شرح كتاب البينة في اقتباس العلم والحذق فيه للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب البينة في اقتباس العلم والحذق فيه للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
3 فائدة61 - العلُم لا يُعاب، وإنما يُعابُ من خاضَ فيما لا يجوز له - عثمان الخميس
فَهَلَكُوا بِقَسْوَةٍ وَكِبْرِي وَحَسَدٍ وَعَجَبٍ وَمَكْرِي نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخَبَالِ وَالْعَوْدِ بَعْدَ الْحَقِّ فِي الضَّلَالِ فَالْذَمُّ مِنْهُمْ لَا مِنَ الْعُلُومِ
فَإِنَّهَا مِنْ طَلْعَةِ الْقَيُّومِ نعم لا يعاب العلم وإنما يعاب هؤلاء الذين خاضوا فيما لا يجوز لهم أن يخوضوا فيه لا تعب لأنها من طلعة القيوم أي من عطائه سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - خاتمة البينة في اقتباس العلم والحذق فيه - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى الخاتمة قال محمد مرتضى بن محمد الحسيني الزبيدي ورحمه الله تعالى روى ابن عبد البوذ الإتقاني في طرة من جامع البياني أرجوزة تعجب من رآها إلى الإمام
اللؤلؤ عزاها منظومة كالجوهوي المكنوني وقيل عزوها إلى المأموني وقيل حسن سوقها للغائصين في بحاو ذوقها ونصها من بعد حمد الله مصليا على وسول الله اعلم بأن العلم بالتعلم والحفظ والإتقان
والتفهم والعلم قد يرزقه الصغير في سنه ويحرم الكبير فإنما المرء بأصغائه ليس بوجليه ولا يديه لسانه وقلبه المركب في صدوه وذاك خلق عجب والعلم بالفهم وبالمذاكرة والدوس والفكرة والمناظرة
فرب إنسان ينال الحفظ ويورد النص ويحكي اللفظ وما له في غيره نصيب مما حواه العالم الأديب ما ينسى شيء لكنه لا يفهم يحفظ ولا يفهم وهذا خطأ الفهم مقدم على الحفظ لكن قد يكون للناس كذلك
نعم يفيده بالقلب لا بناظعه ليس بمضطر إلى قماطعه ليس مضطرا إلى جمعه إنه ما شاء الله يحفظه نعم التمس العلم وأجمل في الطلب والعلم لا يحصل إلا بالأدب الأدب النافع حسن الصمت ففي كثير
القول بعض المقتين نعم يعلم الحافظ بن عبدالبر رحمه الله تبارك وتعالى بعض الآداب التي ينبغي أن يلتزمها المسلم وخاصة طالب العلم نعم الأدب النافع حسن الصمت ففي كثير القول بعض المقتين
فكن لحسن الصمت ما حييت مقارنا تحمد ما بقيت وإن بدت بين أناس مسألة معروفة في العلم أو مفتعلة فلا تكن إلى الجواب سابقا حتى ترى غيرك فيه ناطقا شبه بالمؤمن فخاض الناس في شجر البوادي
وعبدالله بن عمر يقول وقع في نفسي أنها النخلة ولكني استحييت فلتزمت الصمت وكان جوابه هو الصحيح فالقصد أن الإنسان لا يستعجل ليس بالضروري أن يعلم الناس أنك علمته حرص إذا أجاب غيرك وكنت
يعني تعرف الإجابة أحمد الله أنه وفقك لمعرفة الإجابة وليس بالضروري أن يعلم الناس أنك كنت تعلمها هذا ليس مهما نعم فكم رأيت من عجول سابقي من غير فهم بالخطأ ناطقي أنه ليس على كل حال
ستكون إجابتك صحيحة قد تستعجل تكون الإجابة غير صحيحة نحن نسميها اللقافة يعني يتكلم بسرعة ويجيب بسرعة وتكون إجابته خطأ أو لم يفهم السؤال السؤال في واده وهو في واده آخر فهذا الاستعجال
