شرح كتاب الورقات في أصول الفقه للشيخ عبد الملك الجويني الشافعي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب الورقات في أصول الفقه للشيخ عبد الملك الجويني الشافعي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة41 - تعريف الاستثناء - عثمان الخميس
قال والاستثناء اخراج ما لولاه لدخل في الكلام وإنما يصح بشرط أن يبقى من المستثنى منه شيء ومن شرطه أن يكون متصلا بالكلام ويجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه ويجوز الاستثناء من
الجنس ومن غيره نعم الاستثناء لابد أن يكون المستثنى جزء من المستثنى منه صار منقطعا ولا يكون استثناءا وإن سماه البعض استثناءا فيسمونه استثناءا منقطعا الذي تأتي إلا بمعنى لكن كما مر
بنا في الآية الجرومية فالاستثناء الأصل فيه أن يكون متصلا وأن يكون المستثنى جزء من المستثنى منه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
42 - هل يجوز أن يتأخر الشرط عن المشروط؟ - عثمان الخميس
والشرط يجوز أن يتأخر عن المشروط ويجوز أن يتقدم على المشروط ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فأخر الشرط فالأمر في هذا واسق نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
43 - حمل المطلق على المقيد - عثمان الخميس
والمقيد بالصفة يحمل عليه المطلق كالرقبة قيدت بالإيمان في بعض المواضع وأطلقت في بعض المواضع فيحمل المطلق على المقيد نعم يعني هذه المسألة خلافية بين أهل العلم وهي أنه أطلقت أحيانا
رقبة وأحيانا قيدت يقول الله تبارك وتعالى وما كان للمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ تحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله وقال كذلك في الذي يحرم امرأته على نفسه قال فمن لم يجد فتحرير رقبة
مؤمنة قيد أيضا بالإيمان بينما باليمين ما ذكر رقبة مؤمنة فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة مؤمنة ويقيدها بمؤمنة فبعضهم قال الذي قيد بمؤمنة
يشترط أن تكون مؤمنة والذي لم يقيد يبقى على إطلاقه وآخرون قال له الذي لم يقيد يحمل على الذي قيد فكل الرقاب المأمور بعدقها تدخل في الرقبة المؤمنة على خلاف بين أهل في هذه المسألة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
44 - تعريف التخصيص - عثمان الخميس
قال ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب وتخصيص الكتاب بالسنة وتخصيص السنة بالكتاب وتخصيص السنة بالسنة وتخصيص النطق بالقياس والتقييد كلهم يدخلون في النسخ يسمونه النسخ وبعضهم يقول النسخ لا
كما سيأتينا النسخ وهو إلغاء حكم متقدم بحكم متأخر عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
45 - تخصيص الكتاب بالكتاب - عثمان الخميس
يجوز تخصيص الكتاب بالكتاب يعني تخصيص القرآن الكريم بالقرآن الكريم يخصصه وهذا لا مانع منه فالله تبارك الله لما قال والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء هذا الحين عام في كل مطلق
والمطلقات يشمل جميع المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ويقول الله تبارك الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها طيب هذه مطلقة
وما تعتد ثلاثة قروء بل ولا يوم واحد طيب فقالوا هذه الآية خصصت النص العام وقالوا والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء خصصت هذه الآية بغير المدخول بها فغير المدخول بها لا تدخل في هذه
الآية خصصت وإنما ليست عليها عدة
تحميل الصوت
تم الاستماع
46 - أنواع النسخ في القرآن الكريم - عثمان الخميس
ويجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم ونسخ الحكم وبقاء الرسم والنسخ إلى بدل وإلى غير بدل وإلى ما هو أغلظ وإلى ما هو أخف نعم صور النسخ يعني متعددة ذكرها العلم قال يجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم
