فقال بعد أن حمد الله أثناء عليه إن معاوية قد نهد إليكم في أهل الشام فمن رأيه فأضب أهل
المسجد يقولون يا أمير المؤمنين الرأي كذا الرأي كذا فلم يفهم علي كلامهم من كثرة من تكلم وكثرة اللغة وهو يقول إنا لله وإنا إليك يعني ذاك حال أهل الشام وهذا حال أهل العراق وذات لما
كان القتال بين عبد الله بن الزبير وابن عبد الملك بن مروان قال ليت لي بواحد من الشام يعطيني عبد الملك واحد من أهل الشام وأعطيه عشرة من أهل العراق ليت لي بواحد مقابل عشرة وهم كانوا
أهل قتال و أهل جلد وأهل العراق كانوا أهل فوضى كما سيأتي وهم الذين بعد ذلك قتلوا عليا وقاتلوا عرقا وقاتلوه رضي الله تعالى عنه وصل علي رضي الله إلى صفين في سنة سبع وثلاثين من الهجرة
وذلك في صفر وفي هذه المعركة يقول الذهبي عن أبي مسلم الخولاني يقول إن أبا مسلم الخولاني دخل على معاوية فقال له أنت تنازع عليا أنت يا معاوية تنازع أنت مثله أنت مثل علي أنت تنازعه
فقال معاوية لا والله فقال له أن علي أفضل مني وأحق بالأمر ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما وأنا ابن عمه وإنما أطلب بدمه فأتوا علي فقولوا له فليدفع إلي قتلة عثمان وأسلم له
الأمين فأتوا علي فكلموا فأبى عليهم ولم يدفع إليهم القتلة لوجهة النظر التي كان يراها علي رضي الله عنه وهذا بسند صحيح بتاريخ الإسلام وذلك معاوية لم يكن يقول أنه خليفة أبدا ولم ينازع
عليا رضي الله عنه خلافة أبدا وذلك لما تنازع كما سيأتي وصار التحكيم كتب هذا ما عاهد عليه علي أمير المؤمنين معاوية فقال لا تكتب أمير المؤمنين لو بايعتك أنك أمير المؤمنين ما قاتلتك
ولكن اكتب اسمك واكتب اسمي فقط صلح بيني وبينك لا أنا ما أعاهد أمير المؤمنين لو بايعتك لما قاتلتك ثم التفت إلى الكاتب فقال واكتب اسمه قاتلتك قبل اسمي لفضله وسابقته لفضله وسابقته يعني
اكتب اسم علي قبل اسمه لفضله وسابقته في الإسلام فهو لم يكن يعني القتال بين علي ومعاوية قتال بين خليفة وخليفة أبدا ولكن القتال بينهما أن علي يريد أن يعزل معاوية ومعاوية ورافض العزل
حتى يقتل قتلة ابن عمه أو يسلمونه إليه فلم يكن قتال أصلا لموضوع الخلافة كما يشاع هذا الأمر وقتل الكثير واستمرت ثلاثة أيام هذه المعركة ثم بعد ذلك كان التحكيم وكان جيش علي كما قلنا
مئة ألف وكان جيش معاوية سبعون ألفا سبعين ألفا واستمرت هذه المعركة ثلاثة أيام بلياليها ثم انتهت هذه المعركة بكثير من القتل كما يأتي وقتل عمار بن ياسر وكان في جيش علي وكان النبي صلى
الله عليه وسلم يقول لعمار يا عمار تقتلك الفئة الباغية تقتلك الفئة الباغية وذا قيل لي أحمد حديث تقتلك الفئة الباغية قال لا أتكلم فيه تركه أسلم وقال هو كما قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قتلته الفئة الباغية وسكت ولم يفصل وإنما قال كما قال قال النبي تقتل الفئة الباغية فقتلته الفئة الباغية لا أزيد على هذا الذي قاله النبي صلى الله عليه وآله قال ابن حجر ذهب
جمهور أهل السنة إلى تصويب من قاتل مع علي وقد ثبت أن من قاتل عليا كانوا بغاتا ومع هذا التصويب يعني علي فهم متفقون على أنه لا يذم واحد من هؤلاء بل يقولون اجتهدوا فأخطأوا ونقل ابن حزم
وابن تيمي عن الجمهور الامتناع أي الامتناع عن الكلام في هذه المسألة ونعرف أن علي هو الذي خرج لأهل الشام يقول إن قال قائل أن علي هو الذي بدأهم بالقتال قيل له وهم أولا امتنعوا عن
طاعته ومبايعته وجعلوه ظالما مشاركا في دم عثمان وقبلوا عليه شهادة الزر وذلك أنه أشيع عند أهل الشام أن علي رضي بقتل عثمان هذا أشيع عند أهل الشام بدليلين أو ثلاثة أدلة الدليل الأول هو
عدم قتل القتل الدليل الثاني معركة الجمل الدليل الثالث أنه ترك المدينة وسكن الكوفة والكوفة هي معقل قتل عثمان لهذه الأمور الثلاثة وقع الشك عند أهل الشام عند الجهلة طبعا منهم أن لعلي
يد في قتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه وليس لعلي يد رضي الله عنه بل كان يلعن قتلة عثمان رضي الله وتبارك وتعالى عنهم أجمعين هذا وحده لم يبح له قتالهم قيل ولا كان قتاله مباحا أيضا هم ما
كان يجوز لهم أن يقاتلوا علي رضي الله عنه لكونه عاجزا عن قتل قتلة عثمان بل لو كان قادرا لو كان لو فرضنا أن لعلي رضا كان قادرا على قتل قتلة عثمان وترك يعني القصاص إما متأولا أو مذنبا
لو فرضنا هذا أن لعلي ما قتل ما قتل إما متأولا يعني يرى أنهم كانوا معذورين أو مذنبا يعني أهمل الأمر يقول لم يكن ذلك موجبا لتفريق الجماعة والامتناء عن بيعته بل كانت مبايعته على كل
حال أصلح في الدين أصلح في الدين وأنفع للمسلمين البيع كانت أصلح وأنفع طيب ما الفرق بين هذه المعركة وهي معركة صفين التي وقعت بين علي والذين في الشام عن جيش معاوية رضي الله عنه ما
الفرق بين هذه المعركة والمعركة التي وقعت بعدها ومعركة النهروان علي لما رجع من صفين خرج عليه الخوارج بعد التحكيم خرج عليه الخوارج وامتنعوا عن اتباعه بل وكفروا فقاتلهم علي رضي الله
عنه في معركة اسمها معركة النهروان في معركة النهروان ونصره الله تبارك عليه نصرا مؤذرا حتى أنه لم يقتل من جيش علي قيلة إلا أربعة أو سبعة فقط وأولئك قتل منهم أكثر من ألف وهم أهل
النهروان الخوارج الذين قاتلهم علي رضي الله عنه وارضاه من من الصحابة شهد تلك المعارك الصحابة الذين شهدوا المعارك هم علي والزبير وطلحة وعائشة وابن الزبير والحسن والحسين وعمار وابن
عباس ومعاوية وعمر بن العاص ومحمد بن طلحة وقيس بن سعد والقعقار ابن عمر ومروان بن الحكم وجرير بن عبد الله وخزيمة ابن ثابت وأبو قتادة وأبو الهيثم ابن التيهان وسهل بن سعد وجابر بن عبد
الله وعبد الله بن جعفر وعدي بن حاتم والأشعش بن قيس وجاري بن قدامة وفضال بن عبيد والنعمان ابن بشير هؤلاء الذين شاركوا إما في الجمل وإما في صفين والذين امتنعوا فلم يشاركوا ولا في هذه
ولا في هذه هم هؤلاء امتنعوا المشاركة في تلك المعارك بعد أن كانت هذه المعركة وهي معركة الصفين انتهت بالتحكيم أي توقفوا عن القتال بأن رفعت المصاحف على الرماح وتوقف القتال فلما توقف
القتال ورضي علي رضي الله عنه بالتحكيم رجع علي إلى الكوفة ورجع معاوية إلى الشام بعد أن رجعوا اتفقوا على أن يكون التحكيم في رمضان وأرسل علي رضي الله عنه ورسل معاوية عمر بن العاص قصة
التحكيم المشهورة في كتب التاريخ المزور هي أن عمر بن العاص اتفق مع أبي موسى الأشعري على عزل علي وعزل عمر بن العاص عزل معاوية فصعد أبو موسى الأشعري فقال إني أنزع علي من الخلافة كما
أنزع خاتمي هذا فقام عبر العاص قال وأنا أنزع علي كذلك كما أنزع أبو موسى وأثبت معاوية كما ثبت خاتمي هذا
ثم خرج أبو موسى غاضبا ورجع إلى مكة ولم يذهب إلى علي في الكوفة ورجع عمر بن العاص إلى المدينة هذه قصة مزورة مكذوبة بطلها أبو مخنف الذي ذكرناه أكثر من مرة والقصة الصحيحة كما رواها أهل
الحق وهي أن عمر بن العاص يقول قلت لأبي موسى وهذا بسند صحيح عند الطبري وغيره أن عمر بن العاص لما جاء التحكيم التقى مع أبي موسى الأشعري قال لأبي موسى ما ترى في هذا الأمر ما رأيك في
هذا الأمر قال أبو موسى أرى أنه من النفر الذين توفي رسوعا وهو راض عنهم يعني علي بن أبي طالب أن علي من النفر الذين توفي وهو عنهم راض قال عمر بن العاص فأين تجعلني أنا ومعاوية قال أبو
موسى إن يستعن بكما يعني علي بن أبي طالب إن يستعن بكما ففيكما معونة وإن يستغني عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما
ثم حتى تعارض علي بن أبي طالب ثم انتهى الأمر على هذا فرجع عمر بن العاص إلى معاوية بهذا الخبر ورجع أبو موسى إلى علي بهذا الخبر وليس بصحيح واتفق طبعا على أن يبقى معاوية على الشام ولكن
لا يكون هناك قتال ويبقى علي رضي الله عنه وأمير المؤمنين على بقية الأمور وأن يبقي معاوية على الشام لماذا قلنا ذلك أولا الرواية الصحيحة ثانيا أن الرواية الثاء الأولى باطلة أبو موسى
أشعري عزل عليا وعزل معاوية لأمور كثيرة منها أولا أن السند ضعيف فيه هذا أبو مخنف الكذب الأمر الثاني أنه لا يكون عزل خليفة المسلم بيد أبو موسى الأشعري أبدا مستحيل هذا خليفة المسلم
يعزله أبو موسى الأشعري ولا غيره لا يعزل أمير المؤمنين عند أهل السن بهذه السهولة أن يتفق رجلان على عزل أمير المؤمنين هذا غير صحيح ثم أبو موسى أشعري لا يجر على هذا الفعل أبدا وهو أن
يعزل عليا ابن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه فإذن غير صحيح ما يشاع من قضية التحكيم وإنما قضية التحكيم هي أنهم اتفقوا على أن يبقى علي في يعني كوفة هو خليفة المسلمين وأن يبقي
معاوية في الشام ولما رجع علي رضي الله عنه إلى الكوفة خرج عليه الخوارج خرج عليه الخوارج وهم الذين رفضوا التحكيم وقد أحضرت الرواية معي وهي رواية الخوارج لكن الوقت قد طال ونأطيل عليكم
إن شاء الله حتى لا تملوا زبدت هذه الرواية ومن أود أن يقراها فهي موجودة في مسند أحمد وغيره زبدت هذه الرواية أن عليا رضي الله عنه لما رجع إلى الكوفة خرج عليه الخوارج وقالوا لا حكم
إلا لله وبدأوا يشغبون عليه حتى في المسجد لما يصعد المنبر يقومون يسوحوا لا حكم إلا لله لا حكم إلا لله وكان علي رضي الله عنه يقول كلمة حق أريد بها باطل فصاروا يشغبون عليه ثم بعد ذلك
قتلوا الصحابي الجديد عبد الله بن خباب قتلوه رضي الله عنه وزوجته وبقروا بطنها وكانت حاملا مثمة أي في شهرها فقتلوه وقتلوها وبقروا بطنها فلما بلغ الأمر علي بن أبي طار رضي الله عنه
طبعا وقتلوا غيرهما أرسل إليهم علي بن أبي طالب من قتله فردوا عليه كلنا قتلنا كلنا قتلنا فخرج إليهم علي رضي الله عنه بجيش قيامه عشرة آلاف فقاتلهم في النهروان وكان عددهم تقريبا ثلاثة
آلاف رجع منهم ألفان بعد أن كلمهم علي رضي الله عنه رجع ألفان وبقي ألف فقاتلهم علي وقتلهم ما ذكرنا إلا أربعة أو سبعة على بعض الروايات وكان بينهم المخدج ذو الثدية الذي رآه علي رضي
الله عنه وكان رسول الله قد أخبر كما في صحيح مسلم أنه تخرج فرقة على حين اختلاف بين المسلمين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق وذكر أن فيهم ذو الثدية فصار علي يبحث عنه في القتل حتى وجده
فلما وجده سجد لله شكرا أن علم أنه كان على حق بعد ذلك أي بعد قتل علي رضي الله عنه لأهل النهروان جلس ثلاثة من الخوارج قال ابن سعد انتدب ثلاثة من الخوارج فاجتمعوا بمكة فتعاهدوا
وتعاقدوا ليقتلن هؤلاء الثلاثة علي بن أبي طالب ومعاوث بن يمسيان وعمر بن العاص قالوا نتقرب إلى الله بقتل هؤلاء الثلاثة وذلك ليريحوا العبادة منهم كما يزعمون وقام البرك التميمي وقال
أنا لمعاوية وقام عمر بن بكر التميمي وقال أنا لعمر بن العاص واتفقوا على أن يكون ذلك في ليلة سبع عشر من رمضان هذا في مصر وذاك في الشام وعلي في الكوفة وخرجوا في تلك الليلة جميعا فقتل
ابن ملجم علي رضي الله ضربه وهو خارج وصلاة الفجر ضربه بخنجر قد سمه وسبحان الله عجيب هذا الرجل الذي قتل علي رضي الله عنه وذلك أنه لما ضرب علي رضي الله عنه قيل له أو قال علي رضي الله
عنه إن أنا شفيت فأنا حجيجه وإن أنا مت فاقتله بي فقال هذا لا والله لن تقوم فإني سممته أسبوعا جمعة كاملة وأنا ضع فيه السم نقع في السم كيف تنجو ما تنجو ولما أرادوا قتله بعد أن مات علي
رضي الله عنه ابن ملجم وقيل أنه شاركه إثنان هرب المهم أنه لما أرادوا قتل ابن ملجم جاءوا فقطعوا يديه وسملوا عينيه وجاءوا ليقطعوا لسانه فخاف وكان في ذلك الوقت يذكر الله ويسبح سبحان
الله فلما أرادوا يخاف قالوا الآن قال إني أخشى أن أعيش فترة لا أذكر الله فيها شوف سبحان الله يعني أولئك الذين يعني خسروا أعمالهم سبحان الله في الدنيا والآخرة الحقيقة يعني يتقربون
إلى الله بقتل علي بن أبي طالب انظروا إلى هذا الضلال المبين والعياذ بالله وخرج البرك إلى معاوية أيضا لصلاة الفجر فضربه ولكن أصابه ولم يقتله وأصيب معاوية وعولج منها ولكن كانت سببا في
قطع نسله قطع نسله من تلك الضربة والذي أراد عمر بن العاص في تلك الليلة ما خرج عمر عاص إلى الصلاة وكان قد أصير بإسهال وكان الامام خارج ابن أبي حبيب فجاء وضربه قتله في الصلاة فأمسكه
قال ماذا فعلت قال أرحت الناس من عمر بن العاص قالوا ما قتلت عمر وإنما قتلت خارجه ما قتلت عمر قتلت خارجه قال أردت عمر وأراد الله خارجه أنا أريد عمر الله يريد خارجه أنا أشفه يقول أردت
عمر وأراد الله خارجه فقتل وقتل ذاك البرد وقتل عبد الرحمن ابن ملجم ما موقفنا من عبد الرحمن وابن ملجم يقول امام الذهبي ابن ملجم عندنا ممن نرجو له النار ممن نرجو له النار ونجوز أن
الله يتجاوز عنه وحكمه هو حكم قاتل عثمان وقاتل الزبير وقاتل طلحة وقاتل سعيد بن جبير وقاتل عمار وقاتل خارجه وقاتل الحسين هؤلاء كلهم حكمهم واحد يعني لا يخرجون من الملة يعني عبد الرحمن
بن ملجم وكذلك ابن جرموز وكذلك الذي قتل حسين وهو شمر بن الجوشن وكذلك الذي قتل عثمان وهم الخوارج الذين قتلوا عثمان قتلوا عثمان رضي الله عنه وقاتل عمار يعني كل هؤلاء قالوا لا نجزم
بأنهم كفار ولكن لا شك أنهم فسقوا أنهم مجرمون الذين قتلوا أولئك الصحابة رضي الله عنهم قال فكل هؤلاء نبرأ منهم ونبغضهم في الله ونكل أمورهم إلى الله ونكل أمورهم إلى الله تبارك وتعالى
بعد هذا أين الحق في هذا الذي حدث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمار تقتله الفئة الباغية وقال صلى الله عليه وسلم كذلك عن الخوارج يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين
من الحق الحديثان كما ترون صريحان في أن الحق كان أقرب إلى علي رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم تقتلهما أقرب الطائفتين أولى الطائفتين بالحق فالحديثان إذن أن علي كان أقرب
إلى الحق من مخالفه في الجمل وكذلك في الصفين ولكن لم يصب الحق كله لم يصب الحق كله لأن الله قال أقرب إلى الحق أولى بالحق لا أنه على الحق كله وليس هذا طعن فعلي رضي الله عنه وإنما هذا
لبيان أن الذين امتنعوا عن المشاركة أصلا في الفتنة هم الذين كانوا على الحق الذين امتنعوا عن المشاركة هم الذين كانوا على الحق وأقرب إلى الحق من الجميع وإن كان علي رضي الله عنه أقرب
إلى الحق من أهل الجمل وأقرب إلى الحق من أهل الصفين وذلك أن علي رضي الله عنه كانت السلامة له في الإمساك عن الاقتتال كانت السلامة في الإمساك عن الاقتتال وذلك لأن العبرة بالنتائج
ولذلك كان علي يندم ولما رأى طلحة قال ليتني ميت قبل عشرين سنة وكلم علي رضي الله عنه في الذي حدث فقال علي رضي الله عنه والله ما ظننت أن الأمر يصل إلى ذلك ما كنت أظن أن الأمر يصل إلى
هذه المرحلة ولذلك ندموا كلهم على المشاركة في تلك المعارك ولهذا أثنى النبي على الحسن وعلي بغتاله لأهل النهروان ولذلك لم يحزن على قتلهم أحد فأهل النهروان كان علي على الحق كلهم لما
قاتله رضي الله عنه وإذا لم يحزن أحد على قتلهم بل فرح المسلمون بقتل أهل النهروان وعلي سجد لله شكرا لما قاتل أهل النهروان ولكنه بكى لما قاتل أهل الجمل وحزنه لما قاتل أهل الصفين هذا
بالنسبة لهذه المحاضرة إلى مقتل علي رضي الله عنه وتعلمون أن بعد مقتل علي بويع الحسن ابن علي رضي الله عنه وخلافة الحسن وبعد خلافة معاوية إلى مقتل الحسين ابن علي رضي الله عنه سيكون إن
شاء الله في الدرس القادم والله أعلم صلى الله عليه وسلم نعم أنا حقيقة يعني كما تعلمون الأوراق كثيرة تبدل وأنا تركت أشياء كثيرة رأيت أن الوقت ضايقنا وهناك أشياء تركتها ومنها هذا
موضوع حديث الحوأب النبي صلى الله عليه وسلم قال لأزواده يوما أي تكون صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب راح هذا الحديث وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد خلافة أبي بكر
وخلافة عمر وخلافة عثمان حتى جاء اليوم الذي خرجت فيه عائشة رضي الله عنها مع طلحة والزبير إلى البصرة لقتال أو لقتل قتلت عثمان رضي الله عنهم أجمعين فلما وصلوا منطقة يقال لها الحوأب
نبحت كلابها عند وصول هذا الجيش فلما سمعت النبحة أيشة كأن هذا الحديث طراء عليه فقال ما هذه المنطقة فقالوا هذه الحوأب فتذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم قالت ما أرى إلا أني راجعة
فجاءوا وكلموها قالوا بل تقدمين فتصلحين بين الناس بل تقدمين فلعل الله أن يصلح بك بين الناس طبعا هناك روايات مكذوبة من رواية سيف بن عمر التميمي الكذاب وكذلك أبي مخنف وغيرهما أن عائشة
رضي الله عنها لما قالت هذا الكلام قال لها أن هذا ليس بالحوأب وفي رواية ليس لها سند أنه جاءها الزبير وطلح بخمسين شاهد زور كلهم شاهدوا أنها ليس الحوأب هذا كذب فالصحيح أنه لما نبحت
هذا الكلاب عزمت عائشته على الرجوع فقالوا لها فلتقدمين لعل الله تبارك أن يصلح بين المسلمين يعني لوجودك يعني يحترمونك ويجلونك فيكون الصلح بسببك هذا هو بالنسبة لي حديث الحوأب وحديث
حسن والله مروان بن الحكم سعد ما شارك سعد من وقاس كان معتزلا معتزل فتنة حتى لما صارت تحكيم فقال له أنه مصعب وقال له أن الناس يقتتلون عن الحكم فاذهب أظهر نفسك فرفض سعد من وقاس فسعد
لم يشارك أصلا لا في الجمع لا في الصفية ولا في التحكيم ولا في أي شيء يعني اعتزل الجميع سعد من وقاس هو محمد بن مسلم وابكرة الثقافي وابن عمر وأسام بن زيد وأبو هريرة وأنس كل هؤلاء
اعتزلوا ما شاركوا في شيء أبدا أما هذه قال أن عمر بن عاص هو الذي أشار بهذا وقدر القتل بأهل الشام وذلك أنه قتل من أهل الشام 25 ألفا وقتل من جيش علي 25 ألفا فلما رأوا أن القتل قد
استحر المسلمين رفعوا المصاحف أهل الشام ومنعوا عن القتال نعم يروي أن عبد الله بن عباس وهذه الرواية ما قرأتها عليكم ما حبيت أن أطيل عبد الله بن عباس لما جاء يناظرهم لما ناظر الخوارج
فقال ابن الكواء لا تناظروه فإنه هذا وقومه الذي أنزل الله فيهم إنهم قوم خصيمون فلا تناظروهم فقال غيره والله ناظرنا فإن كان من حق تبعنا فناظرهم عبد الله بن عباس رضي الله عنه ورجع
أربعة ألاف من القاد وقيل ألفان رجع منهم على حسب الاختلاف في عدد الخوارج أصلا في ذلك الوقت وبقيت البقية وقاتلهم علي رضي الله عنه فالرواية المشهورة أن علي هو الذي ناظرهم وفي رواية أن
عبد الله بن عباس أيضا ناظرهم والعلم عند الله تعالى في مناظرة الخوارج يقول ما حكم سب وطعن الصحابة سب وطعن الصحابة هل هم كفار وما حكم الذين قتلوا الصحابة رضي الله عنهم كابن ملجم هل
هم مسلمين وهل السب أكبر الكبار أو القتل أكبر الكبائر وهل الذين يسبون يطعنوا الصحابة هم كفار والذين قتلوا الصحابة هم مسلمون حكم صب الصحابة طبعا لا يجوز وهم من أعظم الكبائر بل إذا
كان من باب التنقص وكذا ذهب كثير من أهل العلم له كفر وذا قال أبو زرعة من رأيتموه ينتقص صحابة رسول الله فإنه زنديق من ينتقص صحابة رسول الله فإنه زنديق والإمام أحمد لما قال لديه سبون
صحابة رسول الله ما أرهم على الإسلام فالقصص سب الصحابة لا يجوز من أكبر الكبائر وقد يصل إلى الكفر رياضي بالله وأما الذين قتلوا الصحابة كابن ملجم ذكرنا قول الإمام الذهبي وهذا معتقد
أهل السنة في هؤلاء أنهم ليسوا بكفار ولكنهم يعني من مرتكب الكبائر العظام لا يخرجون من الملة قل هل السب أكبر الكبائر أو القتل أكبر الكبائر والله القتل أعظم من السب إذاك النبي صلى
الله عليه وسلم قال السباب المسلم فسوق وقتاله كفر فالقتل أعظم من السب ويقول ما الدليل على أن ابن ملجم وابن جرموز وغيرهم ليسوا بكفار يعني هذه قاعدة عند أهل السنة والجماعة عدم التكفير
بالذنب يعني هذه الكبائر التي زرتكب لا يكفر فاعلها لا يكفر فاعلها وكذلك ابن جرموز مثلا قتل الزبير في فتنة حرب وكذلك الذي قتل عمار بن ياصر وكذلك الذي قتل طلحة بن عبيد الله كانت حرب
عربت ولكن ابن ملجم والذين قتلوا عثمان أولئك خوارج عربت وكذلك قاتل حسين عربت ولكن مسألة التكفير ما قال أحد أنهم يكفرون أبدا ما يكفر على صاحب الكبيرة هذه كبيرة من الكبائر لم يأتي
بكفر إن قتل الصحابي نعم كبيرة عظيمة فنحن نقول ما الحجة عند من يكفر الأصل أنه مسلم الأصل أنه مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وإنه محمد رسول الله فإذا فعل هذا الفعل جاء من مسلم وقال إنه
كافر هذا الذي يقول إنه كافر هو يحتاج الدليل ولكن لم يكفره أحد من الصحابة ورأى علي رضي الله عنه مسئول عن الخوارج إلى أكفارهم قال من الكفر فروا مع أنهم قتلوا عبد الله بن خباب وغيرهم
من الصحابة وكفروا علي بن أبي طالب قالوا أنك كافر وليكم الكافرون وقالوا لعلي يعني ارجع توب إلى الله تبارك وإنك قد ارتدت عن دين الله تبارك وتعالى ومع هذا ما كفرهم قالوا أكفارهم قال
من الكفر فروا قالوا منافقونهم قال منافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قالوا فما هم إذن قال قومنا بغوا علينا فقاتلونا فقاتلناهم هذا كان رد علي رضي الله عنه وكذا كان رد باقي الصحابة رضي
الله عنه وعلي لم يقتل عبد الله بن جرموز ابن جرموز نسيت اسمه ابن جرموز لم يقتله علي بن أبي طالب وكذلك الذين يعني ابن ملجم ما كفروا الصحابة رضي الله عنه لا الحسن ولا الحسن ولا غيرهما
من الصحابة وكذلك قتلت عثمان ما كفروهم هرأ وهم ارتكبوا كبيرا من الكبائر ولكنهم لم يخرجوا من الملة لم يخرجوا من الملة ولكنهم مجرمون كذلك الحجاج لما قتل عبد الله بن زبير وقتل سعيد بن
زبير وغيرهما ما كفره أحد من الوسيمين ولكن فسقوه نعم فسقوه لكن تكفير تكفير خطير هذا بالاستحلال إذا استحلقت له فهو كافر كقول النبي صلى الله عليه وسلم النياحة كفر وليس معناها أن كل من
ناحت أو من ناح من الرجال يكون كافرا ولكن هذا الفعل فعل الكفار وكالقتال المسلم من فعل الكفار وليس من فعل المسلمين فالذي يقتل مسلما يكون تشبه بالكفار لا أنه كافر نحن لا نقول الذين
يقتلون الصحابة مسلمون ولكن نقول الذين قتلوا نقول الذين قتلوا لا نقول الذين يقتلون قتل الصحابة هم كفار بل الذي يستحل قتل أي مسلم هو كافر فما بالك إذا كان هذا المسلم صحابي لكن الذي
قتل وانتهى أمره ما يدرين أنه استحل إذا كان قتله مستحلا قتله أنه حلال قتله وأنه يجوز قتل غير متأول وكذا فنعم هذا كافر ولكن إذا كان متأولا وإن كان هو ليس أهل الشهادة ولكن تأول كابن
ملجم وغيره وكذلك الذين قتلوا عثمان لجهلهم وفسقهم وفجورهم عرفت أنت معي وأما السباب السباب كذلك نقول الذي يسب أو الذي سب الصحابة ليس بكافر ولكن الذي يستحل سب الصحابة فهذا الذي قال
عنه العلم كافر والمسألة ليست اتفاق بينهم نعم والسؤال هو يقول لماذا علي ترك المدينة رضي الله عنه أولا علي رضي الله عنه ترك المدينة لما حصلت يعني أو حصل القتال بين أهل البصرة وأهل
الجمل خرج إليهم رضي الله عنه فلما قاتلهم في معركة الجمل استقرب الكوفة بعد ذلك لأنه يعني أساس يكون قريب من أهل الشام حتى يكون قريبا من أهل الشام ثم بعد ذلك يعني قاتل أهل الشام ورجع
وصار التحكيم ثم قاتل أهل النهروان حتى قتل رضي الله عنه فالسبب لهذا أنه كان أقرب إلى أهل الشام يعني العراق أقرب للشام من المدينة فذهبه إلى الكوفة كان لكي يكون قريبا من أهل الشام حتى
يقاتلهم ويستعد لهم من أهل العراق وغيرهم وكذلك المدينة كانت يعني غير آمنة في ذلك الوقت خاصة بعد الفتنة التي صارت ويقال أيضا الذين كانوا معها أثروا على ذلك قالوا له تعال هناك ندافع
عنك ونمنعك وكذا وخرج لهذا السبب من المدينة إلى الكوفة وقد تكون هناك أسباب أخرى الله أعلم بها نعم هو دفن في الكوفة حيث قتل لكن قبره أين غير معلوم لأنه لما قتل رضي الله عنه حفروا
أكثر من تسعة قبور ثم دفنوا في غيرها من قبره لأنه كانوا يبغضونها بغض فديد لأنه قتلهم لأن هذا ابن ملجم وابن بكر والبرك تميمي هؤلاء لماذا قتلوا عليهم أو أرادوا قتل علي ومعاوية عمر
العرس لأنهم تذاكروا قتل صفين وقتل النهروان
وكذا وقالوا هؤلاء قتلوا أهلينا وقتلوا ذرارينا وكذا وهم يعني حاقدون على علي وعلى فهم كانوا يدون عليهم لذا دفنوه في مكان غير معلوم حتى لا يتجرأ الخوارج ويخرجوه من قبره ويعني يمثلون
به أو ما شابه ذلك والله هذه الأمور يعني هو الأمر الأصلي أو الأمر الأساسي هو أنه قالوا أنهم لا حكم إلا لله قالوا لا حكم إلا لله والأمر الثاني هو أنه شطب اسمه من أمرة المؤمنين فقالوا
إن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافري لكن ما صالح معاوية قال هذا ما صالح علي أمير المؤمنين قال لا تكتب أمير المؤمنين وعن هذا غير مشهور يعني في الكتب وليس له سنة صحيح وأنهم قالوا
قاتل أهل الجمع ولم يصبهم فإذا كان دمهم حلال فعرضهم حلال وإن كان دمهم حرام فعرضهم وإن كان عرضهم حرام فدمهم حرام ولكن المشهور المسألتان الأوليتان فبالنسبة لمسألة الأولى لهم قال لا
حكم إلا لله رب علي علي رضي الله عنه عليهم فقال إن الله تبارك تعقل وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكا من أهلي وحكا من أهليا أي يريد إصلاح أي يوفق الله بينهما فجعل الله تبارك وتعالى
التحكيم للناس يحكمون في الأعراض وكذلك يروى بسنة صحيح في مستند أحمد أن علي رضي الله عنه جاء كتاب الله وضربه بيده قال أحكم يا كتاب الله فقالوا عافاك الله يا أمير الله الكتاب الله لا
يتكلك قال فنحن إذا نحكم بكتاب الله تبارك وتعالى وبالنسبة لشطبه لأمير المؤمنين فذكر علي رضي الله عنه قصة مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلح حديبية أو كتب علي بأمر النبي صلى الله
عليه وسلم هذا ما صالح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر فقال سهيل بن عمر بل اكتب اسمك واسمك لو كنت نبيا من الله ما قاتلنا فقال محوها فهل صار نبي الكافرين بمحوها ما صار
نبي الكافرين صلى الله عليه وسلم فهذا كان الرد عليهم وعما الثالث فقلت غير مشهورة وإن أراد استزادة فالرواي في مستند أحمد تحقيق أحمد شاكر وذكر أحمد شاكر أن سندها صحيح يعني أذكرها لكم
على السرع لا بس طلت عليكم يقول فلما بلغ عليا ما عتبوا عليه وفارقوه عليه أمر مؤدنا فأذن ألا يدخل على أمير المؤمن إلا رجل قد حمل القرآن يعني من حفظة القرآن يقول فلما أن امتلأت الدار
من قراء الناس دعا بمصحف إمام عظيم فوضعه بين يديه فجعل يصكف بيده ويقول أيها المصحف حدث الناس فناداه الناس فقالوا يا أمير المؤمن ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق فماذا تريد قال
أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا بيني وبينهم كتاب الله يقول الله تعالى في كتابي في امرأة ورجل وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكا من أهل وحكا من أهلها إن يريد إصلاح يوفق الله بينهما فأمة
محمد أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل ونقموا علي أن كاتبت المعاوية كتب علي بن أبي طالب وقد جاءنا سهيل بن عمر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية حين صالح قومه قريشا فكتب
رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال كيف نكتب قال اكتب بسمك اللهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتب محمد رسول
الله فقال لو أعلم أنك رسول الله ما أخالفك فكتب هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا يقول الله تعالى في كتاب لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر فبعث
إليهم علي عبد الله بن عباس فخرجت معه هذا الراوي حتى إذا توسطنا عسكرهم قال قام ابن الكواء يخطب الناس فقال يا حمنة القرآن إن هذا عبد الله بن عباس فمن لم يكن يعرفه فنا أعرفه من كتاب
الله ما يعرفه به هذا ممن نزل فيه وفي قومه قوم خصمون فردوه إلى صاحبه ولا تواضعوه كتاب الله فقام خطباؤهم فقالوا والله لنواضع عنه كتاب الله نسمع منه فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنه إن جاء
بباطل لنبكتنه بباطله لنبكتنه بباطله فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب فيهم ابن الكواء هذا نفسه حتى أدخلهم على علي الكوفة فبعث علي إلى بقيتهم قد كان
من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم فقفوا حيث شئتم حتى تجتمع أمة محمد حتى ذكر قصة عبد الله بن خباب وأنهم قتلوه وكذا وذكر الشيخ أحمد شاكر قال أن إسناده صحيح لهذه القصة هو إسناده حسن فيه
يحيى بن سليم حسن فذي ما في وقت في سؤال أخير نختم نعم ابن جرموز لأنه قتل الزبين في معركة لأنه في معركة قتل في معركة هنا ما يقتل هو كان يقاتل علي وقاتل إذن هو كان قائد الجيش هذه
معركة ما عليك معركة فتنة لأنه قتله غدرا لم يقتله في المعركة ولكن علي الظاهر أنه قتله في المعركة ما يستطيع يقتله هنا هذا ورد فيه نص بشر بن صفية قاتل ابن صفية بالنار ورد فيه نص
استشهاد الإمام الحسين لـ الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين اللهم زدنا علمه وانفعنا بما علمتنا برحمتك يا رحم الراحمين نرحب بكم أخواني بهذا الأسبوع الثقافي الذي نضمه شباب الدسمة
بالتعاون مع المراقبة الثقافية في محافظة العاصمة والذي يتناول عن الصدر الأول كشخصيات والمسلم يحتاج أن يعرف الصدر الأول للصحابة رضي الله عنهم وما جرى في سيرتهم والأصل عند أهل السنة
والجماعة عدم الخوض فيما جرى بين الصحابة هذا هو معتقد أهل السنة والجماعة ولكن قد يضطر المرء إلى أن يبين الصورة وما جرى بشيء ثابت انحرفت وتحدثت بهذه الحوادث وخاصة كمقتل الحسين رضي
الله عنه بأشياء فيها من الكذب والروايات التي لم تثبت وقد ذكر العلماء منهم ابن تيمية رحمه الله أن جل ما ذكره أما جرى بين الصحابة من الإنساءة أو الانتقاص للصحابة جل هذه الروايات لم
يثبت بل كذب لذلك ينبغي على المسلم أن يعرف هذه الفترة والحقبة من التاريخ ويعرف الصحيح منها حتى لا يقوض بها الجهال والمبتدعة والفرق الظالة ولا شك أن من نعم الله علينا أن يعني يسر لنا
أخونا أبو محمد عثمان الشيخ عثمان الخميس مكنه الله سبحانه وتعالى من فضله من العلم الذي يفيد الأمة ونحن إن شاء الله يعني نجد بطرحه لهذه القضايا من التثبت في نقل الأخبار ونحن نعرف
فيما جرى بين الصدر الأول من أحداث وعلى رأسها مقتل الحسين رضي الله عنه فليتفضل مشكورا بما لديه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من
شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي
محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار إخواني إنه حديث ذو شجون نبدأ حديثنا بسنة وسبعين وخمسمائة من الميلاد على المشهور حيث
ولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مكة ولد يتم الأبي ربته أمه واعتنت به ولكنها ماتت وهو في السادسة من عمره واعتنى به جده عبد المطلب ومات عبد المطلب
ثم كفله بعد ذلك عمه أبو طالب واعتنى بتربيته حتى بلغ أشده صلوات ربي وسلامه عليه وصار بعد ذلك يعتمد على نفسه ثم تزوج خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وفي الأربعين من عمره جاءه الخير
وجاءه النور وجاءته البعثة حيث إن الله تبارك وتعالى أرسله هاديا ومبشرا ونذيرا أرسله ربنا صلوات ربي وسلامه عليه وجعل رسالته إلى الإنس والجن إلى الأسود والأحمر إلى الذكور والإنى إلى
أن تقوم الساعة واختار الله له أناسا نصروه وآمنوا به وعزروه وآزروه واستمر على هذه الدعوة ثلاث عشرة سنة في مكة ثم أمره الله جل وعلا أن يهاجر إلى المدينة فهاجر فآواه أهل المدينة الذين
قال الله تبارك وتعالى فيهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم وكان بهم خصاصة فعاش صلوات ربي وسلامه عليه
بين فئتين عظيمتين بين المهاجرين والأنصار يتقلب صلوات ربي وسلامه عليه بين أيديهم يحبونه أكثر مما يحبون أنفسهم ويفدونه بأنفسهم وأهليهم وأموالهم وكل شيء صلوات ربي وسلامه عليه وظل على
ذلك عشر سنين صلوات ربي وسلامه عليه ورب جيلا يتغنى به الناس إلى يومنا هذا جيل آمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وصدقه وجاهد في سبيل الله حق جهاده تعلموا العلم وعلموه تعلموا الأخلاق
وتخلقوا بها ونشروا دين الله تبارك وتعالى وقدر الله تبارك وتعالى بعد أن تم الأمر في قوله جل وعلا اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا بعد أن تم الأمر كله
قدر الله تبارك وتعالى أن يتوفى نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أدى الأمانة وبلغ الرسالة توفي نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه في السنة الحادية عشرة من الهجرة وحاب بعده
حبيبه وخليله أبا بكر الصديق واستمرت خلافة أي بكر الصديق لمدة سنتين وأشهر وشعر الناس بالأمان والطمأنينة في تلك الأيام واستقرت أمورهم تماما ثم جاءت خلافة عمر والمهاجرون والأنصار يحب
بعضهم بعضا والمسلمون يحب بعضهم بعضا متآخون متوادون متحابون في الله تبارك وتعالى واستمرت الأمور كذلك حتى توفي عمر بطعنة غدر من مجوسي خبيث يقال له أبو لولوة واستقرت البيعة بعد ذلك
لعثمانة ابن عفان فأخذ الخلافة بعد عمر ببيعة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له بيعة لعثمانة ابن عفان رضي الله عنه سنة 23 بعد مقتل عمر واستمرت خلافته 12 سنة وكانت هذه السنوات ربيعا
بالنسبة للمسلمين حيث الأمان والاطمئنان والجهاد والفتوحات والاستقرار وكانت من أجمل السنوات التي مرت على المسلمين بل على العالم كله بعد سنوات رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وخلفائه
أو خليفته أبي بكر وعمر عاش الناس في رخاء واطمئنان وأمان ورغد من العيش وراحة ومحبة ومودة حتى تسلط جماعة من الغوغاء جاءوا من خارج المدينة ومن خارج مكة بل من خارج الجزيرة جاء غوغاء من
البصرة والكوفة ومصر فجاءوا حيث لم يعجبهم استقرار أمر الإسلام والمسلمين والطمأنين والرغد والراحة التي يعيشونها لبسا عليهم عن طريق جماعة خبيثة ترأسها رجل خبيث أصله يهودي يقال له عبد
الله بن سبأ فأشاعوا الإشاعات وقلبوا الأمور ونشروا بين الناس الأكاذيب حتى صدق البعض تلك الأقاويل فخرجت جماعة من الكوفة وأخرى من البصرة وثالثة من مصر فجاءوا يريدون الحج أو يظهرون
أنهم يريدون الحج وفي حقيقة الأمر أنهم يريدون الإفسادة في الدين والإفسادة في البلاد والإفسادة بين العباد وجاءت مجموعة قوامها ستة آلاف رجل مسلح ظاهر أمره أنه يريد الحج وحقيقة أمره
أنه يريد الإفساد حاصروا بيت عثمانة رضي الله عنه وطالبوه بالاعتزال فأبى واستشار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يشر عليه أحد بالاعتزال بل كلهم منعوه من ذلك حتى قال له عبد الله بن
عمر ماذا يزيدون على قتلك قال لا شيء قال فهل يملكون لك جنة أو نارا قال لا قال فلا أرى أن تطيعهم في هذا وظل عثمان محاصرا رضي الله عنه حتى غدروا به بعد ذلك ودخلوا بيته وقتلوه شهيدا
رضي الله عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو على أحد أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان وكان على أحد في ذلك اليوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبكر وعمر وعثمان قتل
عثمان غدرا على يد هذه الطغمة الفاسدة ثم بعد ذلك تولى الأمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ببيعة المسلمين له وفي تلك الفترة شعر كثير من المسلمين بالظلم والضيء إذ كيف يدخل هؤلاء
الغوغاء ويقتلون أمير المؤمنين وجيوش المسلمين تفتح بلاد الشام ومصر وفارس وبلغت أقاص البلاد في أفريقيا وغيرها كيف يتجرأ أمثال هؤلاء السفلة على قتل خليفة المسلمين على حين غره حيث إن
عدد المسلمين الذين كانوا في المدينة قليلا إن عدد المسلمين في المدينة كان قليلا مقارنة بأولئك القوم وزد على ذلك أن عثمان رضي الله عنه والذي أباه حيث إنه طالبه الكثيرون أن يقاتلوا في
سبيل الله الأنصار في الباب يقولون إن شئت كنا أنصار الله مرتين أي كما كنا أنصار الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نكون أنصار الله معك فقال لا بل يلزم كل واحد منكم بيته لما لي
عليه من طاعة وهذا يظهر لنا شجاعة ورقي بالنسبة لعثمان رضي الله عنه تمت البيعة لعلي وكان المسلمون يشعرون كما قلت بالضيء كيف يجرؤ هؤلاء على مثل هذا الفعل فخرج طلحة والزبير إلى مكة
واجتمع مع جماعة من المسلمين حيث إن أولئك القوم ما زالوا في المدينة فاجتمعوا في مكة ثم قرروا أن ينتقموا من قتلة عثمان فخرج جمهور من المسلمين من مكة إلى البصرة حيث فيه جماعة من الذين
قتلوا عثمان رضي الله عنه حيث انتهوا من المدينة فانتقلوا إلى البصرة وكان خروجهم هذا أعني من مكة إلى البصرة كان عليه مأخذ وأنهم لم يستأذنوا من علي وما ظنوا أن علي سيعارض ذلك ولن
يعارض علي رضي الله عنه ولكن رأى أن الأمر فيه شيء من الفوضى حيث إنه تمت له البيعة وينبغي أن يرجع الناس إليه ولكن إذا حضر القدر عمي البصر وكان الأمر وقال علي رضي الله عنه كيف خرجوا
بهذه الطريقة وصارت بينهم وبين أهل البصرة معركة صغيرة يقال لها الجمل الأولى أو الصغرى وانتصروا على أهل البصرة ولما سمع علي رضي الله بذلك خرج من المدينة إلى الكوفة وقدر الله أن تكون
معركة الجمل بين علي وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحق مع علي رضي الله عنه لأنه هو الإمام المبايع رضي الله عنه ولكن قدر الله هذا الأمر ولم يكن أحد منهم يريد أن يقاتل الآخر
أبداً بل إن طلحة والزبير لم يشارك في هذه المعركة أصلاً وقتل غدراً وعلي رضي الله ما كان يريد أن يقاتل طلحة والزبير بل إن علي رضي الله عنه لما رأى طلحة قتيلاً بكى رضي الله عنه وقال
ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة ولم أرى هذا المنظر كان علي وطلحة والزبير يقاتلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصارت الأيام وصار القتال بين علي وطلحة والزبير بكى علي ومات طلحة ومات
الزبير رضي الله عنهم أجمعين وراحت الأيام وصار بعد ذلك قتال بين علي ومعاوية في صفين أيضاً بسبب الخلافات التي دبت من مقتل عثمان حتى غدر أهل العراق بعلي وقتلوه رضي الله عنه قبحهم الله
عبد الرحمن بن ملجم المرادي وبكر البرك التميمي ومحمد بن بكر التميمي اجتمع هؤلاء الثلاثة الخبثاء هؤلاء الثلاثة الخبثاء انظروا ماذا قالوا قالوا نريح المسلمين من ثلاثة من؟
قالوا من علي ومعاوية وعمر بن الأص تصوروا كيف وصل الجهل يتقربون إلى الله بقتل أوليائه سبحانه وتعالى فقال عبد الرحمن بن ملجم أنا لعلي وقال البرك أنا لعمر وقال محمد بن بكر أنا لمعاوية
وقدر الله تبارك وتعالى أن غدر عبد الرحمن بن ملجم بعلي وهو خارج لصلاة الفجر فطعنه بخنجر مسموم وطعن محمد بن بكر معاوية لكنه قدر الله أنه لم يمت وطعن البرك التميمي رجلاً يظنه عمر بن
العاص ولم يكن عمر بن العاص وقتله استشهد علي رضي الله عنه وبقي عمر بن العاص وبقي معاوية وتمت البيعة بعد استشهاد علي للحسن بن علي رضي الله عنه ثم جمع الله كلمة المسلمين لما تنازل
الحسن بن علي لمعاوية في عام سمي بعام الجماعة وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على صنيع الحسن بقوله إن ابني هذا سيد نفئتين عظيمتين من المسلمين وكان كذلك عادت الأمور مرة ثانية إلى
الاستقرار عشرين سنة مدة خلافة معاوية استقرت الأمور وهدأت وعاد المسلمون إلى مجدهم وصاروا ينتشرون في البلاد يدعون إلى الله يفتحون البلاد يجاهلون في سبيل الله عاد الأمن عاد الإطمئنان
عاد الاستقرار إلى بلاد المسلمين حتى جاءت سنة ستين من الهجرة وفي سنة ستين لما شعر معاوية رضي الله عنه بقرب وفاته رأى أن يجعل الأمر في ولده يزيد وأن يكون يزيد خليفة بعده عارض هذا
جماهير الصحابة ورفضوا ذلك وقالوا لمعاوية لا تفعل ذلك لماذا؟
لأن في قريش من هو خير من يزيد كأمثال عبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر والحسين بن علي ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام
وغيرهم أفضل من يزيد فلماذا يولى يزيد؟
ثم كذلك لا تجعلها من أب لبن فتكون بعد ذلك سنة كلما مات رجل ولا ولده من بعده ولذلك قال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق لمعاوية وفعل ذلك وفعلا تمت البيعة ليزيد فلما رأوا أن الأمر تم
وعارضوا ولم يستجب لهم رأوا أنهم يبايعونه حتى تستقر الأمور ولا تكون فوضى ورفض أن يبايع أثنان الحسين بن علي وعبد الله بن عمر بن الزبير قال لا نبايع لا نبايع باعتم أنتم تمت البيعة صار
خليفة للمسلمين لكن نحن لا نبايع فقال لا نبايع فطلبت منهم البيعة قال لا نبايع لا نريد أن نبايع فقام أمير المدينة وألزمهما بالبيعة لا بد أن تبايع عند ذلك خرج ليلا مستخفيين من المدينة
إلى مكة هربا من ألزامهما بالبيعة وهدأت الأمور وحاكم مكة كان أعقل من حاكم المدينة وتركهما وما أراد في ذلك الوقت أهل العراق أهل الكوفة بالذات الذين تولى أو سكنها علي رضي الله عنه ثم
سكنها الحسن مع الحسين ستة أشهر بعد علي حتى تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية رجع إلى المدينة هو والحسين رجع إلى المدينة واستقر في المدينة طوال خلافة معاوية وفي ذلك أهل الكوفة بالذات
قالوا أو بلغهم أن الحسين لم يبايعه فقالوا إذن نحن نبايع الحسين يريدون أن يشعلوها من جديد أن يعيدوا الفوضى من جديد وفعلا أرسلوا إلى الحسين رسائل كثيرة أدرت بخمسمائة كتاب أرسلت
للحسين كلها تقول تعال نبايعك وليث في أعناقنا بيعه ليزيد تعال نبايعك أنت فلما تكاثرت الكتب على الحسين رضي الله عنه أرسل ابن عمه مسلم ابن عقيل ابن أبي طالب قال اذهب وتثبت من الأمر
فإني أخشى أن تكون هناك أمور غير ظاهرة فذهب مسلم بن عقيل إلى الكوفة فوجد أن الناس فعلا يريدون الحسين ألف رجل كلهم قالوا نبايعه للحسين عن طريقك فأرسل مسلم بن عقيل إلى الحسين لقد
بايعك ثمانية عشر ألف تعال تمت الأمور استقرت الأمور تعال أخذ الحكم في الكوفة ومن ثم في العراق فخرج الحسين رضي الله عنه أرضا متى خرج خرج الحسين انظروا إلى القدر خرج الحسين يوم
التروية من مكة الناس تأتي إلى مكة في مثل هذا اليوم للحج الحسين خرج في هذا اليوم من مكة يريد العراق حتى قال له بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حج هذه السنة بقي يوما على الحج حج
هذه السنة ثم انظر أمرك قال لا إنه قدر لي أن أخرج الآن فخرج من مكة يريد الكوفة حاول بعض الصحابة أن يمنعه منهم عبد الله بن العباس وكان قد عميه عبد الله بن العباس فقال الحسين والله
لولا أن يشمت الناس بي وبك لشبثت يدي في شعرك حتى لا تخرج قال إني خارج قال له عبد الله بن الزبير يا حسين تذهب إلى أناس قتلوا أباك وطعنوا أخاك والله لا ينالك منهم إلا الغدر قال إني
خارج كلمه أبو سعيد الخدري وحاول أن يمنعه قال إني ذاهب وانطلق رضي الله عنه وبعد مسيرة ثلاثة أيام لحق به عبد الله بن عمر وقال له إلى أين يا حسين قال إلى الكوفة قال وماذا تريد من
الكوفة فأخرج له الكتب قال هذه كتبهم جاءتني يبايعونني بالأمر قال إن الله خير نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بين الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله وأنت بضعة رسول الله
صلى الله عليه وسلم والله لا تنالها فدعها ودع أهل الكوفة أهل الغدر والخيانة فقال الحسين إني ذاهب فقال له عبد الله بن عمر ودعتك الله من قتيل الحسين رضي الله عنه في تلك الفترة انتشر
الخبر في الكوفة أن الحسين سيقدم وأن الناس قد بايعوه بالخلافة وبدأ الناس يتكلمون في هذا انتشر الكلام بين الناس تصوروا أنتم ثمانية عشر ألف بايعوا الكلام يخرج السر إذا خرج عن اثنين
فضح فانتشر حتى وصل إلى أمير الكوفة وكان أمير الكوفة ذلك الوقت النعمان بن بشير رضي الله عنهما فجعل لا يلتفت يخبره الناس الناس يبايعون للحسين لا يهتم حتى خرج بعضهم إلى يزيد في الشام
وقال في الكوفة النار تغلي والأمير لا يحرك ساخنا ونخشى أن تكون فتنة ونخشى أن يكون قتال وعين مكانه عبيد الله بن زياد عينه مكانه عبيد الله بن زياد كان في البصرة أول ما دخل الكوفة دخل
ملثما فظن بعض الناس أنه الحسين فصاروا يسلمون عليه أهلا يا ابن بنت رسول الله فعرف عبيد الله أن الأمر جد فدخل الكوفة وأرسل جواسيسه حتى عرف أين يدبر الأمر فقال له هان بن عروة فأرسل
إليه فقال له أين مسلم بن عقيل قال لا أعلم ومسلم بن عقيل في بيته في بيت هان بن عروة قال أين مسلم بن عقيل قال لا أعلم فأخرج بعض الجواسيس الذين دخلوا بيته وجدوا مسلم بن عقيل عنده فقال
هل تعرف هؤلاء قال نعم قال أين مسلم بن عقيل قال والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها أي لن أخونه ولن أغدر به وهذا خلق فأمر به فألقيه في السجن فلما سمع مسلم بن عقيل ذلك أمر الذين بايعوه
أن يخرجوا الآن بانتفاضة وأن ينقلبوا على الأمير فخرجوا مع مسلم بن عقيل أربعة آلاف وحاصروا قصرة عبيد الله بن زياد في الظهيرة وبعد فترة ما جاء العصر إلا الأربعة آلاف صاروا ثلاثين
رجلاً دخل المغرب وإذا مسلم بن عقيل لوحده غدر غدروا بمسلم بن عقيل هرب ثم أمسك به وقتل رضي الله عنه الحسين في الطريق أرسل جيشاً ليستقبل الحسين وهذا الجيش بقيادة الحر بن يزيد الرياحي
التميمي فخرج الحر بن يزيد والتقى مع الحسين في مكان اسمه القادسية كانت فيها معركة القادسية زمن عمر والآن هي معروفة في العراق اسمها القادسية فالتقى معه في القادسية والحسين قد خرج
بأهله يعني الحسين ما ذهب ما خرج ليقاتل خرج ليستلم الأمر لأنه قالوا تم الأمر لك تعال استلم فجاء ليستلم الأمر ففوجئ رضي الله عنه أن الأمر اختلف وأن الغدر ما زال في أولئك القوم الذين
غدروا بأبيه وغدروا بأخيه وغدروا بمسلم والآن سيغدرون بالحسين رضي الله عنه وصل الحسين إلى القادسية وإذا الحر بن يزيد قابله قال أين تريد يا أبا عبد الله أو يا حسين قال أريد الكوفة
وهذه كتب الناس باعتني ذهب لي أستلم الأمر قال غدروا بك وقتل مسلم وانتهى الأمر قال كيف وهذه الكتب قال غدر الناس غدروا بك ارجع فأراد أن يرجع رضي الله عنه ولكن أولاد مسلم بن عقيل قالوا
كيف نرجع ولا نأخذ الثأر لأبينا كيف نرجع يقول لعمهم الحسين كيف نرجع قالهم الحسين لا تريدون الرجوع قال لا نريد الرجوع قال نقدم إذن ولا نرجع وكان شجاعا مقداما رضي الله عنه قال لن أرجع
فقال له الحر بن يزيد ارجع فإني أخاف أن يبتلي الله بدمك لا أريد أن أبتلي بدمك ارجع قال الحسين لن أرجع ومشى في اتجاه الكوفة فمشى معه الحر بن يزيد يقول لن تدخل الكوفة اذهب حيث شئت أنا
سأسيرك لكن لن تذهب إلى الكوفة لماذا لا تذهب إلى يزيد في الشام يقول له الحر بن يزيد قال الحسين دعني وشأني قال ثكلتك أمك ثكلتك أمك فقال له الحر بن يزيد وكان أيضا من شجعان العرب قال
له لو قالها غيرك لانتقمت منه ومن أمه ولكن ماذا أقول لك وأمك سيدة نساء العالمين ما استطيع أن أرد عليك لكن لن تقدم إلى الكوفة لن تقدم إلى الكوفة وذكروا أن يزيد بن معاوية لما بلغه أن
أهل الكوفة بايعوا الحسين يخرج إلى الكوفة أرسل أبياتا من الشعر إلى عبد الله بن العباس يزيد كان شاعرا أرسل أبياتا من الشعر إلى عبد الله بن عباس يطلب منه أن يمنع الحسين من الخروج ماذا
يقول يزيد بن معاوية يقول لابن عباس يا أيها الراكب العادي مطيته يعني أرسل هذه الأبيات للحسين أنها يوجهها للحسين يا أيها الراكب العادي مطيته على غدافرة في سيرها فحم أبلغ قريشا على
نأي المزار بها بيني وبين حسين الله والرحم وموقف بفناء البيت أنشده عهد الإله وما توفى به الذمم عنيتم قومكم فخرا بأمكم أم لعمري حصان برة كرم هي التي لا يداني فضلها أحد بنت الرسول
وخير النار وفضلها لكم فضل وغيركم من قومكم لهم من فضلها قسموا إني لأعلم أو ظن كعالمه والظن يصدق أحيانا فينتظموا أن سوف يترككم ما تدعون بها قتلى تهاداكم العقبان والرخم يا قومنا لا
تشبوا الحرب إذ مسكت ومسكوا بحبال السلم واعتصموا قد جرب الحرب من قد كان قبلكم من القرون وقد بادت به الأمم فأنصفوا قومكم لا تهلكوا برحا فربذي برح زلت به القدم أبيات يرسلها يزيد إلى
الحسين رضي الله عنه يقول له لا تقاتل لا تخرج بيني وبينك رحم والرحم التي بين يزيد والحسين هي أنهما من عبد مناف فالحسين هو ابن علي ابن عبد المطلب ابن هاشم ويزيد هو ابن معاوية ابن أبي
سفيان ابن حرب ابن أمية ابن عبد شمس وعبد شمس وهاشم توأم أخوان توأم فيقول بيني وبينك رحم أنت ابن عمي فلا تقطع الرحم التي بيني وبينك
ثم أن زوجة يزيد هي فاطمة بنت عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب زوجة يزيد فيقول لا تقطع الرحم التي بيني وبينك وعمة يزيد هي أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين قالت الحسين يقول لا تقطع
الرحم التي بيني وبينك ساير الحسين رضي الله عنه الحر ابن يزيد حتى وصلوا إلى مكان يقاله كربلاء فقال الحسين ما هذه الأرض قالوا هذه كربلاء فقال الحسين كرب وبلاء كرب وبلاء رحمه الله
تبارك وتعالى ورضيه عنه وقف الحسين في كربلاء وصل بقية الجيش الذي أرسله عبيد الله بن جاد أربعة آلاف أخرى غير الألف وكان الذين مع الحسين ثلاثة وسبعون تصوروا ثلاثة وسبعون مقابل خمسة
آلاف لا مقارنة فلما توقف الحسين في كربلاء وهو يريد الكوفة قالوا لن تدخل الكوفة عندها قال له عمر بن سعد وهو قائد الجيش المساند الذي جاء بعد الألف لهم أربعة آلاف قال له يا حسين انتهى
الأمر لا تقدم إلى الكوفة تقدم على ماذا انتهى الأمر فقال الحسين إذن والله أخيركم بين ثلاثة أمور قال وما هي قال الآن اتركني أرجع خلص أرجع من حيث أتي إلى المدينة أو إلى مكة قال
والثانية قال الثانية أذهب إلى أي ثغر من ثغور المسلمين أجاهد في سبيل الله وينتهي الأمر قال والثالثة قال أذهب إلى يزيد في الشم فقال له عمر بن سعد هل لا قلت هذا قبل لأن هذا قبل كنا
نعرض عليك هذا الأمر الآن قال نعم الآن أعرض عليكم ذلك فقال الحر أو قال عمر بن سعد طيب أرسل أنت إلى يزيد وأرسل أنا إلى عبيد الله بن زياد ننظر ماذا تكون النتيجة وفعلا أرسل عمر بن سعد
إلى عبيد الله بن زياد ولم يرسل الحسين إلى يزيد قال إلى عبيد الله بن زياد قال يختار هو أيها شاء هو يختار المهم لا يدخل الكوفة وقدر الله وهذه يعني ميزة والميزة لا يزم تكون دائما جيدة
الحين الميزة سيئة مما يتميز به هذه ميزة بطانة السوء وكان عند عبيد الله بن زياد في تلك الفترة أو تلك اللحظة رجل يقال له شمر امن ذي الجوشن فقال له سبحان الله أمرك عجيب يقول ماذا قال
هو يشترط عليك وأنت قال فماذا ترى أنت قال أرى أن تأتي به أسيرا ثم أنت تسيره إلى حيث شئت إلى ثغر إلى المدينة إلى مكة إلى يزيد لا يشترط عليك قال نعم الرأي صدقت هذا الرأي فأرسل إلى
عبيد الله إلى سعد إلى عمر بن سعد جئ به أسيرا ثم أنظر وأنا في أمره قال عمر بن سعد لا والله لا أفعل وقال شمر إن لم تفعل فأنت معزول وقال لا والله لا أهنيك بها صارت بينهم فطلب من
الحسين يستأثر لعبيد الله بن زياد قال حسين أنا ابن بنت رسول الله أستأثر لكم كيف يكون هذا لا يمكن لا يمكن أن تأثروني وأنا ابن بنت رسول الله أنا مسلم وابن بنت الرسول وأنتم تأثرونني ما
يصلح هذا أبدا قالوا فماذا قال دعوني أرجع خلص ثم صار يكلم مجموعة في الجيش يعرفهم فلان أنت أرسلت لي رسالة أنك بايعتني فلان أنت أرسلت لي رسالة يكلمهم وكلهم يقولون قد تغير الأمر قد
تغير الأمر غدروا غدروا بالحسين وكانوا من شيعة علي رضي الله عنه وأظهروا أنهم من شيعة الحسين وهم غدرة فجرة غدروا بالحسين رضي الله عنه وأرضاه وأما ما يشاع أن الحسين رضي الله عنه خرج
ليموت أو أن خروجه ليظهر للناس فسادة يزيد هذا كله من الكذب بل إن الحسين رضي الله عنه خرج ليستلم الأمر ليستلم الخلافته ولما علم الغدر أراد أن يرجع وقد ذكر هذا في كتب أهل السنة وفي
كتب الشيعة أما في كتب أهل السنة ذكرته لكم الآن وخيرهم بين ثلاث وهذه أيضا مذكورة في كتب الشيعة أنه قال قال الحسين لرجل منهم فإن كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم بيعه وخلافه وانتهى
الأمر إن كنتم على خلاف ذلك وقدمت به علي رسلكم فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيت منه إذن الحسين أراد أن يرجع رضي الله عنه ولكنه أبى أن يكون أسيرا أبى أن يؤسر رضي الله عنه شب القتال
وقتل الحسين رضي الله عنه غدرا وقتل معه جماعة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم منهم من أبناء علي ابن أبي طالب جعفر ابن علي ابن أبي طالب والعباس ابن علي ابن أبي طالب وأبو بكر ابن
علي ابن أبي طالب ومحمد ابن علي ابن أبي طالب غير محمد بن الحنفية وعثمان ابن علي ابن أبي طالب خمسة من إخوة الحسين قتلوا معه وعلي كان له تسعة وثلاثين ولد تسعة عشر ذكر وتسعة وعشرين
أنثى ومن أبناء الحسن قتل عبد الله بن الحسن والقاسم بن الحسن وأبو بكر بن الحسن ومن أبناء عقيل ابن أبي طالب إخوة مسلم جعفر وعبد الله وعبد الرحمن ومن أبناء مسلم عبد الله وعقيل ومن
أولاد عبد الله بن جعفر عون ومحمد مع الحسين رضي الله عنه عبد الله وعلي بن الحسين وهذا يقال له علي الأكبر وبقي علي الأصغر علي بن الحسين الآخر لم يقتل في هذه المعركة وكان مريضا وهو
الذي يقال له زين العابدين رضي الله عنه وأرضاه قتل هؤلاء مع الحسين رضي الله عنه وأرضاه ورضي عنهم أجمعين ولكن من الذي قتل الحسين هل قتله أهل الشام أم أهل العراق إن الجيش الذي خرج
لقتال الحسين جيش الكوفة جيش العراق جيش الذين جاءت الحسين كتبهم يدعونه للبيعة وهناك اعترافات كثيرة جدا أن قتلة الحسين هم الشيعة رضي الله عنه وقبل أن نذكر ذلك أذكر لكم بعض كلام آل
بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم علي بن أبي طالب يذكر رأيه في أهل الكوفة الذين عاش معهم قريبا من أربع سنوات رضي الله عنه حتى قتل هناك يقول علي بن أبي طالب عن أهل الكوفة كلما
جمعت من جانب تفرقت من آخر وهذا في نهج البلاغة في الجزء الأول صفحة 89 و100 وأما علي بن الحسين الذي حضر مقتل أبيه علي بن الحسين كان موجودا في الطف حيث قتل الحسين بن علي رضي الله عنه
