266 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الأبواب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
(40) باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها، وهو التغليس وبيان قدر القراءة فيها
باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها وهو التغليس وبيان قدر القراءة فيها قال الإمام مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر بن الناقد وزهير بن حرب كلهم عن سفيان بن عيينة قال عمر
حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النساء المؤمنات كنا يصلين الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجعن متلفعات بمروطهن لا يعرفهن أحد وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرن
بن وهب قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرف من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معن عن مالك عن يحيا بن سعيد
عن عمره عن عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس وقال الأنصاري في روايته متلففات نعم يعني كان يبكر بالفجر كان
يصلي الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم حتى أن النساء لا يعرفن من الظلام يعني بعد انتهاء الصلاة مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر يقرأ ما بين الستين والمئة آية ومع
هذا يخرجن في ظلام يعني معناها أن النبي صلى الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال طبعا حجاج لأنه إذا ولدت بني أمية هنا قلنا كان يؤخرنا الصلاة عبد الله قال لا الظهر إذا زالت
العصر والشمس حية المغرب إذا سقطت الشمس وجبتها سقط غرسو الشمس والعشاء بينه وبينه والفجر بغلس يعني في الظلام كان يصلي كل الصلاة كان يصلي في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم وحدثناه
عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن سعد أنه سمع محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابر بن عبد الله بمثل حجاج وحدثنا يحيى بن حبيب الحارفي
قال حدثنا خالد بن الحارف قال حدثنا شعبة قال أخبرني سيار بن سلامة قال سمعت أبي يسأل أبا برزة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت أنت سمعته قال فقال كأنما أسمعك الساعة قال
سمعت أبي يسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر يذهب الرجل إلى أقصى
المدينة والشمس حية قال والمغرب لا أدري أي حين ذكر قال ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل فينظر إلى وجه جليسه الذي يعرفه فيعرفه قال وكان يقرأ فيها بالستين إلى
المئة في صلاة العشاء هي أكثر الصلاة التي وقع فيها الخلاف الظهر لم يقع فيها الخلاف إنه أولها من زوال الشمس إلى مصير ظل شيء مثله والعصر من مصير ظل شيء مثله إلى أن يصير ظل شيء مثلي
إلى غروب الشمس والمغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق والعشاء من مغيب الشفق وهنا اختلفوا منتصف الليل وقيل إلى الفجر والذي عليه أكثر وحدة العلم أن العشاء يمتد وقتها إلى الفجر وهذا هو
الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى ومجاله في درس الفقه تفصيله والفجر من ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس وعلى تأخير الصلاة العشاء إلى نصف الليل وكان لا يحب النوم قبلها ولا الحديث
بعدها قال شعبة ثم لقيته مرة أخرى فقال أو ثلث الليل وحدثناه أبو كريب قال حدثنا سويد بن عمر الكلبي عن حماد بن سلمة عن سياري بن سلامة أبي المنهال قال سمعت أبا برزة الأسلمية يقول كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء إلى ثلث الليل ويكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار طبعا هنا كان ينصرف
حين يعرف بعضنا وجه بعض أيضا هذا باختلاف الأحوال الفجر أحيانا يصليها بالإسفار صلى الله عليه وسلم يعني يؤخرها وحيانا يصلي في أول وقت كل هذا فعله صلى الله عليه وسلم ليبين للناس جواز
هذه الأمور كلها نعم
(27) باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم و بارك على عبدك و رسولك محمد و على آله و صحبه أجمعين و بإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب ما
يقال بين تكبيرة الإحرام و القراءة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القاقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيه قبل
أن يقرأ فقلت يا رسول الله بأبي أنت و أمي ما رأيت سكوتك بين التكبير و القراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني و بين خطايائي كما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقني من خطايائي كما
ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم غسلني من خطايائي بالثلج و الماء و البرد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و ابن نمير قال حدثنا ابن فضيل حاء و حدثنا أبو كامل قال حدثنا عبد الواحد يعد بن
زياد كلاهما عن عمارة بن القاقاع بهذا الإسناد نحو حديث جرير و حدثت عن يحيى بن حسان و يونس المؤدب و غيرهما قالوا حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثني عمارة بن القعقاع قال حدثنا أبو
زرعة قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بي الحمد لله رب العالمين و لم يسكت و المعلقات نادرة جدا في صحيح مسلم قيل
إنها جميعا 12 حديثا معلقا في صحيح مسلم بخلاف البخاري 1600 و شيء فهذا من معلقات صحيح مسلم نعم و حدثني زهير بن حر قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخبرنا قتادة و ثابت و حميد عن أنس
أن رجلا جاء فدخل الصف و قد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال أيكم المتكلم
بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت و قد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت 12 ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها نعم لما قال النبي صلى الله عليه و سلم أيكم قال هذه الكلمة خافه هذا المتكلم خاف
أن يكون أساء بهذه الكلمة فسكت فقال النبي صلى الله عليه و سلم أيكم قال لم يقل بأسا ما فيها شيء فقال الرجل أنا يا رسول الله حفزني النفس يعني ما أدركت حتى قلتها قبل بدل دعاء الاستفتاح
فأثنى النبي عليه خيرا و قال رأيت 12 ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها يعني من حسن هذه الكلمة و جمالها حدثنا زهير بن حرق قال حدثنا إسماعيل بن علية قال أخبارا للحجاج بن أبي عثمان عن أبي
الزبير عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن عمر قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلة
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من القائل كلمة كذا و كذا قال رجل من القوم أنا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله
عليه و سلم يقول ذلك قال اللهم بعد بيني و بين خطايا أو ما ثبت عن عمر رضي الله عنه سبحانك اللهم بحمدك تبارك اسمك تعالى جدك المهم أنه يذكر الله تبارك و تعالى قبل الصلاة بهذه الأذكار
الأربعة أيها بدأ بها
طيب نعم
(41) باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار، وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام
قال باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام قال الإمام مسلم حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد حاء قال وحدثني أبو الربيع الزهراني وأبو كامل
الجحدري قال حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها قال قلت فما
تأمرني قال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصلي فإنها لك نافلة ولم يذكر خلف عن وقتها حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن
أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إنه سيكون بعد أمراء يؤميتون الصلاة فصلي الصلاة لوقتها هذا فيه إنه إذا أخر الإمام الصلاة زيادة ولم يهتم بإقامتها في وقتها
فإن الإنسان يصلي في بيته ويخرج إلى الصلاة مع الإمام حتى بس لا يتهم بأنه لا يصلي فيصلي معهم بنية نافلة لأن الصلاة لا تعاد مرتين في اليوم فيصلي الثانية مع الإمام بنية نافلة ويكون هو
