الرئيسية /
المكتبة /
شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس /
مقسم حسب الأبواب
شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 باب1 - كتاب التوحيد - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع
المجلس الخامس من مجالس مفاتح الطلب سأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا جميعا ونحن في يوم الأربعاء الثلاثون من شهر جمادة الآخرة سلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم الموافق للثاني من فبراير لسنة تنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى نعم ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى
ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا
اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو
حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه
وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله
على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى
ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا
اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو
حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه
وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله
على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى
ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا
اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو
حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه
وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله
على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى
ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - شرح كتاب التوحيد - باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون نعم فضل التوحيد وما
يكفر من الذنوب وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أما فضل التوحيد فهو أنه يعطي الإنسان الأمنة في الدنيا والآخرة وأن قبول الأعمال متوقف
على التوحيد وأن الإنسان يتحرر من رق المخلوقين إذا أعطى التوحيد حقه وأنه يمنع من دخول النار لمن حقق التوحيد وابتعد عن الكبائر ويمنع من الخلود في النار لمن حقق التوحيد ولو وقع في
الكبائر وكذلك سبب لمغفرة الذنوب لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا قفرت لك ذلك ولا أبالي ثم كذلك هو يكثر القليل كما في حديث البطاقة يأتي رجل وتعرض عليه أعمال 99
سجلا مد البصر فيها أعماله السيئة فيوقن بالهلاك فيقال له لك عندنا حسنة قال له هذه الحسنة قالوا إنك لا تظلم ثم يؤتى بلا إله إلا الله فتوضع في كفه والسجلات الأخرى في كفه فتطيش السجلات
وتثقل لا إله إلا الله فالتوحيد شأنه عظيم إنسان يهتم بهذا الجانب ويكرره ويدرسه ويلقينه أولاده وأولاد أولاده وجيرانه وأصدقائه ومن يحب يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى لعل الله تبارك
وتعالى أن يتوفاه منه على هذا التوحيد ثم الموحدون هم المستحقون فقط لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا بالأمس ولا يشفعون إلا لمن ارتضاه ولا يرتضي الله تبارك وتعالى أحدا فارق
التوحيد لا يرتضي إلا الموحدين سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياك ممن يموت على التوحيد ويحيي على التوحيد ويلقى ربه على التوحيد سبحانه وتعالى قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم لهم
الأمن وهم مهتدون ذكر أهل العلم أن الظلم ثلاثة أنواع الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أن الظلم ثلاثة أنواع ظلم الشرك إن الشرك لظلم عظيم وظلم الغير وهو أخذ حقوق الناس أو إيذاؤهم
وظلم النفس الوقوع في المعاصي التي لا تعلق لها بالبشر وإنما متعلقة بين العبد وربه سبحانه وتعالى دون الشرك المعاصي التي هي دون الشرك ولا تعلق لها بالبشر إنما بين العبد وبين ربه
سبحانه وتعالى فإذا سلم الإنسان من هذه الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم الناس وسلم من المعاصي التي بينه وبين الله تبارك وتعالى فهذا له الأمن التام يوم القيامة الأمن التام ومن
أخلى بالتوحيد وقع في ظلم الشرك وإن أدى ظلم الناس يأتي إليه يعني سلم من ظلم الناس فإنه لا يأمن يوم القيامة أبداً لأنه كافر فهذا لا يأمن أبداً ليس له أمن نهائي ومن أتى بالتوحيد وأمن
أو سلم من ظلم الشرك ولكنه وقع في ظلم الناس أو ظلم النفس فيما هو دون الشرك اتقع منه المعاصي أو وقع في ظلم الناس وهذا كثير في المسلمين هؤلاء تحت مشيئة الله تبارك وتعالى وليس لهم
الأمن التام لكن لهم أمن لهم أمن بما عندهم من التوحيد ولهم خوف لما وقعوا فيه من ظلم الناس أو الوقوع في المعاصي فالناس ثلاثة إما أن يأخذ أمناً تاماً كاملاً وإما أن لا يأخذ أمناً
أبداً وإما أن يكون جمع بين أمن وخوف وهو الموحد العاصي فلا يأخذ الأمن التام ولا يحرم من الأمن كله نسأل الله تبارك وتعالى السلامة نعم نعم يعني إذا وقع الإنسان في هذا الأمر العظيم
المبارك والتزمه فإنه يدخل الجنة على ما كان من العمل ودخول الجنة هنا على حالين إما أولياً وإما مآلياً أولياً مباشرة يدخل الجنة لا يدخل النار ومآلياً أي مصيره إلى الجنة وإن دخل النار
ليهذب ويعاقب على بعض ذنوبه وهي الكبائر التي وقعت منه لأن الذنوبة تنقسم إلى قسمين إلى كبائر وصغائر أما الصغائر فيمحوها الله ولا يحاسب عليها يوم القيامة سبحانه وتعالى خاصة إذا اجتنب
الإنسان الكبائر فإن الله تبارك وتمحو الصغائر أما الكبائر فيحاسب عليها الإنسان يوم القيامة واحتمال أن يدخل النار واحتمال أن لا يدخلها إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء ولا شك أن الكبار دون ذلك دون الشرك فهؤلاء تحت المشيئة قد يدخلون الجنة مباشرة بشفاعة الشافعين أو بمغفرة رب العالمين وقد تمسهم النار على ما وقع منهم من الذنوب الكبيرة ومصيرهم
إلى الجنة ويقال لهم يدخلون الجنة دخولاً مآلياً أي في النهاية سيدخلون الجنة ولا يخلدون في نار جهنم ولا يخلدوا في النار إلا كافر يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن
غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله وراه ابن حبان والحاكم وصححه نعم حديث عثمان ابن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن
الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله فكان ابن مالك كبرى وعمية رضي الله عنه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوره في بيته فيتخذ مكاناً في بيته يصلي فيه النبي صلى الله عليه
وسلم فيتخذه عثمان بعد ذلك مصلى له يتبرك بهذا المكان الذي اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم مسجداً وهذه تسمى مساجد البيوت مساجد البيوت وهو أن يجعل الإنسان له مكاناً في البيت يصلي فيه
هو أو غيره من أهل بيته يصلون في هذه الأماكن فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى هناك قال قال أين مالك بن الدخشن وهو أحد الأنصار فقال رجل من الجالسين قال ذاك منافق فقال النبي
صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك يعني إنه منافق قال إننا نراه مع المنافقين يسير معهم وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله خالصاً يعني هذه
المعاصي وإن وقعت من الناس لكنها لا تخرجهم من كونهم مسلمين هذه المعاصي وإن كبرت إلا إنه طالب أنه عنده أصل التوحيد فهو مسلم هذا هو الأصل وإن كان قد يقع منه بعض أعمال الكفر طالب أنه
لم يخرج من الملة فالأصل أنه مسلم وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال موسى يا رب علمني شيئاً أذكرك به وأدعوك به هذا الحديث مختلف في صحتي والأقرب أنه لا يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم لكن يشهد له حديث آخر عن نوح عليه الصلاة والسلام يشبه هذا الحديث ويدور في فلكه وبالتالي بعض أهل المير أنهما يعني يقوي أحدهما الآخر لكن بدون هذا الحديث
المعنى واضح جداً وهو أن لا إله إلا الله هي أعظم كلمة يقولها العبد ويتقرر بها إلى الله تبارك وتعالى نعم قال المصنف رحمه الله وللتومذي وحسنه عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول قال الله تعالى يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب العوض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة نعم هذا الحديث حسن إن شاء الله تعالى وحسن لغيره يعني بمجموع طرقه يرتقي
إلى أن يكون حسناً ومعناه أن الإنسان لو لقي الله تبارك وتعالى أي يوم القيامة لا يشرك بالله شيئا ولو كثرت ذنوبه للقيه الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم بقرابها مغفرة سبحانه وتعالى لو
بلغت ذنوبك عنان السماء أي وصلت إلى السماء
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أبالي سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم نعم تبينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله وتبين لك خطأ المغرورين السابعة
التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه سبع
كالسماوات الحادية عشرة أن لهن عمارا الثانية عشرة إثبات الصفات خلافا للأشعوية الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس عرفت أن قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على الناو من قال لا إله إلا
الله يبتغي بذلك وجه الله أن ترك الشرك ليس قولها باللسان الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوليه الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله السادسة عشرة
معرفة كونه روحا منه السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة ومعنى روح منه هذه إضافة إكرام من الله تبارك وتعالى وما يضاف إلى الله تبارك وتعالى إما أن يكون إضافة للإكرام إضافة أنه صفة
من صفات الله تبارك وتعالى وتبييزنا بين هذه وهذه ما كان منفكا أي ما كان جسدا قائما بذاته فهو إضافة إكرام كما تقول بيت الله وناقة الله وروح الله وما شابه ذلك فهذه إضافة تكريم عندما
ينسبه الله إلى نفسه سبحانه وتعالى وأما إذا لم يكن عينا قائمة بذاتها فهي صفة لله سبحانه وتعالى فتكون صفة لله تبارك وتعالى كعلم الله وحكمة الله وقدرة الله فهذه صفات لله تبارك وتعالى
الحكمة ليس شيئا تراه يمشي وحدها أو شيء فما كان عينا قائمة بذاتها فإضافتها إلى الله إضافة تكريم وما لم يكن كذلك فهو إضافة صفة لله تبارك وتعالى نعم السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان
بالجنة والنار الثامنة عشرة معرفة قوله على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - شرح كتاب التوحيد - باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب وقول الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين وقال والذين هم بربهم لا
يشركون نعم من حقق التوحيد دخل الجنة وقال في هذا الباب عن الباب السابق أن الباب السابق حقق التوحيد وعنده بعض الشوائب بعض الأخطاء بعض التقصير بينما هذا الباب في من حقق التوحيد وسلم
من الشوائب والناس مع التوحيد على ثلاثة أحوال إما من يحقق التوحيد بلا شوائب وإما الشوائب هي المعاصي تكدر التوحيد فالنوع الأول الذي حقق التوحيد ولم يكدره لا بشرك أصغر ولا بشوائب
الثاني من حقق التوحيد وابتعد عن الشرك الأصغر ولكنه أصاب بعض الشوائب وهي المعاصي كبائر كانت أو صغائر النوع الثالث من حقق التوحيد ناقصا أخل به وهو أن يقع في الشرك الأصغر فالشرك
الأصغر لا ينافي أصل التوحيد لكنه يخدشه ويضر به وصاحبه اختلف فيه أهل العلم هل داخل تحت المشيئة أو لا يدخل تحت المشيئة لقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون
ذلك لمن يشاء فبعضهم قال إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك الشرك الأصغر والكبائر والصغائر وهكذا وبعض أهل العلم قال له إن الله لا يغفر أن يشرك به شركا أكبر أو
أصغر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الكبائر والصغائر ما لم تكن شركا فعلى خلاف بين أهل العلم في الشرك الأصغر هل هو داخل تحت المشيئة أو غير داخل تحت المشيئة فالناس إذن إما أن يحقق التوحيد
ولا يقع منه شرك أصغر ولا معاصي سالم من الشوائب وإما أن يحقق الشرك الأكبر ويبتعد عن الشرك الأكبر ويبتعد عن الشرك الأصغر ويقع في المعاصي فهذا أقل من الأول وهو تحت المشيئة إذا كان أتى
بالكبائر وهذا توحيده ناقص توحيده ناقص لأنه كدره بهذه المعاصي ولكنه كدره بالشرك الأصغر فهذا ينافي كمال التوحيد ينافي كمال التوحيد لأنه كدره بالشرك الأصغر نعم قوله من حقق التوحيد دخل
الجنة بغير حساب سيأتي الحديث إن شاء الله تعالى قوله إن إبراهيم كان أمة قانتا حنيفا ولم يكن من المشركين صلوات ربي وسلامه عليه إمام الحنفاء إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وصفه الله
تبارك وتعالى في هذه الآية بأربع صفات أنه كان قانتا أنه أمة أمة أي قدوة الأمة هو القدوة وتأتي أمة على معاني تأتي معنى القدوة وتأتي الأمة بمعنى الطائفة وتأتي الأمة بمعنى مجموعة الناس
الذي يكون في زمن واحد وتأتي الأمة بمعنى الملة الدين إن وجدنا آباءنا على أمة أي على دين على ملة وتأتي الأمة بمعنى المدة الزمنية والدكر بعد أمة أي بعد مدة كل هذه تأتي طيب كيف نعرف
المراد من سياق الكلام من سياق الكلام تعرف ما هو المراد في كلمة أمة هنا إبراهيم عيسى السلام وصفه الله تبارك وتعالى بأنه كان أمة أي إماما قدوة صلوات ربي وسلامه عليه وصفه بأنه حنيف
والحنيف هو المائل والحنيف هو المائل والأحنف هو الذي يمشي على برد على كتر على جهة يعني يعرج فيه عرج يقال له حنيف والأحنف ابن قيس سمي بالأحنف لأنه كان يعرج رضي الله عنه إبراهيم كان
حنيفا أي منحرفا منحرفا عن ماذا منحرفا عن الشرك والشرك في أصله هو أيش انحراف فالانحراف وعن الانحراف يكون اعتدالا هم منحرفون إبراهيم انحرف عنهم فصار معتديلا صلوات ربي وسلامه عليه