وقتل أعمامه وإخوانه وأبناء عمه رضي الله عنه وأرضاه ماذا قال علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنه لما دخل الكوفة بعد هذه الجريمة قال علي بن الحسين لأهل الكوفة يا أيها الناس
نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتمه وأعطيتموه العهد والميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه فتبا لكم ولما قدمت لكم أنفسكم وسوءة لرأيكم أية عين تنظرون إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذ يقول لكم قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي وهذا ذكره الطبرسي في كتاب الاحتجاج من جلسة الثاني صفحة 32 و30 ومر علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنه على
قوم يبكون وينوحون على الحسين وأهله فقال علي بن الحسين وينوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا أنتم تقتلتمونا والآن تنوحون وتبكون وهذا في كتاب الملهوف صفحة 86 أم كلثوم بنت علي أخت
الحسين ماذا تقول تقول يا أهل الكوفة سوءة لكم ما لكم خذلتم حسينا وقتلتموه وهذا في نفس الملهوف المهموم صفحة 63 زينب أخت الحسين بنت علي بن أبي طالب أطلت برأسها من المحمل فقالت لأهل
الكوفة وهم يبكون نساء تبكي رجال تنوح فقال لهم أو قالت لهم زينب بنت علي أخت الحسين صح يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء نفس المهموم
صفحة 65 و300 هل سمعتم ذكرا لشامي أو لجيش الشام إنهم كلهم من أهل العراق وأهل العراق أهل الكوفة هم شيعة علي رضي الله عنه كما يقول مرتضى المطهري يقول ولا ريب في أن الكوفة كانوا من
شيعة علي هم شيعته أهل غدر أهل خيانة يقول جواد محدثي في كتابه موسوعة عاشوراء صفحة 59 يقول وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم أهل الكوفة الإمام علي عليه السلام الأمرين وواجه
الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوما وقتل الحسين عطشانا في كربلاء قرب الكوفة هم قتلة أهل البيت ويدعون بعد ذلك أنهم أنصار أهل البيت حسين كوراني يقول
أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء وحرب الإمام الحسين عليه السلام وهو يتسابقون إلى
تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان وتغضب الرحمن وهذا في رحاب كربلاء صفحة 60 يقول أيضا حسين كوراني ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام
الحسين عليه السلام ويصيح أفيكم حسين يقول وهذا من أهل الكوفة وكان بالأمس من شيعة علي ومن الممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام أو من جماعة الشبث وغيره الذين كتبوا يقولون للحسين أقبل
نبايعك ثم يقول يا حسين أبشر بالنار في رحاب كربلاء صفحة 61 كاظم الإحسائي النجفي في كتابه عاشوراء صفحة 89 يقول إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف وهو زاد
في العدد كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا إفريقي بل كلهم من أهل الكوفة التجمع من قبائل شتى حسين ابن أحمد البراقي النجفي في
كتابه تاريخ الكوفة صفحة 13 ومئة يقول ومما نقم على أهل الكوفة أنهم طعنوا الحسن ابن علي عليه السلام وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن استدعوه أهل غدر تعال نبايعك ثم يقتلونه رضي الله
عنه مرتضى المطهري الفيلسوف الشيعي في كتابه الملحمة الحسينية في الجزء الأول صفحة 29 ومئة يقول ولا ريبه ويقول أيضا مقتلوا الحسين على يد المسلمين بل على يد الشيعة بعد مضي خمسين عاما
فقط على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وإنه لأمر محير ولغز عجيب وفتل للغاية وهذا في الملحمة الحسينية الجزء الثالث صفحة 94 لا عجب أهل غدر يدعون أنهم أنصار الحسين اليوم يبكون على
الحسين وهم قتلة الحسين رضي الله عنه وأرضاه قتلوا الحسين قتلوا مسلم بن عقيل قتلوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر رجلا من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم اليوم يتباكون
عليهم أي غدر هذا أي وجوه هذه أي سماجة تلك التي تظهر من هؤلاء القوم ولذا محسن الأميد العلامة الشيعي المعروف في كتابه أعيان الشيعة في الجزء الأول صفحة 26 يقول ثم بايع الحسين من أهل
العراق عشرون ألفا ثم ماذا قال غدروا به وخرجوا عليه في أعناقهم فقتلوه اعترافات أكثر من هذه الاعترافات ماذا ماذا نريد أكثر من هذه الاعترافات أن هؤلاء هم قتلة الحسين رضي الله عنه
وأرضاه قتلوه غدرا وخيانة ثم الآن يطالبون بدمه فعلها أجدادهم في القبل لما قتل الحسين رضي الله عنه وبعد أربع سنوات من قتله خرجت جماعة ونظموا أنفسهم بجيش التوابين اعترافا منهم بأنهم
غدروا بالحسين رضي الله عنه توبة إلى الله تباركه وكانوا أناسا صالحين بعضهم في من الصلاح فنظموا جيشا قتلوا فيه عبيد الله بن زياد وما زال أحفاد تلك الطغمة الفاسدة التي قتلت الحسين رضي
الله عنه وأهل بيته ما زالت تلك الطغمة الفاسدة تضرب أنفسها بالسلاسل والسيوف وتضرب صدورها بالأيدي ندما وحسنا على مقتل الحسين نحن نسمعهم دائما يقول يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما
مع من؟
مع من؟
والله الذي لا إله إلا هو لو كانوا في ذلك الزمان لكانوا مع قتلة الحسين لشاركوا في قتل الحسين رضي الله عنه غدرا وخيانة وظلمة قتل الحسين رضي الله عنه في العاشر من محرم من الهجرة ثم
قام الخبيث شمر بن الجوشن وجز رأس الحسين ثم حمل رأس الحسين إلى عبيد الله بن زياد في الشام ليتقربوا إليه بقتل الحسين رضي الله عنه الذين شاركوا مباشرة بقتل الحسين ثلاثة عبيد الله بن
زياد وهو الآمر أمير الكوفة الذي أمر بقتل الحسين والثاني شمر بن ذي الجوشن والثالث سنان بن أنس النخعي ثلاثة سنان بن أنس وشمر بن الجوشن وعبيد الله بن زياد واحد أمر والثاني قتل والثالث
جز الرأس هلأ الثلاثة كلهم كانوا في جيش علي في صفين كلهم من شيعة علي كلهم من أهل الغدر شمر بن الجوشن كان في صفين في جيش علي عبيد الله بن زياد كان من شيعة علي في صفين سنان بن أنس كان
من شيعة علي في صفين ثم يرجعون يقتلون ولده غدر أهل غدر والله الذي لا إله إلا هو لو تمكنوا القتل آل بيت النبي هنا في كل مكان لبدأوا بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يدعون حبهم
ومتابعتهم وهم أبعد الناس عن ذلك بل أغدر الناس بآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ابراهيم النخعي رحمه الله لو كنت في من شارك في قتل الحسين ثم دخلت الجنة لستحييت أن أنظر إلى
وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء لا يستحون يغدرون بالحسين ثم يطالبون بدمه جرأة قبيحة جدا من أمثال هؤلاء القوم فرضي الله عن الحسين الشهيد السعيد ونعلم يقينا أنه الآن في جنات
النعيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة فنحن نعلم يقينا أنه في جنات النعيم رضي الله عنه وارضاه ونسأل الله أن يحشرنا معه في زمرته ونعلم يقينا أنه في
جنات النعيم رضي الله عنه وارضاه وتبا لتلك الزمرة الذين قتل الحسين وعليهم من الله لعائم إلى يوم القيامة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا ورحمة الله وينبغ على المسلم وهو
يتحدث عن هذه الحوادث أن يعني يأخذ المصادر الصحيحة وربما كثير من الناس من يتكلم عن هذه الحوادث لكن يزيد ويعني يذكر أمور ربما ليس لها صحة ونريد أن نسأل الشيخ بعض الأسئلة لكن قبل
الأسئلة بالموضوع هناك سؤال يعني سؤال من كثير قبل البدء بالأسئلة وهو صوم يوم أشوراء البعض يعني يقول يوم اثنين ويوم الثلاثة وكثرة تنقلات بين هالشيء هاي باختصار بالنسبة لصوم عشوراء
أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام عشوراء قبل الهجرة في مكة كان يصومه صلى الله عليه وسلم وكان صومه واجبا
ثم بعد ذلك صار مستحبا بعد فرض رمضان وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بصوم يوم قبل أو يوم بعده لمخالفة اليهود الذين كانوا يصومونه أيضا إنسان لاحد ولا ثاني ولا
ثلاثة كما يقول حافظ بن حجر يصوم يوما قبله ويوما بعده ويصومهم هذا أفضل شيء لكن لو صام الإنسان لا ثاني ولا ثلاثة طيب أو لاحد ولا ثاني طيب أو لا ثاني وحده طيب لا بس الأمر في الساعة إن
شاء الله تعالى هناك سؤال متى قتل متى مات الحسن رضي الله عنه قبل حداث مقتل حسين الحسن ابن علي توفي سنة تسع واربعين أو خمسين من الهجرة يعني قبل مقتل حسين بإحدى عشرة سنة توفي الحسن
وعلى فكرة الحسين لما قتل رضي الله عنه كان له من العمر سبعة وخمسين سنة حسين العمر سبعة وخمسين سنة بعض الناس ظن شباب حسين عندما قتل قتل عمره سبعة وخمسين سنة رضي الله عنه بعض الناس
يسأل بالتفصيل عن جيش التوابين وهل لهم أتباع إلى يومنا هذا له وهل لهم أتباع إلى يومنا هذا لا جيش التوابين هذا مجموعة من الناس الذي كان عندهم نوع من الصدق أو الحسين لكنهم عجزوا عن
نصرته لأن الغالبية خرجت لقتاله وهؤلاء كانوا في الكوفة لم يعني يخرجوا إلى الحسين فشعروا بالألم والأسى أنهم هم قالوا تعال نبايعك لنا لن نقول ثمانتاعش ألف أو أكثر الذين بايعوا الحسين
لنا نوافق محسن الأمين وغيره أن كل هؤلاء غدروا به لا لكن خلنا نقول أكثرية غدرت به وخرجت لقتاله لكن لا شك أن هناك من الناس من كان صادقا في بيعته الحسين وكان محبا للحسين وكان يعني من
أهل السنة أصلا وهذه المجموعة يعني شعرت بالضيق لأنها تسببنا نحن بقدومه ثم قتل ولم ننصره فسموا أنفسهم جيش التوابين وقالنا بقيادة بن صرد سليمان بن صرد وكان معه أيضا المختار بن أبي
عبيد وقتل عبيد الله بن زياد في قصره نعم نذكر في بعض المحاضرات إن شاء الله قدر ستكون محاضرة أخونا الشيخ محمد الكوس حول حادثة الإفك قدر ستكون بعد العشاء وهناك محاضرات بعدها إن شاء
الله على طول إلى يوم السبت القادم لكن المحاضرات لبعدها قد من الاثنين وباقي المحاضرات تكون بين المغرب والعشاء وفي الختام نشكر أخونا إزال الله خير أبو محمد شيخ عثمان الخميس على هذه
المحاضرة ونشكر كذلك الأم مراقبة الثقافية بوزارة الأوقاف ونشكر شباب الدسمة ونشكرهم على الحضور وبارك الله في الجميع وأنا أشكركم كذلك
الشيخ عثمان الخميس عاشوراء وقصة مقتل الحسين - قناة المعالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه
من خلقه وحبيبه صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً ثم أما بعد فأهلاً وسهلاً بكم إخواني وأخواتي في الله في هذه
الأمسية المباركة بإذن الله عز وجل ومع لقاء جديد من برنامجكم من القلب كان من المفترض أن يكون موضوع هذه الحلقة عن فضل العلم والعلماء وعن دور علماء الأمة تجاه قضايا الأمة ولكن بتقدير
من الله تبارك وتعالى سنرجع هذا الموضوع عن العلم والعلماء ودور العلماء في الأمة ودور الحلول المناسبة لها أحكام شرعية بيانها صلى الله عليه وسلم ويدور حقيقة حولها كثير من الجدل واللغط
وعلامات الاستفهام الكبيرة والأسئلة المطروحة التي تحتاج إلى بيان وإلى توضيح كما وعدناكم أحبتي في برنامجكم من القلب نطرح هذه القضايا على بساطة البحث العلمي بطرح هادئ بطرح هادف بطرح
علمي دون تشنج وإنما يكون على الدليل من الكتاب والسنة كل ذلك مع ضيفي البرنامج الدائم شيخنا الحبيب الشيخ رفاق محمد الخميس ورحب بك شيخنا في هذا اللقاء يا أهلا ومرحبا حياكم الله الله
يبارك فيكم قلت لماذا تضرب نفسك قال حزنا على الحسين قلت أتحزن عليه والحسين ينعم في الجنة قال ولكن قومي في زمان الحسين خذلوه قلت ولكن الله يقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما
كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون عاشراء عاشراء وما دار في عاشراء وما جرى في عاشراء وما هي الأحكام المتعلقة بعاشراء والمسائل التي يقع فيها الخلاف كل عام تثار نريد بإذن الله عز وجل
أن نجعل هذا كله على بساطة البحث لتنجلي الحقيقة بإذن الله عز وجل قبل ذلك أحبتي في الله نذكركم بأننا نسعد باستقبال اتصالاتكم ومشاركاتكم معنا في هذا البرنامج ولكن نعتذر أننا لن نستقبل
هذه الاتصالات في النصف الأول الساعة الأربع الأولى نظرا لسخونة هذا الموضوع ونحتاج إلى وقت مع شيخنا الحبيب لوسطه بعد النصف الأول من هذا اللقاء ثم كذلك بإذن الله عز وجل نبدأ هذا
اللقاء شيخنا الحبيب بعد أن نرحب بك مرة أخرى بنعرج على أحوال إخواننا حقيقة المحاصرين المنكوبين في دماج في اليمن وكذلك في سوريا تفضلوا
أما بعد أشكر لك تقديمك هذا أبا محمد واسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم سبحانه وتعالى اللهم اغفر لهم ذنوبنا واسأل لهم أمورنا وأطلق ألسنتنا ليفقه الناس قولنا
أبتداء نسأل الله تبارك وتعالى أن يخفف عن إخواننا المسلمين في سوريا وأن يحفظهم وأن يعجل بزوال حكم الطاغية وأن يسرع في هلاكه ومن وقف معه الأمر الثاني بالنسبة لإخواننا في اليمن وقد
تسلط عليهم الحثيون الرافضة الذين صاروا يقتلون بهم ويهدمون بيوتهم وذلك لبغضاء في قلوبهم عليهم وإلا سبحان الله لم يذهبوا إلى اليهود الذين في اليمن وغيرهم من الشعوعيين وغيرهم وهذه سنة
لهم يعني جروا عليها في تاريخهم الأسود ومن ذلك ما يحدث اليوم في اليمن فاسأل الله تبارك وتعالى أن يعيننا إخواننا هناك وعلى أهل اليمن أن ينصروا إخوانهم هناك وقد بلغنا والله الحمد
والمنى أنه تسابق إلى هذا كثيرون من أهل اليمن المخلصين للدفاع عن أهل السنة في دماج في صعدة وغيرها هذه الثلة الفاجرة وهم الحثيون قدحهم الله أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظهم والله
المستعان نعم شيخنا الحبيب يعني نثني حقيقة على ما ذكرتموه في هذه الكلمات النيرات الجميلات على هذا الدور المهم حقيقة وندعو إخواننا جميعا بأن أقل ما يقدمونه شيخنا الحبيب الإخواننا في
دماج في صعدة وفي سوريا وفي جميع بلاد المسلمين الآن تتعاني وتمر الأمة في منعطفهم خطير وظروف حالك نسأل الله أن يفرج عن هذه الغمة أقول أقل ما نقدمه شيخنا الحبيب الدعاء لإجتهاد لهم
بالدعاء بإخلاص نعم بإخلاص في مواطن السجود وغيرها نعم شيخنا نقول يعني نبدأ إن شاء الله تعالى على بركة الله محاور هذا اللقاء فلو ذكرتم شيخنا وذكرتم المشاهدين الكرام بمجمل ما جرى
للحسين في عاشراء نعم الحسين بن علي وإن شئت قلت الحسين بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سنسبه إلى فاطمة أشرفه من نسبه إلى علي وإن كان نسبه إلى علي شريفا نعم رحمه الله تبارك
وتورى رضي عنه الحسين بن علي بعد أن تمت البيع لمعاوية حيث تنازل الحسن لمعاوية سنة 41 من الهجرة نعم وسمي ذلك العام بعام الجماعة نعم واستمرت خلافة معاوية قريبا من 20 سنة نعم وبايع
الحسن وبايع الحسين وتوفي الحسن سنة 40 وقيل سنة 50 نعم رضي الله عنه وعاش بعد ذلك الحسين عشر سنوات في خلافة معاوية والأمور طيبة نعم حتى جاءت سنة 60 من الهجرة وجعل معاوية الخلافة في
ولده يزيد نعم وهذا لم يعجب الكثيرين نعم ومنهم الحسين رضي الله عنه عبد الله بن الزبير فأبى الحسين أن يبايع اليزيد وبعد موت معاوية تمت بيعة اليزيد بتنصيب أبيه له ورفض الحسين أن يبايع
ورفض عبد الله بن الزبير أن يبايع نعم وتمت البيعة نعم وصار يزيد بعد ذلك بعد هذه البيعة خليفة للمسلمين وكان هناك من هو خير من يزيد كالحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد
الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن الزبير وغيرهم من القراشيين الذين هم أهل للخلافة نعم وعادوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لكنهم يعني سلموا لأن إلى متى تستمر الأمور فوضى
فبايعوا وامتنع الحسين أن يبايع عبد الله بن الزبير لكن لم يفعل شيئا نعم جرد الامتنع عن البيعة نعم لكن يزيد لحماقته أحب أن يأخذ البيعة رغما مع أنه ما تركاه فتمت لك البيعة انتهى انتهى
الأمر نعم لكن نحن لا نبايع نعم عش حياتك نعم لكنه لم يتحمل إلا أن يبايع نعم فطلع منهم البيعة نعم فرفضه فالزم الوالي والي المدينة نعم لأنهم في المدينة ألزمه أن يلزمهم البيعة نعم
فأبيع حتى فر إلى مكة فر عبد الله بن الزبير وفر الحسين نعم وفي مكة استقرت أمورهما والي مكة كان أعقل من والي المدينة المدينة وأقنع يزيد أن يتركهما نعم وفعلا تركه نعم أهل عبد الله بن
الزبير والحسين نعم أهل العراق لم يبايع نعم وهم لا يريدون يزيد ابن معاوية نعم فأرسلوا كتبا إلى الحسين يدعونه إلى البيعة نعم نبايعك تعال للعراق نحن ما في عناقنا بايع للحسين ليزيد نعم
تعال نبايعك نعم فتكاثرت هذه الكتب حتى قالوا أنها بلغت خمسمائة كتاب من أهل العراق من أهل الكوفة بالذات نعم فهذه الكتب لما تكاثرت أهل الحسين وأحيانا الكتاب الواحد فيه باعت أكثر من
شخص نعم كتاب خمسمائة شخص جموع كثيرة نعم جموع كثيرة نعم حتى أراد الحسين تثبت فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب نعم ليتأكد من الأمور فذهب مسلم وإلا فعلا بايعه ثمانية عشر ألف على
باعة الحسين فأرسل إلى الحسين أقبل تمت البيع لك نعم فخرج الحسين ليتسلم الأمر وإذا لم يخرج بجيش نعم خرج بأهله وخدمه الأمر ممهد ممهد بس يستلم نعم مباشر يعني نعم لكنه فوجئ أهل الكوفة
لم يكونوا صادقين في بيعتهم له وغدروا به وخذلوه بل خرجوا إليه وقاتلوه نعم رضي الله حتى قتل رضي الله عنه شهيدا نعم وراد أن يرجع نعم وأنا هنا أنبه على قضية شئته نعم وتكرمت تفضل شيخ
وهو أن البعض يقول إن الحسين خرج ليقيم عمود الإسلام نعم خرج ليمنع من يعلن للناس أن يزيد فاسد نعم ولولا خروج الحسين لا اندثر الإسلام وهذا كلام باطل نعم الحسين ما خرج لهذا رضي الله
عنه وأرضاه وإنما الحسين خرج لأنه ظن أن البيعة تمت له في العراق نعم وأن الناس قد بايعوه ذهب ليستلم الحكم نعم ولذلك رضي الله عنه لما علم أن الأمر وقعت فيه خيانة وغدر من أهل الكوفة
فأراد أن يرجع نعم فلو كانت القضية لا أراد أن يفضح يزيد ولو لم تكن باعة لا استمر صحيح لكنه أراد أن يرجع وهذا من قول فيك تسمح لي أقرأ لك كلامهم في هذا نذنت لي يقول هذا عباس القمي طيب
عن خروج الحسين رضي الله عنه يقول فقال الحسين لأحدهم فإن كنت عفوا ابن طاوس في كتابه اللهوف يقول فإن كنت على خلاف ما أتتني به كتبكم كتبكم جاءت تمت الميعنة تمت الميعنة وأنا أرى خلاف
ذلك نعم قال فإن كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدمت به علي رسلكم فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيتم منه وهذا كتاب اللهوف لابن طاوس فإذا الحسين رضي الله عنه يعني أراد أن يرجع لكنهم
منعوه أن يرجع قالوا إلا أن ترجع أسيرا إلى عبيد الله بن زياد واحد مثل الحسين جده رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سيد من سادات المسلمين يستأثر عند المسلمين ولمن لعبيد الله بن زياد
فقال الحسين أنا لا أستأثر من أنت حتى تأثيرا فأبى الحسين يستأثر وخيرهم بين ثلاثة أمور إما أن يرجع من حيث أتى وهي مكة وإما أن يذهب إلى ثغر من ثغور المسلمين يقاتل في سبيل الله وإما أن
يذهب إلى يزيد بالشام ليبايع ليبايع أو يضع يده في يده نعم طيب يضع يده في يد يزيد لأن يزيد بن معاوية أولا زوجته ابنة عم الحسين زوجة يزيد فاطمة بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب مصاهرة
بينهم بينهم مصاهرة زوجة يزيد بنت عم الحسين زوجته فاطمة بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب طيب فأراد قال أذهب إلى يزيد في الشام غير أن يزيد نفسه نسبه ونسب الحسين قريب صحيح فيزيد بن
معاوية ابن أبي سفيان ابن حرب ابن عبد الشمس ابن أمية ابن عبد الشمس ابن أبي طالب ابن عبد المطالب ابن هاشم هاشم وعبد الشمس توأم أخوان توأم يعني ابن عمه يلتقيان في الجد الرابع في عبد
مناف في عبد مناف وعبد الشمس والد يزيد وهاشم والد الحسين شقيقان توأم توأم ليس فقط شقيقين توأم طيب فقال أضع يدي في يد يزيد تركوني فهو لم تكن عنده مشكلة مع يزيد كشخص نعم ولكن مشكلته
مع يزيد كخليفة نعم أمير المؤمنين نعم يأخذونه وراثة نعم بعد معاوية نعم من حيث المبدأ صحيح ليست لها مشكلة مع يزيد شخصيا نعم طيب حتى الحسين رضي الله عنه تمت بايع ليزيد من أربعة أشهر
لم يتكلم ما قال شيئا نعم سكت لكن لا أبايع لا أريد أن أبايع دعوني وأدعكم نعم لكن لما جاءته الكتب من أهل العراق تحرك رضي الله عنه نعم شيخ الحبيب يعني موجز طيب وواضح إن شاء الله تعالى
في بعض الاستفسارات هو وصل إلى في خروجه من مكة إلى الكوفة الحسين رضي الله عنه لم يصل إلى الكوفة الكوفة قتل قبل الكوفة رضي الله عنه قتل أين قتل في كربلاء في كربلاء يعني الآن لما خرج
الحسين رضي الله عنه نعم من المكة يريد الكوفة نعم لما وصل القادسية نعم التقى به الحر بن يزيد في مكان القادسية معركة القادسية تمت فيها معركة القادسية ومعروفة الآن في العراق القادسية
أظن اسمها نعم التقى معه هناك ومنعهم الذهاب إلى الكوفة نعم فصار يمشي معه يقول له لا تذهب إلى الكوفة لا أدعك تذهب إلى الكوفة لكن لا أريد أن أقتلك نعم يقول لا أريد أن أبتلى بدمك صحيح
لكن لن أسمح لك بالذهاب إلى الكوفة نعم فكان يسيره حتى وصل إلى كربلاء نعم وأنا أريد أن أنبه إلى نقطة هنا إن سمحت لي تفضل شيخنا نعم كربلاء نعم لما وصل لها الحسين رضي الله عنه نعم شوف
هذه الزباية يقول عباس القمي اعلم أن هناك اختلافا في اليوم الذي ورد فيه الإمام الحسين إلى كربلاء نعم وصح الأقوال أنه قدم كربلاء في اليوم الثاني من المحرم الحرام سنة 61 من الهجرة
يقول ولما انتهى إليها يعني وصل إلى كربلاء قال ما اسم هذه الأرض الحسين يقول الحسين نعم ليس من أهل العراق نعم يقول ما اسم هذه الأرض التي وصلنا إليها هذا المكان ما هو قال ما اسم هذه
الأرض فقيل له كربلاء فقال الحسين اللهم أني أعوذ بك من الكرب والبلاء لا إله إلا الله هذا شيخنا الرواية وين نعم لعباس القمي الجزء الأول صفحة نعم آآ واحد وسبعين واربعمئة يعني سماها
الحسين كرب وبلاء كرب وبلاء نعم يعني الآن هذه المدينة لما يسميها الحسين كرب وبلاء نعم أنا سبحان الله عندما قرأت هذه الرواية من زمان ليس الآن عندما قرأت هذه الرواية وأن الحسين يقول
كرب وبلاء طيب نعم الآن هذه المدينة تعظم يعني أمر متناقض معظم عند الشيعة نعم متناقض طيب متناقض جدا كرب وبلاء وهي معظمة عندهم نعم طيب نعم الآن كرب وبلاء هذه المعظمة عندهم نعم تذكرته
لما قرأت مثل هذا الكلام تذكرته النصارى النصارى ما دخلوا النصارى في الموضوع نعم لا هي المشابهة في الفعل نعم تذكرت فعل النصارى النصارى كما تعلم ويعلم المشاهدون جميعا يعظمون الصليب
صحيح يضعونه على صدورهم صحيح ويعلقونه في كنائسهم ويمسكونه بأيديهم صحيح ويطردون به الجن معظم صحيح معظم الصليب معظم ويضعونه على كل شيء صحيح كل شيء يضعون عليه الصليب معظم أعلام نعم
بلاده لا يخلو علام لا يخلو لا يكاد يخلو علام نعم لا يكاد من صليب حتى الأندية صحيح لا يكاد يخلو علام من فعار من صليب نعم والسيارات أحيانا في الصلبان صحيح فيحرسون على الصليب يعظم
الصليب عندهم طيب قرأته قصيدة لابن القيم نعم رحمه الله تعالى يتكلم عن النصارى وعن تعظيمهم للصليب يقول في بعض الأبيات يقول أعباد الصليبي بأي حق يعنفوا أو يقبحوا من رماهم ليش تغضبون
إذا واحد أهان الصليب وهل تقضي العقول بغير كسر وإحراق له ولمن بغاه إذا ركب الإله عليه كرها لأنهم يقولون الصليب هذا إيش صلب عليه عيسى نعم وضع هكذا على الصليب نعم وجعلت المسامير على
يده والمسامير على يده الأخرى وعلق على الصليب من بطنه ورجليه ورقبته وضع على رأسه تاج الشوك وذلك من الإهانات التي يدعونها على عيسى نعم والله تبارك وتعالى باختصار يقول وما قتلوه وما
صلبه وما صلبه صليب غير عيسى نعم كما قال الله تبارك وتعالى ولكن شبه لهم شبه لهم من رفعه لكنهم يعتقدون له عيسى نعم طيب فيقول إذا ركب الإله عليه كرها وقد شدت لتسمير يداه نعم يقول ابن
القيم فذاك المركب الملعون حقا نعم إلهي الله فدسه دسه بدأ أن تعظمه ولا تبسه لا إله إلا الله إذا تراه يهان عليه رب الخلق طرا وتعبده فإنك من عداه الله أكبر يقول أنتم أعداء لعيسى إذا
اعتقدتم أن عيسى عليه الصلاة والسلام صلب صلب على هذا الصليب وأهين على هذا الصليب ثم تأتون وتعظمون الصليب إذا أنتم أعداء عيسى صحيح لستم أحباب عيسى صحيح مفروض تكرهون الصليب من ترون
الصليب تتذكرون صلب عيسى صلب عيسى عليه الصلاة والسلام تتضايقون نعم وتعظمونه وتعظمونه أنتم من عدائه صحيح هذا يلزم نعم نأتي لقضية الحسين رضي الله عنه الحسين يقتل في هذه الأرض الحسين
يسميها كرب وبلاء ثم يأتي هؤلاء ويقتل فيها ثم يأتي هؤلاء ويعظمون هذه الأرض ويتبركون بطربتها فنقول لهم إنكم من عداة تعظمون الأرض التي قتل فيها الحسين وتتبركون بالتراب الذي أريق دم
الحسين عليه لا إله إلا الله طيب نقول أنتم عداء للحسين والحسين يسميها كرب وبلاء واضح كرب وبلاء وأنتم تتغنون بهذه البلاد أنا أتصور أنه وجه مطابقة نعم لا شك بل مطابقة أحسنت بحيث الفعل
مطابقة هذا رأيك لا شك لكل منصفين وكل عاقن هذا الأمر مطابقة فأهمهم أن الحسين رفض نعم وصل إلى كربلا وصل إلى كربلا نعم رفض أن يستجيب لهم نعم وكان الجيش قوامه خمسة آلاف تقريبا والحسين
كم معه؟
والحسين ما مع أحد الحسين رضي الله عنه قلت معه نساؤه أولاده أبناء إخوانه أبناء عمومته رضي الله عنه حتى قال أنه لا يتجاوز عددهم رجاله ونساءه يعني المئة الرجال ثلاث وسبعين يمكن الذين
مع الحسين أنت تتصور ثلاث وسبعين مقابل خمسة آلاف يعني ما في وجه مقارنة صحيح ولم يخرجوا لقتال أصلا خرج ليذهب إلى الكوفة يستلم الأمر نعم لكن قدر الله أن أربعين شخصا من الجيش لم يعجبهم
الوضع لأنهم ما ظنوا أنه سيكون قتال صحيح مجرد أن يمنع لكن لما قصدوا قتاله رضي الله عنه مختلف ايه اختلف الأمر طبعا أربعون شخصا ومنهم قائد السرية التي منعت الحسين من ذهب إلى الكوفة
الحر بن يزيد انضموا إلى الحسين وقاتلوا تحت رايته وقتلوا معه رضي الله عنه حتى أنه قيل للحر بكلمة جميلة جدا الحر بن يزيد الرياحي تميمي لما انضم إلى الحسين استغرب الذين كانوا معه
قالوا يا حر أنت كنت معنا أنت قائد الجيش ليس قائد الجيش هو القائد السرية الأولى نعم اللي هي ألف تقريبا نعم قال أنت كنت قائدنا كيف تخرج وانتظم إلى الحسين ما ما يستقيم الأمر صحيح ماذا
قال قال لأمكم الهبل والله إني أخير نفسي بين الجنة والنار لا إله إلا الله أنتم مجانين أنتم من صدقكم تقتلون الحسين ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم يعني هل وصلت بكم الجرأة أن تقتلوا
ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم نعم إمنعوه لا يدخل لكن قتال لا والله أمر صعب لا أبدا فانضم إلى الحسين رضي الله عنه وقتل بين يدي الحسين دفاعا عنه رضي الله عنه وأرضاه فهذه يعني
المرحلة فقتل الحسين رضي الله عنه قتل على يد أهل الكوفة وهؤلاء الذين قتلوه للأسف هم الذين يبكون عليه اليوم نعم وقبل هذا اليوم نعم لأنهم بعد أن قتل قتل رضي الله عنه بعد ذلك ثم أسسوا
جيشا سموه جيش التوابين من الكوفة من أهل الكوفة جيش التوابين لأنهم غدروا بالحسين قالوا له تعال نبايعك وننصرك فلما جاءهم خذلوه بل وقتلوه هم قتلت الحسين أهل الكوفة نعم الذين هم يدعون
أنهم شيعته هم الذين قتلوه نعم شاخ الحبيب طبعا هنتو سمى في التاريخ معركة الطف الطف التي وقعت في 61 سنة 61 في العاشر من محرم في العاشر من محرم سنة 61 نعم ثم دفن الحسين في هذا المكان
في كربلاء ووطع رأسه نعم رضي الله عنه ورضاه أخذ إلى الكوفة رأس الحسين ولا يعلم بعد ذلك إلى أين أخذ لكن جسده ضل في كربلاء ولا يعلم مكان قبره يعني الآن الموجود ليس لا لا لا لا يعلم لا
يعلم لا يعلم لأنه بعد قتله رضي الله عنه نعم يعني الجيش رجع إلى الكوفة نعم وخرج معهم المجموعة التي لم تقتل لهم النساء والأطفال وكان من ضمنهم علي بن حسين زين العابدين زين العابدين لم
يقتل لأنه كان مريضا نعم لم يشارك في القتال فأخذ إلى الكوفة رضي الله عنه ورضاه والأجساد بعد ذلك الله أعلم من دفنها نعم لعله جاءوا ناس نعم يعني من القرى القريبة من كربلاء أو شيء نعم
ودفنوا تلك الأجساد الشريفة طيب شيخنا أيضا مما يذكر ويحسن ذكره وتعليق عليه في مثل هذا الموقف أن ممن قتل مع الحسين بعض إخوانه نعم نعم يقولون قتل مع الحسين 17 نفس من آل البيت من آل
البيت فقط 17 نفس 17 نفس من آل البيت منهم الحسين منهم العباس ابن علي بن أبي طالب أخو الحسين منهم أبو بكر ابن علي بن أبي طالب أخو الحسين منهم عثمان أخو الحسين ابن علي بن أبي طالب أخو
الحسين نعم ومنهم أولاد الحسين علي بن الحسين يقول علي الأكبر ابن الحسين وعبد الله بن الحسين قتل منها قتل بعض أولاد الحسين ابن علي بن أبي طالب قتل أولاد مسلم ابن عقيل وكانوا ثلاثة
أخوان مسلم عقيل اثنان قتلها أولاد عبد الله بن جعفر اثنان قتلها يعني قتل 17 نفر نعم من آل البيت النبي صلى الله عليه وسلم نعم
طيب شيخنا بعد مقتل الحسين رضي الله عنه وهذه حقيقة المأساة التي وقعت لا شك هي مأساة بكل المقاييس نعم فنقل رأسه كما ذكرتم إلى الكوفة إلى أبيد الله بن زيادة إلى بن زيادة ما يقال شيخنا
بأن يعني في هذه الأثناء أين موقف يزيد يزيد في الشام في الشام طيب هذا الحداث كله حدث في العراق نعم يزيد في الشام لا علم له بهذه الأمور ولا نقول هذا دفاعا عن يزيد طيب ولكن القصد هذا
كله وقع في العراق وأما يزيد فهو في الشام يزيد بلغوا الخبر بعد مقتل الحسين نعم لكن يزيد طبعا هو الذي ولا أبيد الله بن زيادة على الشام على العراق على الكوفة وقال أنه أن يمنع الحسين
من الدخول إلى الكوية وصلته أخبار أن الحسين يعني قد بايعه أهل الكوفة أنه يريد أن يستلم الأمر قصة طويلة وليس هذا المجال يعني طرحها جميعا فالقصد أن يزيد بن معاوية لم يكن له دول مباشر
في قتل الحسين لذلك حتى أولاد الحسين علي بن حسين كمثال نعم كان يذهب إلى يزيد بعد مقتل الحسين كان يزور يزيد بن معاوية ويقبل منه الهدايا ولم يتهم أحد في ذلك الزمان يزيد حتى أهل البيت
اتهموا أهل الكوفة حتى علماء الشيعة على فكرة علماء الشيعة لا يتهمون يزيد بالقتل يتهمون أهل العراق لهم الشيعة أهل الكوفة بقتل الحسين رضي الله عنه كلام مهم شيخنا نعم أنا عندي نقولات
أريد أن أقرأها لك من آل البيت ومن علماء الشيعة كلهم يقولون إن الذي قتل الحسين هو الشيعة شيعته قتلته يعني عندنا مثلا عند المصريين أخواننا المصريين يقولون يعيش يقتل القتيل ويمشي
بجنسته يمشي بجنسته هذولي تجاوزوا هذه القضية هؤلاء يقتلون القتيل ويطالبون بدمه تعدى ويمشي في جنازته يطالب بدمه وهو الذي قتله وهو الذي قتله أقرأ لك بعضها لا سمح لي يا شيخ هذا أمر مهم
جدا يعني شوف كمثال هذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ماذا يقول عن أهل الكوفة الذين هم قتلت قتل الحسين ماذا يقول علي بن أبي طالب يعني قد علم أحوال هؤلاء القوم وانحرافهم خبرهم يقول
علي بن أبي طالب يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنتين صم ذو أسماء وبكم ذو كلام وعمي ذو أبصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء تربت أيديكم يا أشباه الإبل غاب عنها
رعاتها كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر هذا علي بن أبي طالب هذا ذكره في نهج البلاغة في الجزء الأول صفحة 182 نعم رأي واضح في أهل الكوفة على كلامك طيب علي بن حسين علي بن حسين كان حاضرا
حضر القتال لكن قلنا لم يقاتل لأنه كان مريضا ولم يكن صغيرا علي بن حسين في وقعة الطف كان عمره 21 سنة رجل معنى مشهور أنه كان طفلا صغيرا لا لا لا رجل عمره 21 سنة لكنه لم يشارك في
القتال لما رضيه رضي الله عنه علي بن حسين زين العابدين يقول للشيعة الذين قتلوا أباه وخذلوه قال لهم يا أيها الناس لما دخل الكوفة وبعد القتال أخذوهم إلى الكوفة إلى الكوفة نعم الذين
كانوا مع الحسين رضي الله عنه قال أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه العهد والميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه فتبا لما قدمتم لأنفسكم وسوءة
لرأيكم بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول لكم قتلتم عكرتي الله أكبر وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي الله أكبر وهذا ذكره الطبرسي في الاحتجاج الثالث الثاني صفحة 32
طبعا كل هذه كتب كتب شيعية كتب شيعية كتب شيعية ومعتبر ومعتمدة أنا تعمت ألا أنقل إلا من كتبهم شوف أيضا زين العابدين لما دخل الكوفة نعم وإذا أهل الكوفة يبكون على مقتل الحسين والعباس
بن علي وأبي بكر بن علي كأنهم لم يشاركوا بكاء التماسيح لما دخل الكوفة زين العابدين علي بن حسين رضي الله عنه وجدهم يبكون وينوحون فزجرهم وقال تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا لا
إله إلا الله يتقتلوننا ثم تبكون علينا تلعبون على من أنتم وهذا في الملهوف صاد 86 في نفس المهموم صاد 357 قم كل ثم بنت علي أخت الحسين ماذا تقول تقول يا أهل الكوفة ما لكم خذلتم حسينا
وقتلتمه الله أكبر هذه زينب أخت الحسين نص والصلي وقتلتمه قتلتمه طيب وهذا في نفس المهموم أيضا صفحة 63-300 زينب بنت علي أخت الحسين أيضا ماذا تقول أطلت برأسها من المحمل البعير هي أطلت
ولا الحريم تبجي بعد نهاية المعركة إيه راحوا دخلوا الكوفة الآن من القتال في كربلاء نعم الآن أخذوهم من الكوفة نعم فنظرت من المحمل فإذا النساء تبكي وقالت لأهل الكوفة صح صح يعني شب
بالكويتي زين صح يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم الله أكبر ما هذا خبث يقول تقول تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء أعدل العادلين الله
يفصل بيننا الله أكبر وهذا في نفس المهموم صفحة 65-300 شوف علماء الشيعة الذين يعترفون بهذا الأمر طيب نعم شوف هذا محسن الأمين محسن الأمين في عيان الشيعة جزء الأول صفحة 26 ماذا يقول
يقول ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به أهل العراق أهل الكوفة شيعته شيعته أنصاره اللي بايعوه نعم يقول ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به بعد وخرجوا عليه
وبعد وبيعته في أعناقهم فقتلوه لا إله إلا الله إذا من الذي قتله الذين بايعوه الشيعة يعني شيخنا الآن كل ما يقال هذا في عيان الشيعة محسن الأمين أصرح منها نعم مرتضى المطهري فيلسوف
الشيعة يقول في كتابه الملحمة الحسينية الجزء الأول صفحة 29-100 يقول ولا ريبه في أن الكوفة كانوا من شيعة علي إذن شيعة الكوفة يقول ولا ريبه في أن الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين
قتلوا الإمام الحسين هم شيعته الله أكبر هذا مرتضى المطهري فيلسوف الشيعة شيخ الخميني لا تعليق لا تعليق الذين قتلوا الحسين هم شيعته شيعته نعم ويقول أيضا مرتضى المطهري أيضا في ملحمة
الحسينية الجزء الثالث صفحة 94 فنحن يقول سبقا أثبتنا أن هذه القصة مهمة قصة قتل الحسين يقول سبقا أثبتنا أن هذه القصة مهمة من هذه الناحية بأن مقتل الحسين على يد المسلمين بل على يد
الشيعة هذا كلامه كلام مرتضى المطهري مقتل الحسين على يد الشيعة يقول فنحن سبقا أثبتنا أن هذه القصة مهمة من هذه الناحية وقلنا أيضا بأن مقتل الحسين على يد المسلمين بل على يد الشيعة بعد
مضي خمسين عاما فقط على وفاة الحسين لأمر محير ولغز عجيب وملفت للغاية يعني بعد هذه الاعترافات ماذا ننتظر؟
اعترافات صريحة بأن الحسين رضي الله عنه قتل على يد الشيعة هم قتلته والآن يبكون عليه يطبرونه يلطمونه طيب ثم الآن صاروا يطالبون بدمه بل يقولون يا ثارات الحسين يا ثارات الحسين ممن؟
من أننا أهل السنة إجرام هل عندهم أي مشكلة مع الحسين رضي الله عنه؟
ونحن نقولها بملء فينا لعن الله من قتل الحسين آمين لعن الله من غدر بالحسين آمين لعن الله من خذل الحسين آمين لعن الله من رضي بمقتل الحسين آمين ومن معه آمين رضي الله عنهم أجمعين نحن
لماذا؟
لأننا نعتقد أن هذا ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم وأن قتله جريمة جريمة عظيمة جدا وهؤلاء يعني بلغ بهم من الغدر أنهم ينادونه تعال وتعال نبايعناك وأرسلوا له كتب البيعة ثم لما خرج
إليهم خذلوه وغدروا به وخرجوا إليه وقتلوه ثم بعد أن قتلوه قالوا نبي دمه نريد أن نطالب بدمه وخرج جيش في ذلك الزمان أبو محمد في سنة 64 لما مات يزيد بن معاوية يزيد مات موت طبيعية فلما
مات يزيد بن معاوية تكوّلوا لهم جيشاً سموه جيش التوابين كأنه تكثير يعني نعم اعتراف أنهم غدروا بالحسين وغدروا بمسلم بن عقيل حتى مسلم بن عقيل الذي أرسلوا للحسين غدروا به خرج معه ثلاثة
آلاف من الكوفة نعم وحاصروا قصر عبيد الله بن زياد كل ما معك فتحمس مسلم بن عقيل وخرج بهم وحاصر القصر هذا متى؟
قبل قدم الحسين الظهر نعم العصر الثلاثة آلاف ولا ثلاثين واحد المغرب ومسلم بن عقيل بروحة لا إله إلا الله شوف الغدر أي غدر هذا؟
غدر مسلم بن عقيل لوحده فماذا فعل؟
هرب حتى اختبى عند امرأة ثم قبضوا عليه وقتلواه رضي الله عنه غدروا به أهل غدر يعني ناس يعني ما أدري هل غدر في الحليب اللي يشربونه غدر والعصر يبكون ويطالبون يا لثارات الحسين نريد دم
الحسين أي دم حسين؟
نعم شيخنا طالبوا بدم الحسين لمن قتله نحن نلعب قتلة الحسين يقتلونه ثم يطالبونه؟
بدمه بدمه وهذا كما قلت باعترافات علمائي صحيح وأهل البيت نفسهم أنفسهم علي بن الحسين الحسين نفسه رضي الله عنه لما خرج الجيش يقابله ليقتل قل قبحكم الله أنت بايعتموني ينادين بأسمائهم
رؤوسهم يقول أنت فلان أنت بايعتني أنت بايعتني أنت بايعتني يقول دعك من هذا يقولوا له لا إله إلا الله دعك من هذا نسينا أننا بايعتنا لا عدى له غدر غدروا به رضي الله عنه وقتلوه شهيدا
سعيدا رضي الله عنه هم بن أمية وقتلت الحسين هم أهل السنة أو مثل هذا كلام باطل كلام باطل لا دليل عليه هذا للترقيع ترقيع يعني الآن إنسان إذا تهم بشيء يحاول أن يلسق تهمة بأي أحد صحيح
حتى يفلي تهوى صحيح منها هم يفعلون الجريمة كما قلت لك في البداية نعم يقتل قتل ويمشي بجنسه يقتل قتل ويطالب بدمه بدمه نعم نعم إذا شيخنا يعني هناك حقيقة هناك أنا أفهم محمد أنا أطالب
حقيقة أطالب جميع الشيعة وجميع السنة أن يقولوا جميعا لعن الله من قتل الحسين لعن الله من غدر بالحسين لعن الله من خان الحسين لعن الله من رضي بقتله رضي الله عنه نحن نقول هذه كل أهل
السنة يقولون هذا لا شك طيب وكل علماء أهل السنة يقولون هذا لا شك لأن الحسين إمام من أئمة أهل السنة رضي الله عنه وأرضاه ولان أرضى بهذا وهذا ابن بنت النبي وكان الحسين يقول لهم ما لكم
تقاتلونني وأنا ابن بنت نبيكم وليس على وجه الأرض ابن بنت نبي غيري رضي الله عنه وارضاه شيخنا الحبيب سؤال السلام عليكم السلام عليكم الآن قد يقول قائل يقول يعني شمعنا الآن قتل الحسين
يعني يروى أن الحسن قتل أم لا وليس ثابت بالسم بالسم علي بن أمي طالب قتل قتل رضي الله عنه لكن ما نرى شيخنا هذه الإثارات وهذه الاتهامات وانشقاق الأمة وفي كل عام تجدد الأحزان لماذا
الحسين طبعا قضية مقتل الحسين رضي الله عنه لا شك أنها كانت موجهة موجهة نعم صحيح ثاني الحسين لم يقتل وحده قتلت مجموعة من أهل بيته حنا المنقوص 17 واحد من آل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم يقتلون ما هو شيء يسأل أبدا الأمر الثاني لم يقطع رأسه الصورة كانت صورة القتل بشعة بشعة بشعة يقطع رأس الحسين ويأخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة أمر بشع
ثم الغدر رائحة الغدر صحيح التي حصلت بشعة طيب إذا اجتمعت هذه الأمور كلها جعلت مقتل الحسين فعلا فاجئا مؤلما نعم يعني أنا أقراها من بداية النهاية بين فترة وأخرى تتمع العيد صحيح عندما
تقرأ طريقة مقتل الحسين رضي الله عنه كذا صح مقتل علي مؤلم رضي الله عنه لكن ليس كمقتل الحسين مقتل عثمان مؤلم ليس كمقتل الحسين نعم طيب مقتل عمر مؤلم ليس كمقتل الحسين صحيح هذا لا يعني
أن نفعل هذه الأشياء صحيح التطبير واللطم هذا كله باطل نعم ليس من دين الله تبارك وتعالى في شيء شيخنا حتى إن شاء الله تعالى أهل المشاهد الكريم سأناتي بالتفصيل على قضية التطبير واللطم
والنياحة على ما تفكر بن العز وجل إذن شيخنا يعني نعيد ونكر أن من قتل الحسين هم شيعتهم من دعوه بهذه النصوص الواضحة وليس كما يقال بن أمية أبدا أبدا أو الأهل السنة أو ما شابه هذه
الأمور وإذاك يقول أحد علمائهم الأحسائي يقول الجيش الذي قتل الحسين هم جيش الكوفة ليس بينهم شامي ولا مصري ولا سوداني ولا باكستاني هكذا يقول طيب وإنما أهل الكوفة سبحان الله هم الذين
قتلوا شيخنا نصوص هذه الشهادات علمائهم نصوص نص بعد نص وكرام يؤيد التفصيل أبدا أبدا غير أي شبكة هذا ترى على فكرة أنا مختصر لك من أراد التفصيل يرجع إلى كتاب من قتل الحسين حبد الله
السيف أو عبد الرحمن السيف أنسيت أنا الآن وفي كتابي حقب من التاريخ أيضا عقدت فصلا في هذا الباب من قتل الحسين رضي الله عنه ونقلت نقولات عن علمائهم في هذا وقد سبقتني شيخنا الحبيب وأنا
حقيقة جعلت من محاور أو النقاط التي أمامي أن أذكر نفسي وإخواني ومشاهدين بالرجوع إلى هذا الكتاب الذي سطرتموه بارك الله فيكم حقب من التاريخ وهو كتاب حقيقة رائع جدا مختصر مفيد محقق
يوصلك إلى هذه الحقيقة وهم موجود شيخنا ظل في المكتبات وكذا على شبكة الإنترنت وأيضا موجود على أشياط سمعية في المكتب الشامل أيضا موجودة فنحث الأخوة الرجوع إليه ففيه إن شاء الله تعالى
الفائدة والتفصيل الذي ذكره شيخنا الحبيب شيخنا كذلك نسأل سؤال مباشر ما موقفه للسنة والجماعة من يزيد بن معاوية نحن نرى يزيد بن معاوية أول شيء هو ليس بصحابي ليس صحابيا أبوه صحابي
نترضى عنه يزيد بن معاوية ليس بصحابي طيب يعني هناك كلام كثير أنا والله الذي أميل إليه كلام الإمام الذهبي رحمه الله تعالى لما قال لا نسبه ولا نحبه هو ملك من ملوك المسلمين نعم له
سيئات وله حسنات نعم ولكن شاب حكمه يعني ثلاث مساء منذ أمسكه بالحكم نعم هو سنة 61 أو سنة 60 يعني نعم آخرها أمسكه بالحكم نعم في بدايتها الحسين وقع مقتل الحسين نعم ثم في سنة 62 حيث
يعني قتل في أهل المدينة نعم بعد أن قاموا عليه ثم سنة 64 أو 63 لما حاصر الكعبة نعم زبير عبد الله بن زبير في الكعبة ثم توفي سنة 64 في كل سنة مأساة للمسلمين في زمن يزيد في كل سنة
مأساة ومصيبة يزيد الكبرى أنه جاءت خلافته وعاصرواه كثير منهم عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بونه شاسع وعاصروا بعده أبا بكر عمر وثمان علي أنت شوف الدرجة نعم النبي
صلى الله عليه وسلم أبو بكر عمر وثمان علي الحسن معاوية يزيد يزيد تنزل أرى شوان وجاء في الحديث طيب الخلافة ثلاثون سنة خلافة النبوة قال ثم يكون ملك ورحمة ثم ملك أعفر ملك ورحمة الشيخ
المقصود فيه حكم معاوية ملك ورحمة ثم ملك أعفر أي متعفر بالتراب لاصق بالتراب وحكم يزيد ولذا كان أبو هريرة رضي الله عنه كان يقول اللهم لا تدركني سنة الستين ولا إمرة الصبية كان يدعو
يقول اللهم لا تدركني سنة الستين وإمرة الصبية سنة الستين خلافة يزيد وخلافة يزيد وعبيد الله بن زياد لما جاء إليه برأس الحسين قبحه الله وأخذ عصى في يده فصار يدخلها في فم الحسين ويقول
ما أجمل هذا الثغر قبيح وعبيد الله بن زياد قبيح ناصبي خبيث وقتل وعبيد الله بن زياد قتل قتله جيش التوابين الذين خرجوا بعد موت يزيد الذي قلنا عنهم قبل قليل جيش التوابين قتلوا عبيد
الله بن زياد ما أدري أخواني معنا فاصل ونكمل المحاور طيب طيب طيب إذا شيخنا أيضا مما يقال حقيقة يثار في هذه الأثناء بعد مقتل الحسين ما يذكر من سبي نساء الحسين لا كذب كل هذا الأمر لا
يمكن شوف أبو محمد أنت تتكلم عن عرب عرب وأنت تتكلم عن نساء أهل البيت ما شي قتل رجال بين رجال ورجال لكن سبي نساء وصعب ما يقول هذا الأمر لو نساء بن هاشم تتكلم لماذا يستطيع سبي نساء بن
هاشم ثانيا تتكلم عن يزيد يزيد بن عامل بنات عمه بني هاشم بنات عمه وزوجت أقل من بني هاشم زوجة يزيد من بني هاشم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ففي مصاهرات بنت عمه أبناء عهومة طيب لم
يسبأ أحد من بني هاشم النساء لم تسبأ امرأة حتى علي بن حسين لم يأخذ مسبيا لكن انتهى القتال خلاص وذهبوا إلى يزيد معززين ومكرمين وأكرمهم يزيد والدليل على هذا أن علي بن حسين كان يذهب
إلى يزيد بين فترة وأخرى يزوره ويثني عليه علي بن حسين الذي رأى مقتل أبيه يد من يزيد ليس طرفا في الموضوع نعم طيب شيخنا كذلك لو سألنا سؤال قضية الإعلام المآتم هذه الآن بعد مقتل حسين
يعني هذا بدأ يظهر من جيش التوابين كما ذكرتم لا لا لا متأخر جدا متأخر متأخر جدا لم يعرفه أحد لا جاء متأخرا بعد ذلك المآتم وغيره هذه كلها بدأ بدأ لم تحدث في السابق أبدا المآتم واللطم
والتطبير والنياحة هذه كلها من هي عنها في كتب السنة في كتب الشيعة أيضا حتى في كتب الشيعة ترى ينهون عن هذه ويرون أنها من البدأ وأنها من الضلال هذه الأمور نعم نعم اللطم والتطبير وهذا
كلها أهل البيت كان ينهون عنها والنبي كان أبو محمد الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز وهو كلامه مقدم على كل ما الله سبحانه وتعالى يقول ونبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من
الأموال والأنفس والثمات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمهم وأولئك هم المهتدون بهذا أمرنا الله تبارك وتعالى أن
يصبر إذا أصابتنا المصاب أن نفعل هذا نعم لطم وطر وطر ما بهذا أمرنا ما بهذا أمر الله تبارك وتعالى ما هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ألم تمت زوجة النبي خديجة ألم يمت حمزة عم النبي
صلى الله عليه وسلم ألم يمت جعفر ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ألم يمت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ماتت زينب بنت خزيمة بنت خزيمة نعم زوجة النبي صلى الله عليه وسلم مات أبو
طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم هل فعل لهم آتم أبدا هل فعل شيئا من ذلك أبدا وإنما كان الصبر شوف قول النبي صلى الله عليه وسلم إن العين لا تدمع وإن القلب لا يحزن وإنا لفراقك يا
إبراهيم لمحسون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجع ما تحس فرق كما بين السماء والأرض لما إنسان تأتيه المصيبة بهدوء وروية إنا لله وإنا إليه راجع واحد يقول آه صراخ وشق
ثيابه وشمشط شعره كم الشعره وشق ثيابه وصرخ أين الرضا بقضاء الله وقدره أبي هذا أمرنا أبدا ألت تتصور محمد بن علي بن حسين كان يفعل ذلك أبدا مستحيل حاشا ولده محمد الباقر كان يفعل ذلك
حاشا أو جعفر الصادق صدرها كذا حاشا هل يمكن هذا أبدا أو موسى بن جعفر أو علي بن موسى أو الجواد أو غيرهم أبدا رضي الله عنهم أو أبناء الحسن أو كذا هل أحد منهم كان يفعل هذا الأمر مستحيل
هذه تفاهات هذا جهل صحيح هذا ما في عقل أن الإنسان يفعل مثل هذه الترهات أنا في عندي بعض النقولات سنؤجل هذه الأمور بعد الفاصل لا بس حتى بإذن الله نستقبل اتصالاتكم أحبتي في الله بعد
هذا الفاصل فتابعونا أحبكم إخواني وأخواتي مرة أخرى مع برنامجكم من القلب والكلام متواصل بحمد الله عز وجل عن عاشوراء وما يتعلق بها من أحكام ومسائل تطرق لها شيخنا الحبيب حفظه الله أبو
محمد عثمان محمد الخميس بكلامه الماتع وتفصيله وتبيانه وردوده حقيقة الدامغة التي تبين يعني هذه القضية وجواب هذا السؤال المتردد في كل عام من قتل الحسين فبيان شيخنا حفظه الله من نقولات
من كتب الشيعة صريحة واضحة بأن الذي قتل الحسين هم شيعته الذين دعوه إلى نصرته في بادي الأمر في الكوفة ثم انقلبوا عليه وغدروا به وهذا حقيقة يعني أيضا من الأمور شيخنا طلبتها من شيخ
حفظه الله يعني تعجبت لها كثيرا أن عبيد الله بن زياد هذا الناصبي الخبيث الذي يعني باشر قتل الحسين عندما أرسل الجيش في القصة المعروفة يذكر عنه الطوسي في كتابه في الرجال وعده من أصحاب
علي يعني الطوسي وهو له كتب في الرجال في الحديث عند الشيعة عد عبيد الله بن زياد أنه كان من شيعة علي بن أبي طالب نمازي الشهرودي عن شمر وكان يوم صفين في جيش أمير المؤمنين وهذا في
مستدركات علم رجال الحديث العلامة علي الشهرودي رقم كذا وكذا إذن حتى هؤلاء الغدرة الفجرة أيضا كانوا من شيعة علي ومن شيعة آل بيته ولا حول ولا قوة إلا بالله إذن هذا حقيقة لا مجال للشك
أن الذين باشروا قتل الحسين وتسببوا في قتله هم شيعته الذين دعوه غدروا به فكيف يتباكون عليه الآن بعد هذه السنوات الطويلة إلا أن تكون هناك مآرب أخرى نسأل الله عز وجل أن يعني يهدي جميع
ضال المسلمين شيخنا الحبيب توقفنا قبل الفاصل عند نقطة مهمة وهي قضية مسألة اللطم اللطم والنياحة وشق الصدور ويعني عدم الرضا بقضاء الله وقدره ذكرتم شيخنا وتوقفنا عند مسألة وأريد أن
نذهب إليها مباشرة أذنتم ما حكم اللطم في المذهب الشيعي طبعا أنت سألتني عن المذهب الشيعي لم تسأل المذهب السني لأن المسألة واضحة جدا أنه لا يجوز نعم لا شك حيف الصيحين النبي صلى الله
عليه وسلم ليس مننا من لطم الخدوة وشق الجيوب وكذلك قال أنا بريء من الحالقة والصالقة والشاقة صلاة ربي وسلامه عليه ويقول كما صحيح مسلم أن النائحة إذا لم تتب جاءت يوم القيادة سربال
منها فالقصد أن اللطم النائحة هذا منافل الصبر الذي أمر الله تبارك وتعالى به ووصف به المؤمنين أنهم إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا له رجلهم والصابرين في البأساء والضراء هذا
خلافه ولذلك هذا خلاف القرآن وخلاف السنة وخلاف العقل أصلا نعم صحيح العجيب أنه في كتب الشيعة أنفسهم تجد النهي عن هذا على إما أقصد عجيب هذا يعني شوف هذا اللطم كمثال جعفر الصادق رحمه
الله تبارك وتعالى رضي الله عنه يقول من ضرب يده على فخذه عند مصيبة حبيط أجره حبيط أجره حبيط أجره وهذا في الكافي الثالث صفحة 225 نعم وينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس منا
من ضرب الخدود وشق الجيوب نعم وهذا في مستدرك الوسائل الجزء الأول صفحة 144 نعم الدكتور محمد تيجاني عنده كتاب اسمه مهتديت في صفحة 58 نعم يقول سألت محمد باقر الصدر نعم عن هذا الحديث
ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب فقال لي الحديث صحيح لا شك فيه طيب أما النياحة فيقول الصدوق نعم من ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم التي لم يسبق إليها النياحة من عمل الجاهلية الله
أكبر وهذا كتاب فقيه من لا يحضره الفقيه الجزء الرابع صفحة 211 وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في البحار بحار الأنوار المجلسي الجزء 82 صفحة 101 يقول صوتان ملعونان يبغضهم الله
إعوال عند مصيبة وصوت عند نغمة يعني النوح والغناء وينقلون عن علي كما في مستدرك الوسائل الجزء الأول صفحة 143 أن علي قال ثلاث من أعمال الجاهلية قالوا فيها الناس حتى تقوم الساعة
الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى النعمة الجاهلية النياحة رفع الصوت والبكاء والضرب هذا النياحة بل نقل محمد بن مكي العاملي عن الطوسي شيخ الطوسي أنه قال إن
النوحة محرم بالإجمع دي اللعب والله عظيم يعني ناس تقول لازم تنوحوا نوحوا صرخوا وهنا يقول الإجمع أنه حرم وهؤلاء كلام متقدمين وهذا كتاب الذكرى صفحة 172 كذلك أنت تلاحظهم يعني أنا أبسس
أسود اليوم يلبسون السواد في يوم عاشوراء وكذا الصادق رحمه الله جعفر الصادق رحمه الله تعالى يقول سئل عن الصلاة في القنون السوداء فقال لا تصلي فيها فإنها لباس أهل النار وهذا كتاب فقيه
من لا يحضره الفقيه الجزء الأول صفحة 162 بل نقل عن الحسين ابن علي نفسه رضي الله تعالى عنهما أنه قال لأخته زينب كان يتوقع أنه يموت رضي الله عنهما في غائل موقف نعم قال يا أختي إني
أقسمت عليك فأبري قسمي لا تشقي عليك جوبا لا تشقي علي جيبا هذا الجيب لا تشقي علي جيبا ولا تخمشي علي وجها ولا تدعي علي بالويل إذا أنا هلكته رضي الله عنه وهذا في مستدرك الوسائل الجزء
الأول صفحة 144 وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمعة وهذا في مستدرك الوسائل أيضا 144 فأنا حقيقي أن هذه رسالة نساء الشيعة التي يذهبنا إلى أن يلتزمنا بوصية
الحسين النياحة وكذا يلتزمنا بوصية الحسين وتحذر لعنة النبي لعن الله النائحة والمستمعة أيضا التي تذهب وتستمع في كتب الشيعة أنها ملعونة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم شيخ الحبيب
أدنت لي ولمشاهد الكريم يعني أذكر إحدى الأخوات يعني من محارمي أنها ذهبت لعزاء لصديقة لها شيعية فتقول يعني رأينا منظر مؤلم يعني تصور شيخنا أن هذه الآن وقد أصيبت بولدها هذه المرأة
الشيعية توفي ولدها كان شاب بنيها فعلا فهذا أمر يعني مؤلم لأي امرأة ماذا فعلوا هذا يبدو طقوس عندهم متبعة يأتون بامرأة نائحة مستأجرة تسمى ظلملاية أو بهذا المعنى فتبدأ تنوح وتذكر
المحاسن والندب تقول والله قطعوا قلبها يعني تقطيعا تتألم تتألم كأنها تتقلب كما يقولون على الجبر الله أكبر بدل من أن يصبرونها بدل من أن يهدئونها أن يذكروا بالله عز وجل هذا فعل أهل
الجاهلية هذا هو كان يسمى عند الجاهليين الإسعاد الإسعاد الإسعاد طيب أنه إذا وقع موت عند واحدة تجتمع النساء تأتي يأتين يبكين بالأجرة يسمونها إسعاد يبكين يبكين يبكين كمشاركة العزاء
وهذه يسمونها النائحة المستعارة مستعجرة مستعجرة نعم طيب فيأتين يبكين فإذا وقعت لهن مصيبة أفزعتك أنا أسعدتك أسعديني تعالي يبكي عندي أحول أغوت الله بالله أحول أغوت الله بالله أقول
معنا اتصالات نأخذ من معنا اتصال تفضل السلام عليكم عليكم السلام علي من الكويت كيف حالك شيخ يا مرحبتين شيخ أثمان كيف حالك يا مرحبا طيب إن شاء الله يا مرحبا عندي بس إشكال بسيط أو أشكل
