شرح كتاب الورقات في أصول الفقه للشيخ عبد الملك الجويني الشافعي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب الورقات في أصول الفقه للشيخ عبد الملك الجويني الشافعي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة61 - نسخ الحكم وبقاء الرسم - عثمان الخميس
نسخ الحكم وبقاء الرسم يعني موجود الآية لكن حكمها زال مثل قول الله تبارك وتعالى أيكم منكم مئة صابرة يغلبوا وإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتي يغلب ألفا من الذين كفروا مئة يغلبون ألفا
موجودة في القرآن لكن نسخت الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفة فجعل المئة يغلبوا مئتين بدل أن كانوا يغلبون ألفا نسخة وكذلك في قول الله تبارك وتعالى على قول الجمهور أنه عدة المرأة
كانت سنة كاملة عدة المتوفة عنها كانت سنة كاملة قالوا نسخت بقول الله تبارك وتعالى يتربصن بأنفسنا أربعة أشهر وعشرة لكن الآية الثانية موجودة موجودة لكن يقول موجودة ولا حكم لها نسخ
حكمها وإن كان رسمها موجودة على خلاف لأن ابن عباس رضي الله عنه ويخالف الجمهور في هذا يقول ما نسخت يقول ما نسخت لكن هذه تتكلم عن موضوع هذه تتكلم عن موضوع هذه تتكلم عن ما يجب على
المرأة وهذه تتكلم عن ما يجوز أو يحق للمرأة هذه تتكلم عليه وتتكلم لها يقول ابن عباس فيرى أنه والذين توفون منكم ويذرون أزواج يقول هذا هو الواجب عليها أن تتربص أربعة أشهر وعشرة والذين
يتوفون منكم ويذرون أزواجهم وصية لأزواجهم متاع الحول قال هذا يجب لها من حقها أن تسكن في البيت بيت الزوجية سنة كاملة ما يبيعون البيت الورثة يقول نبيع البيت مثلا نريد حصة لا من حق
الزوج أن تبقى فيه سنة كاملة بدون أجرة بدون شيء بدون أن يباع هذا البيت هذا من حقها تطيبا لخاطرها بعد وفاة زوجها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - النسخ إلى بدل وإلى غير بدل - عثمان الخميس
قال وَالنَّسْخُ إِلَى بَدَلٍ وَإِلَى غَيْرِي بَدَلٍ نسخ القبلة نسخ إلى بدل قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي أنك قبلة ترضاه فولي وجهك شطر المسجد الحرام نسخة القبلة وكانت القبلة بيت
المقدس ثم نسخت نسخت إلى بدل وممكن ننسخ إلى غير بدل كما في قول الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ثم بعد ذلك نسخت الصدقة وجاء في بعض
الرواية أن علي رضاه هو الذي فعل وحده وهذه لكن لا يصح هذا على كل حال نسخت إلى غير بدل ترك خلاص الآن ناجوا بدون صدقة لا يلزمكم الصدقة إذا أردتم أن تناجوا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - هل يمكن أن يتعارض قرآن مع قرآن أو مع سُنَّة؟ - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى فصل في التعارض إذا تعارض نطقان فلا يخلو إما أن يكون عامين أو خاصين أو أحدهما عاما والآخر خاصا أو كل واحد منهما عاما من وجه وخاصا من وجه فإن كان
عامين فإن أمكن الجمع بينهما جمع وإن لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما إن لم يعلم التأريخ فإن علم التأريخ ينسف المتقدم بالمتأخر وكذا إن كان خاصين وإن كان أحدهما عاما والآخر خاصا
فيخصص العام بالخاص وإن كان أحدهما عاما من وجه وخاصا من وجه فيخصص عموم كل واحد منهما بخصوص الآخر فبدأ أو المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إذا تعارض نطقان نطقان يعني كتاب والسنة
المنطوقان هم الكتاب والسنة يريد المؤلف إذا تعارض نطقان عند الإنسان في فهمه هو وإلا في الأصل لا تعارض أبدا هو الآن يريد أن يحلك الإشكال يقولك ما في شيء يسمى تعارض لا يمكن أن يتعارض
قرآن مع قرآن ولا أن يتعارض قرآن مع سنة ولا أن تتعارض سنة مع سنة لا يمكن من العليم الحكيم سبحانه وتعالى ولكن مراد المؤلف أن تعارض عندك أنت وإلا هو في حقيقة غير متعارض لا يتعارض