نسخ الرسم وبقاء الحكم وهذا يعني ليس عليه أمثلة كثيرة أن ينسخ الرسم ويبقى الحكم كمثلي قولهم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة فإنهما قد قضي الشهوة فهنا الشيخ والشيخة هذه لم
يثبت أنها قرآن لكن قال عمر كنا نقرأ طيب لكن لم ينقل بالتواتر لم ينقل بالتواتر ولكنها رواية والرواية تدل عنه كان وكقول عائشة رضي الله عنها كان فيما أنزل من القرآن عشر ضعات يحرمنه ثم
نسخنا بخمس وهن مما يتلى في القرآن أو من القرآن القرآن الكريم ما في لا عشر ولا خمس القرآن الموجود لا في لا عشر ولا خمس إذن العشر كانت موجودة ثم نسخت بالخمس وكانت موجودة ثم نسخت
الخمس لكن كان نسخها متأخرا حتى إنه مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الناس ما زال يقرأها ما علم بنسخها فهذه نسخ لفظها وبقي حكمها عند قول من يقول من أهل العلم والشافعية
والحنابلة لا تحرم إلا خمس رضعات ومن يرى أن التحريم في الرضاع يحرم برضعة واحدة كما هو مشهور في مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى لعموم قوله تبارك وأمهاتكم التي أرضعنكم بدون تحديد رقم
أو عدد عفوا وكذلك بعضهم يجعلها في ثلاث كالأحناف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحرموا المصة والمصة ولا الإملاجة والإملاجة قالوا إذن سلا تحرم أو تحرم على كل حال النسخ ممكن ينسخ
الرسم ويبقى الحكم أو نسخ الحكم وبقاء الرسم يعني موجودة الآية لكن حكمها زال مثل قول الله تبارك وتعالى إياكم منكم مئة صابرة يغلبوا وإياكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتي يغلبوا ألفا من
الذين كفروا مئة يغلبون ألفا موجودة في القرآن لكن نسخت الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفة بدأ أن كانوا يغلبون ألفا نسخة وكذلك على خلاف في قول الله تبارك وتعالى على قول الجمهور أنه
عدة المرأة كانت سنة كاملة عدة المتوفى عنها كانت سنة كاملة قالوا نسخت بقول الله تبارك وتعالى لكن الآية الثانية موجودة موجودة لكن يقول موجودة ولا حكم لها نسخ حكمها وإن كان رسمها
موجودة على خلاف لأن ابن عباس رضي الله عنه ويخالف الجمهور في هذا يقول ما نسخت يقول ما نسخت لكن هذه تتكلم عن موضوع هذه تتكلم عن موضوع هذه تتكلم عن ما يجب على المرأة وهذه تتكلم عن ما
يجوز أو يحق للمرأة يقول ابن عباس فيرى أنه والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجهم يتربصن بأنفسهن أربعة عشر وعشر يقول هذا هو الواجب عليها أن تتربص أربعة عشر وعشر والذين يتوفون منكم ويذرون
أزواجهم وصية لأزواجهم متاع الحول غيرها قال هذا يجب لها من حقها أن تسكن في البيت بيت الزوجية سنة كاملة ما يبيعون البيت الورثة يقول نبيع البيت مثلا نريد حصتنا حق الزوجة أن تبقى فيه
سنة كاملة بدون أجرة بدون شيء بدون أن يباع هذا البيت هذا من حقها تطيبا لخاطرها بعد وفاة زوجها نعم قال ونسخ إلى بدل وإلى غير بدل نسخ القبلة نسخ إلى بدل قد نرى تقلب وجهك في السماء فلن
ولينك قبلة ترضاه فولي وجهك شطر المسجد الحرام نسخة القبلة وكانت القبلة بيت المقدس إلى بدل وممكن ننسخ إلى غير بدل كما في قول الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول
فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ثم بعد ذلك نسخت الصدقة حتى إنه جاء في بعض الرواية أن علي رضاه هو الذي فعل وحده وهذه لكن لا يصح هذا على كل حال نسخت إلى غير بدل ترك خلاص الآن ناجوا بدون
صدقة لا يلزمكم الصدقة إذا أردتم أن تناجوا نعم ونسخ السنة بالكتاب ونسخ السنة بالسنة ويجوز نسخ المتواتر بالمتواتر منهما ونسخ الآحاد بالآحاد وبالمتواتر ولا يجوز نسخ المتواتر بالآحاد
حسن الله إليكم ما عندك ولا يجوز نسخ الكتاب بالسنة؟
ما فيها؟
ويجوز نسخ الكتاب بالكتاب ونسخ السنة بالكتاب قول المؤلف يجوز نسخ الكتاب بالكتاب القرآن بالقرآن ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلا وإذا بدلنا آية مكان آية يمحو الله ما
