1,081 مشاهدة
65 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
43 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 42 ) ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله- عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الرابع من شهر ذي الحجة المحرم لسنة 244 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الرابع عشر من شهر السابع سنة 21
وإلفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد ومع الباب الثاني والأربعين وهو للإمام مجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفس الست
ومئتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه نعم اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب الثاني والأربعون
باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله عن ابن عمى واضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليعوض ومن لم يعوض فليس
من الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أمين محمد قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله أي ما جاء من الوعيد
ما جاء من الوعيد في من لم يقنع بالحلف بالله تبارك وتعالى والأصل أن الإنسان إذا حلف له بالله أن يصدقه بذلك ثم أتى بهذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بآبائكم الحلف بالآباء قد مر بنا أنه لا يجوز أنه من الشرك والنبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث صحيحين قال لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله
وليسكت فلا يجوز الحلف بالآباء وغير الآباء من باب أولى كالحلف بالكعبة والحلف بالرأس الميت والحلف بالنعمة والحلف بالدمة والحلف بالشرف وغير ذلك إما يحلف به الناس عادة هذا كله باطل فلا
يجوز الحلف إلا بالله تبارك وتعالى والأصل بالحلف أنه تعظيم للمحلوف به هذا الأصل الإنسان عندما يحلف بشيء يعني يعظمه يعني يعظمه ولذلك كان الحلف بغير الله تبارك وتعالى يدور بين أمرين
إما أن يكون شركا أكبر وإما أن يكون شركا أصغر على جهته التعظيم كتعظيم الله أو أكثر هو شرك أكبر وهذا قد يحدث عند البعض أنه يعظم غير الله أكثر من تعظيمه لله تبارك وتعالى فترى بعضهم
يحلف بغير الله يحلف بالله كذبا ولا يستطيع أن يحلف بغير الله كذبا ممن يعظمه كميت أو حبيب أو ما شابه ذلك من الأمور وهذا شرك أكبر مخرج منه من الله وإذا كان وهو النوع الثاني إذا كان
يعظمه لكن ليس كتعظيم الله هو ما حلف به إلا هو يعظمه قطعا لكن نحن نريد أن نرى درجة التعظيم هل تصل إلى درجة تعظيم الله أو أكثر أو هي دون ذلك فإذا كانت مثله تعظيم الله أو أكثر فهذا
شرك أكبر إذا كانت دون تعظيم الله فهو شرك أصغر فهو إذن واقع في الشرك إما أن يقع في الشرك الأكبر إما أن يقع في الشرك الأصغر وبينهما بون شاسع فالشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
والأعمال ولا يشم رائحة الجنة صاحبه ويحكم عليه بالردة ولا يدفع في مقابر المسلمين ولا يصلى عليه ولا يكفن ولا يغسل هذا صاحب الشرك الأكبر بينما صاحب الشرك الأصغر هو في الجملة مسلم لا
يخرج من دين الإسلام فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويورث ولا يحكم عليه بردة ولا يخلد في نار جهنم ولكنه معرض للعذاب ولكن مصيره إلى الجنة وموحد لكن وقع في الشرك الأصغر الذي لا يخرج من الملة
على كل حال الحلف بغير الله أمر عظيم جدا في ذاك الإنسان إن كان حلفا ليحلف بالله تبارك وتعالى قوله لا تحلفوا بآبائكم ثم قال من حلف بالله فليصدق من حلف بالله فليصدق الصدق مطلوب على كل
حال والكذب محرم على كل حال كما ذكرناها النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وزوجته في الحرب فإن الحرب خدعة وفي الإصلاح بين الناس لكن الأصل في الكذب أنه محرم ولا إذا الرجل يكذب ويتحرى
الكذب حتى يكتب عند الله كذابة قال إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار فالكذب محرم فما بالك إنسان يكذب بل ويحلف على الكذب هذا عظم يعني الذي يكذب مرتكب لكبيرة فالذي
يحلف على الكذب كبيرتان كبيرتان كبيرتان كبيرت الكذب وكبيرة الاستهانة بسم الله تبارك وتعالى أنه حلف بالله على الكذب والعياذ بالله يقول من حلف بالله فليصدق ثم قال ومن حلف له بالله
فليرضى من حلف له بالله فليرضى سواء كان عند القاضي يعني في الخصومات التي تكون بين الناس أو في معاملات الناس بينهم وبين بعض إذا حلف له بالله يقبل يرضى تعظيما لسم الله تعظيما لسم الله
تبارك وتعالى فالإنسان يرضى هذا الأمر وإذا جاء عن عيسى عليه الصلاة والسلام كان في الصحيحين أنه رأى رجلا يسرق فقال له أسرقت أسرقت فقال الرجل لا والله الذي لا إله إلا هو حين قوية جريئ
فقال لا والله الذي لا إله إلا هو فلما سمع عيسى ذلك قال آمنت بالله وكذبت عيني آمنت بالله وكذبت عيني مع أنه رأاه بعينه وهو يسرق يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كان الله في قلب عيسى
أجل من أن يحلف به كذبا كان الله في عين عيسى أجل من أن يتجرأ أحد ويحلف به كذبا فصار بين أمرين إما أن يتهم الرجل بأنه تجرأ على الله وحلف بالله كذبا أو أن يكذب عينه اختار أحد الأمرين
وكذب عينه فقال آمنت بالله وكذبت عيني وذكر بعض أهل العلم قضية آدم عليه الصلاة والسلام مع إبليس لما قال ما منعك وربك أن تأكل من هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين ما منعك وربك من هذه
الشجرة أن تكون ملكين وتكون من الخالدين طيب الله حذره من إبليس يقول أهل العلم طيب كيف أطاعه إن هذا عدو لك ولزوجك أخبره إنه عدو لهما فلماذا أطاعه قال أهل العلم ما ظن آدم ولا جاء في
خلده أنه يمكن أن يتجرأ أحد ويحلف بالله كذبا لأن الله سبحانه وتعالى يقول وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَ لَمِنَ النَّاسِ صحيح فآدم نعم يعلم أن إبليس عدو ولكن ما تصور أن يوصل الأمر أنه
يتجرأ أن يقسم بالله كذبا ولذا صدقه مع أنه يدري أنه عدو له لكن ما تصل المسألة إلى أن يقسم بالله كذبا قيلتي أنه يمكن أن يقع مثل هذا الأمر كذلك الأمر بالنسبة للعيسى عيسى صلى الله عليه
وسلم إذا قال آمنت بالله وكذبت عيني فإذا كان كذلك من حلف له بالله إذن عليه إيش؟
عليه النر وشيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى جعل هذا الأمر خمسة أنواع من حلف له بالله جعل الحالفة لا يخلو من خمسة أحوال لو جاءك إنسان وحلف لك بالله هل يجب عليك أن ترضى وتقبل
حلفه أو لا يجب؟
خمسة أحوال الحال الأول أن تعلم أن هذا الإنسان صادق وتعلم أنه يحلف على الحق فهذا يجب أن تقبل منه يجب أن ترضى لأنك تعلم أنه صادق الحالة الثانية أن يغلب على ظنك أنه صادق يغلب على الظن
لست متأكدا كالأول لكن يغلب على ظنك تشعر أنه صادق كذلك يجب عليك أن تقبل وترضى بحلفه أن يتساوى عندك الأمرا ما تدري ما في شيء يغلب على ظنك فهذا كذلك يجب عليك أن ترضى إذا حلف بالله
تبارك وتعالى الحالة الرابعة أن تعلم علم اليقين أن هذا رجل فاجر كذاب لا يقيم لله حرمة في نفسه طيب وكثير الحلف بالله كذبا فهذا لا يجب عليك أن تقبل منه أبدا هذا ليس مقصودا في الحديث
من حلف له بالله فليرضى إذا كنت تعرف أن هذا الرجل كذاب خاصة في هذه المسألة أنه لا يجب عليك أن ترضى أبدا وكذلك لو غلب على ظنك أنه كذاب كذلك لا يجب عليك أن ترضى إذن هذه خمسة أحوال إن
غلب على ظنك إن يقنت أنه صادق يجب أن تقبل حلفه إن غلب على ظنك أنه صادق يجب عليك أن تقبل حلفه إن تأكدت أنه كاذب لا تقبل حلفه ولا إثم عليك إن غلب على ظنك أنه كاذب لا يجب عليك أن تقبل
حلفه إذا استوى الأمران تقبل حلفه إذن في ثلاثة أحوال ترضى بحلفه في حالتين لا ترضى بحلفه ولذلك اختصم رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من حضرموت ورجل من كندة اختصما في أرض فقال
الحضرمي للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن هذا يعني عن الكندي إن هذا غلبني على أرض ملكي كانت لأبي يعني أرض بوي أرض أبي هذا أخذها استحوذ عليها فالتفت النبي إلى الكندي يعني ما
رأيك بهذا الكلام قال هي أرضي وبيدي وأنا أزرعها يعني يكذب يكذب أرضي والدليل إنها تحت يدي وأنا الذي أزرعها فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحضرمي وقال هل لك بينة يعني عندك بينة
يعني عندك دليل شهود أورقة هل عندك بينة فقال لا يا رسول الله قال إذن يحلف إذا ما عندك بينة اليمين يحلف قال يا رسول الله هذا رجل فاجر يحلف ولا يهمه يعني ما عنده دين هذا رجل فاجر فإنه
يحلف فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك إلا ذلك ليس لك إلا ذلك ولم يقل له يجب أن ترضى هذا الشاهد لم يقل له يجب أن ترضى لكن هذا حكم القضاء القاضي يحكم بالظاهر والله يتولى السرار
سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنكم تحتكمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له مما أسمع فمن قضيت له بحق يا أخي فإنما هي جمرة من النار فليأخذها أو
ليأدعها القاضي يحكم بالظاهر لأنه لا يعلم قد يأتي إنسان بشهود زور ولذلك بعض القضاء كان يقول ماذا يقول أيها الشهود اتقوا الله فأنتم القضاء ونحن المنفذون لأننا نقضي بلان على شهادتك
الشاهد في النهاية هو القاضي لأن شهادته هي تلزم القاضي بالحكم يقول اتقوا الله فأنتم القضاء ونحن المنفذون نحن بس ننفذ لكن بلان على شهادتكم فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يلزم
هذا الحضرمي أن يقبل شهادة هذا وإنما قال هذا الذي لك عندي ليس لك إلا ذلك أنا أقضي بلان على المعطيات التي أمامي طيب ومن لم يرضى فليس من الله ليس من الله معناها أنها كبيرة مثل ما قال
من غش فليس منه أو ليس مني فأدل على أنها كبيرة وهذا كذلك هنا يدل على أنها كبيرة إنسان إذا لم يرضى إلا إذا استثنينا أنه إذا علم أنه كاذب أو غلب على ظني أنه كاذب فإنه لا يلزمه أن يرضى
ولكن إذا كانت الثلاثة الأولى وهي أنه علم أنه صادق أو غلب على ظني أو تساوى الأمران فإنه في هذه الحالة يجب عليه أن يرضى وأذكر أنه مر بنا في درس الفقه رضية القسامة والقسامة هي أنه قتل
رجل من الأنصار فاتهم الأنصار اليهود بقتله فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم عندكم شهود قالوا لا ما عندنا شهود ولكننا نتهمهم نتهم اليهود بقتله فقال سأل اليهود قالوا ما قتلنا يقسم
لكم خمسون من يهود أنهم لم يقتلوا قالوا يا رسول الله يهود يعني لا يبالون يقسمون ما عندهم مشكلة قال ليس لكم إلا ذلك ليس لكم إلا ذلك فالقصد أن الإنسان إذا حلف له بالله فعليه أن يرضى
فالله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن نهي عن الحلف بالآباء نعم قوله لا تحلفوا بآبائكم نعم الثانية الأمر المحلوف له بالله أن يعضى نعم الثالثة وعيد من لم يعبد نعم لما
قال ليس من الله نعم
44 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 43 ) قول ما شاء الله وشئت - عثمان الخميس
قال المؤلف رحمه الله الباب الثالث والأربعون باب قول ما شاء الله وشئت عن قتيلة أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تشريكون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة
فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت وراه النسائي وصححه نعم هذا الباب باب قول ما شاء الله وشئت أي حكم هذا الكلام
حكم من يقول مثل هذا الكلام ما شاء الله وشئت وفي هذا الحديث النهي عن ذلك وهذه قتيلة الأنصارية تقول إن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يعيشون في المدينة أتى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال إنكم تشريكون شوف يهودي جاي يقول حق النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تشريكون وهم كفار اليهود وهم مشريكون يقولون عزير ابن الله طيب ومع هذا جاي بس على أساسية بحر النبي صلى الله
عليه وسلم يعني يقول مو بس إحنا مشركين حتى أنتم هكذا يعني يريد اليهودي ولو لو كان مريدا للحق كان تبعه ولكن القصد يريد أن يقول أيضا أنتم تشريكون فقال للنبي صلى الله عليه وسلم إنكم
تشريكون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة هو ما يقصد أن النبي يقول هذا صلى الله عليه وسلم لكن يقصد تقولون المسلمين قال تقول أنت وإنما تقول يعني المسلمون يقولون وليس كل
المسلمين يقولون وإنما هناك من المسلمين يقولون قال تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة قال فأمرهم قالت فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة
فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل الحق ولو من يهودي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة عن الشيطان صادقك وهو كذب فالإنسان لا يتكبر عن الحق أبدا حتى لو جاءني عدوي الذي
أكرهه وأكره أن أراه وذكر لي كلمة حق يجب علي أن أقبله ولو كانت من عدوي النبي صلى الله عليه وسلم يدري أن هذا اليهودي مشرك وأنه كافر وأنه إنما قال هذا الكلام من باب الطعن في الإسلام
لكن مع هذا لما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن الكلمة التي قالها هي حق قال نعم أقبلها فنهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم وقال إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وهذا فيه أنك إذا
نهيت عن شيء تعطي البديل
ثم تقول أنا أقول لك ما تقول قل ورب الكعبة احلف برب الكعبة وليس بالكعبة وقص على هذا غيره والذمة وضميري والأخوة ودفنة أبوي ورأس أمي وأبوي وبعد شنو علمونا ورحمة أمي والنعمة زين مما
يحلف به والنبي مما يحلف به الناس طيب كل هذا حرام قال قل ورب الكعبة أمرهم أن يقولوا ورب الكعبة رب الكعبة من؟
الله بينما الكعبة مخلوق فلا يجوز الحلف بمخلوق وإنما الحلف لا يكون إلا بالله سبحانه وتعالى قال إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئته إذن فيه ما شئ
للإنسان ولكنها تابعة وقد تتحقق أو لا تتحقق أشياء كثيرة كنا نشاؤها ولا تتحقق لأن ليس كل شيء نشاؤه نستطيع أن نفعله في ناس كثيرين ماتوا قبل أن يفعلوا ما يشاؤون صحيح؟
في أشياء كثيرة كنت تشاؤها ولم تستطع تحقيقها وهكذا يعيش الإنسان بينما الله تبارك وتعالى إذا شاء شيئاً أنضاه سبحانه لا رد لحكمه جل وعلا وقضائه وإذا قال وما تشاؤون إلا أن يشاء الله
فالله تبارك وما شئته نافذة بينما ما شئت الإنسان قد تقع وقد لا تقع وإذا قال وأن يقول ما شاء الله ثم شئته لماذا؟
لأن ما شئت الإنسان تابعه لمشيئة الله تبارك وتعالى ومر بين الباب السابق يعني قبل هذا ببابين وهو لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول أو دعوه في حديث ابن عباس رضي الله عنه لما
قال أن تقول لو لا اللص لسرقنا اللصوص لو لا البط لسرقنا اللصوص قال لو لا الله ثم صياح البط وهكذا فالقصد أنه لابد أن تأتي بثمة ولا تأتي بالواو التي تقتضي المساواة وإنما تأتي بثمة
التي تقتضي الترتيب بعد الله وليس مع الله سبحانه وتعالى قال وأن يقول ما شاء الله ثم شئته هذا هو المطلوب
إذن هذا بالنسبة لمن قال ما شاء الله وشئته قس عليها يقول ابن القيم رحمه الله تعالى قس عليها مثلها وما هو أعظم منها مثل من يقول هذا من الله ومنك أنا معتندين على الله وعليك أنا متوكل
على الله وعليك أنت حسبي مع الله هذا كله داخل في هذا الباب لابد أن تأتي بثمة لابد أن تأتي بثمة الرتبية بحيث أن تكون بعده ولا تكون مساوية لله تبارك وتعالى والله المستعان نعم نعم كذلك
أن رجل جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ما شاء الله وشئته غضب النبي صلى الله عليه وسلم قال أجعلتني لله ندا وهذا سؤال استنكاري سؤال استنكار من النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول
كأنك جعلتني لله ندا ما شاء الله وشئته ما يجوز ما شاء الله ثمة ثمة لا بد أن نحرص على هذا إذا لم نأتي بثمة وقلنا ما شاء الله وشئت هذه أيضا كالباب السابق لا تخلو من حالي إن اعتقد أنه
مساوى لله فهو شرك أكبر إذا قال لا لا أنا ما أعتقد أنه مساوى لله بس كلمة هكذا خرق شرك أصغر يعني إذا لا يخلو أيضا من الوقوع في الشرك إذا قال ما شاء الله وشئت إما أن يكون شركا أصغر
إما أن يكون شركا أكبر نسأله لماذا قلت ما شاء الله وشئت قال نفس الشيء لا شرك أكبر وبعد الله قل لماذا لم تأتي بثمة هذا شرك أصغر احذر لا تقول هذه الكلمة مرة ثانية نعم وقوله أجعلتني
لله ندا أي مساويا الند هو المساوي والمثيل والعديل فهذا كله لا يجوز نعم طبعا قوله هنا قل ما شاء الله وحدة هنا لك ثلاث حالات لك ثلاثة أحوال إما أن تقول ما شاء الله وحدة وهذا يعني هو
المستحب هو الأصل هو الأفضل أو تقول ما شاء الله ثم شئت وهذا جائز مباحث أو يقول البعيد ما شاء الله وشئت فهذا هو الشرك إذن ما شاء الله وحدة توحيد خالص وهو المطلوب وهو المستحب ما شاء
الله ثم شئت جائز لكن الأول أحسن منها ما شاء الله وحدة ثانية جائزة الثالثة ما شاء الله وشئت هذا شرك قد يكون شركا أصغر قد يكون شركا أكبر إذا اعتقد أنه مساوي لله شرك أكبر إذا لم يعتقد
فهو شرك أصغر نعم شرك أكبر إذا لم يعتقد فهو شرك أكبر إذا لم يعتقد فهو شرك أكبر
45 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 44 ) من سب الدهر فقد آذى الله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث الرحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الثامن عشر من شهر ذي الحج المحرم لسنة 244 بعد الألف صلى الله عليه وسلم موافقة الثامن والعشرين من الشهر السابع لسنة احدى وعشرين
والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في مسجد الياقوت في ضحية الصديق ونكمل ما بدأناه ان شاء الله تعالى من القراءة في كتاب التوحيد للإمام مجدد محمد بن عبد الله بن سليمان التميمي
رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومائتين والف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر
لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف ورحمه الله الباب الرابع والأربعون باب من سب الدهو فقد آذى الله وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم وقالوا ما هي إلا حياته نحن الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إنهم إلا يظنون في الصحيح عن أبي هوية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى
يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار وفي عواية لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر نعم هذا الباب الباب الرابع والأربعون باب من سب الدهر فقد آذى الله الدهر هو الزمن
الدهر هو الزمن الذي يجري فيه الليل والنهار وتجري فيه الأحداث ليس شيئا يلمس وإنما هو الوقت الذي تدور فيه الأحداث وإذا قال الله تبارك وتعالى أقلب الليل والنهار في الحديث القدسي أقلب
الليل والنهار ويقول الله تبارك وتعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر وهنا باب من سب الدهر فقد آذى الله جل وعلا نفرق بين الأذى والضرر الله يبلغه الأذى لكن لا يبلغه الضرر سبحانه وتعالى يقول
يؤذيني ابن آدم ويقول إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينة إذن الإذاء يقع لكن الضرر لا يقع كما قال الله تبارك وتعالى إنهم لن يضروا الله شيئا
ويقول سبحانه وتعالى في الحديث القدسي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني فنفرق إذن بين الأذى والضرر مثل ما أنت الآن تتأذى لم يكن بجانبك واحد رائحته سيئة مثلا تشعر بالضيق بالأذى ما هذا ريحة
ما أكل بصل ولا أكل ثوم ولا أشارب زقارة ولا حاطلة عطر دايخ لكل طيب فأنت تتأذى تتأذى أحيانا من الأصوات العالية تتأذى أحيانا من الكلام القبيح فالأذى شيء والضرر شيء أخر لكن لا تتضرر لا
تتضرر لكن ما أودك تسمع هالكلام ما تحب أن تسمع ما تحب أن تشم هذه الرائحة لكن ضرر ما يقع عليك ضرر فالله سبحانه وتعالى وتعالى عن المثل جل وعلا يتأذى إذا سب العبد الدهرة يتأذى إذا وقعت
المعاصي لكنه لا يتضرر إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني أي شيء فهنا الفرق بين الضرر والأذى والله سبحانه وتعالى هنا يتأذى من قولهم يتأذى من قولهم في سب الدهر وذكر
المؤلف قول الله تبارك وتعالى وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا هذه حياتنا الدنيا ما في آخرة ما في بعث ما في حساب أبدا أبدا حياة الدنيا فقط نموت ونحيا كما قال قائلهم من قبل
أرحام تدفع وأرض تبلع بس انتهى كل شيء أرحام ناس تنولد وناس تموت بس هذه الحياة هل يعقل هذا أفنجعل المسلمين كالمجرمين يعني هذا الخلق الذي خلقه الله تبارك وتعالى فقط أرحام تدفع وأرض
تبلع هذا لا يمكن أن ينسب إلى الله تبارك وتعالى الله جل وعلا يقول أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون تبارك ويترك المجرمين يفسدون في الأرض ويقتلون ويغتصبون ويؤذون
ويفعلون ما يفعلون من الجرائم ثم يموت وانتهى الأمر هل كل مجرم يأخذ جزاءه في الدنيا كم من مجرم في هذه الدنيا مات على فراشه ولم ينتقم الله منه سبحانه وتعالى في هذه الدنيا ولم يشفي
صدور من آذاهم كم من مظلوم عاش مظلوما إلى أن قتل بس انتهى ما التي تريح المظلومين وتهون عليه بكثير من المظالم هو أن في يوم قيامة الحمد لله في يوم قيامة بأخذ حقي في يوم من الأيام سأخذ
حقي كاملا وأكيد يذكرون عن سعيد بن جبير تابع الجليل رحمه الله تعالى لما أراد الحجاج بن يوسف أن يقتله فقال له الحجاج أنت شقي بن كسير هو اسمه سعيد بن جبير جبير اللي يجبر الكسر قال له
أنت شقي مو سعيد وانت كسير وليس جبير قال له أنت كسير بن جبير شقي بن كسير قال أنا كما سماني أبي فقال له الحجاج إني قاتلك قال افعل ما شئت افعل ما شئت قال اختر القتل التي تريد أن تموت
عليها قال اختر أنت فإن وراءك القصاص
إذن كونه يؤمن أن هناك قصاصا وأن هناك يوما آخر آخر وأنه في هذا اليوم يقتص الله تبارك وتعالى للمظلومين من الظالمين ومن كمال عدله سبحانه وتعالى أن يقتصه للشاة الجماء من الشاة القرناء
ثم يقول لها كني ترابت أفلا يقتص لأوليائه سبحانه وتعالى أفلا يقتص من المجرمين وإلا كان الأمر عبثا أفنجعل المسلمين كالمجرمين بس انتهى الأمر مات خلاص يعني ما فعله المجرمون الكبار
الذين أفسدوا في الأرض فرعون نمرود وغيرهما من المجرمين لقتلوا الناس وانتهكوا الأعراض وأخافوا الناس وفعلوا ما فعلوا من الإجرام بس مات انتهى كل شيء هذا لا يمكن أن يكون فدين الله تبارك
وتعالى أعظم من هذا بكثير وإذا لما قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا قال الله تبارك وتعالى وما لهم به من علم يعني هذا يتكلمون تخرص يتكلمون بدون علم تخرص وإنهم إلا يظنون يتوهمون هذا
الأمر وإذا قال قائلهم الله تبارك وتعالى وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وقال الآخر وقالوا إذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون أئنا
لمبعوثون خلقا جديدا قل كونوا حجارة أو حديدة أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي أنشأكم أول مرة فسينقضون إليك رؤوسهم ويقولون متاهوا قل عسى يكون قريبا ورد على هؤلاء
المجرمين الذين يدعون أنه إنما هي أرحام تدفع وأرض تبلع والأمر ليس كذلك وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر يعني اتهموا الدهر أنه هو الذي يهلكهم له الذي
يهلكهم هو الله سبحانه وتعالى هو المحي هو المميت سبحانه وتعالى هو الذي يحي هو الذي يميت وليس الدهر وإنما الذي يحي ويميت هو الله سبحانه الدهر هو الزمن الذي يوقع الله فيه الأفعال
سبحانه وتعالى وإنما الفاعل هو الله سبحانه وتعالى الله تعالى يعني حديث قدسي والحديث القدسي هو كلام الله جل وعلا لكنه ليس بقرآن كلام الله وليس بقرآن فإن كلام الله تبارك وتعالى كثير
كما قال سبحانه وتعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربنا فدى البحر قبل أن تفهد كلماته ربي ولو جئنا مثله مددا فالقرآن بعض كلام الله سبحانه وتعالى وليس هو كله كلام الله وإنه هو بعضه
والحديث القدسي بعض كلام الله والتوراة والإنجيل والصحف والزبور كلام الله سبحانه وتعالى وما يكلم به المؤمنين يوم القيامة كلام الله والذي يكلم به الملائكة والذي كلم به آدم هذا كله
كلام الله سبحانه وتعالى وكلام الله سبحانه وتعالى لا حد له لا حد له وهي الصفة لله تبارك وتعالى صفة أزلية لله سبحانه وتعالى فهنا فصع نبي هريرة عند النبي صلى الله عليه وسلم قال قال
الله تعالى يؤذيني ابن آدم قلنا يؤذيني ليس هي يضرني وإنما الأذى يقع والله تبارك وتعالى لا يحب الكفر ولا يحب المعاصي جل وعلا ويتأذى منها لكن لا يتضرر سبحانه وتعالى قال يؤذيني ابن آدم
يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهر أنا الدهر ليس المقصود أن الله هو الدهر الدهر مخلوق من المخلوقات فلا يمكن أن يكون الله هو الخالق وهو المخلوق وإنما المقصود هنا أنا الدهر أي
أنا أقلب الدهر أنا أجري الدهر أنا أصرف الدهر لا أن الله هو الدهر سبحانه وتعالى وإذاك لا يجوز الإنسان يقول عبد الدهر مثلا أو من أسماء الله الدهر لا أبدا وإنما أنا الدهر أي الدهر
بيدي أنا المتصرف بالدهر أنا الذي أقلب الليل والنهر وإذا قال بعده مباشرة أقلب الدهر الليل والنهر ما هي هو الدهر الليل والنهر هو الدهر فالله تعالى يقول أنا الدهر أي بيدي الدهر أو أنا
أقلب الدهر أنا أدبر الدهر لا أن الله هو الدهر لماذا أولا لأن أسماء الله تبارك وتعالى كما مر علينا أسماء الله كلها حسنة ولله الأسماء الحسنة فادعوه بها الدهر اسم جامد ما لا معنى يعني
ما لا معنى حسن ما الله بالدهر لما تقول العليم عنده علم السميع يسمع الرحمن يرحم الكبير كبير القدوس المنزه وهكذا فكل اسم من أسماء الله تبارك وتعالى يحمل صفة كمال مطلق لله تبارك
وتعالى لما تقول الله دهر شنو الدهر فليس من أسماء الله تبارك وتعالى الدهر إذن ثم كذلك سبب الثاني نقول ليس من أسماء الله دهر إن السياق الحديث يأبى ذلك ما يقبل سياق الحديث أنا الدهر
أقلب الليلة والنهار يعني أنا الدهر أنا أجري الدهر أنا أصرف الدهر لا أن الله تبارك وتعالى قال له الدهر سبحانه وتعالى إذن كيف يقلب الليلة والنهار قال أقلب الليلة والنهار ماذا يقول
ربنا تبارك وتعالى يقول قل اللهم مالك الملك تؤتي الملكة من تشاء وتنزع الملكة من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء هذا هو التقلب الدهر اليوم ملك باتر صعلك اليوم غني باتر فقير اليوم
صحيح غدا مريض كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى يحيي هذا ويميت هذا ويرزق هذا ويمنع هذا ويعطي هذا ويمنع هذا يكرم هذا ويهيل هذا يصح هذا ويمرض هذا وهكذا ربنا تبارك وتعالى فالدهر إذن بيد
الله سبحانه وتعالى كيف شاء جل وعلا أما حكم سب الدهر يؤذين ابن آدم يسب الدهر نقول الذي يسب الدهر لا يخلو من ثلاثة أمور مثل اللي يلعن الأيام الله يلعن الساعة اللي شفتك مثلا فيها الله
يلعنها اليوم الله يلعن الدهر وهكذا فيه ناس تلعن تسب الدهر والأيام والساعات والليالي فما حكم هذا الفعل إذا كان هذا السب للدهري الذي يسب الدهر ويعتقد أن الدهر هو الذي أصابه الدهر هو
الذي يحيي الدهر هو الذي يميت الدهر هو الذي يغني الدهر هو الذي يفطر الدهر هو الذي يصح الدهر هو الذي هذا كافر لأنه أشرك مع الله غيره جعل الدهر إلها جعله ربا يصنع ويعطي ويمنع والدهر
يعني شيء غير محسوس أصلا شيء غير محسوس الدهر ما تستطيع تلمس الدهر شيء غير محسوس كيف جعلت الدهر هو الذي يحيي ويميت ويخلق ويعطي ويمنع هذا يجوز فهذا جعله شريكا مع الله هذا شرك أكبر من
سب الدهر على أن الدهر هو الذي يفعل وهو الذي يعطي وهو الذي يمنع هذا كافر الحالة الثانية أن يسب الدهر أو يسب الأيام أو يسب الليالي وعندما تسأل يقول لا لا أنا أدري أن الله هو الذي
يجري وهو الذي يفعل وهو الذي لكن أنا من قهر من هذه الأيام فأسب الأيام من هذا وقعتها في الحرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسب الدهر وهذا نهي والنهي يقترض التحريم والله يقول
ذيني ابن آدم يسب الدهر وأنت تسب الدهر على أساس يقول إيه بس الدهر هو اللي صارت فيها المشاكل إيه بس من اللي أجرى هذه الأمور الله قال أدري لكن أنا كاره الدهر أسبه عشان هذا حرام هذا
يكون وقع في الحرام الصورة الثالثة أن يسب الدهر من باب أنه يعني يرى أنه في هذا اليوم وقع له هذا الأذى وقعت له هذه المشكلة كما قال لوط عليه الصلاة والسلام هذا يوم عصيب في أيام
النحسات في يوم نحس مستبر هذا من باب يقولها من باب الخبر من باب الخبر هذه أيام نحسات يعني واقعها علينا صار مؤديا صار مؤديا هذا يوم عصيب قالها لوط عليه الصلاة والسلام قال هذا يوم
عصيب فهو لا يقصد أن يسب لكن من باب الإخبار الخبار هذا جائز هذا جائز إذا كان إذن إخبارا فهو جائز إن كان سبا ولا يعتقد أنه الفاعل فهذا حرام إن كان يعتقد أن الدهر هو الفاعل فهذا كفر
بالله تبارك وتعالى عاذنا الله وإياكم من الكفر نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف ورحمه الله فيه مسائل الأولى النهي عن سب الدهر نعم الثانية تسميته أذى لله نعم ديني نعم نعم يكون سبا إذا
يعني ما قصد هذا في قلبه لكن سب ورد نعم على لسانه نعم
46 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 45 ) التسمي بقاضي القضاة ونحوه - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث الرحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الثامن عشر من شهر ذي الحج المحرم لسنة 244 بعد الألف صلى الله عليه وسلم موافقة الثامن والعشرين من الشهر السابع لسنة احدى وعشرين
والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في مسجد الياقوت في ضحية الصديق ونكمل ما بدأناه ان شاء الله تعالى من القراءة في كتاب التوحيد للإمام مجدد محمد بن عبد الله بن سليمان التميمي
رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومائتين والف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله الباب الخامس والأربعون باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
في الصحيح عن أبي هويوة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا مالك إلا الله قال سفيان مثل شاهان شاه وفي عواية أغيض رجل على الله
يوم القيامة وأخبثه أخنع يعني أوضع نعم هذا باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه هذه الأبواب الثلاثة هذه الأول فيه إيذاء الله بسبب الدهر الثاني التسمي بأسماء لا تليق إلا بالله سبحانه وتعالى
وسيأتي الباب الثالث وهو فيه وجوب احترام أسماء الله تبارك وتعالى واللي لا يتسمى بها العب مع ملاحظة المعنى كما سيأتي باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه ماذا يقصد بنحوه نحوه مثل حاكم
الحكام ملك الملوك سلطان السلاطين سيد البشر وما شابه ذلك من هذه الأسماء التي لا تليق إلا بالله سبحانه وتعالى بغض النظر عن اللغة ولذلك قال السيام بن عيينة قال مثل شاهان شاه هذا بلغة
فارس ممكن بلغة الروم لغة ثانية ألم أي اسم يدل على هذا المعنى أنه قاضي القضاة حاكم الحكام سلطان السلاطين ملك الملوك كل هذه هذه هذه لله سبحانه وتعالى فالله هو قاضي القضاة سبحانه وهو
الذي يقضي على القضاة سبحانه وهو يقضي بين القضاة الذين يقضون بين الناس الله تبارك هو القاضي عليهم جميعا وهو أحكم الحاكمين وهو ملك الأملاك سبحانه وتعالى وملك الملوك وسلطان السلاطين
جل وعلا فلا تجوز هذه الأسماء أن تكون لبشر ضعيف مخلوق قاضي القضاة القاضي البشري يمكن يخطئ يمكن يخطئ النبي سيد البشر صلى الله عليه وسلم يقول إنكم تحتكمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن
بحجته فأقضي له مما أسمع فمن قضيت له بحق أخيه فإنما هي جمرة من النار فليأخذها وليدعها إذن الرسول يقول أنا ممكن أخطئ وذلك بعض القضاة ماذا يقول يقول نحن منفذون القضاة الحقيقيون هم
الشهود لأننا نقضي بناء على الشهود فلو جاء شهود زور سنقضي لهم فهم القضاة الحقيقيون نحن منفذون فإذا القاضي وارد أنه يخطئ وارد أن القاضي كله هوه ما يقضي على ولد عمه دافعي له رشوة يكره
هذا الإنسان فيقضي عليه هذا وارد أيضا قد يكون القاضي مضطر مكره تقضي بهذا وإلا قتلناك وإلا اعتدينا على عرضك وإلا فعلنا بك اكره يقع هذا من القضاة فإذن القضاة إذن أيضا القاضي ممكن يحكم
بفئات معينة يعني ما يقضي لكل الناس ما في قاضي للدنيا قاضي الكويت قاضي السعودية قاضي قطر قاضي الجزائر قاضي المغرب قاضي أندلس قاضي أيش عادة من القاضي للجميع الله جل وعلا وذلك لا يقال
قاضي القضاة إلا لله سبحانه وتعالى ويذكر ابن حجر رحمه الله تعالى عن ابن جماعة رحمه الله تبارك وتعالى عز الدين ابن جماعة أحد علماء المسلمين وكان يلقب بقاضي القضاة يعني مرت فترة على
المسلمين تسمونه بمثل هذه الأسماء كان يلقب بقاضي القضاة عز الدين ابن جماعة رحمه الله تبارك وتعالى يقول فنمت ليلة فرأيت أبي في المنام يقول فقلت له كيف حالك يا أبي قال أنا بخير وما
علي أضر من هذا الاسم قاضي القضاة أنك متسمي هذا أضر شي علي متضايق من الأب هو ميت يقول أشد علي هذا الاسم قاضي القضاة يقول فلما أصبح نادى كاتب قال لا تكتبوا قاضي القضاة ألغوا قاضي
القضاة لا تكتبوا توقيعي قاضي القضاة اكتبوا قاضي المسلمين قاضي المسلمين وإذلك يجوز أن تكون مقيدة مثل قاضي مصر قاضي قضاة مصر قاضي قضاة الكويت قاضي بني تمين قاضي قريش أحكم أهل البحرين
فتقيد إذا قيدت ما في مشكلة لكن إذا أطلقت قاضي القضاة هكذا هذه لا تجوز إلا لله سبحانه وتعالى إذن قلنا قاضي القضاة هو الله جل وعلا قال أهل العنك ذلك يجوز أن تقيد بفن إذا قيد فن يعني
أعلم الناس بالسيرة لكن لا يقل أعلم العلماء مطلقا هكذا أعلم العلماء هو الله سبحانه وتعالى وإنما يقول أعلم العلماء في السيرة أعلم العلماء في الحديث وهكذا تقيد ومع هذا تركها أو لا من
إطلاق مثل هذه الكلمات قوله في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أخنع اسم عند الله أخنع يعني أشد اسم فيه صغار من الخنوع وهو الذل أخنع اسم يعني أذل اسم وهذا جوزي
بنقيض قصده شايف نفسه فوق قال لا أخنع اسم لأنه لما يقول قاضي القضاة ملك الملوك قال لا لا أنت أردى واحد أنت أقلهم أنت أخنع وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن
المتكبرين إن المتكبرين يأتون إلى مرحلة كأمثال الدر بصورة الرجال كأمثال الدر النمل الصغير الأصفر هذا شوف شايف نفسه فوق لا لا كأمثال الدر لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا فعاقبه
الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل نعم قال رجل تسمى ملك الأملاك قال ولا مالك إلا الله الله هو ملك الأملاك سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا قل اللهم مالك الملك هذا ملك الأملاك
تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء هذا ملك الأملاك هذا هو ملك الأملاك الذي يعطي الملك من يشاء وينزع الملك من من يشاء جل
وعلا قال سفيان وهو ابن عيينة رحمه الله تعالى من علماء أتباع التابعين قال مثل شاهان شاه يعني عند فارس طيب فيريد مثل شاهان شاه يعني بغض النظر عن اللغة المهم معناها عندهم أنه بمعنى
ملك الملوك أو بقاض القضاء أو كذا هذا مرفوض في دين الله تبارك وتعالى أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه أغيظ رجل يعني يغضب الله عليه يغتاض عليه سبحانه وتعالى يغضب عليه غضبا شديدا
جل في علاه نعم وحبيعة التفطن أن هذا لإجلال الله سبحانه وتعالى
47 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 46 ) احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم... - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث الرحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الثامن عشر من شهر ذي الحج المحرم لسنة 244 بعد الألف صلى الله عليه وسلم موافقة الثامن والعشرين من الشهر السابع لسنة احدى وعشرين
والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في مسجد الياقوت في ضحية الصديق ونكمل ما بدأناه ان شاء الله تعالى من القراءة في كتاب التوحيد للإمام مجدد محمد بن عبدالوها بن سليمان التميمي
رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومائتين والف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله الباب السادس والأوبعون باب احترام أسماء الله تعالى
وتغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شعيح أنه كان يكنى أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يقال يكنى ويقال يكنى يكنى أصح يكنى صحيحة بس يكنى أصح عن أبي شعيح أنه كان يكنى أبا الحكم
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فوضيك إلى الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت شعيح ومسلم
وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شعيح قال فأنت أبو شعيح عراه أبو داود وغيره نعم هذا الباب باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك أيضا قلنا الأول في سب الدهر إذا الله تبارك
وتعالى والثاني في الاعتداء على الأسماء التي هي لله سبحانه وتعالى وهذا الآن في احترام أسماء الله جل وعلا الله جل وعلا هو الحكم إن الله هو الحكم وهو الحكيم وهو الحاكم جل وعلا ولما
جاء هان ابن يزيد أبو شريح سمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ينادونه يقول له يا أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لماذا ينادونك بأبي الحكم يعني لماذا تلقب بأبي الحكم ما
السبب لماذا تكنيت بأبي الحكم فقال الرجل إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت فرضيك الفريقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا شيء جميل يعني كونك مرضي عند قومك ويتحاكمون
إليك ويرضون بحكمك هذا شيء جميل قال ما أحسن هذا لكن هنبي نشوف موضوع ثاني موضوع أبي الحكم هل هذه الكنية مقبولة هنا في صحابة يسمونهم الحكم وفي حكيم ما غيرهم النبي صلى الله عليه وسلم
عندنا من الصحابة الحكم من الحارث في الحكم بن سعيد بن العاص في الحكم بن عبد الله في حكيم بن جبير حكيم بن حزام ما غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمائهم لماذا قال العلم هنا لاحظ الاسم
والمعنى لوحظ المعنى لأنه تكنى بأبي الحكم جيد وهو أيضا يتحاكمون إليه فإذا الكنية مرتبطة بالصفة قال النبي لا ما ترتبط افصلهم ما في مشكلة لكن مع بعض لا الحكم هو الله سبحانه وتعالى
وهنا النبي صلى الله عليه وسلم غير كنيته قال عندك أولاد قال نعم عندي أولاد قال ما أسمائهم قال عبد الله هو مسلم وشريح قال من الأكبر قال شريح قال أنت أبو شريح خلص انسى بالحكم أنت أبو
شريح فإذا لاحظ النبي صلى الله عليه وسلم هنا مع الكنية السبب الذي أدى إلى هذه الكنية قال لا هو الحكم الله سبحانه وتعالى إن الله هو الحكم سبحانه وتعالى لكن إذا جاءت حكم بدون ألف لام
ما في مشكلة وإن خفتم شيقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها حكم بدون ألف لام ما في مشكلة لكن مع الألف واللام الله جل وعلا الحكم جل وعلا لكن مجرد اسم ما في مشكلة وقالت
امرأة العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرة ما لوحظ المعنى لوحظ الاسم ما في مشكلة وقال النبي صلى الله عليه وسلم رؤوفه الرحيم وبشرناه بغلام عليم فالعليم وحليم وكريم ما في مشكلة تطلق
على البشر لكن مع الألف واللام مع ملاحظة المعنى لا تجوز إلا لله سبحانه وتعالى لأن الله هو الحكم جل وعلا إذا لا بد ملاحظة قضية المعنى أنه يحكم بين الناس بالنسبة لي أبي شريح رضي الله
تبارك وتعالى عنه أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى احتوام صفات الله وأسمائه ولو بكلام لم يقصد معناه نعم والصحيح لا قصد معناه هنا الصحيح أنه قصد معناه وإلا لو كان ما قصد المعنى ما في
مشكلة وإذا قلنا في صحابة سمو الحكم في حكيم ما غير نبي أسمائهم صلى الله عليه وسلم لا هنا لا لوحظ المعنى حقيقة لا المعنى لوحظه ما غيره إلا لأجل المعنى وإلا النبي الله زل وعقال قالت
امرأة العزيز قال الملك ما في مشكلة لكن ما لوحظ المعنى هنا لوحظ المعنى حتى أسرع عنده ولا يسمح حكم ما عنده ولا يسمح حكم فلوحظ المعنى أي نعم الثانية تغيير الاسم لأجل ذلك نعم الثالثة
اختيار أكبر الأبناء للكنية أي نعم يعني الكبير عادة هو يكنى به وإن كنية بغيره ما يضر لو كنية بغير الكبير ما يضر الإمام أحمد كنيته أبو عبد الله ولد الكبير صالح ولد الكبير صالح ويكنى
بأبي عبد الله ويكنى بأبي عبد الله ولد الكبير إسماعيل فيقول بعضهم بالنسبة لإمام أحمد والنسبة لإمام جعفر الصادق هؤلاء كانوا يكنون قبل الزواج يعني قال جعفر الصادق قال له أبو عبد الله
قبل ما يتزوج قبل ما يجي عبد الله وقال الإمام أحمد كان يقال له أبو عبد الله لما تتزوج إلا كبيرا وأول ولد ياله ثم صالح ثمه صالحا لكن مشت عليه أبو عبد الله كذلك جعفر الصادق مشت عليه
أبو عبد الله مع أنه ابنه الكبير إسماعيل فالقصد الأصل في الكنية الكبير من الأولاد الكبير من الأولاد أنت الآن أبوك أبو عمر أبو علي أقول له لا فأنت من سقط المتاع ما راد عليك يعني
فيكنى بالكبير أو يكنى بالكبير وليس بالصغير وليس بالوسط يكنى بالكبير لكن لو كنية بغيره ما يضر إن شاء الله والله أعلم وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد
48 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 47 ) من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو... - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرية عيني محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة المحرم لسنة تنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة
الرابع وشهر الثامن لسنة احدى وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد ومع الباب السابع والاربعين لشيخ محمد عبد الله ابن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى
متوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين
اللهم آمين قال المولف رحمه الله الباب السابع والاربعون باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القوان أو الرسول وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا
نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وقال لك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أو غب بطونا ولا أكذب
ألسنا ولا أجبنا عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليخبعه فوجد القوان قد سبقه فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونتحدث حديثا ركب نقطع به عن الطويق قال ابن عمر واضي الله عنه
كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجاوة تنكب رجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم أب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون وما يزيده عليه نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول الهزل والاستهزاء والسخرية من دين الله تبارك وتعالى ينافي تعظيم الله تبارك
وتعالى ينافي التوحيد لا يمكن الإنسان يوحد الله ويعظمه وفي الوقت ذاته يستهزئ بالله ويهزل والعياذ بالله أو يستهزئ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أو يستهزئ بالقرآن ثم يقول إنه موحد إنه
معظم لله تبارك وتعالى لا يجتمعان في قلبي مؤمن أبدا وسواء كان جادا أو مازحا لا فرق لأن هذه الأمور ما فيها مزح أبدا ولا فيها هزل والاستهزاء هو التنقص لله جل وعلا أو التنقص للقرآن أو
آيات الله بشكل عام كما سيأتي أو التنقص للرسول صلى الله عليه وسلم لسنته هذا كله كفر بالله تبارك وتعالى وما عذر الله تبارك وتعالى إلا المكره إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من
شرح بالكفر صدره فهذا المستهزئ قد شرح بالكفر صدره المستهزئ هذا قد شرح بالكفر صدره لذلك لا يُعذر بشيء من ذلك وذكر قول الله تبارك وتعالى أول الآيات يقول الله تبارك وتعالى لأن القرآن
ما زال ينزل وهؤلاء المنافقون ما زالوا يفضحون يفضحون عند الناس يفضحهم الله تبارك وتعالى وهذه آيات في سورة التوبة وسورة التوبة من أسمائها الفاضحة من أسماء سورة التوبة الفاضحة التي
فضحت المنافقين وأظهر الله تبارك وتعالى ما في قلوبهم وهذا الاستهزاء والسخرية وهذا أعمال قلوب الله تبارك وتعالى يعني أعمال بدن وأعمال قلوب أيضا الله تبارك وتعالى بيّن أن قلوبهم كافر
وأنهم منافقون وذلك الآيات التي سبقتها والآيات التي تبعتها كلها في المنافقين وذلك قال يحذر المنافقون أن تنزل سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا وهذا ليس من باب الإذن وإنما هذا من
باب الوعيد مثل لما تقول لولدك مثلا كذا وهذا بس سوّه ما تقصد أنه سوّه اعمل هذا من باب الإذن وإنما من باب الوعيد يعني إن سويته سأعاقبه افعل كذا أي ستعاقب إذا فعلت كذا وهنا قول الله
تبارك قل استهزئوا أي سيأتيكم العقاب قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون يحذرون ماذا يحذرون الفضيحة يحذرون أن يفضحوا ولذلك يقولون وإذا خلى بعضهم إلى بعضهم قالوا أتحدثونهم بما فتح
الله عليكم ليحاجوكم إلي عند ربكم يعني لا تظهروا لهم ذلك وهذا المنافق المنافق يظهر ما لا يبطن الله جل وعلا يقول سأفضحكم سأخرج ما تبطنون ثم قال سبحانه وتعالى ولئن سألتهم يعني بعد
استهزائهم وسخريتهم ولئن سألتهم يعني قلنا هذا على سبيل الهزل على سبيل اللعب لا نقصد الكلمة التي خرجت لا نقصدها قلناها على سبيل الهزل واللعب ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب
فجاءهم الجواب الصعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون يعني ما عندكم موضوع ثاني ما وجدتم أن تلعبوا ولا أن تهزأوا ولا أن تتسامروا إلا بالطعن بالله وآياته ورسوله لا تعتذروا قد
كفرتم بعد إيمانكم وهذه شهادة من الله تبارك وتعالى قد كفرتم بعد إيمانكم لأن المنافقين مذبذبون لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرة
فهم مذبذبون في الصبح مؤمن المساء كافر يصبح مؤمن يمسي كافر يمسي كافرا يصبح مؤمن وهكذا مذبذب لا إله هؤلاء ولا إله لا لا مع الكفار يظنون أنهم أمسكوا العصى وأنهم أرضوا الفريقين وما
علموا أن الله يعلم ما في قلوبهم سبحانه وتعالى قال لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إنا نعف عن طائفة منكم أي بالتوبة عليهم إذا تابوا إلى الله تبارك وتعالى نعذب طائفة أخرى بأنهم كانوا
مجرمين أي لم يتوبوا استمروا على ما هم عليه حتى ماتوا ولذلك جاء في المنافقين قول الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل ولذلك قد قال أهل العلم الكفار في النار على أربع دركات
الجنة درجات والنار دركات الكفار في أربع دركات يتفاوتون أسفلهم أحقرهم العنهم المنافقون إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أحسن حالا من المنافقين وهم في النار مخلدون وهم المرتدون
المرتدون هؤلاء هذا هو الأحسن حالا من المنافقين لكنهم كفار ثم أحسن حالا من المرتدين الكفار الأصليون لم يرتد لكن استمر كافرا إلى أن مات أحسن حالا من الكفار الأصليين أهل الكتاب اليهود
والنصارى لكن في النهاية كل هذه الأصناف مخلدون في النار أهل الكتاب الكفار الأصليون من غير أهل الكتاب المرتدون المنافقون كل هؤلاء مخلدون في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها لكن
يتفاوتون في دركاتهم في النار ويحذرهم الله تعالى أن تنزل عليهم سورة وقد نزلت وهي سورة التوبة سورة التوبة أكثرها في المنافقين تنبئهم أي تخبرهم بما في قلوبهم أي تخرج ما في قلوبهم
تفضحهم ويقولنا من أسمائها الفاضحة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرهم ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا
لا تعتذروا هذا من باب يقول أهل العلم باب التيئيث من باب التيئيث اعتذرت ما اعتذرت مرفوض لا تعتذروا يأسهم لا تعتذروا أي غير مقبول اعتذاركم
طيب قالوا عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة رضي الله عنهم دخل حديث بعض في بعض أي سمع من هذا وهذا وهذا وهذا وجمع حديث وهذا كثير من ما يحدث للإمام الزهير رحمه الله تعالى
أنه قال رجل في غزوة تبو غزوة تبو كما هو معلوم في السنة التاسعة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة في رمضان كانت في السنة التاسعة وذلك أنه سبع النبي صلى الله عليه وسلم أن الروم
تعد لقتاله صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى
الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم
فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج
إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله
عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق
هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم
صلى الله عليه وسلم فاستبق هذا وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم
49 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 48 ) قوله تعالى (ولئن أذقناه رحمة منا من...) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بخير جميعا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقروة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابتي أجمعين ومن سار
على ذربهم إلى يوم الدين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة التاسع وقيل العاشر من شهر محرم الحرام لسنة ثلاث واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
الموافقة ليلة الثامن عشر من الشهر الثامن لسنة احدى وعشرين والفين من الميلاد الميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ مجدد محمد بن عبد الله بن سليمان التميمي رحمه
الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومائتين والف بعد الهجرة من الهجرة هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثامن والأربعين من هذا الكتاب المبارك الذي نفع الله به
كثيرا سبحانه وتعالى وقلت في البداية ليلة التاسع والعاشر من شهر محرم لوجود اختلاف في ولادة القمر والقمر ولد لكن يعني ولد يوم الاثنين ليلة الاثنين يعني والاثنين كان أول شهر محرم من
حيث ولادة القمر لكن نحن متعبدون بالرؤية فالعبرة برؤية الهلال ولما لم يبلغ أحد برؤية الهلال لذلك اعتبر الثلاثاء هو أول أيام شهر الله المحرم وبالتالي يكون عاشراء يوم الخميس ومن صام
الأربعاء أو صام الخميس أو صام الأربعاء والخميس فهذا أفضل وعلى كل حال الأمر فيه ساعة والصيام نافلة وليس بواجب هذا تذكير حقيقة بعض الناس ينكر على من لا يصوم يوم عاشراء أو يوم عرفة أو
يوم أيام ست من شوال أو كذا لا يجوز لا يجوز الانكار على الناس في صيام النافلة اسمها نافلة فمن شاء تطوع ومن شاء ترك فلا يجوز الانكار على الناس ليش مفطر ليش كذا ليش مفطر ليش كذا في
فعل المنكر وهو الفطر في رمضان أما غير رمضان فالأمر فيه واسع إن شاء الله تعالى ونحن كما قلت مع كتاب التوحيد الشيخ الإيمان مجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى والباب الثامن
الأربعين تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه
الله الباب الثامن والأربعون باب ما جاء في قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولمسه الشر فيأوس قنوطا ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة
قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما رحلوا ولنذيقنهم ولنذيقنهم من عذاب غليظ قال مجاهد هذا بعملي وأنا محقوق به وقال ابن عباس يريد من عندي وقوله قال إنما
أوتيته على علم عندي قال قتاده على علم مني بوجوه المكاسب وقال آخرون على علم من الله أني لست له أهل وهذا معنى قول مجاهد أوتيته على شغف نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب ذكره
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ليبين أن الناس ينقسمون إلى قسمين منهم من إذا أنعم الله عليه اعترف بنعمة الله بنعمة الله تبارك وتعالى عليه وأقر بها واستخدمها فيما يرضي الله جل وعلا
ومنهم من يكفر هذه النعمة وينسب النعمة لنفسه لا إلى الله تبارك وتعالى ومن هذا قال أهل العلم إن نسبها لنفسه فعلا فهذا الشرك في الربوبية لأن المنعم الله وما بكم من نعمة فمن الله
سبحانه وتعالى وإن نسبها إلى نفسه من باب أنه هو السبب إما لمعرفته وإما لمحبة الله له فهذا هو الإعجاب بالنفس بيان ذلك قال ما جاء في قول الله تبارك وتعالى ولئن أذقناه رحمة منه من بعد
ضراء مسته ليقولن هذا لي وهذا الباب يشبه بابا مر علينا وهو الباب الرقم أربعين من هذا الكتاب المبارك باب يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يشبه هذا الباب وقول
الله تبارك وتعالى لا يسأم الإنسان من دعاء الخلق والإنسان هنا قيل هو الكافر وقيل جنس الإنسان كل إنسان يكون كذلك ولكن الذي يظهر أنه الكافر بدليل ختام هذه الآية وقول الله تبارك وتعالى
فدل على أن الإنسان هنا المراد هو الإنسان الكافر وليس أي إنسان قال لا يسأم الإنسان من دعاء الخلق أي طلب المال الخير المال الخير المال والإنسان يحب الخير ويحب المال وإنه لحب الخير
لشديد أي المال الإنسان يحب المال يحب أن يجمعه يحب أن يأخذه زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الدهب والفضة والخيل المسومة والأنعام يحب هذه الأشياء الإنسان
فالله تبارك وتعالى يقول لا يسأم الإنسان من دعاء الخير إذا مسه الشر فيأوس قنوط والقضية أن الشر والخير ابتلاء من الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا ونبلوكم بالشر والخير فتنة
فالله يبتلي بالخير كما يبتلي بالشر وقال سليمان عليه الصلاة والسلام هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر فالله يبتلي الناس فالذي يعطيه المال ابتلاء والذي يمنعه المال ابتلاء فالله
تبارك يبتلي الناس بما يشاء سبحانه وتعالى يختبرهم دار ابتلاء الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عمله فالقصد أن الإنسان لا يسأم من دعاء الخير كما قال الله تبارك وتعالى وإن
مسه الشر فيأوس قنوط ولا إن أذقناه يقول الله تبارك وتعالى ولا إن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقول أن هذا لي هذا لي يعني هذا الذي جاء نسي الضراء التي مسته بالرحمة شغلة بالنعمة
التي أعطاها الله إياها سبحانه وتعالى ولم يشكر النعمة ولم ينسبها إلى معطيها وهو الله سبحانه وتعالى نسي هذا كله وانشغل بهذه الدنيا وانشغل بهذه النعمة فقال هذا لي هذا لي تحتمل هذا لي
يعني أنا اللي حصلته بشطارتي بذكائي بمعرفتي بخبرتي أو هذا لي أنا مستحق لهذا كأنه يقول الابتلاء كان غلط وهذا هو الصح لأن أنا مستحق وهذا من الكبر والعياذ بالله وشوفة النفس إنسان يشوف
نفسه ويملي على الله تبارك وتعالى ما ينبغي أن يكون له في ظنه والعياذ بالله قال ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقول أن هذا لي بعد وما أظن الساعة قائمة إذا هذا الكافر فشكل
الكلام هنا في الكافر الذي يمكن الساعة ما أظن الساعة قائمة وبعد قال ولئن رجعت إن لي عنده للحسنة يعني يقول أنا يؤمن يقول عن نفسه إنه لا يؤمن بالساعة ما فيه انقيام ما فيه بعث وإذا كان
في بعث الله يحبني بيعطيني بعث حتى إذا كان في بعث أيضا سيعطيني الله تبارك وتعالى ماذا كان الجواب من الله تبارك وتعالى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا هؤلاء الكفار هذا الكلام لننبئنهم
بمتى يوم القيامة ولنذيقنهم من عذاب غليظ وعيد شديد من الله تبارك وتعالى والعاقل هنا إذا سمع مثل هذا الكلام أو قرأ مثل هذا الكلام لا شك أنه ينتبه ويعيد كما يقال حساباته ويستقيم على
أمر الله جل وعلا ثم ذكر تفسير بعض أهل العلم هنا قال مجاهد معنى قولي هذا لي أي هذا بعملي وأنا محقوق به وابن عبث قال هذا من عندي يعني من اجتهادي وكذلك أتى بقول قارون قارون كذلك أيضا
أعطاه الله من الكنوز ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين فماذا كان جواب قارون لقومه قال لهم إنما أوتيته على علم عندي هذه مقولة أكثر
من كافر يعني ليست كافرا واحدة هو الذي قال هذا الكلام وإنما هذا ديدنهم هذه طريقتهم هذه عادتهم هذه اعتقاداتهم قال إنما أوتيته على علم عندي اغتر بعلمه وادعى أنه حصل هذه الأموال بعلمه
حتى حدثني بعضهم أنه دخل على أحد الأغنياء فقال له ما شاء الله الله سبحانه وتعالى قال لا شو أنا أنعم عليك أنا اللي طلعت المال أنا الذي اجتهد أنا الذي فعلت أنا وأنا وأنا شوفت النفس
هذه أنا أنا أنا نسي أن الله هو الذي أنعم عليه سبحانه وإلا في أذكية أذكى منه ما حصلوا المال أو في أغبة منه حصلوا مال أكثر منه فهي القضية ليست قضية جد واجتهاد وذكاء لا وإنما هو فضل
الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى إذن أيضا قارون قال أوتيته على علم عندي قال أهل العلم أوتيته على علم عندي قال قتاد على علم مني بوجوه المكاسب يعني ذكاء فطنة خبرة قوة حدس عرفت شو أنا
أبيع شو أنا أشتري شو كذا فحصلت هذا المال على علم عندي ما عطاني الله شيء وقال آخرون على علم من الله بأني أهل يعني الله عطاني لأن أنا أهل لهذا المال أنا كفو لهذا المال وإذا قال مجاهد
أوتيته على شرف أوتيته على شرف إذن إما أن يقول هذا لي أو يقول من عندي إن أوتيته على علم عندي نفس المعنى وهو هذا لي أي أني أنا الذي اجتهدت في هذا المال أو من عندي عندي أني أنا الذي
أستحق هذا ولي من المكان عند الله ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنة وأن يمنوا بهذا الأمر ونسي نعمة الله تبارك وتعالى عليه وهذا من انغماسه في الدنيا ونسيانه للآخرة عاذرنا الله
وإياكم من ذلك إذن هذا الذي وقع من هذا الرجل الذي ذكر الله تبارك وتعالى له نوع من الرجال وللعذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقول أن هذا لي هذا الإنسان ما شكر النعمة ما شكر النعمة
أما المؤمن فإنه يشكر النعمة يشكر نعمة الله عليه سيأتينا في الحديث الآن الذي سيذكر بعد ذلك يبين لنا أن المؤمن يشكر نعمة الله بينما الكافر لا يشكر نعمة الله تبارك وتعالى وشكران
النعمة قال أهل العلم شكران النعمة أن يعترف بها وينسبها إلى معطيها ثم يبذلها فيما يرضيه فهذا هو شكران النعمة أن يعترف بأن هذه النعمة من الله أن يثني على الله بما أعطاه سبحانه وتعالى
ثم بعد ذلك أن يتعامل مع هذه النعمة تعاملا حسنا في أن يبذلها فيما يرضي من وهبه إياها وهو الله جل في علاه نعم فأتى الأبوص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد
قذعني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذوه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك إسحاق فأعطي ناقة عشواء وقال بارك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء
أحب إليك قال أن يود الله إلي بصري فأبصر بي قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطي شاتا والدا فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر وليه هذا واد من الغنم قال
ثم إنه أتى الأبوص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله
ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبوص يقذعك الناس فقيرا فأعطاك الله عز وجل المال فقال
إنما ووثت هذا المال كابرا عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأقعى في صورته ورد عليه مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله
إلى ما كنت قال وأتى الأعما في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاتا أتبلغ بها في سفري
فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فقال أمسك أخذته أحسن الله إليكم فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فقال أمسك مالك
فإنما بتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك أخرجاه نعم هذه قصة عظيمة والقصص التي تذكر في كتاب الله تبارك وتعالى أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليس لشغل الفراغ وتكثير الكتاب
إنما هي للعبرة والعظة يعتبر الناس بهذه القصص ويتعظوا ويستفيدوا من هذه القصص النبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة من بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب عيسى تسلم
يقال له إسرائيل ويقال له يعقوب وعندما يقال بني إسرائيل يعني ذرية يعقوب فبني إسرائيل إسرائيل ليس دينا وإلا إسرائيل هو اسم يعقوب عيسى تسلم بني إسرائيل يعني ذرية يعقوب مثل الآن يعني
القبال بني مضر بني ربيعة هؤلاء بني إسرائيل يعني ذرية فهو نسب إذن إذن إسرائيل نسب فلما يقال فلان من بني إسرائيل أي من نسبي يعقوب من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام ولذلك من بني
إسرائيل أكثر الأنبياء أكثر الأنبياء من عيال يعقوب يوسف موسى عيسى زكريا يحيا سليمان داود ذو الكفل كل هؤلاء من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام فهو قال لهم أنبياء بني إسرائيل أنبياء
بني إسرائيل طيب قال إن ثلاثة من بني إسرائيل أي من ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام ليس الذرية المباشرة وإنما يعني نسل عن نسل يعني إلى يومنا هذا بني إسرائيل موجودون طيب قال أبرص وأقرع
وأعمى أبرص وأقرع وأعمى إذن هذا أمر وقع في زمن مضى فوقع لهم حتى ننتبه كيف نتعامل مع نعم الله جل وعلا ثلاثة أشخاص واحد أبرص واحد أقرع واحد أعمى والأقرع قيل الذي لا يخرط له الشعر وقيل
الأقرع الذي تكون في رأسه قروح أجل نسيط ناس تستقدره الأقرع هو الذي يكون ليس له شعر وفي رأسه قروح على كل حال هؤلاء الثلاثة أراد الله أن يبتليهم وفي رواية البخاري بدى لله أن يبتليهم
بدى لي أن أفعل كذا أي أردت أن أفعل كذا وهو غير البداء الذي يعتقده الرافضة في قولهم بدى لله أي علم الشيء وكان قبل لا يعلمه وهذا كفر بالله والعياذ بالله لكن هنا بدى لله أي أراد الله
أن يفعل هذا الأمر قال أراد الله أن يبتليهم أي يختبرهم والابتلاء سنة كما قال الله تبارك ونبلوكم بالشر والخير فتنة سنة الله في هذه الدنيا يبتلي الله تبارك وتعالى عباده عباده فمنهم من
ينجح في هذا الابتلاء ومنهم من يرسل في هذا الابتلاء لننظر الآن كيف ابتلاهم الله جل وعلا قال فبعث إليهم ملكا أي بعث ملكا لهؤلاء الثلاثة كل واحد في وقت فأتى الأبرصة فقال أي شيء نحب
إليك البرص هو مرض يصيب الجلد بحيث يصير يعني الجلد لونه يعني أبيض زيادة حيث أنه يعني يستقدر عند البعض بل جعله البعض أهل العلم أنه من الأمور التي العيوب التي يجوز فيها فسخ النكاح
يعني إذا المرأة غشت الرجل مثلا لما دخل عليه فإذا فيها برص له أن يفارقها ويأخذ ماله لأنه غشوه وكذلك العكس لو الرجل ظهر فيه برص للمرأة الحق أن تطلب الطلاق وتأخذ أيضا مهرها نصفه حقها
كاملا لماذا؟
لأنه فيه غش هنا فالبرص إذا مرض نوع من الأمراض وهو يصيب الجلد وهو لا علاج له إلى اليوم لا علاجه يمكن تخفيفه توقيفه لكن لا يزيله أبدا وإذا جعله الله من آيات عيسى عيسى وتبرئ الأكمه
والأبرص بإذنه فهذا البرص مرض يصيب جسم الإنسان وهو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى كابتلاء العمى الصمم البكم ابتلاء من الله سبحانه وتعالى قال فأتى الأبرص فقال أي شيء نحب إليك؟
ماذا تريد؟
قال لون حسن أنا اللي مضايقني البرص قال أريده لونا حسنا يعني كسائر الناس لونا حسنا وجلدا حسنا هذا الذي يريده قال ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به وتشوف حتى بعض الناس اليوم لما
يجيبهم واحد أبرص يكش مننا شوي مع أن المفروض لا الذي يعرف أنا ما أدري ولكن سألت بعض من يعرفه مرض لا يعدي يعني طيب فبعض الناس يكش مننا فهذا يقول قدرني الناس به يعني من يشوفونني
ينظرون لي نظرة سيئة أو ما شابه ذلك الأمور تضايقني يقول أريده جلدا حسنا أريده لونا حسنا ويذهب عني الذي قدرني الناس به فمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه يتحول
لونهم لكن هذا يسمون أنباب بدل الأسباب وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله
سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون
ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر
الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن
بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك
بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى
وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا
ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه
وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما
يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وم겼 من المسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه
وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما
يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله
سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه هذا ملك بأمر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون
ما يمسحه قصة الأقرع والأعمى والأبرص وإنما قصها النبي صلى الله عليه وسلم انتفع بها وحتى يشكر الإنسان نعمة الله تبارك وتعالى عليه والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
50 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 49 ) قوله تعالى (فلما آتاهما صالحا جعلا له...) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار
على دربهم إلى يوم الدين أما بعد فأذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة فأسأل الله تبارك وتعالى أن
يسلك بنا طريق الجنة وأن يجمعنا هناك في مقعد صدق عند مليك مقتدر اللهم آمين نحن في ليلة الأربعة نعم ليلة الأربعة ليلة السادس عشر من شهر محرم الحرام لسنة ثلاثة واربعين واربعمائة بعد
الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الخامس والعشرين من الشهر الثامن لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب بن
سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفس عن ستة ومائتين وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى الباب التاسع والأربعين من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله
تعالى سم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه قال المؤلف ورحمه الله الباب التاسع والأربعين باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو
الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكون من الشيطان الرجيم فلما آتاهما صالحا جعلا
له شعكاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون وعن ابن عباس وضي الله عنهما في الآية قال لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال إني صاحبكم الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعني أو لأجعلن له
قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه فسمياه عبد الحارث فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه
عبد الحارث فذلك قوله عز وجل جعلا له شعكاء فيما آتاهما له بسند صحيح عن قتادة قال شعكاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن آتيتنا صالحا قال أشفق أن لا يكون
إنسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما وخلق منها وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين
فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون هذه الآية قول الله تبارك هو الذي خلقكم من نفس واحدة والنفس الواحدة هي آدم كلكم لآدم وآدم من ترب فآدم هو أبو
البشرية وهو الذي خلقكم من نفس واحدة أي من آدم عليه السلام وجعل منها زوجها أي جعل من هذه النفس زوجها وهي حواء فصار بعد أن كان فردا صار زوجا والزوج هو الذكر والأنثى يقال المرأة زوج
الرجل والرجل زوج المرأة وذلك يقول الله تبارك وتعالى وإن فاتكم شيء من أزواجكم والزوج هي الأشهر يقال فلانا زوجي أشهر من زوجتي ولكن زوجتي صح وزوجي صح لكن عند العرب زوجي أفصح أزواج
النبي وليس زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ولم يقل لزوجاتك على كل حال زوج وزوجة سواء المهم الزوج يعني بعد أن كان فردا صار زوجا صار اثنين قال ليسكن
إليها أي لتكون المودة والمحبة والسكنة من الزوج للزوجة ومن الزوجة للزوج كلاهما يألف الآخر قال الله تبارك وتعالى فلما تغشاها أي الرجل تغشى المرأة لأنه صار زوجين الآن كل ذكر وأنثى
زوجين البداية أصل الخلقة من آدم وحواء ثم صار بعد ذلك نسل آدم كذلك ذكر وأنثى ذكر وأنثى ذكر وأنثى فلما تغشاها أي الذكر تغشى الأنثى وليس آدم تغشى حواء وإنما الذكر تغشى الأنثى لهم ذرية
آدم فلما تغشاها تغشاها أي جامعها ولكن القرآن الكريم دأب فيه ربنا تبارك وتعالى استخدام هذه الألفاظ التي لا تخدش الحياء وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فسماه مساً والمرأة إذا دخل بها
الرجل يقول دخله ولا يقول نام معه دخل عليها دخل أي جامعها ويقول وقد أفضى بعضكم إلى بعض أيضاً يعني خلع ملابسهما ليكون الجماع وهكذا يأتي بألفاظ لا تخدش الحياء هكذا عادة ربنا تبارك
وتعالى في كتابه العزيز فلما تغشاها أي جامعها حملت حملاً خفيفاً وهذه كل النساء هكذا بداية الحمل عندما تأتي النطفة يكون الحمل خفيفاً لأن النطفة ثم تكون علقة ثم تكون مضغة بها المرأة
حتى أن بعض النساء ما تدين حمل فهو حمل خفيف في البداية حملت حملاً خفيفاً فلما أثقلت أي بدأ الحمل يكبر الآن صار ثقل للمرأة فلما أثقلت أي المرأة دعو الله ربهما أي الزوج والزوجة وهذا
أمر طبيعي جداً أن الرجل يدعو الله تبارك أن يخفف على مرأته والمرأة تدعو الله تبارك أن يخفف عليها دعو الله ربهما ماذا دعوه؟
لَإِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُنَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ هذا يسمى يعني وعد أو نذر لَإِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُنَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ وقال أهل العلم صالحاً يحتمل في بدنه
يعني ما في عيب خلقي ما في تشوه يعني إنسان يعني مكتمل للنمو مبصر يسمع يتكلم يعني صفات العادية وقال أهل العلم صالحاً يحتمل في بدنه العهد لم يفيى بالنذر الذي نذره ومن هنا حذر أهل
العلم من النذر وحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص به من البخيل النذر ولا أقول كل وقد يكون جل يعني أكثر الذين ينذرون يندمون ويبحثون عن
المخارج أنا نذرت بكذا وأنا الآن لا أستطيع طيب ما الذي دفعك إلى النذر؟
أهل العلم النذر ماذا يقولون؟
يقولون إلزام النفس ما لا يلزم أنت ألزمت نفسك ما ألزمك الله تبارك وتعالى ثم تأتي وتقول ما أستطيع طيب لماذا ألزمت نفسك؟
في ناس ولدوا وترعرعوا وكبروا وماتوا ولم ينذروا يعني لماذا تنذر أصلاً؟
النذر مكروه وذهب بعض أهل العلم إلى أن النذر محرم خاصة النذر المعاوضة هذا نذر العوض المجازات لئن فعلت كذا لنفعل أنك لئن آتيتنا صالحاً لنصدقنا لئن آتيتنا لئن رزقتنا من فضلك لنصدقنا
ونكون من الصالحين هنا لئن آتيتنا صالحاً لنكون من الشاكرين هذا النذر العوض لئن نجحت لأصومنا لئن شفي مريضي لأتصدقنا لأحجنا هذه النذور نذور المجازات هذه مكروهة مكروهة لماذا؟
لأن الإنسان لا يجوز له أن يتعامل مع الله بهذه الطريقة أعطني أعطك الله غني عن عبادتنا سبحانه وتعالى لابد أن نتعامل مع الله معاملة العبد مع الرب فقط مدعو يا رب اشفي مريضي ما نقول
انشفيت وأتصدق كان الله بحاجة لصدقتنا تشترط على الله شيء بشيء أحبه مع الناس اصنع لي كذا أصنع لك كذا أعطني كذا أعطيك كذا هذه في معاملات الناس أما الله فلا نتعامل مع الله معاملة العبد
مع الرب سبحانه وتعالى دعاء والتجاء وخضوع وطلب من الله تبارك وتعالى وإذا يقول الله تبارك عنهما هذا مثال يعني عن كثير من الناس يحدث منه مثل هذا لئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين
يقول الله تبارك وتعالى فلما آتاهما صالحاً فعلاً استجاب هذا الدعاء قال جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون تعالى الله عما يشركون فهذا بالنسبة لهذه أو هاتين الآيتين التي
نبه إليهم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى واختلف أهل العلم هل هذه القصة في شخص معين وقعت له هذه الحادثة أو أنه كلام عام يحصل لكثير من الناس أو عادة الكفار أن يحدث منهم هذا الأمر قبل
هذا نتكلم عن قول ابن حزم رحمه الله تعالى ابن حزم يقول اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله قال كعبدي عمرو عبد الكعبة كل اسم معبد لغير الله حرم هذا هو الأصل لأن لا يوجد تعبد إلا
لله عبد الرحمن عبد اللطيف عبد الكريم عبد الوهاب عبد الله عبد العزيز عبد المصور عبد القوي وهكذا أسماء الله كثيرة سبحانه وتعالى فلا يجوز تعبد لغير الله سبحانه وتعالى فلا يجوز عبد عمر
ولا عبد علي ولا عبد الكعبة ولا عبد الرسول ولا عبد النبي ولا عبد مناف ولا أي اسم يتعبد فيه لغير الله عبد الزهر عبد الحسين كل هذه الأسماء محرمة لأنها تعبد لغير الله تبارك وتعالى لا
يجوز وأخذها من هذا الأثر عن ابن عباس أنهما سمياه عبد الحارث فسماه الله تعالى الله عما يشركون فسماه شركا وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غير أسماء كثير من الصحابة كانت
أسماءهم كذلك فعبد الرحمن عفق قال أن ذاك كان اسمه عبد شمس وكذا أبو هريرة فسماه عبد الرحمن وسمى هذا عبد الرحمن وكان بعض الصحابة اسمه عبد الكعبة غير النبي أسماءهم صلى الله عليه وسلم
إلى أسماء لا يتعبد فيها إلا لله تبارك وتعالى قال ابن حزم رحمه الله تعالى حاشا عبد المطلب لماذا استثنى عبد المطلب هو ابن حزم ما يقول عبد المطلب جائز لكن يقول عبد المطلب لم يتفقوا
عليه يعني اتفقوا على تحريم كل اسم يتعبد فيه لغير الله ما عدا عبد المطلب اختلفوا فيه فما هو سبب الخلاف في عبد المطلب بالذات لماذا عبد المطلب بالذات اختلفوا فيه قال بعض أهل العلم قال
النبي صلى الله عليه وسلم في حنين قال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب فقالوا إذا لو كان حرام ما يفتخر به النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أن عبد المطلب لقب واسمه شيبة الحمد جد
النبي صلى الله عليه وسلم واسمه شيبة الحمد وعبد المطلب لقب لقب به خاصة أنه ما سمي عبد المطلب مثل عبد الكعبة لأن عبد الكعبة سمي بعبد الكعبة تعظيما للكعبة عبد الحسين تعظيما للكعبة
تعظيما للحسين عبد الرسول تعظيما للرسول عبد الزهرة تعظيما للزهراء عبد النبي كذلك عبد عمر كذلك لكن عبد المطلب قالوا لا ما سمي للتعظيم ما سمي للتعظيم طيب لماذا سمي عبد المطلب قالوا
هذه قصة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم هاشم جد والد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من بني النجار من الأنصار من الخزرج
زوج امرأة من الخزرج من الأنصار من بني النجار وذلك قال بني النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فتزوج منهم ثم حملت ثم مات هاشم فجلست عند أهلها
زوجته وأنجبت له شيبة الحمد وتربى شيبة الحمد اللي هو عبد المطلب عند أخواله في المدينة وكبر شيبة الحمد يعني قال أنه بلغ يعني الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره ذهب عمه أخو هاشم لأن
هاشم له ثلاثة إخوة هاشم له ثلاثة إخوة عبد الشمس ونوفل والمطلب هذا الإخوة هاشم فذهب عمه المطلب المطلب أخو هاشم ابن عبد مناف المطلب ذهب إلى الأنصار إلى الخزرج إلى بني النجار إلى
المدينة فقال نبي ولدنا أبيه فأعطوه إياه فأخذه وذهب به إلى المدينة إلى مكة فلما دخل به إلى مكة ظن بعض أهل مكة أنه عبد اشتراه أن هذا عبد اشتراه عبد المطلب فقالوا عبد المطلب فقال لا
هذا ابن أخي هاشم ليس عبدي هذا ابن أخي هاشم لكن مشت عليه عبد المطلب فهو إذا ما سمي من باب التعظيم وإنما سمي من باب أنه اشتراه فقالوا له عبد المطلب فقال بعضهم لأجل هذا يجوز عبد
المطلب لأنه ما جاء على سبيل التعبيد والنبي كان يقول أنا ابن عبد المطلب ولكن هذا غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال إن بني هاشم وبني عبد وبني عبد شمس فسمعهم بني عبد شمس
فهذا خبر وليس فيه إقرار والنبي يخبر هنا أنا ابن عبد المطلب ولا يقول هذا على سبيل أنه يقر هذا الاسم إنما من باب الإخبار فقط فقال هذا ليس دليلا على أنه يجوز التسمية بعبد المطلب ولكن
الصحيح أن سبب الخلاف الحقيقي في عبد المطلب بالذات هو الخلاف في اسم صحابي وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم عنده ابن عم اسمه عبد المطلب ابن ربيعة ابن
الحارث ابن عبد المطلب الحارث عم الرسول صلى الله عليه وسلم أخو عبد الله أخو أبو طالب أبي طالب الحارث أخوهم العود هذا وإذاك عبد المطلب يقال لا أبو الحارث فهذا أخوهم العود الحارث عنده
ولد اسمه ربيعة كبر عمامة تقريبا حتى أكبر من حمزة هذا ربيعة ابن الحارث ربيعة عنده ولد اسمه عبد المطلب قالوا ولم يغير النبي اسمه فدل على جوازه اسم متعبد لغير الله غير النبي اسمه صلى
الله عليه وسلم إلا هذا عبد المطلب ما غير اسمه فدل على جوازه من هذا الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه لكن أيضا هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم لأنه ليس اتفاقا أن
اسمه عبد المطلب هذا ذكره ابن عبد البر حتى ابن عبد البر قال اسمه عبد المطلب ولم يغير النبي اسمه يعني صريح وكذلك ابن حجر في تهديب التهديب والمزي في تهديب الكماعة كلهم قالوا أن اسمه
عبد المطلب ابن ربيع بن الحارث بن عبد المطلب لكن ذكر العسكري وذكر غيره أنه لا اسمه المطلب اسمه المطلب ابن ربيع بن الحارث بن وليس عبد المطلب اسمه المطلب والبغوي قال يقال كذا ويقال
كذا يعني يقال اسمه عبد المطلب ويقال اسمه المطلب الذي في صحيح مسلم في الحديث المشهور حديث الزكاة أنه سماه عبد المطلب فلذلك وقع الخلاف في عبد المطلب بالذات فإذا قلنا أن كان اسمه عبد
المطلب فإذا النبي لم يغير اسمه ولذلك وقع الخلاف ولكن لا شك ترك هذا الاسم أو لا خروجا من الخلاف والعلم عند الله تبارك وتعالى على كل حال إذن هذا بالنسبة لكلام ابن حزم أنه فعلا وقع
خلاف بين أهل العلم في عبد المطلب يجوز أو لا يجوز بناء على قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب الصحابي اللي هو المطلب أو عبد المطلب وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان
اسمه عبد المطلب فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه والعلم عند الله جل وعلا نعم قال هنا وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال لما تغشاها آدم حملت أي حواء فأتاهما إبليس فقال
إذن جعل القصة هذه هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها أي آدم تغشى حواء حملت حملا خفيفا أي حواء فمرت به فلما أثقلت أي حواء دعوا الله ربهما أي آدم
وحواء لئن آتيتنا صالحا لنكن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما وذلك أنه كما قال ابن عباس هنا أنه قال فأتاهما إبليس فقال أنا صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة
تطيعنني أو لأجعلن له قرني أيل يعني هو بطنك أسوي لك قرني أيل شق بطنك أخليه يشق البطن خرع حواء يعني فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما يخوف آدم وحواء سميه عبد الحارث
فأبايا أن يطيعه فخرج ميتا مات أول طفل لهما ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأبايا أن يطيعه فخرج أيضا ميتا
ثم حملت فأتاهما وأيضا ذكر لهما الكلام نفسه فأدركهما حب الولد فسميه عبد الحارث طاعة للحارث اسمه إبليس إبليس اسمه الحارث لا حد يزعل واحد اسمه الحارث يزعل كيفكم طيب قال فسميه عبد
الحارث طاعة أطاع إبليس فسميه عبد الحارث فقال الله جل وعلا جعل له شركاء فيما آتاهما أي آدم وحواء هذا الأثر روي أيضا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من رواية الحسن البصري عن سمرة
بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أن هذا لا يثبت لا يثبت هذا الأثر باطل جملة وتفصيلا وأما سبب بطلانه فأسباب كثيرة جدا أولا آدم نبي كريم لا يمكن يقع منه هذا الشرك هذا
الشرك لا يقع من آدم أي صلاة السلام عندنا عصمة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم وآدم أبو الأنبياء وأبو البشر كلهم وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم فلا يمكن يقع منه هذا الشرك أبدا هذا
الأمر الأول الأمر الثاني أن التقي من الناس أو العابد لا يفعل هذا الأمر لا يطيع الشيطان في هذا الأمر فكيف نرضى هذا لآدم عليه الصلاة والسلام ثم الأمر الثالث القصة ذاتها ما تركب خلونا
نجزئها الآن يقول هنا يعني إذا يريد أن يغريهم لا يقول لهم أنا المجرم يقول أنا اللي أنقذكم أنا اللي أعطيتكم لا يقول لهم أنا اللي تسببت في خروجكم من الجنة فأطيعاني بالعكس هذا ينفر
هكذا ينفرهما من نفسه ما يقول يعني هذا ما هو أسلوب غراء لما يقول أنا اللي خليتكم تطلعون من الجنة يلا طيعوني هذا ما هو أسلوب غراء هذا أسلوب تنفير والشيطان تصور أذكى مرافجة طيب
الشيطان أذكى من أن يأتي بدل ما يعني يقول لهم طيعاني في الأولى ماذا قال وقاسمهما إني لكم ولا من الناس صحين يعني حتى يطيعون الآن يريدون يطيعونه يقول لهم أنا اللي طلعتكم من الجنة يلا
طيعوني يعني واحد يجيه يقول لك أنا اللي ذبحت أخوك ساعدني في كذا يعني هل يتقرب إلي بجريمة سابقة لا يمكن هذا لا يقبل عقلا أصلا طيب كذلك أولى جعلن له قرني أيل أيل هو الذكر الوعل طيب
فخرج فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعل أن يخوفه سمي يا عبد العالم أبا يا أن يطيعه قال فخرج ميتا بس ما طلع لقرني أيل ما طلع لقرني أيل منات أيش كذب ثم لو فرضنا أن آدم وحواء صدقاه في أنه
يستطيع أن يغير خلقة الآدمي ويجعل للآدمي قرني أيل صار هذا رب العالمين يصدق إبليس في هذا أنه يقدر يغير شكل آدمي يخلي له قرني أيل هذه لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى فكيف يصدقه آدم
في هذا الأمر لا يمكن أبدا أن آدم يصدق إبليس في هذا الأمر قال فإدركهما حب الولد فسميه عبد الحارث قوله وذلك قال الله جعل له شركاء فيما آتاهما كم من الآية فتعالى الله عما يشركون ما
قال يشركان قال يشركون فمعناه هذه مسألة متكررة عند البشر وليست في آدم وحواء لأن كل الآيات في المثنى هنا قال يشركون فدل على أن هذا مثال وأن أكثر من زوجين يقع لهم مثل هذا الأمر
ويطيعان إبليس في هذا إذا قال يشركون ولم يقل يشركان ثم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين فهنا آدم لدغ من إبليس حلف له أن يأكل من الشجرة ليكون ملكاً أو
يكون من الخالدين وظهر له أنه كذب عليه وقال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا نكوننا من الخاسرين طيب كيف يطيعه مرة ثانية ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين هذا لا يمكن حديث
الشفاعة المشهور عندما يجمع الله الناس ويسألون الله أن يقضي بينهم فيذهب الناس إلى آدم فيقول يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته أما ترى ما نحن فيه إيش فعلنا عند ربك
فماذا قال آدم قال وهل أخرجكم من الجنة غيري طيب ماذا فعل آدم حتى أخرج من الجنة أكل من الشجرة أيهما أعظم أكل من الشجرة ولا أن يصدق إبليس أن يغير خلقة آدمي وأنه يسمي ولد عبد الحارث أي
جريم أعظم لا شك أن يسمي عبد الحارث اسماً شركياً ويصدق إبليس أنه يستطيع أن يغير خلقة الآدمي هذه أعظم من قضية الجنة كان آدم يعتذر بالأعظم ما يقول لهم وهل أخرجكم من الجنة يقول أنا
