شرح كتاب الورقات في أصول الفقه للشيخ عبد الملك الجويني الشافعي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب الورقات في أصول الفقه للشيخ عبد الملك الجويني الشافعي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة1 - لماذا سُميت بالورقات؟ - عثمان الخميس
وقال إمام الحرمين أبو المعالي الجويني رحمه الله تبارك وتعالى هذه ورقات من فعلاً هي رسالة صغيرة في الأصول ولذلك سماها ورقات تجتمل على معرفة فصول من أصول الفقه وأصول الفقه مؤلف من
جزئين أصول وفقه والأصول من أدلة الفقه أما القواعد فهي في مسائل الفقه فهذا فرق بين الأصول والفقه المثال
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - الفرق بين أصول الفقه وقواعده - عثمان الخميس
وأصول الفقه مؤلف من جزئين أصول وفقه والأصول من أدلة الفقه أما القواعد فهي في مسائل الفقه فهذا فرق بين الأصول والمسائل
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - تعريف أصول الفقه - عثمان الخميس
أما تعرف أصول الفقه بمفرده كما قال رحمه الله تبارك وتعالى الأصل ما يبنى عليه غيره والفرع ما يبنى على غيره الأصل هو القائم الذي يبنى عليه غيره بينما الفرع الذي يبنى على غيره يعني
الفرع تابع الأصل هو العمدة ثم قال والفقه معرفة الأحكام الشرعية وإما غلب الظن إما معرفة يقينية وإما غلبة ظن وجل مسائل الشريعة على غلبة الظن جل مسائل الشريعة على غلبة الظن واليقينيات
هي المسائل المجمع عليها المتفق عليها هذه يقال لها اليقينيات المسائل اليقينية أما باقي المسائل في الفقه فأكثرها ينبني على غلبة الظن التي طريقها الاجتهاد يعني التي يصل إليها الإنسان
عن طريق الاجتهاد ليبين أن الذي يأخذ هذه المسائل تقليدا لغيره لا يدخل في هذا التعريف وإنه مقصوده الذي يجتهد في معرفة هذه المسائل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - أكثر مسائل الشريعة مبنية على غلبة الظن - عثمان الخميس
وجل مسائل الشريعة على غلبة الظن جل مسائل الشريعة على غلبة الظن واليقينيات هي المسائل المجمع عليها المتفق عليها هذه يقال لها اليقينيات المسائل اليقينية أما باقي المسائل في الفقه
فأكثرها ينبني على غلبة الظن
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - أقسام الأحكام الشرعية - عثمان الخميس
والأحكام سبعة الواجب والمندوب والمباح والمحظور والمكروه والصحيح والباطل نعم هذه الأحكام الشرعية السبعة خمسة منها اللي هي الأحكام التكليفية وهي الخمسة الأولى الأحكام التكليفية ما
يطلبه مننا الشارع ما يطلبه مننا الشارع الواجب يطلب مننا فعله المستحب أيضا يطلب مننا فعله وهو المندوب صح مسكوت عنه ثم المكروه ما يطلب مننا الشارع تركه ثم المحرم أيضا ما يطلب مننا
الشارع تركه فهذه الأقسام الخمسة تسمى الأقسام التكليفية بس لا الأقسام التكليفية ثم قال والصحيح والباطل الصحيح والباطل تسمونها الأقسام الوضعية أو الأحكام الوضعية الصحيح والباطل
الأحكام الوضعية هذه التي ينظر فيها في شروطها وموانعها إذا تحققت شروطها صحت إذا خلفت الشروط أو جاءت الموانع لم تصح فيسمونها الأحكام الوضعية فأول وخمسة أحكام تكليفية الثالث والسابع
هذه الأحكام الوضعية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - تعريف الواجب - عثمان الخميس
قال الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه نعم قال الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه وذكر ما يترتب على الواجب وهذا يعني لا مشاهدة في الاصطلاح لأن أهل العلم يتفاوتون في
تعريفه الواجب وبعضهم يرى أن الواجب ما طلبه الشارع طلبا جازما قال هذا الواجب لأنه سيأتي إلى المستحب أو المندوب فيقول ما طلبه الشارع طلبا غير جازم فيقول الواجب هو ما طلبه الشارع طلبا
