شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
18 فائدة40 - مَن هم شمسان ويوسف وتاج؟ - عثمان الخميس
وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى والذين اعتقدوا في علم الثلاثة اعتقاد اعتقدوا في يوسف وشمسان وتاج وغيرهم هؤلاء كانوا في زمن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أو قبيل زمنه وكانوا أيضا
يدعون من دون الله تبارك وتعالى فشمسان هذا كان من أهل العارض والعارض تبتد يعني من آخر القصيم إلى الرياض هذه كلها زمن العارض ويذبحون له ويدعونه من دون الله تبارك وتعالى وكذلك يوسف
هذا كان على قبره وثن يعتقد به وتقدم له الذبائح والقرابين والنذور وكذلك تاج هذا أيضا كان رجل من أهل الخرج وذكروا أيضا كذلك أنه كان ممن يدعى من دون الله تبارك وكان له أتباع وكان له
يعني أناس يمشون معه ويقومون معه ويدعى من دون الله وتقدم له النذور فيقول هؤلاء أيضا يكفرون بهذا الذي وقع منهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
41 - غزو المسلمين لبني عبيد القداح وغيرهم الذين أتوا بكفريّات - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى ويقال أيضا بنو عبيد القداح الذين ملكوا المغرب ومصر في زمن بن العباس كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويدعون الإسلام
ويصلون الجمعة والجمعة فلما أظهروا مخالفة الشوعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على كفرهم وقتالهم وهم الإسماعيلية الذين الفاطميون قالهم الفاطميون وغيرهم وكذلك بنو عبيد القداح
كل هؤلاء حكموا بكفرهم واستحلوا دماؤهم بنو عبيد والإسماعيلية كلهم حكم المسلمون بكفرهم في زمنهم واستحلوا دماؤهم وقاتلوهم لأنهم أتوا بكفريات ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
42 - هل من الممكن أن يكفر الذي يصلي ويصوم ويحج؟ - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى ويقال أيضا إذا كان المسركون الأولون لم يكفروا إلا لأنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب
باب حكم الموتد وهو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه ثم ذكر أشياء كثيرة كل نوع منها يكفر ويحل دم وجل وماله كثيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزح
واللعب لأنه لا يغسل لا يكفن لا يصلى عليه لا يتنفي مقابر المسلمين لا يورث يفرق بينه وبين زوجته وغير ذلك من الأمور فيذكرونه في كتب الفقه باب حكم المرتد ما وضعوا هذا الباب إلا وأن
هناك مرتدون فالقصد أن المسلمين يعني علماءهم حكموا بالردة على غير هؤلاء وذكروا أمثلة كثيرة عن الردة وذكر منها أحيانا كلمات تفصيل ذلك نعم قال وحمه الله تعالى ويقال أيضا الذين قال
الله فيهم يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم أما سمعت الله كفاهم بكلمة مع كونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجاهدون معه ويصلون معه ويزكون
ويحجون ويوحدون الله وكذلك الذين قال الله تعالى فيهم قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذئوا قد كفوتم بعد إيمانكم فهؤلاء الذين صرح الله فيهم أنهم كفوا بعد إيمانهم وهم مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قالوا كلمة ذكوا أنهم قالوها على وجه المزح نعم وهم منافقون خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم صاروا يسخرون من أصحاب النبي ويسخرون من
القراء ومنهم النبي صلوات ربي وسلم هو سيد القراء صلوات ربي وسلمه عليه فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم تكفئون المسلمين أناسا يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون ويصومون ويحجون ثم تأمل جوابها
فإنه من أنفع ما في هذه الأوراق يعني يريد أنه لا يكفي أن يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويأتي بمكفرات من أتى بمكفر كفر بهذا إذا كان لا يعذر بهذا وقيمت عليه الحجة وبينا له الأمر كفر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
43 - الشبهة في حكم من وقع من المسلمين في الشرك جهلا ثم تاب منه - عثمان الخميس
ومن الدليل على ذلك أيضا ما حكى الله عز وجل عن بني إسرائيل مع إسلامهم وعلمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى اجعل لنا إلها وقال أناس من الصحابة اجعل لنا يا رسول الله ذات أنواط كما لهم ذات
أنواط فحلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا مثل قول بني إسرائيل لموسى نعم أصحاب موسى هؤلاء الذين آمنوا به وخرجوا معه من مصر وتعرضوا لبطش فرعون وكان يمكن أن يدركهم فرعون ويقتلهم
كانوا مسلمين وكانوا محبين لموسى وخرجوا معه ونصروه لكن بمجرد أن نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون ورأوا بأم عيونهم كيف نجاهم الله تبارك وكيف فلق الله البحر لموسى صلى الله عليه وسلم
انتهى أمرهم أنهم رأوا أناساً يعبدون الأصنام فقالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبرون ما فيه فالقصد أن هؤلاء لم يعدروا بهذا مع أنهم كانوا مسلمين
كانوا مصلين كانوا مع موسى صلى الله عليه وسلم هربوا من فرعون تعرضوا للقتل تعرضوا للأذى ومع هذا لم يعدروا بها وقيل لهم إنكم قوم تجهلون نعم نعم هناك فرق حقيقة بين الذين قالوا اجعل لنا
ذات أنواع وبين الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواع ولكن لنا إلها كما لهم آلهة وصحيح أن بني إسرائيل لما نهاهم موسى كفوا والصحابة رضي الله عنهم أعني حديثي عهد في إسلام هؤلاء أيضاً كذلك
