118 مشاهدة
1 محاضرة
الدعوة والآداب والأخلاق
شرح ( شرح كتاب البينة في اقتباس العلم والحذق فيه للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
المقرر 1 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب البيِّنة في اقتباس العِلم والحَذْق فيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة سيدي ومولاي وحبيبي وقروة عيني وحمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين وهكذا تدور الأيام وتسير سريعة ونحن اليوم في الدورة الثالثة لمفاتح الطلب ولله الحمد والمنة في كل سنة يزيد العدد وتزيد المتون ونستفيد من هذه المجالس ونسأل الله تبارك
وتعالى أن يخلص فيها نياتنا ونحن في يوم السبت قرة رجب سنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الثالث عشر من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين عيسى
بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجده خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس الأول إن شاء الله كتاب البينة في اقتباس العلم للشيخ صالح حسيمي حافظ الله تبارك
وتعالى ونبدأ على بركة الله جل في علاه بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللحاضرين وللمسلمين
أجمعين اللهم آمين قال الشيخ صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي وفقه الله تعالى ونفع به وحفظه بسم الله الرحمن الرحيم الذي خلق فسوا والذي قدر فهدا فله الحمد في الآخرة والأولى وأصلي
وأسلم على محمد وآله صلاة وسلاما بالمكيال الأوفى أما بعد فإنه لم يكن الذين يقتبسون العلم منفكين عن خبطهم زائلين عن خلطهم حتى تأتيهم بينة واضحة توجه حائرهم وتنبه غافلهم وقضي لي فيما
سلف تصدي مقيدة في مداوج العلم بعشر وصايا شرقت وغربت ما شاء الله فتلقفها فئام يسترشدون واستفاد منها أخيار مرشدون ثم حسن لي موفق سل نصالها وبوح وصالها توسعة في الإفادة فأجبت الداعية
وحققت مؤمله بينة في اقتباس العلم والحذق فيه من خدوها تنفع الملتمس وترفع المقتبس وتدفع المخترس والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم أحسن الله إليكم قال حفظه الله تعالى البينة الأولى
العلم صيد وشراكه النية فمن صحت نيته وحسن قصده صاد من العلم دراسته ونال منه غرره ومن فسدت نيته وساء قصده لم يصب من الصيد إلا أرذله مما لا يقصده صائد ولا يبشر به رائد ومن كنوز السنة
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مؤمن ما نوا وبتصحيح النيات تدعك الغايات ومدى نية العلم على أربعة أمور من اجتمع له قصدها كملت نيته في العلم أولها وفع الجهل عن النفس بتعويفها طويق
العبودية وثانيها وفع الجهل عن الخلق بيوشادهم إلى مصالح دنياهم وآخراتهم وثالثها العمل به فإن العلم يراد للعمل ورابعها إحياؤه وحفظه من الضياع وهذا المعنى متأكد في حق المتأهل المهيئ
له القادر عليه وفع الجهل عن نفسه فغيره من النسم والثالث التحصين للعلوم من ضياعها وعمل به زك ومعنى عم شمل والنسم النفوس جمع نسمه وزك أي ثبت نعم ذكر حفظ الله تبارك وتعالى أن مدار
العلم على أربعة أمور وهي رفع الجهل عن النفس ثم نشر هذا العلم بين الناس ثم العمل بهذا العلم ثم إحياؤه وحفظه من الضياع ولو قدم الثالث على الثاني لكان أولى وهو الأصل أن الإنسان إنما
يرفع الجهل عن نفسه أولا ثم يعمل بهذا العلم ثم يدعو إليه كما قال الله تبارك وتعالى في سورة العصر والعصر إن الإنسان في خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا
بالصبر فجعل العمل به قبل الدعوة إليه فالأصل لأن حتى تكون الدعوة مقبولة لا بد أن الإنسان يعمل بهذا العلم حتى تقبل دعوته بعد ذلك فالأصل هو رفع الجهل عن نفسه وهذه ميزة عظيمة في
الإنسان لأنه لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون فيبدأ الإنسان بطلب العلم بإخلاص النية لله تبارك وتعالى وقصد رفع الجهل عن نفسه ثم العمل بهذا العلم حتى ينجو بنفسه ثم يبدأ بعد ذلك
بالبحث عن الأرباح لأن الأصل هو رأس المال ورأس المال أنت أن تعلم ثم تعمل ثم تبدأ عن الأرباح في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فتنشر هذا العلم بين إخوانك وبين أهليك وبين أصدقائك وبين
