209 مشاهدة
67 محاضرة
الحديث
شرح ( مجالس سماع مختصر صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
21- كتاب الفرائض - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الفرائض باب لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يرث المسلم الكافر ولا يرث
الكافر المسلم ولكن الصحيح أنه لا يرث أحدهم من الآخر باب ألحق الفرائض بأهلها عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألحق الفرائض بأهلها فما تركت الفرائض
فلاولى رجل ذكر يعني العصبة العصبة هو الذي يأخذ الباقي باب ميراث الكلالة عن جابر معبد الله رضي الله عنهما يقول قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض لا أعقل فتوضأ فصبوا علي
من وضوئه فعقلت فقلت يا رسول الله إنما يرثني كلالة فنزلت آية الميراث فقلت لمحمد بن المنكدر يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة قال هكذا أنزلت الكلالة هو الذي يموت ليس له والد ولا ولد
هذا الكلالة الكلالة الذي يموت له إخوة وأخوات له أعمام لكن ليس له والد ولا ولد هذا يسمى الكلالة طبعا جابر عبد الله عاش بعد ذلك ستين سنة ما مات إلا في ستين من الهجرة رضي الله عنه
يعني تأخرت وفاته كثيرا نعم عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب يوم جمعة فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر رضي الله عنه ثم قال إني لا أدعو بعدي شيئا
أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري وقال يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي
في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن نعم آية الصيف لأنها نزلت في الصيف هكذا يريد سماها آية الصيف لأنها نزلت في الصيف يسألونك عن
الكلالة يفسدونك في الكلالة يقول الله يفتيكم فيها الكلالة هو من يموت وليس له والد ولا ولد إنه يقولون هلك ليس له ولد وله أخ أو أخت هذه هي الكلالة أن يموت الإنسان وليس له أصول ولا
فروع نعم باب آخر آية نزلت الكلالة عن البراء بن عازب رضي الله عنهما أن آخر سورة أنزلت تامة سورة التوبة وأن آخر آية أنزلت آية الكلالة خلاف ما اشتهر عن بن عباس رضي الله عنهما والذي
عليه جماهير أهل العلم أن آخر آية نزلت هي والتقوى يوم ترجعون فيه إلى الله والله أعلم نعم باب من ترك مالا فلورثته عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى
بالرجل الميت عليه الدين فيسأل هل ترك لدينه من قضاء فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه وإلا قال صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عليه الفتوح قال أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي وعليه
دين فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فلورثته
22- كتاب الوقف - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوقف باب الوقف للأصل والصدقة بالغلة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أصاب عمر رضي الله عنه أرضا بخيبر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأمره فيها فقال يا
رسول الله إني أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه فما تأمرني به قال إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها قال فتصدق بها عمر أنه لا يباع أصلها ولا يبتال ولا يورف ولا يوهم قال
فتصدق بها عمر في الفقراء وفي القربة وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف أو يطعم صديقا غير متمول فيه هذا هو الوقف الذي فعله عمر هو
الوقف نعم باب ما يلحق الإنسان ثوابه بعده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مات الإنسان إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له باب
الصدقة عمن مات ولم يوصي فيه حديث عائشة رضي الله عنها وقد تقدم في باب الزكاة
23- كتاب النذور - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب النذور باب الوفاء بالنذر إذا كان في طاعة الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة بعد
أن رجع من الطائف فقال يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوما في المسجد الحرام فكيف ترى قال اذهب فاعتكف يوما قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه جارية من الخمس
أما أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا الناس سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصواتهم يقولون أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا فقالوا أعتق رسول الله صلى الله عليه
وسلم سبايا الناس فقال عمر يا عبد الله اذهب إلى تلك الجارية فخلي سبيلها وهذا في الكافر لو نذر في حالة كفري فإنه يوفيه إذا أسلم باب الأمر بقضاء النذر عباس رضي الله عنهما أنه قال
استفتى سعد عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم في نذر كان على أمه توفيت قبل أن تقضيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضيه عنها باب فيما نذر أن يمشي إلى الكعبة عن عقبة بن عامر رضي
الله عنه أنه قال نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله حافية فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فقال لتمشي ولتركب النذر النذر إما أن يكون طاعة وإما أن يكون مباحا
وإما أن يكون محرما النذر المحرم لا وفاء فيه مثل إنسان نذر أن يقتل رجعا أو أن يسرق مالا هذا النذر لا وفاء فيه وهناك نذر الطاعة وهذا يجب الوفاء به وأما النذر المباح من نذر أن يأكل
طعاما معينا من نذر أن يلبس لباسا معينا هذا نذر مباح يقال له والنذر المباح لا يلزم الإنسان وفاء به وإنما مخير بالوفاء به وعدم الوفاء به وإن لم يوفي بنذره المباح فإنه يكفر عنه كفارة
يمين نعم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يهادى بين ابنيه فقال ما بال هذا قالوا نذر أن يمشي قال إن الله عز وجل عن تعذيب هذا نفسه لغني وأمره أن يركب نعم
ومثله أبو إسرائيل الذي نذر أن يصوم ولا يقوم يعني لا يجلس يظل واقفا ولا يكلم أحدا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال مره فليقعد وليكلم الناس وليتم صومه لأن الصوم طاعة أمره أن يتمه وأما
الوقوف هذا ليس بطاعة مباح وأما اللا يكلم أحدا فهذا أيضا ليس من الطاعة ليس من البر فأمره أن يكلم الناس الذي لا يفي به من النذور من المباح فإنه يكفر عن كفارة يمين نعم فيخرج بذلك من
البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج باب لا وفاء لنذر في معصية لله ولا فيما لا يملك عبد عن عمران بن حسين رضي الله عنهما قال كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل وأصابوا معه العضباء فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق قال يا محمد فأتاه فقال ما
شأنك قال بما أخذتني وبما أخذت سابقة الحاج فقال عظاما لذلك أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف ثم انصرف عنه فناداه فقال يا محمد يا محمد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا فرجع إليه
فقال ما شأنك قال إني مسلم قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ثم انصرف فناداه فقال يا محمد يا محمد قال ما شأنك قال إني جائع فأطعمني وضمآن فأسقني قال هذه حاجتك ففدي بالرجلين
قال وأسرت امرأة من الأنصار وأصيبت العضباء فكانت المرأة في الوثاق وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فأتت الإبلة فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركه
حتى تنتهي إلى العضباء فلم ترغو وهي ناقة منوقة فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت ونذروا بها فطلبوها فعجزتهم قال ونذرت لله عز وجل إن نجاها الله عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها
الناس فقالوا العضاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إنها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله بئس ما جزتها نذرت لله إن نجاها
الله عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد يعني هي لا تملك ناقة وتريد أن تنحرها ما يصير يعني لا نذر فيما لا يملك ما يصير أنا أنذر في أموال الناس وإنما ينذر
الناس في أموالهم لا في أموال غيرهم نعم والعضاء ناقة النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب في كفارة النذر عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كفارة النذر
كفارة اليمين
24- كتاب الأيمان - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأيمان باب النهي أن يحلف بأبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم قال عمر
فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها ذاكرا ولا آفرا عن ابن عمر رضي الله عنه مقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله وكانت
قريش تحلف بآبائها فقال لا تحلفوا بآبائكم باب النهي عن الحالف بالطواغي عن عبد الرحمن بن سمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم طواغي
اللي هي الأصنام التي كانت يعودونها العزة ومناه نعم باب من حلف باللات والعزة فليقول لا إله إلا الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال
في حلفه باللات فليقول لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق وفي رواية من حلف باللات والعزة مثلها الآن من يحلف برأس أمي أبوي بدفنة أبوي بذمتي الحلف الذي لا يجوز هذا كله
يقول لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال نتقامر أو نرابي أو كذا فعليه أن يتصدق بأي شيء باب استحباب الثنية في اليمين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال
سليمان بن داود نبي الله عليه السلام لأطوفن الليلة على سبعين امرأة كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله فقال له صاحبه أو الملك قل إن شاء الله فلم يقل ونسي فلم تأتي واحدة من نسائه إلا
واحدة جاءت بشق غلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته نعم وهذا هو الذي فتن به سليمان على كرسيه جسدا ثم أناب الجسد هو شق الخدج
نسميه الآن نعم باب يمين الحالف على نية المستحلف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمين على نية المستحلف نعم هذا في التورية التي تعطاها الناس يقول
مثلا هل ذهبت إلى فلان يقول أنا ذهبت إلى السوق لكن هذا الذي يستحلف يقول إنه لم يذهب إلى فلان وهو يعلم ذلك فعلى نية المستحلف لا على نية الحالف لذلك يبتعد الناس عن التورية قدر ما
يستطيعون نعم وقال وإن قضيبا من أراك نعم وليس الموت إنه مخلد لكن نقصد إنه مستحق لعذاب النار فهلا من أهل المشيئة نعم عنوائل بن حجر رضي الله عنه قال جاء رجل من حضر موت ورجل من كندة
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي فقال الكندي هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حق فقال النبي صلى الله عليه وسلم
للحضرمي ألك بينه قال لا قال فلك يمينه قال يا رسول الله إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه وليس يتورع من شيء فقال ليس لك منه إلا ذلك فانطلق ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لما أدبر أما لإن حلف على ماله ليأكله ظلما ليلقي إن الله تعالى وهو عنه معرض نعم إذا لم تكن هناك بين عند أحد منهما فهنا ينتقل إلى اليمين وكل شأنه عند الله تلتقي الخصوم نعم على
يمين فرأى خيرا منها فليكفر وليأتي الذي هو خير عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله فقال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم
عليه قال فلبثنا ما شاء الله ثم أتي بإبل فأمر لنا بثلاث ذود غر الذرى فلما انطلقنا قلنا أو قال بعضنا لبعض لا يبارك الله لنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا
يحملنا ثم حملنا فأتوه فأخبروه فقال ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ثم أرى خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير نعم هؤلاء الأشعريون
أتوا النبي صلى الله عليه وسلم يريدون أن يحملهم أن يعطيهم شيئا من الإبل تحملهم فحلف النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحملهم وكان مغضبا صلى الله عليه وسلم قال والله لا أحملكم على شيء
ثم جاءته ذود أي من الغنائم جاء شيء من الإبل فناداهم وعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم فتأثموا قال بعضهم لعل رسول نسي أنه حلف حلف أن لا يعطينا فكيف أعطانا فننبيه إلى أنه حلف على هذا
فنبهوه قال رسول الله أنت حلفت أن لا تحملنا قال لا أحلف على شيء ثم أرى غيره وخيرا منه إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني وهذا هو الذي يجب أن يفعله الإنسان نعم عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال أعتمى رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا فأتاه أهله بطعامه فحلف لا يأكل من أجل صبيته ثم بدى له فأكل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأتها وليكفر عن يمينه أعتمى يعني تأخر بالليل يعني رجع متأخرا في الليل نعم نعم يعني بعضهم يعاند
يعني يسر على يمينه لا سوء الكفارة وهذا أهون وكفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحريره رقبه فمن لم يجلس صيام ثلاثة أيام نقف هنا إن شاء الله تعالى ثم بعد ذلك قليل نبدأ
والله أعلم
25-كتاب تحريم الدماء وذكر القصاص والدية - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبدأ بحول الله تبارك وتعقوته في كتاب تحريم الدماء وذكر القصاص والدية ومع الحديث 21 بعد الألف بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب تحريم الدماء والأموال والأعراض عن أبي بكرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراض عنه قال فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال فإن
دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال
فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه
قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قالف قالف قالف قالف قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال
فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وهدية الجنين قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه
قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه قال فإن دماءكم وأعراض
عنه قال فإن دماءكم وأعراض عنه
26- كتاب القسامة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القسامة باب من يحلف فيها عن سهل بن أبي حثمة عن رجال من كبراء قومه أن عبدالله بن سه ومحيصة خرج إلى خيبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر أن عبدالله بن سه
قد قتل وطرح في عين أو فقير فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبدالرحمن بن سه فذهب
محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن
يؤذنوا بحرب فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في ذلك فكتبوا إنا والله ما قتلناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي حويصة ومحيصة وعبدالرحمن أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم قالوا
لا قال فتحلف لكم يهود قالوا ليسوا بمسلمين فواداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار فقال سهل فلقد ركضتني
منها ناقة حمراء في تهمة هذا يسمونه لوث فإذا قتل إنسان ولا نعرف من قتل لكن نشك أن فلانا هو الذي قتلها أو القبيلة الفنية أو العائلة الفنية لوجود عداوة هذا يسمونه لوث يجعلنا نشك فيهم
تهمة يعني السبب يدعون إلى اتهامهم فيحلفون خمسين يمينا يعني خمسين واحد يأتي يحلف من هذه الأسرة أن فلانا قتله آل فلان هم الذين قتلوه ويستحقون الدية ويعرفوا أهل المتهمون أيضا خمسين
يمين أنهم لم يقتلوه وليس عليهم شيء فأبوا أن يقبلوا اليمين من اليهود والنبي قال ليس لكم إلا ذلك فوداه من بيت المال صلى الله عليه وسلم باب إقرار القسامة على ما كانت عليه عن رجل من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية يعني كانت هكذا طريقة الجاهلية وأقرها النبي صلى الله عليه وسلم
نعم
27- كتاب الحدود - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحدود باب حدُّ البكر والثيب في الزنا عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك وتربَّد له وجهه
قال فأنزل عليه ذات يوم فلُقِي كذلك فلما سُرِّي عنه قال خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب والبكر بالبكر الثيب جلد مئة ثم رجم بحجارة نعم اختلف أهل العنف النفي هل يكون على
النساء أو خاصٌ بالرجال وأكثر أهل العنف النفي خاصٌ بالرجال وأن المرأة لا تنفى لأنها لو نُفيت لنُفية معها من لا يستحق وليها أو محرمها نعم باب رجم الثيب في الزنا عن عبيد الله بن عبد
الله بن عتبة أنه سمع عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما يقول قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد بعث محمداً صلى الله عليه وسلم
بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم
في كتاب الله تعالى فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حقٌ على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء والاعتراف نعم الإحصان يقول رجل محصن ومرأة محصنة والإحصان هو أن
يدخل بعقد صحيح هذا هو المحصن ويقال له ثيب قال رجل ثيب ومرأة ثيب من دخل بعقد صحيح فمن كان محصن وإن كان قد طلق أو ماتت زوجته فهو محصن وإن كان طلقت أو ماتت زوجته فهي محصنة إذا كان دخل
عليها باب حد من اعترف على نفسه بالزنا وقال رجل ثمرة رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قصير أشعث ذي عضلات عليه إزار وقد زنا فرده مرتين ثم أمر به فرجب فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كلما نفرنا غازين في سبيل الله تخلف أحدكم ينب نبيب التيس يمنح إحداهن الكثبة إن الله لا يمكنني من أحد منهم إلا جعلته نكالا أو نكلته فقال إنه رده أربع مرات وفي
رواية فرده مرتين أو ثلاثة باب ترديد المقر بالزنا أربع مرات والحفر للمرجوم وتأخير الحامل حتى تضع والصلاة على المرجوم عن بريدة رضي الله عنه أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني فرده فلما كان من الغد أتاه فقال يا رسول الله إني قد زنيت فرده الثانية فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
قومه فقال إلى قومه فقال أتعلمون بعقله بأسا تنكرون منه شيئا فقالوا ما نعلمه إلا وفي العقل من صالحين فيما نرى فأتاه الثالثة فأرسل إليهم أيضا فسأل عنه فأخبروه أنه لا بأس به ولا بعقله
فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم قال فجاءت الغامدية فقالت يا رسول الله إني قد زنيت فطهرني وإنه ردها فلما كان الغد قالت يا رسول الله لما تردني لعلك أن تردني كما ردت ماعزا
فوالله إني لحبلا قال إما لا فاذهبي حتى تلدي فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة قالت هذا قد ولدته قال اذهبي فأرضعيه حتى تطميه فلما فطمت أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت هذا يا رسول الله
قد فطمته وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموها فيقبل خالد بن الوليد فيقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فتنضح الدم على وجه
خالد فسبها فسمع نبي الله صلى الله عليه وسلم سبه إياها فقال مهلا يا خالد نعم هنا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد من هؤلاء أن ينزجروا يعني ما عز مالك لما أتى النبي صلى الله عليه
وسلم أول مرة رده لو لم يرجع لم يطلبه النبي صلى الله عليه وسلم ورده الثانية والثالثة كل هذا يريده أن ينزجر ويترك الأمر ويستر على نفسه كما ستره الله تبارك وتعالى ولكن كما قال تأنيب
الضمير يسعفه فأتى إلى الرابع حتى أمر النبي برجمه وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة بل المرأة ردها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من سنة يعني جاءت وقد زنت وردها قالت أنا حبلة قال اذهبي حتى
تلدي ولدت بعد أشهر ثم جاءت وقالت ولد قال اذهبي حتى أفطمي سنتين ثم جاءت وقد فطمته كل هذا لتأنيب الضمير عندها ما تستطيع أن تصبر ولو سكتت لم يطالب بها النبي صلى الله عليه وسلم لأن
المعترف بالذنب غير الذي يعني يشهد عليه الشهود وهذا من قوة الإيمان في قلوبهم لذلك اعترفوا ولم يستطيعوا أن يصبروا ولو صبروا لكان خيرا لهم لكن هكذا أرادوا وقدر الله سبحانه وتعالى نعم
باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بيهودي ويهودية قد زنيا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء يهود فقال
ما تجدون في التوراة على من زنا قالوا نسود وجوههما ونحملهما ونخالف بين وجوههما ويطاف بهما قال فأتوا بالتوراة إن كنتم صادقين فجاءوا بها فقرأوها حتى إذا مروا بآية الرجم وضع الفتى الذي
يقرأ يده على آية الرجم وقارأ ما بين يديها وما وراءها فقال له عبد الله بن سلام وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مره فليرفع يده فرفعها فإذا تحتها آية الرجم قال عبد الله بن عمر كنت
في من رجمهما فلقد رأيته يقيها من الحجارة بنفسه باب جلد الأمة إذا زنت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن قال إن زنت فاجلدوها ثم
إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير قال ابن شهاب لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة سوان كان ذكرنا أنثى لا يرجم لو زن مئة مرة لأنه لم يذق الحلال وإنما الذي يرجم هو
الذي ذاق الحلال كما قلنا بنكاحا صحيح من دخل بنكاحا صحيح هو الذي ذاق الحلال هذا الذي يرجم أما البكر ولو كثر زناها أو زناها فإنه لا يرجم وإنما يجلد وأما الأمة فلا ترجم أبدا للعبد
المملوك وإنما ليس فيها إلا الجلد قالوا حتى لو صارت محصنة فلا ترجم لأنه يضر بها غيرها وهو مالكها نعم باب إقامة السيد الحد على رقيقه لأن الله تبارك ورحمه فإن أحصننا فإن أتينا بفاحشة
فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب والقتل لا ينصف نعم باب إقامة السيد الحد على رقيقه عن أبي عبد الرحمن رضي الله عنه قال خطب علي فقال يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد من أحصل
منهم ومن لم يحصن فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فآمرني أن أجلدها فإذا هي حديث عهد بنفاس فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أحسنت وزاد
في رواية اتركها حتى تماثل حتى تماثل يعني حتى تشفى من مرضها المريض لا يجلد لأن هذا قد يؤثر عليه ويموت بسبب الجلد نعم حد السرقة باب ما يجب فيه القطع عنها عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدة ربع دينار ذهب ربع دينار ذهب يعادل حاليا تقريبا عشرين دينار من العملة الكويتية تقريبا هذا الذي تقطع فيه اليد وليس ربع دينار مئتين
وخمسين فلسة الآن عندنا لا ربع دينار من الذهب نعم باب القطع فيما قيمته ثلاثة دراهم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع سارقا في مجن قيمته ثلاثة دراهم ثلاثة
دراهم أيضا تعادل ربع دينار لأن الدينار اثنى عشر درهما نعم باب القطع في البيضة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده
ويسرق الحبلة فتقطع يده البيضة هي القلنسو التي تضع على الرأس لأثناء القتال هذه البيضة نعم وليس البيضة الدجاجة دون ربع دينار نعم باب النهي عن الشفاعة في الحدود عن عائشة رضي الله عنها
زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ومن
يشترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فيها أسامة بن زيد فقال أتشفع في حد من حدود الله فقال له أسامة استغفر لي يا
رسول الله فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختطب فأثنى على الله تعالى بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا
سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإني والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها قالت عائشة رضي الله عنها فحسنت توبتها بعد وتزوجت
وكانت تأتيني بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الحدود التي كانت تزجر الناس عن فعل المعاصي وتزجر غيرهم يعني الذي فعل والذي لم يفعل لأنه يرى هذا ويعرف أنه
ستقطع يده أو يعرف أنه سيقتل أو يعرف أنه سيجلد أمام الناس فإنه سينزجر لكن ما يقع الآن من إلقائه في السجن وغير ذلك هذا خلاف شرع الله تبارك وتعالى ولذلك كثرت الجرائم ولم يهتم المجرمون
لما يقعوا منهم نعم فقال عثمان إنه لم يتقيئ حتى شربها فقال يا علي قم فجلد فقال علي قم يا حسن فجلد فقال الحسن ولي حارها من تولى قارها فكأنه وجد عليه فقال يا عبد الله بن جعفر قم فجلد
فجلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين فقال أمسك ثم قال جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين وجلد أبو بكر رضي الله عنه أربعين وعمر رضي الله عنه ثمانين وهذا أحب إليه نعم في مسائل هذه منها أن
عثمان يعني عزل الوالي وهلويد بن عقبه وابن خالته عزله وجلده الحد لما شرب الخمر بشهادة رجل أحدهما شهد بأنه رأىه يشرب والثاني شهد بأنه رأىه يتقيئ الخمر الأمر الثاني أن عثمان أمر علي
أن يقيم عليه الحد وعلي أمر الحسن فالحسن أبى وقال ولي حارها من تولى قارها الذي شهد عليه والذي يجلده كأنه لم يقبل شهادة الشهود أو أنه شك في صدقهما فأبى أن يجلد هذا الرجل وهو ولي بن
عقبه بن أبي معيط فأمر علي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أن يقيم عليه الحد فأقام عليه الحد وأثناء إقامة الحد جلده أربعين ثم قال جلد رسول الله أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر
ثمانين وكل سنة خلفاء الراشدين ماضية ولذا قال كل سنة يعني فعل عمر رضي الله عنه وقالوا الأربعون الأولى حدا والأربعون الثانية كانت تعزيرا من عمر رضي الله عنه وقيل إن حد الخمر كله
تعزير والله أعلم لك على كل حال أن علي قال كل سنة وهذا الشاهد في هذه المسألة نعم عن علي رضي الله عنه قال ما كنت أقيم على أحد حدا فيموت فيه فأجد منه في نفسي إلا صاحب الخمر لأنه إن
مات وديته لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسنه نعم لم يسنه يعني بعدد وأيضا حتى في الجلد كان يجدونه في الجريد والنعال والسوط وغير كل شيء أمام يجدونه به وإذا بعض أهل الميرا أنه تعزير
وليس حدا اللي شارب الخمر نعم باب جلد التعزير عن أبي بردة الأنصاري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يجلد أحد فوق عشرة أسوات يعني لا يعزر بأكثر من عشرة أسوات
نعم التعزير هي عقوبة يقدرها القاضي التعزير عقوبة يقدرها القاضي لا تأثر إلى حد من حدود الله نعم باب من أصاب حدا فعوقب به فهو كفارة له عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال أخذ علينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزدي ولا نقتل أولادنا ولا يعضه بعضنا بعضا فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه
فهو كفارته ومن ستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له نعم لا يعضه بعضنا بعضا ألا يفتري بعضنا على بعض وقوله فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له هذا إذا لم
يتب نعم
28- كتاب القضاء والشهادات - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القضاء والشهادات باب الحكم بالظاهر واللحن بالحجة عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع جلبة خصم بباب
حجرته فخرج إليهم فقال إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضهم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو يذرها نعم وهذا
يدل عن أن الأنبياء لا يعلمون الغيب ومنه قصة داود داود عليه الصلاة والسلام مع سليمان مع المرأة أو المرأتين التي اختلفتها في الرضيع الذي أكله الذئب وكل واحدة تقول أكل ابنها وهي تقول
أكل ابنها وحكم داود للكبرى بينما حكم سليمان للصغرى وإنما حكم داود للكبرى لأنه رأى أن حجتها أقوى من حجة ثانية والحن بحجتها وإنما أراد قطع الصبي نصفين من باب أن يرى رد فعل كل مرأة
منهما يعني وصل إلى الحقيقة لكن على كل حال هذا يعني أن الأنبياء لا يعلمون الغيب صلوات رب وسلامه عليهم وإنما يحكمون بالظاهر والله يتولى السرائف سبحانه وتعالى نعم ويجاء خارج الصحيحين
واليمين على من أنكر البينة على المدعي واليمين على من أنكر هذا خارج الصحيحين عند البيهقي وغيره باب القضاء باليمين والشاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قضى بيمين وشاهد باب لا يقضي القاضي وهو غضبان عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال كتب أبي وكتبت له إلى عبيد الله بن أبي بكرة وهو قاضي بسجستان ألا تحكم بين اثنين وأنت غضبان فإني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان باب إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب أو أخطأ عن عمر بن العاص رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا حكم
الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر باب اختلاف المجتهدين في الحكم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني في اليمن هو من دوس من
اليمن أبو هريرة يقول نسميها المدية أول مرة سمعنا اسمها السكين وإن كانت ذكرت بالقرآن في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام وآتت كل واحد منهن سكينة لم أسمع أحدا من قريش يقول كلمة سكين إلا
في هذه المرة أو يكون نسيها من سورة يوسف من سورة يوسف مكية باب الحاكم يصلح بين الخصوم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى رجل من رجل عقارا له فوجد
الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب فقال له الذي اشترى العقار خذ ذهبك مني إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك الذهب فقال الذي اشتريت منك الأرض إنما أبعتك الأرض وما فيها
قال فتحاكم إلى رجل فقال الذي تحاكم إليه ألكما ولد فقال أحدهما لغلام وقال الآخر لجارية قال أنكحوا الغلام الجارية وأنفقوا على أنفسكما منه وتصدقاه نعم وهذا من غرائب الأمور هذه وما
زالت تحدث الناس فيها خير ما زال الناس فيهم خير نعم باب خير الشهداء قال فسد الناس فهو أفسدهم يعني الناس يرقى فيها خير الحمد لله ولماذا حتى في مجتمعنا في كمية المجتمعات تقريبا يظهر
الناس أمثال هؤلاء نعم باب خير الشهداء عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها وهذا غير خلاف الذي قال يشهدون
ولا يستشهدون وذلك لا يسارعون في الشهادة دون أن تطلب منهم هذا يحتاج إليها فيشهدوا حتى يريح صاحبهم بالحق نعم
29- كتاب اللقطة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب اللقطة باب الحكم في اللقطة عن زيد بن خالد بن زيد الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة الذهب أو الورق
فقال اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقها ولتكن وديعة عندك فإن جاء طالبها يوم من الدهر فأديها إليه وسأله عن ضالة الإبل فقال ما لك ولها دعها حذاءها وسقاءها ترد
الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها وسأله عن الشاه فقال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذب نعم يعني ما يجده الإنسان إما أن يكون ذا قيمة إما أن يكون ليس ذا قيمة إذا كان ذا قيمة فإنه
يعلن عنها لمدة سنة كاملة في المكان الذي وجدها حتى يجيئها أما إذا كانت تسمونها المال الحقير الذي لا قيمة له مثلا إذا قال ربع دينار مثلا نصف دينار دينارا ما في واحد يرجع يدور الدينار
الذي ضاع منه مثلا فإذا كان المال حقيرا فهذا يأخذه الإنسان ويستنفقه وليس بالضرورة أن يتصدق به لا يأخذه له وأما إذا كان المال ذا قيمة يعني مئة دينار خمسونة دينار يعني يرجع صاحبه إليه
فإنه يرجع هذه للعرف طبعا في كل بلد فيتركه سنة كاملة لا يستنفقه بعد سنة يعني يعرف أهم شيء المحفظة التي كان فيها أو إذا كان في خرق أو شيء يعرف شكلها يصورها مثلا أو كذا متى ما جاء
صاحبه يعطيها ولو بعد عشر سنين لكن بعد سنة له أن يتصرف فيها لأن في الغالب لن يأتي صاحبها وأيضا ليس له أن يتصدق فيها له أن يتملكها يفعل فيها ما يشاهد أحق بها من غيره أما ضالة الإبل
فلا يأتيها الإنسان هي تستطيع أن ترجع إلى أهلها وأما ضالة الغنم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لك أو لأخيك أو للد أنت أخذ أخاك أخوك إذا لم يأخذ أخوك أخذ هده فهذا ما هي الإباحة من
النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب في لقطة الحاج عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج نعم لقطة الحاج لا يأخذ إلا الآن إذا صارت
هناك أماكن لأمانات الحجاج أو ما شابه ذاك يعني عنها لأن أماكن الحج كثيرة جدا ويخشى من بعض ضعاف النفوس أنهم يأخذونها ويعطي هذه الأمانات هم يعلنون عن اللقطة والذي يأتي يأخذها نعم باب
من آوى الضالة فهو ضال عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها نعم كانه أخذها له دون أن يعرفها وهذا لا يجوز نعم
باب النهي عن حلب مواشي الناس بغير إذنهم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه
30- كتاب الضيافة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الضيافة باب الحكم في من منع الضيافة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترى فقال لنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فاخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم فإن هذا واجب حق الضيف واجب يوم وليلة باب الأمر بالضيافة عن أبي