لما نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم كفوا عن ذلك ولكن لا يقاس الفعل بالفعل أولئك أرادوا إلها وهؤلاء أرادوا التبرك والتبرك بالشجرة وتعليق الأسلحة عليها هذا شركهم لكنه شركهم أصغر طلبوا
البركة فيما ليس فيه بركة أو ما لم ينص الله تعالى عليه أنه فيه بركة فهذا من الشرك الأصغر لا يقاس بالشرك الأكبر الذي طلبه بني إسرائيل من موسى صلى الله عليه وسلم وهم لم يتركوا هذا
الأمر لما خرج موسى إلى ميقات ربه عبدوا العجل فجعلوا لهم إلها والعياذ بالله فالقصد أن الصحابة رضي الله عنهم لما قالوا اجعلنا ذات أنواع كما لهم ذات أنواع إنما أرادوا مجرد المشابهة لا
عين الشرك ما أرادوا عين الشرك الذي كان عليه المشركون أنهم يعتقدون أن هذه الشجرة تنصرهم وتحفظهم وتؤيدهم وكلاه وإنما أرادوا المشابهة بالصورة ويتعليق الأسلحة وإن كان أولئك يعتقدون
الشجرة تنفعهم لكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعتقدون أنها قد تجعل فيها بركة بل إن بعضهم يعني بعض أهل العلم قال أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله أن يجعل فيها بركة
وإذا جعل الله في شيء بركة انتهى الأمر فالقصد إذن أنهم ما قصدوا المشابهة من كل وجه وإنما أرادوا المشابهة في الشكل الخارجي والمشابهة في وجه لا يلزم منها المشابهة في كل وجه وفي الحديث
قول النبي صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر كعابد وثن ومدمن الخمر لا يصل إلى مرحلة عابد الوثن فعابد الوثن مشرك ومدمن الخمر مرتكب للكبيرة مسلم ولكن أراد أن المشابهة من وجه كما أن ذلك
يجلس عند الصنم لا يفارقه كذلك هذا جالس عند الخمر لا يفارقها المدمن فأراد المشابهة من وجه لا من كل وجه وذكرنا وهذا الحديث فيه كلام وذكرنا عن علي رضي الله عنه أنه مر بقوم يلعبون
الشطرنج فقال رضي الله عنه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون الشطرنج لا يعكفون على أصنام يعني يعبدونها وما أراد علي رضي الله عنهم كفروا بذلك كما كفر الذين عكفوا على الأصنام ولكن
أراد المشابهة من وجه وهو الجلوس والعكوف والبقاء المدة الطويلة عند الأصنام كبقاء هؤلاء عند هذه اللعبة فما قصد المشابهة من كل وجه وإنما أراد المشابهة من وجه دون وجه وإذا قال النووي
رحمه الله تعالى المراد الموافق في المعاصي المخالفات لا في الكفر المراد الموافق في المخالفة يعني كما أن بني إسرائيل خالفوا أنتم خالفتم كما أن بني إسرائيل عصوا أنتم عصيتم لا يريد أن
المعصية كالمعصية والمخالفة كالمخالفة لكن يريد أصل المعصية أصل المخالفة بعد أن فتح الله عليكم مكة الآن تقولون اجعل لنا ذات أنواط بني إسرائيل كذلك لما نجهم الله تبارك وتعالى من فرعون
قال اجعل لنا إلها المشابهة من وجه دون وجه نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ولكن هذه القصة تفيد أن المسلم بل العالم قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري عنها فتفيد التعلم والتحرز
ومعرفة أن قول الجاهل التوحيد فهمناه أن هذا من أكبر الجهل ومكائد الشيطان يعني الذي يقول فهمنا التوحيد هو يقع في الشرك وتفيد أيضا أن المسلم المجتهد الذي إذا تكلم بكلام كفر وهو لا
يدري فنبه على ذلك وتاب من ساعته أنه لا يكفر كما فعل بني إسرائيل والذين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفيد أيضا أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغريضا شديدا كما فعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
44 - الرد على زعم الاكتفاء في التوحيد بقول لا إله إلا الله ولو ناقضها - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى وللمشويكين شبهة أخرى وهي أنهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أنكع على أسامة رضي الله عنه قتل من قال لا إله إلا الله وقال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله
وكذلك قوله أموت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله وكذلك أحدث أخاف الكف عن من قالها أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل فيقال لهؤلاء الجهلة المشويكين معلوم أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نعم
لا يكفي أن يقول لا إله إلا الله ويأتي بنواقضها فإذا نقض لا إله إلا الله صار كمن لم يقلها لأنه ارتد بهذا القول أو الفعل أو الاعتقاد نعم فيقال لهؤلاء الجهلة المشويكين معلوم أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
ويصلون ويدعون الإسلام أبي طالب بالنار وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله وأن من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قالها فكيف لا تنفعه إذا
جحد شيئا من هذه الفوع فكيف لا تنفعه فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئا من هذه الفوع وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أساس دين ورسل ورأسه ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث نعم يعني يقول
هؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث فإنه يكفر من أنكر الصلاة وجحدها فإنه يكفر طيب فيقولون من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر هذا قولهم جميعا هؤلاء الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى
هم مقرون بأركان الإسلام مر بنا هذا الكلام أنهم يقول من جحد الصلاة فقد كفر من جحد الصيام فقد كفر يقول المؤلف رحمه الله تعالى هم يقررون أن من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر وقتل ولو
