1,083 مشاهدة
65 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
1 - شرح كتاب التوحيد مقدمة الكتاب - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وسنبدأ بحول الله تبارك وتعالى وطوله وقوته بشرح كتاب التوحيد التوحيد هو الأمر الذي خلق الله لأجله العباد كما قال الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون أي ليطيعوني ومن طاعته توحيده سبحانه وتعالى وتوحيد الله تبارك وتعالى كما ذكر أهل العلم توحيده الألوهية وتوحيده الربوبية أو يقولون توحيد المعرفة والإثبات وتوحيده
القصدي والطلب أو التوحيد العلمي والتوحيد العملي سميها ما شئت المهم أنهما مطلوبان لا يمكن يكون الإنسان مسرما حتى يحقق التوحيد العملي والتوحيد العلمي حتى يحقق توحيد المعرفة والإثبات
وتوحيد القصدي والطلب توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية فما معنى هذا الكلام توحيد المعرفة والإثبات هو التوحيد العلمي وهو توحيد الربوبية توحيد المعرفة والإثبات أي من هو الله سبحانه
وتعالى أن نتعرف على الله جل وعلا أن نتعرف عليه بأسمائه نتعرف عليه بصفاته ولا شك أن الإنسان كلما عرف الله أكثر كلما عبده أكثر كلما أحبه أكثر كلما خافه أكثر ولذلك قال النبي صلى الله
عليه وسلم أما إني أعلمكم بالله وأتقاكم له ويقول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فإذا تعرف الإنسان على الله أكثر سبحانه وتعالى عرف أسمائه عرف صفاته عرف قوته عرف
جبروته عرف رحمته عرف علمه عرف قدرته عرف لطفه سبحانه وتعالى كلما تعرف على الله أكثر كلما أحبه أكثر وخافه أكثر وعبده أكثر وهذا التوحيد يقال له التوحيد العلمي توحيد معرفة توحيد إثبات
وهو توحيد المعرفة والإثبات توحيد العلمي توحيد الربوبية ويمثل هذا التوحيد سورة الإخلاص ما هي سورة الإخلاص عندما نقرأها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله
أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ما فيها أوامر ما فيها نواهي ما الذي فيها فيه تعريف بالله من هو الله سبحانه وتعالى الله أحد الله الصمد الله لم يلد الله لم يولد
الله لم يكن له كفوا أحد كلها تعريف بالله تبارك وتعالى فهذا توحيد معرفة توحيد إثبات توحيد علمي توحيد ربوبية هذا توحيد المعرفة والإثبات ولذلك لما يعني إن صح الحديث وهي ضعف وأن
المشركين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم صف لنا ربك من هو ربك هذا صف لنا ربك فنزلت قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هذا هو الله سبحانه وتعالى وقد صح في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر رجلا على قوم ثم لما رجعوا سألهم النبي صلى الله عليه وسلم أميرهم ومن كيف كان حالهم فقالوا يا رسول الله ما علمنا إلا خير إلا إنا يعني رأينا
منه أمران قالوا ما هو قالوا لا يصل فينا ركعة إلا يقرأ فيها قل هو الله أحد ولو قرأ سورة أخرى لابد أن يختم بقل هو الله أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم سألوه لماذا يفعل ذلك فسألوه
لماذا لابد أن تقرأ قل هو الله أحد في كل ركعة سواء قرأت سورة معها أو لم تقرأ هو الله أحد فقال هي صفة الرحمن وأنا أحبها فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبروه أن الله أحبه إذن
هذه صفة الرحمن سبحانه وتعالى ولذا نجد أن أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى هي سورة الحمد لماذا تعريفهم بالله سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك
نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالم فأولها نصفها الأول كلها تعريف بالله سبحانه وتعالى بما صارت آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله تبارك
وتعالى لأنها تعريف بالله الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشع عنده إلا بإذنه يعلو ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون
بشيء من علمه إلا بما شاء وسيع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم كلها تعريف بالله تبارك وتعالى حتى قال بعضهم هذه الآية يصلح فيها أن تقدم اسم الله في بداية كل
جملة الله لا إله إلا هو الله الحي الله القيوم الله لا تأخذه سنة ولا نوم لا يشفع عنده إلا بإذنه الله له ما في السماوات وما في الأرض وهكذا فكل جملة من جمل هذه الآية المباركة يصلح أن
تقدم بين يديها اسم الله لأنها تعريف بالله سبحانه وتعالى فهذا إذن هو التعريف أو التوحيد عفوا العلمي توحيد الربوية توحيد المعرفة والإثبات إثبات الأسماء إثبات الصفات هذا قسم القسم
الثاني من التوحيد ويدخل تحت هذا التوحيد تحت توحيد الأسماء والصفات القسم الثاني من التوحيد توحيد القصد والطلب التوحيد العملي توحيد العملي توحيد القصدي والطلب توحيد الألوهية وتوحيد
الألوهية توحيد العبادة وتمثله سورة قل يا أيها الكافرون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم
عابدون ما أعبد لكم دينكم وليدين كلها أشياء عملية لا أعبد لا تعبدون لكم دينكم وليدين أشياء عملية فهذا التوحيد العملي التوحيد العملي توحيد القصد توحيد الطلب وهذا توحيد الألوهية أي
تأله الله الألوهية أي العبودية والتأله والتعبد والله والمألوه أي المعبد سبحانه وتعالى فهذان التوحيدان توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية اهتم أهل العلم كثيرا بتوحيد الربوبية وذلك لأن
أكثر الفرق المنحرفة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة وستفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار وفي النار 72 فرقة خلافها مع
أهل السنة في توحيد الربوبية ولذا اهتم أهل العلم بهذا الجانب وألفوا كتبا كثيرا في توحيد الربوبية توحيد الأسماء والصفات توحيد المعرفة والإثبات اهتموا به كثيرا وألفوا فيه وصنفوا لأن
الفرق المنحرفة 72 فرقة كلها مخالفة في هذا التوحيد وهو التوحيد الذي انقسمت فيه الأمة إلى هذه الفرقة فرق الكثيرة أهل السنة والجماعة وهي الفرقة الأم ثم الفرق المنحرفة 72 فرقة كلها في
توحيد الربوبية توحيد المعرفة والإثبات ولذا صنفت الكثير من الكتب في هذا الباب منها على سبيل المثال كتاب الإمام أحمد أصول السنة والمزني أيضا له شرح السنة والباربهاري عنده كتاب السنة
وابن أبي زيد القيرواني المقدمة رسالة قيروانية المقدمة في توحيد الربوبية وكذلك شرح أصول السنة للالكائي الشريعة للآجري لمعة الاعتقاد لابن قدامة الواسطية لابن تيمية الطحاوية لأبي جعفر
الطحاوي والسنة لابن أبي عاصم والسنة للطبراني والسنة لعبد الله بن إمام أحمد كتب كثيرة جدا كلها أُلفت في هذا الجانب لماذا؟
لأن الخلاف في هذا الجانب مع الفرق المنحرفة فرق الضالة المنحرفة عن الصراط المستقيم ما بالو توحيد الألوهية؟
ما بالو توحيد القصد والطلب؟
ما بالو توحيد العملي؟
التوحيد العملي هذا الذي ينحرف فيه الإنسان بشخصه لا تكون هناك فرق في هذا الجانب وإنما هي تصرفات الأفراد وهو التوحيد العملي الذي هو الأخطاء التي تقع من الناس في حق الله تبارك وتعالى
في عباداتهم كتاب التوحيد للإمام البخاري رحمه الله الذي هو ضمن صحيح البخاري لأن صحيح البخاري عبارة عن مجموعة كتب كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الصيام، كتاب الزكاة، كتاب الحج، كتاب
الجهاد، كتاب السير، كتاب الرقاق وهكذا وكتاب التوحيد من أجمل ما صنف في هذا الباب كتاب التوحيد لإمام البخاري من ضمن صحيح البخاري وفيما أعلم والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أول من صنف
وجمع الأبواب كلها تقريبا الباب في هذا الجانب وصنف كتابا وسماه كتاب التوحيد وهتم بتوحيد الألوهية، توحيد العبادة، توحيد القصد والطلب هو الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى
في كتابه التوحيد إذ جمع فيه ستة وستين بابا في هذا الجانب وقد يعني امتاز هذا الكتاب على صغر حجمه بانتقاء أسماء الأبواب وبانتقاء الآيات والأحاديث والآثار المتعلقة بكل باب فوفق رحمه
الله تبارك وتعالى توفيقا عظيما في هذا الجانب انتقى أبوابا استقرأها من كتب السنة ومن كتب الحديث ومن كتب ومن كتاب الله تبارك وتعالى ومن أقوال أهل العلم استقرأها ثم صنف هذا الكتاب
اللطيف كتاب التوحيد وليس فيه كثير ما فيه شرح أصلا الكتاب ليس فيه شرح وليس فيه كلام للمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى جهده رحمه الله تبارك وتعالى في اختيار الأبواب ثم اختيار الآيات التي
يريد أن ينبه إليها وكذا الأحاديث التي انتقاها وكذا الآثار عن الصحابة رضي الله عنه لم يعلق لا كثيرا ولا قليلا رحمه الله تبارك وتعالى وجعل الله تبارك وتعالى لهذا الكتاب انتشارا عظيما
واعتنى به أهل العلم بعده اعتناءا عظيما وشرح شروحات كثيرة منها المطبوع ومنها المسموع ومنها لا مطبوع ولا مسموع ولكن اهتم أهل العلم كثيرا بشرح هذا الكتاب اللطيف الذي ألفه الإمام حمد
عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى في توحيد الألوهية في علاقة العبد مع الرب سبحانه وتعالى وما أجمل ما قال بعضهم توحيد الربوبية هو ما نزل من الرب إلى العبد وتوحيده في التعريف بالرب
يعني وأنه الخالق والرازق والمحي والمميت وأما توحيد الألوهية فهو ما يفعله العبد للرب من عبادة الله تبارك وتعالى فهذا توحيد الألوهية والتوحيد العملي توحيد عملي أي الذي يمارسه الناس
في حياتهم نبدأ مع كتاب الشيخ محمد بن عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى كتاب التوحيد وقول الله تعالى ليعبدون هذا أول شيء وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون إذن هذه هي القضية التي من أجلها قام سوق الجنة والنار التي من أجلها خلق الله تبارك وتعالى العباد وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قدم الجن والله العالم لأجل أن نمخلق قبل
الإنس وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فالله خلقنا لنحقق هذه العبادة ما هي العبادة؟
قال أهل العبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة سواء كانت أفعالا أو كانت أقوالا كانت ظاهرة أو كانت باطنة الباطنة هي أعمال قلوب وهي أعظم من الأعمال الظاهرة
الباطنة هي أعمال قلوب كالتقوى واليقين والتوكل والإخبات والخوف والرجابة هذه كل أعمال قلوب هذه أعمال باطنة الأعمال الظاهرة الصلاة الصيام الزكاة الحج الجهاد العبادات الظاهرة بشكل عام
التي يمارسها الإنسان يوميا تقريبا هذه العبادات الظاهرة فكل ما يحبه الله من هذه العبادات الظاهرة أو الباطنة فهي من توحيد الله جل وعلا قال وقوله سبحانه وتعالى ولقد بعثنا في كل أمة
رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت يعني يبين لنا أن الأمر الذي لأجله أرسل الله تبارك وتعالى الرسل هو اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت يعني ماذا قال نوح عليه الصلاة والسلام لقومه
اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ماذا قال إبراهيم اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ماذا قال صالح اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ماذا قال يوسف اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ماذا قال محمد
اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت هذه رسالة الأنبياء جميعا كل الأنبياء جاءوا بهذا الأمر ولذلك إنما أرسل الله الرسل لما أشرك الناس وإلا من ذرية آدم عليه الصلاة والسلام كما قال ابن عباس
رضي الله عنهما عشرة قرون على التوحيد ما أرسل الله رسولا لماذا ناس موحدون ما في داعي لإرسال الرسل عندما أشرك الناس أرسل الله الرسل وأرسلهم تترى سبحانه وتعالى لأنه كلما أرسل الله
رسولا كفر به قومه أو قتلوه ويرسل ثالثا ورابعا وخامسا وسالسا وهكذا يرسل الرسل سبحانه وتعالى لأجل أن يعبد الله ولأجل أن يجتنب الطاغوت والطاغوت هو كل من عبد من دون الله تبارك وتعالى
وكان راضيا بذلك كل من عبد من دون الله وكان راضيا بذلك فهو طاغوت وهو من الطغيان وهو تجاوز الحد لأن هذا تجاوز حده هو عبد فكيف يريد أن يكون معبودا فهو طاغية طغى تعدى حده ويجعله عبدا
فجاء يقول ما علمت لكم من إله غيري الله يقول له أنت عبد لي وهو يقول أنا ربكم الأعلى فهذا طاغوت فالطاغوت كل من عبد من دون الله تبارك وتعالى وهو راضا أو دعا إلى عبادة نفسه فهذا هو
الطاغوت وسيدة الكلام عليه إن شاء الله قال وقوله تعالى وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا قضى أي أمر أمر ربك أن لا تعبد إلا إياه لماذا؟
لأنه لا يستحق أن يعبد غيره سبحانه وتعالى لا يستحق أبدا أن يعبد غير الله جل وعلا لماذا؟
هو الخالق هو البارئ هو المحي هو المميت هو المعطي هو المانع هو الرزاق هو القابض هو الباسط سبحانه وتعالى فكيف يعبد غيره جل وعلا وإذاك يقول الله تبارك وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم
الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون لذلك أمر الله أن لا يعبد غيره سبحانه وتعالى وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا وقال سبحانه وتعالى وأعبد الله ولا تشركوا به
شيئا أيضا وبالوالدين إحسانا وبذل القربى واليتام والمثاكي وأعبد الله ولا تشركوا به شيئا شيئا أي شيء واحد يقول لا أنا أعبد الله أعبد معه ملكا لا يقبل لأنه داخل في شيء أعبد نبيا لا
يجوز داخل في شيء أعبد صنما حجرا شجرا شمسا قمرا لا يجوز لماذا داخل في شيء وأعبد الله أي وحده ولا تشركوا به شيئا أي أي شيء فتعم الشيء كله فلا يعبد غير الله تبارك وتعالى وقال سبحانه
وتعالى قل تعالى وأتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا قال ابن مسعود من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قل تعالى وأتل ما حرم ربكم عليكم
أن لا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا الآيات كلها وهي آيات سورة الأنعام التي تسمى بالوصايا العشر هذه الوصايا التي أوصى الله تبارك وتعالى بها عباده قل تعالى أتل ما حرم ربكم عليكم
وحد أن لا تشركوا به شيئا اثنان وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم أربعة ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن خمسة ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا
بالحق ذلك مصاكم به لعلكم تعقلون ثم قال ولا تأكلوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن هكذا الآية ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا
وسعها وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلك مصاكم به لعلكم تذكرون ثم قال وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا
تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيل هذه الوصائح العشر التي أوصى الله تبارك وتعالى بها عبادة قوله وأن هذا صراطي مستقيما صراطي نسبه إلى نفسه سبحانه وتعالى وفي سورة الفاتحة قال سبحانه
وتعالى اهدنا الصراط المستقيم يأمر المؤمنين أن يقولوا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذه نسبها هنا الصراط نسبه إلى المؤمنين صراط الذين
أنعمت عليهم ومن هؤلاء الذين أنعم عليهم قال سبحانه وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين صراط هؤلاء ونسبه إليه مرة
ونسبه إليهم مرة نسبه إليه لأنه الآمر به ونسبه إليهم لأنهم سالكوه فلما سلكوا هذا الصراط نسبه إليهم سبحانه وتعالى فكل من سلك هذا الصراط فقد سلك ما أمر الله تبارك وتعالى به فنسبه
إليهم إكراما لهم وإلا هو أمر الله الذي أمر به جل وعلا قوله ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيل إذن سبيل الله واحد سبل منهي عنها وسبيل الله واحد ويجب على الإنسان يلتزم سبيل الله تبارك
وتعالى أما قول الله تبارك وتعالى يهدي به من اتبع رضوانه سبل السلام قال أهل العلم مقصود بسوء أي الشرائع شرائع السلام لأنه لكل نبي شريعة كما قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة
ومنهاجة أما العقيدة فواحدة كما قال الله تبارك وتعالى أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الأنبياء إخوة لعلات الإخوة لعلات هم الذين أبوهم واحد وأمهاتهم شتى أبوهم واحد وأمهاتهم
شتى فالأنبياء جميعا دينهم واحد وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا ليطاع بإذن الله كل الرسل جاءوا بتوحيد الله طيب أن يعبدوا الله واجتيبوا الطاوة هذه رسالة جميع الرسل لكن شرائع الرسل
تختلف من واحد إلى آخر بحسب ما يأمر الله تبارك وتعالى أو يغضي الله تبارك وتعالى أو تغلبه من شرعة قول الله تبارك وتعالى كذلك في هذه الآية وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله
أوفوا العدل الله يأمر به سبحانه وتعالى مع كل أحد كما قال الله جل وعلا يا أيها الذين لم يكنوا قوامين الله شهداء بالقصد ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا حتى لو كنتم تفغضوهم لا
تعدلوا لا تحيدوا عن العدل التزموا العدل مع كل أحد وفي كل شيء ولو كان ذا قربا وقال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصد شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين
والأقربين وإن كان شهداء بالقصد وهكذا المسلمون يجب أن يكونوا كذلك أن يكونوا قائمين بالعدل ثم ختم هذا بقوله سبحانه وتعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه أي هذا هو الصراط واحد ولا
تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله أن يضيع الإنسان بعد ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم خط خطا وضع سبلا وقال هذه سبل الشيطان وهذا الخط هو صراط الله تبارك وتعالى فعلى المسلم أن يتق الله
تبارك وتعالى وأن يلتزم هذه الوصايا العشر التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه قال وأن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ أتدري
ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعدم من لا يشرك به شيئا قلت يا
رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم لا تبشرهم فيتكلوا هنا النبي صلى الله عليه وسلم بداية الحديث يقول معاذ كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار هذا من تواضع النبي من تواضع
النبي صلى الله عليه وسلم يركب هذا الحمار صلى الله عليه وسلم ويرديف عليه أيضا
ثم يقول له يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله معاذ هو ابن جبل الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه كان من علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال فيه النبي
صلى الله عليه وسلم يأتي معاذ يوم القيامة يسبق العلماء برتوة قالوا بحذفة حجر لعلمه ومع هذا معاذ مات وعمره 33 سنة رضي الله عنه وكان من علماء الصحابة حتى قال عمره رضي الله عنه معاذ
النبي صلى الله عليه وسلم يسأل معاذا قال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال الله ورسوله قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا هذا حق الله علينا
سبحانه وتعالى أن نعبده ولا نشرك به شيئا قال وحق العباد على الله هل للعباد حق على الله الله تبارك وتعالى يوجب على نفسه ما يشاء وليس لأحد أن يوجب على الله شيئا سبحانه وتعالى ولكن
الله بمنه وفضله وكرمه قال وحق العباد على الله أن لا يعذبهم إذا لم يشركوا به شيئا إذا التزموا هذا الأمر ولم يشركوا بالله شيئا حقهم عليه أن لا يعذبهم فمعاذ بعد ذلك يسأل النبي صلى
الله عليه وسلم قال ألا أبشرهم يعني يلتزم الإنسان بالتوحيد فيدخل الجنة ولا يعذبه الله تبارك إذا التزم التوحيد فيريد أن يبشر الناس وهذا من حرص المسلم على أخيه المسلم فخاف النبي صلى
الله عليه وسلم أن يتكلوا وجاء في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقال أبو هريرة أفلا أبشر الناس قال اذهب أبشر الناس فلقيه عمر قال ما لك
قال أبشر الناس قال بما قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا فدفعه عمر ثم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إذن يتكلوا يعني أخشى أن يتكلوا صحيح هي بشارة صحيح كلمة
طيبة بس أخشى أن يتكل الناس على هذه الكلمة كما هو واقع الناس اليوم الله المستعان يقول أنا مسلم
ثم يتساهل في الرباء والعقوق وشرب الخمر والزنا وأكل أموال الناس وبدأ يقول نهاية أنا مسلم فيتكل عليها ثم يمارس المحرمات من ترك واجب أو فعلي محرم بحجة أنا مسلم فالنبي صلى الله عليه
وسلم رأى أن رأيه عمر صوابا وهذا من باب تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وقبوله للرأي الآخر كما قال ربنا تبارك وتعالى وشاورهم في الأمر فقال إذن يتكلوا فنبه معاذا هنا فقال لا لا تبشروا
فيتكلوا أي أخشى أن يتكلوا على هذا ويقصروا في العمل وبهذا نكون قد أنهينا الكلام على المقدمة مقدمة هذا الكتاب المبارك
ثم إن شاء الله تعالى الباب الأول بعد غد وإن شاء الله كل أحد وثلاثاء وخميس سيكون لنا لقاء مع كتابي التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي رحمه
الله تعالى متوفى سنة 1206 من الحجرة الآن نبدأ بالأسئلة بس أنا شايف الأسئلة بحكم أن أول درس فكلها خارجة عن الموضوع لذلك أستميحكم عذرا نؤجل إجابة على الأسئلة إن شاء الله تعالى حتى
تكون مرتبطة في الموضوع وهذه إن شاء الله نجيب عليها في وقت آخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
2 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 1 ) فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته فدائما قضية التوحيد تتقدم الأوامر وقضية الشرك تتقدم النواحي فلذا
صار التوحيد أهم مطلوب وصار الشرك أعظم منهي عنه من قبل الله تبارك وتعالى هنا قال في عنوان هذا الكتاب فضل التوحيد ترى ما فضل التوحيد أولا التوحيد يعطي الإنسان الأمن في الدنيا والآخرة
فتجد الموحد آمنا مطمئنا مرتاحا مستيقنا لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا الله معي الله ينصرني متوكل على الله معتمد على الله تبارك وتعالى يدري أن الله على كل شيء قدير يدري أن الله بكل
شيء عليم يدري أن الله على كل شيء شهيد سبحانه وتعالى فهو مطمئن في الدنيا ومطمئن في الآخرة لأن مصيره إلى الجنة فهو يعطي الإنسان الأمن في الدنيا والأمنة في الآخرة كذلك قبول الأعمال
متوقف على التوحيد كما قال الله تبارك وتعالى لئن أشركت ليحبطن عملك أبدا لا يقبل الله عملا من مشرك سبحانه وتعالى إلا من موحد أبدا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة ولما
سألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جدعان وكان من أهل الكرم في مكة كان يطعم الحجاج فقد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك يوم القيامة فقال
النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوم الرب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فالتوحيد هو أصل قبول الأعمال والشرك هو الذي يحبط جميع الأعمال كذلك التوحيد يحرر العبد من رق المخلوقين تجد أن
الموحد واثقا بالله موقنا بنصره وحفظه له سبحانه وتعالى وعلمه بحاله فلا يتذلف لأحد ولا يتذلل لأحد لأنه يدري أن الأمر كله بيد الله تبارك وتعالى أن أمر الله تبارك وتعالى إذا أرش إنما
يقوله كن فيكون كل شيء وما شبه ذلك فالموحد يبتعد عن رق المخلوقين وهو عبد لله وحده سبحانه وتعالى كذلك التوحيد يمنع من الخلود في النار لا يخلد في النار حتى لو عذب حتى لو عذب المسلم
صاحب الكبيرة فإنه لا يخلد في النار لماذا؟
لأنه موحد وكما سيأتينا في الحديث يا ابن آدم لو أتيتني أو لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة أو أتيتك بقرابها مغفرة فالتوحيد يمنع من الخلود في
النار كذلك التوحيد سبب لمغفرة الذنوب سبب لمغفرة الذنوب طالما إنسان موحد فإن الله تبارك وتعالى يغفر ذنوبه ولا يبالي سبحانه وتعالى كما سيأتينا إن شاء الله تعالى ولكنه تحت المشيئة تحت
المشيئة إن شاء غفر له وإن شاء عذبه لكن لا يخلد في نار جهنم طالما إنه موحد فإن مصيره إلى الجنة لكن قد يعذب وقد لا يعذب كذلك من فضل التوحيد أنه يكثر القليل وقد جاء في الحديث حديث
البطاقة المشهور أنه يؤتى برجل فتعرض له سجلات تسع وتسعون سجل على مد البصر ثم تعرض عليه هذه السجلات من أعماله من بوائقه من جرائمه سواء من ترك واجب أو فعل محرم فيقال له هل تنكر شيئا
من ذلك فيقول لا يا رب لا أنكر شيئا من ذلك فخلاص يوقن أنه هالك مع هذه البوائق وهذه المنكرات وهذه الجرائم فيقال له إن لك عندنا حسنة فيقول له ما تفعل هذه الحسنة مع هذه السجلات فيقال
له إنك لن تظلم فيؤتى بلا إله إلا الله فتوضع في كفة فتطيش بهن لا إله إلا الله تثقل لا إله إلا الله وتطيش هذه السجلات بفضل التوحيد ثم كذلك الموحد هو أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله
عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبار من أمتي أي أمة الاستجابة الذين استجابوا لله والرسول الذين قالوا لا إله إلا الله هؤلاء الموحدون هم المستحقون لشفاعة
النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب هذا من باب كما يقول أهل العلم من باب إذا قلنا إنه وما يكفر والذي يكفر من الذنوب أو تكفيره للذنوب فهذا يكون من باب عطف
الخاص على العام وإلا فضل التوحيد أكثر من ذلك كما قلنا ذكرنا الآن سبع فوات للتوحيد منها تكفير الذنوب فهذا من باب عطف الخاص على العام فبعض أفراد العام عليه فالتوحيد هذا لفظ عام وتعطف
عليه بعض أفراده منها تكفير الذنوب قال وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
آية عظيمة آية على النبي صلى الله عليه وسلم خاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذه الآية لها منطوق ولها مفهوم منطوقها الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم
مهتدون مفهومها أن الذين آمنوا ولبسوا إيمانهم بظلم ليس لهم الأمن ولا هم مهتدون فخاف الصحبة رضي الله عنه وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يرسل أينا لم يظلم نفسه الآية تشترط أي
ظلم نكر أي ظلم ما منا من أحد إلا ويظلم نفسه أو يظلم غيره فلا ندخل في هذه الآية فطمأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أوما سمعتم قول العبد الصالح يعني لقمان يا بني لا تشرك بالله إن
الشرك لظلم عظيم يعني ليس الظلم الذي تذهبون إليه الخلمة العامة هذه ولكن ظلم معين وهو ظلم الشرك فيكون معنا الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بشرك فالذين لهم الأمن فالذين لم يلبسوا
إيمانهم بشرك هم الذين لهم الأمن فالظلم هنا وإن أطلق يراد به معنا معينا ألا وهو الشرك والظلم كما قال أهل العلم ثلاثة أنواع ظلم الشرك وهو أعظمها وفيها قول الله تبارك وتعالى يا بني لا
تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وتأتي الظلم لظلم المخلوقين الظلم الذي يقع بين الناس بعضهم لبعض أخذ ماله هتك عرضه آذاه منع حقه ظلم الذي يكون بين الناس الظلم النفسي فيما هو دون الشرك
وهي كل المعاصي تقريبا كل المعاصي ظلم للنفس كما قال الله تبارك وتعالى وما ظلمون ولكن أنفسهم يظلمون فهي إنسان يقع في معصية فقد ظلم نفسه فهذا ظلم أيضا إذن ظلم الشرك ظلم النفس بما هو
دون الشرك ظلم الآخرين طيب ما المقصود هنا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون بيّن النبي ذلك صلى الله عليه وسلم وأن الظلم هنا هو الشرك طيب أولئك لهم الأمن
الظلم مع الأمن لهم حالات فإذا سلم الإنسان من ظلم الشرك وظلم المعصية وظلم الناس فهذا له الأمن التام له الأمن التام لأنه سلم من الظلم كله سلم من ظلم الشرك سلم من ظلم النفس فيما هو
دون الشرك سلم من ظلم الناس هذا له الأمن التام يسمى الأمن التام النوع الثاني من الناس وهو الذي سلم من ظلم الشرك لكنه أصاب ظلم النفس تقع منه المعاصي كل ابن آدم خطأ أو ظلم الناس فأصاب
الناس بظلم فهذا لم يسلم له الأمن كله فهذا له أمن ولكن ليس كل الأمن ولذلك قالوا له مطلق الأمن وليس له الأمن المطلق الأمن المطلق الكامل التام لمن سلم من الظلم كله بأنواعه الثلاثة ومن
قصر فوقع منه ظلم النفس أو ظلم الغير فالأمن يقل لكن له أمن طالما أنهم وحد فإذا أخلى بالتوحيد فلا أمن يذهب الأمن كله إذن الأمن بكماله لمن سلم من الظلم كله له أمن ما إذا سلم من ظلم
الشرك ولو لم يسلم من ظلم النفس ليس له أمن إذا لم يسلم من ظلم الشرك فالآية إذا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ما معنى لم يلبسوا إيمانهم بظلم إما لم يلبسوا إيمانهم بظلم اللبس هو
تغطية البدن اللباس تغطية البدن فهذا إذا آمنوا ولم يلبسوا لم يغطوا إيمانهم بشرك بظلم الشرك إذن هذا إيش تغطية الإيمان بالكفر العياذ بالله المعنى الثاني لم يلبسوا أي لم يخلطوا لبس
عليه خلط عليه أي اختلط إيمانهم بظلم فهنا يأتي الظلم الذي هو دون الشرك وهذا ليس له الأمن كله وإن كان له شيء من الأمن يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة بن الصامت من شهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ورسوله وكلمته وألقاه إلى مريم وروح منه والجنة حق والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل أخرجه أي البخاري
ومسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله هذه شهادة التوحيد هذه هي الركن الأول من أركان الإسلام بهذه الكلمة يدخل الإنسان
إلى الدين الله تبارك وتعالى يدخل إلى الإسلام بالشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله في السابق قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت شهادة لله بالتوحيد وبالنبي الذي
كان موجودا في ذلك الزمان إبراهيم أو موسى أو عيسى أو يونس أو سليمان أو دعود أو صالح أو هود وهكذا صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين قال وأن عيسى عبد الله ورسوله عبد الله ورسوله فيه رد
على النصارى ورد على اليهود عبد الله فيها رد على النصارى الذين قالوا هو ابن الله قالوا هو إله مع الله قالوا هو ثالث ثلاثة قال لا هو عبد كلامكم باطل عبد بل أول كلمة نطق بها عيسى
صلوات ربه وسلامه عليه لما جاءت به مريم إلى قومها فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهجة الصحبية قال إني عبد الله أول كلمة نطق بها عيسى صلوات ربه وسلامه قال إني عبد الله آتاني
الكتاب وجعلني نبيا فإذا قوله عبد الله وأن عيسى عبد الله رد على النصارى قالوا هو ابن الله هو إله مع الله هو ثالث ثلاثة فرد الله قولهم ورسوله رد على اليهود الذين اتهموه بالكذب والزور
والمهتان واتهموا أمه عليها السلام فرد الله على اليهود وعلى النصارى سبحانه وتعالى فعندما نقول عن عيسى إنه عبد الله ورسوله نرد على اليهود ونرد على النصارى قال وروح وكلمته وألقاه إلى
مريم وروح منه وكلمته ألقاه إلى مريم ما هي هذه الكلمة هي يقول الله تبارك وتعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكن فالكلمة هي كن كلمته أي كلمة الله تبارك
وتعالى عندما قال لعيسى كن من أنثى دون ذكر فكان وذلك لا يقال إن عيسى كلمة الله وإنما عيسى خلق بكلمة الله كلمته أي كن وليس عيسى كلمة الله وإنما كن كلمة الله سبحانه وتعالى وإنما عيسى
خلق بكن خلق بكلمة الله تبارك وتعالى لأن عيسى هو كلمة الله جل وعلا وإنما عيسى عبد من عبيد الله تبارك وتعالى خلقه الله بكن فكان صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قال أهل العلمي كان جسدا
بالكلمة وكان جسدا وروحا بالنفس فعيسى عليه الصلاة والسلام كان بالكلمة جسدا ثم لما نفخت فيه الروح صار جسدا وروحا صلوات ربي وسلامه عليه وروح منه روح منه أي من الله لا أنه جزء من الله
وإنما هذه الروح هي من الله عطاء ولذا ما ينسب إلى الله يضاف إلى الله سبحانه وتعالى عندما يقول روح الله ناقة الله بيت الله عبد الله هذه النسب طيب هذه النسب تنقسم إلى قسمين إن كانت
هذه الكلمة في معنى قائم فهي يضيفت إلى الله إضافة تشريف روح الله كلمة الله بيت الله عبد الله ناقة الله تشريف أما إذا كانت ليست في معنى قائم كمثل سمع الله بصر الله علم الله قدرة الله
ما في شيء قدرة تشوفها تمشي ولا سمع يمشي ولا بصر يمشي هذه معاني معاني هذه صفات لله تبارك وتعالى إذا ما يضاف إلى الله تبارك وتعالى إذا كان هذا الذي يضاف إلى الله جل وعلا عينا تلمس
فالإضافة وإضافة تشريف بيت الله ناقة الله عبد الله روح الله هذا تشريف كانت ليست عينا صفات ليست لعين قائمة فهذه صفات لله سبحانه وتعالى نسبت لله سمع الله بصر الله قدرة الله علم الله
عزة الله سبحانه وتعالى هذه صفات لله تبارك وتعالى لذلك لا يقال لعيسى إنه صفة من صفات الله جل وعلا وإنما هو مخلوق من مخلوقات الله وما قوله وروح من كما قال الله تبارك وتعالى وسخر لكم
ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ليست منه إنها جزء من الله تبارك وتعالى وإنها منه أي هبة منه عطاء منه وكذلك عيسى عطاء من الله تبارك وتعالى وقول الله تبارك وتعالى ونفخنا فيها
من روحنا نفخ من روح هنا إما أن يكون الروح هنا عيسى جبريل عليه الصلاة والسلام وهو الروح القدس ونفخنا فيها من روحنا أي عن طريق روحنا وهو روح القدس وأيضا هنا تشريف إضافة تشريف وإما أن
يقول من روحنا أي الروح التي قذفها الله تبارك وتعالى في جسد عيسى صلوات ربي وسلامه فصار جسدا وروحا فإذا قول النبي صلى الله عليه وسلم وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه يقول إمام أحمد
كان عيسى بكن وليس هو كن ولكن بكن كان عيسى صلوات ربي وسلامه عليه نعم يقول وشهد أن الجنة حق والنار حق أي مخلوقتان موجودتان وحقيقتان كما أخبر الله جل وعلا عنهما قال أدخله الله الجنة
على ما كان من العمل طبعا على ما كان من العمل هنا ليس فيه أنه أدخله الجنة مباشرة لأن الذين يدخون الجنة على قسمين إما أن يدخلوا الجنة مع الأولين وإما أن يكون دخولهم الجنة مآليا أي
بعد أن يمسهم شيء من العذاب وهم أهل الكبائر والبدع فأهل الجنة هناك من يدخل الجنة مباشرة لا تمسهم النار أبدا دخول أولي وهناك دخول مآلي إلى الجنة وهم أهل المعاصي أهل الكبائر أهل البدع
من الموحدين فهؤلاء مصيرهم إلى الجنة ولكن قد يمسهم شيء من العذاب قال ولهما أي للبخاري ومسلم من حديث عثبان فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عثبان ابن
مالك رضي الله عنه كان قد عمي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يصلي له في بيته لأنه إذا جاء السيل لا يستطيع أن يأتي إلى المسجد النبي صلى الله عليه وسلم قال فيا رسول الله صلي
في بيتي في مكان أتخذه مسجدا أصلي فيه كلما يعني عجزت عن الخروج من البيت فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم إكراما له صلى الله عليه وسلم جاءه قال أين تريد أن أصلي قال هنا وناس من جيرانه
وأصحابه من جيران وأصحاب عثبان ابن مالك فجاءوا لبيته لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاءهم قال بعضهم أين مالك بن الدخشن أو الدخيشن أين مالك بن الدخشن فقال بعضهم مالك ومالك إنه
منافق يقول عن مالك بن الدخشن إنه منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك ألا تراه قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قالوا يا رسول الله إنا نرى وجهه
ونصيحته للمنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار كل من قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله تأديب من النبي صلى الله عليه وسلم لا تتهم القلوب القلوب لا يعلم
بها إلا الله وإن كان الإنسان قد يظهر أحيانا بعض الأعمال تدل على شيء من باطنه لكن الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك وقوله يبتغي بذلك وجه الله ليخرج المنافقين
لأن المنافقين يقولون لا إله إلا الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ثم بعد ذلك ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى
قال عن أبي سعيد الخدري قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك وادعك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله استغرب موسى قال كل عبادك يقولون هذا أبي شيء خاص كل عبادك يقولون هذا كل عبادك يقولون
لا إله إلا الله فقال الله تبارك وتعالى يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله وهذا يبين لنا أنزلة هذه
الكلمة قال رواه ابن حبان والحاكم مصحح وهذا الأحاديث من الأحاديث التي انتقدت على الشيخ محمد عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى بحيث أنها لم تصح وهذا هو الصحيح لم يثبت هذا الحديث لأنه
من رواية دراج أبي السمح عن أبي الهيثم وروايته عنه كما قال أحمد وغيره هنكرة فهذا الحديث لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح وقد جاء من حديث عبد الله بن عمر بن
العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن نوحا لما حضرته الوفاة قال لابنه أصيك أو آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو جعلت
في كفة ولا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله رجه أحمد وإسناده حسن فهو أحسن من هذا الحديث الذي ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لأنه يعني ضعيف وإن كان بعض الأشخاص حسنه
خاصة مع حديث عبد الله بن عمر بن العاص فرأى أنه يتقوى به يكون شاهدا له يعني وذكر السماوات السبع والأرضين السبع العادة يقال السماوات السبع والأرض السماوات والأرض لا تذكر الأرضين
السبع ذكرت مرة واحدة في كتاب الله تبارك وتعالى في قول الله تبارك وتعالى في آخر سورة الطلاق الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء
قدير وأن الله قد حاضر كل شيء علما وذكرت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين وهذا في الصيحين فإذن الأراضون سبع السماوات سبع لكن لم
يأتي النص على الأراضين السبع إلا في آية من كتاب الله تبارك وتعالى في قوله ومن الأرض مثلهن طيب الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يعني أيضا سبعة سبعة أراضين
ثم الحديث طوقه من سبعة أراضين هذا الذي يثبت أن الأراضي سبع كما أن السماوات سبع قيل لوهب بن منبه رضي الله عنه ورحمه الله تابعين قيل له أليست لا إله إلا الله يدخل بها صاحبها الجنة
قال بلى ولكن قالوا أليست هي مفتاحا للجنة قال بلى ولكن أليس لكل مفتاح أسنان فإن كانت له أسنان فتح وإن لم تكن له أسنان لم يفتح فلا إله إلا الله لها أسنان لها شروط كما قال أهل العلم
في شروط لا إله إلا الله قالوا علم يقين وإخلاص وصدقك معه محبة وانقياد والقبول لها هذه سبعة شروط سمى شروط لا إله إلا الله العلم المنافي للجهل اليقين المنافي للشك الإخلاص المنافي
للنفاق الصدق المنافي للكذب المحبة المنافية للكراهية الانقياد المنافي للعناد القبول المنافي للرفض لا إله إلا الله فإذا اجتمعت هذه الشروط صحت لا إله وإلا النبي صلى الله عليه وسلم
يقول الحج عرفة لكن لو واحد ذهب إلى عرفة وراجع ما كانوا لحجه لكنه ينبئ إلى أن أهم شيء في الحج عرفة أو أن بإدراك عرفة يدرك الحج لكن ليس الحج كله عرفة ولذلك لا إله إلا الله لوحدها
بدون هذه الشروط لا تنفع صاحبها حتى تكون مع هذه الشروط العلم اليقين الإخلاص الصدق المحبة الانقياد القبول إذا كانت هذه الشروط موجودة قبلت هذه الكلمة قال وللترمذي وحسنه عن أنس رضي
الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة وهذا فضل من الله عظيم وهذا
حسنه الترمذي رحمه الله تعالى وحسن لغيره من قبيل المقبول لو لقيتني بقراب أي بملء الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا أتيتك بقرابها مغفرة وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى مغفرته
ورحمته وسعت كل شيء جل وعلا وإذاك أهم شيء قال أن تلقاني لا تشرك بي شيئا وهنا أيضا لقيتك بقرابها مغفرة لا يلزم منه أن يدخل الجنة كذلك دخولا أوليا مآليا وإذاك يقولون عن هذا وأمثاله
يعني مصيره إلى الجنة وهو تحت المشيئة إن الله لا يغفر عن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا تحت المشيئة قد يغفر الله له وقد يعذبه سبحانه وتعالى قد يدخل النار ولكن يقول أهل العلم
المؤمن لا يلقى في النار كما يلقى الكافر صحيح يدخلها لكن لا يلقى كما يلقى الكافر قالوا ولا يلقى ما يلقى الكافر يعني لا يعذب كعذابي الكافر قالوا ولا يبقى كما يبقى الكافر لأن الكافر
مخلد في نار الجهنم والمؤمن غير مخلد إذن لا يلقى كما يلقى الكافر لا يلقى كما يلقى الكافر لا يبقى كما يبقى الكافر صلى الله تعالى وتعالى وإياكم من أهل الجنة وإن نجينا من النار السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته الآن نبدأ بالأسئلة أسئلة الدرس الماضي وأسئلة هذا الدرس يقول السائل ما صحت أثر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه
وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا أتلم حرم ربكم عليكم إلى قولي وأن هذا صراط مستقيم نعم حسنه الترمذي وغيره من أهل العلم وهو أثر عن ابن مسعود رضي الله عنه وليس حديثا
مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف وصلنا حديث معاذ ابن جبل والرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تبشرهم نعم قال أهل العلم قالها حتى يتأثم يعني قالها يتأثم خاف من الإثم خاف أن يكون
كتم علما هو ما قالها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لكن عندما قرب موته خشي أن يكون كتم علما فقالها من هذا الباب لا من باب أن يتكل الناس ولكن من باب أنه خبر أخبر به النبي صلى الله
عليه وسلم الآن حديث ضعيف سيأتي بعض الأحاديث الضعيفة لكنها قليلة جدا يقول حكم نقل الأصوات بعقود مزورة لأجل الانتخابات مجلس أمة مجلس بلدي جمعية عاونية أو شيء آخر هذا خارج الموضوع على
كل حال يعني مصيبة الناس الآن أكلتهم الدنيا والعياذ بالله يعني هذا تزوير عندما يأتي يعني يغير منطقته لأجل أن يصوت عقدا مزورا أنه مؤجر في هذا المكان أو اشترى بيتا في هذا المكان وهذا
من التزوير لأجل ماذا لأجل لعاعة من الدنيا مصيبة الناس اليوم أنهم صاروا يلهثون خلف هذه الدنيا الدنيئة يكذب يزور يغش يرشي يرتشي لأجل ماذا لأجل الدنيا خذ 500 دينار سجل اسمك في هذه
المنطقة حتى تنتخب فلانا من نواحي الناحية الأولى أنه أخذ رشوة الناحية الثانية أنه زور عقدا الناحية الثالثة أنه إذا التزم وصوت لمن طلب منه أن يصوت له فهذا أيضا والعياذ بالله قد يكون
صوت لمن ليس كفأا وليس أهلا ولو كان أهلا ما دفع عمالا لكي يصوت له سواء كان مجلس أمة سواء كان مجلس بلدي سواء كان جمعية عاونية أو أي شيء آخر من الأشياء التي تعمل لها هذه الانتخابات
للأسف يعني تساهل الناس في هذا وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي يعني صاحب البيت عندما يعطي عقدا مزورا لشخص يأتي يقول أعطني عقدا أني أسكن عندك وخذ هذه أجار ثلاثة أشهر
1500 دينار لكن لا يسكن ولا شيء بس يريد هذا العقد لكي يخرج عنوانا عن طريق البطاقة المدنية لكي ينتخب صاحب البيت أكل حراما أخذ ليصوت فقط غض النظر يصوت عينه والذي صوت أيضا أكل حراما
عندما أخذ هذا المال من الراشي الذي أعطاه هذا المال حتى يزور عقدا لأجل أن ينتخب شخصا ما والذي دفع المال ورتب هذه القضية هذا أعظمهم جرما والعياذ بالله وكل هذا لأجل ماذا لأجل هذه
الدنيا الدنية والعياذ بالله والحرام أكلوا حلالا أكلوا حراما صار لا يفرقون والآن الذي نسمعه الآن عن غسيل الأموال وغير ذلك من الأموال بسبب الناس تريد مالا من حلال حرام ما صار كثير من
الناس يفكرون بهذا لا يفكرون بالحلال لا يفكرون بالحرام كيف يحصل المال ولا يهتم من أين يدخل عليه هذا المال من حل أو من حرام وهذه مصيبة علينا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن نعلم علم
اليقين أن أرذاقنا مكتوبة والله الذي لا إله إلا هو ما كتب الله لك من رزق ستأخذه إن سرقت ستأخذه وإن لم تسرق ستأخذه إن كذبت ستأخذه وإن لم تكذب ستأخذه إن ارتشيت ستأخذه وإن لم ترتشي
ستأخذه لأن الله كتبه لك كتب رزقك وأنت في بطن أمك وهذا دليل على أنك لا تؤمن بصدق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وبصدق ما قال الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في
أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير أين إيماننا بالقضاء والقدر أين إيماننا بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أين إيماننا أن الأرزاق مكتوبة فلن نلهث خلف
الدينار والدرهن كثير من اللصوص دخلوا السجن ولم ينالوا شيئا من ما قصدوا سرقته لماذا ليس مكتوبا له وبعض اللصوص سرق وصار عنده المال كثير مكتوب له لماذا ليس مكتوب له سيأتيه المال بدون
سرقة لأنه مكتوب له ما أجمل كلام علي بن أبي طار رضي الله عنه جاءه رجل يسأله مالا فقير فقال انتظر أذكر أني عندي دراهم فدخل يبحث عن الدراهم لا يدأين وضعها رضي الله عنه فتأخر على هذا
السائل فالتفت فوجد فرس علي رضي الله عنه فسرق لجام الفرس وانصرف لما لقي علي رضي الله عنه دراهم خرج ليعطي الرجل ما وجد الرجل
ثم جاءه خادم وقال له يا أمير المؤمنين سرق لجام الفرس فقال علي رضي الله عنه ما عندي إلا هذه الدراهم اذهب إلى السوق إن استطاع أن تشتري فيها لجاما أو بها لجاما فذهب فإذا الذي سرق
اللجام يبيعه في السوق لأنه لا يريد اللجام يريد المال فاشتراه منه بالدراهم التي كانت عند علي بأربعة أو سبعة دراهم فأخذ اللجام ورجع به إلى علي رضي الله عنه وأخذ لص الدراهم قال يا
أمير المؤمنين وجدت جام الفرس يبع في السوق قال علي صف لي الذي اشتريته منه الشخص فلما وصفه له فإذا هو السائل قال علي سبحان الله كتب الله له هذه الدراهم ولو صبره لا أخذها بالحلال لكنه
استعجل فأخذها بالحرام فهي مكتوبة له لو صبره لا أخذها بالحلال لكنه لم يصف أخذها بالحرام قاسما بالله يا أصحاب غسيل الأموال قاسما بالله أيها السرقة أيها الحرامية جميع الناس الذين
يسرقون ويرشون ويرتشون ويغشون رسالة إلى جميع هؤلاء قاسما بالله أن جميع ما أخذتموه من المال مكتوب لكم ولو لم تسرقوا ولم تغشوا ولم ترشوا لجاءكم لكنكم استعجلتم فأخذتم مع المال الإثم
وإن كان هذا المال غير مكتوب لكم والله لن تنالوا منه فلسان واحد فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى نبيع ديننا بدنيانا أو دنيا غيرنا فلنتق الله جل وعلا خاصة هؤلاء الذين يصوتون أيضا كما
قلت في بداية كلامي يصوت زورا وهتانا وظلما لغير من يستحق بحجة أنه قريب أو بحجة أنه أعطاه مالا أو بحجة أنه شخصا أحرجه وأوصاه لا يجوز إلا أن تعطي من تثق به وإلا لا تصوت فلنتق الله
تبارك وتعالى والله الإنسان يخشى عن نفسه أن يقع عليه حديث عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه وإن كان هذا الحديث فيه ضعف لكن يعني يحكي واقعنا الله المستعان يقول يأتي على الناس
زمان من لم يأكل الربا يصيبه غباره من لم يأكل الربا يصيبه غباره يعني قد ينال شيئا من ذلك والله المستعان لا حول ولا قوة إلا بالله يقول كيفية نفض الفراش قبل النوم نفض الفراش جاء النبي
صلى الله عليه وسلم أنه ينفضه بطرف ثوبه ينفضه بطرف ثوبه وليس بالضرورة إلا بطرف ثوبه ممكن بطرف ثوبه ممكن باليد ممكن بمنشفة فوطة بأي شيء بالشرشف الذي على الفراش ينفضه بأي شيء إذا أراد
أنه لا يدري من خلفه عليه يعني من الشياطين والجن عياذ بالله يقول هذا في إشكال حقيقة يعني لأن هذا الذي سيوزع عليه سيوزع عليه متوزيع ميراث أو توزيع هبة يعني إذا كان ميراثا فللذكر مثل
حظ الأنثين وإن كان هبة يعطي أولاده ذكورا وإناثا فبعض أهل العلم يقول يساوي بينهم يعني الذكر والأنثى سواء وبعضهم يقول يعطيهم كما يعطيهم في الميراث فأترك الأمر لله تبارك وتعالى وأعطي
من يستحق من المال ما يستحقه والباقي تركه وإذا ميت يأخذون ميراثهم وإذا تنازعوا فبينهم لكن لا أنصح أبدا بتوزيع الميراث في الحياة قبل الوفاة والله نعم يقول نصيحة للأزواج عن كثرة ضياع
الوقت على الهاتف إذا كنت أريد أن أطلب الطلاق بسبب أن زوجي لا يكلمني بالبيت لكثرة انشغاله بالهاتف لا حول أنا أتصور هذا من الطرفين الآن هذه فتنة الآن هذا الهاتف الواتساب واليوتيوب
والاستجرام ما دري بعد شنو يعني هذه الأشياء كلها حقيقة فتنت الناس حتى يكاد الناس يجلسون في المجلس كل واحد ينظر إلى هاتفه لا يكلم أحد أحدا ففسدت العلاقات بين الزوج والزوجة تم الزوج
منشغل بهذا الهاتف ومما الزوجة منشغلة بالهاتف هذا إذا قلنا إنهم ينظرون أشياء مباحة وزوجة تنظر إلى أشياء محرمة والأولاد ينظرون إلى أشياء محرمة مفاسد في مفاسد فنخفف من هذا النبي صلى
الله عليه وسلم قال لأبي الدرداء فإن لزورك عليك حقا يعني الزائر الذي يزورك ولأهلك عليك حقا ولأبدنك عليك حقا فأعطي كل ذي حق حقا فلنتق الله تبارك وتعالى وغد أطلت عليكم فسامحوني
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
3 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 2 ) من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم نحن في ليلة العيد ليلة يوم النحر ليلة العاشر منذ الحجة لسنة 41 و400 بعد الألف من
هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الحادي والثلاثين من الشهر السابع سنة عشرين والفين من الميلاد كم كنا نتمنى أن نكون في الحجة في مثل هذا الوقت ولكن قدر الله ما شاء فعل
والمؤمن يؤجر على نيته على كل حال أهنئكم بعيد الأضحى وإن شاء الله غدا يبدأ هذا العيد وإن شاء الله تكونوا بسعادة وراحة وتامة وإيمان وصدق وإخلاص وتقوى وإن شاء الله لكم الخير حيث كان
مع كتاب التوحيد وأحب أن أنبه أسبوع العيد سنتوقف إن شاء الله تعالى سنبدأ هذه الليلة إن شاء الله تعالى ثم نتوقف أسبوع العيد ثم الأسبوع الذي بعده نكمل بحول الله تبارك وتعالى حتى لا
نزعج الآخرين بما عندهم من التزامات وأذكركم وأذكر نفسي بقول النبي صلى الله عليه وسلم عنده أسأل الله يجعلنا كذلك جميعا ونحن مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان
الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسا ستين ومائتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثاني من هذا الكتاب الطيب المطارك قال الشيخ محمد الوهاب رحمه
الله تبارك وتعالى التوحيد دخل الجنة بغير حساب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب الباب السابق فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب هذا من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب الفرق بين هذا
الباب والباب السابق أن الباب السابق يتكلم عن تحقيق التوحيد ولو وقعت منه المعاصي وذكر أنه يكفر الذنوب هذا الباب فيه من حقق التوحيد وما تبع التوحيد أي ابتعد عن الشرك الأصغر ابتعد عن
المعاصي كبيرها وصغيرها فهذا حقق التوحيد بكل أجزائه حتى ابتعد عن المعاصي كلها سأل الله أن يجعلني وإياكم منهم قال من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب على ما سيأتي من النصوص في هذا
الباب قال قال الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفة ولم يكن من المشركين إبراهيم هو أبو الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وقال له أبو الأنبياء لأن الأنبياء الذين جاءوا بعده من
نسله سواء من جهة إسحاق أو من جهة إسماعيل ومن جهة إسحاق يعقوب ويوسف وموسى وعيسى وداود وسليمان وأيوب وزكريا ويحيى وهارون كل هؤلاء من جهة إسحاق من جهة إسماعيل نبينا محمد صلوات ربي
وسلامه عليهم أجمعين ولذا يقال لإبراهيم إنه أبو الأنبياء والله تبارك وتعالى هنا يثني على إبراهيم لتزداد محبته في قلوبنا ولنقتدي به صلوات ربي وسلامه عليه يقول إن إبراهيم كان أمة كلمة
أمة تأتي في لغة العرب في كتاب الله تبارك وتعالى طبعا لأنه هو أصل لغة العرب حقيقة يعني هو أحسن لغة العرب القرآن الكريم كلمة أمة جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى معاني من هذا تأتي كلمة
أمة بمعنى مدة زمنية كما قال الله تبارك وتعالى قال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة أي بعد مدة وتأتي أمة بمعنى طائفة عدد كبير من الناس كما قال الله تبارك وتعالى لقد بعثنا في كل أمة
رسولة أي في كل جماعة كبيرة طائفة من الناس رسلنا رسولا فأمة تأتي بمعنى طائفة كبيرة من الناس وتأتي أمة بمعنى الإمام المتبع كما في هذه الآية إن إبراهيم كان أمة يعني كان إماما متبعا
حاز الفضائل كلها صلوات رب وسلامه عليه وتأتي أمة بمعنى ملة دين مذهب إنا وجدنا آباء على أمة أي على مذهب على ملة على دين فكل هذه تأتي هنا المقصود هنا إن إبراهيم كان أمة أي كان إبراهيم
إماما متبعا قدوة صلوات ربي وسلامه عليه ولماذا كان قدوة بيّن الله تبارك وتعالى ذلك في كتابه العزيز قال ولم يكن من المشركون حنيفا فإبراهيم عليه الصلاة والسلام إذن قدوة حنيف أي مائل
عن الشرك وأهله لما تبرأ من أبيه وتبرأ من قومه صلوات ربي وسلامه عليه وبرأ من الشرك كله ودعا إلى توحيد الله تبارك وتعالى وانتصف بأربعة أمور ذكرها الله تبارك وتعالى أولا كان أمة أي
إماما قدوة كان قانتا أي القانت هو المستمر القائم على طاعة الله تبارك وتعالى الذي لا ينفك عن طاعة الله تبارك وتعالى هذا هو القانت المستمر على طاعة الله تبارك وتعالى وأيضا كان حنيفا
أي مائلا عن الشرك وأهله ثم قال ولم يكن من المشركين أي لم يخالط المشركين ولم يتبعهم في شيء بل كان منافرا لهم مباعدا عنهم صلوات ربي وسلامه عليه لكمال توحيده وكان ابن مسعود رضي الله
عنه في مجلس فقال إن معاذا كان أمة قانتا لله قال إن معاذا كان أمة قانتا لله الناس الحضور نسيه إنما هو إبراهيم يعني يقول الأخطأ عبد الله بن مسعود قال كان معاذا أمة قانتا والآية في
إبراهيم صلوات ربي إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا فكيف يقول عن معاذا نسي يقول نسي فغضب بن مسعود قال من نسي ما كنا نشبه معاذا إلا بإبراهيم صلوات ربي يعني أنا متعمد ما نسيت كان
إبراهيم نسيانا لكن عندنا نحن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كنا نقول عن معاذ إنه أمة وهذا لكمال دين معاذ بن جبل رضي الله عنه وكان عمر يقول أعلمنا بالحلال والحرام معاذ بن جبل وجاء في
حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم أعلمكم بالحلال والحرام معاذ ولكنه لا يصح وإنما صح من قول عمر أعلمنا بالحلال والحرام معاذ وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن معاذ يأتي
معاذ يوم القيامة يسبق العلماء برتوة قالوا رتوة حذفة حجر رمية حجر يسبق العلماء برمية حجر وذلك لكمال علمه رضي الله عنه وأرضاه مع أن معاذ بن جبل رضي الله عنه توفي ولهم العمر ثلاثة
وثلاثون سنة ومع هذا حاز من العلم الشيء الكثير لحرصه ومتابعته للنبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي يرسله يبلغ دين الله تبارك وتعالى من الحديث المشهور حديث بن عباس لما أرسل معاذ إلى
اليمن فقال يا معاذ إنك تقدم على قوم أهل كتاب معنى هذا أن عندهم شبهات وعندهم بقايا من دين موسى وبقايا من دين عيسى صلى الله عليه وسلم عليهما فليكن أول ما تدعو من إليه وبينا له النبي
صلى الله عليه وسلم ما يدعو إليه فالقصد إذن أن الإنسان يكون إماما إذا كان متبعا ولذلك شبه ابن عباس وغيره من أصحاب معاذا بإبراهيم لا يقول عن معاذ إلا إبراهيم لأنه يشبهه بإبراهيم صلى
الله عليه وسلم وعلى الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون قال ابن تيمية بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين وهنا
عندما يقول الله تبارك وتعالى إن إبراهيم كان أمة وقال أمة يعني أنه بمنزلة أمة أيضا لأنه تدخل هذه المعاني كلها في أمة قالوا حتى لا يستوحش السالك إذا وجد قلة السالكين معه ورأى كثرة
الهالكين لا يهتم لا يغرنك كثرة الهالكين وقلة السالكين أبدا بل اعرف الحق تعرف أهله وينقله وهذا هو الأصل كما قال الله تبارك وتعالى أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ويقول الله
تبارك وتعالى وما أكثر الناس والحرصة بمؤمنين ويقول وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فالقلة ليست دليلا على البعد عن الحق لذلك المثال المتشر عند الناس مع الخيل يشقرة غير صحيح أبدا
أن مع الكثرة وخلاص وكذا أبدا فالإنسان يتبع الحق أينما وجده التزمة هذا هو الأصل نعم قال سبحانه وتعالى والذين هم بربهم لا يشركون الشرك ثلاثة أنواع أو لنقول ممكن أن نقسم من يعصي الله
إلى ثلاثة أنواع الشرك الأكبر وهو الذي ينافي التوحيد ثم الشرك الأصغر وهو الذي ينافي كمال التوحيد ثم المعاصي والذنوب وهو الذي تكدر التوحيد وتنقصه وتنقص ثوابه فإذا أشرك الإنسان شركا
أكبر نافى التوحيد خلاص التوحيد صوبه صوب فإذا وقع منه الشرك الأصغر فإنه ينقص كمال التوحيد يؤثر في كماله يبقى موحدا لكن توحيده مخدوش أما المعاصي والذنوب فإنها تكدر التوحيد هي قريبة
من الشرك الأصغر لكن دونه فهذه الشوائب من المعاصي وغيرها تنقص ثواب التوحيد لأنه في النهاية أطاع هواه أطاع الشيطان أطاع رفقاء السوء المهم أنه عصى الله تبارك وتعالى قال جل وعلا والذين
هم بربهم لا يشركون هذا ذكرى في جملة ثنائه على المؤمنين سبحانه وتعالى قال ومن صفاتهم أنهم بربهم لا يشركون لكمال توحيدهم وكمال الالتزام بذن الله تبارك وتعالى قال وعن حسين ابن عبد
الرحمن قال كنت عند سعيد ابن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغته قال أي حسين له فما صنعت قال ارتقيت وفي رواية مسلم
استرقيت قال فما حملك على ذلك لماذا استرقيت يعني طلبت الرقية أن أحد يرقيك قلت حديث حدثناه الشعبي الشعبي معروف وعامر بن شراحيل الشعب نئمة التابعين قال حديثا حدثناه أو حديث حدثناه
الشعبي قال وما حدثكم قال حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة لا رقية إلا من عين أو حمة وهذه حمة والحمة هي أي هامة أو دابة فيها شيء من السم كالحية والعقرب وما
شبه ذلك قال ولذلك استرقيت لهذا الحديث فقال له قد أحسن من انتهى إلى ما سمع يعني عملك جيد أنك سمعت حديثا فطبقته ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال غرضت علي الأمم
فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومهم فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون
ألفا يدخلون الجنة بغير خساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم
يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أي باختلافهم فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون قال فقام عبكاشة ابن
محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عبكاشة هذا الحديث متفق على إخراجه البخاري ومسلم الحديث هذا الحقيقة لا
أقول فيه وقف بل فيه وقفات أولا حسين بن عبد الرحمن يقول كنت عند سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب انقضى البارحة هذه الكواكب التي هي الشهب التي ترسل على الشياطين ومن يستمع منهم يجد
له شهاب الرصد هذه الشهب التي تضرب بها الشياطين كما قال القتادة رحمه الله تبارك وتعالى عن ما في السماء النجوم قال منها زينة للسماء ومنها ما ترجع به الشياطين ومنها ما يهتدي به الناس
في طريقهم قال سعيد بن جبير أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة يعني الشياب الذي انقضى البارحة فقال حسين أنا رأيته ثم بعد ذلك استدرك خشي أن يظن الناس أنه يقول هذا لأنه كان يقوم الليل
لأنه كان في آخر الليل فقال أما إني لم أكن في صلاة يعني حتى لا تظن أني قلت هذا حتى تعلم أني كنت أقوم أصلي الليل وهذا من الورع قال أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت هي التي أسهرتني
ولم تجعلني أنام من الألم الذي أصابني فسعيد بن جبير قال فماذا فعلت طبعا سعيد بن جبير إمام من أئمة التابعين وهو الذي قتله الحجاج بن يوسف سنة 95 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وكان
من علماء التابعين خاصة في التفسير عرض التفسير على عبد الله بن عباس أكثر من ثلاث مرات يعرض عليه التفسير يقرأ التفسير كاملا رضي الله عنه ولما أمسك به الحجاج وراد قتله في فتنة القراء
يذكرون أن الحجاج قال له أول شيء لما ناداه قال له أنت شقي بن كسير عكس اسمه اسمه سعيد بن جبير الجبر اللي هو إصلاح العظم قال أنت شقي بن كسير وليس سعيد بن جبير قال أنت شقي بن كسير قال
أنا كما سماني أبي سعيد بن جبير قال إني قاتلك قال اصنع ما بدالك قال اختر القتلة التي أقتلك إياها قال اختر أنت فإن ورائك القصاص الله سيقتص لي الله سيأخذ حقي منك هكذا يقولها في وجهه
كلمة حق عند سلطان الجائر قال اختر أنت فإن ورائك القصاص قال فماذا تريد قبل أن تموت قال أصلي ركعتين فقال الحجاج وجهه إلى قبلة النصارى فراء بخروجه على الإمام في ذلك الوقت قال وجهه إلى
قبلة النصارى فقال له سعيد بن جبير فإنما تولوا فثم وجه الله وجهني أينما شئت ثم صلى ركعتين ثم قتلوه رضي الله عنه ويذكر ذكر الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى في دان النهاية أن الحجاج بن
يوسف بقي بعده خمسة عشر يوما يزوع الدم حتى مات بعد قتله لسعيد بن جبير على كل حال سعيد بن جبير هنا سأل حسينا مستيقظا قال له دخت قال ماذا صنعت قال ارتقيت ارتقيت يعني طلبت الرقية من
الغير وفي رواية استرقيت أي طلبت غيري أن يرقيني والرقية هي أن يأتي إنسان ويضع يده على مكان الألم أو شيء فيقرأ عليه شيء من القرآن أو يدعو فقال استرقيت في رواية مسلم وفي رواية الصيحين
ارتقيت والمعنى واحد قال فما حملك على ذلك يعني ماذا استرقيت قال ما حدثكم الشعبي قال حدثنا عن بريد ابن الحصيب عن نبي صلى الله عليه وسلم عن بريد الحصيب أنه قال لا رقية إلا من عين أو
حمى العين العين الحسد حسد الناسي قال عنها الإمام بن القيم رحمه الله تعالى أصله من إعجاب العائن بالشيء يعني العين من إعجاب العائن بالشيء ثم تتبعه كيفية نفسه الخبيثة ثم تستعين على
تنفيذ سمها بنظرة إلى المعين يعني فزت النفس ثم النظر إلى الذي يريد أن يعينه يعني يصيبه بالعين قال وقد يعين الرجل نفسه والعياذ بالله وقد يعين وهو لا يريد ذلك قد يعين قد يحسد نفسه وقد
يحسد وهو لا يريد ذلك و ذكر ابن القيم نصوص الفقهاء أن هذا وأمثاله الذي لا يملك نفسه فز نفسه لكل شيء ويصيب الناس بالعين قال هذا يسجن يسجنه الإمام ويجري عليه النفقة ونفقت أهله وكذا بس
إنه محبوس يقول حتى يموت لماذا؟
لأن خروجه من السجن إذاء للناس فيقول أنت مسجون ماكل شارب نايم ولك نفقة وهلك لهم نفقتهم وكذا وكذا لكن لا نترك تعيثه في الأرض فسادة تعين هذا وتعين هذا فالعين حق العين حق ولذلك النبي
صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا يعني إذا إنسان أصاب غيره بالعين وطلب غيره منه غسله أو وضوءه فلا يتردد يعطيه لأنه قد يكون
أصابه بالعين وهو لا يقصد ذلك هذا الشيء غصب عليه وعلى كل حال هذا الموضوع موضوع العين وأثرها وكيفية العلاج منها إن شاء الله تعالى هذا يحتاج إلى درس قائم بذاته ونعيدكم إن شاء الله
تعالى أسبوع بعد القادم لأن أسبوع القادم قلنا إجازة إن شاء الله تعالى أسبوع بعد القادم إن شاء الله سنستضيف أحد الخبراء في هذا الموضوع وسنناقشه في موضوع العين وكيفية إصابتها وكيف
ينجو الإنسان منها وكيف تعالج هذه العين إذا أصيب بها إنسان فإن شاء الله تعالى نعيدكم الأسبوع بعد القادم يعني الأحد إن شاء الله تعالى ليس القادم وإنما الذي بعده بحول الباري نعم قال
لا رقية إلا من عين أو حمة فقال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ثم قال ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الأمم متى عرضت علي قيل بالإسراء وأكثر أهل العمع لأنها
رؤية منام رآها النبي صلى الله عليه وسلم ورؤية الأنبياء حق كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فرأيت النبي ومعه الرهط الرهط يعني الجماعة من الناس قال ورأيت النبي ومعه الرهيط في
بعض الروايات ورأيت النبي ومعه الرجلان ورأيت النبي ومعه الرجل ورأيت النبي ليس معه أحد الله أكبر صوروا هل تستوعبون هذا معي الرط يعني عدد قليل ترى من ثلاثة إلى تسعة وفي رواية الرهيط
ويأتي النبي معه الرجلان صوروا نبي يدعو إلى الله وتي الحكمة والصدق والمعجزات وحسن الكلام والسمت والقدوة وكذا يتبعه الرجلان قال ورأيت النبي ومعه الرجل صوروا النبي يأتي يوم القيامة
معه واحد بس آمن به بس واحد وقول الله تبارك وتعالى واضح فآمن له لوط يأتي النبي معه الرجل قال ويأتي النبي وليس معه أحد نبي يأتي يدعو يدعو يدعو يدعو يدعو حتى يموت ما يستجيب له أحد ذاك
لا يحزن الإنسان إذا لم يستجب له أحد ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء الله سبحانه والذي يهدي لسنا نحن نحن أسباب نحن ندل هدايتنا هداية دلالة هداية إرشاد أما هداية التوفيق هداية
الإلهام هذه لله وحده سبحانه وتعالى وحده سبحانه وتعالى فنحن لا نملك ذلك فالهادي الله تبارك وتعالى فتصوروا النبي يأتي ليس معه أحد إبراهيم أبو الأنبياء الأمة القدوة صلوات ربه وسلامه
عليه الذي مدحه الله في كتابه كثيرا يقول الله جل وعلا فآمن له لوط يونس عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين ليست بمعنى لعله لا
لا ليست للتشكيك لأن الله لا يشك سبحانه وتعالى الله يعرف العدد سبحانه وتعالى وأو هنا بمعنى بل أرسلناه إلى مئة ألف بل يزيدون على مئة ألف فآمنوا فمتعناهم إلى حين طيب يونس عليه الصلاة
والسلام آمن معه مئة وعشرون ألف هل يونس أفضل من إبراهيم أبدا أبدا إبراهيم من أولي العزم الخمسة بل هو ثاني أفضل مخلوق بعد محمد صلى الله عليه وسلم على خلاف في الملائكة هل هم أفضل من
البشر أو لا بس ثاني أفضل البشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم هو إبراهيم أي صلاة السلام فالعبرة ليست بكثرة الأتباع وإنما العبرة كما قال الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم
فلما يأتي إنسان يدعو مثلا الآن في زماننا هذا مثلا ويؤمن على يديه كثير من الناس لن يصل إلى درجة أي نبي حتى هذا النبي الذي يأتي ليس معه أحد أفضل عند الله تبارك وتعالى لأن الفضل عند
الله ليس بكثرة الأتباع وإن كان كثرة الأتباع لا شك فيها أجر عظيم لكن يبقى التقييم عند الله أكرمكم إن أكرمكم عند الله أتقاكم قال والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم
أمتي فإذا هم قوم موسى صلى الله عليه وسلم طيب في حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعرف أمتي يوم القيامة يأتون غرم محجلين من آثار الوضوء طيب كيف أنه لم يعرفهم صلى الله عليه
وسلم ظنهم أمته وظهر أنهم أمة موسى لم يعرفهم قال لأنه رأهم من بعيد رأى سوادا عظيما لكن لو اقترب منهم لعرفهم أنهم أمة أولى من آثار الوضوء لكنه لما رأهم من بعيد لذلك ظنهم أمته صلى
الله عليه وسلم عليه طيب فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم آخر أكثر من الأول يقول فقيل لي هذه أمتك أيام محمد ثم قال ومعهم وهذا هو الشاهد من الحديث ومعهم سبعون ألفا يدخلون
الجنة بغير حساب ولا عذاب الأمة هذه أمة محمد صلى الله عليه وسلم معهم سبعون ألف يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب بعضهم يقول لا سبعون ألف قليل جدا لما نتكلم عن من وفاة النبي من بعثة
النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة مليارات من المسلمين الآن مثلا نحن نعيش اليوم مليار وربع تقريبا عدد المسلمين وقبل زماننا وبعد زماننا فسبعون ألف عدد قليل جدا من هذه الأمة
