الرئيسية /
المكتبة /
شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس /
مقسم حسب الأبواب
شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
7 باب61 - شرح كتاب التوحيد - باب ما جا ء في المصورين - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في المصورين عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذره أو
ليخلقوا حبه أو ليخلقوا شعيره أخرجاه ولهما عن عائشة وضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يسلمون يضاهئون بخلق الله ولهما عن ابن عباس
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم نفس سن الله إليكم كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم
ولهما عنه موفوعا في الدنيا كل فأن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ولمسلمين عن أبي الهياج قال قال لي علي ألا أبعثك على ما باعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع صورة إلا طمستها
ولا قبعا مشوفا إلا سويته نعم التصوير له صور منها أن تكون تماثيل أو أن تكون رسومات أو تكون الكاميرا أو تكون لما فيه روح أو ما ليس فيه روح أو أن تكون بصورة متحركة بالفيديو أو أن تكون
تحنيطا هذه التي تعطاها الناس فيما أظن فإذا كان هذا التصوير عبارة عن تماثيل وهي التي لها ظل فهذه محرمة بالإجماع والمقصود بالتماثيل تماثيل ما فيه روح يعني تماثيل آدمية أو حيوانات أو
طيور أو أسماك أو حشرات أي شيء فيه روح فهذه محرمة ويشبهها تماما الرسم باليد لأن كلها فيها مضاهات لخلق الله تبارك وتعالى وهؤلاء الذين يصورون هذه الصور من التماثيل والرسومات يقال لهم
يوم القيامة أحيوا ما خلقتم أنتم شبهتم بخلق الله أحيوها الآن وهذا الأمر أمر تعجيز وليس بنافخ لا يستطيع بل إن الله تحداهم بما هو أقل من ذا قال فليخلقوا شعيرة شعيرة حبة شعير لا يستطيع
الناس أن يخلقوها شوف الآن كيف وصل العلم الآن لا يستطيعون أن يخلقوا شعيرة ولا حبة قمح أبدا أي شيء فيه الحياة لا يخلقه إلا الله سبحانه وتعالى سواء كانت فيه روح أو لم تكن فيه روح
والثالث هو الذي يصور بالكاميرا وهذه اختلف فيها أهل العلم الأكثر على تعليمه والآن تساهل الكثيرون فيها في أنها هي ليست يعني من تشبه بخلق الله تبارك وتعالى لكنه خلق الله لكن يقوم فيها
حبس الروح حبس الصورة هذه والأظهر الله الجواز لكن تركها أو لا خاصة إذا كانت هذه الصورة تعلق أو توضع على الطاولات أو الأدرج هذا لا يجوز أما إذا كانت تجعل في الهاتف أو في الخزائن أو
غير ذلك فهذا أهون الأمر الثالث أو الرابع وهو الفيديو فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى أن هذا ليس فيه تشبه بخلق الله بل هو خلق الله تبارك وتعالى وهو كالكاميرا الكاميرا كذلك ليس فيها
يعني تشبه بخلق الله بل هذا خلق الله يقول كالمرأة كالمرأة يراها الإنسان لكن تحبس هذه الصورة وأما تصوير ما لا روح فيه فكل هذا جائز سواء كانت تماثيل أو بالرسم باليد أو المباني والبحار
والزهور وغير ذلك هذا كله جائز لأن هذه لا روح فيها المحنط بعض أهل العلم منعه من باب سد الدريعة وإن كان المحنط هو خلق الله سبحانه وتعالى فالذي يظهر جوازه الذي يظهر وتركه أولى خروجا
من الخير لكن الظاهر والعلم عند الله أن المحنط لا بأس به يجوز الإنسان يحنط حيوانا أو طيرا أو سمكة أو غير ذلك لأن البشر يجب أن يدفنوا سواء كانوا مسلمين أو كفارا يجب أن يدفنوا ولما
مات أبو طالب قال النبي صلى الله عليه وسلم أذهب فأدفنه أواره في التراب فعلى كل حال التحنيط لهذه الحيوانات أو الطيور أو الأسماك لا بأس به إن شاء الله تعالى والعلم عند الله جل وعلا
نعم ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله فليخلقوا ذرة أو شعيرة الرابعة التصويح بأنهما شدوا الناس عذابا الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صوت نفسا يعذب بها
في جهنم السادسة أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح السابعة الأمر بطمسها إذا وجدت ابن عباس الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة الصورة الرأس طمس الصورة هي إزالة الرأس طمس الصورة هو إزالة
