شرح كتاب خلاصة تعظيم العلم للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب خلاصة تعظيم العلم للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة20 - حديث ﷺ “تسمعون ويُسمع منكم ويُسمع ممن يَسمع منكم” - عثمان الخميس
والأصل في هذا ما أخرجه أبو داود في سننه بإسناد قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم يعني هكذا العلم أن تسمع ثم تلقيه
إلى من بعدك ومن بعد يلقيه إلى وهكذا ينتقل العلم نعم والعبادة بعموم الخطاب لا بخصوص المخاطب فلا يزال من معالم العلم في هذه الأمة يأخذه الخالف عن السالف
تحميل الصوت
تم الاستماع
21 - أهم ما تأخذ من شيخك - عثمان الخميس
يعني الأصل عندما تأخذ من الشيخ أولاً تأخذ منه دله وسمته وبقاره وطريقته ثم الأمر الثاني تأخذ منه طريقته في التعليم كيف يوصل المعلومة كيف يدرس فتستفيد هذا منه وأذكر أن شيخنا الشيخ بن
عثيمين رحمه الله تعالى فعلاً استفدنا منه السمت والدل والهدي والأخلاق وطريقة التعليم حتى إن البعض أحياناً يحضر درساً يقول هذا أكيد من طلبة شيخ بن عثيمين لأن هذه طريقة الشيخ فيستفيد
منه طريقته التي يعلم بها غيره رحمهم الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
22 - ماذا استفاد الشيخ عثمان الخميس من شيخه ابن عثيمين رحمه الله؟ - عثمان الخميس
وأذكر أن شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى فعلاً استفدنا منه السمت والدل والهدي والأخلاق رحمه الله تبارك وإستفدنا منه طريقة التعليم حتى إن البعض أحياناً يحضر درساً يقول هذا
أكيد من طلب الشيخ بن عثيمين لأن هذه هي طريقة الشيخ فيستفيد منه طريقته التي يعلم بها غيره رحمه الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
23 - البدء بطلب العلم بالأهم فالمهم - عثمان الخميس
يعني هذا هو الأصل أن الإنسان إذا بدأ في طلب العلم أن يقدم الأهم فالمهم إذا قلنا يبدأ بكتاب الله تبارك وتعالى حفظه وإذا استطاع فهما ودراسة ودراية فهذا طيب يبدأ بحفظ كتاب الله تبارك
وتعالى فيبدأ بالأهم ثم المهم فيبدأ بكتب العقيدة يعني التي اخترناها لكم الآن إن شاء الله تعالى ستأتيكم إن شاء الله تعالى في هذه الدورة المباركة المهم أن يختار الكتب المهمة الأهم ثم
المهم بعد ذلك ثم كذلك يكون قصده في طلبه للعلم أن يأخذ مختصرا من كل فن ما يبدأ بالعلوم الكبار ما يبدأ بفتح الباري مثلا أو المغني لابن قدامة أو المبسوط أو المجموع أو غيرها من الكتب
وإنما يبدأ بمختصرات في كل فن حتى إذا ضبطها بعد ذلك له أن ينتقل إلى المطولات نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
24 - البدء بالمختصرات في طلب العلم - عثمان الخميس
ثم كذلك يكون قصده في طلبه للعلم أن يأخذ مختصراً من كل فن ما يبدأ بالعلوم الكبار ما يبدأ بفتح الباري مثلاً أو المغني لابن قدامة أو المبسوط أو المجموع أو غيرها من الكتب وإنما يبدأ
بمختصرات في كل فن حتى إذا ضبطها بعد ذلك له أن ينتقل إلى المطولات نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
25 - أخذ العلم شيئاً فشيئاً - عثمان الخميس