قد أحرز صلاته هذا إذا أخرها عن وقتها المختار ودخل في المكروهة أو المحرة كمن يصلي العصر مثلا بعد أن تصفر الشمس مثلا فهذا يقال لأولا صلي في بيتك الصلاة في وقتها ثم إذا صفرت الشمس
وخرج صلي معهم بنية النافلة لا بنية الفريضة وكذلك الذي يؤخر العشاء إلى ما بعد منتصف الليل مثلا وهناك من أهل العلم أن يرى أن وقت صلاة العشاء ينتهي بعد ثلث الليل الأول أو نصف الليل
فهذا يصليها في وقتها ثم يخرج إليهم في الوقت الذي يختارونه وهكذا فالقصد أن المأمومة إذا خشية أن يدخل في المحظور فإنه يصلي في بيته ويخرج بعد ذلك يصلي مع الإمام حتى لا يتهم نعم قوله
يعني عبدا مجدع الأطراف مع أن الأصل في الإمامة لا تصح إلا في قريش من شروط صحة الإمامة أن تكون في قريش ولكن قال أهل العلم أن مقصود هنا الأمراء وليس الخلفاء وإنما أمراء المناطق أمراء
هذا يعني يمكن أن يعين غير القرشي نعم وحدثنا شعبته عن بديل قال سمعت أبا العالية يحدث عن عد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذي كيف أنت إذا بقيت
في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها قال ما تأمر قال صلي الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصلي وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبي
العالية قال أخر ابن زياد الصلاة فجاءني عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسيا فجلس عليه فذكرت له صنيع بن زياد فعض على شفته وضارب فخذي وقال إني سألت أبا ذر كما سألتني فضارب فخذي كما
ضارب فخذك وقال إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فضارب فخذي كما ضربت فخذك وقال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتك الصلاة فإن أدركتك الصلاة فإن أدركتك الصلاة وقال إني قد
صليت فلا أصلي هذا فيه مسلسل بضرب الفخذ الرسول ضرب فخذ أبي ذر وأبو ذر ضرب فخذ الذي حدثه هكذا فهذا يسمى من الحديث المسلسل بضرب الفخذ مثلا قال وحدثنا عاصم بن النظر التيمي قال حدثنا
خالد من الحارث قال حدثنا شعبته عن أبي نعامة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال كيف أنتم إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلي الصلاة لوقتها ثم إن أقيمت الصلاة فصلي معهم
فإنها زيادة خير وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن مطر عن أبي العالية البراء قال قلت لعبد الله بن الصامت نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة
قال فضرب فخذي ضربة أوجعتني وقال سألت أبا ذر عن ذلك فضرب فخذي وقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صلوا الصلاة لوقتها وجعلوا صلاتكم معهم نافلة قال وقال عبد الله ذكر لي
أن نبي الله ضرب فخذ أبي ذر
(42) باب فضل صلاة الجماعة، وبيان التشديد في التخلف عنها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة
أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهرية عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجميع
على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة قال وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا وحدثني أبو بكر بن إسحاق
قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهرية قال أخبرني سعيد وأبو سلم أن أبو هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح عن أبي
بكر بن محمد بن عمر بن حزم عن سلمان الأغر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ حدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن حاتم قال
أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه بين هو جالس مع نافع بن جبير بن مطعم إذ مر بهم أبو عبد الله ختن زيد بن زبان مولى الجهنيين فدعاه نافع فقال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده الختن هو يعني أقارب المرأة وقارب الرجل قال له أحماء يعني القريب أبو المرأة أخو المرأة كذلك قال له الرجل يقول هذا
ختني يعني أبو زوجتي أو أخو زوجتي أو كذا المرأة تقول هذا حماي أحماء أخو زوجي أو ابن عم زوجي يسمونه الأحماء نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبارني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده سبع وعشرين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبتا قال حدثنا أبو أسامة وابن نمير قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا ويد
الله بهذا الإسناد قال ابن نمير عن أبيه بضع وعشرين وقال أبو بكر في روايته سبع وعشرين درجة وحدثناه ابن رافع قال أخبارنا ابن أبي فديك قال أخبارنا الضحاك عن نافع عن ابن عمر عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال بضع وعشرين قال أهل العلم البضع والعشرون أو الخمس وعشرون أو السبع وعشرون المقصود بها والله أعلم أنها صلاة يعني عندما تصلي منفردا تكتب لك أجل صلاة واحدة جماعة
تكتب لك صلاة سبع وعشرين صلاة يعني صلاة الجماعة عن سبع وعشرين صلاة بالنسبة لصلاة المنفرد لذلك العاقل لا يفرد لا يفرد في هذه الصلاة يعني صلاة الجماعة فيأخذ فيها أجر سبع وعشرين صلاة
عن صلاة المنفرد نعم قال الإبام مسلم وحدثني عمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال لقد
هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرق عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء قال حدثنا بن نمير قال
حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لهما قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أثقل
صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم
لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن
أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بن حوه وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوصي سمعه منه عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم نعم هذا ترى من أقوى أدلة من قال بوجوب صلاة الجماعة في المسجد في أن النبي صلى الله
عليه وسلم عزم على أن يأمر رجلا يصلي بالناس ثم يخرج إليهم فيحرق عليهم بيوتهم يعني الذين لا يحضرون الصلاة وفي بعض طرق الحديث أنه كان صلاة الجمعة وليس صلاة الجمعة فرضا باتفاق حضورها
أما صلاة الجماعة فمختلفون فيها وهذا من أدلة من قال على الإنسان يصلي صلاة الفريضة في الجماعة هو الحديث الذي يأتي بعده حديث الأعمى من أقوى أدلة من قالها والذي منع النبي صلى الله عليه
وسلم يحرق عليه بيوتهم أنه جاء في بعض طرق الحديث عند أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا فيها من النساء والصبيان يعني هذه البيوت فيها من لا تجب عليه الصلاة أصلا عن صلاة
المسجد كالنساء والصبيان هذا الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحديث فيه ضعف ويبقى الحديث الذي في صحيحه مسلم على ظاهره والعلم عند الله جل وعلا نعم
(45) باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعثاء أنه قال كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة رضي الله
عنه فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد في يمشي فأتبعه أبو هريرة البصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثنا ابن أبي عمر المكي عن عمر بن
سعيد عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي عن أبيه أنه قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه ورأى رجلا يجتاز المسجد خارجا بعد الأذان فقال أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ذهب أهل
العلم إلى أنه في قول أبي هريرة عصى أبا القاسم أن هذا وقع في محرم وبالتالي فلا يجوز الخروج من المسجد بعد الأذان وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم إلا الذي كان لحاجة كأن يكون مثلا
إماما في مسجد آخر مثلا أو له ضرف طارئ أو شيء نعم لكن الأصل لا يخرج بعد الأذان حتى لا يتهم في دينه بأنه لا يصلي أو غير ذلك وجاء عند أبي عوانا في مستغرجه على صحيح مسلم أنه خرج بعد أن
قيمت الصلاة يعني ليس عند الأذان وعند الإقامة قال والأذان أو الإقامة سمى أذانا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة فسمى الإقامة أذانا ولكن جمهور أهل العلم على أنه
