شرح كتاب خلاصة تعظيم العلم للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب خلاصة تعظيم العلم للشيخ صالح العصيمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة1 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الأول : خلاصة تعظيم العلم / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فإن العلم هو خير ما سعى إليه العبد ليرتقي في الدرجات عند الله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وجاء
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سويعات نقضيها في طلب العلم والتقرب إلى الله تبارك وتعالى نسأل الله جل وعلا أن
يتقبل ذلك منا وأن يرفع لنا به الدرجات اللهم آمين وكان الصحابة رضي الله عنهم والتابعون وأتباع التابعين حريصين كل الحرص على تحصيل العلم وبذل الجهد والمال والوقت لأجل تحصيله والعلم
كما قيل لو أعطيته كلك أعطاك بعضه فكيف بمن لا يعطي العلم شيئا العلم كما قال علي رضي الله عنه نغطة جعله الناس بحرى والأصل في العلم علم الكتاب والسنة وما هذه العلوم التي يتعاطاها أهل
العلم إلا لأجل الوصول إلى فهم الكتاب والسنة ومن علمه ليس كمن لم يعلم ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا العلم الذي نحصله ونسعى إليه مرجة علينا وقد اخترنا سبعة عشرة كتابا لنقرأها
في هذه الفترة المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى من أعمارنا وفي حياتنا نرجو بها الزلفة عند الله تبارك وتعالى من خلال ستة وثلاثين مجلسا إن شاء الله تبارك وتعالى وتكون كما علمتم بعد
الفجر خلال تسعة أيام وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء وستكون ذكريات إن شاء الله تعالى بعد أن ننتهي من ذلك لكنها ذكريات طيبة يفرح بها الإنسان ويحمد الله تبارك وتعالى على أن وفقه
على حضور هذه المجالس التي تحفها الملائكة وتتنزل عليها السكينة والرحمة وتغشاها ويذكر الله تبارك وتعالى أصحابها في من عنده ونحن اليوم الثلاثاء في أول مجلس من هذه المجالس المباركة في
يوم التاسع والعشرين من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاثين وأربعين وأربعمائة بعد الألف الموافق للأول من فبراير لسنة اثنين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضاحية الصديق في
مسجد خالد الياقوت رحمه الله وبركاته تبارك وتعالى نبدأ على بركة الله تبارك وتعالى وعلى آله وصحبه أولي الفضل ووأي السديد أما بعد فهذه من كتاب تعظيم العلم خلاصة اللفظ أعدت بالتقاطها
لمقصد الحفظ فاستخرج منه للمنفعة المذكوة اللباب وجعل فيه الأموذج من كل باب ليكون في نفوس الطلبة شمس النهار ويترشحوا بعده إلى العمل وللدكار فأسأل الله لي ولهم لزوم معاقد التعظيم بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ووسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه عدد من تعلم وعلم أما بعد فإن حظ العبد من العلم موقوف على حظ قلبه
من تعظيمه وإجلاله فمن امتلأ قلبه بتعظيم العلم وإجلاله صلح أن يكون محلاً له وبقدر نقصان هيبة العلم في القلب ينقص حظ العبد منه حتى يكون من القلوب قلب ليس فيه شيء من العلم فمن عظم
العلم لاحت أنواعه عليه ووفدت رسول فنونه إليه ولم يكن لهمته غاية إلا تلقيه ولا لنفسه لذة إلا الفكر فيه وكأن أبا محمد الداومي الحافظ لمح هذا المعنى فختم كتاب العلم من سنانه المسمات
بالمسند الجامع بباب في إعظام العلم في إعظام العلم يعني في تعظيم العلم باب في تعظيم العلم نعم وأعون شيء على الوصول إلى إعظام العلم وإجلاله معوفة معاقد تعظيمه وهي الأصول الجامعة
المحققة لعظمة العلم في القلب فمن أخذ بها كان معظماً للعلم مجلاً له وليهواه أطاع فلا ينومن إن فتع عنه إلا نفسه يداك أوكتا وفوك نفخ ومن لا يكوِم العلم لا يكوِمه العلم المعقد الأول
تطهير وعاء العلم المعقد المنزلة ومعقد الإزار لما تقول لرجل أنت معقد الإزار يعني قريب المنزلة قريب المنزلة ويريد حفظه الله تبارك وتعالى الشيخ صالح أن هذه الأمور هي التي تقرب لك
العلم والوصول إليه نعم المعقد الأول تطهير وعاء العلم وهو القلب وبحسب طهاوة القلب يدخله العلم وإذا ازدادت طهاوته ازدادت قابليته للعلم فمن أراد حيازة العلم فليزين باطنه ويطهر قلبه من
نجاسته فالعلم جوهر لطيف لا يصلح إلا للقلب النظيف وهذه أمراض القلوب هي شبهات وشهوات فمن سلم قلبه من الشهوات وسلم قلبه من الشبهات بعد ذلك صار وعاء للعلم يمكن للعلم أن يدخله وأن
يستفيد هذا العبد من هذا العلم نعم وهذا هو الأصل في الإنسان أنه كما أنه يستحي من نظر الناس إلى حاله الظاهر فليستحي من الله لأنه يعلم ما في باطنه سبحانه وتعالى وذلك من انشغال قلبه عن
ربه تبارك وتعالى ومنها قول الشافعي رحمه الله تعالى نعم المعقيد الثاني إخلاص النية فيه المروذي هم اثنان المروذي والمروذي المروذي بتشديد الراء وضمها نعم وسمعت رجلا يقول لأبي عبد الله
يعني أحمد بن حنبل وذكر له الصدق والإخلاص فقال أبو عبد الله بهذا اتفع القوم وإنما ينال الموء العلم على قدوة إخلاصه والإخلاص في العلم يقوم على أوبعة أصول بها تتحقق نية العلم للمتعلم
إذا قصدها الأول وفع الجهل عن نفسه بتعويفها ما عليها من العبوديات وإيقافها على مقاصد الأمو والنهيات نعم يريد رفع الجهل عن نفسه هذا أهم أمر أن يرفع الإنسان الجهل عن نفسه فإذا طلبت
العلم فليكن مقصدك هو أن ترفع الجهل عن نفسك أن لا ترضى بأن تكون كعامة الناس وإنما تريد أن ترتفع بنفسك وأن تكرمها بأن ترفع الجهل عنها ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقول
المؤلف رحمه الله حفظه الله تعالى لتعريفها ما عليها من العبوديات يقصد العبادات والعبادات أفصح والعبوديات يعني ليست فصيحة مئة بالمئة ولذلك يقال العبادات أفضل من العبوديات لكن المهم
أن المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى يريد العبادات أن يعرف نفسه العبادات أن تتعلم ما يجب عليها وما يحرم عليها نعم نعم هي أربعة أمور إذن ذكرها المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى وهي أن