الكتاب مع السنة أبدا وذاك يعطيك المؤلف يعطيك المخارج كيف تجمع بينهما كيف تميز كيف تجعل هذا خاصا وهذا عاما هذا مطلقا وهذا مقيدا لكن في النهاية يقولك ما في تعارض لا يوجد تعارض بين
قرآن وقرآن وسنة أو بين سنة وسنة لا يوجد أي تعارض إما أن يكون عامين هذا نص عام وهذا نص عام مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إهاب دبغ فقد طهر هذا نص عام كل إهاب كل إهاب وفي قوله
لا تنتفع من الميتة بإهاب ولا عصب يعني أي إهاب أيضا هذا نص عام وهذا نص عام فكيف نجمع بينهما قال أهل العلم وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إهاب دبغ فقد طهر إذا دبغ ما صار اسم
إهاب وذاك قبل أن يدبغ انتهى الأمر جمعنا بين نصين جمعنا بين أن هذا قبل الدباغ وهذا بعد الدباغ قال إذا كان خاصين إذا كان النصان خاصين فكيف نجمع بينهما قول النبي صلى الله عليه وسلم من
مس ذكره فليتوضأ وفي نص آخر قال إنما هو بضعة منك يلا أجمع لي بينهما يقول طيب قال من مس ذكره فليتوضأ على سبيل الاستحباب وإنما هو بضعة منك على سبيل عدم الوجوب والاستحباب غير واجب
والاستحباب غير واجب فيستحب لمن مس ذكره أن يتوضأ ولا يجب عليه لأنه بضعة منك هذا طرق أهل العلم في الجمع بين النصوص لأنهم في النهاية يعلمون علم اليقين أنه لا يمكن أن يعارض قرآن قرآنا
ولا أن تعارض سنة قرآنا ولا أن تعارض سنة سنة فيجمع بينهما إذا كان عام وخاص الخاص يخصص العام انتهى الأمر كما قلنا قبل قليل نحن معاشر الأنبياء لا نورث خاص خصص قول الله تبارك وتائه
يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي أن هذا نص عام يشمل الأنبياء وغيرهم جاءت السنة قالت لا الأنبياء طلعهم الأنبياء معاشر الأنبياء لا نورث فخصص العام إذا لا تعارض السنة القرآن يكون
عاما من وجه خاص من وجه آخر يقول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشر هذا نص عام كل من يتوفى عنها زوجها تتربص أربعة أشهر وعشر وهي عدة
الوفات بينما يقول الله تبارك في آية أخرى وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن هذا عام في جميع من يتوفى عنها زوجها أنها تعتدها فهنا هذا عام من وجه وذاك عام من وجه آخر خاص من وجه
وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن هذا خاص بالحامل بالنسبة للمتوفى عنها والمفارقة بالطلاق المتوفى عنها لا اللي هي غير حامل أو بالطلاق فإنها تعتد العدة الكاملة التعارض بين ظنيين ظني
وظني ليس متواتنا كالقرآن الكريم اغتسال النبي بفضل ميمونة اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم بفضل أم المؤمنين ميمونة قالوا هذا يعارض لا تغتسل المرة بفضل الرجل أو لا يغتسل الرجل بفضل
المرأة حديث واحد نهى أن يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة أو أن تتوضى المرأة بفضل وضوء الرجل طيب تعارض هنا النبي كان يغتسل مع نسائه كيف هنا لا يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة فهنا تعارض
النصان لكن اغتسل النبي مع نسائها في الصحيحين لا يغتسل الرجل بفضل حديث ضعيف إذن لا يعارض الضعيف النص الصحيح انتهينا فكل ما ترى أنه ظاهره التعارض في حقيقة الأمر لا يمكن أن يتعارض لا
يمكن أن يتعارض إما هذا الصحيح وهذا ضعيف وإما هذا عام وهذا خاص إما هذا مطلق وهذا مقيد وهكذا فلا تعارض بين الكتاب والكتاب ولا بين السنة والكتاب ولا بين السنة والسنة قال المؤلف رحمه
الله تعالى فإن علم التاريخ يعني صار في تعارض في ظاهره فإن علم التاريخ فينسخ المتقدم بالمتأخر في نسخ في نسخ النسخ وارد نحن لا ننكر النسخ بخير منها أو مثلها فنقدم النسخ لكن متى نلجأ
إلى النسخ يلجأ إلى النسخ عند معرفة التاريخ فإذا لم نعرف التاريخ لا يمكن أن نحكم عليه بالنسخ وإنما النسخ بمعرفة التاريخ أو بالتصريح كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزورها هذا نسخ