جازما يعني وجوب فعله يعني لا بد أن يفعله وهذا الواجب بعضهم قال واجب باعتبار الفعل واجب باعتبار الفاعل واجب باعتبار الوقت أما واجب باعتبار الفعل إما أن يكون الواجب معينا وإما أن
يكون الواجب غير معين يسمونه باب التخيير كذا أو كذا أو كذا ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فكفارة إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة هذا واجب غير معين
واجب غير معين مخير هذا أو هذا أو هذا أما الواجب المعين فهو أن يحدد المطلوب أن يحدد المطلوب كما في قول الله تبارك وتعالى فالذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا
اللائي ولدنهم ثم ذكر إن عاد عن قوله فتحرير رقبة مؤمنة فإن لم يجد من قبل 28 فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فهنا إن لم يجد فهذا واجب معين فهذا واجب معين محدد وأما باختلاف الفاعل
فهناك واجبات باختلاف الفاعل يعني نفس الذي يؤدي الواجب هناك شيء يسمونه فرض عين هناك يسمونه فرض كفاية الذي صلى المغرب يرفع يده كلكم صليتم لأنه واجب عيني الذي أذن للمغرب يرفع يده واحد
بس واحد طيب لماذا إنه فرض كفائي فرض كفائي فهناك فرض عيني هناك فرض كفائي فرض العيني هو الذي يجب على كل أحد والفرض الكفائي الذي يقوم به بعضهم أو أكثر موضوع ثاني لكن القصد أنه إذا قام
به أحدهم ممن يعني يجب أن يقوم به انتفى الإثم عن الباقيين ثم باعتبار وقته باعتبار وقته يعني هناك أوقات مضيقة هناك أوقات موسعة أوقات مضيقة لازم تأديه الآن لازم تأديه الآن ما يصير إلا
الآن مثل الحج في عشر ذي الحجة ما في غير اليوم التاسع طيب مضيق في هذا اليوم في هذا الوقت صلاة مثلا العصر مضيق من أذان يعني من نصير ظل الشيء مثل إلى غروب الشمس واجب مضيق إذا جمعت بين
الظهر والعصر صارت تسعة شوي فصار إما تقديمه إما جمعه تأخير هناك واجبات مضيقة لازم الآن فيه واجبات مفتوحة متى ما أديتها قضاء رمضان واجب لكنه غير مضيق مفتوح السنة كلها متى ما قضيت
رمضان المهم أن تقضي هذه فيسمونها واجب موسع لك السنة كلها لكن الصلوات الخمس محددة في وقت صوم رمضان محدد في رمضان لكن قضاء رمضان موسع وهكذا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - تعريف المندوب - عثمان الخميس
المندوب يعني المستحب بعضهم يسميه مندوباً بعضهم يسميه مستحباً المندوب أو المستحب هذا ما طلبه الشارع طلباً غير جازم يعني إن فعلته فلك أجر إن لم تفعله فليس عليك شيء فهو مطلوب لكن طلب
غير جازم طلب غير جازم وإنه مطلوب لأجل أن تنتفع أنت بهذا لك أن ترتفع بالدرجات كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي هذا المندوب حتى أحبه يأتي بالنوافل أي الأمور المندوبة يأتي
بالأمور المندوبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - ما هو المباح؟ - عثمان الخميس
لأما المباح قال فهو الذي لا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه لأنه لا يتعلق به أمر ولا نهي كيف؟
كتب تسويه تسويه مثل واحد يغتسل للجنابة هذا إيش؟
واجب واحد يغتسل تبرداً جاي من الدوام عرق كذا يغتسل يبي البراد يبي الماء البارد يبي يزيل العرق يبي يزيل هذا ليس بنية صلاة ولا بنية هذا بس يبي تنظف أو تبرد أو كذا هذا حكم الاغتسال
ماذا؟
مباح مباح فهذا الأمر يكون مباحاً واحد جامع أهله في نهر رمضان محرم واحد جامع أهله في ليل رمضان مباح واضح؟
فالمباح إذن لا تعلق له بين الأمر أو التحريب إن سويت كما يقال عليك بالعافية إن ما سويت ليس عليك شيء لكن قد يصير المباح واجباً أو قد يصير محرماً قد يكون المباح واجباً قد يكون المحرما