الإنسان يقصد بطلب العلم أن يرفع الجهل عن نفسه هذا أهم شيء أن يرفع الجهل عن نفسه ثم بعد ذلك أن يعمله بهذا العلم أن يمارسه يعمل بهذا العلم الذي علمه لأنه صار حجة عليه الأمر الثالث أن
يرفع الجهل عن غيره بالأمر بالمعروف أنهي عن المنكر أن يرفع الجهل عن أن يعلم هذا العلم تعلمت العلم ابذله الآن أن يعلم هذا العلم الأمر الرابع أن يكون هو من أوعية العلم من حفظة العلم
من الضياع في هذه الدنيا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أنت وعاءا للعلم يأخذه الناس منك ويستفيدونه نعم ولقد كان السلف وحماهم الله تعالى يخافون فرات الإخلاص في طلبهم العلم
فيتورعون عن ادعائه لأنهم لم يحققوه في قلوبهم سئل الإمام أحمد هل طلبت العلم لله فقال لله عزيز ولكنه شعره شيء حبب إلي فطلبته نعم وكان بعضهم يقول طلبناه لغير الله فأبا الله إلا أن
يكون له فلا يتهمن أحد نفسه بأنه إنما يحضر الدروس ويطلب العلم حتى يشار إليه بالبنان وأنه ضعيف الإخلاص وأنه نيته لم يحققها تماما فيبتعد عن مجالس العلم هذا من الشيطان بل صحح النية
واطلب من الله تبارك وتعالى أن يوفقك إلى ذلك العلم نعم ومن ضيع الإخلاص فأته علم كثير وخير وفير وينبغي لقاصد السلامة أن يتفقد هذا الأصل وهو الإخلاص في أموه كلها دقيقها وجليلها سرها
وعلنها ويحمل على هذا التفقد شدة معالجة النية قال سفيان الثوي ما علجت شيئا شد علي من نيتي لأنها تتقلب علي بل قال سليمان الهاشمي وحدث بحديث واحد ولينية فإذا أتيت على بعضه تغيوت نيتي
فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات يقصد الحديث في المجلس الذي يجلسه يحتاج الإنسان دائما أن يراجع موضوع نيته ولكن هذا لم يمنعه من الاستمرار لأن بعض الناس يرى أن هذا سبب للمتنع فيقول
بس أنا غير مخلص ونيتي تفسد علي إذن سأتركه الطلب ليس هكذا كان السلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم عن أبي هوي وتواضي الله عنه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال احوس على ما ينفعك واستعن
بالله ولا تعجز قال الجنيد رحمه الله ما طلب أحد شيئا بجد وصدق إلا ناله فإن لم ينله كله نال بعضه قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد إذا طلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة وودفه
قمر العزيمة وقالت أرض القلب بنور ربها وإن مما يعلي الهمة ويسمو بالنفس اعتبار حال من سبق وتعرف همم القوم الماضين فأبو عبد الله أحمد بن حنبل كان وهو في الصبا ربما أراد الخروج قبل
الفجر إلى حلق الشيوخ فتأخذ أمه بثيابه وتقول رحمة به حتى يؤذن الناس أو يصبحوا كان يحرص على أن يخرج قبل الفجر فتقول له أمه اصبر تمسكوا بثيابه حتى يؤذن الناس ويصبحوا يعني اصبر لا
تستعجل في الخروج في مثل هذا الوقت وهذا يدل على حرصه وكان الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى جد الشيخ صالح آل الشيخ وهو الشيخ الشيخ عبدالعزماز رحمه الله تبارك
وتعالى جميعا كانت له دروس قبل الفجر في آخر الليل بعد أن ينتهي من قيام الليل تبدأ دروسه هذه همة همة عظيمة للخطيل البغدادي لم يتيسر له إلا هذا الوقت فقرأ الصحيح على الحيري في هذه
الأيام الثلاثة صحيح البخاري كله نعم وكان أبو محمد بن التبان أول ابتدائه يدوس الليل كله فكانت أمه توحمه وتنهاه عن القراءة بالليل فكان يأخذ المصباح ويجعله تحت الجفنة شيء من الآنية
العظيمة ويتظاهر بالنوم فإذا وقدت أخرج المصباح وأقبل على الدوس نعم يعني أمه تمنعه من الدراسة بالليل تقول أطفن عليه تريدها أن ينام فيأخذ السراج المصباح ويضعه تحت القدر بحيث لا تراه
أمه فإذا نامت أمه قام وأشعل المصباح ما فيه أنوار كالآن المصابح فيشعل المصباح ويبدأ بالدراسة رحم الله همة عالية نعم نعم يقول عزمي وقوتي وكرمي وأخلاقي وديني كريمي كل هذا ما شاب ما
كبر يعني ما عجز ما ضعف كل ما في الأمر الشعر بعد أن كان أسفل صار أبيض بس لكن همتي هي همتي وعزمي هو عزمي وكرمي هو كرمي وديني هو ديني وطلبي وعزمي على طلب العلم ما تغير شيء الحمد لله
ما ضعفت همتي بسبب كبر السن لا تهتموا لتغيري لوني الشعر فقط هذا الذي تغير نعم إن كل علم نافع ما وده إلى كلام الله وكلام وسوله صلى الله عليه وسلم وباقي العلوم إما خادم لهما فيأخذ
منهما تتحقق به الخدمة أو أجنبي عنهما فلا يضر الجهل به وما أحسن قول عياض ليحص به في كتابه الإلماع العلم في أصلين لا يعدوهما إلا المضل عن الطويق اللاحبي علم الكتاب وعلم لا ثاو التي
قد أسندت عن تابع عن صاحبي إلا المضل عن الطريق اللاحبي الطريق الواضح الطريق اللاحب هو الطريق الواضح نعم وإذا قلنا قبل قليل قول علي رضي الله عنه العلم نقطة في صيره الناس بحرا فالعلم
ليس بتقعير الكلام وإضافات وكذا وإنما العلم قال الله قال رسوله نعم وقد ذكر هذا الطويق بلفظ جامع مانع محمد موتضى ابن محمد الزبيدي صاحب تاج العوس في منظومة له تسمى ألفية السند يقول
فيها الزبيدي الزبيدي في اليمن مكان في اليمن قرية قال الزبيدي وأهلها يقال زبيد منطقة زبيد أهلها يقال لهم زبيدي نعم فأما الأمر الأول فحفظ متن جامع لراجح فلابد من حفظ ومن ظن أنه ينال
العلم بلا حفظ فإنه يطلب محالا والمحفوظ المعول عليه هو المتن الجامع لراجح أي المعتمد عند أهل الفن وأما الأمر الثاني فأخذه على مفيد ناصح أول أمر إذن الإنسان يحرص على الحفظ خاصة في
صغر السن أحفظ قدر ما تستطيع أحفظ قد كان شيخنا رحمه الله تعالى شيخ نعتمين يقول قرأنا كثيرا بل أكثر مما حفظنا واستفدنا مما حفظنا أكثر مما استفدنا مما قرأنا فالإنسان يحرص على الحفظ
خاصة في صغر السن يحرص على الحفظ حفظ كتاب الله تبارك وتعالى حفظ أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة عمدة الأحكام أو بلوغ المرام ويحفظ بعد ذلك متن من المتون خاصة في الفقه أو في
