الرئيسية /
المكتبة /
شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس /
مقسم حسب الأبواب
شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 باب41 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يعوفون نعمة الله ثم ينكرونها الآية قال مجاهد ما معنى هو قول الرجل هذا مالي ووثه عن آبائي وقال عون بن عبد الله يقولون لولا
فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة آلهتنا وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه أن الله تعالى قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في
الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعمه إلى غيره ويشرك به قال بعض السلف هو كقولهم كانت ويح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جاو على ألسنة كثير وأنها بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
ثم ينكرونها أن يكفرون بها وأكثرهم الكافرون كما قال الله سبحانه وتعالى والقصد أن الإنسان لا بد أن يعز النعمة إلى واهبها وواهب النعم هو الله وما بكم من نعمة فمن الله فمن نسب نعمة
الله أو نعم الله إلى غيره فقد كفرها وجهدها ولذلك شكر النعم يكون بثلاثة نعمة أمور بنسبتها إلى واهبها وثنائه عليه بما وهب من هذه النعم ثم الثالث استعمالها فيما يرضيه إذا فعل العبد
ذلك كان شاكرا لأنعم الله جل وعلا وأبو العباس هو ابن تيمية رحمه الله تعالى قوله كانت الريح طيبة والملاح حاذقا وينسون أن الله هو الذي نجاهم وإنما ينسبون الفضل إلى الريح وينسبون الفضل
إلى الملاح وهو قائد السفينة والأصل أن يحمدوا الله تبارك الله وهؤلاء أسباب ونسوا المسبب سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير معرفة النعمة وإنكارها الثانية معرفة
أن هذا جاو على ألسنة كثيرة الثالثة تسمية هذا الكلام إنكارا للنعمة الرابعة اجتماع ضدين في القلب
تحميل الصوت
تم الاستماع
42 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم ...) مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون قال ابن عباس في الآية الأنداد هو الشوك أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو
أن تقول والله وحياتك يا فلانا وحياتي وقول رجل لصاحبه ما شاء الله وشئت وقول رجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك رواه ابن أبي حاتم يريد شركا أصغر يريد أن هذا جميعه
من الشرك الأصغر نعم وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف برير الله فقد كفر أو أشرك وحسنه وصححه الحاكم وقال ابن مسعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب
إلي من أن أحلف بغيوه صادقا وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان رواه أبو داود بسند صحيح وجاء عن
إبراهيم النخعي أنه يكره أن يقول رجل أعوذ بالله وبك ويجوز أن يقول بالله ثم بك قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان نعم هذا كله من اتخاذ الأنداد يعني متشبه بمن اتخذ
مع الله لدى فلا يجوز له أن يفعل شيئا من ذلك وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك هذا لم يقل النبي بهذا اللفظ النبي قال من حلف بغير الله فقد كفر أو قال
من حلف بغير الله فقد أشرك لكن الراوي لما شك ما يذكر تماما هل قال النبي كفر أو قال أشرك فقال كفر أو أشرك فهذا أو هذه من الراوي وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال واحدة
وقد يقول قال سنتين في أكثر من مجلس صلوات الله وسلم يعني الكفر والشرك شيء واحد لكن هنا لم يأتي بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا من كلام الراوي كفر أو أشرك هذا أو هذا
من كلام الراوي لشكه في الكلمة هذا من دقتهم كما قلنا أكثر من مرة في رواية من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال قول ابن سعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف به بغيره
صادقا لأن الحلف بالله كذبا هذه تسمى اليمين الغموس وهي من الموبقات سبع الموبقات وهي من كبائر الذنوب الحلف بالله كذبا الحلف بغير الله شرك والشرك أعظم من السبع الموبقات ما عدا طبعا
السبع الموبقات أولها الشرك لكن أقصد أن الشرك أعظم من اليمين الغموس فإذا ابن مسعود لا يدعو إلى الحلف بالله كذبا ولكن يقول على عظمها وهي اليمين الغموس إلا إنها أهون من الحلف بغير