وَإِنْ تُرِي التَّحْصِيلَ فَنٍّ تَمِّمَهُ وَعَنْ سِوَاهُ قَبْلَ الْإِنْتِهَائِمَهُ وَفِي تَغَدُفِ الْعُلُومِ الْمَنْعُجَاهُ إِنْ تَوْأَمَانِ اسْتَبَقَى لَنْ يَخْوُجَاهُ لا يشغلك
الثاني عن الأول ثم مثل مثالا قال وفي ترادفي العلم من منع لماذا قال كتوا أميني لا بد يخرج واحد واحد ما يخرجهم مع بعض لا بد واحد واحد كذلك العلم خذ واحدا ثم واحد ولا تأخذهما معا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
26 - عند الصباح يحمد القوم السرى - عثمان الخميس
ألغت نمسن الشباب يا فتاة عند المشيب يحمد القوم السرى هذه حكمة عند العرب وهي يحمد القوم السرى قالها خالد الوليد رضي الله عنه لما خرج من العراق إلى الشام لنجدة المسلمين في معركة
اليارموك وسلك طريقا صعبا فقال له الذي أرشده إلى الطريق قال له إن وصلت إلى الشجرة الفلانية في اليوم الفلاني فقد نجوت ونجا من معك وإن لم تصل هلكت وأهلكت من معك ففي اليوم الفلاني هذا
هم ناموا ثم لما أصبحوا رأى شجرة قال ما هذه الشجرة قالوا هذه كذا فإذا هي الشجرة التي قالها قال له إذن وصلت إلىها قال عند الصباح يحمد القوم السرى يعني إذا أصبحوا يحمدون المشي الذي
مشوه السرى هو المشي في الليل السرى مشي في الليل نحن نقول سريت إذا مشيت في الليل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
27 - أهمية طلب العلم في الصغر - عثمان الخميس
المبادرة إلى تحصيله واغتنام سن الصبا والشباب قال أحمد ما شبهت الشباب إلا بشيء كان في كم فسقط والعلم في سن الشباب أسعع إلى النفس وأقوى تعلقا ولصوقا قال الحسن البصري العلم في الصغر
كالنقش في الحجر فقوة بقاء العلم في الصغر كقوة بقاء النقش في الحجر فمن اغتنم شبابه نال إربه وحمد عند مشي به سراه ألغت نم سن الشباب يا فتا عند المشيب يحمد القوم السراه هذه حكمة عند
العرب وهي يحمد القوم السراه قالها خالد الوليد رضي الله عنه لما خرج من العراق إلى الشام لنجدة المسلمين في معركة اليارموك وسلك طريقا صعبا فقال له الذي أرشده إلى الطريق قال له إن وصلت
إلى الشجرة الفلانية في اليوم الفلاني فقد نجوت ونجا من معك ففي اليوم الفلاني هذا هم ناموا ثم لما أصبحوا رأى شجرة قال ما هذه الشجرة قالوا هذه كذا فإذا هي الشجرة التي قالها قال له إذن
وصلت إلى عند الصباح يحمد القوم السراه عند الصباح يحمد القوم السراه يعني إذا أصبحوا يحمدون المشي الذي مشوه السراه هو المشي في الليل السراه مشي في الليل نحن نقول سريت إذا مشيت في
الليل نعم نعم هذا كله في بيان أهمية العنف الصغر لأن الإنسان يعني يكون عنده فراغ إذا كبر وصارت عنده زوجة وصارت عنده زوجة وصار عنده أولاد وصار عنده عمل يعني شغل عن طلب العلم لا تكون
يعني أوقاته كأوقات الشباب أبدا وإذلك يستثمر الإنسان وقت الشباب قدر ما يستطيع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
28 - مُتعة طلب العلم - عثمان الخميس
ومن شعو بن النحاس الحلبي قوله اليوم شيء وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصيل الموء بها حكمة وإنما السيل اجتماع النقط نعم العلم قد يكون ثقيلا في البداية يشعر الإنسان بثقة للعلم
