271 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الأبواب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
(9) باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع، وفي الرفع من الركوع
باب رفع اليدين في الصلاة رفع من الركوع ولا يرفعهما بين السجدتين حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال حدثني ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر قال كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه ثم كبر فإذا أراد أن يركع فعل بمثل ذلك وإذا رفع من الركوع فعل بمثل ذلك ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود
حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين وهو ابن المثنى قال حدثنا ليث عن عقيل قال وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد قال حدثنا سلمة بن سليمان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس كلاهما عن
الزهري بهذا الإسناد كما قال ابن جريج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه ثم كبر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن
أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا حدثنا أبو
كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي
بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك وحدثنا محمد بن مثن قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة بهذا الإسناد أنه رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم
وقال يحاذي بهما فروع أذنيه نعم رفع اليدين هنا في هذه الأحاديث ثبت في ثلاثة مواضع الموضع الأول مع تكبيرة الإحرام والموضع الثاني عند إرادة الركوع والموضع الثالث عند الرفع من الركوع
أما موضع الرفع فجاء فيه روايتان أو فروع أذنيه محاذاة المنكبين هكذا هذه محاذاة المنكبين هذا المنكب فيحاذي منكبه أي يكبر بهذه الطريقة يرفع يديه بهذه الطريقة محاذاة الأذنين هكذا يرفع
زيادة فيحاذي الأذنين أو يحاذي فروع هذه فروع الأذنين آخر شيء في الأذن هذه فروع الأذنين فإما أن يحاذي أذنيه وإما أن يحاذي منكبه فظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يحاذي منكبه
حتى يحاذي أذنيه صلى الله عليه وسلم بعضهم قال لا هو في الوسط هكذا فأسفل كفه يحاذي منكبه وأعلى كفه يحاذي فروع أذنيه فيكون رفعه هكذا صلى الله عليه وسلم بين هذا وهذا فيجمع بين فبعضهم
عبر بالأعلى وبعضهم عبر بالأسفل خاصة أن هذه أفعال للنبي وليست أقوال صلى الله عليه وسلم فمن رأى هكذا قال هذا منكبه أن أسفل يد هذه المنكبين ومن راعى أعلىها قال هذا أذنيه وبعضهم دقق
فقال يحاذي فروع أذنيه فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى فلو كبر هكذا أو هكذا أو هكذا المهم أن يرفع يديه هذه هي السنة بعض الناس يقول أنا كيف أعرف أخشى أني ما حاذيت فهذا من
الوساوس فقال قيل له لعلك لو لمست الفروع تتأكد أنك حاذيت أو ما حاذيت هكذا معناه حاذيت أذنيك فجعلها البعض سنة حتى إن بعضهم إذا صلى ما أصاب فروع أذنيه يعيد التكبير مرة ثانية يقول ما
حشت الأذنين فيرى أن إصابة الأذنين هو المطلب ليس مطلوبا وإنما كان يحاذي صلى الله عليه وسلم فهذا بالنسبة لرفع اليدين في التكبير وهنا في هذا الحديث ثبت الرفع في ثلاثة مواضع الموضع
الأول عند التخول في الصلاة تكبيرة الإحرام الركوع الرابع الثالث عند الرفع من الركوع وجاء من حديث ابن عمر عند البخاري أنه إذا قام من الشهد الأول كذلك يرفع يديه فهذا موضع الرابع جاء
من حديث ابن عمر عند البخاري نعم
(10) باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة، إلا رفعه من الركوع فيقول فيه: سمع الله لمن حمده
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من
الركوع فيقول فيه سمع الله لمن حمده قال رحمه الله وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يصلي لهم فيكبر كل ما خفض ورفع فلما
انصرف قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا بن جريج قال أخبار بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا
هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم
يكبر حين يهوي ساجدا
ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس ثم يقول أبو هريرة إني لأشبهكم صلاة برسول
الله صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبارني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال أنه سمع أبو هريرة يقول كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم بمثل حديث بن جريج ولم يذكر قول أبو هريرة إني أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبارنا بن وهبين
قال أخبارني يونس عن ابن شهاب قال أخبارني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبو هريرة كان حين يستخلفه مروان على المدينة إذا قام للصلاة المكتوبة كبيرة فذكر نحو حديث بن جريج وفي حديثه فإذا
قضاها وسلم أقبل على أهل المسجد قال والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مهران الرازي قال أخبارنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن يحيا
بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أبو هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع طبعا هذا فعله لأنه ذكر أن في زمن بني أمية كان بعضهم يصلي ولا يكبر لا يجهر بالتكبير لا يجهر بالتكبير فلذلك
استغرب الناس من أبي هريرة أنه كان يكبر قالوا ما هذا التكبير قال هذه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي
هريرة أنه كان يكبر كلما خفض ورفع ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك حدثنا يحيا بن يحيا وخلف بن هشام جميعا عن حماد قال يحيا أخبارنا حماد بن زيد عن غيلانة عن مطرف قال
صليت أنا وعمران بن حسين خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما انصرفنا من الصلاة قالوا بيدي ثم قال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله
عليه وسلم أو قال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
(11) باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له
باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وأنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وإسحاق بن أبراهيم جميعا عن سفيان قال أبو
بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين
قال أخبرني يونس عن ابن شهابين قال أخبرني محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقترأ بأم القرآن حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا
يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهابين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم أخبره أن عبادة بن الصامت أخبره أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسنادي مثله وزاد فصاعدا وقال وحدثناه إسحاق
بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام فقيل لأبي هريرة
إنا نكون وراء الإمام فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب
العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين
قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل قال سفيان حدثني به العلاء بن
عبد الرحمن بن يعقوب دخلت عليه وهو مريض في بيته سألته أنا عنه وبهذا الحديث تدل الجمهور الذين قالوا إن بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الفاتحة
هنا كلها في هذا الحديث هو حديث قدسي ولم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم وإنما بدأ بالحمد لله رب العالمين وذهب الشافعي إلى أن البسملة آية من الفاتحة فمثلا خلافية مشهورة والصحيح قول