الرأس ولو جسمت صورة آدم بدون رأس جائز لأن الصورة هي الرأس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - شرح كتاب التوحيد - باب ما جاء في كثرة الحلف - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في كثرة الحلف وقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحليف
منفقة للسلعة ممحقة للكسب أخرجاه وعن سلمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكرهم ولهم عذاب أليم أشيم طنزان وعائل مستكبر واجل جعل الله بضاعته لا يشتوي
إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه وواه الطبغاني بسند صحيح وفي الصحيح عن عمان بن حسين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
قال عمان
ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيه مسما وفيه عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قوني ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادة قال إبراهيم كانوا يضعيبوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار نعم الحلف بالله جائز والله حلف سبحانه وتعالى وأقسم بأشياء
كثيرة جل وعلا أقسم بالليل والنهار وأقسم بالقمر والنجوم سبحانه وتعالى ولا يقسم إلا بمعظم عنده سبحانه وتعالى وأذن بالحلف وأذن بالقسم والنبي كان يقسم صلى الله عليه وسلم وإبن عمر كان
رمي الحديث القريبا قال والذي يقسم به ابن عمر قال الله جل وعلا فالقسم بالله جائز لبيان شناعة أمر أو تأكيد أمر أو بيان أهميته أو ما شابه ذلك من الأمور وقول الله تبارك وتعالى وحفظوا
أيمانكم قال أهل العلم حفظها في أربعة أمور احفظوا أيمانكم أي في أربعة أمور أولا أنه لا يحلف إلا بالله فلا يحلف بغير الله لا بالكعبة ولا بالنبي ولا بدفنة أبيه ولا برأس أمه وأبيه ولا
بالنبي ولا بغير ذلك من كان حالفا فليحلف بالله سبحانه وتعالى وحفظ اليمين كذلك من الاكثار لا يكثر من الحلف حيث أنه لا يكون للحلف قيمة عنده لأنه دائما يحلف دائما يحلف لا يكثر من الحلف
وحفظ اليمين أيضا في أن الإنسان إذا حلف يلتزم بما حلف عليه إلى أمر مستقبل أنه لا يحلف إلا وفى بما حلف عليه والله لأفعل أنه يفعل ذلك والرابع هو أنه إذا لم يوفي بما حلف به فإنه يكفر
عن يمينه يكفر عن يمينه وكفارة اليمين هي إطعام ستة عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبه فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام ومنها كذلك من حفظ اليمين أن لا يحلف بالله كذبا والعياذ بالله وهذه
هي اللي من الغموس وهي من كبائر الذنوب بل من الموبقات فالقصد إذن أن الحلف جائز ولكن يحتاط الإنسان في يمينه نعم الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتوي إلا بيمينه أو
رابعة التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي الخامسة ذنب الذين يحلفون ولا يستحلفون السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة وذكروا ما يحدث بعدهم السابعة ذنب
الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السلف يضربون الصغار الشهادة والعهد
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - شرح كتاب التوحيد - باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه وقول الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها الآية وعن بويدة قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا أمع أميرا على جيش أوسوية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا قال أغزوا باسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفع بالله أغزوا ولا تغلوا ولا
تغدعوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشوكين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فقبل منهم فداو
المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجوي عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في
الغليمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإنهم أبوا فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة
الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن
تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا وراه مسلم نعم قوله لا تنزلهم على ذمة الله ولا تنزلهم على ذمتك لأن الإنسان
معرض للخطأ وقد يغدر وقد كذا قال فلا يقول الناس إن الله أخفر ذمته وإنما على ذمتك أنت ولا تنزلهم على ذمة الله وذمة رسوله وكذلك في الحكم قال لا تقول هذا حكم الله قل هذا حكمي أنا
