شرح كتاب خلاصة تعظيم العلم للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب خلاصة تعظيم العلم للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة40 - مِنْ خوارم المروءة - عثمان الخميس
ومن ألزم أدب النفس للطالب تحليه بالمرؤة وما يحمل عليها وتنكبه خوارمها التي تخل بها كحلق لحيته أو كثرة الالتفات في الطريق أو مد رجلين في مجمع الناس من غير حاجة ولا ضروة داعية أو
صحبة الأراضي للفساق والمجان والبطالين أو مصارعة الأحداث والصغار هذه أمثلة ذكرها المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى من خوارم المرؤة طالبي العلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
41 - أهمية الصُحبة في طلب العلم - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف حفظه الله تعالى المعقد الثاني عشو انتخاب الصحبة الصالحة له اتخاذ الزميل ضوّة لازمة في نفوس الخلق فيحتاج طالب العلم إلى معاشوة غيوه من الطلاب لتعينه هذه
المعاشوة على تحصيل العلم والاجتهاد في طلبه والزمالة في العلم إن سلمت من الغوائل نافعة في الوصول إلى المقصود ولا يحسن بقاصده الغوائل كثيرة وهي أن ينشغل مع هذا الطالب في اللعب أو في
تضيع الأوقات أو أحياناً أبعدنا الله وإياكم عنه أن يكون هناك تعلق بهذا الزميل أو غير ذلك من الأمور فإذا سلم الإنسان من هذه الأمور فالزمالة مهمة جداً يكون لك صاحب صديق زميل قرين
يعينك على طلب إن نسيت ذكرك وإن تكاسلت شجعك فتحرصان معاً على طلب العلم وتحصيله والمدارسة وكان طلبة العلم هكذا يحضرون درس الشيخ ثم يرجعون ويراجعون يقرأ أحدهم على الآخر ما سمعه من
الشيخ ويصحح أحدهما لصاحبه فوجود الزمالة مهمة جداً في طلب العلم نعم ذي وعن أبيه ويوت وضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل يقول غاغب
الأصفهاني ليس إعداء الجليس لجليسه بمقاله وفعاله فقط بل بالنظر إليه إعداؤه أي التأثير فيه التأثير فيه نعم من العدوى
تحميل الصوت
تم الاستماع
42 - صُحبة الفضيلة والمنفعة واللذّة - عثمان الخميس
وإنما يختار للصحبة من يعاشر للفضيلة لا للمنفعة ولا لللذة فإن عقد المعاشرة يبرم على هذه المطالب الثلاثة الفضيلة والمنفعة واللذة هكذا المعاشرة تكون بين الناس إما أن يعاشره للفضيلة
وإما أن يعاشره للمنفعة وإما أن يعاشره لللذة يقول احرص على الفضيلة عامة الناس على المنفعة يصاحبه لأنه ينتفع به أو لللذة لأنه يحبه ويرتاح إليه أن يسمر معه ويخرج معه وكذا أو للفضيلة
احرص على صاحب الفضيلة الذي يزيدك ولا ينقصك نعم ذكره شيخ شيخنا محمد الخضر بن حسين في وسائل الإصلاح فانتخب صديق الفضيلة زميلا فإنك تعرف به
تحميل الصوت
تم الاستماع
43 - الحذر من مخالطة السفهاء والجلوس معهم - عثمان الخميس
وقال ابن مانع في أوشاد الطلاب وهو يوصي طالب العلم ويحذر كل الحذو من مخالطة السفهاء وأهل المجون والوقاحة وسيئ السمعة والأغبياء والبلداء فإن مخالطتهم سبب الحيومان وشقاوة الإنسان نعم
وإذا انتبه بعض الناس أنه من باب أن عندهم مجلس ديوانية يجلس فيها مع أخوته أو أصدقائه أو مع أبيه أو كذا إن لم تكن مضيعة للوقت ففيها شيء من الحرام كالغيبة والنميمة والمعاصي وغير ذلك
من الأمور فيحذر الإنسان لا يعلق قلبه بمثل هذه المجالس ويقول لا أصدقائي إخواني أبي جدي يحذر ما في مال يحذر لكن يعطيها شيئا يسيرا ويعطي جل وقته لتحصيل العلم ومرافقة من ينفعه في
الآخرة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
44 - كيف ينال الإنسان العلم ويُثبِّتُه؟ - عثمان الخميس
