شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة20 - ماذا تقول إذا لم تستطع الرد على شبهة ما؟ - عثمان الخميس
مثال ذلك إذا قال لك بعض المشركين ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون أو إن الشفاعة حق أو إن الأنبياء لهم جاه عند الله أو ذكر كلاما للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على
شيء من باطله فجاوبه بقولك إن الله تعالى ذكر لنا في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتوكون المحكمة ويتبعون المتشابه يعني هذا جواب عام مجمل يعني إذا جاءك تعرف أنه ظالم ظل ولا تستطيع أن
تجيب عليه تقول أنا أعرف أن الله تبارك وتعالى قال هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه وأنت منهم يغلق عليه باب النقاش
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
21 - ماذا ترد على من يقول أنت تُنكر الشفاعة؟ - عثمان الخميس
وما ذكوت لك من أن الله ذكر أن المشركين يقرون بعبوبية وأنه كفرهم بتعلقهم على الملائكة أو الأنبياء أو الأولياء مع قولهم هؤلاء جفعاؤنا عند الله وهذا أمر محكم لا يقدر أحد أن يغير معناه
تنكر الشفاعة قل أنا ما أنكر الشفاعة لكن الله تبارك وتعالى أخبر أن النبي كفر هؤلاء الذين قالوا هؤلاء جفعاؤنا عند الله والقرآن حق والسنة حق ولا يختلفان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
22 - ماذا تقول لمن يحاول التلبيس عليك من القرآن أو السُنَّة؟ - عثمان الخميس
يعني يقول لا أعرف معناه يعني إذا لبث عليه إذا أراد أن يلبس عليه كقولهم مثلا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وقالوا هذه الوسيلة هي الشفع أو هي الواسطة بين الله وبين العباد ولا يجوز
لك أن تعبد الله إلا عن طريق هذه الواسطة يقول قل له أنا لا أفهم معنى هذه الآية ولكن أعرف ويقين أن القرآن لا يناقض بعضه بعضا ثم اسأل من تثق به فيعلمك الجواب نعم وكذا لو أتاك بحديث عن
الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أمر الحديث يختلف عن أمر القرآن وذلك أن الحديث احتمالا يكون صحيح واحتمالا يكون غير صحيح واحتمال في فهم الحديث القرآن ليس فيه إلا الفهم لأن القرآن كله
متواتر بينما السنة فيها الصحيح وفيها الضعيف نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
23 - الرد على من يقول أنه مذنب ويطلب من الله تعالى بجاه الصالحين - عثمان الخميس
منها قولهم نحن لا نشوك بالله شيئا بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يحي ولا يميت ولا يدبع الأموى ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شويك له وأن محمد صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه
نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله وأطلوب من الله بهم نعم عبد القادر هو عبد القادر الجيلاني وهو من أئمة أهل السنة وعالم من علماء
الحنابين ولكن هؤلاء يدعون فيه ويغلون ويدعونه عند قبره ويدبحون عند قبره ويتبركون به وهو بريء منهم كما أن عيسى عليه الصلاة والسلام يدعوه النصارى ويجعلونه ابن الله وهو بريء منهم صلوات
ربه وسلامه عليه فالقصد أن هؤلاء شبهتهم الأولى يقول أنا أقر أن الله تبارك وتعالى هو الخالق والبارئ والمصور المحيي المميت النافع الضرر لا أنكر هذا لكن من أنا حتى أدعو الله هكذا يقول
عن نفسه من أنا حتى أدعو الله لابد من واسطة بيني وبين الله من الصالحين حتى يقبل الله تبارك وتعالى هذا الدعاء نعم نعم ما الفرق بينك وبين قريش اللات رجل صالح أيضا وود وسواع ويغوث
ويعوق ونسر رجال صالحون الأمر واحد والنصارى أيضا يدعون عيسى وهو رجل صالح ما الفرق بينك وبينهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
24 - الرد على من يقول كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام؟ - عثمان الخميس
فنحن لا نعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما فجاوبه بما تقدم بما تقدم أي أن هذه الأصنام التي تقول عنها هي أصنام لرجال صالحين هي أصنام لرجال
صالحين وما يدعو الأصنام هم يدعون الناس الذين كانوا أو بنوا الأصنام على هيئتهم أو على شكلهم أو تمثلهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
25 - الرد على من يقول أن الكفار يدعون الأصنام وهو يدعو الأولياء - عثمان الخميس
فإنه إذا قوى أن الكفار يشهدون بوبوبية كلها لله وأنهما أرادوا مما قصدوا إلا الشفاعة ولكن أراد أن يفوق بين فعلهم وفعله بما ذكروا فاذكروا له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ومنهم من
يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا ويدعون عيسى بن مويم وأمه وقد قال الله تعالى ما المسيح بن مريم إلا وسول قد خلت من قبله الرسل وأمه