حتى بعد الأذان لا يجوز الخروج إلا إذا كان لحاجة أما غير ذلك فالأصل أنه لا يجوز له أن يخرج من المسجد نعم
(28) باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة، والنهي عن إتيانها سعيا / صحيح مسلم / الشيخ عثمان الخميس
باب استحباب اتيان الصلاة بوقار وسكينة والنهي عن اتيانها سعيا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرن الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني محمد بن جعفر بن زياد قال أخبرنا إبراهيم يعني بن سعد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني حرملة بن
يحية واللفظ له قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها
تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا حدثنا يحي بن أيوب وقطيبة بن سعيد وابن حجر عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن
أبيه عن أبي هريرة قال إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة نسمع كثيرا من
الناس أثناء الصلاة خاصة أثناء الركوع يجرون يركضون وبعضهم يتنحنح وبعضهم يتكلم لأجل إدراك الركوع مع المسلمين الحمد لله إذا أدركت إذا لم تدرك الحمد لله فلا يحظوا أن لا أدرك الركوع
خاصة أن بعض أهل المن يرى أن إدراك الركوع ليس فيه إدراك إلا الركعة يعني هناك البخاري رحمه الله تعالى والسبكي رحمه الله تعالى والشيخ مقبل الوادع يرون أنه لا تدرك الركعة بإدراك الركوع
لا بد من إدراك الفاتحة فإذا كان الأمر كذلك فلا تستعجل امش على هونك حتى تصل إدركت الركوع أركع والصحيح أنها تعد ركعة لا تدرك الركوع فلا تشغل الناس بركضك سواء بسمع ثوبك بين رجليك أو
ضرب قدميك في الأرض أو بعضهم يتنحنح أو يكح وغير ذلك يشغل الإمام ويشغل المصلين هلأ ماذا وأنت متأخر أصلاً فالإنسان يمشي عليه السكينة أدركت تمام ما أدركت أخذي مرة ثانية للتأخر وخاصة
أنه يخالف أيضاً النص فلا تسعوا فلا تسعوا النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن هذا ينهى عن السعي إلى صلاة الله المشي السريع وإنما تأتون عليكم السكينة كما قال صلى الله عليه وسلم نعم قال
حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همابي بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا نودي بالصلاة فأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الفضيل يعني بن عياض عن هشام حاء قال وحدثني زهير بن حرب
واللفظ له قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ثوب بالصلاة فلا يسعى إليها أحدكم ولكن ليمشي
وعليه السكينة والوقار وقل لما أدركت وقضي ما سبقك حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا محمد بن المبارك الصوري قال حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير قال أخبرني عبد الله بن أبي
قتادة أن أباه أخبره قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع جلبه فقال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم
فصلوا وما سبقكم فأتموا قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا شيبان بهذا الإسناد
(46) باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي وقال حدثنا عبد الواحد وهو بن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي
عمرة أنه قال دخل عثمان بن عفان رضي الله عنه المسجد بعد صلاة المغرب فقاعد وحده فقعدت إليه فقال يا ابن أخي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام
نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق جميعا عن سفيان عن أبي سهل عثمان
بن حكيم بهذا الإسناد مثله وحدثني نصر بن علي الجهضمي وقال حدثنا بشر يعني ابن مفضل عن خالد عن أنس بن سيرين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم
الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم وحدثنيه يعقوب بن إبراهيم الدورقي وقال حدثنا إسماعيل بن خالد عن أنس بن سيرين قال سمعت جند بن القسرية يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم وحدثنا أووكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن الحسن عن
جند بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر فيكبه في نار جهنم نعم وجد في بعض طرق الحديث من صلى صلاة الصبح في جماعة وفي ذمة الله ولا تصح هذه زيادة وإنه الصحيح كما جاء في
مسلم من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله نعم
(47) باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس عن بن شهاب أن محمود بن الربيع الأنصارية حدثه أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي فإذا كانت الأنطار سال الوادي الذي بيني
وبينهم ولم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم ووددت أنك يا رسول الله تأتي فتصلي في مصلى فأتخذه مصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل إن شاء الله قال أعتبان فغدا رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له أحب أن أصلي من بيتك قال فأشرت إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا
وراءه فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزير صنعناه له قال فثاب رجال من أهل الدار حولنا حتى اجتمع في البيت رجال ذو عدد فقال قائل منهم أين مالك ابن الدخش فقال بعضهم ذلك منافق لا
يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال قالوا الله ورسوله أعلم قال فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين قال فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ابن الشهاب ثم سألت الحسين بن محمد الأنصاري وهو أحد بني سالم وهو من سراتهم عن
حديث محمود بن ربيع فصدقه بذلك وحدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني محمود بن ربيع عن عتبان ابن مالك أنه قال أتيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث يونس غير أنه قال فقال رجل أين مالك من الدخش أو الدخيش وزاد في الحديث قال محمود فحدثت بهذا الحديث فقال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ما قلت قال فحلفت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله قال فرجعت إليه فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره وهو إمام قومه فجلست إلى جنبه فسألت عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة قال الزهري ثم
نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال خلاص ورن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي أنه قال حدثني الزهري عن محمود بن
الربيع أنه قال إني لأعقل مجة مجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو في دارنا قال محمود فحدثني عتبان بن مالك قال قلت يا رسول الله إن بصري قد ساء وساق الحديث إلى قوله فصلى بنا
ركعتين وحبسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على جشيشة صنعناها له ولم يذكر ما بعده من زيادته يونس ومعمر الجشيشة مثل الخزيرة يعني لحم مقطع قدموه للنبي صلى الله عليه وسلم ليأكلهم صلى
الله عليه وسلم عليه نعم
(48) باب جواز الجماعة في النافلة، والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات
باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدته
مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه ثم قال قوموا فأصلي لكم قال أنس بن مالك فقمت إلى حصير لنا قد سود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله
عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف نعم يعني من طول ما لبس طول ما استعمل يقصد نعم وحدثنا شيبان بن فروق بن فروق
وأبو الربيع كلاهما عن عبد الوارث قال شيبان حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا فربما تحضر الصلاة وهو
في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح ثم يأم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقوم خلفه فيصلي بنا وكان بساطهم من جريد النخل نعم كان النبي لا يفرق في الصلاة تصلي على ماذا
حيصلي على الخمر أحيانا على البساط أحيانا على الأرض صلى الله عليه وسلم ما تيثر دون تكلف فالذي يتكلف لا يصلي إلا سجادة أو الذي يتكلف أنه لا يصلي إلا على الأرض هذا كله ليس من هدي