عليه أمره أنت ذكرت إن منذ وفاة النبي عليه الصلاة والسلام منذ خمسين سنة توفر حسين بس يعني كم كان عمره حين وفاته جميل السؤال الثاني السؤال الثاني طال عمره عمر من حسين عمره حسين رضي
الله عنه السؤال الثاني طال عمره الفترة اللي من منذ وفاة النبي عليه الصلاة والسلام إلى وفاة الحسين يعني أرغب أن أعرف كيف كانت حياتها هل جاهت بسبب الله هل ذهب أم كثف المدينة ذهب إلى
مدينة بس هذا براء الله خير بس الله يزكيك عندنا جار الله يزكيك عندنا سأل الله ما يهديك إذا جاب لنا بس طبعا ما يجيب لنا في عاشرة مثلا الأكل حكم الأكل يعني ناكل ولا نرده ماشي براء
الله خير بس تسمع الجواب فيك براء الله خير عليكم السلام في اتصال آخر حتى ناخد المتصين يعني اتباعا ما في اتصال جاهز نعم ناتي شيخنا يعني على أجوة أخينا علي بسرعة كم كان عمره حسين
عندما قتل هو البعض يتصور أن الحسين عندما قتل هو شباب صغير لأ كبير كان كبيرا عمره ستة وخمسين نعم رضي الله عنه ورضا عندما قتل رضي الله عنه عمره ستة إلى سبعة وخمسين رضي الله عنه ورضا
الاختلاف في وفاته يعني عفوا اللي سنه عند وفاة النبي هل كان ست سنوات أو سبع سنوات نعم فهذا ينبن عليه وقت وفاته فهو الحسين رضي الله عنه ولد سنة سنة ثالثة من الهجرة طيب نعم وتوفي سنة
واحد وستين نعم طيب وفاته الهجرة أو الرابعة للهجرة نعم فسنه كان ستة وخمسين إلى سبعة وخمسين عندما قتل عندما قتل يعني كيف كانت حياته وسيرته أثناء الخلافة الراشدة طبعا حياته وطبعا أيام
أبي بكر كان صغيرا خلافة أبي بكر خلافة عمر يعني وسط امتدت خلافة عمر عشر سنوات نعم يعني متوف في عمر كان الحسين يمكن عمره عشرين سنة نعم تغريم في خلافة عمر وكان في خلافة عثمان كان يخرج
الجهاد نعم مع المسلمين جاهده في أهل عثمان فتوحات نعم خرج الجهاد وكذلك في عهد علي رضي الله عنه كان مع والده نعم في الكوفة نعم اللي هي الأربع سنوات اللي جلس علي في خلافته رضي الله
عنه في الكوفة أربع سنوات تسعة أشهر نعم جلس في الكوفة ثم لما تنازل الحسن نعم لمعاوية رجع الحسن إلى المدينة نعم ورجع الحسين إلى المدينة نعم وعاش في المدينة إلى أن انتهت خلافة معاوية
نعم سنة ستين نعم وتمت البيعة ليزيد صارت الأحداث التي ذكرناها قبل قليل نعم استندكم شيخ نبا اتصال معنا أبو سعود من الكويت تفضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته
أحبكم وبالله يا شيخ أحبك الله عليك عندي سؤالين الله يجزاكم خير دنيا وآخرة آمين تفضل السؤال الأول طال عمرك في ملاحظة على عمر بن خطاب رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
والحسين قتلتهم ليس من العرب الملاحظة الثانية الله يجزاكم خير دنيا وآخرة هل في شيء يذكر بالأحاديث النبوية أو من السنة صلاح على التربة أو مذكورة في الغرآن إن شاء الله أبشر وفيه تركت
لك أمان يا شيخ الفاضل الشيخ نواض عندي الأخوات أحساكم الله خير بارك الله فيك أهلا وسهلا عليكم السلام شيخنا قبل نأتي على أسئلة أخينا أبو سعود نذهب إلى نقطة إذا نعرفنا ذكرتم الآن قضية
اللطم والنياح عندها للسنة واضحة وكذلك عندها في الفقه الشيعي وعند المذهب الشيعي أيضا أن اللطم والنياح بكلام كبار أئمتهم وعلمائهم يقولون بأنه باطل ويعد من أعمال الجهوة وهو محرم ولم
يفعله أهل البيت بل أوصل حسين أخته زينب بأنها لا تنوح عليه إذا قتل عليه رضوان الله شيخ نأتي الآن إلى محور مهم في قضية عاشوراء وهي الصيام أو قبل الصيام تثار قضية في كل سنة كعنوان
لعاشوراء هل هو حزن أو فرح فهل عاشوراء تحزن أم نفرح ماذا نفعل والله لا تحزن ولا تفرح لا نحزن ولا نفرح يعني قضية عاشوراء يوم من أيام الله في الأشهر الحرم محرمين الأشهر الحرم فهو يوم
من أيام الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى لم يجعل لنا أيام نفرح فيها أو أيام نحزن فيها الله جعل لنا عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى هذان عيدان للمسلمين طيب يوم يومان يوم الفطر ويوم
الأضحى غير أنا ما أتكلم عن العطلة العيد يوم العيد نعم يوم العيد واحد للفطر ويوم واحد للأضحى نعم هذان عيدان فقط عيدان فقط للمسلمين أما بقية الأيام فلا يقال عن يوم بعينه عيد إنه يوم
فرح أو يوم سرور بحسب قد يصيبك فرح في هذا اليوم وقد يصيبك حزن في هذا اليوم فعاشوراء من سائر هذه الأيام فلا يقال عنه يوم فرح ولا يقال عنه يوم سرور باختصار يوم عاشوراء نعم يعني قدر
الله تبارك وتعالى أنه وقعت في حدثتان عظمتان نعم أولا الحدثة الأولى وهي نجاة موسى من فرعون نعم لما خرج موسى ببني إسرائيل إلى البحر وقالوا إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدي سيهدي
نعم فقلنا اضرب بعصاك البحر البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم كالطود العظيم نعم لحق به فرعون رجع البحر أغرق فرعون ومن معه ونجى موسى نعم في يوم عاشوراء ثم حدث أنه استشهد الحسين
رضي الله عنه في يوم عاشوراء نعم فاجتمع هذا الأمر هذا الأمر نعم فرح نجاة موسى فرح زين وحزن مقتل حسين فأنت جاء يوم عاشوراء تتذكر هذين الأمرين نعم تتذكر النجاة موسى تتذكر مقتل حسين
تتذكر أن هذا اليوم يوم فرح أو يوم سرور نعم أو يوم حزن حزن نعم طيب افرض أنت بارك الله فيك بك بارك رزقت بولد في هذا اليوم في يوم عاشوراء نعم تبي تحزن لتفرح أفرح طبيعي تفرح نعم مات لك
قريب أحزن في هذا اليوم تحزن أحزنت ليس اليوم يقال بس لا تحزنوا جاء مات قريبي ما أقدر والله مضطر إني أفرح لأن عاشوراء فرح طيب رزقت بمولود تكدر ليش اليوم حزن ما أقدر أفرح ما هو منطق
هذا أبداً ما هو منطق أبداً طيب وإذاك حتى ما هو منطق أبو محمد يعني الآن أفرض اليوم كم اليوم أبو ثلاثة يمكن اليوم ستة من محرم نعم نعم أرشان فاليوم لما نقول فت اليوم من محرم طيب ماشي
اليوم ستة من محرم متى قوت الحسين في العاشر في محرم طيب نحزن الآن لا صبر وبعد ثلاثة يوم هذا منطق هذا لا تحزن الآن خلونا نتجهز حق الحزن خلونا نجمع دموعنا لا تبكي جمع دموعك عشان يجي
يوم عاشراء وتبكي هذا منطق هذا عقل هذا يعني لا هو منطق ولا هو يعني دين ولا هو يعني ما أدري ماذا أقول عن هذا الإنسان يقول لا ما أنا بنحزن اليوم باتر باتر بتشوفون الحزن هو الحزن لعبه
هي تمثيلية هي إن الإنسان أبي أحزن باتر أبي أحزن اليوم هذا شعور هذه أحاسيس صحيح الأحاسيس لا تشترى الأحاسيس مصطنعاً لا نعم هذه النائحة المستعارة صحيح أبي أبتش باتر ليش ما تبتش اليوم
أنت تذكرته اليوم أنا تذكرت الحسين رضي الله عنه طيب في رمضان أبكي تذكرت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في شوال أبكي صحيح تذكرت في أبكي تذكرت يوم سعيداً أضحك ما في شيء اسمه مؤجل
البكاء مؤجل الحزن مؤجل السعادة شيء مرتب يعني ما هو صبيعي هذا صحيح هذا هذا تكلف مصطنع نعم أنا في متى ما حصل هذا الأمر لي حزنت متى ما حصل هذا الأمر سعدت نعم بغض النظر يعني شنو اليوم
نعم طيب متى ما تذكرنا مقتل قريب حسين علي عمار عثمان أبي أمي أخي أختي ابني بنتي حزنته والعكس صحيح طيب يعني متى ما سعدني شيء سعدته أما إني قاعد أركب اليوم بحزن اليوم بسعد اليوم بكذا
هذا هذا عبث عبث بالمشاعر التي يجب أن تخرج من القلب بالله عليك محمد لما إنسان يقول يلا تجهزوا تجهزوا باتر بنبتشي هذا هذا سيكون صادقاً في بكائه؟
أبداً هذا متصنع للبكاء؟
صحيح متصنع صحيح ليس صادقاً لم يخرج البكاء من قلبه كان يحضر له في أحد يحضر حق البكاء؟
أبداً غير غير النائحة المستعارة والنائحة المستأجرة أي مشاعر هذه شيء؟
أي مشاعر هذه؟
أي مشاعر والله كدابون من يقولون سنحزن غداً سنبكي غداً من الحسن والله إنه يكذب ويعرف ذلك ويعرف ذلك طيب فلا يقال عن هذا اليوم إنه يوم حزن ولا يقال عنه إنه يوم فرح سرور طيب النبي صلى
الله عليه وسلم مات عمه ما جعل يوماً حزيناً كل سنة يكرر الحزن فيه بل مفات النبي صلى الله عليه وسلم أعظم مصيبة على وجه الأرض يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصيب أحدكم بمصيبة
فليتذكر مصيبته فيه من أعظم المصائب اللهم صلى الله عليه وسلم قاسمة الظهر قاسمة أعظم المصائب موته والله العظيم يتذكر وفاة النبي ولا يتحرك لماذا؟
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم في كل سنة مثلاً يقول تذكر وفاة جعفر تذكر وفاة حمزة ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هل كان علي وأبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم يقول يلا خلان تذكر
وفاة النبي أبداً كلما تذكروا النبي دمعت أعينهم صادق النظر أيوم لأنهم صادقين نعم صادقون أحسنت نعم فهم متى ما استشعروا الحزن بكوا صحيح أما أنه يتصنع غداً البكاء على النبي استعدوا
غداً الفرح استعدوا ما هذا الكلام صحيح هما يوماً جعلهم الله يوم عيد ولم يجعل باقي الأيام لا يوم عيد ولا يوم حزن نعم وإنما الإنسان يتعامل مع الأيام بأريحية نعم كاملة دون تكلف دون
تكلف نعم شيخنا هنا سؤال لكن يعني استأذنك نأخذ أخانا أبا خالد تفضل من كويت أعتذر على الإطالة يا شيخ مخالد بالعكس بالعكس السلام عليكم عليكم السلام وبركاته بارك الله فيك بارك بارك
الله فيك شيخ نوعاً من الشيخ عثمان عندي ثانية أشياء بارك الله فيك عندك لم أسمع تفضل عندي ثانية أشياء أتفضل تفضل سم لا أسمع شيخ أتفضل من الشيخ عثمان أول شيء معاوية هو صحابي جليل يعني
يزيد بعده يعني هل فيه يعني نعم ميزات ليزيد هذا واحد السؤال الثانية طال عمرك يعني هل يزيد مغفور لك يعني كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول جيش مستنطنية نعم يعني هل يعني
تتحقق في يزيد جميل نعم آلو الثالث أسمعك يا أبو خالد يا أبو خالد معلش أمشاد الثالث آلو الثالث ماشي يا أهلا ومرحبتين الشيخ من الحبيب نأتي يعني على أسئلتهم وأنا حقيقة بقي للسؤال لكن
سأقدم أسئلة إخوان المشاهدين أخوان أبو سعود سأل القضية يعني ويدفقت تعليق مختصر يقول لاحظ ملاحظة أن الذي قتل عمر من الخطاب وقتل عثمان وقتل علي وقتل حسين كلهم ليسوا من العرب بل هم فرس
أو عاجم أو كما ذكرنا ليس صحيح ليس صحيح أبدا نعم الذي قتل عمر رضي الله عنه هو مجوسي مجوس نعم نجوسي فيروز الديلمي لكن الذي قتل عليا عربي عبد الرحمن بن مولج المرادي من مراد اليمن عربي
طيب لكنه خبيث نعم ما لا شغل أنا ضد قضية الشعوبية شعوبية نعم عربي فارسي أفغاني مصري هندي كويتي صحيح هذا يتفرق صحيح هذا غلط نعم هذي عقائد نعم قد يكون رجل أعجمي لكن يجعل الله فيه من
الخير شيء عظيم صحيح لا يعني لا ينبغي التمييز لا تضع بهذه الصورة يتمييز بين الناس بهذه الطريقة نعم نعم لا عمر قتله أبدا مجوسي وعلي رضي الله عنه عربي عربي عبد الرحمن بن مولج المرادي
نعم والحسين قتله عرب عرب نعم قتلت الحسين عرب نهل الكوفة نعم وشمر بن ذي الجوشن عربي من أخوال الحسين نعم قيسي أظنه شيخنا نعم من أخوال الحسين قيمت أخته أو الحسين أو كذا نعم عرسون يعني
من أخواله يعني ليسوا لا لا من أخواله منهم عربا نعم عربت نعم اللي هو شمر بن ذي الجوشن نعم يعني فالقضية والذي جز رأسه وقبحه الله سنان بن أنس النخعي من النخع طيب فعبيد الله بن زياد
أبوه ابن زينة يعني ليس يعني له أصل معروف لكن أقصد يعني التفرقة هذه عربي وعجمي ما أتصور أنها صحيحة لا شك نعم نعم كذلك شيخنا يعني باختصار شديد على قضية الصلاة على التربة ذكرتم هذا
الأمر مسألة التربة نعم تعظين كربلاء أو أخذ التراب من كربلاء والسجود عليها هذا شيء بداع نعم بداع أنا سؤال واحد أسأل فقط علي هل سجد عليها تربة أبدا كان على ما تهيأ له الرسول صلى الله
عليه وسلم قبل علي نعم الحسين إذا قالوا قتل الحسين على هذه التربة علي بن حسين ما فعلها ما قال جيبوا لي تراب من كربلاء لأسجد علي أو ما أخذ معها تراب من كربلاء نعم يسجد عليه ولا فعلها
محمد الباقر ولا فعلها جعفر الصادق ولا فعلها موسى الكاظم ولا علي الرضا ولا أولادهم ولا أولاد الحسن رضي الله عنه أجمعين ما فعلوا هذه البداع نعم وإنما هذه بداع ما أنزل الله بها من
السلطان نعم وأنا يعني أنت سمحت لي تفضل شيخنا أنا أنصح حقيقة هم الآن يقولون في سجود على التربة يقول لي أن السجود على الأرض أو ما أنبتت الأرض أو كذا الإنسان الشيعي أو سني مأمور
بالسجود على سبعة أعظم نعم والكفين والركبتين والقدمين نعم صحيح؟
صحيح لماذا الجبهة فقط تربة؟
لماذا نضع تربة حق القدمين وتربة حق الركبتين وتربة حق الكفين؟
هذه شغلة سؤال الشغلة الثانية إذا كنتوا حريصين تسجدون على التراب وما أنبتت الأرض لا تفرشوا مساجدكم خلوها كاشة خلوها كاشة ولا حصة ولا تراب وصلوا فيها بدل ما تضع زل وبعدها تضع تربة
فوقها خلوها من أصب عشان الأعضاء كلها تسجد على تربة الأرض وما أنبتت الأرض نعم طيب نعم فهذه بدعة نعم بدعة ما أنزل الله بها شيخنا استأذنك معنا يلحوم عليه أخونا أبو عبدالله من العراق
تفضل نعم تفضل السلام عليكم السلام أخفض الصوت التلفازي يا أبو عبدالله قاسر على التلفزيون السلام عليكم عليكم السلام عليكم السلام عليكم الله كيف حالك شيخ عثمان؟
يا مرحبا حياكم الله احنا نحبك في الله شيخ عثمان أحبك الله الله يبارك فيك سلمك الله والعائلة متأثرة بيك وبشلوبك الطيب الله يبارك فيك سلمك الله والعائلة متأثرة بيك وبشلوبك الطيب الله
يبارك فيك سلمك الله والعائلة متأثرة بيك نحن نرجع إلى ما أثرتموه قبل استقبال اتصالات بارك الله فيكم قضية هل عاشوراء فرح أم حزن؟
بعض الناس ربما من باب إنكار البدع وما يجري في عاشوراء من بعض مظاهر حقيقة تسيء للإسلام وتشوه صورة من لطم وشق إلى آخره بدأ يطلق ويعمم ويقول عاشوراء مناسبة فرح فهل هذا شيخ الإطلاق
مقبول عند أهل السنة؟
عاشوراء يوم من أيام الله أنا أرى إذا جعلت يوما يوم فرح لا ألتزم به صحيح وإنت تجعل يوما يوم حزن وهذا يجعل يوما يوم كذا هي القضية محمد إذا تصور أنت لو قلنا مثلا واحد عاشوراء لا ننسى
واحد عاشوراء واحد محرم أو العاشر من المحرم هذا يوم حزن خلاص شنو يعني يوم حزن خلاص؟
يوم من أيام السنة محمد ودور فيه كل سنة نفس هذا اليوم خلينا نقول الأول من صفر أنت بالذات الأول من صفر قد تتزوج فيه والأول من صفر قد يرضقك الله فيه ولدا يعني بعد سنتين مثلا وفي نفس
الأول من صفر قد يموت والدك فتقول والله سبحان الله واحد صفر ولد لي ولد وتوفي والدي قد يكون واحد من صفر درجة أعطوني درجة أو حطوني وزير إن شاء الله ما يسألوني عرفت الأول؟
تسمع؟
أو فلان في نفس هذا اليوم يعني جاءه ميراث خير كثير ورابع في هذا اليوم طيب شنو نقطع اليوم؟
يا مناسبات ما لا شيء عدد فيه في نفس اليوم كل في واحد صفر حدث أنت الآن مفيه يسمونه الأخبار حتى حتى يمكن قناة المعالي عندهم حدث في مثل هذا اليوم صحيح في يوم واحد اذكر لك سبعين حدث
اربعين حدث ثلاثين حدث في احداث حزينة وفي احداث مفرحة طيب انا شو اسمعي اقطع نفسي افرح ولا احزن ولا فرق عيوني ولا تتبتش ولا تضحك ما تصير لذاك انا ما استطيع ان احط هذا يوم فرح و هذا
يوم حزن على كيفي هذا امر تشريعي مافي مافي فلا نستطيع ان نقول هذا يوم حزن ولا هذا يوم فرح و انما هذا يوم يتصور انت الحين يعني واحد شيعي في عاشورة وزق بولد يلطم و يحمد الله يحمد الله
مفروض يحمد الله لكن يطالع ولد يقول انت شؤم يتبع عاشورة الله يستر منك و تعالى شام عندهم كثير الطيار ايه قعد شام يقول لك هذا شو العقل هذا شو المنطق اني اجعل يوم في السنة يوم حزن او
يومين او ثلاثة ايام او اربع ايام بس للحزن و البكاء و العويل و هذا ما هو منطق ولا عقل يعني عيش حياتك يا اخي لنا شوف يعني ما يثير ان تعلق بالماضي تلك امتهم قد خلت نبني نعيش ايامنا
نبني نعيش مستقبلنا صحيح كله بس يلا تذكر موت حزن موت حزن موت حزن شوفوا الحين حتى صديقي حتى القرآن العراقي حزيني نعم شيخنا القرآن نعم لما يقرأ عراقي حزيني قبل يبني نسمع اغاني حتى
اغانيهم حزيني شنو هذا شال حياة حزن بحزن بحزن بعدين شال حياة مو حياة هذه انسان يعيش حياة حياة طبيعية احنا شيخنا الاسلام دين تيسين والله دين تيسين دين ابتسامة والله متى يأتي تبسم
كفاية جيخك صدران هو كله ضايق خلقه كله حزين متى بيتبسم اذا بيتبسم من انت جايب يتبسم والله صحيح صحيح اذا كان هو من داخل حزين الا اذا بتصنع ابتسامة كما يتصنع البكاء مشكلة هذه مصيبة
هذه تقيا في كل شيء شيخنا الحبيب ايضا يعني هنا هنا نقطة مهمة يعني بعض الناس للأسف وهذا يعني من عدم الانصاف والافتراء يعني ليت المخالف يطرح مثل هذا الطرح العلمي باريحية من القلب ونقل
نصوص وتوثيق للنقولات لكن يفترى امر مؤلمة يقول مثلا اهل السنة يصومون يوم عشراء فرحا بمقتل الحسين اعوذ بالله كيف نقول هذا ونلعن قتلة الحسين يا اخي كلام باطل هذه واحدة نعم نحن نصوم
عشراء لان النبي صامت الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نعم هل تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عشراء وهو في مكة قبل المبعث اصلا كانت قريش تصوم عشراء اه ثم النبي
كان يصوم عشراء وهو في مكة اه صلى الله عليه وسلم اه ثم لما بعث صلى الله عليه وسلم ظل يصوم عشراء انه ما في ما لم يشرع رمضان اه لم يؤمر بصوم رمضان نعم فظل يصوم عشراء وهو في مكة نعم
صامه قبل البعثة وصامه بعد البعثة ثلاثة عشرة سنة نعم في مكة يصوم عشراء صلى الله عليه وسلم هجر المدينة وظل يصوم عشراء اه صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك فورض رمضان نعم فلما فورض رمضان
وصار صوم رمضان واجب وصوم عشراء كان واجبا في في بداية الامر نعم نعم فلما فورض رمضان اه صار صوم عشراء انتقل من الوجوب الى الاستحباب اه قال من شاء فليصوم ومن شاء فليفتر اه يعني عشراء
نعم طيب ثم جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم انه يكفروا السنة نعم زيد فلما قال انه يكفروا السنة الماضية صلوات ربي صلوات دل هذا على استحبابي نعم صوم هذا نعم اليوم ثم بعد ذلك انتبه
النبي صلى الله عليه وسلم الى ان اليهود يصومون نعم ايضا يوم عشراء اه فقال سألوهم لماذا يصومون حنا نصوم عشراء هم يصومون ايه لماذا يصومون عشراء نعم فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم او
سألوهم قال لماذا تصومون قال وهذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى نعم وهذا خبر بني اسرائيل صحي فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن وحق بموسى منكم نعم فأمره بصيامه نعم لكن يقول الاهل
العلماء الاستحباب وليس على الوجوب الوجوب نعم فصامه امره بصيامه لكن هو صعي من النبي صلى الله عليه وسلم اصلا عشراء نعم من قبل نعم قبل الهجرة نعم من مكة قبل البعثة يقولون نعم كان
النبي صلى الله عليه وسلم يصوم نعم والله العالم نعم يعني قريش لما كان تصوم عشراء يمكن ايضا نعم متوارثينه نعم وان هذا اليوم نجاة موسى نعم يصوم من الموروثات يعني نعم من الموروثات مثل
موروثاتهم في الحج مثل موروثاتهم صحيح في هذا عن ابراهيم صلى الله عليه وسلم وموسى بعد ابراهيم صلى الله عليه وسلم اقرب يعني اي نعم اقرب موسى صلى الله عليه وسلم فالله اعلم لكن القصد ان
صيام عشراء ليس فرحا بموت ابو حسين ما دخلوا هذا بهذا هذا شيء هل تعلم ان حسين كان صائما لما خرج بعشراء كان صائما رضي الله عنه وارضاه لماذا يصوم هذا اليوم هذا هذا السؤال هذا الحديث
لان سنة النبي صلى الله عليه وسلم بل تعلم ان حتى الشيء عندهم ان صيام عشراء انا عندي بعض الروايات لكن شيخنا انا مضطر ان اقف كيف نخلص فاصلة ثم ان شاء الله نعود لذكر هذه الروايات نعم
لكن قبل فاصلة يقولوا معنا اخ من ابو محمد السعودية نعتذر لطالب تفضل اخ ابو محمد الله يسلمكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته انا اتمنى انه ينزل على اليوتيوب حتى
يقدر الواحد يشوفه سوف ينزل ان شاء الله ينزل بذلك الحقيقة انا لاحظ ان الحادثة هذه استغلت استغلال كبير جدا لتابعة الناس في المجتمع خاصة الشيعة لانها اشياء حزينة واستغلالها بالشكل
الدرامي هذا الحزين الباكي لتوجيه مشاعر الناس اتجاه مجموعة مجهولة ولكن هذه الفرصة لهم انهم يوجهونها ضد السنة والجماعة للأسف اشوف المشاهد اللي تصير هذه احد التمارين العسكرية اللي
ممكن انها تصير انت لما تتعود على منظر الدم وشم ريحة الدم والاثار حق الدم هذه والناس اللي حواليك كلهم يتحدثون فيها يصير عندك قوة داخلية في حالة حدوث اي حرب او مشاكل بين طرفين او
جهتين فصار عندك كل الناس داخلين هالكورس وها الدورة التدريبية قوية جدا لا الحبيب محمد تسمى اظن في عرف العسكرين تعبئة بالضبط لو تلاحظوا الان لو اي شخص عادي نزف او طنع منه شوي قطرتين
دم اول ما يصير فيه انه يدوخ ويطيح صحيح لكن التدريب بها الطريقة حتى احنا اللحظات في صيام رمضان لما اول ما يبدو رمضان الناس كلهم صايمين واشا الله الناس كلهم متوجهين للصيام صحيح
فتعبئة الصوت الترديد المباشر انه عندك قاعد انت تجهز وانه هذا اعداد وانه وانه مع انه الكثير من الشياء انا لاحظ فيهم عاطفيتهم الجياشة اللي يتأثرون بهذا القصص صحيح يليت والله انه يعني
شنا مقصرين انما دخلنا للناس هذي ولا كلمناهم وعندهم وهم يعيشون تناقض تناقض كبير جدا صحيح الحق معنا الحمد لله لكن كيف ننعرف فيه كيف ننوصل الى هالناس هم والله يستحقون ان نعرفهم بهذه
الحقائق اكثر من تعريفنا للي يعني الكفار اللي نبني ندعيهم بالاسلام انا اتمنى والله انه يصير مثل مثل هالشي بزيادة ونقاشة باكثر بالعدود دون تشنج وعسى الله يتيبكم جميعا الشيخ اثمان
يعني يعطي رأيك الشيخ اثمان الله يزال خير يعني حاجة الحلقة لهذا الوقت الاضافي شيخ نرحي فيك مرة اخرى بعد يعني حلقة ساخن نوعا ما نسأل الله سبحانه وتعالى يبارك فيها لكن الحقيقة انا
اعيد واوكد على ما ذكره شيخنا الحبيب قبل الفاصل على قضية ان صيام ان انا عاشراء لا يصح ان توصف بانها مناسبة فرح على الاطلاق او مناسبة حزن على الاطلاق وايضا نؤكد ما ذكره شيخنا حفظه
الله ان اهل السنة والجماعة يعلنون على الملأ وهذا يعتقد استطيع ان اقول انني امثل كل سني بهذه الكلمة لثقتي بصحة ما اقول انهم يصومون يوم عاشراء لان النبي صلى الله عليه وسلم صامه ورتب
عليه الفضل انه يكثر السنة الماضية لا يوجد سني على وجه الارض مستحيل يصوم يوم عاشراء فرحا بمقتل الحسين ابن علي الشهيد السعيد رضي الله عنه وارضاه ثم ايضا لابد ان ننبه هذا ذكره شيخنا
في ثناء كلامي حفظه الله اطلاق وصف يوم عاشراء بانه يوم فرح هذا من عمل النواصب الذين يعني نكاية بمن اظهر البكاء والعويل من طواف المسلمين نكاية بهم قالوا نجعل هذا اليوم يوم فرح فوزعوا
في الحلوى وجعله عيد واهل السنة والجماعة بريئون من هذا الفعل براءة الذب عند ابن يعقوب فلابد ان يتقي الله كل مسلم ويعلم بانه سيقف في محكمة اعدى الاعدلين وسيكون كل هؤلاء المليار ونصف
وما يزيدون الى يوم القيامة يكونون خصوما له انه اتهمهم ورماهم بهذا البهتان انهم يصومون يوم عاشراء فرحا بمقتل الحسين نعوذ بالله من هذا الكذب شيخنا نأتي اتصال طيب حتى ريح شيخنا شوي
بعد صالح ابراهيم تفضل السلام عليكم عليكم السلام عليكم السلام الله وبركاته حياك الله شيخ نواه يا اهلا ومرحبتين حياك الله اخويا بالنسبة للشيعة بارك الله فيك نعم بارك الله فيك يعني
نبشر ان شاء الله اخوانا صالح وكل محب وكل مسلم يعني يحب الهداية لكل احد لكل احد حتى غير المسلم نحب له الهداية فنبشر ان شاء الله تعالى الجميع بان بحمد الله عز وجل بدأت مثل هذه العقول
يعني تتحرر وترفض مثل هذه الممارسات التي هي متناقضة يعني تصادم العقل والمنطق والذوق السليم والعرف العام امر تشويه امر مشين فبدأ كثير من الناس حقيقة يتحرر من هذه الامور وان كان على
استحياء لكن باذن الله عز وجل سيكون هذا هو بداية الطريقة الذي يوصل الى الحق والهدى باذن الله عز وجل فنرجو الهداية للجميع شيخنا سأل احد المتصلين اظن اخونا علي راشد من الكويت عن حكم
الاكل من ما يهدى من في يعني من الحسينيات ومن المآتم يهدى الى الجيران فما حكم الاكل بعض الناس يستشكل على هذا الامر هو الاصل ان ما تكون فيه الهداية بين الناس بغض النظر عن شيعي سني
مسلم يهودي نصراني اللي يكون يعني بغض النظر ان الهداية بين الناس مقبولة وهذا من الاحسان وكان النبي يهدي الى جيرانه وعبد الله بن عمر بن العاص لما امر بطعام فقال اهدوا لجيراننا قالوا
وجارنا اليهودي قال به فبدأ سبحان الله نعم فكان يهدون بغض النظر عن دينه مذهبه وانه جار هذا حق الجوار فكان يهدون لهم لحق الجوار شيخنا تسمح لي معنا اخونا ابو البراء من العراق ويقول
سينقطع الاتصال في هذه المتعة العاشراء اخفض الصوت نعم تسمع الجواب نعم شيخنا اذا نسف على المقاطعة شيخنا الحبيب فقلتم بان الاصل في الهداية بين الناس انها جائزة ومن من حسن الجوار نعم
نعم من حسن الجوار هذا طيب بغض النظر عنه مسلم غير مسلم لكن ينظر احيانا المناسبات اذا كان انسان يهديني هدية بمناسبة مثلا مثلا اعياد ما انزل الله بها من السلطان نعم او مناسبات دينية
ما انزل الله بها من السلطان نعم اللي حين نسميها البدع البدع نعم طيب فهذه المناسبات لا يجب ان نقبل الهدايا فيها نعم لان كان نؤيده على بدعتي نعم ونفجعه عليها ونقبل ذلك منه نعم فاذا
قبلت انا وقبلت انت وقبل خالد ويوسف ومحمد وعلي وسالم من ينكر البدع من ينكر البدع صحيح فهذه المناسبات المناسبات بدعية بغض النظر حتى لو مولد النبي نعم صلى الله عليه وسلم طيب طالما انه
مناسبة غير صحيحة لا يجب ان نقبل هذه الهدايا وانا اكون صريحين واضحين بعض الناس يأخذوا الحياء نعم كن صريحا معه وقل اسمح لي في غارة هذه الايام انا اقبل منك طيب لكن في هذه المناسبة اسف
ما اقبل هدية بغض النظر ما هي الهدية يرد بلطف ايه بغض النظر يعني يعتذر بلطف اسمحين فشيخنا يعني مثل هذه الامور الاكل او غيرها عاشوا راسهم عصير شربة عيش لحم حتى لو وعد هذا باب الاعانة
والتعاون عن اثناء العدوان نعم نعم والتأييد على هذا والتأييد على هذا الامور نعم معنا اختنا ام عمر من الكويت فاضلين فاضلين السلام عليكم بسلامة الله وبركاته شيخنا الصادر شيخ عثمان
الله يفتك يا رب ويرعالك يا رب من ال.
.
.
يا رب اللي دايما الناس يا رب الشيعة اللي يهتدون اذا سمعوا كلامك بس انا اسأل شيخ بالنسبة للآخرين انا عندي جارة شيئية والاخرى للاسف تنية زوجها شيئي فما اعلم ما هي افضل الطرق ان
الواحد لحظة قتلة انه يهديهم كتاب انه يستهنون فيه على رؤية الحق ومعرفة الضوان اللي هو نفسه بارك الله فيك بارك الله فيك نفع الله بك يا ام عمر الله يسلمك وكثر الله من امثالك نعم شيخنا
يعني حقيقة سؤال اختنا ام عمر حقيقة فرض نفسه نزهر الله خير ووفقها الله ومن يسمع تقول يعني سمعتم سؤالها يعني ما هي الطريقة المثلى للدعوة والله الطرق كثير لكن انا اتصور ان اهم شيء ان
تدعو لهم بظهر الغيب بالهداية ان تقول اللهم اهدهم اللهم ارهم الحق حقا وارزقهم اتباعا خاص تختار الاوقات اخر الليل في السجود عند افطارها في سفرها يعني تدعو لهم من قلب يعني تخصوها
بدعوة اين من قلب ها يعني اكت هديها يا رب لا من قلب تصدق تلح بالدعاء ان الله سبحانه وتعالى يهديهم هذا واحد الامر الثاني ان تدعوها بمعاملتها التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم
معاملة الحسنة نعم من حيث الابتسامة السلام الهدية الحسن الجوار كل هذه الاشياء يعني طيب معاملة الحسنة ما لم تبدي خلافة ذلك يعني
طيب منها جارة ما جاتش منها شر ولا شي عاملها معاملة حسنة هذا ديننا اي امر صحيح بهذا الامر الثالث وهو انه يعني تنظر في احوالها عندها مناسبة زواج عندها مناسبة وفاة طيب بدون الروح
الاحسنيات
وكذا ببيتها تصلها يتصلها شوف يعني تسأل عن احوال جيرانها دين هذا الامر الثالث الامر الرابع يعني في كتيبات في اشرطة وسيديات ومطويات جميلة جدا ونافعة جدا يعني لبيان الحق له وكذا وانا
انصحها حقيقة بزيارة مباراة الاولى الاصحاب عندهم الكويت في ضحية عبدالله السالم عندهم اشرطة ومطويات تبين العناقة الطيبة بين البيت بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ودعوية وجميلة جدا
جدا جدا انصحها حقيقة بالاتصال بمباراة ولهم موقع على الانترنت بارك الله فيكم شيخنا معنا اتصال ايضا من الامارات من اخينا محمد فضل محمد اخفض التلفاز لو سمحت واسمعني من السماعة عليكم
السلام تفضل الله يزال خير عندي شبهة في قول الله تعالى وجعنا من الماء كل شيء حي كيف؟
في الآية وجعنا من الماء كل شيء حي نعم وفي الآية الاخرى خلقنا وجعنا من مارض من نار هل هناك تناقض بين الآيات؟
فقط هل هناك تناقض بين الآيات؟
نعم نعم بارك الله فيك نعم شيخنا حقيقة بدنا نعود مرة اخرى لمحاور عشوراء محور مهم جدا حتى لا نغفلها ذكرنا شيخنا قبل الاستقبال اتصالات في الجزء الاخير نحن فيه الان ذكرت مبارك الله
فيكم حكم صيام عشوراء عند اهل السنة والجماعة لان القضية واضحة وذكرنا هذا الامر مرام تكرارا في هذا اللقاء بقي شيخنا سؤال سؤال يعني كما يقال هل هناك فضل لصيام عشوراء في المذهب الشيعي؟
نعم نعم يعني هذا المذهب محمد يعني لفقت فيه روايات واخرت روايات من مذهب اخرى ومنها مذهب اهل السنة والجماعة وحاولوا ان يعني يلفقوا روايات في منع صيام عشوراء لكن لم يثبت منها شيء وصحة
عندهم في مذهبهم ما يثبت صيام عشوراء يعني في مذهبهم ان الصيام عشوراء ثابت صحية يعني الرواية التنفي نعم ما صحت لا ابدا ابدا شوف هذا عندي انا رواية عن ابي الحسن طيب قال صام رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم عشوراء وهذا في الاستبصار الجزء الثاني صفحة 134 وعن الباقر محمد قال صيام يوم عشوراء كفارة سنة وهذا في تهذيب الاحكام الاطوسي الجزء الرابع صفحة 134 وعن علي بن
ابي طالب قال صوموا يوم عشوراء التاسع والعاشر احتياطا فانه كفارة السنة التي قبله وان لم يعلم به احدكم حتى يأكل فليتم صومه وهذا مستدرك الوسائل الجزء الاول صفحة 594 الغريب اني وجدت
كلاما للخوئي الخوئي معاصر ومرجع عند الشيعة كلامهم غريب يعني حقيقة رأيته يقول الخوئي يقول الروايات الناهية يعني عن صيام عشوراء يقول الروايات الناهية غير نقية السند طيب برمتها بل هي
ضعيفة باجمعها هذه الروايات التي تنهى عن صيام عشوراء تنهى عن صيام عشوراء ثم قال فليست لدينا رواية معتبرة يعتمد عليها زين ليحمل معارضة التقية كما صنعه صاحب الهدى وإستحباب الصوم في
هذا اليوم فكثيرة مثل صحيحة القداح صيام يوم عشوراء كفارة سنة قال وموثقة مسعدة ابن صدقة صوم العشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة قال ونحوها وغيرها ونحوها غيرها وهو مساعد
للاعتبار إلى المواساة مع أهل بيت الوحي وما لاقوه في هذا اليوم العصيب من جوع وعطش وسائر الآلام والمصائب العظام التي هي من أعظم التي هي أعظم مما تدركه الأفهام والأوهام فالأقوى يقول
فالأقوى استحباب الصوم في هذا اليوم من حيث هو كما ذكره صاحب أو كان ذكره في الجواهر أخذن بهذه النصوص السليمة أو النصوص السليمة عن المعارض كما عرفته وهذا في مستند العروة الوثقة الجزء
الثاني صفحة 316 من أخينا أبي عبد الله من العراق تفضل نعم تفضل السلام عليكم وعليكم السلام وعليكم السلام وعليكم السلام وعليكم السلام كيف حالك يا شيخ يا مرحبا حياك الله الله يبارك فيك
الله يقبل منكم إن شاء الله آمين شيخ سواني إن شاء الله الله يبارك فيك هل ورد في السنة أو في الأثر يعني ما يبين فتنة أشياء هذه أن تحصل بعد مختلف سؤال يا عبد الله إذا تكرمت أن تعيد
السؤال بشيء من الوضوح الأول لم نفهم تفضل هل ورد في السنة نعم هل ورد في السنة حديث يبين فتنة أشياء بعد مختلف حسين أنه ستعجل هناك فتنة جميل يعني يطلق فيها روافض واضح السؤال إن شاء
الله واضح واضح هذا السؤال الأول السؤال الثاني كان خارج الموضوع هل كانت السيدة عائزة رضي الله عنها تصلي في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته يعني داخل الحجرة لأنه هناك من يعتج
بأنه السيدة عائزة رضي الله عنها كانت تصلي في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ويستجل بجواز الصلاة في المسجد المخبور أو ما شابه ذلك واضح بارك الله فيك جزيتها خيرا وطلب أخير
بارك الله فيكم طلب من الشيخ عثمان الخميس أن يدعو لنا أن يدعو لي بضائع الغيب تثبتك الله يا أبا عبد الله السلام عليكم ورحمة الله عليكم السلام عليكم ورحمة الله حياك الله أخي الحبيب
شيخنا إذن هذه القضية الآن واضحة أن أصبح الطرفان متفقين على قضية الصيام يوم عشرة وأنا هو المستحب وأيضا اتفق الطرفان فيما ذكرتم السنة والشيعة نسأل أن يتفقوا في جميع أمورهم وجميع
الأمة أيضا اتفق أو اتفق على أنه لا يجوز النياحة والضرب كل هذا متفق بنصوص من الطرفين شيخ نأتي هنا حقيقة على سؤال أخينا أبي عبد الله حتى لا نهمل من العراق يقول هل ورد في السنة حديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم أو آثار تبين يعني مثلا هناك بعض الآثار تذكر الخوارج أو القادرية وإن كان متكلم فهل هناك آثار وردت أن ستخرج فيها مثلا بعد مقتل حسين قوم النبز هم الرافضة
لكن لا يصح لا يصح لا يصح نعم ما صح النبي شيء لكن جاء حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن مقتل الحسين أنه جاءه جبريل قال إن أمتك ستقتله عن الحسين رضي الله عنه هذا حديث أم سلمة
نعم أسند أحمد وكذا جاء عن من عباس نعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منام يلتقط الدم معه قارورة قارورة يلتقط فيها الدم فقال ما هذه قال هذا دم الحسين حتى أن ابن عباس يقول فعد
ذلك اليوم فوجد أنه هو اليوم الذي قتل فيه الحسين رضي الله عنه وجاء عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت سمعت الجن ينحن على الحسين يبكين على الحسين رضي الله عنه تبت شيخنا هذا هذا فيه
كلام وظاهر العالم أنه حسن نعم نعم فعلى كل حال يعني ليس بغريب أن تبكي الجن على الحسين صحيح ولي من أولياء الله بكت الإنس صحيح وفيهم الطالب حسنته فما فيه مانع أبدا نعم أن يكون هذا نعم
أما أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا سيخرج الرافض ويخرج الشيعة ما أعلم في هذا شيء نعم شاهدنا كذلك سؤاله الآخر لا هو صلى في الموضوع هنا أبي عبد الله من العراق يقول بأن عائشة رضي
الله عنها وأرضاها صلت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في حجرتها في مكان دفن النبي صلى الله عليه وسلم فقد يستدل المخالف أو البعض على جواز الصلاة في المساجد فيها القبور هذا ليس
مسجدا هذا بيت نعم نحن نتكلم عن المسجد الذي فيه قبر لأن المسجد الذي فيه قبر الصلاة صحيحة لكل حال لكن المسجد الذي فيه قبر أو لا يجب أن يبنى المسجد على قبر لأن الأصل في المسجد يبنى
على تقوى من الله وإذا بني على قبر لم يبنى على تقوى صحيح وكذلك لا يجب أن يدفن الميت في المسجد لأن المساجد ليست مقابر حتى يدفن فيها الأموات وإنما يدفن الناس في المقابر النبي صلى الله
عليه وسلم كونه نبيا صلى الله عليه وسلم يدفن حيث يموت فمات في بيت عائشة فدفن هناك صلى الله عليه وسلم ثم طلب أبو بكر أن يدفن بجانب سيده ومولاه محمد بن عبد الله ثم طلب عمر ذلك رضي
الله عنهما طيب فعائشة تصلي في بيتها ليس في مقبرة وليس في مسجد فيه قبر وإنما في بيتها فكون القبر موجود في البيت لا يمنع من الصلاة فيه أبدا شخنا يعني بودنا حقيقة في الدقاق المتبقية
من هذا اللقاء يعني وإن كنا قد أثقلنا عليكم بارك الله فيكم أجزا لكم المثوبة والعطاء لو شخنا الحبيب وجهنا يعني وجهت نصيحة يعني فعلا نريدها من القلب من القلب لكل إنسان حقيقة يمارس مثل
هذه الممارسات يعني مللنا وتعبنا تعب المسلمون في كل عام تثارد القضية وترفع الأعلام وتوجه الاتهامات وأحدث نفسي أقول أريد أن أقول لأبي محمد أعطني فرصة دقيقتين نصيحة سبحان الله وجاءت
منك على كل حال أنا أقول يعني نصيحة حقيقة لعامة المسلمين واتباع الكتاب والسنة اتباع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم اتعاد عن المشاحنات اتعاد عن سوء الظن بالآخرين اتعاد عن تقصد
الآخرين الناس المعتبرين عندهم كسبنا لعلمائهم أو سبهم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اتعاد عن هذا كله كذلك قضية مقتل الحسين رضي الله عنه وجعلها شماعة لإثارة العواطف ضد أهل السنة
وكذا كان لا قيمة له ونحن نقولها الآن وقالها علماؤنا في السابق طيب وسنقولها محينا ونقولها مستقبلا بل نلعن قتلت الحسين وبينا من قتل الحسين رضي الله عنه ونقول إن كنتم صادقين في حزنكم
عن الحسين لا تتصنعوا الحزن لا تجعلوا الحزن أياما فلتخرج الأحزان من القلوب تكونوا صادقة وإذا كانت مصطنعة يحضر لها الإنسان والخطيب يحضر لعاشوراء سأبكي الناس كيف أبكيهم ماذا أقول ماذا
كذا كيف أخرج الكلام الناس تأتي أصلا متهيئة متهيئة لهذا الأمر معبئة أنها جاية بتبتشي بغض النظر والله يمكن لو يقول لهم نكتب يبتشون لأنه معبئين للبكاء وليس هذا هو المطلوب الإنسان لا
بد أن تكون المشاعر حقيقية صحيح غير مصطنعة صحيح تبا لمشاعر مصطنعة طيب وإنسان إذا كان يبكي مصطنعا فلا بارك الله فيه ولا بارك في هذا البكاء فليخرج المكان من القلب ثم نبكي لمقتل حسين
ولا نبكي لموت النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا التناقض أنا أتصور أن هذا عين التناقض صحيح فأنا أوجه الدعوة حقيقة إلى ترك هذه الأشياء والتزام الكتاب السنة والتزام هدي آل بيت النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونترك هذه المشاحنات ويصفي كل واحد مننا قلبه ويكون ناصحا لأخيه مقبلا عليه بصدق وإذا وقع هذا أنا أتصور أن تكون الأمة بخير بارك الله
فيكم شيخ رحيم وفيك بارك أيها الأحباب الكرام في نهاية هذا المطاف وفي هذا اللقاء نقول حقيقة بأن عشوراء ليست مناسبة فرح وليست مناسبة حزن كما بسطنا القول في محاول هذا اللقاء وبأن
المشروع فيها صيامها كما سنه النبي صلى الله عليه وسلم وأن أهل السنة والجماعة يبرؤون إلى الله تبارك وتعالى وأن أهل السنة والجماعة يبرؤون إلى الله تبارك وتعالى وهذا مبتدع ضال ولا شك
ومن يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم ويصوم يوم عشوراء رغبة لله تبارك وتعالى وطلبا في ثوابه ومغفرة ذنوبه عام كامل نلتقي أيها الأحباب الكرام في الأسبوع القادم مع موضوع جديد وسيكون
بإذن الله عز وجل دور وفضل العلم والعلماء ودور العلماء في نهضة الأمة إلى ذلكم الحين أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ عثمان الخميس سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هدي له وأشهد أن لا إله إلا
الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وقولوا قولا سليدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أخواتي أمهاتي بناتي كم تبحث النساء عن
القدوة كما يبحث الرجال عن القدوة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كمل من الرجال كثير وقل من كمل من النساء ولكنه فيهن كاملات وهؤلاء النساء الكمل التي كملهن الله تبارك وتعالى
وإن كن قليلات إلا إنهن قدوات لكنا فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا حديثنا في هذه الليلة عن قدوة غاب عن الكثيرين وعرفة فضلها ومكانتها وقدرها وذلك لأنها عاشت في
زمن كان الناس خلاله ينظرون إلى غيرها كانوا ينظرون إلى سيدها وأبيها صلوات ربي وسلامه عليه على أنها أصغر أولاد النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة إلا إنها كانت تلقب بأم أبيها سيدة
نساء العالمين إنها البضعة النبوية إنها قاطمة رضي الله تبارك وتعالى عنها وأرضاها رزق الله النبي محمدا صلى الله عليه وسلم من خديجة ستة أولاد أربع بنات وابنين رزقه منها زينبة ورقية
وأم كلثومة وفاطمة والقاسمة وعبدالعزيز وفاطمة هي أصغر أولاد النبي من خديجة رضي الله عنها وعن أمها فاطمة رضي الله عنها المشهور أنها توأم عبد الله وكل من ينتسب إلى النبي اليوم ويقول
جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد أن يرجع نسبه إلى فاطمة ولم تنسب أو ذرية بنات النبي صلى الله عليه وسلم الباقيات انقطع أكبرهن زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها أبو
العاص ابن الربيع فأنجبت له عليا ومات وهو صغير وأنجبت له أمامة وأمامة هذه تزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة رضي الله عنهم أجمعين ولم تنجب لعلي رقية تزوجها عثمان ابن عفان رضي الله
عنه وأنجبت له عبد الله ومات صغيرا أم كلثوم لم تنجب وأما أبناء النبي صلى الله عليه وسلم وهم القاسم وعبد الله وإبراهيم فكل هؤلاء ماتوا صغارا رضي الله تبارك وتعالى عنهم وبقي للنبي صلى
الله عليه وسلم من الذرية عن طريق فاطمة سيأتي ذكر ذريتها رضي الله تبارك وتعالى عنها وأرضاها ولكن يكفيها شرفا رضي الله عنها أن كل من يقول جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد أن
يرجع بنسبه إلى فاطمة عن طريق الحسن أو الحسين رضي الله عنهما ولذلك لما جاء هارون الرشيد عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يفتخر على الناس حيث إن الناس يأتون إلى قبر النبي
صلى الله عليه وسلم ويقولون السلام عليك يا رسول الله فجاء هارون الرشيد كونه هاشمي كونه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا ابن
عم النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله
عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي
صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى
قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله
عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي
صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ترجمة نانسي قنقر
الشيخ عثمان الخميس الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وأهلا وسهلا بكم وحياكم وبياكم وجعل جنة الفردوس مثوانا ومثواكم اللهم آمين إخواني وأخواتي إن حديثنا معكم في هذه الليلة سيكون
عن أمنا عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها والحديث عن الصالحين وطمأنينة وراحة ويثلج الصدر وينعم العقلة ويفرح المؤمنين عندما يسمع أخبار من سلف ممن يعظمهم ويحبهم ويتقرب إلى الله تبارك
وتعالى بموالاتهم حديثنا معكم في هذه الليلة إخواني وأخواتي عن الصديقة بنت الصديق عن حبيبة رسول رب العالمين عن إلفه القريب الطيبة المبرأة من فوق سبع سماوات اختارها الله تبارك وتعالى
نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما قال جل وعلا والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها هي بكره الوحيدة ولم ينزل عليه الوحي في لحافي
امرأة سواها أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قلبه بل أحب الناس إليه كما في حديث عمر بن العاص رضي الله تبارك وتعالى عنه لا يعلم في الدنيا كلها أبدا أعلم من أم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها وأرضاها أعلم امرأة على وجه الأرض بشريعة الله تبارك وتعالى هذه المرأة حبها إيمان بغضها ضلال سبها فجور قذفها كفر بالله تبارك وتعالى من رضيها قما له فهو مؤمن ومن
لم يرضها قما فهو كافر قال الله تبارك وتعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم فهي أم المؤمنين ومن لم يرضها أما له فليس من المؤمنين قال
أحد الشعراء كلاما أعجبني أحببت أن أسمعكم إياه يقول أماه عذرا إذا ما الشعر قام على سوق الكسادي ينادي من يواسيني شبه ناح القصيد ونوح الشعر يشجيني حاولت أكتب بيتا في محبتكم يا قمة
الطهري يا من حبكم ديني فأطرق الشعر نحوي رأسه خجلا وأسبل الدمعة من عينيه في حيني وقال عذرا فإني مسني خور شح القصيد وقام البيت يرثيني هكذا قدم اعتذارا لأمنا عائشة ونحن نقدم كذلك
اعتذارا لها رضي الله عنها إذ إننا مهما تكلمنا وقلنا فلن نفيها حقها وكيف يعطى العظماء حقهم الذي ينبغي أن يكون لهم من أمثالنا نسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا وأن يرحمنا هي عائشة
بنت أبي بكر الصديق عائشة بنت عامر الكنانية ولدت عائشة رضي الله عنها بعد البعثة بخمسة عامر سنين وأبو بكر كان أول من أسلم من الرجال فلم تعرف الشركة ولم تعرف الأصنامة وإنما ولدت على
الفطرة وعاشت موحدة وقبل مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم خطبها من أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهي بنت ست فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم لما طلب يد ابنته قال قال نعم فقال أبو
بكر للنبي صلى الله عليه وسلم أولست أخي قال بلى في الإسلام وهي حلال لي فتزوجها صلى الله عليه وسلم قال لعائشة يوما صلى الله عليه وسلم أريتك في المنام ثلاث مرات يأتي بك الملك إلي في
سرقة من حرير أي في قطعة من حرير هذه زوجتك فأكشف فإذا أنت ثلاث مرات راه النبي صلى الله عليه وسلم قال فقلت إن يكن هذا من عند الله يمضه وفعلا أمضاه الله تبارك وتعالى وتزوج النبي صلى
الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها قالت يوما للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا وفيه في الوادي شجرة قد أكل الناس منها وشجر لم يأكل منه الناس في أي الشجر ترتع
بعيرك فقال صلى الله عليه وسلم في الشجر الذي لم يأكل منه الناس فضحكت رضي الله عنها لأنها تريد نفسها أنها بكر هي الوحيدة التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بكر رضي الله عنها
وأرضاها كل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تزوجناها غيره قبله إلا عائشة ما عرفت إلا رسول الله وما دخل عليها غير رسول الله صلى الله عليه وسلم لها من الفضائل الشيء الكثير وما جلسنا في
هذا المجلس معكم لذكر فضائلها فقط وإنما قصدنا أن نتكلم بشكل عام عن حياة أمنا رضي الله تبارك وتعالى عنها وأرضاها وما لا يدرك جله لا يترك كله فننوه على بعض فضائلها رضي الله عنها
وأرضاها سأل عمرو بن العاص لما أراد النبي أن يرسله إلى ذات السلاسل سأل النبي صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك فقال صلى الله عليه وسلم عائشة قال ومن الرجال قال أبوها فقدمها على
كل الناس صلوات ربه وسلامه عليه ويقول أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء ويقول أنس على سائر الطعام واختلف أهل العلم أيهما أفضل عائشة أو خديجة عائشة أو فاطمة مع
اتفاقهم جميعا على أن عائشة وخديجة وفاطمة أفضل النساء على الإطلاق ولكن اختلفوا أي هذه الثلاث أفضل رضي الله عنهن جميعا ويكفينا أنهن من أهل الجنة وأنهن في الفردوس الأعلى رضي الله عنهن
وأرضاهن جاء في فضلها أن سألت النبي صلى الله عليه وسلم يوما أي أزواجك معك في الجنة فقال صلى الله عليه وسلم ألا إنك منهن يعني أنت معي في الجنة قال لها يوما صلى الله عليه وسلم هذا
جبريل يقرئك السلام فقالت رضي الله عنها وأرضاها عليك وعلى جبريل السلام قال لها صلى الله عليه وسلم عليه يوما إني لأعرف حين ترضين عني أو لا ترضين قالت كيف قال إذا رضيتي قلتي ورب محمد
وإذا لم ترضي قلتي ورب إبراهيم قالت صدقته والله لا أهجر إلا اسمك ورب محمد هو رب إبراهيم صلى الله عليه وسلم عليهما عائشة رضي الله عنها لا خصوصيات يعني لم يشاركها أحد فيها من هذه
الخصوصية أنها البكر الوحيدة التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم هذه خصوصية من خصوصياتها كذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم لجميع نسائه ليلة ليلة وجعل لعائشة ليلتين وهي
ليلتها وليلة سودة أهدتها لعائشة فعندما يمر النبي صلى الله عليه وسلم على زينبة وعلى أم سلمة وحفصة وأم حبيبة وجويرية وميمونة وغيرهن من أمهات المؤمنين يمر على كل واحد منهن ليلة ويمر
على عائشة ليلتين وكذلك من خصوصياتها أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنها ستكون زوجة له قبل أن يتزوجها وكانت تعرض عليك ما ذكرنا عرضها عليه الملك ثلاث مرات في سرقة من حديث وهذه في
رؤية منام صلى الله عليه وسلم عليها من خصوصيات هذه المرأة عن عائشة رضي الله عنها على الإطلاق على الإطلاق أعلم النساء ومن خصوصياتها أنها أكثر من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من
النساء بل قال بعض الألم لو جمعت جميع مرويات أمهات المؤمنين وباقي النساء التي روين عن النبي صلى الله عليه وسلم لكانت رواياتهن كلهن أقل من رواية عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم من
خصوصياتها أن النبي صلى الله عليه وسلم مرضى في بيتها وتوفي في بيتها صلوات ربي وسلامه عليهم ومات على صدرها بين سحرها ونحرها رضي الله عنها من خصوصياتها أنها أحب الناس إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم من خصوصياتها أن آخرة ما خالط ريق النبي صلى الله عليه وسلم هو ريقها وذلك لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعاني سكرات الموت في بيتها دخل عليها عبد الرحمن بن أبي
بكر الصديق أخوها ومعه سواك فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السواك قالت فعلمت أنه يريده فقلت له تريده يا رسول الله فأشار برأسه النعم تقول فأخذته من عبد الرحمن ثم قضمته وطيبته ثم
أعطيته النبي صلى الله عليه وسلم فاستنى أحسن ما يستنى صلى الله عليه وسلم فقضمته بفمها فآخر ما مس ريق النبي صلى الله عليه وسلم ريقه عائشة رضي الله عنها هذه المرأة رضي الله عنها أعني
أمكم وأمي كانت كما قلت أعلم الناس في وقتها وخصوص النساء يقول أبو موسى الأشعري ما أشكل علينا أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر أو حديث ويقول مسروق رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر
يسألونها في الفرائض أي في المواريث ويقول عروة ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة رضي الله عنها ويقول عطاء كانت عائشة أفقها الناس وأعلم الناس وأعلم الناس رأيا في الله
ويقول الزهري لو جمع علم عائشته إلى علم جميع أزواجه وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل وهذا الأحنف بن قيس رضي الله عنه يقول سمعت أبا بكر وعمرة وعثمانة وعليا ومن جاء بعدهم فما سمعت
خطيبا أفصح ولا أحسن حديثا من عائشة عنك يا أمنا كانت عابدة اشتورت بالعبادة رضي الله عنها وأرضاها إذ كانت تسرد الصومة ولا تكاد تفطر إلا قليلا وكانت تتصدق كثيرا حتى قال عروة كانت لا
تمسك شيئا مما جاءها من رزق الله وكانت تأتيها سبعون ألف درهم فتنفقها ولا يبقى منها شيء وإنها لترقع درعها الدرع ثوبها ترقعه لا تشتري ثوبا جديدا وتتصدق بسبعين ألف درهم رضي الله عنها
وأرضاها بل أعطيت يوما مئة ألف درهم فما أتى العصر حتى أنفقتها كلها وكانت صائمة فقالت لها جاريتها خادمتها لو أبقيت درهما نشتري فيه لحما لإفطارك كانت صائمة درهم نشتري فيه لحما لإفطارك
فقالت رضي الله عنها لو ذكرتني لفعلته نسيت نفسها كل ملط أين تربت تربت في بيت رجل لما أمر النبي بالصدق جاءه بماله كله تربت في بيت محمد صلى الله عليه وسلم لما أعطاها شاتا يوما ثم
جاءها بعد فقال لها ما بقي من الشات فقالت ذهبت كلها إلا الذراع أي تصدقت بها جميعا ما عدا الذراع أبقيته لك يا رسول الله فيقول لها النبي صلى الله عليه وسلم بل بقيت كلها إلا الذراع
وكلمت في هذا البيت رضي الله عنها وأرضاها ومن طرائف الأمور وليس بطريف أن هذه الصدق التي كانت تصدق بها عائشة رضي الله عنها أغضبت ابن أختها عبد الله بن الزبير فلما بلغه كثرة إنفاقها
بهذه الطريقة المئة درهم مئة ألف درهم تأتيها الآن بعد ساعة ذهبت سبعون ألف أي مبلغ يأتيها يذهب مباشرة قال عبد الله بن الزبير لنحجرن عليها كلمة خرجت منه هكذا لنحجرن عليها فلما بلغت
هذه الكلمة عائشة رضي الله عنها غضبت من ابن أختها كيف يتكلم عنها بهذه الطريقة فقالت رضي الله عنها والله لا أكلمه أبدا بلغ الأمر عبد الله بن الزبير وأن خالته حلفت أن لا تكلمه فصار
يتودد يرسل الشفعاء وهي رافضة لا تكلمه واستمر على هذا فترة من الزمن مع أنها تحبه وقلنا تكنت باسمه ومع هذا لم تشفع له ولم تقبل شفاعات الناس عندها جاء يوما بخدعة جاء إلى أخيها من
الرضاعة فقال له أريد أن أدخل معك على عائشة قال ولكنها لا تأذن لك قال أدخلني في عباءتك أي في بشتك دخل العباءة ما تراني وأنا أتصرف لكن أدخلني في عباءتك فجاء يستأذن على عائشة رضي الله
عنها قالت من فلان قالت ادخل قال أدخل كلي لأن مع عبد الله بن الزبير دخل عباءته قال أدخل كلي قالت نعم أدخل كلك فدخل فلما دخل عليها عبد الله بن الزبير خرج من العباءة وضمها وصار يبكي
بين يديها يبكي فبكت رضي الله عنها وطلب منها أن تسامحه فسامحته رضي الله عنها ثم بعد ذلك أعتقت أربعين رقبة تكفيرا لحلفها أربعين رقبة أعتقتها لوجه الله تبارك وتعالى وكلنا يعرف قصتها
المشهورة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما اشترت بريرة ورات أن تعتقها فاشترطوا عليها أي أهل بريرة الذين كانوا يملكونها قالوا قالت أريد أن أعتقها قالوا نعم تعتقينها والولاء لنا
فقالت أسأل النبي صلى الله عليه وسلم فلما سألت النبي عن هذا الأمر أنها تريد أن تشتري بريرة وتعتقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم قل تم اشتريت لهم الولاء إنما الولاء لمن أعتق يعني
هذا الشرط لا قيمة له لأن الولاء لمن أعتق وأنت التي أعتقتي هم باعوها وأخذوا ثمنها كيف يريدون الولاء لهم فقال اشتريت لهم ثم قام وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بالواقوام يشتريتون