في الكلام بين الناس والتبرز هذا حظ النفس انتبه له المسلم نعم نعم كان بعض السلف يقول لا أدري ما أبردها على قلبي سهلة لا أدري انتهى الأمر لست مكلفا بأن تدري كل شيء وأن تعلم كل شيء
لست مكلفا بهذا قل لا أدري انتهى الأمر يعني قلها كما ذكر عن الإمام مالك لما سأله رجل من أهل المغرب مسائل فقال عن كثير منها لا أدري فقال وماذا أقول للناس إذا رجعت إلى المغرب قال قل
لهم مالك لا يدري انتهى الأمر قالها بكل من شراح صدر نحن الآن بعضنا لا يريد أن يقول لا أدري يرى أنها منقصة وهي لست كذلك بل منقصة إن يدعي الإنسان أنه يدري كل شيء قل لا أدري وانتهى
الأمر نعم فاغتنم الصمت مع السلامة العلم بحر منتهاه يبعد ليس له حد إليه يقصد وليس كل العلم قد حويته أجل ولا العشر ولو أحصيته نعم يعني من قال حوى العلم فإنه يعني كذب لا يمكن احتواء
العلم خاصة مع توسعه وكثرة مجالاته لا يمكن ولكن أيضا لا ينبغي الاستهانة بأحد يعني أنا أذكر من أحد الإخوة يقول رأيت أحدهم عنده مسبحة طويلة جدا يسبح بها فجئت فقلت له هذه بدعة فقال لي
أسألك سؤالا قلت نعم قال هل حويت العلم قلت له لا قال هل حويت نصفه يقول قلت في نفسي أين سيصل به هذا قلت نعم حويت نصفه قال هذا من النصف الذي لم تحويه بغض النظر يعني صحيح صحيح لكن
القضي أن الإنسان لا يمكن أن يحوي العلم فإذا حويت معشاره فأنت الموفق المسدد فالإنسان لا يدعي احتواء العلم لأنه لا يمكن أبدا خاصة مع تفصيلاته لا تنتهي خاصة بعد اللي ذكرناه قبل قليل
لعلم الوسائل ما تنتهي المسائل أبدا فإنسان يتق الله تباركه ويحصل من العلم ما يستفيده منه نعم ففهمه ما والذهن منك حاضر لا تدفع القول ولا ترده حتى يؤديك إلى ما بعده فربما أعيا ذوي
الفضائل جواب ما يلقى من المسائل فيمسكوا بالصمت عن جوابه عند اعتراض الشك في صوابه ولو يكون القول عند النفس من فضة بيضا بلا التباس إذن لكان الصمت من عين الذهب فافهم هداك الله آداب
الطلب ومع هذا كثيرا ما تسمعه يقول لا أو ننظر في المسألة أو تراجع أو غير ذلك من الكلمات التي تدل على ورع ودين وعلم عندما يقول مثل هذه الكلمة نعم إلى هنا قد انتهى المنقول فاسمع هديت
الرشد ما أقول العلم أصل الدين والإحسان طريق كل الخيو والجنان دل على تفضيله البرهان وسنة النبي والقرآن هل يستوي الذين يعلمون وعصبة بالعلم يجهلون لا تدعو إلا العلماء ناسا لغيرهم لا
ترفعن راسا هم الناس الحقيقيون الناس الذين انتفعوا بما خلقهم الله لأجله هؤلاء هم الناس وهم الذين يرفع لهم الرأس ويرفع بهم الرأس العلماء سال الله يجعلنا وإياكم منهم نعم وهو مع التقى
هدى ونور وهو مع الزيغ بذى وبور نعم العلم مع التقوى هدى ونور لكنه مع الزيغ والعياذ بالله الأئمة المضلون العلماء أهل الأهواء مشكلة وإذا ذكر الإمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى في
كتابه السير ذكر أحد العلماء قال فلان ابن فلان فلان ابن فلان العالم الحافظ المتقن الكذاب حافظ عالم متقن لكنه كذاب تلي بالكذب سبحان الله فلذلك الإنسان يعني انتبه يعني العلم إلا يزن