صديقة واذكروا له قوله تعالى نعم قول له غير صحيح هذا تقول فرق بين أولئك يدعون أصنام الله هناك من يدعو الملائكة الملائكة ليسوا أصناما يدعون الملائكة من دون الله ومع هذا حكم الله
عليهم بالكفر هناك من يدعو عيسى بن مريم وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله فإذا ليسوا كلهم يدعون الأصنام كما يزعمون فلهناك من يدعو الأولياء
والصالحين وحكم الله عليهم بكفرهم وإدخلهم النار فهو على جدتهم نعم فقل له عوفت أن الله كفى ومن قصد الأصنام وكفى وأيضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
26 - الرد على من يقول أنه يطلب من الصالحين الشفاعة عند الله تعالى فقط - عثمان الخميس
فإن قال الكفار يريدون منهم النفع والضر وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبع لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم إذا أنا ما أبي منهم
شيء بس أبيهم يشفعوا لي عند الله تبارك وتعالى نعم فالجواب أن هذا قول الكفار سواء بسواء فقرأ عليه قوله تعالى وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفًا وقوله تعالى وَيَقُولُونَ هَؤُلَٰئِ شُفَعَاءُنَا عِنْدَ اللَّهِ يعني هذا قول المشركين أن هذه الأصنام هي شفعاء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
27 - الرد على من يقول أن دعاء الصالحين ليس عبادة وأنه لا يعبد غير الله تعالى - عثمان الخميس
فإن قال أنا لا أعبد إلا الله وهذا الالتجاء إليهم ودعاؤهم ليس بعبادة فقل له أنت تقر أن الله فوضى عليك إخلاص العبادة وهو حقه عليك فإذا قال نعم فقل له بين لي هذا الفوضى الذي فوضه الله
عليك وهو إخلاص العبادة لله وهو حقه عليك فإنه لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك قال الله تعالى أدعوا ربكم تضرعا وخفية يعني هو يقول أنا لا أعبد إلا الله لكني أدعوهم طيب
الدعاء عبادة الدعاء عبادة نعم فإذا أعلمته بهذا فقل له هل هو عبادة لله تعالى فلابد أن يقول نعم والدعاء من العبادة ودعوت الله ليلا ونهارا خوفا وطمعا ثم دعوت في تلك الحاجة نبيا أو
غيره هل أشركت في عبادة الله غيره فلابد أن يقول نعم فقل له قال الله تعالى فصل لربك وانحرق فإذا أطعت الله ونحوت له هل هذه عبادة فلابد أن يقول نعم فقل له إذا نحوت لمخلوق النبي أو جني
أو غيرهما هل أشركت في هذه العبادة غير الله فلابد أن يقر ويقول نعم وقل له أيضا المشركون الذين نزل فيهم القوان هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك فلابد أن يقول نعم
فقل له وهل كانت عبادتهم إياهم إلا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك وإلا فهم مقرون أنهم عبيد تحت قهو الله وأن الله هو الذي يدبع الأمر ولكن دعوهم والتجوا إليهم للجاه والشفاعة وهذا
ظاهر جدا
تحميل الصوت
تم الاستماع
28 - كيف ترد على من يقول لك أنت تُنكر شفاعة النبي ﷺ - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى فإن قال أتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبوأ منها فقل لا أنكرها ولا أتبوأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع في المحشو وأوجو
شفاعته ولكن الشفاعة كلها لله فقلت له هؤلاء متصوفة من يدعي الكرامات لحلاج وابن حربي والبدو وغيرهم فقلت له هؤلاء زنادقة فقال أنت تنكر الشفاعة أنت تنكر كرامات الأولياء فهكذا يأتون إلى
الإنسان فقلت له لا أنكر كرامات الأولياء ولكن أنكر كرامات الزنادقة الذين تدعي أنهم به وهذا كذلك الآن ولكن أنكر ما أنتم عليه نعم ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين نعم ففرق بين أن تطلب الشفاعة من الشخص الميت وبين أن تطلب الشفاعة من الله أن يشفعه فيك وهذا هو المشروع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
29 - الرد على من يقول أنا أطلب الشفاعة التي أعطاها الله تعالى لنبيّه ﷺ - عثمان الخميس
فإن قال النبي صلى الله عليه وسلم أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله فالجواب أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك أن تدعو معه أحدا وقال تعالى فلا تدعو مع الله أحدا وطلبك من الله شفاعة
نبيه صلى الله عليه وسلم عبادة والله نهاك أن تشرك في هذه العبادة أحدا ويقول أنا أطلب الشفاعة التي أعطاها الله لنبيه قل الذي أعطى الشفاعة لنبيه هو الذي قال لك لا تدعو مع الله أحدا
فإذا تريد شفاعة النبي أطلبها من الله ليس من النبي لأن النبي قد توفي صلى الله عليه وسلم ولا يسمعك ولا يدري عنك وإنما اطلبها من الذي قال لك لا تدعو مع الله أحدا نعم وأيضا فإن الشفاعة
أعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم فصح أن الملائكة يشفعون والأفراط يشفعون والأولياء يشفعون أتقول إن الله أعطاهم الشفاعة فأطلبها منهم فإن قلت هذا وجوزت دعاء هؤلاء رجعت إلى عبادة