قالها فكيف لا تنفعه يعني شهادة أن لا إله إلا الله إذا جحد شيئا من هذه الفروع وهذا قد مر الآن الآن الشيخ الحمد لله يقول أيهما أهم التوحيد أو الصيام والزكاة والحج والصلاة يقول
التوحيد أهم أنتم تكفرون من أنكر الصلاة والحج والصيام ولا تكفرون من أنكر التوحيد وقال لا إله إلا الله فكيف لا تنفعه لا إله إلا الله إذا أنكر الصلاة والصوم وتنفعه إذا أنكر التوحيد
يقول هذا تناقض نعم وإذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله تعالى في ذلك يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية أي تثبتوا فالآية تدل على
أنه يجب الكف عنه والتثبت فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله فتبينوا إذا قالها لم يكن للتثبت معنا لو جاء بالآية الأخرى لكان أوضح وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين
آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقول لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانون كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا هذه أوضح بالاستدلال
في هذا الباب نعم من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه إلا أن يتبين منه ما يناقض ذلك والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله وقال
أميرت أن نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله هو الذي قال في الخوارج أينما لقيتموهم فاقتلوهم أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد مع كونهم من أكثر الناس عبادة تكبيرا وتهليلا حتى إن الصحابة
يحطمون أنفسهم عندهم وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة نعم هذا يحتاج إلى وقفة هذا الكلام من
الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وهو أنه قال عن الخوارج قال النبي أميرت أن نقاتل حتى يقول لا إله إلا الله والخوارج قالوا لا إله إلا الله مع هذا قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي
رواية قتل ثمود وقال شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وجاء في رواية أنهم كلاب أهل النار فهذه الأوصاف التي وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج قال مع كونهم من أكثر الناس عبادة
وتكبيرا وتهليلا تقل عبادتهم عند عبادة الخوارج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتهم والصيام مع صلاتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز سراقيهم ولما دخل عليه ابن عباس
ورأى أن جباهم كركب المعزة من كثرة السجود ركبة المعزة ما فيها شعر من كثرة ما يجلس على هذه الركبة كذلك هؤلاء من كثرة سجودهم جباهم كركب المعزة السجود قال حتى إن الصحابة يحقرون أنفسهم
عندهم أي عبادتهم وهم تعلموا العلم من الصحابة قال فلم تنفعهم لا إله إلا الله يعني يشم من كلام المؤلف أنه يكفرهم رحمه الله تبارك وتعالى وقوله فلم تنفعهم لا إله إلا الله إما أن يريد
لم تنفعهم لا إله إلا الله في عصمة دمائهم أي لم تعصم دماؤهم وإن قالوا لا إله إلا الله لأنه يجوز قتال المسلم وإن طائفات آلمين يقتتلوا وإن كانت مسلمة والمسلمون الذين يستباحوا قتالهم
مثل مانع الزكاة مانعوا الزكاة قاتلهم الصحابة مع أنهم ليسوا بكفار وعمر احتج على إيبكر رضي الله عنهما فقال له كيف تقاتل الناس وقد قالوا لا إله إلا الله وقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم من قال لا إله إلا الله فقد عصم مني دمه وماله قال والله لأقاتلهم لأنه انفرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه
فأحيان يقاتل المسلم وإن كان مسلما ولكنه لسبب آخر ليس لأنه كافر فكلام المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى في قوله فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلام طيب
لما ظهر من مخالفة الشريعة كأنه يميل إلى أنهم كفار إلا أنهم يكفرون فإن كان لا يرى كفرهم وإنما يرى أنهم مستحقون للقتال فهذا قول جماهير أهل العلم وإن كان يرى كفرهم فهذا قول لبعض أهل
العلم هناك من أهل العلم كفر الخوارج لأنهم كفروا الصحابة رضي الله عنهم واستحلوا دماءهم وأتوا بأشياء من البدع في زمانهم فلذلك حكم عليهم بعض أهل العلم بالكفر ولكن جماهير العلماء على
أن الخوارج ليسوا بالكفار ولكنهم من أهل البدع وهذا الذي جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنهم وعلي رضي الله عنه لما قيل له أكفار هم؟
قال من الكفر فروا قالوا أمنافقون؟
قال المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلة قالوا فما هم إذن؟
قال قومنا بغوا علينا فقاتلونا فقاتلناهم فبين علي رضي الله عنه السبب الذي لأجله قاتلهم وهم بغاه أنهم بغوا بغوا على المسلمين فقاتلهم علي رضي الله عنه وأرضاه وابن عباس نظرهم وجادلهم
فالقصد أن الخوارج أتى فيهم نصوص قوية جدا كقول النبي صلى الله عليه وسلم شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه كلاب أهل النار لا أقتل لهم قتل عاد لا أقتل لهم قتل ثمود وغير ذلك من النصوص
مما يشم فيه رائحة كفرهم ولكن ذكر شيخ سنتيم أنه لم يشتهر عن أهل العلم تكفروا إلا ما نقل عن الإسرائيلي أنه قال نكفر من يكفرنا نكفر من يكفرنا لأنهم يكفرون المسلمين فقد كفر ونقل عن ابن
العربي أبي بكر بن العربي أنه قال هم كفار لقول النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ولكن جماهير أهل العلم كما قلنا على عدم تكفيرهم وإنما يرون أنهم فساق