شروطا ليست في كتاب الله تبارك وتعالى إنما الولاء لمن أعتق واعتقتها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكان الناس يهدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا وأكثر هذه الهدايا تكون في
يوم عائشة لماذا؟
لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم لا أقول في قمة السعادة ولكن سعيد صلى الله عليه وسلم يرتاح إذا جاء يوم عائشة إنه يحبها كثيرا صلى الله عليه وسلم وكان الناس
يعلمون ذلك يعلمون حب النبي لعائشة بل النبي صلى الله عليه وسلم يصرح بذلك كما في حديث عمر بن العاص من أحب الناس لك؟
قال عائشة فهو يعلن ذلك صلوات ربي وسلامه عليه فكان الناس يهدون للنبي صلى الله عليه وسلم في يوم عائشة ما لا يهدون له في غيره من الأيام فشعرت نساء النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من
الضيق لماذا يهدي الناس للنبي أكثر في يوم عائشة؟
لماذا لا يهدون له في كل يوم؟
فأرسلنا إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا لها إذا جاءك النبي صلى الله عليه وسلم في ليلتك فقولي له أن يأمر الناس أن يهدوا له في كل يوم فقالت نعم فلما جاءها النبي في
ليلتها قالت له ذلك الكلام فلم يرد عليها صلى الله عليه وسلم سمع وسكت فلما أصبحت النساء جئنا إلى أم سلمة ماذا قال لك؟
قالت ما رد علي شيء فقلنا لها إن جاءك في ليلتك القادمة يعني بعد تسعة أيام فأعيد عليه الكلام قالت أفعل فلما جاءها النبي صلى الله عليه وسلم في ليلتها أعادت عليه الكلام وأعاد السكوت
صلى الله عليه وسلم لم يرد عليها بشيء فسألناها في الصباح فقالت ما قال لي شيئا فذهبنا إلى فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها فجاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع
عائشة فدخلت عليه فاطمة ومعه عائشة فقالت فاطمة للنبي صلى الله عليه وسلم وعائشة تسمع إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة وليس المقصود النبي لا يعدل وليس المقصود كما قلت قبل قليل
قضية الهدايا هدايا الناس أن يأمر الناس أن يهدوا في كل وقت لأن هذا أحزن النساء النبي صلى الله عليه وسلم فكان جواب النبي لفاطمة رضي الله عنها يا فاطمة أتحبين ما أحب قالت نعم قال
فأحبي هذه أحبي عائشة هكذا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم فرجعت فاطمة إلى النساء فقلنا لها ماذا قال لك قالت قال لي كي توقيت فقلنا لها ما صنعتي شيئا فأرسلنا زينب بن تجحش انظروا بارك
الله فيكم يا الغيرة وهؤلاء النساء يعني يغرنه وهذا أمر طبيعي في النساء فأرسلنا زينب بن تجحش فدخلت زينب على النبي ومعه عائشة فقالت زينب كما قالت فاطمة إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة
أبي قحافة ثم تكلمت في عائشة أمام النبي صلى الله عليه وسلم دروا كيف يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع نسائه يعني لو كان واحد مننا الآن وتخاصمت النساء أمامه الله العالم ماذا يصنع
كثير من الناس يرى أنه من الرجولة أن يضرب هذه ويضرب هذه وأن يسكت هذه ويسكت هذه لكن تعالوا ننظر كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم سكت ولا تكلم كلمة تقول عائشة فسكتت احتراما للنبي صلى
الله عليه وسلم فنظرت إليه هل يأذن لي أن أرد عليها أو لا يأذن تقول فنظرت إليه فإذا هو ساكت فعلمت أنه يرضى أن أرد تقول فرددت علي حتى أسكتها تقول أسكت زينب رددت عليها بكلام أسكتها
تقول فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال لزينب إنها ابنة أبي قحافة هكذا كان يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع مثل هذه الأمور التي تقع من النساء من الغيرة وغيرها في زمن عائشة وقعت
أحداث لن نفصل القول في كلها لأن الوقت لا يتسع وكذلك يعني ليس مناسبا أن نتكلم في كل هذه الأشياء وذلك سنتكلم بكلمات خفيفة يسيرة بقدر ما يتيح الوقت وبقدر ما يحتمل الناس لأن بعض الناس
عندما يسمعوا كلاما كثيرا يمل وذلك أريد أن أختصر بقدر ما يسر الله تبارك وتعالى من أهم ما وقع في زمن عائشة حادثة يقال وفي السنة الرابعة أو الخامسة من الهجرة عندما خرج النبي صلى الله
عليه وسلم لغزو بني المستلق وكان يقرع بن يساء يعمل قرعة فخرج القرعة لعائشة فأخذها معه صلى الله عليه وسلم وفي طريق عودتهم حدث أمر وذلك أنهم في سفرهم هذا حيث إن السفر كان يأخذ أياما
فكان من عادتهم أنهم يمشون في الليل لأن الأرض تطوى في الليل وهو أخف على الإبل وأخف على الناس من حرارة الشمس فكانوا يسيرون في الليل ويرتحون في النهار يشرعون في المشي بعد المغرب أو
قريب من المغرب إلى الفجر يجمعون المغرب والعشاء مقدم ثم يقفون لصلاة الفجر ويظلون واقفين حتى يكون العصر وهكذا في يوم من الأيام أثناء عودتهم جلسوا فلما كان آخر العصر قريب من المغرب
أعلنوا أن الرحيل بعد قليل يرتب أغراضه كذا سنمشي بعد قليل تقول عائشة فإذا يفت أقضي حاجتي ثم رجعت وركبت الهودج سأستحمل مع النساء قدر الله تبارك وتعالى لما ركبت الهودج وإذا عقدها قد
سقط منها في الطريق أثناء قضاء الحاجة المهم سقط عقدها فراجعت تبحث عنه وأثناء بحثها أعلن الرحيل وهي بعيدة عنهم لأنها ذبت تقضي حاجة تبعد عن الناس فرحلوا الهودجة رفعوه على الهودجة
وكانت تقول كنت خفيفة لم أحمل اللحم فحملوا الهودجة على البعير وانطلقوا وهي تبحث عن العقد لا تدري حتى وجدت العقد وطال البحث لأن الوقت قريب من الظلام ولا تعرف أين المهم وجدت العقدة
ولم تجد الناس فلما رجعت فإذا لا يوجد أحد أين ذهبوا لا تدري لأنها لا تعرف الطريق في أي جهة اتجهوا وهي صغيرة في ذلك الوقت وقيل لها من العمر 12 سنة وقيل 13 سنة لا تزيد فظلت في مكانها
قالت إذا افتقدوني يرجعون إلي لأنها لا تدري أين تذهب وظلت في مكانها حتى غلبها النوم فنامت في مكانها وقدر الله تبارك وتعالى رجلا يقال له صفان بن المعطل كان قد تأخر عن الجيش ولكنه
يعرف الطريق إلى المدينة فلما جاء على طريقهم وصل قريب من الفجر بدأ يبدأ النور بدأ يطر النور فرأى كأنه سواد من بعيد فاقترب فإذا إنسان نائم فاقترب فإذا هي عائشة وكانت مكشوفة الوجه وهي
نائمة تقول عائشة وكان قد رآني قبل الحجاب فلم يزد على أن استرجع أي قال إنا لله وإنا إليه راجعون شم قاعدش الحال شنين كيف أنت هنا وحدك تقول فلما استرجع انتبهت فخمرت وجهي تقول والله ما
زاد على قوله ذلك اللي هو إنا لله وإنا إليه راجعون ثم أنا خلي البعير فركبته أي على البعير ثم صار يقود البعير حتى أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم كما قلنا يمشون إلى الفجر ثم
يرتاحون النهار كله فلما وصلت إليهم في نحر الظهيرة يعني آخر الظحة فتكلم البعض من الخبثة في عائشة وصفها أنه لعلها تأخرت متعمدة أو هربت معه وما شابه ذلك من الكلام والعياذ بالله وظل
هذا الكلام بين الناس شهرا كاملا وأنا أتكلم بالتفصيل عن الإفك حتى أنزل الله تبارك وتعالى براءتها في قوله جل وعلا جاءوا بالإفك فسماه إفكا وهو عظيم الافتراء وأنزل الله براءتها جل وعلا
ثم ختم بقوله سبحانه وتعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أي أن محمدا
طيب ولا يكون له إلا الطيب فهي طيبة تزوج الطيبة وبرأها الله تبارك وتعالى وأعلن هذا في القرآن سبحانه وتعالى وفيها يقول حسان ابن ثابت رضي الله عنه وطهرها من كل سوء وباطلي مع أن حسان
ابن ثابت رضي الله عنه كان من وقع في عائشة ونقل الإفك الذي سمعه من الناس ولكنه تاب وأعلن ثوبته وقال هذه الأبيات ينزل فيها عائشة رضي الله عنها من أن يكون وقع منها شيء واستمرت حياتها
بعد ذلك إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت خلافة أبي بكر وعمر وعثمانة حتى جاءت خلافة علي رضي الله عنه ووقعت في آخر أيامها وقعت الجمل حيث إن الناس طلبوا منها أن تخرج
معهم لتصلح بين الناس ويقبل الناس قولها رضي الله عنها ثم ندمت على خروجها ذلك رضي الله عنها وأرضاها ولما بلغت الثالثة والستين من عمرها كعمر النبي صلى الله عليه وسلم مريضة رضي الله
عنها وكان عندها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن بن أي بكر الصديق فجاء ابن عباس يستأذن ليدخل عليها فقال لها عبد الله بن عبد الرحمن هذا ابن عباس يستأذن في الدخول فقالت رضي الله دعني
من ابن عباس أي لا تري أن ترى أحدا فقال لها عبد الله بن عبد الرحمن يا أمه إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك يدعو لك فقالت أي ذا له إن شئت فدخل عليها عبد الله بن العباس رضي الله
عنهما فلما جلس قال لها أبشري فقالت بماذا فقال لها ابن عباس ما بينك وبين أن تلقي محمدا والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد وتلقي محمدا والأحبة وكنت أحب الناس أحب نساء رسول الله صلى
الله عليه وسلم إليهم ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا الطيب صلى الله عليه وسلم وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبح الناس وليس معهم ماء
فأنزل الله آية التيمم فكان ذلك في سببك قال في سفرة أخرى مع النبي صلى الله عليه وسلم نزلت آية التيمم وأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات جاء بها الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من مساجد
الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النار قالت دعني منك يا ابن عباس والذي نفسي بيده لودت أني كنت نسيا منسيا هكذا الإنسان يعني يدخل على الناس يحسن ظنهم في الله كما صنع ابن عباس رضي
الله عنه مع أمنا عائشة والآخر وهي عائشة رضي الله عنها الإنسان دائما يستحضر ذنوبه ويستحضر تقصيره ويخاف من الله تبارك وتعالى ثم توفيت رضي الله عنها وأرضي الله عنها سنة سبع وستين من
الهجرة عن عمر نناهز الثالثة والستين وصل عليها أبو هريرة رضي الله عنه ودفنت ليلا في البقيع هذه هي أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها ولقد أنشد ابن بهيج الأندلسي موسى أبو عمران رحمه
الله تبارك وتعالى قصيدة في حق أمنا عائشة أحببته أن أقرأها عليكم يتكلم فيها بلسان عائشة رضي الله عنها يقول ابن بهيج ما شان أم المؤمنين وشاني هدي المحب لها وظل الشاني إني أقول مبينا
عن فضلها ومترجما عن قولها بلساني يا مبغضي لا تأتي قبر محمد فالبيت بيتي والمكان مكاني إني خصست على نساء محمد بصفات بر تحتهن معاني مرض النبي ومات بين ترائبي فاليوم يومي والزمان زماني
زوجي رسول الله لم أر غيره الله زوجني به وحباني وأتاه جبريل الأمين بصورتي فأحبني المختار حين رآني وتكلم الله العظيم بحجتي وبراءتي في محكم القرآن والله في القرآن قد لعن الذي بالقبيح
رماني والله أحصنني بخاتم رسله وأذل أهل الإفك والبهتان من ذا يفاخرني وينكر صحبتي ومحمد في حجره رباني وأنا ابنة الصديق صاحبي أحمد وحبيبه في السر والإعلان ويل لعبد خان آل محمد بعداوة
الأزواج والأختان بين الصحابة والقرابة ألفة لا تستحيل بنزغة الشيطان هم كالأصابع هم كالأصابع في اليدين ثواصل هل يستوي كف بغير بناني الله ألف بين ود قلوبهم ليغيظ كل منافق طعاني رحماء
بينهم صفت أخلاقهم وخلت قلوبهم من الشنآن من حبني فليجتنب من سبني إن كان صان محبتي ورعاني إني لطيبة خلقت لطيب ونساء أحمد أطيب النسوان إني لأم المؤمنين فمن أبى حبي فسوف يبوء بالخسران
والله يكرم من أراد كرامتي ويهين ربي من أراد هواني صل أمهات المؤمنين ولا تحد عنا فتسلب حلة الإيمان قالها في أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها وأرضاها هذه كلمات أحببت
أن أقولها بين أيديكم لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك من أبينا محمد
الشيخ عثمان الخميس وقفات مع الإمام السيد جعفـر الطيـار رضى الله عنه وأرضاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاهم الله تبارك وتعالى خيرا على اختيار هذا العنوان على كل حال بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله الأمين أقول إن حديثنا معكم في هذا اليوم
المبارك يوم من أيام شهر رمضان وهو شهر مبارك وحديثنا عن شخص مبارك حديثنا عن أبي عبد الله السيد النسيب الشيطاني الشهيد الطيار جعفر ابن أبي طالب ابن عبد المطلب ابن عبد مناف ابن عم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمه فاطمة بنت أسد ويقال عن جعفر إنه أول هاشمي يولد لهاشمية أول هاشمي يولد لهاشمية لأن هاشم هاشما رحمه الله تبارك وتوفيه هاشم ليثون سليمان على كل حال
هاشم كان له ولدان وهما أسد وعبد المطلب وأسد عنده بنات وتزوج من بناتي أسد عبد المطلب تزوج فاطمة بنت أسد وفاطمة بنت أسد ابن هاشم تزوجها أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم فهو هاشمي وهي
هاشمية فأول ما أنجبت له أنجبت جعفرا وقيل عقيلا ولكن الصحيح أن جعفر أكبر من عقيل فجعفر هو أول هاشمي ولد لهاشمية وهو أخو علي من أمه وأبيه ولكنه أكبر من علي سنا جعفر ابن أبي طالب
إخوته علي وعقيل وطالب وأمهانئ هؤلاء أولاد أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعفر أسلم قديما من أوائل المسلمين والمشهور أنه أسلم على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنهم وهاجر
الهجرة الأولى إلى الحبشة ثم قدر الله تبارك وتعالى أن أهل الحبشة رجعوا إلى مكة بعد أن أشيع عندهم أن أهل مكة كلهم دخلوا في الإسلام وذلك لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم
وفي آخرها قول الله تبارك وتعالى فسجدوا لله وعبدوا فساجد مع النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون والكافرون أما المؤمنون فمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وأما الكافرون فأخذتهم روعة
السورة فلم يملكوا إلا أن سمعوا قول الله تبارك فسجدوا فسجدوا رغما عنهم لا إراديا حتى إن بعض المشركين لما رأى الجميع قد سجد وهو يتمنع من السجود فسجدوا رغما عنهم لا إراديا حتى إن بعض
المشركين لما رأى الجميع قد سجد وهو يتمنع من السجود فظن البعض لما رأى كفار مكة قد سجدوا أن قريشا جميعها قد دخلت في دين الله تبارك وتعالى فوصل الخبر إلى أهل الحبشة وهم من أهل مكة وهم
قرابة 13 رجلا وامرأتين فبلغهم الخبر أن قريشا جميعا قد دخلت في دين الله فراجعوا إلى مكة مرة ثانية ثم تبين لهم أن الأمر ليس كذلك ولم تدخل قريش في الإسلام فلبثوا في مكة قليلا ثم بعضهم
استقر في مكة كعثمان بن عفان ورقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم والسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن سعود لبثوا في مكة وآخرون رجعوا مرة ثانية إلى الحبشة لأن الإيذاء موجود كمعنى والكفر
موجود والعناد موجود فقالوا نرجع إلى الحبشة ولكن هذه المرة كان قد دخل في الإسلام عدد كبير من الناس فراجع إلى الحبشة قرابة 73 رجل وإحدى عشرة امرأة فراجعوا إلى الحبشة مرة ثانية وتسمى
الهجرة الثانية فإذن هجرة الأولى إلى الحبشة والهجرة الثانية إلى الحبشة فلما هاجروا الهجرة الثانية إلى الحبشة وكانوا قريبا من الثمانين أو أزيد بقليل ترأس عليهم أو رأسوا عليهم جعفر بن
أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين وظلوا في الحبشة مدة من الزمن حتى تضايقت قريش من ذلك فأرسلت عبد الله بن أبي ربيعة وعمر بن العاص للنجاشي ملك الحبشة يهيجانه على طرد المسلمين من الحبشة
وكان النبي أول ما أرسلهم إلى الحبشة قال لهم اذهبوا إلى الحبشة فإن فيها ملكا عادلا لا يظلم عنده أحد مع أنه كان كافرا لكن النبي وصفه بالعدل صلى الله عليه وسلم فلما جاء عبد الله بن
أبي ربيعة ومعه عمر بن العاص وكانت لهما علاقة مع النجاشي ملك الحبش بحكم التجارة وغيرها ويمثلان قريشا أحيان فكان لهم علاقة مع ملك الحبشة النجاشي فلما دخل عليه أكرم هما وقربهما
فأغرياه بالمسلمين وقال إنهما قد خرجا أو إنهم قد خرجوا من بلادهم وقد فارقوا دين آبائهم وإجدادهم وفرقوا شمل الأسرة وإنهم يطعنون في دينكم يقول للنجاشي يطعنون في دينكم قال النجاشي كيف
ذلك قال يقولون إن عيسى ليس ابن الله يع كما تقول النصارى فالنجاشي هنا طلب من المسلمين أن يأتوا ويتكلموا لأنه عادل فقال تعالوا ودافعوا عن أنفسكم فقدموا جعفر ابن أبي طالب فدخل على
النجاشي فقال له النجاشي ما الذي أخرجكم من بلادكم فقال جعفر أيها الملك كنا قوما على الشرك نعبد الأوثان ونأكل الميتة ونسيء الجوار ونستحل الدماء فبعث الله إلينا نبيا من أنفسنا نعرف
صدقه ووفاءه وأمانته ودعانا إلى أن نعبد الله وحده وأن نصل الأرحام وأن نحسن الجوار وأن نصلي وأن نصم فاتبعنا هذا كل ما في الأمر فقال له النجاشي أو قال عمر بن العاص هنا تدخل قال
فاسألهم ماذا يقولون في عيسى فتردد جعفر لأنه يعلم أن النجاشي نصراني وأن النصارى يقولون إن الله ثالث ثلاثة ويقولون إن عيسى ابن الله والمسلمون لا يقولون هذا يقولون عيسى عبد الرسول
فتردد جعفر قليلا ثم عزم أن يقول الصدق فقال ما نقول فيه إلا ما قال ربنا قال فماذا قال ربكم فقرأ عليه أوائل سورة مريم حتى بلغ قول الله تبارك وتعالى إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط
مستقيم وكان عند النجاشي عود يحركه في الأرض وهو يستمع إلى كلام جعفر وذكر أن هناك من كان يترجم له فلما قضى جعفر وسكت وسكت النجاشي وسكت عمر والكل ساكت رفع النجاشي رأسه ما قلت شيئا إلا
وقد قاله موسى والله إن هذا الذي تقوله هو الذي دعا إليه موسى صلوات ربي وسلامه عليه لأن عيسى مكمل لدين موسى أعني من عبادة الله وصلة الأرحام وحسن الجوار والوفاء والأمان وغير ذلك من
الأخلاق التي دعا إليها النبي صلى الله عليه وسلم وعبادة الله وحده ثم رفع العودة من الأرض وقال والله ما زدت في عيسى شيئا مما نعلمه هذا والله ما نعلمه في عيسى فظهر أن النجاشي ليس من
الذين يقولون إن الله ثالث ثلاثة بل هو من النصارى الموحدين الذين يوحدون الله تبارك وتعالى وهم الذين قال النبي عنهم إلا بقايا من أهل الكتاب وهم الذين لقيهم سلمان الفارسي وجدهم على
التوحيد الصحيح وقال اذهبوا آمنين مطمئنين في بلادي لا يؤذيكم أحد إلا آذيته ثم التفت إلى عمر بن العاص قال ليس لك شيء عندي وهذه هداياك خذها وارجع بها فلم يقبل منه تلك الهدايا واستقر
أمر المسلمين بإمارة جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه عند النجاشي في الحبشة مدة مئة من الزمن واستمر هذا الأمر حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ثم بعد ذلك مرت السنوات على
النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يوم خيبر وهو في محرم من السنة السابعة من الهجرة بعد أن رجع النبي من خيبر وقد فتحها الله تبارك وتعالى عليه وإذا جعفر ومن معه من معه من المسلمين
يأتون إلى المدينة ففارح بهم النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا حتى اشتهر عنه أنه قال والله لا أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ثم قام إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقبله بين
عينيه صلوات ربي وسلامه عليه وأكرمه وأكرم من معه من المسلمين ويذكر أن عمر بن الخطاب وقال له أم المؤمنين حفصة ابنته دخل عليها في بيتها فوجد عندها امرأة فقال لها من هذه المرأة التي
عندك قالت هذه أسماء بنت عميس أسماء بنت عميس الخثعمية هي زوجة جعفر بن أبي طالب وهاجرت معه إلى الحبشة منذ الهجرة الأولى والثانية والآن الهجرة الثالثة التي جاءوا بها إلى المدينة فقالت
هذه أسماء بنت عميس فقال الحبشية البحرية لأنهم هاجروا عن طريق البحر قال الحبشية البحرية فقالت أسماء نعم فقال عمر سبقناكم بالهجرة يعني هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنتم في
الحبشة قال سبقناكم بالهجرة ورافقنا النبي صلى الله عليه وسلم أكثر منكم فقالت أسماء بنت عميس لا والله لقد كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعلم جاهلكم وكنا نحن مع
البعداء البغضاء الكفرة لا والله لأقولن ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص يعني تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال سبقناكم بالهجرة فدخلت على النبي
صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله لقيني عمر بن الخطاب فقال لي كيت وكيت فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم فماذا قلتي له نعم هو قال لك كذا فأنت ماذا قلتي فقالت قلت له كيت وكيت
يعني معكم رسول الله يطعم جائعكم ويعلم جاهلكم وكنا مع البعداء البغضاء حتى من الله علينا بالقدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم صدقتي لهم هجرة
ولكم هجرتان يقول لهم هجرة ولكم هجرتان فرجعت أسماء بهذا الخبر من النبي صلى الله عليه وسلم فسمع بذلك أهل السفينة الذين هاجروا معها ومنهم أبو موسى الأشعري وأخوه أبو بردة وأخوه الآخر
أبو مالك فلما سمعوا بذلك من أسماء بنت عمي صاروا يتلهفون عليها كل ساعة يأتيها واحد أخبرين عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم رجع جعفر إلى
النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة متى؟
في فتح خيبر في بداية السنة السابعة من الهجرة بعدها في ذي القعدة خرج النبي صلى الله عليه وسلم لعمرة القضية أو عمرة القضاء من العمرة في السنة السادسة وهي عمرة الحديبية منع صلوات ربي
وسلامه عليه وصد عن بيت الله تبارك وتعالى واتفق مع قريش على أن يأتي من السنة القادمة ويعتمر في ذي القعدة وجاء من السنة القادمة واعتمر صلوات ربي وسلامه عليه وكان معه جعفر بن أبي طالب
وجماعة المسلمين فلما قضى عمرته وكانت قريش قد اشترطت على النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يبقى في مكة إلا ثلاثة أيام فقط ثم يخرج بعد أداء العمرة وفعلا جلس ثلاثة أيام صلوات ربي
وسلامه عليه ثم خرج من مكة وهو خارج من مكة لحقته ابنة حمزة وحمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم كان قد هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلامه عليه ولكنه ترك زوجته وأولاده لم تسلم زوجته
فترك وترك أولادها معها وهاجر وحده ثم استشهد حمزة في أحد فظلت زوجته في مكة بنت حمزة لما رأت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من مكة لحقت به وقالت يا عم يا عم تنادي النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت تناديه يا عم لسببين السبب الأول أنه أخو حمزة من الرضاعة
ثم أهيب أمت أبي لهب أرضعت حمزة وأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فهما أخواني من الرضاعة ثم قالت له يا عم لفارق السن بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم فهي لم تتجاوز السادسة أو
السابعة من عمرها فقالت له يا عم يا عم فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تريدين قالت خذوني معكم لا أريد أن أبقى هنا فأذن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقام إليها علي بن أبي طالب
فقال تعالي عندي فقام زيد بن حارثة قال بل تكون عندي فقام جعفر بن أبي طالب فقال بل تكون عندي فتخاصموا فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة أما علي فقال ابنة عمي وزوجة عمي زوجتي ابنة عمها
كذلك يعني هي ابنة عمي وزوجتي ابنة عمها أخذها وقال زيد ابنة أخي لأن النبي كان قد آخى بين زيد وحمزة فقال ابنة أخي حمزة أنا أخذها وقال جعفر ابنة عمي وزوجتي خالتها لأن جعفر جعفر بن أبي
طالب كان عديل عمه حمزة حمزة زوجته خولة أسماء بنت عميس يعني خالتها أسماء بنت عميس فقال جعفر ابنة عمي وزوجتي خالتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم الخالة بمنزلة الأم خذها يا جعفر
فأخذها جعفر بن أبي طالب فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطيب خاطرهم لا يحزن علي ولا يحزن زيد لأنه حكم بها لجعفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد يقول أنت مني وقال لعلي أنت
مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي فقام جعفر بعد ذلك يقول يحجل يعني ينقذ على رجل واحدة ينط على رجل واحدة لأنه حكم له بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما هذا الذي تفعل يا
جعفر قال هكذا يفعلون في الحبشة إذا فرحوا تأثرت بالحبشة يقول هكذا يفعلون في الحبشة إذا فرحوا فأخذها جعفر لكن لم يقدر الله تبارك وتعالى أن يربيها بعد هذه بشهرين فقط في ذي القعدة الآن
رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جاءت ذي الحجة ثم جاء محرم في محرم في بداية السنة الثامنة من الهجرة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمير بن الحارث إلى الروم يدعوهم إلى دين
الله تبارك وتعالى بعد صلح الحديبية صار يدعو إلى الله تبارك وتعالى فأخذه أمير الغساسنة وكان تابعا للروم في ذلك الوقت شرحبيل الغساني فقتله فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رسوله قد
قتل فجهز جيشا صلى الله عليه وسلم لقتال الروم وكان هذا الجيش قوامه ثلاثة آلاف وسماه النبي صلى الله عليه وسلم بجيش الأمراء لماذا سمي بجيش الأمراء إذا أرسل جيش أن يجعل عليه أمير هذا
الجيش جعل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمراء وذلك لخطورة الموقف لأن الروم عددهم كبير وهذا الجيش ثلاثة آلاف يعني قليل فكان النبي خاف عليهم ولكن أراد أن يؤدب الروم فأرسل هذا
الجيش وقوامه ثلاثة آلاف وأمر على هذا الجيش زيد بن حارثة ثم قال فإذا قتل زيد فأميركم جعفر فإذا قتل جعفر فأميركم عبد الله بن رواحة فثلاثة أمراء ليسوا في وقت واحد ولكن على الترتيب خرج
هذا الجيش بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لما وصلوا قريبا من الروم مكان يقال له مؤته هناك قريبا بيت المقدس ثمانين كيلو تقريبا بيت المقدس لما وصلوا إلى هناك توقفوا وبلغهم أن جيش الروم
مئة ألف من نصارى العرب يعني مئتا ألف مقابل ثلاثة آلاف فقالوا لحظة نقدم أو نحجم نتقدم أو نتأخر مئتا ألف قد نكون نلقي بأيدينا إلى التهلكة فقام إليهم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
وقال إذا رجعتم أو مخلدون أنتم أو لستم تبحثون عن الشهادة قالوا نعم قال فاقدموا فإن كان كتب الله لكم النصلة تنتصرن وإن كان الله كتب عليكم الشهادة فتشهدن فاقدموا قالوا أو نرسل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم يرسل إلينا مددا قالوا بل أقدموا فتقدموا وقاتلوا المشركين قتالا شرسا في معركة مؤته والغريب في هذا القتال أنه لم يقتل من المسلمين عدد كبير بدأ القتال وكان
بقيادة زيد ابن حارثة وبعد اجتداد القتال قتل زيد رضي الله عنه وارضاه استشهد القائد وكان النبي قد رتب ذلك فاستلم الراية جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه فقال كلمته يحبذ الجنة واقترابها
طيبة بارد شرابها والروم روم قدنا عذابها علي إلا قيتها ضرابها وقدم وهو القائد فقطعت يمينه وقتل الراية بيده الشمال فقطعت الشمال فاحتضن الراية بذراعيه ما بقي منهما حتى قتل رضي الله
عنه وارضاه يقول عبد الله بن عمر يعني بعد انتهاء المعركة يقول لقيت جعفر ابن أبي طالب فوجدت فيه خمسين ما بين طعنة وضربة يعني طعنة رمح أو ضربة سيف ما فيها شيء في ظهره يعني مقبل طبعا
لما نقول قطعت ذراعه اليمين قطعت ذراعه الإسار هذا بعد إيش بعد طعنات وضربات هذه اللي يقول عنها عبد الله بن عمر رضي الله عنه وارضاه قريب من خمسين ما بين ضربة وطعنة حتى استشهد رضي الله
عنه وارضاه يقول الشاعر في ذلك يتكلم بلسان يعني جعفر رضي الله عنه يقول قطعوا اليمين ويحسبون سيرجعوا وتهونوا في طلب الجنان الأذرع حمل اللواء شماله في لهفة ولسان حال الجسم هيا قطعوا
قطعوا الشمالة تلقف العضدان منه لو أنهم أوليس فيك توجعوا يقولون لهم أوليس فيك توجعوا أيضا تأخذوا الراية بيديك في يوم مؤتا يا حوم سقط الشهيد وعند ربه يرفعوا يا سيرة الأطهار قصي بيننا
عن جعفر دهرا فلسنا نشبع في أربعين إصابة سقط الفتى شرف الأديم وعز ذاك المطجع الترب هشه إذ الدماء تناثرت وكأنها طيب بها يتضوع يا جعفر الطيار أنت فخارنا إن كان في الله العظيم المصرع
يا جعفر الطيار أنت فخارنا إن كان في الله العظيم المصرع إني أتوق إلى اللقاء بجنة ولربما فيها أراه وأسمع يا حبذا تلك الجنان وقربها في رفقة الشهداء إني أطمع استشهد جعفر رضي الله عنه
وأرضاه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أبدله الله تبارك وتعالى بجناحي يطير فيهما في الجنة إكرام من الله تبارك وتعالى أعطيت الله ذراعين يعطيك الله جناحي تطير بهما في الجنة وكان عبد
الله بن عمر رضي الله عنه إذا لقي عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب يقول له السلام عليك يا ابن ذي الجناحي يسلم عليه بهذه الصفة التي وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم أباه وهو جعفر بن أبي
طالب بعدها أخذ الراية عبد الله بن رواحة وقاتله رضي الله عنه إتالا مريرا حتى قتله ثم توقف المسلمون عند ذلك الأمراء قتلوا زيد وجعفر وعبد الله بن رواحة فاجتمعوا فيما بينهم ماذا نفعل
لا بد من قائد فاختار القوم خالدهم وكان قد أسلم قبل أشهر خالد بن الوليد أسلم في آخر السنة السادسة عفوا في أواصل السنة السابعة من الهجرة فقالوا له أنت تقودنا فقال أو غيري قالوا بل
أنت وكان قائدا معروفا فأخذ الراية خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه فكان أول ما فعل أنه غير أماكن الجيش وذلك أن الجيش كما هو معلوم يعني يسمى عند العرب الخميس لأنه ينقسم إلى خمسة
أقسام القلب والمقدمة والمؤخرة والميمنة والميسرة خالد بن الوليد أول ما أخذ القيادة لأنهم يتقاتلون في النهار ويتوقفون في الليل فلما توقف القتال قام خالد بجعل الميمنة ميسرة والميسرة
ميمنة والمقدمة مؤخرة والمؤخرة مقدمة خالف بينها فالفجر أرسل جماعة من الجنود خلف الجبل يدورون في الخيل في أماكنهم يثيرون الغبار فلما بذغ الفجر بدأ القتال فإذا الذين كانوا يقاتلون
بالأمس تغيرت عليهم الأوجف ثم يرون الغبار من بعيد والمسلمون يصيحون جاءنا المدد جاءنا المدد فخاف الكفار قالوا هؤلاء مع قلتهم فعلوا بنا الأفاعل فخاف الروم فانسحبوا فلما انسحب الروم
انسحب خالد انسحبوا حتى توقف القتال فلما توقف القتال ذهب الروم إلى بلادهم ورجع المسلمون إلى بلادهم طبعا هناك روايات ضعيفة انتشرت عند البعض تقول إنهم لما رجعوا إلى المدينة قابلهم أهل
المدينة قالوا الفرار الفرار فقال النبي بلهم الكرار هذه غير صحيحة أبدا بل الصحيحة الثابت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس عند الصحابة يوما وهو يصف لهم ما يحدث في معركة
مؤتة فقال أخذ الراية زيد ثم قتل والمسلمون يستمعون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويحدثهم عن المعركة وهم في المدينة وهذا كشف كشفه الله للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أخذ الراية زيد
فقتل ثم أخذها جعفر فقتل ثم أخذها زيد عبد الله بن رواحة فقتل يقول راوي الحديث يقول وعين النبي تدمع صلى الله عليه وسلم لأنه يتحدث عن أصحابه يتحدث عن زيد بن حارثة زيد الذي كان يقال له
زيد بن محمد زيد الذي رباه النبي صلى الله عليه وسلم وتبناه ثم يتكلم عن جعفر بن عمه صلى الله عليه وسلم ثم يتكلم عبد الله بن رواحة ويقول قتل وتدمع عين النبي صلى الله عليه وسلم ويحدث
أصحابه ثم قال ثم أخذها سيف من سيوف الله ففاتح الله عليه فالنبي يخبر أنهم انتصروا وأن الله فتح عليهم فكيف يقال بعد ذلك أنهم هزموا ثم تعالوا ننظر إلى نتيجة المعركة في النهاية قتل من
المسلمين الذين جمع من المسلمين الذين قتلوا في هذه المعركة قريب من 12 وقتل من الكفار 350 من انتصر؟
مئتا ألف مقابل ثلاثة آلاف ويقتل من المائتي ألف ثلاثمائة وشيء ويقتل من الثلاثة آلاف 12 طيب ثم يقال هزم المسلمون غير صحيح هذا أبدا بل انتصر المسلمون في هذه المعركة توفي جعفر بن أبي
طالب رضي الله عنه وأرضاه بعد وفاته اعتدت زوجته أسماء بنت عميس ثم تزوجها بعد عدتها أبو بكر الصديق وأنجبت لأبي بكر محمد بن أبي بكر ثم توفي أبو بكر الصديق ثم تزوجها علي بن أبي طالب
المرأة المباركة زوجها جعفر بن أبي طالب ثم أبو بكر الصديق ثم علي بن أبي طالب وهي في عصمة علي تنازع أولادها محمد بن جعفر بن أبي طالب ومحمد بن أبي بكر الصديق كلاهما محمد هي أنجبت
لجعفر محمدا وعونا وعبد الله وأنجبت لأبي بكر محمدا وأنجبت لعلي كذلك وأنه تفاخر محمد بن أبي بكر الصديق ومحمد بن جعفر بن أبي طالب تفاخر كل واحد يقول أبي خير من أبيك فمحمد بن جعفر يقول
لمحمد بن أبي بكر الصديق أبي خير من أبيك ومحمد بن أبي بكر الصديق يقول له أبي خير من أبيك فقالوا من يقضي بيننا قالوا أمنا وفقوها قالوا أمنا تقضي بيننا فذهب إلى أسماء بنت عميس وعلي
حاضر فقال لها محمد بن جعفر ابنها قالها أنا أقول أبي خير من أبيه فقال محمد بن أبي بكر الصديق بل أبي خير من أبيه وكلاهما صغيران ترى يعني ما في فرق بينهما لأن جعفر يعني لما مات زوجها
أبو بكر سنتين فقط ثم مات أبو بكر الصديق رضي الله عنه يعني ما طولت معي بكر الصديق خمس سنوات تقريبا جلست معي بكر المهم أنه بعد ذلك قال لأمه ما حكمي بيننا فقال لها كيف حكمت قالت لأن
جعفرا توفي عمره ثلاث وثلاثين سنة وقيل أكبر من ذلك بقليل وبكر الصديق توفي عمره ثلاث وستين سنة فقالت ما رأيت شابا خيرا من جعفر وما رأيت كهلا خيرا من أبي بكر ما رأيت شابا خيرا من جعفر
وما رأيت كهلا خيرا من أبي بكر فقال علي لو قلت غير ذلك لأبغضتك يعني صد جواب يعني جواب الحكيم كما يقال فجاولت جوابا طيبا لم يحزن أحدا جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه وارضاه كان يشبه
النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا حتى قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أشبهت خلقي وخلقي وقالوا إن الذين كانوا يشبهون النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الخلق صلى الله عليه وسلم خمسة جعفر
ابن أبي طالب والحسن ابن علي ابن أبي طالب وأبو سفيان ابن الحارث ابن أبي طالب لا عفوا أبو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب وقثم ابن العباس ابن عبد المطلب والسائب ابن عبيد من بني
المطلب هولاء خمسة كلهم من بني عبد مناف هولاء الخمسة كلهم من بني عبد مناف كانوا يشبهون النبي صلى الله عليه وسلم وعيدهم أو تعيدونهم من يعيدهم؟
ها من؟
قلنا الحسن ابن علي ابن أبي طالب وجعفر ابن أبي طالب قثم ابن العباس ابن عبد المطلب السائب ابن عبيد من بني المطلب أبو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب هولاء الخمسة كانوا أكثر الناس
شبها بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان أكثرهم شبها بالنبي صلى الله عليه وسلم جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه وارضاه بقي علينا أن نعرف أن جعفر ابن أبي طالب كان يقول عنه أبو هريرة كلاما
غريبا ماذا كان يقول أبو هريرة عن جعفر ابن أبي طالب؟
يقول محتذا النعال يعني ما في أحد لبس نعال ولا ركب المطايا ولا وطئ الترابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر يقول ما لبس النعال محتذا النعال ولا ركب المطايا ولا وطئ
الترابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر إلى هذا الدرجة يعني يفضله على أي بكر وعمر وعثمان وعلي ويقولون أن أبو هريرة يكرهها على البيت ما هذا الكذب هذا سبحان الله يقول
ما رأيت أحدا أفضل من جعفر ابن أبي طالب إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان جعفر ابن أبي طالب يعني يقال له أبو المساكين لكرمه كل ما وجد أهل الصفة قال لهم تعالوا إلى البيت ويطعمهم
مما تيسر يقول أبو هرية رضي الله عنه كان خير الناس للمساكين جعفر ابن أبي طالب كان ينقلب بنا إلى بيته فيطعمنا ما كان في البيت اللي موجود في البيت يطعمنا يقول حتى إنه كان يخرج لنا
العكة ليس فيها شيء فيشقها
طيب فنلعقوا ما فيها العكة اللي يضعون فيها السمن يطعمنا الموجود أحيان يأتي بالعكة يفرغ اللي فيها ما فيها شيء يكسرها الحسن اللي فيها إلى هذه الدرجة لكن هي ما تكسر لأنها من جلد طيب
يشقها يقول إلعقوا ما فيها يعني ما يبخل علينا بشيء رضي الله عنه وأرضاه هذا تقريبا ما يسر الله تبارك وتعالى من الكلام عن سيرة إمام جعفر ابن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه
إنسى الله تبارك وتعالى أن يحشرنا وإياكم معه في جنات النعيم عد ما يدرب جناحين بدون جناحين لكن يحشرنا معه هو بجناحين وحنا نشوفه رضي الله عنه وأرضاه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبارك أبينا محمد
الشيخ عثمان الخميس خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله
وأصحابه وبن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً فمرحباً وأهلاً وسهلاً بكم إخواني وأخواتي في الله مع هذه الأمسية الطيبة المباركة بإذن الله تبارك وتعالى ومع
برنامجكم الأسبوعي من القلب ونرحب في مطلع هذا اللقاء بضيفي البرنامج الدائم بشيخنا الحبيب الشيخ عثمان بن محمد الخميس حياكم الله شيخنا الحبيب أهلاً ومرحباً بكم أحبتي في الله قد أعلننا
في السبوع الماضي في ختام لقائنا الماضي عن موضوع هذه الحلقة وذكرنا بأنه هناك حجم شريسة من قبل المبتدعة والجهلة على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر وإن كان يحزننا ويؤلمنا
إلا أننا سلوتنا في ذلك ما قالته أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها عندما جاءها أناس فأخبروها أن هناساً يشتمون وينالون من أبي بكر وعمر فقالت لا يضركم فإن الله تبارك وتعالى قد
قطع عنهم العمل فما أحب أن يقطع عنهم الأجر أو كما قالت رضي الله عنها وأرضاها ويبقى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم سماء ويبقى فضلهم خالد مسطر في كتاب الله تبارك وتعالى الخالد في
مواضع كثيرة من كتابه الكريم الصحابي وكاتب الوحي وخال المؤمنين وأمير المؤمنين والملك العادل معاوية ابن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه وأرضاه هذا الصحابي قد ناله ما ناله من أذن من بعض
الجهلة والمؤمنين المبتدعة الذين سلطوا أقلامهم وألسنتهم في عرضه وأخذوا انتقصون منه وأطلقوا شبهات هي أوهن من بيت العنكبوت سنجليها بإذن الله تبارك وتعالى مع فارس هذا الميدان ونزكي على
الله شيخنا الحبيب الشيخ عثمان الخميس شيخ نرحل فيك مرة أخرى في مطلع هذا اللقاء ونبدأ شيخنا الحبيب بذكر تعريف الصحابي الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فأشكرك كثيرا حقيقة وأشكر قناة المعالي على الاهتمام بهذا الموضوع وهو أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم والدفع عن أعراضهم والرد أنا من تكلم فيهم وأساء إليهم وهذا بعض الحق الذي لهم علينا فإن لهم علينا حقوقا كثيرة وحري بنا أن نرد لهم بعض الجميل ولا أقول كل الجميل
لأننا لا نستطيع ذلك صحب نقلة الكتاب ونقلة السنة فكل ما نرفل به من خير وفضل من عبادة الله تبارك وتعالى وقراءة كتابه ومعرفة شرعه كل ذلك كان عن طريق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
ولذلك يجب علينا أن نرد لهم بعض فضلهم بذكر محاسنهم ورد على من طعن فيهم ونحن نتقرب إلى الله تبارك وتعالى بحبهم وهذه مسألة يعني كما أقول لا فضل لنا فيها وإنما هذا واجب يجب علينا أن
نؤديه أما سؤالك عن تعريف الصحابي فالصحابي يعني في لغة العرب من صحب شخصا وغالب ما تطلق على من طالت صحبته ولازمه ولكن قد تطلق أيضا على من صحب الإنسان ولو فترة يسيرة نقله صاحب وأما
الصحابي في تعريفي أهل الاصطلاح اللي يصطلح على تعريف الصحابة وهناك تعريفان التعريف المشهور وهو تقريبا شبه أجمع عليه أهل العلم يعني من المتأخرين وهو أنه من لقي النبي صلى الله عليه
وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هناك بعض الأصوليين طيب أو كثير من الأصوليين لهم تعريف آخر وهو أنه يشترق في ذلك الملازمة يعني طول ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا إنما قالوه كما ذكر
بعض أهل العلم لقضية مهمة جدا وهي أنه إذا تعارض قوله صحابي مع قول صحابي يعني فهم صحابي مع فهم صحابي أو رواية صحابي مع رواية صحابي فيرون الصحابي الذي لازم النبي صلى الله عليه وسلم
يرون أنه أولى بقبول كلامه في سواء فهمه أو نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلمه بالنبي أكثر ممن لم يلازم فبذلك عرفوا الصحابي قال هو الذي لازم النبي صلى الله عليه وسلم لكن
باتفاق الأصوليين والمحدثين أنه تطلق كلمة صحابي على كثير من كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صحابي مثلا عن معاوية أو عمر بن العاص أو أبي سفيان أو غيرهم ممن تأخر أو العباس أو أبي
سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أو بن العباس أو الحسن أو الحسين صغار الصحابة لا أحد منهم قال هذا ليس بصحابي لكن إذا أطلقوا هذا يطلقونه من باب معرفتي يعني تقديم الرواية بعضها على بعض
أيهما تقدم إذن تعرفوا الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم فمن لم يلقاه ليس بصحابي كأويس القراني أبو مسلم الخولاني أبو إدريس الخولاني أبو عبد الرحمن الصنابحي وأبو عبد الله على
خلاف اسمه هؤلاء كمثال أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يتشرفوا بلقياه لم يهاجروا إلى المدينة لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في زمانه في زمانه لكن لم يتشرفوا بلقائه
فليسوا بصحابه إذن من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به فالذين لقوه غير مؤمنين به ككفار قريبين مثلا أكو أو غيرهم من الكفار أو المنافقين شيخنا أو المنافقون كل هؤلاء لم يلقوا
النبي مؤمنا به لقوا النبي أبو لهب أبو جهل أمية بن خلف أبي بن خلف عتوب الربيعة شريف الربيعة وغيرهم كثير حول لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يؤمنوا به فهؤلاء لا يقل لهم صحابه
لقيا النبي مؤمنا به ومات على ذلك فالمرتدون الذين حاربهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يقل لهم صحابه وإن كانوا أسلموا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لقوه وأسلموا وآمنوا به صلى
الله عليه وسلم ثم ارتدوا فهؤلاء لا يقل لهم صحابه فالصحابة إذن من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ثلاثة شروط لقياه والإيمان مات على ذلك إذن شيخنا الحبيب فقط هنا
لمزيد من التأكيد يعني بعض الناس يطلق حقيقة عبارة وربما تروج على بعض البسطة أو عامة المسلمين يقول مثلا يا أخي من الصحابة منافقون لا يمكن أبدا لأن الصحابي من لقي النبي مؤمنا به
فالمنافق ليس مؤمنا وإن كان في المدينة وإن كان يقول بنص ربنا تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافق لكاذب إذن هؤلاء لم
يؤمنوا به إذن لا بد من هذه القدرة الثلاثة أيضا شيخ لو عرشتم يعني بعجالة على فضل الصحابة رضي الله تعالى عنهم أنا أتصور لو جعلتم حلقة كاملة عن فضل الصحابة لكان أولا لكن طالما أن
الموضوع ليس موضوع الصحابة بشكل نعم إنه موضوع معاوية رضي الله عنه أرضاك إذن نتكلم عن فضل الصحابة هو داخل دمنا يعني قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشدوا الكفار رحماء
بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخر شطأه فأهزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزرع ليغيظ بهم الكفار تبارك وتعالى عامة
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك شوف الآية والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وهذه متى في سورة التوبة بعد غزوة العسرة بعد غزوة
تبوك يعني في سنة التاسع من الحجرة من آخر ما نزل آخر ما نزل النبي صلى الله عليه وسلم ثناء من الله ثم قال رضي الله عنهم ورضوا عنهم والآيات في هذا كثيرة أستشهد بآية ان سمحت لي أختم
بها قال الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتل إذن قسمه إلى قسمين قسم أنفق من قبل الفتح وقاتل وفتح مكة وقسم أنفق
من بعد الفتح وقاتل هذان قسمان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يستويان عند الله تبارك وتعالى قال الله لا يستوي لا يستوي هلا مع هلا ولكن بماذا ختم قال وكلا وعد الله الحسنة فبين
الله تبارك وتعالى أن الجميع موعوده الحسنة والحسنة هي الجنة كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعد له النار نعم شيخنا أيضا لو تكلمتم أيضا بعجالة حتى
ندلوا في الموضوع الحلقة الخاص المعاور رضي الله عنه أرضا عن حكم سب الصحابة سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أنه من كبائر الذنوب هو سب المسلم من كبائر الذنوب فكيف يكون سب
أولياء الله تبارك وتعالى فكيف إذا كان سب الصفوة من أولياء الله وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أجمع أهل العلم على أن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني من كبائر الذنوب
وهو فسء ظاهر إن سمحت لي أن أقول لك بعض المقول عن أهل العلم في هذا الأمر في سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هنا مثلا الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يقول ما أرى الناس ابتلوا بشتم
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا ليزيدهم الله بذلك ثوابا عند انقطاع أملهم وتقول عائشة أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسبوهم ثم قرأت قول الله تبارك وتعالى والذين
جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين سبقونا بالإيمان ويقول الإمام أحمد من انتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أحد أو أغبغضه لحدث كان أو ذكر مساويه
كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا ويكون قلبه لهم سليما ابن الجوزي نقل الإجماع يقول أجمع صالح هذه الأمة وعلى رأسهم السلف الكرام ويقول النووي رحمه الله تبارك وتعالى يقول عن الصحاب
يقول وكلهم عدول رضي الله عنهم متأولون في حروبهم وغيرها ولم يخرج شيء من ذلك أحدا منهم عن العدالة لأنهم مجتهلون اختلفوا في مسائل من محلهم ومن محلهم ومن محل الاجتهاد كما يختلف
المجتهلون من بعدهم طيب ثم قال ولا يلزم من ذلك نقص أحد منهم ويقول حافظ بن حجر واتفق أهل السنة على وجوب منع الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من ذلك ولو عرف المحق منهم لأنهم
لم يقاتلوا في تلك الحروب إلا عن اجتهاد وقد عفى الله تبارك وتعالى عن المخطئ في الاجتهاد بل ثبت أنه يؤجر أجرا واحدا وأن المصيبة يؤجر أجري الغزالي أبو حامد يقول واعتقاد أهل السنة
تزكية جميع الصحابة والثناء عليهم وما جرى بين معاوية وعلي رضي الله عنهما كان مبنيا على الاجتهاد ويقول الزبيدي والحق الذي عليه أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة وحسن الظن بهم
والتأويل لهم وأنهم مجتهدون لم يقصدوا معصية الله ولا محظى الدنيا الطحاوي رحمه الله يقول في عقيدتي ونحن ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من
أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان يقول شيخ السلام تيمية ويقول لأهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم
وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن قدامة المقدسي يقول ومعاوية خال المؤمنين وكاتب وحي الله وأحد خلفاء المسلمين رضي الله عنهم ويقول شيخ سلام تيمية كذلك عن من لعن معاوية
رضي الله عنه وأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمد لله من لعن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كمعاوية بن أبي سفان وعمر بن العاص ونحوهما ومن هو أفضل من هؤلاء كأبي
موسى الأشعري وأبي هريرة ونحوهما ومن هو أفضل من هؤلاء كطلحة والزبير وعثمان وعلي أو أبي بكر وعمر أو عائشة وغير هؤلاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يستحق العقوبة البليغة
باتفاق أئمة الدين وتنازع العلماء هل يعاقب بالقتل أو ما دون القتل أو بكر الباق اللاني قال وأن الصحابة رضي الله عنهم ما صدر عنهم شيء إلا باجتهاد فلهم الأجر وما في شيء ما صدر عنهم إلا
باجتهاد فلهم الأجر ولا يفسقون ولا يبدعون والدليل قوله تعالى قد رضي الله عن المؤمنين يبانعونك تحت الشجرة ابن حجر الهيتمي يقول صرح أئمتنا وغيرهم في الأصول بأنه يجب الإمساك عما شجر
بين الصحابة رضي الله عنهم فلا يجوز لأحد أن يذكر شيئا مما وقع بينهم يستدل به على نقص بعض مما وقع طيب ممن وقع له ذلك والطعن في ولايته الصحيحة أو ليغري العوام على سبهم وثلبهم ونحو ذلك
من المفاسد ولم يقع ذلك إلا للمبتدعة وبعض الجهلة في النقل ويتركونه على ظاهره المزني تلميذ الشافعي يقول عن الصحابة فهم خيار أهل الأرض بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم ارتضاهم الله عز وجل
لنبيهم وخلقهم أنصارا لدينه فهم أئمة الدين وأعلام المسلمين فرحمة الله عليهم أجمعين ثم قال بعد هذا هذه مقالات وأفعال هذه مقالات وأفعال اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى
البربهاري يقول إذا رأيت الرجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم أنه صاحب قول سوء وهوى الشوكاني يقول وجانب الصحبة أمر عظيم فمن انتهك أعراض بعضهم فقد وقع في
هوة لا ينجو منها سالمة حرب الكرماني صاحب الإمام أحمد في مسائله يقول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والكف عن ذكر مساويهم التي شجرت بي فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم أو واحدا منهم أو نقصه أو طعن عليه أو عرض بعيبهم أو عاب أحدا منهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا بل حبهم سنة والدعاء لهم قربة والاقتداء بهم وسيلة
والأخذ بآثارهم فضيلة هكذا يعني يقولون عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم شيخنا يعني في هذه النقومات لا أشك أن الكلام واضح في بيان معتقد أهل السنة والجماعة كسائر أصول أهل
السنة والجماعة بحمد الله عز وجل أصول واضحة مبنية على نصوص واضحة من الوحي من الكتاب والسنة ويبغضه لشيء كان منه فهو مبتدع مخالف للسنة والسلف الصالح والخوف عليه أن لا يرفع له عمل إلى
السماء حتى يحبهم جميعا ويكون قلبه لهم سليمة نعم شيخنا إذن هذه النقومات كما قلت يعني هي تبين بجلاء عقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الأصل العظيم المبني على الكتاب والسنة كسائر أصولهم
نأتي شيخنا الحبيب بعد أن بينتم بارك الله فيكم تعريف الصحابي وقلتم شيئا من فضل الصحابة رضي الله تعالى عنهم ولا الأمر يحتاج إلى حلقات سنفردها بإذن الله عز وجل ثم يعني ختمتم الكلام
بحكم سب الصحابة رضي الله عنهم أتيتم بهذه النقوم الجميلة الرائعة من كلام أهل العلم نأتي شيخنا الحبيب على بيت القصيد من هذه الحلقة فيما يخص معاوية رضي الله عنه أرضاء نبدأ بسؤال يعني
منطقي من هو معاوية معاوية معاوية ابن أبي سفيان وأبو سفيان اسمه صخر ابن حرب ابن أمية ابن عبد الشمس ابن عبد مناف إذن معاوية ابن صخر ابن حرب ابن أمية ابن عبد الشمس عبد الشمس الاسم
الخامس معاوية الجد الخامس ابن صخر ابن حرب ابن أمية ابن عبد الشمس الخامس عبد الشمس لويتين على اسم النبي صلى الله عليه وسلم هو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم صلى الله عليه
وسلم الرابع هاشم وهنا الخامس عبد الشمس هاشم وعبد الشمس توأم توأم أخوان توأم أبوهما عبد مناف فمعاوية قريب جدا من النبي ليس فقط أخوه أشقاء يعني توأم توأم عبد الشمس وهاشم توأم فإذن
معاوية قريب جدا من النبي صلى الله عليه وسلم نعم علي أقرب بجدين صحيح بأبوين لكن معاوية بالرابع نعم يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم يلتقي مع النبي في عبد مناف نعم فإذن معاوية قريب
جدا من النبي صلى الله عليه وسلم هذا من حيث نسب معاوية معاوية بن يوسفيان تشرف بأن تزوج النبي أخته أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان أم المؤمنين أخت معاوية وذات يقال لمعاوية خال المؤمنين
بهذا الاعتبار يعني بهذا الاعتبار نعم الرسول صلى الله عليه وسلم شرفه بالزواج من أخته نعم يعني معاوية يقول رسول الله صهري نعم تزوج أختي شرف شرف شرف عظيم معاوية رضي الله عنه هذا
معاوية معاوية رضي الله عنه أسلم اه اختلف في إسلامه إلى عام الفتوى قيل عام عمرة القضاء يعني قيل في سنة الثامنة قيل في سنة السابعة نعم مختلف في إسلامه هل في السابعة أو في الثامنة طيب
قالوا في السابعة وأخفى إسلام خوفا من أبيه وقالوا في الثامنة لكن على كل حال هو أدرك مع النبي ثلاث سنوات في إسلامه ثامنة والتاسعة والعاشرة وثلاثة أشهر من الحدية عشرة حيث توفي النبي
صلى الله عليه وسلم تذكر شيخنا كان عمر عندما أسلم لا ما أذكر الآن لا ما يحضرني الآن كم عمرك فالقصد أنه أسلم وهاجر إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم وشارك في الغزوات بعد ذلك
شارك في حنين نعم في سنة الثامنة بعد فتح مكة والعاشرة شارك في تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم شارك في حروب الردة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم شارك بالفتوحات في عهد معاوية
في عهد عمر لا ليس يزيد أخوه أخو معاوية يزيد بن أبي سفيان غير يزيد بن معاوية يزيد بن أبي سفيان كان قائدا للجيش وكان معاوية ضمن الجيش مع يزيد فلما مات يزيد بن أبي سفيان في عهد عمر
ولا مكانه أخاه معاوية وكان قائدا للجيش في عهد عمر فتح الشام طيب وظل بعد ذلك فتوحات في الشام معاوية قائد من قادة المسلمين في الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى وظل هكذا حتى وله عمر