بذل الجهد في تحفظ العلم والمذاكرة به والسؤال عنه إذ تلقيه عن الشيوخ لا ينفع بلا حفظ له ومذاكرة به وسؤال عنه فهؤلاء تحقق في قلب طالب العلم تعظيمه بكمال الالتفات إليه والاشتغال به
فالحفظ خلوة بالنفس والمذاكرة جلوس إلى القوين والسؤال إقبال على العلم تحفظ تدارس أصدقائك زملائك قرنائك وتسأل ولذلك لا ينال العلم مستكبر ولا مستحيي ولما سئل ابن عباس بمن إلت هذا
العلم قال بلسان سؤول وعقل وفكر عقول قلب عقول حصلت هذا العلم والأصمع يقول لما قيل له بما حصلت هذا العلم قال بكثرة السؤال والغوص في المسائل قال طيب إنسان يسأل مشايخه عن ما يشكل عليه
وكذلك يدارس وكذلك يحفظ نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
45 - قراءة العلم وحفظه وانتقاء الأسئلة - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال حفظه الله ولم يزل العلماء الأعلام يحضون على الحفظ ويأمرون به سمعت شيخنا بن عثيمين يقول حفظنا قليلا وقرأنا كثيرا فانتفعنا بما حفظنا أكثر من انتفاعنا بما قرأنا
وبالمذاكرة تدوم حياة العلم في النفس ويقوى تعلقه بها والمراد بالمذاكرة مدارسة الأقران وقال لهم أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القوان كمثل صاحب الإبل المعقلة إن
عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت قال ابن عبد البوي في كتابه التمهيد عند هذا الحديث وإذا كان القوان الميسر للذكر كالإبل المعقلة من من تعاهدها أمسكها فكيف بسائر العلوم وبالسؤال عن
العلم تفتتح خزائنه فحسن المسألة نصف العلم وطنفت كمسائل أحمد الموية عنه بوهان جلي على عظيم منفعة السؤال وهذه المعاني الثلاثة للعلم بمنزلة الغوث للشجوي وسقيه وتنميته بما يحفظ قوته
ويدفع آفته فالحفظ غوث العلم والمذاكرة سقيه والسؤال عنه تنميته يقول يعجبنا أن يأتي الرجل من الأعراب الحكيم فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم فنستفيد من مسألته أو كما قال فالقصد أن
الإنسان يعني حتى الأسئلة تنتقى حتى يستفاد من علم هذا العالم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
46 - الاعتراف بحق العلماء وتوقيرهم - عثمان الخميس
إن فضل العلماء عظيم ومنصبهم منصب جليل لأنهم آباء الروح فالشيخ أب لروح كما أن الوالد أب للجسد فالاعتراف بفضل المعلمين حق واجب قال شعبة بن الحجاج كل من سمعت منه حديثا فأنا له عبد
واستنبق هذا المعنى من القوان محمد بن علي الأدفوي فقال إذا تعلم الإنسان من العالم واستفاد منه الفوائد فهو له عبد فقال للموسى لفتاه وهو يوشع بن نون ولم يكن مملوكا له وإنما كان متلمذا
له متبعا له فجعله الله فتاه لذلك وهو نبي يوشع بن نون صار نبيا بعد ذلك بعد موسى وهارون وهنا اجتمع ثلاثة أنبياء يوشع وموسى وهارون صلوات ربه وسلامه عليهم نعم وهو الذي كان يعني فتح بيت
المقدس على يديه فتح بيت المقدس كان على يدي يوشع بن نون فتوفي في التيه حيث كانوا في التيه أربعين سنة توفي خلال هذه السنوات موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون
وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله عليهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
47 - مَن هو يوشع بن نون عليه السلام؟ - عثمان الخميس
قال الله تعالى وإذ قال موسى لفتاه وهو يوشع بن نون ولم يكن مملوكا له وإنما كان متلمذا له متبعا له فجعله الله فتاه لذلك وهو نبي يوشع بن نون صار نبيا بعد ذلك بعد موسى وهارون وهنا