الله بغض النظر كان صادقا أو كاذبا لأن الحلف بغير الله شرك نعم وتكون شركا أصغر وتكون شركا أكبر الحلف بغير الله تكون شركا أصغر وتكون شركا الأصل فيها أنه شرك أصغر الحلف بغير الله وقد
تكون شركا أكبر والأصل في الحلف أنه لا يحلف بشيء إلا وهو معظم له فإن كان تعظيمه له كتعظيم الله أو أكثر من تعظيم الله فهذا شرك أكبر أصغر نعم وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لا
تقولوا ما شاء الله وشاء فلا ولكن قولوا شاء الله ثم شاء فلا تأتي دائما بثم ولا تأتي بالواو التي قد تقتضي المساواة نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسع آية البقوة في الأنداد
الثانية أن الصحابة وضي الله عنهم يفسعون الآية النازلة في الشوك الأكبوي أنها تعم الأصغر الثالثة أن الحلف بغير الله شرك الرابعة أنه إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبر من اليمين الغموس
الخامسة الفوق بين الواو وثم في اللفظ
تحميل الصوت
تم الاستماع
43 - شرح كتاب التوحيد - باب من لم يقنع بالحلف بالله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في من لم يقنع بالحليف بالله عن ابن عمى ووضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن
حلف له بالله فليرض ومن لم يرض فليس من الله وواه ابن ماجه بسند حسن أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أنه يعني الحليف بالآباء والأمور المحلوف له بالله أن يوضى الثالثة وعيد من لم يوض
تحميل الصوت
تم الاستماع
44 - شرح كتاب التوحيد - قول (ما شاء الله وشئت) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى باب قولي ما شاء الله وشئت عن قتيلة أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تشعكون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه
وسلم إذا أرادوا أن يحيفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت وراه النسائي وصححه ما شاء الله وشئت فقال أجعلتني لله ندا ما شاء الله وحده والابن ماجح عن الطفيل أخي
عائشة لأمها قال رأيتك أني أتيت على نثر من اليهود قلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير بن الله قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبحت أخبوت
بها من أخبوت ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبوته قال هل أخبوت بها أحدا قلت نعم قال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن طفيلا رأوا يا أخبع بها من أخبع منكم وإنكم قلتم كلمة
كان يمنعني كذا وكذا نعم قال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن طفيلا رأوا يا أخبع بها من أخبع منكم فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده سبحانه وتعالى
قول النبي أجعلتني لله ندا أي لما ساويت بيني وبين الله قلت شاء الله وشاء محمد ولكن قول شاء الله ثم دائما نحرص على ما نجيء بكلمة ثم بعد ما شئت الله تبارك وتعالى والطفيل هو أخ عائشة
من أمها عائشة أمها أم رومان الكنانية والطفيل أخوها من أمها قبل أن تتزوج بأبي بكر كانت متزوجة وأنجبت الطفيل وهو أخ عائشة لأمها أم المؤمنين عائشة هذا أخوها من أمها نعم وهو رأى رؤيا
أنه مر على اليهود فقال أنتم القوم لكنكم تقولون عزير بن الله وعزير قيل نبي وقيل رجل صالح وقيل هو الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أن يحيي هذه الله بعد موتها والعلم عند الله
تبارك وتعالى وقالت اليهود عزير بن الله فقال أنتم من قبل أن تقلوا ما شاء الله وشاء محمد ومر على نصارى فقالوا له مثل هذلك لما أنكر عليهم أو لهم عيسى بن الله وهذه رؤيا منام فلما أخبر
بها النبي صلى الله عليه وسلم سأله أول هل أخبرت أحدا يعني إذا لم يخبر أحدا يجيبه وينتهي الأمر لكن كونه تكلم مع الناس إذا الخبر انتشر فناسب أن يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم على
العموم نعم أولى معرفة اليهود بالشرك الأصغر الثانية فهم الإنسان إذا كان له هوى الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله ندا فكيف بمن قال ياك وما الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند
حدوث الحادث العميم والبيتين بعده أوابعة أن هذا ليس صدر له أبيات يعني فيها غلو فيها غلو أنكرها عليه بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم أنكر عليه هذه الأبيات منها قوله يا أكرم الخلق