الجمهور سعيد عن مالك بن أنس عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب أن أبا السائب مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أخبرني العلاء قال سمعت من أبي ومن أبي السائب وكان جليسي أبي هريرة قال قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو أسامة عن حبيب بن الشهيد قال سمعت عطاء يحدث عن أبي
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلناه لكم وما أخفاه أخفيناه لكم يقصد السرية والجهرية
صلاة السرية وصلاة الجهرية نعم حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب واللفظ لعمر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا بن جريج عن عطاء قال أبو هريرة في كل الصلاة يقرأ فما أسمعنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفينا منكم فقال له رجل إن لم أزد على أم القرآن فقال إن زدت عليها فهو خير وإن انتهيت إليها أجزاءت عنك حدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا
يزيد يعني بن زريع عن حبيب المعلم عن عطاء قال أبو هريرة في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفيناه منكم ومن قال ومن قرأ بأم القرآن ومن قرأ
بأم الكتاب فقد أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل في بعضها أم الكتاب في بعضها أم القرآن عندكم والمقصود الفاتحة يعني الفاتحة هي الركن أما السورة التي بعد الفاتحة فإنها مستحبة سنة قال حدثني
محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد
ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم
عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني قال إذا قمت إلى الصلاة
فكبر ثم قرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ومن هذا الحديث قلنا أخذ
الأحناف إلى عدم ركنية الفاتحة لأنه قال له اقرأ ما تيسر معك من القرآن يقول أي شيء يقرأه من القرآن يكفيه وكذلك في هذا الحديث ذكر أصول الصلاة من أركان الصلاة في هذا الحديث أخذوا من
هذا الحديث أن كل ما ذكر في هذا الحديث فهو ركن من أركان الصلاة ومنه الاطمئنان وظاهر كما يقول أهل العلمي أن ركن الاطمئنان هو الذي لأجله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة
أنه ما كان يطمئن ولذلك ذكر الاطمئنان في كل حركة من حركات الصلاة فأركع حتى تطمئن ارفع حتى تطمئن اسجد حتى تطمئن اجلس حتى تطمئن وقصر فيه الرجل أنه كان يصلي صلاة سريعة دون اطمئنان وقدر
الاطمئنان قدر تسبيحة واحدة يعني أن يستقر بقدر تسبيحة ثم يركع بقدر تسبيحة ثم يرفع بقدر تسبيحة هذا أقل الاطمئنان وأفضله ثلاث وأكمله ثلاث وإن زاد أفضل نعم
(12) باب نهي المأموم عن جهده بالقراءة خلف إمامه / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف إمامه قال حدثنا سعيد بن منصور و قتيبة بن سعيد كلاهما عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حسين قال صلى
بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر أو العصر فقال أيكم قرأ خلفي بسبح اسم ربك الأعلى فقال رجل أنا ولم أرد بها إلا الخير قال قد علمت أن بعضكم خال جنيها حدثنا محمد بن المثنى و
محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك
الأعلى فلما انصرف قال صلى الله عليه وسلم أيكم قرأ أو أيكم القارئ فقال رجل أنا فقال صلى الله عليه وسلم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علي حاء وحدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا بن أبي عدي كلاهما عن ابن أبي عروبة عن قتادة بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر وقال قد علمت أن بعضكم خال جنيها
(13) باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار كلاهما عن غندر قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال صليت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم يقصد لم أسمع أحدا منهم يجهر بها يقول لم أسمع أحدا يقرأ يعني الجهر نعم قال حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة في هذا الإسناد وزاد قال شعبة فقلته لقتادة أسمعته من أنس قال نعم نحن سألناه عنه حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال
حدثنا الأوزاعي عن عبدة أن عمر بن الخطابي كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول سبحانك الله وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال
صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها طبعا عبدة لم يدرك عمر وهذا
مرسل عبدة عن عمر رضي الله عنه نعم قال حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك
(14) باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة، سوى براءة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب حجة من قال البسملة آية من كل سورة سوى براءة قال حدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قال
حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة
فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ثم قال أتدرون ما الكوثر قلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل وعدنيه ربي عز وجل عليه
خير كثير هو حوض ترد عليه أمة يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول ربي إنه من أمتي فيقول ما تدري ما أحدثت بعدك زاد بن حجر في حديثه بين أظهرنا في المسجد وقال ما أحدث
بعدك حدثنا أبو كريب محمد بن علاء قال أخبرنا بن فضيل عن مختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك يقول أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة بنحو حديث بن مسهر بعز وجل في الجنة عليه حوض
ولم يذكر آنيته عدد النجوم نعم هذا حيث فيه ثلاث مسائل الأولى ما بوب به النووي رحمه الله تبارك وتعالى بقوله باب حجة من قال البسملة آية في أول سورة عدى سورة براءة هذا ليس من كلام مسلم
طبعا وإنما قلنا هذا من كلام النووي أو القرطبي أو غيره من من أو الفضيل القاضي عيار عفوا شرحوا الصحيح والأقرب أنه من كلام النووي رحمه الله تعالى أنه يوافق مذهبه وهو مذهب الشافعي رحمه
الله تعالى أن البسملة آية من كل سورة وأخذوه من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الكوثر قال قبلها بسم الله الرحمن الرحيم قال فدل على أنها آية منها آية منها وأنها آية
من كل سورة وذهب الجمهور إلى أنها آية مستقلة في بداية كل سورة وذهب مالك إلى أنها ليست من القرآن أصلا بسملة وإنما كتبت للتبرك بها وأنها ليست من القرآن على كل حال بعضهم قال أن هذا
باختلاف القراءات والمسألة يعني تم تفصيل فيها في درس الفقه أما المسألة الثانية فهي أن في هذا الحديث تعريف الكوثر إن أعطيناك الكوثر لأن البعض قال في تفسير الكوثر أنه الخير الكثير
الكوثر جمع الكثير يعني الشيء الكثير وقال بعضهم كوثر فاطمة وقال بعضهم الكوثر هو النهر وهذا هو الصحيح وإنه فسره في هذا الحديث أن الكوثر هو النهر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وآله
وسلم مثال الثالث وهو قوله فيختلج العبد منهم أو يختلج العبد منهم فأقول إنه من أمتي فيقال لا تدري ما أعتذر هذا بالنسبة للمرتدين الذين كانوا على الإسلام في زمن النبي صلى الله عليه
وسلم ثم بعد وفاته ارتد كثير من العرب فهؤلاء المرتدون الذين يختلجون ويبعدون عن الحوض فلا يريدونه والله أعلم نعم
(15) باب وضع يده اليمني على اليسرى بعد تكبيره الإحرام تحت صدره فوق سرته، ووضعهما في السجود على الأرض
باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته ووضعهما في السجود على الأرض حذو منكبيه قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا همام قال حدثنا محمد بن
جحادة قال حدثني عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولا لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر وصف همام حيال أذنيه ثم
التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه قول النووي قال وضع يده