واضح هذا نسخ واضح ألغى الحكم الأول وأتى بحكم جديد إذا لم يمكن معرفة التاريخ فماذا نفعل يأتي الترجيح يأتي الترجيح ما هو الترجيح ترجيح أن يقدم نص على نص كما قلنا قبل قليل هذا الصحيح
وهذا ضعيف يقدم الصحيح على ضعيف ولا يعارض الصحيح بحديث ضعيف أو حديث في الصحيحين يعارض حديث عند أبي داود نقدم الحديث الذي في الصحيحين حديث أقوى ونوهم من رواه عند أبي داود أنه أخطأ
فيه لمعارضته وارد على أروات نعم وقد يكون فيه مثبت ونافي مثبت ونافي يعني عائشة رضي الله عنه المتقول من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا
جالسا هذا نص صريح من عائشة رضي الله عنه جاء حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى عني فبال واقفا عند سباطة قوم طيب شون كيف نجوة نقول عائشة أخبرت بما تعلم ما كان يبول ما
كانت تراهي ما تراه فيه كل وقت تخبر بما رأت وحذيفة أخبر بما رأى كذلك ما جاء في بيعة أبي بكر الصديق قالت عائشة رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه وكان لم يبايع على خلاف هل هذا من قولها
أو من قول الزهري إنه كان علي في هذه الفترة لم يبايع بايع بعد ستة أشهر يعني من خلافة أي بكر بينما أبو سعيد الخدري يقول فجاء علي في اليوم الثاني وبايعه والزبير فعائشة أخبرت بما تعلم
وأبو سعيد أخبر بما يعلم عائشة لم تحضر البيعة لأنها في بيتها خاصة معنا تتكلم معتدة وفي بيتها والنساء ما كنا يخالطنا الرجال في هذا الأون البيعة وغيرها وإن البيعة تكون من الرجال
فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم أن علي بايع كما بايع الناس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
64 - التعارض بين النصين العامين - عثمان الخميس
إما أن يكون عامين هذا نص عام وهذا نص عام مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إيهاب دبغ فقد طهر هذا نص عام كل إيهاب وفي قوله لا تنتفع من الميتة بإيهاب ولا عصب يعني أي إيهاب أيضا
هذا نص عام وهذا نص عام فكيف نجمع بينهما؟
قال أهل العلم سهل بينهم وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إيهاب دبغ فقد طهر إذا دبغ ما صار اسم إيهاب وذاك قبل أن يدبغ انتهى الأمر جمعنا بين نصين جمعنا بين أن هذا قبل الدباغ
وهذا بعد الدباغ
تحميل الصوت
تم الاستماع
65 - التعارض بين النصين الخاصين - عثمان الخميس
قال إذا كان خاصين إذا كان النصان خاصين فكيف نجمع بينهما قول النبي صلى الله عليه وسلم من مس ذكره فليتوضأ وفي نص آخر قال إنما هو بضعة منك يلا أجمع لي بينهما يقول طيب قال من مس ذكره
فليتوضأ على سبيل الاستحباب وإنما هو بضعة منك على سبيل عدم الوجوب والاستحباب غير واجب والاستحباب غير واجب لمن مس ذكره أن يتوضأ ولا يجب عليه لأنه بضعة منك طرق أهل العلم في الجمع بين
النصوص لأنهم في النهاية يعلمون علم اليقين أنه لا يمكن أن يعارض قرآن قرآنا ولا أن تعارض سنة قرآنا ولا أن تعارض سنة سنة فيجمع بينهما
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - الجمع بين “من مَسَّ ذكره فليتوضأ” و “إنما هو بضعة منك” - عثمان الخميس
قول النبي صلى الله عليه وسلم من مس ذكره فليتوضأ وفي نص آخر قال إنما هو بضعة منك يلا أجمع لي بينهما يقول طيب قال من مس ذكره فليتوضأ على سبيل الاستحباب وإنما هو بضعة منك على سبيل عدم
الوجوب والاستحباب غير واجب والاستحباب غير واجب فيستحب لمن مس ذكره أن يتوضأ ولا يجب عليه لأنه بضعة منك
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - التعارض بين النصين العام والخاص - عثمان الخميس
إذا كان عام وخاص الخاص يخصص العام انتهى الأمر كما قلنا قبل قليل نحن معاشر الأنبياء لا نورث خاص خصص قول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي أن هذا نص عام يشمل