جيرانك وبين المسلمين وغير المسلمين بشكل عام تنشر هذا العلم ثم بعد ذلك حفظه من الضياع والصبر على ما يلقى الإنسان من الأذى أو طول الوقت أو غير ذلك من الأمور التي تتخلل طلب العلم على
كل حال هذا رأيه حفظه الله تبارك وتعالى نعم وإنما يحل عقدة العزم ثلاث أيد أولها إلف العوائد مما جاء عليه الخلق في وسومهم وأحوالهم وثانيها وصل العلائق وهي تعلقات القلب وصلاته وثالثها
قبول العوائق من الحفظ وثالث القدوية التي تكتسح العبد من قبل غيوه فإن لهن سلطانا على النفس يحول بين العبد وبين مطلوبه ويقعده عن مرغوبه لا يدفع إلا بحسم مادتهن نعم هذه أمور تعوق عن
طلب العلم فيتنبه لها الإنسان لأنها تصده عن العلم إلف العوائد ارتاح على الجلوس وعلى السمر وعلى السفر وعلى مجالس أصحابه فلا يريد أن يتركها هذه العوائد ثم بعد ذلك العلائق وهي تعلق
قلبه تعلق قلبه بأمور الدنيا فيصرف هذه العوالق كلها حتى يفرغ قلبه لله تبارك وتعالى ولطلب العلم وتحصيله ثم العوائق والعوائق هذه المطبات والشوك في طريق طلب العلم والتعب والأمور
القديمة فالعوائد تحسم بالهجر والعلائق تحسم بالقطع والعوائق تحسم بالرفض فمنهج والعوائد وقطع العلائق ورفض العوائق فهو سلطان نفسه وحسام النفوس أجل من حسام الرؤوس الحسام اللي هو السيف
الحسام الذي هو من أسماء السيف نعم وتمد قوة العزم ثلاثة مواوذ أولها مواوذ الحرص على ما ينفع وثانيها مواوذ الاستعانة بالله عز وجل وثالثها مواوذ خلع ثوب العجز والكسل وهن في قول رسول
الله صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فجمله الثلاث منابع المواوذ واحدا واحدا حذو القذة بالقذة يعني لما ذكر العوائق والعلائق والعوائد التي هي تمنع من طلب
العلم ذكر الأمور التي تعينه على طلب العلم وتحصيله وهي أن الإنسان يستعين بالله تبارك وتعالى ويحرص على طلب العلم في بذل الوقت والجهد في ذلك نعم نعم وهو لا يدري ما يقول يعني أود يشارك
أن في هذه المجالس ولا يستطيع لجهله يقول هذه غمة عظيمة في ذلك على طالب العلم أن يأخذ كما يقال من كل بستان زهرة يعني من كل فن يكون عندك يعني مبادئ هذا الفن ثم تبحر في فن مخصص مثلا
تهتم به وتجتهد فيه نعم لكن لا بد أن كل طالب العلم يعني زهرة من كل بستان نعم قال أبو محمد بن حزمين كتيبة الأندلسيين عقب ذكوه له ولقد صدق نعم قوله كتيبة الأندلسيين يريد أنه المقدم
فيهم المقدم في علماء الأندلس نعم وما أحسن عند أهل الذوق والوجد من طلاب المعاني قول ابن الوردي من كل فن خذ ولا تجهل به فالحر مطلع على الأسرار ويقبح بالموي أن تكون له قدرة وليست له
همة فيقعد عن استنباط علم مع القدرة عليه ويتباعد عنه مع قرب طويق وصوله إليه وهذا ضرب من الحومان فإن العلم خير وإن المؤمن لا يشبع من الخير حتى يكون منتاه إلى أصله الزخار ومنازله
الأولى فحي على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم نعم يعني علوم الديانة ميزتها عن علوم الدنيا أنها مرتبطة بالوحيين بالكتاب والسنة فلا يقع فيها الخطأ أبدا إلا إذا كان الإنسان
مقصرا أما الوحيان فإنهما معصوما الكتاب والسنة لا يمكن يقع فيها الخطأ بخلاف علوم الدنيا التجريبية وغيرها نعم قال الزبيدي وحمه الله في ألفية السند فإن أنواع العلوم تختلط وبعضها بشوط
بعض مرتبط نعم هكذا العلوم الشرعية يرتبط بعضها ببعض فإحيانا تجد المباحث نفسها في النحو وفي أصول الفقه وفي أصول الفقه وفي علوم القرآن وفي علوم القرآن وفي قواعد التفسير وتجدها في
قواعد الفقه وهكذا فهي مرتبط بعضها ببعض ويساعد بعضها بعضا نعم والتفويق بينها بالاقتصاو على فن واحد دون تحصيل أصول بقية الفنون من آثار الاقتداء بعلوم أهل الدنيا التي سوت في كثير من
المشتغلين بعلوم الشريعة وهو ما يسمى بالتخصص يعني يفهم في جانب واحد ولا يفهم شيئا في الجوانب الأخرى وهذا خطأ نعم الإنسان يبرز في فن معين ويهتم به لكن لا يهم البقية للعلوم فكرة أو
يدرسها مرة أو ما شابه ذلك من الأمور فتكون له الطلاعة على عموم العلوم الشرعية ويبرز في علم المصطلح أو في علم العقيدة أو في علم التفسير أو في علم الحديث أو في علم الفقه وهكذا يبرز
