206 مشاهدة
67 محاضرة
الحديث
شرح ( مجالس سماع مختصر صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
01- كتاب الإيمان - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وطرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته
أجمعين
أما بعد فإن طلب العلم من أحب الأمور والعبادات التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا وقد أخبر الله تبارك وتعالى في كتابه العديد عن فضلي العلم وأهله فقال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين
آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ولما كان الأمر
كذلك اهتم المسلمون بطلب العلم وتحصيله وبذلوا في ذلك الوقت والجهد والمال بسبيل هذا الأمر العظيم وقد حرصت أخواتكم في وزارة الأوقاف متمثلة في توجيه النساء على نشر العلم المؤصل وفبثه
بين الناس وذلك عن طريق إقامة الدورات العلمية المكثفة والمركزة النافعة بحول الله تبارك وتعالى وقوته وذلك ما نحن فيه اليوم من قراءة كتاب عظيم عزيز على كل مسلم ومسلمة ومن شارح ومختصر
ومعلق وناقد وغير ذلك من اهتمام أهل العلم بهذا الكتاب العظيم وها نحن اليوم نتشرف بقراءة هذا الكتاب كتاب صحيح المسلم واختارت أخواتكم مختصرة المندري على صحيح الإمام مسلم وسيكون بدون
ذكر الإسناد ولكن هذا الكتاب مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبعا إلى مسلم ثم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسنقرأ علي كنة إسنادنا إلى الإمام مسلم رحم الله تبارك وتعالى وجميع
الحاضرات إن شاء الله سينالنا هذا الإسناد سواء الحاضرات عن قرب أو عن بعد لهذا الدرس فنسأل الله تبارك وتعالى القبول لنا ولكنة وأشكر القارئ أخي أو ابني سعدون حفظ الله تبارك وتعالى على
استجابته لهذه الدعوة فسأل الله جل وعلا أن ينفعنا بما نسمع من أحاديث رسول الهدى صلوات ربي وسلامه عليه ونبدأ على بركة الله تبارك وتعالى بذكر إسنادنا إلى الإمام مسلم ثم بعد ذلك قراءة
مقدمة المندري ثم بعد ذلك قراءة صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وعلى رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أخبرنا عبد الوهاب الملتاني الدهلوي وأحمد الله الدهلوي بجميعه وقرأت
طرفا من أوله وآخره عاليا على الشيخ عبد الحكيم الجيوري قالوا ثلاثتهم الملتاني والدهلوي والجيوري أخبرنا الشيخ العلامة نذير حسين الدهلوي بجميعه وقال الشيخ مساعد البشير أخبرنا الشيخ
الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني قراءة أكثر من مرة قال أخبرنا محمد هاشم الفوتي المشهور بألف هاشم عن محمد علي من ظاهر الوتري إجازة إن لم يكن سماعا ولو لبعضه وقال الشيخ
مساعد أيضا وأخبرنا محمد ياسين الفاداني قال أخبرنا عمر حمدان المحرسي لكثير منه وإجازة أخبرنا محمد بن علي من ظاهر الوتري لكثير منه وإجازة أخبرنا عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي كلاهما
نذير حسين وعبد الغني الدهلوي عن الشيخ محمد إسحاق الدهلوي قال أخبرنا الشاه عبد العزيز بن ولي الله أحمد الدهلوي عن أبيه الشاه ولي الله الدهلوي سماعا لبعضه إن لم يكن كله مع قراءته على
خلفائه عن أبي طاهر بن إبراهيم الكوراني والتاج محمد القلعي قراءة على كل منهما لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا حسن بن علي العجيمي قال أخبرنا محمد بن علاء الدين البابلي سماعا لغالبه
وإجازة لسائره قال أخبرنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبرنا زكريا بن محمد الأنصاري قال أخبرنا أبو النعيم رضوان العقبي بقراءتي قال أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الكويك ومحمد بن محمد
الدجوي قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي قال أخبرنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي قال أخبرنا محمد بن صدقة الحراني قال أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي قال
أخبرنا عبد الغافر الفارسي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان قال أخبرنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج سماعا لجميعه إلا ثلاثة أفوات معلومة قال
الإمام المنذري الحمد لله الرحيم الغفار الكريم القهار مقلب القلوب والأبصار عالم الجهر والإسرار أحمده حمدا دائما بالعشي والإبكار قال أخبرنا محمد بن صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن
صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن صدقة الحراني قال إرجع فقال له رسول الله
صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بن عليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا
تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم قال هريرة يريد أن يبشر الناس فلقي عمر ومعه نعلاء النبي صلى الله عليه وسلم تدل على أن النبي
أرسله فسأله عمر فأخبره فدفعه في صد حتى وقع على مقعدته الإست المقعدة يقول فوقعت على مقعدتي
ثم ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعمر خلفي ركبني يعني يتبعني يقول فلما دخلت على النبي وأخبرته قال عمر يا رسول الله لا تفعل إن الناس يتكلون على هذه اقتنع النبي صلى الله عليه
وسلم فأراد أن يبدي رأيه فأبدى للنبي صلى الله عليه وسلم رأيه فقبل النبي صلى الله عليه وسلم كلام كما قال الله تبارك وشاورهم في الأمر فقبل رأي عمر وقال لأبيه رأي إذن خليهم نعم قال فإن
حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال
ألا يعذبهم قال قوله ثم سار ساعة ليست الساعة التي نعرفها الآن التي هي 60 دقيقة ولكن الساعة هي الفترة الزمنية يريد ساعة أي سار فترة زمنية يعني قطع الحديث سكت فترة زمنية ثم التكلم
وليس المقصود 60 دقيقة كما نعلمها الآن قال فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل وهو يصلي في منزلي ويتحدثون بينهم ثم أسند عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم قالوا
ودوا أنه دعا عليه فهلك وودوا أنه أصابه شر فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأنني رسول الله قالوا إنه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد
أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني أكتبه فكتبه نعم النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له عتبان من مالك يقول أصابني في
بعدي بعض الشيء كان بيته بعيد عن المسجد وكان يصلي في قومه وأيضا بيته بعيد عن المسجد وكان يصلي في قومه وأصابه العمى وأحيانا يأتي السيل فلا يستطيع أن يصل إلى المسجد فقال إذا عجزت عن
الوصول إلى المسجد أريد أن أصلي في بيتي أريدك يا رسول الله أن تصلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا فالمسجد هو كل مكان يصلى فيه وقيل للمسجد مسجدا لأن الإنسان يسجد فيه فالمسجد هو مكان
السجود ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت إلى الأرض مسجدا أي كل الأرض مسجدا فكل مكان يصلى فيه يعتبر مسجدا يقول فدار حديث فكان الحديث حول مالك بن الدخشم وهو كان يتهم بالنفاق
فلما تكلموا عليه صار أكثر الحديث عن مالك بن الدخشم الرسول قال يشهد أن لا إله إلا الله قال يا رسول الله نشوف جلستة وكذا دائما مع المنافقين قال فإن الله حرم على النار من قال لا إله
إلا الله وهذا من باب أحسان الظن في المسلم إلا إذا تيقن نعم خصاله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أناس من عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله إنا
حي من ربيع وبيننا وبينك كفار مضر ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمركم بأربع وأنهاكم
عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفة والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك
بالنقير قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيعاء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم أو إن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال وفي
القوم رجل أصابته جراحة كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ففيما نشرب يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى
بها أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان قال وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهم
الله الحلم والأنا كما قلنا قبل قليل ويصنعون بها الخمر يعني يخمرون الفاكهة مدة طويلة والخمر هو ما خمر العقل أي ما غطى العقل وكان يتركون الفاكهة هذه مدة طويلة حتى تتخمر ثم تكون خمرا
ثم تسكرهم وقد يضل بعضهم بعضا هو لا يشعر لسكره وكان أحدهم قد فعل ذلك يقول كنت خبأت يعني هذه الإصابة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم أمرهم أن تكون آنيتهم من الأدم اللي هو الجلد فقالوا عندنا جرذان أي فئران تأكلوا الجلد قال وإن كان تصنعون غيرها لكن لا تصنعوا من هذه حتى أراد أن يغلق الباب سد باب الدرائع عند
النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس
فإنها صدقة منك على نفسك نعم قال أي رقاب أفضل يقصد العتق عتق العبيد سواء كان من الرجال أو من النساء نعم باب في الأمر بالإيمان والاستعاذة بالله عند وسوسة الشيطان عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله قال فبين أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب فقالوا يا أبا هريرة
هذا الله فمن خلق الله قال فأخذ حصن بكفه فرماهم به ثم قال قوموا قوموا صدق خليلي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألونكم
عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا قال وهو آخذ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله فقد سألني واحد وهذا الثاني باب في الإيمان بالله والاستقامة عن سفيان بن عبد الله الثقافي قال قلت يا رسول
الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك وفي حديث أبي أسامة غيرك قال قل آمنت بالله ثم استقم باب في آيات النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان به عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إليه فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة
الآيات هي المعجزات وما تسمى في القرآن ولا في السنة إلا بالآيات وإنما اسم المعجزات هذا اسم مستحدث بعد ذلك وإنما كانت تسمى الآيات وما نرسل بالآيات إلا تخويفها تسمى الآيات المعجزات
دائما تسمى الآيات ولا بأس أن تسمى المعجزات فقال الشعبي
ثم قال الشعبي للخراساني خذ هذا الحديث بغير شيء فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة يعتقها ثم يتزوجها فصارت حرة وجاء لعطقها صداقها وقد يعطيها صداقا هذا أمر آخر لكن القصد أن
هذا جعله من الأعمال الصالحة التي يحبها الله جل وعلا أما قوله خذ هذا الحديث بغير شيء يعني يقول جاءك الحديث جاءك العلم وانت جالس في مكانك قبل نحن نرحل إلى المدينة نرحل إلى مكة نرحل
إلى هذا وحتى نحصل مثل هذه الأحاديث نعم باب ثلاث من كنا فيه وجد حلاوة الإيمان عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يغذف في النار عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما
يحب لنفسه أرجو أن كل واحدة يعني تسمع الأحاديث هذه إذا ذكر النبي أن تصلي عليه صلى الله عليه وسلم بينها وبين نفسها وهذه من حسنات قراءة هذه الكتب أن الإنسان يصلي كثيرا عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال أسعد الناس برسول الله أهل الحديث لكثرة صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم نعم ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا باب أربع من كن فيه كان منافقا خالصا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر غير أن في حديث سفيان
وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق نعم وهذا الذي يقع في هذه الأمور يكون فيه خصرة من خصة النفاق حتى لو كانت فيه الأربع يكون شبيها جدا بالمنافقين لكن لا يكفر وإنما هذه من
علامات المنافقين نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائت من خان ولأسف نجد كثيرا من هذه الصفات الآن في
كثير من المسلمين اليوم نعم باب مثل المؤمن كالزرع ومثل المنافق والكافر كالأرزة عن كعب بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح
تصرعها مرة وتعدلها مرة حتى تهيج ومثل الكافر كمثل الأرزة المجدية على أصلها لا يفيئها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة وفي رواية وتعدلها مرة حتى يأتيه أجله ومثل المنافق مثل الأرزة
المجدية التي لا يصيبها شيء نعم الشجر الأرز معروف في لبنان وغيرها نعم باب مثل المسلم مثل النخلة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها تؤتي أكلها كل حين قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها النخلة ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكارهت أن أتكلم أو أقول شيئا فقال عمر لأن
تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا نعم يفخر بولده لو قالها أن ولده انتبه بهذا المعنى يقول كنت أفخر بك فكان أحب إلي أن تقولها نعم باب الحياء من الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان نعم هنا الشك ليس من النبي ليس
النبي الذي قال ستون أو سبعون وإنما بضع وسبعون أو بضع وستون وإنما أحد الرواة هو الذي شك وأكثر الرواة على أنها بضع وستون وذكر سبحان الله أمثلة على عقيدة أهل السنة والجماعة وهي أن
الإيمان قول باللسان وصدق بالجنان وعمل بالأركان فقال أعلاها لا إله إلا الله هذا قول اللسان وأدناها إماطة الأذى من طريق هذا عمل الأركان قال والحياء من الإيمان هذا عمل القلوب فجاء
بأمثلة على جزئين من جزئيات الإيمان عن أبي قتادة رضي الله عنه قال كنا عند عمران بن حصين في رهط منا وفينا بشير بن كعب فحدثنا عمران يومئذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء
خير كله أو قال الحياء كله خير فقال بشير بن كعب إنا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه سكينة ووقارة لله تعالى ومنه ضعف فغضب عمران حتى حمرت عيناه وقال ألا أراني أحدثك عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه قال فأعاد عمران الحديث قال فأعاد بشير فغضب عمران فما زلنا نقول إنه منا أبان جيد إنه لا بأس به الحياء كله خير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وذلك
عمران غضب على بشير وقال لا الحياء كله خير النبي يقول هذا والحياء لا يتي إلا بخير فكيف تقول أنت تقدم كلام أهل الكتاب على كلام النبي صلى الله عليه وسلم فعاد بشير يستمر على رأيه فما
زلنا نهدئ عمران نقول له إنه منا يعني مسلم يعني رجل صالح وكذا لكن امتعصب الرأي بس هذا هي نعم وإكرام الضيف عن أبي شريح الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليسكت باب لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه باب من الإيمان تغيير منكر باليد واللسان والقلب عن طارق بن شهاب قال وذلك أن مرام الحكم كان
أميرا على المدينة وكان يرى أن الناس ينصرفون بعد صلاة العيد لا يسمعون الخطبة والخطبة تكون بعد صلاة العيد فأكثر الناس ينصر هو يريد الناس أن يبقوا حتى يتكلم فغير جعل الخطبة قبل الصلاة
بدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام إليه الرجل فقال الصلاة بدأ بالصلاة ثم الخطبة قال قد غيرنا ذلك فعيد الخدري رضي الله عنه قال أما هذا قد قضى الذي أنكر عليه من رأى منكم منكر فليغيره بيده
هذا أنكر بلسانه فهذا من باب الإنكار المنكر هذا يدل على أنهم ما كانوا يسكتون عن الولاة إذا خالفوا يعني شرع الله تبارك وتعالى نعم ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما
لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل قال أبو رافع فحدثت عبد الله بن عمر
فأنكره عليه فقدم ابن مسعود فنزل بقناه فاستتبعني إليه عبد الله بن عمر بن عمر يعوده فانطلقت معه فحدثنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثت ابن عمر باب لا يحب علي إلا مؤمن
ولا يبغضه إلا منافق عن زر بن حبيش قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليه أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا
منافق يعني من علامة الإيمان حب علي رضي الله عنه من السنة من الإيمان حب علي وبغضه من النفاق لأنه ولي من أولياء الله تبارك وتعالى باب آية الإيمان حب الأنصار وبغضهم آية النفاق عن عدي
بن ثابت قال سمعت البراء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله يعني يأوي يأرز
يأوي إلى المدينة باب الإيمان يمان والحكمة يمانية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا الإيمان يمان والحكمة
يمانية السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع الشمس نعم السكينة في أهل الغنم لأن الغنم هادئة فيكون صاحب الغنم هينا لينا معها أما أهل الإبل فالإبل عسرة
فيكون صاحبها عسرا أيضا وهذا إلى اليوم يعني أصحاب الإبل فيهم مقمير قسوة يعني يتأثرون به من الحيوانات التي معهم من الإبل بينما أهل الغنم فيهم الرق واللين لأن الغنم فيها الرق واللين
سبحان الله نعم وذلك الأنبياء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا رعى الغنم ليعرف كيف يسوس الناس وكيف يقودهم نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح يقصد المشرق مشرق المدينة شرق المدينة خلفية يعني من عراق إيران وفرع أفغانستان
وهذه الجهة كلها مشرق بالنسبة لي للمدينة نعم باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذاك
نافعه قال لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ابن جدعان كرماء أهل مكة وهو من بني تيم من قبيلة أبي بكر الصديق رضي الله عنه فكان ابن جدعان قد اشتهر بالكرم قبل ما
ابعث النبي صلى الله عليه وسلم فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا عبد الله بن جدعان عنده شارع مشهور في الجهارة الآن سألته عنه قالت هل ينفعه ذلك شيئا عنده قال لم يقل يوما رب
اغفر لي خطيئتي يوم الدين فالعبر عند الله توركه بالتوحيد هذا هو الأصل نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب لا يزن الزان حين يزني وهو مؤمن عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقصد أنه كافر ولكن يقصد أن الإيمان مغطاه في هذا الوقت وإلا لو كان الإيمان في قلبه لما فعل هذه الأشياء نعم باب لا يلدغ
المؤمن من جحر مرتين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين باب في الوسوسة من الإيمان عن أبي هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان واختلف أهلا في معنى قوله وذاك صريح الإيمان قال بعضهم صريح الإيمان
هو مقاومة هذه الوسوسة أن يسقط من علو ولا يقول هذه الكلمات مثل الذي مر بنا من خلق الله هذه الكلمات كذا فقال يجد في نفسه حرجا شديدا لو أن يسقط من علو ولا يقول هذه الكلمات قال ذاك
صريح الإيمان هو الجهاد الذي يفعله الإنسان في مقاومة أن يتكلم بهذه الأمور أو أن نفس هذه الأمور يعني دليل على قوة الإيمان فقال هذا الإنسان في أن يفعل المعاصوة فجاء عن طريق الوسوسة
يقول له ازني ما يزني اسرق ما يسرق عق والديك ما يعق والديك يعني مبتعد عن كل ما يمره به الشيطان فلم يجد الشيطان له سبيلا إلا عن طريق هذه الوسوسة يعني هذا دليل على قوة إيمانه والله
أعلم باب أكبر الكبائر الشرك بالله عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثة الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة
الزور أو قول الزور وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت قوله ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثة يعني عادها ثلاث مرات ألا أنبئكم بأكبر الكبائر
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ألا أنبئكم بأكبر الكبائر نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله
والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات باب لا ترجعوا بعد كفار يضرب بعضكم رقاب بعض عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعد الكفار يضرب بعضكم رقاب بعض أي هذا من فعل الكفار الذين يضربون رقاب المؤمن أما مؤمن
يضرب مؤنا يعني يقتل مؤمنا فهذا ليس من فعل المؤمنين نعم زياد بن أبيه زياد بن أبيه أمه سمية وكان سمية هذه قبل الإسلام كانت قد زنت وزنى بها أكثر من واحد كما قالت عائشة أنه كان ناس في
أيام الجاهلية يعني النكاح عندهم على أربعة أنحاء يعني إما أن تتزوج كما يتزوج النساء وإما أن تقول لزوجها أو يقول لها زوجها فلانا نجيب أو فلان يعني شخصية وكذا نامي معه لعلك تحملين منه
يخرج لنا ولد نجيب جاهلية أو أنها يعني يأتيها أكثر من رجل ثم إذا حملت اختارت أحدهم وقالت هذا ولدك وأما الرابعة فهي أنها أيضا تنام مع أكثر من رجل ثم أشبههم به يلصق به هكذا كان
يتناكحون أهل الجاهلية فسمية زنت مع أكثر من واحد ثم قالت لأبي سفيان هذا ولدك هذا ولدك عن زياد فلم يقبلوا لكن لما مات أبو سفيان معاوية قال لا هذا أخي صحيح أبي زن أبي سمية لكن هذا قبل
الإسلام وهذا أخي يعني زياد يعني ابن أبي فأنكر عليه كثير من الصحابة رضي الله عنهم قال لا ما يجوز تنسبه إليك فصار يسمى زياد بن أبي سفيان وغير هذا اللي هو زياد بن أبيه ابنه عبيد الله
بن زياد الذي قتل الحسين أو مربقة الحسين رضي الله عنه فهذا زياد بن أبيه وكان هذا زياد بن أبيه من دهات العرب وكان يعني مفوها خطيبا وكان أميرا لعلي رضي الله عنه على البصرة ثم صار
أميرا لمعاوية على كل حال معاوية استلحقه قال هذا ابن أبي لأن سمية دعته وقالت هو من أبي سفيان وهذا كان على أيام قبل الإسلام فقبل هذا نعم وهناك من اعترض طبعا من الصحابة على هذا كما في
هذا الحديث نعم باب من قال لأخيه كافر عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل دعا لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ
مقعده من النار ومن دعى رجلا للكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه نعم يعني لا يجب أن الإنسان يدعي لغير أبيه هذا من الكفر ولا يدعي لغير قومه هذا من كبائر الذنوب قوله من الكفر
أي من أعمال الكفار أي من كبائر الذنوب لا أنه كافر خارج من الملة نعم باب أي الذنب أكبر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو
لله ند وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك فأنزل الله عز وجل تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم
الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامه حليلة الجار أشد من غيرها لأن الزينة من كبائر الذنوب فإذا كان الزينة بالمحارم فهو أعظم وكذلك الزينة بحليلة الجار لأن الجار يأمنه
عليها فالزينة بامرأة غريبة أهوى عند الله من الزينة بامرأة الجار أو ابنته أو كلا يعني المفروض يحميها بدل أن يزني بها كالزينة مع المحارم من كبائر أكبر من الزينة بغير المحارم والعياذ
بالله نعم فقال فخرج أبو ذر وهو يقول يقصد أن هذه كبائر لا تخرج الإنسان من الملة نعم تنقص أجره تعرضه للعذاب لكن لا تخرجه من ملة الإسلام نعم باب لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة
من كبر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال إن الله
جميل نحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس نعم يعني لا يدخل الجنة دخولاً أولياً في ناس يدخل الجنة من أول شيء مباشرة في ناس لا يتأخرون في دخول الجنة لينظفوا إما بالعذاب وإما
بالمسامحة لكن لا يدخل الجنة لقد هذب ونزعنا ما في قلوبهم من غل فينزع هذا الغل من القلب عند ذلك يدخل سان الجنة لكن يدخله في كلبه كبر لا يدخل أبداً وإما قوله بطر الحق أي رد الحق غمط
الناس احتقار الناس نعم باب الطعن في النسب والنياحة من الكفر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على
الميت الطعن في النسب نوعان إما أن يستهزئ بنسبه يستهزخر من نسبه وإما أن يشكك في نسبه والأصل أن الناس كما قال الإمام مالك مؤتمنون على أنسابهم يعني الطعن إما أن يكون بالتشكيك وإما أن
يكون بالاستهزاء والسخرية نعم باب من قال مطرنا بالأنواع فهو كافر عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت
من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال
مطرنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب من قال مطرنا بنوع كذا لها ثلاثة أحوال إذا قال مطرنا بنوع كذا أي أن النوء وهو النوء هو مواقع النجوم إذا قال إن النوء هو الذي أمطرنا هو
الذي أنزل المطر هذا كفر مخرج من الملة وإذا قال إن النوء أي وقوع النجم في هذا المكان لنزول المطر هذا كفر أصغر وليس كفرا أكبر لأنه ليس بسبب ما جعله الله سببا من قال مطرنا بنوع كذا
يقصد بنوع كذا أي في نوع كذا كما نقول نحن مطرنا في فصل الصيف مطرنا في فصل الشتاء مطرنا في يوم الأربعاء مطرنا في الأسبوع الماضي هذا ليس عليه شيء باب إذا أبقى العبد فهو كفر عن الشعبي
عن جرير أنه سمعه يقول أيما عبد أبقى من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم قال منصور قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكني أكره أن يروى عنيها هنا بالبصرة نعم لأن يخشى أن الناس
يفهمونه خطأ وأنهم يحكمون عليهم بالكفر المهتم منه لأنهم كانوا يعني فيهم الخوارج في ذلك الوقت نعم عن جرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أبقى العبد لم تقبل له صلاة
أبقى يعني انحاش هرب من سيده نعم عن عمر بن العاص رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة وتعجيل حسنات الكافر
في الدنيا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له
حسنة يجزى بها نعم وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناها باب منثور أي في الآخرة نعم يحاسب في الدنيا يعطى في الدنيا حسناته نعم باب الإسلام ماهو وبيان خصاله عن طلحة بن عبيد الله رضي
الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نجد فائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم
الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق وفي رواية قال أفلح وأبيه إن صدق أو
دخل الجنة وأبيه إن صدق رواية أفلح إن صدق أو أفلح والله إن صدق أما رواية أفلح وأبيه إن صدق وقال بعضها العلم كيف يقسم النبي بغير الله يقول وأبيه وهذا قسم بغير الله تبارك وتعالى وفيها
كلام طويل والأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أنها رواية شاذة لكلمة زيادة وأبيه وإنما هي أفلح والله إن صدق أو أفلح إن صدق وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم رحمه الله باب بني
الإسلام على خمس عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمسة على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام
رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا من أقوى أدلة من قال إنه لا يجوز رواية الحديث بالمعنى أنه لما قدم الصيام الحج
على الصيام قال لا قدم الصيام ثم الحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الدقة في نقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه نعم باب أي الإسلام خير عن عبد الله بن عمر رضي
الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف باب الإسلام يهدم ما قبله والحج والهجرة عن ابن شماسة المهري قال حضرنا عمر بن
العاص وهو في سياقة الموت فبكى طويلة وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا قال فأقبل بوجهه فقال ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله إني كنت على أطلاق ثلاثة لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مدت على تلك الحال لكنت من أهل
النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أبسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه فقال فقبصت يدي قال ما لك يا عمر قال قلت أردت أن أشترض قال تشترض بماذا قلت أن
يغفر لي قال أما علمت يا عمر أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني
منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه ولو مدت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها
فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنة ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي يعني ما أستطيع لا
أطيق لا أستطيع من الطاقة يقول لأنه حياء من الرسول وإجلالا له ما استطيع أن أنظر إليه هكذا أستحيي منه فأخفض عيني عنه صلى الله عليه وسلم ثم الثالثة يقول أصابتنا شيء يقصد حرب الصفين
وما وقع فيها وغيرها نعم قوله طبعا أقيموا في قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها يعني ما وقل من نص ساعة تقريبا تأخذ لها أو ثلث ساعة يقول هكذا ابقوا عند قبري أستأنس بكم يعني هذا بقى
المؤمن عند القبر هذا اجتهاد من عمر بن العاص رضي الله عنه أن يدعى له عند قبره في تلك الفترة نعم فلا يؤاخذ بها ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام باب سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر باب إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها طبعا في
اختلاف النسخ هذه المقدمة لا توجد في النسخة التي عندكم نعم قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها وإذا تحدث
بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها وإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال ارقبوه
فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جرائي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحسن أحدكم إسلامة فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة
ضعف ويكتب له بمثلها حتى يلقى الله عز وجل هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى أن الإنسان إذا عمل الحسنة يكتبها الله له حسنة ويضعفها عشر مرات إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله سبحانه وتعالى
أما السيئة فلها ثلاثة أحوال إذا عملها الإنسان تكتب عليه سيئة واحدة وجزاء سيئة بمثلها فتكتب سيئة واحدة إذا تركها ما عملها ينظر لماذا تركها لأنه عجز عنها أرادها قصدها لكن ما استطاع
أن يعملها هذا تكتب عليه سيئة لأنه هم بها وأرادها لكن عجز عنها تكتب عليه سيئة أما إذا تركها خوفا من الله من جراء يقول الله تبارك وتعالى تركها من جراء خوفا من الله هذا تكتب له حسنة
أما إذا تركها ليس من جراء الله ولا عجزا عنها لكن لانشغاله بغيرها وهو في الطريق جاءه شخص وقال له تعال عندنا غداء وعندنا كيف ذهبت غدا معه ما ترك السرقة خوفا من الله ولا قصد السرقة
تماما وإنما مجرد فكرة ثم تركها هذا لا يثاب ولا يؤاخذ هذا لا يثاب ولا يؤاخذ لأنه تركها لأمر آخر لا خوفا من الله ولا عجزا عنها هذا لا يؤاخذ ولا يؤجر أصلا نعم باب المسلم من سلم
المسلمون منه عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده باب من عمل برا في الجاهلية ثم
أسلم عن عروة بن الزبير أن حكيم بن حزام رضي الله عنه أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم أفيها أجر فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير باب التحذير من الابتلاء عن حذيفة رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحص لي كم يلفظ الإسلام قال فقلنا
يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الست مئة إلى السبع مئة قال إنكم لا تدرون لعنكما قال لكم أن تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا باب بدأ الإسلام غريبا وسيعود
غريبا كما بدأ طبعا يقول فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا يقصدون في أيام الحجاج وغيره كان يؤخروا الصلاة كان يؤخرون صلاة العصر إلى قريب المغرب وهذه من أكبر عيوب بني أمية هو
قضية تأخير الصلاة باب بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما
بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها باب ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي عن عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها قالت كان
أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤية الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد
الليالي أولاة العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فقال قرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم
أرسلني فقال قرأ قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال قرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك
الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ورجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه
حتى ذهب عنه الروح ثم قال لخديجة أي خديجة ما لي وأخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي فقالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل
وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق وقال له خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل ابن أسد ابن عبد العزة وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأة تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب
العربي ويكتب في الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبير قد عمي فقالت له خديجة أي عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة بن نوفل يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه
وسلم خبر مرأة فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على نفسه موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو
مخرجيهم قال ورقة نعم لم يأتي رجل قط بما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا نعم في هذا الحديث طبعا ترويه عائشة بالواسطة لأن عائشة لم تدرك هذه الحالة لم تولد عائشة في
ذلك الوقت رضي الله عنها بعد البعثة بسبع سنوات عائشة رضي الله عنها بعد البعثة بسبع سنوات ويتكلم عن أول البعث أول ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أما ورقة بن نوفل فهو ابن عم خديجة
ولكن كان كبيرا في السن فكانت تقول له يا عم تناديه بعمها وهو ابن عمها وأما ورقة بن نوفل فليس بصحابي ولكنه مسلم ولذلك كان على دين عيسى عليه الصلاة والسلام ومات قبل الرسالة يقول المات
بين النبوة والرسالة لذلك لا يعد صحابيا رضي الله عنه وبشره النبي أو أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة يعني ورقة بن نوفل وفي هذا الحديث أن ورقة بن نوفل أخبر النبي صلى الله عليه
وسلم أنه سيعهدى لأنه أراد أن ينتقل من صالح إلى مصلح صلى الله عليه وسلم نعم فأخذتني منه رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل يا أيها المدثر قم
فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فهجر وهذا فيه أن أجابر يخبر بما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة تخبر بما سمعت ولا شك أن نقول عائشة مقدم هنا لأن رؤية النبي لجبريل قال هذا
الذي رأيته يعني كان رأاه قبل متى رأاه في غار حراء وهنا في خارج الغار كلمة جابر عن أول سورة نزلت كاملة هي المدثر أما قرأ فنزلت أول خمس آيات فقط منها نعم فأتيت بالبراق وهو دابة أبيض
طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل
عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل عليه السلام اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث
إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه
قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا فرحبا بي ودعوا لي بخير
ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف إذا هو قد أعطي شطر
الحسن قال فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب
بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير
ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير
ثم عرج إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم مسندا طهره إلى البيت المعمور وإذا هو
يدخله كل يوم من سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فأوحى الله إلي ما أوحى
ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوث
بني إسرائيل وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت يا رب خفف على أمتي فحط عني خمسة فرجعت إلى موسى فقلت حط عني خمسة قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف قال فلم أزل أرجع
بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرة ومن
هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئة فإن عملها كتبت سيئة واحدة قال فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه نعم وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى أنه وإن كنا نؤدي خمس صلوات إلا إنه يكتب لنا أجر خمسين الصلاة لأن الله كتبها خمسين بالفعل والأجر ثم
خففها بالفعل وأبقى الأجر سبحانه وتعالى نعم طبعا قوله خطوته وإن يصل نظره تنتهي خطوته خطوة الواحدة هذا كان يخطو بها البراق نعم داود أحد الروات داود هو أحد الروات نعم داود هذا الوادي
ملبية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من
رجال شنوءة قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حمامة قال ورأيت إبراهيم عليه السلام وأنا أشبه ولده به قال فأتيت بيناين في أحدهما
لبن وفي الآخر خمر فقيل لي خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقال هديت الفطرة أو أصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك باب في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المسيح عليه السلام عن
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى عنبه
طافية قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أذم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضع يديه على
منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا فقال المسيح بن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس واضع يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من
هذا قال هذا المسيح الدجال ابن قطن هو رجل من أهل قريش معبد العزة ابن قطن يعني قالوا يشبه الدجال يعني من هذا الباب نعم باب صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء عليه السلام عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها وقال فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني
عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى عليه السلام قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنه من رجال شنوءة وإذا عيسى بن مريم قائم يصلي أقرب الناس به شبهة عروة بن
مسعود الثقفي وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه فحانت الصلاة فأممتهم فرقت من الصلاة قال لي قائل يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلم عليه فالتفتت إليه
فبدأني بالسلام نعم أظن أن هذه أمور غيبية كيف جمع الله الأنبياء كيف صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه كلها أمور غيبية وقوله رأيتني في الحجر الحجر هو الحطيم الحجر هو الحطيم الآن
يسمون الناس حجر إسماعيل وهذا خطأ تسميته حجر إسماعيل لأن في زمن إبراهيم وإسماعيل كانت الكعبة داخل فيها هذا الحجر ولكن قريش لما بنت قصرت في بناء الكعبة ووضعت هذا الحجر القوس هذا
جعلته علامة على أن هذا من الكعبة فيسمى الحطيم ويسمى الحجر وليس حجر إسماعيل باب انتهاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى في الإسراء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
وعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات المقحمات على الكبائر لما لم يختلف شيئا من الكبائر الصغائر يمحوها الله أنت اجتنبوا كبائر ما
تنهون عنه وكفر عنكم سيئاتكم نعم رؤيا الفؤاد لا يترى وإذا اختلف هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه أو لا حتى الصحابة رضي الله عنهم وقع بينهم اختلاف ابن عباس يقول رأى فؤاده وغيرهم
يقول رأى نورا صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال لا يترتب عليها شيء هذه المسألة والأظهر والعلم عند الله أنه رأى نورا رأى الحجاب وإنما تكون رؤية المؤمنين لله تبارك وتعالى يوم القيامة
يعني الله وإياكم منهم باب في رؤية الله جل جلاله عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة فقالت يا أبا عائشة فلات من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية أبو عائشة هو مسروق يعني عائشة
تخاطبه نعم قلت ماهن قالت من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم الفرية قال وقد كنت متكئا فجلست فقلت يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني ألم يقول الله تعالى ولقد رآه
بالأفق المبين ولقد رآه نزلة أخرى فقالت عائشة أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما هو جبريل عليه السلام لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين
المرتين رأيته منهبط من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير أولا تسمع أن الله يقول وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو
يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم قالت ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم الفرية والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن
لم تفعل فما بلغت رسالته قالت ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم الفرية والله يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وزاد داود قالت ولو كان محمد صلى الله عليه
وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه كان يكتمها
لكن مع أن فيها عتب على النبي صلى الله عليه وسلم لكن أظهرها دل على أن غيره هو الذي خاطبه عن أبي موسى رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال إن الله
لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية النار ولو كشفه لأحرقت سبحات وجهه منتهى إليه بصره
من خلقه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل نرى ربنا يوم القيامة صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله
قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال إنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من
كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
فإذا جاء ربنا عرفنا فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل
ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس
بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازة حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا
يشرك بالله شيئا ممن أراد أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار وقد
امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغوا الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا للجنة فيقول
أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا أسألك غيره ويعطي
ربه من عهود وموافق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك
وموافقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود
وموافق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله تبارك وتعالى له
أليس قد أعطيت عهودك وموافقك ألا تسأل غير ما أعطيت ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله عز وجل منه فإذا ضحك الله تعالى منه قال
ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله لا يذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأمان قال الله تعالى ذلك لك ومثله ومثله قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد
الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله عز وجل قال لذلك الرجل ومثله معه قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا
قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله باب خروج الموحدين من النار عن أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم تكون في حميل السيل فقال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية عن أنس عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي معه قوله قال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية يقصد وصفه لنبات الحبة كيف تنبت هذه الحبة نعم هو الحبوب نعم عن أنس عن ابن
مسعود رضي الله عنهما قال آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحد من
الأولين والآخرين فترفع له شجرة فيقول أي رب أدني من هذه الشجرة ليستظل بظلها وأشرذ من مائها فيقول الله عز وجل يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا رب فيعاهده ألا
يسأله غيرها وربه تعالى يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى فيقول أي رب أدني من هذه لأشرب من مائها وأستظل
بظلها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني ألا تسألني غيرها فيقول لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها فيعاهده ألا يسأله غيرها وربه تعالى يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه
منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول أي رب أدني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني
ألا تسألني غيرها فيقول أي رب أدخلنيها فيقول يا ابن آدم ما يصريني منك أي يرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها قال يا رب أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فضحك ابن مسعود فقال ألا تسألوني مما
أضحك فقالوا مما تضحك قال هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا مما تضحك يا رسول الله قال من ضحك رب العالمين حين قال أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فيقول إني لا أستهزئ منك
ولكني على ما أشاء قادر سبحانه وهذه الصفة نثبتها لله سبحانه وتعالى أنه يضحك ضحك أن يليق به سبحانه وتعالى قوله طبعا يا ابن آدم ما يصرمني منك يعني متى تسكت كل شوي تطلب شيئا آخر والله
يدري أنه لا صبر له نعم عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يسأل عن الورود فقال نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس قال فتدعى الأمم بأوثانها وما
كانت تعبد الأول فالأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون فيقولون ننظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم
منافق أو مؤمن النورة ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون ثم
الذين يلونهم كأضوئ نجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة
يرشون عليهم الماء ويجعلون بات الشيء في السين ويذهب حراقه ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها نعم هذا كما في قول الله تبارك وتعالى يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم
بين أيديهم وبأيمانهم
ثم قال سبحانه وتعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات الذين آمنوا انظروا نقتبس من نوركم وذلك أنه يتنطفئ الأنوار التي عند المنافقين ويبقى نور المؤمنين ويمشي المنافقون خلفهم ثم لا
يرونهم فيقول انظرونا انتظرونا نقتبس نستفيد من نوركم فيقال لهم انظروا وراءكم فالتمسون وراء مجرد أن يلتفتوا يوضع جدار بينهم وهذا يقول أهل العن هذا مكر الله بهم سبحانه وتعالى فيضرب
جدار بينهم باطن فيه الرحمة وظاهر من قبله العذب ويفصل عند ذلك بين المؤمنين والمنافقين نعم فقال فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم جالس إلى سارية عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال فإذا هو قد ذكر الجهنميين قال فقلت له يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الذي تحدثون والله يقول إنك من تدخل النار فقد أخزيته وكل ما أرادوا أن يخرجوا منها
أعيدوا فيها فما هذا الذي تقولون قال فقال أتقرأ القرآن قلت نعم قال فهل سمعت بمقام محمد صلى الله عليه وسلم الذي يخرج الله به من يخرج قال ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه قال وأخاف أن
لا أكون أحفظ ذلك قال غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها قال يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم قال فيدخلون نهر من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم
القراطيس فرجعنا قلنا ويحكم أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد أو كما قال أبو نعيم يعني كان يرى رأي الخوارج والخوارج يرون أن
مرتكب الكبيرة كافر وأنه مخلد في نار جهنم وينكرون الشفاعة وأنه لا يخرج أحد من النار ولما حدثه جابر بن عبد الله بهذا الحديث وأنه بشفاعة النبي يخرج الله من شاء من النار يقول هذا صاحب
الرسول هل يعقل أنه يكذب على الرسول فترك رأي الخوارج هو من معه إلا رجل واحد منهم استمر على رأي الخوارج والخوارج يكفرون بالكبيرة وينكرون الشفاعة نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت أحدهم فيقول أي رب إذا أخرجتني منها فلا تعدني فيها فينجيه الله منها باب الشفاعة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض ائتوا آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى
ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته إذهبوا إلى نوح فيأتون نوح عليه
السلام فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن
يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي اذهبوا إلى إبراهيم عليه السلام فيأتون إبراهيم فيقولون أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما
قد بلغنا فيقول لهم إبراهيم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وذكر كذباته نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى عليه السلام فيقولون يا موسى
أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده
مثله وإني قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها نفسي نفسي اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى عليه السلام فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمت الناس في المهد وكلمة منه ألقاها إلى مريم وروح منه فاشفع لنا
إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم عيسى إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر له ذنبا نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد
صلى الله عليه وسلم فيأتوني فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فأنطلق فآتي
تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله عليه ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم قال يا محمد ارفعي ارفع رأسك سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول يا رب أمتي
أمتي فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذي نفس محمد بيده إنما بين المصرعين من مصاريع الجنة
لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصراء نعم هنا في هذا الحديث فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم أو الأنبياء عليه الصلاة والسلام جميعا الخمسة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى إن الله
غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وهذه من الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى والصفات الفعلية قد تزيد وتنقص وتأتي وتذهب ومنها الغضب لكن لا يمكن أن يقال إن الله علم
اليوم علما لم يعلم قبله مثله ولا قدر قدرة لم يقدر قبلها مثلها ولا سمع اليوم سمعا لم يسمع مثله والغضب والمحبة والضحك وهذا هذه كلها صفات فعلية والصفات الفعلية تأتي إذا جاءت أسبابها
ومنها الغضب أعذنا الله وإياكم منه نعم ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد ولا يضره ذلك شيئا ويبقى نبيا ويبقى أعلى رتبة من أي شخص لو أسلم على يديه المئات والآلاف الملايين أبدا يبقى
الأنبياء لهم منزلتهم ولو كان من كبار التابعين كبار الصحابة أعظم إنسان أبو بكر هذا النبي الذي لم يؤمن به إلا رجل واحد وهي أن النبي ليس معه أحد هو أفضل فالأنبياء هم أفضل للبشر صلى
الله عليه وسلم باب استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم باب الجنة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آت باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازم من أنت
فأقول محمد فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك وهذا فيه دليل على النبي له خصوصيات منها الشفاعة العظمى ومنها أنه أول من يطرق باب الجنة صلى الله عليه وسلم باب قول النبي صلى الله عليه
وسلم لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا وهذا من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم
بأمته نعم باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقى قول الله عز وجل في إبراهيم فمن تبعني فإنه مني ومن
عصاني الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسأله ما
يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك حنجاب رضي الله عنه أن
الطفيل بن عمر الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعه قال حصن كان لدوس في الجاهلية فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار
فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمر وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص مشاقص له فرآه الطفيل بن عمر في منامه فرآه وهيئته
حسنة ورآه مغطيا يديه فقال له ما صنع بك ربك فقال غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أراك مغطيا يديك قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر نعم لأنه قطع يديه لم يصبر على الألم فمات فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الإنسان ليس من حقه أن يتصرف في
جسده كما ذكر أهل العلم يعني من وجأ نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه خالدا مخلدا في نار جهنم فقضية الإنسان يقول أنا كيف نفسي أقتلها أتركها ليس كذلك فالهذه جريمة عظيمة من
كبائر الذلوب نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما أنزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال باب ما نفع النبي صلى الله عليه
وسلم أبا طالب عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوتك ويغضب لك قال نعم هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من
النار عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهون أهل النار عذاب أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه وهذا استثناء وإلى الأصل ما يشفع للكافر وإنما
استثنى الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه شفع في أبي طالب فخفف الله عنه العذاب ولم يخرج من النار لكن خفف عذابه بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب قول النبي صلى الله عليه