ما لمن ألوذ به سواك عند حدوث الحادث أو عند حلول الحادث العميم إن لم تكن آخذا يوم المعاد بيدي عفوا وإلا فقل يا زلة القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم هذا غلو
هذا غلو وبعضهم نسب هذا الكلمة للكفر وبعضهم تأول له لكن القصد أن هذا من الغلوب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز مثل هذا الكلام نعم الرابعة أن هذا ليس من الشوك الأكبر لقوله يمنعني
كذا وكذا الخامسة أنه يصالحة من أقسام الوحي السادسة أنها قد تكون سببا لشوع بعض الأحكام
تحميل الصوت
تم الاستماع
45 - شرح كتاب التوحيد - قول (باب من سب الدهر فقد آذى الله) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب من سب الدهر فقد آذى الله وقول الله تعالى وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر الآية في الصحيح عن أبي هوي وتوضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر وأقلب الليل والنهار نعم معنى إن الله هو الدهر أي أن الله مسير الدهر الدهر ليس شيئا ملموسا
الدهر هو الأوقات الزمن الأيام والليالي الشهور والأعوام هذا هو الدهر والله هو الذي يسيره سبحانه وتعالى فالذي يسب الدهر لا يسب شيئا مرئيا شيئا ملموسا هو شيء معنوي فالذي يسبه يسب الذي
يسيره الذي يأتي بالليل والنهار من هو الله سبحانه وتعالى فالذي يسب الدهر يكون سابا لمسيره وهو الله تبارك وتعالى وإذا قال أنا الدهر أقلب الليل والنهار أنا الذي أجري الدهر فالذي يسبه
سبني والعياذ بالله نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن سب الدهر الثانية تسميته أذى الله الثالثة التأمل في قوله فإن الله هو الدهر أوابعة أنه قد يكون سابا ولو لم يقصده
بقلبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
46 - شرح كتاب التوحيد - التسمي بقاضي القضاء ونحوه - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه في الصحيح عن أبيه ويواتى وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أخنع إسم عند الله وجل تسمى ملك الأملاك لا
مالك إلا الله قال سفيان مثل شاهان شاه وفي رواية أغيض وجل على الله يوم القيامة وأخبثه نعم التسمي بقاضي القضاة وغير ذلك من الأسماء ملك الملوك سلطان السلاطين شاهان شاه كل هذه الأسماء
لا يحبها الله تبارك وتعالى لأن هذه صفات لله جل وعلا فالله هو ملك الملوك وهو سلطان السلاطين وهو قاضي القضاة سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يتسمى بهذا الاسم أو يتلقب بهذا اللقب إلا
إذا قيد قضاة الكويت مثلا قاضي قضاة مصر قاضي قضاة الجزائر قاضي قضاة الإمارات وهكذا يعني يكون مقيدا أما أن يطلق هكذا قاضي القضاة قاضي القضاة هو الله سبحانه وتعالى الذي لا رد لحكمه جل
وعلا وهو ملك الملوك وهو سلطان السلاطين وهو سبحانه وتعالى بيده كل شيء فلا يجوز أن يتسمى أحد بهذه الأسماء التي توحي بأنه يعظم نفسه وكتعظيم الله جل وعلا والعياذ بالله نعم أحسن الله
إليكم فيه مسائل الأولى أنه يعني التسمي بملك الأملاك الثانية أن ما في معناه مثله كما قال سفيان الثالثة التفطن للتغريض في هذا ونحوه مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه وابعة التفطن أن
هذا لأجل الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
47 - شرح كتاب التوحيد - احترام أسماء الله تعالى وتغيير ... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شريح أنه كان يكنى أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه
الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فوضي كلا الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح وراه
أبو داود وغيره نعم غير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته وكان يكنى بأبي الحكم لأنه لاحظ كما يقول بعض أهل العلم لاحظ الاسم والصفة فهو تلقى بأبي الحكم وهو أيضا يتحاكم الناس إليه وإلا
النبي صلى الله عليه وسلم هناك من الصحابة اسمه الحكم لم يغير النبي أسماءهم بين الاسم والصفة وكذلك الحكم بين الناس أمر جائز فبعثوا من أهله وحكما من أهلها لكن الجمع بينهما هو الذي قد
يشكل على البعض فيكون فيه غلو في هذا الشخص ولذا غير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته ولما سأله النبي لماذا يدعونك أبي الحكم قال لأني أحكم بينهم ويرضون بحكمي قال ما أحسن هذا ولكن هل لك