هو الذي يسميه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب أو ما أدى إلى حرام فهو حرام يعني هل إهداؤك العنب لمن طلبه منك؟
إنسان جاءك قال أريد العنب عندك والتفضل هذا عنب لذاك الله خير طيب لو أراد أن يصنع منه خمراً وأنت تعلم ذلك صاره إعطاك إياه محرماً لأنه يؤدى إلى حرام وهكذا فكل ما أدى إلى حرام فيكون
حراماً وكل ما لا يتم الواجب إلا به يصير واجباً لكن الأصل فيه أنه كان مباحاً نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - هل يمكن أن يصير المباح واجباً أو محرماً؟ - عثمان الخميس
فالمباح إذن لا تعلق له بين الأمر أو التحريب إن سويت كما يقال عليك بالعافية إن ما سويت ليس عليك شيء لكن قد يصير المباح واجباً أو قد يصير محرماً قد يكون المباح واجباً وقد يكون المحرم
وهو الذي يسميه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب أو ما أدى إلى حرام فهو حرام يعني هل إهداءك العنب لمن طلبه منك إنسان جاءك قال أريد العنب عندك والتفضل هذا عنب جزاك الله خير طيب لو
أراد أن يصنع منه خمراً وأنت تعلم ذلك صار إعطاك يا محرماً لأنه يؤدى إلى حرام وهكذا فكل ما أدى إلى حرام فيكون حراماً وكل ما لا يتم الواجب إلا به يصير واجباً لكن الأصل فيها أنه كان
مباحاً نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - الفرق بين المحظور والمكروه - عثمان الخميس
والمحظور ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله والمكروه ما يثاب على تركه ولا يعاقب على فعله نعم أو قلنا المحظور هو المحرم ما نهى عنه الشارع نهياً جازماً أو ما طلب الشارع تركه طلباً
جازماً تركه لا تفعل لكن شيء إيش؟
شيء جازم جازم لا تفعل هذا الأمر فهذا يكون محرم أما إذا طلب الشارع تركه طلباً غير جازم فهذا ينتقل إلى المكروه ينتقل إلى المكروه
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - هل يمكن أن يُطلق المكروه ويراد به المحرّم؟ - عثمان الخميس
طيب هنا قضية وهي أن كلمة المكروه ذكر بعض أهل العلم أن السلف لما يذكرون المكروه يقصدون أحيانا فيه المحرم منقول عن السلف أنهم يطلقون المكروه على الحرام فلا بد أن ينظر من الذي قال
مكروه والله جل وعلا لما ذكر مجموعة من المحرمات قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهة وهي محرمات متفق على تحريمها مثل القتل والزنا وأكل مال يتيم والمشي في الأرض مرحا وأن تقولوا على
الله ما لا تعلمون كل أشياء محرمة ثم قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهة فيطلق المكروه على المحرم يطلق على المحرم اسم المكروه فينظر أحيانا خاصة في كلام السلف أو في السنة أو في القرآن
أحيانا يطلق المكروه يراد به المحرم حرم عليكم وأدوا البنات وعقوق الأمهات ومنع وهات وكرها لكم قيل وقال وكثرت السؤال وضاعت المال وهذه أشياء محرمة وهذه أشياء محرمة فقد يطلق المكروه
يراد به التحريم لكن في عرف المتاخرين المكروه هو الذي طلب الشارع تركه طلبا غير جازم أو ما لا يأثم فاعله ويثاب تاركه يعني زيادة ويثاب تاركه لله يعني انقصد بتركه التقربة لله لأن
أحيانا الواحد يتركه لأنه لا يحبه ما يتركه لأنه منهي عنه وإنما يتركه لأنه لا يشتهي أو لا يحبه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - ما الفرق بين الصحيح والباطل؟ - عثمان الخميس
قال والصحيح ما يعتد به ويتعلق به النفوذ والباطل ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به نعم العبادات يقال صحيحة ويعتد بها إذا كانت العبادة صحيحة يقول صحيحة ويعتد بها أما المعاملات يقولون
صحيحة وتنفذ صحيحة وتنفذ لا يقول يعتد بها وإنما يقال تنفذ يعني معاملة صحيحة معاملة صحيحة فأهل العلم يقول هم قال الباطل ما لا يعتد به أو ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به مر بنا في