محفوظات وكلام جديد ويعيد ويراجع ويكتب ويسأل ويسأل وغير ذلك يصير متعة بحيث أن الإنسان يستخسر لا أقول يوما ولا ساعة بل دقيقة يضيعها وهو لا يطلب العلم فيصير حريصا على طالب علم كما
سيذكر المؤلف رحمه حفظ الله تعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
29 - البدء بصغير العلم قبل كبيره - عثمان الخميس
ومقتضى لزوم التأني والتدرج البداءة بالمتون القصاوي المصنفة في فنون العلم حفظا واستشعاحا والميل عن مطالعة المطولات التي لم يعتفع الطالب بعد إليها ومن تعوض للنظر في المطولات فقد يجني
على دينه وتجاوز الاعتدال في العلم ربما أدى إلى تضيعه ومن بدائر الحكم قول عبد الكريم وفاعي أحد شيوخ العلم بدمشق الشام في القون الماضي طعام الكبار سم الصغار وإذا يبدأ الإنسان بصغار
العلم قبل كباره لأنه لو بدأ بالكبار لا ضع واستثقله واستشكله ثم بعد ذلك قد يؤدي إلى ترك الطلب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
30 - لا علم بدون تعب - عثمان الخميس
يعني لا ينال الإنسان العلم براحة الجسم أبداً لا بد تتعب ولكنه تعب لذيذ إذا استشعر الإنسان الأجر عند الله تبارك وتعالى واستشعر بعد ذلك الفرق الذي سيكون بينه وبين عامة الناس حيث رفعه
الله تبارك وتعالى بهذا العلم وحيث إنه يعبد الله تبارك وتعالى بصيرة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا من اتبعني فتعب قليل وجهد يسير ذله الإنسان في هذه الحياة ثم ينسى أي هذا
التعب ينسى لا يعني يستحق أن يترك هذا التعب إذا علم الإنسان ماذا سيحصل بعد ذلك في مستقبله من القرب إلى الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائم فقرن
شهادته بشهادتي وشهادة الملائكة سبحانه وتعالى فلذلك الإنسان لا يعني يمتنع عن هذا التعب فليه في طلب العلم وتحصيله ثم بعد ذلك ستعرف قيمة ما تعبت لأجله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
31 - أنواع الصبر في طلب العلم - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم وصبو العلم نوعاً أحدهما صبو في تحمله وأخذه فالحفظ يحتاج إلى صبو والفهم يحتاج إلى صبو وحضور مجالس العلم يحتاج إلى صبو ورعاية حق الشيخ تحتاج إلى صبو نعم كل هذه تحتاج
إلى الصبر الحفظ يحتاج إلى الصبر إعادة وتكرار إعادة وتكرار إعادة وتكرار حتى تحفظ والفهم كذلك يحتاج إلى صبر مثلاً تقرأها فلا تفهمها قرأها مرة ثانية مرة ثالثة مرة الرابعة لعل الله أن
يفتحها عليك وتفهمها حضور مجالس العلم يحتاج إلى الصبر غيرك في مثل سنك من أقرانك من إخوانك من أصدقائك يلعبون ويمرحون وأنت تذهب إلى تحصيل العلم فتشعر أنهم فرحوا أكثر منك لكن في
النهاية ستفرح أنت أكثر منهم ومن فرح في النهاية فرح أكثر فالقصد أن حتى مجالس العلم إنسان يصبر عليها تحصيل العلم فيها كذلك رعاية حق الشيخ يحتاج إلى صبر لأن الشيوخ بشر الذين تتلقى
منهم بشر كسائر البشر يعني قد يكون في بعضهم غلظة صعب المراس أن يكون يعني خشن التعامل هذه أطباع في الناس لكن ما عنده من العلم يصبرنا عليه نتحمل ما فيه لأجل أن نحصل ما عنده فالإنسان
