الرئيسية /
المكتبة /
شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس /
مقسم حسب الأبواب
شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 باب21 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله ووامالكم في الموطي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل
قبر وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد والابن جوين بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن
عباس كان يلت السويق للحاج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أهل السنن نعم ما جاء في أن الغلوة في
قبور الصالحين يصيرها أوثانا هذه وسائل ولذلك الإسلام جاء بمنع الشرك ومنع الوسائل التي توصل إلى الشرك وهي ما يسمى بسد الذرائع ما يسمى بسد الذرائع وهي الوسائل التي توصل إلى الممنوع
والوسائل كثيرة جدا التي يتوصلون بها إلى الشرك بالله تبارك وتعالى أو توصلهم إلى الشرك بالله تبارك وتعالى من ذلك دعاؤها يعني دعاء هذه القبور أو الدعاء عندها يعتقد أن الدعاء عند القبر
أفضل من الدعاء حتى لو كان في المسجد الدعاء عند القبر عنده أفضل كذلك الطواف حول هذه القبور أو التمسح بهذه القبور أو الندر لهذه القبور أو الذبح عند هذه القبور أو الصلاة عندها يصلي
عند القبر أو الاستشفاء أو اعتقاد أنها بركة أنها مباركة هذه القبور عندما يجلس عندها أو يدعو عندها بهذه القبور كل هذا من صور الغلو في قبور الصالحين وليس بالضرورة أن الأصنام التي تعبد
كلها يعني كمثل فرعون والنمروذ كان يدعو إلى عبادة نفسه يعني الذين دعوا في زمن نوح وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرى الرجال صالحون أتقياء لكن هم صيروهم
أوثانا عيسى بن مريم ونبي كريم من أولي العزمين الرسل صلوات ربي وسلامه عبدوه من دون الله هذا لا يعني أنه هو ملام على هذا الأمر وإنما هم الذين يلامون على هذا الأمر اللات اللات التي
تدعى من دون الله تبارك وتعالى هي مجسم يعني هي صخرة لكن تمثل رجلا كان يلت السويق للحاج أن يطعم الحجاج وكان الناس في السابق كانوا يتسارعون ويتسابقون ويتنافقون في إكرام الحاج هناك من
يأخذ السقايا هناك من يأخذ الرفادة هناك من يأخذ إطعام الحجاج وغير ذلك كان يتسابقون على هذا الأمر بل هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم يعني سمي هاشما من هشمه اللحم مع الثريب ويقدمه
للناس ولله اسمه عمر وعباس يقول للنبي صلى الله عليه وسلم اسمه اجمع لنا الحجابة مع السقايا فكان يتسابقون على إكرام الحجيج ولذا قال أبو جد تنازعنا نحن وابن عبد منا في الشرف أطعموا
فأطعمنا وأعطوا فأعطينا فكانوا يتنافسون على هذا الأمر على خدمة حجاج بيت الله تبارك وتعالى وإن كان ذلك الوقت الحج شركيا لكن هذا الذي بقي لهم من دين إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وهنا
النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم انتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهذا الحديث فيه يعني كلامه مرسل عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
وعطاء تابعي فهو مرسل لا يثبت ولكن ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهذا أخرجه أحمد لو جاء به كان
أولى من هذا على كل حال المعنى صحيح المعنى صحيح ومر بنا قبل قليل أحاديث صحيحين عن هذا الأمر قال والابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد أفرأيتم اللاتة والعزة قال كان يلدت لهم
السويد كما ذكرنا قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور وانتخذين عليها المساجد والسرج وهذا الحديث فيه باذام وهو ضعيف ولم يسمع من ابن
عباس فالحديث منقطع فالحديث منقطع وضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم تابعة معوثة أنه قبر وجل صالح الثامنة أنه اسم صاحب القبر وذكو معنى التسمية التاسعة لعنه زوارات القبور
العاشرة لعنه من أسوجها
تحميل الصوت
تم الاستماع
22 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في حماية المصطفي جناب التوحيد... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في حماية المصطفى جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشيوك وقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم الآية عن
أبي هوي وتعوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبوعا ولا تجعلوا قبوي عيدا وصلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم عواه أبو داود بإسناد حسن عواته ثقات
نعم باب ما جاء في حماية المصطفى المصطفى هو محمد صلى الله عليه وسلم وقد اصطفاه الله كما قال إن الله اصطفى كنانة على العرب واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من
بني هاشم صلوات ربي وسلم هو مصطفى أي مختار صلى الله عليه وسلم ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك وهذا من صداقه قول الله تبارك وتعالى
قد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم هذه الصفات أو بعض صفات هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ولأن هذه هي صفاته صلوات ربي وسلامه عليه حذر أمته
من الوقوع في الشرك في أحاديث ونصوص كثيرة صلوات ربي وسلامه عليه قال وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي صلوا في بيوتكم صلوا في بيوتكم لا
تجعلوا لأن القبور لا يصلى فيها وهذا دعا أن القبور لا يصلى فيها ولا تجود الصلاة في المقبرة ولا تصح إلا صلاة الجنازة أما غير صلاة الجنازة فلا تصح في المقبرة والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول جعلت لي الأرض مسجدا إلا المقبر والحمام إلا المقبر والحمام فهذه لا تجود الصلاة فيها ولا تصح فالنبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي صلوا فيها لأن
القبور لا يصلى في أماكنها قال ولا تجعلوا قبر عيدا أي تزورونه فترة بعد فترة تعتادون ذلك تجعلونه عيدا وإنما الزيارة تكون بين فترة وأخرى ولذا كان سلف هذه الأمة خاصة من أهل المدينة
التابعين يكرهون كالإمام مالك وغيره أن الإنسان كل يوم يذهب يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يتخذ عيدا صلوات رب وسلامه عليه قال وصلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني تبلغه الملائكة
ويذكر من طرائف الأمور وأيضا من أشياء صحيحة يعني الشيخ الباني رحمه الله تبارك وتعالى ذكر عن نفسه أنه كان مسافرا فوقف عند نقطة تفتيش فقالوا له إلى أين قال إلى المدينة فقال له قال
أطلب منك طلبا قال ماذا قال سلم لي على الرسول صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلك على من يبلغ أحسن مني قال أنا قد أنسى قد أهمل قد لا أصل فما رأيك أنت صلي عليه هنا هناك ملائكة يبلغونه
الصلاة صلوات ربي وسلامه عليه فصل عليه وأنت في مكانك وهكذا هو الصحيح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني تبلغه الملائكة صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم وهو
حديث صحيح نعم هذا يرويه علي بن الحسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم في مسائل الأولى تفسير آية براءة الثانية إبعاده أمته عن هذا الحما
غاية البعد الثالثة ذكر حصه علينا ورأفته ورحمته صلى الله عليه وسلم الرابعة الثامنة تعليله ذلك بأن صلاة وجل وسلامه عليه يبلغه متقرر عندهم لا يصلى في المقبرة لأنه قال صلوا في بيوتكم
صلوا في بيوتكم أو لا تجعلوا بيوتكم قبورة لأنه قال صلوا في بيوتكم ففهموا يفهموا من هذا أنه المقبرة لا يصلى فيها نعم الثامنة تعليله ذلك بأن صلاة وجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد فلا
حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البوزخ تعوض عليه أعمال أمته في الصلاة والسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
23 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان وقول الله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت وقوله قل هل أنبئكم بشر
من ذلك مثوبة عند الله منهم القرادة والخنازير وعبد الطاغوت وقوله قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا نعم قال باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبدوا الأوثان وذكر ابتداء أن هذا
وقع من اليهود والنصارى
ثم بعد ذلك سيتبعه بقوله لتتبعن سنن من كان أي ستفعلون كفعلهم الآن يقرر ما كان عليه أهل الكتاب من أنهم عملوا بالطاغوت والجبت كما قال الله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب
وهم اليهود يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقول لذين كفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا فهؤلاء من أهل الكتاب وقعوا في هذا قال إذن في هذه الأمة من سيقع أيضا في هذا الأمر وقال قل هل
أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أي وعباد الطاغوت وعباد الطاغوت وسيكون من هذه الأمة مثل ما كان من أولئك القوم وقوله
وقال الذين غلبوا على أمرهم لاتخذن عليهم مسجدا وهذا بعضهم يستدل بهذه الآية يقول إن قال الذين غلبوا على أمرهم لاتخذن عليهم مسجدا إذن يجوز بناء القبور على المساجد لأن هؤلاء قالوا طيب
من هؤلاء الذين قالوا إن الذين قالوا لاتخذن عليهم أنبياء أو أنهم صالحون أو أن الله أقرهم على ذلك لكن الله يخبرنا عن ما وقع أن الذين غلبوا على أمرهم لجهلهم قالوا لاتخذن عليهم مسجدا
لا أنه أمرنا بهذا أو نص على هذا أو أيد قولهم أو صدق قولهم أبدا ليس فيه شيء من ذلك بل هو قد يكون إلى الدم أقرب منه إلى المدح نعم وليس فيه شيء من ذلك بل هو قد يكون إلى الدم أبدا ليس
