267 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الأبواب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
(20) بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر
باب بيان كوني النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال وحدثنا محمد بن مثن
قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب كلاهما يعني سفيان وشعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب وهذا حديث أبي بكر قال أول من بدأ بالخطبة يوم
العيد قبل الصلاة مروان فقام إليه رجل فقال الصلاة قبل الخطبة فقال قد ترك ما هنالك فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكر
فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان نعم هذا هو الأصل الخطبة الجمعة بعد الصلاة من شاء جلس ومن شاء انصرف إلى منزله سواء كان عيد أضحى أو عيد فطر
فمروان بن الحكم كان واليا على المدينة فخطب قبل الصلاة فلما قيل له قال الناس ينصرفون يعني أريد الناس يسمعون الخطبة لكن بهذا خالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال
الخطوة بعد الصلاة صل أول فقال هكذا قال قد ذهب ما تعلم يعني غيرنا فقام أبو سعيد قال أما هذا يعني الرجل قد أدى الذي عليه يعني أنكر المنكر وإنكار المنكر لابد أن يكون أثناء وجوده أما
إنكار المنكر بعد ذهابه بعد إنكاء المنكر هذا تسمى نصيحة لكن إنكار المنكر يكون أثناء وجود المنكر وهكذا فعل الرجل وهكذا أثنى عليه أبو سعيد الخدير رضي الله عنه نعم السلام عليكم قال
المؤلف حدثنا أبو كري بن محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري في قصة
مروان وحديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة وسفيان حدثني عمرو الناقد وأبو بكر بن النظر وعبد بن حميد واللفظ لعبد قالوا حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثني
أبي عن صالح بن كيسان عن الحارث عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من نبي بعثه الله تعالى
في أمة قبلي إلا كان له من أمتي حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعده من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن
جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل قال أبو رافع فحدثت عبد الله بن عمر فأنكره علي فقدم بن مسعود فنزل بفنائه فاستتبعني إليه عبد الله
بن عمر يعوده وقلت معه فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثت به ابن عمر قال صالح وقد تحدث بنحو ذلك عن أبي رافع طبعا هو سأله أمام ابن عمر ليؤكد لابن عمر أنه ما
أخطأ على ابن مسعود لما حدث بهذا الحديث لأن فيه ومن لم يفعل شيئا من ذلك ليس في قلبي مثقال حبة من خردل من إيمان وهذا يؤكد وجوبة إنكار المنكر والأمر بالمعروف نعم ويستنون بسنته مثل
حديث صالح ويستنون بسنته ولم يذكر قدوم بن مسعود واجتماع بن عمر معه
(21) باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه / صحيح مسلم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما بعده بإصناد شيخنا حفظه والله تعالى إلى صحيح الإيمان
المسلم لأبي الحسين المسلم الحجاج السابوري قال رحمه الله باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة حا وحدثنا ابن نمير قال حدثنا
أبي حا وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن أدريس كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد حا وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي واللفظ له قال حدثنا معتمر عن إسماعيل أنه قال سمعت قيسا يروي عن أبي مسعود أنه
قال أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال ألا إن الإيمان ها هنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر حدثنا أبو
الربيع الزهراني قال الرسالة إليه وجعله خير للبشر صلى الله عليه وسلم على قول كثير من أهل الخير الخلق صلى الله عليه وسلم وهو من مضر صلى الله عليه وسلم وهذا لم يمنعه أن يخبر أن مضر
وربيعة لما كانوا أصحاب إبل كان فيهم شيء من القسوة والغلظة صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا أبو الربيع الزهراني وقال أنبأنا حماد وقال حدثنا أيوب وقال حدثنا محمد رضي الله عنه
أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابن أبي عدي حا وحدثني عمر الناقد قال حدثنا
إسحاق ابن يوسف الأزرق كلاهما عن ابن عون عن محمد عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني عمر الناقد وحسن الحلواني قال حدثنا يعقوب وهو ابن
إبراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن الأعرج أنه قال قال أبو هريت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة
يمانية حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإيمان يمان
والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر وحدثني وبر الإبل الوبر الإبل المقصود به أن فيها الوبر نعم قال وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن
وهبين قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر وحدثنا
عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد الإيمان يمان والحكمة يمانية حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال أخبرنا أبو اليمان
عن شعيب عن الزهري حدثني قال حدثني سعيد بن المسيب قال أن أبا هريت رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا الإيمان يمان والحكمة
يمانية السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع الشمس حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا أبو سعيد وزهير بن حرب قال حدثنا جرير عن
الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا بن أبي عدي حا وحدثني بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الأعمش بهذا الإسناد
مثل حديث جرير وزاد والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أصحاب الشاء قال أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله
رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز وهذا يقول قائلهم يبكى علينا ولا نبكي على أحد من الإبلي يعني فيهم غلظة فيهم
غلظة أهل الإبل سبحان الله وأهل الخيل فيهم غلظة أهل الإبل والخيل تحتاج عسف وكذا متعبة جدا فسبحان الله يتشكل معهم سبحان الله فيهم ولكن أهل الغنم فيهم سكينة ووقار وبقة لأن الغنم تساق
بهذه الطريقة سبحان الله نعم
(22) بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمنين من الإيمان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها
باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وإن محبة المؤمنين من الإيمان وإن إفشاء السلام سبب لحصولها حدثنا أبو بكر بن أب الشيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتمه تحاببتم أفش السلام بينكم بمثل حديث أبي
معاوية ووكيع
(23) باب بيان أن الدين النصيحة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب بياني أن الدين النصيحة حدثنا محمد بن عباد المكي وقال حدثنا سفيان قال قلت لسهيل إن عمرا حدثنا عن القعقاع عن أبيك قال ورجوت أن يسقط عني رجلا قال فقال سمعته من الذي سمعه منه أبي
كان صديقا له بالشام ثم حدثنا سفيان عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأمة المسلمين وعامتهم قوله يعني رجوت أن
يسقط عني رجلا يعني يكون سمع الحديث من أبيه مباشرة يعني بدون واسطة فقال لا ما عندي إلا واسطة عن أبي ليس مباشرة نعم حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيان عن سهيل بن
أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني أمية بن بستام قال حدثنا يزيد يعني بن زريع قال حدثنا روح وهو بن القاسم قال حدثنا سهيل عن عطاء
بن يزيد أنه سمعه وهو يحدث أبا صالح عن تميم الداري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن
قيس عن جرير أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير قالوا حدثنا سفيان عن زياد بن
علاقة أنه سمع جرير بن عبد الله رضي الله عنه يقول بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم حدثنا سريج بن يونس ويعقوب الدورقي قال حدثنا هشيم عن سيار عن الشعبي عن جرير أنه
قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم قال يعقوب في روايته قال حدثنا سيار نعم لقنني أي النبي صلى الله عليه وسلم قل فيما استطعت
فأحيانا الإنسان يعجز قال قل فيما استطعت نعم
(24) باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية، على إرادة نفي كماله
باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله حدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن عمران التجيبي قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أنه قال
سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب يقولان قال أبو هرية رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال ابن شهاب فأخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن أن أبا بكر
كان يحدثهم هؤلاء عن أبي هريرة ثم يقول وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال قال ابن شهاب أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي
هرية رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزن الزاني واقتص الحديث بمثله يذكر مع ذكر النهبة ولم يذكر ذات شرف قال ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن
عبد الرحمن عن أبي هرية رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي بكر هذا إلا النهبة وحدثني محمد بن مهران الرازي قال أخبرني عيسى بن يونس قال حدثنا الأوزاعي عن
الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عقيل عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن
أبي هريرة وذكر النهبة ولم يقل ذات شرف وحدثني حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم وحدثنا عبد العزيز بن المطلب عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار مولى ميمونة وحميد بن عبد
الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاء وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز عن الدراوردي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كل هؤلاء بمثل حديث الزهري غير أن العلاء
وصفوان بن سليم ليس في حديثهما يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وفي حديث همام يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن وزاد ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم حدثني
محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن
ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعده حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاقي قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريط رضي الله عنه رفعه قال لا يزني الزاني
ثم ذكر بمثل حديث شعبة الزاني حين مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها هذه كلها قال أهل العلم أن الإيمان يرتفع من قلبه يكون كالغمامة فوقه يرتفع معلق لأن
وقت المعصية هذه الزينة أو شرب الخمر أو السرقة أو النهبة أو غيرها يعني في هذا الوقت يغيب إيمانه وإلا لو كان الإيمان في قلبه لمنعه من ذلك فيكون الإيمان كأنه خرج من قلبه ولا يعني أنه
كفر بذلك وإن كانت هذه كبيرة كل هذه الأمور التي ذكرها من كبائر الذنوب سواء السرقة أو النهبة أو الزينة أو شرب الخمر كلها من الكبائر ولكن يقصد أن الإيمان مغيب وإلا لو كان الإيمان في
قلبه لما فعل مثل هذه الأمور نعم
(25) باب بيان خصال المنافق / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب بيان خصال المنافق إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر غير أن في حديث سفيانة وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد
واللفظ ليحيى قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث
كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتو من خان حدثنا أبو بكر بن أسحاق قال أخبرنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبيه عن أبي هريط رضي
الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علامات المنافق ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتو من خان قال حدثنا يحيى بن محمد بن قيس أبو زكير قال سمعت العلاء بن عبد
الرحمن يحدث بهذا الإسناد وقال آية المنافق ثلاث وإن صام وإن صلى وزعم أنه مسلم وحدثني أبو نصر التمار وعبد الأعلى بن حمد قال حدثنا حمد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن سعيد بن مسيب عن
أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يحيى بن محمد عن العلاء ذكر فيه وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم نعم هذه الخصال هي خصال المنافقين إذا حدث كذب إذا
وعد أخلف إذا أتو من خان إذا خاص من فجر هذه أعمال المنافقين فالإنسان إذا كان تلبس بمثل هذه الأمور كان مشابها للمنافقين وكلما كثرت الصفات كان أقرب إلى المنافقين منه إلى المسلمين ولكن
لا يعني هذا أنه يكفر بذلك وأنه يصير منافقا خالصا ولكن أقصد أنه يصير قريبا جدا من المنافقين في أفعالهم والأسف الآن نجد أن كثيرا من المسلمين الأسف اليوم يكثر عندهم الكذب يحدث ويكذب
أو يؤتمن ويخون أو يخاصم فيفجر أو إذا وعد يخلف وعده وهذا الأسف يعني بدأ يتشر بين المسلمين إن شاء الله تبارك أنه يكفى المسلمين عن هذه الأمور السيئة فإذا كانت الإنسان في خصلة من هذه
الخصال كانت فيه خصلة من النفاق فإذا كانت فيه خصلتان كان فيه خصلتين من النفاق وهكذا فإذا اكتملت هذه الخصالة عياذ بالله فيه فصار يعني شبيها جدا بالمنافقين ولكن لا يعني هذا أنه يخرج
من الملة ولكن هو على كبائر عظيمة نسأل الله تبارك وتعالى السلامة نعم
(26) باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر / صحيح مسلم
باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر وعبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار أنه سمع بن
عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ممرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه نعم وهذا من الخطورة في مكان بعض الناس يتساهل اليوم يطلق فلان
كافر وفلان مسلم مصيبة هذه وكان بعض علماء الأمة يقول لأن أقول لخمسين كافر يا مسلم أهون علي من أن أقول لمسلم واحد يا كافر يقال للكافر يا مسلم ولكن يقول يعني دعوة الإسلام لكافر أهون
من دعوة الكافر لمسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فقد باء بها أحدهما وفي رواية أخرى قال إلا حارت عليه أي رجعت على قائلها فيحذر الإنسان من لسانه يحذر لسانك أيها الإنسان لا
يلغنك إنه ثعبان الإنسان يحذر من لسانه ومن زلات اللسان ولا يستفيد شيئا وإنما هذا الأمر يحتاجه القضاة الحكم بالكفر على الشخص يحتاجه القضاة وذلك أن القاضي إذا حكم عن الرجل بأنه كافر
هذا معناه أنه مرتد وبالتالي ترتب عليه أحكام لا يرث لا يورث يفسخ العقد الذي بينه وبين زوجته لا يصلى عليه لا يغسل لا يكفن لا يدفن في مقابر المسلمين يعني أحكام تترتب عليه كونه صار
كافرا أما أن نتسرع نحن ونطلق كلمة الكفر لإنسان ودون أن نتثبت من ذلك لا ينبغي هذا أبدا نترك هذا للقضاة هم الذين يحكمون عننا فيحذر الإنسان من طلق هذه الكلمة والله المستعان نعم
