212 مشاهدة
67 محاضرة
الحديث
شرح ( مجالس سماع مختصر صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
41 - كتاب الرقى - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الرقى باب في رقية جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم
رقاه جبريل قال بسم الله يبريك ومن كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد وشر كل ذيعين عن عبد العزيز بن صهيب عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
باب في السحر وسحر اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بن زريق يقال له لبيد الأعصم قالت حتى كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا ثم دعا ثم قال يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته
فيه جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي ما وجع الرجل قال مطبوب قال من طبه قال لبيد الأعصم قال في
أي شيء قال في مشط ومشاطة وجب بطلعة ذكر قال فأينه قال في بئر ذي أروان قالت فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه ثم قال يا عائشة والله لكأن ماءها نقاعة الحناء وكأن
نخلها رؤوس الشياطين قالت فقلت يا رسول الله أفلا أحرقته قال لا أما أنا فقد عافاني الله وكرهت أن أثير على الناس شرا فأمرت بها فدفنت هذا كان في السنة السابعة بعد الحديبية بعد فتح خيبر
وقع هذا السحر على النبي صلى الله عليه وسلم والسحر كما ذكر أهل العلم هو عزائم ورقى وعقد ينفث فيها الساحر وقد يصل فيها إلى القتل والإيذاء ما هو دون القتل والسحر حقيقة وفيه ما هو خيال
يعني خفة يد كما يقال لكن فيه حقيقة والسحر يقع على الأنبياء كما قال الله تبارك وتعالى يخيل عن موسى صلى الله عليه وسلم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقال
سبحانه وتعالى فالسحر له حقيقة وله أثر لكن من توكل على الله تبارك وتعالى فإنه يحفظه جل وعلا لا ينبغي له أن يعيش خائفا من السحر والسحرة وخلق الله تبارك وتعالى على كل حال النبي صلى
الله عليه وسلم سحره لبيد بن الأعصم ما أثر في دعوته ولا تبليغه صلوات ربي وسلامه عليه وإنما كان يخيل إليه أن يفعل شيء ولم يفعله صلوات ربي وسلامه عليه واستمر هذا قيل شهرا وقيل دون ذلك
حتى جاءه ملكان جلس أحدهم عند رأسه والآخر عند قدميه ثم أخبراه بوجود السحر وأنه في بئر ذرون أو ذي أروان يعني بعضهم يقول ذروان ويقول ذي أروان في المدينة فذهب إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فنظر في البئر فماء وهكذا يقول كأنه نقاعة الحناء يعني حمر الماء وصخ ونخلها اللي حول البئر كأنه رؤوس الشياطين فأمر في البئر فردمت قال لماذا لم تخرج السحر قال خلاص شفيت ما في
داعي لكن غالبا السحر يحتاج إلى فتح يبطل هذا السحر فعلى كل حال الناس صارت تبالغ اليوم بالسحر وكل شيء أنا مسعور وكذا وهذا غير صحيح في سحر نؤمن به لكن لا يبالغ في هذا والله أعلم نعم
وذكر المقصود بالمعوذات سورة الناس سورة الفلق سورة الإخلاص نعم نعم هذا من باب إنسان يرقي نفسه بنفسه إنسان يرقي نفسه بنفسه وهذا طيب والآن ما يفعله الناس الآن أنه إذا رقى أحدا مثلا
أخذ ماء ونفث فيه وكذا هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لا بأس به فعله بعض التابعين أنه بعد أن يقرأ بالماء ثم ينفث فيه هذا جاء عن فعل التابعين ليس عن فعل النبي صلى الله
عليه وسلم وأما فعل النبي فرق أنه كان يرق المريضة مباشرة نعم باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة عن أبي العلاء أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاة وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثة قال ففعلت ذلك فأذهبه
الله عني وإن يسار ثلاثا قال أهل العلم هو النفث يعني يسير هكذا دون أن يلتفت فتاة كاملا ودون أن يؤذي من بجانبه نعم باب رقية اللديغ بأم القرآن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم فقالوا لهم هل فيكم الراق فإن سيد الحي لديغ أو مصاب قال رجل منهم نعم فأتاه فرقاه
بفاتحة الكتاب فبرأ الرجل فأعطي قطيعا من غنم فأبى أن يقبلها وقال حتى أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال يا رسول الله والله ما رقيت إلا
بفاتحة الكتاب فتبسم وقال وما أدراك أنها رقية ثم قال خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم وقال رجل الذي رقه هو أبو سعيد الخدري كما جاء في البخاري وغيره أن أبو سعيد الخدري هو الذي رقى
الرجل وإنما اشترطوا المال لأن أولئك لم يكرموهم رفضوا أن يكرموهم ابتداء حتى لدغ سيدهم وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم اضربوا لي معكم بسهم فقط ليطيبه لهم حتى تطمئن نفوسهم لأن حتى
لو قال خذوه لا رجع البعض قال طيب أخذناه بس هالمرة يمكن كذا يمكن لأن أكلنا هذا قال عطوني سهم معكم حتى تطمئن نفوسهم كما في حوت العنبر لما أكل من حوت العنبر صلى الله عليه وسلم قال
أعطوني منه حتى يطيب أيضا نفوسهم صلى الله عليه وسلم وهذا من كريم خلقه نعم الحمى السم الحمى هو السم سواء كان سم العقرة أو سم الحية نعم باب في الرقية من النملة عن أنس بن مالك رضي الله
عنه قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة نعم أي لدغتها لدغت النملة نعم باب في الرقية من العقرب عن جابر رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن الرقى فجاء آل عمر بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب وإنك نهيت عن الرقى قال فعرضوها عليه فقال ما أرى
بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه فلينفعه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال أما لو
قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التام مات من شر ما خلق لم تضرك فقالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى فجاء آل عمر بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث نهى
عن الرقى عفواً إنعم إنه قال لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التام مات ذكر عن أحدهم أحد التابعين أنه قال هذا الحديث فقال له أحدهم ما أرى يدك يعني كان لدغ ويده يعني شلت من هذه
اللدغة فقال قبحك الله أقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمع عن يدي والله كان في يوم أنسيت فيه هذا الذكر قال لا ما أصبت أنت قال لا في هذا اليوم أنا أنسيت الذكر ولذلك أصبته
فذاك الإنسان يحرص على أذكار الصباح والمساء وإذا أصيب بأي شيء دائماً يرقي نفسه بنفسه نعم باب العين حق وإذا استغسلتم فاغسلوا عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا عندك كثير من الناس اليوم إذا طلب منه الغسل أو كذا يقول له بعضهم مثلاً كانك صلت نبيا يزعل وكذا وأنت تتهمني وأنت
كذا وهذا غلط الإنسان قد تخرج من القريب قد تخرج من الأب إلى أولادها أو من الأم إلى أولادها فأي أحد يطلب منك مثلاً عطينا غسول أو شيء شديد بنتنا وصولت بعين لا تترددي يعني هذا من باب
نفع المسلم يعني بعض الناس يقول لا تتهمني وكذا وحتى إن كنت تزعل عليها وما تحاول شيئاً خاصة عند النساء يكثر مثل هذا الأمر فعليك أن تكوني طيبة النفس هادئة واقبل لي وأعطيها ما تخسرين
شيء سواء خرج منك شيء أو لم يخرج لا تتهمني أني أعطيتها عين تتهمك لكن ساعدي ما في مشكلة طيبة خاطرها يعني فلذلك تجب أن تأخذ هذه الأمور بشيء من اللين ولا نتشدد في مثل هذا الأمر والله
المستعان نعم نعم كذلك استرقى من العين طبعاً الآن الناس كل شيء عين كل شيء عين هذا غلط العين حق ولكن ليس كل شيء عين حيث يكون تقصير منه ثم نعزوه إلى العين نقول العين عين ما شاء الله
عن النبي أو ما شاء الله ذاك من الأمور كذا ولا نتهم أنفسنا بأننا نحن الذين قصرنا نعم عرضت عليه يعني أبناء جعفر فقال ارقيهم لأنها زوجة جعفر ثم اتزوجها كما قلناه بكر ثم اتزوجها علي
وأنجبت لي علي ولي بكر ولي جعفر رضي الله عنهم أجمعين نعم باب الرقية بتربة الأرض عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به
قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا
ثم رفعها بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا قال ابن أبي شيبة يشفى سقيمنا وقال زهير ليشفى سقيمنا عن خولة بنت حكيم السلمية تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول من نزل منزلا ثم قال أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذاك ذلك عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى
منا إنسان ما سحه بيمينه ثم قال أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان
يصنع فانتزع يده من يدي ثم قال اللهم اغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى قالت فذهبت أعطيه انظر فإذا هو قد قضى عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي بهذه
الرقية أذهب الباس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف
ترى في ذلك فقال اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك
42- كتاب المرض والطب - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المرض والطب باب ما يصيب المؤمن من الوجع والمرض عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فقلت يا
رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال فقلت ذلك أن لك أجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها باب في فضل عيادة المرضى عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المسلم
إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع خرفة الجنة يعني يجني من الجنة يأخذ الخرف اللي هو يأخذ الثمر هذا يسمى الخرف نعم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لو وجدتني
عنده يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا ربي وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو عدته لو وجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك
فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي باب لا تقول خبثت نفسي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا يقول أن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقول لقست نفسي هو نفس المعنى نفس المعنى لقست وخبثت نفس المعنى ولكن هذا موضوع باب قول الله تبارك وتعالى تقولوا راعنا وقولوا انظرنا
المعنى واحد ولكن اختر الكلمة المناسبة مثل قال لا تقول عبدي وأمتي وقل مولاي ومولاتي ومثل قول الله تبارك وتعالى أو لا مستم النساء هو الجماع واحد لكن هذا اختيار الكلمات المناسبة التي
تقبلها الأذن وتقبل عليها نعم باب لكل داء دواء عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء بارأ بإذن الله عز وجل باب الحمى من فيح
جهنم فأبردوها بالماء عن أسماء رضي الله عنها أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها وتقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبردوها بالماء وقال إنها من فيح
جهنم باب الحمى تذهب الخطايا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب في الصرع وثوابه عن عطاء بن أبي رباح قال قال لابن عباس ألا أريك امرأة من أهل
الجنة قلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم قال باب التلبينة مجمة لفؤاد المريض عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال باب التداوي بسقي العسل
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا فسقاه ثم جاءه فقال إني سقيته عسلا فلم
يزده إلا استطلاقا فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابع فقال اسقه عسلا فقال لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن أخيك فسقاه فبرأ نعم صدق
الله أن العسل فيه الشفاء فيه شفاء للناس فالأصل فيه شفاء للناس لكن كونه ما شفى من هذا ليس من آخر لكن شفاه الله بعد ذلك في الرابع كما قال باب التداوي بالشونيز عن أبي هريرة رضي الله
عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن في الحبة السوداء شفاء من كل ذاء إلا السام والسام الموت والحبة السوداء الشونيز طبعا بقدر لأن الإنسان إذا أخذها بأكبر من أي دواء يعني
إذا أخذها بكمية أكبر من المطلوب قد يضره نعم قوله إلا السام إلا الموت قلنا قبل قليل السام عليك الموت عليك السام هو الموت نعم باب من تصبح بتمر عجوة لم يضره سم ولا سحر عن سعد بن أبي
وقاص رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في
عجوة العالية شفاء وإنها ترياق أول البكرة نعم العالية مكان في المدينة وأما من تصبح بسبع تمرات عجوة فالعجوة معروف أنها من تمر المدينة وذكر شيخنا الشيخ نعتمين ونقل عن شيخ الشيخ بن
سعدي رحمه الله تعالى أن هذا من تصبح بسبع تمرات ليس خاصا بالعجوة بأي تمر من تصبح بسبع تمرات فإنه لا يصيبه السحر في ذلك اليوم ولا سم نعم باب الكمأة من المن وما أها شفاء للعين عن سعيد
بن الزيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكمأة من المن الذي أنزله الله عز وجل على موسى وما أها شفاء للعين العين العين هذه الباصرة وليست العين يعني اللي هو النفس اللي
هو عطاء عين واللي هو الحسد نعم وهو الكست عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أم قيس بنت محصن وكانت من المهاجرات الأول التي بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أخت
عكاشة بن محصن أحد أحد بني أسد بن خزيمة قال أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام وقد أعلقت عليه من العذرة قال يونس أعلقت غمزت فهي تخافت أن
تكون به عذرة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهو تدغرن أولادكن بهذا الإعلاق عليكم بهذا العود الهندي يعني الكست فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب قال عبيد الله وأخبرتني
أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدع رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فناطحه على بوله ولم يغسله غسلا نعم قوله يعني قد أعلقت عليه يعني سقطت اللوز سقطت هذه اللوز
فالنبي أنكر ذلك صلى الله عليه وسلم ونصحه بالعود الهندي له الكست الهندي قصطه نسميه الهندي أنه فيه شفاء نعم قوله على مه تدغرن أولادكن يعني تؤذينا على مه تؤذينا أولادكن في هذا باب
التداوي باللدود عن عائشة رضي الله عنها قالت لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأشار أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريضة فلما أفاق قال لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه
لم يشهدكم كانت موجودة تشرب الدواء مثلي ليش تسوون شديد هذا من القصاص قال إلا العباس العباس كان موجود عقب يعني وقت القصاص وليس وقت الفعل نفسه نعم باب في الحجام والسعوط عن ابن عباس
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط استعاط اللي هو استنشق بالأنف قال استعاط نعم باب التداوي بالحجامة والكي قال جاءنا جابر عبد الله رضي
الله عنهما في أهلنا ورجل يشتكي خراجا أو جراحة فقال ما تشتكي قال خراج بي قد شق عليه فقال يا غلام ائتني بحجام فقال له ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله قال أريد أن أعلق فيه محجما قال
والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق عليه فلما رأى تبرمه من ذلك قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من
عسل أو لذعة بنار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أحب أن أكتوي قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد نعم يعني الحجامة
طيب يعني كعلاج لكن الكي بالنار الكي بالنار ذكر أهل العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله يعني مرت أربعة أحكام في الكي ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي ومنها أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لا أحب أن أكتوي ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أذنه وقال إن كان فيه شفاء فكية من نار ومنها أن النبي أمر بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ظنه البراء أن
يكوى لأنه كان يألم من هذا الأمر فالصحيح أن الكي جائز ولكنه يكره يكره وأما حديث سبعين ألف يدخلون الجنة قال لا يكتوون قال أهل العلمي إذا ما احتاج إلى الكي عما إذا احتاج إليه فلا بأس
قال اختار القرطبي رحمه الله تعالى وذهب آخرون أنه تركه أو لا فإذا اكتوى فلا يدخل في السبعين ولكنه يدخل الجنة الجنة ليس فقط السبعون ألف هؤلاء وإنما غيرهم الكثير هذا جزء من أهل الجنة
نعم قال حسبت أنه قال كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم باب التداوي بقطع العرق والكي عن جابر رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه
عرقا ثم كواه عليه باب التداوي للجراح بالكي عن جابر رضي الله عنه قال رومي سعد بن معاذ في أكحله قال فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص ثم ورمت فحسمه الثانية باب التداوي بالخمر
فيه حديث وائل بن حجر رضي الله عنه وقد تقدم في كتاب الأشربة نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها داء وليست بدواء نعم
43- كتاب الطاعون - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الطاعون باب في الطاعون وأنه رجز فلا تدخلوا عليه ولا تخرجوا فرارا منه عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن هذا الوجع
أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم ثم بقي بعد بالأرض فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه ومن وقع بأرض وهو بها فلا يخرجنه الفرار عن عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أهل الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام قال ابن عباس فقال عمر ادعو للمهاجرين
الأولين فدعوتهم فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام فاختلفوا فقال بعضهم قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه وقال بعضهم معك بقية الناس وأصحابهم وقال بعضهم معك بقية الناس فقال
بعضهم معك بقية الناس فقال عندي من هذا علم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال فحمد الله عمر بن
الخطاب ثم انصر وقال بعضهم معك بقية الناس وقال بعضهم معك بقية الناس وقال بعضهم معك بقية الناس وقال
44- كتاب الطيرة والعدوى - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه
الصحيح كتاب الطيرة والعدوى باب لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة باب لا يورد ممرض على مصح عن ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف أحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
عدوى ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح فقال أبو سلمة كان أبو هريرة يحدثهما كليهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا
عدوى وأقام على أن لا يورد ممرض على مصح قال فقال الحارث بن أبي ذباب وهو ابن عمي أبي هريرة هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه كنت تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى فأبى أبو
هريرة أن يعرف ذلك وقال لا يورد ممرض على مصح فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية فقال للحارث أتدري ماذا قلت قال لا قال أبو هريرة قلت أبيت قال أبو سلمة ولا عمري لقد
كان أبو هريرة يحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى فلا أدري أنسي أبو هريرة أو نسخ أحد القولين الآخر فإن الهوام التي تصيب الدواب وتؤذيها وأما الهامة فهي البومة نحن
نسميها البومة الناس يتشأمون منها فهذا الذي نفاه النبي صلى الله عليه وسلم وإما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه فذكروا أن أبو هريرة كان يحدث بالحديثين لا يورد ممرض على مصح وفي حديث لا
عدوى ولا طيرة فقوله لا يورد يعني مفهومه أنه في عدوى فذهب بعض أهل العلم إلى أن أبو هريرة إنه امتنع من ذلك لألا يفهم الناس خطأا وأنه لا عدوى فيتخالط المرضى مع الأصحى مع كذا فإذلك
امتنع عن التحديث بحديث لا عدوى وهو قد حدث به وانتهى الآن بلغه ولم يكتمه بلغه لكن صار بعد ذلك لا يحدث به خشية أن يفهمه الناس خطأا والذي عليه أهل الأكثر وأهل العلم أنه في عدوى ولكن
القصد أنه لا عدوى إلا بإذن الله سبحانه وتعالى الناس بالغوا في قضية العدوى حتى يعني لا يجسم لا يسلم عليه لا كذا لا كذا بخوف من العدوى لذاتها والعدوى مجرد سبب إن شاء الله أمضاه وإن
شاء منعه سبحانه وتعالى نعم باب لا نوء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر زيد بن خالد الجهني الذي قال من قال مطرنا بنوء
كذا فهو كافر بالله مؤمن بالكوكب النوء هو مواقع النجوم الأنواء مواقع النجوم نعم يعني لا تأثير لمواقع النجوم على شيء هذا المقصود نعم باب لا غول عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا غول الغول هو يعني الناس اللي كانت تخوف فيها الأطفال ما في شيء مغول ولا طنطل ولا كذا وإنما يخوفون بها الناس الأطفال يعني في ذلك الوقت نعم باب
في اجتناب المبتلى عن الشريد قال كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع نعم وهذا يدلع أنه في عدوى ولذلك منعه من الدخول على الناس نعم باب
في الفأل الصالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طيرة وخيرها الفأل قيل يا رسول الله وما الفأل قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم نعم التفاعل لا بأس
به وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم جاء سهيل بن عون قال سهل أمركم يعني استبشر باسمه صلى الله عليه وسلم نعم باب الشؤم في الدار والمرأة والفرس عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال إن يكون من الشؤم شيء حق ففي الفرس والمرأة والدار نعم لكنه ليس في شيء ما في شؤم ما في شؤم لا الفرس ولا في الفرس ولا في الدار ولا في المرأة ولذلك النبي نهى عن
التشاؤم صلى الله عليه وسلم وقوله في حديث آخر إن يكون الشؤم في شيء في ثلاثة وفي رواية الشؤم في ثلاثة أي عند الناس الناس يتشاؤمون بهذا لا أنه في أم حقيقة وهذا أقرب العلم عند الله نعم
45- كتاب الكهانة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الكهانة باب النهي عن اتيان الكهان وذكر الخط فيه حديث معاوية من الحكم السلمي رضي الله عنه وقد تقدم في كتاب الصلاة باب ما تحفظه الجن عن عائشة رضي الله
عنها قالت سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا بشيء يقول لهم أحيانا الشيء يكون حقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك
الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مئة كذبة نعم يقرها يعني يرددها في أذنه وهؤلاء الكهان يعني يخبرون الناس عن أمرين إما أمر مضى وإما أمر
مستقبل وإما أمر مضى فهذا أمر سهل جدا لأن كل إنسان له قرين وقرين كافر كل إنسان معه قرين كافر وهذا القرين الكافر يعرف عن الشخص يعني تفاصيل حياته أكثر من أي أحد آخر لأنه ملازم له
فيعرف عنه كل شيء هذا القرين عندما يموت الإنسان الجني أو الجن حياتهم أطرن حياة الإنس فيبقى هذا القرين في الحياة فيذهب إلى الكهان السحرة ومشعوذين وكذا فيخبرهم بما كان يفعل ذلك الرجل
فيخبرون الناس يقول أبوك كان يفعل كذا أبوك جلس معك وقال لك كذا أخبره الجني المرافق لأبيه أخبره بهذا كله فيستغرب بعض الناس أو يقوله أنت فعلت كذا في اليوم الفلاني كنت كذا ماذا درك؟
القرين علمه يعني مسألة سهلة جدا لكن بعض الناس ما تنتبه لهذا فهذا القرين الكافر هو الذي يخبر الساحر ربنا استمتع بعضنا ببعض هذا استمتع الإنس بالجن أما أن يخبر عن أمور مستقلة مستقبلية
فهذا أيضا الله إذا أمر بالأمر أمر جبريل ثم يخبر أهل السماء الأولى في السماوات الثانية حتى يصل إلى السماء يعني السفلة ثم بعد ذلك أهل الجن وأننا كنا وأننا كنا قد منها مقاعد للسم
فيصعدون إلى السماء يستمعون ماذا تقول الملائكة يعني أهل ملائكة السماء السابعة فيسمعون الكلمة يعني تصيبهم الشهب التي وصل الله عليه وأحيانا يتركهم الله تبارك وتعالى لابتلاء الناس
فينزل ويخبر الساحر أو المشعود أو الكاهنة أو العراف الذي يتعاملوا معه بهذه الكلمة لكن لخبثه ما يصبر حتى يكذب على صاحبه على الساحر والمشعود يكذبوا عليه فالمساعد يقول سيحدث كذا في يوم
كذا وفعلا سيحدث لأنها أغمرت من الملائكة بأمر الله سبحانه وتعالى ولكن يكذبون معها غيرها فقط ما أخبر أنه سيحدث ويقع فيقول أخبرني الساحر فإذا هذا الساحر كذا كذا ويتعلق به والعياذ
بالله نعم باب في رمي الشياطين بالنجوم عند استراق السمع عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال أخبرني رجل وفي رواية رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أنهم بينما هم
جلوس نيلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا كنت تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا قالوا الله ورسوله أعلم كنا نقول ولد
الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء
الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا ماذا قال ربكم فيخبرونهم ماذا قال قال فيستخبر بعض أهل السماوات بعضا حتى يبلغ الخضر هذه السماء الدنيا فتخطف الجن السمع فيقذفون إلى
أوليائهم ويرمون به فما جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون يقرفون يعني يخلطون نعم باب من أتى عرافا لم تقبل له صلاة عن صفية هي بنت أبي عبيد بعض أزواج النبي صلى الله
عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة صفية زوجة عبد الله بن عمر رضي الله عنه نعم
46- كتاب الحيات وغيرها - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحيات وغيرها باب النهي عن قتل ذوات البيوت عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بقتل الكلاب يقول اقتلوا الحيات والكلاب واقتلوا ذا
الطفيتين والأبتر فإنهما يلتمسان البصر ويستسقطان الحبالة قال الزهري ونرى ذلك من سميهما والله أعلم قال سالم قال عبد الله بن عمر فبين أنا أطارد حية يوما من ذوات البيوت مر بي زيد بن
الخطاب أو أبو لبابة وأنا أطاردها فقال مهلا يا عبد الله فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهن قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذوات البيوت باب إذان العوامر
ثلاثة عن أبي السائب مولا هشام بن زهرى رضي الله عنه أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت فالتفتت فإذا هي
حية فوثبت لأقتلها فأشار إلي أن اجلس فجلست فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال أترى هذا البيت فقلت نعم فقال كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس قال فهرجنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله فاستأذنه يوما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريضة
فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيره فقالت له أكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني فدخل فإذا بحية عظيمة
منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى قال فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا
ذلك له وقلنا ادعو الله يحييه لنا فقال استغفروا لصاحبكم ثم قال إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام فإن بدى لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان باب قتل
الحيات عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال نحن نأخذها من فيه رطبة إذ خرجت علينا حية فقال اقتلوها فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاها شركم كما وقاكم
شرها يعني تسكن في البيت ولا تؤذي أهل البيت وهذه في الغالب جن جن تتشكل بصورة الحيات جن تتشكل بصورة الحيات ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل حيات البيوت هذه وإنما تؤذن ثلاثة
أيام اخرجي اخرجي اخرجي فتخرج إذا كانت من الجن فإذا مرت الأيام ولم تخرج معناها أنها يعني حية حقيقية أو شيطان تلبس به حية فهنا يقتل أما في الأمر الأول فإنها تنهى عن ذلك وفي هذا قصص
كثيرة جدا قصة الشيبان والعجاز عن حيات البيوت لكن على كل حال يعني الجن كثيرا ما تتلبس بصورة الحية نعم باب في قتل الأوزاغ عن سعد النبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
آمر بقتل الوزغ وسماه فويسقا الوزغ اللي نقول عنه بريعصوي هذا هو وزغ والبعض يسميه برعص أو شيء شديد نعم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل وزغة في
أول ضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية وفي رواية من قتل وزغا في أول ضربة
كتبت له مئة حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك نعم وفيه أن الوزغ كان ينفخ النار على إبراهيم كانت الحيوانة تحاول تطفي النار على إبراهيم إلا الوزغ كان ينفخ على إبراهيم لخبث
فيه وهذا الله خلقه لحكمه سبحانه وتعالى كالحيات وغيرها من الفواسق نعم باب في قتل النمل عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته
نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأخرقت فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة نعم يعني هلا قتلت نملة واحدة وهذا فيه من العتب من الله تبارك وتعالى هذا النبي نعم باب في قتل الهر
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش
الأرض باب في الفأر وأنه مسخ فقال أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت ولا أراها إلا الفأر ألا ترونها إذا وضع لها
ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته قال أبو هريرة فحدثت بهذا الحديث كعبا فقال أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم قال ذلك مرارا قلت أقرأ التوراة وفي
رواية أفأنت نعم يعني طبعا الأمة المنسوخة كما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أي أمة ممسوخة فإنها لا نسلة لها ينقطع النسلة الممسوخة ويموت وانتهي الأمر فالفأر ليس ولكن هذا في أول الأمر
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا نسلة لمسخ نعم باب سقي البهائم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوجد بئرا فنزل فيه فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل
الثراء من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا
في هذه البهائم لأجرى فقال في كل كبد رطب أجر
47- كتاب الشعر وغيره - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الشعر وغيره باب في الشعر وإنشاده عن الشريد رضي الله عنه قال ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء قلت نعم قال
هيه فأنشدته بيتا فقال هيه ثم أنشدته بيتا فقال هيه حتى أنشدته مئة بيت باب أصدق كلمة قالها الشاعر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالها شاعر
كلمة لبيد ألا كل شيء ما خل الله باطل باب كراهية الامتلاء من الشعر عن سعد نبي وقاصر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحة حتى يريه خير من أن يمتلئ
شعره باب حثي التراب في وجوه المداحين عن همام بن الحارث أن رجلا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه فعمد المقداد فجث على ركبتيه وكان رجلا ضخما فجعل يحث في وجهه الحصباء فقال له عثمان ما شأنك
فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم المداحين فحثوا في وجوههم التراب باب في كراهية التسكية والمدح عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر عنده
رجل فقال رجل يا رسول الله ما من رجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه في كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك قطعت عنق صاحبك مرارا يقول ذلك ثم قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقول أحسب فلانا إن كان يرى أنه كذلك ولا أزكي على الله أحدا باب اللعب بالنردشير عن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه نعم واختلف النردشير فذهب الأكثر عن النردشير هو النرد الذي نعرفه اليوم وبعضهم قال النردشير لعبه معينة مخصصة هي التي تحرم والعلم
عند الله جل وعلا نعم
48- كتاب الرؤيا - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الرؤية باب في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأن في دار
عقبة بن رافع فأتينا من رطب بن طاب فأولت الرفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الآخرة وأن ديننا قد طاب أخذه من اسم أبي رافع الرفعة ورطب أبي طاب يعني تأويل الرؤية من أحداثها نعم باب رؤية
النبي صلى الله عليه وسلم وسلمة الكذاب والعنسية الكذاب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم وسلمة الكذاب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فجعل يقول إن جعل لي محمد الأمر من
بعده تبعته فقدمها في بشر كثير من قومه فأقبل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قطعة جريدة حتى وقف على مسلمة في أصحابه قال لو
سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن أتعدى أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت وهذا ثابت يجيبك عني ثم انصرف عنه فسألت عن قول النبي صلى الله عليه وسلم
إنك أرى الذي أريت فيك ما أريت فأخبرني أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحي إلي في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا
فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي فكان أحدهما العنسي صاحب صنعاء والآخر مسيلمة صاحب اليمامة وقتل مسيلمة وقتل الأسود العنسي وكلهم ادعى النبوة ونص أهل العلم على أنه من رآه بصفته صلوات
ربي وسلامه عليه نعم باب الرؤية الصالحة من الله ومن رأى ما يكره فلا يحدث به عن أبي سلمة قال إن كنت لأرى الرؤية تمرضني قال فلقيت أبا قتادة فقال وأنا كنت لأرى الرؤية فتمرضني حتى سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الرؤية الصالحة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث بها إلا من يحب وإن رأى ما يكره فليدفل عن يساره ثلاثة باب إذا رأى ما يكره فليتعوذ وليتحول عن
جنبه الذي كان عليه عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا رأى أحدكم رؤية يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثة وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثة وليتحول عن جنبه الذي
كان عليه نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم بينا يعني كيف يتعامل الإنسان مع الرؤية إذا كانت الرؤية خيرا شيئا يحبه الإنسان لا يحدث بها أي أحد وإنما يحدث بها من يحب لأنه إذا حدث بها
أحد قد يكون هذا اللي تحدثينه بهذه الرؤية قد يحسدك قد يسعى في إيذائك كما قال الله تبارك وتعني عقب السلام لما قال له يوسف إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين كانت
الرؤية طيبة قال له أبوه لا تخبر إخوتك بهذا اكتم عنهم هذه الرؤية لماذا؟