على الشام وظل واليا على الشام في حيات عمر رضي الله عنه توفي عمر وظل واليا على الشام في عهد عثمان رضي الله عنه ثلاثة عشرة أو اثنتين عشرة سنة نعم وظل واليا على الشام ثم بعد ذلك جاءت
خلافة علي نعم وحصل الخصام بينه وبين علي في قتلة نعم عثمان وفي البيعة وهذا إن شاء الله تعالى إن حبيت نطبق عليه معرجع شيخ ثم بعد ذلك كان يعني كانت خلافته عشرين سنة من سنة اربعين او
واحد واربعين من الهجرة نعم الى سنة ستين من الهجرة عشرين سنة تقريبا ومعاوية خليفة للمسلمين وكان يعني من المجاهدين في سبيل الله من عرفه بالشجاعة رضي الله عنه وارضاه شجاعة والحلم نعم
نعم نعم حبيت اذكر لك بعض المقاط انشئته نعم شيخ هذا المحور نعم نعم شوف الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة في حيث البخاري يقول امتي يغزون البحر قد اوجبوا يعني جنة قالت ام حرام قلت يا
رسول الله انا فيهم قال انت فيهم طيب ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اول جيش من امتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم فقلت انا فيهم يا رسول الله قال لا لانها في الاولين توفيت رضي الله
عنها ودفنت هناك ونقل ابن حجر والبدر العيني في شرحهما عن المهلة ابن ابي صفرة الاندلسي انه قال ان هذا في هذا الحديث منقبة للمعاوية لانه اول من غز البحر والنبي يقول اول جيش يغز البحر
مغفور لهم معاوية كان القائد لهذا الجيش ومنقبة لولده يزيد لانه ايضا اول من غز مدينة قيصر فالقصد ويقول حفظ ابن حجر معنى اوجبوا اي فعل فعلا وجبت لهم به الجنة وليس حديثنا الان طبعا عن
يزيد البعض الان يقول مدحت يزيدا يزيدا او كذا نحن حديثنا الان عن معاوية طيب معاوية طبعا داخل في قول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل سواء قلنا ان معاوية
اسلم قبل الفتح او اسلم بعدنا هو داخل من ضمن هذه الاية ابن الزبير طيب قال عن معاوية رضي الله عنه بان ليس الحرب ليس باجر من معاوية ليس الحرب ليس المشاكس وليس باجر من معاوية في بيان
شجاعة معاوية في بيان شجاعة رضي الله عنه وان معاوية شهد معنى كما قلنا حنينا وشهد تابوك زيد وفيا ايبكر شهد حروب الردة في اليمامة كان من ضمن الجيش الذي قاتل مسيلمة الكذاب في اليمامة
في عهد عمر كان معاوية من فتح بيت المقدس شارك في فتح بيت المقدس ودخل المسجد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان اربع من الذين شهدوا على العهد العمري مع النصارى في بيت المقدس طيب يقول
هنا سنة 19 كان زمن عمر كان معاوية قائد فتح قيسارية طيب وهي المعارض الفاصل مع الروم وقد حاصرها معاوية حصارا شديدا وابلى فيها بلاء كبير روى ابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني بسنص عن
عبد الله بن العلاء قال ثغر المسلمون من حائط قيسارية ثغرة في فلسطين طيب فتح ماها الناس فكثب عمر الى معاوية بتوليه قتالها فتناول اللواء معاوية فالناس وتابعوه فركز لواءه في الثغرة
فقال انا ابن عنبسة يريد الاسد وهذا اسم اسم الاسد اللي هو عنبسة طيب فهذا بالنسبة لمعاوية اما بالنسبة لفضله فجاء عبد الله بن عباس لما قالوا له انظر ان امير المون معاوية قد اوتر بركعه
قال انه فقيه يقول عبد الله بن عباس وهذا في البخاري وعبد الله بن عمر يقول ما رأيت اسفد من معاوية يعني من السيادة قيل له ادركتها بكر وعمر وتقولوا هذا قالوا بكر وعمر خير من معاوية
ومعاوية اسود من ناحية ادارة الحكم ابن المبارك عبد الله بن مبارك قيل له من خير معاوية او عمر بن عبد العزيز فقال الحبات ورمل دخلت في منخري معاوية خير من عمر بن عبد العزيز قال ان هذا
صحابي طيب يقول صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم كيف يقارن باحد التابعين مجاهد يقول لو رأيتم معاوية لقلتم هذا المهدي من فضله فالقصد ان معاوية رضي الله عنه فضل وله مكانة والله الذي
لا اله الا هو يعني اسمح لي بهذه الكلمة لو لم يحدث يعني القتال بين علي ومعاوية في صفين وما ترتب على ذلك من امور لم يوجد احد يذكر معاوية الا بخير فهي القضية انه لما حصل هذا القتال
بين علي ومعاوية في صفين طيب ثم ما ترتب عليها بعد ذلك من حبهم لعلي سواء كان رافض او غيرهم من حبهم لعلي بدأوا يطعنون في هذا الرجل طيب ولا يقبلون له شيئا ابدا لا خيرا ولا شيئا طيب من
الخير والاكس يخلى نواصب ايضا نعم والنواصب يبغون علي رضي الله عنه لكن لم يكن جرم النواصب كجرم الرافضة اللي يسبوا معاوية رضي الله عنه وارضاه على كل حال يعني طعن في معاوية كثيرا لكن
لو نظرت في جل هذه المطاعم لو وجدت انها افتراءات على هذا الرجل رضي الله عنه وارضاه ونحن ندعي فيه العصمة نعم شيخنا ايضا ذكرتم ما جرى بين علي بن امي طالب ومعاوية رضي الله عنهما لو
عرجتم يعني لو يعني اشركتم المشاهد ملخص ما جرى بينهما في معركة صفين يعني ملخصه ان علي رضي الله عنه بعد ان توفي عثمان وبويع له بالخلافة احبه وهذا امر طبيعي جدا ان يغير في بعض الولاة
وهذا امر طبيعي اي حاكم يأتي تأتي حكومة جديدة معه صحيح فعثمان علي بن امي طالب لما جاء وتمت له البيعة بعد وفاته او بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه وارضاه علي رضي الله عنه اراد ان يغير
بعض الولاة ومن ضمن هذه الولاة معاوية وكان على الشام فارسل مكانه عبدالله بن عباس واليا على الشام فرفض عبدالله بن عباس وقال لي علي لا تفعل قال لي ما قال ترك معاوية على الشام وانتظر
حتى يبايعك شيخنا استوقفك عند هذه فضل يعني قد يقول قال هل هذا الامر كان مبيتا عند علي يعني هل هذا امر مبنيا على احقاد سابقة مثلا لا لا لا لا لا شوف قضية احقاد هذه للأسف يعني ليست في
قلوب الصحابة خاصة بين بني امية وبني هاشم يعني يعني حبيت افتح معك شوي ما يخلف شيخ يعني بابهم يقول ان هذه الاحقاد بدأت من التوأم من عبد الشام وهاشم كيف قال لي انهما ولد متلاصقين عجيب
نعم يعني توأم متلاصقين طيب كيف ففرق بينهما بالسيف هذه احسن عملية جراحية واسر عملية جراحية بالسيف طقل سيف فصلهم جسدين طيب ففرق بينهما بالسيف فما زالت دم بينهما جيب والله قصة درابية
نعم وهذا لا شك انه يعني عبث وكلام باطل طيب وعبد مناف سيد قومه في ذلك الوقت طيب فقالوا انه بدأت العدو من هناك فكان عبد شمس عدوا لهاشم لهاشم ثم بعد ذلك امية كان عدوا لعبد المطلب ورسم
هذا ثم ابو سفيان كان عدوا لرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ثم امية عدوا لعبد المطلب ثم ابو سفيان مع ابو طالب او مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم معوي مع علي ثم يزيد مع
الحسين كيف ركبوا هكذا وهذا الكلام باطل ابو سفيان نعم تأخر اسلامه لم يصنف مع اول ناس ليس وحده حتى العباس تأخر اسلامه صحيح رضي الله عنه ابو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب ابن عم
النبي صلى الله عليه وسلم تأخر اسلامه عقيل بن ابي طالب تأخر اسلامه قضية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن يعني او عفوا الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن قضية قضية
يعني عوائل واسر ما في اسرة من اسر قريش الا فيها من هو مسلم فيها من هو عدو صحيح لنبي صلى الله عليه وسلم كل الاسر صحيح زين فيها المسلم وفيها العدو للنبي صلوات ربي وسلامه عليه وسلم
ومعروف ان بني هاشم او عفوا قريشا اسر مجموعة اسر نعم وخلنا نسميها افخاذ نعم بالنسبة لقريش لان قريش قبيلة صحيح من قبائل العرب مثل الحين قبائل معروفة الان نعم حرب وتميم اه اه اعتيبة
وطير نعم وزهران وقبائل قريش قبيلة من قبائل العرب وفيها افخاذ فيها بنو اه عبد مناف فيها بنو اخزوم فيها بنو عدي بنو تيم بنو زهرة بنو اه اسد طيب قبائل يعني اه او افخاذ في هذه القبيلة
اكبر فخذين في هذه القبيلة بنو عبد مناف الذي يشمل بني هاشم وبني امية وبنو اخزوم الذي اه منه ابو الجهل وخالد بن وليد وكذا الويد المغيرة فلكن ما في فخذ من هذه الافخاذ الا فيهم من هو
مسلم وفيهم من هو صحيح من ضمنها ولا بنو عبد الشمس الذي منهم بنو امية فيهم اعداء للنبي صلى الله عليه وسلم عثبب الربيعة شيبة بن ربيعة الوليد بن عتبة اه عقبة ابن ابي معيد ابو سفيان ام
جميل هؤلاء من بني عبد الشمس واعداء للنبي صلى الله عليه وسلم لكن ايضا هذه الاسرة او هذا الفقه فيهم انصار للنبي صلى الله عليه وسلم فيهم عثمان بن عفان اسلم وتابع النبي صلى الله عليه
وسلم ام كيثوم بنت عقبة ابن ابي معيد اسلم تابتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو حذيفة ابن عتبة ابن ربيعة تابع النبي صلى الله عليه وسلم السعيد ابن العاص اسلم وتابع النبي صلى الله
عليه وسلم فنفس الاسرة فيها اعداء وفيها امر طبيعي انصار حتى بني هاشم صحيح يعني بنو هاشم منهم منهم انصار النبي صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب حمزة ابن عبد المطلب عندك جعفر ابن
ابي طالب ام هانئ الحسن الحسين الصغار انصاروا النبي صلى الله عليه وسلم ووقفوا معه ببداية الدعوة صلى الله عليه وسلم لكن في بني هاشم من عاد النبي وآذاه ابو لهب صحيح عم النبي صلى الله
عليه وسلم ابو سفيان بن الحارث الذي هجى النبي صلى الله عليه وسلم ابو سفيان بن الحارث عبد المطلب عقيل بن ابي طالب اخو علي هذا النبي صلى الله عليه وسلم استدخل بيت النبي وذاك النبي صلى
الله عليه وسلم في عمرة القضاء لما قيل له ألا تنزلوا في بيتك قال له هل ترك لنا عقيل بيتا فالنبي صلى الله عليه وسلم استدخله ابناء عم النبي نوفل بن الحارث كان من أعداء النبي نوفل بن
الحارث بن عبد المطلب فإذا النبي صلى الله عليه وسلم كل أسرة تقريبا واخذ على ذلك بنو تيم فيهم من تابع النبي فيهم من عصاه بنو عدي فيهم من تابع النبي فيهم من عاداه بنو السهم فيهم من
عاد النبي وفيهم من تبعه بنو مخزوم كذلك وبنو أسد فيهم من تابعه فيهم من اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم فقضية أن عداوة بين بني هاشم بنو أمية هالكلام ما لها قيمة تاريخية بل هل تعلم أبا
محمد أن أكثر أسرة صاهرت بنو هاشم هم بنو أمية أكثر أسرة صاهرت بنو هاشم تزوجت منهم وزوجتهم بل خاصة تزوجت منهم بالذات هم بنو أمية على الرغم ما يقال بالعداوة تزوجت بنت أبي سفيان أم
المؤمنين حفصة أم المؤمنين رملة أم حبيبة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم هي بنت أبي سفيان أبو لهب زوجته من؟
أخت أبي سفيان عمت معاوية هي زوجة أبي لهب كان جميل أم جميل زوجة أبي لهب طيب نفس عثمان بن عفان تزوج بنتي النبي صلى الله عليه وسلم أمي أمية تزوج بنتي النبي أبو العاص بن الربيع تزوج
زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بنتي نبي صلى الله عليه وسلم تزوج زينب بن عفان تزوج زينب بن عمري بن عفان تزوج زينب بن عفان تزوج زينب بن عفان تزوج زينب بن عفان تزوج زينب بن
عفان تزوج اشتركوا في القناة وقال لي علي لا أنصحك بذلك قال لي ما؟
قال معاوي على ثقر وعلى قوة وأخشى أن ينازعك أطلب منه البيعة وتركه على الشام وأطلب منه البيعة ثم بعد ذلك أعزله فقال علي أقعد قم قيس بن سعد بن عبادة أذهب أنت والي على الشام رأي الرأى
لابد أن أنفذه لم يستمع لي أبلان العباس فأرسل قيس بن سعد بن عبادة دخل على معاوية نعم قال أنا وليت على الشام بذلك وأنت عزلت من شام قال من عزلني؟
قال علي بن أبي طال قال أنا ما بايعته علي أنا أنا ولاني عمر بن الخطر أمير المؤمنين وولاني بعده عثمان أمير المؤمنين فأنا على ما أنا علي حتى أبايع لي علي لم أبايع له بعد فرفض هذا
الأمر فرجع قيس بن سعد بن عبادة إلى علي رضي الله عنه وقال إنه هي رفض أنا مولا من عثمان وولا أبايع لي علي عندها يعني طبعا تضايق علي رضي الله من هذا التصرف فأمر بتجهيز الجيش وجمع
الناس وقال إن معاوية قد نهد لكم أي تجهز لكم فماذا تقولون ومن رأي فصار الصياح في المسجد الرأي كذا الرأي كذا الرأي كذا هذا شيخ وين في أي منطقة في العراق في العراق في العراق لأن علي
رضي الله عنه كان في المدينة لما تمت له البيع ثم خرج في بداية سنة ستة وثلاثين البصرة أو إلى الكوفة لما سمع بي خرج عائشة والذبير وطلحة لقتال قتلة عثمان ثم كانت معركة الجمل الأولى ثم
كانت معركة الجمل الثانية ثم بعد ذلك استقر علي بالكوفة رأى أنه الآن قريب من الشام يمين العراق إلى الشام أقرب من المدينة قال حتى أنهي موضوع الشام فبقي في الكوفة رضي الله عنه فصاح
الناس الرأي كذا الرأي كذا فقال علي إنا لله وإنا عليك رجعون هذا أولها هذا الاختلاف أجل إنا لله وإنا عليك رجعون المهم جهز جيشا رضي الله عنه لقتال معاوية قيل إنه مئة ألف وقيل مئة
واربعون ألف وخرج إلى قتال معاوية إلا أن يستجيب ولما خرج علي رضي الله عنه إلى صفين صفين في الشام طيب لما خرج علي رضي الله عنه الآن في الأردن هي مكانها فلما خرج علي رضي الله عنه
لقتال معاوية هناك تجهز معاوية للقتال أيضا وخرج معه قيل مشهونهم سبعون ألف سبعون ألفا وبدأت معركة الصفين واستمرت أياما وليتها لم تتم لكن قدر الله وما شاء فعل فهذا بالنسبة لمعركة صفين
أيضا شيخنا أنا يعني استأذنكم أنا يعني نعد إن شاء الله تعالى المشاهد الكريم ستكون حلقات مخصصة لهذا الأمر لما نجاره بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لذلك لن ندخل في تفاصيل كثير لكن
فقط يعني كان لزاما أن نشير لهذه القضية نظرا للشبهات لكن فقط شيخنا سؤالا مما ذكرتم بارك الله فيكم قد يقول الآن بعض الناس لماذا لم يباهع معاوية يعني في جواب مختصر لماذا لم يباهع يعني
هو بيّن ذلك معاوية نفسه معاوية بيّن ذلك لما جاه أبو مسلم الخولاني وقال له أنت مثل علي قال لا يعني هل تنازع علي للخلافة أنت مثل علي قال لا هو خير مني علي من خير مني هو أولى بهذا
الأمر أنا لم أطالب بهذا الأمر ولكن ألم تعلم يقول لأبي مسلم ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما قال بلى قال وأنا ولي الدم أنا ابن عميه أطالب بدم عثمان يسلمني علي قتلة عثمان وأنا أسلم له
الأمر أنا ما أطالب بخلافة ولا أطالب بشيء هذا من عندي هذه لا أطالب بخلافة لكن هو قال يسلمني قتلة عثمان وأنا أسلم له الأمر وبايعه ما عندي مشكلة فقال أبو مسلم الخولاني جيد فذهب بها
إلى علي رضي الله عنه وقال له دخلت على معاوية ويقول لك أسلم قتلة عثمان وقال له علي دعك من هذا أطلع من هنا لا تدخل وأبا علي رضي الله عنه فهنا يعني معاوية وجهة نظره كذا ويذكرون عن ابن
عباس رضي الله عنه لما خرج علي لقتال معاوية رضي الله عنه قال ابن عباس لعلي يا أمير المؤمنين لعله أن يظهر عليك قال كيف ينتصر يعني قال كيف قال إني قرأت قول الله تبارك وتعالى ومن قتل
مظلوما فقد جعلنا لولي الله وكبر فلا يسر في القتل إنه كان منصورا وعثمان قتل مظلوما وهذا وليه وهذا وليه وانا أرى أن الآية تنتظر فقال علي دعك من هذا ليس الأمر كما تقول قدر الله سبحانه
وتعالى وكانت المعركة هذا يعني سبب عدم بايعته لعلي رضي الله وليته بايع نعم نعم إذا شيخنا نؤكد على هذا القضية وقلنا سنفرد لهذا الأمر حلقة مستقلة المفروض لكن نؤكد أن الخلاف بين علي
ومعاوي كما ذكرتم في كتابكم حفظكم الله المات حقب من التاريخ ليس خلاف بين خليفتي أبدا إنما هو فقط معاوي لم يدعي الخلافة لا في عهد علي ولا في عهد الحسن نعم ما أرادها أبدا ولا تسمى
بأمير المؤمنين نعم إلا بعد أن سلم له الحسن الأمر نعم أبدا وعمل جماعة أبدا نعم عمل جماعة كذلك شيخنا حتى نغلق هذا الملف وننطلق للشبهات السؤال يعني قد إنسان يتحرج من سؤاله يترفع الناس
ما موقفها للسنة يعني هل نحكم مثلا هل يسوغ لنا أن نقول معاوية أخطأ وكان الحق ما علي أم العكس أم ماذا والله شوف يعني ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم عليه أنه قال عن
عمار بن ياسر نعم رضي الله عنه وعن أبيه وعن أمه نعم أنه قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عمار تقتل الفئة الباغية نعم وعمار كان ضمن جيش علي رضي الله عنه نعم وقتله أهل الشام نعم وذلك
نص أهل العلمي على أن الباغية كان من أهل الشام نعم وأنه كان يجب على معاوية أن يسلم الأمر لعلي نعم وأن الحق مع علي نعم وأن الخلافة له نعم وأنه ما كان لمعاوية أن يطالب بهذه الطريقة
نعم بل كان عليه أن يبايع كما بايع المسلمون نعم كما قال له علي بايعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم طيب من المهاجر والأنصار كان عليه أن يبايع وذلك يأتي إلى علي
كونه خليفة للمسلمين نعم فيقول له أنا الآن ابن عمي قتل وهو عثمان وطالب بدمه نعم حق في الأمر نعم هكذا كان المفروض نعم لكن أمر الله سبحانه وتعالى نعم سبحانه وتعالى وقع أمرك كان مقدورا
نعم شيخنا أستاذكم في فاصل في العفو في اتصال معنا الأخ علي من ليبيا تفضل باقتصار لو سمحت أتصال له لا أسمعه جيدا مرحبا شيخ أثمان حياكم الله يا أهلا مرحبتين مرحبا شيخ أثمان يا مرحبا
أهلا وسهلا ممكن أن أتكلم شيخ أثمان يسمعك تفضل أشهد أننا نحبك في الله أولا الثانيا أحبك في الله أريد منك متى ولد معارضة النبي سبحانه وتعالى وهي أبرز المعارضة التي قادها أول رضوات
النبي مع النبي وبعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم علي وسلم نعم زاك الله خير الله يبارك فيك إن شاء الله زاك الله خير نعم شيخنا أستاذنكم يعني اختصارا للوقت قد يعني ذكر الشيخ بثناء
كرامه أن متى ولد وكم كان عمره عندما أسلم تقريبا معه يوسف تؤفي سنة ستين من الهجرة وكان عمره قريب من ثمانين سنة فيكون ولد عشرين قبل الهجرة على سبيل التأكيد كان عمره عشرين سنة لما
هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وذكرتم شيخنا أيضا في ثناء كرامكم أنه شارك في حنين حنين وتبوك وتبوك نعم وتحصار الطائف نعم طيب شيخ ردة بعد ذلك والجهد بشكل عام أنا أود أن أتكلم فقط عن
حكم الطعن في معاوية بالذات نعم حكم الطعن نعم نحن تكلمنا عن حكم الطعن في أصحاب النبي نعم بشكل عام نعم فإذا تسمح لي فأذكر حكم الطعن في معاوية بالذات رضي الله عنه هنا يقول الفاضل بن
زياد سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمر بن العاص أي قالوا له رافضي قال إنه لم يجترع عليهم إلا وله رجل خبيئة سوء من تقص أحد أحدا من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلا له داخلة سوء وكذلك يقول القابسي سمعت أبا علي الحسن من أبي هلال يقول سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما
الإسلام كدار لها باب فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام فقال الباب إنما يريد دخول الدار قال فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة والإمام أحمد أيضا سئل أيما أفضل
معاوية أو عمر بن عبد العزيز فقال لغبار لحق بأنف جواد معاوية بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبد العزيز تعالى رضي الله تعالى عنه وأماتنا على حبه القاري يقول من سب
أحدا من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع وهذا داخل فيه معاوية رضي الله عنه ويقول نيموني سمعت أحمد يقول ما لهم ولمعاوية نسأل الله العافية وقال لي يا أبا الحسن إذا رأيت أحدا يذكر
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام وقال هارون الحمال سمعت أحمد رضي الله عنه ورحمه الله فقال تفضيل يفضل عمر بن عبد العزيز على معاوية بن أبي سفيان فقال أحمد
لا تجالسه ولا تآكله ولا تشاربه وإذا مرض فلا تعده وهذه طبقات الحنابلة وهنا قاضي عياض في الشفاء يقول من شتم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو عليا أو
معاوية أو أمر بن العاص فإن قال كانوا على ظلال وكفر قتل وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا طيب وأبو بكر السندي يقول كنت حضرت عند أحمد بن حنبل وسأله رجل يا أبا عبد
الله لي خال ذكر أنه ينتقص معاوية وربما أكلت معه فقال أبو عبد الله لا تأكل معه من باب الهجر من باب الهجر وهذا سنة صحيح وابن هان يقول سمعت أبا عبد الله يسأل عن الذي يشتو معاوية قال
لا وأنا أقولها لأناس الآن عندما يسمعون رجل يشتم معاوية لا تجوز صلاة خلفه لا يجوز إنسان يصلي خلف رجل يشتم معاوية رضي الله عنه يقول الإمام أحمد لا يصلى خلفه ولا كرامه وهذا في طبقات
الحنام لا لا شيخنا نكتفي أخر واحدة طيب ابن عساكر روى عن محمد والمسلم عن إبراهيم بن ميسر قال ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب إنسان قط إلا إنسانا شتم معاوية رضي الله عنه القضية ليست
سهلة عند أهل العلم في شتم هذا الرجل رضي الله عنه وأرضاه شكرا لك وقاتلوا عثمان وقاتلوا علي وقاتلوا طلحة وقاتلوا الزبير وقاتلوا عمار وقاتلوا حسين وقاتلوا سعيد بن جبير كلهم من من رجوا
له النار فقضية قتل عمار بن ياسر ليست بالأمر الهيئ كما أن قتل عثمان ليست بالأمر الهيئ ولا قتلوا علي ولا قتلوا طلحة ولا قتلوا الزبير ولا قتلوا الحسين رضي الله عنهم أجمعين لا شك أن
هذه كبيرة من الكبار الأمور التي وقعت لكن قضية أن عمار تقتل في الباغية لا نختلف أبدا أن عمار قتلته الفئة الباغية وأن الباغية كان في أهل الشام لكن أن يقال كل فرد في هذه الفئة باغي لا
الفئة المجموعة التي قتلته باشرة قتله ولك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال بشر قاتل ابن صفية بن نار ولم يقل كل من قاتل علي نعم ابن صفية هو الزبير ابن العوام ابن عمة
النبي صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم وقال بشر قاتل ابن صفية بن نار والزبير قتل في معركة الجمل في قتال علي فهل نقول علي كونه إمام هذه الفئة التي قتلت الزبير يطمع علي هذا العلي في
النار هذا لا يقول به أحد أبدا طيب فكون أن الفئة بغت لا شك في هذا والله تبارك وتعالى يقول وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبقى
حتى تفيئة إلى أمر الله تفيئة ترجع فهم بغتوا مؤمنون صحيح وإذا قال بعدها إنما المؤمنون إخوة فقاتلوا بين أخويكم واتقوا الله فالقصد أن كون معاوية كان الأمير لا يعني هذا أنه ملزم بفعل
كل شخص صحيح بالجيش الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدخل المعارك وكان في من يقاتلوا معه وناس على غير الحق كما جاء في الرجل الذي كان يقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال النبي صلى
الله عليه وسلم إنه من أهل النار وكان يقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يصبر حتى قتل نفسه الخدم خدم النبي صلى الله عليه وسلم أنسيت اسمه الآن الذي قاتل مع النبي صلى الله عليه
وسلم ثم قالوا هنيئا له الجنة قالوا والله إن الشملة التي غلها لتشتعل له نارا في قبره هل يقال هنا إن النبي صلى الله عليه وسلم يلام على فعل هذا الرجل؟
لا يلام صحيح فلا يعقل أبدا أن يقال إن قائد الجيش يلام على فعل كل فرد من أفراد هذا الجيش فلا يقال أبدا وإذاك نقول نعم عمار رضي الله عنه قتلته الفئة الباغية جيش الشام كله ولكن في
أمعينه التي قتلت عمار عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنه وأرضاه فلا يقال كل أهل الشام قتلوه لا يقال هذا أبدا طيب والمشهور أن الذي قتل عمار يقال أنه رجل يقال له أبو الغادية وليس هو أبو
الغادية الصحابي الجهني المعروف وإنما ذلك قال رجل يقال له أبو الغادية فلو كان أبو الغادية الصحابي كان يقال عيش؟
أبو الغادية صاحب النبي صحيح صلى الله عليه وسلم على خلاف في صحة هذا الحديث أنه هل يثبت أو لا يثبت فالقصد أن علي رضي الله عنه حتى نظرة علي رضي الله عنه لأصحابه لأهل الشام ما كانت
نرضي سوداوية كان يثني عليهم رضي الله عنه حبيت أقرأ لك بعض النصوص عن علي أجيلها فقط طيب شوف يقول الشيخ صامتيني ابتداعا يقول الباغي قد يكون متأولا معتقدا أنه على حق وإن كان باغيا طيب
وقد يكون متعمدا يعلم أنه باغن وقد يكون باغيه مركبا من شبهة وشهوة وهو الغالب وعلى كل تقدير فهذا لا يقدح فيما عليه أهل السنة فإنهم لا ينزهون معاوية طيب ولا من هو أفضل منه من الذنوب
فضل أن تنزيهم عن الخطأ في الاجتهاد طيب الأشعري أبو الحسن الأشعري يقول وكذلك ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما كان على تأويل واجتهاد وقد أثنى الله ورسوله على جميعهم وتعبدنا
بتوقيرهم وتعظيمهم وموالاتهم والتبر من كل من ينقصوا أحدا منهم رضي الله عنه أجمعين طيب هذه قضية الصحابة الذين شاركوا في القتال لم يفهم أحد منهم أن هؤلاء أبوغات منافقون زنابقة أو غير
ذلك مما يطرح طيب ولم يذكر أن أحدا منهم كفر أحدا بل إن علي بن أبي طالب هو قائد الطائفة الثانية رضي الله عنه طيب ماذا يقول علي بن أبي طالب لما ذكر عنده يوم صفين وذكر الكفر قال لا
تقولوا ذلك يعني أنه كفار طيب وزعموا يقول كل اللي حصل زعموا أننا بغينا عليهم وزعمنا أنهم بغوا علينا فقاتلناهم على ذلك هذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول ذلك وخرجه ابن عساكي
بإسناد صحيح وكان علي رضي الله عنه يقول قتلايا وقتل معاوية في الجنة الله أكبر علي رضي الله عنه يقول قتلايا وقتل معاوية في الجنة وهذا رواه ابن أبي شيخ بإسناد الصحيح طيب إذن علي رضي
الله عنه ما كان يرى هذا فضلا عن غيره وهو الذي شارك وابتلي بهذا الأمر رضي الله عنه وأرضاه ما كان يرى يعني هذا الأمر نعم بغى أهل الشامي طيب في هذا الأمر لكن ما كفروا أخطر ونعم ما
كفروا نعم فنفرق بين البغي وبين الكفر البغي الظلم ما يقتض الكفر وما يقتض الكفر أبدا ولا يقترب منه نعم أحسنتم شيخنا كذلك من الشبه يعني يقال أن كبار لأمة من أهل السنة والحفاظ تبرأوا
من معاوية رضي الله عنه وأرضاه أعوذ بالله هذا تضليل وتكذيب لكلام أهل العلم وقلت نقلته الآن قريبا كلام أهل العلم في معاوية دعوا هذا ويرون أنه لا يجوز لأحد أن ينتقص معاوية أو أحد من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله شوف هذا الكلام وأمثاله ينطبق عليه كلام أبو زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى أبو زرعة الرازي يقول إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا أي أحد إذا رأيت
الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق لأن القرآن والسنن عندنا حق وإنما نقل لنا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يقصد
الطاينين وهؤلاء يريدون أن ينقلوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن يعني هؤلاء الذين يطعنوا في معاوية معاوية من كتبة الوحي معاوية من كتبة الوحي ومن نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض
السنن فالذي يطعن في معاوية اليوم سيطعن غدا في أبي هريرة وبعد غدا في عائشة وبعدها في علي وبعدها في عبد الله بن عمر ثم يطعنوا في الدين كله يطعنوا في القرآن ويطعنوا في السنة كما قال
يوسف البحران وغيره يقول لا نثق بنقلة القرآن والسنة إلى هذه الدرجة لذلك أتصور أن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو طعنهم في الدين فالأثر الأول عن أبي توبة الحلبي رحمه الله
تعالى قال معاوية رضي الله عنه فتر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كشف الرجل الفترة اشترأ على ما وراه وفي معناه أثر آخر عن ابن المبارك رحمه الله تعالى قال معاوية عندنا نحن فمن
رأيناه ينظر إليه شجرا اتهمناه على القوم يعني اصطحاب رضي الله عنه نعم ومن داب الثائدة هتابك الله العبد اللي ذكرت اسمه مدعم اللي هو عبد المدين صلى الله عليه وسلم ازاك الله خير تسلم
تسلم ازاك الله خير بورك الله بورك الله خير ازاك الله خير عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازاك الله خير أخانا أبا محمد على هذه المشاركة شيخنا كذلك من الشبه التي توثار على معاوية رضي
الله عنه وأرضاه يقال بأن معاوية كان يكره علي وآل بيتي وربما ذكرتموها أيضا في نعم هذه دعوة كله يستطيع أن يدعي صحيح يستطيع أحد يقول مثلا عثمان الخميس يكره نواف السالم الذي هو أنت طيب
هذه دعوة نقال له تعال شوف أنا شايف نجاسين مع بعض زين متصافين ويبتسموا في وجه هذا وهذا ويبتسموا في وجه هذا ويجلسان معاهم ويصليان خلف بعضهما فهذه دعوة باطلة يعني الدعاوة سهلة كله
يستطيع أن يدعي طيب معاوية رضي الله عنه لما جاء أبو مسلم الخولاني قد ذكرناها قريبا قال أنت خير من علي قال لا علي خير مني قال أنت مثل علي قال علي خير مني وحتى لما صارت معركة صفين لما
تم الصلح بين علي ومعاوية قال ابدأ باسمه قبل اسمه يقول ذلك معاوية نعم يقول ابدأ باسمه قبل اسمه لسابقته وفضله الله أكبر وهذا يقول هذا عن علي رضي الله عنه ولما جاء معاوية خبر موت علي
بكى حزنا علي لموت علي قال كم ذهب من العلم والفقه الله أكبر لما مات علي رضي الله عنه نعم يعني حصل بينهما قتال لكن لا يلزم أنه إذا حصل القتال أنه في بغضاء بينهما علي رضي الله حصل
بينه وبين طلحة قتال معركة الجمل نعم لكن لما رأى طلحة ميتا بكى رضي الله عنه علي رضي الله عنه قال ما لي أراك مجدلا في التراب يا أبا محمد الله أكبر ثم بكى وقال ليتني ميت قبل هذا
بعشرين سنة لا يستوجب التكفير ولا يستوجب البغضاء ثم تثور أن تبو محمد أكبر أن سمحت لي اتفضل شيخنا جروا على هذا قضية أن معاوية كان يسب علي وكان يلعنه ويأمر الناس بلعنه وسبه وعلى
المنابع أنا لن أفصل في هذه أنا أريد أن أختصر بكلمتين طيب تفضل هل الحسن والحسين كان راضيين عن ذلك أو غير راضيين فقط أنا أتكلم الحسن والحسين وإلا أولاد علي تسعة وثلاثون هل هم تسعة
عشر ذكرا وعشرون أنثى دع الإناث الذكور من أولاد علي رضي الله عنه الحسن الحسين محمد العباس وبكر عمر عثمان العباس الأصغر طيب أولاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه أولاد علي رضي الله عنه
أين هم إذا كان معاوية سب علي ويبغض علي هل تدري أن معاوية أن الحسن بن علي تنازل بالخلافة لمعاوية فهل يتنازل الحسن بالخلافة لرجل يبغض أباه كل هذا البر ليس لأنه أبوه لا لأن هذا خلاف
الدين بغض علي نفاق صحيح فإذا قلنا أن معاوية يبغض علي معاوية فيه خصة من خصال النفاق صحيح فإذا كان فيه خصة من خصال النفاق إذن كيف الحسن يتنازل يتنازل لرجل فيه خصة من خصال النفاق
أطنعه في الحسن ليس فقط في معاوية صحيح أطنعه في الحسن وثبت أن الحسن والحسين في كل سنة تقريبا كان يدخل على معاوية وكان يعطيهما ما لا يعطي غيرهما حتى قال مرة وقد أعطاهما مبلغا كبيرا
من المال طيب إكراما لهما فقال هل أعطاكم أحد قبلي مثل هذه العطية والله لا يعطيكم أحد مثل عطية هذه فقال للحسن وأنت لا تعطي أحدا خيرا مننا كما تتفضل علينا بهذه العطية نحن نتفضل عليك
بأننا من خير أهل الأرض فلا تعطي أحدا خيرا مننا وضي الله عنهما طيب فالقصد والعلاقة ما كانت سيئة معاوية حكم 20 سنة بعد وفاة علي وبعد ثناظ الحسن حكم قريبا من 20 سنة من سنة 41 لسنة 60
لا يعلم أن الحسن تكلم فيه يوما والحسن توفي سنة 49 أو 50 ولا يعلم أن الحسين تكلم فيه مرة والحسين عاش بعد معاوية صحيح يعني 20 سنة معاوية يحكم لم يتكلم فيه الحسن ولم يتكلم فيه الحسين
وكان يزورانه وكان يعني يكرمهما أولا قل عليهم سكتوا لو كان من معاوية يسبوا علينا ويلعنه ويبغضه وأولاده 24 ساعة عنده ما نقول 24 ساعة عنده يعني يترددان عليه طيب ويكرمهما وينبسطان إليه
هذا طاعن في الحسن والحسين أشك ولا نقبله نعم نعم شيخ أظن معنا اتصال ولا ذهب نعم الأخ عبد الله من بريطانيا تفضل تفضل السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله
تفضل تفضل معك كذلك شيخنا يعني يقال بأن هناك حديث يعني يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ويشير هذا المدعي الجاهل بأن يعني أسقط هذا
الحديث على واقع معاوية يقول عائشة وطلحة والزبير من الناكثين للعهد يعني مع البيع التي أخذها علي بن بطالب وكذلك معاوية من المارقين الخارجين البغاء فما صحت هذا الحديث أولا أظن يجعل
معاوية من البغاء أو البغاء نعم نعم يعني الناكثين اللي هم يقصدون الزبير وطلحة نكثها البيعة لعلي والقاسطين يقصدون معاوية الظالمين يعني والمارقين يقصدون الخوارج لما قاتلهم علي في
النهروان طبعا هذا الحديث لا يصح لا يصح وانحسنه بعض أهل العلم لكنه لا يصح لا يثبت وهذا يدلك على أن المثل لن تقف عند معاوية نعم سوف يفتح الباب على الزبير وطلحة نعم تكلم عن أنها ما
نكثها البيعة وهذا ما يدل على بطلان هذا الحديث نعم لما ينكثها بيعة الزبير وطلحة بايع علي ولم ينكثها بيعة نعم الزبير وطلحة لو كانوا يريدان الخلافة نعم دي ما بايع علي علي شوف لما طعن
عمر رضي الله عنه نعم اختار الستة نعم اختار الزبير وطلحة وعلي وعثمان وسعد وعبد الرحمن عوف نعم وسعد درن عبد الرحمن عوف قال الستة قال فيهم الخلافة ما الذي حصل بعد ذلك قال صوته لعلي
قال أنا أرشح عليا لا أريد الخلافة فهو أصلا لم تكن الخلافة مقصدا له مقصدا له ولا مرادا فقال أنا صوتي لعلي أنا أرشح عليا وعطى عليا وعطى عليا نعم طلحة قال أنا كذلك لا شأن لي بالخلافة
تنازل لعثمان وسعد قال لا شأن لي بالخلافة وعطاه لعبد الرحمن عوف فمن أول الأمر طلحة لا كان ينظر للخلافة ولا الزبير رضي الله عنهما بل الأمر الثاني لما قتل عثمان رضي الله عنه عرضت
الخلافة على طلحة لوحده فأباها عرضت على الزبير فأباها وعرضت على علي فأباها رضي الله عنهم أجمعين زاهدين في هذه الأمور نعم لما كانوا طلاب دنيا عرضت على هؤلاء الثلاثة خير أهل الأرض في
ذلك الوقت علي وطلحة والزبير ومعهم طبعا سعد من وقاص من خير أهل الأرض لكن لم تعرض عليها خلافة حاضرا طيب فعرضت خلافة على هؤلاء الثلاثة فكلهم أباها ثم بعد ذلك لما رأوا أن الأمر يعني لا
يمكن أن يبقى هكذا قبل علي رضي الله عنه أن يأخذ الخلافة لا حبا فيها ولكن لجمع كلمة المسلمين صحيح خوفا من انفراط العقد نعم فقبل رضي الله عن الخلافة وطلح زبايعاه يعني على قبول نعم
فكيف بعد ذلك يقال لهم إنهما من الناكثين هذا لا شك أنه يدلك على نكارة هذا المثل نعم صحيح وقال أن سنده لا يصح طيب وقول أمرت أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقي أمرت طيب إذا كان
أمره من أمره لما يقول أمرته النبي صلى الله عليه وسلم طيب إذا لما ينفذ الإنسان أمر النبي صلى الله عليه وسلم يفرح أو يحزن يفرح يفرح لا شك علي رضي الله عنه ثلاثة مواقف وثلاثة معارك
الجمل ثم الصفين ثم النهر نعم بعد النهروان علي سجد الله شكرا لكن بعد الصفين علي حزين شديدا وبعد الجمل علي بكى ما إله إلا الله هل يبكي حزنا من نبي كان قد مدحه بذلك أبدا أو يفرح أمرته
يفرح نفذت أمر النبي صحيح لو كان أمر النبي لو كان أمر النبي نعم صح سند لكن لم يأمر النبي بذلك هذا حديث باطل الله يزاكه الله يزاكه معنا اتصال كذلك من أخينا عبد الله الإمارات نعم
عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف الحال يا شيخ أبو عمر هياكم الله مرحبا شهو علومكم شهو بارك الشيخ نواف يا هلا يا هلا مرحبا ولا واحد فينا أبو عمر ولا واحد
فينا أبو عمر ماشاء الله يعني شوفتكم الصراحة شرح الصدر الله يبارك فيك زيك الله خير الله يا شيخ أبو عمر أنا الصراحة يعني لك الفضل بعد الله طبعا يعني من يولي وحبي يعني الدعوة السلفية
يعني لك الفضل وفضل كبير يعني أنت هو العلامة المحددة أبو صحاق الحويني وحبيبنا الشيخ نواف وكل ما راتي السلم عليكم وسامحونا قبعنا كلامكم الله عزيزك الله خير وصل وصل السلام بارك الله
لكن تصحيح الشيخ عثمان الخميس أبو محمد وأنا كذلك أبو محمد بس أنا شوف عادة في اليوتيوب الشيخ السلفي أبو عمر أنا عبالي هو أبو عمر لا السلفي أبو عمر هذا المسؤول عن التسجيلات حياك الله
حياك الله ياهلا مرحبا بارك الله فيك شاخن حبيب كذلك نأتي على الشباهي أذنتم شيء من السرعة ذكرتم بأن يعني ما يذكر أن معاوي رضي الله عنه كان يسب علي بن أبي طالب أو كان يأمر الخطب أن
يسبه علي بن أبي طالب على المنابر هذا غير صحيح غير صحيح غير صحيح لا يمكن يكون شوف أبو محمد لا يمكن يكون صحيحا أنت تتكلم عن زمن الكويت ها؟
لو كان الآن في زماننا هذا لا أتكلم عن معاوية أتكلم عن الحسن البصري من بعد معاوية أتكلم عن أيوب السختياني بعد الحسن البصري أتكلم عن سفكان التوري بعد أيوب السختياني أتكلم عن دارا
قطني أتكلم عن أحمد الحنبل أتكلم عن ابن تيمية صراحة لو كان الآن ناس تسب هؤلاء هل تقعد؟
أبدا هل ترضى؟
أبدا هل يبقى الناس؟
أبدا هل نتكلم عن الجيل فيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟
جبال فيه التابعون زين والإسلام غض طري هل يمكن؟
والإنكار على الولاة نعم والإنكار على الولاة هل يمكن يتجرى معاوية يسبوا عليا هكذا على المنابر؟
ومعاوية كان حليما أحلم الناس وليش يسب علي؟
يسبوا عليا والحسن تنازله بالخلافة كذا والأمور الطيبة بينهم لماذا يسبوا؟
ما في ما يثبت أصلا ما الدافع ما في ما يثبت أصلا ما الدافع ما في دافع لهذا نعم أنه يسبوا على المنابر وكذا صح فيه حديث في مسلم أن معاوية سأل سعد بن أبي وقاص قال ما منعك أن تسب أبا
تراب؟
طيب قال لي ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في خلافة معاوية شيخنا؟
نعم في خلافة معاوية قال ما منعك أن تسب أبا تراب؟
قال لي ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا سعد بن وقاص والسب هنا قد يحتمل السب المعروف عند الناس وقد يحتمل السب معناه الطعن أو تخط عليا تضعف رأيه أليس النبي صلى الله
عليه وسلم لما يعني وقع من بعض الصحابة شيء جاء إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وسبههما هل النبي صلى الله عليه وسلم كان شتاماً؟
أبداً ما كان شتاماً وإنما هذا من التعنيف والحديث الصحيحين لما جاء العباس وعلي فاستبى عند عمر العباس يسبوا علي وعلي يسبوا العباس استبى عند عمر طيب هل استبى بمعنى شتمه أبداً؟
أبداً وإنما هي الخصومة التي كانت بين خطئ أحدهم والآخر وليس مقصود سبله الشتم هذه مسألة واضحة أظن الأمر الثاني لو كان الأمر بهذه نقول الحسن هو الذي تسبب بهذا لما أعطى معاية الخلافة
الآن لو كان معاويته بهذا السوء تعال نستمع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول؟
يقول عن الحسن ابن علي رضي الله عنهما يقول إن ابن هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين طائفتين عظيمتين أو فئتين عظيمتين المسلمين من هذا الرجل؟
الحسن طيب لو كان معاوية سيئاً والحسن أعطاه الخلافة معناته إيش؟
سلم الأمر المسلمين لرجل سيء ونتصور لهذا كان الشيعة السابقون يقولون عن الحسن مذل المؤمنين لا حلوة الله كيف سلم في الأمر لمعاوية ونحن نكفره أصلاً طيب ولذلك الشيعة الحاليون طيب إنهم
أتباع لمن سبق يعظمون أولاد الحسين ويهملون أولاد الحسن لأنه تناظر بالخلافة لمعاوية الحسن رضي الله لما نقول سلم الأمر لمعاويته رضي الله عنهما عن الحسن وعن معاوية طيب لو كان هذا
التسليم غير حسن وفعلاً سيئاً النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن ابن هذا سيد ولا يقول إن ابن هذا إيش؟
سيئ كان يقول إن ابن هذا سيئ وحاشا وسيعرض أمر المسلمين الخطر بتسليم الخلافة لمعاوية صحيح لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن ابن هذا سيئ وكان يفخر بها الحسن نعم والناس الآن تقول
سيئ الحسن نعم رضي الله عنه طيب إن ابن هذا سيئ وسيصلح الله على يديه بين طائفتين عظيمتين المسلمين أو فئتين عظيمتين المسلمين نعم فمعنى هذا النبي يثني على فعل الحسن وهو تنازله لمعاوية
بالخلافة لمعاوية إذا المعاوية جيدة نعم نحن الله نعم نحن سنتم شيخنا نعم نعم شيخنا كذلك من الشبه أن ذكرتم بارك الله فيكم أن المعاوية رضي الله عنه عارضة عليا في بداية الأمر في صفه
لأنه كان يطالب بدم قتلة عثمان صحيح يقول يعني المشغبون بأن هذا الكلام غير صحيح قال بدليل أن معاوية رضي الله عنه عندما آلت الخلافة إليه لم يقتص من قتلة عثمان وين المطالب الذي كان
يطالب في زمانه عليه فالدليل أن كانت المطالبة مجرد كما يقول بن قوسين قميص عثمان يعني حجة اتخذها معاوية لينبس وليمر على الناس هكذا يقول نحاشا ليقاتل علي بن أبي طالب إذن لماذا لم يقتص
معاوية كانوا يطالب لماذا لم يقتص في خلافة من قتلة عثمان لو قولي بهذا السؤال لو قولي بهذا السؤال لو قال قائل لماذا لم يقتص فعلا علي من قتلة عثمان لو قولي بهذا السؤال وقال قائل عثمان
قتل مظلوما وهو خليفة المسلمين والطريقة التي قتل فيها طريقة شنيعة جدا لماذا لم يقتص علي من قتلة عثمان ما هو الجواب طيب وذلك نقول لماذا علي رضي الله عنه يترك المدينة ويذهب يعيش بين
قتلة عثمان ويذهب يعيش بين قتلة عثمان ويذهب يعيش بين قتلة عثمان ويذهب تعيش بين قتلة عثمان ويذهب يعيش بين قتلة عثمان ويذهب يعيش بين قتلة عثمان ويذهب يعيش بين قتلة عثمان ويذهب يعيش
بين certificated government certified government certified government certified government certified government certified certified government certified government certified
government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government
certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified
government certified government government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified
government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government
certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified
government certified government certified government certified government certified government certified government government certified government certified government certified
government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government certified government
certified government certified government certified government certified government certified
الشيخ عثمان الخميس الرد على شبه عمار تقتله الفئة الباغية
طيب أسائل يقول ما صحة حديث عمار تقتله الفئة الباغية هذا الحديث صحيح صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يبني المسجد النبوي فكان النبي يحمل حجرا والصحابة يحملون حجرا كل
واحد يحمل حجرا للبناء وكان عمار يحمل حجرين لحرصه رضي الله عنه أثناء البناء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويحى عمار تقتله الفئة الباغية تقتله الفئة الباغية هذا قاله النبي صلى الله
عليه وسلم في بناء المسجد في السنة الثانية من الهجرة أو السنة الأولى من الهجرة ولم يتحقق هذا الحديث إلا في سنة سبع وثلاثين من الهجرة يعني بعد خمس وثلاثين سنة تقريبا أو ست وثلاثين
سنة تحقق هذا الحديث فنسيه الكثير من الناس النبي قاله في أول مهاجره صلى الله عليه وسلم ولكن وقع في سنة سبع وثلاثين من الهجرة وذلك في معركة الصفين بين علي رضي الله عنه ومعاوية رضي
الله عنه لما أبى معاوية أن يبايع لعلي وطلب منه علي أن يبايع فرفض حتى يسلمه علي قتلة عثمان فأبى عليه علي على كل حال مسألة طويلة خرج علي رضي الله عنه لقتال معاوية في الشام وعلي كان
في العراق رضي الله عنه وكان عمار مع علي فلما بدأ القتال واشتد قدر الله تبارك وتعالى أنه قتل عمار رضي الله عنه فلما قتل عمار كان ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم أو علم بهذا الحديث
من النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه عن أبيه فذهب إلى أبيه فقال يا أبتي قتل عمار قتل عمار فقال عمر بن العاص إنا لله وإنا إليه راجعون فقال له عبد الله
وإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عمار تقتله الفئة الباغية فنحن الفئة الباغية فذهب عمر بن العاص إلى معاوية وقال له لقد قتل عمار فاسترجع معاوية فقال له عمر وقد أخبرني
ابني عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عمار تقتله الفئة الباغية فنحن الفئة الباغية فقال له معاوية بل قتله من أتى به وهذا الجواب من معاوية يعني غير صحيح طبعا ولذلك لما ذكر
هذا لعلي رضي الله عنه قيل له أنه ذكر هذا الحديث عند معاوية أن عمار تقتله الفئة الباغية فقال إنما قتله من أتى به فقال علي رضي الله إذن رسول الله هو الذي قتل حمزة لأنه هو الذي أتى به
في معركة أحد كما هو معلوم وعن جواب علي رضي الله عنه واضح فالشاهد من هذا أنه أخذ أهل العلم من هذا الحديث أن أهل الشام كانوا هم الفئة الباغية ولكن بعض المتصيدين يأخذون من هذا أن أهل
الشام الفئة الباغية أنهم يكفرونهم العياذ بالله أو يستبيحون لعنهم أو الطعن فيهم وهذا باطل من القول بل من لعنهم فهم العون وإنما هي فئة باغية وليست كافية والله سماهم مؤمنين فقال
سبحانه وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئة إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب
المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون فسماهم إخوة سبحانه وتعالى فالله وصفهم بالإيمان ويريد أهل الباطل أن يصفهم بالنفاق والكفر والشقاق والعياذ
بالله وهذا باطل من القول وهم مرفوض لا شك في هذا فالصحيح أن عمار قتلته الفئة الباغية والفئة الباغية كانت هي أهل الشام رحمه الله تبارك وعلاك ليسوا كافرين وإنما أخطأوا رضي الله عنهم
وكان يجب عليهم أن يبايعوا لعلي وأن يتابعوه رضي الله عنه وأرضاه نعم
الشيخ عثمان الخميس الذب عن ابي هريرة رضى الله عنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إله الأولين والآخرين وخالق الخلق أجمعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين النبي الأمي
الأمين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين وبعد فإن الله تبارك وتعالى حفظ هذا الدين وكان هذا الحفظ عن طريق جماعة اختارهم الله تبارك وتعالى وعلى رأسهم أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم الذين نشروا سنته ونقلوا القرآن عنه وبينوا الأحكام ووعظوا الناس ودعوهم وجاهدوا في سبيل الله تبارك وتعالى وأصحاب النبي كثر رضي الله عنهم أجمعين وقد كثر الكلام في الآوينة
الأخيرة عن أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه وهو أكثر من رواه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم والطعنون في أبو هريرة لا يريدون أبا هريرة لذاته
رضي الله عنه وأرضاه وإنما يريدون ضرب هذا الدين عن طريق هذا الصحابي وما أجمل تلك الكلمة التي قالها أبو زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى وهي كلمات جميلة قالها أبو زرعة الرازي رحمه
الله تبارك وتعالى وإنما يريدون ضرب هذا الدين عن طريق هذا الصحابي وما أجمل تلك الكلمة التي قالها أبو زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى وهي كلمات جميلة قالها أبو زرعة الرازي رحمه
الله تبارك وتعالى وهي كلمات جميلة وهذا لا يأثم أبو هريرة في عدم الإخبار به وهذا الذي منع أبو هريرة من الكلام أنه خاف رضي الله عنه أنه إذا تكلم في هذا الأمر أن تهيج فتنه وأن يكون
الكلام نصا على بعض الذين عاصرهم أبو هريرة رضي الله عنه من بعض الحكام الظلمة أو مساعديهم أنه وقع في زمن مروان ابن الحكم كمثال فلذلك امتنع أبو هريرة من الكلام في هذا ويظهر هذا أيضا
في كلامه رضي الله عنه عندما دعا الله تبارك وتعالى قال اللهم لا تدركني سنة أو لا تدركني سنة الستين وإمارة الجهلة وهذه الإمارة إمارة يزيد ابن معاوية في سنة تسع وخمسين رضي الله عنه
وأرضاه ولم يدرك حكم يزيد ابن معاوية وهذا مشروع وهو إخفاء بعض الأمر لما يترتب عليه من الفتنة وقد جاء عن علي رضي الله عنه أنه قال أحدث الناس بما يعقلون أتريدون أن يكذب الله ورسوله
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقال أحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة فيجوز كتم بعض العلم عن بعض الناس إن كان هذا يسبب لهم فتنة بشرط أن لا يكونوا محتاجين
إليه وهذا أمر مشروع حتى في حياتنا الدنيا نحن قد لا نخبر بعض الناس ببعض الأمور التي نعلمها لأنهم قد يترتبوا على هذا مشاكل أو أمور لا تحمد عقباها ولا يتضرر بعدم المعرفة ولذلك يجوز
الإنسان أن يكتم بعض العلم الذي لا يحتاجه الناس خشية أن يفهم خطأا أو أن لا يستفيد الناس منه أو أن يحرض بعض الناس على فعل بعض الأشياء المحرمة أو المنكرة أو ما شابه ذلك من الأمور وأن
يدخل في هذا وأنه امتنع عن التحديث بهذه الأمور خشية أن تقع فتنة بين الناس وهذا أمر مشروع وقد جرى عليه أمل الصحابة الأجمعين كما نقلت ذلك عن عبد الله بن سعود وعن علي بن نبي طالب وعن
غيرهم رضي الله عنهم أجمعين ولذلك بوابة البخاري رحمه الله تبارك وتعالى بابا بعنوان جواز كثمان العلم أو بعض العلم لخشية أن تقع فتنة أو كما قال أنسيت الآن عنوان الباب الذي بواب به
الإمام البخاري ولكنه يدل على هذا المعنى وهو جواز كثمان بعض العلم خشية الفتنة وما شابهها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته بين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عبد الله بن عمر رضى الله عنهما الشيخ عثمان الخميس
محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلض
فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما تسجيلات الإمام الذهبي في الكويت تقدم لكم الشيخ عثمان الخميس حفظه الله في
سلسلة الرجال حول الرسول عليه الصلاة والسلام ومع العابد العالم عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فبهداهم اقتده وهم رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه اخترنا مجموعة من أصحاب النبي
صلى الله عليه وآله وسلم نعطر مجالسنا ونرهف أسماعنا بمعرفة أخبارهم وعبادتهم وعلمهم لعلنا أن نستفيد من ذلك كما قيل فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا حديثنا في هذه
الليلة عن الزاهد في الإمرة والمراتب الراغب في القربة والمناقب المتعبد المتهجد نزيل الحصباء والمساجد الذي كان غريبا في هذه الدنيا وكان مستغفرا توابا وهو أبو عبد الرحمن عبد الله بن
عمر بن الخطاب العدوي القرشي أسلم وهاجر وبايع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحتلم وهو صغير استصغر يوم أحد جاء ليشارك في معركة أحد فرده النبي صلى الله عليه وسلم لصغر سنه صلوات الله
وسلامه عليه في الخندق أي بعد أحد بسنة أو سنتين على خلاف وكان عمره في ذلك الوقت خمس عشرة سنة وباعة باعة الرضوان في السنة السادسة من الهجرة سيكون حديثنا عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما منصبا على أمور منها تمسكه بالسنة كرمه وإنفاقه عبادته ورعه كلمات نقلت عنه ثم وفاته أما تمسكه بالسنة فكان أكثر الصحابة حرصا على التمسك بسنة النبي صلى الله عليه
وسلم حتى إنه كان يشرب كما شرب النبي صلى الله عليه وسلم ويلبس ثيابه بالطريقة التي كان يلبسها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قالوا إنه كان عنده شيء من الغلو في هذا الأمر لدرجة إنه كان
يبول في المكان الذي كان يبول به النبي صلى الله عليه وسلم سمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم محق مريم مسلم يبيت ثلاثا وله شيء يصي به إلا وصيته مكتوبة عنده يقول ابن عمر فما بيت بعدها
ليلة إلا وصيتي مكتوبة ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته إلا ودمعت عيناه ويتذكر رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه كان إذا فاتته صلاة العشاء في جماعة أقام الليلة كله من باب
التعويض يعوض الصلاة التي فاتت وكم تفوتنا الصلوات ولا نزيد على أن نأتي يبزلك الصلاة وكفا كان يقوم أكثر الليل إلى السوق يقول والله ما السوق أريد ولكن أريد أن أسلم على الناس وأن يسلم
الناس عليه إحياء لهذه السنة يمر على الصغار فيسلم عليهم يبدأهم بالسلام رضي الله عنه وأرضاه أما كرمه فحدث ولا حرج عن البحر حتى قال نافع إن ابن عمر اشتهى سمكا قال فشووها وضعوها أمامه
وقبل أن يأكل جاء سائل يسأل فقال أعطوها إياه ولم يذقها كذلك اشتهر بشيء وهو أنه كان يطبق قول الله تبارك وتعالى بحذافيره لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون كلما أعجبه شيء من ماله
أنفقه مباشرة اشترى ناقة يوما فأعجبته ودخلت في قلبه فقال اجعلوها في إبلي الصدقة اشترى جارية فأحبها فقال اذهبي فأنت حرة وأعثقها رضي الله عنه وأرضاه كلما أعجبه شيء من ماله أنفقه في
سبيل الله يريد ما عند الله جل وعلا أعطاه عبد الله ابن جعفر مئة ألف في نافع مولاه يشتري نافعا عبد الله ابن عمر كان له عبد اسمه نافع وهو من أكثر الرواة على ابن عمر في الحديث فأراد
عبد الله ابن جعفر أن يشتري نافعا هذا عالم جليل فأراد أن يشتريه فقال ابن عمر أو غير ذلك أو خير من ذلك قال وماذا قال هو حر لوجه الله جل وعلا كانت تمضي عليه الأيام والشهور لا يذوق
لحما إلا وبين يديه يتيم يأكل ويقولوا معه يقولوا أيوب ابن وائل الراسبي يا معشر التجار ما تصنعون بالدينار وابن عمر أتته البارحة عشرة آلاف وضح يعني الذهب جاءته عشرة آلاف البارحة ابن
عمر وأصبح اليوم يطلب دينارا يطلب درهما ليشتري به علفا لدبته البارحة عنده عشرة آلاف وأصبح اليوم يطلب درهما ليشتري به علفا لدبته ابن عمر يطلب درهما ليشتري به علفا لدبته انفق العشرة
آلاف كلها لوجه الله جل وعلا ولذلك قال ابن عمر ما شبعت من طعام منذ أسلمت ويقول والله لقد مرت علي إحدى عشرة سنة واثنى عشرة سنة وثلاثة عشرة سنة وما شبعت من طعام مر أصحاب نجدة الحروري
نجدة الحروري هذا من الخوارج مروا على حياتهم قال ابن عمر لابن عمر فسرقوها فجاء العبد لابن عمر عبده وكان يرعى تلك الإبل فجاء إليه فقال سرقت الإبل فاحتسبها فقال ابن عمر وأين أنت لماذا