أولاد قال نعم قال ما أسماؤهم قال مسلم وعبد الله وشريك قال أكبرهم قال شريك قال أنت أبو شريك وهذا فيه أيضا أن تسمي بأكبر الأولاد نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى احتوام صفات الله
وأسمائه ولو كلا من لم يقصد معناه الثانية تغيي والاسم لجل ذلك الثالثة اختياء أكبر الأبناء للكنية
تحميل الصوت
تم الاستماع
48 - شرح كتاب التوحيد - من هزل بشيء فيه ذكر الله... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القوان أو الرسول وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب الآية عن ابن عمر ومحمد بن كعب
وزيد بن أسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض وقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القوان قد
سبقه فجاء ذلك وجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل ووكب ناقصه فقال يا رسول الله الذي ارتحل وركب ناقته هو الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض
ونلعب ونتحدث حديثا وكف نقطع به عن الطريق قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجاوة تنكب رجليه وهو يقول
إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت إليه وما يزيده عليه يقول أمر للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم ذلك
والنبي كان يقول له أبن الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون فالقصد أن الاستهزاء بدين الله تبارك وتعالى أو بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بكتاب الله جل وعلا بالدين بشكل عام إذا كان وقع
من الإنسان فهذا كفر بالله جل وعلا سواء كان جادا سواء كان هازلا أو كما يقولون حديث الراكب مجرد حديث نتحدث به كل هذا غير مقبول أبدا وصاحبه يكون كافرا بالله تبارك وتعالى إلا في حالة
واحدة وهي الإكراه إذا قالها على سبيل الإكراه كما مر بنا في كتاب القواعد نعم الخامسة أن من الاعتذاو ما لا ينبغي أن يقبل
تحميل الصوت
تم الاستماع
49 - شرح كتاب التوحيد - ما جا في قول الله تعالى (ولئن أذقناه رحمة منا...) مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي الآية قال مجاهد هذا بعملي وأنا محقوق به وقال ابن عباس
يويد من عندي وقوله قال إنما أوتيته على علم عندي هذا كله قول قارون لما قال له قومه لا تفرح قال إنما أوتيته على علم عندي ولم ينسب النعم إلى الله جل في علاه نعم وقال أخاون على علم من
الله أني له أهل وهذا معنى قول مجاهد أوتيته على شرف وعن أبي هوي وتوضي الله عنه أنه سمع وسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبواص فقال فأي شيء
أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذوه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك إسحاق فأعطي ناقة
عشراء فقال بارك الله لك فيها قال فأتى الأقعى فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به فمسحه فذهب عنه وأعطي شعر حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقر أو
الإبل فأعطي بقرة حاملا قال بارك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يود الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فود الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم
فأعطي شاة والدا فأنتج هذا وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم قال ثم إنه أتى الأبرص في صوته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في
سفر هذا فلا بلغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس
فقيرا فأعطاك الله المال فقال إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر قال إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر قال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأقرع في صوته وهيئته فقال له
مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأعمى في صوته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلغ
لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله وقال أمسك مالك
فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك أخرجاه أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما معنى ليقولن هذا لي الثالثة ما معنى قوله إنما أوتيته على علم عندي
الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العباو العظيمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