اليمنى على اليسرى في تكبرت الحرام هذا ما في مشكلة ثابت هذا لكن قوله تحت صدره فوق سرته هذا ليس في الحديث شيء من ذلك وإنما هذا اختيار نمام الشافعي رحمه الله تعالى أنه يضع اليد اليمنى
على اليد اليسرى تحت الصدر فوق السرة يعني في البطن هذا المكان يضعها هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وضع اليدين هنا ولذلك ذهب الإمام محمد يضعها على سرته وعن علي بن نبي طالب
تحت سرته وجاء في بعض الحديث على صدره ولا يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أقواها أنه وضعها على صدره ولكنه أيضا الحديث مختلف في صحته فوضع اليدين فيه سعة يعني من يضع
يديه هو اليمنى على اليسرى هذا ثابت أنه يضع يده اليمنى على يديه اليسرى ثابت هذا لكن في أي مكان لم يثبت أبدا شيء يحسم المسألة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اختلف أهل العلم بعضهم
قال يضعه على صدره وبعضهم قال على نحره وبعضهم قال على بطنه يعني بين صدره وسرته وبعضهم قال على سرته وبعضهم قال تحت سرته أي مكان وضعته الأمر فيه سعة أي مكان وضعت يديك الأمر فيه سعة
ولكن أهم شيء وضع اليمنى على اليسرى أما الإسدال ترك اليدين فهذا جاء في مذهب الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان الإمام مالكا رحمه الله تبارك وتعالى روى هذا الحديث ووضع يده
اليمنى على يده اليسرى قبض يده اليسرى بيده اليمنى لكن ذهب البعض إلى هذا لأنه نقل عن الإمام مالك أنه كان يسدل يديه وقيل إن هذا بعد أن ضرب رحمه الله تبارك وتعالى على عهد الهادي أو أبي
جعفر المنصور فلذلك أسدل يديه رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال الإسدال لم يثبت لكن لو أسدل وضع اليدين سنة يعني لو صلى الإنسان وأسدل يديه الصلاة صحيحة وضع اليمنى على اليسرى والله
أعلم نعم
(16) باب التشهد في الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب التشهد في الصلاة قال حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نقول في الصلاة خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام على الله السلام على فلان فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إن الله هو السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلاوات
والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده
ورسوله ثم يتخير من المسألة ما شاء هذا استدل به من قال إن التشاهد الأول هو الركن أما الصلاة الإبراهيمية فهي مستحبة وإنما الركن هو التشاهد الأول صلى الله عليه وسلم ثم يتخيل من
المسألة ما شاء يعني اختصر على هذا التشاهد بدون الصلاة الإبراهيمية نعم حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور بهذا الإسناد مثله ولم يذكر ثم
يتخير من المسألة ما شاء حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن منصور بهذا الإسناد مثل حديثهما وذكر في الحديث ثم ليتخي يتخير بعد من المسألة ما شاء أو ما أحب حدثنا يحيى
بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال كنا إذا جلسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بمثل حديث منصور وقال ثم يتخير بعد من الدعاء وحدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سيف بن سليمان قال سمعت مجاهدا يقول حدثني عبد الله سمعت بن مسعود يقول علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد كفي بين كفيه كما يعلمني
سورة من القرآن واقتصى التشهد بمثل ما اقتصوا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا ليث عن أبي زبير عن سعيد بن جبير وعن طاوس عن ابن عباس أنه
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وفي رواية بن رمح كما يعلمنا القرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا عبد
الرحمن بن حميد قال حدثني أبو الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن يعني حفظت هذا أو الثاني كلها جائزة إن شاء
الله فرأت هذا أو بهذا كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من صيغ التشهد فيجوز لك أن تقوله نعم حدثنا سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري ومحمد بن عبد الملك الأموي
واللفظ لأبي كامل قالوا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن يونس بن جبير وقال ابن عبد الله الرقاشي قال صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم وقرت الصلاة بالبر
والزكا قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم ثم قال أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم فقال لعلك يا حطان قلتها ولقد رهبت أن تكعبني
بها تبكعني ولقد رهبت أن تبكعني بها فقال رجل من القوم أنا قلتها ولم أرد بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا
سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليأمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا فإذا كبر وركع فكبروا وركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان النبي صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا
وسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله قال أقرت الصلاة بالبر والزكاة يعني رفع صوته بها قال من أين لك هذه الكلمة
وإنما قل كما قال النبي كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم وقول حطان تبكعني بها يعني تتوقع تتهمني بها يقول إن أنا اللي قلتها لست أنا الذي قلتها فقال رجل أنا الذي قلتها فعلمه أبو
موسى الأشعري كيف يقول نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة وحدثنا أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي حاء وحدثنا
إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن سليمان التيمي كل هؤلاء عن قتادة في هذا الإسناد بمثله وفي حديث جرير عن سليمان عن قتادة من الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا وليس في حديث أحد منهم فإن الله
قال على لسان النبي صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وليس في حديث أحد منهم فإن الله قال على لسان النبي صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وضعته هون إنما وضعته هون ما أجمع عليه
هذه مسألة مهمة جدا وهي الحديث المشهور حيث صحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله لهم فقولوا ربنا لك الحمد وإذا ركع فاركعوا
إلى آخر الحديث فهذا الحديث رواه جمع رواه جمع في هذا الحديث وكل هؤلاء الذين رواه عن قتادة لا يذكرون أو إذا قرأ فأنصتوا إلا سليمان التيمي سليمان التيمي زاد يعني إذا كبر فكبروا وإذا
قرأ فأنصتوا وإذا ركع فاركعوا إلى آخر الحديث فنص أهل العلم على أن سليمان التيمي شذ في هذا الحديث وخالف مجموعة الثقات لأن مجموعة رواه هذا الحديث عن قتادة ولم يقل أحد منهم إذا قرأ
فأنصتوا وهؤلاء منهم شعبة أبي عروبة وهمام ومعمر وابو عوانة كل هؤلاء رواه الحديث عن قتادة لم يقل أحد منهم عن قتادة وإذا قرأ فأنصتوا إلا سليمان التيمي فالدار قطني رحمه الله تبارك
وتعالى ذكر أن هذا الحديث من الأحاديث التي انتقدت على مسلم يعني كيف ذكره عن سليمان التيمي وهو الشاذ وهو من الأحاديث التي تتبعها الدار قطني على مسلم وافقه على هذا الجماهير وافقه
الدار قطني وإذا قرأ فأنصتوا ومسلم إنما ذكره تبعا يعني لم يذكره في الأصول وإنما ذكره بعد ذلك الدليل عن مسلم يعني ليس يعني لا يأخذ بها تماما لكن ورد حديث آخر يقول أبو إسحاق قال أبو
بك بن أخت أب النظر ما تقول في حديث أبي هريرة في حديث لأبي هريرة أن هذا حديث أنس في حديث لأبي هريرة وإذا قرأ فأنصتوا إنما جوع اللمان لتنفى إذا قرأ فأنصتوا قال ما تقول في حديث أبي
هريرة فقال مسلم صحيح قال الحديث صحيح فقال له يعني الثائل لماذا لم تضعه في الصحيح قال ليس كل شيء صحيح عندي وضعته هذا بين منهج لمن مسلم وإنما وضعته في هذا الكتاب ما أجمع على صحتي لأن