اجتمع ثلاثة أنبياء يوشع وموسى وهارون صلوات ربه وسلامه عليه نعم وهو الذي كان فتح بيت المقدس على يديه وإما موسى وهارون فتوفي في التيه حيث كانوا في التيه أربعين سنة توفي خلال هذه
السنوات موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
48 - احترام وتوقير المعلّم وعدم الغلو فيه - عثمان الخميس
وقد أمر الشوع برعاية حق العلماء إكراما لهم وتوقيرا وإعزازا فقرأ أحمد في المسند عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس من أمتي من لم يجل كبيرا ويوحم
صغيرا ويعرف لعالمين حقه ونقل ابن حزم الإجماع على توقير العلماء وإكرامهم فمن الأدب اللازم للشيخ على المتعلم مما يدخل تحت هذا الأصل وفي الوقت ذاته أيضا كما قال المؤلف حبيب الله تبارك
وتعالى ولا يغلو فيه ويغلو في معلمه حتى إنه يرى أنه لا يخطئ أو أنه إذا جاء استكان بين يديه وغير ذلك من الأمور ليس كذلك ليس هذا هو المطلوب وإن المطلوب التوقير والاحترام والأدب مع
المعلم وليس أن يكون له يعني كالعبد بين يدي سيده أو غير ذلك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
49 - ما الواجب تجاه زلّة العالم؟ - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم ومما تناسب الإشاوة إليه هنا باختصار وجيز معرفة الواجب إزاء زلة العالم وهو ستة أمور الأول التثبت في صدو الزلة منه والثاني التثبت في كونها خطأ وهذه وظيفة العلماء
واسخين فيسألون عنها والثالث توك اتباعه فيها والرابع التماس العذو له بتأويل سائر والخامس بذل النصح له بلطف وسر لا بعنف وتشهير فلا تهدو كعامته في قلوب المسلمين نعم هذه ستة أمور إذا
وقعت الزلة من العالم كيف تتعامل معه لأن العالم في النهاية ليس نبيا معصوما وإنما بشر صحيح الأخطاء تكون منه أقل لكن واردة كل ابن آدم خطأ فإذا أخطأ العالم سواء في فهم مسألة أو في فعل
فعل فقال كيف تتعامل مع هذا الأمر وقع هذا أو لم يقع بعض الناس مجرد أن يسمع نقل وهذا يعني باطل من الأمر مع عامة الناس فكيف به العلماء أولا تثبت هل وقع هذا الشيء أو لم يقع فإذا تثبت
أنه وقع يتأكد هل هذا خطأ أو ليس بخطأ لأن الإنسان قد ينكر ما هو صحيح قد ينكر الصحيح وهذا من أكبر الخطأ لذا لا يتعجل بالإنكار وإنما يقول إذا علم يقينا أن هذا الفعل الذي وقع منه هو
خطأ الثاني أو الأمر الثالث أن لا يتابعه على هذا الخطأ صحيح هو شيخي وأحبه وأجله وأقدره لكن لا أتابعه على خطأه الأمر الرابع أن طريقة الإنكار طريقة التعليم طريقة إرسال الرسالة تكون
يعني بدون تشهير بين الناس فلا يشهر به يتكلم فيه بهذا وإنما تكون بالسر جاءته ينصحه يقول كيت كيت أوكي الأمر الرابع أن يعتذر له أن يعتذر له وإذا قال أهل العلم أهل العلم يعتذر لهم ولا
يعتذر بهم أو يستدل لهم ولا يستدل بهم فيعتذر له لعله كذا لعله كذا لعله قصد كذا لعله النقطة لم تكن واضحة لعله دخلت جملة على جملة لعله كان شارد الذهن يعتذر له بمثل هذه الأمور والأمر
الأخير لا يتكلم عليه بين الناس يهدر كرامته لأنه أخطأ في مسألة ومسألتين وما شابه ذلك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
50 - تجنّب التضييق على العلماء والازدحام عليهم - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم ومما يحذر منه مما يتصل بتوقيع العلماء ما صوته التوقيع ومآله الإهانة والتحقير كالازدحام على العالم والتضييق عليه وإلجائه إلى أعسى السبل نعم البعض يرى أن هذا من
المحبة والمودة وهذا ليس كذلك يعني أحيانا أنت تريد أن تكرمه فتؤذيه يعني بعض الناس يريد أن يكرم فيؤذي يعني أنا أذكر من أحد المشايخ يعني أحدهم جاء يريد أن يقبل رأسه فامتنع الشيخ فهذا