النبي صلى الله عليه وسلم وإنما القصد أن الإنسان لا يتكلف هذا فضل على الذين يضعون التربة وهذا من هذه البدع هذه لا تجوز قطعا استخدامه بهذه الطريقة نعم وحرام خالتي فقال قوموا فلأصلي
بكم في غير وقت صلاة فصلى بنا فقال رجل ثابت أين جعل أنسا منه قال جعله على يمينه ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة فقالت أمي يا رسول الله خوي دمك ادعو الله له قال
فدعا لي بكل خير وكان في آخر ما دعا لي به أن قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه وقع ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لأنس أنه رأى أكثر من مئة من أولاده وأحفاده رضي الله عنه
والله قال رحمه الله وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن المختار أنه سمع موسى بن أنس يحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم صلى به وبأمه أو خالته قال فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا قال حدثنا محمد بن جعفر حا وحدثنيه زهير بن حرمين قال حدثنا عبد الرحمن عن ابن مهدي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد نعم
وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد الصغار ثم النساء ولكن إذا كان في البيت فلا معنى أن صف النساء خلفه أن تصف النساء خلفه فإن كانت من محارمه أو زوجته بجانبه وصرفت بجانبه
أو خلفه لا بأس إذا كانت من محارمه أو كانت زوجة له نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقال أخبرنا خالد بن عبد الله حا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام
كلاهما عن الشيباني عن عبد الله بن شداد أنه قال حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه فربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي
على خمره وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حا وحدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر جميعا عن الأعمش حا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى
بن يونس قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال حدثنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فوجده يصلي على حصير يسجد عليه
(49) باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا
يريد إلا الصلاة فلم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه
الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث فيه حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي قال أخبرنا عبثر حا وحدثني محمد بن بكان بن بكان بن الريان قال
حدثنا إسماعيل بن زكريا حا وحدثنا بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمثل معناه وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أيوب عن أيوب السختياني عن
ابن سيرين عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث وأحدكم في صلاة ما
كانت الصلاة تحبسه وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد في صلاة ما
كان في مصلاه ينتظر الصلاة وتقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث قال يفسو أو يضرط حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريت رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس
حا وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثني عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن ابن هرمز عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في
صلاة ما لم يحدث تدعو له الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم بنحو هذا
(44) باب صلاة الجماعة من سنن الهدى / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب صلاة الجماعة من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه
المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام
في الصف
(50) باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل كثرة الخطى إلى المساجد حدثنا عبد الله بن براد الأشعري وأبو كريم قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشا فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام حتى يصليها مع الإمام في جماعة حدثنا يحي بن يحيى قال
أخبرنا عبثر عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي بن كعب أنه قال كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئه صلاة قال فقيل له أو قلت له لو اشتريت حمارا تركبه في
الضلماء وفي الرمضاء قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع الله لك ذلك كله وحدثنا محمد بن عبد الأعلى قال
حدثنا المعتمر حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير كلاهما عن التيمي بهذا الإسناد بنحوه وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا عباد بن عباد قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان عن
أبي بن كعب أنه قال كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتوجعنا له فقلت له يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من
الرمضاء ويقيك من هوام من الأرض قال أما والله ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم قال فحملت به حملا حتى أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته وقال فدعاه له مثل ذلك
وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن لك ما احتسبت نعم قوله فحملت به حملا يعني همني كلامه يعني كيف ما تبي تصير يعني جار النبي صلى الله عليه وسلم فيقول
همني هذا كان مغمني كثيرا فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ذلك قال لك ما احتسبت يعني هو لا يريد أنه لا يريد جار أن يكون جار للنبي صلى الله عليه وسلم وقد أن يقول أنه وإن كان
بيته بعيدا إلا إنه يحتسب الأجر فيما مشاه إلى المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لك ما احتسبت نعم قال رحمه الله وحدثنا سعيد بن عمر الأشعثي ومحمد بن أبي عمر كلاهما عن ابن عيين
وحدثنا سعيد بن أزهر الواسطي قال حدثنا وكيع قال حدثنا أبي كلهم عن عاصم بهذا الإسناد نحوه وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا زكريا بن إسحاق قال حدثنا أبو الزبيل
قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول كانت ديارنا نائية عن المسجد فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد فنهان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن لكم بكل خطوة درجة حدثنا
محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال سمعت أبي يحدث قال حدثني الجريري عن أبي نظرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا بن سلمة بن سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم
تكتب آثاركم حدثنا عاصم من النظر التيمي قال حدثنا معتمر قال سمعت كهمسا يحدث عن أبي نظرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال أراد بن سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد قال والبقاع
خالية فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم فقالوا ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا آثاركم يعني ممشى أقدامكم آثاركم ممشى أقدامكم سواء في ذهابكم إلى
المسجد أو عدوتكم منه ترجمة نانسي قنقر
(51) باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات قال مسلم رحمه الله حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا زكريا بن عدي قال أخبرنا عبيد الله يعني ابن عمر عن زيد بن أبي
أنيسة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله
إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وقال قتيبة حدثنا بكر يعني بن مضر كلاهما عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفي حديث بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه
شيء قال لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وهو ابن عبد
الله رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات قال الحسن وما يبقي ذلك من الدرن نعم وذهب بعضه