فجار من أهل الكبائر والعلم عند الله تبارك وتعالى وقتال الصحابة رضي الله عنهم بني حنيفة وكذلك أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يغزو بني المستليق لما أخبره رجل أنهم منعوا الزكاة حتى
أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ الآية وكان الرجل كاذبا عليهم فكل هذا يدل أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الواحدة ودتي ما ذكعنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
45 - هل الخوارج من الكُفّار؟ - عثمان الخميس
هناك من أهل العلم كفر الخوارج لأنهم كفروا الصحابة رضي الله عنه واستحلوا دماءهم وأتوا بأشياء من البدع في زمانهم فلذلك حكب عليهم بعض أهل العلم بالكفر ولكن جماهير العلماء على أن
الخوارج ليسوا بالكفار ولكنهم من أهل البدع وهذا الذي جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه لما قيل له أكفار هم؟
قال من الكفر فروا قالوا أمنافقون؟
قالوا فما هم إذن؟
قال قومنا بغوا علينا فقاتلونا فقاتلناهم فبين علي رضي الله عنه السر الذي لأجله قاتلهم وهم بغاء أنهم بغاء بغوا على المسلمين فقاتلهم علي رضي الله عنه وأرضاه وابن عباس نظرهم وجادلهم
فالقصد أن الخوارج نعم أتى فيهم نصوص قوية جدا كقول النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من النصوص مما يشم فيه رائحة كفرهم ولكن ذكر شيخ سيدتيب أنه لم يشتهر عن أهل العلم تكفيره إلا ما
نقل عن الإسرائيلي أنه قال نكفر من يكفرنا نكفر من يكفرنا لأنهم يكفرون المسلمين ومن كفر المسلمين فقد كفر ونقل عن ابن العربي أبي بكر ابن العربي أنه قال هم كفار لقول النبي صلى الله
عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ولكن جماهير أهل العلم كما قلنا على عدم تكفيرهم وإنما يرون أنهم فساق فجار من أهل الكبائر والعلم عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
46 - الفرق بين الاستغاثة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه والاستغاثة بغيره - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ولهم شبهة أخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذرون حتى
ينتهوا إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا فالجواب أن تقول بأعدائه فإن الاستغاثة بالمخلوق على ما يقدر عليه لا ننكوها كما قال تعالى
في قصة موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحوب وغيره في أشياء يقدر عليها المخلوق ونحن أنكون استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور
الأولياء وغيرهم أو في غيبتهم في الأشياء التي لا يقدر عليها المخلوق ولا يقدر عليها إلا الله تعالى لكن ننكر الاستغاثة بالميت ننكر الاستغاثة بالغائب ننكر الاستغاثة في شيء لا يقدر عليه
إلا الله أما الاستغاثة بأحد في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به فلا تلبسوا على الناس نعم نعم فالقصد أن الدعاء الإنساطي طلب من الإنسان أن أأتي إلى الشخص وأقول أدعو الله لي لا بأس لكن
أذهب إلى ميت أقول أدعو الله لي هو ميت كأنه يقول هذا هو الحي الذي لا يموت والعياذ بالله أو غائب أقول أدعو الله لي كيف يسمعني؟
أهو الذي بكل شيء عليم؟
أهو الذي يسمع الأصوات كلها؟
هذا لا يجوز فالقصد أن بيان ذلك أن المؤلف رحمه الله تعالى يقول الاستغاثة والدعاء والاستعاذة إذا كانت من حي موجود قادر لا بأس بها ولكن نحن ننكر الاستغاثة والاستعاذة والدعاء للأموات
أو الغائبين أو في شيء لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا نعم فالجواب أن هذا من جنس الشبهة الأولى فإن جبرائيل عليه السلام عوض عليه أن ينفعه بأم يقدر عليه فإنه كما قال تعالى فيه علمه شديد
القوى فلو أذن الله له أن يأخذ نار إبراهيم وما حولها من الأرض والجبال ويلقيها في المشرق أو المغرب لفعل ولو أمره الله أن يأخذ نار إبراهيم ومن أضع إبراهيم عنهم في مكان بعيد لفعل ولو
أمره أن يوفعه إلى السماء لفعل وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجلا محتاجا فيعوض عليه أن يقوضه أو يهبه شيئا يقضي به حاجته فيأبى ذلك الرجل المحتاج أن يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله برزق منه
لا منة فيه لأحد فأين هذا من استغاثة العبادة والشركة لو كانوا يفقهون عرضوا على إبراهيم أن يستغيث به وقال أطلب مني نقول طيب جبريل لما قال هذا جبريل قادر وحيث لا ننكر أن تستغيث بقادر
أو تستغيث بحي أو تستغيث بموجود هذا جائز ما عندنا فيه أي مشكلة مع أن هذه القصة باطلة القصة في أصلها باطلة وهي أن إبراهيم ألقيه في المنجنيق وجاءه جبريل في الهواء وقال له ألك حاجة هذه
قصة باطلة من رواية بشر بن إسحاق وهو متاه بالكذب وقيل كذاب فاطلة في أصلها لكن حتى على صحتها لا تخدموا قولهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
47 - تقديم الدنيا على الدين - عثمان الخميس
قوله تعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل والبغض للدين أو محبة الكفر وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا
فآثواه على الدين والله أعلم وهذا ليس عذرا أن الإنسان يقدم الدنيا على الدين ثم يقول خفت أن أخسر وظيفتي خفت أن أخسر مالي خفت أن أخسر زوجتي أنا أحبها كثيرا خفت أن أخسر أهلي وعشيرتي
إذن ما هي الهجرة التي فعلها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تركوا كل شيء في سبيل الله حتى قال الله تبارك وتعين الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا
مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها يُعذر في متر هذه الأمور والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أنبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
48 - الرد على شبهة أن الاستغاثة بغير الله تعالى ليست شركا - عثمان الخميس
ولهم شبهة أخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذمون حتى ينتهوا إلى وسول الله صلى الله عليه
وسلم قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا فالجواب أن تقول سبحان من طبع على قلوب أعدائه وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحوب وغيره في أشياء يقدر عليها المخلوق ونحن أن
كون استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء وغيرهم أو في غيبتهم في الأشياء التي لا يقدر عليها المخلوق ولا يقدر عليها المخلوق هم يلبسون الآن بالاستغاثة يقول أليس الناس يوم
القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح يطلو منهم الشفاعة عند الله تبارك وتعالى فالشيخ محمد عبد الله رحمه الله يقول نحن نفرق بين الاستغاثة الممنوعة والاستغاثة المسموحة الاستغاثة ليست محرمة
على كل حال الله جل وعلا يقول فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى نحن لا ننكر أصل الاستغاثة ولكن ننكر الاستغاثة بالميت ننكر الاستغاثة بالغائب ننكر الاستغاثة في شيء لا
يقدر عليه إلا الله أما الاستغاثة بأحد في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به فلا تلبسوا على الناس نعم نعم فالقصد أن دعاء طلب من الإنسان أن آتي إلى الشخص وقل أدعو الله لي لا بأس لكن أذهب
إلى ميت أقول أدعو الله هو ميت كأنه يقول هذا هو الحي الذي لا يموت والعياذ بالله أو غائب أقول أدعو الله لي كيف يسمعني أهو الذي بكل شيء عليم أهو الذي يسمع الأصوات كلها هذا لا يجوز
فالقصد أن بيان ذلك أن المؤلف رحمه الله تعالى يقول الاستغاثة والدعاء والاستعاذة إذا كانت من حي موجود قادر لا بأس بها ولكن نحن ننكر الاستغاثة والاستعاذة والدعاء للأموات أو الغائبين
أو في شيء لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
49 - متى تكون الاستغاثة بغير الله تعالى محرمة؟ - عثمان الخميس
أليس الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح يطلبون منهم الشفاعة عند الله تبارك وتعالى فالشيخ محمد عبد الله رحمه الله تعالى يقول نحن نفرق بين الاستغاثة الممنوعة والاستغاثة المسموحة
الاستغاثة ليست محرمة على كل حال الله جل وعلا يقول فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى نحن لا ننكر أصل الاستغاثة ولكن ننكر الاستغاثة بالميت ننكر الاستغاثة بالغائب
ننكر الاستغاثة في شيء لا يقدر عليه الله أما الاستغاثة بأحد في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به فلا تلبس على الناس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
50 - هل يجوز طلب الدعاء من شخص صالح ومتى يكون مُحرّماً؟ - عثمان الخميس
إذا ثبت ذلك فالاستغاثة بالأنبياء يوم القيامة يريدون منهم أن يدعو الله أن يحاسب الناس حتى يستريح أهل الجنة من كرب الموقف وهذا جائز في الدنيا والآخرة أن تأتي عند رجل صالح حي يجالسك
ويسمع كلامك تقول له دعو الله لي كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه في حياته في الاستسقاء وغيره وأما بعد موته فحاشا وكلاه فأنهم سألوه ذلك عند قبره بل أنكر السلف على
من قصد دعاء الله عند قبره فكيف دعاؤه نفسه نعم فالقضي أن دعاء طلب من الإنسان أن أتي إلى الشخص وقل أدعو الله لي لا بس لكن أذهب إلى ميت أقول أدعو الله لي هو ميت كأنه يقول هذا هو الحي
الذي لا يموت والعياذ بالله أو غائب أقول أدعو الله لي كيف يسمعني أهو الذي بكل شيء عليم الأصوات كلها هذا لا يجوز فالقصد أن بيان ذلك أن المؤلف رحمه الله تعالى يقول الاستغاثة والدعاء
والاستعاذة إذا كانت من حي موجود قادر لا بأس بها ولكن نحن ننكر الاستغاثة والاستعاذة والدعاء للأموات أو الغائبين أو في شيء لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
51 - قصة إبراهيم واعتراض جبريل عليهما السلام له في الهواء - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ولهم شبهة أخرى وهي قصة إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار فاعترض له جبرائيل في الهراء فقال ألك حاجة فقال إبراهيم عليه السلام أما إليك فلا
قالوا فلو كانت الاستغاثة بجبرائيل شركا لم يعرضها على إبراهيم فالجواب أن هذا من جنس الشبهة الأولى أن ينفعه بأم يقدر عليه فإنه كما قال تعالى فيه علمه شديد القوى فلو أذن الله له أن
يأخذ نار إبراهيم وما حولها من الأرض والجبال ويلقيها في المشرق أو المغرب لفعل ولو أمره الله أن يضع إبراهيم عنهم في مكان بعيد لفعل ولو أمره أن يوفعه إلى السماء لفعل وهذا كرجل غني له
مال كثير نعم يقول إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار لأنهم ألقوه بالمنجنين لشدة حر النار عظمها ما كانوا يستطيعون يقتربوا فيلقونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق حتى يسقط في
النار يقول وهو في الهواء جاءه جبريل قال ألك حاجة؟
قال أما لك فلا وأما إلى الله فنعم يقول هذا دليل على أن جبريل عرض على إبراهيم أن يستغيث به وقال أطلب مني نقول طيب جبريل لما قال هذا جبريل قادر وقال لا ننكر أن تستغيث بقادر أو تستغيث
