265 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الأبواب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الإسناد / الشيخ د عثمان الخميس // صحيح مسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فلله الحمد أولاً
وآخراً وظاهراً وباطناً له الحمد حتى يرضى وله الحمد إذا رضي وله الحمد بعد الرضا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات قد ختبنا قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى نبدأ
بقراءة صحيح الإمام المسلم المسند الجامع للإمام المسلم ابن الحجاج أبي الحسين إذن يسابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفسة 61 ومئتين من الهجرة وهو تلميذ البخاري رحمه الله
تعالى وتوفي بعد البخاري بخمس سنوات وألف هذا الصحيح على منهاج وطريقة شيخه وإن خالفه في بعض الأشياء أو في بعض الشروط التي وضعها الإمام البخاري لصحيحه واستغرق الإمام المسلم في جمع هذا
الكتاب وتأليفه خمس عشرة سنة رحمه الله تبارك وتعالى وهذا بطلب من تلميذه ورفيقه أحمد بن سلمة النيسابوري هو الذي طلب من الإمام المسلم أن يجمع له كتابه الصحيح فجمعه لأجله وذكر الإمام
المسلم أنه أعظم من انتفع بهذا الكتاب هو نفسه حيث يعني اشتغل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ورتب هذه الأحاديث بطريقة التي أخرجها وانتقى وغير ذلك ويقول أنا أول من انتفع
بهذا وسيذكر هذا في مقدمته وتميز هذا الكتاب بأن له مقدمة وليست لها مقدمة بل كتب الأقدمين بشكل عام ما يضع المقدمة الإمام المسلم لا وضع مقدمة حافلة بل قال بعضهم هذا أول ما أُلف في
مصطلح الحديث هو مقدمة الإمام المسلم حتى إنه مشهور عند أهل العلم أن كتاب علوم الحديث للرامة رمزي المتوفى سنة ستين وثلاثمائة هو أول ما صنف في علم المصطلح يقول لا أول من صنفه مسلم
رحمه الله تعالى وإن لم يكن تصنيفه كتصنيف الرامة رمزي بتبويبه واختياراته وكذا إلا إنه وضع القواعد كما قيل إن الشافعية رحمه الله تبارك وتعالى هو أول الإمام الشافعي هو أول من وضع يعني
في علم أصول الفقه رحمه الله تبارك وتعالى الجميع وحسبتي محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثمائة وثلاثون وثلاثة الآلاف حديث ثلاثة الآلاف وثلاثة وثلاثون حديثا وبحسبتي
شراح مسلم هو إثنى عشر ألف حديث والفرق أن محمد فؤاد عبد الباقي مذكر أنه ثلاثة آلاف وثلاثين بدون تكرار بدون مكرر والذين قالوا إثنى عشر ألف حديث سيأتي مع المكرر سيأتينا ذكر المذكر
المكررات في صحيحي مسلم حيث إنه إذا كرر الإسناد أو كرر الحديث لفائدة فإنه يحسبونه حديثا آخر فجعلوا أن عدد وهذا لا خلاف فيه يعني لا خلاف يذكر بين من قال إثنى عشر ألف حديث ومن قال
ثلاثة آلاف حديث لأن الذي قال ثلاثة آلاف بدون مكرر والذي قال إثنى عشر ألف حديثا أو إثنى عشر ألف حديثا فإنما قصد مع المكرر العلمي بهذا الكتاب وشرحه وهو ثاني كتاب بعد كتاب الله تبارك
وتعالى كثر الاعتناء به بعد صحيح الإمام البخاري وله شروح كثيرة والذي وصل هنا من شروحه أو من أهمية شرح الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى المنهاج والمفهم للقرطبي وما أشكل صحيح
البخاري للقضي عياض وغيرهم أو من رشيد وغيرهم كثير الذين علقوا أو شرحوا صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال نبدأ إن شاء الله تعالى بقراءة هذا الكتاب المبارك ونبدأ بذكر
الإسناد إلى الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى نعم نحن في يوم السبت نعم افتتاح وقراءتنا في يوم السبت الثاني عشر من ربيع الثاني سنة سبعين واربعين واربعمائة والف الموافق للرابع من
الشهر العاشر لسنة خمسون وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في قراءة صحيح الإمام مسلم وهو يسمى الجامع الصحيح وهذا نبدأ إن شاء الله بالمقدمة ثم بعد ذلك نتقرأ حلالها اليوم يمكن
بالكاد نتم المقدمة إذا أتممناها أسأل الله أن يتمم لنا ولكم بخير وهذا هو المجلس الأول بسم الله الرحمن الرحيم طاحية الصديق طبعا مسجد خالد بن أحمد الياقوت والقارئ أخونا دكتور محمد
العباد الله يحفظه طبعا القراء الذين معه دكتور يعقوب عبدالهادي والأخ سعدون من طوعة بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فمحافظة على خصيصة
هذه الأمة في حفظ الأسانيد وبقاء سنة المحدثين يقول شيخنا فضيلة الشيخ عثمان بن محمد بن محمد الخميس حفظه الله وأداما نفع به قرأت صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القديم وسمعته على شيخي
الفاضلين الشيخ المحدث المسند محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي والشيخ المحدث المسند مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الحسيني قال الشيخ محمد إسرائيل الندوي أخبارنا الشيخ
عبدالجبار الشكراوي بجميعه وأخبارنا عبدالوهاب الملتاني الدهلوي وأحمد الله الدهلوي بجميعه وآخره عاليا على الشيخ عبدالحكيم الجيوري قالوا الثلاثة الملتاني والدهلوي والجيوري أخبارنا
الشيخ العلامة نذير حسين الدهلوي بجميعه وقال الشيخ مساعد بن بشير أخبارنا الشيخ الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني قراءة أكثر من مرة قال أخبارنا محمد هاشم الفوتي المشهور بألف
هاشم عن محمد علي بن ظاهر الوثماني وقال الشيخ مساعد أيضا أخبارنا محمد نياسين الفاداني قال أخبارنا عمر حمدان المهرسي لكثير منه وإجازة عن محمد بن علي بن ظاهر الوتري لكثير منه وإجازة
عن عبدالغني بن أبي سعيد الدهلوي كلاهما نذير حسين وعبدالغني الدهلوي عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي قال أخبارنا الشاه عبدالعزيز بن ولي الله أحمد الدهلوي عن أبيه الشاه ولي الله الدهلوي
سماعا لبعضه إن لم يكن كله مع قراءته على خلفائه عن أبي طاهر بن إبراهيم الكراني والتاج محمد القلعي قراءة على كل منهما لبعضه وإجازة لسائره قال أخبارنا حسن بن علي العجيمي قال أخبارنا
محمد بن علاء الدين البابلي سماعا لغالبه وإجازة لسائره قال أخبارنا سالم محمد السنهوري قراءة لبعضه وإجازة لسائره قال أخبارنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبارنا زكري بن محمد
الأنصاري قال أخبارنا أبو النعيم رضوان العقبي لقراءتي عليه قال أخبارنا أبو الطاهر محمد بن الكويك ومحمد بن محمد الدجوي قال أخبارنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي
المقدسي قال أخبارنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي قال أخبارنا محمد بن الفضل الفراوي قال أخبارنا عبد الغافر الفارسي قال أخبارنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبارنا إبراهيم بن محمد بن سفيان
قال أخبارنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج سماعا لجميعه إلا ثلاثة أفوات معلومة
(1) باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى
وطبعاً الصحيح المقدمة هذه لا تعد من الصحيح هذه مقدمة للصحيح الآن سيأتي بالصحيح شاف أقرأ شيخنا الأبواب أو الأبواب؟