بالتقوى والورع وإلا لن ينتفع الإنسان ويكون يعني وبالا عليه ويكون مضرة له هذا العلم فليتك ثم ليتك لم تعلم فإذا تعلم العلم وصار العلم حسرة عليه مصيبة نعم فالعلم إن زاد ولم يزدد هدى
صاحبه لم يستفد إلا ردا فلا تعد ذاته فضيلة إن لم يكن على الهدى وسيلة فإنه كالكذب والخيال يكون عند الخلق للأعمال فحق أهل العلم صدق النية والاجتهاد في صف الطوية والجد في التقوى بخير
سيرتي ليستقر العلم في البصيرة وإذاك يقولون إذا أردت أن تسأل فاسأل من تتق بعلبه ودينه وورعه يعني تجتمع في هذه الأمور ثلاثة دين وعلم وورع هذا الذي يسأل نعم فعلم ذي الأنوار في جنانه
نعم يعني علم مع تقوى في جنانه بينما الكاذب الذي يتعلم العلم ليبرز أمام الناس ولكي يمدحه الناس وكذا علمه بلسانه أما قلبه فخالب من العلم والعياذ بالله نعم به الفتاة من ربه فيما يحب
ولذلك قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فإذا العلم لم يعني يقربك من الله ويزيدك خشية فإنه لن يكون نافعا فإن أنواع العلوم تختلط وبعضها بشرط بعض مرتبط فما حوى
الغاية في ألف سنة شخص فخذ من كل فن أحسنه بحفظ متن جامع للراجح تأخذه على مفيد ناصحي يقول فما حوى الغاية في ألف سنة شخص فخذ من كل فن أحسنه كما قلنا قبل قليل هؤلاء نوادر الذين يبدعون
في كل فن يبدعون وليس يعلمون يبدعون في كل فن هؤلاء نوادر فلا يعتمد على هذه النوادر بحيث أنها تأخذك قاعدة هذه ليست هذه من شواد القواعد لكن الشواد الطيبة المباركة أن يأتيك عالم ما شاء
الله يعني مبدع في كل شيء مع تقوى ودين يعني شيخ حسام تيمي أعيده وأكرر لا بعث شخص عنده مع هذا أن تكلم في المنطق أن تكلم في الفلسفة أن تكلم في العقيدة أن تكلم في الفرق أن تكلم في
الفقه أن تكلم في الحديث أن تكلم في التفسير أن تكلم في هذا كله ثم بعد ذلك جهاد في سبيل الله ودعوة أمر معروف ونهي عن منكر والسجن وأوذي وأخلاق وقيم كل شيء تجده في هذا الإنسان رحمه
الله تبارك وتعالى لا نغلو فيه رحمه الله تعالى لكن هذا واقعه فلا يجوز الإنسان أن يجعل هذه النوادر هي القاعدة التي يريد أن يحصلها هذه نوادر لا تحدث إلا بين فترة وفترة نعم ثم مع المدة
فابحث عنه حقق ودقق ما استمد منه لكن ذاك باختلاف الفهم مختلف وباختلاف العلم فالمبتدي والفدم لا يطيق بحثا بعلم وجهه دقيق نعم يعني العلوم الدقيقة لا يفهمها ولا يعني يستوعبها المبتدي
ولا الفدم الفدم اللي هو القليل الفهمي الأحمق لا يستطيع أن يفهم المساء الكبير التي تشرح وتبسط نعم ومن يكون في فهمه بلادة فليصوي في الوقت إلى العبادة نعم من كان في فهمه بلادة بعض
الناس خلاص مو قادر خلاص قفل يعني ما يستطيع ما يستطيع أن يطلع يشتغل بالعبادة وقرب من الله وراء التسبيح والتهليل والقراءة وقيام الليل وكان كثير من السلف كذلك يعني ليس كل السلف علماء