يتحمل هذا لأن بعض المعلمين قد يكون طبيعته هكذا عسر فتصبر على ما عنده من العسارة حتى تحصل ما عنده من العلم ومن قرأ طريقة السلف رحمه الله تعالى وصبرهم على طلب العلم عند وجود النكد أو
الأذى من المعلمين من الشيوخ رأيه العجب العجب ومن من ذكر عنه ذلك الأعمش رحمه الله تعالى ومع هذا لأنه كان وعاء للعلم رحمه الله تعالى فالطلب يأتونه ويتحملون يعني ما عنده من الأذى يعني
كان لا يخرجوا إليهم أحيانا يأتونه فلا يخرجوا إليهم غاضبا بل ذكروا مرة أخرج لهم كلبا حتى ينصرفوا عنه ومع هذا يأتونه لأنهم يجدون عنده فائدة يجدون عنده علما فطالب العلم يجب عليه أن
يتحمله يعني غلظة تعامل شيخه أو سوء أدبه أو كذا لما عنده من العلم ويحمد الله أنه يعني يعطاه الله من الصبر على هذا الأذى ولنا في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر وكيف أنه تصرف
تصرفات غريبة بالنسبة لموسى عليه الصلاة والسلام لما خرق السفينة ولما قتل الغلام ولما بنى الجدار ومع هذا صبر موسى عليه الصلاة والسلام ومع هذا الصبر عليه هذه الأشياء لكن لم يمتنع عن
ملازمته إلى أن قال له الخضر عليه السلام هذا فراق بيني وبيني أخذت الذي أردت أن تأخذه فالقصد إذن أن الإنسان يصبر على الجهد الذي يبدله على الوقت الذي يقضيه على الشيخ الذي يؤذيه وهكذا
نعم فالجلوس للمتعلمين يحتاج إلى صبر وإفهامهم يحتاج إلى صبر واحتمال زلاتهم يحتاج إلى صبر وفوق هذين النوعين من صبر العلم الصبر على الصبر فيهما والثبات عليهما لكل إلى شأو العلا
وثباتوا ولكن عزيز في الرجال ثباتوا نعم يعني الآن أنت تعلمت العلم وصبرت الآن ابذله الآن تبذل العلم فتصبر على الطلبة أن يأتي يحضر يحضر عنده طالب أو طالبان أو ثلاثة أو كذا فيمل يقول
له أين باقي الطلبة فلا يبث العلم إلا إذا اجتمع عنده الجم الغفير وهذا من الخطأ أو أنه إذا أخطأ أحدهم غضب ولم يعلم أو ما شابه ذلك من الأمور فأيضا كما أنك صبرت على التعلم اصبر على
التعليم بعد ذلك كيف تبث هذا العلم وتصبر على أذى الناس ومشكلاتهم وطريقة تعاملهم والناس كما قلنا يعني أصناف منوعة فاصبر على أذى الناس وأنت تعلم العلم كما صبرت وأنت تتعلم العلم وإذا
قال المؤلف هنا لكل إلى شأو العلا وثبات يثب وثبات وعند التعلم لا بد من الثبات نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
32 - الصبر ورعاية حق الشيخ - عثمان الخميس
كذلك رعاية حق الشيخ يحتاج إلى صبر لأن الشيوخ بشر الذين تتلقى منهم بشر كسائر البشر يعني قد يكون في بعضهم غلظة صعب المراس أن يكون خشن التعامل هذه أطباع في الناس لكن ما عنده من العلم
يصبرنا عليه نتحمل ما فيه لأجل أن نحصل ما عنده فالإنسان يتحمل هذا يصبر على أدى معلمه وفي بعض المعلمين قد يكون طبيعته هكذا عسر فتصبر على ما عنده من العسارة حتى تحصل ما عنده من العلم
ومن قرأ طريقة السلف رحمه الله تعالى وصبرهم على طلب العلم عند وجود النكد أو الأذى من المعلمين من الشيوخ رأيه العجب العجب ومن من ذكر عنه ذلك الأعمش رحمه الله تعالى فكان شديدا على