بحي أو تستغيث بموجود هذا جائز ما عندنا في أي مشكلة مع أن هذه القصة باطلة القصة في أصلها باطلة وهي أن إبراهيم ألقي في المنجنيق وجاءه جبريل في الهواء وقال له ألك حاجة؟
هذه قصة باطلة من رواية بشر بن إسحاق وهو متاه بالكذب وقيل كذاب فالقصة باطلة في أصلها لكن حتى على صحتها لا تخدم قولهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
52 - وجوب تطبيق التوحيد بالقلب واللسان والجوارح إلا لعذر شرعي - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى فرعون وإبليس وامثالهما فرعون وإبليس وامثالهما يعرفون التوحيد ويعرفون الحق ولكنهم مكابرون وقال موسى عليه الصلاة والسلام لفرعون قد علمت ما
أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض وصائر وقال الله جل وكفروا بها وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلواهم هم يعرفون الحق ولكنهم عاندوا وكابروا نعم وهذا يغلط فيه كثير من الناس
يقولون هذا حق ونحن نفهمه هذا ونشهد أنه الحق ولكن لا نقدر أن نفعله ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وثقهم وغير ذلك من الأعذاع ولم يعرف المسكين أن غالبا إما تلك فيعرفون الحق ولم يتركوه
إلا لشيء من الأعذاع كما قال تعالى اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وغير ذلك من الآيات كقوله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فإن عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهم ولا يعتقد بقلبه فهو منافق
وهو شر من الكافر الخالص كما قال الله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهذه مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ترى من يعوف الحق ويترك العمل به لخوف نقص
دنياه أو جاهه أو ملكه أو مداغاه وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا فإذا سألته عما يعتقده بقلبه إذا هو لا يعوفه نعم يعني بعض الناس قد يعتذر في ترك التوحيد أو ترك العبادة أو غير ذلك من
الأمور أو ترك الشرك الذي هو عليه يقول كل الناس هكذا يقول إذا امتنعت من الشرك أخسر كثيرا من الأمور قد أطرد من البيت قد تأخذ مني زوجتي قد يعاديني الناس فهو يتعلق بالدنيا ومستعد أن
يفرط بالآخرة لأجل عاعة من الدنيا فيقول هذا ليس معذورا هذا ليس معذورا الذي يتعلق بالدنيا ويفرط بالتوحيد لأجل أن يتعلق بالدنيا مثلا إذا أردت هذه الوظيفة ما تصلي ما نسمح لك بالصلاة
الدوام يبدأ مثلا من العاشر صباحا إلى أذان المغرب ولا يسمح لك بصلاة الظهر والعصر هذه الوظيفة موجودة لا يجوز له أن يتوظف في هذه الوظيفة ويقول رزقي ماذا أفعل لا يجوز له ذلك يجب عليه
أن يصلي ولا يجوز أن يقدم الدنيا على ما أمره الله تبارك وتعالى به لأنه يكفر بذلك والعياذ بالله ولا حجة له عندما يقول طيب الوظيفة أنا محتاجة إلى وظيفة أو كذا ومثل ذلك الآن ما أقول
الشرك أقل من الشرك المعاصي وغيرها المسؤول الوكيل ثم مساعد الوكيل ثم المدير ثم المراقب ثم رئيس القسم كل واحد يتمنى أن يزيد في مكانته وأن يثبت في مكانه فيعصي ويفعل ويفسد وكذا لأجل أن
يثبت في مكانه فيجامل الذي فوقه حتى يثبته في مكانه فيغش ويزور وغير ذلك كل هذا لأجل ماذا؟
لأجل الدنيا حتى يترقى لابد أن يكون مطيعا حتى في الحرام وأمثال ذلك كثيرة فالقصد أن الإنسان لا عذر له إذا ترك توحيد الله تباركه بحجة أن ما أريد أن أكون شاذا بين الناس لا أريد أن
يتكلم علي الناس لا أريد أن أفقد منصبي الذي أنا على هذا لا يُعذر إلا في حالة واحدة وهي الإكراهة بحيث أن يكون قلبه مطمئنا بالإيمان أما غير ذلك فلا عذر لهم فيه نعم وهذا الكلام فيه نظر
حقيقة في قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها في غزوة تبوك وهي ما رأينا مثل قرائنا
هؤلاء أعظم الناس البطول وأجبنهم عند اللقاء فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إذا أراد المؤلف هنا رحمه الله تبارك
وتعالى في قوله إن بعض الصحابة أي في الظاهر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم طلب عمر أن يقتل عبد الله بن أبي بن سنول قال لا يقال إن محمد يقتل أصحابه فهنا يقصد الصحابة في اللغة لكن
كون هؤلاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس بصحيح هؤلاء منافقون الذين قالوا هذا الكلام هم من المنافقين ولم يكونوا من الصحابة وكان المنافقون يخرجون مع النبي صلى الله عليه
وسلم في غزواته ومعلوم في غزوة أحد رجع عبد الله بن أبي بن سنول بثلث الجيش فالمنافقون كثروا في المدينة وعلاقة النفاق مع الإسلام كما قال أهل العلمي علاقة طردية الإسلام قوية النفاق
وكلما ضعف الإسلام ضعف النفاق لأنه متى يكون النفاق إذا كان الإسلام قويا فيكثر النفاق لأنهم لا يستطيعون أن يظهروا كفرهم لكن إذا ضعف الإسلام ما يحتاج إلى النفاق فيظهر كفره ويرفع
عقيرته فالمنافقون كانوا موجودين في غزوة تبوك في غزوة حنين في غزوة هنا لعله لم يكن منافقون هناك في غزوة تبوك في غزوة أحد وكان النبي صلى الله عليه وسلم في بني المصطلق كان يخرجون مع
النبي صلى الله عليه وسلم ويرجون أن ينالوا شيئا من الغنيمة فهؤلاء من المنافقين ولم يكنوا من الصحابة رضي الله عنهم وإنما هؤلاء من المنافقين وجماهير إن لم يكن كل المفسرين ذكروا أن هذه
في المنافقين وليست في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم الطبري والزمخشري والسمعاني والبغوي وابن عطية والقرطبي وابن كثير وابن الجوزي والقاسمي والشوكاني ومحمد رشيد الرضا وابن
