شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة7 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب السابع : كشف الشبهات / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فالحمد لله الذي بنعمته يتم الصالحات ويسأل
الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ما بدأنا وأن يرزقنا الإخلاصة في القول والعمل نحن في ليلة الجمعة ليلة الثالث من شهر رجب لسنة 43.
400.
000 من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الرابع من شهر فبراير لسنة 22.
000 من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وعمع المجلس الثاني عشر من هذه المجالس المباركة علينا جميعا نعم وعلى وسول الله وعلى
آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله
أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وهو دين الرسل الذي أوسلهم الله به إلى عباده وآخر رسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كس وصوى وهؤلاء الصالحين أوسله الله إلى أناس
يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا ولكنهم يجعلون بعض المخلوقين وسائط بينهم وبين الله عز وجل ويقولون لهم التقرب إلى الله تعالى ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة وعيسى ومريم
وأناس غيرهم من الصالحين فبعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دينهم دين أبيهم إبراهيم ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محب حق الله تعالى لا يصلح منه شيء لغيره لا لملك
مقرب ولا نبي موسى فضلا عن غيرهما وإلا فهؤلاء المشركون الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يوزق إلا هو ولا يحي ولا يميت إلا هو
ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات السبع ومن فيهن والأراضي كلهم عبيده وتحت تصوفه وقهوه فإذا أوت الدليل على أن هؤلاء المشويكين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون
بهذا فقوأ عليه قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله الآية وقوله تعالى قل لمن الأرض ومن
فيها إلى قوله فأنا تسحرون وغير ذلك من الآيات العظيمة الدالة على ذلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ذكر المؤلف حفظه الله رحمه الله تبارك
وتعالى أن التوحيد هو إفراد الله تبارك وتعالى بالعبادة وأنه هو الذي أرسل به جميع الرسل جميع الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتأرسلهم بهذا التوحيد وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
سبحانه وتعالى وأول هؤلاء الرسل نوح وآخر هؤلاء الرسل محمد وكلهم دعوا إلى هذه الدعوة توحيد الله تبارك وتعالى والشرك الذي وقع في الأمم السابقة وفي هذه الأمة إما أن يكون في توحيد
الربوبية وإما أن يكون في توحيد الألوهية إما أن يدعو خالقا غير الله تبارك وتعالى وإما أن يشركوا مع الله غيره سبحانه وتعالى وأكثر شرك المشركين كان في توحيد الألوهية لأنهم في الغالب
مقرون بأن الله هو الخالق البارئ المدبر المحي المميت سبحانه وتعالى ويدعون أنهم إنما يعبدون هؤلاء الأصنام أو من يدعونه من غيرهم أنهم إنما يدعونهم ليقربوهم إلى الله زلفا أو أنهم
يتشفعون بهم أو غير ذلك من الأسباب وعلى كل حال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول هم مقرون بتوحيد الربوبية وإنما خاطبه النبي صلى الله عليه وسلم بتوحيد الألوهية وإذا قالوا أجعل
الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب وهم أنكروا عليه دعوتهم إلى توحيد الألوهية وهم مقرون بتوحيد الربوبية لله تبارك وتعالى فسيقولون لله فهم مقرون بهذا كله ولكن إنكارهم أو جحودهم أو
كفرهم إنما كان في توحيد الألوهية نعم هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد كما كانوا يدعون الله سبحانه وتعالى ليلا ونهارا ثم منهم من يدعو الملائكة لأجل صلاحهم
وقوبهم من الله عز وجل ليشفعوا لهم أو يدعو وجلا صالحا مثل اللات أو نبيا مثل عيسى لماذا يفعلون ذلك؟
إذا كانوا يقرون أن الله تبارك وتعالى هو الخالق المدبر المحيط المميت النافع الضار سبحانه وتعالى إذن لماذا يدعون غيره ولماذا يتقربون إلى غيره ولماذا يعبدون غيره سبحانه وتعالى هذا
تزيون الشيطان لهم كما مر بنا في الأصول الثانوية وغيرها أنه وكذلك في كتاب التوحيد أن الشيطان زين لهم ذلك لما مات الصالحون في أول شرك وقع على الأرض في قوم نوح عليه الصلاة والسلام أنه
جاءهم الشيطان وأمرهم أن يصوروا لهم صورا ليتذكروهم فيعبدون الله تبارك وتعالى عبادة صحيحة فالشيطان إذن هو الذي زين لهم ذلك ولذلك نقل أو قال ربنا تبارك وتعالى أن الشيطان قال فبعزتك
لأغوينهم أجمعين وقال ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ولآمرنهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله إذن هذا كله من تسلط الشياطين فأضلوهم من حيث لا
يشعرون نعم واستحلوا ذلك وقابلوه بل وتمسكوا به ودافعوا عنه والعياذ بالله نعم عندما يقول له دعوة الحق مفهومها أن دعوة غيره قاطلة نعم والنذو كله لله والاستغاثة كلها بالله وجميع أنواع
العبادة كلها لله وعرفت أن إقرارهم بتوحيد عوبية لم يدخلهم في الإسلام وأن قصدهم الملائكة أو الأنبياء أو الأولياء يريدون شفاعتهم والتقوب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم عرفت
حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقرار به المشوكون وليس هذا فقط حتى توحيد الربوبية عند من يقول مثلا كفرعون قال أنا ربكم الأعلى فهناك من أنكر حتى توحيد الربوبية ولكن
الغالب إنما كان ضلالهم في توحيد الألوهية نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى وهذا التوحيد هو معنى قولك لا إله إلا الله الذي يقصد لأجل هذه الأمور سواء كان ملكا أو نبيا أو وليا
أو شجاوة أو قبرا أو جنيا لم يريد أن الإله هو الخالق وازق المدبع فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده كما قدمت لك وإنما يعنون بالإله ما يعني به المشوكون في زماننا بلفظ السيد السيد يقصد في
زمنه في زمن الشيخ رحمه الله تعالى أنهم يأتون إلى هذا السيد سواء كان قبرا أو رجلا حيا كما سيأتي ذكر ذلك فيدعونهم من دون الله ويخافون منه وينذرون له ويذبحون له وغير ذلك من الأمور نعم
والمعاد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها نعم لأن المنافقون يقولونها يقولون لا إله إلا الله لكن لم تقبل منهم والمشركون أبوا أن يقولوها لأنهم لا يلتزموا بمعناها نعم ويذكر أن أبا
جهل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ماذا تريد يا محمد سفهت أحلامنا وسببت آلهتنا وفرقت بيننا وبين أزواجنا ماذا تريد قال أريد كلمة فقال أبو جهل وأبيك أعطيك مئة كلمة قال قول لا
إله إلا الله قال أما هذه فلا هذه الكلمة لأنه يعرف معناها يعرف إذا قال لا إله إلا الله معناها أجعل الآلهة إلها واحدة فأبا أن يقولها نعم من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني والحاذق
منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر الأمر إلا الله وحده فلا خير في رجل جهال الكفاوي أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله إذا لا إله إلا الله كما مر بنا أي لا أحد يستحق أن يعبد
إلا الله هذا معناه لا إله إلا الله أن يعبد إلا الله وحده سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى إذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعرفت دين الله الذي بعث به الرسل من أولهم إلى آخرهم وعرفت ما أصبح غالب الناس عليه من الجهل بهذا أفادك فائدتين الأولى الفرح بفضل الله ورحمته كما
قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون وأفادك أيضا الخوف العظيم وعرفت ما قلت لك إذا عرفت أن الإنسان يكفو بكلمة يخوجها من لسانه دون قلبه وقد يقولها وهو جاهل
فلا يعذو بالجهل وقد يقولها وهو يظن أنها تقوبه إلى الله زلفا كما ظن الكفار خصوصا إن ألهمك الله ما قص عن قوم موسى عليه السلام مع صلاحهم وعلمهم أنهم أتوه قائلين كما لهم آلهة فحينئذ
يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وأمثاله نعم هنا مسألة وهي قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل هذا الكلام