الأنبياء وغيرهم جاءت السنة قالت لا الأنبياء طلعهم الأنبياء معاشر الأنبياء لا نورث فخصص العام إذا لا تعارض لا تعارض السنة القرآن يكون عاما من وجه خاص من وجه آخر يقول الله تبارك
وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشر هذا نص عام كل من يتوفى عنها زوجها تتربص أربعة أشهر وعشر وهي عدة الوفات بينما يقول الله تبارك في آية أخرى
وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن الحمل كل الحمل سواء حامل مطلقة أو حامل أرملة تنتهي عدتها بالوضع فهذا عام في جميع الحمل من وجه وذاك عام في جميع من يتوفى عنها زوجها أنها تعتدها
فهنا هذا عام من وجه وذاك عام من وجه آخر خاص من وجه وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن هذا خاص بالحامل وعام بالنسبة للمتوفى عنها والمفارقة بالطلاق المتوفى عنها لا اللي هي غير حامل
أو بالطلاق فإنها تعتد العدة الكاملة
تحميل الصوت
تم الاستماع
68 - التعارض بين ظنيين - عثمان الخميس
التعارض بين ظنيين ظني وظني ليس متواتنا كالقرآن الكريم اغتسال النبي بفضل ميمونة اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم بفضل أم المؤمنين ميمونة قالوا هذا يعارض لا تغتسل المرأة بفضل الرجل أو
لا يغتسل الرجل بفضل المرأة حديث واحد نهى أن يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة أو أن تتوضل المرأة بفضل وضوء الرجل طيب تعارض هنا النبي كان يغتسل مع نسائه كيف هنا لا يغتسل الرجل بفضل وضوء
المرأة فهنا تعارض النصة لكن اغتسل النبي مع نسائه هذا في الصحيحين لا يغتسل الرجل بفضل حديث ضعيف إذا لا يعارض الضعيف النصة الصحيحة انتهينا فكل ما ترى أنه ظاهره التعارض في حقيقة الأمر
لا يمكن أن يتعارض لا يمكن أن يتعارض إما هذا صحيح وهذا ضعيف وإما هذا عام وهذا خاص إما هذا مطلق وهذا مقيد وهكذا فلا تعارض بين الكتاب والكتاب ولا بين السنة والكتاب ولا بين السنة
والسنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
69 - نسخ المتقدم بالمتأخر عند التعارض - عثمان الخميس
قال المؤلف رحمه الله تعالى فإن علم التاريخ يعني صار في تعارض في ظاهره فإن علم التاريخ فينسخ المتقدم بالمتأخر في نسخ في نسخ النسخ وارد نحن لا ننكر النسخ ما ننسخ من آية أو ننسيها
نأتي بخير منها أو مثلها فنقدم النسخ لكن متى نلجأ إلى النسخ يلجأ إلى النسخ عند معرفة التاريخ فإذا لم نعرف التاريخ لا يمكن أن نحكم عليه بالنسخ وإنما النسخ بمعرفة التاريخ أو بالتصريح
كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزورها هذا نسخ واضح هذا نسخ واضح ألغى الحكم الأول وأتى بحكم جديد إذا لم يمكن معرفة التاريخ فماذا نفعل يأتي الترجيح يأتي الترجيح ما هو الترجيح
ترجيح أن يقدم نص على نص كما قلنا قبل قليل هذا الصحيح وهذا ضعيف يقدم الصحيح على ضعيف ولا يعارض الصحيح بحديث ضعيف أو حديث في الصحيحين يعارض حديث عند أبي داود نقدم الحديث الذي في
الصحيحين حديث أقوى ونوهم من رواه عند أبي داود أنه أخطأ فيه لمعارضته والوهم وارد على الروات نعم وقد يكون فيه مثبت ونافي مثبت ونافي يعني عائشة رضي الله عنه لما تقول من حدثكم أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا هذا نص صريح من عائشة رضي الله عنه جاء حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى عني فبالغ واقفا عند سباطة
قوم طيب شون كيف نجمع نقول عائشة أخبرت بما تعلم ما كان يبول ما كانت تراه ما تراه فيه كل وقت تخبر بما رأت وحذيفة أخبر بما رأى كذلك ما جاء في بيعة أبي بكر الصديق قالت عائشة رضي الله
عنه وكان لم يبايع على خلاف هل هذا من قولها أو من قول الزهري إنه كان عليا في هذه الفترة لم يبايع بايع بعد ستة أشهر يعني من خلاف أي بكر بينما أبو سعيد الخدري يقول فجاء علي في اليوم