الاعتقاد أو في النحو أو في غيرها المهم تحرص على الحفظ قدر ما تستطيع نعم يعني هكذا العلم أن تسمع ثم تلقيه إلى من بعدك ومن بعد يلقيه إلى وهكذا ينتقل العلم نعم أما الوصف الثاني فهو
النصيحة وتجمع معنين اثنين يعني يطلب العلم على المشايخ أولا المشايخ الذين طلبوا العلم أصلا حتى يفيدوك العلم الذي استفادوه وهكذا ينتقل العلم من السلف إلى الخلف
ثم بعد ذلك ينظر في النصيحة وهو أن يكون العالم أو طالب العلم ناصحا لك نعم نعم يعني الأصل عندما تأخذ من الشيخ أولا تأخذ منه دله وسمته وبقاره وطريقته ثم الأمر الثاني تأخذ منه طريقته
في التعليم كيف يوصل المعلومة كيف يدرس فتستفيد هذا منه وأذكر أن شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى فعلا استفدنا منه السمت والدل والهدي والأخلاق رحمه الله تبارك وإستفدنا منه طريقة
التعليم حتى إن البعض أحيانا يحضر درسا يقول هذا أكيد من طلبة الشيخ بن عثيمين لأن هذه هي طريقة الشيخ فيستفيد منه طريقته التي يعلم بها غيره رحمهم الله تبارك وتعالى لا تستعجل شوي شوي
نعم يعني هذا هو الأصل أن الإنسان إذا بدأ في طلب العلم أن يقدم الأهم فالمهم إذا قلنا يبدأ بكتاب الله تبارك وتعالى حفظه وإذا استطاع فهما ودراسة ودراية فهذا طيب يبدأ بحفظ كتاب الله
تبارك وتعالى فيبدأ بالأهم ثم المهم فيبدأ بكتب العقيدة يعني التي اخترناها لكم الآن إن شاء الله تعالى ستأتيكم إن شاء الله تعالى في هذه الدورة المباركة المهم أن يختار الكتب المهمة
الأهم ثم المهم بعد ذلك
ثم كذلك يكون قصده في طلبه للعلم أن يأخذ مختصرا من كل فن ما يبدأ بالعلوم الكبار ما يبدأ بفتح الباري مثلا أو المغني لابن قدامة أو المبسوط أو المجموع أو غيرها من الكتب وإنما يبدأ
بمختصرات في كل فن حتى إذا ضبطها بعد ذلك له أن ينتقل إلى المطولات نعم نعم يقول يعني اضبطه اضبطه ولا تدخل عليه غيره لا تدخل عليه غيره وعن سواه قبل الانتهاء مه يعني كف كف عن سواه قبل
أن تتمه العلم لا يشغلك الثاني عن الأول ثم مثل مثلا قال وفي تراضي في العلم من منع لماذا قال كتوا أميني لا بد يخرج واحد واحد ما يخرجهم مع بعض لا بد واحد واحد كذلك العلم خذ واحدا ثم
واحد ولا تأخذهما معا نعم ومن عوف من نفسه القدوة على الجمع جمع وكانت حاله استثناء من العموم نعم بعض الناس هذه استثناءات بعض الناس يكونوا يعني ذا قوة في الحفظ يعني يكونوا متميزا هذه
حالات يعني لا أقول نادرة لكن قليلة جدا فالأصل أن الإنسان لا يدخل علما على علم حتى يتم الأول لكن بعض الناس قد يكون عنده من القدرة أن يجمع أكثر من علم في وقت واحد أن يخفض أكثر من متن
في وقت واحد هذه قدرات هذه قدرات لكن نحن نتكلم عن عامة الناس عامة طلبة العلم أن يبدأ بعلم ثم خاصة عندما نقول في ابتداء الطلب وحتى لا يمل حتى لا يمل إذا تدخلت العلوم عليه قد ينفجر ثم
يقول بس يكفي خلاص فيترك الجميع فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى وذلك الإنسان يأخذ الأمور يعني بالتدرج نعم أقوى تعلقا ولصوقا قال الحسن البصري
العلم في الصغو كالنقش في الحجع فقوة بقاء العلم في الصغو كقوة بقاء النقش في الحجع فمن اغتنم شبابه نال إربه وحمد عند مشي به سراه ألغت نمس إن الشباب يا فتا عند المشي به سراه يحمد
القوم السراه هذه حكمة عند العرب وهي يحمد القوم السراه قالها خالد الوليد رضي الله عنه لما خرج من العراق إلى الشام لنجدة المسلمين في معركة اليارموك وسلك طريقا صعبا فقال له الذي أرشده
إلى الطريق قال له إن وصلت إلى الشجرة الفلانية في اليوم الفلاني فقد نجوت ونجا من معك ففي اليوم الفلاني هذا هم ناموا ثم لما أصبحوا رأى شجرة قال ما هذه الشجرة قالوا هذه كذا فإذا هي
الشجرة التي قالها قال له إذن وصلت إلى عند الصباح يحمد القوم السراه عند الصباح يحمد القوم السراه يعني إذا أصبحوا يحمدون المشي الذي مشوه السراه هو المشي في الليل السراه مشي في الليل
نحن نقول سريت إذا مشيت في الليل نعم هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا كبارا ذكره البخاري في كتاب العلم من صحيحه وإنما يعسر التعلم في الكبار كما بيانه الماوردي في أدب
الدنيا والدين لكثرة الشواغل وغلبة القراطع وتكاثر العلائق فمن قدر على دفعها عن نفسه أدرك العلم نعم هذا كله في بيان أهمية العنف الصغر لأن الإنسان يعني يكون عنده فراغ إذا كبر وصارت
عنده زوجة وصار عنده أولاد وصار عنده عمل يعني شغل عن طلب العلم لا تكون يعني أوقاته كأوقات الشباب أبدا وإذلك يستثمر الإنسان وقت الشباب قدر ما يستطيع نعم المعقيد الثامن لزوم التأني في
طلبه وتوكي العجلة إن تحصيل العلم لا يكون جملة واحدة إذ القلب يضعف عن ذلك وإن للعلم فيه ثقلا كثقل الحجو في يد حامله قال تعالى وعليك قولا ثقيلا أي القرآن وإذا كان هذا وصف القرآن
الميسوي كما قال تعالى ولقد يسون القرآن للذكر فما الظن بغيره من العلوم وقد وقع تنزيل القرآن وعاية لهذا الأمو منجما مفرقا باعتباو الحوادث والنوازل كما قال تعالى وقال الذين كفروا لولا
نزل عليه القرآن جملة واحدة ووتلناه ترتيلا وهذه الآية حجة في لزوم التأني في طلب العلم والتدوج فيه وتوكي العجلة كما ذكوه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه وواغب الأصفهاني في مقدمة
جامع التفسير ومن شعو بن النحاس الحلبي قوله اليوم شيء وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصيل الموء بها حكمة وإنما السيل اجتماع النقط العلم قد يكون ثقيلا في البداية يشعر الإنسان
بثقة لي العلم محفوظات وكلام جديد ويعيد ويراجع ويكتب ويسأل ويسأل وغير ذلك لكن بعد ذلك يصير متعة يصير متعة بحيث إن الإنسان يستخسر لا أقول يوما ولا ساعة بل دقيقة يضيعها وهو لا يطلب
العلم حفظ الله تعالى نعم نعم وإذا يبدأ الإنسان بصغار العلم قبل كباره لأنه لو بدأ بالكبار لا ضع واستثقله واستشكله ثم بعد ذلك قد يؤدي إلى ترك الطلب نعم وقال يحيى ابن أبي كثير في