لأنه كان يوجس منهم خوفا مع أنهم أولاد أنبياء إخوة يوسف أولاد أنبياء أمروا أن لا يحدث بها إخوته حتى لا يحسدوه وهو ما أخبرهم وحسدوه وأما إذا رأى الإنسان ما يسوءه يعني شيء يحزنه فدله
على أربعة أمور أولا يتعوذ من الشيطان يبصق عن يساره ثلاثا لا يحدث بها أحدا ويتحول عن جنبه الذي كان عليه ينام على الجنب الآخر نعم ولا يسعى في تأويله البعض الناس كل شيء يراه يسعى إلى
تأويله خاصة النساء فلا تسعى إلى تأويل الرؤية لا تبحث عن تأويله خاصة إذا كانت محزنة إذا كانت سيئة يحزنها لا تحدث بها أحدا ولا تتسأل عن تأويلها أما إذا كانت مفرحة فإنها تحدث بها من
تحب فقط أو من يعبرها لها باب إذا اقترب الزمان لم تكد رؤية المسلم تكذب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اقترب الزمان لم تكد رؤية المسلم تكذب وأصدقكم
رؤية أصدقكم حديثة ورؤية المسلم جزء من خمس وأربعين جزء من النبوة والرؤية ثلاثة فرؤية الصالحة بشرى من الله ورؤية تحزين من الشيطان ورؤية مما يحدث المرء نفسه فإن رأى أحدكم ما يكره
فليقم فليصلي ولا يحدث بها الناس قال وأحب القيد وأكره الغل والقيد ثبات في الدين فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين أحب القيد وأكره القيد يكون باليد والرجل والغل يكون في الرقبة
يعني إذا رأى الإنسان غلا يعني مغلول وأما إذا رأى قيدا فهو يكون في اليدين أو الرجلين نعم فقال الله ابن عبد الله ابن عتبة أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يحدث أن رجلا أتى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أرى الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم فالمستكفر والمستقل وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض فأراك أخذت به
فعلوت ثم أخذ به رجل من بعدك فعلا ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به
ثم وصل له فعلا قال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فلأعبرنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعبرها قال أبو بكر أما الظلة فظلة الإسلام وأما الذي ينطف من
السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكفر من القرآن والمستقل وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به
ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت أصبت أم أخطأت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبت بعضا وأخطأت بعضا
قال فوالله يا رسول الله لتحدثني من الذي أخطأت فقال لا تقسم بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعبر الرؤى صلى الله عليه وسلم باب لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام عن جابر بن عبد
الله رضي الله عنهما قال جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رأيت في المنام كأن رأسي ضرب فتدحرج فاشتددت على أثر أثره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعرابي
لا تحدث الناس بتلعب الشيطان بك في منامك وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال لا يحدثن أحدكم بتلعب الشيطان به في منامه نعم يعني الإنسان مو كل شيء شافه في المنام يحدث به إلا
إذا كان يعني له أثر أو كذا هو الذي يحدث به أما أي شيء يراه في المنام يحدث به فلا وفي هذا بركة الله تعالى إن شاء الله تبارك وتمم لنا قراءة الصحيح كله بأسانيده إن شاء الله تعالى في
الأصل أسأل الله أن يسأل ذلك نجب على الأسئلة هذا ليس سؤالا وإنما هو تنبيه على أن نستفيد من هذه المجالس وأن نحرص عليها أو غير المجالس إن شاء الله تعالى المهم أن نحرص على تحصيل العلم
والنساء شقاق الرجال وتذكرنا معلمة الرجال أمنا عائشة رضي الله عنها أسأل الله أن يتمم لنا جميعا بالأمس تناولنا باب الأضحية ولم يكن نجتمع على نقطتين هل يشترط أن من يذبح الأضحية أن
يكون مسلما مثل عدث نجح الساحة من يترزقون من الديانات الأخرى ويدعون الإسلام في هذا الموسم مسلم أو كتابي الذي تحل ذبيحته المسلم والكتابي أما مجوسي هندوسي بوذي لا يجوز لا تصح حتى لو
سمى الله كبر ما تصح ذبيحته الذبيحة تصح فقط من المسلم أو الكتاب اليهودي أو النصراني هل ممكن أن نشرك فيه آخر الأضحية نعم ممكن أن تشرك فيه آخر النبي لما ضحى قال عن محمد وعن آل محمد
وعن من لم يضح من أمة محمد والدتي أوصت أن أضحي لها بعد وفاتها كيف يكون تنفيذ الوصية وهي واحدة من الأثنتين إما أن تكون تركت مالا لتضحي من خلال هذا المال وإما أنها أوصتك فقط ولم تترك
مالا إن كانت تركت مالا فهذه وصية تخرجين من مالها أضحي لها في كل سنة وإما إذا كانت لم تترك مالا وإنما أوصتك أن تضحي عنها فأشركها معك أشركها عني وعن أمي ضحي عنك وعن أمك عن أمك ما
أطول مدة للحيض خلاف المثال لكن جماهير أهل العلم على أن أطول مدة للحيض هي خمسة عشر يوما وبعد خمسة عشر يوم يكون استحاضة هذا قوله جماهير أهل العلم ما ضابط لباس الشهرة التفات الناس
إليه الناس تلتفت إليه هذا ضابطه لبس الشهرة هل يجوز إجراء من شد البطن إذا كان لدي بطن بارز وعلم بأن لدي فتاق في البطن وسأجري هذه العملية فهل يجوز ما في بس إن شاء الله تعالى في رقية
تكون مجموعة من الآيات والسؤال يسمونها رقة التعطيل ما في هذه كلها الذي يذكره الناس هذه تجارب يعني جربوها ونفعت معهم ليس بالضرر أن يسويها آخر وتنفع معهم نفعت معها لقد لا تنفع معها لا
بأس إذا كانت آيات القرآن لا بأس لكن لا يلتزمها الإنسان هذا المجلس ونسأل الله تبارك وتعالى أنت ممن لنا ولكننا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد نشكركم جميعا حضوركم
نشكر خانة سعدو على قراءته ونشكر مصورنا وأبا صالح والله أعلم وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد سبحانك اللهم وبحمدك شهدوا لا إله إلا أن تستغفرك وأتوب إليك
49- كتاب الفضائل - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وها نحن اليوم نبدأ بغراءة مختصر صحيح لإمام
مسلم حيث وقفنا عند كتاب الفضائل في الحديث الثالث والعشرين بعد الخمسمائة والف ونجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم وأن ينفعنا بما نقرأ وأن يكون حجة لنا لا حجة علينا وسيكون القارئ الإبن
سعدون المطوع حفظ الله تبارك وتعالى ونبدأ بقراءة الإسناد إلى الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ثم نشرع في قراءة هذه الأحاديث ونبدأ بحول الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد وبإسنادكم حفظكم الله لإمام مسلم قال الشيخ عثمان قرأت صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري وسمعته على شيخي
الفاضلين الشيخ المحدث المستد محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي والشيخ المحدث المستد مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الحسيني وقال الشيخ محمد إسرائيل الندوي أخبرنا الشيخ
عبد الجبار الشكراوي بجميعه وأخبرنا عبد الوهاب الملتاني الدهلوي وأحمد الله الدهلوي بجميعه وقرأت طرفا من أوله وآخره عاليا على الشيخ عبد الحكيم الجيوري قالوا الثلاثة الملتاني والدهلوي
والجيوري أخبرنا الشيخ العلامة نذير حسين الدهلوي بجميعه وقال الشيخ مساعد أيضا أخبرنا محمد ياسين الفاداني قال أخبرنا عمر حمدان المهرسي لكثير منه وإجازة عن محمد بن علي بن ظاهر الوتري
لكثير منه وإجازة عن عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي كلاهما نذير حسين وعبد الغني الدهلوي عن الشيخ محمد إسحاق الدهلوي قال أخبرنا الشيخ عبد العزيز بن ولي الله أحمد الدهلوي عن أبيه الشيخ
ولي الله الدهلوي سماعا لبعضه إن لم يكن كله مع قراءته على خلفائه عن أبي طاهر بن إبراهيم الكراني والتاج محمد القلعي قراءة على كل منهما لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا حسن بن علي
العجيمي قال أخبرنا محمد بن علاء الدين البابلي سماعا لغالبه وإجازة لسائره قال أخبرنا سالم محمد السنهوري قراءة لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبرنا
زكريا بن محمد الأنصاري قال أخبرنا أبو النعيم رضوان العقبي لقراءة عليه قال أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الكويك ومحمد بن محمد الدجوي قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد
الهادي المقدسي قال أخبرنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي قال أخبرنا محمد بن صدقة الحراني قال أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي قال أخبرنا عبد الغافر الفارسي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي
قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان قال أخبرنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج سماعا لجميعه إلا ثلاثة أفوات معلومة بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الفضائل فضائل النبي صلى الله عليه
وسلم باب اصطفاء النبي صلى الله عليه وسلم عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريش من كنانة
واصطفى من قريش بني هاشم واصطفان من بني هاشم وصددل به أهل العلم على أن بني هاشم لا يكافئهم أحد في النسب فهم أعلى الناس نسبا وأعلاهم نسبا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث
الثاني وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو السيد وقال لا تقول المنافق سيدنا فإن الله
هو السيد فالسيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وقوله أنا سيد ولد آدم يوم القيامة خاصة يوم القيامة خلال الشفاعة العظمى ومن خلال أول من يفتح له باب الجنة وجاء خارج مسلم ولا فخر أنا
سيد ولد آدم ولا فخر وإنما قال ولا فخر من باب التواضع أو التحدث من نعم الله تبارك وتعالى أو من بابه البيان والله أعلم باب مثل ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم عن
أبي موسى الأشعرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الباء فأنبتت الكلأ
والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل منفقها في دين الله ونفعه
الله بما بعثني الله به وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب تتميم الأنبياء وختمهم بالنبي صلى الله عليه
وسلم على أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال نعم فائدة هنا من كلام أهل العلم إن أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أهل الحديث وذلك لكثرة
صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا مر ذكر النبي كل واحدة تصلي عليه بينه وبين نفسها نعم باب تسليم الحجر على النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف حجرا ببكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن نعم وهذه من الآيات ومنها قول الله وهذا مثل قول الله تبارك وتعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده وقول
الله تبارك وتا تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وقول النبي أو قول الله تبارك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل نرأيه خاشعا متصدعا من خشية الله هذه الجمادات الله تبارك وتا يجعل
فيها بقدرتي سبحانه وتعالى أنها تسبح الله تبارك وتا كل شيء يسبح الله سبحانه وتعالى لكن كما قال الله تبارك وتا ولكن لا تفقهون تسبيحه فنقبل أن حجرا كان يسلم على النبي صلى الله عليه
وسلم نعم باب نبع الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي الله صلى الله عليه وسلم واصحابه بالزوراء قال والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد
فيما ثمه دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه فجعل ينبع بين أصابعه فتوضأ جميع أصحابه قال قلت كم كانوا يا أبا حمزة قال كانوا زهاء الثلاثمئة باب آيات النبي صلى الله عليه وسلم في الماء عن
معاذ بن جبل رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك فكان يجمع الصلاة فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعين
مثل الشراك تبضوا بشيء من ماء شراك له خيط النعل يعني قليل جدا يريد قال فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم هل مسستما من مائها شيئا قال نعم فسبهما النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهما
ما شاء الله أن يقول إلا إن هذين الرجلين من المنافقين ولذا لم يستجيبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنهما عصياء من باب حرص على الماء وليس من المنافقين والعلم عند الله تبارك
فإذا كان منافقين فالسبو مستحق وإن كان غير منافقين فهم داخلان تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم شارط ربي اللهم من لعنته أو سببته وليس لذلك بأهل فاجعل ذلك له زكاة ورحمة نعم قال ثم
غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء قال وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يديه ووجهه ثم أعاده فيها أو قال غزير شك أبو علي أيهما قال حتى استقى الناس ثم قال يوشك
يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد ملئ جنانا نعم أبو علي هو أبو علي الحنفي الراوي عن مالك بن أنس هذا الحديث وهذه أيضا تدل على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باب بركة
النبي صلى الله عليه وسلم في الطعام عن جابر رضي الله عنه فأطعمه شطر وسق شعير فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو لم تكله لأكلتم منه
ولقام لكم الوسق الوسق الأصل فيه إنه ستون صاعا الوسق الواحد ستون صاعا تقريبا والصاع قريب من كيلوين ونصف تقريبا نعم عن جابر بن عبد الله قال لما حفر الخندق رأيت برسول الله صلى الله
عليه وسلم خمصا فانكفأت إلى امرأتي فقلت لها هل عندك شيء فإني رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا فأخرجت لي جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن قال فذبحتها وطحنت ففرغت
إلى فراغي فقطعتها في برمتها ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه فجئته فساررته قال فجئته فساررته فقلت يا رسول الله إنا قد
دبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعا من شعير كان عندنا فتعالى أنت في نفر معك فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع لكم سورا فحي هلا بكم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجئ فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت بك وبك فقلت قد فعلت الذي قلت لي فأخرجت له عجينتنا فبصق
فيها وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبصق فيها وبارك ثم قال ادعي خابزة فلتخبز معك وقدحي من برمتكم ولا تنزلوها وهم ألف فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط كما هي وإن
عجينتنا أو كما قال الضحاك لتخبز كما هو فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال ويم الله ما من الثلاثين ومئة إلا حز له رسول الله صلى الله عليه وسلم حزة حزة من سواد بطنها إن كان شاهدا
أعطاه وإن كان غائبا خبأ له قال وجعل قصعتين فأكلنا منهما أجمعون وشبعنا وفضل في القصعتين فحملته على البعير أو كما قال طبعا مشعان يعني طويل مشعان طويل تأكدها بقول طويل نعم وإن أبا بكر
رضي الله عنهما أن أصحاب الصفة كانوا ناسا ثقراء وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرة من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس أو كما قال
وإن أبا بكر جاء بثلاثة وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة وأبو بكر بثلاثة قال فهو وأنا وأبي وأمي ولا أدري هل قال وانرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر قال وإن أبا بكر رضي الله
عنه تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حتى صلية العشاء ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله قالت له امرأته ما حبسك عن أضيافك
أو قالت ضيفك قال أو ما عشيتهم قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا عليهم فغلبوهم قال فهبت أنا فاختبأت وقال يا غنثر فجدع وسب وقال كل لا هنيئة وقال والله لا أطعمه أبدا قال فيم الله ما كنا
نأخذ من لقمة إلا ربى من أسفلها أكثر منها قال حتى شبعنا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر قال لامرأته يا أخت بني فراس ما هذا قالت لا وقرت عيني
لهي الآن أكثر منها قال فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده قال وكان بيننا وبين قوم عبد
فمضى الأجل ففرقنا ففرقنا إثنى عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل قال إلا أنه بعث معهم فأكلوا منها أجل أجمعون أو كما قال نعم يعني هذا لما جاء الناس عند النبي صلى
الله عليه وسلم وليس عنده ما يطعمهم قال اللي بروحه واللي وحده يأخذ معه آخر والاثنان يأخذان ثالثا والأربع يأخذان خامسا أو سادسا كل هذا لأجل يعني أن يطعموا طيب فأبو بكر الصديق أخذ معه
ثلاثة أضياف وأوصلهم البيت ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رجع بالليل قال تعشى الأضياف قالوا لا ما رضوا يتعشون إلا ما تجي فغضب أبو بكر يعني لماذا تمتنعون من العشاء حتى آتي
وكأبو بكر الصديق رضي الله عنه هذه قضية لا يعرفها الكثيرون كان فيه حدة يعني سريع الغضب فتكلم على هؤلاء سبهم يعني لماذا تفعلون هذا تحرجوننا يعني ما تأكلون الطعام وكذا وأنتم ضيوف وكذا
وصاحب وجه ابنه عبد الرحمن وكذا فقال والله لا أكل لا تأكل حتى آتي أنا كذلك لن أكل حلف على ذلك يعني لعقابهم ثم بعد ذلك تراجع رضي الله عنه وقال لهم كلوا واستغفر ربه وكفر عن يمينه وأكل
معهم رضي الله عنه وأرضاه وهذا الطعام كل ما أكلوا منه كل ما بقي كما هو بل زيادة حتى خرجوا بعد ذلك وأطعموا عشرات الناس كل من هذا الطعام نعم لا أحد يقبلهم لأنهم فقراء ما عندهم يعني ما
يقصد رفضوا لكن يقصد ما عندهم شيء يقبلهم نعم فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بنا إلى أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلبوا هذا اللبن بيننا قال فكنا نحتلب
فيشرب كل إنسان منا نصيبه ونرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه قال فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان قال ثم يأتي المسجد فيصلي ثم يأتي شرابه فيشرب فأتاني
الشيطان ذات ليلة وقد شربت نصيبي فقال محمد يأتي الأنصار فيدحفونه ويصيب عندهم فأتيتها فشربتها فلما أن وغلت في بطني وعلمت أنه ليس إليها سبيل قال ندمني الشيطان فقال ويحك ما صنعت أشربت
شراب محمد فيجيء فلا يجده فيدعو عليك فتهلك فتذهب دنياك وآخرتك ويدعو عليك وتهلك في الدنيا والآخر أنك شربت لبنه هكذا الشيطان سبحان الله يأتي للإنسان من هذين البابين وعلي شمله إذا
وضعتها على قدمي خرج رأسي وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي وجعل لا يجيءني النوم وأما صاحباي فنام ولم يصنع ما صنعت قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم ثم أتى المسجد
فصلى ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئا فرفع رأسه إلى السماء فقلت الآن يدعو علي فأهلك فقال اللهم أطعم من أطعمني وأسقي من أسقاني قال فعمدت إلى الشملة فشددتها علي وأخذت الشفرة
فانطلقت إلى الأعنز أيها أسمن فأذبحها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي حافلة وإذا هن حفل كلهن فعمدت إلى إناء لآل محمد ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه لكن يملأ هذا الإناء فأخذوا
آنية صغيرة قال فحلبت فيه حتى علته رغوة فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشربتم شرابكم الليلة قال قلت يا رسول الله اشرب فشرب ثم ناولني فقلت يا رسول الله اشرب فشرب ثم
ناولني فلما عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد روي وأصبت دعوته ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم إحدى سوآتك يا مقدر فقلت يا رسول الله كان من أمري كذا وكذا
وفعلت كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه إلا رحمة من الله عز وجل أفلا كنت آذنتني فتوقذ صاحبين فيصيبان قال فقلت والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك من أصابها من
الناس باب بركة النبي صلى الله عليه وسلم في السمن عن جابر أن أم مالك رضي الله عنها كانت تهدي للنبي صلى الله عليه وسلم في عكة لها سمنة فيأتيها بنوها فيسألون الأدم وليس عندهم شيء
فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه للنبي صلى الله عليه وسلم فتجد فيه سمنة فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال عصرتيها قالت نعم قال لو تركتيها ما زال
قائمة باب انقياد الشجر للنبي صلى الله عليه وسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال أرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا يقصد يعني كبار الأنصار كبار
الأنصار قبل أن يموتوا يقول طلبنا نطلب العلم عندهم نعم فكان أول من لقينا أبا اليسر هذا حفيد عبادة بن الصامت حفيد ذهب هو وأبوه إلى الأنصار يطلبون العلم عندهم نعم فكان أول من لقينا
أبا اليسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام له معه ضمامة من صحف ضمامة من صحف يعني أوراق مجموعة مع بعض أو جلود أو ما شاء الله شيء مكتوب فيه مضمومة إلى بعض نعم وعلى أبي
اليسر بردة ومعافري وعلى غلامه بردة ومعافري فقال له أبي يا عم إني أرى في وجهك سفعة من غضب قال أجل كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال الحرامي يعني من بني حرام وليس الحرامي اللص
الحرام بني حرام اللي هم قوم جابر بن عبد الله جابر بن عبد الله بن عمر بن حرام أي نعم فأتيت أهله فسلمت فقلت ثم هو قالوا لا فخرج علي ابن له جفر فقلت له أين أبوك قال سمع صوتك فدخل
أريكة أمي نعم يعني ذهب إلى هذا الذي يطالبه بالمال المدين وقال فلان موجود قالوا له لا غير موجود فجاء طفل صغير من أولاده فقال أين أبوك قال في الداخل يعني الطفل ما يعرف يكذب فقال أبي
في الداخل على سرير أمي نعم فقلت اخرج إلي فقد علمت أين أنت فخرج فقلت ما حملك على أن اختبأت مني قال أنا والله أحدثك ثم لا أكذبك خشيت والله أن أحدثك فأكذبك فأكذبك وأن أعيدك فأخلفك
وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت والله معسرا قال قلت آه الله قال آه الله قال فأتى بصحيفته فمحاها بيده فقال إن وجدت قضاء فاقضني وإلا فأنت في حل فأشهد بصر عيني هاتين ووضع
إصبعيه على عينه وسمع قذني هاتين ووعاه قلبي هذا وأشار إلى مناطق قلبه قال صلى الله عليه وسلم وهو يقول من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله قال فقلت له أنا يا عم هذا يعني بعد ذلك
أن أنظره وهذه السنة تغيب عن الكثيرين كما قال الله تبارك وتعالى وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسر هذا واجب يقول أهل العلم انظار المعسر واجب إذا علم أنه فعلا معسر نعم قال فقلت له أنا يا
عمي لو أنك أخذت بردة غلامة وأعطيته معافريك وأخذت معافريه وأعطيته بردتك فكانت عليك حلة وعليه حلة نعم يعني يقول يعني هو المعافري ثوب يعني من منطقة سمى معافر فيسمونها معافري طيب مثل
ثوب شامي أو مكي أو مشابهة ألف من الأمور يقول يعني لماذا يعني لا تأخذ أنت الزين وغلامك اللي هو خادمك أو عبدك يعني أنت تأخذ الزين هو يأخذ وانت عندك نفس الشيء عنده زين وعنده غلامة خذ
نصف له ونصف له خادمه وأضع قلب أيضا أخذ نصفه وعطى نصفه لخادمه من باب المواساة لخادمه فهذا يقول لي لماذا لا تأخذ أنت الأحسن نعم فمسح رأسي وقال اللهم بارك فيه يا ابن أخي بصر عيني
هاتين وسمع أذني هاتين ووعاه قلبي هذا وأشار إلى مناطق قلبه وهو يقول أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون وكان أن أعطيته من متاع الدنيا أهون علي من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة
طبعا هذا بالنسبة للعبيد المملوكين الخدم اليوم يختلفون الخدم اليوم هؤلاء عمال بأجرة لا يلزمك أن تعطيهم نفس ملابسك وكذا لا يلزمك أن تعطيهم أي شيء أصلا إلا الراتب هذا أجير يختلف نحن
نتكلم عن العبد المملوك الذي لا يملك شيء إلا ما نعطيه هذا يختلف هنا ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد الله في مسجده وهو يصلي في ثوب واحد مجتملا به فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين
القبلة فقلت يرحمك الله أتصلي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك قال فقال بيده في صدري هكذا وفرق بين أصابعه وقوسها أردت أن يدخل علي الأحمق مثلك فيراني كيف أصنع فيصنع مثله يعني جابر بن عبد
الله كان يصلي في ثوب واحد ليس على صدره شيء يعني بإذار فقط فهذا أنكر عليه عبادة حفيد عبادة بن الصامد أنكر على جابر يقول أنت صاحب رسوله كيف تصلي بهذه الطريقة وأنت مكشوف الكتفين فوضع
يده على صدره يضربه هكذا على صدره يقول حتى يسألني أحمق مثلك وهذا من باب أنه منزلت جده جابر بن عبد الله أو ليس منزلت والده يقول لأن جابر بن عبد الله أصغر من عبادة بن الصامد فالمهم
فقال حتى يسألني أحمق مثلك يعني قال أريد أن أوصل رسالة وهذا من باب يعني لا بأس يعني هذا منزلة عمه تقريبا أن يكلمه بهذا من باب التأديب نعم فقال أيكم يحب أن يعرض الله عنه قال فخشعنا
ثم قال أيكم يحب أن يعرض الله عنه قلنا لا أينا يا رسول الله قال فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى
فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا
ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال أروني عبيرا فثار فتى من الحي يشتد إلى أهله هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى نخامة في القبلة قال من الذي اتفل هنا يقول النبي صلى الله عليه
وسلم ينكر عليهم أن الإنسان إذا قام يصلي يناجي ربه كيف تتفل في جهة القبلة وأرشدهم إلى أن يتفل يتفل عن يساره تحت قدميه يتفل ثم يدوسها بقدميه في جهة القبلة نعم أروني عبيرا يعني عطر
نعم فقال أروني عبيرا فثار فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون عرجون عطة صغيرة يعني حتى يمسح فيها هذا نعم ثم لطق
به على أثر النخامة فقال جابر أمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بواط وهو يطلب المجدي بن عمر الجهني نعم تذكر العرجون هو العرجون اللي
هو السعف من النخل الذي يكون فيه العرجين اللي يكون فيها الرطب نفسه هذا العرجون العود عود النخلة التي يكون عليها الرطب نعم مثل العثك كل العود لوحده نعم شأ يعني كلمة مثل قم للبعير تع
يقال أو شع أو بي بي كلمات تقال للحيوانات فيقول شأ يعني قم يا بعير لعنك الله فالنبي قال لا ما تصرحبنا يعني دابة ملعونة أرجعها نعم سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت
عشيشية عشيشية تصغير عشية عشيشية نحن نقول مرق مريقة مثلا أو مرقوق مرقوقة يعني تصغير حيك هذه الأشياء خبزة خبيزة وهكذا هذا من باب التصغير عشيشية وقت العشي والعشي من الظهر إلى المغرب
هذا يسمى وقت العشي نعم ودنون ماء من مياه العرب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدر الحوض فيشرب ويسقينا قال جابر فقمت فقلت يمدر الحوض يعني يصلحه ينظفه يمدره ينظفه نعم قال جابر
فقمت فقلت هذا رجل يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا رجل يعني أنا أنا واحد شوف واحد ثاني نعم أي رجل مع جابر فقام جبار بن صخر فانطلقنا إلى البئر فنزعنا في الحوض سجلا
أو سجلين ثم مدرناه ثم نزعناه فيه فكان أول طالع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتأذناني قلنا نعم يا رسول الله فأشرع ناقته فشربت فشنق لها فشجت فبالت شجت يعني جرها قامت معه
ثم عدل بها فأناخها ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحوض فتوضأ منه ثم قمت فتوضأت منه ثم قمت فتوضأت من متوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذهب جبار بن صخر يقضي حاجته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وكانت علي بردة ذهبت أن أخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي وكانت لها ذباذب فنكستها ثم خالفت بين طرفيها ذباذب يعني هدب
هدب لها نعم ثم تواقصت عليها ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه
ثم جاء فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدينا جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقني وأنا لا أشعر ثم فطنت
به فقال هكذا بيده يعني شد وسطك فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا جابر قلت لبيك يا رسول الله قال إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه فشده على حقوك يعني هذا سبب ذكر الحديث لما
صلى بهذا الإزار يقول الرسول شافني وما أنكر عليه بالعكس قال شده على حقوك وإذا كان واسعا فارتديه أما إذا كان ضيقا فشده على وسطك نعم فزبدت الحديث الذي قال لما أنكر عليه لماذا تصلي به
هذا الثوب الواحد نعم وهذا فيه تأييد لقول الجمهور على أنه لا يشترى ستر العاتقين خلافا لمذهب أحمد ماذا أحمد يشترطون الستر أحد العاتقين الجمهور لا يشترطون وهذا الدليل للجمهور نعم سرنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرى فكان يمصها
ثم يقوم في كل يوم تمرى تمرى نعم تمرى واحدة يعني كل واحد له باليوم تمرى واحدة من شدة الجوع ونقص المال اللي عندهم يعطي كل واحد منهم تمرى وما كان يأكلها يمصها ويرد يخليها عنده الحمد
لله على النعمة الله أكبر نعم فكان يمصها ثم يصرها في ثوبه وكنا نختبط بقسينا ونأكل نختبط يعني نضرب الشجر بالعصا يطيح الورق من الشجر ويأكلونه يكون ورق الشجر نعم حتى قرحت أشداقنا فأقسم
أخطئها رجل منا يوما فانطلقنا به ننعشه أخطئها رجل منا يوما فأقسم أخطئها رجل منا يوما فانطلقنا به ننعشه فشهدنا له أنه لم يعطها فأعطيها فقام فأخذها يعني سقط من الجوع لأنه ما حصل حتى
تمرى فذهبنا لنبي صلى الله عليه وسلم أو لمن كان عنده المال للطعام قلنا هذا ما أخذ فأعطاه التمرى فعاش مرة ثانية سقط من الجوع تماما نعم سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا
واديا أفيح فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته فاتبعته بإذاوة من ماء فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرى شيئا يستتر به فإذا شجرتان بشاطئ الوادي فانطلق رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها فقال انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كالبعير المخشوش المخشوش الذي يصانع قائده يصانع قائده يعني يمشي مع اللي يبي يعني الشجرة صارت
هينة لينة تسير مع النبي صلى الله عليه وسلم يجرها من غصنها انجر معه الغصن صلى الله عليه وسلم نعم حتى أتى شجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها فقال انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كذلك
حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما لأم بينهما يعني جمعهما فقال التأما علي بإذن الله فالتأمتا هذه هي جرهه حتى وصله إلى المنتصف ثم انطلق إلى الشجرة ثم أخذ الغصن وجره إلى المنتصف ثم لأم
بينهما يعني جمع الغصن مع الغصن فالتأمتا هذه آية من آيات الله تبارك وتعالى نعم قال جابر فخرجت أحضر مخافة أن يحس رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي فيبتعد قال محمد بن عباد فيتبعد
محمد بن عباد شيخ مسلم شيخ مسلم الذي روى عنه مسلم هذا الحديث نعم فجلست أحدث نفسي فحانت مني لفته فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا وإذا الشجرتان قد افترقتا فقامت كل واحدة
منهما على ساق فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة فقال برأسه هكذا وأشار أبو إسماعيل برأسه يمينا وشمالا أبو إسماعيل التفت يمين ويسار أبو إسماعيل يعني يشبه حال النبي صلى الله
عليه وسلم وأبو إسماعيل هو الشيخ محمد بن عباد إذا رووا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم كان أحيانا يشرحون الحديث ويكون هذا محمد بن عباد يلتفت يعني أخذه الظاهر من شيخه وهكذا
إلى جابر رضي الله عنه نعم ثم أقبل فلما انتهى إليه قال يا جابر هل رأيت مقامي قلت نعم يا رسول الله قال فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنة فأقبل بهما حتى إذا قمت مقامي
فأرسل غصنة عن يمينك وغصنة عن يسارك قمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته فانذلق لي فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنة ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
أرسلت غصنة عن يميني وغصنة عن يساري نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال يا جابر شفت اللي صار قال نعم قال طيب أرجع الآن للشجرتين خذ من كل واحدة منها غصنة يقول فأخذت حجرا وضربته حتى
صار حادا فسيقطع به
ثم جاء وقطع من هذه غصنة ثم جاء إلى الشجرتين وفرقهما كما جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم فرجعت هذه إلى مكانها وهذه إلى مكانها وجاء بالغصنين للنبي صلى الله عليه وسلم ثم لحقته فقلت قد
فعلت يا رسول الله فعم ذاك قال إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرفها عنهما ما دام الغصنان رطبين وقال الفعل من النبي صلى الله عليه وسلم أنه وضع غصنين غصن على هذه عهد القبر
وغصن على هذا القبر قال يخفف عنهما بشفاعتي ما لم ييبثه طالما أن الغصن بعد ذلك سييبث لأنه خرج من الشجر فسييبث قال خلال هذه الفترة من الآن إلى أن ييبث الله تبارك شفعني في هذين فخفف من
عذابهما وذهب جماهير أهل العلم أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم
وذهب بعضهم لأنه يشرق عمل هذا من غير النبي صلى الله عليه وسلم أن يوضع غصن من شجرة كما في هذا الحديث حديث ابن عباس لما مر النبي بقبرين فقال إنهما يعذبان وميعذبان في كبير الحديث
المشهور الشاهد من هذا ذهب أكثر رؤية العلم أن هذا خاص بالنبي لأنه علم أنهما يعذبان وإنسان لا يدري هل هذا يعذب أو لا يعذب فالعلم عند الله جل وعلا نعم فنظر هل في أشجابه من شيء فرقت
إلي فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في شجب منها لو أني أفرغه لشربه يابسه يعني قربة واحدة فقط فيها نقطة نعم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم أجد فيها إلا
قطرة في عزلاء شجب منها لو أني أفرغه لشربه يابسه يعني قطرة نقطة لو أفرغت هذه ما توصل النقطة النقطة ما تصل نقطة نقطة يابس الجربة يأخذ هذه القطرة يعني يريد أنه ما في شيء نعم قال اذهب
فأتني به فأتيته به فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو ويغمزه بيديه ثم أعطانيه فقال يا جابر نادي بجفنة فقلت يا جفنة الركب فأتيت بها تحمل فوضعتها بين يديه فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم جفنة الركب يعني اللي عنده الماء المسؤول عن الماء جفنة الركب المسؤول عن الماء في هذا السفر نعم قال يا جابر نادي من كان له حاجة بماء قال فأتى الناس فاستقوا حتى رووا