اجتهادي الذي وصلت به إلا إذا كان هذا الحكم أمرا مجمعا عليه كان يسألك إنسان يقول مثلا ما حكم القاتل تقول حكم الله أن القاتل يقتل إذا كان عمدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فإنه يقتل فهنا
هذا حكم الله لأن هذا صريح وإجماع لا فرق فيه هذا يجوز لكن المسائل التي فيها مجال للإجتهاد لا تجزم أن هذا حكم الله هذا إجتهادك أنت وصلت به إلى هذا الرأي فلا تقول إن هذا حكم الله لكن
قل هذا حكمي نعم السابعة قوله قاتلوا من كفر بالله الخامسة قوله استعم بالله وقاتلهم السادسة الفوق بين حكم الله وحكم العلماء السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن
يوافق حكم الله أم لا
تحميل الصوت
تم الاستماع
64 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الإقسام على الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الإقسام على الله عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان
فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك وراه مسلم وفي حديث أبي ريوة أن القائل رجل عابد قال أبو ريوة تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته نعم
ما جاء الإقسام على الله سبحانه وتعالى أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان هذا أمر حق الله فهذا تدخل في شؤون الله في حق الله تبارك وتعالى والله غضب على من يفعل هذا الأمر أو يقول
هذا القول فأحبط عمله سبحانه وتعالى يتألى أن يحلف للذين يؤلون من نسائهم أن يحلفون من ذا الذي يتألى علي فلا يجوز الإنسان أن يتألى على الله يحلف على الله سبحانه وتعالى في مثل هذا أما
الحلف على الله بنصره وكذا كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم إن من الناس من لو أقسم على الله لأبر هذا في أمر مستقبل طلب يطلب من الله أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا طلب وهذا يعني
استجداء من الله وطلب ودعاء هذا فحكم يحكم والله لا يغفر الله لفلان يعني يتألى على الله يجعل نفسه آمرا على الله والعياذ بالله فأحبط الله عمله بهذه الكلمة السيئة نعم وقول حديث النبي
صلى الله عليه وسلم عن البراء المالك لما قال والله لا تقطع يد الربيع وليس هذا من التألي وهذا كما قال من حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وهذا يعلمه الله من قلوبه العباد من سياقي الكلام
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
65 - شرح كتاب التوحيد - باب لا يستشفع بالله على خلقه - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب لا يستشفع بالله على خلقه عن جبيو بن مطعم وضي الله عنه قال جاء عربي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال
وهلكت الأموال فاستسقلنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدري ما الله إن شأن
الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث أراه أبو داود نعم هنا قال نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله إحدى الجملتين صح والأخرى خطأ باطل سبحانه وتعالى لا يستشفع
عند أحد سبحانه وتعالى هذا لا يجوز هذا الكلام ولذلك قال النبي سبحان الله يعني ما هذه الكلمة وهنا التسبيح من النبي صلى الله عليه وسلم لسوء هذه الكلمة نستشفع بالله يعني نطلب من الله
يتوسط لنا عندك الله سبحانه وتعالى الله إنما أمره إذا راشدنا يقول له كن فيكون أما نستشفع بك على الله فهذا جائز أن تطلب الشفاعة من النبي أن يشفع عند الله نعم من الله أن يشفع عند
النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الباطل وهذا الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل عنه وعلى كل حال هذا الحديث استغربه الحافظ بن كثير قال الحديث غريب يعني متنه غريب صعب وهو مداره
على محمد بن إسحاق وقد عن عن أي لم يصرح بالسماع وفيه أيضا رجل مجهول فالأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يصح بهذا اللفظ نعم من هذه الكلمة الثالثة أنه لم ينكر عليه قوله نستشفع
بك على الله رابعة التنبيه على تفسير سبحان الله الخامسة أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم لاستسقاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حما التوحيد وسده طوق الشرك عن عبد الله بن الشخير قال انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان وراه أبو داود بسند جيد وعن أنس أن