فيه شيء من ذلك بل هو قد يكون إلى الدم أبدا وعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال
يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا
ويسبي بعضهم بعضا وواهو البرقاني في صحيحه وزاد وإنما أخاف على أمة لا إمة المضلين وإذا وقع عليهم السيف لم يوفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشويكين وحتى
تعبد في آم من أمة المضلين وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصوح لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمو
الله تباوك وتعالى حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتمه قال العلم إنما شبه هذا بجحر الضب لضيقه بضيق هذا الجحر يعني حتى هذا الجحر لو دخلوه على ضيقه حتى أنسى تدخلون معه ويذكرون من ضيقه جحر
الضب أنه يصنع جحره على مقاسه بالضب يعني ما يتكلف زيادة يعني ما يبني دورين ويحط الثالث احتياط أو أجار أو كذا لا الجحر على قدر حتى قالوا إن الضب ما يستطيع أن يفتر داخل حتى يخرج يرجع
إلى الخلف هكذا ما في مجال يستدير الضب لضيق الجحر لضيق الجحر بل قالوا إذا أتى الذكر الأنثى قد يموت أحدهما لأنه ما يستطيع أن يخرج فوق بعض فما يستطيع أن يخرج إلى هذه الدرجة لضيق جحر
الضب يقول والورل يأتي للضب يخرجه من جحره ويأخذه منه بسكير الضب فالمهم هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجحر الضيق وهو جحر الضب لدخلتمه من شدة المتابعة يعني كأنه أعمى لا يرى
كأنه أعمى لا يرى حتى الشيء السيء يتابعه فيه حتى الذي لا يقبله العقل يتابعهم فيه وهذا لجهلهم يعني انفتانهم بهم افتتانهم بهم يفتنون ويفتتنون بهؤلاء حتى يقلدون في كل شيء والعياذ بالله
حتى لو دخلوا جحر ضبهم لدخلوه خلفهم قال ولمسلم عن ثوبان ذكر حديثا طويلا أراد آخره وزيادة البرقاني رحمه الله تعالى وفيه وإنما خاف على أمة الإمة المضلين حتى قال ولا تقوم الساع حتى
يلحق حي من أمة بالمشركين وحتى تعبد في آم من أمة الأوثان يعني سيحدث هذا ولذا جاء في الحديث أيضا لا تقوم الساع حتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلاصة والعياذ بالله وستعبد بعض هذه
الأمة الأصنام بعد إذ نجاها الله تبارك وتعبنا فالذي يقول اليوم مثلا نحن خلاص انتهينا من عبادة الأصنام وكلام فاضي غير صحيح أبدا الذين كانوا في زمن نوح أو قبل نوح عليه الصلاة والسلام
وقالوا لا تذروا من آلهتكم هؤلاء آباؤهم وأجدادهم الذين بنوا تلك الأصنام كانوا يقولون مثل هذا الكلام من سيعبد الأصنام نحن لا نعبد إلا الله وهذه مجرد صور وتماثيل نتذكر وهكذا الذي
يفعلونه الآن فصناعة التماثيل وبناؤها كل هذا لا يجوز وهذا فتح باب لوقوع الشرك أو عدد عودة الشرك في بلاد المسلمين نسأل الله تبارك وتعالى يطهر بلادنا وبلاد المسلمين منها نعم الخامسة
قولهم السادسة وهي المقصودة بالتوجمة أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة كما تقرر في حديث أبي سعيد السابعة تصريحه بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة الثامنة العجب
العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة وأن الرسول حق وأن القرآن حق وفيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا
كله مع التبادل الواضح وقد خوج المختار في آخر عصر الصحابة وتبعه فئام كثيرة المختار بن أبي عبيد هذا هو المختار بن أبي عبيد دعا النبوة وقبله دعا النبوة كما معلوم مسلمة وطليحة والأسود
وسجاح دعوا النبوة النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنه ثلاثون كذابا يدعو النبوة وقد يقول قال الذين دعوا النبوة أكثر من ثلاثين كثر أظن قريبا في واحد يدعي النبوة أظن قبل أيام لكن
الشاهد من هذا هو أن المقصود من ذكر الثلاثين الكثرة وليس المقصود العدد الثلاثين هؤلاء الذين يكون لهم أتباع ويكون لهم ظهور وأداء للناس وهكذا نعم الثانية عشر ما فيه من الآيات العظيمة
منها إخباره بأن الله زوى له المشاوق والمغاوب وأخبار بمعنى ذلك فوقع كما أخبار بخلاف الجنوب والشمال وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بأنه منع
الثالثة وإخباره بوقوع السيف وأنه لا يوفع إذ وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسببا وخوفه على أمته من الآئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة وإخباره ببقاء الطائفة المنصورة
وكل هذا واقع كما أخبار مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول الثالثة عشر حصوه الخوف حصوه الخوف على أمته من الآئمة المضلين الرابعة عشر التنبيه على معنى عبادة الأوثان شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
24 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في السحر - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في السحر وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت قال عمرو الجبت السحر
والطاغوت الشيطان وقال جابر الطاغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حين واحد قال أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول
الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حوام الله إلا بالحق وأكلوا ربا وأكلوا مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذفوا المحصنات الغافلات المؤمنات كل ما لطف وخفي سببه يقال له
السحر وهذا تعريفه في اللغة أما في الشرع فهو عبارة عن عزائم ورقى وعقد يستعملها الساحر وينفث فيها بعد أن يعقلها فينفث فيها ويكثر عند النساء ولذا قال الله تبارك وتعالى ومن شر النفاثات
في العقد لأن النساء يكثر عندهم هذا أكثر من الرجال نعم وعن جندب مرفوع حد الساحر ضربه بالسيف أراه الترمذي وقال الصحيح أنه موقوف نعم لا يصح هذا الحديث وإنه موقوف على جندب رضي الله
تبارك وتعالى عنه لأنه فيه عن عنة الحسن البصري وفيه إسماعيل بن مسلم وهو متروك نعم وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبادة قال كتب عمرو بن الخطاب أن يقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث
سراحر نفصة وضي الله عنها أنها أمرت بقتل جاوية لها سحرتها فقتلت وكذلك صح عن جندب قال أحمد عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير
آية البقرة الثانية تفسير آية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفوق بينهما أربعة أن الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الإنس الخامسة معوفة السبع الموبقات المرأة مخصوصة بالنهي
السادسة أن الساحر يكفو السابعة يقتل ولا يستتاب الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمو فكيف بعده نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
25 - شرح كتاب التوحيد - بيان شيء من أنواع السحر - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخي ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله تعالى باب بيان شيء من أنواع السحر قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن حيان بن العلاء قال عوف أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العيافة والطوق والطيارة من الجبت
قال عوف العيافة زجو الطير والطوق الخط يخط بالأرض والجبت قال الحسن ونة الشيطان إسناده جيد ولي أبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه وابن حبان في صحيحه لهم المسند منه وعن ابن عباس رضي
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختبس شعبة من السحر زاد ما زاد وواه أبو داود وإسناده صحيح وللنسائي من حديث أبي هويوة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر
ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبئكم العض هي النميمة القالة بين الناس رواه مسلم ولهما عن ابن عمى رضي الله عنهما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان لسحرا عاطي عقاقير وأدوية معينة تؤثر في نفس الإنسان ويأتي السحر من التخيل يخيل إليهم من سحرهم أنها تسعة ويأتي السحر عن طريق التعاون
والتعامل مع الشياطين وكما قال الله تبارك وتعالى ومن شر النفثات في العقد وهن الساحرات كل هذا يقال له السحر والمراد هنا في هذا الكتاب هو كتاب التوحيد هو السحر الذي هو حقيقة الذي
يفرقون به بين المرء وزوجه والسحر الذي هو عبارة عن عقاقير وأدوية تعطى لأيضا يؤثر في عقل الناس والسحر الذي هو التخيل وهو أيضا عبارة عن تعاون وارتباط مع الشياطين قال أحمد رحمه الله
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان ابن العلاء وقال له أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن العيافة والطرقة والطيرة من الجبت أي من السحر الجبت قلنا أنه من ألفاظ السحر وقال
له الجبت والعيافة كما عرفها عوف قال هي زجر الطير يعني التطير وكان العرب في السابق إذا أرادوا سفرا أو تجارة أو غير ذلك من الأمور يأخذون الطير ويتركونها يطيروا في السماء فإن اتجه إلى
جهة اليمين قالوا خير وإن اتجه إلى جهة اليسار قالوا شر ثم يبنون عليه إقدامهم أو عدم إقدامهم يعني لا يذهبون إلى هذا المكان وإذا انطلق إلى الأمام غاء عادوا مرة ثانية وهكذا فهم يرتبطون
بهذا وهذا يقال له التطير هذا هو التطير وذكر عن طاوس بن كيسان رحمه الله تعالى التابعين الكبير أنه سافر مع رجل أو مع مجموعة فقال أحدهم لما سمع نعق الغراب فقال خير فقال له طاوس أي خير
في هذا غراب النعق يعني غراب نعق يعني أي خير في هذا أو شر فقال والله لا أرافقك أبدا يعني على هذه التصرفات أو هذه الاعتقادات أنه يعتقد في غراب النعق أنه لا بد يكون الأمر إما خيرا إما