العلم أن هذا يشمل الكبائر وقال آخر أنه فقط الصغائر يقتصر على الصغائر ولا يتجاوز إلى الكبار لأن الكبار لابد لها من توبة إلى الله تبارك وتعالى والله أعلم نهر جار غمر يعني كثير نعم
قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح النزل هو ما يعطى للضيف هذا يسمى النزل ما يقدم للضيف من الإكرام والإطعام وغير ذلك
هذا هو النزل وإذاك بعض الفنادر تسمى النزل يعني ما يقدم فيه للضيوف نعم
(52) باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، وفضل المساجد / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل الجلوس في مصلاة بعد الصبح وفضل المساجد حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك حا وحدثني يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب أنه
قال قلت لجابر بن سمرة رضي الله عنه أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا كان لا يقوم من مصلاة الذي يصلي فيه الصبح أو الغداء حتى تطلع الشمس وكانوا يتحدثون فيأخذون في
أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال أبو بكر وحدثنا محمد بن مشر عن زكرياء كلاهما عن سماك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا وحدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص قال وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شيبة كلاهما عن سماك بهذا الإسناد ولم يقول حسنا نعم الشروق الجلوس إلى الشروق هذا من السنة أن الإنسان يجلس مثلا إلى الشروق والبعض يظن أنه يجلس إلى الشروق ثم يجلس زيادة على ذلك
ربع ساعة ثم يصلي ركعتين ويرى أن هذه هي السنة وليس كذلك فإن جلس إلى زيادة عن ذلك فله أجر عظيم وإذا صلى ركعتين فله أجر أيضا ولكن مجرد جلوسه من بعد صلاة الفجر إلى مجرد شروق الشمس
ويرجع إلى بيتي قد أصاب السنة هذا يكون قد أصاب السنة فإن جلس زيادة ففيها خير عظيم نعم قال رحمه الله وحدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصاري وقال حدثنا أنس بن عياط قال حدثني بن
أبي ذباب وفي رواية هارون وفي حديث الأنصاري حدثني الحارث عن عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريرة رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب البلاد
إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها
(53) باب من أحق بالإمامة؟ / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم في
كتابه الجامع الصحيح باب من أحق بالإمامة قال الإمام مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا كانوا ثلاثة فليأمهم أحدهم أقرأهم وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحي بن سعيد قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن سعيد بن أبي عروبة حاء
وحدثنا أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي كلهم عن قتادة بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا سالب بن نوح حاء وحدثنا حسن بن عيسى قال حدثنا ابن
المبارك جميعا عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج كلاهما عن أبي خالد قال أبو بكر حدثنا أبو خالد الأحمر
عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن
كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة أقدمهم سلمة ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكريمته إلا بإذنه قال الأشج في روايته مكان سلما سنة سلما يعني إسلاما مقصود سلما إن
أقدمهم إسلاما نعم حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جرير وأبو معاوية حاء وحدثنا الأشج قال حدثنا ابن فضيل حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان وحدثنا
محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء قال سمعت أوس بن ضمعج يقول سمعت أبا مسعود يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأم القوم
أقرأهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة فإن كانت قراءتهم سواء فليأمهم أقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فليأمهم أكبرهم سنة ولا تأمن الرجل في أهله في سلطانه ولا تجلس على تكريمته في بيته
إلا أن يأذن لك أو بإذنه نعم هذه السنة في الإمامة طبعا إذا لم يكن ثمة إمام راتب والناس يصلون فيقدمون أقراءهم لكتاب الله فإن قدم غير الأقراء صحة الصلاة ولكن الأفضل السنة أن يقدم
الأقراء أي الأحفظ لكتاب الله تبارك وتعالى فإذا تساووا في القراءة فإنه يقدم أعلمهم بالسنة فإن تساووا بالسنة فيقدم الأكبر سنا ثم إذا تساووا بالسن يقدم الأورع وكل هذا على سبيل
الاستحباب فلو تقدم آخر لا بأس بذلك إن شاء الله نعم فالله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا فظن أن قد اشتقنا أهلنا فسألنا عن من تركنا من أهلنا فأخبرناه فقال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا
فيهم وعلموهم وامروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم
ثم ليأمكم أكبركم وحدثنا أبو الربيع الزهراني وخلف ابن هشام قال حدثنا حماد عن أيوب بهذا الإسناد وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب قال قال لي أبو قلابة حدثنا حماد عن
أيوب وحدثنا مالك بن الحويرث أبو سليمان قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس ونحن شبابة متقاربون واقتصى جميعا الحديث بنحو حديث بن علي وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال
أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال من عنده قال لنا إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم
أقيم وليأمكما أكبركما قال أبو سعيد الأشج قال حدثنا حفص يعني بن غياف قال حدثنا خالد الحذاء بهذا الإسناد وزاد قال الحذاء وكان متقاربين في القراءة هذا يبين أنه لماذا قال أمكم أكبركما
ولم يقل أقرأكما قال لأنه كان متقاربين في القراءة نعم فاتقل إلى المرحلة الثانية وهي أم الأكبر سدد ولم يذكروا السنة أعلمهم بالسنة لأنه الآن دخل في الإسلاق نعم
(54) باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة / صحيح مسلم
باب استحباب القنوة في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة حدثنا أبو الطاهر و حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو
سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنهما سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة و يكبر و يرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا و لك الحمد ثم
يقول وهو قائم نعم هنا من العام المخصوص وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا يريد كل مضر لأنه رسول من مضر صلى الله عليه وسلم و لكن يريد صلى الله عليه وسلم مضر الكفار منهم يريد الكفار من
مضر الذين يعني خانوا الله و خانوا رسوله صلى الله عليه وسلم قوله ثم بلغا أنه ترك ذلك لما أنزلت هذا من كلام الزهري و هذا أيضا غير مسند هذا غير مسند و لكن هذا هو ثابت أنه النبي صلى
الله عليه وسلم قدث عليه حتى نزل قول الله تبارك و تعالى و حدثناه أبو بكر أبي شيبة و عمرو الناقد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم إلى قوله و اجعلها عليهم كسني يوسف و لم يذكر ما بعده كسني يوسف يعني القحط سبع شداد كل ما قدمتم لهن هذه سني يوسف مقصود بها حدثنا محمد ابن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن المسلم
أو زاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أبا هريرة تحدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركعة في صلاة شهرا إذ قال إذا قال سمع الله لمن حمده يقول في قنوته اللهم أنجي الوليد
بن الوليد اللهم نجي سلمة بن هشام اللهم نجي عياشة من أبي ربيعة اللهم نجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال أبو هريرة ثم رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء بعد فقلت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك الدعاء لهم قال فقيل وما تراهم قد قدموا وحدثني زهير بن حر قال حدثنا حسير بن محمد قال حدثنا شيبان