هذا الكتاب منتقى مثله البخاري البخاري رحمه الله تعالى ما وضعه الصحيح قال أحفظ مئة ألف حديث صحيح وما وضعته في هذا إلا هذه الأحالين لأربعة ألف تقريبا والذي أحفظه أكثر منها في عام
1673 حديث فقط أما البقية في حديث صحيح لكن ليس على شرطه فمسلم هنا حديث أبي هريرة ليس على شرطه وأيضا حديث أبي هرية رضي الله عنه لا يثبت على الصحيح وإنما أيضا رواه أبو خالد الأحمر
وأبو خالد الأحمر أيضا يعني خالف مجموعة من الثقات لم يذكروا فيه إذا قرأ فأنصتوا إذن عندنا روايتان شادتان رواية مسلم رواية سليمان تيمي عن قتادة وأبي خالد الأحمر هذان الطريقان كلاهما
شاد لم يثبت وخاصة أن أبا خالد الأحمر أضعف من سليمان تيمي ذلك المسلم يقول له أتريد مثل سليمان تيمي يعني يقول ثقة سليمان تيمي صح فعلا ثقة ثبت سليمان تيمي لكن خالفه مجموعة من الثقات
فقدم قول المجموعة وإذا أعرض البخاري عن هذه بل مسلم نفسه أعرض عنه وذكر حديث شعبة ومعمر وأبي عوان قدمها على حديث أهمام قدمها على حديث سليمان تيمي وإنما نبه عليه رحمه الله تبارك
وتعالى نعم قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر عن عبد الرزاقي عن معمر عن قتادة بهذا الإسناد وقال في الحديث فإن الله عز وجل قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن
حمده
(17) باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإيمان المسلم في كتابه الصحيح
باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال قرأته على مالك عن نعيم بن عبد الله المحمر المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري وهو عبد الله
بن زيد هو الذي كان أريا النداء بالصلاة وعود للأنصاري قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله
فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك
على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال
قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد حدثنا زهير بن حرب وأبو كريب قالا
حدثنا وكيع عن شعبة ومسعر عن الحكم بهذا الإسناد مثله وليس في حديث مسعر ألا أهدي لك هدية حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن الأعمش وعن مسعر وعن مالك بن مغول كلهم عن
الحكم بهذا الإسناد مثله غير أنه قال وبارك على محمد ولم يقل اللهم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا روح وعبد الله بن نافع وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا روح عن
مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمر بن سليم قال أخبرني أبو حميد الساعدي قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى
أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد هذا فيه أيضا أكثر من صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومن أراد جمع هذه الصيغة يرجع إلى كتاب صفة صلاة النبي للألباني
رحمه الله تبارك وتعالى فإنه ذكر جميع الصياغ سواء الصياد الأول أو الشهد الثاني نعم يقصد جميع الصياغ الصحيحة جمعها نعم حدثنا يحي بن أيوب وقطيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن
جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرة طبعا صلى الله عليه يعني الصلاة من الله الثناء الصلاة من الله الثناء
والصلاة من المؤمنين الدعاء نعم
(19) باب ائتمام المأموم بالإمام / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب ائتمام المأموم الإمام حدثنا يحي بن يحيى وقطيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حر وأبو كريب جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري قال سمعت
أنس بن مالك يقول سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجوحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قضى الصلاة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجوحش فصلى لنا قاعدا ثم ذكر نحوه حدثنا حرملة بن يحيى قال
أخبرنا ابن وحي قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجوحش شقه الأيمن بنحو حديثهما وزاد فإذا صلى قائما فصلوا قياما حدثنا ابن
أبي عمر قال حدثنا معنى بن عيسى عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجوحش شقه الأيمن بنحو حديثهم وفيه إذا صلى قائما فصلوا قياما حدثنا
عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرسه فجوحش شقه الأيمن وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس ومالك حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا
فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن يجلسوا فجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا حدثنا أبو الربيع الزهراني قال
حدثنا حماد يعني ابن زيد حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن هشام بن عروة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء
وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن أبي الزبير عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا
فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا
حدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
كبر أبو بكر ليسمعنا ثم ذكر نحو حديث الليف نعم هذا فيه أن التسميع خلف الإمام كما يحدث في الحرمين وغيرهما إذا كان فيه حاجة إذا كان فيه حاجة لهذا لا بأس طيب كان الإمام صوته منخفضا أو
ما فيه مكبرات الصوت أو غير ذلك من الأمور أنه يحتاج إلى هذا التسميع خلفه لا بأس بذلك أما إذا كان ليس له حاجة فقط من باب يعني أنه يفعل يعني هكذا دون سبب يرفع صوت هذا بدعة غلط ما يجوز
بدون سبب كما يفعل في بعض المساجد مثلا مسجد صغير مثلا وليه يكبر وهذا يرفع صوته المؤذن أو غيره يقول الله أكبر يعني يقلد الحرمين هذا غلط لا يصلح أبدا هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة
لصلاة الإمام جالسا فاشترط أهل العلم أن يأمى الناثة وهو جالس شرطين شرط الأول أن يكون إماما راتبا أما مجموعة يريدون يصلون يقدمون أحدهم يصلي وهو جالس ويصلون جلوسا لا لا يصلح أن يصلي
العاجز عن الركن بالقادر عليه أبدا فلا يكون إماما إذا كان عاجزا عن القيام قدم غيره إلا إذا كان إماما راتبا هذا أمر الأمر الشرط الثاني أن يكون يرجى برؤه يعني فترة ويطيب إن شاء الله
تعالى أما إذا قطعت رجله مثلا أو صار مشلولا فهنا خلاص لا يأم الناس لكن إذا كان الآن كسرت رجله أو ظهره يؤلمه أو كذا الآن لا يستطيع يصلي قائما لا بأس يصلي جالسا وماذا يفعل المأمومون
يصلون خلفه جلوسا وإن صلوا قياما صلاة صحيحة لكن لو صلوا جلوسا هذه هي السنة بشرط كما قلنا بشرطة أن يكون يعني غير دائم وأن يكون إماما راتبا نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون
حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن نبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
(20) باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعلمنا يقول لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي
عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ولا الضالين فقولوا آمين وزاد ولا ترفعوا قبله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن يعلى وهو بن عطاء أنه سمع أبا علقمة سمع أبا هريرة يقول فقالوا اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض
قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذبه حدثنا أبو الطاهر قال حدث رمي وهب عن حيوة أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه قال سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فكبروا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
(21) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس، وأن من صلى خلف إمام
باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على