يشاء ويثبت فالقرآن ينسخ القرآن قولا واحدا بل إن القرآن نسخ الكتب السماوية السابقة نسخ كتابا كاملا نسخ التوراة نسخ الإنجيل وأنزلنا الله تبارك وتعالى وأنزلنا إلى الكتاب مصدقا لما بين
يديه مكتاب ومهيمنا عليه نسخ كتبا فكيف لا ينسخ أشياء من الكتب فالقرآن ينسخ القرآن قولا واحدا والقرآن ينسخ السنة قولا واحدا والسنة تنسخ السنة قولا واحدا كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور
ألا فزوروها لكن هل السنة تنسخ القرآن؟
هذه مسألة خلافية بين أهل العلم المؤلف يرى أنها لا تنسخ سنة القرآن وهذا قول أكثر أهل العلم أن السنة لا تنسخ القرآن لماذا؟
قال لأن الله جل وعلا يقول ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها قال والسنة لا هي خير من القرآن ولا هي مثله فلا يمكن أن تنسخ سنة القرآن لا يمكن أن تنسخ سنة القرآن لأنها ليست خيرا منه ولا
مثله فلا تنسخ سنة القرآن وهذا قول أكثر أهل العلم وذهب بعض أهل العلم إلى أن السنة تنسخ القرآن لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا إني أتيت القرآن ومثله معه وهذه وحي وهذا وحي والقرآن
من الله والسنة من الله ونسخ سنة القرآن وذكروا لهذا أمثلة كما ذكرنا قبل قليل اللي هي حرمت عليك أمهاتكم وبناتكم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجمع بين البنت عمتها ولا بين البنت
وخالتها قالوا نسخت والذين يمكنون أن يرقى هذا تخصيص وليس نسخا الغير الله به جاءت السنة فقالت نهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السبع قالوا هذه إضافة وليست نسخا فالذين منعوا
نسخة سنة القرآن قالوا لا يوجد ولا يمكن لأن السنة وإن كانت من حيث الاستدلال ومن حيث التدين يحتجوا بها ومقبولة وعلى رأس السنة لكن ليست هي مثل القرآن هذا كلام بشر والقرآن كلام رب
البشر والجمهور على هذا القول وهناك من أهل العلم قال لا السنة تنسخ القرآن كلاهما من عند الله تبارك وتعالى وتوسط في هذا بعضها العلم هو كلام شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قال
السنة يمكن أن تنسخ القرآن لكن يقول ما في ولا مثال صحيح يقول لا يوجد كل الأمثلة التي يستدل بها الذين قالوا إن السنة تنسخ القرآن كلها لها توجيه فيبقى عندنا من حيث المبدأ السنة يمكن
تنسخ القرآن لكن من حيث الواقع يقول لا يوجد مثال يمكن أن يعتمدك عليه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
47 - تخصيص الكتاب بالسُنَّة - عثمان الخميس
قال وتخصيص الكتاب بالسنة الكتاب لما يقول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة
وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن أبنائكم وحلائل أبنائكم وأن تجمعوا بين الأختين وقبلها قال ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء ثم بعدها قال والمحصنات من
النساء هذه كلها محرمات ثم ماذا قال بعدها قال وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم جاءت السنة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين البنت وعمتها والبنت وخالتها هذه ما هي
مذكورة في القرآن القرآن ذكر هذه المحرمات خمسة عشر محرمة تقريبا ثم بعد ذلك قال وأحل لكم ما وراء ذلكم جاءت السنة قالت فيه بعد زيادة وهذا تخصيص السنة القرآن بعض يسميه نسخا وبعض يسميه
تخصيصا والتخصيص أقرب من النص لأنه سيأتينا هناك كلام لأهل العلم هل السنة تنسخ القرآن أو لا تنسخ القرآن فهنا قالوا هذا تخصيص خصص القرآن بالسنة خصص القرآن بالسنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
48 - تخصيص السُنَّة بالكتاب - عثمان الخميس
قال وتخصيص السنة بالكتاب تخصيص السنة بالكتاب هذا أيضا قالوا وارد أن تخصص السنة بكتاب الله تبارك وتعالى مثل أمرت أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله جاء