فالحنيف بحسب أيضا وقوعها من الكلام فأصل فيها في لغة العرب المنحرف عن الشيء وهو انحرف عن قومه الذين وقعوا في الشرك صلوات ربي وسلامه عليه فسماه الله تبارك وحنيفا ثم قال الله جل وعلا
عنه ولم يكن من المشركين وذلك لكمال توحيده لكمال توحيده صلوات ربي وسلامه عليه لم يكن من المشركين أولوه والذين هم بربهم لا يشركون هذا وصف للمؤمنين أنهم لا يشركون بالله سواء كان الشرك
الأكبر أو الشرك الأصغر نعم وكان الصحابة رضي الله عنهم كما جاء عن ابن مسعود يقول عن معاذ بن جبل يقول كان أمة كان أمة معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال له قائل إنما ذلك إبراهيم وين رايح
يقول لاك إبراهيم هو الذي كان أمة إن إبراهيم كان أمة قانثة لله كيف تقول معاذ بن جبل كان أمة قال كنا نشبهه بإبراهيم يقول ابن مسعود كنا نشبه معاذ بن جبل بإبراهيم عليه الصلاة والسلام
ومعاذ بن جبل كان من كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه جاء في الحديث إن معاذا يأتي يوم القيامة يسبق العلماء برتوة وبخطوة قال بعضهم بحذفة حجر يسبق العلماء رضي الله
عنه وجاء عن عمر رضي الله عنه وبعضهم رواه حديثا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعلمكم بالحلال والحرام معاذ رضي الله تبارك وتعالى للجميع نعم ولكني لدغت قال فما صنعت قلت وتقيت
قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بغيدة بن الحصيب أنه قال لا وقيت إلا من عين أو حمه قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فقلت رجلاني والنبي وليس معه أحد إذ غفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظوت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألف
يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشوكوا
بالله شيئا وذكوا أشياء فخوج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبوه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيعون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني
منهم فقال أنت منهم فقال سبقك بها عكاشة فقال أدعو الله أن يجعلني منهم وفي رواية والنبي معه الرهيط يعني الأقل والنبي ليس معه أحد يعني هكذا سيأتي الأنبياء يوم القيامة مع أقوامهم فيأتي
نبي مع قومه يأتي نبي مع رهط يأتي نبي مع رهيط يأتي نبي مع رجلين يأتي نبي معه رجل يأتي نبي ليس معه أحد ولك أن تتصور هنا حال الأنبياء صلى الله عليه وسلم يأتون يوم القيامة ولم يستجب
لهم أحد وبعضهم استجاب لهم قليل وهذا لا ينقص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم عند الله تبارك وتعالى لأن الأقدار عند الله تبارك وتعالى بالتقوى كما قال إن أترمكم عند الله أتقاكم وليس
بكثرة أتباعه وإنما بما في قلبه من التقوى والدين كل مسؤول عن عمله هو ورقيه عند الله تبارك وتعالى بقدر ما بلغت به التقوى وبن هذا تعلم عندما تسمع عن فاطمة بنت محمد رضي الله تبارك
وتعالى عنها وصلى الله وسلم عن أبيها توفيت ولها من العمر 24 سنة صغيرة جدا ومع هذا سيدة نساء العالمين رضي الله عنها بماذا؟
بما في قلبها من التقوى عندها أخوات وهن أيضا بنات النبي صلى الله عليه وسلم لكنها كانت أتقى وأتقى من عامة الناس النساء ولذلك صارت سيدة نساء العالمين رضي الله عنها فالقضية ليست قضية
كثرة أعمال بقدر ما هي قضية يقين وتقوى وتوهد ولذلك قلنا إن أعمال القلوب أعظم عند الله تبارك وتعالى من أعمال البدن أعمال القلوب مقدرة جدا عند الله تبارك وتعالى لذلك قال الله تعالى إن
الله لا ينظر إلى أموالكم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم سبحانه وتعالى فالقلوب هي التي يعتبرها الله تبارك وتعالى إلى أموالكم وصوركم والتي ينظر إلى أعمالكم وقلوبكم فالقلوب هي
التي لها العبرة العظيمة عند الله تبارك وتعالى ويحكم من خلالها على عباده جل في علاه وإن كان ليس معه أحد هذا لا ينقص من قدر النبي ولو جاء رجل مثل أبي بكر الصديق مثلا لا يجوز أن يقال
أن أبي بكر الصديق أفضل من نبي لم يأتي معه أحد فضل عن غير أبي بكر بل أنبياء هم سادات أولياء ولا يجوز أن يقدم أحد على أي نبي صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وإذلك حكم القاضي عياض ونقل
هذا عن أهل العلم أنه قال من فضل غير الأنبياء عليهم فقد كفر إلى هذه الدرجة والله تبارك وتعالى لما ذكر الأنبياء قال وَكُلَّمْ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ أي العالمين كلهم فضل
الأنبياء وأمثالهم من الرسل على جميع العالمين فإذا لا يضر النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن معه كما أنك أنت أيضا وأنا لا يضرنا شيء إذا جئنا يوم القيامة وليس لنا أتباع أو ناس يعني
تأثروا بنا أو كذا كل إنسان مسؤول عن عمله هو غير مسؤول عن عملي غيره نعم قال إذ رفع إلي أو لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي وذلك أن النبي صلى الله عليه
وسلم قد بشر أن أمته أكثر الأمم ولذلك يعدلون ثلثي أهل الجنة أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهنا يقول رفع إلي فظننت أنهم أمتي ومن هذا تفهم قول الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا
نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين فكانوا أفضل أهل زمانهم كانوا أفضل أهل زمانهم لكن لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم حسدوه وحسدوا العرب على بعثة النبي صلى الله عليه
وسلم منهم وكانوا يظنون أن النبي المرتقب الذي بشر به موسى وعيسى والأنبياء أنه سيكون من بني إسرائيل كحال الأنبياء السابقين فصدموا وفوجئوا بأن هذا النبي من العرب فحسدوهم فقال الله
تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم فهم حسدوا المسلمين أو حسدوا العرب على أن بعث الله تبارك وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وسلم منهم يقول فنظرت فإذا سواد
عظيم فقيل لي هذه أمتك هذا السواد العظيم الآخر هم أمتك ثم قال ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب سبعون ألف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلون الجنة بغير حساب ولا
عذاب لا شك أن الإنسان عندما يسمع هذا الخبر يتمنى أن يكون من سبعون ألفا يريد أن يكون كذلك من هؤلاء وبعض أهل العنق قال السبعون ألف غير مقصودة يعني هذه الأرقام التي تذكر غير مقصودة
ليست سبعون ألفا يعني بالعدد ولكن المراد أنهم عدد كبير أنه عدد كبير دون تحديد رقم بذاته وإنما العرب دائما تذكر السبعين من باب من باب التكثير من باب التكثير ومنها قول النبي صلى الله
عليه وسلم افترقت اليهود على سبعين فرقة وافترقت النصارى على 71 وتتارق أمتي على 270 فرقة هذا حجر ألقي في النار منذ سبعين خريفا لم يسقط إلا اليوم فيقول هذه الأرقام غير مرادة لذاتها
وإنما المراد الكثرة الشيء الكثير وبعضهم قال السبعون ألف مقصودة وإذا قلنا إنهم سبعون ألفا فالإنسان يحرص أن يكون من هؤلاء يعني هو عدد قليل جدا من قارنة بالناس عدد الناس من بعتة النبي
صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة لأن هذه كلها أمة محمد صلى الله عليه وسلم قلنا أمة الاستجابة أمة الدعوة كلها أمة محمد صلى الله عليه وسلم فمن استجابة فهو من أمة الاستجابة ويمكن
أن يكون من السبعين ألفا يعني الآن مثلا كم مسلم مليار مليار شيء مسلم وين السبعين ألفا في هالوقت هذا كيف في الأوقات الماضية كيف في الأوقات القادمة جاء في مسند أحمد وحسنه بعض أهل
العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ومع كل ألف سبعون ألفا فزاد العدد الله الحمد لله فعلى كل حال فهؤلاء السبعون ألف هم من اتصفوا يعني لا يقول قائل مثلا أنا سأتصف بهذه الصفة لكن
ممكن يكون العدد يعني المتلأ خلاص سكر لا يدخل أحد الآن لا غير صحيح أبدا كل من اتصف بهذه الصفة فإنه داخل معهم أي مع هؤلاء السبعين ألفا خاصة إذا قلنا أن الرقم غير مراد لذاته وإنما
المراد هو التكثير أنه عدد كثير قال يدخلون الجنة بلا حساب والعقب ثم دخل منزلهم فالآن أثار عندهم أمرا سبعين ألفا سيدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب فقال بعضهم من هؤلاء فقال بعض هؤلاء
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قالوا يدعوا على الإسلام كل واحد يبدأ يعني يؤلف شيئا يعني يتوقعه في هؤلاء السبعين ألفا فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه أن تقل سبعين
ألفا الآن صرنا نتحدث من هؤلاء السبعون ألفا فقال صلى الله عليه وسلم يعني لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون يعني من جمع هذه الصفات سواء كانت سلبية أو إيجابية فهم
الذين يدخلون في السبعين ألفا لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من أحد وإنما يرقي نفسه بنفسه ولا يكتوون الكي بالنار لا يكتوون هذا الكي ولا يتطيرون لا يتشائمون ثم أكد هذا بقوله وعلى
ربهم يتوكلون ثلاث صفات يعني سلبية واحدة إيجابية لا يسترقون لا يكتوون لا يتطيرون ثم قال وعلى ربهم يتوكلون وقد سألت شيخنا الشيخ بن عثمين رحمه الله تعالى عن هذا الحديث قلت طيب إذا كان
إنسان ما يدري الآن علم وكان قد استرقى أو كان قد اكتوى أو كان قد تطير والآن علم بهذا الحديث الآن سيلتزم قال يدخل فيه العلم والعلم عند الله جل وعلا طالما أنه لم يكن يعلم
ثم اكتوى أو استرقى أو تطير هذا لا يعني أنه لا يدخل الجنة ولكن لا يكون من السبعين ألف وليس أهل الجنة فقط هؤلاء السبعون ألفا لا ممكن الإنسان يدخل الجنة من غير هذا الباب أبواب الجنة
عظيمة جدا فبعض الناس يقول آه بس أنا اكتويت بعد ما علمت بهذا الحديث إذن لن أكون من السبعين ألف طيب وإن لم تكن من السبعين ألف لكنك من الجنة الجنة ليس فيها فقط هؤلاء سوادا عظيما ثم
قال منهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بلا حساب والعقيدة هناك آخرون يدخلون الجنة وإن كان بحساب أو عذاب لكنهم يدخلون الجنة جعلنا الله إياكم من أهل الجنة قوله لا يسترقون لا يكتوون لا
يستخدون الكي بالنار لا يتطيرون لا يتشاؤمون وعلى ربهم يتوكى أن يعتمدون في أمورهم كلها على الله تبارك وتعالى فقام عكاشة ابن محصن رضي الله عنه فقال أدعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت
منهم وهنا مسألة وهي هل طلب الدعاء من الغير هل ينافي التوكل طبعا هو لا ينافي التوكل قطعا ولكن بعض أهل العلم رأى أنه ينافي كمال التوكل لا ينافي التوكل وإنما ينافي كمال التوكل فيرون
أن من كمال التوكل أن لا تطلب من أحد شيئا حتى الدعاء أن لا تطلب من أحد أن يدعو لك لكن لو طلبت من أحد أن يدعو لك لا بأس جائز بالإجماع أنه جائز لكن قالوا الأفضل أن لا تطلب من أحد أن
يدعو لك لأنه ينافي كمال التوكل والظاهر والعلم عند الله أنه حتى لا ينافي كمال التوكل نعم الأفضل أن لا تطلب من أحد شيئا لكن لا ينافي كمال التوكل لا ينافي التوكل في أصله ولا ينافي
كماله وإنما تركه أفضل أن لا تطلب من أحد شيئا ولو كان ينافي كمال التوكل وإنما تركه أفضل أن لا تطلب من أحد شيئا ولو كان ينافي كمال التوكل على كل حال طلبوا الدعاء من الغير جائز وثركه
أولى والعلم عند الله جل وعلا نعم وقول النبي سواقه كبير عكاشة لبيان أن الأمر لم يفتحه النبي لأنه قال هذا الدعاء كل يوم يأتيه واحد أو أكثر ادعو الله أن يجعلني منه فأغلق الباب صلوات
ربه وسلم ولا يعني هذا أن الثاني الذي سأل النبي وقال له ادعو الله أن يجعلني منه أنه ليس منهم ولكن قال سواقه كبير عكاشة حتى يغلق هذا الباب نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى معرفة
مواتب الناس بالتوحيد الثانية ما معنى تحقيقه الثالثة ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشوكين الرابعة ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك الخامسة كون توك الرغة والكي
من تحقيق التوحيد السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل وعلم الصحابة بمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية العاشرة
فضيلة أصحاب موسى الحادية عشرة عوض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم الثانية عشرة أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها الرابعة عشرة أن من لم يجبه أحد يأتي وحده الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو
عدم الاغتراع بالكثرة وعدم الزهد في القلة السادسة عشرة الرخصة في وقية من العين والحمى السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم أن الحديث الأول
لا يخالف الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه التاسعة عشرة قوله أنت منهم علم من أعلى من نبوة العشون فضيلة عكاشة الحادية والعشون استعمال المعاويب الثانية والعشون
حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - شرح كتاب التوحيد - باب الخوف من الشرك - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك وقول الله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشعك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
نعم باب الخوف من الشرك أن الإنسان لا بد أن يخاف على نفسه من الشرك إذا كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول وهو من هو صلوات ربي وسلامه عليه الحنيف الذي مدحه الله تبارك وتعالى وأمر
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به صلوات ربي وسلامه عليه يقول فكيف بحالنا نحن نأمن ذلك فالإنسان لا بد أن يخاف دائما على نفسه من أن يقع في الشرك وقد سمع رجل أبا الدرداء
الصحابي الجليل رضي الله عنه يدعو فكان يقول اللهم أني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له الرجل أتقول هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أتخاف على