لكن لا بد أن تكون له يعني مشاركة في كل علم من علوم الشريعة نعم نعم يعني حصل من أصول الفنون ما تحصل ولكن بعد ذلك لا بأس ركز في علم من هذه العلوم تبرز فيه نعم نعم أن الإنسان يكون
متميزا متبحرا في كل علم من العلوم هذه نوادر كانت في السابق يعني نوعا ما كثيرة لكنها من النوادر
والآن صارت أندر يعني وذلك تجدون أهل الحديث يعيبون على أهل الفقه وأهل الفقه يعيبون على أهل الحديث مثلا وأهل التفسير يعيبون على أهل الحديث أو على أهل الفقه وكذا لأنه متخصص في فن
الحديث لكنه لا يعي كثيرا من الفقه أو يكون متبحرا في التفسير ولكنه ضعيف في الحديث وهكذا أما يأتيك إنسان وتراه متبحرا في كل علم هذه من النوادر حيث إنه يعني ما ينظر في علم إلا وتقول
إنه لا يفهم إلا في هذا العلم فإذا سكت عنه وتكلم في علم آخر قلت لا يفهم في هذا العلم فقط ثم تكلم في علم وهكذا هذه نوادر لا تكاد توجد ومن آخر هذه النوادر التي سمعنا بها أو رأيناها
شيخنا الشيخ بن أتيمير رحمه الله تعالى حيث إنه كان في كل علم تقريبا يتكلم فيه تقول هو سيد هذا العلم والمتميز فيه والذي لا يعني يمكن أن تمسك له خلطا أو خطأ فيه لتميزه بجملة عظيمة من
العلوم رحمه الله تبارك وتعالى وإن نقص ساء قال ابن خلدون رحمه الله في المقدمة اعلم أن العلوم المتعارفة بين أهل العموان على صنفين علوم مقصودة بالذات كالشرعيات وعلوم هي آلة ووسيلة
لهذه العلم فأما العلوم التي هي مقاصد فلا حوج في توسعة الكلام فيها وتفويع المسائل واستكشاف الأدلة والأنظار فإن ذلك يزيد طالبها تمكن من ملكته وإضاحا لمعانيها المقصودة وأما العلوم
التي هي آلة لغيرها مثل العوبية والمنطق وأمثالها فلا ينبغي أن ينظى فيها إلا من حيث هي آلة لذلك الغير فقط ولا يوسع فيها الكلام ولا تفرع المسائل لأن ذلك مخرج لها عن المقصود إذ المقصود
منها ما هي آلة له لا غير فكلما خوجت عن ذلك خوجت عن المقصود وصاوى الاشتغال بها لغوى مع ما فيه من صعوبة الحصول على ملكتها لطولها وكثرة فروعها ربما يكون ذلك عائقا عن تحصيل العلوم
المقصودة بالذات لطول وسائلها مع أن شأنها أهم والعمر يقصر عن تحصيل الجميع على هذه الصورة انتهى بل عليه أن يهتم ابتداءا بعلوم المقاصد وهي العلوم المرادة لذاتها كعلم الفقه وعلم
التفسير وعلم الحديث وغيرها من العلوم العقيدة التي هي مقصودة لذاتها أما علم الوسائل كعلم المصطلح وعلم وصول الفقه وعلم النحو تفريعات علوم اللغة وعلوم القرآن وغيرها هذه هي مهمة ولكنها
وسائل لذاتها فالإنسان يتعلمها لكن لا يتفرع فيها ويفصل وكذا إلا إذا كان أراد هذا التخصص هذا شيء آخر لكن هذا خطأ الأصل أن يهتم الإنسان بعلوم المقاصد هي الأصل وهذه معينة ولا يجوز أن
تكون هذه الفروع المعينة هي الأصل وأن يهمل علم التفسير أو علم الفقه وعلم العقيدة أو الحديث وما شابه ذلك نعم وعلم الوسائل حتى يكون نهازا للفوص مبتدئا للعلم من أوله آتيا له من مدخله
منصوفا عن التشاغل بطلب ما لا يضر جهله ملحا في ابتغاء دوك ما استصعب عليه غير مهمل الله قال الماوردي ورحمه الله في أدب الدنيا والدين فينبغي لطالب العلم أن لا يني في طلبه وينتهز
الفرصة به فربما شح الزمان بما سمح وضن بي ما منح نعم وهذا يعني إنما أخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم اغتنم خمسا قبل خمس فراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك وصحتك قبل مرضك وغناك قبل
فقرك وحياتك قبل موتك يعني إنسان يغتنم هذه الأشياء يغتنم شبابه يغتنم صحته يغتنم فراغه ويغتنم غناه يغتنم هذه الأشياء قبل أن ينشغل يعني عن الخير بانشغاله بطلب هذه الأمور فالصحيح ليس
كالمريض والمقيم ليس كالمسافر والغني ليس كالفقير والحي ليس كالميت والشاب ليس كالشيخ وهكذا فالإنسان يغتنم هذه الفرص ولا ينفعه بعد ذلك إلا الهم والحزن على ما فات وطالما أن الأمر فيه
سعة فليسعى الإنسان وأنا أرى أمامي الحضور يعني ما شاء الله من الشباب أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقكم في اغتنام هذا الشباب واغتنام هذه الصحة واغتنام الغنى واغتنام الفراغ واغتنام