شرا الجبت لأنه نوع من يعني العيافة أو نوع من الشعوذة كالخط وقراءة الفنجال وقراءة الكف وغير ذلك من الأمور كل هذه تدخل في أنواع من الدجل والشعوذة والتنجيمة وهذا الحديث الذي ذكره فيه
حيان ابن العلاء وهو مجهول والحديث أيضا مضطرب في ألفاظه فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال والجبت قال الحسن رنة الشيطان حسن هو البصري حسن بن أبي الحسن حسن بن سعيد البصري
من إمة التابعين رحمه الله تبارك وتعالى وعلي بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد يعني التعامل بالنجوم وهو أنه يبني
على حركة النجوم ما سيقع وهذا نوع هذا التنجيم وهو نوع من السحر نوع من العرافة والتنجيم والتكهن وهذا كله من الكفر أعاذنا الله وإياكم منه قالوا من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر
فقد أشرك وهو من إصلاقه الله تبارك وتعالى ومن شر النفثات في العقد ولكنه كحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه عبادة من ميسرة وفيه انقطاع من رواية الحسن البصري عن نبي هريرة
يروي عنه وأما حديث ألا أنبئكم ما العظ اللي هو النميمة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وهي نوع من السحر لأنها تفسد بين الناس وكذا قول النبي إن من البيانة السحرة اللسان الفصح يؤثر
في الناس كثيرا وذلك يقول نحيا عن بعض الناس يقول فلان ساحر من يجلس مع الناس يقنعهم لأنه صاحب لسان ذرب ومتكلم ومقنع فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تحتكمون إلي ولعله أن يكون
بعضكم ألحن بحجته من بعض هذه هبة يهبه الله تبارك وتعالى فبعض الناس يقول فلان ساحر بالكلام يسحر الذين حوله وذكر هذا عن بولوس الذي غير دين النصارى وهو كان يهودي ثم ادعى أنه وكان مؤذيا
لعيسى ومؤذيا لتلاميذ عيسى ثم ادعى أن عيسى أتاه وجعله مكانه يعني رسولا مكان عيسى وصدقه النصارى قالوا لأنه كان يسحرهم بكلامه كان يسحرهم بكلامه الإنجيل موجود الآن فيه رسائل بولوس
حطيناه يهودي لعب عليهم الله نستعان نعم النميمة بين الناس من ذلك السادسة أن من ذلك بعض الفصاحة
تحميل الصوت
تم الاستماع
26 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الكهان ونحوهم - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله باب ما جاء في الكهان ونحوهم وهو مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله عن شيء
فصدقه لم تقبل له صلاة أو بعين يوما وعن نبيه وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو أبو داود
الحديث الأول باب ما جاء في الكهان ونحوهم يعني المنجمين والعرافين والمشعوذين قال روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم
تقبل له صلاة أربعين يوما ليس فيه فصدقه إنما هذه وهم وإنما هي من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما الرواية فصدقه وإنما رواية أحمد هي التي فيها فصدقه فقد كفر بما
أنزل على محمد نعم والمقصود أن الذي يأتي العراف كما يقول أهل العلم له أربعة أحوال الذي يأتي هؤلاء العرافين والكهنة والمنجمين والسحرة وغيرهم وغيرهم الذي يأتي هؤلاء له أربعة أحوال إما
أن يسألهم ويصدقهم هذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب لأنها لا يتكلمون بالغيب سيحدث كذا عراف منجم كاهن فهذا يدعي أنه يعلم الغيب فإذا سأله أحد وصدقه فقد كفر لأنه أعطاه صفة من
صفات الله تبارك وتعالى وهي عالم الغيب والشهادة الحالة الثانية أن يسأله ولا يصدقه أن يسأله ولا يصدقه وإنما مجرد سؤال هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنا لا تقبل له صلاة أي لا
يؤجر عليها ولا يطالب بإعادتها لا يقل له أعد تلك الصلوات نعم يؤمر بأدائها لكن بدون أجر فقط يسقط عنه الواجب نحن الآن عندما نصلي نحصل أمرين سقط عننا الواجب ويصرات التي أجبها الله
علينا وأخذنا الجزاء الأجر من عند الله تبارك وتعالى الذي يأتي العرافة ويسأله يسقط عنه الواجب لكن لا يؤجر على هذه الصلاة لمدة أربعين يوما الصورة الثالثة أن يسأله ليختبره كأن يكون
الإنسان هذا متهم بين الناس أنه منجم أو ساحر أو كاهل وهذا يريد أن يتثبت يخشى أنه مظلوم وأن الناس يدعون عليه ذلك وأنه ليس كذلك فيسأله ليختبره كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن
صياد لوصاف فإذا كان من هذا الباب فهذا جائز أن يسأله ليختبره ليتأكد هل هو فعلا كاهن وساحر ومشعوذ أو لا الصورة الرابعة وهي أن يسأله ليفضحه يريد أن يحرجه أمام الناس أن يفضحه أمام
الناس فهذا جائز وقد يكون واجبا إذا احتج إلى ذلك والله أعلم نعم وهذا ضعفه الإمام البخاري هذا الحديث وحسنه غيره فهو من الحديث المختلف في صحتها نعم نعم وهذا الحديث ليس من من تطير أو
تطير له يعني استخدم التطير وهو زجر الطير وينظر يذهب إلى يمين أو شمال ثم يفعل ما أمره به الطير والعياذ بالله الثاني قال أو تكهن أو تكهن يعني هو تكهن للناس صار كاهنا أو تكهنا أي سأل
كاهنا الرابع أو سحر أو سحرة له يعني كان هو الساحر أو هو الذي ذهب إلى الساحر قال ومن أتى كائن فصدقه بما يقول فقد كفر من أنزل على محمد وهذا الحديث له طرق لا يخلو طريق من ضعف ولكن من
حسنه من أهل العلم إنما حسنه بمجموع طرقه فقد تجد بعض أهل العلم يضعفون هذا الحديث لأن طرقه كلها ضعيفة وبعضهم يحسنه جمع هذه الطرق ورأى أنه يقوي بعضها بعضا والحديث الذي بعده من هذه وهو
من الطرق الضعيفة التي قوية بهذا الحديث وفيه زمعة ابن صالح نعم نعم عندنا العراف والكاهن العراف قال له هو الذي يدعي معرفة الأمور الغيبية فيسمى عرافا والكاهن كذلك الذي يتكهن ماذا
سيحدث في المستقبل أو يدعي أنه يعرف ما في قلوب الناس يقول أن هذا يعني كاهن وذكر عن أحد الخلفاء العباسيين قيل إنه المأمون أنه جاءه رجل مدع للنبوة فقال له أنت نبي قال نعم قال وما آيتك
يعني المعجزات التي عندك قال أعرف ما في قلوب النفس قال فماذا في قلبي قال في قلبك أني كذب قال صدقت فالمهم أن الكهن والعرافين هؤلاء هم يدعون معرفة ما في قلوب الناس أو يعرفون ما يكون
من الغيب فيسمى عرافا أو يسمى كاهنا وأما قول ابن عباس رضي الله عنه في قوم يكتبون أبا جاد هذه التي نستخدمها نحن في كتاباتنا اللي هو ألف با جيم دال ها واو زاي حا طا يا عندما نضع
النقاط هكذا أو ألف با تاثا جيم حاخا أو تسمى حروف أبجد هوز تسمى حروف أبجد هوز هذه أحرف كانوا يستخدمونها لمعرفة الأرقام يجعلون لكل حرف رقما وهي أبجد هوز حطي كلم شعفص قرشة ثخذ ضضغة
فهذه الكلمات هي عبارة عن أحرف وكل حرف من هذه الأحرف له رقم فأبجد ألف واحد با اثنين جيم ثلاثة دال أربعة هوز ها خمسة الواو ستة الزاي سبعة حطي الحا ثمانية الطا تسعة الياء عشرة ثم
يبدون عشرات عشرين ثلاثين أربعين إذا يبدون مئات
ثم يقول المئة بعدين مئتين ثلاثمائة أربعمائة وهكذا حتى يصلوا إلى آخر حرف منها وهو الغين وهو عبارة عن ألف عبارة عن ألف فهذه حروف يستخدمونها ويعرفون من خلالها السنين وهذه لا بأس بها
كمعرفة بل ذكروا أن الشيخ محمد جميل غازي رحمه الله تبارك وتعالى ما ناظر النصارى كان يناظرهم في السودان لما ناظرهم الذي يثبت أن محمد النبي وأنه مبشر به قال موجود في التوراة أنه يأتي
نبي من بعده اسمه إيلياء قال اجمع حروف إيلياء وحروف أحمد بأبجد هوز تجدونها واحدة فجمع حروف إيلياء عن طريق أبجد هوز وحروف أحمد عن طريق أبجد هوز فتوافق الرقمان وأحد هؤلاء القساوس أسلم
بعد ذلك أبجد هوز ألف باجيم داء الهاوى وزايا هكذا التي نستخدمها نحن في كتاباتنا نعم لكن القصد هنا أن بعضهم يستدل من خلال هذه أبجد هوز قال ابن عباس لا أرى له خلاق في هذا الأمر لأنه
كان يستخدمون على معرفة أمور الغيبية هذا القصد أما إذا استخدمت كأرقام هذا لا بأس به نعم ثانية التصريح بأنه كفر الثالثة ذكر من تكهن له الرابعة ذكر من تطيع له الخامسة ذكر من سحر له
السادسة ذكر من تعلم أبا جاد السابعة ذكر الفوق بين الكاهن والعراف
تحميل الصوت
تم الاستماع
27 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في النشرة - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان وراه أحمد بسند جيد وأبو داود وقال سئل
أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب أو يؤخذ عن مرأته يحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه
انتهى وهو يعني الحسن أنه قال لا يحل السحر إلا ساحر قال ابن القيم النشرة حل السحر عن المسح وهي نوعا أحدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقوب الناشر
والمنتشع إلى الشيطان بما يحب نعم قول المؤلف باب ما جاء في النشرة ولم يجزم بتحريمها لاختلاف أهل العلم فيها اختلاف أهل العلم فيها من السلف رحمه الله تبارك وتعالى والنشرة نوعان النوع
الأول وهو النشرة وهو حل السحر بالأدعية والأذكار وقراءة القرآن والرقاء المشروعة فهذا حل للنشرة وبعض أهل العلم ذهبوا إنه لا مانع أن تحل النشرة بسحر أيضا قالوا لأن هذا ما أراد السحر
وإنما أراد حل السحر ما أراد السحر وإنما أراد إبطال السحر ولا يجوز التوسع في هذا الأمر والإمام أحمد رحمه الله تعالى ما قال ابن مسعود يكره ذلك كله مع أن الحديث الذي قبله وهو أن
الرسول سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان لتضعيف هذا الحديث وإذا استند على قول ابن مسعود ولم يستند على الحديث ولو صح هذا الحديث لأنها إشكالة كله والخلافة في هذه المسألة والحديث