كلامنا عن القواعد الفقهية كلام الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى هو قضية الباطل والفاسد الباطل والفاسد فأكثر أهل العلم لا يفرقون بين الباطل والفاسد فالفاسد
وباطل والباطل فاسد عند بعض العلم عند الحنابلة بالذات عند بعض الشافعية أنهم يفرقون بين الباطل والفاسد في المعاملات وفي العبادات ففي العبادات أي عبادة فقدت شرطا من شروطها أو جاء مانع
ما فيقول باطلة يقول باطلة باستثناء الحج يقسمون من قسمين في باطل وفي فاسد بالعبادات عموما إما يقولون باطل أو يقولون فاسد سواء فإذا ارتد عن دين الله والعياذ بالله قالوا باطل حجه باطل
حجه وطرد من مكة أصلا طيب فلا يقرب المسجد للحرام بعد عامهم هذا طيب إنما المشركون نجس هذا صار مشركا فيطرد أصلا ما يمكن من البقاء في مكة أما إذا فسد حجه كان جامع أهله قبل التحلل الأول
أحرم بالحج ثم جامع أهله قبل التحلل الأول سواء في عرفة أو في مزدلفة أو قبل ذلك المهم أنه محرم بالحج ثم جامع أهله قبل أن يتحلل التحلل الأول يقولون فاسد حجه فاسد ولا يقولون باطلة
يقولون فاسد حجه وترتب عليه أن يستمر به يستمر في هذا الحج الفاسد ويعيده من السنة القادمة ففرقوا بين الفاسد والباطل كذلك في الأنكحة في الأنكحة يفرقون بين الفاسد والباطل فإذا كان
الشرط مجمعا عليه وخالفه فيقولون هذا نكاح باطل كمن يتزوج واحدا من محارمه يقول النكاح باطل لأنه مجمع على تحريمه ما في خلاف بين أهل العلم أن الذي يتزوج واحدا من محارمه النكاح باطل
واحد يتزوج وثنية نكاح باطل كافر يتزوج مسلمة باطل لكن هناك أنكحة وقع فيها خلاف بين أهل العلم مثل نكاح المتعة مثل نكاح الشغار مثل نكاح المحلل على خلاف فيه مثل نكاح بدون ولي فيقولون
هذا نكاحا فاسد ما يقولون باطل لأنه وقع فيه خلاف وإن كان الخلاف ضعيفا لكن المهم أنه فيه خلاف فيسمونه فاسدا وليس باطلا ولذلك يقولون كل عقد مجمع على فساده فهو باطل فاسد هكذا يقولون
طيب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - الفرق بين الباطل والفاسد - عثمان الخميس
مر بنا في كلامنا عن القواعد الفقهية كلام الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى هو قضية الباطل والفاسد الباطل والفاسد فأكثر العلم لا يفرقون بين الباطلي والفاسد
فالفاسد وباطل والباطل فاسد عند بعض العلم عند الحنابلة بالذات عند بعض الشافعية أنهم يفرقون بين الباطلي والفاسد في المعاملات وفي العبادات ففي العبادات أي عبادة فقدت شرطا من شروطها أو
جاء مانع ما فيقول باطلة يقول باطلة باستثناء الحج يقسمون من قسمين فيه باطل وفيه فاسد بالعبادات عموما إما يقولون باطل أو يقولون فاسد سواء لكن في الحج يفرقون بين الفاسدي والباطل فإذا
ارتد عن دين الله والعياذ بالله قالوا باطل حجه باطل حجه وطرد من مكة أصلا طيب فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا طيب إنما المشركون نجس هذا صار مشركا فيطرد أصلا ما يمكن من البقاء
في مكة أما إذا فسد حجه كان جامع أهله قبل التحلل الأول أحرم بالحج ثم جامع أهله قبل التحلل الأول سواء في عرفة أو في مزدلفة أو قبل ذلك المهم أنه محرم بالحج ثم جامع أهله قبل أن يتحلل
التحلل الأول يقولون فاسد حجه فاسد ولا يقولون باطلة يقولون فاسد حجه وترتب عليه أن يستمر به يستمر في هذا الحج الفاسد ويعيده من السنة القادمة ففرقوا بين الفاسد والباطل كذلك في الأنكحة
في الأنكحة يفرقون بين الفاسد والباطل فإذا كان الشرط مجمعا عليه وخالفه فيقولون هذا نكاح باطل كمن يتزوج واحدا من محارمه يقول نكاح باطل لأنه مجمع على تحريمه ما في خلاف بين أهل العلم