أشركت أنا وقع مني الشرك أنا فعلت كيت وكيت فآدم ما اعتذر بهذه فدل على أنه لم يقع منه هذا أبداً لم يقع منه هذا لم يقع من آدم أبداً صلوات ربي وسلامه وإنما وقع من جنس البشر ولم يقل عما
يشركان أضف إلى هذا أنه لم يثبت من هذا الشيء كل الأسانيد الواردة ضعيفة الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيه خمس علل خمس علل وعلة واحدة توضع في الحديث فباك إذا كان فيه خمس
علل لا شك أنه يرد هذا الحديث وذلك قال ابن كثير رحمه الله هو حديث معل لا يثبت أبداً والعلل هذه أولاً فيه الحسن البصري عن سمرة والحسن لم يسمع من سمرة إلا أربعة أحاديث على خلاف فيها
وليس هذا منها ثم ثانياً الحسن لم يصرح بالسماء وإنما قال عن سمرة ولا يقبل منه حتى يصرح بالسماء العلة الثالثة أن هذا الحديث جاء موقوفاً من كلام سمرة وجاء مرفوع إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وهذا يدل على الاضطراب في هذا الحديث كذلك هذا الحديث من رواية عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن وعمر بن إبراهيم ضعيف خاصة في قتادة وهذا رواه عن قتادة فلا يقبل منه هذا الأول
هذا كم علة الآن؟
أربع العلة الخامسة الصحيح الثابت عن الحسن البصري أنه قال أن هذا في رجل ومرأة يعني الحسن البصري راوي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا آدم وحواء لكن الحسن البصري
في التفاسير ينقلون عنه بأساليب صحيحة أنه يقول هذا في رجل ومرأة أشركها بالله وهو لا ينسبه إلى آدم فدل على أن هذا الحديث لا يثبت أبداً عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب
إذن قلنا هذا لا يصح في آدم وحواء الذين قالوا في آدم وحواء اعتذروا قالوا لا هو ما وقع في الشرك الشرك وإنما يسمونه شرك الطاعة يعني أطاعاه في هذا الأمر وليس هذا الشرك الذي يخرج من
الملة أو الشرك الأصغر لا هذا يسمونه شرك الطاعة لكن حتى هذا نقول آدم معصوم عنه صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قال وله بسند صح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صح
عن مجاهد لأن أتيتنا صالحاً قال أشفق أن لا يكون إنساناً وذكر معنا عن الحسن وسعيد وغيرهما نعم نعم قلنا هذا نقل ابن حزم الاتفاق على هذا أنه تحريم كل اسم معبد لغير الله تبارك وتعالى
نعم طبعاً حاشا عبد المطلب اللي قال ابن حزم أن هذا فيه خلاف نعم تفسير الآية مر بنا نعم نعم أساسنا يعني إذا قلنا أنه ثابت لكن قلنا أنه لا يثبت نعم نعم سواء بنتاً أو ابناً بغض النظر
البنت والابن كله خير من الله تبارك وتعالى وذلك سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه ومحمد أول ما رزق أربع بنات بعض الناس الآن يحزن إذا جاءته بنت وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً
وهو كضي يتوارى من القوم من سوء ما بشر به والرسول صلى الله عليه وسلم أعطاه الله بنتاً ثم بنتاً ثم بنتاً
ثم بنتاً حتى البنين الذين رزقهم الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ماتوا صغاراً ولم يبقى له إلا البنات صلى الله عليه وسلم ليكسر هذا الحاجز النفسي عند الناس عن البنات
نعم الخامسة ذكه السلف الفوق بين الشيوك في الطاعة والشيوك في العبادة نعم يعني قتادة لما قال هذا شرك الطاعة وليس شرك العبادة لكن قلنا الصحيح أنه لم يقع لا شرك الطاعة ولا شرك العبادة
وليست القضية في آدمها بني إسرائيل كما ذكر ابن كثير أن هذه من الإسرائيليات وهذا هو الصحيح أنها لا تصدق وآدم أكرم عندنا وأعظم من أن يقع منه مثل هذا الأمر والله أعلم صلى الله عليه
وسلم شوف الأسئلة الآن يقول هل يجوز أكل ذبيحة من جاري وقد ذبحت هذه الذبيحة بسبب مناسبة معينة وهي مقتل أحد الصحابة ومتوقع من جاري أنهم يسبون الصحابة وأمنا عائشة رضي الله عنهم أين
يعني بالنسبة للعاشوراء وكذا لا لا يجوز لا يجوز أكل هذه اللحوم التي تهدى في مثل هذه المناسبات لا يجوز إنسان يأكلها أبداً بل لا يجوز أن يأخذها ابتداء يكون واضحاً معهم يقول لا آسف ما
أخذ ما أخذها تغبر مضاعاً لا يعمل عادية لكن مناسبة بدعية لا لا يجوز هل يجوز المرأة أن تطلب الزواج من الرجل أن تقول له أريدك أن تتزوجني هذا وقع للنبي صلى الله وإن امرأة وهبت نفسها
للنبي وأن يستنكحها خالص تلك من دون المؤمنين ولم ينكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم لا ما في بأس إن شاء الله تعالى لكن الوقت هذا صعب جداً يعني خوف تعرض نفسه على واحد ويطلع ما هو
مضبوط زين ويستغل ضعفها والعياذ بالله هذا ما أنصح للبنت تسوي هذا الشيء أبداً أبداً لكن من حيث الشرع جائز إن شاء الله تعالى وهل علينا غير ذلك ما تنصحني الدعاء الدعاء والذين جاءوا من
بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلة للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم هذا هو المطلوب الدعاء الدعاء لهم رضي الله عنهم ومحبتهم والدفاع
عنهم ما نصيحتكم لشباب وشابات اليوم عصر الانفتاح الله المستعان يعني الحذر الحذر الحذر والله يعني يراد بأبناء وبنات المسلمين شيء عظيم جداً إخراجهم من دينهم وإخراجهم من عفتهم ومن
أخلاقهم فالحذر الحذر إنسان يحذر من هذا العصر الانفتاح الله يستر يقول أحد المشايخ من تعود على السب إذا فقد عقله على فراش الموت سوف يكرر ذلك ومن كان لسانه رطباً بذكر الله سوف يكرر
حتى وإن لم يكن بوعيه وهو على فراش الموت ولقد تأثرت كثيراً من ذلك أرجو نقله للناس ليستفاد من تلك الموعظة نعم صحيح لأن الإنسان يموت على ما كان تعود عليه وقد ذكر ابن مقيم بعض الأمثلة
أن الذين يعني ماتوا على صلاح فكان آخر كلامهم الصلاح ومن ماتوا على غير الصلاح كان آخر كلامهم الكلام السيء والله المستعان هل يجوز شراء ساعة فيها ذهب عن طريق المواقع الإلكترونية نعم
يجوزها ليس ذهباً وإن هذه ساعة لا يرد القضاء إلا الدعاء هل الدعاء يرد الأمور المحتومة مثل الموت القضاء عندما يرده الدعاء المقصود القضاء المعلق يعني الله سبحانه وتعالى قضاؤه على
نوعين قضاء نافذ وقضاء معلق القضاء النافذ هذا لا يرده شيء القضاء المعلق هو الذي يعلقه الله إذا دعى رددته وإذا لم يدعو أنضيته فنعم هذا وإذا جاء في الحديث يعثركان أي القضاء والدعاء
فأيهما غلب ظهر على صاحبه يقول كنت في المراهقة وبالحج وقبل التحلل الثاني استمنيت ولم يكن عندي علم من يترتب عليه مع العلم أني ذهبت للحج مرة ثانية بعدها ما الذي يترتب علي الآن يترتب
شات عليك شات على قول أكثر أهل العلم بعض أهل العلم يرى أن عليك يعني فدية تخيير صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو شات لكن لو أخرجت شاتاً خروجاً من الخلاف هو الأصل هل السنة ترك
اليدين أو وضعهما على البطن في الصراع وهل يجوز أحدهما شنو هل يجوز أحدهما يعني إحدى اليدين يعني المهم السنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول أمرنا معاشر الأنبياء أن نضع أيماننا على
شمائلنا في الصلاة فمن السنة وضع اليمين على الشمال في الصلاة لكن لو أسد لهما الصلاة صحيحة لكن الذي يضع اليمن على اليسر هذا له أجر أعظم لأنه وافق سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إمام مسجد لا ينطق الصراط والضالين بالفاتحة صح ولا يوجد مسجد قريب لي غيره ماذا علي فعله والله إذا كان عندنا في الكويت تروح الوزارة تكلمه يكلمونه يعدل لفظه يوخره ما يسيل يصلي بالناس
هذا إذا كان يعني لا يخرج الأحرف صحيحة خاصة الفاتحة فتشتكي في الوزارة تذهب إلى هناك وتقول لهم عند الإمام مسجد تحدد المسجد واسم الإمام وينادونه ويختبرونه وإذا طلع فعلا أنه لا يجيد
مخرجه يعزل عن الإمامة ويوضع إمام آخر بدله وإذا كان في البلاد الأخرى أيضا فيها نفس الشيء يعني وزارة تهتم بهذه الأمور أيضا يشتكي عند الوزارة بحيث أنه يعدل أو يعزل وإذا كان في بلد ليس
فيه وزارة أو ربما مثلا غيرها أو كذا صل عند غيره لا تصلي عنده أو ناصحه ابتداء إذا كان يستطيع أن يغير هذا ناصحه إذا كان ما يستطيع صل في مسجد آخر وإذا لم تزل مسجدا آخر إلا هذا المسجد
أقرأ أنت أحرص على قراءة الفاتحة والله المستعان بس أنا أخشى أنه يعني أنت متوهم بعدها مشكلة بعض الناس يسرقوا يسمع غلط يعني هم هذه واردة متى يقال دعاء دخول وخروج المسجد هل يقال من دخل
من باب السور أو من دخل الباب الداخل للمسجد الأمر فيه ساعة إن شاء الله حتى لو أنت تبي تدخل قبل ما تدخل في كم خطوة ما يضر وأنت داخل المسجد تبي تطلع في كم خطوة أيضا ما يضر الأمر فيه
ساعة إن شاء الله سواء السور أو الباب سواء إن شاء الله تعالى لا تتنطعون لا تشددون ما حكم أن تتلو المرأة والقرآن في مواقع التواصل الاجتماعي وهذا الأمر مكرر يعني إذا كان أمام الرجال
هذا لا يصلح أبدا وإذا تمنع المرأة من الأذان بالقرآن قراءة القرآن ما المصلحة أن تقرأ خاصة تريد تجود أو ترتل أو كذا ما يصلح أبدا أن تقرأ القرآن هكذا أمام الرجال إلا إذا كان في اختبار
مثلا أو تتعلم تجويد على شيء خاص والأفضل تشوف لها شيخة الحين الحمد لله ما شاء الله النساء كثيرات التي يعلمنا القرآن لكن لو قدرنا أن تعلمنا ما شاء الله أمام العالم كلهم تقرأ بتجويد
وهذا قلط هل المبطون يعذب في قبره؟
الله أعلم لكن جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال أن المبطون شهيد والذي يأمن من أذاب القبر هو الشهيد في المعركة ليس المبطون والحريق والهدم والمرأة تموت في نفاسها وإنما شهيد المعركة هو
المتميز أنه لا يعذب في قبره مع من أحب قال وأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم هل معنى ذلك أنني سوف أكون معه في الفردوس الأعلى؟
وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن سور قال سلني قال أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قال أعني على نفسك بكثرة السجود وما نيل المطالب بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا
سيشتهد حتى يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم ولما جاء عرابي وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي سماء ذا عدت يعني للجنة للآخرة قال والله ما عدت من كثير عمل إلا أني أحبك يقول
للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يقول أنس فما فرحنا بذلك فرحنا بهذا الحديث وأنا أحب رسول الله أحب أبا بكر وحب عمر يقول أنس ويقول الراوي عن
أنس المثابت قال وأنا أحب أبا بكر وعمر أحب النبي صلى الله عليه وسلم كل واحد يسمع هذا الحديث يكرره ويسمعه المسلسل يصل الحديث يقول أنا أحب الرسول وحب أبا بكر وحب عمر رضي الله عنهما
وصلى الله على نبينا محمد يقول أو تقول ما أدري أحد أبنائي عنده خير كثير وعنده المال كافي وغناه الله والباقين ليس عندهم شيء هل يجب علي أن أعدل بأن أعطي أحد أبنائي المال وأشتري له
سيارة ولا أعطي الثاني المستغني نعم هاي سمونا بحسب الحاجة هو التفريق الذي لا يجوز بين الأولاد إذا كان بس أبا أعطي هذا ما أنا أعطي هذا لكن إذا كان فيه حاجة هذا يبي يتزوج وهذا ما يبي
يتزوج الذي يتزوج أعطيه هذا محتاج سيارة هذا ما هو محتاج سيارة الذي محتاج سيارة أعطي هذا ليس من التفريق إن شاء الله تعالى ما فيه بس أحياناً نستخدم في العلاج الطبي مسألة التنويم
المغناطيسي فما حكمها شرعاً ما أعرف يعني ليش علاج طبي تنويم مغناطيسي أول مرة أسمع هذا فيها طب عندنا ما فيها طب فيه علاج على التنويم المغناطيسي يسأل أطباء إن شاء الله نجيب لكم إن شاء
الله الدرس القادم نجيب لكم هل عذر وعفى وبر الله عز وجل الشعراء من الكفر عندما قال أنت رأى أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون طبعاً ليسوا كل الشعراء ولكن نعم هذا موجود
في الشعراء يفتن بشعره خاصة الفخر لما يفخر الشاعر يعني يقول كلام فوق أنا الذي ناظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلمات من به صمم وشتهو ما يصير أنا في قوم تداركهم الله غريباً كصالح في ثمودي
لقد أخفت عباد الله كلهم وحتى تخاف كالنطفو التي لم تخلقي عندهم يعني غلو يعني مرات وفخر زايد ومدح زايد وكذا عشان شدي يعني الشعراء شوي من هالناحية هذه إنهم يفتنون بشعرهم فيقولون كلام
يعني لا يحتمل يعني في قوله تعالى الذي انضل سعيهم في الحياة الدنيا ما معنى سعيهم عملهم سعي العمل سعي العمل يقول في الآونة الأخيرة لاحظت الكثير من الناس يقوم بالاستغفار والتسبيح
أثناء مشاهدة التلفاز أو مكالمة هاتفية فهل يجوز؟
نعم يجوز أحسن من اللي ساكت إذا عوز لسانه على التسبيح وهذا حتى لو كان يعني مو مستحضر التسبيح لكن يسبح ذكره طيب ما حكم شخص ما حكم شخص ينقل كلامه كفر بسبيل الاستهزاء بقائلها ونقل كلام
الكرسي الأصل لا يتساهل في هذه الأمور والله واحد صدقون يقول كذا كذا عن الله ليش؟
ايش تريد توصل لي؟
ليش تنقل هذا الكلام؟
هذا لا يجوز نقله هذا الكفر إلا على سبيل الإنكار أو على سبيل التحذير أما بس بسولف لا ينبغي هذا أبدا لا ينبغي هذا الأمر والله المستعان صديقي دائما يقول أنا لا أخاف من الموت هل هذا
الذي هل هذا اللي جائز؟
على كل حال ما فيه بس يقول أنا ما أخاف من الموت من باب أنه يحسن الضم بالله وأنه يحسن الضم بعمله وأنه يريد للموت وأنه أعماله طيبة وهذا لا بأس إن شاء الله تعالى والله أعلى واعلم وصلى
الله وسلم وبارك عليكم ورحمة الله وبركاته
51 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 50 ) قوله تعالى ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه...) عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه
إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله مع كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد للشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقائق التي
نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقائق التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة
الأربعاء ليلة النقائق التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقائق التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقائق التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقائق التي نقضيها مع كتاب الله
تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقائق التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة الأربعاء
ليلة النقابة التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقابة التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقابة التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقابة التي نقضيها مع كتاب
الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقابة التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة
الأربعاء ليلة النقابة التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقابة التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم وسلم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة النقابة التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم
وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم
وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم
وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم
وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم وسلم
52 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 51 ) لا يقال السلام على الله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقراءة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه
إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله مع كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد للشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ونحن في ليلة الأربعاء ليلة الثلاثين من
شهر محرم الحرام لسنة ثلاثين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة الثامن من الشهر التاسع لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه
السلام السلام السلام على الله من عباده السلام على فلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام نعم لا يقال السلام على الله وأتى بحديث ابن مسعود رضي
الله عنه نقول كنا نقول يعني في بداية الإسلام بداية الصلاة في مكة قبل الهجرة قبل أن تكتمل الشهر بريعة كنا نقول السلام على الله السلام على فلان السلام على فلان يخطب بفلان وفلان
الملائكة رواية عند النساء وغيره السلام على الله السلام على جبريل السلام على ميكائيل فالنبي نهاهم عن ذلك صلى الله عليه وسلم قال لا تقول السلام على الله لأن السلام تحتمل ثلاثة معاني
عندما تقول السلام تحتمل ثلاثة معاني المعنى الأول هي التحية عندما تقول حق واحد مثلا تقول لشخص يعني أحييك بلغ سلامي إلى فلان أي حيه قل فلان يحييك وتأتي السلام بمعنى السلامة يعني من
النقص لما تقول السلام على فلان يعني السلام من النقص السلام من النقص ولما تقول السلام عليكم تقول لشخص السلام عليكم أي لا يأتيك مني إلا الخير السلام عليك يعني ما يأتيك مني إلا السلام
إلا الخير من أسماء الله تبارك وتعالى فلا يجوز أن يقال السلام على الله لأن الله هو السلام وهو الذي يعطي السلام وهو الذي يؤخذ منه السلام فكيف نحن نعطيه السلام نقول السلام على الله لا
إن الله هو السلام سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن سبحانه وتعالى فالله هو السلام فلا يجوز أن نقول السلام على الله من من الذي يسلم الله
الله هو الذي يعطي السلام هو الذي يعطي السلام سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يقال السلام على الله بل إن السلام هو الله سبحانه وتعالى وليس السلام على الله وإن السلام هو الله ومن الله وليس
على الله وإنها من الله وانظروا إلى خديجة رضي الله عنها وعائشة رضي الله عنها لما جاءها النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا جبريل يبلغك السلام يقول لعائشة هذا جبريل يبلغك السلام قالت
عائشة رضي الله عليك وعليه السلام عليك وعليه السلام ولما جاء جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم قال جاءت خديجة فبشرها ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب وبلغها من الله السلام وبلغها من
الله السلام فبشرها النبي صلى الله عليه وسلم زاد الطبراني فقالت خديجة إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ولم تقل على الله السلام لما قال إن الله يبلغك السلام أنت الحين يقول
فلان يبلغك السلام ماذا تقول عليك وعليه السلام لكن الله غير الله ما يقال عليه السلام وإنما يقال منه السلام سبحانه وتعالى وذلك ماذا قالت خديجة قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل
السلام هذا هو الفهم الصحيح إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام إذن لماذا لا يقال على الله السلام لأن يوهم أن الله فيه نقص ويحتاج إلى السلام الله كامل سبحانه وتعالى لا ينفعه
نفع ولا يضره ضر سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعون ولن تبلغوا ضري فتضروني فلذلك لا يقال على الله السلام وإنما يقال من الله السلام السلام ويقال إن الله هو السلام سبحانه
وتعالى فلا يدخله نقص لا في صفاته ولا أحكامه ولا أسمائه ولا أقواله جل وعلا طيب هنا مسألة وهي إذا قلت لإنسان السلام عليك هذه الكلمة يجب أن ندرك أن لها معنى عظيما وهو أن تقول لإنسان
السلام عليك معنى أنت ما راح تخون ولا تغدر فيه ولا تأذيه ولا تنال من عرضه ولا من ماله ولا من نفسه لأنك أعطيته السلام أعطيته السلام هي ليست كلمة قال وذلك من رحمة الله في هذه الأمة
شوف أنت الآن لما تشوح بلاد الغرب مثلا كذا يركب الباص ساكت وهذا ساكت طيب يجي يقعد يمك حين عندنا إذيش السلام عليكم أنت تطمئن ترتاح لما يقول لك السلام يعني ما يجيك مني إلا الخير لا
جائك مني إلا السلامة أو يسأل الله لك السلامة دعاء لك يدعو لك بالسلام وإما أن يخبرك أنه لن يأتيك مني إلا السلام فطمئن فهذه كلمة طيبة حقيقة كلمة طيبة ويجب علينا أن نهتم بها والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول أفشوا السلام أفشوا السلام يعني أفشوا السلام بينكم أطلقوه بينكم ابن عمر كان يقول أذهب إلى السوق ليس لي حاجة إلا أن أسلم ويسلم علي تصوروا بس يبي يشوف الناس
فلا تبخل بهذه الكلمة لا تبخل بهذه الكلمة كل ما شفت أحد قل السلام عليكم ما تخسر شيئا عندما تسلم على الناس فحاول الإنسان يعود نفسه على هذه الكلمة وأيضا لا يأتي بكلمة أخرى يستخدمها
الناس اليوم صباح الخير مساء الخير مرحبا أهلا وسهلا قل السلام عليكم ثم قل ما شئت مساك الله بالخير صبحك الله بالخير أهلا وسهلا مرحبا وما شابه ذلك من الكلمات بعد السلام ابدأ بالسلام
الله تبارك وتحفظنا وإياكم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير السلام الثانية أنه تحية نعم لأنه كان يقول السلام التحيات لله النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقول السلام قل
التحيات لله والصلاوات والطيوات علمهم التشهد اللي هو المعروف الشهد الأول نعم الثالثة أنها لا تصلح لله نعم ما تصلح أن تقول السلام على الله نعم أوابعة العلة في ذلك العلة في ذلك أن
الله هو السلام سبحانه وتعالى فما ياخذ من أحد السلام سبحانه وتعالى نعم الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله نعم لأن هذه ما ذكرها في الحديث وليته أكمل الحديث أنا في الحديث النبي صلى
الله عليه وسلم قال لهم لا تقول السلام على الله فإن الله سام ولكن قل التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي وليس السلام على الله وإنما السلام عليك أيها النبي السلام
من الله وليس على الله طيب نقف هنا والله أعلم شوف الأسئلة يقول هل يصح قراءة القرآن مع الإمام بالصلاة أم يجب علي أن أسمع فقط لا الأصل تسمع وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصيته الأصل
إنصات وليس القراءة مع الإمام الخلاف في الفاتحة أنه هل يقرأ الفاتحة أو لا مسألة خلافة بين أهل العلم أجبنا عليها أكثر من مرة من يقول دائما أنا ما عندي حظ أنا حظي سيء هل هذا مخالف
مخالف الإيمان القضاء والقدر إي نعم إيش درك أن حظك سيء يعني هذا شيء الإنسان يعني الإنسان يتفائل لا يتشائم الإسلام ضد التشائم ضد التشائم وإنما النبي كان يحب الفأل النبي صلى الله عليه
وسلم فالإنسان يتفائل لا يقعد يقول أنا حظي سيء أنا ما فيني خير أنا كل خسران أنا كل ضايع أنا كل ليش كل حظ شوف نعم الله عليك عظيمة جدا مشكلة الإنسان ما يشوف النعم وإذاك جاء رجل إلى
أحد الصالحين فقال له إني فقير قال إني فقير قال أتعطيني نظرك أتحب أن يأخذ منك نظرك بمئة ألف قال لا قال تحب أن يأخذ سمعك بمئة ألف قال لا قال تحب أن تأخذ يدك بمئة ألف قال لا قال أتحب
أن تأخذ القدمان بمئة ألف قال لا قال أتحب أن يأخذ منك الكلام بمئة ألف قال لا قال ذهب معك مئات الألف فالإنسان دائما يتذكر نعم الله عليه وليس يتذكر أنه والله اليوم ما نجح في هذه
القضية اليوم واحد أساء إليه يوم خسر يوم كذا لا في أشياء كثيرة نعم الله تبارك وتعالى وما بكم من نعمة فمن الله وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها نعم يقول ما هي أقل فترة بين الحيضة
والحيضة بحيث إذا كانت الحيضة الثانية بعد أسبوعها الأصلية فيها وهل من تعتبر الاستحاضة لأن سمعت أن أي حيضة قبل أربعة عشر يوم لا تعتبر حيضة الله العالم أنه أقل فترة بين الحيضتين ثلاثة
عشر يوما يعني لو حاضت المرأة اليوم وطهرت بعد خمسة أيام مثلا حيضتها خمسة أيام لا يمكن يأتيها الحيض يعني بعد الخمسة أيام إلا بعد ثلاثة عشر يوم يعني بعد أن تطهر أقل شيء ثلاثة عشر يوما
تبقى المرأة طاهرة أي دم ينزل خلال هذه الأيام الثلاثة عشر بعد الطهر مباشرة استحاضة يعني دم وصخ ليس دم حيض حتى تمر ثلاثة عشر يوم اللي أثر علي رضي الله عنه أنه جاءت امرأة فقالت أني
طلقت من زوجي وانقضت عدتي في شهر المعروف المرأة يقول الله تباركه والمطلقات يتربصن بأنفسن ثلاثة قرؤ فقالت هذه أنا جتني ثلاثة قرؤ في شهر واحد وهذا نادر في النساء النساء القرؤ في الشهر
ولذلك الله تباركه وتعالى قال عادت المرأة في الشهر تحيض مرة واحدة لكن قد يكون من النوادر أن تحيض أكثر من مرة في الشهر فلما سئل علي عن هذا طلب من شريح أن يقضي فيها فقال شريح كيف أقضي
وأنت موجود قال أحب أن أسمع رأيك وشهدنا أنها تركت الصلاة ثم صلت ثم تركت الصلاة ستكون حاضتها الحيضة وذكر أنها قال أهلا لا يكون هذا إلا إذا قلنا أنها حاضت في أول الشهر وبعض النساء
تكون حيضتها يوم وليلة فقط ممكن بعض النساء تكون حيضتها يوم وليلة فتكون حاضت واحد الشهر يوم وليلة اثنين الشهر طهرت ثلاث عشر يوما كم صار أربعة عشر يوم ثم حاضت في الخامس عشر أيضا يوم
يوما وليلة طيب ثم طهرت كم ثلاث عشر يوم كم صار ثمانة وعشرين يوما ثم حاضت بعد ذلك يوم التاسع وعشرين هنا حاضت ثلاث حيضات في إيش في شهر واحد هذه نادرة هذه حالة نادرة والأثر فيه كلام في
ثبوت لكن مشهور عند أهل العلم يذكرونها فالشاهد أن أقل الطهر عند النساء ثلاثة عشر يوما بين الحيضتين ما ينزل حيض في أقل من ذلك فاللي تقول بعد أسبوع نزل عليه حيض ليس بحيض حكم قول حاشا
لله ما في بس حاشا لله أن يفعل كذا حاشا لله أن يظلم حاشا لله أن يكذب حاشا لله أن يخلف وعده أو حاشا لله أن أفعل كذا ما في بس إن شاء الله هنقول حاشا عن ألف مين هذا الناس ما تبي تحلف
تقول حاشا والحاشا عن ألف مين يعني حساس ما يعود نفسه على الحلف معنى حديث حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج أن يذكروا أحاديثهم قصصهم قصص بني إسرائيل قصص بني إسرائيل منها ما هو مذكور في
كتاب الله تبارك وتعالى قصة أصحاب الكهف قصة مريم قصة موسى قصة سليمان قصة داود قصة دلقرنين هذه كلها قصص بني إسرائيل لكنها مذكورة في كتاب الله تبارك وتعالى هؤلاء بني إسرائيل وفي السنة
قصة ثلاثة اللي قلناها قبل قليل لأنهم دخلوا الغار هذه من قصص بني إسرائيل وقصة جريج العابد هذه من قصص بني إسرائيل هذه جاءت في السنة الصحيحة وهناك قصص بني إسرائيل اللي ما جاءت لا في
الكتاب ولا في السنة وإنما يتداولها الناس يتداولها الناس مثل ما ينقل عن عيسى صلى الله عليه وسلم يقولوا عبروها ولا تعمروها يعني الأرض مثل قصة الثلاثة الذين يعني وجدوا جبلا من ذهب
فاتفقوا على أن يتقاسموه بينهم يعني خطورة الطمع فقالوا نتقاسمه بيننا ثم أرسلوا أحدهم قال اذهب ويتناب الطعام حتى نأكل فذهب فجلس الاثنان مع بعضهما فقال أحدهم للآخر لماذا نتقاسم الذهب
ثلاثة لماذا نتقاسمه نصفين قال كيف قال إذا جاء بالطعام نقتله حتى نأخذ الذهب لنا طمع مع أن جاءهم ثلث جبل ذهب لكن بنادم طمع فقالوا نقتله إذا جاء بالطعام اتفق على ذلك وفعلا لما جاء
قتله طمعا في المال لكن هو طرع الذهين بعد مو سهل حاطلهم سم عشان ياخذ الذهب كله له فماتوا ثلاثتهم ولا أحد أخذ فيه فهذا يبينك شون الطمع والجشع أنه يعني في الناس هذه من قصة بين إسرائيل
لكن هذه لا جاءت لا في كتاب ولا في سنة ممكن تصير أبو حسين تصير خلاص كيف زين يقول هل يجوز تنفيذ الوصية إذا كانت غير عادلة مثلا أن يقول الأب الولد الفلان لأنه يرث مني شيئا يعني قسمة
إلهية يعني حتى لو الأب قال ابني لا يرث يرث ليس بيده إلا إذا اتصرف بأموالي في حياتي هذا أمر آخر لكن يقول لا يرثني ما يملك هذا يرثه أبدا أو يوصي لأحد أولاده أكثر من غيره كذلك لا تنفذ
هذه الوصية لا وصية ليوارد فهذا كله لا ينفذ يقول أول البلوك كنت أصلي على الجنابة ولا أعلم فماذا علي الآن ليس عليك شيء الآن تستغفر وتتوب إلى الله تبارك وتعالى تلتزم نكتات الصلي على
جنابه الله المستعان يقول هل صحيح عندما أكسب الحسنات وعندما أغتابه بعدها الحسنات تذهب مني لا الحسنات ما تذهب إلا إذا أصابها الرياء إذا أصاب الحسنات الرياء نعم تذهب يذهبها الله تبارك
وتعالى لإن أشركت ليحبطن عملك شرك أكبر شرك أصغر يذهب الحسنات لكن المقصود هنا يغتاب يزيد ميزان السيئات يقوى ميزان السيئات فتؤثر على الحسنات الله المستعان يقول أحيانا أغمض عيني في
الصلاة فما حكم ذلك لا بأس يجوز إذا كان لي أجل خشوع وكذا لا بأس وفتح العينين أفضل يقول نرجو توجيه نصيحة لكل من يعمل أعمال السحر سواء كانت صغيرة أو كبيرة سؤال للنفع أو للضرب طبعا
السحر كفر والنبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات وذكر منها السحر فالله تبارك وتعالى عن سليمان عليه الصلاة والسلام في قصته قالوا ما كفروا سليمان ولكن الشياطين كفروا
ويعلمون الناس السحر فدعا لسبب كفرهم تعليم الناس السحر فتعليموا السحر وتعلموا كفر بالله تبارك وتعالى فلا يجوز فعلى الإنسان يتق الله لا الساحر ولا الذي يذهب للساحر كله كفر فالناس أن
يتقوا الله تبارك وتعالى في هذا الوقت يقول في خطبة الجمعة يلعب في أظافره وأصابع قدمه فليعتر من له نعم هذا العبث يعني يذهب الأجر سواء عبث بأصابعه عبث بمسبحه عبث بمحفظته أي عبث
بالساعة كل هذا العبث يعني يذهب أجر الخطبة والله المستعان بعض المصلين في المسجد يعض أظافره أو يحفه جلد قدمه الزائد ويرميها على سجادة المسجد طبعا ما يجوزها الأصل تنظيف المساجد عن هذه
القذورات ما أفضل الأعمال التي تنفع الميت جاءت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له أمي تمنعني
أن أزور جدتي وخالاتي بسبب أنهم معروفين بالحسد وقاطعتني عنهم سنين وأنا تواصل معهم بالهاتف فقط في حال أني وصلتهم بدور الله هل يعتبر من العقوق لا لا يعتبر من العقوق إذا كانت الأم
صادقة وفعلا كانوا مشهورين بالحسد وكذا كن حذرا منهم وأذكار الصباح والمساء وما شابه ذلك من الأمور يقول أريد أن أعمل ما أسبيل هل أضع عليه الدعاء وأكتب الاسم عليها أو أتركه بدون اسم لا
في بس يجوز هذا ويجوز هذا وإن كتبت عليه الاسم حتى يدعو الناس لمن بذل هذا الماس شيء طيب إن شاء الله هل معاصي مكتوبة علينا في الأقدار مكتوب أنك ستعصي إذا فعلت المعصية كنت تطيت سيكتب
عليك الطاعة يعني الله يكتب ما ستفعل ولكن أنت الذي تفعل أنت الذي اخترت هذه الأعمال والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد ترككم الله خير
53 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 52 ) قول اللهم اغفر لي إن شئت - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في مجلس من مجالس الذكر أسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمنا وإياكم الأجر ونتذكر جميعا قول النبي صلى الله عليه وسلم ويطلون كتاب الله ويتدارسونه
بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده فأسأل الله جل وعلا يجعلني وإياكم منهم وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب بن
سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى الذي هو حق الله على العبيد ونحن في ليلة الأربعاء ليلة الرابع عشر من شهر صفر لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافق ليلة الثاني والعشرين من الشهر التاسع لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى الباب الثاني والخمسين من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله السلام والمؤمنين أجمعين
اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الباب الثاني والخمسون باب قول اللهم اغفر لي إن شئت في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإن الله لا مكوه له ولمسلم وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب
قول اللهم اغفر لي إن شئت يعني حكم هذا القول حكم أن يقول الإنسان اللهم اغفر لي إن شئت الأصل في الدعاء أن الإنسان يلجأ إلى الله تبارك وتعالى مفتغرا متذللا لأن هذه هي روح العبادة روح
العبادة هو الافتقار والتذلل إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال المقيم رحمه الله تعالى عن هذه العبادة أنها التذلل إلى الله تذلل هذا التذلل هو روح هذه العبادة أن الإنسان يستشعر الفقر
والحاجة لله تبارك وتعالى هنا باب قول اللهم اغفر لي إن شئت الله تبارك وتعالى لكمال سلطانه وكمال جوده وكمال فضله سبحانه وتعالى فإنه يجب التأدب معه ولا يقال اللهم اغفر لي إن شئت وإنما
يعزم المسألة يقول اللهم اغفر لي ثم ذكر هذا الحديث حديث أبي هرأي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت لكن يعزم يقول اللهم اغفر لي
اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي بدون إن شئت لماذا قال أهل العلم لثلاثة محاذير لثلاثة محاذير الأول قوله اغفر لي إن شئت يشعر أن الله تبارك وتعالى قد يكره على هذا الشيء جل في علاه يعني
يكون يقول ربي لا أكرهك على هذا الأمر وإن شئت لا تغفر فلا تغفر وما هكذا يكون الافتقار والتذلل إلى الله تبارك وتعالى وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان هكذا ينبغي أن يكون
العبد مع الله تبارك وتعالى كمال الذل لله تبارك وتعالى الأمر الثاني أو المحذور الثاني أنه كأنه يرى أن هذا الأمر عظيم وقد يتعاظمه الله سبحانه وتعالى فيقول لا هذا شيء كثير يعني الذي
تطلبه لا وهي ليس خاصة بالمغفرة هنا أي شيء إذا سألت الله تبارك وتعالى لا تقول إن شئت تقول اللهم ارزقني لا تقول إن شئت اللهم هدين لا تقول إن شئت اللهم اغفر لي اللهم هب لي ذرية طيبة
لا تقول إن شئت وإن معزم في المسألة لذلك لأن الله تبارك وتعالى لا يتعاظمه شيء سبحانه وتعالى يقول له كن فيكون ته الأمر بالنسبة لله جل وعلا ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم إن يمين الرحمن ملأ لا يغيظها شيء ملأ لا يغيظها شيء سحاء الليل والنهار هذه يمين الله تبارك وتعالى فالإنسان قد يتعاظم هذا الأمر فيظن أن هذا الأمر أيضا عظيم على الله لا الله
تبارك وتعالى كل شيء عنده يسير جل في عظمه فلا يقيد دعوته أو دعاءه بقوله إن شئت هذا المحذور الثاني المحذور الثالث أنه يشعر أنه غير مبالي اللهم اغفر لي إن شئت اغفر لي إن شئت لا تغفر
لي كأنه يعني يستشعر عدم الحاجة لله تبارك وتعالى وأنه يقول إن شئت تغفر لي فاغفر لي إن شئت تغفر لي لا تغفر لي كأنه غير محتاج لله تبارك وتعالى أو إن شئت ترزقني رزقني ما تبي لا ترزقني
إن تهديني اهدني ما تبي لا تهديني كأنه غير محتاج لله تبارك وهذا خلاف أصل العبادة وهي التذلل والفقر إلى الله تبارك وتعالى وليس كما يقول هذا القائل اللهم اغفر لي إن شئت قال لا يقول أن
أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت واختلف أهل العلم هنا في هذه الكلمة اللهم اغفر لي إن شئت هل هو للكراهة أو للتحريب إن شئت أو أنه يكره فعلى قولين لأهل العلم إن ما قصد الإنسان هذا وإنما قصد
تعليق الأمر بالمشيئة فهذا مكروه وإن خطر في باله شيء من الثلاثة التي قلناها فهذا لا شك أنه محرم لا يجوز له أن يقول مثلا المهم أن الإنسان لا يقول اللهم اغفر لي إن شئت ولكن يعزم
المسألة يعزم يعني اللهم اغفر لي حتى إذا دعا لغيره اللهم اشفه اللهم وفقه اللهم ارزقه اللهم معافه لا تقول إن شئت وهذا لا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم ما دخل على الرجل قال طهور
إن شاء الله هذا ليس من باب الدعاء وإنما هذا من باب الخبر الذي قاله النبي طهور إن شاء الله لم يكن دعاء للرجل كما ذكر أهل العلم وإنما كان خبرا يعني أرجو أن يكون هذا المرض طهرك من
الذنوب طهور إن شاء الله وليس من باب الدعاء أما إذا جئت إلى إنسان وتريد أن تدعو له لا تقول إن شاء الله لا تقول اللهم اغفر له إن شئت لا تقول اللهم ارزقه إن شئت قل اللهم ارزقه اللهم
اغفر له وهكذا فاعزم في الدعاء ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول لنا أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة يعني يكون جازما بها وهذا قلنا أحد
المحاذير الثلاثة وهي أنه قد يظن أن الله له مكره سبحانه وتعالى فلذلك يقول إن شئت يقيدها بهذا القيد وهذا القيد باطل قال ولمسلم وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعظمه شيء نعطاه عظم الرغبة
أكثر من الطلب لا تقلل الطلب أكثر من الطلب لذلك الله تبارك وتعالى يقول في الحديث القدس يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألني كل مسألة فأعطيته ما نقص ذلك
من ملكي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخله في البحر الله أكبر المخيط هي الإبرة الكبيرة هذه الملساء إذا أدخلتها في البحر ثم أخرجتها كم نقص من البحر يقول كذلك الأمر إذا أعطى كل واحد
مسألته صوروا من الأولين والآخرين والإنس والجن وفي وقت واحد وأعطى كل واحد مسألته لا ينقص من ملكه شيء سبحانه وتعالى وذلك لكمال ملكه وعظيم ملكه جل وعلا فالإنسان لا يتعظم له تبارك
وتعالى يقول هذا كثير على الله لا ليس شيء على الله كثير سبحانه وتعالى ويذكرون من طرائف الأمور أن رجلا كان عند الكعبة فيسأل الله تبارك وتعالى يريد الدنيا فيقول يا رب يا رب خمسة
ملايين يبي فلوس يقول يا الله خمس ملايين يا رب ارزقني خمسة ملايين فصاحبه بجانبه ضربه قال يكفي مليون مليون زين قال يكفي مليون سألتك طالب منك أنا كريم شو حتى هو ما طلب مننا مستعظم وهو
لم يطلب منهم واستعظم الأمر خمس ملايين كثير يقول أنا ما طلبت منك أنا طلبت من العظيم طلبت من الكريم طلبت من الجواد سبحانه وتعالى وإذلك قيل وتعظم وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في
عين العظيم العظائم وتعظم في عين الصغير صغارها لأنه صغير وتصغر في عين العظيم العظائم مهما ظلنت أنها عظيمة فهي عند الله لا شيء تصغر عند الله فأعطيت كل واحد منكم مسألته أو منهم أعطيت
كل مسألته ما نقص ذلك من الملك شيئا لكمال ملكه وعظيم ملكه وسلطانه سبحانه وتعالى فنفرق بين سؤال الله وسؤال غير الله سبحانه وتعالى نعم غير الله من البشر عندما تسأله نعم قد يستعظم هذا
المسألة يعني على قدره يستطيع على هذا المبلغ أو لا يستطيع فتفكر مئة مرة قبل أن تقدم على هذا السؤال كم أطلب منه أخشى أن أقول لهذا المبلغ يقول كبير ثم كذلك سؤال الإنسان قد تسأله ولا
يعطيك يبخل قد يبخل لا يعطيك قد لا يعطيك كل مسألتك يعطيك بعض مسألتك يعطيك ويمن عليك بالعطاء يعطيك ولكن يعطيك خوفا منك أو يعطيك لمصلحة له عندك أما الله جل وعلا فمنزه عن ذلك كله جل
وعلا فالله تبارك وتعالى أعطاك وأنت في بطن أمك كتب رزقك كله وهيئ لك رحم أمك وهيئ لك الحياة في بطنها
ثم لما خرجت رزقك سبحانه وتعالى من حليبها ثم بعد ذلك ينشئك ويربيك الله تبارك وتعالى ويرزقك من حيث لا تحتسم وهكذا يستمر الرزق الله معك سبحانه وتعالى يعطيك من نعمه وما بكم من نعمة فمن
الله جل وعلا يعطي عطاء عظيما جل في علاه وهكذا يستمر عطاؤه لك إلى أن يتوفك سبحانه وتعالى ثم إذا ميت على العقيدة الصحيحة وعلى الإسلام أعطاك في الآخرة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا
خطر على قلبي بشر هذا عطاء الله أما عطاء العبيد فعلى قدرهم ولذلك قال الشاعر الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب هذا الفرق ابن آدم إذا طلبت منه يغضب الله جل إذا لم تطلب
منه يغضب جل وعلا هذا هو الفرق العظيم بين الله تبارك وتعالى وفروق أخرى لكن الشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى يعطي من يحب ويعطي من لا يحب يعطي عطاء لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى بلا
حصر بلا حساب ولكن لمنه وكرمه وفضله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أنه يعني الاستثناء في الدعاء نعم إن شئت أغفر لي إن شئت هذا في الدعاء نعم الثانية بيان العلة في
ذلك نعم بيان العلم لذلك أن الله لا يتعظم شيء سبحانه وتعالى الثالثة قوله ليعزم المسألة ليعزم المسألة أي يجد في هذا إغفر لي ولا يقول إن شئت وإنما يعيد ويكرر وإذاك جاء في الحديث إن
الله يحب العبد الملحاح الملحاح الذي يلح بالدعاء وإذاك يقال أكثر طرق الباب يوشك أن يفتح لك فإذا منعك سبحانه وتعالى بعض الناس يقول دعوته ما عطاني فلحكمة سبحانه وتعالى لحكمة ما أعطاك
جل وعلا إما أنه ما أعطاك لأنه يضرك هذا العطاء فالإنسان كما قال الله تبارك وتعالى عن هذا الإنسان يقول كلا إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى قد يطغي الإنسان هذا المال فالله لا يعطيه حتى
يبقى على إيمانه حتى يبقى على إيمانه الله لا يعطيه سبحانه وتعالى لأنه يعلم سبحانه وتعالى أنه لو أعطاه لتمرد وغرته الدنيا ونسي الله جل وعلا استغنى فصار والعياذ بالله يعني بعيدة عن
الله تبارك وتلهيه هذه الدنيا فيمنع الله تبارك وتعالى لمصلحته العبد وقد يمنع الله تبارك لأنه يؤخر له إلى يوم القيامة أو أنه اختار له شيئا أفضل منه وذلك بعض الناس مثلا يطلب الله شيئا
معينا فلا يعطيه الله هذا الشيء ثم يعطيه شيئا أفضل من يقول الحمد لله ما عطاني أو أن هذا الأمر قد يكون سيئا له فيقول الحمد لله الذي ما عطاني لكن ليس كل أحد يتبين له هذا في الدنيا
وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سأل أحدكم الله جل وعلا فهو بين ثلاث إما أن يعطيه في الدنيا وإما أن يؤخره له إلى يوم القيامة وإما أن يصرف عنه من السوء مثله ونحن لا نعلم حكمة
الله تبارك وتعالى فيما يفعل جل وعلا لكننا نؤمن بحكمته جل في علاه نعم الرابعة إعظام الرغبة كيف؟
إعظام الرغبة أين؟
إعظام الرغبة أي عند الله تبارك وتعالى أن نرغب إلى الله تبارك وتعالى ونعزم بالدعاء ونقول يا رب يا رب أعطينا أعظم الرغبة إلى الله تبارك وتعالى والتدلل والفقر بين يديه جل في علاه نعم
الخامسة التعليل لهذا الأمر نعم لأن الله لا يتعظمه شيء سبحانه وتعالى أكثر من الطلب من الله جل وعلا في علاه وكان سعد بن عبادة رضي الله عنه كان من دعائه من جميل دعائه يقول له طبعا سعد
بن عبادة سيد الخزرج سيد بن عبادة سيد الخزرج وكان من دعائه أو قبل أن نقول ما كان من دعائه كان كريما لدرجة أنه ذكر الذهبي عن بعض السلف أنه نقل عن سعد بن عبادة أنه منذ دخل النبي صلى