قال فقلت هل بقي أحد له حاجة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملآه وشك الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فقال عسى الله تعالى أن يطعمكم فأتينا سيف البحر
فزخر البحر زخرة فألقى دابة فأورينا على شقها النار فاتطبخنا واشتوينا وأكلنا حتى شبعنا قال جابر فدخلت أنا وفلان وفلان حتى عد خمسة في حجاج عينها حوت كبير يقول جلسنا في قعر العين له
نحن خمسة نعم ما يرانا أحد حتى خرجنا فأخذنا ضلعا من أضلاعه فقوسناه ثم دعونا بأعظم رجل في الركب وأعظم جمل في الركب وأعظم كفل في الركب فدخل تحته ما يطيطي رأسه يعني على بعيره هذا ضلعين
وبعدها هكذا يمر واقف ما يشندس منه من كبر هذا الضلع هذا حوت ألقاه الله تبارك وتعالى إليهم حوت عظيم جدا نعم باب في شقاق القمر عن عبد الله بن مسعود قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم بمنا إذ انفلق القمر فلقتين فكانت فلقة وراء الجبل وفلقة دونه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أهل مكة تسألوا رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يريهم آية فأراهم شقاق القمر مرتين باب منع النبي صلى الله عليه وسلم ممن هم بأذاه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قال فقيل نعم فقال
واللات والعزة لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفر أن وجهه في التراب يريد هل يعفر محمد وجهه يقصد هل يسجد هل يسجد لله أمامكم نعم قال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
يصلي زعم ليطع على رقبته قال فما فجئهم منه إلا وهو ينكس على عقبيه ويتقي بيديه قال فقيل له ما لك فقال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
فقيل أني لاختفته الملائكة عضوا عضوا قال فأنزل الله عز وجل لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه كلا إن الإنسان ليطغى أرآه استغنا إن إلى ربك الرجعات أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى
أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يراه كلا لئن لم ينتهي لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدعو ناديه سندعو الزبانية كلا لا
تطعه وفي رواية قال وأمره بما أمره به وفي رواية فليدعو ناديه يعني قومه رأى الهول هذا العظيم استدار وصار يركض إلى قومه ويفعل بيده هكذا يمنع شيئا فذكره ومع هذا ما أسلم سبحان الله هذا
هو الكبر الذي منعه من الإسلام هو الكبر وإلا كل هذه دلائل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم نعم فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد كثير العضاة فنزل رسول الله صلى الله
عليه وسلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها قال وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجرة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رجلا أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم
على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده قال لي من يمنعك مني قلت الله ثم قال في الثانية من يمنعك مني قال قلت الله قال فشام السيف فها هو ذا جالس ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله
عليه وسلم نعم هذا المشهور أنه غورث ابن الحارث وأنه أمسك بسيف النبي صلى الله عليه وسلم شهره في وجهه ويقول من يمنعك مني فكان رسوله هادئا جدا ويقول الله أعاد الرجل من يمنعك من قال
الله فسقط السيف من الرجل فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت من يمنعك مني الآن قال كن خيرا آخذ كن خيرا آخذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تشهد أن لا إله إلا الله قال لا ولكني
أعيدك أني لا أقاتل مع قوم يقاتلونك بس فتركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني ظل السم هذا له أثر في لهوات النبي صلى الله عليه وسلم قبيل موته صلى الله عليه وسلم قال إني لأجد طعم
السم مع أن هذا السم كان في السنة السابعة والنبي توفي في الحادي عشرين بعد أربع سنوات تقريبا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أجد طعم السم لحد الآن فهذه خصوصية للنبي وإلا عادة لا يبقى
هذا الأثر خاصة النبي ما أكلها وإنما قضمها في فمه ثم لفظها صلى الله عليه وسلم والمشهور أن هذه المرأة قتلت لأنه كان مع النبي البراء بن معرور ومرأة أكل ومات من هذا السم فقتلت لقتلها
البراءة نعم وقال أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله فانطلقنا حتى قدمنا تبوك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد منكم فمن كان له بعير فليشد
عقاله فهبت ريح شديدة فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيء وجاء رسول بن العلماء صاحب أيلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب وأهدى له بغلة بيضاء فكتب إليه رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأهدى له بردا فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة عن حديقتها كم بلغ ثمرها فقالت عشرة أوسق نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم ممر بحديقة المرأة خرص الخرص والتقدير
يعني يقدر كم في النخل من الرطب أو من التمر لأنه تأخذ الزكاة من التمر وليس من الرطب على كل حال الخرص والتقدير نظر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أشجارها فقال عندك عشرة أوسق فكان فعلا
عشرة أوسق كما خرصها النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني مسرع طبعا هنا أهداه يعني ابن رسول ابن علماء اللي هو صاحب الروم لما النبي خارج التبوك لقيتها
للروم فلم يقاتلوه وأهدوا له بغلة وهذه البغلة كانت تسمى دلدل عند النبي صلى الله عليه وسلم نعم وأهدى النبي لهم بردة صلى الله عليه وسلم نعم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى
دور الأنصار قال خير دوري بن الأنصار دوري الأنصار بن النجار صلى الله عليه وسلم جده عبد المطلب أمه من بن النجار فقال خير دوري الأنصار بن النجار ثم بن عبد الأشهل من الأوس بن النجار من
الخزرج ثم خوال النبي الخزرج ثم قال بن عبد الأشهل اللي هم جماعة سعد بن معاذ اللي هم من من الأوس ثم ذكر بن الحارث ثم ذكر بن ساعدة يعني جعل بن ساعدة اللي هم سيد الخزرج لو سعد بن عبادة
من بن ساعدة يعني الرابع فجاء سعد زعلان فيقول يا رسول الله أخرتنا قال المهم أنكم طلعتم من الأخيار هذا هم شيء نعم قال فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن
النار فتغلبوني تقحمون فيها باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أعلمهم بالله وأشدهم وأشدهم له خشية عن عائشة رضي الله عنها قالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر فتنزه عنه ناس من
الناس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب حتى بان الغضب في وجهه ثم قال ما بالوا أقوام يرغبون عما رخ صليفه فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية نعم هذا قصة الثلاثة الذين سألوا
عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الآثام وقيامه لمحارم الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما خير رسول
الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما كان أبعد الناس منه ومن تقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله عز وجل باب صلاة النبي صلى الله
عليه وسلم حتى انتفقت قدماه وقوله أفلا أكون عبدا شكورا عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حتى انتفقت قدماه فقيل له أتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من
ذنبك وما تأخر فقال أفلا أكون عبدا شكورا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا فارطكم على الحوض عن جندم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فارطكم على الحوض
فارطكم يعني أسبقكم باب في حوض النبي صلى الله عليه وسلم وعظمه وورود أمته عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء
وماءه أبيض من الورق وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء فمن شرب منه فلا يضمأ بعده أبدا قال وقالت أسماء ابنت أبي بكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني على الحوض حتى أنظر من
يرد علي منكم وسيأخذ أناس دوني فأقول يا ربي مني ومن أمتي فيقال أما شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا بعدك يرجعون على عقابهم قال فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على
عقابنا عن ديننا نعم قوله أبيض من الورق الورق الفضة يعني أبيض من الفضة هذا الماء وأما قوله سيأخذ أناس من دوني فأقول ربي مني فاختلف أهل العلم في هؤلاء وأكثر أهل العلم على أنهم
المرتدون الذين قاتلهم أبو بكر الصديق وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين هؤلاء هم الذين يعني ارتدوا وتركوا دين الله تبارك وتعالى وقال بعض أهل العلم أن هذا يسلق على المنافقين وقال بعضهم
أنه يسلق على أهل البدع المنحرفين وكل هذا جائز نعم وفي رواية حوضي وفي رواية قال عبيد الله فسألته يعني نافعة فقال قريتين بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال وفي رواية ثلاثة أيام نعم واختلف
أهل العلم هل هذا خاص من نبي أو لكل نبي حوض ورد في حديث إن لكل نبي حوض لكنه ضعيف لا يثبت ويحتمل أنه لكل نبي حوض يوم القيامة نعم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال وإن بعد ما بين طرفيه كما بين صنعاء وأيله كأن الأباريق فيه النجوم عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما آنية الحوض قال والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد
نجوم السماء وكواكبها ألا في الليلة المظلمة المصحية من من شرب منها لم يضمأ آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة من شرب منه لم يضمأ وعرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيله وماءه أشد
بياضا من اللبن وأحلى من العسل المصحية يعني صحو نعم عن ثوبان رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصايا حتى يرفض عليهم يرفض
يعني يسيل عليهم نعم فسئل عن عرضه فقال من مقامي إلى عمان وسئل عن شرابه فقال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من ورق عن عقبة بن
عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني
قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ومبعثه وسنه عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء وهنا العلم يعني خطأ أنس بن مالك رضي الله عنه وقالوا بل النبي بعد البعث لبث في مكة ثلاث عشرة سنة وليس عشر سنوات وتوفي وله من
عمره ثلاثة وستون سنة وأنس من أهل المدينة ليس من أهل مكة وظن ذلك وابن عباس وغيره ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم هاجر كان لهم من عمره ثلاثة وخمسون سنة وليس خمسون كما يقول أنس رضي
الله عنه لكن باتفاق أنه جلس في المدينة عشر سنوات من هاجر صلى الله عليه وسلم عن البراء رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا بعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة
إلى شحمة أذنيه عليه خلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه صلى الله عليه وسلم عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال وما على وجه الأرض رجل رآه غيري قال فقلت له فكيف رأيته قال كان أبيض مليحا
مقصدا قال مسلم مات أبو الطفيل سنة مئة وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف أن هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم باب في خاتم النبوة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته وكان إذا الدهن لم يتبين وإذا شعث رأسه تبين وكان كثير شعر اللحية فقال رجل وجهه مثل السيف قال لا بل كان مثل الشمس والقمر
وكان مستديرا ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده نعم في حديث ربيع بيتمعوذ قالها صفي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لو رأيته ولقلت الشمس طالعة صلى الله عليه وسلم
عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوءه ثم قمت خلف
ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجم حجلة طير يعني مثل بيضة الحجلة يعني يعني هنا في كتف النبي صلى الله عليه وسلم من الخلف مثل بيضة هكذا ورمة هذا خاتم النبوة نعم عن عبد الله
بن سرجس رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما أو قال ثريدا قال فقلت له أستغفر لك النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ولك ثم تلا هذه الآية قال ثم درت خلفه
فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفيه اليسرى جمعا عليه خيلان كأمثال الثاليل خيلان هي الشامة مثل الشامة نعم الخالة نحن نسميها خال حبة خال خيلان جمعها نعم باب صفة فم النبي
صلى الله عليه وسلم وعينيه وعقبه قال الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم أشكل العين منهوس العقبين قال قلت لسماك ما ضليع الفم قال عظيم الفم قال قلت ما أشكل
العينين ما أشكل العين قال طويل شق العين قال قلت ما منهوس العقب قال قليل لحم العقب باب في صفة لحية النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان يكره أن ينتفى الرجل
الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته قال ولم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ باب في شيب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي جحيفة رضي
الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب كان الحسن بن علي يشبهه باب صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شعره
منكبيه عن أنس رضي الله عنه قال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه نعم يعني شعر النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل إلى الكتفين وأحيانا إلى أنصاف الأذنين يعني إذا طال
يصل إلى الكتفين صلى الله عليه وسلم عليه وكان الشيب كان يعد شعرات في لحية النبي صلى الله عليه وسلم وكان في عنفقته هنا في هذه فقط أو في الصدغين هنا قريب من الأذن هذا الذي يكون في
الشيب فقط لكن لحية النبي صلى الله عليه وسلم وشعره لم يكن فيه شيب صلى الله عليه وسلم إلا الشعر والشعرات نعم باب في سدل النبي صلى الله عليه وسلم شعره وفرقه عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم
فرق بعد باب في تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه حديث جابر بن سمرة وقد تقدم في كتاب الصلاة باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها عن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولي نمسه عن أنس بن مالك رضي الله
عنه قال عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال وأما أنا فمسح خدي قال فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار صلاة الأولى ليه الظهر الظهر ليه الصلاة الأولى لأن جبريل لما أتى
النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بصلاة الظهر فالصلاة الأولى هي الظهر باب عرق النبي صلى الله عليه وسلم في البرد حين يأتيه الوحي عن عائشة رضي الله عنها قالت إن كان لينزل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم في الغدات الباردة عن عائشة رضي الله عنها أن الحارث ابن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي فقال أحيانا يأتيني في مثل صلسلة الجرس وهو أشده عليه ثم
يفصم عني وقد وعيته وأحيانا ملك في مثل صورة الرجل فأعي ما يقول باب طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه قال فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أم سليم ما هذا
الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب باب التبرك من عرق النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم
فينام على فراشها وليست فيه قال فجاء ذات يوم فنام على فراشها فأتيت فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم نام في بيت أم سليم قال فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش
ففتحت عتيذتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تصنعين يا أم سليم فقالت يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا قال أصبتي باب في قرب النبي صلى
الله عليه وسلم من الناس وتبركهم به عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال عن أنس رضي الله عنه قال فخلى معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم
الناس بالصبيان والعيال عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان إبراهيم مستردعا له في عوالي المدينة فكان ينطلق ونحن
معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكأنه ضئره فيأخذه فيقبله ثم يرجعه قال عمر فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لذئرين تكملان رضاعه
في الجنة والمشهور أن إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم توفي كان لهم العمر 16 شهرا نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الأقرع ابن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن لي
عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه من لا يرحم لا يرحم باب رحمة النبي صلى الله عليه وسلم النساء وأمره السواق بهن بالرفق عن أنس رضي الله عنه قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير ينشد الشعرة الحداء نعم باب في شجاعة
النبي صلى الله عليه وسلم وتقدمه إلى الحرب عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ثات ليلة
فانطلق ناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف يقول لم تراعوا لم تراعوا قال وجدناه بحرا أو إنه لبحر قال
وكان فرسا يبطئ نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع الصوت على فرس لأبي طلحة عري يعني بدون سرج ركبه بدون سرج النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الفرس كان يقول عنه أنه بطئ فيقول
وجدناه بحرا يعني الفرس هذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم في كتابه الصحيح
باب كان النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا قال أنس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا فأرسلني يوما لحاجة فقلت والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب
لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبضك بقفايا من ورائي قال فنظرت إليه وهو يضحك فقال يا أنيس
أذهبت حيث أمرتك قال قلت نعم أنا أذهب يا رسول الله قال أنس والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته لما فعلت كذا وكذا أو لشيء تركته هل لا فعلت كذا وكذا نعم وأنس خدم النبي
صلى الله عليه وسلم عشر سنوات أول ما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أرسلت به أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا أنيس يخدمك وكان عمره عشر سنوات وخدم النبي عشر توفي
النبي وله عشرون سنة نعم باب صفة حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عروة بن الزبير قال كان أبو هريرة يحدث ويقول اسمعي يا ربة الحجرة اسمعي يا ربة الحجرة وعائشة رضوان الله عليها تصلي
فلما قضت صلاتها قالت لعروة ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفة إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم لو عده العاد لأحصاه نعم يعني يقول جاء في طريق آخر أن أبو هريرة يقول هل تنكرين شيء مما قلت
أنه مستند على بيت عائشة وداخل المسجد فيقول يا ربة الحجرة هل تنكرين شيء مما قلت فقالت لا ولكن الرسول ما كان يهدهدكم هذا يعني طريقة التحديث نعم باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يتخولنا بالموعظة عن شقيق أبي وائل قال كان عبد الله يذكرنا كل يوم خميس باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إن جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة باب ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ما سئل رسول الله صلى الله عليه
وسلم شيئا قط فقال لا فأتى قومه فقال أي قوم أسلموا فوالله إن محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطي عطاء ما يخاف الفقر فقال أنس إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا فما يسلم حتى يكون
الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها باب في عطاء النبي صلى الله عليه وسلم وعظامه وكثرته عن ابن شهاب قال غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح فتح مكة
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين فاقتتلوا بحنين فنصر الله دينه والمسلمين وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ صفوان بن أمية مئة من النعم ثم مئة ثم مئة
قال ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان قال والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إليه فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليه باب في عداته صلى
الله عليه وسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قد جاءنا مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا وقال بيديه جميعا فقبض النبي صلى الله عليه
وسلم قبل أن يجيء مال البحرين فقدم على أبي بكر رضي الله عنه بعده فأمر مناديا فنادى من كانت له على النبي صلى الله عليه وسلم عدة أو دين فليأتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو
قد جاءنا مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فحث أبو بكر مرة ثم قال لي عدها فعددتها فإذا هي خمسمائة فقال خذ مثليها باب في عدد أسماء النبي صلى الله عليه وسلم عن جبير بن مطعم رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بالكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد وقد
سماه الله رؤوفا رحيما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة المقفي
يعني الذي يتبع الأنبياء الذين سبقوا يقفوا أثرهم نعم باب كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم ببكة والمدينة باب عباس قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة 13 سنة يوحى إليه
وبالمدينة 10 ومات وهو ابن 63 سنة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة 15 سنة يسمع الصوت ويرى الضوء 7 سنين ولا يرى شيئا وثمان سنين يوحى إليه وأقام
بالمدينة 10 باب كم سن النبي صلى الله عليه وسلم يوم قبض رضي الله عنه قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن 63 هو أبو بكر الصديق وهو ابن 63 وعمر وهو ابن 63 وعائشة وهي ابن 63
وعلي وهو ابن 63 إن هؤلاء الخمسة كلهم سبحان الله توفوا لهم ابن 63 الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر علي عائشة نعم عن عمار المولى بن هاشم قال سألت ابن عباس كم أتى لرسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم مات فقال ما كنت أحسب مثلك من قومه يخفى عليه ذاك قال قلت إني قد سألت الناس فاختلفوا علي فأحببت أن أعلم قولك فيه قال أتحسب قال قلت نعم قال أمسك أربعين بعث لها خمسة
عشرة بمكة يأمن ويخاف وعشر من مهاجره إلى المدينة وقد تقدم حديث أنس أنه توفي وهو ابن 60 سنة نعم وأيضا جاء عن أنس أنه توفي وهو ابن 63 ولعله رجع عن قوله أنه توفي وله من عمره 60 سنة نعم
باب إذا رحم الله أمة قبض نبيها قبلها عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا بين
يديها وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو ينظر فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره الرسول صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين الثاني عشر من ربيع الأول وهذا شبه اتفاق
بين أهل العلم وأما ولادته فلا تعلم على الصحيح وإن كان المشهور أنه ولد في الثاني عشر من ربيع الأول صلى الله عليه وسلم عام الفيل ولكن هناك أقوال أخرى أنه ولد عام يعني ولد في الثاني
من ربيع الأول في الثامن في الربيع الأول في العاش من ربيع الأول في رمضان تقريبا أكثر من سبعة أقوال لأهل العلم في ولادة النبي صلى الله عليه وسلم أما وفاته فشبه اتفاق في الثاني عشر من
ربيع الأول ذلك اليوم الذين يحتفلون بولدته إنما يحتفلون بوفاته صلى الله عليه وسلم يعني كأنهم والعياذ بالله يفرحون بوفاته لأن الثاني عشر من ربيع الأول باتفاق تقريبا هو يوم وفاته أما
ولادة فلا تعرف على اليقين نعم باب في قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمك الآية عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أن رجل من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليهم فاختصبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير اسقي يا زبير ثم
أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري فقال يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا زبير اسقي ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فقال الزبير والله إني
لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون الآية فقيل إنه من الأنصار أي من الأوس أو الخزرج وليس من الأنصار أي المسلمين وإنما كان منافقا هذا هو المشهور وقيل إنه ليس منافقا ولكنه
قالها حين الغضب هذه كلمة كفر اتهام النبي صلى الله عليه وسلم ويلحاب الزبير لأنه ابن عمته كفر هذا الكلمة رياضي بالله فإما أن يقال أن هذا الرجل قالها بدون وعي كان غاضبا فقال هذه
الكلمة الخطيرة وإما أن يقال أنه كان منافقا فقال هو هم بسطسوا نفسه بذلك والله أعلم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه قال غطوا رؤوسهم ولهم خنين قال فقام عمر بن الخطاب
رضي الله عنه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي قال فقام ذاك الرجل فقال من أبي قال أبوك فلان فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم عن سعد بن
أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعظم المسلمين في المسلمين جرمى من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته عن أنس رضي الله عنه أن رجلا
قال يا رسول الله أين أبي قال في النار قال فلما قفى الرجل دعاه فقال إن أبي وأباك في النار باب في الانتهاء عما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وترك الاختلاف عليه في المسألة عن أبي
هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول باب فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من أمر الدين والفرق بينه وبين الرأي للدنيا عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
قال فيلقح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أظن يغني ذلك شيئا قال فأخبروا بذلك فتركوه فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا
فلا تآخذوني بالظن ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن أكذب على الله عز وجل فأخبروا بذلك فتركوا فأخبر أي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يخرج الثمر فسد عليهم في ذلك
السنة فلما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم فسد النخل قال أنتم أعلم بأمور دنياكم صلى الله عليه وسلم نعم باب تمني رؤية النبي صلى الله عليه وسلم والحرص عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم قال أبو سحاق يعني إبراهيم بن محمد بن سفيان المعنى
فيه عندي لأن يراني معهم أحب إليه من أهله وماله ثم لا يراني وهو عندي مقدم ومؤخر باب في من يود رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بأهله وماله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال من أشد أمتي لي حب ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله
50- كتاب ذكر الأنبياء وفضلهم - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنبدأ بالمجلس الثاني مجالة قراءات مختصة
صحيح لمن مسلم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب ذكر الأنبياء وفضلهم باب في ابتداء خلق آدم عليه السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال هذا الحديث
عمل إشكالا كثيرا عند الناس واختلفوا فيه اختلافا كبيرا فبعضهم ضعف هذا الحديث كما جاء عن البخاري وغيره إنهم ضعفوا هذا الحديث قالوا لأن الله تبارك وتعالى قال إنكم لتكفرون بالذي خلق
الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسها من فوقها وبرك فيه وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين هنا فيها أن الله تبارك وتعالى خلق الأرض في أربعة
أيام ثم قصد إلى السماء سبحانه وتعالى فسواهن سبع سماوات في يومين فيقولون هنا أن القرآن يدل على أن السماوات خلقت في ستة أيام أربعة أيام للأرض ويومان للسماء بينما هذا الحديث يقول سبعة
أيام من السبت إلى الجمعة فلذلك مما يعني ضعفه للعلم من حيث المتن أو المتن يعني منكر وحكموا على هذا الحديث بالضعف وذهب آخرون إلى أهل العلم لأن هذا الحديث صحيح ويكفيه صحة إخراجه
الإمام مسلم له فيقولون بصحة هذا الحديث ويقولون هذه الأيام السبعة في خلق ما في الأرض غير الأيام الستة التي خلقت فيها السماوات والأرض ولعل هذا هو الأقرب وذلك وفيكون هذا الحديث صحيحا
ولكن هذه الأيام غير الأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات والأرض والأمر يحتاج إلى تفصيل لكن هذا باختصار نعم باب في فضل إبراهيم الخليل عليه السلام عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا خير البرية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك إبراهيم عليه السلام معنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا سيد ولد آدم وهو خير
البرية صلى الله عليه وسلم لكن يقولون ما قالهم على سبيل التواضع صلى الله عليه وسلم أو قالهم قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين نعم باب اختتان إبراهيم
عليه السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختتن إبراهيم النبي عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم القدوم له الفأس يعني ختن نفسه بالقدوم يعني قطع
رأس ذكره بالقدوم له الختان للأطفال الحين يسميه الختان بالقدوم أي بالفأس أو بالقدوم وهي منطقة في الشام إنما نريد المكان الإرتفاعي وإنما نريد الآلة التي اختتنا فيها نعم باب قول
إبراهيم عليه السلام رب أرني كيف تحيي الموتى وذكر لوط ويوسف عليهم السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال رب أرني كيف
تحيي الموتى قال أولم تؤمن بلا ولكن ليطمئن قلبي ويرحم الله لوطى لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبته الداعي أجبته الداعي يعني لما قال الملك اتوني به فلما
جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة التي قطعنا أيديهم نعم باب في قول إبراهيم عليه السلام إني سقيم وبل فعله كبيرهم هذا وواحدة في شأر سارة فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة
وكانت أحسن الناس فقال لها إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك فأخبريه أنك أختي فإنك أختي في الإسلام فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك فلما دخل أرضه رآها بعض أهل
الجبار أتاه فقال لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك فأرسل إليها فأتي بها فقام إبراهيم عليه السلام إلى الصلاة فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها فقبضت يده قبطة
شديدة فقال لها ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك ففعلت فعاد فقوبضت أشد من القبضة الأولى فقال لها مثل ذلك ففعلت فعاد فقوبضت أشد من القبضتين الأوليين فقال ادعي الله أن يطلق يدي فلك الله
أن لا أضرك ففعلت وأطلقت يده ودعا الذي جاء بها فقال له إنك إنما أتيتني بشيطان ولم تأتني بإنسان فأخرجها من أرضي وأعطيها هاجر قال فأقبل التمشي فلما رآها إبراهيم عليه السلام صرف فقال
لها مهيم قالت خيرا كف الله يد الفاجر وأخدم خادما قال أبو هريرة فتلك أمكم يا بني ماء السماء من الذي يراه عندهم من الشرك وكذا وليس سقي بالمرض العضوي الذي يعرفه الناس وقوله بل فعلوا
كبيرهم هذا كان عثمي الاستهزاء بهم والسخرية منهم فاسألوهم إن كانوا ينطقون وأما الثالثة ففعل سارة وقوله إنها أختي هي أخته في الإسلام كما قال أنت أختي في الإسلام هذا حق هذا قد يكون في
شيء من التورية لكنه حق لما قال إنها أختي قال أنت أختي في الإسلام فهي أمكم يا بني ماء السماء يقصد هاجر إنها من أهل مصر عربية وأهداها لي سارة عندما خرجت من عنده فيقول أبو هريرة هذه
أمكم يا بني ماء السماء يعني أيها العرب نعم لأنها هي أم إسماعيل هي أم إسماعيل هاجر نعم باب في ذكر موسى عليه السلام وقوله تعالى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال كان موسى عليه السلام رجلا حيا قال فكان لا يرى متجردا قال فقال بني إسرائيل إنه آدر قال فاغتسل عند مويه فوضع ثوبه على حجر فانطلق الحجر يسعى واتبعه بعصاه يضربه ثوب
حجر ثوب حجر حتى وقف على ملأ من بني إسرائيل ونزلت الذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها باب في قصة موسى مع الخضر عليهم السلام عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس إن
نوفا البكالي يزعم أن موسى عليه السلام صاحب بني إسرائيل ليس هو موسى صاحب الخضر فقال كذب عدو الله سمعت أبي بن كعب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قام موسى خطيبا في بني
إسرائيل فسلم فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم قال فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن عبدا من عبادي من مجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى أي رب كيف لي به فقيل له
احمل حوتا في مكتل فحيث تفقد الحوت فهو ثم نعم نوفا البكالي مسلم لكن قال قول ابن عباس كذب عدو الله كذب بمعنى أخطأ وإنما قال عدو الله غضبا لأنه تكلم بدون علم أو أخذ هذا من أهل الكتاب
لأنه لأصل كان يهوديا فأسلم فلهذا أنكر عليه ابن عباس بهذا الإنكار الشديد وقوله في الأخير احمل حوتا في مكتل الحوت والسمكة كل أسماك البحر قال لا حوت حتى الحوت يستغفر له مقصود في أسماك
البحر عموما مكتل يعني زبيل صغير يعني كان مع موسى وانطلق معه فتاه وهو يوشع بن نون فحمل موسى عليه السلام حوتا في مكتل وانطلقه وفتاه يمشيان حتى أتي الصخرة فرقد موسى وفتاه فاضطرب الحوت
في المكتل حتى خرج من المكتل فسقط في البحر قال وأمسك الله عنه جرية الماء حتى كان مثل الطاق فكان للحوت سربا وكان لموسى وفتاه عجبا فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ونسي صاحب موسى أن يخبره
فلما أصبح موسى عليه السلام قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال ولم ينصب حتى جاوز المكان الذي أمر به قال أرأيت إذ أوينا إلى الصحرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا
الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدناه على آثارهما قصصا قال يقصان آثارهما حتى أتي الصحرة فرأى رجلا مسجى عليه بثوب فسلم عليه موسى فقال له الخضر
أنا بأرضك السلام قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم قال إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه وأنا على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه قال له موسى عليه السلام قال له
الخضر فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا قال نعم فانطلق الخضر وموسى يمشيان على ساحل البحر فمرت بهما سفينة فكلماهم أن يحملوهما فعرفوا الخضر فحاملوهما بغير نول فعمد
الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه فقال له موسى فعمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ثم خرجا من السفينة فبينما هما يمشيان
على الساحل إذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه بيده فقتله فقال موسى أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال وهذه أشد من
الأولى قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه يقول مائل قال
الخضر بيده هكذا فأقامه فلم يطيفونا ولم يطعمونا ولو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى
لو وددت أنه كان صبر حتى يقص علينا من أخبارهما وقال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت الأولى من موسى نسيانا قال وجاء عصفور حتى وقع على حرف السفينة ثم نقر في البحر فقال له الخضر
ما نقص علمي وعلمك من علم الله عز وجل إلا مثل ما نقص هذا العصفور من البحر قال سعيد بن جبير وكان يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وكان يقرأ وأما الغلام فكان كافرا لكنها
قراءة غير سبعية ولا عشرية قراءة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتواثر باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا بين أنبياء الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما يهودي
يعرض سلعة له أعطي بها شيئا كرهه أو لم يرضه شك عبد العزيز قال لا والذي اصطفى موسى على البشر قال فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه قال تقول والذي اصطفى موسى على البشر ورسول الله صلى
الله عليه وسلم بين أظهرنا قال فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا القاسم إن لي ذمة وعهدا وقال فلان لطم وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لطمت وجهه
قال قال يا رسول الله والذي اصطفى موسى على البشر وأنت بين أظهرنا قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف الغضب في وجهه ثم قال لا تفضل بين أنبياء الله فإنه ينفخ في الصور فيصعق
من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال ثم ينفخ فيه أخرى أو في أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أو بعث قبلي ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس ابن
متى نعم التفضيل بين الأنبياء ثابت كما في قول الله تبارك وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض والنبي صلى الله عليه وسلم قال سيد ولد آدم ولكن النهي هنا قال أهل العلم لا تفضل بين
الأنبياء على سبيل التنقص يعني يقول هذا من باب يتنقص موسى أو يتنقص عيسى أو يتنقص يونس على سبيل التنقص فإنه لا يجوز أو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا على سبيل التواضع صلى الله
عليه وسلم أو قبل أن يعلم أنه أفضل الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليه الشاهد أن التفضيل بين الأنبياء لا يجوز إذا كان على سبيل يعني عيب أحدهم أما إذا كان على سبيل الخبر فهذا لا بأس به
فإنه أفضل من يونس من متة يقول لا أحد يفضل نفسه على يونس من متة وذلك لأن البعض قد يرى أن قول الله تبارك وتعالى عن يونس عيسى السلام أنه لما خرج مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه وأن الله
تبارك وتعالى قال وهو مليم يعني ملام فيقول نحن ما فعلنا هذا الذي فعله يونس فنحن أفضل منه ويقول لا ما يجوز فلا يجوز تفضيل أحد من البشر على أحد من الأنبياء الله تبارك وتعالى لما ذكر
الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه في تلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه إلى أن قال وزكريا ويحيا وعيسى وإلياس وكلهم فضلنا على العالمين يعني الأنبياء مفضلون على العالمين لا يجوز لأحد أن
يفضل عليهم غيرهم أبدا ومن يقول خذنا بحرا بقي الأنبياء بشاطئه هذا الكلام كفر والعياذ بالله لا يجوز هذا الكلام بل يجب أن يفضل الأنبياء على جميعه الناس ولا يفضل أحد على أنبياء الله
صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم نعم هنا لأن ملك الموت كان يأتي الناس على صورة بشر صورة بشر يأتيهم على صورة بشر في السابق فموسى كان مقصودا من آل فرعون وغيرهم يريدون قتله فجاء وقال
لنا اقبض روحك ولا يعلم أنه ملك الموت فلطمه أو ضربه موسى وكزه صلوات ربي وسلامه عليه ففقع عينه فملك الموت احتراما لموسى صلوات السلام رجع إلى الله تباركه ولم يقبض روحه وذلك أن
الأنبياء لا يموتون حتى يخيرون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلما رجع إلى الله قال له الله جل وعلا بعد أن عاد إليه عينه قل له كذا فرجع عينه وقال فعرف موسى أن هذا ملك الموت فقال
له ما قال ما أمره الله به أن يقول ما قال ثم ما قال الموت قال فالآن إذن فقبض صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم مررت على موسى عليه السلام يصلي في قبره عن
أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتيت وفي رواية هداب مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره هذه الصلاة صلاة شكر وليست صلاة
تكليف لأن التكليف ينقطع بالموت خلاص هذا دار الجزاء سواء كان في القبر أو في الآخرة هذا دار الجزاء وإنما هذا قال أهل العلم أنه صلاة شكر وأما كيفية وهذا فهذا أمر غيبي نعم باب في ذكر
يوسف عليه السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال قال قال قال قال باب في ذكر زكريا عليه السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب في ذكر يونس عليه
السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال يعني الله تبارك وتعالى لا ينبغي لعبد لي وقال ابن المثنى لعبدي أن يقول أنا خير من يونس ابن متى عليه السلام باب
ذكر عيسى عليه السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة قالوا كيف يا رسول الله قال الأنبياء إخوة من علات
أو من علات وأمهاتهم شتى ودينهم واحد فليس بيننا نبي باب مس الشيطان كل مولود إلا مريم وابنها عليه السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مولود
يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه ثم قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم باب قول عيسى عليه السلام آمنت بالله
وكذبت نفسي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق فقال له عيسى سرقت قال كلا والذي لا إله إلا هو فقال عيسى آمنت بالله وكذبت نفسي
يعني هذا من باب إما أنه يعني الرجل كذب يعني قال ما سرقته قد سرق وإما أن هذا الرجل قال ما سرقت وإنما أخذ ما له المغصوب أو إنه يعني مأذون له بأخذ هذا المال وكان يظنه عيسى أنه سرقه
وهذا يعني باب الإنسان يعني لا يعني يحكم على الناس من الله لذلك حتى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما سمع رجلا يحلف كذبا فقال له لماذا حلفت كذبا قال والله ما حلفت فقال عبد الله بن عمر
آمنت بالله وكذبت أذني لماذا قلت كذا قالت ما قلت لا قلتي أحلف إنه ما قلتي وتحدها وقلت ما تبي تقول له خلاص لا تحديني الناس لا تؤذيني الناس خلاص قالت ما قلت سكتي عنها خلاص حتى لا
تحلفينها يعني قالت ما قلت انتهى الأمر كيف بينه وبين ربها سبحانه وتعالى بعض الناس يضغط لا أحلف لا ما دري ما يصلح هذا أبدا خلاص قالت ما قالت بينه وبين ربها تبارك وتعالى فلا يضايق
الناس في مثلي هذا الأمر والله أعلم نعم
51- كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنبدأ بالمجلس الثاني مجال الغراءات
مختصة صحيح لمن مسلم أحسن الله إليكم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم ما ظنك باثنين
الله ثالثه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت
قدميه فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما باب قوله صلى الله عليه وسلم إن أمن علي في صحبته وماله أبو بكر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس
على المنبر فقال فبكى أبو بكر رضي الله عنه وبكى فقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام لا تبقين في المسجد خوخة لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر خوخة الباب
الصغير داخل الباب الكبير باب أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه عن أبي عثمان قال أخبرني عمر بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على
جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال عمر فعد رجالا ذات السلاسل كانت بعد مؤته فقال الناس سبحان الله تعجبا وفزعا أبقرة تتكلم
أبقرة تتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر قال أبو هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاه فطلبه
الراعي حتى استنقذها منه فالتفت إليه الذئب فقال له من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيره فقال الناس سبحان الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر باب
مرافقة الصديق والفاروق النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم
قال فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي فالتفت إليه فإذا هو علي رضي الله عنه وقال على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك ويم الله إن كنت لأظن أن يجعلك
الله مع صاحبيك وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جئت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر فإن كنت لأرجو أو لأظن أن يجعلك الله مع
صاحبيك باب استخلاف الصديق رضي الله عنه عن ابن أبي مليكة قال سمعت عائشة رضي الله عنها وسئلت من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلفه قالت أبو بكر فقيل لها ثم من بعد
أبي بكر قالت عمر ثم قيل لها من بعد عمر قالت أبو عبيدة بن الجراح ثم انتهت إلى هذا عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن مرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأمرها أن ترجع إليه
فقالت يا رسول الله أرأيت إن جئت فلم أجدك قال أبي كأنها تعني الموت قال فإن لم تجديني فأتي أبا بكر عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعي لي أبا
بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمني ويقول قائل أنا أولى ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا ماذا أولت ذلك يا رسول
الله قال الدين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم إذ رأيت قدحا أتيت به فيه لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظهاري وعطيت فضلي
عمر بن الخطاب قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال العلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها ما
شاء الله ثم أخذها ابن أبي خحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه والله يغفر له ضعف ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أرى عبقريا من الناس ينزعه ونزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس
بعطا نعم كان في نزعه ضعف لأن المدة كانت قليلة ولم تكن هناك فتوحات في عهد أبي بكر الصديق إنما كانت حروب الردة واستمرت خلافته لمدة سنتين فقط لكن في عهد عمر كانت الفتوحات وكان الخير
الذي أتى المسلمين وحكم عمر عشر سنين نعم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بين أنا نائم إذ رأيتني في الجنة إلى جانب قصر فقلت لمن هذا فقالوا لعمر بن الخطاب فذكرت غيرة
عمر فوليت مدبرا قال أبو هريرة فبكى عمر ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال عمر بأبي أنت يا رسول الله أعليك أغار عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال
استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر قمنا يتدرن الحجاب فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى
الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبت من هؤلاء التي كن عندي فلما سمعنا صوتك اتدرن الحجاب قال عمر فأنت يا رسول الله أحق أن
يهبن ثم قال عمر أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا نعم أنت أغلظ وأفض من رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا
إلا سلك فجا غير فجك عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم قال ابن وهب
تفسير محدثون ملهمون نعم في مقام إبراهيم واتخذوا من مقام إبراهيم وصلوا في الحجاب لو حجبت نساءك فنزلت آية الحجاب وفي أسار بدر لما قال ما كان النبي أي كله أسرى حتى يتخنى في الأرض وجاء
غير ذلك في قول الله تبارك وتعالى ولا تقم ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره وكذلك في الخمر لما أنزل الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميث والأنصاب والأزامة جت من عمله
الشيطان نعم هذه موافقات عمر رضي الله عنه نعم عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد الله ابن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله
أن يعطيه قمينا أن يكفن فيه أباه أن يكفن فيه أباه فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقام عمر رضي الله عنه فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خيرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر لهم
وسأزيد على سبعين قال إنه منافق فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره باب في فضائل عثمان بن عفان رضي الله تعالى
عنه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر رضي الله عنه فأذن له على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر رضي
الله عنه فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان رضي الله عنه فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه قال محمد ولا أقول ذلك في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة دخل أبو
بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة عن سعيد المسيب قال أخبرني أبو موسى الأشعري رضي
الله عنه أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكونن معه يومي هذا قال فجاء المسجد فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا خرج وجهها هنا قال فخرجت على
أثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس قال فجلست عند الباب وبابها من جريد قال صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ فقمت إليه فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر
قال فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فجاء أبو بكر فدفع الباب فقلت من هذا فقال أبو بكر فقلت على رسلك قال نعم ثم ذهبت فقلت يا
رسول الله هذا أبو بكر يستأذن فقال ائذن له ائذن له قال فأقبلت حتى قلت لأبي بكر ادخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة قال فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه
وسلم معه في القف ودلا رجليه في البئر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن ساقيه ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني فقلت إن يريد الله بفلان يريد أخاه خيرا يأتي به فإذا
إنسان يحرك الباب فقلت من هذا فقلت على رسلك ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وقلت هذا عمر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فجئت عمر رضي الله عنه فقلت أذنه ويبشرك
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة قال فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره ودلا رجليه في البئر ثم رجعت فجلست فقلت إن يريد الله بفلان خيرا يعني أخاه يأتي به
فجاء إنسان فحرك الباب فقلت من هذا فقال عثمان بن عفان فقلت على رسلك قال وجئت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ائذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبه قال فجئت فقلت ادخل ويبشرك رسول
الله صلى الله عليه وسلم بالجنة مع بلوى تصيبك قال فدخل فوجد القف قد ملئ فجلس وجاههم من الشق الآخر قال شريك فقال سعيد بن مسيب فأولتها قبورهم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال يا رسول الله تخلفني في النساء والصبيان فقال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي عن سهل بن
سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خبر لا عطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها
قال فلما أصبح الناس غدوا غدوا يعني الفجر انطلقوا غدات صلاة الغدات قال فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقالوا هو
يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي به فبسق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا
مثلنا قال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم عن سهل بن سعد
رضي الله عنهما قال استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال فدعا سهل بن سعد فآمره أن يشتم علي فقال له أما إذ أبيت فقل لعن الله أبا تراب أبا تراب فقال سهل ما كان لعلي رضي الله عنه اسم
أحب إليه من أبي التراب وإنه كان ليفرح إذا دعي به فقال له أخبرنا عن قصته لما سمي أبا تراب قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت فقال أين ابن عمك فقالت
كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان انظر أين هو فجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
متجع قد سقط رذائه عن شقه فأصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه ويقول قم أبا التراب قم أبا التراب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلا الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب في فضائل الزبير من العوام رضي الله عنه عن أبي عثمان قال لم يبق مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير طلحة وسعد عن حديثهما نعم أبو عثمان هو النهدي أبو عثمان النهدي من كبار التابعين وهو يروي عن الزبير وعن
طلحة وسعد وغيرهم ويخبر بهذا الأمر نعم عن محمد المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير
ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري وحواري الزبير عن عبد الله بن الزبير قال قال وأخبرني عبد الله بن عروة أن عبد الله بن الزبير قال عن عبد الله بن
الزبير قال فذكرت ذلك لأبي فقال ورأيتني يا بني قلت نعم قال أما والله لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أبويه فقال فداك أبي وأمي نعم عبد الله بن الزبير هو أول مولود ولد
للمهاجرين في المدينة وعندما نقول في الخندق يعني عمره بين الرابعة والخامسة سنوات أو خمس سنوات نعم عن عروة بن الزبير قال قالت لي عائشة رضي الله عنها أبواك والله من الذين استجابوا لله
والرسول من بعد ما أصابهم القرح وفي رواية تعني أبا بكر والزبير الزبير أبوه وأبو بكر جده من أمه أمه أسماء بن تني بكر نعم باب في فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على جبل حراء فتحرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد نبي وقاص رضي الله عنهم حال طلحة والزبير عجيب سبحان الله فكلاهما جمع لهم بقي بن مخلد من الأحاديث ستة وثلاثين حديثا ولهما في الصحيحين كلاهما سبعة
حديثا توفية في السنة السادسة والثلاثين فهناك تقارب بين هذه وأسلم في السنة الأولى معا رضي الله عنهما فدائما تسمعين طلحة والزبير معا دائما نعم باب في فضائل سعد نبي وقاص رضي الله عنه
عن عائشة رضي الله عنها قالت سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة فقال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة قالت فبين نحن كذلك سمعنا خشخشة فقال من هذا قال سعد نبي
وقاص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك قال وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام عن عامر بن سعد عن
أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه يوم أحد قال كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارمي في ذاك أبي وأمي قال فنزعت له بسهم ليس فيه نصل
فأصبت جنبه فسقط فانكشفت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرت إلى نواجذه قال حلفت أم سعد ألا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه ولا تأكل ولا تشرب قالت زعمت أن الله وصاك بوالديك
وأنا أمك وأنا آمرك بهذا قال مكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد فقام ابن لها يقال له عمارة فسقاها فجعلت تدعو على سعد فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية ووصينا الإنسان بوالديه حسنا
وإن جاهداك على أن تشرك به وصاحبهما في الدنيا معروفا قال وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمة عظيمة فإذا فيها سيف فأخذته فأتيت به الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت نفلني هذا السيف
فأنا من قد علمت حاله فقال رده من حيث أخذته فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي فرجعت إليه فقلت أعطينيه قال فشد لي صوته رده من حيث أخذته قال فأنزل الله عز وجل يسألونك
عن الأنفال قال ومرضت فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتاني فقلت دعني أقسم مالي حيث شئت قال فأبى قلت فالنصف قال فأبى قلت فالثلث قال فسكت فكان بعد الثلث جائزة قال وأتيت على نفر
من الأنصار والمهاجرين فقالوا تعالوا نطعمك ونسقك خمرا وذلك قبل أن تحرم الخمر قال فأتيتهم في حش والحش البستان فإذا رأس جزور مشوي عندهم وزق من خمر قال فأكلت وشربت معهم قال فذكرت
الأنصار والمهاجرين عندهم فقلت المهاجرون خير من الأنصار قال فأخذ رجل أحد لحيي الرأس فضربني به فجرح بأنفي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأنزل الله عز وجل في يعني نفسه
شأن الخمر إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه وصاحبهما في الدنيا معروفة وكذلك نزل في حقه أنه لما أراد أن يأخذ سيفا من النفل فمنعه النبي صلى الله عليه
وسلم فنزلت سورة الأنفال وكذلك لما أراد أن يتبرع بماله كله ولم تكن له إلا بنت واحدة فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم وأذن له أن يوصي بالثلث وقال الثلث كثير وقدر الله أنه لم يمت سنة
سيبن الوقاص وهو آخر العشر المشترين موتا رضي الله عنه ورزق من الولد أكثر من ثلاثين ولد في ذلك ما كانت عنده إلا بنت واحدة ورزق أكثر من ثلاثين ولد من ذكر وأنثى وكذلك لما حرمت الخمر
كان قد وقع أمر بينه وبين أنصار حيث كانوا سكارة فصار ضرب بينهم فأنزل الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوا إنما يريد الشيطان يوقع بينكم
العداوة والمغضاف الخمري والميسر نعم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه باب في فضائل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه عن حذيفة رضي الله عنه قال جاء أهل نجران إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ابعث لنا رجلا أمينة فقال لأبعثن إليكم رجلا أمينة حق أمين حق أمين قال فاستشرف لها الناس قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح باب في فضائل
الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال لقد قدت بنبي الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين باغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم
هذا قدامه وهذا خلفه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة رضي
الله عنها قال أثم لكع أثم لكع يعني حسنة رضي الله عنه فظلنا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابة فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه باب في فضائل فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت النبي صلى
الله عليه وسلم فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل قال المسور فقام النبي صلى الله عليه وسلم
فسامعته حين تشهد ثم قال أما بعد فإني أنكحت أبا العاص ابن الربيع فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني وإنما أكره أن يفتنوها وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا قال فترك علي الخطبة عن عائشة رضي الله عنها قالت كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي ما
تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فلما رآها رحب بها فلما أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم سارها فبكت بكاء شديد فلما رآ جزعها سارها الثانية فضحكت فقلت لها خصك رسول
الله صلى الله عليه وسلم بين نسائه بالسرار ثم أنت تبكين فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما كنت أفشي على رسول الله سرة قالت
فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لك بما لي عليك من الحق لما حدثتني ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أما الآن فنعم أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني أن
جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين وإنه عارضه الآن مرتين وإني لا أرى الأجل إلا قد اخترب فاتق الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك قالت فبكيت بكاء الذي رأيتي فلما رأى جزعي
سارني الثانية فقال يا فاطمة أما ترضي أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة قالت فضحكت ضحكي الذي رأيتي نعم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم هي أفضل بناته وهي أصغر
بناته أيضا وهي أكبر من عائشة بعشر سنوات فاطمة أكبر من عائشة بعشر سنوات تقريبا أو ثمان سنوات واختلف أهل العلم في فاطمة وعائشة وخديجة أيهنتهن أفضل عائشة أو فاطمة أو خديجة على ثلاث
أقوال لأهل العلم لكن اتفقوا على أنهن أفضل النساء اتفق أهل العلم على أنهن الثلاث هن أفضل النساء وإنما الخلاف أيهن أفضل نعم فجاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة رضي الله عنها فأدخلها
ثم جاء علي رضي الله عنه فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا عن يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحسين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا
إليه قال له حسين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه ثم قال قام رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوما فينا خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى
والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثا قال نعم هذا الحديث فيه أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قسمان القسم
الأول يشمل أقاربه ونساءه أهل بيتي في الجملة أما أهل بيتي الذين حرموا الصدقة فهم أقاربه فقط صلى الله عليه وسلم وهم كل من يرجع نسبه إلى هاشم وهاشم ليس له إلا ولدان أسد وعبد المطلب
وأسد ذريته انقطعت ولم تبقى إلا ذرية عبد المطلب وعبد المطلب له أحد عشر ولدا الذين لهم ذرية من أولاد عبد المطلب أربعة فقط وهم الحارث وهو أكبرهم وأبو طالب وأبو لهب والعباس مع عبد الله
والد النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الخمسة أولاد عبد المطلب لهم ذرية الباقي انقطعت ذريتهم وذرية عبد الله فقط النبي صلى الله عليه وسلم ولم تكن للنبي ذرية من الذكور صلى الله عليه
وسلم وهم أبو طالب وهو عبد مناف وأبو لهب الذي هو عبد العزة والحارث والعباس هؤلاء هم الذين هم فكل من ثبتت أو ثبت نسبه إلى أحد هؤلاء الأربعة فهو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم باب
في فضائل عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أين تعرف ذلك قال أما إذا كنت عني
راضية فإنك تقولين لا ورب محمد صلى الله عليه وسلم وإذا كنت غضبا قلت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تلعب بالبنات عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وكانت تأتيني صواحبي فكنا ينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إلي ينقمعن يعني يختبئن وعائشة توفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها من العمر ثمان عشرة سنة وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وعمرها ست سنوات العقد ولكن أخذها إلى بيته وهي لها من العمر تسع سنوات نعم عن عائشة رضي الله
عنها أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قالت فقامت فاطمة رضي الله عنها حين سمعت ذلك
من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت هن بالذي قالت وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا لها ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجع
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقول له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقالت فاطمة والله لا أكلمه فيها أبدا قالت عائشة فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش
رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أرى امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل
للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذال لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة قالت فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع
عائشة في مرطها على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلني إليك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة قالت ثم وقعت به
فاستطالت علي وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه هل يأذن لي فيها قالت فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكرهه قالت فلما وقعت بها لم أنشبها حتى
أنحيت عليها قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبسم إنها ابنة أبي بكر نعم العدل هنا ليس ضد الظلم الذي يعني فظنه البعض أن النبي كان يفعله صلى الله عليه وسلم لكن العدل أن الناس
كانوا يهدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عائشة ينتظرون متى يوم عائشة يهدون له فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب عائشة أكثر من بقية أزواجه ولما سأله عمرو بن العاص من أحب
الناس إليك قال عائشة قالوا من الرجال قال أبوهم لكنه ما كان يفرق في المعاملة صلى الله عليه وسلم وقد جاء في الحديث اللهم أدى قسمي فيما أملك فلا تآخذني فيما لا أملك وهو القلب ولكن في
المعاملة كانوا يعاملونها سواء صلى الله عليه وسلم عائشة وغيرها لكن كانوا يطلبن أو كنا يطلبن من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس وليس فقط في يوم عائشة والرسول لم يستجب لهم في
هذا قال الناس يفعلون ما يشاءون وأرسلنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة تكلمه في هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم حسم الموضوع قالت تحبين ما أحبك قالت نعم قال أحبي هذه خرجت فاطمة
وفهمت الموضوع جاء أرسلنا زينب بنت جهش وزينب بنت جهش بنت عمت النبي صلى الله عليه وسلم وقالت تقو زوجني ربي من فوق سبع سماوات فدخلت عن النبي صلى الله عليه وسلم سألنك العدل من امتغاه
ثم نزلت في عائشة تكلمت فيها عائشة صغيرة في السن في ذلك الوقت الله أعلم كان عمرها لكن توفي النبي ولها ثمانية عشرة سنة تقول فتأدبت وسكت ما رددت عليها حتى علمت أن النبي صلى الله عليه
وسلم أذن لي يعني بصورة غير مباشرة تقول فتكلمت فأسكتها تقول أنها تكلمت علي وهذا بين الضرائر بين النساء الشرائج يقع مثل هذا الأمر كيف تعامل مع الأمر بسهولة ويسر ما عنف هذه ولا طلق
هذه ولا كذا أبدا خصام صغير انتهى خرجت زينب انتهى الموضوع كله فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من حلمه رضي الله عنه يحسن تصرفي مثل هذه الأمور صلوات ربي وسلامه عليه نعم عن
عائشة رضي الله عنها قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول أين أنا اليوم أين أنا غدا استبطاء ليوم عائشة قالت فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري عن عائشة رضي الله
عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت وهو مسند إلى صدرها وأصغت إليه وهو يقول اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده في الجنة ثم يخير قالت عائشة فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره
إلى السقف ثم قال اللهم الرفيق الأعلى قالت عائشة قلت إذا لا يختارنا قالت عائشة وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح في قوله إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير
قالت عائشة فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الأعلى عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه
فطارت القرعة على عائشة وحفصة فخرجت معه جميعا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث معها فقالت حفصة لعائشة ألا تركبين ليلة بعيري وأركب بعيرك فتنظرين
وأنظر قالت بلى فركبت عائشة على بعير حفصة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم ثم سار معها حتى نزلوا فافتقدته عائشة فغارت فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين
الإذخر وتقول يا رب سلط علي عقربا أو حية تلدغني رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا فالرسول في كل ليلة يأتي أخذ عائشة يتمشى معها ويتحدث معها هي على بعيرها وكذا ففي هذه المرة جاءتها
حفصة قالت بدلي بعيري ببعيرك بس يلي نشوف الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا يفعل فاستجابت عائشة فالنبي أخذ البعير الذي عليه حفصة هنا عائشة حست أنها غبنت يعني أن حفصة خدعتها فتقول من شدة
الغيرة وضعت رجلها بين الإذخر تقول يا رب عقرب حية تلدغني عشان الرسول يتركها ويجيني إلى هذه الدرجة يعني شدة الغيرة عند النساء والله المستعان نعم عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام نعم وفي بعض الأحاديث كمل من
النساء أربع وذكر مريم وآسية وخديجة وفاطمة عند الترمذي ولا يصح وإنما الذي في الصحيحين خديجة مريم وآسية فقط نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائش
هذا جبريل يقرأ عليك السلام فقالت وعليه السلام ورحمة الله قالت وهو يرى ما لا أرى ذكر حديث أم زرع عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت طبعا هذه الأولى تقول عن زوجها أنه سيء الخلق قليل
الخير يعني مؤذي في المعاشرة قالت الثانية تقول لا أريد أن أغتابه حتى لا يطلقني لكن هو سيء جدا تقول يعني نعم طبعا هؤلاء النساء قبل الإسلام النساء الجاهلية تحفظها عائشة عن أمها
يتناقلها النساء نعم يعني لم يذكر أسماء زواجهن ولا أسماء هؤلاء النساء وإنما هي أخبار تتناقلها النساء جيلا بعده جيل نعم قالت الثالثة زوج العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق نعم يعني
ذكرت يعني إن زوجها يعني سهل أن يطلق يعني إن تكلم طلقني وإن سكت عنفني كما هو فالآن هؤلاء الثلاثة كلهن يذموننا أزواجهن نعم قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا
سآمة نعم الرابعة بالعكس تمدح زوجها تقول كليل تهامة يعني براد خفيف هيل لين سمح معتدل فالرابعة تمدح زوجها قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد وهذه ذكرنا فيها
مجح وفيها ذنب يقول إذا إذا دخل فهد الفهد معروف بكثرة النوم يقول فهد يعني هادي جدا إن خرج أسد بين الرجال يعني عندنا سمح هيل لين لكن بين الرجال أسد ولا يسأل عما عهد يعني ما يفتش يعني
كريم إنه كريم يعني الذي يتركه خلص لها ما يسأل عنه أين الفلسفة من كرمه معها نعم قالت السادسة زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف ولا يولج الكف ليعلم البث نعم هذه السادسة تذم
زوجها تقول إن أكل لف يعني أكل كثيرا وإذا شرب أيضا نفس الشيء وإذا اضطجع التف يعني دائما معرض عنها ما يكلمها قبل النوم لا يضمها لا يقبلها يعني حياة لوحده تقول ولا يولج الكف ليعلم
البث يعني لا يلمسها بيده كيف حالك كيف أنت أيضا هذا فيه ذم لزوجها قالت السابعة زوجي غياياء أو عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك نعم هذه تذم زوجها يعني غياياء أو
عياياء أو طباقاء تريد أنه عيي وعنين يعني المهم تذم زوجها نعم شجك أو فلك يعني يضربها أحيانا وكذا نعم قالت الثامنة زوج الريح ريح زرنب والمس مس أرنب نعم تمدحه تصور أنه رجل ناعم هيل
لين سمح نعم قالت التاسعة زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد نعم هذه تصور بالشرف والكرم والمكانة عند الناس نعم قالت العاشرة زوجي مالك وما مالك مالك خير من
ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارح إذا سمعنا صوت المزهر أيقن أنهن هوالك نعم لكرمه لكرمه يعني من يأتيه طيف المزهر يعني ضرب تهجيز الطعام وغير ذلك فعلى طول تدري الإبل أنهن هوالك
يعني سيدبح الإبل لضيوفه فهي تمدح زوجها بذلك نعم قالت الحادية عشرة زوجي أبو زرع فما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي وجدني في أهلي غنيمة بشق ومؤطيط
ودائس ومنق ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح أم أبي زرع فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع مفجعه كمسل شطة ويشبعه ذراع الجفرة بنت
أبي زرع فما بنت أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها وغيظ جارتها جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيفا ولا تنقث ميرتنا تنقيفا ولا تملأ بيتنا تعشيشا هذه تمتح زوجها
مدحا عظيما مع أمه وأبنائه وابنه وابنته وحتى الخادمة نعم قالت خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين طلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا
سريا ركب شريا وأخذ خطية وأراح علي نعما سريا وأعطاني من كل رائحة زوجة وقال كلي يا أم زرع وميري أهلك فلو جمعت كل شيء أعطاني ما بلغ أصغر آنية أبي زرع نعم هذه الأخيرة تقول طلقني أبو
زرع أمرأة أخرى أعجبته عندها ولدي طلقني وأخذها تزوجت رجلا كريم طيب لو طلبت الدنيا كلها أعطاني إياها لكن كل هذا أبو زرع أفضل منه تقول نعم قالت عائشة قال لي رسول الله صلى الله عليه
وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع نعم وفي زيادة ولكني لا أطلقك يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله
من جعفر قال سمعت علي رضي الله عنه بالكوفة يقول خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد قال أبو كريب وأشار وكيع إلى السماء والأرض خير أهل الأرض والسماء من النساء نعم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها السلام من ربها عز
وجل ومني وهذا ما استدل به من قال بأن خديجة هي أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بل أفضل نساء هذه الأمة لأن الوحيدة التي جاءها السلام من الله مباشرة عائشة قال هذا جبريل يقرئك
السلام أما خديجة قال لا ربك يقرئك السلام فجاء السلام لها من الله سبحانه وتعالى وفيه أن الصحابة رضي الله عنه كما في عيد مسعود كان يقول التحيات السلام على الله السلام على فلان السلام
على فلان فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقبل السلام على الله فإن الله هو السلام وخديجة رضي الله عنها لما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يقرئك السلام من الله
قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ولم تقبلوا على الله السلام وهذا هو الصحيح وهذا خارج الصحيح في الترمذي وغيرهن قالت إن الله هو السلام عن عائشة رضي الله عنها قالت ما
غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة وإني لم أدركها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دبح الشاتة يقول أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت فأغضبته يوما فقلت
خديجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد رزقت حبها عن عائشة رضي الله عنها قالت لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت عائشة رضي الله عنها قالت استأذنت هالة بنت
خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاح لذلك فقال اللهم هالة بنت خويلد فغرت فقلت وما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر
فأبدلك الله خيرا منها نعم مع أن عائشة لم تر خديجة عائشة لم تر خديجة توفيت خديجة في السنة العاشرة من البعثة وعائشة عمرها ثلاث سنوات فعائشة لم تر خديجة ولكن تقول كنت أغار منها من
كثرة ما يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وهالحديث كما ترين في الصحيحين أنها عائشة تقول ما تذكره من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هي أكبر من النبي سنا رضي الله عنها واختلف هل كان
عمرها يعني أربعين لما كان نبي تزوجها صلى الله عليه وسلم أو كان عمرها خمس وثلاثين أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعشر سنوات أو بخمس عشرة سنة وهل كان عمر النبي صلى الله عليه
وسلم زوجها خمس وعشرين أو ثلاثين على كل حال الذي يظهر بالله العالم أن خديجة كانت تكبر النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات فقط وليس بخمس عشرة سنة والدليل أنه أنجبت له ستة من الولد
فلو كانت في الأربعين خاصة بين بناته فروق في السنة وقالوا أصغر من من رقية من أم كرثون بعشر سنوات هذا بعيد جدا فعلى كل حال رضي الله عنها لم يتزوج عليها الشاهد من هذا أن عائشة رضي
الله عنها قال قد أبدلك الله خيرا منها سكت النبي ولم يرد عليه هذا في الصحيحين جاءت زيادة عند التربذي وأحمد وغيرهما قال ما أبدلني الله خيرا منها وقد رزقني الله منها الولد وواستني
بمالها وقالت زيادة لا تصح لا تثبت وإنما الصحيح أنه لما قالت له عائشة ذلك سكت صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليها نعم كنا يظن أن طول يد نفسها والنبي كان يقصد طول يد بالنفقة بالإنفاق
والصدقة باب في فضاء لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين رضي الله عنها عن أبي عثمان عن سلمان قال قال فقلت لأبي عثمان ممن سمعت هذا قال من أسامة بن زيد وكانت أم سلمة
تظنه دحية بن خليفة وهو جبريل عليه السلام باب في فضاء لأم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنها عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أحد من النساء
إلا على أزواجه إلا أم سليم فإنه كان يدخل عليها فقيل له في ذلك فقال إني أرحمها قتل أخوها معي قيل أم سليم خالت النبي من الرضاع لأنها من الخزرج من بين النجار وعبد المطلب جد النبي صلى
الله عليه وسلم من بين النجار قضي يعني أخواله من بين النجار لأن هاشم تزوج من بين النجار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من بين النجار فهم أخواله جده فقالوا هي تكون خالة للنبي
صلى الله عليه وسلم بالرضاع يعني خالة تكون خالة جده أو خالة لأبيه من الرضاع وإذا كان يدخل عليها والأشهر أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت من هذا قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك باب في فضائل أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم أم أسامة بن زيد عن
أنس قال قال أبو بكر رضي الله عنهما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه انطلق بنا إلى أم أيمن زورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما انتهينا
إليها بكت فقال لها ما يبكيك ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم فقالت ما أبكي ألا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من
السماء فهيجتهما على البكاء فجعل يبكيان معها زيد بن حارثة مولا النبي صلى الله عليه وسلم والذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقال له زيد بن محمد لما طلق زينب بنت جحش زوجه النبي
مولاته أم أيمن بركة وهي من الحبشة فتزوجها زيد بن حارثة وأنجبت له أسامة بن زيد نعم باب في فضائل زيد بن حارثة رضي الله عنه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول ما كنا ندعو زيد بن
حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم هو أقصط عند الله وقال في فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال وهو على المنبر إن تطعن في إمارته يريد أسامة بن زيد فقد طعنتم في إمارة أبيه بن قبله ويم الله إن كان لخليقا لها ويم الله إن كان لأحب الناس إليه ويم الله إن هذا لها لخليق
يريد أسامة بن زيد ويم الله إن كان لأحبهم إلي من بعده إنه من صالحيكم ويم الله إن كان لأحبهم إليه ويم الله إن هذا لأحبهم إليه ويم الله إن هذا لأحبهم إليه لما مر على هؤلاء وكانوا يعني
عبيدا في قريش قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم وهم ضعفاء فيقولون يعني ما عند سلمان طبعا كان من جاء إلى النبي في المدينة فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يعني تكلموا في سفيان فغضب
عليهم أبو بكر قال هل سيد قريش لماذا تتكلمون عليه بهذه الضريقة فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أغضبكم لا تغضبهم يعني تكلمهم في رجل كافر في ذلك الوقت فالنبي أنكر على أبي
بكر إغضابه لهم نعم باب في فضل أنس بن مالك رضي الله عنه عن أنس رضي الله عنه قال جاءت بأمي أم أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أزرتني بنصف خمارها وردتني بنصفه فقالت يا رسول
الله هذا أنيس بن أتيتك به يخدمك فادعوا الله له فقال اللهم أكثر ماله وولده قال أنس فوالله إن مالي لكثير وإن ولدي وولد ولدي ليتعدون على نحو المئة اليوم يقوم في الحرة عركة الحرة قتل
من أولاد أنس أكثر من ستين واحد أولاده وأولاد أولاده يعني من نسله رضي الله عنه نعم عن أنس رضي الله عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت أمي أم سليم صوته فقالت بأبي وأمي
رسول الله أنيس فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات قد رأيت منها اثنتين في الدنيا وأنا أرجو ثالثة في الآخرة ويقال له ويعطيه الصحة وهذا قد وقع وولده وأما الآخرة لهم مغفرة
نعم قال أنس والله لو حدثت به أحدا لا حدثتك يا ثابت ثابت يقول ما هو السر قال أمي ما حدثت أحدك أنت هذا دي أيضا أمه عاقلة ما قالت لا حدثني ماذا أرادها عاقلة قالت احفظ سر الرسول صلى
الله عليه وسلم خلص باب في فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس رضي الله عنهما عن أبي موسى رضي الله عنه قال بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه
أنا وأخوان لي أنا أصغرهما أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم إما قال بضعا وإما قال ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي قال فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة
فوافقنا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وأصحابه عنده فقال جعفر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا هاهنا وأمرنا بالإقامة فأقيموا معنا وقال فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم قال فكان ناس من الناس يقولون لنا يعني
لأهل السفينة نحن سبقناكم بالهجرة قال فدخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حصة زوجنا وقد كانت هاجرت إلى النجاشي في من هاجر إليه فدخل عمر رضي الله عنه على حفصة وأسماء عندها فقال
عمر حين رأى أسماء من هذه قالت أسماء بنت عميس قال عمر رضي الله عنه الحبشية هذه البحرية هذه فقالت أسماء نعم فقال عمر سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم فغضبت
وقالت كلمة كذبت يا عمر كلا وكلا كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعب جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في دار أو في أرض البعداء والبغضاء في الحبشة وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه
وسلم ويم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسأله ووالله لا أكذب ولا أزغ
ولا أزيد على ذلك قال فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل
السفينة هجرتان قالت فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالا يسألونني عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلقد رأيت أبا موسى وإنه لا يستعيد هذا الحديث مني فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله هجرتان فلما مات أبو بكر الصديق تزوجها علي بن أبي طالب وأنجبت له فمحمد بن أبي بكر
الصديق وعبد الله بن جعفر وأظن زيد بن علي كل هؤلاء إخوة من أم هؤلاء إخوة من أم أمهم كلهم أسماء بنت عميس رضي الله عنها ويذكر أنه لما مات علي خطبها معاوية فأبت ما رضي التزوج فالقصد أن
النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لها عمر سبقناكم لهجرة قال أبدا أنتم أهل السفينة لكم هجرتان هجرتان هجر إلى الحبشة وهجر من الحبشة إلى المدينة وكان عبد الله بن عمر إذا رأاه يقول له يا
ابن ذي الجناحين جعفر أبدل بجناحين لما قتل وقطعت يداه في معركة مؤتة فأخبر النبي أنه يطير مع الملائكة جعل الله جناحين يطير مع الملائكة فكانوا يسمون ابنه عبد الله اللي هو ولد أسماء
بنت عميس يقول يا ابن ذي الجناحين باب في فضائل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فوضعت له وضوءا فلما خرج قال من وضع هذا في رواية زهير قالوا وفي رواية أبي بكر قلت ابن عباس قال اللهم
فقهه في الدين باب في فضائل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان الرجل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤية قصها على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤية أقصها على النبي صلى الله عليه وسلم قال وكنت غلاما شابا عزبا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم كأن ملكين
أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان كقرني البئر وإذا فيها ناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار فلقيهما
ملك فقال لي لم ترع طبعا قصها على حفص أم المؤمنين التي هي أخته نعم قال نعم فحملنا وتركك باب في فضل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الآية ليس على
الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا متقوا وآمنوا إلى آخر الآية قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لي أنت منهم عن أبي موسى رضي الله عنه قال قدمت أنا وأخي من اليمن
وكنا جئنا وما نرى ابن مسعود وإلا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثرة دخولهم ولزومهم له عن أبي الأحواص قال كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله وهم ينظرون في
مصحف فقام عبد الله فقال أبو مسعود ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم فقال أبو موسى أما لئن قلت ذاك لقد كان يشهد إذا غبنا ويؤذن إله إذا
حجبنا فقال أبو مسعود ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم قال على قراءة من تأمروني أن أقرأ فلقد قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بضعا وسبعين سورة ولقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أعلمهم بكتاب الله ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه قال شقيق فجلست في حلق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما سمعت
أحدا يرد ذلك عليه أو يعيبه يعني قدم عبد الله بن مسعود على غيره في قراءة القرآن نعم عن مسروق قال كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكرنا حديثا عن ابن مسعود فقال إن ذاك الرجل
لا أزال أحبه بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله سمعته يقول اقرأ القرآن من أربعة نفر من ابن أم عبد فبدأ به ومن أبي بن كعب ومن سالم مولى أبي حذيفة ومن معاناة من أبن
عبد فبدأ به بل جاء أيضا في الحديث من أهراد أن يأخذ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد اللي هو عبد الله بن مسعود نعم باب في فضل عبد الله بن عمر بن حرام رضي الله
عنه عن جابر بن عبد الله قال تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه باب في فضل عبد الله بن سلام رضي الله عنه عن عامر بن سعد قال سمعت أبي يقول ما سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول لحي يمشي إنه في الجنة إلا لعبد الله بن سلام عن خرشة بن الحر قال كنت جالسا في حلقة في مسجد المدينة قال وفيها شيخ حسن الهيئة وهو عبد الله بن سلام قال فجعل
يحدثهم حديثا حسنا قال فلما قام قال القوم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا قال فقلت والله لأتبع عنه فلأعلمن مكان بيته قال فتبعته فانطلق حتى كاد أن يخرج من المدينة
ثم دخل منزله قال فاستأذنت عليه فأذن لي فقال ما حاجتك يا ابن أخي قال فقلت له سمعت القوم يقولون لك لما قمت من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا قال الله أعلم بأهل الجنة
وسأحدثك مما قال ذاك إنني بينما أنا نائم إذ أتاني رجل فقال لي قم فأخذ بيدي فانطلقت معه قال فإذا أنا بجواد فإذا أنا بجواد عن شمالي قال فأخذت لآخذ فيها فقال لي لا تأخذ فيها فإنها طرق
أصحاب الشمال قال فإذا جواد منهج على يميني فقال لي خذها هنا فأتى بي جبلة فأتى بي جبلة فقال لي صعد قال فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي قال حتى فعلت ذلك مرارا قال ثم انطلق بي حتى
أتى بي عمودا رأسه في السماء وأسفله في الأرض في أعلاه حلقة فقال لي اصعد فوق هذا قال فأخذ بيدي فزجل بي فقال فإذا أنا متعلق بالحلقة قال ثم ضرب العمود فخر قال وبقيت متعلقا بالحلقة حتى
أصبحت قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصستها عليه فقال أما الطرق التي رأيت عن يسارك فهي طرق أصحاب الشمال قال وأما الطرق التي رأيت عن يمينك فهي طرق أصحاب اليمين وأما الجبل فهو
منزل الشهداء ولن تناله أما العمود فهو عمود الإسلام وأما العروة فهي عروة الإسلام ولن تزال متمسكا بها حتى تموت هذه الرؤية عبرها له النبي صلى الله عليه وسلم قوله منازل الشهداء ولن
تناله لن تموت شهيدا باب في فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم احتز لها عرش الرحمن
أسلمت تقريبا الأوس على يديه قبيلة كاملة أسلمت على يد سعد بن معاذ فكان نبيه يحبه كثيرا نعم كان سيد الأوس نعم عن البراء رضي الله عنه قال أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير
فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها فقال أتعجبون من لين هذه لما ناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وأليا رضي الله عنهما عن أنس رضي الله عنه مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت
لأهل طبعا أم سليم أم أنس أبو طلحة زوج أمه أبو طلحة زوج أمه نعم فقالت لأهلها لا تحدث أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب فقال ثم تصنعت له أحسن ما
كان تصنع قبل ذلك فوقع بها فلما رأت أنهم قد شبع وأصاب منها قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم قال لا قالت فاحتسب ابنك قال فغضب
فقال تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في غابر ليلتكما قال فحملت كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة وانطلق
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول أبو طلحة إنك لتعلم يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست بما تراه قال تقول أم سليم يا أبا طلحة ما أجد الذي
كنت أجده انطلق فانطلقنا قال وضربها المخاض حين قديما فولدت غلاما فقالت لأمي يا أنس لا يرضع أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح فلما أصبح اهتملته وانطلقت به
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصادفته ومعه ميسم فلما رآني قال لعل أم سليم ولدت قلت نعم قال فوضع الميسم قال وجئت به فوضع الميسم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من
عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمضها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى حب الأنصار التمر قال فمسح وجهه وسماه عبد الله وهذا يسمى
التحنيك الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم هو التحنيك واختلف أهل العلمي هل التحنيك خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم كل رجل صالح المشهور أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم
ينقل أن الناس كانوا يأتون أبا بكر أو عمر أو عثمان أو عليا بأولادهم يحنكوهم وإنما اشتهر هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم
فذهب البعض إلى أنه خاص وذهب آخر رجل نهض عام النبي وغير النبي أن يؤتى بالولد للرجل الصالح فيحنكه نعم المسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى نعم لا يقصد أنه لم يجمع القرآن لم يحفظ القرآن
غير هؤلاء ولكن هؤلاء من قاربه نعم خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا فنزلنا على خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا فحسدنا قومه فقالوا إنك إذا
خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس فجاء خالنا فنفى علينا الذي قيل له فقلت أما ما مضى من معروفك فقد كدرته ولا جماع لك فيما بعد فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها وتغطى خالنا ثوبه فجعل يبكي نعم
هنا يقول بذر أنا وأخي وأمي نزلنا عند خالنا يقول فبعض الناس وشوا إلى خالنا أن أخي أنيس يعني يغازل مرأته يعني يدخل عليها وكيده خرج الخال فجاءنا خالنا فقال لنا هذا الكلام فقال له أبو
ذر خربت اللي سويته كله فينا شون تصدق الناس أننا نسوي هذا الشي مع السلامة يقول فقربنا صرمتنا أي ناقتنا وخرجنا من خالنا زعلنا يعني كيف يظن فينا هذا الظلم نعم فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة
مكة فنافر أنيس أنيس عن صرمتنا وعن مثلها فأتى يا الكاهن فخير أنيس فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها يعني دخل دخل قمار أنيس ما في إسلام قبل الإسلام هذا يقول قام مرة مع شخص وهذا فربح
ناقة ثانية مع ناقتنا نعم قال وقد صليته يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين قلت لمن قال لله قلت فأين توجه قال أتوجه حيث يوجهني ربي عز وجل أصلي عشاء حتى
إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء حتى تعلوني الشمس فقال أنيس هنا أبو ذريق وكنت أصلي قبل أن ألقى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم قال كيف تصلي قال ما أدعو قال طيب تتوجه إلى
أين قال لا أدري أي شيء يعني بين مريد للحق لم يعرفه بعد حتى لقي النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وقد وضعت قوله على أقراء الشعر فما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر والله إنه لصادق
وإنهم لكاذبون قال قلت فاكفني حتى أذهب فأنظر قال فأتيت مكة فتضعفت رجلا منهم فقلت أين هذا الذي تدعونه الصابئ فأشار إلي فقال الصابئ فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا
علي قال فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر من الدم ضربوه لأنه سأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فضربوه قال فأتيت زمزم فغزلت عني الدماء وشربت من مائها ولقد لبثت يا ابن أخي ثلاثين بين
ليلة ويوم ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع قال فبين أهل مكة في ليلة قمراء ضحيان إذ ضرب على أسمختهم فما يطوف بليت أحد وامرأتين منهم
تدعوان إسافا ونائلة قال فأتت علي في طوافهما فقلت أنكح أحدهما الأخرى قال فما تناهت عن قولهما قال فأتت علي فقلت هن مثل الخشبة غير أني لا أكني فقلت هن مثل الخشبة غير أني لا أكني
فانطلقت تاتو والولان وتقولان لو كان ها هنا أحد من أنفارنا قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وهما هابطان قال ما لكما
قالتا الصابع بين الكعبة وأستارها قال ما قال لكما قالتا إنه قال لنا كلمة تملأ الفم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر وطاف بالبيت هو وصاحبه ثم صلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال لما قضى صلاته قال أبو ذر فكنت أنا أول من حياه بتحية الإسلام قال فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك ورحمة الله ثم قال من أنت قال قلت من غفار قال فأهو بيده فوضع
أصابعه على جبهتيه فقلت في نفسي كره أن انتميت إلى غفار فذهبت آخذ بيده فقدعني صاحبه وكان أعلم به مني من غفار جاي من اليمن فقلت بشيل يده نبي صلى الله عليه وسلم عن جبهته فضربني أبو بكر
يقول وكان أعلمني لا تجيسا وكان أعلم به مني ثم رفع رأسه فقال متى كنت هاهنا قال قلت قد كنت هاهنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم قال فمن كان يضعبك قال قلت ما كان لي ضعام إلا ماء زمزم فسمنت
حتى تكسرت عكن بطني وما أجد على كبدي سخفة جوع قال إنها مباركة إنها طعام طعم فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله إذن لي في طعامه الليلة فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو
بكر وانطلقت معهما ففتح أبو بكر رضي الله عنه بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف وكان ذلك أول طعام أكلته بها ثم غبرت ما غبرت ثم غبرت ما غبرت يعني مرت أيام يعني نعم ثم أتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال فقال ما صنعت قلت صنعت أني قد أسلمت وصدقت قال ما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت فأتينا أمنا فقالت ما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت فاحتملنا حتى
أتينا قومنا غفارا فأسلم نصفهم وكان يأمهم أيما أبن رحى الغفاري وكان سيدهم وقال نصفهم إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أسلمنا فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة
فأسلم نصفهم الباقي وجاءت أسلم فقالوا يا رسول الله إخوتنا نسلم على الذي أسلموا عليه فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال قال لأخيه أنيس اركب وسر إلى هذا الوادي فعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء فاسمع من قوله ثم أتني فانطلق الآخر حتى قدم مكة وسمع من قوله ثم
رجع إلى أبي ذرق فقال رأيته يأمر بمكارم الأخلاق ويقول كلاما ما هو بالشعر فقال ما شفيتني فيما أردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء وسار حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمسك فالنبي صلى الله
عليه وسلم ولا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه يعني الليل فاتجع فرآه علي فعرف أنه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد فظل
ذلك اليوم فيه ولا يرى النبي صلى الله عليه وسلم حتى أمس فعاد إلى مطجعه فمر به علي فقال ما آن للرجل أن يعلم منزله فأقامه ولم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى إذا كان يوم الثالث فعل
مثل ذلك فأقام علي رضي الله عنه معه ثم قال له ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد قال إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت ففعل فأخبره فقال فإنه حق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإذا أصبحت فاتبعني فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي ففعل فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ودخل معه فسمع من قوله
وأسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري فقال والذي نفس بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم نعم يعني هنا علي بنبي طالب كان صغيرا في السن رضي الله
عنه يعني لما بعث النبي قيل لهم من عمره ثمان سنوات وقيل عشر سنوات وهذا تقريبا في السنة الأولى من البعثة يعني النبي صلى الله عليه وسلم أو الثالثة فعلي مع صغره رضي الله عنه إلا أنه
أدرك أن أبدا رجل غريب قال له اتبع لي ماذا تريد ما الذي جاء بك عن ماذا تسأل وكذا فقال له اتبع لما أخبره أنه يريد أن يسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتبعه شدة الخوف يقول إذا شفت
أنا شيء مريب أسوي نفسي كأني أتبول يعني أقضي حاجتي وأنت ابتعد عني فإذا صارت الأمور طيبة أمشي أمشي خلفي حتى لا يستطيع أن أمشي معه نعم فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمد رسول الله وثار القوم إليه فضربوه حتى أطجعوه على الأرض فأتى العباس بن عبد المطلب فأكب عليه فقال ويلكم ألستم تعلمون أنه من ظفار وأن طريقة تجاركم إلى الشأم عليهم
فأنقذه منهم ثم عاد من الغد بمثلها وثاروا عليه فضربوه فأكب عليه العباس فأنقذه وهذا المشاعر بفضل الإسلام ومحبته له أريد أن أعلم إسلام فأنا له يعني من إيذائهم وضربهم والله المستعان
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل أعرابي فقال ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر فقال له الأعرابي أكثرت علي من أبشر فأقبل رسول الله صلى
الله عليه وسلم على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان فقال إن هذا قد رد البشرى فاقبل أنتما فقال قبلنا يا رسول الله ثم دع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه وقال
ثم قال فأخذ القدح ففعل ما آمرهما به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادتهما أم سلمة من وراء الستر أفضل لأمكما مما في إنائكما فأفضل لها منه طائفة باب في فضل أبي موسى وأبي عامر الأشعري
رضي الله عنهما عن أبي بردة عن أبيه قال فلقي دريد ابن الصمة فقتل دريد ابن الصمة وهزم الله أصحابه فقال أبو موسى وبعثني مع أبي عامر قال فرمي أبو عامر في ركبته رماه رجل من بني جشم بسهم
فأثبته في ركبته فانتهيت إليه فقلت يا عم من رماك فأشار أبو عامر إلى أبي موسى فقال إن ذاك قاتلي تراه ذلك الذي رماني قال أبو موسى فقصدت له فاعتمدت فلما رآني ول عني ذاهبا فاتبعته وجعلت
أقول له ألا تستحي ألا استعربيا ألا تثبت فكف فالتقيت أنا وهو فاختلفنا أنا وهو ضربتين فضربته بالسيف فقتلته ثم رجعت إلى أبي عامر فقلت إن الله قد قتل صاحبك قال فانزع هذا السهم فنزعته
فنزى منه الماء فقال يا ابن أخي انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام وقل له يقول لك أبو عامر استغفر لي قال واستعملني أبو عامر على الناس ومكث يسيرا ثم إنه مات
فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عليه وهو في بيت على سرير مرمل وعليه فراش وقد أثر رمال السرير بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنبيه فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر وقلت
له قال قل له يستغفر لي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه ثم قال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر حتى رأيت بياض إبضيه ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من
خلقك أو من الناس فقلت ولي يا رسول الله فاستغفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما قال أبو بردة إحداهما لأبي عامر والأخرى
لأبي موسى في هذا الحديث أن السنة أن الإنسان إذا أراد أن يذكر الله فتوضأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يستغفر له ويدعو له توضأ صلى الله عليه وسلم نعم ورفع اليدين كذلك سنة في
الدعاء نعم باب في فضل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادعو الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم اهدي أم أبي هريرة فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف فسمعت أمي خشف قدمي فقالت مكانك يا أبا هريرة وعجلت عن خمارها ففتحت الباب
ثم قالت يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح قال قلت يا رسول الله أبشر قد استجاب
الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا قال قلت يا رسول الله أدعو الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حبب
عبيدك هذا يعني أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى
جنب حجرتي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم قال ابن شهاب
وقال ابن المسيب إن أبا هريرة قال يقولون إن أبا هريرة قد أكثر والله الموعد ما بال المهاجرين والأنصار لا يتحدثون مثل أحاديثه وسأخبركم عن ذلك إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل
أرضيهم وأما إخواني من المهاجرين فكان يشغلهم الصفق بالأسواق وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني فأشهد إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوما أيكم يبسط ثوبه فيأخذ من حديثي هذا ثم يجمعه إلى صدره فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئا حدثني به ولولا آيتان أنزلهم الله في كتابه عز وجل ما حدثت شيئا أبدا إن الذين يكتمون ما أنزلنا من
البينات والهدى إلى آخر الآيتين كما من ربينا حديث بمسعود قالوا نشتهي حديثك قال نتخولكم كما كان يتخولنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديث فهذه مذاهب عند الصحابة بعضهم مكثر بعضهم
مقل يعني طلح والزبير من أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع هذا كل واحد حدث ستة وثلاثين حديث فقط عن النبي صلى الله عليه وسلم والزبير خاصة ابن عمته وعديله ودخل الإسلام في