نفسك من النفاق فقال إي والله إني أخاف على نفسي من النفاق فلا تغرني فالإنسان لا بد أن يكون وجلا لأن القلوب تتقلب والإنسان قد يكون اليوم صالحا غدا لا يكون صالحا فيخاف الإنسان دائما
على نفسه ولا يأمن مكر الله إلا القلوب فعلى الإنسان دائما أن يحذر من هذا الأمر وأن يعني يهتم به كثيرا أن يبتعد عن الشرك وأسبابه وقوله الخوف من الشرك يقول الله جل وعلا إن الله لا
يغفر أن يشرك به قال النووي رحمه الله تبارك وتعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه يعني كل مشرك يدخل النار إن مشرك به يشمل جميع المشركين قال لا فرق بين الكتابي وبين الوثني وسائر
الكفرة ولا فرق بين الكافري عنادا أو غيره ولا بين من خالف ملة الإسلام أو المرتد كلهم سواء صحيح يتفاوت عذابهم في النار كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
نعم يتفاوت الكفار في عذابهم الكافر المسالم كالكافر الداعي إلى الكفر كالكافر الذي يعني يقتل المسلمين ويسعى في هدم دين الإسلام يختلفون قطعا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي
جهل فرعون هذه الأمة فلا يقارن أبو جهل مثلا برجل مشرك من عامة المسلمين كالمطعم بن عدي مثلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم حيا هؤلاء النتنا لو هبتهم له وهو كان قد
أجار النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يدخل في الإسلام فعلى كل حال المشركون يتفاوتون لكن في النهاية كلهم في النار والنار دركات النار دركات فليس على منزلة واحدة في النار والعياذ بالله
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه أبي طالب لما سئل هل نفعت عمك بشيء قال نعم لأبيه جمرتان يغلي منهما دماغه ولولا أنا لكان في ضحضاح من النار خفف من عذابه لأنه نصر النبي صلى
الله عليه وسلم ونصر الدعوة في أول الأمر لكنه لم يدخل في دين الله تبارك وتعالى وظل على ملة عبد المطلب فالقصد أن الكفار بشتى أنواعهم في الأهل النار بغض النظر عن ملتي لكن في النار
يتفاوتون في شدة العذاب أعاذنا الله وإياكم من النار نعم نعم هذا الحديث مرسل من رواية محمود بن لبيد واختلف في محمود بن لبيد هل هو صحابي أو تابعي فمن قال إنه صحابي حسن حديثه قواه ومن
قال إنه تابعي قال إنه يعني منقطع مرسل هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النصوص الأخرى تدل عليه والرياء هو نوع من الشرك الرياء نوع من الشرك والرياء إذا دخل العبادة
أفسدها إذا دخل الرياء العبادة أفسدها إذا كان في أولها وإن كان في وسطها فينظر يعني هل يفسدها أو لا يفسدها فقال بعضهم إن كان في وسطها فإنه يفسدها وقال آخر إن كان في وسطها فيفسد ما
تعلق به من العبادة يعني هذا الجزء هو الذي يفسد ولا تفسد العبادة كلها وأما الرياء الطارئ وهو الذي يعني يصارعه الإنسان يعني يأتيه الرياء يريد أن يدخل عليه وهو يقاومه لا يريد أن يسمح
له بالدخول فهذا الطارئ إذا كان يقاومه الإنسان هذا ليس عليه شيء وهذا أدى ما عليه لكن إذا استسلم له وصار الرياء هو السماء الغالب على فعله فهنا هذا يؤثر في العبادة إما أن يفسدها وإما
أن يفسد ما دخل عليه هذا الرياء والله المستعد نعم طبعا دخل الجنة إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا دخولا أوليا إذا سلم من الشرك وسيمي الكبار دخولا مآليا أي بعدين سيدخل الجنة آخرته
سيدخل الجنة في النهاية سيدخل الجنة هذا قد يكون الدخول المآلي عنده كبائر هذا تحت المشي قد يعذب ثم يدخل الجنة وقد يعفى عنه وأمره إلى الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم السابعة أنه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام التاسعة اعتباره
بحال الأكثر لقوله رب إنهن أضللن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسع لا إله إلا الله كما ذكره البخاوي فضيلة من سلم من الشرك
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - شرح كتاب التوحيد - باب الدعاء إلى شهادة ألا إله إلا الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب الدعاء لا شهادة أن لا إله إلا الله وقوله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة إله إلا الله وفي رواية إلى أن يوحد الله فإنهم أطاعوك لذلك
فاعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوك لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فتعد على فقرائهم فإنهم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم
واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخوة جاه نعم الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله وهي مبذولة لكل أحد يجب أن تبذل لكل أحد لأن كل الناس مدعوون إلى الدخول في دين الله
تبارك وتعالى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى الناس كافة والأمة كما قال أهل العلم أمتان أمة الدعوة وأمة الاستجابة والناس كلهم الذين يعيشون على وجه الأرض اليوم هم من أمة الدعوة
يدعون إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كل الناس بغض النظر عن انتماءاتهم وأديانهم وسكناهم وغير ذلك كلها يسمون أمة الدعوة أي من توجه لهم الدعوة من قال لا إله إلا الله
شهد أن لا إله إلا محمد رسول الله قيل له هذا من أمة الاستجابة صار من أمة الاستجابة فكل الناس يجب أن يدعوا إلى دين الله وإلا أن نقصر في هذا الجانب هو الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى
إما بأنفسنا أن نذهب وندعو إلى الله إن كنا أهل علم عندنا من العلم ما يكفي وعندنا القدرة المادية والجسدية وغير ذلك حيث ندعو إلى الله تبارك وتعالى يجب علينا أن ندعو إلى الله تبارك
وتعالى وإلا أن نتكفل بمن يدعو ككفالة الدعاء مثلا أو طباعة الكتب أو المواقع أو غير ذلك من الأمور بحيث أن الإنسان يشارك في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من مشكل قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أهم شيء أنا ومن اتبعني أن نكون كذلك على
بصيرة فنحن كلنا مطالبون بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى ومن دعوتنا على بصيرة حديث من عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بعث معاذ إلى اليمن هذا في السنة العاشرة من الهجرة بعث
النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن يدعوانهم إلى عبادة الله تبارك وتعالى قال إنك تأتي أو من أهل كتاب لينبهه إلى أن هؤلاء كتابين عندهم علم ليسوا
كالمشركين الوثنيين هؤلاء عندهم كتاب عندهم علم ولذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إنهما من علماء الصحابة رضي الله عنهما وهكذا الذي يدعو إلى الله تبارك
وتعالى أبدا يتسلح بالعلم قال فليكن أول ما تدعوه من شهدت أن لا إله إلا الله أول شيء وهو التوحيد أهم من كل شيء أن يوحلوا الله تبارك وتعالى فإنهم أطاعك يعني قبلوا هذه الشهادة وقالوها
ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى ودعوهم عما هو أقل أهمية من التوحيد والصلاة والزكاة والحج والصوم وهكذا سائر شرائع الإسلام ولكن أن يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالتوحيد أدعوهم إلى أن يشهدوا
أن لا إله إلا محمدا رسول الله قال فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة خمس صلوات طبعا في اليوم والليلة ثم قال أخبرنا الله افترض عليهم صدقة تؤخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم كلمة
استدل بها أهل العلم أو بعض أهل العلم على أن الزكاة يمكن أن تصرف إلى صنف واحد لأن الزكاة كما هو معلوم إلى ثمانية أصناف إنما الصدقات للفقراء والمن ساكنوا العاملين عليها والمؤلف
قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيله ابن السبيل ثمانية أصناف تعطى لهم الزكاة والأفضل لمن كانت زكاته كثيرة أن يقسمها على الأصناف ثمانية إن وجدوا ولا ينبغي أن يصرف على صنف واحد
وذهب الجمهور أنه يجوز أن يعطيها صنفا واحدا كما في هذه القصة كما في هذا الحديث يقول تؤخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم لم يذكر إلا صنفا واحد وهم الفقراء ويدخل فيهم المساكن فالقصد
أنه ذكر صنفا واحدا تؤخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم ومنها أيضا أن الزكاة الأصلا لا تأخذ من جميع البلد بل هي من أغنياء البلد إلى فقراء البلد هذا هو الأصل ويجوز إخراجها عن البلد
لحاجة مثل أن يكون هناك ضائقة مالية في مكان معين ضرورة أو يكون له أقارب هناك يريد أن يبرهم بهذه الزكاة أو يكون أهل البلد الذي فيه الأغنياء اكتفوا ولا يجدون أحدا أن يأخذوا الزكاة
فممكن أن ترسل بعد ذلك إلى غيرها بلاد الإسلام قال فإنهم أطعوا كلمة فإياك وكرائم أموالهم يعني الزكاة خاصة أن نتكلم عن زكاة الزروع والثمار زكاة البهائم التي هي الأنعام قال إياك وكرائم
أموالهم يعني لا تأخذ منهم أحسن أموالهم يأخذ منها الوسط لا يظلم الفقير ولا يظلم الغني قال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى ولو كان كافرا
لأنه يقذب على أهل الكتاب قال لا تظلمهم وإن كانوا غير مسلمين إلا إن الظلم محرم حتى مع غير المسلمين نعم ولهما عن سهل بن سعد وضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبوا
لأعطي النواية غدا وجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن
يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في عينيه ودعا له فبوأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه راية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعوهم إلى
الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من حمو النعم يدوكون أن يخوضون في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فأصبح الناس يدوكونها يعني يفكرون يتشاورون يتدارسون يتكلمون في هذا الموضوع من هذا
الرجل الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فشهد له بالإيمان وشهد له بالولاية فأصبح الناس يدوكونها يتكلمون من سيعطى الراية غير أن آخرين يتمنون هذه الراية حتى ذكر عن عمر رضي الله
عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم وما تمنيت الإمارة لأنها فيها تذكية لهذا الرجل وبيان مكانتي عند الله تبارك أن الله يحبه ورسوله ورسوله يحبه وأنه هو أيضا يحب الله ويحب رسوله
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح الناس يعني علي بن أبي طالب وكان علي قد تخلف لرمد أصاب عينيه فقالوا يشتكي عينيه قال اتوني به فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في
عينيه وفتفل في عينيه صلى الله عليه وسلم فبرئه وهذه كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية فإنه رجل مبارك صلى الله عليه وسلم عليه فبرئ علي رضي الله عنه كأنه لم يصب بشيء أبدا فرطاه
النبي صلى الله عليه وسلم الراية فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي رواية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ أنزل
بساحتهم ثم ادعوهم إلى لا إله إلا الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام فإذا دخلوا في الإسلام لا يحتاجوا إلى
قتالهم وإذا قال أهل العلم إن الجهادة فإنه وسيلة وليس غاية هو وسيلة وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل
حضر فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة
فادعوهم إلى الجزية فإنهم أطاعوك فكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم فالقتال إذن هو وسيلة لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً
في حد ذاته وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تبارك
وتعالى فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم والله المستعان نعم الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيهاً لله تعالى عن المسبة الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة
لله السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشركين لا يصيع منهم ولو لم يشرك السابعة كون التوحيد أولى واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة العاشرة أن الإنسان قد يكون من أهل
الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن
المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الأولياء من
المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لأعطي النواية إلى آخره علم من أعلام النبوة العشون تفلوه في عينه علم من أعلامها أيضا الحادية والعشون فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الثانية والعشون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشاوة الفتح الثالثة والعشون الإيمان بالقدو لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عن من سعى الرابعة والعشون الأدب في قوله على وسلك
الخامسة والعشون الدعوة إلى الإسلام قبل القتال السادسة والعشون أنه مشوع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا السادسة والعشون الثابعة والعشون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم الثامنة
والعشون المعرفة بحق الله في الإسلام التاسعة والعشون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتية
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - شرح كتاب التوحيد - تفسير التوحيد وشهادة ألا إله إلا الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب الآية نعم باب تفسير
التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله أي سأفسر لكم ما هو التوحيد وما معنى شهادة أن لا إله إلا الله أي ما سيقوم به المؤلف رحمه الله تبارك
ثم أتى بقول الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب الذي يدعون أي يدعوهم الكفار والكفار متفاوتون في معبوداتهم كما ذكرنا أكثر من مرة أنه ما ترك شيء ما