الله عليه وسلم المدينة إلى أن توفاه الله عشر سنوات إذا قلنا السنة 365 يوم يعني كم سنة كم يوم 3650 يوم يقول ما يمر يوم إلا وسعد بن عبادة يهدي للنبي هدية كل يوم إما يهدي له طعاما
وإما أن يهدي له لباسا وإما أن يهدي له سلاحا وإما أن يهدي له دابا ما يمر يوم إلا ويهدي للنبي صلى الله عليه وسلم من كرمه رضي الله عنه وأنه كان من دعائه اللهم إني لا أصلح للفقر ولا
يصلح لي يعني أنا والفقر لا نصلح لبعض لأنه كريم قال اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح لي اللهم ارزقني من فضلك يعني أغني من فضلك أعطني من فضلك يا رب حتى لا أكون فقيرا حتى أستطيع أن
أعطي ويذكر أن ولده قيسا كان أكرم من أبيه رباه تربية صح كان قيس أكرم من أبيه يقولون لأن قيسا وهذه ليست دعوة لكم لكن هكذا وقع كان يقترض ويستدين لكي يكرم إلى هذه الدرجة كان يقترض
ويستدين لكي يكرم ونقلوا في ترجمته أن أبا بكر وعمر أتي النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله كلم قيسا فإنه يقترض ليكرم يعني زيادة يعني مبالغ في الكرم من الذي سمع أبوه سعد بن
عبادة فغضب ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ما بال أبي بكر وعمر يبخلان علي ابني أنا راضي دعه يقترض فليقترض وأنا أسدد هذا لقو يعلم ولده يقول يقترض وأنا أسدد لا
يستمر ما لكم شغل فيه اتركوه دعوه يكرم هذه صفة طيبة صفة الكرم يقول أنا أسدد إذا ما أسدد أنا أسدد عنه يدفع بعضهم يروح يرفع عليه قضية حجر يقول سفيه ما يحسن يتصرف دائما يعطي أمواله
للناس بينما الأصل أن الكرم شيء يعني مطلوب في دين الله تبارك وتعالى والله المستعان نعم
54 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 53 ) لا يقول عبدي وأمتي - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في مجلس من مجالس الذكر أسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمنا وإياكم الأجر ونتذكر جميعا قول النبي صلى الله عليه وسلم ويطلون كتاب الله ويتدارسونه
بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده فأسأل الله جل وعلا يجعلني وإياكم منهم وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب بن
سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى الذي هو حق الله على العبيد ونحن في ليلة الأربعاء ليلة الرابع عشر من شهر صفر لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافق ليلة الثاني والعشرين من الشهر التاسع لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام السلام نعم هذا الباب لسد الذرائع سد الذرائع من الوقوع في الشرك ولو كان في اللفظ ولو كان في
اللفظ فإنه سد هذا الباب لأنه قال إن رسول الله قال لا يقول أحدكم أطعم ربك لأن رب يطلق على الله تبارك وتطلق على البشر قال وليقل سيدي ومولاي قال ولا يقول أحدكم عبدي لأن الناس كلهم
عبيد لله تبارك وتعالى والنساء إماء لله تبارك وتعالى قال وليقل فتاة وفتاة حتى التشريك بالاسم مع أنه غير مقصود أن هذا عبد لفلان أي يعبده وإنما عبد لفلان يملكه يقول مع هذا ابتعد عن
هذه الكلمة مع أنه جائز من حيث اللغة ومن حيث المعنى أيضا هذا نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم أكثرهم قالوا هذا النهي للكراه وليس للتحريم لسد الذرائع حتى لا يكون هناك
تشريك حتى بمجرد الاسم فإذا أضافه إلى نفسه قال هذا عبدي أو يا عبدي فهذا منهي عنه كذلك إذا قال أطعمت عبدي فهذا أيضا منهي عنه وليس من هذا الباب وإنما من باب أنه قال هذا عبد فلان هذا
لا بأس به فلان عبد فلان هذا لا بأس به كما قال الله تبارك وتوه أنكحوا الأيام منكم والصالحين من عبادكم وإيمائكم وإذا قال أهل العلم بالنسبة لقوله الرب والعبد فيها تفصيل إذا قال مثلا
كما في هذه الحلقة لا تقول أطعم ربك واضع ربك الرب هنا إما أن يقال ربي ينسبه إلى نفسه يضيفه إلى نفسه ربي أو إلى غيره ربك أو ربه أو رب كذا رب كذا بإضافة بالإضافة هذه كلها جائزة وجاءت
فيها النصوص لكن تركها أو لا تركها حتى لا يفهم أحد أن هذا الرب هو نفس الرب الذي هو الله جل وعلا ولذا جاء في قوله في ربك كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام اذكرني عند ربك أي عند الملك
عند سيدك اذكرني عند ربك أي إذا وصلت خرجت من السجن ودخلت على الملك قل له هناك شخص مظلوم في السجن فهذا لا بأس به كذلك ربي إذا قصد بها كذلك سيده أو الذي رباه أو كذا كما قال يوسف عليه
الصلاة والسلام إنه ربي أحسن مثواه إنه لا يفلح الله يقصد العزيز الذي تربى في كنفه إنه ربي أحسن مثواه وكما قال أما أحدكم فيسقي ربه خمرة فهذا في الضمير ربه قال فيسقي ربه أي ملك الملك
سيده فإذا كان كذا هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى وتركها أو لا لكن هذه الكلمات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أطعم ربك واضع ربك قد أحدهم يفهم رب من هو رب الله فلما كان هذا
الاسم مشتركا لذلك ترك ذلك أو لا لكن إذا جاءت بالألف واللام الرب فهذه خاصة بالله سبحانه وتعالى الرب خاصة بالله سبحانه وتعالى أما وإذا كان من أصنام الآلهة الربة وإذا قلنا كذا مرة أن
أصنامهم مؤنثة إن يدعون من دونه إلا إناثة الربة منات العزة اللات كلها تأنيث لأسماء الله سبحانه وتعالى والعياذ بالله يأخذونها ثم ينسبونها أو يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى فالقصد
إذا إذا جاءت هكذا ربك ربي ربه جائزة إذا كانت على معنى صحيح وتركها أو لا وتركها أو لا أما بالإضافة خاصة إذا كانت إضافة إلى غير مكلف إضافة إلى غير مكلف مثل تقول أنا رب الدار أنا رب
الإبل أنا رب المال فلان رب المال يعني صاحب المال صاحبه هذا لا بأس به إن شاء الله إنها نسبت إلى غير مكلف لكن إذا نسبت إلى مكلف ربي وكذا فهذه لا الإنسان يحذر منها ويتركها أفضل لكنها
ليست محرمة إذا قال على الكراهة يكون ذكر هذه الأشياء ليش؟
لأن العبد والرب وهذه خاصة بالله تبارك وتعالى عبيد الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا كلنا عبيد لله تبارك وتعالى ويقول سبحانه وتعالى
أعوذ بربي الناس من رب الناس؟
هو الله سبحانه وتعالى هنا أضاف إلى عاقل مكلف الناس لكن رب المال رب الدار قلنا لا بأس بها فالقصد إذن لنتحرج ونتحرز ونحذر من هذه العبارة كذلك قوله وليقل سيدي ومولاي بدل عبدي أو رب
أطعم ربك قل أطعم سيدك حتى السيد أصلاً يعني جاء فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أحد الوفود قالوا أنت سيدنا قال السيد الله وذلك ذكر أهل العلم أن من أسماء الله السيد سبحانه
وتعالى قال السيد الله فإذا قيلت إلى البشر لا بأس بها لكن السيد المطلق هو الله سبحانه وتعالى هذا سيد مقيد سيد القوم سيد الشهداء سيدة النساء تكون مقيدة هنا أما إذا مطلقت السيد هو
الله سبحانه وتعالى لا ينبغي أن تطلق هذه اللفظة بكثرة على الناس وإنما السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى لكن يجوز أن تطلق إذا لم ينم فيها أسماء الله تبارك وتعالى أسماء مشتركة كما
قال الله تبارك وتعالى وقال الملك إني أرى سبع بقرات سماه سماه الملك قالت امرأة العزيز فسماه العزيز سبحانه وتعالى قال عن النبي صلى الله عليه وسلم رحيم فسماه رؤوفا ورحيما فهذا لا بأس
به لكن تركه أو لا تركه أو لا من استخدامه حتى لا يفهم الإنسان شيئا آخر قال ولا يقول أحدكم عبدي وأمتي عبدي وأمتي لا يقول عبدي مع أنها أيضا الله تبارك وتعالى قالها وأنكح الأيام منكم
والصالحين من عبادكم فهو عبد فلان فلان عبد فلان أي مملوك له وفلانة أمت فلان مملوكة لها أو لها لكن القصد أنه يتجاوز هذه الكلمات إلى غيرها أفضل ويقول فتاة وفتاتي بدل عبدي وأمتي نعم
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن قول عبدي وأمتي نعم هذه كما جاءت في الحديث نعم الثانية لا يقول العبد عبي أو يقال له أطعم ربك نعم لأنه قد يفهم بعض الناس معنى فاسدا أن
المقصود بالرب هو الله سبحانه وتعالى نعم مثل الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقول للعبد مرضت ولم تعدني استطعمتك فلم تطعمني يقول كيف أطعمك وأنت رب العالمين كيف
أعودك وأنت رب العالمين قالت مرض عبدي فلان فلم تعده ولو عدته لو وجدتني عنده استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه لو أطعمته ولو وجدت ذلك عندي فالقصد أنه قد يفهم البعض ربي أن الله جل وعلا وليس
الذي يملكه من البشر نعم الثالثة تعليم الأول قول فتايا وفتاتي وغلامي نعم البديل الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي نعم بدل ربك وربي نعم الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد
حتى في الألفاظ نعم سد باب الشرك ولو كان بالألفاظ نعم انتهى طيب الله أعلى وعلم وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد نشوف الأسئلة طيب يقول السائل هل يجوز دفع مكافأة نهاية الخدمة لعامل
المنزل من مال ذكاة رب البيت لا ما يجوز طبعا لأنه يدفعها لنفسه هذا مال هو مكلف أن يدفعه فإذا أعطاه من الزكاة أعطاها لنفسه طبعا لا يجوز نعم حكم الزواج بنية الطلاق الزواج بنية الطلاق
خلونا قسمة قسمة قسم ما يتكلم فيه الفقهاء وقسم ما يتعطاه الناس اليوم ما يتعطاه الناس اليوم ما يتكلم فيه الفقهاء عندما يقول زواج بنية الطلاق وهو أن يتزوج الرجل المرأة بشروط الزواج
المعروفة وهي الولي والشهود والرضا الطرفين وزواج يعني كما قال الله تبارك وتعالى وأخذنا منكم مثاقا غليظا هذا الزواج استحللتم فروجهن بكلمة الله للإسلام طيب فهذا الزواج الأصل فيه
الاستدامة والأصل فيه العفة للزوج والزوجة وفيه جميع شروط الزواج إلا إن الرجل يعني الزوج يضمر في نفسه أنه قد يطلق هذه المرأة إذا أراد أن يسافر أو إذا انتهت مهمته أو ما شابه ذلك من
الأمور فهو ينوي هذا في قلبه ولا يظهره لها وهذا محرم على الصحيح لأنه فيه غش لهذه المرأة لأنها لا تدري ما في نيته والأصل أن تكون نيته الاستدامة هذا هو الأصل في الزواج نعم كل إنسان
وارد أنه يطلق لكن فرق عظيم بين إنسان ينوي الاستدامة وقد يطلق وبين واحد ينوي الطلاق وقد يستديم فرق بين هذا وهذا أما الواقع اليوم الذي يمارسه بعض الناس فيختلف تماما عبث وذلك أنه أولا
يتزوجها بنية الطلاق وهو لا يعرفها أصلا ولا يعرف أصلها ولا فصلها ولا أباها ولا أمها ولا يسأل عنها عفيفة طيبة أبدا وإنما يحضر له مرأة فيقول هذه زوجتك يعاشرها ليلتين أو ثلاثة ليالي ثم
يفارقها ويعطيها شيئا يسيرا هذا ليس بزواج هذا عبث هذا عبث بالأعراض والعياذ بالله ولا يعرف شيئا اسمه واخذنا منكم ميثاقا غليظا ينسى هذه الآية واخذنا منكم ميثاقا غليظا وينسى قول الله
تبارك وتعالى ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتري قدره ما في عنده متعة الطلاق هذه ولا عند طلاق البدع ولا عند الطلاق عبث زينة بكل ما في الكلمة من معنى وعادة هؤلاء البنات تخرج منه
تذهب إلى ثاني لا عدة ولا شيء ولا كذا ولا يطلب منها ولدا ولا شيء المهم أن هذا الواقع اليوم على بعض من يمارسه أن يتق الله تبارك وتعالى وأن يحترم معنى الزواج معنى كلمة زواج إذا أراد
أن يتزوج بهذه الطريقة يتزوج كما تزوج امرأته التي تحت دمته مهر ورضى والسؤال ومن هي وما اسمها أحيانا لا يعرف اسمها فقط يقضي وطره منها ثم يفارقها
ثم يقول تزوجت بنية الطلاق هذا ليس زواج بنية الطلاق هذا لا يبيحه أحد من أهل العلم أبدا لا يبيح هذا العبث أحد من أهل العلم الذين يستدلون بأقوالهم يقولون هناك من أهل العلم من يقول
بجواز الزواج بنية الطلاق ليس هذا الذي يفعله كثير من الناس اليوم أبدا فنحذر من هذا الأمر وعندنا نتق الله تبارك وتعالى ومن يحتج بأنه شرعه بعض أهل أو أجازه بعض أهل العلم لا يجزون هذا
العبث هذا الزنا مغطى بغطاء حلال وهو ليس بحلال فعلينا أن نتق الله جل وعلا يقول البعض يأتي صلاة الجماعة والإمام ساجد فينتظر حتى يقوم لكي يدرك الجماعة هذا الفعل صحيح والأظهر والعلم
عند الله أنه يوافقه في حركاته كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتيت الإمام وهو راكع فاركع وعدها ركعة وإذا أتيت الإمام وهو ساجد فاسجد ولا تعدها ركعة يعني إدراك
الإمام في السجود يسجد معه أفضل من أن يجلس واقف لا يفعلوا شيء يعني يأخذوا أجرا في السجود وفي الذكر هذا أجر طوفه على نفسه ما هو أفضل البر للوالدين بعد وفاتهم يعني كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم إن من أبر البر أن يبر الرجل أهله ودئ به هذا من البر بعد وفاتهم وكذلك ولد صالح يدعو له الدعاء لهما والصدق عنهما كل هذا من البر بعد وفاة الوالدين هل أقصى مدة لقص
الأظافر هي أربعين يوما مثل النتف والاستحداد أقل لأنها لو تركت أربعين يوم تطول كثيرا ويكون شكلها غير لا لا أربعين يوم أقصى مدة وإنما الأفضل قال أهل العلم كل أسبوع إنسان مع اغتسال
الجمعة يقلم أظافره ويزيل شعر عانته وشعر إبطه خاصة إذا كان يعني يخرج كثيرا أو كل أسبوعين أو كل شهر حسب الناس يتفوتون في سرعة خروج الشعر يعني وطوله وكذا لكن أقصى مدة أربعين للجميع
قبل الأربعين لا وارد بالعكس يتنظف كل أسبوع نعم حكم تقبيل الميت تقبيل الميت قبل دفنه وحكم السلام على الميت ما في باس تقبيل الميت قبل دفنه لا بأس به لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم
وأخبر أبو بكر بذلك وكان في السنح جاء وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقبل بين عينيه وقال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد نعم من الجائز ما في باس بعد
وفاته وقبل دفنه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى حكم السلام على الميت ما في باس تسلم لما تأتي المقبر ماذا تقول السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين تسلم عليهم ما في باس إن شاء الله
تعالى يقول معنى صلاة الله في الملأ الأعلى على من صلى على النبي ثناء الصلاة من الله ثناء سبحانه وتعالى من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا أي الثناء عليه في الملأ الأعلى وذلك
يقول في الحديث وإن ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم أن يثني عليه الله في الملأ الأعلى يقول هل قعقاع بن عمر التميم صحابي الله أعلم هو صحابي أو لا
لكنه يقينا إن لم يكن صحابي فهو تابعي وهو من شجعان العرب وقادة المسلمين نعم هل يجوز قراءة القرآن من تفسير الميسر نحن نفرق بين قراءة القرآن وبين لمس المصحف قراءة القرآن إن شاء الله
تعالى لا بأس بها نعم من قراءة الحائض للقرآن تقرأ القرآن خاصة إذا من حفظها أو من هذه الأجهزة مثلا تقرأ القرآن لا بأس بذلك الحائض والنفس أما إذا قلنا لمس المصحف لا لا لا تلمس المصحف
لا تلمس المصحف وإن من الجهاز أو من كتاب التفسير الميسر أو من كتاب التفسير السعدي لكتب التفسير لداخلها المصحف ما في بأس إن شاء الله حكم من ينشر أحاديث غير صحيحة وهو لا يعلم الإنسان
ينشر كل ما يأتيه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع فالإنسان أي شيء يأتيه ينشره سيكذب كثيرا وسينقل أحاديث ضعيفة كثيرا وسيأثم كثيرا والعياذ بالله فلا
تنشر إلا ما تعلم صحته ما أنت ملزوم أنك تنشر بين الناس بعضهم يفرح أي شيء يأتيه ينشره هذا غير صحيح ما يجوز قد تكون إشاعة قد يكون حديثا مكذوبا قد يكون قذفا لشخص لا يجوز سن لا ينشر أي
شيء يأتيه ما حكم السترة للمصلي؟
هل هي واجبة؟
جماهير أهل العلم على أن السترة سنة مؤكدة أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم أمر السحباب إذا صلى أحدكم فليقترب من سترته وفي رواية فإن صلى أحد فليصلي إلى سترة أو إذا كان صلى بين يديه
مثل مؤخرة الرحل والنبي كان عنده عنزة يغريسها ويصلي إليها صلوات ربي وسلم عنزة له الرمح الصغير فوجود السترة سنة مؤكدة عند جماهيرها نعم ذهب بعض أجمع إلى وجوبها لكن الصحيح أنها سنة
مؤكدة ما معنى قوله تعالى لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤخذهم من كتابة قلوبكم اللغو هو اليمين غير المقصود تقول عائشة رضي الله عنها كمثل قولك لا والله بلى والله والله لتجلس
والله لتقوم وهكذا الذي لا يقصد الحلف ولكن خرجت على لسانه من باب العادة هذا هو اللغو في اليمين ويعتبر عليه حكم ما حكم وضع اليد على المصحف أثناء تأدية اليمين لا أدري يعني بعض
الأهليون يرون أن هذه بدعة وضع اليد على المصحف لا تؤثر شيئا وإن باب تأكيد اليمين أنه وضعت يدك على المصحف يعني اليمين قوي جدا لا فرق بين وضع اليد على المصحف أو بين تلفظ باليمين كلها
سواء بل بالعكس وضع اليد على المصحف هي أن يكون الإنسان غير متوضع أو تكون مراحة أيضا أو نفساء فتضع يدها على المصحف لا يجوز لا يمثل القرآن إنسان غير طاهر أبدا ولذلك هذه لا معنى لها
حقيقة لأنها لا تؤثر شيئا في اليمين وإنما تغليظ اليمين قال أهل العلم بتكراره أو بذكر الأسماء العظمى باسم العظيم الكبير كذا أحلف بالله القوي العزيز الكريم الجبار كذا ذكر أسماء الله
تبارك وتعالى لتعظيم اليمين في المكان كان يحلف بالمسجد أو عند الكعبة أو تعظيم الزمان كان يكون بعد العصر كما قال تحبسونه بعد الصلاة أي بعد صلاة العصر هذا الذي تعظم فيه اليمين أما
قضية أن يضع يده على المصحف فهذا لا دليل عليه والله أعلم نقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته وإلى المحبة بزاكم الله خير هناك مصاحف صغيرة جدا يعني لا يستطيع الموضوع قراءتها فهل
هذا تحرق؟
يدوس حوقها يعني إذا كان لا يستفاد منها هذه المصاحف فلا مانع من حرقها نعم لكن يتأكد أنها احترقت تماما حتى لا يتناثر منها شيء يدوسه الناس أو شيء يتأكد منها احترقت تماما أو يعطيها أحد
يستفيد منها إذا كان صغيرة كذا شاء كذا يضعونها للبركة هذه نعم تحرق نعم الله أعلم
55 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 54 ) لا يرد من سأل بالله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلة الحادي والعشرين من شهر صفر لسنة تلاتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وليل التاسع والعشرين من شهر سبتمبر
لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى الباب السادس والخمسين صحيح؟
اه تغدي ايه صح الباب الرابع والخمسين ذاك الله خير نبدأ بحول الله وقوته نعم والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين
والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الباب الرابع والخمسون باب لا يرد من سأل بالله عن ابن عمى رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معوفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه الله أبو داود والنسائي بسند
صحيح نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في الباب الرابع والخمسين باب لا يرد من سأل بالله سأل بالله يعني قال أسألك بالله سأل بالله أي أسألك بالله سواء قال أسألك بالله أسألك بمن
خلقك أسألك برب السماوات والأرض أسألك بالذي وهبك السمع والبصر المهم أنه سأله بالله كما في الحديث الذي مر بنا حديث الأقرع والأبرص والأعمى وعلى سورة الأعمى وعلى سورة الأبرص وعلى سورة
الأقرع وقال أسألك بالله الذي رد إليك لونك أسألك بالله الذي رد إليك أو أعطاك هذا الشعر الحسن أسألك بالله الذي رد عليك بصرك أو أسألك بالذي رد عليك بصرك المهم السؤال بالله أي أسأله
بالله سبحانه وتعالى إما بلفظ الجلالة أو بأي اسم من أسمائه سبحانه وتعالى أو بأي شيء يدل عليه سبحانه وتعالى الذي خلقك والذي نفسك بيده وهكذا وهو مصداق قول الله تبارك وتعالى واتقوا
الله الذي تساءلون به والأرحم أي يسأل بعضكم بعضا بالله أسألك بالله والأرحم كأسألك بالرحم التي بيني وبينك أنا بيني وبينك قرابة كما قال الله تبارك وتقل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة
في القربة يعني أسألكم أن تودوا القرابة التي بيني وبينكم فهنا قول المؤلف هنا لا يرد من سأل بالله أي حلفك أو أقسم عليك بالله لتفعلن هذا الأمر لا يرد إذا جاءك إنسان قال أسألك بالله
الأصل أنك لا ترده لأن هذا الأمر فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى لما يسألك بالله المسلم ينتفض عندما يقول لإنسان أسألك بالله ما يجعل الأمر كأنه قال له لا أسألك بالله فالمؤمن الذي يعظم
الله سبحانه وتعالى يعني يهتم إذا جاءه رجل وقال أسألك بالله صحيح أن بعض الناس الآن كل شيء أسألك بالله أسألك بالله حتى على أشياء يعني قد تنسى يعني واحد يجي يقول أسألك بالله أنك
تدعولي في كل صلاة طيب يا أخي يمكن أنسى هذا ما يمكن أول مرة في حياتي أشوفك أنا متى أتذكرك أدعولك في كل صلاة أو كذا بعض الناس يحرج عندما يسأل بالله يحرج الناس وهذا لا يجوز أيضا على
كل حال السؤال السؤال إما أن يكون هذا السؤال من أمور الدنيا وإما أن يكون من أمور الآخرة أمور الآخرة لا يسألها إلا الله سبحانه وتعالى سيأتي الباب الذي بعده أما أمور الدنيا فيجوز أن
تسألها الله تبارك وتعالى أو تسألها الآدمي أمور الدنيا لك أن تسألها الله جل وعلا أو لك أن تسألها الآدميين والأصل في السؤال وهو الطلب من الناس الأصل فيه أنه مكروه والأصل الإنسان لا
يسأل الناس شيئا وإنما يسأل الله سبحانه وتعالى وحده وهذا هو الاعتماد والتوكل على الله تبارك وتعالى أن الإنسان لا يسأل إلا الله تبارك وتعالى لا يسأل الناس شيئا لأن الإنسان مهما كان
كريما مهما كان باذلا مهما كان منشريح الصدر بالنفقة إلا أنه يتضايق من كثرة السؤال أما الله سبحانه وتعالى الله يفرح إذا سألته سبحانه وتعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي
من لم يسأل الله يغضب عليه وأحدهم أخذ هذا الحديث وأنشأ بيتا الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب العكس سبحان الله فالمهم أن الإنسان قدر ما يستطيع لا يسأل الناس فيه وقد
بايع النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة قيل سبعة من الصحابة رضي الله عنه وقال للناس شيئا ولا شيء فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر هو أن لا يسأل الناس شيئا حتى إن
أحدهم يكون على فرسه أو على دبته فيسقطوا من يده السوط ما يقول لأحد أعطني السوط يسكت ينزل ويأخذ ويصعد ما يطلب من الناس شيئا هذا كان صحيح مسلم أن هؤلاء الذين بايعوا النبي صلى الله
عليه وسلم على أن لا يسأل الناس شيئا سبعة من الصحابة رضي الله عنهم وقيل منهم أبو بكر الصديق حتى إن أحدهم إذا سقط صوته لا يطلبه من أحد ينزل ويأخذه وقد جاء في الحديث ازهد في الدنيا
يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس الناس يبغضونك إذا نافستهم على دنياهم فلا تسأل الناس شيئا من دنياهم إذا سألت يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألت فاسأل الله سبحانه
وتعالى والحديث هذا ضعيف من حيث الإسناد لكن معناه صحيح فعلا إنسان إذا زهد في الدنيا أحبه الله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في العديد الصحيح كن في الدنيا كأنك قريب
أو عابر سبيل وزهد فيما عند الناس هذا أيضا أمر مطلوب من الإنسان أن يزهد فيما عند الناس وسؤال الناس خاصة إذا كان لغير حاجة يكون للتكثر يبي من هالدنيا يسأل الناس يطلب دائما يطلب وهو
عنده يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم يعني فسخ الحياة لا حياء عنده من كثر ما يسأل الناس والإنسان الأصل أنه لا يسأل
الناس فإذا سأل الناس شعورا بشيء من الضيق وشيء من الحرج وشيء من هذا لكن لما يصل الإنسان إلى مرحلة أن عنده يسأل عنده يطلب من الناس فسخ الحياة وهذا يأتي يوم القيامة وليس في وجهه أي
حياء وإذا قال ليس في وجهه مزعة لحم لأنه فسخ الحياة كله والعياذ بالله فالأصل إذن أن الإنسان لا يسأل الناس لا يسأل إلا إذا احتاج وإذا احتاج أيضا لا يسأل بوجه الله كما سيأتيه في
الحديث الآخر ولا يسأل بالله كما في هذا الباب وإنما يسأل حتى لا يحرج الناس يسأل سؤالا عاديا فلان أعطني كذا بدون ما يقول أسألك بالله فلا يوقع أخاه في الحرج في هذا الحديث يقول النبي
صلى الله عليه وسلم أو المؤلف قال لا يرد من سأل من سئله أو من سأل بالله لا يرد لا يرد من سأل بالله تعظيما كما قلنا باسم الله جل وعلا قال عد بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذه من استعاذ بالله فأعيذه سواء استعاذ منك أو استعاذ بك من غيرك قال أعوذ بالله من فلان ساعده أو قال أعوذ بالله منك انصرف عنه أبدا استعاذ بالله
النبي صلى الله عليه وسلم اتزوج أو عقد على امرأة قال لها ابنة الجون ابنة الجون فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قالت له أعوذ بالله منك هي تقول للنبي صلى الله عليه وسلم أعوذ
بالله منك فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم استعذتي بمعاذ انصرفي إلى أهلك استعذتي بالله مني توكلي على الله انصرفي حتى قيل إنها أشأم امرأة على أهلها طبعا في زيادات مكذوبة على أم
المؤمنين عائشة رضي الله عنهم من يبغضونها يقولنا عائشة هي التي علمتها هذا قالت الرسول يحب إذا دخل على المرأة أن تقول له أعوذ بالله منك حتى يعني تفسد هذا الزوج هذا كذب على عائشة رضي
الله عنها أم المؤمنين فالقصد أن هذه المرأة لما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت استعذ فقال لها استعذتي بمعاذ الحقي بأهلك خلاص إذا استعذتي بالله مني توكلي على الله فمشاها
النبي صلى الله عليه وسلم كذلك نحن اليوم اتباعنا لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إذا قال لنا إنسان مثلا أعوذ بالله من شركك قل ما يجيك مني لا الخير أعوذ بالله منك انصرف عنه
وهكذا لأنه استعاذ بالله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من استعاذ بالله فأعيذوه والعوذ هو الهرب من المخوف واللوذ هو الطلب العوذ هو الهرب والخوف واللوذ هو الطلب والرغبة وإذا كان
المتنبي شاعر يقول لسيف الدولة الحمداني يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره ألوذ به فيما أؤمله يعني أذهب إليه طلب ما أريد وأعوذ به مما أحاذره فالعوذ هو طلب النجاة أو طلب
الدفاع عنه أو طلب لغاثة هذا هو العوذ ومنها قولنا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي ألتجئ إلى الله بقوته وحوله أن يحميني من الشيطان الرجيم قال من استعاذ بالله فأعيذوه أيقبلوا منه هذا
الكلام وأنصروه في هذا الأمر أي أعيذوه أي سعيدوه قال ومن سأل بالله فأعطوه أعطوه الذي يريد وهذا كما قال أهل العلم على سبيل الوجوب على سبيل الوجوب سألك بالله أعطوه إذا كان هذا لا يضرك
وليسه ممن يعني يتكثر لكن لحاجة فعلا له أو لدفع ضرر عليه يعني جاء قال أسألك بالله أن تعطيني حقي أو تنصرني لأخذ حقي أو أسألك بالله أن تعطيني من مالك ما أتقوى به أو يساعدني أو ما شابه
ذلك أمور كما مر بنا أيضا في الحديث سابق أو يعني مما سبق قال أسألك بالذي رد عليك بصرك أسألك بالذي أعطاك هذا الشعر الجميل أسألك بالذي أعطاك هذا اللون الحسن فإذا سألك بالله فأجبه
وجوبا كما قال أهله العلم كما هو ظاهر الحديث لأنه كما قلنا فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه يعني إذا دعاك إنسان والمقصود بالدعوة هنا دعوة الوليمة
عشاء أو غداء دعوة وليمة ومن دعاكم فأجيبوه هذا من حق المسلم على المسلم أنه إذا دعاه أن يجيبه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليه من لا يريدها ويمنع
منها من يريدها ومن دعي فلم يجب فقد عص الله ورسوله إنسان إلى وليمة وجب عليه أن يستجيب لهذه الدعوة والمقصود بالوليمة هنا على كلام جماهير أهل العلم وليمة العرس وليس أي وليمة يعني لو
واحد قال لك العشاء عندنا مثلا العشاء عندي هذا يستحب لك أن تجيبه لكن إذا دعاك إلى وليمة عرس زواج هنا يجب عليك أن تجيبه على قول جماهير أهل العلم أكثر أهل العلم إذا دعي الإنسان إلى
وليمة زواج أنه يجيب إذا دعي وليمة عادية ليست وليمة زواج فإن هذا يستحب له أن يجيب هذه الدعوة وجعل أهل العلم شروطا لهذا الوجوب يعني ليس كل أحد يجب عليه ولكن من انتفت منه هذه الشروط
وجب عليه أن يجيب دعوة الوليمة أقصد وليمة العرس بالذات من هذه الشروط قال أهل العلم أن لا يكون هناك منكر وإذا كان هناك منكر لا لا تجيب هنا منكر في هذا المكان كذلك من شروط وجوب إجابة
هذه الدعوة للوليمة ألا تكون مرتبطا بموعد سابق مثلا عندك موعد سابق وأنت لا تستطيع أن تجمع بين الأمرين فهنا لا يجب عليك أن تجيب الشرط الثالث أن يكون مسلما لأن من حق المسلم على المسلم
أن يجيب دعوته أما إذا كان كافرا فلا يجب وإنما يستحب لكن لا يجب إذا دعاك الكافر مثلا إلى وليمة ليس واجبا عليك أن تجيبه لأن هذا من حق المسلم على المسلم الكافر إن أجبته طيب إن لم تجبه
فلا شيء عليك من الشروط كذلك أن لا يكون هذا الداعي إلى الوليمة ممن يجب هجره كأن يكون معلنا عن بدعة مثلا معلم بالفسق هذا يجب هجره فهذا أيضا لا يجب عليك أن تجيبه كذلك ذكر أهل العلم من
شروط وجوب إجابة الداعي أن لا يكون ماله حراما كأن يكون مرابيا كأن يكون يعني يغش يرتشي يرتشي يعني ماله حرام كما يقال هذا اختلف في أهل العلم هل تجوز يعني هل يجوز له أن يقبل دعوة أو لا
يجوز إنه يجوز ولكن إن لم يذهب ليس عليه شيء إذا كان ماله حرام قالوا طبعا نتكلم عن حرام يعني هو يعمل قمار ربا رشوة أما إذا كان المال نفسه مسروقا أو مغصوبا هذا لا يجوز قولا واحدا لكن
نحن نتكلم لا يشتغل بالربا يشتغل بالرشا ويشتغل بالقمار يشتغل بكذا فهذا لك أن لا تجيب دعوته ولك أن تجيب دعوته على الصحيح لا شيء عليك الإثم عليه هو وليس عليك أنت قال أهل العلم كذلك
إذا كنت صائما ودعيت إلى وليمة خلنا نقول غدا مثلا غدا ودعيت إلى وليمة الغدا إن كان هذا الصيام واجبا كان يكون صيام قضاء صيام نذر صيام كفارة إن كان هذا الصيام واجبا تذهب وتدعو له ولا
تأكل لأنك صائم وإذا كان هذا الصيام مستحبا نافلة صائم نافلة مثلا كأيام البيض مثلا مثلا الثنين الخميس يوم ويوم حسب المهم نافلة صيام نافلة فأنت بالخيار يجوز لك هو تذهب لكن يجوز لك أن
تفطر ويجوز لك أن لا تفطر أنت مخير بين هذا وهذا كذلك من شروط إجابة الدعوة أن تكون الدعوة خاصة كيف الدعوة خاصة قال لك يا فلان أنت مدعو أما يحط بالشارع دعوة عامة في الواتساب الآن
لجميع المضافين عنده مثلا يقول دعوة عامة هذا لا يجب دعوته إجابة دعوته وإنما إذا خصك قال يا فلان أنت مدعو سواء أرسل لك رسالة خاصة بالواتساب سواء أرسل لك بالإيميل سواء أرسل لك بالهاتف
سواء أرسل لك بطاقة سواء كلمك بالهاتف سواء جاءك إلى بيتك أي أرسل لك أحدا دعوة إجابة دعوتي أما إذا لم يخصك بالدعوة وإنما دعوة عامة دعوة عامة كثير من الناس اليوم يقول دعوة عامة للجميع
هذا لا تجبه إجابة دعوتي والله المستعان طيب قال ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه من صنع إليكم معروفا المعروف هو الخير من صنع إليكم خيرا وكافئوه قال أهل العلم من جنسي
معروفه يعني أهدى لك هدية تهدي له هدية أقرضك تقرضه إذا احتاج إذا لم تج شيئا تدعو له تدعو له إذا صنع إليك معروفا وعندك معروف تؤدي إليه هذا المعروف وهذه كانت مشهورة عندنا في البلاد
وما زالت موجودة بس صارت الآن للأسف يعني فيها كثير من المجاملات وكذا اللي يسمونها النقصة عندنا في البلاد يعني الجار إذا طبخ شيئا مثلا جيرانه سواء الرجل أو المرأة ترسل إلى جيرانها
جزءا من طعامها طبخت مثلا طبخة معينة أرسلتها النقصة هذا معروف فعادة يشتوون يأخذون هذا المعون فيأكلون الذي فيه ثم لا يعيدونه فارغا وإنما يصنعون فيه طعام ثم يهدونه إليهم هذا هذا هذا
كافئوه هذه هي المكافأة هذه هي المكافأة صنعت إليك معروفا جارتك تعيدين لهذا المعروف وهكذا فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صنع إليكم معروفا فكافئوه قال أهل العلم ولو كان
كافرا ولو كان هذا الذي صنع إليك المعروف كافرا كافئه بمعروف مثله وإذاك الله تبارك وتعالى يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا
إليهم إن الله يحب المقسطين فالمعروف حتى لو أده إليك الكافر فإنك ترد عليه هذا المعروف بمعروف مثله قال فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له أي ادعوا الله له إن كان كافرا تدعوا له
بالهداية وإن كان مسلما تدعوا له بالتوفير في الدنيا والآخرة والجنة وما شابه ذلك من الأمور قال حتى تروا أنكم قد كافأتموه يعني ادعوا له أكثر له من الدعاء حتى يغلب على ظنك الدعاء الطيب
له والحقيقة يعني في هذا الحديث يعني دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم بكي يعني يبذل الناس المعروف والله المستعان تعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى إعاذة من استعاذ بالله نعم من
استعاذ بالله أن نعيده الثانية إعطاء من سأل بالله نعم يعني أي أحد يسألك بالله أعطه وأصل المسلم الأصل فيه كريم باذل كما قال الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيباتي ما
كسبتموا من مما أخرجنا لكم من الأرض ويقول الله تبارك وتعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرقي والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبي وآت المال على
حبه ذوي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب قال أهل العنق الدمها على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة لأنها يعني شيء متعدي يعني أثره متعدي إلى الغير ويقول الله
تبارك وتعالى في وصف المؤمنين ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا لن تلالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ولما وصف الأنصار سبحانه وتعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصائص هذه
أخلاق ينبغي لمسلم أن يحرص عليها أن يتمثل هذه الأخلاق في حياته وهي البذل والعطاء والإيثار على الناس والله المستعان نعم الثالثة إجابة الدعوة نعم وقلنا فيها إما أن تكون واجب أو إما أن
تكون مستحب واجب إذا كانت دعوة زواج ومستحبة إذا كانت دعوة غير زواج نعم الرابعة المكافأة على الصنيعة نعم أن الإنسان يكافئ الخامسة أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه نعم حتى تروا
أنكم قد كافأتموه نعم يعني حتى يغلب على ظلمك
56 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 55 ) لا يسأل بوجه الله إلا الجنة - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلة الحادي والعشرين من شهر صفر لسنة تلاتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وليلت تاسع والعشرين من شهر سبتمبر
لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام سمح نعم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة هذا فيه تعظيم لهذه الصفة الكريمة لله تبارك وتعالى وهي صفة الوجه والله جل وعلا هو وجه يليق به
وصفه الله تبارك الله وصفا عظيما فقال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز عن وجهه المبارك كل شيء هالك إلا وجهه وقال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فوصف هذا الوجه سبحانه وتعالى ذو جلال
وإكرام فمن سأل بوجه الله لا يسأل إلا الجنة والجنة لا يملكها إلا الله إذا لا يسأل بوجه الله إلا الله سبحانه وتعالى واضح الصور إن شاء الله يقول لا يسأل بوجه الله أو لا يسأل أحد بوجه
الله إلا الجنة إلا الله إلا الجنة بوجهه تقول الله من يسألك بوجهك الكريم أن تدخل إلي الجنة هكذا ومنها حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما نزل قول الله تبارك وتعالى قل هو القادر على أن
يبعث عليكم عذابا من فوقكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك الكريم قال أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك الكريم قال أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال هذه أهون فالسؤال
بوجه الله تبارك وتعالى لا يجوز أن الإنسان يسأل أحد يقول أسألك بوجه الله لا يجوز أن تسأل بوجه الله سبحانه وتعالى لأنه لا يسأل بوجه الله إلا الجنة والجنة لا يملكها إلا الله تبارك
وتعالى إذا لا يسأل إلا الله جل وعلا وقد جاء في الحديث وهذا الحديث على كل حال الذي في الباب يعني لا يسأل بوجه الله إلا الجنة فيه ضعف حسنه بعض أهل العلم وضعفه آخرون فيه رجل متكلم فيه
سليمان بن قرم متكلموا فيه أكثر أهل العلم يتضعفون هناك من يعني مشاه يعني قال لا بأس به أو الثقة ولكن الأكثر على تضعفه وبالتالي حكم الجمهور وأهل العلم على هذا الحديث الذي في الباب لا
يسأل بوجه الله إلا الجنة بالضعف وجاء حديث آخر يعني قريب من معنى يشهد له وهو روية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ما لم يسأل هجرة
ملعون من سأل بوجه الله يعني لا تسأل شيء بوجه الله أكرم هذه الصفة أكرم هذه لا تسأل فيها شيئا لأنك تسأل الناس بوجه الله تبارك وتعالى ووجه الله لا يسأل به إلا الجنة والجنة لا يملكها
إلا الله إذن لا يسأل إلا الله بوجهه سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحقيقة ملعون من سأل بوجه الله ثم قال ملعون أيضا من سئل بوجه الله يعني هذا تجرأ وسألك بوجه الله فأنت من تعظيمك لله
تقول أعوذ بتسألني بوجه الله أبشر واضح فتعطيه الذي عندك من باب أنه سألك بوجه الله سبحانه وتعالى وإن كان هذا الفعل منه لا يجوز لكن هو تجرأ إما لجهله وإما لضعف إيمانه وإما لأي سبب آخر
المم سألك بوجه الله فيقول وملعون من سئل بوجه الله فلم يجب سائله ما لم يسأل هجرة يعني ما لم يسألك شيئا ممكن تنفيذه فيه ضرر عليك فيه ضرر عليك أسألك أن تعطيني أموالك كلها أسألك أن
تطلق زوجتك وأتزوجها ما يصير أسألك أن تقتل فلانا أسألك بوجه الله مثلا أن تقتل فلانا لا هذا هجر هذا سائل بمعصية أو سائل بإيذاء الغير أو بتقصير على الغير هذا لا يجب وإن سائل بوجه الله
تورك الله حتى هذا الحديث ملعون من سائل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فلم يجب ما لم يسأل هجرة أيضا فيه كلام لأهلي العلم لك على كل حال أدى للمسلم أن يعظم هذه الصفة العظيمة لله
تبارك وتعالى صفة الوجه فلا يسأل بوجه الله إلا الجنة والجنة كما قلنا لا يملكها إلا الله فلا يسأل إلا الله جل في علاه نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن نهي عن أن يسأل بوجه الله
إلا غاية المطالب غاية المطالب هي الجنة نعم الثانية إثبات صفة الوجه لله سبحانه وتعالى خلاص نقف هنا والله على أعلم وصلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد نشوف الأسئلة كم باقي على
الأعضاء قل السال هل هناك فضل في من يصلي بالصف الأول على اليمين ومن يصلي على اليسار نعم اليمين يعني لم يثبت فيه حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد حديث إن الله وملكه يصلون
على ميام الصفوف لكنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ورد عن جابر بن سمراء قال كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قصدنا اليمين يعني نحرص أن نصلي على يمين النبي صلى
الله عليه وسلم وعندنا النصوص العامة وهي كأن النبي كان يعجبه التيام في كل شيء صلاة ربه وسلامه عليه ومن هذا قال أهل العلم يمين الإمام أفضل من يساره يعني إنسان يحرص أن يصلي عن يمين
الإمام أفضل من الصلاة على الإنسان مع أنه لم يأتي نص صريح في الصلاة إلا فعل الصحابة رضي الله عنهم حبون أن يكون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم ومنها أن النص العام أن النبي كان
يعجبه التيام صلى الله عليه وسلم يقول والدي كان له مصحف هل إذا قرأت منه سوف يأخذ الأجر إذا قرأت منه يأخذ الأجر وتأخذ أنت الأجر هو يعني بذل هذا المصحف وأباحك أن تقرأ من هذا المصحف
فمن هذا الباب هو له أجر قراءتك كمن يوقف مصحفا أو شيء فهذا فيه أجر قطعا للطرفين من لديه مال أخذه من قرض حسن أو تورق ولديه دين أكثر للبنك كيف يزكي نعم أنا أشرحها يعني رجل عنده قرض
سواء قرض من شخص أو قرض من بيع وشراء وكذا المهم عنده مثلا خمسون ألف وهو مطلوب مئة ألف مثلا عليه دين مئة ألف يقول هل أزكي هذا المال خمسين ألف أم لا أزكي يقول فيه تفصيل تريد أن تغلق
دينك يعني تروح للدائن وتقول تفضل هذه الخمسين ألف وبقي لك عندي خمسين أو بقي لك عندي خمسون ألفا هنا سدد خمسين هذا ما عليك فيها زكاة لأنها سددت بها دينك أما أن يقول لا هذه الخمسين ألف
لن أسد لكني أسدد أقصاد لهذا الدائن ألف دينار بالشهر أو خمسمائة دينار بالشهر وكذا وأبقي الخمسين ألف فيها زكاة الخمسين ألف التي عنده والله أعلم وإذا نسيت غسلها هل يبطو الوضوء في
تفصيل غسل الكفين إذا كان قبل المضمضة والاستنشاق في البداية بداية الوضوء غسل الكفين سنة هذا مستحب لو الإنسان بدأ أول ما حط يده في الماء يعني يده في الماء تنصطل أو بالحنفية مثلا نزل
معه وقلت مضمضة واستنشاق ما غسل كفين طيب ثم غسل وجهه ثم غسل يديه كاملة من أطراف الأصابع إلى المرفق وضوءه صحيح ترك المستحب ترك السنة وهي غسل الكفين في البداية أما إذا غسل الكفين في
البداية ثم مضمضة واستنشاق ثم غسل وجهه ثم غسل يده من هنا من الرسق إلى المرفق ولم يعد غسله الكفين هنا لا يصح الوضوء لا يصح الوضوء لماذا؟
لأن غسل الكفين مع الدراع بعد الوجه ركن هذا يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق فهنا ترك الركن فغسل الكفين في بداية الوضوء سنة وغسل الكفين بعد
غسل الوجه ركن فإذا كان ترك غسل الكفين الذي في البداية وضوءه صحيح سواء عامدا أو ناسيا وإذا ترك غسل الكفين الذي بعد الوجه فإنه لا يصح وضوءه والله أعلم ما هو الدعاء الثابت قبل
التسليم؟
وطبعا النبي صلى الله عليه وسلم لما علم ابن مسعود التشهد قال ثم ليختر من الدعاء أعجبه يعني يدعو بما شاء يدعو بما شاء والثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم عني على ذكرك