وسلم بغير حساب ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشتركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه فأخبروه
فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال
سبقك بها عكاشة نعم قوله إلا من عين أو حمى الحمى السم سواء كان سم العقرب أو سم الحية أو غيرها هذه الحمى وقوله في آخر الحديث عن هؤلاء السبعين ألف قال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون
ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون كلمة لا يرقون ذكرها لأنها شاذة والإمام مسلم روى الحديثة من وجهين لا يرقون ولا يسترقون ولا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وهي رواية البخاري وهي الصحيحة
فكلمة لا يرقون هذه الكلام فقط لا يرقون شاذة أخطأ بها أحد الرواة لأن النبي رقى ورقي صلى الله عليه وسلم نعم نعم كما قال الله تبارك وتعالى ولو حرصت بمؤمنين وانتطع أكثر من في الأرض
يضلوك عن سبيل الله نعم فالكفار أكثر من المسلمين في كل زمن تقريبا نعم تسعمائة وتسعة وتسعين قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن عذاب
الله شديد قال فاشتد ذلك عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألف ومنكم رجل قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله
تعالى وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة
ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار نعم المقصود أن عدد يأجوج ومأجوج عدد
كبير جدا حتى إنه كل ألف يمرون يعني يدخلون النار ينجو منهم واحد تسعمائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج يعني كم عدد هم هؤلاء عدد رهيب جدا وذلك عندما يخرجون يقول الله لعيسى بن مريم قد
خرج قوم ليس لك فيهم يدان يعني ما تستطيع عليهم من كثرتهم حتى يمر أولهم على بحيرة طبرية فيشرب منها آخر هذه المجموعة يأتي يقول سمعنا أن في هذا المكان ماء لهذه الدرجة نشفونها يشربونها
نعم
02- كتاب الوضوء - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد نبدأ المجلس الثاني من مجالس سماع مختصر صحي الإمام المسلم المنذري ونحن في يوم
الأحد العاشر من شهر شعبان لسنة ست واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والتاسع من شهري فبراير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام كتاب
الوضوء باب لا يقبل الله صلاة بغير طهور المصعب بن سعد قال دخل عبد الله بن عمر على بن عامر يعود وهو مريض فقال ألا تدعو الله لي بن عمر قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة غسل اليد عند القيام من النوم قبل إدخالها في الإناء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ
أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثة فإنه لا يدري أين باتت يده قد تكون باتت يعني لمس فرجه أو كذا فتكون تنجست بذلك نعم باب النهي عن التخلي في الطريق والظلال عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مقصود باللعانين يعني الذي يلعنه الناس يعني الناس يلعنونه هو تسبب على ذلك فالناس إذا رأوا إنسان قد بال أو تغوط في المكان الذي
يجلسون فيه يلعنونه يسبونه أو في طريقهم يلعنونه يسبونه فيقول ابتعدوا عن أن يعني تعرضوا أنفسكم للعن الناس لكم نعم باب ما يستثر به لقضاء الحاجة عن عد الله بن جعفر رضي الله عنه قال
أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فأسر إلي حديث لا أحدث به أحد من الناس وكان أحب ما استثر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل قال ابن أسماء في
حديثه يعني حائط نخل باب ماذا يقول إذا دخل الخلاء عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث عن أبي أيوب رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمن الشام أبو أيوب نعم أبو أيوب أبو
أيوب عدلوها عندكن أيوب أبو أيوب نعم قال أبو أيوب فقدمن الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله طبعا قول النبي شرقوا أو غربوا باب الرخصة في ذلك بالأبنية عن
واسع بن حبان قال كنت أصلي في المسجد وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر طبعا إذا استقبل بيت المقدس يعني استدبر الكعبة هذا القصد إذا استقبل بيت المقدس معناته مستدبر الكعبة المدينة بين
مكة وبيت المقدس نعم باب النهي أن يبال في الماء ثم يغتسل منه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبول في الماء الدائم الذي لا يجري ثم تغتسل منه باب في الاستبراء والاستتار من البول عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر الرسول الله
صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال أما إنهما ليعذبان أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله قال فدعا بعسيب الرطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحد وعلى هذا
واحد ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسه نعم قالوا هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأمرين الأمر الأول أنه أخبر ما يقع عليهما في قبريهما ثم الأمر الثاني الصحابة لم يقتدوا به
بهذا الفعل باب النهي عن الاستنجاء باليمين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا
يتنفس في الإناء باب الاستنجاء بالماء من التبرز عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطة وتبعه غلام معه ميضأة هو أصغرنا فوضعها عند سدره فرضى رسول الله
صلى الله عليه وسلم حاجزه فخرج علينا وقد استنجى بالماء باب الاستجمار وتر عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا وإذا توضع
أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر باب الاستجمار بالأحجار والمنع من الروث والعظم عن سلمان رضي الله عنه قال قيل له قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة رجيع وللبرز
باب الانتفاع بأهب الميتة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال تصدق على مولات لميمونة بشات فماتت فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا
إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها فقالوا إذا دبغ الإهاب فقد طهر عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه قال رأيت على ابن وعلى السبئي فروا فمسسته فقال ما لك تمسه قد سألت عبد الله بن عباس
قلت إن نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتونا بالسقاء يجعلون فيه الودك فقال ابن عباس قد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال
دباغه طهوره باب إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعة عن عبد الله بن المغفل قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد وكلب
الغنم وقال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب وفي رواية يحيي بن سعيد ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع وعلى رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح قال باب فضل الوضوء عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
فإذا غسل يديه خرج من يديه كل قطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل قطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب وهذا
فيه فضل عظيم جدا للوضوء ذاك الإنسان يحرص دائما أن يجدد وضوءه ولو كان على وضوء والنبي صلى الله عليه وسلم كان من عادة يتوضأ لكل صالح حتى لو كان على وضوء صلوات ربي وسلامه عليه وجاء
عند النساء زيادة وهي إذا مضمض خرج الخطايا من فيه وإذا استنشق ثم استنثر خرج الخطايا من أنفه فإذا غسل يديه خرج الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفاره إذا مسح رأسه خرج الخطايا من رأسه
حتى تخرج مع آخر قطر الماء فإذا كان الأمر كذلك ونحن أناس خطاؤون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطا باب في السواك عند الوضوء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه بات عند النبي
صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل فخرج فنظر إلى السماء ثم تلا هذه الآية في آل عمران إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار حتى
تحرصنا من الوضوء حتى بلغ فقنا عذاب النار ثم رجع إلى البيت فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى ثم اضطجع ثم قام فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية ثم رجع فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى عن عائشة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك والأسف هذه السنة تكاد تكون معدومة عند النساء يعني قضية استعمال السواك تكاد تكون معدومة عند النساء باب التيمن في
الطهور وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت وفي زيادة وفي شأنه كله يعني دائما يقدم اليمين على الشمال صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن زيد بن عاصر الأنصاري رضي الله عنه وكانت له صحبة
قال وفي هذا الحديث بيان أن أعضاء الوضوء يمكن المجزئ مرة واحدة لكل عضو ويجوز مرتين ويجوز ثلاث مرات ويجوز التفريق يعني عضو يغسل ثلاثا وعضو مرتين أتمض مرتين أستنشق ثلاث أغسل يدي مرتين
أغسل وجه ثلاث مرات جائز لا بعث به إن شاء الله تعالى باب الاستنثار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء ثم لينتثر
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه وهذه أمور غيبية نؤمن بها وإن لم نستشعرها واقعا
لكن طالما أن أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمن بها باب الغر المحجلين من إسباغ الوضوء عن نعيم بن عبد الله المجمر قال رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده
اليمنى حتى أشرع في العضد ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال لي هكذا رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يتوضأ وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله الغرة تكون في الوجه والتحجيل يكون في
القدمين واليدين من إسباغ الفرس عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أننا قد رأينا
إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال بل أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأتي بعدك من أمتك يا رسول الله قال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجل بين
ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون يوم القيامة غر محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا لا يذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم
ألا هل أمه فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا أهل العلم في المراد بهؤلاء من هم الذين يذادون عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم فذهب كثير من أهل العلم أن هؤلاء هم المرتدون الذين
يرتدوا عن دين الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقيلهم المنافقون الذين كانوا يظهروا للإسلام ويرطلون النفاق وكان النبي لا يعلمهم كما قال الله تبارك وتعالى ومن أهل المدينة مردوا
على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم وقيلهم أهل البدع الذين حرفوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا باب من توضأ فأحسن الوضوء عن حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه أن
عثمان بن عفان دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم تمضمض والسنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل رجله
اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوء هذا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم قام فركع
ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من نبه قال ابن شهاب وكان علماء يقولون هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة عن حمران أن عثمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من أتم الوضوء كما أمره الله تعالى فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهم عن عثمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى
الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبة باب إسباغ الوضوء على المكاره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم
على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء
عن أبي حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه فقلت له يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فروخ أنتم هاهنا لو علمتم أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء
سمعت خليلي يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء وهذا يعني اجتهاد من أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يبالغ في غسل يديه حتى يصل إلى الإبط ويبالغ في غسل رجليه ولكن كان يفعل هذا
بينه وبين نفسه ولم يكن يعني يأمر الناس به من باب أنه اجتهد أن تبلغ الحلية ما يبلغ الوضوء فاجتهد في زيادة العضو وهذا ليس من السنة على الصحيح من أقوال أهل العلم وإنما هذا اجتهاد منه
رضي الله عنه وأرضاه السنة في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قد يكون صعبا على كثير من الناس لكن هكذا هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم ابن محمد بن علي بن نبي طالب أحد من أولاد
الحسن إما من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين رضي الله عنهما أو من أولاد محمد بن حنفية المهم أنه جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما ذكر جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ
بمد ويغتسل بالصاع قال هذا لا يكفيني يعني المد من الكفين يعني نحن نقول تقريبا مثل هذا يتوضأ به قال لا يكفيني هذا في الوضوء فقال مثل هذا يعني الماء القليل هذا هنا طيب قال لا يكفيني
فقال قد كان يكفي من هو خير منك وأكبر منك جمه يعني رأسه أكبر من رأسه يعني شعره أكثر من شعرك وكان يكفي وقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقيل أتفعل هذا فقال نعم رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالا ثم توضأ ومسح على خفه قال الأعمش قال إبراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة لأن البعض منع من المسح الخفين بدليل آية الوضوء يا أيها
الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأغسل وجوهكم وإيديكم المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين والمائدة معروف من آخر ما نزل في المائدة فكان البعض يرى أن ما يمسح الخفين لأن الآية
صريحة بالغسل فقالوا ففعلها جرير بن عبد الله أنه مسح الخفين فقالوا كيف تمسح الخفين قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لكن آية المائدة يعني ناسخة قال أنا أسلمت بعد المائدة يعني
رأيت الرسول بعد المائدة وكان إذاك يقول إبراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لأنه حاسم في هذه المسألة نعم فمسح على خفيه السباطل هي مكان إلقاء القمامة نعم عن المغيرة بن شعبة قال كنت مع
النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير فقال لي أمعك ماء فقلت نعم فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل ثم جاء فأفرقت عليه من الإداوة فغسل وجهه وعليه جبة من صف فلم يستطع أن
يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما في أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ومسح عليهما والمسح على الخفين هذا يعني مباح رخصة وهو بإجماع أهل السنة والجماعة
ولذلك قال الحافظ بن حجر وخالف في ذلك الرافضة والخوارج يقول ولا اعتبار بخلافهم يعني يمكن أن ينقل الإجماع ولو خالف هؤلاء لأنهم لا يعتبروا بخلافهم نعم باب التوقيت في المسح على الخفين
عن شريح بن هان إن قال أتيت عائشة رضي الله عنها أسأله عن المسح على الخفين فقالت عليك بابن أبي طالب فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه فقال جعل رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليه للمسافر ويوما وليلة للمقيم باب المسح على الناصية والعمامة عن المغيرة بن شعبة قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت معه فلما قضى حاجته قال
أمعك ماء فغسل كفيه ووجهه ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة فأخرج يده من تحت الجبة وألقى الجبة على منكبيه وغسل ذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه ثم ركب وركبت فانتهينا إلى
القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف وقد ركع بهم ركعة فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر فأومأ إليه فصلى بهم فلما سلم قام صلى الله عليه وسلم وقمت فركعنا
الركعة التي سبقت نعم نقول أن هذا الشخص الوحيد الذي صلى خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن عوف أو بكر الصديق أما الناس وأراده النبي أن يكمل لكن رفض رجع وتقدم النبي صلى
الله عليه وسلم صار النبي الإمام أما الوحيد الذي صلى خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وهنا قول أن النبي مسح العمامة لأن العمام في نزعها مشقة ويدخل في
هذا ما تلبسه النبي ما يسمى بالبخنق وهو ما يربط على الرأس وليس الحجاب المعروف اليوم الذي يعني يزال بسهولة ويلبس بسهولة وإنما المقصود ما يكون في نزعه مشقة فما كان في نزعه مشقة فيجوز
المسح عليه والله أعلم نعم باب المسح على الخمار عن بلال رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار نعم والخمار يطلق على ما يغطي الرأس سواء كان من الرجل أو
المرأة نعم باب في الصلوات بوضوء واحد عن بوريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صل الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفين فقال له عمر رضي الله عنه لقد صنعت اليوم شيئا
لم تكن تصنعه فقال عمدا صنعته يا عمر نعم في هذا أنه النبي كان يتوضى لكل صلاة في هذه المرة صل الصلوات الخمس من الفجر إلى العشاء بوضوء واحد ليبين للناس أنه يجوز باب القول بعد الوضوء
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال فنظرت فإذا عمر رضي الله عنه قال قال ما منكم من أحد يتوضع فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد
عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء باب في غسل المذي والوضوء منه عن علي رضي الله عنه قال فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ باب نوم
الجالس لا ينقض الوضوء عن أنس رضي الله عنه قال أقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل وفي حديث عبد الوارث ونبي الله صلى الله عليه وسلم يناجي الرجل فما قام إلى الصلاة
حتى نام القوم وفي حديث شعبة فلم يزل يناجيه حتى نام القوم
ثم جاء فصلى بهم يعني ولم يجددوا وضوءا نعم باب الوضوء من لحم الإبل عن جابر بن سمرى رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أأتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فتوضأ وإن
شئت فلا تتوضأ قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلي في مرابض الغنم قال نعم قال أصلي في مبالك الإبل قال لا باب الوضوء مما مستت النار عن عمر بن عبد العزيز بن
إبراهيم بن قارض أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد فقال إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضأوا مما مستت النار وهذا نسخ وجوبه لكن
بقي استحبابه يقول أهل العلم في حديث جابر كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مستت النار يعني أي شيء يطبخ على النار كان يتوضأ منه النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب نسخ الوضوء مما مستت
النار عن أبيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاه فأكل منها فدعي إلى الصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
شرب لبنى
ثم دعا بماء فمضمض وقال إن له دسمة باب الذي يخيل إليه أنه يجد شيئا في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه
أخرج منه شيئا شيئ أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوته أو يجد ريحه هذه قاعدة شرعية تقول بقى ما كان على ما كان وأن الشك لا يزيل اليقين
03- كتاب الغسل - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القشيري المتوفث نفس 61 و 200 من الهجرة وهو ثاني أصح كتاب على وجه الأرض مما ألفه وجمعه البشر جمع فيه الأحاديث الصحيحة عن النبي الكريم صلى الله عليه
وسلم ونحن في يوم الاثنين الحادي عشر من شهر شعبان لسنة 46 و 400 و 1000 من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق العاشر في شهر فبراير لسنة 25 و 2000 ميلاد المسيح عيسى عليه
السلام نسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ونشكر وزارة الأوقاف والتوجيه الفني إتاحة هذه الفرصة لقراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فنسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بها وأن تكون
حجة لنا لا علينا ونبدأ إن شاء الله تعالى مع القارئ سعدون المطوع بحول الله وقوته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الماء من الماء باب نسخ الماء من الماء وجوب الغسل بالتقاء
الختاني عن أبي موسى رضي الله عنه قال اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار فقال الأنصاريون لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء وقال المهاجرون بل إذا خالط فقد وجب الغسل فقال أبو
موسى فأنا أشفيكم من ذلك فقمت فاستأذنت على عائشة فأذن لي فقلت لها يا أماه أو يا أم المؤمنين إني أستحيك فقالت لا تستحي أن تسألني أما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك فإنما أنا أمك قلت
فما يوجب الغسل قالت على الخبير سقط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل عن جابر بن عبد الله عن أم كلثوم عن عائشة زوج النبي صلى
الله عليه وسلم قالت إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسره هل عليهم الغسل وعائشة جالسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم
نغتسل وهذا فيه نسخ لحديث إنما الماء من الماء يعني إنما ماء الغسل من ماء المني نسخ هذا وصار الرجل أو المرأة يجب عليهم الغسل إذا وقع الجماع سواء كان فيه مني أو لم يكن باب في المرأة
ترى في النوم مثل ما يرى الرجل وتغتسل جاءت أم سليم وهي جدة إسحاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له وعائشة عنده يا رسول الله المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام فترى من نفسها
ما يرى الرجل من نفسه فقالت عائشة يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك فقال لعائشة بل أنت فتربت يمينك نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذلك نعم باب صفة الغسل من الجنابة عن ميمونة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم قالت فغسل رجلي ثم أتيته بالمنديل فرده وهذا لا يعني أنه لا يجوز التمسح بالمنديل أو المنشفة لكن القصد أن النبي رده صار ينفذ الماء بيده صلى الله عليه وسلم
فهذا جائز وهذا جائز إن شاء الله تعالى نعم باب قدر الماء الذي يغتسل به من الجنابة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال دخلت على عائشة رضي الله عنها أنا وأخوها من الرضاعة فسألها عن غسل رسول
الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة فدعت بإناء قدر الصاح فاغتسلت وبيننا وبينها ستر فأفرغت على رأسها ثلاثة قال وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة
وينقذ أزواجنا يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة يعني يقصن قص الشعر يعني يجوز قص الشعر وتقصيره بالنسبة للمرأة خاصة أزواج النبي فعلنا ذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب
تستر المغتسل بالثوب عن أم هاني أمت أبي طالب رضي الله عنها أنها لما كان عام الفتح أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله فسترت عليه
فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به ثم صلى ثمانية ركعات سبحة الضحى باب غسل الرجل وحده من الجنابة والتستر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراه ينظر بعضهم إلى سوءة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آذر قال
فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال فجمع موسى عليه السلام بأثره يقول ثوب حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى وقالوا والله ما بموسى من بأس حتى نظر إليه قال فأخذ
ثوبه فطفق بالحجر ضربا فقال أبو هريرة والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبع ضرب موسى بالحجر هذا موسى عليه السلام كان بنو إسرائيل يغتسلون مع بعضهم البعض يرى بعضهم عورة بعض وكان موسى لا
يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم حتى اتهموه بأنه آذر أي مريض في مرض الخصية فالله تبقى أراد أن يبرئه من ذلك حتى لا يبتعد الناس عنه ولا يقبلون على دعوته صلى الله عليه وسلم فكانت تقديم أخف
المفسدتين وهو رؤية أن موسى ليس فيه شيء أخف من مفسدت امتناع الناس عنه والله أعلم باب النهي عن النظر إلى عورة الرجل والمرأة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد نعم لا يجوز المرأة أن تنظر إلى
عورة المرأة بحجة أنها مرأة مثلها ولا الرجل للرجل بحجة أنه رجل مثله لا يجوز هذا الشخص الوحيد الذي يجوز له أن ينظر إلى عورة المرأة وزوجها والشخص الوحيد الذي يجوز أن ينظر إلى عورة
الرجل هي زوجته فقط لا أمه ولا أبوه ولا أبيها ولا أبدا المرأة مع زوجها والرجل مع مرأته فقط نعم باب التستر ولا يرى الإنسان عريانا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة إلى الكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبه فسقط بغشيا عليه قال
فما رؤي بعد ذلك اليوم عريانا وكان نبي صغيرا وكان من عمه العباس ينقلان الحجارة في مكان معين في مكة فالعباس أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم وانتقل الحجارة على كتفه فقال ضع إزارك
على كتفك حتى تكون الحجارة على الإزار وليست على كتفك مباشرة فلما وضعه سقط إزاره صلى الله عليه وسلم فلما رأى أنه سقط إزاره أغمي عليه صلى الله عليه وسلم من الحياء فما رؤي بعد ذلك بل
في صغره صلى الله عليه وسلم مع عمه العباس نعم باب غسل الرجل والمرأة من الإناء الواحد من الجنابة عن معاذة عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من
إناء واحد بيني وبينه فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي قالت وهما جنوبان نعم ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل مع نسائه اغتسل مع ميمونة واغتسل مع أمي سلمة واغتسل مع عائشة ولعله
أيضا مع باقي نساء نعم فذل بأس به باب وضوء الجنوب إذا أراد النوم والأكل عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنوبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه
للصلاة نعم يعني يجوز الجنوب أن ينام جنوبا لكن السنة أن يتوضأ قبل ذلك نعم باب نوم الجنوب قبل أن يغتسل عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة رضي الله عنها عن وتر رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكر الحديث قلت كيف كان يصنع في الجنابة أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل قالت كل ذلك كان يفعل ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت الحمد لله الذي جعل في الأمر
سعى باب من أتى أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ باب التيمم وما جاء فيه
عن عائشة رضي الله عنها قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام
الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس أبا بكر فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر
ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضعوا رأسه على فخذي قد نام قال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن
يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم
فتيمموا فقال أسيد ابن الحضير وهو أحد النقاباء ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر فقالت عائشة رضي الله عنها فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقدة تحته نعم وعائشة في هذه السفرة كان
عمرها قريب من 13 سنة يعني كانت صغيرة نعم باب تيمم الجنوب عن شخيق قال كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى فقال أبو موسى يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا كيف
يصنع بالصلاة فقال أبو موسى فكيف بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فقال عبد الله لو رخص لهم في هذه الآية لأوشك إذا ضرد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد فقال
أبو موسى لعبد الله ألم تسمع قول عمار بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرقت في الصعيد كما تمرغ الدابة ثم أثيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له
فقال إنما يكفيك أن تقول بيدك هذا هكذا ثم ضرب بيده على الأرض بيديه على الأرض ضربة واحدة ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه فقال عبد الله أولم ترى عمر لم يقنع بقول عمار رضي
الله عنه ماء عمر وعمار لما سافر لم يجد الماء وكان جنوبين فتيمم عمار أو تمرغه بالتراب يظن أنه كما يفعل بالماء يعم الجسم وعمار فلم يفعل شيئا فلما أتي النبي صلى الله عليه وسلم قال
إنما يكفيك هكذا وتيمم صلى الله عليه وسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عمر نسي هذه الحادثة فقال له عمار ألا تذكر كذا قال لا ما أذكر إنه وقع هذا الحادث فعبد الله بن مسعود أخذ
بقول عمر وأنه لا يتيمم الجنوب وأبو موسى أخذ بقول عمار فيقول أبو موسى لعبد الله بن مسعود عمار قال كيت كيت قال عمر قال ما أذكر يعني ليمكن عمار غلطان واهم الحادثة وقعت لهم أحدهم
يثبتها والثاني ينكرها نعم باب التيمم لرد السلام عن عمير مولى بن عباس أنه سمعه يقول وهذا من أقوى دلة من قال نتيمهم يمكن أن يكون على كل ما صعد على وجه الأرض لأنه تيمم على الجدار صلى
الله عليه وسلم وليس على التراب نعم باب المؤمن لا ينجس عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وهو جنوب فانسلف ذهب فاغتسل فتفقده النبي صلى
الله عليه وسلم فلما جاء قال أين كنت يا أبا هريرة قال يا رسول الله لقيتني وأنا جنوب فكارهت أن أجالسك حتى أغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إن المؤمن لا ينجس باب ذكر
الله عز وجل على كل الأحيان عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه باب أكل المحدث وإن لم يتوضأ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم خرج من الخلاء فذكر له الوضوء فقال أريد أن أصلي فأتوضأ لا ينكر يقول هل أنا أريد أن أصلي حتى أتوضأ أنا أريد أن أكل توضيت أو ما توضيت ليس في شيء فهو سؤال استنكاري من
النبي صلى الله عليه وسلم نعم
04- كتاب الحيض - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القشيري المتوفث نفس 61 و 200 من الهجرة وهو ثاني أصح كتاب على وجه الأرض مما ألفه وجمعه البشر جمع فيه الأحاديث الصحيحة عن النبي الكريم صلى الله عليه
وسلم ونحن في يوم الاثنين الحادي عشر من شهر شعبان لسنة 46 و 400 و 1000 من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق العاشر في شهر فبراير لسنة 25 و 2000 ميلاد المسيح عيسى عليه
السلام نسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ونشكر وزارة الأوقاف والتوجيه الفني إتاحة هذه الفرصة لقراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فنسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بها وأن تكون
حجة لنا لا علينا ونبدأ إن شاء الله تعالى مع القارئ سعدون المطوع بحول الله وقوته فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن الحضير
وعباد بن بش فقال يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرج فاستقبلهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرف أن لم يجد عليهما إذا حاضت المرأة يعتبرونها نجيسة لا يؤكلونها ولا يشاربونها ولا يساكنونها لمدة الحيض وإذا نفست إذا ولدت المرأة إذا جاءت
بدكر أيضا يعتزلونها أسبوعا كاملا لا يجالسونها ولا يؤكلونها ولا يبيتون معها وإذا أتت بأنثى اعتزلوها أسبوعين ما يجالسونها فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال افعلوا كل شيء إلا
النكاح باب صفة غسل المرأة من الحيضة والجنابة فقالت أسماء رضي الله عنهما سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض فقال تأخذ إحدا كن ماءها وسدرتها فتطهر وتحسن الطهور ثم تصب على
رأسها فتدلكه ذلك الشديد حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها فقالت أسماء كيف أتطهر بها فقال سبحان الله تطهرين بها فقالت عائشة كأنها تخفي ذلك تتتبعين
أثر الدم وسألت عن غسل الجنابة فقال تأخذ ماءا فتطهر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تفيض عليها الماء فقالت عائشة نعم النساء نساء الأنصار
لم يكن ليمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين بابو ناولة الحائط الحمرة والثوب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وهذا من أدلة من قال أن الحائط يجوزها أن تدخل المسجد نعم باب ترجيل الحائط
وغسلها رأس الرجل عن عائشة رضي الله عنها قالت وكذلك عائشة عندما تقول الأمر هذا حل الاعتكاف نعم باب الاتكاء في حجر الحائط والقراءة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت باب النوم مع
الحائط في لحاف عن أم سلمة رضي الله عنها قالت نعم تقول خذ ثياب حيضتي يعني كان في ذلك الوقت الحيض له ثياب خاصة ليس ككثرة الثياب الآن عندنا أو كذا وليس هناك حفاظات وغير ذلك وإنما يعني
في ثياب معينة تلبسها لأجل الحيض وثياب أخرى لغير الحيض نعم باب مباشرة الحائط فوق الإزار عن عائشة رضي الله عنها قالت كان إحدان إذا كانت حائضة أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه فور حيضتها يعني بداية حيضتها بدايتها ثم يباشرها أي فيما دون الجماع نعم وأيكم يملك إربه
يعني من منكم يملك نفسه ألا يجامع يعني تقول لا تفعلوا ذلك كأنها تقول خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يملك نفسه ألا يقع في الجماع لأن هذا استدراج ثم قد يقع في جماع زوجته وهي حائض
وهو من المحرمات نعم باب الشرب مع الحائض من الإناء الواحد عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيه فيشرب وأتعرق العرق
وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيه تعرق العرق اللي هو العظم يعني تعرش العظم ثم تعطيه النيفة يأكل من نفس المكان الذي أكلت منه تطيبا لخاطرها نعم باب
في المستحاضة وصلاتها عن عائشة رضي الله عنها قالت فقالت قال الليث ابن سعد ولم يذكر ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة بنت جحش رضي الله عنها أن تغتسل عند كل صلاة
ولكنه شيء فعلته هي نعم هي لا يلزمها ذلك لكن هي فعلت ذلك وإنما يلزمها الاغتسال إذا انتهى يعني الدم نهائي الدم الحيض والاستحاضة هذا جرح يعني الدم يخرج جرح فليس له أحكام الحيض نعم باب
الحائض لا تقضي الصلاة وتقضي الصوم عن معاذة قالت سألت عائشة فقلت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت أحرورية أنت قلت لست بحرورية ولكني أسأل قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر
بغضاء الصوم ولا نؤمر بغضاء الصلاة الحرورية لهم الخوارج الذين كانوا يقدمون رأيهم ويردون بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقالت التزمي لا تسكني مثل الخوارج تقول لها يعني تحكمين
رأيك في نصوص النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب خمس من الفطرة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد وتقليم الأفار
وندف الإرض وقص الشارب عشر من الفطرة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك والسنشاق الماء وقص الأبفار وغسل
البراجم وندف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة زاد قتيبته قال وكيع انتقاص الماء يعني الاستنجاء غسل البراجم البراجم هي صفات الجلد
هذا أحيانا ما يوصل الماء يتأكد أنه وصل الماء إلى الجلد كله هذا هي البراجم هي صفات الجلد اللي قد لا يصله الماء نعم باب بناولة الأكبر السواك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال أراني في المنام أتسوك بسواك فجذبني رجلان أحدهما أكبر من الآخر فناولت السواك الأصغر منهما فقيل لي كبر فدفعته إلى الأكبر هذا من باب إكرام الكبير أن يقدم
الكبير على الصغير نعم باب أحف الشوارب وأعف اللحى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خالف المشركين أحف الشوارب وأعف اللحى أحفاء الشوارب اختلف فيها أهل
العلم الجمهور هو قصها وذهب أحمد إلى إزالتها إزالة الشارب كله والجمهور على أن المراد قص الشارب وتخفيه وليس حفه بالكلية وكلهما جائز إن شاء الله تعالى نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال نعم هذه هي السنة الأفضل في كل جمعة والأقصى شيء أربعين يوما فيكره الإنسان أن يتجاوز الأربعين يوما لم يقص الشارب أو الأظافر أو الإبطاء والعانة وإذا تجاوز الأربعين وطال طولا فاحشا
يقول أنه صار محرما فإذا هو يستحب في كل جمعة يتنظف الإنسان يجوز أن يترك ذلك إلى أربعين يوما وبعد الأربعين ينبغي له ذلك ويحرم عليه إذا فحش إذا طال الأظافر أو طال شعر العانة أو طال
شعر الإبطاء أو الشارب نعم وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب نضح بول الصبي من الثوب عن أم قيس بن تمحصن رضي الله عنها أنها أتت رسول الله صلى الله عليه
وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام قال عبيد الله أخبرتني أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدع رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحوا على ثوبه ولم يغسله غسلا
نعم الذي لم يفطن ذكرا كان أو أنثى إذا بال على ثوب وكذا خاصة النساء يعني قد يكون طفلها رضيعها إذا بال على ثوبها أو على الفراش أو شيء فإنه إن كان ذكرا فإن نجاسة بوله أخف من نجاسة بول
الأنثى فبول الذكر ينضح وبول الأنثى يغسل بول الذكر ينضح وبول الأنثى يغسل هكذا هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يفطن نعم نعم الأصل قاعدة عند أهل العلم وهذه قاعدة مجمع عليها
الماء من الماء يعني الإنسان إذا رأى في منامه أنه يجامع أو أنه أنزل أو أنه العبرة بوجود الماء إذا وجد المنية في ثوبه أو في فراشه وجب الغسل لم يجد المني لا يجب الغسل بغض النظر ماذا
رأى رأى أنه في منجس علم رأى أنه يجامع العبرة بوجود الماء في ماء في غسل في ماء مني يعني في غسل ما في ماء مني ما في غسل أما إذا كان قليلا فغالبا هذا إما من العرق وإما أن يكون مذيا أو
بولا لكن المني لا يكون إلا كثيرا فيعرف المني نعم نعم قال وهذا ديعا أن دم الحيض نجس نجاسة مشددة لأن النبي صلى الله عليه وآله قال تحته ثم تقرصه في الماء ثم تنضحه فدل على أن نجسته
مغلظة دم الحيض ونقفنا إن شاء الله تعالى نبدأ في الساعة العاشرة وعشر دقائق إن شاء الله تعالى
05- كتاب الصلاة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم رحمه الله في كتابه الصحيح قال بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الصلاة باب بدء الأذان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتبعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا
ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم قرنا مثل قرن اليهود فقال عمر رضي الله عنه أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنادي بالصلاة باب صفة
الأذان عن أبي محذورة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله
ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمد رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين زاد إسحاق يعني ابن إبراهيم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله نعم
بدء الأذان كانوا يعني يريدون أن يجتمعوا للصلاة فقالوا نتخذ ناقوسا كالنصارى أو قرنا مثل اليهود فقال عمر أو رجل ينادي يقول الصلاة الصلاة فاختار النبي ذلك صلى الله عليه وسلم حتى رأى
عبد الله بن زيد عبد الله بن زيد الرؤية وقر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وكان الأذان وهذا حديث أبه محذورة فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان اللي فيه الترجيع والأذان ثلاثة
أنواع وكلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم الأذان الأول مشهور وهو أذان أهل الكوفة يسمى عند أهل العلم بأذان أهل الكوفة في الحرم وفي مساجدنا وفي أكثر بلاد الإسلام هو أذان أهل
الكوفة عند أهل العلم يسمى ثم الأذان الثاني وهو أذان أهل مكة وهو الذي في حديث أبه محذورة يسمى أذان أهل مكة ويختلف أن فيه شيء يسمى الترجيع والترجيع هو أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله
مرتين أشهد أن محمد رسول الله مرتين في صوت منخفض جدا ثم يعيدهما بصوت مرتفع مرتين يعني أربع مرات تقال مرتين بصوت منخفض مرتين بصوتين مرتفع وهذا يسمى أذان أهل مكة الأذان الثالث أذان
أهل المدينة وهذا يؤذن فيه حاليا في المغرب العربي غالبا وهو أذان أهل المدينة ويختلف بأنه نفس أذان أهل مكة لكن في بداية الأذان يكبر مرتين فقط وليس أربع تكبيرات فقط تكبيرتين ثم يكون
كمثل أذان أهل مكة والله أعلم نعم باب يشفع الأذان ويوتر الإقامة عن أنس رضي الله عنه قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة زاد يحيا في حديثه عن ابن علية فحدثت به أيوب قال فقال
إلا الإقامة باب اتخاذ مؤذنين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى باب اتخاذ المؤذن أعمى عن عائشة رضي الله عنها قالت كان
ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى باب فضل الأذان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإذا
سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله خرجت من النار فنظروا فإذا هو راعي معزة نعم
يغير يعني في المعارك إذا حاصر قوم إذا سمع الأذان ما يغير عليهم يعني مسلمون أنهم مسلمون أما إذا لم يسمع الأذان فدل على أنهم ما زالوا على كفرهم فكان يغير عليهم صلى الله عليه وسلم نعم
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين أقبل حتى إذا ثول للصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر
بين المرء ونفسه يقول له أذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى التثويب الإقامة التثويب إقامة الصلاة نعم باب فضل المؤذنين عن عيسى بن طلحة قال كنت عند
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة باب القول مثل ما يقول
المؤذن عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليه فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها
عشرة ثم سلوا الله للوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو من سآل الله للوسيلة حلت له الشفاعة باب فضل من قال مثل ما يقول المؤذن عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمد رسول
الله قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة وهنا النبي جاب الأذان كله
وكيف نرد عليه لكن في صلاة الفجر توجد كلمة وهي صلاة خير من النوم فهذه الأظهر والعلم عند الله أن يقال لا حول ولا قوة إلا بالله معها نعم ولم يثبت أين يقولها فقال بعضهم عندما يقول موذن
أشهد أن لا إله إلا الله وبعضهم يقول عندما ينتهي من الأذان الأمر فيه سعي إن شاء الله المهم احرصنا على أن تقولنا هذا الذكر مع الأذان نعم قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن
خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آه الله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في
يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا
حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق
ثم ولا قال والذي بعتك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة باب فرض الصلاة ركعتين ركعتين وقيل أن عائشة رضي الله عنها أن الصلاة أولى
ما فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر قال الزهري فقلت لعروة ما بال عائشة تتم في السفر قال إنها تأولت كما تأول عثمان في بلادهم فيصلون ركعتين في بلادهم فصلى لهم تماما حتى
يعلموا أن الصلاة أربع ركعات وقيل غير ذلك والله أعلم نعم باب الصلوات الخمس كفارة لما بينهن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى
الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر باب ترك الصلاة كفر عن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين
الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة باب جامع المواقيت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر
العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن
الصلاة فإنها تطلع بين قرنين الشيطان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا قال فأمر بلالا فأقام
الفجر حين شق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فأقام الظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قد انتصف النهار وهو كان أعلى منهم ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام
بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس ثم
أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس
ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدع السائل فقال الوقت بين هذين يعني الصلاة أول يوم في أول الوقت صلاة الأخر يوم في آخر الوقت صلى
الله عليه وسلم باب التغليس في صلاة الصبح عن محمد بن عمر قال لما قدم الحجاج المدينة فسألنا جابر بن عبد الله فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس
نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل وإذا رآهم قد أبطأوا أخر والصبح كانوا أو قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس باب
المحافظة على صلاة الصبح والعصر عن أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر من
أهل البصرة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال الرجل وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته أذناي ووعاه قلبي عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري
عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة البردان الفجر والعصر البردان هم الفجر والعصر نعم باب النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها رضي الله عنها
قالت لم يدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر قال فقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتحروا بصلاةكم طلوع الشمس ولا غروبها فتصلوا عند ذلك نعم هاتان
الركعتان صلىهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه في يوم من الأيام جاءه وفد فشغلوه عن سنة الظهر حتى دخل عليه وقت العصر فصلى سنة الظهر بعد صلاة العصر أضاءا فكان يلتزم بركعتين بعد العصر
وذهب جماهير أهل العلم لأن هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وأن أحدا لا يفعل ذلك نعم باب صلاة الظهر أول الوقت عن خباب رضي الله عنه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا
إليه حر الرمضاء فلم يشكنا قال زهير قلت لأبي إسحاق أفي الظهر قال نعم باب الإبراد بالصلاة في شدة الحر عن أبي ذر رضي الله عنه قال أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أبرد أبرد أو قال انتظر انتظر وقال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة قال أبو ذر حتى رأينا فيء التلول باب أول وقت صلاة العصر الفيء
الظل يعني يقول تأخرها كثيرا يعني أخر الظهر كثيرا حتى انكسر حر الشمس نعم يعني أمرهم أن يصلوا العصر في أول وقتها لأن أمراء بني أمية في ذلك الوقت كانوا يؤخرون صلاة العصر حتى تصفر
الشمس أو أكثر باب المحافظة على العصر والنهي عن الصلاة بعدها عن أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص فقال إن هذه الصلاة عرضت على من
كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم باب التشديد في الذي تفوته صلاة العصر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الذي تفوته صلاة العصر كأن ما أوتر أهله وماله يعني صلاة العصر هي الوسطى باب ما جاء في الصلاة الوسطى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن صلاة العصر حتى مرت الشمس أو اصفرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو قال حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا هذه
في معركة الأحزاب وهي الحديبية العفن الخندق نعم باب النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الصبح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب
الشمس وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس باب ثلاث ساعات لا يصلى فيهن ولا يقبر ابن رباح قال سمعت عقبة ابن عامر الجهني يقول ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهان أن نصلي
فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب نعم هذه أوقات محرمة فيها أداء الصلاة وهي عند الشروق
وعند الغروب هذه الزوال يعني قبل أذى نظرت ربع ساعة ثلاث ساعة هذه كلها أوقات تحكم فيها الصلاة نعم باب في الركعتين بعد العصر عن أبي سلم أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن السجلتين التي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر فقالت كان يصليهما قبل العصر ثم إنه شغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ثم أثبتهما وكان إذا صلى صلاة أثبتها قال إسماعيل بن جعفر
تعني داوم عليها باب قضاء صلاة العصر بعد الغروب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الخندق جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي
العصر حتى كادت أن تغرب الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إن صليتها فنزلنا إلى بطحان فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأنا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر
ثم صلى بعدها المغرب إن صليتها يعني ما صليتها إن سأتي هنا نافية باب في الركعتين قبل المغرب بعد الغروب عن مختار بن فلفل قال سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر فقال كان عمر يضرب
الأيدي على صلاة بعد العصر وكنا نصلي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب فقلت أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما باب وقت المغرب إذا غربت
الشمس عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب باب وقت صلاة العشاء وتأخيرها عن عائشة رضي الله عنها قالت أعتمى النبي صلى الله
عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي فإنها في كتاب الله العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل نعم أهل البادية كانوا
يسمون صلاة العشاء صلاة العتمة العتمة الظلام ظلام العتمة أعتمى شيء أظلم فكانوا يسمون صلاة العشاء العتمة فالنبي يقول لا تغلب أنكم العرب هي العشاء وليست العتمة فيجوز إنسان يصلي العتمة
سماها الرسول أحيانا العتمة ولكن الأصل أن اسمها العشاء نعم باب النهي عن تأخير الصلاة عن وقتها عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون
الصلاة عن وقتها أو يميتون الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني قال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة باب أفضل العمل الصلاة لوقتها عن عبد الله بن مسعود قال سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه باب من أدرك ركعة
من الصلاة فقد أدرك الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها عن أبي قتادة قال خطبنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله تعالى غدا فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال أبو قتادة فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير
حتى بهار الليل وأنا إلى جانبه قال فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال عن راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى إذا
كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا فقلت أبو قتادة قال متى كان هذا مسيرك مني قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال
فقلت أبو قتادة حفظك الله بما حفظته به نبيه ثم قال هل ترانا نخفى على الناس ثم قال هل ترى من أحد قلت هذا راكب ثم قلت هذا راكب آخر حتى اجتمعنا فكنا سبعة راكب قال فمال رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظ علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس في ظهره قال فقمنا فزعين فركبنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم
دعا بميضاء كانت معي فيها شيء من الماء قال فتوضأ منها وضوءا دون وضوء قال وبقي فيها شيء من ماء ثم قال لأبي قتادة احفظ علينا ميضاءتك فسيكون لها نبأ ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداء فصنع كما كان يصنع كل يوم قال وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبنا معه قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا
ثم قال أما لكم في أسوة ثم قال أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها فإذا كان من الغد فليصلها عند
وقتها ثم قال ما ترون الناس صنعوا قال ثم قال وأصبح الناس فقدوا نبيهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم لم يكن ليخلفكم وقال الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم فإن
يطيع أبا بكر وعمر يرشدوا قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشنا فقال لا هلك عليكم ثم قال أطلقوا لي غمري ودعا بالميضاء فجعل رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضاء تكاب عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الملأ كلكم سيروا قال ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله
عليه وسلم يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال صب ثم قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي اشرب فقلت لا اشرب حتى تشرب يا رسول الله قال
فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتى الناس الماء جامين رواء قال فقال عبد الله بن رباح إني لأحدث الناس هذا الحديث في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حسين انظر أيها الفتى كيف
تحدث فإني أحدث الركبة تلك الليلة قال قلت فأنت أعلم بالحديث فقال ممن أنت قلت من الأنصار قال حدث فأنتم أعلم بحديثكم قال فحدثت القوم فقال عمران لقد شهدت تلك الليلة أحدا حفظه كما حفظته