عبد حتى الشيطان عبد من دون الله تبارك وتعالى فأولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة لا يدخل فيه الذي يدعى من الجمادات كشيطان الشجر والحجر والسماوات والنجوم والحيوانات والحشرات
وغير ذلك وإنه المقصود به الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هم العقلاء العقلاء من البشر أو الملائكة أو الجن الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى هم لا يرضون بذلك لا يرضون بهذا
الأمر أنهم يدعون أما إذا كان يرضى أن يدعى من دون الله فلا يدخل أيضا في هذه الآية كفرعون والنمروذ من من يدعو إلى عبادة نفسه ولكن يريد هنا الصالحين من عباده أولئك الذين يدعون يبتغون
إلى ربهم الوسيلة كالأنبياء والصالحين والملائكة وأمثالهم فهؤلاء الذين يدعون هم أصلا يبتغون الوسيلة إلى ربهم هم يريدون أن يعملوا أعمالا تقربهم إلى الله هم عبيد لله تبارك وتعالى
ويسألون الله أن يغفر لهم فكيف تدعونهم من دون الله تبارك هؤلاء هم يبتغون الوسيلة إلى الله الوسيلة هي الوصيلة والسين والصاد تتناوبان غالبا في لغة العرب تأتي السين مكان الصاد تأتي
الصاد مكان السين والوسيلة هي الوصيلة أي الأمر الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى هؤلاء الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي الوصيلة أي شيء الذي يوصلهم إلى الله ويقربهم إليه سبحانه
وتعالى نعم نعم إبراهيم عليه الصلاة والسلام أيضا أتى به هذا التوحيد العظيم قال لأبيه وقومه إلا الذي فطرني لأنهم كانوا يعبدون الله ويعبدونه على غيره لأن الناس ثلاثة ويجعوه وحده
ويعبده وحده هناك من يعبد غير الله أيضا وحده وهناك من يعبد الله ويشرك به غيره فأم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره يشركون معه غيره وإذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال
إنني براء مما تعبده إلا الذي فطرني فإلا هنا إما أن تكون استثناءا وإما أن تكون ابتداءا بحيث تكون منقطعة طيب بمعنى لكن لكن الذي فطرني هذا الذي أعبده سبحانه وتعالى وذكر عن قوم إبراهيم
كانوا يعبدون الله ويعبدون الكواكب كما هو حال المشركين أجعل الآلهة إلها واحدهم لا ينكرون ألوهية الله ولكن أدخل ألوهية غيره معه سبحانه وتعالى فلذلك أنكر الله تبارك وتعالى عليهم ذلك
الأمر نعم نعم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله كذلك يعني أشركوا معه غيره سبحانه وتعالى وهذه قد تدخل في قول الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة إن
كان الأحبار والرهبان صالحين وإن كان الأحبار والرهبان غير صالحين فهو يدخل في من رضي بعبادة غيره له وقد جاء عن عدي بن عبدالله من حاتم لما سمع هذه الآية قبل أن يسلم وقيل بعد أن أسلم
سمعها وهي اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال يا رسول الله ما عبدناهم كيف يقول الله ذلك ما عبدناهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم يكونوا يحلوا لكم ما حرم الله
فتحلوا ويحرموا عليكم ما أحل الله فتحرموا قال نعم قال تلك عبادتهم تلك عبادتهم فهؤلاء الأحبار والرهبان منهم الصالحون تبارك وتعوى إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسل ترى عينهم تفيض من الدم
لتجدن شد الناس علاوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا لتجدن أقربهم ودة للذين آمنوا الذين قالوا إننا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبان هؤلاء كانوا إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى
عينهم تفير من الدم فإذا كانوا صالحين ولم يدعوا إلى عبادة أنفسهم هؤلاء يدخلون فيه يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب وإذا كانوا راضين بذلك فهؤلاء والعياذ بالله مشاركون لهم في ذاك وهم
من من دعا إلى عبادة نفسه من دون الله تبارك وتعالى نعم عند أهل العلم يحبونهم كحب الله أي كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله أو يحبونهم ويحبون الله ولكن يشركون في هذا الحب والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فلا يجد الإنسان يشرك في المحبة قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم
وأموالكم تسبتموها وتجارة تخشون كسادة ومساكن ترضى أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره فالقصد أنه يجب أن تكون محبة الله تبارك وتعالى فوق كل محبة جل
وعلا حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون تابعة لمحبة الله تبارك وتعالى لأنه لا يحب لذاته إلا الله جل وعلا وأما غير الله تبارك وتعالى فيحب لغيره الذي يحب لذاته هو الله وحده
سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله
عز وجل وشوح هذه التوجمة ما بعدها من الأبواب نعم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله والمسلم يحرم دمه ويحرم ماله كل المسلم يعني المسلم حرام دمه وماله
وعرضه نعم وإن كان يعني بعضهم يقول قد يكون منافقا نحن نعامل الناس بما يظهرون نعامل الناس بما يظهرون وأمرهم إلى الله تبارك وتعالى نعم وقد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها
بيانوا أن هذا هو الشرك الأكبر ومنها آية براءة بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ووهبانهم أربابا من دون الله وبيّن أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيرها الذي
لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطاني الآية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه أن
هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادتي أن لا إله إلا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ومنها آية البقوة في الكفاوي الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكر
أنهم يحبون أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الإسلام فكيف بمن أحب الندى حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الندى وحده ولم يحب الله ومنها قوله
صلى الله عليه وسلم وكفر بما يعبد من دون الله حوم ماله ودمه وحسابه على الله وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معوفة معناها
مع لفظها بل ولا الإقارة بذلك بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شويك له بل لا يحوم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله وليك أو توقف لم يحوم ماله ولا دمه فيا لها
من مسألة ما أعظمها وأجلها ويا له من بيان ما أوضحه وحجة ما أقطعها للمنازع
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - شرح كتاب التوحيد - باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفوأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره
نعم قال باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء أو رفعه الدفع والرفع الدفع أهون من الرفع والدفع قبل أن يقع البلاء الدفع قبل أن يقع البلاء وهو ما يسمى الوقاية الوقاية
وأما الرفع فهو العلاج الرفع هو العلاج والوقاية خير من العلاج والوقاية خير من العلاج والمقصود هنا أن هذا من الشرك من الشرك الأصغر وقد يكون من الأكبر فهذا شرك أكبر وإعتقد أنها سبب
ولم يجعلها الله سببا فهذا من الشرك الأصغر قال وقول الله تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أي لا تكشف ضره سبحانه وتعالى لأن الأمر كله بيد
الله سبحانه وتعالى ونوح عليه الصلاة والسلام لما ناظر قومه قال إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت أمركم وشركائكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا
تنظرون لأنه يعلم أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى لا يملكه إلا الله جل في علاه أيا كان فالأمر كله بيد الله جل في علاه نعم قال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي
عليك ما أفلحت أبدا الله أحمد بسند لا بأس به والظاهر والظاهر الله عنه لا يثبت هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه انقطاع وفيه أيضا ضعف فيه مباركة من فضالة وفيه ضعف
فيه انقطاع وفيه ضعف فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكن معناه صحيح أن من لبس شيئا لدفع الوهن عنه فإنها لا تزيده إلا هنا لأن يتعلق بها والأصل أن يتعلق بالله سبحانه وتعالى
نعم كذلك هذا فيه ضعف أيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل مجهول خالد بن عبيد وفيه رجل ضعيف وهو مشرح ابن عهان أو هعان نعم نعم وهذا الحديث مختلف فيه ولكن الأظهر والعلم
عندنا هو يرتقي إلى أن يكون حسنا هذا الحديث إلا من تعلق تميمة ما قد أشرك إنه حسن إن شاء الله تعالى ولكن التميمة التميمة هو ما يعلق على اليد أو على الرقبة أو في أي مكان آخر سمى
الجامعة وهو أن يجعل الإنسان يعني يكتب فيها بعض الآيات والأحاديث أو الأدعية حتى يعني تذهب عنه ما يجد وقد يكتب فيها بعضهم أشياء شركية فلذلك جاء في العلم من تعلقتهم فقد أشرك قال أهل
العلم بحسب التميمة إن كان فيها آيات وأحاديث وأدعية فهذا لا يقع في الشرك وإن كان ينهى عنها على الصحيح إن شاء الله تعالى لأنها تفتح باب الذين يكتبون الشركيات ويضعونها يعلقونها على
الناس ولذلك تركه هو الأصل تركه التمائم هو الأصل وتمنع من ذلك لكن إن تعلق آيات وأحاديث وأذكار هذا أهل أما من تعلق أشياء غير مقروعة أو غير مفهومة أو فيها أسماء الجن أو ما شاء هذا هو
الشرك والعياذ بالله نعم نعم الذي صح عن حذيفة رضي الله عنه أنه دخل على مريض يعوده فلمس يده فرأى تعويذا على عضده يعني علق تعويذا على عضده فقام غضبان وقال لو ميت وهذه عليك ما صليت
عليك يقول له حذيفة رضي الله عنه فالقصد أن الإنسان يبتعد عن هذه الأشياء ومنها ما يعلقه الناس اليوم من الأساور وغيرها يقولون يعني يذهب الألم أو ما شابه ذاك من الأمور وهذه فيها خلاف
حقيقة بحسب اختلاف الأطباء فإذا كانت هذه الأساور ثبت علميا أنها فعلا تنظم كما قيل كهرباء الجسم فهذه جائزة لمن كان يعني عنده مشكلة في كهرباء الجسم وأما إن كانت هذه القضية غير ثابتة
وأنه لا توجد أبحاث علمية تثبت هذا فإنما هي أوهام يتوهمها الناس أنها يعني تنظم الكهرباء في الجسم وكذا فهذه لا تجد قطعا ويمحرمة لأنها ليست سببا والسبب إما أن يكون شرعيا وإما أن يكون
مجربا فهذا يعني ليس مجرب حيث أن الأطباء لا يقرون بهذا وإن كنت أنا سمعت بعض الأطباء يقول نعم تنظم لكن لما سئلوا عن أبحاث علمية تثبت هذا الأمر قالوا له هذا هو المعروف وبعض الأطباء
يقول لا يوجد أبحاث علمية تثبتها فالأمر يرجع إلى علم الطب فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فإن ثبت علميا أنها علاج حقيقي ليس وهما وإنما علاج حقيقي للجسم فهي جائزة وإن كان لم
يثبت من هذا شيء وإنما هو شيء نفسي إذا لبسها ارتاحة نفسيا هذه من الشرك ويجب نزعها ولا يجوز لبسها بأي حال نعم الخامسة الإنكار بالتغليض على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بأن من تعلق
شيئا وكلا إليه السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك الثامنة أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر
على الأصغر كما ذكر ابن عباس في آية البقرة الحديث عشر الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي توكى الله له
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء غي الرقي والتمائم - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرقى والتمائم كان مع وسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه فأرسل رسولا ألا يبقى ين في وقبة بعير قلادة من وتو أو قلادة إلا قطعت وعن ابن مسعود وضي
الله عنه قال سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوالة شرك قواه أحمد وأبو داود نعم قال باب ما جاء في الرقى والتمام أي في حكمهما في حكم الرقى والتمائم قال في
الصحيح عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه فأرسل رسولا ألا يبقى ين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة أو قلادة هذا يعني شك من
الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الراوي شك هل قال النبي صلى الله عليه وسلم قلادة من وتر أو قال قلادة فقط فهذا ليس من كلام النبي قلادة من وتر أو قلادة نعم وعن ابن
مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوالة شرك هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب والعلم عند الله أنه لا يثبت فيه ابن أخت زينب امرأة ابن مسعود وهو رجل
مجهول لا يعرف وبالتالي فلا يحكم بالصح على هذا الحديث وله أكثر من طريق لكن كلها معلة نعم كذلك هذا الحديث فيه محمد عبد الرحمن نبي ليلى سيء الحفظ وفيه كذلك إرسال فلا يثبت لكن المعاني
كلها صحيحة كلها جاءت في حديث صحيح للنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم التمائم شيء يعلق على الأولاد عن العين لكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يوخص ويجعلوه من
المنهي عنه منهم ابن مسعود وضي الله عنه والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منها الدليل ما خلا من الشرك فقد وخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى نعم التمائم شيء يعلق على
الأولاد عن العين الأولاد من العين وقد تكون على الكبار أيضا هذه الأشياء تعلق على الكبار تمنع العين وتكتب فيها عادة آيات من كتاب الله تبارك وتعالى وأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
وتعلق على الكتف على العضد أو في الرقبة أو غير ذلك وأكثر أهل العمع المنع منها حتى لا يفتح الباب سدا للذري حتى لا يفتح لها لتعليق ما لا يفهم وغيرهم ورخص بعض أهل العلم في تعليق هذا
ونقل عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان يعلق بعض الآيات على الأطفال حتى يحفظوها فقالوا من هذا الباب وحتى لا تمتهن حقيقة فتمنع من التعليق إذا كنا متيقينها آيات أرآنية أو