(27) باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا حسين المعلم عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر أن أبا الأسود حدثه عن أبي ذر أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا ومن دعى رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه حدثني هارون
بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر عن جعفر بن ربيع عن عراك بن مالك أنه سمع أبا هريت رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب
عن أبيه فهو كفر قال لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت له ما هذا الذي صنعتم إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول سمع أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من ادعى أبا في الإسلام
غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام فقال أبو بكرة وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وأبو معاوية عن
عاصم عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة كلاهما يقول سمعته أذناي ووعاه قلبي محمدا صلى الله عليه وسلم يقول من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام فكان يقال له زياد بن
أبيه وهذا زياد بن أبيه يعني رجل فاضل لا شأن له بهذه الأمور التي وقعت لكن هكذا وقع هو من دهات العرب وكان خطيبا مفوها وفي زمن معاوية في زمن معاوية خلافته رضي الله عنه قال زياد هو
زياد بن أبي سفيان بدل ما كان يسمى زياد بن أبيه في زمن معاوية صار يقال له زياد بن أبي سفيان وعاوية أن أبي أخبرني بذلك وذلك أنه كان هذا من أمور الجاهلية في أيام الجاهلية قبل الإسلام
قبل دخول في دين الله تبارك وتعالى أن هذه سمية يعني كانت يعني زانية فجاءها أكثر من رجل جاءها أكثر من رجل جامعها أكثر من رجل منهم أبو سفيان ابن حرب ولم يدعيه أحد لم يدعيه أحد ثم
ادعاه أبو سفيان قال هذا مني هذا زياد مني أخبر ولده معاوية أنه منه وأبو سفيان توفي في خلافة أبي بكر الصديق في معركة اليرمو فقال هذا مني يعني زياد معاوية أعلن ذلك في خلافته قال أن
زياد أخي وصحيح هو يعني في أيام الجاهلية في أيام الجاهلية مثل عتبة بن أبي وقاص لما ادعى الغلام وهو زمعة أخو أم سودة أخو أم المؤمنين سودة اختلفا في هذا يقول ولد على فراش أبي وهذا
يقول أخي عتبة هو الذي يعني أتاها أي أيام الجاهلية أيضا فقال معاوية أنه أتاه أتاها أبي أيام الجاهلية وهذا وطالما أنه لم يدعيه أحد والإسلام يدعو إلى يعني يتشوف الإسلام إلى حفظ
الأنساب فبعض الناس أنكر على معاوية ذلك قال كيف يدعيه ابن زينة كيف يدعيه لنفسه وهو ما نعرفه إلا ابن سمية ومعاوية يقول أخبرني أبي أنه منهم وما بيضيع الحق هذا حقه أنه ابن حلال ليس ابن
زينة أو ابن زينة لكن المهم أنه ادعاه أبوه وهذا وهذا كان أيام الجاهلية وأحكام الجاهلية أحكام الجاهلية أحكامها والإسلام المفتش عن زواج الجاهلية وكلا خاص هذا ابنه ابنه معروف ابنه
فالقصد أن ما فعله معاوية جائز وما ومن أنكر على معاوية هذا الأمر وقال كيف يدعيه له وجهة نظر أنه لماذا الآن تدعيه ومعاوية يقول أنا ما أحتاجه حتى أدعيه يعني أنا خليفة المسلمين يعني
ماذا أحتاج زياد حتى أدعيه ولكن يقول هذا حق له حفظته له أخبرني به أبيه وصار بعد ذاك يسمى زياد بن أبي سفيان وابنه عبيد الله بن زياد هو الذي يعني أمر بقتل الحسين رضي الله عنه وابنه
كان فاجرا فاسقا عبيد الله بن زياد لكن زياد كان رجلا صالحا نعم وكان من جيش علي سبحان الله زياد بن أبيه كان من جيش علي وكان واليا لعلي على البصرة نعم
(28) باب بيان قول النبي ﷺ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر قال زبيد فقلت لأبي وائل أنت سمعته من عبد الله يرويه عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال نعم وليس في حديث شعبة قول زبيد لأبي وائل حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور وحدثنا بن بن مير قال حدثنا عثمان قال حدثنا شعبة عن الأعمش
عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر يعني إما أن يقال كفر أنه من أعمال كفار وإما أن يقول كفر وهو الكفر الأصغر وإما أن يقال
كفر إذا استحل دمه فيقول الكفر الأكبر يعني إذا استحله قال حلال قتل المسلم حلال الله يقول حرام وهو يقول حلال هذا كافر والعياذ بالله لأنه يشرع مع الله يعارض ويشارع الله تبارك وتعالى
حلال لكن يعني قتل مسلما هذا من أعمال الكفار الأصلا الكفار هم الذين يقتلون المسلمين لا أن المسلمين يقتلون المسلمين والقصد أنه من كبائر الذنوب وليس كفرا مخرجا من الملة إلا إذا استحل
ذلك نعم
(29) باب بيان معنى قول النبي صلى اله عليه وسلم "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
باب بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار جميعا عن محمد بن جعفر عن شعبة حاو حدثنا عبيد
الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن علي بن المدرك أنه سمع أبا زرعة يحدث عن جده جرير قال لقال للنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا
بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد عن نبيه عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني أبو بكر
بن أبي شيبة وأبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد بن زيد قال أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في
حجة الوداع ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني عمر بن محمد أن أباه حدثه عن ابن عمر رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة عن واقد
(30) باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا ابن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت نعم هما بهم كفر أي من أعمال الكفار في النسب له
حالان الحال الأول أن يستهزئ أن يستهزئ بنسبه أن يقول أنت من الفلان يقولها على سبيل السخرية والطعن فيه الثاني الطعن في النسب وهي أن يكذبه في نسبه أن يقول أنا من بني فلان يقول أنت لست
من بني فلان والأصل أن الناس مؤتمنون على أنسابهم إلا إذا كان عنده حجة في هذا وإلا الأصل فالناس مؤتمنون على أنسابهم فلا يجوز الطعن في الأنساب بحيث أنه يتكلم في نسبه أو أنه يستهزئ
بنسبه كلا هذا الأمرين محروم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه يعني سخرت من نسبه أو من انتسابه إلى هذه المرأة فهذا الطعن في الأنساب وأما النياحة فهي كذلك يعني على الميت
المقصود بالنياحة ليس البكاء وإنما الصراخ وإذا النبي بكى صلى الله عليه وسلم وقال إن العين لتدمع فالبكاء هذه رحمة جعلها الله في قلوب العباد أما النياحة وهي الصراخ هذا الذي نهى عنه
النبي صلى الله عليه وسلم وهما من أعمال الكفار وليس من أعمال المسلمين اللي هي النياحة والطعن في الأنساب نعم وجاء في بعضها والاستقسام بالنجوم أنها منها كذلك
(31) باب تسمية العبد الآبق كافرا / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حبيبكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه المسند الصحيح باب تسمية العبد
الآبق كافرة حدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل يعني بن علية عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي عن جرير أنه سمعه يقول أيما عبد أبقى من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم قال منصور
قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكني أكره أن يروى عني ها هنا بالبصرة نعم يكره أن يروى عنه في البصرة أن البصرة في ذلك الوقت بلد الخوارج والخوارج معروف أنهم يكفرون بالكبيرة
فكان أهل السنة علماءها يعني يحذرون من هذا حتى لا يستغل الخوارج هذه الأحاديث لأن ظاهرها أنها تنصر بجعتهم لأن فيها لفظ الكفر هم يكفرون بأدنات الدون أي إنسان يرتكب أي كبيرة فيكون
مرتدا كافرا فلذلك قال يعني ما أحدث به بالبصرة لوجود الخوارج هناك حتى لا يجعلون هذا حجة لهم يستدلون بظواهر هذه النصوص وإن كان الأصل إنسان يجمع النصوص كلها ثم يخرجوا بالنتيجة لكن
الخوارج كما قيل يعني هم أمثالهم من أهل البدع يروون ما لهم ولا يروون ما عليهم ويستدلون مثل هذه النصوص التي هي نصوص الوعيد ويتركونها نصوص الوعد وهذا من خبثهم نعم قال حدثنا أبو بكر من
أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياف عن داود عن الشعبي عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد أبق فقد بريئت منه الذمة أبق يعني هرب من سيده عبد هرب الإباق هو الهرب إذا كان
بدون سبب طبعا أما إذا كان سيده ظالما ويؤذيه أو هذا موضوع ثاني نتكلم عن أبقى بدون سبب نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال كان جرير بن عبد الله يحدث عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أبقى العبد لم تقبل له صلاة نعم وجاء تقييدها لم تقبل له صلاة أربعين يوما جاء تقييدها بأنها لا تقبل له صلاة أربعين يوما حتى يرجع ومعنى لا تقبل له
صلاة ليس أنه كافر ولكن مقصد لا تقبل له صلاة أي ليس له فيها أجر يعني يسقط عنه الفرض فقط لا يقال له أعد هذه الصلوات ولكن يقال ليس لك فيها أجر بس يا فك الفك يعني أديت صلاة لا تطالب
بها لكن ليس لك فيها أجر والعياذ بالله نعم
(32) باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال
مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم هنا قوله كانت في إثر السماء سماء يعني مطر سماء مطر وهو ما ينزل من السماء
من العلوب من السحاب فالمقصود المطر فالذي قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بالله كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا أي إن الكوكب هو الذي يعني أنزل المطر والعياذ بالله هذا كفر
أكبر وأما إذا قال بسبب الكوكب هذا كفر أصغر إذا قال الكوكب هو الذي أمطرنا هذا كفر أكبر وإذا قال بسبب الكوكب أيضا هذا من الكفر لأنه ليس سببا ما جعل الله سببا أبدا فهذا يقول كفر أصغر
نعم أما إذا قال بنوء كذا يقصد يعني في الوقت الفلاني وإذا كفر يقول بين بنوء وفينوء مطرنا في يوم الأربعاء هذا لا بأس به هذا خبر إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكواكب وبالكواكب
وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث وحدثني عمر بن سواد قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة تحدثه عن
أبي هريرة الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكافرين وفي حديث المرادي بكوكب كذا وكذا
وحدثني عباس بن عبد العظيم العمدري قال حدثنا النطر بن محمد قال حدثنا عكرمة وهو بن عمار قال حدثنا أبو زميل قال حدثني بن عباس قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فلا أقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون نعم هذه الآية لها
معنيان أو تفسيران عند أهل العلم فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون
فذهب بعض المفسرين فلا أقسم بمواقع النجوم النجوم هي نجوم القرآن نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما أنزله الله منجما على 23 سنة مقسم مفصلا فهذا مواقع النجوم النجوم القرآن ولذلك ذكر
القرآن بعده وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون وذهب آخرون إلى أن فلا أقسم بمواقع النجوم أي النجوم التي في السماء ومواقعها أي حركتها في هذه السماء ومواقع كل نجم
منها والآية تحتمل هذا وهذا نعم
(34) باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله، ككفر النعمة
باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله ككفر النعمة والحقوق حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري قال أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن
دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة قال تكثرن اللعن وتكفرن
العشير وما رأيتم من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب من كن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما
تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين وحدثنيه أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب عن بكر بن مضر عن ابن الهاد بهذا الإسناد مثله وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو
ابن جعفر عن عمر بن أبي عمر عن المقبوري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معنى حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت كنا أكثر أهل النار النبي صلى الله عليه
وسلم يحدث بهذا وذلك لأمور يفعلنها فقد ذكر صلى الله عليه وسلم يكفرنا العشير يحسن إليها طول الدار في أن أسأل إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط والنساء ضعيفات وذلك أنه عندما يخرج
الدجال أكثر أتباعه النساء وأيضا في العلم وإذاك لم يختر الله نبيا من النساء وإنما كل الأنبياء من الرجال وقال لا يفلح قوم ولا أمرهم إمرأة فالمرأة ضعيفة وجعل الله شهادة المرأة نصف
شهادة الرجل لقول الله تبارك وتعالى فإن لم يكون رجلين فرجل أمرأتان ممن ترضون ومن شاء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهم الأخرى والله تبارك وتعالى خلق الرجل وخلق المرأة وجعل الرجل أكمل عقلا
وجعل المرأة أكمل عاطفة ولما كانت عاطفة المرأة أقوى من يعني عقلها في الجملة يعني كان ممكن أن تضعف في الشهادة أو غير ذلك نصف شهادة الرجل وأما بالنسبة لنقصان الدين فهذا أمر ليس بيدها
وذلك أنها تجلس الأيام والليالي لا تصلي ولا تصوم إذا جاءها الحيض أو النفاس تغضي الصوم ولكن لا تغضي الصلاة فالقصد هذا من حيث الجملة وإلا قد تكون بعض النساء كأمهات المؤمنين وفاطمة
ومريم وآسيا وغيرهن رضي الله عنهن أكثر من ملايين من الرجال قطعا فقط أن النساء لسنة كالرجال ونسأل الله تبارك الله نجمعنا وإياهن في جنة النعيم اللهم آمين نعم
(35) باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ
ابن آدم السجد فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويلة وفي رواية أبي كريب يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار حدثني زهير بن حر قال حدثنا وكيع قال
حدثنا الأعمش بهذا الإسناد مثله غير أنه قال فعصيت فللنار بذلك يفرح إذا مر بآية السجود وسجد يتذكر هذا الأمر وأن الله أمر الشيطان يسجد فأبى أن يسجد لآدم وأمرت أنت أيها العبد المسلم أن
تسجد فسجدت لله تبارك وتعالى فتذكر في هذه اللحظة أنك مطيع لله تبارك وترجو جنته وتخشى ناره نعم حدثنا يحي بن يحيى التميمي وعثمان أبي شيبة كلاهما عن جرير قال يحيى أخبرني جرير عن الأعمش
عن أبي سفيان قال سمعت جابر يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة حدثنا أبو غسانة المسمعي قال حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج قال أخبرني
أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة
(36) باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال وحدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا إبراهيم بن سعد وحدثني محمد بن جعفر بن زياد قال أخبرني إبراهيم يعني بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن
المسيب عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج مبروك وفي رواية محمد بن جعفر قال