الحياة قبل ذهاب هذه كلها ثم لا ينفع الندم نعم نعم هناك أشياء لا يضرك جهلها وهناك أساء لا يسعك جهلها التي لا يضرك جهلها لا تشتغل بها لأنها لا يضرك جهلها علمتها أو لم تعلمها ما يضر
لكن هناك أشياء لا يسعك جهلها يجب عليك أن تعلمها وتتعلمها فينتبه الإنسان إلى هذه الأشياء لا يضيع وقته في التفاهات وغيرها كما يضيع الإنسان أو الناس أوقاتهم اليوم بالواتساب
والفيديوهات وغير ذلك يذهب الساعات عليه رأى مقطع مضحك أو رأى مقطع في أسئلة غريبة أو رأى مناظر أو ما شبه ذلك يضيع الوقت هو لا يشعر وهذه يسعك جهلها ولا يضرك إن جهلتها ولكن في الوقت
هذا الذي يضيعه الإنسان في هذه الأشياء يفوت أشياء كان يجب عليه أن يتعلمها فالعاقل هو الذي يعني يغتنم وقته بما يعود عليه بالنفع نعم فإن لكل علم فضولا مذهلة وشذورا مشغلة إن صاف إليها
نفسه قطعته عما هو أهم منها انتهى ثم قال ولا ينبغي أن يدعوه ذلك إلى توكما استصعب عليه إشعاوا لنفسه أن ذلك من فضول علمه وإعذاوا لها في توكل اشتغال به فإن ذلك مطية النوكى وعذر
المقصرين صعبة عليه قال هذه لا تجب عليه وكان الأولى به أن يجتهد زيادة لأن الذي علمها ليس أكبر منه عقلا ولا أعظم منه فهما كل ما في القضية أنه اجتهد أكثر فيجتهد أكثر فيتعلمها مع
الاستعانة بالله تبارك وتعالى نعم إذ ليس يرى الصيد إلا ممتنعا كذلك العلم طلبه صعب على من جهله سهل على من علمه لأن معانيه التي يتوصل إليها مستودعة في كلام مترجم عنها وكل كلام مستعمل
فهو يجمع لفظا مسموعا ومعنا مفهوما فاللفظ كلام يعقل بالسمع والمعنى تحت اللفظ يفهم بالقلب ليس عسيرا هذا أمر ممكن ليس عسيرا ولا نصير حنا مثل ما يقولون في المثل عندنا اللي ما يطول
العنقود يقول حامض لأنه لا يطوله فيقول لا ليس حامض ليس بطيب لا اسعى إليه ولعله يكون طيبا فلا تعيب الشيء فلا تعيب الشيء وأنت لم تسعى في إدراكه بل الإنسان عليه أن يجتهد في طلب علم وأن
يفهم ما استغلق عليه نعم مما يعين الطالب على الاتصاف بما سبق جمع نفسه على تلقي الأصول تحفظا وتفهما فإن إفراغ زهوة العمو وقوة النفس في طلابها أحسن الانتهاز للفوصة وأكمله وبها ابتداء
العلوم من أوائلها وإتيانها من مداخلها وهي سلم الاتقاء إلى الحذق في العلم وتحصيل ملكة الفن فإن الحذق يدرك بثلاثة أمور وثانيها الوقوف على مسائله وثالثها استنباط فروعه من أصوله وأيسى
سبيل للتحقق بهذه الأمور الثلاثة بقو الأصول واستبطان منطوقها ومفهومها حتى يمتلئ القلب بحقائقها وتثبت في النفس مقاصدها فيصير المماوس لها ذا حذق وبصيرة بها نخلدون في مقدمته بعد كلام
سبق وذلك أن الحذق في العلم والتفنن فيه والاستلاء عليه إنما هو بحصول ملكة في الإحاطة بمبادئه وقواعده والوقوف على مسائله واستنباط فروعه من أصوله وما لم تحصل هذه الملكة لم يكن الحذق
في ذلك الفن المتناول حاصلا وهذه الملكة غير الفهم والوعي لأن نجد فهم المسألة الواحدة من الفن الواحد ووعيها مشتوكا بين من شدى في ذلك الفن وبين من هو مبتدئ فيه وبين العامي الذي لم
يحصل علما وبين العالم النحرير والملكة إنما هي للعالمي والشادي في الفنون دون من سواهما فدل على أن هذه الملكة غير الفهم والوعي شدى في العلم أي عرفه وعلمه شدى فيه والشدو عند العرب
يقال لمن يقول شعرا أو يتغنى أو ما شبه ذلك وهنا يريد المؤلف أي عرفه عرف هذا العلم وتبرز فيه نعم طبعا هذا يعني أن الإنسان لا يأتي العلم كله في وقت واحد فيأخذه كله لا يثبت شيء لا بد
من التدرج في طلب العلم وإذلك ذكرها وكونوا ربانيين قال هو الذي يبدأ بصغار العلم قبل كباره فالتدرج في طلب العلم أمر مطلوب حتى لا يمل الإنسان ولا يستصعب لأنه إذا دخل في الكبار الكتب
الكبيرة في العلم وكذا سيتعب لأنه لم يتدرج وقد لا يفهمها وتستصعب عليه ثم يمل العلم فالإنسان يتدرج في طلب العلم حتى ينال مطلبه نعم ومع ذكر ما هناك من الخلاف ووجهه فتقوى بذلك ملكته في
الفن ثم يتلقى بعدها الأصول المطولة مستكملا شرحها وبيانها ومعوفة خلافياتها ويزاد له حل المشكلات وتوضيح المبهامات وفتح المقفلات فيصل بهذه العدة إلى ملكة الفن والموشد إلى هذا كله هو