أحاديث نبوية أما إذا كانت أشياء لا تفهم أو طلاسم أو دعاء جن أسماء جن أو غير ذلك قطعا لا تجوز بالإجماع في اتفاق أهل العلم أما الرقى الرقى هي ما يلقى على الإنسان ما يقرأ عليه ويرقى
بها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي ويرقى صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل ورقته عائشة ورقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وغيرهما فالرقى لا بأس بها لكن بشرط أن تكون يعني
بآيات أو أحاديث أو كلام مفهوم كالدنوبة أو الدعاء وغيره أما إذا كانت كلام لا يفهم فهذه أيضا لا تجوز نعم قال رحمه الله تعالى والتولة هي شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب الموأة إلى زوجها
والرجل إلى موأته نعم والتولة هي ما يسمى بالصرف والعطف وهو السحر الذي يعملونه للتفريق بين الزوجين أو للجمع بينهما عادة ولكن قد يكون مع غير الزوجين وابنها الأخ وأخيه وما شابه ذلك من
الأمور فالتولة شيء يصنعونه للتفريق بين الناس أو الجمع بينهم ولذلك سمي الصرف والعطف أي صرف الناس بعضهم عن بعض أو عطف بعضهم على بعض نعم أو استنجى بوجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه
وهذا أيضا الحديث فيه خلاف في صحة يحسنه بعض أهل العمكة الألباني رحمه الله تعالى النووي وضعفه آخرون وهو قابل للتحسين لكن ظهر الله العالم أنه أقرب إلى الضعف أن هذا الحديث أقرب إلى
الضعف ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من عقد الحية وأنه في السابق كان يعقدوا لحاهم لأجل أن يدفعوا بهذا شرا أو ما شابه ذلك من الأمور أشياء يعني توهمات كانوا يتوهمونها في ذلك
الزمان أو تقلد وترا يعني لبس علق على نفسه وترا أي خيطا أو ما شابه ذلك أو استنجى برجيع دابة أو عظم أما الرجيع فلنجاسته أما العظم فإنه الأصل أنه طعام دواب الجن أو طعام الجن أنفسهم
وحتى الرجيع يكونوا يعني طعاما لدواب الجن لكن على كل حال أنه لا يجوز الإنسان أن يستنجي برجيع وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم يوم حاجته يقول ابن مسعود فجئت بحجرين وروثة حمار فأخذ
الحجرين وألقى بالروثة وقال إنها رجس فلذلك لا يجوز أن يستنجي بالرجيع ولا بالعظم نعم وله عن إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن قوله من قطعتين من الإنسان كان
كعدل راقبة يعني كأنه أعتقه من النار يقصد أنه أعتقه من النجاه الله على يديه من النار نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسيع التمائم الثانية تفسيع التولة كلها من
الشرك من غير استثناء الرابعة أنه وقيت بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك الخامسة أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتار
على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وترى الثامنة فطل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسعة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن معاده أصحاب عبد
الله بن مسعود
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - شرح كتاب التوحيد - مت تبرك بشجر أو حجر ونحوهما - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب من تبوك بشجاوة أو حجو ونحوهما وقول الله تعالى أفوأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى الآيات عن أبي واقد الليثي قال خرجنا مع وسول
الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشوكين سدوة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم قالوا لها ذات أنواط فمعونا بسدوة فقلنا يا وسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم
ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان
قبلكم وواه التومذي وصححه أبو سفيان في غزوة أحد بعد أن قتل من المسلمين من قتل قال لنا العزة ولا عزة لكم يفتخر بالعزة والمنات واللات هذه أصنام منات كانت للأوس والخزرج واللات كانت لها
وازن وهي عبارة عن صخرة كانوا يعبدونها من دون الله عقول للناس عجيبة سبحان الله يعبدون صخرة صماء ولكن يعبدون شجرة يعني أين العقول لا تدري سبحان الله فالحمد لله على نعمة التوحيد حقيقة
وخالد الوليد يقول عن كفار قريش يقول كان يسوسنا رجال كانت أحلامهم تزن الجبال يعني عقولهم تزن الجبال لكن في هذا الموضع لا أحلام لهم ولا عقول لهم حيث نزلوا إلى هذا الدرك الأسفل في
عبادة ما لا ينفع ولا يضر أصنام أحجار حجر صماء صخرة صماء يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهذا أمر عجيب ومن ذلك حديث أبي واقد الليتي لما قالوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط
كذلك هذا أرادوا التبرك بهذه الشجرة وهم ما أرادوا أن يجعل لهم إله ولكن أرادوا المشابهة بالفعل كما ذكرنا ذلك بالأمس لكن على كل حال أنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم الثالثة
كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم
السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل عد عليهم بقوله الله أكبر وليس كالطلب تماما وإنما هي مشابهة من وجه دون وجه كقول علي رضي الله عنه لما رأى أناس يلعبون الشطرنج فقال ما
هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هم ما عاكفوا عليه ولكن شبه فعلهم بفعل الذين يعبدون الأصنام فلا يعني هذا أن الذين يلعبون الشطرنج تماما كالذين يعبدون الأصنام وكذلك جاء في الحديث
شاربوا الخمر كعابد وثن يقصد أنه هذا عاصي وهذا عاصي لا أن شارب الخمر الذي ارتكب كبيرا يكون مثل الذي عبد وثنا فكان المقصود هو المشابه بالفعل أن هذه معصية وهذه معصية لا أن المعصية هي
المعصية نعم لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم
ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كوهه السابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب
عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان أنه
لنا العشرون وأنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباوه بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله
إلى آخره الحادية والعشرون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشويكين الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء
عهد بكفر يعني أثر فيهم ما كانوا عليه من الكفر فجعلهم يقولون مثل هذا الكلام تذكرا لأحوال الكفار لما كانوا يتبركون بمثل هذه الشجرة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الذبح لغير الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له الآية وقوله فصل لربك وانحر عن
علي بن أبي طالب وضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوبع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غيع مناع الأرض
نعم باب ما جاء في الذبح لغير الله أي حكم ذلك والذبح لغير الله تبارك وتعالى إن كان تقربا وتعظيما للمذبوح له كما كان يفعل أهل الجاهلية وما يسمى بالنصب حرمت عليكم الميتة والدم ولحم
الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب النصب هي الأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله يأتون ويذبحون لها
تقربا لها يتقربون لها بها فكل من ذبح لشيء متقربا إليه غير الله تبارك وتعالى فهذا شرك أكبر كل من ذبح لشيء غير الله تبارك وتعالى متقربا له فهذا شرك أكبر أما إذا ذبح لغير الله ولم يكن
على سبيل التقرب مثل الذي يأتيه ضيف أو شيء فهذا مباح ولم يتقرب إليهم بهذا الأمر وإنما ذبح لهم إكراما فهذا مباح لا بأس به بل هذا من الإكرام لأن هذا من الإكرام سواء ذبح أو لم يذبح لكن
القصد أنه لو ذبح لهم فإن هذا مشروع والذبح الأصل فيه إذا أراد الإنسان يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى ففيه أوجه منها وهو قول الله تبارك وتعالى يعني ذبح لله تبارك وتعالى يكون في وجوه
منها العقيقة منها الأضحية منها الهدي منها النذر ومنها الفدية هذه إذا ذبحها الإنسان فهو يتقرب إلى الله بهذا الذبح ما عدا الفدية هو أيضا تقرب إلى الله لأنه جبر لنقص جبر لنقص ويتقرب
إلى الله تبارك وتعالى بهذا الذبح نعم وقول علي رضي الله عنه أو رواية علي لهذا الحديث رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال حدث إلى رسول الله بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير
الله فكونه ملعون فدل على أن هذا الفعل من كبائر الذنوب بل هو الشرك في الله تبارك وتعالى قال ولعن الله من لعن والديه لأن الوالدين لهم حق عظيم عن الإنسان فكيف يصل به الجحود والعقوق
إلى أن يلعنهما والعياذ بالله أن يسب والديه قال ولعن الله من آوى محدثا محدثا أي مجرما من آوى محدثا أي مجرما من آواه حتى لا يؤخذ منه الحق لغيره فهذا أيضا ملعون أما إذا آواه لأنه
مظلوم أو هذا هذا بالعكس يؤجر على هذا لكن المقصود أنه محدث أنه يعني يستحق العقوبة فهذا منع منه العقوبة منعه من العقوبة آواه سواء آواه أخفاه أو آواه بقوته قال فلان عندي ولن يقرب منه
أحد فهذا معهد لله تبارك ويمنع إقامة حدود الله تبارك وتعالى ولعن الله من غير منار الأرض وهو الذي يسرق أرض غيره يدخلها إلى أرضه فكاثنين يكونان متجاورين فيأخذ أحدها من أرض صاحبه
ويدخلها في أرضه هذا مغير لمنار الأرض أي لحدود الأرض نعم ودخل النار وجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله قال مر وجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما
قرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار أحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة وواه أحمد هذا الحديث فيه إشكالان إشكال في مبناه
وإشكال في معناه أما في مبناه فهو يرويه طارق بن شهاب واختلف في صحبته هل هو صحابي أو لا والأقرب أنه ليس بصحابي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فإن كان فهو من التابعين
والبعض إنه صحابي ثم فيه عن عنة الأعمش سليمان بن مهران رحمه الله تعالى فالحديث لا يصح إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنه موقوف على سلمان الفارسي من كلام سلمان الفارسي والأظهر أنه
إن صح عن سلمان فإنه أخذه من أهل الكتاب ولم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فيكون موقوفا عليه أو من مرويات أهل الكتاب ولو شيئا ظاهر الأمر أنه هدد والإنسان إذا هدد بهذا وقرب لهم
خوف القتل لأنهم قتلوا صاحبه لما رفض أن يقرب شيئا فهذا مكره والمكره معذور إذا أكره على هذا الأمر إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فهذا معذور في هذا على كل حال الحديث لا يصح لكن
الشاهد من هذا لكن الشاهد من هذا أنه لا يجوز الإنسان أن يقرب لغير الله تبارك وتعالى إلا إذا وصل إلى مرحلة الإكراه لأنه نقل عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يعذبون من قبل كفار
قريش حتى يقال لأحدهم إذا مر الجعل الذي الخنفسانة هذه إذا مر قال هذا ربك قال هذا ربي بس تركوني إلى هذه الدرجة كانوا يعذبون فالقصد أن الإنسان إذا وصل إلى مرحلة الإكراه فإنه لا شيء
عليه أما إذا كان دون ذلك يجوز له أن يطيع نعم فالسادسة لعن من غير منا والأوض وهي المواسيم التي تفرق بين حقك وحق جاوك من الأرض فتغيرها بتقديم أو تأخير السابعة الفوق بين لعن المعين
ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا منه العاشرة معوفة قدر الشرك في قلوب
المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة
فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعليه والنار مثل ذلك الثالثة عشرة معوفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - شرح كتاب التوحيد - لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا الآية عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل أن ينحر إبلا
ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال الجاهلية يعبد قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من أعيادهم قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية
الله ولا فيما لا يملك ابن آدم أراه أبو داود وإسناده على شوطهما نعم باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله حتى لا تختلط الأمور وإستدل بقول الله تبارك الله لا تقم فيه أبدا وهو مسجد
بناه أبو عامر الفاسق وأبو عامر الفاسق والد حنظل ابن أبي عامر وحنظل صحابي جليل وهو الذي قال له غسيل الملائكة وأبوه رأسه من رؤوس المنافقين سبحانه الله يخرج الحي من الميت فالقصد أنه
بنى مسجدا ضرارا فأمر الله نبيه أن يهدمه أو أن يحرقه هذا المسجد فأحرقه وذكر حديث ثابت بن الضحاك قال نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة بوانة مكان قريب من ينبع الآن فاستأذن النبي صلى الله
عليه وسلم هل يجوز له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن يعني هذا المكان الذي تريد نذرة لماذا بوانة لماذا هذا المكان هل كان لأن الناس كانوا في جاهلية كانوا على كفر
الآن جاءوا إلى الإسلام وكانوا فيها وثن يعبد فقالوا له مفهومه أنه لو كان فيها وثن يعبد يكون أيش يمنعونه من ذلك قال فهل كان فيه عيد من أعيادهم سواء كان عيدا زمانيا أو عيدا مكانيا
فقالوا له طيب أوفي بنذر كده هذا هو الأصل الأصل أن الإنسان يوفي بنذره إذا نذر ولا يجوز له أن يخل بالنذر إذا كان النذر نذر طاعة كمثل هذا النذر أن ينحر إبلا النذر طبعا إذا نذر أنه هذا
الطعام للفقراء فقال له النبي صلى الله أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصيته أي لو كان هذا النذر لمعصية الله تبارك وتعالى فإنه لا يجوز قطعك لكن طالما أنه النذر ليس فيه معصية لله
تبارك وتعالى فالإنسان يوفي بنذره وإذا كان النذر لا طاعة ولا معصية وهما يسمى بالنذر المباح فإنه مخير بين الوفاء بنذره وبين كفارة اليمين مخير مثل النذر أن يلبس هذا الثوب فيقول أنا
نذرت والآن لا أريد أن ألبسه نقول كفر كفارة يمين كفر كفارة يمين لماذا؟