القيام حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زائدة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا
وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب
ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة
قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا قال فقال عمر
أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب
ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم ألا يتأخر وقال لهما أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائب بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة
أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هات فعرضت حديثها عليه
فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال قال
الزهري وأخبرني عبيد الله بن عبد الله من عتبة أن عائشة أخبرته قالت أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذن له قالت فخرج ويد له
على الفضل بن عباس ويد له على رجل آخر وهو يخط برجليه في الأرض فقال عبيد الله فحدثت به بن عباس فقال أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة قال حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني
أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد
به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة فقال لي عبد الله بن عباس هل
تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمي عائشة قال قلت له قال ابن عباس هو علي نعم في هذا الحديث فيه مساعد حقيقة فيها أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه أمر أبو بكر أن يصلي بالناس
والمشهور أن أبو بكر صلى بالناس 12 يوما هذا استخلاف النبي لأبو بكر أن يصلي بالناس واستدل به أي بهذا الحديث من قال من أهل العلم أن أبو بكر هو الخليفة بالنص من النبي صلى الله عليه
وسلم قال بعضهم النص خفي وليس نصا صريحا وهذا الذي عليه الأكثر أنه خفي وليس بصريح لكنه أمر أبو بكر أن يتقدم ويصلي بالناس الأمر الثاني قول ابن عباس رضي الله عنه للسائل عبيد الله بن
عبد الله بن عبد المسعود قالوا أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة قالت بين عباس ورجل فقال لا قاله وعلي قاله وعلي الرافضة عليهم من الله ما يستحقون ذكر منهم عبد الحسين الموسوي في كتابه
أنه أخذ رواية عند الطبري وليست في البخاري وليس عند الطبري أن ابن عباس قال أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة قال لا قال هو ابن عباس ولكن عائشة لا تطيب له نفسا يعني ما تحب علي لذلك
ما ذكرت اسمه وهذه زيادة منكرة في الصحيحين وليس في هذه الزيادة بل هي زيادة منكرة فيها رجل ضعيف لم يثبت هذا الحديث أبدا وإنما ذكر ابن حجر أنه جاءت روايات كثيرة في هذا الحديث في بعضها
العباس ورجل وفي بعضها بلال ورجل وفي بعضها بلال وأسامة وفي بعضها العباس والفضل وفي بعضها الفضل وأسامة يعني ليس صحيح أنه لابد من يكون العباس وعلي رضي الله عنهم أجمعين ولكن هذا يعني
من خبث هؤلاء أنهم يعني يريدون الطعنة في أم المؤين عائشة وأنها تبغض عليا واختاروا هذه الرواية إنها لا يعني تريد له الخير أبدا ما تحب تسمع اسم علي إذ ذاك رفضته وهذا باطل حديث كثيرة
جدا عائشة تمدح عليا وتذكر أحاديث في فضله ويكفي الحديث نسعى الخفين لما قيل لها يعني كم يمسح المسافر على الخفين قال سألوا عليا فإنه كثيرا ما كان يسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم
وحديث أخرى روتها في فضل علي رضي الله عنه لكن على كل حال المهم أن هذه الزيادة ضعيفة باطلة التي يستدل بها الرافضة على الطعن في عائشة رضي الله عنها نعم حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد
واللفظ ابن رافع قال عبد رزاق قال أخبرنا معمر قال قال الزهري وأخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة قالت لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال مروا أبا بكر فليصلي بالناس
قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر قالت والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا قالت فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقالت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كن لأنتن
صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصلي بالناس قالت فأمر أبا بكر يصلي بالناس قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجله تقطان في الأرض
قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر قالت فكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر من المسألتان الأولى أن أبو بكر صلى قائما والرسول صلى جالسا
فقالوا وهذا اختاره النووي رحمه الله تعالى في تبويبه أن هذا ناسخ وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أو إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا بدليل أن النبي هنا صلى جالسا أبو بكر صلى قائما ونصلى قياما
قالوا فهذا الفعل ناسخ والصحيح أنه ليس بناسخ وإنما هذا يختلف وإذا صلى جالسا أي بدأ صلاته جالسا أما هنا فهم بدأوا الصلاة قبل النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء النبي وأما هم وهو جالس
صلوات ربي وسلامه عليه قالوا هذا مثل أن الإمام في الركعة الثانية أو الثالثة لا يستطيع القيام فيكمل جالسا فهنا يصلون قياما وإنما يصلون جلوسا مع الإمام إذا كان العذر من أول الصلاة أما
إذا كان العذر في أثناء الصلاة أو في آخرها فإنهم لا يتابعون عذاب فقهية خلافية فيها السعى إن شاء الله مسألة اجتهاد المسألة الثانية قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وحفصة وغيرهما
إن كنا صواحب يوسف قال أهل العلم يريد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الكلام أنه كما كان النساء التي قلنا امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين هذا
الكلام ظاهر وكلام حسن فعلا ظاهر الكلام لا بأس به امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه هذا الذي واقع قد شغفها حبا هذا الذي واقع إنا لنراها في ضلال مبين هذا الكلام طيب ما في شيئا لكن
ماذا قال الله تبارك وتقى فلما سمعت بمكرهن سماه مكرا مع أن ظاهره كلام عادي لكن حقيقته مكر يعني قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر وهو المكر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن كنا صواحب
يوسف تقولنا شيئا وتريدنا شيئا آخر فعلا أنا لما قلت رجل أسيف يعني يبكي كثيرا أردت أنه لا يتشاؤم به الناس ما أردت أسيفه إنما علثة هذه يعني أي سبب تشدي فقط حتى لا يصلي بالناس أو بك
ولا يتشاؤم بالناس بأبي فهي فعلا ما أردت هذا فالنبي يقول أنت أنك صواحب يوسف قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر ماذا أردنا النساء لما قلنا امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا
أردنا أن يرينا يوسف يعني قلنا هذا الكلام حتى يعني يثيرنا أمرأتنا فتريهن يوسف هذا الذي يعني دوخها فقال كذلك أنتن الآن أنت يا عيشة تقولين رجل أسيف أنت لا تريد أسيف تريد شيئا آخر قالت
صح أنا أردت أن لا يتشاؤم الناس بأبي وما أردت أنه أسيف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لها يعني تشبهين صواحب يوسف في هذه القضية والله أعلم نعم وفي حديث عيسى فجلس رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس قال حدثنا ابن نمير عن هشام حاء وحدثنا ابن نمير وألفاظهم متقاربة قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت أمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج وإذا أبو بكر يأم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر
فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة
أبي بكر حدثني عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد وحدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن أبا
بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قائم كأن
وجهه ورقة مصحف ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا قال فبهتنا ونحن في الصلاة من فرح بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكس أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم خارج للصلاة فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم قال ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرخى الستر قال فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
من يومه ذلك وحدثنيه عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس قال آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة يوم الاثنين بهذه القصة وحديث
صالح أتموا وأشبع محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا مع مارون عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين بنحوي حديثهما وحدثنا محمد بن مثنى وهارون
بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال سمعت أبي يحدث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى
الله عليه وسلم فرفعه فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا قال فأومأ نبي الله صلى الله عليه وسلم
بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم نقدر عليه حتى مات حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة
عن أبي موسى فاشتد مرضه فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يستطع أن يصلي بالناس فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فإن كنا صواحب
يوسف قال فصلى بهم أبو بكر حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
(22) باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم
باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخاف مفسدة بالتقديم حدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى
بني عمر بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي بالناس فأقيم قال نعم قال فصل أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في
الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر
يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف فقال يا أبا بكر ما منعك أن
تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لرأيتكم أكثرتم التصفيق من نابه شيء في صلاته فليسبح
فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم وقال قتيبة حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري كلاهما عن أبي حازم عن سهل
بن سعد بمثل حديث مالك وفي حديثهما فرافع أبو بكر يديه فحمد الله ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله عن أبي
حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمر بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه
أن أبا بكر رجع القهقرى طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى بركة لكن فيه تنبيه فقط على قضية أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما صلى بين يديه النبي صلى الله عليه وسلم وأشار النبي له أن يمكث
فرفع يديه في الصلاة قال أهل العلم لا مانع من هذا أن الإنسان يحمد الله تبارك وتنجاه خبر طيب في أثناء صلاته والخبر الطيب الذي أتى أبو بكر وثقة النبي صلى الله عليه وسلم به لما قال له
أثبت في مكانك ومع هذا لم يثبت أبو بكر رجع إذ أمرتك أن لا تقال ما كان لابن أبي قحاف أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كذلك الصحابة رضي الله عنهم سبحوا لأي بكر لم يلتفتين
فصفقوا لأي بكر فالتفت فرعى النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم النبي عن التصفيق وقال التصفيق أو التصفيح للنساء فإن نابكم شيء فصفوا فسبحوا اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمشايخ والمسلمين
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم وإذ أمرتك أن لا تقال ما كان لابن أبي قحاف أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
كذلك الصحابة رجع إذ أمرتك أن لا تقال ما كان لابن أبي قحاف أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم فإن نابكم شيء فصفقوا لأي بكر لم يلتفت فإن نابكم شيء فصفقوا لأي بكر لم يلتفت فإن
نابكم شيء فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم ثم قال أحسنتم أو قال قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها حدثنا محمد بن رافع والحلواني قال حدثنا عبد
الرزاق عن ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن إسماعيل ابن محمد ابن سعد عن حمزة بن المغيرة نحو حديث عباد فأردت تأخير عبد الرحمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه نعم بسم الله الرحمن
الرحيم في هذا الحديث فيه أن عبد الرحمن بن عوف صلى إماما بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا لم يحدث لأحد غير عبد الرحمن بن عوف أبدا لم يأم أحد النبي صلى الله عليه وسلم غير عبد الرحمن بن
عوف جاء عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قدمه النبي بالصلاة ثم دخل معهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لكن صار النبي هو الإمام صلى الله عليه وسلم أما أن يكون إماما والنبي صلى الله
عليه وسلم يصلي خلفه فهذا لم يحدث لغير عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم بذلك لما تأخر عليهم صلوات ربي وسلامه عليه وقال أحسنتم أي أن أديتم الصلاة
الوقتها ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل العمل قال الصلاة أول وقتها وهذا الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم أحسنتم في فعلهم ذلك نعم
(23) باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شيء في الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم قال المؤلف باب التسبيح في الصلاة للحاجة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرنا الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا هارون بن معروف وحرملة بن يحيا قالا أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شها بن قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمع
أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد حرملة في روايته قال ابن شها بن وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون نعم التسبيح للرجال
والتصفيق للنساء يعني الرجل إذا رابه شيء من صلاة إمامه يسبح يقول له سبحان الله ينبهه أما المرأة فتصفق كفها على ظهر كفها هكذا تصفق يعني حدث شيء في الصلاة بدل أن تسبح وهذا لا يعني أن
صوت المرأة عورة والله تبارك وتعالى يقول وإذا سألتم هن متاعا فاسألوا هن من وراء حجاب يعني يجوز الرجل أن يخاطب المرأة ولكن الممنوع هو الخضوع بالقول ولا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في
قلبه مرض أما الكلام العادي بين الرجال والنساء فكل من النساء من يسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم ويخاطبنا أصحاب النبي بل هن فيهن رواة الحديث بل هن عالمات فالمقصود هو أن النساء يصفقنا
في الصلاة إذا رابهن شيء في صلاتهن والرجال يسبحون لأن الرجال لما صفقون نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما تصفق للنساء نعم حدثنا أبو معاوية قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال
أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد في الصلاة
(24) باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الأمر بالتحسين الصلاة وإتمامها حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني وقال حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني ابن كثير قال حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلان ألا تحسن صلاتك ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي حدثنا
قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم إني
لأراكم وراء ظهري حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقيم الركوع والسجود فوالله
إني لأراكم من بعدي وربما قال من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم حدثنا أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ يعني ابن هشام قال حدثني أبي قال وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد
كلاهما عن قتادة عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال أتم الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم وفي حديث سعيد إذا ركعتم وسجدتم نعم في
هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يراهم من قلف ظهره واختلف أهل العلم في هذا هل هذا عام في حياته كلها أنه يرى من وراء ظهره بالصلاة والظاهر والعلم عند الله تبارك أن هذا
في الصلاة ولد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته اليومية ما كان يرى من وراء ظهره وإنما لما جاءه الأعرابي فتله من جبته صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من الأمور ما كان يرى من وراء ظهره
صلى الله عليه وسلم والظاهر والعلم عند الله تبارك وتأدن هذا خاص بالصلاة أنه في صلاته كان يراهم من وراء ظهره صلوات ربي وسلامه عليه نعم
(25) باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب النهي عن سبق الإمام بالركوع والسجود فإني أراكم أمامي ومن خلفي ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة
والنار حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير قال وحدثنا بن نمير وإسحاق بن إبراهيم عن ابن فضيل جميعا عن المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس في حديث جرير ولا بالانصراف باب
النهي عن رفع الرأس قبل الإمام حدثنا خلف بن هشام وأبو ربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد كلهم عن حمد قال خلف حدثنا حمد بن زيد عن محمد بن زياد قال حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال قال محمد
صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حديث حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن محمد بن زياد عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحول الله صورته في صورة حمار حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي وعبد الرحمن بن الربيع
بن مسلم جميعا عن الربيع بن مسلم قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن حماد بن سلم كلهم عن محمد بن زياد عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا غير أن في حديث الربيع بن مسلم أن يجعل الله وجهه وجه حمار وهذا من الوعيد فلذلك يعني يكون مخالفا للنبي صلى الله عليه وسلم فمن
الوعيد أن يحول الله رأسه رأس حمار هذا وعيد لمن يستعجل في صلاته مع أنه في النهاية لن يسلم إلا مع الإمام فلا يستعجل لكن لو رفع الإنسان رأسه بن غير قصد كأنه يعني وهمه أو سهى أو ظن أنه
يصلي وحده سرح فرفع رأسه ثم تبين له أن الإمام لم يرفع رأسه ورجع لا شيء عليه إن شاء الله تعالى نعم
(26) باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
سن الله عليهم قال المؤلف باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوي عن الأعمش عن المسيب عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرت قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهينا أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجعوا إليهم حدثني أبو الطاهر وعمر بن سواد قال حدثني الليث بن سعد عن جعفر بن ربيع عن عبد
الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهينا أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم وهذا غالبا ما يحدث
للناس عند رفع من الركوع بعد رفع من الركوع بعضهم يرفع بصره إلى السماء وهذا منهي عنه وهذا منهي عنه لا يجوز نعم
(27) باب الأمر بالسكون في الصلاة، والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام، وإتمام الصفوف الأول
السلام عليكم ما لأراكم عزين قال ثم خرج علينا فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصفوف الأولى ويتراصون في الصف وحدثني
أبو سعيد الأشج قال حدثنا وكيع قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال جميعا حدثنا الأعمش بهذا الإسناد نحوه نعم لما نهام النبي صلى الله عليه وسلم عن تحريك أيديهم أو
أيديهم كأنها أذناب خيل شمس شمس يعني نافرة غير مستقرة من بعض الناس في الصلاة في التشهد لما يسلم يمين يرفع يده هكذا يعني كان يده أيضا تسلم معه يمين ثم يسار حول يده هذا منهي عنه هذا
منهي عنه الإنسان يستقر في صلاته والذي يلتفت هو رقبته فقط عند التسليم نعم عن مسعر قال وحدثنا أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا ابن أبي زائد عن مسعر قال حدثني عبيد الله بن القبطية عن
جابر بن سمرة قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما
تؤمئون بأيديكم وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله حدثني القاسم ابن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن فرات يعني القزاز عن عبيد
الله عن جابر بن سمرة قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا السلام عليكم السلام عليكم فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما شأنكم تشيرون
بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده
(28) باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها، والازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها
باب في تسوية الصفوف في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أدريس وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن أبي معمر عن أبي مسعود قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فيختلف قلوبكم
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال ابن مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا وليس من الأسباب يتقدم واحد منهم بخلاف ما لو كان خلفه الأطفال والمجانين أو ضعفاء العقول أو كذا فإن هذا لا يصلح
أبدا فالسنة الإمام إذا قيمت صلاة يلتفت يرى من خلفه وإذا كان خلفه الأطفال يجنبهم ويكون خلفه العقلاء البالغون الذين يمكن أن ينبهوه إذا أخطأ أو يسد مكانه إذا ترك نعم السلام عليكم قال
المؤلف وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جريل قال وحدثنا ابن خشرم قال أخبرنا عيسى يعني ابن يونس قال وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا ابن عيينة بهذا الإسناد حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي وصالح بن
حاتم ابن وردان قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثني خالد الحذاء عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام
والنهاء ثم الذين يلونهم ثلاثا وإياكم وهيشات الأسواق يعني هيشات الأسواق قمنا نشوفها الآن لجة في المسجد صير ناس تتكلم بصوت مرتفع أو كذا أو يتدافعون أو ما شابه ذلك هذه هيشات الأسواق
هذا يكون في الأسواق وليس في المساجد تأدى والهدوء والسكينة بين الناس وخفض الأصوات نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال
سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال حدثنا صهيب
عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتم الصفوف فإني أراكم خلف ظهري حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال أقيم الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة قال حدثنا غندر عن شعبة قال وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت سالمة بن أبي الجعدي القطفاني قال سمعت النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم فقال