الدراكة البصير بن خلدون الدراكة يعني مدرك مبالغة مدرك للأمور يعني بالفهم مدحى لابن خلدون رحمه الله نعم إذ يقول في مقدمته ويراعي في ذلك قوة عقله واستعداده لقبول ما يورد عليه حتى
ينتهي إلى آخي الفن وعند ذلك يحصل له ملكة في ذلك العلم إلا أنها جزئية وضعيفة وغايتها أنها هيئته لفهم الفن وتحصيل مسائله ثم يرجع به إلى الفن ثانية فيرفعه في التلقين عن تلك الرتبة إلى
أعلى منها ويستوفي الشرح والبيان نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا
هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا
هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم هذا
هو التدرج تقارن بعضها مع بعض وتصحح الآن هذا شيء شبه نادر الآن صارت الكتب مطبوعة في جملتها فيأخذ الطبعة المعتمدة والتي حرص محققها على إخراجها بهذه الصورة بعد تعب وجهد وبدلمة وقت
لاعتماد هذه المسخة وهذا يكفي إن شاء الله تعالى نعم نعم كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى فالقصد أن الإنسان يجتهد في طلب العلم في بلده فإن لم يتحصل له ذلك سافر في تحصيل العلم
انتهي له ذلك وإلا عن طريق كما قلنا وسائل الاتصال الحديثة لكن السفر في طلب العلم أمر مطلوب عند سلفين الصالح رحمه الله تعالى نعم وعروة الإحكام الوثقى هي ملازمة التكاول الدرس والحرص
على مذاكرة الأقوان ففي المذاكرة إحياء الذاكرة والعلم غرس القلب والغرس بلا سقيا يموت وسقي العلم مذاكوته ومن بداع الألفاظ المستجادة من قوائح الحفاظ قول أبي الحجاج المزي رحمه الله
تعالى قول أبي الحجاج المزي الحافظ رحمه الله تعالى من حاز العلم وذاكره حسن الدنيا هو آخرته فأدم للعلم مذاكرة فحياة العلم مذاكرته وعاقبة توكي المذاكوة فقد العلم نعم ومن أفضل المذاكرة
تدريس العلم يعني الإنسان عندما يعني يذاكر العلم أو يأخذ العلم عن الشيخ ثم بعد ذلك يتذاكر مع أصحابه وأقرانه ثم بعد ذلك يدرس هذا العلم يدرسه لأولاده لإخوانه لأصدقائه لأمه لأبيه
لجيرانه وهكذا تدريس العلم يثبته وإن كان التدريس وإن كان التدريس يعني بشيء مبسط يعني ميسر كذا لا بس طيب لكن هذا من تكرار العلم وتثبيته نعم فهم يضيعوا به زمن طويل في ابتغاء استرجاع
مفهوم ذهبت معانيه أو محفوظ نسيت مبانيه وفي الصحيحين عن ابن عمى ووضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها
وإن أطلقها ذهبت معناه وإذا كان القرآن الميسور الذكر كالإبل المعقلة من تعاهدها أمسكها فكيف بسائر العلوم نعم تذهب ينساها الإنسان إذا أهملها ولم يذاكرها تنسى شوف بعض الشباب مثلا كان
يحفظ بعض المتون سواء من القصيد أو من المتون العلمية وغير ذلك فإذا أهملت فترة من الزمن تنسى ثم يتعب مرة ثانية من جديد في إعادة الحفظ والمذاكرة نعم دائما راجع هذه المحفوظات نعم نعم
نعم يعني ما يسير الواحد بين يوم وليلة يريد أن يكون عالما يعني هذا الأمر تعجل في طلب العلم وتحصيله أن يأخذ كل العلم في وقت قصير ليس صحيح أبدا التجربة طيب والتأني طيب ويأخذ العلم
شيئا فشيئا حتى ينال مطلبه نعم نعم نعم يعني هذه ملكات وهذه هبات الله تبارك وتعالى لعباده فيه وناس طبيعتهم ما شاء الله عندهم قوة حفظ يستطيع أن يحفظ الصفحة في دقائق وبعضهم من نظرة
واحدة كما ذكر عن بعضهم سفيان الثوري رحمه الله تعالى يذكرنا عنه كان إذا دخل السوق يضع أصبعيه في أذنيه حتى لا يحفظ كلام الناس قوة حافظته وبعض الناس يعيد الكلمة عشرين مرة الجملة
يعيدها عشرين مرة حتى يحفظها هذه ملكات فلا ينبغي لمن لم يكن له ملكة الحفظ أن يسعى أن يحفظ كما يحفظ الذي عنده هذه الملكة إنه سيمل يعني سيصل إلى مرحلة يعيدها عشرين مرة ويحفظ يبيع يحفظ
عشرين صفحة يستعجس يقول يلا أعد ولا سطر مضبوط ولا صفحة ولا سطر مضبوط ما عنده هذه الملكة الحمد لله الإنسان بما تيسر قد لا يكون حافظا الإنسان لكن فاهما مدركا يعرف الأمور فالحفظ هذه
يعني ملكة وإذا تشوفون بعض علماء الأمة علماء يشار إليهم بالبنان يقال حفظه سيء لكنه إمام عالم متبع يأخذ الناس فهمه ويقدرونه وكذا هناك قضاة وهم سيء الحفظ ولم يضرهم ذلك شيء هذه ملكة