لا يصح في انقطاع بين ابن وهب وبين جابر بن عبد الله بين وهب وبين جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فالقصد أن حل السحر بالسحر الذي عليه جماهير أهل العلم لا يجوز وإنما يحل السحر
بالأذكار والأدعية والله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن النشرة الثانية الفوق بين المنهي عنه والموخص فيه مما يزيل الإشكال
تحميل الصوت
تم الاستماع
28 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في التطير - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في التطيع وقول الله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وقوله قالوا طائركم معكم وعن أبي هوي وتوضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدو ولا طيعة ولا هامة ولا صفر أخرجاه ولا نوء ولا غول وصاحبنا هذا الذي ذهب إلى الدكان عينه كانت مصابة فأول ما رأاه قال نفتتح على أعور سكر
دكانه ورجع البيت خلاص تطير تشائم وقال لي حادث سيارة مع شخص صدمته لكن ليست صدمة كان بيني وأمشي أنا خمسة في ضربة هكذا بسيطة يعني واقفه وأنا واقف حركت حركت بسيط جدا فنزل نزلت أنا معه
ما هذا كذا كذا ما في شيء الحين لا سيارة فيها شيء ولا سيارة فيها شيء ولا صدمة قوية الأمر سهل جدا قال لا بس أنا الحين ما رح أسافر هذا أولها ما رح أسافر ما رب لا بس صلح سيارتك بس صلح
عقيدتك الآن حين تركنا من السيارة الآن الآن العقيدة حين تطيرت من هذه وبدأت تتحدث معه لكن ما سافر الله أغتنع على كل حال القضي أن التطير هذا من الشيطان محرم التطير هذا محرم وهو من
الشيطان قال قوله تعالوا لك وطائركم معكم قالوا إنا تطيرنا بك قالوا طائركم معكم ما في تشاؤم ما في تطير أصلا هم كانوا تشاؤمون بموسى ومن معه طيب وقالوا طائركم معكم لما قالوا إنا تطيرنا
بكم قالوا طائركم معكم ما في أنتوا أنتوا الشؤم أنتم جلبتموه لأنفسكم بترككم الإيمان بالله تبارك وتعالى قال وعن أبي هريث رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا
طيرة ولا هامة ولا صفر وفي مسلم ولا نوء ولا غفر كل هذه الأشياء كان يتناولها العرب وما زال كثيرون يتناولون مثل هذه العدوى هي أن يعدي الإنسان الآخر وقول النبي لا عدوى ذكر أهل العلم أن
بعضهم قال أنه فعلا ما في شيء اسمه عدوى والعدوى لا تنتقل من شخص إلى آخر ولذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العدوى قال ومن أعدى الأول يعني كما أن الأول أصيب ابتداء يصاب الثاني
يصاب الثالث
وذهب الأكثر إلى أن هناك عدوى لقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد وقال لا يورد ممرض على مصح حتى لا يعديه فالصحيح أنه في عدوى ولكنها بإذن الله سبحانه وتعالى
العدوى موجودة ولكنها بإذن الله ليست لذاتها وإذا أذن الله أن لا تنتقل العدوى لا تنتقل وإذاك تجد الإنسان المريض يدخل عليه ثلاثة أربعة ثلاثة فلو كانت العدوى هي التي تتسلط كانت أعدت
الجميع وأحيانا يدخل ثلاثة على واحد ولا يعد أحد منهم فهي سببه والذي يجري هذا السبب أو يمنع هذا السبب هو الله سبحانه وتعالى فيكون المعنى لا عدوى بذاتها وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى
ولا طيرات طيرها التشام كما قلنا من الطير عندما يترك في السماء ولا هامة وهي أيضا نوع من الطيور قيل هو الغراب وقيل غيره وهو نوع من الطيور أيضا قال ولا صفر كانوا أيضا يتشامون من شهري
صفر ولا نوع أيضا أنواع اللي هي مواقع النجوم والغول هو أيضا يعني نوع من المخيلات الناس أنه يأتي الغول ويفسد على الناس حياتهم وقيل واحدها الغيلان جمعها غيلان وحيانا بالليل تخوفهم
وهذا كل هذه من توهمات الناس نعم والغالب إذا كانت موجودة فهي جن جن يؤذون الناس ويهيبونهم العلم عند الله جل وعلا نعم نعم لا عدو ولا طيرا ويعجبني الفأل لأن الفأل فيه إقدام فيه شيء عمل
يعمل الناس وإن كان هو الفأل أيضا نوع من التخمين في المستقبل الطير أنها تمنع الإنسان من التقدم فيترد الإنسان بينما الفأل يقدم الإنسان على عمله والنبي كان يعجبه الفأل كان يسمع الكلمة
الطيبة فيستبشر خيرا أو يرى الرجل يعني صاحب الوجه الوضيء فيفرح أو يسمع اسما طيبا فيفرح لذلك وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في صلح الحديبية جاءه عرة بن مسعود وجاءه زعيم
الأحابيش وجاءه من بعد بديل بن ورقاء والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يطرح عليهم ويطرحون عليه حتى جاء سهيل بن عمر فقال سهل أمركم قالوا استبشر النبي باسمه أنه سهيل وما يعرفوا عنه من
يعني حلمه وعقله وكذا فقال سهل أمركم وفعلا جاء سهيل وكان صلح الحديبية بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الصحيح أن هذا ليس من قول النبي ولا يمكن يكون من قول النبي لا يمكن
يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله وما منا إلا يعني يقع منه هذا الشيء الرسول معصوم صلى الله عليه وسلم وما منا إلا يعني يقع منه مثل هذا الشيء هذا من كلام بن مسعود عن نفسه
وأمثاله وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي معصوم صلوات ربي وسلامه عليه وهو كما قال الترمذي أن آخره من كلام بن مسعود مدرج يقال له أدرجه بن مسعود في الحديث نعم لا
طير إلا طيرك ولا إله غيرك لا طير إلا طيرك أي لا يحدث إلا ما كتبت وهذا الحديث أيضا من رواية بن لهيعة عبد الله بن لهيعة ومن عبد الله بن نعيق ذكرنا أكثر من مرة أنه سيء الحفظ رحمه الله
تعالى نعم وله من حديث الفضل بن عباس رضي الله عنهما إنما الطيارة ما أنضاك أو ردك كذلك هذا لا يثبت نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التنبيه على قوله ألا إنما طائرهم عند الله مع
طوله طائركم معكم الثانية نفي العدوى الثالثة نفي الطيارة الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي الصفة والسادسة أن الفأل ليس من ذلك بل مستحب السابعة تفسير الفأل الثامنة أن الواقع في القلب من
ذلك مع كواهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل التاسعة ذكر ما يقول من وجده العاشرة التصريح بأن الطيارة تشيرك الحادية عشرة تفسير الطيارة المذمومة أحسن الله إليكم قال المصنف واحد طيارة
المذمومة هي ما أنضاك أو ردك هذه الطيارة المقصودة هي ما أنضاك أو ردك يعني أثرت في إقبالك وإدبارك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
29 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في التنجيم - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيم قال البخاري في صحيحه قال قتادا خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول
فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى ولم يوخص ابن عيينة فيه ذكراه حوب عنهما ووخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق نعم ما جاء في التنجيم أي في حكم التنجيم ما جاء في
حكم التنجيم ونقل قول البخاري رحمه الله تعالى عن قتادا يقول قال قتادا وهذا سمى معلقات معلقات البخاري لا تدخل في الصحيح وإنما هذه مع الصحيح وليست من صحيح البخاري وإنما يقال هي مع
الصحيح وليست هي من الصحيح وإنها معلقات ذكرها البخاري رحمه الله تعالى لتبين بعض الأمور أو بعض الأحكام إضافات يضيفها إلى صحيحي أما صحيح البخاري فهو المسند الذي يبدأ أوله بحدثنا أما
إذا قال قال فلان قال فلان أو بلغنا أن فلان هذه لا تعد من الصحيح وإنما هي أشياء جمل فيها صحيحه رحمه الله تبارك وتعالى كما أن القرآن الكريم الآن مثلا الفهرس والأرقام الصفحات وأسماء
السور هذه كلها ليست من القرآن وإنما كتبت مع القرآن فكذلك هذه المعلقات كتبت مع الصحيح وليست من الصحيح وفيها الصحيح وفيها الضعيف هذه المعلقات فيها الصحيح وفيها الضعيف ولا تعد من صحيح
البخاري قد يشكل البعض يقول البخاري فيها حديث ضعيف ويأتي بمعلق يقول هذا ليس من صحيح البخاري نعم هذه كتبها البخاري مع صحيحي لكن ليست هي من الصحيح ونقل قول قتادة رحمه الله تعالى
وإسناده صحيح هذا عن قتادة قال خلق الله هذه النجوم لثلاث إما أن تكون زينة للسماء وزيننا السماء الدنيا بمصابيح وإما أن تكون علامات وبالنجم هم يهتدون وإما أن تكون رجوماً للشياطين
وجعلناها رجوماً للشياطين فهذه النجوم لهذه الأشياء الثلاثة يقول غير هذا ما فيه وإذلك هذا فيه رد على من ينظر في النجوم سيحدث كذا في يوم كذا وسيحدث كذا هذا هو التنجيم هذا هو التنجيم
وهو النظر في النجوم اللي هي الأنواع ثم بعد ذلك يبني على ما رآه في النجوم ماذا سيحدث في المستقبل هذا هو التنجيم أعاذنا الله وإياكم منه أما تعلم منازل القمر هذا علم هذا علم علم الفلك
فهذا قتادة وغيره كرهوا تعلم هذا العلم لأنه يؤدي بالناس إلى أن يعتقلوا في هذه المنازل أنها هي التي تفعل كما يأتينا في حديث زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تدرون
ماذا قال ربكم إلى أن قال من قال مطرنا بنوء كذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب أن أنواع وهي مواقع النجوم هذه لا لا تمطر ولا تفعل شيئاً وإنما الفاعل هو الله جل وعلا فالقصد أن نتعلم مواقع
النجوم من كرهها من السلف كرهها من باب أن الإنسان قد يتوسع ثم يضل بعد ذلك ومن أذن بها من باب هذا علم ينفع ولا يضر نعم هو تعلم الفلك هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى نعم قال رحمه الله
تعالى وأن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمين الخموي وقاطع ورحمي ومصدق بالسحر وواه أحمد وابن حبان في صحيحه نعم قوله ثلاثة لا يدخلون الجنة أي