الآية وقال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله اليوم الآخر وقالوا فخصصت سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعطوا الجزية
بينما هنا قال أمرت أن نقاتل حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله بدون ذكر الجزية عام مطلق هكذا فجاء القرآن قال لا الذين يعطون الجزية خصصهم غير وليس عامة الناس وإنما من أعطى الجزية يمكن أن
لا يقاتل شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
49 - تخصيص السُنَّة بالسُنَّة - عثمان الخميس
قال وتخصيص السنة بالسنة ممكن أن تخصص السنة بالسنة كقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما سقط السماء العشر فيما سقط السماء العشر ثم هذا عام فيما سقط السماء العشر بقض النظر عن كميته كثير
قليل ما بيت كل ما سقط السماء فيه العشر فجاءت السنة قالت ليس فيما دون خمسة أو سقن صدقة على خلاف بين الأهل الأحناف يقول لا كل ما سقط السماء فيه العشر يخذون بالنص العام هذا وبعض من
يقول لا هو مخصص بالخمسة أو سقن اللي دون خمسة أو سقن ما عليه زكاة وإنما الزكاة فيما دون ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
50 - تخصيص النطق بالقياس - عثمان الخميس
تخصيص النطق بالقياس هناك تخصيص بالإجماع أيضاً بعضهم يخصص بالإجماع مثل قول الله تبارك وتعالى أو قول النبي صلى الله عليه وسلم الزاني والزانية لما قال لما زن الرجل بالمرأة قال النبي
صلى الله عليه وسلم الحر بالحر جلد مئة الثيب الثيب جلد مئة الثيب الثيب جلد مئة والرجم والبكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام هذا عام نص عام جاء الإجماع على أن العبد يجلد خمسين ما يجلد مئة
العبد يجلد خمسين ولا يجلد مئة لقول الله تبارك فإن أتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات قالوا فإذا كانت الأمة عقابها نصف ما على المحصنة فكذلك العبد عقابه نصف ما على الحر الأمة
والعبد شيء واحد قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم جلدوا مئة وتغريب عام قالوا لا جلدوا خمسين لأن العبد كالأمة والنبي والله تبارك يقول فعليه النصف ما على المحصنات من العذاب فأخذوه
بالقياس نعم حسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ونعني بالنطق قول الله عز وجل وقول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي مر الكتاب والسنة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
51 - أنواع التخصيص - عثمان الخميس
قال ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب وتخصيص الكتاب بالسنة وتخصيص السنة بالكتاب وتخصيص السنة بالسنة وتخصيص النطق بالقياس تخصيص والتقييد كلهم يدخلون في النسخ يسمونه النسخ وبعضهم يقول النسخ
لا كما سيأتينا النسخ وهو إلغاء حكم متقدم بحكم متأخر عنه فالقصد إذن أن التخصيص يقول يجوز تخصيص الكتاب بالكتاب يعني تخصيص القرآن الكريم بالقرآن الكريم يخصيصه وهذا لا مانع منه فالله
تبارك لما قال والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروب هذا الحين عام في كل مطلق والمطلقات يشمل جميع المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروب ويقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا
نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها طيب هذه مطلقة وما تعتد ثلاثة قروب بل ولا يوم واحد طيب فقالوا هذه الآية خصصت النص العام وقال الله تبارك
والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروب خصصت هذه الآية بغير المدخول بها فغير المدخول بها لا تدخل في هذه الآية خصصت وإنما ليست عليها عدة قال وتخصيص الكتاب بالسنة الكتاب لما يقول الله
تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبناتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من
نسائكم التي دخلتم بهن وحلائل أبنائكم فإن لم تكون دخلتم بهن وحلائل أبنائكم وأن تجمعوا بين الأختين وقبلها قال ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما غذر ثم بعدها قال والمحصنات من