فقال بعض أهل العلم الرقم غير مقصود يقول معهم سبعون ألف يدخلون الجنة ما يريد السبعين ألف لكن يريد أنه عدد كبير بس فالرقم غير مقصود الرقم غير مقصود وكثير ما يأتي في القرآن الكريم أو
في السنة النبوية عدد السبعين هذا وإذاك حتى بن عباس رضي الله عنه الموقع له الكبائر سبع قال هي السبعين أقرب أنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم سبعون خريفا هو ما يقصد السبعين كرقم ولكن
يقصد أنه عدد كبير ومع كل ألف سبعون ألف يقول فاستزدته أي طلبت من الله الزيادة سبعين ألف قليل فاستزدته فزادني مع كل ألف سبعين ألفا نسأل الله نجعلنا وليكم منهم على كل حال اللهم آمين
فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أن هؤلاء يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب لما نتكلم نقول من غير حساب ولا عذاب أي ما في حساب يوم القيامة وإنما يدخلون الجنة مباشرة ولا عذاب لا
في القبر ولا يوم العذاب ولا في النار أبدا يدخلون الجنة مباشرة فهؤلاء سالمون من عذاب القبر سالمون من إيذاء أو من تعب يوم العرض وسالمون من نار جهنم هؤلاء السبعون ألف أو إذا قلنا أنهم
أكثر من ذلك أو أن العدد غير مقصود ودخل النبي صلى الله عليه وسلم بيته جلس الصحابة رضي الله عنهم الذين سمعوا كلام النبي صلى الله عليه وسلم طبعا كل واحد يتمنى أن يكون من هؤلاء السبعين
ألف فقالوا ترى من هم هؤلاء السبعون فقال بعضهم لعلهم أصحاب النبي يعني وهم منهم لأن أصحاب النبي معروف لهم المنزلة محمد رسول الله والذين معه شداء الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم محمد رسول الله والذين معه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار فأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم منزلة
عظيمة عند الله تبارك وتعالى مثل أحد ذهب ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفة النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا الله أول الحديث المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن نفسه أنه إذا
ذهب أتى أمته ما يعدون وإذا ذهب أصحابه أتى أمته ما يعدون لكن المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم مدح أصحابه رضي الله عنهم فقال فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يعدون وإذا ذهب أصحابي أتى أمتي
ما توعد فإذا أصحاب محمد لهم منزلة عظمة قالوا لعلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال آخرون لعلهم الذين ولدوا على الإسلام أي لم يشركوا بالنبي بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كانوا مشركين ثم آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم تركوا ما كانوا عليه من الشرك فقال قالوا لعلهم الذين ولدوا وقيل غير ذلك الحديث هو النجوم أمنة للسماء وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت
النجوم أتى السماء ما توعد وإذا ذهبت أتى أصحابي ما يعدون وإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث بهذا الحديث سبعين ألف قال لعلهم من صاحب النبي
لعلهم من ولد في الإسلام ولم يشرك بالله شيئا وقالوا شيئا آخر إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وإذا هم يتكلمون في هذا الموضوع فقال صلى الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون ولا
يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ذكر أربع صفات صلى الله عليه وسلم قال لا يسترقون أي لا يطلبون من أحد أن يرقيهم مع أن استلب الرقية جائز لكن الأفضل أن لا يطلبها الإنسان يرقي نفسه
بنفسه أو يرقيه أحد بدون طلب منه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل ورقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين ورقت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فكون الإنسان يرقي غيره أو
غيره يرقيه بدون طلب منه يكون من السبعين لكن إذا طلب من غيره قال تعال يا فلان ارقني اقرأ علي هنا يخرج من السبعين قد يقول قال أول مرة أسمع بهذا الكلام يصير من الحين أمتنع يصير من
الحديث فإذا علم به امتنع فنعم يكون من هؤلاء السبعين إن شاء الله تعالى قال لا يسترقون قال ولا يكتوون والكي مع أنه مباح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشفاء في شيء ففي شرطة
محجم أو شربة عسل أو كية بنار ولا أحب الكي النبي صلى الله عليه وسلم يقول فالقصد قال ولا يكتوون الكي وردت فيه كما قال ابن قيم رحمه الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني أربعة
أحوال الحال الأول هذا الحديث مدح من لا يكتوي قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون وفي حديثنا قال ولا أحب الكي فذكر أنه لا يحبه صلى الله عليه وسلم في حديث ثالث عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال وأنهى عن الكي وفي حديث الرابع أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بكي عبد الله بن عمر بن حرام والد جابر وصحيح مسلم وأمر بكي أسعد بن زرارة لما أصيب كما عند الترمذي فكيف نجمع
بين هذه الأحاديث قال ابن القيم رحمه الله تعالى أما فعله للكي لما أمر بكي عبد الله بن عمر بن حرام وأمر بكي أسعد بن زرارة قال هذا لي على الجواز انتهينا الآن هذا الجواز طيب لما قال لا
أحب الكي دل على أن نتركه أو لا ولما نهى النبي عن الكي دل على أنه مكروه ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء السبعين ألف لا يكتوون دل على أن نتركه أفضل إذن كل الأحد تدل على
جواز الكي وتدل على أن نتركه أو لا جمعا بين هذه النصوص أن الكي جائز وأن نتركه أو لا إنسان يبتعد عن الكي أفضل من اتيانه قوله سبعون ألف يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب عند مسلم في
الصيحين عند مسلم البخاري تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر الله أكبر هؤلاء السبعون ألف وجوههم تضيء في ذلك اليوم كإضاءة القمر ليلة البدر في زيادة عند مسلم رحمه الله تعالى قال رواية
عند مسلم قال هم الذين لا يرقون مسلم روى الحديثين أول شيء روى لا يسترقون وهذه رواها البخاري أيضا ثم رواها بعدها مباشرة رواية لا يرقون والظاهر والله العالم ليبين أنها خطأ وأنها وهم
من بعض الرواة وهذه طريقة مسلم في صحيحه أنه يذكر رواية معتمدة ثم يذكر بعدها أحيانا بعض الروايات الشاذة فهنا لا يرقون حكم عليها مسلم والله أعلم بالشذوذ لأنه اعتمد رواية ولا يسترقون
ولذلك قدمها فالرواية الصحيحة لا يسترقون طيب قال لا يكتوون ولا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون ثم قال وعلى ربهم يتوكلون على ربهم يتوكلون تشمل الثلاثة كلها فهي تؤكد الثلاثة كلها أي
لكمال توكلهم لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون عندها قام عكاشة ابن محصل فقال ادعو الله أن يجعلني منهم وهذا فيه كما قال أهل العلم جواز طلب الدعاء من الغير وأنه لا ينافي كمال التوكل
لأن البعض ذكر أن طلب الدعاء من الغير ينافي كمال التوكل فيقول لا تدعو أو لا تطلب من أحد شيئا حتى لا تخدش توكلك والصحيح أنه لا يخدش كمال التوكل بدليل أنه لما قال عكاشة ابن محصن للنبي
صلى الله عليه وسلم ادعو الله أن يجعلني منهم لو كان هذا ينافي كمال التوكل وينافي أن يكون من السمعين كان يقول لهم لا ما يصير إذا دعوت لك خرجت من سبعين ألف فهو لا ينافي كمال التوكل
إذن فعكاشة ابن محصن لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ادعو الله أن يجعلني منهم قال أهل العلم فيه جواز طلب الدعاء من الغير وأنه لا ينافي كمال التوكل فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أنت منهم وفي رواية عند البخاري قال اللهم اجعله منهم يعني دعا له ومعلوم أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم مستجاب وعكاشة لما قال هذا الكلام ادعو الله أن يجعلني منهم ما جاءت من فراغ
لدينه لا لا لا رجل أو شيء من أهل بدر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي الوقت ذاته مات في قتال المرتدين فالنبي لما دعا له أو قال أنت منهم بما أخبر الله نبيه صلى الله عليه
وسلم بأن هذا الرجل سيموت على الخير وعلى الطاعة وعلى الالتزام بعكس ما قال الله تبارك وتعالى تبت يد أبي لهب وتب مع أنه في حياته ولعله يمكن يسلم لكن لما علم الله في سابق قدره قدره
سبحانه وتعالى أنه لن يسلم قال تبت يد أبي لهب وتب سيصلى نارا ذاته لهب فالمهم أن عكاشة سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله منهم فقال أنت منهم فقام رجل آخر فقال يا رسول الله ادعو
الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة طيب قال أهل العلم لماذا قال النبي سبقك بها عكاشة لعله النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يفتح الباب لأنه إذا جاءه آخر قال أنا أيضا ادعو الله أن
يجعلني منهم قال أنت منهم أو أسأل الله أن يجعلك منهم سيأتي ثالث ورابع وخامس وهذا الليلة غدا سيخبر الناس بعضهم بعضا ما ينتهي من هذا فذا أغلق الباب أنه سبقك يا عكاشة انتهى الأمر لا حد
يناقشني في هذا الموضوع أو أنه خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي أحدهم ممن ليس من السبعين لا تنطبق عليه هذه الصفات فيقول ادعو الله أن يجعلني منهم قال لست منهم فيكون فيه يعني كسر
لقلب هذا الرجل لذلك قطع النبي صلى الله عليه وسلم الموضوع كله وقال سبقك بها اكاشة انسيت أن أتكلم عن التطير قال لا يسترقون ولا يكتوون ولا تطيرون التطير هذه كانت عادة عند العرب قديمة
وسيأتي الحديث عن التطير على كل حال في كتاب التوحيد لكن طالما أنه ذكر هنا فالتطير هي عادة عند العرب كان يأتي يأخذ الطير بيده فيطلقه فإذا اتجه إلى جهة اليمين تيم من قال خلاص أمورنا
طيبة ويستمر في مراده إذا اتجه الطير جهة اليسار تشائم وامتنع عن السفر أو عن الزواج أو عن التجارة على أي كان اعتمادا على اتجاه الطير مع أن الطير بهيمة ما يفهم يتجه يمين يتجه يسار أنه
ما أدرى الطير ماذا تريد وما يدرى عن القدر وعن الغيب لا يعرف شيئا طير بهيمة ويذكرون عن طاوس بن كيسان رضي الله عنه التابع الجليل أنه سافر مع جماعة غراب فنعق نعق صوت الغراب نعق الغراب
فقال الرجل خير فالتفت إليه طاوس قال أي خير في هذا غراب نعق أي خير في هذا أو شر والله لا رافقتك أبدا هذه الشركيات هذه التطير لا يجوز طيب طيب هذا لا يعني عندما يخبر النبي صلى الله
عليه وسلم عن السبعين ألف هؤلاء أنهم لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون هذا لا يعني أن الإنسان يمتنع عن بذل الأسباب كالعلامة مثلا والتداوي لأن النبي أمر بالتداوى وعباد الله فإنه ما
من داء إلا وقد أنزل الله له دواء فالتداوي لا ينافي كمال التوكل وإنما الذي ينافي كمال التوكل هذه الأشياء الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم طلب الرقية من الغيب التطير
والكيو بالنار والفائدة الكيو بالبارد الآن بعض الناس يكتوي بالبارد الآن وليس بالنار هل يدخل في هذا الله أعلم حقيقة هذه المسألة ليست محسومة وإن كنت سمعت لبعض أهل عينه يقول لا لا تدخل
فيه لأن الكيو في النار له أحكام خاصة النار والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعد بالنار إلا الله جل وعلا فيجعون للنار خصوصية فالله أعلم فإذا احتاج الإنسان للكيو فالكيو بالبارد وليس
الكيو بالنار ثم كذلك لو اكتوى الإنسان ما فيها شيء يعني ليس فقط السبعين ألف هم الذين يدخلون الجنة غير السبعين ألف حتى لو اكتوى الإنسان أو استرقى أو يعني خف توكله فإنه يدخل الجنة ما
يمتنع هذا من دخول الجنة فعلينا نتوكل على الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى لنا ولكم الجنة وقد ذكر شيخنا الشيخ ابن أثيمين رحمه الله تبارك وتعالى مسألة وهو إذا كو يدون
اختياره يعني الطبيب أمر بكيه لأنه لم يطلب الكي وإنما أجبره الطيب على ذلك فهذا يدخل في السبعين كما أن من رقاه أحد دون يطلبه الرقية كذلك يدخل في السبعين فكذلك من كوية وهو لم يطلب ذلك
عندنا فقط حديث عوف بن مالك نختم به حديث عوف بن مالك رضي الله عنه يقول هناك سبعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وقال أن لا يسأل الناس شيئا وهذا من
كمال كمال التوكل أن لا يسأل الناس شيئا يقول فربما كان أحدهم على دابتي فيسقط صوته فلا يطلب من أحد أن يناوله وإياه ينزل حتى يأخذه كما أخر ذلك الإمام مسلم في صحيحه طيب البعض طلب أن
نقرأ المسائل التي يذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب في نهاية كل باب يذكر مسائل نذكر هذه المسائل على السريع إن شاء الله تعالى قال فيه مسائل الأولى معرفة مراتب الناس في التوحيد الثانية
ما معنى تحقيقه يعني تحقيق التوحيد هو بكمال التوكل على الله تبارك وتعالى ثالث ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكو من المشركين الرابعة ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك
ومنهم إبراهيم الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل السابعة عمق علم الصحابة لمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل كما فعل عكاشة بن
محصن حرصهم على الخير فضيلة هذه الأممية بالكمية والكيفية أنهم أتقى الناس وأنهم أيضا أكثر الناس في الجنة وذلك لكثرة أتباعه عرض الأمم عليه عليه الصلاة والسلام أن كل أمة تحشر وحدها مع
نبيها يأتي النبي ومعه الراط يأتي النبي معه الرجلان يأتي النبي معه الرجل قلة من استجابة للأنبياء أن من لم يجبه أحد يأتي وحده من الأنبياء يعني ثمرت هذا العلم هو عدم الاغترال بالكثرة
وعدم الزهد في القلة لا تغتر بقلة السالكين وكثرة الهالكين الرخصة في الرقية من العين والحمة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا فبين له أن الذي فعلته جائز
يعني سعيد بن جبير بيّن لحسين أن الذي فعلته جائز وهو طلب الرقية لكن أعطيك أفضل من ذلك بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه لما قال أما إني لم أكن في صلاة التاسع عشرة قوله أنت منهم
علموا من أعلام النبوة لأن هذا أمر غيبي أخبره الله به أنت منهم يعني من سبعين ألف الحادي والعشرون استعمال المعارض وذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثمقك رئيس عكاشة يعني ما قال لا
أنت منهم ولا أنت لست منهم فاستخدم كلمة خرج بها من الموضوع الثاني والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أي في تعامله مع أصحابه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بارك عليك يا نبينا محمد
في مجال أسئلة طيب
طيب نحن تأخرنا عليكم سامحونا نأخذ بعض الأسئلة والدروس اللي يكون فيها يعني المحتوى أقل إن شاء الله نكثر من الأسئلة يقول نريد كتابا مختصر المختصر في التوحيد هناك كتب صغيرة جدا في
التوحيد وجميلة جدا بحسب المواضيع التي تتناولها يعني منها كتاب عقيد أهل سنة جماعة الشيخ هنا الشيخ من عثيمين كتاب التوحيد ترى مختصر جدا ومعتصر هل من زيادة الإيمان القراءة في كتاب
التوحيد والأسماء والصفات نعم لأن الإنسان يتعلم يتعرف على الله أكثر وإنما يخشى الله من عباده العلماء حكم الصلاة في مسجد فيه قبر من خلف المسجد إذا كانت القبر في حوش المسجد على كل حال
إذا كانت القبر خارج يعني هناك عندنا مسجد وعندنا حريم المسجد المسجد هو الذي له سور يحيط به هذا المسجد حريم المسجد اللي هو الساحة الخارجية التابع للمسجد تسمى حريم المسجد هذه ليست من
المسجد يجوز فيها البيع والشراء وانت شوفون الناس يبيعون مثلا أحيانا خارج سور المسجد فهذه ليست من المسجد لو كان فيها قبر لا يؤثر على الصلاة في المسجد يقول أسأل عن تهاول المسلمين
بالزواج من أهل الكتاب في أمريكا وغربة لمجرد أنهم نطقوا الشهادتين من أجل عقد القران نريد حث المسلمين على الزواج من بعضهم البعض وما يترتب بالزواج لغير المسلمين بالفشل لا شك عبد الله
بن عمر وتبعا لأبيه عمر كان ينهى عن الزواج بالكتابيات ويأمر بالزواج بالمسلمات لأن هذه الكتابية من الزواج للإنسان صحيح أنه يجوز له ذلك كما قال الله تبارك والمحصنات من المؤمنات
والمحصنات من الذين أمثل من قبلكم لكن هذه ليست بالضرورة أن غدا ستكون مسلمة بل قد يكون العكس والعياذ بالله تؤثر على دين الرجل فإذا لم تؤثر على دين الرجل وظلت على دينها أولاده منها هل
سيكون من المسلمين يكون من النصارى خاصة بعد إذا وقع بينهما طلاق وفراق مع وجود أولاد وصار الأولاد مع أمهم تسببت على أولادي كأنهم صاروا النصارى أو صاروا يهودا فلا أنصح أبدا بالزواج من
الكتابيات لكن العقد صحيح والله المستحق يقول الفرق بين السنة المؤكدة والسنة المستحبة مع أمثله السنة المؤكدة والسنة المستحبة السنة المؤكدة هي التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم
وداوم عليها وواتب مثلا هذه سنة مؤكدة السنة المستحبة ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وكان يفعله أحيانا ويتركه أحيانا مثل صلاة الضحى مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر وهذه سنة مستحبة
أما المؤكدة هي التي كان يلتزم بها النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعرف شخصا مصابا بمرض كورونا يخرج للعمل أماكن العامة يخالط الناس والأطفال وكبار السن دون أن يخبر الناس بمرضه ولا يأخذ
أي احتياطات فما حكم ذلك؟
ما في حكم ذلك؟
واو حكم ذلك لا يجوز لا يجوز له ذلك عليه أن يتق الله تبارك وتعالى ينقل العدوى هذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم إذا كنتم بأرض إذا وقعت طعم بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها
وإذا لم تكونوا فيها فلا تدخلوها هذا والعياذ بالله مصاب بالمرض وينقله بين الناس هذا إجرام والعياذ بالله ما يجوز له ذلك يقول أنا أحب أن أصلي الضحى كل يوم سنة صلاة الضحى غبا لا صلاة
الضحى يستحب الاستمرار عليها لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعلها غبا صلى الله عليه وسلم ما كان يلتزم بها صلى الله عليه وسلم لكن حديث أبي هريرة وحديث أبي ذر يقول ثلاثا يعني
أوصاني بهن حبيبي صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى ركعتي الضحى والوتر والصيام ثلاثة أيام من كل شهر فالنبي أوصى بصلاة الضحى وحث عليها صلاة ربه وسلامه في الإنسان يحرص على صلاة الضحى
طيب طبعا أول شيء على الزوجين أن يتقي الله في هذا الأمر يعني الزوج عليها أن تتزين لزوجها وأن تبعد عنها الروائح الكريهة وأن تحرص على الرائحة الطيبة والزوج كذلك يبعد عن رائحة العراق
وغير ذلك ويهتم بنفسه يقول ابن عباس والله إني لا أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي وأن الرجل يحب أن تتزين لي هو يتزين لها أيضا فلا يصل الأمر للطلاق مسائل هذه يمكن حلها يعني ليس
الطلاق هو الحل في مثل هذه المشاكل بل يمكن حلها إن شاء الله تبارك وتعالى طيب سؤال أخير ما حكم الزوجات التي يطلبن الطلاق بدون سبب هذا أكثر هذا والعياذ بالله أي ممرأة انطلبت طلاقها لم
ترح رائحة الجنة يعني كان بدون سبب لأن الأصل في الزواج الاستمرارية بين الزوجين فلا يجوز المرأة أن تطلب الطلاق بدون سبب والله المستعان يقول السائل في بعض الأحيان أحتار بين أمرين
وكلاهما سيان فمثلا أحتار بين مطعمين لأخذ العشاء عنده أخذ قطعة النقدية وأرميها لأرى على أي وجه استقرت وأختار المطعم هل يدخل هذا التطير أو الشرك القرعة أي المطعمين يختار لا ليس من
التطير ليس من الشرك لا بأس بذلك هذا يسمونه القرعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمون ما في الصف الأول النداء ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا أن لا استهموا ما في بس عمل قرعة ما في بس
إن شاء الله تعالى ليس من التطير ولا من الشرك والله أعلم يقول هل صحيح أن الذي يضحي يستطيع أن يأخذ من أظافره وشعرهم بعد صلاة العيد حتى لو لم يتم ذبح الأضحية سمعت ذلك من بعض طالبة
العلم لا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشره حتى يذبح ذبيحته فإن تأخرت الذبيحة اليوم الثاني أو الثالث أو الرابع على خلاف بين أهل العلم فالأقرب الصحيح أنه لا يأخذ من شعره ولا من
ظفره ولا من بشره شيء حتى يذبح أضحيته فلا يصح له ذلك طيب يقول زاد الفساد في الكويت فساد في الشالهات فساد بالقضاء فساد غسيل الأموال خدمات طبية فيها فساد وزارة الداخلية المالية الصحة
ولا يوجد من ينصحهم من العلماء أين دورهم والله يعني أنا شوف حديث النبي صلى الله عليه وسلم من قال هلك الناس فهو أهلكهم أو فهو أهلكهم نحن لا ننكر أن الدولة فيها فساد وكل الدول فيها
فساد لكن أيضا فيها خير عظيم لماذا ننسى الخير ولا ننظر إلا إلى الفساد أنا لا أنكر أنه يوجد فساد في بلدي بل ولا في أي بلد من بلاد الدنيا لكن أيضا لا ينبغي لنا أن نقول دائما فساد فساد
فساد فساد كأن الدنيا كلها فساد أو أن الدولة كلها فساد غير صحيح هذا الكلام فيه فساد وفيه خير والخير أعظم وأكثر والله الحمد لله منه وأيضا لا ينبغي لنا أن نغمض أعيننا ونقول الشمس
غائبة لا نفتح أعيننا ونقول الشمس طالعة فالقصد أن الفساد موجود صحيح لكن ما أتصور بهذه الصورة التي يذكرها السائل سواء في الصحة أو في المالية أو في الداخلية أو في غيرها من الوزارات
أولا بدل ما نتكلم فساد فساد فساد لماذا لا نقول ما هو دورنا ماذا نصنع ماذا نقول ما هو دور العلماء لماذا لا ينصحون وماذا نقول ما ينصحون كيف علمت أنهم لا ينصحون وهل إذا نصحوا لابد أن
يخبروك أنهم ينصحون هذا ليس بالضرورة أن تخبر أنه نصح وزير المالية أو وزير الصحة أو وزير الداخلية أو وزير الأشغال أو غيرهم من الوزراء أو الحاكم أو من دون الحاكم ما الذي يديك أنه لم
ينصح وهل يشترط أنه إذا نصح أن يخبرك ثم أنت ماذا فعلت هل نصحت أنت هذا الكلام مهم جدا يعني أنا أذكر كان شيخنا شيخ بن عثيمي وغيره من المشايخ يعني لأن الثاني ما سمعت منه لكن نقل لي عنه
سأقول الآن يعني كان يقول وما يدريكم أننا ننصح وهل يجب عليه إذا نصحنا أن نخبركم أننا ننصح أين العمل لله سبحانه وتعالى وأيضا حتى لو نصح العلماء أو الوجهاء أو طلبة العلم أو المقربون
أو الصالحون بشكل عام وليس بالضرورة أن الإمام أو الملك أو الأمير أو السلطان يقبلوا كل نصيحتهم ليس بالضرورة أنا أذكر نقل لي عن الشيخ صالح بن أصون الله يرحمه لما قيل له ألا تنصحون
أولياء الأمور قال أن ننصحهم ولكن هل ينبغي لنا أن نخبركم إذا نصحناهم ونحن ننصحهم وليس بالضرورة أن يقبلوا كل نصيحتنا لعلهم يقبلون بعضها ويردون بعضها هذا أمر راجع لهم ونحسن الظن
بالعلماء ونحسن الظن بطلبة العلم وأنهم يفعلون الخير إن شاء الله تعالوا لكن أيضا يتبعون السنة في المناصحة وليس الإعلان والمجاهرة والسب والطعن لا لا ليست هكذا السنة أسامة بن زيد لما
قيل ألا تكلم عثمان قالوا ألا ترني لا أكلمه حتى أخبركم ولكني أكلمه بالسر وهذه هي السنة أن يناصحوا بالسر يعني بشكل عام بشكل عام أتكلم لا أخص ناسا بأعيانهم ولكن بشكل عام الناس فيها
خير والحمد لله الوزراء أو أعضاء من سل الأمة إن شاء الله فيهم خير ويناصحون ويذكرون بالله تبارك وتعالى ويقبلون النصيحة لماذا نسيء الظن بهم أكثرهم من المصلين ويناصحون ويذكرون بالله
ويتذكرون ويقبلون يعني حتى بس تطيب أنفسكم وإن كنت هذا حدث من مدة لكن حتى تطيب أنفسكم نصحنا والحمد لله وقبل منا الحمد لله أنا أذكر أني نصحت وزير الأوقاف حفظه الله تبارك وتعالى طيب في
موضوع صلاة الجمعة وتقبل جزاء الله خير وسعى في الموضوع والحمد لله نحن الآن في سعادة عظيمة جدا نصلي الجمعة في المساجد وغير ذلك وتكلمت مع وزير التجارة جزاء الله خير وفزع معنا في هذا
الموضوع جزاء الله خير وكلمنا وزير الداخلية حفظه الله تبارك وتعالى وفزع معنا فزع طيب ومبارك لله الحمد والمنى والحمد لله الناس فيها خير أحسنوا الظن بهم وأنا ذكرت هؤلاء لأني خاطبتهم
مباشرة وإلا غيرهم إن شاء الله فيهم خير أيضا ولو احتجنا للمخاطبة لخاطبناهم إن شاء الله تعالى وفيهم خير عظيم إن شاء الله تعالى فأحسنوا الظن بهم وأحسنوا الظن بنا وأحسنوا الظن بأنفسكم
وأحسنوا الظن بالناس كلهم إن شاء الله تعالى والناس على خير والبلد فيها خير عظيم جدا الله الحمد والمنى فما نراه اليوم مثلا من قضية غسيل الأموال وعرضهم على النيابة هذا أيضا هذا خير كل
القضاء يحكم أو ما يحكم هذا موضوع ثاني لا نتدخل في القضاء أمرهم إلى الله تبارك وتعالى وأنا لا أؤيد القول فساد في القضاء القضاء ليسوا معصومين بشر مثلنا لكن إن شاء الله نحسن الظن بهم
إن شاء الله تعالى والفساد في كل مكان لكن هكذا فساد في القضاء غير صحيح هذا الكلام أبدا ولكن نتق الله تبارك وتعالى ونحسن الظن بإخواننا وأهلنا وأهل بلدنا وبلاد المسلمين بشكل عام وهذه
رسالة شكر مني خاصة أمامكم شكر خاص لوزير الأوقاف حفظه الله تبارك وتعالى شكر خاص لوزير التجارة حفظه الله تبارك وتعالى شكر خاص لوزير التجارة حفظه الله تبارك وتعالى
4 - شرح كتاب التوحيد درس العين والحسد - عثمان الخميس - بدر الفيلكاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم نحن في ليلة الاثنين ليلة العشرين من شهر ذي الحجة من سنة احدى واربعين واربعمائة بعد
الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة العاشر من الشهر الثامن سنة عشرين وألفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان أبي
التميمي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ست ومائتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وكنا في الدرس الماضي قد قرأنا في كتاب التوحيد حديث حسين بن عبدالرحمن عن سعيد
بن جبير أو كانوا يتلوس عند سعيد بن جبير فقال سعيد أيكم سمع صوت البارحة الكوكب الذي انقض صين أنا ثم قال أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت فقال له سعيد فماذا صنعت قال ارتقيت قال ما
حملك على ذلك قال حديث حدثنيه الشعبي قال وما حدثك الشعبي قال حدثني عن بريدة ابن الحصيب أنه قال لا رقية إلا من حمى أو سم من عين أو حمى فقال قد سعيد من أخذ بما قيل لا أو كما قال رضي
الله عنه فالشاهد من هذا لما ذكرنا العين وما يتعلق بها وعدتكم أن أستضيف أحد الإخوة في موضوع العين وما يتعلق بها وذلك لكثرة ما يقع للناس خاصة في هذا الزمان في هذا الموضوع وأذكركم
بحديث سهل بن حنيف رضي الله عنه فمر عليه عامر بن ربيعة وكان سهل بن حنيف جميلا أبيض الجسم فلما رآه عامر بن ربيعة قال ما رأيت مثل هذا قط كأنه جلد مخبأ فسقط سهل بن حنيف رضي الله عنه ثم
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال على ما يقتل أحدكم أخاه وكان قد غضب صلى الله عليه وسلم ثم أمر عامر بن ربيعة يغتسل لسهل بن حنيف فأخذ الماء ثم صب على سهل بن حنيف فقام يمشي ليس فيه
شيء وهذا دليل على أن العين حق وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال العين حق وقال لو كان شيء سابع القدر لسبقته العين وفي حديث إنها تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل
القدر وفي حديث إنها تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القبر ما هي الأمراض التي تصيب الإنسان؟
تفضل بارك الله فيك بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سبحانك لا علم لنا إلا معلم تنانك أنت العليم الحكيم لا شك بمحمد الإنسان يعني الله عز وجل من خلق خلق بخلق عجيب
وفي أنفسكم أفلا تبصرون الله سبحانه وتعالى لما خلق هذا الإنسان سبحان الله وخلق للابتلاء في هذه الدنيا لا يتحمل كل ما يصيبه من الأمراض والأوجاع والهموم والغموم في هذه الدنيا فقد
تتجمع عليه أكثر من مرض والأمراض التي تصيب الإنسان لا تخلو من أربع إما أمراض أضوية حسية وأما أمراض نفسية هذا سنأتي فيها إن شاء الله نعم وأما أمراض روحية وأما أمراض يعني تدخل فيها
نفسية من الأرواح نعم الأمراض العضو كلها لها علاج ما جعل الله يعني كما قال صلى الله عليه وسلم لا جعل له ما جعل له دواء فإن أصيب الدواء برئ بإذن الله الحمد لله نعم وكل هذه الأربعة
لتصيب الإنسان لهم من يعالجهم نعم فالأمراض العضوية طبعا يعالجها الأطباء جيد وهي يعني لو رتبناها هي بالمرتبة الأولى تأتي بالنسبة لأقل الأخطاء فيها وكثرتها كذلك وكثرتها طبعا كلها فيها
وبالتالي والسبب يعني قلة أخطائها لأن المتمرس عليها أول شيء مرض بسيط عنده يراه بعيدا مثل مكسور فيه كسر فيه أشعة فيه تحاليل فيه كذا وهو صاحب خبرة ما يصير دكتور اللي يأخذ له سنين فترة
طويلة ممارس وشايف خاصة إذا كان مستشارة قديمة فالصير أخطاء أقل من غيره الأمراض النفسية نفس الشيء تأتي من بعدها وكذلك الأطباء لهم باعهم يأتي الأمراض الروحية والأشباح الأمراض النفسية
أيضا لها أطباء لها أطباء طبعا وهم لهم خبرتهم ويخطون الكل يخطئ لكن إخطاءها قليلا أقليلا وإذا جئنا للأمراض الروحية أو الأشباح يسمونها الأمراض الروحية اللي هي مثل المس مثل الشياطين
السحور السحر وغير ما يتعلق فيها والأمراض النفسية كذلك يدخل فيها من العين ما يصاب العين بعض العلماء يدخل العين من ضمن الأمراض الروحية والنفسية وهذا أظهر ألم حق الموضوع وهذه المشكلة
أبو محمد هي أكثر الأخطاء فيها للمعالجين وما هي الأسباب؟
والسبب لأن أول شيء ما تراها أعراضها واضحة ما تبين بشعات ولا بتحاليل ولا كذا تخمين والشيء الثاني اللي يمارسها قليل الخبرة بعضهم أو كلهم أغلبهم لا ما نقول كلهم لماذا؟
لأن هذه تحتاج أنت الممارسة في العلاج الطب لازم تيلك فيها ممارسة ما تيك تيدي تنزل صح والممارسة لازم تصنع عندك وتتعلمها من ما هو أعلم منك وأفهم منك تأخذها منك فالأطباء يقعدون ست سبع
سنوات عشر سنوات في الدراسة وهم يخطون هذا سبع سنوات قبل التخصص وانت هنين عندك المشاكل اللي يعلمونك في الرغة وبالتالي يخمنون يقرا لما كتبوا روح صرح لا شيخ ويقعد يقرا وكذا لازم هيصير
عن طريق ممارسة عن طريق شيخ ويشوف جدامه وبعدين هو يمارس والشيخ يرابه يعني يمارس ابتداء كطالب بالعلاج طالب لازم وبعدين يمارس كمعالج فلذلك أخطاء كثير فلذلك ويبدي تخمين ومو مطلوب من
الراقي انه يشخص الحالة مو مطلوب انه يقول هذا في عين ولا هذا في لا مو مطلوب منك ليش لان حتى لا تدخل في دوامة ثانية مرض ثاني وهو الوهم تقول انت مسحور هو مسحور ايه مو مطلوب منك الرقية
هي شنو عبارة ابو محمد عبارة عن دعاء توسل تتوسل الله عز وجل بدعاء هذا الرجل اسأل الله العظيم رب العرجان يشفيك بس طاب ما طاب لكن تقول انت مسحور هو مسحور تقول انت فيك عين ابو عبد الله
حنا الحين اساس لا لانه شكله متشعب جدا طبعا احنا موضوعنا العين ايه لما قال لا رقية الا من عين او حماية احنا من هذه الامراض ايه من هذه الامراض رح ناخذ جزء العين نتكلم من العين ويدخل
معها الحسن لان العين والحسن واحد هو ما فارقين الا من حسن ايوة وفي فرق طبعا بينهم رح نتكلم ان شاء الله عنهم وبالتالي لو جينا حق العين مثل ما تفضلت فيها طبعا ثابتة وحقيقة وموجودة
وفيها ادلة كثيرا من الكتاب ومن السنة كما قال الله عز وجل بقصة يعقوب ايه نعم لما يعقوب عليه السلام لا تدخل من باب المتفرقة قالوا للمفسرين ابن عباس ومجاهد وغيره قال خشي عليهم العين
نعم لانهم اصحاب جمال وهيئة وكثرة صحيح وكذلك مثل ما تفضلت لما الكفار ارادوا ان يزلقون النبي فكاد الذين كفروا يزلقونك بابصارهم لو سمعوا ذلك فبالتالي الله عز وجل حفظ نبيا من العين
كذلك وهم شر حاسد نيدا حاسد في لصوص كثيرة من القرآن والحديث هو حدث والحرج وصحيح بالبخاري وغيره كما قال صلى الله عليه وسلم وبين خطورة العين استعيدوا بالله من العين الله فان العين حق
نعم واكبر من هذا الحديث او اعظم يقول صلى الله عليه وسلم العين حق يعني موجودة والحقيقة او لها تأثير العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين ما هي العين؟
العين يعني اللي تصيب الناس نعم العين لو جينا حق تعريفاتها طبعا تعارف كثيرة عند العلماء لا نبي الواقعية نحن ما نبي نألف كتاب في الهاتف نبي الناس تعرف الآن شنه العين لما تقول حاشت
عين اصابته عين خلنا انا عندي تعريف حلو جميل حق ابن القيم ذكره بالذات جدا جدا لطيف يبين يقول عن العين هي عبارة عن سهام ايوة تخرج يعني من نفس العائن او الحاسد ايوة الى المحسود او
المعين سهام سهام يقول احنا حنا بنعرف شنو اللي قاعد يخرج من عين ايوة سهام تخرج قال قد تصيبه تارى وقد تخطئه تارى نعم فان صادفته مكشوف السلاح او مكشوف كذا يعني مو تحصن الاذكار وهنا رح
نذكرها الادعية اصابته ولابد اثرت به وان كان صادفته حذرا شاكي السلاح متحصن يعني الاذكار والادعية قال لا تؤثر به ولا تنفذ اليه السهام ربما ردت على صاحبها الله اكبر ايضا عفوا ابو
عبدالله سامحنا ايضا حتى المتحصن بالاذكار هذه يتفاوتون الناس طبعا طبعا في من يقول الاذكار كلها في من يقول بعضها في من يقولها وهو مؤمن بها قلبه لاهن ايضا تؤثر تفرق طبعا طبعا طبعا ايه
اللي يحافظ على الاذكار وهذا رح يأتينا ان شاء الله البقايا من العين طبعا انت تبدل الاسباب هذه كلها اسباب نعم وتترك الامر بيد الله عز وجل اقصد يعني حتى حتى اللي يقول الاذكار هذا
انسان قوي وهذا انسان ضعيف طبعا لكن كلما تحصن كلما كانت العين ابعد عنه كلما كانت العين يعني نقول حق الناس رسالة لا تخافون طبعا اذا تحصن البادل الاسباب اترك النتيجة الى الله لا تعطل
مذاكرة حجر طبعا ايه انت دائما تبدل السبب ايه واترك الامر بيد الله ان شاء الله لان كلها داخلة بارادته سبحانه وتعالى كيف تؤثر ابو عبد الله كيف تؤثر العين كيف تؤثر دلنا الان سهام نعم
طبعا لما تقول سهام خلنا شوية اوضحها لك اكثر بعض العلماء يقول سهام بعض ابن حجر يقول هو استحسان خلنا نعطيك حادثة حلوة جميلة حادثة جميلة جدا عشان نعرف شون شيخنا ابو يوسف عبد الرحمن
عبد الصمد وهذا في اول ثمانية انا تعلمت على ايديه كان مهتم بهذه الامور نعم نعم وعشت معه سنين جميلة جدا في هذا الموضوع طبعا هو يحدثني مباشرة زين هو يحدثني مباشرة عن حادثة وقعت له في
العين نعم طبعا الشيخ ياتى فترة بالسعودية طبعا درس الثانوي واصبح مدرس يدرس فيها في الرياض نعم حتى فتحت الجامعة في المدينة ورح التحق فيها بعدين نعم اثناء وجوده في المدينة في الرياض
عفوا عندهم جارة سعودية اسمها رقية ايه هذه ما تجيب عيال وبالتالي عينها حارة وطالع الناس وخاصة اللي عندهم عيال لذلك مشهور عندهم بالحي لا تشوف عيالهم منتي رقية قال لاتكم رقية خشوا
عيالكم خشوا عيالكم عشان لا تصيبهم بالعين خشوهم يعني اخفوهم ايه اخفوهم طبعا ايه وبالتالي ما في موكويتين يسمعونا وبالتالي الشيخ على فكرة الشيخ ابو يوسف اليوم انا محدث ولده وممكن قاعد
يسمعني ولده يوسف يعني والدته ام يوسف رحمة الله عليها كانت كريمة مثل زوجها الشيخ الله أكبر فبابها مفتوح ذلك ما يحبون يستقبلون رقية وذيات كفوا عيالهم خشوهم يعني ايه طبعا ايه اما هي
بابها مفتوح تستقبل يعني متوكلة على الله عز وجل الله أكبر فأصابت منها في حملها على كلام ولدها ولدها اليوم يوسف يقول اثنين او ثلاثة ماتوا من ابناء ابو يوسف من ابناء ابو يوسف يسمعهم
يوسف والشيخ مصر يسمي على اسم ابوه يوسف تقول اثنين او ثلاثة ماتوا وعاش فيهم طبعا هذا يوسف اخونا ولده الحادث يقول شلون الشيخ الله يحفظك زوجتها سقطت او مات ولدها او كذا دشت المشفى
وطلعت ويوم طلعت زارتها رقية شاهدين احيانا ايه فيات الزورها فطرقت عليها الباب وافتحت لها الباب فلما شافتها قالت لها شكلتش الآن طالعة من المستشفى وما فيك شيء الله أكبر يعني ما فيك
صحتك وعافيتك وين مبين عليك فتقول الآن هني شاهد فتقول خرج نور من عينها مثل ليت السيارة الشافة تقول هي يوسف نقول حاشني وبعدها ما دل عن دنيا غم عليها وطاحت بعض العيون هم حارين بعضهم
يقول لك انا اذا بيصيب واحد يقول اشعر بحرارة بعيني يقول العين اذا الانسان يعني نظر بتركيز نعم يقول تخرج هناك خلايا من عينة يسميها خلايا الخميرة او كذا مؤسمها يقول هذه تصيب من امامها
يقول مثل الشعة البنفسجية تصيب النبات والانسان والحيوان يقول هذه كذلك هذا في الطب نفسه وبالتالي العين في الشريعة في الدين ما في دليل يبيلنا شون تخرج العين او شون تأثيرها نؤمن فيها
هل هو نور هل هو سهام كلام لاهل العلم اشعار تطلع بس لها تأثير لها تأثير تصيب تصيب الانسان ومثل ما قلنا كلها داير على امر الله سبحانه وتعالى طيب ما هي انواع العين انواع العين العين
من اين حقها من ناحية مصدرها نوعين الانسية هو عين جنية حتى الجن حتى الجن اسمهم كما قال ابن الغيم الان الانسية تخرج من الانس مثل ما اتفضلت كحديث عامر بن ربيع على ما يقتل احدكم اخاهم
كذلك الانسية الجن استدلوا فيها العلماء كالخطابي وابن عياض وغيرهم من العلماء لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ام سلمة في بيتها اللي رأى جارية سفعت الوجه يعني وجهها اصفر فيها
مدينة قال استرقوا لها فان بها النظرة قالوا العلماء النظرة هالخطابي وغيره قال هي مصدرها من الجهن من الجهن هذا اذا نظرنا نوع انواع العين بس هذا احتمال طبعا كل شيء كلام الخطابي حديث
الرسول ليس صريحا الجن طبعا الجن مكلفين مثلنا نعم مثلنا بالعبادة بالطاعة وما يحدث عندهم صحيح ما يستبعد صحيح ما يستبعد بس المشكلة اذا كان جن يصابك بالعين شو تطلعها تاخذ وضوء المهم
هذا اذا من جهة المصدر اما لو يانا حق انواع العين من ناحية التأثير بسؤالك لها خمسة تأثيرات انواعها خمسة خمسة هاي طبعا صنفوها العلماء من النصوص مأخوذة اولها واخطرها العين القاتلة
العين القاتلة العين القاتلة ابو محمد ممكن يصيب الانسان الحاسد او العائن ويسرع في الحال ويموت في الحال الحاسد او المحسود الحاسد او العائن يصيب المعين او المحسود فيسقط سريعا ويموت في
الحال او يموت بعد يوم يومين سنة يموت اعوذ بالله هذا قاتل قاتل اضرب المثال اعطيك مثال بس عفوا ابو عبدالله بس اه من ناحية شرعية من ناحية شرعية كيف يثبت ان هذا قاتل النصوص طبعا جاءت
هذا الكلام مأخوذ من النصوص لا لا اقصد يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم العين تدخل الرجل القبر تدخل الرجل القبر صحيح يعني يميت والجمل القدر يعني حتى تصيب الحيوان تصيب النبات تصيب
الجمادات ادري انا كقاضي اه هل اقتل هذا الذي قتله لا القاضي هذا من اخر هذا لذلك قالوا العلماء يعني عقوبة الحاسد ايوة ما فيها تعزير وكذا لانه ما لها دليل ايه لكن عقوبة اين عند الله
عند الله السواجر الله اكبر نعم لنا هذا شيء قلبي من الداخل اذا خلنا نرجع النوع الاول النوع القاتل يوصل القتل صلى الله عليه وسلم اكثر ما تدافنتم به من العين يعني اكثر موتاكم يموتوا
من العين يعني داع الكثرة طبعا طبعا وهذا مسألة خطيرة ابو عبدالله ما دي يمكن نطلع شوي كده اتفضل طيب ليش الحسد هذا جيد نخلي الحسد اخر شيء تكلم اكثر نتكلم هذا نوع التفهم العين طبعا اذا
عرفنا العين القاتلة هناك العين المعطلة معطلة معطلة المعطلة يعني تعطل العضو عن وظيفته اشلة اشلة اشلة يعني ما يقوم في وظيفته مثلا انسان قوي حاد النظر مثلا صابوه بعين ما قام يشوف
متكلم متكلم ما قام يشوف فلما راح ايوة مثل ما راح حق الطبيب وياي فحصك قال له ما كل شيء شبكية كل شيء تمام طيب ليش ما اشوف تعطلت من العين نفس ما اتفضلت صوتها جميل هذا صارت في الشيخ
اللي يقرأ في شسمه اللي في المدينة اشتركوا في القناة العين الممرضة اذا عفوا هذا القاتلة خلص مات المشلة او المعطلة طبعا الموت ما يأتي بالحال ممكن بالحال ممكن ييب بعد يوم بعد يومين
بعد سنة لكن ييبه اعطيك مثال حي صار معاي طبعا ايه صح في مباراة عندنا في الكويت السلة ما ادري يدها انا ما اعرفها سوالف وكانت نهائية بين القادسية نادي القاسية ونادي ثاني ما اعرفها هذا
اللاعب تميز بهاللعبة وجمهور بالصالة والدنيا تميز باللعبة يعني ابدع زين بعد المباراة وخذوا كاسهم اللي هو نادي القاسية بعدها حس في عوار في قلبه هي جات العين من الجمهور حس في شي في
ايه فاخوه جاب لي ايه شفي قال حس في عوار مثل مسمار في قلبي قرأنا عليه يمين يوم يومين لا تزيد حالته تزيد قمت اجيله في البيت صار مثل الشايب نقرأ عليه لا وراح المستشفى طبعا ما اكو شي
قلبي ما في شي قلب سري بعد سنة مات قاتل هذه ايلا عرفت كيف اه في المعطلة ابو عبدالله لا نوقف عندها كثير عشان نخلص ايه المعطلة الان نعم المعطلة هذه يعني اذا شوف منها يرد يشوف طبيعي
وكل شي هذه تنفع معها الرقية ما ينفع مع حطب ايه لو حطوا ادوية او ما ادريش ما عندهم شي ضابط ماكو شي لكن هذا مجرد ما ترقي يرد طالع امانة الله مشلو تقرأ عليه على طول ترد سالسة بعد
سامعة نعم سالسة الثالثة اللي هي الممرضة العين الممرضة ايه يعني سبب مرض السبب مرض او متلفة خلنا نقول عنها احسن انها متلفة تتلف العضو مو بس تعطلها لا سبب لها مشكلة مثل خلنا نرد على
موضوعنا واحد عينه مثل ما قلنا يشوف او جميلة عينه صابوا بالعين قام ما يشوف راح الطبيب قال انت الشبكية رايحة اه اتلفها اتلفها الاول قل صار عندنا حين مرضين واضح وعندنا مرض عضوي يعني
حتى لو تقرأ عليه من العين عندنا مشكلة لازم يعالج عند الاطبة فاكثر هذه الامراض الشوفها مو كلها علي بالك اكثرها سببها العين لكن ما نعاون ان نقول كل مرض سبب عين لا ولا نقول هذه
الامراض مو من سبب العين لا ما بين الافراض لا افراض ولا تفريط في المسألة لكن هذه الامراض العين من العام سبب مرض سبب مرض يعني يكون متتلف هاي سمونا التالفة اللي بعدها السببية هاي
الرابعة العين السببية السببية يعني اصيب بالعين بسبب سبب يعني تميز بشيء واضح مثل هذا اللاعب اللي قلت عنه مثل هذا اللاعب تميز بشيء واصيب فيها مثل انسان يضحك ما شاء الله ضحك متميز
صابوه بالعين قام يبشي هل نقول مثلا لا تظهر كل اللي عندك حق الناس الحينها راح نينا من العلاج اكتم اكتم لا احنا مو علاج قبل ما تصاب الوقاية عندنا اللي يروحون السوق مثلا مع ريائيلهم
الحريم مثلا كذا تصور يروحون يتعشون تصور هذي بتيمة يتكلم عنها الشيء يا ايها النقطة ان شاء الله بس هذه يعني سببية السل تصويرها سبب كذا راح نينا كذا كذا طبعا طبعا في ناس مساكين
مقادرين يطلعون يعطونهم نعم النبي امرك انك تكتم نعم وانت تروح تفضح نفسك ليش استعينوا على قضاء احواجكم بالكتمان على على ضعفهم على نعم هذي عثمان رضي الله عنه نعم ايها البيت غرأ جاليا
او ولد مليح جميل ايه فقال دسموا نونيته حتى لا تصيبه العين شوف شوف الله دسموا تدسيم السواد اللي تحت الجدر وطبخون قبل ما يكون قاس ايه ايه حطب فيصير قاعة كلها سودة سنون احنا نسميه ايه
فيقولوا خذوا السنون هذا ايه ودسموا حطوا لطفوا بايها سير عاقد النونة قال نونيته اللي احنا نسميها الغمازة ايه خمازتين ايه دسموا نونيته يعني بايها سيخلوا اسود حنا نقول عاقد النونة ايه
النونة لا عصبه دسموا ليش عشان يقول لا تصيبه العين يقول هذا ولد جميل وخاصة ان الولد ما هو عنده سلاح ما هو مسلح بلا اذكار كذا وهذا اللي يصيبه ولاد الناس مثل ما تفضل بالتصوير مثل
التصوير لا لا يصور ولده هو عنده ما شاء الله موهبة او جميل او كلام يتكلم او مستانس فيه ويصور وينزح او يدخله بالدواني عند الرجال وشوفه ولدي او شوفه كأنه يقول يلا من يصيبه بالعين الله
طيب الولد مكشوف ما هو متحصن لذلك النبي صلى الله عليه وسلم شو يسوي حق الحسن والحسين كان يضع يده على راسهم نعم اعوذكم بكلمات الله اتامه ومن كل شيطان انه هو ومكان الله يقول يلا روحه
هذا في البداية ايه اذا بيدخلهم مكان حتى الناس لا لا اقول هذا كان في البداية حتى نزلت معوذة ايه هذا راح نجيها ايه اذا عرفنا الرابعة السببية زين الاخيرة العارضة العين العارضة او
العجاب ايه العجاب فالانسان ممكن يعجب في سيارة يصيبها تنتلف حتله سيارته حتله سيارته اوه على سلف سيارته يعني قرب عن نفسه يعني ممكن يصيب نفسه الانسان ممكن يصيب نفسه يصيب عياله يصيب
نفسه انت قاعد تذكرني بشغلات حلوة المناوي رحمه الله يتكلم عن سليمان عبد الملك معروف التاسع تقريبا هو من الاخوة طبعا شاب رأى طبعا معروف عنه سليمان صاحب عين ايه صاحب عين صاحب عين ايه
في المنظرة المرآة قاعد يشوف نفسه وقام يعد الخلفاء اللي قبله قال اما محمد صلى الله عليه وسلم فكان نبي واما ابو بكر فهو الصديق واما عمر فهو الفاروق واما عثمان فهو الحبيب واما معاوية
قال فهو الحليم واما يزيد فهو الصبور ايه ما ذكر عليا واما يزيد فقال هو الصبور واما عبد الملك فهو سائسا صاحب سياسة واما الوليد اللي قبله فهو جبار وانا الملك الشاب اعطاه المضيق وانا
الملك الشاب ما دار شهر يقول مناوي فمات صاب نفسه الاصمعي الاصمعي يقول جلس مع عائن مشهور بالعين وانا قلت من وراء الحائط اجلك الله انسان يبول قال اشر الشخب هذا شخب يعني صوت البول صوت
البول فقالوا له على رسلك هذا ابنك وقال وه انقطع ظهره راح قالوا له هو ان بشرك هو في خير قال لن يبول ابدا ولم وما بال ابدا لما مات عطا ولده عطا ولده انا حدثوني عن امرأة يعني فشافلها
البنتها نعم وبنتها نازلة من الدري امام الناس وكذا شدي فيوم شافتها فز قلبها على بنتها جمالها وكذا فسقطت البنت صحيح صحيح اذا انت ممكن تأتي من القديم قلت اتي على النفس ابراهيم الحازم
الشيخ معروف السعودية معروف معروف يقول من القصص اللي يرويه يقول واحد حاط ولده بحضنة جميل وشعره فيمسح على شعره يقول عن ولده شعرك ما شاء الله ناعما بينما انا شعري خشن ما قال ما شاء
الله انا قلت ما شاء الله لو قال هل ما صار لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى حدكم شيء يعجبه فليقول ما شاء الله تبارك الله ولو لا ادخلت جنتك قلت ما شاء الله قال لم يضره شوف
الحديث لو قال ما شاء الله لا قوة الا بلا لم يضره هذا راح نتكلم عنه ان شاء الله الوقاية من العين اولها مثل ما قلنا الانسان يتسلح واقوى تسليح المعوذات المعوذات مثل ما قال ابو سعيد
المعوذات قلوا عذر بالفلق قلوا عذر بالنص معها قلوا الله واحد قلوا عذر بالفلق قلوا عذر بالنص معها قلوا الله واحد الثلاث طيب عفوا يقراها ثلاث مرات انا جاي ايه جاي مع ابو سعيد الخدري
يقول رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الانسان بال كان يتعوذ من الجان وعين الانسان فلما نزلت عليه المعوذتان اكتفى بيما وترك ما سواهما اللي اعوذوك يمكن
اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما
يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما
سواهما يمكن اكتفى بيما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما يمكن اكتفى بيما وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيما
وترك ما سواهما يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
يمكن اكتفى بيماوت ميسيس:
5 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 3 ) الخوف من الشرك - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين حياكم الله وبياكم في ليلة السابع والعشرين من شهر ذي الحجة لسنة احدى
واربعين واربعمائة بعد الألف ليلة السابع عشر من الشهر الثامن لسنة عشرين والفين ونحن في ليلة الأحد ليلة الاثنين مع كتاب التوحيد وصلنا إلى الباب الثالث كتاب التوحيد للعلامة الإمام
محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ونبدأ إن شاء الله تعالى بالباب الثالث
نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب الخوف من الشرك الخوف من الشرك مطلوب والشرك نوعان كما قال أهل
العلم شرك أكبر وشرك أصغر والشرك الأكبر هو أن يدعو غير الله سواء مع الله أو بدون أن يدعو الله تبارك وتعالى أو أن يحب أو أن يخاف أو أن يرجو غير الله تبارك وتعالى مثله أو فوقه خوفه
ورجاءه ومحبة الله تبارك وتعالى ومحبة الله أو أنه يصرف أي عبادة لله تبارك وتعالى لغير الله جل وعلا يقول الله جل وعلا يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا
لله فجعلهم أندادا لما أحبوهم مثل حب الله أو فوقه حب الله تبارك وتعالى يعني سواء أحبوا الله مع أندادهم أو أحبوا أندادهم الحب الذي يجب أن يصرف إلى الله تبارك وتعالى فكل هذا من الشرك
فمن الشرك إذن أن يتخذ من دون الله تبارك وتعالى أندادا يحبونهم كحب الله أو يخافونهم كما يخافون الله تبارك وتعالى أو يرجونهم كما يرجون الله أو يدعونهم كما يدعون الله أو من دون الله
تبارك وتعالى كل هذا من الشرك الأكبر أما الشرك الأصغر فهو كل قول أو عمل يوصل الإنسان إلى الشرك الأكبر كل قول أو عمل يتوصل به إلى الشرك الأكبر فهو من الشرك الأصغر كالغلو في الصالحين
كالحلف بغير الله تبارك وتعالى الغلو في الصالحين يبدأ بمحبتهم ثم بعد ذلك يحبهم كما يحب الله يخافهم كما يخاف الله يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى فيؤدي به إلى الشرك الأكبر فالغلو في
الصالحين مثلا هذا باب إلى الشرك الأكبر لكن بدايته شرك أصغر الحلف بغير الله وهذا فيه تفصيل مسألة الحلف بغير الله تبارك وتعالى الأصل في الحلف بغير الله لأنه من الشرك الأصغر هذا هو
الأصل فيه هناك من يقول أن الحلف بغير الله تبارك وتعالى يصير شركا أكبر إذا كان على جهة التعظيم يعني إذا حلف به معظما له فيكون شركا أكبر وكان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى يقول ليس
كذلك يقول لأنه في الأصل ما حلف به إلا هو معظم له فهو ما زال في باب الشرك الأصغر كان أكبر إذن قال إذا عظمه كتعظيم الله لا مجرد التعظيم ولكن أن يصل التعظيم إلى مساواته بالله تبارك
وتعالى أو أن يعظمه أكثر مما يعظم الله جل وعلا فمثلا تجد بعضهم يحلف بالله كاذبا ولا يحلف بمن يعظمه كاذبا فيرى الحلف به أعظم من الحلف بالله تبارك وتعالى فهذا معظم له أكثر من تعظيمه
لله جل وعلا فهذا واقع لا محالة في الشرك الأكبر وقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب الخوف من الشرك لماذا نخاف من الشرك أو إلى ماذا يدفعنا الخوف من الشرك إذا خفنا من الشرك وبعدين
ماذا بعد ذلك ماذا بعد الخوف من الشرك إذا اهتم الإنسان بهذا الموضوع وخاف فعلا من الشرك فإن هذا سيدفعه إلى تعلم الشرك أن يعرف ما هو الشرك كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يذركني وقد صاغه الشاعر فقال عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه فإذا تعلمنا للشرك دافع لنا عفوا خوفنا من الشرك
دافع لنا أن نتعلمه أن نتعلم ما هي أبواب الشرك حتى نتجنب هذه الأبواب وبالعكس تماما خوفنا من الشرك دافع لنا لمعرفة التوحيد فإذا عرفنا أو إذا خفنا من الشرك تعلمنا التوحيد حتى نعرف
ماذا يرضي الله تبارك وتعالى كذلك الخوف من الشرك يجعل الإنسان يعني بين الخوف والرجاء يخاف الله ويرجوه سبحانه وتعالى فيعيش بين الخوف والرجاء بتعلمه أو بخوفه من الشرك يعيش دائما خائفا
راجيا الله جل وعلا فهذه كلها من فوائد معرفتي أو من فوائد الخوف من الشرك أعاذنا الله وإياكم منهم قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الله
لا يغفر أن يشرك به المغفرة هي العفو مع الستر يعني المغفرة أمر زائد على العفو يعني يمكن أحيانا أعفو ولكن لا أغفر وهو أن أذكر ما وقع منه فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا ثم أقول
له عفوت عنك هذا عفو لكن المغفرة أمر زائد وهو أن أسامح وأستر أيضا لا أقول له فعلت كذا فالمغفرة إذن أمر زائد على العفو أسأل الله تبارك وتعالى أن يشملنا وإياكم بمغفرته إن الله لا يغفر
أن يشرك به الشرك الأكبر ماذا يريد بعض أهل العلم قال هنا المقصود الشرك الأكبر إن الله لا يغفر أن يشرك به أي شرك أكبر ويغفر ما دون ذلك الكبائر والصغار والشرك الأصغر أو لأن صاحب
المعاصي صغيرة أو كبيرة وصاحب الشرك الأصغر هؤلاء من أهل الجنة يقينا ولكن قد يعدب صاحب الكبيرة قد يعدب صاحب المعاصي صاحب الشرك الأصغر فقالوا هم تحت المشيئة إن الله لا يغفر أن يشرك به
الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك الصغائر والكبائر والشرك الأصغر هذا قول لبعض أهل العلم القول الثاني لأهل العلم يقولون إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر ويغفر ما
دون ذلك تدخل الصغائر والكبائر فقط أما الشرك الأصغر فيدخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به فما هذا أنه يخلد في النار قالوا لا لا لا يخلد في النار صاحب الشرك الأصغر إذن اتفق الجميع على
أن صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نار جهنم وخلافهم في ماذا هل صاحب الشرك الأصغر داخل تحت المشيئة أو لا بد أن يعذب لقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فمن قال إنه لا
يغفر قالوا لا بد أن يعذب صاحب الشرك الأصغر ثم نصيره إلى الجنة قالوا إنه غير داخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به يقول هو تحت المشيئة إذن هذا بالنسبة للشرك الأكبر والشرك الأصغر وقوله
ويغفر ما دون ذلك يشمل جميع الذنوب جميع الذنوب مثل ماذا سرقة قتل زينة حقوق قطع أرحام رشوة غش صوروا ما هي الذنوب بترك واجب أو بفعل محرم كل هذه الذنوب هي دون الشرك ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء لكن كل هذا تحت المشيئة تحت المشيئة لا يتدخل أحد هذا حق لله سبحانه وتعالى إن شاء غفر وإن شاء عذب ولكن يطمئن كل مسلم أن مصيره إلى الجنة ولكن يختلفون هل هذا المصير إلى الجنة
أولي أو مآلي الصالحون الأتقياء تجنبوا الشرك الأصغر وتجنبوا الكبائر فهؤلاء دخولهم إلى الجنة أولي مع الأوائل بينما أصحاب الكبائر وأصحاب الشرك الأصغر فهؤلاء دخولهم مآلي كما سيئة
الكلام عنه إن شاء الله تعالى أي بعد ذلك بعد أن يمسهم شيء من العذاب وقد يمسهم وقد لا يمسهم القصد أن قول الله تبارك ويغفر ما دون ذلك يشمل جميع الذنوب فالإنسان لا يأس من رحمة الله ذكر
النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قتلت تسعا وتسعين نفسا ثم ذهب إلى عابد فقال له قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال ليست لك توبة الله أعلم ماذا دار بينهم من الحديث فقتله فأتم
المئة فسأل عن عالم فدل على عالم فقال له قتلت مئة نفس فهل لي من توبة قال وما يحول بينك وبين التوبة وهنا لو تاب هذا الرجل فإن الله يتوب عليه سبحانه وتعالى هذا إذا تاب في حياته فإن
الله يتوب عليه ويبقى حق الذين قتلهم في ذمته لا يسقط حق المخلوق ولكن الله يسقط حقه إذا تاب العبد لكن الكلام ليس في هذا لأن هذا تاب الكلام فيما لو مات ولم يتوب لو قتلت تسع ونسعين
نفسا مئة نفس عشرة أنفس بقض النظر ومات ولم يتوب وما زال يقتل بالناس أو مات وهو سكران أو شرب بالأمس ولم يتوب مات وهو يغش مات وهو يزني مات وهو يعقب والديه مات وهو تاري كل الصيام أي
عملية من هذه العمليات التي لا يحبها الله تبارك وتعالى سواء فعلا أو تركا فإنه تحت المشيئة إن شاء عذبه لأنه مستحق للعذاب وإن شاء عفا عنه لأن رحمة الله تبارك وتعالى واسعة سبحانه
وتعالى وذلك كان من دعاء المؤمنين ربنا وسعت رحمتك كل شيء وأنا شيء فالإنسان لا يأس إذن من رحمة الله تبارك وتعالى وعلق الأمر بالمشيئة إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء حتى يظل المؤمن بين خوف الرجاء ترى هل أنا ممن شاء أن يغفر له أو أنا ممن لم يشاء أن يغفر له فيكون خائفا وهذا هو المطلوب أن يعيش المسلم بين الخوف والرجاء يدعونا رغبا ورهبا يدعونا
ربا خوفا وطمعا جناحان كما قال ابن القيم للمؤمن كجناحي الطائر لا يستطيع أن يطير بأحدهم دون الآخر وكذلك المؤمن لا يمكن أن يعيش بالرجاء دون الخوف ولا بالخوف دون الرجاء بل لا بد أن
يجمع بين الخوف وبين الرجاء نعم قال المؤلف وحيمه الله وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني أن نعبد الأصنام نعم الخليل هو إبراهيم عليه السلام وسمي خليلا لحب الله له سبحانه وتعالى
والخل هي أصدق المحبة وقال الله جل وعلا واتخذ الله إبراهيم خليلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا والخليل إبراهيم عليه السلام دعا ربه تبارك
وتقال واجنبني وبني أن نعبد الأصنام وهذا فيه أن الإنسان دائما يدعو لنفسه ويدعو لبنيه سواء كان ذكرا أو إناثا وهؤلاء أحق الناس بالدعاء لهم أدعو اللهم أصلحي في ذريتي اللهم اجعلني مقيم
الصلاة من ذريتي اللهم جنبني وبني أن نعبد الأصنام أدعو الله تبارك وتعالى لك ولأولادك ذكورا كانوا أو إناثا قالوا جنبني وبني أن نعبد الأصنام ترى هل بنيه إبراهيم عبدوا الأصنام أو لا
ننظر إذا كان إبراهيم عليه السلام قصد ببنيه المباشرين فهؤلاء لم يعبدوا الأصنام لأنهم أنبياء إسماعيل وإسحاق صلوات ربه وسلامه عليه فأبناؤه لم يعبدوا الأصنام وإن كان يقصد ببنيه ذريته
ففيهم من عبد الأصنام وفيهم من لم يعبد الأصنام لأن المضر عدنانيون كلهم من ذرية إسماعيل عيسى السلام قريش أبو جهل أبو الأهب كلهم هؤلاء من ذرية إبراهيم عليه السلام فهل يقال مثلا كفار
بني إسرائيل بشكل عام المهم أن من ذرية إبراهيم كما قال الله تعالى ومنهم محسنون منهم ظالم لنفسه طيب وهم من كفر بالله تبارك وتعالى ومنهم المحسن الآن ماذا نقول هل استجاب الله دعاء
إبراهيم أو لا إن كان إبراهيم قصد عليه السلام إن كان إبراهيم عليه السلام قصد بنيه المباشرين فنقول استجاب الله له وإن قصد ذريته مطلقا فنقول لم يستجب الله له لحكمة أرادها الله جل وعلا
كما دعى النبي صلى الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالى يقول سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة وهي أن لا يجعل بأس أمته أو بأس أمتي بينهم شديدة فمنعنيها يقول فالقصد أن إبراهيم
عليه السلام دعا ربه فقال وانتبهوا لقوله يعني إبراهيم يخاف على نفسه أي صلاة والسلام وهكذا المؤمن يجب أن يعيش بين الخوف والرجال من يأمن على نفسه الفتنة يقول إبراهيم التيمي إذا كان
إبراهيم عليه السلام يقول جنبني أن أعبد الأصنام إبراهيم عليه السلام الذي دعا قومه لتوحيد الله وترك الأصنام الذي ناظر قومه الذي ناظر النمروذ الذي ألقي في النار الذي كسر الأصنام صلوات
ربي وسلامه عليه يقول جنبني أن أعبد الأصنام لا بد الإنسان لا يعني يستهتر بها أن يقول أنا موحد وأنا كذا لا لا دائما يعيش بين الخوف والرجال ويدعو الله تبارك وتعالى أن يجنبه عبادة
الأصنام وأبو الدرداء نقل عنه رضي الله عنه أنه كان يصلي يوما الله أعلم نافلة أو فريضة غض النظر وكان بجانبه رجل فثامع أبو الدرداء وهو يدعو وكان من دعائه في التشاهد قبل أن يسلم اللهم
إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق كان يدعو أبو الدرداء إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فلما سلم من صلاتي سأله الذي بجانبه قال سبحان
الله أبو الدرداء قال نعم قال أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخاف على نفسك من النفاق قال إليك عني إي والله إني لا أخاف على نفسي من النفاق هكذا يجب على المسلم أن يعيش بين
الخوف والرجال قال المؤلف وحمه الله وفي الحديث هذا الحديث اختلف في صحته هناك من صححه هو هناك من قال إنه مرسل من رواية محمود بن لبيد رضي الله عنه ومختلف فيه هل هو صحابي أو لا والأكثر
أنه ليس بصحابي فيقول مرسل ذكره ابن سعد وغيره من التابعين فالعلم عند الله لكن الحديث على كل حال حسنه الإمام ابن حجر العسقلاني والألباني وغيرهما أهل العلم حسنوا إسناد هذا الحديث حديث
محمود بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال أريا طبعا هذا الحديث فيه دلالة على شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وأنه ما ترك
خيرا إلا دلهم عليه ولا ترك شرا إلا بينه لهم كما جاء عن أبي ذر الغفار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وقد أمرتكم إليه وما تركت
شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه وهذا من رحمته صلوات ربي وسلامه عليه بهذه الأمة وهنا يقول أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر لماذا؟
ألا يخاف عليه من الشرك الأكبر؟
الشرك الأكبر أشد من الشرك الأصغر قالوا هو لا يريد النبي صلى الله عليه وسلم أن الشرك الأصغر أعظم من الشرك الأكبر يريد أن هذا خفي قد يقع فيه الإنسان وهو لا ينتبه ولذا جاء في الحديث
أن أبا بكر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال فماذا؟
قال قل اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم على كلام في صحة الحديث لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر
طيب أو الشرك الخفي وهو الشرك الأصغر وهو الرياء لماذا؟
لأنه قد يروج على البعض لا ينتبه إليه البعض لذلك خاف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته من أن تقع فيه دون أن تشعر لخفائه قال الشرك الخفي والرياء من الرؤية يعني يفعل الشيء اللي يراه
الناس من الرؤية ومنه التسميع أن يقول ليسمع الناس فهذا الرياء وهذا التسميع وإذا جاء في الحديث من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به وفعل الرياء أن يفعل شيء اللي يراه الناس والرياء
مع العبادة على حالين إما أن يكون في ابتداء العبادة وإما أن يكون في أثناء العبادة الرياء إما أن يكون في ابتداء العبادة وإما أن يكون في أثناء العبادة كيف يكون كذلك؟
الرياء في ابتداء العبادة إنسان جالس سمع شخصا دخل أما وصل له حتى يراه الداخل فهذا إن شاء العبادة رياء فهي باطلة لا يقبلها الله تبارك وتعالى لأنه صلى ليراه ذلك رأى لم يصلي لله وإنما
صلى ليراه كذلك من كان يقرأ القرآن فعلم أن شخصا موجود فرفع صوته ليسمعه هذا رياء في أصل العبادة قرأ ليسمعه كان جالثا لما رأى رجل بدأ يقرأ القرآن ويرفع صوته ليسمعه ذلك هذا أيضا رياء
أو تسميع خلنا نسميه الرياء من الرؤية والتسميع من السماء وأما النوع الثانو هو الرياء أثناء العبادة إنسان دخل المسجد لا يوجد أحد فصلى لله هذا لا يمكن يكون مرائيا لأنه لا يوجد أحد حتى
يراه إلا الله جل وعلا فصلى لله حتى يراه الله جل وعلا لكن لما دخل أحدهم حسن في صلاته فالرياء هنا أمر طارئ الرياء أمر طارئ ابتداء الصلاة كان لله تحسين الصلاة كان رياء قال أهل العلم
فيقبل أصل الصلاة ويرد ما رأى فيه يقبل أصل الصلاة ويرد ما رأى فيه لأنه قصد فيه غير وجه الله تبارك وتعالى لكن هنا أيضا مسألة وهو الإنسان إذا رأى إذا دافع هذا الرياء دافعه يعني يحاول
أن لا يرأي هذا مأجور إن شاء الله تعالى لكن إذا استرسل ورأى وقبل ذلك فهذا الذي يعاقب عمله عند الله تبارك وتعالى فالأصل في الإنسان إذن أنه لا يرأي وإنما يريد وجه الله تبارك وتعالى في
عباداته كلها نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم إلى طاعته جل وعلا وإلى البعد عن الرياء نعم حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا
دخل النار وحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار في هذين الحديثين يقول الله تبارك وتعالى إنه من يشرك بالله
فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظلمين من أنصار إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة إذن المشرك لا يدخل الجنة أبدا والمقصود هنا الشرك الأكبر المقصود هنا الشرك الأكبر
لأن الشرك الأصغر ذكرنا أنه يدخل في المشيئة من تحت المشيئة أو يعدم عنه لأجله ثم يعود إلى الجنة الكلام كله هنا في الشرك الأكبر إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار
وما للظلمين من أنصار والشرك على كل حال إذا ذكر في القرآن مراد به الشرك الأكبر ولكن قد يراد به الشرك الأصغر لقرينة تكون فيه يقول الله تبارك وتعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه
لا يستجيبون لهم بشيء ويقول النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة إذن هذه بعض صور الشرك الأكبر قوله دخل الجنة كما قلنا قبل قليل إما أن يكون يعني دخل الجنة دخولا أوليا أو دخولا
مآليا يعني قد يموت الإنسان هو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فلا يقول قال خلاص إذا كان كذلك يستهتر في فعل الكبائر في سرقة أموال الناس في غشهم في الزينة في شرب الخمر في القتل في قطعة
الرحم في عقوق الوالدين وغير ذلك وظلم الناس لا لا لا نعم من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة إذا لم يكن هناك موجب لدخول النار هو دخل الجنة دخل الجنة لكن فرق بين من يدخل الجنة دخولا
أوليا وبين من يدخل الجنة بعد أن تمسه النار هناك من المسلمين من ستمسهم النار من أهل الكبائر وأهل الشرك الأصغر وأهل البدع تمسهم النار ثم بعد ذلك يدخلون إلى الجنة فالقصد إذن أن قول
النبي صلى الله عليه وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قلنا إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا وهنا يدخل النار ولو كان أعبد الناس لقول الله تبارك وتعالى عن الرسول صلى الله
عليه وسلم وعن إخوانه الأنبياء ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسر هذا يقال لمن؟
يقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لئن أشركت ليحبطن عملك إذن كل إنسان صالحا كان أو طالحا إن أشرك أحبط الله عمله وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة يقول إمام النووي
رحمه الله تعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه كل مشرك ولا فرقة بين الكتابي وعبد الأوثان وسائر الكفرة ولا فرقة بين الكافر عنادا وغيره ولا بين من خالف ملة الإسلام وبين المرتد
لأن الآن بدأت دعوات باطلة صارت تقول إن أهل الكتاب ليسوا بكفار وإنما هم أهل الكتاب وهذا كذب على الشريعة كذب على دين الله تبارك وتعالى فلا فرقة بين الكتابي والوثني والمرتد والمنافق
والمعاند والمتابع كل هؤلاء كفار كل هؤلاء مشركون كل هؤلاء من أهل النار فلا يجوز لنا أن نتخبط شرع الله تبارك وتعالى كما يقول البعض اليوم ينادي ويقول لا يقال عن يهود والنصارى إنهم
كفار كيف؟
لا يقبل أن تقول له إنه مسلم هو لا يقبل لو جئت إلى يهود تقول أنت مسلم يقول له تقول للنصرى أنت مسلم يقول له ثم يأتي بعض المسلمين يقول لهم مسلمون لا يقبل هذا الكلام أبدا النوي رحمه
الله تعالى أكد هذه القضية يقول أما دخول المشرك النار فهو على عمومه لا فرق بين الكتابي والكتابي هو اليهود والنصارى وعبد الأوثان وهم الأوثنيون وسائر الكفرة ولا فرق بين الكافر عنادا
وغيره ولا بين من خالف ملة الإسلام وبين المرتد على كل حال الكفار أربعة أنواع المنافق وهو شر الكفار كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار شر الكفار المنافق
ثم يأتي بعده المرتد يعني أحسن حالا من المنافق ولكنه شر من الذي بعده ثم يأتي بعد المرتد الوثني الكافر الوثني كالمجوسي والهندوسي والبوذي عبد الأصنام بشكل عام وعبد الكواكب وعبد النار
وعبد الأشجار والأحجار والدواب وغير ذلك عبد الشيطان الوثنيون بشكل عام وكل من عبد غير الله جل وعلا ثم أحسن منهم حالا وهو أيضا كافر وهم الكتابيون وهم اليهود والنصارى فهذه درجات دركات
الكفار هذه دركات الكفار اليهود والنصارى شر منهم الكافر الوثني من عبدة الأصنام وغيرهم ثم يأتي شر منهم المرتد ثم يأتي شر من المرتد وهم المنافقون والآن نبدأ بالمسائل قال المؤلف رحمه
الله فيه مسائل الأولى الخوف من الشرك الثانية نعم الخوف من الشرك وهو ما دل عليه الحديث أو النصوص بشكل عام التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم الثانية النوياء من الشرك نعم