نعم في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج وكان يعني قد تعب في تلك الليلة نام ففاتته صلاة الفجر فلم يصلها إلا بعد طلع الشمس وقال ليس في النوم تفريط صلاة ربه وسلامه عليه نعم
باب الصلاة في الثوب الواحد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أو لكلكم ثوبان يعني أنه يجوز أن يصل في الثوب الواحد
إذا كان لا يملك غيره نعم عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه باب الصلاة في الثوب
المعلم عن عائشة قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل في خميصة ذات أعلام فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة بأنبجانية فإنها ألهتني آنفا
في صلاتي نعم لأن فيها خطوط وفيها كذا فشغلته قال إيتوني بأنبجانية أبي جهم لأنها كانت سادة ما فيها يعني أي شيء يشغل عن الصلاة وإذا كان الإنسان لا يصلي وأمامه مشغل قال أهل العلم
المنظرة أو النار أو الناس تتحدث أو لوحات أمامي أي شيء يشغل عن الصلاة ابتعدي عنه نعم صلاة على الحصير عن إسحاق بن عبد الله من أبي طلحة عن أنس بن مالك أن جدته بوليك دعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم لطعام صلعته فأكل منه ثم قال قوموا فأصلي لكم قال أنس بن مالك فقمت إلى حصير لنا قد سود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا
واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف باب الصلاة في النعلين عن سعيد بن يزيد قال قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي في النعلين قال نعم باب أول مسجد وضع في الأرض عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما
قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد نعم المسجد الحرام بناه إبراهيم أستاذ السلام والمسجد الأقصى بناه يعقوب حفيد إبراهيم فبين بناء إبراهيم وبناء يعقوب أربعون سنة نعم باب
ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فنزل في علو في علو المدينة قال لهم بن عمر بن عوف فأقام فيهم أربع
عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر رتفه وملأ بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب
قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا فقالوا يا بن النجار ثامنون بحائطكم هذا قالوا
لا والله ما نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخل فقطعت وبقبور المشركين فنوشت وبالخرب فسويت قال
فصفوا النخل قبله وجعلوا عضاتي حجارة قال فكانوا يرتجزون وقالوا الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة حتى بلغ الثانية عشر من
عمره لأن هاشمان مات وهو صغير فتربى عند أخواله بن النجار من أهل المدينة من الخزرج ثم لما كبر عبد المطلب جاء عمه المطلب فأخذه إلى مكة فبن النجار يسرون خوال جد النبي صلى الله عليه
وسلم أخوال عبد المطلب وأخوال جده أخواله صلى الله عليه وسلم باب في المسجد الذي أسس على التقوى قال مر بي عبد الرحمن من أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم قال قلت له كيف سمعت أباك يذكر في
المسجد الذي أسس على التقوى قال قال أبي دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى قال فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض
ثم قال قال هو مسجدكم هذا لمسجد المدينة يعني وإن كان مسجد قباء هو الذي نزلت فيه الآية لكن مسجد المدينة له مسجد النبي صلى الله عليه وسلم من باب أولى لأنه أفضل منه باب فضل الصلاة في
مسجد المدينة ومكة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة اشتكت شكوى فقالت إن شفاني الله لأخرجن فلو صلين في بيت المقدس فبرأت ثم تجهست تريد الخروج فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم تسلم عليها فأخبرتها بذلك فقالت اجلسي فكل ما صنعت وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من
المساجد إلا مسجد الكعبة نعم مسجد الكعبة مئة ألف والمسجد النبوي ألف صلاة والمسجد الأقصى جاء فيه حديثان ضعيفان الأول أنها خمسمائة صلاة والثاني أنها مئتا وخمسون صلاة وكلها لا تثبت
وأنه تشد له الرحال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا اللي هو المسجد النبوي فالإنسان إذا نذر أن يعني يصلي في
المسجد الحرام وجبه أن يعيوفي بندره وإذا نذر أن يصلي في المسجد النبوي جاز له أن يصلي في النبوي أو في الحرام لأنه أفضل منه وإذا نذر في المسجد الأقصى يصلي في الحرام أو النبوي أو
الأقصى نعم بنا المسجد يقصى النبوي يعني توسعة المسجد النبوي أراد بناء المسجد فكره الناس وذلك اللي هو المسجد النبوي أراد توسعته عمر وسعه ثم عثمان وسعه أكبر من ذلك وما زالت توسعة ما
شاء الله في المسجد النبوي يعني مستمرة باب فضل المساجد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب البلاد إلى الله تعالى مساجدها وأبغض البلاد إلى الله تعالى
أسواقها باب فضل كثرة الخطى إلى المساجد عن أبي بن كعب قال كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتوجعنا له فقلت له يا
فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض قال أم والله ما أحب أن بيتي مطنب ببيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحملت به حملة حتى أتيت نبي الله صلى الله عليه
وسلم فأخبرته قال فدعاه فقال مثل ذلك وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن لك ما احتسبت يعني يقول أنا الصدق بعيد لكن أنا أحتسب الأجر لمشي إلى المسجد
والرجوع نعم باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تظهر في بيته ثم مشى إلى البيت من بيوت الله ليقضي
فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة باب اتياد الصلاة بالسكنة وترك السعي عن أبي قتاتة رضي الله عنه قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فسمع جلبة فقال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سابقكم فأتموا باب خروج النساء إلى المساجد عن زينب الثقافية رضي
الله عنها قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت إحداكنا المسجد فلا تمس طيبا إذا شهدت يعني إذا أرادت أن تشهد المسجد يعني إذا أردت أن تذهب إلى الصلاة نعم باب منع النساء
الخروج عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني
إسرائيل قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعنا من المسجد قالت نعم باب ما يقول إذا دخل المسجد عن أبي حميد أو عن أبي أسيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد
فليقول اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقول اللهم إني أسألك من فضلك باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين عن أبي قتادة رضي الله عنه قال قال فجلست فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس قال فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين نعم هذا مدحية المسجد نعم باب النهي أن يخرج من
المسجد بعد الأذان عن أبي الشعفاء قال كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة رضي الله عنه فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما
هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم جاء في مستخرجة بعوانة أن هذا كان بعد الإقامة وليس مع الأذان وإلا الإقامة تسمى أذانا نعم باب كفارة البزاق في المسجد عن أنس بن مالك رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها باب كراهية أكل الثوم وإتيان المساجد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في
غزوة خيبر من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يتينا المساجد باب اعتزال المسجد من أكل البصل والكراثة والثوم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
أكل ثوما أو بصرا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وأنه أتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحة فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض أصحابه فلما رآه كره أكلها
قال كل فإني أناجي من لا تناجي يعني ليس حرام أن أكل هذه الأشياء مثلها رائحة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم انتنع أنه يناجي الله ثباره أو يناجي جبريل نعم باب إخراج من وجد منه ريح
البصل والثوم من المسجد عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر رضي الله عنه قال فإن أقواما يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم
بيد هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعد شيئا أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما
أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري فقال يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن
ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار فإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها
الناس تأكلون شجرتين ولا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحها من الرجل في المسجد فمن أكلهما فليمتهما طبخا هذه الكلالة باب النهي عن
أن تنشد الضالة في المسجد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبنى لهذا باب النهي
أن تتخذ القبور مساجد عن عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خبيثة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله
على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا مثل ما صنعوا نزل برسول الله عن الموت صلى الله عليه وسلم يعني آخر أيامه صلى الله عليه وسلم نعم باب النهي عن بناء المساجد على
القبور عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهن ذكرتها كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات بنوا على قبره مسجدا
وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله عز وجل يوم القيامة هذا قبل زواجهن بالنبي صلى الله عليه وسلم كنا من المهاجرات إلى الحبشة أم حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهن نعم باب جعلت
لي الأرض مسجدا وطهورا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وجعلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا
ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وأخوت ببي النبيون نعم نصرت بالرعب هذا في غزوة تبوك إن ألقى الله الرعب في قلوبهم لما أتاهم النبي فانصرفوا وتركوا غنائمهم وهذه رجع بها النبي صلى الله
عليه وسلم بالغنائم ولم يقاتل في اليرموك في تبوك مع النصارى نعم باب قدر ما يستر المصلي عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا
كان بين يديه مثل آخرة الرحل فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت يا أبا ذر ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر قال
يا ابن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان نعم آخرة الرحل تقريبا يعني شبر نص يكون ارتفاع السترة شبر نص تقريبا اللي هي مؤخرة الرحل اللي هو
البعير وهذه الثلاثة الكلب والحمار والمرأة البالغ قال أهل العلم يعني كان في أول الأمرة تقطع صتم ونسخ لحديث عائشة رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا في قبلته
فإذا سجد غمزني فضممته رجلي وأما الحمار فلحديث ابن عباس أنه مر بس بين الصوف على حمار وأما الكلب فخصها بالأسود فذهب جماهير أهل العلم على أنه لا يبطل الصلاة شيء وذهب الحنابلة إلى أنه
يبطل الصلاة الكلب الأسود خاصة إذا مر بين يدي المصلي بينه وبين سترته وأما المرأة والحمار فلا تقطع الصلاة عند الجميع إلا قول في مذهب الإمام أحمد لكن المشهور مذهب إمام أحمد حتى المرأة
لا تقطع الصلاة ولا الحمار نعم عبد الساعدي رضي الله عنهما قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة يعني بين سجوده وبين الجدار ممر شاة لكن بينه وبين الجدار
ثلاثة أذرع صلى الله عليه وسلم يعني يكون قريبا من سترته لا يكون بعيدا عنها باب الاعتراض بين يدي المصلي عن عائشة رضي الله عنها وذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة فقالت
عائشة قد شبهتمون بالحمير والكلاب والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا على السرير بينه وبين القبلة متجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأنسل من عندي رجليه تريد ولم تنقطع صلاته يعني لم أقطع صلاته نعم باب الأمر باستقبال القبلة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في
ناحية وفيه إذا قمت إلى الصلاة فأسبغي الوضوء باب في تحويل القبلة عن الشام إلى الكعبة عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال لأن المدينة بين الشام وبين مكة فهم كانوا يصلون إلى الشام يعني
يقولنا هذه الجهة يصلون فقال جاءهم جان قال القبلة الآن في ظهركم تحولت إلى الكعبة فداروا استدارة كاملة واستقبلوا الكعبة وأكملوا صلاتهم ولو يقطعوها نعم باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة
إلا المكتوبة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة باب متى يقوم الناس للصلاة إذا أقيمت عن أبي قتادة رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني باب إقامة الصلاة إذا خرج الإمام عن جابر بن سمر رضي الله عنه قال كان بلال يؤذن إذا دحضت فلا يقيم حتى يخرج النبي
صلى الله عليه وسلم فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه إذا دحضت يعني الشمس يقصد نعم باب خروج الإمام بعد الإقامة للغسل سلمة بن عبد الرحمن بن عوف سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول أقيمت
الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاة قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلما نزل
قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماء فكبر فصلى بنا صلى الله عليه وسلم أنه على جنابه قبل أن يصلي بهم فقال انتظروا مكانكم وذهب اغتسل ثم رجع وصلى بهم صلى الله عليه وسلم
باب في تسوية الصفوف عن أبي مسعود رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم
الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال أبو مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا باب فضل الصف المقدم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء
والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها هذا إذا كنا مع الرجال بحيث يراهن الرجال أما إذا كنا في مصلى خاص بالنساء فليس كذلك نعم باب السواك عند
كل صلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على المؤمنين وفي حديث زهير على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة باب فضل الذكر عند دخول الصلاة عن أنس
رضي الله عنه أن رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم متكلموا بالكلمات فأرم القوم فقال
أيكم متكلموا بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت وقد حفزني نفس فقلتها ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها سكت في البداية كان يخاف أن الكلام ليس بجيد فبين له النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس
أنه كلام جيد وهذا من أذكار استفتاح الصلاة باب رفع اليدين في الصلاة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذوة من كبيه ثم
كبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود باب ما يفتتح به الصلاة ويختم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع
رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان
يختم الصلاة بالتسليم باب التكبير في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن
حمده حين يرفع صلبه من الركوع وقائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها
ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس
ثم يقول أبو هريرة إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وختم الصلاة السلام عليكم ورحمة الله فقط وإلا كل حركات الصلاة فيها تكبير نعم باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير
وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادل الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله
لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد نعم هذا الأصل باب ائتمام المأموم بالإمام عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجوحش فجوحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده
فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قد الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا
ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين جاء في بعض طرق الحديث أنهم صلوا خلفه قياما فأشار إليهم أن يجلسوا وهذه متابعة لهم واشترط أهل العلم شرطين حتى يصلي المأموم جالسا مع الإمام
مع أن المأموم ما في شيء يعني يستطيع أن يصلي قائما قال وإنما يتابع الإمام في حالتين أو في شرطين الشرط الأول أن يكون إماما راتبا وليس أي واحد يأتي يصلي بالناس قاعدين يصلون خلفه قعودا
إلا الإمام الراتب الشرط الثاني أن يكونهم من يرجى برؤه يعني يتوقعون شفاءه أما إذا قطعت رجله مشلولا خلط طول حياته رح يصلي جالس ما يصلون خلفه جلوسا ولا يقدم أصلا نعم قال سمع الله لمن
حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه باب ما يقال بين التكبيرة والقراءة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي
فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين وانت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر
لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر ذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك
وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي بك وعظمي وعصبي وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض
وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما يقول بين تشهد
والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسرت وما أعلنت وما أسرفت وأعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت وفي رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة
كبر ثم قال وجهت وجهي إلى آخره وذكر أهل العلم أن المراد بهذا صلاة الليل هذا الذكر كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل نعم باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عن أنس
رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان بسم الله الرحمن الرحيم يعني كانوا يسرون بها لا يجهرون بها البسملة كانوا يسرون بها ولا يجهرون نعم باب في
بسم الله الرحمن الرحيم عن أنس رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسمة فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي
آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ثم قال أتدرون ما الكوثر فقلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير
كثير وهو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول ربي إنه من أمتي فيقول ما تدري ما أحدث بعدك نعم هذا الذي قلناه في أنه لا إما يكون من المرتدين وإما
يكون من المنافقين وإما يكون من المبتدع وإما يكون من المبتدع وإذا قال الرحمن الرحيم قال قال الله تعالى أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي
عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل وإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي
ما سأل وهي أخداج يعني ناقصة مثل ما نقول الطفل الخدج الأطفال الخدج هم الذين نقص نموهم باب القراءة مما تيسر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل
رجل فصلى
ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع الرجل وصلى كما كان صلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم
عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني قال إذا قمت إلى الصلاة
فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعة ثم ارفع حتى تعتدل قائبة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم ارفع حتى تطمئن جالسة باب ما يجب في اتيان المسجد على من سمع النداء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني
إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولا دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة فقال نعم قال أجب كونه يسمع النداء قال عند الله هذا على قرب
بيته من المسجد ولذلك أمره النبي صلى الله عليه وسلم قدومه وإن كان أعمى وهذا يدلنا على أهمية صلاة الجماعة وإنسان لا يفوتها في المسجد نعم هذا طبعا للرجال أما النساء فالأمر مختلف باب
في فضل الجماعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزائر وهذا من أدلة من قال بأن صلاة الجماعة غير واجبة
وإنما مستحيلة بذلك ذكر التفاضل بينها وبين صلاة المنفرد نعم باب في انتظار الصلاة وفضل الجماعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد
على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة فلم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه
بها خطيئة فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذي فيه
ما لم يحدث فيه باب فضل العشاء والصبح في جماعة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال دخل عثمان بن عفان رضي الله عنه المسجد بعد صلاة المغرب فقعد وحده فقعدت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من صلى صلاة العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله باب التشديد في التخلف عن صلاة العشاء والصبح في جماعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة
ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حضب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار زاد في رواية ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينة لشهدها يعني صلاة العشاء
جاءت في بعض الروايات أنه ولولا الصبية والنساء لفعلت الصبية والنساء الذين لا تجب عليهم الصلاة نعم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون
عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم بعض أهل العلم يرى أن هذا الحديث الثاني هو الحديث الأول وأن المقصودة صلاة الجمعة وليست صلاة
الجماعة وبعضهم يجعلهما حديثين بعضهم يجعلهما حديثا واحدا نعم باب الرخصة في التخلف عن الجماعة للعذر فيه حديث عتبان بن مالك وقد تقدم في كتاب الإيمان حديث عتبان الذي قال للنبي أنا مريض
وأعمى ويأتي السيل فيمنعني من الوصول فصل في بيتي نعم باب الأمر بتحسين الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال ألا تحسن صلاتك ألا
ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يديه باب في اعتدال الصلاة وإتمامها عن البراء بن عازم رضي الله عنه قال ما بين التسليم
والانصراف قريبا من السواء ما يأتي قريبا من السواء أنه جلس بين السجدتين مثل القيام يعني وهو يقرأ الفاتحة وسورة بعدها ولكن يقصد في تناسق بينها إذا أطال القراءة أطال الركوع أطال
القيام بعد الركوع وهكذا يكون يعني في تناسق بين هذه الأفعال نعم عن أنس رضي الله عنه قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان آلس يصنع شيئا
لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة ما كفى حتى يقول القائل قد نسي باب أفضل الصلاة طول القنوت عن جاء بن رضي الله
عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت قنوت القراءة باب الأمر بالسكون في الصلاة عن جاء بن ابن سمره رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة قال ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال ما لي أراكم عزين قال ثم خرج علينا فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند
ربها فقال فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يرد السلام بالإشارة والسلام بالإشارة قيل تحريك الرأس أو تحريك اليد يعني سلم عليك أحد وأنت
تصلي تحرك رأسك هكذا ترفعين وتخفضينه ولا تتلفظين يعني هذا من باب رد السلام على المسلم أو بالإشارة باليد هكذا يعني وأنت هكذا تفعل يدك هكذا تجعل بطنها إلى الأرض وظاهر الكف إلى السماء
هذا رد السلام بالإشارة في الصلاة نعم وهذا إنما يسلم على من يحسن أما من لا يحسن قد يرد السلام تلفظا فلا تسلمي إلا على من تظنين أنه يحسن الرد بالإشارة هنا فلما صلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني ثم قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير
وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال قلت ومنا رجال يتطيرون
قال ذلك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قال ابن الصباح فلا يصدنكم قال قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد
والجوانية وقد ذهب بشات من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسفك ما يأسفون لكني سككتها سكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي قلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال أتني بها فأتيته
بها فقال لها أين الله قالت في السباء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة نعم معايب بن الحكم كما أخبر أنه كان حديث أهد بجاهلية قال الشاهد قوله إن منا رجال يخطون قال
قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فنعم وهذه من معجزات الأنبياء والنبي كان يقول له فلا تفعل لن توافق خطه لأن هذا غيب لا أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولا رأوا النبي ذلك
الذي يخط فإذاك لا يجوز استعمال خط في معرفة الغيب كما قراءة الكف وقراءة الفنجان وهذا كلها داخلة في عمل الكهان يقول ثم قانت لي جارية ترعى لي غنما فطلعت يقول فصككتها أو أنا أسف كما
يسمون أي أغضب كما يغضبون كما قال الله تبارك وفلما آسفون انتقمنا منهم أي يغضبون وتأتي آسف بمعنى أحزن إنما أشكو بثي وحزني وتولى عنهم وقال يا أسف على يوسف أي وحزناه فالأسف تأتي معنى
الحزن وتأتي معنى الغضب وهي بالسياق الجديد من سياق الكلام يتبين ذلك عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهي أن أقوام
عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم أو لتخطفن أبصارهم باب التغليظ في المرور بين يدي المصلي عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم
يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه
قال أبو النضر لا أدري قال أربعين يوماً أو شهراً أو سنة السطرة لكن لو وجدتي امرأة تصلي بدون سطرة وهذا كثير فكيف تمرين قدري أين تسجد تقدير لعلها تسجد في هذا المكان تفوتين من بعد هذا
المكان الذي تقدرينه نعم باب منع المار بين يدي المصلي عن أبي صالح السمان قال بينما أنا مع أبي سعيد الخدري رضي الله عنه يصلي يوم الجمعة إلى شيء يستره من الناس إذ جاء رجل شاب قال لهم
مروان ما لك ولبن أخيك جاء يشكوك فقال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره فإن أبى
فليقاتله فإنما هو شيطان نعم إلى هذه الدرجة الإنسان يمنع من يمر بين يديه وجاء رجل من بني أبي معايت يعني من قريش عقبة بن أبي معايت وهم من بني عبد الشمس فأراد أن يمر بين يدي أبي سعيد
الخدري فدفعه منعه من أن يمر فلم يجد طريقاً آخر فأراد أن يمر بين يديه فمنعه أقوى من الأولى وضع يده ومنعه أن يمر بين يديه فتكلم هذا الشاب بكلام ثم انصرف يعني غضبان ثم ذهب إلى مروان
مروان والي المدينة يشكوه على أبو سعيد أو يشكو أبو سعيد عند مروان فنادى مروان نادى أبو سعيد الخدري وقال له ماذا صنعت بابن أخيك وليس ابن أخيك هذا قرشي وهذا يعني من الخزرج لكن يقصد
ابن أخيك يعني من حيث السن أنت مثل ابن أخيك فذكر الحديث ومعنى قوله فليقاتله نقل ابن عبدالبر لإجماع ليس مقصود المقاتلة التي يعرفها الناس ولكن يبالغ في دفعه لأنه لا تجوز المقاتلة في
أثناء الصلاة بالإجماع ولكن مقصوده أن يدفعه بأقوى مما كان في الأولى نعم قوله إنما هو شيطان أي يفعل فعل الشياطين وإلا لماذا يمر بين يديه ينتظر نعم باب ما يستر المصلي عن طلحة بن عبيد
الله رضي الله عنه قال كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم
ثم لا يضره ما مر بين يديه ما مر بين يديه يعني بعد السترة ما يمر أي بعد السترة واختلف في مقدار السترة كم تكون والسنة أن تكون مثل مؤخرة الرحل هذا أفضل شيء يعني بهذا الارتفاع تقريبا
يكون يعني بينك بين أو يكون ارتفاع السترة تقريبا لكن لو ما وجدتي إلا بهذا الارتفاع مثلا فلا بأس حتى لو أقل قليلا إذا لم تجد غير ذلك فالمهم أن يتنبه الناس إنك تصلين إلى سترة والسنة
تكون مرتفعة شيء قليلا نعم باب الصلاة إلى الراحلة عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض راحلته وهو يصلي إليها يعني يجعلها السترة له الراحلة نعم باب المرور
بين يدي المصلي من وراء الستر عن عون بن أبي جحيفة أن أباه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت بلالا أخرج وضوءا فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء فمن أصاب منه
شيئا تمسح به ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه
ثم رأيت بلالا أخرج عنزة فركزها وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرة فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة يعني أمام العنزة ولا يضره
ذلك شيء فيه التبرك بوضوء النبي صلى الله عليه وسلم فكان يتبركون بكل شيء منه صلى الله عليه وسلم فكان مباركا صلوات ربي وسلامه عليه باب النهي عن الاختصار في الصلاة أبي هريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يصلي الرجل مختصرا التخصر في الصلاة المنهي عنه غير وضع اليدين كل واحدة على خصر يعني يده اليمنى على خصره الأيمن ويده اليسرى على خصره الأيسر
أو يضع اليدين معا في خصره إما على اليمين وإما عن شمال هذا كله تخصر وكلهم منهيون عنه نعم ولا يبطل الصلاة لكنه مكروه نعم ويزغى الرجل أمامه في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه فيتنخع في وجهه فإذا تنخع أحدكم
فليتنخع عن يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقول هكذا ووصف القاسم فتفل في ثوبه ثم يتنخع في وجهه
ثم مسح بعضه على بعض نعم يعني الآن يختلف أكثر الآن في السابق كان تراب المسجد فيتفل في التراب ثم يدفنها الآن سجاد فلا يدفل على السجاد أو يتنخم في السجاد وإنما يكون عنده منديل خاص
الذي يتنخم دائما أو كذا يكون عنده مناديل أو في غترته أو في كمه ولا يتنخم في أرض المسجد خاصة في القبلة إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه نعم باب في التثاؤب في الصلاة وكظمه عن أبي
سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تثاؤب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل وفي رواية فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل طبعا النبي
لا يتثاؤب الأنبياء كلهم لا يتثاؤبون وإنه التثاؤب لغير الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم أما البشر فقال إذا تثاؤب أحدكم في الصلاة أو خارج الصلاة يكظم ما شاء يعني جاءني التثاؤب أمسك
ما أفتح فمي إذا ما استطعت أو ما أمداني أو فتحت فمي أضع يدي على فمي هذا فضل عن الذي يتثاؤب مع صوت هذا أشد كراهة نعم باب حمل الصبيان في الصلاة عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يا أم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها نعم يعني أمامة بنت
زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم النبي جدها صلى الله عليه وسلم كان أحيانا يصلي ويحملها في الصلاة فإذا أراد أن يركع وضعها في الأرض فركع ثم رفع ثم سجد ثم رفع ثم سجد ثم إذا قام من
ركع ثاني حملها مرة ثانية وهذه من الحركة المباحة في الصلاة لأنها حركة لحاجة باب مسح الحصى في الصلاة عن معيقيب رضي الله عنه قال ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم المسح في المسجد يعني
الحصى قال إن كنت لابد فاعلة فواحدة هذا بالنسبة لمن يصلي على التراب لأن التراب قد يعلق في الجبهة أثناء السجود أو لا يتساوى فيقنم يمسحون التراب حتى يساووا قال إن كنت لابد فاعلة فمرة
واحدة فقط وهذه من إباحة الحركة لحاجة والأفضل أن يمسح قبل الصلاة وليس أثناء الصلاة باب دلك النخاعة بالنعل عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرأيته تنخع فدلكها بنعله باب أقص الرأس في الصلاة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس
فقال ما لك ورأسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف نعم يعني النساء خاصة يعني لما تصلي تربط رأسك كانت خارج البيت هذا موضوع آخر لكن
إذا كانت في البيت في الشعر يسجد معه شعرها وكذلك الرجل يسجد معه شعره نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل
أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم بشرط أن الإنسان لا يتعمد أن يضع العشاء دائما في مثل هذا الوقت لكن إذا وافق أنه وضع العشاء في مثل هذا الوقت وقيمة الصلاة يقدم العشاء وتوخب
الصلاة نعم حتى لو فاتت صلاة الجماعة في المسجد نعم باب السهو في الصلاة والأمر بالسجود فيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في صلاته
فلم يدري كم صلى ثلاثا أم أربعة فليطرح الشك وليبني على مستيقا ثم يسجدوا السجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعنا له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كان تترغيما للشيطان والسجود
السهو يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام الأمر في هذا واسع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر فسلم في ركعتين ثم
أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهاباء يتكلما وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت
فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا صدق لم تصلي إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن
عمران بن حسين أنه قال وسلم نعم يعني أتى بهاتين الركعتين ثم سجد لسه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وهذا سبحان الله يعني يقع حتى من النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما أنا بشر مثلكم أنسى
كما تنسوا نعم باب في سجود القرآن عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن فيقرأ سورة فيها السجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا موضعا لمكان جبهته عن
أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة رضي الله عنه صلاة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت له ما هذه السجدة قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد فيها حتى
ألقاه صلاة الصبح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو
قائم اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطاتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله
ورسوله ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون سني يوسف اللي هي السبع العجاف سني يوسف مقصود للسبع العجاف في رؤية الملك الذي رأى سبع
وقراءة سماء يكون سبع عجاف نعم باب القنوت في الظهر وغيرها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو هريرة يقنط في الظهر والعشاء الآخرة
وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار باب القنوت في المغرب عن البراء بن عازم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الصبح والمغرب نعم هذا القنوت الصحيح أنه في
كل الصلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قنط في جميع الصلوات صلاة ربنا سلامه لكن أكثر قنوته كان في المغرب والفجر صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بقنوت النوازل إذا نزلت
بالمسلمين نازلة كان يقنط صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب في ركعتي الفجر عن حفصة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين يعني قبل
الفجر قبل صلاة الفجر نعم باب فضل ركعتي الفجر عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب القراءة في ركعتي الفجر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد باب الاتجاع بعد ركعتي الفجر عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة
حدثني وإلا اتجع هذا من فعله وجاء من أمره إذا صلى أحدكم فليتجع باب الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح عن سماك بن حرب قال قلت لجابر بن سمرة رضي الله عنه أكنت تجالس رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال نعم كثيرا كان لا يقوم من مصلى الذي يصلي فيه الصبح أو الغداء حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم باب في صلاة الضحى
عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صبحة الضحى قط وإني لأسبحها وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به
الناس فيفرض عليهم باب صلاة الضحى ركعتان عن أبي ذر رضي الله عنه باب صلاة الضحى أربع ركعات عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعة ويزيد ما شاء
الله باب صلاة الضحى ثماني ركعات عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال سألت وحرصت على أن أجد أحد من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح صبحة الضحى فلم أجد أحدا يحدثني عن
ذلك غير أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما ارتفع النهار يوم الفتح فأتي بثوب فستر عليه فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات لا أدري أقيامه فيها أطول أم
ركوعه أم سجوده كل ذلك منه متقارب قالت فلم أره سبحها قبل ولا بعد باب الوصية بصلاة الضحى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن
أوتر قبل أن أرقد باب صلاة الأوابين عن القاسم الشيباني أن زيد بن أرقم رضي الله عنه رأى قوما يصلون من الضحى فقال أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال صلاة الأوابين حين ترمض الفصال نعم صلاة الضحى وقتها من ارتفاع الشمس ضيد رمح إلى قبل أذان الظهر بربع ساعة تقريبا يعني قبل أن تكون الشمس في منتصف السماء هذا وقت صلاة
الأوابين وأفضلها حين ترمض الفصال يعني حينما تحتر الشمس زيادة يعني حيننا نسميها بالكويت الضحى العود وصلاة الضحى النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعلها ويتركها وإذا قات عائشة ما رأيت
النبي يسبحها قط يعني ما كان يحافظ عليها صلى الله عليه وسلم ولكن أحيانا يصليها وحيانا يتركها لكنه أمر بها فدل على استحبابها نعم سبحان الله ومع هذا المصر مستكبر على كفره وعناده وهو
يعلم أن جنة والنار وأنه طال مضل وما هذا مستمر عجيب نعم وليلة عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم من
ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة قالت أم حبيبة فما برحت أصليهن بعد وقال عمر يعني ابن أوس ما برحت أصليهن بعد وقال النعمان يعني
ابن سالم مثل ذلك وفي رواية في يوم وليلة نعم يعني هؤلاء الرواة كل واحد يقول هذا ما يسمى المسلسل فعلى كل حال اختلف أهل العلم هل هذه هي الرواتب أو أنها سنن مطلقة نافلة مطلقة ومن قال
أنها نافلة مطلقة قال الرواتب ما جاءت في حديث ابن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنه أنه سئل عن سنن النبي صلى الله عليه وسلم قال سنتان قبل الفجر واثنتان قبل الضوء واثنتان بعد الظهر
واثنتان بعد المر واثنتان بعد العشاء فعشر وقيل اثنتا عشرة ركعة فيجعلون أربع قبل الظهر بدل ثنتين نعم باب بين كل أذانين صلاة عن عبد الله بن مغفن المزني رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة قالها ثلاثة قال في الثالثة لمن شاء بين كل أذانين الأذان والإقامة ومن هذا أخذ أهل العلم أن الإقامة تسمى أذانا نعم باب التنفل قبل الصلاة وبعدها
عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين وبعد المغرب سجدتين وبعد العشاء سجدتين وبعد الجمعة سجدتين فأما المغرب والعشاء
والجمعة فصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته باب في التنفل بالليل والنهار عن عبد الله بن الشقيق رضي الله عنه قال رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه
باب صلاة النافلة في المسجد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال
وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا فأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة وفي رواية أن النبي صلى الله عليه
وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير له سبب كصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف فهذه لها سبب فسنوا الاجتماع إليها خارج البيت نعم باب صلاة النافلة في البيوت عن جابر بن عبد الله قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيب من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا باب ليصلي أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد عن أنس رضي الله عنه قال
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ما هذا قالوا لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه ليصلي أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر قعد زينب هي أم
المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها نعم باب أحب الأعمال إلى الله أدومها عن علقمة قال سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قال قلت يا أم المؤمنين كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه
وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع باب خذوا من العمل ما تطيقون عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله
عليه وسلم أن الحولاء بنت تويت ابن حبيب بن أسد ابن عبد العزة مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم وزعموا أنها لا تنام الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تناموا الليل
خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا باب في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه عن ابن عباس رضي الله عنه قال فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه فتتامت صلاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام فصلى وكان في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا
وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وعظم لي نورا قال كريب وسبعا في التابوت فلقيت بعض ولد العباس فحدثني بهن فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري
وذكر خصلتين ونطيت سويت نفسي توني قاعد من النوم أتمغض يقول ما نبهت النبي أني كنت جالس من المداية أرافع له صلى الله عليه وسلم نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل معنى ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم أما أسرته وعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت باب كيفية صلاة الليل وعدد ركوعها عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة
يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها يوتر بخمس يعني خمس متصلة بتشهد واحد وسلام واحد يعني كانت ركعتين ركعتين ركعتين ثم خمس يشبكها مع بعض وثبت بسبع وثبت بتسع أيضا عن النبي
صلى الله عليه وسلم باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى جاء في بعض طرق الحديث صلاة الليل والنهار مثنى مثنى لكنها زيادة شابة والصحيح نوصرات الليل الرواية
الصحيحة الصحيحين باب صلاة الليل قائما وقاعدة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسة حتى إذا كبر حتى إذا كبر قرأ جالسة حتى
إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قاب فقرأهن ثم ركع باب كراهية أن ينام ركع رجل الليل كله لا يصلي فيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو قال في أذنيه يعني لم يصلي شيئا من الليل قال الشيطان بال في أذنه هذا الذي منعه من قيام الليل نعم باب إذا نعس في الصلاة
فليرقد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه يعني إذا وصل
مرحلة النوم ما يثبت اللي يقوله كذا ما هو تعباه ينام ولا يصلي نعم باب ما يحل عقد الشيطان عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال باب في الليلة ساعة يستجاب
فيها عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذلك كل ليلة باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي
يستغفرني فأغفر له باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض عن قتالة عن زرارة أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح
والكراع ويجاهد الروم حتى يموت فلما قدم المدينة لقي أناسا من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوة فلما
حدثوه بذلك راجع امرأته وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى ابن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال من قال عائشة فأتيها فاسألها ثم أتني فأخبرني بردها عليك فاطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال قال فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى عائشة فاستأذنا عليها
فأذنت لنا فدخلنا عليها فقالت أحكيم فعرفته فقال نعم فقالت من معك قال سعد بن هشام قالت ابن هشام قال ابن عامر فترحمت عليه وقالت خيرا قال قتادة وكان أصيب يوم أحد فقلت يا أم المدينة قال
فإن خلق النبي صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال فهممت أن أقول ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت ثم بدى لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ألست تقرأ يا أيها
المزمل قلت بلى قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها 12 شهرا في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه
السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وطر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل
فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة ويذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يسلمه وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما سنى نبي الله صلى الله عليه
وسلم وأخذه اللحم أوتر بسبع وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول فتلك تسع يا بني وكان النبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام
الليل صلى من النهار إثنتين في عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا صلى ليلة إلى الصبح ولا صام شهرا كاملا غير رمضان قال فانطلقت إلى ابن عباس
فحدثته بحديثها فقال صدقت ولو كنت أقربها أو أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني به قال قلت لو علمت أنك لا تدخل عليها ما حدثتك حديثها فكان لا يدخل عليها لهذا ثم كذلك فيه أن عائشة رضي الله
عنها بشاية نعمة أعلم الناس بوتري رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كان يصلي في بيته وإنما تسأل أمهات المؤمنين عن ذلك التي كنا يعيشنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته باب في صلاة
الوتر عن عائشة رضي الله عنها قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وآخره فانتهى وتره إلى السحر باب في الوتر وركعتين الفجر عن أنس بن سيرين رضي
الله عنه قال سألت ابن عمر قلت أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداء أطيل فيهما القراءة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة قال قلت إني لست عن هذا
أسألك قال إنك لضخم ألا تدعوني أستقرأ لك الحديث يعني خفيفتين كان يصلي ركعتين خفيفتين حتى إن في بعض الرواية أقرأ الفاتحة أم لا من خفت هاتين الركعتين التي تأتيني هما سنة الفجر نعم باب
من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله عن جاء بن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر
الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل باب أوتروا قبل أن تصبحوا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أوتروا قبل أن تصبحوا باب فضل قراءة القرآن في
الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاثة خليفات عظام سمان قال فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير لهم
من ثلاث خليفات عظام سمان خليفات يعني من الإبل يعني قراءة ثلاث آيات أفضل من ثلاث نياق نعم باب في النظائر التي يقرأ باب في النظائر التي يقرأ سورتين في ركعة عن أبي وائل رضي الله عنه
قال غدونا على عبد الله بن مسعود يوما بعدما صلينا الغداء فسلمنا بالباب فأذن لنا قال فمكثنا بالباب قال فخرجت الجارية فقالت ألا تدخلون فدخلنا فإذا هو جالس يسبح فقال ما منعكم أن تدخلوا
وقد أذن لكم فقلنا لا إلا أن ظننا أن بعض أهل البيت نائم قال أظننتم بآل بن أم عبد غفلة قال ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت فقال يا جارية انظري هل طلعت قال فنظرت فإذا هي لم تطلع
فأقبل يسبح حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت فقال يا جارية انظري هل طلعت فنظرت فإذا هي طلعت فقال الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا فقال مهدي وأحسبه قال ولم يهلكنا بذنوبنا فقال رجل من القوم
قرأت المفصل البارحة كله فقال عبد الله هذا كهذي الشعر أما لقد سمعنا القراءة وإني لأحفظ القراءة التي كان يقراهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر من المفصل وسورتين من آل حاميم
نعم هذا فيه أن المسؤول كان يصلي إلى أن تطلع الشمس وهذا خلاف ما عليه جماهيره للعلم وهو أن الصلاة ممنوعة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ثم ترتفع نعم باب ما جاء في صلاة رمضان عن عائشة
رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجاله بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت
أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها وفي رواية وذلك في رمضان باب في قيام رمضان والترغيب فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من
غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا وحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدر من
خلافة عمر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله اللي الإمام مسلم في كتابه الجامع الصحيح المعروف
بصحيح الإمام مسلم قال باب كتاب أبواب الجمعة باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول
من يدخل الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا فهدان الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدان الله له قال يوم الجمعة فاليوم لنا وغدل
اليهود وبعد غدل النصارى فضل يوم الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا
تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة باب في الساعة التي في يوم الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم قائم يصلي يسأل
الله خيرا إلا أعطاه إياها وقال بيده يقللها يزهدها عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما قال قال لي عبد الله بن عمر أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأل
ساعة الجمعة قال قلت نعم سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة نعم هذا من الأحاديث التي انتقدت على الإمام مسلم رحمه الله
تبارك وتعالى وتكلم فيها الدار قطني وغيره من أهل العلم وذكروا أن فيها انقطاعا والصحيح ما أخرجه أحمد والصحاهة والبخاري وهي أنها آخر ساعة من العصر من عصر الجمعة نعم باب ما يقرأ في
صلاة الفجر يوم الجمعة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين باب في غسل الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب الناس يوم الجمعة إذ دخل عثمان بن عفان فعرض به عمر
فقال فقال عثمان يا أمير المؤمنين ما زدت حين سمعت النداء أنت وضأت ثم أقبلت فقال عمر والوضوء أيضا ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل باب الطيب
والسواك يوم الجمعة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة على كل محتلم وسواك ويمس من الطيب ما قدر عليه نعم هذا من أدلة الجمهور على أن
رسول الجمعة مستحب أنه ذكر مع السواك والطيب وهم مستحقان بالإجماع وقوله على كل محتلم أي على كل بالغ من الرجال ممن تجب عليهم الجمعة وذهب بعضهم للعلم من أهل الحديد إلى أن رسول الجمعة
واجب والمسألة فيها خلاف معروف في كتب الفقه نعم باب فطل التهجير يوم الجمعة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة
يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر ومثل المهجر كمثل الذي يهدي البدنة ثم كالذي يهدي بقرة ثم كالذي يهدي الكبش ثم كالذي يهدي الدجاجة ثم كالذي يهدي
البيضة نعم فضل التبكير الجمعة هناك ملائكة يكتبون الأول فالأول في من يأتي الجمعة قبل الخطبة فإذا جاءت الخطبة طوها الصحف يروح هذا الفضل يذهب هذا الفضل للذين جاءوا قبل أن يخطب الإمام
فإذا خطب الإمام الذين يأتون بعد لا يلون من هذا الأجر شيء وإنما يلون حضور صلاته الجمعة نعم فالخطبة باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال كنا نجمع مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفئر باب في اتخاذ منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم والقيام عليه في الصلاة عن أبي حازم رضي الله عنه قال أن نفرا جاءوا إلى سهل
بن سعد رضي الله عنه التمار في المنبر من أي عود هو فقال أما والله إني لأعرف من أي عود هو ومن عمله ومن عمله ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت يا أبا العباس فحدثنا قال أرسل
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة قال أبو حازم إنه ليسميها يومئذ انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاث درجات
ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عليه فكبت وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ثم رفع فنزل
القهقرة حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال يا أيها الناس إني إنما صنعت هذا لتأتموا به ولتعلموا صلاتي يعني صلى على المنبر حتى يراه الناس يكونوا
مرتفعين صلى الله عليه وسلم باب ما يقال في الخطبة عن ابن عباس رضي الله عنهما وكان يرقي من هذه الريح فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون إن محمدا مجنون فقال لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله
يشفيه على يدي قال فلقيه فقال يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله يشفي على يدي من شاء فهلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له
ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد قال فقال أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال
فقال لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغنا عوس البحر قال فقال هاتي يدك أبايعك على الإسلام قال فبايعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلى قومك قال وعلى قومي قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش هل أصبت من هؤلاء شيئا فقال رجل من القوم أصبت منهم مطهرة فقال ردوها فإن هؤلاء
قوم ضماد نعم قالوا تعالوا اقرأ على الرسول لعله مجنون أو كذا فلما سمع كلام النبي قال ما سمعت أحسن من هذا الكلام ثم أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب رفع الصوت بالخطبة وما
يقول فيها عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلى صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش ويقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت أنا
والساعة كهاتين ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من
ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي هذا كان في آخر الأمرين في أول الأمر من كان عليه دين كان بلا يصلي عليه صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك قال من كان عليه دين فعلي وإلي
صار يصلي عليه صلى الله عليه وسلم باب الإيجاز في الخطبة عن أبي وائل رضي الله عنه قال خطبنا عمار رضي الله عنه فأوجز وأبلغ فلما نزل قلنا يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست
فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الرجل وقيصر خطبته مئنة مئنة من فقهه فأطيل الصلاة وقصر الخطبة وإن من البيان سحراء نعم يقول لو كنت تنفست يعني لو طولت شوية يعني
خدت راحتك في الكلام وأنت تخطب فهذا دليل عن الأصل في خطبة الجمعة أنها تكون قصيرة ويطال في صلاتها نعم باب ما لا يجوز حفه من الخطبة عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن رجلا خطب عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله قال ابن نمير فقد غوية باب قراءة القرآن
على المنبر في الخطبة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت لقد كانت النورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة ما أخذت قاف والقرآن المجيد إلا عن لسان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس باب الإشارة بالإصبع في الخطبة عن حسير بن عمارة بن رؤيبة قال رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه فقال قبح
الله هاتين ليدين لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بإصبعه المسبحة باب التعليم للعلم في الخطبة عن أبي رفاعة رضي الله عنه قال انتهيت إلى النبي
صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال فقلت يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه ولا يدري ما دينه قال فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك خطبته حتى انتهى إليه فأتي بكرسي حسبت
قوائمه حديدة قال عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يعلمني مما علمه الله ثم أتى خطبته فأتم آخرها باب في الجلسة بين الخطبتين في الجمعة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب فقد والله صليته معه أكثر من ألفي صلاة باب تخفيف الصلاة والخطبة رضي الله عنه قال
كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا باب إذا دخل والإمام يخطب يوم الجمعة يركع عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة
ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أركعت ركعتين قال لا باب في الإنصاة للخطبة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت باب فضل من استمع وأنصت يوم الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر لهما بينهما وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام باب في قوله تعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوة انفضوا إليها
وتركوك قائمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشام فانفتل الناس إليها حتى لم يبقى إلا 12 رجل فأنزلت هذه الآية
التي في الجمعة وإذا رأوا تجارة أو لهوة انفضوا إليها وتركوك قائمة باب ما يقرأ في صلاة الجمعة عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين
وفي الجمعة سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية قال وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم يقرأ بهما أيضا في الصلاتين باب الصلاة بعد الجمعة في المسجد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعة وفي رواية قال سهيل فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت باب الصلاة بعد الجمعة في البيت عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا صلى الجمعة إن صرف فسجدتين في بيته
ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك باب لا يصلي بعد الجمعة حتى يتكلم أو يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج نعم حتى لا يشتبه على الناس أنها أربع ركعات أو كذا فيفصل ما بين النافلة والفريضة إما بالكلام وإما
بتغيير المكان حتى لا تشتبه على الناس فيفصل بين الفريضة باب التغليض في ترك الجمعة عن جابر مسامرة رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير
أذان ولا إقامة وذلك قال أهل العلم هناك صلاة فيها أذان وإقامة وهي الفريضة والفراض الخمس وهناك صلاة فيها نداء وليس فيها إقامة وهي صلاة الكسوف ينادى بها الصلاة القائمة وصلاة ليس فيها
أذان ولا إقامة وهي صلاة العيد نعم والسسقاء كذا نعم باب صلاة العيدين قبل الخطبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال شهدت صلاة الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي
الله عنهم فكلهم يصليها قبل الخطبة
ثم يخطب قال فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء ومعه بلال فقال يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن
بالله شيئا فتلا هذه الآية حتى فرغ منها ثم قال حين فرغ منها أن تن على ذلك فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها منهن نعم يا نبي الله لا يدرى حين إذ منهي قال فتصدقن فبسط بلال ثوبه ثم قال
هل أم فدلكن أبي وأمي فجعلن يلقينا الفتخ والخواتيم في ثوب بلال باب ما يقرأ في صلاة العيدين عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد اللي فيه ما كان يقرأ
رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر فقال كان يقرأ فيهما قاف والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر باب ترك الصلاة قبل العيد وبعده في المصلى وقال الله عنهما أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم أضحى أو فطر فصلى ركعتين لم يصلي قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي خرصها وتلقي سخابها نعم صلاة العيد ليس لها
سنة قبلية ولا بعدية نعم باب في خروج النساء إلى العيدين عن أم عطية رضي الله عنها قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور فأما
الحيض فيعتزلنا الصلاة ويشهدنا الخير ودعوة المسلمين قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال لتلبسها أختها من جلبابها نعم إن حتى الحيض يخرجنا إلى صلاة العيد لكنهن لا يصلين
وإنما يعتزلنا المصلى خدور اللي يقول البنات الصغار يعني اللي حين نقول عنهم بالتعش هؤلاء أيضا يخرجنا إلى المصلى نعم باب ما يقول الجواري في العيد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعث فاتج على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر رضي الله عنه فانتهرني وقال مزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما غفل غمستهما فخرجتان وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظرين فقلت نعم
فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفده حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صلاة المسافر باب قصر صلاة المسافر في الأمن عن يعلى بن
أمية قال قلت لعمر بن الخطاب ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق
الله بها عليكم فاقبلوا صدقته عن ابن عباس رضي الله عنهما قال فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعة وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة باب ما تقصر فيه الصلاة
من السفر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعة وصليت معه العصر في ذي الحليفة ركعتين باب قصر الصلاة في الحج عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع قلت كم أقام بمكة قال عشرة وفي رواية خرجنا من المدينة إلى الحج باب قصر الصلاة بمنا
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنا صلاة المسافر وأبو بكر وعمر وعثمان ثمان سنين أو قال ست سنين قال حفص يعني معاصم وكان ابن عمر يصلي بمنا ركعتين ثم يأتي
فراشه فقلت أي عم لو صليت بعدها ركعتين قال لو فعلت لأتممت الصلاة باب الجمع بين الصلاتين في السفر عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا عجل عليه السير يؤخر
الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حتى يغيب الشفق حين يغيب الشفق نعم بالنسبة للمسافر يجوز له الجمع إما جمع التقديم وإما جمع التأخير يفعل
دائما الأرفق به باب الجمع بين الصلاتين في الحضر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشرة بالمدينة في غير خوف ولا مطر وفي
حديث وكيع قال قلت لابن عباس لما فعل ذلك قال كي لا يحرج أمته وفي حديث أبي معاوية قال لابن عباس ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته وهذا الحديث ذكر أبو داود والتربذي أن الحديث
لم يعمل بها يرى أنها منسوخة بأحاديث المواقيت أنها منسوخة بأحاديث المواقيت وأن الجمع لا يجوز في الحضر وإنه فقط في السفر إلا كما اختار الشيخ سام تيمية إلا إذا كان وقع حرج كان إنسان
يكون متعب جدا أو يكون طبيب مثلا في عملية أو شيء ضرورة عند ذلك يجوز الجمع في الحضر بدون قصر طبعا قصر خاص بالسفر نعم
ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول ألا صلوا في رحالكم باب ترك التنفل في السفر عن حفص بن عاص بن قال صحبت بن عمر
رضي الله عنهما في طريق مكة قال فصلى لنا الظهر ركعتين ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله وجلسنا معه فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسا قياما فقال ما يصنع هؤلاء قلت يسبحون قال لو
كنت مسبحا لأتمنت صلاتي يا ابن أخي إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت أبا بكر رضي الله عنه فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت
عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله نعم يعني يسبحون يعني يصلون النافلة يسبحون يصلون النافلة أو السنة الراتبة فقال لو كنت مسبحا
لأتمنت يعني الله قصر الصلاة لأجلكم والآن تسبحون يعني هذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم باب التنفل بالصلاة على الراحلة في السفر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه قبل أي وجه ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة عندنا نافلة وعندنا مكتوبة في السفر يجوز أن يصلي الإنسان نافلة ولو كان إلى غير
القبلة والقيام ذكرنا أنه سنة في حق النافلة ويصلي حيث توجه المسافرين بالسيارة المسافرين بالطيارة لا يشترط استقبال القبلة أو في الباخرة لا يشترط استقبال القبلة وإن كان يمكنه استقبل
غير استقبل يمكنه فيصلي حيث توجهت به راحلته أما الفريضة فيشترط استقبال القبلة نعم باب إذا قدم من سفر صلى في المسجد ركعتين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرجت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في غزة فأبطأ بجملي وأعيا ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي وقدمت بالغداة فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد قدمت قلت نعم قال فدع جملك وادخل فصل ركعتين قال
فدخلت فصليت ثم رجعت نعم الغداة الفجر صلاة الغداة صلاة الفجر نعم باب ما جاء في صلاة الخوف عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من جهينة
فقاتلونا قتالا شديدا فلما صلينا الظهر قال المشركون لو ملنا عليهم ميلة لقتطعناهم قال فذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقالوا إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد
فلما حضرت العصر صفنا صفين والمشركون بيننا وبين القبلة قال فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع وركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول فلما قاموا سجد الصف الثاني ثم تأخر الصف
الأول وتقدم الصف الثاني فقاموا مقام الأول فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع فركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول وقام الثاني فلما سجد الصف الثاني ثم جلسوا جميعا سلم عليهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو الزبير ثم خص جابر أن قال كما يصلي أمراءكم هؤلاء خوف الشديد كالحروب وغيرها نعم فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون
الركوع الأول ثم رفع رأسه فقام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر من آيات الله وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني
أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ألا هل بلغت؟
نعم صلاة الكسوف تختلف عن صلاتنا لصلاة النافلة المعروفة بأنها فيها ركوعات وقراءتان يعني فاتحة ثم سورة ثم ركوع ثم يرجع مرة ثانية فاتحة ثم سورة ثم ركوع ثم سجدتين وهكذا في ركعتين نعم
عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كسفت الشمس ثمانية ركعات في أربع سجدات باب في صلاة الاستسقاء عن عبد الله بن زيد الأنصاري رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي لأنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه وفي رواية فجعل إلى الناس ظهره يدعو الله واستقبل القبلة وحول رداءه ثم صلى ركعتين حديث
ابن عباس السابق أنه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كسفت الشمس ثمانية ركعات في أربع سجدات ذكره العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة صلى الله عليه وسلم
والصحيح في صلاة الكسوف ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها وهذا الحديث حكم عليه بعضه العلم بأنه يعني من الحديث التي أخذت على المسلم رحمه الله تبارك وتعالى نعم عن أنس رضي الله عنه
قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا يا رسول الله لما صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه حسر يعني
أظهر ذراعه حتى يصيبه شيء من المطر وكذا كرأسه صلى الله عليه وسلم باب في التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به قالت وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فعرفت ذلك في
وجهه قالت عائشة فسألته فقال لعله يا عائشة كما قال قوم عاد فلما رأوه عارض مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطر تخيلت يعني تجمع السحب صار غيم يعني باب في ريح الصبا والدبور عن ابن عباس
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور وقال لنا مشرقية طيبة باردة ما زالت معروفة ريح الصبا نعم لذلك صبا نجد وهو الريح الطيبة التي تأتي
هناك من جهة المغرب إلى المشرق نعم
06- كتاب الجنائز - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم ونبدأ بحول الله وقوته بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجنائز باب في عيادة المرضى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
أنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الأنصار فسلم عليه ثم أدبر الأنصاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أخ الأنصار كيف أخي سعد بن عبادة فقال صالح
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما علينا نعال ولا خفاف من الفقر باب ما يقال عند المريض والميت عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قالت فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه
وسلم فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبا حسنا قالت فقلت فعقبني الله من هو خير لي منه محمدا صلى الله عليه وسلم طبعا أبو سلمة أخ النبي
بالرضاعة أبو سلمة أخ النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة نعم باب تلقين الموت لا إله إلا الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا
إله إلا الله المقصود بالموت هنا من أشرف على الموت وليس الذي مات لأنه الذي ينتفع الذي أشرف على الموت نعم باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقلت يا نبي الله أكراهية الموت فكلنا يكره الموت قال ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله
ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن
كره لقاء الله كره الله لقاءه قال فأتيت عائشة فقلت يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا فقالت إن الهالك من هلك بقول رسول
الله صلى الله عليه وسلم وماذاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت فقالت قد قاله
رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بالذي تذهب إليه ولكن إذا شخص البصر وحشرج الصدر وقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله
لقاءه باب في حسن الظن بالله تعالى عند الموت عن جابر رضي الله عنه قال باب إغماض الميت والدعاء له إذا حضر عن أم سلمة رضي الله عنها قالت باب في تسجية الميت عن عائشة أم المؤمنين رضي
الله عنها قالت باب في أرواح المؤمنين وأرواح المؤمنين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها قال حماد فذكر من طيب ريحها وذكر المسك قال ويقول أهل
السماء روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه فينطلق به إلى ربه ثم يقول انطلق به إلى آخر الأجل قال وإن الكافر إذا خرجت روحه قال حماد وذكر من نتنها وذكر لعنى
ويقول أهل السماء روح خبيثة جاءت من قبل الأرض قال فيقال انطلق به إلى آخر الأجل قال أبو هريرة فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة كانت عليه على أن فيه هكذا وفي أيامه الساعة والريطة
التي مثل خرجة أو ما شابه خرطة فقالت يا رسول الله لم أعرفك فقال إنما الصبر عند أول صدمة أو قال عند أول الصدمة باب ثواب من يموت له الولد فيحتسبه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لنسوة من الأنصار لا يموت لإحدى كن ثلاثة من الولد فتحتسبه إلا دخلت الجنة فقالت امرأة منهن أو اثنان يا رسول الله قال أو اثنان وبإسناد آخر عنه مرفوعة ولا
يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم باب ما يقال عند المصيبة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة
فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم باب البكاء على الميت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال اشتكى سعد بن عبادة شكوى شكوى له فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود فلما دخل عليه ووجده في غشية فقال أقد قضى قالوا لا يوجد غشية فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا فقال ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحسن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وشق الثياب وشد الشعر هذا الذي منع منه نعم باب
التشديد في النياحة عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم
والنياحة وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران وذرع من جرب وعليها سربال من قطران باب ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب عن عبد الله بن مسعود رضي
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى الجاهلية وفي لف وشق ودعا باب الميت يعذب ببكاء الحي عن عمرة بنت عبد الرحمن رضي الله
عنهما أنها سمعت عائشة رضي الله عنها وقال رسول الله بن عمر يقول إن الميت ليعذب ببكاء الحي فقالت عائشة يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب ولكنه نسي وأخطأ إنما مر رسول الله صلى
الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها يعني إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ولكن قالوا معنى هذا أنه إذا كان هو الذي أمرهم إذا ميتوا افعلوا
كذا أو إن هذا كان من سنته وهديه يفعل هكذا بالأموات فيكون سن سنة سيئة فهذا معنى إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه أو أن يكون العذاب عذابا نفسيا يتعذب نفسيا من بكاء أهله عليه نعم باب في
غسل الميت عن أم عطية رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب
في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت قالت
باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها قالت باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها
Podcast "العائشة رضي الله عنها" باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها Podcast "العائشة رضي الله عنها" باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله
عنها Podcast "العائشة رضي الله عنها" باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها Podcast "العائشة رضي الله عنها" باب في كثن الميت عن عائشة رضي
الله عنها Podcast "العائشة رضي الله عنها" باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها Podcast "العائشة رضي الله عنها" باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها Podcast "العائشة رضي الله
عنها" باب في كثن الميت عن عائشة رضي الله عنها ورك فيما أخذنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
07- كتاب الزكاة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد صلى الله عليه وسلم موافق الثاني عشر من شهر فبراير لسنة خمسين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ومع قراءة صحيح الإمام مسلم أو مختصر صحيح
الإمام المسلم المندري ووصلنا إلى كتاب الزكاة الحديث الأول بعد الخمسمائة ونبدأ بحول الله وقوته باب ما فيه الزكاة من الأموال العين والحرف والماشية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ليس في حب ولا تمر صدق حتى تبلغ خمسة أوسق ولا فيما دون خمس ذود صدق ولا فيما دون خمس أواق صدق نعم خمسة أوسق الوسق الواحد ستون صاعا الوسق الواحد ستون صاعا وعندما نقول خمسة
أوسق يعني ثلاثمائة صاع والصاع تقريبا كيلوين ونص يختلف الحروة هذهك تقريبا كيلوين يعني تقريبا يعني يجتمع عندنا سبعمائة وخمسين كيلو هذا الذي تجب فيه الزكاة أقل من ذلك لا تجب فيه
الزكاة ولا فيما دون خمس ذود صدق الذود الإبل يعني ليس الذي عنده أربع من الإبل ليس عليه الزكاة وإنما الزكاة تبدأ في خمس من الإبل وخمس أواق صدق اللي هي أواقي الذهب نعم باب ما فيه
العشر أو نصف العشر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقي بالثانية نصف العشر نعم الذي بدون تكلف ما يدفع
صاحبه شيئا يخرج العشر من زروع والثمار التي تجب فيها الزكاة وفيما يجتهد هو في حفر الآبار أو فتح العيون وغيره من الأنهار يكون تقريبا فيه خمسة بالمئة هناك عشرة بالمئة هذا خمسة بالمئة
نعم باب لا زكاة على مسلم في عبده ولا فرسه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة حاجات الخاصة بشكل عام ليس فيها زكاة
نعم باب في تقديم الصدقة ومنعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد فإنكم تظلمون خالد وقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله وأما العباس فهي علي ومثلها معها ثم قال يا عمر أما شعرت أن
عباس عما الرجل صنو أبيه نعم يعني ابن أمي جميل كان غنيا وكان فقيرا ثم أغناه الله فامتنع عن دفع الزكاة عابه النبي صلى الله عليه وسلم أما خالد فكل أموال خالد كانت وقفا والأوقاف ما
فيها زكاة الأموال العامة بشكل عام ليس فيها أموال الصدقات وأموال الأوقاف وأموال اللجان هذه كلها ليس فيها زكاة قالوا أما العباس فعلي وإلي يقصد والعلم عند الله أن النبي قد تعجل زكاة
العباس سنتين فقال هي عندي مستلمة خالص نعم باب في من لا يؤدي الزكاة عن أبي ذر رضي الله عنه قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال الأخسرون ورب
الكعبة قال فجئت حتى جلست فلم أتقار أن قمت فقلت يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم قال هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما
هم ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطعه بقرونها وتطأه بأظلافها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفاحه من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له
في يوم كان مقداره ألف خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قال صلى الله عليه وسلم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطعه
بقرونها وتطأه بأخلافها وتعضه بأفواهها كلما مر عليها أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قال صلى الله
عليه وسلم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيء ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضاء تنطحه بقرونها وتطأه بأظلافها كلما مر عليه أولاها رد عليه
أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار الخيل ثلاثة هي لرجل وزر وهي لرجل ستر وهي لرجل أجر فأما التي هي له وزر فرجل ربطها
رياء وفخرا ونواء على أهل الإسلام فهي له وزر وأما التي هي له ستر فرجل ربطها في سبيل الله ثم لم ينس حق الله في غهورها ولا رقابها فهي له ستر وأما التي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل
الله لأهل الإسلام في مرج وروضة وكتب له عدد ما أكلت حسنات وكتب له عدد أروائها وأبوالها حسنات ولا تقطع طيولها فاستنت شرفا أو شرفين إلا كتب الله له عدد آثارها وأرواثها حسنات ولا مر
بها صاحبها على نهر فشربت منه لا يريد أن يسقيها إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات إلا هذه الآية الفاذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيريرة ومن يعمل مثقال ذرة شريرة الذي استدل به أهم
ما استدل به أهل العلم على أن مانع الزكاة ليس بكافر لأنه قال إما إلى جنة وإما إلى نهر ولو كان كافرا لا يكون سبيله إلى جنة أبدا ثم بعد ذلك ذكر الخيل وأحوال الناس معها ثم ذكر الحمر
الحمير وبين أنه تدخل في عموم قول الله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيريرة نعم باب في الكانزين والتغليظ عليهم قال من الأحلف بن قيس قال كنت في نفر من قريش فمر أبو ذر رضي الله عنه
وهو يقول بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم قال ثم تنحى فقعد قال قلت من هذا قالوا هذا أبو ذر قال فقمت إليه فقلت ما شيء سمعتك تقول قبيل قال
ما قلت إلا شيئا سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم قال قلت ما تقول في هذا العطاء فإن فيه اليوم معونة فإذا كان سمن دينك فدعه يعني عطاء الأمراء إذا كان مقابل الدين فلا يجوز أن يأخذ
منه شيء يعني تنازل عن دينه لأجل مال في الدنيا وأما إذا كان لأجل عمل يعمله فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم باب الأمر بإرضاء المصدقين عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال جاء ناس من
الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إن أناس من المصدقين يأتوننا فيظلموننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضوا مصدقيكم قال جرير ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو عني راض مصدق هو الذي يجمع الزكاة عمال باب الدعاء لمن أتى بصدقته عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه
قوم بصدقتهم قال اللهم صلي عليهم أتاه أبي أبو أوفى بصدقته فقال اللهم صلي على آل أبي أوفى باب إعطاء من يخاف على إيمانه عن سعد نبي وقاص رضي الله عنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه
وسلم قسما فقلت يا رسول الله أعطي فلانا فإنه مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم أقولها ثلاثا ويرددها علي ثلاثا أو مسلم ثم قال إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه وحبه الله في
النار هذا فيه تفريق بين الإسلام والإيمان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اشهد له بالإسلام لكن لا تشهد له بالإيمان في ظاهر حديث سعد باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي
إيمانه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بذراريهم ونعمهم ومع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ عشرة آلاف ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقي وحده
قال فنادى يومئذ نداءين لم يخرط بينهما شيئا قال فالتفت عن يمينه فقال يا معشر الأنصار فقال لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك قال ثم التفت عن يساره فقال يا معشر الأنصار قال لبيك يا رسول
الله أبشر نحن معك قال وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال أنا عبد الله ورسوله فانهزم المشركون وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم كثيرة ولم يعطي الأنصار شيئا فقالت الأنصار إذا كانت
الشدة فنحن ندعى ويعطى الغنائم غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال يا معشر الأنصار ما حديث بلغني عنكم فسكتوا فقال يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد
تحوزونه إلى بيوتكم قالوا بلى يا رسول الله رضينا قال فقال لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار يعني ابن زيد ابن أنس ابن مالك فقلت يا أبا حمزة أنت شاهد على ذلك قال
وأين أغيب عنه الرافع من خديج رضي الله عنه قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان ابن حر وصفوان ابن أمية وعيينة ابن حصد والأقرع ابن حابس وكل إنسان منهم مئة من الإبل وأعطى
عباس ابن مرداس دون ذلك فقال عباس ابن مرداس بين عيينة والأقرع فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع قال فأتم له رسول الله صلى
الله عليه وسلم المئة ويقال هؤلاء جميعا مؤلف قلوبهم ألف النبي قلوبهم لأنهم رؤساء أقوابهم فأعطى كل واحد منهم مئة من الإبل إلا عباس ابن مرداس ولما قال هذه الأبيات زاده النبي وجعله نعم
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبة في أديم مقروض لم تحصل من ترابها قال فقسمها بين أربعة نفر بين
عيينة ابن حصد والأقرع ابن حابس وزيد الخيل والرابع إما علقمة ابن علاثة وإما عامر ابن الطفيل فقال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء قال فقسمها بين أربعة نفر فبلغ ذلك النبي صلى
الله عليه وسلم فقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء قال فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال يا
رسول الله اتق الله فقال ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله قال ثم ول الرجل فقال خالد من وليد يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال لا لعله أن يكون يصلي قال خالد وكم من مصل يقول بلسانه
ما ليس في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم قال ثم نظر إليه وهو مقف فقال إنه يخرج من ضئضئه هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا
يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية قال أظن قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود نعم هذا يعني يقصد الخوارج النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الرجل المشهور أنه ذو
الخويسر التميمي نعم ولا يعني يخرج من ظهر هذا يعني إنهم أولاده ولكنهم على نهجه وطريقته نعم باب لا تحل الصدقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما علمت أنا لن أكل الصدقة باب كراهية استعمال آل النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد
المطالب بن ربيعة بن الحارث قال اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطالب فقال والله لو بعثنا هذين الغلامين قال لي وللفضل بن العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه
فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس وأصابا ما يصيب الناس قال فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما فذكر له ذلك فقال علي لا تفعل فوالله ما هو بفاعل فانتحاه
فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال والله ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا فوالله لقد نلت صحر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه عليك قال قال علي أرسلوهما فانطلقنا واتجع علي قال فلما
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بن تجحش قال فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال يا رسول الله
أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدي الناس ونصيبك ما يصيبون قال فسكت طويلة حتى أردنا أن نكلمه قال وجعلت زينب تلمع إلينا
من وراء الحجاب ألا تكلمه قال ثم قال إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس أدعوا لي محمية وكان على الخمس ونوفل بن الحارث بن عد المطلب قال فجاءه فقال للمحمية أنكح هذا
الغلاب ابنتك وللفضل بن العباس فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث أنكح هذا الغلاب ابنتك لي فأنكحني وقال للمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا نعم هذا عبد المطلب بن ربيع بن الحارث ابن عبد
المطلب هذا ربيع بن الحارث بن عبد المطلب والحارث هو أكبر أولاد عبد المطلب وكان يكنا به وقال له أبو الحارث عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم والربيع كان كبيرا في سن أعمامه
وأرسله هو والعباس بن عبد المطلب ولديهما عبد المطلب بن الحارث ابن ربيع بن الحارث والفضل بن العباس النبي صلى الله عليه وسلم والربيع بن الحارث والفضل بن العباس النبي صلى الله عليه
وسلم فهذا الاسم الوحيد الذي وقع الخلاف بين أهل العلم في جوازه في التعبد لغير الله تبارك وتعالى والله أعلم فإن قيل هدية أكل منها وإن قيل صدقة لم يأكل منها باب في زكاة الفطر على
المسلمين من التمر والشعير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو
أنثى من المسلمين باب زكاة الفطر من الطعام والأقط والزبيب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نخرج إذا كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ الناس بذلك قال أبو سعيد فأما
أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدا ما عشت وهذا أخذ به المذهب الإمام أحمد أن البر نصف الصاع عن صاع من غيره البر نصف الصاع أو المد فيه عن مدين ونصف الصاع عن صاع في البر الطيب باب
الأمر بإخراج زكاة الفطر قبل الصلاة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج زكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يسرني أن لي أحدا ذهب تأتي علي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين علي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال وما رأيت بالناقصات عقل ودين أغلب لذي لب من كن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث
الليالي لا تصلي وتفضل في رمضان فهذا نقصان الدين باب في الحث على النفقة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم أنفق أنفق
أنفق أنفق عليك وقال يمين الله ملأ وقال ابن نبير ملآن سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها عن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فيوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بالأمس قبلتها فأما الآن فلا حاجة لي بها فلا يجد من يقبلها وهذا دل على انتشار الخير يعني وكذا أن
الناس ما تقبل الصدقة تكون شبعانة بشكل عام نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل
فيقول في هذا قتلت ويجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأكلون منه شيئا الأرض طلع الذهب اللي فيها والخير اللي فيها يقول يا حنة كنا
نتقاتل على هالشي هذا نقتل ونقطع رحمنا ونفسد لأجل هذه الأشياء اللي أنا صارت مبذولة لا أحد يريد يأخذها نعم فقالت فقال لي عبد الله بل ائته أنت قالت فانطلقت فانطلقت فإذا امرأت من
الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة قالت فخرج علينا بلال فقلنا له ائتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك لا تجزئ الصدقة عنهما إلى أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ولا تخبرهم من نحن قالت فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله
صلى الله عليه وسلم منهما فقال امرأة من الأنصار وزينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الزينب قال امرأة عبد الله بن مسعود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما أجران أجر
القرابة وأجر الصدقة الصدقة على الأقربين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا وكان أحب أمواله إليه بيرحا وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله عز وجل يقول
في كتابه لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحا وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث شئت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذلك
مال رابح ذلك مال رابح قد سمعت ما قلت فيها وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه باب الصدقة على الأخوال عن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها فذكرت ذلك
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك باب صلة الأم المشركة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قلت يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو
راهبة أفأصلها قال نعم أمها كانت مشركة أتيلة بنت عبد العزة أم أسماء بنت أبي بكر غير أم عائشة أم عائشة أم رومان فعائشة أخت أسماء من أبيها وأسماء كانت أكبر من عائشة بعشر سنوات باب
الصدقة عن الأم الميتة عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها ولم توصي وأظنها لو تكلمت صدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها قال
نعم باب الحث على الصدقة على ذوي الحاجة وأجر من صدقتها ورسلنا فيها سنة الحسنة عن جرير بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار قال فجاء قوم
حفات عراء مجتابين نمار أو العباء متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتمع على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى
ثم خطب فقال يا أيها الناس اتقوا ربكم اللي يحفظكم الذي خلقكم من نفس واحدة إلى آخر الآية إن الله كان عليكم رقيبا والآية التي في الحشر يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما
قدمت لغده تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمره قال فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت قال ثم تتابع الناس حتى رأيت
كومين من طفلين طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من
غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء هذا الحديث دل به من قال بالبدع الحسنة وقال إنه الإنسان قد
يسن في الإسلام هذا بعيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في أمر الصدقة التي جاء الحث عليها في القرآن والسنة ما جاءوا بجديد وإنما أحيوا سنة وليس تأليف سنة وإنما أحياء سنة نعم
فإذا شرجتم من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته فقال له يا عبد الله ما اسمك قال فلان للإسم الذي سمع في السحابة فقال له يا
عبد الله لم سألتني عن اسمي قال إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماءه يقول اسقي حديقة فلان لا اسمك فما تصنع فيها قال أما إذا قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه وآكل أنا
وعيالي ثلثة وأرد فيها ثلثة وفي رواية وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل باب اتقوا النار ولو بشق تمره عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
النار فأعرض وأشاح ثم قال اتقوا النار ثم أعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها فمن لم يجد فبكلمة طيبة باب الترغيب في الصدقة المنيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به إلى النبي
صلى الله عليه وسلم أهل بيت الناقة تغدوا بعس وتروح بعس إن أجرها لعظيم نعم المنيحة التي يعطونها يحلبونها المنيحة التي تعطى لتحلب يعني يستفيدون من حليبها فقط باب فضل إخفاء الصدقة عن
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل قلبه معلق في المساكين ورجلان تحابا في الله
اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقته فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وهذا من الأحاديث
التي انتقدث على مسلم ويقوم حصل فيها قلب لأنه قال حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله والحديث في الصحيح عند البخاري حتى لا تعلم شماله وما تنفق يمينه يقوم قلب على حط اليمين مكان الشمال
لأن العادل الانفاق يكون باليمين وليس بالشمال نعم باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث
أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك ترك احتقار قليل الصدقة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يقول يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولا فرسن ولو فرسن شاء يعني حتى الكراعين أو غيرها هذه لو تهدينا اللي عندك المهم أهدي باب في قوله تعالى يلمزون المطوعين عن أبي
مسعود رضي الله عنه قال أمرنا بالصدقة قال كنا نحامل قال فتصدق أبو عقيل من نصف صاع قال وجاء إنسان بشيء أكثر منه فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الآخر إلا رياء
فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم باب من جمع الصدقة وأعمال البر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم اليوم صائمة قال أبو بكر أنا
قال فمن تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينة قال أبو بكر أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضة قال أبو بكر أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
اجتمعنا في امرئ إلا دخل الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة قال عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي
من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ما على أحد
يدعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأرجو أن تكون منهم باب كل معروف صدقة عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم باب التسبيح والتهليل وأعمال البر صدقة عن أبي ذر رضي الله عنه أن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون
كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن
منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر وصدقه
ووجوبها على السلامة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه خلق كل إنسان بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله
وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمة عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين وثلاثمائة السلامة وقال أبو توبة وربما قال يمسي باب في قبول الصدقة تقع في غير أهلها
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رجل لا أتصدقنا الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية قال اللهم لك الحمد
على زانية لا أتصدقنا بصدقة فقال اللهم لك الحمد على زانية لا أتصدقنا بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني قال اللهم لك الحمد على غني لا أتصدقنا بصدقة فخرج
بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد على زانية وعلى غني وعلى سارق فأتي فقيل له أما صدقتك فقد قبلت أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها ولعل
الغني يعتبر فينفق بما أعطاه الله ولعل السارق يستعف بها عن سرقته هذا ظاهر أنهم بني إسرائيل وهنا العبرة نفرق بين الصدق وبين الزكاة الزكاة يجب التحري فيها أما الصدق فلا يجب التحري
فيها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليه ما جنتان من حديد إذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعف في أثره وإذا هم
البخيل بصدقة تقلصت عليه وانضمت يداه إلى تراقيه وانقبضت كل حلقة إلى صاحبتها قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيجهد أن يوسعها فلا يستطيع نفسه نفسه لا تطيعه أن يتصدق يتردد
كثيرا بينما الإنسان الكريم يبدل ولا يبالي نعم باب في المنفق والممسك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول
أحدهما اللهم أعطي منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعطي ممسكا تلفا باب الخازن الأمين أحد المتصدقين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الخازن المسلم
الأمين الذي ينفذ وربما قال يعطي ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا طيبة به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين باب أنفق ولا تحصي ولا تحصي ولا توعي عن أسماء بنت أبي بكر الصديق
رضي الله عنهما أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت الزبير زوجها زبير بن العوام زوج أسماء وهي قصدها يعني أرضخ مما يدخل الزبير يعني تصدق من الأموال التي يأتي بها إلينا زوجي نعم
باب إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها عن عائشة رضي الله عنها قالت إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم
أجر بعض شيئا باب ما أنفق العبد من مال مولاه عن عمير مولى آب اللحم قال أمرني مولاي أن أقدد له لحمة فجاءني مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاي فضربني فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكرت ذلك له فدعاه فقال لما ضربته فقال يعطي طعامي بغير آمره فقال الأجر بينكما آب اللحم هذا ما روى إلا حديثا واحدا وهو أول اسم في تحفة الأشراف لما ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم
لأنه رتبه على حرف الهجاء فهو يبدأ بأليفين آب اللحم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا قيده من كسبه لكن إذا كان من كسبها فالأمر في هذا واسع إن شاء
الله لها أن تتصدق والأجر لها باب التعفف والصبر عن أبي سعيد الخدري أن ناس من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفذ ما عنده قال ما يكن عندي
من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله ومن يصبر يصبره الله وما أعطي أحد من عطاء خيرا وأوسع من الصبر باب في الكفاف والقناعة عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي
الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد أفلح من أسلم ورزق كفافة وقنعه الله بما آتاه باب التعفف عن المسألة عن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلحفوا في
المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته باب كراهية المسألة للناس عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من أن
يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول باب اليد العليا خير من اليد السفلى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم
سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد
السفلى حكيم بن حزام لا يقبل مالا من أحد بعد هذه الكلمات التي وجهها لها النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقبل مالا حتى من أي بكر وعمر أيام خلافتهما أو كان عمر يستشهد الناس عليه
أنظروا حكيم أعطيه فلا يقبل كل من هذا الحديث الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فانتفع به باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يسأل الناس عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال باب ليس الغنى عن كثرة العرض عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب كراهية الحرص على الدنيا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر باب لو كان ابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثة عن أبي الأسود قال بعث أبو موسى الأشعري إلى
قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراءهم فتلوه ولا يطلن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا
نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثة ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى
المسبحات فأنسيتها غير أني قد حفظت منها يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون فتكتبوا شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة وهذا من المنسوخ تلاوة باب ما يخرج من زهرة
الدنيا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال لا والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا فقال رجل يا رسول
الله أأتي الخير بالشر فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال كيف قلت قال قلت يا رسول الله أأتي الخير بالشر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الخير لا يأتي إلا بخير ثم
قال أو خير هو إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر أكلت حتى امتلأت خاصرتها استقبلت الشمس ثلطت أو بالت ثم اشترت فعادت فأكلت فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه ومن يأخذ
مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا يعني يصيب الدواب في بطونها أو يلم إلا آكلة الخضر أكلت حتى امتلأت خاصرتها ثم استقبلت الشمس ثلطت أو بالت أخرجت
ما في بطنها يقصد أن الخير خير لكن الناس يتكثرون من الخير حتى يفسد عليهم حياتهم لكن الخير لا يأتي إلا بالخير والمال خير ولكن الناس يبالغون في تعاطيهم لهذا المال والله المستعان نعم
فأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك قال سالم فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه باب من تحل له المسألة عن قبيصة بن الخارق الهلالي قال تحملت
حمالة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى
يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجة من قومه لقد أصابت فلانا فاقة
فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا نعم الإنسان لا يكثر من سؤال الناس أموالهم وهذا حدث كثيرا اليوم الناس
بس تبي فلوس يعني تبي تجمع فلوس تحصل وكذا والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحل إلا لهؤلاء الذين يعني فعلا يعني أصيبوا في أموالهم فتحلوا لهم المسألة نعم باب إعطاء من يسأل بغلظة أنس
بن مالك رضي الله عنه قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية فأدركه عرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء يقال جبذة وجذبة كلاهما معنى واحد إما
تقدم الباء وإما تقدم الدال قال جبذه وجذبه نعم عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما أنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبيه ولم يعطي مخرمة شيئا فقال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه قال ادخل فادعه لي قال فدعوته لي فخرج إليه وعليه قباء منها فقال خبأت هذا لك قال فنظر إليه فقال رضي مخرمة يعني مخرمة من شيبان قريش كما يقال
فالنبي ما أعطاه فزعل فرح يبي يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم النبي بس شافه أعطاه بدون ما يتكلم عرف أنه جيت يا بي هذا القباء فأعطاه قال رضيت قال رضيت نقف هنا إن شاء الله تعالى نبدأ
بعد أربع ساعة إن شاء الله أو ثلاث ساعة إذاكم الله خير
08- كتاب الصيام - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لأمينة محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الثامن في قراءة مختصر صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك
وتعالى متوفى سنة 6200 من الهجرة ونحن مع كتاب الصيام والحديث الحادي والسبعين بعد الخمسمائة صلى الله عليه وبركة لنا ولكلنا بخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم في كتابه الجامع الصحيح المعروف بصحيح الإمام مسلم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصيام باب فضل
الصيام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة فلا يرفض يومئذ ولا يسخب فإن سابه
أحد أو قاتله فليقل إني مرء صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فريح بفطره وإذا لقي ربه فريح بصومه حاليا
إن إنسان عندما يصوم تقول راحة المعدة ليست طيبة لكن في يوم القيامة يجعل الله رائحة هذه المعدة كريح البسك نعم باب فضل شهر رمضان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النيران وصفدت الشياطين وفي بعض الروايات صفدت مردة الشياطين يا كبارهم نعم باب لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال باب الصوم لرؤية الهلال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال باب الشهر تسع وعشرون عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف ألا يدخل على بعض أهله شهرا فلما مضى
تسع وعشرون يوما غدا عليهم أو راح فقيل له حلفت يا نبي الله ألا تدخل علينا شهرا قال إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما وهذا إيلاء من النبي صلى الله عليه وسلم وكان فعل ذلك تأديبا لنسائه
صلى الله عليه وسلم نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعقد الإبهام في الثالثة والشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني تمام ثلاثين باب إن الله
مده أي مد الهلال لرؤيته عن أبي البختري قال خرجنا للعمرة فلما نزلنا بطن نخلة قال ترى أين الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين قال فلقينا ابن عباس فقلنا إنا
رأينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين فقال أي ليلة رأيتموه قال قلنا ليلتك كذا وكذا فقال ابن عباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله مده
للرؤية فهو لليلة رأيتموه يعني حين نقول هلال هافي وخافي يعني راهي يطلع مرة راهي الهلال مرة يطلع يعني صغير جدا يلا يعني إما هافي وإما هافي حتى عندنا في حساب الفلكيين يقولون هذا باب
لكل بلد رؤيتهم عن كريب أن أم الفضل بنت الحارث بعثته إلى معاوية رضي الله عنهم بالشام قال فقدمت الشام فقدمت الشام فقضيت حاجتها واستهل علي رمضان وأنا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة
ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني عبد الله بن عباس ثم ذكر الهلال فقال متى رأيتم الهلال فقلت رأيناه ليلة الجمعة فقال أنت رأيته فقلت نعم ورآه الناس وصاموا وصام معه معاوية فقال
لكننا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه فقلت أولا تكتفي برؤية معاوية وصيامه فقال لا هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وشك يحيى بن يحيى في نكتفي أو تكتفي