شريح الخزاعي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه قالوا يا رسول الله وكيف يؤثمه قال
يقيم عنده ولا شيء له يقريه به يعني لا يحرج الضيف لا يحرج المضيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فاليعد به على من لا زاد له قال
فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد مننا في فضل الفضل يعني فيما زاد عنده يعطي أخاه نعم باب الأمر بجمع الأزواد إذا قلت والمواساة فيها عن إياس بن سلمة عن أبيه رضي
الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأصابنا جهد حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا مزاودنا فبسطنا له نطعا فاجتمع زاد القوم
على النطع قال فتطاولت لأحرزه كم هو فحزرته كربضة العنز ونحن أربع عشرة مئة قال فأكلنا حتى شبعنا جميعا ثم حشونا جربنا فقال النبي الله صلى الله عليه وسلم فهل من وضوء قال فجاء رجل
بإداوة له فيها نطفة فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا ندغفقه دغفة أربع عشرة مئة قال ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا هل من طهور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فارغ الوضوء ويضع ضهره من
الإبل والخيل وغيرها وأيضا الماء كان قليلا دعا به النبي صلى الله عليه وسلم فجعل الله فيه البركة فتوضأ منه جميعا وهم أربع عشرة مئة يعني ألف واربعمائة ألف واربعمائة وفي رواية أو خمس
عشرة مئة وهذا كان في الحديبة والله أعلم نعم
31- كتاب الجهاد - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
باب في قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا وذكر أرواح الشهداء عن مسروق قال سألنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن هذه الآية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون قال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال أرواحهم في جوف طير خضو لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعه
فقال هل تشتهون شيئا قالوا أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل
في سبيلك مرة أخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تنتركوا وهذه أرواح الشهداء تكون معلقة أرواحهم في قناديل معلقة على العرش صلى الله تبارك وتعالى من فضله نعم هذا حال وجودهم في قبورهم هذا
حال وجودهم قبل البعث نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا قال نعم قال فرجع إلى أصحابه فقال أقرأوا عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى
قتل باب الترغيب في الجهاد وفضله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي وإيمانا بي وتصديقا برسلي فهو
علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من كلم يُكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم لونه لون
الدم وريحه ريح مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلافة سرية تغس في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد ساعة فأحملهم ولا يجدون ساعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفس
محمد بيده لو وددت أن أغزوا في سبيل الله فأقتل ثم أغزوا فأقتل ثم أغزوا فأقتل نعم في هذا الحديث أنه المؤمن إذا جاهد في سبيل الله فهو له إما الشهادة وإما النصر والنصر قد تكون معه
الغنيمة فهو خارج بخير على كل حال لا يخسر شيئا عندما يجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقال لأجلي هذا تركته أن أخرج معهم صلوات ربي وسلامه عليه
وقوله ما من كلم يكلم في سبيل الله الكلم الجرح الكلم الجرح ومنه تعرفون تعرفنا البيت المشهور طرقت الباب حتى كلمتني فلما كلمتني كلمتني هذا يقول ثلاث كلمة كررت ثلاث مرات كل مرة لها
معنى طرقت الباب حتى كلمتني أي حتى تعبمتني فلما كلمتني أي حادثتني كلمتني أي جرحتني بالكلام فكل مرة لها معنى فالقصد أن الكلم هو الجرح في سبيل الله ما من رجل يكلم في سبيل الله والله
أعلم بمن يكلم في سبيله أي يجرح في سبيل الله نعم باب أفضل الناس المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه قال ثم من
قال مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه ويدعو الناس من شره باب من مات ولم يغزو ولم يحدث به نفسه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغزو ولم
يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق قال عبد الله بن المبارك فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وغير عهده والله أعلم الإنسان يجب دائما خاصة الرجال نتكلم عن الرجال
أنه يجب عليه أن يغزو أو على الأقل أن يحدث نفسه أنه متى ما تيسر له ذلك فإنه يغزو في سبيل الله تبارك وتعالى نعم باب فضل الجهاد في البحر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البهر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة يشك
أيهما قالت فقلت يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما
قال في الأولى قالت فقلت يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت أم حرام من بنت ملحان البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت واختلف أهل
العلم في كون أم حرام يعني تفلي رأس النبي صلى الله عليه وسلم فهل هو من محارمها أو ليس من محارمها فقال البعض إنه من محارمها وذلك أن جد النبي عبد المطلب أخواله الخزرة يعني هاشم جد
النبي صلى الله عليه وسلم تزوج منها الخزرة وولد له شيبة الحمد الذي هو عبد المطلب وتربى عند أخواله وأرضعته بعض النساء وهو في الخزرة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم تكون أم ملحان
خزرة خالة لعبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع فلذلك النبي كان يدخل عليها قال هذا بعض أهل العلم وذهب آخر إن هذا بعيد وقال لعل هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أنه
يعني يجوز له أن يجلس مع غير محارمه صلوات ربي وسلامه وهذا أقرب أنه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم في جلوسه عند أم ملحان نعم أم حرام بنت ملحان رباط في سبيل الله عن سلمان رضي الله
عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتام الرباط هو البقاء في مكان يحتمل
فيه هجوم العدو عليه هذا هو المرابط الذي يكون على الحدود يعني والقتال قائم بين المسلمين وبين الكفار في احتمال في أي لحظة يهجمون عليهم هذا هو المرابط نعم باب غدوة في سبيل الله أو
روحة خير من الدنيا وما فيها عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها الغدوة يعني وقت الفجر بذلك تسمى صلاة
الفجر صلاة الغداء صلاة الغداء وهي صلاة الفجر والروحة هي بعد الشروق نعم باب في قوله تعالى أجعلتم سقاية الحاج ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم تغدو خماصا وتروحوا بطانا يعني تخرج من
الفجر وترجع في الضحاة هنا باب في قوله تعالى أجعلتم سقاية الحاج عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل ما أبالي ألا أعمل عملا بعد
الإسلام إلا أن أسقي الحاج وقال آخر ما أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام وقال آخر الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال لا ترفعوا
أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه فأنزل الله تعالى أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن
بالله واليوم الآخر الآية إلى آخرها باب الترغيب في طلب الشهادة عن سهل بن حنيف رضي الله عنه باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب
النية في الأعمال باب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لمن إنما نوا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته
لدنيا يصيبها أو امرأة تزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه باب رضى الله عن الشهداء ورضاهم عنه عن أنس رضي الله عنه قال جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أن ابعث معنا رجالا
يعلموننا القرآن والسنة وكانوا بالنهار يجيؤون بالماء فيضعونه في المسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم فعرضوا لهم فقتلوهم قبل
أن يبلغوا المكان فقالوا اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنه قال وأتى رجل حراما خال أنا فطعنه برمح حتى أنفذه فقال حرام فست ورب الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأصحابه إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا أن قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنه باب الشهداء خمسة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له وقال الشهداء خمسة المطعون والمطون والغرق وصاحب الهد والشهيد في سبيل الله عز وجل أما الأربعة الأوائل هم
المطعون والمطون والغرق وصاحب الهد فهؤلاء من حيث الأجر لكنهم يغسلون ويكفنون ويصل عليهم وأما المجاهد في سبيل الله فهذا لا يغسل ويكفن في ثيابه التي قتل فيها في دمه الذي قتل فيه فهذا
الفرق بينه وبينه أما من حيث الأجر فلهم أجر الشهيد ولكن الشهيد يختص بأمور منها أنه يعني يزوج سبعين من الحور العين ويشفع في سبعين من أهلي كل ان وجبت له النار وهو يختلف عنهم يعني أجره
أعظم من أجره لكن هؤلاء لهم أجر عظيم جدا قريب من أجر الشهداء والمطعون هو الذي يصيبه الطاعون مرض الطاعون والمطون هو الذي يموت بسبب مرض باطني أي مرض باطني يصيبه الإنسان والغرق معروف
والهدم معروف نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت؟
قال قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟
أتكفر عني خطاياي؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك والمقصود بالدين الذي لم يترك له يعني ما يؤديه لكن لو ترك من ماله ما
يؤدي هذا الدين فهذا لا يقال عليه دين لأنه ترك ما يؤدي به دين والمقصود الذي يعني يموت وليس له ما يسدد به دينه نعم باب من قتل دون ماله فهو شهيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟
قال فلا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني؟
قال قاتله قال أرأيت إن قتلني؟
قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته؟
قال هو في النار باب في قوله تعالى قال ما عاهد الله عليه عن ثابت قال قال أنس رضي الله عنه عمي الذي سميت به لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا قال فشق عليه قال أول مشهد
شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم قيبت عنه وإن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراني الله تعالى ما أصنع قال فهاب أن يقول غيرها قال فشهد مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم أحد قال فاستقبل سعد المعاذ فقال له أنس يا أبا عمر أين؟
فقال واها لريح الجنة أجده دون أحد قال فقاتلهم حتى قتل قال فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية قال فقالت أخته عمة الربيع بنت النضر فما عرفت أخي إلا ببنانه ونزلت هذه
الآية قال فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه باب من قاتل تكون كلمة الله هي العليا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟
باب من قاتل للرياء والسمعة عن سليمان بن يسار رضي الله عنه قال تفرق الناس عن أبي هريرة فقال له ناتل أهل الشام أيها الشيخ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال فما عملت فيها؟
قال قاتلت فيك حتى استشهد قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما
عملت فيها؟
قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وعطاه
من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها؟
قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار باب كثرة الأجر على القتال عن البراء رضي
الله عنه قال جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله ثم تقدم فقاتل حتى قتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجير كثيرا باب
من غزى فأصيب أو غنم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم وما من غازية أو سرية
تخفق وتصاب إلا تم أجورهم باب أجر من جهز غازية عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من جهز غازية في سبيل الله فقد غزى ومن خلفه في أهله بخير فقد
غزى باب في من تجهز فمرض فليدفعه إلى من يغزو عن أنس رضي الله عنه أن فتى من أسلم قال يا رسول الله وليس معي ما أتجهز به قال ائتي فلانا فإنه قد كان تجهز فمرض فأتاه فقال إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول أعطني الذي تجهزت به قال يا فلانا أعطيه الذي تجهزت به ولا تحبسي عنه شيئا فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه باب حرمة المجاهدين عن سلمان بن
بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم
القيامة فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم باب في قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمر بن العاص فقال عبد
الله لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق هم شر من أهل الجاهلية لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر رضي الله عنه فقال له مسلمة يا عقبة اسمع ما يقول
عبد الله فقال عقبة هو أعلم فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك فقال
عبد الله أجل ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير فلا تترك نفسه في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة قوله لا تزال طائفة من أمتي
يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم حتى تأتيهم الساعة ساعتهم هم حتى يموتوهم ثم بعد ذلك لا تقوم الساعة إلا عشار الخلق ولذلك جاء في بعض الطرق الحديث لا تقوم الساعة إلا لكع
ابن لكع ابن لكع وفي رواية لا تقوم الساعة على وجه الأرمن يقول الله باب في رجلين يقتل أحدهم الآخر عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال أهل
الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة الغرب الشام أهل الشام نعم باب في رجلين يقتل أحدهم الآخر يدخلان الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك الله
لرجلين يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدخل الجنة قالوا كيف يا رسول الله قال يقتل هذا فيلج الجنة يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد
ثم سدد لم يدخل النار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهم الآخر قيل من هم يا رسول الله قال مؤمن قتل كافرا ثم سدد باب
فضل من حمل على ناقته في سبيل الله عن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل بناقة مخطومة فقال هذه في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أبدع بي فحملني أبدع أبدع صلاحي سلام عليك جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني ناقتي يعني
ما تقدر تشيلني نعم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أبدع بي فحملني فقال ما عندي فقال رجل يا رسول الله أنا أدله على من يحمله رسول الله صلى الله عليه وسلم من دل على خير
فله مثل أجر فاعله باب في قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
ألا إن القوة الرمي قالها ثلاثة باب الحث على الرمي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعني لا يعجز استمروا في التدرب على الأسهم عن عبد الرحمن بن
شماسة أن فقيما اللخمي قال لعقبة بن عامر رضي الله عنه تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك قال عقبة لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانيه قال الحارث فقلت
لابن شماسة وماذاك قال إني أدعوكم وإنه قال من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصاه يعني قل أنت كبير لحين ترمي بالسهم قال لا حتى لا أنسى الرمي نعم باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم
القيامة عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي نواصية فارس بإصبعه وهو يقول الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة عن أنس رضي
الله عنه قال باب كراهية الشكال في الخيل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل وفي رواية والشكال أن يكون الفارس في رجله اليمنى بياض وفي
يده اليسرى أو في يده اليمنى ورجله اليسرى نعم يقصد يتعمدون ذلك يصبغون أرتلها نعم باب المسابقة بين الخيل وتضميرها عن ابن عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل
التي قد أضمرت من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بن زريق وكان ابن عمر في من سابق بها يعني سابق بالخيل يعني جعلها تتسابق يعني يلا من
يسبق الثاني في هذه الخيل التي أضمرت يعني جوعت حتى يعني تكون أقوى في المسابقة وكان تضمر أي تمنع من الأكل من الحفياء الحفياء مكان في المدينة أمدها ثنية الوداع إلى مكان يعني من مكان
إلى مكان وسابق لم تضمر من الثنية إلى مسجد بن زريق أقل التي لم تضمر نعم باب في أهل التخلف بالعذر وقوله تعالى لا يستوي القاعدون الآية عن أبي إسحاق أنه سمع البراء رضي الله عنه يقول في
هذه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا كتبها فشكى إليه ابن أم مكتوم ضرارته فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير
أولي الضرر يعني كلمة غير أولي الضرر نزلت بعد الآية ثم وضعت في وسط الآية لما جاء ابن أم مكتوم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله نزل قول الله تبارك وتلا يستوي القاعدون من
المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وأنا ضرير ودي أجاهد فنزلت غير أولي الضرر فقال ضعوها هنا فهذا من باب نزول جزء من الآية وليس الآية كلها باب من حبسه المرض عن الغزو عن جابر رضي الله
عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزات فقال إن بالمدينة رجال ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض نعم بركة إن شاء الله يكفي هذا والله أعلى وأعلم صلى
الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته
32- كتاب السير - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فأذكر بإخلاص نية الله تبارك وتعالى ونحن
نقرأ هذا الكتاب المبارك وهو صحيح الإمام مسلم ابن الحجاج رحمه القشيري رحمه الله تبارك وتعالى من توحيد سنة 61 ومئتين من الهجرة ننبه كما نبهنا في افتداء الأمر أن هذه الأبواب ليست من
تبويب مسلم هو ارتبها نعم على هذا الترتيب ولكن الذي بوابها قيل القاضي عياض وقيل النووي وقيل القرطبي وقيل بعضهم يعني أضاف أبوابهم وآخر أضاف أبوابهم على كل حال هذا مما لا يضر ونستكمل
إن شاء الله تعالى ما بدأناه ونحن وقفنا عند كتاب السير والحديث الحادي عشر بعد المئة والألف ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمهم لنا ما أردنا نبدأ بحول الله تبارك وتعالى وإذا أمر أميرا
على جيش أوسرية أوصاه في خاصته بتقوى الله عز وجل ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال أغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تمثلوا
ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم
ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن
يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية
فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حسن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه
صلى الله عليه وسلم ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم وإذا حاصرت أهل حسن فأرادوك أن تنزلهم
على حسن فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا قال عبد الرحمن يعد من مهدي هذا أو نحوه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على محمد هذا حديث أريد حديث عظيم جدا وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم أغزوا فلا تغلوا الغلول وأخذوا شيء من الغنيمة قبل تقسيمها يعني سرق من الغنيمة هذا هو الغلول ولا
تمثلوا التمثيل هو أطعوا بعض أجساء الجسد على سبيل التشويه للجسد والوليد الصغير قوله ادعوهم إلى ثلاثة خصال أو خلال هذا الشك من الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال
واحدة إما قال خصال وإما قال خلال صلى الله عليه وسلم وهؤلاء إذا حصلوا يخيرون من ثلاثة أشياء أنهم يدخلون في دين الله تبارك وتعالى فإذا دخلوا في دين الله تبارك وتعالى يؤمروا بأمر آخر
وهو الهجرة وكانت الهجرة إلى المدينة خاصة واجبة على كل أحد أن يهاجر إلى المدينة لأنها بيضة الإسلام ويجب أن تتقوى بأهلها وكل من أسلم في أي بلاد كان كان يجب عليه أن يهاجر إلى المدينة
قال فإن امتنعوا يعني امتنعوا من الهجرة وقبلوا الإسلام لكن لم يهاجروا إلى المدينة فليس لهم حق في الغنيمة ولا في الفيئة إذا شاركوا في القتال أما أهل المدينة فلاهم الحق في الغنيمة
والفيئة حتى لو لم يشاركوا في القتال نعم وعرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وأحد في القتال وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني يوم الخندق وأنا ابن خمسة عشرة سنة فأجازني قال نافع
فقدمت على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وهو يومئذ خليفة فحدثته هذا الحديث فقال إن هذا الحد بين الصغير والكبير فكتب إلى عماله أن يفرض لمن كان ابن خمسة عشرة سنة ومن كان دون ذلك
فاجعلوه في العيال نعم يعني الفرق بين الرجل والصبي إذا بلغ خمسة عشرة سنة صار رجلا وبالتالي يفرض له ما يفرض للرجال إذا كان دون ذلك فهو تبع لأبيه نعم باب النهي أن يسافر بالقرآن إلى
أرض العدو عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان ينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو مقصود بالقرآن أي ورقة فيها قرآن هذا
المقصود لأن القرآن لم يجمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في المصحف كما هو الحال الآن بل ولا حتى في عهد عثمان لأن في عهد عثمان كتبت خمسة مصاحف فقط ووزعت على أمصار المسلمين وكان كل
واحد يريد مصحف يكتب لنفسه يكتب لنفسه قد يكون مصحفا كاملا قد يكون بعض مصحف فبعض المصحف يطلق عليهم لو عندي ورقة من القرآن الكريم يعني يقال لها مصحف فالمصحف هو كل ما كتب فيه القرآن
الكريم كانت عندي هنا ورقة من المصحف على كل حال فالمصحف هو كل ورقة لا يكتفيها إلا القرآن فتعتبر مصحفا نعم باب في السفر في الخصب والجد والتعريس على الطريق عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنها مأوى الهوام
بالليل نعم السنة اللي هي القحت يعني السنة القحت باب السفر قطعة من العذاب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه
وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله باب كراهية الطروق لمن قدم من سفر ليلى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق الرجل أهله
ليلى لتمس عثراتهم يعني يظن الناس ذلك أو يظن أهله ذلك يعني يدخل عليهم فجأة حتى يفاجئهم بمجيئه من السفر هذا غير صحيح أبدا لا ينبغي هذا يجب أن ننبههم إلى قدومه نعم عن أنس رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يطرق أهله ليلى وكان يأتيهم غدوة أو عشية باب في الدعاء قبل القتال والإغارة على العدو عن ابن عون قال كثبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال
قال فكتب إليه إنما كان ذلك في أول الإسلام قد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم وأصاب يومئذ قال يحيى أحسبه
قال جويرية أو البتة ابنة الحارث وحدثني هذا الحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وكان في ذلك الجيش لكن هو كان قد أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله تبارك وتعالى فأبوا
وهم بن المصطلق بل بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يحضرون لقتاله نعم باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك يدعوهم إلى الله تعالى عن أنس رضي الله عنه أن نبي الله صلى
الله عليه وسلم كتب إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله وليس بالنجاشي الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لأن النجاشي لقب كل من حكم اليمن يقال له
نجاشي وكل من حكم الروم يقال له هرقل أو قيصر وكل من حكم الفرس يقال له كسرى وكل من حكم المصر يقال له مقوقس هذه ألقاب مثل سلطان ملك وهكذا فالنجاشي الذي كتب له النبي صلى الله عليه وسلم
يدعوه إلى الإسلام ليس هو النجاشي الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب نعم باب كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام عن ابن عباس رضي الله عنهما
من فيه إلى فيه قال انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبين أنا بالشأن إذ جيء بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يعني عظيم الروم قال
وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرى فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل فقال هرقل هل ها هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي قالوا نعم قال فدعيت في نفر من قريش فقالنا على هرقل
فأجلسنا بين يديه فقال أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان فقلت أنا فأجلسوني بين يديه وأجلسوا أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال له قل لهم إني سائل هذا عن
الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذبني فكذبوه قال فقال أبو سفيان ويم الله لولا ما خافت أن يؤثر علي الكذب لكذبت قال كيف حسبه فيكم قال قلت هو فينا ذو حسب قال فهل كان من آبائه ملك قلت لا
قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قلت لا قال ومن يتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم قال قلت بل ضعفاؤهم قال أيزيدون أم ينقصون قال قلت لا بل يزيدون قال هل يرتد أحد منهم عن
دينه بعد أن يدخل فيه صخطة له قال قلت لا قال فهل قاتلتموه قال فكيف كان قتالكم إياه قال قلت تكون الحرب بيننا وبينهم سجالة يصيب منا ونصيب منه قال فهل يغدر قلت لا ونحن منه في مدة لا
ندري ما هو صانع فيها قال فوالله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذا قال فهل قال هذا القول أحد قبله قال قلت لا قال لترجمانه قل له إني سألتك عن حسبه فزعمت أنه فيكم ذو حسب تبعث
في أحساب قومها وسألتك هل كان في آبائه ملك فزعمت أن لا فقلت لو كان من آبائه ملك قلت رجل يطلب ملك آبائه وسألتك عن أتباعه أضعفاؤهم أم أشرافهم فقلت بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل وسألتك هل
كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فزعمت أن لا فقد عرفت أنه لم يكن يدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله وزعمت أن لا وكذلك الإيمان إذا خالط بشاشة القلوب وسألتك هل يزيدون
أو ينقصون فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك هل قاتلتموه فزعمت أنكم قد قاتلتموه فتكون الحرب بينكم وبينه سجالة ينالوا منكم وتنالون منه وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم
العاقبة وسألتك هل يغدر فزعمت أنه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر فزعمت أن لا فقلت لو قال هذا القول أحد قبله قلت رجل تم بقول قيل قبله ثم قال بما يأمركم قلت يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة
والعفاف قال إن يكن ما تقول فيه حقا فإنه نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظن أنه منكم ولو أني أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه ولو كنت عنده لا غسلت عن قدميه قال ثم دعا بكتاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إله رقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك
الله أجرك مرتين وإن توليت فإن عليك إثم الآريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده
وكثر اللغط وأمر بنا فأخرجنا قال فقلت لأصحابي حين خرجنا لقد أمر أمر بن أبي كبشة إنه لا يخافه ملك بن الأصفر قال فما زلت موقنا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيظهر حتى أدخل
الله علي الإسلام وقال به أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى الله تبارك وتعالى بعد صلح حديبه تفرغ للدعوة إلى الله تبارك وتعالى لأنه توقف القتال بينه وبين أريش وأرسل إلى هرقل وقال
من محمد رسول إلى هرقل عظيم الروم ولا بأس أن يعظم الرؤساء والزعماء وما شابه ذلك من باب تطيب قلوبهم لذلك وهو كذلك هو عظيمهم لأنه ملكهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم أو سأل عن النبي
صلى الله عليه وسلم في عشرة أسئلة وكلها تدل على علم وكان هرقل يعني من العلماء كان عالما وكان يعني يقرأ في كتبهم ولذلك علم بوقت خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواية أبي سفيان
وقول له من أقربكم نسبا إليك قال أبو سفيان أنا لأن أبا سفيان جده عبد شمس والنبي صلى الله عليه وسلم جده هاشم وهاشم وعبد شمس أخوان توأم أبوهما عبد مناف وقول أبي سفيان لولا أن تحسب
العرب علي كذبة هذا دليل على أن العرب كانوا يتنزهون عن يعني السقط في هذه الأمور وعن مساوئ الأخلاق وسفسافها ولذلك كانوا يتنزهون عن الكذب ومثله ومسائل هذا الحديث كثيرة جدا لكن قوله
هنا هل يرتد أحد عن دينه بعد أن دخل فيه سخطة له قال لا وهذا فيه حقيقة إشارة إلى الدعوة العريضة التي تقول أن عبيد الله بن جحش ارتد بعد أن دخل في الإسلام وهذا غير صحيح أبدا لأن عبد
الله بن جحش ممن هاجر إلى الحبشة وذكر بعض أهل السيارة أنه ارتد هناك وهذا غير صحيح بدليل هذا الحديث أن عبيد الله بن جحش زوج أم حبيبة أم المؤمنين قبل أن اتزوجها النبي صلى الله عليه
وسلم يعني أبو سفيان جد أولاده فلو كان ارتد كان يقول نعم زوج ابنتي ارتد وفي هذا الوقت كان أصلا النبي تزوج أم حبيبة يعني مات من زمان عبيد الله بن جحش سفيان يقول نعم زوج ابنتي ارتد
بعد أن دخل في الله ويكون هذا يعني تأثير على هذه الدعوة بينما هو قال لو ما وجدت إلا قال هل يغدر قال يمكن يغدر لكن لو هذه عنده كان قال نعم ارتد زوج ابنتي لكن الصحيح أن عبيد الله بن
جحش الأصل فيه أنه مسلم وأصل أنه هاجر في سبيل الله والأصل عدم مسي الصحابة رضي الله عنهم خاصة المهاجرين الأوائل كأمثال عبيد الله بن جحش والله أعلم باب في دعاء النبي صلى الله عليه
وسلم إلى الله وصبره على أذى المنافقين عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عبادة في بن
الحارث بن عبادة وذلك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عابدة الأوثان واليهود فيهم عبد الله بن أبي وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة
خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ثم قال لا تغبروا علينا فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي أيها المرء لا تغبروا
علينا فلا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا فلا تؤذينا في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك منا فاخصص عليه فقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك قال فاستب
المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال أي سعد ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب قال كذا وكذا
قال عفو عنه يا رسول الله واصفح فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه شرق بذلك فذلك فعل به ما
رأيت فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني اليهود والأوس والخزرج كلهم اتفقوا على أن يكون عبد الله بن أبي هو زعيم المدينة ونزرج عبد الله بن أبي بن سلول فلما هاجر النبي دخل
النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بعد هجرته من مكة صلى الله عليه وسلم الناس كلها نسيت عبد الله بن أبي والتفتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشرق بهذا يعني يعني تضايق جدا يعني كيف
كان النبي صلى الله عليه وسلم سلب منه ملكه فإذاك يعني كره هذا الدين وكره النبي محمدا صلى الله عليه وسلم والنبي مر على المجلس هذا في أول الإسلام فإذاك كانوا مختلطين هذا قبل بدر
والمسلمون واليهود والمنافقون كلهم مع بعض والمشركون كلهم ما كان فيه نفاق حتى الآن فلما مر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فيهم المسلم كعبد الله بن رواحة وفيهم المشرك كعبد الله بن أبي
وفيهم اليهود خلط خليط هكذا فإذاك سلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فعبد الله بن أبي يقول له لا تؤذنه ما نريد أن نسمع منك لكن بعد غزوة بدر رأيت أن هذا الأمر قد ظهر فدخلوا في
الإسلام نفاقا وبعض أتباعه نعم باب النهي عند الغدر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل غادر اللواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ألا ولا غادر أعظم غدر
من أمير عامة نعم الغدر محرم سواء مع المسلم أو مع الكافر كل الغدر محرم نعم باب الوفاء بالعهد عن حذيفة بن اليمن رضي الله عنه قال ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسين قال