تفسير هذه الآية هي مجالس الفقر ولن يحصل أحد للعلم إلا بالصبر قال يحيى ابن أبي كثير في تفسير هذه الآية هي مجالس الفقر ولن يحصل أحد للعلم إلا بالصبر أيضا لا يستطاع العلم براحة الجسم
فبالصبر يخرج من معوات الجهل وبه تدرك لذة العلم نعم يعني لا ينال الإنسان العلم براحة الجسم أبدا لا بد تتعب ولكنه تعب لذيذ إذا استشعر الإنسان الأجر عند الله تبارك وتعالى واستشعر بعد
ذلك الفرق الذي سيكون بينه وبين عامة الناس حيث رفعه الله تبارك وتعالى بهذا العلم وحيث إنه يعبد الله تبارك وتعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فتعب قليل وجهد
يسير يبذله الإنسان في هذه الحياة ثم ينسى أي هذا التعب ينسى لا يعني يستحق أن يترك هذا التعب إذا علم الإنسان ماذا سيحصل بعد ذلك في مستقبله من القرب إلى الله تبارك وتعالى سبحانه
وتعالى فلذلك الإنسان لا يعني يمتنع عن هذا التعب اتعب قليل في طلب العلم وتحصيله ثم بعد ذلك ستعرف قيمة ما تعبت لأجله نعم نعم كل هذه تحتاج إلى الصبر الحفظ يحتاج إلى الصبر إعادة وتكرار
إعادة وتكرار إعادة وتكرار حتى تحفظ والفهم كذلك يحتاج إلى الصبر مثلاً تقرأها فلا تفهمها قرأها مرة ثانية مرة ثالثة مرة رابعة لعل الله يفتح عليك وتفهمها حضور مجالس العلم يحتاج إلى
الصبر غيرك في مثل سنك من أقرانك من إخوانك من أصدقائك يلعبون ويمرحون في تحصيل العلم فتشعر أنهم فرحوا أكثر منك لكن في النهاية ستفرح أنت أكثر منهم ومن فرحة في النهاية فرحة أكثر فالقصد
أن حتى مجالس العلم إنسان يصبر عليها يصبر على تحصيل العلم فيها كذلك رعاية حق الشيخ يحتاج إلى الصبر لأن الشيخ بشر الذين تتلقى منهم بشر كسائر البشر يعني قد يكون في بعضهم غلظة صعب
المراس أن يكون يعني خشن التعامل هذه أطباع في الناس لكن ما عنده من العلم يصبرنا عليه نتحمل ما فيه لأجل أن نحصل ما عنده فالإنسان يتحمل هذا يصبر على أدى معلمه لأن بعض المعلمين قد يكون
هو طبيعته هكذا عسر فتصبر على ما عنده من العسارة حتى تحصل ما عنده من العلم وصبرهم على طلب العلم عند وجود النكد أو الأذى من المعلمين من الشيوخ رأيت العجب العجب ومن من ذكر عنه ذلك
الأعمش رحمه الله تعالى فكان شديدا على الطلبة ومع هذا لأنه كان وعاء للعلم رحمه الله تبارك وتعالى فالطلبة يأتونه ويتحملون يعني ما عنده من الأذى يعني كان لا يخرجوا إليهم أحيانا يأتونه
فلا يخرجوا إليهم غاضبا بل ذكروا مرة أخرج لهم كلبا حتى ينصرفوا عنه ومع هذا يأتونه لأنهم يجدون عنده فائدة يجدون عنده علما فطالب العلم يجب عليه أن يتحمله يعني غلظة تعامل شيخه أو سوء
أدبه أو كذا لما عنده من العلم ويحمد الله أنه يعني يعطاه الله من الصبر على هذا الأذى وفي قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر وكيف أنه تصرف تصرفات غريبة بالنسبة لموسى عليه الصلاة
والسلام لما خرق السفينة ولما قتل الغلام ولما بنى الجدار ومع هذا صبر موسى عليه الصلاة والسلام صحيح أنكر عليه هذه الأشياء لكن لم يمتنع عن ملازمته إلى أن قال له الخضر عليه السلام هذا
فراق بيني وأخذت الذي أردت أن تأخذه القصد إذن أن الإنسان يصبر على الجهد الذي يبدله على الوقت الذي يقضيه على الشيخ الذي يؤذيه وهكذا نعم لكل إلى شأو العلا وثباته ولكن عزيز في الرجال
ثباته نعم يعني الآن أنت تعلمت العلم وصبرت الآن ابذله الآن تبذل العلم فتصبر على الطلبة يعني أحيان بعض المشايخ يعني يأتي يحضر يحضر عنده طالب أو طالبان أو ثلاثة أو كذا فيمل يقول له
أين باقي الطلبة فلا يبث العلم إلا إذا اجتمع عنده الجم الغفير وهذا من الخطأ ولم يعلم أو ما شابه ذلك من الأمور فأيضا كما أنك صبرت على التعلم اصبر على التعليم بعد ذلك كيف تبث هذا
العلم وتصبر على أذى الناس ومشكلاتهم وطريقة تعاملهم والناس كما قلنا يعني أصناف منوعة فاصبر على أذى الناس وأنت تعلم العلم كما صبرت وأنت تتعلم العلم وإذا قال المؤلف هنا لكل إلى شأو
العلا وثبات يثب وثبات وعند التعلم لابد من الثبات نعم نعم يعني الإنسان يلزم باب الأدب في تعلم العلم لأن حتى المعلم الشيخ إذا رأى الطالب يعني جم الأدب يفرح به ويسعد وهو يعطيه العلم
والأكس صحيح إذا رأى قليل الأدب نفر منه ولم يعطيه إلا النظر اليسير من العلم فالإنسان يحرص على أن يتأدب نعم وذكر أبد الله بن وهب يقول جالست مالكا عشرين سنة فكنت حريصا على تعلم الأدب
أكثر من حرصي على تعلم العلم فالإنسان يحرص على أن يتعلم الأدب من العلماء ويأخذ منهم ذلك لأنه بعد ذلك سيصير هو أحد العلماء وكل العلماء كانوا طلبة كانوا في يوم من الأيام طلبة
ثم بعد ذلك تعلموا واجتهدوا فصاروا علماء يشار إليهم بالبنان ويسعى إليهم الناس لتحصيل العلم الذي عندهم نعم ربيعة الرأي هذا ربيعة الرأي شيخ الإمام مالك نعم الله المصنف وحفظه الله
المعقد الحادي عشو صيانة العلم عما يشين مما يخالف الموأة ويخويمها من لم يصن العلم لم يصنه العلم قاله الشافعي ومن أخل بالموأة بالوقوع فيما يشين فقد استخف بالعلم فلم يعظمه وقع في
البطالة فتفضي به الحال إلى زوال اسم العلم عنه قال وهب بن منبه لا يكون البطال من الحكماء وجماع الموأة كما قاله ابن تيمية الجد في المحرر وتبعه حفيده في بعض فتاويه الجد اللي هو أبو
البركاتة بن تيمية صاحب منتقل أخبار وحفيده ابن تيمية شيخ الإسلام وهي عائلة كلها علماء هذه العائلة المباركة نعم في بعض فتاويه استعمال ما يجمله ويزينه وتجنب ما يدنسه ويشينه نعم بعض
العلماء كان عندهم نعم لكن لكثرة خوارم المرؤة عندهم تركهم الناس ولم يحرصوا على طلب العلم عندهم فإذا كان الإنسان يزين نفسه مع العلم بالأدب والمرؤة وما شابه ذلك من مكارم الأخلاق نعم
قيل لأبي محمد سفيان ابن عيينة قد استنبطت من القوان كل شيء فأين المرؤة فيه قال في قوله تعالى فأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ففيه المرؤة وحسن الأدب ومكاوم الأخلاق ومن ألزم أدب النفس
للطالب تحليه بالمرؤة وما يحمل عليها وتنكبه خوارمها التي تخل بها كحلق لحيته أو كثرة الالتفات في الطريق أو مد رجلين في مجمع الناس من غير حاجة ولا ضروة داعية أو صحبة الأراضي والفساق