نعم يعني هذا استدل به من قال إن لكل بلد رؤيته استدل لهذا الحديث من قال لكل بلد رؤيته لتكون على خط واحد متقارب فإنه تكفي رؤية بلد عن بلد آخر هذا أمر الأمر الثاني هناك قول لكثير من
أهل العلم أنه إذا رؤية في أي بلد من بلاد الإسلام فتصم جميع بلاد الإسلام إذا كانت تحت أمير واحد كخلافة راشدة وغيرها نعم باب في السحور في الصوم عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة باب تأخير السحور عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت كم كان قدر ما بينهما قال
خمسين آية باب صفة الفجر الذي يحرم الأكل على الصائم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغرنكم من سحوركم أذان وبلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا وهكاه حماد بيديه قال
يعني معترضة هذا ما يسمون الفجر الكاذب والفجر الصادق الفجر الكاذب يكون مثل دنب السرحان اللي هو الذيب يأتي بهكذا بالطول بينما الفجر الصادق يأتي هكذا بالعرض فهذا الذي يأتي بالطول تأتي
بعده ظلمة وإذاك يسمى الفجر الكاذب يسمى الفجر الصادق وبعده يستمر النور النور حتى تطلع الشمس نعم باب في قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود عن سهل بن سعد رضي الله
عنهما قال لما نزلت هذه الآية وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود قال فكان الرجل إذا أراد الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأسود والخيط الأبيض فلا يزال يأكل
ويشرب ويشرب حتى يتبين له رئيهما رئيهما فأنزل الله بعد ذلك من الفجر فعلموا أن ما يعني بذلك الليل والنهار نعم وهذا يعني اجتهادهم يعني نوعا ما في محله وهذا كان عدي بن حاتم ذكر له ذلك
أو فعل ذلك رضي الله عنه حتى قال له نمسو إنك لعريض القفة يعني كيف ترى يعني الخيط الأبيض كله الخيط الأسود يقول وإنما المراد هو ظهور الفجر الصادق وليس أنك تميز بين الخيطين باب إن
بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بلالا
يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم باب صوم من أدركه الفجر وهو جنب عن عائشة وأم سنمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم أنهما قالتها إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
يصبح جنبا من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم غير احتلام تبين النبي ما يحتلم الاحتلام من الشيطان الأنبياء لا يحتلمون وإنما إذا قد يكون من جنابة لكن احتلام لا يقع للأنبياء صلى الله
عليه وسلم رضي الله عنها أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه ويتسمع من وراء الباب فقال يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا
تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال والله إني لا أرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلامكم بما أتقي يعني قصد تدركني الصلاة
يعني يؤذن علي الفجر يعني يدخل علي الفجر وأنا جنب فلا مانع أن يقتسل بعد الأذان الصوم صحيح الصوم لا علاقة له بالجنابة الصلاة هي التي لها علاقة بالجنابة نعم باب في الصائم يأكل أو يشرب
ناسيا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه باب في الصائم يدعى لطعام فليقول إني صائم عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقول إني صائم باب كفارة من وقع على امرأتي في رمضان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله قال وما أهلكك قال وقعت على امرأتي في رمضان قال هل تجد ما تعتق رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين قال لا قال فهل تجد ما تطعمه
ستين مسكين قال لا قال ثم جلس فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال تصدق بهذا قال أفقر منا فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت
أنيابه ثم قال اذهب فأطعمه أهلك يعني هذا الرجل ما أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه التمر فقال النبي تصدق بهذا فقال أنا أحتاجه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن جاء يقول هلكت
الآن طمع يريد يأخذ فقال أطعمه أهلك صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلمي هل تسقط عنه الكفار أو تكون في ذمته متما تيسر له الصوم أو الإطعام هذه مثل خلافي عند أهل العلم نعم عن عائشة
رضي الله عنها أنها قالت جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احترقت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال وطئت امرأتي في رمضان نهارا قال تصدق تصدق قال ما عندي شيء فأمره
أن يجلس فجاءه عرقان فيهما طعام فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتصدق به باب في القبلة للصائم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر
وهو صائم ولكنه أملككم لإربه باب إذا أقبل الليل وغربت الشمس أفطر الصائم عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في شهر رمضان فلما غابت
الشمس قال يا فلان انزل فجدح لنا قال يا رسول الله إن عليك نهارا قال انزل فجدح لنا قال فنزل فجدح فأتاه به فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال بيده إذا غابت الشمس منها هنا وجاء الليل
منها هنا فقد أفطر الصائم باب في تعجيل الفطر عن سهر بن سعد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر عن أبي عطية قال فقال لها مسروق رجلان
من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلاهما لا يألو عن الخير أحدهما يعجل المغرب والإفطار والآخر يؤخر المغرب والإفطار فقالت من يعجل المغرب والإفطار قال قلنا عبد الله فقالت هكذا كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصنع باب النهي عن الوصال في الصوم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيكم مثلي إني
أبيت يطعمني ربي ويسقيني فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل لهم حين أبوا أن ينتهوا عن الطعام والشرب لا أنه يأكل
ويشرب إنه لو كان يأكل ويشرب ما صار مواصلا ولكن المقصود أنه يستغني عن الطعام والشرب وهذه من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز الوصال لغير النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في
الحيث من كان منكم مواصلا فإلى السحر هذا أقصى حد يمكن أن يمتنع الإنسان فيه عن الإفطار إلى السحر اللي هو آخر الليل نعم باب الصوم والفطر في سفر عن ابن عباس رضي الله عنه عنهما قال سافر
رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فيه شراب فشربه نهارا ليراه الناس ثم أفطر حتى دخل مكة قال ابن عباس فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر من
شاء أصام ومن شاء أفطر نعم الإنسان في السفر أمير نفسه إن شاء أصام وإن شاء أفطر لكن إذا كانت هناك مشقة يستحب له أن يفطر وإذا كانت المشقة شديدة حرم عليه أن يفطر ووجب عليه أن يفطر نعم
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرافعه حتى نظر الناس إليه
ثم شرب فقيل له بعد ذلك إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاء أولئك العصاء قال العصاء لأنه أمرهم بالفطر وما سمعوا كلامه صلى الله عليه وسلم نعم وليس من البر الصيام في السفر عن جابر
بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى رجلاً قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال ما له قالوا رجل صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس
البر أن تصوم في السفر ظلل عليه يعني سقط مغمياً عليه سقط مغمياً عليه والناس اجتمعوا حوله قالوا صائم قالوا ليس من البر الصيام في السفر من هذا خلال العلم لا يجوز الصوم لمن يكون عليه
فيه مشا باب ترك العيب على الصائم والمفطر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لستة عشرة مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر فلم يعيد الصائم
على المفطر ولا المفطر على الصائم باب أجر المفطر في السفر إذا تولى العمل عن أنس رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر قال فنزلنا منزلاً
في يوم حار ومنا من يتقي الشمس بيده قال فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالأجر الركاب يعني الإبل التي معهم
الخير باب الفطر للقوة للقاء العدو عن قزعة قال أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثر عليه فلما تفرق الناس عنه قلت إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه سألته عن الصوم في السفر فقال سافرنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ونحن صيام قال فنزلنا منزلاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر ثم
نزلنا منزلاً آخر فقال إنكم مصبحوا عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا وكانت عزمة فأفطرنا ثم قال لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم باب التخير في الصوم والفطر في السفر عن
حمزة بن عمر الأسلمي رضي الله عنه قال أنه قال يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن
يصوم فلا جناح عليه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة
باب قضاء رمضان في شعبان عن أبي سلم قال سمعت عائشة رضي الله عنها تقول كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان الشغل من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو برسول
الله صلى الله عليه وسلم وكذلك تقول قد يناديني يوما أو كذا فكانت تؤخر الصوم يعني القضاء لأجل رسول الله صلى الله عليه وسلم باب قضاء الصيام عن الميت عن عائشة رضي الله عنها أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه الصيام صام عنه وليه وهذه خلاف للحنابل أو الجمهور الحنابل يقيدون هذا بصوم النذر من مات وعليه الصيام ونذر صام عنه وليه والجمهور يدعو أنه أمن
في كل صوم نعم إنها لم تحج قط أفأحج عنها قال حجي عنها باب في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية وعلى الذين يطيقونه فدية طعام
مسكين كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فلسختها نعم يا صيام جاء يعني على مراتب أول شيء كان صوم عشوراء كان واجبا ورمضان كان على التخيير من شاء الصم ومن شاء أفطر
وثم بعد ذلك صار على الوجوب فمن شهد منكم الشهرة فليصوم نعم باب الصوم والفطر في الشهور عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا كله قالت ما علمته
صام شهرا كله إلا رمضان ولا أفطره كله حتى يصوم منه حتى مضى لسبيله صلى الله عليه وسلم صوم في سبيل الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد
يصوم يوما في سبيل الله إلا بعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفة وبعضهم قيدوا هنا في سبيل الله في الحج في الجهاد عفوا قال في سبيل الله أكثر ما يطلق في سبيل الله الجهاد
وبعضهم قال في الجهاد وغيره نعم باب فضل صيام المحرم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة
صلاة الليل باب صيام يوم عاشراء عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا كان تصوم عاشراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من شاء فليصمه ومن شاء فليفطره باب أي يوم يصوم في عاشراء عن الحكب بن الأعرج قال انتهيت لابن عباس وهم توسدوا ردائه في زمزم فقلت له أخبرني عن صوم عاشراء فقال إذا رأيت هلال المحرم
فاعدد وأصبح يوم التاسع صائمه قلت هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يصومه قال نعم يعني هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عشت إلى قبل أصومن التاسع أصومن التاسع قوله إذا رأيت هلال
شوال أو محرم فاعدد تسعا هنا هو الأصل النبي كان يصوم العاشر وليس التاسع ولكن قبل وفاته بسنة قال إن عشت إلى قبل أصومن التاسع لكنه توفي صلى الله عليه وسلم فاختلف أهل العلم هل التاسع
بدل العاشر أو التاسع مع العاشر والأقرب الله العالم التاسع مع العاشر باب فضل صيام يوم عاشراء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة طبعا هنا البعض
يشكك يقول أخذ صيام عاشراء من اليهود غير صحيح عاشر تقول كان يصومه في مكة وكانت قريش تصومه في الجاهلية فهو من المنقول عن السابقين ولما هاجر المدينة أمر بصيامه قبل فرض رمضان ثم بعد
ذلك رأى اليهود تصومه صلى الله عليه وسلم كان واجبا صوم عاشراء فلما فرض رمضان صار نسخة صوم عاشراء ثم لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم اليهود يصومونه قال لماذا تصومون قال هذا اليوم
الذي نجى الله فيه موسى فأمر بصيامه على سبيل الاستحباب فهو مشروع قبل معرفة اليهود بهذا عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشراء إلى قرى الأنصار
التي حول المدينة من كان أصبح ظاهما فليتم صومه ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله تعالى ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من
العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه إياه عند الإفطار المقصود أن هذا كان واجبا صوم عاشراء قبل فرض رمضان نعم باب صيام شعبان عن أبي سلمة رضي الله عنه قال سألت عائشة عن صيام رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم حتى نقول قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر ولم أراه صائما من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلة في صوم
سرري شعبان عن عمران بن حسين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أو لآخر أصمت من سرري شعبان قال له قال فإذا أفطرت فصم يومين السرر أو آخر الشهر آخر الشهر تسمى السرر
نعم باب اتباع رمضان بصيام ستة أيام من شوال عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال كان كصيام الدهر باب ترك صيام عشرة
الحجة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط باب صوم يوم عرفة عن أبي غتادة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف
تصوم فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله فلما رأى عمر غضبه قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي نعود بالله من غضب الله وغضب رسوله فجعل عمر يردد هذا الكلام حتى سكن
غضبه فقال عمر يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله قال ولا صام ولا أفطر لا صام ولا أفطر أو قال لم يصم ولم يفطر قال كيف من يصوم يومين ويفطر يوما قال ويطيق ذلك أحد قال كيف من يصوم
يوما ويفطر يوما قال ذاك صوم داود عليه السلام قال كيف من يصوم يوما ويفطر يومين ويطيق ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله
وصيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصيام يوم عاشراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله باب ترك صوم يوم عرفة للحاج عن أم الفضل بنت الحارث أنا
ناسا تمارو عندها يوم عرفة في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو صائم وقال بعضهم ليس بصائم فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره بعرفة فشربه باب النهي عن صيام يوم
الأضحى والفطر عن أبي عبيد مولى بن أزهر قال شهدت العيد من عمر بن الخطاب فجاء فصله ثم انصرف فخطب الناس فقال إن هذين يوما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من
صيامكم والآخر يوم يوم تأكلون فيه من نسككم باب كراهية صيام أيام التشريق عن نبيشة الهذلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وفي رواية وذكر لله أيام
التشريق أيضا يحرم صومها يعني خمسة أيام يحرم صومها يوم عيد الفطر يوم عيد الأضحى وإيام التشريق وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من دي الحجة أيام العيد الأضحى عيد الأضحى وبعد
ثلاثة أيام هذه يحرم صومها مع يوم الفطر عيد الفطر نعم باب صيام يوم الاثنين عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال فيه ولت وفيه أنزل علي باب كراهية
صيام يوم الجمعة منفردة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا تختص ليلة الجمعة بقيام بين الليالي ولا تخص يوم الجمعة بصيام بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم صوم يصومه أحدكم كمن كان يصوم يوما ويفطر يوما أو يصوم
البيض أو ما شاء الله وافق الجمعة ما يضر ما شاء الله نعم باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر عن معاذة العدوية أنها قالت نبي صلى الله عليه وسلم أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل
شهر ثلاثة أيام قالت نعم فقلت لها من أي أيام الشهر كان يصوم قالت لم يكن ليبالي من أي أيام الشهر يصوم نعم وبعضهم يقول الأفضل البيض اللي هي يوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر لكن
لو صام الإنسان أي يوم والأفضل تكون أثنين وأثنين وأثنين هذا أفضل شي نعم باب كراهية سرد الصيام عن عبد الله بن عمر بن العاص قال قال وكيف كان داود يصوم يا نبي الله قال كان يصوم يوما
ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى قال من لي بهذا يا نبي الله قال قال عطاء فلا أدري كيف ذكر صيام الأبد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صام من صام إلى الأبد لا صام من صام الأبد باب أفضل
الصيام صيام داود صوم يوم وافطار يوم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب الصيام إلى الله صيام داود صيام داود عليه السلام كان ينام نصف الليل
ويقوم ثلثة وينام سدسة وكان يصوم يوما ويفطر يوما يعني كان يقوم ثلث الليل ينام ثلثي ويقوم ثلثة وكان يصوم يوما ويفطر يوما عليه السلام باب من يصبح صائما متطوعا ثم يفطر عن عائشة رضي
الله عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال هل عندكم شيء فقلنا لا قال فإني إذن صائم ثم أتانا يوما آخر فقلنا يا رسول الله أهدي لنا حيس فقال أرينيه فلقد أصبحت صائما
فأكل الفريضة أو القضاء أو النذر نعم
09- كتاب الاعتكاف - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لأمينة محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الثامن في قراءة مختصر صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك
وتعالى متوفى سنة 6200 من الهجرة بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاعتكاف باب متى يدخل من أراد الاعتكاف معتكفة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الفجر ثم
دخل معتكفة وإنه أمر بخبائه فضرب أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان فأمرت زينب بخبائها فضرب وأمر غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بخبائه فضرب فلما صلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم الفجر نظر فإذا الأخبية فقال آل بر يرد فأمر بخبائه فقوض وترك الاعتكاف في شهر رمضان حتى اعتكف في العشر الأول من شوال فقال النبي صلى الله عليه وسلم آل بر أردنا يعني وحدة غار
من الثانية فألغى اعتكافه حتى يلغين اعتكافهن رضي الله عنهم باب اعتكاف العشر الأول والعشر الأوسط عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول
من رمضان ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير قال فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة
ثم أطلع رأسه فكلم الناس فدنوا منه فقال إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة ثم اعتكفت العشر الأوسط ثم أتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف فاعتكف
الناس معه قال وإني أريتها ليلة وتر وإني وأني أسدد صبيحتها في طين وماء فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح ومطرت السماء فوكف المسجد فأبصرت الطين والماء فخرج حين فرغ من صلاة
الصبح وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر الله يعلم باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده باب الاجتهاد في العشر الأواخر عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل
العشر أحيى الليل وإيقظ أهله وجد وشد المئزر باب في ليلة القدر وتحريها في العشر الأواخر من رمضان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسوها في العشر
الأواخر يعني ليلة القدر فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع المواقع باب ليلة القدر ليلة إحدى وعشرون قد تقدم حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في ذلك رقم ستمية ثلاثين باب ليلة
القدر ليلة ثلاثة وعشرين عن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين قال فمطرنا ليلة ثلاثة وعشرين
فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه قال وكان عبد الله بن أنيس يقول ثلاث وعشرين باب التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له فلما قضين أمر بالبناء فقوض ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر فأمر
بالبناء فوعيد ثم خرج على الناس فقال يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر وإني خرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان فنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان
التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة قال قلت يا أبا سعيد إنكم أعلموا بالعدد منا قال أجل نحن أحق بذلك منكم قال قلت ما التاسعة والسابعة والخامسة قال إذا مضت واحدة وعشرون فلتتليها
فنتين وعشرين فهي التاسعة فإذا مضت تلاث وعشرون فلتتليها السابعة فإذا مضى خمس وعشرون فلتتليها الخامسة يعني كل واحد يطالب بحقه إني خصومة بينهما نعم فقلت بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر
قال بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يوم إذن لا شعاع لها نعم وهذا هو الغالب أن ليلة القدر تكون ليلة سبعين وعشرين ونقف هنا والله على وعلم وصل
الله سعيد ومحمد لعل الله يبارك فيما قرأنا
10- كتاب الحج - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع قراءتي صحيح الإمام المسلم الجامع الصحيح للإمام المسلم الحجاج النيسابوري أبي الحسين القشيري المتوفى سنة 61 ومئتين من الهجرة ونقرأ من مختصر
المندري للإمام المسلم أو لصحيح الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى وبالنسبة للإسناد فنعم نقول بالإسناد إلى الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى لكن بحث الأسانيد فقط لكن الإسناد
إلى الإمام المسلم أو إلى صحيح الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع كتاب الحج والحديث التاسع والثلاثين بعد الستمائة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ونحن معكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الجامع الصحيح المعروف بصحيح الإمام المسلم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحج باب فرض
الحج مرة في العمر عن أبي هريرة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثة فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولم استطعتم ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء
فدعوه نعم هذا في فرض الحج وأنه الأصل أنه مرة واحدة في العمر ولما أكثر السؤال رجل قال النبي صلى الله عليه وسلم قلت نعم لوجبت ولم استطعتم فعلا الآن من يتمكن من الحج إلا القليل الحمد
والمنى وكثرة القاصدين لبيت الله تبارك وتعالى فلا لا يتأثر لأحد أن يحج في كل عام باب ثواب الحج والعمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة إلى
العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه لم
يرفث الرفث الأصل فيه العلاقة بين الرجل والمرأة هذا هو الرفث سواء كان في الجماع أو مقدمات الجماعة نعم ولم يفسق يعني عموم المعاصي يدخل فيه عموم المعاصي نعم باب في يوم الحج الأكبر عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت
عريان قال ابن شهاب فكان حميد بن عبد الرحمن يقول يوم النحر يوم الحج الأكبر من أجل حديث أبي هريرة باب فضل يوم عرفة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من
يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبد من النار من يوم عرفة وإنه ليدن ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره عن علي الأزدي رضي الله عنه أن ابن
عمر رضي الله عنهما علمهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارج إلى سفر كبر ثلاثة ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمقلبون اللهم
إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى سفرنا هذا واطوي عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعود بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء
المنقلب في المال والأهل وإذا رجع قال هن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون نعم وهذا جاءت زيادة عند النسائي وسوء المنقلب في المال والأهل والولد زيادة الولد واضح أنها لا تصح
يكتفى بما جاء في صحيح مسلم في المال والأهل باب سفر المرأة إلى الحج مع ذي محرم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم
الآخر أن تسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها أو ابنها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تؤمن بالله واليوم
الآخر تسافر مسيرة يوم إلا مع ذي محرم طبعا مسيرة يوم هذا أيام كان يسافر على الجمال طائرة يسافر نص ساعة أو أربعين دقيقة أو قريبا من ذلك فهل يلزم المحرم نعم يلزم المحرم لأن العبرة
بالمسافة التي يقصدها الإنسان مشيا على الأقدام أو على الراحلة فكل ما سماه الناس سفرا فهو سفر وبالتالي يشترط له ما يشترط من المحرم عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يخطب يقول لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإنك تتبت في غزوة كذا وكذا قال انطلق فحج مع
امرأتك باب حج الصبي وأجر من حج به صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال من القوم قالوا المسلمون فقالوا من أنت فقال رسول الله فرفعت إليه امرأة صبية فقالت ألي هذا حج قال نعم ولك
أجر كونهم يعني مسلمين ولم يعرفوا الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء من أهل البادية أو المدر البعيدة الذين أسلموا على أيدي غيرهم ولم يعرفوا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يروا
صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب الحج عما لا يستطيع الركوب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خفعم تستفتيه
فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر قالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخ الكبير لا يستطيع أن
يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداع واشترط كثير من أهل العلم إذا أراد أحد أن يحج عن أحد أن يكون حج عن نفسه أولا يعني لا يصرح أن يحج عن غيره ولم يحج عن نفسه نعم
باب في الحائض والنفساء إذا أرادت الإحرام عن عائشة رضي الله عنها قالت نفست أسماء ابن تعميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل
أسماء ابن تعميس رضي الله عنها كانت زوجة جعفر بن أبي طالب فلما استشهد جعفر في مؤته وقضت عدتها تزوجها أبا بكر الصديق فلما توفي أبا بكر تزوجها علي بن أبي طالب وأنجبت لأبي بكر وأنجبت
لعلي وأنجبت لجعفر فكلهم أولاد أم واحدة وأسماء ابن تعميس رضي الله عنها فأمرها أن تغتسل وتهل بالحج نعم ومثلها الحائض طبعا الحائض كالنفساء وهذا الاغتسال وإن كان لا يذهب نفسها ولا يذهب
حيضها لكنه اغتسال للنسك نعم باب في المواقيت في الحج والعمرة عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد
قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم قال فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمن أهله وكذا كذلك حتى أهل مكة يهلون منها نعم الذي خارج الحرم يهل من
المواقيت الذي داخل الحرم يهل من مكة الذي يعيش بين المواقيت وبين مكة يهل من بيته عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يسأل عن المهل فقال سمعت أحسبه رفع إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال مهل أهل المدينة من ذي الحليفة والطريق الآخر الجحفة ومهل أهل العراق من ذات عرق ومهل أهل نجد من قرن ومهل أهل اليمن من يلملم ذات عرق الآن تسمى السعدية ويلملم
والجحفة الآن رابغ أما السيل فما زال على اسمه وذي الحليفة ما زال على اسمه باب الطيب للمحرم قبل أن يحرم عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت طيبت رسول الله صلى
الله عليه وسلم بيدي لحرمه حين أحرم ولحله حين حل قبل أن يطوف بالبيت عن عائشة رضي الله عنها قالت كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم طبعا وضع المسك
قبل أن يحرم إذا أحرم خلص لا يضع نعم باب المسك أطيب الطيب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر امرأة من بني إسرائيل حشت خاتمها مسكا والمسك أطيب الطيب
والكافور عن نافع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا استجمر استجمر بالألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة ثم قال هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الألوة البخور الألوة
هو البخور الذي نستخدمه اليوم نعم باب في الريحان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرض عليه ريحان فلا يرده فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح باب
الإحرام من عند المسجد ذي الحليفة عن سال بن عبد الله أنه سمع أباه يقول بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند
المسجد يعني ذي الحليفة نعم ما هل أهل المدينة ذي الحليفة يسميها عامة الناس اليوم أبيار علي ويسمى ذي الحليفة نعم باب الإهلال حين تنبعث الراحلة عن عبيد بن جريح قال لعبد الله بن عمر يا
أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعا لم أرى أحدا من أصحابك أصنعها قال ما هن يا ابن جريج قال رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك
إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية فقال عبد الله بن عمر أما الأركان فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين ورأيتك تلبس
النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها السبتية وهي جلد خالص يعني ليس فيها شعر النعال التي إما ربل أو هذا المهم ليس فيها شعر نعم وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته نعم قال بالنسبة للتروية الرسول ما حج إلا مرة واحدة صلى
الله عليه وسلم ولم يهل يوم التروية صلى الله عليه وسلم لأنه كان محرما كان قارنا صلى الله عليه وسلم ظل على إحرامه من المدينة إلى يوم العاشر يعني من خمسة بقين من ذي القعدة إلى العاشر
من ذي الحجة ولم يهل يوم التروية لكن أراد ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أهل يعني أهل يعني لبه قال لبيك اللهم حجا إنما أهل لما يعني بدأ بالحج كذلك قبل يوم التروية وإنما
الحج يبدأ بالنسبة المتمتع في يوم التروية فإذاك يقول لا أهل إلا يوم التروية نعم باب في الإهلال بالحج من مكة عن جاب رضي الله عنه أنه قال أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
بحج مفرد وأقبلت عائشة بعمره حتى إذا كنا بسرف عركت عائشة حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي قال فقلنا حل ماذا
قال الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي فقال ما
شأنك قالت شأني أني قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحج ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا
طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة ثم قال قد حللت من حجك وعمرتك جميعا فقالت يا رسول الله إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت قال فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم
وذلك ليلة الحصبة هذا أمر يأتي فجأة للنساء أحيانا بعض النساء تكون حيضتها منتظمة وقد لا تكون منتظمة تختلف النساء في هذا الكثير المهم أن عائشة حجت متمتعة كل نساء النبي حججنا متمتعات
والنبي حج قارنا صلى الله عليه وسلم ولما جاء يوم وصولهم إلى مكة قبل أن تصل إلى مكة بقليل في سرير حاضت رضي الله عنها فالمرأة إذا حاضت خلت تظل على إحرامها ما تستطيع أن تتحلل لأنها
تنقلب إلى مفردة تنقلب إلى مفردة وهكذا صارت عائشة صارت مفردة ثم بعد ذلك لما انتهى الحج قالت للنبي صلى الله عليه وسلم الناس يرجعون بحج وعمره وأنا بس حج ما اعتمرت فأمر أخاها عبد
الرحمن أن يأخذها إلى التنعيم تحرم من هناك وقرب حل إلى بيت الله هو التنعيم ستة أو سبعة كيلو تقريبا والآن يسمى مسجد عائشة هناك مكان الذي يحرم منه الناس في التنعيم اسمه مسجد عائشة
فيحرمون من التنعيم ثم يعتمرون أهل مكة إلى الآن وقال لهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قالوا وكان عبد الله بن عمر يقول هذه تلبية رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال قال نافع كان عبد الله يزيد مع هذا لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك والرغباء إليك والعمل نعم هذا لأن رسول صلى الله عليه وسلم كان يسمعهم من المكبر ومن المهل
ورسول لا ينكر عليه فدل هذا على الجواز شيء من فعله صلى الله عليه وسلم وشيء من فعل أصحابه وسكوته وتقريره سنة صلى الله عليه وسلم وكل هذا جائز نعم باب في التلبية بالعمرة والحج عن أنس
رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بهما جميعا لبيك عمرة وحجة لبيك عمرة وحجة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس بيده ليهلن ابن
مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم حجة آرنا كما في حديث أنس رضي الله عنه وأرضاه وعيسى عليه السلام سيهل بالحج أيضا نعم باب في إفراد الحج
علي بن عمر رضي الله عنهما قال أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج مفردة وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بالحج مفردة وهذا غير صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان قارنا صلى الله عليه وسلم عليه نعم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد بالحج أفرد الحج لم يتحلل من العمرة صلى الله عليه وسلم وإنما كان حجه مع عمرته
شيئا واحدا صلى الله عليه وسلم لذلك لم يسع إلا سعيا واحدا صلى الله عليه وسلم نعم باب القران بين الحج والعمرة عن بكر بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه قال باب في متعة الحج عن عمران بن
حسين قال عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال تمتع نبي الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول لبيك
بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة بعض الخبثة يجعل هذا الحديث عمران بن حسين تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل فيه القران قال رجل مبارك وشيء حتى
في متعة النساء وهذا من الكذب والتزوير إنما الكلام في متعة الحج وليس متعة النساء باب من أحرم بالحج ومعه الهدي عن موسى بن نافع قال قدمت مكة متمتعاً بعمرة قبل التروية بأربعة أيام فقال
الناس تصير حجتك الآن مكية فدخلت على عطاء بن أبي رباح فاستفتيته فقال عطاء حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري أنه حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ساق الهدية معه وقد أهلوا بالحج
مفرداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلوا من إحرامكم فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة وقصروا وأقيموا حلالاً حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة
قالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج قال افعلوا ما آمركم به فإني لولا أني سقت الهدية لفعلت بثل الذي أمرتكم به ولكن لا يحل مني حرام حتى أحلوا بالحج ففعلوا نعم يعني الناس إما أن
يكونوا متمتعين أو مفردين أو قارنين لكن من ساق معه الهدي كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل له أن يتحلل من إحرامه أما الذي لم يسق الهدي فالسنة أن يجعلها متعة يعتمر ثم يتحلل ثم
يحرم بالحج في يوم التروية نعم باب نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام فقال رضي الله عنه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منيخ بالبطحاء فقال بما أهللت قال قلت أهللت
بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال هل سقت من هدي قلت لا قال فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني وغسلت رأسي فكنت أفت الناس
بذلك في إمارة أبي بكر وإمارة عمر رضي الله عنهما فإني لقائم بالموسم فقال إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك فقلت أيها الناس من كنا أفتيناه بشيء فليتأد فهذا أمير المؤمنين
قادم عليكم فبه فأتموا فلما قدم قلت يا أمير المؤمنين ما هذا الذي أحدث في شأن النسك قال إن نأخذ بكتاب الله فإن الله عز وجل قال وأتم الحج والعمرة لله وإن نأخذ بسنة نبيه عليه الصلاة
والسلام فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى نحر الهدي أمير المؤمنين هنا عمر رضي الله عنه وعمر كان ينهى عن العمرة في أشهر الحج وكان يأمر الناس أن يجعلوها حجاً فقط إفراداً حتى
يأتون مرة ثانية للعمرة لأن يأتوا للعمرة مرة ثانية حتى لا يخلى البيت ليس كما هو الآن فكان في فترات كثير ما أحد يجي للبيت وخالها فيه في ذلك غيره نعم عن أبي ذر رضي الله عنه قال كانت
المتعة في الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة وهذا غير صحيح هذا رأيه رضي الله عنه أرضاه وجمهور أهل العلم على خلافه أن المتعة لهم ولغيرهم رضي الله عنه نعم باب الهدي في القران
بين الحج والعمرة عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما خرج في الفتنة معتمراً وقال إن صددت عن البيت صنعنا كذلك ما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فهل بعمرة وسار حتى
إذا ظهر على البيداء التفت إلى أصحابه فقال ما أمرهما إلا واحد أشهدكم أني أوجبت الحج مع العمرة فخرج حتى إذا جاء البيت طاف به سبعة وبين الصفة والمروة سبعة لم يزد عليه ورأى أنه مجزئ
عنه وأهدى نعم الفتنة هي من عبد الملك المرمان مع عبد الله بن زبير في آخر خلافة عبد الله بن زبير رضي الله عنه مثل وكان الحجات قد حاصر عبد الله بن زبير في مكة باب الهدي في المتعة عن
سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى وساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل
بالعمرة ثم أهل بالحج وتمتع الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهدي فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال
للناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل منه شيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج وليهدي فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة
أيام في الحج وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة فاستلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقابي ركعتين ثم سلم
فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وأفاض فطاف بالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه وقال مثل ما فعل رسول الله صلى
الله عليه وسلم من أهدى وساق الهد من الناس نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في حجه كان قد أحرم بالحج الخمس بقين من القعدة وظل على إحرامه إلى العاشر من الحجة الناس اليوم يتأففون من
الإحرام إذا جلسوا فيه يوما أو يومين والرسول جلس في إحرامه خمسة عشر يوما صلى الله عليه وسلم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يكن يعني ساق الهدي لأنه يتحلل لأن الناس إما أن
يكون ساقوا الهدي معهم من الميقات وإما أنهم لم يسوقوا الهدي معهم فمن ساق معه الهدي ظل على إحرامه ومن لم يسق معه الهدي أمره النبي صلى الله عليه وسلم يجعلها عمرة يتمتع متعة ثم يهل أي
في يوم التروية أي يوم الثامن يتحللون ثم يهلون يوم التروية والغريب في هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج الحج لحق به علي بن أبي طالب مع مجموعة جاءوا من اليمن إلى مكة شرفها الله
علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما لما جاء إلى الميقات اللي هو يلملم لأن جاء من اليمن فلما جاء إلى الميقات كلاهما قال لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأنهما لا يعلمان ماذا قال النبي هل أهل بحج أو بحج وعمرة فقال بما أهل به رسول الله فلما أتي النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي موسى بماذا أهللت قلت لبيك بما أهل به رسول الله قال
سقط الهدي قال لا قال تحلل قال لعلي بماذا أهللت قال قلت لبيك اللهم بما أهل به رسول الله قال سقط الهدي قال نعم قال لا تتحلل فكانت العبرة هي سوق الهدي نعم باب في إرداف الحج على العمرة
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام حجة الوداع فمن من أهل بعمرة ومن من أهل بحج حتى قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحرم
بعمرة ولم يهدي فليحلل ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يحل حتى ينحر هديه ومن أهل بحج فليتم حجه قالت عائشة فحطت فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة ولم أهلل إلا بعمرة فأمرني رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن أنقض رأسي وأمتشط وأهل بحج وأترك العمرة وعطيت حجتي بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر وآمرني أن أعتمر من التنعيم مكان عمرتي التي أدركني الحج ولم
أحلل منها باب الاشتراط في الحج والعمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ضباعة بنت الزبير ابن عبد المطلب رضي الله عنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني امرأة ثقيلة وإني أريد
الحج فما تأمرني قال أهلي بالحج واشترطي تحبسني قال فأدركت نعم ضباعة بنت الزبير ابن عبد المطلب هذا الزبير ابن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم أخو أبيه وضباعة بنت عم النبي صلى
الله عليه وسلم والزبير هذا لم يكن عنده أبناء ذكور فقط بنات منهم ضباعة بنت الزبير وضباعة لما كانت ثقيلة ومريضة وخشيت أن لا تتم الحج فأذى أن الله النبي أن تشترط وهذا الاشتراط أن تقول
رجل فإن حبسني حابس ومحلي حيث حبستني محلي يعني تحللي من إحرامي ولو تبلغنا النساء أنها إذا خشيت الحيض أو كذا تقول هذا الدعاء ولو قالت غيره يعني تقول تحللي لأن بعض ما يحفظ قل أتحلل
متى ما حبست أو متى ما حضت أي كلمة تغني عن هذا إن شاء الله نعم باب من أحرموا عليه جبه وأثروا الخلوق ابن منية رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعلانة عليه
جبه وعليها خلوق أو قال أثر صفرة فقال كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي قال وأنزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فستر بثوب وكان يعلى يقول وددت أن أرى النبي صلى الله عليه وسلم وقد نزل
عليه الوحي قال فقال أي سرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي قال فرفع عمر طرفه طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط قال وأحسبه قال كغطيط البكر قال فلما سري عنه قال
أين السائل عن العمرة اغسل عنك أثر الصفرة أو قال أثر الخلوق واخلع عنك جبتك واصنع في عمرتي كما أنت صارع في حجك بالنسبة للطيب للحاج أو المعتمر يجوز له أن يطيب بدنه لكن لا يجوز له أن
يطيب ثيابه هذا الرجل جاء والرسول طيب بدنه مر بنا بحديث عائشة طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه وحله تطيب البدن لا بأس به لكن تطيب الثوب لا يجوز فهذا الرجل الذي جاء للنبي
صلى الله عليه وسلم كان قد طيب ثيابه فأمره بغسلها صلى الله عليه وسلم أما يعلى بن منية كان يريد أن يرى رسوله ينزل عليه الوحي فأراه عمر ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما
يجتنب المحرم من اللباس عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم من الثياب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلبس القمص ولا العمائم ولا
السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد النعلين فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبس من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس فقط ألبس ما شئت يعني أي شيء ألبسه ما
فيه مشكلة لكن أهم شيء ابتعد عن القميص اللي هو الثوب الحين هذا والقميص مثله والعمائم لا يغطي رأسه طبعا القميص يعبر عنه بكل ما يغطي الجسد على الجسد من الفنيلة القميص الثوب ها كلها
تدخل في القمص طيب ولا العمائم أي ما يغطي الرأس ولا السراويلات السراويلات سراويل وسراويل مفرد وسروال لغة ضعيفة مفرد سراويلات سراويل سراويل مفرد وسراويلات هي الجمع والناس هنقول سروال
هذا يعني كلمة نادرة تقولها العرب على كل حال قال السراويلات بالنسبة لي ما يلبس في أسفل الجسد ولا البرانس البرانس مثل القبعة تكون على الرأس وخفاف الرجل وإلا أحدا لا يجد نعلين فين
يلبس الخفين وليقطعهما أسلمها الكعبين وأذكر كذلك ركزي من أهلنا هذا منسوخ وهو القط وإنما يلبس الخفين ولا يزال أن يقطعهما إذا لم يجد النعلين قال ولا تلبسوا شيئا ما سوزع فران والورس
والطيب نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ويقول السراويل لمن لم يجد الإزار والخفان لمن لم يجد النعلين يعني المحرم باب في الصيد للمحرم أن
الصعب بن جثامة الليثي رضي الله عنه أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء أو بودان فرده عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما أرأى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما في وجهه قال إنا لم نرده عليك إلا أننا حرم ما في وجهه يعني من الغضب يعني ليش ترد هديتي فبيّن له النبي صلى الله عليه وسلم أننا حرم ما يسيرنا كل صيد صيد لنا لعجلهم نعم
قال خذوا ساحل البحر حتى تلقوني قال فأخذوا ساحل البحر فلما انصرفوا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرموا كلهم إلا أبا قتادة فلما انصرفوا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرموا
كلهم إلا أبا قتادة فإنه لم يحرم فبينما هم يسيرون إذا أو حمر وحش فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها أتانا فنزلوا فأكلوا من لحمها قال فقالوا أكلوا من لحمها قال فقالوا أكلوا من لحمها
الأتان اللي هي أنثى الحمار الوحش نعم باب ما يقتل المحرم من الدواب عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم الحية والغراب الأبقع
والفأرة والكلب العقور والحدية حدية طير طير اسمها الحدية لحين سمونا هذا الاسم نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس لا جناح على من قتله في الحرم والإحرام
الفأرة والعقرب والغراب والحدأ والحدأ والكلب العقور وقاس عليها أهل العلم كل مؤذي كل مؤذي يجوز قتله لكن هذه تقتل ولو لم تؤذي لأنها في دمها الإذاء هنا باب الحجامة للمحرم عن ابن بحينة
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بطريق مكة وهو محرم وسط رأسه باب مداوات المحرم عينيه عن نبيه ابن وهب قال خرجنا مع أبان ابن عثمان حتى إذا كنا بملل اشتكى عمر ابن عبيد
الله عينيه فلما كنا بالروحاء اشتد وجعه فأرسل إلى أبان ابن عثمان يسأله فأرسل إليه أن اضمدها بالصبر فإن عثمان رضي الله عنه حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل إذا اشتكى
عينيه وهو محرم ضمدها بالصبر باب غسل المحرم رأسه فقال المسور لا يغسل محرم رأسه فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أسأله عن ذلك فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستتر
بثوب قال فسلمت عليه فقال من هذا فقلت أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك عبد الله بن عباس أسألك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم فوضع أبو أيوب يده على الثوب
فطأطأه حتى بدى لي رأسه ثم قال لإنسان يصب أصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر ثم قال هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل باب في الفدية على المحرم عن عبد الله بن معقل
قال قعدت إلى كعب وهو في المسجد فسألت عن هذه الآية ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فقال كعب نزلت في هذا من رأسي فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهه فقال ما
كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاء فقلت لا فنزلت هذه الآية ففدية من صيام أو صدقة أو نسك قال صوم ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين نصف صاع طعاما لكل مسكين قال فنزلت في خاصة وهي
لكم عامة باب في المحرم يموت ما يفعل به عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم خر رجل من بعيره فوقص فمات فقال أغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإن
الله يبعثه يوم القيامة ملبيا باب المبيت بذيطوا والاغتسال قبل دخول مكة عن نافع أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذيطوا حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه فعله سنة تغيب عن كثير من الناس اليوم وهي أن الإنسان يغتسل للإحرام ثم إذا وصل إلى مكة فيغتسل مرة ثانية للدخول للحرم أو للدخول للمسجد اغتسال غير اغتسال الإحرام لأن
النبي صلى الله عليه وسلم من وعثاء السفر كذا اغتسل مرة ثانية صلى الله عليه وسلم بذيطوا غير اغتساله الذي كان في ذي الحليفة صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يفعل ذلك فخاصة إذا أصابك
العرق وكذا وصلت إلى مكة اغتسل وغير ثيابك واعتمري هذا أفضل باب دخول مكة والمدينة من طريق والخروج من طريق عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق
الشجرة ويدخل من طريق المعرس وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى باب في النزول بمكة للحج عن أسامة بن زيد بن حارثة الحاجة حاجة باب في النزول بمكة للحج عن أسامة
بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما أنه قال يا رسول الله أتنزل في دارك بمكة فقال وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا لأنهما كان
مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين ثم أسلم عقيل وأما طالب فلم يسلم حتى مات أبو طالب له أربع من الولد طالب وعقيل وجعفر وعلي وجعفر أسلم مبكرا وعقيل تأخر إسلامه وطالب لم يسلم وعقيل لما
هاجر النبي أخذ بيت النبي صلى الله عليه وسلم لما كان قبل إسلامه ولذا لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة قالوا ألا تنزل في دارك قال هل ترك لنا عقيل دارا أخذ داري عقيل ليقول نعم
باب الرمل في الطواف والسعي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف في الحج والعمرة ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أطواف من البيت ثم يمشي أربعة ثم يصلي سجدتين
ثم يطوف بين الصفا والمروة وهذا ما يسمى بالرمل الرمل هو الطوف السريع كالقريب من الجري في أول ثلاثة أشواط ثم المشي في الأربعة أشواط الأخرى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف هذا طبعا في أول طواف قدوم أما طواف الحج وطواف الوداعمة في رمل الرمل في طواف القدوم نعم عن أبي
الطفيل قال قلت لابن عباس أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف ومشي أربعة أطواف أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة قال فقال صدقوا وكذبوا قال قلت وما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قدم مكة فقال المشركون إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال وكانوا يحسدونه قال فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثة ويمشوا أربعة
قال قلت له أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبة أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة قال صدقوا وكذبوا قال قلت وما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما كثر
عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد حتى خرج العواتق من البيوت قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب الناس بين يديه فلما كثر عليه ركب والمشي والسعي أفضل يعني قول صدقوا
وكذبوا يعني أصابوا وأخطأوا أصابوا وأخطأوا وعند أهل الحجاز يقولون كذب فلان يعني أخطأ ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل وقال ابن عباس عن نسيت اسمه الذي كلبي نسيته
لما قال كذب عدو الله يعني أخطأ عدو الله فكذب تأتي معنا أخطأ وقال ابن عباس كذبوا وصدقوا أي أخطأوا وأصابوا نعم باب تقبيل الحجر الأسود في الطواف عن عبد الله بن سرجس قال رأيت الأصلعة
يقبل الحجر الأسود ويقول والله إني لأقبلك وإني أعلم أنك حجر وأنك لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبلك ما قبلتك باب استلام الركنين اليمانيين في الطواف عن
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ما تركت استلام هذين الركنين اليماني والحجر مذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما في شدة ولا رخاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لم أرى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم غير الركنين اليمانيين باب الطواف على الراحلة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف
ليسألوه فإن الناس غشوه نعم يعني الرسول ركب الراحلة لأجل أن لا يزدحم الناس عليه وكثيرون يريدون أن يرونه أن يرون النبي صلى الله عليه وسلم فركب الراحلة حتى يراه الناس صلى الله عليه
وسلم واقتدوا به باب الطواف راكبا لعذر عن أم سلمة رضي الله عنها قالت شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة قالت فطفت ورسول الله صلى الله
عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ والطور وكتاب مصطور باب الطواف بين الصفى والمروة وقوله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله عن عروة قال قلت لعائشة رضي الله عنها قالت
لما؟
قلت لأن الله عز وجل يقول إن الصفى والمروة من شعائر الله الآية فقالت لو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه ألا يطوف بهما إنما أنزل هذا في أناس من الأنصار كانوا إذا أهلوا أهلوا لمنات في
الجاهلية فلا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفى والمروة فلما قدموا مع النبي صلى الله عليه وسلم للحج ذكروا ذلك له فلا عمري ما أتم الله حج من لم يطوف بين الصفى والمروة وفي رواية ما أتم الله
حج امرئ ولا عمرته لم يطوف بين الصفى والمروة نعم الآية ظاهرها إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما يعني ظاهرها أنه ليس واجبا لا جناح عليه
أن يطوف يعني ظاهرها فقال عروة ابن الزبير لخالته عائشة الله يقول يعني سبحانه وتعالى يقول لا جناح يطوف لا حس ما أطوف قلت له بئس ما قلت يا ابن أختي لو كان كذلك قال فلا جناح ألا يطوف
بهما ولكن كان الأنصار لأن الأنصار كانت أصنامهم عند الصفى والمروة في الجاهلية فلما أسلموا وجاءوا إلى الحج بدوا يتحرجون يقول كيف هذا مكان أصنامنا كأننا نطوف بين الأصنام مرة ثانية