لأن النذر في المباح مخير فيه العبد بين الوفاء وبين كفارة اليمين فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم آذين لهم أن يوفي بنذورهم قال فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا وفاء فيما لا
يملك ابن آدم لو نذر الإنسان شيئا لا يملكه كان نذر أن يعتق عبد فلان هو ليس عبد الله حتى يعتقه وإنما هو عبد فلان أو يبيع سيارة فلان أو يشتري إذا منع الشخص الذي نذره لا يملكه نذر شيئا
لا يملكه هنا أيضا فيها كفارة يمين نعم ثالثة تود المسألة المشكلة إلى المسألة البينة ليزول الإشكال الرابعة استفصال المفتي إذا احتاج إلى ذلك الخامسة أن تخصص البقعة بالنذر لا بأس به
إذا أخلى من الموانع السادسة المنع منه إذا كان فيه وثان من أوثان الجاهلية ولو بعد زواله السابعة المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد زواله الثامنة أنه لا يجوز الوفاء بما نذر
في تلك البقعة لأنه نذر معصية التاسعة الحذو من مشابهة المشركين وأن ندر معصية إن كان فيها وثان أو كان فيها عيد من أعيادهم نعم التاسعة الحذو من مشابهة المشركين في أعيادهم ولو لم يقصد
العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن آدم فيما لا يملك
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - شرح كتاب التوحيد - من الشرك النذر لغير الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب من الشوك النذر لغير الله تعالى وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وفي الصحيح عن
عائشة وضي الله عنها أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذو أن يطيع الله فليطعه ومن نذو أن يعصي الله فلا يعصيه نعم النذر لغير الله شرك لأن النذر عبادة والله مدح الذين يوفون
بالنذر فقال إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورة عين يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا فلما مدحهم الله بهذا فدل على أنه طاعه لله
وأنه عباده لله تبارك وتعالى ولذلك لا يجوز أن يصرف النذر لغير الله كأن يقول نذرت لفلان نذرت لفلان فهذا شرك لا يجوز أبدا أن ينذر لغير الله تبارك وتعالى وهذا من الشرك في العبادات
البدنية أو المالية يدخل في البدنية والمالية هو أن يذبح لغير الله تبارك وتعالى ومنها النذر الواجب وهو أن الإنسان إذا نذر طاعه فإنه يجب عليه أن يوفي بنذره وإذا نذر معصية فلا يجوز له
أن يفعلها نذر أن يقتل نذر أن يسرق نذر أن يعصي فهذا لا يجوز له أن يفعل بالنذر وعليه كفارة يمين كذلك من نذر أمرا مباحا مخير كما قلنا وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجوا أن يقال له
أبو إسرائيل رآه واقفا في الشمس فقال ما له قالوا هذا أبو إسرائيل نذر أن يقف في الشمس لا يكلم أحدا ويصوم يعني يقف فلا يجلس في الشمس فلا يستظل يسكت فلا يتكلم ويصوم فلا يفطر يعني في
هذا اليوم هذا نذر نذر نذر فقال النبي صلى الله عليه وسلم مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه إذا استثنى الصوم لماذا؟
لأن الصوم طاعة والجلوس والوقوف بالشمس وعدم كلام الناس هذا ليس فيه طاعة هذا مباح هذا مباح فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن فعل هذا الأمر وفيه كفارة يمين فيه كفارة يمين في هذا النذر
المباح أشد النذر وأبغضه إلى الله تبارك وتعالى ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو نذر العوض نذر العوض الذي يعني هو الذي يتعاطى أكثر الناس وهو لا فعلنا كذا إن نجحت لا فعلنا كذا إن
رجع فلان فيجعل معاوضة بينه وبينه هذا لا يجوز أن يجعل الإنسان بينه وبين الله معاوضة كأن يوهم أن الله محتاج إلى هذا النذر أو محتاج إلى هذا الإطعام أو محتاج إلى هذا الصيام أو محتاج
إلى هذه العبادة أبداً الله غني عننا سبحانه وتعالى وأن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئاً وهذا النذر المعاوض نهى عنه النبي صلى الله
عليه وسلم قال نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير لا يأتي بخير وإنما يستخلص به بل البخيل فالقصد أن الإنسان يبتعد عن هذه النذور وإنما بدل ما ينذر يدعو يسأل الله تبارك وسؤال المتضرع
سؤال المتذلل سؤال المحتاج لا أن ينذر كأنه يشترط على الله تبارك وتعالى كأنه يقول اللهم إن شفيت مرين سأصوم ما فهمه إن ما شفيته لن أصوم رد فلان سأصلي لك ركعتين مفهومه إن إذا ما جتر لن
أصلي لك ركعتين كأنه يساوم وهذا لا يجد أن يكون بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى هناك نذر اللجاج وهو الغضب هذا أيضاً فيه كفارة يمين والله أعلم نعم عفواً نعم داخل فيها من نذر أن يطيع
الله فليطيعه من نذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر كفارة يمين فيه زيادة نعم وهي صحيحة إن شاء الله نعم الأولى وجوب الوفاء بالنذر الثانية إذا ثبت كونه عبادته طبعاً وجوب الوفاء بالنذر إن
كان طاعة إن كان طاعة أما إذا لم يكن طاعة فكما فصلنا قبل قليل إن كان معصية لا يجوز إن كان مكروها لا يكره إن كان مباحاً مخير بين الوفاء وعدم الوفاء نعم الثانية إذا ثبت كونه عبادة لله
فصرفه إلى غيوه شرك الثالثة أن نذو المعصية لا يجوز الوفاء بها
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - شرح كتاب التوحيد - من الشرك الاستعاذة بغير الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب من الشرك لاستعاذة بغير الله وقول الله تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وعن خولة بنت حكيم عضي الله عنها
قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شركه وما خلق لم يضره شيء حتى يعحل من منزله ذلك وواه مسلم نعم من الشرك لاستعاذة بغير الله
الاستعاذة عبادة ولا يستعاذ إلا بالله تعالى في الشيء الذي لا يقدر عليه إلا الله وعاب الله تعالى على أولئك القوم الذين كانوا يستعيذون بالجن وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من
الجن فزادوهم رهقا أي إن الجن زادوهم رهقا لأنهم رأوا أنهم يخافونهم وأنهم يستعيذون بهم فاتسلطوا عليهم زيادة والعياذ بالله وحديث خولة بنت حكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نزل
منزل قال أعوذ بكلمات الله التامات أي الكافيات الشافيات الحافظات هذه الكلمات من الله تبارك وتعالى من شر ما خلق لم يضره شيء يعني استعذ بالله وكون الإنسان يستعيذ بكلمات الله مع أن
الأصل في الاستعاذة أنها بالله وحده ذل عنها هذه صفة من صفاته سبحانه وتعالى كلمات الله صفة من صفات الله جل وعلا فجاز الاستعاذ بها إذن هي صفة فالذي استعاذ بكلمات الله وفي الحقيقة
استعاذ بالله كما تقول أعوذ بعزة الله وقدرته لأن عزته وقدرته صفات له سبحانه فهي استعاذة بالله سبحانه وتعالى نعم طبعا حسب الاستعاذة بالمخلوق إذا كان في شيء لا يقدر عليه إلا الله أما
إذا كانت الاستعاذة بمخلوق في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به كأن تعوذ برجل ليحميك من أناس يريدون إذاءك هذا لا بأس به وقد استعاذت امرأة بأم سلمة واستعاذت المخلومية بالرسول صلى الله عليه
وسلم فالقصد أن الاستعاذة إذا كانت في شيء لا يقدر عليه إلا الله تكون شركا أو الاستعاذة بميت أو غائر كذلك تكون شركة نعم الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاوه الخامسة أن كون الشيء يحصل
به منفعة دنيوية من كف شو أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - شرح كتاب التوحيد - من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب من الشوك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره وقول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين
وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه وقوله ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء نعم الاستغاثة كالاستعاذة تماما
وهو طلب الغوث وطلب الغوث إن كان من الإنسان الذي يستطيع ذلك فلا بأس به فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه فهذه جائزة الاستغاثة فيما يقدر عليه الإنسان وإما
الاستغاثة الممنوعة وهي الغالب هو أن يستغيث بميت أو يستغيث بغائب أو يستغيث بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله فيستغيث بغير الله تبارك وتعالى في أمر لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا هذه
هي التي تكون شركة وأما الحديث الذي ذكره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله قال الحديث فيه أن مداره على ابن لهيعة عبد الله بن لهيعة رحمه الله تبارك
وتعالى قاضي مصر وابن لهيعة فيه ضعف ساء حفظه وكان يكثر التدليس فلا يصح هذا الحديث لكن على كل حال أن الاستغاثة عبادة وأنه لا يجوز صرفها إلا لله تبارك وتعالى نعم الأولى أن عطف الدعاء
على الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة أن هذا هو الشرك الأكبر الرابعة أن أصلح الناس لو فعله إرضاء لغيره صاوى من
الظالمين الخامسة تفسير الآية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفاء الثالثة الثامنة أن طلب وزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه التاسعة تفسير
الآية الرابعة العاشرة ذكر أنه لا أضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدوي عنه الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له الثانية تلك
الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفو المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة الأمر العجيب وهو إقرار عبدة
الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين وفي آية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى ( أيشركون ما لا يخلق...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا الآية وقوله والذين
تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الآية وفي الصحيح عن أنس قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت عباعيته فقال كيف يفلح قوم شج نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء وفيه عن ابن عمر
وضي الله عنهما أنه سمع وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وفع رأسه من وكع في ركعة الآخرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله
ليس لك من الأمر شيء وسوهيل ابن عمر والحاوث ابن هشام فنزلت ليس لك من الأمر شيء وفيه باب قول الله تبارك وتعالى يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم
ينصرون يبين الله تبارك وتعالى أن هؤلاء الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى يدعون ما لا ينفعهم بل ولا يملك لهم ضرا وما أحسن قول الله تبارك وتعالى والذين تدعون من دون الله ما يملكون من
قطمير القطمير لا يملكونه وهو الغطاء الذي يكون على نواة التمرة ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ثم ختم بقوش ولا
ينبئكم مثل الخبير سبحانه وتعالى يعني ذكر خمسة أمور لو فكر العاقل فيها لحسم الأمر وانتهى قال لا يملكون من قطمير لا يملكون شيئا وإن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم لأنها أصنام أحجار لا تسمع
لا تعي لا تعقل وإذا قال إبراهيم هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون وقال صلوات ربي وسلم أفتعبدون من دون الله من لا ينفعكم ولا يضركم شيئا كيف قال ولو سمعوا ما استجابوا لكم بعد
قال ويوم القيامة يكفرون بشرككم فالذي يكبرك بهذا هو الخبير سبحانه وتعالى لذلك العاقل يعي مثل هذا لأنه يخاطب العقلاء وإذاك كثير في القرآن تجد أفلا يعقلون أفلا تتذكرون أفلا يتذكرون
أفلا تتفكرون لعلكم تذكرون وهكذا يخاطب العقول انتبهوا إلى أين يأخذكم الشيطان أعاذنا الله وإياكم من الشيطان نعم نعم عفوا قال وفي الصحيح عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شجى يوم أحد
شجى رأسه وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وسال الدم على وجه صلوات ربي وسلامه عليه وكان يمسح الدم عن وجهه ويقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم كيف يفلحون وقنت عليهم شهرا صلى الله عليه
وسلم يدعو عليهم صلوات ربي وسلامه عليه فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليه أو يعذبهم فإنهم ظالمون فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم ويقنت عليهم يقول أنت أدعو أستمر على ما أنت
عليه لكن لا تلعن لا تلعن ليس لك من الأمر شيء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلعن صفان بن أمية وسهيلة بن عم والحارث بن هشام وهلا ثلاثة أسلموا بعد ذلك وإذلك العليم الخبير سبحانه
وتعالى يقول له ليسك لا تلعنهم هؤلاء سيسلمون سيدخلون في دين الله تبارك وتعالى لا تلعنهم لا يعلم أنهم سيسلمون لو كان يعلم سلموا ما لعنهم كان دعا لهم ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما
جاءه لا إله إلا الله نعم الطفيلة بن عمر الدوسي قال يا رسول إن دوساً تمنعت عليهم فدوا عليهم فرفع إليه وقال اللهم هدي دوساً اللهم هدي دوساً فهداهم الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله
تبارك وتعالى هنا لما لعن النبي صلى الله عليه وسلم أولئك الكفار نهاه عن ذلك وقال ليس لك من الأمر شيء أو يعدبهم أو يتوب عليهم فهو قاجع لله تبارك وتعالى وفعلاً تاب الله عليهم بأن
هداهم ثم لما تابوا قبل الله توبتهم سبحانه وتعالى وحسن إسلامهم جميعاً سهيل بن عمر والصفان بن أمية والحارث بن هشام رضي الله عنهم أجمعين نعم فقال يا معشر القويش أو كلمة نحوها اشتغوا
أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني ممالي ما
شئت لا أغني عنك من الله شيئا ويقول رواية أبي هري رضي الله عنه أنه لما نزل قول الله تبارك وتعالى وأنذر عشرتك الأقربين أيضاً قام النبي صلى الله عليه وسلم قال وصباحا فاجتمعوا إليه