والمجان والبطالين لأن هذه أمثلة ذكرها المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى من خوارم المرؤة أمثلة من خوارم المرؤة التي لا تليق بطالب العلم نعم الغوائل كثيرة الغوائل كثيرة وهي أن ينشغل مع
هذا الطالب في اللعب أو في تضيع الأوقات أو أحياناً أبعدنا الله وإياكم عنه أن يكون هناك تعلق بهذا الزميل أو غير ذلك من الأمور فإذا سلم الإنسان من هذه الزميلة فالزمالة مهمة جداً يكون
لك صاحب صديق زميل قرين يعينك على طلب إن نسيت ذكرك وإن تكاسلت شجعك فتحرصان معاً على طلب العلم وتحصيله والمدارسة وكان طلبة العلم هكذا يحضرون درس الشيخ ثم يرجعون يراجعون يقرأ أحدهم
على الآخر ما سمعه من الشيخ ويصحح أحدهما لصاحبه فوجود الزمالة مهمة جداً في طلبه العلم نعم يقول غاغب الأصفهاني ليس إعداء الجليس لجليسه بمقاله وفعاله فقط بل بالنظر إليه أي التأثير فيه
التأثير فيه نعم من العدوى وإنما يختار للصحبة من يعاشر للفضيلة لا للمنفعة ولا للذة فإن عقد المعاشوة يبرم على هذه المطالب الثلاثة الفضيلة والمنفعة واللذة هكذا المعاشرة تكون بين الناس
إما أن يعاشره للفضيلة وإما أن يعاشره للمنفعة وإما أن يعاشره للذة يقول احرص على الفضيلة عامة الناس على المنفعة يصاحبه لأنه ينتفع به أو للذة لأنه يحبه ويرتاح إليه ويحب أن يسمر معه
ويخرج معه وكذا أو للفضيلة احرص على صاحب الفضيلة الذي يزيدك ولا ينقصك نعم نعم وإذا انتبه بعض الناس أنه من باب أن عندهم مجلس ديوانية يجلس فيها مع إخوته أو أصدقائه أو مع أبيه أو كذا
ويتكون هذه المجالس في الجملة إن لم تكن مضيعة للوقت ففيها شيء من الحرام كالغيبة والنميمة المعاصي وغير ذلك من الأمور فيحذر الإنسان لا يعلق قلبه بمثل هذه المجالس ويقول لا أصدقائي
إخواني أبي جدي يحذر ما في مال يحذر لكن يعطيها شيئا يسيرا ويعطي جل وقته لتحصيل العلم ومرافقة من ينفعه في الآخرة نعم نعم وإذا لم يكن كذلك يعني لا يحفظ ولا يسأل ولا يدارس يضيع هذا
العلم حتى يثبت هذا العلم تحفظ تدارس أصدقائه زملائك قرنائك وتسأل تسأل ولذلك لا ينال العلم مستكبر ولا مستحيي ولما سئل ابن عباس بمن إلت هذا العلم قال بلسان سؤول وعقل وفكر عقول قلب
عقول حصلت هذا العلم والأصمع يقول لما قيل له بما حصلت هذا العلم قال بكثرة السؤال والغوص في المسائل فالسؤال طيب يشكل عليه وكذلك يدارس وكذلك يحفظ نعم ووضع الله عنهما أن وسول الله صلى
الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القوان كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت قال ابن عبد البوي في كتابه التمهيد عند هذا الحديث وإذا كان القوان الميسر للذكر
كالإبل المعقلة من من تعاهدها أمسكها فكيف بسائر العلوم وبالسؤال عنهما قال ولكن أيضا يتنبه أيضا ان انتقال الأسئلة كثرة السؤال وانتقال الأسئلة يعني وذلك كان أنس يقول يعجبنا أن يأتي
الرجل من الأعراب الحكيم فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم فنستفيد من مسألته أو كما قال فالقصد أن الإنسان يعني حتى الأسئلة تنتقى حتى يستفاد من علم هذا العالم نعم إن فضل العلماء عظيم
ومنصبهم منصب جليل لأنهم آباء الروح فالشيخ أب لروح كما أن الوالد أب للجسد فالاعتراف بفضل المعلمين حق واجب قال شعبة بن الحجاج كل من سمعت منه حديثا فأنا له عبد واستنبق هذا المعنى من
القوان محمد بن علي الأدفوي فقال إذا تعلم الإنسان من العالم واستفاد منه الفوائد فهو له عبد وهو نبي يوشع بن نون صار نبيا بعد ذلك بعد موسى وهارون وهنا اجتمع ثلاثة أنبياء يوشع وموسى
وهارون صلى الله عليه وسلم نعم وهو الذي كان يعني فتح بيت المقدس على يديه فتح بيت المقدس كان على يدي يوشع بن نون وأما موسى وهارون فتوفي في التيه حيث كانوا في التيه أربعين سنة توفي
خلال هذه السنوات موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم
موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه
السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون
وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه
نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه
السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون
وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه
نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه
السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون
وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما
يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما
يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح
الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم
موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه
السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما
يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما
يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما
يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
ثم تولى الأمر subtraction وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليه السلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 - ما معنى المعقد؟ - عثمان الخميس
المعقد الأول تطهيع وعاء العلم المعقد المنزلة ومعقد الإزار لما تقول لرجل أنت معقد الإزار يعني قريب المنزلة ويريد حفظه الله تبارك وتعالى الشيخ صالح يريد أن هذه الأمور هي التي تقرب لك
العلم والوصول إليه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - كيف يدخل العلم إلى القلب؟ - عثمان الخميس
المعقد الأول تطهير وعاء العلم وهو القلب وبحسب طهارة القلب يدخله العلم وإذا ازدادت طهارته ازدادت قابليته للعلم فمن أراد حيازة العلم فليزين باطنه ويطهر قلبه من نجاسته فالعلم جوهر