لم تدفع عن الإبل قال سرقت معها يعني أنا أيضا أخذت مع الإبل ثم إني هربت قال طيب ولما لم تبقى معهم الذين سرقوا الإبل أنت عبد فرصة تفر ولا تكون عبدا تصير حرا قال وما حملت على أن ترجع
قال حبي لك أنا أحبك فأريد أن أبقى معك فقال له ابن عمر آه الله يعني تقسم بالله على ذلك أن الإبل سرقت وأنت سرقت معها وأنت رجعت لأنك تحبني آه الله قال آه الله قال اذهب فأنت حر لوجه
الله ثم بعد أيام جاء الخبر لابن عمر سوق الإبل التي سرقت قالوا رأينا بعض إبلك يباع في السوق فقال هيا بنا إلى السوق حتى يأخذ هذه الإبل ويعرف من سرقها ويستعيد بعض ملكه فلما خرج عن
بيته توقف بعد خطوات ثم قال لعلي أرجع قالوا لما قال إني احتسبتها لله أنا أريدها يوم القيامة لقد احتسبتها عند الله تبارك وسفى لا أريد أن أرجع في نيتي فتركها ولم يذهب إليها جاء إلى
رعي غنم فقال له تبيعني هذه الشاك فقال له الرجل إني لا أملكها ولكني أرعاها لسيدي فأراد ابن عمر أن يختبره فقال له قل لسيدك أكلها الذئب قل لسيدك أكلها الذئب فقال له الرعي أقول هذا
لسيدي فماذا أقول لله فسكت ابن عمر وقال إي والله فماذا تقول لله من سيدك قال سيدي فلان فذهب واشتراه وأعتقه حتى إن أهل العلم ذكروا أن ابن عمر أعتق ألف إنسان صوروا النبي صلى الله عليه
وسلم يقول من أعتق رجلا في سبيل الله أعتق الله منه بكل عضو عضو من النار وهذا أعتق ألف إنسان لوجه الله بدون مقابل ألف إنسان أعتقهم ابن عمر رضي الله عنه سواء كانوا عبيدا له أو عبيدا
لغيره يتقرب بهم إلى الله سبحانه وتعالى اشتهر ابن عمر بالعبادة حتى قال نافع كان يحيي الليل ثم يقول لي يا نافع أسحرنا أي وصلنا إلى السحر السحر آخر الليل قديم الفجر إذا تسميه السحور
فقال أسحرنا يقول له نافع ليس بعد لم نسحر فيستمر يصلي ثم يقول أسحرنا فيقول ليس بعد فيستمر يصلي ويقول أسحرنا فإذا قال نعم ترك الصلاة وجلس يذكر الله ويدعو حتى يؤذن للفجر هكذا كان يفعل
رضي الله عنه وأرضاه وإذلك سئل نافع مولاه قيل له ماذا كان يصنع ابن عمر في بيته ماذا نصنع نحن وماذا يصنع هو قيل نافع ماذا كان يصنع ابن عمر في بيته قال لا تطيقون لا تستطيعون لا تسألوا
عن أشياء تبدأ لكم تسؤكم قال لا تطيقون فالوضوء لكل صلاة وبين الصلاة والوضوء قراءة القرآن هذا عمله دائما على وضوء دائما يصلي دائما يقرأ القرآن هذا عمله في بيته رضي الله عنه وأرضاه
وإذا قال لا تطيقون ذلك قرأ سورة المطففين في ليلة يصلي فبلغ قول الله تبارك وتعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين فلم يستطع أن يكملها يكررها يريد أن يتعداها ما استطاع وهو يبكي ما استطاع
أن يكمل صلاته من شدة بكائه لما قرأ قول الله تبارك يوم يقوم الناس لرب العالمين يستشعر ذلك اليوم لا كما يهدذ القرآن كثير من الناس اليوم لا يستشعرون المعاني التي فيه ولذلك الله تبارك
ونع على الناس وقال أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقرأ كذلك ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر
الله وما نزل من الحق فبكى حتى غلبه البكاء رضي الله عنه وأرضاه كان يطوف في البيت فجاءه عروة بن الزبير وهو يطوف فصار يطوف معه عروة بن الزبير ثم كلمه قال له أريد أن أخطب ابنتك سودة
وهو يطوف حتى يقول عروة حتى قلت لعله لم يسمعني ثم قلت في نفس الله لعله سمعني وكره مسألتي يقول فسكت فسكت حتى انتهى من عمرتي أو حجه ورجعنا إلى المدينة يقول فمررت عليه يوما في المسجد
فنادى لي فجئت وسلمت عليك وجلست فقال لي أتذكر مقالتك لي في مكة وأحنا طوف قال فقلت نعم والله ما منعني أن أرد عليك إلا وأنا كنت في طواق أتخيل أن الله ينظر إلي الآن ما استطعت أن أرد
عليك في مسائل الزوات ثم قال له أما زلت على ما كنت تقول يعني ما زلت تريد سودة ابنتي قال والله الآن أنا أشد حرصا عليها من قبل فقال له ابن عمر إذا نادي سالما ابن عبد الله بن عمر ثم
عقد له عليها رضي الله عنه وأرضاه اشتهر ابن عمر بقضية تغيب عن كثير من الناس في العبادة وهو أنه كان يقوم بين الظهر والعصر من يصلي الظهر يصلي بعد ذلك نوافل حتى يؤذن العصر كان يحيي ما
بين الظهر غير قيام الليل غير قيام الليل كان أيضا يحيي ما بين الظهر والعصر يصلي في هذه الفترة يقول ابن عمر كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأى رؤية أحب أن يقصها
على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول فرأيت رؤية وأنا نائم في المسجد رأيت كأن ملكين أتياني فذهب بابي إلى النار يقول رأيت كأن ملكين أتياني فأخذاني فذهب بابي إلى النار يقول فإذا هي
مطوية كطي البئر لها قرون كقرون البئر فرأيت فيها ناسا قد عرفتهم فلغينا ملك آخر فقال لي لن تراع لن تخوف لن تراع فقال له لن تراع ثم استيقظت فذكرت ذلك لحفصة حفصة أخته زوجة النبي صلى
الله عليه وآله وسلم يقول فذكرت ذلك لحفصة رضي الله عنها فقصتها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال صلوات الله وسلام عليه نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل هذا في أول
الأمر يقول سالم فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا استفاد من هذا الموقف ولذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل فكان ابن عمر بعد ذلك
يقول إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح أما ديانته وورعه رضي الله عنه وأرضاه وهو العالم الحبر الذي كان يقول مالك بن أنس وغيره من أهل العلم رجع الناس في الفتوى
إلى ابن عمر ستين سنة لمدة ستين سنة وهو يفتي والناس يرجعون إليه بالفتوى من تأخرت وفاته ماته في لسنة 73 من الهجرة يقول ستون سنة وهو يفتي الناس والناس يسألونه ويطلبون منه العلمة ومع
هذا هذا الرجل العالم الجليل يقول سأله رجل فطأطى ابن عمر رأسه ولم يجبه ما أجاب فاستغرب الرجل وظن أنه لم يسمع السؤال فقال له يرحمك الله أما سمعت مسألتي يعني ما أجبتني على السؤال أما
سمعت مسألتي فرفع رأسه وقال بلى أنا سمعت مسألتك قال بلى ولكنكم كأنكم ترون أن الله ليس بسائلنا أما تسألوننا عنه يعني أنت تظن أنك تريد تسأل وتجاب تظن الله ما راح يسألني عن الإجابة أنا
أيضا سأسأل يوم القيامة عن هذه الإجابة كأنكم تظنون أن الله لن يسألنا عن هذه المسائل اتركنا يرحمك الله حتى نتفهم في مسألتك يعني لا تستعجل في طلب الإجابة فإن كان له جواب عندنا وإلا
أعلمناك ألا علم لنا به ولا يتحرك أبدا ولذلك سئل مرة فقال لا علم لي به سئل عن مثله فقال لا علم لي به فذهب الرجل فصار ابن عمر يحدث نفسه وجالس عنده في الميدة نافع فقال سئل ابن عمر عن
أمر لا علم له به فقال لا علم لي به هنيئا لابن عمر يعني ما يحزن أن يقول لا أعلم مع أنه من علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل ذكر أهل العلمين فإن المكثرين عن النبي صلى الله عليه
وسلم من رواية سبعة الذين هم أصحاب الألوف في الروايات الذين تجاوزوا الألف في الرواية أولهم أبو هريرة وهو تجاوز الخمسة آلاف ثم يأتي بعدهم ثلاثة الذين تجاوزوا الألفين وهم عائشة وابن
عمر وأنس ابن مالك ثم ثلاثة الذين تجاوزوا الألف وهم أبو سعيد الخدري وجابر وابن عباس فابن عمر إذن من المكثرين في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن علماء أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم ورجعت إليه الفتوى مع هذا لا يحزن ولا يتأذى ولا يتردد في قوله لا أعلم وليتنا نتعلم هذه الكلمة عبد الملك بن مروان الخليفة جاءته أم ولد له يعني أمه أنجبت له فتصير أم ولد
فقالت له أريدك أن تهديني غلاما غلام يعني عبد أريدك أن تهديني غلاما ولكن اسمع أريد هذا الغلام عالما بالسنة قارئا لكتاب الله فصيحا عفيفا كثير الحياة قليل المراء شوف لهذا الغلام أريد
غلاما عالما بالسنة قارئا لكتاب الله فصيحا عفيفا كثير الحياة قليل المراء فرد إليها بكتاب قالها ما وجدنا هذه الصفات إلا في واحد وهو عبد الله بن عمر فسألنا أهله أن يبيعوه فرفضوا هذه
الصفات التي ذكرتها لا أجدها إلا في هذا الرجل وهو عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما في عهد عثمان بن عثمان طلب منه عثمان أن يلي القضاء فرفض فعاد عليه عثمان قال إلا أن تلي
القضاء نحن نحتاج إليك في القضاء قال إني أستعيذ بالله من هذا قال استعدت بمعاد فتركه عثمان ولم يلزمه القضاء كان عنده من العبيد قلنا إنه أعتق قريبا من ألف إنسان فكان عنده من العبيد
ماذا يفعلون إذا رأوه يذهبون إلى المسجد ويصلون ويحسنون الصلاة أمامه ويظهرون الصيام وغير ذلك فكان إذا يعني أعجب بهم أعتقهم لوجه الله فصار يعتق من عبيده فقال له بعضهم إنهم يخدعونك
يصلون ويظهرون الطاعة ويظهرون الصلاة ومن خلفك ترى عادي ما في زود يصلون نعم لكن ليست الصلاة التي تصلونها أمامك فقال من خدعنا في الله إن خدعنا له طالما أنهم يخدعوننا في الله في الطاعة
في الدين نحن نخدع لهم ولا بأس عندنا في ذلك يقول ابن مسعود رضي الله عنه إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا ابن عمر ويقول ابن المسيب مات ابن عمر يوم مات وما من الدنيا أحد أحب إلي
أن ألقى الله بمثل عمله منه من هذا الرجل ويقول كذلك لو شهدت لأحد أنه من أهل الجنة لشهدت لابن عمر لكن يقول أنا ما أشهد لأحد من الجنة لما شهد الله له ورسوله صلى الله عليه وسلم لكن لو
أردت أن أشهد لأحد لشهدت لهذا الرجل لما أرى فيه من العبادة والخير والطاعة تلميذ ابن عمر وتلميذ أبي عمر رضي الله عنهما وقال مرة كان ابن عمر يوم مات خير من باقي على وجه الأرض يوم مات
ابن عمر أي سنة 73 بعد موت الحسن والحسين وعبد الله من الزبير وعبد الله من العباس وغيرهم مات متأخر رضي الله عنه وأرضاه يقول يوم ماته كان خير من على وجه الأرض ممن أعرفهم نقلت عن ابن
عمر كلمات قال مرة إن العلم كثير يعني من أراد أن يطلب العلم العلم كثير ثم قال ولكن إذا كنت تريد الخير الخير في العلم والعلم كثير ولكن انتبه إلى هذه القضية ولكن إن استطعت أن تلقى
الله خفيفة ظهري من دماء الناس خميصا أو خميص البطني عن أموالهم كافة لساني عن أعراضهم لازما لجماعة فتح خفيفة ظهري من دمائهم ما قتلت أحدا يأتي يوم القيامة ويقول رب سل هذا لما قتلني
خفيفة ظهري من دماء الناس خميص البطني من أموالهم ما أكلت شيئا من أموال النفط كافة لساني عن أعراضهم ما يأتي يوم القيامة اغتاب هذا ونم على هذا وبهث هذا أبدا كافة لساني عن أعراضهم
لازما لجماعتهم يقول استطاع أن تفعل هذه الأمور الخير في هذا الأمر الخير كل الخير في هذا الأمر وجاءه رجل فقال له يا خير الناس ويبن خير الناس يعني عمر فقال له ابن عمر ما أنا بخير
الناس ولا أنا ابن خير الناس ولكني عبد من عباد الله لا تبالغ لا تطريني هكذا إنما أنا عبد من عباد الله أرجو الله وأخافه والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه هذا المديح الذي يكون في
الوجه يهلك الإنسان لأنه يصيبه بالغرور والعياذ بالله هذا المديح الزائد عن حده يصيب الإنسان بالغرور وإذلك مدح رجل رجلا في وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قتل صاحبه قتله وجاء في
الحديث أحث الترابة في وجوه المداحين وذلك ابن عمر يحذر يقول لن تزالوا بالرجل تمدحونه تمدحونه تمدحونه حتى تهلكوه بهذا المديح وكان من عادته أنه لا يسأل أحدا شيئا ما يطلب أبدا ما طلب
من أحد شيئا أبدا ولكن إذا جاءه شيء لا يرده مصداقا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم خير من البحرين نادى عمر وأعطاه قال خذ يا عمر تمول هذا المال فقال يا
رسول الله إني غير محتاج أعطه لغيري من هو محتاج فقال يا عمر إن هذا المال حلوة خضرة فإذا جاءك من غير مسألة ولا استشراف نفس فخذه وتموله تملك صدق به أطعمه أولادك انتفع به طالما أنه
جاءك من غير مسألة أنت ما سألت هذا المال ولا جاءك من استشراف نفس تتمنى أن يأتيك هذا المال أبدا وإنما جاءك هكذا فخذه وتموله فكان ابن عمر كذلك لا يسأله وفي نفس الوقت إذا جاءه المال لا
يردهه وكما ذكرنا قبل قليل أعطي عشرة آلاف درهم وضح بيض فأخذها أصبح يستديم يطلب درهما ليشتري على فلدى بدقي إذن أخذ المال لكن ما أفتد المال عليه حياته أبدا وإنما أخذه وتصدق به يشتري
عبيدا يعتقهم يتصدق يعطي الناس وهكذا رضي الله عنه وارضاه جاءوه يطالبونه أن يعلن نفسه خليفة للمسلمين ليبايعه قال نريد أن نبايعك خليفة للمسلمين فأبه وقال اسمعوا أيها الناس إن سمعتكم
قلتم حي على الصلاة أجبتكم وإن سمعتكم قلتم حي على الفلاح أجبتكم وإذا افترقتم لم أجامعكم وإذا اجتمعتم لا أقاربكم مني أما إني أسعى إلى هذه الخلافة والله لا أريدها إني أعيش في هذه
الدنيا كأني غريب كذلك كما أوصاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال كذلك لا يكون الرجل من العلم بمكان حتى لا يحمد من فوقه ولا يحتقر من دونه ولا يرتغي بالعلم ثمنا كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم في أمر الآخرة ينظر إلى من فوقه وفي أمر الدنيا ينظر إلى من هو دونه قال لا يحتقر نعمة الله عليه سبحانه وتعالى فابن عمر هنا رضي الله عنه يقول لأن لا يصل الإنسان العلم
العلم الحقيقي الذي ينتفع به يقول لا يصل الإنسان إلى هذا العلم بالمنزلة التي يجب عليه أن يكون عليها إلا إذا لم يحمد من فوقه أي في المال والغنى والتجارة وما شبه ذلك لا يحمده ولا ينظر
إليه أصلا ولا يحتقر من هو دونه ولا يبتغي بالعلم ثمنا ما يجعل هذا العلم ثمنا ومطية يصل بها إلى أمر الدنيا جلس يوما ابن عمر ومعه عبد الله بن الزبير ومصحب بن الزبير وعروة بن الزبير
فقام عروة بن الزبير فقال إني أتمنى أن يؤخذ عني العلم ومعلما في الوقت ذاته يؤخذ عني العلم فقال مصحب بن الزبير أما أنا فأتمنى العراق يعني ولاية العراق وأن أتزوج سكينة بنت الحسين بن
علي بن أبي طالب وأن أتزوج عائشة بنت طلحة بن عبيد الله فقال عبد الله بن الزبير وأما أنا فأتمنى الخلافة وسكت ابن عمر فقالوا له وأنت يا أبا عبد الله ماذا تتمنى قال أتمنى أن يغفر الله
لي فأقول فانتشر العلم عن عروة يعني صار عالما وله تلاميذ وأخذ عنه العلم وولي مصحب بن الزبير العراق وتزوج سكينة بنت الحسين وتزوج عائشة بن طلحة وولي عبد الله بن الزبير الخلافة وأسأل
الله أن يكون قد غفر لابن عمر يعني كل واحد من هؤلاء الثلاثة جاء ما تمناه في الدنيا وابن عمر طلب الآخرة قال أتمنى أن يغفر الله لي وولي عمر طلب الآخرة له جل وعلا ظل ابن عمر بعيدا عن
الدنيا وأهلها حتى قتل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وأرضا قتله الحجاج ابن يوسف الثقفي عندها قام ابن عمر وتكلم في الحجاج كلاما شديدا فذكروا أن الحجاج عاده في بيته يزوره وهو مريض
فقال كيف أنت فقال ابن عمر صادق
طيب وكان قد أصيب برمح في قدمه رجل وضع الرمح على قدمه دون أن يدري فأصابه بالرمح فقاله كيف أنت قال صالح قال من أصابك من الذي أصابك بالرمح لأن هذا الذي أصابه هرب قال من الذي أصابك
بالرمح قال أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل في حمله يقصد الحجاج نفسه وهذا حيث أخرجه الإمام البخاري صحيح وقال هذا الذهبي في السير أن ابن عمر تكلم في الحجاج كلاما شديدا فأمر
الحجاج رجلا أن يطأ بالرمح على قدم ابن عمر وكان الرمح قد سم لنوضع في الرمح السم فجاهد رجل وطأ بالرمح على قدم ابن عمر وكان ابن عمر عمية في آخر أمره ووطي قدمه ثم هرب فزاره الحجاج وقال
له من قتلك قال قتلني من أمر صاحب الرمح رح أن يضعه في رجلي يعني أنت يقول له ثم مات منها عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه وذلك سنة 73 من الهجرة عن عمر ينازل 87 ودفن
في مقبرة المهاجرين هذا هو عبد الله بن عمر ابن الخطاب أبو عبد الرحمن القرشي وفتنة لم يشارك يعني في الجمل وصفين والنهروان لم يشارك ولكن شارك قبلها مع النبي كل المعارك شارك فيها مع
النبي صلى الله عليه وسلم وفي الكتاب جزى الله شيخنا الفاضل خير الجزاء سائلين المولى عز وجل أن يبارك له في علمه وعمله ويجعل ما قدم لنا من الحق في ميزان حسناته وأن يجعلنا ممن يستمعوا
القول ويتبعوا أحسنه ونذكركم أن جميع حقوق الطبع محفوظة لدي تسجيلات الإمام الذهبي حولي شارع الحسن البصري حاتف رقم 2615-0466 ترجمة نانسي قنقر
قصة إسلام خالد بن الوليد الشيخ عثمان الخميس
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وقال للإنسان هذه الفرص فاتت وهذا معنى
الفرصة أنها تفوت فإذا فاتت لم تلحق بعد ذلك فإن جاءت فرصة ثانية وإلا قد ضيع نفسه هذا الإنسان وأنا أبتدئ حديثي بقصة مؤثرة في هذا الباب كلنا يعرف خالد بن الوليد رضي الله عنه تأخر
إسلامه كثيرا لأسباب كثيرة من أهم هذه الأسباب أنه سئل خالد بن الوليد لماذا تأخر إسلامك كل هذه المدة وأنت أنت يعني في عقلك وفهمك وحرصك وما شابه ذلك فقال كان يسوسنا رجال تزين أحلامهم
الجبال فلم يكن لنا رأي يعني كبار قريش يعني أبي بن خلف أمية بن خلف عقبة بن أبي معيط أبو جهل أبو لهب الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيع وشيبة بن ربيع وغيرهم هؤلاء كان هم الذين يسوسنا لم
يكن لنا رأي فلما مات هؤلاء وأكثرهم هلك في بدر فلما مات رجع الأمر إلينا فصرنا نحن الرؤساء صرنا نحن الذين نستشار فنظرنا في الأمر فعرفنا الحق فاتبعنا أخو خالد بن الوليد يقال له الوليد
بن الوليد لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة الحديبية ومعلوم أن قريشا حاولت منعه فعقد النبي صلى الله عليه وسلم معهم صلح الحديبية وكان في آخر السنة السادسة من الهجرة وكان من
ضمن شروط هذا الصلح أن لا يعتمر النبي هذه السنة وأن يرجع إلى المدينة ويعتمر من السنة القادمة في الوقت نفسه وفعلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة من السنة السابعة واعتمر
عمرة القضاء تسمى عمرة القضاء أي القضاء الذي تم بين النبي وقريش أي التحكيم أو الصلح الذي تم بينهم تسمى القضاء وتسمى عمرة القضية يعني القضية التي تمت بين النبي وبين قريش وقال بعض
العلم عمرة القضاء أي قضاء العمرة التي لم تتم مثل ما نقضي أيام الصيام أو نقضي الصلاة فكذلك هذه قضاء للعمرة التي لم تتم والصحيح الأول لأن العمرة الأولى تمت وحلق النبي صلى الله عليه
وسلم ونحر هديه صلوات ربه وسلم وكتبت لأصحابه بنيتهم وعزمهم على أداء هذه العمرة ولذلك عندما نقول كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم نقول اعتمر أربع مرات صلى الله عليه وسلم ونعد منها
عمرة الحديبية فشاهدوا الأمر أنه اتفقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع وأن يعتمر من السنة القادمة وفعلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم في السنة القادمة واعتمر عمرة القضاء لما
اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم كان من ضمن أصحابه الذين معه الوليد بن الوليد إلى أخيه خالد وكان أكثر أهل مكة قد خرجوا من مكة لماذا؟
يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم سيعتمر رغما عنهم بناء على الصلح الذي تم بينهم ولا يريدون أن يروا النبي يطوف حول الكعب وهم لا يستطيعون أن يحركوا ساكنا فغضبا منهم وحنقا وحقدا وسمه
ما شئت خرجوا من مكة أكثرهم خرجوا من مكة لا يريدون أن يروا النبي وهو يعتمر ومن ضمن هؤلاء خالد بن الوليد يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه يعتمرون فالوليد بن الوليد ذهب إلى
أخيه خالد ليزوره ويدعوه إلى الإسلام فقدر الله أنه لم يجده لم يكن موجودا فكتب له رسالة فكان من ضمن هذه الرسالة التي كتبها الوليد لأخيه خالد يا أخي قد فاتك مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم مواطن كثيرة نعم الله الذي لا إله إلا فاتته مواطن كثيرة فاتته سبع سنوات لم يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم لم يجالس النبي صلى الله عليه وسلم لم يحضر بدرا لم يحضر أحدا لم يحضر
الخندق لم يحضر خيبر لم يحضر بيعة الرضوان التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فيها لم يحضر قول الله تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة كل هذه المواطن
غابت عنه لم يحضر بناء المسجد النبوي غابت عنه مواطن كثيرة مع النبي صلى الله عليه وسلم يا أخي قد فاتتك مواطن كثيرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت أنت يعني أنت بعقلك وفهمك الحق
فإني قد ذكرتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سألني عنك فقال أين خالد فقلت يأتي الله به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن جاء خالد لنقدمنه على كثير من الناس والنبي يعرف من هو
خالد قال لنقدمنه على كثير من الناس ثم ترك الرسالة ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء لم يجلس في مكة إلا ثلاثة أيام ثم رجع صلوات ربي وسلامه عليه فقرأ خالد الرسالة
التي جاءته من أخيه وتوقف عندها طويلا ثم اتخذ قراره بأن يسلم وفعلا أسلم خالد بن الوليد نحن لا نختلف أبدا أن خالدا فاتته فرص فاتته مواطن كثيرة لا أقل من أنه فاته قول الله تبارك
وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا نعم فاته هذا الله يتكلم عن الفتح والفتح هو الحديبية كل هؤلاء الذين أسلموا بعد
الحديبية لم يدركوا فضل الذين أسلموا قبل الحديبية فالوليد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعمر بن الخطاب وأبو بكر وأبو عبيدة والأنصار
هلأ كلهم أسلموا من قبل الفتح وقاتلوا وأنفقوا فهؤلاء درجتهم عند الله تبارك وتعالى أعلى بكثير من الذين أسلموا من بعد وأنفقوا اختلفوا الوضع عند الله تبارك وتعالى ولكن الله ختمه بآية
عظيمة فقال سبحانه وتعالى وكلا وعد الله الحسنى سواء الذين أنفقوا من قبل الفتح أو الذين أنفقوا من بعد الفتح كلهم وعدهم الله تبارك وتعالى الحسنى أسلم خالد تابع النبي صلى الله عليه
وسلم وفى له النبي بمواعده قدمه على كثير من بل منذ أسلم خالد ولله النبي صلى الله عليه وسلم من المعارك أسلم قريبا من مؤتة شارك في مؤتة لما مات عبد الله زيد بن حارثة ثم مات جعفر بن
أبي طالب
ثم مات عبد الله ابن رواحة استلم القيادة خالد بعدها لم يؤمر أحد على خالد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم دائما يقدمه صلى الله عليه وسلم بل قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخذ
الراية سيفه من سيوف الله وفي رواية سيف سله الله على المشركين فاتت خالدا فرص كثيرة ولكنه عوض حتى إننا اليوم نعرف خالدا أكثر من معرفتنا بأخيه الوليد بل الكثير من الناس لا يعرف من هو
الوليد بن الوليد ولكن خالد صار علما رضي الله عنه وأرضاه بماذا تدارك ما فاته وبذله من جهده ووقته وإيمانه وماله حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم ما شكي إليه صلى الله عليه وسلم ثلاثة
لم يدفع الزكاة قالوا لم يدفع الزكاة العباس ولا ابن أم جميل ولا خالد بن الوليد فقال أما العباس فعلي وإلي وأما ابن أم جميل فما يريد أن كان فقيرا فأغناه الله تبارك وتعالى وأما خالد
فإنكم تظلمون خالدا فإنه أوقف أدراعه وأسيافه في سبيل الله جعل وقته وماله وكل ما يملك وقفا لله تبارك وتعالى فاستطاع أن يدرك فالفرص إذن صحيح تفوت ولكن العاقل من يعوض هذه الفرص بفرص
أخرى تأتي نعم تفوتك فرص لكن تأتيك فرص أخرى والمغبون من فاتته الفرص وتأتيه الفرص وتفوت وتأتيه الفرص وتفوت حتى يموت هذا هو المغبون هذا هو الخاسر العاقل من الذي يستثمر الفرص فإذا
فاتته الفرص عوضاه يأتي بعدها من الفرص الأخرى هكذا المنطق هكذا العقل كم فاتنا من رمضانات من قيام أو صيام أو صدقة أو دعاء أو قراءة القرآن أو غير ذلك من الأمور الآن فرصة جاءتنا فرصة
ثانية فهل نعوض ما فاتنا أو نستمر في التفريق ونضيع ثم ننتظر رمضان الآخر ترى هل ندركه هو سيأتي لكن هل نحن سنكون موجودين أو لا يتذيرون من أخواننا ومن أصحابنا كانوا يعيشون بين أظهرنا
ويتمنى أن يدركوا رمضان فماتوا قبل أيام راح ما يستطيع الإنسان وما يدرك أنك إذا جاء رمضان القادم تكون على هذا الإيمان قد تكون أضعف قد يضعف إيماننا قد تأتينا ظروف تمنعنا قد نصاب بمرض
بعجز قد نموت يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالما والبحر طامي ويتلموت طفلا في مهود فيلقى حدفه وقبلا في طامي لا أحد يضمن شيئا الذي يستثمر وقته الحالي عندما يقول النبي صلى الله عليه
وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه يعطيك النبي
صلى الله عليه وسلم بفضل الله تبارك وتعالى هذه الفرص ولكن من الذي يستثمرها هنا المحك هنا مربط الفرص كما يقولون النبي صلى الله عليه وسلم أدرك رمضان واستثمره خير استثمار صوته وهو
قدوتنا صلى الله عليه وسلم كان يقوم صلى الله عليه وسلم الليلة بأربع لا تسأل الحسن هنا وطولهن تقول عائشة رضي الله عنها ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي ثلاثا صلى الله
عليه وسلم نعم ما كان يزيد على 11 ركعة في رمضان ولا في غيره ولكن العبرة قال أهل العلم إنما هي بالكيف لا بالكم المهم الكيف كيف نصلي كم نصلي كم نأخذ من الوقت كم نقرأ من القرآن كم
نتدبر من كلام ربنا تبارك وتعالى قد يصلي إنسان 11 ركعة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم من 100 ركعة ودرهم سبق ألف درهم لكن القضية في الكيف كيف نصلي كيف نقوم كيف نقرأ كيف نتدبر
كيف نعيش مع القرآن كيف نعيش مع الصلاة هل نناجي ربنا أو نناجي أشغالنا ومشاغيلنا هذه هي القضية المهمة في هذه الأيام أن يتدارك الإنسان نفسه وأن يلحق بالركب وإلا إذا فات الركب سيكون
الإدراك صعبا كعب بن مالك كان يتمهل إذا جهزوا إذا خرجوا أخرجوا معهم ولو سبقوني هم عدد كبير أنا وحيد أدركهم بسرعة شوي شوي شوي حتى فاتوا فات انتهى لا يمكن تدارك لم يبقى إلا الندم
والحسرة والبكاء حتى تاب الله تبارك الله عليه ومن معه فلا يجوز الإنسان أبدا أن يغفل عن هذا الأمر وهو التسويف وبعدين وبعدين إلى متى سيأتي اليوم الذي لا يأتي بعده بعدين خلاص انتهى
بعدين الموت جاء الموت رب رجعون ما في رجعة من قام رمضان إيمانا أي تصديقا واحتسابا يحتسب الأجر عند الله تبارك الله لا يضيع سبحانه وتعالى نحتسب الأجر عند الله جل وعلا كان بعض السلف
يقول والله إني لأحتسب على الله نومتي كما أحتسب قومتي في كل عمل يحتسب الأجر وأنا أتكلم أحتسب الأجر وأنا أنام أحتسب الأجر وأنا أنظر أحتسب الأجر وأنا بين والدي أحتسب الأجر وأنا مع
زوجتي أحتسب الأجر وأنا مع أولادي أحتسب الأجر وأنا مع أصدقاء أحتسب الأجر في حياتي كلها أحتسب الأجر وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما الدنيا لأربعة نفر رجل
آتاه الله مالا وآتاه علما فهو ينفقه في مرضات الله تبارك الله قال فهو في أعلى الدرجات ماذا صنع علم ومال فأنفق ماله في مرضات الله تبارك الله فماذا كانت النتيجة في أعلى الدرجات عند
الله تبارك الله تعالوا إلى الآخر الثاني ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا ولكن النية وهو يقول لئن آتاني الله مالا لأصنعنك ما صنع فلان مع أنه ما آتاه مالا ولا صنع مثل ما صنع فلان
ماذا كانت النتيجة قال فهما في الأجر سواء ما صنع شيئا بالنية أحتسب فالإنسان يحتسب صلاته يحتسب صيامه يحتسب قراءته يحتسب كل عمل صالح يحتسبه عند الله تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى لا
يضيع أحدا جل وعلا من قام رمضان سواء قمت في بيتك وحدك أو قمت مع الإمام في مسجده أو قمت مع زوجتك أو مع أولادك أنت قمت رمضان رحمه الله تبارك وتعالى هي المقصودة في قول الله تبارك
وتعالى من قام رمضان فمن صلى التراويح فقد قام رمضان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتبت له قيام ليلة فهذا قيام رمضان إذا صليت هذه الصلاة على قصرها لا
تأخذ وقتك الشيء الكثير ولكن الله تبارك وتعالى أكثر سبحانه وتعالى تعطي القليل ويعطيك الكثير سبحانه وتعالى لأنه الكريم جل وعلا وقوم هذه الليلة فيكتب لك أجر قيام رمضان كله وأنت تقوم
ساعة في كل ليلة فقط ويعطيك الله قيام رمضان كله بساعة في كل ليلة وليس بالضرورة كما قلت أن تقومها في البيت ما في أي مانع أبدا في المسجد في البيت المهم لا تفوت ولا تكون هذه هي الفيصل
بينك وبين بقية الشهور إذا انتهى رمضان انتهى القيام أول ليلة من ليالي العيد ما في قيام ليلة هذا خطأ لأن القيام ليس مرتبطا برمضان وإذاك عائشة رضي الله عنها قالت ما كان يزيد رسول الله
صلى الله عليه وسلم على أحدى عشرة ركع لا في رمضان ولا في غيره كان يصلي أربعا لا تسأل حسنهن وطولهن وأربعا لا تسأل حسنهن وطولهن وثلاث في رمضان وغير رمضان لا يفرق صلى الله عليه وسلم
بين رمضان وغيره القيام ليس خاصا برمضان الخاص برمضان القيام جماعة في المسجد فقط أما أداء القيام وفي كل ليلة ليس خاصا برمضان بل هو في الشهر والسنة كلها نحن لم نتشرف برؤية النبي صلى
الله عليه وسلم شرف الله أصحابه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإذلك يقول فلان نال شرف الصحبة بس شرف الصحبة وإذاك يقول أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من التابعين بماذا قالوا
بشرف الصحبة بشرف الصحبة طيب إذا لم يسر الله تبارك وتعالى لنا أن نصحبه في هذه الدنيا فلا أقل من أن نصحبه في الآخرة صلى الله عليه وسلم وكيف تصحب النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة
وأنت مفرط في هذه الدنيا طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله تبارك وتعالى وهم نعمة التابعين كان يقوم الليل ويصلي حتى يتعب فإذا تعبت رجله وثقل عليها جسمه كان يضرب فخذه بيده يصبرها يصبر
الفخذ تعبت يصبرها يضربها بيده ويقول أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يفوزوا به دوننا والله لنزاحمنهم عليه يقول أنا ما أدرك شرف الصحبة طاوس ما أدرك شرف الصحبة لم أولد لك لن
أفوت أن أكون صاحبا للنبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة في الجنة والله لنزاحمنهم عليه ليس بالكلام بالفعال بالصلاة بالذكر بالقراءة بالجهاد بالأمر المعروف بالإيمان بالتقوى باليقين
بالإخلاص بالإخبات يقول أحد التابعين يقول والله ما فاقه أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام ولكن بشيء وقر في قلبه إيمان ولذا قال أهل العلم أعمال
القلوب أعظم من أعمال البدن بل القلب هو الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فأعمال القلب أعظم
بكثير من أعمال البدن وفي كل خير هذا خير وهذا خير وهذا فيه أجر وهذا فيه أجر فعلينا حقيقة كما فاتنا من ما سبق من السنوات علينا أن نستثمر الآن ما نحن فيه أن تكون لنا ختمة على الأقل أو
ختمتان أو ثلاث في هذا الشهر الكريم كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن كان عبد الله بن عمرو بن العاص يختم في كل ليلة حتى أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغني
أنك تختم القرآن في كل ليلة قال نعم يا رسول قال فلا تفعل فقرأه في شهر قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال فقرأه في جمعة في أسبوع قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال فقرأه في ثلاث ولن تفقه
فالقصد أن الإنسان يكثر من قراءة القرآن خاصة في هذا الشهر وإذاك بعض الأحلام استثنى رمضان من سائر الشهور قال رمضان لا بأس أن يختم القرآن أكثر مرة خاصة إذا كان ممن يعني أعطاه الله
تبارك شيئا من العلم بحيث أنه يفهم ما يقرأ من كتاب الله تبارك وتعالى فيكثر الإنسان من قراءة القرآن في هذا الشهر الكريم الإمام الشافعي كان في كل ليلة له ختمة من القرآن الكريم البخاري
أحمد في كل ليلة لهم ختمة من القرآن الكريم وكان البخاري إذا دخلت العشرة وآخر في كل ليلة ختمتان يختم القرآن الكريم اعتكف ليلة لله تبارك وتعالى اعتبر نفسك سافرت من هذه الدنيا كثير
مننا يسافرون يجلس شهرا يجلس خمسة عشر يوما عشرة أيام أسبوعا ثلاثة أيام يسافر يترك أهله يترك أعماله يفرغ نفسه للسفر فرغ نفسك للإعتكاف خذ إجازة من عملك ثلاثة أيام واعتكف تختم القرآن
والله تختم وتختم وتختم وأنت لا تشعر كم تأخذ الختمة عشر ساعات إذا جلست ثلاثة أيام كم مرة ستختم القرآن الكريم لا تنظر إلى الكم انظر إلى الكيف حاول تتدبر حاول كيف ليس المقصود الكم
ولكن المقصود أيضا هذا فيه أجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والحسنة بعشرة أمثالها لا أقول ألف لا ميم حرف ألف حرف لا منحرف ميم حرف كم ستقرأ خاصة إذا يسر الله لك وكان اعتكافك في
العشر الأواخر أدركت تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر الله أكبر ليلة خير من ألف شهر قال أهل العلم قريب من ثمانين سنة نحن عندما نذهب إلى مكة الإنسان يفرح هناك يقول الله الصلاة بمئة
ألف صلاة مئة ألف صلاة وصلي يومين مليون صلاة فيفرح الإنسان يصلي كذا يوم في مكة ويرجع كأنه يعني رجع غير غير النفسية التي ذهب بها طيب أنت هذه ليلة عن ثمانين سنة ليلة واحدة وعليه
بالخير والصلاح والفلاح عند الله تبارك وتعالى فالقصد أننا علينا أن نحرص على قيام هذه الليالي قيام ليلة رمضان وبقدر ما نستطيع أن يكون قيامنا على ما يحب ربنا ويرضى لا نتململ لا نتضايق
نفرح بهذا القيام إن أطال الإمام القراءة لا تقول له قصر خفف كذا تعب تجلس الحمد لله ويجوز أن تجلس صلي وانت جالس دون سبب هذه نافلة والنافلة تجلس في الصلاة جالسا وأنت يعني بدون عذر لكن
الأجر على النصف الأجر على النصف صلي قائما تأخذ الأجر كامل صلي جالسا بدون عذر تأخذ نصف الأجر لكن في النهاية لك أجر عند الله تبارك وتعالى فرس الله تبارك وتعالى وإياكم على صيامه
وقيامه وقراءة القرآن فيه وتدبره وفهمه والعمل بمحكمه والإيمان بمتشابهه والله أعلى وأعلم الله وسلم وبارك على نبينا محمد
الشيخ عثمان الخميس حقوق الصحابة رضوان الله عليهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على مثل هذه الدروس التي أسأل الله جل في علاه أن ينفع بها قائلها وسامعها وأن يجعلنا وإياكم دعاة على أبواب جنات النعيم إن حديثنا معكم في هذه الليلة
التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها مباركة وأن يجعل أهلها مباركين إن حديثنا عن خير البشر بعد أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وذلك أن الله تبارك وتعالى يصطفي من الخلق
ما يشاء جل في علاه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش
ثم قال واصطفاني من بني هاشم هذا الحديث الشريف الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يصطفي ويختار ويقدم ويعلي درجات من يحب سبحانه وتعالى إن حديثنا
عن أصحاب المرسلين بل عن أصحاب سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين إن حديثنا هو عن أصحاب محمد صلوات ربي وسلامه عليهم ابتداء نقول أصحاب محمد هم في تعريفهم عند أهل العلم هم من
صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم صحبوه وآمنوا به وماتوا على هذا الإيمان فهؤلاء هم أصحاب محمد صلوات ربي وسلامه عليهم ولذلك نص أهل العلم على تعريف الصحابي فقالوا هو كل من لقي النبي صلى
الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي يشترط أن يكون لقي النبي صلى الله عليه وسلم سواء سمعه أو لم يسمعه رآه بعينه أو لم يره لأنه قد يكون أعمى مؤمنا به لأن الكفار لقوا
النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به والمنافق لقوا النبي ولم يؤمنوا به يشترط أن يكون مؤمنا به حال لقياه ومات على ذلك أي مات على هذا الإيمان ولم يكن مع المرتدين الذين تركوا دين
الله تبارك وتعالى وانحرفوا وإنما ثبته على دين الله تبارك وتعالى حتى توفاه الله جل وعلا هؤلاء لهم شرف يسميه أهل العلم بشرف الصحبة أي تشرفوا بصحبة هذا الرجل هذا النبي الكريم صلوات
ربي وسلامه عليه ذكر الله تبارك وتعالى فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه كثيرا وأثنى عليهم ثناء عطرة سبحانه وتعالى ليبين لنا مكانتهم وكأن الله جل وعلا يقول لنا احذروا من
يطعن في هؤلاء فها أنا ذا أكثر من ذكر فضلهم ومكانتهم وقدرهم ورفعة شأنهم حتى لا يأتيكم أحد بعد ذلك فيطعن في دين هؤلاء القوم قول الله تبارك وتعالى فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ
بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيمة هكذا يخبرنا الله تبارك وتعالى عن هؤلاء الرهط عن هؤلاء الصحب عن هؤلاء القوم الذين صحبوا نبينا محمدا صلى الله
عليه وآله وسلم ويقول سبحانه وتعالى لقد راضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة وقد ثبت أن الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة هم أهل بيعة الرضوان وذلك في الحديبية
وكان عددهم 1400 1400 أو 1500 هؤلاء هم الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الشجرة بيعة الرضوان بايعوه على الموت بايعوه على النصرة الله تبارك وتعالى يقول عن أولئك القوم يخبر
عن ما في قلوبهم من الإيمان والتقوى والدين والخير لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا هكذا يعلنها الله تبارك
وتعالى مدوية أن هؤلاء القوم كانت قلوبهم مطمئنة صافية نقية محبة لله محبة لنبيه صلى الله عليه وسلم ويقول الله تبارك وتعالى عنهم وانتبهوا لهذه الآية والسابقون الأولون من المهاجرين
والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار عمهم جميعا جميع السابقين الأولين سواء كانوا من المهاجرين أو من الأنصار ثم قال والذين
اتبعوهم ثم قيدها فقال بإحسان وهذه مسألة مهمة جدا وذلك أن الله جل في علاه لم يقل والسابقون الأولون بإحسان لم يقل هذا لماذا قال أهل العلم لأن جميعهم محسن كلهم محسنون بلا استثناء أما
الذين اتبعوهم التابعون ففيهم المحسن وفيهم المسيء ولذلك قيده فقال والذين اتبعوهم بإحسان ليس كل من اتبعهم وإنما من اتبعهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فإنه لا يقول أبدا رضي الله
عنهم ورضوا عنه فالله تبارك وتعالى هذا إلا في قوم يعلم أنهم سيموتون وهم على سبيل الرضا حققوا الرضا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحققوا الرضا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
ولذلك أعلن الله أنه رضي عنهم في أكثر من موضع في كتابه العزيز هؤلاء القوم الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم للفقراء المهاجرين وقال الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله
ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون الله تبارك وتعالى يتكلم عن أفعال ويتكلم عن قلوب أخرجوا من ديارهم وأموالهم هذا فعل الجوارح يبتغون فضلا من الله ورضوانا وهذا فعل القلوب
فزكى الله ومدحه أعمالهم الظاهرين وزكى ومدح أعمالهم الباطنة يبتغون فضلا من الله ورضوانا لا كما قال عن المنافقين وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا يراءون الناس أبدا وإنما أخبر الله
تبارك وتعالى عنهم أنهم يريدون وجه الله يريدون القرب من الله بهذه الأعمال التي يقومون بها ونقدم الآن وهو حديث عظيم قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت
النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد جعل النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء القوم وهم أصحابه
رضي الله تبارك وتعالى عنهم جعلهم سببا في بقاء هذه الأمة بخير أمنة لأمته فإذا ذهبوا أتى الأمة ما توعد وهكذا كانوا كما أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأصحاب هم حجر الزاوية
هذه الأمة العظيمة حجر الزاوية الذي إذا أزيل سقط البناء هؤلاء الصحابة هم الذين حفظ الله بهم الدين حفظ الله بهم الشريعة هم نقلة كتاب الله تبارك وتعالى لو لم يكن هؤلاء أمنة بالله
عليكم كيف سيصلنا كتاب الله هم نقلة سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن أولئك أمنة كيف سنعبد الله كيف سنصلي هذه الصلاة التي صليناها كيف سنحج كيف سنعرف ربنا لو لم يكن هناك أنث
أمنة وكلهم الله تبارك وتعالى لنقل هذا الدين العظيم عن هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه إن لم يكن هؤلاء القوم ثقات فيما نقلوا من الدين من القرآن والسنة فلا يمكننا أبد أن نعتمد
على هذا القرآن ولا يمكننا أبد أن نعتمد على هذه السنة لا بد من توثيق النقلة ولذلك قال كثير من الطاعنين في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين يكفرونهم ويتهمونهم قالوا كلمة
يعتقدونها ألا وهي كيف نثق بقرآن وسنة نقلها أناس نعتقد أنهم مرتدون كيف نثق بهذا القرآن كيف نثق بهذه السنة فما كان منهم إلا أن قالوا إن هذا القرآن محرف وإن هذه السنة محرفة لماذا
قالوا لا نثق بالنقلة لا نثق بنقلة القرآن لا نثق بنقلة السنة نعتقد أنهم مرتدون نعتقد أنهم منافقون كيف نأخذ دينا عن منافقين لا يمكننا أبدا ذلك فمن يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يتوقف الطعن عندهم أبدا لا يمكن أن يتوقف هذا الطعن عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هؤلاء قد ماتوا وأفضوا إلى ما قدموا وانتهى أمرهم القضية في الدين في هذا
الكتاب العظيم في سنة النبي الكريم من نقلها لنا هؤلاء فإذا طعن فيهم طعن في هذا الكتاب العظيم إذا طعن فيهم طعن في هذه السنة الشريفة فالطعن فيهم ليس لذاتهم لأن الإنسان كما يقال بقضية
منطقية واضحة إذا أتاه خبر من كاذب فإنه لا يمكن أن يثق بهذا الخبر ولذا نبه على هذا الأمر رحمه الله تبارك وتال حيث قال قال وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا النقلة الصحابة الذين نقلوا
القرآن الذين نقلوا السنة قال وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنة إذن القضية قضية قضية أناس أرادوا هدم هذا الدين أرادوا رد هذا الدين وإنما جعلوا الصحابة وسيلة لأنهم
ابتداء لا يمكنهم أبدا أن يقولوا كلاما في كتاب الله أو كلاما في النبي صلى الله عليه وسلم فطاعنوا في الكتاب وطاعنوا في السنة من وجه آخر وإذا صرحوا كما قلت فقالوا كيف يوثق بسنة نقلها
أناس نعتقد أنهم كذابون كيف نثق بقرآن نقله أناس نعتقد أنهم كذابون كيف نثق لا نثق وإذاك تنبه أبو زرعة رحمه الله تبارك وتعالى لهذا الأمر وقال وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا لا لتجرح
الشهود وإنما ليبطلوا القرآن والسنة واطعنوا بهم أولاء وهم زنادقة أي الذين يريدون أن يطعنوا بأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هؤلاء الصحابة هؤلاء القوم لهم علينا فضل لا شك هذه
النعمة التي نعيشها نعمة الإيمان تقرأ كتاب الله غضا طريقا كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تصلي كما كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم تحج كما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا الدين العظيم الذي وصلك وتفرح به وترفل به من الذي أوصله إليك إنهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلابد أن نعرف لهؤلاء القوم حقهم وفضلهم ومكانتهم وقدرهم وهذا هو موضوع حديثنا معكم
هو حقوق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أول ما نجد من هذه الحقوق محبتهم أن نحب هؤلاء القوم الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون هم الذين يجب علينا أن نتولاهم بخلاف ما أخبر الله تبارك وتعالى على المنافقين فقال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم
أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين حتى قال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن لازم الولاية المحبة
والود أن نعرف لهم مكانتهم وقدرهم وأن نحبهم قربا إلى الله تبارك وتعالى فهذه أول الحقوق كذلك من حقهم علينا نصرتهم والدفاع عنهم جملة أن ندافع عن جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وأن ننصر جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا من حقهم علينا جملة أي على عامة الصحابة وأن ننصرهم أفرادا كأن نسمع إنسانا يطعن في أبي وكر أو عمر أو عثمان أو علي أو عائشة أو الزبيرة
أو طلحة أو يطعن في أبي هريرة أو ابن عمر أو ابن عباس أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن ندافع عنهم كما ندافع عن آبائنا وأمهاتنا والله الذي لا إله إلا هو إنهم عند الله خير
من آبائنا وأمهاتنا وعلينا أن نحبهم أكثر من ما نحب آبائنا وأمهاتنا لما لهم علينا من الفضل وما لهم من المكانة عند الله عز وجل أن ندافع عنهم يحزن الإنسان أحيانا ويغضب وقد ينتقم ويفعل
إذا تكلم في أبيه أو في أمه أو أخيه أو أخته ولا يحزن ولا يجرح ولا يهتم إذا طعن في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم إذا طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا طعن في نقلة هذا الدين
العظيم لا يتألم لا يحزن لا يتأثر ويجب أن يكون هؤلاء أحب إلينا من هؤلاء جميعا يجب أن نعرف لهم قدرهم ومكانتهم وأن لا نرضى أن يمسه أحد منهم رضي الله عنهم وأرضاهم هذا من حقهم علينا أبو
أيوب الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه رضي الله عنها جاءت أم أيوب إلى أبي أيوب فقالت له يا أبا أيوب أسمعت الكلام الذي يقال في عائشة يعني أنها وقعت منها الفاحشة والعيادة بالله تريد أن
تسمع منه رأيه فقال لها أبو أيوب يا أم أيوب أو تفعلينه أنت؟
أتزنين؟
أو تفعلينه أنت؟
قالت له قال والله لعائشة أطهر منك يقوله أي هذا الكلام لزوجته وهي صحابية لكن نظر إلى الأخرى فإذا هي أمه زوجة خير البشر الطيبات للطيبين قال أو تفعلينهم؟
قالت لا قال والله لعائشة خير منك أي لا تفعله عائشة هكذا كان يظهرون محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يسمع البعض منا رجلا يستهزئ بأبي
هريرة أو ابن عمر أو معاوية أو أبي سفيان أو غيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يتمعر وجهه وما كأنه سمع شيئا ولو كان الطعن متوجها إلى أبيه أو أخيه لثاره وثاره وزمجر وفعل
الأفاعيل فإذا تكلم في أمه أو أخته أو ابنته قامت قائمته وأقامت دنيا ولم يقعدها وكأنه يقول وهو قد قال إن أمه وأخته وابنته أفضل من عائشة وكذب العمر الله فعلينا أن ندفع عن أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأن ننصرهم في وجه من يطعن فيهم كذلك من حقهم علينا شكرهم والدعاء لهم بظهر الغيب وبهذا وصف الله المؤمنين فقال سبحانه وتعالى بعد أن ذكر المهاجرين للفقراء
المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله هم الصادقون ثم ذكر الأنصار فقال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلحون بعد أن ذكر المهاجرين وذكر الأنصار قال والذين جاءوا من بعدهم وهم التابعون
وأتباع التابعين وأنت وأنا ومن يأتي بعدنا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم هكذا
يخبرنا الله تبارك وتعالى عن حال المؤمنين وما يجب عليهم أن يقولوا ربنا اغفر لنا ولذلك لما جاء رجل إلى زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين فقال هذا
الرجل لعلي بن الحسين إني لا أحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له علي بن الحسين فإن الله تبارك وتعالى يقول للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من
الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هل أنت من هؤلاء قال الرجل لا هؤلاء المهاجرون قال فإن الله قال بعدها والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا
يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون هل أنت من هؤلاء قال لا هؤلاء الأنصار قال فإن الله تبارك وتعالى قال بعدها والذين جاءوا من
بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم هل أنت من هؤلاء قال أرجو ذلك قال كذبت لا يكون من هؤلاء ملائكة هل
لم يحب هؤلاء وهؤلاء لا يمكن لا يمكن أن يكون الإنسان من الصنف الثالث وهؤلاء الأصناف الثلاثة هم الذين أخبر الله تبارك وتعالى أنهم مستحقون للفيء ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى
فلله وللرسول وللقربة واليتامة والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم فقال للفقراء ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم ثم قال والذين جاءوا من بعدهم هؤلاء
أهل الفيء هؤلاء المستحقون للفيء هؤلاء الذين أخذون الغنيمة أما غيرهم فلا فلا بد أن نعرف لهم قدرهم وأن ندعو لهم في ظهر الغيب كما أوصلوا لنا هذا الخير العظيم كذلك أن نعرف فضلهم حاسنهم
وسيرهم رضي الله عنهم وأرضاهم وعن نعلم هذا أبناءنا أبناؤنا صاروا يعرفون الكفار أكثر مما يعرفون المسلمين يعرفون أخبار اللاعبين وصفات اللاعبين وما يحبه اللاعبون والفنانون والراقصون
وبناتنا مع الراقصات والفنانات والذي ينبغي علينا أن نربطهم بهذا الجيل الكريم أن يتشبهوا بهم فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا أن يعرفوا سيرهم أن يعرفوا أخبارهم أن
يتعرفوا على أعمالهم فيقتدوا بهم والإنسان يحتاج إلى القدوة والله قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر له الأنبياء أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده إذا كان النبي صلى الله
عليه وسلم يرشده الله إلى القدوة أفلا نحتاج نحن إلى القدوة بمن يقتد أولادنا إن لم يقتدوا بهؤلاء فينبغي علينا أن نعرف فضلهم وأن ننشر هذا بين الناس وبين أولادنا خاصة كذلك من حقهم
علينا أن نكف اللسان عما شجر بينهم هم بشر يصيبون ويخطئون ولا يكون دائما حديثنا عن أخطائهم نحن لا نقول أبدا إنهم معصومون كأفراد هم بشر الله جل وعلا جعل العصمة لأنبيائه وملائكته أما
غير الأنبياء فغير معصومين يقع الخطأ منهم قد تقع الصغار بل قد تقع الكبائر ولكننا لا نجعل هذا سمرنا في مجالسنا وأن نتكلم في معايبهم وفي أخطائهم رضي الله عنهم وأرضاهم إن أخطائهم مهما
كانت فهي حبات رمل في جبال أو قطرات ماء في عباب لا شيء لا شيء أبدا في مقابل حسناتهم التي كانت كالجبال أين الإنصاف موسى عليه الصلاة والسلام ألقى الألواح وفيها كلام الله أخذ برأس أخيه
وجره إليه حتى قال يا ابن أم لا تأخذ برحيتي ولا برأسي قتل نفسا ومع هذا الله تبارك وتعالى لم ينس حسناته بل ذكرها له سبحانه وتعالى وجعله كليم الله وفي هذا اليوم من كليم الله قال الناس
كلهم موسى صلوات ربي وسلامه عليه ويقربه الله وما ذكر نبي في القرآن كما ذكر موسى صلوات ربي وسلامه عليه وكأن القائل يقول وإذا أتى الحبيب بذنب واحد جاءت محاسينه بألف شفيع أولا يكون
الأمر كذلك بالنسبة لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وإذا أتى الحبيب بذنب واحد جاءت محاسينه بألف شفيع كم لهم من المحاسن كم لهم من الفضائل كم لهم من الحسنات نتركها جميعا تركوا الأموال
تركوا الأوطان تركوا الأهلين بذلوا أنفسهم وهجهم في سبيل الله تبارك وتعالى كل هذا ننساه ونتذكر اجتهادا اجتهدوا به فأخطأوا وهم مثابون عليه والله لا يفعل ذلك إلا إنسان في قلبه غل على
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استحوذ عليه الشيطان فنكفوا عما شجر بينهم وأن نعرف قدرهم ومكانتهم أقل عليهم لا أبالي أبيكم من اللوم أو سد المكان الذي سدوا لقد سدوا مكانا
عظيما نشروا دين الله تبارك وتعالى نصروا محمدا أفرحوا محمدا صلى الله عليه وسلم تبسم محمد وهو بين أيديهم دفعوا عنه بأنفسهم يجعل أحدهم ظهره درعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول
الروح دون روحك الفداء نفسي دون نفسك الفداء أعراضهم فداء أنفسهم فداء أموالهم فداء أوطانهم فداء ننسى هذا كله ثم نطعن فيهم نتكلم فيهم نبحث عن أخطائهم هذا لا شك أنه سوء أدب مع أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك نبه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وذلك لا شك أنه عن وحي أوحاه الله إليه فقال لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا
نصيفة يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم قدرهم وقدرنا يقول لنا النبي صلى الله عليه وسلم اعرف قدرك من تكون من أنت لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا قدمه أحد هذا هو المد يملأ الكفين
مقابل جبل أحد ما قدره مقابل جبل أحد لا شيء لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم بل ولا نصيفة كان النبي صلى الله عليه وسلم نبهنا إلى مكانة أولئك القوم قوم حكم الله أنهم من أهل
الجنة انتهى الأمر لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة انتهى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون
مبعدون عن النار كتب الله لهم الحسنة لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين دائما وكلا وعد
الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا حظيما وناس وعدهم الله الحسنة انتهى الأمر نأتي اليوم لنتكلم فيهم ونطعن فيهم والله لا يزيدنا هذا إلا خبالة ولا يزيدنا إلا دناءة عند
رب العزة تبارك وتعالى وأخيرا أقول إن من حق هؤلاء علينا أن نفعل كما فعل الله قال الله سبحانه وتعالى حيث قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فإذا ذكرناهم قلنا رضي
الله عنهم وأرضاهم أن نترضى عنهم كلما ذكروا كلما ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ترضينا عنهم لأن الله رضي عنهم سبحانه وتعالى هذه كلمات جالت في خاطري أحببت أن أطرحها بين