معه وقفات حقيقة قوله لا يعذر بالجهل إن كان منه تفريط يترك العلم مثل أن يسمع بالحق فيعاند ولا يلتفت إليه ولا يتعلمه فهذا نعم أما على إطلاقه هكذا فالعذر بالجهل وارد وهو الصحيح وللشيخ
نفسه الشيخ محمد عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى كلام يؤيد هذا وهو العذر بالجهل فقال رحمه الله تبارك وتعالى لما سئل عن العذر بالجهل على ما يقاتل عليه قال أركان الإسلام الخمسة
ثم الأركان الأربعة فالأربعة إذا أقر بها وتركها تهاونا فنحن وإن قاتلناه على فعلها فلا نكفره بتركها والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلا يعني الصلاة من غير جهود ولا نكفر إلا ما
أجمع عليه العلماء كلهم وهو الشهادتان وأيضا نكفره بعد التعريف إذا عرف وأنكر وقال أيضا رحمه الله تبارك وتعالى فدل على أن الشيخ يعذر بالجهل رحمه الله تعالى ولكن هنا يريد من عرف الحق
وأعرض عنه ثم يقول هو جاهل بهذا الأمر لا تعلم الحق ولكنه معرض عن تعلم هذا الحق وقال أيضا رحمه الله تعالى وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعدما عرفه سبه ونهى الناس عنه
وعاد من فعله فهذا هو الذي أكفره وهذا في الدرر السنية الأول في الجزء الثالث صفحة 11 والثاني في الجزء الأول صفحة أنه لا يعذر بالجهل إطلاقا هكذا وعلى كل حال الاختلاف في مسألة العذر
بالجهل صورته أن الجميع يتفقون أي جميع العلماء يتفقون على أن هذا القول كفر أو أن هذا الفعل كفر أو أن هذا التركة كفر ولكن هل يصدق الحكم على هذا الشخص المعين لقيام المقتضى في حقه
وانتفاء المانع أو لا ينطبق لفوات بعض المقتضيات أو نفي بعض الموانع أو وجود بعض الموانع أفضل وذلك أن الجهل بالمكفر نوعين نوعان الجهل بالمكفر نوعان الأول أن يكون من شخص لا يدين بدين
الإسلام الآن دخل بالإسلام الآن عرف الإسلام فهذا الإنسان لا يكفر بالجهل لماذا؟
لأنه لا يعرف تفاصيل هذا الدين فيعذر بجهله الثاني أن يكون من شخص يدين دين الإسلام ولم يكن يخطر بباله أنه مخالف للإسلام إما لبعده عن العلم وأهلك من يعيش في بادية أو أن الذين يسيطرون
على المكان الذي يعيش فيه أهل ضلال وعلماء سوء يضللون الناس ولا ينبهونهم قال ولا نبه أحد على ذلك فهذا تجري عليه أحكام الإسلام ظاهرا وأما الآخرة فأمره إلى الله تعالى قال تعالى وعن أبي
هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال ابن قدامة فإن كان ممن لا يعرف الوجوب كحديث الإسلام يعني دخل في الإسلام حديثا بغير دار الإسلام أو بادية بعيدة عن الأمصار وأهل العلم لم يحكم
بكفره يعذر بالجهل وقال شيخ الإسلام من تيمية إني دائما ومن جالسني يعلم ذلك مني من أعظم الناس نهيا عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية
يعني حجة الرسل التي من خالفها كان كافرا تارا وفاسقا تارا وعاصيا أخرى لا يقع شيء على الإنسان إلا بالعلم والقصد أي شيء لا يحكم الله عليه سبحانه وتعالى بالذنب ويسجل في صحيفته إلا أن
يكون عالما قاصدا لابد أن يكون عالما وأن يكون قاصدا لهذا الذنب قال هو إني هذا كان من تيمية وقال وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والأئم من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضا
حق ولكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعييد يعني إن تقول هذا كفر لكن ما تأتي تقول هذا كافر حتى تتأكد من أمور سيأتي ذكرها قال والتكفير هو من الوعيد فإنه وإن كان القول تكذيبا لما قاله
الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الرجل قد يكون حديث عهد بإذنه أو نشأ ببادية بعيدة ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم
تثبت عنده أو عارضها عنده معارض آخر أو جب تأويلها وإن كان مخطئا لا يكفر في هذا كله وقال شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى فلن يعدب أحدا حتى يعدر إليه والعقول لا تستقل بمعرفة ما
يجب لله تعالى من الحقوق ولو كانت تستقل بذلك لم تتوقف الحج على إرسال الرسل فالأصل في من ينتسب للإسلام بقاء إسلامه حتى يتحقق زوال ذلك عنه بمقتضى الدليل الشرعي ولا يجوز التساهل في
تكفيره لأن في ذلك محذورين عظيمين أحدهما افتراء الكذب على الله تعالى في الحكم وعلى المحكوم عليه في الوصف الذي نبزه به يعني قال له كافر حيث حكم بالكفر على من يكفره الله تعالى فهو كمن
حرم ما أحل الله لأن الحكم بالتكفير أو عدمه إلى الله وحده كالحكم بالتحريم أو عدمه وأما الثاني فلأنه وصف المسلم بوصف مضاد فقال إنه كافر مع أنه يبرأ من ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم إذا كفر الرجل أخاه فقد باء به أحدهما أخرجه المسلم قال فالواجب قبل الحكم بالتكفير أن ينظر في أمرين وقالت الكتاب والسنة على أن هذا مكفر لألا يفترى على الله الكذب الثاني انطباق
الحكم على الشخص المعين بحيث تتم الشروط وتنتفي الموانع ومن أهم الشروط أن يكون عالما بمخالفته التي أوجبت كفره لقول الله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع
غير سبيل المؤمنين وليس قبل ذلك قال من الموانع أيضا أن يكون مكرها لقوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله
ولهم عذاب عظيم قال ومن الموانع أن يغلق عليه فلا يدري ما يقول فرح أو حزن أو غضب أو خوف ونحو ذلك من قوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا
رحيما ومن الموانع أن يكون وقع له شبه التأويل في الكفر بحيث يظن أنه على حق لأن هذا لم يتعمد الإثم والمخالفة فيكون داخلا في قول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به وقال ابن
قدامة وإن استحل قتل المعصومين وأخذ أموالهم بغير شبهة ولا تأويل يكونوا كافرا وإن كان بتأويل كالخوارج فقد ذكرنا أن أكثر الفقهاء لم يحكموا بكفرهم فالقصد إذن أن الإنسان يعذر إذا كان
متأولا أو كان جاهلا أو كان قال ذلك بغير وعي كشدة فرح أو شدة غضب أو غير ذلك هذه كلها موانع أو كان غير بالغ كأن يكون صغيرا أو كان مجنونا غير عاقل كل هؤلاء يعذرون إذا تلفظوا أو فعلوا
الكفر ومعاذ بن الجبل رضي الله عنه لما رجع من اليمن جاء وسجد للنبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ هو معان من أعلم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والحرام معاذ وقال عنه النبي صلى الله
عليه وسلم يسبق العلماء برتوة رضي الله عنه ومعاه سجد للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يحكم صلوات ربه وسلم عليه بالكفر ولكن نهاه وبيّن له قال هذا لا يصلح لأحد من البشر هذا لا يصلح إلا
لله أي السجود فنتنبه لهذه المسألة وهي عدم التسرع بتكفير الناس وأمر هذا على كل حال إلى القاضي لأجل أن يقيم عليه الحجة ويستتاب وذلك يحكم عليه بالكفر نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله
تعالى وعلم أن الله سبحانه من حكمته لم يبعث نبياً بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شاطين الإنس والجن وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب
وحجج كما قال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون إذا عوفت ذلك وعوفت أن الطويق إلى الله لابد له من أعداء قاعدين عليه أهل فقر
وصاحة وعلم وحجج فالواجب عليك أن تعلم من دين الله ما يصير سلاحاً تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال إمامهم ومقدمهم لربك عز وجل لا أقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم
ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمالهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ولكن إن أقبلت إلى الله تعالى وأصغيت إلى حجج الله وبيناته فلا تخف ولا تحزن إن كيد الشيطان كان ضعيفاً حتى يستطيع أن يدافع عن
دين الله تباركه ويحاج أهل الباطل وأذكر أني سألت شيخنا الشيخ عبدالله بن غديار رحمه الله تعالى عن المناظرات وغيرها هل أقدم عليها أم أحجب فقال أقدم ولكن تسلح تسلح بالعلم فالتسلح
بالعلم واجب على الإنسان تسلح بالعلم حتى يستطيع أن يرد على ضلالات الضلال نعم نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق قال شيخ سان تيم وإنما الخوف
على الموحد الذي يسلك الطويق وليس معه سلاح وهذه رسالة أنه ليس لكل أحد أن يناظر إذا لم تكن ذا علم فلا تناظر حتى لا تقع عليك الشبهات ولا تعرف الرد عليها وهذا يصدق اليوم على من يدخل
المواقع في النت ويبدأ يناظر هذا ويناظر هذا ولا علم عنده وقد تقع الشبهات عليه ولا يستطيع ردها ثم ينحق والعياذ بالله فلا يستجرين أحدكم الشيطان على أن يكون يناظر كل أحد بحجة أنه عنده