وشكرك وحسني عبادتك وكان يقول أو يأمر بأن يقال اللهم أن يعذبك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحينات الماتة ومن شر فتنة المسيح الدجال هذا حتى أن ابن حزم رحمه الله ذهب إلى
وجوبها يعني هذه الكلمات أنها واجبة والجمهور على أنها مستحبة فعلى كل حال يعني هذا الدعاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم ليختر من الدعاء
أعجبه يعني ادعو بما شئت هل نزلت قراءات في سورة الفاتحة وما هي؟
نعم يعني جاء في الصراط بالسين وجاءت بالسين مشمومة زاي الصراط والصراط والصراط وجاءت عليهم وعليهم وجاءت فيها نعم ومالكي وملكي نعم حكم قول الأذكار بعد الصلاة في طريق العودة للمنزل وهل
أقل أجر من قولها في المسجد؟
هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى فإنه ما يزال في الصلاة ما لم يحدث أو يخرج فميزة الذي يقول الأذكار وهو في محله في المسجد أن الملائكة تصلي عليه تدعو له الملائكة طالما أنه لم
يتحرك من مكانه هذه الميزة أما الأذكار أفضل يقولها في المسجد أفضل يقولها براء الأمر في ساعة إن شاء الله تعالى خاصة عنده التزام عنده شغل عنده موعد يبي ينام أي سبب من الأسباب يصلي
وينصرف مثلا يقول الأذكار وهو ماشي يقول الأذكار بعد أن يصل إلى منزله إذا كان منزله قريبا لا مانع إن شاء الله تعالى ولكن لا شك بعد الصلاة المباشرة وفي المسجد لا شك أنه أفضل بقي وقت؟
أوه ما شاء الله كيف أجدد العلاقة بيني وبين ربي؟
بالطاعة يجدد العلاقة الإنسان بينه وبين ربي بالطاعة والالتزام والابتعاد عن الأشياء التي يبغضها الله ويغضب لأجلها سبحانه وتعالى فيفعل ما يرضي الله وما يحبه الله جل وعلا ويترك ما
يبغضه الله ويغضب لأجله سبحانه وتعالى فبهذا يجدد العلاقة بينه وبين ربه جل في علاه يقول أذن الظهر وأنا في الطائرة وكذا العصر وصلت الكويت وصليت في المطار الظهر والعصر قبل أذان المغرب
والأحرام وأنا قائم وهي أفضل من الصلاة على الكرسي لأن الطائرة ممتلئة ولم أستطع أن أصلي في الطائرة ما في مشكلة أمور طيبة إن شاء الله تعالى لكن أهم شيء إذا كان بعد ما وصلت الكويت
صليها بدون قصر يعني الظهر أربع ركعات والعصر أربع ركعات يقول يوجد شخص يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويكذب البخارية ومسلما هل يجوز أن أقتله؟
على كل حال الذي يكذب النبي يسب النبي صلى الله عليه وسلم هذا كافر مرتد يجب قتله لكن من الذي يقتله؟
ولي الأمر هذا يرفع أمره إلى ولي الأمر وولي الأمر هنا يجب عليه أن يقيم عليه الحد إذا لم يتب على خلاف المسألة أن بعض أهل العلم يرى أنه حتى لو تاب يقتل لأن ما يدرين أن النبي صلى الله
عليه وسلم سامحه أو لم يسامحه صلى الله عليه وسلم وابن تيمية له كتاب في هذا الباب الصار المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم ليس لك أنت أن تقتله هو كافر مستحق للقتل ولكن الذي
يقتله ولي الأمر وليس فوضى كل واحد يشوف لو واحد سوى شيء رهقته يمكن مجنون ما يستطيع أن تتقم عنه الحد تقتل مجنون هذا غير مكلف أصلا ممكن هذا الإنسان يكون تاب من هذا الأمر وعلى قول كما
قلنا بعض أهل العلم إنه إذا تاب يتوب الله عليه فلا يحق لأحد أن يباشر قتله من يستحق القتل وإنما هذا إلى ولي الأمر وهو الذي يحاسب عند الله تبارك وتعالى عن ولي الأمر هو الذي يحاسب عند
الله تبارك وتعالى إذا قصر في إقامة أحكام الشرع ولكن يجب علينا نحن أن نبلغ هذا الأمر أن نوصل له وهو يتحمل بعد ذلك والله المستعان هل حضور المحاضرات الدينية عن طريق الأولاين يعتبر
حلقة ذكر تحفو الملائكة أسأل الله ذلك أسأل الله ذلك فضل الله عظيم فضل الله عظيم خاصة إذا كان الإنسان يحرص على أن يحضر لكن لا يتيسر له ذلك إن شاء الله الله كريم سبحانه وتعالى لكن لا
شك أنه فيه أجر عظيم جدا متى يكون المدح للشخص محمودا ومتى يكون مذموما إنه قد يكون محمودا إذا كان يحتاج إلى شفاعة فتمدحه لتقبل شفاعتك له لحاجة يريدها فهنا محمود ويكون مذموما إذا لم
يكن كذلك وإنه فمدح للمدح هذا مذموما النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن مدح الإنسان في وجهه قال إن كان لابد قائلا فليقول أحسبه كذلك قل حكم المرأة التي تتهاون في أيام العدة بالخروج من
البيت والتزيين فيه تفصيل إذا كانت العدة عدة طلاق فالمعتدة من طلاق لا يلزمها البقاء في البيت وإنما هذا يلزم المعتدة من وفاة المعتدة من وفاة هي التي لا تخب من البيت والذين يتوفون
منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة هذا الوفاة أما الطلاق فليس فيها عدم الخروج غيرها اللي هي المرأة ما تخرج إلا بإذن زوجها فعلى كل حال إذا كانت مقصود عدة وفاة وهذا
الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم لا يجوز لها التخرج إلا لحاجة أو ضرورة والتزيين كذلك لا يجوز لها إذا فعلت ذلك يعني وقعت في المعصية والله المستعان حكم الاشتراك في النادي
الصحي المختلط لا يجوز لا يجوز الاشتراك في النادي الصحي المختلط أقل شيء ترى العورات سواء إذا كنت رجلا ترى عورات النساء من لباسهن لا يحتشمن في هذا طبيعي جدا وإذا كانت امرأة يرى
عورتها الرجال ويتدرب وتركض وتفعل وتسبح وكذا لا يجوز مختلط هل يوجد ذنب ليس له توبة أبدا كل الذنوب لها توبة كل الذنوب لها توبة حتى الشرك بالله تبارك وتعالى هو توبة أنا عندي خبرة في
الكمبيوتر وأتمكن من إغلاق المواقع الإباحية هل يجوز لي ذلك نعم يجوز بل يجب عليك ذلك إذا كنت تستطيع أن تغلق هذه المواقع التي أتى الناس الشر من طريقها نعم يجب عليك أن تساهم في هذا
الأمر وما في باس بعد تعلم غيرك حتى يغلق هذا الشر عن المسلمين والله المستعان والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
57 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 56 ) ما جاء في اللو - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استكم الله بالخير جميعاً الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين
أما بعد ما زلنا مع كتاب التوحيد هو حق الله على العبيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم ونحن في ليلة
الأربعاء ليلة الثامن وعشرين من شهر صفر لثلاثم واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقليل السادس من شهر أكتوبر لسنة إحدى وعشرين والفين من الميلاد
ووصلنا إلى الباب السادس والخمسين من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله تعالى سم اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله الباب السادس والخمسون باب ما جاء في اللو وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وعندما يقول الإنسان مثل هذا
الكلام كأن فيها عدم صبر عدم رضا لقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والإيمان بالقضاء والقدر معروف أنه من أركان الإيمان لا يكون الإنسان مؤمن حتى يؤمن بالقدر كما في حديث جبريل لما سأل
النبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره أي تؤمن بالقدر خيره وشره أنه كله من عند الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك
وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب
كل مختال فخور ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فالإنسان المؤمن إذا عرف أن ما قدره الله كائن وأنه لا رد لأمره
ولا رد لحكمه سبحانه ولا معقب له جل وعلا إذا كان الأمر كذلك الإنسان المسلم يسلم يقول قدر الله قدر الله وما شاء فعل كما سيأتي في حديث أبي هريرة أما بالنسبة للآيتين قول الله تبارك
وتعالى إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم قال لما حصل القتل على المسلمين وتفرقوا والرسول يدعوكم في أخراكم قال فأثابكم غما بغما لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما
أصابكم ومرة تفسيرها في درس التفسير أنه أصابهم غما بغم الغم الأول اللي هو القتل الذي وقع في المسلمين بعد أن كانوا منتصرين ذهبوا يأخذون الغنائم فجأة انقلبت الأمور عليهم ودارت عليهم
الدائرة بعد أن كانوا فرحين مسرورين بالانتصار صارت الهزيمة عليهم وقتل منهم سبعون فهذا غم عظيم جدا وقع على المسلمين ثم أصابهم الله بغم آخر فأثابكم غم بغم الغم الثاني وهي الإشاعة التي
خرجت في ذلك اليوم وهو أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم فقضية أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل هذه أعظم مصيبة توصل إليهم فنسوا المصيبة الأولى وهي القتل الذي وقع فيهم تسلط الكفار عليهم
ضياع الغنائم موت الرسول هذا أعظم من كل شيء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصيب أحدكم بالمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله
عليه وسلم أشيع أنه قتل توقف القتال فلما توقف القتال فجأة وإنه سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم نعم شج رأسه وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم دخل المغفر في وجهه لكن ما قتل صلى الله
عليه وسلم فلما رأوا النبي فرحوا ولذلك الله تبارك وتعالى يقول فأثابكم غم بغم لكي لا تحزنوا على ما أصابكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون قال ثم أنزل
عليكم من بعد الغم أمنة النعاسة يا شطائفة منكم الآن في طائفة ثانية وطائفة قد أهمتهم أنفسهم وهم منافقون وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من
الأمر من شيء يعني نحن نتخذ القرار هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله قال يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا طبعا هم كيف يتكلمون
يقول ما قتلناهم أموات يقصدون إخوانهم يعني ما قتل إخواننا ما قتل إخواننا لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا أي ما قتل إخواننا هاهنا وسيأتينا في الآية الأخرى الذين قالوا لإخوانهم
وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا هذه الأخوة قال أهل العلبي إما أنهم يقصدون إخواننا يقصدون إخواننا المسلمين لأن المنافق يظهروا إسلامه ويبطلوا الكفر فيقصد إخواننا على الإسلام ويقصدون
بالنسب ومعروف أن المدينة جل سكانها من الأوسوة الخزرج فيقصدون ما قتلناها هنا أي ما قتل إخواننا من النسب هاهنا في هذه المعركة فكان الرد من الله تبارك وتعالى عليهم في قوله قل لو كنتم
في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم قتلهم وطاجعهم قضية ليست قضية هذه أسباب مجرد أسباب وإذا جاءت ساعة الإنسان لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون إذا جاء الموت انتهى كل شيء خالد بن وليد رضي
الله عنه يقول يعني ما في جسمي موضع شبر إلا فيه ضربة بسيف أو طانة برمح أو رمية بسهم وها أنا ذا أموت كما يموت البعير على فراشه فلا نامت أعين الجبناء وانكسرت في يده تسعة أسياف في
معركة مؤته وما قتل كان يتعرض للموت وما قتل لماذا؟
ما جاء يومه قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لن نموت إلا في اليوم الذي حدده الله تبارك وتعالى هذه عقيدة تريح المسلم ما يخاف ما يهاب ما يجبن وإذا قالوا وحب الجبان النفس أورده التقى
وحب الشجاع النفس أورده الحربة لأن يحب نفسه يعزه يدش الحرب ما هم شيء ليش؟
لأنه إذا ما راح يموت لاب يومه فهؤلاء المنافقون يظنون أنهم لما ما قاتلوا عاشوا ومات أولئك لأنهم ما سمعوا كان قل لا أنت هذا وصل يوم أنت ما وصل يومك فس تبدلي على هذا فادروا عن أنفسكم
الموت إن كنتم صادقين هل تستطيعون ذلك؟
لا تستطيعون من لم يموت في الحرب مات على فراشه انتهى الأمر كل نفس ذائقة الموت وليس الأمر كما تظنون وفي الآية الأخرى يقول الله تبارك وتعالى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما
قتلوا يقول الله تبارك وتعالى لو أطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك وتعالى لو أطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك وتعالى لو أطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك وتعالى في منامها فالقصد أن
فعل هؤلاء المنافقين لو أطاعونا ما قتلوا لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا كله كلام فاضي لا قيمته له لأن الله تبارك وتعالى قال لهم مرتين قال فادروا عن نفسكم الموت وقال لو كنتوا في
بيوتكم أبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم كل القضية هذا وصل يومه هذا ما وصل يومه وانتهى الأمر نعم الذين قالوا لإخوانهم كما قلنا في الظاهر بالإسلام الظاهر أو بالنسب إخوانهم في
النسب لو أطاعونا الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا وقعدوا لجبنهم لأنهم جبناء كما قلنا وحب الجمال نفسه أورده التقى يعني جبن عن القتال جبن عن الملاقات الملاقات الأعداء لأنه يحب
نفسه يحب ويظن أن هكذا أكرم نفسه بالجبن حيث أنها لم تتعرض للموت وما يدري هذا المسكين التعرض للموت وعدم تعرض للموت سواء ولن تموت نفسه إلا بها كتابا مؤجلا كل واحد له كتاب مؤجل يموت
فيه قال لو أطاعونا ما قتلوا هذا اللي قلنا لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا كل هذا لو هذه هذه لو الاعتراض على القدر يعترضون على قدر الله تبارك وتعالى أنه لو حصل كذا لكان الذي نريد نعم
نعم في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك صحيح مسلم لكن رواية مسلم ما فيها لا تعجزن وإنما
رواية صحيح مسلم ولا تعجز بدون نون التوكيد وإنما لا تعجز فقط لكن موجود خارج الصحيح لا تعجزن لكن صحيح مسلم رواية لا تعجز قال عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على
ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز هذه ثلاثة أوامر من النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك سواء في دنياك أو في آخرتك احرص على الذي ينفعك قال واستعن بالله استعن بالله أي أطلب
العونة من الله السين والتالي الطلب أي أطلب العونة من الله تبارك وتعالى لأنه هو الذي يملك ذلك جل وعلا ومن استعان بالله أعانه الله جل وعلا والاستعان بالله على حالين إما أن تكون
باللسان وإما أن تكون بالقلب استعان باللسان أنك تطلب من الله قل اللهم يعني هذا استعان باللسان استعان بالقلب هو اعتماد القلب على الله تبارك وتعالى واستشعار طلب العون من الله وأن الله
ينصره يحفظه يشفيه يوفقه في أي أمر تريده استعن بالله فإما أن تستعن بالله باللفظ وإما أن تستعن به بالقلب والأصل أن تجمع الخيرين تتلفظ بها وفي الوقت ذاته أيضا تستشعرها في قلبك وكان
النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ خطبة يقول عندنا الحمد لله نحمده ونستعينه نحمده ونستعينه ونستغفره يبدأ خطبه بطلب العون من الله تبارك وتعالى وعلم معاذا قال قل اللهم أعني على ذكرك وشكرك
وحسني عبادتك فطلب العون من الله مطلب ينبغي أن يلتزمه كل مسلم دائما يطلب العون من الله لأن الله هو الذي يملك هذا والمقصود بطلب العون من الله في الأشياء التي لا يقدر عليها الإنسان
وإنما يقدر عليها الله تبارك وتعالى لكن إذا طلبت العون من الإنسان في شيء يقدر عليه تقول حق واحد شيل معاي احمل علي كذا وصلني لمكان فلاني اكتب عني هذا الأمر هذا كله طلب عون من الإنسان
في الأشياء المباحة فهذا جائز لا بأس به لكن الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى هذه لا تطلب إلا منه جل وعلا وإنما يستعين الإنسان بالله تبارك وتعالى الأمور التي لا يقدر
عليها إلا الله قوله ولا تعجز العجز نوعان إما بالاختيار وإما بغير اختيار المقصود اللي بالاختيار هنا وإذا عجز الإنسان بدون اختيار لا يحاسبه ربنا لا تأخذنا إن نسينا واخترنا ربنا ولا
تحمل علينا إصرا كما حملت وعلى الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به فإذا كان الإنسان عاجز عن هذا الشيء لا يحاسبه الله وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما ما
معنى لم تستطع عاجز عاجز أن تقوم فقاعدا فإن لم تستطع فعلى الجنب هذا العجز إذا كان الإنسان عاجز رغما عنه ما في شيء لكن المقصود هنا لا تعجز أي لا تعجز وأنت تستطيع أن تفعل لا تتعاجز
المقصود لا تعجز أي لا تتعاجز تتكاسل لا تقوم بالعمل من باب الكسل لكن من باب العجز هو عدم القدرة هذا لا يؤخذ الله به إذا ثلاثة أمور بيدك احرص على ما ينفعك أنت الذي تحرص على ما ينفعك
استعم بالله أنت الذي تستعم بالله لا تعجز لا تتكاسل أقدم ابذل السبب احرص على أن تفعل هذا الشيء هذه الأشياء بيدك قال فإن أصابك شيء هذا ليس بيدك هنا القدر هنا جاء القدر فأصابك شيء
خارجي بدون إرادتك هنا ليس بيدك احرص على ما ينفعك استعم بالله لا تعجز وذلك يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده والحرص هو بذل
الجهد واستفراغ الوسع هذا هو الحرص قال وكماله في أمرين أن يكون حريصا أن يكون حرصه على ما ينفعه ثم تأتي بعد ذلك الاستعانة بالله تبارك ثم يأتي بعد ذلك عدمه العجز إذن هذه ثلاثة أمور
مطلوبة منك ثم قال بعد ذلك وإن أصابك شيء يعني رغما عنك وهو دخول القدر هنا أصابك شيء لا تستطيعه قالوا إن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت لكان كذا وكذا لأن لو هنا ما تنفعك شيء ما تنفعك
شيء قلت لو كذا ما حصل كذا لو كنت كذا ما تنفعك شيئا وإنما هي مجرد كلمات تخرجها تغضب الله بها ولا تستفيد منها شيئا لأنها لا تغير من قضاء الله وقدره شيئا أبدا إذن مجرد آثام يأخذها
الإنسان على نفسه وإذا جاء الباب باب ما جاء في اللو أي من النهي عن لو وهي المرادة هنا في هذا الحديث وهي لو التي فيها يعني تمني عدم ما حصل تمني أن لا يكون حصل الذي وقع الذي أنكره
النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يكون فيها ندم يكون فيها تحسر هذه منهي عنها أما اللي على الشرع هذه كفر والتي على القدر قريبة منها قريبة من الكفر والتي احتجات بالقدر هذه أيضا قريبة
منها ثلاثة شائدات هذه ثلاثة كبيرة أما هذه هذه المحرمة وهي لو أني فعلت كذا لكان كذا التي تكون فيها الندم والحسرة ولا ترد شيئا ولا تنفع شيئا مجرد فيها عدم رضا بقضاء الله وقدره عدم
صبر على ما قدره الله تبارك وتعالى وكتبه ولذلك أرشد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قل قدر الله وفي يعني قرأت على وجهين ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ورواية مسلم ولكن قل قدر الله وما
شاء فعل إما قدر الله يعني هذا قدر الله خلاص ما أقدر أفعل شيئا إذا حصل له شيء من المصائب ماتت زوجته ماتت أمه مات ولده خسر تجارته يعني شيء مزعج أصابه شيء أي مما يكره إن أصابك شيء مما
تكره يعني طيب فقل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل خلاص أنا مستسلم لقضاء الله وقدره لأنه لا رد لأمره ولا معقبة لحكمه سبحانه وتعالى قدر الله وما شاء فعل أو قدر الله وما شاء فعل هذا
يقول المؤمن أما غير المؤمن فيصيبه العجز المؤمن ضعيف الإيمان يصيبه العجز والحسرة والندم والجزع وهذا لن يرد له شيئا قدر الله ماشي جزع أو لم يجزع إذن لماذا أجزع أنا كإنسان عاقل هل
سأرد القدر بهذه الحسرة وهذا لن أرد القدر إذن أرضى بقضاء الله وقدره وقدر الله ماضي فيك وليك ماضي قدر الله رضيت أو لم ترضى ماضي الله تبارك وتعالى وهذا الذي يصيبك هو القدر الله ما شاء
فلا تجد لعله خير والله جل وعلا يقول وعسى أن تكرهوا شيء ويجعل الله فيه خير كثيرة وعسى أن تكرهوا شيء وهو خير لكم فالإنسان لا يكره ما قدر الله تبارك وتعالى لكن يقول الحمد لله على كل
حال طيب يقول فلا تقول لو أني فعلت لكان كذا وكذا لكن قل قدر الله وما شاء فعل وهذا فيه التسليم التام لله تبارك وتعالى فعل قال لماذا قال فإن لو تفتح عمل الشيطان ما معنى تفتح عمل
الشيطان يعني هذا ما دخل الشيطان هنا سيدخل عليك إبليس أنت فتحت له باب عندما تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا كأنك تقول لك إبليس تفضل يلا دورك تفضل أنا مستعد أو هو مستعد لقبولي الآن
كلام إبليس له والعياذ بالله تفتح عمل الشيطان تشرع له الباب تشرع له الباب يلا فضل يا إبليس وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول إنما النجوة من الشيطان ليحزن الذين آمنوا إذن هذه النجوة
التي تكون من الشيطان ليحزن الذين آمنوا يحزنهم بوسوسته وتشكيكه وما شابه ذلك من الأمور فهذه لو التي تفتح عمل الشيطان أي تفتح الباب للشيطان ليدخل وفيها أيضا قال أهل العلم فيها سؤال
أدب مع الله وهو عدم الرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين في آل عموان نعم مرت نعم الثانية النهي الصويح عن قول لو أني إذا
أصابك شيء نعم لا تقل أو أني نعم ثالثة تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان نعم رابعة الإرشاد إلى الكلام الحسن اللي هو لا تقول كذا معناها قل رضيت بالله ربا أو قل قبلت ما أقاوى
الله وهكذا نعم الخامسة الأمو بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله نعم السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز نعم لا تعجز قلنا لا تعجز أي لا تتكلم معنا الكسل نعم
58 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 57 ) النهي عن سب الريح - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استكم الله بالخير جميعاً الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين
أما بعد ما زلنا مع كتاب التوحيد هو حق الله على العبيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم ونحن في ليلة
الأربعاء ليلة الثامن وعشرين من شهر صفر لثلاثم واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقليل السادس من شهر أكتوبر لسنة احدى وعشرين والفين من الميلاد عن
أبي بن كعب وعضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر
هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به صحهه الترمذي نعم باب النهي عن سب الريح بعضهم ذهب إلى أنه تحريم والبعض ذهب إلى أنه إكراهة والأظهر أنه التحريم لأن الريح مسيرة يسيرها الله تبارك
وتعالى وقد مر بنا سب الدهر الكلام في سب الدهر قلنا أنه محرم يقول الله تبارك يسبني ابن آدم قال كيف يسبك وأنت رب العالمين قال يسب الدهر وأنا الدهر قلب الليل والنهر كذلك الريح كالدهر
تماما هي مسيرة بأمر الله تبارك وتعالى وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته سبحانه وتعالى يقول الله الذي يرسل الرياح في كثير سحابا فالريح بيد الله سبحانه وتعالى وليست بيده أحد
ولذلك قال الله تبارك أو جعل الله تبارك وتعالى سب الريح كسبه سبحانه وتعالى ولذلك أصحي أنه محرم سب الريح ولكن الناس لجهلهم قد يقع منهم مثل هذا الأمر هو أنهم يسبون الريح فالقصد أنه لا
يسبه لأن الله هو الذي يرسلها الله هو الذي يأمرها سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذروا من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم وقالوا أما عاد
فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليام ثمانية أيام حسومة وقال سبحانه وتعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض منطر بل هو ما استعجلتم فيه به ريح فيها عذاب أليم
القضية وما فيها أن هذه الريح الله هو الذي يرسلها سبحانه وتعالى فالذي يسبها يسب مرسلها لأنها لا يدلها وأذكر أنه في كتاب الحيدة لعبداليد الكناني ذكر أنه دخل على المأمون وعنده بشر
المريسي ومحمد بن شجاع سلجي وأحمد بن أبي دؤاد وغيرهم من رؤوس المعتزلة في ذلك الوقت عندما كانت فتنة القول بخلق القرآن والواثق فالشاهد من هذا أن عبداليد الكناني دخل إلى العراق وأراد
المناظرة في هذا الموضوع موضوع خلق القرآن وأن القرآن غير مخلوق الذي هو قول أهل السنة والجماعة القرآن غير مخلوق وإنما هو كلام الله جل وعلا فطلب المناظرة بين يدي المأمون فأذن له يقول
أول مرة أدخل على الخليفة يعني في ارتباك يقول فلما دخلت أنا أشعر بالهيبة قال أحدهم أحد هؤلاء أظنه بشر المريسي قال المأمون يا أمير المؤمن يكفيك من ضعف حجتي قبح وجهه يعني شوف شكله مو
حلو مو جميل معناته حجته أيضا ضعيفة أنا بروح يقول مرتبك هذا قاعد يطنز علي ويقولوا يضحكون معناته يصير في شنو خاسباز تخاسبك ما يدري شو يقول يعني على ما فيه من قول فرد القران كان عاقلا
وكان من العلماء المأمون فقال له المأمون اقترب فاغتر قال ما اسمك قلت عبدالعزيز الكناني قال من أين قلت من مكة قلت من تعرف في مكة هل تعرف فلانا هل تعرف فلانا هل تعرف فلانا بدأ يسألني
وكذا لين هديت شوية يقول لأنه حس أني أنا خلاص يعني ارتبكت تماما بروح أنا خايف وقال يطنز علي ويضحكون الموجودين وكذا يقول يعني عرضت بالرهبة فلما سري عني يعني خلاص ارتحت شوية ثم تركني
والتفت فورأى في السقف مثل الجص اللي هو الديكور أو شي في ذاك الوقت فرأى يعني شيئا منه قد انكسر فقال المأمون ما هذا لعن الله صانعه يعني ما اشتغل صح يعني غشنا اللي اشتغل في القصر قال
ما هذا لعن الله صانعه يقول فوجدته فرصة قلت يا أمير المؤمنين قال نعم لعنت الصانع ولم تلعن الجبس هذا نفسه قال وما هذا لا شيء بيده وإنما الذي صنعه قال وأنا وجهي من الذي صنعه الله
فالذي ضحك على وجهه إنما ضحك على خلق الله وليس علي أنا ولو كان الأمر بيدي لاخترت صورة يوسف كنت يعني أجمل الناس مو بيدي الله خلقني هكذا فهؤلاء عندما يضحكون إنما يضحكون على خلق الله
فقال له المؤمن دعك من هذا ابدأ المناظرة فبدأت بعد ذاك المناظرة على كل حال
إذن الذي يسب الريح إنما هو في الحقيقة يسب الذي يسيرها الريح جماد لا تملك شيئا وإنما الذي يسيرها هو الله سبحانه وتعالى فالذي يسخر من الريح أو يسب الريح بشتمها أو لعنها إنما يوجه هذا
الكلام إلى مسيرها وهو الله سبحانه وتعالى طيب هذا الحديث حديث أبي بن كعب اختلف في أهل العلم كما قال صحة الترمذي على قولين ورؤيا أيضا مرفوعا أي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يعني
جاء موقوفا وجاء مرفوعا لكن جاء المرفوع عند مسلم حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي كان إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وعذرك من شرها وشر ما
فيها وشر ما أرسلت به وإذا تخيلت السماء يعني صار سحاب قيمت صار غيم تقول خرج ودخل وأقبل وأدبر يعني إخاف النبي صلى الله عليه وسلم لما تخيل السماء تصير كلها غيم مظلمة السماء تقول دخل
وخرج وأقبل وأدبر يعني فيه ربكة تقول فإذا مطرت نزل مطر سري عنها تقول فسألته لماذا تفعل هكذا أو لماذا أنت خاف وإذا مطرت سري عنك يا رسول الله قال أخشى أن يكون كما قال الله تورح في قوم
عاد فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض منطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأم ربها فالقصد أن هذا الحديث وين قلنا أنه موقوف على أبي بن كعب إلا أن
حديث عائشة الذي في صحيح مسلم يغني عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وعذرك منها ومن شرها وخير ما أرسلت به قوله
فإذا رأيتم ما تكرهون أي من الريح فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به شر هذه الريح شر ما فيها شر ما أمرت به خير هذه الريح مثل ماذا خير الريح خير
الريح إنها تأتي بالمطر خير الريح إنها تجري السفن تمشي في السفن شوف أنت الآن لا ناس راحوا البحر مثلاً ما في مكاين الطراريد زين بس مركب روحه وقف الهوى ما يمكنه يتحركون بس يكون ما
يجيب بس صار خوار خاص ما يتحركون أبداً لماذا؟
لأنه يحتاجون الريح لازم الريح حتى تسير هذه المراكب في البحر فهذا خير هذه الريح خير ما أرسلت به من نقل البذور تنقلها هذه الريح نضج بعض الفواكه إذا جاءت هذه الريح تنضج هذه الفواكه
بسرعة طيب خير ما فيها وخير ما أرسلت به إنها أرسلت رحمة الريح تفرحك تشوف الهوى الطيب المريح كذا فتستانس من هذا الهواء فهذا كله من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به وخير ما فيها من شر
هذه الريح أن تكون هذه الريح عواصف مدمرة فلما رواه عارضاً مستقبل أودية قالوا هذا عارض بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم فأحياناً تصبح عواصف وتسبب الفيضانات وتغرق الناس وخير
وشر ما فيها تنقل الأمراض والأوبئة والقذورات وتسقط البيوت تسقط الأشجار تعفس العالم هذا كله رياح شديد لا يستطيع أحد أن يوقفها وشر ما أرسلت به وهو أن تكون عذاباً من عند الله تبارك
أرسلها عذاباً جل وعلا ليؤدب قوماً يؤدب قوماً سبحانه جل في علا فهذا كله من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ولا يعني هذا أن الإنسان يعني عندما يرى هذه الريح مثلاً خاصة شديدة
وكذا يحتمي يحط المصدات مثلاً يجلس في القبو أو ما شابه ذلك من الأمور التي يحتمي بها من هذه الريح وبدل ما الإنسان يسب بالريح لابد أن يعلم أن هذه الريح عندما جاءت بمثل هذه الأشياء
إنما هذا بسبب ذنوب التي يعني بما كسبت أيدي الناس فعلى الناس أن يتوبوا إلى الله تبارك وترجعوا إليه إذا رأوا مثل هذه الأمور والله المستهان نعم نعم ممنوع سب الريح كما قلنا لأنه في
الحقيقة سب لمسيرها وهو الله جل وعلا نعم نعم اللي هو يقول اللهم نسألك خير هذه الريح وخير ما فيها وما أرسلت به ونعوذ بك لهو الحديث نعم نعم مأمورة لأن الله هو الذي يسيرها سبحانه
وتعالى نعم قد تؤمر هذه الريح بخير وقد تؤمر بشر بحسب ما يريد ربنا تبارك وتعالى الله أعلم صلى الله عليه وسلم يقول بحسب يعني لماذا لا تستطيع مثلا أنت بطيارة ما قدر تنجل أنت في مكان
مثلا ريح بره وكذا ما قدر تطلع وهم قاعد يغتابون وكذا يعني بحسب هل أنت تقدرها بل الإنسان عن نفسه بصيرة والأوقى معذرة هل تستطيع أن تنكر عليهم أو لا تستطيع أن تخرج أنت تقدرها بينك وبين
الله سبحانه وتعالى لكن إذا كنت تستطيع أن تنكر يجب عليك أن تنكر تسكتهم ما تقدر تخرج أما ما أقدر ليش ما أقدر ما أدري ليش ما أستطيع أخرج من المكان يعني شل يمنعك أن تخرج من المكان اطلع
اعتبر نسكن حصرت يعني بروح الحمام اطلع نرجع نعم يقول أو تقول أعاني من مشكلة صحية من ولادتي ساعات أتعب وأدخل المستشفى يكون وقت الصلاة المشكلة لما أصلي ما أعرف كم صليت وماذا قلت في
الصلاة هل سلمت أو لا هل كملت صلاتي أو لا سأصلي بهذه الحالة أم لا لا تصليين وصلاة لك لك الشفاء عندي مبلغ من المال من عشرة عشرة شخص عشرة شهر نعم عشرة بعد شهرين يقول بعد شهرين يحل
عليه الزكاة طلب مني صديق هذا المال قرض حسن وسوف يرسل يرجعه بعد سنتين هل علي زكاة لا ليس عليك زكاة طالما أنه لم تمر عليه سنة كاملة الحول تصرفت به سواء بقرض شراء سدت دينا عليك هذا
خلاص ما علي زكاة ما دارت علي سنة ما علي زكاة ما هي السنة للمولود الجديد قصو الشعر التحنيك العقيقة التسمية وماذا بعد ذلك المولود الجديد الثابت هو التسمية والعقيقة هذا الثابت التسمية
والعقيقة أما اسما طيبا وأن يعق عنه يوم سابعه إذا كان ذكرا شاتين إذا كانت أنثى شات واحدة وأما حلق الشعر أو قصه والتحنيك فهذا يعني لم يثبت وإنما جاء عن فاطمة رضي الله عنها أنها مولدة
الحسن قصت شعره وتصدقت بوزنه فضة فذهب أكثر منها العلم إلى أن هذه هي السنة أن يتصدق بوزن الشعر فضة وإنما جاء عن فاطمة وفيه ضعف بعد يعني أنها فعلت ذلك رضي الله عنها أما التحنيك
فالصحيح والعلم عند الله أن هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم أنه في زمنه كان إذا أحد جاءه مولود يذهب به للنبي يحنكه والتحنيك هو أن يأخذ التمرة يطلع منها الطعام ثم يمضغها النبي صلى
الله عليه وسلم ثم يجعلها في أصبعه ويديرها داخل فم الطفل هذا المولود طيب يستطعمها فقط يجد طعم التمرة لكن قال أهل العلم لم يثبت أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة أو
التابعين كانوا يأتون بأولادهم إلى أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاذ أو أبي عبير أو غيرهم من الصحابة لم يثبت هذا قالوا فدل على أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي يظهر
لكن لو فعله الإنسان ذهب إلى رجل صالح وقال أبيك تحنك أولدي مثلا لا بأس إن شاء الله تعالى إنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أولى بالحضانة الأم أم الأب يعني الصغير دون السبع
عند الأم بعد السابعة يأتي دور الأب بالنسبة للبنت والابن وإذا تفاهم هذا هو الأصل إذا لم يتفاهم بحسب قضاء القاضي إنه الأم بعض أهل العلم يرى أن مع الأم إلى أن تتزوج البنت أو إلى أن
يبلغ الولد وبعضهم يقول لا البنت بعد السابعة تكون عند أبيها إنه أدرى بشؤونها وأحرص عليها من أمها والابن كذلك وبعضهم قال يخير الابن أو البنت إلى من يكون بفضل الشيخ يقول السائل إني
أدخل البحر حتى أصل قريبا من المياه الإقليمية والطريق يأخذ ساعة هل نقصر الصلاة أم لا؟
لا ليس سفرا هذا ليس سفرا لكن لا تقصر الصلاة في هذا أبدا ولا يجمع بين تقوى الله والخوف من الله هو تقوى الله تورث الخوف من الله تبارك الله فمن تقى الله خافه سبحانه وتعالى والتقوى اسم
جامع كالبر يعني كل ما يحبه الله تبارك وتامن الأعمال الصالحة ومنها الخوف من الله جل وعلا والتقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله تقى أي شيء يقيك من عذاب الله تبارك وتعالى يقول ما رأيك
في من يخاف من الزواج بسبب الإنجاب والتربية هذا أحسن ما في الزواج الناس الآن يبحثون عن الأولاد يريد أولاد يشوف أولاده يشوف ذريته يشوف كذا يخاف من الأولاد هذا هذا الأبو الزواج أن
الإنسان كل أولاد ويربيهم ويتعب عليهم ويسعد بهم ويفرح بهم ويطامرون جدامه ويكبرون يشوفهم ويكبرون وكذا حتى يصيروا أغلى عليه من نفسه هذا الأذمة في الزواج الله مستعان أي رأي نأخذ مالك
شغل باختلاف العلماء الله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون لا تنظروا إلى اختلاف العلماء اسأل من تثقوا بدينه وعلمه ورعيه واخذ برأيه بس لا تسأل كثير أما إذا كنت
طالب علم لا طالب العلم موضوع آخر طالب العلم هنا يدرس المسألة ويقرأ قوى العلماء وأدلة هذا وأدلة هذا وأيهما أرجح وهكذا نعم العقبة وهل كان هناك خلاف بين الصحابة والرسول لا حادثة
العقبة لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك أراد بعض المنافقين أن يدفعوا النبي من فوق الجبل يعني حتى يموت صلى الله عليه وسلم فأخبره الله بذلك سبحانه وتعالى فهربوا وهم مجموعة من
منافقين وليس من الصحابة رضي الله عنه وكان منافقين يخرجون مع النبي كما قلنا الآن في غزة 1-300 خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجعوا من الجيش نعم يقول ما الحكم من تقسيم التوحيد
أثاث تقسام هو التوحيد ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وذكر الأقسام الثاثة وهو أن الله تبارك وتعالى ذكر توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية كما قال رب السماوات والأرض فاعبده
واصطبر لعباده هل تعلم له سمية رب السماوات والأرض هذا توحيد الربوبية فاعبده واصطبر لعبادته هذا توحيد الألوهية هل تعلم له سمية هذا توحيد الأسماء والصفات وقال الله تبارك وتقول هو الله
أحد الله الصمد هذا توحيد الربوبية تعريف بالله من هو الله جل وعلا وقال الله تعالى قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون وأنتم عبدون ما هذا توحيد الألوهية كله موجود في كتاب الله
تبارك وتعالى أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى آية الكرسي لنتكلم عن الله صفاته سبحانه وتعالى هذا في توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات فالقصد أن توحيد الربوبية توحيد الأسماء
والصفات توحيد الألوهية هذا كله موجود من كتاب الله تبارك وتعالى يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم في النار ماذا يستفاد منه استفاد منه يعني كيف رحمة الأم بولدها يقول النبي صلى الله
عليه وسلم لما رأى امرأة تبحث عن ولدها أو رضيعها بين الأسرى مثل مجنونة فلما رأته أخذته وألقمته ثديها لأنه حاس أنه جائع طفل رضيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم أترون هذه ملقية ولدها
في النار استثمر الموقف قالوا لا والله رسول الله ما تفعل قال الله أرحم بكم من هذه بولدها يريد أن يبين لهم كيف هي رحمة الله سبحانه وتعالى مقدارها وصفتها هذه شوفوا هذه المرأة الله
أرحم بكم منها إذا كان يقول حماد بن سلم لو خيرت يوم القيامة في أن يحاسبني الله أو أمي وأبي لاخترت أن يحاسبني الله فهو أرحم بي من أمي وأبي
59 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 58 ) قوله تعالى (يظنون بالله غير الحق ظن...) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابه أجمعين أما
بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة السابع من شهر ربيع الأول لسنة تلاثم وأربعين وأربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثالث عشر شهر أكتوبر لسنة إحدى
وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة الستين ومائتين بعد الألف
من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثامن والخمسين من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله تعالى سم الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه
ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الباب الثامن والخمسون باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم أنزل عليكم من
بعد الغمضان وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غيع الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء
ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبعز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله هذه في أحد
قد مرت بنا في الباب السابق واستدلال المؤلف في قوله تبارك وتعالى لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا يخبر الله تبارك وتعالى هؤلاء المنافقين الذين قالوا مثل هذا الكلام القبيح يقول
الله جل وعلا ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يعني المنافقين قال يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ونسبة إلى الجاهلية لجهلهم وهم يظنون
مثل هذا الظن بالله تبارك وتعالى يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم
لبرز الذين كتب عليهم وقتلوا إلى مضاجعهم فالقضية عند الله تبارك وتعالى قدر محتوم قدره الله تبارك وكتبه جل في علاه هذا الباب أورده المؤلف لبيان وجوب حسن الظن بالله تبارك وتعالى لأنه
من واجبات التوحيد أن يحسن العبد ظنه بالله تبارك وتعالى وسوء الظن بالله ينافي التوحيد سوء الظن بالله ينافي التوحيد والظن قد يطلق ويراد به اليقين وقد يطلق ويراد به الوهم الظن إن نظن
إلا ظنا أي نتوهم والظن يأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاق حسابية الذين يظن أنهم ملاقوا ربهم هذا معنى اليقين أي متيقنون أنهم ملاقوا ربهم وإلا لو كان مجرد ظن ما دخلوا الجنة وإنما
بمعنى أنهم متيقنون من هذا الأمر والذي قال إني ظننت أني ملاق حسابي أي تيقنت أني ملاق حسابية الظن بمعنى الوهم وهو الظن السيء عادة يطلق ومنها قول الله تبارك اجتنبوا كثيرا من الظن وهذا
الظن الذي هو الوهم هنا المراد في كتاب الله تبارك في هذه الآية من كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا يظنون بالله غير الحق والله جل وعلا كامل في كل شيء في ربوبيته في إلهيته في
أسمائه في صفاته سبحانه وتعالى ومن كماله جل وعلا أنه حكيم والحكيم هو الذي لا يفعل شيئا إلا لحكمة صحيح كل شيء تابع لمشيئته سبحانه وتعالى ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ولكن الله جل
وعلا لكمال حكمته فإنه على أنه يفعل ما يريد إلا إنه لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى وهذا من كمال الله جل وعلا كما قال حكمة بالغة فما تغني النذر ويقول الله سبحانه وتعالى أي تعالى أن
يفعل شيئا عبثا بل لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى بل ذكر أهل العلم أن أفعال الله تبارك وتعالى تدور بين أمرين إما بالحكمة وإما بالفضل إما بالحكمة وإما بالفضل والفضل أيضا رد إلى
الحكمة حتى الفضل من الله تبارك وتعالى لا يكون إلا لحكمة سبحانه وتعالى فالله جل وعلا حكيم في كل أموره جل وعلا بينما هؤلاء الجهال سواء كانوا من المشركين أو المنافقين أو من ضعفاء
الإيمان الذين هو مخدوش عندهم التوحيد كل هؤلاء يظنون بالله بير الحق سبحانه وتعالى ولذلك صار الظن بالله تبارك وتعالى يدور بين أمرين كفرا مضادا للإيمان وهو الظن الذي ينافي الإيمان
بالقدر لأن الإيمان بالقدر كما لا يخفى عليكم جميعا ركن من أركان الإيمان لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخوة القدر
خيره وشره فالذي يشك في القدر كافر ولما جاء يحيى بن يعمر إلى بن عمر رضي الله عنه مع عبد الرحمن الحميري وسأله عن أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني مستنف جديد ما في شي
مكتوب فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريئون مني والذي يحلف به عبد الله بن عمر لا يقبل الله لهم عملا حتى يؤمنوا بالقضاء والقدر ثم حدث حديث عمر رضي الله عنه فيه
حديث جبريل المشهور وفي رواية عبد الله بن عمر قال لو أنفق أحد مثل أحد ذهبا ما تقبل منه حتى يؤمن بالقدر أي خيره وشره من الله تبارك وتعالى فهذا النوع له أما النوع الثاني وهو الذي يخدش
التوحيد ولا يكفر به الإنسان وإنما يخدش توحيده وهو أن يظن أن الله تبارك يمكن أن يفعل شيئا لا لحكمة ولكن لمجرد المشيئة هم يقول ما شاء الله كان ولكن يفعل ما يريد وقد يفعل لغير حكمة
هذا خدش في التوحيد لا يكفر الذي يقول هذا ولكنه خدش توحيده يعني وقع في معصية كبيرة جدا في أنه نفى عن الله تبارك وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا أو عفوا أثبت لله تبارك وتعالى أنه يمكن
أن يفعل شيئا بغير حكمة أو بلا تعليل بل الله تبارك وتعالى أفعاله لحكمة جل وعلا سواء عذب هذا أعطى هذا منع هذا خلق هذا أمات هذا شفى هذا أمرض هذا كله لحكمة سبحانه وتعالى فلا يفعل شيئا