50 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (فلما آتاهما صالحا جعلا له...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما الآية قال ابن حزم اتفقوا على تحويم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمو وعبد
الكعبة وما أشبه ذلك حاشى عبد المطلب وعن ابن عباس في الآية قال فقال إني صاحبكم الذي أخوشتكما من الجنة لتطيعني أو لأجعلن له قوني أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما
سمياه عبد الحاوث فأبيا أن يطيعه فخوج ميتا ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعه فخوج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحاوث فذلك قوله تعالى جعلا
له شركاء فيما آتاهما رواه ابن أبي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن آتيتنا صالحا قال أشفقا أن لا يكون إنسانا وذكر
معناه عن الحسن وسعيد فأبا قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما ثم نقل قول ابن حزم رحمه الله تعالى اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله فلا يجد أن تكون
الأسماء إلا معبدة لله تبارك وتعالى عبد الله عبد الرحمن عبد العزيز عبد الكريم وهكذا أن تعبد لله ولا يجد أن يعبد لغير الله تبارك وتعالى أي اسم كان عبد عمر ولا عبد علي ولا عبد الزهراء
ولا عبد النبي وغير ذلك من الأسماء التي يتسمى بها الناس كل هذا لا يجوز وهذا من الشرك التعبد لغير الله تبارك وتعالى بهذه الأسماء قال حاش عبد المطلب اختلفوا في اسم عبد المطلب هل هذا
يعني أيضا لا يجوز أو إنه يجوز وسبب اختلافهم أن النبي صلى الله عليه وسلم له ابن عم اسمه عبد المطلب وكانت أسماء بعضهم عبد الكعبة وعبد الشمس وقيل إن أبا هريرة كان اسمه عبد الشمس وعبد
الرحمن بن عوف كان اسمه عبد الكعبة فغير النبي أسماءهم صلى الله عليه وسلم وسمى عبد الرحمن بن عبد الرحمن وسمى أبا هريرة بن عبد الرحمن وهكذا فالقصد عبد المطلب قالوا أن النبي له ابن عم
لم يغير اسمه ولو كان محرما لغيره النبي صلى الله عليه وسلم وهو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وهو الذي اشتهر بحديث الزكاة لما دخله الفضل بن العباس على النبي صلى الله
عليه وسلم يسألانه أن يجعلهما على الصدقة العاملين عليها قالوا كون النبي لم يغير ودل على جوازه يعني هذا استثناء لهذا الاسم عبد المطلب بين أهل الحديث أنفسهم لأن بعض علماء الحديث في
كتب الرجال يسمونه المطلب وبعضهم يسميه عبد المطلب فسبب الخلاف هو الخلاف باسمه فمن قال إن اسمه المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب يقول لا يجزي عبد المطلب لأنه ما فيه الآن أن
النبي أذينا به ومن قال إن اسمه عبد المطلب كما جاء في رواية مسلم فقالوا إذن عبد المطلب جائز قالوا أنه ليس تعبدا لله وإنما كونه عبدا للمطلب وشيبة الحمد جد النبي صلى الله عليه وسلم
لما أتى به عمه المطلب من المدينة كان قد تربى عند أخواله من الخزرج وأخذه المطلب ابن عبد مناف عمه ورجع به إلى قريش لما بلغ الثانية عشر من عمره تقريبا ليتربى عند أعماره فظن بعضهم أنه
عبد اشتراه المطلب فقالوا جاء المطلب ومعه عبده فقال هذا ليس عبدي هذا ابن أخي هاشم وهاشم كان قد توفي قال ابن أخي هاشم شيبة الحمد ابن أخي هاشم لكن مسكت عليه عبد المطلب وإذاك لابد أن
نفرق بين المطلب وعبد المطلب عبد المطلب جد النبي المطلب عم عبد المطلب وإذاك الشافعي قال له الإمام المطلبي لأنه نسبه يرجع إلى المطلب ابن عبد مناف والمطلب أخو هاشم وعم عبد المطلب على
كل حال المهم أنه اختلف في اسمه هل هو عبد المطلب بن ربيع بن الحارث أو المطلب بن ربيع بن الحارث من قال اسمه المطلب ابن ربيع بن الحارث قال لا يجوز عبد المطلب ومن قال هو عبد المطلب ابن
ربيع بن الحارث قال يجوز عبد المطلب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه خروجا من الخلاف في هذه المسألة وأما القصة التي ذكرها عن ابن عباس رضي الله عنهما في أنه جاء إبليس إلى
آدم محواء وقال لهم وسمياه عبد الحارث فهذه القصة الصحيح أنها غير ثابتة أبدا قصة هذه غير ثابتة أبدا وآدم نبي معصوم لا يمكن أن يطيع الشيطان في هذا الأمر وهو أن يقول له سمه عبد الحارث
فهذا يعني والحديث نفسه منقطع فلا يثبت أبدا وآدم عليه السلام يعني لو كان قال هذا أو فعل هذا الأمر كان يعتذر به لأن الناس يأتون آدم يوم القيامة فيقول له اشفع لنا عند ربك فاعتذر بماذا