فأخذنا فأخذنا كفار قريش قالوا إنكم تريدون محمدا فقلنا ما نريده ما نريد إلا المدينة فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخبرناه الخبر فقال انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم نعم أنا وأبي حسين حسين أبوه أبو حذيفة يعني والده والده وليس المقصود أبو لو كان زميله كان يقول أبو حسين أنا وأبو
حسين لكن أبي يريد والده نعم فقال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم وقال
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم وفي رواية ثانية وانصرنا عليهم نعم يقصد يعني انصرنا عليهم حتى نعبدك ويعبدك غيرنا نعم باب الحرب خدعة باب الحرب خدعة عن
جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة يقال خدعة ويقال خدعة يعني بضم الخاء وفتحها نعم قال بعضهم حتى بكسر الخاء لكن الأشهر بفتحها وضمها أشهر نعم الأشهر
الفتح ثم الضم نعم باب الاستعانة بالمشركين في الغزو عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه فلما أدركه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لأتبعك وأصيب معك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله قال لا قال فرجع فلن أستعين
بمشرك قالت ثم مضى حتى إذا كن بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة قال فرجع فلن أستعين بمشرك قال ثم رجع فأدركه بالبيداء قال
له كما قال أول مرة تؤمن بالله ورسوله قال نعم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق نعم هذه أماكن يعني أدركه في الوبرة ثم في الشجرة ثم في البيداء يعني كلما مشى النبي صلى الله
عليه وسلم مرحلة لحقه الرجل قال أريد أن أقاتل يحب القتال ويريد المغنم فقال النبي أبدا مشرك ما أستعين به وذهب أهل العلم إلى أن هذا يجود عند الضرورة عند الضرورة يجود استعانة من
المشركين أما غير الضرورة فالأصل لا باب في خروج النساء مع الغزاة عن أنس أن أم سليم رضي الله عنها اتخذت يوم حنين خنجرا فكان معها فرآها أبو طلحة فقال يا رسول الله هذه أم سليم معها
خنجر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الخنجر قالت اتخذته إن دنى مني أحد من المشركين بقرت به بطنه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك قالت يا رسول الله اقتل من بعدنا
من الطلقاء إن هزموا بك قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سليم إن الله عز وجل قد كفى وأحسن تريد بالطلقاء هم الذين يعني خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين من مسلمي مكة
لأن هذا كان بعد شتح مكة والنبي كان في عشرة آلاف وانضم له ألفان من مكة في هذا القتال القتال حنين وكان كثير منهم من الطلقاء الذين يعني عفى عنهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن بعضهم
قرر أن يقتل النبي هناك صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال قالت نأمر بقتلهم فقال النبي لا قال ويشرف نبي الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة يا نبي الله بأبي أنت وأمي
لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك قال ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم رضي الله عنهما وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في
أفواههم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيآن تفرغانه في أفواههم وقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثا من النعاس عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها قالت غزوت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى باب النهي عن قتل النساء والصبيان في الغزو عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وجدت امرأة مقتولة
في بعض تلك المغازي فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان في الغزو باب ما أصيب من ذرار العدو في البيات عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن الذرار من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم باب قطع نخيل العدو وتحريقها عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع نخل
بن النطير وحرقه وبها يقول حسان وهان على سرات بني لؤي حريق بالبويرة مستطير وفي ذلك نزلت ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها الآية نعم لأن اليهود عابوا على النبي صلى الله
عليه وسلم قال كيف أنت جئت تعمر الدنيا وتفسد وتحرق النخيل هذا ليس من عمل الأنبياء فأنزل الله تبارك وتعالى ما قطعتم من لينة أي من نخلة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخذي
الفاسقين يعني بيّن الله أن ما فعله النبي حق صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب أخذ الطعام في أرض العدو عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال نعم يعني يقول كان أصابهم جوع شديد وهم يحاصرون
اليهود أصابهم جوع شديد فلما وجد هذا الجراب يعني جلد فيه سمن وكذا يقول ما أعطيه فرحان به رضي الله عنه نعم باب تحليل الغنائم لهذه الأمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال فجمعوا ما غنموا
فأقبلت النار لتأكله فأبت أن تطعمه فقال فيكم غلول فليبايعني من كل قبيلة الرجل فبايعوه فلاصقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فبايعته قال فلاصقت بيد رجلين أو ثلاثة فقال
فيكم الغلول أنتم غللتم قال فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب قال فوضعوه في المال وهو بالصعيد فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله تعالى رأى ضعفنا وعجزنا
فطيبها لنا نعم ومنه الحديث المشهور قول النبي صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمسة منها وحلت لي الغنائم ولم تحل نبي قبلي وهنا ذكر النبي من الأنبياء والمشهور أنه يوشع يوشع بن
نون صاحب موسى المشهور أنه هو هذا النبي الذي حبست له الشمس وقال له لا يثبع رجل قد ملك بضعة امرأة ولا آخر قد بنى بنيانا ولا آخر اشترى غنما يعني حتى لا ينشغل بالهم بما تركوه خلفهم ثم
تبين أن هناك غلول يعني لأن النار لم تأكل الغنيمة لأن ما كان يأخذونها وإنما تأتي النار فتأخذها فالمهم قال فيكم غلول يعني أحد أخذ من الغنيمة سرق قلنا الغلول سرق من الغنيمة قبل
توزيعها فقد جعل الله آية لهذا النبي أنه جاء مع قبائل أولئك الجنود وصافح رؤساء القبائل فما لصقت يده بيده قال فيكم الغلول ثم قال الآن أهل قبيلة يصافحونني واحد وواحدا فكان الذي تلصق
يده بيده يعلم أنه هذا الذي غل فظهر اثنان أو ثلاثة من الذين غلوا فدفعوا ما غلوا ثم جاءت النار واخذت ثم وحلت الغنائم لهذه الأمة بفضل الله تبارك وتعالى ورحمته باب في الأنفال عن مصعب
بن سعد عن أبيه قال نزلت فيي أربع آيات أصبت سيفا فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نفلنيه فقال ضعه ثم قام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته ثم قام
فقال نفلنيه يا رسول الله فقال ضعه فقام فقال يا رسول الله نفلنيه أجعل كمن لا غناء له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته قال فنزلت هذه الآية يسألونك عن الأنفال قل
الأنفال لله والرسول نعم يقول يعني نزلت في سعد رضي الله عنه يعني أربع آيات لم يذكرها هنا في هذا الحديث ذكرها في حديث آخر يعني منها قصته مع أمه لما حلفت لا تكلمه ولا تطعم طعاما ولا
تشرب شرابا يترك دين محمد يعني وضعته في زاوية أما تترك دين محمد وإلا أمتنع عن الطعام والشراب ثم قالت حتى أموت فيعيرك الناس يقال هذا قاتل أمه إلى هذه الدرجة يعني وضعته في هذه الزاوية
فقال لها سعد يعني بعد أن تركها يوما أو يومين لم تأكل فعلا نفذت ما تريد جاء فقال يا أمة كلي واشربي والراهي لن أترك دين محمد ولو كانت لك مئة نفس تخرج أمامي نفسا فلن أترك دين محمد صلى
الله عليه وسلم فأكلت وشربت عند ذلك فهذه الآية ونزل فيها قول الله وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك بعلم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة والثانية في هذه القصة لما قال نفلني
هي رسول الله فنزلت آية الأنفال وهنا سعد هو الذي كان يقول النبي هذا خالي فالليل النور خالي لكن سعد يعني بينه وبين النبي قريب من ثلاثين سنة لأن النبي في بداية الدعوة في الأربعين من
عمره أسلم سعد عمره سبع عشرة سنة يعني النبي أكبر من سعد ثلاث وعشرين سنة تقريبا صلوات الله لكنه من أخواله هو ليس أخا لآمينة أم المؤمنين ولكن من فخذها هو من بني زهرة وأم النبي من بني
زهرة عبد الحامد بن عوف من بني زهرة فهذا كان النبي يقول هذا خالي يعني من أخوالي يقصد والثانية كذلك لما مرض سعد وراد تقسيم أو إعطاء ابنته الحديث الذي مر بنا راد أن يعطيها يتصدق بماله
كله فنهى النبي بنصفه نهى النبي صلى الله عليه وسلم نزل فيه يوصيكم الله في أولادكم للدكة مثل حظي الأنثين وكذلك في الثالثة في الخمر لما نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا
تغربوا صلاة وأنتم سكارة قيل إنها نزلت في سعد بن بوقاص وضربه الأنصار ضرب السعد بعظم من لحى جمل ضربه به لأنه كان سكران فنزلت هذه الآية في لا تغربوا صلاة وأنتم سكارة وقيل نزل قول الله
تبارك وتعالى إنما الخمر والميس والأنصاب والأزلام يجسوا من عمل الشيطان فاجتنيبوه والآية الرابعة وهي قول الله تبارك وتعالى ولا تطلد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي كان منهم سعد والله
أعلم نعم يعني بعد كلام سعد أكثر من مرة لما نزلت آية الأنفال صارت للنبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه ذلك السيف نعم باب تنفيذ السراية عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بعث رسول الله صلى
الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت فيها فأصبنا إبلا وغنما فبلغت سهمالنا إثني عشر بعيرة ولفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا نعم يعني كل واحد طلع معا ثلاثة عشر بعيرا من
هذه الغزوة يعني من الغنيمة نعم باب تخميص الأنفال عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان ينفل بعض من يبعث من السراية لأنفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش والخمس
في ذلك واجب كله باب إعطاء القاتل سلب المقتول عن أبي قتادة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كان للمسلمين جولة قال فرأيت رجل من المشركين
قد على رجل من المسلمين فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلاحقت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ما
للناس فقلت أمر الله عز وجل ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت فقلت من يشهدوني
ثم جلست ثم قال مثل ذلك قال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة قال فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا قتادة فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا
رسول الله سلب ذلك القتيل عندي فأرضه من حقه وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم صدق فأعطه إياه فأعطاني قال فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام نعم يعني هذا في حنين وحنين في أولها انهزم المسلمون لأن فاجأهم أهل حنين
خرجوا لهم من الجبال ومن لما كان المسلمون في مكان ضيق فهاجموهم وقتلوا منهم وتبعثر الجيش المسلمين حتى نادى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا أهل السمورة يا أهل السنصار حمزة يناديهم
فاجتمعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم انتصر المسلمون وتفرق المشركون إلى قسمين قسم ذهب إلى أوطاس وقسم ذهب إلى الطائف فأوطاس ذهب إليهم أبو موسى الأشعري وأبو مالك الأشعري وغيرهم من
الصحاب والنبي ذهب يحاصر أهل الطائف حتى انتهت المعركة ثم جمعت الغنائم وكان النبي قد قال من قتل قاتلا فلو سلبه قتلت رجل من مشكين ضخما يقول يعني ضربته على عاتقه أي هنا هذا العاتق يقول
ضربته ثم التفت إلي فضمني ضخم الجسم أبو قتالة نحيف يقول كنت أموت من هذه الضمة لولا أنه نزف الدم الذي نزف منه بعد أن ضربته بالسيف والذي يعني أسقطه يقول حتى مات الرجل فلما قال النبي
صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه يقول قمت فقلت من يشهد لي لم يقلها علانية بين الناس يقولها بينه وبين نفسه يقول بين نفسه يقول من يشهد لي أني قتلت هذا الضخم يقول فجلست ثلاث
مرات يقوم وينكر على نفسه يقول من يشهد لي
ثم يجلس والنبي يشوفه يقوم ويجلس يقوم ويجلس وقال ما لك قال قتلت هذا ولا أجد سلبه في أحد أخذ سلبه أنا الذي قتلته هذا الضخم هذا فقام الرجل من الأنصار قال رسول الله أنا وجدته سلبه عندي
أنا ما قتلته لكن وجدته ميتا وأخذته سلبه فهبه لي يا رسول الله دعني أخذ السلب لطالما أني أخذته في البداية فتكلم أبو بكر وقال لا هالله لا هالله مثل لا والله لا بالله وتالله هذه من
النوادر الحلف بها لا هالله هي معنى والله فقام أبو بكر قال لا هالله يعمد إلى أسد من أسد الله يعني أبا قتادة فقال رد عليه سلبه فقال النبي صدق أبو بكر رد عليه سلبه نعم باب إعطاء السلب
بعض القاتلين بالاجتهاد عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه قال بين أنا واقف في الصف يوم بدر نظرت عن يميني وشمالي فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما تمنيت لو كنت بين
أضلع منهما فغمزني أحدهما فقال يا عم هل تعرف أبا جهل قال قلت نعم وما حاجتك إليه يا ابن أخي قال أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس بيده لئن رأيته لا يفارغ سوادي
سواده حتى يموت الأعجل منا قال فتعجبت لذلك فغمزني الآخر فقال مثلها قال فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يزول في الناس فقلت ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه قال فابتدراه فضرباه
بسيفيهما حتى قتلاه ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال أيكما قتله فقال كل واحد منهما أنا قتلت فقال هل مسحتما سيفيكما قال لا لا فنظر في السيفين فقال كلاكما قتله
وقضى بسلبه لمعاذ بن عمر بن الجموح والرجلان معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن عفراء وكلمت زعامة أبو سفيان فأبو جهل كان زعيم أهل مكة فكان يريدان قتله لأنه بلغهما أنه يسب النبي صلى الله
عليه وسلم وهنا قوله لا يفرق سوادي سواد حتى يموت الأعجل يعني أنا قاتل أو مقتول يعني يقول هذا الشاب والشاب الثاني قال الكلام مثله وسأل عبد الرحمن عفل عبد الرحمن عفل من مكة من قريش
عبد الرحمن عفل يعرفه أبا جهل وقول النبي أيكما قتله كلاهما قال أنا قتلته العجيب ولا واحد منهم قتله يعني لم يمت أبو جهل نعم ضرباه لكن سقط ولم يمت الذي يعني قضى على أبي جهل قضاء
المبرم اللي هو عبد الله بن مسعود بعد ذلك جاءه وهو يعني طريح الأرض يعني ينزف دما فوضع رجله على صدره وقال أخذاك الله يا عدو الله يقول لأبي جهل فقال أبو جهل لعبد الله بن مسعود لقد
ركبت مركبا صعبا يا رجل ويعي الغنم يقول لعبد الله بن مسعود قال قد أخذاك الله يا عدو الله فقال هل هو إلا رجل قتلتمه فجز رأسه ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه قتل أبو جهل
فهما ضرباه نعم لكنه لم يمت وإنما الذي يعني قضى عليه تماما هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الجميع نعم فأراد سلبه فمنعه خالد بن وليد رضي الله عنه وكان واليا عليهم فأتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فأخبره فقال لخالد ما منعك أن تعطيه سلبه قال استكثرته يا رسول الله قال ادفعه إليه فمر خالد بعوف فجر بردائه ثم قال هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغضب فقال لا تعطه يا خالد هل أنتم تاركون لي أمرائي إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما فرعاها ثم تحين سقيها
فأوردها حوضا فشرعت فيه فشربت صفوه وتركت كدره فصفوه لكم وكدره عليهم نعم يعني خالد بن وليد في إحدى الغزوات هو أمره النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أسلم كان يؤمره النبي صلى الله عليه
وسلم في إحدى الغزوات خالد بن وليد جاءه رجل فقال أنا قتلت هذا أعطي لي سلبه ما أعطاه إياه يعني استكثره عليه استكثره عليه فعوف بن مالك ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم يشكو خالدا يقول هذا
قتل قتيلا وخالد منعه سلبه وكذا وكذا وكذا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لي خالد لماذا منعته قال استكثرته عليه استكثرته عليه أني أخذ هذا السلب فقال النبي أعطيه إياه فأعطاه النبي يعني
قال إن شاء الله يعني أن يعطيه فخالد يسمع قال إنه الذي اشتكى فخالد وهو طالع أمسكه عوف بن مالك من ردائه قال ما قلت لك أنا أشتكيك عند النبي صلى الله عليه وسلم شوف الرسول قضى عليك
فالنبي تضايق يعني ليش تشمت يعني عوف بن مالك بخالد بن وليد فقال يا خالد لا تعطيه هذه عقوبة من النبي صلى الله عليه وسلم لعوف بن مالك لأنه تشمت في خالد يعني يقول أنا قلت لك أشتكيك
أشتكيتك وشو شو سووا فيك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعطيه يعني لهم لهم السلطة في أن يتخذوا أمثال هذه القرار قال لا تعطيه سلبه وهذا من باب الزجر والتأديب من النبي صلى الله عليه
وسلم لعوف بن مالك وأمثال رضي الله عنهم أجمعين نعم باب في إعطاء جميع السلب للقاتل عن أبي سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال عن سلمة عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال غزونا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم هوازم فبين نحن نتضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل ثم تقدم يتغدى مع القوم وجعل ينظر
وفينا ضعفة ورقة من الظهر وبعضنا مشاه إذ خرج يشتد فأتى جمله فأطلق قيده ثم أناخه فقعد عليه فأثاره فاشتد به فاتبعه رجل على ناقة الورقاء قال سلمة وخرجت أشتد وكنت عند ورك الناقة
ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأناخته فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل فندر ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه فاستقبلني رسول
الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقال من قتل الرجل قال ابن الأكوع قال له سلبه أجمع فوجد جاسوس من هوازن من المشركين ودخل بين المسلمين يريد أن يسمع كلامهم ويشوف أحوالهم وكذا حتى
يرجع بالخبر كلهم عرب يعني يعرفهم بعض وكذا لكن جيش كامل نتكلم عن 12 ألفا كان جيش المسلمين فدخل بينهم كالجاسوس يريد أن يرى فأناخه جمله ثم جاء ودخل بين المسلمين نتضحى يعني نأكل وقت
الضحى نحن نسميه شاي الضحى عندنا هنا طيب فيقول المهم فجلس بيننا حتى إذا أخذ المعلومة التي يريدها خرج وركب جمله ثم انطلق يقول فأمر النبي باللحاق به لأنه انتبه النبي أن هذا جاسوس
فلحقه رجل على ناقة يعني يريد أن يدرك الرجل ويرده للنبي صلى الله عليه وسلم سلب الأكوع ركض على رجليه فسبق الناقة وسبق الجمل وكان سريعا جدا رضي الله عنه يسابق الخيل كان سلب الأكوع
يقول فأدرك الجمل يعني سبق الناقة
ثم وصل إلى الجمل حتى أمسك يعني بالجامع ثم بخطامه ثم أوقف الجمل ثم أناخه ثم جاء إلى الرجل وقتله ثم جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لك سلبه نعم قال القشع النطع من أحسن العرب
فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال يا سلم هب لي المرأة فقلت يا رسول الله والله لقد
أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد في السوق فقال لي يا سلم هب لي المرأة لله أبوك فقلت هي لك يا رسول الله فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى أهل مكة ففدا بها ناسا من المسلمين كانوا أسروا بمكة نعم يعني هذا فيه أن النساء والولدان هؤلاء تبع وذلك الأسرى ينقسمون إلى راعة أقسام إذا أسر المسلمون أسرى فهم بين أربعة أحوال
إما أن يقتلوهم كما قال الله تبارك وتعالى ما كان نبي يكله أسرى حتى يثخن في الأرض أي لأجل أن يثخن في الأرض يعفو عنهم كما عفى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمام بن أثال كما سيأتي وإما
أن يفتدوا أنفسهم كما فتد أهل بدر أسرى بدر فتدوا أنفسهم وإما أن يقتلهم قلنا يقتلهم في البداية وإما أن يستعبدهم يكونون عبيدا عند المسلمين إذا إما أن يكونوا عبيدا وإما أن يعفو عنهم
بفدية وإما أن يعفو عنهم بدون فدية وإما أن يقتلهم ومخير بين هذه الأمور الأربعة أما الصبية والولدان فهؤلاء لا يقتلون ولكن يكونون أسرى عند المسلمين ويكون ملكا لهم ملك يمين بالنسبة
للنساء والأطفال يكونون عبيد عند المسلمين قد يستبعد البعض يقول كيف يتخذ الناس عبيدا قال أهل العلم من أبى أن يكون عبدا لله جعله الله عبدا لبعض عبيده لأن الأصل الإنسان يكون عبدا لله
تبارك فإذا رفض عبودية الله التي خلقه لأجلها سبحانه وتعالى استعبد لعبيده وهذا ليس فيه عيب على المسلمين واليوم الناس ينادون يقول ما فيه استعباد ولا فيه كذا وهذا الكلام غير صحيح إنه
إذا حصل القتال ما زال المشركون يقتلون المسلمين ويستعبدونهم ولكن هذا راجع إلى ولي الأمر هو الذي يفعل ما يكون فيه مصلحة للمسلمين سواء كان الاستعباد أو المن بدون مقابل أو المن بمقابل
هذا يرجع إلى ولي أمر المسلمين هو الذي يقدر ما فيه المصلحة المصلحة للمسلمين والله أعلم نعم وقول النبي صاحبها لي لا يريدها لنفسه ولكن يريد أن يفتدي بها أناسا من المسلمين أسيروا نعم
باب السهمان والخمس فيما افتتح من القرى بالقتال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها وأيما قرية عصت الله ورسوله
فإن خموسها لله ولرسوله ثم هي لكم قوله ثم هي لكم يعني لله ورسوله ستذهب إلى بيت المال ومن بيت المال سيصرف لهم يعني النبي ما يأخذ شيئا له صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب فيما يصرف الفي
إذا لم يوجب عليه بقتال عن مالك بن أوس قال أرسل إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجئته حين تعالى النهار قال فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم فقال
لي يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم بردخ فخذه فاقسمه بينهم قال قلت لو أمرت بهذا غيري قال خذه يا مال قال فجاء يرفى فقال هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن
بن عوف والزبير وسعد فقال عمر نعم فأذن لهم فدخلوا ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي قال نعم فأذن لهما فقال عباس يا أمير المؤمنين اقضي بيني وبين هذا وذكر كلاما قال فقال القوم أجل يا
أمير المؤمنين فاقضي بينهم وأرحهم فقال مالك بن أوس يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك فقال عمر اتأدى أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا نعم ثم أقبل على العباس وعلي رضي الله عنهما فقال أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث
ما تركناه صدقة قال نعم فقال عمر قال إن الله جل وعز كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره قال ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ما أدري هل قرأ
الآية التي قبلها أم لا قال فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بن النظير فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ
منه نفقة سنة ثم يجعله يتعلم ما بقي أسوة المال ثم قال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون ذلك قالوا نعم ثم نشد عباسا وعليا ببثل ما نشد به القوم أتعلمان ذلك قال نعم
قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر رضي الله عنه أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر
فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما ادفعها إلينا فقلت إن شئتم دفعتم إليكما على أن
عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتماها بذلك قال أكذلك قال نعم قال ثم جئتماني لأقضي بينكما ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم
الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إليه وثم جاخل علي والعباس اختصمان في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم العباس يريد ميراثه وعلي يريد ميراث زوجته ولو قلنا إن النبي يورث صلى الله عليه وسلم
فإن العباس له الباقي وفاطمة لها النصف ولزوجات النبي الثمن يعني لو كانت المسألة من ثمانية فاطمة لها أربعة من ثمانية وأمهات المهن لهن واحد من ثمانية والعباس له ثلاثة من ثمانية يعني
هكذا لو كان يورث النبي صلى الله عليه وسلم فكان يطلبان ميراث النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهم أو أخبرهما أبو بكر الصديق أن النبي قال لا نورث انتهى الأمر فترك قضية الميراث ولكنهما
طلب من أبي بكر أن يدير هذا المال الوقف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يأتيه من خيبر ومن فدك ومن بني النظير فأبى عليهم أبو بكر قال أنا أديره أنا أعمل ما كان يعمله النبي صلى الله عليه
وسلم واستمر أبو بكر على ذلك حتى توفي سنتين ثم في عهد عمر جاء إلى عمر أيضا وقال له أعطينا هذا المال نديره نحن يعني العباس وعلي ليس كميراث ولكن كإدارة الوقف فعمر أعطاهم إياه قال خذه
فأداره علي والعباس ثم اختصما في هذا الدخول على عمر اختلف العباس مع علي فقال لهم عمر كان أبو بكر ذكر لهم القصة ثم قال أفكان أبو بكر عني هذا سغة استفهام فرأيتماه غادرا خائنا كاذبا
يعني استفهام استنكاري أي لم يكن كذلك ولذلك أكدها بقوله فوالله كان بارا صادقا راشدا فأبى عليهما عمر رضي الله قال إما أن تنهي الموضوع أنتم تستلحان علي والعباس وإما أسحب منكم كما
أعطيتكم إياه غير هذا ما عندي لن أحكم بينكم ولا أقضي بينكم ولا أسمع منكم يا تتفقان يا تردون وهذا وفعلا ظل عندهما ثم في عهد عثمان ظل عندهما ثم في عهد علي طبعا كان العباس قد توفي رضي
الله عنه فظل عند علي رضي الله عنه ثم لما مات علي صار عند الحسن فلما مات الحسن صار عند الحسين فلما مات الحسين كان عند علي بن الحسين والحسن بن الحسن ثم بعد ذلك أخذه قيل مروان وقيل
عبد الملك بن مروان وصار عند عبد الملك بن مروان وداره بن أمية في ذلك الوقت في خلافة المروانية بن مروان لما حكموا فعلى كل حال هذا كان وقفا وليس ميراثا والعلم عند الله تبارك وتعالى
نعم وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغير شيء من صدقة رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا
فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي أبي طالب رضي الله عنهما ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى
عليها علي وكان لعلي من الناس وجهة حياة فاطمة رضي الله عنهما فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن بايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا
يأتنا معك أحد فقال عمر لأبي بكر والله لا تدخل عليهم وحدك فقال أبو بكر وما عساهم أن يفعلوا به إني والله لآتينهم فدخل عليهم أبو بكر فتشهد علي بن أبي طالب ثم قال إن قد عرفنا يا أبا
بكر فضيلتك وما أعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك استبددت علينا بالأمر وكنا نحن نرى لنا حقا لقرابتنا من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فاضت عينا أبي بكر فلما
تكلم أبو بكر قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق ولم أترك أمرا رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته فقال علي لأبي بكر موعدك العاشية للبيعة فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر رقي على المنبر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه
ثم استغفر وتشهد علي من أبي طالب فعظم حق أبي بكر وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذي فضله الله عز وجل به ولكننا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا فاستبد علينا به
فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت فكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر المعروف وقفة شوي لا بأس مهمة جدا وهذا الحديث رواه عن عائشة عروة وعنه الزهري وعنه الزهري
عدد كبير رواه عنه الزهري وجاءت زيادات غير صحيحة وإنما هي إدراجات من الزهري رحمه الله تبارك وتعالى وذلك ننبه عليها على السريع أولا قوله إنه جاءت فاطمة تطلب ميراثها من النبي صلى الله
عليه وسلم هذا صحيح فعلا جاءت تطلب ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم فسواء كان من فدك أو من المدينة أو في خيبر فأخبرها أبو بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوقف جميع أمواله وقال ما
تركنا صدقة لا نورث ما تركنا صدقة وهذا هو الصحيح رجعت فاطمة فلم تكلمه قوله فهجرته أو وجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته كل هذه هذه من إجرادات الزهري وليس من كلام عائشة والصحيح الذي رواه
الأكثر عن الزهري والأوثق أنه فلم تكلمه وليس فيها فهجرته وليس فيه وجدت وإنما فلم تكلمه ولم تكلمه تحتمل معنيين لم تكلمه يعني غضبت عليه خاصمته وتحتمل لم تكلمه يعني اقتنعت خاص سكرت
الموضوع وهذا هو الأقرب إلى دين فاطمة لأن أبا بكر أخبرها بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة انتهى الأمر هذا المعلوم عن فاطمة رضي الله عنها والدليل على هذا
أنه أبو بكر كان من الورثة ابنته عائشة ولم يعطيها شيئا ولا استأثر بالمال لنفسه يعني ما أخذ شيئا لنفسه حتى يقال منعها وأخذ لنفسه ماذا يستفيد أبو بكر من منعها إذا كان لها ميرا ثم أين
العباس إذا كان كذلك لم يطالب ميراثه بعد أن سمع ما تركنا صدقة وكذلك أين بقي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كذلك طلبنا ميراثهن فلما أخبرنا سكتنا خلاص انتهى الأمر ثم في عهد عمر لم
يطالب أحد إلا ما ذكر قبل قليل في إدارة المال ثم في عهد عثمان لم يطالب أحد حتى أن عمر يعني كان ترث إثنتان من جهته ابنته حفصة أم المؤمنين وزوجته أم كلثوم بنت فاطمة زوجة عمر ووارثة من
فاطمة إذا كانت فاطمة ترث لا يسقط ميراثها فابنتها ترث ولم يأخذ عمر شيئا ثم كذلك جاء عهد عثمان والأدهى والأوضح أن علي رضي الله عنه لما ولي الخلافة ما أعطى أحدا ميراثه ولا أخذ لنصيبه
من فاطمة رضي الله عنه فدل على أنه لم يظلم أحد ولم يظلم أحد وبعد علي كان الحسن خليفة لم يوزع هذا الميراث فدل على أنه لم يكن ميراث لم يكن تمت ميراث من النبي صلى الله عليه وسلم
وكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء لم يتركوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فهذا هو الذي يؤكد هذه القضية وكذا قوله لم يؤذن بها أبو بكلان دفنت ليلا دفنت ليلا رضي الله
عنه هذا أيضا زيادة يعني مشكو في صحياته لكن لنفرض أنها ثابتة طبيعي جدا علي دفن زوجته ليلا وعائشة دفنت ليلا والرسول دفن ليلا صلوات ربي وسلامه عليه قال ولم يكن بايع تلك الأشهر هذا يرد
حديث أبي سعيد الخدري أن علي وزوير بايعا في اليوم الثاني مباشرة بعد استقيمه في اليوم الثاني بايعا فقدهما أبو بكر الصديق فنادى علي وزوير فبايعا أمام الناس لكن علي رضي الله عنه بعد
بيعته لأي بكر تفرغ لتمريض فاطمة كانت مريضة حتى توفيت ستة أشهر أو أربعة أشهر على خلافه فلما توفيت فاطمة وجد علي رضي الله عنه أن الناس ينظرون إليه نظرة غير طبيعية يعني كأنك أنت غير
راضي وغير كذا ورأى أن الناس تبدى علينا بالأمر لا يريد الخلافة وإنما يريد ما أخذ رأيه لأنه كان علي يجهز النبي صلى الله عليه وسلم في تغسيله وتكفينه وذهب أبو بكر وأبو عبيدة وعمر إلى
الأنصار في سقيفة بن ساعدة وهناك قضية الأمر فعلي يرى أنه لم يأخذ رأيه في ذلك وأنه من أهل الرأي لا أنه هو الخليفة والدليل على ذلك أن في البخاري أن علي رضي الله عنه جاءه أبو سفيان
وقال له نسأل النبي صلى الله عليه وسلم إن كان لنا من الأمر شيء يعني لقرابته لأن أبو سفيان كما قلنا قريب النبي صلى الله عليه وسلم نسأل من قرابته هل لنا من الأمر شيء فقال علي لا تفعله
هو علي نهاهم عن ذلك ثم أن علي رضي الله عنه قال من فضلني علي بكر وعمر جلدته حد المفتري وسأله ولده يعني ولده خاصته سأل علي من خير الناس بعد الرسول قال أبو بكر قال ثم أنت قال ثم عمر
يعني علي لا يرى أنه أفضل من علي بكر أفضل من عمر فضلا أنه يكون أفضل من أبي بكر ثم كذلك لو كان علي يرى الخلافة وأن بكر استبدى بالخلافة طيب من لم يتكلم عن عمر على الأقل كان يقول حتى
في زمن عمر أنا أولى بالخلافة يعني أخذ أبو بكر وسكت لماذا يأخذها عمر ثم كذلك عمر لما طوعن جعلها في ستة علي ما قال لا أنا أولى بالخلافة من هؤلاء الستة أو هؤلاء الخمسة سكت ودخل معهم
ولما تمت البيع علي عثمان بايع حاله وحال غيره في رسالة اسمها حديث عائشة فيها تفصيل هذه الروايات في هذا الحديث والله أعلم نعم هذا بيان أهمية الفرس في الجهاد الفرس يأخذ أكثر من الفارس
الفرس يأخذ سهمين والفارس الذي يقود الفرس له سهم واحد وذلك أن الفرس له أثر عظيم في القتال حتى إن بعضهم قال يحمي ظهر صاحبه بمؤخرته وغير ذلك وهو الذي يكره وهو الذي يفر يعطى الفرس أكثر
من الفارس والراجل يعطى كالفارس الراجل الذي على قدميه يقاتل يعطى سهم والفارس يعطى سهم والفرس يعطى سهمان واختلف أهل العلم هل كل فرس أو إن فرس العربي خاصة يعطى سهمين والفرس غير العربي
يعطى سهم واحد فيها خلاف هذه المسألة نعم باب لا يسهم للنساء من الغنيمة ويحذين وقتل الولدان في الغزو عن يزيد بن هرمز أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال فقال ابن عباس لولا أن