أخذ رقبته وأنزله أنا مصابا في رقبته يعني فبعض الناس لما يسلم على العالم يرى أن هذا من التوقير أنه لا بد أن يقبل رأسه أو يشد على يديه بالمصافحة أو ما شابه ذلك من الأمور فيؤذيه بهذا
فهذا ليس من التوقير بل هذا قد يكون إلى الإذاء أقرب منه إلى التوقير وأذكر من طرائف الأمور أن شيخنا الشيخ المعتمين كنا في مكة شرفها الله فأحد الإخوة أول مرة في حياته يرى الشيخ وفرح
بهذا جدا فلما انتهى الشيخ من الدرس فجاء النفس النمون عليه فوصل لدور صاحبنا وهو ما شاء الله ضخم الجسم الشيخ اسمه يعني صغير فهذا من فرحته ضم الشيخ إلى نفسه والشيخ يدفعه وما يقدر ما
يستطيع وهذا ضم الشيخ ضم الفرح به فالشيخ يدفعه ثم تركه فالشيخ ينهت فقال الشيخ لهذا الشاب قال له أريد أن أسألك سؤالا فهذا صدم الشيخ يسألني الشيخ والذي يسأل الآن أنا أسأل قال نعم قال
أريد أن أسألك سؤالا قال تسألني أنا قال الشيخ نعم قال تفضل يا شيخ قال المصافحة المصافحة هل نسخت يا أخي صافح صافح قتلتني في هذه الضمة فأحيانا الإنسان يعني كما قالوا كفعل ذاك الدب
بخله المحبي فرض منه الراسة وفرق الأضراسة الإنسان يعني أيضا كما يحب الشيخ وكذا أيضا يعني لا يزيد في ظهار محبتي حتى تصل إلى الأذى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
51 - رجل احتضن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بقوة - عثمان الخميس
وأذكر من طرائف الأمور أن شيخنا الشيخ بن عثيمين كنا في مكة شرفها الله فأحد الإخوة أول مرة في حياته يرى الشيخ وفرح بهذا جدا فلما انتهى الشيخ من الدرس فجاء النفس النمون عليه فوصل لدور
صاحبنا وهو ما شاء الله ضخم الجسم الشيخ جسمه يعني صغير فهذا من فرحته ضم الشيخ إلى نفسه والشيخ يجفعه وما يقدر ما يستطيع وهذا ضم الشيخ ضم الفرح به فالشيخ يدفعه ثم تركه فالشيخ ينهت
فقال الشيخ لهذا الشاب قال له أريد أن أسألك سؤالا فهذا صدم الشيخ يسألني الشيخ هو الذي يسأل الآن أنا أسأل قال نعم قال أريد أن أسألك سؤالا قال تسألني أنا قال الشيخ نعم قال تفضل شيخ
قال المصافحة المصافحة هل نسخت يا أخي صافح صافح قتلتني بهذه الضمة فأحيانا الإنسان يعني كما قالوا كفعل ذاك الدب بخله المحبي فرض منه الراسة وفرق الأضراسة فالإنسان يعني أيضا كما يحب
الشيخ وكذا أيضا يعني لا يزيد في ظهار محبتي حتى تصل إلى الأذى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
52 - عدم الاستعجال في إبداء الرأي - عثمان الخميس
ود مشكله إلى أهله فالمعظم للعلم يعويل على دهاقنته والجهابذة من أهله لحل مشكلاته ولا يعرض نفسه لما لا تطيق خوفا من القول على الله بلا علم والافتراء على الدين فهو يخاف سخطة الرحمن
قبل أن يخاف سوط السلطان فإن العلماء بعلم تكلموا وببصر النافذ سكتوا فإن تكلموا في مشكل فتكلم بكلامهم وإن سكتوا فليسعك ما وسعه ومن أشق المشكلات الفتن الواقعة والنوازل الحادثة التي
تتكاثر مع امتداد الزمن في كل شيء يرى أنه لا بد أن يكون له رأي ولا بد أن يكون له قول وتوجه ما شابه ذلك من الأمور فالإنسان يلتزم ما يفعله العلماء فيجري على طريقتهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
53 - اتهام الجُهّال للعلماء - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم والناجون من نار الفتن السالمون من وهج المحن هم من فزع إلى العلماء ولزم قولهم وإن اشتبه عليه شيء من قولهم أحسن الظن بهم فطرح قوله وأخذ بقولهم فالتجربة والخبرة هم