أبواب يقرأ الأبواب البعض عندهم أبواب البعض ما عندهم أبواب ترى الأبواب لم يجعلها الإمام مسلم الإمام مسلم كتب كتابه بدون أبواب وإنما الكتب فقط هي الصحيح أنه وضع الكتب والأبواب هو
الذي رتبها رحمه الله تعالى لكن لم يسمي الأبواب من الذي سماها؟
قيل عياض وقيل النووي وقيل القرطب وقيل غيرهم والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن لا يؤثر إن شاء الله تعالى لكن نحن سنقرأ الأبواب حسب النسخة الذي يقرأ عندك الأبواب؟
الآن نسخة لإمامك فيها شيء بالأبواب؟
بالأبواب على كل حال هو سيقرأ بالأبواب لا يضر إن شاء الله تعالى لكن الشاهد أنه قولاً واحداً أنه مسلم لم يضع الأبواب وإنما رتب الأبواب لكن لم يضع لها عنوين الذي وضع العنوين كما قلنا
النووي أو عياض يعني النووي قطعاً وضع الأبواب رحمه الله تعالى ولكن هذه الأبواب الموجودة هل هي من وضع النووي فقط؟
أو بعضها من وضع عياض؟
أو بعضها من وضع القرطبي؟
كل هذا وارد والعلم عند الله تبارك وتعالى وسنقرأها مع الأبواب إن شاء الله تعالى ما نسختي ما فيها أبواب بس هذا خبر نعم وحدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن كهمس عن عبد الله
بن فريدة عن يحيى بن يعمر وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري وهذا حديثه وحدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر قال كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت
أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل
المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتفقرون العلم وذكر من شأنهم وأنهم
يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك معنى هذا الكلام أن حميد بن عبد الرحمن وصاحبه يحيى بن يعمر سمع هذا القول وهو إنكار القدر المكتوب إنكار القدر المكتوب وانتشر هذا في
العراق فذهب إلى الحج أو العمرة فلقي عبد الله بن عمر يقول فسألته إن عندنا أناس يظهر عليهم يعني أنهم يتقفرون العلم ويقرؤون القرآن يعني يتبعون العلم ويقرؤون القرآن يعني عندهم علم ولكن
يقولون لا قدر وهذا ما قاله معبد الجهني قول معتزلة أنهم قول لا قدر ما في شيء مكتوب وإنما يكتب يقع لكن شيء ما إلا أنهم عندهم إنه إذا كتب قبل أن يقع معناته أجبروا على هذا وهذا كأنه
إجبار من الله عليهم بهذا الفعل من المعاصي وغيرها فيقالوا إذن ننفي القدر المكتوب فيقول تقينا بعبد الله القدر الأمر أنف يعني الكتابة مستأنفة جديدة بعد ما يقع تكتب ما في شيء مكتوب من
ما سبق هكذا يقولون نعم فقال له الآن عبد الله بن عمر يجيبهم يرد على هؤلاء الذين يقول لا قدر وأن الأمر أنف نعم قال ابن عمر نعم فقال قال فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم
براء مني والذي يحلف به عبد الله ابن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه
ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال
فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلى من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن
ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا قال عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم نعم طبعا الشاهد من
الحديث هو أن تؤمن بالقدر خيره وشره هذا الشاهد من الحديث أن تؤمن بالقدر خيره وشره وقوله فلبثت مليا مليا يعني مدة طويلة يعني تضرت مدة طويلة ومنها قول والد إبراهيم لإبراهيم عليه
السلام وهجرني مليا يعني لا أريد أن أراك أبدا مدة طويلة أهجرني لا أريد أن أراك نعم قال حدثني محمد بن عبيد الغبري وأبو كامل الجحدري وأحمد بن عبدة قالوا حدثنا حماد بن زيد عن مطر
الوراق عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال لما تكلم معبد بما تكلم به في شأن القدر أنكرنا ذلك قال فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجة وساقوا الحديث بمعنى حديث كهمس
وإسناده وفيه بعض زيادة ونقصان أحرف قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا عثمان بن غياث قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميدي بن عبد الرحمن قال لقينا عبد الله بن عمر
فذكرنا القدر وما يقولون فيه فاقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئا وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا
المعتمر عن أبيه عن يحيى بن يعمر صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وانتبهين بإحسانه ومن
دينهما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن
أبي حيان عن أبي زرعة ابن عمر بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله
وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا
رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها
فذاك من أشراطها وإذا كانت العرات الحفات رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها فما يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم إن الله عنده علم
الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداء وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال
ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم حدثنا محمد بن عبد الله
بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا أبو حيان التيمي بهذا الإسناد مثله غير أن في روايته إذا ولدت الأمة بعلها يعني السراري نعم في هذا الحديث هنا من رواية أبي هريضة وضي الله عنه
وفي أن تلد الأمة ربتها هذا اختلف في معناه فقيل أن تلد الأمة ربتها هو أن يكثر العقوق أن يكثر العقوق فتصير الأم تخدم ابنتها كأنها يعني عبدها عندها يعني البنت تعامل للأم معاملة
الخادمة فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها الأم صارت أمة وهي قد ولدت ربتها اللي قاعد تأمر عليها اللي هي البنت لكثرة العقوق وقال آخرون لا المقصود من هذا هو العكس وكثرة الفتوحات لأن إذا
كثرت الفتوحات جاءت السراري اللي هي الإماء ملك اليمين فإذا كان عند الرجل ملك يمين ثم أتى منها ما يأتي الرجل من امرأته حملت أولاده منها يكون هنا أحرارا وهي مملوكة فالأم مملوكة والبنت
حرة ثم إذا مات هذا الزوج ملكتها البنت لأن تلثها من أبيها ولكنها تصير حرة بهذا مباشرة لأنه ملك ذا رحم محرم عتق عليه فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها نعم قال حدثنا جرير عن عمارة وهو ابن
القعقى عن أبي زرعة نبي هريت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئا
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال يا
رسول الله ما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا رسول الله متى تقوم الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا
رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراتة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا
يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدى وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال ثم قام الرجل فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا
(2) باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام
باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقافي عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن أبي سهيل عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في
اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن
تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه حدثني يحيى بن أيوب وقطيبة بن سعيد جميعا عن إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق فقالوا هنا لماذا أخر مسلم هاتين روايتين
فقال البعض إنه يريد أن يبين أن الرواية الصحيحة أفلح إن صدق بدون أبيه لأن أفلح وأبيه هي قسم والنبي لا يقسم بأبيه وإنما يقسم بالله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا
فليحذف بالله أو ليصمت فكيف النبي صلى الله عليه وسلم يقول أفلح وأبيه إن صدق فهذا قسم من النبي صلى الله عليه وسلم بأبي الرجل وهذا لا يحدث من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أخرها مسلم
ليبين أن أحد الرواة قد أخطأ فيها وهذا وارد وذلك أن الحديث من رواية الإمام مالك ابن أنث الذي هو الأصل الذي في افتتاح الباب بينما المتابعة كانت من طريق إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن
أبيه وأما رواية مالك هي يعني عن أبي سهيل عن أبيها أيضا فهنا اختلاف بين إسماعيل بن جعفر وبين مالك لأهل العلم أقوال في توجيه هذا الأمر حيث لما قال أفلح وأبيه بعضهم قال أفلح وأبيه إن
صدق يقول إنه يعني قالها النبي صلى الله عليه وسلم من الكلام العادي لا يقصد به الحلف لا يقصد به الحلف القول الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفلح وأبيه إن صدق هذه خصوصية للنبي
صلى الله عليه وسلم فالنبي له أن يقول ذلك وغير النبي لا يقول ذلك النبي خصوصا أنه أبعد الناس عن الشرك صلى الله عليه وسلم أما غيره فيمنع من ذلك وإذاك قالوا هي من باب يسد الذرائع
والنبي أبعد الناس عن الشرك وإذاك النبي يقولها لكن غير النبي لا يقولها وبعضهم قال إنه خطأ في الرسم يعني تشابه الرسم تشابه الرسم يعني هذا يمكن لو عندنا لوحة بيناها لكن لو انتبهتم
الآن أفلح وأبيه وأبيه لو كتبناها وواو همزة با يا ها إذا لم يضعوا النقط فلو رفعت سنة الباء ورفعت سنة الياء وبدون النقط ماذا تحدث؟
والله رفعت سنة الباء والياء مع ها وأبيه تصبح الله فقالوا هنا في الرسم أخطأ البعض فقرأ ها وأبيه وإنما هي والله أفلح والله أن صدق وقال آخرون إن هذا كان قبل النهي كان قبل النهي إذا
إما أن نقول قبل النهي وإن نقول الرسم وإما أن نقول إن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه و عليه وسلم أو يقال إنه يعني قالها على غير قصد يعني ما يقصد فيها الحلف صلى الله عليه وسلم هنا
قول خامس وهو الذي يعني اختاره ابن عبد البر رحمه الله تعالى إنه الرواية شاذة إنه رواية وأبيه شاذة أخطأ في أسماعيل بن جعفر لأن مالكا خالفه ومالك أوثق من أسماعيل بن جعفر ومالك قال
أفلح والله أن صدق أسماعيل بن جعفر هو الذي أو أفلح أن صدق لمن مالك بينما أسماعيل بن جعفر قال أفلح وأبيه أن صدق والحديث واحد والشيخ واحد وهو أبو سهيل بن أبي صالح فقالوا إذن رواية
مالك مقدمة على رواية أسماعيل بن جعفر ليش؟
قالوا لي أسباب أولا مالك أوثق من أسماعيل بن جعفر اثنين أن رواية أسماعيل بن جعفر فيها قضية عقدية وأن النبي حلف بغيره الله تبارك وتعالى ثلاثة أسماعيل بن جعفر اضطرب في هذا الحديث مرة
رواه أفلح وأبيه أن صدق ومرة رواه أفلح أن صدق يعني موافقة للإمام مالك فيقول أسماعيل بن جعفر هنا اضطرب في الرواية مرة يروي هكذا ومرة يروي هكذا معناه أنه لم يضبطها الشيء الثاني أنه
خالف مالكا وهو مالك أوثق منه الأمر الثالث أنها مخالفة عقدية فلذلك ابن عبد البر رحمه الله تعالى ذهب إلى أنها شاذة أفلح وأبيه فتكون الرواية التي في الصحيحين وهذه من المرجحات البخاري
أعرض عن رواية أسماعيل بن جعفر وذكر رواية مالك اللي هي أفلح إن صدق فهذه أيضا تؤكد أن البخارية رحمه الله تعالى أعرض عن أسماعيل بن جعفر ولكن مسلم ذكرها رحمه الله تبارك وتعالى فعلى كل
حال هذه أربع مرجحات أن أسماعيل بن جعفر شذة في هذه الرواية والشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه أسماعيل بن جعفر ثقة لكن خالف من هو أوثق منه هو مالك بن أنس الإمام رحمه الله تعالى
فقدمت رواية مالك ثم إذا أضفت إلى هذا صنيع مسلم أن مسلما قدم رواية مالك على رواية أسماعيل بن جعفر فدل على أن هذه المعتمدة وهي أفلح إن صدق بدون وأبيه والله أعلم
(3) باب السؤال عن أركان الإسلام / صحيح مسلم
باب السؤال عن أركان الإسلام حدثني عمر بن محمد بن بكير الناقد قال حدثنا هاشم بن القاسم أبو النظر قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال نهينا أن
نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله
أرسلك قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آه الله أرسلك
قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه
الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال
صدق قال ثم ول قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن قال صدق لا يدخلن الجنة حدثني عبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا بهز قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت
قال أنه قال قال أنس كنا نهين في القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء وساق الحديث بمثله نعم هذه قولة لا تسألوا عن أشياء تبدأ لكم تسؤكم نعم
(4) باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة / صحيح مسلم
قال رحمه الله باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة حدثنا محمد بن عبد الله بن نميل قال حدثنا أبي قال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال
حدثني أبو أيوب أن عرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال يا رسول الله أو يا محمد وما يباعدني من النار قال فكفى النبي صلى الله عليه
وسلم ثم نظر في أصحابه ثم قال لقد وفق أو لقد هدي قال كيف قلت قال فأعاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دعي الناقة وحدثني
محمد بن حاتم وعبد الرحمن بن بشر قال حدثنا بهزم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب وابوه عثمان أنه ما سمع موسى بن طلحة يحدث عن أبي أيوب عن النبي صلى الله
عليه وسلم مثل هذا الحديث حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا أبو الأحوص حاء وحدثنا أبو بكري بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب قال دلني على
عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تمسك بما أمر به دخل
الجنة وفي رواية ابن أبي شيبة إن تمسك به وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا وهيب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي زرعة نبي ريت رضي الله عنه أن عرابيا جاء إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا
أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه فلما ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى رجل من أهل الجنة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريم واللفظ
لأبي كريم قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن نبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن قوقل فقال يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت
الحرام وأحللت الحلال أدخل الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم معنى قوله أحللت الحلال وحرمت الحرام أي اعتقدت اعتقدت حل الحلال واعتقدت تحريم الحرام هذا الذي يظهر نعم قال وحدثني
حجاج بن الشاعر والقاسم بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر أنه قال قال النعمان بن قوقل يا رسول الله بمثله وزاد فيه وزاد فيه ولم
أزد على ذلك شيئا وحدثني سلمة بن الشبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت إذا صليت
الصلوات المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم قال والله لا أزيد على ذلك شيئا
(5) باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام / صحيح مسلم
باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني قال حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان الأحمر وعن أبي مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام على خمسة على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول
الله صلى الله عليه وسلم يعني على هذا الترتيب أن صيام رمضان مقدم على الحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا وهذا دليل على دقتهم في الألفاظ أنها تأتي باللفظ كما قاله النبي صلى الله
عليه وسلم نعم قال رحمه الله وحدثنا سهل بن عثمان العسكري قال حدثنا يحيى بن زكريا قال حدثنا سعد بن طارق قال حدثني سعد بن عبيدة السلمي قال حدثنا بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال بني الإسلام على خمس على أن يعبد الله ويكفر بما دونه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان طبعا هنا قدم الحج هنا على الصوم هذا حديث آخر لكن راد بن عمر أن يحدث بالحديث
الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الدقة نعم قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا عاصم وهو بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال عبد الله قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وحدثني بن نمير قال حدثنا أبي قال
حدثنا حنظلة قال سمعت عكرمة بن خالد يحدث طاوسة أن رجلا قال لعبد الله بن عمر ألا تغزو فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الإسلام بني على خمس شهادة أن لا إله إلا الله
وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت
(6) باب الأمر بالأيمان بالله تعالى ورسوله ﷺ وشرائع الدين، والدعاء إليه، والسؤال، وتبليغه من لم يبلغه
باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبلغه من لم يبلغه حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة أنه قال
سمعت من عباس رضي الله عنه حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا عباد بن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنه فقالوا يا رسول الله إنا هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا
وبينك كفار مضر فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراءنا قال أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم فقال شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير زاد خلف في روايته شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة نعم يعني هؤلاء وفد
عبد القيس عبد القيس قبيلة من قبائل العرب من ربيعة وقبائل العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هم العدنانيون ربيعة ومضر الرسول من مضر صلى الله عليه وسلم وهؤلاء من ربيعة فأتوا
النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه بعضهم ساقا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الأشهر الحرم لأن قبائل مضر الكافرة في طريقهم ممكن تعتدي عليهم لكن في الأشهر الحرم هذه عند العرب لا أحد يعتدي
على أحد أبدا فقالوا ما نستطيع أن نأتيك دائما إلا في الأشهر الحرم فعلمنا أشياء نستفيد منها إذا رجعنا فذكر لهم الإيمان بالله سبحانه وتعالى وإلى الزكاة وصوم رمضان واللي هي أركان
الإسلام الخمسة ثم قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع نهام عن أربع وهي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر هذه الأربع هي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر اللي هي الدباء والحنتم
والنقير والمقير كلها يعني إما من البطيخ أو القرع تعمل آنية من قشره ويخمرون فيها الخمر ويشربونها المقير من القار أو الحنتم كل هذه آنية كان يستخدمونها لشرب الخمر فنهم النبي صلى الله
عليه وسلم عنها نعم قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وألفاظهم متقاربة قال أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة وقال الآخران حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة طبعا غندر هو محمد بن جعفر غندر يعني بعضهم قال غندر بعضهم قال محمد بن جعفر وغندر هو يصير ربيب شعبة يعني شعبة زوج أمه وشعبه هو الذي لقبه بغندر وهو اسمه محمد بن جعفر ولقبه شعبة
بغندر لا تسمع غندر ولا تسمع محمد بن جعفر نعم قال عن أبي جمرة أنه قال كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فأتتهم رأة تسأله عن نبيل الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامة قال فقالوا يا رسول الله إننا نأتيك من شقة بعيدة
وإن بيننا وبينك هذا الحد وإننا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع قال أمرهم بالإيمان بالله وحده
وقال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم قال الشعبة وربما
قال النقير قال الشعبة وربما قال المقير وقال احفظوه وأخبروا به من ورائكم وقال أبو بكر في روايته وأخبروا به من ورائكم قال أبو بكر في روايته من ورائكم وليس في روايته المقير وحدثنا
عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حاء وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرني أبي قال جميعا حدثنا قرة بن خالد عن أبو بكر قال أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
وسلم بهذا الحديث نحو حديث الشعبة وقال أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت وزاد ابن معاذ في حديثه عن أبيه أنه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج أشج عبد القيس
إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنه حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا بن علي قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أنه قال من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من
عبد القيس قال سعيد وذكر قتادة أبا نضرة عن أبي سعيد الخدري في حديثه هذا أن أناس من عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك
كفار مضر ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به وعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وعطوا
الخمس من الغناء وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفة والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيماء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون
فيه من الماء حتى إذا سكن غلاياه وإن أحدكم أو إن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك قال وكنت أخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ففيما نشرب
يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقي بها أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن
أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان قال وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأشجي عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهم الله الحلم والأنهى نعم هنا قوله أمركم بأربع وذكر خمسة أشياء الإيمان
بالله وإقامة الصلاة الزكاة وصلاة الرمضان ثم قالوا أن تعطوا الخمسة من أموالكم فقال بعضها العلم أن تعطوا الخمسة لأنها ليست داخلة في هذه الأركان لأنها يعني في حالات قليلة جدا تكون هذه
الأمور وهي الجهاد فقط ولذلك هذه تكون جملة مستأنفة تكون جملة مستأنفة ليست داخلة في الأربع والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكروا له الآنية التي يصنعون فيها الخمر نهاهم عن هذه الآنية
صلى الله عليه وسلم قال ربما أحدكم يعني إذا سكر يعني يعني يضرب بالسيف وجه أخي يضربه رجل سكران يقول فذاك خب وجهه كأنه ليس هو حياء من النبي صلى الله عليه وسلم ثم قالوا ماذا نستخدم إذا
من الآنية قال الأدم اللي هي الجلود ضعوها في الجلود لا تضعونا في هذه الآنية التي تستخدمونها للخمر استخدموا الجلود قالوا تأكلها الجرذان يعني الفئران قال وإن أكلتها الجرذان صنعوا
غيرها وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان صلى الله عليه وسلم قال حدثني محمد بن بكار البصري قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج حاء وحدثني محمد بن رافع واللفظ له
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني أبو قزع قزعة أو قزعة أن أبا نطرة أخبره وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أخبره أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله صلى
الله عليه وسلم قالوا يا نبي الله جعلنا الله فدائك قال ماذا يصلح لنا من الأشربة فقال لا تشربوا في النقير قالوا يا نبي الله جعلنا الله فدائك أو تدري من النقير قال نعم الجذع ينقر وسطه
ولا في الدباء ولا في الحنتمة وعليكم بالموكى الموكى يعني الذي يغلق اللي هو الجلد تسكر تقدر تسكر هذه ما تسكر مفتوحة فإذلك تتخمر وتتحول إلى خمر والعياذ بالله نعم
(7) باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام / صحيح مسلم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله الإمام المسلم في كتابه الجامع الصحيح باب الدعاء إلى
الشهادتين وشرائع الإسلام حدثنا أبو بكر من أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن وكيع قال أبو بكر حدثنا وكيع عن زكريا بن إسحاق قال حدثني يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد
عن ابن عباس عن معاذ بن جبل وكيع عن ابن عباس أن معاذا قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإنهم
أطاعوا لذلك فأعلمنهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإنهم أطاعوا لذلك فإياك
وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم قوله اتق دعوة المظلوم مع أنهم كفار هم قال تقدم على قوم الأهل الكتاب فالظلم محرم حتى مع الكافر وقوله هنا وإياك
وكرائم أموالهم كرائم الأموال هي الأموال التي يحبونها خاصة في قضية الزكاة يعني الإبل والبقر والغنم عندما تأخذ لا تأخذ طيبة الإبل ولا طيبة البقر ولا طيبة الغنم ولا طيبة الرديق توسط
خذ الوسط نعم وقال حدثنا روح وهو ابن القاسم عن إسماعيل بن أمية عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال إنك
تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم زكاة
تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم وإذا أطاعوا بها فاخذ منهم وتوقك رائم أموالهم قولوا تأخذوا يعني من أموالهم فترد على فقرائهم هذا الأصل الذي بنى عليه أهل العلم أنه لا يجوز إخراج
الزكاة إلى خارج البلد الأصل أن زكاة أغنياء البلد إلى فقراء البلد نفسه ولا تخرج إلى بلد آخر استدلالا بهذا الحديث أن تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ولكن إذا اكتفى أهل البلد فيجوز
هنا إخراج الزكاة أو إذا كان هناك حاجة ماسة في بلد آخر أو إذا كان له أقارب في بلد آخر فيريد أن يكرمهم بزكاته ما له دون غيرهم نعم
(8) باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
باب الأمر بقتال الناس حتى يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويؤمنوا بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وأن من فعل ذلك عصم نفسه وما له إلا بحقها
ووكلت سريرته إلى الله تعالى وقتال من منع الزكاة أو غيرها من حقوق الإسلام واهتمام الإمام بشعائر الإسلام حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن أبي هريرة قال
نعم عقال عقال هو ما تربط به الناقة العقال هو الحبل يعني يقول لو كان أقل شيء كانوا يعني يؤدونه يلزمهم أن يؤدوها أيضا الآن نعم وحدثنا أبو الطاهر وحرمالة بن يحيا وأحمد بن عيسى قال
أحمد حدثنا وقال الآخران أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا
إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله هنا في قول الإمام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا أبو الطاهر وحرمالة وأحمد قال أحمد حدثنا وقال آخران
أخبرنا هذه ما تجدها في البخاري البخاري لا يهتم بهذه كثيرا كمسلم مسلم يهتم بألفاظ المحدثين أخبرنا وحدثنا يفرق بينها البخاري لا فرق عنده بين حدثنا وأخبرنا يجعلها شيئا واحدا نعم
وحدثنا حفص بن غياف عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس بمثل حديث ابن المسيب عن أبي هريرة حاء وحدثني
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثني محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قال جميعا حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت
أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر حدثنا أبو غسان المسمعي
مالك بن عبد الواحد قال حدثنا عبد الملك بن الصباح عن شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل
الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وابن أبي عمر قال حدثنا مروان
يعنيان الفزاري عن أبي مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وحدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن أبي مالك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أحيانا يقول بمثله وحيانا يقول بنحوه هذه