فيهم من اشتهر بالعلم فيهم من اشتهر بالعبادة فيهم من اشتهر بالجهاد فيهم من اشتهر بالمواعب وغير ذلك أمور كثيرة جدا فليس لا ينبغي أن يكون كل الناس علماء لا يمكن أصلا أن يكون كل الناس
علماء ولكن هذا في العلم وهذا في الوعظ وهذا في القيام الليل وهذا في الصدقة وهذا في حتى في الدعوة الله تبارك وتعالى أناس صار لهم باع طويل في الدعوة بس يوصل ويجيب ويجمع الشباب ويقيم
لهم الدروس لكن هو ممكن لو يحضر ما يفهم شيء من الدروس دي ولا يعرف شيئا خلاص ما هذا يعني هذه قدرته يعني لكنه ما شاء الله على خير عظيم وقد يكون يعني قريبا جدا من الله تبارك وتعالى
فالقضة هذه يعني إنسان يراها في نفسه ثم يقرر عينه يكون ولو وجد من يرشده إلى هذا من العلماء أو طلبة العلم أو كذا يقول أنت ألتزم بكذا وأنت ألتزم بكذا وأنت دورك كذا وأنت دورك كذا يكون
في خير عظيم نعم هذا من أعظم العلم العلم بالله سبحانه وتعالى أعظم العلم لأنه يقول بشرف المعلوم فإذا كان المعلوم الله جل وعلا فيشرف العلم بهذا المعلوم سبحانه وتعالى نعم نعم إن
المقصودة من العلم بالله تبارك وتعالى أن تعلم أسماءه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى ثم تتعبد بذلك أما الذين خاضوا والله جسم والله ليس بجسم والله كذا والله كذا سبحانه وتعالى صار قست
قلوبهم بهذه العلم التي لا نفع بها لأن الله غيب سبحانه وتعالى يكفي كما جاء في الكتاب والسنة يكفي هذا أما الخوض في هذه المسائل العقدية لا نفع فيها لأنها تدخل في الرجم بالغيب ثم تقس
القلوب فلا يعاملون الله تبارك وتعالى معاملة العبد لربه سبحانه وتعالى فهذا من ضياع الوقت وأيضا ضياع الأجر والعياذ بالله نعم نعم لا يعاب العلم وإنما يعاب هؤلاء الذين خاضوا فيما لا
يجوز لهم أن يخوضوا فيه قال لأن هذه العلوم لا تعاب لأنها من طلعة القيوم أي من عطائه سبحانه وتعالى نعم وليجتهد بكل ما في دينه يزيده بالحق في يقينه وأن يديم الذكر بالإمعان والفكر فيه
في جميع الشان ليغوس التحقيق باليقين في قلبه بالحق والتمكين حتى يكون عند موت جسمه حي الحجاب نوره وعلمه طوبى لمن طاب له فؤاده بالعلم والتقوى عليه زاده فساوى في الحق على طويقة بالحق
تهديه إلى الحقيقة على اتباع المصطفى مبنية على اتباع المصطفى مبنية في القول والفعل وعقد النية آخر البيّنة وتمام المعاني المبينة ونسأل الله تبارك وتعالى أن تكون كذلك وأن ننتفع بهذا
العلم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - العلماءُ همُ الذين يُرفع لهم وبهمُ الرأسُ - عثمان الخميس
إلى هنا قد انتهى المنقول فاسمع هديت الرشد ما أقول العلم أصل الدين والإحسان طريق كل الخيو والجنان دل على تفضيله البرهان وسنة النبي والقرآن هل يستوي الذين يعلمون وعصبة بالعلم يجهلون
لا تدعو إلا العلماء ناسا لغيهم لا ترفعن راسا هم الناس الحقيقيون الناس الذين انتفعوا بما خلقهم الله لأجله هؤلاء هم الناس وهم الذين يرفع لهم الرأس ويرفع بهم الرأس العلماء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-63 من 63 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.