السنة الأولى ومع هذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم صح منها ممكن عشرة حديث فقط فهذا منهج عند الصحابة رضي الله عنهم نعم قال أبو دجانة أنا أخذه بحقه قال فأخذه ففلق به هام المشركين
باب في فضل أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه عن أبي زميل قال حدث لابن عباس رضي الله عنهما قال كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي
الله ثلاث أعطنيهن قال نعم قال عندي أحسن نساء العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها قال نعم قال ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك قال نعم قال وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل
المسلمين قال نعم قال أبو زميل ولولا أنه طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه ذلك لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال نعم قال كيف يقول أبو سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم أزوجك أم
حبيبة والرسول من تزوجها قبل أن يسلم أبو سفيان يعني أم حبيبة أسلمت قبل أبي سفيان قبل معاوية أسلمت مع زوجها ويد الله بن جحش وهاجرت معه إلى الحبشة ثم لما ما تزوجها تزوجها النبي صلى
الله عليه وسلم ودفع معها النجاشي وهي التي يعني منعت أباها أن يجلس على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يقول له أزوجك أم حبيبة فهذا ما أنكره أهل العلمي في هذا الحديث فعلى كل حال
هذا الحديث من الحديث وبعضهم تأول قال أراد يزوجه أختها وقال لأن أم حبيبة اعترحت هذه الفكرة على النبي لأن يزوج أختها وبعضهم قال إنه أراد أن يجدد العقد لأن يزوجها بدون إذن أبيها لكن
كل هذه الأشياء هذه الفقرة من الحديث لا تصح والله أعلم فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني
وأنا منه قال فوضعه على ساعديه ليس له ساعد ليس له إلا ساعدات النبي صلى الله عليه وسلم قال فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسله باب في فضل حسان بن ثابت رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن عمر بن الخطر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلاحظ عليه فقال قد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال اللهم نعم أولوه فيه من هو خير منك عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن البراء بن عازب رضي الله عنه ما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لحسان بن ثابت أهجهم أو هاجهم وجبريل معك عن مسروق قال دخلت على عائشة رضي الله عنها وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له فقال حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرفة من
لحوم الغوافل فقالت له عائشة لكنك لست كذلك قال مسروق فقلت لها لم تأذنين له يدخل عليك وقد قال الله والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقالت فأي عذاب أشد من العمى إنه كان ينافح أو
يهاجي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عن هذا كله لأجل رسوله قالت كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهجوا قريشا فإنه أشد عليها من رشق من نبل فأرسل إلى ابن رواحة فقال أهجهم فهجاهم فلم يرضي فأرسل إلى كعب بن مالك ثم أرسل إلى حسان بن ثابت فلما دخل
عليه قال حسان قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه ثم أدلع لسانه فجعل يحركه فقال والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فري الأديم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعجل فإن
أبا بكر أعلم قريش بأنسابها وإن لي فيهم نسبا حتى يلخص لك بنسبه فأتاه حسان ثم رجع فقال يا رسول الله قد لخص لي نسبك والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العين قالت عائشة
فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هجاهم حسان فشفى واشتفى قال حسان هجوت
محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء هجوت محمدا ضرا تقيا رسول الله شيمته الوفاء لعرض محمد منكم وقاء فكلت بنيتي إن لم تروها تثير النقعة من كنفي كداء يبارين الأعنة مصعدات على
أكتافها الأسل الضماء تظل جيادنا متمطرات تلطمهن بالخمر النساء فإن أعرضتم عننا اعتمرنا وكان الفتح وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب يوم يعز الله فيه من يشاء وقال الله قد أرسلت عبدا
وقال الله قد يسرت جندا هم الأنصار عرضتها اللقاء لنا في كل يوم من معد سباب أو قتال أو هجاء فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس له كفاء
نعم هذا يرد على أبي سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم أبوه الحارث أكبر أولاد عبد المطلب غير أبي سفيان اللي هو صخر بن
حرب من بني أمية هذا أبو سفيان ولد عم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه حسام الثابت نعم باب في فطل جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه عن جرير
قال ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في وجهي عن جرير رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جرير ألا تريحني من ذي الخلصة بيت لخفعم
كان يدعى كعبة اليمانية قال فنفرت إليه في خمسين ومئة فارس وكنت لا أثبت على الخيل فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بيده في صدري فقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال
فانطلق فحرقها بالنار ثم بعث جرير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يبشره يكنى أبا أرطأة منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ما جئتك حتى تركناها كأنها جمل أجرب فبرك
رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات باب فضل أصحاب الشجرة رضي الله عنهم عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة لا يدخل النار إن شاء الله
تعالى من أصحاب الشجرة أحد أحد الذين بايعوا تحتها قالت بلى يا رسول الله فانتهرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قال الله تعالى ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية هو ورد
حديث أنه استثنى قال إلا صاحب الجمل الأحمر وكان رجل من المنافقين لم يبايع النبي صلى الله عليه وسلم والنبي قال الذين بايعوا باب فضل من شهد بدرة عن علي قال بعثنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنا والزبيرة والمقداد قال ائتوا روضة خاخ فإن بها ضعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعاد بنا خيلنا فإذا نحن بالبرأة فقلنا أخرج الكتاب فقالت ما معي كتاب فقلنا لتخرجن
الكتاب أو لتلقينا الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأة ملصقا في قريش قال سفيان كان حليفا لهم ولم يكن من أنفسها أكان ممن كان معك من
المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي ولم أفعله كفرا ولا ارتفاذا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال النبي
صلى الله عليه وسلم صدق فقال عمر دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فأنزل الله
عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء وجعلها يعني الآية إسحاق في روايته من تلاوة سفيان أخرجته من عقاصها أي من عشائفها من شعرها يعني وعلي رضي الله أهددها قالت إن
لم تخرج الكتاب ننزع ثيابك لأن هذا ضرورة وضرورات تبيح المحظورات في مثل هذا نعم باب في فضل قريش والأنصار وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش
والأنصار ومزينة وجهينة وأسلم وغفار وأشجع موالية ليس لهم مولا دون الله ورسوله باب في نساء قريش عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نساء قريش خير
نساء ركبنا الإبل أحناه على طف وأرعاه على زوج في ذات يده قال يقول أبو هريرة على إثر ذلك ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط نعم هذا يخلص مريم أنها أيضا من خير النساء نعم هذا فيه فضل
نساء قريش ينتسبن إلى قريش بشكل عام سواء من أهل البيت أو من غيرهم نعم باب في فضائل الأنصار رضي الله عنهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال فينا نزلت إذ هم الطائفتان منكم أن
تفشلا والله وليهما بنو سلمة وبنو حارفة وما نحب أنها لم تنزل لقول الله عز وجل والله وليهما هذا في أحد هذا في أحد هؤلاء أيضا أرادوا أن يرجعوا لكن ثبتهم الله تبارك وتعالى نعم عن أنس
رضي الله عنه قال عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر للأنصار قال وأحسبه قال ولذراري الأنصار ولموالي الأنصار لا أشك فيه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال وإن الناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم واحفوا عن مسيئهم باب في خير دور الأنصار عن أبي أسيد الأنصاري يشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير دور الأنصار
بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بنو الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير قال أبو سلم قال أبو أسيد اتهم أنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت كاذبا لبدأت بقوم
بني ساعدة وبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه وقال خلفنا فكنا آخر الأربع أسرجوا لي حماري آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه ابن أخيه سهل فقال أتذهب لترد على رسول الله صلى الله
عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم فرجع وقال الله ورسوله أعلم وأمر بحماره فحل عنه لكن لم يصبر كلم النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله جعلتنا آخرهم قال أستمعي
للأخيار يكفيك أنك من الأخيار نعم باب في حسن صحبة الأنصار عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال خرجت مع جرير بن عبد الله البجلي في سفر فكان يخدمني فقلت له لا تفعل فقال إني قد رأيت الأنصار
تصنع برسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا وقالت أن لا أصحب أحدا منهم إلا خدمته وزاد في رواية وكان جرير أكبر من أنس باب في فضل الأشعريين رضي الله تعالى عنهم عن أبي موسى رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أرى منازلهم حين نزلوا بالنهار ومنهم
حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو قال لهم إن أصحابي يأمرونك أن تنظروهم عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام
عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لغفار وأسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسلم سالمها الله وغفار وغفر الله لها أما إني لم أقولها ولكن قالها الله عز وجل عن خفاف بن إيماء إن الغفاري رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم في صلاة اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله عز وجل باب في فضل مزينة وجهينة وغفار عن أبي بكرة رضي الله عنه أن
الأقرع بن حابس جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما بايعك سراق الحجيج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت إن كان أسلم وغفار ومزينة وأحسب وجهينة خيرا من بني تميم وبني
عامر وأسد وغطفان أخابوا وخسروا فقال نعم قال فوالذي نفس بيده إنهم لأخير منهم باب ما ذكر في طيء عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لي إن أول صدقة
بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيء جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما ذكر في دوس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قدم الطفيل وأصحابه فقالوا يا
رسول الله إن دوسا قد كفرت وأبت فادعوا الله عليها فقيل هلك الدوس فقال اللهم اهدي دوسا وأتي بهم هنا اسمان متشابهان الطفيل بن عمر وعامر بن الطفيل الطفيل بن عمر من دوس وأسلمت دوس على
يده وهو قديم الإسلام من سنة الأولى تقريبا أسلم ورجع إلى قومه يدعوهم هذا الطفيل بن عمر أما عامر بن الطفيل فهو رأس الكفر والنفاق وهذا الذي داع عليه النبي صلى الله عليه وسلم فمات
كافرا باب في فضل بني تميم عن أبي زرعة قال قال أبو هريرة رضي الله عنه لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هم
أشد أمتي على الدجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه صدقات قومنا قال وكانت سبية منهم عند عائشة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل باب في المغاخات بين
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة عن عاصم الأحول قال قيل لأنس بن مالك بلغك أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا حلف في الإسلام قال أنس قد حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داره عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أمنة لأصحابي وأصحابي أمنة لأمتي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب في من رأى
النبي صلى الله عليه وسلم أو رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو رأى من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث فيقولون انظروا هل تجدون فيكم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيوجد الرجل فيفتح لهم به ثم يبعث البعث الثاني فيقولون هل فيهم من رأى أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم فيفتح لهم به ثم يبعث البعث الثالث فيقال انظروا هل ترون فيهم من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكون البعث الرابع فيقال انظروا هل ترون فيهم أحدا رأى
من رأى أحدا من أحدا رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيوجد الرجل فيفتح لهم به باب خير القرون قرن الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم عن عمران بن حسين رضي الله عنهما ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إن خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين أو ثلاثة ثم يكون بعدهم
قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن يشهدون ولا يستشهدون أي يتجرؤون على الشهادة والناس لا تقبلوا شهادتهم أو قبل أن تطلب منهم الشهادة وفي
عدم التعجل بالشهادة يخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون يظهر فيهم السمن هذا دليل على أن السمن مكروه إذا كان لحرص على الدنيا وما شبه ذلك غير الذي عنده هرمونات هذا أمر آخر عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قام فقال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو
على ظهر الأرض أحد قال ابن عمر فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فيما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مئة سنة وإن مقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو
اليوم على ظهر الأرض أحدا يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن نعم وهذه خاصة في ذلك القرن وليس المقصود أنه قيام الساعة وإنما في تلك السنة كل من كان موجودا لو عمر يوم بعد مئة سنة سيموت لكن
بعد ذلك فيه ناس تعمر أكثر من مئة سنة نعم باب النهي عن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفضلهم على من بعدهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو
المد من الكفين يسمى المد والنصيف نصف الكف لو قدم الإنسان هكذا ذهبا ما بلغه واحد من الصحابة قدم هذا مثل ما يقدم غيره مثل أحد ذهبا أحد سلسل الجبال بيّن فضل أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم نعم باب ذكر أويس القرني من التابعين وفضله رضي الله عنه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والدة
وكان به بياط فمروه فليستغفر لكم عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر قال
نعم قال ثم من قرن قال نعم قال فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال نعم قال لك والدة قال نعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن
من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى
عاملها قال أكون في غبراء الناس أحب إلي قال فلما كان من العامل المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال تركته رث البيت قليل المتاع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر فإذا استطعت أن يستغفر لك فافعل فأتى أويس فقال استغفر لي قال
أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي قال لقيت عمر قال نعم قال لقيت عمر قال نعم فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كل ما رآه إنسان قال من أين لأويس هذه
البردة نعم يعني أويس القرن هذه قال له من المخضرمين يعني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يهاجر لأنه كان بارا بأمه كان عند أمه يرعاها انظرنا هنا إلى يعني هذا الإنسان كيف يبقى
يريد أن يكون خفيا والله يحب العبد الخفي لما استغفر لي عمر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم عمر أمر أحدا يسأله أن يستغفر له هذا هو الورع وهذا هو العبد التقي النقي الخفي نعم باب في
ذكر مصر وأهلها عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحصنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحمة أو قال ذمة
وصهرة فإذا رأيت رأيكم رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها قال فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة وأخاه ربيع يختصمان في موضع لبنة فاخرجت منها نعم ذمة وصهرة ذكر أنه يريد هاجر
أم إسماعيل أي ساتسانها من مصر وماريا أم إبراهيم أمت النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما من مصر نعم باب في ذكر عمان عن أبي برزة رضي الله عنه قال باب ما ذكر في فارس عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال باب ما ذكر في كذاب ثقيف ومبيرها عن أبي نوفلين قال رأيت عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما على عقبة المدينة قال فجعلت قريش تمر عليه والناس حتى مر عليه عبد الله بن عمر رضي
الله عنهما فوقف عليه فقال السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا طبعا هذا بعد صلبه بعد قتله بعد ما قتل عبد الله بن الزبير
والصلب نعم أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا أما والله إن كنت ما علمت لصواما قواما وصولا للرحم أما والله لأمة أنت أشرها لأمة خير ثم نفذ عبد الله بن عمر فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله
فأرسل إليه فأنزل عن جرعه فألقي في قبور اليهود ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم فأبت أن تأتيه فأعاد عليها الرسول لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك قال
فأبت وقالت والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني قال فقال أروني سبتي فأخذنا عليه ثم انطلق يتوذف حتى دخل عليها فقال كيف رأيتني صنعت بعدو الله قالت رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد
عليك آخرتك بلغني أنك تقول له أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أبي بكر من الدواب وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه أما إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه قال فقام عنها ولم يراجعها ولم قتل عبد الله بن الزبير صلبه فلما جاء عبد الله بن عمر وقال
هذا الكلاب استحى الحجاج وأنزل عبد الله بن الزبير ودفنه ثم يعني بلغه أن أم عبد الله بن الزبير التي أسماء بنت أبي بكر يقول لها انظري كيف اقتنعنا بابنك يعني قتلنا ابنك عبد الله بن
الزبير وأسماء أخت عائشة أكبر من عائشة بعشر سنوات وأسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات وأسماء عاشت مئة سنة أسماء بنت أبي بكر عاشت مئة سنة وهي زوجة الزبير ابن العوام فأرسل إليها الحجاج
تعال يعني يريدها فأبت فقال تأتين أو أرسل لك من يجرك من شعرك قالت لن آتي وأرسل لمن يجرني من شعري فاستحى الحجاج ولم يرسل إليها ثم ذهب إليها الحجاج فقال لها رأيتي كيف صنعت بعدو الله
وعليه دنياه وأفسد عليك آخرتك ثم حدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يكون من ثقيف كذاب ومبير تقول أما الكذاب فقد رأيناه تعني المختار بن أبي عبيد الذي ادعى النبوة وأما المبير
فلا أراه إلا أنت يعني سفاك الدماء نعم
52- كتاب البر والصلة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركه أمبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع في قراءة مختصة
صحيح الإمام المسلم المندري رحمه الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير بسم الله الرحمن الرحيم كتاب البر والصلة باب في بر الوالدين وأيهما أحق بحسن الصحبة باب
تقديم بر الوالدين على العبادة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فقالت يا جريج فقال يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو يصلي
فقالت يا جريج فقال أي ربي أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فقالت اللهم لا تمت حتى ينظر إلى وجوه المومسات فتذاكر ابن إسرائيل جريجا وعبادته فقالت فصلى فلما انصرف أتى الصبي فطعن في بطنه
وقال يا غلام من أبوك قال فلان الراعي قال فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا نبني لك صومعتك من ذهب وفضة قال لا أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا وبين صبي يرضع من أمه فمر رجل
راكب على دابة فارهة وشارة حسنة فقالت أمه اللهم اجعل ابني مثل هذا فترك الثانية وأقبل إليه فنظر إليه فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع قال فكأني أنظر إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعه بإصبعه السبابة في فمه فجعل يمصها قال ومروا بجارية وهم يضربونها ويقولون زنيتي سرقتي وهي تقول حسبي الله ونعم الوكيل فقالت أمه اللهم لا تجعل
ابني مثلها فترك الرضاع ونظر إليها فقال اللهم اجعلني مثلها فقالت حلقا مر رجل حسن الهيئة فقلت اللهم اجعل ابني مثله فقلت اللهم لا تجعلني مثله ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون
زنيتي سرقتي فقلت اللهم لا تجعل ابني مثلها فقلت اللهم اجعلني مثلها قال إن ذاك الرجل كان جبارا فقلت اللهم لا تجعلني مثله وإن هذه يقولون لها زنيتي ولم تزني وسرقتي ولم تسرق فقلت اللهم
اجعلني مثلها جاء في بعض الحديث أيضا آخرون أنهم تكلموا في المهد قيل شاهد يوسف صلى الله عليه وسلم ولم يثبت وقيل من كان مع أمه مع أصحاب الأخدود أنه تكلمت في المهد وقيل ابن ماشطة فرعون
ولكن هؤلاء الثلاثة هم الذين ثبتوا وظاهر الله العالم ابن المرأة التي كانت مع الأهل الأخدود في القصة في سورة البروج وفيه أيضا هنا أن كان يصلي نافلة والإنسان إذا كان يصلي نافلة ودعاه
أبوه وأمه يقطع صلاته لأن بر الوالدين واجب والنافلة مستحبة أما إذا كان يصلي الفريضة فلا يستجيب لأحد لأنه لا يقدم حق أحد على حق الله سبحانه وتعالى ففي النافلة إنسان إذا كان في آخرها
يكملها وإذا كان في أولها يقطعها نعم باب قوله صلى الله عليه وسلم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر
فلم يدخل الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه قيل من يا رسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم
لم يدخل الجنة من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوبا راحلة وعمامة يشد بها رأسه فبينه يوما
على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي فقال ألست ابن فلان ابن فلان قال بلى فأعطاه الحمار وقال اركب هذا والعمامة قال اشد بها رأسك فقال له بعض أصحابه غفر الله لك وعمامة كنت تشد بها رأسك فقال
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي وإن أباه كان صديقا لعمر رضي الله عنه باب في الإحسان إلى البنات عن عائشة رضي الله عنها
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها فسألتني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها
ثم قامت فخارجت وابنتاها فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله
الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب صلة الرحم تزيد في العمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من سره أن يبسط عليه رزقه وينسأ في أثره فليصر رحمه نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث أهل العلم فيه على قولين القول الأول أنه فعلا يزاد في العمر ويزاد في الرزق والقول الثاني
أنه لا يزاد في العمر ولا يزاد في الرزق وإنما يبارك في العمر ويبارك في الرزق والمسألة يعني يطول شرقها لكن هناك قولان لأهل العلم في هذه المسألة نعم باب صلة الرحم وإن قطعوا عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال لئن كنت كما قلت فكأن ما تسفهم المل ولا يزال معك من الله
ظهير عليهم كنت على ذلك نعم هذا الحديث أصل عظيم جدا يجب أن يرجع إليه الناس اليوم لأن الجل ما يقع بين الناس اليوم من قطيعة الرحم هي هذه الأسباب أنا أروح لهم ويجون أنا دائما أسوي
الخير هم يسوون الشر أنا دائما أحسن هم يسيئون وهكذا هذا الأمر جعل قطيعة بين الناس كثيرة يتجاوز ويعفو ويسامح هنا صلة الرحم وإذا جاء في الحديث ليس الواصل بالمكافئ يعني أزور من يزورني
أعطي من يعطيني أحلم عن من يحلم عني وهكذا هذه مكافئة ما فيها فضل الفضل في وصل ما قطع هنا هذه صلة الرحم صلة المقطوع من الرحم أما أصل من يصلني أحلم عن من يحلم عني وأحسن إلى من يحسن
إليه هذه ليست صلة الرحم يعني مكافئة هذه مكافئة لكن صلة الرحم هي صلة الرحم المقطوع فيجب أن نتنبه إلى هذا الأمر نعم وهنا عفوا قوله بكأن ما تسفهم المل يعني ترمي في عيونهم الرماد الحار
ويكفينا أن الله تبارك أو النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يزال من الله معك ظهير من منا لا يريد أن ينصره الله تبارك أو يكون ظهيرا له نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذاك لك ثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب
أقفالها عن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع قال ابن أبي عمر قال سفيان يعني قاطع رحم باب في كافل اليتيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كافل اليتيم له أو لغيره باب في ثواب الساعي على الأرملة والمسكين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الساعي على الأرملة
والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسمه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر كفالة اليتيم ثلاثة أنواع النوع الأول أن يكون اليتيم في بيته يربيه ويعلمه ويؤدبه ويطعمه ويكسوه هذه
الكفالة المئة بالمئة النوع الثاني من الكفالة هو أنه لا يكون عنده ولكن يتابعه ويعرفه ويكلمه ويسعى في راحتي وكذا النوع الثالث من الكفالة هو فقط أن يتكفل بالمال ولا يعرفه ولا يدري عنه
ولا شيء وهذا هذه كفالة أكثر الناس اليوم أنه كافي اليتيم لكن لا يعرف اسمه لا عمر كلمه لا يعرف شكله ما يدري عنه في أي مرحلة يدرس بس أنه يدفع كل شهر مبلغا من المال كلها كفالة اليتيم
قطعا ولكن الأولى هي الأصل وهي أن يكفله كفالة تامة يربيه يعتني به يتابعه يؤدبه هذه كفالة اليتيم مئة بالمئة والثانية أقل والثالثة أقل نعم أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم
لا ظل إلا ظلي عن أبي فريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أريد أخا لي في هذه
القرية قال هل لك عليه من نعمة تربها قال لا غير أني أحببته في الله عز وجل قال فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك باب المر مع من أحب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاء رجل إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة قال وما أعددت للساعة قال حب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت قال أنس فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله
عليه وسلم فإنك مع من أحببت قال أنس فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر وإن لم أعمل بأعمالهم باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن الله عز وجل إذا أحب عبدا دعا جبريل عليه السلام فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه قال ثم يوضع له القبول في
الأرض وإذا أبغض الله عبدا دعا جبريل عليه السلام فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض
باب الأرواح وجنود مجندة عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه قال الناس معاد كمعاد الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها اتلف وما
تناكر منها اختلف باب المؤمن للمؤمن كالبنيان عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا باب المؤمنون كرجل واحد في التراحم
والتعاطف عن النعمان بن بشير رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عض تداعى له سائر الجسد بالسهر
والحمى باب المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع
بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب مريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه
وماله وعرضه نعم هذا اليوم يعني ينطبقه اليوم الآن مثل ما يحدث في غزة أو في السودان أو في غيرها بلاد الإسلام يجب أن نهتم لهم وندعو لهم أن الله تبارك أحفظهم من أذى هدوهم أو من أذى
بعضهم لبعضهم أو في السودان أسأل الله تبارك أن يغفر لنا ولهم نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب في الستر على العبد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم
القيامة يعني الله تبارك سيسترنا في الدنيا فسيسترنا في القيامة سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم باب في شفاعة الجلساء عن أبي موسى رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان نبيه ما أحد باب مثل الجليس الصالح عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل
جليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة باب في
الوصية بالجار عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثنه باب في تعاهد الجيران بالبر عن أبي ذر رضي الله عنه
قال قال للنبي صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق وما يود لهم لا زين ولا شيء والأصل أن يكون هناك التهادي بين الجيران ولو كان شيئا يسيرا ولو كان
شيئا قليلا الحمد لله بشكل عام لا أحد محتاج لحد كلهم قد أغناه الله تبارك وتعالى فلا تتركنا هذه العادة الطيبة والأمر الذي يحبه الله سبحانه وتعالى والتهادي بين الجيران ولو كان شيئا
يسيرا أي طبخة تطبخينها هذه أهدي لها التمر عندك أي شيء تهدينا لهم ولو كان يسيرا لا يجب أن يكون شيئا كشخا مكلف هذا التباهي مشكلة سبب لنا الآن قضية التقاطع بين الناس بسبب أن أما أهدي
شيئا يسيرا أو لا أهدي غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولو كفرسة نشات كراعين أي شيء المهم يكون هناك تهادي بين الجيران باب في الرفق عن جرير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول من يحرم الرفق يحرم الخير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء
إلا شانه باب إن الله يحب الرفق عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا
يعطي على سواه باب في عذاب المتكبر عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العز إزاره والكبر يا أرداؤه فمن ينازعني عذبته عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم قال أبو معاوية ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زاني وملك كذاب وعائل مستكبر ممن تخشى
وتكذب هذا على خبثه وكذلك عائل مستكبر الغني يستكبر لأن الناس بحاجته ويتملقون له ولك فيصيبه الكبر لكن فقير ومستكبر ما في سبب إلا الخبث الذي فيه وإذا كان عذاب هؤلاء أكثر من غيرهم باب
في المتألي على الله عز وجل عن جندو من رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان وإن الله تعالى قال من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان
فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك أو كما قال يتألى أي يأمر أو يحلف على الله تبارك وتعالى باب في المدارى ومن يتقى فحشه عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه
وسلم فقال ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة أو بئس رجل العشيرة فلما دخل عليه ألان له القول فقلت يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول قال يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم
القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء فحشه باب في العفو عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد
لله إلا رفعه الله باب في الذي يملك نفسه عند الغضب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تعدون الرقوب فيكم قال قلنا الذي لا يولد له قال ليس ذاك بالرقوب ولكنه الرجل الذي لم يقدم من
ولده شيئا قال فما تعدون الصرعة فيكم قال قلنا الذي لا يصرعه الرجال قال ليس بذلك ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب الصرعة يعني الذي يصرع الناس يعني القوي الذي يصرع الناس نعم وعند الغضب
عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال استبى رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتدري ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا قال إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم فقال له الرجل أمجنون تراني نعم هنا هذا إما أن يكون من المنافقين أنه يرد على النبي بهذه الطريقة أو يكون من شدة غضبه لا يدري ماذا يقول يعني حتى إنه أخطأ في حق
النبي صلى الله عليه وسلم نعم فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك باب في البر والإثم علي النواس بن سمعان رضي الله عنه قال أقمت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم من مدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قال فسألته عن البر والإثم فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم البر حسن الخلق والإثم وكرهت أن يطلع عليه الناس المسألة هنا ليست المسألة طلب المال وإنها المسألة عن الأسئلة نستفيد من النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب في من رفع الأذى عن الطريق
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة عن أبي برزة رضي الله عنه قال
قال وإذاك قال النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراكين عليه إن أي شيء نعمله ولو يسير لكنه يجزي الله عليك الجنة سبحانه وتعالى نعم باب ما يصيب المؤمن من الشوكة
والمصيبة عن الأسود قال باب ما يصيب المؤمن من الوصب والحزن عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم وهذا يعني يوافق قول النبي صلى