يعني بنحوه يعني من حيث المعنى قريب منه بألفاظه ومعناه واحد بمثله أي بلفظه ومعناه نعم
(9) باب الدليل على صحة إسلام من حضرة الموت، ما لم يشرع في النزع، وهو الغرغرة
باب الدليل على صحة إسلام من حضر الموت ما لم يشرع في النزع وهو الغرغرة ونسخ جواز الاستغفار للمشركين والدليل على أن من مات على الشرك فهو في أصحاب الجحيم ولا ينقذه من ذلك شيء من
الوسائل وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب للوفاة جاءه رسول الله صلى الله
عليه وسلم ووجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية
يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباه من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وأنزل
الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكني أحببت إن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين نزلت في أبي طالب التي نزلت في أبي طالب إنك لا
تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء هذه التي نزلت في أبي طالب وهنا أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية هؤلاء هنا رفقاء السوء رفقاء السوء النبي يعرض عليه الإسلام وهما يمنعانه ويذكرانه
بملة عبد المطلب أتترك ملة عبد المطلب أتترك دين آبائك وهذه خطورة رفيق السوء وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إن الصاحب ساحب فهنا منعاه من أن يستجيب للنبي وكان متردداً أبو طالب
وكان يمكن أن يستجيب للنبي صلى الله عليه وسلم لو لا وجود هذين الرجلين والعجيب أن أبا جهل هذا مات على الكفر وهو قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه فرعون هذه الأمة أما عبد الله بن
أبي أمية فهو أخ أخو أم سلمة أم المؤمنين أخته أم سلمة أم المؤمنين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم لكن في ذلك الوقت لم يكن النبي تزوجها بعد صلى الله عليه وسلم لأن في هذا الوقت كان عنده
خديجة فقط صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال عبد الله بن أبي أمية بعد ذلك أسلم هو الذي منع أبا طالب من الإسلام ثم هو دخل في دين الله تبارك وأسلم وحسن إسلامه رضي الله عنه نعم ابن سعد
قال حدثني أبي عن صالح كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد مثله غير أن حديث صالح انتهى عند قوله فأنزل الله عز وجل فيه ولم يذكر الآيتين وقال في حديثه ويعودان في تلك المقالة وفي حديث معمر
مكان هذه الكلمة فلم يزالا به حدثنا محمد بن عباد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه عند الموت قل
لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة فأبى فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت الآية حدثنا محمد بن حاتم ابن ميمون قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم الأشجعي
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة قال لولا أن تعيرني قريش يقولون إنما حمله على ذلك الجزع فأنزل الله إنك لا تهدي من
أحبت ولكن الله يهدي من يشاء
(10) باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا / صحيح مسلم
باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا ابن علية عن خالد قال حدثني الوليد بن مسلم
عن حمران عن عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا بشر بن المفضل عن الوليد أبي بشر قال سمعت
حمران يقول سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله سواء فأتى بها رحم الله تبارك وتعالى عن المم مسلم نعم وقال حدثنا أبو بكر بن النظر ابن أبي النظر قال حدثني أبو
النظر هاشي بن القاسم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال حتى
هم بنحر بعض حمائلهم قال فقال عمر يا رسول الله لو جمعت ما بانت من أزواد القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النواة بنواه قلت وما
كانوا يصنعون بالنواة قال كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك
فيهما إلا دخل الجنة نعم يعني هنا لما أصابهم الجوع أراد أن ينحر بعض حمائلهم اللي هي الإبل التي هم عليها فعمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو دعوت بما عندهم من الطعام فقد علمنا منك
البركة فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم ودعا وفعلا بارك الله في هذه الأطعمة نعم كفتهم قال حدثنا سهل بن عثمان وأبو كريم محمد بن العلاء جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريم حدثنا أبو
معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد شكل أعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة قالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر فقال يا رسول الله إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادعوا الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير قال فدعا رسول الله
صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته
وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء وحدثني أحمد أبي إبراهيم الدورقي قال حدثنا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن عمير بن
هانئ في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال أدخله الله الجنة على ما كان من عمل ولم يذكر من أي أبواب الجنة الثمانية شاء طبعا أتى به رواية مبشر ليتابع الوليد بن مسلم لأنه مدلس فأساس يؤكد
أنه يعني مسند متصل نعم حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا ليث عن ابن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت أنه قال هو يعني ما حدث بهذا خدشة أن يتكل
الناس كما في حديث أبي هريرة لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم إذن يتكلوا قال نعم إذن يتكلوا وإنما حدث به عبادة رضي الله عنه هنا في هذا الحديث تأثما أن يكون كتم شيئا من العلم نعم
حدثنا هداب بن خالد الأزدي قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن معاذ بن جبل قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال يا معاذ بن
جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك
ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم
سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال ألا يعذبهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال
حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن معاذ بن جبل قال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار ينقال له عفير قال فقال يا معاذ تدري ما حق الله على
العباد وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال فقلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا حدثنا
محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي حصين والأشعة بن سليم أنهما سمع الأسود بن هلال يحدث عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبد الله ولا يشرك به شيئا قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك فقال الله ورسوله أعلم قال ألا يعذبهم حدثنا