عن يحيى عن أبي سلمة أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يصلي العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده ثم قال قبل أن يسجد اللهم نجي عياشة من أبي ربيعة ثم ذكر بمثل
حديث الأوزاعي إلى قوله كسني يوسف ولم يذكر ما بعده حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة
يقول والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنط في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار والعصر والمغرب والعشاء والفجر صلى الله
عليه وسلم ثم كان آخر قنوته في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم نعم هذا القنوت الذي هو قنوت النوازل سمى قنوت النوازل يدعو لقوم أو يدعو على قوم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على
مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال قال أنس أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغ قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا
عنه وحدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال قلت لأنس هل قلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قال نعم بعد الركوع يسيرا وحدثني عبيد الله بن
معاذن العنبري وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى واللفظ لابن معاذ قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال قدت رسول الله صلى الله عليه وسلم
شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا حماد بن سلم قال أخبرني أنس بن سيرين عن أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عصية وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس قال سألته عن القنوت قبل
الركوع أو بعد الركوع فقال قبل الركوع قال قلت فإن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع فقال إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على أناس قتلوا
أناسا من أصحابه يقال لهم القراء نعم القنوت قنوتان قنوت النوازل وقنوت الوتر أما قنوت النوازل فثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت بعد الركوع وأما قنوت الوتر فإنه ثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم الأمران قنت قبل الركوع وقنت بعد الركوع صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عاصم قال سمعت أنسا يقول ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ووجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة كانوا يدعون القراء فمكث شهرا يدعو على قتلتهم وجد يعني حزن الوجد الحزن نعم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا حفص وابن فضيل حاء
وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا مروان كلهم عن عاصم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث يزيد بعضهم على بعض وحدثنا عمر نناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن قتادة
عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله وحدثنا عمر نناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس عن النبي
صلى الله عليه وسلم بنهوه حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه حدثنا
محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت من أبي ليلة قال حدثنا البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الصبح والمغرب
وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن البراء قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر والمغرب نعم جاء في زيادة قنت فما زال
بعد ذلك قنوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر وهذا لا تصح هذا الحديث لا يصح وإن أخذ به الإمام الشافعي رحمه الله تعالى استمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الفجر لكن الحديث
لا يثبت وحسنه النووي رحمه الله تعالى وليس كذلك ليس الحديث بحسن والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم وحدثنا يحيى بن أيوب وقطيبة وابن حجر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني محمد وهو
ابن عمر عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف أنه قال قال خفاف بن إيماء ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت
الله ورسوله ورعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا إسماعيل قال وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع عن خفاف
بن إيماء بمثله إلا أنه لم يقل فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك نعم هذا فيه أنه لا منع أن يدع على القبيلة كلها أو البلدة كلها وقد يكون فيها بعض المسلمين بعض الذين لم يسيءوا أو كذا هذا
من باب التغليب ولا بأس به نعم
(55) باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم حين قفل من غزوة خيبر سار ليلة حتى إذا أدركه الكراع الرس وقال لبلال اكلأ لنا الليل فصلى بلال ما قدر له ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما تقارب الفجر استند بلال إلى
راحلته مواجهة الفجر فغالبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أوله مستيقظا ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي بلال فقال بلال أخذ بنفس الذي أخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله بنفسك قال اقتادوا فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال أقم الصلاة لذكري قال يونس وكان ابن شهاب يقرأها للذكرى وحدثني
محمد بن حاتم ويعقوب بن إبراهيم الدورقي كلاهما عن يحيا قال ابن حاتم حدثنا يحيا بن سعيد قال حدثنا يزيد بن كيسان قال حدثنا أبو حازم عن أبي هريرة قال عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه
وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس قال الله عليه وسلم ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان قال ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين وقال يعقوب ثم صلى سجدتين ثم
أقيمت الصلاة فصلى الغدا نعم فيها هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فاتتهم صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وكان النبي صلى الله عليه وسلم بدل السبب وأمر بلالا أن يبقى مستيقظا حتى
يوقظهم لصلاة الفجر وقام بلال يصلي لكنه غلبته عيناه فنام رضي الله عنه فلم يستيقظوا إلا وقد ارتفعت الشمس فلما قال النبي لبلال قال أخذ بنفس الذي أخذ بنفسك يا رسول الله فلم يعنف عليه
صلى الله عليه وسلم وقال ليس في النوم تفريط ولكن هذا مكان حضركم الشيطان فانتقل إلى المكان آخر فأذن وقيمت الصلاة فصلى ركعتين قبل إقامة لسنة الفجر ثم صلى بعد ذلك الفجر صلوات ربي
وسلامه عليه نعم وحدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان يعني بن المغيرة قال حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تسيرون عشيتكم
وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال أبو قتادة فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى بهار الليل وأنا إلى جنبه قال فناعس رسول الله صلى
الله عليه وسلم فمال عن راحلته قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى
إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليتين الأوليين هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا قلت أبو قتادة قال متى كان هذا
مسيرك مني قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال حفظك الله بما حفظت به نبيه ثم قال هل ترانا نخفى على الناس ثم قال هل ترى من أحد قلت هذا راكب ثم قلت هذا راكب آخر حتى اجتمعنا فكنا سبعة
ركب قال فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقمنا فزعين ثم قال اركبوا فركبنا فسرنا
حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء قال فتوضأ منها وضوءا دون وضوء قال وبقي فيها شيء من ماء ثم قال لأبي قتادة احفظ علينا ميضأتك فسيكون لها نبأ ثم أذن
بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداء فصنع كما كان يصنع كل يوم قال وراكب رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبنا معه قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض ما كفارة
ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ثم قال أما لكم في أسوة ثم قال أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصلي الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها
فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها ثم قال ما ترون الناس صنعوا قال ثم قال أصبح الناس فقدوا نبيهم فقال أبو بكر وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم لم يكن ليخلفكم وقال الناس إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم فإن يطيع أبا بكر وعمر يرشدوا قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشنا فقال لا هلك عليكم
ثم قال أطلقوا لي غمري قال ودع بالميضاء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضاء تكاب عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن
الملأ كلكم سيروا قال ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لشرب فقلت لا
أشرب حتى تشرب يا رسول الله قال إن ساقي القوم آخرهم شربا قال فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتى الناس الماء جامين رواء قال فقال عبد الله بن رباح إني لأحدث هذا الحديث
في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حسين أنظر أيها الفتى كيف تحدث فإني أحد الركب تلك الليلة قال قلت فأنت أعلم بالحديث فقال ممن أنت قلت من الأنصار قال حدث فأنتم أعلم بحديثكم قال فحدثت
القوم فقال عمران لقد شهيت تلك الليلة وما شعرت أن أحدا حافظه كما حفظته وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر بدارمي قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد قال حدثنا سلم بن زرير العطاردي قال سمعت
أبارجاء العطاردي عن عمران بن حسين قال كنت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في مسير له فأدلجنا ليلتنا حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس قال فكان أول من
استيقظ منا أبو بكر وكنا لا نوقظ نبي الله صلى الله عليه وسلم من منامه إذا نام حتى يستيقظ ثم استيقظ عمر فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال ارتحلوا فسار بنا حتى بيضت الشمس فاعتزل رجل من القوم لم يصلي معنا فلما انصرف قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا
فلان ما منعك أن تصلي معنا قال يا نبي الله أصابتني جنابة فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم بالصعيد فصلى ثم عجلني في ركب بين يديه نطلب الماء وقد عطشنا عطشا شديدا فبينما نحن
نسير إذ نحن بامرأة ساذلة رجليها بين مزادتين فقلنا لها أين الماء قالت أيها أيها لا ماء لكم قلنا فكم بين أهلك وبين الماء قالت مسيرة يوم وليلة قلنا انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم قالت وما رسول الله فلم نملكها من أمرها شيئا حتى انطلقنا بها فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها فأخبرته مثل الذي أخبرتنا وأخبرته أنها موتمة لها صبيان أيتام فأمر
براويتها فأنيخت فمجف العزلاوين
ثم بعث براويتها فشربنا ونحن أربعون رجلا عطاش حتى روينا وملأنا كل قربة معنا وإداوة وغسلنا صاحبنا غير أن لم نسقي بعيرا وهي تكاد تنضرج من الماء يعني المزادتين ثم قال هاتوا ما كان
عندكم فجمعنا لها من كسر وتمر وصر لها صرة فقال لها اذهبي فأطعمي هذا عيالك واعلمي أننا لم نرزق من مائك أتت أهلها قالت لقد لقيت أسحر البشر أو إنه لنبي كما زعم كان من أمره ذيت وذيت
فهدى الله ذاك الصر بتلك المرأة فأسلمت وأسلموا
ثم قالت فالله إن هذا لأسحر الناس أو إنه رسول كما يقول صلى الله عليه وسلم ثم أسلمت هذه المرأة حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظري قال أخبرنا نضر بن شميل قال حدثنا عوف بن أبي جميلة
الأعرابي عن أبي رجاء العطارذي عن عمران بن الحسين قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسرينا ليلة حتى إذا كان من آخر الليل قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة التي لا وقعة عند
المسافر أحلى منها وقعنا إن نمنا وقعنا إن نمنا عن حميد عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على
يمينه وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فليصلها إذا
ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك قال قتادة وأقم الصلاة لذكري وحدثناه يحيى بن يحيى وسعيد المنصور وقطيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر لا
كفارة لها إلا ذلك وحدثنا محمد المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا
ذكرها وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثني أبي قال حدثنا المثنى عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها
فإن الله يقول أقم الصلاة لذكري بركة بركة بركة الله فيكم ونفع بكم الله أعلم صلوات الله عليكم ورحمة الله
(43) باب يجب إتيان المسجد على من سمع النداء / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه وانتبههم بإحسان يوم الدين وما بعد وبإسناء الشيخ حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم
قال رحمه الله باب يجب اتيان المسجد على من سمع النداء وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وسويد بن سعيد أنا أحسن أفرق أن الباب ليس من نوع مسلم فقل باب كذا قال الإمام المسلم
وحدثنا أحسن على من سمع النداء قال مسلم رحمه الله وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وسويد بن سعيد ويعقوب الدورقي كلهم عن مروان الفزاري قال قتيبة حدثنا الفزاري عن عبيد الله بن
الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله إنه ليس لقائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فقال لا دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب قالوا هذا الدليل أن بيته كان قريبا من المسجد وإن كان أعمى فإنه يأتي لأن البيت قريب
بدليل أنه يسمع النداء ويبقى سماع النداء يعني نحن نتكلم عن نداء بدون مكبرات صوت ولكن في الوقت ذاته أيضا المنادي ينادي يعني فوق السطح وما في مباني عالية وما في إزعاج هدوء فالصوت يسري
يصل ولذا قدره بعض أهل العلم بمسافة كيلو تقريبا كيلو متر تقريبا يقول يسمع النداء إذا كان هدوء خاصة الفجر وكذا ويصعد على السطح وينادي أيضا المؤدن الأصلي ينادي بصوت مرتفع أن يرفع صوته
بالنداء ويكون صوته جهوريا فقالوا مسافة كيلو هذا هو الذي يسمع بعد كيلو لا يجب عليه أن يلبي النداء ومن كان في مسافة كيلو فما دون والله أعلم
(26) باب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن أبي عمار اسمه شداد بن عبد الله عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا صرف من صلاته استغفر ثلاثة وقال اللهم أنت السلام منك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام قال الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول أستغفر الله أستغفر الله
حدثنا أبو بكر بن أبو أبي شيبة وابن نميل قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن عايشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار
ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام وفي رواية ابن نميل يا ذا الجلال والإكرام وحدثناه ابن نميل قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن عاصم بهذا الإسناد وقال يا
ذا الجلال والإكرام وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا شيبة عن عاصم عن عبد الله بن الحارث وخالد بن عبد الله بن الحارث كلاهما عن عايشة رضي الله عنها أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال بمثله غير أنه كان يقول يا ذا الجلال والإكرام وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شيبة قال كتب المغيرة بن
شيبة إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما عطيت ولا
معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وأحمد بن سنان قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة قال نبي صلى الله
عليه وسلم مثله قال أبو بكر وأبو كريب في روايتهما قال فأملاها علي المغيرة وكتبت بها إلى معاوية وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبلة بن أبي