الله عليه وسلم أنه إن أصابت وضراء صبر فكان خيراً إن أصابت سراء الشكر وكان خيراً له يعني أبداً والإنسان يعيش بينها ذلك إما سراء وإما ضراء في السراء نؤجر وفي الضراء نؤجر نسأل الله أن
يثبتنا على الحق نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت من يعمل سوء يجزى به بلغت من المسلمين مبلغاً شديدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به
المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها باب النهي عن التحاسد والتباغض والتدابر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا
تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث التدابر هو أن يعطي كل واحد ثاني ظهره لا يحب أن يراه كل واحد لا يحب أن يراه صاحبه باب خيرهما الذي يبدأ السلام عن
أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام هذا إعطاء حق النفس
الهجر نوعان هجر تعبدي وهجر غير تعبدي الهجر التعبدي قائم موجود وهو هجر أهل البدع وأهل المعاصي هذا مشروع وهذا نوع من الدواء يستعمل حسب الحاجة أما الهجر لحظ النفس زعلان عليه سوى لموقف
معين ليس لله وإنما لحظ النفس فهذا النبي صلى الله عليه وسلم أعطى ثلاثة أيام فقط حتى تهدأ النفس كما أذن للمرأة أن تحد على غير الزوج ثلاثة أيام لا باب حظ النفس فقط نعم باب في الشحناء
والتهاجر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء
فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا باب النهي عن التجسس والتنافس والضند عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الفرق بين التحسس
والتجسس أن التحسس يكون بالحواس يعني بالنظر بالشم هذا التحسس أما التجسس فهذا الإتيام بخفية ومحاولة رؤية ما لا يريده الآخرون وبعض أهل العلم يرى أن التحسس والتجسس شيء واحد ولكن الأقرب
ما ذكرناه نعم باب في تحريش الشيطان بين المصلين عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم
يقال أيس ويأس معنى واحد نعم باب مع كل إنسان شيطان عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلة قالت فغرت عليه فقال ما لك يا عائشة أغرتي
فقلت وما لي لا يغار مثلي على مثلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقد جاءك شيطانك قالت يا رسول الله أو معي يا شيطان قال نعم وقلت مع كل إنسان قال نعم قلت ومعك يا رسول الله قال نعم
ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم نعم هذا النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة وعائشة نائمة وكانت ليست نائمة لكن تحاول أن تنام وقام خرج من عندها النبي صلى الله عليه وسلم فظنت أنه سيده إلى
بعض نسائه غيرت النساء ولكنه ذهب إلى البقيع يدعو إليه البقيع صلى الله عليه وسلم المهم رجع النبي صلى الله عليه وسلم كان قد رآها أو رأى سواد آدمي فجاءها فقال لها أجاءك شيطانك أنت التي
كنت خلفي قالت نعم قال جاءك شيطانك قالت لي شيطان قال نعم قالت كل إنسان معه شيطان قال نعم وهذا القرين هذا هو القرين قال حتى أنا إلا إن الله أعانني عليه فأسلم مختلف أهل العلم في كلمة
أسلم هل أسلم الشيطان أو يقول فأسلمه بالفتح أي الشيطان أسلم دخل في الإسلام أو فأسلموه فالنبي يسلم من أذى هذا الشيطان أو لا لأهل العلم وغالبا الأصل أن هؤلاء الشياطين كفار الشياطين
كفار الجن الكافر يقال له شيطان والمسلم يقال له جني نعم نعم وهذا عذر يعتذر به الناس كثيرا اليوم يغتابون الناس فإذا قيل قال أنا أقولها أمامه بظهره هذه غيبة غيبة الغيبة ذكرك أخاكما
إذا ما كان يكره ما يضر ما يضر يعني لو كانت امرأة مثلا طويلة ويضحكون عليها يا طويلة يا طويلة ويقولونها بظهرها مثلا لكن هي ما تزعل حتى لو قالها بوجهها ما تزعل حتى هي لا تصدق معاكم
الطويلة ما يزعلها هذه ليست غيبة الغيبة ذكرك أخاك بما يكره فإن كانت تكره هذه الكلمات غيبة إن كانت لا تكره فليست غيبة نعم باب لا يدخل الجنة قتات عن همام بن الحارفي قال كنا جلوسا مع
حذيفة رضي الله عنه في المسجد فجاء رجل حتى جلس إلينا فقيل لحذيفة إن هذا يرفع إلى السلطان أشياء فقال حذيفة إرادة أن يسمعه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات
القتات والنمام باب في ذي الوجهين فيه حديث أبي هريرة وقد تقدم في أواخر الفضائل باب في الصدق والكذب عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم
بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار
وما يزال الرجل يكتب عند الله صديقة ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابة باب ما يجوز فيه الكذب عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها وكانت من المهاجرات الأول التي بايعنا
النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خيرا قال ابن شهاب ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب
إلا في ثلاث الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل إن رأته وحديث المرأة زوجها وفي رواية قالت ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث نعم هذه سبحان الله هذه المرأة أم كلثوم
أبوها رأس الكفر في زمنه هو الذي خنق النبي صلى الله عليه وسلم حتى أراد قتله عقبة بن أبي معيط كان من فجرة المشركين وقتل في بدر وهي الصحابية يخرج الحية من الميت وهنا لم يستسمع النبي
صلى الله عليه وسلم في الحرب والحرب خدعة قال خدعوي قال خدعة والذي يصلح بين الناس وحديث الرجل إن رأته وحديث المرأة زوجها قال أهل العلم فيما فيه ترقيق القلب حتى لا تفسد الحياة الزوجية
بين الزوجين وليس الكذب على أطلاقه هكذا بين الرجل والمرأة نعم باب النهي عن دعوة الجاهلية عن جابر رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزة فكسع رجل من المهاجرين رجلا
من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال دعوة الجاهلية قالوا يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال
دعوها فإنها منتنة فسمعها عبد الله بن أبي فقال قد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال عمر دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل
أصحابه أبن أبي بن سلول هذا هو رأس المنافقين نعم باب النهي عن السباب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المستبان ما قاله فعلى البادئ ما لم يعتدي المظلوم
باب النهي عن سب الدهر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل يؤذين ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر
أقلب ليله ونهاره وما شئت قبضتهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر الدهر ليس من أسماء الله فلا يقال عبد الدهر مثلا وإنما
الدهر بيد الله الدهر بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي يجري الدهر الأيام والليالي نعم باب النهي أن يشير الرجل إلى أخيه بالسلاح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار ينزع في يده أي فيضرب صاحبه وهذا أيضا حدث كثيرا مثلا في المسدسات أو الشوازن أو السيوف أو غيرها
يأشر له هذا أي غلطة سقط منه وكذا وتحدث في الأعراس وفي غيرها وكذا ويموت الناس نعم باب في إمساك السهام بنصالها في المسجد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد ألا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق وبيده نبل
فليأخذ بنصالها ثم ليأخذ بنصالها ثم ليأخذ بنصالها قال فقال أبو موسى والله ما متنا حتى سددناها حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض نعم يقصد السهام إذا عندي سهم أو أي شيء فيه يعني بروز بحيث
يؤذي الناس أمسكه من هذا البروز حتى لا يصيب الناس ويؤذيهم دون شعور نعم باب النهي عن ضرب الوجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قاتل أحدكم أخاه فلا
يلطمن الوجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته الوجه لا يجد ضربه الآن بعض أولادنا مثلا
تعلمون ملاكمة أو غيرها من الرياضات يصير فيها الضرب على الوجه لا يجوز دخول في هذه الرياضات ويبحثون عن رياضات أخرى نعم باب في لعن البهائم والتغليض فيه عن عمران بن حسين رضي الله عنه
ما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأته من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قال عمران فكأني أراها الآن تمشي في
الناس ما يعرض لها أحد يعني الناقة باب الكراهية للرجل أن يكون لعانا عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله أدعو على المشركين قال إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة والأسف هذا يكثر عند النساء فعلى المرأة أن تتجنب وأن تدعو أخواتها وبناتها أن
يتجنبن هذا الأمر وهو اللعن باب في الذي يقول هلك الناس عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال العبد هلك الناس فهو أهلكهم قال أبو إسحاق وهو ابن محمد بن
سفيان لا أدري أهلكهم أهلكهم بالنصر أو أهلكهم بالرفع أهلكهم يعني هو السبب في هلاكهم أهلكهم هو أول هالك فيهم أهلكهم بالنصر أو أهلكهم بالرفع أهلكهم بالرفع قال وماذاك قالت قلت لعنتهما
وسببتهما قال أوما علمت ما شارت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا نعم في الحديث الآخر قيده ولم يكن أهلا لذلك أن بغضب مثلا فلعن أو سب
يقول إذا كان ما يستحق ذلك فاجعلها له رحمة نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة فقال أنت هي لقد كبرت لا كبر سنك فرجعت اليتيمة إلى أم سليم
تبكي فقالت أم سليم ما لك يا ابني قالت الجارية دع علي نبي الله صلى الله عليه وسلم ألا يكبر سني فالآن لا يكبر سني أو قالت قرني فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما لك يا أم سليم فقالت يا نبي الله أدعوت على يتيمتي قال وماذاك يا أم سليم فقالت زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها أو لا يكبر قرنها قال فضحك رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم قال يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي أن اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه من أم سليم وقال أبو معن يتيم
بالتصغير في المواضع الثلاثة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب قال فجاء فحطأني حطأه وقال اذهب وادع لي معاوية قال
فجئت فقلت هو يأكل قال ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال لا أشبع الله بطنه قال ابن المثنى قلت لأمي ما حطأني قال قفدني قفده يعني ضربني على كتفي يعني ضربني على
كتفي وليس في الحديث أن ابن عباس أخبر معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم يريده وأنه يذهب إليه فوجده يأكل ويجده يأكل ويرجع إلى النبي ويفطره فقال النبي لا أشبع الله بطنه فبعضهم جعلها
باب أنه في هذا الباب لا يستحق كالإمام مسلم ومنهم من جعله من باب أنه دعاء له بأن يشبع من هذه الدنيا يكثر من الأكل حتى يعني يلتد بأكله ومنهم من قال أنها يعني غضبة من النبي صلى الله
عليه وسلم معاوية والأقرب الأول حيث اختاره الإمام مسلم نعم
53 - كتاب الظلم - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركه أمبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع في قراءة مختصة
صحيح الإمام المسلم المندري رحمه الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الظلم باب في تحريم الظلم والأمر بالاستغفار والتوبة عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا
عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا
عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا يا عبادي لو أن أولكم
وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك
مما عندي إلا كما ينقص المخيض إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله عز وجل ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
قال سعيد كان أبو أدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثى على ركبتيه نعم ويقول إمام أحمد أهل الشام أشرف من هذا الحديث يعني أشرف حديث رواه أهل الشام هذا الحديث العظيم وفيه التعريف
بالله سبحانه وتعالى وشرف العلم بشرف المعلوم نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فإن الشح
أهلك من كان قبلكم حاملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه
كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة باب في الإملاء للظالم عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد باب لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما عن جابر رضي الله عنه قال اقتتل
غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر أو المهاجرون يا للمهاجرين ونادى الأنصار يا للأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا دعوى أهل الجاهلية قالوا لا
يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا قال فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره كسعه يعني ضربه على عجيزته سواء بيده أو برجله
أو بأي شيء آخر نعم باب في الذين يعذبون الناس عن عروة بن الزبير عن هشام بن حكيم بن حزام قال مر بالشام على أناس وقد أقيموا في الشمس وصب على رؤوسهم الزيت فقال ما هذا باب لا تدخل مساكن
الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين عن ابن شهاب وهو يذكر الحجر مساكن ثمود قال سالم بن عبد الله إن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال مررنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على
الحجر فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم ثم زجر فأسرع حتى خلفها حتى خلفها يعني الحجر مداء
الحجر حجر مداء صالح نعم الآن بعض الناس يذهب إلى هذه الأماكن يلعب ويلهو ويصور ويضحك الأصل الإنسان يعتبر في مثل هذه الأماكن نعم باب في الاستسقاء من آبار المعذبين عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما باب القصاص وأداء الحقوق يوم القيامة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون ما المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال
المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاء ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يغضى ما
عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار صلى الله عليه وسلم قال لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقادل الشاة الجلحى من الشاة القرناء
54- كتاب القدر - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أنبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع في قراءة مختصة
صحيح لمن مسلم المندري رحمه الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القدر باب في قوله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر باب كل شيء بقدر حتى
العجز والكيس عن طاووس أنه قال أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كل شيء بقدر قال وسمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل
شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز باب في الأمر بالقوة وترك العجز عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير وأحب إلى الله عز وجل من
المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت كان كذا وكذا قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان يقال قدر الله يقال قدر
الله صحة أحل وجهان باب كتب المقادير قبل الخلق عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات
والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء وهذا قبل الاستواء على العرش هذا كان قبل الاستواء على العرش بعد استواء على العرش بعد خلق السماوات والأرض نعم قال الله برسالته وبكلامه
وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق قال موسى بأربعين عاما قال آدم فهل وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى قال نعم قال أفتلومني على أن عملت
عملا كتبه الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى الاحتجاج بالقدر يجوز لمن تاب من الخطيئة أما من هو مستمر على الخطيئة فلا يجوز له
أن يحتج بالقدر نعم باب في سبق المقادير وقوله تعالى ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها عن أبي الأسود الديلي قال قال لي عمران بن الحسين رضي الله عنهما أرأيت ما يعمل الناس اليوم
ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق أو فيما يستقبلون به مما قد أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم وثبتت الحجة عليهم فقلت بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال فقال أفلا
يكون ظلما قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت كل شيء خلق الله وملك الله فلا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون فقال لي يرحمك الله إني لم أرد بما سألتك إلا لأحزر عقلك إن رجلين من مزينة أتى يا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم
فقال لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها نعم إمران بن حسين كان يختبر أبا الأسود الدؤلي في هذه المسألة والآن كثير من الناس
يتسألون مثل هذا السؤال وهو أن الله قدر على الأقدار إذن الله ظلمنا أو قدر على الكفار فظلمهم هذا كله كلام لا قيمة له حقيقة لأن الله تبارك كتب ما سنعمل فنحن الذين عملنا ولا ينسب هذا
إلى الله تبارك وتعالى كل ما في الأمر أن الله لكمال علمه يعلم ما سنعمل فكتبه لكن من الذي عمل نحن نعم فقال فقال رجل يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندعو العمل فقال من كان من أهل
السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة فقال عملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فيسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لعمل أهل
الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى طبعا الإنسان لا يعلم لذلك يعمل ويجتهد ويتق الله تبارك وتعالى نعم باب
في خواتم الأعمال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمن
الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة نعم وفي بعض الروايات الصحيح إن فيما يرى الناس يعني يكونوا منافقين أضيث أن الإنسان يكون على الصلاح ثم يختم له خاتمة سوء هذا نادر
ولكن يكون على عمل سوء يختم له بالخير هذا وارد كثير وهي كثير من الناس يتوبون في آخر أعمارهم لكن إنسان يكون على خير وتقوى ودين وآخر أيامه ينحرف هذا نادر جدا بعكس المنحرفون فإنهم
يتوبون يا الله تبارك وهذا كثير ولذلك قال أهل الجنة باب في ضرب الآجال وقسم الأرزاق عن عبد الله بن مسعود قال قالت أم حبيبة اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأبي أبي
سفيان وبأخي معاوية قال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك سألت الله عز وجل لآجال مطروبة وآثار موطوئة وأرزاق مقسومة لا يعجل شيئا منها قبل حله ولا يؤخر منها شيئا بعد حله ولو
سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر لكان خيرا لك قال فقال رجل يا رسول الله القيردة والخنازير هي مما مسخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لم يهلك قوما أو يعذب
قوما فيجعل لهم نسلا وإن القيردة والخنازير كانوا قبل ذلك نعم يعني بعضهم يقول الآن هي اليهود وغيرهم يقول حفدت القيردة والخنازير هذا غير صحيح الممسوخ ليس له نسل الممسوخ لا ينسل يمسخ
ثم يموت وينتهي لكن ممكن يقال يا إخوة القيردة والخنازير أصح من أبناء القيردة والخنازير أو حفدت القيردة والخنازير نعم باب في الخلق يخلق والشقاوة والسعادة وقال حدثنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مطغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات
بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها فيدخلها وإن أحدكم
ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها هنا إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما الذي في الأربعين نووية وتبعه
عليها أبو الرجب إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة الصحيحان ليس فيهم ذكر نطفة أبدا نطفة خارج الصحيحين الحديث الذي في الصحيحين ليس فيه ذكر نطفة وإنما كما جاء رواه مسلم
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكونوا علقة ثم يكون مضغة ذكر نطفة لا يوجد في الصحيحين هذا واحد الأمر الثاني الزيادة في آخر الحديث والذي نسبه إن أحدكم ليعمل بعمل أهل
الجنة إلى آخره بعض أهل العلم يرى أن هذا من كلام ابن مسعود ومن كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعض يقول مدرج من كلام مسعود والبعض يرى أنه من كلام والصح والعلم عند الله أنه من كلام
النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم في هذا أن الكتابة تكون بعد الأربعين أربعين يوم وهذا في حديث حديثة بن أسيد فيكون معنا الحديث إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكونوا
علقة مثل ذلك أي في يوم واحد ثم يكون مضغة مثل ذلك في يوم واحد فبعد أربعين يوم يعني تنفخ الروح
وكذا ويعني في الأسبوع السادس بعد ستة أسابيع تنفخ الروح ويكون بعد 42 يوم يعني شهر و12 يوم تقريبا في حديث ابن مسعود المشهور عند أهل العلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أربعين يوما ثم
يكونوا علقة مثل ذلك أي في أربعين يوما أخرى ثم يكون مضغة مثل ذلك في أربعين يوم أخرى فيكون عدد الأيام 120 يوم 120 يعني في الأسبوع الرابع أو في شهر الرابع أفهم في الشهر الرابع هذا
المثل فيه خلاف بين أهل العلم وينبني عليها أنه يعني إذا مات خلال هذه الفترة خاصة إذا كان هناك خلنا نقول قتل يعني امرأة ضربت على بطنها مثلا فمات الذي في بطنها إذا كانت بعد الأسبوع
السادس تكون نفخة الروح فاعتبر هذا يعني جناية وبالتالي فيها كفارة وهي عتقو عبد أو أمة يعني 500 إبل لأن دية الجنين عشر دية أمه وإذا قلنا لا بعد 120 يوم بعد 120 يوم نعم يعني أربعة
أشهر فلا تنفخ الروح إلا بعد هذا وكذلك ما يترتب عليه من النفاس أو العدمة الأحكام متعلقة بالجنين بشكل عام والذي عليه جماهير أهل العلم أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد 120 يوم والمسألة
فيها خلاف مشهور نعم فأتى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له عذيفة بن أسيد الغفاري فحدثه بذلك من قول ابن مسعود فقال وكيف يشقى رجل بغير عمل فقال له الرجل أتعجب من ذلك
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مر بالنطفة فنتاني وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا ربي أذكر أم أنثى فيقضي
ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا ربي أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا ربي رزقه فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص
وزاد في رواية أسوي أو غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي وفي بعد 42 يوم والواقع اليوم أن الجنين يتحرك في الأسبوع السادس بعد 42 يوم لكن هل هذه الحركة تدل على نفخ الروح أو تكون
الحركة هذه مثل حركة النبات ولو قبل نفخ الروح نعم والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناهما الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطاة والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه باب
تصريف الله القلوب كيف شاء عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما يقول أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه
حيث يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك باب كل مولود يولد على الفطرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة وقرأوا إن شئتم فطرة الله التي فطر الناس
عليها لا تبديل لخلقه الله سبحان الله صار الأثر بالوالدين وبغير الوالدين كالوسائل هذه التواصلة والتقاطع ووزارة الدراسات الدراسة التي يدرسها الطالب في مدرسته الشارع في السابق كان
البيت يربي والمدرسة يربي والشارع يربي والعم يربي والخال يربي الكل يعني يساهم في هذه التربية الآن لا صارت صعبة لسألة جدا الآن تجهنا إلى قضية البيت الصغير الناس ما تأتي ببيت الحمولة
تأتي ببيت صغير الخال ما يصير يهاوش والدخته والابن أخته والخالة كذلك والعم والعمة وصار فقط البيت الصغير أنا وزوجتي وعيالي حتى الآن في المواريث وكذا بس أنا وزوجتي وعيالي ما لشغل
بوالدته لا والده لا كذا هذا كله من يعني ضياق الذي يحدث في المجتمع نعم باب ما ذكر في أولاد المشركين عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال
المشركين قال الله أعلم بما كانوا عاملين باب في الغلام الذي قتله الخضر عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب في ذكر من مات من الصبيان وخلق أهل الجنة
والنار وهم في أصلاب آبائهم عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت قال أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في
أصلاب آبائهم والذي عليه جماهير أهل العلم أن أولاد المسلمين في الجنة وأولاد المشركين يعني فيه خلاف وأيضا جمهور أهل العلم ألأن أولاد المشركين كذلك في الجنة لأن هؤلاء لم يجر عليهم
القلم ما بلغوا والطفل إذا مات ولم يبلغ فالأصل أنه من أهل الجنة وذهب بعضها العلم إلى أنهم يختبرون والعلم عند الله تبارك وتعالى الأول أشهر نعم
55- كتاب العلم - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أنبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع في قراءة مختصة
صحيح لمن مسلم المندري رحمه الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العلم باب في رفع العلم وظهور الجهل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعد سمعه منه إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويفشو الزنا ويشرب الخمر ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى
يكون لخمسين امرأة قيم واحد نعم هذه من علامات الساعة يعني كل خمسين امرأة يقابلهن رجل واحد يعني يهلك الرجال نعم باب في قبض العلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال باب في قبض العلم بقبض
العلماء عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه ما قال باب من سدن سدة حسنة أو سيئة أو سيئة في الإسلام عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال باب من دعا إلى هدى أو ضلالة عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب في كتبة القرآن والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن
المغيرة بن شعبة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار عن سمرة بن جندب وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين تروى أحد الكاذبين تروى أحد الكاذبين عن النبي صلى الله عليه وسلم نتوقف هنا بارك عمينا محمد
56- كتاب الدعاء - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته باب في أسماء الله عز وجل وفي من أحصاها عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لله تسعة وتسعون أسماء من حفظها دخل الجنة والله وطر
يحب الوطر باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عن فروة بن نوفل الأشجعي قال نعم في هذا الحديث حديث إن الله تسعة وتسعون أسماء ذكر أهل العلم أن لله أكثر من هذا بذليل حديث الشفاعة العظيم
وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يقول أنا لها أنا لها قال فأتي فأسجد تحت العرش فأحمد الله تبارك وتعالى بمحامدة ثم يلهمني محامدة لا أعلمها ثم قال لي يا محمد ارفع رأسك واسأل
تعطى واشفع تشفع فأشفع ثم أسجد ثم أحمد الله محمد ثم يعلمني محمد لا أعلمها قال أهل العلم أن يعلمه الله بأسماء له لا يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا قال أهل العلم إن أسماء
الله أكثر من تسع وتسعين اسما كما يقول الإنسان عندي ألف دينار وهو صادق ولكن لا يعني أنه ليس عنده أكثر من ذلك فعلى كل حال أن أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين اسما وفي الحديث المشهور
اللهم نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك هذا الحديث نص صريح في هذه المسألة ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم هذا الحديث فيه كلام لهل العلم هناك من حسنه من أهل العلم والظهر أنه لا يثبت لكن على كل حال باتفاق أهل العلم أن أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين اسما نعم وفضل علينا عائذا
بالله من النار عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي
وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها
ومولاها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها وبعضهم يزيدوا من عين لا تدمع زيادة عين لا تدمع لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكن لا بأس بالدعاء بذلك باب الدعاء مفتوح نعم باب الدعاء عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي عز وجل قال قل
اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني ويجمع أصابعه إلا الإبهام فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك باب الدعاء اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار عن عبد العزيز وهو
ابن صهيب قال باب الدعاء بالهداية والسداد عن علي رضي الله عنه قال والسداد سداد السهم باب الدعاء بما عمل من الأعمال الصالحة عن عبد الله من عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي ولي صبية صغار أرعى عليهم فإذا أرحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بنية وإني نآبي ذات يوم الشجر فلم آتي حتى
أمسيت فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أسقي الصبية قبلهما فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني
فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج لنا منها فرجة نرى منها السماء ففرج الله منها فرجة فرأوا السماء وقال الآخر اللهم إنه كانت لابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء وطلبت إليها نفسها فأبت
حتى آتيها بمئة دينار فتعبت حتى جمعت مئة دينار فجئتها بها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه فقمت عنها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك
ففرج لنا منها فرجة ففرج لهم وقال الآخر اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه فرقه فرغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ورعاءها فجاءني فقال
اتق الله ولا تظلمني حقي لا تلك البقر ورعائها فخذها فقال اتق الله ولا تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك خذ ذلك البقر ورعاءها فأخذه فذهب به فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج
لنا ما بقي ففرج الله ما بقي نعم هذا يسمى التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة أن كل واحد منه توسل إلى الله بالأعمال الصالحة وهنا قدم الرجل أبويه على أولاده وزوجته مع أنه جاء في الحديث
أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم عندي درهم قال انفقه على نفسك أو عندي دينار قال انفقه على نفسك قال عندي آخر قال انفقه على زوجك قال عندي ثالث قال انفقه على ولدك قال عندي رابع
قال انفقه على عبدك قال عندي خامس قال أنت وما ترى فلم يذكر الوالدين لأن النفقة على الزوجة والأولاد واجبة بينما النفق على الوالدين غير واجبة إلا إذا احتاجه ولكن في البر والهاء يقدم
الوالدان على الزوجة والأبناء والبنات والله على الأبناء باب الدعاء عند الكرب باب يستجاب للعبد ما لم يعجل عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال باب العزب في
الدعاء ولا يقول إن شئت عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول لنا أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم في الدعاء فإن الله صانع ما شاء لا
مكره له باب في الليل ساعة يستجاب فيها عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني
فأغفر له باب الدعاء عند صياح الديكة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله تعالى من فضله فإنها رأت ملكا وإذا سمعتم نهيق الحمار
فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا فقالت أتريد الحج العام فقلت نعم قالت فادعوا الله لنا بخير فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة
عند رأسه ملك ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل قال فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم باب كراهية
الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كنت تدعو بشيء
أو تسأله إياه قال نعم كنت أقول اللهم ما كنت معاقب به في الآخرة فعجله لي في الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه أفلا قلت اللهم آتنا في الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال فدع الله له فشفاه باب في كراهية تمني الموت لضر ينزل والدعاء بالخير عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم أحيني
ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات
أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا
57- كتاب الذكر - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أميننا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنستعين
بالله تبارك وتعالى نبدأ المجلس السادس في قراءة مختصر صحيح لإمام مسلم لعبد العظيم المنذري رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الذكر باب الترغيب في ذكر الله والتقرب
إليه ودوام ذكره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال باب في الدوام على ذكر وتركه عن أبي عثمان النهدي عن حنظلة الأسيدي قال كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقيني أبو بكر الصديق رضي
الله عنه فقال كيف أنت يا حنظلة قال قلت نافق حنظلة قال سبحان الله ما تقول قال قلت نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأن رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر فوالله إن لنلقى مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر فقلت دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نافق
حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وماذاك قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأن رأي عين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات
فنسينا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم لكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات هذا
خلاف ما يقوله أنه ساعة لربك وساعة لقلبك هذا كلام فاضي ولكن ساعة وساعة إنسان يرفه نفسه وليس ساعة لربك ساعة لقلبك بحيث أنه يلعب ويلهو ويفعل المعاصي وغير ذلك نعم باب في الاجتماع على