القاص بن زكرياء قال حدثنا حسين عن زائدة عن أبي حصين عن الأسود بن هلال قال سمعت معاذا يقول دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبته فقال هل تدري ما حق الله على الناس نحو حديثهم نعم
هنا قول المعاذ النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك يا رسول الله فسكت ساعة ثم قال يا معاذ فسكت ساعة ليست المقصود الساعة ما نعرفه اليوم ويستون دقيقة وإنما الساعة هي
الفترة الزمنية ساعة أي فترة زمنية غير محددة بالدقاق التي نعرفها الآن وإن المقصود أنه سكت هنيها صلى الله عليه وسلم أو أكثر من هنيها المهم أنه سكت قليلا ثم تكلم صلى الله عليه وسلم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم
الله إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح وعمر رضي الله عنهما في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطى علينا وخشينا أن يقتطع دوننا ففزعنا وقمنا فكنت أول من
فزع فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه والربيع الجدول فاحتفزت فدخلت
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا
الحائطة فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة وأعطاني نعليه نعليه هاتين فمن لقيت من ورائي هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة
فكان أول من لقيت عمر رضي الله عنه فقال ما هاتاني النعلان يا أبا هريرة فقلت هاتاني نعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه قال
فضرب عمر رضي الله عنه بيديه بين ثديي فخررت لستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشت بكاء وركبني عمر رضي الله عنه وإذا هو على إثري فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به ضربة خررت لستي قال ارجع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي
أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بن عليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فخلهم نعم في هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث قوله احتفست أي قفست كما يقفز تعلم وقعت على إستي أي على مقعدتي وهنا عمر لم يعترض على أمر النبي صلى الله عليه
وسلم لكن أشار عليه والله تبارك وتعالى يقول له وشاورهم في الأمر فلما أشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا قد يجعل بعض الناس أنهم يتكلون على هذه الكلمة كما هو الحال اليوم
للأسف بعض الناس يقولون أنا مسلم ويأتي الكبائر ويمتنع عن فعل الواجبات بدعوة أنه مسلم والمسلم سيدخل الجنة يكفي هذا فعمر أشار على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ينشر هذا بين الناس حتى
لا يتكلوا على هذه الكلمة ويتركوا العمل فاقتنع النبي صلى الله عليه وسلم بكلام عمر ثم قال لهم إذن دع إذن خلهم يعني لا تخبرهم بهذا نعم حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا معاذ بن هشام قال
حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال
ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبروا بها فيستبشروا قال إذن يتكلوا فأخبر بها معاذ عند موته تعثما نعم وهذا
يأيد الحديث السابق وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قالها أيضا لمعاذ هذه الكلمة الطيبة المباركة قال معاذ ألا أخبر الناس قال لا إذن يتكلوا على هذه الكلمة نعم طبعا المعاذ لماذا
أخبر بها قالوا تأثما يعني خشي أن يموت ولم يبلغ شيئا عنده عن الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغ بها في ذلك الوقت نعم ولذلك روى الحديثة نعم قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم إني أحب أن تأتيني تصلي في منزلي فأتخذه مصلى قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل فهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسند
عظم ذلك وكبره إلى مالك بن الدخشم قال ود أنه دعا عليه فهلك ود أنه أصابه شيء فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول
ذاك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني أكتبه فكتبه وصلي عنده لأنه كان أعمى وكان قد أصي كبر
ما يعجز عن الخبر وأحيانا يسيل الوادي فلا يستطيع أن يصل لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا ففعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يبين لنا أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يرعي أصحابه يعني أيما مرعاه صلوات ربي وسلامه عليه ومالك بن الدخشم تكلم قال نرى هواه مع المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم علينا حكم ظاهر وقلبه إلى الله
تبارك وتعالى وأن من قال لا إله إلا الله حرم الله عليه النار سبحانه وتعالى نعم وقال نحو حديث سليمان بن المغيرة
(11) باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ رسولا، فهو مؤمن
باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فهو مؤمن وإن ارتكب المعاصية الكبائرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الإيمان من
رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا
(12) باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها، وفضيلة الحياء، وكونه من الإيمان / صحيح مسلم
باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان حدثنا عبيد الله بن سعيد وعبد بن حميد قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار
عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان نعم جاء هذا الحديث في أكثر من زوايا بضع وسبعون أو بضع وستون والأقرب والعلم
عند الله تبارك وإن رواية صحيحة بضع وستون بضع وستون وحاول بعضه العلم جمع هذه الأنواع كالحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ولكن أنت تحتاج إلى بحث أكثر لكن لا يترتب على هذا الشيء
وإنما أراد أن الإيمان متشعب هذا المقصود نعم هنا نبه إلى ثلاثة أمور نبه على أن أعمال الإيمان تكون من القلوب ومن اللسان ومن الجوارح فقوله صلى الله عليه وسلم هذا باللسان وأدناها إماطة
الأذى عن طريق هذا في الجوارح والحياء شعب من الإيمان هذا بالقلب ومن هذا قال أهل العلمي أهل السنة والجماعة الإيمان مواقر في القلب ومنطق به اللسان وصدقته الجوارح هذا هو الإيمان نعم
الحياء من الإيمان أنه قال الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير بن كعب إنه مكتوب في الحكمة إن منه وقارا ومنه سكينة فقال عمران أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك
حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي وقال حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق وهو ابن سويد ومسادة حدث قال كنا عند عمران بن حسين في رهط وفينا بشير بن كعب فحدثنا عمران يومئذ قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم الحياء خير كله قال أو قال الحياء كله خير فقال بشير بن كعب إننا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه سكينة وقارا لله ومنه ضعف قال فغضب عمران حتى مرتا عينه وقال أحدثك عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه قال فأعاد عمران الحديث قال فأعاد بشير فغضب عمران قال فما زلنا نقول إنه منا يا أبا نجيد إنه لا بأس به نعم بشير بن كعب كان يهوديا فأسلم فعمران حدث