ناسا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال يا أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستهينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن توفعوني فوق منزلة التي أنزلني
الله عز وجل وراه النسائي بسند جيد نعم حماية النبي صلى الله عليه وسلم لحما التوحيد لما قالوا له أنت سيدنا قال السيد الله كلمة سيد أو السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى كما قال
السيد الله سبحانه وتعالى وإذا أطلقت على الناس إذا كانت مقيدة فلا بأس بذلك أن يقال سيد بني فلان وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بل سيدكم فلان وقال قوموا إلى سيدكم يعني سعد بن معاب
وقال عمر أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا يعني بلالا فإذا كانت كذلك فلا بأس أما الإطلاق السيد هو اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وتعامل معاملة الملك والعزيز والرحيم والكريم وما شابه ذلك من
الأسماء يجوز إطلاقها على الناس كما قال الله جل وعلا وقالت امرأة العزيز وقالوا يا أيها العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وقال الله جل وعلا نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف الرحيم وقال الكريم بن الكريم بن الكريم يعني يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين فهذه يجوز إطلاقها ولكن لابد أن نعلم أن السيد
الله أنه اسم من أسماء الله جل وعلا نعم مع أنهم لم يقولوا إلا الحق وابعت قولهما أحب أن توفعوني فوق منزلتي
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (وما قدروا الله حق قدره...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
نفع الله بعلمكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في قول الله تعالى وَمَا قَدَوُوا اللَّهَ حَقَّ قَدَوِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبَضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ
مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشَرِكُونَ عن ابن مسعود وضي الله عنه قال جاء حب من الأحباب إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنا نجد أن الله يجعل
السماوات على إسبع والأرضين على إسبع والشجر على إسبع والماء على إسبع والثوى على إسبع وسائر الخلق على إسبع فيقول أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول
الحب ثم قال وَمَا قَدَوُوا اللَّهَ حَقَّ قَدَوِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبَضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الآية وفي رواية لمسلم والجبال والشجر على إسبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا
الله وفي رواية للبخاوي يجعل السماوات على إسبع والماء والثوى على إسبع وسائر الخلق على إسبع أخرجاه ولمسلم عن ابن عمر موفوع يطول الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم
يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطول الأواضين السبع ثم يأخذهن بشماله ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون وهو يعني ابن عباس قال ما السماوات السبع والأواضون
السبع في كف الرحمن إلا كخودلة في يد أحدكم نعم وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الله جل وعلا عظيم كبير بكل شيء محيط سبحانه وتعالى ولا بد أن نعلم عظمة الله تبارك
وتعالى إذا كان كرسيه وسيع السماوات والأرض والكرسي موضع القدمين والسماوات والأرض بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلا والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ألقيت في فلا والله فوق العرش سبحانه
وتعالى فإنسان عندما يستحضر أن الله تبارك وتعالى بهذه العظمة يجد في نفسه الخوف والرهبة أيضا والتعظيمة لله جل وعلا فالقصد أن الله تبارك وتعالى لعظمه سبحانه وتعالى يحمل السماوات على
أصبع والأرضين على أصبع سبحانه وتعالى وهنا المؤلف رحمه الله تعالى أو في هذه الرواية وقع شيء من الخطأ وهو والماء على أصبع والثرى على أصبع والصحيح والماء على أصبع والماء وثرى على أصبع