الصالحين التي ذكرها الله في كتابه نعم يقول الشفاعة أيضا ليست للنبي وحده صلى الله عليه وسلم نعم له الشفاعة الكبرى صلى الله عليه وسلم له شفاعات مختص بها لكن غيره يشفع الملائكة تشفع
الصالحون يشفعون الأنبياء يشفعون والأفراط يشفعون الأفراط لهم الأطفال الصغار الذين ماتوا يشفعون لآبائهم وأمهاتهم فاطلبها منهم إذن إذا قال طيب أطلبها منهم تعبت غير الله رجعت إلى عبادة
الصالحين هذا إلزام الشيخ رحمه الله تعالى لهؤلاء المخالفين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
30 - مَن هم الأفراط ولمن يشفعون؟ - عثمان الخميس
والأفراط يشفعون الأفراط لهم الأطفال الصغار الذين ماتوا يشفعون لآبائهم وأمهاتهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
31 - إثبات أن الالتجاء إلى الصالحين شرك - عثمان الخميس
قال فإن قال أنا لا أشرك بالله شيئا حاشا وكلا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك فقل له إذا كنت تقر أن الله حرم الشرك أعظم من تحريم الزنا وتقر أن الله لا يغفره فما هذا الأمر الذي
عظمه الله عظمه الله وذكر أنه لا يغفره فإنه لا يدري الشرك ويقول أنا غير مشرك ما يسير إذا نفل إنسان عن نفسه الشرك لابد أن يعرف ما هو الشرك عرفت الشر لا للشري لكن ليتوقيه ومن لا يعرف
الشر من الخير يقع فيه ويقول حذيفة رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فلابد أن ينظر في مثل هذا الذي يقول هذا ليس
الشرك يقول هل تعرف الشرك نعم ولا تعرفه كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر أنه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه أتظن أن الله عز وجل يحرمه هذا التحريم ولا يبينه لنا فإن قال الشرك عبادة
الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام فقل له ما معنى عبادة الأصنام أتظن أنهم يعتقدون أن تلك الأحجار والأخشاب والأشجار تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها فهذا يكذبه القرآن وإن قال إنهم يقصدون
خشبة أو حجرا أو بنية على قبر أو غيره يدعون ذلك ويذبحون له يقولون إنه يقربنا إلى الله زلفا ويدفع عنا الله ببركته ويعطينا ببركته فهذا فعلكم عند الأحجار والبناء الذي على القبور وغيرها
فهذا أقر أن فعلهم هذا هو عبادة الأصنام وهو المطلوب وأيضا قولك الشرك عبادة الأصنام هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا وأن الاعتماد على الصالحين ودعاءهم لا يدخل في ذلك فهذا يرده ما ذكر
الله تعالى في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في عبادة الله أحدا من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب هذا
الاستغاثة كل هذا من الشرك ولكن هذا لجهله لا يعرف هذه الأبواب من الشرك فيعرفه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى نعم وإن قال أنا لا أعبد إلا الله فقل ما معنى عبادة الله وحده لا شريك له
فاسرها لي والآن يقرر ما مضى الآن يؤكده نعم قال فإن فسرها بما بينته فهو المطلوب وإن لم يعرفه فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه وإن فسرها بغير معناها بينت له الآيات وأن عبادة الله وحده لا
شريك له هي التي ينكرون علينا ويصيحون منه كما صاح إخوانهم حيث قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا لشيء عجاب وإن نسبة الولد إلى الله تعالى كفر مستقل قال الله تعالى قل هو الله أحد الله الصمد
والأحد الذي لا نضيع له والصمد المقصود في الحوائج فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد آخر السوعة ثم قال تعالى لم يلد ولم يولد فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد أول السوعة وقال الله تعالى
ما اتخذ الله منه فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يلد ولم يلد ففرق بين النوعين وجعل كلا منهما كفع مستقلا وقال الله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن ففرق بين الكفعين والدليل على هذا أيضا أن
الذين كفوا بدعاء الله مع كونه وجلا صالحا لم يجعلوه ابن الله والذين كفوا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك وفي جميع المذاهب لو بعد يذكرون في باب حكم الموتد أن المسلم إذا زعم أن لله ولدا
فهو مرتد وإن أشعك بالله فهو مرتد فيفرقون بين النوعين وهذا في غاية الوضوح نعم هنا المؤلف يريد أن يرد على هؤلاء المدعين أن فعلهم مشروع وهو كفر في حقيقته بيّن لهم أن الكفر ليس مقصودا
على فعل معين أو قول معين وتذكرون لما تكلمنا عن نواقض الإسلام ذكرنا أن الكفر يكون تحت أربعة أبواب إما أن يكون بالقول وإما أن يكون بالفعل وإما أن يكون بالاعتقاد وإما أن يكون بالشك