النساء محرمات ثم ماذا قال بعدها قال وأحل لكم ما وراء ذلكم أحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم جاءت السنة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين البنت وعمتها والبنت وخالتها
هذه ما هي مذكورة في القرآن ما هي مذكورة في القرآن القرآن ذكر هذه المحرمات خمسة عشر محرمة تقريبا ثم بعد ذلك قال وأحل لكم ما وراء ذلكم جاءت السنة قال فيه بعد زيادة وهذا تخصيص سنة
القرآن بعضهم يسميه نسخا وبعضهم يسميه تخصيصا والتخصيص أقرب من النص لأنه سيأتينا هناك كلام لأهل العلم هل السنة تنسخ القرآن أو لا تنسخ القرآن فهنا قالوا هذا تخصيص خصص القرآن بالسنة
خصص القرآن بالسنة قال وتخصيص السنة بالكتاب تخصيص السنة بالكتاب هذا أيضا قالوا وارد أن تخصص السنة بكتاب الله تبارك وتعالى مثل أمرت أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن
محمدا رسول الله جاء الآية وقال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله اليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله من الذين أوتوا
الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون قالوا فخصصت سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هنا قال أمرت أن نقاتل حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله بدون ذكر الجزية عام مطلق هكذا فجاءت السنة
جاء القرآن قال لا الذين يعطون الجزية خصصهم غير وليس عامة الناس وإنما من أعطى الجزية يمكن أن لا يقاتل كذلك قال وتخصيص السنة بالسنة ممكن أن تخصص السنة بالسنة كقول النبي صلى الله عليه
وسلم فيما سقط السماء العشر فيما سقط السماء العشر ثم هذا عام فيما سقط السماء العشر بقض النظر عن كميته كثير قليل ما بيت كل ما سقط السماء فيه العشر فجاءت السنة قالت ليس فيما دون خمسة
أوسق صدقة على خلاف بين الأهل الأحناف يقول لا كل ما سقط السماء فيه العشر يخذون بالنص العام هذا وبعضهم يقول لا هو مخصص بالخمسة أوسق اللي دون خمسة أوسق ما عليه زكاة وإنما الزكاة فيما
دون ذلك قال المؤلف هنا وتخصيص النطق بالقياس هناك تخصيص بالإجماع أيضا بعضهم يخصص بالإجماع مثل قول الله تبارك وتعالى أو قول النبي صلى الله عليه وسلم الزاني والزانية لما قال لما زان
الرجل بالمرأة قال النبي صلى الله عليه وسلم الحر بالحر جلد مئة الثيب الثيب جلد مئة الثيب الثيب جلد مئة والرجم والبكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام هذا عام نص عام جاء الإجماع على أن
العبد يجلد خمسين ما يجلد مئة العبد يجلد خمسين ولا يجلد مئة لقول الله تبارك فإن أحصننا فعليهن نص فإن أتينا بفاحشة فعليهن نص ما على المحصنات قالوا فإذا كانت الأمة عقابها نصف ما على
المحصنة فكذلك العبد عقابه نصف ما على الحر الأمة والعبد شيء واحد فخصصوا نص العام من قول النبي صلى الله عليه وسلم جلد مئة وتغريب عام قالوا لا جلد خمسين لأن العبد كالأمة والنبي والله
تبارك يقول فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب فأخذوه بالقياس نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ونعني بالنطق قول الله عز وجل وقول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي مر الكتاب
والسنة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
52 - تعريف المُجمل والمُبّين - عثمان الخميس
والمجمل مفتقر إلى البيان والبيان إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي والنص ما لا يحتمل إلا معنا واحدا وقيل ما تأويله تنزيله وهو مشتق من منصة العروس وهو الكرسي والظاهر محتمل
أمرين مجمل مفتقر إلى البيان كلام مجمل يحتاج إلى بيان كيف يبين قالوا إخراج الشيء إلى حيز التجلعته يوضح يعني المجمل يحتاج إلى توضيح إما بالقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في