شيء من العلم بل لا بد أن تتعلم وتتعلم وتتعلم ثم بعد ذلك لك أن تتصدر في ذلك نعم وقد من الله علينا بكتابه الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين فلا يأتي صاحب باطل بحجة
إلا وفي القوان ما ينقضها ويبين بطلانها كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا قال بعض المفسرين هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة ومن
علي بفهم كتابه جل وعلا فأنا مستعد لمناظرة أمثال هؤلاء وهو كذلك رحمه الله تعالى وذلك قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخو متشابهات وقد صح عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يسمى الله تبارك وتعالى الذين في قلوبهم زيغ هؤلاء الذي سماهم الله تبارك وتعالى قال رحمه الله تعالى مثال ذلك إذا الآن يبدأ يضرب الأمثلة الآن بدأ
الكتاب تقريبا وهو يذكر الشبهات ويرد عليها رحمه الله جل وعلا نعم مثال ذلك إذا قال لك بعض المشوكين ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون أو إن الشفاعة حق أو إن الأنبياء لهم
جاه عند الله أو ذكر كلاما للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك إن الله تعالى ذكر لنا في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ
يتوكون المحكمة ويتبعون المحكمة متشابه يعني هذا جواب عام مجمل يعني إذا جاءك تعرف أنه ضال مضل ولا تستطيع أن تجيب عليه تقول أنا أعرف أن الله تبارك وتعالى قال هو الذي أنزل عليك الكتاب
منه آيات محكمات وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه وأنت منهم هكذا كلام مجمل حيث لا يغلق عليه باب النقاش نعم نعم إذا قال لك أن تنكر الشفاعة قل أنا ما أنكر
الشفاعة لكن الله تبارك وتعالى أخبر أن النبي كفر هؤلاء الذين قالوا هؤلاء شفاعة عند الله والقرآن حق والسنة حق ولا يختلفان نعم أحسن الله ليكم قال وحمه الله وما ذكوته وما ذكوته لي أيها
المشرك من القوان أو كلام وسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل يعني يقول لا أعرف
معناه يعني إذا لبث عليه إذا أراد أن يلبس عليه كقولهم مثلا يا أيها الذين متقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وقالوا هذه الوسيلة هي الشفاعة أو هي الواسطة بين الله وبين العباد ولا يجوز لك
أن تعبد الله إلا عن طريق هذه الواسطة يقول قل له أنا لا أفهم معنى هذه الآية ولكن أعرف ويقين أن القرآن لا يناقض بعضه بعضا ثم اسأل من تثق به فيعلمك الجواب نعم وكذا لو أتاك بحديث عن
الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أمر الحديث يختلف عن أمر القرآن وذلك أن الحديث احتمالا يكون صحيحا واحتمالا يكون غير صحيح واحتمال في فهم الحديث القرآن ليس فيه إلا الفهم لأن القرآن كله
متواتر بينما السنة فيها الصحي وفيها الضعيف نعم وما يلقاها إلا الذين صبوا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم وأما الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها
الناس عنه منها نعم الآن بدأ بالجواب المفصل أن يذكر شبهاتهم ويرد عليها مفصلا رحمه الله تعالى نعم قولهم منها قولهم نحن لا نشوك بالله شيئا بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يحي ولا
يميت ولا يدبع الأموى ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شويك له وأن محمد صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند
الله واطلب من الله بهم نعم عبد القادر هو عبد القادر الجيلاني وهو من أئمة أهل السنة وعالم من علماء الحنابين ولكن هؤلاء يدعون فيه ويغلون ويدعونه عند قبره ويدبحون عند قبره ويتمركون به
وهو بريء منهم كما أن عيسى عليه الصلاة والسلام يدعوه النصارى ويجعلونه ابن الله وهو بريء منهم صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد هؤلاء شبهتهم الأولى يقول أنا أقر أن الله تبارك وتعالى هو
الخالق والبارئ والمصور المحيي المميت النافع الضرر لا أنكر هذا لكن من أنا حتى أدعو الله هكذا يقول عن نفسه من أنا حتى أدعو الله لابد من واسطة بيني وبين الله من الصالحين حتى يقبل الله
تبارك وتعالى هذا الدعاء نعم نعم ما الفرق بينك وبين قريش اللات رجل صالح أيضا وود وسواع ويغوث ويعوق ونسر رجال صالحون الأمر واحد والنصارى أيضا يدعون عيسى وهو رجل صالح ما الفرق بينك
وبينهم نعم ونحن لا نعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما فجاوبه بما تقدم بما تقدم أي أن هذه الأصنام التي تقول عنها هي أصنام لرجال صالحين هي
أصنام لرجال صالحين وما يدعو الأصنام هم يدعون الناس الذين كانوا أو بنوا الأصنام على هيئتهم أو على شكلهم أو تمثلهم نعم ويقول الله فيهم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم
أقرب ويرجون ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا ويدعون عيسى بن مويم وأمه وقد قال الله تعالى ما المسيح بن مريم إلا وسول قد خلت منه من قبله الرسل وأمه صديقة واذكروا له
قوله تعالى ويوم يحشوهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون وقوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس نعم تقول فرق بين أولئك يدعون أصنام الله هناك من يدعو
الملائكة الملائكة ليسوا أصناما يدعون الملائكة من دون الله ومع هذا حكم الله عليهم بالكفر هناك من يدعو عيسى بن مريم وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس استخذوني وأمي إلهين من
دون الله فإذا ليسوا كلهم يدعون الأصنام كما يزعمون بل هناك من يدعو الأولياء والصالحين وحكم الله عليهم بكفرهم ويدخلهم النار فهو على جدتهم نعم يقول أنا ما أبي منهم شيء بس أبيهم يشفعوا
لي عند الله تبارك وتعالى نعم وقالوا جوابوا أن هذا قول الكفار سواء بسواء فقوى عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا وقوله تعالى ويقولون
هؤلاء شفعاؤنا عند الله وعلم أن هذه الشبه الثلاثة هي أكبر ما عندهم فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيسر منها فإن قال أنا لا أعبد إلا الله وهذا الالتجاء
إليهم ودعاؤهم ليس بعبادة فقل له أنت تقر أن الله فوضى عليك إخلاص العبادة وهو حقه عليك فإذا قال نعم فقل له بين لي هذا الفوضى الذي فوضه الله عليك وهو إخلاص العبادة لله وهو حقه عليك
فإنه لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك قال الله تعالى أدعوا ربكم تضرعا وخفيا يعني هو يقول أنا لا أعبد إلا الله لكني أدعوهم الدعاء عبادة فقل له قال الله تعالى فصل لربك
وانحر انتقل إلى مسألة ثانية أول شيء في الدعاء هو يقول أنا أدعوهم لكني لا أعبد إلا الله قل لا الدعاء عبادة وقال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبروا عن عبادتي فالدعاء عبادة والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول الدعاء هو العبادة فإذا أقر انتقل إلى عبادة أخرى وهي النحر وهكذا من عبادة إلى عبادة حتى تصل معهم بالنهاية إلى مفهوم العبادة نعم فقل له وهل كانت عبادتهم إياهم
إلا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك وإلا فهم مقرون أنهم عبيد تحت قهو الله وأن الله هو الذي يدبع الأمر وهذا ظاهر جدا نعم واضح كلامه أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى فإن قال
أتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبوأ منها فقل له فقل لا أنكرها ولا أتبوأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع في المحشو وأوجو شفاعته ولكن الشفاعة كلها نعم وهذا
يشبه وقع لي مرة أنني أنكرت على هؤلاء المتصوفة من يعني يدعي الكرامات لحلاج وابن حربي والبدوي وغيرهم فقلت له هؤلاء زنادقة فقال أنت تنكر الشفاعة أنت تنكر كرامات الأولياء فهكذا يأتون
إلى الإنسان فقلت له لا أنكر كرامات الأولياء ولكن أنكر كرامات الزنادقة الذين تدعي أنهم به وهذا كذلك الآن لما قال له هذه الشفاعة أنت تنكر شفاعة النبي قال لا أنا ما أنكر شفاعة النبي
ولكن أنكر ما أنتم عليه نعم كما قال تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهو لا يرضى إلا التوحيد كما قال تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين نعم ففرق
بين أن تطلب الشفاعة من الشخص الميت وبين أن تطلب الشفاعة من الشخص الميت وبين الله أن يشفعه فيك وهذا هو المشروع نعم فإن قال النبي صلى الله عليه وسلم أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه
الله فالجواب أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك أن تدعو معه أحدا وقال تعالى فلا تدعو مع الله أحدا وطلبك من الله شفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم عباده ويقول أنا أطلب الشفاعة التي أعطاها الله
لنبيه قل الذي أعطى الشفاعة لنبيه هو الذي قال لك لا تدعو مع الله أحدا فإذا تريد شفاعة النبي أطلبها من الله ليس من النبي لأن النبي قد توفي صلى الله عليه وسلم ولا يسمعك ولا يدري عنك
وإن مطلبها من الذي قال لك لا تدعو مع الله أحدا نعم بطل قولك أعطاه الله الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله نعم يقول الشفاعة أيضا ليست للنبي وحده صلى الله عليه وسلم نعم له الشفاعة
الكبرى صلى الله عليه وسلم له شفاعات مختص بها لكن غيره يشفع الملائكة تشفع الصالحون يشفعون الأنبياء يشفعون والأفراط يشفعون الأفراط لهم الأطفال الصغار الذين ماتوا يشفعون لآبائهم
وأمهاتهم فاطلبها منهم إذن تعال تغير الله رجعت إلى عبادة الصالحين هذا إلزام من الشيخ رحمه الله تعالى لهؤلاء المخالفين نعم أي لا يفهم معنى الشرك ويقول أنا غير مشرك ما يسير إذا نفل
إنسان عن نفسه الشرك لابد أن يعرف ما هو الشرك عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه ويقول حذيفة رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم
على الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فلابد أن ينظر في مثل هذا الذي يقول هذا ليس الشرك يقول هل تعرف الشرك نعم فقل له كيف تبرع نفسك من الشرك وأنت لا تعرفه كيف يحرم الله عليك
هذا ويذكر أنه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه أتظن أن الله عز وجل يحرمه هذا التحريم ولا يبينه لنا فإن قال الشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام فقل له ما معنى عبادة الأصنام أتظن
أنهم يعتقدون أن تلك الأحجار والأخشاب والأشجار تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها فهذا يكذبه القرآن وإن قال إنهم يقصدون خشبة أو حجرا أو بنية على قبر أو غيره يدعون ذلك ويذبحون له يقولون
إنه يقربنا إلى الله زوجا ويدفع عنا الله ببركته ويعطينا ببركته فقل صدقت وهذا فعلكم عند الأحجار والبناء الذي على القبور وغيرها فهذا أقر أن فعلهم هذا هو عبادة الأصنام وهو المطلوب
وأيضا قولك الشرك عبادة الأصنام هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا فهذا يرده ما ذكر الله تعالى في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في
عبادة الله أحدا من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب ليس فقط اللي هو عبادة الأصنام لا أبواب الشرك كثيرة جدا منها دعاء غير الله تبارك وتعالى الدبح لغير الله تبارك
النذر لغير الله تبارك وتعالى الاستعانة الاستعاذة الاستغاثة كل هذا من الشرك ولكن هذا لجهله لا يعرف هذه الأبواب من الشرك فيعرفه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى نعم فسره لي فإن قال هو
عبادة الأصنام فقل له وما عبادة الأصنام فسرها لي وإن قال أنا لا أعبد إلا الله فقل ما معنى عبادة الله وحده لا شريك له فسرها لي والآن يقرر ما مضى الآن يؤكده نعم قال فإن فسرها بما
بينته فهو المطلوب كيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه وإن فسرها بغير معناها بينت له الآيات الواضحات في معنى الشرك في معنى الشرك بالله وعبادة الأوثان أنه الذي يفعلون في هذا الزمن بعينه وأن
عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكرون علينا ويصيحون منه قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب فالجواب أن نسبة الولد إلى الله تعالى كفر مستقل قال الله تعالى قل هو الله
أحد الله الصمد والأحد الذي لا نضيع له والصمد المقصود في الحوائج فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد آخر السوعة
ثم قال تعالى لم يلد ولم يولد فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد آخر السوعة
ثم قال تعالى لم يلد ولم يجحد آخر السوعة لم يجعلوه ابن الله والذين كثوا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك وكذلك العلماء وأيضا في جميع المذاهب الأوبعة يذكرون في باب حكم الموتد أن المسلم
إذا زعم أن لله ولدا فهو مرتد وإن أشعك بالله فهو مرتد فيفرقون بين النوعين وهذا في غاية الوضوح نعم هنا المؤلف يريد أن يرد على هؤلاء المدعين أن فعلهم مشروع وهو كفر في حقيقته بيّن لهم
أن الكفر ليس مقصورا على فعل معين أو قول معين وتذكرون لما تكلمنا عن نواقض الإسلام ذكرنا أن الكفر يكون تحت أربعة أبواب إما أن يكون بالقول وإما أن يكون بالفعل وإما أن يكون بالاعتقاد
وإما أن يكون بالشك وتحت كل قسم من هذه الأقسام أنواع كثيرة عديدة فالشيخ محمد الدلوهاب يقول له ليس هذا فقط الكفر أنه يدعى غير الله أو يدعى أنه ابن الله أو غير ذلك من الأمور حتى هذا
كفر وهذا له باب وهذا لا باب وكل الأمرين أو كل الكفرين يذكران في حكم المرتد عند أهل العلم نعم فقل هذا هو الحق ولكن لا يعبدون ونحن لا ننكر إلا عبادتهم مع الله وإشراكهم معه وإلا
فالواجب عليك حبهم واتباعهم والإقرار بكراماتهم ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلالات ودين الله وسط بين الطرفين وهدى بين الضلالات وحق بين باطلين نعم هناك من يتهم الشيخ
محمد الدلوهاب رحمه الله تبارك وتعالى بأنه ينكر كرامات الأولياء وهنا كلامه صريح جدا في هذه المسألة أنه لا ينكر كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال وذلك أن هذا الأمر وهو وجود
أولياء لله تبارك وتعالى بنص القرآن والسنة ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وغير ذلك بين المصوص كثير فهو لا ينكر كرامات الأولياء ولكن
ينكر ما يدعونه في هؤلاء سواء كانوا من الفساق ويدعون أنهم أولياء أو من يعبد أولئك الأولياء من دون الله تبارك وتعالى نعم نعم الاعتقاد كان في ذلك حتى في زماننا يقول يعتقدون في فلان
يعتقدون في فلان أي إن له يعني تأثير ويدعى من دون الله ويستغاث به ويلجأ إليه وغير ذلك ثم الاعتقاد يعتقدون فيه نعم وما في الشدة فيخلصون الدين لله كما قال تعالى فإذا وكبوا في الفلك
دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون وقال تعالى وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إذا كانوا يدعون وقال تعالى قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم
الساعة أغير الله تدعون إلى قوله ما تشركون وقال تعالى وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وقال تعالى وإذا غشيهم موج كالظلل فمن فهم
هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الله ويدعون غيره في الرخاء وأما في الشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له
وينسون ساداتهم تبين له الفوق بلده بين شوك أهل زماننا وشوك الأولين ولكن أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهما راسخا والله المستعان والأمر الثاني أن الأولين يدعون مع الله أناسا مقربين
عند الله إما نبيا وإما وليا وإما ملائكة أو يدعون أحجار وأشجار مطيعة لله تعالى ليست بعاصية فلما يدعون مع الله أناسا من أفسق الناس والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجوة من الزنا
والسويقة وتوكي الصلاة وغير ذلك والذي يعتقد في الصالح والذي لا يعصيه مثل الخشب والحجو أهون ممن يعتقد في من يشاهد فسقه وفساده ويشهد به نعم ذكر المؤلف هنا فرقين عظيمين بين شركي من سبق
وشرك من لحق فيقول في السابق كانوا يشركون في الرخاء ولكن في الشدة يلجأون إلى الله وذكر الآيات الدالة على ذلك هذا هو الفرق الأول الفرق الثاني أن المشركين في السابق إنما يدعون مع الله
سبحانه وتعالى أو من دون الله جل وعلا وناسا صالحين إما ملائكة وإما أنبياء وإما رجال عرفوا بالصلاح وإما يدعون جمادات يقول أما مشركوا زماننا فإنهم يدعون فساقا وفجارا عرفوا بذلك
يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى وهذا ظاهر جدا كما هو الحال في كثير من من ينتسب إلى التصوف في دعائهم لابن عربي الذي يقول وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي أو