دخولاً أولياً دخولاً أو مثلاً لا يدخل الجنة تقطات لا يدخل الجنة قاطع ورحم المقصود أنهم لا يدخلون دخولاً أولية لكن يمكن أن يدخلوا دخولاً مآلياً بعد ذلك منهم مدمن الخمر مدمن الخمر
تكب لكبيرة وليس بكافر فهذا إن مات على التوحيد فسيدخل الجنة ولكن بعد أن ينال عقابه لا يدخل دخولاً أولياً حتى يهذب من هذا وكذلك قاطع الرحم لا يدخل دخولاً أولياً كافر لكنه مرتكب
لكبيرة وكذلك مصدق بالسحر هنا مصدق بالسحر إن كان يؤمن بالسحر وأنه الساحر يعلم هذا كافر خارج من الملة وأما إذا كان مصدق بالسحر أن السحر له أثر وأنه فهذا حق فيفرق بين هذا وهذا
والمقصود هنا لأنه جاء على طريق الذم الذي يصدق السحر أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون وما شابه ذلك من الأمور هذا كافر نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الحكمة في خلق النجوم الثانية رد
على من زعم غير ذلك الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل هوابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عوف أنه باطل
تحميل الصوت
تم الاستماع
30 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الأنواء - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون نعم ما جاء في الاستسقاء بالأنواء أي حكمهم حكم الاستسقاء
بالأنواء يعني يطلبون السقيا من النجوم وسيأتينا إن شاء الله حديث زيد بن خالد الجهني في تفسير هذا العنوان والمقصود هنا بالرزق الشكر لأن الله تبارك وتذكر إنعامه على الناس ثم قال
وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني هذا الرزق الذي رزقكم الله إياه بدل أن تشكروه تكذبون بالله هكذا يكون شكر النعم فالمعنى وتجعلون شكركم تكذيبا يعني بدل أن تشكروا تكذبون نعم نعم أربع في
أمتي من أمر الجاهلية أتركونهن يقول في أمتي قد تكون الأمة أمة الدعوة قد تكون أمة الاستجابة هنا أمة الاستجابة يعني يريد المسلمين صلى الله عليه وسلم يقول فيها أربع أشياء تظل فيها ما
يتركونهن فذكرها صلى الله عليه وسلم الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب الفخر بالأحساب أن الإنسان يفتخر على الناس بحسبه يفتخر على الناس بنسبه وحسبه فيفتخر بين أنا فلان بن فلان أنا بن
فلان أنا بن فلان على سبيل الفخر والتصغير للآخرين وأني أفضل منكم والأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذه الأنساب لا تنفع عند الله تبارك وفلا أنساء
بينهم يومئذ ما تنفع هذه الأنساب ومر بنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتري نفسك مننا لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا
أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فهذه الأحساب لا تنفع الناس شيئا لا بأس أن الإنسان يذكر حسبه وهذا لا بأس به كما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه
أناس من كنانة فقالوا أنت منا قالوا له أنت من كندا قالوا له أنت منا يا رسول الله لأن أخوال هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم من كندا فقالوا أنت منا قالوا إنا لا ننتفي من أبينا ولا
ننتسب إلى أمنا أنا ما أتبع أمي ولا أنتفي من أبي من كنانة من قريش من كنانة ليست من كندا فقول الإنسان يذكر النسبة لا بأس بذلك لكن لا يقوله على سبيل الفخر لأنه ليس له يد في نسبه ولد
هكذا وفي الأمر الآخر قال الطعن في الأنساب والطعن في الأنساب نوعان الطعن في الأنساب نوعان إما أن يكون على سبيل الاستهزاء والتحقير يطعم في أنسابه أي يحقرهم ويستهزئ بهم في أنسابهم أو
أنهم يكذبهم في دعواهم الانتساب والأصل كما قال الإمام مالك الناس مؤتمنون على أنسابهم الناس إذا قالك شخص أنا أنتسب إلى القبيلة الفلانية الأصل أنه صادق مؤتمن على نسبه لأنه من انتسب
إلى غير أبي فقد كفر من انتسب إلى غير أبي فقد كفر ومن انتسب إلى غير قبيلتي فقد كفر مسألة خطيرة جدا فلذلك يؤتمن الإنسان على نسبه إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية الأصل
أنه يصدق في هذا إذا طالب بأشياء جاء قال أنا من العائلة الفلانية أعطوني الميراث أنا العصبة هنا يطلب شيئا هنا يطلب شيئا أنا من القبيلة الفلانية خاصة الذين ينتسبون إلى بني هاشم مثلا
أنا من بني هاشم أعطوني الخمس مثلا خمس الجهاد وليس خمس الذي يأخذونه الآن وإنه خمس الجهاد يقول أعطوني الخمس اللي خمس الخمس أعطوني الخمس هنا أيضا قال له أثبت نسبك والسهزاء والسخرية
والتحقير بأنسابهم يقول أنت ابن فلان أنت من القبيلة الفلانية ويقول على سبيل التصغير هذا هو الطرف الأنساب الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يكذب في دعواه فيما انتسب إليه
قال والاستسقاء بالنجوم يعني ما يزال في أمتي هذا وسيبقى الاستسقاء أي طلبون السقيا من النجوم أو من منازل النجوم قال والنياحة ستبقى هذه النياحة أيضا وتكثر عند النساء ولكنها في الخارج
تكون من النساء وجاء في الحديث النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب والعياذ بالله نعم فقال هل تدعون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال
قال أصبح من عباد مؤمن بي وكافر فأما من قال مطعنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطعنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ولهم من حديث ابن عباس معناه
وفيه قال بعضهم لقد صدق نوع كذا وكذا فلا أقسم بمواقع النجوم إلى قوله تكذبون نعم هذا حديث زيد بن خالد الجهني وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح وكان البارحة قد نزل عليهم المطر
قال أتدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال من قال مطعنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطعنا بنوع كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب لأن الأنواع هذه لا
تنزل المطر وليست هي أسبابا للمطر مواقع النجوم لا هي تنزل المطر ولا هي سبب للمطر فلذلك حكم بكفر من قال ذلك وقوله على إثر سماء يعني على إثر مطر كما في الحديث لما وضع النبي صلى الله
عليه وسلم يده في الصبرة فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء يعني المطر فكل ما علىك فهو سماء ومنه قول الله نزل من السماء ماء والمقصود السحاب فكل ما علىك
فهو سماء فقوله على إثر سماء أي على إثر مطر لأنه ينزل من السماء قال ولهما من حديث ابن عباس وفيه قال بعضهم لقد صدق نوع كذا وكذا فأنزل الله فلا أقسم مواقع النجوم واختلف أهل العلم في
مواقع النجوم على قولين القول الأول المواقع النجوم اللي هي يعتقد فيها الناس أن النجم إذا كان في المواقع الفلاسة يحصل كذا وكذا والنجم إذا كان في المواقع الفلاسة يحصل كذا وكذا أو
مواقع النجوم نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما أي مفرقا وهذا ألصق بالآية فلا أقسم مواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون قال مواقع النجوم ومواقع النجوم
القرآن لأنه نزل منجما وكل الأمرين صحيح إن شاء الله تعالى نعم نعم ما لا يخرج من الملة اللي هو كالطعن في الأنساب والفخر بالأحساس وهذه وإن كانت كبائر لكن لا تخرج من الملة نعم العاشوة
وعيد النائحة
تحميل الصوت
تم الاستماع
31 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى (ومن الناس من يتخذ من ...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ الآن انتقل المؤلف إلى
العبادات القلبية انتقل المؤلف رحمه الله تعالى إلى العبادات أعمال القلوب نعم وقوله قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم إلى قوله أحب إليكم من الله ورسوله الآية عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُمْ نَعْسُرُ
أو الله تبارك وتعالى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ هذه سمونا الشرك المحبة يحبونهم كحب الله أن يساوون في المحبة بينهم
وبين الله والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والله هو الوحيد الذي يحب لذاته وكل ما عدا الله يحب لغير ذاته إما لأن الله أمر بحبه كالأنبياء والصالحين أو لأي شيء آخر الذي يحب لذاته
فقط هو الله سبحانه وتعالى وهؤلاء أحبوا أصنامهم أو الذين اتخذوهم من دون الله كحب الله ساووا بينهم وبين الله في المحبة ومنه قول الله تبارك وتعالى إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ
الْعَالَمِينَ والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والآية لها معنيان أو تحتمن معنيين أو يحبونهم كحب الله أن يحبونهم الحب الذي يجب أن يصرف إلى الله لكنهم لا يحبون الله إذن إما أنهم
يحبون الله ويشركون في المحبة أو أنهم أصلا لا يحبون الله لكن يبالغون في محبة هؤلاء الأولياء كالحب الذي يجب أن يكون لله تبارك وتعالى وإن كرى قوله تبارك وتعالى قل إن كان آباؤكم
وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموه وتجارتكم تخشون كسادها ومساكن ترضونه أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في زميل فتربصوه حتى يأتي الله هذا تهديد ووعيد من الله تبارك
وتعجب أن تكون محبة الله تبارك فوق هذه كلها بل أيضا لا يجوز تسوية بالمحبة بين الله وبين رسوله بل محبة الرسول تبع ومحبة الله هي الأصل سبحانه وتعالى نعم طبعا هذا لا يؤمن أي لا يكمل
إيمانهم وليس المقصود لا يؤمن أنه كافر لأن بعض الناس هو يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحب الله جل وعلا لكن واقع أمره أنه يحب زوجته أكثر من ذلك وذلك يطيعها في معصية الله
تبارك أو يطيع أمه أو أباه أو ابنه أو ابنته إن من أولادكم وإن من أزواجكم فتنة فالزوجة لقد تكون فتنة للإنسان لحبه الشديد لهما يقدم محبتهما على محبة الله تبارك لكنه يحب الله هذا لا