أنصبة الزكاة مثلا أن الذهب عشرون مثقالا الفضة مئتا درهم فهذا بالقول من النبي صلى الله عليه وسلم كان المجمل آتوا الزكاة كم ندفع من الزكاة كم نصاب الزكاة هذا كله بيانته السنة بالنص
القولي من النبي صلى الله عليه وسلم أو بالفعل يبين المجمل بالفعل الله تبارك أول لله على الناس حجوا البيت من استطاع إليه سبيلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم بيانه بالفعل فقال خذوا عني
مناسككم شوفوني كيف أحج افعلوا كما أفعل افعلوا كما أفعل والفعل يكون تبين بالقول والفعل كما في الصلاة وصلوا كما رأيتموني أصلي هذا بالفعل وبالقول عندما أمر المسيئة في صلاتي إذا جئت
للصلاة فاستقبل قبلة ثم كبر ثم اركع ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راك هذا بالقول وخذوا وصلوا كما رأيتموني صلي هذا بالفعل طيب قال والنص ما لا يحتمل إلا معنا واحدا
لأنه واضح النص الذي لا يحتمل إلا معنا واحدا لوضوحي أقيموا الصلاة واضح لا ما يحتمل أقيموا الصلاة يعني أخرجوا أموالكم ما يحتمل أقيموا الصلاة يعني انتبهوا إلى ما أقول لا يحتمل شيئا
آخر إلا إقامة فالنص الواضح والذي لا يحتاج إلى بيان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
53 - تعريف النص - عثمان الخميس
طيب قال والنص ما لا يحتمل إلا معناً واحداً لأنه واضح النص الذي لا يحتمل إلا معناً واحداً لوضوحي أقيموا الصلاة واضح لا ما يحتمل أقيموا الصلاة يعني أخرجوا أموالكم ما يحتمل أقيموا
الصلاة يعني انتبهوا إلى ما أقول لا يحتمل شيئاً آخر إلا إقامة فالنص الواضح والذي لا يحتاج إلى بيان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
54 - تعريف الظاهر وبماذا يؤول - عثمان الخميس
قال والظاهر محتمل أمرين أحدهما أظهر من الآخر ويؤول الظاهر بالدليل ويسمى الظاهر بالدليل يسمى الظاهر ويسمى الظاهر بالدليل الظاهر محتمل أمرين لكن يقول هذا أظهر هذا أظهر من هذا مثل لما
قلنا غلبت الظن كما قلنا في غلبة الظن فالقصد أن الظاهر هو الواضح لكن هناك قول آخر هناك قول آخر يخالفه يحتمل أمرين نقول ولكن الظاهر كذا يحتمل أمرين والظاهر كذا بماذا قال بقرينة تكون
هناك قرينة بالدليل يعني بقرينة كما قال الله تبارك وتعالى عن مريم عليه السلام إني نذرت للرحمن صوما ماذا تفهم صوما الصوم الشرعي وهو الإمساك عن الطعام المفطرات الطعام والشراب والجماعة
هذا المفطرات هو الصوم إني نذرت للرحمن صوما لكن لما قالت فلن أكلم اليوم إنسيا فدل هذا القرينة هذه القرينة دل على أنها تريد الصوم عن الكلام وليس الصوم عن المفطرات فإذا أضفت إلى هذا
أنها نفساء اتضح الأمر لك أن مراد مريم عليه السلام إنما هو الصوم عن الكلام الصوم بالمعنى اللغوي وليس بالمعنى الشرعي نعم والصوم كان عندهم الصوم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام
كما كتب على الذين من قبلكم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
55 - هل كل أفعال النبي ﷺ خاصة به؟ - عثمان الخميس
صاحب الشريعة هو النبي يقصد النبي صلى الله عليه وسلم نعم لأن الله تعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فيحمل على الوجوب عند بعض أصحابنا ومن أصحابنا من قال يحمل على الندب
ومنهم من قال يتوقف عنه فإن كان على وجه غير القربة والطاعة فيحمل على الإباحة في حقه وحقنا نعم فعل النبي صلى الله عليه وسلم غير قوله قولها أمر واضح افعلوا كذا لا تفعلوا كذا هذا موجه
لنا لكن أفعاله صلى الله عليه وسلم فيه أشياء سمونا خصوصيات خصوصيات للنبي صلى الله عليه وسلم ليست لغيره النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت تسع نسوة أو مات عن تسع نسوة صلى الله عليه وسلم
هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وإن مرأة وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم إن أراد النبي أن يستنكح خالصة لك من دون الناس من دون المؤمنين خالصة فدل على أن هذا خصوصية للنبي صلى