عبثا جل في علاه وهنا في قول الله تبارك وتعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية كيف؟
قال يقولون هل لنا من الأمر شيء؟
قل إن الأمر كله لله قال يقولون لو كنا يقولون هل لنا من الأمر شيء؟
قال يقولون هل لنا من الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا طبعا يقصدون إخوانهم الذين ماتوا وقلنا أنتم تذكرون يعنون إخوانهم في
النسب الذين قتلوا في أحد لأنهم إما من الأوسو إما من الخزرج هؤلاء منافقون إما من الأوسو إما من الخزرج لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا ولو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم
القتل إلى مطالب ما ماتوا إلا في اليوم الذي حدده الله تبارك وتعالى لهم أن يموتوا فيه فهذا الكلام لا قيمة له نعم قالوا في الآية الأخرى قوله الظنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء
هؤلاء يدخل فيهم المشركون والمنافقون كما قال الله تبارك وتعالى ليعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظنين بالله ظن السوء قال عليهم دائرة السوء أي تحيط بهم من كل جهة السوء
فهؤلاء الذين يظنون بالله غير الحق والذين يظنون بالله ظن السوء كل هؤلاء منحرفون عن الجادة والكلام في هذا في هذه الآية والتي سبقتها يكون في المنافقين وفي المشركين نعم وأن أمره سيضمحل
وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في
سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده
الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة
مؤمنة مجرده فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عوف الله وأسماءه وصفاته وموجب
حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله وليستغفره نعم كلام جميل لابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى نقله المؤلف مختصرا من كلامه في الزاد زاد المعاد ابن القيم له
كلام جميل جدا في زاد المعاد عن معركة أحد والآيات النازلة فيها والمعاني الجميلة التي فيها والعبار والحكم التي في هذه المعركة ونتائجها وأنا أنصح حقيقة بقراءة هذا الفصل على الأقل من
كتاب زاد المعاد بهذا أو بغيره قد كان شيخنا الشيخ عبدالعزم بازر رحمه الله يوصي بهذا الكتاب يوصي بقراءة هذا الكتاب حتى لو جعله الإنسان تحت وسادته يعني عند وسادته لا ينام حتى يقرأ منه
صفحة أو صفحتين أو أكثر أو أقل جميل جدا هذا الكتاب حيث يتكلم عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم زاد المعاد في هدي خير العباد صلوات ربي وسلامه عليه نعلق على كلام ابن القيم رحمه الله
تعالى تفضل هنا ثلاثة أمور ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى في ظنهم السيء أمره سيضمحل يعني سيدول الباطل على الحق وسينتهي الحق وكأنه ما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ويظهر الشرك وينتهي
الإسلام هذا الظن الأول عندهم الظن الثاني هو أن ما وقع لم يكن بقدر إنكار القدر إنكار الإيمان بالقدر الأمر الثالث إنكار الحكمة أن الله تبارك وتعالى إنما فعل هذا لحكمة جل وعلا والله
جل وعلا لا يفعل إلا لحكمة يبتلي لحكمة ينصر لحكمة يعاقب لحكمة سبحانه وتعالى يعطي لحكمة يمنع لحكمة جل فعلا فلا يفعل شيء إلا لحكمة لأنه حكيم سبحانه هنا يقول ابن القيم فسر هذا الظن
بأنه سبحانه وهو ظن السوء الذي ظنوه أو ظن الجاهلية الذي ظنوه أن الله لا ينصر رسوله هذا ظنهم قالوا خلاص بعد أحد سينتهي أمر الإسلام سينتهي أمر محمد سيضمح له الإسلام سينتهي خلاص انتهى
الأمر هذا هو ظنهم الأول أن الإسلام سينتهي وأن الكفر سيظهر وهؤلاء لجهلهم قالوا مثل هذا الكلام وإلا فإن الله جل وعلا يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره ليظهره على الدين
كله وقال وإنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد الله تبارك وتعالى أعلن ولا رد لحكمه سبحانه وتعالى ولا رد لأمره ولا معقب لحكمه قال إنا لننصر رسلنا وقال هو
الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق فهلأ لجهلهم بالله وقدرته وقوته وحكمته وعظمته سبحانه وتعالى قالوا إن الإسلام سيضمحل وما علموا أن من كان الله ناصره فلن يضمحل سبحانه وتعالى قال وفسر
أيضا بأن ما أصابهم لم يكن بقدر كيف لم يكن بقدر الله تبارك وتعالى لا يفعل شيئا إلا وقدره سبحانه وتعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر فمنكروا القدر الذي لا يؤمن بالقدر كفار لأنهم كافرون
بركن من أركان الإيمان فالذي لا يؤمن بالقدر كالذي لا يؤمن بالله كالذي لا يؤمن بالرسل كالذي لا يؤمن بالملائكة أو الكتب أو اليوم الآخر أو حكمته أي لا يؤمنون بحكمته سبحانه وتعالى أنه
يفعل شيئا لحكمة من نصر أو هزيمة أو غنى أو فقر أو ما شابه ذلك من الأمور لأن الله تبارك وتعالى قد يصيب المؤمنين بأمر عقوبة ابتلاء استدراجا للكفار فيديل الكافرين حتى يستدرجهم سبحانه
وتعالى وأملي لهم إن كيدي متين فيملي الله للكافرين فيظن الكافرون أنهم سيظهرون دائما والأمر ليس كذلك كما وقع لهم في أحد وقام أبو سفيان وقال أعله بل وقال لنا العزة ولا عزة لكم فرحوا
بهذا الانتصار وما علموا لجهلهم أن الله تبارك وتعالى إنما جعل الأمر دولا اليوم يدولون غدا يدال عليهم ويهزمون ولذا لما ذهب أبو سفيان إلى هراقل قال له هل قاتلتموا قال نعم قال فكيف كان
الأمر قال حرب السجال يدول علينا وندول عليه ماذا قال له هراقل قال ألا إنه سينتص سيظهر عليكم لأنه يعرف سنة الله في المرسلين إنا لننصر رسلنا هذه قاعدة قاعدة عند الله تبارك وتعالى وإن
ظهر الكفر على الكفر استشرى الكفر إلا إنه في النهاية سيصعد الحق ويدول على الكفر وينتصر عليه استهزأ أصحاب قوم نوح بنوح عليه الصلاة والسلام ظهر عليهم أصحاب هود قوم هود قوم صالح وهكذا
قوم إبراهيم قوم موسى كل هؤلاء قد استظهروا على الإيمان وكفروا وأعلنوا قتل أنبياء حرصهم على قتل أنبياء وهكذا ينصرهم الله ويظهروا دينه جل في علاه وكذا الأمر بالنسبة لشريعة محمد صلى
الله عليه وسلم هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فإذا أصاب المؤمنين سبحانه وتعالى فإما أن يكون ابتلاء وإما أن يكون عقوبة وإما أن يكون من الله تبارك وتمحيصا
ليخرج المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن
يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ولذا ذكر ابن القيم من فوائد أو من الحكم والمنافع مما وقع في أحد أنه ميز الصفوف ورفع المنافقون عقيرتهم وأظهروا كفرهم وحقدهم ما كان هذا ليقع لو
لم تقع الهزيم على المسلمين لو كان المسلمون دائما ينتصرون دائما ينتصرون دائما ينتصرون المنافقون بينهم لأنهم يحصلون وغانم وكذا لكن متى يظهر المنافقون نفاقهم وعنادهم وكفرهم وشماتتهم
بدين الله تبارك عندما تقع مثل هذه الأمور فهم يشمتون بالمسلمين لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا يشمتون بالمسلمين فالله تبارك وتعالى رد عليهم هذا
وبيّن أن هذا هو ديدنهم فإن كان لكم الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين كما يقولون
المنافقين يمسك العصى من الوسط مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا إلى المؤمنين مئة بالمئة ولا إلى الكافرين مئة بالمئة فإذا انتصر المؤمنون قالوا نحن معكم إذا انتصر
الكافرون قالوا نحن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين قال فالله يحكم بينكم يوم القيامة علام الغيوب الذي يعلم ما يظهرون وما يخفون الذي يعلم خائنة
العين وما تخفي الصدور يعرف المنافق من المؤمن وإذلك عندما يأتون يوم القيامة عن المنافقين أيضا يكونون مع المؤمنين يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي
المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم يقول المنافقون يوم يقول المنافقات للمؤمنين والمؤمنين والمؤمنين يسعى نورهم بين أيديهم
وبأيمانهم فيأتي المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين والمؤمنين يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى
نورهم بين أيديهم يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي
المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى
نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم بين
أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي
المنافقون يسعى نورهم بين أيديهم ولذلك ل الذين كفروا من النار بل يحسن الظن بالله تباركه وأنه سيكون الفرج وإن الأمر إذا ضاقه اتسع هكذا يجب أن يكون حاله المؤمن نعم وأكثر الناس يظنون
بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده نعم أكثر الناس قال يظنون بالله ظن السوء وليس أكثر المؤمنين وإنما
أكثر الناس أكثر الناس نعم يظنون بالله تبارك وتعالى ظن السوء وأنه قد يفعل شيئا لا لحكمة مثل الآن الذين يتكلمون مثلا لماذا يعذب الأطفال لماذا تقع المجازر لماذا يعتدي الكفار على
المسلمين ليس بأمر الله هذا فعلهم هم هم الذين هؤلاء هذا اعتداء بني آدم بعضهم على بعض وليس بأمر الله سبحانه وتعالى وإنما الله يتركهم جل وعلا ليجازيهم يوما القيامة وترك الأمر لهم وأمر
ونهى وحذر سبحانه وتعالى وبشر وأنذر فكون الناس اختاروا هذا الطريق يحاسبون عليه عند الله تبارك وتعالى يوما القيامة والدنيا في النهاية لا تعدل عند الله جناح بعوضة ولو كانت الدنيا تعدل
عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء ولذلك يعطيها الله من يحب ومن لا يحب أبدا أغنى أغنياء الدنيا الآن كفار لو جئت أغنى عشرة رجال أو آدميين أغنى عشرة كفار أدخل أحد
المسلمين اثنين ثلاثة تقفز النظر لكن في الجملة أغنى الناس الكفار لماذا؟
لأن الدنيا لا تعدل عند الله شيئا سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها نؤته منها فالله تعالى لا يهمه هذا
أبدا وما له في الآخرة من نصيب هذا الأصل الآخرة أما الدنيا فلا تعدل عند الله شيئا آدم نمروذ من ملوك الدنيا قارون من ملوك الدنيا فرعون من ملوك الدنيا لكن في نار الجهنم عذر الله
وإياكم منها فالقصد أن الله تبارك وتعالى يعطي هذه الدنيا من يحب ومن لا يحب كما قال الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات منه فليعتني اللبيب الناصح لنفسه
بهذا وليتبئل الله وليستغفر من ظنه بعبه ظن السوء أو يظن ظن السوء أن الله لا يستجيب دعاءه أو يظن ظن السوء أن الله لا ينصر عباده أو يظن ظن السوء أن الله لا يظهر دينه هذا كلهم من ظن
السوء كلهم من ظن السوء بل المؤمن يظن ظن الصحيح بالله تبارك وتعالى الظن الحسن بالله تبارك وتعالى أنه ينصر رسله وأنه يديل أمره وأنه يقمع الكافرين وغير ذلك من الأمور نعم نعم بعض الناس
يقول ينبغي أن الله يعطيني ينبغي أن الله ينصرني ينبغي أن الله يستجيب دعائي كأنه هو الذي يملي على الله ما يجب عليه أن يفعل والعياذ بالله وهذا من جهله بالله تبارك وتعالى من جهل
الإنسان بالله تبارك وتعالى أنه يبدأ يعترض على ما يفعله الله تبارك وتعالى ويظن أنه هو الذي يجب أن يملي على الله ما يجب عليه أن يفعله والعياذ بالله نعم فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل
أنت سالم نعم هل أنت سالم من هذا الأمر أو لا فلا ينبغي الإنسان أن يزكي نفسه فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى الإنسان دائما ينظر في نفسه هل أنا فعلا مؤمن بالقضاء والقدر هل أنا مؤمن
بحكمة الله تبارك وتعالى هل أنا مؤمن أن الله سينصر دينه سبحانه وتعالى أو أني أتأثر بما أرى من الأحداث وأنه مرات تسمع مثل الذي يحدث في الهند الآن على إخواننا المسلمين هناك صلى الله
تعالى كأن ينصرهم ويحفظهم في دمائهم وعراضهم وأنفسهم مثلا الإنسان يقول تسلط الكفار على المسلمين مؤقت ولعل الله تبارك وتعالى أن يرحم أولئك المسلمين ويدخلهم الجنة ويديل الأمر على أولئك
الكافر وقال عليهم الأمر بالسابق ولكن الله يبتلي ويختبر سبحانه وتعالى ولكن علينا أن ندعو لهم أن نبدل الأسباب لنصرتهم وغير ذلك من الأمور سواء في الهند في بورما في أي مكان في الدنيا
هذا واجب علينا ولكن القصد أن الإنسان لا يجوز له أن يقول أبدا إن الله تبارك وتعالى تركهم إن الله تبارك وتعالى جعل القوة للكفار ليبيدوا الإسلام هذا غير صحيح أبدا بل أحسن الظن بالله
تبارك وتعالى وأنه إنما فعل ذلك لحكمة جل وعلا وقولوا هل أنت سالم أي اشتغل بنفسك اشتغل بنفسك اهتم بنفسك هل أنت سالم أو غير سالم ودع عنك عيوب الآخرين بعض الناس ينظر في عيوب الآخرين
ولا ينظر في عيوب نفسه انظر في نفسك هل أنت سالم من هذه الأمور أو غير سالم من الله المستعان نعم نعم يعني إن تنجوا من هذا الأمر وهو سوء الظن بالله تبارك وتنجوا من ذي عظيمة وفعلا من
نجى من هذا الأمر ولم يسئ الظن بالله تبارك وتعالى فهو على خير عظيم سال الله جباله وعلا نجعلنا وإياكم منهم اللهم آمين السلام أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان نعم
الذين يظنون بلغير الحق ظن الجهل نعم الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه نعم من عرف الله حقيقة هذا الذي سيسلم من
سوء الظن بالله أنه يعرف أن الله حكيم أن الله عليم أن الله قدير أن الله قوي أن الله عظيم فيسلم لحكمة الله تبارك وتعالى لكن لا يدري كيف هي الحكم منه سبحانه وتعالى نعم هذه كلمات
يقولها البعض بعضهم يقول يعني عندما يدعو أو يثار في أمر أو ما شبه ذلك يقول يا أم الصبيان أو يقول يا عبل أو تكترأ في اليمن في جنوب المملكة أو غيرها أو يقول بالعون أن كذا أو أمثال هذه
الكلمات كل هذه يعني كلمات لا تجوز هذا كله فيه دعاء غير الله تبارك وتعالى كل هذا فيه دعاء لغير الله تبارك وتعالى وإن كان البعض يقول لا نحن نقولها بس من باب أنها يعني تلقيناها عن
الآباء والأجداد فنقولها ولا نعتقد فيها نحن لا ندعو غير الله تبارك وتعالى نقول لا يجوز قوله هذه والناس في السابق يقول بالعون العون ليس من أسماء الله تبارك وتعالى هذا قسم بالعون
العون هذا كان صنما شجرة سمى العون يقول بالعون أو كذا وإنما يقول بالله سبحانه وتعالى بالعزيز بالكريم بالقوي وهكذا وكذلك يا أم الصبيان يا عبلة وغيرها وكل هذا مما يجب تركه ما حكم
للطلاع على الأبراج للتسلية فقط لا يجوز لا يجوز الطلاع على هذه الأبراج إلا لمن يريد أن يرد عليهم أما مجرد تسلية لا يجوز هذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من أتى كاهنا فسأله لم
تقبل له صلاة أربعين يوما قد يدخل في هذا هذا للتسلية يسأله للتسلية أما إذا صدقه فقد كفر بما أنزل علىه محمد والعياذ بالله يقول أنا لا أستمع إلا لمحاضرات شيخ واحد فقط فهل يوجد حرج إذا
كان هذا الشيخ يتبع مثلا الإمام أحمد وأنا أتبع الإمام الشافعي أولا لا تتبع أحمد من حنبل ولا تتبع الشافعي أحمد صلى الله عليه وسلم أحمد بن حنبل إمام مبجل والشافعي إمام مبجل ولكنهم
يصيبان ويخطئان ولا يجوز تقليد شخص بعينه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ممكن الإنسان يدرس على مذهب معين مذهب أبي حنيفة مذهب مالك مذهب الشافعي مذهب أحمد لا بأس بالعكس يطيب أن يدرس
على هذه المذاهب لكن لا يقول لا أسمع إلا هذا أو لا أخذ إلا من هذا هذا لا ينبغي يقول أنا زائر للكويت واستغربت لصلاة الفجر أذان أول وأذان ثاني ولا يوجد هذا في بلدنا فهل هذا من السنة
نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول كلوا واشربوا لا يغرنكم أذان بلال فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم فنعم كان بلال يؤدن الأذان الأول وأبن المكتوم يؤدن الأذان الثاني للفجر
خاص في الفجر هذا وبعض أهل العلم ذهب إلى أن هذا في رمضان فقط وبعضهم قال هذا في السنة كلها والظاهر أنه في السنة كلها أذان الأول أذان الثاني للفجر وهذا مشتهر جدا في كتب العلم غريب
يعني يقول لم أسمع به إلا في الكويت على كل حال موجود نعم في الشريعة كل كتب الفقت تكتلم عن هذا أذان الأول أذان الثاني في الفجر هل يجوز لرجل ماتت زوجته وليس عندها أولاد هل له أن يتبنى
طفلا ما في مانع لكن أهم شيء لا ينسبه إليه لا ينسبه إلى اسمه ممنوع لا يجوز حرام من تسب إلى غير أبيه فقد كفر بما أنزل على محمد لا يجوز أن تسب إلى غير أبيه لكن كونه يربيه يعتني به
يهتم به طيب العكس له أجر عظيم أنا وكاف اليتيم كهتين يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشار السبابة والوسطى نعم يقول هل صحيح أن أصعب ليلة على الميت أول ليلة في قبره وبعدها تكون أقل منها
لأن أول ليلة سؤال ملكي الميت نعم هذا بنسبة المؤمن المؤمنين لفتنة القبر ونحن ندعو دائما في صلاتنا بعد التشهد قبل السلام والممات فتنة الممات هذه من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي
يعتمد فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول اسألوا لأخيكم التثبيت فإنه الآن يسأل نعم للمؤمن هذه أصعب ليلة فإذا أجاب هذا شره هذا الحمد لله يفتح له باب من الجنة ويتيم روحها وريحها
وطيبها أما الكافر لا هذه البداية والعياذ بالله النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة وأدخل آل فرعون شد العذاب نعم يقول أشرب الماء وأنا واقف وأحتسب لله الأجر وأنه سنة وعند
لبس النعال ألبس باليمين أولا وعند دخول الخلاء أدخل بالجلسار هل لكل هذا أجر أما بالنسبة للبس باليمين والدخول الخلاء باليسار نعم هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيامن في
تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله كان في عيد العائشة رضي الله عنها وعند دخول الخلاء باليسار فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ثبت الدخول للمسجد باليمين والخروج باليسار
فقال أهل العلم يقاسوا عليه أنه أنجس مكان وهو الحمام يدخل باليسار ويخرج باليمين وهذا الذي عليه جماهر أهل العلم أما قوله أشرب الماء وأنا واقف أحتسب الأجر لعله يريد وأنا جالس لأنه ما
أحد من أهل العلم قال أن شرب الماء واقفا فيه أجر وأنه سنة ما أحد قال لا أعلمه أحد من أهل العلم قال أن شرب الماء واقفا سنة أبدا ولكن لعله يريد وأنا جالس يمكن لا يريد أن أنا واقف يمكن
سبق كتابة هذا على كل حال الشرب قائما اختلف في أهل العلم هل هو محرم أو مكروه أو مباحر على ثلاثة قال لك لم يقل أحد من أهل العلم فيما أعلم أنه سنة أبدا وإنما شرب النبي صلى الله عليه
وسلم وهو واقف حج صلوات ربه وسلامه عليه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يتوضى وهو جالس ثم قام هو الشرب قال بلغني أن أناس يكرهون ذلك وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب وهو قائم
لكن هذا من باب الإباحة لا من باب السنية باب الإباحة لا من باب السنية ولذا النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل يشرب وهو قائم قال أيا سرك أن يشرب معك الهر قال لا قال لقد شرب معك من هو
شر من الهر لقد شرب معك الشيطان وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل يشرب وهو قائم فنهاه صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الشرب قائما أقل أحواله يعني يكون
مباحا وبعض أهل العلم يرى أنه مكروه وبعضهم يرى أنه حرام لكن لم يقل أحد فيما أعلم أنه سنة والله المستعان يقول عندي جار أزعجني كثيرا أرجو توجيه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما
زال جبريل يصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه والله تبارك وتعالى أمر بالجار قال والجار ذي القربة والجار الجنب والصاحب الجنب فالجار له حق عظيم جدا على جاره فلا يجوز أن يؤذي جاره ومن
كان يؤم بالله فلا يؤذي جاره وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الزنا بحليلة الجار من كبائر الذنوب أعظم من الزنا بغيرها لحق الجار على جاره فلذلك على الجار أن يتق الله في جاره ولا يؤذيه
بل عليه أن يحسن إليه ليس فقط أن يكفى أذاه بل عليه أن يحسن إليه والله المستعان تقول أنا أقول الدعاء وأنا أطبخ وأنا أنظف البيت هل الدعاء صحيح؟
مع أنه لا يقول الدعاء من قلب الله لا ما فيه شيء إن شاء الله بس أفضل من الدعاء الذكر الذكر هنا لأن الذكر لم يذكر فيه هذا الشيء فالدعاء نعم يجب إنسان يركز في الدعاء لكن الذكر أحسن
عليك بالذكر بدل الدعاء حكم طلاء الأظافر أمام الرجال الأجانب هذه من الزينة ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها قالوا ما ظهر منها يعني من اللباس والكحل وبعضهم قال الأظافر وغير ذلك الحنة
يعني تكون في اليدين وكذا فالأصل عدم إظهار هذه الزينة للأجانب يقول أبي مريض مرضا نفسيا وحصل له أو حصل على ورث هل ممكن أن نتصرف في هذا المال؟
لا لا يمكن هذا ماله مال الأب لكن لكم أن تصلحوا هذا المال يعني تتاجرون له بهذا المال حتى يعني يربح أو كذا نعم لكن تأخذون المال لكم لا يجوز ارتداء التمائم للزينة هل يعتبر شركا؟
ما في شيء يسمى ارتداء التمائم للزينة طبعا منها تميمة فيها آيات فيها كذا لا تلبس للزينة هذه لا يجوز لبسها للزينة أنا أحيانا أقول أذكار الصباح قبيل أدان الظهر وأذكار المساء قبيل متصف
الليل هل يصح؟
يصح لكن فاتك خير كثير فاتك خير كثير الأصل أن تقال أذكار الصباح أول الصباح بعد الفجر مباشرة وكذا أذكار المساء بعد العصر مباشرة حتى ينال فضل هذه الأذكار ويحفظه الله تبارك وتعالى يقول
عندنا في بلادنا بعض الناس يعملون للميت شيئا اسمه الصمدية وهو قراءة سورة الإخلاص عشر تلاف مرة إهداء للميت هل يجوز ذلك؟
هذا التخصيص بعدد معين بدعة طالما أنه لم يأتي فيه نص لا يجوز تخصيص عدد معين وطريقة هذه أن يفعلون ذلك هذا كله من البدع وإنما الذي يريد أن يهدي للميت يهديه بهدوء بينه وبين ربه سبحانه
وتعالى سواء قرأ من القرآن أو سبح أو هلل أو صام أو قرأ قرآنا أو تصدق ويقول الله مجعل ثواب ذلك لفلان الذي مات فلا بأس لكن يفعله بينه وبين ربه وليس هكذا بالعلن أمام الناس كما هو معنون
خمسون من الإبل وعشر دية الأم خمس من الإبل فتكون دية وخمس من الإبل إذا كانت بثت فيه الروح نفخت فيه الروح لكن قبل ذلك لا فيها بس فقط الإثم إذا كان الإنسان متعمدا لهذا الأمر لكن الدية
لا تكون إلا لمن يعني نفخت فيه الروح أمي تريد أن تزوجني برجل وأنا لا أريده هل إذا عصيتها يعتبر من عقوق الوالدين لا ليس من عقوق هذا حقك حياتك لست ملزمة أن تطيعي أمك في هذا الزواج
ولكن ردي ذلك بهدوء ردي ذلك بهدوء لكن غير ملزمة نعم ولا تتزوجي وأنت غير راضية أبدا وجاءت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت له رسول الله إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته
فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئتي أمضيتي هذا إن شئتي فسخته ما الذي تريد؟
زوجها أبوها بدون رضاها لكن أحببت أن يعلم النساء أن لهم في الأمر شيئا فالقصد أنه لا يجب عليك أن تطيع أمك وليس عقوقا إن رفضت هذا الزواج إذا كنت غير مقتنعة به ما حكم الصلاة والصوم عن
الميت؟
إن كانت صلاة نافلة ويهدي أجرها الميت لا بأس وإن كان الصوم أيضا نافلة يهدي الميت لا بأس وقال بعض أهل العلم إذا كان هذا الصوم ديناً على الميت أو ندراً فإنه لا بأس لقول النبي صلى الله
عليه وسلم وعليه الصيام صامع عنه وليه دخل وقت شيخ دقيقتين بقيت دقيقتان وتهدين دقيقتين أنت بمعتصم تهدين دقيقتين أيضا ذاك الله خير كل كرم يقول سلفت شخصا مبلغ عشرة آلاف من عشر سنوات
وما رجع لي أي شيء هل يجب إخراج زكاة المال؟
حسب إذا كان هذا الذي أقربته عنده ويستطيع أن يسدد وأنت مستحي تطلب منه عليك الزكاة في كل سنة وإذا كان لا هو يماطل أو لا يملك أو جاحد لهذه الأموال فليس عليك الزكاة والله أعلم وصلى
الله وسلم وبارك على بنينا ومحمد
60 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 59 ) ما جاء في منكري القدر - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عيامنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الرابع عشر من
شهر ربيع الأول لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة العشرين من شهر أكتوبر لسنة 21 و2000 من الميلاد الميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع
كتاب التوحيد للشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وتوفى سنة 600 بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب التاسع
والخمسين من هذا الكتاب المبارك نعم اللهم اغفر لنا ولي شيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب التاسع
والخمسون باب ما جاء في منكر القدر كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت
أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتقفون العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بوئ منهم وأنهم براء مني والذي
يحلف به عبد الله بن عمر ولو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله من حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا
وجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند وكبتيه إلى وكبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن
الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت
فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت باب ما جاء في منكري القدر أي ما جاء من الوعيد في
منكري القدر والإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان كما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى هنا حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه سؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن
الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال أن تؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر واليوم الآخر واليوم الآخر واليوم الآخر والحمد لله يعني كل
المسلمين يؤمنون بهذا كل المسلمين يؤمنون بهذه الأركان وحتى الكبار السلمي الرجال والنساء لو سألتهم عن هذه الأركان فقالوا إنهم يؤمنون به إن كانوا لا يعدونها كأركان إنه هذا تقسيم حادث
مثل شروط صحة الصلاة عندما تسأل إنسانا مثلا تقول له ما شروط صحة الصلاة قد لا يعرفها لكن تقول له رجل صلى بدون وضيق لا تصح صلاته يقول رجل لم يستقبل قبلة في صلاة يقول لا تصح صلاته رجل
لم يستر عورته في صلاته يقول لا تصح صلاته هذه أركان هذه شروط صحة الصلاة فالناس يعرفونها هذه الأركان ولكن لم يعني يقسموه لم يقسموه هذا التقسيم وهذا التقسيم إنما جاء من أهل العلم
لتبسيط المسائل وتسهيلها وحتى يسهل حفظها فأركان الإمام بالقدر أربعة كما قلنا أربعة أركان الركن الأول وهو العلم أن نؤمن أن الله بكل شيء عليم أن الله عالم الغيب والشهادة أن الله لا
يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء كل مسلمين يؤمنون بهذا كل مسلمين تقول لمسلم مثلا هل يمكن الله في أشياء لا يعلمه يقول لا لا يمكن أبدا يعلمه كل شيء هذا الركن الأول الركن الثاني
الكتابة الكتابة وهو الإيمان بأن الله كتب مقادير الخلاق سبحانه وتعالى كتبه الله في اللوح المحفوظ إن كل شيء كتبناه بقدر كل شيء كتبه الله تبارك وتعالى في كتابه في اللوح المحفوظ وجاء
في قول الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب إلا في كتاب مبين
لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة إذن الله تبارك وتعالى كتب بعض علمه
كتب ما قدره على العباد وأنه ما كتبه الله تبارك وتعالى واقع لا محالة وهذا كل المؤمنين يؤمنون به أن الله كتب مقادير الخلاق وأنه لا يقع شيء بدون إذنه ولا بدون علمه سبحانه وتعالى كل
شيء يقع في هذه الدنيا إنما هو بعلمه وإذنه سبحانه وتعالى الركن الثالث من أركان الإيمان بالقدر ألا وهو المشيئة وأن كل شيء بمشيئة الله سبحانه وتعالى لا يقع إلا ما يشاء سبحانه وتعالى
ولا يقع ما لا يشاء جل وعلا أي شيء يقع لا بد أن يكون بمشيئة الله سبحانه وتعالى ما شاء الله كان كل المؤمنين يؤمنون بهذا أنه كل شيء متعلق بمشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله
سبحانه وتعالى الركن الرابع من أركان الإيمان بالقدر ألا وهو الخلق ومعنى هذا الركن هو أن نؤمن أن الله خالق كل شيء وأنه ما من خالق غير الله سبحانه وتعالى أبدا لا يوجد خالق إلا الله
الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى كما يقولون من الفرش إلى العرش لا يوجد خالق غير الله تبارك وتعالى وإذاك الله تبارك وتعالى يقول للكفار أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا
السماوات والأرض بل لا يقنون ويقول إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له فلا خالق إلا الله فإذا آمن الإنسان أن الله تبارك وتعالى عليم بكل شيء وأنه كثب بعض علمه
وأنه لا يقع شيء إلا بمشيئته فالخالق كل شيء فهو مؤمن بالقضاء والقدر هذه أركان الإيمان بالقدر والقدر الذي كتبه الله تبارك وتعالى يقول أهل العلم إنه على أربعة أقسام القدر الذي كتبه
الله تبارك وتعالى يقول أهل العلم إنه على أربعة أقسام ألا وهو الكتابة أو التقدير التقدير العام ثم التقدير العمري ثم التقدير السنوي ثم التقدير اليومي
ثم التقدير السنوي في كل سنة ثم تقدير يومي هذا قدر الله سبحانه وتعالى التقدير العام هو الذي كتبه في اللوحة المحفوظة لكل الخلاق إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض
بخمسين ألف سنة هذه سمونا التقدير العام التقدير العام الذي كتبه الله سبحانه وتعالى ثم التقدير العمري هو الخاص بكل شخص كما في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع
خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيه هذه الكتابة خاصة بكل إنسان لوحده
وهو في بطن أمه يسمى التقدير العمري لكل إنسان خاص لوحده كتابة أو التقدير السنوي إنا أنزلنا في ليلة مباركة هذه الليلة المباركة قال الله عنها فيها يفرق كل أمر حكيم في هذه ليلة القدر
في ليلة القدر في كل سنة الله تبارك ويكتب مقادير الأرزاق وغير ذلك للناس هذا التقدير السنوي ثم التقدير اليومي المتمثل في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأنه سبحانه وتعالى كل يوم
هو في شأنه يقول أهل العلم يغني هذا ويفقر هذا يحيي هذا يميت هذا يمرض هذا يشفي هذا يهدي هذا يضل هذا شوفوا هذا الذي يقع للناس في كل يوم أناس يولدون في كل يوم أناس يموتون في كل يوم
أناس يفتقرون أناس يغتنون في كل يوم أناس يمرضون أناس يشفون روح المستشفى هذا داخل وهذا طالع صحيح؟
هذا طبيعي هذا هو معنى قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأنه يتصرف في ملكه سبحانه وتعالى هنا حديث ابن عمر رضي الله عنه ذكر المؤلف والذي نفسه ابن عمر بيده أو والذي يحلف به ابن عمر
كان صاحب مسلم يقول حميد بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر لما وقع الكلام في القدر في البصرة في العراق أول ما بدأ الكلام في القدر وكانوا ينفون القدر المكتوب يقول الله لم يكتب شيئا من
القدر وإنما عندما يقع يكتبه الله وهذا تكذيب لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة فهذا معبد الجهني وأتباعه بدأوا يتكلمون في
عددنا ما في شيء مكتوب وما كتب الله شيئا فيقول حميد بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر فأتينا المدينة فقلنا لعل الله يعني يسر لنا أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لنسأله عن هذه
المسألة فسهل الله لنا بأن لقينا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فاكتنفته أنا وصاحبي يعني واحد عني من وحده نساء يقول وأنا كنت أظن أن صاحبي سيترك لي المجال أن أتكلم يقول يحيى بن يعمر
أو حميد بن عبد الرحمن عفوا يقول أن صاحبي سيدع لي المجال أن أتكلم فقلت له يا أبا عبد الرحمن إن قبلنا أناس يقصد في البصرة في العراق يقولون لا قدر وهم يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم
يعني عندهم شيء من العلم يقولون لا قدر كيف نرد عليهم فقال ابن عمر رضي الله عنه والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو كان أوش قال إنني أخبرهم أني بريء منهم وأنهم بريؤون مني لماذا؟
لأنهم أنكروا ركنا من أركان الإيمان ومن أنكر ركنا من أركان الإيمان فقد كفر كالذي لا يؤمن بالقدر كالذي لا يؤمن باليوم الآخر أو الذي لا يؤمن بالله أو لا يؤمن بالرسل أو كتبه أو ملائكته
لأن أركان الإيمان لا بد أن يؤمن بها الإنسان كلها أو يردها كلها لا يجوز الإيمان ببعض والكفر ببعض ثم قال والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله
ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني عمر ابن الخطر قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى
عليه أثر السفر ولا يعرف منا أحد قال للنبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته وضع كفه على فخذيه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره إلى آخر الحديث فلأجل هذا أتى المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الحديث هنا ليبين أن إنكار القدر المكتوب كفر بالله تبارك وتعالى والإيمان بالقدر
له فوائد عظيمة جدا منها أنه يعطي الإنسان الطمأنينة والراحة ويعطيه الشجاعة والقوة وإذا خوفه أحد من شيء قال قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ويعلم يقين ما أصابه لم يكن ليخطئه وما
أخطأه لم يكن ليصيبه مرتاح في هذه الدنيا إذا أصابته المصائب تذكر قول الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها من قبل أن تقع إن ذلك على
الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم فالمؤمن معتدل لا يفرح فرحا شديدا كالذين يموتون من الفرح في أناس عندما يأتيهم الخبر السار ممكن سكت قلبية تأتيه والعكس صحيح
بعض الناس عندما يأتيهم الخبر المزعج ممكن أيضا سكت قلبية ما يتحمل الخبر المؤمن أبدا مهما جاءه من الأخبار يقول مكتوبة مكتوبة لا جديد لا جديد نعم يفرح ولكن يفرح الفرح المعقول يحزن
يحزن الحزن المعقول لكن لا يبالغ في فرحه حتى يموت ولا يبالغ في حزنه حتى يموت بل يؤمن أن هذا مقدر مكتوب فالإيمان بالقدر يريح الإنسان ثم كذا يجعله معتمدا عن الله أن كل شيء بيد الله
وأنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله كما قلنا أن الإيمان بالقدر من أركانه أنه لا يقع شيء إلا بمشيئته سبحانه وتعالى ثم كذلك المؤمن راضي راضي مهما أصابه في هذه الدنيا راضي قدر الله ما شاء
أفعله ماذا أفعله مات ولده قال الحمد لله على كل حال وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله على كل
حال فالمسلم دائما يحمد الله سبحانه وتعالى لماذا؟
لأنه يؤمن بالقضاء والقدر ويؤمن الله مقدر هذا الأمر والحمد لله على كل حال فهو معتمد على الله راض بقضائه وقدره سبحانه وتعالى غير متسخط على الله جل في علاه كذلك مع إيمانه بالقضاء
والقدر إلا إنه يفعل الأسباب ولا يقول أنا كالريش في مهب الريح وإنما يفعل ما أمره الله به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نفس أو ما من رجل منكم إلا وقد كتب مقعده من الجنة أو
النار فقالوا يا رسول أفلا نتكل؟
خلاص مكتوب أفلا نتكل؟
قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له اعملوا فالمسلم يعمل ويبذل الأسباب إذا كان في دنياه لا يقبل شيئا بدون سبب فكيف يقبل في الآخرة شيئا بدون سبب خاصة وأن القدر أمر غيبي لا نعلمه فلا يجوز
إنسان يقول خلاص أتكل على القدر إذا الله كاتبني في الجنة سأدخل جنة والله مهما فعلت وإذا الله مقدر الثانية سأدخلها أيضا مهما فعلت هذا لا يقوله عقل أبدا هو في دنياه لا يقبل هذا لو
قلنا له لا تأكل إذا كتب الله لك الشبع ستشبع أكلت أو لم تأكل اجلس لا تأكل يقبل لا يقبل نقول له لا تتزوج إذا الله كاتب لك الأولاد سترزق بأولاد لا تتزوج كيف؟
خلاص ما الله أنت تؤمن إن الله كاتب سيقع سترزق أولاد كيف؟
هذا الله أعلم لكن إذا الله كاتب لك أولاد سترزق أولاد لا تتزوج لا تعمل إذا الله كاتب لك الرزق سيأتيك الرزق لا تعمل إذا سافر نقول ويجد أكثر من طريق وهذا طريق سالك طريق مضي طريق فيه
محطات فيه أمان وطريق آخر مظلم فيه قطاع طرق فيه حفريات فيه وحوش اللي يكون أي الطريقين يختار؟
لا شك أن يختار طريق السالك لماذا؟
لماذا لا تسلك الطريق هذا وتقول يمكن الله كاتب لي كما سالك طريق المعاصي وقال الله كاتب لي النار طيب نسلك هذا الطريق قل الله كاتب لي النار ما يقبل إذن هو متناقض إما أن تقبل كل شيء أو
ترده كل شيء ولا تكون المسألة مسألة هوة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام في زمن عمر رضي الله عنهم أجمعين فمنطلقوا إلى الشام وهم في الطريق بلغهم أنه قد وقع الطاعون في الشام
فوقف عمر واستشار الناس يعني هل نذهب إلى الشام ونتوكل على الله وما علينا من الطاعون ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أو نرجع ولا ندخل إلى البلد فاختلف الناس من قائل نذهب من قائل لا
نذهب فقال أدخلوا علي المهاجرين فقط يعني ليس أهل المدينة وإنما المهاجرين كانوا من قريش أو غير قريش من المهاجرين فدخلوا علي فقال ما تقولون الطاعون في الشام وكانت هذه عادة عمر رضي
الله عنه ما يستفرد في الرأي دائما يستشير أصحابه يقول أبو الهياج الأسدي إنكم لتتكلمون في المسألة لها أهل بدر والناس تفتوى خذ عمر كان يجمع أهل بدر للمسألة حتى يعني يقرب أو يصيب
الحقيقة فالمهم أنه مختلف بين يديه من قائل أقبل قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ومن قائل أحجم ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فقال اخرجوا ادعوا لي الأنصار فدخل عليه الأنصار فقال لهم
ما تقولون الطاعون في الشام أيضا اختلفوا على القولين قال اذهبوا ادعوني مشيخة قريش مشيخة قريش يعني شيبان قريش شيبان كبار السن في قريش فدخل عليه الشيخة قريش فاستشارهم قال الطاعون في
الشام فاتفقوا كلهم على أن لا يذهب إلى الشام فقال عمر هذا الذي أرتاح له فقرر أن يرجع عمر رضي الله عنه فخالفه أبو عبيدة عامر بن الجراح فقال له يا عمر أفرارا من قدر الله يعني أتفر من
قدر الله فقال عمر نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله ثم قال لأبي عبيدة يا أبا عبيدة أرأيت لو أن لك إبلان وهناك واديان وادي مجدب ووادي خصيب ففي أيهما ترعى في الوادي المجدب أو في
الوادي الخصيب ألست ترعى في الوادي الخصيب إن رعيت في الوادي الخصيب ففي قدر الله وإن رعيت بالمجدب فأنت في قدر الله لكنك لا تذهب إلا الوادي الخصيب فسكت أبو عبيدة أقنعه عمر ثم سبحان
الله وهم متوقفون جاء عبد الرحمن العنف وكان قد تأخر عن المجموعة وإذا الناس يعني يتداولون الموضوع طبيعي جدا فسمع بهذا فذهب إلى قال يا أمير المؤمن عندي منها علم سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إذا وقعت طاعون وأنتم في بلد فلا تخرجوا منها وإن لم تدخلوها فلا تدخلوها بس هذا هو الرأي وفعلا رجع عمر بالناس رضي الله عنه عنهم أجمعين فالقصد إذن أن الإيمان بالقدر ركن
من أركان الإيمان لا يصح إيمان العبد إلا من الإيمان به نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا أكتب قال اكتب مقاديع كل شيء
حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم ثم قال له اكتب فجعا في تلك الساعة بما هو
كائن إلى يوم القيامة وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أحوقه الله بالنار وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال أتيت أبي بن كعب فقلت في
نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبه فقال لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك ولو ميت على
غير هذا لكنت من أهل النار قال فاتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح وواه الحاكم في صحيحه ليصيبك سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له أكتب فقال ربي ماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة المقتود من هذا الحديث والله العالم على خلاف من أهل
العلم ما هو أول ما خلق الله جل وعلا الذي عليه جماهير أهل العلم أن أول ما خلق الله العرش أول مخلوق هو العرش وليس القلم لكنه في هذا الحديث أراد أنه أول ما خلق القلم قال له ذلك لأن
الله تبارك وتعالى أو عفو النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة متى كتب لما خلق القلم ثم ماذا قال وكان عرشه على الماء
فالعرش قبل القلم العرش موجود قبل القلم وهو المشهور أن العرش موجود قبل القلم على كل حال مسألة هذه لا يترتب عليها شيء ولكنها من باب العلم بالشيء قال يا أبني سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس منه هذا الحديث مختلف في رفعه ووقفه أن هل هو من كلام عبادة أو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خلاف بين أهل العلم وحتى الحديث الذي بعده
أنه هل هو مرفوع أو موقوف والأعظار والعلم عند الله أنه موقوف وقيل إنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قوله ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا القدر الذي كتبه الله
تبارك وتعالى فيه خير وفيه شر كما هو معلوم القدر فيه خير فيه شر فيه شيء يفرحك فيه شيء يحزنك فيه الغنى فيه الفقر فيه الحياة مولود يولد لك فيه الموت يموت عزيز عليك فيه هداية من تحب
فيه ضلال من تحب فيه شر لكن الله لا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإنما الشر هذا نسبي هذا الشر نسبي أي فيما أصابك لكن الله لا يفعل الشر ولذلك من حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول والشر
ليس إليك لا ينسب فعل الشر إلى الله تبارك وتعالى وإنما ينسب الشر إلى الله خلقا وإذا قال أهل العلم في مفعولاته لا في فعله مفعولات الله مصنوعات الله تبارك وتعالى هي التي تكون فيها