أيديكم والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد لا شك أن المعاملة الحسنة هذه من الدعوة كونك تعامله معاملة حسنة هذه دعوة أن تبين له الأخلاق التي ينبغي أن يكون عليها المسلم هذا
أمر الأمر الثاني أن لا يتوقف الأمر عند ذلك عند المعاملة الحسنة لا بد أن تتجاوز ذلك إلى الدعوة لأنه سيأتي يوم القيامة ويشتكيك عند الله تبارك وتعالى ويقول لي جار يعرف الحق على خطأ
وضلال ولم ينصحني ولم يذكرني ولم يدعني فتحاسب عند الله تبارك وتعالى لا ينبغي أبدا أن نقف عنده هذه مرحلة جيدة أن تعامل معاملة حسنة هذا أمر مطلوب مع الجميع ثم بعدها تنتقل إلى المرحلة
الأخرى وهي الدعوة إلى ديني الحق نعم نعم من يخالفنا في معتقدنا ندعوه ندعوه إلى الحق نبين له الحق لأن الكثيرين ممن يخالفوننا قد لا يعرفون الحق يحتاجون إلى إرشاد يحتاجون إلى دعوة
يحتاجون إلى بيان فلا يجوز لنا أبدا أن نقصر في ذلك ثم نبدأ بقضية الهجر والعتاب وكذا دون الدعوة الهجر سهل بس لا تسلم عليه وقابله بوجه عبوس وانتهى الأمر لكن أن يبدأ بالدعوة أن يبدأ
يعطيه كتيبا أن يناصحه أن يدعو له بظهر الغيب أن يهديه الله أين هذا يقصر الكثير مننا في هذا الجانب بل يجب علينا أن نتجاوز هذا الحياء الكاذب وأن نبدأ بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى هذا
أمر وهذا الكلام أقوله مع من لا يعلن السبا والطعنة في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يعلن الكفرة والعنادة والتشنيعة على علماء المسلمين وغير ذلك أما من كان يعلن ذلك فهذا يمنع
ينصح ابتداء ثم يهجر نعم يهجر ولا يسلم عليه ولا يكلم إذا كان يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو يطعم في دين الله تبارك وتعالى الهجر الهجر الهجر الدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لم
يهجر أهل مكة دعاهم جاءهم في مجالسهم وفي نواديهم ودعاهم إلى الله تبارك وتعالى ونصحهم وذكرهم بالله تبارك وتعالى يعني لا بد أن لا نهمل جانب الدعوة لا نهمل أبدا جانب الدعوة لا بد أن
ندعو إلى الله تبارك وتعالى ونرشد الناس إلى الحق ثم بعد ذلك إذا ظهر العناد والصد والند هنا يأتي الهجر بعد ذلك يقول السيد الشيخ الكريم نحن من أهل مكة درس في هذه الأمثلة أهل مكة درس
وتعلمون أن أهل مكة درس لا أهل أهل الاتحاد من أهل الحجر تقول لكم زياراتكم إن شاء الله يسر الله تبارك وتعالى أسأل الله أن يسر ما أعطى أن نكون من شاهد الرسول صلى الله عليه وسلم يتمر
من أصحابه وهذا التحليل نكون من شاهد النبي صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم يتمر من أصحابه نعم قال أهل العلم في تعريف الصحابي كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم يعني
أضرب لكم مثال واحد في الحج لما حج النبي صلى الله عليه وسلم حج معه 120 ألف 120 ألف حج مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر هؤلاء ما رأوه إلا هذه المرة طيب ولعل البعض رأاه من بعيد ولم
يسمعوا كثير منهم لم يسمعوا كلامه صلى الله عليه وسلم ويعتبرون من الصحابة لكن لا نعرف أسمائهم وذلك المترجم لهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يزينوا على سبعة ألاف بينما الذين
حجوا معه 120 ألف فالقصد نعم يسمى صحابي يقال صحابي له شرف الصحبة له شرف الصحبة لكن يعني لا تعرف له رواية أو قد لا يعرف اسمه لكن يقال له صحابي يقال له صحابي في تكملة له مرة واحدة نعم
أبدا له مرة واحدة يعني ما رأي من يطعن في حجاب الحجاب أمر الله تبارك وتعالى فلا شك أن الذي يطعن في الحجاب قوله مردود لأن هذا يعني معاندة للدين الذي يطعن في الحجاب ولكني كأني أفهم أن
السائل يريد يعني ما صدم من شيخ الأزهر مثلا هو قضية النقاب أنا ذكر هذا نعم قضية النقاب يعني على كل حال قضية النقاب يعني اتفق أهل العلم بلا خلاف بينهم أن زوجات النبي صلى الله عليه
وسلم مؤمورات بتغطية الوجه بإجماع أهل العلم لقول الله تبارك وتعالى وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب فهذا بإجماع بالنسبة لأمهات المؤمنين غير أمهات المؤمنين أهل العلم على
قولين القول الأول أنه كما يجب على أمهات المؤمنين يجب على جميع المؤمنات الحرائر أنه يجب عليهم أن يغطينا الوجه والقول الثاني أنه يستحب بأنه ليس من الدين فهذا قول غريب يعني باطل القول
بأن تغطية الوجه ليس من الدين وأن هذه عادات وتقاليد هذا الكلام يعني مبنون على جهل عظيم جدا إذ لم يقل أحد من أهل العلم حسب الطلاعي أن تغطية الوجه يعني ليست مستحبة أبدا وإنما أهل
العلم على قولين إما مستحب وإما واجب أما أنها ليست من الدين فهذا شيء جديد هذا ليس من الدين القول ليس من الدين أنا أقول كلنا هذا الرجل يعني من من الذي لا يذنب بل قال الله تبارك
وتعالى أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو لا أنكم تذنبون لذهب الله بكم ولا أتى بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفروا لهم وجاء في الحديث الآخر أن النبي أخبر أن عبدا أذنب ثم تاب إلى
الله تبارك وتعالى واستغفره فقال اللهم أن يذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا ويقبل التوب فإني قد غفرت له يقول ثم مكث ما شاء الله لو أن يمكث ثم أذنب فقال اللهم اغفر لي
فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله لو أن يمكث ثم أذنب الثالثة فقال اللهم أن يذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله
أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك يعني كلنا نذنب وذا قالوا في كل واد بن سعد يعني من من الذي لا يذنب الله تبارك يقول يعني تذنبون
الليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا ولا أبالي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ إلا يجينا واحد يقول أنا من ابن آدم كيفه فإن ابن آدم كلهم خطأون وهذا خبر النبي صلى الله
عليه وسلم كل ابن آدم خطأ لكن السعيد هو الذي إذا أخطأ تاب والذي إذا أخطأ أخطاؤه تكون صغائر طيب وإذا أخطأ الكبار يتوب ويبادر إلى الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم يغفر لنا جميعا
بسم الله الرحمن الرحيم أما السبيل الأمثل في الدعوة دعوة المخالفين بشكل عام سواء كان من العوام أو العلماء أول شيء أن الإنسان يكون صالحا في نفسه الداعية الذي يدعوهم يكون قدوة يعني
عندما يأمر الناس بشيء يعني الناس ترى فيه الخير والصلاح يعني عبد الله بن سلام كمثال يقول ما إن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة وكان عليه هديتي يقول ما إن رأيته إلا علمت أن
وجهه ليس بوجه كذاب من وجهه عبد الغني المقدسي رحمه الله تبارك وتعالى دخل السجن وكان معه في السجن نصراني أو يهودي أنسيت عنه الآن إما نصراني أو يهودي فبعد أن دخل السجن عبد الغني
المقدسي وكان سجنه لأجل كان يأمر المعرفة عن المنكفة السجن في ذلك الوقت ثم اليهودي هذا أو النصراني أظنه يهودي نعم يهوديا فهذا اليهودي نادى السجان وقال أريد أن أسلم فكلموا قالوا هل
كلمك هل دعاك هل كذا قال لا لكن منذ أن دخل إلى أن يصلي ويبكي والله ما مثل هذا يكون على باطل يعني دعا بسمتي أحيانا الإنسان يدعو إلى الله تبارك الله دون أن يتكلم بسمته بحسن معاملته
يعني صفان بن أمية كمثال لما أسلم قال ما زال محمد صلى الله عليه وسلم يعني يعطيني حتى صار أحب الناس إلي وإذا قال الشعر أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانه
فالهدية والكلمة الطيبة والبشاشة في الوجه والإحسان وإذا أراد أن يدعو أحدا يعني يبدأ أولا بدعوته إلى طعام في بيته فضل عندي غدا أو عندي عشاء أو اللي يكون وجبة فيدعوه إلى طعام في بيتي
زيارة يقول ولا يكلمه في الدين ولا دعوة ولا شيء أبدا وإنما فقط لكسر الحاجز النفسي ثم بعد ذاك تأتي المرحلة الثانية وهي أنه يذهب إليه ويهدي له هدية بغض النظر عن هذه الهدية يعني قيمتها
لكن قيمتها إيش المعنوية فيهديه هدية يقول المرحلة الثالثة يقول أقوم في الثلث الأخير من الليل أصلي وأدعو الله أن يهدي هذا الشخص بعينه أدعو له بعينه أهدي فلانا يقول مرحلة الرابعة أطرق
عليه الباب أقول مش أنا الصلاة يقول يأتي معي على طول مباشرة يقول ما جربتها مع أحد إلا ونجحت فالذي أريد أن أقول ركا وتعالى نسايس الناس تعالهم بالسياسة يعني بالكلمة الطيبة بالإحسان
بالنصح بالدعاء في ظهر الغيب هذه الأشياء يفقدها الكثيرون مننا ولعل الكثير من الناس يقول يأتي له هذا يقول صل قال والله تعالى نقع أساكن في جهنم روح بس بلغت أقمت عليه الحجة وصحيح هذا
الكلام وصحيح هذا الكلام بس قلت لا صلوا ما صلوا عساه في جهنم قضيت محبة هداية الناس صلى الله عليه وسلم الطفيلة بن عمر إلى دوس يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى قال اجعل لي آية فجعل صار
نور يخرج من جبهته فقال يا رسول الله أخشان يقول مثل اجعله في صوته إن شئت فجعله في صوته نور مثل الليت نور يضيء له فذهب إليهم ودعاهم ودعاهم ودعاهم فلم يستجيبوا له فرجع إلى النبي صلى
الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن دوسا أبت علي الإسلام فادع الله عليهم فادع الله عليهم خلاص ما فيهم طب فرفع النبي قال اللهم هدي دوسا اللهم هدي دوسا فرجع إليهم فأسلموا جميعا قضية
محبة هداية الناس ليس قضية والله محبة إقامة الحجة كثير من الناس يقول أقمت الحجة عليه الحمد لله أقمت عليه الحجة يالله الآن بيّن وظهر الحق وزهق الباطل وأقمت عليه الحجة يالله يالله
جهنم جهنم ليش أنا أقول لا يا أخي أقمت عليه الحجة ودعوته اللهم هدهي اللهم هدهي اللهم أرهي للحق حقا وارزقه اتباعه وأرهي الباطل باطلا وارزقه اجتنابه قضية الحرص على هداية الناس هذه
يفقنها الكثيرون فنريد أن نكون دعاة فعلا إلى الخير إلى الحق فهؤلاء العوام وغير العوام ندعوهم وندعو لهم ونريد لهم الخير ونناصحهم ونبين لهم الحق ونستمر نتعب شوي في الدعوة يعني ما
اهتدى اليوم يهتدي غدا ما اهتدى غدا يهتدي بعد غدا في السنة القادمة لا يكل ولا يمل الإنسان من الدعوة النبي متى أتى عمه أبو طالب من أول ما بعث إلى أن توفي أبو طالب في السنة الثالثة من
البعثة ثلاث سنوات والنبي يدعو صلى الله عليه وسلم يدعوه يدعوه يدعوه يدعوه يدعوه إلى أن مات على هذه الحالة والنبي يدعو صلى الله عليه وسلم فالإنسان يستمر في الدعوة يا الله تبارك
وتعالى حتى يهيئ الله له قلوب الناس على كل حال يعني هذه القضايا يعني إذا شعرت أن هذا الذي أمامك معاند معاند للحق وأن الحق قد ظهر له فلا مانع أن تطلق كلمة الكفر عليه عمر أطلق كلمة
منافق على صحابي لما تكلم أو حاطب بن أيبلتع لما أرسل الرسالة إلى قريش مع سارة قال أمام الرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن حاطبا قد نافق وفي رواية إنه منافق وكذلك لما دافع سعد
بن عباد عن عبد الله بن أبي بن سلون قام إليه أسيد بن حضير وقال له إنك منافق تدافع عن المنافقين فإذا قال الإنسان هذه الكلمة غيرة على الدين من رجل يعلم أنه يعلم الحق ويصد عنه ويند
وتكلم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت كافر لا شيء عليك أبدا لا شيء عليك أن يطلق عليه مثل هذه الكلمة وفي الجملة يعني الإنسان إذا قيمت عليه الحجة وأصر على الكفر هو كافر
وغالبا الأصر أن العلماء مقام عليهم الحجة وإذلك العلماء الذين ينطقون بكلمة الكفر هم كفار العلماء الذين ينطقون بكلمة الكفر هم كفار لأن الفرق بين تكفير المعي وعدم تكفيره قامت الحجة
عليه وبيان الحق له وهؤلاء يعلمون الحق والحجة مقامة عليهم لما عندهم من العلم فلا بأس في إطلاق الكفر على أمثال هؤلاء علم عنادهم وصدهم نعم يزيد بن معاوية من التابعين ولد في خلافة
عثمان بن عفان وليس بصحابي وإنه من التابعين أبوه صحابي وهو معاوية عمه صحابي وهو يزيد بن أبي سفيان جده صحابي الذي هو أبو سفيان لكن يزيد في حد ذاته ليس بصحابي هو ملك من ملوك المسلمين
له حسنات وله سيئات له أمور أصاب بها وله أمور أخطأ بها من أخطائه التي وقعت قضية حصار عبد الله بن الزبير في مكة ورمي المنجنيق على الكعبة في حصار عبد الله بن الزبير من أخطائه وقعت
الحرة حيث استبيحت المدينة ثلاثة أيام ومن أخطائه ما وقع من مقتل الحسين رضي الله عنه حيث كان هذا في خلافته ولم يعاقب من تجروا على قتل الحسين رضي الله عنه وارضاه فهذه ثلاثة أمور عظيمة
شنيعة وقعت في خلافة يزيد وهو لا شك مسؤول عنها ولكن أيضا في عهد يزيد غزية القسطنطينية وكان يحكم بشرع الله وكان الجهاد قائما فالرجل فيه خير وفيه شر له حسنات وله سيئات لكنه مسلم في
الجملة وهو يعتبر أهل العلم من الحكام الظالمين من الحكام الظالمين الظلموا لكنه ليس بكافر نعم يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ويقول عن يعقوب
عصام وبيضت عيناه من الحزن فهو كظيم قضية الحزن ليس ثمن كل إنسان يحزن النبي صلى الله عليه وسلم مات ولده إبراهيم قال إن العين تن وإن القلب لا يحزن فإذا قال النبي لأبي بكر لا تحزن إن
الله معنا هل صار هذا دما لأبي بكر ونسينا قول الله تبارك وتعالى إن الله معنا ونسينا قول النبي صلى الله عليه وسلم ما ظنك في اثنين الله ثالثهما كل هذا نسي فقضية لا تحزن تطمين من النبي
صلى الله عليه وسلم لأنه كان خائفا على النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت فقال له لا تحزن إن الله معنا ما ظنك في اثنين الله ثالثهما نعم الأصل في الزواج إذا كانت مسلمة يعني ليس
عندها شركيات وإنما عندها بدع أو معاصي أو ما شابه ذلك من الأمور العقد صحيح عقد الزواج صحيح طالما تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فالعقد صحيح ولكن لا أنصح به أبدا لماذا؟
لأنه قد تدعوه إلى مذهبها قد يقول لا أنا أقوى منها وأنا صامد على مذهبي طيب والأولاد أين سيذهبون؟
إلى المسجد أو إلى الحسينية؟
سيكون مع أخوالهم أو مع أعمامهم؟
ما يضمن الإنسان وكثير من هذه الزيجات باءت بالفشل كثير من هذه الزيجات باءت بالفشل أو أن يتحول أحدهما إما أن يتحول الشيعي فيصير سنين أو يتحول السن فيصير شيعيا فإذا ظلوا على ما هم
عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه
الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء
بالفشل فإذا ظلوا على ما هم عليه غالب هذه الزيجات تبوء بالفشل
الشيخ عثمان الخميس الآل والصحابة محبة وقرابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة عيوننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا أرحب بكم إخواني وأخواتي في الله مع برنامجكم من القلب وها نحن بحمد الله عز وجل نلتقي مرة أخرى بفضل الله
سبحانه وتعالى أن نبدأ في هذه الأعمار حتى نلتقي لكم أحبة في الله كعادتنا في مستهلي هذا اللقاء نرحب بضيفي البرنامج الدائم شيخنا الحبيب شيخ عثمان بن محمد الخميس فمرحبا بكم شيخنا
الحبيب وحياكم الله وحياكم الله يا محمد نرحب بكم إخواني مرة أخرى ونذكركم بأننا في اللقاء الماضي عندما تكلمنا وطرحنا محاورة كثيرة الصحابي الجليل معاوية ابن أبي سفيان رضي الله تعالى
عنه وأرضاه وذكرنا بعض الشبه التي توثاروا عليه من قبل بعض الجهل المغرضين الذين يريدون أن ينالوا من هذا الصحابي الجليل وكان موعدنا أو سيكون بإذن الله عز وجل كما أعلننا في اللقاء
الماضي أن موعدنا في هذه الليلة سيكون عن موضوع قد يكون له صلة بموضوع الحلقة الماضية وعن صحابته رضي الله تعالى عنه وأرضاه وأثرنا سؤالا في ختام لقاء الماضي هل العلاقة بين الآل
والأصحاب علاقة محبة أو عداوة وربما عنوان هذه الحلقة يجيب بجلاء عن هذا السؤال المهم وهي بعنوان الآل والصحابة محبة وقرابة في السنة التي إن شاء الله تعالى ذكرها في ثنائها الكلام ولكن
أستأذنكم محبة في الله كما أستأذن شيخنا الحبيب بالتطرق والإشارة إلى موضوع كثروا الكلام عنه في اليوم وبالأمس عبر وسائل الاتصال المختلفة لتويتر والفيسبوك والإيمالات وما إلى ذلك وقد
أساء الكثير من المسلمين سواء داخل الكويت أو خارج الكويت وما يتعلق حقيقة بأرجو المسلمين أو خرج يظهر هذه الصورة هذه حقيقة منهج أو كتاب علوم الأسرة والمستهلك مادة تدرس في المرحلة
المتوسطة وهذه المادة يعني تتعرض الأمور منها في صفحة 19 الآن كما هو ظاهر نعم صفحة 19 كما هو ظاهر الأمر حقيقة الذي ضايق الكثيرين هنا وضعنا على الإطار حقيقة أمر مشين وأمر مؤلم وفيه
نعم نقولها بصراحة واضحة فيه يظهر فيه يظهر النفس الطائفي فيه يظهر النفس الطائفي ويعني لنقرأ سويا عندما يتكلم هو عن أنواع السياح يتكلم عن السياح والسفر والآداب وهذا أمر جيد يعني لكن
ماذا يقول المؤلف يقول هنا هذا حقيقة التلفيق أمر غير مقبول وأمر بدل من أن نؤسس أبناءنا وبناتنا على الاعتقاد الصحيح المبني على نصوص الكتاب والسنة نجام الحقيقة على حساب ديننا وشريعتنا
وثوابث أمتنا عندما أقول نفس طائفي نعم نفس طائفي لأنه قال سائح يقصد زيارة العتبات المقدسة قال أو أماكن أخرى ونحن في دولة مسلمة إيش أماكن أخرى فكان من المفروض أن يبدأ على الأقل
بالأمر المتفق عليه بين المسلمين مكة والمدينة والعمرة والحج هذا هو المتفق وذلك كلها بدع وضلالات وخرافات وبوابة إلى الشرك بالله تبارك وتعالى فنرجو حقيقة من الغيورين في وزارة التربية
وعلى رأسهم الوزير الفاضل نكون له كل تقدير وكل احترام ونعلم إن شاء الله أنه من المصلحين ونمزكي على الله وكذلك الغيورين من المسؤولين دون شوشارة أو دون اعتصامات ومظاهرات لا ندعو لهذا
الأمر إنما بالقنوات الشرعية القانونية نغيرها ونعيد الأمور إلى نصابها فأرجو من الله تبارك وتعالى أن تنامس هذه الكلمات آذانا مصيح نرجع أحبة في الله إلى موضوع لقائنا ونرحب بك شيخ مرة
أخرى وأسف على هذه الإطالة وهذه الكلمة بين أيديكم حفظكم الله ونبدأ إن شاء الله تعالى في مستهل هذا اللقاء بتعريفي الصحابة نحن نتكلم بمقدمة خارج الموضوع أيضا ألا وهي ما يحدث اليوم
لإخواننا في سوريا والذين أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ دمائهم وعراضهم وأموالهم وأنفسهم ونسأل الله تبارك وتعالى لهم الثبات وندعوهم إلى عدم الخنوع لهذا الطاغية وذلك لأنه أنا أتصور
إذا توقفوا الآن سيهلكوا خضراءهم وسيعتدي على عراضهم وإذلك نطلع منهم أن لا يتوقفوا أرجو من جميع المسلمين حقيقة أن لا ينسوا إخواننا هناك بالدعاء أن يخصوهم بالدعاء وأطلبوا من وزارة
الأوقاف عندنا في الكويت وفي الخليج بشكل عام وفي العالم الإسلامي أن يطلبوا من أئمة المساجد أن يقنطوا لإخوانهم المسلمين في سوريا وإن كانوا لا يريدون أن يدخلوا في قضايا سياسية فلا أقل
من أن يدعو لهم بحفظ أموالهم وعراضهم وأنفسهم ويؤمنوهم من الخوف الأقل شيء نقدمه لهم أن نقنط لهم في الصلاة وإذا لم تستجب وزارات الأوقاف في بلاد المسلمين بشكل عام فهذا لا يعفي عامة
المسلمين من الدعاء لهم وهذا لا يمنعه أحد ولا يستطيع أن يمنعه أحد فكل إنسان يعني يخص إخوانه هناك بالدعاء وأنا من هنا أدعو لهم وإسأل الله تبارك لهم الثبات وأن يحفظوا دماءهم وعراضهم
وأنفسهم وأن يسرعوا في إهلاك عدوهم ونقول إنهم طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربنا السلطان هذا ما عندي أما ما سألت عنه برك الله فيك من تعريفي الصحابي فهناك تعريف لغوي
للصحابي وهو يعني من صاحب شخصا قيل له صاحب الله إنه صاحب الله وأما الصحابي في تعريف الاصطلاح فالمقصود به عند أهل العلم إما الملازمة التامة أو كثرة الملازمة أو مجرد اللقية والذي
تسالم عليه أكثر العلماء هي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك فهذا الذي يطلق عليه عندهم صحابي وبالتالي تقبل روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد لقي النبي صلى الله
عليه وسلم قريبا من 120 ألف لقوا النبي صلى الله عليه وسلم الذين حجوا معه 120 ألف لكن الذين ربوا عنه لا يتجاوزون الألف شخص طيب بالمئاتهم يعني لا يتجاوزون هذا بكثير وقد ذكرهم ابن حزم
رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه جوامع السيرة لكن على كل حال هلا الذين روا عن النبي صلى الله عليه وسلم والذين لم يروا عنه يكفيهم شرفا أن الله أكرمهم بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم
وتشرفت أعينهم إن كانوا مبصرين أو أجسادهم إن كانوا غير مبصرين بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم والسماع منه وهذا شرف في حد ذاته ونالوا به اسم الصحبة وإن كانوا يتفوتون في هذه الصحبة
وهذا لا يدخل فيه إلا من كان مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم فالمنافقون لم ينتفعوا من هذه الصحبة والكفار لم ينتفعوا بهذه الصحبة وكذلك المرتدون الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله
عليه وسلم لم ينتفعوا بهذه الصحبة فعندما يعرف أهل العلم الصحابي يريدون من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك فيخرج المشرك ويخرج المنافق ويخرج المرتد نعم نعم بارك الله فيكم شيخنا كذلك
الحلقة هي كما سمعتم وأعلننا عنها عن الآل والأصحاب بعد أن عرفنا الصحابة نريد أن نعرف ما المقصود بالآل من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم آل الرجل تطلق على معاني وأكثر ما تطلق على
الزوجة على الزوجة على الزوجة وبعض أهل اللغة يقولون أهل وأهل معنى واحد آل الرجل وأهل الرجل معنى واحد وقالوا إن أصلها أل أل نعم
ثم خففت إلى آل أو أهل فآله وأهله شيء واحد نعم والأهل تطلق عادة على الزوجة نعم وعندما تقول أهلي تريد زوجتك وهذا كثير في كتاب الله تبارك وتعالى كما قالت مرأة العزيز ما جزاء من أراد
بأهلك سوءا سوءا تريد نفسها نعم وكذلك قال الله تبارك وتعالى عن الإبراهيم رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت أهل البيت نعم وكذلك قال عن موسى صلى الله عليه وسلم وسارى بأهله يقصد زوجته
ومنهم قال الله تبارك وتعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم رجس أهل البيت يقصد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا فكلمة الأهل أهل الرجل وذلك إذا تزوج الرجل يقولون تأهله إذا تزوج يقولون
تأهله وتطلق الآل في لغة العرب أيضا على أقارب الرجل أقاربه آله وهذا أيضا كثير ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما علمنا التشهد وفي بعض رواية البخاري اللهم صلي على محمد وأزواجه
وذريته فدخلت الذرية وتطلق في لغة العرب على الأتباع أتباع الرجل على دينه يقول آل فلان كما قال الله تبارك وتعالى ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب أي أصحاب فرعون الذين
كانوا على دينه وعلى رأيه ومنهجه وكما قال عبد المطلب راهل يهدم الكعبة قال لا يغلبن صليبهم ومحالهم اليوم آلك يعني أهل البيت لهم أهل بيت الكعبة يقصد لهم مكة قريش الذين كانوا في مكة
فتطلق الآل على أكثر من معنى وأما إذا أطلقت أريد بها آل النبي صلى الله عليه وسلم فآل النبي صلى الله عليه وسلم على قسمين القسم الأول هم آل الذين هم قرابته الذين يلتقون معه بالنسب
وخصها كثير من أهل العلم الذين يلتقون معه في هاشم وبعض أهل العلم أدخل أخا هاشم اللي هو المطلب فقالوا أبناء المطلب أيضا يدخلون في الآل وبعضهم يقول لا في هاشم فقط وذرية هاشم اللي هم
أسد وعبد المطلب ثم بعد ذلك ذرية عبد المطلب لأن أسد يقوم انقطع نسله من الرجال من الذكور فيقول آل النبي أقاربه وهذا ما فسر به زيد بن أرقم حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له صلى
الله عليه وسلم الزكاة على آل البيت قالوا من آل بيته قال آل علي وآل جعفر وآل عباس وآل عقيل فذكر أن هؤلاء هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأما زوجات النبي فيدخلنا من حيث الآية هنا
شيخنا ما ذكره زيد بن أرقم رضي الله عنه أن هؤلاء يجتمعون معه في هاشم يعني آل زيد آل جعفر وآل عقيل وآل عباس وآل جعفر يجتمعون معه في عبد المطالب بل يرجع أقرب من هاشم عبد المطالب وعبد
المطالب وهاشم شيء واحد لأنه ما له هاشم إلا عبد المطالب له أسل وأسل ليس له ذرية من الذكور وإنما إناث أو قال ذرية من الذكور ومات لكن القصد أنه لم تبقى من ذرية هاشم إلا من طريق عبد
المطالب نعم فأصبح الآن شيخنا القول المختار أن آل النبي صلى الله عليه وسلم من قرابته من اشترك معه أو في عبد المطالب في عبد المطالب عبد المطالب بن هاشم نعم شيخنا هنا سؤال بعد أن
عرفتم بارك الله فيكم الآل والأصحاب سؤال هل الآل من الأصحاب؟
يعني هل الآل من أصحاب؟
طبعا طبعا فيه وفيه يعني الآن مثلا علي بن أبي طالب جعفر بن أبي طالب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الحسن والحسين أبناء علي بن أبي طالب العباس بن عبد المطالب حمزة بن عبد المطالب أولاد
العباس عبد الله والفضل أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطالب طيب عقيل بن عبي طالب هؤلاء أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء نالوا شرف الصحبة وشرف القرابة كذلك زوجات النبي
صلى الله عليه وسلم من شرف الصحبة وشرف القرابة يعني القرابة أقصد أنهم من الأهل وإن لسنا من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم يعني القريبة وأقرب واحدة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
هي أم حبيبة تلتقي مع النبي في عبد مناف صلى الله عليه وسلم فالنساء النبي يعني بعيدات عنهم الناس وإن كان أكثرهن قرشيات لكن لم يتزوجوا من بني هاشم النبي صلى الله عليه وسلم وإنه اتعدى
شوي قليلا صلى الله عليه وسلم لكن الشاهد أن هؤلاء نالوا شرف الصحبة وشرف القرابة طيب شيخنا يعني لكن في آخرون مثل ذريتهم الذين لم يتشرفوا بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم ولا من الآل
وليسوا من الصحابة طيب شيخنا يعني طب ما ذكرتم هل الآل من الأصحاب أو يعني على التفصيل ويقول الناس يقول أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ليسوا من الآل على اعتبار حديث الفساء وما إلى
ذلك نعم هو شوف أنا أجمل ما قرأت في هذا كلام ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى ابن قيم يقول نساء النبي من الآل بالتبعية لا بالأصالة جميل يقول أقارب النبي الذين هم من يلتقون معه في عبد
المطلب يقول هؤلاء آله بالنسب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوج بهن لم يكن من الآل فلما تزوج بهن صدن من الآل لو فارق إحداهن لا تكون من الآل طيب فهن آله تبعا لا أصالة طيب
وإنما التحاقا كما يقال طيب لكن علي العباس حمزة رضي الله عنهم وغيرهم ممن ذكرنا الآن قريبا هؤلاء أصالة أهله بأنفسهم طيب والذي دل على هذا أمر أبو رافع مولى علي رضي الله عنه لما جاء
يريد أن يأخذ من الزكاة فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه مولى لكن قال مولى القوم منهم فمنعه من أخذ الزكاة لماذا؟
لأنه مولى علي وعلي من آل البيت بالأصالة عائشة رضي الله عنها من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بالتبعية هي من تيم فلما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم دخلت في أهله رضي الله عنه
وعليه السلام مولاتها بريرة لما أعطيت الزكاة أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم لم تحرم عليها لماذا؟
قالوا لأن عائشة هي بالتبعية وليست بالأصالة فلم تقوى على أن تجر إليها مولاتها لكن عليا لما كان بالأصالة استطاع أن يجر إليه مواليه ليأخذ هذا الشرف هذا تفصيل ابن القيم أعجبني جميل شيخ
كلام واضح بارك الله فيكم شيخ نعلم عضجنا على شيء من الإختصار على فضل الآل والأصحاب لو ذكرنا بعض الآيات الأولى أنا والله ضد التقسيمة هذه آل وأصحاب كانها مقابلة كانها مقابلة أنا ضد
هذه التقسيمة آل وأصحاب يعني إما أن يجمع الرجل الشرفين يكونوا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ويكونوا من قرابته وإما أن يجمع شرفا واحدا وهو صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أو شرفا
واحدا وهو قرابة النبي صلى الله عليه وسلم يزعلون يزعلون
طيب لكن التفريق بينهما بالأكس أن تصور المضرة هي تسعى لهذا الأمر نعم وهو أن القرابة والصحابة شيء واحد شيء واحد نعم فلا ينبغي التفريق يعني يعني أنت الآن لما تتكلمني عن صحاب 120 ألف
لما تتكلمني عن قرابة كم واحد؟
قلة يعني نعم تتكلمني عن عشرة نعش حاول تعدهم الآن يعني كم واحد؟
ما تجاوزون يعني عقصة 20 طيب ما تجاوزون طيب فما في مقارنة من حيث العدد حتى تقول هؤلاء وهؤلاء حتى ترى النصوص الواردة في الكتاب العزيز كل النصوص جاءت في الصحابة أنا حسب بحثي وقراءتي
ما في نص واحد في الآلة لا يوجد ولا نص في الآلة وإنما ينالون الشرف بصحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يعني بين لما نادى في بني هاشم ونادى صفية ونادى
العباس ونادى فاطمة قال لا غني عنكم من الله شيئا اشتروا أنفسكم من النار فالصحابة بقرابته لا ينالوا شيئا عند الله تبارك وتعالى طيب لا ينفع النسب عند الله تبارك وتعالى وإنما العمل هو
الذي ينفع فالصحابة رضي الله عنه لما مدحهم الله تبارك وتعالى بنصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ويدخل فيهم علي والعباس وعقيل وحمزة وعبد الله بن العباس والحسن والحسين وفاطمة والأمهات
المؤمنين يدخلون تبعا مع الصحابة رضي الله عنه وينالون الفضل الذي ناله فيه صلى الله عليه وسلم لكن نصوص خاصة في الآن أنا لا أذكره إلا آية واحدة وهي قول الله تبارك وتعالى إنما يريد
الله ليذهب عنكم الرجسة أهل البيت وطاهركم تطهيرا وهذه في نساء النبي صلى الله عليه وسلم على قوي الجماهير المفسرين يبقى يقول الله تبارك وتعالى لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة
البعض يفسرها أن النبي صلى الله عليه وسلم يطلب من الناس أن يودوا أقاربه وليس كذلك النبي لا يطلب أجرا قول ما سألتكم عليه من أجرا أبدا لا يطلب أجرا صلاة ربه إذا كان الأنبياء وما
أسألكم عليه من أجرا كل الأنبياء يقول هذا النبي محمد الذي هو أكمل الأنبياء يطلب الأجرا أبدا وإذا كفسرها ابن عباس رضي الله عنه في الصحيح في البخاري لما قال سعيد بن جبير عند قول الله
تبارك وتعالى قول لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة قال إلا أن تودوا قرابتي يقول سعيد بن جبير فقال له ابن عباس عجلته فإنه لم يكن بيت من بيوت قريش إلا وللنبي فيهم قرابة وإنما
أراد قول لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوا القرابة التي بيني وبينكم يا قريش لا أن تودوا قرابتي أبناء عمومتي هذا لا شان له الآن الآن يطالبهم بالإسلام يقول أنا بيني وبينكم قرابة ودوا
هذه القرابة احفظوا هذه القرابة التي بيني وبينكم فهذا تقريبا هو النص الوحيد وليس في أهل البيت وإنما في قرابة النبي من كل قريش صلاة ربه وسلم لا من بيت من قريش إلا وللنبي فيه قرابة
نعم أنت لو جئت حتى الخلفاء الأربع مثلا أو غيره كل واحد يمت إلى النبي بقرابة من قريب أو بعيد لأن قريش في النهاية قبيلة صحيح قبيلة واحدة نعم وإن كان مجموعة أفخاذ لكن في النهاية كلهم
يرجعون إلى فهر نعم وفهر هو قريش على قول الكثيرين نعم فكلهم يرجع نسبهم إلى واحد نعم هذا غير المزاوجات نعم والمصاهرات التي تمت بينهم نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن
تفرق بينهم شيء واحد نعم نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما
تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم
فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق
بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول
قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد نعم فلذلك
أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك
أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك
أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك
أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك
أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك ladderlin فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا
أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك أنا أتصور نعم فلذلك taped taped taped taped taped taped taped
taped taped taped taped taped taped taped
الشيخ عثمان الخميس آل البيت رضي الله تبارك وتعالى عنهم
بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله جل وعلا أمرنا أن نصلي على النبي صلوات ربي وسلامه عليه الله جل وعلا في كتابه العزيز أمرنا أن نصلي على النبي
صلوات ربي وسلامه عليه فسأل الصحابة النبي صلوات ربي وسلامه عليه فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما
باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد حديثنا في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها مباركة حديثنا هو عن هذه الكلمة اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد هؤلاء الآل آل محمد من هم
وماذا لهم اختلف أهل العلم في تعريف آل محمد من يكونون فذهب بعض أهل العلم إلى أن آل محمد هم أقرباء محمد صلى الله عليه وسلم وهم من يقال لهم عترة الرجل قالوا آل محمد أقارب محمد بدليل
حديث زيد بن أرقم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أذكركم الله أهل بيتي فقيل لزيد من أهل بيته قال آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس فبين أن أقاربه هم أهل بيته ولما جاء الفضل بن
العباس ابن عبد المطلب والمطلب ابن ربيعة ابن عبد المطلب أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم جاء هذان وهم أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه وسألاه أن
يجعلهما على الصدقات أي على الزكاة من العاملين عليها والله تبارك وتعالى يقول إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها فأراد أن يكون من العاملين على الزكاة حتى ينال بعض المال
فالنبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد أنتما من آل محمد لا تحل لكما هذه الزكاة فسماهما من آل محمد فذهب كثير من أهل العلم إلى أن آل محمد صلى الله عليه وسلم هم
أقاربه
طيب من أقارب هؤلاء قالوا كل من يرجع نسبه إلى هاشم فهو من آل محمد ومحمد صلى الله عليه وسلم هو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم فكل من ينتسب إلى هاشم فهو من آل محمد قلنا طيب
فلنحاول أن نتعرف على أولاد هاشم منهم رزق الله هاشما بولدين ذكرين وهما شيبة الحمد وأسد ابن هاشم وهاشم زوجته كانت في المدينة من بني النجار ولذلك يقال لبني النجار من الأنصار من أهل
المدينة وهم من الخزرج يقال لهم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم أخوال جده فتزوج هاشم من بني النجار وأنجبت له زوجته ولدا سماه شيبة الحمد ومات هاشم صغيرا وولده عند أخواله اللي هو
شيبة الحمد فلما كبر شيبة الحمد وبلغ العاشرة تقريبا من عمره فبدأ عمه ليأخذه إلى قريش وعمه هو المطلب لأن هاشما له ثلاثة إخوة المطلب وعبد شمس ونوفل إخوة هاشم فذهب المطلب ابن عبد مناف
أخو هاشم إلى بني النجار وقال لهم أعطوني ابن أخي الذي هو شيبة الحمد فقالوا تفضل هذا ابن أخيك فأخذ ابن أخي شيبة الحمد ودخل به إلى مكة فلما دخل به إلى مكة ظن أهل مكة فقالوا عبد اشتراه
المطلب فقالوا جاء المطلب ومعه عبده فإذا رأوه قالوا هذا عبد المطلب فكان شيبة الحمد يقول لهم هذا ليس عبد لي هذا ابن أخي هذا شيبة الحمد ابن هاشم لكن سبحان الله قدر الله جرى عليه الاسم
عبد المطلب وصار يلقب بعبد المطلب فصار هذا اللقب اسما له بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب وهو ليس عبد للمطلب ولكن جرى عليه هذا الاسم فقال
بعض أهل العلم إذن هاشم له عبد المطلب الذي هو شيبة الحمد وله ولد آخر اسمه أسد أسد هذا انقطعت ذريته وكانت عنده بنت وكان عنده أولاد ذكور لكنهم ماتوا صغارا وكانت عنده بنت وهي فاطمة
فاطمة بنت أسد فاطمة هذه تزوجها أبو طالب بن عبد المطلب وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم وأنجبت له عقيلا وجعفرا وعليا قال لعقيل وجعفر وعلي أول هاشميين ولدوا من هاشمية وهي أم علي وجعفر
وعقيل على كل حال إذن أسد انقطع نسله بقي نسل عبد المطلب الذي هو ما اسمه شيبة الحمد شيبة الحمد هذا رزقه الله بأولاد كثر قيل أحد عشر ولدا وقيل اثنى عشر ولد أولاد شيبة الحمد أولاد عبد
المطلب وحتى نحفظ أسماء هؤلاء الأولاد القسم الأول وهو والد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد الله والد النبي محمد صلى الله عليه وسلم القسم الثاني وهم من أسلمه وتابع النبي صلى
الله عليه وسلم وهم اثنان العباس وحمزة أدرك النبي وأسلمه القسم الثالث من أدرك النبي ولم يسلم وهم اثنان أبو لهب اسمه عبد العزة وأبو طالب اسمه عبد مناف هذان أدرك ولم يسلمه خمسة خمسة
عبد الله والد النبي واثنان أسلمه وهم العباس وحمزة واثنان أدرك ولم يسلمه وهم أبو لهب وأبو طالب البقية الستة أو السبعة هؤلاء لم يدركوا بعثة النبي كلهم ماتوا قبل أن يبعث النبي محمد
صلى الله عليه وسلم وهم الحارث ابن عبد المطلب طبعا والزبير ابن عبد المطلب والمقوم ابن عبد المطلب والغيداق ابن عبد المطلب وحجل ابن عبد المطلب وعبد الكعبة ابن عبد المطلب وقيل صفار أو
ضرار اختلفوا في اسمه صفار أو ضرار ابن عبد المطلب هؤلاء السبعة لم يدركوا مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم إذن أدرك مبعث وأبوه أيضا لم يدرك
الذي هو عبد الله إذن الذي أدرك مبعث النبي أربعة هؤلاء ذرية هؤلاء جميعا يعني أولاد عبد المطلب هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم والذي له ذرية بقيت له ذرية من أولاد عبد المطلب أربعة
فقط الباقي انقطع ذريتهم أربعهم الذين بقيت لهم ذرية وهم العباس وأبو طالب وأبو لهب والحارث هؤلاء بقيت لهم ذرية أما حمزة وضرار والمقوم والغيداق وعبد الكعبة وحجل كل هؤلاء كانت لهم ذرية
وماتت لم تستمر ذريتهم الذين استمرت ذريتهم أربعة فقط العباس وهو أكثرهم ذرية كان عنده عشر من الولد العباس ابن عبد المطلب وهم ذرية الخلفاء العباسيون دول عباسية وأبو طالب وذريته أربعة
لكن أحدهم انقطع نسله وهو طالب وبقي ثلاثة لهم نسل وهم علي وجعفر وعقيل وأبو لهب له ثلاثة أولاد أيضا عتبة وعتيبة ومعتب وقيل أن عتبة وعتيبة هما الذان لهم ذرية أما معتب قالوا لم تبقى له
ذرية والحارث كان له ستة من الولد وبقيت له ذرية وهم أمية وعبد الله وأبو سفيان وغير أبو سفيان وابن حرب هذا أبو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب فالقصد أن هذه ذرية هاشم فكل من ثبت نسبه
إلى أحد هؤلاء فهو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم القول الأول وهو أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه أي كل من ينتسب إلى هاشم القول الثاني أن آل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم هم أقاربه وأزواجه أيضا قالوا هذا هو ظاهر اللغة وأنت تقول لزوجتك إيش أهلي والأهل والآل كلمة بمعنى واحد آل أصلها أل أل همزة ثم همزة ألف ثم ألف ثم لم أل
ثم خففت إلى آل دمجت الألفان ثم خففت إلى أهل لأن أهل ثقيلة تقدر تقول يبقى أهل أهل لا أهل صعبة شوي أي أهلي لا أهلي فسهلوها إلى أهل فقالوا أهل فأهل وآل بمعنى واحد عند أكثر أهله اللغة
فقالوا أزواجه من أهله ولذلك تقول أهلي عن زوجتك وقال الله تبارك وتعالى عن امرأة العزيزة لما دخل زوجها قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا تعني نفسها وقال الله عن موسى وسارى بأهله يعني
زوجته وقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولنسائه لما خاطبهن وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وآطعن الله ورسوله ويذهب عنكم الريتسة أهل
البيت ويطهركم تطهيرا فقالوا إذن أهل الرجل زوجته وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل على عائشة قال السلام عليكم يا آل بيت رسول الله فقالوا إذن آل بيته أيضا أزواجه يدخلن في آل
بيته هذا القول الثاني هناك بعض أهل العلم يقول آل المطلب أيضا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مثل آل هاشم يدخلون المطلب مع هاشم ويقوم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام جاءته أموال فنادى بني هاشم وأعطاهم ثم نادى بني المطلب وأعطاهم أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم جبير بن
مطعم وعثمان بن عفان جبير بن مطعم جده من نوفل بن عبد مناف نوفل أخو هاشم وأخو المطلب وعثمان بن عفان جده عبد شمس بن عبد مناف أيضا أخو المطلب وأخو هاشم بن عبد مناف عنده أربعة أولاد
هاشم والمطلب ونوفل وعبد شمس فجاء عثمان وجبير بن مطعم للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أعطيت بني هاشم فلم نقل شيئا أهذا أقاربك الخاصون لكن تعطي بني المطلب ونحن وبني
المطلب شيء واحد لأن المطلب وعبد شمس ونوفل إخوة فلماذا أعطيت بني المطلب ولم تعطينا نحن قال النبي صلى الله عليه وسلم إن المطلب أو إن بني المطلب وبني هاشم لم يفترقا لا في جاهلية ولا
في سم مشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وذلك لما حاربت قريش النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى شعب أبي طالب وجلس هناك ثلاث سنوات صلوات ربه وسلم وعودي وقوطعة وكتبت تلك الصحيفة
الظالمة خرج النبي وخرج معه جميع بني هاشم وجميع بني المطلب وخرج بن نوفل ففرق النبي صلى الله عليه وسلم والشافعي الإمام الشافعي المعروف محمد بن إدريس الشافعي هو من بني المطلب يرجع
نسبه إلى المطلب بن عبد النوفل إذا قال له الإمام المطلبي قال له الإمام المطلبي واختلف أهل العلم في الشافعي هل يعتبر من أهل البيت إذا قلنا أن المطلب وهاشم من أهل البيت أو ليس من أهل
البيت إذا قلنا أهل البيت بن هاشم فقط على كل حال القول الثاني
إذن صلى الله عليه وسلم هم بن هاشم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ومع هذا نفرق كيف نفرق قالوا هناك آل بيت النبي بالأصالة وهناك آل بيت النبي بالتبعية كيف قالوا علي بن أبي طالب
وعقيل وجعفر والعباس وابن العباس وعبد الله بن جعفر والحسن والحسين هذا مجرد أن يولد هو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لماذا بالنسب بينما أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متى صرنا
من آل البيت بعد الزواج إذن قبل الزواج عائشة من بنيتين لم تكن من آل البيت وحفصة من بني عدي لم تكن من آل البيت وكذا ميمونة وزينب وزينب وخديجة وجويرية كل هؤلاء النسوة لم يكن من آل
البيت إلا بعد أن تزوجهن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لم يتزوج من بني هاشم صلى الله عليه وسلم وإلا البقية أبعد من ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت زينب بنت عمة النبي صلى
الله عليه وسلم لكن أبوها بعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في النسب لا يلتقي مع النبي إلا في آخر قريش يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم أقربهن نسبا أم حبيبة بنت أبي سفيان له صخر بن
حرب على كل حال هذا هو القول الثاني طيب نساء النبي صلى الله عليه وسلم لماذا قلنا إنهن بالتبعية وليس بالأصالة قالوا لأن أبا رافع مولى أبي طالب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب
منه أن يجعله على الزكاة مثل ما جاء من قلنا الفضل بن العباس والمطلب بن ربيع بن الحارث بن عبد المطلب فجاء أبو رافع وهو عبد بن هاشم فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله على
الزكاة ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال لا مولى القوم منهم والزكاة لا تحل على المحمد وأنت مولى المحمد ما تأخذ الزكاة حالك حالهم لكن لما جاءت بريرة وهي مولى لعائشة وعطيت
الزكاة أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها ليست من آل البيت لم تتبع لأن عائشة أضعف من أن تضم إليها عبيدها بينما غير عائشة يستطيع أن يضم له عبيده على كل حال هذا القول الثاني
القول الثالث أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل من آمن كل المؤمنين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم آله آله كل من آمن لماذا قال لأن آل الرجل أتباعه وإذاك يقول الله تبارك وتعالى
عن فرعون النار أول شيء فرعون عنده عيال ما عنده عيال مشهور وإذاك ربه موسى صلى الله عليه وسلم ولا له وإذا قالت له زوجته آسيا قرة عين لي ولك فقال لها إيش أما لك فنعم وأما لي فلا ما
عنده أولاد فرعون وإذاك يقول الله تبارك وتعالى ومع ذلك يقول الله تبارك وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذر من آل فرعون أتباع فرعون قوم
فرعون وإذاك قال آل الرجل أتباعه ولما جاء أبره الحبشي ليهدم الكعبة في عام الفيل أخذ في البداية الإبل إبل عبد المطلم كما هو مشهور فكلمه أبره قال ماذا تريد قال أريد إبلي قال تريد إبلك
ولا تكلمني في البيت الذي تعظمه أنت وأهلك فقال عبد المطلب إيش أنا رب الإبل وللبيتي رب يحميه أنا رب الإبل والبيت رب يحميه ثم خرج عبد المطلب من عندي أبره ووقف عند البيت وقيل إنه أمسك
بحلقة الباب وقال لا هم لا هم يعني اللهم لكن في تسهيل بالشعر قال لا هم إن العبد يمنع رحله أنا منعت رحلي وأخذت الإبل التي لي لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك بيتك هذا أمنعه من
أبره لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك فماذا قصد بآله أنصاره وإذا قال إن تنصر الله ينصركم طيب فالقصد أن
آل الرجل هم أتباعه فقالوا آل النبي أتباع النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الأظهر والأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أن آل النبي هم أقرباؤه وأزواجه هؤلاء هم آل النبي صلى الله
عليه وسلم هؤلاء الآل لهم حقوق نريد أن نتعرف على هذه الحقوق التي لآل النبي صلى الله عليه وسلم قسم أهل العلم تلك الحقوق إلى قسمين إلى حقوق مالية وإلى حقوق معنوية نبدأ بالحقوق
المعنوية أول حق لهم وهو حق معنوي هو أن نصلي عليهم الله تبارك وتعالى يقول إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وصلي عليك قال قولوا اللهم صلي
على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ولذا قال الشاعر يا آل بيت رسول الله حبكم فرض من الرحمن في القرآن أنزله
يكفيكم فخرا عند الله أنكم من لم يصلي عليكم لا صلاة له لأن الله تبارك وتعالى صلي علينا الصلاة على النبي وعلى آله في التحيات ماذا نقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل
إبراهيم فنصلي عليهم واختلف أهل العلم في الصلاة عليهم هل هي ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بها أو لا هذا موضوع آخر فقهي لكن على كل حال الصلاة عليهم مطلوبة وكلنا نصلي ونقول في
صلاتنا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد إذن هذا حق من حقوق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الحق المعنوي الثاني هو محبتهم وتوقيرهم وتقديرهم ورعاية شؤونهم وما شابه ذلك من الأمور قال
النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أذك إني تاركم فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله يقول جابر فذكر بكتاب الله وأمر به وحث عليه والتمسك به عفوا زيد بن أرقم ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله
أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعلي يوما لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وقال عن الحسن والحسين اللهم إني أحبهما
فأحبهما فنحن إذن الواجب علي أن نتبع هذا النبي صلى الله عليه وسلم وأن نحب آل بيتي حبا فيه وحبا في الله جل وعلا قال الشيخ الإسلام بن تيمية تجب محبتهم وموالاتهم ورعاية حقوقهم وهذان
الثقلان الذان وصى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول القرطبي وجوب احترام أهله وإبرارهم وتوقيرهم ومحبتهم وجوب الفرائض المؤكدة يعني القضية ليست قضية والله أنا أحبهم يعني هذا من فضاء
الأعمال لا لا من الواجبات يعني محبتهم واجبة حبهم إيمان بغضهم نفاق يعني هذه المحبة واجبة ليست استحبابا إن أحبهم أجر وإن لم يحبهم لم يأثم لا لا من أحبهم أجر ومن أبغضهم أثم فمحبتهم
واجبة وجوب الفرائض قال ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى لا ننكر الوصاية بأهل البيت والأمر بالإحسان إليهم واحترامهم وإكرامهم فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا
وحسبا ونسبا ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه وعلي وأهل بيته وذريته إذن هؤلاء لهم هذا الحق وهو المحبة ولذلك كان أبو
بكر الصديق رضي الله عنه يقول يقدمهم على قرابته يقدم قرابة النبي على قرابته وعمر بن الخطاب لما تنازع مع العباس على أبي سفيان وكان أبو سفيان بن عم العباس كما هو معلوم لأنه من عبد شمس
كما قلنا عبد شمس أخو هاشم فكان أبو سفيان أمسك به العباس ليقدمه للنبي صلى الله عليه وسلم حتى يسلم وكان طبعا مهدر الدم كافر في ذلك الوقت فأخذه العباس ليأخذه له الأمان من النبي صلى
الله عليه وسلم فرأاه عمر فأسرع عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعطيه الإذن بقتل أبي سفيان فتسابق عمر والعباس من يصل إلى النبي قبل فوصل العباس قبل عمر فلما دخل العباس دخل خلفه
عمر فقال عمر يا رسول الله هذا عدو الله أبو سفيان مرني لأضرب عنقه فقال عباس مهلا يا عمر فقد وصلت قبلك يقول يا رسول الله إنه أبو سفيان لا تقتله يعني إنه أبو سفيان يا رسول الله ثم
التفت إلى عمر فقال يا عمر والله لو كان من بني عدي لأحببت أن يبقى يعني تريد أن تقتل أنا ابن عمي لو كان ابن عمك ما أردت تقتله فقال عمر للعباس مه يا عباس والله لإسلامك كان أحب إلي من
إسلام الخطاب لو أسلم وذلك لمحبة رسول الله لذلك إلى هذه الدرجة يقدم إسلام العباس على إسلام أبيه وإسلم أبوه طيب كل هذا لأجل احترام أبناء عم النبي وأعمام النبي وأقارب النبي صلى الله
عليه وسلم بل في خلافة عمر عمر أول من كتب الديوان يعني أسماء الناس أول من دون الدواوين فكتب أسماء الناس فقالوا له بمن نبدأ أول اسم نكتب في الديوان من هو عادت أمير البلاد يكتب اسمه
فقال رجل نبدأ بك فأنت أمير المؤمنين نبدأ باسمك فقال عمر لا نبدأ بالعباس أبن عبد المطلب كل هذا تقديرا لهم لهذا النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان مارا في
الطريق معه علي والحسن يلعب والحسن لما توفي النبي عمره سبع سنوات رضي الله عنه وعنهم جميعا فلقي أبو بكر وعلي لقي الحسن فأخذ أبو بكر وضمه وقبله وقال له بأبي شبيهم بالنبي ليس شبيها
وعلي يضحك رضي الله عنهم أجمعين فكانوا يحبون آل بيت يعني تذكروا وصية النبي صلى الله عليه وسلم فيهم وعمر الخطاب لما جاءته الكسى والحلل من بعض المعارك صار يعطيها للصحابة يعطي هذا
فلانا كذا وفلان كذا وترك الحسن والحسن لم يعطيهما شيئا ثم ناداهما وقال لهما لم أر في هذه الكسى شيئا أن يليق بكما ثم أمر بشراء كسوتين للحسن والحسن من اليمن وترسل تكريما لهما رضي الله
عنهما وكان يعطي عمر الحسن والحسن أكثر من عبد الله بن عمر مع أن ابنه هو الخليفة كان يعطيه أكثر يعطي الحسن والحسن لماذا لأن جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقدمهما رضي الله
عنه وأبو هرير رضي الله عنه لما رأى الحسن بن علي يوما جاءه وقال له يا أبا محمد أريد منك شيئا قال قال اكشف لي عن سرتك أريد أن أرى سرتك فكشف له عن سرتي فقبلها أبو هرير ثم قال رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلها وأحببت أن أقبلها سرة الحسن بن علي رضي الله عنهما ولما مات الحسن بن علي رضي الله عنهما كان أبو هرير يمر في السوق رضي الله عنهما ويقول يا أيها
الناس اليوم ما تسيد المسلمين فابكوا ابكوا علي رضي الله عنه وأرضاه وتسالم أهل العلم على هذا الأمر وهو تقديم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
ولا شك كون الإنسان ينتسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا فخر وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء جل وعلا ويذكرون طرفة أن أحدهم خلفاء بين العباس قيل المهدي وقيل هارون لما
جاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم والناس تأتي تسلم على قبر النبي ماذا تقول الناس يقولون السلام عليك يا رسول الله فأراد المهدي أن يفتخر على الناس يعني أنتم تقولون يا رسول الله
أنا عندي كلمة أخرى أقولها لأن أنا من بني هاشم أنا أختلف عنكم فجاء عند القبر وقال السلام عليك يا ابن عم يعني كان يقول هذا ابن عمي الرسول ترى ابن عمي فقال السلام عليك يا ابن عم فقدر
الله أنه كان معه موسى بن جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فموسى لما سمع هارون يقول هذا الكلام أو المهدي يقول هذا الكلام وقف عند القبر
يسمع هارون قال له السلام عليك يا أبتي أنت ولد عمك أنا أبوي هذا جدي جدي من أمي فجاء وقال السلام عليك يا أبتي فالتفت إليه هارون قال هذا والله الفخر صح هذا أبوه جده رسول الله صلى الله
عليه وسلم يفتخر بذلك وذاك الحسين لما أرادوا قتله رضي الله عنه كان يقول لهم كيف يحل لكم أن تقاتلوا مثلي وليس على وجه الأرض ابن بنت نبي غيري أنا الوحيد على وجه الأرض الذي أنا ابن بنت
نبي جدي نبي كيف تستحلون قتلي رضي الله عنه وأرضاه على كل حال سلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى كانوا يحرصون على إظهار محبتهم لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذه الحقوق