الثاني وبايع هو الزبير فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم عائشة لم تحضر البيعة لأنها في بيتها خاصة مع أنها تتكلم معتدة وفي بيتها والنساء ما كنا يخالطنا الرجال في هذا
الأون البيعة وغيرها وإن البيعة تكون من الرجال فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم أن عليا بايع كما بايع الناس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
70 - الترجيح عند تعارض نصين - عثمان الخميس
ما هو الترجيح؟
ترجيح أن يقدم نص على نص كما قلنا قبل قليل هذا الصحيح وهذا ضعيف يقدم الصحيح على ضعيف ولا يعارض الصحيح بحديث ضعيف أو حديث في الصحيحين يعارض حديث عند أبي داود نقدم الحديث الذي في
الصحيحين حديث أقوى ونوهم من رواه عند أبي داود أنه أخطأ فيه لمعارضته والوهم وارد على الروات ونافي مثبت ونافي يعني عائشة رضي الله عنه لما تقول من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بال قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا هذا نص صريح من عائشة رضي الله عنه جاء حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى عني فبالا واقفا عند سباطة قوم طيب شون كيف نجوة
نقول عائشة أخبرت بما تعلم ما كان يبول ما كان التراهي ما تراه فيه كل وقت تخبر بما رأت وحذيفة أخبر بما رأى كذلك ما جاء في بيعة أبي بكر الصديق قالت عائشة رضي الله عنه عن علي رضي الله
عنه وكان لم يبايع على خلاف هل هذا من قولها أو من قول الزهري إنه كان علي في هذه الفترة لم يبايع بايع بعد ستة أشهر يعني من خلاف أبي بكر بينما أبو سعيد الخدري يقول فجاء علي في اليوم
الثاني وبايع هو الزبير فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم عائشة لم تحضر البيعة لأنها في بيتها خاصة مع أنها تتكلم معتدة وفي بيتها والنساء ما كنا يخالطنا الرجال في هذا
الأون البيعة وغيرها وإن البيعة تكون من الرجال فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم أن علي بايع كما بايع الناس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
71 - تعريف الإجماع - عثمان الخميس
نعم الإجماع هو اتفاق العلماء أو اتفاق جميع العلماء المجتهدين لما يقولك إجماع هو اتفاق جميع العلماء المجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في عصر من العصور على أمر ديني هذا هو
الإجماع هذا يقال له الإجماع اتفاق جميع علماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم من المجتهدين في عصرٍ من العصور على أمرٍ ديني
تحميل الصوت
تم الاستماع
72 - هل الإجماع حُجة؟ - عثمان الخميس
يقول الإجماع هذه الأمة حجة دون غيرها لقول الله تبارك وتعالى وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ بِبَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبْعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا
تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ضلالة
تحميل الصوت
تم الاستماع
73 - هل وقع الإجماع بعد عصر الصحابة؟ - عثمان الخميس
هل الإجماع يعني وقع أو ما وقع؟
هذه فيها خلاف بين أهل العلم خاصة بعد عصر الصحابة بعد عصر الصحابة يقول الإمام أحمد من ادعى الإجماعة فقد كذب وما يدريه لعلهم اختلفوا يعني لا يمكن التواصل مع الجميع يعني في عهد
الصحابة نعم يعني في عهد الصحابة كلهم في المدينة كلهم فيها علماء الأم المشتهدون يعني ممكن أن يكون الإجماع لكن بعد عصر الصحابة تفرق أنه الصحابة الصغار صار تفرقوا في البلاد وقد لا يصل
أحدهم إلى الآخر في السابق ما فيه اتصالات مثل الآن وكذا حتى يقال أجمع أو لا فما بالك بعد عصر الصحابة رضي الله عنه عن التابعة وتباعتها حتى في يومنا هذا من هم العلماء الذين يقبلوا