الرياء نوع من الشرك ولكنه شرك أصغر نعم الثالثة أنه من الشرك الأصغر نعم الرياء من الشرك الأصغر كما بينا النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرابعة أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين نعم
لأنه خفي وقد يغتر به البعض ويميل إليه والعياذ بالله نعم الخامسة قوب الجنة والناع من مات ولم يشرك بلا شيء دخل الجنة من مات وهو يشرك دخل النار وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراكين عليه والنار كذلك مثل ذلك نعم السادسة الجمع بين قوبهما في حديث واحد نعم السابعة أن من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس نعم
كما قلنا قبل قليل قال الله تبارك وتوه لقد أوحي إليك وإن الذين من قبلك لئن أشركت لأحبط النعم لك نعم نعم وهذه الآية يجب أن نقف عندها طويلا حقيقة إذا كان إبراهيم عيسى السامي خاف على
نفسه فنحن باب أولى وأولى وأولى نعم التاسعة اعتباره بحال الأكثوي لقوله تعالى نعم بدل الأكثر كان شيخنا يقول الكثير وليس الأكثر لأن الله ما قال الأكثر أضللنا أكثر الناس لكن أضللنا
كثيرا وفرق بين كثير وأكثر الأكثر الأغلبية والكثير ليس بالضرورة أن يكونوا أغلبية نعم العاشرة فيه تفسير لا إله إلا الله كما ذكره البخاوي نعم لا إله إلا الله أي وحد الله تبارك لا يشرك
به شيئا هذا معنى لا إله إلا الله لا يشرك به شيئا نعم الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك نعم لأنه سيدخل الجنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأسئلة الواردة نجيب عليها إن شاء الله
تعالى السؤال الأول يقول تفاخر المسلم باستجابة الله دعواته هل فيه ضرع على النفس من الرياء إذا كان يتفاخر بينه وبين نفسه فنعم لا يضره ذلك شيئا أما من يتكلم أمام الناس أنا الله استجيب
دعائي الله استجيب دعائي الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد الخفي التقي النقي الخفي توضيح المحبة الشركية سيأتينا إن شاء الله تعالى موضوع المحبة الشركية قد
ذكرنا قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادة يحبونهم كحب الله وسيأتي باب في هذا الموضوع إن شاء الله تعالى يقول متى يرتاح المؤمن إذا مات هو في الحياة مرتاح إن
شاء الله تعالى لعموم قول الله تبارك وتعالى ألا بدك لله تطمئن القلوب فهو مرتاح الحمد لله المنة ولكن الراحة التامة بعد موته في روضة من رياض الجنة إذا كان يعني لم يشب إيمانه بكبائر أو
شرك أصغر فهو الحمد لله في نعيم وذلك يقول رب يقيم الساعة رب يقيم الساعة يقول هل ورد حديث صحيح في الخفاش لا أعلم أنه ورد حديث صحيح في الخفاش أبدا واختلف أهل العلم في جواز أكله هل
يجوز لي الزواج من ابنة زوج أمي ليست أختا لك فيجوز زواج بها إلا إذا كانت من أمك لكن زوج أمك من زوجة أحدى ثانية ابنته ما فيها بس وذلك يقول بعضهم أخي متزوج أختي أخوه من أبيه وهذه أخته
من أمه ما يضر يقول يتعصب البعض للمشايخ والعلماء المعاصرين أنه قد يرد قول الصحابي وقول إما ويقدم قوال هؤلاء نفس الكلام يعني واحد يقول لا تقلد الشافعي ولا تقلد مالكا وهو يقلد الشيخ
بن عثيمين ما يجوز يعني هذا الكلام لا يجوز الإنسان لابد أن يعطي هذا العلماء قدرهم ومكانتهم ولا يقارن بين العلماء ويقدم بعضهم على بعض والله المستعان يقول والدي عنيف معنا ويحصل أننا
نقوم بمقاطعته ولا نكلمه ولا نجس معه في نفس المكان تجنبا لشره علما بأنه يعامل البنات وزوجته فقط في المنزل بهذا الأسلوب أرجو تقديم نصيحة على من يستسهل الطلاق الطلاق تقريبا طلاق فيه
إذاء للمرأة والأصل أن لا يؤذيها خاصة إذا كان ناوي الله الطلاق قبل الزواج فيتجنب هذا الأمر لكن على كل حال الطلاق مباح إذا كان لحاجة لا بأس إن شاء الله تعالى لكن أن يتزوج ويطلق ويعبث
بناتنا هذا لا يجوز بهذه الطريقة في زكاة المال والذهب هل يجب توزيعها على أشهر العام مثلا أدرس طالبا محتاجا قرآن ومقدار تحفيظه محتاج قرآن ومقدار تحفيظه القرآن 300 ريال كل شهر هذا
سيطيح تسبب هذه من الزكاة لا بأس يجوز ولكن أهم شيء إذا كان هذا الإنسان يحفظ المال يعطى المال كله هذا الأصل ولكن إذا كان يخشى أن يعبث بهذا المال أو لا يبقي عنده فلا مانع من تأخيره
عنه هناك حالات لخيانة الأزواج لزوجاتهم وعندما يطلبها للفراش تمتنع خوفا من نقل الأمراض لها فهل يجوز لها نعم يجوز لها أن تمتنع إذا تيقنت أو اعترف زوجها بأنه يجامع غيرها بالحرام نعم
تمتنع حتى لا ينقل لها الأمراض هذا من باب المرأة التي تلعنها الملائكة يقول أحيانا لما أصل إلى نصف الفاتحة أركز فهل أعيدها من الأول ولا يعادتها بسرعة لا لا لا تعاد إذا لم تركز لا
تعيدها ولكن احرص في الركعة التي بعدها أن تركز فيها أكثر لكن لا تعاد الفاتحة حتى فعلا لا يفتح على نفسه باب الوسواس والله أعلى وأعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
6 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 4 ) الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير نحن في ليلة الخامس من شهر محرم الحرام لسنة ثنتين وأربعين وأربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة
الرابع والعشرين من شهر أغسطس لسنة عشرين وألفين من الميلاد فحياكم الله مع التعليق على كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسا
ستن ومائتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الرابع وهو باب الدعاء أو باب الدعاء الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله نبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته
تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين ولمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن
عبد الوهاب وحمه الله باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على باصيره نعم هذا الباب عنوان له المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى والمؤلف على
كل حال للتنبيه يعني في هذا الكتاب لم يتكلم كثيرا وإنما تميز بأمور وهذا ذكرناه في بداية الحديث وهي أولا عنوان الأبواب ترتيب الأبواب واختيار الآيات والأحاديث والآثار المناسبة للباب
دون تعليق رحمه الله تبارك وتعالى إلا في النادر أن يعلق وأيضا ذكر مسائل في آخر كل باب بعض أهل العلم يذكروا هذه المسائل في شرحه لهذا الكتاب وبعضهم لا يذكر هذه المسائل حتى شكل بعض هل
هذه المسائل منه أو من الشراح والظاهر والله أعلم بعد البحث والقراءة في هذا الكتاب أنها منه رحمه الله تعالى الشيخ محمد عبداللهاب هو الذي ذكر هذه المسائل وهي ما يستفاد من هذا الباب
والنصوص التي ذكرت فيه من آيات وأحاديث باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله أو فضل الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله أو وجوب الدعاء أن يدعو الناس إلى هذا التوحيد دعوة الناس إلى
التوحيد يعني بعد أن عرف التوحيد وبين فضله وبين خطورة الشرك والخوف منه الآن دخلنا في المطلوب وهو الدعاء إلى التوحيد دعوة الناس إلى هذا التوحيد الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
وهذه هي دعوة الأنبياء جميعا يدعون إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله لأن جميع الأنبياء دعوا إلى هذه الدعوة ونوح دعا إلى الله شهادة أن لا إله إلا الله والإيمان برسالة
نوح وإبراهيم لا إله إلا الله والإيمان برسالة إبراهيم وهكذا كل نبي بالرسالة التي أرسل بها وبعد محمد صلى الله عليه وسلم أو منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا صار الآن
التوحيد هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله لأنه ليس بعده نبي صلوات ربه وهذا هو الواجب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله أن أول ما يدعي الإنسان هي إلى شهادة لا إله كما
يأتينا في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال وقول الله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة طبعا الآية فيها تكملة مهمة جدا قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني
أنا ومن اتبعني وأتباعه وهم أصحابه التابعون أتباع التابعين نحن من يأتي بعدنا ندعو إلى الله تبارك وتعالى أيضا ولا بد أن تكون دعوتنا أيضا على بصيرة كما كانت دعوة النبي الكريم صلوات
ربه وسلامه عليه على بصيرة وقوله قل هذه سبيلي أي عبادة ودعوة سبيل النبي عبادة يحقق العبادة لله تبارك وتعالى ثم يدعو إلى هذه العبادة وإذا الإنسان إذا طلب العلم فإنما يطلبه ليرفع
الجهل عن نفسه ثم يعبد الله بهذا العلم يعمل بهذا العلم ثم يدعو إليه فهي عبادة ودعو ولا تكون العبادة إلا بعد العلم وقول النبي صلوات ربه وسلامه على بصيرة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله أي
أدعو إلى عبادة الله أدعو إلى توحيد الله أدعو إلى طاعة الله إلى التزام بأوامر الله سبحانه وتعالى ولكن بشرط على بصيرة لأن الدعوة على غير بصيرة قد يكون ضررها أكثر من نفعها وهي دعوة
الجهال وقيل فاقد الشيء لا يعطيه وكل إناء بالذي فيه ينضحه فالإنسان إذا أراد أن يدعو إلى الله تبارك وتعالى لابد أن يدعو إلى وصفه وذلك هذه دعوة مني إلى إخوان المسلمين الذين يخرجون في
الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وهم جهال لا يجوز لا يجوز إنسان يخرج يدعو إلى الله تبارك وهو جاهل وفي الوقت ذاته هذه دعوة مني إلى إخوان المسلمين أصحاب العلم سواء كانوا علماء أو طلبة
علم يجب عليهم أن يخرجوا للدعوة إلى الله تبارك وتعالى يعني لا يجوز الآن مثلا أن ننكر على هؤلاء الذين يخرجون يدعون إلى الله تبارك وتعالى وهم جهال وفي الوقت ذاته نقصر نحن معاشر طلبة
العلم أو العلماء نقصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لابد كما أننا ننكر على من يدعو وهو جاهل كذلك ننكر على من كان عنده شيء من العلم كثر أو قل ولا يدعو إلى الله تبارك وتعالى فنجمع
بين هذين الأمرين ننكر على من يدعو وهو جاهل وأيضا الدعوة إلى الله تبارك وتعالى والنكر عفوا على من يقصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال على بصيرة والبصيرة أو الدعوة إلى الله
على بصيرة هي التي تجمع أمورا منها الرفق في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء إلا زانة وما نزع من شيء إلا شانة العلم فاقد الشيء لا
يعطيه وإنما يدعو العالم أو طالب العلمي ولو نظرنا في حال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مثلا الذي سيأتينا حديث معاذ أو حديث بن عباس لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ
إلى اليمن قال تأتي قوما أهل الكتاب فأرسل علماء الصحابة ومعاذ من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال معاذ يأتي يوم القيامة يسبق
العلماء برتوة قال أهل العلم الرتوة هي حذفة حجر يعني يسبق العلماء وكان عمر رضي الله عنه يقول أعلمنا بالحلال والحرام معاذ وقد جاء حديثا مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم أعلمكم
بالحلال والحرام معاذ لكنه لا يصح والصحيح أنه من كلام عمر وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وسواء كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو كان من كلام عمر يدل هذا على منزلة معاذ
وعلى تمكنه من العلم فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأرسل معه أيضا أبا موسى الأشعري وأرسل أبا بكر يعلم الناس وأرسل أبا عبيدة وأرسل عبد الله بن مكتوم وأرسل مصعبة ابن عمير
فهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إنما يرسل علماء الصحابة رضي الله عنهم ليعلموا الناس الدين وهذا هو الواجب فالبصيرة تتضمن العلم فلا بصيرة بدون علم فالإنسان لا يدعو إلى الله تبارك
وتعالى إلا إذا كان ذا علم فيبلغ حتى يجيب على أسئلة يعني أحيانا يكون بعض المشاكسين من أهل الكتاب أو من الملحدين أو من المنافقين أو غيرهم يكون لهم علم ويأتون يحاولون يحرجونه أمام
الناس خاصة إذا كان في ملأ وهو جاهل كيف يجيب قد يسكت وهذه خذلان قد يجيب خطأ وهذه مصيبة أعظم وقد هو يتأثر والعياذ بالله هو يقنع يقنعه هذا الضال بأن ما هو عليه غلط لأنه ما عنده علم
جاهل فالأمر خطير جدا في قضية أنه كل أحد يذهب ويدعو إلى الله تبارك وتعالى إذا لا بد من العلم لا بد من الرفق ولا بد كذلك من الصبر لأن الإنسان طبيعي جدا وهو يدعو إلى الله تبارك وتعالى
لا بد أن تحصل له مشقة ولا بد أن يتأخر الناس في استجابة ليس بالضرورة أن تقول للناس آمنوا بالله قالوا آمنا افعلوا كذا قالوا سمعنا وآطعنا لا تفعلوا كذا قالوا سمعنا وآطعنا لا مو
بالضرورة النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرهط ويأتي النبي ومعه الرهيط ويأتي النبي معه الرجلان ويأتي النبي معه الرجل ويأتي النبي ليس معه أحد وهو نبي وقد
يأتي وليس معه أحد لا يستجاب له نوحة السلسان كم جلس الله تبارك وتعالى ذكر أن نوحة لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يعني تسعمائة وخمسون سنة يدعو إلى الله تبارك وتعالى كم آمن بنوحة
أنجاه الله تبارك وتعالى ومن معه في الفلك المشهود في سفينة حتى قالوا في بعض التقديرات في كتب أهل الكتاب نوحة ثلاثة وثمانون ثلاثة وثمانين خلال تسعمائة وخمسين سنة من رجل جمع النبوة
والرسالة والأخلاق وحسن الإقناع والعلم كل شيء والتوفيق من الله تباركه والتسديد ومع هذا آمن به ثلاثة وثمانون أشالتهم سفينة بدائية لأنهم ليسوا أهل بحر أصلا ولذا كلما مر عليه ملأ من
قوم يسخروا منه يسخرون من نوحة وهي ابن السفينة يقول كنت نبيا فصرت نجارة وكانوا يسخرون منه يقول من يبني سفينة يكون على البحر انت ما عندك بحر كيف تبني سفينة وانت لست على بحر فسفينة
كانت بدائية لأنهم ليسوا أهل سفن ولكن حملت من آمن بنوحة صلى الله عليه وسلم صبر نوح في الدعوة الله تبارك وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الرفق ما كان الرفق في شيء إلا زانه
وما نزيع من شيء إلا شانه ويقول الله تبارك وتعالى فبما رحمة من الله لنت لهم وغليظ القلب لنفضه من حولك وكنك رفيق هيل لين صلى الله عليه وسلم عليه فهذه الأمور مهمة جدا ومن البصيرة التي
ذكرها أهل العلم هي العلم بحال المدعو وسيأتينا أيضا بحديث معاد أنه فعلا كان على بصيرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له إنك تأتي قوما أهل كتاب فأعلمه بحال القوم فمن البصيرة أن
يعرف الإنسان حال الذين يتيم كيف يدخل إليهم ما هي شبهاتهم كيف يرد عليها ما هو مستواهم العلمي كذلك من البصيرة أن يعرف كيف يدعو إلى الله تبارك وتعالى الأولويات يدخل بالأهم ثم المهم لا
بد من أولويات وهكذا هذه كلها من البصيرة في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى نعم حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن كان كما يقول أهل العلم
في أول السنة العاشرة من الهجرة وقال يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفر ثم أرشد معاذا إلى أمور صلوات ربه وسلامه عليه فقال له صلى الله عليه وسلم كان هو القائد قال له فليكن أول ما إنك تأتي
قوما أهلك من أهل الكتاب هذا أول شيء يعني انتبه أنت لا تذهب إلى وثنيين أنت تذهب إلى قوم يعني أهل علم لأن أهل الكتاب عندهم علم عندهم التوراة عندهم الإنجيل واليمن في ذلك الوقت عندها
يهود وفيها نصارى نعم فيها وثنيون لكن قلة الأكثرية كانت لليهود والنصارى فقال إنك تقدم إلى قوم أو تأتي قوما من أهل الكتاب يعني الناس عندهم علم عندهم شبهات عندهم موروث من التوراة
موروث من الإنجيل فكن حذرا عندما تخاطبهم عندما تسمع كلامهم عندما تدعوهم إلى الله تبارك وتعالى وهذا من التنبيه وهذا من البصيرة أن تعرف حال المدعوين أن تعرف حال المدعوين ولذلك قال له
النبي صلى الله عليه وسلم إنك تأتي قوما من أهل الكتاب وأهل الكتاب كما قلنا هم اليهود والنصارى والكتاب جنس فيدخل فيه التوراة فيدخل فيه الإنجيل والنصارى اليوم يؤمنون بالتوراة والإنجيل
واليهود يؤمنون بالتوراة ولا يؤمنون بالإنجيل فعندما تدخل وإن شاء الله ما تدخل معابد اليهود أو كنائسهم أو كذا والديار التي لهم معابدهم تجد التوراة فقط لكن عندما تدخل إلى كنائس
النصارى ومعابدهم تجد التوراة والإنجيل ما يسمونها بالعهد القديم والعهد الجديد فالنصارى يؤمنون بالتوراة والإنجيل واليهود يؤمنون بالتوراة فقط ولا يقولون الإنجيل قال إنك تأتي قوما من
أهل الكتاب لا إله إلا الله وفي رواية إلى أن يوحدوا الله جل وعلا هذا أهم شيء أهم شيء الدعاء إلى التوحيد أول ما تدعوهم ليش؟
لا إله إلا الله وذلك أول مطلوب من غير المسلم أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله هذا أول مطلوب والنبي صلى الله عليه وسلم ما دخل على عمه أبي طالب وهو على فراش
الموت ماذا قال له؟
قال يا عم قل لا إله إلا الله ولما دخل على اليهود وهو يصارع المرض قال له النبي صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله فإذن أول كلمة يدعى إليها غير المسلم هي كلمة لا إله إلا الله فهذه
أول كلمة يدعى إليها لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله هذه أول كلمة يجب أن تقال له فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة ويوحد الله وتوحيد الله وإفراده بالعبادة سبحانه وتعالى وهنا مع أنهم
أهل كتاب مع هذا يدعوهم إلى التوحيد يدعوهم إلى الإسلام طيب هم أليسوا مسلمين؟
فيه تفصيل الأصل أن الذين آمنوا بموسى مسلمون والذين آمنوا بعيسى مسلمون ولذا قال الله تبارك وتعالى عن النصارى قال عيسى بن مريم من الحوارية من أنصار إلى الله؟
قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأننا مسلمون وفرعون في زمن موسى عليه الصلاة والسلام ماذا قال؟
لما أدركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين فكلمة الإسلام تجمع كل الدعوات دعوات الأنبياء يقول الله جل وعلا وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني
إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وقالت ملكة سبأ سليمان عليه الصلاة والسلام قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين فالإسلام إذن هو دين جميع
الأنبياء وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى ولكن اليهود الذين أدركوا عيسى وكفروا به وطعنوا به وسبوه وحاولوا قتله واتهموا أمه هؤلاء صاروا كفاراً بذلك مع أنهم يقولون طيب نحن اتبعنا موسى
كفرتم بعيسى عليه الصلاة والسلام لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به واتموه بالكذب فنقول كفار وليسوا مسلمين النصارى اليوم ليسوا بمسلمين لماذا؟
لأنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يقول لا نفرق بين أحد من رسله ويقول نؤمن بعض ونكفر ببعض أي الرسل قال أولئك هم الكافرون حقاً ما يجوز لا بد من الإيمان بجميع الرسل
وعدم التفريق بين رسول ورسول صلى الله عليه وسلم عندما يرسل معاذ بن جبل ومعه أبا موسى الأشعري عندما يرسلهما صلوات ربه وسلامه إلى يهود ونصارى أهل كتاب ويدعوهم إلى التوحيد إلى الإسلام
دل هذا على أن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم تشمل أهل الأرض كلها ليس فقط الوثنيين وإنما الدعوة موجهة لكل أهل الأرض كل أهل الأرض وذلك يقال أمة الدعوة وأمة الإجابة ما هي أمة الدعوة كل
من على وجه الأرض هذه أمة الدعوة أي توجه الدعوة إلى كل أهل الأرض أمة الاستجابة من قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله هؤلاء أمة الإجابة قال فليكن أول ما تدعوهم إلي
شهادة أن لا إله إلا الله وفي رواية أن يوحل الله فإنهم أطاعوك لذلك فإعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوك لذلك فيعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من
أغنيائهم فترد على فقرائهم فإنهم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم هذا يبين لنا أيضاً أهمية الصلاة وأهمية الزكاة وأن الزكاة تأتي بعد الصلاة مباشرة فذكر الصلاة ثم ذكر الزكاة بعد
التوحيد بعد أن وحدوا إذن دخلوا في دين الله فإذا دخلوا في دين الله تبارك وتعالى الأوامر والنواهي التشريعية أن يقيموا الصلاة وأن يؤتوا الزكاة وهنا بدأ بالأهم وهو التوحيد ثم انتقل إلى
المهم وهي الصلاة والزكاة وهكذا في الزكاة قال فإنهم أطاعوك لذلك في التوحيد وفي إقام الصلاة فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم أو صدقة في أموالهم تأخذ من أغنيائهم وترد على
فقرائهم وهذه الزكاة المفروضة نبهه النبي صلى الله عليه وسلم أنها تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم ليس لنا نحن فيها حق وإنما من أغنيائكم إلى فقرائكم هذا هو التكافل الاجتماعي الذي
جاء به دين الله تبارك وتعالى وفيه كما قال أهل العلم أنه يجوز إعطاء الزكاة لصنف واحد مع أن الله تبارك وتعالى لما ذكر الزكاة قال إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها وفي
الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ذكر ثمانية أصناف لكن هنا قال تأخذ من الأغنياء وترد على الفقراء قال أهل العلم فدل على أنه يجوز أن تعطى لصنف واحد من الأصناف ثمانية وهم
الفقراء الخاصة أو المساكين لأن الفقراء المساكين متقاربا فالمهم أنها تأخذ من الأغنياء وترد على الفقراء وفيه أيضا دليل عن الأصل في الزكاة قال تأخذ من أغنيائهم أي أغنياء المسلمين في
هذا البلد وترد على فقرائهم أي على فقراء المسلمين في هذا البلد هذا هو الأصل مع أن بعض أهل العلم قال قال فقرائهم فتعم المسلمين كلهم فيمكن أن تخرج من هذه البلاد إلى بلاد أخرى والأمر
فيه خلاف بين أهل العلم هل يجوز إخراج الزكاة من بلد المزكي إلى بلد آخر أو لا يجوز والصحيح والعلم عند الله الأصل أنها لأهل البلد إلا في ثلاث حالات وهي إذا اكتفى أهل البلد ما فيها
فقراء ما شاء الله البلد كلهم مرتاحون وما فيهم فقير يحتاج إلى هذا المال فهنا يخرج إلى بلد مسلمة أو بلاد مسلمة أخرى الحالة الثانية إذا كان له أقارب فيريد أن يجمع بين أجر الزكاة وأجر
البر وصلة الرحم لأقاربه الحالة الثالثة أن تكون هناك ظروف استثنائية مثلاً بالمجاعات والفيضانات وغير ذلك ظرف طارئ هذه البلاد الآن في حاجة لظرف طارئ وقع يومها أكثر هذه الأمور التي
تحدث للناس اليوم في بلاد الإسلام فهنا يجوز نقلها إلى بلد آخر ثم نبه النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جل فقال إياك وكرائم أموالهم الأموال تنقسم إلى ثلاثة كرائم الأموال وعادل الأموال
الوسط إذا أخذنا كرائم الأموال يعني أحسن خاصة بالنسبة للإبل والبقر والغنم وهي الأنعام طيب لأن المال النقدي يتساوى والزروع تتساوى وإنما الكلام في الإبل والبقر والغنم اللي هي زكاة
الماشية في أحياناً في إبل لها قيمة ولها قدر ولها كذا كذلك بقر أو غنم طيب يحب هذا النوع أو كذا يقول تجنب كرائم الأموال حتى لا تضر بأصحاب الأموال للأغنياء الثانية إذا أخذ من أسافل
الأموال أضر بالفقراء لأنها إذا أخذ ناقة هزيلة أو شاة هزيلة أو كذا ما يستفيد منها الفقير كثيراً فأضررنا بالفقراء ماذا نفعل إذن؟
كما قال الله تبارك وتعالى في كفارة اليمين قال فكفارته إطعام عشرة مساكن من أوسط ما تطعمون أهلكم فالقصد هنا كذلك من أوسط المال يأخذ وإنما يتجنب الكرائم وهي المال النفيس عند الإنسان
يتجنبه لا يؤذي التاجر وأيضاً لا يأخذ المال الردي حتى لا يؤذي أيضاً أو يحرم أو يظلم الفقير بإخراج أو بأخذ أواسط المال من الذي يأخذ أواسط المال؟
لما كانت الدولة الإسلامية في السابق كان ولي الأمر يرسل المصدقين والمصدقين هؤلاء هم العمال في قول الله تبارك وتعالى العاملين عليها هؤلاء العاملون على الزكاة هؤلاء العاملون أولاً إذا
كان زرع وثمار يرسل الخراصين الذين يخمنون ويقدرون ما عند أهل المزارع من الرطب أو من العنب طيب ثم بعد ذلك يقول عليك من الزكاة هذا القدر إذا جاء وقت الزكاة لأن الآن بدأت بدأ صلاحها
لكن ما تمرت أو ما زببت بعد وكذلك الماشية الإبل والغنم والبقر كان ولي الأمر أيضاً يذهب إلى التجار يرسل يعني رسله إلى التجار وهم العاملون عليها يرسلهم إلى التجار ثم ينظرون كم عندهم
من الإبل كم عندهم من الغنم كم عندهم من البقر ثم يأخذون الزكاة المعروفة في خمس من الإبل شات في خمس وعشرين من الإبل بنت مخاض وهكذا بالنسبة للزكاة البقر إذا بلغت ثلاثين الغنم إذا بلغت
أربعين وهكذا فيأخذ منهم هذه الزكاة ويجمعها في بيت المال ثم بيت المال هو الذي يوزع على فقراء المسلمين ولذلك قال تأخذوا من أغنيائهم تأخذ ويأخذها ولي الأمر هنا ثم طيب هل يجوز لصاحب
الزكاة أن يوزعها بنفسه أو لا بد أن يستنى لا يمكن يوزعها بنفسه لو وزعها بنفسه ما في بس إن شاء الله تعالى أو يأخذها ولي الأمر ويوزعها هو على الفقراء فعلى كل حال كله مطلوب طيب قوله
هنا واتق دعوة المظلوم بينها وبين الله حجاب اتق دعوة المظلوم هذه رسالة إلى معاذ يقول اتق دعوة المظلوم أي مظلوم هل قصد النبي صلى الله عليه وسلم المظلوم المسلم يعني بعد أن يسلم وظلم
أو المظلوم مطلقا كان مسلما أو كافرا لأن لحد لا ما دخلوا في الإسلام قال تقدم على قوم من أهل الكتاب فهل يريد المظلوم الذي أسلم أو المظلوم مطلقا الذي يظهر المظلوم مطلقا لأن أطلقها
النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل المظلوم المسلم أو لم يقل من أسلم ثم ظلم أبد أطلقها دعوة المظلوم ولذا قال شيخ السلام تيمية رحمه الله تعالى دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ولو
كان كافرا ولو كان كافرا يستجيب الله دعاءه سبحانه وتعالى طالما أنه مظلوم أما يجيب المضطرة إذا دعا فدعوة المظلوم مستجابة لماذا لأنه مقهور والله سبحانه وتعالى لا يرضى أن يقهر أحد ولا
أن يظلم أحد يستجيب الله للمظلوم إذا لجأ إليه ودعاه وسأل الله تبارك وتعالى فإن الله يستجيب له ولذا قال فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجاب ما في مانع
تصل مباشرة طالما أنه دع الله تبارك وتعالى وهو مظلوم فإن الله جل وعلا يستجيب له جل فعله وهنا تنبيه حقيقة في قول النبي صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيل أدعو إلى الله تذكرت قضية وهي أن
بعض الناس يدعو إلى الله تبارك وتعالى وهم قلة لكن موجودون للأسف يدعو إلى الله تبارك وتعالى يريد أن يحصل أكبر عدد ممكن من المشاهدين أو من المتابعين أو من المحبين أو المثنين والمادهين
وغير ذلك يفرح بذلك ويحزن إذا لم يتبعه أحد إذا جاء إلى الدرس وجد عدن قليلا انقبض يدرس أو درس وقتا مختصرا أو غير ذلك من الأمور ينقبض يتضايق هذا في الغالب أنه لم يريد وجه الله تبارك
وتعالى والذي يريد وجه الله تبارك لا يهمه عدد الحاضرين لا يهمه ثناء الناس لا يهمه معرفة الناس به وانتشار كما يدعي فوائده أو غير ذلك أبدا وإنما يجب على الإنسان يتق الله تبارك وتعالى
أن دعوته خالصة لله جل وعلا أنا أذكر كنا نحضر عند شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى وكان عدد الحاضرين يعدون على أصابع اليد أصابع يعني اليدين ورجلي خلنا نقول يعني ما
يزيد عن عشرين وأحيانا ثلاثين يصلون وحدثني بعض من تقدمنا أنه كان في بعض الدروس ثلاثة عشر شخص الذي يحضر عند شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى فقط وكان الشيخ رحمه الله تعالى إذا
تخلف أحدهم عن الدرس يتصل به أين أنت لماذا لم تحضر لماذا كذا من قلتهم ثم ما لبث الأمر حتى فاض المسجد بأهله من حضور درس الشيخ من الرجال والنساء النساء في مصلى النساء والرجال في مصلى
الرجال حتى كان العدد يزيد على خمسمائة من الحضور هذا غير الذين يتابعونه عن طريق الأنترنت وغير ذلك المهم أن الإنسان يستمر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإن قل الحاضرون نعم نعم طبعا
قوله أخرجاه بخاري ومسلم ولهما أيضا البخاري ومسلم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر يوم خيبر هو في بداية السنة السابعة من الهجرة بعد صلح الحديبية تماما رجع
من صلح الحديبية
ثم انطلق بعد ذلك إلى خيبر صلح الحديبية كان في ذي القعدة من السنة في آخر السنة السادسة ثم خيبر في محرم من السنة السابعة وذلك أن اليهود غدروا وخانوا النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن
أعطوه المواثيق وقرروا قتله صلوات ربه وسلم والغدر به صلوات ربه وسلم عليه عند ذلك ذهب إليهم وحاصرهم صلوات ربه وسلم عليه في بداية السنة السابعة من الهجرة أن النبي قال يوم خيبر لو
أعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه في خيبر حاصر النبي صلى الله عليه وسلم خيبر يدخلها مرة فلم يتحقق ذلك ثم قال مبشرا أصحابه لو أعطينا الراية
رجلا غدا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه وأطلقها النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو أعطينا الراية غدا رجلا يحب
الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه هذه جمعت أمورا أولا غدا سيكون يوم الحسب ثانيا فيه الثناء على هذا الرجل يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله الثالثة البشارة يفتح الله
على يديه فنام الناس أولا قبل أن يناموا يقول فبات الناس يدوكون ليلتهم يعني طول الليل يتكلمون في هذا الرجل من هذا الرجل؟
لأن هذا الآن أهم شيء الآن الآن هم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى لكن الآن همهم أن يعرفوا من هذا الرجل الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أعطينه الراية وأن
هذا الرجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله مدحه من وجهين قال إنه يحب الله ورسوله فأثبت له الإيمان العميق قال يحبه الله ورسوله فأثبت له الولاية وأن الله يحبه كما قال الله تبارك
وتعالى في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فالله يحبه ورسوله يحبه فظلوا طول الليل يدكونها أن يخوضون في هذا الرجل ترى من هذا الرجل؟
من يكون هذا الرجل؟
يا سعد هذا الرجل وكل يتمنى أن يكون هو ذلك الرجل لهذا الثناء العظيم الذي أثنى به النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أنه يفتح الله على يديه يقول فلما أصبحوا طبعا يدكون أيهم يعطاه فلما
أصبحوا يعني صلوا الفجر وأصبحوا غدوا الغدو هو الفجر صلاة الغداء صلاة الفجر وكما قال الله تبارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الطير تغدو خماصا وتروح فطان تغدو تخرج من الفجر
تبحث عن الطعام غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يبرزوا نفسه لعلي أنا الذي أنال هذا الفضل لعلي أنا الذي أحمل هذه الراية فكلهم يرجوا أن يعطاها حتى جاء في صيح مسلم أن عمر
قال ما أحببت الإمارة إلا يومئذ وهذا فيه بطلان قول من يقول من الأشقياء إن عمر رضي الله عنه أو إن أبا بكر رضي الله عنه قاد الجيش في المرة الأولى ورجع يجبنهم ويجبنونه ثم أرسل النبي
عمر فرجع يجبنهم ويجبنونه ثم قال لا أرسل لنا أو لا أعطي لنا الراية تغدى الرجل أن يحب الله ورسله هذا كذب لأن لو كان عمر أعطي الراية ورجع يجبنهم ويجبنونه يعني يتهمهم بالجبن وهم
يتهمونه أنه هو الجبان كيف يقول عمر بعد ذلك كمصريح مسلم يقول ما تمنيت الراية إلا يومئذ أو الإمارة إلا يومئذ طيب أخي أعطيت الإمارة ما نجحت لكن هذا كذب على عمر رضي الله عنه وكذب على
رسول الله صلى الله عليه وسلم والرواية الصحيحة هذه وفيها أن عمر رضي الله عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا ذلك أو إلا يومئذ فاجأ النبي صلى الله عليه وسلم الناس فقال أين علي بن أبي طالب
مع أن علي ما كان معهم قال أين علي النبي صلى الله عليه وسلم قال هو يشتكي عينيه أصابه الرمد رضي الله عنه قال فأرسلوا إليه يعني يأتي أحضروه وإن كان يشتكي عينيه أريده فأتي به أتي به
قال أهل العلم يقاد كيف يقاد لأن الرمد غط عينيه لا يكاد يرى رضا الله عليه لكثرة الرمد على عينيه فيقاد إلى هذه الدرجة فأتي به يقاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فبصق في عينيه ودعا
له فبرأ هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي مبارك صلى الله عليه وسلم بصاقه مبارك عرقه مبارك شعره مبارك لباسه مبارك كل شيء مس جسده أو هو شيء من جسدي فهو مبارك صلى الله
عليه وسلم وإذا كان الصحابة رضي الله عنه يتبركون بعرق النبي يتبركون بشعر النبي يتبركون ببصاق النبي صلى الله عليه وسلم يتبركون بلباس النبي صلى الله عليه وسلم كانت أسماء بالتأكيد
عندها عباءة للنبي صلى الله عليه وسلم وإذا سمعت بأحد مريض أخذت العباءة ونقعتها بالماء ثم أعطتهم الماء يستشفون به وهذه خصوصية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأنه رجل مبارك صلوات ربي
وسلامه ومن هذه هنا فبصق في عينيه ودعا له فبرئه وفي بعض الروايات تقول فلم يرمد أبدا في حياته كلها خلص خلص من بعد ما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم وبصق من ريقه المبارك صلى الله
عليه وسلم وقال فأعطاه الراية النبي صلى الله عليه وسلم أعطى عليا الراية فقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتين ثم ادعوه من أسره أنفذ على رسلك أي على مهلك لا تستعجل كن حذرا وأنت تهجم
على هؤلاء اليهود وفي هذا الحديث وإعطاء الراية لعلي رضي الله عنه فيه فضيلة لعلي من وجهين ورسوله لعلي رضي الله عنه وأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهذه شهادة ممن؟
شهادة من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فيها رد على الخوارج والنواصب عليهم لعائن الله الذين يسبون عليا رضي الله عنه ويطعنون فيه فبين النبي صلى الله عليه وسلم هنا من هو علي رضي
الله عنه فرد على النواصب ورد على الخوارج وبيان مكانة هذا الرجل عند الله وعند رسوله الأمر الفضيلة الثانية لعلي من هذا الحديث هي يفتح الله على يديه جعل الفتحة على يديه هذا الرجل رضي
الله عنه لقيادته وعنكته رضي الله عنه حيث قدمه النبي صلى الله عليه وسلم قال يفتح الله على يديه فالفضيلة لعلي من وجهين رضي الله عنه وأرضاه قوله انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم
ادعوهم إلى الإسلام هذا أول شيء ليس المقصود قتالهم فقط وإنما المقصود دعوتهم إلى الإسلام وفي حديث بريدة في صحيح مسلم يقول له النبي صلى الله عليه وسلم إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما
تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله أول شيء تدعوهم إلى التوحيد وكذلك هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أول شيء أدعوهم إلى الإسلام وهذا أيضا فيها كما في حديث معاذ أنه يدعو أهل
الكتاب إلى الإسلام هنا كذلك يدعو اليهود وهم من أهل الكتاب يدعوهم أيضا إلى الإسلام
ثم أدعوهم إلى الإسلام قال وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه كما قال لمعاذ الصلاة والزكاة تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم وهكذا يعني يخبره بشرائع الإسلام إذا هم أطاعوك
ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى وقبلوا الإسلام وهذا هو محل الشاهد في هذا الباب وهو الدعوة إلى الله تبارك وتعالى أدعوهم إلى الإسلام فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا ويقول لك من
حمر النعم حمر النعم أي الإبل الحمراء وكانت حبيبة للعرب يحبونها أجمل شيء عند العرب حمر النعم اللي هي بسكون الميم حمر هذا جمع حمار حمر جمع أحمر بسكون الميم أما بضم الميم فهي جمع حمار
وهنا حمر النعم أي النعم وهي النعم تدخل فيها الإبل والبقر والغنم والحمر هي اللون الذي كانت العرب تحبه من هذه الإبل قوله لأن يهدي الله بك ما قال لأن تهدي لأن يهدي الله فالله هو
الهادي سبحانه وتعالى لسنا نحن نحن ندل نبين نوضح نرشد لكن هداية التوفيق هداية الإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى نعم أولا الدعوة إلى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم نعم
طريق يعني من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم هو الدعوة إلى الله لأن هذه طريق النبي فنحن نسير على طريقه نسأل الله نجعلنا وإياكم منهم نعم الثانية التنبيه على الإخلاص لأن كثيرا لو دعا
إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه وإذا قال على بصيرة ومنها الإخلاص لا بد الإخلاص إنسان لا يدعو لنفسه فهذا يدعو إلى نفسه لا يدعو إلى الله سبحانه وتعالى نعم الثالثة أن البصيرة من الفوائد
نعم يعني لا بد أنه إذا أراد أن يدعو لا بد أن يكون على بصيرة وإلا كان داعيا إلى جهل والعياذ بالله نعم أوابعة من حسن التوحيد أنه تنزيه له تعالى عن المسبة نعم هذا في قوله سبحانه
وتعالى في تكملة الآية قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين لأن من الشرك مساواة غير الله بالله سبحانه وتعالى هذا من الشرك وهذه مسبة
لله تبارك وتعالى أن نساويه بالمخلوقين والعياذ بالله ولذلك قال الشاعر ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قلت إن السيف أنضى من العصى وإذا قيل إن السيف أنضى من العصى طيب أنا ما قلت قلت
السيف أنضى من العصى نقطع هذا أحسن من العصى كونك قارنت بالعصى هذا إهانة للسيف حتى لو قلت السيف أنضى من العصى لكن كيف تقارنه بالعصى كذلك هنا إنما نعبدهم ليقربون أي الله زلفة هم مجرد
وسيلة مجرد وسيط لا حتى هذا غير مقبول هذه مسبة لله تبارك وتعالى نعم الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة لله نعم هذا من قبحه نعم السادسة وهي من أهمها إبعاد الموت نعم لقوله وما أنا من
المشركين يعني لا أكون منهم ولا معهم نعم السابعة كون التوحيد أول واجب نعم فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله نعم الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة نعم قدم التوحيد
على الصلاة أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله التاسعة أن معنى يوحد الله هو معنى شهادة الله نعم لأنه جاء في روايتين في رواية قال أن يعبدوا الله أن ينشدوا لا إله وفي رواية أن
يوحدوا الله فدل على أن المعنى واحد نعم العاشرة وأن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها نعم وإن سموا أهل الكتاب إلا أنهم أعرضوا عن الكتاب وحرفوا
الكتاب مع هذا سماهم الله أهل الكتاب نعم الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج نعم الثانية عشرة البداية بالأهم فالأهم كذلك الثالثة عشرة مصرف الزكاة الثالثة عشرة ثالثة الثالثة
عشرة مصرف الزكاة نعم لأن قال تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم ذكر مصرف المصارف الزكاة نعم الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم نعم لقوله تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم
يقولون لماذا تأخذ زكاة أو لماذا تأخذ من أموالنا نقول أردها على فقرائكم كشف الشبهة نعم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال نعم يقول وإياك وكرائم أموالهم نعم السادسة عشرة اتقاء دعوة
المظلوم واضحة هذه نعم السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب كيف الإخبار بأنها لا تحجب أي لا تحجب عن الله تبارك وتعالى ليس بينه وبين الله حجاب نعم الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جاء
على سيد الموسلين صلى الله عليه وسلم وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء نعم هذا لما حاصروا خيبر لما حاصروا خيبر شعروا بالجوع والتعب والمشقة حتى طبخت الحمير وفيها أن النبي صلى
الله عليه وسلم ماذا في القدور قالوا حمر يعني حمير طبخنا يكنون الحمير من الجوع فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكسر القدور وإلقاء ما فيها صلوات رب يسعى حتى فتح الله عليه نعم نعم لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال يفتح الله على يديه وفعلا فتح الله على يديه نعم نعم بركة النبي صلى الله عليه وسلم عليه الحادية والعشون فضيلة علي واضي الله عنه واضحة نعم الثانية والعشون
فضائل الصحابة واضي الله عنهم في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشاوة الفتح كل واحد يتمنى أن يكون هو الذي يشهد له بمحبة الله ورسوله وهو يحب الله ورسوله فهذه شهادة فكلهم يتمنى أن يكون
هذا الرجل نعم الثالثة والعشون الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع ومنعها عن من سعى نعم يعني الذي قدره الله وكذا هو الذي يقع يعني رسول صلى الله عليه وسلم قال لو أعطينا راية غدر رجل
يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه كلهم ذهبوا علي جالس ما راح لكن طالما مكتوب له سيأخذها هو فقال نادوا عليا فنادوا عليا رضي الله عنه وأخذها رضي الله عنه نعم
الثالثة والعشون أوابعة والعشون الأدب في قوله على وسلك نعم لما قاله على رسلك يعني يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم كيف يدخل على اليهود أي تمهل نعم الخامسة والعشون الدعوة إلى الإسلام
قبل القتال نعم فليكون أول شيء تدعوهم إلى الإسلام أول شيء قبل القتال نعم الخامسة والعشون أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا نعم السابعة والعشون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب
عليهم نعم بعد الشهادة نخبرهم بما يجب عليهم نعم الثامنة والعشون المعوفة بحق الله في الإسلام التاسعة والعشون ثواب من اهتدى على يديه وجل واحد نعم لأن يهدي الله بك رجوع خير لك من حمر
النعم نعم الثلاثون الحلف على الفتية نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لأن يهدي الله بك رجلا حلف عليها يجوز الحلف هنا الحلف غير ممنوع وإذا قال أهل العلم الحلف منه الواجب
منه المستحب ومنه المباح ومنه المكروه ومنه المحرم هذا من المباح إنسان يحلف على شيء يؤكده ويثبته هذا من الحلف المباح والله أعلم طيب نشوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول الحكم يذكر دعوة
المظلوم هنا بهذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول إياك أن تظلمهم لأن أمره على اليمن قال إياك أن تظلمهم في أخذ زكاة فناسب أن يذكر هذا الحديث لأن أخذ كرائم الأموال من الظلم كيف
نطبق بالدعوة في أيامنا التي ذكر في الحديث فإنهم أطاعوك لذلك إن الإنسان إذا راد يدعو الله تبارك وتعالى يتدرج في هذه الدعوة شيئا فشيئا نعم معنى لا إله إلا الله لها معبودة بحق إلا
الله لا إله إلا الله لها معبودة بحق إلا الله أو لا يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى وحب الله واجب قطعا وهو لا يكون الإنسان أصلا موحدا حتى يحب الله تبارك وتعالى وذلك من شروط لا
إله إلا الله المحبة محبة الله تبارك وتعالى هذا سؤال خارج على الموضوع تقول أنا بنت وأعاني من سوء المعاملة من الوالدين مع أني بار بهما هذه المسألة حقيقة يعني هذه رسالة للوالدين بشكل
عام من يتق الله تبارك وتعالى في المعاملة بين الأولاد الذكور والإناث لأن البعض فعلا يعني يقدم الذكور دائما يرى أن الذكر هو الذي يستحق أن يعطاه والذكر هو الذي سلم له الأموال والذكر
هو الذي يعامل معاملة صالحة ما يجوز النبي صلى الله عليه وسلم رزقه الله أربع بنات ما رزقه ذكورا رزقه أول شيء زينب ثم رقية ثم مكرثون ثم فاطنين ما في أولاد ذكور بنات حتى لما رزقه الله
بعد ذلك الذكور القاسمة وإبراهيم وعبد الله كلهم ماتوا صغارا والذي بقي للنبي صلى الله عليه وسلم بناته هنالات تزوجنا وأنجبنا ورأى النبي صلى الله عليه وسلم ذريتهن فقضية تقديم الذكور
على الإناث ومحبة الذكور أكثر من الإناث هذا لا يجوز يجب العدل في المعاملة بين الذكور والإناث نتق الله في أولادنا الذكور ونتق الله في أولادنا الإناث لا يجوز التفريق ولا تقديم الإناث
على الذكور يعني كلا الأمرين ممنوع يجب العدل سنحاسب يوم القيام نحن كأباء كأمهات سنحاسب إذا فضلنا بعض أولادنا على بعض فضلنا ذكرا على الذكور أو أنثى على الإناث أو ذكرا على الأناث أو
إناث على الذكور كل هذا حرام علينا أن نتق الله في أولادنا حتى يقع منهم البر ولا يشعرون بالظلم ثم بعد ذلك نطلبهم البر أي بر ونحن قطعنا البر هذه المعاملة السيئة فرسالة مني من قلبي إلى
الآباء والأمهات اتقوا الله في أولادكم كما إننا دائما نطلب من الأولاد أن يتقوا الله في آبائهم وأمهاتهم وهذا الذي أمر الله به وَقَضَى رَبُّكَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّهُمْ
بِالْوَالْدَيْنِ إِحْسَنَةً كذلك ندعو الآباء والأمهات أن يتقوا الله في أولادهم وأن لا يفرقوا بينهم نعم كيف أحبب نفسي في القراءة وأبدأ المطالبة العملي لا أحبها وحس بالملل حقيقة يعني
الإنسان فعلا قد لا يحب القراءة لكن الإنسان إذا علم فائدتها وذاق حلاوتها سيتنسك بها فجرب ابدأ بقراءة السيرة مثلا أو قراءة تفسير ميسر للقرآن الكريم أو بعض سير الصحابة رضي الله عنهم
أو بعض الكتب الخفيفة يعني درب نفسك درب نفسك على القراءة تذكر قول المتنبي وخير مكان في الدناء سرج سابح وخير جليس في الزمان كتابه يعني فعلا يعني كل إنسان يرافق الكتاب يرافق القلم هذا
الشيء عجيب طيب فجرب حاول حتى تحب القراءة والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
7 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 5 ) تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير حياكم وبياكم واجعل فيردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين ما زلنا مع هذه الروضة المباركة روضة الدروس العلمية روضة ذكر الله تبارك وتعالى
نختار من زهورها ووردها ما نسعد به في الدنيا ونسعد به عند لقاء ربنا فأسأل الله تبارك وتعالى اللهم آمين وصلنا إلى الباب الخامس بسم الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه قال شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميم رحمه الله وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم
الوسيلة أيهم أقرب نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله أو تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله هذا الباب تقريبا هو بداية الكتاب يعني
ما سبق من الأبواب هي مقدمة لهذا الكتاب يذكر حق الله على العبيد الآن بدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يذكر حق الله على العبيد فبدأ الآن بتفسير التوحيد أول شيء تحقيق التوحيد أهمية
التوحيد خطورة الشرك الآن بدأ يقول ماذا أريد من هذا الكتاب فالآن بدأ رحمه الله تبارك وتعالى بذكري أبوابي التوحيد التي فيما أعلم العلم عند الله جل وعلا لم يسبق إليه الجمع بهذه
الطريقة رحمه الله سبحانه وتعالى قول الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب لو قرأنا ما قبلها وما بعدها لتبين معنا الآية أكثر فضل إن عذاب ربك كان محذورا قل
ادعوا الذين زعمتم من دونه من الذي زعم من دونه كل من عبد غير الله تبارك وتعالى سواء كان برضاه أو بعدم رضاه بعلمه أو بعدم علمه عندما نقول برضاه أو عدم رضاه نقصد به العقلاء من الجن
والإنس والملائكة وأما بعلمه أو بدون علمه الجمادات التي عُبدت من دون الله تبارك وتعالى وهي لا تعلم والحيوانات كذلك فممن عُبد من دون الله تبارك وتعالى دون رضاه من العقلاء كعيسى بن
مريم قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق وكذلك الملائكة تُخذت آلهة من دون الله وقال الملائكة بنات الله وعزير تُخذ إلها من دون الله تبارك وتعالى وبعض الغلاط من انتسب إلى هذه
الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم أيضا تخذوا النبي إلها صلى الله عليه وسلم يدعونه من دون الله جل وعلا فكل من عُبد من دون الله من الأنبياء أو الملائكة أو الصالحين هؤلاء عُبدوا من
دون الله وهم من العقلاء لكن دون رضاهم هناك من عُبد من دون الله برضاه بل بطلبه كما قال فرعون ما علمت لكم من إله غير وقال إن تخذت إلها غير لأجعلنك من المسدونين والنمرود الذي دعا إلى
عبادة نفسه وقال أنا أحيي وأميت وقال إبراهيم عيسى والسلام فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرق قال فأبيت الذي كفر وغيرهما كثير ممن ادعى لنفسه الألوهية إلى عبادة نفسه
سواء من الجن أو من الإنس أما الملائكة فلم يحدث هذا منهم أبد لأنهم معصومون أما من عُبد من دون الله تبارك وتعالى وهو لا يعلم ولا يفهم كالحيوانات والطيور والأسماك والحجارة والشجر
والنجوم والشمس والقمر عُبدت من دون الله تبارك وتعالى لكن دون علمها ودون رضاها لأنها لا تعقل ولا تفهم تعبد وهي لا تدري فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول في كتاب العيد يشمل الجميع قال
لا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويله لا كشفه بحيث إزالته بالكلية ولا تحويله إلى جهة أخرى مجرد إزاحة لا يملكون لا يملكون الكشف بالكلية بل ولا يملكون الإزاحة وهي ما دون الكشف ثم بيّن
قال أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة وهنا الكلام مع العقلاء منهم وهم الملائكة الأنبياء الصالحون هؤلاء الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى
ربهم الوسيلة أي يطلبون إلى الله الوسيلة الوسيلة هي الوصيلة السين والصاد هنا تتناوبان والتوسل إلى شيء والتوصل إليه يريدون إلى ربهم الوسيلة أي الوصيلة ما يوصلهم إلى الله يريدون
القربة من الله تبارك التقربة إلى الله جل وعلا هؤلاء الذين تدعونهم ليسوا معكم هم أصلا عباد لله تبارك وتعالى يرجون ما عند الله فكيف الذي يرجو ما عند الله يكون إلها الإله الأصف فيه
أنه غني لا يحتاج إلى أحد هؤلاء يحتاجون إلى الله بل يسارعون إلى ذلك ويتسابقون إلى مرضات الله تبارك وتعالى هؤلاء آلهة من دون الله تبارك وتعالى فهؤلاء إذن يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم
أقرب أن يتنافسون في التقرب إلى الله تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى ويرجون رحمته ويخافون عذابه فهنا يقول أهل العلم ذكر الأمور التي يعبد الله تبارك وتعالى من خلالها الحب الخوف
الرجاء الحب والخوف والرجاء هذه أمور العبادة التي يتقرب بها العبد إلى الله تبارك وتعالى لا بد أن يجمعها لا بد أن نعبد الله حبا وأن نعبد الله خوفا وأن نعبد الله رجاء لأن هناك من عبد
الله حبا فقط كما قال قائلهم اللهم إني لا أعبدك حبا في جنتك ولا خوفا من نارك ولكن حبا في ذاتك يقول أهل العلم هذا قول الزنادقة وهذا خلاف ما أمر الله به وخلاف ما مدح الله به الأنبياء
يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا فالحب لوحده لا يجوز بل لا بد أن يكون معه الخوف والرجاء هناك من عبد الله بالخوف فقط وهم الوعيدية كالخوارجي وأمثالهم بالخوف فقط هناك من عبد
الله بالرجاء فقط تكم مطمئن بس لا يضر مع الإيمان ذنب لا يجدون الخوف من الله تبارك وتعالى في قلوبهم يعتمدون فقط على الرجاء فهم الذين جمعوا الأمور الثلاثة كلها حبا خوفا رجاء وهنا قال
الله تبارك يبتغون إلى ربهم الوسيلة هذا الحب ويرجون رحمته ويخافون عذابه بهذا مدحهم الله تبارك وتعالى ولذا يقول الله تبارك وتعالى والذين تدعون من دون الله ما يملكون من قطمير قطمير
شيء يسير جدا ما يملكون من قطمير قال إن تدعوه لا يسمعوا دعاءكم لأنهم إما غائبون وإما ميتون وإما جمادات أو حيوانات لا تعقل إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم
القيامة يكفرون بشرككم يعني أكثر من هذا ماذا لا يسمعوا دعاءكم والمقصود هنا الأموات ولو سمعوا لو فرضنا أنهم سمعوا ما استجابوا لكم بعد ويوم القيامة يكفرون بشرككم لأنهم يبتغون إلى ربهم
الوسيلة أيهم أقرب هم عباده لله تبارك وتعالى ثم ختم هذا كله بقوله ولا ينبئك مثل خبير هذا العلم من الله من العليم الخبير سبحانه وتعالى يقول ابن مسعود في قول الله تبارك وتعالى قول
يدعو الذين زعمتم من دونه قال كان أناس من الإنس يعبدون قوما من الجن فزادوهم رهطة يقول ابن مسعود كان أناس من الإنس يعبدون قوما من الجن ثم تاب الجن وأنابوا وأسلموا وظل أولئك على
عبادتهم لهم أو كما قال رضي الله عنه وأرضاه هذا أخرجه البخاري في صحيح أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة الوسيلة هي ما يتوسل به قلنا يتوصل به الإنسان إلى الله تبارك وتعالى
هناك من يجعل الوسيلة هي الواسطة بينه وبين الله سبحانه وتعالى يقول لا يقبل الله تبارك وتعالى دعائي إلا بواسطة كحال السلاطين والملوك لأن الله بلك الملوك وهذا افتراء على الله سبحانه
وتعالى لأن السلاطين والملوك لما كان يغلب عليهم الجهل بأحوال العامة وقد يكون الظلم عند كثير منهم أو صعوبة الوصول إليهم لذلك كان يحتاج الإنسان للوصول إليهم إلى هذه الواسطة فهؤلاء
لجهلهم شبهوا الله جل وعلا بأولئك السلاطين والملوك والله سبحانه وتعالى قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِبٌ يقول أهل العلم ولم يقل له
قل لهم يقول كن جانبا أنا أخاطبهم مباشرة إني قريب ادعوني أنا مباشرة هذا عدى الآيات الصريحة ادعوا ربكم يدعوننا رغبا ورهبا وقال ربكم ادعوني أستجب لكم مباشرة الله يقول ادعوني أنا لا
تجعلوا وسائط بيني وبينكم والله لا يغيب عنه حالنا كحال السلاطين والملوك يغيب عنه حال الناس يغيب عنهم الله لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى كل أحد جل وعلا فالقصد أن هؤلاء لجهلهم جعلوا
الوسيلة هي الواسطة التي تكون بين الله وبين عباده فتصوروا يبحثون عن الوسائل أو الوسائط فتارة يدعون ميتا وتارة يدعون ملكا وتارة يدعون شيطانا وتارة يدعون رجلا صالحا يظنون هؤلاء وسائط
بينهم وبين الله تبارك وتعالى شمسا قمرا أي شيء يدعونه من دون الله تبارك وتعالى نحن إذا احتجنا إلى وسائط نعم نحتاج إلى وسيط بيننا وبين الله يبلغنا مراد الله سبحانه وتعالى وهم الرسل
صلوات ربي وسلمه يبلغوننا دين الله جل وعلا كلمة طيبة جميلة جدا لشيخ سلام تيمية قال هناك أمور إذا أنكر العبد الواسطة بينه وبين الله كفر وأمور إذا جعل الواسطة بينه وبين الله كفر سبحان
الله كلام يعني مستقيم جدا لشيخ سلام تيمية في الحلال والحرام والتشريع لا بد أن تكون بيننا وبين الله واسطة لأن الله تبارك وتعالى يبلغنا ذلك عن طريق رسله صلوات ربي وسلمه لا نعرف
الحلال ولا نعرف الحرام ولا نعرف كتب الله تبارك وتعالى ولا أمره ولا نهيه ولا مراده سبحانه وتعالى إلا عن طريق الرسل فهؤلاء من كفر بهم فهو كافر بالله تبارك وتعالى وسائط بينه وبين الله
تبارك في الدعاء والعبادة واللجوء والطلب من الله تبارك وتعالى فهذا كفر أيضا فننتبه لهذه المسألة إذن فهذه الوسائط يقول الشيخ سلام تيمية هناك واسطة من جحدها فقد كفر وهم الرسل وواسطة
من أقر بها فقد كفر لكنه نبه على هاتين الأسطين أين هذه تكون وأين هذه تكون نعم نعم وإذ قال إبراهيم لأبيه أي واذكر يا محمد إذ قال إبراهيم لأبيه وأبوه هو آزر على الصحيح كما قال الله
تبارك في الآية الأخرى وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر وفي الحديث يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة فأبوه آزر يقول الله تل جل وعلا إلا الذي فطره إنني براء أي بريء مما تعبدون ماذا كانوا
يعبدون قوم إبراهيم أي صلوات السلام يعني منقسمون أو مخلطون هناك من قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام من كان يعبد الأصنام هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون وذكر الله تبارك
وتعالى عن إبراهيم أنه أتى هذه الأصنام قال ألا تأكلون فرغ عليها ضربا باليمين كسرها صلوات ربي وسلامه عليه وهناك أيضا ذكر الله عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام فلما جن عليه الليل رأى
كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين الآيات فمن قوم إبراهيم من كان يعبد الكواكب ومن
قوم إبراهيم من كان يعبد الأصنام لذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إنني براء مما تعبدون سواء كانت الكواكب كانت الأصنام هذا عدا النمروذ الملك الذي كان يدعو إلى عبادة نفسه وكان
يقول عن نفسه إنه الله والعياذ بالله كما قال الله جل وعلا لم ترأي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت وكان يدعي إنه هو
الرب فإبراهيم في عباداتهم الضالة فإبراهيم أعلن البراءة من كل ما يعبدون ثم قال إلا الذي فطرني الله أكبر يقول أهل العلم هذا بالضبط هو معنى لا إله إلا الله إنني براء مما تعبدون لا إله
إلا الذي فطرني إلا الله ته الأمر إنني براء مما تعبدون هذا معنى لا إله إلا الذي فطرني إلا الله ومنها قال الله تبارك وتعالى إلا الله لا إله إلا الله وقول الله تبارك وتعالى فمن يكفر
بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة المثقة إذن لا بد أن تجتمع هذه الكلمة لا إله إلا الله هذه الجملة المباركة لا إله إلا الله هنا قوله إلا الذي فطرني لماذا ذكر هذا السبب إلا
الذي فطرني أولا قال أهل العلم ليبين أن الله مستحق للعبادة لأنه هو الذي فطره هو الذي خلق الخلق خلق رزق أحيا أعطى كل شيء خلقه ثم هدى جل وعلا إذن ذكر الفطرة وهو الخلق ليدلل على أن هذا
هو الذي يستحق أن يعبد الذي فطر سبحانه وتعالى وذكرها أيضا حتى يبين لهم أن ما تدعون من دون الله أنها لا تفطر لا تخلق فهو إذن اختار هذه الكلمة إلا الذي فطرني ليبين أن من فطر يعبد ومن
لم يفطر لا يعبد بهذا يستحق هذا العبادة وذاك لا يستحق أن يعبد أسأل الله تبارك وتعالى جعلنا وإياكم ممن يعبد من فطره سبحانه وتعالى نعم قال المؤلف رحمه الله وقوله اتخذوا أحبارهم
ورهبانهم أربابا من دون الله نعم أتخذوا أحبارهم ورهبانهم هذا يصدق على اليهود والنصارى والحبر عنده العالم والرهبان هم العباد الأحبار مشهور عند اليهود والرهبان عند النصارى ولذا في
تفسير سفيان بن عيينة رضي الله عنه قول الله تبارك وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال مغضوب عليهم اليهود والضالون هم النصارى من فسد من علمائنا فهو يشبه اليهود من عبادنا فهو
يشبه النصارى هنا قوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله الأحبار واحدهم حبر ويقال حبر وكلاهما صحيح يقال فلان حبر أي عالم فلان حبر أي عالم فهذا معنى هذه الكلمة اتخذوا
أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم أيضا اتخذوه ربا من دون الله تبارك وتعالى وفي هذه الآية هناك إشكال لعدي بن حاتم رضي الله عنه عدي بن حاتم الطائي حاتم الطائي كان
نصرانيا العربي المشهور بالكرم حاتم الطائي ابنه عدي صحابي أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم لكن أشكلت عليه هذه الآية لأن عدي بن حاتم كان من أحبارهم كان من علماء فأتى النبي صلى
الله عليه وسلم طبعا عندما نقول أن النصارى اشتهروا بالجهل فيهم علماء ولكن الغالب عليهم وكذلك اليهود لا يعني أنه ما فيهم جهال لا لكن الغالب عليهم أنهم يعلمون عدي بن حاتم أتى النبي
صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله قال نعم قال والله يرسل ما عبدناهم يعني فسر لي أنا حبر أنا عالم من علماء النصارى ما اتخذناهم أربابا
ولا اتخذونا أربابا أنا كحبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قال تلك عبادته هذا نوع من العبادة هذا نوع من العبادة وإذا قال الله تبارك وتأم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم
يأذن به الله فهؤلاء الذين شرعوا من دون الله تبارك وتعالى وقالوا هذا حلال وهذا حرام هذا اتخاذهم عبادة جعلوها عبادة من دون الله تبارك وتعالى لذلك الإنسان إذا حرم وحلل من عندي نفسه
فقد جعل نفسه إلها مع الله والعياذ بالله ولا يحلل ولا يحرم إلا الله جل وعلا حتى الرسل صلوات ربي وسلم هم مبلغون عن الله جل وعلا ولما حرم النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه العسل قال
الله جل وعلا يا أيها النبي لماذا تحرم ما أحل الله لك الله هو الذي يحلل الله هو الذي يحرم جل فعلا اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله اتخذوهم أربابا من دون الله تبارك وتعالى
أي جعلوهم آلهة يسمع لها ويطاع ويؤتمر بأمرها دون ضاعة أمر الله تبارك وتعالى ولذا يقول أهل العلم الناس على ثلاثة أقسام قسم عبد الله وحده وهلاهم موحدون لله جل وعلا قسم عبد غير الله
وهلا الوثنيون والمشركون وقسم عبد الله غيره هلا المشركون الذين عبدوا الله وعبدوا غيره هؤلاء هم المشركون كما في الآية التي بعدها نعم وقوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا
يحبونهم كحب الله نعم قول الله جل وعلا ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله من الناس أي قسم من الناس ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا النذ هو الشبيه والنظير
والمثل يقول اتخذ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يعني يجعلون له أندادا سبحانه وتعالى ثم بيّن صورة ذلك فقال يحبونهم كحب الله يحبونهم أي هؤلاء الأنداد كحب الله جل وعلا هذه الآية
لها تفسيران لأهل العلم أرجو أن نركز قليلا ومن الناس أي المشركين من يتخذ من دون الله أندادا بغض النظر ما هي هذه الأنداد المهم أنها من دون الله يحبونهم كحب الله أي يحبونهم ويحبون
الله ولكن أشركوا في المحبة شرك المحبة شرك المحبة يحبونهم كحب الله هذا لا يجوز لا يجوز أن نحب أحد كحبنا لله لا يجوز حتى الرسول صلى الله عليه وسلم يكون حب الله فوق كل حب سبحانه
وتعالى لا يشاركه أحد بل حب الرسول صلى الله عليه وسلم تبع لحب الله جل وعلا لأن الله أمرنا أن نحب هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فحب الله يجب أن يكون فوق كل حب هؤلاء جعلوا حب هذه
الأنداد كحب الله ساووا بينها وبين الله بالحب بالمحبة وهذا يسمى الشرك المحبة
إذن هؤلاء يحبون الله المشركون هؤلاء يحبون الله ولكنهم أحبوا الأنداد وساووهم بالله في المحبة الله لا يقبل سبحانه وتعالى لا يقبل أن يشرك معه أحد أبدا لا ملك مقرب ولا نبي مرسل فضلا عن
غيرهم من الأحجار والأشجار وغيرها مما يعبد من دون الله تبارك وتعالى لا يقبل الله تبارك وتعالى لا بد أن يكون حبه فوق كل حب
ثم يأتي بعد حب رسوله صلى الله عليه وسلم ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا
لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ نجاه الله منه كما يكره أن يقذف في النار إذن هذا التفسير الأول لمعنى الآية وهو ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا فإن كانوا أصناماً بشراً
شجراً حجراً يحبونهم كحب الله أي كما يحبون الله سبحانه وتعالى فكيف رد الله عليه قال والذين آمنوا أشد حباً لله لماذا؟
لأنهم لا يشركون معه أحداً حبهم لله فوق كل حب حبهم لله فوق كل حب فهؤلاء المؤمنون جعلنا الله وإياكم منهم إذن فرق الله بين المؤمنين وبين المشركين أن المشركين يحبون الله أندادهم كحب
الله شرك المحبة أما المؤمنون فحب الله فوق كل حب عندهم هذا المعنى الأول للآية المعنى الثاني لهذه الآية الكريمة يقول أهل العلم ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله
أي كالحب الذي يجب لله وهم لا يحبون الله أصلاً هم لا يحبون الله ولكن يحبون هذه الأنداد حباً شديداً كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله فهم لا يحبون الله أصلاً ولكن شبه المحبة بالمحبة لا
المحبوب بالمحبوب قال يحبونهم كحب الله أي كالحب الذي يجب أن يكون لله سبحانه وتعالى وبناء على هذا يتغير معنا الآية التي بعدها والذين آمنوا أشد حباً لله أي يحبون الله أكثر من محبة
أولئك لأصنامهم وأندادهم ومعبوداتهم والذين آمنوا أشد حباً لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً وأن الله شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا
العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار والذي لا يخرج من النار هو المشرك
الكافر هو المخلد الذي لا يخرج من النار أبداً الله المستعان فالقصد إذن ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدرهم تعيس
عبد الدينار تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش هذا من؟
هذا الذي يعبد الدينار والدرهم قال هذا عبد للدينار والدرهم كيف يكون عبداً لها؟
والخميصة والخميلة والدينار والدرهم كيف يكون عبداً لها هذه الأشياء؟
قالوا بأنه يحبها أكثر من حب الله سبحانه وتعالى يقدمها على طاعة الله تبارك وتعالى يبيع دنياه لأجلها هذا من الشرك الأصغر وهذا من الشرك الأصغر أنه مستعد أن يفعل كل المعاض في سبيل
تحصيل تحصيل الدينار والدرهم والخميصة والخميلة يسمع حي على الصلاة ويرى في هذا تضيع للدينار والدرهم فيفوت حي على الصلاة لكي يحصل الدينار والدرهم هذا عبد للدينار والدرهم عبد للخميصة
والخميلة كلها من أنواع الثياب لأنه اتخذها أو قدمها على أمر الله تبارك وتعالى نعم نعم قال في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون
الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وشوح هذه التوجمة ما بعدها من الأبواب نعم قال في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم
ماله ودمه وحسابه على الله في الصحيح صحيح مسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله وكفر بما يعبد من دون الله لأن هناك من يقول لا إله إلا الله ولا يكفر بما يعبد
من دون الله يقول لا إله إلا الله لكنه لا يكفر بما يعبد من دون الله فيشرك مع الله غيره سبحانه وتعالى فيقولها ولا يدري ما معناها ولذا قال بعضهم يعني مشرك العرب كانوا يعني أعلم بهذا
وقد جاء عن أبي جهل أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد آذيتنا في أموالنا وأهلنا وأولادنا ماذا تريد قال له النبي صلى الله عليه وسلم أريد كلمة استغرب أبو جهل كل هالمشاكل
اللي بسويها لنا عشان كلمة لأجلي كلمة قال كلمة قال نعم قال وأبيك أعطيك مئة كلمة وينتهي الأمر خلاص تريد كلمة أنا أعطيك مئة ماذا تريد بعد قال قولوا لا إله إلا الله فقال أبو جهل أما
هذه فلا لماذا لأنه وأمثاله يقولون لا إله واحدة لا يقبلون هذه الكلمة صعبة عليهم لأنه يفهم أنه إذا قال لا إله إلا الله أنه لا يدعو إلا الله لا يرجو إلا الله لا يخاف إلا الله لا يعبد
إلا الله لا يأخذ الأمر والنهي إلا من الله معناها صار مسلما هو لا يريد هذا لا يقبل ذلك الآن يقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله وكفر ما دون الله تبارك وتعالى ما يعبد من دون
الله تبارك وتعالى كفر ما يعبد من دون الله هؤلاء الآن دعاة وحدة الأديان دين محمد هو دين عيسى هو دين موسى اليوم يعني الذي يكفر بمحمد عندهم ما عنده مشكلة والذي يكفر بعيسى ما عندهم
مشكلة معه يقول توحيد الأديان هذا كفر ومن لا يكفر هؤلاء فهو كافر كيف وحدة الأديان دين عند الله واحد ما في أديان إن الدين عند الله الإسلام أو من يأتي ويقول اليهود والنصارى ليسوا
بكفار هو كافر كيف ليسوا بكفار هم ما يقبلون أن يكونوا مسلمين أصلا اسألهم هل أنتم مسلمون يقول لا لا يقبلون الإسلام فمن لم يكفر الكافر فهو كافر والذي يدعو إلى وحدة الأديان وهو أيضا
كافر لا تجوز هذه الدعوة هي دعوة وحدة الأديان أو يدعي أن الكفار مسلمون كأنه يكذب الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة كفر الذين قالوا إن الله
ثالث ثلاثة هم أحسن الكفار وليس فيهم حسن كما قال الله تبارك وتعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم وودة للذين آمنوا الذين قالوا إنها نصارى ذلك
بأن منهم قسيسين ورهبان وأنهم لا يستكنون دخول النصارى إلى الإسلام أسرع وأكثر من اليهود لأنهم أعقل من اليهود وأقرب إلى المسلمين من اليهود ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو
أسلم يبي عشرة من يهود لا أسلمت يهود كلها لكن ما أسلم عشرة لكن من النصارى أسلم الكثير فالقصد إذن أنه من يدعو اليوم إلى وحدة الأديان أو يدعو إلى حرية الأديان هذا كله كفر والعياذ
بالله ما في شيء يسمى حرية الأديان الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون يعبدوني أنا كيف حرية الأديان أما الذي يقول لا نجبر الناس على الدخول في الإسلام صحيح الله سبحانه
وتعالى يقول لا أكرهها في الدين لكن ليتحمل من كفر أما من يقول أنت حر أعبد ما تشاء هذا حقك لا ليس حقا له ظالم وظل كافر من يعبد غير الله تبارك وتعالى هذه لا تجوز حرية الأديان لكن لا
نحاسبهم في الدنيا وحاسبهم الله يوم القيامة سبحانه وتعالى ولا نقول له أنت حر لا نقول له أنت كافر اتق الله ادخل في الإسلام نعرض عليه الإسلام ندعوه إلى دين الله تبارك الله ندعوه إلى
عبادة الله وحده سبحانه وتعالى ولا نقول له أنت حر لا لا هذا كله لا يجوز فعلينا أن ننتبه لهذا الأمر والله المستعان قوله حرم ماله ودمه لأنه علينا الظاهر قد يكون منافقا يدعي شيئا خلاف
ما في قلبه قال حسابه على الله يعني حساب ما يعتقد على الله لأن الله هو الذي يعلم ما في قلبه لكن نحن نعامل الناس بما يظهرون فقط هذا المطلوب منا قال وشرح هذه الترجمة وما بعدها ما
بعدها من الأبواب يعني الأبواب التي تأتي وإذا قلنا والآن بدأ يعني الكتاب وهو أنواع العبادات التي تصرف لغير الله تبارك وتعالى والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبنا محمد نشوف
الأسئلة الآن لا إله إلا الله يقول نطق الشهادة بسكون النون أم الشدة لا بسكونها ألا إله إلا الله ألا إله إلا الله هل الذي يحلل الحرام ويحرم الحلال يكفر؟
والله هذه المسألة فيها تفصيل من يحرم الحلال أو يحلل الحرام هل يكفر أو لا يكفر؟
فيها تفصيل التفصيل هو من يحلل الحرام ويحرم الحلال عمليا غير الذي يفعل ذلك عقديا عمليا كيف؟
يعني يستحل الحرام يسرق يشرب الخمر يزني يعق والدي هذا استحل الحرام عمليا حرم الحلال يحرم الزواج على نفسه ما يتزوج يمتنع من الزواج يمتنع من أكل اللحم يمتنع من البيع والشراء هذا حرم
الحلال عمليا هذا لا يكفر هذا يعني يدخل في المعاصي أما الذي لا يتزوج تفصيل يعني موضوع ثاني لكن الشاهد من هذا حرام أو يحرم الحلال عقديا ومعنى عقديا أنه يقول الحلال حرام الحرام حلال
يعني يقول الخمر حلال شربه حتى لو لم يشرب يقول الزنا جائز حتى لو لم يزني البيع والشراء حرام حتى لو لم يبيع ولم يشتري كل هذا هذا يكفر هذا يكفر يحرم الحلال أو يحلل الحرام عقديا نعم
يقول حق الأب إذا توفي الأب إذا توفي وكان عليه دين ونريد نصيحة إذا كان عليه دين هل يجوز تأخير سداد الدين وكيف إذا كان تدخلات خارجية في تأخير الورث الأصل الأصل في الميراث أن يعجل
والديون أهم شيء يعني الآن إذا مات الميت تتعلق بتركته حقوق يقول أهل العلم أربعة حقوق تتعلق بتركة الميت الحق الأول هو حق الميت من شراء القبر من شراء الكفن من شراء الحنوط والطيب وغير
ذلك من أجرة المغسل أجرة المكفن هذه كلها تأخذ من التركة إلا إذا كان في بعض البلاد مثلا الحكومة توفر كل هذه الأشياء كما عندنا في الكويت والله الحمد لله مننا ما يتكلف شيئا القبر بدون
مقابل التغسيل موظفون يأخذون راتب من الدولة المكفنون كذلك الطيب والكفن وكذا أيضا الحكومة توفره لمن يريد فهنا حق الميت هذا الحق الثاني هو الديون التي على الميت والديون هذه التي على
الميت تنقسم إلى قسمين ديون لله وديون للناس ديون الله تبارك وتعالى الكفارات النذور الزكاة الحج هذه ديون الله إذا كان لم يحج حجة الفريضة فهذه تأخذ من تركته قبل أن تقسم على الورثة
حقوق الله سبحانه وتعالى ثم الديون التي هي حقوق الناس فلاني طالب ألف فلاني طالب ألفين فلاني طالب ميتين فلاني طالب ثلاثمائة تعطى للناس ديونهم حقوقهم حتى لا يتعلق برقبته شيء وهذه يعجل
بها يعجل بها الحق الثالث وهو الوصية إذا كان قد أوصى أوصى بالربع أوصى بالعشر المهم وصية الميت تنفذ وصية الميت الحق الرابع حق الورثة يقسم المال على الورثة ولا يجوز تأخير أي من هذه
أبدا لا يجوز تأخير حق الميت اللي هو دفنه وتغسيله وتكفينه ولا يجوز تأخير حق الله تبارك وتعالى وحق الدائنين بل يجب أن تسدد مباشرة ولا يجوز تأخير الوصية التي أوصى بها الميت تنفذ فور
موته ولا يجوز تأخير تقسيم التركة بل تنفذ مباشرة وبعض الناس يتساهل في مثل هذه الأمور وأحيانا يكون بعض الورثة محتاج لبعض المال ويباقي ويستحي أن يتكلم يقول أريد حقي أريدك يستحي يمكن
لو قال أريد حقي غانتا تمنى موتة الوالد تمنى موتة الوالدة بس همك حقك فيستحي ويسكت فعلى المسؤولين الكبار من الورثة أن يتقوا الله تبارك وتعالى الموارث وأن يقسموها مباشرة ولا يؤخروا
تقسيمها ولا يجوز لأحد أن يتدخل من الخارج من غير الورثة كعم أو خال أو زوج أو زوجة أي طرف خارجي لا يجوز له أن يتدخل بحيث يؤثر على بعض الورثة ويتأخر بذلك توزيع التركة لا يجوز فعلينا
أن نتق الله تبارك وتعالى في أمواتنا ونتق الله تبارك وتعالى في أحيائنا والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
8 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 6 ) من الشر لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء... - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستكم الله بالخير جميعا حياكم وبياكم واجعل في اردوز مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة التاسع عشر من شهر محرم الحرام لسنة اثنتين
واربعين واربعمائة بعد الالف الموافق ليلة السابع من شهر التاسع سنة عشرين والفين من الميلاد ومع كتاب التوحيد الإمام المجدد محمد ابن عبدالوهاب بن سليمان الوهبي التميمي رحمه الله تبارك
وتعالى المتوفى سنة ستن ومئتين بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فنبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله
وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب السادس باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لرفع
البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضوء هل هن كاشفات ضوء نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك يا بنا
محمد أما بعد قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لرفع البلاء أو دفعه الآن كما قلنا بدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يسترسل في ذكر أنواع الشرك
سواء كان من الشرك الأصغر أو الشرك الأكبر وهذه الأشياء التي ذكرها هي من الشرك الأصغر في الأصل ولكنها قد تصل إلى الشرك الأكبر كما سنبينه الآن إن شاء الله تبارك وتعالى وذلك أن الذين
يلبسون هذه الأشياء الحلقة أو الخيط أو الأسويرة أو ما يضعونه في البيوت من حدوة الحصان أو العين أو غير ذلك إنما يستخدون ذلك لأجل تدفع الشياطين تمنع الشياطين أو تجلب الخير أو غير ذلك
من الأمور إما لجلب النفع وإما لدفع الضر وقال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لرفع البلاء أو دفعه الرفع هو الإزالة الوقوع رفعه أي بعد أن يقع فيزال وهذا ما يسمى بالعلاج علاجه برفعه قال
أو دفعه الدفع هو منع النزول وهو ما يسمى بالوقاية ما يسمى بالوقاية إذا عندنا وقاية وعندنا علاج الوقاية هي دفعه لا يدخل العلاج رفعه بعد أن ينزل فالناس يستخدمون هذه الأشياء الخيط
والحلقة والودع والتمائم وغير ذلك يستخدمونها لكي ترفع البلاء أو تدفع البلاء وإذا قيل لهم ذلك يعني لماذا تفعلون هذا قالوا هي مجرد أسباب مجرد أسباب أولا إذا قلنا إنها مجرد أسباب لا بد
من ملاحظة ثلاثة أمور في الأسباب الأمر الأول أنه لا سبب إلا أن يكون بشرع أو قدر وإما أن يكون تأثيره بالقدر تأثيره بالشرع أي جاء نص شرعي يدل على أن هذا سبب لرفع البلاء أو دفعه سبب
للعلاج وما شابه ذلك والشرع يعني الكتاب والسنة كما قال الله تبارك وتعالى وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ فدل على أن القرآن شفاء وكذاك لما ذكر الله تبارك
وتعالى العزل قال فيه شفاء للناس فهذا إذن نص شرعي وقال قول النبي صلى الله عليه وآله الحبة السوداء أنها دواء من كل داء فالقصد أن عندما نقول هذا سبب لابد أن يكون هناك نص شرعي على أن
هذا سبب فإن لم يكن ثمة نص شرعي فينظر هل هناك شيء قدري يعني شيء مجرب وما يسمى اليوم الطب الطب علاج الذي جربه الأطباء وعالجوا به الناس وأثر في الناس وعالجهم فهذا لا بأس به هذا سبب
قدري سبب قدري إذن إما أن يكون السبب شرعيا وإما أن يكون قدريا أي مجربا عن طريق الاختبار والتجارب وما شابه ذلك التي يقوم بها الأطباء وعالج بها الناس وشفوا وهذا هو المشتهر عند الناس
اليوم الأمر الثاني بالنسبة للأسباب أن الإنسان حتى هذه الأسباب لا يعتمد عليها اعتمادا كلية بل يعتمد على مسببها ومقابلتها وهو الله سبحانه وتعالى يعني يبقى أن هذه هي أسباب لا تعمل
بنفسها وإنما الشافي هو الله سبحانه وتعالى المعافي هو الله جل وعلا أن نؤمن أن هذه هي مجرد أسباب نعم نأخذ بها كما سيأتي لكن هي مجرد أسباب لا نزيد على ذلك وإنما يكون اعتماد القلب على
مسبب الأسباب ومقدرها وهو الله سبحانه وتعالى بالنسبة لنا نحن كمسلمين الأمر الثالث أنه لا بد أن نعلم أيضا أن هذه الأسباب مهما عظمت وكبرت فإنها لا تخرج عن قضاء الله وقدره أبدا ما أصاب
مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير فنؤمن أن هذه الأسباب لا تخرج عن موضوع القضاء والقدر هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ذكر الحلقة
والخيط والحلق والعيون كل هذه الأشياء يعني عندما ننظر إليها حقيقة هي لم يرد فيها نص شرعي لا يوجد آية من كتاب الله تبارك وتدعو إلى يعني العمل بهذه الأشياء ولا نص من النبي صلى الله
عليه وسلم أنها تؤثر سواء في رفع البلاء أو دفعه أيضا ولا تجربة صحيحة معتمدة عند الأطباء أن هذه الأشياء تنفع أو تضر فالأصل إذن منعها وعدم تداولها منعها وعدم تداولها وعدم الأخذ بها
والناس مع الأسباب على ثلاثة أحوال هناك من الناس من ينفي الأسباب ولا يؤمن بها يقول ما في شيء يسمى أسباب وهناك ضد تماما أقصى اليمين أقصى اليسار يعني يجعل ما ليس بسبب سبب إنحراف ما هو
الحق الحق هو الوصل أننا نقول بالأسباب الثابتة بالشرعي أو القدر له التجربة وما ليس كذلك أي لم يثبت بالشرع ولم يثبت بالقدر فإننا لا نقول بهذه الأسباب والله أعلم ثم ذكر قول الله تبارك
وتعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره ما تدعون من دون الله تعالوا أولا لنتسأل من ما الذي يدعى من دون الله أفرأيتم ما تدعون من دون الله ما معنى
الذي الذي تدعون من دون الله مثل ماذا ليفكر كل واحد مننا ما الذي يدعى من دون الله تبارك وتعالى اليوم وقبل اليوم وغدا ما الذي يدعى من دون الله هناك من يدعو المسيح عيسى بن مرقم هناك
من يدعو الملائكة هناك من يدعو محمدا صلى الله عليه وسلم هناك من يدعو الصالحين هناك من يدعو الشجر هناك من يدعو الحجر هناك من يدعو الشياطين هناك من يدعو البهائم والحيوانات معبودات
الناس لا تكاد تحصى لكثرتها لكثرة هذه المعبودات لا تكاد تحصى حتى قد يقول قال ما ترك شيء في الأرض ما عبد النجوم كلها عبدت وإذاك عند اليونانيين إله الحب إله الصلح إله المحبة الرزق إله
كل شيء له إله كل مسألة لها إله والآن الناس هناك عبدت الفئران عبدت الأسود عبدت الفيلة عبدت الجبن عبدت البقر عبدت الشجر عبدت الحجر عبدت الأوثان عبدت الشيطان عبدت علي عبدت محمد يعني
ما ترك شيء ما عبد من دون الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا شامل هذا كله سواء كانت هذه المعبودات أو عبدت وهي كارهة لذلك لا تقبل ذلك كالصالحين والأنبياء والملائكة أو كانت لا تدري هل
عبدت أو لم تعبد كالأحجار والأشجار والكواكب والنجوم هذه لا تدري هل عبدت أو لم تعبد ولذلك يذكرون عن طاوس بن كيسان رحمه الله تعالى أنه سافر مرة فكان معه رجل إما أن يكون معه وحده وإما
أن يكون من ضمن المجموعة فمر بهم غراب فنعق غراب نعق طير نعقي ما المشكلة يعني فقال الرجل خير خير فالتفت إليه طاوس قال أي خير في هذا غراب نعق أي خير في هذا لا خير ولا شر قال غراب نعق
أي خير في هذا والله لا رافقتك أبدا غراب بهيمة ما تفهم وذلك كان عند العرب في السابق إذا أراد أحدهم أن يسافر يتطير ما يعني يتطير يرمي الطير في السماء إذا اتجهت جهة اليمين قال يمنا
طريقنا فيسافرون وفي جهة اليسار قال هذا من التشاؤم شاؤمة طريقنا إذا لا نسافر طير بهيمة ما يفهم يعني ليس هناك يعني سبب اختياره جهة اليمين أو جهة الشمال على كل حال الله سبحانه وتعالى
يقول أفرأيتم ما تدعون من دون الله كله بلا استثناء إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره هل تستطيع أن تمنع أمرا يريده الله سبحانه وتعالى هل تستطيع أن تعطي شيئا منعه الله ألسنا نقول لا
مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت إذا ما فائدة هذه الأصنام والآلهة التي تدعى من دون الله تبارك وتعالى تعالوا نسمع ماذا قال نبي الله يهود لقومه صلوات ربي وسلامه عليه يقول إني أشهد
الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط المستقيم هكذا يقول هود عيسى صلى الله عليه وسلم وأما نوح
عيسى صلى الله عليه وسلم فيقول الله تبارك وتعالوا واتلوا عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قومي إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركائكم ثم لا
يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون يعني يقولان هذان النبيان الكريمان لا تنفع ولا تضر هذه الآلهة الذي يملك النفع والضر هو الله وحده لا شريك له ماذا علم النبي صلى الله عليه
وسلم ابن عمه عبد الله بن العباس رضي الله عنهما يا غلام احفظ الله يحفظ احفظ الله تجيج وتجاهل إذا سألت فاسأل الله إذا استعنت فاستعن بالله واعلم هذا الشاهد رفعت الأقلام وجفت الصور
سؤال موجه لكل موحد هل نحن كذلك هل نحن فعلا نعتقد أنه لا يملك النفع والضر إلا الله جل وعلا هل نحن نعتقد أن الله تبارك وتعالى هو الذي إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون وأنه لا رد
لأمره ولا معقب لحكمه وأنه ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن هل نؤمن بهذا حقيقة أو دعوة فارغة من يضع هذه الأشياء حلقة خيط ودعا تميمة كذا ويعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها فهذا شرك أكبر يخرج
من ملة الإسلام كافر الذي يقول هذا الخيط هذه الحديدة هي تنفع بنفسها وتضر بنفسها هذا كفر ردة هذه ردة هذا الخيط هذه الودعة هذا الحلقة هذه التميمة من اعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها هذا
كفر بالله سبحانه وتعالى ردة ومن قال لا هي لا تنفع ولا تضر بنفسها وإنما هي سبب الله هو الذي ينفع الله هو الذي يضر هذه هي السبب الذي من أجله ينفع الله أو يضر الله سبحانه وتعالى الله
جل وعلا بيده النفع والضر لكن جعل هذه أسبابا قلنا ممتاز ما الدليل على أنها أسباب نرجع إلى كلامنا الأول هل هناك نص في كتاب الله تبارك وتعالى أن هذه أسباب هل هناك نص في حديث النبي صلى
الله عليه وسلم أن هذه أسباب لا يوجد إذن نرجع إلى الوقت تجربة حقيقية مشاهدة محسوسة أن هذه الأشياء تنفع وتضر كالأدوية التي يتعاطاها الناس والجراحات التي يتعاطونها هل يوجد نص لا يوجد
أبدا أعطوني يعني هيئة علمية معروفة قالت الخيط يشفي الحلقة تشفي الودعة تشفي ترفع الضر تدفعه هذا كلام لا قيمة له أبدا لا يوجد لذلك دعوة أنها أسباب ليس بصحيحة
طيب من قال طيب أنا أستخدمها كأسباب وإن لم يرد فيها نص وإن لم ترد في التجربة نقول هذا شرك أصغر لا يخرج من الملة لكنه شرك لأنه جعل سببا ما ليس بسبب فهذا شرك أيضا ولكنه شرك أصغر لا
يخرج من الملة طيب لو قال لنا قائل طيب أنا ألبس هذه الحلقة وألبس هذا الخيط وهذه السلسلة وهذه الودعة وهذا تجملا كما تفعل النساء بزينتها ولا لدفعه فهذا هنا تكون يعني غير داخلة في
موضوعنا وهو أن من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوها لرفع البلاء أو دفعه نعم فإنك لو مت فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا وواه أحمد بسند لا بأس به نعم هذا الحديث حديث عمران بن حسين
يعني ضد ما يشاع الآن هذا أن لبسه هذه الحلق أو الخيط أو كذا لدفع الضر أو رفعه يقول النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر صفر يعني نحاس لابس نحاس بيده فقال ما هذه وهنا
هذا السؤال من النبي صلى الله عليه وسلم احتمال أنه سؤال إنكار أي لماذا تلبسه هذه أو سؤال استفصال استفهام ما هذه والآن لو رأينا أحدا يلبس مثل هذه الأشياء نبدأ بهذا السؤال أيضا ما هذه
قد يقول لنا هذه لأجل دفع الضر هي تدفع الضر هي تنفع وتضر قال نعم نقول بقعته في شرك الأكبر إذا قال لا هذه سبب لرفع الضر أو دفعه أو كذا نقول وقعته في شرك الأصغر لا دليل على هذا إذا
قال لا والله زينة زينة مجرد زينة نوع من الزينة بس عجبتني ألبسها للجمال فقط تجملا فنقول هنا لا بأس بهذا الأمر إذا كانت للزينة فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم سأل في البداية قال ما
هذه لماذا تلبسها لماذا تلبسها فأجاب عمران أو الرجل عفوا قال من الواهنة الواهنة هو ألم يصيب الكتف وقيل اليد كلها تخدر تصير يعني ضعيفة جدا ما يقدر يشيل فيها شيء ما يقدر يحركها ما
يقدر كذا فلما يلبس هذه يقدر يشيل ويقدر كذا يقول هذه من الواهنة يعني تدفع الوهن عني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا ما أفلحت أبدا يعني هو يقول من
الواهنة قال تزيدك وهنا إذن ليست من الواهنة كلام فاضي كلام غير صحيح وإذا أنكره النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزيدك إلا وهنا طيب تزيد وهنا تضعف تمرضه نحن قلنا اتفقنا لا تنفع ولا
تضر فكيف تمرضه إذن كيف تزيده وهنا قال أهل العلم تزيده وهنا مرض نفسي وليس المرض العضوي لأن قلبه متعلق بها لأن القلب متعلق بها وقع في الشرك سواء قلنا الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر
فهنا الوهن الوهن القلب يضعف من نفسية نفسية صغر بهذا السبب فالقصد قول النبي صلى الله عليه وسلم تزيدك إلا وهنا أي وهنا نفسيا لأنك تعلقت بها ولم تتعلق بربك سبحانه وتعالى على كل حال
هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه علال العلة الأولى فيه مباركة من فضالة وإذن هو مدلس وقد عن عن يعني ما قال حدثني وهو منقطع أيضا بين الحسن البصري وعمران ابن حسين
فتثابت والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذا الحديث ضعيف ولذا لا يحتج به في هذه المسألة نعم قوله ما أفلحت أبدا هنا قد يراد ما أفلحت أبدا يعني مطلق الفلاح أو الفلاح المطلق ما أفلحت
أبدا مطلق الفلاح أو الفلاح المطلق إذا قلنا إنه يعتقد إنها تنفع وتضر بنفسها فهنا ما أفلحت أبدا أي مطلق الفلاح يعني كافر مشرك لأنه قلنا إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها هذا كفر مطلق
الفلاح ولا أفلح أما إذا قلنا إنه يقول هي سبب مجرد سبب إذن يقول ما أفلحت أبدا أي الفلاح المطلق يعني ما أفلحت الفلاح الكامل فلاح منقوص نعم قال المؤلف وحماه الله وله عن عقبة بن عامر
وإن وضع الله عنه موفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشعك نعم قوله وله أي أحمد مرفوعا عن عقبة بن عامر من تعلق تميمة فلا
أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أيضا هذا الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فيه مجهول وهو خالد بن عبيد وفيه ضعيف وهو مشرح بن هعان فالحديث أيضا لا يثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشعك سيأتي ذكر التمائم إن شاء الله تعالى الفصل الباب الذي بعده هنا فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي
رواية من تعلق تميمة فلا ودع الله له أيضا الضر أقرب من النفع الضر أقرب من النفع لا بئس المولى ولا بئس العشير طيب بعض أهل العلم قال هنا الآية هذه فيها إشكال لأنه مرة قال يدعو ما لا
يضره وما لا ينفعه ثم الآية التي بعدها يدعو لمن ضره أقرب من نفعه طيب هنا نفى الضر كله هنا أثبته أثبته أن الضر موجود وأنه أقرب من النفع مع أن النفع موجود لكن الضر أقرب من النفع بينما
هنا نفى الضر ونفع أهل العلم لهم قولان في هذه الآية الأول أن في الآية الأولى قال يدعو من دون الله ما لا ينفعه ما لا يضره وما لا ينفعه فجاء بما لغير العاقل فتصدق على الأصنام والأوثان
والشمس والقمر والنجوم والحجارة بشكل نعم ما لا يعقل والحيوانات وكذا ما لا يعقل بشكل نعم والآية الثانية يدعو لمن ضره أقرب من نفعه من للعاقل فهذه تصدق على من عبد من دون الله تبارك
وتأه وراظ كفرعون والنمروذ وغيرهما ممن يدعو إلى عبادة نفسه كما قال النمروذ أنا أحيي وأميت وقال فرعون ما علمت لكم من إله غيري وعندهم نوع من النفع نفع دنيوي وإذا استحرى ماذا قال
الفرعون أئنا لا نال أجرا إن كنا نحن الغالبين في نفع لكن النفع هذا لا شيء مقابل الضر لمن ضره أقرب من نفعه في نفع لكن لا شيء بالنسبة للضر الذي يصيبهم هذا القول الأول أنه فرق بين ما
ومن هذه لغير العاقل آية الأولى والآية الثانية للعاقل القول الثاني لأهل العلم للجمع بين تفسير هاتين الآيتين الأولى يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد نفي
النفع والضر الثانية يدعو لمن ضره أقرب من نفعه يقول إن كان فيه ضرر أو نفع فالضر أكثر من النفع إن كان إن كان فهو أقرب من نفع وكيف يكون الضرر يقول الله تبارك وتعالى ربي إنهن أضللنا
كثيرا من الناس يعني ضررها عليه يوم القيامة الضرر الذي سيقع عليه يوم القيامة سيخلد في نار جهنم بسبب هذه الأشياء التي عبدها فهذا الضرر الذي وقع عليه وهو أنه يخلد في نار جهنم أعاذنا
الله وإياكم منها طيب قولوا هنا من تعلق تميمة فلا تم الله له سيأتينا إن شاء الله تعالى بالباب القادم موضوع التميمة قالوا من تعلق ودعة فلا ودع الله له لا ودع الله له دعاء من النبي أي
لا جعله في دعة وسكون الدعاء هي السكون لا ودعه الله أي لا تركه الله في سكون ودعه وراحة وطمأنينة أبدا يدعو عليه طيب هل يجوز أن يدعو عليه نعم يجوز يجوز أن يدعو عليه يبيع ويشتري في
المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك كما أخرجوا الترمذي قال لا أربح الله تجارتك المساجد لم تبنى لهذا البيع والشراء ما لقيت تبيع تشتري له في المسجد يدعو عليه قال لا أربح الله تجارتك
ولما دخل رجل ينشد ضالته في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقولوا له لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبنى لهذا فيجوز أحيانا الدعاء على الإنسان إذا انحرف عن الطريق وسلك خلافة
الحق أن يدعو عليه بهذا قال من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية قال من تعلق تميمة فقد أشرك لأن التميمة عندما يعلقونها هم يعتقدون أنها يتم له الأمر
بها يتم لهم الأمر بها فإذاك يعلقونها من هذا الباب لكن كما قلنا سيأتي الكلام على التمائم إن شاء الله تعالى في الباب القادم نعم نعم أيضا هذه الرواية لا تثبت وإنما الثابت عن حذيفة أنه
دخل على مريض يعوده فلمسه بيده فرأى تعويذه على عضده قال لو ميت وهذه عليك ما صليت عليك خرج ابن أبي شيبة ولم يذكر تلاوية الآية وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون على كل حال الأصل
طبعا أنه إذا رأى الإنسان مثل هذه الشركيات عند أحد وضع الخيوط والحدقة والحدقة حدوة الحصان عفوا الحدوة والودع الودع يعني هو مثل الصدفة يأخذونه من البحر ويعتقدون أنه ينفع ويضر الله
المستعان نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ودع الله له وقوله فقد أشرك هذا
من التغليظ عليه نعم الثانية أن الصحابي لو مات وهي عليه ما أفلح فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر نعم هذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو مات وهي عليه لم
تفلح أبدا هذا الرجل الذي دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم نعم الثالثة أنه لم يعذر بالجهالة قضية العذر بالجهالة هذه مسألة طويلة حقيقة عند أهل العلم فيها تفصيل كثير لهم لكن الأصل
العذر بالجهل لا شك والله تبارك وتعالى لا يحاسب الناس إلا إذا كانوا يعني يفعلون هذه الأشياء باختيارهم وعلم أما الإنسان إذا فعل شيئا جاهلا أو مكرها أو ناسيا فالله يعذره ربنا لا
تؤخذنا النسينا واخطأنا وقال الله نعم سبحانه وتعالى وارفع عن أمة الخطأ والنسيان ومستكروه عليه والخطأ هو الجهل فالقصد أن الجهل فيه عذر يعذر الإنسان بالجهل لكن بحسب بحسب يختلف بحسب
الشخص المكان الذي هو فيه البلد الذي هو فيه سبب الجهل فهذا فيه تفصيل كلنا بحسبه نعم نعم وهي من قول الله تبارك وتعالى أيضا يدعو لمن ضره أقرب من نفعه ضره أقرب من نفعه نعم نعم كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل نعم نعم واضح هذه نعم الحديث من تعلقتين فقد أشرك نعم ومقصود الشرك الأصغر هنا إن كان يعتقد أنها سبب وإن كان يعتقد أنها هي تنفع وتضر هذا الشرك أكبر
نعم كما فعل حذيفة مع الرجل نعم نعم ما في باس الإنسان يستدل على الشرك الأصغر بآيات في الشرك الأكبر بحسب اعتقاد الإنسان كما قلنا إن كان يعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها فهذا أكبر وإن كان
يعتقد أنها سبب فهذا أصغر نعم العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك كذلك ممنوع يعني نعم الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي توك
الله له نعم أي ترك الله له نعم يعني أن القصد أن الله تبارك وتعالى أو أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على هؤلاء الذين تعلقوا هذه الأمور والله أعلى وعلم خلصتها وصلى الله وسلم ورحمة
الله وبركاته نشوف الأسئلة الآن يقول هل يجوز لبس الأساور إذا كانت من غير تميمة للرجال من هدف الزينة قلنا قبل قليل إذا لم يكن فيها تشبه بالكفار ولم يكن تشبه بالنساء فلا تدخل في هذا
من يضع حرزا فيه فاتح الكتاب ويدعونا تحفظهم من العين ومن شر المنقلب فما ردكم الشرعي هذا إن شاء الله تعالى نتكلم في الدرس القادم إن شاء الله تعالى عن التمائم كنت ألبس الحلقة والخيط
والتميمة من أجل رفع البلاء وتبت الآن ومن بعدها بدأت أزيد بالطاعة وتصدق ليقبل الله توبة فهل فعلها صحيح نعم هذا عين الصواب أساور الطاقة التي تباع بالصيدليات بهدف العلاج هل تعترني
الشرك علما أنها مصنوعة من الفضة والنحاس وبها مغناطيس هذا يعني هذا كما قلنا قبل قليل يعني هل هي السبع أو ليست السبع هذا هو الأصل أما شرعا فليست السبب ما جاء في الكتاب ولا في السنة
أن هذه الأساور التي يلبسها الناس أنها تنظم الكهرباء في الجسم أو غير ذلك من الأمور التي يدعونها لم يأتي بالقرآن بقي غير القرآن له التجربة هذا يرجع إلى الأطباء هل الأطباء حكموا بأن
هذه الأشياء يعني هذه الأساور فعلا تنظم الكهرباء في الجسم يعني علاج حقيقي يعني ما هو وهمي ما هو نفسي وإنما علاج حقيقي هل هذا ثابت أو غير ثابت الله أعلم لكن أنا سألت بعض أصدقائي
الأطباء يقولون أبدا لم يثبت في هذا الشيء ولا بحث علمي واحد معتمد أن هذه فعلا تنظم الطاقة أو تنظم الكهرباء في الجسم أو كذا والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن يسأل في هذا أهل الاختصاص
الأطباء أن الأطباء الذين سألتم قالوا أبدا حتى أذكرنا تناقش بعض الأطباء أمام عيني واحد يقول نعم تنفع واحد قال أبدا ما تنفع حتى قال له أعطني بحثا علميا من جامعة معتبرة أو مؤسسة
معتبرة تقول أن هذا ينفع طبيا لا مجرد نعم في ناس تلبسها تقول ارتحت نفسيا هذا مثلما هذا الرجل الذي قال ألبسها من الواهنة فنفسيا وارد أنه يعني أعطاه نفسيا نفسيا من كل شيء أصلا يعني
حدثني أحدهم يقول يعني يعطي أمه حبوب تأخذ حبوب القلب وكانت تضرها وهي مصرة إلا تأخذها فذهب يشتكي طيقا قال ما استطيع على أمي إلا تأخذها تأخذها قال أين الحبوب أرى هي فاكتب لها حبوب
فيتامينات نفس لون الحبة ونفس شكلها وبالضبط بس فيتامين ما تعرف الأم فأخذ حبوب القلب هذه ثرقها وضع بدلها حبوب فيتامينات فصارت تأكل حبوب فيتامينات ما شاء الله أمورها طيبة جدا فتقول
لها شفت الحبوب هذه مفيدة نفسيا شيء نفسي هذا فلذلك بالنسبة هذه الأشياء إذا ثبت علميا فنعم أما إذا كان شيء نفسي وكذا لا يجوز يقول بعض الوالدين وخاصة الكبار السن جهلا منهم يستخدون
التميمة والحلقة والسؤال نريد نصيحة منك للأبناء على طريقة الإنكار نعم يعني بعض الآباء والأمهات كبار في السن خاصة قد يلبسون هذه الأشياء يعني من باب الميراث ماخذينها من الأجداد وكذا
وكذا فبعض الناس ما يحسن الإنكار عليهم يعني يشدد في الإنكار أو يعني يخطع عليهم أو كذا وهذا غلط يعني الإنكار بالهدوء والسكينة خاصة على الوالدين إن شاء الله تعالى وهذا سنتكلم عنه إن
شاء الله تعالى في الدرس القادم في تعليق التمائم وغيرها ما حكم تعليق ورقة فيها آيات قرآنية يعني إذا كان مجرد زينة مجرد زينة جائز ولكن أهم شيء ما تكون في أماكن يهان فيها القرآن ضحك
كثير يعني لا تحترم آيات القرآن فيه ما يجوز والقرآن ما نزل لكي يعلق على الجدران وكذا كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته ليقرأ ليتدبر ليفهم ليعمل به لا أن يعلق للزينة لكن ما أقول
حرام يعني إلا إذا كان فيها إهانة القرآن كريم كان يكون مكان تلفزيون وأفلام وسلسلات وكذا أو غيبة وزقائر وكنجفة وكذا ولا أي احترام للقرآن المعلق هذا لا يجوز والله أعلم وصلى الله وسلم
وبركاته أمينة محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
9 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 7 ) ما جاء في الرقى والتمائم - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستكم الله والخير جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق يا جمعين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة
عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فإنه لا علم لنا إلا ما علمنا الله سبحانه وتعالى فاللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا يا رب العالمين
مع كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الله بن سليمان النجدي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة ستين ومائتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة الاثنين ليلة
السادس والعشرين من شهر محرم الحرام لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف الموافق لليلة الرابع عشر من الشهر التاسع لسنة عشرين واربعمائة بعد الألفين من الميلاد ووصلنا إلى الباب
السابع ما جاء في الرقى والتمائم نعم قال باب ما جاء في الرقى والتمائم في الباب السابق نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أفن المؤلفة رحمه الله تبارك وتعالى ذكر أن الخيطة والحلقة
من الشرك بينما هنا لم يحكم وإنه فقط قال ما جاء في الرقى والتمائم وهناك حكم لأن المسألة متفق عليه أن هذا لا يجوز وأنه شرك بينما هنا لأن المسألة فيها خلاف كما سيأتي بين أهل العلم
لذلك أطلق الكلام ولم يقل من الشرك ولكن قال باب ما جاء في الرقى والتمائم أي ما يتبعها من أحكام وفي الصحيح يقول صحيح مسلم عن أبي بشير هو الحديث متفق عليه على كل حال بخاري مسلم الله
عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولا وهذا الرسول هو زيد بن حارث على المشهور ألا يبقى ين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة بعضهم قال قلادة من وتر
أو قلادة شك من الراوي هل قال قلادة من وتر أو قال قلادة فقط يقول شك من الراوي وقال بعضهم لا هذا للتنويع يعني قلادة من وتر أو قلادة ولو لم تكن من وتر فتكون للتنويع وليس للشك إلا قطعت
يعني أمر بقطعها صلوات ربي وسلامه عليه الرقى والتمائم كما سيد من كلام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الرقى ما يتعوذ به من الكلام يعني كلام يقرأ على أو يقرأ الشخص على نفسه أو على غيره
للتعوذ بهذه الرقى والتمائم ما يعلق من الكتابات التي تكتب لها التمائم سواء كانت يعني لجلب نفع أو دفع ضر أو سمي التمائم لأنها تتم بها الأمور لتتميم الأمور والفرق بين الرقى والتمائم
أن الرقى شيء ملفوظ وأن التمائم شيء مكتوب هذا هو الفرق بين الرقى والتمائم والأصل في الرقية أنها مباحة إذا كانت يعني اجتمعت فيها ثلاثة أمور كما ذكر السيوطي وغيره من أهل العلم إذا
اجتمعت فيها ثلاثة أمور فإنها مباحة الشرط الأول أن تكون بكلام الله أو كلام رسوعة بالقرآن أو السنة بالقرآن أو السنة وبعضهم قال ولو لم تكن بالقرآن أو السنة أدعية يعني معروفة لا منع من
ذلك الشرط الثاني أن تكون بلسان عربي وبعض أهل العلم قال لا يشترط أن تكون بلسان عربي ولكن المهم شيء مفهوم وليس كلاما يعني غير مفهوم كما سيأتي أنه البعض ينادي أسماء الجن أو يأتي
بكلمات غير مفهومة المهم أن يكون الكلام مفهوما عند من يسمعه لأنه قد يكون غير عرب مثلا لا يتكلمون العربية فيرقون بغير لغته العربية وإنهم بلغتهم التي يعرفونها المهم أن يكون الكلام
مفهوما الثالث شرط الثالث أن لا يعتقد نفعها وضرها بذاتها وإنما هي مجرد سبب وأن الشاف المعافي هو الله سبحانه وتعالى أن هذه مجرد أسباب الرقى بالكتاب والسنة ثابت وإذا جاء عن النبي صلى
الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما خرجوا جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معهم أبو سعيد ومروا على قرية فطلبوا من أهل القرية أن يضيفون فلم يضيفوهم ثم قدر
الله تبارك وتعالى اللدغة سيد هذه القرية فأرسلوا إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هل فيكم مراقن قالوا لا نرقي إلا بجعل يعني كان يقول أنتم لا تستحقون ذلك لأنكم لم تضيفونا فقالوا
نعم فاتفقوا معهم على جعل فجاء أحد قيل أبو سعيد وقيل غيره فقرى عليه الفاتحة فقام كأنما نشط من عقال يعني كان مربوط وفكه ورباطه وقام ما فيه شيء فأخذوا ما اتفقوا عليه من الشياة مقابل
شفاء سيدهم ثم بعد ذلك تشككوا هل يجوز لهم ذلك أو لا إنما أخذوا هذا بما قرأوا من القرآن يعني هل يجري أجر على القرآن أو لا فتشككوا في ذلك فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سألوه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد وما يدريك أنها رقية وليس هذا باب الإنكار وإنما هذا سؤال يعني تقرير من النبي صلى الله عليه وسلم أنها هي رقية فعلا لكن كيف علمت أنها رقية وإذا
يقول أهل العلم من أسماء سورة الفاتحة الشافية فالقصد
إذن أنها رقية كما نصى النبي صلى الله عليه وسلم والله تعالى وعليه يقول نزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة فالقصد أن الرقية إذا كانت بكتاب الله تبارك وتعالى أو بسنة النبي صلى الله عليه
وسلم مثل الحديث الكثيرة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم أسأل الله العظيم رب العرش عظيم الشيك لا بأس طهور وغير ذلك من الأذكار والأدعية من النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا بأس به
وأن تكون بلسان عربي أو بلسان مفهوم عند غيره العرب كلمات لا تفهم لأن بعضهم ينادي الجن والعياذ بالله ينادي الجن بأسمائهم ويدعوهم من دون الله تبارك وتعالى كما سيأتي تقرير ذلك عن شيخ
لسان بن تيمير رحمه الله تبارك وتعالى أن تكون بلسان عربي أو بلسان مفهوم ألا يعتقد نفعها وضرها لذاتها وإنما هي السبب والنافع الضار هو الله جل وعلا قوله في رغبة بعير ليس المقصود أن
اللاتم تكون في الرقبة في أي مكان ولكن هذا الغالب أنهم يضعونها على الرقبة وليس شرطا أن تكون على بعير لو كانت على حصان لو كانت على حمار لو كانت على كلب لو كانت على قط لو كانت على
آدمي لا فرق وإنما ذكر البعير لأن أيضا من عادتهم أن يفعلوا ذلك وليس شرطا أيضا أن تكون قلادة أي شيء يعلق ويراد به تبرك أو أنه يدفع العين أو ما شابه ذلك من الأمور كل هذا ممنوع وليس
هذا على كل حال من باب التخصيص وإنما هذا عام وعن عوف بن مالك قال كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى ذلك يعني في الجاهلية قبل الإسلام كنا نرقي يعني واحد مريض نرقي لكن
ماذا يقولون لم يذكر لكن يقول كنا نرقي في الجاهلية فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعرضوا علي رقاكم يا سمعوني ماذا تقولون في رقاكم ثم قال لا بأس بالرقا ما لم يكن فيه شرك إذن الرقية
جائزة حتى لو لم تكن من الكتاب ولا من السنن هل كان يرقم في الجاهلية والنبي صلى الله عليه وسلم نصر أنه لا بأس بها بشرط أن لا يكون فيها شرك وهو كما قلنا دعاء غير الله تبارك وتعالى كما
قال الله جل وعلا وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ينادون الجن ويستعينون بهم من دون الله تبارك وتعالى يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى طبعا ذكرنا هذا يقول الرقا والعزاء من
الأعجمية هي تتضمن أسماء رجال من الجن يدعونه ويستغاث بهم ويقسم عليهم بمن يعظمونه فتطيعهم الشياطين بسبب ذلك في بعض الأمور وهذا من جنس السحر والشرك فيحذر الإنسان مثل هذه الأمور إذا
كنت أنت ترقي نفسك أو ترقي غيرك فاحرص على أن يكون بالكتاب والسنة أو بدعاء سؤال الله تعالى اللهم اشفيه اللهم عافيه اللهم ذب عنه وما شابه ذلك من الأمور إذا كان شخص آخر احرص أن تعرف
ماذا يقول أما يتمتم هكذا ولا تدري ماذا يقول لا قل أسمعني ماذا تقول أريد أن أسمع ماذا تقول لعله يستعين بالجن يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى فاحرص على أن تسمع ماذا يقول الراقي هل
ينادي جناً هل يستعين بهم أو أنه يقرأ قرآناً أو يدعو بآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة أو التابعين أو يدعو الله تبارك وتعالى على كل حال المهم أن نتأكد ماذا يقول الذي
يرقي الناس نعم طبعاً هنا لا يبقى لنا في رقاوة بعير قلادة من وتر الوتر اللي هو وتر السهم القوس اللي هو الخيط هذا هذا الوتر اللي قطعت لماذا لأن هذه أسباب لا هي شرعية ولا هي قدرية كما
مر بنا بالدرس الماضي أن الشيء الذي ينتفع به ما كان بشيء يعني نص شرعي أو قدري وقلنا الشرعي ما جاء في الكتاب والسنة والقدري ما جاء عن تجربة وهي تجربة الأطباء وغيرهم أو يعني المعالجين
لكن إذا كانت لا سبب شرعي ولا سبب قدري فالأصل المنع من ذلك نعم نعم هذا حديث حديث بن مسعود يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك أولاً هذا الحديث
مختلف في صحته والأقرب أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك فيه ابن أخت زينب زوجة عبد الله بن مسعود وهو مجهول والحديث له طرق من خلالها حسن بعض أهل العلم هذا الحديث وظاهر أنه
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن كل الطرق لا تخلو من علة أو اضطراب أو غير ذلك نعم قوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك الرقى نوعان الرقى
الشرعية وهي التي تكون بالكتاب أو السنة أو الأدعية والرقى الشركية وهي التي يكون فيها دعاء غير الله تبارك وتعالى أو الاستعانة بالجن والشياطين والتمائم كذلك التمائم فيه تفصيل إن شاء
الله تعالى سيأتينا في حكم التميمة هل تجوز أو لا تجوز الآن سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى والتولة التولة هي نوع من أنواع السحر التولة نوع من أنواع السحر يسمونه الصرف والعطف يسمونه
الصرف والعطف وغالبا ما يستخدم هذا السحر للزوجين غالبا ما يستخدم هذا السحر للزوجين يسمونه التولة أو الصرف والعطف الصرف يعني صرف الزوجين عن بعضهم التفريق بينهما العطف عطف الزوجين على
بعضهم تحبيبهما إلى بعض السحر يعلق قلب زوجها بها هذا التولة أو العكس الرجل يذهب إلى الساحر فيقول له أريد زوجتي أن تحبني فيعمل له السحر أو العكس خاصة يكون من أطراف خارجية يريد أن
يفرقوا بين هذين الزوجين فيذهبوا إلى الساحر نقول أنه يريد أن تفرق بين هذين الزوجين فيعمل له هذا السحر يسمى الصرف أي صرف الزوجين عن بعضهما فهذه هي التولة فعندنا الرقى والتمائم
والتولة يقول شرك شرك هل هو شرك أكبر أو شرك أصغر بحسب إذا كان يعتقد أن هذه الرقى والتمائم أسباب والشافي هو الله هذا شرك أصغر لأنها ليست بأسباب أصول أنا أتكلم عن الرقى التي لا تفهم
أو كذا أما إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بذاتها هذا الشرك أكبر هذا شرك أكبر مخرج من الملة فهي أصلا سحر هي أصلا تولة سحر تتعطاه النساء أكثر لكن أيضا يتعطاه الرجال والله المستعان نعم نعم
ذكر بعد ذلك حديث عبد الله بن عكيم من تعلق شيئا وكلا إليه أيضا هذا الحديث أنه بعض أهل العلم والذي يظهر أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة أو
سيء الحفظ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة سيء الحفظ وكذلك عبد الله بن عكيم مختلف في صحبته وحتى الذين أثبتوا صحبته قالوا لم يسمع من النبي شيئا صلى الله عليه وسلم فالحديث فيه انقطاع
حيث فيه انقطاع وفيه رجل ضعيف ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة فالحديث هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك قال التمائم شيء يعلق على الأولاد عن العين ليس بالضرورة أن يعلق على الأولاد هو الغالب الغالب أن يعلق على الأولاد لكن قد يعلقه الكبار يضعونه حرز على أيديهم عادة على المتن
يعلقه يقول هذه تميمة لتحفظه وبعضهم يعلقه في مداخل البيوت يضعون حدوة حدوة الفرس أو عينا أو يضعون في السيارات أو يضعونها في المزارع يعني الناس يتفوتون في هذا وهذه التمائم أو على
الحيوانات أحيانا هذه التمائم نوعان إما أن تكون من القرآن الكريم وإما أن تكون من غيره فجاء عن بعض السلف أنه رخص في التمائم التي تعلق على الأولاد سواء على أكتافهم أو تعلق في رقابهم
إذا كانت من القرآن الكريم رخص فيها بعض السلف وهو المروي عن عطاء ومحمد الباقر وجاء كذلك عن أحمد بن حنبل وقال بها أيضا شيخ سام تيمية وابن القيم وابن حجر أنه لا بأس بها إذا كانت من
القرآن الكريم فقد جاء عن عطاء والباقر محمد الباقر وأحمد بن حنبل وابن تيمية وابن القيم وابن حجر العسقلاني أنه قال لا بأس بها إن كانت من القرآن ونقل هذا عن عبد الله بن عمر بن العاص
وعائشة هم المؤمنين رضي الله عنهما وكان عبد الله بن عمر يرقي أولاده الذي لا يستطيع أن يتعلم الرقية كان يعلقها عليه فقالوا هؤلاء من السلف كانوا يرون جواز تعليق هذه التمام إذا كانت من
القرآن الكريم الخلاف في ما إذا كانت من القرآن الكريم القول الثاني وهو المنع وهو المشهور عن عبد الله بن مسعود كما في هذا الحديث الذي مر بنا وهو إن الرقى والتمائم والتولة شرك وتلاميذ
بن مسعود على هذا القول الأسود وعلقمة ومسروق وإبراهيم النخعي أخذوا بهذا وهو المنع من التمائم مطلقا سواء كانت من القرآن أو من غيره واحتجوا لذلك بأن النهي عام إن الرقى والتمائم
والتولة شرك من تعلق تميمة فلا أتم الله له هذا هو المخصوص عامة فتدخل فيها التمائم التي من القرآن والتمائم التي ليست من القرآن ثم قالوا هذا لسد الدريعة الآن تقول هذا علق قرآن يقول لك
قرآن لكن لا يكون صادقا قد يقول هو من القرآن وليس كذلك وجدنا بعض التمائم حقيقة عندما نفتحها كلام غير مفهوم أحيانا مثلثات وأسهم وأحرف متداخلة وكذا وكذا وكذا ليست قرآن وبعضها يكون من
القرآن الكريم فقالوا هذا باب أن يعلقون غير القرآن الأمر الثاني الأمر الثالث قالوا يمنع لأجل أنه قد يمتهن خاصة على الأطفال يدخل فيه الحمام قد تسقط منه يدوس عليها بقدمه أو غير ذلك من
الأمور والقرآن يجب أن لا يمتهن يجب أن يحترم القرآن والطفل لا يفهم هذا الأمر فقد يمتهن القرآن الكريم الأمر الرابع قالوا قد يظن البعض نفعها بذاتها وأنها تنفع وتضر بذاتها وقد تتعلق
القلوب بها وقالوا أنه المنع له حماية جناب التوحيد ولكن المسألة كما ترون فيها خلاف بين أهل العلم خاصة إذا كانت تمام القرآن فهذه مسألة الخلاف التي يسوق فيها الاختلاف حقيقة ولا ينبغي
التشديد في مثل هذه المسألة المسألة فيها سعة يعني من اعتقد جواز ذلك خاصة أنه هو جاء عن الإمام أحمد وابن تيمية وابن القيم وقبلهم جاء عن وابن حجر طبعا وقبلهم جاء عن عائشة وعمد الله بن
عمر بن العاص وعطاء ومحمد الباقر رضي الله عنهم أجمعين فلذلك لا يشدد في هذا الموضوع المسألة فعلا فيها خلاف وذلك حتى المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال باب ما جاء في الرقى والتمام ولم
يقل إنها شرك لوجود هذا الخلاف بين أهلي العلم رحمه الله تبارك وتعالى قال التمام شيء يعلق على الأولاد عن العين يعني حماية من العين ولكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف
نبه المؤلف إلى هذا الأمر يعني لم يترك القول بالجواز وإنما ذكره رحمه الله جل وعلا هذا من إنصافه قال وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود وهذا ما مال إليه المؤلف
والرقى هي التي تسمى العزائم خاصة منها وخاصة منها الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من العين والحمى لكن الحقيقة ليس فقط من العين والحمى حتى الرسول صلى
الله عليه وسلم كان يرقي نفسه قبل النوم كان يجمع يديه وينفذ فيهما ويقرأ المعوذات ويقول هو الله واحد ويمسح على جسمه ليس خاصا بالحمى والعين ولكن هذا الغالب هذا الغالب أو الذي جاء فيه
الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال زوجها والرجل إلى مرأة الذي قلنا قبل قليل التولى اللي هو الصرف والعطر هنا ذكر ما يحب بمرأة زوجها ولم يذكر ما يصرف المرأة عن زوجها نعم قال
وحمه الله ورى الإمام أحمد عن ويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ويفع لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى بوجيع دابة أو عظم فإن محمدا
بريء منه نعم وهذا حديث رويفع بن ثابت الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رويفع لعل الحياة ستطول بك وفعلا تأخرت وفاته عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أربعين سنة قال
فأخبر الناس أن من عقد لحيته عقد اللحية خاصة السعادة لأنها لحية طويلة يعملون عقد باللحية بعضهم يرى أن هذا من الجمال من المرجلة وبعضهم العكس يرى أن هذا يعني من التخنث والتشبه النساء
وغير ذلك يعني كما يعشون رفوسهم هذا يعشف لحيته يعني كذا وبعضهم يرى أن هذا يعملونه من العين خوفا من العين يعني لدفع العين فيعشف لحيته يجعلها جدايل فهكذا كان يصنعون فالنبي صلى الله
عليه وسلم يقول من عقد لحيته أي لهذا الغرض لا لأجل التجمل ولا لأجل وإنما لأجل دفع العين يعني أمر عقدي أمر عقدي يقول أو تقلد وترا كذلك تقلد وترا أي لبس خيطا أو حبلا ليدفع أيضا العين
عنه أو استنجى برجيع دابة أو عظم لأن رجيع الدابة وعظامها هذا كما قال النبي طعام أخوانكم من الجن فرجيع الدواب يطعمه دواب بالجن والعظم للجن يجدون فيه أكثر ما يكون من لحم خاصة إذا ذكر
اسم الله عليه سبحانه وتعالى فالقض نهى النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يؤذى الجن لا نؤذي الجن فنترك لهم ما يطعمونه من العظام قال فإن محمدا بريء منه وليس مقصود بريء منه أنه كافر مرتد
وإنما أنه ليس على طريقته وقوله بريء منه لا شك أنه يدل عنه من كبائر الذنوب قوله بريء منه يدل عنه من كبائر الذنوب لأنه لا يتبرأ إلا من كبيرة وهذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من
غشنا فليس منه وانا بريء منه الصالقة والحالقة لأن المهم قوله أنا بريء لا يدل على الكفر ويناكب في الوقت ذاتي يدل على أن هذا الأمر كبير عظيم عند الله تبارك وتعالى حديث رويفع هذا أيضا
يعني فيه ضعف لا يثبت حديث رويفع هذا أيضا فيه ضعف لا يثبت فيه شيبان بن أمية وهو مجهول والحديث حسنه النووي رحمه الله تعالى وحسنه الألباني رحمه الله تعالى ولكن الذي يظهر أنه لا يثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الباب لا يصح فيه شيء كل الأحاديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لا يصح منها شيء وإن كان بعض أهل من حسنه هذه الأحاديث نعم عفوا ما عدا حديث
بشير الأنصاري أي بشير الأنصاري هذا صحيح صحيحين عفوا ترك الله خير نعم قال المؤلف وحمه الله وعن سعيد بن جبي وإن قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل وقبه وواه وكيع نعم وكيع هو وكيع بن
الجراح الإمام شيخ الإمام أحمد وقرينه أيضا المهم أنه يقول من قطع تميمة من إنسان كان كعدل وقبه أي عادل وعدل وقبه لأنه أعتقه من النار أنقذه من النار لأنه يكون قد وقع في الشرك إن كان
اعتقد نفعها وضرها بنفسها فهذا شرك أكبر وإن كان اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر ولذلك قال كعدل وقبه يعني أعتقه من النار نعم ويقصد تلاميذ بن مسعود الكبار مسروقا وعلقمة والأسود وابن
مسعود أيضا شيخهم هؤلاء هم الذين كانوا يكرهون ذلك ما بينا قبل قليل وإلا هناك غيرهم كعائشة وعبد الله بن عمر بن عاص وعطاء ومحمد الباقر أيضا كانوا لا يكرهون ذلك ويرون جوازه وإنما يقصد
شيوخه وهم تلاميذ بن مسعود الكبار وشيخهم الأكبر رضي الله عنه عبد الله بن مسعود رضي الله عن الجميع نعم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير رقى وتفسير التمائم نعم كما فسرها
المؤلف وقلنا الرقى الملفوظ والتمائم المكتوب نعم الثانية تفسير التولة نعم التولة قلنا أنها يعني الصرف والعطف نعم الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء إذا كان طبعا
بلسان غير عربي إذا كانت الرقى دعاء للجن بأسمائهم أو غير ذلك وأن يعظمونه منهم أو كانت التمائم هذه أيضا كذلك في أشياء شركية وكذلك التولة لأنها سحر أصلا نعم أوابعة أنه قيت بالكلام
الحق من العين والحمة ليس من ذلك نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذين بها صلاة الله وسلامه عليه الخامسة أن التميمة إذا كانت من القوان فقد اختلف العلماء من ذلك أم لا نعم اختلف أهل
العلم كما ذكرنا قبل قليل في التمام إذا كانت من القرآن نعم السادسة أن تعليق الأوتاوي على الدواب عن العين من ذلك نعم كان في حديث الباب نعم السابعة الوعيد الشديد على من تعلق وتعوى نعم
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن محمدا بريء منه فلذلك صار الوعيد شديدا الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان نعم لقول سعيد بن جبير هنا أنه كان كعدل رقبة عدل رقبة يعني عتقا كأنه
اعتقها التاسعة كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن معاده أصحاب عبد الله نعم هو يريد أصحاب عبد الله بن مسعود اللي قلنا مسروق وعلقمة والأسود هم الذين كانوا يكرهون ذلك وقد
يريد ابن مسعود أيضا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم بارك عمينا محمد شوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول السائل هل سمع الرقية عن طريق الشريط أو اليوتيوب نية الشفاء يكون خروجها من
السبعين ألف الذين يدخلوا الجنة بلا حساب الله أعلم لكن الذي يظهر أنه لا هذا لم يسترقي لم يطلب الرقية هذا نعم في حال وجود تميمة أو سحر في البيت أو أي مكان كيف تتخلص منه إزالته إزالته
التميمة إذا كانت معقودة تفك هذه العقد وينتهي أمرها هل يجوز الرقية للصقر من العين وشر النفس على السيار من العين لا بأس لا بأس أن يرقي دوابه أو أهله أو خادمه الكافر كل هذا جائز إن
شاء الله تعالى رقيته بالقرآن الكريم وبالنسبة للسيارة يدعو أن الله يبارك له أن الله يبارك له فيها التمائم مرخصة من القرآن كيف تكون الطريقة كما كانوا يعلقونها على رقاب الأطفال أو على
أيديهم هكذا كانوا هل علم الطاقة يعتبر من الرقى والتمائم لأن علم الطاقة تجلب الراحة النفسية والإيجابية يعني راحة نفسية وإيجابية يعني بالكلام وإلا حقيقة لا هي أسباب شرعية ولا هي
أسباب قدرية وإنما هذه أوهام وهي لا تجوز جدتي تستخدم ذيل الذيب لطرد الجن من البيت هل هذا صحيح هذا من مثل تعليق الوتر على رقبة البعير هذا لا يجوز قطعا هذه لا أسباب شرعية ولا أسباب
قدرية حكم مضع المصحف تحت وسادة الطفل ليحفظه يعني المصحف يحفظ الطفل وليس الطفل يحفظه المصحف يعني حفظا هذا لا يجوز قطعا لا يجوز هذه إهانة المصحف يعني يكون تحت وسادة وينام فوقه أعوذ
بالله لا يجوز هذا هذه إهانة المصحف أن الطفل ينام فوق المصحف يضع رأسه على المصحف لا يجوز هذا الأمر ما أنزل المصحف لهذا حكم الأكل والشرب أثناء قراءة القرآن لا بأس لا بأس أن يأكل
ويشرب أثناء قراءة القرآن وإن ترى كذلك أفضل حتى يتفرغ للقراءة والنظر لك خاصة إذا كان يقرأ يعني مدة طويلة أثناء القراءة ويشرب لكن لا يقرأ والطعام في فمه بعد أن يمضغ الطعام ويبلعه بعد
ذلك يكمل قراءته والله على وعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد
10 شرح كتاب التوحيد الباب ( 8 ) من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد
الله وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم آمين فنحن في ليلة الاثنين ليلة الثالث من شهر الصفر لسنة 244 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم والموافق
لليلة الحادي والعشرين من شهر التاسع لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسنا الستين
ومئتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وصلنا إلى الباب الثامن نعم يلا بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه الله مغفر لنا ولشيخنا
ولمشايخه ولوالدين والمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف ورحمه الله باب من تبارك بشجرة أو حجر ونحوهما وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أفرأيتم اللات والعزى
ومنات الثالثة الأخرى ألكم الذكى وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزة إن هي إلا أسماء سميتمها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم
الهدى ونحوهما أي قبر مشهد جدار أي شيء شجرة ملابس أي شخص المهم التبرك بهذه الأشياء ما حكم ذلك أو أنه يقدر من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما فقد أشرك والتبرك هو طلب البركة التبرك هو طلب
البركة ومنها يعني مكان جمع الخير كما يقال كثرة الخير بركة كثرة الخير ومنها البركة التي تجتمع فيها المياه جمع الماء لأن الماء الأصل منه مبارك كما قال الله تبارك وتاوى نزلنا من
السماء ماء مباركة فكثرة الخير يقال لها البركة كثرة الخير يقال لها البركة ومنها أخذ اسم البركة التي يجتمع فيها الماء والبركة نوعان من الآن نقسم هذا التقسيم بركة مشروعة وبركة غير
مشروعة باختصار البركة المشروعة هي ما ثبتت بالنص البركة غير المشروعة هي التي لم تثبت بالنص فقط زبدت هذا الباب أن البركة نوعان بركة مشروعة وبركة غير مشروعة والبركة المشروعة هي التي
جاء فيها النص نبدأ بالبركة المشروعة وهي أنواع حقيقة كثيرة جدا منها البركة بالأقوال يعني كلام مبارك كالقرآن الكريم القرآن الكريم كلام مبارك مبارك من حيث أنه شفاء من حيث أنه رحمة من
حيث الأجر المترتب عليه من حيث أنه يشفع لقارئه يوم القيامة فهو بركة من هذا الوجه هناك بركة الأفعال كطلب العلم بركة لأن الله تبارك وتعالى يضاعف الأجر لطالب العلم يجعل له القبول في
الدنيا وفي الآخرة والرفعة كذلك يرفع الله الذين آمنوا وإنكم الذين أوتوا العلم درجات يرفع درجاتهم في الدنيا ورفع درجاتهم في الآخرة فيه بركة كذلك من حيث أن الإنسان يعبد الله على بينه
وعلى علمه وعلى بصيره وكذلك هناك بركة بالأشخاص أشخاص مباركون كما قال عيسى وجعلني مباركا أينما كنت فالأنبياء مباركون والنبي محمد مبارك وعيسى مبارك وموسى مبارك فالأنبياء صلوات ربي
وسلامه عليهم وناس مباركون أي حيث حلوا حلت معهم البركة وهناك كذلك أمكنة مباركة أمكنة مباركة كالمساجد المساجد كلها مباركة حيث إذا دخل الإنسان إلى أن يخرج من الأجر الشيء العظيم في هذه
المساجد من قراءة القرآن والصلاة والدعاء والذكر وحضور مجالس العلم وغير ذلك فهي أماكن مباركة وأعظمها بركة المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال مسجد الكعبة ومسجد المدينة والمسجد
الأقصى ومنها كذلك من الأمكان المباركة أرض الشام كما قال الله تبارك وتعالى سبحانه الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى هذا المسجد الأقصى هو الأرض التي باركنا فيها
فهي الأرض مباركة أرض الأقصى والأقصى وما حوله هذه كلها أرض الشام أرض مباركة كما أخبر الله جل وعلا عنها كذلك هناك أزمنة مباركة أزمنة مباركة كشهر رمضان شهر مبارك وكذلك عشر ذي الحجة
العشر الأول من ذي الحجة أيام مباركة تضاعف فيها الأجور ليلة القدر ليلة مباركة عن ألف شهر العبادة في هذه الليلة يوم الجمعة يوم مبارك فيه خلق آدم فيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها هو يوم
مبارك هذا يوم الجمعة وكذلك هناك أشياء مباركة غير الأشخاص منوعة كالحجر الأسود حجر مبارك نزل من السماء وكذلك ماء زمزم ماء مبارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لماء شرب له وهو ماء
مبارك ماء زمزم شرب منه أبو ذر الغفاري وشعر بالسمنة ظل قليل من شهر فقط يشرب ماء زمزم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ماء مبارك زيت الزيتون شجرة الزيتون شجرة مباركة يقول الله تبارك
وتعالى الله نور السماوات والأرض مثل نور كمشكات فيها مصباح المصباح فيه زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية وكذلك الخيل مباركة فهذه الخيل
مباركة كذلك الماء السماء كما قال الله تبارك وتعالى ونزلنا من السماء ماء مباركة لعق الأصابع كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل حين فليلعق أصابعه أو يلعقها فإنه لا
يدل في أيها البركة فالقصد أن البركة لا بد أن يأتي فيها نص شرعي يثبت بركة هذا المكان أو بركة هذا الزمان أو بركة هذا الشخص أو بركة هذا الطعام أو الحجر أو الماء وهكذا فإذن هذه بركة
مشروعة ثابتة هناك بركة غير مشروعة وإنما هي دعاوة وهي الأشياء التي لم يأتي فيها نص شرعي كمن يجعل غار حراء مثلا مباركا هذا غير صحيح ما جاء فيه نص غار ثور مثلا يجعله مبارك أو جبل
الطور كجبل يجعله مباركا لذاته أو مثلا حجر معين أو شجرة معينة مثل بيعة الرضوان الشجرة التي كانت تمت عندها بيعة الرضوان فهذه بركة غير صحيحة غير ثابتة كذلك أزمنة كمن يخص يوم الجمعة
مثلا بصيام أو يخص ليلها بقيام لم يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل ثبت النهي عن ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أشخاص غير الأنبياء كمن يدعي البركة في الشيخ فلان أو
البركة في الولي فلان أو في العالم فلان هذه دعاوة نعم قد تثبت البركة لبعض هؤلاء ولكن المقصود بالبركة في هؤلاء وهو أنه دائما يتلقى منه الناس الخير يسمعون منه الكلام الطيب ينتفعون
بمواعظه ينتفعون بعلمه فلا يجدون منه إلا الخير رجل كريما ينفق في سبيل الله تبارك وتعالى يقول هذا رجل مبارك أينما حل ما شاء الله افتتح مسجدا افتتح مدرسة مستشفى ساعد الفقراء وهذا
عندما يأتي يفرح الناس أنه سيأتيهم الخير من قبل هذا الإنسان لأنه رجل يأتي معه الخير سبحان الله فيقول هذا رجل مبارك كما قال أسيد بن حضير لما نزلت آيات التيمم قال ما هذه أول بركاتكم
يا آل أبي بكر لحادثة التي توقعت من عائشة رضي الله عنها لما سقط عقدها فالقصد أن البركة لا يجز لنا أن ندعي من الله جل وعلا وهو الله يجعلها في أشياء هو يريدها سبحانه وتعالى لا نحن فلا
نستطيع نحن أن ندعي البركة في كذا أو البركة في كذا أو البركة في كذا أبدا إلا ما جاء فيه النص عن رب العزة التبارك وتعالى قال قول الله تعالى فرأيتم الله تبا العزة ومنات الثالثة الأخرى
هذه أصنام كان يعبدها أهل الجاهلية اللات فيها قراءتان اللات بسكون التاء أو اللاتة بتشديدها إما أن تكون فتحة فقط اللاتة والعزة أو اللاتة والعزة يعني مشددة اللات صنم كان يعبده أهل
الجاهلية خاصة هوازن أهل الطائف كان يعبدون اللات فإذا قلنا اللات بالتالي المفتوحة الساكنة أو المفتوحة التي نقف على سكون معها فهذه والعياذ بالله يقول أنها أنثى الإله وإذاك يقول الله
جل وعلا إن يدعون من دونه إلا إناتا فأصنام أهل الجاهلية أكثرها إناث اللات أنثى الإله العزة أنثى العزيز المنات أنثى المنان نائلة بس هذا لم يذكر عن أنثى ماذا لكن القصد أنه أكثر آلهتهم
أنثى إناثا أكثر آلهتهم من الإناث حتى اليوم سبحان الله آلهة الروم ورمان وكذا أكثرها إناث لكن على كل حال اللات قلنا إذا قلنا هي اللات فهي أنثى الإله وهي إله كان تعبده هوازن أهل
الطائف كان يعبدون هذه اللات وإذا شددناها اللاتة اللات هو الذي رجل من هوازن كان يلت السويق السويق اللي هو القمحة والشعير يطحنونه طيب ثم بعد ذلك يحطهم معاه أي شيء يعني يرطبه لبن عسل
ماء ثم يأكلونهم فهذا الرجل كان يلت السويق كان يبلل يطحن القمحة والشعير ثم يضع عليه هذه مثل شوربة أو يزيرها كذا ثم بعد ذلك يؤكل يوزع على الناس فإذا اللات أنثى الإله أو اللات وهو شخص
كان بالنهاية هو صنم وضع يعبده أهل الطائف من هوازن وغيرهم كانوا يعبدون هذا الصنم أما العزة طبعا اللات عبارة عن صخرة هي تمثل هذا الرجل أو تمثل الإله لأن هؤلاء عباد الأصنام والأوثان
العزة شجرة وقيل ثلاث شجرات كانت تعبدها يعني قريش ومنها أو الأبي سفيان بعد معركة أحد لما قتلوا من المسلمين من قتلوا قام أبو سفيان يصيح يقول لنا العزة ولا عزة لكم لنا العزة ولا عزة
لكم فرد عليه عمر بن الخطاب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال فالقصد إذن العزة من العزيز وهو إله كانت تعبده قريش وهو عبارة عن ثلاث شجرات تعبدها قريش ومن حولها المنات منات أيضا إله
عبارة عن صخرة أيضا يعبدها الأوس والخزرج ومن حولهم كخزاع وغيرهم يعبدون منات وسميت منات لأنها إما قلنا من المنان باسم الإله أو منات التي كانت تمنى عندها الدماء أي تسال عندها الدماء
يذبحون عندها يتقربون لها بهذه الدماء وهي قال المنات الثالثة الأخرى الأخرى يعني المؤخرة يعني ليست كاللات والعزة هي دون دون اللات والعزة الأخرى المؤخرة عن اللات والعزة واللات هوازن
هدمها المغير بن شعبة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وله قصة جميلة لما هدم اللات عندما خرج إلى أهل الطائف قومه لأنه هو من هوازن هو من ثقيف المغير بن شعب من هوازن فلما جاء وهدم اللات
قال لمن معه تريوا أن تضحكوا من قومي يعني من ثقيف فجاء وضرب بالفأس ثم سقط في الأرض يرجف فقالوا قتلته اللات قتلته اللات دافعت اللات عن نفسها ثم قام يضحك عليهم يقول ما أصغر عقولكم هذا
إنما هو صنم ثم جاء وهدمها وخالد بن وليد هدم العزة خالد بن وليد هدم العزة ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أزال هذه الأشجار للعزة رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم ماذا رأيت قال لم أرى شيئا أدمتها ورجعت قال لم تهدمها ارجع رجع إليه فنزعها من أساسها فخرجت له امرأة سوداء ناشرة شعرها عريانة جنية فضربها بالسيف رضي الله عنه
فقال النبي ماذا رأيت قال رأيت كذا قال هذه العزة وهذه الشياطين كانت تتعامل مع الجهلة من العرب في ذلك الوقت وتسمعون أصوات وترد عليها هي من الجن هؤلاء وأما منات الثالثة فهذه هدمها علي
بن أبي طالب رضي الله عنه فهذه الأصنام الثلاثة قال الله تبارك وتعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى ألكم الدكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزة ويعيب الله تبارك وتعالى على
المشركين حيث جعلوا الملائكة بنات الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا ينكر عليهم ذلك سبحانه وتعالى قال تلك إذا قسمة ضيزة أي ظالمة قسمة ظالمة وهي مثل قول الله تبارك وتعالى وجعلوا لله
مما ذرع من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمه قال تلك إذا قسمة ضيزة إن هي إلا
أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من السلطان أنتم سميتموها آلهة هي ليست آلهة أصنام حجارة أشجار أنتم جعلتمها آلهة هي ليست آلهة أنتم سميتموها وآباؤكم سموها وقد تلقفتم هذا
عن آبائكم ما أنزل الله بها من السلطان من سلطان أي من إذن ما أذن الله بذلك وسلطان تأتي في كتاب الله تبارك وتعالى يعني على معانا حسب سياق الجملة فهنا السلطان مقصود به الإذن وفي قول
الله تبارك وتعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقدار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان هناك القوة والقدرة والمقصود يوم القيامة فإذا شقت السماء فكانت وردة
كالدهان الكلام عن يوم القيامة يقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقدار السماوات والأرض أي تهربوا من يوم القيامة فانفذوا يلا أرون قوتكم لا تنفذوا إلا بسلطان إلا بقوة
وقدرة تعجزون عنها وإنما هذا لله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس يعني في هذه الدعاوى الباطلة يتبعون الظن وليس عندهم في ذلك من علم ثم قال ولقد
جاءهم من ربهم الهدى أي عن طريق رسله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم هذا الحديث حديث أبي واقذ الليثي وهو الحارث بن عوف الليثي يخبر يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
حنين ونحن حدثاء عهد بكفر حنين في السنة الثامنة من الهجرة بعد فتح مكة مباشرة فتح مكة كان في السنة الثامنة في رمضان وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين لما علم أنها وازن
ثقيف تستعد لقتال النبي صلى الله عليه وسلم خرج إليهم صلوات ربي وسلم في شوال خرج إليهم في شوال من السنة الثامنة وخرج معه عدد كبير من الصحابة الذين كانوا معه وهم عشرة آلاف عدد الصحابة
الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة يعني خرجوا معه لفتح مكة عشرة آلاف ثم التحق بهم ألفان من أهل مكة بعد الفتح يعني لما دخل مكة أسلم كثير من أهل مكة ومنهم ألفان خرجوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين الآن أسلموا الآن أسلموا بالفتح أسلموا إذاك سمونا مسلمة الفتح يسمون مسلمة الفتح والظار والعلم عند الله أن أبا واغد الليثي منهم لأنه كناني الظار
من أهل مكة على خلاف بعض أهل مكة يقول أنه بدري لكن غير صح لم يثبت أبدا أنه بدري رضي الله عنه لكن ثابت في هذا الحديث في قوله هو كنا حدثا عهد بجاهلية الآن أسلم رضي الله عنه
إذن 12 ألفا مع النبي صلى الله عليه وسلم ألفان منهم الآن دخلوا في الإسلام حدثا عهد بجاهلية قال وللمشركين سدرة يعكفون عندها يعكفون يبقون عندها عكف على الشيء يعني جالس عنده كما قال
علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما مر على قوم يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عكفون أي جالسون عندها كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما هذه الأصناع التي أنتم لها
عكفون يعيب قومه فعلي يعيب هؤلاء الذين يلعبون الشطرنج قال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عكفون هذا الحديث أو الأثر عن علي رضي الله عنه يعني هناك من حسنه هناك من ضعفه لكنه على كل حال
أثر والآثار يتسامح فيها وله طرق عن علي رضي الله عنه فمن حسنه حسنه بمجموع طرقه رضي الله عنه فعلى كل حال أنهم يعكفون عندها أي يجلسون عندها يجلسون عندها وينوطون بها أسلحتهم أي يعلقونه
أناط سلاحه علقه يعلقون أسلحتهم لماذا؟