أكتم علما ما كتبت إليه كتب إليه نجدة أما بعد فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء وهل كان يضرب لهن بسهم وهل كان يقتل الصبيان ومتى ينقضي يتم اليتيم وعن الخمس لمن
هو فكتب إليه ابن عباس كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء وقد كان يغزو بهن فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة وأما بسهم فلم يضرب لهن وإن رسول الله صلى الله
عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان وكتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم فلا عمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه ضعيف العطاء منها فإذا أخذ لنفسه من صالح ما
يؤخذ من الناس فقد ذهب عنه اليتم وقال لمن هو وإنا كنا نقول هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك نعم نجد الحروري هذا رأس الخوارج كتب إلى ابن عباس يقول لو لا أنه سأل عن علم ما أجبته لأنه أولئك
منحرفون ضالون الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه فسأل ابن عباس عن مسائل فأجابه ابن عباس رضي الله عنه عن هذه المسائل قال هل كان يغزو بالنساء قال نعم ولكنهن كنا يداوين الجرحى
قال يحذينا من الغنياء ليس للمرأة سهم لأنها ليست من أهل القتال وإنما تحذى تعطى شيئا يعطيها شيئا النبي صلى الله عليه وسلم بعد القتال وأما بسام فلم يضرب لهم وإن رسول الله لم يقتلوا
الصبيان وكتب تسألني متى ينقض يوتل من يتيم ابن عباس طبعا بالإجمع يوتل من يتيم ينقضي في الخامس عشر من عمره إذا لم تظهر عليه علاماته البلوغ أما لا يتم مع بلوغ هذه قاعدة وليس حديثا
ولكن ابن عباس رأى أنه يبقى يتيما ولو نبتت لحيته ما لم يعني يحسن التصرف فإذا كان لا يحسن التصرف فإنه يتيم يعتبره يتيم ابن عباس رضي الله عنه قال وكتب تسألني عن الخمس لمن هو وإننا كنا
نقول لنا هذه المسألة خلافية بين أهل العلم هي قول الله تبارك وتعالى وعلموا أن ما غنمتم من شيء فإن لله خمسه للرسول ذو القربة والإيتام والمساكين وابن السبيل ذو القربة ذهب ابن عباس
وغيره إلى أن ذو القربة هم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم ذهب ذو القربة قرابة ولي الأمر يعني قرابة ولي الأمر في كل زمن والذي عليه أكثر أهل العلم أنهم قرابة النبي صلى
الله عليه وسلم ما ذهب إليه ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما وهو يسمى خمس الخمس أربعة بالمئة من الغنيمة تذهب لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم مقابل منعهم من الزكاة لأن الزكاة
محرمة عليهم نعم فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ماذا عندك يا ثمامة فقال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسلت تعطى فسلت
تعطى منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسلت تعطى منه
ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد فقال ماذا عندك يا ثمامة فقال عندي ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسلت تعطى منه ما
شئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله يا محمد ورسوله فالله
ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إليه والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إليه والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك
فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليه وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل أصبوت فقال لا ولكني أسلمت مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ناس سجطال بدمي هذا معنى تقتل دا دم وإن تعفوا تعفوا عن شاكر وإذا
تريدوا مالا أعطيتكم مالا تركه الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام يردد عليه وهو يردد هذا وحتى أطلقه النبي بدون مقابل قال انطلق خلاص أطلقوا فذهب واغتسل وجاء وأسلم ثم سأل النبي صلى
الله عليه وسلم أنه خرج معتمرا ومشرك المشركين كانوا يحجون ويعتمرون فقال لنبي صلى الله عليه وسلم أدي عمرتك فذهب يعتمر فبلغ خبره عند أهل مكة أنه أسلم فقال له أصبوت قال لا ولكني أسلمت
ثم قال لهم والله لا يأتيكم حبة حنطة يعني تمر على اليمامة في طريقكم إلى الشام أو كذا إلا منعتها عنكم يعني حتى يأذن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم فناداهم فقال يا معشر اليهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد فقال لهم الثالثة فقال اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله
نعم هذا هو الأصل أن هؤلاء اليهود هؤلاء البقايا بقايا بني النظير وبني قين القاع وبني أريضة أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن المدينة فقال إما تسلموا إما تخرجوا من المدينة المدينة
بيضة الإسلام لا يبقى فيها إلا المسلمون نعم باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نعم هذا فعله عمر رضي الله في زمنه أنه أجلاهم من جزيرة العرب نعم
باب الحكم في من حارب ونقض العهد عن عائشة رضي الله عنها قالت أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له ابن العرقة رماه في الأكحل فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في
المسجد يعوده من قريب فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح فاغتسل فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار فقال وضعت السلاح والله ما وضعناه أخرج إليهم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم فأين فأشار إلى بني قريضة فقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم فيهم إلى
سعد قال فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة أن تسب الذرية والنساء وتقسم أموالهم قال هشام قال أبي فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل وفي رواية
حكمت بحكم الله وقال مرة لقد حكمت بحكم الملك نعم هشام بن عروة وعروة هو الراوي عن عائشة رضي الله عنهم أجمعين وهؤلاء بني قريضة لأنهم غدروا بالمسلمين يوم الخندق ويثيرون من الداخل يعني
الغدر والمشركون محاصرون المدينة فلما تفرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق وهزم الله المشركين ورجعوا غطفان وفزارة وقريش تفرغ النبي اليهود عليه السلام تفرغ اليهود ثم قال ننزل على
حكم سعد بن معاذ وهو سيد الأوس وكان بينهم وبينه حلف فحكم فيهم بهذا أنهم يقتلون لأنهم غدروا وكل اليهود الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم هم غدروا وكانت بينهم وبين النبي صلى الله
عليه وسلم عهود نقف هنا فترة الراحة والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم
33- كتاب الهجرة والمغازي - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواه عنه أكثر من عشرة رواه عن الزهري واختلفت رواياتهم هؤلاء العشرة والأكثر على إسقاط مثل هذه الكلمات التي يظهر والعلم عند الله أنها من إدراجات
الزهري وليس من كلام عائشة رضي الله عنها وهذا بحث في هذه المسألة في جمع طرق الحديث لما جمع الطرق الحديث تبين هذا الأمر رسالة اسمها حديث عائشة في قصة فدك أو قصة ميراث فاطمة رضي الله
عنها تخريج هذا الحديث وبيان طرقه وبيان الزيادات وبيان من الذي زاد ومن الذي أسقط بالتفصيل التام ورسالة لي وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح كتاب
الهجرة والمغازي باب في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وآياته عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنه ما يقول جاء أبو بكر الصديق إلى أبي في منزله فاشترى منه رحلة فقال لعازم
ابعث معي أبنك يحمله معي إلى منزلي فقال لي أبي احمله فحملته وخرج أبي معه ينتقد ثمنه فقال له أبي يا أبا بكر حدثني كيف صنعت ما ليلة سريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أسرينا
ليلتنا كلها حتى قام قائم الظهيرة وخل الطريق فلا يمر فيه أحد حتى رفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأتي عليها الشمس بعد فنزلنا عندها فأتيت الصخرة فسويت بيدي مكانا ينام فيه النبي صلى
الله عليه وسلم في ظلها ثم بصدت عليه فروة ثم قلت نم يا رسول الله فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براع غنم مقبل بغنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا فلقيته فقلت لمن أنت يا غلام
فقال لرجل من أهل المدينة قلت أفي غنمك لبن قال نعم قلت أفتح لبلي قال نعم فأخذ شاتر فقلت له أنفض الضرع من الشعر والتراب والقذا قال فرأيت البراء يضرب بيده على الأخرى ينفض قال ومعي
إداوة أرتوي فيها للنبي صلى الله عليه وسلم ليشرب منها ويتوضأ قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وكرهت أن أوقظه من نومه فوافقته استيقظ فصببت على اللبن من الماء حتى برد أسفله فقلت يا
رسول الله اشرب من هذا اللبن قال فشرب حتى رضيت ثم قال ألم يأني للرحيل قلت بلى قال فارتحلنا بعد ما زالت الشمس واتبعنا سراقة بن أبي واتبعنا سراقة بن مالك قال ونحن في جلد من الأرض فقلت
يا رسول الله أتينا فقال لا تحزن إن الله معنا فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه إلى بطنها أراه فقال إني قد علمت أنكما قد دعوتما عليه فدعوا لي فالله لكما أن أرد
عنكم الطلب فدعا الله فنجاه فرجع لا يلقى أحدا إلا قال قد كفيتكم ما هاهنا قال ووفى لنا باب في غزوة بدر عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاء ورحينا بلغه إقبال أبي
سفيان قال فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد بن عبادة فقال إيان تريد يا رسول الله والذي نفس بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخذناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها
إلى برك الغماد لفعلنا قال فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقوا حتى نزلوا بدر ووردت عليهم رواية قريش وفيهم غلام أسود لبني الحجاج فأخذوه فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه فيقول ما لي علم بأبي سفيان ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن الخلف فإذا قال ذلك ضربوه فقال نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان فإذا تركوه فسألوه فقال ما
لي بأبي سفيان علم ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن الخلف في أناس فإذا قال هذا أيضا ضربوه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي فلما رأى ذلك أنصر فقال والذي نفس بيده لتضربوه
إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مصرع فلان قال ويضع يده على الأرض ها هنا وها هنا قال فما مات أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
في هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم وحمد في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى بدر أمسك عبدان لقريش وهما يسقيان لقريش الماء فكان الصحابة
يتمنون وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم يودون أن هذين العبدين لأبي سفيان حتى يأخذوا الغنيمة ويرجعون فقط وقال الله تبارك وتعالى أنهم إنما أمسكوا عبدين لقريش وليس لأبي سفيان وإنما
لجيش قريش فقالوا لمن أنتم قالوا لقريش لأبي جهل وشيبة وعثم بن ربيع وأمية بن خلف فضربوهم يعني ظننا أنهم يكذبان أظنوا أنهم يكذبان فضربوهم فقالوا نحن لأبي سفيان قال أنتم لأبي سفيان قال
نعم نحن لأبي سفيان والرسول يصلي يسمع فإذا تركوهما قالوا نحن لأبي جهل وعثم وشيبة فيضربونهما فيقول نحن لأبي سفيان يعني يراضونهم حتى يفتكان من الضرب فلما قضى النبي صلاته قال صدق هما
لقريش وليس لأبي سفيان ثم أشار النبي إلى مقتلهم أي مقتل صناديق قريش وكان كذا قتل سبعون من قريش في تلك المعركة نعم فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
أدري ما استثنى بعض نسائه قال فحدثه الحديث قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم فقال إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة
في علو المدينة فقال لا إلا من كان ظهره حاضرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقدمن أحد منكم
إلى شيء حتى أكون أنا دونه فدن المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض قال يقول عمير بن الحمام الأنصاري رضي الله عنه يا رسول الله جنة عرضها
السماوات والأرض قال نعم قال بخن بخن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا والله يا رسول الله إلا رجاءة أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها فأخرج تمرات من قارنه فجعل يأكل منهن ثم
قال لئن أنا حويت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة قال فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل يعني جيش وإنما خرج معه ناس لم يكن معهم كل الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم أو
بضعة عشر فرسان فقط فهم خرجوا يعني يأخذون العين ويرجعون فقط لكن فوجوا أن قريشا خرجت بجيش وقدر الله تبارك وتاني يكون يومه الفرقان نعم باب في الإمداد بالملائكة وفداء الأسارة وتحليل
الغنيمة عن ابن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم أنجز
لي ما وعدتني اللهم آتي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه ماد يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبه فأتاه أبو بكر فأخذ رداؤه
فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله عز وجل إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين فأمده
الله بالملائكة قال أبو زميل فحدثني ابن عباس قال بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالصوت فوقه وصوت الفارس يقول أقدم حيزوم فنظر إلى المشرك
أمامه فخر مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة الصوت فخضر ذلك أجمع فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة فقتلوا
يومئذ سبعين وأسروا سبعين قال أبو زميل قال ابن عباس فلما أسروا الأسارة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارة فقال أبو بكر يا نبي الله هم بن العم
والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قلت لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى
أبو بكر ولكني أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم فتمكن علي من عقيل فأضرب عنقه وتمكنني من فلان نسيبا لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال
أبو بكر ولم يهوى ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين وهما يبكيان قلت يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن
لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه
وسلم وأنزل الله عز وجل ما كان لنبي أن يكون له أسرا حتى يثخن في الأرض إلى قوله فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فأحل الله الغنيمة لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج لقتال
المشركين واستنجد بربه تبارك وتعالى أرسل الله إليه الملائكة وهم مدد من السماء الثالثة وبعد أن انتهى القتال وأسر من أسر من المشركين النبي صلى الله عليه وسلم استشار أصحابه وكانت من
عادته ذلك كما قال الله تبارك وتعالى وشاورهم في الأمر فاستشارهم فأشار عليه أبو بكر بأن يعفو عنهم أو يفاديهم بالمال وقال عمر نقتلهم أعطي علي أن يقتل عقيلا وأعطي أن يقتل فلانا العقيل
أخو علي وكان مع المشركين في ذلك اليوم من الأسرى وأعطيني فلان ذكر قريبا له أن أقتله وهكذا فاختار النبي ما قال أبو بكر وكان مخيرا صلى الله عليه وسلم كما قلنا قبل قليل مخير الإمام بين
الفداء وبين المن وبين القتل وبين الاستعباد هذا مخير بين هذه الأربعة فاختار النبي صلى الله عليه وسلم الفداء صلى الله عليه وسلم وليس فيه هنا أن النبي أخطأ عندما قال الله له ما كان
يكون له أسرى حتى يدخن في الأرض ولكن يقول الأولى كان لك أن تأخذ هذا ولكن أخذت هذا جائز فكل الأمرين جائز نعم فقال يا أبا جهل بن هشام يا أمية بن خلف يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة
أليس قد وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا فسمع عمرو رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يسمعوا وأنا يجيبوا وقد جيفوا قال والذي نفس
بيده ما أنت بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا نعم وهذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أنه أسمعهم كلامه نعم نعم يقصد يعني قتل من أنصار سبعة وهم يدافعون عن النبي صلى
الله عليه وسلم بينما لم يقتل من المهاجرين أحد يقصد يعني في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم في هذا الوقت نعم يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال
جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه فكانت فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم وكان علي من أبي طالب رضي الله عنه يسكب
عليها بالمجن فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة آخر فأحرقته حتى صار رماده ثم ألصقته بالجرح فاستمسك الدم نعم وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم كيف يهدي الله قوما شجوا وجه
نبيهم يعني فعلوا هذا بالنبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يريدون قتله وقلنا قبل قليل نتسع من الأنصار أو سبع من الأنصار قتلوا وهم يدافعون عن النبي صلى الله عليه وسلم كان قصد قريش وقتل
النبي صلى الله عليه وسلم لكن حماه الله جل في علاه نعم وقال الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد وشج في رأسه فجعل يسلط الدم عنه ويقول كيف يفلح قوم شجوا
نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء وهذا أمر عظيم جدا أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم يقنط عليهم والله تبارك يقول ليس لك من الأمر
شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون هو أمرهم إلى الله تعالى وفعلا الذين قنط عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أسلموا جميعا وهذا علم الله سبحانه وتعالى وهذا حلم الله جل في علاه
على كل حال النبي لما جرح يعني جاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وصارت تغسل الدم عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فلما لم يقف أخذت حصيرا فجعلته رمادا بعد أحرقته ثم جعلت توقف به
الدم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم طبعا قد تقول قائلة مثلا أن ملك واحد أنهى قرية لوط عليه الصلاة والسلام يعني ملك واحد يكفي يعني جبريل وحده يعني جناحان ما بين الجناحين ما بين
الأفق سد الأفق في جناحين فنقول نعم الله على كل شيء قدير ولكن الله تبارك وتعالى له حكمة سبحانه وتعالى من ذلك أنه أظهر الملائكة كأنهم بشر يقاتلون معهم إذا أرسل ألفا من الملائكة أرسل
ثلاثة ألاف من الملائكة كل هذا من باب تثبيت قلوبهم حتى يعرف أنهم كأنهم يقاتلون ويقتلون بأنفسهم وليس فقط بفعل الملائكة نعم نعم هو لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحدا إلا
رجلا واحدا وهو أبي بن خلف أخو أمية بن خلف هذا الوحيد الذي قتله رسول الله بيده صلى الله عليه وسلم نعم فقال لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد
كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أضلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله عز وجل قد سمع قول
قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأموره بما شئت فيهم قال فناداني ملك الجبال وسلم علي ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك
لتأمورني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ودعو إلى الله بعد أن يأس
من قريش خرج إلى الطائف يدعو إلى الله تبارك وتعالى فاستهزأ به أهل الطائف وقال بعضهم إن كنت نبيا فنحن أقل من أن نكلمك وإن كنت كذابا فنحن أعظم من أن نكلمك وبعضهم قال ما وجد الله غيرك
يرسله وغير ذلك من الكلام الذي آذوا به النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلوا خلفه العبيد والصبيان يرمونه بالحجارة ومعه زيد بن حارثة خرج منهم ودخل بستانا لعتبة بالربيعة وجلس ارتاحا ثم خرج
إلى مكة مهموما مغموما صلى الله عليه وسلم ولما رجع إلى مكة مر بقرن الثعالب وقيل هو قرن المنازل حاليا وقيل غيره فمر بقرن الثعالب فأرسل الله إليه جبريل ويقول له هذا ملك الجبال يستأذن
يسلم عليك فسلم على النبي وقال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين يعني أهل مكة أن تخرج إلى الطائف وفعل بك أهل الطائف ما فعلوا والأخشبان هما جبل أبي قبيس وجبل قعيق عام الذين يحيطان بمكة
قالوا اطبق على أهل مكة الأخشبين يعني الجبلين يقتلهم يبيدهم لأجلك يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده نعم عن جندب بن سفيان رضي الله
عنه قال دميت إصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك المشاهد فقال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أنظر لو كانت لي مناعة طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله
عليه وسلم ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة رضي الله عنها فجاءت وهي جويرية فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تشتمهم فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته ورفع صوته ثم دعا
عليهم وكان إذا دعا دعا ثلاثة وإذا سأل سأل ثلاثة ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات وإذا سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته ثم قال اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة
وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيق وذكر السابع ولم أحفظ فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق لقد رأيت الذين سمى صرع يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب
بدر قال أبو إسحاق الوليد بن عقبة غلط في هذا الحديث الوليد بن عقبة كان صغيرا جدا في هذا الوقت وإنما هو الوليد بن عقبة الذي بارز عليا في بدر على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم لما
آذاه قريش بهذا الفعل ابن مسعود يراهم ولا يملك شيئا بعد أن وضع أشقى القوم وهو عقبة بن أبي معيق عقبة بن أبي معيق هو الذي وضع سل الجزور بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وعقبة بن أبي
معيق أسير في بدر ثم قتل ومن الأسرى الذين قتلوا في بدر عقبة بن أبي معيق وألقي في القليب مع أبي جهل وغيره لكن أبو جهل وعتبة وشيبة والوليد قتلوا في المعركة لكن عقبة بن أبي معيق أسير
ثم قتل في معركة بدر والنبي صلى الله عليه وسلم وضع السلال عليه يقول ابن مسعود لا أملك أن أدفع شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فجاءت فاطمة وهي جارية وهي أصغر بنات النبي صلى
الله عليه وسلم فدفعته عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم يضحكون عليه وعمرها في ذلك الوقت يعني قد يكون جاوز الخامسة عشرة تقريبا أو السادسة عشرة لأن هذا كان يعني ظاهر بعد وفاة أبي طالب
عم النبي صلى الله عليه وسلم ووفاة خديجة يعني يكون قبيل الهجر يكون قبيل الهجر بسنتين تقريبا فاطمة في ذلك الوقت وقت الهجرة يعني عمرها تقريبا الخامسة عشرة أو السادسة عشرة هكذا كان عمر
فاطمة رضي الله عنها فاطمة أكبر من عائشة بعشر سنوات فاطمة أكبر من عائشة بعشر سنوات أو ثمان سنوات مختلف فيه نعم باب صبر الأنبياء على أذى قومهم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
باب قتل أبي جهل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قتله قومه قال وقال أبو مجلز قال أبو جه فلو غير أكار قتلني باب قتل كعب بن الأشرف عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقال محمد بن مسلم رضي الله عنه يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال أذن لي فلأقل قال قل فأتاه فقال له وذكر ما بينهما
قال فلما سمعه قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه الآن ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره قال وقد أردت أن تسلفني سلفا قال فما ترهنني قال ما تريد قال ترهنني نساءكم
قال أنت أجمل العرب أنا رهنك نساءنا قال ترهنونني أولادكم قال يسب بن أحدنا رهن في وسقين من تمر ولكن نرهنك اللأمة يعني السلاح قال فنعم ووعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن
بشر قال فدعوه ليلة فنزل إليهم قال سفيان قال غير عمر قالت له امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هذا محمد بن مسلم ورضيعه وأبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة الليلة لأجاب قال
فلما نزل نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب قال نعم تحت فلانة هي أعطر نساء العرب قال فتأذن لي أن أشم منه قال نعم فشم فتناول فشم ثم قال أتأذن لي أن أعود قال فاستمكن من رأسه
ثم قال دونكم قال فقتلوه وبين النبي عهد صلى الله عليه وسلم ولكنه غدره وصار يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويزدأ بالقرآن ويشبب بنساء قريش ونقض العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه
وسلم فأمر النبي بقتله وهذا لا يصح بقول البعض الآن أنه يجوز الاغتيال لأن النبي صلى الله عليه وسلم اغتالك ابن الأشرف أولا هذا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم أمير المؤمنين هو الذي أمر
بذلك صلوات ربي وسلامه عليه هذا الرجل نقض العهد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله وخرج إليه هنا يقول محمد بن مسلم ورضيعه وأبو نائلة لا هي ورضيعه أبو نائلة أبو نائلة أخو كعب بن
الأشرف من الرضاعة أبو نائلة أخو كعب بن الأشرف من الرضاعة وصحيح ورضيعه أبو نائلة بدون الواو هو رضيعه كعب بن الأشرف أخوه من الرضاعة نعم عن أبي موسى رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه قال فنقبت أقدامنا فنقبت قدماي وسقطت أفاري فكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على أرجلنا من
الخرق قال أبو بردة فحدث أبو موسى بهذا الحديث ثم كره ذلك قال كأنه كره أن يكون شيئا من عمله أفشاه والله يجزي به نعم يقصد أنه كانه يريد أن يكون الأمر لله سبحانه وتعالى ما يحدث به حتى
لا يظن أنه يفتخر بذلك رضي الله عنه باب في غزوة الأحزاب وهي الخندق عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال كنا عند حذيفة فقال رجل لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وأبليت فقال
حذيفة أنت كنت تفعل ذلك لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر وقر يعني برد شديد لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب
وأخذتنا ريح شديدة وقر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله عز وجل معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا أحد ثم قال ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله
الله عز وجل معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا أحد فقال قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم قال اذهب فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم علي فلما وليت من عنده
جعلت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار فوضعت سهما في كبد القوس فأردت أن أرميه فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا تذعرهم علي ولو رميته لأصبته فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم وفرغت قررت فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم أزل
نائما حتى أصبحت فلما أصبحت قال قم يا نومان معه فيقول كل إنسان يرضى بقدره الذي هو عليه فمما يذكر حديفة هذا الموقف يقول في الخندق لما حاصرنا الكفار ونحن في الخندق الرسول صلى الله
عليه وسلم يقول من يذهب ويأتيني بخبر القوم يعني يدخل بينهم جاسوس يعني يدخل بينهم يأتي بخبرهم يقول ولا واحد قام وحنا نحب الرسول أكثر منك وكذا وكذا لكن خوف كان صعب الأمر صعب جدا يقول
ثلاث مرات الرسول يقول ولا واحد قام فقال يقوم يا حديفة واذهب صلى الله عليه وسلم فدخل يقول بمجرد أني يعني انطلقت إليهم كأني أمشي في حمام يعني من الدفء الذي أدخله الله عليه سبحانه
وتعالى الحمام عادة هو دافئ ما يسمى الحمام حمالا من الحميم يعني الدفء الذي يكون فيه الماء الحار يقول كأني وكان برد في ذلك اليوم يقول فدخلت بينهم ثم لما رجع وأخبر النبي صلى الله عليه
وسلم بما رأى يقول بس رجعت خلاص انتهى المشروع الذي طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم ووجع البرد عليه مرة ثانية يقول ثم نمت حتى أصبحت فقال لي قم يا نومان قم يا نومان يعني يمزح معه
صلوات ربي وسلامه عليه نعم طبعا هذا ليس شعر النبي صلى الله عليه وسلم إنما هذا لعبد الله بالرواحة فكان النبي يردده صلوات ربي وسلامه عليه نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أصحاب محمد
صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون يوم الخندق نحن الذين بايعوا محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا أو قال على الجهاد ما بقينا أبدا شك حماد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إن الخير
خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة باب ذكر بني قريضة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال نعم والحديث المشهور أنه قال لا يصلي أحد العصرة وليس الظهر وهو الثابت في البخاري وهو
الصحيح أنها العصر وليس الظهر نعم باب في غزوة في قرد عن إياس بن سلمة قال حدثني أبي قال قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مئة وعليها خمسون شاة لا ترويها
قال فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل ركي فإما دعا وإما بصق فيها قال فجاشت فسقينا واستقينا قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعانا للبيعة في أصل الشجرة قال فبايعته أول
الناس ثم بايع وبايع حتى إذا كان في وسط من الناس قال بايع يا سلمة قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس قال وأيضا قال ورآني رسول الله صلى الله عليه وسلم عزلا يعني ليس معه سلاح
قال فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم حجفة أو درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال ألا تبايعني يا سلمة قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس وفي أوسط الناس قال وأيضا
قال فبايعته الثالثة ثم قال لي يا سلمة أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك قال قلت يا رسول الله لقيني عمي عامر عزلا فأعطيته إياها قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أول اللهم
أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي ثم إن المشركين راسلون الصلح حتى مشى بعضنا في بعض واصطلحنا قال وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أسقي فرسه وأحسه وأخدمه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي
مهاجرا إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قال فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا ببعض أتيت شجرة فكسحت شوكها فاتجعت في أصلها قال فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة فجعلوا
يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبغضتهم فتحولت إلى شجرة أخرى وعلقوا سلاحهم واتجعوا فبينما هم كذلك إذ نادى منادي من أسفل الوادي يا للمهاجرين قتل ابن زنيم قال فاخترطت سيفي ثم
شددت على أولئك الأربعة وهم رقود فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا في يدي قال ثم قلت والذي كرم وجه محمد لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت قال ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز يقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس مجفف في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوهم يكن لهم
بدء الفجور وثناه فعفى عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل وعنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم الآية كلها قال ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فنزلنا منزلا
بيننا وبين بني لحيان جبل وهم المشركون فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقي هذا الجبل الليلة كأنه طليعة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال سلمه فرقيت تلك الليلة مرتين أو
ثلاثة ثم قدمنا المدينة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع رباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وخرجت معه بفرس طلحة أنديه مع الظهر فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن
الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاقه أجمع وقتل راعيه قال فقلت يا رباح خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة ابن عبيد الله وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشركين
قد أغاروا على سرحه فقمت على أكمة فاستقبلت المدينة فناديت ثلاثة يا صباحاه ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز وأقول أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع فألحق رجلا منهم فأصك سهما