من يدعو ويستغيث بالحلاج يقول أنا الله والعياذ بالله ومن يستعين بالبدوي الذي كان لا يحضر إلى الصلاة بل قال أنه كان ما يصلي وقد ذكر الذهب أن ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى أنكر عليه
ذلك يعني لماذا لا تصلي وأنت تدعي أنك ولي وكذا فقال يقولون لي لما لم تصلتي وما علموا أني أصلي بمكتي يعني يدعونهم من أهل الخطوة يذهبون للصلاة في مكة ويرجعون ومن قرأ كتاب الطبقات
الكبرى للشعراني رأى من ذلك العجب يأتيك يقول وكان رضي الله عنه يعيش مع الزانيات وكان رضي الله عنه يفعل الفاحشة بالحمار وكان رضي الله عنه يعيش مع المردان فساق فجار ويدعون فيهم أنهم
أولياء وهم من أخبث خلق الله تبارك وتعالى الشيخ محمد عبد الله برحمة الله تبارك وتعالى يقول شرك الأولين أهون شرك الأولين كان بأناس عرفوا بالصلاة أو بجمادات هؤلاء يشركون مع الله أناس
عرفوا بالفسق والفجور والعياذ بالله نعم وكل الشركين يعني مخرج من الله لكن القصد أنه يريد أن يقول أن الشرك متفاوت نعم فعلم أن لهؤلاء شبهة يؤدونها على ما ذكون وهي من أعظم شبههم فأصغي
سمعك لجوابها وهي أنهم يقولون ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ونصدق القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم فكيف تجعلوننا مثل أولئك فالجواب أنه لا خلاف بين العلماء كلهم أن
وجل إذا صدق وسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء أنه كافر لم يدخل في الإسلام وكذلك إذا آمن ببعض القرآن وجحد بعضه كمن أقوى بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة أو أقوى بالتوحيد
والصلاة وجحد وجوب الزكاة أو أقوى بهذا كله وجحد وجوب الصوم أو أقوى بهذا كله وجحد وجوب الحج من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ومن أقر بهذا كله وجحد البعث كفر
بالإجماع وحل دمه وماله كما قال تعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ومن آمن ببعض وكفر ببعض فهو كافر حقا زالت هذه الشبهة نعم يعني هنا هم يحتجون ويقولون
نحن نصلي ونصوم ونحج ونشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمد رسول الله ونؤمن بأركان الإيمان فلماذا تكفروننا الذين كفرهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمنون بالله وإن آمنوا بالله فهم
لا يؤمنون بالرسول وإن آمنوا بالرسول فهم ينكرون البعث وينكرون الصلاة وينكرون الصيام وينكرون نحن نختلف فلماذا تكفروننا فبين المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أن الكفر صور كما قلنا قبل
قليل وأنه من جحد بعض الدين وآمن ببعض الدين أيضا كافر فإما أن يأخذ الدين كله وإما أن يرد الدين كله ولذا قال الله تبارك وتعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله
ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض أولئك هم الكافرون حقا ما في شيء اسمه نؤمن ببعض ونكفر ببعض إما أن تؤمن بهم جميعا لا نفرق بين أحد من رسله أبدا فلو جاء شخص وقال إنه لا يؤمن إلا
بعيسى والعياذ بالله وكفر بجميع الأنبياء فهو كافر جاء آخر بعكسه قال إنه يؤمن بجميع الأنبياء إلا نح فهو أيضا كافر فالقضية ليست قضية موسى وما هذا أكثر أو هذا أقل جاء بناقض أو لم يأتي
بناقض نعم قال وحمه الله تعالى وهذه هي التي ذكى وها بعض أهل الأحساء في كتابه الذي أوسل إلينا ويقال إذا كنت تقر أن من صدق وسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر
يريد أن بعض أهل الأحساء أرسل إليه بهذا الذي مضى يقول له نحن نصلي ونصوم وكذا صحيح عندنا شركيات قليلة يجعلنا كالكفار يقول لا فرق بينكم وبين الكفار أنتم كفار وهم كفار نعم فهو كافر
حلال الدم والمال بالإجماع أعد ويقال ويقال إذا كنت تقر أن من صدق وسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر حلال الدم والمال بالإجماع وكذلك إذا قوى بكل شيء إلا
البعث وكذلك لو جحد وجوب صوم رمضان وصدق بذلك كل شيء لا يجحد هذا ولا تختلف المذاهب فيه وقد نطق به القوان كما قدمنا فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم
وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج فكيف إذا جحد الإنسان شيئا من هذه الأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا جحد التوحيد الذي هو دين رسول كلهم لا يكفر
سبحانه وتعالى ما أعجب هذا الجهل نعم يعني هؤلاء الذين ينكرون تكفير من أخلى بالتوحيد يقبلون أنه يكفر من أنكر الصلاة أو أنكر الصيام أو أنكر الحج وجحد ذلك ونحن لا نخالفهم في هذا يقول
نعم نحن نوافقكم في هذا لكن التوحيد أعظم من الصلاة وأعظم من الزكاة وأعظم من الحج فكيف توافقون على أن من أنكر الحج يكون كافرا وتنكره ينكرون أن من أنكر التوحيد يكون كافرا لا يجوز
التفريق بل التوحيد أعظم يقول من هذا نعم وهو كما قال قال وحمه الله تعالى ويقال أيضا لهؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم
وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ويصلون ويؤذنون فإن قال إنهم يشهدون أن مسيل مات نبي قلنا هذا هو المطلوب إذا كان من وفع رجلا في وطبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر
وحل ماله ودمه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فكيف بمن وفع شمسان أو يوسف أو صحابيا أو نبيا أو غيرهم في موطبة جباوي السماوات والأرض سبحانه ما أعظم شأنه ويقول لهم كذلك أتباع مسيلم
الكذاب كانوا أيضا يصلون ويصومون ويحجون ويزكون ويؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم بل إن مسيلم الكذاب لما قيل له أم محمد النبي قال نعم قال وأنت قال أنا نبي معه فهم لا ينكرون نبوة محمد
صلى الله عليه وسلم ولكن ادعوا نبوة مسيلم وصدقوه في أنه نبي ومع هذا قاتلهم المسلمون على أنهم مرتدون وسميت حروب الردة فأعمال الردة كثيرة من وقع في شيء من هذه الأعمال قيل له مرتد بعد
أن تقام عليه الحج ويبين له الأمر نعم نعم كذلك يقول لهم الشيخ محمد عبد الله برحمة الله تبارك وتعالى الذين حرقهم علي بن أبي طالب بالنار كذلك كانوا يصلون ويصومون بل كانوا يعني يعدون
من التابعين لأنهم أدركوا عليا وأدركوا بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقولوا مع هذا كفرهم علي وكفرهم الصحابة رضي الله عنهم لماذا؟
لأنهم غلوا في علي جاءوا علي رضي الله عنه فقالوا أنت هو قالوا ومن هو؟
قالوا أنت الله فحفر الأخاديد وأشعل فيها النيران وبعد أن جمعهم وقال كل من لم يرجع عن هذا القول أحرقته في النار فانقسموا إلى ثلاثة أقسام قسم قال إذا كان الأمر كذلك فنرجع عن قولنا
وقسم قالوا تعذب في النار لا يعذب في النار إلا إله إذن أنت الله وقسم سكتوا على نفاق وأظهروا تراجعهم وظلوا على ما هم عليه وما زالوا موجودين إلى اليوم في إيران وغيرها يقال لهم
السبائية السبائية ويقال لهم اليوم العلي إلهية ويقال لهم السبائية السبائية ويقال لهم اليوم العلي إلهية ويقال لهم السبائية السبائية ويقال لهم السبائية فهم اتفقوا على قتلهم وعلى أنهم
كفار وإن اختلفوا في طريقة قتلهم لكن اتفقوا على قتلهم فالقصد إذن أنه اعتراض من يعترض بأنه يصلي ويصوم ويزكي ويحج لكنه يدعي أن فلانا مع الله أو أنه يدعو غير الله أو غير ذاك لا ينفعه
يظل كافرا مع هذا كله وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى والذين اعتقدوا في علمة الله اعتقاد وغيرهم هؤلاء كانوا في زمن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أو قبيل زمنه وكانوا أيضا يدعون من
دون الله تبارك وتعالى فشمسان هذا كان من أهل العارض والعارض تبتد يعني من آخر القصيم إلى الرياض هذه كلها زمن العارض وهذا شمسان كانوا يعتقدون فيه ويذبحون له ويدعونه من دون الله تبارك
وتعالى وكذلك يوسف هذا كان على قبره وثن اعتقدوا به وتقدم له الذبائح والقرابين والنذور وكذلك تاج هذا أيضا كان رجل من أهل الخرج وذكروا أيضا كذلك أنه كان ممن يدعى من دون الله تبارك
وكان له أتباع وكان له يعني أناس يمشون معه ويقومون معه ويدعى من دون الله وتقدم له النذور وغير ذلك من الأمور فيقول هؤلاء أيضا يكفرون بهذا الذي وقع منهم نعم ويقال المصنف وحمه الله
تعالى ويقال أيضا بنوع بيد القداح الذين ملكوا المغرب ومصر في زمن بن العباس كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويدعون الإسلام ويصلون الجمعة والجماعة فلما أظهروا مخالفة
الشوعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على كفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بلدان المسلمين وهم الإسماعيلية الذين الفاطميون قالوا
الفاطميون وغيرهم وكذلك بن عبيد القداح كل هؤلاء حكموا بكفرهم واستحلوا دماءهم بن عبيد والإسماعيلية كلهم حكم المسلمون بكفرهم في زمنهم واستحلوا دماءهم وقاتلوهم لأنهم أتوا بكفريات نعم
ويقال أيضا إذا كان المسركون الأولون لم يكفروا إلا لأنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب باب حكم الموتد وهو
المسلم الذي يكفر بعد إسلامه ثم ذكر أشياء كثيرة كل نوع منها يكفر ويحل دم وجل وماله فعلها مثل كلمة يذكوها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكوها على وجه المزح واللعب ويكفر لا يصلى عليه لا
يتن في مقابر المسلمين لا يورث يفرق بينه وبين زوجته وغير ذلك من الأمور فيذكرونه في كتب الفقه باب حكم المرتد ما وضعوا هذا الباب إلا وأن هناك مرتدون فالقصد أن المسلمين يعني علماءهم
حكموا بالردة على غير هؤلاء وذكروا أمثلة كثيرة عن الردة وذكر منها أحيانا كلمات يقولونها كما سيأتي التفصيل نعم نعم وهم منافقون خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم صاروا يسخرون من
أصحاب النبي ويسخرون من القراء ومنهم النبي صلوات ربي وسلم هو سيد القراء صلوات ربي وسلم هو عليه نعم فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم تكفرون المسلمين أناسا يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون
ويصومون ويحجون ثم تأمل جوابها فإنه من أنفع ما في هذه الأوراق نعم يعني يريد أنه لا يكفر يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويأتي بمكفرات من أتى بمكفر كفر بهذا إذا كان لا يُعذر بهذا وقيمت عليه
الحجة وبيّن له الأمر كفر نعم نعم أصحاب موسى هؤلاء الذين آمنوا به وخرجوا معه من مصر وتعرضوا لبطش فرعون وكان يمكن أن يدركهم فرعون ويقتلهم كانوا مسلمين وكانوا محبين لموسى صلى الله
عليه وسلم وخرجوا معه ونصروه صلى الله عليه وسلم معه لكن بمجرد أن نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون ورأوا بأم عيونهم كيف نجاهم الله تبارك وكيف فلق الله البحر لموسى صلى الله عليه وسلم
انتهى أمرهم أنهم رأوا أناساً يعبدون الأصنام فقالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون فالقصد أن هؤلاء لم يُعذروا بهذا مع أنهم كانوا مسلمين كانوا مصلين كانوا مع
موسى صلى الله عليه وسلم هربوا من فرعون تعرضوا للقتل تعرضوا للأذى ومع هذا لم يُعذروا بهذا وقيل لهم إنكم قوم تجهلون نعم وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات
أنواع لم يكفروا فالجواب أن تقول إن بني إسرائيل لم يفعلوا ذلك وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا ذلك ولا خلاف أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا وكذلك لا خلاف أن
الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوا واتخذوا ذات أنواع بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب نعم هناك فرق حقيقة بين الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواع وبين الذين قالوا اجعل لنا
إله كما لهم أهلها وصحيح أن بني إسرائيل لما نهاهم موسى كفوا والصحابة رضي الله عنهم أعني حديثي عهد في إسلام هؤلاء أيضا كذلك لما نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم كفوا عن ذلك ولكن لا
يقاس الفعل بالفعل أولئك أرادوا إلها وهؤلاء أرادوا التبرك والتبرك بالشجرة وتعليق الأسلحة عليها هذا شركه ولكنه شرك أصغر طلبوا البركة فيما ليس فيه بركة أو ما لم ينص الله تعالى عليه
أنه فيه بركة فهذا من الشرك الأصغر لا يقاس بالشرك الأكبر الذي طلبه بني إسرائيل من موسى صلى الله عليه وسلم وهم لم يتركوا هذا الأمر فخرج موسى إلى ميقات ربه عبد العجل فجعلوا لهم إلها
والعياذ بالله فالقصد أن الصحابة رضي الله عنهم لما قالوا جعلنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط إنما أرادوا مجرد المشابهة لا عين الشرك ما أرادوا عين الشرك الذي كان عليه المشركون أنهم
يعتقدون أن هذه الشجرة تنصرهم وتحفظهم وتؤيدهم وكلاه وإنما أرادوا المشابهة بالصورة ويتعليق الأسلحة وإن كان أولئك يعتقدون أن الشجرة تنفعهم لكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا
يعتقدون أنها قد تجعل فيها بركة بل إن بعضهم يعني بعض أهل العلم قال هم أرادوا أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله أن يجعل فيها بركة وإذا جعل الله في شيء بركة انتهى الأمر فالقصد إذن
أنهم ما قصدوا المشابهة من كل وجه وإنما أرادوا المشابهة في الشكل الخارجي والمشابهة في وجه لا يلزم منها المشابهة في كل وجه وفي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر كعابد
وثن ومدمن الخمر لا يصل إلى مرحلة عابد الوثن فعابد الوثن مشرك ومدمن الخمر مرتكب الكبير مسلم ولكن أراد أن المشابهة من وجه كما أن ذلك يجلس عند الصنم لا يفارقه كذلك هذا جالس عند الخمر
لا يفارقها المدمن فأراد المشابهة من وجه لا من كل وجه وذكرنا وهذا الحديث فيه كلام وذكرنا عن علي رضي الله عنه أنه مر بقوم يلعبون الشطرنج فقال رضي الله عنه ما هذه التماثيل التي أنتم
لها عاكفون مع أن لعبي الشطرنج لا يعكفون على أصنام يعني يعبدونها وما أراد علي رضي الله عنه أنهم كفروا بذلك كما كفر الذين عكفوا على الأصنام ولكن أراد المشابهة من وجهه هو الجلوس
والعكوف والبقاء المدة الطويلة هؤلاء عند هذه اللعبة فما قصد المشابهة من كل وجه وإنما أراد المشابهة من وجه دون وجه وإذا قال النووي رحمه الله تعالى المراد الموافقة في المعاصي
والمخالفات لا في الكفر المراد الموافقة في المخالفة يعني كما أن بني إسرائيل خالفوا أنتم خالفتم كما أن بني إسرائيل عصوا أنتم عصيتم لا يريد أن المعصية كالمعصية والمخالفة كالمخالفة لكن
يريد أصل المعصية أصل المخالفة بعد أن فتح الله عليكم مكة الآن تقولون اجعل لنا ذات أنواع بني إسرائيل كذلك لما نجهم الله تبارك وتعالى من فرعون قال اجعل لنا إلها وهو أراد المشابهة من
وجه دون وجه نعم يعني الذي يقول فهمنا التوحيد هو يقع في الشرك نعم ويجد أيضا أنه لو لم يكفوا فإنه يغلظ عليه الكلام تغريضا شديدا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله
تعالى وللمشوكين شبهة أخرى وهي أنهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أنكع على أسامة رضي الله عنه قتل من قال لا إله إلا الله وقال أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله وكذلك قوله أموت
أن أقاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله وكذلك أحدث أخوة في الكف عن من قالها ومعد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل فيقال لهؤلاء الجهلة المشوكين معلوم أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويصلون ويدعون الإسلام وكذلك الذين حواقهم علي بن أبي طالب ووضي الله عنه بالنار نعم لا
يكفي أن يقول لا إله إلا الله ويأتي بنواقضها فإذا نقض لا إله إلا الله صار كمن لم يقولها لأنه ارتد بهذا القول أو الفعل أو الاعتقاد نعم لا إله إلا الله وكذلك أحدث أخوة في الكف عن من
قالها ومعد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل فيقال لهؤلاء الجهلة المشوكين معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله
وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويصلون ويدعون الإسلام وكذلك الذين حواقهم علي بن أبي طالب بالنار وهؤلاء
الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله وأن من أنكر شيئا من أوكان الإسلام كفر وقتل ولو قالها فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئا من هذه الفروع فكيف لا تنفعه إذا جحد
شيئا من هذه الفروع وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أساس دين واسل ووأسه ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث نعم يعني يقول هؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث فإنه يكفر من أنكر
الصلاة وجحدا فإنه يكفر طيب فيقولون من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر هذا قولهم جميعا هؤلاء الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى هم مقرون بأركان الإسلام مر بنا هذا الكلام أنهم يقول من