الشر أما فعل الله لا يفعل الشر أبدا سبحانه وتعالى ولا يرضى لعباده الكفر جل وعلا رأس الشر من إبليس من الذي خلقه الله قال خلقتني من نار وخلقته من طين فالله تبارك وتعالى خالق كل شيء
الخير والشر لكنه لم يأمر بالشر ولا يفعله سبحانه وتعالى ولذا لا ينسب الشر إلى الله سبحانه وتعالى وانظروا إلى قول الجن أريد بمن في الأرض أو أراد بهم ربهم رشدا فلما ذكر الشر قال أريد
ولم يذكر فاعله ولما ذكر الخير قال أم أراد بهم ربهم رشدا فذكر فاعل الخير ولم يذكر فاعله الشر لأن الله لا يفعله الشر سبحانه وتعالى بل حتى الذي ظاهره الشر لا ينسب إلى الله جل وعلا وفي
قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر قالوا أما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقنا طيامك فأردنا فنسب الفعل إلى نفسه مع أنه مأمور نبي على الصحيح قال فأردنا أن يبدي لهم ربهم
خيرا من زكاة وأقرب رحمة لكن لما ذكر الجدار ظاهر يعني إقامة الجدار خير بحت فذلك نسبه إلى الله فأراد ربك أن يبلغ أشدهم ويستخرج كنزهما رحمة من ربك فالخير ينسب إلى الله فعلا وخلقا جل
وعلا والشر ينسب إلى الله خلقا لا فعلا وإنما الشر في مفعولاته لا في فعله سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس فأيدي الناس التي
جلبت لهم الشر لا أن الله تبارك وتعالى فعل لهم الشر جل فعلا ومن هذا مثلا قطع يد السارق قطع يد السارق ظاهرها شر وعظون منه فظاهرها أنها شر لكن في حقيقة الأمر وليست بشر ليست بشر هي
أولا الحدود كفارات للسارق نفسه ليست شرا الذي قطعت يده ليست شرا لماذا كفارة عن العمل الذي قام به وهو السرقة ثمه حماية للمجتمع حماية للمال العام ردع لغير إذن خير إذن خير حتى بالنسبة
للسارق هي خير وليست شرا وللأمر أنه شر ولذلك قال بعض الجهلة وينسب هذا إلى المعري الشاعر قال يد بخمسمئين عسجد وديت ماذا لها قطعت في ربع ديناري يقول الآن اليد لو إنسان قطع يده إنسان
كم يدفع الديه قطع اليد كم فيها من الديه الديه الديت النفس كم هنا شوف يلا لما يقتل نفسا مئة من الإبل لما يقتل نفسا مئة من الإبل طيب أي عضو في الإنسان ليس فيه إلا واحد ففيه دية كاملة
مثل شنو الشيء اللي ما عندك من إلا واحد الفم مثلا اللسان ما فيه إلا واحد دية كاملة الأنف طبعا الأنف يقسمونه ثلاث أقسام مارم ومارم والعظم الذي بينهما لكن لو طق الأنف كله دية كاملة لا
تملكونه شيئا واحد فيه دية كاملة اللي فيه شيئين مثل اليدين الرجلين العينين الأذنين طيب كل شيء فيه منه اثنين فهذا فيه دية كاملة فإذا قطع واحدا منها فيها نصف الدية إذا قطع واحد فيها
نصف الدية والشيء اللي فيه ثلاثة ثلثة دية مثل الأنف كما قلنا مارم ومارم والعظم الذي بينهما اللي فيه أربعة مثل شنو الأربعة لا العين الرموش اللي فوق واللي تحت الجفن الجفن هذا الجفن
اللي تحت والجفن اللي فوق والجفن اللي تحت الجفن هذه أربعة ولا لا؟
أحد عنده أكثر؟
هذه أربعة أزال واحد ربع الدية أزال اثنين نصف الدية أزال ثلاثة ثلاثة أربعة الدية أزال أربعة دية كاملة اللي فيه خمسة الأصابع كل أصبع واضح ولا لا؟
وهكذا فالقصد إذن إلى ان تصل الأسنان في كل سن خمسمية الإبل معترض المعري معترض يقول يد بخمسمئين يعني خمسمية لأن أمياء من البلد تعادل ألف دينار من الذهب يقول يد بخمسمئين عسجد وديت
يعني لو قطعها واحد يدفع نصف الدية ما بالها قطعت في ربع ديناري؟
معتج معترض على حكم الشرعي كيف تقطع إذا سرق ربع دينار؟
لأن معروف اليد تقطع إذا سرق ربع دينار فما فوق ربع دينار ذهب وليس ربع دينار كويتي ربع دينار ذهب يعادل تقريباً الآن كم؟
كم جرام الذهب الآن؟
المهم دينار الذهب الآن كم يسوى؟
تقريباً 16 المهم الربع تقريباً الربع تقريباً يوصل ثلاث دانيل ثلاث دانيل شوي أو حتى يوصل أربعة أربع دانيل إذن لو سرق إنسان شيئاً قيمته أربع دانيل فما فوق تقطع يده فهذا محتج المعري
يقول يد تودة بخمسمية دينار تقطع بربع دينار؟
كيف هذا؟
مقابل فرد عليه أحد فقال حماية النفس أغلاها لأن حتى لا يعتدي الناس بعضهم على بعض أغلاها جعل فيها نصف الدية حتى لا يعتدي أحد على أحد قال حماية النفس أغلاها وأرخصها حماية المال فافهم
حكمة الباري يعني صارت رخيصة وذلك يقول فلما خانت سرقت يعني هانت مصر لها قيمة فالشاهد من هذا أن هؤلاء يعترضون على شرع الله تبارك وتعالى فهنا يقول كتب مقادير الخلائق سبحانه وتعالى أول
ما خلق القلم أمره أن يكتب مقادير الخلائق من الله تبارك وإن كان يظهر منها الشر بالنسبة للعبد نفسه لكن بالنسبة لله فليست شراً أبداً نعم طيب قالوا في رواية الابن وهب فمن لم يؤمن
بالقادر الخيري وشر يحرقه الله بأن هذا منقطع هذا منقطع قولاً واحداً قالوا في المسند والسنن عن ابن الديلمي ابن الديلمي هذا عبد الله بن فيروز الديلمي فيروز الديلمي أبوه هو الذي قتل
الأسود العرسي وابوه في اليمن ودخلوا وقتلوه بعدما حاصروا قصره الذي قتله والد هذا عبد الله الديلمي اللي هو ابن الديلمي قال أتيت أبي بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني لعل الله
يذيبه من قلبي فقال لو أنفقت مثل أحد ذهباً ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر كما قال عبد الله بن عمر في صحيح مسلم قال وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصلك نفس كلام
عبادة ابن الصامت ولو مت على غير هذا لكنت من أهلي النار أي حتى يؤمن الإنسان بأن ما أصابه من خير أو شر كل ذلك بقدر الله تبارك وتعالى قال فأتيت ابن مسعود وحديفة وزيد كلهم حدثني بذلك
وفيه أن الناس يرجعون لأهل العلم ما يأخذون علمهم من الانترنت ومن جوجل ومن اليوتيوب وكذا اذهب إلى أهل العلم خذوا العلم منهم والخوف أداعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم
لعلمه الذين يستنبطونه منهم فهذا ابن الدين لما وقع في قلبه شيء ذهب إلى أهل السلم ذهب إلى أبي بن كعب إلى حديفة بن اليمن إلى عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت على ما أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم حتى أذهب الله عنه ما يجيده والله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى بيان فرض الإيمان بالقدر نعم إنه واجب نعم بيان كيفية الإيمان به كيفية الإيمان به أن يعلم أن ما
أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه نعم ثالثة إحباط عمل من لم يؤمن به نعم إحباط عمل من لم يؤمن به كما قال ابن الله بن نور لو أنفقت لو أنفق مثل أوحد ذهبا ثم لم يقضى القدر ما
قبله الله منه سبحانه وتعالى نعم الرابعة الإخباء بأن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به نعم كما قال عباد بن الصامت خامسة ذكر أول ما خلق الله أي أول ما خلق الله طبعا على قول إن
القلم أو العرش والعلم عند الله جل وعلا السادسة أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة نعم الذي كتبه القلم السابعة براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به نعم لما قال عبد
الله بن عمر نعم الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء كما فعل ابن الديلمي وقالوا أن العلماء أجابوه بما يزيل الشبهة وذلك بأنهم نسبوا الكلام إلى وسول الله صلى الله عليه
وسلم فقط وإن تشر الوشم على الجسد شنرجو توجيه نصيحة طبعا هذا الوشم جاء فيه اللعن لعن الله الواشمة والمستوشمة والواشم كذلك لكن لما كان هذا الآن منتشر عند النساء ذكره النبي صلى الله
عليه وسلم عند النساء كما قال لعن الله الحالقة والصالقة والشاقة لأنه منتشر عند النساء لكن حتى لو فعله رجال فهم ملعونون فالذين تعطون الوشم هؤلاء ملعونون في دين الله تبارك وتعالى
فالله لهم الهداية ما مواطن الدعاء المستجاب وهل يوجد تفضيل موطن عن موطن بالأفضلية بقوة الإجابة إذا كان يقصد الأوقات نعم في السجود أقرب ما يكون العبن ربي وهو ساجد في السحر آخر الليل
عند النزول الإلهي من يدعوني فأستجيب له في ما بين الأذان والإقامة هذا وقت الدعاء أيضا آخر ساعة من عصر الجمعة هذا وقت إجابة هذه الأوقات التي يعني يستحب فيها عند السفر إنسان أمسافر
عند الإفطار حديث عند نزول المطر هذه كلها أوقات إجابة الدعاء أما موطن يقصد الأماكن فلا شك إذا كانت هذه الأماكن مثل عرفة بس عرفة في الحج وليس الآن مثلا طيب أو يكون عند الكعبة ويكون
أفضل الدعاء يكون أفضل في هذه الأماكن العلم عند الله جل وعلا ما عقوبة الشر إذا أحد اغتصب امرأة هذا إفساد في الأرض يقول الله تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون
في الأرض فسادة من الأرض فهذا من الإفساد في الأرض هذا يقتل حرابة يقلع حد الحرابة ما هو اللحن الجلي والخفيف التلاوة لا يأثم من يلحن طبعا إذا كان يستطيع أن يتعلم نعم يأثم خاصة اللحن
الجلي اللحن الجلي يعني الواضح جلي واضح واللحن الجلي مثل إنسان يقرأ غلط إنسان يقرأ الكلمة غلط أو الفتحة والضمة والتشكيل غلط واضح يعني يضع الضمة مكان الفتحة ويضع الكسر مكان آخر فإذا
تغير المعنى أعوذ بالله أن يكون أشد لكن إذا لم يتغير المعنى أيضا حرام يجب على المسلم أن يحسن قراءة القرآن أما اللحن الخفيفة هو في التجويد مثل المدود والإخفاء والإحكام الراء والحروف
الاستعلاء وحروف الاستفال وهكذا هذا يسمى اللحن الخفي وينبغي على المسلم أن يحسن قراءة القرآن وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن يقرأ القرآن غضا طريقا كما أنزل فليقرأ على
قراءة ابن أم عبد كان يدعي القراءة بطريقة التي نزل فيها يقول صديقي له مزرعة خيل في أمريكا بجانب مقبرة يقول أن الخيل ترجف كلما مرت من هناك تسمع صوت العذاب كالجن هل هذا صحيح؟
نعم جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الكافر يضرب بمطرقة فيصيح منها في قبره فيسمعه كل شيء إلا الثقلان فنعم هذه الحيوانات قد تسمع عذاب أهل القبور نعم قد تسمع هذه
الحيوانات يقول في قول الله تبارك وتعالى وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ كيف يكون يؤمن وهو مشرك؟
لا يقصد أن يؤمن بالله في ظاهره لكنه واقع في الشرك يظن أنه مؤمن لكنه واقع في الشرك لتساهله في هذا الأمر والله المستعان ما معنى لا سمر بعد العشاء؟
وهل يعني أن السمر بعد العشاء مكروه؟
نعم السمر بعد العشاء الأصل فيه الكراهة إلا إذا كان لحاجة كان يكون عنده ضيف أو يكون مع أهله أو يكون مع فرسه لكن ليس حراماً يقول أريد أن أتوب من العادة السرية ماذا أفعل؟
نصيحتي لمن ابتلي بهذا لأنه ما نقل 90% أو 100% الذي يقوم بهذا العمل يعمله بدون أن يرى أحد أنا أقول نام بالصالة أو إذا نمتخل الباب مشرع حيث أتوقع أي حزة واحد يدخل عليك خلاص لا تقفل
الباب ولا تغلقه عليك أو نام بالصالة بحيث أن الجميع يراك وما تستحضر رؤية الله لك فلا أقل من أن تستحيي من أهلك الذين يعيشون معك فلا تغلق الباب جرب شوف إن شاء الله تتركها يقول فاطمة
أعطت مبلغة 2300 لمريم وقالت لها هذه هدية اشتري فيها ذهباً بما سبب تخرجك مريم اشترت الذهب بـ 1300 وقالت سعرها 2300 وأخذت الفرق لا هل يصح لها ذلك؟
وقالت اشتري ذهباً هي غير مجزمة بشراء الذهب أصلاً ولا قرام واحد لأنها تملكت المال بإعطائها ولا يجوز الإنسان إذا وهب أن يرجع في هبته لقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يرجع في
هبته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه فلا يجوز لها أن تعود في هبتها فإذن التي أخذت المال جاء هدية تفعل فيه ما تشاء تشتري ذهباً بـ 2300 تشتري ذهباً بـ 1000 وتأخذ الـ 1300 الأمر فيه
سعى إن شاء الله ما جزاء الكاظمات الغيظ من النساء كجزاء الكاظمين الغيظ من الرجال لا فرق النساء شقاق الرجال لا فرق هل الرماج من مساكن الجن ويجب أن تخلص منه؟
لا أدري الله أعلم ما أدري حكم قول ما صدقت على الله يصير ما فيه بس ما فيه بس يقصد أنه ما توقعت ما يقصد أن الله لا يفعل ذلك لا يقدر لكن يقول ما توقعت أن الله يفعل ذلك ما فيه بس مثل
عائشة رضي الله عنه لما نزلت براءتها من السماء قلت ما كنت أظن أن الله ينزل فيي قرآناً ولكن كنت أتمنى أو كنت أرجو أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم من رؤيا تبرئني ما فيه بس إن شاء الله
ونحن نعم أن الله لا يهين حكم قول الله لا يهينك ونحن نعم أن الله لا يهين أحداً من يقول أن الله لا يهين أحداً؟
يهين الكفار الله تبارك وتعالى فمن يهن الله فما له المكذب لا يهين الله يهين الكفار سبحانه وتعالى لا ما فيه بس تقول الله لا يهينك ما فيه بس إن شاء الله دعاء طيب هل الإنسان يحاسب على
تفكيره؟
ونصيحة لمن يتعبه الحياة من التفكير الزائد في المشاكل والهموم لا يستطيع أن يفر من التفكير هذا ما عنده سالفة كما قلنا قبل قليل الإيمان بالقضاء والقدر يريحك من هذا كله قل قدر الله ما
شاء فعل لا تفكر لا تضيع حياتك بين ماضي ومستقبل عش حاضرك الماضي لن يرجع تفكير ما راح ينفعك فيه ارجع الماضي والمستقبل بيد الله سبحانه وتعالى خطط للمستقبل لكن لا يكون همك المستقبل
تنسى واقعك عش حياتك عش واقعك وإن كنت أخطأت في الماضي اندم لكن خلاص انساه ابدأ حياة جديدة الصحابة رضي الله عنهم كانوا عباد أصنام بعضهم لكن نسوا ذلك والقوة رضي الله عنهم صاروا يعملون
للمستقبل لما آمنوا بالله تبارك وتعالى وآمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم صاروا يفعلون ما عاقهم الماضي والتفكير بالماضي وما كانوا يفعلون نعم يقول عندي سؤال محتار فيه من سنوات آية
القرآن الكريم من كتبها بالقرآن وكيف تم ذاكها في نقشة هذه الحروب كتاب الله الكريم كتبت بزمن النبي صلى الله عليه وسلم هناك كتاب الوحي 43 صحابي كتبت الوحي كانوا يكتبون بين يدي النبي
صلى الله عليه وسلم ثم جمع القرآن أبو بكر ثم جمعه عثمان وإلى ما جاء يقول صليت العصر في المسجد ورجعت البيت طلب مني الوالد أن أصلي فيه جماعة هل صلاة الثانية جائزة هل تعتبر نافلة طبعا
نافلة لا تنويها العصر لها العصر صليتها وهي نافلة بالنسبة لك إذا كان ما معاها حد صلي معاها نفي نهي عن الصلاة بعد العصر لكن إذا كان لأجل صلي جماعة مع الوالد لا بأس يقول هل هذا القول
صحيح لو أني رأيت أحد إخواني ولحيته تقدر خمرا لقلت ربما سكبت عليه وذلك من باب إحسان الظن يختلف من شخص إلى شخص إذا كان هذا الرد تعرفه بالصلاح والتقوى والدين نعم لكن جاء يقطينه سكران
سكبت عليه قول شربوه قصو ممكن تحسن الظن على كل حال إحسان الظن طيب يقول عمر بن الخطاب لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة إحسان الظن أمر طيب إنسان يحسن
الظن بالناس ولذلك يقول الربيع بن سليمان تلميذ الشافعي لما دخل على الشافعي وهو مريض فيريد أن يدعو للشافعي رحمه الله تعالى قوى الله ضعفك يا إمام ظاهرها قوى الله ضعفك يعني أزال الضعف
أتى بالقوة يعني صحيت صبت زيد لكن تحتمل معناً آخر قوى الله ضعفك زاد ضعفك قوى الله ضعفك يعني زادك ضعفاً فقال له الشافعي لو قوى الله ضعفي لقتلني بعد أكثر من تدريب ذكر فانتبه الربيع بن
سليمان قال لا ما قصدت هذا يا إمام أنا قصدت الثاني اللي قوى الله ضعفك أبدله يعني أبدل بدل الضعف قوة قال قد علمت أدري بس لا تغشفر معك بس ما قال لا تغشفر أنا مو كويتي الشافعي قال أمزح
معك قال قال قال الشافعي أعلم والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد ذلك هذا حسن الظن قال له تسبني لعلمت أنك لا تقصد ذلك فالقصد الإنسان دائماً يحسن الظن بإخوانه الله المستعان طيب يقول
أنا في دولة يغلب عليها الصوفية وقال لي أحد أصدقائي تجوز الصلاة في مساجدهم لأن أغلب الذين صلونا فينا الإمام من الصوفية إذا كان الإمام يعني ليس من أهل السنة غض النظر عن مذهبه إن كان
يصل إلى الشرك فلا تجوز الصلاة خلفه وإذا كان لا يصل إلى الشرك وإنما في البدعة ما زال في البدعة لم يصل إلى الشرك فهذا إن وجد غيره يعني إمام مسجداً آخر وجد غيره من أهل السنة فلا يجد
أن يصل لخلف هذا المبتدع فلا يجد أن يصل لخلف هذا المبتدع إلا صاحب بدعة ولم تكن البدعة مكفرة فيصل لخلفه ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى يقول انتشرت النسوية في بعض المجتمعات وهو تحريض
النساء على الأزواج وتحريضها على الطلاق وتحريضهن على الانفتاح مما أثر في بناتنا لتوجيه نصيحة لهؤلاء نعم على النساء يتقين الله تبارك وتعالى قضيتنا أبي أعيش حياتي أبي أسافر بروحي أبي
كذا نقول اعلمي أنك أمثل لله والله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا الرجال ونساء فلا يجوز التخلص من حياة الزوجية بدعوة أن سأعيش حياتي سأنطلق ليست هذه الحياة والله
ستندمين بأسرع وقت ممكن الاستقرار مع الزوج مع الأولاد تكوين الأسرة هذه هي السعادة الحقيقية مع الأطاعة الله تبارك وتعالى أما هذه المتعة القريبة الزائلة أن أبي أسافر على كيفي أبطل على
كيفي مليت من الحجاب مليت من كذا تفكير الإنسان الذي لا يفكر إلا في وقته أما الذي يفكر أنه مؤقت في هذه الدنيا وأنها دار عبور وأنها دار ممر وأن دار القرار هي الآخرة ويبدأ يستعد ليحصل
قدر ما يستطيع من الحسنات حتى يلاقي ربه تبارك وتعالى وهو على ذلك الخير والله المستعان يقول عندي مبلغ من المال عند جهة حكومية ولم أستلمها أكثر من سنتين سوف أستلم بعد شهر هل أزكي على
هذا المبلغ ولم أستلمته ثم دار عليه سنة بعد استلامه والله أعلم نريد عملا أو عملين أجرهما عظيم من فضال الأعمال ذكر الله لا يزال لسانك رطبا بذكر الله أكثر من ذكر الله تبارك وتعالى
وأحسان الظن بالناس والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد
61 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 60 ) باب ما جاء في المصورين - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله تبارك وتعالى وبياكم أسأل الله
تبارك وتعالى أن يكتب لنا خطانا وخطاكم وأن لا يحرمنا الأجر سبحانه وتعالى وما زلنا مع كتاب التوحيد ابن الوهاب ابن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة ستين ومئتين
بعد الألف من هجرة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وكتابه ومع كتابه التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ووصلنا إلى الباب الستين من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله تعالى ونحن في ليلة
الأربعاء ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الأول ثلاثة وأربعين وأربعمائة بعد الألف من هجرة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وفي الثالث من الشهر الحادي عشر من سنة إحدى وعشرين وألفين من
ميلاد المسيح عليه السلام نبدأ على بركة الله جل وعلا بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين
والمؤمنين أجمعين اللهم آمين وليخلقوا شعيعه أخرجاه ولهما عن عائشة وضي الله عنها أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ولهما عن ابن
عباس وضي الله عنهما سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورة وها نفس يعذب بها في جهنم ولهما عنهما رفوعا من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها
الروح وليس بنافخ نعم بسم الله الرحمن الرحيم باب ما جاء في المصورين أي ما جاء في المصورين من ذكر العذاب الشديد والوعيد من الله تبارك وتعالى لمن تلبس بهذا الأمر وتصوير الشيء هو
تشكيله حتى يكون على هيئة الصورة الحقيقية التي خلقها الله تبارك وتعالى أو يقارب كما يزعمون كما يزعم المصور أنه يضاهي خلق الله تبارك وتعالى ولذا جاء في الحديث يضاهون خلق الله أي
يقاربون يريدون يدعون يظنون أنهم يضاهيون خلق الله تبارك وتعالى أي يقاربونه والتصوير النهي عنه من باب سد الذرائع لأنه باب عظيم إلى الشرك باب عظيم إلى الشرك ولا يخفى عليكم حفظكم الله
تبارك وتعالى أن أول شرك وقع في الأرض كان بسبب هذه التصاوير كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الناس كانوا على التوحيد عشرة قرون من بعد آدم عليه السلام وكان في قومه رجال صالحون
فلما ماتوا قالوا صوروا لهم جاءهم الشيطان فقال صوروا لهم صورا حتى تذكروهم كلما رأيتموهم فتعبدوا الله تبارك وتزدادون حماسا في العبادة أن تتذكرونهم وتتذكرون عبادتهم فصوروا لهم الصور
ثم جاءت بعد ذلك أجيال فجاءهم الشيطان فقال إنما كان آباؤكم وأجدادكم يدعون الله بهؤلاء فدعوهم فدعوهم من دون الله تبارك وتعالى فكان هذا أول شرك وقع في الأرض أو كما قال رحمه الله تبارك
ورضي عنه فهذا أول شرك وقع في الأرض بسبب هذه التماثيل التي صنعت في زمن نوحي صلى الله عليه وسلم وهي ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر هذه أسماء لرجال صالحين في زمن نوحي صلى الله عليه وسلم
فلما مات هؤلاء يعني قبل نوحي صلى الله عليه وسلم فلما مات هؤلاء أجيال بعدها أجيال عبدت تماثيلهم التي صورها أو صنعها آباؤهم وأجدادهم فبعث الله إليهم نوحا فكان ردهم على نوح وقالوا لا
تذرن آلهتكم ولا تذرن ود ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر أول شرك إذن وقع على الأرض هو بسبب هذه التماثيل وكذلك ما ذكر الله تبارك وتعالى لنا من حال إبراهيم عليه السلام مع قومه أنه قال
لهم ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون أيضا عبدت هذه التماثيل لما صورت في زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعدها أهلك الله أهل الأرض كلهم إلا من كان مع نوح عليه السلام في السفينة
وقال لا تذر على الأرض من الكافرين ديارة ولذلك يقال عن نوح عليه الصلاة والسلام أنه آدم الثاني بدأت حياة جديدة وكل الناس على الإيمان ثم دب الشرك فيهم وكان في زمن إبراهيم أن وقع الشرك
أيضا بسبب هذه التماثيل
ثم بعد ذلك جاء قوم موسى عليه الصلاة والسلام وكذلك قوم موسى لما جاء السامري وصنع لهم العجل فعبدوه من دون الله تبارك وتعالى فالقصد أن هذه التماثيل هي وسيلة عظيمة لوقوع الشرك كما وقع
في زمن نوح كما وقع في زمن إبراهيم كما وقع في زمن موسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين المصور كما قلنا هو يحاول أن يقارب أن يضاهي خلق الله تبارك وتعالى شاء هذا أم أبه حتى لو قال أنا
لا أقصد هذا هو يفعل هذا حتى لو قال أنا لا أقصده ولذلك الله تبارك وتعالى من أسمائه المصور من أسماء الله تبارك وتعالى المصور هو الله الخالق البارئ المصور ويقول الله تبارك وتعالى
وصوركم فأحسن صوركم فالله هو المصور جل وعلا ويضاهي خلق الله تبارك وتعالى يجعل نفسه ندا لله تبارك وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم خرج الترمذي وغيره أنه يخرج عنق
من النار يوم القيامة له عينان تبصيران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين إلى هذه الدرجة فالأمر ليس سهلا مثل هذا
الأمر يقول هنا عن أبي هراية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي هذا يقال له حديث قدسي والحديث القدسي هو كلام الله ولكن ليس
بقرآن حديث قدسي هو كلام الله جل وعلا ولكنه ليس بقرآن أي لا يتعبد بقراءته لا يقرأ في الصلاة لا يشترط فيه التواتر لا يشترط فيه الطهارة للمسه وما شابه ذلك منه كما هو الحال بالنسبة
للقرآن الكريم قال الله جل وعلا فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة هذا الأمر من الله تبارك وتعالى هو للتحدي والتعجيز يلا أنتم تضاهئون خلق الله تصورون لا أريد منك أن تخلقوا
بشرا أو ملكا لا لا لا لا ذرة وهي النملة الصغيرة الصفراء خلقوا ذرة خلقوا حبة وخلقوا شعيرة هذا أمر تحدي من الله تبارك وتعالى لأن الله جل وعلا هو خالق كل شيء إن الله فالق الحب والنوى
لا يستطيعون حتى حبة حتى ذرة حتى شعيرة لا يستطيعون وإنما يخلقها الله سبحانه وتعالى مهما بلغ الإنسان من العلم لا يستطيع أن يبث الحياة في الحبة أو الشعيرة يصنع ما يشبه الحبة يصنع ما
يشبه الشعيرة يصنع ما يشبه النملة وهي الذرة لكن لا يستطيع أن يجعل فيها الحياة التي يجعلها الله تبارك وتعالى لا يستطيع أن يكون كما قال الله تبارك وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في
سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة يستطيعون لا يستطيعون لا يستطيع أن يصنعوا حبة تخرج سنابل أو يصنعوا سنبلة تخرج سنابل لا يستطيعون هذا التحدي من الله تبارك
وتعالى لمن سبق ولمن يعيش الآن ومن يلحق لا يستطيعون ذلك أبدا هذا التحدي من الله تبارك وتعالى لأنه خالق الحب والنوى سبحانه وتعالى قوله ومن أظلم يعني لا أحد أظلم كما قال الله تبارك
وتعالى ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه أي لا أحد أظلم من هؤلاء يعني هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء هذه أمثلة ومن أظلم من افترع الله كذبا المقصود من يفعل هذه الأشياء هو من أعظم
الظالمين ومن أكبر الظالمين ومن أشنع الظالمين قال ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي أن يحاول يدعي يظن أنه يخلق كخلقي لا يستطيع ثم قال فليخلقوا أروني الله جل وعلا يقول إن الذين تدعون من
دون الله لن يخلقوا ذبابة ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب المطلوب هذا تحدي الله له سبحانه وتعالى والتحدي قائم إلى اليوم إلى يوم القيامة التحدي قائم
من الله تبارك وتعالى لأنه هو الخلاق العليم سبحانه جل في علاه قال ولهما أي للبخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قال الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق
الله يضاهون أي يشبهون بخلق الله يخلق خلقا يدعي أنه يشبه خلق الله سبحانه وتعالى وشأتي تفصيل ذلك إن جاء الله جل وعلا ولكن القصد أن هؤلاء من أشد الناس عذابا عند الله تبارك وتعالى كما
قال الله جل وعلا ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذب لهم أشد العذاب عند الله تبارك وتعالى نعم قال ولهما أي للبخاري ومسلم وهذا لفظ مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم في كل صورة صورها تجعل له نفس أي يعذب بقدر الأنفس التي صورها والعياذ بالله قدر الصور التي
صورها يعذب على كل صورة أعذنا الله وإياكم من ذلك قال ولهما مرفوعا عن ابن عباس أيضا من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ كلف أي مثل أمره فليخلقوا ذرة فليخلقوا هكذا
يؤمر يوم القيامة يقول ياه أنفخ فيها الروح أنفخ فيها الروح وليس بنافخ وهذا كما يقول أهل العلم ليس من باب كما يقال تكليف ما لا يطاق لأنه لا يمكنه الله سبحانه وتعالى يقول ذلك يقول
وليس بنافخ طيب كيف يأمره بشيء هو لا يستطيع أن يفعله قال أهل العلم هذا من باب بيان شدة عذابه وتيئيسه من أن ينجوا من ذلك العذاب فيقال يؤمر يقول أنفخ فيها الروح يقول يا رب أنفخ فيها
الروح وليس بنافخ لا يستطيع غرته الحياة الدنيا بهذه الرسومات وهذه التماثيل وهذه الصور فيؤمر بنفخ الروح فيها فيعجز عن ذلك كله هنا بالنسبة لهذه الصور حقيقة الصور أنواع الصور أنواع
التماثيل والصور المجسمة التي يسميها أهل العلم ما له ظل يعني شيء قائم بذاته وله ظل إذا جاءته الشمس يكون له ظل صورة وسمى التماثيل وهناك الصور التي ترسم باليد الصور التي ترسم باليد
وهناك الصور التي تصور بالكاميرا الآن وهناك الصور التي تصور بالفيديو وهناك صور ذات أرواح وصور غير ذات أرواح وهناك الصور التي هي المحنطات التي يحنطونها فكل واحدة من هذه لها حكم مختلف
تقريبا أعظمها أشدها الصور التماثيل التي كانت على زمن نوح عليه الصلاة والسلام التي كانت على زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام التي كانت على زمن موسى عليه الصلاة والسلام مع السامري هذه
الصور تماثيل قائمة وهذه ذكر أهل العلم مجمع على تحريمها اجمع على تحريم هذه الصور التي هي عبارة عن تماثيل يصنعها الإنسان سواء من طين من جص من أي شيء إنهم تمثال قائم له ظل النوع
الثاني ما يرسم باليد وهذه أيضا محرم لأن تشبيه بخلق الله تبارك الله يحاول أن يجعل صورة كخلق الله جل وعلا وهذه أيضا محرمة ولا تجوز ثم تأتي الثالثة وهي الصورة التي تكون بالكاميرا وهذه
اختلفها أهل العلم خاصة المعاصرين منهم لأن الكاميرا شيء حديث غير موجود في السابق فاختلف أهل العلم في هذه بعضهم قال بالجواز لأن هذه ليس فيها تدخل للإنسان وإنما هي الصورة التي خلقها
الله تبارك الله كالمرآة عندما ينظر الإنسان في المرآة يرى صورته قالوا هذا كذلك الكاميرا كالمرآته عكس الصورة ولم يتدخل فيها بشيء وبالتالي قال أهل العلم لو تدخل فيها الإنسان كما يفعل
الآن بعض الناس تصوير الكمبيوتر يضع صورة الكمبيوتر يكبر العين ويصغر العين يضع غمازات يكبر الشفايف ويصغر الشفايف يشيل الحبوب ويضع حبوب وغير ذلك من أشياء التي يعبث فيها صورة هذا أيضا
من العدث بخلق الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى من إبليس قال وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ هذا كلهم صنيع إبليس
بالناس اليوم فهذه الصور إذا كانت في الكاميرا فهذه ذهب كثير من المعاصرين اليوم إلى جواز ذلك ولكن دون الاحتفاظ بها دون الاحتفاظ بها خاصة إذا كانت معلقة أو محطوطة على الكوميدينة على
الكرسي على الطاولة كذا قال لا يجوز هذا يعني أقصاها تكون في ألبومها أو تكون في داخل الهاتف أو تكون داخل الكتاب أو كذا لكن لا يعني تعلق وتظهر هكذا وهذه فتنة بها كثير من الناس اليوم
يعلقون هذه الصور وينشرونها ويضع صورته وصورة زوجته وصورة أولاده ومن باب أنها ذكريات جميلة وكذا كل هذا لا يجوز كل هذا محرم والعياذ بالله لا يجوز تعليق الصور أو إبرازها بهذه الطريقة
إن كان ولابد على قول من يقول بالجواز إنها توضع في ألبومات وتوضع في الخزانة أو ما شابه ذلك من الأمور أو بالهاتف كما هو حال كثير من الناس اليوم لكن أن توضع هذه الصور معلقة ظاهرة كذا
هذا لا يجوز فضل عن الرسومات لمن ابتلوا بتعليق صور آبائهم وأجدادهم في الديوانيات والمجالس وكذلك المسؤولين الذين يعلقون صورة الأمير أو الملك أو السلطان في مكاتبهم أنهم يعني لا يعلقون
هذه الصور إن كان ولابد وهو مجبر من تعليق هذه الصور لا يضع صورا مرسومة يضع صورة حقيقية ولا يضع مرسومة وإن كان ولابد مجبر كونه مسؤول كونه وكيل وزارة كونه كذا أو أبوه يريد أن يعلق
صورة جده في الديوانية أو شيء أو كذا يضع صورة حقيقية ولا يضع صورة مرسومة لا يضع صورة مرسومة يضع صورة حقيقية ولا أقول هذا من باب جواز الصورة الحقيقية لكن حنانيك بعض الشر أهونه من بعض
لكن في الحقيقة لا يجوز لا هذا ولا هذا لكن وضع الصورة الحقيقية أهونه من وضع صورة مرسومة لأن المرسومة فيها تشبه بخلق الله تبارك وتعالى النوع الرابع من هذه الصور صورة الفيديو وهذه إذا
قلنا إن صورة الكاميرا مباحة فصورة الفيديو من بابي أو لا أنها تكون مباحة كذلك وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى لأن الفيديو لا بأس به إن شاء الله تعالى وعند الله جل وعلا لأن الأجزة
فيها تشبه بخلق الله هو خلق الله تبارك وتعالى النوع الخامس وهي صورة ما لا روح له ما لا نفس له كصورة نهر صورة ورد صورة يعني جبال صورة شجرة المهم أنها لا تكون صور دبات الأرواح لا
حيوان ولا سمكة ولا طائر ولا آدمي أبداً وإنما صور أشياء لا روح فيها هذه لا بأس بها وإن كان يضع صورة آدمي فليقطع الرأس كما قال ابن عباس الصورة الرأس الصورة الرأس يعني إذا قطع الرأس
فلا صورة يعني لو رسم الإنسان جسداً كاملاً بدون رأس لا بأس ليس بحرام الوجه هو الأصل في الصورة كما قال ابن عباس الصورة الرأس ولذا النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الآتي أنه
يقول لا تدع صورة إلا طمستها قالوا طمسها بإزالة الرأس طمسها بإزالة رأس الصورة أما الجسد فلا يعد صورة بدون الرأس النوع الأخير السادس وهو المحنط أيضاً الآن يعني يعني فوتنا كثير من
الناس بالصيد وكذا فعندما يصيد يحنط ما صاده يعني رأس أسد رأس غزال رأس وعل بعد شنوش يصيدون دب شون بالدب حاسدتم يلا المهم طيب هذه التي تصاد هذه هذه الصعيدة هي خلق الله هي خلق الله
يعني هذه لا بأس بها إن شاء الله تعالى وتركها أفضل وتركها أفضل لكن لا بأس بها ليس فيها تشبيه بخلقه إن هذا هو خلق الله كل ما في الأول نوحنطه يعني أبقاه كما هو فهذا لا بأس إذن هذه ستة
أنواع الأول التماثيل هذه محرمة من الإجماع الثاني الرسومات وهي قريبة من التماثيل الرسومات باليد الثالثة الكاميرا وقلنا تركها أو لا وإن فعلها فإن شاء الله تعالى لا بأس الرابعة
الفيديو وقلنا أنه لا بأس به الخامسة صورة ما لا روح له أو ما قطع رأسه فهذه كذلك لا بأس بها السادسة المحنط وهذا إن شاء الله لا بأس به والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم أبو الهياج
الأسدي يقول قال لي علي رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني آمرك بما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم بماذا أمره النبي قال لا تدع صورة
إلا طمستها أطمس هذه الصورة يقول أي صورة تجد أطمسها وقلنا أن طمسها إزالة الرأس إزالة الرأس هذا طمس لهذه الصورة قال ولا قبر مشرف إلا سويته قبر مشرف قال أهل العلم إشراف القبر إما أن
تودع عليه رايات وعلامات من بعيد الواحد يشوفه فهذا قبر فلان وإما أن يبنى عليه بنيان أيضا مشرف أي ظاهر بارز للجميع وإما أن يكون أعلى من بقية القبور وإما أن يزوق أي ينمق بألوان وكذا
بارزة ظاهرة يجمل قل هذه الأشياء قال أزلها لا تجد قبرا مشرفا إلا سويته كيف يسويه قال أهل العلم تسويته إما بإزالة البناء الذي عليه يعني إزالة ما يخالف الشرع في هذا القبر أو تسويته أي
مع باقي القبور مع باقي القبور والسنة في القبر أن يدفن الميت ثم يعاد التراب الذي أخرج منه هذه الحفرة يعاد عليه حتى لو ارتفع قليلا ما يضر لأن ارتفاعه أمر طبيعي لأن التماسك الذي كان
بين الرمل بعد هذا إخراج هذا التراب فمهما ارتفع القبر بعد ذلك طالما أنه ترابه هو الذي رجع إليه لا يضر حتى لو ارتفع قليلا فهذا لا مانع منه ولكن قصد أن تسوية القبر هي بجعله مساويا
للقبور التي حوله أو إزالة كل ما في هذا القبر شرع الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التغليض الشديد في المصورين نعم التغليض الشديد في المصورين جاء التغليض في
المصورين في كما قال أهل العلم على خمسة أوجه منها أنهم أشد الناس عذابا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس عذابا المصورين فهم من أشد الناس عذابا وجاء أيضا من التغليض عليهم
يؤمر أن ينفخ الروح في كل نفس أو في كل صورة صنعها يؤمر بنفخ الروح فيها وما هو بنافخ ومن العذاب كذلك أنه تصور له صورة من كل ما صنعها في هذه الدنيا فيعذب بها في الآخرة ومنها ما مر بنا
في الحديث أنه يخرج عنق من النار فيقول إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد ومنها كذلك أن المصور ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لعن آكل الربى وموكله والمصورين لعن النبي
صلى الله عليه وسلم آكل الربى وموكله والمصورين وهذا أخرجه المال بخاري في صحيح نعم وعلى قدرته وعجزهم بقوله فليخلقوا ذرة أو شعيعه وهذا التحدي مستمر كما قلنا أوابعة التصويح بأنهم أشد
الناس عذابا نعم الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها في جهنم السادسة أنه يكلف أن ينفخ فيه الروح أن ينفخ أحسن الله عليكم السادسة أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح السابعة الأمر
بطمسها إذا وجدت نعم الأمر بطمس هذه الصور وقلنا صورة الرأس كما قال ابن عباس رضي الله عنهما الناس مع الصور كما قال أهل العلم على خمسة أحوال الناس مع الصور على خمسة أحوال النوع الأول
من يقتني هذه الصور والعياذ بالله ويعبدها من دون الله تبارك وتعالى كقوم إبراهيم وقوم نوح وأصحاب السامري أصحاب العجل هؤلاء جعلوا الصور وعبدوها من دون الله تبارك وتعالى قلنا التماثيل
أو حتى غير التماثيل الآن لو جعلت صورة رسمة عادية وعبدت من دون الله كذلك فهذا القسم الأول من الناس القسم الثاني من الناس من يقتني هذه الصور للذكرى كما قلنا يقتني هذه الصور للذكرى
وهذه لا تنفع شيئا ولو كانت هذه مباحة كان الصحابة رضي الله عنهم رسموا صورة النبي صلى الله عليه ورقوها للذكرى لم يفعلوا ذلك الأصل عدم جواز اقتناء هذه الصور والملائكة لا تدخل بيتا فيه
كلب ولا صور فإن كان ولابد أن الإنسان يعني متخذ هذه الصور فلا يجعلها بارزة لا يجعلها بارزة وإنما يجعلها في خزانة أو غير ذلك يطلع عليها ثم يعيدها في هذه الخزانة ولا يظهرها ولا يعلنها
ولا يعلقها وإنما تكون في الخزانة الصور الثالثة أو النوع الثالث والصحف والكتب وغيرها فهذه كما قال أولئك ليست مقصودة لذاتها وإنما الإنسان اشترى هذه الصحيفة أو اشترى هذا الكتاب أو هذه
المجلة ليقرأ ما فيها المعلومات أو كذا وكذا وهم يضعون فيها هذه الصور فهذه لا تدخل في الصور المحرمة ولكنها أيضا يعني لأنها غير مقصودة لذاتها وإنما مقصودة لذاتها هو قراءة الكتاب أو
المجلة أو الصحيفة أو كذا لكن مع هذا يخرجها إلى انتهاء منها حتى لا تمتنع الملائكة من دخول هذا البيت الرابع النوع الرابع من الصور هي الصور المهانة صور المهانة هذه التي تكون على علب
الطعام أحيانا معلبات تكون عليها صورة المناديل عليها صورة أشياء التي يشتريها الناس تكون عليها صورة هذا غير معظمة وإنما ترمى عندما ينتهي من حاجته منها يرميها هذه الصورة غير معظمة
عنده هذه لا بأس بها هذه لا بأس بها كذلك الأمر بالنسبة للسجاد إذا كانت السجاد عليها صورة أو كذا هذه تدس أيضا لا بأس بها وتركها أولى لكن لا بأس بها إن كانت السجاد عليها صورة نمر أو
على صورة أسد أو على صورة زرافة أو على صورة طيور هذه يقال عنها صورة مهانة صورة مهانة لا بأس إنسان يدوس عليها أو كذا لا مانع من ذلك النوع الخامس وهي الصور التي كما يقال لا بد منها
مثل صور رخصة القيادة صورة الجواز صورة البطاقة المدنية صورة حافظة النفوذ الصور هذه هذه الإنسان مجبر عليها وحتى يعني يعرف الناس ويعرف هذا هذه لا بأس بها إن شاء الله تعالى ولكن أيضا
تكون يعني غير ظاهرة بالمحفظ يعني يحتاجها أخرجها يحتاج إليها أخفها الصور وأحكامها بغي التنبيه على أمرين أو على أمر ألا وهو رسالة إلى من يسمون بالفنانين التشكيليين وهم من يصنعون
التماثيل يصنعون التماثيل ويرون أن هذا من الفن هذا ليس من الفن هذا أمر محرم صنع هذه التماثيل محرم وليس من الفن في شيء وإن سميناه فنا فلنسميه فنا محرمة يرسمون ما فيه روح أما إذا كان
يرسمون مثلا شكلا هندسيا أو غير لا بأس بذلك أنا أتكلم عما يرسمون يصنعون التماثيل تماثيل ذوات الأرواح محرم لا يجوز صنع هذه التماثيل وأشد تحريما من يصنع هذه التماثيل لمن يعلم يقين
أنهم سيعبدونها من دون الله تبارك وتعالى كمن يأتيه مثلا النصارى يقول له اصنع لنا تمثال عيسى عصاة السلام هو يدري أنه يعبد من دون الله تبارك وتعالى أو يأتيه من يطلب منه تمثالا لمريم
عليه السلام هذا لا يجوز أو من يأتي يقول ارسم لي رسمه لعيسى أو لمريم وهو يعلم أنهم سيدعونهم يعبدونهم من دون الله أو صورة علي أو صورة الحسين أو كذا كله لا يجوز ولا تعاونوا على الإثم
والعدوان خاصة إذا كان يعلم أنه سيعبد من دون الله فهو مشارك لهم في الكفر وأما إذا كان لا يعبد من دون الله وإنما فقط من باب تعليق الصورة هذه من كبائر الذنوب سواء الذي يرسم أو الذي
يطلب هذا الأمر كله هذا من كبائر الذنوب وكذا يدخل في هذا الرسامون الذي يطلب منهم رسم يأتي واحد يقول ارسمني فيرسمه هذه من كبائر الذنوب هذا الذي جاء فيه أنه يأتي يوم القيامة ويقول
أنفخ فيها الروح هذه الرسومات التي يرسمها الرسامون حتى لو قال إن رزقي من هذه نقول غير عملك ارسم غير ذوات الأرواح ارسم غير ذوات الأرواح كذاك مدرس الرسم الذين يعملون بهذه المهنة عليهم
أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأيضا يمتنعون من رسم ذوات الأرواح أو أن يأمر الطلاب برسم ذوات الأرواح فلنحذر من هذا الأمر حتى لا نقع في هذا المحذور والله المساعد انتهت وصل الله وسلم
وبارك يا ربينا محمد نرى الأسئلة المكتوبة يقول عدد ركعات صلاة الضحاة أقلها ركعتان هل أكثرها أربع أم ثمان ركعات أقلها ركعتان وليس لها حد مفتوح أربع ست ثمان عشر عشرين ما بين ارتفاع
الشمس خيد رمح إلى ما قبل أذان الظهر بثلث ساعة تقريبا هذا باب مفتوح صل كما تشاء صل عشرين صل ثلاثين صل عشر كل هذا مفتوح يقول حكم أكل السلحفات عندنا الأصل والعلم عند الله تبارك وتهوى
الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا والله تبارك وتعالى قال حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به وقال قل لا أجد فيما أوحي لي محرما على طعم يطعمه إلا يكون ميتة أو دم
مسوح أو لحم خنزير فإنه ريس أو فسقا أهل لغير الله به ثم قال وأحل لكم ما وراء ذلك فالقصد أن ما وراء ذلك يسألك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبة فالأصل في جميع الحيوانات خاصة حيوانات
البحر الحل حيوانات البحر كلها حلا أما حيوانات البر ومقصود بحيوانات البحر ما لا يعيشوا إلا في البحر أو أكثر حياتي تكون في البحر أما حيوانات البر فالأصل أيضا فيها الحل إلا ما جاء
النص على تحريمه فالسلحفات إن شاء الله تعالى مباحرة ما فيها شيء إلا ما كان الضاركة تكون سامة أو شيء هذا موضوع ثاني إذا كان فيها ضرر ما هي المعاملة الشرعية عند موت المولود كالتسمية
والغسل والدفن والدعاء والعزاء وهل ينزم حضور الدفن من الأقارب إذا مات الجنين في بطن أمه فينظر إذا كان تشكل هذا الجنين يعني له رأس ويدان ورجلان وصدر وبطن يعني شكل آدمي فهذا طبعا أمه
تكون نفساء تعتبر نفساء ويسمى والصلاة جائزة إن صلوا عليه لا بأس وإلا يصلوا عليه لا بأس ويدفن ويعزى والده ويدعى لهما أنه يعني يخلفهم الله خيرا وكذلك أن يشفعه الله فيهما لأن هذا الأصل
أنهم أنفوخة فيه الروح الأم وكذلك التغسيل والتكفين نعم يغسل ويكفن ويدفن أما العقيقة فعلى خلاف بينها بعض الأهل قال يعق عنه طالما أنه روح نفس وبعضهم قال إذا خرج حيا يعق عنه طالما أنه