عاشور والسعدي كلهم قالوا أن هذه الآية في المنافقين وليست في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك قال الله تبارك وتعالى قبلها يحذر المنافقين يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم
بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونعل قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد يومك وجاءت في سورة التوبة سورة
التوبة تسمى سورة الفاضحة التي فضحت المنافقين والآيات التي بعدها أيضا كانت تتكلم عن المنافقين فلا يصلح هنا أن يقال إذا تحققت أن بعض الصحابة وإنما يقال إذا تحققت أن بعض الذين خرجوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا أصح من أن نقول أن بعض الصحابة والله أعلمهم نعم من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر فلم يعذر الله من
هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئنا بالإيمان وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفا أو طمعا أو مداراتا لأحد بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله أو فعله على وجه المزح أو لغير
ذلك من الأغراض إلا المكره والآية تدل على هذا من جهتين الأولى قوله إلا من أكره فلم يستثن الله إلا المكره ومعلوم أن الإنسان لا يكره على العمل أو الكلام وأما عقيدة القلب لا يكره إلا
على العمل أو الكلام وأما عقيدة القلب فلا يكره أحد عليها الثانية قوله تعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل والبغض
للدين أو محبة الكفر وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فآثواه على الدين والله أعلم
ثم يقول خفت أن أخسر وظيفتي خفت أن أخسر مالي خفت أن أخسر زوجتي أنا أحبها كثيرا خفت أن أخسر أهلي وعشيرتي إذن ما هي الهجرة التي فعلها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تركوا كل شيء
في سبيل الله حتى قال الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها لا عذر إلا
للمكره هو الذي يُعذر في متر هذه الأمور والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد بارك الله فيكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
53 - هل فرعون وإبليس يعرفون الحق؟ - عثمان الخميس
فرعون وإبليس وأمثالهما يعرفون التوحيد ويعرفون الحق ولكنهم مكابرون وقال موسى صلى الله عليه وسلم لفرعون نقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائف وقال الله جل وَكَفَرُوا
بِهَا وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيقَلَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعْلُوبًا هم يعرفون الحق ولكنهم عاندوا وكابروا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
54 - حكم من يُفرّط بالتوحيد لأجل الدنيا - عثمان الخميس
وهذا يغلط فيه كثير من الناس يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد أنه الحق ولكن لا نقدر أن نفعله ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وثقهم وغير ذلك من الأعداء ولم يعرف المسكين أن غالبا إن مت
الكفر يعرفون الحق ولم يتركه إلا لشيء من الأعداء كما قال تعالى اشتروا بآيات الله ثمنا وغير ذلك من الآيات كقوله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فإن عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهم ولا
يعتقد بقلبه فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص كما قال الله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهذه مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا كانت تتعلم تأملتها في ألسنة الناس وهذه
مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنياه أو جاهه أو ملكه أو مداغاه وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا فإذا سألته عما يعتقده
بقلبه إذا هو لا يعرفه ترك العبادة أو غير ذلك من الأمور أو ترك الشرك الذي هو عليه يعتذر يقول كل الناس هكذا يقول إذا امتنعت من الشرك أخسر كثيرا من الأمور قد أطرد من البيت قد تأخذ مني
زوجتي قد يعاديني الناس فهو يتعلق بالدنيا ومستعد أن يفرط بالآخرة لأجل لعاعة من الدنيا يقول هذا ليس معذورا هذا ليس معذورا الذي يتعلق بالدنيا ويفرط بالتوحيد لأجل أن يتعلق بالدنيا مثل
الذي يعني يقال له مثلا إذا أردت هذه الوظيفة ما تصلي ما نسمح لك بالصلاة الدوام يبدأ مثلا من العاشرة صباحا إلى أذان المغرب ولا يسمح لك بصلاة الظهر والعصر هذه الوظيفة موجودة لا يجوز
له أن يتوظف في هذه الوظيفة ويقول رزقي ماذا أفعل لا يجوز له ذلك يجب عليه أن يصلي أو تعالى به لأنه يكفر بذلك والعياذ بالله ولا حجة له عندما يقول طيب الوظيفة وأنا محتاج إلى وظيفة أو
كذا ومثل ذلك الآن ما أقول الشرك أقل من الشرك المعاصي وغيرها المسؤول الوكيل ثم مساعد الوكيل ثم المدير ثم المراقب ثم رئيس القسم كل واحد يتمنى أن يزيد في مكانته وأن يثبت في مكانه
فيعصي ويفعل ويفسد وكذا لأجل أن يثبت في مكانه فيجامل الذي فوقه حتى يثبته في مكانه فيغش ويزور وغير ذلك كل هذا لأجل ماذا لأجل الدنيا حتى يترقى لا بد أن يكون مطيعا حتى في الحرام وأمثال
ذلك كثيرة فالقصد أن الإنسان لا عذر له إذا ترك توحيد الله تباركه بحجة أن ما أريد أن أكون شاذا بين الناس لا أريد أن يتكلم علي لا أريد أن أفقد منصبي الذي أنا عز هذا لا يعذر إلا في
حالة واحدة وهي الإكراه وبشرط أن يكون قلبه مطمئنا بالإيمان أما غير ذلك فلا عذر لهم فيه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