موهبة من عند الله تبارك وتعالى من أنعم الأفريقي قاضي مصر قاضي أفريقيا عفواً وابن لهيع قاضي مصر بل قاضي قضاة مصر وهو ضعيف الحديث ما يحفظ لكنه عالم عبد الله العمري هما أخوان عبد الله
وعبيد الله عبيد الله ثقة ضابط وعبد الله سيء الحفظ لكن تعالي كتب الفقه يذكرون كلام عبد الله وليس كلام عبيد الله لأنه فقيه عالم ليث بن أبي سليم وأمثال هؤلاء تجدهم يعني علماء قضاة
يحكمون بين الناس ويدركون الأمور ويفهمونها لكن ساء حفظهم نعيم بن حماد يقال له شيخ الإسلام شيخ الإسلام شيخ البخاري نعيم بن حماد لكن منكر الحديث لأنه يخطأ كثيراً في حفظ الحديث لكنه
يرجع إليه في مسألة الاعتقاد وغير ذلك يرجع إليه ويقال له شيخ الإسلام فقضية الإنسان كونه لا يحفظ لا يمنعه ذلك من تحصيل العلم ويسأل الله أن يعينه على الحفظ نعم وقد جعلها تسعة أمور مع
ما يلاحظ المتعلم من التوفيق ويمد به من المعونة الأول العقل الذي به تدرك حقائق الأمور والثاني الفقنة التي يتصور بها غوامض العلوم والثالث الذكاء الذي يستقر به حفظ ما تصوره وفهم ما
علمه والرابع الشهوة التي يدوم بها الطلب ولا يسوع إليها الملل والخامس الاكتفاء بمادة تغنيه عن كلف الطلب الشهوة يقصد شهوة العلم يريد بالشهوة شهوة العلم والحرصة عليه نعم والسادس
الفواغ الذي يكون معه التوفر ويحصل به الاستكثار والسابع عدم القواطع المذهلة من هموم وأشغال وأمراض والتساع المدة لينتهي بالاستكثاو إلى مواتب الكمال والتاسع الضفع بعالم سمح بعلمه متأن
في تعليمه أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى الخاتمة قال محمد مرتضى بن محمد الحسيني الزبيدي ورحمه الله تعالى روى ابن عبد البوذ الإتقاني في طرة من جامع البياني وعجب من رآها إلى
الإمام اللؤلؤ عزاها منظومة كالجوهوي المكنوني وقيل عزوها إلى المأموني أوردتها هنا لحسن سوقها للغائصين في بحاو ذوقها ونصها من بعد حمد الله مصليا على وسول الله اعلم بأن العلم بالتعلم
والحفظ والإتقان والتفهم والعلم قد يرزقه الصغير في سنه ويحرم الكبير فإنما المرء بأصغاره ليس بوجليه ولا يديه لسانه وقلبه المركب في صدوه وذاك خلق عجب والعلم بالفهم وبالمذاكرة والدوس
والفكرة والمناظرة فرب إنسان ينال الحفظ ويورد النص ويحكي اللفظ وما له في غيره نصيب مما حواه العالم الأديب أن يكون حافظا ما ينسى شيء لكنه لا يفهم يحفظ ولا يفهم وهذا خطأ الفهم مقدم
على الحفظ لكن قد يكون للناس كذلك نعم ورب ذي حوص شديد الحب للعلم والذكر بليد القلب معجز في الحفظ والرواية ليست له عما الروا حكاية وآخا يعطى بلا اجتهادي حفظا لما قد جاء في الإسنادي
يفيده بالقلب لا بناظعه ليس بمضطر إلى قماطعه ليس مضطرا إلى جمعه أنه ما شاء الله يحفظه نعم التمس العلم وأجمل في الطلب بالأدب الأدب النافع حسن الصمت ففي كثير القول بعض المقطي نعم يعلم
الحافظ بن عبدالبر رحمه الله تبارك وتعالى بعض الآداب التي ينبغي أن يلتزمها المسلم وخاصة طالب العلم نعم الأدب النافع حسن الصمت ففي كثير القول بعض المقطي فكن لحسن الصمت ما حييت نعم
بعض الناس إذا طرحت مسألة خاصة إذا كان يعرفها بادرة بالإجابة قبل غيره لكي يعني يفوز بالسبق أنه هو الذي أجابها هذا حظ النفس هذا حظ النفس احرص على أن لا يكون حظ النفس كبيرا عندك علم
الناس أو لم يعلم شوفوا عبدالله بن عمر رضي الله عنه لما ذكر النبي شجرة من شجرة البوادي شجرة شبهها بالمؤمن فخاض الناس في شجر البوادي وعبدالله بن عمر يقول وقع في نفسي أنها النخلة
ولكني استحييت فالتزمت الصمت وكان جوابه هو الصحيح فالقصد أن الإنسان لا يستعجل الضروري أن يعلم الناس أنك علمته حرص إذا أجاب غيرك وكنت يعني تعرف الإجابة احمد الله أنه وفقك لمعرفة
الإجابة وليس بالضروري أن يعلم الناس أنك كنت تعلمها هذا ليس مهما نعم فكم رأيت من عجول سابقي من غير فهم بالخطأ ناطقي أنه ليس على كل حال ستكون إجابتك صحيحة قد تستعجل تكون الإجابة غير
صحيحة الآن نسميها اللقافة يعني يتكلم بسرعة ويجيب بسرعة وتكون إجابته خطأ أو لم يفهم السؤال والسؤال في وادي وهو في وادي آخر فهذا الاستعجال في الكلام بين الناس والتبرز هذا حظ النفس