أن الذي يتزوج واحدا من محارمه النكاح باطل واحد يتزوج وثنية نكاح باطل كافر يتزوج مسلمة باطل لكن هناك أنكحة وقع فيها خلاف بين أهل العلم مثل نكاح المتعة مثل نكاح الشغار مثل نكاح
المحلل على خلاف فيه مثل نكاح بدون ولي فيقولون هذا نكاحا فاسد يقولون باطل لأنه وقع فيه خلاف وإن كان الخلاف ضعيفا لكن المهم أنه فيه خلاف فيسمونه فاسدا ولا يسمونه باطلا ولذلك يقول كل
عقد مجمع على فساده فهو باطل وكل عقد اختلف فيه فهو فاسد هكذا يقولون طيب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - الفرق بين الباطل والفاسد في الأنكحة - عثمان الخميس
الأنكح يفرقون بين الفاسد والباطل فإذا كان الشرط مجمعاً عليه وخالفه فيقول هذا نكاح باطل كمن يتزوج واحداً من محارمه يقول النكاح باطل لأنه مجمع على تحريمه ما في خلاف بين أهل العلم أن
الذي يتزوج واحداً من محارمه النكاح باطل واحد يتزوج وثنية نكاح باطل لكن هناك أنكحة وقع فيها خلاف بين أهل العلم مثل نكاح المتعة مثل نكاح الشغار مثل نكاح المحلل على خلاف فيه مثل نكاح
بدون ولي فيقول هذا نكاحاً فاسد ما يقولون باطل لأنه وقع فيه خلاف وإن كان الخلاف ضعيفاً لكن المهم أنه فيه خلاف فيسمونه فاسداً وليس باطلاً ولذلك يقول كل عقد مجمع على فساده فهو باطل كل
عقد مجمع على فساده فهو باطل
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - الفرق بين الفقه والعلم - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى والفقه أخص من العلم والعلم معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع نعم الفقه أخص من العلم يعني أدق من
العلم قد يكون عالما وليس فقيها فالفقه أخص من العلم أو أن الفقه نوع من أنواع العلم كثيرة والفقه خاص من العلوم الشرعية قال والعلم معرفة المعلوم يعني المعلوم عند غيره وإلا إذا صار
المعلوم عنده هو ما صار ما تعلم معلوما ما استفدنا شيئا وإذا قال بعض العلم العلم معرفة الشيء وليس معرفة المعلوم إلا إذا قلنا المعلوم عند غيره الآن هو تعلمه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - تعريف العلم - عثمان الخميس
والعلم معرفة المعلوم يعني المعلوم عند غيره وإلا إذا صار المعلوم عنده هو ما صار ما تعلم معلوماً ما استفدنا شيئاً وإذا قال بعض العلم العلم معرفة الشيء وليس معرفة المعلوم إلا إذا قلنا
المعلوم عند غيره الآن هو تعلمه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - العلم الضروري والعلم المكتسب - عثمان الخميس
قال والعلم الضروري ما لم يقع عن نظر واستدلال كالعلم الواقع بإحدى الحواس الخمس التي هي السمع والبصر والشم والذوق واللمس أو التواتر وأما العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر
والاستدلال والنظر هو الفكر في حال المنظور فيه والدليل هو المرشد إلى المطلوب هذا الطعام وضع فيه مثلاً ملح كثير كيف علم؟
ذقته وهكذا ما يعبر الحواس الخمس وهناك شيء يسمونه العلم الضروري هو الذي لا يحتاج إلى تفكير أو إعمال فكر أو كذا مثل العلم بوجود الله سبحانه وتعالى هذا علم فطري جعله الله تبارك وتعالى
في الفطر جل في علاه قال كذلك أو بالتواتر المعلوم بالتواتر هذا ما يحتاج تفكير وبحث ودراسة واستدلال متواتر منتشر منتشر بين الناس معلوم ومنه الأشياء يعني المعلوم بالتواتر الأشياء
الحسية التي يعرفها الناس مثل بالتواتر مثلاً شيء معلوم جداً أن هذه البلد يقال لها الكويت مثلاً ومكة موجودة في المملكة العربية السعودية مثلاً ومكة فيها بيت الله الحرام هذه أشياء
معلومة بالتواتر لكي يعرف هذه الأمور معلوم بالتواتر منتشر عند كل أحد من طرف الأمور لما واحد بعد تسأله يعني يقول له إيش دراك؟
قال له إيش دراك؟