يكفر هذا لا يكفر وإنما هذا ينقص إيمانه إيمانه مجروح لكنه لا يكفر لأنه في الأصل يحب الله لكن محبته لله قاصرة لأنه يحب غير الله أكثر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدنار
تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميسة تعس عبد الخميلة تعس وانتكس هؤلاء لأنهم قدموا محبة هذه الأشياء على محبة الله تبارك لكنهم يحبون الله فهذا يسمى يعني معصية ولا يسمى كفرا نعم نعم إذن
حلاوة الإيمان لا ينالها الذي لا يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما لكن عند إيمان لكن ما يذوق حلاوته حتى يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما نعم نعم وهكذا واقع ابن عباس رضي الله عنه تكلم
عنه واقع في زمانه وهو واقع الآن في زماننا والله المستعان نعم أي تقطعت بهم أسباب المودة لأن يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا أحسن الله إليكم في مسائل الأولى تفسير آية
البقرة الثانية تفسير آية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال الرابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام الخامسة أن للإيمان حلاوة قد يجدها
الإنسان وقد لا يجدها السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها وآخات علام الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب السابعة التاسعة
أن من المشوكين من يحب الله حبا شديدا العاشرة الوعيد على من كان الثمانية عنده أحب إليه من دينه نعم وفي هذا في قوله تقطعت بهم الأسباب كما قال المؤلف أنه يعني هذا يحدث يوم القيامة كل
أسباب غير شرعية فإنها ستتقطع يوم القيامة فالحب حبان حب الله وحب غير الله حب الله كما ذكر وحب غير الله هذا أنواع كالحب الفطري والحب الشهواني والحب المصلحي والحب للإحسان والحب في
الله هذا هو الذي يحاسب عليه الإنسان الحب في الله هذا الديني هذا هو الحب الديني أما باقي الأشياء كلها حب دنيوي يحب زوجته يحب أباه يحب من أحسن إليه من شاكله في صنعته يحب اليتيم هذا
كله حب دنيوي بأنواعه أما الحب الديني فهو الحب في الله والبغض في الله هذا حب ديني هذا الذي يحاسب الله عليه الله يحاسب العبد على هذا الحب الديني الذي يجب أن يصرف صح أن يصرف في مكانه
الصحيح ويجب أن تكون محبتك للناس بمقدار قربهم من الله ويكون بغضك لهم بمقدار بعدهم عن الله وكلما كان الإنسان إلى الله أقرب ازدادت محبته في قلوبنا وكلما كان عن الله أبعد قلت محبته
وهكذا بغض النظر هل هو قريب هل هو ليس بقريب هل هو جار أو ليس بجار هل هو من ضمن الحزب الذي أنتمي إليه من ضمن الشركة التي أنتمي إليه من ضمن الدولة التي أنتمي إليها كما هو الحال اليوم
مصري ينتصر للمصريين كويتي ينتصر للكويتيين ويحبهم لأنهم كويتيون وهذا يحبهم لأنهم مصريون وهذا يحبهم لأنهم من تونس وهذا يحبهم لأنهم الجزائر ورابع من اليمن وهكذا هذا كله لا قيمة له
وإنما يجب أن يكون الحب مقيدا بمدى قرب هذا الإنسان من الله أو بعده من الله هكذا الذي يجب على المسلمين والله المستعان نعم وحبته محبة الله فهو الشيوك الأكبر
تحميل الصوت
تم الاستماع
32 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى (إنما ذلكم الشيطان يخوف...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وقوله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام
الصلاة وآت الزكاة ولم يخشى إلا الله الآية فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الآية نعم باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين
يخوف أولياءه أن يخوفكم من أوليائه يخوف أولياءه أن يخوفكم من أوليائه أي سيفعلون بكم سيقتلونكم سينتصرون عليكم وهكذا يخوفكم أولياءه وأولياءهم الكفار أولياء الشيطان هم الكفار الله ولي
الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات فالشيطان أولياءه الكفار يخوفكم أولياءه سيقتلونكم سيفعلون بكم الذين قال لهم الناس
إن الناس أتجمع لكم فاخشوهم فزادهم إيمانهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فلم يخافوا من أولياء الشيطان قال وخافون إن كنتم مؤمنين وخافوا من الله هذا من أعمال القلوب كما قلنا بدأ بذكر
أعمال القلوب والخوف من الله تبارك وتعالى واجب يجب على الإنسان يخاف من الله بل هي عقيدة يجب أن يلتزمها المسلم وإذا خاف من غير الله خوف السر فهذا هو الكفر والعياذ بالله أنه ينفعه أو
يضره أو بيده شيء أو كذا خوف السر خوف القلب القلب يجب أن يكون لله تبارك وتعالى وإذا قال إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم
بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة فهذا خوف السر هذا لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى وهناك الخوف الطبيعي وهو أن الإنسان يخاف من شيء يؤذيه شيء حقيقي يؤذيه وهناك الخور والضعف وهناك الخوف
من الله وهو المطلوب ولمن خاف مقام ربه جنة هذا هو المطلوب نعم وعن عائشة وضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس وضي الله عنه وأوضى عنه الناس
ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس نعم حديث أبي سعيد لا يثبت فيه مروان بن محمد وهو السدي الكلبي فهذا متهم بالكذب لا يصح حديثه لكن حديث عائشة هو الصحيح
حديث عائشة رضي الله عنها هو الصحيح وهذا ما كتبته إلى معاوية رضي الله عنه لما كان خليفة للمسلمين قالت من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه رضي الله عنه أرضى الناس
عنه هذا هو الثابت نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان الثانية تفسير آية براء الثالثة تفسير آية العنكبوت الرابعة أن اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك
هذه الثلاث السادسة أن إخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه
تحميل الصوت
تم الاستماع
33 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى (وعلى الله فتوكلوا إن...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم الآية وقوله يا أيها النبي حسبك الله ومن
اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه لله سبحانه وتعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون وكذلك قوله يا أيها النبي حسبك الله أي توكل على الله فهو حافظك وهو ناصرك وهو يجفع
عنك سبحانه وتعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه كذلك أن الله تبارك الله هو حسبه أي هو ناصره هو حافظه جل في علاه نعم نعم ثابت هذا ابن عباس رضي الله عنه قال إبراهيم على صلاة الله لما
ألقي في النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل وهذا شيء لم يحدثه لم يحضره ابن عباس فهذا يقيل سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم قال هذا الكلام لما ألقي في النار قال حسبنا الله
ونعم الوكيل وكذلك قالها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله فتوكلوا على الله تبارك فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله
ونعم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله فضلا لم يمسسهم سوء لأنهم اعتمدوا على الله سبحانه وتعالى نعم السابعة أنها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام
ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد
تحميل الصوت
تم الاستماع
34 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى (أفأمنوا مكر الله فلا ...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله باب قول الله تعالى أفأمنوا مكوى الله فلا يأمن مكوى الله إلا القوم الخاسرون وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضال عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال أشرك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكوى الله وعن ابن مسعود قال أكبر الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكوى الله والقنوط من
رحمة الله واليأس من روح الله الله عبدو الزاق نعم هذا أيضا مكر الله الإنسان لا يأمنه دائما الإنسان المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء فلا يأمن مكر الله تبارك وتعالى ولا يقنط من رحمة الله
تبارك وتعالى إنه لا يقنط من روح الله إلا القوم الكافرون نعم الثانية تفسير آية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من أمن مكوى الله أوابعة شدة الوعيد في القنوط انظروا إلى أحوال الأنبياء صلى
الله عليه وسلم على كيف أنهم لا يأسون من روح الله إبراهيم يلقى في النار ويقول حسبنا الله ونعم الوكيل يونس يلقى في بطني الحوت ويتوكل على الله تبارك وتعالى وينجيه الله تبارك وتعالى
النبي في الغار وكفار مكة على باب الغار ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم مطمئن ما قولك في الثانية الله تأثيه هكذا يجب علينا أن نكون أن لا نأس من روح الله وأن نعلم أنه لا يصيبنا إلا
ما كتب الله لنا سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
35 - شرح كتاب التوحيد - من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله باب من الإيمان بالله الصبو على أقداو الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال على القمة هو وجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيوضى
ويسلم وفي صحيح مسلم عن أبيه ويوى توضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفاء الطعن في النسب والنياحة على الميت نعم قد مر بنا هذا نعم من ضوب
الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية لأن هذا فيه عدم الرضا وعدم الصبر عدم الرضا بقضاء الله وعدم الصبر على ما أصابه نعم وعن أنس وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا
أواد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أواد بعبده الشعوى أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء ما عظم البلاء فما واضي فله
رضا ومن سخط فله السخط حسنه التومذي السخط السخط سن الله إليكم ومن سخط فله السخط حسنه التومذي السخط بفتح الخط أحسن الله إليكم ومن سخط فله السخط حسنه التومذي فيه مسائل الأولى تفسير
آية التغاب الثانية أن هذا من الإيمان بالله الثالثة الطعن في النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضوب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة إرادة النساء السادسة علامة إرادة
الله بعبده الشوء السابعة علامة حب الله للعبد الثامنة تحويم السخط التاسعة ثواب ووضع بالبلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
36 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الرياء - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
باب ما جاء ثريا وقول الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد وأنا به ويرت مرفوعا قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غير تركته
وشركه رواه مسلم وأنا بسعيد مرفوعا ألا أخبركم ما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم وجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر وجل رواه أحمد
نعم ما جاء في ثريا أي في حكم ثريا من الوعيد ما جاء في ثريا أي من الوعيد قال الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد إذن لا يجوز أن يعبد إلا هذا الإله سبحانه
وتعالى قال وقال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه لغناه سبحانه وتعالى فلا يقبل عملا يشرك فيه معه غيره جل في علاء والمرائي أشرك مع الله
غيره حيث إنه أراد بعمله الله وأراد بعمله أن يسعد الناس أو أن يمدحه الناس فكان بذلك مشركا ولكنه ليس الشرك الأكبر الذي يخرج من الملة فالرياء ينقص العمل ويؤثر فيه فإن كان الرياء في
أول العمل فهو يبطله وإذا كان في أثناء العمل فهو يبطل ما أصابه وإذا كان بعد العمل فالعمل قد صح وانتهى الأمر ويعاقب على هذا الرياء نعم عفوا وحديث أبي سعيد الخدري ألا أخبركم بما هو
أخفى عليكم عندي من المسيح الدجال قال الشرك الخفي يزين الرجل صلاة لما يرى من نظري الناس وهذا الحديث فيه ضعف مداره على كثير بن زيد وعن ربيح بن عبد الرحمن وكلاهما ضعيف ربيح مجهول وهذا
ضعيف كثير نعم الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء السادسة أنه فسر ذلك بأن يصل المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
37 - شرح كتاب التوحيد - من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
إحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها الآيتين في الصحيح يا نبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة إن نعطي رضي وإن لم يعطي سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث
رأسه مغبرة قدما إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع قال من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا وذكر قول الله تبارك
وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون من أراد الدنيا
أعطاه الله الدنيا أما الآخرة فلا يعطيها الله إلا من يحب ما يعطيها الله إلا من أراد بالعمل وجه الله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدنار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد
الخميصة تعيس عبد الخميلة وهي أنواع من الثياب التي يستخدمها الناس إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط يعني علاقته دنيوية فهو عبد لهذا الدرهم عبد لهذا الدنار عبد لهذه الخميصة والخميلة إذا
أعطي رضي إذا لم يعطى سخط يقول تعيس وانتكس هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم عليه أنه تعيس وانتكس أي أسأل الله أن يكون كذلك أن يتعس وأن ينتكس قال وإذا شيك فلن تقش إذا شيك إذا
أصابته الشوكة فلن تقش فلا خرجت منه يدعو عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم بين ضده فقال طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه يعني مغبرة القدر يعني لا يريد الدنيا لا
يريد الناس أن تعرفه يريد أن يعرفه الله وحده من شدة إخلاصه لله جل وعلا من شدة إخلاصه لله فإنه لا يريد إلا وجه الله تبارك وتعالى قال إن كان في الحراسة كان في الحراسة يقبل ما عنده
مشكلة ما يريد أن يكون بارزا ظاهرا المهم يريد أن يعمل ما يرضي الله تبارك وتعالى وإن كان في الساقة كان في الساقة وجعلوه في مؤخرة الجيش كان في مؤخرة الجيش ما عنده أي مشكلة وإن استأذن
لم يؤذن له لأنه لا يؤبه به وهو مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي لكن قلبه ممتلئ بمحبة الله تبارك وتعالى باليقين ممتلئ قلبه بهذا كله نعم وإن
أعطي رضي وإن لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس السادسة قوله إذا شيك فلن تقش السابعة الثنى وعلى المجاهد الموصوف بتلك الصفات
تحميل الصوت
تم الاستماع
38 - شرح كتاب التوحيد - من أطاع العلماء والأمراء في ما أحل الله... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله تعالى فقد اتخذهم أوبابا من دون الله وقال ابن عباس يوشك أن تنزل عليكم حجاوة من السماء أقول لكم قال وسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكو وعمر وقال أحمد بن حنبل
عجبت لقوم عوف الإسناد وصحته يذهبون إلى وئي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم أتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله
أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم ما زلنا مع كتاب التوحيد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وهذا باب من أطاع
العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا وإن ادعى غير ذلك ولابد أن يقدم قول الله وقول رسوله على قول كل أحد وذكر أثر ابن عباس رضي الله عنه وذكر
أن هذا الأثر لما كان أبو بكر وعمر يأمراني الناس بالإفراد بالحج وذلك حتى لا يعرى بيت الله تبارك وتعالى ويأتي إلا من السنة التي بعدها أيضا ليحجوا ويعتمر خاصة في السابق كان عدد الحجاج
قليل ليس كمثل الآن يمنعون الناس الحج لكثرة الحجة حتى يعطي الفرصة لغيره حتى يأتي الناس فيحجون مفردين
ثم يأتون في وسط السنة أو في أولها أو آخرها معتمرين فابن عباس رضي الله عنه لما أمر الناس بالقران كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له إن أبو بكر وعمر كان ينهيان عن ذلك فقال يشك
أن ينزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر مع تعظيم ابن عباس لعمر خاصة عمر وتعظيمه أيضا ليبك فأبو بكر أفضل من عمر لكن ابن عباس كان مقتديا بعمر حتى إنه
لما توفي عمر فقال لابن عباس آراؤه وأقواله وكذا فقيل له ما كنت تقول ذلك في عهد عمر قال كنت أهابه يعني هيبة محبة وليست هيبة خوف وإنما هيبة محبة وكان يتبع أقوال عمر ولكن هنا لما صار
الأمر أبو بكر وعمر في مقابل الرسول صلى الله عليه وسلم غاضب ابن عباس وقال يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر وجاء في لفظ آخر وهو أصح أراهم
سيهلكون أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون قال أبو بكر وعمر وفي بعض طرق هذه الرواية أن عروة بن الزبير أنكر على ابن عباس وعرو بن الزبير من كبار علماء التابعين وهو ابن أخت
عائشة ابن أسماء بنت أيبكر وأنكر على ابن عباس ذلك وقال له أبو بكر وعمر أعلم منك برسول الله وأتبع له من باب الرأي ولكن من باب فهمهما لقول النبي صلى الله عليه وسلم واتباعهما أكثر منك
للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن أبي مليك فخصم عروة بن عباس على كل حال نحن نريد الفائدة وهي أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم عليه قول أحد من البشر مهما كان هذا الإنسان ولو
كان مثل أبي بكر وعمر رضي الله وتبارك وتالى عنهما وصلى الله على نبينا محمد أجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يعني يستطيعون أن يصلوا إلى صحة الحديث أو ضعفه من خلال النظر في الإسناد
يأخذون أو يذهبون إلى رئيس سفيان والسفيان هو الثوري وهو إمام وكان له أتباع وكان له مذهب رحمه الله تعالى أو زاعي له مذهب ولكن وابن أبي ذئب كان له مذهب ولكن قدر الله سبحانه وتعالى أن
هذه المذهب الأربعة مذهب أحمد ومذهب مالك والشافعي وأبي حليفة رحمهم الله تبارك وتعالى وكان لها تلاميذ نشروا هذه المذهب وإلا كان غيرهم من أهل العلم أيضا لهم مذهب ولهم أتباع ولهم أنصار
وأناس يهتمون بأقوالهم لكن اندثرت وصارت تنقل كنقل غيرها من أقوال أهل العلم على كل حال أحمد يعظم سفيان ولكن يقول لا تقدم قول سفيان ورأيه على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعن عدي
بن حاتم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية اتخذوا أحباؤهم وغهبانهم أربابا من دون الله الآية قال فقلت له إن ألسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما
حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادتهم غواه أحمد والتومذي وحسن نعم هذا الحديث حديث عدي بن حاتم له طرب كثيرة تقويه ويرتقي إن شاء الله تعالى إلى درجة الحسن أو الحسن لغيره وعدي بن