لبابة أن وراد مولى المغيرة بن شيبة قال كتب المغيرة بن شيبة إلى معاوية كتب ذلك الكتاب له وراد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما إلا قوله وهو على كل شيء قدير
فإنه لم يذكر وحدثنا حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا بشر يعني ابن المفضل قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثني أزهر جميعا عن ابن عون عن أبي سعيد عن وراد كاتب المغيرة بن شيبة رضي الله
عنه قال كتب معاوية إلى المغيرة بمثل حديث منصور وحدثنا ابن أبي عمر المكي وقال حدثنا سفيان قال حدثنا عبدة ابن أبي لبابة وعبد الملك بن عمير سمع أنهما سمع وراد كاتب المغيرة بن شيبة
يقول كتب معاوية إلى المغيرة أكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما عطيت ولا معطي لما منعت ولا
ينفع ذا الجد منك الجد وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبي الزبير قال كان ابن الزبير يقول إذا في دبر كل صلاة حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له
الملك وله الحمد لا كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون قال
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبي الزبير مولا لهم أن عبد الله بن الزبير كان يهلل دبر
كل صلاة بمثل حديث ابن نمير وقال في آخره ثم يقول ابن الزبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا ابن علية قال حدثنا الحجاج
ابن أبي عثمان قال حدثني أبو الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم في دبر كل صلاة في دبر الصلاة أو الصلوات
فذكر بمثل حديث هشام بن عروة وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة أن أبو الزبير المكي حدثه أنه سمع عبد الله بن الزبير
وهو يقول في إثر الصلاة إذا سلم بمثل حديثهما وقال في آخره وكان يذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عاصب بن نظر التيمي قال حدثنا المعتمر قال حدثنا عبيد الله حاء قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن عجلان كلاهما عن سمين عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه هذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب
أهل الدثور بالدرجات العلاء والنعيم المقيم قال وماذاك قال يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا
تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله فقال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبور كل صلاة ثلاثا وثلاثين قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين ما عندك
ثلاثة وثلاثين مرة ما في مرة ثلاثة وثلاثين مرة بلى قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبور كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وزاد غير قتيبة في هذا الحديث عن الليث عن ابن عجلان قال سمي فحدثت
بعض أهلي هذا الحديث فقال وهمت إنما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فقلت له ذلك فأخذ بيدي فقال الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى
تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين قال ابن عجلان فحدثت بهذا الحديث رجاء ابن حيوة فحدثني بمثله عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا موقوف على أبي
صالح رحمه الله تبارك وتعالى يكون يعني سبحان الله الحمد لله الله أكبر وبعض أهل العلم يقول لا تقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين لوحدها والحمد لله ثلاثة وثلاثين لوحدها والله أكبر ثلاثة
وثلاثين وحدها والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم قال رحمه الله وحدثني أمية بن بستام العيشي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم بمثل حديث قتيبة عن الليث إلا أنه أدرج في حديث أبي هريرة قول أبي صالح ثم رجع فقراء
المهاجرين إلى آخر الحديث وزاد في الحديث يقول سهيل إحدى عشرة إحدى عشرة فجميع ذلك كله فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون نعم وردت أربعة صياغ أربع صياغ في الذكر في عدد التسبيح والتكبير
والتحميم وردت ثلاثة وثلاثين كل واحدة ويكبر أو التكبير تكون أربع وثلاثين ورد أن كل واحدة ثلاثة وثلاثين وفت بعد تسعون وتسعين يقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك لهم كالحمد وعلاك شن
غذير وردت إحدى عشرة مرة كل واحدة سبحان الله إحدى عشرة مرة والحمد لله إحدى عشرة مرة والله هو أكبر إحدى عشرة مرة وردت خمسة وعشرين يقول كل واحدة خمسة وعشرين مرة وردت عشر يقول سبحان
الله عشر مرات والحمد لله أكبر عشر مرات والله هو أكبر عشر مرات الثابت في الصحيحين هو ثلاثة وثلاثين وإحدى عشرة خارج الصحيحين لعله الثابت إن شاء الله تعالى خمسة وعشرين أما العشر
فالظاهر والله العالم إنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وثابت أيضا أنه إما أن يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين والحمد لله ثلاثة وثلاثين والله أكبر أربعة وثلاثين أو يقول سبحان
الله ثلاثة وثلاثين الحمد لله ثلاثة وثلاثين الله أكبر ثلاثة وثلاثين ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له لهم الحمد وعلى كل شيء قدير وفي الحديث أنه لما شك فقراء المهاجرين للنبي
صلى الله عليه وسلم لا يملكون أن يتصدقوا كما يتصدق إخوانهم فعلمهم هذا الذكر صلى الله عليه وسلم ثم علم به التجار الأغنياء فصاروا يقولون مثله فرجع الفقراء للنبي صلى الله عليه وسلم
قالوا يعني ما صار عندنا نتميز صاروا يقولون مثل ما نقول قال ذلك فضل الله يتيه من يشاء ولم يقل لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنتم مثلهم كما في الحديث إنما الدنيا لأربعة نفر وفيها أن
رجل أتاه الله علما أتاه مالا فهو ينفقه في مرضات لا فهو في أعلى الدرجات ورجل أتاه الله علما ولم يأتيه مالا فهو يقول لأن أتاني الله مالا فعلتك كما صنع مالا قال فهما في الأجر سواء قال
أهل العلم سواء في النية أجر النية لا في أجر العمل فالذي عمل ليس كالذي لم يعمل ويدل على ذلك هذا الحديث وهو ذلك فضل الله يتيه من يشاء سهب البعض أنه أجر في النية وأجر في العمل والله
أعلم لكن الله ظهر أنه يشتركون في أجر النية ولا يشتركون في أجر العمل نعم قال رحمه الله وحدثنا الحسن بن عيسى قال أخبرنا بن المبارك قال أخبرنا مالك بن مغول قال سمعت الحكم بن عتيبة
يحدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعبي بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال معقبات لا يخيب قائلهم أو فاعلهم دبر كل صلاة مكتوبة 33 تسبيح و33 تحميد و34 تكبيرة حدثنا نصر بن
علي الجهضمي وقال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا حمزة الزياد عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعبي بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال معقبات لا يخيب قائلهم أو فاعلهم 33
تسبيح و33 تحميد و34 تكبيرة في دبر كل صلاة 34 تسبيح و34 تكبيرة في دبر كل صلاة وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي قال
أخبرنا خالد بن عبد الله عن سهيل عن أبي عبيد المذحجي قال مسلم أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من سبح
الله في دبر كل صلاة 33 وحمد الله 33 وكبر الله 33 فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل
زبد البحر وحدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن سهيل عن أبي عبيد عن عطاء عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله نعم هذا الحديث أيضا
صار فيه أيضا كلام تعالى وأنه يعني سهيل خالف مالك بن أنس ومالك بن أنس يرويه يعني موقوفا على أبي هريرة ولكن مثل هذا لا يقالوا بالرأي لا يقالوا بالرأي وأكيد نسمعها أبو هريرة من النبي
صلى الله وسلم وعلى كل حال جاء من طرق أخرى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعن علي بن أبي طالب وعن كام بن عجرة أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى
نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 241-259 من 259 مقطع