ينتبه له المسلم نعم نعم كان بعض السلف يقول لا أدري ما أبردها على قلبي سهلة لا أدري هذا الأمر لست مكلفا بأن تدري كل شيء وأن تعلم كل شيء لست مكلفا بهذا قل لا أدري انتهى الأمر يعني
قلها كما ذكر عن الإمام مالك لما سأله رجل من أهل المغرب مسائل فقال عن كثير منها لا أدري فقال وماذا أقول للناس إذا رجعت إلى المغرب قال قل لهم مالك لا يدري انتهى الأمر قالها بكل
انشراح صدر نحن الآن بعضنا لا يريد أن يقول لا أدري يرى أنها منقصة وهي لست كذلك بل منقصة إن يدعي الإنسان أنه يدري كل شيء قل لا أدري وانتهى الأمر نعم أحصيته نعم يعني من قال حول العلم
فإنه يعني كذب لا يمكن احتواء العلم خاصة مع توسعه وكثرة مجالاته لا يمكن ولكن أيضا لا ينبغي الاستهانة بأحد يعني أنا أذكر من أحد الإخوة يقول رأيت أحدهم عنده مسبحة طويلة جدا يسبح بها
فجئت فقلت له هذه بدعة فقال لي أسألك سؤالا قلت نعم قال هل حويت العلم قلت له لا قال هل حويت نصفه يقول قلت في نفسي أين سيصل به هذا قلت نعم حويت نصفه قال هذا من النصف الذي لم تحويه بغض
النظر يعني صحيح صحيح لكن القضي أن الإنسان لا يمكن أن يحوي العلم فإذا حويت معشاره فأنت الموفق المسدد فالإنسان لا يدعي احتواء العلم لأنه لا يمكن أن يحوي العلم لكن أبدا خاصة مع
تفصيلاته لا تنتهي خاصة بعد الذي ذكرناه قبل قليل علم الوسائل لا تنتهي المسائل أبدا فالإنسان يتق الله تبارك ويحصل من العلم ما يستفيد منه نعم فقولا فقول تعلمه وآخر تسمعه فتجهله وكل
قول فله جواب يجمعه الباطل والصواب وللكلام أول وآخر فافهمه ما والذهن منك حاضر لا تدفع القول ولا ترده حتى يؤديك إلى ما بعده فربما أعيا ذوي الفضائل جواب ما يلقى من المسائل فيمسكوا
بالصمت عن جوابه عند اعتراض الشك في صوابه ولو يكون القول عند الناس من فضة بيضى بلا التباس إذن لكان الصمت من عين الذهب فافهم هداك الله آداب الطلب فكثيرا ما يقول هذه الكلمة وهو من هو
في العلم والفضل والتقوى والورع رحمه الله تبارك وتعالى ومع هذا كثيرا ما تسمعه يقول لا أو ننظر في المسألة أو تراجع أو غير ذلك من الكلمات التي تدل على ورع ودين وعلم عندما يقول مثل هذه
الكلمة نعم فاسمع هديت الرشد ما أقول العلم أصل الدين والإحسان طريق كل الخيو والجنان دل على تفضيله البرهان وسنة النبي والقرآن هل يستوي الذين يعلمون وعصبة بالعلم يجهلون لا تدعو إلا
العلماء ناسا هم الناس الحقيقيون الناس الذين انتفعوا بما خلقهم الله لأجله هؤلاء هم الناس وهم الذين يرفع لهم الرأس ويرفع بهم الرأس العلماء نعم نعم العلم مع التقوى هدى ونور لكنه مع
الزير والعياذ بالله العلماء أهل الأهواء مشكلة وإذا ذكر الإمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه السير ذكر أحد العلماء قال فلان ابن فلان أريد أن أذكر اسمه فلان ابن فلان العالم
الحافظ المتقن الكذاب حافظ عالم متقن لكنه كذاب تني بالكذب سبحان الله فلذلك الإنسان يعني انتبه يعني العلم يزن بالتقوى والورع وإلا لم ينتفع الإنسان فيكون يعني وبالا عليه ويكون مضرة له
هذا العلم فليتك ثم ليتك لم تعلم الإنسان إذا إذا تعلم العلم وصار العلم حسرة عليه مصيبة فالعلم إن زاد ولم يزدد هدى صاحبه لم يستفد إلا ردا فلا تعد ذاته فضيلة الهدى وسيلة فإنه كالكذب
والخيال يكون عند الخلق للأعمال فحق أهل العلم صدق النية والاجتهاد في صف الطوية والجد في التقوى بخير سيرتي ليستقر العلم في البصيرة وإذاك يقولون إذا أردت أن تسأل فاسأل من تتق بعلبه
ودينه وورعه يعني تجتمع في هذه الأمور الثلاثة دين وعلم وورعه هذا الذي يسأل نعم فعلم ذي الأنوار في جنانه وعلم ذي الأوزاوي في لسانه نعم يعني علم مع تقوى في جنانه بينما الكاذب الذي
يتعلم العلم ليبرز أمام الناس ولكي يمدحه الناس وكذا علمه في لسانه قلبه فخال من العلم العياذ بالله نعم وإن عنوان علوم الدين في الصدق والخشية واليقين وأفضل العلوم علم يقتوب به الفتاة
من ربه فيما يحب ولذلك قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فإذا العلم لم يعني يقربك من الله ويزيدك خشية فإنه لن يكون نافعا فليبذل الجهد بما يزيده نور الهدى في كل