قولهم في الإجماع وهل يمكن يجتمع جميعهم العلماء الأمة على أمر هذا شيء نادر لكن هناك مثال قطعية لا يمكن الاختلاف فيها فيطلق فيها الإجماع كما فعل ابن حزم رحمه الله تعالى وكتابه مراتب
الإجماع وأتى بالأمور المجمع عليها التي لا يمكن أن يخالف فيها مسلم وجاء ابن تيمية وعارضه في بعض الأشياء وسمى كتابه النقض مراتبي الإجماع عارضه في بعض المسائل التي ذكرها ابن حزم رحمه
الله تعالى وابن البذر عنده كتاب الإجماع ذكر فيه المسائل المجمع عليها على كل حال إن ثبت الإجماع فهو حجة هذا القصد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
74 - هل يُعتد بالإجماع السكوتي؟ - عثمان الخميس
السكوت يسمونه أجمع السكوتي أجمع السكوتي وهذا كثيرا ما ينقله بعضهم كابن قدامة وغيره يقول فعل مثل ابن عمر رضي الله عنه وعن أبيه أنه كان إذا دخل المسجد صلاة الجمعة يصلي حتى يصعد لما
المنبر مع أن هذا الوقت اللي نتكلم عنه اللي هو وقت كراهة أو تحريم اللي قبيل الزوال الأيام العادية قالوا الجمعة له وضع خاص قال لا ما في لتحية المسجد قال لا ابن عمر كان يصلي إلى أن
يصعد لما المنبر قال طيب فعل ابن عمر قال لا المسجد متروس وسكبار الصحاء موجودين ولا واحد أنكر عليه معناته كلهم راضين سمونا أجمع سكوتي أجمع هذا طبعا ظن أن محد أنكر عليه ظن أن كلهم
علموا بهذا ظن أن كلهم يرون هذا القول فهذا الأجمع السكوتي يعني لا يعتدبي على الصحيح إن شاء الله تعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
75 - حجية قول الصحابي - عثمان الخميس
قول الواحد إنه صاحب ليس بحجة على غيره في القول الجديد وفي القول القديم حجة الشافع له قولان في السابق كان يقول قول الصحابي حجة ثم تراجع عن هذا في قول الجديد وقال ليس بحجة الصحابي
إذا خالفه صحابي آخر فنعم لا يكون حجة لكن إذا لم يخالف الأصل أن الصحابة قولهم مقدم أن الصحابة قولهم مقدم على قول غيرهم رضي الله عنهم لأنهم قال الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت
ناس وهم رأس هذه الأمة ومدحهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أقربوا إلى الصواب من غيرهم وشاهدوا التنزيل فلذلك يقدمون غيرهم على يقدمونهم على غيرهم وإذا خولف الصحابي هنا ما يكون حجة
إذا خالف الصحابي آخر هنا لا يكون حجة أما إذا لم يعلم للصحابة مخالف فالظاهر والعلم أنه حجة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
76 - الخبر المتواتر - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال وأما الأخبار فالخبر ما يدخله الصدق والكذب والخبر ينقسم إلى قسمين آحاد ومتواتر فالمتواتر ما يوجب العلم وهو أن يروي جماعة لا يقع التواطئ على الكذب من مثلهم إلى أن
ينتهي إلى المخبر عنه ويكون في الأصل عن مشاهدة أو سماع لا عن اجتهاد وهذا ما ذكرناه في النخبة أن هذا من علم الأصول وليس من علم المصطلح وقد شرحنا هذا بالتفصيل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
77 - أخبار الآحاد وأقسامها - عثمان الخميس
قال والآحاد هو الذي يوجب العمل ولا يوجب العلم وينقسم إلى مرسل ومسند فالمسند ما اتصل إسناده والمرسل ما لم يتصل إسناده فإن كان من مراسيل غير الصحابة فليس بحجة إلا مراسيل سعيد بن
المسيب فإنها فتشت فوجدت مسانيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان من مراسيل غير الصحابة فليس بحجة إلا مراسيل سعيد بن المسيب فإن كان من مراسيل غير الصحابة فإن كان من مراسيل غير
الصحابة فإن كان من يقول الشافعي رحمه الله تعالى بحث في مسانيد سعيد بن المسيب فوجدت كلها متصلة يعني ليست يعني كما يقال مجاملة لسعيد بن المسيب لا سعيد بن المسيب إمام من أئمة التابعين
رحمه الله تبارك وتعالى ولكن الشاهدة من هذا أن مراسيله درست وجمعت مراسيل سعيد بن المسيب فوجدت كلها متصلة فقبلت مراسيله دون غيره على خلاف هناك من يقبل غير مراسيل كالكبار التابعين