في رحله حتى خلص نصل السهم إلى كتفه قال قلت خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع قال فوالله ما زلت أرميهم وأعقر بهم
ثم رميته فعقرت به حتى إذا تضايق الجبل فدخلوا في تضايقه علوت الجبل فجعلت أرديهم بالحجارة قال فما زلت كذلك أتبعهم حتى ما خلق الله تعالى من بعير من ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلا خلفته وراء ظهري وخلوا بيني وبينه ثم اتبعتهم أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحة وخفون ولا يطرحون شيء إلا جعلت عليه آراما من الحجارة يعرفها رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأصحابه حتى أتوا متضايقا من ثنية فإذا قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري فجلسوا يتضحون يعني يتغدون وجلست على رأس قرن قال الفزاري ما هذا الذي أرى قالوا لقينا من هذا البرح والله ما
فارقنا منذ غلس قال فليقم إليه نفر منكم أربعة قال فصعد إلي منهم أربعة في الجبل قال فلما أمكنوني من الكلام قال قلت هل تعرفوني قالوا لا ومن أنت قال قلت أنا سلمة بن الأكوع والذي كرم
وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته ولا يطلبني رجل منكم فيدركني قال أحدهم أنا أظن قال فرجعوا قال فأولهم الأخرم الأسدي على إثره أبو قتادة الأنصاري وعلى إثره
المقداد بن الأسود الكندي رضي الله عنهم قال فأخذت بعنان الأخرم قال فولوا مدبرين قلت يا أخرم احذرهم لا يقتطعوك حتى يلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال يا سلمة إن كنت تؤمن
بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة قال فخليته فالتقى هو وعبد الرحمن قال فعقر بعبد الرحمن فرسه وطعنه عبد الرحمن فقتله وتحول على فرسه ولحق أبو
قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن فطعنه فقتله فوالذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لتبعتهم أعدوا على رجلي حتى ما أرى وراء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا
غبارهم شيئا حتى لا يعدل قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء قالوا له ذو قرد ليشربوا منه وهم عطاش قال فنظروا إلي أعدوا وراءهم فخليتهم عنه يعني أجليتهم عنه فما ذاقوا منه قطرة قال ويخرجون
فيشتدون في ثنية قال فأعدوا فألحقوا رجلا منهم فأصكه بسهم في نغض كتفه قال قلت خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع قال يا ثكلته أمه أكوعه بكرة قال قلت نعم يا عدو نفسه قال وأردوا
فرسين على ثنية قال فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن وسطيحة فيها ماء فتوضأت وشربت ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
على الماء الذي حلأتهم عنه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ تلك الإبل وكل شيء استنقذته من المشركين وكل رمح وبردة وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم وإذا هو
يشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كبدها وسنامها قال قلت يا رسول الله خلني فأنتخب من القوم مئة رجل فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى بدت نواجده في ضوء النار فقال يا سلمة أتراك كنت فاعلة قلت نعم والذي أكرمك فقال إنهم الآن ليقرون في أرض غطفان فجاء رجل من غطفان فقال نحر لهم خلان جزورا فلما كشفوا جلدهار أو غبارا
فقالوا أتاكم القوم فخرجوا هاربين فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة قال ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين سهم
الفارس وسهم الراجل فجمعهما لي جميعا ثم أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه على العطباء قال فبينما نحن نسير قال وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا قال فجعل يقول ألا مسابق إلى
المدينة هل من مسابق فجعل يعيد ذلك قال فلما سمعت كلامه قلت أما تكرم كريمة ولا تهاب شريفة قال لا إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ذرني
فلأسابق الرجل قال إن شئت قال قلت اذهب إليك قال فطفرت فعدوت قال فربطت عليه شرفا أو شرفين أستبقي نفسي ثم عدوت في إثره فربطت عليه شرفا أو شرفين قال ثم إني رفعت حتى ألحقه قال فأسكه بين
كتفيه قال قلت قد سبقت والله قال أنا أظن قال فسبقته إلى المدينة قال فوالله ما لبثنا إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعل عمي عامرني يرتجز بالقوم
تالله لولا الله مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبت الأقدام إلا قينا وأنزلا سكينة علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا قال أنا عامر قال غفر لك ربك
قال وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان يخصه إلا استشهد قال فنادى عمر بن الخطاب وهو على جمل الله يا نبي الله لولا ما متعتنا بعامر قال فلما قدمنا خيبر قال خرج ملكهم مرحب
يخطر بسيفه ويقول لقد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب قال وبرز له عمي عامر فقال قد علمت خيبر أني عامر شاك السلاح بطل مغامر قال فاختلف ضربتين فوقع سيف
مرحب في ترس عمي عامر وذهب عامر يسفل له فرجع سيفه على نفسه فقطع أكحله فكانت فيها نفسه قال سلم فخرجت فإذا نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون بطل عمل عامر قتل نفسه قال فأتيت
النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقلت يا رسول الله بطل عمل عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال ذلك قال قلت ناس من أصحابك قال كذب من قال ذلك بل له أجره مرتين ثم أرسلني
إلى علي رضي الله عنه وهو أرمد قال لأعطينا الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فأتيت علي فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسق في عينيه
فبرأ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال قد علمت خيضر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي رضي الله عنه أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة قال فضرب
رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يديه وطلب من صاحبي أن يخبر النبي فلحق به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإذا هو قد قضى عليهم تقريبا سلم لوحده رضي الله عنه وأرضاه ثم سابق رجلا
يقول ألا تكرم أحدا يعني شايف نفسك كذا كذا في ناس ترى تسبق كذا فسابقه فسبقه سلم رضي الله عنه من سرعتي كان سريعا جدا وفتح خيبر وكيف أن مرحبا اليهودي قال قد علمت خيبر أني مرحب شاك
السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهب فخرج له عامر عم السلمة بن الأكوع فضربة اليهودي جاءت في الترس فجاء عامر ليضرب اليهودي فلم يصبه أصاب نفسه فمات فقال بعضهم قتل نفسه فقال النبي
صلى الله عليه وسلم بل هو يعني جاهد مجاهد فقد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهب فقال له علي رضي الله عنه أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة
وفيهم بصاع كيلة سندرة قوله أنا الذي سمتني أمي حيدرة لأن علي رضي الله لما ولد أبو طالب لم يكن مرحبا وجودا في مكة فولدت فاطمة بنت أسد بنت ابن هاشم ولدت عليا رضي الله عنه فسمته على
اسم أبيها سمته أسد على اسم أبيها فلما جاء أبو طالب قال ما سميت أموه قالوا أسد قال هو علي فسماه عليا وكان اسمه أسد أمه سمته أسد وإذاك يقول أنا الذي سمتني أمي حيدرة وحيدرة اسم من
أسماء الأسد كليث غابات كريه المنظرة وفيهم بصاع كيلة السندرة فلهذا علي رضي الله عنه قال هذا الكلام وقتل مرحبا اليهودي وكان بعد ذلك الفتى نعم وقال علي رسول الله صلى الله عليه وسلم
أرني مكانها فمحاها وكتب ابن عبد الله فقام بها ثلاثة أيام فلما أن كان اليوم الثالث قالوا لعلي رضي الله عنه هذا آخر يوم من شرط صاحبك فأمره فليخرج فأخبره بذلك فقال نعم فخرج وقال والله
لا محاها ليس من باب عصيان أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من باب رفع شأن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله وليس لسهيل بن عمر أو غيره أن يشترط مثل هذا الشرط فمحاها النبي صلى
الله عليه وسلم بيدي حتى يتم الصلح ثم لما كان من السنة القادمة وهي سنة سبع من الهجرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا على الشرط الذي بينهم وتسمى عمرة القضية أو عمرة القضاء
واعتمر النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ثلاثة أيام إذ كان الشرط أن يبقى ثلاثة أيام طلبوا من علي أن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فخرج صلوات ربي وسلامه عليه نعم عن أنس بن
مالك رضي الله عنه قال لما نزلت إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله إلى قوله فوزا عظيما مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة وقد نحر الهدي بالحديبية فقال لقد أنزلت علي آية
هي أحب إلي من الدنيا جميعا نقصد السورة سورة الفتح سورة الفتح نزلت كاملة وذلك سمي صلح الحديبية فتحا البعض يقولنا فتحا لك فتحا مبينا يقصد فتح مكة الصحيح لا إن فتحا لك فتحا ونزلت قبل
فتح مكة بسنتين وفي صلح الحديبية نزلت نعم باب غزاة خيبر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع
والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهاب له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه
وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه شهادة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها
المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار يعني لو لم تسلمها لو لم تسلموا هذين
الشراكين الشراك له خيط النعل خيط النعل المقصود أنه لا يجوز الغلول كما قال الله تبارك وتعالى وما كان بي أن يغل ومن يغل يأتي مغل به يوم القيامة نعم وهذا الرجل وإن كان يعني خادما
للنبي صلى الله عليه وسلم إلا إنه طالما أنه أخذ من الغنائم فالأخذ دل على أن الأخذ من الغنائم من كبائر الذنوب لأنه سرق من الغنائم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشملة التي
غلها من الغنائم قبل أن تقسم لتشتعل عليه نارا وهذا دل إنه أتى بكبيرة كما زنى مع عزمالك أو سرقت المخزومية وغير ذلك نعم ويكفونهم العمل والمؤونة وكانت أم أنس بن مالك وهي تدعى أم سليم
وكانت أم عبد الله أم عبد الله بن أبي طلحة كان أخا لأنس لأمه وكانت أعطت أم أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم عذاقا لها فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته أم أسامة بن
زيد قال ابن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتال أهل خيبر قال إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم قال فرد
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم عذاقها وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن من حائطه قال ابن شهاب وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد رضي الله عنه أنها كانت وصيفة
لعبد الله بن عبد المطلب وكانت من الحذشة فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما توفي أبوه فكانت أم أيمن تحضنه حتى كبير رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها ثم أنكحها زيد
بن حارثة ثم توفيت بعدما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر نعم يعني أم أيمن هي التي حضنت النبي صلى الله عليه وسلم وزوجها النبي صلى الله عليه وسلم من زيد بن حارثة كانت
أكبر سنا من زيد بن حارثة ولدت له أسامة أسامة بن زيد ولدته أم أيمن رضي الله عنهم أجمعين نعم باب في فتح مكة ودخولها بالقتال عنوة ومنه عليهم عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال وفدت وفود إلى معاوية وذلك في رمضان فكان يصنع بعضنا لبعض من الطعام فكان أبو هريرة مما يكثر أن يدعونا إلى رحله فقلت ألا أصنع طعاما فأدعوهم إلى رحلي فأمرت بطعام يصنع ثم لقيت
أبا هريرة من العشي فقلت الدعوة عند الليلة قال سبقتني قلت نعم فدعوتهم فقال أبو هريرة رضي الله عنه ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار ثم ذكر فتح مكة فقال أقبل رسول الله صلى
الله عليه وسلم حتى قدم مكة فبعث الزبير على إحدى المجنبتين وبعث خالد على المجنبة الأخرى وبعث أبا عبيد على الحسر فأخذوا بطن الوادي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة فقال أبو
هريرة قلت لبيك يا رسول الله فقال لا يأتيني إلا أنصاري زاد غير شيبان فقال اهتف لي بالأنصار قال فأطافوا به ووبشت قريش أوباشا لها وأتباعا فقالوا نقدم هؤلاء فإن كان لهم شيء كنا معهم
وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم
ثم قال حتى توافوني بالصفا قال فانطلقنا فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله وما أحد منهم يوجه إلينا شيئا قال فجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله أبيحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم ثم
قال من دخل دار أبي سفيان فهو آمن فقالت الأنصار بعضهم لبعض أما الرجل فأدركته راقبة في قريته ورأفة بعشيرته قال أبو هريرة وجاء الوحي وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا فإذا جاء فليس أحد
يرفع طرفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينقضي الوحي فلما انقضى الوحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله قال قلتم أما الرجل فأدركته
راقبة في قريته قالوا قد كان ذلك قال كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم والمحيا محياكم والممات وماتكم قالوا إليه يبكون ويقولون والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله
وبرسوله إلا الضن بالله وبرسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم قال فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان وأغلق الناس أبوابهم قال وأقبل رسول الله صلى
الله عليه وسلم حتى أقبل إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت قال فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه قال وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس وهو آخذ بالسية القوس فلما أتى على
الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول جاء الحق وزهق الباطل فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلى عليه حتى نظر إلى البيت ورفع يديه فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء يدعو نعم بهذا الحديث أبو هرائر
يخبر عن فتح مكة ومكة لما فتحت يعني عدد قليل جدا من قريش قاتلوا والبقية استسلموا ينظرون ماذا يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن الذين قاتلوا فقتلوا والذين فروا فروا ولما قال النبي
صلى الله عليه وسلم يعني من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومغلق بابه على فهو آمن قال بعض الأنصار أخذت رسول الله الشفقة على قومه لأن الرسول قرشي صلى الله عليه وسلم فلما بلغ ذلك النبي صلى
الله عليه وسلم جمعهم فقال قلتم كذا قالوا نعم ولكن يعني ما قلنا نتهمك ولكن ضنة بالله ورسوله يعني نبي أنك تكون معنا لا ترجع إلى قومك يعني تبقى عندنا فقال الله يصدقكم وأنا أصدقكم الله
يعذركم وأنا أعذركم ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة نعم باب إخراج الأصنام من حول الكعبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحول
الكعبة ثلاثمائة وستون نصبا فجعل يطعنها بعود كان بيده ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد زاد أبي عمر يوم الفتح طبعا قبل قليل قوله زاد
غير شيبان شيبان أحد الروات يقصدون اختلاف الروات أنفسهم نعم باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح عن عبد الله بن مطيع عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتحا فتح مكة لا
يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة القتل صبرا هو مثل الإعدام الآن عندنا يعني لا يقتل في معركة وقتال وإنه يمسك ثم يقتل هذا يسمونه قتل الصبر نعم باب المبايعة بعد الفتح على
الإسلام والجهاد والخير عن مجاشع بن مسعود رضي الله عنه قال جئت بأخي أبي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح فقلت يا رسول الله بايعه على الهجرة قال قد مضت الهجرة بأهلها
قلت فبأي شيء تبايعه قال على الإسلام والجهاد والخير قال أبو عثمان يعني النهدي فلقيت أبا معبد فأخبرته بقول مجاشع فقال صدق أبو عثمان النهدي هو أحد الروات الراوي عن مجاشع من كبار
التابعين يقول أدرك أكثر من مئة من الصحابة رضي الله عنه نعم باب لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد بن ونية عن عائشة رضي الله عنها قالت باب الأمر بعمل الخير من اشتدت عليه الهجرة عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة فقال ويحك إن شأن الهجرة لشديد فهل لك من إبل قال نعم قال فهل تؤتي صدقتها قال نعم قال فعمل من وراء البحار
فإن الله لن يترك من عملك شيئا من وراء البحار يعني أين ما كنت يريد يريد أين ما كنت يريد عملك عند الله تبارك وتعالى نعم يعني ليس كل أحد يستطيع الهجرة هذا القصد نعم باب من أذن له في
البدو بعد الهجرة عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه دخل على الحجاج فقال يا ابن الأكوع ارتدت على عقبيك تعربت قال لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو نعم هذا من سوء
أخلاق الحجاج بن يوسف أنه كان يعني أحيانا لا يحترم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لي سلم بن الأكوع وهو صحابي جليل يقول له ارتدت يعني تعربت يعني رجعت انت هاجرت لأنه من أسلم أو
هاجر إلى المدينة يقول تعربت يعني رديت صرت أعرابيا قال لا أنا استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب غزوة حنين عن كثير بن عباس بن عبد المطلب قال قال عباس شهدت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم حنين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفارق ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي فلما التقى المسلمون والكفار ول
المسلمون مدبرين فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار قال عباس وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة ألا تسرع وأبو سفيان آخذ بركاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم أي عباس نادي أصحاب السمرة فقال عباس وكان رجلاً صيتاً فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب السمرة قال فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقالوا يا
لبيك يا لبيك قال فاقتتلوا الكفار والدعوة في الأنصار يقولون يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار قال ثم قصرت الدعوة على بن الحارث بن الخزرج فقالوا يا بن الحارث بن الخزرج يا بن الحارث بن
الخزرج فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حين حمي الوطيس قال ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
حصياته فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال إن هزموا ورب محمد قال فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته وردهم كليلة وأمرهم مدبرة فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم صار يصيح قال يقول عباد نادي أصحاب السمرة وهم الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الموت في سبيل الله تبارك الذين بايعوه أن يحموه في باعة العقبة الثانية لما
بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم فنادى أصحاب السمرة ثم نادى الخزرج ثم نادى بن الحارث بن الخزرج لأن بن الحارث بن الخزرج هم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه ينبهم هذا ابن وفرد فلا
تتركوه ففعلا رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته فنزل ودعا واستنصر وهو يقول أنا النبي لا كذب أنا
بن عبد المطلب اللهم نزل نصرك قال البراء كنا والله إذا حمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا للذي يحاذي به يعني النبي صلى الله عليه وسلم عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال غزونا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم حنينا فلما واجهنا العدو تقدمت فاعلوا ثنية فاستقبلني رجل من العدو فأرميه بسهم فتوارى عني فما دريت ما صنع ونظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى
فالتقوهم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم فولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وأرجعوا منهزما وعلي مردتان متزرا متزرا بإحداهما مرتديا بالأخرى فاستطلق إزاري فجمعتهما جميعا ومررت على
رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما وعلى بغلته الشهباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأى ابن الأكوع فزعا فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من
تراب من الأرض ثم استقبل به وجههم فقال شاهت الوجوه فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل بذلك وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
غنائمهم بين المسلمين باب في غزوة الطائث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال نعم لأن نبي حصر الطائث مدة صلى الله عليه وسلم ولم يستطع فتحها فقال نرجع خلاص يكفي هذا أصحابه قالوا
يرسلون نرجعوا ولم نفتحها لا نفتحها قال افتحوها فأصابهم نبل لأن أهل الطاو كانوا محصنين بالجدار فأصابهم فقال لهم من غد نرجع فقالوا نرجع يعني استسلموا يقتنعوا بكلام النبي صلى الله
عليه وسلم فضحكا صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب عدد غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي إسحاق أن عبد الله بن يزيد خرج يستسقي بالناس فصلى ركعتين ثم استسقى فلقيت يومئذ زيد بن
أرقم قال ليس بيني وبينه غير رجل أو بيني وبينه رجل قال فقلت له كم غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسعة عشرة غزوة فقلت كم غزوت أنت معه قال سبعة عشرة غزوة قال فقلت فما أول غزوة
غزاها قال ذات العسير أو العشير عن بوريدة رضي الله عنه قال غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة عشرة غزوة قاتل في ثمان منهن نعم بركة إن شاء الله تعالى نقف هنا والله أعلم صلى الله
وسلم على محمد
34- كتاب الإمارة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس تبعوا لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم لكافرهم نعم وهذه المسألة
متفق عليها بين أهل السنة والجماعة أنه شرط الإمامة يعني الخلافة العظمى أن تكون لقريش لم يخالف في هذا إلا الخوارج واجتمع أهل السنة والجماعة لأنه من شروط الخلافة العظمى أن تكون في
قريش وذلك لأنهم اختارهم الله تبارك وتعالى لهذا الأمر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الناس تبعوا لي قريش وهذا الذي جرى عليه عمل المسلمين الخلفاء الأربعة كلهم من قريش والخامس
الحسن من قريش والدولة الأمية من قريش والدولة العباسية من قريش إلى أن سقطت الدولة العباسية في آخر القرن الثامن الهجري وإلا فكانت الخلافة كلها في قريش وقال أن أخبرني بشيء سمعته من
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إلي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي فقال لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم 12 خليفة كلهم من قريش
وسمعته يقول عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرى وسمعته يقول إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم وسمعته يقول إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته
وسمعته يقول أنا الفارط على الحوض نعم والشاهد من هذا قوله لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم 12 خليفة كلهم من قريش وهؤلاء الخلفاء اختلف أهل العنف في تحديدهم فقيل يعني
على ترتيبهم الذي وقع أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي الحسن ثم معاوية ثم يزيد ثم عبد الله بن الزبير ثم سليمان بن عبد الملك وويد عبد الملك ويزيد بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك
وفبعضهم يسقطوا خلافة الحسن لكونها ستة أشهر وبعضهم يسقط خلافة عبد الله بن الزبير لكونها يعني كان فيها خلاف وإن كانت تستمرت تسع سنوات لكن لم تكن جميع الدول الإسلامية تحت إمرته خالفه
مروان في الشام ومصر وبعضهم يرى أنه تصل إلى خلافة يزيد بن عبد الملك وهو الذي يعني أساء إلى الحكم وبعده بدل انحدار كما يقولون وبعضهم يقول 12 خليفة منهم الخلفاء الأربعة ومنهم عمر بن
عبد العزيز ومنهم بعض الخلفاء كهارون الرشيد فيجعلهم متفرقين حتى يدخل فيهم المهدي الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لتقم ساحة يخرجه اسمه على اسمه من أهل بيتي أو من ولد فاطمة اسمه
على اسمه واسمه بيه على اسم أبي يملأ الأرض عدلا كمليئة جورا فيجعلهم 12 خليفة ولكنهم متفرقين والله أعلم ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن ونحن نحن نحن نحن وعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول
الله صلى الله عليه وسلم أحدا وأنه غير مستخلف هذا بعد طعن عمر بعد أن طعنه أبو لولو المجوسي أشاروا عليه بهذا أن يستخلف أحدا بعده فقال إن أدع فقد ترك من هو خير مني يعني النبي صلى الله
عليه وسلم وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني أبو بكر لم يختار عمر ليكون بعده ثم بعد ذلك قال ولكني أوصيكم بهؤلاء الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض
فسمى عليا وعثمانة وطلحة والزبير وعبد الحامد النعوف والسعدة ابن أبي وقاص نعم وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فو ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله
سائلهم عما استرعاهم نعم وذلك لأهمية وجود خليفة للمسلمين يجمع شتاتهم ويوحد كلمتهم نعم عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما
جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليهم فأتيتهم فجلست إليه فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذ نادى
منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما
يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن
هذه هذا فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منية وهو يؤمن بالله واليوم الآخر الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر
ينازعه فاضرب عنق الآخر فدنوت منه فقلت له أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له هذا ابن عمك معاوية
يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان
بكم رحيما قال فسكت ساعة ثم قال أطعه في طاعة الله وعصه في معصية الله عز وجل نعم هذا عبد الله بن عمر نعاص هو أولا عبد الله بن عمر نعاص ليس بن عمر بن عم لمعاوية وإنما هو من بني سهم
ومعاوية من بني أمية هذا أمر ولكنه يقصد أنه قرشي مثله يعني بن عمه باب القرشية أنهم جميعا من قريش الأمر الثاني أن عبد الله بن عمر لم يناقش هذا الرجل فيما إدعى على معاوية أنه يأمرنا
أن نأكل أموالنا بالباطل أو أن يقتل بعضنا بعضا ولكن يريد أنه في فتن وقعت في زمن معاوية مع علي رضي الله عنه الأمر الثالث أنه وضع له القاعدة أن طاعة الأمير إنما هي فيما أمر به في طاعة
الله وأما إن أمر بمعصية الله فإنه لا طاعة له وهذه قاعدة ثابتة عند أهل السنة والجماعة نعم باب إذا أبوي علي خليفتين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا أبوي علي خليفتين فاقتلوا الآخر منهما نعم لأنه الثاني خارج على الأول الثاني خارج على الأول لذلك يقتل يعني يمنع فإذا لم يأبى إلا القتال يقتل يقاتل وذلك لأن هذا فيه تفتيت
كلمة المسلمين ويجب جمع كلمة المسلمين على إمام واحد نعم باب كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نعم في هذا جعل لكل إنسان
مسؤولية حتى العبد جعل له مسؤول فالرجل مسؤول والمرأة مسؤولة والعبد مسؤول والحاكم مسؤول الكل مسؤول نعم باب كراهية طلب الإمارة والحرص عليها عبد الرحمن بن سامرة قال قال لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة أكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها نعم هذا كان لما عبد الرحمن بن سامرة سأل النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تؤمرني فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك والناس الآن يتقاتلون على الحكم والإمارة والسلطنة وغير ذلك من الأمور وهي في الحقيقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني في
الدنيا يعني مسؤولية وفي الآخرة ندامة وهلكة لأن الواحد الآن مسؤول عن بيتي في خمسة أفراد أو ستة أفراد وهم قصر ويخشى الله تبارك وتعالى أن يعني يحاسبه على ذلك فكيف الذي يكون مسؤول عن
ملايين من البشر نعم عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم لأن أبي ذر رضي الله عنه تذكرون عنه كان يعني تغلبه العاطفة أو ما شابه ذلك فالنبي حذره من ذلك قال
لا تأمرنا على اثنين ليس لأنه لا يصلح للإمارة ولكن باب تحذيره لأنه رأى أن طريقته في التعامل مع الأمور لا تصلح أن تكون هي الطريقة التي تتعامل فيها مع الإمارة نعم عن أبي ذر رضي الله
عنه قال قلت يا رسول الله ألا تستعملني قال فضارب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها وهذه فيها
مصارحة من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحزن أبا ذر ذلك الأمر نعم باب لا نستعمل على عملنا من أراده عن أبي بردة قال قال أبو موسى أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من
الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري فكلاهما سأل العمل والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك فقال ما تقول يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس قال فقلت والذي بعثك بالحق ما أطلعان على
ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل قال وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته وقد قلصت أستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس فبعثه على اليمن ثم
أتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه قال انزل وألقى له وسادة وإذا رجل عنده موثق قال ما هذا قال هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه دين السوء فتهود قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله
فقال اجلس نعم قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فأمر به فقتل ثم تذاكر القيامة من الليل فقال أحدهما معاذ أما أنا فأنام وأقوم وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي فقال النبي
صلى الله عليه وسلم أمانة فلذلك لا يجامل الناس في ذلك في إعطاء الإمارة والآن تشوف الناس يتقاتلون على الإمارة وتذكرنا أنتم أيضا قضية الانتخابات وكيف الإنسان يرجو ويطلب ويدفع المال
وهذا لكي يكون عضوا يعني هو نوع من الحكم هو نوع من الحكم شئنا أم أبينا فلذلك الإنسان يحذر من هذه الأمور يحذر من هذه الأمور يعني قد يحتج البعض بفعل يوسف عليه الصلاة والسلام جعلني على
خزان الأرض إني حفيظ عليم ولكن هذا الأمر يعني استثناء يوسف نبي عليه الصلاة والسلام ثم إذا وقع هذا يقع لشخص معين كذا أما تكالب الناس على الدنيا وتقاتلهم عليها وكذبهم ودفعهم الرشاوة
وغير ذلك لأجل أن يحصل مثل هذا الأمر مثلا كانت الإمارة المطلقة أو قريبا من الإمارة كل هذا لا يجوز والله المستعان باب من ولي شيئا فشق أو رفق عن عبد الرحمن بن شماسة قال أتيت عائشة
أسألها عن شيء فقالت ممن أنت فقلت رجل من أهل مصر فقالت كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه فقال ما نقمنا منه شيئا إن كان ليموت للرجل من البعير فيعطيه البعير والعبد فيعطيه العبد ويحتاج
إلى النفقة فيعطيه النفقة فقالت أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيته هذا اللهم من ولي من أمر أمة شيئا فشق
عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمة شيئا فرافق بهم فارفق به نعم تقصد فعل بمحمد بن أبي بكر اللي هو عمر بن العاص وهو أمر بقتل محمد بن أبي بكر في مصر لما استولى عمر بن العاص على إمارة
مصر على إمارة مصر ثم بعد ذلك أقام العدل في مصر فعائشة رضي الله عنه تقول نعم هو قتل أخي لكن طالما أنه صالح وعادل وهذا أنا أذكره الحق وهذا من إنصافهم رضي الله عنهم نعم يعني حديث
الإمام مسلم هي المعتمدة في الأربعين نووية هي المعتمدة الألفاظ هي المعتمدة في عمدة الأحكام هي معتمدة في نيل الأوطار وشرح منتقى الأخبار وذلك إن الإمام مسلم أدق في الرواية من البخاري
يعني في الألفاظ في الألفاظ رواية مسلم أدق من رواية البخاري لكن البخاري أصح إسنادا نعم باب من غش شرعيته ولم ينصح لهم عن الحسن قال عاد عبيد الله بن زياد معقل ابن يسار المزيد في مرضه
الذي مات فيه قال معقل إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو علمت أن لي حياة ما حدثتك به إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية
يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة عن الحسن أن عائد بن عمر رضي الله عنه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إن شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم فقال له جلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال وهل كانت لهم نخالة إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم عبيد الله بن
زياد من الحكام الظلمة المعروف بظلمه ونصبه وسوء تعامله مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل مع عامة المسلمين ولذلك نصحه معقل بن يسار وقال له لو لا أدري أني سأموت ما نصحتك يقول يعني
أنك ستظلم وستؤذيني كذا كذا وكذلك الأمر مع عائد بن عمر يقول له أنت من النخالة يعني لست من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة أو كذا قال نخالة فيكم وليس فينا وهذا يدل على مناصحتهم
لولي الأمر وإن كان ظالمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا
ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله
أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك نعم الرقاع اللي هي الملابس والصامت
اللي هي الذهب والفضة الأموال يسمونها الصامتة الذهب والفضة باب ما كتم الأمراء فهو غلول عن عدي بن عميرة الكندي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من استعملناه منكم على عمل
فكتمنا مخيطا فما فوقه كان غلولا يأتي به يوم القيامة قال فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه فقال يا رسول الله اقبل عني عملك قال وما لك قال سمعتك تقول كذا وكذا قال وأنا
أقوله الآن من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذ وبانهي عنه انتهى ونظر كل هذا التحذير من الإمارة وما يترتب عليها من المسئولية قال أقلني ما ما بيصير أمير
والرسول قال استعمله قال ما بيصير تورعا قال هذا ليس عصيانا للنبي صلى الله عليه وسلم لكن تورعا قال أخشى أن يصيبني شيء فقال النبي نعم هو كما قلت يصيبك شيء لم تتق الله تبارك وتعالى
فهذا من باب الورع والخروج من الأمر نعم وهذا كثير كان في السلف يعني وإذا كانوا يهربون من تولي منصب القضاء لما فيه من المسئولية للحكم بين النفس نعم فطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
أما بعد فإني أستعمل رجل منكم على العمل مما ولاني الله فيأتيني فيقول هذا مالكم وهذا هدية وهذا هدية أهدية لي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا والله لا يأخذ أحد
منكم منها شيئا بغير حقه إلا لقي الله تعالى يحمله يوم القيامة فلأعرف أن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خمسة
ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه ثم قال اللهم هل بلقت بصر عيني وسمع أذني باب مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة على ترك الفرار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا يوم
الحديبية ألفا وأربع مئة فبايعناه وعمر رضي الله عنه آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة قال بايعناه على ألا نفر ولم نبايعه على الموت عن سالم بن أبي الجاد قال سألت جابر بن عبد الله عن أصحاب
الشجرة فقال لو كنا مئة ألف لكفانا كنا ألفا وخمسة مئة عن عبد الله بن أبي أوفى قال كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثة مئة وكانت أسلم ثمنا المهاجرين باب المبايعة على الموت عن يزيد بن عبيد
قال قلت لسلمة على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموت باب المبايعة على السمع والطاعة فيما استطاع علي بن عمر رضي الله عنهما قال كنا نبايع رسول الله
صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعت نعم في هذه الحديث يعني جابر يقول بايعناه على ألا نفر ولم نبايعه على الموت بينما غيره وهو يزيد بن عبيد يقول لما سأل سلمة بن
الأكوع قال بايعناه على الموت هذه القضية يعني هي واحدة في النهاية لأن بايعناه على ألا نفر ليه حتى نموت فهي واضحة جدا يعني الذي قال بايعناه على الموت نفس الذي قال بايعناه على ألا نفر
لكن ما قلنا نموت جابر يقول بينما سلم الأكوع فهم أن لا نفر يعني على إلى أن نموت وهكذا فلا تناقض بين القولين في قول ألا نفر وفي قول على الموت أما العدد فهو لم يكن هناك ديوان الديوان
كان في زمن عمر اللي فيه إحصاء عدد الجنود وكذا فبعض من يقول 1400 بعض من يقول 1500 بعض من يقول 1300 يعني هي قضية تقديرية ليست محسومة العدد نعم باب كفر البواح الواضح الصريح هذا هو
الكفر البواح نعم باب امتحان المؤمنات إذا هاجرنا عند المبايع عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت إذا هاجرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله تعالى إلى آخر
الآية قالت عائشة فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررنا بذلك من قولهن قال قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة رضي الله
عنها والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد باعتكن كلاما
نعم أقر بالمحنة يعني الامتحان وهو هذه الامتحان هذه الأمور التي بايعنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أئمة من قريش والناس تبعوا لقريش
وهنا يقول عبد أسود مجدع فقال أهل العلم هذا فيما إذا يعني تأمر يعني بالسلاح يعني أخذها بالقوة تسمعون له وتطيعون أو أن هذه الإمارة التي هي ضمن الإمارة الكبرى ليست هي الإمارة الكبرى
الإمارة الكبرى لابد أن تكون من قريش وهذه الإمارات التي دونها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أطاع أميري فقد أطاعني أيمن وأمره وهي الإمارة تسمونها الصغرى وهذه جائزة لغير قريش
الإمارة الصغرى جائزة لغير قريش أما الإمارة الكبرى التي هي خلافة المسلمين هذه لابد أن تكون في قريش نعم وقال للآخرين قولا حسنا وقال لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف ورد
في هذا الحديث أنهم أغضبوه أغضبوا أميرهم فأمرهم أن يقيدوا نار ثم أمرهم أن يدخلوا فيها فأثنى النبي على الذين لم يدخلوا وحذر الذين كانوا سيدخلون نعم هنا طاعة الأمراء على ثلاث أحوال
إما أن يأمر بطاعة الله فهذا تجيب طاعته وإما أن يأمر بمعصية الله فهذا لا تجوز طاعته وإما أن يأمر بأشياء لا هي طاعة ولا هي معصية وإنما من باب تنظيم الأمور كما هو الحال الآن في وضع
الوزارات والقوانين وما شابه ذلك فهذه أيضا تجيب طاعته فيها نعم وإن منعوا الحقوق عن وائل الحضرمي قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أرأيت إن
قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه
ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعة بن قيس وقال اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم وفي رواية قال فجذبه الأشعة بن قيس فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم باب في خيار الأئمة وشرارهم عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم
ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا
تكرهونه فكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة نعم في بعض النسخ يعني فلا ننابذهم بالسيف وفي بعضها فلا ننابذهم بالسيوف وروايتان في صحيح مسلم نفسه نعم باب في الإنكار على الأمراء وترك
قتالهم ما صلوا عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون نعم من أنكره بقلبه أنكر بقلبه على كل حال المقصود ما لم يأتوا
كفرا بواحد فما زالوا يصلون إذن هم مسلمون وبالتالي تجب طاعتهم في طاعة الله ومعصيتهم في معصية الله تبارك وتعالى نعم يقتد الأنصار ولذلك في حديث أنث أنهم قال الله المستعان يعني أن
ستجدون بعدي أثر وأمور تنكرونها فالقصد أن الأنصار كانوا تبع والحكم في قريش كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم والقصد هنا قول النبي تلقون بعدي أثر يعني استئثارا بالأموال لم يقل
قاتلوهم كما الآن يحدث عند البعض الجهلة الآن الخروج على الحكام بدعوة أنهم يلعبون بالأموال أو ما شابه ذلك قالوا اصبروا حتى تلقوني على الحب ما قالوا خرجوا عليهم ولا قالوا قاتلوهم نعم
وكنت أسأله عن الشر ما خافت أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر قال نعم فقلت له هل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت
وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنته ويهدون بغير هديه تعرف منهم وتنكر فقلت هل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليه قذفوه فيها فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال
نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت يا رسول الله ما ترى إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فقلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض
على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك باب في من خرج من الطاعة وفارق الجماعة وقال الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة
جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفرذي عهد عهده فليس مني ولست
منه راية عمية أو عمية يعني يقاتل تحت راية عمية عصبا لا يعرف أين وجهته هذا لا يجوز يجب الإنسان أن يكون على بين من أمره خاصة في مثل هذه الأمور قتال واذهاب النفس أو اذهاب أنفس آخرين
نعم وهذا عندما خرج أهل الحرة أهل المدينة خرجوا على يزيد بن معاوية في خلافته وطردوا الوالي والي المدينة من قبل يزيد فجاءه عبد الله بن عمر يحذره من هذا وبعد ذلك صارت وقعة الحرة التي
قتل فيها كثير من الناس وأفسد فيها مسلم بن عقبة حتى قيل غيروا اسمه قالوا مسرف من كثير ما قتل في المدينة في وقعة الحرة حيث استباحها والعياذ بالله نعم وإذاك لما قيل لأحمد بن حنبل ألا
تروي عن يزيد بن معاوية قال أليس هو الذي فعل بالحرة ما فعل نعم وإن كانوا عصوا وإن كانوا أخطأوا في الخروج عليه وإن فعله كان رد فعل عليهم إلا إن رد الفعل كان أقوى بكثير من الفعل نعم
فليس منا ومن غشنا فليس منا هذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم قتال المسلم كفر وسبه في السوق أو سبابه في السوق فلا يجوز المسلم أن يحمل السلاح على أخيه المسلم نعم باب الأمر
بالاعتصام بحبل الله وترك التفرق عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثة ويكره لكم ثلاثة فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن
تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال باب رد المحدثات من الأمور عن سعد بن إبراهيم قال سألت القاسب ابن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن فأوصى
بثلث كل مسكن منها قال يجمع ذلك كله في مسكن واحد ثم قال أخبرتني عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد باب في الذي يأمر بالمعروف
ولا يفعله عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال قيل له ألا تدخل على عثمان فتكلمه فقال أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم والله لقد كلمت فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون
أول من فتحه ولا أقول لأحد يكون علي أميرا إنه خير الناس بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بالرجل يوم القيامة ويلقى في النار فتندلق أقطاب بطنه فيدور بها كما يدور
الحمار بالرحى فيجتمع إليه أهل النار فيقولون يا فلان ما لك ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول بلى قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه
35- كتاب الصيد والذبائح - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصيد والذبائح باب الصيد بالسهام والتسمية عند الرمي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله
فإن أمسك عليك فأدركته حيا فاذبح وإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكل وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره وقد قتل فلا تأكل فإنك لا تدري أيهما قتله وإن رميت سهمك فاذكر اسم الله فإن غاب عنك يوما
فلم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئت وإن وجدته غريقا في الماء فلا تأكل فإن شئت وإن وجدته غريقا في الماء فلا تأكل فالأهل العلمي إذا كانت الإصابة في الجناحة وغيرها لا تقتل فغالبا هذا
مات من الغرق أما إذا كانت الإصابة قاتلة فأصل أنه قتلته هذه الإصابة وليس الغرق هذا إذا وجده ميتا أما إذا وجده حيا على كل حال سواء أكل الكلب منه أو وجده غريقا أكذا لكنه حي فإنه يذكي
نعم نعم آنية الكفار لا يأكل فيها الإنسان مباشرة حتى تؤسل فإنهم يشربون فيها الخمر ويأكلون فيها الخنزير فلذاك لا يؤكل بآن يتم حتى تؤسل وإذا وجد غيرها لا يأكل فيها أصلا وأما بالنسبة
للكلب فالكلب إما أن يكون معلما أو غير معلم فإذا كان معلما وقتل الصيد فيجوز أكله إذا كان سمى عليه طبعا أما إذا كان غير معلم وقتل فإنه لا يؤكل إلا إذا أدركه حيا فإنه يذكيه ويأكله بعد
ذلك نعم باب الصيد بالمعراض والتسمية عند إرسال الكلب عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال إنما سميت على كلبك ولم تسمي على غيره المعراض مثل الرمح يعني عصى لها سن فإذا السن خرق الجسد هذا
معناته صيد أما إذا قتل بعرض العصى يعني قوة الإصابة فهذه هي الموقودة فهنا نهن بيعنك هذا كله إذا لم يدركه حيا لأنه إذا دركه حيا فإنه كما قال الله تبارك وتحرمت عليكم ميتة والدم ولحم
الخنزير وما أهل الغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية وما أكل سبع إلا ما ذكيتم فكل شيء أدرك حياته في ذكاء حلال باب إذا غاب عنه الصيد ثم وجده عن أبي فعلبة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يدرك صيده بعد ثلاث فكلهما لم ينتن إذا تأكد أن هذا صيده نعم باب إباحة اقتناء كلب الصيد والماشية عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال هنا يرحم الله أبا هر كان صاحب زرع تحتم المعنية تحتم أنه أراد مدحه أنه كان صاحب زرع فحفظه وتحتمل أنه كان صاحب الزرع يعني أفتى لنفسه بالزرع يعني يتهمه بذلك أنه لم يحفظ من
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن على كل حال ابن عمر روى هذا الحديث أصلا وفيه أنه يجوز كلب الزرع هذا واحد الأمر الثاني أن هذا من المعلقات وهي نادرة قليلة جدا في صحيح مسلم المعلقات
كثيرة في صحيح البخاري وهي نادرة قليلة جدا في صحيح مسلم وهذا معلق لذلك باب في قتل الكلاب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نعم يعني ليس كل الكلاب تقتل وإنما اختار كلابا معينة
نعم عندنا الخذف وعندنا الحذف الخذف بالخاء والحذف بالحاء الخذف يكون بالحصى بالخاء الخذف يكون بالحصى أما الحذف بالحاء المهملة فيكون بالعصى يقول حذف العصى وخذف الحصى فالنبي نهى عن
الخذف لكن ممكن إنسان يخذف ويصيب سن أخيه أو عين أخيه فيؤذيه نعم باب النهي عن صيد البهائم عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال هذا لعله خطأ من الطباعة أو شيء لأنها النهي عن صيد البهام
لم أرجع إليها الآن تبهت لها وهي الصبر البهام وليس الصيد البهام صيدها جائز وإنما هو الصبر الصبر صبر البهام وهو قتلها وهي واقفة وتصح صيد البهام إذا قلنا أن البهيمة هي بهمة الأنعام
إذا قلنا البهيمة هي بهمة الأنعام وهي التي ليست من الصيد لأن ما لم يكن من الصيد لا يجزو يعني قتلوا كما يقتلوا الصيد يرمى لأن هذا ممسوك فهذا ينحر أو يذبح فإذا قلنا صيد البهام أريد به
البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد البهام صيد
البهام
36- كتاب الأضاحي - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأضاحي باب إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وأغفاره عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أغفاره شيئا حتى يضحي وهذا يسميه العامة الآن له إحرام من يضحي وهو ليس بإحرام هذا غلط وإن المقصود الشعر
والضفر فقط ومن كان لم يذبح فليذبح بسم الله شروط صحة الأضحية تكون بعد صلاة العيد باب من ذبح الضحية قبل الصلاة لم تجزه عن البراء بن عازم رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء وكان أبو بردة بن نيار رضي الله عنهما فقال
عندي جذعة خير من مسنة فقال اذبحها ولن تجزي عن أحد بعدك باب ما يجوز من الأضاحي من السن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذبح إلا مسنة إلا
أن يعسر عليكم فتذبح جذعة من الضئم نعم الأضحية إما من الإبل أو البقر أو الغنم من الإبل أقل شيء خمس سنوات لا يجوز تضحية بما دون خمس سنوات ومن البقر أقل شيء سنتان لا يجوز أقل من سنتين
الغنم نوعان إما شاء وإما ماعز إذا كانت من الشياة فأقلها سنة عند الجمهور أقلها سنة عند الجمهور وذهب الحنابي إلى الستة أشهر والجمهور لا بد من سنة وإذا كانت من الماعز فهي لا أقل من
سنة نعم فالضحية بالجذع عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا الضحايا فأصابني جذع فقلت يا رسول الله إنه أصابني جذع فقال ضحي به مختلف الجذع هل هو ما
بلغ سنة أو أقل لذلك الأحواط الإنسان لا يضحي بأقل من سنة لأن جمهور أهل العلم يرون أنه لا تجزئ الأضحية لأن أكثر الناس الآن يضحون يأخذون خروف ستة أشهر أو ثمانية أشهر الحرص على أن يكون
سنة فما فوق هذا أولى خروجاً من الخلاف في هذه المسألة نعم باب استحباب الضحية بالكبشين أملحين أقرنين والذبح باليد والتسمية والتكبير عن أنس رضي الله عنه قال ضحى رسول الله صلى الله
عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين قال فرأيته يذبحهما بيده ورأيته واضعاً قدمه على صفاحهما قال وسمى وكبر باب ذبح النبي صلى الله عليه وسلم الضحية عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتي به ليضحي به فقال لها يا عائشة هلم المدية ثم قال اشحذيها بحجر ففعلت
ثم أخذها وأخذ الكبش أرجعه ثم ذبح ثم قال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد وضحى به باب النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث عن أبي عبيد مولى ابن أزهر أنه شهد العيد مع
عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال ثم صليت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال فصل لنا قبل الخطبة ثم خطب الناس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهاكم أن تأكلوا لحوم نوسوككم فوق
ثلاث ليال فلا تأكلوا باب في الإذن في لحوم الأضاحي بعد ثلاث وجواز للدخار وتدخار عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن واقد قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الضحايا
بعد ثلاث قال عبد الله بن أبي بكر فذكرت ذلك لعمره فقالت صدق سمعت عائشة رضي الله عنها تقول دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ادخروا ثلاثة ثم تصدقوا بما بقي فلما كان بعد ذلك قالوا يا رسول الله إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم ويجملون منها الودك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وماذاك
قالوا نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث فقال إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت فكلوا وادخروا وتصدقوا نعم هذا نسخ يعني في البداية النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخروا فوق ثلاث
يعني خلال ثلاثة أيام لا تدخلوا موزعينها كلها يا ما أكلينها يا موزعينها وذلك لأنه جاء ناس من البادية جوعا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتصدقوا بكل لحم الأضحية خلال ثلاثة أيام
خالصة حتى يعطوا هؤلاء الفقراء بعدها لما استقرت الأمور وكثر الخير قال الآن ادخروا فنسخ قوله الأول نعم نعم هذا كذا كان يفعلون يقدمون هذا لآلهتهم التي يعبدونها من دون الله تبارك
وتعالى من طواغيت فيقدمون لها أول نتاج يذبحون للأصنام والعياذ بالله الشرك هذا الذبح لغير الله تبارك وتعالى وأما العتيرة فهي ذبيحة رجب عندهم إذا دخل رجب يذبحون لشهر رجب وهذا كله
منهيون عنه فقال فقال ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إليك قال فغضب وقال ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إلي شيئا يكتمه الناس غير أنه قد حدثني بكلمات أربع قال فقال ما هن يا
أمير المؤمنين قال قال لعن الله من لعن والده ولعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من آوى محدثا ولعن الله من غير منار الأرض
37- كتاب الأشربة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأشربة باب تحريم الخمر عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل مسكر خمر وكل خمر حرام عن علي بن أبي طالب قال كانت لي شارف من
نصيب من المغنم يوم بدر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني شارف من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل
معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي فبين أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفايا مناخان إلى جب حجرة رجل من الأنصار وجمعت حين جمعت
ما جمعت فإذا شارفايا قد اجتبت أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك منظر منهما فأخذ من أكبادهما فقال علي رضي الله عنه فانطلقت حتى أدخل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة قال فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه الذي رقيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك؟
قلت يا رسول الله والله ما رأيتك اليوم قط عدا حمزة على ناقتي فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وها هو ذا في بيت معه شرب قال فدع رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي
واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب الذي فيه حمزة فاستأذن فأذن له فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم صعد نظر إلى ركبتيه ثم صعد نظر فنظر إلى سرته ثم صعد نظر فنظر إلى وجهه فقال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكس رسول الله
صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرة وخرج وخرجنا معه نعم هذا قبل أن تحرم الخمر الخمر جاءت فيها أربعة أحوال أول شيء ذكر الله تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا فهذا على الإباحة على الأصلية
ثم قال يسألونك عن الخمر والميسر قول فيهما إثم كبير منافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فصارت دعوة إلى تركها
ثم لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة فمنع شرب الخمر وقت الصلاة ثم نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزمجتهم من عمل الشيء فاشتنبوا فصار تحريمها
وقالوا خمر حمزة كان في شرب أي مجموعة يسكرون معه ثم قالت الجارية التي تغني لهم ألا يا حمزة يعني تدعو حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه يعني تريدوا للشرف النواء أو يعني نريد أن نذوق
كبد هذه الإبل فجاء إلى الشارفين وهما ناقتان لعلي رضي الله عنه فقت نحرهما وأخرج أكبادهما سكرا ما كان يدري ما يفعل فعلي لما جاء وهو يجمع الإذخر وكان يبيعه ليجهز حق زواج فاطمة رضي
الله عنها في السنة الثانية من الهجرة فلما جاء علي رضي الله عنه رأى ذلك يعني دمعت عيناه ثم ذهب إلى النبي يشكو حمزة حمزة عمه عم علي وعم الرسول صلى الله عليه وسلم فلما رأى النبي في
علي ذا قال ما لك قال حمزة فعلك اتوكي فذهب النبي لحمزة حتى ينكر عليه وإذا حمزة سكرا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه حمزة يرفع راسه شوي شوي حتى رأسه قال هل أنتم إلا عبيد لأبي نعم
ليس في وعيه فعرف النبي أنه ليس في وعيه فتخرج وتركه صلى الله عليه وسلم نعم قال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام إن على الله عهدى لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة
الخبال قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار باب كل شراب أسكر فهو حرام عن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتح فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء أسكر فهو حرام النبي صلى الله عليه وسلم هذا عنده البتح هذا عنده المزر هذا عنده شيء آخر عنده حسب كل بلدة لها شيء قال خلاص القاعدة كل مسكر من خمر
وكل خمر حرام انتهى الأمر نعم هذا في مكة ما كان يعرفون إلا هذا وفي المدينة كذلك لكن الخمر يكون من أشياء أخرى أيضا كما في حال زماننا هذا حتى في ذاك الزمان نعم باب الخمر من البسر
والتمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أسقي أبا طلحة وأبا دجانة ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم في رهط من الأنصار فدخل علينا داخل فقال حدث خبر فأكفأناها يومئذ وإنها لخليط البسر
والتمر البسر الرطب البسر الرطب نعم قال قتادة وقال أنس بن مالك لقد حرمت الخمر وكانت عامة خمورهم يومئذ خليط البسر والتمر باب الخمر من خمسة أشياء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال خطب عمر
رضي الله عنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد ألا وإن الخمر نزل تحريمها يوم نزل وهي من خمسة أشياء من الحنطة والشعير والتمر والزبيب والعسل
والخمر ما خامر العقل وثلاثة أشياء وددت أيها الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إلينا فيها الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا الجد يعني في الميرا الجد مع الإخوة باب
النهي أن ينبذ الزبيب والتمر عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعا عن أبي
سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أو بسرا فردا النبيذ هو ما ينبذ ومنه المنبوذ البعير المنبوذ ويقال عن
الطفل أيضا الذي يلقيه أهله يقول منبوذ فالمنبوذ هو المطروح ومنه بيع المنابذة أيما ثوب النبثته إليك أي رميته عليك فهذا كله هنا النبيذ كانوا يأتون بالتمر أو غير ينقعونه في الماء
ويخلونه إلى الغد فالماء يصير طعمه حلوا لكن هذا يسمى النبيذ إذا اشتد دخل له يومين ثلاثة أيام أربع أيام بعد ذلك يتخمر فيسكر فهو قبل أن يسكر حلال بعد أن يسكر يصير حرام القاعدة ما هي
القاعدة ما أسكرة فهو حرام ما لم يسكر فهو حلال هذا ما نقطع فيه بعض الفاكهة وما شابه ذلك نعم وعن النقير وهي النخلة تنسح نسحا وتنقر نقرا وأمر أن ينتبذ في الأسقية نعم هذه كلها آنية
يسوونها من القرع ينشفونها ويصير إناء من النخلة يخذون جذع النخلة ويسوونها إناءا أو المزفث من القار يسمونه إناءا وهكذا نعم باب إباحة الانتباذ في تور الحجارة عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنه مقال كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء لم يجدوا سقاء نبذ له في تور من حجارة فقال بعض القوم وأنا أسمع لأبي الزبير من برام قال من برام نعم على كل حال بعض الناس
يتهموا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يشربون النبيذ ويقيسوا النبيذ الحالي الموجود حاليا النبيذ الحالي غير النبيذ الحالي خمر خالص أما النبيذ في ذلك الوقت وهذا الذي لا يعرف لغة العرب
النبيذ في ذلك الوقت ما ينبذ أي ما يترك مدة فإذا وصل إلى الإسكار صار حراما فإذا وصل إلى الإسكار فهو حلال نعم باب الرخصة في الانتباذ في الظروف كلها والنهي عن شرب كل مسكر عن بوريدة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نهيتكم عن الظروف وإن الظروف أو ظرفة لا يحل شيئا ولا يحرمه وكل مسكر حرام يعني ليس الظرف وإنما الذي في الظرف الظرف الذي في الإناء باب
الرخصة في الجر غير المزفت باب بيان مدة الانتباذ عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التي تجيء والغد
والليلة الأخرى والغد إلى العصر فإن بقي شيء سقاه الخادم أو أمر به فصم عن عائشة رضي الله عنها قالت كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكى أعلاه وله عزلاء ننبذه غدوة
فيشربه عشاء وننبذه عشاء فيشربه غدوة باب الخمر يتخذ خلا عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر تتخذ خلا فقال لا يعني تترك حتى تصير خلا يقول لا لا يتعمد ذلك باب في تخمير
الإناء عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقداح لبن من النقيع ليس مخمرا فقال ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا قال أبو حميد إنما أصنعها للدواء إنما أمر
بالأسقية أن توكأ ليلة وبالأبواب أن تغلق ليلة ولو عود وضعه فوقه يكفي مع ذكر اسم الله عليه والأصل تغطيته باب غطوا الإناء وأوكوا السقاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جلح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح
بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليها شيئا وأطفئوا مصابحكم قوله فإن الشيطان ينتشر أي جنس الشيطان وليس الشيطان واحدا جنس
الشيطان يعني الشياطين المقصود نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول غطوا الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر
فيها وفي رواية قال الليث يعني ابن سعد فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول باب في شرب العسل والنبيذ واللبن والماء عن أنس رضي الله عنه قال لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن عن البراء رضي الله عنه قال لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة قال فاتبعه سراقة ابن مالك ابن جعشم قال فدع عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت فرسه فقال ادعو الله لي ولا أضرك قال فدعا له قال فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم فمروا براعي غنم قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه فأخذت قدحة
فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبة من لبن فأتيته به فشرب حتى رضيت لتأسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبريل عليه السلام الحمد لله الذي
هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك إيلياء القدس وهذا في إسراء النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به صلى الله عليه وسلم باب الشرب في القدح عن سهل بن سعد رضي الله عنهما قال ذكر لرسول
الله صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب فأمر أباء سيد أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة
رأسها فلما كلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك قال قد أعثتك مني فقالوا لها أتدرين من هذا فقالت لا فقالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك قالت أنا كنت
أشقى من ذلك قال سهل فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال سقنا لسهل قال فأخرجت لهم هذا القدح فأخرجت لهم هذا القدح فأسقيتهم فيه قال أبو حازب
فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا فيه قال ثم استوهبه بعد ذلك عمار بن عبد العزيز فوهبه له نعم وبعضهم يتهم عائشة رضي الله عنها أن هي التي قالت لها إن الرسول يحب إذا دخل على المرأة أن
تقول له أعوذ بالله منك وهذا كذب على عائشة رضي الله عنها إنما هذه المرأة هي التي فعلت هذا الأمر من نفسها باب النهي عن اختناف الأسقية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال نهى رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن اختناف الأسقية أن يشرب من أفواهها وفي رواية واختنافها أن يقلب رأسها ثم يشرب منه بعض الناس يكره أن يشرب بعد أخيه إذا شرب من فم الإناء نفسه باب النهي عن
الشرب في آنية الذهب والفضة رماه به لأنه كان قد نهاه قال لا تأتني بإناء ذهب أو فضة أشرب فيه إتني بإناء عادي فتأه به مرة ثانية فرماه به نعم عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم وفي رواية أن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب باب إذا شرب فالأيمن أحق عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا فاستسقى فحلبنا له شاتا ثم شبته من ماء بئري هذا قال فأعطيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر عن يساره وعمر رضي الله عنه وجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شربه قال عمر هذا أبو بكر يا رسول الله يريه إياه فأعطى رسول الله صلى الله عليه
وسلم الأعرابي وترك أبا بكر وعمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيمنون الأيمنون الأيمنون قال أنس فهي أبو بكر فهي سنة فهي سنة فهي سنة نعم هذا فيه فائدة ثانية فائدة الأولى أنه
يعطى الأيمن الفائدة الثانية يبدأ بالكبير يعني الرسول ما كان أيمن المجلس ولا إسر الملك كان في وسط المجلس فبدئ بالكبير وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ثم عن يمين الكبير هكذا السنة نعم
باب في استئذان الصغير في إعطاء الشيوخ عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الشاهد فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء
فقال الغلام لا والله لا أوثر بنصيب منك أحدا قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده تله في يده يعطاه إياه سلمه إياه والمشهور أن هذا الغلام هو ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نعم
باب النهي عن التنفس في الإناء عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب عن أنس رضي الله عنه
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثة ويقول إنه أروى وأبرأ وأمرأ قال أنس فأنا أتنفس في الشراب ثلاثة نعم غير التنفس في الإناء ينفخ فيها التنفس في الشراب يعني