حاتم كان من علماء من أحبار النصارى وأبوه حاتم الطائي معروف وكان من النصارى وعدي كان من علمائهم وأحبارهم ولما أسلم عدي بن حاتم سمع قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم
أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة فاستغرب وقال يا رسول الله ما عبدناهم ما اتخذناهم أربابا ففهم كأنه يقول فهمني هذه الآية فبين له النبي صلى الله
عليه وسلم قال ألم يكونوا يحرموا ما أحل الله فتحرمونه ويحلوا ما حرم الله فتحلونه قال تلك عبادتهم كما قال الله جل وعلا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أحسن الله
إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية النور الثانية تفسير آية براءة الثالثة التنبه على معنى العبادة التي أنكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكوين وعمر وتمثيل أحمد بسفيان الخامسة
تغير الحال إلى هذه الغاية حتى صار عنده عبادة الأكثوي عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال وتسميتها ولاية وعبادة الأحباوي هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من ليس من الصالحين وعبد
بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين
تحميل الصوت
تم الاستماع
39 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (ألم تر إلى الذين يزعومن أنهم...) مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ألم تع إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ونحن
بعيدا الآيات وقوله وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وقوله أفحكم الجاهلية يبغون حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي
حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح وقال الشعبي كان بين وجل من المنافقين ووجل من اليهود خصومة فقال اليهوديون تحاكموا إلى محمد عوف أنه لا يأخذ الرشوة وقال المنافق نتحاكم إلى
اليهود لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فاتفق أن يأتي يا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه فنزلت ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك الآية وقيل نزلت في وجلين
اختصما فقال أحدهما نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر إلى كعب بن الأشعف فذكر له أحدهما القصة فقال للذي لم يعض برسول الله صلى الله عليه وسلم أكذلك؟
قال نعم فضاوبه بالسيف فقتله نعم باب قول الله تعالى ألم تر الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطابوت فالتحاكم لا يجوز إلا لله سبحانه
وتعالى وإذا دعاك أحد إلى التحاكم إلى الله تبارك وتعالى سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لك أن ترفض ذلك بل عليك أن تقبل أن تتحاكم إلى الله تبارك وتعالى وإلى رسوله والتحاكم إلى
الله تحاكم إلى كتابه والتحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته عنده وبعد وفاته صلوات ربي وسلامه عليه إلى سنته صلى الله عليه وسلم وهؤلاء الذين يتحاكمون إلى غير كتاب الله
وإلى غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون يدعون أنهم مصلحون بهذا التوجه واختيارهم حكم الجاهلية كما قال الله تبارك وتعالى أفحكم
الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون وعن عبد الله بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعد لما جئت به وهذا الحديث كما قال الإمام
النوي رحمه الله أنه رويه أخذه من كتابي الحجة في بيان المحجة للأصبهاني رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الحديث كإسناد لا يصح وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى عنه الشيخ محمد عبد الله
هاب لبعض الأحاديث التي فيها ضعف في هذا الكتاب لا يعيبه وذلك أن حجته غالبا في هذا الكتاب آيات كتاب الله تبارك وتعالى والمساء التي ذكرها جميعا متفق عليها بين أهل السنة والجماعة وتدل
عليها الآيات الكريمة ولكنه أحب أن لا يخلي كتابه من ذكر أدلة من السنة فإذا لم يجد حديثا صحيحا صريحا في هذا الباب أخذ بحديث صحيح وإن كان يشير إشارة إلى المسألة فإن لم يجد أخذ حديثا
فيه ضعف ولكن لا يكون ضعفه شديدا ولا يكون موضوعا فيذكره من باب الاستئناس به وهذا لا يعيبه عليه عمل أهل العلم رحمهم الله تبارك وتعالى فالبعض قد يقول مررنا بأحاديث فتكون يعني ضعيفة لا
بأس بهذا هذا من باب روايتها لا بأس ولكن الاحتجاج في الأصل في آيات الكتاب سبحانه وتعالى أو الأحاديث الصحيحة المتفق على صحتها سواء في البخاري أو المسلم وكان يحرص عليها الإمام محمد
عبد الله رحمه الله تعالى ولكن إذا لم يجد فإنه يأتي بحديث ولو كان فيه شيء من الضعف ويأتي بأقوال بعض السلف من الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين رحمه الله الجميع وهذا الحديث لا
يثبت لا يؤمن أهلكم حتى يكون هوى تبعا لما جئت به وإن كان مشهورا وإن كان معناه صحيحا لا بد أن هوى الإنسان يتبع الكتابة والسنة لكن كحديث ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث نقول
إن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك هذا لا يثبت لم يثبت عن النبي صلوات ربي وسلامه عليهم نعم مداره على نعيم بن حمد ومر بنا الكلام في نعيم بن حمد رحمه الله تعالى نعم والقصة التي
ذكرها أو القصتين التي ذكرها هو الأولى من كلام الشعبي رحمه الله تعالى والشعبي لم يدرك هذا الشعبي من التابعين رحمه الله من أواصل التابعين فهو لم يدرك هذه الحادثة في الخصام بين
اليهودي والمنافق وتحاكمهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى اليهود والقصة التي بعدها قصة عمر أو قصة لذين تحاكم إلى عمر رضي الله عنه فقتل أحدهما أيضاً القصة هذه لا تثبت ولا يفعل
عمر ذلك رضي الله عنه بمجرد أن قال إن لا يتحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يضرب عنقه بهذه الطريقة وكانوا في ذلك الوقت يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير كما قال خالد
وكما قال عمر دعني أضرب رأس هذا المنافق ويقون على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقون بقتل الناس بهذه الطريقة والقصة كما قلت غير ثابتة وهي من رواية محمد بن سائب الكلبي وهو متهم نعم
الرابعة تفسير أفحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الآية الأولى السادسة تفسير الإيمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الإيمان لا يحصل لأحد
حتى يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
40 - شرح كتاب التوحيد - من جحد شيئاً من الأسماء والصفات - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحماه الله باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الآية وفي صحيح البخوي قال علي حدث الناس بما يعرفون أتويدون أن يكذب الله
ووسوله وهو عبد وزاق عن معمو عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنه رأى وجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكاوا لذلك فقال ما فوق هؤلاء يجدون وقة عند
محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قويش ورسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أن كووا ذلك فأنزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن نعم من جحد شيئا من الأسماء والصفات شرع
المؤلف أو تطرق المؤلف في هذا الباب إلى موضوع الأسماء والصفات وكتاب في جملته يتكلم عن توحيد الألوهية توحيد العبادة لكنه لم يخلي كتابه من الكلام عن توحيد الربوبية توحيد الأسماء
والصفات فنبه إلى هذه المسألة بذكر القاعدة التي لأهل السنة والجماعة هي إثبات ما أثبت الله لنفسه سبحانه وتعالى وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يجوز جحد شيء من أسماء
الله تبارك وتعالى وصفاته وقول الله تبارك وهم يكفرون بالرحمن لا يؤمنون بالرحمن يقول لا نعرف الرحمن ولما صالح النبي صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر في الحديبية في السنة السادسة من
الهجرة في آخرها قال لعلي أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل أما الرحمن فلا نعرفه أكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم وكان يتسمى مسيلم الكذاب كان يسمي نفسه رحمن اليمامة فالمشركون
كانوا ينكرون هذا الاسم لله تبارك وتعالى وهو من أخص أسماء الله به بعد اسم الله رفض الجلالة سبحانه وتعالى قالوا في صحيح البخاري عن علي حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله
ورسوله هذا حيث حتى في زماننا هذا إذا جلست في مجلس لا تأتي بالغرائب للناس فينكرون السنة النبي ظلا منهم أنك مخطئ لا أنهم ينكرون السنة ولكن ينكرون أن هذه هي السنة يظنون فيك أنت الخطأ
والوهم والناس الأصل فيهم أنهم مسلمون لا ينكرون سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يتهمون من يحدثوا بها يظنون أنه أخطأ وأن هذه من عندياته فلذلك حدث الناس بما يعرفون وكما قال ابن
مسعود ما أنت محدث الناس بشيء لا يعرفون أو لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة وقال ابن عباس ما فرق هؤلاء استنكار يعني لماذا إذا ذكرت الأسماء والصفات استنكرتم وكذا بالحكس آمن بها
واخذها على ظاهرة والحمد لله وليس كمثله شيء انتهى الأمر نعم تذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وأنه أهلكه
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 67 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.