لأنهم كانوا في الجاهلية يعلقون أسلحتهم على هذه الشجرة ثم يخرجون للقتال من الغد يقول يعني نالت البركة أي الأسلحة نالت البركة من تعليقها على هذه الشجرة في ظنهم فهؤلاء لما مروا في
طريقهم وهم ذاهبون إلى حنين مروا بطريق من مكة إلى حنين إلى الطائف فمروا بأشجار فمروا بسدرة فتذكروا حالهم في الجاهلية وأنهم كانت لهم سدرة يعلقون عليها الأسلحة فينتصرون والآن ذاهبون
إلى حرب فلما لا يجعل لهم النبي صلى الله عليه وسلم سدرة يعلقون عليها أسلحتهم فينتصرون يقول فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط يعني كما أن أهل
الجاهلية لهم ذات أنواط اجعل لنا نحن كذلك ذات أنواط حتى نضع أسلحتنا عليها ثم ننتصر فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر الله أكبر هنا قالها كما سيأتي من كلام الشيخ رحمه الله
تبارك وتعالى قال هو غاضب صلى الله عليه وسلم يعني كيف تقولون هذا الكلام هذا فعل أهل الجاهلية كيف تقولون أنتم هذا الكلام فقال الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو
إسرائيل لموسى اجعل لنا إيلان كما لهم آلهة قال إذنكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القدة بالقدة إلى آخر الحديث قال رواه الترمذي وصحح هنا مسائل حقيقة يعني منها قلنا قول
النبي الله أكبر يعني غضبا من هذا الكلام الذي قالوه ثم قال إنها السنن ثم بعد ذاك قال لتركبن سنن من كان قبلكم وبعضهم يقراها سنن سنن وليس سنن الفرق أن السنن مفرد والسنن جمع والسنن
طريق طريق من كان قبلكم أو طرائق من كان قبلكم قال الذي نفسي بيدهن أقسم صلى الله عليه وسلم قلتم كما قالت بنو إسرائيل لموسى بنو إسرائيل مع موسى لما نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون
مروا على قوم لهم أصنام يعكفون عندها فقالوا لموسى عليه الصلاة والسلام اجعل لنا إيلان كما لهم آلهة فغضب موسى الآن نجاكم الله من فرعون ورأيتم كيف أغرق الله فرعون ومن معه تقولون اجعل
لنا إيلان كما لهم آلهة إنكم قوم تجهلون وموسى أنكر عليهم مباشرة والنبي صلى الله عليه وسلم كذلك أنكر عليهم مباشرة وهذا المفهوم كما قال أهل العلم أنه ضد مفهوم من يقول جمع جمع المهم
اجمع المسلمين بأي أن كان لا أين العقيدة أين الاهتمام بالعقيدة النبي صلى الله عليه وسلم توقف هنا وأنكر عليهم وبيّن لهم خطأ هذا القول بل شرك هذا القول قبل أن ينطلق صلى الله عليه وسلم
ولم يقل احنا ورانا حرب الآن لا رجعنا ننبههم لهذا لا بل نبههم قبل أن ينطلقوا صلى الله عليه وسلم مجرد أن قالوا هذا الكلام نبه مباشرة وهذا هو إنكار المنكر إنكار المنكر هو عند حدوثه
أما تأخير إنكار المنكر فهذه نصيحة وإنما إنكار المنكر عند وجود المنكر وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم إذ كان لا يؤخر البيان عن وقت الحاجة صلوات ربي وسلامه عليهم قال الله أكبر
إنها السنن قلتم والذي نفسي بيدي كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة هنا هذا الكلام الذي قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة واضح
طيب الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواد كما لهم ذات أنواد هل هو يوازي قول بني إسرائيل اجعل لنا إلها كما لهم آلهة البعض قال نعم يوازي ويكونوا من الشرك الأكبر فإذا اعتقدوا أن الشجرة التي
يعلقون عليها سلاحهم هي التي تنصرهم ولا ينتصرون إلا بهذا فصارت هذه الشجرة هي النافعة الضار فهنا يكون شركا أكبر أما إذا اعتقدوا أن الشجرة أو تعليق السلاح على الشجرة مجرد بركة من الله
فينصرهم الله فهذا شرك أصغر لأنهم جعلوا ما ليس بسبب سبب من ربنا من تعلق تميمة من علق ودعا من جعل الخيط كل هؤلاء إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بذاتها شرك أكبر إذا اعتقد أنها مجرد سبب وأن
النافع الضار هو الله فهذا شرك أصغر لأنه لا يجوز جعل شيء سبب وهو ليس بسبب شرعي ولا قدري كما مر بنا وهنا هذه الشجرة أو تعليق السلاح على الشجرة لا هو سبب شرعي جاء فيه نص وله سبب قدري
كالعلاجات وغيرها التي يأخذها الناس إذا لم يبقى إلا أن تكون شركا أكبر أو شركا أصغر فإذا اعتقدوا أن الشجرة هي التي تنصر فهذا شرك أكبر وصاروا مشابهين مئة بالمئة لقوم موسى لما قالوا له
اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وإذا اعتقدوا أنها مجرد سبب ليجعل الله البركة فينصرهم الله سبحانه وتعالى فهذا هو الشرك الأصغر طيب الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه الشرك الأصغر
طبعا والمشابهة من وجهه لا يقتضي المشابهة من كل وجه عندما قال قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة هو شابهوهم بالقول لا أن شابهوهم في كل وجوه القول وإنما في وضع
هذه الشجرة ووضع الأسلحة عليها لا أنهم واجهوهم في اعتقادهم أنها تنصر كما جعلوا الآلهة التي يريدونها أعني قوم موسى وإنما شابهوا من وجه دون وجه فإذا كان الأمر كذلك إذن هل يقال إنهم
وقعوا في الشرك الأكبر نقول لا وإنما وقعوا في الشرك الأصغر وقول النبي صلى الله عليه وسلم قلتم كما قال أصحاب موسى أي قلتم قولا بشعا قولا بشعا خطيرا قولا باطلا قولا شركيا كما قال
أصحاب موسى لموسى لا أنكم مثلهم تماما مئة بالمئة أبدا ويشبه هذا ما مر بنا من أثر علي رضي الله عنه لما قال لقوم يلعبون الشطرنج ما هذه التماثيل التي أنتم لا عاكفون طيب هم لم يعكفوا
على أصنام كما فعل قوم إبراهيم عبارة عن رؤوس تماثيل شبه فعلهم هذا بذلك الفعل ومكثف قول النبي صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر ما لم يتب كعابد وثن لا يريد أنه كعابد وثن أي أنه كافر لأن
بالإجماع أن مدمن الخمر ليس بكافر وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم كما أن عابد الوثن لا يترك عبادة الوثن لتعلق قلبه به كذلك مدمن الخمر لا يترك شرب الخمر لتعلق قلبه بها
إذن أراد المشابهة من وجهه وليس المشابهة من كل وجه ولذلك قال النووي رحمه الله تعالى المراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر طيب هذه وهي الشجرة التي طلبوها ويعلقون عليها
أسلحتهم فينتصرون تشبه تماما ما يحدث اليوم ما يسمى بشجرة الأمنيات هذا بالضبط تماما مثل ذوات الأنوار بل بالعكس أولئك حدثا عهد بجاهلية فلم يعلموا فهؤلاء الآن تشر العلم وظهر العلم وهذا
من الشرك من الجهل يعلق على الشجرة الأمنيات يعني ما فائدة تعليق الأمنيات على الشجرة ماذا تفعل الشجرة وقد سمعت يقول لهم الشجرة تعطينا الأكتشاف وتعطينا الثمار وتحقق أمنياتنا عوذ بالله
هذا الشرك أكبر إذا اعتقدنا أن الشجرة تحقق أمنياتنا وإذا اعتقدنا أنها سبب لتحقيق الأمنيات فهذا شرك أصغر هو شرك شرك هل لنا أكبر أو أصغر وما يسمى بشجرة الأماني أو جدار الأمنيات كما
وضعوا في بعض المدارس عندنا في البلاد وضعوا جدارا وكل واحد يعلق عليه أمنيته هذا شرك والعياذ بالله أو لوحة الأمنيات على اللوحة ستتحقق شرك ماذا يفعل الجدار ماذا تفعل اللوحة ماذا تفعل
الشجرة جمادات لا تعقل وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم أتتبعن سنن من كان قبلكم أو سنن من كان قبلكم حذوا القذة بالقدة حتى لو دخلوا جحر الضب لا دخلتم تقليد أعمى فاحذروا وحذروا
أولادكم من أن يقعوا في هذه المستنى الجاهل ما يفهم يقول يلا علق أمنيتك افعل كذا اضحك كذا هذا المسكين يفعل هذا الشيء ولا يدري أنه يقع في الشرك صحيح هو غير مكلف لكن تتعلق هذه الأمور
في قلبه والعياذ بالله ثم تعال ابحث عن من يخرج هذه المعتقدات من قلبه إذا كبره فلنحذر من هذا الأمر نعم قال تركبن سنن من كان قبلكم قلنا إنه لا يمكن أبدا أن نتخلص من هذا الأمر وهو
تقليد الكفار في مثل هذه الأمور إلا إذا رجعنا إلى السنة الصحيحة إلى دين الله تبارك وتعالى إلى صراطه المستقيم الله أعلمه نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف ورحمه الله فيه مسائل الأولى
تفسير آية النجم الثانية معرفة نعم تفسير آية النجم ذكرناها نعم الثانية معرفة صورة الأمر الذي طلبوا نعم طلبوا اجعل لنا ذات أنواع كما لهم ذات أنواع نعم الثالثة كونهم لم يفعلوا نعم لم
يفعلوا يعني هم فقط طلبوا لم يفعلوا ذلك لم يجعلوا أسلحتهم على الشجرة وإنما طلبوا ذلك فقط نعم أوابعة كونهم قصدوا التقوب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه لا تكفي النية لا تكفي النية
الصالحة حتى يكون العمل أيضا صالحة نعم الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل نعم يقول هؤلاء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقع منهم هذا الأمر جهلا فغيرهم ممكن أن يقع ذاك
بعض الناس اليوم يقول مو مهم ندرس التوحيد كيف مو مهم ندرس التوحيد هذا الشركيات صارت تقع في البيوت في المدارس في الأماكن الآن والآن بعض الناس تبيع حجارة يقول هذا الحجر يحقق الأمنية
هذا الحجر يصفي القلب هذا الحجر يحبب إليك زوجتك هذا الحلب هذا الحجر يريحك نفسيا حجارة إذا كان الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يعيشون مع النبي صلى الله عليه وسلم حدثاء العهد بالكفر
وقع منهم هذا فغيرهم أيضا يمكن أن يقع منهم هذا الأمر وذلك مهم جدا دراسة التوحيد نعم السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم نعم طبعا الصحابة رضي الله عنهم غفر الله
لهم لأنهم استجابوا بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الأمر بهذه الثلاث نعم وضح هذا نعم الثامنة أن الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبر أن طلبتهم كطلبة بني
إسرائيل نعم قلنا شابههم من هذا الوجه نعم التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك نعم يعني هؤلاء عرب أقحاح مسلمون ولكن مع هذا خفية عليهم هذا الأمر نعم
العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة نعم قال والذي نفسه بيده نعم الحادية عشرة أن الشوك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يعتدوا بهذا نعم وهذا الظاهر أن فعلهم هذا أجعل لنا ذات
أنواق كما لهم ذات أنواق هو وقوع في الشرك الأصغر نعم الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهله ذلك نعم يعني المفروض اللي ولد في الإسلام ودرس العقيدة ودرسها
المفروض أنه ما يجهل مثل هذه الأمور نعم الثالثة عشرة ذكر التكبير عند التعجب خلافا لمن كويها نعم في قول النبي الله أكبر نعم أوابعة عشرة سد الذوائع نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم
منع هذا الأمر حتى لا يقع في الشرك الأكبر بعد ذلك هو اعتقاد أن الشجرة هي التي تنصر نعم الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية نعم حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك قال لا
تتبعوا النساء من كان قبلكم نعم السادسة عشرة الغضب عند التعليم هذا الذي قلناه في قوله الله أكبر وقسمه صلى الله عليه وسلم يقول ظاهره أنه كان غضبان فعلا كان النبي صلى الله عليه وسلم
كما قال تعائشة ما كان يغضب لنفسه ولكن كان يغضب إذا انتهكت حرمات الله نعم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن نعم الثامنة عشرة أن هذا من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر نعم
في قوله تركبون سنن من كان قبلكم وقع كما أخبر في كثير من الأمور اليوم الله المستعان التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان أنه لنا يعني ليس كل ولكن القصد أن بعض
ما ذم الله به اليهود والنصارى وقعت في هذه الأمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تتبعون سنن من كان قبلكم نعم العشرون أنه متقور عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه
على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إلها إلى آخره نعم استنبط المؤلف رحمة الله وبركاته من سئلة القبر الثلاثة من ربك
من نبيك ما دينك أنه ينبع على أمور الدين ومنها هذه اتباع النبي صلى الله عليه وسلم نعم الحادية والعشرون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشويكين نعم لأن تكملت الحديث قالوا فمن يا رسول
الله اليهود والنصارى قال فمن يعني أكيد اليهود والنصارى الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبهم نعم يؤمن الثانية والعشرون أو لا يؤمن نعم
جاءكم الخير الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقولهم ونحن حدثاء عهد بكفر يبقى الأثر الأثر يبقى مهما يعني خلص الإنسان
ترك الباطل الذي كان عليه يبقى له أثر في قلبه خلاص طيب هنا مسألتان فقط نضيفهما المسألة الأولى قضية البركة التي قلناها في البداية وهي بركة الأنبياء صلى الله عليه وسلم الأنبياء أشخاص
مباركون ومن أشهر أو أشهر الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث نعرف عنه كل شيء صلى الله عليه وسلم بخلافه الأنبياء السابقين لا يعرف عنهم متبعوهم إلا الشيء اليسير جدا بينما يعرف
عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء فمن هذا قضية البركة فالنبي صلى الله عليه وسلم رجل مبارك تكلم عن التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم هذه المسألة ويتبرك بآثار النبي صلى الله
عليه وسلم وهذه بالاتفاق أن النبي رجل مبارك وأن آثاره مباركة والمقصود بآثاره أي ما لامس جسده أو خرج منه صلوات ربي وسلامه من عرق أو شعر أو غير ذلك من الأمور أخذ من شعره هذه كلها
أشياء مباركة ومن هذا حديث أبي جحيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثم أعطى وضوءه يعني غسل وجهه ويديه ثم أعطى هذا الماء للصحافة صاروا يتمسحون به ويتبركون بوضوء النبي
صلى الله عليه وسلم كان في البخاري وقصة عروة بن مسعود مشهورة جدا في صلح الحديبية لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول فكان الصحابة رضي الله عنه أو هو يقول قال والله دخلت على
قيصر وكسرى والنجاشي فما رأيت رجلا يعظمه قومه كما يعظم أصحاب محمد محمدة فكان لا يتوضح حتى يتقاتلون على وضوءه ولا يبصق حتى يأخذ أحدهم بصاقه ويتمسح به صلوات ربي وسلامه عليه بعض أهل
المقاهة لم يكن عادتهم ولكن أرادوا أن يظهروا له محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال في بداية كلامه قد فروا وتركوك وأظهروا له بعض محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يمكن عليهم
النبي ذلك فدل على أن هذا مشروع وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه دخل معه رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ لهما ثم أعطاهما الوضوء صلى الله عليه وسلم فقال امسحا به
وجوهكما يعني طلب البركة من وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فكانت أم سلمة تسمع ذلك ومن وراء الستر فقالت أبقيا لأمكما قال امسحا بوجوهك وأفرغا عليكما قالت أبقيا لأمكما يعني تركها لي
شيئا من هذا الماء وكذلك بركة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يأتونه بأولادهم فيبرك لهم صلى الله عليه وسلم كان يحنكم يأخذوا التمرة فينضغها ثم يضعها في في المولود ويدورها هذا يسمى
التحنيك واختلف أهل العلم هل هذا التحنيك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أو يمكن أن يقوم به أي رجل صالح والأظهر أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال مسألة فيها خلاف بين
أهل العلم هل هو خاص بالنبي أو يشمل غيره من الصالحين لكن لم يعرف أن الصحابة والتابعين كانوا يأتون للصحابة الكبار كأي بكر وعمر وعثمان وعلي وطالحة وزبير وغيرهم كذلك جاء من حديث عائشة
رضي الله عنها لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم تقول كنت أجمع يديه فأرقيه ثم أمسح عليه بيديه رجاء بركتهما بركة يدي النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصحيحين أيضا لما حلق شعره في
الحديبية صلى الله عليه وسلم وفي الحج كان يوزع شعره على أصحابه صلى الله عليه وسلم وكان يحتفظون بذلك وبعضهم يجعله في كفنه إذا مات صلى الله عليه وسلم وذكر أنس أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال عندهم يوما ثم وهو نائم فصار العرق ينزل من جسمه فكانت أم سليم تجمع عرق النبي صلى الله عليه وسلم تجمعه فرآها النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تفعلين قالت نجعله في طيبنا وهو
أطيب الطيب أي عرق النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أسماء من أبي بكر تقول كان عندنا يعني ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا مرض أحد نغسله ثم نعطيهم الماء الذي غسل به ثوب النبي صلى
الله عليه وسلم فيشفاه فالنبي إذا رجل مبارك صلى الله عليه وسلم الكلام في آثاره لا خلاف بين أنها مباركة لكن أهم شيء أنها تثبت أنها له يعني يثبت أن هذه عمامة النبي صلى الله عليه وسلم
هذا ثوب النبي صلى الله عليه وسلم النعال النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة التي كان يأكل ليتوضأ منها النبي صلى الله عليه وسلم هذه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فإن ثبت هذا
فهي أشياء مباركة قطعا ولكن الكلام فيه الثبوت لأن هناك من يدعي أنه يملك هذا ولكنها دعاوة فارقة في الغالب والعلم عند الله جل وعلا المهم الثبوت ثبوت ذلك ومنها قصة يوسف عليه الصلاة
والسلام ووجه أبيأتي بصيرا بركة قميص يوسف الذي مس جسده صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد إذن أن كل أثر من النبي صلى الله عليه وسلم من أشياء كان يلبسها أو يأكل فيها تمس جسده أو هي أجزاء
منه صلواتك أظافره شعره وغير ذلك فهي أشياء مباركة قطعا لأنه هو رجل مبارك صلى الله عليه وسلم المسألة الأخيرة وهي كلمة تبارك تبارك بمعنى تعاظم وتقدس وتعالى وهي لا تقال إلا لله وذلك
يقول تبارك الذي بيده الموت تبارك الذي نزل على عبد الفرقان تبارك لا تقال إلا لله أي تعالى وتعاظم وتقدس هذا الله لا يقال لشخص تبارك وإنما تبارك هو الله سبحانه وتعالى لا تقال إلا لله
جل وعلا بعض الناس قد يتساءل في هذه الكلمة خاصة بعض الناس يقول له مثلا يقول عليك تبارك مثلا عليك تبارك هم لا يقصدون أنه تبارك كتعاظم وتعالى وتقدس كما هو الأمر بالنسبة لله جل وعلا
لكنها كلمة غير مقصودة وتركها هو الأصل تبارك لا تقال إلا لله سبحانه وتعالى والبركة لا تأتي إلا من الله سبحانه وتعالى لكن قد تنسب إلى بعض الناس البركة كما قلنا في قول سيد بن حضير ما
هذه أول بركاتكم يا أله أبي بكر ونقف هنا والله أعلى وأعلم الله وسلم وبركة نبينا محمد نشوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول من كان يتبرك بأشياء قديمة على غير علم مثل وضع سن الذئب أو مقص
عند رأس المريض والآن تضحت له الأمور أنها حرام هل توجد كفارة لا توبة توبة يا الله والاستغفار وترك هذه الأشياء والتحذير منها هل يجوز التعلق بأسرار الكعبة والدعاء لا لم يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم ذلك ولا عن الصحابة ولا عن غيرهم إذا كان يعني يخشون على نفسهم يعني مثل جوار يقوم المستجير بالكعبة وفيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل عبد العزة بن خطل
قال اقتلوه ولو رأيتموه متعلقا بأسرار الكعبة نعم هل يجوز أن نقول أن هذا الشخص مبارك ومع علامات البركة يعني بحسب ما نرى أن هذا الإنسان ما يأتي إلا يأتي معه الخير دائما يعلم الناس
دائما يعطي الناس دائما يعني ما يغلط على أحد الناس تحبه هذا ممكن يقرر رجل مبارك من هذا الباب هذا ولكن لا نجزم بهذا ولكن هذا الذي نرى أن دائما ما شاء الله هذا الإنسان تكون معه يكون
معه الخير البركة الخير كما قلنا طلبوا الخير واجتماعه
11 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 9 ) ما جاء في الذبح لغير الله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة العاشر من شهر صفر لسنة تنتين وأربعين وأربعمائة
بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثامن والعشرين من شهر سبتمبر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام نحن هنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد
محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي الوهابي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسا ست ومئتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومع الباب التاسع استفضل بسم الله والحمد لله والصلاة
والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن أله وهم مغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين والمؤمنين أجمعين قال المؤلف رحمه الله الباب التاسع باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله
تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أموت وأنا أول المسلمين وقوله فصل لربك وانحر نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب
ما جاء في الذبح لغير الله أي ما جاء في الوعيد كما قال أهل العلم من الشراح عندما يذبح الإنسان لغير الله تبارك وتعالى والذبح لغير الله جل وعلا إن كان على وجه التعظيم فهذا كفر أكبر
مخرج من الملة وأما من ذبح لغير الله تبارك وتعالى من باب المعصية فهذا ليس شركا أكبر أو غير ذلك هذا مباح هذا يدخل في المباح لكن ذبح لغير الله تبارك وتعالى جهة التعظيم فهذا شرك أكبر
وسيأتي قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ولا يأتي اللعن إلا على أمر عظيم قول الله تبارك وتعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك
أمرت وأنا أول المسلمين قل هذا أمر من الله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم قل هذا الكلام للمشركين يقول له قل لهؤلاء المشركين إن صلاتي ونسكي الصلاة معروفة وهي العبادة التي يتقر
بها العبد لله تبارك وتعالى مفتتحة كما قال أهل العلم بالتكبير مختتمة بالتسليم هذه الصلاة التي نصليها يقول النبي صلى الله عليه وسلم قل إن صلاتي ونسكي النسك هنا يحتمل معنيين الزبيحة
وهي النسيكة الزبيحة هي النسيكة فالمقصود نسكي أي ذبيحتي فتكون هنا الصلاة عبادة بدنية والذبيحة عبادة مالية فذكر مثالا على العبادة البدنية ومثال العبادة المالية وقد تكون نسكي بمعنى
تنسكي أي تعبدي فلان ناسك أي عابد النساك هم العباد فيكون من باب عطف العام على الخاص يعني ذكر بعض أفراد العام وهي الصلاة ثم ذكر العام وهو النسك وهو العبادة تعبدي لله تبارك وتعالى قل
إن صلاتي وتعبدي كله أو كله لله ربي العالمين قال ومحيايا ومماتي محيايا أي إحيائي وإماتتي يعني أن الله هو الذي يحييني وأن الله هو الذي يميت حياتي بيده موتي بيده سبحانه وتعالى أو
محيايا يعني أجعل حياتي كلها لله تبارك وتعالى أي أشتغل بعبادة الله تبارك وتعالى وطاعته أحيا على دين الله وأموت على دين الله تبارك وتعالى فالإنسان يقول اللهم اجعل حياتي طاعة حتى
الممات حياتي ومماتي كلها لله تبارك وتعالى ولذلك جاء عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عند الله قومتي وحتى النوم إذا نمت أحتسب فيه الأجر لماذا؟
لأنه يرى أنه إذا نام يتقوى على طاعة الله تبارك وتعالى بهذا النوم قل إن صلاتي ونسكي ومحيايا ومماتي لله ربي العالمين أي له وحده سبحانه وتعالى وقوله لا شريك له للتأكيد أنه واحد سبحانه
وتعالى لا يشرك فيه أحد في عبادتي ونسكي ومحيايا ومماتي لا شريك له وبذلك أمرته أي إنما فعلت هذا بناء على أمر الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وقال ربكم ادعوني أستجب لكم
عبادة أمر من الله تبارك وتعالى وأنا أول المسلمين لا يعني أول مسلمين على الإطلاق لأن أول مسلمين على الإطلاق هو آدم صلى الله عليه وسلم والأنبياء السابقون كلهم جاءوا بالإسلام كما قال
الله تبارك وتعالى وصى بها إبراهيم بنيه ويعقب بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون فكل الأنبياء جاءوا بالإسلام فهو لا يكون أول مسلم من هذه الحيثية إذن كيف يكون أول
مسلمين أي في هذه الأمة لأنه هو المبعوث فيهم صلى الله عليه وسلم فهو أول مسلمين من هذه الأمة صلوات ربي وسلامه عليهم وقوله ونسكي إن صلاتي قل إن صلاتي ونسكي النسك يدخل فيه الأضحية فهي
من النسك ويدخل فيه العقيقة فهي من النسك ويدخل فيه الهدي الهدي في الحج أو في العمرة وهو ما يتقرب به العبد الله يسمونه هدي الشكران ويدخل فيه هدي الجبران اللي هو الفدية إذا قصر
الإنسان ترك واجبا أو فعل محظورا يلزمه هدي هذا كذلك النوع الرابع والخامس النذر فالنسك تدخل فيه هذه الأشياء الخمسة كلها العقيقة الأضحية الهدي الفدية والنذر كل هذا لا يكون إلا لله
تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى فصل لربك وانحر صلي قال أكثر المفسرين صلي صلاة العيد وانحر أي بعد صلاة العيد وهي الأضحية التي تكون بعد صلاة العيد وقال بعضهم صلي ربك وانحر أي ضع يدك
على من حركه يعني في الصلاة أن يضع الإنسان يده هكذا قالوا هذا هو المكان النحر المنحر أي يضع يدك هنا ولكن الأكثر على أنه صلي لربك أي صلاة العيد وانحر أي ذبيحتك أو أضحيتك التي تتقرأ
بها إلى الله تبارك وتعالى نعم نعم هذا حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات الكلمة تطلق ويراد بها الجملة المفيدة هذه الكلمة قال حدثني
رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات ثم ذكرها قال لعن الله من دبح لغير الله يقول الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى من دبح للصنم أو الصليب أو موسى أو عيسى أو للكعبة فلا تحل
ذبيحته ومن سواء كان مسلما أو غير مسلم فإن قصد بهذا الذبح تعظيم هؤلاء فهو كافر مرتد عن دين الله تبارك وتعالى إذن الذبح عبادة لا يجوز أن تكون إلا لله سبحانه وتعالى ومن هذا نفهم قول
النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله واللعن هو الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى فاللعن من الله إذا لعن الله أحدا أي طرده من رحمته وإذا لعن الرسول أحدا أو لعنا نحن أحدا
فالمقصود به الدعاء عليه بالطرد فإذا لعن الله فقد طرد إذا لعنا نحن أو غير الله على كل حال لعن الرسول لعن الصحابة لعن التابعون لعن الناس أي أحد يلعن كأنه يقول اللهم طرده من رحمتك لعن
الله لعن الذين كفروا من بني إسرائيل أي طردوا من رحمة الله تبارك وتعالى لعن الله من ذبح لغيره طرد من رحمة الله لكن لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة لعن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كذا فهنا أي دع الله أن يطرده دع الله طلب من الله سأل الله أن يطرده من رحمته ولذلك هنا اللعن هنا من النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول لعن الله الأصل فيها أنه
طرده من رحمته أو يحتمل أيضا أنه دعاء أي سأل الله أن يلعن هؤلاء أن يطردهم من رحمته والعياذ بالله قال لعن الله من لعن والديه صعب جدا أنك تجد إنسانا يلعن والديه هذه نوادر وإن كانت
موجودة موجودة للأسف وكلما بعد الناس عن نور النبوة كلما ظهرت فيهم هذه الأمراض والعقوق كان يلعن أحدهم والده أو والدته فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من لعن والديه كما قلت أن
هذا يعني من الصعب جدا ولذلك الصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال أي سب الرجل والديه يعني كيف صعب لا يمكن أن يسب الرجل والديه قال أي سب الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب
أباه ويسب أمه فيسب أمه يعني أحيانا يكون اللعن مباشرا يعني يأتي الرجل العياذ بالله والديه أو لأحدهما فيقول له لعنك الله يلعنه يوجه اللعن إلى والده يوجه اللعن إلى أمه هكذا يلعنه
مباشرة الحالة الثانية أن يكون متسببا في لعن والديه كان يأتي إنسان إلى شخص فيلعن والديه فذاك من الغضب يرد عليه فيلعن والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب الرجل أباه ويسب أمه فيسب أمه
يعني إذا جاء شخص وسب والد بكر فيقوم بكر من الغضب فيسب أبا الذي سب أباه فيكون تسبب بسب والديه أو بلعن والديه فهذا أيضا يقال له إنه لعن والديه أي تسبب بتوجيه اللعن إليهما لعن الله من
لعن والديه ثم قال لعن الله من آوى محدثا من آوى محدثا المحدث هنا يحتمل يعني صنفين في الأول المحدث في الدين وهم أهل البدع أهل البدع ومن إيوائهم نصرتهم وتأييدهم ونشر أقوالهم هذا كله
من إيوائهم من آوى محدثا والنوع الثاني وهو المحدث جريمة المجرم الذي يقتل أو يسرق أو يغتصب أو يعني يفعل أي جريمة من هذه الجرام والعياذ الله وهذا يأتي يؤويه إما أن يخفيه أو إما أن
يدفع عنه يبدأ يدافع عنه بجاهه بقوته بملكه بكذا يدفع عنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من آوى محدثا أي من دافع عن هذا المحدث ولم يمكن الناس من أخذ الحق منه فهنا لعن الله من
آوى محدثا سواء كان هذا المحدث محدثا لبدع أو يكون هذا المحدث محدثا لجريمة من الجرائم نعم قال لعن الله من غير منار الأرض تحتمل ثلاثة معاني المعنى الأول من غير منار الأرض قالوا حدود
الحرم قال بعض العلم مقصود منار الأرض حدود الحرم لأن الحرم له حدود محددة فهذا الذي يعبث بهذه الحدود حدود الحرم لأنه يوقع الناس أنهم وقعوا في الحرام ولم يقعوا أو العكس لا يدون أنهم
وقعوا في الحرام من انتهاك الحرم لأن الحرم له حدود لا يجوز انتهاكه أو فعله بعض الأعمال داخل حدود الحرم فهذا المعنى الأول المعنى الثاني طرق طرق الناس الذين يسافرون كذا يؤذيهم
العلامات التي تدل الناس على الطرق يرميها مثلا يضع علامات كذب وزور لإضلال الناس يضيعوا في طرقهم وكذا هذا من تغيير منار الأرض ولكن الأشهر والذي عليه أكثر المفسرين أن المقصودة بمن غير
منار الأرض وهو الذي يأخذ أرض أخيه يتعدى على أرض أخيه خاصة إذا كانوا جيرانا وهذا أرضه بجانب أرضه فلان فيأتي يزحف على أرضه فيدخل منها أمتارا بطولها أو أكثر فيدخلها في أرضه ويغير
الحدود حتى يعني يعتدي على أخيه ويأخذ من أرضه وهذا جاء فيه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين من ظلم شبرا فما بالكم من يأخذ أرضا
كاملة أو يأخذ عشرات الكيلومترات أو يأخذ مئات الأمتار النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض هذا الشبرا من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من خمسة أراضي فليتق الله تبارك
وتعالى أولئك الذين يعني يطمعون في أراضي غيرهم ولا يرضون بما كتب الله لهم فإذا رأى صاحبه غائبا أو مريضا أو غير منتبه يأتي ويزحف على أرضه فيدخلها في أرضه من باب أنه يريد أن يتوسع
والعياذ بالله نقول لهؤلاء اتقوا الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضي وقد جاءت رواية أو قصة لهذا الحديث وهو أن امرأة جاءت تشتكي عند
مروان من الحكم وكان واليا على المدينة في عهد معاوية فيما أظن فكان مروان الحكم أمير على المدينة فجاءت امرأة تشتكي عند مروان لأن جارها أخذ شيئا من أرضها من جارها؟
جارها سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل أحد العشر المبشرين بالجنة جارها سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل زوج اخت عمر فاطنة بنت الخطاب وهو أحد العشر المبشرين بالجنة فذهبت إلى مروان وقالت له إن
سعيد بن زيد دخل إلى أرضي وأخذ منها فاستدعاه مروان قال له يا سعيد هذه المرأة تدعي تقول إنك أخذت من أرضها فاستغرب سعيد قال أنا أفعل ذلك وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم
شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها وأمتها في أرضها دع عليها لأنها اتهمته زورا قال اللهم إن كانت كاذبة يا ليست متوهمة كاذبة فأعم بصرها وأمتها
في أرضها فأذهب الله بصرها ثم كانت تمشي في أرضها فوقعت في قليب فماتت وكان سعيد بن زيد مجاب الدعوة رضي الله عنه وأرضاه فالشاهد من هذا أن قول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من
أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين فيقال لهؤلاء الذين يظلمون الناس ويأخذون من أراضيهم أو يأخذون أراضيهم كلها هونوا عليكم أولا لن تنال من هذه الدنيا إلا ما كتب الله لك ثانيا خذها
يقينا أن الله لن يوفقك في هذه الدنيا لأنك لص حرامي الأمر الثالث يعني تتمتع بهذه الأرض قد تموت قبل أن تستفيد منها قد يسلط الله عليك الأمراض أو على أولادك الأمراض فتدفع أضعاف أضعاف
ما أخذت من الأرض فعلى الإنسان إذن أن يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر والله المستعان نعم حتى يقرب أحسن الله فخلوا أحسن الله إليكم قالوا له قرب ولو ذبابة فقرب ذبابا فخلوا سبيله
فدخل النار وقالوا للآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه أحمد نعم هذا الحديث حديث طارق بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل
الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب هذا الحديث فيه إشكالان إشكال في مبنى وإشكال في معنى إشكال في المبنى وإشكال في المعنى نبدأ بالإشكال في المبنى الإشكال في المبنى وهو هل صح
هذا الحديث أو لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أولا طارق بن شهاب رضي الله عنه مختلف في صحبته هناك من قال صحابي هناك من قال ليس بصحابي مع اتفاقهم أنه لم يسمع من النبي صلى الله
عليه وسلم فالذي يقول إنه صحابي يقول وروا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع من يقول هذا مرسل صحابي مرسل صحابي والأصل في مراسيل الصحابة كما نقل العلاء وغيره أنها مقبولة لأن
الصحابي لا يرسل إلا عن صحابي وإذا قلنا ليس بصحابي فالحديث منقطع بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أو يكون مرسل تابعي وليس مرسل صحابي فيكون هنا الانقطاع فلا يصح من هذه الجهة المبنى
وهي أن هذا الحديث من رواية الأعمش سليمان بن مهران الأعمش رحمه الله تبارك وتعالى وسليمان بن مهران الأعمش مدلس فإذا قال حدثنا قبل منه وإذا قال عن فلان فاختلف أهل العلم فيه فبعضهم قال
إذا كان عن شيوخه المكثر عنهم تقبل روايته ولو كانت بالعنعنة وبعضهم قال لا يقبل حتى يقول حدثنا إلا ما كان في الصحيحين لأنها توبعت فوجدت متصلة فهنا ليس عن مكثر منه هو سليمان بن ميسرة
فهنا عندنا إذن عن عنة الأعمش لم يصرح بالسماء العلة الثالثة لهذا الحديث هو أنه جاء الحديث من طريق طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي من قوله أي من قول سلمان وليس من قول النبي صلى الله
عليه وسلم ليس في ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما رواه أحمد عن طارق بن شهاب عن سلمان قال مرة رجلان ليس في ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فيكون موقوفا على سلمان الفارسي الصحابي رضي
الله عنه وأرضاه وهنا إذا قلنا إنه موقوف على سلمان أيضا يحتمل أمرين الأمر الأول وهو أن سلمان الفارسي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لأن مثل هذا الكلام لا يقال بالرأي لأنه يخبر عن
الغيب أن هذا دخل النار وهذا دخل الجنة هذا أمر غيبي والصحابة لا يتكلم في الأمور الغيبية إلا إذا كانوا سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقولون موقوف له حكم المرفوع القول
الثاني أنه من الإسرائيليات أنه أخذه سلمان من الإسرائيليات ومعلوم أن سلمان الفارسي رضي الله عنه كان مجوسيا ثم بعد ذلك تنصر رضي الله عنه وعاش مع ثلاثة من الرهبان ينتقل من واحد إلى
أحد إذا مات تنتقل إلى الثاني إذا مات تنتقل إلى الثالث هذا أوان خروج نبي وأشار إليه أنه يكون في المدينة فهاجر إلى المدينة والتقى بالنبي صلى الله عليه وسلم وأسلمه هناك رضي الله عنه
وارضه قالوا في احتمال كبير أن سلمان أخذه من أحد هؤلاء الرهبان الذين كان عندهم فيخبر فهذا يكون من حديث أهل الكتاب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدق أهل الكتاب ولا تكذبهم إذن
هذا من حيث المبنى من حيث مبنى الحديث هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ثابت وكذلك عزو المؤلف قرواه أحمد يقول أهل العلم هذا الإطلاق غير صحيح لأنه إذا قيل رواه أحمد على
طول الذهن ينصرف إلى المسند وهو ليس في المسند وإنما رواه أحمد في كتاب الزهد لهو ليس في مسنده هذا من حيث المبنى أما من حيث المعنى الإشكال من حيث المعنى أن ظاهر الحديث أنه لم يعذر هذا
الرجل الذي قرب ذبابا نقرأ الحديث معا ونبين الإشكال في المعنى يقول دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب الذباب معروف كما قال الله تبارك وإيه يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه
منه ضعف الطالب والمطلوب الذباب حشرة معروفة تشبه النحلة والذباب مفرد والذباب جمع وقيل الذباب مفرد والجمع ذبان بالنون كما قال طلحة ابن عبيد الله عن المتقاتلين في معركة الجمل قال ذبان
طمع ذبان نار ذبان نار فقال هؤلاء ذبان يعني كالحشرات كيف تتصاغط على الشيء الذي تأكله أو غير ذلك نعم قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال مر الرجلان على قوم لهم صنم طبعا هنا كيف ذلك يا
رسول الله يكون يعني ليس موجودا في الروع وإنما هذا من كلام سلمان فارس رضي الله عنه وليس فيه كيف ذلك يا رسول الله إنه موقوف من كلام سلمان لأن هذا الآن هذا المرفوع طارق بن شاب عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقلنا هذا لا يصح لا يثبت وإنما الذي صح الذي هو الموقوف على سلمان الموقوف على سلمان فإذن السؤال لسلمان وليس السؤال للرسول صلى الله عليه وسلم قال مر رجلان على
قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا رجلان مر على قوم عندهم صنم يعني يعبدونه يعظمونه قالوا لا يجوزه لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا أي أحد يمر في هذا الطريق وما تمر قرب شيئا
للصنم قرب شيئا للصنم إجبار فقالوا لأحد ما قرب أي شيء قال ما عندي شيء وقربه للصنم قالوا قرب ولو ذبابا أي شيء فقرب ذبابا قال فدخل النار أي بتقريبه ذلك الذباب لأن العبرة ليست بكم ما
قرب وإنما في النية في المعنى لو قرب شيئا يسيرا يعني الذي يقرب ذبابا يعني الذي يقرب يذبح لغير الله تبارك وتعالى دجاجة كالذي يذبح بقرة كلهم ذبحوا لغير الله تبارك وتعالى لا فرق فهنا
هذا قرب ذبابا المهم أنه قرب لغير الله تبارك وتعالى قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله قال فدخل النار الثاني قالوا له قرب قال ما كنت لنقرب لأحد شيئا دون الله زل وعلا ما أقرب
رفض فقتلوه فدخل الجنة الإشكال في المعنى هنا قلنا إشكال في المبنى ذبيناه الآن إشكال في المعنى طيب الإشكال في المعنى كيف لم يعدر الذي أجبر على أن يقرب ذبابا ومعلوم قول الله تبارك
وتعالى من كفر من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفري صدره فهذا مخالف للآية الآية تثبت أن المكره لا شيء عليه قلنا أن الآية نزلت في عمار بن ياسر مع أن
الحديث فيه ضعف لا يثبت أنه لما عذبه المشركون فصار يقول له تسب محمد حتى نطلقك فسب النبي صلى الله عليه وسلم فتركوه بعد أن عذبوه فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم نادما فقال يا رسول
فعلوا بيك واذا كذا وكذا وما تركوني حتى سببتك قال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد يعسبك هذا لا يؤثر لكن الحديث كما قلت فيه كلام لا يثبت أنه هذا سبب نزول هذه الآية
على كل فهنا هذا الرجل تقريبه للذباب بل لو قرب بقرة طالما أنه مكره على الكفر فإنه لا يكفر بنص الآية نص الآية أنه لا يكفر هذا الإنسان الذي يكفر من شرح بالكفري صدره وهذا مجبر فهذا
أيضا إشكال على هذا الحديث وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا تكلفنا في فهمه كما فعل البعض من أنه أن هذا شرع من قبلنا شرع من قبلنا كان المكره يحاسب وهذا غير صحيح يعني هذا
يحتاج إلى دليل أن المكره يحاسبه الله ولو كان مكرها وكان يجب عليه أن يموت في سبيل الله تبارك وتعالى ولا يقرب شيئا لكن هذا يعني الكلام يعني الأقرب أنه المكره معذور في كل الشرائع هذا
هو الأصل والعلم عند الله جل وعلا على كل حال بعضهم قال لعله قرب وهو راض بذلك لأنه ما في أي دليل أنهم أجبروه ما في أي دليل بس قالوا له قرب قال ما عندي قال قرب ولو ذبارا قرب يعني أين
الإجبار يقول أين الإجبار لكن الصحيح أن الإجبار ظاهر في قتل صاحبه وقوله لا يجوزه أحد حتى يقرب شيئا وصاحبه لما رفض أن يقرب قتل هذا دليل على أنه لا ليس الأمر اختياريا وإنه كان إجبارا
من أولئك المشركين الذين كانوا يعبدون هذا الصنم أن من لم يقرب فإنه يقتل فالذي يظهر الله العالم إذا قلنا أن هذا الحديث ليس بصحيح ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس له حكم رفعي
يعني لا يثبت من طريق طارق بن شاب عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس له حكم رفعي إذا قلنا من طريق سلمان بل يكون يعني وقوفا عليه وغالبا أنه أخذه من الإسرائيليات والعلم عند الله جل وعلا
فهنا يبقى عندنا الأصل العام وهو قول الله تبارك وتعالى من كفر بعدنا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر يعني هذا الذي يحاسب والعلم عند الله تبارك وتعالى هنا
مسألة الرجل الثاني قال ما كنت ليقرب شيئا لي أحد شيئا دون الله جل وعلا فضربوا عنقاه فدخل الجنة بعض أهل العلم يعني جعل مسألة هنا يقول هل كان الأفضل له أن يقرب طالما أنه مكره أو أنه
يعني لا يقرب ويصبر نقول الأول قلتم ما قرب ودخل النار قرب ودخل النار كيف هذا لو لم يقرب إذن دخل النار على قول من يقول أنه يعني حديث صحيح وأنه لا يعدر الإنسان بالإكره هذا أول الأمر
الثاني وقع هذا في يومنا هذا اليوم لو أكره إنسان على الكفر فهل يستحب له أن يقول كلمة الكفر حتى تستمر حياةه ويستمر في الدعوة وعبادة الله تبارك وتعالى ويكون مكرها أو أنه يباح له أن
يقول كلمة الكفر ويباح له كذلك أن يستمر على قوله أو أنه يستحب له أن يموت شهيدا ولا يقول كلمة الكفر طبعا لا أحد يقول أنه يجب عليه أن يمتنع لأنه جاءت شهيدا شريع بجواز أن يقول كلمة
الكفر إذا كان مكرها على ذلك رفع عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه هذا حقيقة فيه تفصيل بحسب بضع الإنسان يعني يعني غلام الأخدود معروفة قصته لما أراد الملك قتله ولا مجال الآن
لذكرها لكن من أراد يرجع إلى التفسير في سورة البروج والسمائذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهد قتل أصحابه الأخدود يرجع إلى تفسيرها وموجود حتى في اليوتيوب إن شاء الله تعالى لكن
القصد من هذا أن غلام الأخدود علم الملك كيف يقتله قال إذا خذت سهم من كنانتي ثم قل بسم الله رب الغلام ثم ارمني فإن أصبتني أموت فهنا هذا الغلام ضحى بنفسه لكن في سبيلي أن يؤوب الناس
إلى الله تبارك وإذلك جاء في الحديث عند الترمذي وغيره فرماه قال بسم الله رب الغلام فرماه فأصابه فمات فقال الناس كلهم آمنا برب الغلام عندها حفرت الأخاديد وأشعلت فيها النيران ونزل
فيهم قول الله تبارك وتا قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود وهم علي ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد فالقصد إذن أن الصبر أولى يقول أهل العلم
الصبر أولى أن يتحمل الإنسان حتى لو مات في سبيل الله تبارك وتا قتل أو بعضهم يقول له أن يصبر ويتحمل ما يصبه في سبيل الله وله أن لا يصبر والعلم عند الله جل وعلا نعم أحسن الله إليكم
قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير إن صلاتي ونسوكي مر بنا نعم الثانية تفسير فصل لعبك وانحر مر بنا كذلك نعم الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله قدمه لأهميته إنه شرك أكبر
نعم الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي رجلي فيلعن والديك نعم قلنا إما أن يلعنهما مباشرة وإما أن يتسبب في لعنهما نعم الخامسة لعن من آوى محدثا وهو رجل يحدث شيئا يجب فيه حق
الله تعالى فيلتجئ إلى من يجيره في ذلك نعم السادسة لعن من غير منار الأرض نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من لعن والديه لعن الله من غير هذا كلام عام لكن لما يأتي لشخص
معين لا اختلف الأمر يعني لو رأينا رجل يلعن والديه ما لا أقول له لعنك الله لماذا؟
لأن ما تدري لماذا لعن قد يكون والده سب الله أو سب النبي صلى الله عليه وسلم فهو غيرة على الله على دين الله تعالى وغيرة على النبي صلى الله عليه وسلم لعنه أو أهان المصحف مثلا فلعنهما
لهذا السبب فإذلك وكذلك من غير منار الأرض قد تكون هذه أرض ذاك أخذها منه غصبا فلا نلعن معين نقول لعن الله من فعل كذا لكن ليس كل من فعله يقع عليه اللعن حتى نعرف لماذا فعل ذلك نعم
الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب نعم كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم قلنا والصحيح أنه أول شيء حيث لا يصح ثم إن صح نقول لا يكون فعله تخلصا
من شرهم جريمة بل بالعكس هذا جائز نعم العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلابهم مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر نعم قالوا قربوا حتى
لو كان قلبكم طويل قربوا فرفضوا نعم الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب لا إذا قلنا إنه قرب ذبابا تعظيما فيكون كافرا أما إذا قلنا قرب
ذبابا خوفا من شرهم فإنه يدخل النار هنا من باب الكبيرة التي ارتكبها لأنه لم يفعل ذلك تعظيما وإنه فعله خوفا من إيذائهم نعم الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من
شراك نعله والنار مثل ذلك نعم ذبابة أدخلته النار كذلك يقولون الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك الثالثة عشرة معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوثان
نعم قال قرب ولو ذبابا يعني المهم من أهم شيء من داخلك أنك تكون قربته يقول السائل هل يجوز الأكل لما يقام ببعض المناسبات البدعية وهل في فرق بين أن تذهب بنفسك للأكل أو أن يهديه أحد
منهم من هذا الطعام أما إذا كانت مناسبات بدعية ليست شركية والذبح كان لله سبحانه وتعالى فيجوز لك الأكل وتركه أو لا خاصة مع الإنكار قل عندنا عاد في شهر محرم جيراننا أو بعض أهلنا
يطلبون مننا الأكل في المناسبات الدينية وكونوا مجبورا فهل علي ذنب ليس عليك ذنب إلا إذا كان ذبح لغير الله فهذا لا يجد الأكل منه ولا تأكله مما لم يذكر باسم الله عليه هل الذبح لضيف أو
لشفاء مريض وخروجه من المستشفى أو للزواج يعتر من الذبح لغير الله أما الذبح للضيف فهذا أمر مطلوب وهذا منها الكرم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام جاء بعجل سمين لما جاءه الملائكة الضيوف
فالإكرام والضيف هذا أمر مطلوب جدا فالإنسان إذا ذبح للضيف فهذا كرم وهذا مطلوب أما لشفاء مريض هذا ليس فيه من دين الله شيء أبدا أن الإنسان يذبح لشفاء مريض وإنما الإنسان إذا شفي مريضه
يتصدق يدعو يذكر هكذا أو للزواج للزواج هي الوليمة وليمة الزواج هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ أولم ولو بشات لما تزوج عفوا عبد الرحمن بن عوف يعني النبي أمر عبد الرحمن بن
عوف أن يولم ولو بشات من نجى من حادثة سير فيذبح شكرا لله لا لا يشرع هذا أبدا نجوت من حادثة سير ادعو الله اشكر الله تبارك وتعالى اسجد لله تبارك وتعالى صلي ركعتين صم يوما تصدق أما
الذبح في حد ذاته ليس فيه أجر إلا إذا قصدت اللحم نفسه أن يوزعه على الفقراء بالنسبة لتغيير منار الأرض يقول جاري أخذ جزءا من أرضي من جهة مواقف السيارة وهو يعلم أن هذا الجزء ليس له هل
هذا الفعل حرام عليه أنا الذي أفهمه من السؤال أنه لم يأخذ شيئا من أرضه وإنما أخذ من الارتداد الذي تجعل الحكومة يعني عندنا في الكويت يعني يستفيد منه صاحب البيت هذه ليست أرضك ولا أرضه
وإنما هذا أرض الحكومة وإنما هو ارتداد ينتفع به الناس لذلك ليس له أن يبني في هذا المكان فهذه ليست أرضا لك حتى يقال إنه غير منار الأرض لكن مع هذا لا يجوز له طالما أن الحكومة جعلت لك
هذا الجزء لكن ليس من تغيير مناري الأرض لأنها ليست أرضا لك فيما أفهم هل صحيح أن الذبح للتقرب إلى الله فقط من بهمة الأنعام لا ممكن حتى من الدجاج ممكن غيره يعني إنسان يعني لو ذبح هذه
الأشياء تقربا إلى الله تبارك وتعالى خاصة عند من يقول أنها يعني تجوز يعني إنسان يذبح للضيف أو كذا لكن الذبح الذي ورد في سنة نعم من بهمة الأنعام خرج أبي من المستشفى وذبحت له عند
نزوله من السيارة وكانت نية للغداء هل في هذا الذبح مخالفة شرعية نعم فيه مشابهة لأهل الشرك الذين يذبحون عند أقدام الرجال وغيرهم ومنه الذبح للجن والملائكة والأنبياء وأنه كان الرجال من
الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم راقا كانوا يذبحون لهم يأمرونهم بالذبح فهذا من الذبح لغير الله ومنه فعل السحر والمشعوذين إذا جاءهم أحد قال اذبح للنبي فلان اذبح للملك فلان اذبح
للجن فلان اذبح كذا هذا كله ذبح لغير الله تبارك الله فالإنسان يحذر من هذه الأمور وقد كنت أعرفه رجلا كان يقول عن شخص يعرفه يقول يذبح للنبي سليمان الله أكبر وذبح للجن وإيش دخل النبي
سليمان بأنه يذبح له الآن هذا كله من الشرك والعياذ بالله فالقصد أنه هذا فيه مشابهة لأهل الجهل عند السيارة عند نزوله هذا ليس فيه عجر أبدا لا يجوز هذا الفعل وإنما يعزم الناس يدعوهم
إلى طعام بمناسبة شفاء والدي وكذا حتى يتحمدوا له بالسلام ويطمئنوا عليه يقول عندما يكون خبر سار بالبلد تتفق مجموعة من الناس على تحديد وقت وأن يكون هناك ذبح عدد من الأبقار أو الأغنام
أو الإبل ثم توزيعها بعد ذلك على الفقراء هل بذلك مخالفة شرعية لا ليس في ذلك مخالفة شرعية يظن الناس أن هذا من الدين هذا ليس من الدين في شيء ليس من الدين هذا من المباحات من المباحات
لكن أهم شيء أن الذبح نفسه ليس فيه أجر إلا إذا كان من الأمور الخمسة التي ذكرناها عقيقة أضحية هدي فدية أو نذر وقد يدخل في هذا أيضا الزواج اللي هو أولم ولو بشاه والله أعلى وعلم وصلى
الله وسلم وبركاته أبينا محمد
12 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 10 ) لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسلامكم الله بالخير جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الصالحين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين إمامنا وحبيبنا قرة عيننا
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين نحن في ليلة الاثنين ليلة السابع عشر من شهر صفر لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف نبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافق ليلة الخامس من شهر اكتوبر لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب التوحيد لشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى من توفى
سنة ستين ومائتين بعد الألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب العاشر نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر
لشيخنا ولمشايخه ولوالدين والمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب العاشر باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم والذين اتخذوا مسجدا ضررا وكفرا وتفريقا بين المسجدين وإرصادا وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس
على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتقوموا تطهروا والله يحب المطهرين نعم هذا الباب جاء تابعا للباب الذي سبقه وهو باب الذبح لغير الله تبارك وتعالى وبين أنه من
الشرك الأكبر فذكر في هذا الباب بابا فيه ذريعة للشرك وسيلة من وسائل الشرك فقال باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله الذبح لله ولكن العلة في المكان وهنا قوله لا يذبح بالضم نفي
وهو متضمن للنهي نفي بمعنى النهي وجاء في بعض نسخ هذا الكتاب المبارك لا يذبح بالسكون نهي واضح هنا فالمهم أنه سنقولنا يذبح أو يذبح فيها النهي سنقولنا نفي مقتضي للنهي أو كان نهيا
مباشرا قال لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى لا تقوم فيه أبدا وهذه قصة ذكر الله تبارك وتعالى عن جماعة من المنافقين على رأسهم أبو عامر الفاسق أو أبو
عامر الراهب وهذا كان رأسا من رؤوس المنافقين لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الخروج إلى تبوك دع النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو من رؤوس
الأنصار يعني أهل المدينة الخزرج جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله بنينا مسجدا ونريدك أن تصلي فيه يعني تستفتح هذا المسجد بالصلاة فيه للبركة فقال النبي صلى الله عليه
وسلم عندما أرجع عندما أرجع من تبوك وتعالى نبيه أن هذا المسجد لم يبنى لله وإنما هذا مسجد ضرار مسجد ضرار وأنزل الله تبارك وتعالى فيه قوله جل وعلا والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا
وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل انظروا كم صفة أو كم غاية لأجلها أسس هذا المسجد والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله
ورسوله من قبل ثم بيّن الله تبارك وتعالى يعني ماذا سيقول المنافقون قال وَلَيَحْلِفُنَّ يعني بالله تبارك وتعالى إن أردنا إلا الحسنة يعني ما أردنا هذا الذي ذكر لا أردنا الإضرارة ولا
الكفرة ولا التفريق بين المؤمنين ولا جمع من يريد الطعن في الإسلام والإضرار به إرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ما أردنا هذا الله تبارك يقول وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ إذن الله يخبر عن أشياء يعلمها سبحانه وتعالى لا يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم إنه فعلوا هذا في السر ولكن الله تبارك وتعالى يحفظ دينه ويحفظ نبيه ويفضح هؤلاء المنافقين
ولذلك بعد أن بيّن الله تبارك وتعالى ويحفظ نبيه وتعالى ويحفظ نبيه وتعالى ويحفظ نبيه وتعالى ويحفظ نبيه وتعالى بنوا هذا المسجد كفرا وضرارا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله
ورسوله هناك مسجد آخر هناك مؤمنون أسسوا مسجدا على التقوى أسسوا مسجدا على التقوى وفيه أناس يحبون أن يتطهروا ثم ختمها بقوله والله يحب المطهرين أي يحب هؤلاء ويبغض أولئك والعجيب
المفارقة هنا هذا الراهب أو الفاسق أبو عامل ابنه من الطائفة الأولى من المؤمنين هذا يبني مسجدا لتفريق المسلمين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله وكفرا وضرارا وذاك الابن يكون من أهل مسجد
التقوى يخرج الحية من الميت ابنه حنظلة ابن أبي عامر غسيل الملائكة ابن هذا الفاسق الفاجر المنافق والله جل وعلا أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يهدم هذا المسجد ولذا كل مسجد لم
يبنى على تقوى من الله فإنه يهدم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الضرار جاء وأحرقه أمر بإحراقه صلى الله عليه وسلم لكن لا يقول أن أحد مثلا لا هذا اسمه مسجد شكله مسجد ما يكفي
حتى يبنى على تقوى ولذا نص أهل العلمي أنه إذا بني مسجد على قبر وكان القبر هو الأصل ثم بني المسجد عليه قالوا فهذا المسجد لم يبنى على تقوى من الله طيب والحل نخرج القبر من المسجد مسجد
كلف وكبير وبني لا لا لا ليست هذه العبرة الأرض كلها مسجد ليست هذه العبرة ولكن العبرة أن يبنى المسجد على تقوى من الله طيب ما الحل يهدم يهدم طالما أنه لم يبنى على تقوى فإنه يهدم كما
فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الضرار هذا وإنما جاء المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بهذه القصة وبقول الله تبارك وتعالى تقوم فيها أبدا مع أن الموضوع عن الذبح لله في أماكن يعني
شركية أو يتخذها المشركون يعني لعبادتهم حيث كان يذبح فيها لغير اللقل من باب القياس كما أن المسجد لما بني لغير وجه الله كذلك الذبح إذا ذبح في أماكن تشبه أحوال المشركين وتوافقهم فإنها
لا تقبل هذه الذباحة ولا تؤكل لماذا أنها ذبحت لغير الله تبارك وتعالى فهذا الشاهد الذي من أجله أتى المؤلف بهذه الآية في هذا المكان ليقول كما أن المسجد لا يصلى فيه ويهدم كذلك هذه
الذبيحة لا تؤكل وترمى لأنها لم تذبح لله تبارك وتعالى نعم هذا حديث ثابت بن الضحاك رضي الله عنه يقول نذر الرجل أن ينحر إيبل ببوانة بوانة مكان قال هضب في ينبع معروفة الآن في المملكة
العربية السعودية قليل من البحر هذا نذر قال نذر علي أن أذبح هذه الإبل ناقتين أو أكثر أنهم إبل طيب بهذا المكان ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل أوفي بندري أو لا أوفي بندري
فالنبي صلى الله عليه وسلم استفصل لأن المقام يقتضي الاستفصال لابد أن يعرف النبي صلى الله عليه وسلم لماذا يريد هذا المكان بالذات فسأل الذين حوله النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى
الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية الوثن كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى سواء كان صنما سواء كان حجرا سواء كان شجرا كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى قال له وثن
فقال هل كان فيها وثن من أوثان أهل الجاهلية يعبد هناك فإذا كان الجواب نعم فمفهوم جدا أنه لا لا يجوز لأنه شابه أهل الجاهلية فلا يجوز له أن يذبح في هذا المكان فقالوا لا ليس هناك وثن
يعبد في هذا المكان فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها عيد من أعيادهم يعني هذا المكان يعني النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يستفق لماذا هذا المكان طيب أنت بتذبح إبلا في أي
مكان لماذا هذا المكان فهذا استفصال وهذا ضروري جدا في أي مسألة يتطرح للإنسان أنه يستفصل قبل أن يقول الحكم فالنبي سأل عن الشرك وعن وسائله فهذا الشرك وإن كان يقام فيه عيد من أعيادهم
من أعياد الجاهلية فهذا وسيلة للشرك وهو دريعة للشرك فالنبي صلى الله عليه وسلم إذن سأل عن الشرك وعن وسائله هل هذا الذبح يقع في باب الشرك أو يقع في وسائله قالوا لا يعني ليس فيه وثن
وليس فيه عيد من أعيادهم فقال صلى الله عليه وسلم أو في بنذرك مفهوم الحديث أنه لو كان هناك وثن يعبد أنه لا لو كان هناك عيد من أعيادهم فكان الجواب لا لماذا قال أهل العلم قالوا لأنه
إذا كان وثنا يعبد فإذا هذا ذبح للأوثان فصار شركا أكبر وإن كان لا مجرد عيد والعيد هو الذي يعتاد أن يعود سواء كان عيدا زمانيا أو عيدا مكانيا العيد الزماني مثل عيد الأضحى وعيد الفطر
كل ما جاء العاشر من ذي الحجة جاء عيد الأضحى كل ما جاء الأول من محرم جاء عيد الفطر أول من شوال جاء عيد الفطر فهذا العيد أو العيد المكاني الذي يعتاده الناس يأتون لهذا المكان كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذ قبري عيدا يعني يعتاد تعودون إليه مرة بعد مرة لا تتخذ قبري عيدا فيه وقت عيد أو فيه مكان عيد والظاهر أنه للغالب النبي كان يسأل عن المكان وليس عن
الوقت وإذا قال هل كان فيه عيد من أعيادهم يعني هذا المكان بوانة التي هي كما قلنا في ينبع فسؤال النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الأمر طيب لو كان فيه عيد من أعيادهم وليس وثنا يعبد وإنما
عيد من أعيادهم كذلك منهي عنه لماذا؟
لأنه فيه إغراء للجهل من الناس يظنون أن هذا حق خاصة أن النبي أذن به صلى الله عليه وسلم أو أنه يكون من باب تكثير سواد أهل الباطل الذين يقصدون هذا المكان ويذبحونه فيه أو إغلاق باب
الشرك اللي هو الذريعة وسدوا باب الذرائع يعني هذا مبحث عظيم جدا في شريعة الله تبارك وتعالى ويكثر منه الأئمة المالكية يهتمون بهذا الجانب كثيرا وسدوا باب الذريعة يعني يغلق الباب طام
أنه يؤدي إلى الحرام إلى الشرك إذن لابد أن يغلق هذا الباب طيب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك لماذا قال أوفي بنذرك؟
لأنه نذر طاعة أنه عبادة والله تبارك وتعالى يقول يوفون بالنذر يمدح المؤمنين
فإذن قال أوفي بنذرك طالما أنك نذرت فإنه توفي بهذا النذر طيب قوله أوفي بنذرك هل يقصد أوفي بنذرك الذبح؟
أو أوفي بنذرك الذبح ومكانه؟
يعني اذهب وانحر في بوانة أو انحر بس أما وجوب النحر فهذا لا يختلف فيه لأن هذا نذر طاعة فإنه يجب عليه أن يوفي بهذا النذر طيب بوانة بعض أهلهم قال لا يوفي بن بوانة لأنه نذر أن يوفي أن
يذبح هناك خاصة أنه ليس فيه عيد وليس فيه وثن فقالوا إذن قول النبي أوفي بنذرك يشمل الأمرين يشمل الذبح ويشمل مكانه الذبح ومن قال إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد فقط الذبح لا المكان
قالوا لأنه لا تميز لهذا المكان كما جاء عن أحدهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال نذرت أن نصلي ركعتين في بيت المقدس فقال النبي صلى الله عليه وسلم نصليها هنا يعني في المسجد
النبوي لماذا؟
لأنه أفضل من بيت المقدس لكن لم يأذل أن يصلي في أي مسجد لماذا؟
لأن بيت المقدس له مزيئة هذا المكان نعم يوفي بنذرك أما إذا كان هذا المكان كسائر الأمكنة لا مزيئة له قال فيذبح في أي مكان ولكن الأظهر والعلم عند الله أنه يذبح في المكان الذي قصده
طالما أنه ليس فيه وثنا يعبد ولا كان فيه عيدا من أعياد المشركين والله أعلم نعم قال المؤلف واحد عفوا عفوا قال أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله يعني لو كان النذر فيه معصية
يعني لو كان فيه عيد من أعيادهم كان له لأنه لا وفاء بنذر لمعصية الله مفهومه أنه يوفي بالنذر إذا لم يكن معصية لله تبارك وتعالى ثم قال ولا فيما لا يملك ابن آدم يعني كذلك الإنسان إذا
نذر نذرا لا يملك أن يوفيه لا يوفي بهذا النذر يعني مثلا نذرت أن أبيع سيارة عمر طيب سيارة عمر ليست سيارتي لا أملكها فقلت نذر علي أن أبيع سيارته
ثم ذهبت إليه قلت بيع سيارة قال ما نبيع لا أريد أن أبيع فهذا نذر فيما لا أملك فلا يصلح هذا النذر أبدا وإنما النذر للإنسان فيما يملك نعم قال المؤلف وحمه الله فيه مسائل الأولى تفسو
قوله لا تقم فيه أبدا نعم لا تقم فيه أبدا واضح قلنا أنه أمره أن يهدمه نعم الثانية أن المعصية قد تؤثو في الأوضي وكذلك الطاعة نعم نعم ثالثة ود المسألة المشكلة إلى المسألة البيينة
ليزول الإشكال لما استفصل منه النبي صلى الله عليه وسلم نعم أوابعة استفصال المفتي إذا احتاج إلى ذلك نعم الخامسة أن تخصيص البقعة وأذكر على قضية استفصال المفتي لأنه أذكر أن أحدهم جاء
وأسأل شيخنا شيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى فقال له يا رسول الله قال له يا شيخنا يعني هل يجب علي أن أصل خالي طبعا متبادر للذهن نعم يجب عليك خالك يجب عليك أن تصله لكن هو يقصد لأن
السعودية في المملكة السعودية يسمون والد الزوجة خالا والد الزوجة يسمونه الخال فقال له الشيخ قال له خالك أخو أمك أو خالك أبو زوجتك من تقصد قال له خالي أبو زوجتي هذا صهرك ولا يجب عليك
أن تصله لا بد أن يكون سؤالك واضحا لذلك أحيانا المفتي لا بد أن يستفصل حتى يعرف ماذا يريد السائل وأنا أذكر أنه جاءني أحدهم فسألني أنا لست مفتيا لكن أذكر القصة فقط جاءني أحدهم فسألني
فقال هل عمي يرثني فتذكرت قصة الشيخ نحن عندنا أبو الزوجة نسميه عما وليس خالا قال له عمك أبو زوجتك أو عمك أخو أبيك قال لا أبو زوجتي فقلت هذا ليس عما لك وإنما هذا صهرك ولا يرثك فقصد
أنه أحيانا تحتاج أن تستفصل لا تستعجل بالفتوى نعم قال المؤلف رحمه الله الخامسة أن تخصيص البقعة بالنذو لا بأس به إذا خلى من الموانع نعم لأن النبي قال له صلى الله عليه وسلم أوفي من
نذرك نعم السادسة المنع منه إذا كان فيه وثن من أوثان الجاهلية ولو بعد زواله هذا مفهوم لأنه لو قال نعم كان قالها لماذا سأله نعم السابعة المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد
زواله كذلك نعم الثامنة أنه لا يجوز الوفاء بما نذع في تلك البقعة لأنه نذع معصية إذا قلنا فيها وثن أو فيها عيد نعم نعم حتى لا يكثر سوادهم أو يغري الناس بهم نعم لقول النبي صلى الله
عليه وسلم من نذر أن يعص الله فلا يعصيه نعم نعم
13 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 11 ) من الشرك النذر لغير الله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسلامكم الله بالخير جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الصالحين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين إمامنا وحبيبنا قرة عيننا
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين نحن في ليلة الاثنين ليلة السابع عشر من شهر صفر لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف نبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافق ليلة الخامس من شهر اكتوبر لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب التوحيد لشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى من توفى
سنة ستين ومئتين بعد الألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم باب من الشرك النذر لغير الله تعالى وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما أنفقتم من نفقة أو نذوتم من نذر فإن الله يعلمه
نعم النذر قال باب من الشرك النذر لغير الله النذر عبادة النذر عبادة لأن الله تبارك وتعالى قال يوفون بالنذر يقول جل وعلا إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عين يشرب بها عباد
الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطير ويطعمون الطعام على حبه مسكين ويتيما وأسيرا إنما نطعنكم الوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما
عبوسا قمطريرا فدل على أن الله تبارك وتعالى مدحهم في هذه العبادات فمنها يوفون بالنذر فدل على أن النذر عبادة وأن الإنسان إذا التزم بها فإنه يجب عليه أن يوفي هذا النذر وهي إلزام النفس
ما لا يلزم النذر هو أن يلزم الإنسان نفسه شيئا لا يلزمه أصلا وإنما هو ألزم نفسه بذلك وهو ما يسمى بالنذر ولذلك يقول أهل العلم لما كان النذر سببا لدخول الجنة أو الوفاء بالنذر لما كان
الوفاء بالنذر سببا لدخول الجنة فدل على أنه عبادة دل على أنه عبادة ولذا قال طالما أنه عبادة إذن لا يجوز أن يصرف لغير الله والنذر لغير الله يكون شركا وقالت مريم إني نذرت للرحمن صوما
فالنذر إذن لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى فقول الله جل وعلا يوفون بالنذر يمدح هؤلاء القوم الذين يوفون بنذورهم أي نذور الطاعة والنذر كما ذكر سبعة أنواع سنذكرها إن شاء الله بعد أن
ننتهي من ذكر الحديث قوله وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلم كذلك أي سيجازيكم به لا يريد أن يقول يعلمه وانتهى الأمر لا يعلمه وسيجازيكم فيه فدل على أنه أيضا عبادة يتقرر
بها العبد إلى الله جل وعلا نعم قال المؤلف رحمه الله وفي الصحيح عن عائشة وضي الله عنها أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعص الله فلا يعصه
نعم قوله في الصحيح أي في البخاري خرجه الإمام البخاري في صحيحه عن عائشة أم المؤين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يطيع الله فليطيعه قيد أهل العلم من نذر
لا تشمل كل أحد وإنما المقصود به الإنسان المكلف المكلف أما لو نذر طفل أو نذر مجنون هذا غير مكلف أصلا فنذره لا قيمة له لا اعتبار له ولا يعتد به وإنما المقصود بالمكلف وكان مكلفا أن
يطيع الله فليطيعه إذن هذا هو إيش الوفاء بالنذر إذا نذر الإنسان يطيع الله فعليه أن يطيع الله تبارك وتعالى ولكن النذر كما قال أهل العلم أو كما بنى أهل العلم على قول النبي صلى الله
عليه وسلم لما نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير هكذا النذر لا يأتي بخير يقول صلى الله عليه وسلم وإنما يستخرج به من البخيل أو يستخرج به من البخيل