يشرب ثم يدعه يتنفس ثم يشرب يعني يقطع الشرب إلى ثلاث مرات نعم باب النهي عن الشرب قائما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشربن أحد منكم قائما فمن نسي
فليستقئ باب الرخصة في الشرب قائما من زمزم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب قائما واستسقى وهو عند البيت هذا الذي عليه الأكثر أن النهي عن
الشرب قائما للكراهة وليس للتحريم كراهة تنزيه أو بعضهم يرى أنها الإباحة لأن أبي فعل ذلك واقتدى به علي رضي الله عنه على كل حال الشرب قائما الصحيح أنه جائز ولكن الأفضل أن يشرب وهو
جالس برك نقف هنا إن شاء الله تعالى حتى نكمل بعد الله الله أعلم
38- كتاب الأطعمة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه
الصحيح كتاب الأطعمة باب التسمية على الطعام عن حذيفة رضي الله عنه قال كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده
وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها ثم جاء عرابي كأنما يدفع فأخذ بيده فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إن الشيطان يستحل طعاما ألا يذكر اسم الله عليه وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده والذي نفس بيده إن يده في يدي مع يدها
ثم ذكر اسم الله وأكل نعم واضح هذا الجارية البنت الصغيرة الجارية البنت الصغيرة منعها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأكل دون أن تذكر اسم الله حتى لا يأكل معها الشيطان وكذا الأمر
بالنسبة للأعرابي نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا
عشاء فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء باب الأكل باليمين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله عن إياس بن سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما أن أباه حدثه أن رجلا أكل عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر قال فما رفعها إلى فيه وهذه من الآداب في الطعام والشراب والعطاء والأخ الإنسان يبدأ باليمين نعم باب
الأكل مما يل الأكل عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة وكل بيمينك وكل مما يليك هو ربيب النبي صلى الله عليه وسلم
ابن أم سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم باب الأكل بثلاث أصابع عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها والأصل
ثلاثة أصابع لأن الأصبع مذكر لكن لما كان غير عاقل فيجوز فيه التذكير والتأنيد نعم باب إذا أكل فليلعق يده أو يلعقها عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها قال يلعقها زوجتها أو تلعق يدها زوجها أو يكون هذا بين الأم أولادها أو بين الأب أولاده يعني في المقربين جدا نعم باب لعق الأصابع
والصحفة عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة نعم واعتاض الناس عن هذا الآن بالأكل بالملاعق والشيوك وهذا من الخطأ الأصل أكل باليد بالأصابع نعم
باب مسح اللقمة إذا سقطت وأكلها عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة
فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعوها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة هذا إذا لم يعني يصبها شيء لو طاحت في التراب مثلا لا يمكن أكلها لكن
لو طاحت على الأرض مثلا الأرض يعني من الطابق أو غيرهم لا يلعق يصيبها شيء من الأوساخ أو غيرها وكذا في الأصل إنسان يأكلها لا يتكبر في مثل هذه الأمور لكن لو اختلطت بالتراب أو غيرها
وكذا ممكن باب في الحمد لله على الأكل والشر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشرب فيحمده
عليها باب السؤال عن نعيم الأكل والشر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما قال الجوع يا رسول الله قال
وأنا والذي نفس بيده لأخرجني الذي أخرجكما قموا فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت مرحبا وأهلا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين فلان
قالت ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصار فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني قال فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب
فقال كلوا هذا وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك والحلوب فذبح لهم فأكلوا من الشاء ومن ذلك العذق وشربوا فلما أنشبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي
بكر وعمر رضي الله عنهما والذي نفس بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم باب إجابة دعوة الجاري للطعام عن أنس رضي الله عنه
قال نعم في الثالثة فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله ولا يدأنشركه معه غيره فقال لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أيضا أقول لا يعني لن آتي فعاد عليه الثانية فور نسوي قل وهذه حتى أذن
أن تأتي عيشت مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت معه وأكلت معه صلى الله عليه وسلم باب من دعي إلى طعام فتابعه غيره عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال كان رجل من الأنصار يقال له
أبو شعيب وكان له غلام لحام فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف في وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طعاما لخمسة نفر فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامسة خمسة قال
فصنع ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامسة خمسة واتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع قال لا بل آذن له يا رسول
الله قليلا أو لا يقبل عندهم موضوع خاص أو غير ذلك فلا ينبغي الإنسان يأتي بضيوف وهو معزوم أصلا هو ضيف وإنما يستأذن من صاحب البيت فإذا أذن دخل وإلا رجعوا نعم باب في إيثار الضيف عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني مجهود فأرسل إلى بعض نسائه فقالت والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء ثم أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك حتى قلنا
كلهن مثل ذلك لا والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء فقال من يضيف هذا الليلة رحمه الله تعالى فقام الرجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله فانطلق به إلى رحله فقال لامرأته هل عندك شيء
قالت لا إلا قوت صبياني قال فعل ليهم بشيء فإذا دخل ضيفنا فأطفئ السراج وأريه أننا نأكل فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئه قال فقعدوا وأكل الضيف فلما أصبح غدا على النبي صلى
الله عليه وسلم فقال قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة يعني الليلة الماضية وهنا كون يقدمان طعام الأطفال لهذا الضيف هذه حالات نادرة لا تتكرر لكن الأصل لما جاء رجل النبي صلى الله
عليه وسلم قال عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولديك فالأولاد أحق ولكن هذه قضايا استثنائية لظرف معين لا مانع هذه الليلة أن
يناموا بلا عشاء حتى يعشي ضيفه ولكن لا يتكرر هذا يعطي طعام أولاده لضيوفه نعم نعم نقصود أن المؤمن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني بحسب ابن آدل أنه قيمات فقمنا صلبة وأما الكافر
فمتعته هي الدنيا فقط لذلك يحاول أن يتمتع بالدنيا بأي شيء لأنه بعد الدنيا عذاب والعياذ بالله فحاول أن يتمتع بهذه الدنيا ما عنده ضوابط ما عنده خطوط حمراء كل شيء مفتوح بالنسبة له ومن
ذلك متعة الأكل ولذلك قال النبي أكل بسبعة أمعاء يعني بشرح لا أنه له سبعة أمعاء غير المسلم أبدا وإنما المقصود أن يأكل ويشرح لأن هذه متعته في الدنيا بينما المؤمن يأكل لقيمات ونستطيع
أن نختصر ذلك بما اشتهر من القول المؤمن يأكل ليعيش بينما الكافر يعيش ليأكل يعني همه الأكل والمؤمن لا يأكل لأجل أن يعيش ولو كان يعيش بدون الأكل فما اهتم به هذا الأمر نعم عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف وهو كافر فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أخرى فشربه ثم أخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياة ثم إنه
أصبح فأسلم فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فشرب حلابها
ثم أمر بأخرى فلم يستتمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يشرب في معا واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء ومنه يعني نشتهر عن العرب أنه يقول نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا
لا نشبع يعني لا يجعل الأكل هما وإنما الأكل وسيلة للحياة وليس غاية في حد ذاته نعم باب في أكل الدباء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فانطلقت معه
فجيء بمرقة فيها دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدباء ويعجبه قال فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه قال فقال أنس فما زلت بعد يعجبني الدباء والمشهور أنه
القرع المشهور في الدباء أنه القرع والعلم عند الله باب نعم الإدام الخل عن طلحة بن نافع أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ذات يوم
إلى منزله فأخرج إليه فلقا من خبز فقال ما من أدم فقال لا إلا شيء من خل قال فإن الخل نعم الأدم قال جابر فما زلت أحبه منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال طلحة ما زلت أحب
الخل منذ سمعتها من جابر رضي الله عنه طبعا الخل في ذلك الوقت يعني الذي عنده من التمر أو من العنب خل التفاح وهذا اللي خرج جديدا الآن ما يعرفونه قد يكون في الشام في مصر لكن في الجزيرة
ما يعرفون خل العنب وخل التمر نعم باب في أكل التمر وإلقاء النوى بين الإصبعين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبيه قال فقربنا إليه طعاما ووطبة فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله
ويلقي النوى بين إصبعه ويجمع السبابة والوسطى قال شعبه هو ظني وهو فيه إن شاء الله تعالى إلقاء النوى بين الإصبعين ثم أتي بشراب فشربه ثم ناوله الذي عن يمينه قال فقال لي وأخذ بلجام
دابته أدعو الله لنا فقال اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم نعم يعني النبي كان يأكل يضع الطعام هنا بين الإصبعين هذين السبابة والوسطى يأخذها من فمه ويرمي حتى لا تمث يعني
أصابعه هذا أفضل نعم باب أكل التمر مقعية عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز وفي رواية رأيت النبي صلى
الله عليه وسلم مقعيا يأكل التمر مقعي يعني يريد أن يقوم مقعي هو الذي يريد أن يقوم وأكلا دريعا يعني أكلا سريعا لأنه كان يعني يريد أن ينصرف صلى الله عليه وسلم نعم باب بيت لا تمر فيه
جياع أهله عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله قالها مرتين أو ثلاثة باب النهي عن القران في التمر عن جبلة بن سحيم قال كان
ابن الزبير رضي الله عنهما يرزقنا التمر قال وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد وكنا نأكل فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل فيقول لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران إلا
أن يستأذن الرجل أخاه قال شعبه لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر يعني الاستئذان والصحيح أنه لا من كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم استئذان وجاء في صحيح مسلم في الأصل أنه النبي صلى
الله عليه وسلم قال ذلك صلى الله عليه وسلم وليس من كلام ابن عمر على كل حال الأصل صلى الله عليه وسلم لا يقرن بين التمر لأنجل أن لا ينهي التمر قبل صاحبه خاصة في السابق التمر قليل يقول
لا أكل تمرتين تمرتين مع بعض حتى لا يخلص الأكل قبل قبل صاحبه فنهى عن ذلك إلا أن يستأذن صاحبه نعم باب أكل القثاء بالرطب عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه ما قال رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب هذا من الجواز القثاء اللي هو الخيار وما شابه ذلك لكن هذا من باب الجواز يعني هذه مباحات واحد يأكل ما تشتهي نفسه نعم باب في الكباث الأسود عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنه ما قال ونحن نجني الكباث فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالأسود منه قال فقلنا يا رسول الله كأنك رعيت الغنم قال نعم وهل من نبي إلا وقد رعاها أو نحو هذا من
القول باب أكل الأرنب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال نعم آمن المباح الظهران ليست الظهران المعروفة الآن اللي عند الدمام لك هذا مرض الظهران هذا حول مكة منطقة حول مكة نعم باب في أكل
الضب عن عبد الله بن عباس أن خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي يقال له سيف الله أخبره أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته وخالة
بن عباس فوجد عندها ضبا محنوذا قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قلما يقدم إليه طعام حتى يحدث به ويسمى له فأهوى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يده إلى الضب فقالت امرأة من النسوة الحضور أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قدمتن له قلنا هو الضب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال خالد بن الوليد أحرامن
الضب يا رسول الله قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فآجدوني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فلم ينهني عن أبي سعيد رضي الله عنه أن أعرابيا أتى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال إني في غائط مضب وإنه عامة طعام أهلي قال فلم يجبه فقلنا عاوده فلم يجبه ثلاثة ثم ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة فقال يا أعرابي إن الله لعن
أو غضب على صبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب يدبون في الأرض فلا أدري لعل هذا منها فلست آكلها ولا أنهى عنها نعم خالد بن الوليد وابن عباس خالتهما ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها وقدم
الضب للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا أجده في أرض قوي فأجد عافه وفي الحديث الآخر أن الأعراب يقول نحن في غائط مضبة الغائط الأرض منخفضة لكن سميت بعد ذلك الغائط اللي هو البراز لأن
الناس يتبرزون في الأرض منخفضة فالغائط في لغة العرب هي الأرض المنخفضة يقول أرضنا اللي نحن في كلها ضبان مليئة بالضبان مضبة يعني كثيرة الضبان فقال يعني كلها فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أنا أعافه لا أكله أنا أخشى أن يكون من قوم من بني إسرائيل مسخو ضبابا فعلى كل حال المسخ لا نسل له ثبت أن المسخ لا نسل له والنبي قال أظنه ولم يجزم بذلك صلاة ربه وسلامه قال أخفاه
نعم عن جابر رضي الله عنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة قال فقلت
كيف كنتم تصنعون بها قال نمصها كما يمص الصبي ثم نشرب عليها من الماء فتكفينا يومنا إلى الليل وكنا نضرب بعصينا الخبط ثم نبله بالماء فنأكله وانطلقنا على ساحل البحر فروفع لنا على ساحل
البحر كهيئة الكثيب الضخم فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر قال قال أبو عبيدة ميته ثم قال لا بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله وقد اضطررتم فكلوا قال فأقمنا عليه
شهرا ونحن ثلاثمائة حتى سمنا ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن ونقتطع منه الفدر فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاث عشرة رجلا فأقعدهم في وقب عينه وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها ثم
رحل أعظم بعير معنا فمر من تحتها وتزودنا من لحمه وشائق فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا
قال فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكله نعم هذا حوت العنبر قال الحوت العنبر وفي بعض هذا الحديث أنه قال تكفيكم تمرة يقول عندنا تمرة واحدة فقط في اليوم ما نأكلها نمسها
ثم نضعها في ثيابنا نستطعمها فقط قال هل تكفيكم تمرة قال شعرنا بفضلها لما فقدناها يعوصلنا مرة حتى تمرة ما عندنا خلصت التمر يعني فكان يأكلون ورق الشجر حتى وجدوا حوت العنبر فأكلوا منه
وتشككوا أنه ميت ولكن ميتة البحر كما هو معلوم حل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هو الطهور معه الحل ميتته نعم باب في أكل لحوم الخيل عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل عن أسماء رضي الله عنها قالت نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه باب النهي عن أكل لحوم الحمر الإنسية
عن أنس رضي الله عنه قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الحمر الأهلية عن أنس رضي الله عنه قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أصبنا حمرا خارجا من القرية فطبخنا منها
فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن الله ورسوله ينهيانكم عنها فإنها رجس من عمل الشيطان فأكفئت القدور بما فيها وإنها لتفور بما فيها باب النهي عن أكل كل ذيناب من السباع
عن أبي هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ذيناب من السباع أكله حرام باب النهي عن كل ذي مخلب من الطير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذيناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير باب كراهية أكل الثوم عن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه فنزل النبي صلى
الله عليه وسلم في السفن وأبو أيوب في العلو قال فانتبه أبو أيوب ليلة فقال نمشي فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحوا فباتوا في جانب ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم السفل أرفق فقال لا أعلو سقيفة أنت تحتها فتحول النبي صلى الله عليه وسلم في العلو وأبو أيوب في السفن فكان يصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فإذا جيء به إليه سأل
عن موضع أصابعه فيتتبع موضع أصابعه فصنع له طعاما فيه ثوم فلما رد إليه سأل عن موضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له لم يأكل ففزع وصعد إليه فقال أحرام هو فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لا ولكني أكرهه قال فإني أكره ما تكره أو ما كرهت قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى نعم أبو أيوب الأنصار رضي الله عنه من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم من الخزر بين
النجار والنبي صلى الله عليه وسلم أول ما نزل المدينة سكن عند أخواله قبل أن تبنى بيوته ثم بنيت بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وانتقل إليها في هذه الفترة سكن عند أبو أيوب الأنصار كان
في الأسفل أبو أيوب الأنصار كان في الأعلى فأبو أيوب الأنصار كان ما يمسي إلى حاجة لأن النبي يكون تحت فكان يأخذ زانبا يقول حتى لا أكون فوق النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أدبه مع
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصبر حتى قال للنبي أصعد فوق ما أستطيع ما أستطيع أعيش بهذه الطريقة أنا فوق وأنت تحت أنت فوق ما أستطيع فصعد النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الفترة التي
كان فيها عند أبو أيوب الأنصار وكانوا يتبركون بسؤر النبي صلى الله عليه وسلم فيأكلون من حيث أكل ويشربون من حيث شرب صلى الله عليه وسلم نعم باب في ترك عيب الطعام عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعاما قط كان إذا اشتهاه أكله وإن لم يشتهه سكت فعل مع الثوم تركه لكن لم يعبه صلى الله عليه وسلم قال أنا أكرهه وقال وكان نبي يؤتى أي
يأتيه الوحي كان نبي يؤتى أي يأتيه الوحي فلا يريد أن يأتيه الوحي وهو رائحة رائحة الثوم صلى الله عليه وسلم نعم
39- كتاب اللباس والزينة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب اللباس والزينة باب إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة وإباحة الانتفاع به وبثمنه عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال رأى عمر بن الخطاب رضي
الله عنه عطاردا التميمي يقيم بالسوق حلة سياراء وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم فقال عمر يا رسول الله إني رأيت عطاردا يقيم في السوق حلة سياراء فلو اشتريتها فلابستها ليفود العرب إذا
قدموا عليك وأظنه قال ولبستها يوم الجمعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة فلما كان بعد ذلك أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
بحولة لانسياراء فبعث إلى عمر بحلة وبعث إلى أسامة بن زيد بحلة وأعطى علي بن أبي طالب حلة وقال شققها خمرا بين نسائك قال فجاء عمر بحلتي يحملها وقال ولبستها إلي بهذه وقد قلت بالأمس في
حلة عطارد ما قلت فقال إني لم أبعث بها إليك لتلبسها ولكني بعثت بها إليك لتصيب بها وأما أسامة فراح في حلته فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرا عرف أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد أنكر ما صنع فقال يا رسول الله ما تنظر إلي فأنت بعثت إلي بها فقال إني لم أبعث إليك لتلبسها ولكني بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين نسائك نعم وهكذا فعل علي رضي الله عنه في
شقاقها كما سيأتي بين الفواطن وعمر أيضا قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطيتك إلي تلبسها وقال أسامة قال ما أعطيتك إلي تلبسها إما تعطيها نسائك أو تبيعها نعم باب من لبس الحريرة في
الدنيا لم يلبسه في الآخرة عن خليفة ابن كعب أبي ذبيان قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب ويقول ألا لا تلبس نساءكم الحريم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلبس الحرير فإنه من لبسه
في الدنيا لم يلبسه في الآخرة نعم والصحيح أن هذا خاص بالرجال إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الذهب والحرير هذان حلال لإناث أمتي حرام على رجالها فالصحيح أن الحرير مباح للنساء
لبسه وإن من منه عنه الرجال نعم باب لا ينبغي للمتقين لبس فروج الحرير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال فالروج حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا
ينبغي هذا للمتقين باب النهي عن لبس الحرير إلا قدر إصبعين عن أبي عثمان قال كتب إلينا عمر رضي الله عنه ونحن بأذربيجان يا عتبة بن فرقد إنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك
فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحالهم وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبوس الحرير قال إلا هكذا ورفع لنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم إصبعيه الوسطى والسبابة وضمهما قال زهير قال عاصم هذا في الكتاب قال ورفع زهير إصبعيه عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم
عن لبس الحرير إلا موضع إصبعيه باب النهي عن لبس قباء الدباج عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول لبس النبي صلى الله عليه وسلم يوما قباء من ديباج أهدي له ثم أوشك أن نزعه فأرسل به
إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقيل له قد أوشك ما نزعته يا رسول الله فقال نهاني عنه جبريل فجاءه عمر يبكي فقال يا رسول الله كرهت أمرا وأعطيتنيه فما لي فقال إني لم أعطكه لتلبسه إنما
أعطيتكه تبيعه فباعه بألف إدرهم باب الرخصة في لباس الحرير للعلة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في القمص الحرير
في السفر من حكة كانت بهما أو وجع كان بهما وفي رواية أنهم شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمم إذا كان لسبب لحاجة فلا بأس بذلك باب الرخصة في لينة الثوب من الديباج وكان خال
ولد عطاء قال أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقالت بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة العلم في الثوب وميثارة الأرجوان وصوم رجب كله فقال لي عبد الله أما ما ذكرت من رجب فكيف
بمن يصوم الأبد وأما ما ذكرت من العلم في الثوب فإني سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما يلبس الحرير من لا يصوم فخفت أن يكون العلم منه
وأما ميثارة الأرجوان فهذه ميثارة عبد الله فإذا هي أرجوان فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها
مكفوفين بالديباج فقالت هذه كانت عند عائشة حتى قبضت فلما قبضت قبضتها فقالت هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها نعم أسماء بلغها عن عبد الله بن
عمر أنه ينهى عن الصوم في أيام معينة في شهر رجب يعني يصومه كله ونهى عن لبس أعلام يعني ثوب فيها أعلام خطوط من الحرير وينهى عن ديباج فلما بلغها فذلك ذهبت تستفسر وهذا من التثبت تثبت
نعم هل فعلا أنت تقول هذا قال كيف رجب أنا أصوم الدهر كيف أنهى عن صوم رجب فهذا إذن غير صحيح وأما الأعلام فأنا نهيت عنها من باب الورع وليس من باب التحريم وأما الديباج هذا أنا عندي
أصلا ثوب ديباج يعني كيف أنهى عنه أنا عندي أصلا فإذن رد بنفي اثنتين وإثبات واحدة والواحدة إنما قال على سبيل الورع لا سبيل التحريم وأما أسماء رضي الله عنها فتقول عندنا هذه جبة رسول
صلى الله عليه وسلم نغسلها نستشفي بها وهذا من باب التبرك بأثار النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عند عائشة فلما توفيت عائشة أخذتها أسماء وأسماء أخت عائشة من أبيها وهي أكبر من عائشة
بعشر سنوات أسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات لكن أسماء كانت معمرة عاشت مئة سنة رضي الله عنها فهي أكبر من عائشة أختها نعم أمها مختلفة عائشة أمها أم رومان وأسماء أمها قتيلة بنت عبد
العزة نعم باب قطع ثوب الحرير خمورا للنساء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب حرير فأعطاه عليا فقال شققه خمورا بين الفواطم الفواطم
هن فاطم بنت محمد صلى الله عليه وسلم وفاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنه وفاطمة بنت حمزة بنت عم علي رضي الله عنه وفاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب أيضا بنت عم علي رضي الله عنه يسمونهم
الفواطم هؤلاء الأربع وبعضهم يضيفوا إليهما فاطمة بنت جعفر لكن هؤلاء هن الفواطم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت حمزة فاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب وفاطمة بنت أسد التي هي
والدة علي رضي الله عنه باب النهي عن لبس القسي والمعصفر وتختم الذهب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي والمعصفر وعن تختم الذهب وعن
قراءة القرآن في الركوع القسي نوع من الحرير وهذا بالنسبة للرجال أما النساء فمسموح له النهي نعم عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه ما قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي
ثوبين معصفرين فقال إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها قلت أغسل أغسلهما قال لا بل أحرقهما باب في النهي عن تزعفر عن أنس رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر
الرجل لأن الزعفران من طيب النساء في ذلك الوقت وليس من طيب الرجال كنا النساء طيبهن لون لا رائحة له والرجال رائحة لا لون له نعم باب في صبغ الشعر وتغيير الشيب رضي الله عنه ما قال أتي
باب قحافة رضي الله عنه يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالفغامة بياضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد نعم وأبو قحافة والد أبي بكر وهذه هي الأسرة الوحيدة
المعروفة بالإسلام التي فيها أربعة أجيال كلهم صحابة الآن أبو بكر الصديق هو عبد الله بن عثمان أبو بكر صحابي وهو عبد الله والده عثمان صحابي وعبد الرحمن بن أبي بكر صحابي ومحمد بن عبد
الرحمن بن أبي بكر صحابي فهذه أربعة أجيال كلهم صحابة وتصدق أيضا من جهة أخرى في أيضا أبو بكر صحابي وأبوه صحابي له أبو قحافة وأسماء بنت أبي بكر صحابية وابنها عبد الله بن الزبير صحابي
أربعة أجيال كلهم صحابة هذه الأسرة الوحيدة التي اجتمع فيها هذا الفضل نعم باب في لباس الحبرة في لباس الحبرة عن قتادة قال قلنا لأنس بن مالك أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحبرة باب في لبس المرط المرحل عن عائشة رضي الله عنها قالت مرحل يعني مقلم نحن نقول مقلم الآن هذا هو المرحل باب في لبس الإزار
الغليظ والثوب الملبد عن أبي بردة قال باب في الأنماط عن جابر رضي الله عنه قال لما تزوجت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتخذت أنماطا قلت وأنا لنا أنماط قال أما إنها ستكون قال
جابر وعند امرأتي نمط فأنا أقول نحيه عني وتقول قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ستكون الأنماط اللي هو الآن الدوشق أو اللبطانة هذه اللي حطونها تبطأ البطانة الفرشة اللي تكون
داخلها البطانة هذه الأنماط فجابر كان يكرهها لأنه كان فهم من النبي صلى الله عليه وسلم تكون لكم أنماط يعني ينكر عليه ذلك نعم باب اتخاذ ما يحتاج إليه من الفرش عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان يعني لا يكثر إنسان الفرش في البيت لغير حاجة إنما تكون لحاجة كان يأتيه ضيوف
بين فترة وفترة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى أو تكون فرش مثلا للسفر أو للبر أو للشالية أو لا بأس بذلك باب فراش الأدم حشه ليف عن عائشة رضي الله عنها قالت إنما كان فراش رسول الله صلى
الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدما حشه ليف باب في اجتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرجل بشماله أو يمشي في نعل
واحدة وأن يشتمل الصماء وأن يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه اجتمال الصماء هو مثل البشت أو العباء أو كذا يلبسها دون أن يدخل يديه في الأكمن فكأنه مقيد هذا اجتمال الصماء وأما أن يحتبي
في ثوب واحد الاحتباء هو الجلوس وضم الرجلين إليه كأنه يعني يمسكهما بيديه لأنه كان في السرق لا يلبسون السراويل يلبسون الأزر فيخشى في مثل هذه الجلسة أن تظهر العورة نعم مستلقيا في
المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى قالوا هذا ناسخ للذي قبله يعني النبي نهى أولا عن الاستلقاء على الظهر وضع إحدى القدمين على الأخرى ثم فعله صلى الله عليه وسلم فدل على أنه ناسخ لنهيه
وقيل إن النهي مستمر لمن كان قد تظهر عورته فنهى عن ذلك نعم باب في رفع الإزار إلى أنصاف الساقين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إزار استرخاء
فقال يا عبد الله ارفع إزارك فرفعته ثم قال زد فزدت فما زلت أتحراها بعد فقال بعض القوم إلى أين فقال إلى أنصاف الساقين باب لا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطلا عن محمد بن زياد قال سمعت
أبا هريرة رضي الله عنه ورأى رجلا يجر إزاره فجعل يضرب الأرض برجله وهو أمير على البحرين وهو يقول جاء الأمير جاء الأمير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينظر إلى من يجر
إزاره بطلا باب ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فقال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل إزاره والمنان والمنفق سلعته بالحلفة بالحلف الكاذب باب من جر ثوبه من
الخيالاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الذي يجر ثيابه من الخيالاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة نعم وجاء في بعض الأحاديث ما أسلم من
الكعبين من الإزار ففي النار فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه إنما يحرم إذا كان بالخيالاء الإسبال مع الخيالاء هو الذي يحرم فالحديث من جر لا حظ الكعبين من الإزار أو ما أسلم من الكعبين من
الإزار ففي النار حملوه على حديثي من جر إزار أو خيالاء فقال الذي يحرم هو الخيالاء مع الإسبال وأما إذا كان الإسبال بدون خيالاء فإنه يكره أو جائز وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يحرم هذا
وهذا قالوا لأنه فرق بين العقوبتين فالذي يجر إزاره أو خيالاء لا ينظر الله إليه لا يكلمه له عذاب بينما الذي أسلم من الكعبين قال هو في النار ففرق بين العقوبتين فجعلوا هذا في أمر وذاك
في أمر والمسألة في أخوة والأحوط أن الإنسان في مثل هذه الأمور لا يتساهل بهذا الأمر والأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أن الإسبال محرم سواء كان بخيالاء أو بدون خيالاء ولكن مع
الخيالاء يكون العذاب أعظم نعم الجملة اللي هو الشعر باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة عن ميمونة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما فقالت ميمونة
يا رسول الله لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن جبريل عليه السلام كان وعدني أن يلقاني فلم يلقني أما والله ما أخلفني قال فظل رسول الله صلى الله عليه
وسلم يومه ذلك على ذلك ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فستاط لنا فأمر به فأخرج ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه فلما أمس لقيه جبريل عليه السلام فقال له
ثم تراجع عن ذلك صلى الله عليه وسلم قال ما لكم والكلاب دعوها نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير باب لا