قال وهل أخرجكم من الجنة غيري بأكل ايش التفاحة فلو كان آدم وقع منه هذا الأمر العظيم الشنيع وهو أنه سمى عبد الحارث وقال أن الحارث اسم الشيطان وأنه سمى عبد الحارث كان يعتذر به هذا
أكثر أهم أن هذا جرم أعظم لكنه لم يقع من آدم عليه السلام على الصحيح والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم والقصة التي ذكرت ليست لأشخاص معينين وإنما هو مثال ذكر أو لأناس مجهولين وليست في
آدم وحواء بدليل قوله فتعالى الله عما يشركون ولم يقل يشركان أي كل من يفعل مثل هذا الأمر والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
51 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى(ولله الأسماء الحسنى فادعوه...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذو الذين يلحدون في أسمائه الآية ذكى وابن أبي حاتم عن ابن عباس يلحدون في أسمائه
يشويكون وعنه سم اللات من الإله والعزى من العزيز وعن الأعمش يدخلون فيها ما ليس منه فيه مسائل الأولى إثبات الأسماء الثانية كونها حسنى الثالثة الأمو بدعائه بها أوابعة توك من عاوض من
الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الإلحاد فيها السادسة وعيد من الحد والعجيب أن أكثر أسماء آلهتهم يعني يأخذونها من الله ويجعلونها إناثا كما قال الله تبارك إن يدعون من دونه إلا إناثا
وين يدعون إلا شيطانا مريضا ومنات العزة منات نائلة وآلهتها أكثرها إناث في طبعا في هبل في إساف لكن أكثر آلهتهم التي يدعونها من دون الله تبارك كانت إناثا وهي ما أخذوها من أسماء اللات
من الإله أنثى الإله والعزة أنثى العزيز ومنات أنثى المنان وهكذا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
52 - شرح كتاب التوحيد - لا يقال (السلام على الله) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
قال وحمه الله تعالى باب لا يقال السلام على الله في صحيح عن ابن مسعود وضيع الله عنه قال كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على
فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام نعم السلام هو السالم من كل عين السلام هو السالم من كل عيب فلا يقال السلام على الله لأن الله هو
باذل السلام هو السلام سبحانه وتعالى فلا يقال السلام على الله فإن الله هو السلام وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر خديجة قال هذا جبريل يبلغك السلام من الله فقالت إن
الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ولم تقلوا على الله السلام لأن الله هو السلام فلا يقال عليه السلام سبحانه وتعالى نعم الأولى تفسير السلام الثانية أنه تحية الثالثة أنها لا تصلح
لله أوابعة العلة في ذلك الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله
تحميل الصوت
تم الاستماع
53 - شرح كتاب التوحيد - قول (اللهم اغفرلي إن شئت) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قولي اللهم اغفر لي إن شئت في الصحيح عن أبي هويوت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت
ليعزم المسألة فإن الله لا مكوه له ولمسلم وليعظم وغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه عجزم اللهم اغفر لي كأنك إذا قلت اللهم اغفر لي إن شئت كأنك غير محتاج يعني إن شئت تغفر لي وإن شئت
لا تغفر لي لا اعزم اللهم اغفر لي واعد وكرر وألح على الله تبارك وعده في أن يغفر عليك هذا الذي يحبه الله ويرضاه سبحانه وتعالى نعم ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
54 - شرح كتاب التوحيد - لا يقول (عبد وأمتى) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى باب لا يقول عبدي وأمتي في صحيح عن أبيه ويرت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم أطعم ربك واضع ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقول أحدكم
عبدي وأمتي وليقل فتايا وفتاتي وغلامي نعم هذا من باب الأدب وإن كان هو من حيث أصل المسألة جائز فلان وأنكحوا الأيام منكم والصالحين من عبادكم أي عبيدكم فمن باب الإخبار قال فلان عبد
فلان لا بأس لكن قدر ما تستطيع لا تقول عبدي قل فتاي قل فتاتي لا تقول أمتي لأن هؤلاء عبيد لله والنساء إماء لله سبحانه وتعالى وكلا لا تقول ربي يعني ربك الله سبحانه وتعالى لكن هو ربه