فأنزل الله فلا جناح عليه يتطوف لستم كأهل الجاهلية نعم باب الطواف بالصفى والمروة سبعا واحدة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لم يطوف النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين
الصفى والمروة إلا طوافا واحدة ما في نافل الصفى والمروة في نافل الطواف حول الكعبة لكن ما في نافل الطواف بين الصفى والمروة نعم باب ما يلزم من أحرم الحج ثم قدم مكة من الطواف والسعي
كنت جالسا عند ابن عمر فجاءه رجل فقال أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف فقال نعم فقال فإن ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف فقال ابن عمر فقد حج رسول الله صلى الله
عليه وسلم فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف فبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا وفي رواية رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرم بالحج وطاف
بالبيت وسعى بالبيت عن عمر بن دينار قال سألنا ابن عمر رضي الله عنهما عن رجل قدم بعمرة فطاف بالبيت ولم يطف بين الصفى والمروة أيأتي امرأته فقال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف
بالبيت سبعة وصلى خلف المقام ركعتين وبين الصفى والمروة سبعة وقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة باب في دخول الكعبة والصلاة فيها والدعاء عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتح ففتح الباب قال ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن الزيد وعثمان بن
طلحة وأمر بالباب فأغلق فلبث فيه مليا ثم فتح الباب فقال عبد الله فبادرت الناس فتلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا وبلال على إثره فقلت لبلال هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال نعم قال بين العمودين تلقاء وجهه قال ونسيت أن أسأله كم صلى عن ابن جريج قال قلت لعطاء أسمعت ابن عباس يقول إنما أمرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله قال لم يكن ينهى عن دخوله ولكني
سمعته يقول أخبرني أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع في قبل البيت ركعتين قلت له ما نواحيها أفي
زواياها قال بل في كل قبلة من البيت نعم في كل جهة من البيت بلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلى داخل الكعبة وابن عمر نقل هذا عن بلال فلذلك الصحيح أنه تجوز الصلاة داخل
البيت ويصلي أي جهة توجه إليها نعم أجت النبي صلى الله عليه وسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فسألنا عن القوم حتى انتهى إليه فقلت أنا محمد بن
علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زر الأعلى ثم نزع زر الأسفل ثم وضع كفه بين ثدييه وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبا بك يا ابن أخي سل عن ما شئت فسألته وهو أعمى وحضر وقت الصلاة فقام
في نساجه ملتحفا بها كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها ورذاؤه إلى جنبه على المشجب فصلى بنا فقلت أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا فقال إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كفى تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه
وسلم ويعمل مثل عمله فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع قال اغتسلي واستثري بثوب وأحرمي فصلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماشي وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل
ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك
والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه صحح عندكم فلم يرد لم يرد رسول الله شيئا منه نعم فلم يرد رسول الله صلى الله عليه
وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر رضي الله عنه لسنا ننوي إلا الحج لحظة عندك كن كذلك ولزم رسول الله بيته هي تلبيته صحح نعم قال جابر لسنا ننوي إلا
الحج لسنا نعرف العمرة لسنا نعرف العمرة مع الحج العمرة لوحده والحج لوحده نعم حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثة ومشى أربعة ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت فكان أبي يقول ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون الذي
يقول فكان أبي يقول هو جعفر الصادق ويعني بأبيه محمد بن علي بن الحسين الذي هو الباقر ولذلك يقول أهل العلم أن هذا يعني مرسل لم يجزم محمد بن علي أنه سمعه من جابر عن النبي صلى الله عليه
وسلم الذي هو قراءة قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في ركعتين الطواف نعم ثم رجع إلى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب إلى الصفة فلما دنى من الصفة قرأ إن الصفة والمروة من شعائر الله
فبدأ بالصفة فرقي عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر
عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دع بين ذلك فقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدت مشى ففعل على المروة كما فعل على الصفة حتى إذا كان
آخر طواف على المروة قال لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هد فليحل وليجعلها عمرة فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله ألي
عامنا هذا أم لأبد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى وقال دخلت العمرة في الحج مرتين لا بل لأبد وقدم علي من اليمن يعني دخلت العمرة في الحج مرتين يعني قالها
مرتين قالها مرتين وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطبة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت لأنها مع نساء النبي كلهن كنا يعني متمتعات فأنكر ذلك
عليها فقالت إن أبي أمرني بهذا قال فكان علي يقول بالعراق فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرشا على فاطمة للذي صنعت يقول في العراق يعني قال هذا في خلافته لما انتقلت الخلافة إلى
الكوفة كان يذكر هذا الشيء نعم مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به
رسولك قال فإن معي الهدي فلا تحل قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مئة قال فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن
كان معه هدي فلما كان يوم التروية توجهوا إلى ميناء فأهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكت غليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة
من شعر تضرب له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم نمرة قريبة من عرفة وليست داخل عرفة ونمرة اللي فيها الآن المسجد الكبير اللي يخطبون فيه خطبة عرفة نعم فسار رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة لأن قريش عندما تحج في السابق كانت لا تخرج من
الحرم يعني ما تخرج من مزدلفة من مزدلفة من داخل الحرم عرفة خارج الحرم عرنى ونمرة خارج عرفة فهم يقول لن يخرج الرسول من الحرم أبدا لأنه من الحمس من أهل مكة ولكنه خرج من الحرم صلى الله
عليه وسلم ودخل إلى عرفة عرفة من الحل وليست من الحرم نعم فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنازل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فروحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال نعم هذا ربيع
بن الحارث بن عبد المطلب ولد عم الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يطئن فرشكم
أحدا تكرهونه فإن فعلنا ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا
نشهد أنه إنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه السباب يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات ثم أذن ثم أقام فصل الظهر ثم أقام فصل العصر ولم يصل بينهما
شيئا ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخات وجعل حبل المشا بين يديه الموقف اللي هو عرفه الموقف اللي هو عرفه نعم يعني جر رقبة القصواء
إليه حتى لا تسرع حتى تمشي ببطء نعم حتى المزدلفة حبل من الحبال حبل اللي هو الرمل المرتفع مرتفع صغير هذا اللي هو الصيحة شوي هكذا نعم حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان
واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة
فدعاه وكبر وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل ابن العباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيمة فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به ضعن
يجرين فطفق الفضل ينظر إليهم فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه
الفضل يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر حتى أتى بطنه الفضل هو ابن العباس أكبر أولاد العباس أخوه عبد الله بن عباس ولكنه أكبر من عبد الله بن عباس بقليل ينظر حتى أتى بطنه محسر فحرك قليلا
ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند شجرة يكبر مع كل حصاء منها مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده ثم أعطى
علي فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت فأتى بني عبد المطلب
يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعتوا معكم فناولوه دلوا فشرب منه نعم نزعت أختي الناس ينزعون فيظنون أنه سنة والنبي كان يريد أن يخدم
الحاج كما يخدموا بني عبد المطلب وهم أهل السقاية فالنبي فترك ذلك حتى لا يظن الناس أن هذا سنة ثم يزاحمونهم على هذا العمل
نقف هنا إن شاء الله تعالى ونكمل في المجلس القادم الله أعلم بالنسبة للأسئلة سنجاوب عليها الآن مرة واحدة كيف يكون اعتكاف النساء كأعتكاف الرجال تعتكف تضع لها مكان يكون مكان مخصص
للنساء لا يكون فيه إلا النساء وتعتكف فيه كالرجال تماما لا فرق ما حكم من يقطع ويعيد الصلاة إذا مر من أمامه أحد لا الصحيح لا تقطعي صلاةك حتى لو مر أمامك أحد أكملي صلاةك لكن امنعي
أحدا من أن يمر بالنسبة للصلاة في المسجد للنساء بعض الأيام يكون في المسجد قليل والصفوف قليلة في الرجال هل يكون قطع صو بين الرجال والنساء ولا تصلي وحدها لا المرأة تصلي وحدها لكن تتبع
الإمام كما في حديث أنس يقول صليت أنا واليتيم خلف النبي وأمي خلفنا فتصلي وحدها ما يضر إن شاء الله تعالى ذكرت أن من السنة فتح الشعر عند الصلاة فهل الحكم حتى يسجد الظاهر نعم حتى يسجد
كل شيء معه ثم تقول كانت لي خادمة أم لدي هذا السؤال بعدين هذا السؤال تقول من السنة أن يفطر الصام على التمر فهل إذا وضع معها هردة أو جوز تفوت السنة لا لا تفوت السنة إن شاء الله تعالى
هل الرمل سنة الآن نعم سنة الآن الرمل لكن خاص بالرجال الرمل النساء لا ترمل أبدا الاتساد عن الخادمة لا بأس المطلوبة فلا بأس أن تخصمي عليه هذا المبلغ أما إذا أكملت المدة تجعلين هذا
المبلغ عندك في يعني ظرف باسمها متى ما جاءت طالبت به تعطينها إياه والله أعلم أيضا يموت فيه من هذا الباب ولذلك أهل العلم على قولين قول إنه ما زال يستحب القيام من الجنازة ولا يجب
والقول سأنه لا يستحب وإن من المباح إنسان إذا مرت عيد الجنازة أن يقف لها كما هو رأي علي بن في طالب رضي الله عنه والله أعلم المعروف صحيح إمام مسلم باب التلبية والتكبير في الغدو من
ميناء إلى عرفة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ميناء إلى عرفات منا الملبي ومنا المكبر عن محمد بن أبي بكر الثقافي رضي الله عنه أنه سأل
أنس بن مالك وهما غاديان من ميناء إلى عرفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان يهل المهل منا فلا ينكر عليه ويكبر المكبر منا فلا ينكر عليه باب في
الوقوف بعرفة وقوله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس عن عائشة رضي الله عنها قالت كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمص وكانوا يسمون الحمص وكان سائر العرب يقفون
بعرفة فلما جاء الإسلام أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف فيها ثم يفيض منها فذلك قوله عز وجل ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس الحمص يعني متحمسون في العبادة وكانت
العرب تنظر إلى قريش يعني نظرة خاصة في أنهم عباد لأنهم يسكنون حول البيت عن جبير بن مطعم قال أضللت بعيرا لي فذهبت أطلبه يوم عرفة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس
بعرفة فقلت والله إن هذا لمن الحمص فما شأنه هاهنا وكانت قريش تعد من الحمص باب في الإفاضة من عرفة والصلاة بالمزدلفة عن كريب أنه سأل أسامة بن زيد رضي الله عنه كيف صنعتم حين ردف رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه الشعب الناس فيه للمغرب فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته وبال وما
قال أهراق الماء ثم دعا بالوضوء فتوضأ بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ فقلت يا رسول الله الصلاة فقال الصلاة أمامك فركب حتى جئنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس في منازلهم ولم
يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة فصلى ثم حلوا قلت فكيف فعلتم حين أصبحتم قال رذفه الفضل ابن العباس وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي باب صفة السير في الدفع من عرفة عن عروة قال سئل أسامة
وأنا شاهد أو قال سألت أسامة ابن زين رضي الله عنهما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفات كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة قال كان يسير العنق
فإذا وجد فجوة النص العنق يعني شوي شوي وإذا وجد فجوة نص معنى أسرع فصلى بين المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثم انصرف فقال هكذا صلى بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان باب
التغليس بصلاة الصبح بالمزدلفة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لمقاتها إلا صلاتين صلاة المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ
قبل مقاتها قصد قبل مقاتها العادي يعني عجل بها هذا القصد باب الإفاضة من جمع بليل للمرأة الثقيلة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة
المزدلفة تدفع قبله وقبل حضمة الناس وكانت امرأة ثبتة يقول القاسم والثبتة الثقيلة قالت فأذن لها فخرجت قبل دفعه وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه ولأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما استأذنته سودة فأكون أدفع بإذنه أحب إلي من مفروح به كان ودي أن تقول خرجت مبكرا مع سودة قبل زحمة الناس يعني نعم باب تقديم الضعن من مزدلفة عن عبد الله مولى أسماء قال
قالت لي أسماء وهي عند دار المزدلفة هل غاب القمر قلت لا فصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر قلت نعم قالت ارحل بي وقلت لها أي هنتاه لقد غلسنا قالت كلا أي بني إن النبي صلى الله عليه
وسلم أذن للضعن باب تقديم الضعفة من مزدلفة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثقل أو قال في الضعفة من جمع بليل عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما كان يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشأر الحرام بالمزدلفة بالليل فيذكرون الله ما بدى لهم ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع فمنهم من يقدم منا لصلاة الفجر ومنهم
من يقدم بعد ذلك فإذا قدموا رموا الجمرة وكان ابن عمر يقول أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا رخص وفي صحيح مسلم أرخص نعم أرخص نعم نعم أردف الفضل من جمع جمع هي مزدلفة
جمع هي مزدلفة يقول كان يلبي النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل إلى الجمرات رمي الجمرات العقبة الكبرى فأوقف التلبية لأنه الآن جاء التكبير مع رمي الجمر نعم باب رمي جمرة العقبة من بطن
الوادي والتكبير مع كل حصى عن الأعمى الشقال سمعت الحجاج ابن يوسف يقول وهو يخطب على المنبر ألف القرآن كما ألفه جبريل السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها النساء
والسورة التي يذكر فيها آل عمران قال فلقيت إبراهيم فأخبرته بقوله فسبه وقال حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع عبد الله بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادي فاستعرضها فرماها من
بطن الوادي بسبع حصيات يكبر مع كل حصى قال فقلت يا أبا عبد الرحمن إن الناس يرمونها من فوقها فقال هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ألفوا ألفوا القرآن يعني قرأوه
مرتبا كما نزل نعم عن عبد الرحمن بن يزيد أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع فقيل أعرابي هذا فقال عبد الله أنسي الناس أم ضلوا سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان لبيك
اللهم لبيك باب رمي جمرة العقبة يوم النحر على الراحلة عن جابر رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر ويقول لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج
بعد حجتي هذا جمار عن جابر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة بمثل حصى الخذف يقال الخذف ويقال الحذف بالخاء وبالحاء حصى الخذف اللي هي الصغيرة هذه اللي كبر
الأنملة سمى الخذف الحذف بالحاء المهملة للعصى والخذف للحصى يقول خذف الحصى حذف العصى هذا الفرق بينهما نعم باب وقت الرمي عن جابر رضي الله عنه قال رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمرة يوم النحر ضحى وأما بعد ذلك فإذا زالت الشمس باب رمي الجمار توون عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستجمار توون ورمي الجمار توون والسعي بين الصفا
والمروة توون والطواف توون وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتوين يعني ليس زوجيا عدد فردي لأنه الاستجمار يكون ثلاث مرات ورمي الجمار يكون سبع مرات الصعي بين صفا والمروة سبع الطواف سبع
الاستجمار يستجمر بتوين ثلاثة أحجار وهكذا فكل عداد فردية ليست زوجية نعم باب حلق النبي صلى الله عليه وسلم في حجه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في
حجه باب في الحلق والتقصير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله
وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال وللمقصرين باب الرمي ثم النحر ثم الحلق والبداية بالحلق بالجانب الأيمن فقسمه في من يليه ثم قال احلق الشقة الآخر
فقال أين أبو طلحة فأعطاه إياه وهذا الدليل على أن أجزاء النبي صلى الله عليه وسلم مباركة وشعره مبارك فلذلك وزع شعره على أصحابه لينالوا البركة نعم باب من حلق قبل النحر أو نحر قبل
الرمي على عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فطفق ناس يسألونه فيقول القائل منهم يا رسول الله إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر
فنحرت قبل الرمي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمي ولا حرج قال وطفق آخر يقول إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق فحلقت قبل أن أنحر قال فما سمعت يسأل يومئذ عن أمر مما ينسى المرء
ويجهل من تقديم بعض الأمور قبل بعض وأشباهها إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل ذلك ولا حرج عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة فقال يا رسول الله إني حلقت قبل أن أرمي فقال ارمي ولا حرج وأتاه آخر فقال إني ذبحت قبل أن أرمي قال ارمي ولا حرج وأتاه آخر فقال إني أفضت إلى
البيت قبل أن أرمي قال ارمي ولا حرج قال فما رأيته سئل يومئذ عن شيء إلا قال افعلوا ولا حرج باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم الظهر بذي الحليفة ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سلامها الأيمن وسلت الدم وقلدها نعلين فلما استوت به الآل البيداء أهل بالحج تقليد الهدي يعني جعل علامة عليه إذا رأى الناس
يعرفون أنه من الهدي فبعضهم كان يجرح سنام البعير بعضهم كان يعقلد عليها يعني يعلق عليها نعلين أو ما شاء أو يصبغها بلوم معية أي شيء لأن حتى إذا سرقها سارق أو ضاعت يعرف أنها من الهدي
نعم باب البعث بالهدي وتقليدها وهو حلال وقد بعثت بهدي فاكتبي إلي بأمرك قالت عمرة قالت عائشة ليس كما قال ابن عباس أنا فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها رسول
الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم بعث بها مع أبي فلم يحرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أحله الله ويحرمه له حتى نحرى الهدي نعم يعني أحيانا إنسان يهدي الهدي ولا يحج ولا يعتمر
ولكن يرسل هديه مع الناس يقدم الهدي كما فعل النبي في السنة التاسعة في السنة التاسعة النبي لم يحج وأهدى هديا صلى الله عليه وسلم فيمكن الإنسان أن يهدي وهو لم يحج يرسله مع الحجاج هديا
فالذي يرسل الهدي مع الحجاج هذا لا يحرم عليه شيء كما يحرم على الحجاج لا يكون محرما كما يظن بعض الناس اليوم أنه يكون محرما كما أن الحجاجة محرمون لا وإنما يعيش حيث الطبيب فقط لا يأخذ
من شعره ولا ظفره فقط نعم سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما سئل عن ركوب الهدي فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا باب ما عطب ابن
الهدي قبل محله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ذو أيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إن عطب منها شيء فخشيت عليه موتا فانحرها ثم غمس نعلها
في دمها فضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك لكن كلها غيرها المهم أن يعرف الناس أن هذه قدمت هديا باب الاشتراك في الهدي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرجنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنه باب الهدي من البقر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة بقرة يوم النحر عائشة ومهات المؤمنين اشتركنا في هذه باب نحر البدن قياما مقيدة عن زياد بن جبير أن ابن عمر أتى على رجل وهو ينحر بدنته باركة
فقال ابعثها قياما مقيدة سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم باب الصدقة بلحوم الهد وجلالها وجلودها عن علي رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها
وأجلتها وأن لا أعطي الجزار منها قال نحن نعطيه من عندنا يعني لا يعطيه من لحمها كأجرة لكن يعطيه إن كان فقيرا لا بأس أو هدية لكن تكون أجرته منها لا لأن هذه كلها لله كلها لله سبحانه
وتعالى باب طواف الإفاضة يوم النحر عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر
ثم رجع فصل الظهر بميناء قال نافع فكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلي الظهر بميناء ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله اللي هو يوم العيد نعم باب من طاف بالبيت فقد حل عن ابن
جريج قال أخبرني عطاء قال كان ابن عباس يقول لا يطوف بالبيت حاج ولا غير حاج إلا حل قلت لعطاء من أين يقول ذلك قال من قول الله تعالى ثم محلها إلى البيت العتيق قال قلت لعطاء فقلت فإن
ذلك بعد المعرف فقال كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول هو بعد المعرف وقبله وكان يأخذ ذلك من أمر النبي صلى الله عليه وسلم حين أمرهم أن يحلوا في حجة الوداع وخالفه أيه ابن أهل العلم قال
الله هذا الطواف الذي تحلل به الإنسان هو الذي بعد عرفه وليس قبل عرفه نعم باب يكفي القارن طواف واحد للحج والعمرة عن عائشة رضي الله عنها أنها حاضت بسرف وتظهرت بعرفة فقال لها رسول الله
صلى الله عليه وسلم يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة عن حجك وعمرتك نعم المقصود الطواف يطلق على طواف البيت ويطلق على السعي بين الصفا والمروة كما قال تورك فلا جناح عليه أن يطوف بهما
والمقصود هنا بالطواف اللي هو السعي القارن والمفرد عليهما سعي واحد فقط إما يقدمانه وإما يؤخرانه أما المتمتع فيسعى سعيين سعي للعمرة وسعي للحج نعم باب متى يحل من أحرم بحج وعمرة عن
عائشة رضي الله عنها أنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فمن من أهل بعمرة ومن من أهل بحج وعمرة ومن من أهل بالحج وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج
فأما من أهل بعمرة فحل وأما من أهل بحج أو جمع الحج والعمرة فلم يحل حتى كان يوم النحر باب نزول المحصب يوم النفع يوم النفر والصلاة به عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه
وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون الأبطح عن عائشة رضي الله عنها قالت نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج ليس سنة إن الواحد ينزل في
هذا المكان له الأبطح طيب وإنما نزل النبي صلى الله عليه وسلم هنا لأنه كان على طريقه فقط يعني ليس سنة في هذا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن
بمنا نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وذلك إن قريشا وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعني بذلك المحصب نعم هنا صحيح أن بني هاشم وبني المطلب وعبد المطلب ابن هاشم عبد المطلب ابن هاشم وإنما هو المطلب أخو هاشم عم عبد المطلب نعم باب في البيتوتة ليالي ليالي
منا بمكة لأهل السقاية عن ابن عمر رضي الله عنهما أن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منا من أجل سقايته عن بكر بن عبد الله
المزني قال كنت جالس مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال ما لأرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنت تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أمن بخر فقال ابن عباس الحمد لله ما بنا حاجة ولا بخر
قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بينا من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله
عليه وسلم نبيذ مسكر والنبيذ غير مسكر فإذا أسكر صار حراما وإذا لم يسكر يصير عصيرا يضعون التمرة في الماء ويتركونها مدة فيتغير طعم الماء لأنه يمتص هذه التمرة فيكون مثل العصير عصير
التمر وكذا الأمر بالنسبة لبقية الفاكهة وغيرها فهو نبيذ حلال وأما إذا طالت مدته وصار يسكر فيكون نبيذا حراما نعم باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء الحج والعمرة عن عبد الرحمن بن حميد
قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول لجلسائه ما سمعت في سكن مكة فقال السائب بن يزيد سمعت العلاء أو قال العلاء بن الحضرمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه
ثلاثة لأن المهاجر ترك مكة لله سبحانه وتعالى وهاجر إلى المدينة فلا يجوز له أن يبقى أكثر من ثلاثة أيام حتى لا يفسد هجرته لله تبارك وتعالى نعم باب لا ينفر أحد حتى يطوف بالبيت للوداع
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان الناس ينصرفون في كل وجه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت له طوف الوداع نعم باب المرأة تحيط قبل أن تودع عن
عائشة رضي الله عنها قالت حاضت صفية بن تحيي بعدما أفاضت قالت عائشة فذكرت حيضتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحابستنا هي قالت فقلت يا رسول الله
إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلتنفر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة
الحائض نعم الذين لا يطوفون طوف الوداع أو الناس ثلاث أحوال من يطوف طوف الوداع وهذا عامة الحجاج ومنهم من لا يطوف طوف الوداع يعني لعذر كان يكون كبيرا أو مريضا أو شدة زحام أو ما شابه
ذلك ومنهم من يسقط عنه طوف الوداع وهي الحائض النفساء الحائض النفساء يسقط عنها طوف الوداع ليس عليه طوف الوداع وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ما حاضت صفية أم المؤنين رضي الله عنها
قال لتنفر قال ليس عليه طوف الوداع أما إذا ترك الإنسان طوف الوداع لعذره كمرض أو كبر أو ما شابه ذلك فهذا عليه طوف الوداع ولكن يسقط عنه لعجزه وذكر الجمهور أنه عليه يعني دم يعني يكون
تركه واجبا وأما باقي الناس فإنهم يطوفون طوف الوداع هذا هو الأصل نعم باب في إباحة العمرة في شهور الحج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور
في الأرض ويجعلون المحرم صفرا ويقولون إذا برأت دبر وعف الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر فقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة
فتعاظم ذلك عندهم فقالوا يا رسول الله أي الحل قال الحل كله نعم هذا من أمر الجاهلية كان يرون أن العمرة في أشهر الحج فجور لا يجب أن يعتمر في أشهر الحج هذا من تأليفهم فالنبي صلى الله
عليه وسلم أمر الصحابة يعني يعتمروا في أشهر الحج في ذي القعدة اعتمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين أمرهم أن يحلوا من حجهم فجعلوها عمرة في أشهر الحج فهذا وكان العرب في الجاهلية
أيضا عندهم يعني لا تبدأ العمرة إلا في صفر لأنه محرم من أشهر الحرم فيعتمرون في صفر يعني بعد انتهاء الأشهر الحرم هذا كله من تأليفهم نعم نعم إنه ما قدرت تحج أركبه فقال حجي في رمضان
فإنه اعتني في رمضان فإن عمرة في رمضان كحجة معي نعم باب كم حج النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبع عشر قال
وحدثني زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى تسع عشر وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة حجة الوداع قال أبو إسحاق وبمكة أخرى أبو إسحاق السبيعي أحد التابعين صغار التابعين يقول حج
النبي بمكة قبل ذلك واختلفوا هل حج النبي قبل البعثة أو لم يحج صلى الله عليه وسلم هذا مثلا فيها خلاف بين أهل العلم ما جاء فيها إسناد صحيح أبدا وإنما الكلام عند أهل السير فبعضهم يذكر
لكن حج بعد البعثة حجة الوداع بس واحدة إسناد العاشر نعم باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربعة عمر كلهن في ذي القعدة
إلا التي مع حجته عمرة من الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة وعمرة من جعران حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته نعم هذه عمر النبي صلى
الله عليه وسلم كلها في ذي القعدة باب في التقصير في العمرة أخبره قال قصرت عن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص وهو على المروة أو رأيته يقصر عنه بمشقص وهو على المروة باب قضاء
الحائض العمرة عن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد قال انتظري فإذا طهرتي فاخرجي إلى التنعيم فأهلي منه ثم القينا عند كذا وكذا قال
أظنه قال غدا ولكنها على قدر نصبك أو قال نفقتك يعني لما اعتمرت عائشة ذهبت مع أخيها عبد الرحمن ثم أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الجيوش أو السراية أو الحج أو العمرة فعلى ثنية أو فد فد كبر ثلاثة ثم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده باب التعريس والصلاة بذي الحليفة إذا صدر من الحج والعمرة عن
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة وكان ابن عمر يفعل ذلك عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا صدر من الحج أو
العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان ينيخ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن
الوادي فقيل إنك ببطحاء مباركة قال موسى وقد أناخ بنا سالم بالمناخ من المسجد وكان ابن عمر رضي الله عنهما أن عبد الله ينيخ به يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل من
المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين القبلة وسطا من ذلك باب في تحريم مكة وصيدها وشجرها ولقطاتها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما فتح الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة
قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله وقال فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فإننا نجعله في قبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلا الإذخر يا رسول الله فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قال الوليد فقلت للأوزاعي ما قوله
اكتبوا لي يا رسول الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لأحدكم أن يحمل
بمكة السلاح وقال قطيبة دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل
متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه نعم هؤلاء من الذين أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دماءهم وعزة بن خطل وجاريتان وآخرون هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم قال من وجدتمهم فاقتلوه فاقتل هذا
ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة نعم باب في جدر الكعبة وبابها عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمين البيته قال نعم قلت فلما لم يدخلوه البيت قال
إن قومك قصرت بهم النفقة قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاء ويمنع من شاء ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل الجدر في البيت وأن ألزق بابه بالأرض
الجدر اللي هو الحجر ويسمى الحطيم اللي هو القوس اللي محطوط في جهة الشام هاي يسمى الحطيم يسمى الجدر ويسمى الحجر والحطيم والجدر هذا من الكعبة وإنك لو صلى الإنسان في هذا المكان يعتبر
صلى داخل الكعبة لو صلى في هذا المكان يعتبر صلى داخل الكعبة ولكن لما بنت قريش الكعبة بعد أن هدمتها لإصلاحها نقصت عليهم النفقة فلم يستطعوا أن يبنوا إلى هذا المكان ورفعوا الباب عن
الأرض كما هو معلوم الآن حتى لا يدخل أحد عندهم درج يخفونه فإذا أرادوهم أن يدخلوا إلى الكعبة جاءوا بالدرج فجاء غيرهم ما يستطع أن يدخل فهذا الذي فعلوه والنبي صلى الله عليه وسلم أراد
أن ينزل الباب إلى الأرض ويزيل الجدر ويطيل الكعبة الكعبة مستطيلة وليست مربعة لكن الرسول انتنع من ذلك لقرب عهدهم الجاهلية وفعل هذا عبد الله بن الزبير في خلافته من سنة 64 إلى سنة 73
باب في نقض الكعبة ومينائها عن عطاء قال قال ابن عباس فإني قد فرق لي رأي فيها أرى أن تصلح ما وهي منها وقال ابن الزبير لو كان أحدكم احترق بيته ما رضي حتى يجده فكيف بيت ربكم إني مستخير
رب ثلاثة ثم عازم على أمري فلما مضى الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضها فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس يصعد فيه أمر من السماء حتى صعده رجل فألقى منه حجارة فلما لم يرى الناس أصابه شيء
تتابعوا فنقضوه حتى بلغوا به الأرض فجعل ابن الزبير أعمدة فستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه وقال ابن الزبير إني سمعت عائشة تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أن الناس حديث
عهدهم بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوين اليوم على بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر خمس أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه قال فأنا اليوم أجد ما أنفق ولست أخاف الناس
قال فزاد فيه خمس أذرع من الحجر حتى أبدأ أسا نظر الناس إليه فبنى عليه البناء وكان طول الكعبة ثمانية عشرة ذراعة فلما زاد فيه استقصره فزاد في طوله عشر أذرع وجعل له بابين أحدهما يدخل
منه والآخر يخرج منه فلما قتل ابن الزبير يخبره بذلك ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أس نظر إليه العدول من أهل مكة فكتب إليه عبد الملك إن لسنا من تلطيخ ابن الزبير في شيء أما
ما زاد في طوله فأقره وأما ما زاد فيه من الحجر فرده إلى بنائه وسد الباب الذي فتحه فنقضه وعاده إلى بنائه يعني عبد الله بن الزبير فعل ثلاثة أشياء أو لنقول أربعة أشياء أدخل الحجر كبر
الكعبة من حيث العرض ورفعها في السماء ونزل الباب في الأرض وجعلها بابا آخر باب يدخلون منه ويخرجون منه هذا كان هدوء يعني مراد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه امتنعه لأنه لم يجد النفقة
والناس حديث عن عهدهم بكفر فلما فعل ذلك ابن الزبير وقتل ابن الزبير بعد ذلك سنة ثلاثة وسبعين أرسل الحجاج إلى عبد الملك مرون وهو اللي استلم الحكم بعد عبد الله بن الزبير فقال عبد الله
بن الزبير فعل كيثة وكيثة فماذا نصنع قال ليس لنا في تلطيخ ابن الزبير شيء رد الكعبة كما كانت بس الارتفاع خله أما إدخال الجدر وبابين ونزل الباب في الأرض رجح كما كانت في زمن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يظن أن ابن الزبير اشتهد في هذا فبعد ذلك جاءه عبيد بن عمير فقال له عبد الملك ابن الزبير يزعم كذا وكذا فقال أنا سمعته من عائشة فكان عبد الملك مرام معه عصى صغيرة
فأني تركته وما تولى ندم على ما فعله كان يظن ابن الزبير فعل هذا من اجتهاده نعم قال الحارث ابن عبد الله بن أبي ربيعة لا تقول هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث هذا قال
لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على ما بنى ابن الزبير باب تحريم المدينة وصيدها وشجرها والدعاء لها عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهلها عن سعد بن نبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن عامر بن سعد أن سعد رضي الله عنه ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم
فقال ما عاد الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى أن يرد عليهم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل بالمدينة ضعف ما بمكة
من البركة وهذا مشاهد الآن سبحان الله حدثني كثير من الناس يعيشون في المدينة يقول نجد بركة في الطعام والشراب وغير ذلك من الأمور شيء غير طبيعي ما شاء الله نعم عن إبراهيم التيمي عن
أبيه قال خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال من زعم أن عندنا شيء أن نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة قال فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم
نعم قوله يعني فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات اللي هي العقل كما جاء عند البخاري قال ماذا فيها قال فيها العقل العقل يعني الديات الديات وأسنان الإبل أيضا في الديات يعني بيئة من
الإبل بأسنان مختلفة يعني أعمار مختلفة نعم صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بأول ثمر فيقول اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا وفي مدنا وفي صاعنا بركة مع بركة ثم يعطيه أصغر من يحضره من
الولدان باب الترغيب في سكن المدينة والصبر على لأوائها عن أبي سعيد المولى المهري أنه جاء أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكى إليه أسعارها
وكثرة عياله وأخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له ويحك لا آمرك بذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعا أو
شهيدا يوم القيامة إذا كان مسلما عن عائشة رضي الله عنها قالت قدمنا المدينة وهي وبيئة فاشتكى أبو بكر واشتكى بلال فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوى أصحابه قال اللهم حبب إلينا
المدينة كما حببت مكة وأشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وحول حماها إلى الجحفة باب لا يدخل المدينة الطاعون ولا الدجال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال على أنقاب المدينة ملائكة لا
يدخلها الطاعون ولا الدجال باب المدينة تنفي خبثها عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلما إلى الرخاء هلما
إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذي نفس بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة
شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى سمى المدينة طابة باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أهلها بسوء يريد المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء الترغيب في المقام بالمدينة عند فتح الأمصار عن سفيان
بن أبي زهير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح الشام فيأتي قوم
يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون يعني يرحلون عنها
يبسون يرحلون عنها باب في المدينة حين يتركها أهلها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي يريد
عوافي السباع والطير ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرى على وجوههما هذا في آخر الزمان من علامات الساعة الله المستعان
باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي والناس خلطوا بين
العنوان وبين الحديث فصاروا يروون الحديث ما بين قبري ومنبري وهذا خطأ عظيم فإن قبره ما كان موجودا ولا كان أحد يعرف أين سيدفن صلى الله عليه وسلم فإنما قال ما بين بيتي ومنبري لكن
النووي رحمه الله تعالى أو عياض أو غيرهما من وضع الأبواب عبر بالواقع فقال ما بين قبري ومنبري باب ما بين قبره ومنبري وإنما هو الحديث ما بين بيتي ومنبري نعم باب أحد جبل يحبنا ونحبه عن
أنس المالك رضي الله عنه قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد فقال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى
الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى باب فضل الصلاة بمسجدي الحرامين الشريفين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام باب بيان المسجد الذي أسس على التقوى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال مر بي عبد الرحمن بن أبي سعيد
الخدري قال قلت له كيف سمعت ذاك يذكر في المسجد الذي أسس على التقوى قال قال لي أبي دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على
التقوى قال فأخذ كفة من حصباء فضرب به الأرض أي المسجدين الذي أسس على التقوى قال فأخذ كفة من حصباء فضرب به الأرض ثم قال هو مسجدكم هذا لمسجد المدينة قال فقلت أشهد أني سمعت أباك هكذا
يذكره باب في مسجد قباء وفضله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا فيصلي فيه ركعتين عن ابن عمر رضي الله عنهما كان يأتي قباء كل
سبت وكان يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه كل سبت أبينا محمد
11- كتاب النكاح - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي بنعمتي تتم الصالحات الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم الحمد لله الذي أول
ما أنزل من كتابه اقرأ وصلى الله وسلم على أبينا محمد القائل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فإني أحمد إليكن الله جل وعلا أن يسر لكن سبل طلب العلم وتحصيله
وهيأكن لقبول ذلك وأرشدكن إلى الخير فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لكن ذلك وأن ينفعنا بما يعلمنا سبحانه وتعالى الحرص على تحصيل العلم الشرعي المؤصل ومن ذلك قراءة كتب السنة وتم
اختيار كتاب الإمام مسلم وهو صحيح الإمام مسلم ولكن مختصرا وذلك لضيق الوقت عن قراءة الصحيح بأسانيده دون اختصار واخترنا اختصار المنذري لصحيح الإمام مسلم وقد أجزتكن بالصحيح نفسه فأسأل
الله تبارك وتعالى أن يكتب لكن الخير ويتمم ذلك وأن يعيننا جميعا على إخلاص النية لله تبارك وتعالى وبذل الوقت والجهد والمال في سبيل التقرب إلى الله تبارك وتعالى من خلال طلب العلم
وإنما يخشى الله من عباده العلماء وهذا الطلب يعني طلب العلم لا شك أنه سبيل لدخول الجنة وسبيل لمحبة الله تبارك وتعالى وسبيل لطرد الشيطان وإبعاده أبعد ما يكون عن طالب العلم فأسأل الله
أن يتمم لنا وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه وتم قراءة الثلث تقريبا من هذا المختصر المبارك ونبدأ اليوم بكتاب النكاح مع قراءة الأبن الفاضل سعدون المطوع حفظ الله تبارك وتعالى ونسأل الله
تبارك وتعالى أن يتمم لنا ما بقي من هذا الكتاب المبارك وأيضا ما يلحق به بعد ذلك من كتب لأهل السنة خاصة كتب الحديث والله الميسر والله أعلم وصلى الله وسلم على محمد والآن يقرأ لكم
السند إلى الإمام مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخنا عثمان بن محمد الخميس قرأت صحيح الإمام مسلم بن
الحجاج القشيري النيسابوري وسمعته على شيخي الفاضلين الشيخ المحدث المسند محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي والشيخ المحدث المسند مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الحسيني قال
الشيخ محمد إسرائيل الندوي أخبرنا الشيخ عبد الجبار الشكراوي بجميعه وأخبرنا عبد الوهاب الملتاني الدهلوي بجميعه وقرأت طرفا من أوله وآخره عاليا على الشيخ عبد الحكيم الجيوري قالوا
الثلاثة الملتاني والدهلوي والجيوري أخبرنا الشيخ العلامة نذير حسين الدهلوي بجميعه وقال الشيخ مساعد بشير أخبرنا الشيخ الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني قراءة أكثر من مرة
وقال الشيخ المساعد أيضا أخبرنا محمد ياسين الفاداني قال أخبرنا عمر حمدان المهرسي لكثير منه وإجازة عن محمد بن علي بن ظاهر الوتري لكثير منه وإجازة عن عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي
كلاهما نذير حسين وعبد الغني الدهلوي قال أخبرنا الشيخ عبد العزيز بن ولي الله أحمد الدهلوي عن أبيه الشيخ ولي الله الدهلوي سماعا لبعضه إن لم يكن كله مع قراءته على خلفائه عن أبي طاهر
بن إبراهيم الكراني والتاج محمد القلعي قراءة على كل منهما لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا حسن بن علي العجيمي سماعا لغالبه وإجازة لسائره قال أخبرنا سالم محمد السنهوري قراءة لبعضه
وإجازة لسائره قال أخبرنا النجم محمد بن أحمد الغيظي قال أخبرنا زكريا بن محمد الأنصاري قال أخبرنا أبو النعيم رضوان العقبي لقراءتي عليه قال أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الكويك ومحمد بن
محمد الدجوي قال أخبرنا أبو الحميد بن عبد الهادي المقدسي قال أخبرنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي قال أخبرنا محمد بن صدقة الحراني قال أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي قال أخبرنا عبد الغافر
الفارسي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان قال أخبرنا الإمام أبو الحسين ومسلم بن الحجاج سماعا لجميعه إلا ثلاثة أفوات معلومة قال أخبرنا محمد بن عيسى
الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن
عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبرنا
محمد بن عيسى الجذوي قال وأصبناها عنوى وجمع السبي فجاءه دحية فقال يا رسول الله أعطيني جارية من السبي فقال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد قريضة والنظير ما تصلح إلا لك قال ادعوه بها قال فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبي غيرها قال وأعتقها
وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها أعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا فقال من كان
عنده شيء فليجئن به قال وبسط نطعا قال فجعل الرجل يجيء بالأقد وجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هنا هذا في زواج النبي من صفية أم
المؤمنين كانت من السبي في الأصل ثم اعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وجعل عطقها مهرا لها جعل عطقها مهرا وقوله أصبح الرسول عروسا يقال رجل عروس وامرأة عروس رجل عروس وامرأة عروس قولهم
محمد والخميس الجيش وسمي الجيش خميسا لأنه مكون من خمسة أقسام والمقدمة والمؤخرة والنبي صلى الله عليه وسلم أولم بالمتيسر يعني ليس بالضرورة أن يكون ذبح شات ولكن بالمتيسر فأولم النبي
صلى الله عليه وسلم لأصحابه بإقتن وسمن وشابه ذلك صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب نكاح الشغار عن نبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي يعتق جاريته
ثم يتزوجها له أجران باب نكاح الشغار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه ابنته وليس بينهما صداق نعم لأنه
هنا يضيع حق البنت نفسها الزوجة لا تأخذ صداقا وإنما صداقها يكون لأبيها مهرا للثانية وهكذا الثانية وهذا لا يجوز ونكاح الشغار باطل لا يصح هل يصح أو لا يصح يعني قال تزوجني ابنتك على أن
أزوجك أختي أو ابنتي بمهر كذا وأنت تدفع مهر كذا فهذا الظاهر الله عنه يصح إذا كان برضى الفتاتين باب في نكاح المتعة عن قيس قال سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا نغزو مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء فقلنا ألا نستخصي فنهان عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل الله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن
الله لا يحب المعتدين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بك حتى نهى عنه عمر رضي الله عنه في
شأن عمر بن خريث باب نسخ نكاح المتعة وتحريمها عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الأنسية نعم نكاح المتعة
أبيح لمدة ثلاثة أيام ثم حرم ولكن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين سمعوا بالإذن لم يسمعوا بالتحريم حتى كانت قصة عمر بن حريث في زمن عمر لأنه كان في نكاح المتعة المشهور أنه
كان أذن به في السنة الثامنة وبعضهم يقول في السنة الثامنة يقول فتح مكة وبعضهم يقول في عام أوطاس وبعضهم يقول يوم حنين كلها واحد لأن السنة الثامنة فيها أوطاس وفيها حنين وفيها فتح مكة
فبعضهم يعبر بفتح مكة بعضهم يعبر بأوطاس بعضهم يعبر بحنين بعضهم يعبر بسنة الثامنة وهكذا وهي شيء واحد أذن فيه نكاح المتعة ثم حرم بعد ثلاثة أيام ولكن بعض الصحاب لم يبلغهم هذا التحريم
وزمن أي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم كان قصيرا سنتين وكانوا مشغولين بحروب الردة
ثم بعد ذلك لما كان زمن عمر فوجئ عمر بأن رجل من الصحابة عمر بن حريت تزوج متعة فغضب عمر رضي الله عنه ونبه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم هذا وقال والله لا أجد أن أحدا نكح هذا
النكاح إلا جلدته الحد إلا أن يأتيني بشهادة رجلين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن بها بعد أن حرمها والبعض ينسب إلى عمر أنه هو الذي حرمها وعندما كانت على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأنا أحرمهما هذا كذب على عمر وإنما قال عمر وأنا أنهى عنهما وعمر أثبت أن النبي هو الذي حرم وليس عمر وعمر لا يحرم ولا يحلل وحديث علي رضي الله عنه أن النبي نهى عن متعة
النساء يوم خيبر وعن أكل لحم الحمر الإنسية والصحيح أن بعض الرواة نبه على هذا وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نكاح المتعة وعن الحمر الأهلية عام خيبر فالحمر الأهلية كانت
في عام خيبر أما المتعة فبعد خيبر ولكن لما ذكر معا لأن الحادثة واحدة كانت الحادثة واحدة وأنه بلغ علي رضي الله عنه أن ابن عباس يأذن بالمتعة ويأذن بالحمر الأهلية يعني بأكلها فقام علي
رضي الله وتكلم وقال لعبد الله بن عباس إنك مرء تائه إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن لحم الحمر الأهلية عام خيبر وعن متعة النساء لكن لم يحدد متعة النساء متى كانت وإنما كان
النهي عن متعة النساء في الثامنة في آخر الثامنة أما الحمر الأهلية فكان في بداية السنة السابعة وهو عام خيبر والله أعلم نعم مع كل واحد منا برد فبردي خلق وأما برد بن عمي فبرد جديد غض
حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بعلاها فتلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة فقلنا لها هل لك أن يستمتع منك أحدنا قالت وماذا تلذلان فنشر كل واحد منا برده فجعلت تنظر إلى الرجلين ويراها صاحبي
تنظر إلى عطفها فتقول برد هذا لا بأس به ثلاث مرار أو مرتين ثم استمتعت منها فلم أخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطعوا ذكورهم حتى لا يقعوا في الزينة خوفا من ذلك فأذن
لهم في المتعة صلى الله عليه وسلم فكانت ضرورة عن سبرة الجهني رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن
الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها ولا تأخذ مما آتيتموهن شيئا إلى يوم القيامة صلى الله عليه وسلم باب النهي عن نكاح المحرم وخطبته عن نبيه بن وهب أن
عمر بن عبيد الله أراد أن يزوج طلحة بن عمر بنت شيبة بن جبير فأرسل إلى أبان بن عثمان يحضر ذلك وهو أمير الحج فقال أبان سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب نعم واختلف أهل العلمي في المحرم لو نكح هل يصح نكاحه؟
هو وقع قطعة في محظورات الإحرام لأن النبي نهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم ولكن هل هذا شرط في صحة النكاح والجمهور على أنه لا يصح العقد لا يصح عقد المحرم لا الرجل ولا المرأة
وذهب أبو حنيفة إلى أن العقد يصح لكنه مع الإثم لأنه وقع في المحظور لكن هذا من محظورات الإحرام التي لا يترتب عليها فدية نعم هنا خلاف المسألة ابن عباس رضي الله عنهما يقول تزوجها وهو
محرم وصاحبة الشأن التي هي ميمونة محرم تقول تزوجني وهو حلال فهي أعلم من ابن عباس في هذا خاصة أن ابن عباس كان صغير عمره ثمان سنوات فيقدم قول ميمونة صاحبة الشأن على قول ابن عباس ثم إن
أبا رافع وهو الرسول بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين ميمونة أيضا قال تزوجها النبي وهو حلال ثم إذا أضفنا إلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح هذا كله يؤكد
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة هو حلال وليس محرما صلوات ربي وسلم خلافة لابن عباس رضي الله عنهما نعم باب تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أربع نسوة أن يجمع بينهن المرأة وعمتها والمرأة وخالتها نعم وهذا من يسمي أهل العلم السنة المضيفة لأن الأصل في السنة مع القرآن الكريم تأتي
مؤكدة لما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى أن تأتي مخصصة أو مبينة لمجمل أو تكون مقيدة لمطلق واختلفوا هل تكون ناسخة للقرآن أو لا لكن أيضا تكون مضيفة تضيف القرآن شيئا فالقرآن لما ذكر
المحرمات بين النساء وإنما ذكر وإن تجمع بين الأختين ولم يذكر الجمع بين بنت عمتها والبنت وخالتها وجاءت السنة فأضافت هذا الحكم وهذا الأمر متفق عليه بين أهل العلم أنه لا يجوز الرجل أن
يتزوج البنت ويتزوج عمتها معها حتى لا تقطع الأرحام لا تسيء المرأة إلى عمتها أو إلى خالتها كونها ضرتها أما بنت عمتها أو بنت خالتها أو بنت عمتها فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى نعم
باب النكاح على وزن نوات من ذهب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أثر صفرة فقال ما هذا قال يا رسول الله إني تزوجت مرأة
على وزن نوات من ذهب قال فبارك الله لك أولم ولو بشاه باب التزويج على تعليم القرآن عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول
الله جئت أهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر فيها وصوبه ثم طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقضي فيها شيئا جلست فقام رجل من
أصحابه فقال يا رسول الله فزوجنيها فقال فهل عندك من شيء فقال لا والله يا رسول الله فقال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فذهب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيئا فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم انظر ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتم من حديد ولكن هذا إزاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع
به فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي له فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا وسورة كذا عددها فقال تقرأهن عن ظهر قلبك
قال نعم قال اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن قال تصورنا ما معه شيء إلا حتى ما عنده قميص مجرد إزار فقط إزار واحد يقول أعطيها نصف إزاري فقط هذا هو مهرها قال خاتم من حديد قال ما
عندي وبيت سهولة الدين الله الحمد لله ويسره فآخر شيء علمه زوجه النبي صلى الله عليه وسلم بما معه من القرآن وبهذا استدل أهل العلمي أنه يجوز أخذ الأجر على تعليم القرآن لأنه جعله مهرا
لهذه المرأة نعم يعني زوجتك بما معك من القرآن أي على أن تعلمها على أن تعلم فيكون هذا أجرا ويكون مهرا في الوقت ذاته نعم باب في قوله تعالى ترجي من تشاء منهن الآية عن عائشة رضي الله
عنها قالت كنت أغار على اللات وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقول أو تهب المرأة نفسها فلما أنزل الله عز وجل ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت قالت
قلت والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك أي فيما تحب يسارع لك فيما تحب باب التزوج في شوال عن عائشة رضي الله عنها قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وبنى بي في شوال
فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني قال وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها في شوال نعم يعني على أزواجهن نساءها يعني قريباتها عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ما
أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على مرأة من نسائه أكثر أو أفضل مما أولم على زينب فقال ثابت البناني بما أولم قال أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه حتى تركوه يعني حتى شبعوا وقاموا عنه
نعم وزينب هناك زينب بنت جحش ابنة عمت النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله فصنعت أمي أم سليم حيسا فجعلته في تور
فقالت يا أنس اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام وتقول إن هذا لك منا قليل يا رسول الله قال فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت إن أمي تقرئك السلام وتقول إن هذا لك منا قليل يا رسول الله فقال ضعه ثم قال اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا ومن لقيت وسمى رجالا قال فدعوت بن سمى ومن لقيت قال قلت لأنس عدد كم
كانوا قال زهاء ثلاثمئة وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس هات التور قال فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان
مما يليه قال فأكلوا حتى شبعوا قال فخرج الطائفة ودخل الطائفة حتى أكلوا كلهم فقال لي يا أنس ارفع قال فرفعت فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت قال وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم على
نسائه ثم رجع فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع ثقلوا عليه قال فابتدروا الباب فخرجوا كلهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أرخى الستر ودخل وأنا جالس في الحجرة فلم
يلبث إلا يسيرا حتى خرج عليه وأنزلت هذه الآية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأهن على الناس فقلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم
الآية قال الجعد قال أنس أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات وحجبنا نساء النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني هنا لما أهدث أم سليم وهي أم أنس بن مالك أهدث للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما في
تور تور إناء صغير فأطعم هذا الإناء الصغير بفضل الله تبارك وتعالى أكثر من ثلاثمائة رجل حتى أنس يقول ولا أدري يعني لما وضعته أو لما حملته يمكن كأنه زاد يقول أيضا ليس فقط أكفاهم فلما
انتهى الناس من الأكل بعضهم جلس فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم إليهم يعني اخرجوا هلأ يكفي فلم يخرجوا فذهب النبي إلى بيوت أزواجه يسلموا عليهن صلوات ربي وهؤلاء جالسون في البيت فإذا
هم جالسون ثم خرج مرة ثانية صلى الله عليه وسلم فانتبهوا إلى النبي يريدهم أن يخرجوا فخرجوا عند ذلك ثم وضع الحجاب ووضع السسر ودخل على زوجتي زينب رضي الله عنها نعم وهذا قبل نزول آية
الحجاب نعم باب في إجابة الدعوة في النكاح عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنه ما كان يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه عن أبي هريرة عرسا كان أو
نحوه هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإذلك نقل ابن عبدالبر لإجماعة تقريبا على أنه دعوة العرس يجب يعني الإجابة لها أما دعوة غير العرس غير العرس فإنها يعني مستحبة نعم عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصلي فليصلي أي فليدعو أنا الصلاة الأصل فيها الدعاء نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله باب ما يقول عند الجماع عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدا
أذكر نفسي وأذكركم أنه كلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلين عليه يعني في أنفسكم أو حيث تسمعين نفسك فقط باب في قوله تعالى نساؤكم حرث لكم على ابن المنكدر أنه سمع جابر رضي الله
عنه يقول كانت اليهود تقول باب في المرأة تمتنع من فراش زوجها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا إذا لم يكن لها عذر فإنه يجب عليها أن تلبي حاجته نعم
في نشر سر المرأة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها أو
تنشر سره المهم أن الذي يقع بين الزوجين من الجماع وأمثاله لا يجوز نشره بين الناس هذه خصوصيات يجب أن تحترم المرأة خصوصية زوجها ويجب على الزوج أن يحترم خصوصية زوجته نعم باب ستر الله
العمل على العبد وكشفه عن نفسه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل أمة معافاة إلا المجاهرين وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا ثم
يصبح قد ستره ربه عز وجل فيقول يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه فيبيت يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه باب في العزل عن المرأة والأمة ويصبح قد ستره ربه رضي الله
عنه قال ذكر العزل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال وماذاكم قالوا الرجل تكون له المرأة ترضع فيصيب منها ويكره أن تحمل منه والرجل تكون له الأمة فيصيب منها ويكره أن تحمل منه قال فلا
عليكم ألا تفعل ذاكم فإنما هو القدر قال ابن عون فحدثت به الحسن فقال والله لكأن هذا زجر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن عندي جارية لي
وأنا أعزل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ذلك لن يمنع شيئا أراده الله قال فجاء الرجل فقال يا رسول الله إن الجارية التي كنت ذكرتها لك حملت فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنا عبد الله ورسوله الجماع كما أنه حق للزوج هو حق للزوجة فلا يجوز للزوج أن يعزل دون إذن المرأة ولا يجوز المرأة أن تمتنع عن الحمل دون إذن الزوجة هذا حق المشترك ليس لأحدهما أن
يستأثر به دون الآخر نعم باب في الغيلة عن جدامة بنت وهب الأسدية أختي عكاشة رضي الله عنهما قالت حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس وهو يقول لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فنظرت في
الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك الوأد الخفي الغيلة هو أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع فكانوا يرون
هذا ليس بجيد ثم بيئن أن لا بأس به ولم ينهى عنه صلى الله عليه وسلم نعم باب وطء الحبال من السبي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتى بامرأة مجح على باب
فستاط فقال لعله يريد أن يلم بها فقال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره كيف يورث وهو لا يحل له كيف يستخدمه وهو لا يحل له نعم الأصل أنه السبي
لا يجوز له أن يأتي السبي أو غير السبي يعني لا يجوز أن يأتي المرأة الحامل من غيره لا يجوز أن يأتي المرأة الحاملة من غيره فإذا كانت غير حامل فيجب أن تعتد بحيضة تستبرئ بها فإذا كانت
حاملا فلا يجوز له أن يأتيها حتى تضع ما في بطنها نعم إذا انقضت العدة يعني إذا تبين أنها ليست بحامل إذا حاضت وذاك تستبرئ بحيضة واحدة نعم فكفى النبي صلى الله عليه وسلم يده فتقاولتا
حتى استخبتا وأقيمت الصلاة فمر أبو بكر على ذلك فسمع أصواتهما فقال أخرج يا رسول الله إلى الصلاة واحث في أفواههن التراب فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة الآن يقضي النبي صلى
الله عليه وسلم صلاته فيجيء أبو بكر فيفعل بي ويفعل فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أتاها أبو بكر فقال لها قولا شديدا وقال أتصنعين هذا نعم هذا طبيعي يعني بين نساء النبي صلى
الله عليه وسلم كغيرهن من الضرائر أنه يقع بينهن الخلاف فعائشة مع زينب يعني ارتفعت أصواتهن أو أصواتهما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه ترج على هذه وهذه ترج على هذه والرسول ساكت
صلى الله عليه وسلم تقول حتى جاء أبو بكر قال الصلاة صلاة يا رسول الله يعني أخرج دع هؤلاء النساء يختصمنا والحين أبو بكر يجين ويهاوشني وفعلا جاءها ونزرها عما كانت رفعت من صوتها لنعلم
أن رسول توفي صلى الله عليه وسلم عائشة عمرها ثمانية عشرة سنة يعني هذه القصة العمرها خمسة عشر سنة ستة عشر سنة يعني صغيرة جدا فعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنعهن من هذا
الأمر وهذا يحدث بين النساء ولذلك النبي كان يتجاوز صلى الله عليه وسلم عليه وبالمناسبة كنا أزواج النبي حزبين أزواج النبي كنا حزبين حزب فيه عائشة وحفصة وسودة وأظن جويرية أو ميمونة
والحزب الثاني فيه زينب وأم سلمة وأم حبيبة وصفية وأما جويرية أو ميمونة تحز فيه خمسة وحز فيه أربع من نساء النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب المقاب عند البكر وثيب عن أم سلمة رضي الله
عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثة وقال إنه ليس بك على أهلك هوان إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي نعم البكر يبقى عندها زوجها سبع ليالي
وأما الأيم الثيب فإنها لها ثلاث ليالي فالنبي بعد أن أقام عند أم سلمة ثلاث ليالي وهي كانت ثيبا قال لها إن شئت سبعت لك ولكن أسبع لباقي النساء يعني حالة حالة يعني لا تذين عليهن بشيء
نعم عن أنس بن المالك رضي الله عنه قال إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعة وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثة قال خالد ولو قلت إنه رفعه لصدقت ولكنه قال السنة كذلك وله
حكم الرفع السنة كذلك هذا له حكم الرفع نعم باب هبة المرأة يومها للأخرى عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة قالت
فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة قالت يا رسول الله قد جعلت يومي منك لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين يومها ويوم سودة قالت
للمؤمنين أنه كان لها يوما من النبي صلى الله عليه وسلم وكل زوجة من زوجاتنا لها يوم واحد لأن سودة أم المؤمنين وهبت ليلتها لعائشة رضي الله عنها وسودة هي أول مرأة تزوجها النبي صلى الله
عليه وسلم بعد خديجة يعني انفردت بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة سودة لمدة عامين ثم بعد ذلك تزوج عائشة فسودة يعني انفردت بالنبي قريب من أربع سنوات تقريبا من وفاة عائشة من
وفاة خديجة
ثم أيضا ما دخل وزوج عائشة في بداية سنة يعني الهجرية الأولى ولم يأخذها إلى بيته إلا بعد ثلاث سنوات فسودة بقيت مع النبي خمس سنوات لوحدها رضي الله عنها نعم باب في ترك القسم لبعض
النساء عن عطاء قال حضرنا مع ابن عباس رضي الله عنهما جنازة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بسرف فقال ابن عباس هذه زوج النبي صلى الله عليه وسلم نعشها فلا تزعزعوا ولا تزلزلوا
وارفقوا فإنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسبح فكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة قال عطاء التي لا يقسم لها صفية بنت حيي ابن أخطب والصحيح التي لا يقسم لها سودة هي التي تنازلت
لعائشة رضي الله عنها لكن كان يقسم لصفية رضي الله عنها والشاهد من هذا أن أم ميمونة أم المؤمنة رضي الله عنها وكان النبي في سرف وماتت في سرف وهي مكان قريب من مكة رضي الله عنها وارضاها
باب في مدارات النساء والوصية بهن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي رواية وكسره طلاقها فالمرأة كونها عاطفية فدائما لازم تكون فيها يعني شيء من العوجات في
طريقة تعاملها يعني هكذا خلقت المرأة فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول استوصوا بهن خيرا يعني مهما كان هذا استوصوا بها خيرا فوت لها يجب أن يفوت الرجل وكان النبي يفوت لأزواجه ومن قرأت
غيرة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كنا يتعاملن حتى مع وجود النبي صلى الله عليه وسلم يرى ذلك واضحا جليا فالقصد يجب على الرجل أن يتق الله في زوجه وأن يفوت لها بعض ما يراه نعم
باب لا يفرق مؤمن مؤمنة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر أو قال غيرة نعم ما في إنسان كامل يعني إذا
تذكر الشيء السيء تذكر الشيء الحسن وكذلك المرة إذا تذكرت من زوجها الشيء السيء تتذكر منه الشيء الحسن نعم لا يفرق يعني لا يظلم لا يفرق لا يظلم نعم باب لولا حواء لم تخن أنثى زوجها عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر نعم يعني حواء من هذا أخذ بعضها العلم
إلى أن حواء هي التي دفعت آدمي الأكل من الشجرة ولكن لا يثبت شيء من ذلك ولكن القصد أن الرجل يضعف عند المرأة سبحان الله ويتأثر بها نعم باب من قدم من سفر فلا يعجل بالدخول على أهله كي
تمتشط الشعيفة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاء فلما أقبلنا تعجلت على بعير اللي قطوف فلحقني راكب خلفي فناخس بعيري بعنزة كانت معه فانطلق بعيري كأجود ما أنت رائم من
الإبل فالتفتت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يعجلك يا جابر قلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فقال أبكرا تزوجتها أم فيبا قال قلت بل فيب قال فهل لا جارية تلاعبها
وليست قال فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال أمهلوا حتى ندخل ليلة كي تمتشط الشعيفة وتستحدى المغيبة قال وقال إذا قدمت فالكيس الكيس طبعا هذا بالنسبة لي السابق أن الرجل يدخل على أهله
فجأة قال لا تفاجئها في الدخول حتى تستعد لك حتى لا ترى منها ما تكره غير مرتبة أو غير كذا الآن التلفونات هذه بالطيارة يقول وصلت وكذا فالأمر سهل وما جاء إلى أهله عادة تعرف متى يجي
المقصود أنه لا يفاجئها بالدخول كأنه يتهمها يعني يدخل عليها فجأة كأنه يتهمها أن عندك شيء قل عياذ بالله نعم
12- كتاب الطلاق - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الطلاق انافع ان ابن عمر رضي الله عنهما طلق امرأته وهي حائض فسأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم فامره ان يرجعها ثم يمهلها
حتى تحيض حيضة اخرى ثم يمهلها حتى تطهر ثم يطلقها قبل ان يمسها فتلك العدة التي امر الله ان يطلق لها النساء قال فكان ابن عمر اذا سئل عن الرجل يطلق امرأته وهي حائض يقول اما انت طلقتها
واحدة او اثنتين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر ان يراجعها ثم يمهلها حتى تحيض حيضة اخرى ثم يمهلها حتى تطهر ثم يطلقها قبل ان يمسها واما انت طلقتها ثلاثة فقد عصيت ربك فيما امرك
به من طلاق امرأتك وبانت منك امرأته وهي حائض فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يراجعها فقال ابن عمر هذا اذا كانت في الطلقة الاولى او الثانية انه يملك ان يراجع اما اذا كانت بالثالثة
فقد بانت منه ما يدل على انه كان يرى انه يقع طلاق الحائض وهذا هو الصحيح ان طلاق الحائض يقع مع الاثم والله اعلم ويجب على الانسان اذا طلق امرأته وهي حائض ان يراجعها وجوبا يجب عليه ان
يراجعها اذا كان في مجال امسك وان شاء طلق وانما يقول اهل عينها النبي صلى الله عليه وسلم عن طلاق الحائض لان المرأة في وقت حيضها تكون مضطربة مثل حتى الرجل الرجل اذا كان مثلا عنده جرح
يخرج منه الدم ودون اختياره يتضايق منه فالمرأة كذلك يخرج منها هذا الدم وهي لا تتمالك نفسها في خروج هذا الدم هذا غير طبعا نفسية في تركها للصلاة فلذا نهي الانسان ان يطلق امرأته في مثل
هذا الوقت يعني غير طبعا التعب الذي يصيبها والالام التي تأتيها كل هذا يدل على ان وضعها غير طبيعي لذلك حرم على الانسان يطلق امرأته في الحيض ومثله النفاس اما طلاق الحامل فطلاق سني ما
فيه بأس وقال بعضهم طلاق مباحر نعم اي نعم يا ابن سيرين يرى انه وقعت يعني هذه الطلقة او ان يكون هذا الكلام من كلامه من سأله ابن سيرين وهو يونس ان هذا الطلاق بقع يعني وان كان يعني
طلاقا بدعيا الا انه محسوب على صاحبه نعم باب الطلاق من الثلاث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي
بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة فقال عمر بن الخطاب ان الناس قد استعجلوا في امر قد كانت لهم فيه انا فلو امضيناه عليهم فانضاه عليهم نعم هذا الحديث من الحديث تكلم فيها في
صحيح مسلم وقيل انها غير ثابتة وذلك لانه هو ثابت من حيث الاسناد بس القصد انه يقول ان طاوس او ابن طاوس عفوا اخطأ على ابن عباس في هذا الحديث وان فتوى ابن عباس على خلاف ذلك يرون ان هذه
من الحديث التي اخطأ فيها ابن طاوس و ان لم يكن على اهل النبي الطلاقة الثلاثة يقع ثلاثا وانما يقع واحدة وانما يقع ثلاثا وهذا عليه جماهير اهل العلم والمسألة فيها خلاف بين اهل العلم
نعم فقالت يا رسول الله انها كانت تحت رفاعة فطلقها اخر ثلاث تطليقات فتزوجت بعده عبد الرحمن ابن الزبير وانه والله ما معه الا مثل الهدبة فاخذت بهدبة من جلبابها قال فتبسم رسول الله صلى
الله عليه وسلم ضاحكا فقال لعلك تريدين ان ترجعي الى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوق عسيلته وابو بكر الصديق جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بن العاص وقال فطفق خالد
ينادي ابا بكر الا تسجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذه المرأة امرأة رفاعة طلقها فبدت طلاقها طلقها ثلاث مرات هذا صارت تحرم عليه فان طلقها فلا تحلوا لهم بعد
حتى تنكح زوجا غيره فلما طلقها ثلاثا تزوجت عبد الرحمن ابن الزبير الانصاري وليس عبد الله ابن الزبير ابن العوام وانه عبد الرحمن ابن الزبير الانصاري فتزوجها ثم الان تريد ان ترجع الى
زوجها الاول فجاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم قال طلقني من عبد الرحمن ابن الزبير تريد ان ترجع الى زوجها الاول فقال وكانت جريئة فقالت ليس معه الا مثل هذه الهدبة تريد ان عضوه الذكري
صغير جدا يعني لا يستطيع ان يجامع تقول فقال النبي لعبد الرحمن ابن الزبير من هؤلاء كان معه اولاده قال معه قال اولادي قال تكذبين عندها اولاد شون تقولين ما يستطيع يجامع كيف عندها اولاد
اذا قال ارجعي حتى يجامعك فلذلك المطلقة ثلاثا لا يجب ان ترجع الى زوجها حتى يدخل بها الزوج الثاني ثم يطلقها او يموت عنها لها ان ترجع الى زوجها الاول نعم وقول خالد سعيد بن العاص يقول
لي بكر كيف تجرؤ هذه المرأة تتكلم بهذه الطريقة عند النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم نسمع كثيرا بعض الناس يقول هي حرام علي حرام علي كذا حرام علي يحرم زوجته عن نفسه يقول هذه هي يمين
كما قال الله تبارك او تعالى يا ايها النبي لماذا تحرم ما احل الله لك ثم قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم فسماه يمينا يحرم زوجته على نفسه وهذه مسألة فيها كلام طويل لاهل العلم يعني هل
قصد التحريم او لم يقصد التحريم وغير ذلك لكن لا شك انها كلام منكرة ان الانسان يحرم زوجته على نفسه والاسف تساهل كثير من الناس اليوم في هذا الامر ومن غريب ما سمعت ان المرأة احيانا
تقول لزوجها قل زوجتي علي حرام يعني هي تحثه ان يقول مثل هذا الكلام والعياذ بالله على كل حال ابن عباس رضي الله عنه كان يرى ان هذا التحريم يمين تكفر عن عائشة رضي الله عنها ان النبي
صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا قالت فتواطيت انا وحفصة ان ايتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل اني اجد منك ريح مغافير اكلت مغافير فدخل
على احداهما فقالت ذلك له فقال شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن اعود له فنزل لما تحرم ما احل الله لك قوله انت توبا لعائشة وحفصة واذ اسر النبي الى بعض ازواجه حديثا لقوله بل شربت عسلا
نعم يعني هذا يعني من اعمال النساء النساء النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يحزن عائشة وحفصة ان النبي كل يوم يذهب الى زينب فتسقيه عسلا فتواطأتها يعني اتفقتها احساس لا يروح لزينب مرة
ثانية ان اقول شرحة هذه وما فيها شرحة يعني فقال اكلت مغافير المغافير نوع من الطعام لكن ريحته سيئة يعني ما هي طيبة رائحته لكن حلو لكن رائحته سيئة فقال اكلت مغافير فقال لا شربت عسلا
فالقصد ان هذا الذي دفع عائشة وحفصة الى فعله هو الغيرة مما وقع في قلبيهما من زينب بانتجاح رضي الله عن الجميع نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب
الحلواء والعسل فكان اذا صلى العصر دار على نسائه فيدن منهن فدخل على حفصة فاحتبس عندها اكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لي اهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت رسول الله صلى
الله عليه وسلم منه شربة فقلت اما والله لنحتالن له فذكرت ذلك لسودة وقلت اذا دخل عليك فانه سيدن منك فقول له يا رسول الله اكلت مغافير فانه سيقول لك لا فقول له ما هذه الريح وكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه ان توجد منه الريح فانه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل فقلت اما والله لنحتالن له فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة عسل فقلت اما والله
لنحتالن له فانه سيقول له جرست نحله العرفض وسأقول ذلك له وقوليه انت يا صفية فلما دخل على سودة قالت تقول سودة والذي لا اله الا هو لقد كدت ان اباديئه بالذي قلت لي وانه لعلى الباب فرقا
منك فلما دنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله اكلت مغافير قال لا قالت فما هذه الريح قال سقتني حفصة شربة عسل قالت جرست نحله العرفض فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ثم دخل
على صفية فقالت بمثل ذلك فلما دخل على حفصة قالت يا رسول الله الا اسقيك منه قال لا حاجة لي به قالت تقول سودة سبحان الله والله لقد حرمناه قالت قلت لها اسكتي كان في ظاهر سودة تخاف من
عائشة رضي الله عنها كان مسيطر عليهم انا سودة كبيرة في السن حتى قيل انها اكبر من النبي سنا رضي الله عنها مع هذا يعني عائشة كانت شخصيتها يعني اقوى فكانت تؤثر عليها والصحيح والعلم عند
الله القصة الاشهر انه عند زينب وانها اتفقت مع حفصة كما جاء عن عمر في الصحيحين نعم فيها ايضا يعني كيف ان عائشة هي تروي هذا الحديث مع انه الخطأ وقع منها الا انها تروي هذا الحديث لان
هذا دين ليس لها ان تكتب منه شيئا نعم فقال فقال لا اقول ان شيئا اضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت اليها فوجأت عنقها فضحك رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال هن حولي كما ترى يسألني النفقة فقام ابو بكر الى عائشة يجأ عنقها فقام عمر الى حفصة يجأ عنقها كلاهما يقول تسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده فقلنا
والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ابدا ليس عنده ثم اعتزلهن شهرا او تسع وعشرين قال يا ايها النبي قل لازواجك حتى بلغ للمحسنات منكن اجرا عظيما قال فبدأ بعائشة فقال يا
عائشة اني اريد ان اعرض عليك امراء احب ان لا تعجلي فيه حتى تستشير ابويك قالت وما هو يا رسول الله فتلا عليها هذه الاية قالت افيك يا رسول الله استشير ابوي بل اختار الله ورسوله والدار
الاخرى واسألك ان لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت قال لا تسألني امرأة منهن الى اخر الا اخبرتها ان الله لم يبعثني معنة ولا متعنة ولكن بعثني معلما ميسرا نعم يعني هذا النبي صلى الله
عليه وسلم اكثرنا عليه ازواجه يريدنا اعطنا اعطنا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وبلغ ذلك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحزنوا لهذا الامر المشكلة اللي واقع بين النبي صلى الله
عليه وسلم وبين ازواجه او بكر فاستأذن ودخل وجاء عمر استأذن ودخل فاو بكر مسك بنته يعني يهاوشها كذلك عمر مسك بنته اللي هي حفصه او بكر عائشة يعني لماذا تغضبنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فتبين ان رسول صلى الله عليه وسلم يعني انتنع من اثيان نسائه وهو ما يسمى بالايلاء وهو ان يحلف الرجل ان لا يأتي امرأته لمدة لمدة معينة اقصاها اربعة اشهر ممكن ان يألو من امرأتي
اسبوعا ممكن شهرا ممكن شهرين ممكن ثلاثة اشهر لكن اقصى مدة اربعة اشهر للذين يقولون من نسائهم تربصوا اربعة اشهر هذه اقصى مدة وهو نوع من التأديب يؤديه بها الرجل امرأته حتى نزل قول الله
تبارك وتعالى يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا ومتعكنن اي اطلقكنن واسرحكنن سراحا جميلا اخذنا الدنيا انا هذا اللي عندي هذا اللي موجود فكلهن
اخترنا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واذاك استدل بعض اهل العلم بقول الله تبارك وتعالى عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنين قال لم يطلقهن ولم يبدله خيرا منهن
لانه لا يوجد خيرا منهن والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم فقد سألت عائشة رضي الله عنها فقالت قد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم افكان طلاقا نعم تخيير رجل امرأتي عندما يقول لها ان
شئت بقيت معي وان شئت طلقتك لا ليس طلاقا الا اذا قالت طلقني فطلقها او انه قال طلقي نفسك او ان اخترت الطلاق فانت طالق فاختارت الطلاق هنا تطلق اما غير مجرد التخيير هذا ليس بطلاق نعم
باب في قوله تعالى وان تظاهر عليه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال مكثت سنة وانا اريد ان اسأل عمر بن الخطاب عن اية فما استطيع ان اسأله هيبة له حتى خرج حاجا فخرجت معه فلما رجع
فكنا ببعض الطريق عدل الى الاراك لحاجة له فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت يا امير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ازواجه فقال تلك حفصة وعائشة قال
فقلت له والله ان كنت لأمير المؤمنين لأريد ان اسألك عن هذا منذ سنة فما استطيع هيبة لك قال فلا تفعل ما ظننت ان عندي من علم فسلني عنه فان كنت اعلمه اخبرتك قال وقال عمر والله ان كنا في
الجاهلية ما نعد للنساء امرا حتى انزل الله تعالى فيهنما انزل وقسم لهنما قسم قال فبينما انا في امر اتمره اذ قالت لامرأتي ولو صنعت كذا وكذا فقلت لها وما لك انت ولما ها هنا وما تكلفك
في امر اريده فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد ان تراجع انت وان ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان قال عمر فاخذ ردائي ثم اخرج مكاني حتى ادخل على حفصة
فقلت لها يا ابني انك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقالت حفصة والله اننا لنراجعه فقلت تعلمين اني احذرك عقوبة الله وغضب رسوله وعجبها حسنها وحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم اياها ثم خرجت حتى ادخل على ام سلمة لقرابتي منها فكلمتها فقالت لي ام سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي ان تدخل بين رسول الله صلى الله عليه
وسلم وازواجه قال فاخذتني اخذا كسرتني عن بعض ما كنت اجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الانصار اذا غبت اتاني بالخبر واذا غاب كنت انا اتيه بالخبر وقال لنا اذن نتخوف ملكا من ملوك غسان
ذكر لنا انه يريد ان يسير الينا فقد امتلأت صدورنا منه فات صاحبي الانصاري يدق الباب وقال افتح افتح فقلت جاء الغساني فقال اشد من ذلك اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ازواجه فقلت رغم
انف حفصة وعائشة ثم اخذ ثوبي فاخرج حتى جئت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشروبة له يرتقى اليها بعجلة اولام لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسود على رأس الدرجة فقلت هذا عمر فاذن
لي قال عمر فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فلما بلغت حديث ام سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من ادم حشوها
ليف وان عند رجليه قارضا مطبورا وعند رأسه اهبا معلقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكيت فقال ما يبكيك فقلت يا رسول الله ان كسر وقيصر فيما هما فيه وانت رسول الله فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولك الاخرة نعم في هذا الحديث القصة ذاتها قصة عائشة وحفصة مع النبي صلى الله عليه وسلم اشياء زيادة وهنا لما ابن عباس سأل عمر من اللتان
تظاهرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تظاهر عليه فان الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين قال من هما قال عائشة وحفصة على طول حفصة بنته قال حفصة وعائشة هما اللتان تظاهرت عليه ثم
يقول عمر كنت او كنا في مكة النساء لا نعتبرهن شيئا ابدا ولا ترد على الرجل ولا تتدخل في شيء يقول فاما ذهبنا المدينة وانا النساء في المدينة لا يعني لهن صوت ولهن كلمة يختلف الامر عن
النساء في مكة فيقول يعني نزرت امرأتي لما تدخلت في بعض الشيئين قلت وما شأنك انت قالت انت ما تقبل احد يحاتيك بنتك تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم وترد عليه وتزعل عليه وانت ما تبين ان
كلمك قال اكيد قالت اكيد فذهب عمر الى حفصة وقالت هل تراجعين الرسول قالت نعم اراجعه قال لا يغرنك يعني لا تغرنك عائشة فالرسول يحبها انت ما يحبك مثلها يعني لا تقلدين عائشة عائشة غير
غرها حسنها ومحبة الرسول لها ترى انت باتري طلقت وفعلا طلقها النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ام المؤين رضي الله عنها ثم راجعها لما جاءه جبريل وقال ارجعها فانها صوامة قوامة فالقصد
ان عمر انكر على حفصة ما فعلت ثم لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم طلقت نساك قال لا وانما هو الايلاء اعتز لهن صلى الله عليه وسلم شهرا ثم رجع اليهن صلوات ربي وسلامه عليه
13- كتاب العدة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي بنعمتي تتم الصالحات الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم الحمد لله الذي أول
ما أنزل من كتابه اقرأ وصلى الله وسلم على أبينا محمد القائل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فإني أحمد إليكن الله جل وعلا أن يسر لكن سبل طلب العلم وتحصيله
وهيأكن لقبول ذلك وأرشدكن إلى الخير فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لكن ذلك وأن ينفعنا بما يعلمنا سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العدة في الحامل تضع بعد وفاة زوجها عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه
وسلم حين استفتت فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة وهو في بني عامر بن لوئي وكان ممن شهد بدراء فلم تنشب أن وضعت حملها بعد
وفاته فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب فدخل عليها أبو سنابل بن بعكك رجل من بني عبد الدار فقال لها ما لأراك متجملة لعلك ترجين النكاح إنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر
وعشر قالت سبيعة فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك وقال ابن شهاب فلا أرى بأسا أن تتزوج حين وضعت وإن كانت في دمها غير أن لا
يقربها زوجها حتى تطهر نعم يعني المقصود أن الحامل تنتهي عدتها بالوضع الحامل تنتهي عدتها بالوضع بمجرد أن تضع تكون تهت عدتها كما قال الله تبارك وتوأولاة الأحمال أجلهن يضعن حملهن بمجرد
أن تضع الحامل تكون قضت عدتها نعم نعم المطلقة غير المعتدة من وفاة لها أن تخرج تعيش حالتها طبيعية نعم نعم لأن المطلقة ثلاثا تعتد في بيت أهلها وإنما المطلقة الطلقة الأولى يعني الطلقة
الرجعية سواء كانت الأولى أو الثانية تعتد في بيت زوجها أما المطلقة ثلاثا فلها أن تخرج من بيت زوجها إلى بيت أهلها نعم عن أبي سلمة بن عد الرحمن بن عوف أن فاطمة بن تقيس أخبرت أنها كانت
تحت أبي عمر بن حفص بن المغيرة فطلقها آخر ثلاث تطليقات رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم من الأعمى فأبى مروان أن يصدقه في خروج
المطلقة من بيتها وقال عروة إن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة بن تقيس والصحيح أنها تخرج نعم باب في تزويج المطلقة بعد عدتها عن فاطمة بن تقيس رضي الله عنها أن زوجها طلقها ثلاثا فلم يجعل
لها رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنا ولا نفق قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حللت فآذنيني فآذنته فخطبها معاوية وأبو جهم وأسامة بن زيد فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أما معاوية فرجل ترب وأما أبو جهم فرجل ضراب للنساء ولكن أسامة بن زيد فقالت بيدها هكذا أسامة أسامة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة الله وطاعة رسوله خير لك قالت
فتزوجته فاغتبطت نعم يعني خطبها أكثر من واحد وهذا الذي قلنا قبل قليل أنه إذا لم يتم تتم الموافقة فيجد أن يخطب أكثر من واحد فخطبها معاوية وخطبها أبو جهم في بعض الروايات فجاءت تسأل
النبي صلى الله عليه وسلم من تقبل معاوية وأبو جهم فقال أما معاوية فصعلوك إلى مال له فقير وهنا قال ترب يعني ما عنده شيء وأما أبو جهم فضراب للنساء وفي رواية لا تنزل عصاه من يده يضرب
النساء بالعصاه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم تزوجي أسامة خطب لها ثالث صلى الله عليه وسلم فتزوجت أسامة في السعيدة معه نعم
ثم مست بعارضيها ثم قالت والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج
أربعة أشهر وعشرة قالت زينب ثم دخلت على زينب بنت جحش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمست منه ثم قالت والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر
تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة قالت زينب سمعت أمي أم سلمة تقول جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابنتي
توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفنكحلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مرتين أو ثلاثة كل ذلك يقول لا ثم قال إنما هي أربعة أشهر وعشر قال حبيد فقلت لزينب وما ترمي بالبعرة على
رأس الحول فقالت زينب كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا ولبست شرفيا بها ولم تمس طيبا ولا شيئا حتى تمر بها سنة ثم تؤتى بذابة حمار أو شاة أو طير فقل ما تفتض بشيء إلا مات ثم
تخرج فتعطي بعرة فترمي بها ثم تراجع بعد ما شاءت من طيب أو غيره نعم يعني في هذا الحديث والحديث الذي قبله أن المرأة لا تعتد على غير الزوج إلا ثلاثة أيام فقط مثلا مات أبوها مات أخوها
مات ابنها ماتت أمها ماتت صديقتها يعني حزينة لأجلها لها الحق أن تمتنع عن الطيب والخروج وكذا ثلاثة أيام فقط ليس لها أن تعتد أكثر من ثلاثة أيام باب ترك الطيب والصباغ للمرأة الحاد عن
أم عطية رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحد مرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب ولا تكتحل ولا تمس طيبا إلا إذا
طهرت نبذة من قسط أو أظفار نعم هذا نعمل الطيب نقف هنا شكرا لكم
14- كتاب اللعان - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نستمر إن شاء الله في القراءة وإن شاء الله سنقف مع أذان الظهر إن شاء الله تعالى وبالنسبة ليومي غد من باب استثمار الوقت فقط نبدأ التاسعة إلا ربع يعني
ثامن وخمس واربعين دقيقة نبدأ إن شاء الله تعالى حتى نستثمر الوقت قدر ما نستطيع حتى ننتهي أيضا يعني مع أذان الظهر ويسر الله تبارك وتعالى لنا ولكننا القراءة اللهم أمين نبدأ الآن بكتاب
اللعان والحديث الخامس والستين بعد الثمانمائة سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى
الإمام مسلم في كتابه الصحيح قال كتاب اللعان باب في الذي يجد مع امرأته رجلا عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن عويمرا العجلاني جاء إلى عاصر بن عدي الأنصاري فقال له أرأيت يا عاصم
أأتي رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فسلي عن ذلك يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى
كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عاصم لعويمر لم تأتني بخير قد كره
رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة التي سألته عنها قال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأله عنها فأقبل عويمر حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول الله أرأيت رجلا
وجد مع مراته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فأتي بها قال سهل فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما فرغا قال عويمر كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فكانت سنة المتلاعنين يقتلها ويقتله أو يقتله فتقتلونه فقال
النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني يقتل لأن من يقول أنه صادق يعني إذا جاء القاضي ما يدري لعله يكره هذا الرجل ويكره زوجته فقتله واتهمهما بالزينة يعني ما في شيء يدل على هذا فكانت
الملاعنة حلا لمثل هذه المشكلات فهذا الرجل عندما سأل ابتلي سبحان الله ووجد مع مراته رجلا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالملاعنة صلى الله عليه وسلم وكانت الملاعنة هو أن يقول الرجل
كما قال الله تبارك وتعالى والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم في شهادة أحدين أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه كان من الكاذبين ثم هي تشهد
كذلك أربع شهادات بالله ويدروا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن رضب الله عليه إن كان من الصادقين ثم يفرق بينهما بدون طلاق هذا فسخ للنكاح لا يحتاج
إلى طلاق يفسخ النكاح وتكون محرمة عليه تحريماً أبدياً ولكن لا يكون محرماً لها وهذا الشيء الوحيد الذي تحرم عليه تحريم مؤبد وليس محرماً لها نعم نعم يا سيد بن عبادة لما سمع هذا الكلام
قال لا والله أقتله ما أصبر فأنصرف فقال النبي تعجبون من غير السعد أنا غير من السعد لا تظنوا أن عندما أقول يأتي بالشهود لحتى لا تصير فوضى كل واحد كره زوجته ونادى واحد وقال اقتله
واقتلها وانتهى الأمر لا حتى لا تكون فوضى نعم لأن القاضي لا يعلم الغيب لا يعلم الغيب إلا الله حتى النبي صلى الله عليه وسلم ما يحكم على ما يعلمه من الغيب وإذلك النبي صلى الله عليه
وسلم في قصة عويمر هذا لما اتام زوجته قال إن جاءت به يعني على شبه من تهمت به فهو له قال لولا ما بيني وبينها من كتاب الله لرجمتها لكن لم يلتزم بما رأى من الشبه صلى الله عليه وسلم نعم
فدخلت فإذا هو مفترش برذع متوسد وسادة حشو هاليف قلت المتلاعنان أي فرق بينهما قال سبحان الله نعم إن أول من سأل عن ذلك فلان ابن فلان قال يا رسول الله أرأيت أن لو وجد أحد امرأته على
فاحشة كيف يصنع إن تكلم تكلم بأمر عظيم وإن سكت سكت على مثل ذلك قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فلما يجبه فلما كان بعد ذلك أتاه فقال إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به فأنزل
الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور والذين يرمون أزواجهم فتلاهن عليه ووعظه وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهول من عذاب الآخرة قال لا والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها ثم دعاها فوعظها
وذكرها وأخبرها أن عذاب الدنيا أهول من عذاب الآخرة قالت لا والذي بعثك بالحق إنه لكاذب والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم ثنى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن
الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ثم فرق بينهما للمؤمنين من سنة 64 إلى سنة 73 نعم يعني يفرق بينهما ولا يرد إليه مهره قال أن رجلاً لاعن امرأته على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وألحق الولد بأمه عد محمد هو ابن سيرين قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه وأنا أرى أن عنده منه علما فقال إن هلال بن أمية
قذف امرأته بشريك بن سحماء وكان أخا البراء بن مالك لأمه وكان أول رجل لاعن في الإسلام قال فلاعنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن جاءت به أبيض سابطا قضيء العينين فهو لهلال
بن أمية وإن جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين فهو لشريك بن سحماء قال فأنبئت أنها جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين ومع هذا لم يقم عليه الحد ولا عليها نعم باب في إنكار الولد ونزع العرق عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود وإني أنكرته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل قال نعم قال
ما ألوانها قال حمر قال فهل فيها من أورق قال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنه قال لعله يا رسول الله أن يكون نزعه عرق فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لعله أن يكون
نزعه عرق له نعم وهذا طبيعي جدا لكن هذه جينات تكون في الإنسان حتى إنه حدثني أحد القضاة في المملكة أنه جاءه رجل يعني أشقر وامرأته شقراء وجاء ولدت ولدا أسود فالأب سجد لله شكرا فلما
سئل عن ذلك قال عشت معذبا لأن والدي أفريقي أسود وأمي شركسية بيضاء يقول وجئت أنا أشقر على أمي فكنت طوال حياتي شاك في أمي يقول لماذا لم أخذ من أبي أي شيء كنت شاك في أمي إنها زنت يقول
فلما جاءني هذا الولد علمت أني من ظهر أبي أنه جاء أسود كجده نعم فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه فرأى شبها بينا بعتبة فقال هو لك يا عبد الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجب
منه يا سودة بنت زمعة قالت فلم يرى سودة قط نعم يعني هذا الرجل له وليدة يعني أمة مملوكة وسعدنا بن وقاص يقول عتبة أخي يقول هو الذي جامع هذه الوليدة وحملت منه إلى شبهه توجده فعلا يشبه
عتبة بن أبي وقاص ولكن الأصل أن الوليدة هذه ملك لزمعة فقال لا الولد للفراش لكن احتياطا لشبهه بعتبة بن أبي وقاص قال لسودة احتجبي عنه لأنها تكون يعني أمة له لكن قال احتجبي عنه من باب
الاحتياط نعم باب قبول قول القافة في الولد نعم لأن أسامة كان أسود وزيد أبيض فالبعض شكك في بنوة أسامة لزيد بن حارثة حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم يعني دعا أحد القافة وغطاهما غطى
وجههما وقال هل يشبهان بعض قال هذه الأقدام بعضها من بعض أي هذا ولده
15- كتاب الرضاع - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي بنعمتي تتم الصالحات الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم الحمد لله الذي أول
ما أنزل من كتابه اقرأ وصلى الله وسلم على أبينا محمد القائل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فإني أحمد إليكن الله جل وعلا أن يسر لكن سبل طلب العلم وتحصيله
وهيأكن لقبول ذلك وأرشدكن إلى الخير فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لكن ذلك وأن ينفعنا بما يعلمنا سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الرضاع ما يحرم من الولادة عن عائشة رضي
الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها وإنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة قالت عائشة فقلت يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أراه
فلانا لعم حفصة من الرضاعة فقالت عائشة قلت يا رسول الله لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة دخل علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة باب تحريم
الرضاعة من ماء الفحل عن عائشة رضي الله عنها قالت جاء عمي من الرضاعة يستأذن عليه فأبيت أن آذن له حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت إن
عمي من الرضاعة استأذن عليه فأبيت أن آذن له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فليلج عليك عمك قلت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قال إنه عمك فليلج عليك نعم المرأة إذا أرضعت
ولدا ذكرا كان أو أنثى تكون أما له من الرضاعة والمتسبب بهذا الحليب زوجها فيكون أيضا أبا له من الرضاعة وكل أولاد هذه المرأة الذين قبله والذين بعده والذين من هذا الزوج والذين من زوج
غيره كلهم إخوتهم من الرضاعة وكذلك أبوه من الرضاعة كل أولاده إخوتهم من الرضاعة سواء كانوا من هذه المرأة أو من غيرها من النساء سواء كانوا أكبر منه أو أصغر منه كلهم يكونون إخوة له من
الرضاعة يعني كل من يقول لهذا الأب يا أبتي فهو أخوه من الرضاعة وكل من كان يقول لهذه الأم يا أم هو أخوه من الرضاعة فالحليب للمرأة ولزوجها أيضا الذي تسبب بهذا الحليب لأن الرضاعة لا
تأتي إلا لا تثوب إلا عن حمل وهو الذي تسبب بالحمل ولذلك يكون أبا له من الرضاعة واستثناء العلم مسألة وهي إذا أرضعت المرأة وهي ليست ذات زوج وهذا قد يحبث عند بعض النساء قد ترضع وهي
ليست ذات زوج إما أخذ أدوية معينة أو يخرج الحليب بدون ذلك هل يؤثر هذا الرضاعة ولا مسألة خلافية بين أهل العلم والذي يظهر العلم عند الله أنه يؤثر فتكون أما له من الرضاعة وليس له أب من
الرضاعة في مثل هذه الحالة والله أعلم نعم باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة عن علي رضي الله عنه قال ما لك تنوق في قريش وتدعنا فقال وعندكم شيء قلت نعم بنت حمزة فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إنها لا تحل لي إنها ابنة أخ من الرضاعة باب تحريم الربيبة وأختي المرأة عن أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له هل لك في
أختي بنت أبي سفيان فقال أفعل ماذا قلت تنكحها قال أو تحبين ذلك قلت لست لك بمخلية وأحب من شركني في الخير أختي قال فإنها لا تحل لي قلت فإني أخبرت أنك تخطب درة بنت أبي سلمة قال بنت أم
سلمة قلت نعم قال لو أنها لم تكن ربيبة في حجري ما حلت لي إنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأباها ثويبة فلا تعرضن علي بناتكم ولا أخواتكم نعم يعني أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها
عرضت للنبي أن يتزوج أختها فقال أختك كيف تزوجها لأن هذه تحرم على النبي تحريما مؤقتا وأن تجمع بين الأختين فقالت لأن أنا سمعت أنك تريد تزوج أنا لا أريدك تزوج لكن سمعت أنك تأخذ درة بنت
أم سلمة دام أنك متزوج متزوج أخذ أختي فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم بنت أم سلمة قال نعم قال هذه ربيبتي أيضا تحرم علي وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن لا تحلوا لي
أيضا ربيبتي هذه ثم فوق أنها ربيبتي أبو سلمة أخي من الرضاعة أبو سلمة زوج أم سلمة رضي الله عنها أخو النبي من الرضاعة قال أيضا أنا عمها من الرضاعة يحرم علي من جهتين من جهة الرضاعة ومن
جهة الربيبة نعم باب في المصة والمصتين عن أم الفضل رضي الله عنها قالت دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيتي فزعمت امرأة الأولى أنها أرضعت امرأة الحدثة رضعة أو
رضعتين فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لا تحرم الإملاجة والإملاجتان أيضا لم يستفصل كم عدد الرضاعات وذهب أبو حنيفة إلى أنها ثلاثة رضاعات وذهب مالك أحمد والشافعي إلى أنها لا تحرم
إلا إذا كانت خمس رضاعات وهذا عليه الأكثر نعم باب في خمس رضاعات عن عائشة رضي الله عنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضاعات معلومات يحرم ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن يعني هذه نسخت مرتين يعني المرة الأولى نسخت العشر رضاعات يعني نزل في القرآن عشر رضاعات يحرمنا ثم نسخت بخمس رضاعات يحرمنا حتى هذه خمس رضاعات
يحرمنا أيضا نسخت فصار النسخ مرتين لعشر وللخمس وقولها توفي رسول الله إنما يقرأ إن هي آخر ما نسخ حتى إن البعض لم يعلم بنسخها فكان يقرأها هذا المقصود والله أعلم نعم باب في رضاعة
الكبير عن عائشة رضي الله عنها أن سالم المولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم فأتت سهلة بنت سهيل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما
عقلوا وإنه يدخل علينا وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه تحرمي عليه ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة فرجعت إليه فقالت إني قد أرضعته فذهب
الذي في نفس أبي حذيفة نعم وهذه يعني خاصة لسالم المولى أبي حذيفة وقال بعض العلم لمن شابهت قصته قصته وهذا اختار ابن تيمية من شابهت قصته قصة أبي حذيفة مع سالم أيضا يحكم له بما حكمه
لسالم نعم وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رأينا ولا رأينا ولا رأينا هذا يعني هذا خلافية بين عائشة وبين أمهات المؤمنين في
هذه المسألة بل بين عائشة وبين الجمهور أنها الرضاعة الكبيرة تؤثر أو لا تؤثر عائشة كانت ترى أنه ليس خاصا بسالم مولى أبي حذيفة وجماهير أهل العلم على أنه خاصة على أن هذا الأمر خاص به
سالم مولى أبي حذيفة نعم باب إنما الرضاعة من المجاعة عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي رجل قاعد فاشتد ذلك عليه ورأيت الغضب في وجهه قالت فقلت يا
رسول الله إنه أخي من الرضاعة قالت فقال انظرنا إخوة كن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة يعني انتبهي نبهها الرضاعة لا تكون إلا من المجاعة أي قبل الفطام أما بعد الفطام فالرضاعة غير
مؤثرة وإنما تؤثر قبل الفطام نعم
16- كتاب النفقات - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي بنعمتي تتم الصالحات الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم الحمد لله الذي أول
ما أنزل من كتابه اقرأ وصلى الله وسلم على أبينا محمد القائل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فإني أحمد إليكن الله جل وعلا أن يسر لكن سبل طلب العلم وتحصيله
وهيأكن لقبول ذلك وأرشدكن إلى الخير فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لكن ذلك وأن ينفعنا بما يعلمنا سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب النفقات فبالغ ذلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال ألك مال غيره فقال لا فقال من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه
ثم قال ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء فلأهلك فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك نعم لأن الإنسان إذا
دبر العبد يعني معنى دبره أي قال هو حر دبر حياته ومجرد أن يموت يكون حرا لكن إذا لم يكن له مال هذه وصية والوصية لا تجوز بأكثر من الثلث إلا إذا أجاز الورث على خلاف في هذه المسألة
فالنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان رجل دبر ألغى التدبير صلى الله عليه وسلم لأنه أكثر من الثلث وأمره أن يبيعه ثم يعني قال اصنع بمالك ما شئت الآن تصدق وأعطي من يستحق من النفقة الواجبة
نعم باب فضل النفقة على العيال والأهل عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل
الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة وبدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة وأي رجل أعظم أجرا من دينار من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويغنيهم عن أبي
مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب للمرأة أن تنفق من مال زوجها بالمعروف على عياله عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت هند إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت
فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا والذي نفسي بيده ثم قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل ممسك فهل علي حرج أن أنفق على عياله من ماله بغير إذنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا حرج
عليك أن تنفق عليهم بالمعروف نعم هذا من نفق الواجبة فيجوز المرأة أن تأخذ من مال زوجها دون علمه لا يجوز التوسع في ذلك بأن تأخذ لي أشياء كماليات وغير ذلك وإنما على الواجب فقط نعم عن
فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم في المطلقة باب في المطلقة ثلاثا لا نفقت عليها عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم في المطلقة ثلاثا قال ليس لها سكنة ولا نفقة عن
عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما لفاطمة خير أن تذكر هذا قال تعني قولها لا سكنة ولا نفقة أن لها سكنة ولا نفقة والجمهور على خلاف ذلك أنه لا نفقة لها ولا سكنة نعم عن نبي إسحاق قال كنت
مع الأسود بن يزيد جالسا في المسجد الأعظم ومعنى الشعبي فحدث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل لها سكنة ولا نفقة ثم أخذ الأسود كفا من حصن فحصبه به
فقال ويلك تحدث بمثل هذا قال عمر لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة لا ندري لها لعلها حفظت أو نسيت لها السكنة والنفقة قال الله عز وجل لا تخرجوهن من بيوتهن
ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة يعني عائشة وعمر أخذ بظاهر القرآن بينما غيرهما أخذ بهذه السنة وجعلها مقيدة أو مخصصة للمطلقة ثلاثة نعم
17- كتاب العتق - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي بنعمتي تتم الصالحات الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم الحمد لله الذي أول
ما أنزل من كتابه اقرأ وصلى الله وسلم على أبينا محمد القائل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فإني أحمد إليكن الله جل وعلا أن يسر لكن سبل طلب العلم وتحصيله
وهيأكن لقبول ذلك وأرشدكن إلى الخير فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لكن ذلك وأن ينفعنا بما يعلمنا سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العتق باب في عتق الولد الوالد عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجزي ولد والد إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه نعم قد يكون الولد يعني حرا ويكون الأب عبدا إلا إن كان الولد يتبع الأب في
الأصل يكون يعني عبدا مثله إلا إنه قد يعتق الولد قبل أبيه ثم يعتق الولد أباه يشتريه فيعتقه أو أن الأب يكون عبدا والابن يكون حرا في الأصل يعني ما أسرا كان مسلما مثلا والأب لم يكن