الحديث في الإسناد الأول قال حدثنا أبوك بن نبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة ثم قال وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة محمد بن جعفر هو غندر هذا لقبه
محمد بن جعفر هو غندر ولكن هذا لقب لقبه به شعبة وهو زوج أمه شعبة زوج أمه وهو من أخص تراميذ شعبة به نعم سمعت النعمان بن بشير يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى
كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أن قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف فقال عباد الله لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم قداح السهم السهم
الذي يرمى به بالقوس قداح خشبة السهم يساويها شون ساويها يعني في حجمها في سمكها في طولها كذلك يسوسوا يعني دقيق جدا في تسوية الصفوف صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذاك رأهم خلص يعني عرفوا
هذا الأمر فهم يسوون صفوفهم بدون ما يعني يقول لهم الإمام شيئا حتى في يوم من الأيام التفت إليهم فإذا أحدهم ظاهر صدره إن لم يسووا الصف فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ومن هذا
أخذ أهله العلمي أنه هل يجب على الإمام أن يقول في الصلاة قبل أن يصلي سووا صفوفكم أو أن يسووا الصفوف الأصل أن هذا يعني سنة أن الإمام يلتفت إلى الناس لأن بعض الأئمة تقام الصلاة لا
يلتفت إلى المصلين وعلى طول يكبر ويدخل في الصلاة هذا خطأ هذا خلاف السنة بعضهم يلتفت لكن لا يتكلم وهذا خلاف السنة السنة أن يلتفت ويسوي صفوفهم ويتأكد أن صفهم يعني مستقيم ثم يكبر إلا
إذا يعني عرف الإمام أنهم يعني استوعبوا هذا الأمر وهم حريصون عن تسوية الصفوف وكذا فنعم لا يلزمه أن يقول استووا لا يلزم أن يلتفت إليهم لكن غالب الآن الأمور على خلاف السنة الإمام يأتي
يكبر مباشرة أو يقول استووا لا يلتفت إليهم استووا تدلوا ويكبر هذا خطأ السنة أن يحرص الإمام على تسوية الصفوف عدم العجلة في الابتداء في الصلاة نعم بسم الله عليكم قال المؤلف حدثنا حسن
بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحواصي قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانا بهذا الإسناد نحوه نعم يعني عن سماكة بن حرب إلى آخره نعم باب فضل الصف المقدم حدثنا
يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمين مولى أبي بكر عن أبي صالح النسمام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم
يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا نعم يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس ما في النداء
والصف الأول يعني من أجر بعض الناس تتهرب ما تريد أن تؤذن بعض الناس يشتريطون الأذان عبد الله من المبارك رحمه الله تبارك وتعالى كان محبوبا وهو عالم من علماء المسلمين وإمام من أئمة
المسلمين فكان الناس يحبون أن يسافروا معه فيعرضون عليه أن يسافر معهم فيقول لهم بثلاثة شروط لا أسافر معكم إلا أن أشتريط عليكم ثلاثة شروط يقول ما هي قال تكاليف السفر كلها علي ليس
التكاليف هو تكاليف وتكاليفهم يقول تكاليف السفر كلها علي الثاني قال الثاني أني أنا المؤذن يشترط أن يكون هو المؤذن في هذا السفر لأهمية الأذان وبعض الناس يعتذر عن الأذان الثالث قال
أنا أخدمكم أنا الذي أخدمكم في هذا السفر وهذا من تواضعه رحمه الله تبارك وبهذا صار إماما من أئمة المسلمين فالأذان أجره عظيم جدا يكفي قول النبي صلى الله عليه وسلم يطل الناس عناقا يوم
القيامة المؤذنون وما يسمع صوته شيء إلا شهد له يوم القيامة على كل حال يقول يعني لو يعلمون ما في الأذان من الأجر ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا يعني يعملوا قرعة يتنافس كلهم يقول أنا أؤذن
أنا أؤذن أنا أؤذن ما أحد يريد أن يتنازل لأن الكل يريد الأجر يقول يعملون قرعة على من تخرج القرعة فيؤذن إلى هذه الدرجة ثم قال ولو يعلمون ما في التهجير على التبكير إلى المسجد أن يصل
مبكرا إلى المسجد وحاجة من السعادة أن تدخل المسجد وإذا أنت أول واحد هذه من السعادة أنك تدخل مبكرا إلى المسجد قال ولو يعلمون ما في العتمة والصبح العتمة صلاة العشاء وسمية العتمة لأنها
تكون في الظلام لأن معلوم أنه المغرب عند غروب الشمس عند غروب الشمس يدخل وقت المغرب ولكن يبقى شيء من بقايا الشمس في جهة الغروب وحتى يغيب هذا الشفق إذا غاب صارت عتمة ظلمة وإذا سميت
صلاة العشاء صلاة العتمة والنبي كان يكره أن تسمى صلاة العشاء بالعتمة دائما الأعراب كانوا يسمونها صلاة العتمة والنبي سميت صلاة العشاء لكن أطلق عليها أحيانا اسم صلاة العتمة لكن يقول
لا تغلبنكم الأعراب على صلاة العشاء هم يقولون العتمة وهي صلاة العشاء لكن إذا سميت بين فترة وفترة سميت العتمة ما في بعث إن شاء الله تعالى لا توم ولو حبوا يعني ما يقدر يمشي يحبي إليها
لما فيها من الأجر العظيم صلاة العشاء وهي أثقل الصلاة على المنافقي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله نعم حتى يؤخرهم الله تبارك وتعالى قال أنه يؤخرهم عن رحمته
أو عن عظيم فضله يؤخرهم عن رحمته أو يؤخرهم عن عظيم فضله وجاءت زيادة عند أبي داود ما زال الناس يتأخرون حتى يؤخرهم الله في النار وهذه زيادة غير صحيحة وهي من رواية عكرم بن عمار لأن فيه
ضعفا لا يحتمل مثل هذه الزيادة وهذه المخالفة فزيادة في النار قد تسمعونها من البعض يقول حتى يؤخرهم الله في النار فهذه زيادة شاذة وعيفة لا تثبت بل منكرة نعم وقال عن أبي سعيد الخدري
قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد فذكر مثله حدثنا إبراهيم بن دينار ومحمد بن حرب الواسطي وقال حدثنا عمر بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن قتادة عن خلاسا عن
أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو تعلمون أو يعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن
سهيل بهذا الإسناد كون خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها هذا إذا كنا يصلين خلف الرجال مباشرة فيستحب المرة تكون في آخر الصفوة حتى لا يراها الرجال بعد انصرافهم من الصلاة أما إذا كنا
في مصلى خاص كما هو في المسجد هذا لا صلينا النساء في الصفوف الأولى لكن إنما قيل إن شر صفوف النساء أولها إذا كنا يصلين مع الرجال في المسجد وهكذا كنا ما في مصلى نساء أيام الرسول صلى
الله عليه وسلم وإنما يصلين خلف الصفوف النساء في الصفوف المتأخرة يصلين النساء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتأخر إذا سلم ما يلتفت مباشرة يقول استغفر الله استغفر الله استغفر
الله منك السلام منك السلام تبارك تلجأ حتى ينصرف النساء وكذلك يأمر الرجال لا يلتفتوا حتى تنصرف النساء وتذهب فلذلك كان صفوف النساء الآخرة أفضل من الأولى من هذا الباب حتى لا يراهن
الرجال أما الآن كما قلنا إذا كانت مصليات النساء يعني لا تظهر على الرجال فالأمر في هذا واسع إن شاء الله نعم
(29) باب أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعن رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه جميعنا مبعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام المسلم رحمه الله في باب أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعنا
رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من
ضيق الأزر فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعنا رؤوسهن حتى يرفع الرجال نعم هذا أيضا من الأسباب لتكون صفوف النساء المتأخرة أفضل لأن بعض الرجال قد يظهر شيء من عوراتهم وهم ساجدون فيقول
للنساء لا ترفعنا رؤوسهن حتى يرفع الرجال ويعتدلوا ثم بعد ذلك ترفعنا رؤوسهن نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 259 مقطع