فإذن الأصل في النذر المنع منه إذا كان نذر عوض أو معاوضة فإذاك سنذكر أنواع النذر ثم نبني عليها الأحكام أنواع النذر كما ذكرها أهل العلم سبعة أنواع النذر عند أهل المسبعة خمسة منها لا
يجب الوفاء بها واثنان هما اللذان يجب الوفاء بهما الخمسة التي لا يجب الوفاء بها أولا النذر المباح نذر علي أن ألبس هذا الثوب نذر علي أن أركب هذه السيارة نذر علي أن أكل هذا الطعام هذه
أشياء مباحة هذه أشياء مباحة فهذا النذر المباح لا يجب عليه الإنسان أن يوفيه نقول له أنت مخير قال أنا نذرت أني ألبس هذا الثوب والظاهر أنه غير مناسب هذا الثوب أو وجدته يعني فيه تخريق
وكذا أو نذرت أن أركب هذه السيارة والسيارة ظهر أنه ما فيها وقود أو نذرت أني أكل هذا الطعام كان مالحا أو يعني المم لا يستطيع أن يوفيه بالنذر طيب هذا نذر مباح أو حتى لو كان يستطيع أن
يوفيه به لكن يريد أن يغير رأيه غيرت رأيي أريد أن أركب هذه السيارة أريد أن أكل عند فلان وليس عند فلان هذا يسمى النذر المباح نذر شيئا مباحا ليس فيه طاعة وليس فيه معصية هذا النذر مخير
للإنسان بين الوفاء به وبين التكفير عنه كفارة يمين وكفارة اليمين إطعاموا عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهلكم أو كسوتهم أو تحريروا رقبة فمن لم يجد في صيام ثلاثة أيام إذن هذا النوع
الأول هو النذر المباح مخير فيه بين الوفاء وبين التكفير عنه كفارة يمين النذر الثاني أو النوع الثاني النذر المطلق قال نذر علي وسكت طيب نذر عليك ماذا؟
نذر علي هذا أيضا كفارة وكفارة يمين لم يحدد في نذره شيئا معينا بس قال نذر علي فهذا أيضا كفارة وكفارة يمين النوع الثالث من النذور نذر اللجاج والغضب يعني إنسان لشدة الغضب أغضبه شيء
فعل أمامه شيء قيل أمامه شيء قال نذر علي أن أفعل كذا نذر علي غضبا هذا يسمى النذر اللجاج نذر الغضب فهذا أيضا لا يوفي وله أن يوفيه بس القصد أنه غير ملزم بالوفاء به له أن يوفي وله أن
يكفر عنه كفارة يمين النذر الرابع النذر المكروه نذر علي أن أكل بيد الشمال نذر علي أن أطلق زوجتي نذر علي أن أشرب أناقة أي عمل يقول نص عليه أهل العنب أنه مكروه مثلا طيب بناء على حديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم فنقول هنا النذر المكروه الأصل اللا يوفي به الإنسان ويكفر عنه إذا كفارة يمين الخامس النوع الخامس من النذر وهو نذر الحرام نذر المحرم نذر علي أن أعق والدي
نذر علي أن أقتل فلانا نذر علي أن أسرق هذا البيت نذر علي أن أغش هذا نذر معصية هذا كذلك لا يجوز له الوفاء به ويجب عليه أن يكفر عنه كفارة يمين إذن هذه خمسة أنواع من النذر نذر المباح
نذر اللجاج نذر المطلق نذر المكروه نذر المحرم لا يجب عليه الوفاء بها وبعضها لا يجوز له الوفاء بها أصل كالمحرم طيب بقي عندنا نوعان النوع السادس وهو نذر الطاعة نذر علي أن أصلي ركعتين
نذر علي أن أصوم ثلاثة أيام نذر علي أن أتصدق بمئة دينار هذا نذر مطلق يعني طاعة نذر طاعة فهذا يجب الوفاء به على ما نذر هو ألزم نفسه بهذا النذر فيجب عليه أن يوفي بنذره النذر السابع
وهو نذر العوض نذر العوض إن شف الله مريضي لأصوم منه ثلاثة أيام إن نجحت لا تصدقن بمئة دينار إن رجع فلان لا أذهبن إلى العمرة نذر يعني بشرط يسمونه النذر العوض أو المجازات شيء مقابل شيء
وهذا أيضا يجب الوفاء به إذا وقع ما قال يعني إذا جاء فلان وجب عليه أن يوفي بنذره إذا نجح وفى عليه شفي فلان يجب عليه أن يوفي بنذره وهذا نذر المجازات أو نذر العوض إذا هذا النوعان يجب
الوفاء بهما وهو نذر الطاعة المطلق هكذا نذر علي أن أطيع بدون مقابل والنوع الثاني الذي يكون بمقابل مريضي إن رجع فلان إن نجحت إن كلمني فلان أي موضوع من هذه المواضيع التي تكون معلقة
بشرط فهذا أيضا يجب الوفاء به قال أهل العلم وهذا هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير إنما يستخرج من البخير قالوا هذا نذر العوض نذر
المجازات لماذا قالوا لأنه أولا أكثر الذين ينذرون هذا النذر هذا واحد الشيء الثاني أن أكثر الذين ينذرون هذه النذور يندمون سواء وفوا بها أو لم يوفوا بها الشيء الثالث هذا الدليل على أن
تلك العبادة كانت ثقيلة على هذا الإنسان ويكن نذر أن يفعلها إذا جاءه الأمر الرابع قالوا لا ينبغي أن يكون هكذا التعامل بين العبد وربه أن يشترط على الله تشفي مريض كان يوهمه والعياذ
بالله غيره من الجهل وقد يكون هو كذلك أنه يعني عوض بينه وبين الله تشفي مريض أصلي لك ما تشفي مريض لا أصلي لك أنجح أتصدق ما أنجح ما أتصدق لك الله ليس بحاجة لعبادتنا سبحانه وتعالى فهذا
هو النذر المنهي عنه وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أنه مكروه وذهب البعض إلى أنه محرم ذهب البعض إلى أنه محرم لأنه ضد قضية وعبد مع ربه على أنه عبد ورب هذا كأنه يتعامل مع الله بالند
تفعل أفعل تعطيني أعطيك والعياذ بالله وكأن الله جل وعلا بحاجة لعبادته والعياذ بالله والله جل وعلا غني عن عبادتنا إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني أو أن أولكم
وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أطقى قلبي رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا فالله غني عن عبادتنا سبحانه وتعالى منهي عنه لأنه فيه أيضا تكليف النفس ما لا تستطيع غالبا ومخالف لقول
الله تبارك وتعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وهذا كأنه يعسر على نفسه لأنه ليس من عادته أن يصوم ليس من عادته أن يصدق ليس من عادته أن يصلي فيربط هذا بالنذر الذي نذره على
كل حال أن هذا النذر وهو نذر العوض هذا هو المنهي عنه قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعص الله فلا يعصه طيب لماذا ذكر النذر هنا بالشرك قال من الشرك بالله قال أهل العلم قاسه
على الحلف بغير الله لأن النذر نوعان إما أن ينذر لله إما أن ينذر لغير الله إما أن ينذر لله إما أن ينذر كالحلف إما أن يحلف بالله إما أن يحلف بغير الله سبحانه وتعالى نسترجع معلوماتنا
السابقة حكم الحلف بغير الله تبارك وتعالى عبد الله بن مسعود يقول والله لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغير الله ولو كنت صادقا لماذا قال لأن الحلف بالله كذبا من السبع
الموبقات من كبائر الذنوب طيب كبائر الذنوب يقول لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي نعم أحب إلي من ماذا من أن يحلف بغير الله لأنه شرك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد
أشرك والكبائر كلها ولو كانت من السبع الموبقات ما عدا الشرك بالله هي أعظم من دون الشرك دون الشرك وكذلك النذر هنا النذر لغير الله شرك بينما نذر المعصية ليس بشرك وإنما هو معصية كالحلف
بغير الله معصية طيب من نذر لغير الله نذر للقبر الفلاني نذر للشيخ الفلاني نذر للملك الفلاني الجني الفلاني للرسول الفلاني نذر نقول هذا وقع في الشرك طيب قال أنا أستغفر الله وأتوب إليه
طيب أوفي بهذا النذر نقول ولا توفي بهذا النذر لماذا نقول لم ينعقد لم ينعقد النذر النذر لغير الله لا ينعقد طيب ماذا علي عليك التوبة إلى الله تبارك ونقول وقعت في الشرك عليك التوبة طيب
عليك كفارة لا ما عليك كفارة ما نذرت أنت أصلا لله الكفارة في النذر لله أنت ما نذرت لله أصلا فلذلك النذر لغير الله ليس فيه كفارة ولا ينعقد وإنما يكون قد وقع في الشرك فعليه التوبة إلى
الله تبارك كالحلف بغير الله تماما لو حلف إنسان بغير الله كاذبا فإنه يأثم لكن لا يكفر لكن لو حلف بغير الله ولو صادقا يكون وقع في الكفر والعياذ بالله فنذر المعصية إذا نذر أن يعص الله
هذا منعقد منعقد نذر أن يقتل رجلا نذر أن يعق والديه نذر أن يقطع رحمه نذر أن يغش نذر أن يسرق ينعقد النذر لا يجوز الوفاء به لا يجوز أن يفي بهذا النذر لأنه من النذر المحرم الذي مر بنا
قبل قليل لما ذكرنا أنواع النذر قلنا إنه من النذر المحرم في هذه الحالة قوله من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه من نذر أن يعص الله فلا يعصه طيب هل يكفر الحديث
ليس فيه تكفير والحديث صحيح مسلم لكن قال أهل العلم جاء عند غير مسلم عند الحاكم وغيره وليكفر عن يمينه من نذر أن يعصي الله فلا يعصي وليكفر واختلف أهل العلم هل من نذر أن يدر معصية هل
يكفر أو لا يكفر اختلف أهل العلم والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يكفر قد صحى الحديث إن شاء الله تعالى أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم وليكفر عن يمينه فهذه زيادة إن شاء
الله زيادة صحيحة فمن نذر أن يعص الله فلا يعصه وعليه أن يكفر عن يمينه وهذا النذر لهو نذر العوض نذر المجازات يقول أهل العلم إنما منع لأمور منها أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى
عنه نهى عن النذر قالوا والمقصود بالنهي هو نذر العوض الأمر الثاني أنه قد يظن الجاهل أنه لأجل أنه نذر حقق الله هذا الأمر وليس الأمر كذلك ويغتر ويستمر على هذا العمل وهو عمل المكروه أو
المحرم على خلاف النذر نذر العوض هل هو مكروه أو محرم الأمر الثالث أن يظن أن الله لا يعطي أحدا إلا إذا نذر وليس الأمر كذلك بل إن الله متفضل يعطي بدون حساب سبحانه وتعالى وما بكم من
نعمة فمن الله جل وعلا وبالنسبة للنذر المكروه والمباح وكذا نقلوا عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه أبو إسرائيل رآه النبي صلى الله عليه وسلم واقفا في الشمس فسأل أصحابه
قال ماذا له من هذا قال قالوا هذا أبو إسرائيل قال لماذا هو واقف هكذا في الشمس قالوا نذر أن يقف في الشمس ولا يستظل ولا يجلس ولا يكلم أحدا وأن يصوم إذا نذر كم أمر خمسة أمور نذر أن يقف
في الشمس نذر أن لا يقعد لا يستظل لا يتكلم ويصوم طيب خلونا نشوف يقف في الشمس هل هذا طاعة ليس طاعة يدخل في أي نوع مكروه لأن وقوف إنسان تحت الشمس فيه أذى عليه طيب هذا واحد قال ولا
يستظل كذلك يدخل في المكروه طيب ولا يقعد إذا وصل إلى المشقة فهو مكروه إذا لم يكن في مشقة فهو من المباح لا يتكلم مكروه إذا قلنا لا يتكلم حتى ما يذكر الله تبارك وتعالى وإذا قلنا لا
يتكلم مع الناس بين المكروه وبين المباح وأن يصوم هذا طاعة فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال مروه فليستظل وليقعد وليتكلم وليتم صومه إذا الوقوف في الشمس عدم الاستظلال الوقوف بدون
جلوس ترك الكلام كل هذا نهاه النبي عنه قال اجلس وتكلم واستظل طيب الصوم قال وتصوم إذا لم يأمره بالوفاء إلا بالصوم صلى الله عليه وسلم لماذا لأنه طاعة طيب هذه الأشياء التي لم تكن طاعة
وهي الوقوف وتحت الشمس وعدم الاستظلال وعدم الكلام لم يقل النبي هنا ليكفر عن يمينه ولكن أخذ من حديث آخر كما قلنا وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم النذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن
يمينه ويدخل هذا أيضا في النذر المباح فالإنسان مخير فيه بين فعله وبين التكفير عنه تكفير عن يمين تكفيره لكفارة اليمين قولهم النذر أن يطيع الله فليطيعهم النذر أن يعص الله فلا يعصه لو
نظرنا اليوم في واقع الناس حقيقة في بعض البلاد صلى الله عليه وسلم على الهداية لعامة المسلمين هناك شيء يسمونه القبور الأضرحة وتوجد عند الأضرحة هذه صناديق للنذور صناديق للنذور ويأتي
الناس ويلقون في هذه الصناديق الأموال النقدية والذهب وغير ذلك الأمور كلها نذور لصاحب القبر لهذا الميت وهذا من الشرك هذا نذر لغير الله تبارك وتعالى فيجب على المسلمين أن يحذروا ذلك
وأن يحذروا من الوقوع في مثل هذه الأمور التي للأسف توجد في كثير من بلاد المسلمين أنها توجد أضرحة وتوجد عندها صناديق للنذور ومعلوم أن هذه النذور لغير الله سبحانه وتعالى وإلا لماذا
وضعت عند هذا القبر فإنهم ينذرون لصاحب القبر في الغالب وفيقعون في الشرك بالله إن لم يكن الشرك الأكبر فهو في الشرك الأصغر والعياذ بالله والأمر خطير جداً سأل الله تبارك وتعالى السلامة
والعافية نعم حسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى وجوب الوفاء بالنذر نعم من نذر أن يطيع الله فليطيعه نعم الثانية إذا ثبت كونه عبادة لله فصوفه إلى غيره شرك نعم لأن
قال يوفون بالنذر مدحهم بهذا سبحانه وتعالى وما أنفقتم من نذر أو نذرتم من نذر مدح فإن الله يعلم أي سيجازيكم عليه فذل على أنه عبادة نعم الثالثة أن نذر المعصية لا يجوز الوفاء به نعم
نذر المعصية لا يوفي به الإنسان وإنما كما قلنا يكفر عنه كفارة يمين والله أعلم نعم شوف الأسئلة فقط نعم يقول هناك بعض الكنائس تحول إلى مساجد فهل يجوز الصلاة فيها نعم إذا تحولت إلى
مسجد وعزيلت منها الصور والتماثيل فلا بأس لا يقال منذ حولت إلى مسجد مثل بيت حول إلى مسجد أصل أنه على تقوى من الله سبحانه وتعالى إذا المحل الذي أشتري منه يذبح في مكان فيه شرك ويذبح
لغير الله هل يمكن أشتري منه لا لا تشتري منه كان كذلك لا تعينه على باطله يقول الذي يبني مسجدا وهو في قلبه رياء أن الناس يعلمون أن المسجد بناه باسم العائلة الفلانية أو الشخص الفلاني
هل تجوز الصلاة فيه بحسب إذا كان بناه لغير الله هذا مسجد ضرار لا تجوز الصلاة فيه أما إذا بناه لانتشار اسم العائلة وكذا وأراد المسجد لله سبحانه وتعالى وهذا الغالب في الناس فتجوز
الصلاة فيه يقول عندنا بطولة رياضية ونحن عشرون شخصا دفعنا مبلغا من المال بهدف أن الفائز يأخذ الجوائز هل هذا جائز لا لا يجوز هذا قمار هذا قمار لا يجوز أما إذا كان الذي يدفع المال
الجوائز شخص لا يشارك في هذه البطولة وهو متبرع فجائز أما أنه كل فريق يشترك أو كل واحد يشترك يدفع شيئا من المال فهذا قمار لا يجوز يقول مع وضع كورونا نترك مسافة بين المصلين لكن ما حكم
من يأتي متأخرا يوم الجمعة ويتدخل بين المصلين ويذهب إلى الصف الأول ويصلي في مكان لا يسمح فيه الصلاة ماذا أفعل له سيثبه له اشتكوا عليه اسمعوا ليس كثيرا شيء يعني هو ليس آثما الله أعلم
هل يأثم من لم يصلي الفجر جماعة الله أعلم الإثم عند الله جل وعلا لكن الصلاة في المسجد ينبغي أن يأثم بها الإنسان نعم خاصة الجماعة ولو خارج المسجد يقول سمعت من ينقل عن أحد التابعين من
يدعو لولي الأمر فهو صاحب سنة وإذا رأيت من لا يدعو لولي الأمر فهو صاحب بدعة هذا صحيح نعم هذا نقل عن الفضيل بن عياض رحمه الله تبارك وتعالى ونقل هذا البربهاري وغيره أنه إذا رأيت الرجل
يدعو على إمام المسلمين فأعلم أنه صاحب بدعة وإذا رأيته يدعو له فأعلم أنه صاحب سنة حكم شراء السلعة من السوق وبيعها على محل ثاني بنفس السوق بسعر أعلى مرات يكون هذا الفعل عند محلات صرف
العملات أخذ من محل صرافة عملة وأصرف عند محل صرافة آخر بسعر أعلى لا بأس ما في بأس حكم الصلاة في ملابس أصابتها جنابة تغسل الجنابة تغسل هذا المكان ثم تصلي فيها والله أعلم صلى الله
عليه وسلم تنبيه فقط عفوا إن شاء الله تعالى بعد غد الثلاثاء درس الفقه سيكون الساعة التاسعة أيضا لكن اعتبارا من الأسبوع القادم درس الجمعة سيكون الساعة الثامنة مساء ليلا ودرس الأحد
هذا سيكون أيضا الساعة الثامنة ودرس أيضا الفقه الثلاثاء بعد القادم سيكون أيضا الساعة الثامنة اعتبارا من الأسبوع القادم الدرس ستكون بعد الثامنة الساعة الثامنة يعني ليلا إن شاء الله
تعالى والله أعلم صلى الله عليه وسلم
14 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 12 ) من الشرك الاستعاذة بغير الله - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة
عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الاثنين ليلة الرابع والعشرين من شهر صفر لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة الثاني عشر من الشهر
العاشر لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ومتوفى سنة ستين ومائتين بعد الألف من
هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى الباب الثاني عشر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه الله مغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين
وللمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب الثاني عشر باب من الشرك الاستعاذة بغير الله تعالى وقوله تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم
رهقا أعد قراءته وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد قال المؤلف رحمه الله تبارك
وتعالى باب من الشرك الاستعاذة بغير الله هكذا أطلقها رحمه الله تبارك وتعالى لأنها إذا ذكرت الاستعاذة بغير الله فيقصد بها الاستعاذة القلبية لأن الاستعاذة من أعمال قلوب في الأصل وقد
تكون من أعمال البدن ولكن لما كان فيها من تعلق باطن القلب وبمن يستعيذ به بذلك أطلقها المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى وقال الاستعاذة بغير الله من الشرك وقد جاء الأمر بالاستعاذة
بالله تبارك وتعالى في آيات كثيرة وأحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقبل هذا نبين معنى الاستعاذة الاستعاذة أو عندما تقول أعوذ أي ألتجئ إلى الله تبارك وتعالى فيما يهمني أو
يضرني أو ما يخيفني وما شبه ذلك فهي اللجوء والاعتصام الاستعاذة هي اللجوء والاعتصام استعاذ بالشيء أي لجأ إليه واعتصم به الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر
الناس عظما أن تكاسره ولا يهيدون عظما أن تجابره يا من ألوذ به فيما أؤمله ألوذ أي أيضا ألتجئ ومن أعوذ به مما أحاذره أيضا ألتجئ فما الفرق بين اللياد والعياد اللياد هو في الطلب والعياد
هو في الهرب يعني إذا طلبت شيئا تلوذ إليه أي تقصده وتطلب منه هذا الشيء إذا خفت شيئا فتعوذ به ليحميك من هذا الأمر ولذلك قال يا من ألوذ به فيما أؤمله أي ما أطلبه ومن أعوذ به مما
أحاذره أي أخاف منه فهذا الفرق بين اللياد بين اللياد والعياد إذن وهذا الكلام يعني قاله المتنبي لسيف الدولة الحمداني ينكر هذا الكلام ويقول هذا الكلام لا يجوز أن يقال لبشر خاصة مع
تكملة البيت الثاني الذي بعده لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره هذا لا يقال إلا لله سبحانه وتعالى وكان الشيخ سانتيني ينكر عن المتنبي يقول من كثير نقل عن ابن
القيم أنه كان ينكر هذين البيتين عن المتنبي ويقول هذا الكلام لا يجوز أن يقال إلا لله سبحانه وتعالى كان الشيخ سانتيني كما ذكر ابن كثير عنه أنه ربما قال هذين البيتين في سجوده ولكن لله
سبحانه وتعالى لجمال البيتين يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره فالقصد أن العياذ هو اللجوء والاعتصام بالشيء ليوفر
لي الحماية الأصل في الاستعاذة أنها لا يستعيذ العبد إلا بالله لكن قد يستعيذ بغير الله نعم قد يستعيذ بغير الله وقبل أن نذكر هذه الأحكام نبين حكم الاستعاذة بالله الاستعاذة بالله عبادة
الاستعاذة بالله عبادة ولذا أمر الله تبارك وتعالى بها في قوله جل وعلا قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب السورة قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس السورة وكذا قال
الله تبارك وتعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزغن فاستعذ بالله فدائما يدعو إلى الاستعاذة بالله تبارك وتعالى وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من
عقوبتك وبك منك فالاستعاذة الأصل أنها كلها تكون بالله تبارك وتعالى أما الاستعاذة من حيث الحكم فهي كما قال أهل العلم على ثلاثة أحوال أو إن شئت قل على أربعة أحوال الحال الأولى وهي
الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى وهذه هي المشروعة الاستعاذة بالله هذه هي المشروعة وهذه هي المطلوبة وهذا هو الواجب الإنسان يستعيد بالله تبارك وتعالى النوع الثاني الاستعاذة بغير الله
الجائزة إذن هناك استعاذة بغير الله جائزة فما هي الاستعاذة بغير الله الجائزة هي الاستعاذة بالحي فيما يقدر عليها حي حاضر موجود أستعيذ به أي أطلب منه الحماية أطلب منه الحماية فهذا
الأمر جائز أني أستعيذ بحي أطلب منه أن يحميني ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الفتن قال فمن وجد من ذلك ملجأ فليعذ به هذا عياذ بغير الله تبارك وتعالى إلى الملجأ الذي يحتمي
به ومنه أن المرأة المخزومية التي سرقت كما في الصحيحين المرأة المخزومية التي سرقت هذه المرأة لما سرقت وبلغ أمرها النبي صلى الله عليه وسلم فقطع يدها استعاذت بأم سلمة أي ذهبت لأم سلمة
تطلب منها أن تكلم النبي صلى الله عليه وسلم أن يعفو عنها فهذه استعاذة جائزة وكذا لما خصت أبي مسعود البدري عقبة بن مسعود رضي الله عنه مشهورة لما كان عنده غلام يضربه فكان الغلام يقول
أعوذ بالله أعوذ برسول الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي مسعود وهو لا يراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي مسعود البدري اعلم أن الله أقدر عليك منك عليه يعني الله يقدر
عليك أكثر مما أنت تقدر على هذا العبد الذي تضربه فالتفت أبو مسعود البدري فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغفر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعتقه رضي الله عنه وأرضاه وجاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه يعني لو جاء لك إنسان وقال أعوذ بالله ساعدني أعيذه فهذه الإعاذة جائزة إذن يجوز الإنسان أن يستعيذ بغير الله تبارك وتعالى في
شيء يقدر عليه البشر يطلبها من حاضر حي هذا الأمر أو النوع الأول النوع الثاني أو النوع الثاني هذا الأول الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى هذا النوع الثاني الاستعاذة بغير الله بحاضر حي في
شيء يقدر عليه الثالث فيما لا يقدر عليه إلا الله يعني استعاذة بمخلوق بأمر لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى وهذا شرك أكبر وهذا مقصود المؤلف هنا وهذا شرك أكبر لأنه هذا الأمر لا
يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى وهو من الشرك الأكبر أن يستعيذ بمخلوق في شيء لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى هذا الشرك أكبر ومنهما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الآية
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا وذكر المفسرون عند هذه الآية أنه كان من حال أهل الجاهلية إذا مروا بواد مقفر يعني ما
في أحد خاصة إذا كان بالليل بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه وما في سيد هذا الوادي هم ما يرون أحدا وإنما يخاطبون الجن يعوذون بالجن كما قال الله تبارك وتعالى وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ
مِّنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا أي أرهقوهم بالطلب والإذاء وكذا لأنهم شعروا أو علموا علم اليقين أن هؤلاء يخافونهم ويسألونهم من دون الله
تبارك وتعالى بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه قال فزادوهم رهقا ومنه قول الله تبارك وتعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ومنه قول الله تبارك وتعالى ويوم
يحشرهم جميع يام عشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النهر مثواكم خالدين فيه إلا ما شاء الله أيضا استمتاع
الإنس بالجن واستمتاع الجن بالإنس من هذا القبيل أنه يستعيذون بهم ويدفعون عنهم وشابه ذلك من الأمور هذا كله من الشرك الأكبر فالقصد إذن النوع الثالث من الاستعاذة الممنوعة أو النوع
الثالث من الاستعاذة هي استعاذة الممنوعة وهي الاستعاذة غير الله في أمر لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا النوع الرابع من الاستعاذة أيضا ممنوعة وهي الاستعاذة بغائب أو ميت سواء كان أمر لا
يقدر عليه إلا الله أو أمر يقدر عليه الأحياء الحاضرون فإذا استعاذ الإنسان بغائب أو بميت فهذا من الشرك لماذا؟
لأنه إذا استعاذ بالميت طيب هذا ميت كيف تستعيذ به؟
ميت فادعوهم فيستجيبوا لكم ما يسمع ميت ولو سمعوا ما استجابوا لكم ميت فعندما يأتي إنسان إلى رجل ميت ويدعوه من دون الله تبارك وتعالى كأنه يقول هذا هو الحي الذي لا يموت الحي الذي لا
يموت هو الله سبحانه وتعالى فإذا ذهب إلى إنسان ليس بحي ميت ذهب إلى قبر واستعاذ به نقول استعاذ بميت كيف تستعاذ بميت؟
إذن كونك تستعاذ به معنى هذا أنك تعتقد أنه حي هذا إذن هو الحي الذي لا يموت شبهته بالله تبارك وتعالى ولذلك كان كفرا وشركا طيب إن استعاذ بحي لكنه غائب في بلد آخر وجاءت قال يا فلان
أنقذني أو استعاذ بجن كما في الآية وأنه كان الرجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فهنا أيضا يقع في الشرك الأكبر لماذا؟
لأن هذا غائب ما يدري أنك تدعوه كيف يعلم أنك تدعوه؟
إذن ما دعاه إلا وهو يعتقد أن هذا هو الحي الذي أن هذا هو عالم الغيب والشهادة فإذن هذه أنواع الاستعاذة الاستعاذة بالله وهي قطعا مشروعة ثم الاستعاذة بغير الله في شيء يقدر عليه استعاذة
بحي حاضر في شيء يقدر عليه وهذا جائزة الاستعاذة بغير الله في أمر لا يقدر عليه إلا الله هذا الشرك الأكبر الاستعاذة بغير الله سواء كان ميتا أو غائبا فهذا أيضا من الشرك الأكبر فهذه إذن
أنواع الاستعاذة التي جاءت في هذا الباب نعم نعم حديث خولة بنت حكيم تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا منزلا سواء كان هذا المنزل في البرية سواء كان هذا المنزل
في الحاضرة سواء كان هذا المنزل ملكا سواء كان هذا المنزل مستأجرا سواء كان هذا المنزل ضيافة بغض النظر أي منزل في الحاضرة في البادية أي منزل من نزل منزلا أي مكانا سواء كان هذا المكان
في البرية كان هذا المكان في بناء أي منزل من نزل منزلا فقال أعوذوا بكلمات الله التامة الآن الكلام عن الاستعاذة بالله تبارك وتعالى وبصفاته سبحانه وتعالى وبأسمائه فهذا لا بأس به أن
نستعيد بالله أن نستعيد بأسمائها أن نستعيد بالصفات كلمات الله صفة من صفاته سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء جل وعلا فالكلام صفة له جل وعلا وكون الإنسان
يستعيذ بكلمات الله معناه استعاذة بالله جل وعلا الاستعاذة بكلمات الله هي استعاذة بالله كما تقول أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك جائز ما
في بر هذا استعاذة بالله أو بصفاته سبحانه وتعالى أو بأسمائه أعوذ بالحي القيوم أعوذ بالرحمن أعوذ بإني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقية لما قالت مريم عليه السلام فالقصد أن الاستعاذة بالله
أو بأسمائه أو بشيء من صفاته فكل هذا جائز ليس فيه شيء ولذلك استدل الإمام أحمد وغيره لأن كلام الله غير مخلوق بهذا الحديث لأنه قال أعوذ بكلمات الله التامات فاستعاذ بكلمات الله إذن غير
مخلوق لو كان مخلوقا لكان شركا لن يستعاذ بكلمات مخلوقة وإنما يستعاذ بالله وبأسمائه وبصفاته سبحانه وتعالى قوله هنا أعوذ بكلمات الله التامات التامات هي الكاملات أو الشافيات المعافية
هذا معنى كلمات الله التامات من شر ما خلق مثل ماذا؟
مثل الجن من شر الجن من شر الإنس لأن هناك عندنا شياطين الإنس وشياطين الجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن إذن من شر ما خلق من الجن لأن الجن فيهم الشر فيهم الشر فيهم الخي
فيهم الجن المؤمن فيهم الجن الكافر فنستعاذ من شر ما خلق سواء كان من الجن الكافر أو من الجن الفاسق كذلك من شر الإنس سواء كان الإنس كافرا أو فاسقا وأيضا يدخل في هذا من شر ما خلق يدخل
فيه الدواب من الحيات والعقارب وغيرها ويضن يدخل فيها غير ذلك كالاستعاذة بكلمات الله تبارك ومن شر ما خلق من الرياح العاصفة من الأمطار الضارة من البرد الذي قد يسقط وغير ذلك من الأمور
التي يتأذى بها ابن آدم يقول أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وهنا الشر الذي خلقه الله تبارك وتعالى يجب أن ننتبه لمسألة وهي أن الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى لا خالق إلا الله
جل وعلا وبالتالي فالله جل وعلا هو الذي خلق الخير وهو الذي خلق الشر جل وعلا لأنه لا يوجد خالق غير الله لو تسألنا من رأس الشر؟
رأس الشر إبليس من الذي خلق إبليس؟
الله جل وعلا خلقتني من نار وخلقته من طين إذن الله جل وعلا هو خالق الخير وخالق الشر طيب هل ينسب الشر إلى الله؟
لا ينسب الشر إلا الله لا يفعل الشر سبحانه وتعالى خلقه نعم لحكمة ابتلاء سبحانه وتعالى لكن لا يأمر بالشر ولا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإذاك من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول أي لا
ينسب إليك فعلا وإن كان ينسب إليك خلقا فالله توارك وتخالق كل شيء خلق الخير وخلق الشر سبحانه وتعالى لكنه يفعل الخير ولا يفعل الشر وأمر بالخير ونهى عن الشر سبحانه وتعالى أعوذ بكلمات
الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك هنا مسألة وهي يقول إن السلاح لا يقتل بحده فقط وإنما بحده وبحامله بحده وبحامله وجاء في قولهم إن السلاح جميع الناس تحمله
وليس كل ذوات المخلب السبع إن السلاح جميع الناس تحمله وليس كل ذوات المخلب السبع لكن في النهاية كيف يبلي زيد وكيف يبلي عمر لا بد أن ينظر إلى حامل السلاح أيضا يعني إذا حمل السلاح علي
بن أبي طالب إذا حمل السلاح خالد بن الوليد إذا حمل السلاح البراء إذا ينظر إلى حامل السلاح أيضا ليس فقط إلى السلاح وإنما أيضا ينظر إلى حامله وكذلك المخلب كثير من الحيوانات لها مخالب
لكن هل كلها سباع لا الكلب له مخلب والأسد له مخلب وفرق بين الأسد وبين الكلب الكلب يرمى بالحجارة بينما الأسد يفر الإنسان منه لماذا؟
لأنه أسد طيب الكلب له مخلب ليس كل ذوات المخلب السبع فينظر إذن إلى السلاح وإلى حامل السلاح أيضا مسألة يقول القرطبي صاحب المفهم لما أشكل المصريح مسلم عن هذا الدعاء من نزل منزلا فقال
عذب كلمات لا تمت من شر ما خلق يقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يضره شيء يقول جربته يعني هذا الدعاء كنت ألتزمه أقوله دائما إذا نزلت منزلا يقول ومع هذا في يوم من الأيام لدغت لدغت في
يوم من الأيام طيب يقول فلما تفكرت في أمري فإذا أنا نسيت هذا الدعاء أو هذا الذكر في ذلك اليوم إذا الإنسان يثق بالله تبارك وتعالى وأنه فعلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نزل
منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق أنه لا يصيبه شيء لم يضره شيء هذا حق لكن أهم شيء يكون عنده يقين بالله تبارك وتعالى أنه لن يصيب أما إنسان يقول هذا الذكر وهو بنفس
الوقت يقول لا قد يصيبني شيء نعم قد يصاب هذا أنه ما في صدق مع الله تبارك وتعالى ولا يقين أنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك والله أعلى واعلم وصلى
الله وسلم وبارك على نبينا محمد شوف الأسئلة المسائل عفوني تفضل أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير وأنه كان وجال من الإنس الآية نعم مبرة تفسيرها نعم الثانية
كونه من الشرك نعم الاستعاذة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى الشك إنه من الشرك ويدخل في هذا ما يصنعه بعض من يرقي الناس يقرون على الناس فيستعينون بالجن أثناء
قراءتهم على الناس أو رقيتهم للناس يستعينون بالجن وحينها يتحدثون مع الجن ويسألونهم من وضع هذا السحر أين وضعه كل هذا لا يجوز كل هذا لا يجوز فلا يجوز إذن الذهاب إلى هؤلاء الذين
يتعاملون مع الجن وإن ادعوا أن هذا جن مسلم وأنه يساعدنا هذا كلام فاضي لا قيمة له أبدا أنه جني ومسلم كيف تعلم الآن إذا جاءني إنسان وقال لي أنا مسلم احتمال يكون صادقا احتمال يكون
كاذبا طيب كيف أعرف صدقه من كذبه أسأله عنه أين تسكن أين تعمل أين تجلس أذهب وأسأل في عمله فلان تعرفونه هنا هل هو مسلم أو لا أين تعمل فلان تعرفونه مسلم أو لا أين تجلس فلان أعرف أستطيع
أن أصل إلى نتيجة طيب الجني وين نسأل عنه جاني جني قال منافق ما عنده مشكلة يقول أنا مسلم منافق وقال أنا مسلم يكذب كيف أتثبت هو صادق أو كاذب لا يمكن فدعوة أن هذا جني مسلم لا يدرك أنه
مسلم كيف علمت أنه مسلم بدعواه لا تكفي دعوة أصل لو كان مسلما فإنه ممنوع من التعامل معك لا يجوز الجني المسلم أن يتعامل في مثل هذه الأمور فعلى كل حال الذين يرقون الناس ويقرؤون عليهم
ويتعاونون مع الجن وإن ادعوا أن هؤلاء الجن مسلمون لا يجوز الذهاب لهم ولا التعامل معهم وقد يكون بعضهم مغتر بهذا الجني مصدق لهذا الجني أو أحيان بعضهم يقرأ على المصروع أو على غيره
ويبدأ يتحدث مع الجني ويصالف معاه وكذا لا يجوز هذا الكلام أبدا وإنما المطلوب تقرأ عليه ثم تقول أخرج عدو الله أو تذكره بالله أخرج من هذا البدن لا تؤذيه أما يتحدث معه أين وضع هذا
السحر ومن وضع هذا السحر وكم عددكم ومن منكم دخل في الإسلام كلام فاضي هذا لا قيمة له أبدا فلا يجوز مثل هذا الأمر ولا يجوز الذهاب إلى هؤلاء الذين يتعاملون مع الجن وإن كان ظاهرهم
الصلاح لأن هؤلاء مغرورون مغشوشون فلا يجوز التعامل معهم ولا الذهاب إليهم والله أعلم أن كلام الله غير مخلوق قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك نعم لأنه قال أعوذ بكلمات الله التامة فلو
كان كلام الله مخلوقا ما جاز أن يستعيذ به فكونه استعاذ به فذل على أنه غير مخلوق أوابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره نعم لأنه قال لا يضره شيء لا يضره شيء فهذا يدل على فضل هذا الدعاء
نعم الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشيوك نعم لأنه يقول وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن وهذا يقول أنا فعلا ساعدوني
فعلا أنا استعذت به فعل كذا هذا لا يدل أنه ليس بشرك لا يكون شركا ولو أنه وجد منفعة دنيوية يسيرة نعم خلص طيب نقرأ الأسئلة دعاء أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلقت وقال كل يوم في
الصباح والمساء نعم بل في كل وقت في غير الصباح والمساء هذا الدعاء طيب عندما نقول بالدعاء أعوذ هل هذا القصد منه أن الله حفظنا من الجن والشياطين والحسد نعم وكما قلنا من شر ما خلق يا
عم هل يجب أن أقول لشخص أعوذ بالله منك أكيد إذا خفت شره تقول أعوذ بالله منك ومن شرك نعم لا في بس أن يستعيذ بالله من شر شخص ما أنا ما كنت أصلي ولكن كنت أتصدق هل أجرها راح علي ما
ينكتب لي وهل أكون من أذكره بالقرآن يحسبون أنه حسن صنعان حكيم بن حزام صحابي يقول يعني كان مخضرما يعني عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام وهو ابن عم خديجة من تخويلت حكيم
بن حزام كان كريما ثم أسلمه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله يعني كان لي صدقات وأموال أبذلها في جاهلية قبل الإسلام فهل ينفعني ذلك قال أسلمت على ما أسلفت من خير فلا
إذا الإنسان تاب ورجع إلى الله تبارك وتعالى يكتب له كل ما فعل من الخير الله أعلم طيب الرجل يتكلم مع النساء زوجته تعلم بذلك يقول لي زوجتي الرجال شاي العيبة الرجل شاي العيبة مو غلط
أتكلم بحجة الرجال شاي العيبة غير صحيح هذا الكلام ما في شيء يسمى الرجل شاي العيبة المعصية معصية إذا كانت من رجل أو من امرأة فلا يجد الرجل يتكلم مع النساء يعني الكلام الناعم والغزل
وهذا وهي ليست زوجة ولا ابنته ولا كذا يعني غريبة عنه لا يجوز له أن يتكلم معها بحجة أن الرجل شاي العيبة هذا ليس دين الرجل شاي العيبة هذا كلام العوام وكلام باطل فهذا محرم لا يجوز هل
صحيح عندما أتوضى للصلاة يجب عليه أن لا أنشف أعضاء الوضوء لا يجوز لك أن تنشف ويجوز لك أن تترك كل الأمور إن شاء الله تعالى القائم في الصلاة هل يشرع له الانحناء لأخذ ما سقط منه إذا
كان يخشى ضياعه أو سرقته أو ما شاء يجوز له أن ينحني ويأخذه أما إذا كان لا يخشى ذلك يتركه حتى ينتهي من صلاته يقول من أداب النوم كتابة الوصية هل معنى ذلك يجب عليه أن أكتب الوصية كل
يوم لا ليس كل يوم ولكن القصد أن الإنسان لما ينام يموت يسمى الموت الصورة الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فنحن نموت كل يوم نمنا ماذا نقول باسمك اللهم أموت وأحيا
وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله ذي أحيانا بعدما أماتنا فنحن نموت في كل يوم ونحيا ولكن المقصود أن الإنسان يكتبه الوصية هذه لكن إذا تغير الشيء يكتبها اليوم ولا يعني يزيد عليها
إلى أن يتوفى الله تبارك وتعالى لكن لو زاد شيء دين آخر هو استدانة يعيد أو يزيد في الوصية أن كل يوم يكتب وصية غير التي كتبها لأن مقصودنا وصية واحدة خاصة إذا كانت عليه حقوق أو له حقوق
يقول هل مكتوب أن فلان مكتوب عني أن يتزوج فلانا نعم هذه أقدار مكتوبة أزواجنا وأولادنا وآباؤنا وأمهاتنا كل هذه أشياء مكتوبة نعم هل يجد الكلام مع المرأة بعد الطلاق في الأشياء الضرورية
من أجل الأولاد وبعض الاحتياجات نعم ولا تخاطبهن سر إلا أن تقوله قولا معروفا يجوز يتكلم الرجل مع المرأة خاصة إذا كانت مطلقة له كلاما فيه يعني حاجة وكذا لا بأس إن شاء الله حكم من تزوج
بكرا وبعد الدخول عليها تبين أنها ليست بكرا هذا أمر يرجع إلى القضاء يعني ولكن إذا كان وقع غش غشوه لأن قالوا إنها بكر ثم ثبت أنها ليست بكر يرجعون له المهر أو يأخذ المهر ممن غشه يأخذ
المهر ممن غشه نعم هل يجوز وقت تسجيل لشراء بيت أن نسجل قيمة الشراء أقل من القيمة الحقيقية حتى يستفيد الباع من قرض البنك لا يجوز هذا كذب وتزوير هذا كذب وتزوير لا يجوز كن صادقا هكذا
بعت هكذا شعر حطوك قرضة حطوك ما حطوك خلاص قل الحمد لله لكن لا يجوز الكذب ولا التزوير الآن مع وضع كورونا نترك المسافة بين المصلين معكم من يأتي متأخرا يوم الجمعة وتدخل ذكرنا هذا قبل
كميوم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
15 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 13 ) من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله والخير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في ليلة الاثنين الثاني من ربيع الأول سنة تنتين وأربعين وأربعمائة بعد
الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة التاسع عشر من شهر أكتوبر لسنة عشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ومع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب
بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الباب الثالث عشر صحيح؟
يلا بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقوله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام محمد عبد
الوهاب رحمه الله تعالى باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره من الشرك صرح هنا أنه شرك والمقصود بالشرك هنا الشرك الأكبر المخرج من الملة من استغاث بغير الله أو دعا غير الله
وهنا مسألتان الدعاء والاستغاثة الاستغاثة هو نوع من الدعاء فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة في الدعاء عام من الاستغاثة الدعاء ممكن يكون في الرخاء الاستغاثة لا تكون إلا في الشدة
ولذلك لما يتكلم أهل العلم عن الاستغاثة يقول هي في الكرب الاستغاثة تكون في الكرب الشديد فالدعاء فيكون في الكرب ويكون في الرخاء فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة وهذا من باب عطف
العام على الخص من الشرك أن يستغيث بغير الله قلنا الاستغاثة هي طلب العون طلب النصر اللجوء إلى من يستغيث به والاستغاثة على أربعة أحوال كما ذكر أهل العلم الاستغاثة بالله والاستغاثة
بغير الله والاستغاثة بغير الله ثلاثة أحوال إذن نستطيع أن نجعلها على قسمين استغاثة بالله واستغاثة بغير الله ثم نقول الاستغاثة بغير الله ثلاثة أحوال أو نقول كلها أربعة أحوال أما
الاستغاثة بالله فهذا أمر مشروع بالمطلوب كما قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فالاستغاثة بالله دعاء الله دين قربة يتقروا بها العبد والله تبارك
وتعالى بالعبادة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة ويقول الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكرون عن عبادتي فالدعاء إذن عبادة والاستغاثة قلنا
نوع من الدعاء فالاستغاثة إذن عبادة فهذه الاستغاثة بالله وهي مشروعة بل مطلوبة بل واجبة أن الإنسان يستغيث بالله تبارك وتعالى أما الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى فعلى ثلاثة أحوال إذا
استغاث بغير الله في شيء يقدر عليه من استغاث به فهذا لا بأس به فالله تبارك وتعالى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه هذا موسى عليه الصلاة والسلام لما بلغ أشده صلوات ربي وسلامه
عليه يقول الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه
فهذه الاستغاثة مشروعة مباحة لا بأس أنك تستغيث بإنسان يساعدك يدفع عنك يقوم بشؤونك ولا بأس بذلك أبداً هذه استغاثة مشروعة ولكن أيضاً تستحضر في نفسك أن تعرف وتعلم علم اليقين أن هذا
مجرد سبب وأن الذي يدفع الضر ويجلب النفع هو الله تبارك وتعالى وأن هذا سبب مشروع وهو أن تستغيث برجل يساعدك أو امرأة أي أحد المهم تستغيث بأحد يساعدك في شيء يقدر عليه هذه استغاثة
مشروعة أو مباحة النوع الثالث من الاستغاثة وهي الاستغاثة بميت أن يستغاث بميت وهذا لا يجوز وهذا من الشرك لأن الميت قضى أمره خلاص انتهى انتهت حياته بدأ بحياة أخرى حياة البرزخ
فالاستغاثة بالأموات شرك بالله تبارك وتعالى لأنه عندما يستغيث بهذا الميت كأنه يقول هذا لا يموت لأن هذا ميت لا يستطيع أن يغيث ولا أن يدفع ولا أن يستغيث لا يساعد أبداً ميت انتهى أمره
فهذا أيضاً من الشرك الأكبر إذن الاستغاثة بميت أو غائب الاستغاثة بغائب كذلك لا تجوز وهذه أيضاً من الشرك الأكبر لأنه يقول هذا ليس بغائب هذا هو علم الغيب والشهادة والعياذ بالله أو
الاستغاثة بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله سواء استغاثة بملك استغاثة بجن استغاثة ببشر أي كان طالما أن هذا الأمر لا يقدر عليه إلا الله فقد وقع في الشرك كان يستغيث بأحد في أن ينجيه
من عذاب النار أو يدخله الجنة أو يستغيث به في قضية لا يملكها إلا الله جل وعلا فهذا ينجيه من عذاب القبر أو غير ذلك هذا كله شرك إذن عندنا الاستغاثة بالله وهي مشروعة الاستغاثة بغير
الله تبارك وتعالى وهي ثلاثة أنواع النوع الأول مشروع وهو أن يستغيث بمن يقدر منها الأحياء النوع الثاني ممنوع وهو الاستغاثة بغائب أو ميت النوع الثالث الاستغاثة بأحد في شيء لا يقدر
عليه إلا الله وهذه أيضا ممنوعة وقد أجمع المسلمون على أن هذه الاستغاثة محرمة وأنها شرك أكبر وأكثر من عرف بالانحراف في هذه المسألة وهي الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى طائفتان وهما
الشيعة الاثنى عشرية والصوفية واشتهروا بهذا الأمر وهو الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى فهذا مثال جامع كرامات الأولياء ليوسف النبهاني الصوفي يذكر في كتابه في الجزء الثاني صفحة 434 عن
الشيخ غياث بل اشتهر عندهم من يسمونه بالغوث القطب والغوث الغوث الذي يغيث الناس والعياذ بالله حياً ميتاً غائباً حاضراً دائماً يغيث الناس ماذا يقول يوسف النبهاني يقول الشيخ غياث اسمه
غياث السيد الشريف العارف بالله تعالى أبو الغيث الشحري اليمني نزيل مكة المشرفة من كراماته أنه كان تجار اليمن وغيرهم يستغيثون به في شدائد البحر ومضايق البر فيجدون بركة الاستغاثة به
وينذرون له أشياء يرسلون بها إليه إذا تم غرضهم يعني استغاثة ونذر جمعوا الشرك من وجهين الاستغاثة بغير الله والنذر لغير الله جل وعلا وذكر أيضاً صفحة 28 و300 يقول أبو الحسن علي بن محمد
المعروف بابن الغريب يقول وتربته في القرية المذكورة تربته يعني قبره يقول وتربته في القرية المذكورة من الترب المشهورة المعظمة المقصودة من الأماكن البعيدة للزيارة والتماس الخير
والبركة ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ومن تعدى ذلك عوقب أشد العقوبة من غير مهله وقد جرب ذلك غير مرة نفع الله به هكذا يقول هذه الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى وقد اشتهر
الصوفية بهذا الأمر وكذلك الشيعة الاثنى عشرية اشتهروا بهذا أيضاً وهو الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى فهذا جواد الشهرودي في كتابه الإمام المهدي وظهوره صفحة خمس وعشرين وثلاثمائة يقول
جواد الشهرودي لا يخفى علينا أنه عليه السلام يتكلم عن المهدي يقول لا يخفى علينا أنه عليه السلام وإن كان مخفياً عن الأنام ومحجوباً عنهم ولا يصل إليه أحد ولا يعرف مكانه إلا أن ذلك لا
ينافي ظهوره عند المضطر المستغيث به الملتج إليه إذا الذي انقطعت عنه الأسباب وولقت دونه الأبواب فإن إغاثة الملهوف وإجابة المضطر في تلك الأحوال وإصدار الكرامات الباهرة والمعجزات
الظاهرة هي من مناصبه الخاصة فعند الشدة وانقطاع الأسباب من المخلوقين وعدم إمكان الصبر على البلاية دنيوية كانت أو أخروية أو الخلاص من شر أعداء الإنس والجن ويلتجئون إليه وهذا هو الشرك
هذا هو الشرك الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى أعاذنا الله وإياكم من الشرك وأهله ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالم
فإنك إذن من الظالم فإن فعلت أي دعوت غير الله تبارك وتعالى كنت من الظالمين وماذا قال وإن يمسسك الله بضر فلا كشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا رد لفضلي الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى
ولذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو أكرم الخلق سيد الخلق أعبد الخلق أعظمهم توحيدا أقربهم إلى الله جل وعلا أبعدهم عن الشرك ماذا يقول له الله جل وعلا يقول لإن أشركت لا
يحبطن عملك ولا تكونن من الخاسرين وهذه كما يسميها أهل العلم إياك أعني واسمعي يا جارة وإلا الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم عن الشرك صلى الله عليه وسلم ولكن الله جل وعلا يوصل لنا هذه
الرسالة يقول إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله
عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في
خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم
إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد
صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت
أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى
الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول
هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله
عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في
خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم
إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد
صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت
أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى
الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول
هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كنت أقول هذا في خليلي محمد صلى الله
عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله هذا الحديث مداره عليه يعني وإنما تروح من طرق هذا الحديث لازم يذكر فيه عبد الله بن لهيئة وبناء على ذلك فلا يصح حديثه وإن كان بعض أهل
العلم يرى أنه إذا روى عن عبد الله بن لهيئة أحد العبادلة كعبد الله بن وهب أو عبد الله بن قتيبة أو عبد الله بن مسلمة لا عبد الله بن وهب وعبد الله بن قتيبة وعبد الله أظن من المبارك
ذكروا أربعة العبادلة قالوا إن رووا عنهم فإن روايتهم مقبولة وبعض أهل العلم كالدار قطن وغيره قال هو ضعيف مطلقا سواء روى عنه العبادلة أو غيرهم وهذا هو الصحيح أن رواية عبد الله بن
لهيئة غير صحيحة بغض النظر روى عنه العبادلة أو غيرهم فعلى كل حال لا تصح هذه الرواية والحديث ضعيف يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستغاثوا به في هذه القضية يعني لأن هذا الأمر
تتكلم عن منافق والنفاق عمل قلبي يقولون لا يستغاثوا به وإنما يستغاثوا لأن هذه أعمال قلوب هذه القضية لا يستغاثوا به وإنما يستغاثوا بالله جل وعلا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على
نبينا محمد نعم لأنه قلنا أن الدعاء شامل لاستغاثة وغيرها نعم الثانية تفسير قوله تعالى وَلَا تَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ الثالثة أن هذا هو الشرك
الأكبر نعم دعاء غير الله واستغاثة به شرك أكبر أوابعة أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين نعم لأن الخطاب كان موجه للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يضرك فإن فعلت فإنك من
الظالمين فإنك إذا من الظالمين نعم الخامسة تفسير الآية التي بعدها نعم فابتغوا عند الله الرزق نعم السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفراء نعم السابعة تفسير الآية الثالثة نعم
ومن أضل نعم الثامنة أن طلب وزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه سبحانه نعم قول فابتغوا عند الله الرزق نعم قال عند الله قدم المفعول هنا أو الضرر للتأكيد أنه ليس إلا
عنده سبحانه وتعالى نعم التاسعة تفسير الآية الرابعة نعم العاشرة ذكره أنه لا أضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه وهم عن دعائهم غافلون نعم الثانية
عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له نعم ويوم القيامة وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء نعم الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو نعم عبادتهم قالوا وهم عن عبادتهم
نعم أوابعة عشرة أوابعة عشرة كفوا المدعو بتلك العبادة نعم الخامسة عشرة أن هذه الأموة هي سبب كونه أضل الناس عفوا عيد الخامسة قبلها أوابعة عشرة أوابعة عشرة كفوا المدعو بتلك العبادة
الكفر هو يعني تبرؤه كفره بتلك العبادة أي تبرؤه وكانوا بعبادتهم كافرين أي منكرين لهذه العبادة سواء كانوا صالحين أو طالحين نعم الخامسة عشرة أن هذه الأموة هي سبب كونه أضل الناس
السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة الأمر العجيب وهو إقرار عبادة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين صحيح نعم الثامنة عشرة حماية المصطفى
صلى الله عليه وسلم حماية التوحيد والتأدب مع الله عز وجل عندما قالوا إنه لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله جل وعلا والله أعلم صلى الله عليه وسلم في الأسئلة يقول هناك ناس يقولون لو لا
الله فلان ما صارت تتحققت هذه الأمور هل هذا يعتبر من الشرك لا ليس من الشرك ولكن الأولى أن يقول إنسان لو لا الله ثم فلان هذا هو الأصل الذين يؤمنون بقانون الجذب والطاقة نريد منك نصيحة
لهم ما في شيء يسمى قانون الجذب والطاقة هذه كلها خرافات يعني ليست حقيقية ولا تبنى على نصوص شرعية ولا على حقاق علمية وإنما هي دعاوة باطلة أن عنده طاقة يحرك الأشياء ويجذب الرزق وكل
هذا دعاوة باطلة لا قيمة لها ما الأكبر كفرا الاستغاثة أو كفر الدعاء بغير الله قلنا الاستغاثة نوع من الدعاء الاستغاثة من الدعاء يقول الطريقة الصغيرة لعقد التسبيح بأصابع اليد إما أن
يعدها هكذا واحد اثنين ثلاث وبعضهم يرى أنه تعد بيد واحدة واحد اثنين ثلاث ثم هكذا يعدها بيده نفسها لا يحرك اليدين واحدة في طريقة التسبيح أحيانا أكون مقبلا على معصي وفعلها أريد
الكيفية والتحصل والتخلص منها أدعو الله توركا أن ينجيك منها وأيضا تذكر ما عند الله للمحسنين ومن تركها جرائي كتبت له حسنة وعذاب الله لا خير في لذة من بعدها سقر يعني إنسان يحصل لذة
يسيرة لكن بعدها سقر والعياذ بالله نعم معنى قول إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها أي أنهم منافقون ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله تبارك يظهرون للناس التعبدة والالتزام من يغيب عنهم الناس
انتهكوا المحارم والله المستحيل كيفية الاستخارة في الزواج هذا الإنسان يسأل عن إذا كان الرجل هو الذي يستخير يسأل عن البنت وأهلها وإذا كانت البنت هي التي تستخير يسأل أهلها عن الزوج
وأهله
ثم بعد ذلك بعد أن تطمئن نفسه وتطمئن نفسها وتطمئن نفسها بعد ذلك يصلي كل واحد منهم الاستخارة يستخير الله تبارك وتعالى فيما سيقدموا عليه طبعا يصلي ركعتين كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم من غير الفريضة إذا عزم أحدكم على الأمر فليصلي ركعتين من غير الفريضة ثم يدعو بدعائي الاستخارة أنا وزوجي ملتزم وقبل التزامه بفترة كان على علاقة مع بنت والآن صار يتواصل معها مرة
ثانية ويقول بيني وبينها استشارات هذا الكلام باطل لا يجوز طالما أنه كان يكلمها ثم ما هي هذه الاستشارات التي لا تكون إلا معك أنت هذا باطل وهل يقبل أن تكون زوجته أيضا تكلم شخصا آخر
ويقول استشارات هذه خطوات الشيطان الشيطان لا يأتي للإنسان مباشرة وإنما له خطوات حتى يصل به إلى ما يغضب الله تبارك وتعالى فدعوة أنه يكلمها الآن فقط لتسامر حديث كالأخوين هل يقبل أن
زوجته تتكلم مع أحد كالأخوين هل يتكلم معها بالعلن هل يتصل بأبيها يقول أعطيني فلانة حتى أكلمها كأخوين هل تتكلم معه بين أهلها لا شك أنه لا يسمع أحدا وهي لا تسمع أحدا دليل على أنه ليس
بصحيح ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس عليه أن يتق الله تبارك وتعالى وطالما إذا كانت له علاقة معها سابقة هذا معناه فيه نوع من الألفة بينهما والميانة وممكن يكون السمر وضحك
وكذا ويدخل الشيطان في هذا الأمر على الإنسان يتق الله تبارك وتعالى هذه بنت ناس اتق الله فيها قد يسلط الله عليك وعلى أهلك فاتق الله في هذه البنت أهلها لا يرضون بهذا فكيف ترضى أن
تلاها هي ضعيفة أو سيئة فكيف أنت ترضى هذا لها فعليه أن يتق الله تبارك وتعالى وهذا مدخل من مداخل الشيطان أعاذنا الله وإياكم من الشيطان فعليه أن كما يقول يعملها إغلاق لهاتفها ما تتصل
أو يغير رغم هاتفه حتى ينتهي من أمرها تماما ويبدأ حياة جديدة مع زوجته وهذا يحزن زوجته ولعل هذا يدفع زوجته زوجته وأحيانا تقول طيب أنت تتكلم بنت وتقول هذه بس سوالف عادية بس أشكولها
وتشكولي ربك سأكلم رجل ويشكولي وأشكوله ثم تأتي بنتك عندما تعلم بهذا الأمر وتقول أنا أيضا سأكلم زميلي في العمل يشكولي وأشكوله هل يجوز هذا لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه
والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
16 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 14 ) قوله تعالى ( أيشركون ما لا يخلق شيئا... ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا وأصلي وأسلم على سيدي ومولاي
وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه من سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا وهي مفاهيمة سليمان
فهمنا ما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ الشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهاب التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ومتوفى سنة ستين ومائتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله
عليه وسلم ونحن في ليلة الاثنين ليلة التاسع من شهر ربيع الأول الموافق ليلة السادس والعشرين من الشهر العاشر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وصلنا إلى أي باب يا عمر
الرابع عشر سم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمؤمنين والمسلمين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه
الله الباب رابع عشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نعم قال بابه قول الله تبارك وتعالى هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لم يسم بابا وإنما ذكر قول الله تبارك وتعالى مباشرة لأنه واضح
لأنه يريد أنه لا يعبد إلا من يستحق أن يعبد والذي يستحق أن يعبد هو الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى ولذا قال رحمه الله تبارك وتعالى قول الله تبارك وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا
وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون ذكر ربنا تبارك وتعالى في هذه الآية أربعة أمور تمنع من أن يعبد أولئك أولا لا يخلقون شيئا لا يخلقون شيئا ثانيا هم مخلوقون أصلا ثم
لا يستطيعون لهم نصرا لا ينصرون لا ينفعونهم لا أنفسهم ينصرون هذه الأمور الأربعة من لا يستطيعها لا يستحق أن يعبد لا يستحق وإنما الذي يستحق أن يعبد هو الخالق أما المخلوق فهو كان عدما
أصلا كونه كان عدما إذن سيصير أيضا إلى عدم وأوجده غيره إذن الذي أوجده وهو غيره هو الذي يستحق أن يعبد إذن لا يعبد إلا من يخلق أما من لا يخلق فلا يستحق أن يعبد لأنه جاء بسبب غيره
محتاج إلى غيره هو مربوب أصلا والمربوب لا يمكن أن يكون معبودا أبدا بل الرب الخالق البارئ المصور المحي المميت الموجد من عدم هو الذي يستحق أن يخلق يستحق أن يعبد جاء معه يخلق هذا هو
الذي يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى ولذا نبه الله تبارك وتعالى على موضوع الخالق هذا كثيرا في كتابه العزيز فقال سبحانه وتعالى نحن خلقناكم فلولا تصدقون أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم
نحن الخالقون وقال سبحانه وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون وقد جاء في ذكر هذه الآية كما أخرج البخاري وغيره أن جبير بن مطعم رضي الله
عنه أن يسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله في أسار أحد في أسار بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في أسار بدر لو جاءني المطعم بن عدي ثم سألني هؤلاء لا أعطيتهم إياه فبلغ
هذا الكلام قريشا فأرسلوا ابن المطعم بن عدي وهو جبير قبل أن يسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الأسرة أن يعفو عنهم صلى الله عليه وسلم يقول فلما دخلت المدينة فكان الرسول صلى
الله عليه وسلم يصلي المغرب فقرأ صلوات ربه وسلامه أم خلقوا من غير شيء سورة الطول أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون يقول جبير بن مطعم فكاد قلبي أن يطير يعني من
الرهبة التي وقعت في قلبه من هذه الآيات الله تبارك وتعالى يخاطب العقول ويخاطب القلوب هؤلاء هل خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون
ثم قال طبعا كل الإجابات لا لم يخلقوا من غير شيء ليسوا هم الخالقون ليسوا هم الخالقين لم يخلقوا السماوات والأرض يقول كاد قلبي أن يطير ثم قدر الله تبارك وتعالى وأسلمه جبير بن مطعم رضي
الله عنه وأرضاه فالقصد الله تبارك وتعالى يصف هذه الأصنام بالعجز والنقص العجز أنها لا تنصرهم ولا تنصروا نفسها لا تنصرهم ولا تنصروا نفسها وفي الوقت ذاته هي عدم صنعت بأيدي البشر وتكون
إلى عدم ناقصة فهي عاجزة ناقصة عاجزة عن أن تخلق شيئا وناقصة من أن عاجزة عن أن تنصر نفسها أو تنصر غيرها وناقصة في أنها مخلوقة مخلوقة فلذلك بيّن الله تبارك أن الذي يعبد هو الكامل جل
وعلا ولذلك قال الله جل وعلا يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذون ضاعف الطالب والمطلب يعني
لن مثل عجيب ولو قال يا أيها الناس ضرب مثل استمعوا له إن الذين تدعون من دون الله اللات العزة منات إساف نائلة ود يسوع يغوث يعوق نسر الملائكة الأنبياء فرعون نمروث الشمس القمر أصنان
حيوانات حجارة كل شيء عبد شيطان الناس ما تركت شيئا ما عبدته الله جل وعلا يقول كل هؤلاء إن الذين تدعون من دون الله كلهم لن يخلقوا ذبابا من أحقر المخلوقات الذبابة لن يخلقوا ذبابا ولو
اجتمعوا له كلهم اجتمعوا الآن نحن الآن نقول عصر التطور وعصر التكنولوجيا وعصر الحضارة وعصر كذا فليخلقوا ذبابا ولليجتمعوا له أوروبا على أمريكا على الروسيا على غيرها من البلاد اليابان
الصين كأكل هؤلاء فليجتمعوا على خلق ذبابة تحدي من الله تباركه فليخلقوا ذبابا ما يستطيعون إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ثم قال أزيدكم وإن يسلبهم الذباب
شيئا لا يستنقذوه منه ثم ماذا ضاعف الطالب وهم هؤلاء والمطلوب هي الذبابة ضاعف الطالب والمؤمن الإنسان العاقل إذن يقول من يستحق العبادة من لا يستحق أن يعبد لا يعبد والذي يستحق العبادة
هو الخالق جل وعلا نعم هناك في الآية الأولى ذكر أربعة أمور يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون هنا ذكر خمسة أمور سبحانه وتعالى فقال جل وعلا
والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير القطمير لا يملكون لهم ولا شيء ثم قال سبحانه وتعالى إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك
مثل خبير خمسة أمور هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله ما يملكون من قطمير تدرون ما القطمير أنا جبت لكم القطمير هذا هو القطمير هذه التمرة الآن التمرة كلها غشاء هذا الغشاء غشاء التمرة
يقال له قطمير الغشاء الرقيق هذا الذي يقطي النواة هذا هذا هو القطمير خفيف جدا هذا القطمير ما يملكون من قطمير الله سبحانه وتعالى يقول ذكر الله تبارك وتعالى هذا القطمير وذكر الله
تبارك وتعالى الفتيل فقال ولا يظلمون فتيلة أيضا في النواة هذا الفتيل الخيط الذي يكون في وسط النواة تتقطع بيدي الخيط هنا يكون في بطن النواة يكون الخيط هذا خيط ضعيف جدا نحيف جدا يكون
في بطن النواة هنا في الأصل هذا هو الفتيل الذي قال الله تبارك وتعالى لا يظلمون فتيلة أطنيها هذه نواة ثانية هذا هو الفتيل هذا الخيط الذي يكون في وسط النواة هذا هو الفتيل كم قيمته هذا
وكم قيمة هذا القطمير لا شيء هذا الفتيل وهذا القطمير وفي آية أخرى يقول الله تبارك وتعالى فإذا لا يؤتون الناس نقيرة ما هو النقير هذا هو النقير النقطة هنا في وسط النواة هذا هو النقير
فكل الأمثلة التي ذكر الله تبارك وتعالى في التحقير بالشيء في هذه النواة غشاؤها القطمير الخيط الذي يكون في وسط النواة وسطها وهو الفتيل والنقطة التي تكون على ظهر بعض النواة وهي النقير
الله سبحانه وتعالى يقول لا يملكون قطميرا ولا يملكون فتيلا ولا يملكون نقيرا ما يملكون شيئا لا يملكون شيئا هؤلاء الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى والذين تدعون من دون الله من دونه
ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم لماذا ندعوهم؟
طيب ولو سمعوا ما استجابوا طيب إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم لماذا لا يسمعون الدعاء؟
هؤلاء الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى إن كانوا من الأموات فهم لا يسمعون دعائهم إن كانوا من الجمادات كالأصنام والأوثان والنجوم والشمس والقمر والحيوانات والحشرات والحجارة لا
يسمعون دعائهم والغائبين عنهم
طيب لو كانوا يدعون من يسمع دعائهم كشياطين الجن وبعض الإنس الذين ادعوا الربوبية كفرعون والنمروذ وغيرهما يقول ما استجابوا لي ولو سمعوا ما استجابوا لكم ما يستطيعون ما يملكون من قطمير
ما يستجيبون لكم ثم ماذا؟
قال ويوم القيامة يكفرون بشرككم يوم القيامة يكفرون بشرككم سواء كانوا صالحين أو طالحين وعذاب وتقطعت بهم الأسباب الشيطان يتبرأ من من عبده في هذه الدنيا ومن أطاعه ما أنا بمصرخكم وما
أنتم بمصرخيك تبرأ منهم عيسى بن مريم الذي عبد من دون الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني يا أمي يا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول
ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به وقلت الله ربي وربكم وكنت عليهم شيدا ما دمت فيهم فالقصد إذن
يوم القيامة يكفرون بشرككم ثم قال ولا ينبئك مثل خبير من الذي يخبرنا بهذا عالم الغيب والشهادة الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون يوم القيامة يخبرنا أصدق القائلين ومن أصدق من الله
حديثه سبحانه وتعالى لا أصدق من الله جل وعلا فهو العليم الخبير وواطن الأمور سبحانه وتعالى يقول هذا الذي سيحدث ما يملكون من قطمير لا يستجيبون لدعائكم لا يسمعون دعائكم لو سمعوا ما
استجابوا لكم يوم القيامة يكفرون بشرككم وأنا الخبير الذي أخبر بهذا ولا ينبئك مثل خبير يقول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء عفوا بس خذنا شيئا هلقش هذا يقول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء ماذا
قال إبراهيم عيسى السلام لقومه يقول لأبيه يا أبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا لماذا تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا خاط بالعقل ويقول الله تبارك عن
إبراهيم أيضا أنه قال لقومه أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أف لكم أين عقولكم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون هذا كان جوابهم هؤلاء السفهاء قالوا حرقوه
وانصروه آلهتكم حرقوه وانصروه آلهتكم هذه الآية يعني كل تقريبا تقريبا يعني كلما مررت بها تبسرت الآن هذه الآلهة مفضية لتنصركم حرقوه وانصروا آلهتكم
طيب متى تنصركم آلهتكم إذا هم يصنعونها هم يحمونها هم يدافعون عنها ما فائدة هذه الآلهة إذا مصنع آلهة يروحون يوقفون عند المصنع ويصنع لهم الآلهة هكذا إلهك هكذا إلهك صنعينه هكذا يعني
هذه الألفظ هي تعبدهم هؤلاء الكفار هم لهم فضل على هذه الآلهة هم لهم فضل عليها هم مفروض يعبدونها الآلهة هذه التي يدعونها هي تعبد الناس الناس هم الذين يصنعونها هم الذين يدافعون عنها
هم الذين يحرسونها إذا هي تعبدهم لكن هم يعبدونها هذا يعني لا يطبق وإذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني يقول لهم أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم يعني كيف عقولكم
سمحت لكم بهذا أف لكم أف أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلوا ولذا قال الله تبارك وتعالى يعني عن هؤلاء فقد سفيها نفسه إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين أولها ومن يرغب
عن ملة إبراهيم إلا من سفيها نفسه فعلا لا يرغب عن ملة إبراهيم وهي التوحيد الخالص لله تبارك إلا من سفيها نفسه ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفيها نفسه فعلا سفيه الذي يترك ملة
إبراهيم يترك عبادة الله ويعبد هذه الأصنام التي لا تملك لأنفسها نفعا ولا ضررا عن نفسها لا تدفعوا عن نفسها ولذا يذكرون عن أحد الأعراب أنه كان جالسا فرأى ثعلبا يبول على الصنم والصنم
بعيد عنه والثعلب من الحيوانات الحقيرة عند العرب فرأى الثعلب يبول على الصنم فغضب
وذهب يجري يريد أن يمنع الثعلب عن هذا الفعل طبعا الثعلب لما رأاه فر هرب منه واحد جاي يركض للثعلب هرب الثعلب هذا لو ملحق على الثعلب كان يأكل بضروسه بأسنانه يقطع الثعلب لكن فلت الثعلب
هرب لما رأاه جاءه مسرعا فلما وصل فلت الثعلب فنظر إلى الإله الذي يعبده من دون الله ولك لبول ثعلب بال عليه فكر شوية قال أرب يبول الثعلبان برأسه أرب هذا رب رب يبول عليه ثعلب
ثم قال فقبح من رب ما يستحق أن يعبد هذا قبح من رب ما يدافع عن نفسه حتى من ثعلب فقبح من رب ثم ماذا قال وقبح عابده شرح عليه هذا اللي يعبدك يقول وقبح عابده لأنه كيف رب يبول عليه الثعلب
على كل حال إذا الآية الأولى أيشركون ما لا يخلقوا شيئا وهم يخلقون هذا استفهام يقول أهل العلم يعني فيه إنكار وتعجب وتوبيخ لهؤلاء ثم في الآية الثانية والذين تدعون من دونه ما يملكوا من
قطمير بيّن أنهم لا يملكون شيئا لمن يعبدونهم من دون الله تبارك وتعالى نعم قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحرد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شج نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء
وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من وكوع فركعت الأخيرة من الفجر اللهم لعن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك
الحمد قال الله تعالى ليس لك من الأمر شيء وفي الرواية يدعو على صفران بن أمية وسهيل بن عمر والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الأمر شيء نعم النبي صلى الله عليه وسلم في أحد كما هو معلوم