لطيف لا يصلح إلا للقلب النظيف وطهارة القلب توجع إلى أصلين عظيمين أحدهما طهارته من نجاست الشبهات وهذه أمراض القلوب أمراض القلوب هي شبهات وشهوات فمن سلم قلبه من الشهوات وسلم قلبه من
الشبهات بعد ذلك صار وعاء للعلم يمكن للعلم أن يدخله وأن يستفيد هذا العبد من هذا العلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - الاستحياء من الله تعالى لا من نظر الناس - عثمان الخميس
وإذا كنت تستحي من نظر مخلوق مثلك إلى وسخ ثوبك فاستحي من نظر الله إلى قلبك وفيه إحن وبلايا وذنوب وخطايا وهذا هو الأصل في الإنسان أنه كما أنه يستحي من نظر الناس إلى حاله الظاهر
فليستحي من الله لأنه يعلم ما في باطنه سبحانه وتعالى وذلك من انشغال قلبه عن ربه تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - مَنْ طهّر قلبه فيه العلم حَلَّ - عثمان الخميس
ففي صحيح مسلم عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا ينظر إلى صوابكم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم من طهى وقلبه فيه العلم حل ومن لم يوفع منه
نجاسته ودعه العلم أوتحل قال سهل بن عبد الله حرام على قلب أن يدخله النور وفيه شيء مما يكوه الله عز وجل الشافعي رحمه الله تعالى شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني
بأن العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - أصول الإخلاص في العلم - عثمان الخميس
وإنما ينال الموء العلم على قدوة إخلاصه والإخلاص في العلم يقوم على أوبعة أصول بها تتحقق نية العلم للمتعلم إذا قصدها الأول رفع الجهل عن نفسه بتعويفها ما عليها من العبوديات وإيقافها
على مقاصد الأمو والنهي نعم يريد رفع الجهل عن نفسه هذا أهم أمر أن يرفع الإنسان الجهل عن نفسه فإذا طلبت العلم فليكن مقصدك هو أن ترفع الجهل عن نفسك ألا ترضى بأن تكون كعامة الناس وإنما
تريد أن ترتفع بنفسك وأن تكرمها بأن ترفع الجهل عنها ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقول المؤلف رحمه الله حفظه الله تعالى رفع الجهل عن نفسه بتعريفها ما عليها من العبوديات
يقصد العبادات والعبادات أفصح والعبوديات يعني ليست فصيحة مئة بالمئة ولذلك قال العبادات أفضل من العبوديات لكن المهم أن المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى يريد العبادات أن يعرف نفسه
العبادات أن تتعلم ما يجب عليها وما يحرم عليها نعم الرابع العمل بالعلم نعم هي أربعة أمور إذن ذكرها المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى وهي أن الإنسان يقصد بطلب العلم أن يرفع الجهل عن نفسه
هذا أهم شيء أن يرفع الجهل عن نفسه ثم بعد ذلك أن يعمل بهذا العلم أن يمارسه يعمل بهذا العلم الذي علمه لأنه صار حجة عليه الأمر الثالث أن يرفع الجهل عن غيره بالأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر أن يرفع الجهل عن أن يعلم هذا العلم تعلمت العلم ابذله الآن أن يعلم هذا العلم الأمر الرابع أن يكون هو من أوعية العلم من حافظة العلم من الضياء في هذه الدنيا ولذلك قال النبي صلى
الله عليه وسلم إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا من قلوب العلماء ولكن بموت العلماء فلتكن أنت وعاءا للعلم يأخذه الناس منك ويستفيدونه نعم شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - رفع الإنسان الجهل عن نفسه - عثمان الخميس
وفع الجهل عن نفسه بتعويفها ما عليها من العبوديات وإيقافها على مقاصد الأمو والنهي نعم يريد رفع الجهل عن نفسه هذا أهم أمر أن يرفع الإنسان الجهل عن نفسه فإذا طلبت العلم فليكن مقصدك هو
أن ترفع الجهل عن نفسك ألا ترضى بأن تكون كعامة الناس وإنما تريد أن ترتفع بنفسك وأن تكرمها بأن ترفع الجهل عنها وقال المؤلف رحمه الله حفظه الله تعالى رفع الجهل عن نفسه بتعريفها ما
عليها من العبوديات يقصد العبادات والعبادات أفصح والعبوديات يعني ليست فصيحة مئة بالمئة ولذلك يقال العبادات أفضل من العبوديات لكن المهم أن المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى يريد العبادات
أن يعرف نفسه العبادات أن تتعلم ما يجب عليها وما يحرم عليها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - فلتكن وعاءً للعلم - عثمان الخميس
الثاني وفع الجهل عن الخلق بتعليمهم ويوشادهم لما فيه صلاح دنياهم وآخوتهم الثالث إحياء العلم وحفظه من الضياع الرابع العمل بالعلم نعم هي أربعة أمور إذن ذكرها المؤلف حفظ الله تبارك
وتعالى وهي أن الإنسان يقصد بطلب العلم أن يرفع الجهل عن نفسه هذا أهم شيء أن يرفع الجهل عن نفسه ثم بعد ذلك أن يعمل بهذا العلم أن يمارسه يعمل بهذا العلم الذي علمه لأنه صار حجة عليه
الأمر الثالث أن يرفع الجهل عن غيره بالأمر بالمعروف أنهي عن المنكر أن يرفع الجهل عن أن يعلم هذا العلم تعلمت العلم ابذله الآن أن يعلم هذا العلم الأمر الرابع أن يكون هو من أوعية العلم
من حفظة العلم من الضياع في هذه الدنيا إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا من قلوب العلماء ولكن بموت العلماء فلتكن أنت وعاءا للعلم يأخذه الناس منك ويستفيدونه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - تصحيح النيّة في طلب العلم - عثمان الخميس
ولقد كان السلف وحمهم الله تعالى يخافون فرات الإخلاص في طلبهم العلم فيتورعون عن ادعائه لا أنهم لم يحققوه في قلوبهم سئل الإمام أحمد هل طلبت العلم لله فقال لله عزيز ولكنه شيء حبب إلي
فطلبته نعم وكان بعضهم يقول طلبناه لغير الله فأبى الله إلا أن يكون له بأنه إنما يحضر الدروس ويطلب العلم حتى يشار إليه بالبنان وأنه ضعيف الإخلاص وأنه نيته لم يحققها تماما فيبتعد عن
مجالس العلم هذا من الشيطان بل صحح النية واطلب من الله تبارك وتعالى أن يوفقك إلى ذلك واحضر دروس العلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - تفقّد النيّة في مجالس العلم - عثمان الخميس
ومن ضيع الإخلاص فأته علم كثير وخير وفير وينبغي لقاصد السلامة أن يتفقد هذا الأصل وهو الإخلاص في أموه كلها دقيقها وجليلها سرها وعلنها ويحمل على هذا التفقد شدة معالجة النية قال سفيان