الطلبة لأنه كان وعاءا للعلم رحمه الله تعالى فالطلبة يأتونه ويتحملون يعني ما عنده من الأذى يعني كان لا يخرجوا إليهم أحيانا يأتونه فلا يخرجوا إليهم غاضبا بل ذكروا مرة أخرج لهم كلبا
حتى ينصرفوا عنه ومع هذا يأتونه لأنهم يجدون عنده فائدة يجدون عنده علما فطالب العلم يجب عليه أن يتحمله يعني غلظة تعامل شيخه أو سوء أدبه أو كذا لما عنده من العلم ويحمد الله أنه يعني
يعطاه الله من الصبر على هذا الأذى ولنا في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر وكيف أنه تصرف تصرفات غريبة بالنسبة لموسى عليه الصلاة والسلام لما خرق السفينة ولما قتل الغلام ولما
بنى الجدار ومع هذا صبر موسى عليه الصلاة والسلام صحيح أنكر عليه هذه الأشياء لكن لم يمتنع عن ملازمته إلى أن قال له الخضر عليه السلام هذا فراق بيني وأخذت الذي أردت أن تأخذه فالقصد إذن
أن الإنسان يصبر على الجهد الذي يبدله على الوقت الذي يقضيه على الشيخ الذي يؤذيه وهكذا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
33 - شدّة الأعمش رحمه الله مع طلبته - عثمان الخميس
ومن قرأ طريقة السلف رحمه الله تعالى وصبرهم على طلب العلم عند وجود النكد أو الأذى من المعلمين من الشيوخ رأيت العجب العجب ومن من ذكر عنه ذلك الأعمش رحمه الله تعالى فكان شديدا على
الطلبة ومع هذا لأنه كان وعاء للعلم رحمه الله تعالى فالطلبة يأتونه ويتحملون يعني ما عندهم من الأذى محيانا يأتونه فلا يخرجوا إليهم غاضبا بل ذكروا مرة أخرج لهم كلبا حتى ينصرفوا عنه
ومع هذا يأتونه لأنهم يجدون عنده فائدة يجدون عنده علما فطالب العلم يجب عليه أن يتحمل يعني غلظة تعامل شيخه أو سوء أدبه أو كذا لما عنده من العلم ويحمد الله أنه يعني يعطاه الله من
الصبر على هذا الأدى
تحميل الصوت
تم الاستماع
34 - صبر موسى مع الخضر عليهما السلام - عثمان الخميس
ولنا في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر وكيف أنه تصرف تصرفات غريبة بالنسبة لموسى عليه الصلاة والسلام لما خرق السفينة ولما قتل الغلام ولما بنى الجدار ومع هذا صبر موسى عليه
الصلاة والسلام صحيح أنكر عليه هذه الأشياء لكن لم يمتنع عن ملازمته إلى أن قال له الخضر عليه السلام هذا فراق بيني فالقصد إذن أن الإنسان يصبر على الجهد الذي يبدله على الوقت الذي يقضيه
على الشيخ الذي يؤذيه وهكذا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
35 - الصبر في بث العلم - عثمان الخميس
حسن الله إليكم والنوع الثاني صب في أدائه وبثه وتبليغه إلى أهله فالجلوس للمتعلمين يحتاج إلى صب وإفهامهم يحتاج إلى صب واحتمال زلاتهم يحتاج إلى صب وفوق هذين النوعين من صبو العلم الصب
على الصب فيهما والثبات عليهما لكل إلى شأو العلا وثبات ولكن عزيز في الرجال ثبات الآن تبذل العلم فتصبر على الطلبة يعني أحيان بعض المشايخ يعني يأتي يحضر يحضر عنده طالب أو طالبان أو
ثلاثة أو كذا فيمل يقول له أين باقي الطلبة فلا يبث العلم إلا إذا اجتمع عنده الجم الغفير وهذا من الخطأ أو إنه إذا أخطأ أحدهم غضب ولم يعلم أو ما شابه ذلك من الأمور فأيضا كما أنك صبرت