وتحت كل قسم من هذه الأقسام أنواع كثيرة وأمثلة عديدة فالشيخ محمد عبد الله هاب يقول له ليس هذا فقط الكفر أنه يدعى غير الله أو يدعى أنه ابن الله أو غير ذلك من الأمور حتى هذا كفر وهذا
له باب وهو هذا لا باب وكل الأمرين أو كلا الكفرين يذكران في حكمي المرتد عند أهل العلم نعم نحن لا ننكر إلا عبادتهم مع الله وإشراكهم معه وإلا فالواجب عليك حبهم واتباعهم والإقرار
بكراماتهم ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلالات ودين الله وسط بين الطرفين وهدى بين الضلالتين وحق بين باطلين نعم هناك من يتهم الشيخ محمد عبد الله هاب رحمه الله تبارك
وتعالى بأنه ينكر كرامات الأولياء وهنا كلامه صريح جدا في هذه المسألة أنه لا ينكر كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال وذلك أن هذا الأمر وهو وجود أولياء لله تبارك وتعالى بنص القرآن
والسنة ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وغير ذلك بين النصوص كثير فهو لا ينكر أولياء ولكن ينكر ما يدعونه في هؤلاء سواء كانوا من الفساق
أو من يدعون أنهم أولياء أو من يعبد أولئك الأولياء من دون الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
32 - نسبة الولد إلى الله سبحانه وتعالى كفر - عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن آله قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فإن قال إنهم لم يكفروا بدعاء الملائكة والأنبياء وإنما
كفروا لما قالوا الملائكة بنات الله ونحن لم نقل إن عبد القادر ولا غيره ابن الله قال الله تعالى ودليل على هذا أيضا أن الذين كفروا بدعاء الله مع كونه رجلا صالحا لم يجعلوه ابن الله
والذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك وكذلك العلماء وأيضا في جميع المذاهب في باب حكم الموتد أن المسلم إذا زعم أن لله ولدا فهو مرتد وإن أشعك بالله فهو مرتد فيفرقون بين النوعين
وهذا في غاية الوضوح نعم هنا المؤلف يريد أن يرد على هؤلاء المدعين أن فعلهم مشروع وهو كفر في حقيقته بيّن لهم أن الكفر ليس مقصورا على فعل معين أو قول معين وتذكرون لما تكلمنا عن نواقض
الإسلام ذكرنا أن الكفر يكون تحت أربعة أبواب إما أن يكون بالقول أو إما أن يكون بالفعل أو إما أن يكون بالاعتقاد أو إما أن يكون بالشك وتحت كل قسم من هذه الأقسام أنواع كثيرة وأمثلة
عديدة فأنت هذا كفر وهذا له باب وهو هذا لا باب وكل الأمرين أو كل الكفرين يذكران في حكمي المرتد عند أهل العلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
33 - هل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يُنكر كرامات الأولياء؟ - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى وإن قال ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فقل هذا هو الحق ولكن لا يعبدون ونحن لا ننكر إلا عبادتهم مع الله وإشراكهم معه وإلا فالواجب عليك حبهم
واتباعهم والإقرار بكراماتهم ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلالات ودين الله وسط بين الطرفين وهدى بين الضلالتين وحق بين باطلين فقل هذا بنص القرآن والسنة ألا إن أولياء
الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وغير ذلك بين المصوص كثير فهو لا ينكر متل أولياء ولكن ينكر ما يدعونه في هؤلاء سواء كانوا من الفساق ويدعون أنهم أولياء
أو من يعبد أولئك الأولياء من دون الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
34 - إثبات أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا - عثمان الخميس
فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشوكون في زمننا الاعتقاد هو الشوك الذي أنزل فيه القوان و قاتل و سل الله عليه و سلم الناس عليه فاعلم أن شوك الأولين أخف من شوك أهل وقتنا بأمعين نعم
الاعتقاد كان في ذلك حتى في زماننا يقولون يعتقدون في فلان يعتقدون في فلان أي إن له تأثير و يدعى من دون الله و يستغاث به و يلجأ إليه و غير ذلك ثم الاعتقاد يعتقدون فيه نعم أحدهما أن
الأولين لا يشوكون ولا يدعون الملائكة أو الأولياء أو الأوثان مع الله إلا في الراخاء و أما في الشدة فيخلصون الدين لله كما قال تعالى فإذا وكبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما
نجاهم إلى البر إذا هم يشركون و قال تعالى و إذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه و قال تعالى قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إلى قوله ما تشركون
و قال تعالى و إذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل و قال تعالى و إذا غشيهم موج كالظلل فمن فهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه
و سلم يدعون الله و يدعون غيره في الرخاء و أما في الشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شويك له و ينسون ساداتهم تبين له الفوق بين شوك أهل زماننا و شوك الأولين و لكن أين من يفهم قلبه هذه
المسألة فهما راسخا و الله المستعان و أهل زماننا يدعون مع الله أناسا مقربين عند الله إما نبيا و إما وليا و إما ملائكة أو يدعون أحجار و أشجار مطيعة لله تعالى ليست بعاصية و أهل زماننا
يدعون مع الله أناسا من أفسق الناس و الذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجوة من الزنا و السوقة و توكي الصلاة و غير ذلك و الذي يعتقد في الصالح و الذي لا يعصيه مثل الخشب و الحجر أهون
ممن يعتقد في من يشاهد فسقه و فساده و يشهد به نعم ذكر المؤلف هنا فرقين عظيمين بين شرك من سبق و شرك من لحق فيقول في السابق كانوا يشركون في الرخاء و لكن في الشدة يلجؤون إلى الله و ذكر
الآيات الدالة على ذلك هذا هو الفرق الأول الفرق الثاني أن المشركين في السابق إنما يدعون مع الله سبحانه و تعالى أو من دون الله جل وعلا و ناسا صالحين إما ملائكة و إما أنبياء و إما
رجال عرفوا بالصلاح و إما أن يدعون جمادات لا هي صالحة و لا هي طالحة جمادات يقول أما مشرك زماننا فإنهم يدعون فساقا و فجارا عرفوا بذلك و يدعونهم من دون الله تبارك و تعالى و هذا ظاهر
جدا كما هو الحال في كثير من من ينتسب إلى التصوف في دعائهم لابن عربي الذي يقول وما الكلب و الخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي أو من يدعو و يستغيث بالحلاج و هو يقول أنا
الله و العياذ بالله و من يستعين بالبدوي الذي كان لا يحضر إلى الصلاة بل قال أنه كان ما يصلي و قد ذكر الذهبي أن ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى أنكر عليه ذلك يعني لماذا لا تصلي و أنت
تدعي أنك ولي و كذا فقال يقولون لي لما لم تصلتي و ما علموا أني أصلي بمكتي يعني يدعونهم من أهل الخطوة يذهبون للصلاة في مكة و يرجعون و هو في طنطة في مصر و هذا من دجلهم و خبثهم و من
قرأ كتاب الطبقات الكبرى للشعراني رأى من ذلك العجب يأتيك يقول و كان رضي الله عنه يعيش مع الزانيات و كان رضي الله عنه يفعل الفاحشة بالحمار و كان رضي الله عنه يعيش مع المردان فساق
فجار و يدعون فيهم أنهم أولياء و هم من أخبث خلق الله تبارك و تعالى فلذلك الشيخ محمد عبد الله برحمه الله تبارك و تعالى يقول شرك الأولين أهون شرك الأولين كان بأناس عرفوا بالصلاة أو
بجمادات هؤلاء يشركون مع الله أناس عرفوا بالفسق و الفجور و العياذ بالله نعم و كلا الشركين يعني لكن القصد أنه يريد أن يقول أن الشركة متفاوت نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
35 - الفرق بين الشرك في السابق والشرك اليوم - عثمان الخميس
ذكر المؤلف هنا فرقين عظيمين بين شرك من سبق وشرك من لحق فيقول في السابق كانوا يشركون في الرخاء ولكن في الشدة يلجؤون إلى الله وذكر الآيات الدالة على ذلك هذا هو الفرق الأول الفرق
الثاني أن المشركين في السابق إنما يدعون مع الله سبحانه وتعالى أو من دون الله جل وعلا وناس صالحين إما ملائكة وإما أنبياء وإما أن يدعون جمادات لا هي صالحة ولا هي طالحة جمادات يقول
أما مشرك زماننا فإنهم يدعون فساقا وفجارا عرفوا بذلك يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى وهذا ظاهر جدا كما هو الحال في كثير من من ينتسب إلى التصوف في دعائهم لابن عربي الذي يقول وما
الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهبنا ومن يدعو ويستغيث بالحلاج وهو يقول أنا الله والعياذ بالله ومن يستعين بالبدوي الذي كان لا يحضر إلى الصلاة بل قال أنه كان ما يصلي وقد ذكر
الذهب أن ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى أنكر عليه ذلك يعني لماذا لا تصلي وأنت تدعي أنك ولي وكذا فقال يقولون لي لما لم تصلتي وما علم أني أصلي بمكتي يعني يدعونهم من أهل الخطوة يذهبون
للصلاة في مكة ويرجعون وهو في طنطة في مصر وهذا من دجلهم وخبثهم ومن قرأ كتاب الطبقات الكبرى للشعراني رأى من ذلك العجب يأتيك يقول وكان رضي الله عنه يعيش مع الزانيات وكان رضي الله عنه
يفعل الفاحشة بالحمار وكان رضي الله عنه يعيش مع المردان فساق فجار وكان لهم أولياء وهم من أخبث خلق الله تبارك وتعالى فلذلك الشيخ محمد عبد الله برحمه الله تبارك وتعالى يقول شرك
الأولين أهون شرك الأولين كان بأناس عرفوا بالصلاح أو بجمادات هؤلاء يشركون مع الله أناس عرفوا بالفسق والفجور والعياذ بالله نعم وكل الشركين يعني مخرج من الله لكن القصد أنه يريد أن
يقول أن الشركة متفاوت نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
36 - كشف شبهة من زعم أن من أدى بعض واجبات الدين لا يكون كافرا - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى إذا تحققت أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصح عقولا وأخف شوكا من هؤلاء فاعلم أن لهؤلاء شبهة يؤدونها على ما ذكون وهي من أعظم شبههم