من حيث المعنى قال الله تبارك عن يوسف عز وجل أما أحدكم وفيسقي ربه خمر أي سيده فيقال للسيد رب فلان ربه فلان سيده وهو يأتي أيضا من التربية وربائبكم التي في حجوركم لكن هذا من باب الأدب
أن الإنسان يبتعد عن نتل هذه الكلمات نعم الثالثة تعليم الأول قول فتايا وفتاتي وغلامي ومر بنا الحديث قريبا أن تلد الأمة ربتها فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من باب الخبر أما من
باب النطق والكلام فقلنا لا يعبروا بهذا التعبير نعم الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي الخامسة التنبيه للمواد وهو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ
تحميل الصوت
تم الاستماع
55 - شرح كتاب التوحيد - (لا يرد من سأل بالله) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب لا يعد من سأل بالله عن ابن عمر وضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم
فأجيبوه ومن صنع إليكم معوفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تعوا أنكم قد كافأتموه وهو أبو داود والنسائي بسند صحيح هذه آداب منها أن لا يرد من سأل بالله سبحانه وتعالى
وسيأتينا أنه لا يجد السؤال بالله سبحانه وتعالى خاصة بوجهه سبحانه وتعالى إلا الجنة لكن القصد من هذا أنه إذا جاءك إنسان وقال أسألك بالله يعني أعطيه ما يريد إن كنت قادرا على ذلك ولا
يشق عليك لأن السؤال بالله عظيم السؤال بالله عظيم وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال من استعاذ بالله فأعيذوه وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم رأيته من بني كلب فأول ما دخل عليها
النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك فقال استعدت بمعاذ الحق بأهلك خلص ما استطعتك استعدت بمعاذ الحق بأهلك فمن استعاذ بالله أعيذوه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن سأل بالله
فأعطوه إذا كان هذا الأمر ممكنا وعرفت أن هذا الإنسان يعني محتاج فإنك تعطيه أو غلب على ظنك أو لم تعلم خلاف ذلك فمن يسألك سؤالا عاديا يجب أن يكون لله تعظيم سبحانه وتعالى في قلبك نعم
الدعوة هنا إجابة الدعوة يعني إذا دعاك أحد إلى طعام فالأصل أنك تجيبه خاصة إذا كانت دعوة العرس دعوة الزواج واجبة إجابة الدعوة خاصة إذا دعاك بشخصك ما وضع الدعوة عامة ولكن دعاك بشخصك
أنك يجب عليك أن تلبي هذه الدعوة وأما غير دعوة الزواج فيستحب للإنسان أن يلبيها نعم أوابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه السادسة قوله حتى تروا
أنكم قد كافأتموه
تحميل الصوت
تم الاستماع
56 - شرح كتاب التوحيد - باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة وراه أبو داود ولا يملك الجنة إلا الله
سبحانه وتعالى فلا يجوز الإنسان يقول أسألك بوجه الله يحرج الناس لا يسأل بوجه الله إلا الجنة فإذا سألك بوجه الله فأعطيه لا ترده لا يخافون الله يحرجون الناس يأتونهم يقول أسألك بوجه
الله علمت أنه كاذب أو أنه متلاعب أو أنه لا يعظم الله تبارك وتعالى لا كأن ترده حتى لا يستغل خوف الناس من ربهم تبارك وتعالى نعم لأنه جاء ملعون من سأل بوجه الله غير الجنة يعني حتى هذا
الذي يسأل بوجه الله هو مؤاخد على هذا الأمر نعم فيه مسائل الأولى النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب الثانية إثبات صفة الوجه
تحميل الصوت
تم الاستماع
57 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في (لو) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في اللو وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا الآية وقوله الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا الآية في الصحيح عن
أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قد والله وما شاء فعل
فإن لو تفتح عمل الشيطان نعم حسب استخدام لو ولذلك ذكر أهل العلم أن لو لها استخدامات كثيرة يعني ممكن تأتي اعتراضا على الشرع لو أطاعونا ما قتلوا إنما الدنيا لأربع نفر رجل آتاه الله
مالا وعلما فهو ينفقه في مرضاة الله ورجل آتاه الله علما ولينتهي مالا يقول لو أن عندي مثل ما أوتي فلان لصنعته مثل ما صنع قال هما في الأجر سواء فلم ينكر عليه ذلك وتأتي لو بمعنى الخبر
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسوق الهدي وهذا خبر أن لو بحسب سياق الكلام ينظر ماذا معه إذا كانت اعتراضا على الشرع طيب أو احتجاجا بالقدر فهذه لا