ما خرج حيا فلا يعق عنه وهذا الأظهر والعلم عند الله لكن تجوز العقيقة على كل حال لا بأس بها إن شاء الله جل في علم أما إذا سقط هذا الجنين قطعة لحم لم يتشكل فهذا لا يترتب على أي حكم
مما ذكر لا يغسل لا يصلى عليه لا يسمى لا يدفن لا ممكن تدفن يعني الحمى بس القصد إن هذا كله لا يلزم فيه منه صبغ الشيب هل فيه أجر نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال غيروا الشيب غيروا
الشيب فتغير الشيب مستحب إن إنسان يغير الشيب يستحب له ذلك طبعا هي أصلا نفقتها تسقط بمجرد انتهاء عدتها ولا يجوز لها أن تتزوج إلا إذا انتهت عدتها فطبيعي جدا هي كونها تزوجت منتهي عدتها
إذا ما لها نفقة أصلا هي المطلقة ليس لها نفقة إلا وقت العدة انتهت العدة ما في نفقة خلاص انتهى الأمر فإذا تزوجت يقين ليس لها نفقة لكن الأولاد لهم نفقة على أبيهم هل وقتها يعتبر هو
أفضل الذكر؟
نعم والمستغفرين بالأسحار الأسحار هو وقت السحور والثلث الأخير من الليل من أذان المغرب إلى أذان الفجر قسم على ثلاثة صيفا أو شتاءا يخرج لك الثلث الأخير يقول تفسير قوله تعالى من الناس
من يشتري لهو الحديث جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال الغناء أنه قال لهو الحديث هو الغناء معنى قوله تعالى يعني لا ينال الإنسان درجة البر الدرجة العالية في الجنة حتى ينفق مما
يحب وهو ما يسمى بالإيثار يعني ينفق الذي يحبه ولا تيمموا الخبيثة منه تنفقون وإنما أنفقوا من طيباتي ما كسبتم وكان ابن عمر إذا أحب شيئا أنفقه أي شيء يحبه يروح ينفقه على طول رضي الله
عنه وأرضاه ما حكم من يلح بالدعاء وتحدثه نفسه بأنه سوف يتحقق هذه السنة يعني الذي يلح في دعاه وذلك يقول رب اغفر لي رب اغفر لي ويحسن الظن بالله جل في علاه نعم يقول قبل موت أمي بفترة
أخذت مبلغا من مالها الخاص ووضعته في خزانة المنزل أو أخذت يمكن سحبت يمكن وأوسط أخي الأكبر وأختي أن يكون هذا المبلغ لزواج أخي الأصغر وقد أخبرت أخي الأصغر بذلك دون أن تذكر له القيمة
وبعدها توفيت أخي لم يتزوج حتى الآن وباقي إخوتي لا يعرفون بهذا الموضوع ما الحكم الشرعي وكيف نتصرف بالمبلغ إذا كان المبلغ سلمته الأم لهذا الإبن سواء أعطته إياه مباشرة أو أعطته من
يعطيه إياه فهذا لا يدخل في الميراث لا يدخل في الميراث وبالتالي يكون من حقه إن شاء الله تعالى حتى لو لم يرضى باقي الورثة والله أعلم هل تصوير الدروس وغيرها كمن يصور أفلام ومسلسلات
طبعا لا أفلام ومسلسلات خاصة إذا كان فيها نساء أو كان فيها أشياء محرمة لا تجوز قطعا والدروس تختلف خاصة إذا قلنا دروس يعني فيديو أما إذا كان كاميرا كذا وهذا تشديد أفضل تركها أفضل
تركها لكن الله المسعى الآن تلي الناس بهذا التصوير الآن حتى لا يستطيعون الانتناع منه الله المستعان لا شيء عليه إلا إذا كان يعلم أو يغلب على ظنه أنه سيتخدمه في معصية الله فالأصل لا
تعاون على الإثم والعدوان يقولون إن علة تحريم التماثيل هي أنها تعبد من دون الله وهذا قد انتفى الآن والحكم يدور مع علته فما قولكم هذا كان يمكن يقوله قوم موسى يقولون قوم إبراهيم هم
الذين عبدوا ولسنا نحن ويقوله قوم إبراهيم قوم نوح لكن جاءهم صلى الله عليه وسلم يقول لن تقوم موسى حتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلصة يعني سيأتي حتى إبتلا صمسة تأتي فالكلام هذا
غير صحيح أبدا يقول يكثر في البلاد تماثيل ذوات الأرواح خاصة أمام البيوت والمزارع هل يجوز طمس هذه الصور امتثال من رسول النبي لا تدع صورة إلا طمستها نعم إذا كان بيتك نعم اطمسها أما
إذا كان ليس بيتا لك هذا واجب ولي الأمر على ولي الأمر أن يمنع من هذه التماثيل وإلا يحاسبه على هذا على ولي الأمر أن يفعل هذا وعلى طلبة العلم والناس عموما على نصح مناصحة أصحاب هذه
التماثيل بأنهم يعني يزيلونها ما حكم قول فلان مصور أو المصور فلان لا بأس مثل فلان عزيز فلان قوي فلان كريم ما في بأس رسم ألعاب الأطفال ألعاب الأطفال فيها استثناء ألعاب الأطفال فيها
استثناء مخلوق تماما يعني هذه الألعاب لتكون من قش أو قماش أو ما شابه ذلك هذه لا بأس بها لكن باربي وما شابه هذه كأنها آدمية وتصيح وبعد شنو بعد يعني ها كل شيء يعني هذا كأنها آدمية هذه
لا تجد قطعا أما إذا كانت الألعاب يعني لا تشبه المخلوق مثل ميكي ماوس مثلا الراسش كبرى وأذون أكبر وكذا أو دب دماغها الكبرى وجسمها الكبرى كلها خرابي طيب لا تشبه خلق الله المهم أن لا
تكون تشبه خلق الله لا بأس بها إن شاء الله تعالى يقول رسم وجه من غير جسد بعض أهل العلم يقول وجه من غير جسد جاهز لكن الصحيح والعلم عند الله أن الصورة الرأس يبتعد عن الرأس على كل حال
يقول هل يقصد بالتصوير الرسم أو التماثيل أم التماثيل ففي الإجمع وأما الرسم فبعضهم يقول أنه يدخل في هذا بعضهم يقول لا يدخل والأصل أنه داخل والعلم عند الله تبارك وتعالى ما حكم الذي
يركب صور على صور حتى يبتز الناس ويستغل لهم هذا دخل في الحرام من وجهين ما حكم تصفية الصورة بما يسمى بالفلتر تغيير ألوان خلفية تنقية الوجوه وغيرها المهم إذا فيها عبث بالوجه هذا لا
يجوز إذا فيها عبث بالوجه لا يجوز ما حكم الجلوس ملابس في المجموعة والدوانيات التي فيها الصور إنها إنها إنها إذا كانت دوانيتك مجلسك تزيل هذه الصور إذا لم يكن مجلسك وناس ثانيين وجدت
الصور انصحهم ذكرهم بالله تبارك وأنه لا يجوز على هذه الصور خاصة كما قلت إذا كانت رسومات إذا كانت رسومات أشد إذا كانت رسومات فناصحهم إذا كان ولابد سيضعون ناصحهم أن تكون صورا وليست
رسومات نعم حكم وجه فقط نفس الشيء قلنا هذا انتشر التماثيل تكون على شكل ألعاب لكنها تعلق وتسمى لا أقرأ هذا لا أقرأ القيقرز ها تعال أقرأها أنت كاتفة نعم قيقرز ماذا قيقرز شخصيات مجسمات
قيقرز لا يجوز إذا كانت تشبه المخلوق لا يجوز إذا كان فيها تشبيه من المخلوق لا يجوز شاهد مقطع لك تقول ترك الصلاة أعظم من الزنا ولكن فعل الزنا قد يسبب إنجاب اللقيط وخلط الأنثاب وهو
أشد ما رأيكم لا ترك الصلاة أعظم من الزنا ترك الصلاة أعظم جريمة بعد الكفر بالله تعالى لأنه قيل فيه الكفر الزنا ما قيل فيه الكفر لا أهو من أمر الزنا ولكن ترك الصلاة أعظم العهد الذي
بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقط كفر ما قيل هذا في الزنا بين المرء والكفر والشرك ترك الصلاة ما قيل هذا في الزنا لا يعني لأن الزنا اعتداء على امرأة أو اتفاق مع امرأة بينما ترك
الصلاة ترك أمر الله ترك الصلاة أعظم نعم هل يجوز الوضوء عارياً يجوز طالما لا يراك أحد أو تراك زوجتك ما فيه بس هل حوض النبي صلى الله عليه وسلم في يوم القيامة موجود ومن شره منه وهل
نشرب من يده الشريفة اللهم آمين صلى الله عليك نعم موجود ما الفرق بين إذا خلل المحارم الله انتهكها وإذا ابتليتم فاستتروا لا هذا الذي إذا خلل المحارم انتهكها هذا يعني يتعال مع الناس
بالنفاق كل ما خلى بمحارم الله انتهكها هذا المقصود أنه لا يبالي بمحارم الله إلا أمام الناس ولكن بينه وبين الله تبارك وتعالى ينتهك وهو لا يبالي يقول بعد القيام من الركوع هل وضع
اليدين سنة أم يتركهم بعد القيام من الركوع قال الإمام أحمد لما سئل عن القيام من الركوع قال إن شاء وضعهما وإن شاء تركهما الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى لا يشدد على الناس في هذا هل
سمع الأغاني من الكبائر وتحتاج توبة أعلم من الكبائر أو ليست من الكبائر لكنها يتوب منها الإنسان نعم سمع الأغاني لا يجوز أقصد بالأغاني تكون معها يعني الموسيقى وكذا أو يكون كلامها
فاحشا مرات يأتيني وسواس الكفر مرات الإلحاد مرات إن هدي الإسلام غلط تعوذ من إبليس هذا كله من الشيطان أكثر من الاستعاذة من الشيطان الرجيم وإن شاء الله لا بأس طيب يقول هل يقبل قهر
الأمي على خطأ تربية تربية ومعاتبتها أنا غير مفهوم عندي سؤال لكن إذا كان المقصود أنها يعني تعاتب الأم على خطائها في التربية هذا خطأ طبعا لكن إنسان إذا أخطأ وتاب إلى الله تبارك
وتعالى سأل الله أن يغفر له نعم دخلت على صلاة الجنازة متأخرا هل يجب أن أدخل لك ثلاث حالات مع صلاة الجنازة إذا كنت متأخرا إما أن تدخل طبعا تدخل معهم هذه التكبيرة الأولى لك غض النظر
هم في أي تكبيرة أولى الثانية الثالثة أنت الأولى ولك ثلاث حالات إما أن تدخل معهم وإذا سلم الإمام تسلم معه وتكفي صلاتهم وتكفي صلاتهم الحالة الثانية أنك تدخل معهم وإذا سلم الإمام تكمل
في مكانك تكمل التكبيرات حتى تصل إلى أربع حتى لو حملوا الجنازة الصورة الثالثة أن تنتظر حتى تنتهي الصلاة تقول لدي طفل معاقة فأحسنت إليها هل تشفع لي يوم القيامة هذا عمل عظيم جدا أن
الإنسان يعتني بهذا المعاق سواء كان ذكرا أو أنثى قد يكون هو سبب دخوله الجنة الإنسان يحمد الله على كل حال ويعتني بهذا الطفل ذكرا كان أو أنثى وإنسان يعتني بهذا الطفل ذكرا أو أنثى من
هم المقصودين في نص القرى هل ننبئكم بالأخسرين أعماله هو الذي جاء في الآية الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وإذا تريدها أوضح اقرأ سورة الغاشية هل أتاك حديث
الغاشية وجوه يوم يدن خاشعة عاملة الناس بيتصلى نار حامية وهم الذين يعبدون الله على ضلال والعياذ بالله أو يشرعنون من عند أنفسهم ويعبدون عبادة وكذا لكن من عند أنفسهم لا تنفعهم هذه
العبادة حتى تكون العبادة التي يريدها الله سبحانه وتعالى يقول هناك بنوك تقدم عروضا للعملاء يقول أي مبلغ تشتري تحصل استرداد نقدي لا بأس لا بأس إن شاء الله ذكر الله عن سيدنا سليمان
عيسى السلام أنه كان يخدمه الجن ويعملون له ما يشاء من محاربه وتماثيل ما في بأس إذا كانت هذه التماثيل ليست فيها صور فلا بأس أو تماثيل ذوات الأرواح والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم
بارك يا بينا محمد
62 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 61 ) ما جاء في كثرة الحلف - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت
العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا نحن في ليلة الأربعاء ليلة الرابع من شهر ربيع الثاني لسنة 43 و 400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافق ليلة العاشر من شهر نوفمبر من شهر نوفمبر 11 لسنة 21 و 2000 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك
وتعالى والمتوفى سنة 6 و 200 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم باب الحادي والستين من هذا الكتاب المبارك تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى
آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب الحادي والستون باب ما جاء في
كثافة الحلف وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو
كسوتهم أو تحرير رقبه فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون بذكر معظم تأكيد الشيء بذكر معظم معظم يعني عند
الحالف تأكيد الشيء بذكر معظم عند الحالفي يسمى حلفا ويسمى يمينا ويسمى قسما وتعظيم الحالفي بالله ذكر في هذا الكتاب لأن تعظيم الحالفي بالله من كمال التوحيد والعكس صحيح حلف بالله نقص
في التوحيد فلذلك المسلم إذا كان يعظم الله جل وعلا فإنه لا يكثر من الحلف ولذلك قال الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم وحفظ اليمين يكون من خلال أربعة أمور حفظ اليمين يكون من خلال
أربعة أمور الأول اللا يكثر من الحلف اللا يكثر من الحلف هذا حفظ يمين ومن حفظ اليمين كذلك إذا حلف على شيء يلتزم بما حلف عليه يعني يوفي بما حلف عليه إن كان حلف أن لا يفعل فلا يفعل وإن
حلف أن يفعل يفعل يلتزم بما حلف عليه ما لم يكن معصية لله تبارك وتعالى الالتزام هذا من حفظ اليمين ومن تعظيم الله تبارك وتعالى الثالث من حفظ اليمين أنه إذا حنث يعني لم يوفي بما حلف
كأن فعل ما حلف على تركه أو ترك ما حلف على فعله فإنه يكفر عن هذه اليمين يكفر وقد مر بنا في درس الفقه أن الكفارة إطعام ثلاثة ستة مساكين أو صيام ثلاثة أي إطعام ستة مساكين أو كسوتهم أو
تحرير رقبة إطعام عشرة مساكين عفواً أو تحرير رقبة أو كسوت عشرة مساكين فإذا أجز عن هذه الثلاث فإنه ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام يعني إما أن يعتق رقبة أو يطب عشرة مساكين أو يكسو عشرة
مساكين على التخيير مخير بين هذه الثلاثة فإذا لم يستطع على واحدة من هذه الثلاث فإنه ينتقل إلى الصيام فيصوم ثلاثة أيام الأمر الرابع في حفظ اليمين اللا يحلف إلا بالله من حفظ اليمين
اللا يحلف إلا بالله بغير الله تبارك وتعالى أولاً لا ينعقد لو قال مثلاً أقسم بالنبي مثلاً أو بالكعبة أو بالذمة أو بالأمانة أو بالنعمة أو بشخص فإن اليمين لا ينعقد أصلاً لكن عليه
الوزر والإثم العظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك يكون وقع في الشرك فإن كان هذا الحلف على سبيل تعظيم هذا المحلوف به لأن قلنا الأصل في الحلف تعظيم ذكر معظم
فإذا كان هذا التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهذا شرك أكبر وإن كان دون ذلك يعظمه ولكن دون تعظيم الله فهذا شرك أصغر لأن الحلف في أصله هو تعظيم لمن حلف به ولا ينعقد اليمين بالحلف بغير
الله تبارك وتعالى إذن أربعة أمور كلها تلزم من قول الله تبارك وتعالى وحفظوا أيمانكم اللا يحلف إلا بالله أو بإسمائه وصفاته سبحانه وتعالى إذا قصد أنه كلام الله جاز له الحلف به إذا
الحلف بالله أو بإسمائه أو صفاته الأمر الثاني أنه إذا حلف يوفي بما حلف عليه إذا لم يوفي وحنثه يكفر عن يمينه الأمر الرابع أن لا يكثر من الحلف هذا كله من حفظ اليمين ولذلك يقول الله
تبارك وتعالى ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم حلاف مهين أي مكثر من الحلف وكثرة الحلف دليل على الاستهانة بالمحلوف به لا يبالي في الحلف بالله تبارك وتعالى ومنه قول الله تبارك
وتعالى عن المنافقين إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبين اتخذوا أيمانهم جنة فقولهم نشهد أي على سبيل الحلف أي يحلفون
كما يأتي بعد قليل في الحديث فالشاهد من هذا أن كثرة الحلف بالله تبارك وتعالى فيها شيء من الاستهانة بالله تبارك وتعالى نعم حلف منفقة للسلعة أي مروج للسلعة تروج السلعة إذا حلف عليها
لأن الناس في الأصل يصدقون هذا الإنسان فيما يقول إذا كان مسلم فما بالك إذا حلف الأصل عند الناس أن الإنسان الذي يكلمهم صادق هذا هو الأصل فإذا زاد على ذلك أن حلف بالله تبارك وتعالى
فالناس يميلون إلى قبول قوله وبالتالي تروج السلعة يشتري الناس لماذا قال يحلف بالله ومن هذا قال أهل العلمي في قضية آدم مع إبليس آدم مع إبليس فإن إبليس أبى أن يسجد لآدم أبى واستكبر
كما قال الله تبارك وتعالى قال أهل العلمي فكيف بعد ذلك أطاعه آدم لما قال إن الله تبارك ما منعكما من هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين فلذلك أهل العلمي الشجرة طيب كيف
أطاع قال لأن الله يقول وقاسمهما إني لكم ألا من الناصحين يعني حلفه وما كان يخطر في بال آدم أن أحدا يجرؤ أن يقسم بالله كذبا ما خطر في بال آدم عليه السلام أن أحدا يجرؤ فيقسم بالله
كذبا وقاسمهما أي أقسم لهما إني لكم أمن الصادقين فالناصحين فصدقه آدم عليه الصلاة والسلام وأكل من الشجرة فعلى كل حال أن الحلف منفق للسلعة منفقة من النفاق النفاق هو النفاذ يعني تنفذ
السلعة تمشي فعلا إذا حلف الإنسان الناس يصدقونه فيقبلون منه شراء هذه السلعة والحلف هنا إما أن يقسم على كما قال بعضهم يقسم على صفات معينة في هذه السلعة مثلا ما تنكسر ما يذهب لونها
يعني صفة في صفاتها أو يقسم على جودتها أنها جيدة وأنها تدوم وما شاء بذلك أو يقسم على سعرها أنه والله اشتريتها بكذا هي طلعت علي غالية أو كذا أو أنها سيمت مني بكذا أراد الناس أن
يشترونها بكذا وأنا ما بعتها الناس تصدق الناس صدق في مثل هذه الأمور فيشترونها فهي منفقة للسلعة منفقة للسلعة لكن في المقابل ممحقة للبركة ممحقة للبركة كيف تكون ممحقة أو للكسب عفوا
ممحقة للكسب كيف تكون ممحقة للكسب يعني الذي كسبه قال أهل العلم المحق كما قال الله يمحق الله الربى ويربي الصدقات المحق والإزالة فكيف يكون محقا للكسب قالوا على وجهين إما أن يكون محقا
حسيا وإما أن يكون محقا معنويا المحق الحسي كان يكسب هذا الإنسان من هذا الحلف المال الكثير ثم يحترق مصنعه أو تسرق بضاعته أو يصاب بمرض هو أو أولاده أو من يحب فينفق المال الذي كسبه كله
على هذا العلاج المهم أنه يذهب هذا الذي كسبه بدون يعني سبب ظاهر يعني في عدم البيع أو ما شابه ذلك من الأمور أو أن يكون المحق معنويا ما يجعل الله في هذا المال بركة كما قالت يمحق الله
الربى ويربي الصدقات لا يبارك فيه سبحانه وتعالى وإذا ذهبت البركة من المال لا لا يستفيد منه الإنسان كثيرا فالقصد إذن أن قول النبي صلى الله عليه وسلم إما أن يكون المحق معنويا وإما أن
يكون حسيا نعم نعم عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله أي لا يكلمهم كلام رحمة سبحانه وتعالى لغضبه عليهم سبحانه وتعالى لغضبه عليهم
لا يكلمهم كلام رحمة سبحانه وتعالى ثلاثة لا يكلمهم الله قال أي لا يشهد لهم بالإيمان لضعف إيمانهم أو ذهاب إيمانهم والمقصود هنا ضعف إيمانهم قال أي مؤلم عذاب شديد مؤلم منهم؟
قال الأشيمط هو الرجل الذي اختلط سواد شعره ببياضه اختلط سواد شعره يعني كبير مثلي اختلط سواد شعره ببياضه قال له أشيمط يعني اختلط البياض بالسواد هذا الأشيمط إذا وقع منه الزنا فإنه
أقبح من وقوعه من غيره من الشاب مثلا لماذا؟
قال لي أن الشاب عنده الشهوة قوية بينما هذا الأشيمط يعني لنقل بدأ بالعدة التنازلي أعمار أمة بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك فالرجل إذا بلغ هذه السن هو أنه صار أشيمط يعني تتكلم
عن الخمسين فما فوق هذا بدأ العد التنازلي قليل من يجوز ذلك يعني إذا قلنا عمره بلغ الخمسين معناها أنه إذا قلنا أعمار أمة بين الستين والسبعين كم بقي لهم يا الحياة؟
في الغالب عشرون كم مضى؟
خمسون فهو إذن بالعدة التنازلي فمثل هذا عادة يستعد للآخرة مثل هذا يستعد للآخرة ومن أجله ملذات هذه الدنيا هذا أمر الأول الأمر الثاني أن الشهوة عنده أقل من شهوة الشاب الكبير شهوته
تضعف كل شيء فيه يضعف سمعه يضعف بصره يضعف شهوده تضعف ذكاؤه كل شيء فيه يضعف هذا أمر طبيعي جدا حتى أني أذكرني سألت أحد الأطباء صديق قلت له أحس أن النظر ضعيف شوي وكذا قال لي كم عمرك في
ذلك الوقت طبعا قلت له عمري خمسين قال شتي بعد بس بدأ العدة التنازلي الحين سمعك وبصرك وشمك كل شيء حين يبدأ العدة التنازلي جزاك الله خير فهذا أمر طبيعي جدا فهذا الكبير في السن الأصل
أن الشهوة أضعفت عنده يزني الزنا قبيح بشكل عام ولكنه من هذا الشيخ الأشيمط أقبح منه من الشاب ثم كذلك غالبا أن هذا الذي بلغ هذه السن ذاق الحلال في الغالب أنه تزوج وذاق الحلال ثم بعد
ذلك يترك الحلال ويذهب إلى الحرام فهذا ما يكون إلا لخبث في نفس هذا الإنسان أنه ترك الحلال واتجه إلى الحرام وقد ذاق الحلال وجربه وقد بلغ هذه السن لذلك صار الزنا منه أقبح من الزنا من
الشاب الذي له شهوة وإذا قال أهل العلم أشيمط زان أشد أو أقبح الزنا منه من الشاب الذي له شهوة قال أشيمط زان وعائل مستكبر الاستكبار كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبر بطر
الحق وغمط الناس بطر الحق رده وغمط الناس غمط الناس احتقارهم احتقار الناس هذا الذي يحتقر الناس قد يكون هناك سبب مقتضى لفعله هذا الأمر مثلا يكون غنيا والناس تتزلف له فيصيبه شيء من
الكبر أو يكون جميلا فيصيبه شيء من الكبر أو يكون وجيها أو يكون نسيبا أو يكون مثلا ماهرا في شيء معين فيصيبه الكبر لذلك يقول الله تبارك الله إن الإنسان ليطغى أن رأاه استغنى فيه سبب
لكن المصيبة الذي ليس عنده سبب ليتكبر كالأشيمط زان كذلك عائل فقير ومتكبر يعني غني يتكبر لأن الناس يعني تطلب منه المال وتجامله وكذا فيصيبه شيء من الكبر نسيب له نسب شريف له منصب
فيتكبر له كما قلنا مثلا صنع معين متميز فيها فيتكبر له جمال يفوق جمال الناس فيصيبه شيء من الكبر المهم أن هناك سبب للكبر هذا أهوا من الذي ليس عنده سبب للكبر إلا خبث النفس ليس عنده
سبب للكبر إلا خبث النفس عائل مستكبر عائل يعني فقير تتكبر على ماذا إلا لخبث في نفس هذا الإنسان ثم قال ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه قوله لا يشتري إلا
بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه هي تفسير لقول النبي صلى الله عليه وسلم رجل جعل الله بضاعته يعني جعل الحلف بالله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه هذا الذي لا يشتري إلا
بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه واحد من اثنين إما أن يكون صادقا وإما أن يكون كاذبا هو صادق ما يكذب لكن 24 ساعة حلف والله العظيم اشتريت هذه البضاعة بمئة وإن ربح فيها الكثير هو صادق والله
العظيم إن هذه السلعة طيبة والله العظيم دائما أيش يحلف بالله تبارك وتعالى وهو صادق هذا وإن كان صادقا إلا إنه مستهين بالحلف يشتري بيمينه ويبيع بيمينه كل الحلف حلف حلف حلف أين هو من
قوله تعالى واحفظوا أيمانكم وإذا قال هذا مخالف لقول الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم بحيث أنه يكثر من الحلف طيب إذا كان كاذبا في حلفه يكذب اشتريتها بكذا غير صادق ربح فيها كذا غير
صادق غير صادق يكذب فهذا قال أهل العلم يترتب عليه أربعة أمور أو فيه أربع صفات أصف الأولى أنه كذب على الناس لما قال اشتريتها بكذا الثانية أنه جمع مع الكذب اليمين الغموس وهو أن يحلف
بالله كاذبا على أمر ماضي يحلف بالله كاذبا على أمر ماضي الأمر الثالث أنه أكل أموال الناس بالباطل أكل أموال الناس بالباطل والرابع استهان باليمين لأنه يحلف بالله كاذبا فاجتمعت فيه
أربعة أمور والعياذ بالله وإذا كان الإنسان يبيع يشتري لا يحلف بالله تعالى إلا إذا اضطر إلى هذا أما يجعل الحلف على لسانه دائما فهذا لا ينبغي أن يتساهل فيه المسلم وفيه عن ابن مسعود
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته نعم قال إبراهيم كانوا يضوبوننا على
الشهادة والعهد ونحن صغار وقال خير أمتي قرني وخير الناس قرني الرواية الحديث لكن على كل حال خير الناس قرني والمقصود بالأمة هنا أمة الإجابة إذا قلنا الرواية خير الناس خير أمتي قرني
مقصود أمة الإجابة لأن الأمة أمتان أمة الدعوة وأمة الاستجابة أمة الدعوة كل من يعيش على الأرض من إنس وجان هذا يسمون أمة الدعوة أمة الدعوة
طيب من ندعو إلى الإسلام؟
في أحد ما ندعوه إلى الإسلام؟
الكل يدعي إلى الإسلام يهودي، نصراني، مشرك، مجوسي، هندوسي، بوذي، ملحد أي إنسان على وجه الأرض يدعي إلى الإسلام حتى الجن يدعون إلى الإسلام فهذه يسمونها أمة الدعوة أي من توجه لهم
الدعوة من توجه لهم الدعوة أي يطالبون بالإسلام ثم أمة الإجابة وهم من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يقول لهم أمة الإجابة الذين استجابوا لهذه الدعوة وقال لهم أمة الإجابة
قول النبي صلى الله عليه وسلم خير أمتي قرني يقصد أمة الإجابة أمة يعني خير المسلمين خير المسلمين قرني قال ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم اختلف أهل العلم في القرن يعني ما المراد بالقرن؟
هل هو فترة زمنية؟
أو يعني جماعة يعيشون في زمن واحد يعني تحدد بفترة زمنية أو بصنف معين فمن قال في فترة زمنية أيضاً يعني لم تحدد هذه الفترة يعني بعضهم يقول القرن مئة سنة هذا المشهور بعضهم يقول أربعون
سنة بعضهم يقول ثمانون بعضهم يقول مئة وعشرين مئة وعشرون سنة القرن الله أعلم ما في شيء ثابت لكن الآن المتداول بين الناس كذا لم يقول القرن يقصدون بها مئة سنة وإلا يعني عندما يقول
النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم رضي الله عنهم ثم الذين يلونهم التابعون ثم الذين يلونهم أتباع التابعين آخر صحابي مات أبو الطفيل عامر مات سنة
مئة وعشرة تقريباً على خلاف في يوم وفاته لكن مات سنة مئة وعشرة إذا ليست مئة سنة لكن والتابعون آخر التابعين مات اللي هو خلف ابن الخليفة توفي يعني في مئة وواحد وثمانين أيضاً لم يكمل
مئة سنة إذا قلنا مئة سنة يعني آخر التابع تابعي مات اللي هو الحسن بن عرفة قالوا مات مئتين سبعة وخمسين أو خمس وسبعين فهنا إذن هي غير منضبطة من ناحية المئة سنة لكن حالياً المتعارف
عليه أن القرن مئة سنة على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول الناس اللي عاشوا معاي هذولي أفضل ناس ثم بعدهم اللي شافوهم اللي هم التابعون ثم اللي بعدهم اللي شافوهم هم
أتباعوا التابعون بالقرون المفضلة يسمون بالقرون المفضلة هذه القرون الثلاثة قوله فلا أدل ذكر بعده بعد قرنه مرتين أو ثاني قرن ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم أو قال ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والأشهر أنه ذكر مرتين بعد قرنه صلى الله عليه وسلم قال ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون يشهدون قيل يحلفون وما قلنا قبل قليل في قول الله تبارك
وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبين اتخذوا أيمانهم جنة فجعل نشهد في قول المنافقين يميناً فقالوا إذن يشهدون ولا
يستشهدون يعني يحلفون دون أن يطلب منهم الحلف أو لا يطلب منهم الحلف لأنهم غير صحيح عرفوا بالكذب أو الشهادة على وجهها يعني يشهدون ولا يستشهدون هم يذهبون للشهادة ولا تطلب منهم الشهادة
لعدم الثقة بشهادتهم قال ويخونون ولا يؤتمنون يخونون دائماً هذه عادتهم أنهم يخونون لا يؤتمنون على مال لا يؤتمنون على عرض لا يؤتمنون على دم لا يؤتمنون لأن من طبعهم الخيانة كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافقي إذا حدث كذب وإذا وعد أخذف وإذا أتمنى خان فتصير هذه السمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيف بن اليمن المشهور الصحيح أنه قال ثم
أخبرنا النبي عن رفع الأمانة حتى يصبح الناس يقولون إن في بني فلان رجلاً أميناً تضعف الأمانة بين الناس وقال الرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجمله وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمانه الله
المستعان فعلى كل حال أن هؤلاء الذين يأتون بعد هذه القرون يشهدون ولا يستشهدون يخونون ولا يؤتمنون ينذرون ولا يفهمون هذا يتكلم عن من النبي صلى الله عليه وسلم كان عن قرن الرابع حين
الآن القرن الخامس عشر إذا كان القرن الرابع يقول عنهم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا نقول عن زماننا هذا وذلك الإنسان المسلم يجب أن يستفيد من هذه الأحاديث من هذا الكلام عن النبي صلى
الله عليه وسلم أن يستشعر أنه ينبغي بل يجب عليه أن يكون من هؤلاء القلة الذين يشهدون ويستشهدون ويؤتمنون ويوفون وينذرون ويطيعون فلا يكون من من ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم والله
المستعان قال ويظهر فيهم السمن يعني أن تظهر السمنة في هؤلاء لترفهم والتصاقهم بالدنيا وليس المقصود هنا كل واحد سمين لا ولكن المقصود لالتصاقهم في الدنيا والترف الذي يعيشون فيه في
المطعم والمشرب والملبس والمسكن وما شابه ذلك من الأمور تصير الدنيا هم بالنسبة لهم كما يقول في إنسان يأكل ليعيش هؤلاء يعيشون ليأكل فالأكل غاية والأصل بحسب ابن آدم وقيمات يقمن صلبه بل
هؤلاء يصير فيهم الأكل غاية ومطلب ما يقدر يصوم ما يقدر يعني يفوت طعاما لتعلقه بهذه الدنيا ومن مظاهر هذا التعلق السمن الذي يظهر فيهم ومعنى يظهر أن يكثر فيهم هذا السمن والله المستعان
نعم وفيه عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته إما لعدم الثقة بهم يحلف قبل ما
تطلب منه الحلف من كثر ما هو جريء عن الحلف ومستهين بهذا الحلف أو أنه لا يبالي بالشهادة ولا تبون يمين هذا اليمين تبون شهادة هذا الشهادة ما عند أي مشكلة في هذا الموضوع لقلة خوفه من
الله تبارك وتعالى والله المستعان نعم نعم بقي علينا أن نعرف أن اليمين أربعة أنواع اليمين أربعة أنواع أولا أعظمها اليمين الغموس اليمين الغموس وسميت الغموس قال أهلنا تغمس صاحبها في
النار كما تغمس الخبز في المرق يغمس في النار رياضي بالله وهي اليمين كذبا الذي يحلف على شيء مضى كاذبا وهو يعلم هذا تسمى اليمين الغموس وهي من كبائر الذنوب النوع الثاني من اليمين يمين
اللغو لا يؤاخذكم الله باللغوي في أيمانكم وهذا تأتي على اللسان بدون قصد مثل جاءك واحد يقول والله ما تقوم والله أنك تقعد والله أنك تشرب ولا تقصد اليمين والله ما رحت أنا في المكان هذا
كذا والأفضل إنسان لا تجري على لسانه اليمين هذه ولكن هذه يمين غير منعقدة يمين لغو سمى يمين لغو النوع الثالث اليمين المنعقدة اليمين المنعقدة واليمين المنعقدة هي التي تكون على أمر
مستقبل والله سأفعل والله لن أفعل يتكلم عن المستقبل هذه تسمى اليمين المنعقدة هذه تسمى اليمين المنعقدة وهذه التي فيها الكفارة إذا لم يفعل ما حلف على فعله أو إذا فعل ما حلف على تركه
هنا تسمى يمين منعقدة يمين منعقدة خل بها كفرة عن هذه اليمين إذا حنث بهذه اليمين كفرة تسمى اليمين المنعقدة النوع الرابع من اليمين الذي هو اليمين على غلبة الظن اليمين على غلبة الظن
كان يقول رجل مثلا رأيت فلانا في المقبرة مثلا قال له هذا لا فلان ما رحي مقبرة اليوم قال بلى رأيته هنا المقبرة قال لا فلان عند درس أو فلان كان عند والده أو يعني أو مسافر قال والله
العظيم رأيته قال والله العظيم رأيته قال لا تحلف مو موجود فلان مسافر قال والله رأيته ممكن جاء من السفر أو ما تدري وبعدين يطلع واهم رأى شبيها له رأى شبيها له طيب ولم يكن هو فهذه
سمونا يمين على غلبة الظن هذه لا تعتبر يمين المنعقد لأنها يخبر عن ماضي وليست غموسا لأنه ما قصد فيها الكذب تسمى اليمين على غلبة الظن وهذه لا بأس بها هذه لا بأس بها كما ذكر النووي
وغيره من أهل العلم ما بأس بهذه اليمين وهي اليمين على غلبة الظن ومنه حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما حلف أو جابر عبد الله لما حلف عن ابن صياد أو ابن صاد أنه الدجال وكان يحلف
على ذلك فقال له تحلف قال كان عمر يحلف أنه الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هو رسول الله ما أنكر عليه وابن صياد موه الدجال لكن غلبت الظن على عمر وغلبت الظن عند جابر حلف
على هذا وإذا قال أهل العلم هذا الباب الحلف على غلبة الظن لا بأس به ولم ينكر النبي على الرجل الذي قال الذي جامع أهله في نهر رمضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعتق راقبه قال لا
أجد قال صم شهرين متسابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أملك ثم بعد وقت أتي النبي بعرق فيه تمر يعني زبيل فيه تمر فقال خذها في تصدق به قال والله ما بين لابتيها أهل بيت
أفقر من بيتي قد يكون في بيت أفقر من بيتي لكن هو حلف على غلبة الظن إن ما في ولا بيت أفقر من بيتي فهذا حلف على غلبة وما أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيسمون الحلف على غلبة الظن
فهذا اللي شاف صاحب المقبر ما عليه شيء إن شاء الله تعالى لأنه يظن أنه هو فلا شيء عليه والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك يا نبينا محمد يقول إذا كان عندي أمر عاجل محتار بين أمرين ولا
أستطيع أن أصلي السلام ماذا أفعل؟
هل ممكن أقرأ دعاء الاستخارة بدون صلاة؟
طبعا الاستخارة تكون بعد الاستشارة الاستخارة تكون بعد الاستشارة وذلك حنا نقول شورك وهداية الله يعني أول شيء الشور حتى إذا اقتنع بأحد هذين الأمرين يصلي الاستخارة ولا يتأخذ قرارا
متعجلا لا يتأخذ قرارا متعجلا وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا عزم أحدكم على الأمر فليصلي ركعتين الاستخارة بعد العزم بعد اختيار أحد هذين الأمرين وإذا لم يستطع أن يصلي
الاستخارة يدعو ما في بس يقول ما حكم تحديد المنهج للطلاب وترك بعض الأشياء من المنهج تسهيلا عليهم وليدخل هذا بالغش وإن كان يدخل بالغش هل الطالب محاسب أن يأخذ في تحديد المعلم؟
هذا التحديد يكون لجميع الطلبة يعني يكون قرار وزاري أن الجميع هذا محذوف من المنهج قال لا ما يجوز هل طاعة الأخ الكبير والأخت الكبيرة واجبة؟
وهل إذا كان الأخ متسلطا تجب طاعته؟
لا الطاعة للوالدين طاعة للوالدين لكن هذا من الأدب من الأدب أن يطيع الصغير الكبير ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرفه كبيرنا فطاعة الكبير خاصة إذا كان أخا هذا من الأدب أن يطيع أخاه
الأكبر أو أخته الكبرى حكم أخذ مال قليل من الأب أو الأخ دون علمهم مع حاجة إلى المال هذا لا يجوز هذه سرقة هذه سرقة لكن لا تقطع فيها اليد ليقولون شبهة تملك شبهة تملك لكن لا يجوز أخذ
المال لأنك محتاج اطلب اطلب من والدك اطلب من أخيك المال إذا ما أعطاك والدك تأخذ بقدر الحاجة إذا كانت ضرورة كما أذن النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة لما قالت إن أبا سفيان رجل
مسيك فلأخذ منه ما أحتاج وولدي قال خذي ما يكفيك وولدك يقول دائما أحلم بأحلام مزعجة بجن وشياطين وأسقط ومرتفعات وغيرها أريد توجيه منكم كي يذهب عني هذا والله يعني الإنسان يحرص إذا كان
مثل هذه الأمور أنه ينام على طهارة ويذكر أذكار النوم وخاصة آية الكرسي ويقرأ المعوذات مع قل هو الله أحد وينفذ في كفيه ويمسح على جسدي كله ثلاث مرات إن شاء الله تعالى يذهب عنه هذا
الأمر والله المستعان هل من الواجب تلقين المحتضر؟
وكيفية تلقينه؟
وأحيانا يقول الأطباء بقي له ساعة أو نصف ساعة ويتوفى وتحصل فعلا ماذا نفعل مع هذا المريض؟
لا يجب لكن الأفضل أن يلقن إما أن يلقن يقال له قل لا إله إلا الله وإما أن يقال عنده لا إله إلا الله بدون أن يضجر يقول لا إله إلا الله ممكن نستغفر الله يا ربي خاصة أنه أنا نقول
نفسيته ما هي طبيعية الآن وممكن يصرح ما نقاه إلا إله إلا الله وكذا يموت عليها ولي عذب الله فيذكر بطريقة يعني مهذبة كيف تكون التوبة من الغش في الامتحانات؟
إخوة الله من يتبتوا إليك ويعزم على أن لا يغش مرة ثانية ما هو الأفضل حجامة أم التبرع بالدم؟
كيف؟
يعني يجوز لك أن تحتاج إذا تشعر أنك بحاجة لحجامة احتج أما إذا ما تشعر بحاجة لحجامة دم أفضل لأن التبرع بالدم يستفاد منه أما الحجامة يخرج دم فاسد ما يستفاد منه أما الدم الذي في التبرع
يستفيد منه غيرك حكم لبس الحرير الصناعي للرجال إذا لم يكن حريراً طبيعياً ما في بس يجوز لبسه والله أعلم يهل عند السؤال ماشاء الله هل يجوز الحلف بالصفات الله مثل يا مغفرة الله؟
هذا دعاء يا مغفرة الله لكن يجوز الحلف بالصفات الله أعوذ بعزة الله وقدرته زين؟
والسميع العليم تقول طيب وهكذا ما في بس أعوذ بكلمات الله تمت من شر ما خلق ما حكم الاستماع إلى بعض مقاطع الفيديو بغرض التسلية وقد يكون فيها الحلف بغير الله لا لا تستمع وإذا مروا
باللغو يمروا كرامة لغو في لغو حلف بغير الله تبارك وتعالى وكذا وانت تستمع له ولا تتضايق لا تشعر بالضيق أنه يعص الله تبارك وتعالى أنه يشرك حلف بغير الله شرك أنه يشرك بالله وأنت تضحك
لا وين الغير على الدين أختي تلبس الحجاب وأنا أسميه غطاء للرأس لأنها تلبس الجينز وبلوزة ضيقة تقول أنها محجبة تكلمنا عن هذا الموضوع وقلنا الحجاب ليس غطاء الرأس حجاب لباس كامل أما
اللي طلع شعرها القذلة أو تلبس قبيصا ضيقا أو بنطلونا أو بنطالا أو تضع العطور أو تضع المكياج هذا غير محجب هذا غير محجب وإن لبست الإشارة على رأسها هل عذاب القبر لفترة محدودة الله أعلم
هل هناك عمل ينجي من عذاب القبر الإيمان الإيمان بالله وكثرة الدعاء اللهم نعلمك عذاب الجهنم عذاب القبر هذا إن شاء الله تعالى من المنجيات وجاء في فضل سورة تبارك أنها المنجية أنها
منجية من عذاب القبر إن شاء الله يحفظنا وإياكم ويجعل قبورنا رياضة من رياضة الجنة من التشار الزينة في وقتنا من علامات الساعة الكبرى أو الصغرى لا من علامات الساعة الصغرى لكن إن شاء
الله يعني غير منتشر إن شاء الله لا تقولوا إنه منتشر موجود بس غير منتشر إن شاء الله الناس فيها خير فيها دين وبعض هؤلاء الشادين والعصات أو كذا لا يمثلون عشر المجتمع فضلا أن يمثلوا
يعني العدد الكبير الأكبر يعني من المجتمع إذا تنازلت مرأة عن بعض حقوقها كالمهر والسكن هل يسمى ذاك زواج مسيار يسمونها حين زواج مسيار هو تنازل المرأة عن بعض حقوقها وإنه ما ينام عندها
وإنه فقط يأتي ويزورها بين فترة وأخرى يقول أكثر من سنة وأنا أنتظر منك فتوى العملات الرقمية أرجو منك الجواب لا أعلم خلصت خلصت سنتين ما يضر إلى أي عمر يكون الوالدان مسؤولين عن صلاة
الأبناء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسنة واضربهم عليها إلى البلوء بعد البلوء خلاص كل إنسان مسؤول عن نفسه بعد البلوء لكن الوالدان هنا عليهم النصيحة والتوجيه
والدعاء إن الله سبحانه وتعالى يهدي الأولاد ما الفرق بين الوقف والصدقة الجارية الوقف نوع من الصدقة الجارية لكن ليست كل صدقة جارية وقف يعني كل وقف صدقة جارية وليس كل صدقة جارية تكون
وقفا هل يجوز فرض بنت الخال أو العم على الأبن ويقول الأب إذا لم تتزوج فأنا لا أرضى عنك لا غير صحيح هذا يجب على الآباء أن يتنازلوا يتقوا الله تبارك وتعالى في هذا فرض زوجة معينة إلا
تتزوج فلانا ولا ما أرضى عنك الأم تفرض ما يجوز هذا الكلام يعني لازم تعطون الأبن أو البنت فرصة للاختيار اختارون شريك حياتهم يرشدون الأب يرشد الأم ترشد لكن لا يجوز الفرض لأنها غالبا
غالبا هذه الزيجات يعني تنتهي بفشل تنتهي بفشل تزوج عشان أبوه كذا ما تطلقها أو البنت تتزوج عشان أبوها وعشان أبوها تطلب تطلب خلاص ما قدرت تعيش معا خاصة بعد إذا كان الزوج سيئا أو
الزوجة سيئة ويفرضونها عليهم أنا أذكر يعني من هؤلاء يعني فيه أناس تزوجوا يعني تزوجت قريب لها ثم بعد ذلك طلع سكير نكير مدمن كذا بس أبوه يقول كله واحد والدخوي ما يصير هذا الكلام على
الآباء أن يتقوا الله تبارك وتعالى يفرضون على أولادهم ذكورا كانوا عيناتا ولكن ينصحون لهم يرشدونهم ويجبرونهم على هذا يقول ذهبت للدراسة في الخارج وأثناء الدراسة تعرفت على زميلة في
الدراسة وأمروا الوقت وعجبت بها وأردت تزوج منها وهي ليست مسلمة ولم يكن الوقت ما سبب الزواج ثم تخرجت وإلا قررت أن أتزوج والأهل رافضين والله أنا مع الأهل يعني أنك تزوج واحدة غير مسلمة
ما يصلح ما أقول حرام لكن غلط تزوج واحدة غير مسلمة وأفرض بعدين خاصة أجنبية وكثير يقع هذا الأمر وأنجبت منها وبعدين ما جازت لها الديرة راحت هي وعيالها تروح تلاحق عيالك هناك وين يعيشون
شي يتربون يطلعون نصارى يطلعون يهود شي يطلعون عيالك بعدين ما ينبغي واحد هذا ثم الإعجاب والشباب وحبيتها وعجبت بها وكذا راح تريث يعقل مثل ما قلنا الآباء والأمهات يعني يجبرون الأولاد
لكن أيضا يكون لهم دور هنا بالإرشاد هنا لا غلط تزوج واحدة غير مسلمة حبيتها بالدراسة وكذا وبعدين باتر تطلع وتمشى ما تبي حجاب ما تبي كذا وين غيرتك وين كذا عليها وغير قضية إذا ظلت على
نصرانيتها باتر عيالك أكيد بيصيرون مسلمين ولا لا تطلقت باتر منك مت خذت عيالك وراحة تسافرت فيهم مني منعها يعني الإنسان يفكر شوي بعقله يعني ما يفكر بالعاطفة وإنه يفكر بالعقل يقول في
الوضوء هل يجوز غسل الأعضاء ثلاث مرات وبعض الأعضاء مرة يجوز إيه يجوز والنبي توضى غسل وجهه ثلاث مرات وطلع يديه مرتين ما يضر في يوم عرفة نمت حتى انتهى يوم عرفة هل حجتي مقبولة نعم
الحجة صحيحة لكن فاتك خير كثير فاتك خير كثير لكن الحج صحيح ما حكم الشر من الإناء المكسور يكره إنسان يشر من الإناء المثلوم اللي فيه كسر يكره ذلك يقول لدينا مجموعة أشخاص يدعون أنهم
شافعية ومالكية وهم على العقيدة الأشعرية فما توجيهك يعني هذا الآن يعني ظهرت يعني مو الآن يعني قصدي يعني في بعض الناس يقول مثلا أنا شافعي المذهب أشعري العقيدة نقشبندي الطريقة مثلا
يعني المذهب الفقهي أتبع الشافعي في العقيدة أتبع الأشعري في الطريقة السلوك أتبع النقشبندي أو الرفاعي أو الدسوقي اللي يكون يعني من طرق الصوفية وهذا باطل كنت شافعي المذهب شافعي
العقيدة شافعي الطريقة مالكي المذهب مالكي الطريقة مالكي العقيدة وهكذا اتبع هؤلاء العلماء على عقيدتهم وعلى فقههم وعلى سلوكهم وطريقتهم وكانوا هالة من القرون المفضلة المباركة اللي مر
من الحديث الآن خير الناس قرني ثم الذين ينهم ثم الذين ينهم والعقيدة الأشعرية جاءت متأخرة بعد القرون الثلاثة الأولى المفضلة والعقيدة الباطلة ويلتزم العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة
والجماعة وإذا كان يلتزم بالإمام الشافعي يلتزم به عقيدة ومنهجا وسلوكا والله المستعان هل يعتبر كذب عندما قال إبراهيم بل فعله كبيرهم هذا نعم كذب لكن الكذب قد يكون مباحا الكذب قد يكون
مباحا وبعضهم قال هذا تعريض وبعضهم قال إن هذا من إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان تورية لكن على كل حال كذب مباحا وإذا صار مباحا جازا إذا صار مباحا جازا وإنما الكذب المحرم وإذا قال
أهل العلم الكذب على ما يصدقك به يعني إذا صدقك بهذا الأمر يكون كذبا وقد يكون مباحا كما في حديث عقبة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط لما قالت ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من
الكذب إلا حديث الرجل زوجته وحديث المرأة زوجها فإن الحرب خدعة وفي الإصلاح بين الناس فيقولوا خير أو ينمي خيرا هل تقبل حج عن الأخ الميت مع العنة وكان ذا سعة في المال قدر على الحج نعم
حج عنا لكن أهم شيء تحج عن نفسك أول شيء بعدين تحج عن أخيك متى تكون مواضع سجد السهو حيث لا يرى متى قبل السلام وبعد السلام يجوز كل سجد السهو بعد السلام ويجوز كل سجد السهو قبل السلام
ويجوز كل سجد السهو قبل السلام ويجوز كل سجد السهو قبل السلام ويجوز كل سجد السهو ويجوز كل سجد السهو قبل السلام
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 65 مقطع