فأصغي سمعك لجوابها وهي أنهم يقولون ويكذبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وينكئون البعث ويكذبون القرآن ويجعلونه سحرا ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ونصدق القرآن
ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم فكيف تجعلوننا مثل أولئك فالجواب أنه لا خلاف بين العلماء كلهم وإذا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء أنه كافر لم يدخل في الإسلام وكذلك
إذا آمن ببعض القرآن وجحد بعضه كمن أقوى بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة أو أقوى بالتوحيد والصلاة وجحد وجوب الزكاة أو أقوى بهذا كله وجحد وجوب الصوم أو أقوى بهذا كله وجحد وجوب الحج ومن أقر
بهذا كله وجحد البعث كفر بالإجماع وحل دمه وماله كما قال تعالى نعم يعني هنا هم يحتجون ويقولون نحن نصلي ونصوم ونحج ونشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمد رسول الله ونؤمن بأركان
الإيمان فلماذا تكفروننا الذين كفرهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمنون بالله وإن آمنوا بالله فهم لا يؤمنون بالرسول وإن آمنوا بالرسول فهم ينكرون البعث وينكرون الصلاة وينكرون الصيام
وينكرون نحن نختلف فلماذا تكفروننا فبين المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أن الكفر صور كما قلنا قبل قليل وأنه من جحد بعض الدين وآمن ببعض الدين أيضا كافر فإما أن يأخذ الدين كله وإما أن
يرد الدين كله ولذا قال الله تبارك وتعالى ما في شيء اسمه يعني نؤمن ببعض ونكفر ببعض إما أن تؤمن بهم جميعا لا نفرق بين أحد من رسله أبدا فلو جاء شخص وقال إنه لا يؤمن إلا بعيسى والعياذ
بالله وكفر بجميع الأنبياء فهو كافر جاء آخر بعكسه قال إنه يؤمن بجميع الأنبياء إلا نوح فهو أيضا كافر فالقضية ليست قضية موسى وما هذا أكثر أو هذا أقل القضية قضية هذا جاء بناقض أو لم
يأتي بناقض نعم بعض أهل الإحساء أرسل إليه بهذا الذي مضى يقول له نحن نصلي ونصوم وكذا صحيح عندنا شركيات قليلة لا تجعلنا كالكفار يقول لا فرق بينكم وبين الكفار أنتم كفار وهم كفار نعم
فهو كافر حلال الدم والمال بالإجماع قعد ويقال ويقال إذا كنت تقر أن من صدق رسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر حلال الدم والمال بالإجماع وكذلك إذا قر بكل شيء
إلا البعد وكذلك لو جحد وجوب صوم رمضان وصدق بذلك كله لا يجحد هذا ولا تختلف المذاهب فيه وقد نطق به القرآن كما قدمنا فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم
وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج ما جاء به رسول صلى الله عليه وسلم وإذا جحد التوحيد الذي هو دين وسور كلهم لا يكفر سبحان الله ما أعجب هذا الجهل نعم يعني هؤلاء الذين ينكرون
تكفير من أخلى بالتوحيد يقبلون أنه يكفر من أنكر الصلاة أو أنكر الصيام أو أنكر الحج وجحد ذلك ونحن لا نخالفهم في هذا يقول نعم نحن نوافقكم في هذا أعظم من الصلاة وأعظم من الزكاة وأعظم
من الحج وكيف توافقون على أن من أنكر الحج يكون كافرا وتنكرون أن من أنكر التوحيد يكون كافرا لا يجوز التفريق بل التوحيد أعظم يقول من هذا نعم وهو كما قال وهم يشهدون أن لا إله إلا الله
وأن محمدا عبده ورسوله ويصلون ويؤذنون فإن قال إنهم يشهدون أن مسيل مات نبي قلنا هذا هو المطلوب إذا كان موافع رجلا في عتبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه
الشهادتان ولا الصلاة وغيرهم في موتبة جباوي السماوات والأرض سبحانه ما أعظم شأنه كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون نعم يقول لهم كذلك أتباع مسلم الكذاب كانوا أيضا يصلون ويصومون
ويحجون ويزكون ويؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم بل إن مسلمة الكذاب لما قيل له أمحمد النبي قال نعم قال وأنت قال أنا نبي معه فهم لا ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن إدعوا
نبوة مسلمة وصدقوه في أنه نبي ومع هذا قاتلهم المسلمون على أنهم مرتدون وسميت حروب الردة فأعمال الردة كثيرة من وقع في شيء من هذه الأعمال قيل له مرتد بعد أن تقام عليه الحجة يبين له
الأمر نعم وطالب وضي الله عنه بناوي كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي وضي الله عنه وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما فكيف أجمع
الصحابة على قتلهم وكفهم أتظنون أن الصحابة يكفيون المسلمين أم تظنون أن الاعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر والاعتقاد في تاج في علي بن أبي طالب إن يكفر نعم كذلك يقول لهم الشيخ محمد عبد