55 - يترك الصلاة من أجل الوظيفة - عثمان الخميس
مثل الذي يعني يقال له مثلاً إذا أردت هذه الوظيفة ما تصلي ما نسمح لك بالصلاة الدوام يبدأ مثلاً من العاشرة صباحاً إلى أذان المغرب ولا يسمح لك بصلاة الظهر والعصر هذه الوظيفة موجودة لا
يجوز له أن يتوظف في هذه الوظيفة ويقول رزقي ماذا أفعل لا يجوز له ذلك يجب عليه أن يصلي ولا يجوز أن يقدم الدنيا على ما أمره الله تبارك وتعالى به لأنه يكفر بذلك والعياذ بالله ولا حجة
له عندما يقول
طيب الوظيفة وانا محتاج الى وظيفة او كذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
56 - في مَنْ نزل قوله تعالى ( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )؟ - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى ولكن عليك بفهم آيتين من كتاب الله تعالى أولاهما ما تقدم وهي قوله لا تعتذوا قد كفرتم بعد إيمانكم فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غازوا الروم مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بكلمة قالوها في غزوة تبوك على وجه المزح واللعب وهذا الكلام فيه نظر حقيقة في قول المؤلف رحمه الله تعالى فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها في غزوة تبوك وهي ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أعظم الناس البطول وأجبانهم عنده فأنزل الله تعالى فيهم قل أب الله وآياته ورسوله
كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إذا أراد المؤلف هنا رحمه الله تعالى في قوله إن بعض الصحابة أي في الظاهر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم طلب عمر أن يقتل عبد الله بن
أبي بن سنول قال لا يقال إن محمد يقتل أصحابه فهنا يقصد الصحابة في اللغة هذا ليس بصحيح هؤلاء منافقون الذين قالوا هذا الكلام هم من المنافقين ولم يكونوا من الصحابة وكان المنافقون
يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته ومعلوم في غزوة أحد رجع عبد الله بن أبي بن سنول بثلث الجيش فالمنافقون كثروا في المدينة وعلاقة النفاق مع الإسلام كما قال أهل العلمي علاقة
طردية كلما قوي الإسلام قوي النفاق وكلما ضعف الإسلام ضعف النفاق فيكثروا النفاق لأنهم لا يستطيعون أن يظهروا كفرهم لكن ضعف الإسلام لا يحتاج إلى النفاق فيظهر كفره ويرفع عقيرته
فالمنافقون كانوا موجودين في غزوة تبوك في غزوة حنين في غزوة هنا لعله لم يكن منافقون هناك في غزوة تبوك في غزوة أحد كان المنافقون يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بني المصطلق كان
يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويرجون أن ينالوا شيئا من الغنيمة فهؤلاء من المنافقين ولم يكنوا من الصحابة رضي الله عنهم وإنما هؤلاء من المنافقين وجماهير إن لم يكن كل المفسرين
ذكروا أن هذه في المنافقين وليست في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم الطبري والزمخشري والسمعاني والبغوي وابن عطية والقرطبي وابن كثير وابن الجوزي والقاسمي والشوكاني ومحمد رشيد
الرضا وابن عاشور والسعدي كلهم قالوا أن هذه الآية في المنافقين وليست في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك قال الله تبارك وتعالى قبلها يحذر المنافقين أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما
في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونعل قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعدين وجاءت في سورة التوبة سورة التوبة
تسمى سورة الفاضحة التي فضحت المنافقين والآيات التي بعدها أيضا كانت تتكلم عن المنافقين فلا يصلح هنا أن يقال إذا تحققت أن بعض الصحابة وإنما يقال إذا تحققت أن بعض الذين خرجوا مع النبي
صلى الله عليه وسلم هذا أصح من أن نقول أن بعض الصحابة والله أعلمهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
57 - هل يُعذر من كفر بالله تعالى مُكرهاً؟ - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى والآية الثانية قوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره
مع كون قلبه مطمئنا بالإيمان وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفا أو طمعا أو مدارا لأحد أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله أو فعله على وجه المزح أو لغير ذلك من
الأغراض إلا المكره والآية تدل على هذا من جهتين الأولى قوله إلا من أكره فلم يستثن الله إلا المكره ومعلوم أن الإنسان لا يكره على العمل أو الكلام وأما عقيدة القلب فلا يكره أحد عليها
الثانية قوله تعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل والبغض للدين أو محبة الكفر وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حظوظ
الدنيا فآثواه على الدين والله أعلم وهذا ليس عذرا أن الإنسان يقدم الدنيا على الدين ثم يقول خفت أن أخسر وظيفتي خفت أن أخسر مالي خفت أن أخسر زوجتي أنا أحبها كثيرا خفت أن أخسر أهلي
وعشيرتي إذن ما هي الهجرة التي فعلها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تركوا كل شيء في سبيل الله حتى قال الله تبارك وتعالى تضع فينا في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا
فيها فالقصد إذن أنه لا عذر إلا للمكره هو الذي يُعذر في متر هذه الأمور والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك يا نبينا محمد بارك الله فيكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-58 من 58 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.