والماء وثرى على أصبع كما ثبت في الصيحين وكذلك في الحديث يقول ثم يأخذهن بشماله الصحيح أيضا أن الله تبارك وتعالى كلتا يديه يمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وكلتا يدي الرحمن يمين
سبحانه وتعالى والرواية الصحيحة ويأخذ الله السماوات بيمينه والأرض بيده الأخرى وليس بشماله قال أهل العلم لعل بعض الرواة رواها بفهمه يعني أخطأ لأنه قال يأخذ السماوات بيمينه ففهما يده
الأخرى يعني شمال فعبر بالمعنى وإلا فكلتا يدي الرحمن يمين سبحانه وتعالى ولا يتوهمن أحد في ذهني شنون كلتا يدي الرحمن يمين يعني كلهم جهة واحدة لا لا تخذ في صفات الله تبارك وتعالى قل
آمنت بالله والله غيب سبحانه وتعالى وقل كما قال كلتا يدي الرحمن يمين سبحانه وتعالى ولا تخذ في هذا أبدا وأما أثر بن عباس أنه قال ما السماوات السبع والأرض نسى في كف الرحمن إلا كخردلة
في يد أحدكم هذا فيه ضعف نعم فيه عوف بن مالك عمر بن مالك نعم ما السماوات السبع في الكوسي إلا كدواهم سبعة ألقيت في ترس قال وقال أبو ذو وضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول ما الكوسي في العوش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهر فلات من الأرض وعن ابن مسعود قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة
والكوسي خمسمائة عام وبين الكوسي والماء خمسمائة عام والعوش فوق الماء والله فوق العوش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم أخواجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله وواه بنحوه
المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قاله الحابب الذهبي ورحمه الله تعالى قال وله طوق نعم وهذا الحديث له طرق وهو إن شاء الله تعالى حسن عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ومثل هذا
الكلام لا يقال بالرأي الصحابة رضي الله عنهم إذا تكلموا مثل هذه الأمور عن الغيبيات لا بد أن يكون سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي قال له الموقوف الذي له حكمه الرفع نعم
الرفع أنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن يكون سمعه من النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم هل تدون كم بين السماء والأرض قلنا الله ورسوله أعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ومن كل سماء
إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعوش بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني
آدم أخرجه أبو داود وغيره نعم ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الذي صح هو قول ابن مسعود رضي الله عنه ويكون شاهدا له ويكون شاهدا له وإنما هذا فمداره على سماك بن حرب وفيه
كلام أخته في رفعه ووقفيه على كل حال أثر ابن مسعود هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم والمعنى متقارب جدا بينهما نعم والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الثانية أن هذه العلوم وأمثالها باقية
عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم يتأولوها الثالثة أن الحبع لما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القرآن بتقويه ذلك رابعة وقوع الضحك الكثير من رسول
الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحبع هذا العلم العظيم الخامسة التصريح بذكره أن يرسم النبي صلى الله عليه وسلم لما قاله الحبر تصديقا له ولو كان هذا الكلام باطلا لأنكر عليه النبي ذلك
إذ لا يسكت عن الباطل صلى الله عليه وسلم الخامسة التصريح بذكر اليدين وأن السماوات في اليد اليمنى والأرضين في اليد الأخرى السادسة التصريح بتسميتها الشمال السابعة ذكر الجبارين
والمتكبرين عند ذلك الثامنة قوله كخودلة في كف أحدكم العوش غير الكوسي الثانية عشرة كم بين كل سماء إلى سماء الثالثة عشرة كم بين السماء السابعة والكوسي الرابعة عشرة كم بين الكوسي
والماء الخامسة عشرة أن العوش فوق الماء السادسة عشرة أن الله فوق العوش السابعة عشرة كم بين السماء والأرض الثامنة عشرة كثف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشرة أن البحر الذي فوق السماوات
بين أعلاه وأسفله مسيرة خمسمائة سنة هذا آخر الأبواب والمسائل والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-67 من 67 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.