تلاوة كتاب الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر
مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومن اجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب
الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليه مستكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده ومن بطأ به عمله لم يسره به نسبه نعم وفي رواية مجتمع قوم في مجلس وليس خاصا ببيوت
الله ولكن غالبا يكون في بيوت الله نعم باب من جلس يذكر الله ويحمده يباهي به الملائكة عن أبي سعيد الخدري قال خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال ما أجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله عز وجل
قال آه الله ما أجلسكم إلا ذاك قالوا والله ما أجلسنا إلا ذاك قال أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل عنه حديثا مني وإن رسول الله صلى
الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال ما أجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا قال آه الله ما أجلسكم إلا ذاك قالوا والله ما أجلسنا إلا ذاك قال
أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة باب فضل مجالس الذكر لله عز وجل والدعاء والاستغفار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلا يتتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قاعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملأ ما بينهم وبين السماء
الدنيا فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء قال فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك قال
وماذا يسألوني قالوا يسألونك جنتك قال وهل رأوا جنتي قالوا لا أي رب قال كيف لو رأوا جنتي قالوا ويستجيرونك قال ومما يستجيرونني قالوا من نارك يا رب قال وهل رأوا ناري قالوا لا قال فكيف
لو رأوا ناري قالوا ويستجيرونك قال فيقول قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا قال فيقولون يا رب فيهم فلان عبد خطأ إنما مر فجلس معهم قال فيقول وله غفرت هم القوم لا يشقى
بهم جليسهم وفي قراءة وطرق يتتبعونه وفي لهم صحيح نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا إله إلا الله وحده أعز جنده ونصر عبده وغالب الأحزاب وحده فلا شيء بعده باب في رفع الصوت
بالذكر عن أبي موسى قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبة
إنكم تدعون سميعا طريبا وهو معكم قال وأنا خلفه وأنا أقوم باب ما يقال عند المساء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال وفي رواية وإذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله وقال
النبي صلى الله عليه وسلم يعني في معركة صفين حتى في هذه المعركة مع انشغال البال وكذا لم يترك هذا الذكر نعم عن البراء بن عازب رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا
أخذت مفجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اتجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي
أنزلت وبنبيك الذي أرسلت واجعل هن من آخر كلامك فإن مدت من ليلتك مدت وأنت على الفطرة قال فرددت هن لأستذكر هن فقلت آمنت برسولك الذي أرسلت قال قل آمنت بنبيك الذي أرسلت مع أن الرسول
أعلى درجة من النبي عند كثير من أهل العلم لكن النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه أن يلتزم الذكر كما سمعه فهذا مما استدل به بعض أهل العلم أنه لا يجوز رواية الحديث بالمعنى نعم وإذا
استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه آمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال اللهم خلقت نفسي وأنت توفاها لك مماتها ومحياها إن أحييتها
فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها اللهم إني أسألك العافية فقال له رجل أسمعت هذا من عمر فقال من خير من عمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سهيل قال كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا
أن ينام أن يضطج على شقه الأيمن ثم يقول اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعود بك من شر كل شيء أن تآخذ
بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقضي عنا الدين وأغنينا من الفقر وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم سهيل
هو ابن أبي صالح يعني يروي عن أبيه أبو صالح أبو سهيل نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفط بها فراشه
وليسمي الله فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه فإذا أراد أن يتجع فليتجع على شقه الأيمن وليقول سبحانك اللهم ربي بك وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها
بما تحفظ به عبادك الصالحين داخلة إزاره يعني طرف الإزار يضرب به الفراش نعم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا
وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤمن باب التسبيح بعد صلاة الصبح عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن
أضحى وهي جالسة فقال ما زلت على الحال التي فارقتك عليها قالت نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن وفي رواية أخرى عنها
قال سبحان الله عدد خلقه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله زلة عرشه سبحان الله مداد كلماته عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده
مئة مرة لم يأتي أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه أن يشغل نفسه بها وأنت تمشين وأنت جالسة في البيت تنتظرين مثلا غلاية الماء يصير حار تنتظرين أحد
يتصل عليك أي شيء أسبحي وهللي وكبري وأذكر الله تبارك وتعالى تحصلين من الأجر الشيء العظيم عند الله تبارك وتعالى نعم باب في فضائل التسبيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان ثقيلتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبهذا الحديث ختم البخاري كتابه صحيح البخاري ختم بهذا الحديث
نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس باب في التهليل والتحميد
والتكبير عن موسى الجهني عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه ما قال باب أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبرك
بأحب الكلام إلى الله عز وجل قلت يا رسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله عز وجل فقال إن أحب الكلام إلى الله عز وجل سبحان الله وبحمده باب في من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له
في يوم مئة مرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له
مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت له حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي أحد أفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حطت خطاياه ولو
كانت مثل زبد البحر لشيء قدير مئة مرة في اليوم ويمكن تقسيمها إلى عشرات عشر مرات ما تأخذ دقيقة لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحمد لله وشهده عشر مرات تقسمينها عشرات تقولينها في
اليوم أكثر من مئة مرة وفيها أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى نعم باب في من سبح مئة تسبيحة عن سعد بن أبي وقاص قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كل يوم ألف حسنة فسأله سائل
من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة قال يسبح مئة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة
58- كتاب التعوذ وغيره - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أميننا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنستعين
بالله تبارك وتعالى نبدأ المجلس السادس في قراءة مختصر صحيح لإمام مسلم لعبد العظيم المنذري رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التعوذ وغيره باب التعوذ من شر الفتن عن
عائشة رضي الله عنها كان يدعو بهؤلاء الدعوات اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر وأعوذ بك من شر فتنة المسيح
الدجال اللهم اغسي الخطايا بماء الثلج والبرد ونقي قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم إني أعوذ بك من الكسر
والهرم والمأثم والمغرم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة
المحيا والممات باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء ومن شماتة الأعداء ومن جهد البلاء
قال عمر في حديثه قال سفيان أشك أني زدت واحدة منها باب التعوذ من زوال النعم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من زوال
نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك باب تشميت العاطس إذا حمد الله عن أنس بن مالك قال عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته عطس
فلان فشمته عطست أنا فلم تشمتني قال إن هذا حمد الله وإنك لم تحمد الله عز وجل ذكر أهل العلم هنا أن تشميث العاطس إذا حمد الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكن إذا كان هذا العاطس
بعيدا عنك وأنت تعلمين أنه حريص على أن يحمد الله ولو لم تسمعي شمتيه لأن الأصل أنه حمد الله تبارك وتعالى نعم عن إياس بن سلم أن أباه حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وعطس رجل
عنده يرحمك الله ثم عطس أخرى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل مزكوم وكان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم يتكلفون العطاس حتى يقول لهم يرحمكم الله فكان يقول لهم
يهديكم الله ما كان يقول يرحمكم الله لا يجوز ترحم للكافر ولكن يجوز دعا لهم بالهداية نعم
59- كتاب التوبة وفضلها وسعة رحمة الله وغير ذلك - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أميننا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنستعين
بالله تبارك وتعالى نبدأ المجلس السادس في قراءة مختصر صحيح لإمام مسلم لعبد العظيم المنذري رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التوبة وقبولها وساعة رحمة الله وغير ذلك
باب في الأمر بالتوبة باب الحض على التوبة عن الحارث بن سويد قال فللله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فنام فاستيقظ وقد ذهبت فطلبها
حتى أدركه العطش ثم قال أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت فوضع رأسه على ساعدي ليموت فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه فللله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا
براحلته وزاده باب في الصدق بالتوبة وقوله عز وجل وعلى الثلاثة الذين خلفوا عن ابن شهاب قال قال عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب وكان قائد كعب من بنيه حين عمي
قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثة حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال كعب بن مالك لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك غير
أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحدا تخلف عنه إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يريدون عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة
تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة والله ما جمعت قبلها راحلتين قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل
سفرا بعيدا ومفازا واستقبل عدوا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجههم الذي يريد والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ يريد بذلك
الديوان قال كعب فقل رجل يريد أن يتغيب يظن أن ذلك سيخفى له ما لم ينزل فيه وحي من الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال فأنا إليها أصعر
فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه وطفقت أغدو لكي أتجهز معهم فأرجع ولم أقضي شيئا وأقول في نفسي أنا قادر على ذلك إذا أردت فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمر بالناس الجد
فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه ولم أقضي من جهازي شيئا ثم غدوت فرجعت ولم أقضي شيئا ولم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو فهممت أن أرتحل فأدركهم فيا
ليتني فعلت ثم لم يقدر ذلك لي فطفقت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنني أني لا أرى لي أسوة إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء
ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوكا فقال وهو جالس في قوم بتبوك ما فعل كعب بن مالك قال رجل من بني سلمة يا رسول الله حبسه برداه والنظر في عطفيه فقال له معاد بن جبل
بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هو على ذلك رأى رجلا مبيضا يزول به السراب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أبا
خيثمة فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافل من تبوك حضرني بثي فطفقت أتذكر الكذب وأقول بما
أخرج من سخطه غدا وأستعين على ذلك كل ذي رأي من أهلي فلما قيل لي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح عني الباطل حتى عرفت أني لن أنجو منه بشيء أبدا فأجمعت صدقه وصبح رسول
الله صلى الله عليه وسلم قادما وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقابل
منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عنانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله حتى جئت فلما سلمت تبسم تبسم المغضب ثم قال تعال فجئت أمشي حتى جلست بين يديه قال لي ما خلفك ألم
تكن قد ابتعت ظهرك قال قلت يا رسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لا رأيت أني سأخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت جدلا ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به
عني ليشكن الله أن يسخطك عليه ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عقب الله والله ما كان لي عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك فقمت وثار رجال بني سلمة فاتبعوني فقالوا لي والله ما علمناك أذنبت ذبا قبل هذا لقد عجست في أن لا تكون اعتثرت إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم بما اعتذر به إليه المخلفون فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكذب نفسي
قال ثم قلت لهم هل لقي هذا معي من أحد قالوا نعم لقيه معك رجلان قال مثل ما قلت فقيل لهما مثل ما قيل لك قال قلت منهما قالوا مرارة بن ربيع العامري وهلال بن أمية الواقفي قال فذكروا لي
رجلين صالحين قد شهدا بدرا فيهما أسوة قال فمضيت حين ذكرهما لي قال ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه قال فاجتنبنا الناس وقال تغيروا
لنا حتى تنكرت لي في نفس الأرض فما هي بالأرض التي أعرف فلبثنا على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم فكنت أخرج فأشهد الصلاة
وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة فأقول في نفسي هل حرك شفتيه برد السلام أم لا ثم أصلي قريبا منه وأسارقه النظر
فإذا أقبلت على صلاتي نظر إليه وإذا تفت نحوه أعرض عني حتى إذا طال ذلك علي من جفوة المسلمين مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إليه فسلمت عليه فوالله ما رد علي
السلام فقلت له يا أبا قتادة أنشدتك بالله هل تعلمن أني أحب الله ورسوله قال فسكت فعدت فناشدته فسكت فعدت فناشدته فقال الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار نعم يقول
الله ورسوله أعلم يقول أنت الآن متهم في تركك الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم والنبي أمرنا بالمقاطعة فقال الله ورسوله أعلم بما في قلبك وقال الله ورسوله أعلم بما في قلبك فزجرتها
بها هنا فيه إنسان يتخلص من الأشياء التي قد تذكرها ترك الكتاب عنده فكان بين فترة وفترة ينظر فيه ينظر فيه ثم قد تغلبه نفسه عليه فإنسان يتخلص من الباطل الذي عنده نعم حتى إذا مضت
أربعون من الخمسين واستلبث الوحي إذا رسول رسول الله يأتيني فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك قال فقلت أطلقني قال لا بل اعتزلها فلا تقربنها قال فأرسل إلى
صاحبي بمثل ذلك قال فقلت لمرأتي إلحق بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر قال فجاءت امرأة هلال ابن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له يا رسول الله إن هلال ابن أمية
شيخ ضائع وليس له خادم فهل تكره أن أخدمه قال لا ولكن لا يقربنك فقالت إنه والله ما به حركة إلى شيء ووالله ما زال يبكي منذ ما كان من أمره ما كان إلى يومه هذا قال فقال لي بعض أهلي لو
استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك فقد أذن لامرأة هلال ابن أمية أن تخدمه قال فقلت لا أستأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدرين ماذا يقول رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا استأذنته فيها وأنا رجل شاب قال فلبثت بذلك عشر ليارات فكمول لنا خمسون من حين نهي عن كلامنا هذا نتكلم عن كعب بن مالك يعني خطيب النبي صلى الله عليه وسلم وكانت هذه
العقوبة من الله جل وعلا قال ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فبين أنا جالس على الحال التي ذكر الله عز وجل منا قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت
صوت صارخ أوفى على سلع يقول بأعلى صوته قال فقررت ساجدا وعرفت أن قد جاء فرج قال فآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا فذهب
قبل صاحبي مبشرون وركض رجل إلي فرسا وسعى ساع من أسلم قبلي وأوفى على الجبل فكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوتهما إياه ببشارته والله ما أملك
غيرهما يوم إذن واستعرت ثوبيني فلبستهما وهذا فيه إنسان إذا بشر بخير يهدي لمن بشره هذا يعني ما زال عندنا هذا الأمر نعم فانطلقت أتأمم رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلقان الناس فوجا
فوجا يهنئوني بالتوبة ويقولون لتهنئك توبة الله عليك لتهنئك توبة الله عليك فدخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحوله الناس فقام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى
صافحني وهنأني والله ما قام رجل من المهاجرين غيره قال فكان كعب لا ينساه لطلحة قال كعب فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السهور ويقول أبشر بخير يوم مر
عليك منذ ولدتك أمك قال فقلت أمن عندك يا رسول الله أمن عند الله فقال لا بل من عند الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر قال وكنا نعرف ذلك
فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبتي أن أنخرع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بعض مالك فهو خير لك قال فقلت
فإني أمسك سهم الذي بخيبر قال وقلت يا رسول الله إن الله إنما أنجاني بالصدق وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقا ما بقيت قال فوالله ما علمت أن أحد من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ
ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا أحسن مما أبلاني الله به والله ما تعمدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا وإني لأرجو أن يحفظني الله
فيما بقي قال فأنزل الله عز وجل واتاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة حتى بلغ إنه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما
رحبت وضاقت عليهم أنفسهم حتى بلغ وكونوا مع الصادقين خلفوا ليس خلفوا يعني في الغزوة خلفوا في قبول التوبة خلفوا أي في قبول التوبة وليس في الغزوة نعم لو كانت الغزوة تخلفوا وإنما خلفهم
الله تبارك وتوبة لم يقبل توبتهم حتى مضت هذه الأيام قال كعب والله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد إذ هدان الله للإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أكون
كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا إن الله قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شر ما قال لأحد وقال الله عز وجل سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس
ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين قال كعب كنا خلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قب الذين قبل منهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله عز وجل في ذلك قال الله عز وجل وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت
عليهم الأرض بما رحبت وليس الذي ذكر الله مما خلفنا تخلفنا عن الغزو وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا فإذا قبل منه باب قبول التوبة ممن قتل مئة نفس عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان في من كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال لا
فقتله فكمل به مئة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فهل له من توبة فقال نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله عز وجل فاعبد الله
تعالى معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله عز وجل
وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاه ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقابضته
ملائكة الرحمة قال قتاد فقال الحسن ذكر لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره طبعا هنا غفران الله له سبحانه وتعالى مع أنه قتل مئة نفس يقول أهل العلمي القاتل عمدا تتعلق بذمتي ثلاثة حقوق حق
الله وحق المقتول وحق أولياء المقتول حق الله سبحانه وتعالى يسقطه الله بالتوبة كما فعل مع هذا الرجل يبقى حق المقتول وحق أولياء المقتول حق أولياء المقتول هو مخيرون بين ثلاثة إما
القصاص وإما الدية وإما العفو بدون مقابل أما حق المقتول فيأخذه يوم القيامة لا يسقط وجاء في الحديث يؤت بالقاتل يوم القيامة والمقتول فيقول المقتول رب سأل هذا بما قتلني فالقصد أن هذا
الذي تاب من القتل عفى الله عنه سبحانه وتعالى لكن هذا لا يسقط حق العباد نعم باب قبول التوبة من مسيء الليل والنهار عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها باب في غفران الذنوب عن أبي غريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب
في ساعة رحمة الله تعالى وأنها تغلب غضبه عن أبي غريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده إن رحمتي تغلب غضبي عن
أبي غريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله مئة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها يتعاطفون وبها تعاطف
الوحش على ولدها وأخر الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة وهذه المئة رحمة كلها مخلوقة غير صفة الرحمة التي هي صفة لله سبحانه وتعالى هذه رحمات مخلوقة غير صفة الرحمة التي
لله جل وعلا نعم باب في ما عند الله تعالى من الرحمة والعقوبة عن أبي غريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة بجنته أحد ولو يعلم
الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد باب الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي فإذا امرأة من
السبي تبتغي إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار قلنا لا والله هي تقدر على أن لا تطرحه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا الله أرحم بعباده من هذه بولدها الله وإذاك ننقل عن حماد بن سلمة رحمه الله تعالى أنه قال والله لو خيرت يوم القيامة بين أن يحاسبني الله أو أمي
وأبي لأردت أن يحاسبني الله فهو أرحم بي من أمي وأبي سبحانه نعم باب لن ينجي أحدا عمله عن عائشة أنها كانت تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل
الجنة أحدا عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وأنقل باب ما أحد أصبر على أذى من الله عز وجل عن عبد الله بن
قيس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل إنهم يجعلون له ندا ويجعلون له ولدا وهو مع ذلك يرزقهم ويعافيهم ويعطيهم الله سبحانه
وتعالى يبلغه الأذى لك لا يبلغه الضر يقول الله إن الذين يؤذون الله ورسوله لكن أيضا قال سبحانه وتعالى إنكم لن تضروا الله شيئا فالله يتأذى لك لا يتضرر سبحانه وتعالى والمؤنون كذلك لن
يضروكم إلا أذى نعم باب ما أحد أغير من الله عز وجل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل من أجل ذلك مدح نفسه وليس أحد أغير من الله عز وجل من
أجل ذلك حرم الفواحش وليس أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يغار وإن المؤمن يغار
وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه باب في النجوة وتقرير العبد بذنوبه قال رجل ابن عمر رضي الله عنهما كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوة قال سمعته يقول يدنى
المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنفة حتى يضع عليه كنفة فيقرره بذنوبه فيقول هل تعرف فيقول أي ربي أعرف قال فإني قد سترتها عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم فيعطى
صحيفة حسناته فقام الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على الله باب تقرير النعم النعم يوم القيامة على الكافر والمنافق عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قالوا
يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة قالوا لا قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة قالوا لا قال فوالذي نفس بيده
لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل إلا كما تضارون في رؤية أحدهما قال فيلقى العبد فيقول أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى أي رب قال فيقول
أفضل أنت أنك ملاقية فيقول لا فيقول فإني أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى أي رب فيقول أفضل أنت
أنك ملاقية فيقول لا فيقول فإني أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول يا ربي آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع قال فيقولها هنا إذن قال
ثم يقال له الآن نبعث شاهدنا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك
الذي يسخط الله عليه قوله إني أنساك أي أتركك النسيان تأتي معنى الترك وتأتي معنى الذهول عن الشيء كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي تترك نسيتها أي تركتها باب في شهادة أركان
العبد يوم القيامة بعمله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال هل تدرون مما أضحك قال قلنا الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربه فيقول يا
ربي ألم تجرني من الظلم قال يقول بلى قال فيقول فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا قال فيقول لأركانه انطقي قال فتنطقوا
بأعماله قال ثم يخلى بينه وبين الكلام قال فيقول بعدا لكن وسحقا فعن كن كنت أناضل باب في خشية الله عز وجل وشدة الخوف من عقابه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله إذا مات فحرقوه ثم أذروا نصفه في البر ونصفه في البحر فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحد من العالمين فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم
فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه ثم قال لما فعلت هذا قال من خشيتك يا رب وأنت أعلم فغفر الله له هذا مع أنه أتى بعمل شركي وهو أنه شك في قدرة الله أنه يجمعه إلا أن
الله غفر له لجهله غفر له عذرا بالجهل نعم باب في من أذنب ثم استغفر ربه عز وجل عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال أذنب عبد ذنبا فقال
اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي ربي اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا
يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي ربي اغفر لي ذنبي
ثم عاد فأذنب عبدي أغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك قال عبد الأعلى لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة
اعمل ما شئت طبعا اعمل ما شئت ما دمت تتوب ما كنت تتوب فاعمل ما شئت باب في من أصاب ذنبا ثم توضأ وصل المكتوبة عن أبي أمامة رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في
المسجد ونحن قعود معه فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أعاد فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فسكت عنه وأقيمت الصلاة فلما
انصرف نبي الله صلى الله عليه وسلم قال أبو أمامة فاتبع الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف واتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظر ما يرد على الرجل فلحق الرجل رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي قال أبو أمامة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء قال بلى يا رسول
الله قال ثم شهدت الصلاة معنا فقال نعم يا رسول الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد غفر لك حدك أو قال ذنبك باب يجعل لكل مسلم فداء من النار من الكفار عن أبي موسى قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانية فيقول هذا فكاكك من النار أي تأخذ مكانه في الجنة ويأخذ مكانك في النار والله أعلى وعلم صلى
الله عليه وسلم ونكتفي بهذا
60- كتاب المنافقين - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قل صلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه من سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياك الله في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل
الله تبارك وتعالى لجعلنا بميزان حسناتنا جميعا ونتذكر قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتبس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ونحن ما زلنا في قراءة مختصر صحيح
الإمام المسلم العظيم المنذري رحمه الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس السابق من مجالس قراءة هذا الكتاب المبارك ووصلنا إلى كتاب المنافقين والحديث الثامن والثلاثون بعد تسعمائة وألف أسأل
الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير بالنسبة للأسئلة إن شاء الله تعالى تجمع إلى يوم الغد إن شاء الله تعالى وينجاب عليها بعد انتهاء القراءة بس أنا أخشى أن بعض الأسئلة تكون يعني في
واحدة أرسلت لي سؤالا توجهه إلى المسؤولات عن الدورة إن شاء الله تعالى حتى ما يقرأ كل سؤال لوحده أنا أخشى أنها تكون غير موجودة الآن ما وصلت بعد وما تسمع إجابة السؤال فنخل الأسئلة
كلها غدا إن شاء الله تعالى نبدأ بحول الله وقوته السلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه جمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح كتاب المنافقين باب في قوله تعالى
إذا جاءك المنافقون إلى قوله حتى ينفضوا عن زيد بن أرقم قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة فقال عبد الله بن أبي لأصحابه لا تنفق على من عند رسول الله
حتى ينفضوا من حوله قال زهير وهي قراءة من خفض حوله وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله
فاجتهد يمينه ما فعل فقال كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوقع في نفس مما قالوه شدة حتى أنزل الله تصديقي إذا جاءك المنافقون قال ثم دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر
لهم قال فلوغوا رؤوسهم قالوا كأنهم خشب مسندة وقال كانوا رجالا أجمل شيء باب في إعراض المنافقين عن استغفار النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل قال فكان أول من صعدها خيلنا خيل بن الخزرج
ثم تتام الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر فأتيناه فقلنا تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من
أن يستغفر لي صاحبكم قال وكان رجل ينشد ضالة له والمشهور أن هذا الرجل هو الجد بن قيس والبعض يعارض يقول لا الجد بن قيس ليس من المنافقين فالعلم عند الله تبارك وتعالى باب في ذكر
المنافقين وعلامتهم عن قيس بن عباد قال قلت لي عمار أرأيت قتالكم أرأي رأيتموه فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهدا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عهد إلينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في أمتي قال شعبة وأحسبه قال حدثني حذيفة وقال غندر وراه قال في أمتي إثنى عشر منافقين لا
يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجب من صدورهم نعم هذا في غزوة أو في معركة صفين هذا في معركة
صفين أنه قيس بن عباد قال لي عمار هذا القتال الذي تقاتلون به أمركم به الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له هو رأي رأينا يعني اجتهاد منا في هذا الأمر نعم باب في المنافقين ليلة العقبة
وعددهم عن أبي الطفيل قال كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة قال فقال له القوم أخبره إذ سألك قال كنا نخبر أنهم أربعة عشر
فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرموا لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوم قد سبقوه فلعنهم يومئذ يسقطه ميتا صلى الله عليه وسلم نعم باب مثل المنافق كالشاة العائرة
بين الغنمين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة كما قال الله تبارك وتعالى مدبدبين بين ذلك
لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء نعم باب بعث الريح الشديدة لموت المنافق عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم من سفر فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب فزعم أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت هذه الريح لموت منافق فلما قدم المدينة فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات باب شدة عذاب المنافق يوم القيامة عن سلمة بن الأكوع قال عدنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم رجلا موعوكا قال فوضعت يدي عليه فقلت والله ما رأيتك اليوم رجلا أشد حر نبي الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأشد حر منه يوم القيامة هذين كالرجلين الراكبين
المقفيين لرجلين حينئذ من أصحابه يضمن أصحابه الذين يدعون أنهما من أصحابه ولكنهما من المنافقين نعم مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لا يقال إن محمد نقتل أصحابه وقال أيضا لخال
يعني فيما يظهر للناس أنهم من أصحابه نعم في نبذ الأرض المنافقة المرتد وتركه منبوذة عن أنس بن المالك قال كان منا رجل بني الدجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب قال فرفعوه قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد صلى الله عليه وسلم فأعجبوا به فما لبث أن قسم الله عنقه فيهم فحفروا لو فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته
على وجهها فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 67 مقطع