إيمان بالله ورسوله وحدثنيه محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله حدثني أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمد بن زيد قال حدثنا هشام بن عروة
وحدثنا خالف بن هشام واللفظ له قال حدثنا حمد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح الليثي عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله قال
أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك حدثنا
محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن حبيب مولى عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن أبي مراوح عن أبي ذر عن النبي صلى
الله عليه وسلم بنحوه غير أنه قال فتعين الصانع أو تصنع لأخرق نعم قوله هنا قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا هذه لا تجدها عند البخار رحمه الله تعالى البخار لا يفرق بين أخبرنا وحدثنا
وهذه من الاختلافات بين المسلم والبخاري أن المسلم أدق في قضية الاختيار الصيغ السماع نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن الشيباني عن الوليد بن العيزار عن سعد بن إياس أبي عمر الشيباني عن
عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فما تركت أستزيده إلا
إرعاء عليه حدثنا محمد بن أبي عمر المكي قال حدثنا مروان الفزاري قال حدثنا أبو يعفور عن الوليد بن العيزار عن أبي عمر الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال قلت يا نبي الله أي الأعمال أقرب
إلى الجنة قال الصلاة على مواقيتها قلت وماذا يا نبي الله قال بر الوالدين قلت وماذا يا نبي الله قال الجهاد في سبيل الله وحدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة
عن الوليد بن العيزار أنه سمع أبا عمر الشيباني قال حدثني صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قلت
ثم أي قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي قال ثم الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله وزاد وأشار
إلى دار عبد الله وما سماه لنا عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود نعم حدثنا عثمان بن أبي شيبة حسن بن عبيد الله عن أبي عمر الشيباني عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل
الأعمال أو العمل الصلاة لوقتها وبر الوالدين
(33) باب الدليل على أن حب الأنصار وعلى رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق
باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر
قال سمعت أنسا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حب الأنصار حدثنا يحي بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن عبد الله
بن عبد الله قال حب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق وحدثني زهير بن حر قال حدثني معاذ بن معاذ حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت
قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله قال إياه يحدث حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر وحدثنا عثمان بن محمد بن
أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل يؤمن بالله واليوم
الآخر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال قال علي والذي فلق
الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليه ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق قال للفقراء المهاجرين الذين يخرجوا من ديارهم ومالهم يلتقون فضلا من الله
ورضوان ينصرون الله ورسوله أولاك هم الصادقون والذين ثبوا أدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة ما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة من يوقش
وحنس ولكنهم فلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا وإذا انتفى الغل جاء الحب وهنا ذكر الأنصار وذكر
المهاجرين ومنهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وحب الأنصار من الإيمان وبغضه من النفاق وحب علي من الإيمان وبغضه من النفاق وهذا الحديث من الأحاديث التي انتقدها أو نقول تتبعها الدارا
قطني على مسلم الدارا قطني له كتاب اسمه تتبع طيب مسلم والبخاري على الصحيحين طيب والزامات وتتبع من الدارا قطني ألزم البخارية ومسلمة ومسلما بأحاديث على شرطهما لم يخرجاها وهذا يعني لا
يعيبهما في شيء لأنهما ما قال كل الأحاديث التي على الشرط والتتبع هو انتقد بعض الأحاديث التي صحيح البخاري وصحيح مسلم والشيخ ربيع المدخلي رحم الله تبارك وتعالى له كتاب الإلزامات
رسالته في الماجستير الإلزامات التي بين الدارا قطني ألزمها مسلما رحم الله تبارك وتعالى والتتبع وهذا الحديث ذكره هناك وهو حديث علي بن أبي طالب وعدي بن ثابت من رؤوس الشيعة وهذا الحديث
في نصرة بدعته مع أن هذا الأمر مسلم أن علي رضي الله لا يحبه إلا منافق لكن يقول رواه شيعي وهو عدي بن ثابت فانتغذه الدارا قطني على مسلم يقول مدار هذا الحديث على هذا الشيعي فالأصل أن
لا يقبل الحديث لنصرته لبدعته لكن ما قال هذا الكلام لكن ذكره فقط واستنبط أهل العلم أن ذكر الدارا قطني لهذا الحديث يريد عدي بن ثابت ولكن عدي بن ثابت كان من ثقة وإذاك يقول الذهبي رحم