عروة بن الزبير أو عبد الرحمن بن أبي ليلة أو محمد بن سيرين بعضهم يقبل مراسيلهم بعضهم يتوقف في قبول مراسيلهم لكن مراسيل سعيد بن المسيب هي أقوى مراسيل رضي الله عنه ورحمه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
78 - ما هو الحديث المُرسل وهل يُقبل؟ - عثمان الخميس
والمرسل من أنواع ضعيف المرسل من أنواع ضعيف والمرسل ما يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسقط من بعد التابعي ولا ندري من الذي سقط بعد التابعي هل هو صحابي أو
تابعين آخر فإذا علمنا أنه صحابي كان يقول حدثني أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو لم يذكر رسوله مقبول لكن المشكلة قال قال رسول الله ما ندري من الواسطة هنا قد يكونوا تابعيا
مثلا وقد يكونوا ضعيفا وقد يكون التابعي هذا روى عن تابعين آخر وقد يكون ضعيف وهكذا لا تنتهي فالشاهد من هذا أن المرسل من أنواع ضعيف استثنى رسيل سعيد بن المسيب يقول الشافعي رحمه الله
تعالى بحث في مسانيد سعيد بن المسيب فوجدت كلها متصلة يعني ليست يعني كما يقال مجاملة لسعيد بن المسيب لا سعيد بن المسيب إمام من أئمة التابعين رحمه الله تبارك وتعالى ولكن الشاهد من هذا
أن مراسيله درست وجمعت من سعيد بن المسيب فوجدت كلها متصلة فقبلت مراسيله دون غيره على خلاف هناك من يقبل غير مراسيل سعيد بن المسيب ككبار التابعين عروة بن الزبير أو عبد الرحمن بن أبي
ليلة أو محمد بن سيرين بعضهم يقبل مراسيلهم بعضهم يتوقف في قبول مراسيلهم لكن مراسيل سعيد بن المسيب هي أقوى مراسيل رضي الله عنه ورحمه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
79 - تعريف الأخبار وأقسامها - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال وأما الأخبار فالخبر ما يدخله الصدق والكذب والخبر ينقسم إلى قسمين آحاد ومتواتر فالمتواتر ما يوجب العلم وهو أن يروي جماعة لا يقع التواطئ على الكذب من مثلهم إلى أن
ينتهي إلى المخبر عنه ويكون في الأصل عن مشاهدة أو سماع لا عن اجتهاد وهذا ما ذكرناه في النخبة أن هذا من علم الأصول وليس من علم المصطلح وقد شرحنا هذا بالتفصيل نعم نعم قوله الآحاد هو
الذي يوجب العمل ولا يوجب العلم لا يوافق على هذا رحمه الله تبارك وتعالى لأنه لا فرق بين العقيدة والأحكام بل يوجب العلم والعمل طالما أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو بطريق
الآحاد فإنه يوجب العلم ويوجب العمل قال لم يتصل إسناده والمرسل من أنواع ضعيف المرسل من أنواع ضعيف والمرسل ما يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسقط من بعد التابعي
ولا ندري من الذي سقط بعد التابعي هل هو صحابي أو تابعي آخر فإذا علمنا أنه صحابي كان يقول حدثني أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو لم يذكر رسوله مقبول لكن المشكلة قال قال رسول
الله ما ندري من الواسطة هنا قد يكونوا تابعيا مثلا وقد يكونوا ضعيفا وقد يكون التابعي هذا روى عن تابعين آخرين وقد يكونوا ضعيفا وهكذا لا تنتهي فالشاهد من هذا أن المرسل من أنواع ضعيف
استثنى رسيل سعيد بن المسيب يقول الشافعي رحمه الله تعالى بحث في مسانيد سعيد بن المسيب فوجدت كلها متصلة يعني ليست كما يقال مجاملة لسعيد بن المسيب لا سعيد بن المسيب إمام من أئمة
التابعين رحمه الله تبارك وتعالى ولكن الشاهد من هذا أن مراسيله درست مراسيل سعيد بن المسيب فوجدت كلها متصلة فقبلت مراسيله دون غيره على خلاف هناك من يقبل غير مراسيل سعيد بن المسيب
ككبار التابعين روى بن الزبير أو عبد الرحمن بن أبي ليلة أو محمد بن سيرين بعضهم يقبل مراسيلهم بعضهم يتوقف في قبول مراسيلهم لكن مراسيل سعيد بن المسيب هي أقوى مراسيل رضي الله عنه ورحمه
نعم نعم هذا مر بنا في درس النخبة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
80 - تعريف القياس وهل يُحتج به؟ - عثمان الخميس