جحد الصلاة فقد كفر من جحد الصيام فقد كفر يقول المؤلف رحمه الله تعالى هم يقرون أن من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قالها فكيف لا تنفعه يعني شهادة أن لا إله إلا الله إذا
جحد شيئا من هذه الفروع وهذا قد مر الآن الآن الشيخ الحمد لله يقول أيهما أهم التوحيد أو الصيام والزكاة والحج والصلاة يقول التوحيد أهم أنتم تكفرون من أنكر الصلاة والحج والصيام مع أنه
يقول لا إله إلا الله ولا تكفرون من أنكر التوحيد وقال لا إله إلا الله فكيف لا تنفعه لا إله إلا الله إذا أنكر الصلاة والصوم وتنفعه إذا أنكر التوحيد يقول هذا تناقض نعم فإنه قتى رجلا
ادعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادعاه إلا خوفا على دمه وماله ووجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله تعالى في ذلك يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق
بنبأ فتبينوا الآية أي تثبتوا فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله فتبينوا ولو كان لا يقتلوا إذا قالها لم يكن للتثبت معنا فمن الله
عليكم فتبينوا هذه أوضح للإستدلال في هذا الباب نعم نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله هو الذي قال في الخوارج أينما لقيتموهم فاقتلوهم لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد مع كونهم من
أكثر الناس عبادة تكبيرا وتهليلا حتى إن الصحابة يحطمون أنفسهم عندهم وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلامي لما ظهر منهم مخالفة
الشريعة نعم هذا يحتاج إلى وقفة هذا الكلام من الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وهو أنه قال عن الخوارج قال النبي أمرته أن نقاتل حتى يقول لا إله إلا الله والخوارج قالوا لا إله إلا الله مع
هذا قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي رواية قتل ثمود وقال شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وجاء في رواية أنهم كلاب أهل النار ووصف بها النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج قال مع
كونهم من أكثر الناس عبادة وتكبير وتهليلا حتى إن الصحابة يعني تقل عبادتهم عند عبادة الخوارج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتهم والصيام مع صلاتهم يقرؤون
القرآن لا يجاوز سراقيهم ولما دخل عليه ابن عباس ورأى أن جباهم كركب المعزة من كثرة السجود على هذه الركبة كذلك هؤلاء من كثرة سجودهم جباهم كركب المعزة يعني متأثرة من الأرض من كثرة
السجود قال حتى إن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم أي عبادتهم وهم تعلموا العلم الصحابة قال فلم تنفعهم لا إله إلا الله يعني يشم من كلام المؤلف أنه يكفرهم رحمه الله تبارك وتعالى وقوله فلم
تنفعهم لا إله إلا الله إما أن يريد لا إله إلا الله في عصمة دمائهم أي لم تعصم دماؤهم وإن قالوا لا إله إلا الله لأنه يجوز قتال المسلم وإن طائفاتهم يقتتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت
إحداهم مع الأخرى فقاتلوا التي تبغي وإن كانت مسلمة والمسلمون الذين يستباحوا قتالهم مثل مانع الزكاة مانعوا الزكاة قاتلهم الصحابة مع أنهم ليسوا بكفار وعمر احتج على أي بكر رضي الله
عنهما فقال له كيف تقاتل الناس قالوا لا إله إلا الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله فقد عصم مني دمه وماله قال والله لو قاتلنهم فرق بين الصلاة والزكاة والله
لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فأحيان يقاتل المسلم وإن كان مسلما ولكنه لسبب آخر ليس لأنه كافر فكلام المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى
في قوله دعاء الإسلام طيب لما ظهر من مخالفة الشريعة كأنه يميل إلى أنهم كفار إلى أنهم يكفرون فإن كان لا يرى كفرهم وإنما يرى أنهم مستحقون للقتال فهذا قول جماهير أهل العلم وإن كان يرى
كفرهم فهذا قول لبعض أهل العلم هناك من أهل العلم كفر الخوارج لأنهم كفروا الصحابة رضي الله عنه واستحلوا دماءهم وأتوا بأشياء من البدع في زمانهم فلذلك حكم عليهم بعض أهل العلم بالكفر
ولكن جماهير العلماء على أن الخوارج ليسوا بالكفار ولكنهم من أهل البدع وهذا الذي جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنه وعليه رضي الله عنه لما قيل له أكفار هم قال من الكفر فروا قالوا
أمنافقون قال المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلة قالوا فما هم إذن قال قومنا بغوا علينا فقاتلونا فقاتلناهم فبين علي رضي الله عنه السبب الذي لأجله قاتلهم وهم بغاه وغابغوا على المسلمين
فقاتلهم علي رضي الله عنه وأرضاه وابن عباس نظرهم وجادلهم فالقصد أن الخوارج نعم أتى فيهم نصوص قوية جدا كقول النبي صلى الله عليه وسلم شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه كلاب أهل النار
لا أقتل أنهم قتل عاد لا أقتل أنهم قتل ثمود وغير ذلك من النصوص مما يشم فيه رائحة كفرهم ولكن ذكر شيخ سنتيم أنه لم يشتهر عن أهل العلم تكفير الإسرائيلي أنه قال نكفر من يكفرنا نكفر من
يكفرنا لأنهم يكفرون المسلمين ومن كفر المسلمين فقد كفر ونقل عن ابن العربي أبي بكر ابن العربي أنه قال هم كفار لقول النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
ولكن جماهير أهل العلم كما قلنا على عدم تكفيرهم وإنما يرون أنهم فجار من أهل الكبائر والعلم عند الله تبارك وتعالى وكان الرجل كاذبا عليهم فكل هذا يدل أن مواد النبي صلى الله عليه وسلم
في الأحاديث الواودة ما ذكرنا أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى ولهم شبهة أخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى
ثم بعيسى فكلهم يعتذرون حتى ينتهوا إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا فالجواب أن تقول سبحان من طبع على قلوب أعدائه فإن الاستغاثة
بالمخلوق على ما يقدر عليه لا ننكوها كما قال تعالى في قصة موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحب وغيره في الحب وفي أشياء يقدر عليها المخلوق
ونحن أنكون استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء وغيرهم أو في غيبتهم في الأشياء التي لا يقدر عليها المخلوق ولا يقدر عليها إلا الله تعالى الاستغاثة الممنوعة والاستغاثة
المسموحة الاستغاثة ليست محرمة على كل حال الله جل وعلا يقول فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى نحن لا ننكر أصل الاستغاثة ولكن ننكر الاستغاثة بالميت ننكر الاستغاثة
بالغائب ننكر الاستغاثة في شيء لا يقدر عليه إلا الله أما الاستغاثة بأحد في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به فلا تلبس على الناس نعم يوم القيامة يريدون منهم أن يدعو الله أن يحاسب الناس حتى
يستريح أهل الجنة من كرب الموقف وهذا جائز في الدنيا والآخرة أن تأتي عند رجل صالح حي يجالسك ويسمع كلامك تقول له دعو الله لي كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه في
حياته في الاستسقاء وغيره وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره بل أنكر السلف على من قصد دعاء الله عند قبره فكيف دعاؤه نفسه نعم فالقضي أن دعاء طلب من الإنسان أن أتي إلى
الشخص وقل أدعو الله لي لا بأس لكن أذهب إلى ميت أقول أدعو الله لي هو ميت كأنه يقول هذا هو الحي الذي لا يموت والعياذ بالله أو غائب أقول أدعو الله لي كيف يسمعني أهو الذي بكل شيء عليم
أهو الذي يسمع الأصوات كلها هذا لا يجوز فالقصد أن بيان ذلك أن المؤلف رحمه الله تعالى يقول الاستغاثة والدعاء والاستعاذة إذا كانت من حي موجود قادر لا بأس بها ولكن نحن ننكر الاستغاثة
والاستعاذة والدعاء للأموات أو الغائبين أو في شيء لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا نعم فلو كانت الاستغاثة بجبرائيل شركا لم يعرضها على إبراهيم فالجواب أن هذا من جنس الشبهة الأولى فإن
جبرائيل عليه السلام عرض عليه أن ينفعه بأمر يقدر عليه فإنه كما قال تعالى فيه علمه شديد فلو أذن الله له أن يأخذ نار إبراهيم وما حولها من الأرض والجبال ويلقيها في المشرق أو المغرب
لفعل ولو أمره الله أن يضع إبراهيم عنهم في مكان بعيد لفعل ولو أمره أن يوفعه إلى السماء لفعل وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجلا محتاجا فيعرض عليه أن يقوضه أو يهبه شيئا يقضي به حاجته