الله تبارك وتعالى كان إمام الشيعة وقصهم والشيعة في ذلك الوقت أيام التابعين ليسوا كالشيعة اليوم وإنما كان كل ما في الأمر أنهم يفضلون عليا على عثمان رضي الله عنه وليس عندهم سبل
الصحابة ولا عندهم قلب تهريب القرآن ولا طعم في أمات المؤمنين ولا قلب الرجعة ولا البداة ولا هذه العقاد الفاسدة ولكن كان من قال له الشيعي في ذلك الوقت هو الذي يفضل عليا على عثمان
فالذهبي لما ترجم لعدي بن ثابت طبعا فيه ترجمات كثيرة كلام كثير لأهل العلم على عدي بن ثابت كلها يعني تنص على أنه ثقة لكن الذهبي ماذا قال قال وكان عدي بن ثابت إمام مسجدهم وقاصهم إمام
مسجدهم وقاصهم ولو كان الشيعة مثل عدي لقل شرهم ولذا العبرة عند أهل العلم في صدق الراوي أهم شيء أن يكون صادقا أو يعني يتجر أن يغير في الكلام أو غير ذلك فالصدق هو الأصل خاصة أن عدي بن
ثابت هو أيضا الذي روى حب الأنصار إيمان وإغضهم نفاق وهذا عكس عقيدة الشيعة عكس عقيدة الشيعة فدل على أن الرجل صدق لأنه روى ما يوافق الشيعة وروى ما يخالف عقيدة الشيعة فلذلك الصحيح أن
هذا الحديث مقبول وصحيح وثابت ودار قطني رحمه وتعالى نبه على هذا الأمر وهو قضية أنه من رواية عدي بن ثالث نعم
(37) باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا جرير وقال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل عن عبد الله
قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ند وهو خلقك قال قلت له إن ذلك لعظيم قال قلت ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم منك قال قلت ثم أي قال
ثم أن تزاني حليل تجارك حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل قال قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أي
ذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ند وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك فأنزل الله عز وجل تصديقك قال قلت ثم أن تقتل ولدك مخافة
أن يطعم معك قال ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم
أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك
(39) باب تحريم الكبر وبيانه / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب تحريم الكبر وبيانه وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار وإبراهيم بن دينار جميعا عن يحيى بن حماد قال قال ابن المثنى حدثني يحيى بن حماد قال أخبرنا شعبة عن أبال بن تغلب عن فضيل
الفقيمي عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنة ونعله
حسنة إن الله جميل نحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس غمط الناس يعني احتقارهم بطر الحق رده وغمط الناس احتقارهم نعم وقال حدثنا من جاب بن الحارث تميمي وسويد بن سعيد كلاهما عن علي بن
مسهر قال من جاب أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولا يدخل الجنة أحد
في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر بركة بركة نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم
(38) باب بيان الكبائر وأكبرها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب بيان الكبائر وأكبرها حدثنا عمر بن محمد بن بكير بن محمد الناقد قال حدثنا إسماعيل بن علية عن سعيد الجريري قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال كنا عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال ألا أنبئك بأكبر الكبائر ثلاثا الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور أو قول الزور وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت
ليته سكت يعني إشفاقا عليه أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم يعيدها لأن شهادة الزور أيضا غير إنها كبيرة يعني في حق الله تبارك وتعالى إلا إنها أيضا فيها إضرار بالناس نعم وحدثني يحيى
بن حبيب بن الحارثي قال حدثنا خالد وهو ابن الحارث قال حدثنا شعبة قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكبائر قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل
النفس وقول الزور قال حدثنا محمد بن وليد بن عبد الحميد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثني عبيد الله بن أبي بكر قال سمعت أنس بن مالك قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكبر ظني أنه شهادة الزور حدثني هارون
بن سعيد الأيلي قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله
والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وقال عمر من العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن مثنى وابن بشار جميعا عن محمد
بن جعفر عن شعبة وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحي بن سعيد قال حدثنا سفيان كلاهما عن سعد بن إبراهيم بهذا الإسناد مثله يعني لما كان هو المتسبب بسب والديه لأنه سب أبا الرجل فطبيعي جدا
الرجل سيسب أباه فصار كأنه هو الذي سب أباه وأمه نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 259 مقطع