لما وقع القتل في المسلمين بعد أن كانوا منتصرين في بداية المعركة وكادت تنتهي هذه المعركة ثم ترك الرمات أماكنهم فابتل الله نبيهم صلى الله عليه وسلم بأن تسلط عليه الكفار حتى شجوا رأسه
صلى الله عليه وسلم وكسروا رباعيته الأثنان لمامية النبي صلى الله عليه وسلم وسال الدم على وجهه وسقط في حفرة حتى إنه أشيع أنه قتل صلى الله عليه وسلم هذا ابتلاء واختبار من الله تبارك
وتعالى فلما توقفت المعركة وبدأ النبي يمسح هذا الدم عن وجهه صلوات ربي وسلامه عليه صار يقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيه كيف يفلحوا وهذا السؤال يستبعد يعني يستبعد أن هؤلاء يفلحون يعني
يفلحون في الدنيا والآخرة لأنهم وصلوا يعني في الكفر مراحل عظيمة طيب وعنادا عظيما لذا قال هذا لا يفلحون فماذا قال الله قال ليس لك من الأمر شيء حتى أنت يا محمد صلوات ربي وسلامه عليه
الله يقول ليس لك من الأمر شيء أنا أفعل ما أريد ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون أنت ليس لك من الأمر شيء فإن الأمر كله لله وحده سبحانه وتعالى فإذا كان الله
جل وعلا يقول لسيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه ليس لك من الأمر شيء إذن هل يكون لغيره أبدا إذا كان هذا يقال لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم فغيرهم باب أولى أن يقال له ليس لك من الأمر
شيء إن الأمر كله لله يتوب على من يشاء ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ويميت من يشاء ويفعل ما يشاء سبحانه وتعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وإذاك جاء في
الرواية الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الأسماء سهيل بن عمر الحارثة بن هشام صفوان بن أمية وكانهم الرؤوس قريش الذين آذوا النبي صلى الله عليه وسلم فكان يدو عليهم يقنط عليهم
اللهم عليك بصفوان بن أمية اللهم عليك بالحارثة بن هشام فقال الله له ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم وفعلا هؤلاء كلهم أسلموا أسلموا كلهم ولذلك يقول الله تبارك وتعالى
النبي محمد صلى الله عليه وسلم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم ضلالهم لكن ليس عندهم عند الحليب سبحانه وتعالى عند الغفور عند الودود عند الرحمن عند
التواب جل وعلا سهيل بن عمر أسلم بل سهيل بن عمر وقعت الردة هو الذي ثبت أهل مكة قاموا خطيبا فيهم يثبتهم على دين الله تبارك وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه يقنط يدعو
عليه الله يقول لي سألك ما تدري شيء بيصير أنت لا تعلم الغيب أنا أعلم الغيب هذا الرجل اللي يثبت عليه سيسلم وسيجعله الله سببا في تثبيت قومه هو اللي قام يثبتهم وسهيل بن عمر جاهد في
سبيل الله في معركة اليرموك وتوفي في طاعون عموس مجاهدا في سبيل الله تبارك وتعالى وكذلك أم الحارث بن هشام أخو أبي جهل عمر بن هشام كذا كان كافرا ثم أسلم محسن إسلامه وإيضا مات مجاهدا
في الشام ومات في طاعون عموس وصفان بن أمية كذلك جاهد في سبيل الله تبارك وتعالى وشارك في معركة اليرموك ليس لك من الأمر شيء إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى وهنا فقط يعني ذكر بعض الأهل
إشكالا أنه في الآية الأولى حديث أنس أنه وقع هذا في أحد لما شج وجه النبي صلى الله عليه وسلم بينما جاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا على رعل وذكوان وعرينة
الذين يعني قتلوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقنت عليهم صلى الله عليه وسلم فنزل ليس لك من الأمر شيء ومعروف أن هذا بعد أحد بمدة فقال بعض أهل العلم إن أصل نزول الآية نزلت في أحد
كما هو صريح حديث أنس في صحيح عين أنه في أحد نزلت هذه الآية ثم بعد ذلك صحيح مسلم أخرجه البخاري أيضا معلقا ثم بعد ذلك لما دع النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء الرعل وذكوان وعرينة
لما دع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال الله له ليس لك من الأمر شيء فيكون نزول الآية في الأصل في أحد ثم بعد ذلك مجرد أمر من الله وليس نزول الآية وإنما أمر من الله يقول النبي
ليس لك من الأمر شيء لأن الأمر كله لله سبحانه وتعالى نعم نعم هذا لما قام النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة صلاة الله عليه وسلم لما أنزل الله عليه وأنذر عشيرتك الأقربين وهي
كما يقول بداية الدعوة الجهرية للنبي صلى الله عليه وسلم قام في أهل مكة وقال صار يناديهم بطنا بطنا حتى اجتمعوا إليه فقال لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش مصبحكم لأن مكة وادي أني
أسكنت من ذريتي بوادي غير ديزر قال خلف هذا الوادي جيش مصبحكم سيدخل عليكم صباحا أم صدقي أنتم قالوا ما علمنا عليك كذبا قط يعني نصدقك قال فإني رسول الله إليكم بين يدي عذاب شديد فقال
أبو لهب تبا لك قال لهذا جمعتنا فأنزل الله تبارك وتبت يد أبي لهب وتبا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من النار لا أغني عنكم من الله شيئا ثم صار يناديهم
بطنا بطنا ثم بعد ذلك نادى عمه العباس قال يا عباس بن عبد المطلب عمي لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية بنت عبد المطلب عمتي لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من
الله شيئا وهذا هو الشاهد لا أغني عنكم من الله شيئا لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فإذا كان الرسول لا يغني عنهم من الله شيئا فغيره من باب أولى لا يغني عنهم من الله شيئا لأن
الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدة من الذي يملك الله وحده سبحانه لا إله
إلا هو فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لأقرب الناس إليه لعمه العباس لعمته صفية لابنته فاطمة رضي الله عنهم أجمعين إذا كان لا يملك لهم من الله شيئا فغيرهم من باب أولى ولذا
أخطأ خطأا عظيما من قال عن النبي صلى الله عليه وسلم يا أكرم الخلقي ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العممي هو الحبيب الذي ترجى شفاعته في كل هول من الأهوال مختحمة إذا كان على ظاهر
هذا هذا شرك والعياذ بالله وإن كان يقصد ترجى شفاعته يوم القيامة فقط فهذا حق وليس على إطلاق في الدنيا والآخرة وكذلك قوله في كل هول من الأهوال مختحمة هذا يعني إطلاق ليس مناسبا حقيقة
أن يطلقه وأمره إلى الله سبحانه وتعالى وقوله يا أكرم الخلقي ما لمن ألوذ به قد ذكرنا في باب مضى أن العوذ واللود لله سبحانه وتعالى وأن ابن تيمية كما ذكرنا أنكر على المتنبي ذينك
البيتين الذين قالهما في سيف الدولة الحمداني يا من ألوذ به فيما وأمله ومن أعوذ به مما أحاذره قال هذا لا يقال إلا لله سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يقال أني ألوذ بمحمد صلى الله عليه وسلم
والعود بالله سبحانه وتعالى وسأل الله تبارك وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالإيمان والتقوى وأن نعبد الله تبارك وتعالى بصيرة تفضل أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى
تفسير الآيتين نعم مر بنا الثانية قصة أحد وضحت نعم الثالثة قنوة سيد الموسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة هذا فيه جواز القنوة عند النوازل سواء يدعو لأحد أو يدعو على أحد
سواء من قنوة النوازل نعم أوابعة أن المدعو عليهم كفار كيف أن المدعو عليهم كفار نعم في زمنهم كانوا كفارا لما داع عليهم النساء لكن أسلموا بعد ذلك نعم الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا
يفعلها غالب الكفار منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله بنوا عمهم نعم يعني ليسوا فقط كفار لأن في غيرهم من الكفار ماذا عليهم لماذا خص هؤلاء لأن كما قلنا كان شرهم أعظم ولذلك استبعد النبي
صلى الله عليه وسلم أن يغفر الله لهم نعم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا نعم اللي هم الحارث بن هشام صفوان بن
أمية وسهيل بن عمر وكان أيضا في بعض الروايات أيضا دعا لأبي سفيان وأيضا أسلم نعم الثامنة القنوة في النوازل نعم جواز القنوة في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم
وأسماء آبائهم لا بأس كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم وسماهم صفوان بن أمية سهيل بن عمر نعم العاشوة لعنه المعين في القنوة نعم يجوز لعن المعين في القنوة كما دعا النبي صلى الله عليه
وسلم الحادية عشرة قصته عليه الصلاة والسلام لما نزل وأنذر عشيرتك الأقربين نعم لما قام وحذرهم الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك
لو يفعله مسلم الآن نعم في دعوته استمر يدعوهم حتى اتهموه صلى الله عليه وسلم بالجنون نعم يعني إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأقرب الناس إليه العباس صفية فاطمة أتمنى عنكم من
الله شيئاً خلاص تبين أن الأمر كله بيد الله وحده سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم ونبدأ الآن بالأسئلة يقول السائل عندما كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أنس رضي الله عنه
شجوا نبيهم هل صحيح أن القوم الذي فعل ذلك إلى اليوم لم يوفقهم الله ولم يفلحوا لا قلنا تابوا تابوا وتاب الله عليهم سبحانه وتعالى هل يوجد فرق بالتوكل على الله بين الناس أي منهم من
يتوكل توكلاً كاملاً وعلى يقين الله معهم من يتوكل الله ومؤمن بذلك وهكذا اليقين أقل نعم التوكل من أعمال القلوب والناس يتفاوتون مثل اليقين مثل التقوى مثل الخشية مثل الخوف هذه أعمال
قلوب كلما صار القلب إلى الله أقرب كلما كان الأجر أعظم كلما أبعد يعني بعودة كلما قل الأجر نعم توكل درجات قد يكون توكل مئة بالمئة قد يكون توكل فيه توكل لكن فيه أيضاً يعني ضعف وهذا
وارد نعم يقول هل صحيح أن الترقي في الحوار على أربع مراحل لا يخلقون هم يخلقون لا ينصرونكم لا ينصرون أنفسهم ثم تأتي المرحلة الخامسة وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم لا لأن هؤلاء الذين
يدعون إلى الهدى قد تكونوا أصناماً قد تكونوا أحجاراً فلا يصلح هذا الكلام وكذلك تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم قد يكون ملائكة قد يكونون بشراً صالحين لا لا ليست معها كيف رد السلام من
النبي صلى الله عليه وسلم لمن يسلم ويصلي عليه نعم تقول النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه يعني هذا الصلاة عندما يصلي الإنسان على النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه هذه الصلاة صلوات
ربي وسلامه عليه الأدلة واضحة على تحريم اتخاذ الوسيلة من دون الله ما سوى إعراض الناس وعنادهم عن الحق يعني بعض أحيان علماء السوء بعض الناس وأحياناً يعني خطأ في الفهم عند البعض أن
المشكلة أن الناس لا يفرقون بين الوسيلة والدعاء دعاء غير الله واستغاثة بغير الله فيما لا يقدر على هذا شرك أما التوسل فهذا يختلف التوسل معصية وبعض أهل العلم قال إنه شرك أصغر لكن لم
يقل أحد أهل العلم أن التوسل شرك أكبر وإنما التوسل هو شرك أصغر طبعاً شرك أصغر عندما يكون يعني فيما غير مشروع لأن التوسل المشروع ثلاثة أنواع كما ذكر أهل العلمي التوسل بأسماء الله
وصفاته هذا مشروع التوسل بالدعاء الصالحين من الأحياء وهذا مشروع التوسل بالأعمال الصالحة وهذا مشروع وكله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أما التوسل بالأموات التوسل بالغائبين التوسل
بالآخرين من غير الأحياء فهذا لا يصلح أبداً يعني مثلاً يقول ما يقبل الله هذا ما شرع هذا أن يتوسل الإنسان الله بنبيه وإنما جاء أو العمر رضي الله عنه اللهم نتوسل إليك بنبيك لما كان
فينا يعني كان حياً فلما توفي نتوسل إليك بعمه العباس فترك التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته لأنه كان يأخذهم ويصلي بهم صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ثم توسل بالعباس لأنه حي
فترك التوسل بمن توفي وتوسل بمن هو حي إن الشرك سبب العداوة بين العابدين والمعبودين ما معنى هذا الكلام؟
التبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ويوم القيامة يكفرون بشرككم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي كل هذه من تبرؤ من عبد من دون الله تبارك وتعالى من من عبده حكم التبرؤ بآثار النبي صلى
الله عليه وسلم سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى بالتفصيل نصيحة لمن ابتلي بذنوب الخلوات أنا والله نصيحتي أكثر من قراءة سورة الإنسان عندما تقرأ ما ذكر الله لأهل الجنة تذكر هل يمكن
العاقل أن يفرط بالجنة التي هذه صفاتها على أمور تافهة في هذه الحالة تذكر أكثر من قراءة سورة الإنسان وعيش الجو عيش جو أهل الجنة ستزهج بكل هذه المعاصي إن شاء الله تعالى أنا أغسل الكلا
وأكون بالمستشفى من الساعة الثانية عشر بعد الظهر إلى الساعة الرابعة والنصف وأرجع إلى البيت قبل المغرب وأكون متعبا هل يجب أن أجمع صلاة الظهر والعصر وأنا في المستشفى نعم يجوز يجوز
تجمع الظهر والعصر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
17 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 15 ) قوله تعالى ( حتى إذا فزع عن قلوبهم...) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا نحن في ليلة الاثنين السادس عشر من شهر ربيع الأول لسنة اثنين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه
وسلم الموافق ليلة الثاني من شهر نوفمبر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ومازلنا مع كتاب التوحيد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى
سنة ست ومئتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم وصلنا إلى الباب الخامس عشر وصلنا إلى الباب الخامس عشر فنبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته بسم الله والحمد لله والصلاة
والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمؤمنين والمسلمين أجمعين قال المؤلف رحمه الله الباب الخامس عشر باب قول الله تعالى أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم وقالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير في صحيح عن أبي هغيرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة
بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذاته حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستويق السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض
وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها قبل أن
يدركه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد
الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السماوات أخذت السماوات منه رجفة أو قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السماء سمارات صعق وخر لله سجدا فيكون أول من يرفع
رأسه جبريل عليه السلام فيكلمه الله تعالى من وحيه بما أراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير قال
فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم باب أولو الله
تعالى حتى إذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير ومر الكلام عليها في أبواب سابقة وهي قول الله تبارك وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون
متقال درة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا يملكون الشفاعة ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له نفى أربعة أمور سبحانه وتعالى من هؤلاء الذين
يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير حتى إذا فزع عن قلوبهم فيها قراءتان فزع عن قلوبهم وفزع عن قلوبهم والفزع هو
الخوف المفاجئ الفزع هو الخوف المفاجئ فزع فزعه أو فزعه خوفه لكن فزع عنهم فزع عن قلوبهم فزع عن قلوبهم أي زال الخوف زال الخوف وهذا الخوف إنما يقع من الملائكة عندما يسمعون الصوت العظيم
الذي مثل السلسلة على الصفوان والصفوان هو الحجر الأملس كما سيأتي بيانه عندما تضرب عليه السلسلة تخرج صوتا عظيما مرعبا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول عن الملائكة الذين هم من أكرم
عباد الله تبارك وتعالى عليه هؤلاء الملائكة الذين عبدوا كما عبد غيرهم من دون الله تبارك وتعالى على مكانتهم وعلى عبادتهم ومعرفتهم من الله تبارك وتعالى فهم يخافون ربهم جل وعلا وعندما
يسمعون هذا الصوت العظيم يخرون خوفا ووجلا كما قال الله تبارك وتعالى يخافون ربهم من فوقهم وهم من خشته مشفقون هؤلاء الملائكة يعرفون من هو ربهم جل وعلا يقول وفي الصحيح عن أبي هريثة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح صحيح البخاري يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء قضى أي أمر بالأمر في السماء لأن الله فوق السماء سبحانه
وتعالى وهذا دليل على علوه الله تبارك وتعالى فوق سماواته كما قال آمنتم من في السماء إليه يصعد الكلم الطيب فالله جل وعلا فوق سماواته كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم تلك الجارية قال
اعتقها فإنها مؤمنة يقول إذا قضى الله الأمر في السماء أي في العلو وليست السماء المخلوق هذه وإنما في العلو أو في السماء بمعنى فوق السماء كما نقول نحن الآن السحاب في السماء أي في
العلو فالقصد إذن أن السماء هذه إما أن نقول مراد بها العلو أو في السماء أي فوق السماء وجعل القمر فيهن نورا أي ملاصقا لهن وإذا قالوا حروف الجر تتناوب أما السماء المخلوقة فهي صغيرة
بالنسبة لله جل وعلا وإذا قال السماوات مطويات بيمينه وقال وسع كرسيه السماوات والأرض كرسيه والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في فلا والله أعظم من العرش وفوق العرش سبحانه وتعالى فالسماوات
يعني صغيرة بالنسبة لله جل وعلا وإذاك وصف الله تبارك وتعالى أنه بكل شيء محيط سبحانه وتعالى وإنسانه الكبير العظيم جل في علاه فقوله هنا إذا قضى الله الأمر في السماء أي في العلو سبحانه
وتعالى ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا أي خضوعا لله تبارك وتعالى وقوله ضربت الملائكة بأجنحتها الملائكة لها أجنحة كما قال الله تبارك وتعالى عن هذه الملائكة الحمد لله فاطر السماوات
والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة ورباع يزيد في الخلقي ما يشاء يعني هناك ملائكة الملائكة لها أجنحة كما قال الله تبارك وتعالى ضربت بأجنحتها ويقول أولي أجنحة مثنى وثلاثة ورباع
يعني بعضهم بعض الملائكة جناحان بعضهم ثلاث بعضهم أربع قال يزيد في الخلقي ما يشاء ممكن يكون أكثر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كان في الصيحين رأيت جبريل وله ستمائة جناح كل جناح قد
سد الأفق فالله تبارك وتعالى لكمال قدرته يخلق ما يشاء سبحانه وتعالى يقول ضربت بأجنحتها خضعانا لقوله أي لقول الله تبارك وتعالى وفيه أن الملائكة تسمع كلام الله الله يتكلم لأنه له قول
تسمعه الملائكة وتخضع له سبحانه وتعالى فنثبت لله صفة الكلام جل وعلا وأن الملائكة تسمعه لا تسمعه الملائكة قال كأنه سلسلة على صفوان سلسلة هي الحديد سلسلة سلسلة حديد على صفوان صفوان
الحجر الأملس حجارة الملساء سمى صفوان صور هذه حجارة ملساء تضرب عليها بسلسلة من حديد كيف يكون الصوت قويا فالله تبارك وتعالى أو النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقرب لنا أن هذا الصوت
عظيم مرعب تخضع الملائكة عندما تسمع هذا الصوت من الله جل وعلا قال ينفذهم ذلك أن يصلوا إلى مسامعهم يصلوا إلى مسامعهم ينفذهم ذلك يقول حتى إذا فزع عن قلوبهم أي زال الخوف قلنا فزع أو
فزع الأصل فيها الخوف المفاجئ لكن فزع عن فزع عن يعني أزال الخوف حتى إذا فزع يزال الخوف عنهم قالوا ماذا قال ربكم لأننا عندما سمعنا هذا الصوت العظيم نريد أن نعرف الآن ماذا قال الله جل
وعلا وإنما كان القول من الله جل وعلا لحملة العرش لجبريل للملائكة المقربين لكن جميع الملائكة يفزعون سواء الذين في السماء الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة أو
السادسة أو السابعة الكل يفزع من هذا الصوت لكن من الذي أراد الله أن يسمع كلامه هم ملائكة السماء السابعة جبريل وحملة العرش وإذا كان هناك غيرهم كذلك يقول كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم
ذلك أي الصوت حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم يعني يريدون أن يعرفوا بماذا يأمر الله بماذا أمر الله ماذا قال ربنا سبحانه وتعالى قالوا الحق يعني قال ربنا الكلام الحق والكلام
الحق كما قال أهل العلم هو الصدق في الأخبار والعدل في الأحكام هذا هو الحق الصدق في الأخبار والعدل في الأحكام والذي يظهر والعلم عندنا كما اختار ذلك بعض أهل العلم لأن الآية التي قبلها
ولا تنفع الشفاعة إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قال الحق أذن بالشفاعة أن الحق الذي قاله هو الإذن بالشفاعة قالوا ربنا بالشفاعة سبحانه وتعالى قالوا الحق
فيسمعها مسترق السمع مسترق السمع هم الجن ومسترق لأنه يسرق يختلسه اختلاسا يعني يسمع اختلاسا يسرقه سرقة هذا السمع لأن الله تبارك وتعالى إنما ألقاه على ملائكة السماء السابعة ملائكة
السماء السابعة كما سيأتي يلقونه إلى ملائكة السماء السادسة وهكذا يصل من ملائكة السماء الثانية إلى ملائكة السماء الأولى هنا يستمع الجن لأن الجن يصعدون إلى السماء كما قال الله تبارك
وتعالى عنهم وأن كنا نقعد منها مقاعد للسم أي السماء كنا نقعد منها مقاعد للسم فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا وفي الآية أيضا وأن لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهبة الجن
أعطاهم الله تبارك وتعالى قدرة بحيث يصلون إلى السماء عندهم القدرة أن يصلوا إلى السماء هذه قدرات يجعلها الله تبارك وتعالى لبعض خلقه ومنها أنها جعلها للجن وكما سيأتي في الحديث يعني
كيف يصعدون قال فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه يحرفها وبدد بين أصابعه يعني واحد فوق الثاني هكذا الجن شياطين الجن ثم هذا يصعد فوقه ثم هذا يصعد
فوقه ثم هذا يصعد فوقه وهكذا حتى يصلوا إلى السماء فيستمعون ماذا قال أهل السماء السادسة أو أهل السماء الثانية إلى أهل السماء الأولى فيلتقطون بعض استراق السمع يسترقون السمع قوله
فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض كما ذكر سفيان بأصابع هكذا يعني واحد فوق الثاني كما قال الله تبارك وتعالى عن هؤلاء إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين وقال سبحانه
وتعالى إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب إذن هناك شهب ترسل على أولئك الشياطين عندما يحاولون أن يسترقوا السمع والله جل وعلا لحكمته جل وعلا تركهم يعني لهذا الاختبار لأن الجن مكلفون
كما أن الإنس مكلفون فشياطين الجن اللي هم كفار الجن همهم العظيم هو أن يضلوا الناس كما قال الله تبارك وتعالى عن إبليس فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين فيسعون بقدر ما
يستطيعون إلى إضلال الناس الله تبارك وتركهم ولكنه يرميهم بالشهب سبحانه وتعالى ويستطيع أن يمنعهم جل وعلا ويستطيع أن يهلكهم جل وعلا لكنه يختبرهم يبتليهم كما يختبرون ويبتلينا أمرهم
ونهاهم ولكنهم استمتعوا كما قال الله تبارك وتعالى عن الجن والإنس فيما يستمتع بعضهم ببعض ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آيات وينذرونكم لقاء يومكم هذا كان تأتيكم الرسل وينذرونكم لكن
كفار معاندون معاندون فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبتليهم فيتركهم يستمعون ويرسل عليهم الشهب بعضهم يصيبه الشياب بعضهم لا يصيبه الشياب بعضهم يسترق الكلمة يوصلها إلى الكاهن بعضهم يصيبه
الشياب فيقتله فلا يستطيع فهم مشتهدون في هذا من الاستطاع أن يفلتوا ولأنه يفلت البعض فيتشجعون فيستمرون في هذا العمل الذي هم فيه طيب قوله هنا حتى إذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
قالوا الحق وهو العلي الكبير هنا النبي صلى الله عليه وسلم قاعد يفسر لنا الآية وهذه سمى تفسير القرآن بالسنة وهو أعظم تفسير بعد تفسير القرآن بالقرآن فأعظم تفسير القرآن تفسير القرآن
بالقرآن كما يقول الله تبارك وتعالى والسماء والطارق وما أدراك والطارق النجم الثاقب فالله جل وعلا يفسر كلامه أحيان يفسر النبي كلام الله مثل ما في هذه الآية يفسرها النبي صلى الله عليه
وسلم جاء هنا في الحديث عن ابن عباس في صحيح مسلم يشرح لنا طريقتهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول ابن عباس عن رجل من الأنصار يقول بينما هم جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم
فاستنار يعني وهم جالسون مع النبي صلى الله عليه وسلم شهاب هكذا استنار نجم نار كلنا نرى هذا في أيامنا هذه نراه فرآه عند النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم
ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا هكذا رأيتم نجما هكذا فيقوم كنا نقول ما رمي هذا النجم إلا لموت عظيم أو لحياتي يعني ولد اليوم رجل عظيم
أو مات اليوم رجل عظيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته الكلام غير صحيح هذا الكلام لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا
قضى أمرا يعني أمر أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا
إذن إذا قضى الله الأمر أول شيء يبدأ التسبيح يسمعون هذا الصوت العظيم كالسلسلة على الصفوان فيسبح أهل السماء السابعة ثم لما يسمعهم أهل السماء الثالثة يسبحون ثم يسمعهم أهل السماء
الخامسة فيسبحون والرابعة يسبحون والثالثة والثانية والأولى يسبحون الآن تسبيح في البداية يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الذين يلون حملة العرش هم كانوا في السماء السابعة أو في
السماء السادسة بعدهم يسألون حملة العرش ماذا قال ربكم نحن سبحنا لأنكم سبحتم إذن في قول ماذا قال ربكم فيخبرونهم بما قال يقول قال ربنا كذا ثم يستخبر بعض أهل السماوات بعضا يعني كل سماء
أهلها يخبرون أهل السماء التي بعدها وهكذا ينتقل الخبر من سماء إلى سماء يقول حتى يبلغ الخبر أهل هذه السماء الدنيا يعني الملائكة الذين في السماء الدنيا اللي هي السماء الأولى هذه قال
فتخطف الجن السمعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيقذفون إلى أوليائهم يعني يذهبون إلى أوليائهم من السحر والمشعوذين والكهان والمنجمين قال فيقذفون إلى أوليائهم طيب ليش يجازف الجن ليش
شلاب السحر عشان السحر يكفر وعشان يكفر الذين يذهبون إلى السحر هم يبون هذه هم يريدون أن يكفر الناس فيجتهدون يعرضون أنفسهم للموت لأجل أن يكفر الناس فإذا الكافر كيف هو حريص على إضلال
الناس مستعد يموت في سبيل إضلال الناس فلا نستعد نحن أن نموت في سبيل هداية الناس يعني ما أنشط أهل الضلال على ضلالهم وقلة وتقصير أهل الحق في حقهم الله المستعان انظروا هؤلاء الشياطين
يتعرضون للموت لأجل فقط أن يكفر الساحر ويكفر أتباع الساحر والذين يلجؤون إلى الساحر والكهان والمشعودين والمنجمين وهكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فتخطف الجن السمعة فيقذفون إلى
أوليائهم قال ويرمون به أي بالشهب يرمون فما جاءوا به على وجهه فهو حق مثل إيش مثل الله تبارك وتعالى يقول اسقوا أرض فلان أعطوا فلانا كذا اقبضوا روح فلان كلمة حق تقولها الملائكة بعضها
لبعض وصل إلى السماء الدنيا سمع الجني اسقوا أرض فلان أو أعطوا فلانا كذا فماذا يفعل الجني مباشرة ينزل قبل أن يتحقق هذا الأمر ينزل مباشرة إلى الساحر يقول سيحدث كذا سيحدث كذا فالساحر
يخبر الإنسان الذي عنده يزوره يدفع له مالا يكفر لأجله يقول شوف أنا أخبرك الآن سيحدث كذا هذا الكاهن أو الساحر أو المنجم يقول سيحدث كذا بعد يومين أو سيحدث كذا غدا أو سيحدث كذا فيحدث
فعلا فينبهر الناس كيف عرف كيف عرف هذا الساحر كيف عرف هذا الكاهن كيف عرف هذا المنجم عرف من خلال الجني الشيطان الذي ألقى إليه هذه الكلمة لكن هم لخبثهم ما يستطيعون يصبرون يقول النبي
صلى الله عليه وسلم فما جاءوا به على وجهه فهو حق أنهم يقرفون فيه ويزيلون يقرفون يعني يكذبون ما يقدر لازم يكذب يقرفون فيه ويزيلون أي ويكذبون فيه أيضا وهذا صحيح مسلم الآن نرجع لحديثنا
يقول فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه قال فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان
الساحر أو الكاهن هذا الجن إذن اللي فوق يعطيها اللي تحت لأنهم فوق بعض حتى تصل إلى الساحر أو الكاهن قال فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها ليس كل شيء يستطيع أن يلقونه يدركه الشهاب ما
يستطيع يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه لأن الله يختبر ويبتلي سبحانه وتعالى يفوت لهم أشياء جل وعلا لحكمة عنده جل وعلا لأن الله سبحانه وتعالى كما قال إن الله ليملي للظالم يقول النبي
صلى الله عليه وسلم حتى إذا أخذه لم يفلته نعم قال وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مئة كذبة يقول النبي صلى الله عليه وسلم يكذب أي الجني الشيطان يكذب على الساحر يكذب معها مئة
كذبة فيقال أليس الناس يقولون الآن أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا يعني سيحدث كذا فيصدقون يفتنون به في الساحر هذا أو كان لأن قال فلان سيموت في يوم كذا وفعلا مات في يوم كذا قال فيصدق
بتلك الكلمة التي سمعت من السماء والمئة كذبة ينسونها الناس ينسونها الناس ينسون المئة كذبة يتذكرون فس هذه التي صدق فيها والله المستعد فالقصد إذن أن هذا الشيطان يستمع إلى أهل السماء
الدنيا ثم يلقيها إلى الشيطان الذي بعده ثم الذي بعده ثم الذي بعده إلى أن تصل إلى الساحر أو كان ويقذف هؤلاء الجن والشياطين بالشهب كما قال الله تبارك وتعالى عن هذه النجوم يقول ولقد
زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين فهي رجوم لهؤلاء الشياطين طيب لماذا يفعل الجن هذا الأمر كما قلنا يعني رجاء أن يكفر الإنس والإنس لماذا يفعلون ذلك يذهبون إلى الجن
ويتعاملون معهم لكي ينالوا زهرة هذه الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى ويوم يحشرهم جميعا ربنا استمتع بعضنا ببعض استمتع بعضنا ببعض إذن الجن استمتعوا بالإنس كفروهم والإنس استمتعوا بالجن
أعطوهم أخبار لا يجدونها إلا عندهم ربنا استمتع بعضنا ببعض فيضيعون جميعا والله المستعان
ثم ذكر حديث النواس بن سمعان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السماوات منه رجفة يعني شبه بهذا المعنى أو قال رعد شديدة خوفا من
الله فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا فيه هنا زيادة أنهم يسجدون فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله
ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل أن جبريل هو الذي ينزل بالخبر من سماء إلى سماء حديث النواس بن سمعان فيه نعيم بن حماد وهو إن كان إماما في السنة إلا أنه سيء الحفظ رحمه الله تبارك
وتعالى وكذلك فيه الوليد مسلم مدلس وقد عن عن فلا تقبل روايته فالحديث ضعيف على كل حال حديث النواس بن سمعان ضعيف لكن يكفيه حديث أبي هريرة وهو في الصحيحين وحديث ابن عباث اللي ذكرناه
قبل قليل وهو في الصحيحين مسلم يكفون إن شاء الله تعالى والمعنى واضح جدا يبقى قبل الله تبارك وتعالى وهو العلي الكبير العلو هنا كما قال أهل العلم علو قدر وعلو قهر وعلو ذات وعلو صفات
سبحانه وتعالى علو قهر يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى يقهر كل أحد وهو القاهر فوق عباده وعلو قدر وهو العلي العظيم قدره عظيم سبحانه وتعالى وعلو مكان أمنتم من في السماء الله ربنا الذي في
السماء هو صفاته الكمال سبحانه وتعالى أسماء الحسنة والصفات العلى جل وعلا والكبير هو من الأسماء يسمونها أسماء الجلال لأن أسماء الله تبارك وتعالى جمال وجلال وربو بيه وألوهي أسماء
الجمال الرحمن الرحيم الودود التواب الحفيظ هذه أسماء الجمال لله تبارك وتعالى وأسماء الجلال المخيفة قوي العزيز جبار الكبير المتكبر هذه أسماء الجلال لله تبارك وتعالى فاسم الكبير من
أسماء الجلال الإنسان لما يسمعها يشعر بالخوف من الله تبارك وتعالى ونسمع الآن اللي هو المسائل أحسن الله إليكم قال المؤلف وحيمه الله فيه مسائل الأولى تفسير الآية نعم الآية اللي هي حتى
إذا فزع عن قلوبهم نعم الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشوك من تعلق على الصالحين وهي الآية التي يقيل إنها تقطع عوق شجاوة الشرك من القلب نعم يعني إذا كان الملائكة هكذا يخافوا من
الله ولا يقبلون أن يجعلوا شركاء لله تبارك فغيرهم من بابه أولى نعم الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير نعم أوابعة سبب سؤالهم عن ذلك نعم سبب سؤالهم أن يعرفوا ماذا أمر الله
تبارك وتعالى يجيبهم بقوله بعد ذلك قال كذا وكذا هذا طبعا على رواية النواس بن سمعان وقلنا أنها طائفة نعم السادسة ذكر أن أول من يوفع رأسه جبريل كذلك هذا في حديث النواس نعم السابعة أنه
يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه نعم الثامنة أن الغشية يعم أهل السماوات كلهم نعم لأن قال فزع عن قلوبهم أي جميعا وفيه إثبات القلوب للملائكة وأنهم يخافون الله تبارك وتعالى وأنه
عباد وأنهم عباد طائعون لله جل وعلا كلهم صفات الملائكة نعم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله تعالى العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله نعم هو الواسط بين الله
وبين رسله صلاة ربه وسلامه عليهم أجمعين نعم الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين نعم أن الشياطين يسترقون السمع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكما أخبر الله إلا من استرق السمع
الثانية عشرة صفة ركوب بعضهم بعضا كما وصفها سفيان من عيينة حرف يده وجعلها هكذا يعني على أساس أن شيء فوق شيء هكذا نعم الثالثة عشرة سبب إرسال الشهب أنها رجوم للشياطين نعم الرابعة عشرة
أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه نعم هذا كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث نعم السادسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض
الأحيان نعم وهذا هو الابتلاء هذه الفتنة أن الكاهن يصدق أحيانا نعم السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة نعم ما يصبر الجن الشيطان ما يصبر وإن نقل للكاهن أو الساحر أو المنجم لأنه يكذب
معها السابعة عشرة أنه لم يصدق أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء كذبه يعني الناس يعني فوتوا الكذبات المئة كذبة فوتوها وقبلوا هذه نعم الثامنة عشرة قبول النفوس
للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة كذبة الله المستحيل الحمد لله لحمة الإيمان والعقل التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون إثبات
الصفات خلافا للمعطلة إثبات الصفات لله تبارك وتعالى من قوله وهو العلي الكبير إثبات الكلام له جل وعلا نعم الحادية والعشرون التصريح بأن تلك وجفة والغشي خوفا من الله عز وجل نعم هكذا
يخافون ربهم من فوقهم سبحانه وتعالى الثانية والعشرون أنهم يخرون لله سجدا نعم وقلنا هذا يعني على رواية النواس من سمعان ولا تصريح لكن على كل حال يعني هذه الأمور وهي سماع الملائكة كلام
الله جل وعلا ثم يلقونه إلى من بعدهم وهكذا يتزلل إلى السماعة هذا هو الثابت والعلم عند الله وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد الآن نشوف الأسئلة بسم الله يقول السائل الله سبحانه وتعالى
باستطاعته أن يمنع سماع الجن الأخبار من الملائكة وهل لهذا حكمة نعم ابتلاء يبتليهم الله تبارك وتعالى يبتلي الجن أن يفوت لهم أحيانا أو يبتلي الإنث الذين يصل إليهم هذا الخبر الضجالون
وغير آية إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليائه يعني ما معناها يعني يخوف الناس أوليائه يعني يخوفهم بأوليائه يخوفهم بالكفار سيقتلكم الكفار سيفعلون بكم كذا سيخوفونهم معنى ما ذئبان جائعان
الحديث نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسل ذئبان جائعان على غنى ماذا يفعلون ماذا يفعلان هذان الذئبان يتلفان الغنى يقول كذلك حب الإنسان للشرف والمال يتلف حياته يتلف حياته
عليه يضحي بكل شيء في سبيل حصول على الشرف والسمعة والله المستهد هل يجوز المرأة أن تصوم دون علم زوجها نعم إلا إذا منعها طبعا مقصود نفل أما الفريض تصوم بإذنه وبدون إذنه والقضاء كذلك
أما النافلة هنا لا تصوم إلا بإذنه أما إذا لم يأذن ولم يمنع فالأصل أنه يسمح بهذا تقول علما بأنها في تكملة هل يجوز المرأة أن تصوم دون علم زوجها علما بأنني منفصل عنه في الغرفة لا حاجة
له عندي بسبب مرضي نعم لا يوجد باسعة إلا إذا منعها لكن الصحيح أنه لها أن تصوم خاصة في مثل هذه الحالة والله أعلم وصلى الله وسلم بركة أبينا محمد
19 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 17 ) قوله تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت... ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله ورقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم أما بعد فنحن في ليلة الاثنين ليلة الثلاثين من شهر طبيع الأول سنة اثنين واربعين
واربعمائة بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس عشر من الشهر الحادي عشر سنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام مع كتاب التوحيد للإمام المجدد
محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسا ستين ومائتين وألف بعد الهجرة من الهجرة من سنة من هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووصلنا إلى الباب
السابع عشر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن أله وعلى والدين ولمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله باب قول الله تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين نعم في هذا الباب اختار المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
هذا يقال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق وأكرم الخلق وأقربهم إلى الله تبارك وتعالى منزله يقول الله جل وعلا له يا محمد إنك لا تملك ضرا ولا نفعا إنه ليس لك من الأمر شيء بل
إن الأمر كله لله وإليه يرجع الأمر لله كله فإذا كان هذا الكلام يقال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ترى ماذا يقال لغيره إن باب أولى فمن سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أو غيره
من الناس من الأموات أو الغائبين شيئا فقد وقع في الشرك والعياذ بالله وكذا من سأل الأحياء شيئا من الخصوصيات لله التي لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى كشفاء المرضى وإنزال المطر
وجلب الأرزاق والذرية والنجاة من النار والفوز بالجنة كل هذه الأشياء بيد الله وحده سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يسأل غير الله تبارك وتعالى شيئا من ذلك أبدا ولذا الله تبارك وتعالى قال
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحبك بيدك القلوب بيد الله يصرفها كيف شاء سبحانه وتعالى وقوله إنك لا تهدي من أحببت تحتمل معنيين المعنى الأول إنك لا تهدي من أحببت هدايته
ولكن الله يهدي من يشاء يعني يدخل فيها جميع الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم يحب هداية جميع الناس ويدعاهم إلى الله تبارك وتعالى فإنك لا تهدي من أحببت هدايته المعنى الأول المعنى
الثاني إنك لا تهدي من أحببت أي أحببته لنفسه لذاته لشخصه ممن تحبه أنت فيكون الكلام عن أشخاص معينين يحبهم النبي صلى الله عليه وسلم وليس لعامة الخلق وإنما أنت لا تهدي من أحببته أي من
تحبه وهذا الحب يحمل على أمرين إما أن يكون حبا شرعيا الحب الشرعي هو الحب في الله سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر كذلك فلا يدخل في هذا الكفار لأنه لا يجوز حب الكفار حبا شرعيا بل يجيب
بغضهم كما قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم لا يجوز للمسلم أن يحب الكافر حبا
دينيا بل يبغضه بغضا دينيا هذا ما يسمى بالولاء والبراء فالقصد إذن أن هذا الحب إما أن يكون حبا شرعيا فإذا كان حبا شرعيا فهو خاص بالمؤمنين وما معنى من أحببته هدايته أي هدايته من
المعاصي وليس من الكفر إلى الإيمان المعنى الثاني من أحببته حبا غير شرعي والحب غير الشرعي أنواعه كثيرة كالحب الشهواني كمحبة الرجل لزوجته كمن يحب من يحسن إليه أحسن إلى الناس تستعبد
قلوبهم مثل حب الفطرة الفطري كمحبة الإنسان لابنه أو لبنته الحب الذي يكون فيه شيء من التعظيم كحب الرجل لوالده أو والدته أو معلمه هناك حب المشاكلة كما يقال كما يحب النجار النجارين
وطالب العلم طلبة العلم وهكذا حب مشاكلة يقولون عنه وهناك حب عطف كحب المساكين واليتامة وغير ذلك فالقصد أن هذا كله يدخل في الحب غير الشرعي مباح لكنه لم يأمر به الله تبارك وتأمرا شرعيا
كالحب في الله وذلك لا يأثم الإنسان عليه ولا يؤجر بينما الحب الشرعي يأثم عليه ويؤجر الإنسان طيب ما المراد هنا إنك لا تهدي من أحبه قطعا لا يراد الحب الشرعي لأن الآية في أبي طالب عم
النبي صلى الله عليه وسلم وأبي طالب لم يؤمن فالنبي لا يحب حبا شرعيا كما كان أمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقتدي أبي إبراهيم فلما تبين له يقول عن أبي فلما تبين له أنه عدو
لله تبرأ منه ويقول الله تبارك وتعالى قد كان لكم في إبراهيم والذين معه وسوة حسن فإبراهيم عيسى وتسان تبرأ من أبيه لما أبى أن يدخل في الإسلام
إذن هنا ليس الحب الشرعي حب الفطري أو من أحببته هدايته هذا الثاني أو هذا القولان يصلح أن يكون هنا أحد منهما يعني من أحببته هدايته أو من أحببته حبا فطريا وطبيعي جدا النبي صلى الله
عليه وسلم كان يحب أبا طالب حبا فطريا لأنه أولا عمه الأمر الثاني أنه نصره ويده وقفه معه ودافع عنه وخرج معه إلى الشعب ثلاث سنوات ورباه أتنا به بعد موت عبد المطلب فأبو طالب كانت له
مواقف طيبة من النبي صلى الله عليه وسلم ونذكر هنا أو الحافظ بن كثير رحمه الله تبارك وتعالى عن أبي طالب يقول الحافظ بن كثير كان أبو طالب يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صادق بار
راشد ولكن مع هذا لم يؤمن قلبه وفرق بين علم القلب وتصديقه قال وشاهد ذلك قوله تعالى عن فرعون وقومه وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة لكنهم جحدوا إذن لا يكفي أن يعرف لابد أن
يتابع وقال سبحانه وتعالى لفرعون يعني موسى أنه قال لفرعون قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لا أظنك يا فرعون مثبورة يقول أنت تعلم أني رسول وأني محق لكنك
تعاند وتكابر ومنها قول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون يقول الحافظ بن كثير وكان أبو
طالب يصد الناس عن أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بكل ما يقدر عليه من فعال ومقال ونفس ومال مع هذا لم يقدر الله له الإيمان لما له تعالى في ذلك من الحكمة العظيمة والحجة
القاطعة البالغة الدامقة التي يجب الإيمان بها والتسليم لها ولولا ما نهان الله عنه من الاستغفار للمشركين لا استغفرنا لأبي طالب وترحمنا عليه فأبو طالب إذن له مواقف طيبة جدا من النبي
صلى الله عليه وسلم أبيات قالها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي قصيدة طويلة قال عنها الحافظ بن كثير هذه قصيدة عظيمة بليغة جدا لا يستطيع أن يقولها إلا من نسبت إليه وهي أفحل من
المعلقات السبع وأبلغ في تأدية المعنى فيها جميعا ذكر ابن هشام وغيره يعني بعض هذه الأبيات من هذه اللامية لكن قال ابن هشام هذا ما صح لي وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها يعني في أشياء
زيدت على هذه القصيدة اخترت منها بعض الأبيات يقولوا أبو طالب لقريش وفواضلي لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد وإخوته دأب المحب المواصلي فوالله لولا أن أجيأ بسبة تجر على أشياخنا في القبائل
لكنا اتبعناه على كل حالة من الدهر جدا غير قول التهازل لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الأباطل هذا يقوله أبو طالب عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا لم يقدر
الله له أن يسلم سبحان الله نصر النبي ودافع عنه ووقف معه لكن مع هذا بقي على دين آبائه كما سيأتي في الحديث الآن المذكور وهنا هل هناك تعارض لأن بعض الألم يطرح هذا الإشكال هل هناك
تعارض بين قول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء في آية أخرى يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإنك لتهدي
إلى صراط المستقيم فأثبت مرة له الهداية وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم ونفع عنه الهداية إنك لا تهدي من أحببت هذا ليس تعارضا إلا عند من يجهل اللغة العربية ويجهل كلام العرب ويجهل القرآن
الكريم ولا يعرف قدره وبلاغته قال أهل العلم الهداية هدايتان من عرف أن الهداية هدايتان لم يشكل عليه المعنى لأن هناك هداية سمى هداية الدلالة والإرشاد وهناك هداية أخرى هداية التوفيق
والإلهام وهناك هداية القلوب فالله تبارك وتعالى أثبت لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم هداية الدلالة والإرشاد ونفع عنه هداية القلوب لهداية التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه
وتعالى لا يملكها أحد أبدا لا محمد صلوات ربي وسلامه ولا غيره باب أولى هداية القلوب بين يدي الله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا القلوب بين أصبعين يقول النبي صلى الله عليه وسلم
القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ليست بيد أحد أبدا ولذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت أي هداية القلب لا تستطيع ليس بيدك قلوب الناس وفي
قوله ومنها نفهم قول الله تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا فكيف يكون هداه يكون شاكر أو كفور إذا كان هداه السبيل هداية التوفيق لا يكون إلا شاكرا لكن بيّن الله جل
وعلا أن الهداية هنا إنا هديناه السبيل أي وضحنا وبيّنا وأرشدنا لكن هو يختار إما أن يكون شاكرا وإما أن يكون كفورا ومنها قول الله تبارك وتعالى أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على
الهدى هديناهم أي بيّننا لهم وضحنا لهم أرشدناهم لكن ما أرادوا الهداية كفروا بها صدوا عنها وندوا فهذه إذن هداية الدلالة والإرشاد أما هداية التوفيق والإلهان فهذه بيد الله وحدها هداية
الدلالة والإرشاد بيد كل أحد هذا في لغة العرب لما يأتيك شخص يقول دلني على طريق مكة شرفها الله فتقول له تأخذ الطريق الفلان ثم الطريق الفلان ثم كذا ثم كذا حتى تصل إلى مكة فيقال لك
ماذا فعلت قل هديته أي دللته على الطريق فهداية الدلالة والإرشاد بيد محمد صلى الله عليه وسلم بيد كل أحد أما هداية التوفيق والإلهان فهذه بيد الله وحدها سبحانه وتعالى وبذلك نجمع أو
يجمع بين قول الله تبارك وتعالى و إنك لتهدي إلى صراط مستقيم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه واسول الله صلى
الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له أتوغب عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه
النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا أستغفر لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل ما كان
للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت نعم هذا حديث أخرجه بخاري في صحيحه يقول عن ابن المسيب يقال مسيب ويقال مسيب وينقل بعض أهل الحديث
عن سعيد ابن المسيب أنه كان لا يرضى أن يقال ابن المسيب مسيب يعني تركه الناس مسيب هو الذي يترك فينقل عنه يقول سيب الله من سيبني وإنما أنا ابن المسيب وليس ابن المسيب لكن هو مشهور ابن
المسيب سعيد المسيب أو سعيد المسيب حسب ما يقال يروي عن أبيه هذا الحديث وأبوه هو المسيب أو المسيب ابن حزن وحزن أيضا صحابي فالمسيب هذا والد سعيد أسلم وأبوه حزن أيضا أسلم وهم من بني
مخزوم وأبو جهل كذلك من بني مخزوم الآن بني مخزوم هم الذين كانوا يزورون أبا طالب يعني أبناء عمومة كلهم قريش كلهم أبناء عمومة فأبو جهل الذي هو عمرو بن هشام المخزومي والحزن أو المسيب
ابن الحزن اللي هو المخزومي وكذلك عبد الله بن أبي أمية المخزومي وهو أخو أم سلمة أم المؤمنين فهؤلاء ثلاثة من بني مخزوم كانوا عند أبي طالب في تلك الفترة في آخر لحظات حياته كانوا عنده
يعودونه وقال له النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور أن حزن والد يعني جد سعيد بن المسيب بن حزن لما أسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل لأن الحزن طريق الحزن اللي هو الشديد
الوعر فقال له اسمك كان الرسول يقول له اسمك ليس بجميل حزن يعني وعر عسر أنت سهل يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل هو طبعا أكبر سنا من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت سهل
فقال بل أنا كما سماني أبي رفض أن يغير اسمه والنبي غير أسماء كثير من الصحابة رضي الله عنهم لكن هذا حزن رفض أن يغير اسمه قال كما سماني أبي ما راح أغير اسمي وإذاك تغير الأسماء يعني
طيب لكن ليس بواجب خاصة الآن بعض الناس يدخل في الإسلام فمنباشرة الناس يقول ابحث له عن اسم ابحث له عن اسم حتى يغير اسمه ليس بواجب هذا إلا إذا كان اسمه محرما لا يجوز هنا نعم يجب تغيير
اسمه أما إذا كان الاسم ليس محرما فإنه لا يجب تغييره يبقى على اسمه قبل الإسلام كما هو اسمه بعد الإسلام يقول عن سعيد المسيب عن أبيه قال إذن حضر من المسيب حضر هذه الحادثة وحضر عبد
الله بن أبي أمية أخو أم سلمة أم المؤمنين وحضر أبو جهل وكلهم في تلك الفترة لم يكونوا مسلمين يقول لما حضرت أبا طالب من الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أمية
لما حضرت أبا طالب من الوفاة هنا هل مقصود حضرت الوفاة يعني وصلت إلى الغرغرة كما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن فهل
وصل أبو طالب إلى هذه المرحلة حضره الموت ثوبته لا تنفعه كما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين يموتون وهم
كفار أو أنه يقصد حضرته الوفاة يعني في آخر حياته في اللحظات الأخيرة من حياته لكن عقله معه يعني يمكن أن يتخذ قرارا أو رأيا أو ما شبه ذلك فبعض أهل العلم يرى أن حضرت أبا طالب من الوفاة
المقصود ليس الذي جاء في القرآن إذا حضر أحدهم الموت خلاص لحظات الأخيرة من الحياة لأن الميت في تلك اللحظة يرى أشياء لا يراها غيره لعله يرى ملائكة العذاب عندما تقبض روحه أو شيء وإذاك
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرجت روح تبعها البصر هو يرى أشياء لا يراها غيره ومنها قول الله تبارك وتعالى من فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني
إسرائيل وأنا من المسلمين لم يقبل منه ذلك لأنه رأى الموت بعينه فهل أبو طالب حضرته الوفاة بحيث أنه رأى الموت بعينه وصل لهذه المرحلة إذا كان أبو طالب وصل لهذه المرحلة إذن النبي صلى
الله عليه وسلم قال له قل لا إله إلا الله لا يعني أنه ينجو بها لأنها لا تنفعه كثيرا لا إله إلا الله وإنما لعله أن يحاج له بها عند الله تبارك وتعالى يقول يا رب قال لا إله إلا الله
يعني خفف عنه العذاب لا تنجيه لا تنجيه لأنه عند حضور الموت وإذا قلنا إن حضرة أبو طالب الوفاة المقصود بها قرب موته ولم تصل إلى مرحلة الغرغرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول تقبل
توبة العدمة لم يغرغر يعني لم يصل إلى الغرغرة بعد في مجال كما قال الله تبارك وتعالى وليست هل ينظر إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آياتي ربك يوم يأتي بعض آياتي ربك لا
ينفع نفسا إيمانه تكون آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فقالوا هل ينفعه أو لا ينفعه بعضهم قال إذا قلنا حضرت الغرغرة وصلت إذا لا ينفعه وإنما قالها النبي صلى الله عليه وسلم من باب
قل لا إله أنا أحاج لك بها عند الله تبارك وتعالى أو في رواية النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني أدعو لك بها عند الله تبارك وتعالى أن يخفف عنك العذاب وليس يزيل عنك العذاب تكون حجة
يعني في التخفيف وليس في النجاة طيب وإذا قلنا إن حضرت الوفاة لم تصل إلى الغرغرة إذن تنفعه كما زار النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا شابا مريضا فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى
الإسلام فسكت الغلام وكان أبوه حاضرا والتفت إلى أبيه كأنه يقول ماذا ترى يا أبي فقال له أبوه أطع أبا القاسم والأب أطع أبا القاسم قال أطع أبا القاسم فنطق بالشهادتين ثم مات فقال النبي
صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار به يعني بتعليمي له أو بدعوتي له إلى نطم الشهادتين ومات نفعته لا إله إلا الله فالقصد إذن الذي يظهر والعلم عند الله أن حضرت الوفاة
ليس المقصود الغرغرة ولذلك أبو طيب تكلم بعد ذلك واتخذ قرارا نعم قال وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل والغريب أن حزن أو المسيب عفواً ابن حزن أسلم بعد ذلك وعبد الله بن أبي أمية
أسلم يعني منعه من القول لا إله ثم هو أسلم أبو جهل هو الذي استمر على كفره والعياذ بالله وهو كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فرعون هذه الأمة قال فقال له أي عبد الله بن أبي أمية
وأبو جهل أو عفواً النبي صلى الله عليه وسلم قال له أولاً يا عم قل لا إله إلا الله كلمة لك بها عند الله يعني أشهد لك بها عند الله أنك قلتها قبل أن تموت فقول النبي صلى الله عليه وسلم
يا عم ما قال له يا أبا طالب قال يا عم في استعطاف كما قال إبراهيم صلى الله عليه وسلم يا أبتي يا أبتي يا أبتي بينما أبوه ماذا قال قال أراغب أنت عن آلية يا إبراهيم ما قال يا بني
فعندما ينادي الإنسان أباه بلفظ الأبوة وهنادي عمه بلفظ العمومة فهذا فيها استعطاف فالنبي صلى الله عليه وسلم لما يقول له يا عم في استعطاف من النبي صلى الله عليه وسلم لعمه قال قل لا
إله إلا الله كلمة بدل يعني قل كلمة أحاج لك بها عند الله وهذا فيه يعني أن الإنسان إذا جاء إلى الميت يرغبه في الخير يدعوه إلى الخير يحسن ظنه بالله تبارك وتعالى طبعاً هنا الأصل أنه
كافر فالنبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الخير وهذا يدل على النبي صلى الله عليه وسلم لم يأس من الدعوة يا الله تبارك وتعالى لماذا جاءه يدعوه صلوات ربي وسلامه عليه قال فقال له أي عبد
الله بن أبي أمية وأبو جهل فالمسيب هنا لم يتكلم ساكت والله أعلم هل دخل في الإسلام في تلك الفترة أو لم يدخل في الإسلام لكن ظاهر أنه تأخر الإسلام وعلى كل حال ما يؤثر لكن هنا هو مجرد
ناقل للأحداث التي صارت فقال له أي عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل أترغب عن ملة عبد المطلب هذا استفهام استنكاري أي كيف ترغب عن ملة عبد المطلب ليس لك أن ترغب عن ملة عبد المطلب أنا لك
أن تفعل هذا يعني يحدرانه من ترك ملة عبد المطلب مع أن النبي ماذا قال له قال قل لا إله إلا الله لكن ما قال له اترك ملة عبد المطلب لكن هؤلاء يفهمون ما معنى لا إله إلا الله ولذا يذكرون
في السير عن أبي جهل أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال له يا محمد ماذا تريد سفهت أحلامنا وسببت آلهتنا وفرقت بين الرجل وأهله ماذا تريد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أريد
كلمة استغرب أبو جهل كل هذا لأجل كلمة قال وأبيك أعطيك مئة كلمة إذا كانت القضية قضية كلمة أعطيك مئة بس فكنا من هذا الأمر قال وأبيك أعطيك مئة كلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا
لا إله إلا الله قال أبو جهل أما هذه فلا لأنه يدرك معنى لا إله إلا الله يدرك أنه إذا قال لا إله إلا الله ما في لات ما في عزة ما في مناه ما في هبل إذا قال لا إله إلا الله إذن محمد
رسول الله إذن يطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن يكون يفهم معنى لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله يدرك هذا المعنى وذلك أبوا أن يقولوها وقالوا كما ذكر الله عنهم أجعل الآلهة
إلها واحدة يعني لا إله إلا الله معناها الآلهة التي تعبد من دون إله كلها تذهب هباء منثورة وإذا قال الله تبارك وتعالى إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبروا إنهم كانوا إذا قيل لهم لا
إله إلا الله يستكبروا ويقولون إنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنوم يعني معنى إذا قلنا لا إله إلا الله سنتركوا آلهتنا وإذاك يقول الله تبارك وتعالى عنهم عفوا ماذا قال هنا المسيب عنهم
أترغبوا عن ملة عبد المطلب يعني لا إله إلا الله فيها ترك لملة عبد المطلب وهذا فيه يعني ذكر ما يهيج النعرة الجاهلية عنده ذكروا له ما يهيج النعرة الجاهلية أترغبوا عن ملة عبد المطلب
وهذا يبين أيضاً أمراً هو خطورة نافخ الكير مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحة منتنة هذا رفقاء السوء كيف منعوا
أبا طالب أن يقول لا إله إلا الله يمكن لو كانوا غير موجودين يمكن قالها لكن هذان جالسان عنده أترغبوا عن ملة عبد المطلب أتتركوا دين آبائك فقال آخر كلامي هو على ملة عبد المطلب كما قال
الله تبارك وتعالى عنهم فمنعوه من أن يقول هذه الكلمة يعني بالتأثير وليس بالضرب لكن بالتأثير أثروا عليه قالوا أترغبوا عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي يا عم قل لا إله إلا الله
فأعاد عليه تترك ملة عبد المطلب تترك ملة آبائك فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وهذا من الأدب لم يقل لفظه بالضبط لأنه قال أنا لكن المسيب ما أرد أن يقولها قال هو حتى لا تنسب
إليه أنا وإنما قال هو قال هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله يقول المسيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى لأستغفرن يعني تقديرها أو هي في حقيقتها
والله لأستغفرنك وعد من النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب يستغفر الله له طيب ويقسم على ذلك القسم محذوف أي والله لأستغفرن لك ما لم أنهى أي ما لم أمنع وكأن النبي صلى الله عليه وسلم
يشير إلى أنه احتمال كبير أنه يمنع فعلا من هذا صلوات ربي وسلامه عليه وإذا يقول فأنزل الله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفر المشركين ولو كانوا ولقربا وهذا أيضا يبين
شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على عمه حيث إنه ناصره ووقف معه ودافع عنه لكن سبحان الله ما قدر الله له أن يسلم قد جاء من شعري أبي طالب أنه يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل هذه
الحادثة يقول له ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقته وكنت قبله أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة لكن أنا ما
بمشاكل مع الناس حتى إنه نقل عنه بعضهم أنه لما قيل له لماذا لا تسلم قال إني أستحي أن أسجد فيعلو إستي على رأسي إستي يعني مقعدتي لما أسجد تكون المقعد فوق ورأسي تحت في الأرض لا أستحي
منها إني أستحي أن ترتفع إستي على رأسي وقدر الله تبارك وتعالى أنه لم يسلم ولم يتابع النبي صلى الله عليه وسلم قال فأنزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
وهنا أشكل على هذا بعض أهل العلم وهو كيف يقول المسيب فأنزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين لأن هذه آية في سورة التوبة آية سورة التوبة كلها مدنية وهذه
الحادثة في مكة قبل الهجرة والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم هو الآية التي بعدها وهي قوله أنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت لكن
الله يهدي من يشاء طيب متى نزلت إذن ما كان النبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ذكروا أن هذه إنما نزلت لما زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه أثناء خروجه من المدينة إلى مكة
الظاهر لعمرة الحديبية فهي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصحابي زار النبي قبر أمه فبكى هناك لأن أمه كانت قد ماتت هنا بين مكة والمدينة كانت زائرة قبر زوجها اللي هو عبد الله طيب
أو إنع عبد الله وهي راجعة فتوفيت هناك في سرف وهي راجعة توفيت فالنبي صلى الله عليه وسلم زار قبرها وبكى صلى الله عليه وسلم قال استأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنت في أن
أستغفر لها فلم يأذن لي هذا الذي أبكى أنه لم يأذن له الله أن يستغفر لها لأنها لم تكن مسلمة فقال الله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أوليهم
الله لا يستغفر المشركين ولذا بعض الجهل اليوم يأتي يترحم على يهودي أو على نصراني أو على ملحد يترحم عليه وهذا لا يجوز لا يجوز أن يستغفر الإنسان أو يترحم على غير المسلم أبداً لكن يجوز
لو أن يدعو له بالهدايا إن كان حياً يقول اللهم اهده ما في بس دعاء للها ما في بس لما جاء الطفيل بن عمر للنبي صلى الله عليه وسلم وكان قد دعى دوساً قبيلته فأبوا عليه فأتى النبي صلى
الله عليه وسلم وقال يا رسول الله إن دوساً أبت أن تدخل في دين الله فاجعل الله على دوس ورفع النبي يديه وقال اللهم اهدي دوساً فالهدايا الكافر ما فيها بس أبداً لكن الدعاء له بالرحمة لا
يجوز وإذا كان اليهود يأتون يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقول يرحمكم الله فما كان يقول لهم يرحمكم الله المسلم إذا عاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم يقول له النبي يرحمك
الله اليهود يذهبون يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم ليقول لهم يرحمكم الله ما كان يقول لهم يرحمك الله ماذا كان يقول يقول يهديكم الله يهديكم الله فالدعاء بالهدايا شيء والدعاء
بالرحمة شيء آخر فإذن هذه الآية في أم النبي صلى الله عليه وسلم وليس في عمه أبي طالب والعلم عند الله جل وعلا أحسن الله إليكم قال المولف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير قوله تعالى
إنك لا تهدي من أحببت الآية نعم واضحة وأن يستغفر للمشوكين الآية نعم كذا أكمل الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم
نعم لأن هناك من يقول لا إله إلا الله ولا يدرك معناها النبي لما امتنع أبو طرد يقول لنبي لا إله إلا الله لكن لا تنفعه إذا لم يعتقد بهذه الكلمة وأبى أن يقولها لأنه يعلم معناها
ومدلولها لذلك امتنع عن قولها نعم فوابعة أن أبا جهل ومن معه يعرفون مواد النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال لعجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام نعم لأن
أبا جهل عرف معنى لا إله إلا الله جعل الآلهة إلها واحدا بعض المسلمين الآن لا يعرف معنى لا إله إلا الله يقول لا إله إلا الله لا خالق إلا الله هذا خطأ أو لا مبدع إلا الله خطأ إنه لا
خالق إلا الله لكن ليس هذا معنى لا إله إلا الله هذا في الربوية أين الألوهية وإنما لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في
إسلام عمه نعم لأن زاره وهو في رش الموت ويعيد عليه ويكرر وهنا مسألة وهي كون النبي صلى الله عليه وسلم يعيد عليه ويكرر مرتين أو ثلاث ذكر أهل العلم هنا مسألة وهي إذا كان الإنسان على
فراش الموت وهو مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فهل يشرح هل يشرح أن يعني نذكر الميت نقول له قل لا إله إلا الله مثلا حتى يكون آخر كلامه
قال بعضهم ما في بس يقال له قل لا إله إلا الله حتى يكون آخر كلامه لا إله إلا الله وبعضهم قال إذا كان هذا يعني طبعه عصب حار مثلا أو كذا حد الطبع يقول ما نقايل أو غير ذلك من الكلام
فلا يقول إنما يقال عنده لا إله إلا الله لكن حال أبي طالب النبي يعيد عليه هذا يختل لأن هذا كافر أصلي هذا كافر أصلي فلا مانعا يعاد عليه ويكرر قل لا إله إلا الله نعم السادسة أود على
من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه أبي طالب قل عبد المطلب مكتوب عبد المطلب أين عبد المطلب قال على ملة عبد المطلب قال هو على ملة عبد المطلب لأن عبد المطلب لم يكن مسلما وإنما عبد المطلب
وأبو طالب يعني عبد المطلب وأولاد وأولاد عبد المطلب يعني لم يدرك منهم البعثة إلا أربعة وهم أبو لهب وأبو طالب ولم يسلما وحمزة والعباس وقد أسلما نعم الشابعة كونه صلى الله عليه وسلم
استغفر له فلم يغفر له بل نهي عن ذلك استغفر لك ووفى بوعده صلى الله عليه وسلم لكن منعه الله من ذلك نعم الثامنة مضاوة أصحاب السوء على الإنسان نعم رفقاء السوء كيف أضروا بأبي طالب مع
أنه إن كان لو كان وحده كما قلنا كان ممكن يستجيب للنبي صلى الله عليه وسلم التاسعة مضاوة تعظيم الأسلاف والأكابر نعم إن وجدنا آباءنا على أمة فهذا تقليد الأسلاف مصيبة خاصة إذا كان في
الضلال الخير ما في باس واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسماعيل إبراهيم وإسحاق ويعقوب يقول يوسعي صلى الله عليه وسلم فإذا الإنسان ينتبه لهذه المسألة نعم العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك
لاستدلال أبي جهل بذلك نعم الحادية عشرة الشاهد بكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها نفعته نعم هذا الصحيح إن شاء الله قلنا أن حضرته الوفاة أنه قربت وليس الغرغرة نعم الثانية عشرة
التأمل في كبار هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصوا عليها نعم واضح عندهم لا إله
إلا الله معناها ترك ما كان عليه الأباء والأجداد انتهت طيب قال ذكر بعض الأهل أيضا فوائد أخرى منها جواز عيادة المريض المشرك النبي عاده وهو مشرك وعاد اليهودي وهو مشرك خاصة إذا كانت
هذه العيادة أيضا فيها الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كذلك عدم اليأس من الدعوة النبي ظل يدعوه حتى توفي وكان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب كذلك فيه بياننا الأعمال بالخواتيم يعني لو
قال لا إله إلا الله كانت نفعته مع أنه ما عبد ولا صلى ولا كذا طيب ومع هذا نفعته لأن النبي قال أحاج لك بها عند الله جل وعلا كذلك لا يكفي الإيمان أن يكون بالقلب أبو طالب يعلم أن النبي
صادق صلى الله عليه وسلم إذا قال ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا ثم كذلك الله جل وعلا ذكر هذا عن الكفار فقال فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالم يجحدون وقال واجحدوا بها
واستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة وقال الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناء هذه المعرفة لا تنفع بل تضرهم هذه المعرفة لأنهم لم يستجيبوا لها ولم يتبعوا النبي صلى الله عليه وآله
وسلم والله أعلم وصلى الله عليه وسلم شوف الأسئلة يقول أولا الله تعالى ولكن الله يدي من يشاء هل معنى ذلك يجعلنا نطمئن ونستقر ونكون مطمئنين بأنني بأنني يقوم بهذه الدعوة بأننا نقوم
بهذه الدعوة لله ولا يهمنا ولا نتضايق الله أو لم يستجب الذي أدعوه نعم معذرة إلى ربكم ولعلهم ينتهون إنسان يعتذر إلى الله تبارك وتعالى لعله ينتهي عما كان عليه أو يهدي الله تبارك
وتعالى هداية القلوب بيد الله سبحانه وتعالى نعم يطمئن الإنسان المهم لا تقصر في الدعوة ويرشاد الناس إلى الحق يقول هل الدعاء يرد القضاء في الهداية أي من لم يكن على الهداية ويدعي ويدعي