كانوا أحق بها وأهلها وإذا اختلفت أقوالهم لزم قول جمهورهم وسوادهم إيثارا للسلامة فالسلامة لا يعدلها شيء تحسيننا الظن بأهل العلم وعامة الناس وجهالهم فالإنسان يحرص على إحسان الظن بأهل
العلم وخاصة أنه ما عرف عنهم إلا الخير وحياء وقت الفتن تطيش العقول ويرى البعض من العلماء أنه السلامة أن يسكت الآن أو أن لا يعني يستعجل بالكلام فأحسن الظن بهم والحمد لله الطرق ميسرة
الآن تستطيع أن تصل إلى أي عالم تريد أهله وتأخذ رأيه بدل أن تتكلم فيه وتعيبه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
54 - العودة إلى الراسخين في العلم في المتشابهات - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم من جملة المشكلات والدزلات العلماء والمقالات الباطلة لأهل البدع والمخالفين فإنما يتكلم فيها العلماء الراسخون بيّنه الشاطبي في الموافقات وابن وجب في جامع العلوم
والحكم فالجادة السالمة عوضها على العلماء الراسخين والاستمساك بقولهم فيها فلا يشتبه عليهم ذلك عندما يتشابه الأمور على الناس كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم إذن هناك القليل الذي
يعلمها الذين يعلمون هذه يقول ابن رجب رحمه الله فلا يشتبه عليهم ذلك ويعلمون من أي القسمين هي ويقول القرافي رحمه الله تعالى فهو الأم والأصل المرجوع إليه ثم أخبر أن اتباع المتشابه
منها من شأن أهل الزيغ والضلال عن الحق والميل عن الجادة قال فالإنسان في أمور المتشابهة يرجع إلى العلماء الراسخين في العلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
55 - اختلاف حكم العالم في المسألة نفسها - عثمان الخميس
توقيع مجالس العلم وإجلال أوعيته فمجالس العلماء كمجالس الأنبياء قال سهل بن عبد الله من أراد أن ينظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء يجيء الرجل فيقول يا فلان أي شيء تقول
في رجل حلف على مرأته بكذا وكذا فيقول طلقت مرأته ويجيء آخر فيقول ما تقول في رجل حلف على مرأته بكذا وكذا فيقول ليس يحنث بهذا القول وليس هذا إلا لنبي أو لعالم يعقد تتشابه المسألتان
لكن لكل منهما يعني رأي لأهل العلم وأنت في ظاهر الأمر أن المسألتين متشابهتان ولكن العالم ينظر بخلاف ما تنظر أنت قونك قليل العلم ولذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه جاء رجل فسأله
فقال هل للقاتل من توبه قال نعم وما يحول بينه وبين التوبة ثم بعد أيام جاءه رجل فسأله قال هل للقاتل من توبه قال لا ليست للقاتل ثوبة فاستغرب جلاسه فقالوا لابن عباس رضي الله جاءك رجل
قبل يومين فقلت له ما يحول بينه وبين التوبة وجاءك رجل بعد فقلت إنه لا توبة له فلم فرقت والمسألة واحدة قال أما الأول فرأيت الندم في عيني في وجهي فعلمت أنه قد وقع في الخطأ فلم أئسه من
رحمة الله وأما الثان فرأيت الشر في عيني فأيسته من فعل ما أراد يعني كأنه يريد أن يقتل فيريد أن يقتل ولكن يريد أن يعرف هل بعد أن يقتل له توبة أو ليست له توبة وكما يذكر عن ابن سيرين
رحمه الله تبارك وتعالى أنه جاء رجل فقال رأيت رؤياه قال ماذا رأيت قال رأيت أني أسمع الأذان فقال تحج هذا العام فجاءه رجل بعد أيام قال رأيت رؤياه قال ماذا رأيت سمعت الأذان قال إنه
سارق فقالوا كيف عرفت قال لما جاءني الأول فقال إني سمعته أنت ذكرت قول الله تبارك وهو أذن في الناس بالحج يأتوك رجال ولما جاء الثاني جاء في خاطري قول الله تبارك وتعالى أذن مؤذن أيها
العير إنكم لسارقون فأحيانا العالم قد ترى أن المسألة واحدة والجواب مختلفا فبدل أن تشنع على هذا العالم وتقول اختلط عليه اسأله قل له بالأمس أجبت بكذا واليوم أجبت بكذا فليما فيبين لك