تجوز نعم تنفع مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز
تحميل الصوت
تم الاستماع
58 - شرح كتاب التوحيد - النهي عن سب الريح - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى باب النهي عن سب الريح عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسب الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح
وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شعور هذه الريح وشعور ما فيها وشعور ما أمرت به صححه الترمذي لو كان هذا الباب بعد باب لا تسب الدهر لكان مناسبا جدا لأنه أيضا الريح مجريها
الله جل وعلا فالذي يسب الريح إنما يسب من أمر الريح من أجر الريح وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقد تؤموا بخير وقد تؤموا بشعور الخير الذي تؤمر به الريح مثل تسير السفن مثل نقل البذور مثل
الريح الطيبة التي يرتاح لها الناس وتكون الريح شرا عندما تكون عذابا عندما يتأذى بها الناس عندما تهدم البيوت وغير ذلك من الأمور فالقصد أن الريح فيها خير وفيها شر والأمر بيد الله
سبحانه وتعالى هو الذي يجري الريح سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
59 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (يظنون بالله غير الحق ظن...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ
إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ الآية وقوله ويظن السوء عليهم دائرة السوء الآية قال ابن القيم في الآية الأولى فُسِّرَ هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضم حل وفُسِّرَ
بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته ففُسِّرَ بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح
وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضم حل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه
وقدره بحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعلوا بغيرهم ولا
يسلم من ذلك إلا من عوف الله وأسماءه وصفاته فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لوأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له وأنه
كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم فإن تنجو منها تنجو من ذي عظيمة وإلا أنت سالم فإني لا إخالك ناجيا نعم هذا ظن لا بد أن نعتقد أن الله تبارك وتعالى لا
يفعل شيئا إلا لحكمة ولذلك تسمى بالحكيم لا يفعل شيئا سبحانه وتعالى لمجرد أنه يريد أن يفعل ذلك أبدا كل أفعال الله تبارك وتدور على الحكمة والعلم جل وعلا نعم آية الفتح الثالثة الإخبار
بأن ذلك أنواع لا تحصى وغابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه
تحميل الصوت
تم الاستماع
60 شرح كتاب التوحيد - باب ما جاء في منكري القدر - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في منكر القدر وقال ابن عمرو والذي نفس ابن عمرو بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى
يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وهذا هو الحديث الذي اشتهر عند الناس بحديث جبريل أو حديث عمر الذي مر بنا
وهو أنه جاء فأسند ركبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول بينما نحن جنوس عند النبي صلى الله عليه وسلم طلع علينا رجل شديد بياض طياب شديد سود شار الحديث سبب إيراد هذا الحديث هو موضوع
القدر نعم وما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا أكتب قال اكتب مقادر كل شيء حتى
تقوم الساعة يا أبني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجعى في تلك الساعة بما هو كائن
إلى يوم القيامة وفي رواية لابن وهبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشوه أحرقه الله بالنار هذا منقطع أما الذي قبله فصحيح نعم وفي المسند والسنن عن ابن
الديلمي قال فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي فقال لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم
يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح غواه الحاكم في
صحيحه المشكلة التي طرأت له نعم السابعة بواءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء التاسعة أن العلماء أجابوه بما يزيل عنه الشبهة وذلك
أنهم نسبوا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 67 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.