ما يفيده وبالأهم فالأهم ينتقي من كل فن ما يفيد ما بقي فإن أنواع العلوم تختلط وبعضها بشرط بعض مرتبط فما حوى الغاية في ألف سنة شخص فخذ من كل فن أحسنه لأن كما قلنا قبل قليل هؤلاء
نوادر الذين يبدعون في كل فن يبدعون وليس يعلمون يبدعون في كل فن هؤلاء نوادر فلا يعتمد على هذه النوادر بحيث أنها تأخذك قاعدة هذه من شواذ القواعدة لكن الشواذ الطيبة المباركة أن يأتيك
عالم ما شاء الله يعني مبدع في كل شيء مع تقوى ودين يعني شيخ السلام تيمي أعيد وأكرر لا بأس مع هذا أن تكلم في المنطق أن تكلم في الفلسفة أن تكلم في العقيدة أن تكلم في الفرق أن تكلم في
الفقه أن تكلم في الحديث أن تكلم في التفسير أن تكلم في هذا كله ثم بعد ذلك جهاد في سبيل الله ودعوة أمر معروف ونهي عن منكر والسجن وأوذي وأخلاق وقيم كل شيء تجد في هذا الإنسان رحمه الله
تبارك وتعالى لا نغلو فيه رحمه الله تعالى لكن هذا واقعه فلا يجوز الإنسان أن يجعل هذه النوادر هي القاعدة التي يريد أن يحصلها هذه نوادر لا تحدث إلا بين فترة وفترة نعم نعم يعني العلوم
الدقيقة لا يفهمها ولا يعني يستوعبها المبتدي ولا الفدم الفدم اللي هو القليل الفهمي الأحمق لا يستطيع أن يفهم المسائل الكبيرة التي تشرح وتبسط نعم نعم من كان يفهمه بلادة بعض الناس خلاص
مقادر خلاص قفل يعني ما يستطيع ما يستطيع أن يطلع يشتغل بالعبادة يشتغل بالعبادة والقرب من الله وراء التسبيح والتهليل والقراءة وقيام الليل وكان كثير من السلف كذلك يعني ليس كل السلف
علماء فيهم من اشتهر بالعلم فيهم من اشتهر بالعبادة فيهم من اشتهر بالجهاد فيهم من اشتهر بال المواعظ وغير ذلك أمور كثيرة جدا فليس لا ينبغي أن يكون كل الناس علماء لا يمكن أصلا أن يكون
كل الناس علماء ولكن هذا في العلم وهذا في الوعظ وهذا في القيام الليل وهذا في الصدقات وهذا في حتى في الدعوة الله تبارك وتعالى وناصر لهم باع طويل في الدعوة بس يوصل ويجيب ويجمع الشباب
ويقيم لهم الدروس لكن هو يمكن لو حاضر ما يفهم شيء من الدروس هذه قدرته يعني لكنه ما شاء الله على خير عظيم وقد يكون يعني قريبا جدا من الله تبارك وتعالى فالقضة هذه يعني إنسان يراها في
نفسه ثم يقرر أين يكون ولو وجد من يرشده إلى هذا من العلماء أو طلبة العلم أو كذا يقول أنت ألتزم بكذا وأنت ألتزم بكذا وأنت دورك كذا وأنت دورك كذا يكون في خير عظيم نعم فليعمو العمر فكل
ذرتي وخيصة منه بألف درتي فيضبط الأوقات بالموقوتي من قبل سبق فتنة وفوتي والعلم ذكر الله في أحكامه على الواراك الشكوي في إنعامه وعلمه في الذات والصفات كالذكو في الأحكام والآيات هذا
من أعظم العلم العلم بالله سبحانه وتعالى أعظم العلم لأنه يقول يشرف العلم بشرف المعلوم فإذا كان المعلوم الله جل وعلا فيشرف العلم بهذا المعلوم سبحانه وتعالى نعم لكن كثير أغفلوا بالعلم
وحكمه عن ربه ذي الحكم وأدخلوا فيه الجدال والمرا فكثرت آفاته كما ترا فصار فيهم حاجبا لنوه عنه فما ذاقوا جنام أثوه نعم المقصود من العلم بالله تبارك وتعلم أسماءه وصفاته وأفعاله سبحانه
وتعالى ثم تتعبد بذلك أما الذين خاضوا والله جسم والله ليس بجسم والله كذا والله كذا سبحانه وتعالى قست قلوبهم بهذه العلم التي لا نفع بها لأن الله غيب سبحانه وتعالى يكفي كما جاء في
الكتاب والسنة يكفي هذا أما الخوض في هذه المسائل العقدية التي لا نفع فيها لأنها تدخل في الرجم بالغيب
ثم تقس القلوب فلا يعاملون الله تبارك وتعالى معاملة العبد لربه سبحانه وتعالى فهذا من ضياع الوقت وأيضا ضياع الأجر والعياذ بالله نعم فهلكوا بقسوة وكبري وحسد وعجب ومكري نعوذ بالله من
الخبال والعود بعد الحق في الضلال فالذنب منهم لا من العلوم فإنها من طلعة القيوم نعم لا يعاب العلم وإنما يعاب هؤلاء الذين خاضوا فيما لا يجوز لهم أن يخوضوا فيه لا تعاب لأنها من طلعة
القيوم أي من عطائه سبحانه وتعالى نعم فالذنب منهم لا يجوز لهم أن يخوضوا فيما لا يجوز لهم على اتباع المصطفى مبنية على اتباع المصطفى مبنية في القول والفعل وعقد النية هذا آخر البينة
وتمام المعاني المبينة