تدخل الملائكة فيه تماثيل أو تصاوير لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة إلا رقما في ثوب عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة قال بسر ثم اشتكى زيد بعد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة قال فقلت لعبيد الله الخولاني ربيبي ميمونة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال عبيد الله ألم تسمعه حين قال إلا رقما في ثوب باب كراهية الستر فيه التماثيل وقطعه وسائد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه وتلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله
بخلق الله تعالى قالت عائشة نعم بذلك تكون الصورة مهانة هنا وسادة إما أن تداسوا إما أن تستند عليها وفي بعض الروايات أنه أمر بقطع الرأس أيضا نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت درنوك مثل
الستارة يعني نعم واتخاذها مرافق عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقالت يا
رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال هذه النمرقة فقالت اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها المقصود أن الإنسان هذه الصورة لا تعظم
وعندنا ثلاث صور الأولى التماثيل الثاني ما يرسم باليد الثالثة الكاميرا التي يعني تعكس الصورة نفسها فهذه ما سهل فيها كثير من أهل العلم الكاميرا حيث أن هذا هو خلق الله وأشد من ذلك
اللي هو الرسم لأن هذا فيه تشبيه بخلق الله وأعظم من ذلك التماثيل باب عذاب المصورين يوم القيامة عن سعيد بن أبي الحسن قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها
فقال له ادن مني فدنى منه ثم قال ادن مني فدنى حتى وضع يده على رأسه قال أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له
بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم وقال إن كنت لابد فاعلة فاصنع الشجر وما لا نفس له أدمي أو حيوان أو كذا يزيل الرأس قد جاء عن ابن عباس أنه قال الصورة الرأس باب التشديد على المصورين
عن أبي زرعة قال دخلت مع أبي هريرة في دار مروان فرأى فيها تصاوير فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا
حبة أو ليخلقوا شعيرة وهذا أيضا فيه الآن إعجاز الآن العلم لا يغرركم بهذه الريموت والرجل يخدم الناس هو ريموت ومرأة خدم الناس هو ريموت هذا كله كلام فاضي لأنه المقصود الروح الحياة ما
يستطيع أن يخلقوا حبة شعير ولا حبة قمح تمبت أبدا شعيرة إلى اليوم ولا قمحة ولا ذرة شو اسم الذرة لا اللي يأكلون هذا لا هذا الذرة الذرة طيب يعني كلها لا يستطيع أن يخلقوا إلى اليوم
وإنما كل هذه أشياء لا روح فيها لا حياة فيها تتحرك بالريموت لكن لا روح فيها إلى الآن يعجزون يخلقون شعيرة واحدة أو حنطة واحدة تمبت لا يمكنهم ذلك نعم ونهانا عن خواتيم أو عن تختم
بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر وعن القسي وعن لبس الحريض والاستبرق والديباج كلها أنواع حسابية نعم من الحرير هذه نعم باب في طرح خاتم الذهب عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم رأى خاتم من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك انتفع به قال لا
والله لا أخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتم من ذهب فكان يجعل فصه في باطن كفه إذا لبسه فصنع
الناس ثم إنه جلس على المنبر فنزعه فقال إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصه من داخل فرمى به ثم قال والله لا ألبسه أبدا فنبذ الناس خواتيمهم باب لبس النبي صلى الله عليه وسلم خاتم من ورق
نقشه محمد رسول الله ولبس الخلفاء من بعده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ونقشه محمد رسول الله وقال للناس عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصرى
والنجاشي فقيل إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقته فضة ونقش فيه محمد رسول الله باب في خاتم من ورق فصه حبشي والتختم باليمين عن أنس بن مالك
رضي الله عنه عن أنس رضي الله عنه قال باب في لبس الخاتم في الخنصر من يده اليسرى عن أنس رضي الله عنه قال باب في النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها عن علي رضي الله عنه قال باب ما
جاء في الانتعال والاستكثار من النعال عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال باب إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا خلع فليبدأ بالشمال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال نعم ما يمشي برجل واحدة يعني فيها النعال والثاني حافل باب النهي عن المشي في نعل واحدة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب النهي عن القزع
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع قال باب النهي عن وصل الشعر للمرأة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقالت يا رسول الله إن لبنة عريسة أصابتها حصبة فتمرق شعرها أفأصله فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة نعم وهنا إذا وصل هذا الحال في استثناءات كالتي يسقط شعرها بسبب المرأة أو ما
شابه ذلك فإن هذه لا يجوز لها الوصل وإنما هناك البديل حين الباروكة إذا كان وصلت إلى هذه المرحلة لها أن تلبس الباروكة بدل الوصل نعم باب في الزجر أن تصل المرأة برأسها شيئا عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما قال زجر النبي صلى الله عليه وسلم أن تصل المرأة برأسها شيئا عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عام حج وهو على المنبر
وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم باب في لعن الواشمات
والمتفلجات عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله قال فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم
يعقوب وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقال عبد الله وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو في كتاب الله فقالت المرأة لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته فقال لئن كنت قرأته لقد وجدته وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فقالت المرأة فإني أرى
شيئا من هذا على امرأتك الآن قال اذهبي فانظري قال فدخلت على امرأة عبد الله فلم ترى شيئا فجاءت إليه فقالت ما رأيت شيئا فقال أما لو كان ذلك لم نجامعها نعم يقول لو كانت زوجتي تستعمل
هذه الأشياء الوشم والنمص وكذا يقول ما أتركها عندي وطلقها فهذه الأشياء من الكبائر
والآن للأسف يعني كثير من النساء الآن يعني يذهبنا إلى محلات تجميل وغيرها يعني عيادات تجميل فيها زحام شديد وحيان بنات صغار يعني لتغيير خلق الله تحط لها غمازة تكبر شفايفها تصغر خشمها
تكبر رذونها تصغر رذونها غير ذلك من الأمور العيادة بالله وهذا كله يصدق عليه قول الله تبارك وتعالى عن الشيطان فعلينا أن نسعى في هداية هؤلاء صلى الله عليه وسلم هم الهداية نعم ولا حتى
الرجال بعضهم يفعل ذلك نعم يعني التشبع الدعي أن عطاني وعطاني هو ما عطاني بس أبحرها يعني فنهاه نبي عندك نعم وإن ريحها لا يوجد من مسيرة كذا وكذا باب قطع القلائد من أعناق الدواب عن أبي
بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره قال فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا قال عبد الله بن أبي بكر حسبت أنه قال والناس في مبيتهم
لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت قال مالك أرى ذلك من العين فنهاه من نبي عن ذلك نعم أبي عبد الله مولى أم سلمة أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه ما يقول ورأى رسول
الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك قال فوالله لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه فأمر بحمار له فكوي في جاعرتين فهو أول من كوى الجاعرتين باب واسم الغنم في آذانها عن
أنس رضي الله عنه قال دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مربدا وهو يسم غنما قال أحسبه قال في آذانها نعم الجاعرة وهذه الدبر يعني آخر الحيوان المهم أن نهي عن وسم الوجه يسم في أي
مكان إلا الوجه نعم باب في وسم الظهر باب في وسم الظهر عن أنس رضي الله عنه قال لما ولدت أم سليم قالت لي يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم
يحنكه قال فغدوت فإذا هو في الحائط وعليه خميصة جوانب وهو يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح نعم نقف من بركة إن شاء الله تعالى والله أعلى وعلم صلى الله وسلم بركة نبينا محمد
40 - كتاب الأدب - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وقارئنا ابننا سعدون حفظ الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح كتاب الأدب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي عن أنس رضي الله
عنه قال نادى رجل رجلا بالبقيع يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني لم أعنك إنما دعوت فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا
تكتنوا بكنيتي باب التسمية بمحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا فقال له قومه لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق بابنه حامله
على ظهره فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ولد لي غلام فسميته محمدا فقال لي قومي لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا
تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم وأنه أذن بعد ذلك أن يتسمى باسمه صلوات ربي وسلامه عليه وقيل إن الممنوع الجمع يعني لا يكون اسمه محمد وكنيته أيضا أبو القاسم وقيل الكنية وحدها
هي الممنوعة أن لا يتكن الإنسان بأبي القاسم لأنها تحمل معناه وقيل إن هذا ممنوع فقط في حياته صلى الله عليه وسلم وذلك لأنه حدث حدث وهو أن الرجل نادى صاحبه واسمه محمد وقال له أبو
القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أعنيك فقال النبي تسمى باسمه تكنيتي قال هذا في حياته فقط صلوات ربي وسلامه عليه والذي يدل على ذلك أن مجموعة من الصحابة من سمى يعني
محمدا يعني سمى ابنه محمد وكناه بأبي القاسم منهم علي بن أبي طالب ومنهم طالح بن عبيد الله منهم أبو بكر ومنهم عبد الحمام بن عوف منهم جعفر بن أبي طالب سموا أبنائهم محمدا وكانت كنيتهم
أبو القاسم
فذهب البعض من هذا للتنزيه وقال البعض هذا في حياته وهذا الأغلب الأكثر على أنه في حياته صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن عن ابن عمر رضي
الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن نعم والشهر عند الناس محمد وعبد لكن لا يصح محمد وعبد لا يصح والصحيح عبد الله وعبد
الرحمن نعم باب تسمية المولود عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبي صلى الله عليه
وسلم فذكر ذلك له فقال أسمي ابنك عبد الرحمن باب تسمية المولود عبد الله ومسحه والصلاة عليه عن عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير فقالت أبو بكر حين هاجرت وهي حبلة بعبد الله بن
الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنكه فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة قالت عائشة
فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها فمضغها ثم بصقها في فيه فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أسماء ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله ثم جاء وهو ابن سبع سنين
أو ثمان ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبل إليه
ثم بايعه نعم هذه البيعة تبريك يعني باب البركة فقط وإلا عبد الله بن الزبير ليس من أهل البيعة لأنه صغير عمره سبع سنوات وأهل البيعة هم المكلفون البالغون ولكن هذه بركة ودعا له النبي
صلى الله عليه وسلم وفعلا كان من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليه أي مسح على رأسه وحنكه وهذا التحنيك ذهب كثير من الأعمل خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لم ينقل أن
الناس كانوا يأتون بأولادهم إلى يبكر أو عمر أو عثمان أو علي أو غيرهم من الصحابة ليحنكوا أولادهم
فذهب كثير من العلم لأن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وذهب بعضه للعلم إلى أن هذا عام أن الصالحين يحنكون أبناء وبنات المسلمين والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم فلما أصبح
أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة قال نعم قال اللهم بارك لهما فولدت غلامة فقال لي أبو طلحة احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به
النبي صلى الله عليه وسلم وبعثت معه بتمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمعه شيء قالوا نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم
حنكه وسماه عبد الله نعم وهذا فيه التسمية في أول يوم يعني بعض الناس يرى أن التسمية لابد باليوم السابع غير صحيح التسمية تكون في أول يوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد
إبراهيم سماه في اليوم نفسه وقصة مريم مشهورة عليها السلام وهي إني وضعتها أنثى وإني سميتها مريم مباشرة وفي هذا الحديث أيضا سماه في اليوم نفسه فالأمر في هذا واسع يعني تسميته في اليوم
السابع وتسميته في اليوم الأول الأمر في هذا واسع إن شاء الله تبارك وتعالى والنبي استجاب الدعوة هنا لما دعا لهذا الولد عبد الله أخو أنس هذا من أمه لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم
رزق الله تبارك وتعالى هذا الولد عشرة من الولد كلهم كان من علماء أهل بلده نعم في التسمية بأسماء الأنبياء والصالحين عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال لما قدمت نجران سألوني فقالوا
إنكم تقرؤون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم نعم في قوله يا أخت هارون
لا سنون النبي هارون عيسى السلام وإنما لها أخ لها أخ اسمه هارون هكذا سبحان الله وافقت يعني المشهور أيضا وقالت لأخته قصيه اسمها مريم أخت موسى وهارون وهنا مريم عليها السلام أيضا لها
أخ اسمه هارون فكانت تسمون بأسماء الصالحين وليس هارون يعني أخ موسى هو أخ مريم يعني مريم ليست أختا لهارون وموسى بينهما سنوات عديدة جدا من كميات السنين فمريم أخت هارون وموسى غير مريم
بنت عمران وهارون أخ مريم غير هارون أخ سليمان اختلفان خاصة أن بعض أهل العميران قولهم يا أخت هارون على سبيل الاستهزاء أن هارون كان رجلا فاسقا عندهم قال له هارون فأرادوا أن يسبوها
فقالوا لها يا أخت هارون وقيل لها رجل صالح قال أنت صالحة أنت كمثل هارون وقيل أخوها من يعني شقيق اسمه هارون وعلى أي حال المهم غير هارون أخي موسى صلى الله عليه وسلم غير هارون النبي
وأيضا موسى قال له موسى بن عمران يعني وافقت هكذا سبحان الله نعم باب تسمية المولود بإبراهيم عن أبي موسى رضي الله عنه قال ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم
وحنكه وتمره وهذا في أيضا يجب تسمية بالأسماء الأعجمية أن إبراهيم اسم أعجمي فسمى به النبي صلى الله عليه وسلم ولده وسمى غيره بإبراهيم وهذا لا معنى إذا كان أسماء الأنبياء أقلبناه يا
رسول الله فقال ما اسمه قال فلان يا رسول الله قال لا ولكن اسمه المنذر ولكن أسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر باب تغيير الاسم إلى أحسن منه عن ابن عمر أن ابنة لعمر رضي الله عنهما كانت
يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة نعم وهذا كثير تغيير الأسماء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانت أسماء محرمة أو مكروهة محرمة كتعبد لغير الله عبد الشمس
وعبد الكعبة وغير ذلك والمكروهة كعاصية وحزن وغير ذلك ومشهور عن سعيد المسيب رحمه الله ورضيه عنه أنه تابعي كبير من كبار التابعين سعيد المسيب أبوه صحابي وجده صحابي فأبوه هو المسيب أو
المسيب ابن حزن وحزن هذا رجل كبير في السن رجالات قريش فلما أسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل يعني غير اسمه من حزن الحزن يعني وعر سماه من حزن إلى سهل فرفض قال بل أنا كما
سماني أبي وإذاك يقول سعيد المسيب فما زالت الحزونة فينا يعني فينا العسارة يقول سبحان الله وإذا قيل لكل إنسان من اسمه نصيب نعم إذاك الإنسان يحرص على اختيار الاسم الجيد لأولاده نعم
نعم بره لأن فيها تذكي للنفس بره فيها تذكي للنفس وإذاك يره النبي صلى الله عليه وسلم كان زينب أم المؤمنين أيضا كان اسمها بره فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب وحين عندنا حيننا
أبرار لكن هو على كل حال يستحب تغييره لكن لا يحرم نعم نعم وقيل هذا أيضا في البخاري في زينب أم المؤمنين وظهرنا كل المرأتين غير نبي اسمها زينب بنت أم سلم وزينب بنت جحش نعم باب في
تسمية العنب الكرم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أن أحدكم للعنب الكرم إنما الكرم الرجل المسلم عن وائل بن حجر رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة والصحيح أن تسمى الأشياء بأسمائها نعم باب النهي أن يسمى بأفلح ورباح ويسار ونافع عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال نهان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الكلام إلى الله عز وجل أربع سبحان
الله والحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت ولا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح فإنك تقول أثمه فلا يكون فيقول لا إنما هن أربع فلا تزيدن علي نعم
يعني الواحد يقول عندكم رباح يقول لا ما عندنا رباح عندكم هدى لا ما عندنا هدى عندكم إيمان لا ما عندنا إيمان وأمثال ذلك عندكم أفلح لا ما عندنا أفلح يعني كأنه يعني يعني ينفي الخير عنه
إذا سئل عنه فهذه الأسماء يعني قال أهل العلم أنها تكره وقال بعضهم تركها أو لا نعم ولم ينهى عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه نعم طبعا قوله في الحديث السابق فلا يكون فيقول لا
إنما هن أربع فلا تزيدن علي هذا كلام سمرة وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام سمرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم موقوف على السمرة نعم باب تسمية العبد والأمة والمولى
والسيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه يعني واقع أنه ربه يعني سيده لكن من باب التأدب فقط مع أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته جل وعلا وإلا يقول
الله تبارك وتعالى أما أحدكم فيسقي ربه خمرة هذا قالوا يعني على سبيل التنزيه على سبيل التنزيه يترك الإنسان هذه الأسماء نعم باب تكنية الصغير عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له أبو عمير قال أحسبه قال كان فطيمة قال فكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه قال أبا عمير ما فعل النغير قال فكان
يلعب به يعني عنده طير اسمه النغير كان الصبي يلعب به ثم طار هذا الطير فالنبي كل ما رأى قال ما فعل النغير يا أبا عمير نعم قال أن معه أنهار الماء وجبال الخبز قال هو أهون على الله من
ذلك نعم يعني لا يعطيه الله كل ذلك يعني ولكن هو هين على الله أي ليس بدي منزلة عند الله تبارك وتعالى إنما فتنة وأما قول النبي للمغيرة يا بني ومغيرة رجل كبير قيل يعني من باب يعني
التعطف من النبي عليه يذكرون أن المغيرة كان عمره ثلاثين سنة ونبي صلى الله عليه وسلم قارب الستين صلاة ربي وسلامه عليه فذا قال له يا بني نعم باب أخنع اسم عند الله من تسمى بملك الأملاك
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك وفي رواية لا مالك إلا الله قال سفيان يعني ابن عوينة مثل شاهان شاه وقال أحمد بن
حنبل أخنع فقال أوضع نعم يعني هذه الأسماء شاهان شاه هو ملك الأملاك وقاضي القضاة وسيد السادات وأحكم الحاكمين كل هذه ما تجوز أن تقال للبشر لا يجوز أن تقال للبشر وإلا إذا قيدت فيقال
قاضي قضاة مصر مثلا فيكون خاص في مصر أما قاضي القضاة هو الله سبحانه وتعالى أحكم الحاكمين في هذا البلد وهكذا أحكم الحاكمين مطلقا هو الله سبحانه وتعالى فنجب الحذر في مثل هذه الكلمات
نعم قال إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عاطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه يعني يبقي الودة في قلب المسلم لأخيه المسلم في قلب المسلمة
لأختيها المسلمة النبي أن بعض السلف كان يقول إذا رأيت أخاك فوسع له بالمجلس وناده بأحب الأسماء إليه وابدأه بالسلام يعني هذه الأشياء كلها يعني لا تكلف الإنسان شيئا لكنها تلين قلب أخيه
المسلم نعم قال يا رسول الله ما لنابد من مجالسنا نتحدث فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قال وما حقه قال غضوا البصر وكفوا الأذى وردوا
السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باب في تسليم الراكب على الماشي والقليل على الكثير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي
والماشي على القاعد والقليل على الكثير باب الاستئذان والسلام عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال جاء أبو موسى إلى عمر بن الخطاب فقال السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس فلم يأذن له
فقال السلام عليكم هذا أبو موسى السلام عليكم هذا الأشعري ثم انصرف فقال ردوا علي ردوا علي فجاء فقال يا أبا موسى ما ردك كنا في شغل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الاستئذان ثلاث
فإن أذن لك وإلا فارجع قال لتأتيني على هذا ببينة وإلا فعلت وفعلت فذهب أبو موسى قال عمر رضي الله عنه إن وجد بيينة تجدوه عند المنبر عشية وإن لم يجد بيينة فلم تجدوه فلما أن جاء بالعشي
وجدوه قال يا أبا موسى ما تقول أقد وجدت قال نعم أبي بن كعب قال عدل قال يا أبا الطفيل ما يقول هذا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك يا ابن الخطاب فلا تكونن عذابا على
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله إنما سمعت شيئا فأحببت أن تثبت وقال له عشية العشي هو صلاة الظهر والعصر العشي وقت الظهر والعصر هذا يقال له العشي غير العشاء وقول أبي
بن كعب لا تكون عذابا لأن أبا موسى لأشعر كان قد خاف لأن عمر توعده قال إذا لم تأتيني ببينة أنك سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فقال لا يعني الرجل خاف يعني أن تؤذيه أو تعاقبه
لهذا فلا تكون عذابا عليهم لا تخوف الناس يقول له نعم نعم يعني إذنك علي أن يرفع الحجار فإنسان مجرد يفتح الباب أو يزيل الستارة هذا إذن هذا إذن وأن ترى سوادي يعني تشوفني تراني نعم نعم
هذا إذا كان لا يفهم أما إذا كان الصوت معلوما وحد يقول لزوجه أنا أو يتقل له أنا يعرف صوتها لا بأس بذلك لكن يذهب إلى الناس لا يعرف من يقول أنا النبي كره ذلك أنا من أنت قل أنا فلان
وليس أنا فقط نعم باب النهي عن الاطلاع عند الاستئذان عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما أن رجلا اطلع في جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم
مدرى يحك بها رأسه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به في عينك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإذن من أجل البصر في هذا الطرق الباب
يوخر على الباب ما يقوم باب الباب حتى يفتح الباب يشوف اللي في البيت وإنما يكون على الجنب يجب أن نعلم أولادنا هذا الأمر عدم الوقوف أمام الباب عند طرقه وإنما يكون على الجنب من باب
أولى طبعا الإنسان إذا وجد فتحة في الباب ولا يقعد ينظر في البيت هذا لا يجوز نعم باب من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم ففقأوا عينه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال طلع عليك بغير إذن فحذفته بحصاء ففقأت عينه ما كان عليك من جناح باب في نظر الفجاء وصرف البصر عنها عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
نظر الفجاء فأمرني أن أصرف بصري نعم وهذا هنا قوله فخذفته فخذفته قلنا الخذف يكون بالحجارة أو بالحصى والحذف يكون بالعصى نعم باب من أتى مجلسا سلم وجلس عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل نفر ثلاثة فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد قال فوقف على رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر
فاستحيى فاستحيى الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه باب النهي أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقيم الرجل رجل من
مقعده ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا وفي رواية قلت في يوم الجمعة قال في يوم الجمعة وغيرها هو رجل عن مجلسه لم يجلس فيه باب إذا قام من مجلسه ثم رجع فهو أحق به عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم وفي حديث أبي عوانا من قاب من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به باب النهي عن مناجاة الاثنين دون الثالث عن عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه نعم لأن هذا غالبا يغلع عظمه يتكلمان فيه فلذلك إذا كانوا كثيرين
أربعة خمسة ما في مشكلة اثنين يتحدثون مع بعض ما في مشكلة لكن مثلاثه اعتزلان اثنان عن واحد هنا فيه يعني يقع في قلبه أنه ما يتحدثاني عن أو ما يريداني أن يسمع شيئا أو ما شبه ذاك من
الأمور هذه فيها جبر الخواطر ومراعاة أحاسيس الناس نعم عن سياري قال كنت أمشي مع ثابت البناني فمر بصبيان فسلم عليهم وحدث ثابت أنه كان يمشي مع أنس فمر بصبيان فسلم عليهم وحدث أنس أنه
كان يمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بصبيان فسلم عليهم نعم لا تبدأهم بالسلام الآن قد يضطر الإنسان أن يكون مسؤوله مثلا يهوديا أو نصرانيا أو غير مسلم يعني اليهود والنصار لهم
أقرب الكفار إلينا أي إنسان غير مسلم لا نبدأه بالسلام لأنه يكفر بالله فكيف نقول له السلام عليك والسلام اسمه نسمه الله تبارك وتعالى فإذا اضطر الإنسان كان يكون مسؤوله في العمل أو يكون
والده أو يكون يعني قريبا منه أو جاره أو شيء فيبدأه بغير كلمة سلام باب الرد على أهل الكتاب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أي يستجابوا لدعوته ولا يستجابوا لدعوتهم وهنا اختلف
أهل العلم لو قال اليهودي فعلا السلام عليكم ما قال السلام سمعناها واضحة هل نقول عليكم السلام أو نقول عليكم فقط بعض أهل العلم ذهب إلى ظاهر الحديث ويقول وعليكم فقط لا يزاد عليها
وبعضهم قال إنما يقال وعليكم لأنهم أحيان لا يطلقون الكلمة واضحة فيقولون السام والسام هو الموت فذهب البعض لكن لا يقال ورحمة الله أبدا بأي حال من الأحوال لا يقال ورحمة الله يعني إما
أن يقال وعليكم وإما أن يقول وعليكم السلام لكن لا يقال ورحمة الله أبدا نعم لغير المسلم باب منع النساء أن يخرجن بعد نزول الحجاب عن عائشة رضي الله عنها أن أزواج رسول الله صلى الله
عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصر وهو صعيد أفيح وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يفعل فخارجت سودة منت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب قالت عائشة فأنزل الله عز وجل
الحجاب وإما إذا كان من الكبير للصغير فهو أمر وأما إذا كان للمساوي تقول لنا لمن هي مثلك افعلي كذا افعلي فهذا يسمونه التماس وهناك التماس ودعاء وأمر يفرق بينها نعم باب الإذن للنساء في
الخروج لحاجتهم عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجت سودة رضي الله عنها بعدما ضرب عليها الحجاب لتقضي حاجتها فرأتا جسيمة تفرع النساء جسما لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال
يا سودة والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين قالت فانكفأت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت فقالت يا رسول الله إني خرجت فقال لي
عمر كذا وكذا فقال إنه قد أذن لكم أن تخرجن لحاجتكم طبعا السودة قريبة لعمر صير حق عمر ولذا كلمها عمر بهذه الطريقة لكن على كل حال المقصود أن المرأة لها أن تخرج لحاجتها إذا كانت لا
تلفت الأنظار بلباسها باب جعل المرأة ذات المحرم من خلفه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت ولم أكن أحسن أخبز أو أخبز وكان يخبز لي جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق قالت قالت
فجئت يوما والنوى على رأسي فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه فدعاني ثم قال إخ إخ ليحملني خلفه قالت فاستحييت وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوى على رأسك أشد من
ركوبك معه قالت حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأن ما اعتقتني نعم يعني هنا الأسماء هي أخت عائشة الكبرى وأسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات وهنا عن بعد ثلثي فرسخ
يعني ثلاثة كيلو مسافة ثلاثة كيلو يعني من هنا إلى كم إلى أبعد من الخيطان ثلاثة كيلو تقريبا تمشي رضي الله عنها تحمل النوى على رأسها رضي الله عنها أرضاها فالقصد أن أسماء كانت تفعل ذلك
رضي الله عنها فلقيها النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يركبها خلفه هي أخت زوجته أخت زوجة خالت عياله كما يقال فاستحيت وتذكرت غيرة الزبير أن يقول لماذا تركبين مع النبي صلى الله عليه
وسلم خلفه وهذا قد تكون خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وأما لو كانت في البر مثلا مكان منقطع فلا بأس هنا هذه ضرورات نعم قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا
فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد رضي الله عنهما فمر الرجلان من الأنصار فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم
على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقال سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا نعم هذا الإنسان يدفع التهمة عن نفسه إنسان عليها
أن يدفع التهمة عن نفسه لو رأى رجل مع امرأة ما يدري من هي يقول هذه زوجتي وإذا كان يعرفه يقول هذه فلانة يعني حتى لا يظن الناس فيه شرا قوله كان مسكنها في دار أسامة لا تسكن مع أسامة
ولكن يقصد أن كان مسكنها هذا الذي يسكن فيه أسامة الآن في وقت التحديث لأنها كانت قد توفيت رضي الله عنها والبيت كان وقفا بيوت النبي صلى الله عليه وسلم الآن يسكن فيه أسامة يقول دار
أسامة هذا مسكنها يعني مثل حين لو شر بيت قال هذا كان بيت فلان كان يسكن في هذا البيت لأنها كانت تسكن مع أسامة نعم باب نهي الرجل عن المبيت عند امرأة غير ذات محرم غير ذات محرم عن جابر
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم نعم هذا بالنسبة للثيب فكيف بالبكر من باب أولى أنه لا يجوز الرجل أن
يبيت في بيت امرأة ثيب هو وحده وإياه وإن كان لم يفعل شيئا لكن يدفع التهمة نعم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء فقال رجل من
الأنصار يا رسول الله قال الحمو الموت قال الليث ابن سعد الحمو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج ابن العم ونحوه باب والنصاري تساهلون الآن حتى أن تسأل بعض المنقبات تقول أنا منقبة لكن
أنزع النقاب عند عمام عيالي أخوان زوجي لأن نسكن في بيت واحد فأنزع النقاب هذا لا يجوز الحمو الموت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب النهي عن الدخول على المغيبات نعم المغيبة
يعني زوجها غائب المغيبة يعني زوجها غائب وأسماء بنت عميس رضي الله عنها كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب فلما استشهد جعفر في موته تزوجها أبو بكر فلما توفي أبو بكر تزوجها علي رضي الله عنهم
أجمعين هذا كان في وقت زواجها من أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني عن زينب أو عن أسماء هذه تزكية من النبي صلى الله عليه وسلم لأسماء رضي الله عنها نعم
باب الزجر عن دخول المخنثين على النساء عن عائشة رضي الله عنها قالت نعم لما ذكر الله المحرمات أو الرجال الذين يجب المرأة أن تستثر عنهم أو تأذن لهم ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن
وأبائهن وأباي بعولتهن أو غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين يظهروا على عورات النساء غير أولي الإربة إما أن يكون كبيرا في السن يعني على قولتنا حمد الله تجاوز الثمانين تجاوز
التسعين هذا يسمى غير أولي الإربة أو الذي يكون مخنثا يعني لا يدري من النساء ولا شيء وغير ذلك فهذا كان لا بأس بدخوله إلى اليوم وكذلك الطفل فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا
الرجل لا ينظر إلى النساء فمنع من دخوله صلى الله عليه وسلم نعم باب إطفاء النار عند النوم عن أبي موسى رضي الله عنه قال فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال إن هذه النار
إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم نعم فقط نتنبيه فقط التخنث في الرجال نوعان إما أن يكون خلقة وإما أن يكون يتصنع يعني المخنث خلق لأن الناس ثلاثة أنواع إما أن يكون ذكرا وإما أن
يكون أنثى وإما أن يكون خنثى الخنثى هذا يعني لا هو ذكى ولا هو أنثى بين الذكر وبين الأنثى هذه خلقة أما التخنث أو الترجل يعني إنسان يتخنث يعني الخنثى يقول الخنثى ذكر وخنثى أنثى
والخنثى الذكر هو فيه صفات أنثى وصفات ذكورة أكثر والخنثى الأنثى هي التي تكون صفات الأنثى أكثر وفيها صفات الرجولة يسمونها خنثى أنثى فعلى كل حال أما المتخنثون الآن الذين يتعمدون ذلك
يقوموا بعمليات وهذا هو ما يريد أن يكون ذكرا يريد أن يكون أنثى وهي لا تريد أن تكون أنثى تريد أن تكون ذكرا هؤلاء كلهم هؤلاء متشبهون هؤلاء ملعونون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن
الله متشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 67 مقطع