فقال لهم قريباً من هذا الكلام فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لأحد شيئا والأمر كله وأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى حتى فاطمة بنت الرسول حتى صفية عمة الرسول حتى
العباس عمة الرسول أقرب الناس إليه صلوات ربه وسلامه عليه من حيث النسب مع هذا قال لهم لا أملك لكم من الله شيئا صلوات ربه وسلامه عليه نعم الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا يفعلها غارب
الكفاوي منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله وأنهم بنوا عمهم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا الثامنة القنوت في
النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم العاشرة لعن المعين في القنوت الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه وأنذر عشيعتك الأقابين الثانية
عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الآن الثالثة عشرة قوله للأبعد والأقاب لا أغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت
محمد لا أغني عنك من الله شيئا وآمن الإنسان بأنه لا يقول إلا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له توك التوحيد وغربة الدين لقرابتهم له صلاة الله عليه وسلم وهذا يبين
أنذر عشيرتك الأقربين ولا شك أن قريشا كلها عشيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا نادى الأقرب فالأقرب صلى الله عليه وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى ( حتى إذا فُزع عن قلوبهم...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضابت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو
العلي الكبير فيسمعها مستويق السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على
لسان الساحر أو الكاهن قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدويكه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم هذا باب قول
الله تبارك وتعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى ثم ذكر حديث أبي هرين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله إذا
قضى بالأمر من السماء سبحانه وتعالى من العلو جل وعلا ضربت الملائكة بأجه نحتها خضعانا لهذا الأمر كلام الله تبارك وتعالى كأنها سلسلة على صفوان السلسلة على الصفوان عندما تضرب السلسلة
على الصفوان شون هدوء تضرب هكذا الصوت يسمع ما تسمع أي شيء آخر غيره صفوان للحجارة الملساء طيب فيقول كأن السلسلة على الصفوان من هدوءه الصخ كما يقال هدوء تام لأنهم ينتظرون سماع كلام
الله تبارك وتعالى حتى إذا فز عن قلوبهم يعني فرج عنهم قالوا ماذا قال ربكم يقول بعضهم قالوا الحق أي قال ربنا الحق وهو لا يقول إلا الحق وقوله الحق وهو الحق سبحانه وتعالى قال فيسمعها
مسترق السمع مسترق السمع كما قال الله تبارك وتعالى عنهم فمن يستمع الآن يدله شهابا رصدا الجن عندهم قدرات ليست عند الإنس فهم يصعدون إلى السماء الدنيا ما يدخلونها طبعا لأن السماء
محروسة بالملائكة لا يستطيع أن يدخل أن ينفذ إليها أبدا ولذا لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل على الباب استأذن جبريل ومعه النبي صلى الله عليه وسلم في السماء الأولى فالجن من
باب أولى أنهم لا يملكون أن يدخلوا للسماء لكن يصعدون إلى قريبهم في السماء وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهبا أي بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وصارت ترسل إليهم
الشهب يضربون بها وجعلناها رجوما للشياطين فيستمع الجن كما يقال يخاطر بروحه فيقتله وقد يصيبه الشياب ولا يقتله وقد لا يصيبه الشياب بمراد الله تبارك وتعالى لأنه يفتن الناس بهم والله
يبتل الناس سبحانه وتعالى فيصعد هؤلاء الجن الشياطين الجن إلى قريب من السماء فيستمعون الكلمة الكلمة لأن الله عندما يقولها تنقلها الملائكة من سماء إلى سماء فيستمعون الذين في السماء
السادسة السماء الثانية ماذا يقول للسماء؟
الأولى فيستمعون بعضها فيلتقطون بعض هذا الكلام فينزلون إلى من يتعاولون معهم من السحرة والعرافين والمنجمين والمشعوذين فيأتون ويقولون قال كذا أو سيحصل كذا لأن هذا الأمر من الله مثل
أسقود أرض فلان أعطوا فلانا ولدا افتحوا لي فلان خزائن كذا هذه الأوامر من الله تبارك وتعالى يسمع الشيطان هذا الأمر فينزل مباشرة إلى الساحر أو إلى المشعوذ كما قلنا المنجم اللي يكون
فينزل إليه ويقول له سيحصل كذا في يوم كذا لكنه لأنه شيطان لا يكتفي بهذا بل يكذب حتى على الساحر صاحبه يكذب عليه فيصدق بواحدة ويكذب بأية كذبة معها فهذا الساحر يفتن بهذا الشيطان فعندما
يأتيه الناس ويسألونه ويقول لهم سيحصل كذا في يوم كذا ويحصل فعلا يحصل فعلا لو سمعوا هذه لكن الساحر لأنه التقط من الشيطان أيضا أكاذيب أخرى فيلقيها على الناس يظن أن الشيطان قد صدقه
فالناس ينسون الكذبة كله ويتذكرون هذه التي قال ستقع فوقعت فيقول هذا الساحر مية مية فعلا قال كذا ووقع كما قال طيب قال أشياء كثيرة لم تقع قال مهم هذه وقعت أو ما وقعت ويقبلون ما صدق به
الشيطان عندما قاله للساحر قال وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابع قال أهل العلم يفعل هكذا يعني الجن واحد فوق الثاني هكذا حتى يصلوا إلى السماء الدنيا فبدد بين أصابعه فرق بينها في
كف واحدة يرفع هكذا أو هكذا حيث الجن كيف يصعدون إلى السماء وأن لمسنا السماء فيستمعون الكلمة فيلقونها إلى أوليائهم نعم رأسه أحسن الله عليكم يقال جبرايل ويقال جبريل يقال جبرايل ويقال
جبريل سواء وميكائيل وميكال إنه كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرايل فيقول جبرايل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرايل فينتهي جبرايل بالوحي إلى
حيث أمره الله عز وجل ونعيم بن حمد كان يقال له أسد السنة نعيم بن حمد شيخ البخاري ويقال له أسد السنة لكن أهل السنة لا يجاملون يقول هو أسد السنة في اتباعها والرد على المخالفين وكذا
لكن سيء الحفظ فلا يقبلون حديثه لا يجاملون أحدا يقول نعيم بن حمد إمام متبع لكن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يخطئ فيه كثيرا ما يحفظ هذه موهبة الحفظ موهبة في إنسان حافظته قوي في
إنسان حافظته ضعيف في إنسان حافظته وسط الناس يتفوتون في هذا فنعيم بن حمد رحمه الله تبارك وتعالى إمام يقال له أسد السنة وشيخ البخاري ومع هذا قال أهل العلم لكن حديثه لا يقبل حديثه لا
يقبل لماذا لسوء حفظه لسوء حفظه رحمه الله تبارك وهذا الحديث مداره عليه على نعيم بن حمد نعم من الحجة على إبطال الشيوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عوق شجوة
الشيوك من القلب الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل
السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أماره الله
الحادية عشر ذكر استراق الشياطين الثانية عشر صفة ركوب بعضهم أعضاء الثالثة عشر طبعا هذا غالبا سفيان بن عيينة وأمثاله من أهل العلم يقولون هذا من عندي أنفسهم فالأصل أن سفيان رحم الله
تبارك وتعالى سمعه من شيخه وشيخه سمعه من شيخه إلى أن يصل إلى أبي هريرة وأبو هريرة يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في تصوير صعود الشياطين بعضهم على بعض وليس من عندياتي سفيان بن
عيينة رحم الله تبارك وتعالى نعم الثالثة عشر سبب إرسال الشهاب الرابعة عشر أنه تاوة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها وتاوة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه الخامسة عشر كون الكاهن
يصدق بعض الأحيان السادسة عشر كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشر أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشر نعم وحديث كما قلنا النواس بالسمعان من حيث الإسناد
ضعيفا إلا إن حديث أبي هريرة يشهد له جل الذي فيه موجود في حديث أبي هريرة الذي في الصحيح نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - شرح كتاب التوحيد - باب الشفاعة - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب الشفاعة وقول الله عز وجل وأنذر به الذين يخافون أن يحشعوا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا
الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في
السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ما ضره وفيها إكرام للشافع وفيها نفع للمشفوع له فالذي يقبل الشفاعة
أكرم الشافع ونفع المشفوع له أو دفع ظرا عنه وهذا نفع أيضا وهي جائزة الشفاعة بين الناس والكلام هنا عن الشفاعة عند الله تبارك وتعالى الشفاعة يوم القيامة هذه الشفاعة جعل الله تبارك
وتعالى لها شرطين اثنين حتى تقبل الإذن بالشفاعة والرضا عن الشافع والمشفوع له كما قال الله تبارك وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع إذن
الشفيع وارد لكن هؤلاء لا ينفعهم الشفيع ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ويقول قل لله الشفاعة جميعا فأذفتها لله سبحانه وتعالى والله جل وعلا جعل لها شروطا حتى تقبل ولذا قال من ذا الذي
يشفع عنده إلا بإذنه فلا يجرأ أحد ولا يملك أن يتكلم بالشفاعة حتى يأذن الله له إذا كان سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع الشفاعة الكبرى حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى
واشفع تشفع الآن هذا الإذن فغيره من باب أولى أنه لا يملك ولا يستطيع أن يتكلم بين يدي الرحمن تبارك وتعالى إلا إذا أذن الرحمن له سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وكم من ملك في
السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء أن يشفع ويرضى أي عن الشافع وعن المشفوع له وقال قل ادعوا الذين زعمتم من دون
الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له أربعة شروط أو أربعة أمور قال قل ادعوا الذين زعمتم من
دون الله لا يملكون مثقال ذرة ملك منفرد لا يملكون كل الملك لله سبحانه وتعالى لا يملكون كل شيء أبدا إذن ملك لا يملكون وما لهم فيهما من شرك إذن لا يملكون ملكا تاما لوحدهم وليسوا شركاء
في ملك طيب هذا الثاني طيب إذن ساعدوا وما له منهم من ظهير ما أحد أيضا ساعده حتى يكون له منه أو يكون له فضل بحيث أنه لما يشفع قل أنا ساعدتك لا لا أبدا ما له منهم من ظهير ثم الأخيرة
ولا يشفعون إلا لمن أذن له كذلك الشفاعة إذن منع كل شيء سبحانه وتعالى حتى يكون الأمر كله عند الله تبارك وتعالى نعم فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها
القرآن وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولا ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطى وشفع تشفع وقال له أبو غيرت رضي الله عنه قوله ارفع رأسك
وسل تعطى وشفع تشفع هذه الشفاعة الكبرى وهذا هو المقام المحمود وهذه هي الوسيلة والفضيلة التي يعطيها النبي صلى الله عليه وسلم فعندما نسمع الأذان نقول اللهم وابعثه مقاما محمودا آت محمد
الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا هذه هي الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود هو هذا الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى التي يشفع بها النبي صلى الله عليه وسلم بإذن ربه تبارك وتعالى نعم
من أسعد الناس بشفاعتك قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله ولا تكون لمن أشرك بالله وحقيقة أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر
لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ليكرمه وينال المقام المحمود ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تكون إلا لأهل الإخلاص والتوحيد انتهى كلامه
طبعا أنه أنكر الشفاعة المعتزلة والخوارج أنكروا الشفاعة لأنهم يحكمون على أهل الكبائر أنهم مخلدون في نار جهنم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فالشفاعة لأهل
الكبائر حين الكبائر يشفع لهم أهل الصغار مغفورة صغائرهم إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم هم مغفورة من عند الله وما يحتاجون إلى الشفاعة لأنها مغفورة بفضل الله تبارك
وتعالى ومنه نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسع الآيات الثانية صفة الشفاعة المنفية الثالثة صفة الشفاعة المثبتة الرابعة ذكر الشفاعة المنفية والمثبتة لتكون بإذن ورضا نعم
الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم أنه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فإذا أذن له شفع السادسة من أسعد الناس بها السابعة أنها لا تكون
لمن أشعك بالله الثامنة بيان حقيقتها
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكن...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له أتوغب عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد فكان آخر ما
قال هو على ملة عبد المطلب وأبا أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وحضر عنده في ذلك اليوم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو جهل وعبد الله بن أبي أمية والمسيب أو المسيب ابن حزن هؤلاء
كانوا حاضرين عند أبي طالب يوم وفاته فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد من أبي طالب أن يقول لا إله إلا الله وذلك أن أبا طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودفع عنه وصد المشركين عن إيذائه
كثيرا وكانوا يمتنعون عن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يؤمن أبو طالب لكنه لم يؤمن وذلك أنه قال له يا عم قل لا إله إلا الله وحاج لك بها
عند الله ولو قالها لنفعته هذه الكلمة وحاج له النبي صلى الله عليه وسلم بها بأنه قال لا إله إلا الله وهنا قد يقول قال طيب هو على فراش الموت وتقبل توبة العبد ما لم يغرغر وقد عصيت قبل
أن هذا غرق يختلف هذا موت ظاهر لكن الموت الذي على فراش الموت يختلف هذا يمكن أن يقعد لحظات كما زار النبي اليهودي وقال الشاب اليهودي فقال له قل لا إله إلا الله فالتفت إلى أبيه فقال له