الثوي ما علجت شيئا شد علي من نيتي لأنها تتقلب علي بل قال سليمان الهاشمي ولي نية فإذا أتيت على بعضه تغيوت نيتي فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات يقصد الحديث في المجلس الذي يجلسه
يحتاج الإنسان دائما أن يراجع موضوع نيته ولكن هذا لم يمنعه من الاستمرار لأن بعض الناس يرى أن هذا سبب للمتنع فيقول بس أنا غير مخلص ونيتي تفسد علي إذن سأترك الطلب ليس هكذا كان السلف
رحمه الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - الهمّة في طلب العلم - عثمان الخميس
المعقيد الثالث جمع همة النفس عليه تجمع الهمة على المطلوب بتفقد ثلاثة أمور أولها الحرص على ما ينفع فمتوفق العبد إلى ما ينفعه حوص عليه ثانيها الاستعانة بالله عز وجل في تحصيله ثالثها
عدم العجز عن بلوغ البغية منه وقد جمعت هذه الأمور الثلاثة في الحديث الذي عواه مسلم عن أبي هوي وتواضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز
قال الجنيد رحمه الله ما طلب أحد شيئا بجد وصدق إلا ناله فإن لم ينله كله نال بعضه قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد إذا طلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة وردفه قمر العزيمة
أشرقت أرض القلب بنور ربها وكما يعلي الهمة ويسمو بالنفس اعتباو حال من سبق وتعرف همم القوم الماضين فأبو عبد الله أحمد بن حنبل كان وهو في الصبا ربما أراد الخروج قبل الفجر إلى حلق
الشيوخ فتأخذ أمه بثيابه وتقول رحمة به حتى يؤذن الناس أو يصبحوا كان يحرص على أن يخرج قبل الفجر فتقول له أمه اصبر تمسك بثيابه حتى يؤذن الناس ويصبحوا يعني اصبر لا تستعجل في الخروج في
مثل هذا الوقت وهذا يدل على حرصه وكان الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى جد الشيخ صالح آل الشيخ وهو الشيخ الشيخ عبدالعزماز رحمهم الله تبارك وتعالى جميعا كانت له
دروس قبل الفجر في آخر الليل بعد أن ينتهي من قيام الليل تبدأ دروسه رحمه الله تبارك وتعالى نعم هذه همة همة عظيمة للخطير البغدادي لم يتيسر له إلا هذا الوقت فقرأ الصحيح على الحيري في
هذه الأيام الثلاثة الصحيح البخاري كله نعم يعني أمه تمنعه من الدراسة بالليل تقول أطفن عليه تريدها أن ينام فيأخذ السراج المصباح ويضعه تحت القدر بحيث لا تراه أمه فإذا نامت أمه قام
وأشعل المصباح ما فيه أنوار كالآن المصابح فيشعل المصباح ويبدأ بالدراسة رحمه الله همة عالية نعم نعم يقول عزمي وقوتي وكرمي وأخلاقي وديني كل هذا ما شاب ما كبر يعني ما عجز ما ضعف كل ما
في الأمر الشعر بعد أن كان أثر صار أبيض لكن همتي هي همتي وعزمي هو عزمي وكرمي هو كرمي وديني هو ديني وطلبي وعزمي على طلب العلم ما تغير شيء الحمد لله ما ضعفت همتي بسبب كبر السن لا
تهتموا لتغيري لوني الشعر فقط هذا الذي تغير نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - خروج الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله قبل الفجر لطلب العلم - عثمان الخميس
فأبو عبد الله أحمد بن حنبل كان وهو في الصبا ربما أراد الخروج قبل الفجر إلى حلق الشيوخ فتأخذ أمه بثيابه وتقول رحمة به حتى يؤذن الناس أو يصبحوا كان يحرص على أن يخرج قبل الفجر فتقول
له أمه اصبر تمسكوا بثيابه حتى يؤذن الناس ويصبحوا يعني اصبر لا تستعجل في الخروج في مثل هذا الوقت وهذا يدل على حرصه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى جد الشيخ
صالح آل الشيخ وهو الشيخ الشيخ عبدالعزماز رحمهم الله تبارك وتعالى جميعا كانت له دروس قبل الفجر في آخر الليل بعد أن ينتهي من قيام الليل تبدأ دروسه رحمه الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - قرأ صحيح البخاري في ثلاثة مجالس! - عثمان الخميس
وقوى الخطيب صحيح البخاري كله على إسماعيل الحيري في ثلاثة مجالس إثنان منها في ليلتين من وقت صلاة المغرب إلى صلاة الفجر واليوم الثالث من ضحوة النهار إلى صلاة المغرب ومن المغرب إلى
طلوع الفجر هذه همة همة عظيمة للخطيب البغدادي لم يتيسر له إلا هذا الوقت فقرأ الصحيح على الحيري في هذه الأيام الثلاثة صحيح البخاري كله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - هِمّة ابن التبّان رحمه الله في طلب العلم - عثمان الخميس
وكان أبو محمد بن التبان أول ابتدائه يدوس الليل كله فكانت أمه توحمه وتنهاه عن القراءة بالليل فكان يأخذ المصباح ويجعله تحت الجفنة شيء من الآنية العظيمة ويتظاهر بالنوم فإذا وقدت أخرج
المصباح وأقبل على الدوس نعم يعني أمه تمنعه من الدراسة بالليل تقول أطفن عليه تريدها أن ينام فيأخذ السراج المصباح ويضعه تحت القدر بحيث لا تراه أمه فإذا نامت أمه قام وأشعل المصباح ما
فيه أنوار كالآن المصابح فيشعل المصباح ويبدأ بالدراسة رحم الله همة عالية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - الشيبُ في الشعر غير الشيب في الهمم - عثمان الخميس
فَكُنْ رَجُلًا وِجْلُهُ عَلَى الثُّغَى ثَابِتَهُ وَهَامَةُ هِمَّتِهِ فَوْقَ الثُّغَيَّ سَامِقَهُ وَلَا تَكُنْ شَابَّ الْبَدَنِ أَشْيَبَ الْهِمَّةِ فَإِنَّ هِمَّةَ الصَّادِقِ لَا
تَشِيبُ كناب الوفاء بن عقيل أحد أذكياء العالم من فقهاء الحناب التي ينشد وهو في الثمانين ما شاب عزمي ولا حزمي ولا خلقي ولا ولائي ولا ديني ولا كرمي وَلَا تَعْضَ شَعْوِي غَيْرَ
صِبْغَتِهِ وَالشَّيْبُ فِي الشَّعْوِي غَيْرُ الشَّيْبِ فِي الْهِمَمِ نعم يقول عزمي وقوتي وكرمي وأخلاقي وديني كل هذا ما شاب ما كبر يعني ما عجز ما ضعف كل ما في الأمر الشعر بعد أن كان
أسفل صار أبيض لكن همتي هي همتي وعزمي هو عزمي وكرمي هو كرمي وديني هو ديني وطلبي وعزمي على طلب العلم ما تغير شيء الحمد لله همتي بسبب كبر السن لا تهتموا لتغير لون الشعر فقط هذا الذي
تغير نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - العلم بـ“ قال الله تعالى و قال رسوله ﷺ ” - عثمان الخميس