القياس هو أن يلحق شيء بشيء في الحكم بعلة مشتركة بينهما أن يلحق حكم بحكم بعلة تجمع بينهما هنا هذا القياس هل هو مشروع أو غير مشروع؟
جماهير أهل العلم على الاحتجاج بالقياس معدى الظاهرية هم الذين أنكروا القياس ومنعوه جماهير أهل العلم على صحة القياس ومنها قول الله تبارك وتعالى فاعتبروا يا أولي الأبصار ولما جاء رجل
يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمه أنها لو تكلمت لتصدقت فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يوفي صدقتها وقال أرأيت إن كان على أبيك دين أكنت قاضي؟
قال نعم وأمره أن يقضي الحج عن أبيه ومره أن يقضي الحج عن أبيه لأنه دين الله فكما أن دين الناس تقضيه فدين الله أيضاً اقضيه وقول النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة قال يرسل
أيت أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال رأيت إنه يضع فيه حرام أليس عليه وزء؟
فهذا أيضاً من القياس الذي قاسه النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى الشريعة لا تفرق بين متماثلين ولا تجرأ بين متناقضين أبداً والقياس لابد من قياس العلة ما
كانت العلة فيه موجبة للحكم وتكون العلة موجبة للحكم وتكون العلة لابد أن تكون متعدية لابد أن تكون متعدية لأنها إذا لم تكن متعدية ما يمكن القياس عليها إذا لم تكن متعدية لا يمكن القياس
عليها وهي تدور مع الحكم مجوداً وعدماً وجدت العلة جاء الحكم عدمت العلة لا يكون الحكم فمثال ما لا تتعدى العلة على خلاف أيضاً في هذا قصة خزيمة بن ثابت زيد بن ثابت لما جمع القرآن في
آية من كتاب الله تبارك وتعالى وهي ختام سورة المائدة لم يجده إلا عند خزيمة بن ثابت رضي الله عنه عفواً في التوبة في ختام سورة التوبة لم يجدها إلا عند خزيمة بن ثابت فهو اشترط أن يكون
عن اثنين لابد أن يكون اثنين سمعاها من النبي صلى الله عليه وسلم حين نزولها فهنا لم يجد اثنين فقبلها من خزيمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام كان في السوق فجاءه رجل
فباعه حصانه قال تشتري مني هذا الحصان فقال النبي نعم صلى الله عليه وسلم ثم انطلق الرجل بكم قال بكذا فاشتراه النبي منهم صلى الله عليه وسلم هذا الرجل الظاهر جاءه سعر أحسن فرجع إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل تريد أن تشتري أو لا تريد فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريت أنا اشتريت منك قال لا ما اشتريت قال بلى اشتريت قال من يشهد لك فقام خزيمة بن ثابت وقال
أنا أشهد أن الرسول اشتراه منك فالتفت الرسول قال تشهد بماذا أنت لم تحضر يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنت لم تحضر قال تشهد على ماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب أنت رسول ما تكذب
عشان دنيا وهذا وهذا كذب يقول أشهد أنك صادق وأنه كاذب فأثنى عليه النبي على هذا الاستدلال وهذا الفهم فجعل شهادة وإشهادة رجلين وكذلك في قصتي سالم مولى أبي حذيفة سالم مولى أبي حذيفة
كان متبنى تبناه أبو حذيفة لما مات أبوه وأمه تبناه سالم تبناه أبو حذيفة كبر سالم فجاءت أم حذيفة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن سالم قد كبر وهليس له بيت إلا هذا البيت فماذا
أصنع معي أتحجب عنهما أنا مربيته من طفل من يومه طفل فماذا أصنع به والآن بلغ مبلغ الرجال يعني خلاص كبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه تحرمي عليه أرضعيه تحرمي عليه قال هذا خاص
بسالم لأن الرضاعة لا تؤثر إلا فيما دون السنتين ما فتق الأمعاء هذا لم يفتق على كبر الولد فقالوا هنا هذه خاصة مثال لا يقاس عليها غير سالم على خلاف هذه المسألة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 92 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.