الله رحمه الله تبارك وتعالى الذين حرقهم علي بن أبي طالب بالنار كذلك كانوا يصلون ويصومون بل كانوا يعني يعدون من التابعين لأنهم أدركوا عليا وأدركوا بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فيقولوا مع هذا كفرهم علي وكفرهم الصحابة رضي الله عنهم لماذا؟
لأنهم غلوا في علي جاءوا علي رضي الله عنه قالوا أنت هو قالوا من هو؟
قالوا أنت الله فحفر الأخاديد ويشعل فيها النيران وبعد أن جمعهم وقال كل من لم يرجع عن هذا القول أحرقته في النار فانقسموا إلى ثلاثة أقسام قسم قال إذا كان الأمر كذلك فنرجع عن قولنا
وقسم قالوا تعذب في النار لا يعذب في النار إلا إله إذن أنت الله وقسم سكتوا على نفاق وأظهروا تراجعهم وظلوا على ما هم عليه وما زالوا موجودين إلى اليوم في إيران وغيرها يقال لهم
السبائية السبائية ويقال لهم اليوم العلي إلهية أي الذين يؤلهون عليا رضي الله عنه وأرضاه هؤلاء مع أنهم كانوا يصلون ويصومون ويحبون الصحابة خاصة علي رضي الله عنه وكذا ومع هذا كفرهم علي
وأحرقهم بالنار وابن عباس رضي الله عنه أنكر على علي إحراقهم في النار لكن لم ينكر كفرهم قال لو كنت مكانه لما أحرقتهم بالنار ولا قتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه
فاقتلوه فهم اتفقوا على قتلهم وعلى أنهم كفار وإن اختلفوا في طريقة قتلهم لكن اتفقوا على قتلهم فالقصد إذن أنه اعتراض من يعترض بأنه يصلي ويصوم ويزكي ويحج لكنه يدعي أن فلان مع الله أو
أنه يدعو غير الله أو غير ذاك لا ينفعه يظل كافرا مع هذا كله وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى والذين اعتقدوا في علمث الله الاعتقاد اعتقدوا في يوسف وشمسان وتاج وغيرهم هؤلاء كانوا في
زمن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أو قبيل زمنه وكانوا أيضا يدعون من دون الله تبارك وتعالى فشمسان هذا كان من أهل العارض والعارض تبتد يعني من آخر القصيم إلى الرياض هذه كلها زمن
العارض وهذا شمسان كانوا يعتقدون فيه ويذبحون له ويدعونه من دون الله تبارك وتعالى وكذلك يوسف هذا كان على قبره وثن يعتقد به وتقدم له الذبائح والقرابين والنذور وكذلك تاج هذا أيضا كان
رجل من أهل الخرج وذكروا أيضا كذلك أنه كان ممن يدعى من دون الله تبارك وتعالى وكان له أتباع وكان له يعني أناس يمشون معه ويقومون معه ويدعى من دون الله وتقدم له النذور وغير ذلك من
الأمور فيقول هؤلاء أيضا يكفرون بهذا الذي وقع منهم نعم وهم الإسماعيلية الذين الفاطميون قالوا الفاطميون وغيرهم وكذلك بن عبيد القداح كل هؤلاء حكموا بكفرهم واستحلوا دماؤهم بن عبيد
والإسماعيلية وقاموا بكفرهم في زمنهم واستحلوا دماؤهم وقاتلوهم لأنهم أتوا بكفريات نعم قال رحمه الله تعالى ويقال أيضا إذا كان المشركون الأولون لم يكفروا إلا لأنهم جمعوا بين الشرك
وتكذيب الرسول والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب باب حكم الموتد وهو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه ثم ذكر أشياء كثيرة كل نوع منها يكفر ويحل دم
وجل وماله حتى إنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزح واللعب نعم وهذا يؤكد ما ذكر وهو أن نواقض الإسلام كثيرة وإنما هي صور
تحت أقسام فالقصد إذن أن الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى العلم يبوبون أبواب حكم المرتد في كتب الفقه لأنه ما يترتب على ذلك من أنه لا يغسل لا يكفن لا يصلى عليه لا يتن في مقابر المسلمين
لا يورث يفرق بينه وبين زوجته وغير ذلك من الأمور فيذكرونه في كتب الفقه باب حكم المرتد ما وضعوا هذا الباب إلا وأن هناك مرتدون فالقصد أن المسلمين يعني علماءهم حكموا بالرد على غير
هؤلاء وذكروا أمثلة كثيرة عن الرد وذكر منها أحيانا كلمات يقولونها كما سيأتي التفصيل ذلك نعم ويجاهدون معه ويصلون معه ويزكون ويحجون ويوحدون الله وكذلك الذين قال الله تعالى فيهم قل أب
الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذئوا قد كفوتم بعد إيمانكم فهؤلاء الذين صرح الله فيهم أنهم كفوا بعد إيمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوانهم قالوا كلمة ذكروا
أنهم قالوها على وجه المزحم نعم وهم منافقون خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم صاروا يسخرون من أصحاب النبي ويسخرون من القراء ومنهم النبي صلوات ربي وسلم هو سيد القراء صلوات ربي
وسلم فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم تكفرون المسلمين أناسا يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون ويصومون ويحجون ثم تأمل جميعهم فإنه من أنفع ما في هذه الأوراق نعم يعني يريد أنه لا يكفي أن
يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويأتي بمكفرات من أتى بمكفر كفر بهذا إذا كان لا يعذر بهذا وقيمت عليه الحجة وبينا له الأمر كفر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
37 - إنكار كفر من أخلّ بالتوحيد وقبول كفر من جحد بشيء من العبادات - عثمان الخميس
يريد أن بعض أهل الأحساء أرسل إليه بهذا الذي مضى يقول له نحن نصلي ونصوم وكذا صحيح عندنا شركيات قليلة لا تجعلنا كالكفار يقول لا فرق بينكم وبين الكفار نعم أعد ويقال وقد نطق به القرآن
كما قدمنا فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج فكيف إذا جحد الإنسان شيئا من هذه الأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به
الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا جحد التوحيد الذي هو دين رسول كلهم لا يكفر سبحان الله ما أعجب هذا الجاهل نعم يعني هؤلاء الذين ينكرون تكفير من أخلى بالتوحيد يقبلون أنه يكفر من أنكر
الصلاة أو أنكر الصيام أو أنكر الحج وجحد ذلك ونحن لا نخالفهم في هذا يقول نعم نحن نوافقكم في هذا لكن التوحيد أعظم من الصلاة وأعظم من الزكاة وأعظم من الحج فكيف توافقون على أن من أنكر
الحج يكون كافرا وتنكرون أن من أنكر التوحيد يكون كافرا لا يجوز التفريق بل التوحيد أعظم يقول من هذا نعم وهو كما قال
تحميل الصوت
تم الاستماع
38 - قتال المرتدين وهم يؤمنون بالنبي ﷺ ويصلون - عثمان الخميس
قال وحمه الله تعالى ويقال أيضا لهؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله
ويصلون ويؤذنون فإن قال إنهم يشهدون أن مسيل مات نبي قلنا هذا هو المطلوب صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فكيف بما وفع شمسان أو يوسف أو صحابيا أو
نبيا أو غيرهم في موتبة جباوي السماوات والأرض سبحانه ما أعظم شأنه كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون وكانوا أيضا يصلون ويصومون ويحجون ويزكون ويؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم
بل إن مسيل مات الكذاب لما قيل له أم محمد النبي قال نعم قال وأنت قال أنا نبي معه فهم لا ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن ادعوا نبوة مسيلم وصدقوه في أنه نبي ومع هذا قاتلهم
المسلمون على أنهم ارتدون وسميت حروب الردة فأعمال الردة كثيرة من وقع في شيء من هذه الأعمال قيل له مرتد بعد أن تقام عليه الحجة ويميل له الأمر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
39 - إحراق علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذين غلو فيه - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ويقال أيضا الذين حوقهم علي بن أبي طالب وضي الله عنه بن ناوي كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي وضي الله عنه وتعلموا العلم من الصحابة ولكن
اعتقدوا في علي مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفهم أتظنون أن الصحابة يكفيون المسلمين ويظنون أن الاعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر والاعتقاد في علي
بن أبي طالب يكفر نعم كذلك يقول لهم الشيخ محمد عبد الله رحمه الله تعالى الذين حرقهم علي بن أبي طالب بالنار كذلك كانوا يصلون ويصومون بل كانوا يعني يعدون من التابعين لأنهم أدركوا عليا
وأدركوا بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكفرهم علي وكفرهم الصحابة رضي الله عنهم لماذا؟
لأنهم غلوا في علي جاءوا علي رضي الله عنه فقالوا أنت هو قالوا ومن هو؟
قالوا أنت الله فحفر الأخاديد واشعل فيها النيران وبعد أن جمعهم وقال كل من لم يرجع عن هذا القول أحرقته في النار فانقسموا إلى ثلاثة أقسام قسم قال إذا كان الأمر كذلك فنحن نرجع عن قولنا
وقسم قالوا تعذب في النار لا يعذب في النار إلا إله إذن أنت الله سكتوا على نفاق وأظهروا تراجعهم وظلوا على ما هم عليه وما زالوا موجودين إلى اليوم في إيران وغيرها يقال لهم السبائية
السبائية ويقال لهم اليوم العلي إلهية أي الذين يؤلهون عليا رضي الله عنه وأرضاه هؤلاء مع أنهم كانوا يصلون ويصومون ويحبون الصحابة خاصة عليا رضي الله عنه وكذا ومع هذا كفرهم علي وأحرقهم
بالنار أنكر رضي الله عنه أنكر على علي إحراقهم في النار لكن لم ينكر كفرهم ولما بلغه أن علي أحرقهم بالنار قال لو كنت مكانه لما أحرقتهم بالنار ولا قتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم
من بدل دينه فاقتلوه فهم اتفقوا على قتلهم وعلى أنهم كفار وإن اختلفوا في طريقة قتلهم لكن اتفقوا على قتلهم فالقصد إذن أنه اعتراض من يعترض بأنه يصلي ويصوم ويزكي ويحج لكنه يدعي أن فلان
مع الله أو أنه يدعو غير الله أو غير ذاك لا ينفعه يظلوا كافرا مع هذا كله
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 58 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.