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول الحياء كله خير فقال بشير بن كعب لا نحن نجد في كتبنا يعني في كتب أهل الكتاب أن فيه ما هو خير فيه ما هو ضعف فغضب عليه عمران قال أحدثك عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم وتعارضني فأعادها بشير بن كعب فأعادها عمران حتى مرت عينه يعني غضب كيف ترد قول النبي صلى الله عليه وسلم فكان يهدون يقول هو ليس يهوديا هو مسلم مسلم صحيح لكن هو
يقول هكذا نجد كتبنا وهذا يبين غيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي لنا أن نغضب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحد بردها أو
بتأويلها على غير وجهها نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النظر قال حدثنا أبو نعامة العدوي قال سمعت حجير بن الربيع العدوي يقول عن عمران بن حسين عن النبي
صلى الله عليه وسلم نحو حديث حماد بن زيد
(13) باب جامع أوصاف الإسلام / صحيح مسلم
باب جامع أوصاف الإسلام قال قل آمنت بالله ثم استقم
(14) باب بيان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل / صحيح مسلم
باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال وحدثنا محمد بن رمحي بن المهاجر قال أخبرنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر أن
رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن سرحن المصري قال أخبرنا
ابن وهب عن عمر بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أنه سمع عبد الله بن عمر بن العاصي يقول إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من
لسانه ويده نعم يقال عمر بن العاص ويقال عمر بن العاصي العاص والعاصي واحد يلفظها العاص ويلفظها العاصي نعم حدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم قال قال عبد أخبرنا أبو
عاصم عن ابن جريج أنه سمع أبا الزبيري يقول سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وحدثني سعيد بن يحيا ابن سعيد الأموي قال حدثني أبي
قال حدثنا أبو برد ابن عبد الله بن أبي بردة ابن أبي موسى عن أبي بردة عن أبي موسى قال قلت يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده وحدثني وحدثني إبراهيم بن سعيد
الجوهري قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني بريد ابن عبد الله بهذا الإسناد قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين أفضل فذكر مثله
(15) باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان / صحيح مسلم
باب بيان خصالي من اكتصف بهن وجد حلاوة الإيمان حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ومحمد بن بشار جميعا عن الثقافي قال ابن أبي عمر حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة
عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما يحب المرأة لا يحبه إلا لله تعالى وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن
أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من
كن فيه وجد طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى وما كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه وقد يكون من أنقذه الله
ابتداء سبحانه وتعالى دون أن يكفر مثلنا نحن نسأل الله أن نثبتنا وإياكم على طاعته يعني ولدنا على الإسلام والله الحمد والمنا هناك من ولد على الكفر يعني أبوه كافران وهوداء ونصراء
ومجساء بغض النظر عن الدين الذي التحق به ثم هداه الله تبارك وتعالى كيف أنه يكره أن يعود في الكفر مرة ثانية بعد أن خالطت بشاشة الإيمان قلبه يكون الأمر بالنسبة له يعني من أعظم أعماله
إلى الله تبارك وتعالى أن يؤمن هذه الأمور الثلاثة أن يكون الله ورسول أحب إليه مما سواهما وأن يحب المر لا يحبه الله وأن يكره أن يعود في الكفر ما أنقذه الله منه نعم يعني أحيانا يقول
بنحو حديثهم ويقول مثل حديثهم النحو يعني قريب منه المثل تماما تقريبا النحو يعني بالمعنى نحو حديث فلان نعم
(16) باب وجوب محبة رسول الله ﷺ أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ولإطلاق عدم الإيمان
باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية قال
وحدثنا شيبان بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله
والناس أجمعين ذكروا أخاكم ما يكره قل أنا أكره ذلك لا أحد يقول إسماعيل بن علية لكن أهل العلم لا يعرفونه إلا بهذا الاسم إسماعيل بن علية ولا يقصدون تنقص منه ولذلك يقول الذهبي رحمه
الله تعالى والله لا نعرفك إلا بهذا الاسم قل ما شئت لا نعرفك إلا إسماعيل بن علية يعني يقصد أنه ليس بغيبة في نسبته إلى أمه رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم حدثنا محمد بن
جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
(17) باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير / صحيح مسلم
باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير نعم في قولها حتى أكون أحب إليه من والده والده والنفس أجمعين هنا لم يذكر النفس مع أن نفس الإنسان أحب إليه
في الأصل من هؤلاء كلهم لكن جاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه لما سمع هذا الحديث قال للنبي صلى الله عليه وسلم والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي وكان صريحا مع النبي
صلى الله عليه وسلم قال له النبي لا يا عمر حتى من نفسك حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال والله لأنت أحب إلي من نفسك قال الآن يا عمر قال أهل العلم الآن يا عمر أي كامل الأمر بالنسبة لك
أنه يجب أن نحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أكثر من أنفسنا صلوات ربي وسلامه عليه وفي الحديث الثاني حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه أو يحب لجاره ما يحب لنفسه المقصود بالجار المؤمن التقي
وليس الجار اليهودي أو غيره لكن القصد أو الجار الفاسق لكن القصد أن المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير هذا هو الأصل نعم
(18) باب بيان تحريم إيذاء الجار / صحيح مسلم
باب بيان تحريم إيداء الجار أحسن الله إليكم قال المؤلف حدثنا يحر بن أيوب و قتيبة بن سعيد و علي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه بوائقه يعني مشاكل مصائب أذى نعم
(19) باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير، وكون ذلك كله من الإيمان
باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير وكون ذلك كله من الإيمان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي حصين غير أنه قال فليحسن إلى جاره حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن
عبد الله بن نمير جميعا عن ابن عيينة قال قال ابن نمير حدثنا سفيان عن عمر سمع نافع ابن جبير يخبر أن أبي شريح الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 259 مقطع