ذلك بدل الاستعجال في إطلاق الأحكام نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
56 - ابن عباس رضي الله عنهما وتوبة القاتل - عثمان الخميس
ولذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه جاء رجل فسأله فقال هل للقاتل من توبة قال نعم وما يحول بينه وبين التوبة ثم بعد أيام جاءه رجل فسأله هل للقاتل من توبة قال لا ليست للقاتل ثوبة
فاستغرب جلاسه فقالوا لابن عباس رضي الله عنه جاءك رجل قبل يومين فقلت له ما يحول بينه وبين التوبة وجاءك رجل بعد فقلت إنه لا توبة له فلم فرقت والمسألة واحدة قال أما الأول فرأيت الندم
في عيني في وجهي فعلمت أنه قد وقع في الخطأ فلم أئسه من رحمة الله وأما الثاني فرأيت الشر في عيني فآيسته من فعل ما أراد يعني كانه يريد أن يقتل فيريد أن يقتل ولكن يريد أن يعرف الآن هل
بعد أن يقتل له توبة أو ليست له توبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
57 - تفسير الأذان في المنام - عثمان الخميس
وكما يذكر عن ابن سيرين رحمه الله تبارك وتعالى أنه جاء رجل فقال رأيت رؤيا قال ماذا رأيت؟
قال رأيت أني أسمع الأذان فقال تحج هذا العام فجاءه رجل بعد أيام وسأل قال رأيت رؤيا قال ماذا رأيت؟
سمعت الأذان قال إنه سارق فقالوا كيف عرفت؟
قال لما جاءني الأول وقال أني سمعت أنت ذكرت قول الله تبارك وهو أذن في الناس بالحج يأتوك رجال ولما جاء الثاني جاء في خاطري تبارك وتعالى وَأَدَّنَ مُؤَدِّنُ أَيُّتَ وَالْعِيرُ
إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ
تحميل الصوت
تم الاستماع
58 - من آداب طالب العلم - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فعلى طالب العلم أن يعرف لمجالس العلم حقها فيجلس فيها جلسة الأدب ويصغي إلى الشيخ ناظرا إليه فلا يلتفت عنه من غير ضووره ولا يطرب لضجة يسمعها ولا يعبث بيديه أو رجليه
ولا يستند بحضرة شيخه ولا يتكئ على يده ولا يكثر التنحنح والحركة ولا يتكلم مع جاره وإذا عطس خفض صوته وإذا تثاب سترفمه بعد رده جهده أذكر أني حضرت درسا في العلم عنوان الدرس أداب طلبة
العلم والدرس نفسه يعني الجلوس الله يستعاذ الذي مد رجله والذي أخرج من سباحه يلعب فيه والذي يعبث بأنفه والذي يعبث بساعته المهم نصف الحضور يعني لم يعطوا الدرس حقها أبدا فلما انتهى
الدرس سألني صاحبي فقال لي ما رأيك في الدرس قلت أسوأ الدرس حضرته في حياتي فظن أني أتكلم عن ما قاله هو هو قال بالعكس أنا محظوظ قلت لا كلامك دائما بس شفت الحضور ليش متاوشهم قل لماذا
لم تزجرهم هذا جالس ماد رجله وهذا أخرج مسباحه وهذا كذا مفروض أنك وأثناء الدرس تقول لهم اجلس جلسة صحيحة لا تستند أدخل مسباحك في جيبك ضم رجليك إليك عملي ليس فقط شيء نظري الآن تقول
آداب العلم وهم أبعدوا الناس عن آدابه فالقصد إذن أن الإنسان في مجالس العلم لا بد أن يعطيها حقها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
59 - من آداب طالب العلم مع الكتاب - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم وينضم إلى توقيع مجالس العلم إجلال أوعيته التي يحفظ فيها وعمادها الكتب فاللائق بطالب العلم صون كتابه وحفظه وإجلاله والاعتناء به فلا يجعله صندوقا يحشوه بودائعه ولا
يجعله بوقا وإذا وضعه وضعه بلطف وعناية نعم يعني هذه من الأداب مع الكتاب الذي يتعلب منه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 76 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.