أطع أبا القاسم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وشأنه محمد رسول الله ثم مات فخرج النبي منشرح الصدر وقال الحمد لله الذي قده من النار يعني دل هذا على أنه نفعته هذه الكلمة لما قاله على
فراش الموت على كل حال أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا طالب لأن يقول هذه الكلمة فأبا أن يقولها وذلك أن أبا جهل عبد الله من أبي أمية هذا أخو أم سلمة عبد الله بن أبي أمية أخو أم
سلمة أم المؤمنين طبعا هذا قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا في مكة فأبا عليه وقال تترك ملة عبد المطلب تترك ملة عبد المطلب يقول المسيب أو المسيب فكان آخر كلامه هو على
ملة عبد المطلب حتى توفاه الله تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفر لك ما لم أنه عنك قال ونزلت ما كان النبي والذين يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربك هذه الآية
مدنية سورة التوة هي آية مدنية وإنما تأخر يعني ذكر هذا الحكم ما يقصد الراوي له الصحابي أنها نزلت الآن ولكن نزلت هذه الآية حاسمة في مثل هذه الأمور ولكن الذي نزل أو الله تبارك وتعالى
إنك لا تهدي من أحببت وناك إن الله يهدي من يشاء وهنا أحببت تحتمل معنيين أول إنك لا تهدي من أحببت هدايته ولكن الله يهدي من يشاء أو يكون المعنى إنك لا تهدي من أحببته أي أنك تحبه لأنه
عمه وبمنزلة أبيه فالذي تحبه هذا وهذا ليس الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ذاك الحب الديني هذا الحب الفطري وهذا غير ممنوع منه الإنسان كان
يحب زوجته اليهودية أو النصرانية أو يحب عمه أو يحب من أحسن إليه هذا ليس حباً دينياً المنهي عنه هو الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله الحب
الديني أما الحب الدنيوي لأي سبب من أسبابه فهذا لا بأس به ولم ينهى الله تبارك وتعالى ومن هذا أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت أي أحببت هدايته أو أحببته هو ولكن الله يهدي من
يشاء سبحانه وتعالى والعجيب في هذه القصة أن عبد الله بن أبي أمي الذي منع أبا طالب أسلم بعد ذلك وذكر أنه استشهد في معركة اليرموك ضد النصارى أمرهم عجيب سبحان الله نعم الآية الثالثة
وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله قل لا إله إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم وإذا قالوا له أترغب عن ملة عبد المطلب وإلا لو كانت المسألة لا تؤثر شيئا فقال له قل لا إله قل لا إله
لماذا شدد أبو جهل وعبد الله بن أبي وي على أبي طالب حتى لا يقول هذا قالها كما يقولها المنافقون قالوا لا ما يقولها لأن مفهومها أنه سيكفر بالطاغوت أتترك ملة عبد المطلب وهو أبوه نعم
السادسة الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه السابعة كونه صلى الله عليه وعليه عبد المطلب وأسلافه وهم الذين لم يدركوا الإسلام اختلف فيهم أهل العلم هل يقال لهم إنهم من أهل الفترة
أو لا يقال مسألة طويلة طالما أنهم لم يدركوا بعتة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون من أهل الفترة ومنهم من قال إنهم مطالبون بما جاء به إسماعيل عليه السلام الذي كان من العرب والمثال
فيها كلام طويل لأهل العلم نعم السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له بل نهي عن ذلك الثامنة مضرة أصحاب السوء على الإنسان التاسعة مضرة تعظيمه من الأسلاف والأكابر
العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك الاستدلال أبي جهل بذلك الحادية عشرة الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها لنفعت الثانية عشرة نعم أكيد لو قالها لنفعت صحيح بعض أهل العلم يقول
أنه لو قالها لم تنفعه ولكن يحاج له بها النبي صلى الله عليه وسلم وقد لا تنفعه والظاهر والعلم أنها تنفعه كما نفعت الغلام اليهودي نعم الثانية عشرة التأمل في كبار هذه الشبهة في قلوب
الظالمين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصوا عليها
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله تعالى باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتوكهم دينهم هو الغلو في الصالحين في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك عمين محمد باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتوكهم دينهم هو الغلو في الصالحين أي هذا أحد الأسباب أو أول سبب وقع في الناس وأشركوا بالله تبارك وتعالى وكيف أن الشيطان
احتال عليهم في أن يوقعهم في هذا الشرك وذكر ذلك ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما في قول الله تبارك وتعالى الأسماء لرجال صالحين في قوم نوح عيسى والسلام وكان الناس عشرة قرون على
التوحيد يعني من آدم إلى هذا الزمن لم يقع شرك هذا أول شرك وقع على الأرض فجاءهم الشيطان فقال صوروا صورهم حتى إذا تذكرتموهم ازددتم عبادة لله تبارك وتعالى فصنعوا هذه التماثيل ولم
يعبدوها لأنهم يعرفون لماذا صنعوها لكن الأجيال جيل بعد جيل وقال كان آباؤكم وأجدادكم إنما يدعون هؤلاء وهم الشفعاء وهم الوسطاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى فصاروا يدعونهم من دون الله
وهذا أول شرك وقع في الأرض فأرسل الله إليهم نوحا عليه الصلاة والسلام فردوا عليه وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر هذا كذا كان ردهم على نوح صلى الله
عليه وسلم لما زين لهم الشيطان هذه الأفعال نعم وعن عمو أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطهوني كما أطوت النصاوى بن مويم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ووسوله أخرجاه قال قال وسول
الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ولمسلمين عن ابن مسعود أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثة نعم ومن هذا يتبين لنا قول
الله تبارك وتعالى لا تتبع خطوات الشيطان فالشيطان له خطوات وليس بالضرورة أن يأتي إلى الإنسان مباشرة ويقول له أشرك ولكن يتبع معه هذه الخطوات حتى يوصيله إلى مراده وهو الشرك بالله
تبارك وتعالى قال وعن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مرير زائدا لا تغلو في كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ماذا قالوا له قالوا ابن الله قالوا
إن الله ثلاثة قالوا هو الله ففي هذه الكلمات الخطيرة التي قالها النصارى في عيسى بن مريم خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقع في المسلمين بغلوهم به أن يقعوا في مثل هذا الأمر قال لا
تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم قولوا عبد الله ورسوله هذا الذي يقال في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير من عيسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال وعن ابن عباس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو والغلو هو مجاوزة الحد والغلو يكون في أمرين أو الشرك يقع في أمرين من خلال الغلو إما الغلو بالمخلوق فيرفع حتى
يصير كالخالق أن يشبه المخلوق بالخالق أو أن يشبه الخالق بالمخلوق وهذا التنقيس لله تبارك وتعالى يعني إما أن يصفوا الله بصفات المخلوق فيتنقصونه وإما أن يصفوا المخلوق بصفاته الخالق
فيغلون فيه وكل الأمرين باطل ولا يجوز الإنسان أن يسلك أحد هذين الأمرين قال ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون المتنطعون هم الغالون الذين يغلون
ويتقعرون في الكلام وما شابه ذلك من الأمور كل هؤلاء يقال لهم متنطعون وعادها ثلاثاً صلوات ربي وسلامه عليه وهو من التكلف والتشدق في الكلام والفصاحة وغير ذلك التنطع في كل شيء وهو صورة
من صوري الغلو نعم ثالثة معوفة أول شيء حدث في الأرض أنه بشبهة الصالحين الثالثة معوفة أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع معوفة أن الله أوسلهم الرابعة قبول البدع مع كون
الشرائع والفطر تودها الخامسة أن سبب ذلك كله مسج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا به خيراً فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره
السادسة تفسير الآية التي في سورة نوح السابعة جبلة الآدم في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد والباطل يزيد الثامنة فيه شاهد لما نقل عن السلف أن البدع سبب الكفر التاسعة معوفة
الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل وإذاك يحرص على البدع لأنها توصل في النهاية إلى هذا الأمر العاشرة معوفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعوفة ما يأول إليه الحادية
عشرة مضاوة العكوف على القبر لأجل عمل صالح الثانية عشرة معوفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها الثالثة عشرة معوفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها الرابعة عشرة
وهي أعجب وأعجب قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعوفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات واعتقدوا أن معنى الله ورسوله
عنه هو الكفر المبيح للدم والمال الخامسة عشرة التصويح أنهم لم يريدوا إلا الشفاعة السادسة عشرة ورادوا ذلك السابعة عشرة البيان العظيم في قوله لا تطرني كما أطرت النصارى ابن مريم فصلرت
الله وسلامه عليه على أن بلغ البلاغ المبين الثامنة عشرة نصيحته إيانا بها لك المتنطعين التاسعة عشرة التصويح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معوفتي قدر وجوده ومضارة فقده
العشرون أن سبب فقد العلم موت العلماء
تحميل الصوت
تم الاستماع
20 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قب رجل صالح فكيف إذا عبده وكيف إذا عبده يعني كيف إذا عبد الرجل الصالح أو عبد القبر الضمير يعود على
القبر أو الرجل الصالح نعم في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة نواتها بأرض الحبشة وما فيها من الصواب فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة
القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى ولمسلم عن
جندب بن عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني
أنهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشي أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره
مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأوضط مسجدا وطهوا ولأحمد بسند جيد علي مسعود وضي الله عنه موفوعا إن
من شعاو الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد ووهو أبو حاتم في صحيحه من التغليظ في من عبد الله عند قبره والعبادة ليست متوقفة على السجود وإنما قراءة القرآن
الدعاء اتخاذها وسيلة كل هذه الأشياء من العبادة التي منع الله تبارك وتعالى منها جل في علاه وقوله عن عائشة أن أم سلم ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بالحبشة ويقال لهذه الكنيسة كنيسة
مارية والحبشة معروفة الآن أثيوبيا هذه هي الحبشة في السابق وإلى الآن تسمى الحبشة يعني عند البعض فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه
تلك الصور أولئك شرار الخلق وليس المقصود هو لا بد من بناء مسجد وإنما كما ذكر المؤلف اتخذ مكانا للعبادة فهو مسجد أي يسجد فيه مسجد أي يسجد فيه كما قال الله تبارك وتعالى أي السجود لله
فلا تدعو مع الله أحدا وقول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ومعلوم أن الأرض مسجدا أي يسجد فيها وليس مسجدا أن كل الأرض عبارة عن المساجد هذه المبنية المعروفة التي
يصلي فيها الناس كمسجدين هذا وإنما القصد جعلت لي الأرض مسجدا أي مكانا للسجود وكذا قوله تبارك وتعالى عن أهل الكاف أنه قالوا لنتخذن عليهم مسجدا أي مكانا للعبادة لأنهم هدموا ما كان فيه
من الصومعة فقالوا لنتخذن عليهم مسجدا لا يبنى في مسجدهم في جبل في صومعة وإنما يقصدون مسجدا أي مكانا للعبادة يقصدون مكانا للعبادة فالقصد أن بناء القبور على المساجد بناء المساجد على
القبور أو دفن الأموات في المساجد كل هذا لا يجوز تقول عائشة رضي الله عنها يحذر ما صنعوا ولولا ذلك أبرز قبره يعني الصحابة رضي الله عنهم لم يبرزوا قبر النبي إذ قال الأنبياء يدفنون حيث
يموتون ومات على سريره في بيت عائشة رضي الله عنها فأزيح السرير وحفر تحته ودفن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال ولي مسلم عن جندب سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو
يقول إني أبرأ الله أن يكون لي منكم خليل لأن الله اتخذه خليلا وقال لو كنتم اتخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله صلوات ربي وسلامه عليه فإن الله اتخذه
خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا نعم الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بيّن لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم الرابعة
نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر الخامسة أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم السادسة لعنه إياهم على ذلك السابعة أن مواده صلى الله عليه وسلم تحذرنا عن قبره الثامنة
العلة في عدم إبراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الذاوية إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته الحادية عشرة ذكروا في خطبته
قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع بل أخرجهم بعض السلف منث الثنتين والسبعين في وقه وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور وهم أول من بنى
عليها المساجد الثانية عشرة ما بري به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصريح بأنها أعلى من المحبة الخامسة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل
الصحابة الإشارة إلى خلافته
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 67 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.