المعقد الرابع صوف الهمة فيه إلى علم القوان والسنة إن كل علم نافع موده إلى كلام الله وكلام وسوله صلى الله عليه وسلم وباقي العلوم إما خادم لهما فيأخذ منهما تتحقق به الخدمة أو أجنبي
عنهما فلا يضر الجهل به وما أحسن قول عياض ليحص به في كتابه الإلماع إلا المضل عن الطريق اللاحب الطريق الواضح الطريق اللاحب هو الطريق الواضح نعم وإذا قلنا قبل قليل قول علي رضي الله
عنه العلم نقطة في صياره الناس بحرا فالعلم ليس بتقعير الكلام وإضافات وكذا وإنما العلم قال الله قال رسوله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - ما هو الطريق اللاحب؟ - عثمان الخميس
العلم في أصلين لا يعدوهما إلا المضل عن الطريق اللاحبي علم الكتاب و علم الآثاو التي قد أسندت عن تابع عن صاحبي إلا المضل عن الطريق اللاحبي الطريق الواضح الطريق اللاحب هو الطريق
الواضح نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - طريق الوصول إلى العلم - عثمان الخميس
المعقد الخامس سلوك الجادة الموصلة إليه لكل مطلوب طويق يوصل إليه فمن سلك جادة مطلوبه أوقفته عليه ومن عدل عنها لم يضفوا بمطلوبه وإن للعلم طويقا من أخطأها ضل ولم ينل المقصود وغب ما
أصاب فائدة قليلة مع تعب كثير الزبيدي صاحب تاج العوس في منظومة له تسمى ألفية السند يقول فيها الزبيدي في اليمن مكان في اليمن قرية قال الزبيدي ولأهلها يقال زبيد منطقة زبيد أهلها يقال
لهم زبيدي نعم فيد ناصحي فطويق العلم وجادته مبنية على أمعين من أخذ به ما كان معظما للعلم لأنه يطلبه من حيث يمكن الوصول إليه فأما الأمر الأول فحفظ متن جامع لراجح فلابد من حفظ ومن ظن
أنه ينال العلم بلا حفظ فإنه يطلب محالا والمحفوظ المعول عليه هو المتن الجامع لراجح أي المعتمد عند أهل الفن أما الأمر الثاني فأخذه على مفيد ناصح فتفزع إلى شيخ تتفهم عنه معانيه يتصف
بهذين الوصفين أول أمر إذن الإنسان يحرص على الحفظ خاصة في صغر السن احفظ قدر ما تستطيع احفظ قد كان شيخنا رحمه الله تعالى شيخ نعتمين يقول قرأنا كثيرا بل أكثر مما حفظنا واستفدنا مما
حفظنا أكثر مما استفدنا مما قرأنا في صغر السن يحرص على الحفظ حفظ كتاب الله تبارك وتعالى حفظ أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة عمدة الأحكام أو بلوغ المرام ويحفظ بعد ذلك متن من
المتون خاصة في الفقه أو في الاعتقاد أو في النحو أو في غيرها المهم احرص على الحفظ قدر ما تستطيع نعم وطلقيه حتى أدرك فصارت له ملكة قوية فيه والأصل في هذا ما أخرجه أبو داود في سننه
بإسناد قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم يعني هكذا العلم أن تسمع ثم تلقيه إلى من بعدك ومن بعد يلقيه إلى وهكذا
ينتقل العلم نعم يعني يطلب العلم على المشايخ أولا المشايخ الذين طلبوا العلم أصلا حتى يفيدوك العلم الذي استفادوه وهكذا ينتقل العلم من السلف إلى الخلف ثم بعد ذلك ينظر في النصيحة نصيحا
لك نعم تأخذ من الشيخ أولا تأخذ منه دله وسمته وبقاره وطريقته ثم الأمر الثاني تأخذ منه طريقته في التعليم كيف يوصل المعلومة كيف يدرس فتستفيد هذا منه وأذكر أن شيخنا الشيخ بن عثيمين
رحمه الله تعالى فعلا استفدنا منه السمت والدل والهدي والأخلاق رحمه الله تبارك وعلا واستفدنا منه طريقة التعليم حتى إن البعض أحيانا يحضر درسا يقول هذا أكيد من طلبة الشيخ بن عثيمين لأن
هذه هي طريقة الشيخ فيستفيد منه طريقته التي يعلم بها غيره رحمهم الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - الحرص على الحفظ في طلب العلم - عثمان الخميس
فطويق العلم وجادته مبنية على أمعين من أخذ به ما كان معظما للعلم لأنه يطلبه من حيث يمكن الوصول إليه فأما الأمر الأول فحفظ متن جامع لراجح فلابد من حفظ ومن ظن أنه ينال العلم بلا حفظ
فإنه يطلب محالا والمحفوظ المعول عليه هو المتن الجامع لراجح أي المعتمد عند أهل الفن أول أمر إذن الإنسان يحرص على الحفظ خاصة في صغر السن احفظ قدر ما تستطيع احفظ قد كان شيخنا رحمة
الله تعالى الشيخ نعتمين يقول قرأنا كثيرا بل أكثر مما حفظنا واستفدنا مما حفظنا أكثر مما استفدنا مما قرأنا فالإنسان يحرص على الحفظ خاصة في صغر السن يحرص على الحفظ حفظ كتاب الله تبارك
وتعالى حفظ أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة عمدة الأحكام أو بلوغ المرام ويحفظ بعد ذلك متن من المتون خاصة في الفقه أو في الاعتقاد أو في النحو أو في غيرها المهم تحرص على الحفظ
قدر ما تستطيع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - أوصاف المشايخ الذين يُطلب منهم العلم - عثمان الخميس
فأخذوه على مفيد ناصح فتفزع إلى شيخ تتفهم عنه معانيه يتصف بهذين الوصفين وأولهما الإفادة وهي الأهلية في العلم فيكون ممن عوث بطلب العلم وتلقيه حتى أدرك فصاوت له ملكة قوية فيه والأصل
في هذا ما أخرجه أبو داود في سننه بإسناد قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني هكذا العلم أن تسمع ثم تلقيه إلى من بعدك ومن بعد يلقيه إلى.
.
.
وهكذا ينتقل العلم نعم يعني يطلب العلم على المشايخ المشايخ الذين طلبوا العلم أصلا حتى يفيدوك العلم الذي استفادوه وهكذا ينتقل العلم من السلف إلى الخلف ثم بعد ذلك ينظر في النصيحة وهو
أن يكون العالم أو طالب العلم ناصحا لك نعم نعم يعني الأصل عندما تأخذ من الشيخ أولا تأخذ منه دله وسمته وبقاره وطريقته ثم الأمر الثاني تأخذ منه طريقته في التعليم كيف يوصل المعلومة كيف
يدرس فتستفيد هذا منه وأذكر أن شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى فعلا استفدنا منه السمت والدل والهدي رحمه الله والأخلاق رحمه الله تبارك وإستفدنا منه طريقة التعليم حتى إن البعض
أحيانا يحضر درسا يقول هذا أكيد من طلبة الشيخ بن عثيمين لأن هذه هي طريقة الشيخ فيستفيد منه طريقته التي يعلم بها غيره رحمه الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 76 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.