أمي تعرف هذه الأشياء يعني يقول أن أمي الجاهلة التي إذا كانت أمه أمية ما تقرأها يقولها الأولية حين الأمهات غير حين الأمهات متعلمات وكذا لكن في السابق يقول أمي تعرف هذا يعني إيش
دراك؟
يقول أن أمي مع أنها أمية وهذا تعرف هذا الشيء أنه أمر إيش؟
مشتهر متواتر معروف بين الناس أما العلم المكتسب موضوع هنا هذا علم مكتسب يقول هذا العلم المكتسب ليس ندرسه الآن يقول أما العلم المكتسب فهو ما يقع النظر واستدلال وتفكير وإدارة الأمور
والنظر فيها والاجتهاد فيها وفي فهمها فهو العلم المكتسب وهو ما سيأتي إليه المؤلف في هذا الكتاب المبارك إن شاء الله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - الفرق بين الظن والشك والوهم - عثمان الخميس
قال والظن تجويز أمرين أحدهما أظهر من الآخر والشك تجويز أمرين لا مزيئة لأحدهما على الآخر نعم عندنا علم وظن وشك ووهم علم ظن شك وهم العلم هو اليقين يعني إذا أردنا نحط نسب مئوية العلم
مئة بالمئة هذا هو العلم مقصوده الظن هنا أي غلبة الظن يريد بالظن غلبة الظن يعني يغلب على ظني يعني سبعين في المئة أو تمانين في المئة وفي عشرين بالمئة يمكن لا تمانين بالمئة نعم عشرين
بالمئة لا فهي يسمونها ظن أو غلبته ظن الشك أن يتساوى الأمران خمسين بالمئة خمسين عندك فلا تدري إلى أيهما تميل فيقول هذا الشك ضايع الشاك ضايع ما يدري وين نروح هذا أو هذا مثل الإنسان
يريد أن يذهب إلى مكان معين فيقول الطريق منها هنا شدرك أنا كل يوم هنا هذا مقر عملي هذا كذا هذا علم طيب لكن يقول أنا من هنا الطريق قال شدرك قال مرة جايين من زمان حنا في هذا الطريق
وكذا فهذا غلبت ظن قال الطريق منها هنا قال أكيد قال لا لا منها هنا خلاص روح لحظة لحظة لا يمكن منها هنا فهذا يستمع ليش شك شك لا يجزم لا بهذا ولا التحير نوع من التحير هذا هو الشك الذي
هو يعني لا جزم على هذا ولا جزم على الوهم أكس الظن أليس قلنا غلبت الظن ثمانين بالمئة أو سبعين بالمئة عكس الثمانين كم كم بقي منها عشان هذا الوهم ثلاثين بالمئة هذا الوهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - أصول الفقه وأبوابه - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وأصول الفقه طرقه على سبيل الإجمال وكيفية الاستدلال بها وأبواب أصول الفقه أقسام الكلام والأمر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والظاهر
والمؤول والأفعال والناسخ والمنسوخ والإجماع والأخبار والقياس والحضر والإباحة وترتيب الأدلة وصفة المفتي والمستفتي وأحكام المجتهدين يعني باختصار المؤلف يقول هذه الأبواب لست أكلم عنها
هو سيتكلم في هذا الكتاب عن هذه الأبواب سيأخذها بابا بابا نعم وكلها داخلة في أصول الفقه الاستدلال بها هذه العناوين سيأخذها عنوانا عنوانا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
20 - الأقسام التي يتركب منها الكلام - عثمان الخميس
قال فأما أقسام الكلام فأقل ما يتركب منه الكلام إسمان أو إسم وفعل أو إسم وحرف أو فعل وحرف نعم الكلام هكذا يتركب الكلام إسم وفعل إسم وحرف يعني الكلام المركب المفيد بالوضع كما أخذناه
في النحو كلام مركب مفيد بالوضع هذا هو الكلام إما يكون إسمان البلد المبارك الرجل الطيب وهكذا رجل طيب أو الرجل الطيب أو الرجل طيب كل هذه إسم وإسمان عفواً يكونان إسمان أو إسم وفعل
تقول جاء الحق ظهر الحق ذهق الباطل فعل مع فاعل فعل مع فاعل فهذا أيضاً يعني من الكلام نعم أو حرف وفعل مثل ما قام لم يقوم مثلاً لا تفعل هذا فعل مع حرف فعل مع إسم مثل حرف النداء يا
الله يا رب هذا حرف مع إسم كلها جائزة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 92 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.