على التعلم اصبر على التعليم بعد ذلك كيف تبث هذا العلم وتصبر على أذى الناس مشكلاتهم وطريقة تعاملهم والناس كما قلنا يعني أصناف منوعة فاصبر على أذى الناس وأنت تعلم العلم كما صبرت وأنت
تتعلم العلم وإذا قال المؤلف هنا لكل إلى شأو العلا وثبات يثب وثبات وعند التعلم لابد من الثبات نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
36 - الأدب في طلب العلم - عثمان الخميس
ملازمة آداب العلم قال ابن القيم في كتابه مداوج السالكين أدب الموء عنوان سعادته وفلاحه وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواوه فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ولست جلب حيومانهما بمثل
قلة الأدب والموء لا يسمو بغير الأدب وإن يكن ذا حسب ونسب وإنما يصلح للعلم من تأدب بآدابه في نفسه ودوسه وقوينه قال يوسف بن الحسين بالأدب تفهم العلم لأن المتأدب يعى أهلا للعلم فيبذل
له وقليل الأدب يعز العلم أن يضيع عنده نعم الإنسان يلزم باب الأدب في تعلم العلم لأن حتى المعلم الشيخ إذا رأى الطالب يعني جم الأدب يفرح به ويسعد وهو يعطيه العلم والعكس صحيح إذا رأى
قليل الأدب نفر منه يزر اليسير من العلم فالإنسان يحرص على أن يتأدب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
37 - الحرص على تعلم الأدب - عثمان الخميس
ومن هنا كان السلف وحيمهم الله تعالى يهتمون بتعلم الأدب كما يهتمون بتعلم العلم قال ابن سيوين كانوا يتعلمون الهدية كما يتعلمون العلم بل إن طائفة منهم يقدمون تعلمه على تعلم العلم قال
مالك بن أنس لفتاة من قويش يبنى أخي تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم فكنت حريصا على تعلم الأدب أكثر من حرصي على تعلم العلم فالإنسان يحرص على أن يتعلم الأدب من العلماء ويأخذ منهم ذلك
لأنه بعد ذلك سيصير هو أحد العلماء وكل العلماء كانوا طلبة كانوا في يوم من الأيام طلبة ثم بعد ذلك تعلموا واجتهدوا فصاروا علماء يشار إليهم بالبنان ويسعى إليهم الناس لتحصيل العلم الذي
عندهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
38 - مَنْ هو جَدُّ ابن تيمية؟ - عثمان الخميس
وجماع الموأة كما قاله ابن تيمية الجد في المحرر وتبعه حفيده في بعض فتاوه الجد اللي هو أبو البركاتة ابن تيمية صاحب منتقى الأخبار وحفيده ابن تيمية شيخ الإسلام وهي عائلة كلها علماء هذه
العائلة المباركة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
39 - التحلّي بمكارم الأخلاق إلى جانب العلم - عثمان الخميس
وجماع المرؤة كما قاله ابن تيمية الجد في المحرر وتبعه حفيده في بعض فتاويه الجد اللي هو أبو البركاتة بن تيمية صاحب منتقى الأخبار وحفيده ابن تيمية شيخ الإسلام وهي عائلة كلها علماء هذه
العائلة المباركة في بعض فتاويه استعمال ما يجمله ويزينه وتجنب ما يدنسه ويشينه نعم بعض العلماء كان عندهم نعم لكن لكثرة خوارم المرؤة عندهم تركهم الناس ولم يحرصوا على طلب العلم عندهم
فإذا كان الإنسان يزين نفسه مع العلم بالأدب والمرؤة وما شابه ذلك من مكارم الأخلاق نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 76 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.