الله عليه وسلم ففي خصوصيات لا يختلف أحد النبي كان يواصل وواصل الصحابة فنهاهم قالوا إنك توقع أني لست كمثلكم إني أبيتي وطعمني ربي ويسطيني فدل على أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه
وسلم المسلم له أن يفر في المعركة إذا كان أمام ثلاثة فمائة أكثر إني أكثر من الضعف النبي لا يجلس له أن يفر أبدا أيام الليل بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم اللي عند الهاتف ساكنة أيام
الليل بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ذهب بعضه لأنه واجب عليه صلى الله عليه وسلم خصوصية للنبي بينما غير النبي صلى الله عليه وسلم شبه اتفاق بين الأهل لأنه ليس بواجب فالقصد أن أوامر
أن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم غير أوامره لأن أوامرهم وجهتوا إلينا أما أفعاله فقد تكون جبلة فعلها جبلة كان يفتح إزرار قميصه جبلة قال بعض أهل العلم لما وقف راكبا في عرفة اختلف
أهل العلم بعضهم قال السنة أن تركب بعضهم قال لا هذا فعله النبي جبلة ما فعله على سبيل التقرب إلى الله تبارك وتعالى صلاته داخل الكعبة بعضهم قال خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم قال
ليست خصوصية بالدليل أنه كان معه أسامة وبلال وصلياه هناك إذن ليست خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لما صلى في النعال ثم خلعها الصحابة خلعوا نعالهم فالقصد ليس كل فعل يفعله النبي صلى
الله عليه وسلم يكون خصوصية ولا كل فعل يفعله النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون خصوصية ننظر في القضية نفسها قد تكون خصوصية وقد لا تكون نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
56 - هل الصلاة داخل الكعبة خاصة للنبي ﷺ؟ - عثمان الخميس
صلاته داخل الكعبة بعضهم قال خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم آخرهم قال ليست خصوصية بالدليل أنه كان معه أسامة وبلال وصلياه هناك إذن ليست خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
57 - إقرار صاحب الشريعة - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى وإقرار صاحب الشريعة على القول الصادر من أحد هو قول صاحب الشريعة وإقراره على الفعل كفعله وما فعل في وقته في غير مجلسه وعلم به ولم ينكره فحكمه حكم ما فعل في مجلسه
ويقع شيء أمام النبي صلى الله عليه وسلم باطل ويسكت فسكوته إقرار وإقراره تشريع صلى الله عليه وسلم قبل قليل ذكرنا لكم قول أبي بكر الصديق في قصة أبي قتادة مع الأسير مع القتيل وأخذه
سلبه قال أبو بكر لا والله لا يعمد إلى أسد من أسد الله فيأخذ سلب رده عليه في رواية النبي صلى الله عليه وسلم قال رده هو كما قال وكفر سكت النبي صلى الله عليه وسلم سكوته إقرار لما جاء
عمر بن العاص وصلى بالناس وهو جنب تيمم وصلى بهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صليت بهم وأنت جنب قال يا رسول كان البرد شديدا وتذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله
كان بكم رحيمة فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم إقرار سكوت النبي صلى الله عليه وسلم رجل صلى الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة فنادى انتظره
النبي حتى قضى قال نادى أتصلي الفجر أربعا صليت ما ليش تصلي الفجر أتصلي الفجر أربعا قال يا رسول سنة الفجر فاتتني فسكت صلى الله عليه وسلم دليل ماذا أن فعله صحيح فهذا إقرار من النبي
صلى الله عليه وسلم فإقراره وسكوته كفعله صلى الله عليه وسلم ولذلك حسان استدل على عمر لما كان حسان في زمن عمر يقول الشعر في المسجد فنادى عمر قال أتقول الشعر في المسجد رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال كنت أقول وفيه من هو خير منك واضح عمر الخليفة شو شو يرد عليه يقول تقول الشعر في مسجد رسول الله قال كنت أقول وفيه من هو خير منك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان
ينكر عليه فاستدل حسان بسكوت النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان قوله الشعري في المسجد لا يجوز كما أنكر عليه عمر طيب لكان النبي من باب أولى أنه ينكر عليه كون النبي لم ينكر على الرضا
والقبول والدليل على أن عمر ماذا فعل سلم سكت خلاص صح كلامك صحيح طالما كنت تنشد الشعر ورسول الله صلى الله عليه وسلم حاضر أنا أتراجع خلاص تنازلت عن قولي نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
58 - هل قول الشعر في المسجد جائز؟ - عثمان الخميس
لما كان حسان في زمن عمر يقول الشعر في المسجد فنادى عمر قال أتقول الشعر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنت أقول وفيه من هو خير منك واضح عمر الخليفة شو يرد عليه يقول تقول
الشعر في مسجد رسول الله قال كنت أقول وفيه من هو خير منك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان ينكر عليه فاستدل حسان بسكوت النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان قوله الشعري في المسجد لا
يجوز كما أنكر عليه عمر
طيب لكان النبي من باب أولى أنه ينكر عليه كون النبي لم ينكر دل هذا على الرضا والقبول والدليل على أن عمر ماذا فعل سلم سكت خلاص صح كلامك صحيح طالما كنت تنشد الشعر ورسول الله صلى الله
عليه وسلم حاضر أنا أتراجع خلاص تنازلت عن قولي نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
59 - معنى النسخ - عثمان الخميس
نعم النسخ الإزالة النسخ في الشرع هو الخطاب الدال على رفع حكم متقدم النسخ حكم متأخر يلغي حكما متقدما ولولا لكان ثابتا ويكون متراخيا عنه بينهما مدة زمنية الحكم من النسخ إما التخفيف
وإما اختبار المكلفين وإما مراعاة المصالح في ذاك الوقت ما كان ينبغي هذا الأمر هذا الامر والله سبحانه وتعالى هو العليم جل في علاه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
60 - نسخ الرسم وبقاء الحكم - عثمان الخميس
ويجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم ونسخ الحكم وبقاء الرسم والنسخ إلى بدل وإلى غير بدل وإلى ما هو أغلظ وإلى ما هو أخف نعم صور النسخ يعني متعددة ذكرها العلم قال يجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم
نسخ الرسم وبقاء الحكم وهذا يعني ليس عليه أمثلة كثيرة أن ينسخ الرسم ويبقى الحكم كمثلي قولهم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة فإنهما قد قضي الشهوة فهنا الشيخ والشيخة هذه لم
يثبت أنها قرآن لكن قال عمر كنا نقرأ طيب لكن لم ينقل بالتواتر لم ينقل بالتواتر ولكنها رواية والرواية تدل عنه كان وكقول عائشة رضي الله عنها كان فيما أنزل من القرآن عشر ضعات يحرمنه ثم
نسخنا بخمس وهن مما يتلى في القرآن أو من القرآن القرآن الكريم ما في لا عشر ولا خمس القرآن الموجود لا في لا عشر ولا خمس إذن العشر كانت موجودة ثم نسخت بالخمس وكانت موجودة ثم نسخت
الخمس لكن كان نسخها متأخرا حتى إنه مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الناس ما زال يقرأها ما علم بنسخها فهذه نسخ لفظها وبقي حكمها عند قول من يقول من أهل العلم والشافعية
والحنابلة لا تحرم إلا خمس رضعات ومن يرى أن التحريم في الرضاع يحرم برضعة واحدة كما هو مشهور في مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى لعموم قوله تبارك وأمهاتكم التي أرضعنكم بدون تحديد رقم
أو عدد عفوا وكذلك بعضهم يجعلها في ثلاث كالأحناف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحرموا المصة والمصة ولا الإملاجة والإملاجة قالوا إذن سلا تحرم أو تحرم على كل حال النسخ ممكن ينسخ
الرسم ويبقى الحكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 92 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.