مسلما لأنه ما في عبودية إلا الكافر ما يستعبد المسلم ثم إذا أسلم يظل على عبوديته فالشاهد من هذا أنه يمكن أن يعتق الولد والده نعم باب من أعتق شركا له في عبد عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة العدل فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد وإلا فقد عتق منهما عتق نعم يعني لو كان
العبد يملكه أكثر من شخص يملكه خمسة مثلا أو ثلاثة يمكن يكون هذا العبد اشتروه بألف دينار مثلا هذا دفع خمسمية وهذا دفع أربعمية وهذا دفع مئة يملكه أكثر من شخص هذا العبد فهنا إذا قام
أحدهم وقال للعبد أنت حر هو دفع مثلا أربعمية نقول أنت عتقته أعطي هذا خمسمية وأعطي هذا مئة عوضهم عن قيمته أنت الذي عتقته تدفع قيمته لكن لو قدر أن هذا الذي عتقه لا يملك قال ما عندي
أعطيهم قيمتهم إذن يعتق الجزء الذي عتقه فيسمى هذا بالعبد المبعض يعني بعضه حر وبعضه عبد فيعتق منه بقدر ما عتق مثلا أربعمية يكون أربعون بالمئة منه حر وستون بالمئة منه عبد إلى أن يسر
الله له أن يكون حرا نعم باب منه وذكر السعاية عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شخصا له في عبد فخلاصه في ماله إن كان له مال فإن لم يكن له مال استسعي
العبد غير مشقوق عليه نفس الحديث السابق أنه إذا عتق جزءا فإنه يكلف بدفع مبالغ لبقية الشركاء فإن لم يكن فإنه يعتق منه هذا الجزء ولا يمنع العبد من طلب الحرية بدفع المال إلى باقي
الشركاء نعم باب القرعة في العتق عن عمران بن حسين رضي الله عنهما أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته غيرهم فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجزاهم أثلافا ثم أقرع بينهم فأعتق
اثنين وأرق أربعة وقال له قولا شديدا الستة إذا أراد أن يعتق لا يستطيع أن يعتق أكثر من اثنين لأنهما الثلث ولم يحدد اثنين فعمل القرعة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه يعني جواز
القرعة في بعض الأمور نعم باب الولاء لمن أعتق عن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت علي بريرة فقالت إن أهلك تبوني على تسع أواق في تسع سنين في كل سنة أوقية فأعينيني فقلت لها إن شاء أهلك
أن أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك ويكون الولاء لي فعلت فذكرت ذلك لأهلها فأضوا إلا أن يكون الولاء لهم فأتتني فذكرت ذلك قالت فانتهرتها فقالت لاها الله إذن قالت فسمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فسألني فأخبرته فقال اشتريها وأعتقيها واشتري لي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق ففعلت قالت ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله فما بال
أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله عز وجل فهو باطل وإن كان مئة شرط كتاب الله أحق وشرط الله أوثق ما بال رجال منكم يقول أحدهم أعتق فلانا والولاء لي
إنما الولاء لمن أعتق نعم الولاء هو الميراث الذي يقع بين العبد وسيده كما هو معلوم كما أسباب الميراث الولاء والنسب والزواج هذه أسباب الميراث وعائشة رضي الله عنه لما طلبت منها بريرة
أن تساعدها في العط قالت لها أنا أعتقك كاملة ولكن الولاء لي فقالت بريرة طيب أسأل أهلي يعني ملاكها فسألتهم قالوا لا الولاء لنا فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال الولاء لمن أعتق
ما لكم فضل عليه تبعتوه فكيف يكون ذلك الولاء يكون مقابل فضل قدمه وهو أنه أعتقه فيكون الولاء له أما يبيعه ويكون الولاء له تسلط هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم أنكر ذلك عليهم وقال إنما
الولاء لمن أعتق نعم بلى يا رسول الله ذلك لحم تصدق به على بريرة فكرهنا أن نطعمك منه فقال هو عليها صدقة وهو منها لنا هدية وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيها إنما الولاء لمن أعتق نعم
هذه السنن في بريرة أنها خيرت لأنها كانت أمة مملوكة وزوجها عبد مملوك فلما أعتقت بريرة قالت لزوجها فارقني يعني أريد أن أتزوج حرا أريد أن أتزوج عبدا ففرق بينهم النبي صلى الله عليه
وسلم لما أبت أن تستمر مع زوجها العبد هذه السنة الأولى السنة الثانية بريرة كانت أمة والنبي صلى الله عليه وسلم معلوم أنه لا يأكل الصدقة صلى الله عليه وسلم ولا يأخذ الزكاة من بابه
أولى فتصدق على بريرة ثم بريرة أهدت هذه الصدقة لعائشة لبيت النبي صلى الله عليه وسلم فلم تقدمها عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو اللحم لم تقل لها من باب أنه صدقة في الأصل أنه صدقة
لبريرة لكن بريرة تملكت هذه الصدقة ثم أهدته فهو من بريرة هدية فأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم وأما الثالثة فقول النبي الولاء لمن أعتقه قد مر نعم باب النهي عن بيع الولاء وعن هبته
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته الولاء شيء يعني معنوي لا يباع ولا يوهب نعم ومثل الانتساب إلى غير الأب لا يوجد إنسان ينتسب إلى
غير أبيه ولا ينتسب إلى غير مواليه نعم فقال أبا مسعود لا الله أقدر عليك منك عليه فالتفتت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هو حر لوجه الله فقال أما لو لم تفعل
للفحتك النار أو لمستك النار عن زاذان أن ابن عمر رضي الله عنهما دعا بغلام له فرأى بظهره أثرا فقال أوجعتك فقال لا قال فأنت عتيق قال ثم أخذ شيئا من الأرض فقال ما لي فيه من الأجر ما
يزن هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه نعم ابن عمر كان ضرب هذا الغلام تأديبا ثم ندم فاعتقه نعم عن سويد بن مقر رضي
الله عنه أن جارية له لطمها إنسان فقال له سويد أما علمت أن الصورة محرمة فقال لقد رأيتني وإني لسابع إخوة لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا خادم غير واحد فعمد أحدنا فلطمه
فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه باب التغليظ على من قذف مملوكا بالزنا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه
الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال ولا يقام عليه الحد في الدنيا باب الإحسان إلى المملوكين في الطعام واللباس ولا يكلفون ما لا يطيقون قال قال هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم
فأطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه ثم
جاءه به وقد ولي حره ودخانه فليقعده معه فليأكل فإن كان الطعام مشفوها مشفوها قليلا فليضع في يده منه أكلة أو أكلة قال داود هو ابن قيس يعني لقمة أو لقمتين يعني كان قليلا لا يكفي الطعام
المهم يذوقه يعني يعطاه شيء من هذا الطعام هو الذي يعني طبخه هو اعتنى به نعم باب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيدي وأحسن عبادة الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه فله أجره مرتين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك المصلح أجران والذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج
وبر أمي لأهببت أن أموت وأنا مملوك قال وبلغنا أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها نعم يعني هذه الزيادة جاءت في بعض الطرق الحديث أنه قال للعبد المملوك المصلح أجران والذي
نفسه بيده لولا الجهاد في سبيل الله عنه قال صلى الله عليه وسلم قال ولا يصح من كلام النبي وإنما هذا من إدراج أبي هريرة رضي الله عنه بدليل قوله هو بر أمي أم الرسول توفيت وهو لها من
العمر ست سنوات فلا يمكن أن يقول بر أمي ولا يتمنى النبي أن يكون مملوكا أنه يشترط في النبي أن يكون حرا وهذا ما أدل على أن هذا الكلام من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله
عليه وسلم نعم يكن له مال غيره فيه حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وقد تقدم في أول كتاب النفقات يعني في الرجل الذي دبر عبده ثم نهاه النبي صلى الله عليه وسلم وأمره ببيعه
بثمانمائة درهم قد مر بنا قريبا
18- كتاب البيوع - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم الحمد لله الذي أول
ما أنزل من كتابه اقرأ وصلى الله وسلم على بينا محمد القائل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فإني أحمد إليكن الله جل وعلا أن يسر لكن سبل طلب العلم وتحصيله
وهيأكن لقبول ذلك وأرشدكن إلى الخير فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لكن ذلك وأن ينفعنا بما يعلمنا سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب البيوع فإني كنت أسمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول الطعام بالطعام مثلا ببثل قال وكان طعامنا يومئذ الشعير قيل له فإنه ليس بثله قال إني أخاف أن يضارع نعم حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر
بالتمر والقمح بالقمح والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد إذا كان ذهب بذهب فيشترط فيه شرطان المثلية والاستيلان في الوقت ذاتي وكذلك فضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير
بالشعير كل هذه يشترط فيها شرطان وصاع كيلو بكيلو عشر جرام بعشر جرام وأن يكون يدا بيد سلم واستلم أما إذا كان في الثمنيات وهي الذهب والفضة فقط بين الذهب والفضة فيجوز أن لا يكون مثلا
بمثل لأن قيمة الذهب أعظم من قيمة الفضة فممكن كيلو ذهب بعشرين كيلو من الفضة لكن لا بد إشترط أن يكون يدا بيد وكذلك بالنسبة للمطعوم المكيل اللي هو التمر والشعير والقمح والملح لا يشترط
أن يكون مثلا بمثل لكن يشترط أن يكون يدا بيد إذا اختلفت يعني التمر بشعير قمح بملح وهكذا لكن إذا اختلف صار ثمنيات مع مطعومات يعني ذهب بثمر فضة بشعير فهذه لا يشترط لا مثلا بمثل ولا
يدا بيد نعم باب النهي عن بيع الطعام قبل أن يستوفى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ابتاع طعاما فلا يبيعه حتى يستوفيه قال ابن عباس وأحسب كل شيء مثله
نعم هذا رأي ابن عباس ورأي جمهور أهل العلم أنه لا يخص الطعام أن كل شيء لابد الإنسان لا يبيعه حتى يقبضه وذهب الإمام مالك إلى أن هذا خاص بالطعام أما غير الطعام مثل السلاح مثل الكتاب
مثل القلم مثل كذا لا يشترط أن يستلمه حتى يبيعه يمكن أن يبيعه قبل أن يستلمه ومسألة خلافية عند أهل العلم نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال لمروان فقال مروان ما فعلت فقال أبو
هريرة أهللت بيع الصكاك وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام حتى يستوفى قال فخطب مروان الناس فنهى عن بيعها قال سليمان فنظرت إلى حرس يأخذونها من أيدي الناس باب نقل
الطعام إذا بيع جزافة عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اشترى طعاما فلا يبيعه حتى يستوفيه قال وكنا نشتري الطعام من الركبان جزافة فنهان رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن نبيعه حتى ننقله من مكانه هذا الطعام متفق عليه أنه لا يجب البيعه حتى يستوفى حتى يأخذه إلى مكانه أما غير الطعام فقلنا فيه خلاف باب بيع الطعام بالمكيل بالجزاف عن ابن
عمر رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزابنة أن يبيع ثمر حائطه إن كانت لخلاً بتمر كيلة وإن كان كرماً أن يبيعه بزبيب وإن كان زرعاً أن يبيعه بكيل طعام نهى عن
ذلك كله الجزاف يعني ما يدري كم وزنه ما يدري كم كيله جزاف يعني الكمية الموجودة هذا الجزاف يعني بدون كيل ولا وزن ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه اشترط أن يكون مثلاً بمثل أن
يكون مثلاً بمثل فإذا لم يكن مثلاً بمثل صار بيع مزابنة وهو من بيع المحرمة واستثنى من هذا العراية كما سيأتي نعم مثلاً بمثل عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم بعث أخا بني عدي الأنصاري فاستعمله على خيبر فقدم بتمر جنيب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل تمري خيبر هكذا قال لا والله يا رسول الله إنا لنشتري الصاعب الصاعين من
الجمع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا ولكن مثلاً بمثل أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وهذا مثل قول بعضهم لما حرم النبي صلى الله عليه وسلم الربا قالوا إنما البيع مثل
الربا لا فرق بين البيع والربا فقال وحل الله البيع وحرم الربا كذلك هنا يعني إنسان يقول أنا أعطيه صاعاً من التمر الطيب يعطيني صاعين من التمر الردي قال لا يجوز هذا قال شو الفرق بيع
الطيب طيب واشتري به الردي أو بيع الردي واشتري به الطيب المهم أن يكون مثلاً بمثل أو تبيع هذا ثم تشتري هذا نعم باب بيع الصبرة من التمر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نهى رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الصبرة من التمر لا يعلم مكيلتها بالكيل المسمى من التمر الصبرة يعني طاسة غير محدد وزنها للكيل في أدوات للكيل حيث يعرف كم قدرها أما الصبرة التي لا يعرف
قدرها فقضية مثلاً بمثل فلا يجوز نعم باب لا يباع التمر حتى يطيب عن جابر رضي الله عنه قال نهى أو نهان رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتى يطيب نعم لا يجوز بيعه حتى يبدو
صلاحه إذا بدى صلاحه جاز بيعه أما قبل ذلك فلا يجوز البيع نعم عن أبي البختري قال سألت ابن عباس عن بيع النخل فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل حتى يأكل منه أو يؤكل
وحتى يوزن قال فقلت ما يوزن فقال رجل عنده حتى يحزر حتى يحزر المهم أنه لا يجوز بيع شيء من هذه حتى يبدو صلاحه إلا إذا كان تبعاً كان يبيعه النخلة كلها فالتمر يكون تبعاً للنخلة أما
يبيعه التمر وهو لم ينضج فأنا هنا لا يجوز هذا البيع نعم باب النهي عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه هو لا يقصد النخل هنا ما يقصد تمر النخل لأن النخل يجوز بيعها قبل سواء حتى لو كانت حامل
أو غير حامل لكن المقصود التمر الذي على النخل لا يجوز بيعه حتى يزهو يعني حتى يبدأ صلاحه حتى يصفر أو يحمر كما شاء في الحديث نعم باب بيع المزابنة المزابنة هو بيع الثمر بالتمر يعني
يكون التمر يعني أو الثمر يعني اللي هو الرطب يكون في الشجرة ويأتي بتمر مكيل فالتمر المكيل معروف قدره بينما الذي في الشجرة لا يعرف قدره الذي في النخلة فهذا ممنوع من بيعه لماذا لعدم
التماثل أو عدم العلم بالتماثل وإذا قالوا الجهل بالتماثل كالعلم بعدم التماثل يعني يقينا أبدا فلابد يكون يعني يقينا متماثلين مثلا بمثل أما إذا كان لم نعلم التماثل فعلم يقينا في تفاضل
بينهما لأن هذا تقديري فنهي عنه أن يبيع الثمر بالتمر ثم استثني من ذلك العراية فقط نعم باب بيع العراية بخرصها عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في
العرية يأخذها أهل البيت بخرصها تمر يأكلونها رطبا باب في قدر ما يجوز بيعه من العراية عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في بيع العراية بخرصها فيما دون
خمسة أوسق في خمسة يشك داود قال خمسة أو دون خمسة هذا استثناء من الأصل الأصل أن بيع المزابنة محرم بيع العراية صورة من صور بيع المزابنة اللي هو الثمر بتمر لأن التمر اللي في الأرض مكيل
نعرف قدره بينما الذي في الشجرة هذا مقدر تقدير لا يعلم قدره يعني حتى لو قدر ما قدر يقينا فيه فرق يعني لا يكون مثله تماما حتى لو قدره أهل الخبرة ويقين لن يكون مثله فهذا الأصل فيه أنه
محرم ثم استثنى العراية وهي خاصة في التمر وهو أن يقدر تقديرا بشرط أن لا يزيد على خمسة أوسق وفي بعض الوقت لا يصل إلى خمسة أوسق والوسق الوسق ستون صاعا الوسق ستون صاعا فلا يزيد عن خمسة
أوسق لثلاثمائة صاعا فهذا أذن به أما غير ذلك فلا يجوز نعم الأصل مماثل باب الجائحة في بيع الثمر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو بعت من أخيك
ثمرا فأصابته جائحة فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا بما تأخذ مال أخيك بغير حق نعم ولذلك لا يجوز البيع إلا بعد أن يبدو الصلاح نعم باب منه وأخذ الغرماء ما وجدوا عن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه قال أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا عليه فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك غرمائه الذي اشتروا منه قبل أن تأتيه الجائحة نعم باب من باع نخلا فيها ثمر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ابتاع نخلا بعد أن تؤبر فثمارتها للذي باعها إلا أن يشترط المبتاع التأبير هو التلقيح يعني إذا اشتراها بعد تلقيحها فثمرها للبائع متى ما أثمرت
يأخذها البائع ينتظر حتى تثمر أما إذا قبل التلقيح فهي للمشتري إلا إذا كان هناك بينهما شرط يعني المشتري بعد أن تؤبر جاء واشتراها قال أنا أبرت وقال أشتريها منك وليس لك منها شيء طبعا
سيرفع عليه السعر قليلا يوافق على شرطه نعم باب بيع المخابرة والمحاقلة عن زيد بن أبي أنيسة قال حدثنا أبو الوليد المكي وهو جالس عند عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وأن تشترى النخل حتى تشقه والإشقاه أن يحمر أو يصفر أو يؤكل منه شيء والمحاقلة أن يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم
والمزابنة أن يباع النخل بأوساق من التمر والمخابرة الثلث والربع وأشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء بن أبي رباح أسمعت جابر بن عبد الله يذكر هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم باب
بيع المعاومة عن أبي الزبير وسعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة قال أحدهما بيع السنين هي
المعاومة وعن الثنية ورخص في العراية نعم المعاومة هي بالعام هذا العام لك وهذا العام لي هذه السنة لك وهذه السنة لي ما يجوز هذا الأمر نعم عن جابر رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله
عليه وسلم عن بيع السنين وفي رواية من أبي شيبة عن بيع الثمر سنين باب بيع العبد بالعبدين عن جابر رضي الله عنه قال جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ولم يشعر أنه عبد
فجاء سيده يريده فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعنيه فاشتراه بعبدين أسودين ثم لم يبايع أحدا بعد حتى يسأله أعبد هو نعم يعني لما ذكر المماثلة في هذه الأشياء الستة الذهب بالذهب
والفضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير بالشعير القمح بالقمح والملح بالملح هذا لا ينصرف على كل شيء وإنما على الموزون على خلاف بينه بعضهم يقول هذه الستة فقط وبعضهم يقول على الذهب والفضة
يدخل فيها كل موزون والأطعم يدخل فيها كل مكيل لكن إذا كان مثلا بيت في بيتين عبد في عبدين سيارة ثلاث سيارات كله جائز هذا لا شيء فيه لأنه لا تدخل في هذه الستة والله أعلم نعم باب النهي
عن بيع المصراء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ابتاع شاة المصراء فهو فيها بالخيار ثلاثة أيام إن شاء أمسكها وإن شاء ردها ورد معها صاعا من تمر نعم
المصراء الذي يبيع الشاة لم يحلبها يومين أو ثلاثة ففيها غش لأن الذي يشتري هذه الشاة يشوف ضرحها كبيرا فيحسب كل يوم هي يكون ضرعها هكذا هذه المصراء التي لم تحلب يومين أو ثلاثة أيام
فيها غش لأن المشتري يظن هذا كذا ضرعها في كل يوم لأنها أصلا تحلب في كل يوم فمن اشترى كذلك الشاة المصراء فله أن يردها له أن يردها بشرط أن لا يكون حلبها فإذا كان حلبها يعني يعطي مبلغ
الحلب الذي أخذه الحليب الذي أخذه منها بصاع أو صاعين نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حافظكم
الله إلى الإمام مسلم في كتابه الصحيح قال باب تحريم بيع الخمر عن عد الرحمن بن وعلة السبئي من أهل مصر أنه سأل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عما يعصر من العنب فقال ابن عباس إن رجلا
أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل علمت أن الله قد حرمها قال لا فسار إنسانا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ساررته فقال
أمرته ببيعها إن الذي حرم شربها حرم بيعها قال ففتح المزادة حتى ذهب ما فيها باب تحريم بيع الميتة والأصنام والخنزير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يطلع بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس فقال
لا هو حرام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك قاتل الله اليهود إن الله عز وجل لما حرم عليهم شحومها أجمله ثم باعوه فأكلوا ثمنه باب النهي عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان
الكاهن عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن نعم هنا في قوله نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب ومهر
البغي وحلوان الكاهن نعم هنا في قوله نعم هنا في قوله نهى النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب باب النهي عن ثمن السنور عن أبي الزبير قال سألت جابر رضي الله عنه عن ثمن الكلب
والسنور قال زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وهذا كذلك السنور قيل هو القط وقيل نوع فصيلة القط السنور نوع فصيلة القط وهذا الذي عليه الأكثر أنه ليس القط المعروف وإنما هو نوع من
القط يقال له السنور والله أعلم باب كسب الحجام خبيث عن رافع بن خديج رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثمن الكلب خبيث ومهر البغي خبيث وكسب الحجام خبيث باب إباحة أجرة
الحجام عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حجم النبي صلى الله عليه وسلم عبد لبني بياضة فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أجره وكلم سيده فخفف عنه من ضريبته ولو كان سحته لم يعطه النبي طبعا
كلم سيده فخفف عنه من ضريبته لأنه لم يكن مسلما فكان هذا نوع من الجزية وكون النبي احتجم وأعطاه أجره دل على أنه جائز ولكن لا ينتخذ الإنسان هذه مهنة نعم وقال إن أفضل ما تداويتم به
الحجامة أو هو من أمثل دوائكم وجاء أنه آخر الدواء الكي وهو قريب من الحجامة وهو إخراج الدم من الجسد وكذلك الكي يعني في إصابة للجسد وكلاهما يعني تركه أو لا كالكي أما الحجامة فالأصل
فيها أنها مباحة لأنها مستحبة أما الكي فمنهي عنه على أحكام أربعة في حال النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحجامة وكرهها وأباحها وأمر بها صلى الله عليه وسلم بحسب حال الشخص الذي يقوى
أما الحجامة فذهب الكثير من أهل العلم لأنها يعني مستحبة وذهب البعض لأنها مباحة والآن يتعاطى الناس التبرع بالدم ويرى البعض أنها أفضل من الحجامة وغير صحيح وإن كان تبرع بالدم جيد لا
بأس به لكن لا يغني عن الحجامة وعلى كل حال الأقرب إليها أنها مباحة والله أعلم نعم باب بيع حبل الحبلة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان أهل الجاهلية يتبايعون لحم الجزور إلى حبل
الحبلة وحبل الحبلة أن تنتج الناقة ثم تحمل التي نتجت نعم حبل الحبلة يعني هذا شيء يعني مرتبط بالقدر وهنا يقول أنا أشتري منك الذي في بطن الناقة هذا هو الحبل الحمل يعني الحبل والحمل
الواحد فيقول أشتري الذي في بطنها الذي في بطنها غيبي فيقول أنا من الآن أشتري الذي في بطنها هذا بيع الحبلة بعضهم يبالغ في هذا يقول أشتري الذي في بطن الذي في بطنها يعني ليس اللغة لا
الذي في بطنها قد تكون أنت
ثم هذه الأنثى التي تكون في بطنها أشتري التي ستحمل به وكل هذا من بيع الجاهلية التي نهى عنها الإسلام نعم نعم هذا أيضا كله يدخل في بيع الغرر هذا كله يدخل في بيع الغرر يقول ضع يدك على
أي ثوب فهذا سعره عليك كذا قد يكون السعر مناسب قد يكون السعر عاليا قد يكون السعر منخفض أنت حظك فنوع من القمار نوع من القمار فيه غرر ومثله بيع المنابذة ويقول له أي ثوب أنبذه إليك قد
أنبذوا إليك أنبذ يعني أرمي قد أنبذوا إليك ثوبا قيمته 100 دينار بعشرة دنانير وقد أنبذوا إليك ثوبا بدينار فتشتريه أيضا بعشرة دنانير يعني في النهاية أنت حظك فهذا قمار هذا قمار ومنه
الذي يتعطاه الناس الآن بعض ألعاب الأطفال لعبة تنزل مثلا الذي تأخذه بدينار قد تأخذ شيئا بمئة فز قد تأخذ شيئا بخمسة دنانير هذا كله من القمار يجب تحذير الأولاد منه نعم باب بيع الغرر
والحصى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصى وعن بيع الغرر بيع الحصى كذلك مثله إرمي الحصى الذي تصيبه بالحصى فلك بكذا أو الذي يصل إليه مدى
الحصى من أرض مثلا يبيعه أرضا يقول احذف الحصى وإن وصلت هذه الحصى هذا أبيعك إياه بألف مثلا وهذا في غرر أيضا في قمار لأن قد تصل الحصى إلى أكثر مما هو السعر المطروح وقد تصل إلى ما هو
أقل قد تصيب الحصى شيئا قد لا تصيب اللي هو حظك يا نصيبك وهذا كله قمار لا يجوز نعم باب النهي عن النجش عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش والنجش هو
ما يتعطاه البائعون اليوم بعضهم أو كثير منهم وهو أن يأتي بشخص يرفع من سعر السلع هو لا يريد شراءها بل يغري الآخرين بأنه يريدوا شراءها فيرفعون السعر معه وهذا محرم أيضا نعم باب بيع
الرجل على بيع أخيه فيه حديث عقبة وقد تقدم في كتاب النكاح نعم أن يخطب الرجل على خطوة أخيه وأن يبيع على بيعه كذلك أن يبيع على بيعه اشترط أهل العلم أن يكون نيته أن يخسر بيع البائع أو
يخسر شراء المشتري يعني يبيع على بيعه إما بزيادة أو بنقص يعني يأتي إنسان يشتري من شخص مثلا قلما بعشرة دنانير فهذا يأتيه يقول أنا أبيعك مثله بتسعة دنانير فيفسد البيع على البائع أو
العكس يأتي شخص يبيع شيئا بعشرة دنانير يقول لا تبيعه أنا أشتريه منك بأحد عشرة دينار فيفسد على المشتري فعلى كل حال البيع على بيع أخيه محرم إلا في حالة واحدة أراد النصح لك أن يكون ذاك
الذي يبيعه يغشه يعني أخذ عليه سعرا زائدا أو سيشتري منه بسعر أقل من السوق فهنا لا بأس بذلك أما إذا كان ليربح هو فإنه لا يجوز نعم باب النهي عن تلقي السلع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تلقوا الجلب فمن تلقاه فاشترى منه فإذا أتى سيده السوق فهو بالخيار الجلب الذي يأتي به الأعراب في السابق يعني باديتهم يبيعونه في المدينة عادة
الأعراب لا يعرفون أسعار المدينة فهذا يشتري منه قبل أن يصل إلى السوق فيشتري منه بسعر بخص ثم هو يبيعه على الناس بسعر غال فهو أضر بالبائع له صاحب الأعراب الذي جاء بهذه السلعة وأضر
بأهل السوق لأنهم قد يستفيدون من المزايدة على المبيع فلذلك نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم حتى لا يغشه يتركه يدخل السوق ويعرف الأسعار نعم نعم المقصود بالاحتكار المحرم هو أن
يحتكر ما يحتاجه الناس ثم بعد ذلك يضطرون إلى الشراء منه ولو بسعر عال أما إذا كان يمسك البضاعة عنده وفي مثلها في السوق يعني يبيعونها وليست هي من الحاجات الضرورية التي يحتاجها الناس
فهذا لا بأس به نعم نعم نعم خيار المجلس خيار المجلس أو أني أشتريت خيارا أقول له أنا اشتريت منك كذا لكن لي ثلاثة أيام أفكر في الموضوع أو سأستشير فلان فلانا فإذا أعطاني هذه الثلاثة
أيام اتفقنا عليها فلي هذه الثلاثة أيام متى ما قررت أني أنهي البيع أنهي البيع بدون رضاه لأنه لي خيار الشرط يسمى نعم باب منه والصدق في البيع والبيان عن حكيب بن حزام رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما موحق ضاركة بيعهما باب من يخدع في البيوع فقال ابن عمر رضي الله عنهما قال
ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بايعت فقل لا خلابة فكان إذا بايع يقول لا خيابة هو يقول لا خيابة لما تطلع معه فقط لكن
القض لا خلابة يعني أو خلابة يعني لا تغشوني أنا لا أفهم في البيوع فإذا قال ذلك له أن يرجع البيع المهم القض كل هذا أنه بعد عن غش الناس البعد عن غشي الناس نعم باب من غش فليس مني عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام فقال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته
فوق الطعام كي يراه الناس من غش فليس مني الصبرل هي الإناء الذي يضع فيه الطعام ويكون هذا لا مكيل ولا موزون يعني وإنما يعني فيه سحارة فيه طشت فيه ما شابه ذلك من الأمور نعم فإن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال الورق بالذهب ربا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء هاء وهاء سلم مستلم سلم مستلم
الورق له الفضة والورق والذهب يجوز التفاضل بينهما لكن يجب أن يكون سلم مستلم نعم باب بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر سواء بسواء يدا بيد عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف
شئتم إذا كان يدا بيد إذا كان يدا بيد هذا بالنسبة لي للمثليات القسم يعني الذهب والفضة يجوز التماثل ولكن يجب التقابض التمر والشعير والملح والبر هذه أيضا يجب أن تكون يدا بيد وإن لم
تتماثل يعني التمر بقمح مثلا لكن إذا اختلفت يعني يكون ذهب بثمر أو فضة بشعير هذه لا يشترط فيها لا التماثل ولا التقابض نعم باب النهي عن بيع الذهب بالورق نسيئة عن أبي المنهال قال باع
شريك لي ورقا بنسيئة إلى الموسم أو إلى الحج فجاء إلي فأخبرني فقلت هذا أمر لا يصلح قال قد بعته في السوق فلم ينكر ذلك علي أحد فأتيت البراء بن عازب فسألته فقال قدم النبي صلى الله عليه
وسلم المدينة ونحن نبيع هذا البيع فقال ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا أتيته فسألته فقال مثل ذلك نعم باب لا تبيع الدينار بالدينارين ولا الدرهم بالدرهمين عن عثمان بن
عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبيع الدينار بالدينارين ولا الدرهم بالدرهمين باب بيع القلادة وفيها ذهب وخرز بذهب عن فضالة بن عبيد الأنصاري رضي الله عنه
يقول أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر بقلادة فيها خرز وذهب وهي من المغانم تباع فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذهب الذي في القلادة فنزع وحده ثم قال لهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم الذهب بالذهب وزنا بوزن باب الربا في بيوع النقد عن عطاء بن أبي رباح أن أبا سعيد الخدري لقي بن عباس رضي الله عنهما فقال له أرأيت قولك في الصرف أشيئا سمعته من رسول الله
صلى الله عليه وسلم أم شيئا وجدته في كتاب الله عز وجل لا أقول لك أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنتم أعلم به وأما كتاب الله فلا أعلمه ولكن حدثني أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا إنما الربا في النسيئة نعم يعني ابن عباس رضي الله عنه كان له مذهب في هذا وهو أنه رب الفضل يعني يتسامح فيه كثيرا فأنكر عليه أبو سعيد الخدري الربا
لا يكون إلا في النسيئة لحديث إنما الربا في النسيئة والصحيح أن الربا يكون في النسيئة ويكون في الفضل نعم طبعا قول ابن عباس أما رسول الله فأنتم أعلم به مني لأن ابن عباس كان صغيرا وجل
أحاديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مراسيل يعني أخذها عن الصحابة حتى قال ابن حجر يعني بعض أهل العلم زعم أن ابن عباس لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إلا خمسة أحاديث
وبعضهم زاد إلى عشرة والحاديث ابن حجر يقول تتبعتها أحاديث ابن عباس التي سمعها مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم فبلغت أربعين حديثا ما بين حسن وصحيح ومع أن ابن عباس من المكترين عن
النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز ألف وخمسمائة رواية لكن جل هذه الروايات هي عن الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن عائشة عن علي عن أبي بكر عن عمر عن معاذ وهكذا هو يروي عن الصحابة
عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يسقطهم الصحابة وهي صحيحة باتفاق فحاديث ابن عباس التي تسمعها من النبي قليلة ولذلك قال لي أبي سعيد الخدري أنتم أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأن ابن عباس يعني لما بلغ ثامن من عمره كان في مكة مع أمه لم يهاجر وخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وفي حجة شتح مكة ثم بلغ جلس مع النبي سنتين وشيء في المدينة حتى توفى
الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وابن عباس قيل بلغ العاشرة وقيل يعني يقول هو يقول نهزت الحلم نهزت الحلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وقال له صاحب نخله بصاع
من تمر طيب وكان تمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنا لك هذا قال انطلقت بصاعين فاشتريت به هذا الصاع فإن سعر هذا في السوق كذا وسعر هذا كذا فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلك أربيت إذا أردت ذلك فبع تمرك بسلعة ثم اشتري بسلعتك أي تمر شئت قال أبو سعيد فالتمر بالتمر أحق أن يكون ربا أم الفضة بالفضة قال فأتيت ابن عمر بعد
فنهاني ولم آتي ابن عباس قال فحدثني أبو الصهباء أنه سأل ابن عباس عنه بمكة فكريها نعم ابن عمر تراجع عن هذا القول وهو الفضة بالفضة بالتفاضل يعني تراجع عنه أما ابن عباس فكريه لكن لم
ينتهي عنه وهذا من مفردات ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نعم باب لعن آكل الربا ومؤكله عن جابر رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال
هم سواء باب أخذ الحلال البين وترك الشبهات عن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيه إن الحلال بين وإن الحرام بين
وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى
الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب باب من استلف شيئا فقضى خيرا منه وخيركم أحسنكم قضاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان
لرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حق فأغلب له به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لصاحب الحق مقالا فقال لهم اشتروا له سنا فأعطوه إياه فقالوا إنا
لا نجد إلا سنا هو خير من سنه قال فاشتروه فأعطوه إياه فإن من خيركم أو خيركم أحسنكم قضاء هذا إذا لم يكن بشرط إذا لم يكن بشرط فلا بأس يعني أنا اقترث من شخص ألف دينار أردها ألف دينار
إذا كان هناك شرط بيني وبينهما أن أردها ألف ومئة هذا ربه إذا لم يكن شرط وأهداني ألف دينار فأردتها ألف ومئة لا بأس بذلك شرط أن لا يكون شرطا ولا يكون عرفا لأن المعروف عرفا كالمشروط
شرطا فإذا لم يكن معروفا ولا شرطا فإنه لا بأس بذلك وهذا من باب الإحسان إلى من أحسن إليه نعم فإنه ينفق ثم يمحق قوله بعد العصر قوله لأن العصر هي الصلاة الوسطى وهي أفضل الصلوات ولذلك
خصها وإلا الحلف في كل وقت إذا كان كذبا لينفق سلعة فهو محرم لكن هذا يجتمع فيها يعني شرف الوقت مع الحلف كذبا نعم باب بيع البعير واستثناء حملانه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاحق بي وتحتي ناضح لي قد أعيا ولا يكاد يسير قال فقال لي ما لبعيرك قال قلت عليل قال فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعانه فما زال
بين يدي الإبل قدامها يسير قال فقال لي كيف ترى بعيرك قال قلت بخير قد أصابته بركتك قال أفتبيعنيه فاستحييت ولم يكن لنا ناضح غيره قال فقلت نعم قال فقلت له يا رسول الله إني عروس
فاستأذنته فأذن لي فتقدمت الناس إلى المدينة حتى انتهيت فلقيني خالي فسألني عن البعير فأخبرته بما صنعت فيه فلا مني فيه قال وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته ما
تزوجت أبكرا أم ثيبا فقلت له تزوجت ثيبا قال أفلا تزوجت بكرا تلاعبك وتلاعبها فقلت له يا رسول الله توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج إليهن مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم
عليهن فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غدوت إليه بالبعير فأعطاني ثمنه ورده عليه هناك تفاصيل أيضا في هذه الحادثة حتى إنها أُلفت
رسائل في قصة بعير جابر رضي الله عنه وباختصار أن بعيره كان ثبتا يعني لا يكاد يمشي فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم في أذن البعير فنشط البعير وصار أسرع من باقي الإبل ثم اشتراه
النبي من جابر فقال جابر أهديك إياه أعطيك إياه عطيه قال لا بالثمن فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم من جابر فلما قدم المدينة قبيل المدينة استأذن النبي أن يسرع لأنه حديث زواج مشتاق
إلى زوجته وسأله النبي أبكر أم ثيب قال ثيب هذا من باب يعني أن جابر يعني تنازل عن حقي في أن يزوج أم ثيب لأجل أخواته هذا من الإيثار لأجل أن ترعى أخواته لذلك أن أباه استشهد في معركة
أحد وهو عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله تبارك وتعالى عنه فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل المدينة أعطى جابر ثمن البعير وأعطاه البعير هدية منه صلوات ربي وسلامه عليه نعم في
الوضع من الدين عن كعب بن مالك رضي الله عنه أنه تقاضى بن أبي حدرد دينا كان له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو في بيته فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته ونادى كعب بن مالك فقال يا كعب فقال لبيك يا رسول الله فأشار إليه بيده أنضع الشطرة من دينك قال كعب قد فعلت
يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فقضه نعم هذا من باب الصلح هذا صلح يسمى صلحا بين المتداينين لما ارتفعت أصواتهما خرج إليهما النبي صلى الله عليه وسلم من السجع أي من
الستر نظر إليهما فقال ما لكم قال لي عليه دين وما يريد أن يسدد قال نزل الدين أشار النصف يعني اخصم من الدين يعني الطالب خمسمائة اجعلها مئتين وخمسين فقال أفعل يا رسول الله ثم التفت
إلى ثاني قال سدد الآن الدين وهذا من باب وضع بعض الدين عن المدينين وهذه سنة أن الإنسان يخفف عن المدين وله مع المدين يقول أهل العلم أربعة أحوال إما أن يؤجل وإما أن يسامح وإما أن يخصم
من الدين وإما أن يطالب بهذا الدين كما هو يعني الآن ولا شك أن مطالب الدين كما هو الآن حقه ولكن إذا لم يكن عنده يجب عليه أن ينتظر كقول الله تبارك الله فإن كان ذو عسر فنظرت إلى ميسرة
وأما المسامح فهي الأفضل والتأجيل كذلك جائز والخصم هذا أفضل أيضا أفضل شيء المسامحة ثم الخصم إلى النصف ثم التأجيل وله الحق أن يطالب بدينه كله لكن إذا كان معسرا أي المدين فإنه ليس له
ذلك لأن البعض يرى أنه يسجن أو يضرب هذا ليس بالصحيح نعم باب في مطل الغني ظلم والحوالى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم وإذا أتبع أحدكم على
مليء فليتبعه مطل الغني ظلم تحتمل معنين المعنى الأول أن الفقير إذا أخذ قرضا من الغني أو اشترى منه شيئا وأجل ثمنه ثم يمطله أي لا يسدد للغني يعني مو أقف على فلوسه اللي عندي هذا لا
يجوز استغلال غناه فلا يعطيه ماله والثاني المعنى الثاني مطل الغني أن المدينة كونوا غنيا ولا يعطي الناس حقوقهم أن يكون هو المماطل الغني هو المماطل الذي لا يعطي الناس ديونهم وكله محرم
والثاني قوله وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع وهي ما تسمى الحوالى ديونه أنا أطلبه عليا فأقول اذهب واخذ من علي حولته إلى بشرط أن يكون علي مليئا أما إذا كان علي فقيرا فلا فائدة من هذا
التحويل نعم باب في إنظار المعسر والتجاوز عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل قال فإما ذكر وإما ذكر فقال إني كنت أبايع الناس
فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السنة أو في النقد فغفر له فقال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله من أبي قتادة أن أبا قتادة رضي الله عنه طلب غريما له
فتوارى عنه ثم وجده فقال إني معسر فقال آه الله قال آه الله قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه فما تكون
بقدر واحد من الوزن ومن الجودة وكذا الآن لا يوجد هذا الشيء الآن نعم باب من أدرك ماله بعينه عند مفلس عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أفلس الرجل
فواجد الرجل عنده سلعته بعينها فهو أحق بها وهذه لها شروط يعني ذكرها له العلم كان أكون بعت سيارة لشخص ولم يعطيني شيئا منها يعني من ثمنها بعته إياها مثلا بخمسة آلاف ثم ثبت أن هذا
الرجل الآن معسر وجاء الدائنون أكثر مني خمسة كلهم دائنون له كلهم يريدوا يعني دينهم فوجدت أنا السيارة قلت هذه سيارتي ما استنت منها ولا فلس وما زالت عنده لم يهديها ولم يبيعها ولم
يؤجرها ولم كذا ما زالت في يديه فالقاضي يأخذها ويعطيني إياها فوجدت عين مالي لكن لو كان هذه الخمسة سدد منها دينارا واحدا خلاص أدخل مع الغرماء يعني حالي حالهم أما إذا وجدتها بحالي أو
مثلا أهداها أو باعها خلاص أصير حالي حال باقي الغرماء نعم نعم أهل الحجر يسمونه السلف وأهل العراق يسمونه السلم فبيع السلف هو بيع السلم بأحكامه نعم لا يحل له أن يبيع حتى يؤذن شريكه
فإن شاء أخذ وإن شاء ترك فإذا باع ولم يؤذنه فهو أحق به هذه الشفعة إذا كانت الأرض مشتركة بين شخصين ليس لأحد من يبيع حقه دون أن يستأذن صاحبه فأما إذا صرفت الطرق وحدت الحدود فله ذلك
لكن إذا كانت مختلطة مشاعا فليس له الحق أن يبيع حتى يستأذن صاحبه لعله هو الذي يجد أن يشتري هو أحق بذلك نعم والله قال أهل العلم يعني حق الجار على الجار أن لا يؤذيه من كان ليؤمن بالله
فلا يؤذي جاره هذه أشد من إذاء الجار يعني أقصد يعني أشد يعني حرصا على عملها وهو تحمل أذى الجار تحمل أذى الجار وهذا أشد على الإنسان يعني أن لا أؤذي جاري هذا سلبي لا أفعل شيء لكن
التحمل أذى هذا إيجابي هذا أعظم أجرا الذي يتحمل أذى الجار فإذا جاءني جاري وأراد أن يغرس خشبة في جداري أو شيء أنه يستفيد من جداري فالأصل أني أسمح له بذلك ولو الآن صار بعض الجيران ما
يتحمل من جاري شيئا والله المستعان من ظلم من الأرض شبرا طوق من سبع أراضين عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن أروة بنت قويس ادعت على سعيد بن زيد رضي الله عنه أنه أخذ شيئا من أرضها
فخاصمته إلى مروان بن الحكم فقال سعيد أنا كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه إلى سبع أراضين فقال له مروان لا أسألك بينة بعد هذا فقال اللهم إن كانت كاذبة فعم بصرها واقتلها في أرضها قال فما ماتت حتى ذهب بصرها
ثم بينها تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت نعم سعيد بن زيد أحد العشر المبشرين بالجنة وهو زوج فاطمة بنت الخطاب أخت عمر وهذا الحديث هو ثاني حديث الذي فيه ذكر أن الأراضين سبع ولا
دائما تذكر الأرض يعني من جنس الأرض لا تحدد بعدد وجاء في قول الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن هذه الآية الوحيدة أيضا التي تشير إلى أن الأراضين سبع وهذا
الحديث أيضا يؤكد هذه القضية أن الأراضين سبع والله أعلم بمكانهن نعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اختلفتم في الطريق جعل عرضه سبع أذرع إذا اختلف هذا لي وهذا لك يجعل بينهم سبعة
أذرع اللي هي المساحة التي بينهما
19- كتاب المزارعة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد فنحمد الله تبارك وتعالى أن يسر لنا هذا اللقاء والذي أسأله سبحانه وتعالى أن يتمم لنا قراءتها
هذا الكتاب المبارك ومختصر صحيح لإمام مسلم للمنذري بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المزارعة باب النهي عن كراء الأرض عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال من كانت له أرض فليزرعها أو
ليزرعها أخاه ولا يكرهها هذا على سبيل الاستحباب كما قال أهل العلم نعم باب كراء الأرض عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال كنا نحاقل الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكريها
بالثلث والربع والطعام المسمى فجاءنا ذات يوم الرجل من عمومتي فقال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا نهانا أن نحاقل بالأرض فنكريها
على الثلث والربع والطعام المسمى وأمر رب الأرض أن يزرعها أو يزرعها وكره كراءها وما سوى ذلك نعم الثلث والربع الذي كان يتعاطونه هو أن يقول له هذا الثلث لي وهذا الثلثان لك هذا الربع لي
وهذا الثلاث أربع لك وهذا يعني فيه نوع من الغرر لأنه قد يهتم بزراعة الثلثين ويهمل الثلث أو قد ينتج الثلث ولا تنتج باقي الأرض كما أنتج هذا الثلث فنهى عن ذلك وإنما يكون مشاعا هذا هو
الذي أذن به النبي صلى الله عليه وسلم نعم فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا فلم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء معلوم مضمون فلا بأس به نعم يعني كانوا يعني يؤاجوا
عهد النبي صلى الله عليه وسلم على الماديانات وإقبال الجداول الجدول هو الخط الماء الصغير الذي يعني يأخذه من الماء الجاري فكان خطه كبير وسلم ماديانا الخط الكبير للماء والجدول هو الخط
الصغير فكانوا يكرون على الماديانات وعلى إقبال الجداول أو أقبال الجداول يعني أو يسمونها الأربعة فهذه كان يكرون عليها فكان فيها نوع من الغرر للناس فنهى النبي عن ذلك إلا عن شيء معلوم
مشاع يعني لي ربع المزرعة ثلث المزرعة غير معلوم يعني لي خمسة وعشرين بالمئة هكذا من جميع المزرعة أو لي عشرون بالمئة وهكذا لا يحدد مكانا معينا يقول هذا لي وهذا لك قد ينتج هذا ولا ينتج
هذا فيقع نوع من الغرر نعم باب المؤاجرة عن عبد الله بن السائب قال دخلنا على عبد الله بن معقل فسألناه عن المزارعة فقال زعم ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزارعة وأمر
بالمؤاجرة وقال لا بأس بها نعم المزارعة اللي قلنا قبل قليل اللي هو يأخذ الربع أو النصف لكن إذا كان مشاعا فلا بأس بذلك بالنسبة نعم باب في منح الأرض عن طاووس أنه كان يخابر قال عمر
فقلت له يا أبا عبد الرحمن لو تركت هذه المخابرة فإنهم يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المخابرة فقال أي عمر أخبرني أخبرني أعلمهم بذلك يعني ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم لم ينهى عنها إنما قال يمنح أحدكم أخاه خير لهم من أن يأخذ عليها خرجا معلوما وهي أن يأخذ جزءا دون جزء والصحيح أنه يأخذ شيئا مشاعا نعم باب في من غرس غرسا عن جابر
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة وما سرق منه له صدقة وما أكل السبع منه فهو له صدقة وما أكلت الطير فهو له صدقة ولا
يرزأه أحد إلا كان له صدقة يرزأه يعني أخذ منه أحد نعم باب بيع فضل الماء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال باب منع فضل الماء والكلأ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لتمنعوا به الكلأة
20-كتاب الوصايا والصدقة والنحل والعمرى - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد فنحمد الله تبارك وتعالى أن يسر لنا هذا اللقاء والذي أسأله سبحانه وتعالى أن يتمم لنا قراءتها
هذا الكتاب المبارك ومختصر صحيح لإمام مسلم للمنذري بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوصايا والصدقة والنحل والعمرة باب الحث على الوصية لمن له ما يوصي فيه عن سالم عن ابن عمر رضي الله
عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ثلاث ليال إلا ووصيته عنده مكتوبة قال عبد الله بن عمر ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ذلك إلا وصيته وعندي وصيتي نعم هذا مستحب الإنسان يوصي إذا كان عنده شيء يوصي به أما إذا لم يكن عنده شيء يوصي به فلا بأس وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي لأنه لم
يكن له شيء يوصي به صلوات ربي وسلامه وإنما كانت أموال النبي صلى الله عليه وسلم كلها وقفا صلوات ربي وسلامه عليه أو قف في حياته فالقصد أن الوصية لمن كان للناس عليه حق واجبة ومن كان هو
له حق على الناس فهذه مستحبة وإذا لم يكن له شيء على الناس ولا للناس عليه شيء فهنا مباحة نعم باب الوصية بالثلث لا يجاوز عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال عادني رسول الله صلى الله
عليه وسلم في حجة الوداع من واجع أشفيت منه على الموت فقلت يا رسول الله بلغ بي من الواجع ما تراه وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة قال لا قال قلت أفأت صدق بشطره قال لا الثلث
والثلث كثير إنك أن تذر ورفتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى اللقمة تجعلها في فمرأتك قال قلت يا رسول الله أخلف بعد
أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا الزداد تبتغيه درجة ورفعة ولعلك تخلف حتى ينفع بك أقوام ويضر بك آخرون اللهم أنضي لأصحاب هجرتهم ولا تردهم على عقابهم لكن البائس
سعد بن خولة قال رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن توفي بمكة نعم سعد بن نبي وقاص رضي الله عنه أصابه مرض حتى يعني كاد أن يموت فأراد أن يوصي بماله كله فنهاه النبي صلى الله
عليه وسلم لأنه بنت واحدة قالوا زوجه ينفق عليها انتهى الأمر فالرسول منعه قال الثلث الثلثان قال الكثير قال النص قال النص كثير الثلث والثلث كثير فهنا نهاه النبي صلى الله عليه وسلم
يتجاوز الثلث وإذا قال أهل العلم ليس له الحق أن يوصي بأكثر من الثلث بل إن النبي قال الثلث كثير أو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب كان يقولان الخمس لأن النبي قال الثلث كثير لأن الثلث
كثير الناس يظنون الآن أن الوصية بالثلث سنة غير صحيح السنة أن ينزل عن الثلث الثلث هو أقصى شيء يمكن أن يوصي به ولكن يستحب أن يوصي بأقل من الثلث خاصة إذا كان أولاده يحتاجون لمثل هذا
المال هذا أمر الأمر الثاني سعب نبي وقاص هنا مرضى لكن قدر الله لم يتوفى وهو آخر العشر المبشرين موتا رضي الله عنه خمس وثلاثين ولد من ذكر وأنثى وهناك عنده بنت واحدة وكان يتصور أنه
سيموت لكن كتب الله له عمرا ورزقه يعني عددا من الأولاد نعم قوله لكن الباء السعيد بن خولة سعيد بن خولة هذا رضي الله عنه هذا أفسد هجرته لأنه من المهاجرين من مكة للمدينة ثم رجع إلى مكة
وعاش بها وسكن بها فعاب عليه النبي ذلك أنه أفسد هجرته لأن المهاجرين كان لا يجوز لهم أن يعودوا إلى بلادهم حيث تركوها لله سبحانه وتعالى سعد بن خولة رجع وعاش في مكة وتوفي فيها رضي الله
عنه نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير نعم قلنا أو بكر وعلي كان يقولان الخمس يعني أقل بعد
من الربع نعم باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله عن طلحة بن مصرف قال سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا قلت فلما كتب على
المسلمين الوصية أو فلما أمروا بالوصية قال أوصى بكتاب الله عز وجل عن عائشة رضي الله عنها قالت ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاتا ولا بعيرا ولا أوصى بشيء
عن الأسود بن يزيد قال ذكروا عند عائشة رضي الله عنها أن علي رضي الله عنه كان وصيا نعم قيل في زمن عائشة هناك من قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى لي علي وعائشة تنكر ذلك تقول لا
مو صح غير صح هذا لم يوصي لأحد صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين من جزيرة العرب وبإجازة الوفد عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس رضي الله
عنهما يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقلت يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني أكتب لكم كتابة لا تضلوا بعدي
فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه قال دعوني فالذي أنا فيه خير فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرج المشركين من جزيرة العرب وأجيز الوفد بنحو ما كنتم
أجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها نعم هذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه كان يوم الخميس والنبي توفي يوم الأثنين يعني بعد
هذا بعد هذه الحادثة بأربعة أيام يعني الجمعة والسبت والأحدة توفي الأثنين ضحى صلوات ربي وسلامه عليه قال ائتوني أكتب لكم كتابا فتنازع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر رضي الله
عنه إن رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله وقال بعضهم قربوا لرسول الله كتابا يكتب وبعضهم قال مثل ما قال عمر فاختلفوا بينهم نقدم أو لا نقدم شفقة عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى
إن بعضهم قال أهجر يعني لماذا لا تقدمون له قال على سبيل الاستفهام يعني الرسول لا يهجر صلى الله عليه وسلم أهجر يعني ينكر عليهم ذلك والهجر هو الحين نسميه هذري يعني يقول كلاما لا يعقله
عليهم ذلك ولم يثبت من الذي قال هذا الكلام على كل حال البعض يعني من رافض يتهم عمر أنه هو الذي قال أن رسول الله هجر يثبتها وهذا كذب عمر قال وحسبنا كتاب الله قد غلب رسول الله الوجع
وهذا إنما قاله تأدبا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان مشفقا عليه لتعبه وكان مرض الموت شديدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال ابن مسعود إنك توعك وعكا شديدا ومثل هذا
الذي وقع لعلي بن أبي طار رضي الله عنه في الحديبية لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أمحوها لما كتب هذا ما عاهد عليه رسول الله سهيل بن عمر فقال سهيل لا تكتب رسول الله فقال النبي
لعلي أمحوها قال لا أمحوها أيضا علي هنا لما امتنع من محوها هذا تأدبا لا امتناعا عن تنفيذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين على كل حال قوله فأنسيتها هذا أحد رواة
الحديث وظهر أنه سفيان بن عيينة هو الذي قال أنسيته الثالثة نعم فإن العائد في صدقته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه نعم لأن عمر أعطى رجلا فرسا ليجاهد فيه في سبيل الله أهداها له قال جاهد
فيه في سبيل الله ثم فوجي عمر أن هذا يبيعها يبيع الفرس وبسعر رخيص فراد عمر يشتريها يعني عارف قيمتها فسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشتريها لأنك كنك عدت بصدق مع أنه يشتريها
بمال ولن يطلبها من صاحبها قال لا تعود لا تشتري نعم على ابن عباس رضي الله عنهما الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه واستثنى بعض أهل العلم
الوالد والوالدة إذا أهديا لأولادهم أنهم لهما الرجوع في ذلك نعم باب من نحل بعض ولده دون سائر بنيه عن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال تصدق علي أبي ببعض ماله فقالت أمي عمرة بنت
رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهده على صدقتي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أفعلت هذا بولدك كلهم قال لا قال
اتقوا الله واعدلوا في أولادكم فرجع أبي فرد تلك الصدقة ليس عليهم دين يعني إذا كان في سبب فلا مانع أما إذا كان ما في سبب لأنه يغر صدور البقية فإذا كانها عنه النبي صلى الله عليه وسلم
نعم عن النعمان ابن بشير قال انطلق بي أبي يحملني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اشهد أني قد نحلت النعمان كذا وكذا من مالي فقال أكل بنيك قد نحلت مثل ما نحلت
النعمان قال لا قال فأشهد على هذا غيري ثم قال قال بلى قال فلا إذن قوله أشهد علي غيري ليس من باب الإذن وإنه من باب الزجر لأنه قال في الحديث الآخر أني لا أشهد على جور ولا يريد أشهد
عليه غيري أن يجوز لا أنه جور نعم باب في الرجل يعمر رجلا عمرا عن جاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل أعمر رجلا عمرا عمرا له ولعقبه فقال وعقبك ما بقي منكم
أحد فإنها لمن أعطيها وعقبه وإنها لا ترجع إلى صاحبها من أجل أنه أعطى عطاء وقعت فيه الموارث تسكن في هذه الأرض أو تحرث هذه الأرض وقد يكون يقول له لك ولأولادك أو أولاد أولادك المهم أن
تحدد بعمر معين نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسكوا عليكم أموالكم ولا تفسدوها فإنه من أعمر عمرا فهي للذي أعمرها حيا وميتا ولعقبه
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 67 مقطع