شخص لشخص أن الله يدعو شخص لشخص أن الله يهديه أو يدعو لشخص لنفسه إن الله يهديه لا شك الدعاء أفضل الأمور وإذا أبو هريرة دخل على النبي يوماً وهو يبكي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
ما يبكيك قال أمي نالت منك تكلمت عليك يعني أمي طايق أبو هريرة ما يقدر عليها أمه فادعو الله لها فدع النبي لأمي قال الله أمهدي أم أبي هريرة وحببها وابنها للمسلمين للمؤمنين وحببهما في
المؤمنين يقول أبو هريرة فرجعته إلى البيت وشانك على لا تدخل البيت وسمعت صوت الماء ثم فتحت الباب ويدها قد اقتسلت لما رأتني قالت أشهد الله إلا الله وشأنه حمد رسول الله ففارح بذلك
ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم استجاب الله دعاءه وهداها فالإنسان لا يأس يدعو يدعو أن الله يهدي الناس خاصة من يحب يعني الحب الفطري أو الدنيوي كيف ننال البركة في أوقاتنا بالدعاء
دعاء إنسان يدعو الله تبارك وتعالى وينظم مقته يعني يبارك له فيه يقول أنا معلم وفي الدراسة أونلاين ما حكم إرسال ولي الأمر الواجبات للمعلم ليقوم معلم بحلها وإذا كان يحرم هل يأتم
المعلم طبعا يأتم المعلم ويأتم ولي الأمر لا يجوز هذا الكلام ويضيعون الولد يعني خلنا يدرس خل الولد يدرس يعني شنو فائدة لما يأخذ شهادة وما يفهم شي ما فائدة هذه الشهادة هذا يعني من
غباء ولي الأمر أنه يجيب عن أسئلة ولده حتى لو كانت امتحان أو أسئلة عادية يساعده يفهمه نعم بغير الامتحان طبعا الأسئلة الواجبات وهذا يفهمه يدرس وياك لكن الامتحان سيعرفون مدى تحصيله هل
حصل شيئا أو ثور الله ببرسيمه ما فهم شيئا ولا عرف شيئا لا بد أن يعرف الأب مستوى ولده وبالتالي يبني على ذلك أن يجتهد عليه في الدراسة أو حتى لو عاد السنة أفضل من أن يخرج وهو لا يفهم
شيئا والله على أعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمين ورحمة الله
20 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 18 ) ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين وأنا معهم جميعا يا أرحم الراحمين حياكم الله في هذا الدرس في ليلة
الاثنين ليلة السابع من شهر ربيع الثاني سنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم ومواصلة الثالث والعشرين من الشهر الحادي عشر لسنة عشرين والفين من
ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الله بن سليمان لهبي التميني رحمه الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم وصلنا إلى الباب الثامن عشر
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وهم اغفروا لشيخنا ولمشايخه ولوالدين ولمسلمين والمؤمنين أجمعين اللهم آمين قال المؤلف رحمه الله الباب
الثامن عشر باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتوكهم دينهم هو الغلو في الصالحين وقول الله عز وجل أعوذ بالله من الشيخ يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما
المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا نعم هذا
الباب عنوان له المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم أو دينهم هو الغلو في الصالحين والمعنى ما جاء أن سبب كفر بني آدم أو دينهم هو الغلو في
الصالحين والغلو هو الزيادة عن الحد غلى أي زاد عن الحد ومنه غلى القدر إذا زادت حرارته وغلت الأسعار إذا زادت عن الحد المعروف وكل شيء زاد عن حده يقولون غلى كل شيء زاد عن حده يقال غلى
وهناك مثل عند العرب يقول كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده فالغلو إذن سيء الغلو سيء بكل أحواله والتوسط والاعتدال هو الأصل والغلو مذموم كما قلنا على كل حال ومن ذلك الحديث المشهور حيث
أبي هريرة رضي الله عنه أن ثلاثة أتوا بيوت النبي صلى الله عليه وسلم فسألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها أي رأوا أنها قليلة فقال أحده هؤلاء الثلاثة أما
أنا فأصلي ولا أنام وقال الثاني أصوم ولا أفطر وقال الثالث أعتزل النساء فلا أتزوج وفي رواية أن أحدهم قال إني لا أكل اللحم فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي قالوه قام وجمع
الناس وتكلم وذكر ما قاله هؤلاء الثلاثة صلوات ربي وسلامه عليه أما إني أتقاكم لله وأخشاكم له أما إني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فلا أتزلهن وفي رواية أن أكل اللحم وأتزوج
النساء فلا أتزلهن فهذا الذي فعله هؤلاء الثلاثة أو قاله هؤلاء الثلاثة هو غلو والغلو يكون بالقول ويكون بالفعل ويكون بالاعتقاد أما بالقول فكلام هؤلاء أو كلام غيرهم كما سيأتي من الغلو
بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الغلو بعيسى عليه الصلاة والسلام وقد يكون الغلو بالفعل كفعل الخوارج والرافضة ومعتزلة وغيرهم وقد يكون الغلو في الاعتقاد كما هي عقيدة النصارى وغيرهم
فالقصد أن الغلو يكون في الاعتقاد ويكون بالقول ويكون بالفعل وقال السبب كفر بني آدم دينهم أي وسبب تركهم لدينهم هو الغلو في الصالحين يعني هذا أحد الأسباب أو أحد أهم الأسباب لا أن هذا
السبب وحده فقط وإنما هذا أحد الأسباب فالغلو إذن مذموم ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما حج صلوات ربه وسلم وجاء إلى رمي الجمرات أخذ حصيات صغيرة يرمي بها الجمرات فجاء ورمى ثم قال
بهذه ومثلها فرموا ويأتي وقد بيّن الصحابة رضي الله عنهم بما رمى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو حصى بقدر البندقة يعني قدر الأنملة هكذا الأصبع في ثلاثة أنامل بقدر الأنملة الفستق
البندق النخي الباقلاء يعني بقدرها تقريبا يكون هذا الرمي قال وإياكم الغلو وإياكم الغلو وإذا نرى بعض الجهل الآن مثلا يرمي نعالا يرمي حداء يرمي حجرا كبيرا وهذا كله من الغلو والغلو
سببه الجهل والتعصب والعناد وإلا الإنسان العاقل المدرك المعتدل لا ينصرف أبدا إلى هذا الفعل وهو فعل الغلو ثم ذكر الله لنا جل وعلا مثالا على هذا الغلو فذكر فعل أهل الكتاب يا أهل
الكتاب لا تغلوا في دينكم إياكم والغلو وقلنا هو مجاوزة الحد لا تغلوا في دينكم لأن دينهم هو دين محمد صلى الله عليه وسلم وهو الإسلام وهو دين موسى وهو دين إبراهيم وهو دين داود وهو دين
نوح إن الدين عند الله الإسلام أما الدين الذي ألفوه من أنفسهم وحرفوا فيه كتاب الله تبارك وتعالى لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إياكم لأنكم في غلوكم هنا تقولوا على
الله غير الحق ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله فقط ليس ابنا لله ليس ثالث ثلاثة إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وقوله رسول الله فيه رد على النصارى
الذين يقولون ابن الله ويقولون ثالث ثلاثة ويقول يهود الذين يتهمونه بالكذب والزور والبهتان والعياذ بالله فقال عيسى رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه أي كلمته كلمة كن إن مثل
عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وكلمته كلمة كن خلق بالكلمة خلق بكلمة كن وكلمته ألقاها إلى مريم عن طريق الملك وقال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكية ومريم
ابنة عمران التي أحصلت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وقوله وروح منه أي مخلوق من الله تبارك وتعالى وإنما نسبها الله لنفسه إكراما كما يقال ناقة الله بيت الله عبد الله رسول الله إكرام
النسبة إلى الله فيها إكرام وروح منه إكرام الروح الطيبة المباركة وإن روح عيسى صلوات ربي وسلامه عليه فآمنوا بالله ورسله جميعا فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم
انتهوا من هذا الكلام انتهوا من هذا الادعاء اتركوا هذا الادعاء انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد ما في ثلاثة إله واحد فقط سبحانه أن يكون له ولد يمكن نزه ربك من أن يكون له ولد وهنا
وقف يقول أهل العلم وقف لازم ثم قال له ما في السماوات أي الله وليس الولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيله فهذا إذا فيه نهي للنصارى من أن يغلوا في عيسى بن مريم عليه
السلام عندما قالوا هو ابن الله أو هو ثالث ثلاثة أعاذنا الله وإياكم من قولهم نعم وقال المؤلف رحمه الله في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى وقالوا لا تذعون آلهتكم
ولا تذعون ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونصرى قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها
بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت وقال ابن القيم وحمه الله قال غير واحد من السلف لما ماتوا وعكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم
نعم يقول في الصحيح أي البخاري صحيح البخاري عن ابن عباس في قول الله تبارك وتعالى وقالوا لا تذرون آلهتكم ولا تذرون ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونصرى هذا يشبه قول المشركين وانطلق
الملأ منهم أن يمشوا واصبروا على آلهتكم وهنا يقول لا تذرون آلهتكم فهم الآن يقاومون نوحا عليه السلام نوح يقول اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقوامهم يقول لهم لا تذرون آلهتكم ولا
تذرون ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونصرى احذروا من نوح ابن عباس رضي الله عنه ومثل هذا كما يقول أهل العلم لا يقالوا بالرأي لأن ابن عباس لم يشتهر عنه الأخ من أهل الكتاب وظاهر هذا
الأمر أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو سمعه من من سمعه من النبي من أصحابه صلى الله عليه وسلم فابن عباس يقول في قوله قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح وهذا الحديث له مقدمة
أن ابن عباس قال كان الناس بعد آدم عشرة قرون على التوحيد عشرة قرون على التوحيد منذ بعث آدم إلى أن مضت عشرة قرون الأمور طيبة ما في شرك فبدأ الشرك في قوم نوح عيسى صلى الله عليه وسلم
قبل أن يبعث نوح ولذا بعث نوح لما وقع الشرك وإلا كان الناس على التوحيد لا يحتاجون إلى رسول فبدأ الشرك في قوم نوح عيسى صلى الله عليه وسلم وكيف بدأ هذا الشرك قبل أن يولد نوح الظاهر
والعلم عند الله تبارك وتعالى كان هناك أناس صالحون من قوم نوح خمسة رجال عرفوا بالصلاة وهم ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر هذه أسماؤهم وهؤلاء الرجال الصالحون كانوا من العباد عندما مات
هؤلاء الصالحون صار الناس يتذكرونهم يعني كلما تذكروهم تذكروا عبادتهم وصلاحهم ويتحدثون عنهم في المجالس كما نتحدث نحن الآن مثلا عن العلماء والصالحين وكذا نذكرهم بخير فلان رحمه الله
فلان رحمه الله كذلك كان يذكرون هؤلاء الرجال الصالحين يقول ابن عباس هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها
أنصابا وسموها بأسمائهم ففعل يعني بداية الأمر كيف أن الشيطان كما قال الله تبارك وتعالى تتبع خطوات الشيطان له خطوات والشيطان ماكر جدا وخبيث جدا فالشيطان يدري أنه لو جاء إلى هؤلاء
الموحدين وقال لهم اعبدوا غير الله اعبدوا الأصنام لأبوا عليه ذلك فهو لم يأتهم بهذا وإنما أتاهم بالتدرج كيف؟
وقال لهم نوح عليه السلام فقال لهم تذكرون وهذا أوحى إليهم الوحي هنا من الشيطان إلى الوسوسة الوسوسة لهم هذا الأمر فأوحى إليهم أي وسوسة لهم الشيطان ود سواع يغوث يعوق نسر هؤلاء رجال
صالحون وأنتم تتذكرونهم لكن أخشى أن تنسوهم طيب شو الحل؟
لماذا لا نبني لهم تماثيل حتى نتذكرهم نتذكر صورهم كأنهم بيننا نراهم
ثم نتشجع على العبادة لأنهم كانوا عباداً كانوا صالحين فقط ما نريد شيء أكثر من ذلك النية إذن طيبة في ظاهرها فاقتنعوا بهذا القول فنصبوا هذه التماثيل بنوا هذه التماثيل لأولئك الرجال
الصالحين بس انتهى الأمر صاروا إذن وتركهم الشيطان ما قال لهم زيادة بس تماثيل بس ينتظر حتى يموت هؤلاء وفعلاً مات هؤلاء تماثيل لأنهم بعيدون عن الشرك لكن وضعوا هذه التماثيل حتى يتذكر
جاء الجيل الذي بعدهم وجرى على سيرة الآباء أنه ينظر إلى هذه التماثيل جيل بعد جيل بعد ذلك جاء الجيل الثالث أو الرابع فجاءهم الشيطان معهم بعد أن اندرس العلم خف العلم قل العلم وهذا يدل
على أن أعداء أعداء الشيطان العلم وأقوى أنصاره الجهل فلما اندرس العلم أي ضعف العلم فجاء الشيطان للجيل الثالث أو الرابع فقال لهم أتدرون هذه التماثيل هي التي كانت تدعى من دون الله
هؤلاء هم الشفعاء كان أجدادكم لا يسألون الله مباشرة وإنما يسألون عن طريق هذه التماثيل هؤلاء هم الذين يدعونهم الذين يسألونهم الذين يعطون ويبذلون فصدقوا الشيطان في دعواه فعبدت من دون
الله تبارك وتعالى عندها أرسل الله نوحاً هذه المفاهيم إنا أرسلنا نوحاً إلى قومها أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم فجاءهم نوحاً صلى الله عليه وسلم ففوجئ بقسوتهم فقال رب إني
دعوتهم جهاراً ثم إني أعلنت لهم وأسرت لهم إسراراً فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً لا في استجارة آخر شيء قال نوح قال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوثاً ولا يعقس
آلهة سموها لا تذرن آلهتكم لأن آباءنا وأجدادنا كانوا يتخذونها آلهة وهذا كذب كذب عليهم الشيطان ولجهلهم صدقوه في هذا الأمر وسموها آلهة ورفضوا أن يتركوها وكان آخر المطاف أن داع عليهم
نوح صلى الله عليه وسلم قال ربي لا تذر على الأرض إلى الكافرين ديارة إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يدلوا إلا فاجراً كفارة يقول ابن عباس رضي الله عنه ففعلوا أي نصبوا هذه التماثيل فلم
تعبد أي في زمنهم حتى إذا هلك أولئك الذين بنوا هذه التماثيل ونسي العلم يعني مرت أجيال حتى اندرس العلم وذهب عبيدت من دون الله تبارك وتعالى حتى الإنسان لا يتساءل في مثل هذه الأمور لأن
المسألة مسألة وقت بالنسبة للشيطان مسألة وقت ولذلك سيصل إلى ممتغاه بعد ذهاب هذا الوقت أعاذنا الله وإياكم من ذلك نعم أفن ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم العكوف على القبور
هذا في حد ذاته منهي عنه وقد جاء يعني في شرع الله تبارك وتعالى يعني بيان الأحكام الخاصة بالقبور وتوضيحها أكمل بيان بأكمل بيان فالقبور في الأصل أنها يعني تزار النبي صلى الله عليه
وسلم يقول كنت قد نهيتكم عن زيارة المقابر ألا فزوروها والإنسان عندما يزور القبر يعني يشرع له أن يزور القبر لثلاثة أسباب السبب الأول الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم يقتدي
بسنته عندما يزور هذا القبر الأمر الثاني لأن النبي كان يزور الأمر الثاني يدعو للأموات الإنسان إذا زار المقبرة سيدعو لهم إما في استفتاح الدعاء لكم العافية دعاء لهم ثم قد يدعو لهم
جميعا أو يخص بعض المقبورين كان يزور أبا له أو أخا أو أختا أو أما أو زوجة أو ابنا أو صديقا فيدعو له هذا فيه نفع للمقبور ثم النفع الثالث للزائر نفسه يعتبر كما قيل وكل ابن أنثى وإن
طالت سلامته يوما على آلة حجبة محموله يتذكر أنه سيكون يوما من أهل هذه المقابرة سيزار اليوم يزور غدا يزار فإذا زيارة القبور فيها فوائد عظيمة جدا لكن أيضا حذر النبي صلى الله عليه وسلم
من أمور منها النهي عن الصلاة في المقابر قال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام إذا لا تجوز الصلاة في المقبرة كذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعظيم القبور لما ذكرت له أم سلمة
وأم حبيبة رضي الله عنهما لما كانت في الحبشة نهى النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها في الحبشة قال فيها صور فقال أولئك شرال القوم كان إذا مات الرجل الصالح فيهم بنوا على قبره مسجده
إذن نهى عن بناء المساجد على القبور نهى عن بناء القبور وتعظيمها ورفعها ونهى عن التجصيص أن يوضع الجص على القبر نهى عن ارتفاعها عن الأرض وفي حديث أبي الهياج الأنسي قال له علي رضي الله
عنه ألا أرسلك بما أرسلني به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال لا تدع لا تجد صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته نزلت في الأرض ارتفاع طبيعي فقط حتى يعلم أنه قبر فلا يجلس
عليه ولا يهان ولا يمشى فوقه ولا كذا لكن ما يرفع زيادة وذا قال أهل العلم التراب الذي يخرج من القبر هو الذي يعود فيه فقط لا يزاد عليه الميت نهى عن إسراج القبور اتخاذ السرج على القبور
نهى عن الدعاء تخصيص الدعاء عند القبر أن الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء عن بعد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن دعاء الأموات من دون الله تبارك وتعالى نهى أن يكتب على القبر
نعي هو فلان ابن فلان ابن فلان له من الأعمال واحد اثنين ثلاثة ويكتب فيه شعرا غير ذلك من الأمور كل هذا منهي عنه واختلف أهل العلم في الكتابة كتابة الاسم يعني وقت الدفن يعني وقت الموت
وكذا أكثر أهل العلم أجازوا ذلك وضع يعني علامة أن هذا قبر أو إشارة بأي شيء يشير أن هذا قبر فلان يعرفون القبر ويكتب اسمه مثلا أو تاريخ وفاته لا بأس لكن لا يزاد على ذلك هذا قول أكثر
أهل العلم بعض أهل العلم حتى يمنع الكتابة المسألة وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها أن يبنى على القبر وأن يكتب أنها الكتابة على القبر لكن الكتابة فيها ضعف في الرواية
على كل حال هذا كله يعني من نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تعظيم القبر خشية أن تعبد من دون الله تبارك وتعالى إذا تقول عائشة ولذلك أخفى قبره ولو شاء لأبرزه دفن في بيت عائشة صلى الله
عليه وسلم ولا أبرز قبره حتى يزوره الناس ويتعبدون عنده لا دفن في بيت عائشة لا أحد يستطيع أن يدخل إلى بيت عائشة رضي الله عنه دفن هناك صلى الله عليه وسلم وإذا قال لا تتخذ قبري عيدا
يتقصدونه بالزيارة ونهى عن شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فيدخل في ما نهي عنه شد الرحال إلى القبور وغير ذلك فالشاهد من هذا أن القبور في الإسلام هي أماكن دفن الموتى فقط لا تعظم لا
تدعى لا يتعبد عند الله عندها أبدا إلا تعبد لله عندها أبدا وإنما القبر هو قبر مكان يدفن فيه الميت بحيث يحترم هذا الميت ولا يأتيه أذى وانتهى الأمر فقط أمن أن يتخذ إلها من دون الله
فهذه مصيبة عاذر الله وإياكم منها نعم حديث عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى بن مريم لا تمدحوني كما مدح النصارى بن مريم هو ليس بمدح
حقيقة هو ذم وقدح وأذى تبرأ منهم لما يقول الله له سبحانه وتعالى أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما قلت هذا أبدا ما يكون لي أن أقوله ما ليس لي بحق إن كنت قلته
فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسي إنك أنت علمه ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله ربي وربك فقط فهم كذب على عيسى عليه الصلاة والسلام لما أطرواه وغلوا فيه كما قال
الله تبارك وتعالى إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله كلمة ألقاه إلى مريم وروح منه فقط فلا يجب أن يقال ثلاث ثلاثة ولا يقال ابن الله فيقول النبي صلى الله عليه وسلم احذروا لا تطروني
لا تبالغوا كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من تحذيره من الغلو والإطراء وغير ذلك أنه جاءه قوم من بني عامر فقالوا له يا رسول أنت سيدنا
وخيرنا قال إياكم والغلو أنا عبد والسيد الله مع أنه سيد صلى الله عليه وسلم هو يقول أنا سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم وقال له بعض أصحابه قموا إلى سيدكم يعني سعد بن معاد وقال عمر أبو
بكر سيدنا واعتق سيدنا يعني بلالا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لما حس في كلامهم قال له أنت سيدنا حس فيه نوع من الغلو فقال السيد الله ولما قال رجل بين يدي النبي كان يخطب فقال من يطع
الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى قال بئس خطيب القوم يعني أجعلتني لله ندا ومن يعصهما جعلتني بضمير واحد مع أنه ما في باس لكن خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون مدخلا إلى
الغلو فيه صلى الله عليه وسلم وهذا كله من باب حماية النبي صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد وسيأتينا بابان في هذا الكتاب في حماية النبي لجناب التوحيد فالقصد أن النبي صلى الله عليه
وسلم حذر هنا قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى معنا النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عيسى بن مريم وأعظم من عيسى بن مريم ومع هذا من تواضعه وعدم اهتمامه بنفسه وإنما اهتمامه بتحقيق
التوحيد قال أنا عبد الله قولوا عبد الله بس لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ومن إطرائه صلى الله عليه وسلم غلو البعض به اليوم فيدعونه من دون الله تبارك وتعالوا وعياذ بالله ويدعونه من
دون الله تبارك وتعالوا هذا من إطراء الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم غلو بل الصحيح أنه لا يجوز الآن في بعض المساجد أن توضع كلمة الله وكلمة محمد هذا غلو لا يجوز أن توضع كلمة
الله وكلمة محمد مستوى واحد الله فوق محمد تحت الله رب محمد مربوب صلوات ربي وسلامه عليه فلا يوضع أما بجانبه الله محمد كأنه شيئان مستويان وعياذ بالله وإنما الله ثم محمد حتى بالشهادتين
أشهد أن لا إله وأن محمد رسول الله هذا تبع بالشهادة هنا لكن لا يقال الله محمد في بعض الميداليات وجه الله الوجه الثاني محمد خطأ لابد أن نعرف أن الله غير أن الله خالق أن الله رب أن
الله إله ومحمد صلى الله عليه وسلم عليه نبي رسول عبد لله تبارك وتعالوا هو لا يقبل هذا صلى الله عليه وسلم وإذاك لما قالت امرأة أو جارية تغني قال وفينا رسول يعلم ما في غد قال دعي هذا
وقولي غيره دعي هذا قولي غيره لا تقولي هذا الكلام أبدا فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطرني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم أو بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله
ورسوله أي لا أنا رسول بل سيد المرسلين صلاة ربي وسلامه عليه لكن لا تبالغ لا تبالغ قال أخرجه الصحيح أخرجه مسلم لم يخرجه مسلم وإنما هو من فردات البخاري قال وعن ابن عباس قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو قلنا الغلو هو تجاوز الحد الغلو تجاوز الحد والغلو يعني كما يقول أهل العلم مع الله جل وعلا من جهتين تشبيه الخالق
بالمخلوق أو تشبيه المخلوق بالخالق يعني التنقص الله جل وعلا بتشبيهه بالمخلوق أو تعظيم المخلوق والغلو فيه بتشبيهه بالخالق وهذا هو الذي جرى عند الكثيرين من الجهلة فممن شبه الخالق
بالمخلوق المشبهة المجسمة لعنهم الله الذين يشبهون الله بخلقه ويجسمون الله جل وعلا يجعلونه جسما كأجسام المخلوقين والعياذ بالله فهؤلاء خالفوا قول الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء فهذا
غلو من المجسمة المشبهة لما شبهوا الله تبارك وتعالى بخلقه جل وعلا والغلو المقابل أنه تشبيه المخلوق بالخالق أي رفعوا المخلوق حتى جعلوك الخالق كما فعل المشركون بأصنامهم فجعلوها آلهة
مع الله جل وعلا كما فعل النصارى فقالوا عيسى ابن الله كما فعل اليهود قالوا عزير ابن الله كما فعل السبائية لعنهم الله لما جاءوا إلى علي رضي الله عنه قالوا أنت هو قالوا ومن هو قالوا
أنت الله والعياذ بالله كما فعل زنادقة الصوفية عندما قال قائلهم أنا الله والعياذ بالله حلاج أو الآخر الذي قال وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي فقالوا بوحدة
الوجود إنتحاد الخالق بالمخلوق سبحاني سبحاني ما أعظم شاني وغير ذلك من الكلمات الكفرية الشنيعة والعياذ بالله فهلا شبه المخلوق بالخالق وهذا أيضا غلو فإذا إما تشبيه الخالق بالمخلوق وهو
تنقيص قدر الله تبارك وتعالى الذي قال ليس كمثله شيء أو تشبيه المخلوق بالخالق وهو إعطاء المخلوق ما لا يجوز له من رفع قدره والغلو فيه وكل هذا حرام ممنوع يعني ما وقع في هذه الملة في
الإسلام ما وقع من المعتزلة والرافضة في الغلو في تنزيه الله تبارك وتعالى فنفوا عنه الصفات جل وعلا وفي مقابلهم الغلو المقابل وهو الكرامية وأمثالهم الذين شبهوا الله بخلقه والعياذ
بالله وقالوا إن الله يشبه خلقه أعاذنا الله وإياكم من هذا القول هنا غلو عند المعتزلة في قضية الأمر المعروف نيع المنكة حتى أجازوا الخروج على الحكام وقتلهم وعمل الفوضى وغير ذلك وغيرهم
بالعكس تماما يبيحون للحكام كل شيء ويدافعون عنهم ويجعلونهم آلهة تعبد من دون الله جل وعلا فالقصد أن الغلوة أو الإفراطة والتفريض كله مرفوض ولا نقبل إلا الاعتدال والتوسط لا إله هؤلاء
ولا إله هؤلاء عاذنا الله وإياكم منهم جميعا فآل البيت كمثال غلت فيهم الرافضة فدعت فيهم الربوبية والألوهية وغير ذلك من الأمور وأنهم يدعون من دون الله تبارك وتعالى وأنهم لهم الجنة
والنار وغير ذلك من الأمور وبعكسهم النواصب عليهم من الله ما يستحقون لنسبوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وطعنوا فيهم وكل هذا إفراط وتفريض والاعتدال عند أهل السنة والجماعة أحبوهم
وناصروهم ودعوا لهم وأكرموهم فإذن الغلو كله الغلو كله مذموم وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أهلك من كان قبلكم قوله إنما أهلك التحذير أو بيان السبب يعني إما يحذر دير بالكم لا
تفعلوا ذلك أو ترى هذا هو السبب الذي من أجله هلكوا وأيضا فيه تضمن للتحذير نعم قال المؤلف وحمه الله ولمسلمين عن ابن مسعود وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك
المتنطعون قالها ثلاثا نعم يعني هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون المتنطعون قال هم متعمقون متشدقون الذي يأتي بألفاظ غريبة ويخرج الكلام من أقصى الحلق وكذا يعني يسوي نفس
الفصيح وكذا حتى قال قائلهم إن الدردبيس والعطلبيس والعطلبيس والنخى كلمات تشمئز منها النفوس تنفر المسامع منها وتشمئز منها النفوس هكذا الكلمات الغريبة واحد يستخدم هذه الكلمات الغريبة
يسوي نفسه فاهم هذا تنطع ومن التنطع أيضا في الأفعال الإنسان يتنطع يعني كل ما جاء حق أكل تأكده حلال للحرام طيب إذا تبتاك ببيت مسلم ذا بحين وين كذا كذا باب التنطع هذا فالقصد أن التنطع
هو التشدق ويكون بالكلام ويكون بالأفعال وكان كل هذا من التنطع والتعمق وتتعمق أهل الكلام في الكلام في وصف الله تبارك وتعالى عذر الله وإياكم من ذلك فالقصد أن هذا كله ممنوع المهم إذن
أن هذا الغلو ممنوع التنطع ممنوع تشميل الخالق بالمخلوق ممنوع تشميل الخالق بالمخلوق ممنوع تشميل الخالق بالمخلوق في سوريا في العراق في غيرها بلاد الإسلام قبور تدعى من دون الله وتعبد
من دون الله والعياذ بالله حتى الخليج كان فيه قبل كان في المملكة العرسية قبل هو دعوة تحليل الله وقامت لماذا كانت فيه قبور تعظم وتعبد من دون الله تبارك وتعالى حتى عندنا في بلادنا في
الكويت كان عندنا الخضر في فيلكة في دوزير فيلكة أيضا كان يذهب الناس هناك وينذرون ويدعون من دون الله تبارك وتعالى وينذرون من دون الله تبارك وتعالى رسالة الله تبارك أذن من علينا
وعليكم التوحيد الخالص لله جل وعلا نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى أن من فهم هذا الباب وبابينه بعده تبين له غربة الإسلام وراء من قدرة الله وتقليبه للقلوب
العجب نعم في بيان قضايا القبور وما يجوز وما لا يجوز نعم الثانية معرفة أول شرك حدث على وجه الأرض أنه بشبهة الصالحين قوم نوح نعم الثالثة أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع
معرفة أن الله أوسلهم نعم اللي هو عبادة القبور عن طريق القبور نعم أوابعة سبب قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تودها نعم قبول البدع أن الشيطان هو الذي يوسوس للناس وإذاك يقول الإمام
الذهبي رحمه الله تعالى عليه يقول ما أسرع الناس إلى البدع لأنها توافق الهوى والعياذ بالله نعم الخامسة أن سبب ذلك كله مسج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل
العلم والدين شيئا أرادوا به خيرا فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره نعم كما فعل قوم نوح لما أول ناس بنوا هذه التماثيل أرادوا الخير لكن الفعل المهم بمآله مآله لم يكن طيبا نعم السادسة
تفسير الآية التي في سورة نوح نعم السابعة جبلة الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد نعم لأن الأصل الإنسان يعني كما قالت إن هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا والإنسان سبحان
الله إذا ذكر الأصل فيه الفساد كما قال تبارك وتعالى إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا من الصالحات وقال سبحانه وتعالى عن هذا الإنسان وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا القصد أن
الإنسان يعني جبلته تدعوه يعني ليس الفطرة الفطرة تدعوه إلى الخير ولكن القصد المؤثرات الأخرى النفس الأمارة بالشياطين الجن شياطين الإنس ووالداه كما جاء في الحديث ينصرانه أو يمجسانه أو
يهودانه كل هذه مؤثرات على الإنسان نعم الثامنة أن فيه شاهدا لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفو نعم طريق التماثيل وكذا ثم لذلك وصلوا إلى الكفر والعياذ بالله وذا قالوا المعاصي بريد
الكفر نعم التاسعة معرفة الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل نعم الشيطان ذكي ولذلك يعني عرف من أين يأتيه من أين الكتف كما يقال فقال فقط تماثيل ثم جاء الذين بعدهم ثم جاء
الذين بعدهم ثم قال هذه تعبد من دون الله نعم العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يأول إليه نعم واضح الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح نعم لأنه
يتسبب هذا في أنه إما يعتقد في صحف ذق أو الناس الذين يرونه يعتقدون وقوفه عند القبر أن هذا هو الصح فيفعلون مثله نعم الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها نعم لأنها
تؤدي إلى الشرك في النهاية نعم الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها نعم في أول شرك وقع على الأرض نعم الرابعة عشرة وهي أعجب وأعجب قراءتهم إياها في
كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينه وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات واعتقدوا أن نهي الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال نعم
يقول غريب أمر الناس يقول الآن النصوص القرآن واضح أن تدعو إلى التوحيد القصة التي رواها ابن عباس تبين كيف وقع الشرك ومع هذا يقعون في الشرك وما زال الناس يبنون القبور ويدعونها من دون
الله تبارك ويطوفون حولها ويسألونها من دون الله تبارك ويستبيحون دم من لا يفعل ذلك ويكفرونه لأجل أنه ينهى عن عبادة القبور وهذا أمر عجيب نعم الخامسة عشر التصويح أنهم لم يويدوا إلا
الشفاعة نعم هذا قولهم تقربنا إلى الله زلفة تشفع لنا نعم وظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور وأرادوا ذلك هلأ يعني الأجيال الذين جاءوا بعد قالوا إنما جعلوا هذه الصور لهذه التماثيل أو
لهذا الموتى لأجل أن تعبد من دون الله كما كذب عليهم الشيطان نعم السابعة عشر البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم لا تطرني كما أطرت النصارى إلى آخره فصلاوات الله وسلامه على من
بلغ البلاغ المبين هذا دليل على رسالته وإلا لو كان النبي صلى الله عليه وسلم غير مرسل من الله تعالى كان يقول طروني عطوني انفخوني مجدوني لا هذا دليل أنه فعلا عبد لله وأنه رسول من عند
الله جل وعلا نعم الثامنة عشر نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين نعم يعني لا تفعلوا فعلهم التاسعة عشر التصويح أنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معوفة قدوة وجوده ومضاوة فقده نعم العلم
أضر شيء على الشيطان وإذا قيل أنه أن عالما أشده على الشيطان من ألف عام العشون أن سبب فقد العلم موت العلماء نعم هذا طبعا لم يذكر هنا لكن ذكره المؤلف من باب خبر عبد الله بن عمرو بن
العاص رضي الله عنه طيب نشوف الأسئلة يقول هل الغلوف الصالحين فقط عند الصوفية وغيرهم من الفرق الضالة أم عند جميع الطواف لا في الغالب موجود عند كثير من المسلمين هل الغلوف الصالحين
يحاسبنا الله أنه نعذب عليه نعم طبعا الغلوف الصالحين الغلو لا يجوز الغلو لا يجوز سواء كان في الصالحين أو في الطالحين كلهم محرم الغلو محرم يقول هل التعصب لشيخ أو عالم يعتبر من الغلوف
الصالحين نعم لأنه لا بد أن نعلم أن هذا الشيخ أو هذا العالم بشر يصيب ويخطئ فإن تعصب له لا يخطئ كل قواله الصلاة وصلاة هذا صار رسول صلى الله عليه وسلم وإذا قال الإمام مالك كل يؤخذ من
قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول الشيخ صلى الله عليه وسلم تيمية من قال إنه يجب تقليد عالم بعينه غير الرسول صلى الله عليه وسلم أو شخص بعينه غير
الرسول صلى الله عليه وسلم يستتاب يعني هذا كلام كفر الشخص الوحيد الذي يطاع في كل شيء هو محمد صلى الله عليه وسلم لأنه معصوم أما غيره فغير معصوم الله المستعان يقول بسبب كورونا في
بلدنا ما زالت المساجد مغلقة صلاة الجمعة وأكثر الصلوات فنرجل الدعاء والله هذا أمر غريب فعلا البلاد ما زالت تغلق المساجد على الناس صلى الله عليه وسلم يهديهم يعني ما في داعي لهذا
الإغلاق هم أدرى ببلادهم لكن القصد أنه ما في داعي أبدا أن جل المساجد في كل بلاد الإسلام فتحت بل حتى في بلاد الكفر المساجد فتحت فينبغي أن تفتح المساجد الحقيقة يعني ويكون هناك التباعد
كما هو الحال عندنا الآن في البلاد أو في أكثر بلاد الإسلام الآن التباعد بين الناس في الصلاة لكن أن تغلق المساجد إلى الآن لا تصلى جمعة ولا تصلى بقية الصلوات في المساجد أتصور أن هذا
خطأ عظيم جدا أسأل الله لهم الهداية اللهم استعال قل الله أعلم وصلى الله عليه وسلم على محمد
21 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 19 ) ما جاء في التغليظ فيمن عبدالله عند قبر... - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل فدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الثاني لسنة نتين واربعين
واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثلاثين من شهر نوفمبر لسنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد
محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهاب التميمي رحمه الله تبارك وتعالى ونحن وصلنا إلى الباب التاسع عشر نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه
اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمؤمنين والمسلمين أجمعين اللهم آمين باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم
سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة ورأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور
أولئك شعار الخلق عند الله فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الطفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها
كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا أخرجاه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد على آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم اغفر لي ذنبي واسر لي
أمري وأطلق لي يساني يفقه قولي قال باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده وهذا الباب من باب الوسائل يعني الوسائل إلى الشرك وهذا من باب حماية
جناب التوحيد بتحريم الوسائل التي تؤدي إلى الشرك أو من باب سد الذراء يقول ما جاء من التغليظ أي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكره أو الذي سيذكره في من عبد الله عند قبر رجل
صالح يتقصد القبر ليعبد الله عنده يرى أن العبادة عند القبر أفضل من العبادة عيدا عنه فكيف إذا عبده فكيف إذا تجاوز الناس ذلك وعبدوا صاحب القبر والعياذ بالله هذا شرك أكبر قطعا لكن
العبادة عند القبر فهذا وسيلة إلى الشرك هذه وسيلة إلى الشرك وليس المقصود بالعبادة هنا فقط الصلاة لا العبادة لها صور كثيرة منها الصلاة عند القبر منها الدعاء عند القبر منها الصدقة عند
القبر منها الذكر عند القبر أي تقصد يرى أن الصلاة عند القبر أفضل من الصلاة بعيدا عن القبر الذكر عند القبر أفضل من الذكر بعيدا عن القبر الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء بعيدا عن القبر
وهكذا فهذا كله باطل ليس للقبور تميز في هذا الأمر بحيث أن الدعاء عندها أو الصلاة عندها أو الصدقة عندها أفضل من الذكر وقراءة القرآن والصلاة عند غيرها بل بالعكس جاء النهي عن الصلاة
عند القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن أرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام فإذا الصلاة عند القبر أصلا لا تجوز وذهب كثير من الأحيان أنها باطلة إذا صلى
الإنسان عند القبر خاصة أن نتكلم عن المقبرة هنا قوله في الصحيح عن عائشة رضي الله عنه أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة الحديث في الصحيحين عن أم
سلمة وأم حبيبة أيضا وكانت قد هاجرتها هاجرت أم سلمة مع زوجها أبي سلمة وهاجرت أم حبيبة مع زوجها عبيد الله بن جحش هاجروا كلهم إلى الحبشة لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة هاجر
إلى الحبشة قبل أن يتزوجهما النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي زوج أم حبيبة لما كانت في الحبشة رأتها كنيسة لأن الحبشة في ذلك الوقت دولة نصرانية وما زالت هي دولة نصرانية فالحبشة في ذلك
الوقت كانت دولة نصرانية وكان يحكمها من يقال له النجاشي كل حاكم للحبش يقال له النجاشي بعد أن تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة بعد وفاة زوجها وتزوج أم حبيبة أيضا بعد وفاة زوجها
أخبرتها النبي صلى الله عليه وسلم أنهما دخلتا كنيسة في الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة لما هاجرتا إلى الحبشة وهذه الكنيسة المشهورة عند أهل العلم من الشرح يقول اسمها كنيسة مارية وذكرتا
أي أم حبيبة وأم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأتاها في هذه الكنيسة من الصور والتماثيل فيها للرجال الصالحين أو الأنبياء وغير ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك يعني القوم
يعني النصارى في ذلك الزمن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح هذا الشك ليس من النبي صلى الله عليه وسلم النبي ما قال العبد الصالح أو الرجل الصالح قال واحدة صلى الله عليه
وسلم وفي صحيح البخاري العبد الصالح لكن هذا شك من أحد الرواة الدقة يقول لا أدري هل قال العبد الصالح أو الرجل الصالح طبعا يحدث عن الذي روا عنه فلما شك ذكر الكلمتين والرجل الصالح هو
الذي أصلح ما بينه وبين الله وما بينه وبين العباد وهم الذين عن الصالحين هم الصالحون هم الذين قال عنهم الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هنا إذن ناس مقربون إلى الله تبارك وتعالى وهي درجة من درجات الإيمان يبلغها المؤمن ثم إذا تجاوز هذه الدرجة يصير من النبي والصديقين ويصير من
الشهداء أو من الصديقين لكن لا يمكن أن يصير من الأنبياء لأن النبوة اختيار من الله تبارك وتعالى وربك أعلم حيث يجعل رسالته وربك يخلق ما يشاء ويختار والله أعلم حيث يجعل رسالته فالرسالة
هذه والنبوة اختيار من الله تبارك وتعالى لكن كل إنسان يكون صديقا يكون صالحا يكون شهيدا هذا باستطاعته بعد توفيق الله تبارك وتعالى له قال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك أي القوم إذا
مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا والمقصود بنوا على قبره مسجدا ليس هذا المسجد الذي نحن فيه المسلمين لأن المساجد لم تكن معروفة عندهم في ذلك الوقت وإنما كانت
عندهم أديرة صوامع بيع أما المساجد المعروفة الآن لم تكن عندهم معروفة فالمقصود بالمسجد هنا كل مكان يعبد الله فيه كما قال الله تبارك وتعالى وقال الذين غلبوا على أمنهم نتخذن عليهم
مسجدا قال الذين غلبوا نتخذن عليهم مسجدا وكذا قال الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ذكره العلم المقصود بالمساجد أماكن السجود أو السجود نفسه وسميت المساجد
مساجد لأنه يسجد فيها لله تبارك وتعالى فالمسجد إذن هو كل مكان يعبد فيه الله تبارك وتعالى وإذاك يقال مسجد البيت إذا وضعت لك في البيت مكانا تصلي فيه فيسمى مسجد البيت فالمسجد هو ما
اتخذ للعبادة وقد يكون المسجد أرضا وقفية كما هو حال المساجد أرضا وقفية لها أحكامها الخاصة لا يجوز فيها البيع والشراء ولا إقامة الحدود ولا غير ذلك من الأمور فهذه المساجد أما مطلق
الأرض فهي مسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا أي تجوز الصلاة في أي مكان من الأرض وليس المقصود مسجدا هي هذه المساجد المعروفة المسورة التي ينادى فيها للصلاة
ويصلى فيها الجماعة وأجل الصلاة فيها أفضل من الصلاة خارجها وهكذا نعم قال بنوا على قبره مسجدا كان هذا حالهم قال وصوروا فيه تلك الصور أي صوروا في المساجد تلك الصور الصور الصالحين كما
مر بنا في قول الله تبارك وتعالى قال لا تذرن أليهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرة وكانوا رجالا صالحين فلما ماتوا صنعوا لهم تماثيل هذه الصور صنعوا لهم تماثيل ثم مثل ذلك
صارت تعبد من دون الله تبارك وتعالى فهذا كان صنيعهم في تلك الفترة
ثم قال أولئك شرار الخلق عند الله إذن هو لا يمدحهم بهذا صلى الله عليه وسلم بل يذمهم صلوات ربنا وسلام عليه يذمهم على هذا الفعل قال شرار الخلق ولا يعني أن هؤلاء فقط شرار الخلق ولكن
هؤلاء من شرار الخلق هؤلاء من شرار الخلق كما قال ومن أظلم من منع مساجد الله أن ترفع ويذكر في اسمه كذلك هؤلاء من شرار الخلق من اتخذ مع الله إلها آخر من شرار الخلق وهكذا فهؤلاء من
شرار الخلق ليس هم فقط شرار الخلق ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساع إلا على شرار الخلق يعني أسوأ الناس في هذه الدنيا فالقصد إذن أنه ذم النبي صلى الله عليه
وسلم محذر صلى الله عليه وسلم من هذا الفعل بقوله أولئك شرار الخلق أي لا تتخذوهم قدوة هذا الأمر وفي الحديث ظاهره النهي عن بناء المساجد على القبور لأن هؤلاء كانوا يعني يبنون مسجدا على
القبور بنوا على قبره مسجدا والأصل أن القبر شيء والمسجد شيء آخر لا يجب أن يجتمع لا يجتمع المسجد مع القبر فالقبر شيء والمسجد شيء آخر هؤلاء جمعوا بنوا على قبره مسجدا والناس مع القبور
لهم حالتان مع المساجد إما أن يبنى المسجد على القبر وإما أن يدفن الميت في المسجد يعني أحيانا القبر يكون هو الأصل ثم يأتون ويبنون مسجدا على هذا القبر أو يكون المسجد مبني ثم إذا مات
ميت أخذوه ودفنوه داخل المسجد وكل الأمرين محرم لا يجوز ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء قال أولئك شرار الخلق طيب ماذا نفعل في مثل هذه الحالة الميت يدفن في المقبرة والمسجد
يكون لعبادة الله لا يجتمعان لا يجتمعان طيب لو اجتمع بني مسجد على قبر أو دفن ميت في مسجد نقول من هو الأصل إذا كان الأصل القبر قبل المسجد ثم بني المسجد على القبر نقول هذا المسجد لم
يبنى على تقوى من الله طيب والمسجد الذي لم يبنى على تقوى من الله قال الله تبارك وتعالى لا تقم فيه أبدا إذن لا تجوز الصلاة في مسجد بني على قبر طيب ماذا نصنع نهدم المسجد واحد يقول
كلفة يعني شيلة القبر أسهل من هدم المسجد خاصة إذا كان المسجد كبيرا أو مزخرفا أو بدلت فيه أموال أو كذا لا يهم المهم التوحيد نقول هذا ليس بمسجد هذا لا يقبل الله الصلاة فيه سبحانه
وتعالى لأنه لم يبنى على تقوى من الله فيهدم المسجد مهما كلف لأن لم يبنى على تقوى بني على قبر تعمدا الحالة الثانية الميت في القبر فنقول المسجد أصلا هو الذي بني بنته الآن دفن الميت في
المسجد هو الخطأ إذا ما الصحيح نخرج الميت من المسجد يعني ينبش القبر ويخرج الميت ويدفن في المقبرة في المكان معدل الأموات ولا يدفن في المسجد قال أولئك شراء الخلق عند الله وهذا فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم يعني كما قال الله تبارك وتعالى عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم هكذا وصفه الله جل وعلا ولذا حذر أمته من أن تفعل ذلك قال أولئك شراء الخلق
ماذا يريد يريد صلى الله عليه وسلم لا تقتدوا بهم لا تفعلوا فعلهم وهذا من حرصه ورحمته ورأفته صلى الله عليه وسلم في سد أبواب الشرك على الناس وفي الحديث المشهور حديث أبي الهياج الأسدي
قال قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لا أرسلك على ما أرسلني به رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بلى قال لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها هكذا يتعامل المسلمون
مع القبور القبور للدفن فقط لا إفراط ولا تفريط لا غلو في الأموات وإكرامهم زيادة عن الحد المشروع ولا إهانتهم فكما نهى عن الصلاة إلى القبور أو بناء المساجد فالقبور نهى كذاك عن الجلوس
على القبر أو المشي فوق القبر لأن هذا فيه إهانة للقبر فالإسلام دين وسط ليس مع إهانة القبور ولا مع تعظيم القبور وإنما وسط بين الأمرين فلذلك الأصل النبي صلى الله عليه وسلم لما شرع
للناس دفن موتاهم في المقابر وجعل المقابر إحكاما القبور قال كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فالذي يزور القبر يزوره لثلاثة أمور الأمر الأول أن ينفع الميت كيف ينفع الميت
بالدعاء له بالصلاة عليه إذا كان ما صلى عليه أو إذا كان يصلى على الجنازة في المقبرة والدعاء للميت أو للأموات المهم الدعاء له إذن يريد نفع الميت هذا الأمر الأول الأمر الثاني يريد هو
أن ينفع بالاعتبار يعتبر أنه في يوم من الأيام سيدفن سيكون ميتا فهذا يحدث له شيئا من الرغبة بالآخرة والزهد بالدنيا والحرص على طاعة الله تبارك وتعالى ويحدث له شيئا من الخشوع والانكسار
والخضوع لله تبارك وتعالى فينتفع بهذا الأمر الثالث أنه يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يزور القبور صلى الله عليه وسلم ويقول أكثر من ذكر هاذم اللذات الموت فهذا إذن ما الذي
نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الأمر الرابع وهو يزور الميت لينتفع هو بالميت هذا هو المنهي أن ينتفع هو بالميت كيف ينتفع هو بالميت بأن يقول أنا أدعو لنفسي عند الميت فيه أجر أكثر أو
يستجاب هناك للدعاء فيكون الأجر أعظم لينتفع هو من الميت هذا الذي لا يجوز هذا الممنوع في هذا الأمر ولذا قال هنا المؤلف فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل هذا كلام
شخصا تيمية نقله المؤلف لكن كلام صحيح طبعا هؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل بنوا مسجدا على القبر إذا مات الرجل الصالحين بنوا على قبره مسجدا إذا جمعوا شرين شر بناء
المسجد على القبر وشر وضع هذه التماثيل قال ولهما عنها أي عن عائشة أم المينة رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم نزل يعني مرض الموت تقصد تقصد لما نزل برسوله أي
مرض الموت صلى الله عليه وسلم عليه طافق يطرح خميصة له على وجهه خميصة نوع من الكساء قطعة خم كساء قال قالت طافق يطرح خميصة على وجهه يعني بدأ هذه القميصة يضعها على وجهه صلى الله عليه
وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق نفسه كشفها عن وجهه صلى الله عليه وسلم عليه طبعا النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن مسعود أو أبو سعيد الخدري يقول دخلت على النبي صلى الله عليه
وسلم وهو يعني على فراش الموت قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم فالرسول كان يوعك وعكا شديدا صلى الله عليه وسلم إذاك يضع الخميصة على وجهه صلى الله عليه وسلم ثم إذا احتاج إلى أن
يتنفس رفعها طبعا ليمسح العرق وغير ذلك ثم يرفعها عن وجهه صلى الله عليه وسلم تقول فقال وهو كذلك يعني وهو على هذه الحال يضع الخميصة ويرفعها قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا
قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا قوله لعنة الله على اليهود والنصارى تحتمل معنين أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنة الله على اليهود والنصارى أن يدعو عليهم لأنهم سنوا هذه السنة
الباطلة الشركية أو أنه أراد صلى الله عليه وسلم أنه تمت اللعنة لعنهم الله ادهى الأمر يعني إما أن يدعو عليهم وإما أن يخبر أنهم لعنوا إما أن يدعو عليهم باللعنة وإما أن يخبر بأنهم
لعنوا كما قال الله تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل فيخبر بأنهم لعنوا أو يدعو عليهم ويلعنهم لأنهم سنوا هذه المسائل الشركية من بناء القبور على المساجد على القبور ووضع هذه
التماثيل التي عبدت من دون الله تبارك وتعالى قال اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا صلى الله عليه وسلم يحذر يعني فلا تقتدوا بهم فلا تفعلوا كفعلهم طبعا قوله هنا يحذر ما صنعوا
واقع اليوم واقع اليوم أن كثيرا من المسلمين وقعوا في هذا الأمر فعظمت القبور والمشاهد وبنيت المساجد على القبور ودفن الأموات في المساجد يعني الذي كان يحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم
نرى أنه قد وقع في زماننا هذا وقبل زماننا هذا والله أعلم ماذا يكون بعد زماننا واتخاذ القبور مساجد قال أهل العلم يشمل معانا منها الصلاة عندها هذا اتخاذها مساجد أن يقصد الصلاة عندها
وقلنا الصلاة عندها إذا قصده كعبادة فهنا يعني هذا باطل وهذا من وسائل الشرك الصلاة عندها الثاني الصلاة لها إليها يستقبلها يجعل القبر قبله وهذا هل يمكن؟
نعم يأتي إلى القبر ويصلي عند القبر الذي يدخل على اليوتيوب يرى مشاهد يعني ينكسر عندها القلب والعياذ بالله يعني يرى مصائب حقيقة من الناس سجود للقبور من دون الله تبارك وتعالى الصلاة
عندها إليها يصلي إليها ولو إلى غير القبلة يصلي إليها ولو إلى غيره القبلة وهذا يعني مثال على تعظيمهم لهذه القبور هذا كتاب بحار الأنوار الجامع الذي يدور أخبار الأئمة الأطهار لمحمد
باقر المجلسي وأكثر طائفتين اشتهرتا بتعظيم القبور وعبادتها ودعاءها من دون الله تبارك وتعالى الصوفية والشيعة الاثنى عشرية اشتهروا بهذا كثيرا في تعظيمهم للقبور وقال صاحب البحار محمد
باقر المجلسي يقول قال الشهيد رحمه الله تعالى في الدروس للزيارة آداب يعني زيارة القبور آداب قبور الأئمة يقول الغسل قبل دخول المشهد ثانيا الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان ثالثا
الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق رابعا استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو متضرعا ثم يضع خده الأيسر ويدعو
سائلا من الله بحقه وحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته خامسا الزيارة بالمأثور ويكفي السلام سادسا صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي ففي الروضة أي يصلي في الروضة
وإن كان لأحد الأئمة أي الاثنين عشر وإن كان لأحد الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه ولو صلاهما بمسجد المكان جاز ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة وصلى جاز وإن كان غير
مستحسن إلا مع البعد يعني مصيبة يصلي يستقبل القبر من دون الله تبارك وتعالى يصلي إليه يجعله قبلة ولو استدبر القبلة الحقيقية التي هي الكعبة فهذا من تعظيم هذه القبر وهنا أيضا في بحار
الأنوار الجزء الثامن والتسعين أيضا لمحمد باقر المجلسي بحار تعظيمهم للقبور انظروا ماذا يقول صفحة 106 يقول عن أبي سعيد القماط عن عمر بن يزيد بياع السابري عن أبي عبد الله عليه السلام
وأبو عبد الله هنا جعفر الصادق طبعا هو كذب على جعفر قال إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بنى أو بني بيت الله على ظهري الآن يعملون مقارنة بين الكعبة وبين المشهد بين الكعبة وبين القبر
إن الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه فأوحى الله إليها إلى الكعبة أن كفي اسكت يعني وقري ما فضلتي بما فضلتي به فيما أعطيت
أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من باء البحر تربة كربلاء ما فضلتك ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرتي استمعوا الآن فقري هذا يقال
للكعبة فقري واستقري وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء بكي وهويت بكي في نار جهنم والعياذ بالله يعني هذا هذا تعظيم القبور يعني هذا الكلام الكفر الصريح
والعياذ بالله وأما ما يفعله الصوفية فحدث ولا حرج عند قبر البدوي أو عند قبر ابن عربي أو عند قبر أبي حنيفة أو عند قبر الجيلاني أو عند غيرها من القبور ترى العجب العجب من البكاء
والسجود والزحف والسوار باليد وقبيلها وغير ذلك أمور كثيرة جدا يندى لها الجبين حقيقة كفريات صريحة يراها الإنسان تصنع عند هذه القبور عاذنا الله وإياكم من ذلك إذن اتخاذ القبور مساجد
يشمل الصلاة إليها الصلاة عندها بناء المساجد عليها التوجه إليها التوجه إليها قصدها تقبيل القبر أو وضع الخد عليه أو التمسح به وأحيانا التمسح بالجدار أو السور الذي على القبر يتمسح به
ويضع خده عليه ويدعو ويبكي ويتضرع لصاحب القبر من دون الله تبارك وتعالى وبعضهم يقبلوا التراب ويتعفر عند القبر كل هذا والعياذ بالله حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وقد وقعت فيه الأمة
والله المستعان قال اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا أي احذروا أن تقعوا في مثل ما وقعوا فيه قالت ولولا ذلك أبرز قبره إذن لماذا لم يبرز قبر النبي صلى الله عليه وسلم خشي
النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ مسجدا أن يقصده الناس أن يسجدوا له أن يدعوه من دون الله تبارك وتعالى وغير ذلك من الأمور التي خشيها النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قالت عائشة ولولا
ذلك أبرز قبره فقبر النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر أهل العلم لم يبرز لأمرين اثنين الأمر الأول هو خشية النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ مسجدا الأمر الثاني وهو حديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال الأنبياء يدفنون حيث يموتون وزيح السرير الذي مات عليه صلى الله عليه وسلم ثم حفر تحت السرير ودفن صلوات ربي وسلامه عليه هنا مسألة يثيرها البعض وهي قضية وجود قبر
النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فنقول قبل قليل بينا أن حال القبر مع المسجد إما أن يكون يبنى المسجد على القبر أو يدفن الميت في المسجد فنقول قبل قليل بينا أن حال القبر مع المسجد
إما أن يكون يبنى الميت في المسجد في بيت وليس في مسجد صلاة ربي وسلم ما الذي حصل؟
حصل توسعة المسجد خاصة ونحن نتكلم عن ثاني أهم مسجد في الدنيا ورور جدا أن يوسع أن يكبر فوسع المسجد من جهاته كلها إلا الجهة الشرقية التي فيها قبر النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء عهد
الوليد بن عبد الملك سنة 94 الهجرة من هذه الجهة لكن أيضا لم يدخل القبر داخل المسجد وإنما صار ملاصقا للمسجد والتوسعة إلى يومنا هذا كلها تكون في الجهة القربية والجهة الجنوبية ما في
توسعة جهة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبدا وإنما التوسعة أمامه وعن يمينه ومن خلفه أبدا هكذا تكون توسعة فلم يدخل قبر النبي في المسجد صلى الله عليه وسلم في أيام الدولة العثمانية
جعلوا مثل الممرات فكان الناس يطوفونه بعضهم يطوف حول القبر وأنا رأيتهم بعين يطوفون والحمد لله أغلقت هذه المساحة فصار لا يمكن لأحد أن يطوف حول القبر إما أن يخرج من هذا الباب أو يطوف
من باب الثاني ما في طواف فكان الناس فعلا يسوي نفس كأنه يدور هو يطوف حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا القبر بعيد جدا وهو محاط كما قيل بثلاثة جدران زاوية ومن الأمام في القبلة
سور حديدي وخلفه بيت عائشة رضي الله عنها فإذا لا يمكن لأحد أن يصل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتمسح به أو يأخذ من ترابه أو يضع خده عليه هذا لا يمكن أبدا وهذا من رحمة الله
تبارك وتعالى إن حتى التوسعة التي كانت عزمنا ويعيدنا لك أو التي جاءت بعده الله الحمد والمنى محفوظ قبر النبي صلى الله عليه وسلم من أن يتخذ مسجدا والآن الحمد لله هو صار ملاصقا بالمسجد
وليس جزءا من المسجد صار ملاصقا للمسجد والله الحمد فالقصد لا ينبغي الآن أحد أن يتكلم يقول ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي لم يدفن في المسجد حتى ينبش القبر ولا كذلك بني
المسجد على القفة يقال يهدم المسجد أبدا فلا يجوز مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز مس المسجد فهذه المسألة واضحة إن شاء الله تعالى في ذلك لولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشية أن
يتخذ مسجدا جاءت فيها روايتان خشية وخشية خشية يعني هذا فعل الصحابة أي الصحابة خشوا ذلك قافوا أن يتخذ مسجدا وخشية أي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتخذ مسجدا قال سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبغى إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن
من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك
ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشية أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا وكل موضع قصدت
الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال عليه الصلاة والسلام جعلت لي الأرض مسجدا وطهواء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس والظاهر الله
العام خمس ليالي إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل الخلة أو الخليل هو الذي بلغ حبه شغاف القلب وسويداءه وتربع في القلب بحيث لا يقبل الشراكة أبدا فلما تقول فلان خليلي لا يمكن
يكون أيضا وآخر أيضا خليلك أبدا الخليل واحد فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله اتخذني خليلا ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلة اتخذتوا بك لا يمكنني لا يمكن مشاركة كلها واحدة لواحد
فقط بالنسبة لنا نحن البشر أما الله جل وعلا فاتخذ إبراهيم خليلا واتخذ محمدا خليلا صلوات ربي وسلامه عليهما ونبه شيخنا شيخ بن اعتمير رحمه الله تعالى إلى مسألة وهي أن البعض لجهله يقول
إبراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله هذا خطأ النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا واتخذ الله إبراهيم خليلا يقول النبي أنا أيضا اتخذني خليلا فلا
يجوز أن نقول إبراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله الخل أفضل من محبة الله يحب المحسنين يحب الصالحين يحب العبادة عبادة المؤمنين كلهم يحبهم الله تبارك وتعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم
قوم فاتبعوني يحببكم إذا أحب الله عبدا نادى جبريل الله يحب الكثيرين سبحانه وتعالى لكن لا يتخذ خليلا إلا إبراهيم ومحمدا صلوات ربي وسلامه عليهما فلا يصح أن يقال إبراهيم خليل الله
ومحمد حبيب الله كلاهما خليل الله لأن عندما نقول محمد حبيب الله كأننا أنزلنا منزل قصرنا في منزلة النبي صلى الله عليه وسلم وخليل الله كما أن إبراهيم خليل الله أعلى من مجرد المحبة قد
يقول قال نسمع أو نقرأ لبعض الصحابة يقول حدثني خليلي قال خليلي كما قال جاعن أبي ذر قال حدثني خليلي أبو هرير قال حدثني خليلي صلى الله عليه وسلم هذا يخل من طرف واحد هو عنده النبي
خليله لكن النبي لا النبي قال لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر لكن لا ما أتخذ خليلا خلتي لله سبحانه وتعالى فكونك أنت اتخذ إنسان خليلا تحب إنسانا ما في مشكلة لك مو بضر
أنه يحبك أو أنه يتخذك خليلا وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا اتخذت أبا بكر فيه فضيلا لأبو بكر لو كنت متخذ لاتخذت أبا بكر فيه فميزه على غيره لكنه
لخلته لربه تبارك وتعالى لذلك لم يقبل أن يكون أبو بكر خليلا له حب الناس إليه صلوات ربه وسلامه عليه إلا إنه لم يتخذوا خليلا لأنه خليل الله جل وعلا قوله هنا إن يبرع إلى الله أن يكون
لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا اتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلك هذا الشاهد الآن المجيئ الحديث هنا ألا وإن من كان
قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك قال وقد نهى عنه آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق كما مر في الحديث السابق للعائشة من من فعله والصلاة عندها من
ذلك أي من تعظيمها وإن لم يبن مسجد وهو معنى قولي أخوشي أن يتخذ مسجد فإن الصحابة لم يكنوا يبنوا حول قبره مسجد لأنه مسجد النبي باللاصق ممعقول أن يبنوا مسجد بجانبه مسجدا بجانبه قال وكل
موضع قصر الصلاة فيه فقد اتخذ مسجد وليس المقصود به البناء الذي قلناه وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهرة ومسجد البيت المصليات التي في الأماكن العامة
وكذا هذه المصليات هذه يسمونها مساجد للناس لكنها لا تأخذ حكمة المسجد نعم نعم هذا الحديث صحيح يقول إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء لأن الساعة لا تقوم إلا على لكع ابن لكع
ابن لكع ولا تقوم الساعة وعلى وجرار من يقول الله الله ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق فلذلك شرار الخلق الذين تقوم عليهم الساعة وهذا لا يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال
طائفة من أمة ظاهرين على الحق وقال شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء لا تأخذون القبور مساجد انظروا كيف يعني بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الأمر خطير جدا حتى إنه جعلهم مع
الذين تقام عليهم الساعة والله أعلم مسائل أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى ما ذكره وصوله عليه الصلاة والسلام في من بنى مسجد يعبد الله فيه على قبر وجل صالح ولو
صحت نية الفاعل لا يجوز حتى لو صحت النية حتى يوافقها صحة العمل نعم الثانية النهي عن التماثيل فإذا اجتمع الأمران تغلظ الأمر نعم لأن هؤلاء بنوا على قبره مسجدا وصوروا التماثيل نعم
الثالثة العبوة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بيّن لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم نعم كل هذا يعني بيّن حرص النبي على هذا
فبائما يحذر حتى وهو على فراش الموت نعم الرابعة نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر نعم يعني قبل أن يموت صلى الله عليه وسلم لا أن يفعل ذلك في قبره نعم الخامسة أنه من سنن اليهود
والنصارى في قبر أنبيائهم نعم هذا صنيعهم ولذلك لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم السادسة لعنه إياهم على ذلك نعم السابعة أن مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره راد تحذيرنا صلى
الله عليه وسلم نعم الثامنة العلة في عدم إبراز قبره أنه خشي أن يتخذ مسجده نعم التاسعة أو لأنه ينفن الأنبياء حتى يموتون نعم التاسعة في معنى اتخاذه مسجدا أنه ليس مسجد هذا المبني وإنما
مكان عباده العاشرة أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليه مساعة نعم وهذا للتحذير الحادية عشرة ذكره في خطبته قبل موته بخمس أود على الطائفتين اللتين هما شروا أهل البدع بل
أخرجهم بعض السلف من الاثنتين والسبعين فرقة وهم وافضة والجهمية وهم أشهر من عرفوا بذلك نعم وبسبب وافضتي حدث الشرك وعبادة القبور وهم أول من بنى عليها المساجد نعم الثانية عشرة ما بلي
به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع نعم لأن التعب الذي كان يقع له نعم الثالثة عشرة ما أكرم به صلى الله عليه وسلم من الخلة نعم وهذا فضل للنبي صلى الله عليه وسلم يناله إلا هو وإبراهيم
عليه السلام نعم الرابعة عشرة التصريح بأنها أعلى من المحبة نعم الخلة درجة أعلى من المحبة وسميت الخلة خلة لأنها تتخلى للقلب تخلى شغاف القلب تصل إلى شغافه إلى سويداء القلب نعم ووضي
الله عنه أفضل الصحابة بقوله لو كنت متخذة من أهل الخليفة اتخذتها بكرة نعم السادسة عشرة الإشاوة إلى خلافته وضي الله عنه الإشارة إلى خلافته وضي الله عنه نعم بعض من رأى أن هذه إشارة
يسمونها يعني نص غير صريح وإنما هي مجرد إشارة لأنه الأفضل إذن هو الذي ينبغي أن يكون الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم شوف الأسئلة يقول لا في سؤال عن ذلك الانتخابات هل صحيح أن
دعاء الميت من البدع وليس من الشرك لا دعاء الميت من الشرك إذا دعونا الميت هذا دعاء لغير الله تبارك وتعالى لا يجوز هذا من الشرك الأكبر انتخابات يقول هذه امرأة معتدة عدة وفات هل يجوز
لها أن تخرج للتصوت لا لا يجوز لا يجوز المعتدة أن تخرج من العدة بحجة أنها تريد أن تصوت في الانتخابات حكم تبادل الأصوات أنا أسميه تبادل الأصوات بالتيس المستعار تبادل الأصوات التيس
المستعار يعني تصوت لفلان في دائرتي وأصوت لفلان في دائرتك لأن أنا لست في هذه الدائرة هذا الكلام أين شخصيتك أين عقلك أين اختياراتك هل أنت عبد مسير تصوت لفلان لا تصوت لفلان أين قرارك
الذي تتخذه بنفسك لا يجوز هذا الأمر فلان وفلان يصوتون لفلان وقد يكون سيئا مقابل أن يصوت لصاحبنا فلان لأننا خارج دائرته فنصوت لشخص ويصوت لنا هو كل هذا لا يجوز وينبغي الإنسان أن يترفع
عن أن يسير هكذا كأنه عبد مملوك افعل كذا لا تفعل كذا صوت لفلان لا تصوت لفلان هذا كله من الزور المتنوعين نتق الله تبارك وتعالى في التصويت وخاصة الآن لا بد أن نعرف أن مجلس الأمة عندنا
في البلاد هذا سؤال خاص كويتي يعني أن مجلس الأمة عندنا هؤلاء يعني يسمونهم سلطة شريعية وتنبني على اتفاقاتهم أو غالبيتهم قرارات مهمة جدا في الدولة فلا يجوز أن تصوت لمن لا يستحق لمن
يشتري لمن يبادل أصوات لا يجوز تضيع البلد وإن كنت أنت واحدا تضيع لا يجوز لك ذلك أن تصوت لمن لا يستحق أو تصوت لمن يدفع لك أكثر ثم بعد ذلك يأتي الناس يشتكون يقول المجلس ضعيف أنت اللي
وصلت هذا المجلس ضعيف نتق الله تبارك وتعالى نصوت لمن لا يستحق والله المستعان شراء الأصوات نفس الشيء لا يجوز شراء الأصوات طبعا يقول أحلف له وحلف بالطلاق وحلف بدون كفاء هذا كل كلام
فاضي أنا أقول لكم من هنا كل إنسان يدفع لك مالا لا يجوز لك أن تصوت له كل إنسان يدفع لك مالا يقول لك أنا أشتري ذمتك لا يجوز لك أن تصوت له ولا يجوز لك طبعا أن تأخذ هذا المال ولو أخذت
هذا المال أيضا لا يجوز لك أن تصوت له لا يجوز أن تصوت له اللي اشتراك سيشترى هو سيبيع ذمته لأنه عند بيع الذمة وشراء الذمة أمر سهل يشتري ذمما ويبيع ذمما فيشتري ذمتك ويبيع ذمته غدا فلا
يجوز لك أن تصوت لإنسان دفع لك مالا سواء رددت هذا المال لا أو لم ترده ولو حلفت بالطلاقي والعتاقي والتحريم وعلى كلام بعضهم يمين لا كفارة له كل هذا كلام باطل بل يجب عليك أن لا تصوت له
ولو حلفته وتكفر عن يمينك بعشرة دنانير والحمد لله أو تطعم عشرة مساكن لكن لا يجوز لك أن تصوت لأمثال هؤلاء الفاسدين الالتزام بالفرعية كذلك سواء كانت هذه الفرعية عن قبيلة أو عن طائفة
أو عن عائلة أو عن حزب أو عن جماعة أخوان مسلمين سلفيين ديمقراطيين لبراليين أي مجموعة من هذه المجاميع لا يجوز لك أن تلتزم بالفرعية إلا إذا كان هذا الذي صوت له الفرع هو أفضل منه إذا
وجدت غيره خيرا منه لا يجوز لك أن تصوت لمن التزمت معه بفرعية سواء كانت أي فرعية كانت لا يجوز لك أن تلتزم معه بل يجب أن تلتزم مع الأصلح القوي الأمين هذا الذي تصوت له الغيبة والنمية
والمرشح المنافس ليصرف الناس عنه تصور هذه لا تحتاج فترة واضحة الغيبة والنمية من كبائر الذنوب بارك نبينا محمد وجزاكم الله خيرا
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 65 مقطع