المعنوية التي لهم نرجع إلى الحقوق المالية أولا الله تبارك وتعالى حرم على آل بيت النبي الزكاة حرم عليهم الزكاة والزكاة كما هو معلوم أوساخ الناس يقول الله تبارك وتأخذ من أموالهم صدقة
تطهرهم وتزكيهم بها فالمال إذا لم تخرج منه الزكاة يكون مالاً وسخاً قذراً فإذا أخرجت منه الزكاة طهرة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي يوماً وقد أخذ تمرة من أموال
الزكاة قالوا كخ إنما هي أوساخ الناس إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فالله تبارك وتعالى حرم عليهم الزكاة إكراماً لا حرماناً بأجل إكرامهم لأن هذه الزكاة أوساخ يخرجها الناس من أموالهم
فإذا أخرجوها صارت طيبة طبعاً هي لكن هي في الأصل كانت أوساخاً موجودة في المال فإذا خرر الطهرة المال فإذا بقيت صار المال خبيثاً لوجود هذه الزكاة لم تخرج منه فحرم الله عليهم الزكاة
إكراماً لهم لا حرماناً واختلف أهل العلم في هذه المسألة بالنسبة للنبي وآل بيته وسائر الناس الآن عندنا زكاة وعندنا صدقة أي صدقة التطوع أنت أحياناً تخرج زكاة وأحياناً تخرج أيش صدقة
تطوع صدقة التطوع يقال لها هناك زكاة وهناك صدقة التطوع النبي صلى الله عليه وسلم محرمة عليه الزكاة ومحرمة عليه صدقة التطوع محرمة عليه الزكاة ومحرمة عليه صدقة التطوع كلها حرم على
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك سلمان الفارسي لما قيل له قال كيف أعرف النبي قالوا بثلاث صفات لا يأكل الصدقة ويأكل الهدية وفي كتفه خاتم النبوة فجاء سلمان إلى المدينة فقالوا له هذا نبي
قال أنا أعرف صفات النبي أعرف هل هذا نبي أو لا أنظر إلى هذه الصفات فجاء وقدم للنبي صلى الله عليه وسلم طعاماً فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا قال صدقة فقال النبي لأصحابه
تعالوا فاكلوا ولم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم لأنه محرم عليه الصدقة لم يأكل فقال سلمان هذه واحدة ثم جاء بعد أيام وأتى بطعام للنبي صلى الله عليه وسلم وقدمه للنبي صلى الله عليه
وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا سلمان قال هدية يا رسول الله فقال نبي أصحابه تعالوا فاكلوا وأكل معهم فقال سلمان هذه الثانية بقيت أيش الثالثة وفي يوم من أيام النبي
يمشي في سفر فسلمان يمشي خلف النبي يريد أن يرى خاتم النبوة فالتفت إليه النبي مبتسماً وكشف عن كتفي قال تريد هذه يعني تريد أن ترى خاتم النبوة فقبل النبي قال بأبي أنت وأمي يا رسول الله
وأسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي تحرم عليه الزكاة وتحرم عليه صدق التطوع أيضاً طيب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تحرم عليهم الزكاة أيضاً
واختلف أهل العلم هل تحرم عليهم الصدقة صدق التطوع أيضاً أو لا تحرم على قولين بعض أهل العلم يرى أنها لا تحرم عليهم الصدقة وهذا هو الأظهر أنها ليست حراماً عليهم فالنبي صلى الله عليه
وسلم هو لم يأكل وقال لأصحابه تعالوا فاكدوا وأصحابه فيهم منهم من أهل بيته ونبه أهل بيته إلى تحريم الصدقة له الزكاة ولم ينبههم على تحريم صدقة التطوع فالأظهر أن آل بيت النبي صلى الله
عليه وسلم تحل لهم الصدقة لصدقة التطوع ولا تحل لهم الزكاة التي هي الصدقة الواجبة لأن الزكاة يطلق عليها صدقة إنما الصدقات للفقراء والمساكن والعاملين صدقة تطهرهم هذه كلها مقصود بها
الزكاة فالصدقة الواجبة هي الزكاة والصدقة المستحبة هي التطوع على كل حال إذن هذا بالنسبة لما يحرم عليهم ويحل لهم لما حرم الله عليهم الزكاة عوضهم سبحانه وتعالى عوضهم بماذا؟
عوضهم بالخمس وهذا الخمس يكون من غنائم الجهاد إذا كان هناك جهاد يعطون الخمس كيف يعطون الخمس؟
يغنمون من العدو غنائم والغنائم هذه عبارة عن أموال هذه الأموال إما أن تكون من السبي وإما أن تكون من السلاح وإما أن تكون من الأنعام وإما أن تكون من الأموال النقدية وإما أن تكون من
الملابس كل هذه تسمى غنيمة غنموها هذه الغنيمة تقسم إلى خمسة أخماس عشرين عشرين عشرين عشرين عشرين خمسة أخماس ثم أربعة أخماس الغنيمة التي هي ثمانون بالمئة تعطى للذين قاتلوا هؤلاء هم
أولى الناس بالغنيمة فتقسم عليهم الغنيمة أربعة أخماس الغنيمة التي هي ثمانون بالمئة يبقى كم؟
يبقى عشرون بالمئة عشرون بالمئة هذه ذكرها الله تبارك في كتابه مرتين فقال جل وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل خمسة وقال في
الآية الأخرى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل إذن هذه العشرون تقسم إلى خمسة أقسام أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة
لالله والرسول وبعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم تكون لبيت مال المسلمين يجعلها الوالي الوالي فيما يرى فيه من المصلحة لذوي القربة وهم قرب النبي صلى الله عليه وسلم اليتامة اليتامة
المسلمين المساكين وابن السبيل كل واحد من هؤلاء الأصناف الخمسة يأخذ أربعة في المئة التي هي خمس الخمس خمس الخمس هذا يكون لأقارب النبي صلى الله عليه وسلم فعطاهم الله تبارك وتعالى
أربعة في المئة من الغنيمة عوضا عن الزكاة التي حرمت عليهم فإذا قال قال طيب الآن ما في جهاد أو في وقت يصير المسلمين ضعف وكذا وكذا بالعكس يغنم من المسلمين طيب وفيهم فقارة حالهم حال
غيرهم فيهم الغني وفيهم الفقير طيب ما يعطون من الزكاة أيضا نقول لا يعطون من الزكاة
طيب كيف يجب على ولي أمر المسلمين أن يغنيهم عن الزكاة يعني يصرف لهم من بيت المال ما يغنيهم حتى لا يضطروا إلى قبول الزكاة إكراما لهم وإكراما للنبي صلى الله عليه وسلم طيب فإذا لم يفعل
ولي أمر المسلمين ما اهتم بهذا الأمر ما أعطاهم ما صرف لهم وهم محتاجون فماذا نصنع بهم قال يعطون من الزكاة لأنها ضرورة صارت فيعطون من الزكاة ولا بأس عند ذلك أنهم يأخذون من الزكاة لسد
حاجاتهم لسد حاجاتهم وإلا في الأصل الزكاة محرمة عليهم لكن هنا يكون وقت ضرورة فيأخذون من الزكاة شروط الاستحقاب يعني متى يستحقون الخمس متى يستحقون الخمس قال أهل العلم الشرط الأول شرط
الإسلام أن يكون مسلما لأنه قد يكون من آل بيت النبي ولا يسلم كأبي لهب عم النبي ولم يسلم فالقصد أن المقصود بآل بيت النبي المسلم منهم فقط إذن شرط الإسلام والحسن بن علي رضي الله عنهما
يقول أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصيناه فأبغضونا يقول حسن بن علي رضي الله عنهما لو كان الله نافعا أحدا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير عمل بطاعته لنفع بذلك من
هو أقرب إليه منا يعني من أبا لهب ما نفعه أبو طالب ما نفعه قربه من النبي صلى الله عليه وسلم لما لم يسلم قال والله إني أخاف أن يضاعف للعاصي من العذاب ضعفي نعم لأن الله تبارك وتعالى
يقول يا نساء النبي من يأتي من كن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين يعني كما أن الله تبارك أكرمكم بأنكم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم العذاب أيضا ترى مضاعف كما أن الحسنات
نضاعفها السيئات أيضا نضاعفها انتبهوا يضاعف لكم العذاب لأنكم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إذن الشرط الأول شرط الإسلام الشرط الثاني قالوا ثبوت النسب ليس كل من جاء وقال أنا من
آل البيت أعطي من الخمس أو أكرم وقدر وكذا لا يثبت نسبه ولذلك الإمام مالك رحمه الله يقول الناس مؤتمنون على أنسابهم هذا هو الأصل أن الإنسان مؤتمن إذا قال أنا من النسب الفلاني الأصل
أنه صادق وأنه مؤتمن على هذا النسب الذي ادعاه لكن معها إذا جاء يطالب بأشياء بناء على هذا النسب يقال له أثبت نسبك أين مشجرتك التي تثبت نسبك إلى آل البيت والحمد لله أهل العلم بخاصة
هذا النسب بالذات ألف فيه ما لم يؤلف في غيره من الأنسب خاصة نسب فاطمة رضي الله عنها يعني الذي يرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم جده النبي من أمه هذا النسب بالذات ادعاه كثير من الناس
لشرفه وهو أشرف آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني أشرف بيت في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم أو آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أشرف بيت هو بيت علي وليس كل بيت علي لأن علي عنده
تسعة وثلاثين ولد وإنما المقصود بيت الحسن والحسين فقط هذا البيت هو المقصود من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن ذرية النبي انقطعت صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه
وسلم رزق كما هو معلوم بسبعة أولاد ثلاثة ذكور وأربع إناث الذكور إبراهيم والقاسم وعبد الله كل هؤلاء ماتوا صغارا لم يتزوج أحد منهم إذن انقطعت ذرية النبي من الذكور الإناث أربعة زينب
وهي أكبرهن ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة هؤلاء الأربعة البنات زينب تزوجها أبو العاص بن الربيع وأنجبت له ولدين ذكر وأنثى عليا وأمامة علي مات صغيرا بقيت أمامة أمامة تزوجها علي بن أبي
طالب بعد موت فاطمة يزوج بنت أختها يصير يصير يصير بعد موتها فعلي رضي الله بعد موت فاطمة تزوج بنت أختها التي هي أمامة بنت زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تنجب له فإذن انقطع
نسل زينب بقيت رقية رقية لم تنجب لعثمان تزوجت وماتت يعني خلال سنتين رضي الله عنها ثم تزوج أختها أم كلثوم أنجبت له عبد الله ومات صغيرا انقطع نسله طيب إذن انقطع نسل أم كلثوم فاطمة لها
أربعة أولاد علي الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب أما الحسن والحسين ذريتهم ما باقية أم كلثوم تزوجها عمر بن خطب أنجبت له زيدا وحفصة ومات صغيرا ثم زينب تزوجها عبد الله بن جعفر
ثم مات عنها وانقطع ذريتها فلم تبقى إلا ذريت فاطمة رضي الله عنها فقط فقط من الحسن والحسين فقط هذه التي بقيت إلى اليوم لكن باقي ذرية أقارب النبي موجودة لهم العباس أو عقيل أو جعفر
باقية لكن نقصد هذه أشرف الذرية لأنها ترجع إلى النبي صحيح عن طريق فاطمة لكن ترجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم العباس يقول لا يرجع إلى النبي وإذا كارون ماذا قال يا ابن عم بينما جعفر
قال ايش أو موسى بن جعفر قال يا أبتي فرق بين أبتي وين يا ابن عم يجب أن يكون ثبوت النسب من أثبت نسبه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله
ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار هذا لا يجوز فكيف إذا كان هذا الذي ينتسب إليهم أشرف نسب وذلك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى يقول من انتسب إلى بيت النبي وليس
كذلك فإنه يضرب ضربا وجيعا ويشهر به ويحبس طويلا حتى تظهر توبته لأنه استخفاف بحق الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا من ادعى هذا النسب الشريف نقول له أثبت هذا النسب وقال له أثبت وين
مشجرتك فيأتي ويثبت مشجرته أنه ينتسب إلى هذا البيت فيكون منهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا فينا محمد
الشيخ عثمان الخميس منهجية قراءة تاريخ الآل والأصحاب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فابتداء أشكر دولة الكويت وأنا ابنها على استضافتها لمثل هذا المؤتمر الطيب
وأشكر وزارة الأوقاف وأنا جزء منها وأشكر مضرة الآل والأصحاب وأنا كذلك جزء منها وأشكر رابطة العالم الإسلامي على مساهمته الفاعلة في هذا المؤتمر وأشكر الحضور من محاضرين ومشاركين
ومستمعين إن ورقة التي تقدمت بها لهذا المؤتمر طيب منهجية قراءة تاريخ الآل والأصحاب فأقول مستفتحا ببسم الله الرحمن الرحيم للتاريخ في حياة الأمم أهمية عظيمة ومكانة لا ينكرها إلا جاهل
عماد وجودها ويحدد لها منهجها وحاضرها وتستشرف من خلاله مستقبلها وما من أمة تسعى إلى الريادة والسؤدد إلا وقد وجب عليها أن تحكم الصلة بتاريخها لتستمد منه القوة ومقويمات بناء حاضرها
واستشراف مستقبلها وأمة مثل أمة الإسلام أولى من غيرها بهذا العمل وذلك لما يحمله تاريخها من أمجاد وبطولات وإنجازات وحضارة وقيم لم ولن تعرفها أمة من الأمم لأنها تستمد هذا كله من خلال
تشريع شرعه لها العلم الحكيم فتاريخها يصغر عنده تاريخ أي أمة من الأمم ولكن في ظل ضعف أمتنا في وقتها الحاضر بما كسبت أيدي أبنائها سلط الله علينا ورثة القردة والخنازير وغيرهم من
الأقزام ليسخروا منا ويسخرون فلا حول ولا قوة بالله العلي العظيم وما أحسن ما قال المتنبي وهو كأنه يطل على واقعنا من طرف خفي من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلامه وهذا الأمر لا
يتم إلا برجوعنا وتدبرنا لتاريخنا الصحيح ولا شيء غير الصحيح أقولها والألم يعتصر فؤادي لقد اعترى تاريخنا كثير من التشويه والدس والتحريف بسبب حثالة من الكذابين وحاولوا تشويها صورة
أعظم جيل بعد الأنبياء عرفته البشرية وللأسف نجحت هذه المجموعة في تشويه تاريخنا حيث ملأته بالأكاذيب لتكريس الخلافات لتتناحر الأمة فيما بينها وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال
وستفترق أمتي إلى 73 فرقة أخرجه أحمد فظهرت الفرق وانقسمت الأمة على نفسها وإزالة ما علق به من غبار السنين بسبب الإهمال أو الإغفال أو التسيب أو هي جميعا هذا كله من الواجبات المتحتمات
بل من فروض الكفايات على من وهبه الله العلم والمعرفة فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ولا أعني بهذا الكلام اتهام علمائنا ومؤرخينا ممن سلف بأنهم أهملوا أو
قصروا ولكن كانت لهم طريقة في التأليف تصلح لزمانهم ربما لا تصلح لزماننا أو تحتاج إلى إضافات أو إشارات قال الحافظ بن حجر رحمه الله أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة 200 وهلما
جرى إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم تبرأوا من عهدته نحن وسلفنا وخير مثال على ذلك تاريخ الإمم والملوك للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري وهو عمدة المؤرخين ومنه ينهل أكثرهم
وقد قام الدكتور خالد كبير علال في مدونته مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي وتدوينه بجرد روايات الكذابين والمتهمين بالكذب في تاريخ الطبري وقارنها بروايات الثقات عند الطبري
أيضا وذلك حسب الجدول الآتي أما الرواة الكذابون أو المتهمون بالكذب محمد بن السائب الكلبي 12 رواية هشام بن محمد الكلبي 55 رواية سيف بن عمر 700 رواية لوط بن يحيى أبو مخنف 12 رواية
و600 الواقدي محمد بن عمر 40 و400 المجموع 19 رواية و800 بعد الألف أما الرواة الثقات الزبير بن بكر 8 روايات محمد بن سعد 64 و100 موسى بن عقبة 7 روايات خليفة بن خياط رواية واحدة بن
عقبة 46 رواية والمجموع 26 و100 رواية فمن نظر وقارن بين العددين 19 و800 بعد الألف و26 بعد المئتين فيجد فرقا عظيما بين الرواة وبناء على ذلك حمل الدكتور خالد على الإمام الطبري وبالغ
في عتابه كثيرا ونحن وإن كنا نوافقه في أمنياتنا رحمه الله تعالى لو حرص على روايات الثقات فقط أو نبه على رواية الضعفاء والكذابين لكان أفضل ولكن لا يعني هذا أبدا أن نوافق الدكتور
خالدا على لمزه للإمام الطبري رحمه الله تعالى فلكل إمام طريقته في التصنيف فهل لأحد اليوم مثلا أن ينكر على الإمام الدارا قطني تصنيفه لكتابه السنن مع أنه ملأه بالروايات الضعيفة بل شكر
له أهل العلم ذلك وقد كانت لأهل العلم طريقتان في التصنيف الأولى الجمع وهذه جرى عليها جل المصنفين والطريقة الثانية الانتقاء وهذه جرى عليها البعض ولا عيبة في الطريقة التي يختارها
المصنف ففي كل خير ولولا طريقة الجمع التي نحاها كثير من أهل العلم لما تبينت علل الأخبار ولذا نص أهل العلم على أن علل الروايات إنما تظهر بجمع الطرق وقد كان كثير من سلفنا الصالح
يحفظون الأحاديث الضعيفة والمكذوبة حتى لا تدلس بعد ذلك وتنسب إلى الثقة قال أحمد بن إسحاق رأى أحمد بن حنبل يحيى بن معين في زاوية بصنعاء وهو يكتب صحيفة معمر عن أبان ابن أبي عياش عن
أنس فقال له أحمد تكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس وتعلم أنها موضوعة فقال يحيى رحمك الله أبا عبد الله أكتب هذه الصحيفة عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان ابن أبي عياش عن أنس وعلم أنها
موضوعة حتى لا يجيء بعد إنسان فيجعل بدل أبان ثابتا البناني فيرويها عن معمر عن ثابت عن أنس وظهور هؤلاء الكذابين كما أنه تسبب في تشويه تاريخنا إلا إن الأمر كما قيل رب ضارة نافعة وذلك
أن عبث هؤلاء ساهم في ظهور مدرسة بل مدارس نقدي من الجهابذة أمثال شعبة بن الحجاج ويحيى بن معين وأبي زرعة الرازي والنساء وغيرهم قال محمد بن سيرين لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت
الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظروا إلى أهل السنة فيأخذوا حديثهم وينظروا إلى أهل البدع فلا يأخذ حديثهم وقال شعبة ما أعلم أحدا فتش الحديث كتفتيشي وقفت على ثلاثة أرباع الكذب ولما
كان مؤتمرنا هذا يخص تاريخ الصحب والآل فليكن حديثنا إذن عن تاريخهم فأقول فزعموا أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا رحماء بينهم ولا محبين لبعضهم البعض بل كانوا أعداء
متلاعنين متآمرين اتباعا للهوى وشغفا بالدنيا ويمكننا تلخيص هذه الاتهامات في ثلاث الأول قالوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا طلاب دنيا باتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم الاتهام
الثاني أنه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم رجع أصحابه إلى مهاجرين وأنصار الاتهام الثالث أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته كانوا متباغضين ولا يمكن أن يجمع الإنسان في قلبه
حب الصحب والآل إلا إذا استطاع الجمع بين الماء والنار سارت مشرقة وسرت مغربا شتان بين مشرق ومغربي وقبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم خاصة بين بني هاشم وبين بني عبد الشمس وهي ضمن
الجدول الآتي فالمظلوم من بني هاشم هاشم والظالم له من عدوه عبد شمس والمظلوم عبد المطلب وعدوه أمية المظلوم محمد صلى الله عليه وسلم وعدوه أبو سفيان المظلوم علي وعدوه معاوية المظلوم
الحسين وعدوه يزيد وللرد على هذه الشبهة نقول والتاريخ الصحيح كل هذه ترد ذلك أما الكتاب ففي قول الله تبارك وتعالى في وصف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة والأمة عامة كنتم خير أمة
أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار روح ماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله
ورضوانا في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا
الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما وقال سبحانه وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا وقال سبحانه وتعالى فأنزل
سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها أي آية أفضح من هذه الآية الله تبارك وتعالى يقول وكانوا أحق بها وأهلها هكذا يخبر الله تبارك وتعالى عن أصحاب
محمد صلى الله عليه وسلم في الحديبية وقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى مع أنها نازلة في أمات المؤمنين فما نقول في هذه الآية ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان
سواء إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهركم ويذهب عنكم رجز الشيطان هذا رجز الشيطان هنا وهناك والتطير هنا وهناك وهم 14 و300 أو 17 و300 كلهم إذن مطهرون بأمر الله تبارك
وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فلم يلزم الصحابة بذكر كلمة الإحسان لأن كلهم محسن وإنما تكلم عن التابعين فقال والذين
اتبعوهم بإحسان فاشترط فيهم الإحسان ولم يشترط هذا في الصحابة لأن كلهم محسن لا فرق بينهم في ذلك وأما من السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم
ثم متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى
أمتي ما توعد أخرجه مسلم وقال صلوات ربي وسلامها لا تسب أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وهذا أخرجه البخاري في صحيحه أما التاريخ فمن ثلاثة أوجه الثناء
المتبادل المصاهرات والأسماء وقبل أن أدخل في هذا أنبه إلى أن ما ذكر من العداوات والكراهية لم يأتي إلا من رواية الكذابين أو المتهمين بالكذب أو على الأقل من رواية المجاهيل وكل هذا لا
يسمن ولا يغني من جوع وللأسف بناء على كثرة الروايات المكذوبة صار مشتهرا بين الناس وإذا ذكر الصحابة ذكر أهل السنة وهذا لا أساس له من الصحة فالصحابة وآل البيت ليسوا حكرا على أحد فكل
من استطاع أن يجمع في قلبه حب آل البيت والصحابة فهو الموفق وكل من عجز عن ذلك فهو المخذول المرذول وبناء على ما تقدم فإن كل ما ذكر من عداوات قديمة بين بني هاشم وبين بني عبد شمس فإنها
وأنها تجددت بعد بعتة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استمرت إلى يومنا هذا أقل ما يقال في هذا إنه لا يقوم على دليل ولا برهان قال ابن سعد إن هاشما ونوفلا والمطلبة بني عبد المطلب أجمعوا
أن يأخذوا بأيدي بني عبد الدار ابن أصي وقال الطبري عن بني عبد مناف فكانوا أول من أخذ العصمة وهي الحبال والمواثيق فانتشروا في الحرم فأخذ لهم هاشم حبلا من ملوك الشام فجبر الله بهم
قريشا فسموا المجبرين بل كان الإخوة الأربعة حلفا على من عداهم وهاشم وعبد شمس والمطلب أشقاء ونوفل أخوهم لأب وهاشم وعبد شمس توأمان قلت كان هاشم أقرب إلى المطلب كما أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم عن ذلك فكان يلقبان بالبدرين ونوفل وعبد شمس كان يلقبان بالأبهرين ولكن لم تكن عداوة إن قال قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم تعرض للتكذيب من بني عبد شمس أمثال عتبة عتبة بن
ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأبي سفيان بن حرب وعقبة ابن أبي معيط وأم جميل زوجة أبي لهب وهند بنت عتبة هؤلاء من بني عبد شمس كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم فنقول لهم إن النبي
صلى الله عليه وسلم قد تعرض للتكذيب من بني هاشم أيضا كأمثال أبي لهب ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعتبة بن أبي لهب وعتيبة بن أبي لهب وعقيل بن أبي
طالب وكذلك كذبه غيرهم كأبي جهل والوليد بن المغيرة وأبي بن خلف وأمية بن خلف وغيرهم وهؤلاء ليسوا من بني هاشم وليسوا من بني عبد شمس فإن قيل تابع النبي صلى الله عليه وسلم بن هاشم أمثال
علي بن أبي طالب وجعفر بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وأم هانة بن عبد شمس أمثال عثمان بن عفان وخالد بن سعيد بن العاص وأبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيد
وتابعه غيرهم كالزبير بن العوام وأبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة بن الجراه وعبد الرحمن بن عوف وخديجة بن تيخويلد وهؤلاء ليسوا من بني هاشم ولا من بني عبد
شمس ونشرع الآن ببيان بعض ما كان بين الصحب والآل من الثناء والمصاهرات والتسميات كان لهم محاورة خاصة قد ذكرها المتقدمون حافظهم الله تبارك وتعالى ولكن لا بد من ذكر بعضها أما ثناء
الصحابة على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي وهذا أخرجه البخاري ومسن في صحيحهما وكان عمرو
إذا قحطوا استسقى بالعباسي عم النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرجه البخاري رضي الله عنها ما رأيت أشبه سمتا ولا هديا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامها وقعودها من فاطمة وهذا أخرجه
أبو داودة وقال ابن مسعود ونعمة ترجمان القرآن ابن عباس أخرجه الحاكم وقال أبو هريرة عند موت الحسن يا أيها الناس مات اليوم حبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكوا أخرجه أحمد وقد رأى
أبو هريرة الحسنة ابن علي فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بطنك فاكشف الموضع الذي قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبله فكشف له الحسن فقبله أبو هريرة وأما ثناء آل
البيت على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمنها قول علي خير الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ولما سأله محمد بنه علم ذلك ونصوص كثيرة حقيقة ذكرها أكثر المتقدمين لضيق الوقت أتوقف عن
ذكرها أتكلم عن المصاهرات وأريد أن نقف معها لحظات أولا مصاهرات بني هاشم مع بني عبد الشمس لا أعرف خلال بحثي أني وجدت أسرة صاهرة بني هاشم كما وقع لبني عبد الشمس ويقرب منهم آل الزبير
من العوام وهذه بعض مصاهرات بني هاشم مع بني عبد الشمس أولا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان وهي أقرب زوجات النبي إليه نسبا ولم يتزوج هاشمية قط صلوات
ربي وسلامه عليه تزوجها عثمان بن عفان أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها عثمان بن عفان زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها أبو العاصر بن الربيع وكلها لام بني عبد
الشمس خديجة بنت علي تزوجها عبد الله بن عامر بن كريز رملة بنت علي تزوجها معاوية بن مروان بن الحكم سكينة بنت الحسين تزوجها مصعب بن الزبير وتزوجها زيد بن عمر بن عثمان بن عفان فاطمة
بنت الحسين تزوجها عبد الله بن عمر بن عثمان بن عفان زينب بنت الحسين تزوجها الوليد بن عبد الملك نفيسة بنت زيد بن الحسين تزوجها الوليد بن عبد الملك كذلك أم محمد بنت عبد الله بن جعفر
بن أبي طال تزوجها يزيد بن معاوية بل وحفيد يزيد بن معاوية تزوج حفيدة علي تزوج نفيسة بنت عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طال تزوجها عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية البيضاء بنت
عبد المطالب عمة النبي تزوجها كريز بن ربيع وهي جدة عثمان بن عفان تزوجها حمالة الحطب وهي أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب كل هؤلاء من بني عبد الشمس هؤلاء أشد من يقال إنهم أعداء آل البيت
وهذه بعض مصاهراتهم فهل من يدعون أنهم أنصار وأحباب لأهل البيت وقعت لهم مصاهرات؟
هل صاهرهم أهل البيت؟
من يدعون حب علي من يدعون التزامهم بعلي من يدعون أنهم أصحابه من يدعون أنهم أصحاب الحسين الحسن علي بن الحسين جعفر أبداً وإنما المصاهرات بين الآل والصحب وأبناء الصحب هذه هي المصاهرات
التي تمت بينهم ويكفينا هذا شاهداً هناك مصاهرات بين آل الخطاب وآل أبي بكر وآل الزبير أتركها الآن وأختم كما نبهني شيخنا أبو معاذ أقول بعد هذا كله هل هؤلاء كانوا أعداء؟
لم يكونوا أعداء ثم ماذا بعد؟
بناء على ما تقدم أدعو المشاركين في هذا المؤتمر وغيرهم من المهتمين بجمع كلمة الأمة وهم كثر ولله الحمد والمنى أدعوهم جميعاً وأدعو نفسي لأن نكون خير خلف لخير سلف فنقوم بواجبنا كما
قاموا بواجبهم والواجب علينا أن نقوم بتصفية ما كتبه سلفنا الصالح وأن نميز الصحيح من الضعيف والغثة من السمين لحاجة العصر الذي نعيشه إلى ذلك حتى لا يتطاول الأقزام على مقام الكرام
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فما ضرها وأوها قرنه الوعلو وهذا طلب خاص ممن شرفنا في هذا اللقاء من الذرية الطيبة المباركة إن شاء الله وهم ينتسبون إلى أشرف نسب على وجه الأرض أطلب منهم
مباشرة أن يخرجوا بياناً ممهوراً بتواقيعهم وأختامهم يبينون فيه الموقف الصحيح لآل البيت الثابتة أنسابهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سمعناه في هذا المؤتمر المبارك إن شاء
الله لا ما يدعى من عداوات وبغضاء بين الآل والصح المبرة مشكورة وهي سباقة إلى الخير أن تتبنى تحديد الوقت لإتمام هذا المشروع ومتابعتي حتى لا ينسى مع الزمن وأخيراً أرجو أن تسعى باقي
الدول إلى إنشاء مبرات أو جمعيات أو ما شابه ذلك للتوعية بحقوق آل البيت والأصحاب وأسف جداً على التأخر
الشيخ عثمان الخميس الإمام زين العابدين علي بن الحسين رضي الله تبارك وتعالي عنه وأرضاه ورحمه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الطيبين وخالق الناس من طين وأشهد أن
محمدا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه وسلم وبارك وعلى آله وأصحابه أجمعين ومشاكم وتبوأتم من الجنة منزلة حللتم أهلا ووطأتم سهلا نستضيف اليوم فضيلة
الشيخ عثمان الخميس أبو محمد وباسمكم جميعا نرحب به ونستمع إلى ما فتح الله عليه ليحدثنا في هذه الزيارة الرمضانية المباركة إن شاء الله ونسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نسمع ونقول
فليتفضل الشيخ مأجورا مبروكا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم هذه الكلمة الطيبة نرددها في صلاتنا دائما نقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل
إبراهيم وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته هذه الذرية الطيبة ذرية محمد صلى الله عليه وسلم قد حسمت وذلك أن هذا النبي الكريم صلوات ربي
وسلامه عليه قد رزق سبعة من الأولاد أربعة من الإناث وثلاثة أو ثلاث من الذكور أما الذكور فكلهم ماتوا صغارا وأما الإناث فتزوجنا وأنجبنا الكبرى زينب وأنجبت أمامه وأنجبت علي بن أبي طالب
بعد وفاة فاطمة وانقطع نسلها وكذلك أنجبت زينب عبد الله ومات صغيرا وانقطع نسله وأما رقية فماتت ولم تنجب وأما أم كلثوم فأنجبت صبيا وبنتا ومات صغارا وانقطع نسلها وبقيت فاطمة فأنجبت من
علي أربعة الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم فأما أم كلثوم فتزوجت من عمراء بن الخطاب ثم أنجبت منه ولدين ومات صغيرين وأما زينب فتزوجت عبد الله بن جعفر ثم كذلك انقطع نسلها ولم يبقى للنبي
نسل إلا من الحسن والحسين فقط فكل من ادعى أنه من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم أو أن رسول الله جده صلوات ربي وسلامه عليه أو إلى الحسين ابني علي ابني فاطمة رضي الله تعالى عنهم أجمعين
وحديثنا في هذا اليوم عن واحد من ذرية الحسين وهو زين العابدين علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب وكل ذرية الحسين ترجع إلى علي بن الحسين لأن أولاد الحسين كلهم ماتوا ولم يبقى من ذريته
إلا علي بن الحسين فكل من ينتسب إلى الحسين فهذا هو الفيصل رضي الله عنه وأرضاه وعندما نتحدث عن هذه الشخصيات عن هؤلاء الناس ليس المراد هو أن نقضي وقتا من رمضان أو من غيره من الأيام في
سرد القصص ليس هذا هو المقصود وإن من مقصوده كما قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لما قال له وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ثم سرد الله له سبحانه وتعالى بعض الأنبياء ثم
قال له تبارك وتعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده فالإنسان دائما يحتاج إلى القدوة فنحن عندما نتكلم عن هذه الشخصيات نريد أن ننظر كيف وصلوا إلى هذه المرحلة التي من أجلها أحبهم
المسلمون ونحبهم الله وجعل لهم القبول في الأرض ماذا صنعوا ترى هل هم بشر مثلنا ونستطيع أن نفعل كما فعلوا أو أن الأمر مستحيل طاووس بن كيسان رحمه الله ورضي عنه كان من أئمة التابعين كان
يقوم الليل حتى يتعب فيضرب فخذه بيده ويقول لها اصبري تحملي أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يستأثروا به من دوننا والله لا نزاح منهم عليه رجل له هدف يريد رفقة النبي صلى الله
عليه وسلم في الجنة فاجتهد على نفسه حتى يوصلها إلى ذلك المكان ونحن عندما نتكلم عن سير هؤلاء الصالحين وننظر في أعمالهم لنقتدي بهم نحاول أن نتلمس آثارهم والأمر كما قيل فتشبهوا إن لم
تكونوا مثلهم فنحن والله الذي لا إله إلا هو نريد هذا الفلاح نريد الجنة نريد ما عند الله تبارك وتعالى من الخير العميم الذي أعده لعباده الصالحين عندما نتكلم عن هذه الشخصيات ننظر في
أحوالنا ترى ما السبب الذي من أجله كانت يعني منزلة هذه الأمة بين الأمم عالية جدا وما السبب الآن في زماننا نحن ما نراه من الضعة والهون والذل لهذه الأمة لننظر في أحوالهم ثم نقيس
أحوالهم على أحوالنا فسنعرف عند ذلك الفرق العظيم ولا يعني هذا أننا نريد أن نصل إلى مرحلة اليأس بحيث أننا لا يمكن أبدا أن ندرك ما وصلوا إليه أبدا فإن الأمر الذي فعلوه يستطيع كل مسلم
أن يسلك هذا الدرب والله الحمد والمنى هذه الأمة ما زالت تخرج من رحمها أمثال هؤلاء من الصالحين والعباد والمجاهدين وغير ذلك نعود إلى موضوعنا إن حديثنا الذي نريد أن نشنف به أسماعنا وأن
نريح به قلوبنا وأن نسعد به أنفسنا حديث عن رجل من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل كان يلقب بزين العابدين إن إنسان إنه عابد وفرق بين إنسان يقال له زين العابدين أي خير
العابدين أو أفضل العابدين أو أحسن العابدين رضي الله عنه ورحمه أمه أم ولد ومعنى أم ولد أي من الإماء وهم ثلاثة من الصحابة الحسين ابن علي ابن أبي طالب وعبد الله ابن عمر ابن الخطاب
ومحمد ابن أبي بكر الصديق هؤلاء الثلاثة من الصحابة رأى الله تبارك وتعالى أنهم أخذوا أخوات أخذوا أخوات من السبي من سبي فارس عبد الله ابن عمر أخذ واحدة والحسين ابن علي أخذ واحدة ومحمد
ابن أبي بكر الصديق أخذ واحدة وهن ثلاث أخوات فأنجبت التي عند الحسين له عليا علي ابن الحسين والتي عند عبد الله ابن عمر أنجبت له سالما والتي عند محمد ابن أبي بكر الصديق أنجبت له
القاسم ونعبادها وعلمائها وأشرافها حتى قيل ما رغبت قريش بأمهات الأولاد إلا بعد أن خرج أمثال هؤلاء الثلاثة وهم أبناء خاله سالم بن عبد الله بن عمر وعلي بن حسين بن علي بن أبي طالب
وقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال الزهري عن علي بن الحسين ما رأيت قرشيا قط أفضل من علي بن الحسين قال الأنصاري حدثني علي بن الحسين وهو أفضل قرشي أدركته إلى هذه الدرجة يتكلمون عن
علي بن الحسين قال رجل لسعيد بن المسيب الإمام قال ما رأيت أورع من فلان يعني فلان ذكر رجل فيه من الورع والورع هي منزلة للإنسان أنه يصل فيها إلى درجة الزهد والتنزه عن الورع عن الخوارم
المروئة وعن سفاسف الأمور وعن كل ما يشك فيه أنه حرام وكذا منزل رفيع جدا في الإنسان يتقرب بها الله تبارك وتعالى فقال ما رأيت أورع من فلان فقال له سعيد بن المسيب هل رأيت علي بن الحسين
قال الرجل لا فقال له سعيد بن المسيب والله ما رأيت أورع من علي بن الحسين رحمه الله تبارك وتعالى ورضيا علي بن الحسين ذكروا أنه قاسم الله ما له مرتين مرتين في حياته قاسم الله ما له
ومعنى قاسم الله ما له أي جلس في يوم من الأيام ونظر في جميع أمواله من نقود من مزارع من عبيد من ملابس يعني كل ما يملك ثم قسم هذا المال نصفين فأبقى نصفا وجعل نصفا لله سبحانه وتعالى
وكان قد فعلها قبله الحسن بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنهما قاسم الله ما له ثلاث مرات نعل فيتصدق بواحد أو يبقي واحد طبعا قبل ما يحرصوا على الكشخة يعني لازم يعالي النفس الشيء وكذا
ويحرصوا على هذه فالقصد أنه قاسم الله ما له مرتين يعني علي بن الحسين علي بن الحسين اشتهر بأمر بعض الناس اليوم يحرصون على مثل هذا الأمر اشتهر علي بن الحسين بقضية ألا وهي قضية صدقة
السر كان قد اشتهر بصدقة السر وحد يقول كيف صدقت سر واشتهر بها صدقة السر لا تعلم فكيف اشتهر بها اشتهر بها بعد موته رضي الله عنه ورحمه حتى انهم قالوا كان مئة بيت في المدينة يأتيهم
طعامهم وشرابهم لا يدرون من اين قبيل الفجر يجدون الطعام عند ابوابهم يفتحون الباب يأخذون الطعام ويدخلون لا يدرون من اين يأتيهم الطعام حتى قال بعض اهل المدينة ما فقدنا صدقة السر حتى
مات علي بن الحسين مئة بيت رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه حدث بحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اعتق نسمة مؤمنة اعتق الله منه كل عضو بكل عضو
منها فلما سمع هذا الحديث من ابي هريرة عن النبي بوسط عن ابي هريرة عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع هذا الحديث ذهب الى عبد الله سامه بعد ان يشتريه عبد الله بن جعفر بعشرة
الاف درهم فقال اذهب فانت حر لوجه الله تبارك وتعالى دخل يوما على محمد ابن اسامة ابن زيد وهو مريض يعوده فبكى محمد ابن اسامة فقال له علي بن الحسين ما الذي يبكيك فقال محمد علي يدين مئة
الف دينار وانا الان اموت ولا استطيع ان اسد الدين قال علي يدينك فهذه السهولة علي يدينك نم قرير العين متقرير العين دينك علي ثم خرج من عنده وسدد هذا الدين ذكروا انه كانت له جارية رحمه
الله ورضي عنه كانت تسكب له الماء للوضوء وبينما هو يتوضى ويتسكب الماء له سقط الابريق منها فشج رأسه فالتفت اليها فخافت هذه الجارية فلما رأت الغضب في عينيه من هذا الفعل قالت له
والكاذب من الغيط ذكرته بالآية ذكرته بكلام الله تبارك وتعالى كما ذكر ابو سفيان النبي صلى الله عليه وسلم لما اسلم ابو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب وكان قبل ان يسلم شاعرا وهو ابن
عم النبي صلى الله عليه وسلم لكن ابليس كان شاعرا وكان يهج النبي يسب النبي في شعره صلى الله عليه وسلم فلما اسلم ابو سفيان كان اذا جاء وجلس عنده النبي صلى الله عليه وسلم النبي يقوم ما
يجس معه حتى بعد اسلامه لان النبي كان متضايقا منه صلى الله عليه وسلم انت ابن عمي وتهجوني يعني لا خيرك ولا كفاية شرك فكان النبي اذا جلس يقوم واذا التفت الى النبي صد النبي عنه حتى
تضايق ابو سفيان ابن الحارث من هذا العمل فذهب الى علي ابن ابي طالب وهو ابن عمه ايضا فقال يا علي ما بال رسول الله يعاملني هذه المعاملة وانا ابن عمه فقال له علي وهل مسيت ما فعلت بدل
ان تنصره وتقف معه على الاقل تكف شركه صرت انت الذي تهجوه وانت ابن عمه خليص كيف تفعل هذا فقال ابو سفيان ولكني اسلمت يعني توبت الان مفروض انتهى كل شيء فارشده علي وكان يعرف النبي صلى
الله عليه وسلم ويعرف اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فارشده علي قائلا ايت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قل له تالله لقد اثرك الله علينا وان كنا لخاطئين يعني كما قال اخوة يوسف ليوسف
فجاء ابو سفيان فاجأ النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه في المجلس ثم قال له تالله لقد اثرك الله علينا وان كنا لخاطئين فلم يكن من النبي بد الا ان قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله
لكم وهو ارحم الراحمين فسامحه صلوات ربه وسلامه وكانوا وقافين عند القرآن الكريم بهذا ارتفعت منزلتهم عند الله تبارك وتعالى فسقط الابريق من الامة العبدة سقط منها الابريق وشج رأسه التفت
اليها مغضبا فقالت له والكاظمين الغيظ ذكرته بقول الله تبارك وتعالى فماذا قال كظمت غيظي خلص ذكرتيني بالله خلص كظمت غيظي طمعت قالت والعافين عن الناس تكظم غيظك الان تضربني بعدين قالت
والعافين عن الناس اريد العفو الان انا قالت والعافين عن الناس قال عفوت عنك خلص سامحتك طمعت قالت والله يحب المحسنين قال اذهبي فانتي حرة لوجه الله كانوا وقفين الان لو انسان اغضبته
الان اليوم ثم قلت له والكاظمين الغيظ يقول ها سبني بعدين تقولي والكاظمين الغيظ تضربني ثم تقول والكاظمين الغيظ تفعل ثم تقول والكاظمين الغيظ ما يتوقف عند كلام الله يتبارك بهذا ارتفعوا
بهذا انالوا الدرجات العلى بمجرد ان قالت له والكاظمين الغيظ لم يملك الا ان يقول كظمت غيظي هكذا كانوا رضي الله عنهم وارضاهم كان متواضعا جدا كان يجلس عند اسلم مولى عمر بن الخطب اسلم
عبد لكنه عنده علم فكان علي بن الحسين وهو من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم من اشرف الارض في ذلك الوقت فيأتي ويجلس عند سالم عبد الله يتعلم منه فانكر عليه بعض الناس من قريش فقالوا انت
من انت انت علي بن الحسين بن فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الهاشم القرش تجلس عند عبد بن عدي فما كان ان قال المرء يجلس حين ينتفع المرء يجلس حين ينتفع انا انتفع هنا انا اجلس هنا
ولا ابالي جاءه رجل يوما فسبه شتمه لما شتمه هذا الرجل ثار العبيد هو لم يتكلم وانما الذي غضب له عبيده خدمه غضبوا وثاروا وارادوا ان يضربوا هذا الرجل فقال دعوه لا تفعلوا به شيئا ثم
التفت الى الرجل فقال له ما ستر الله عنك من امرنا اكثر يعني اذا انت تعرف شيئا يعني من المساوئ التي تظنها فينا ترى الله سبحانه وتعالى ساتر علينا وعندنا من المساوئ ومن الله به علينا
لكن الحمد لله الله ساترنا سبحانه وتعالى يقول ما ستر الله عنك عن منا اعظم فاستحيى الرجل يعني ما يدري ماذا يفعل فلم يملك هذا الرجل الا ان قال اشهد انك من اولاد المرسلين يعني ما يفعل
هذا الا اولاد المرسلين جاه يوما ابن عمه هو ما اسمه هو علي بن الحسين ابن علي جاه ابن عمه الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب ابن عمه الحسن فتكلم عليه بكلام غليظ اعطاه كلاما يعني
اغلظ له فيه وعليه ساكت لا يتكلم حتى سكت الحسن ابن الحسن فلما سكت الحسن لم ينصرف عنه حتى اكمل كلامه فلما انتهى كلام الحسن ابن الحسن انصرف علي بن الحسين الى بيته فلما هدأت الامور
وكان الليل ذهب علي بن الحسين الى الحسن ابن الحسن فطرق عليه الباب فخرج الحسن ابن الحسن واذا علي بن الحسين نعم قال له يا ابن عم ان كنت صادقا فيما قلته عني فغفر الله لي وان كنت كاذبا
فيما قلته عني فغفر الله لك السلام عليكم فامسك به الحسن من الحسن وظل يبكي حتى رثي له شوف هذا التعاون شوف هذا الاريحية شوف هذا الهدوء يعني والعفو والمسامحة كل هذا كان من علي بن
الحسين رضي الله عنه وارضاه كان مع هذا من العباد حتى كان اذا اراد ان يدخل في الصلاة تصيبه مثل رعشة فيقال له ما لك الصلاة شو مشكلة قال اتدرون بين يدي من ساقف انني ساقف بين يدي الله
تبارك واحنا لا نقول كل انسان يفعل هذا ولابد تحوسك تصيبك هذه الرعشة لكن هذا شيء ان كان يحدث له رضي الله عنه ورحمه كان يشعر برعدة ويقول تدرون بين يدي من ساقف انني ساقف بين يدي الله
تبارك وتعالى وكان اذا احرم بالحج او العمرة يرون وجهه مصفرا يصفر وجهه يقول له ما لك انك مقدم على طاعة مفروض تفرح انك مقبل على طاعة قال والله اني اخشى ان اقول لبيك اللهم لبيك فيقال
لي لا لبيك ولا سعدك شوف الخوف كيف يخاف من الله تبارك وتعالى ان يرد عليه عمله يقول طاوس بن كيسان رحمه الله تبارك وتعالى سمعت عند الحجر الحجر اللي هو الحطيم اللي يسمي الناس حجر
اسماعيل يقول سمعت عند الحجر علي بن الحسين يقول يعني يدعو الله تبارك وتعالى دينا بين الله وتعالى لكن الصوت مسموع شوي فيقول طاوس سمعته ماذا يقول يقول لله تبارك وتعالى يخاطب الله
تبارك وتعالى يقول عبيدك بفنائك مسكينك بفنائك سائلك بفنائك فقيرك بفنائك يخاطب الله يتذلل لله تبارك وتعالى يقول طاوس فحفظتها يقول يعني من جمال هذه الكلمات تذلل لله تبارك وتعالى وقال
مرة اني لا استحي من الله ان ارى الاخ من اخواني فاسأل الله له الجنة وابخل عليه بالدنيا وهذا يحدث كثيرا يعني تأتي لرجل تقول له مثلا اسأل الله تبارك وتعالى ان يرسقك الجنة ثم يطلب منك
عشرين دينار وانت عندك تقول والله اسمح لي ما اقدر ما تعطيه يقول والله اني استحي اسأل له الجنة وابخل عليه بالدنيا يقول فاني اخشى يوم القيامة ان يقال لي والله لو كانت الجنة بيدك ما
اعطيته شيئا منها لكن لان الجنة ليست بيدك اخذت بالجنة اسأل الله لك الجنة خذ الجنة لكن ليست بيده لو كانت بيدك يقول لابخلت بها عليه وكان من دعائه اللهم اني اعوذ بك ان تحسن في لوائح
العيون على نيتي وتقبح في خفيات العيون سريرتي يعني ما اريد ان في العلن يحبني الناس وفي السر يكرهونني اللهم كما اسأت واحسنت الي فاذا عدت فعد علي كلنا نسيء وكلنا نخطئ علي بن حسين
يخاطب الله تبارك وتقول اللهم اني كلما اسأت انت تحسن اللهم ان عدت للاساء فعد الي بالاحسان يبكي كثيرا علي بن حسين فقيل له انك تبكي كثيرا فقال نبي الله يعقوب صلوات ربي وسلامه فقد سبطا
فبكى حتى بيضت عيناه من الحزن وهو لا يدري احي او ميت وانا مات من اهل بيتي اربعة عشر رجلا امام عينيه الا تريدون اني ان ابكي يعني في معركتي الطف عندما قتل الحسين والعباس وابو بكر
وعثمان وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عون وغيرهم من اهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاء رجل الى علي بن الحسين فقال له اخبرني عن ابي بكر يعني ما رأيك في ابي بكر الصديق قال
اخبرني عن ابي بكر فقال له علي بن حسين عن الصديق تسأل يعني او ابو بكر اخر قال عن الصديق تسأل كانوا يظنون ان اهل بيت يكرهون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الصديق تسأل قال او
تسميه الصديق قال ثكلتك امك قد سماه صديقا من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والانصار فمن لم يسمه صديقا فلا صدق الله له قوله وسأله رجل عن منزلة ابي بكر وعمر من
النبي صلى الله عليه وسلم وكان في المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فاشار علي بن الحسين الى قبر النبي وقبر ابي بكر وعمر لانهم قريب من النبي صلى الله عليه وسلم فقال بمنزلتهما منه
الان كيف منزلتهم الان من النبي صلى الله عليه وسلم هي منزلتهم من النبي صلى الله عليه وسلم في الدين قال بمنزلتهما منه الان وجاءه رجل يوما فتكلم في المهاجرين والانصار اخطأ في حق
المهاجرين والانصار فقال له علي بن الحسين يا اخي ان الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله
ورسوله والئك هم الصادقون هل انت من هؤلاء قال الرجل لا هؤلاء المهاجرون قال فان الله تبارك وتعالى قال بعدها والذين تبوأوا الدار والانصار قال الرجل لا هؤلاء المهاجرون قال فان الله
تبارك وتعالى قال في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف الرحيم هل انت من هؤلاء قال ارجو ذلك قال لا والله لست من هؤلاء من لم يحب هؤلاء وهؤلاء يعني المهاجرين والانصار فليس من هؤلاء
ابدا لا يمكن لا يمكن ان يكون من اولئك وقد غلى كثير من الناس بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى اشتكى صلوات ربي وسلامه عليه من ذلك قال علي بن الحسين ايها الناس احبونا حب الاسلام
فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا هكذا يقول حبكم صار علينا عارا غلوكم هذا افراطكم هذا صار عارا علينا وانا اذكر لكم قصة تبين لكم هذا الامر هناك احد الكتاب يقال له الكافي وهذا
الكتاب مليء بالشركيات وكل هذه الشركيات تنسب الى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبالاخص تنسب الى جعفر ابن محمد ابن علي بن الحسين يعني علي بن الحسين جده الذي نتكلم عنه الان جل هذه
الشركيات تنسب الى هذا الرجل وهو كذب عليه لا شك في ذلك احد الكتاب لما قرأ هذا الكتاب ظن ان هذا الكلام المنسوبة الى جعفر الصادق ان فعلا جعفر قاله رحمه الله ورضيه عنه فاتهم جعفر
الصادق بانه زنديق والعياذ بالله لماذا قال كيف يقول هذا هذا كلام الزنادقة لكن ما درى هذا المسكين ان جعفر مكذوب عليه رضي الله عنه ورحمه ولذلك يقول علي بن حسين جد جعفر الصادق يقول
ايها الناس احبونا حب الاسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا صرنا نتهم باشياء بسبب غلوكم فينا وقال يوما احبون حب الاسلام ولا تحبون حب الاصنام لا تجعلون اصناما تعبد من دون الله
تبارك وتعالى وقال يوما لاحد اولاده يا ابني لا تصحب فاسقا فانه يبيعك باكلة واقل منها قال ولا تصحب بخيلا فانه يخذلك في ماله احوج ما تكون اليه ولا تصاحب احمق فانه يريد ان ينفعك فيضرك
ولا تصاحب كذابا فانه كالسراب يقرب اليك البعيد ويبعد عنك القريب قال له احدهم متى يبعث علي بن ابي طالب وهذه عقيدة يقال لها الرجعة يظن علي يرجع الى هذه الدنيا قبل يوم القيامة فقال له
رجل متى يبعث علي بن ابي طالب قال والله ليبعثن علي بن ابي طالب يوم القيامة ثم لا تهمه الا نفسه اشتغل بنفسك لا تهمه الا نفسه انسوا هذه القضية انه يبعث قبل يوم القيامة رحمه الله ورضيا
عنهم حج هشام بن عبد الملك وكان هشام في ذلك الوقت اخا للخليفة كان الخليفة الوليد بن عبد الملك الوليد بن عبد الملك بن مروان الخليفة الاموي او المرواني الخليفة الوليد بن عبد الملك
اخوه هشام ذهب الى الحج فكان يطوف حول الكعبة فكان في زحام كما هو الحال الان على الحجر فالناس عند الحجر يزدحمون فاذا اراد ان يقبل الحجر يجد صعوبة في الوصول الى الحجر ثم تفاجأ برجل
يطوف ايضا فاذا جاء عند الحجر كل الناس ابتعدوا وجاء قبل الحجر وحده ثم انصرف الى الشوط الثاني كل ما وصل الى الحجر كل الناس يتفرقون عن الحجر ويأتي الرجل يقبل الحجر ثم يجتمع الناس مرة
ثانية الى الحجر وهو لا يستطيع وهو اخو الخليفة فغضبه طبعا هشام بن عبد الملك من هذا الفعل فقال وهذا الرجل طبعا علي بن الحسين فقال هشام بن عبد الملك من هذا فاني لا اعرفه يعني لماذا هو
يعرفه هو يعرفه هشام بن عبد الملك لكن يسوي نفسه ما يعرفه فقال من هذا فاني لا اعرفه وقدر الله ان الشاعر همام بن غالب له الفرزدق كان موجودا فغضب من كلام هشام كيف تقول لا اعرفه يعني
تحاول ان تصغره من عين الناس الناس تعرف هذا الرجل ولذلك تفرج له تترك له الحجر وحده رضي الله عنه انت تقول لا تعرف من انت حتى تقول لا تعرفه فقال الفرزدق يعني ارتجالا غضبا لعلي بن
الحسين فقال هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم اذا رأته قريش طال قائلها الى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد
يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم ويغضى من مهابته فلا يكلم الا حين يبتسم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله بجده انبياء الله قد ختموا فليس قيلك من هذا بضائره العرب تعرف هذا
العرب تعرف من انكرت والعجم من معشر حبهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجى ومعتصم ان عد اهل التقى كانوا ايمتهم او قيل من خير اهل الارض قيل هم لا ينقص العسر بسطا من اكفهم سيان ذلك ان اثروا
وان عدموا فلما قالها الفرزدق طبعا قالها لهشام اخي الخليفة امام الناس في الحج وطبعا الشعراء هؤلاء وكالات انباءه طبعا منذ ان يتكلم وانتشر في كل مكان فغضب طبعا هشام ابن عبد الملك فامر
بالفرزدق ان يحبس لانه اهانه تكلم عليه بهذا كان فقال احبسوه فحبس الفرزدق فلما امر بحبسه قال الفرزدق ايحبسني بين المدينة والتي اليها قلوب الناس يهدى منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد
احبسني بعد ان عيوبها كان هشام احول فالفرزدق هجاه قال انا اول ساكت عنك الان اهجوك فلما سمع طبعا لما قال الفرزدق اخرجه خاف منه لان هذا بات يشتغل عليه شعر يؤذيه فاخرجه فلما سمع علي بن
حسين بما قال الفرزدق ودافع عنه ارسل له بمئة الف دينار يعني هدية من علي بن حسين للفرزدق فالفرزدق ذهب بها واعطاها علي بن حسين قال والله ما قلتها الا غضبا لله ورسوله ما بينك شي انا ما
قلتها لي تعطيني وانما قلتها غضبا لله ورسوله هذا يتكلم عليك منه هذا ومنه انت حتى هذا يتكلم عليك فردها الفرزدق ولم يقبلها هذا هو علي بن حسين رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه توفي رحمه
الله تبارك وتعالى سنة 94 من الهجرة وله من العمر 58 سنة ودفن في البقيع في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه السنة التي توفي فيها علي بن حسين قيل لها سنة الفقهاء لأنها توفي في
هذه السنة سعيد المسيب وسعيد بن جبير وعرو بن الزبير وأبو بكر بن الحارث بن هشام وعلي بن حسين فسميت سنة الفقهاء يعني السنة التي توفي فيها جماعة من الفقهاء أسأل الله تبارك وتعالى
يحشرنا وإياكم مع علي بن حسين وآبائه وإداده والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد طلب أن نتأخر قليلا إن شاء الله سنحاول نتأخر ونذكر كل الأسئلة إن شاء الله عز وجل من
طلبت أخير شوي يقول السائل حكم مد الرجل في الجلوس وأمامك المصحف يعني المصحف أمامك ثم تمد الرجل والمصحف أمامك يعني عبد الله بن عباس رضي الله عنه يعني سأله رجل عن الغناء قبل ما الحين
هنا قبل يعني بسيط يعني بدون موسيقى بدون خرافط وكذا فسأله عن الغناء فقال له الغناء حرام فقال عبد الله بن عباس لا أقول حرام إلا ما في كتاب الله فقال الرجل إذن حلال لأن إذا مو حرام
حلال قال حلال قال ولا أقول حلال ها فقال الرجل فما هو إذن لا حلال ولا فما هو إذن فقال له عبد الله بن عباس أرأيت إن جاء الغناء يوم القيامة مع الحق يكون أو مع الباطل وين يكون فساكت
الرجل قيل لهم قال مع الباطل قال أفتيت نفسك فأحيانا أن تجعل الإنسان يفتي نفسه أفضل وأنا أذكر أنه يعني سأل رجل عن الدخان الزكاير فقال الزكاير حرام ولا حلال فكان الجواب كذلك هل الدخان
الزكاير من الطيبات أو من الخبائث واحدة من الثنتين يا من الطيبات يا من الخبائث قال ها يا رب الله من الخبائث قال الله أخبر عن نبيه أنه يحل لهم الطيبات وعليهم الخبائث ولا يمكن أن يكون
من الطيبات لأن كان عندنا شايف الله يرحمه يقول شنو الشيء اللي تشربه لا أولى بسم الله ولا آخر الحمد لله لو كان من الطيبات على الأقل نقول بسم الله إذا شربنا وإذا خلصنا نقول الحمد لله
الحمد لله هذه بنعمة تتم الصالحات طيب ونقول الحمد لله رزقنا رزقا حسنا حتى أني أذكر أن أحدهم يعني كان يقول يعاند أظن قلت له الدخان من الطيبات قال لا من الطيبات قلت ما شاء الله تأكل
الطيبات قال نعم قلت أعطي أولادك من الطيبات زوجتك ما شاء الله اشتركوا في القناة شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم
شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم
شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم
شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم
شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 118 مقطع