وما ذلك الرجل المحتاج أن يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله بوزق منه لا منة فيه لأحد فأين هذا من استغاثة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون نعم يقول إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ألقيه في
النار لأنهم ألقوه بالمنجنيق لشدة حر النار وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربوا فيلقونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربوا فيلقونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه
بالمنجنيق وهي أن إبراهيم ألقيه في المنجنيق وجاءه جبريل في الهواء وقال له ألك حاجة هذه قصة باطلة من رواية بشر بن إسحاق وهو متاه بالكذب وقيل كذاب فالقصة باطلة في أصلها لكن حتى على
صحتها لا تخدم قولهم نعم فلا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل فإن اختل شيء من هذا لم يكن وجل مسلما فإن عوف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس
وأمثالهما رب السماوات والأرض وقال الله جل وكفروا بها وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلواهم هم يعرفون الحق ولكنهم عاندوا وكابروا نعم ولم يتركوا إلا لشيء من الأعذاب كما قال تعالى
اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وغير ذلك من الآيات كقوله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فإن عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهم ولا يعتقد بقلبه فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص كما قال
الله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهذه مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنياه أو جاهه أو ملكه أو مداعاه
به ظاهرا لا باطنا فإذا سألته عما يعتقده بقلبه إذا هو لا يعرفه نعم يعني بعض الناس قد يعتذر في ترك التوحيد أو ترك العبادة أو غير ذلك من الأمور أو ترك الشرك الذي هو عليه يعتذر يقول كل
الناس هكذا يقول إذا امتنعت من الشرك أخسر كثيرا من الأمور قد أطرد من البيت قد تأخذ مني زوجتي قد يعاديني فهو يتعلق بالدنيا ومستعد أن يفرط بالآخرة لأجل لعاعة من الدنيا فيقول هذا ليس
معذورا هذا ليس معذورا الذي يتعلق بالدنيا ويفرط بالتوحيد لأجل أن يتعلق بالدنيا مثل الذي يعني يقال له مثلا إذا أردت هذه الوظيفة ما تصلي ما نسمح لك بالصلاة الدوام يبدأ مثلا من العاشرة
صباحا إلى أذان المغرب ولا يسمح لك بصلاة الظهر والعصر هذه الوظيفة موجودة لا يجوز له أن يتوظف في هذه الوظيفة ويقول رزقي ماذا أفعل لا يجوز له ذلك يجب عليه أن يصلي ولا يجوز أن يقدم
الدنيا على ما أمره الله تبارك وتعالى به لأنه يكفر بذلك والعياذ بالله ولا حجة له عندما يقول طيب الوظيفة وأنا محتاج إلى وظيفة أو كذا ومثل ذلك الآن ما أقول الشرك أقل من الشرك المعاصي
وغيرها المسؤول الوكيل ثم مساعد الوكيل ثم المدير
ثم المراقب ثم رئيس القسم كل واحد يتمنى أن يزيد في مكانته وأن يثبت في مكانه فيعصي ويفعل ويفسد وكذا لأجل أن يثبت في مكانه فيجامل الذي فوقه حتى يثبته في مكانه فيغش ويزور وغير ذلك كل
هذا لأجل ماذا لأجل الدنيا حتى يترقى لابد أن يكون مطيعا حتى في الحرام وأمثال ذلك كثيرة الإنسان لا عذر له إذا ترك توحيد الله تبارك الله بحجة أن ما أريد أن أكون شاذا بين الناس لا أريد
أن يتكلم علي الناس لا أريد أن أفقد منصبي الذي أنا أعلم هذا لا يُعذر إلا في حالة واحدة وهي الإكراه وبشرط أن يكون قلبه مطمئنا بالإيمان أما غير ذلك فلا عذر لهم فيه نعم أولاهما ما تقدم
وهي قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بكلمة قالوها في غزوة تبوك على وجه المزح واللعب تبين لك أن
الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفا من نقص مال أو مداوات لأحد أعظم مما يتكلم بكلمة يمزح بها وهذا الكلام فيه نظر حقيقة في قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فإذا تحققت أن بعض الصحابة
الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها في غزوة تبوك وهي ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أعظم الناس البطول وأجبنهم عند اللقاء فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم
قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستجيبون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إذا أراد المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى في قوله إن بعض الصحابة أي في الظاهر كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم طلب عمر أن يقتل عبد الله بن أبي بن سنول قال لا يقال إن محمد يقتل أصحابه فهنا يقصد الصحابة في اللغة لكن كون هؤلاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس بصحيح هؤلاء منافقون
الذين قالوا هذا الكلام هم من المنافقين ولم يكنوا من الصحابة وكان المنافقون يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته ومعلوم في غزوة أحد رجع عبد الله بن أبي بن سنول بالثلثة الجيش
فالمنافقون كثروا في المدينة وعلاقة النفاق مع الإسلام كما قال أهل العلمي علاقة طردية كلما قوي الإسلام قوي النفاق وكلما ضعف الإسلام ضعف النفاق لأنه متى يكون النفاق إذا كان الإسلام
قوياً فيكثر النفاق لأنهم لا يستطيعون أن يظهروا كفرهم فيظهروا كفره ويرفعوا عقيرته فالمنافقون كانوا موجودين في غزوة تبوك في غزوة حنين في غزوة في حنين لعله لم يكن منافقون هناك في غزوة
تبوك في غزوة أحد كان المنافقون يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بني المصطلق كان يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويرجون أن ينالوا شيئاً من الغنيمة فهؤلاء من المنافقين ولم
يكنوا من الصحابة رضي الله عنهم وإنما هؤلاء من المنافقين وجماهير إن لم يكن كل المفسرين ذكروا أن هذه في المنافقين وليست في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم الطبري والزمخشري
والسمعاني والبغوي وابن عطية والقرطبي وابن كثير وابن الجوزي والقاسمي والشوكاني ومحمد رشيد الرضا وابن عاشور والسعدي كلهم قالوا أن هذه الآية في المنافقين وليست في أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم ولذلك قال الله تبارك وتعالى قبلها احذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونعل قل أب
الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعدينك وجاءت في سورة التوبة سورة التوبة تسمى سورة الفاضحة التي فضحت المنافقين والآيات التي بعدها أيضا كانت تتكلم عن المنافقين
فلا يصلح هنا أن يقال إذا تحققت أن بعض الصحابة وإنما يقال إذا تحققت أن بعض الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا أصح من أن نقول أن بعض الصحابة والله أعلم نعم فلم يعذر الله من
هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئنا بالإيمان وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفا أو طمعا أو مداراة لأحد أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله أو فعله على وجه المزح أو
لغير ذلك من الأغراض إلا المكره والآية تدل على هذا من جهتين الأولى قوله إلا من أكره فلم يستثن الله إلا المكره ومعلوم أن الإنسان لا يكره على العمل أو الكلام وأما عقيدة القلب فلا يكره
أحد عليها الثانية قوله تعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل والبغض للدين أو محبة الكفر وإنما سببه أن له في ذلك حظا من
حظوظ الدنيا فآثواه على الدين والله أعلم وهذا ليس عذرا هذا ليس عذرا أن الإنسان يقدم الدنيا على الدين ثم يقول خفت أن أخسر وظيفتي خفت أن أخسر مالي خفت أن أخسر زوجتي أنا أحبها كثيرا
خفت أن أخسر أهلي وعشيرتي
إذن ما هي الهجرة التي فعلها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تركوا كل شيء في سبيل الله حتى قال الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا
مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فالقصد إذن أنه لا عذر إلا للمكره هو الذي يُعذر في متر هذه الأمور والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبارك أبينا محمد بارك
الله فيكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 - معنى التوحيد وهل جميع الرسل أُرسِلوا به؟ - عثمان الخميس
ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أن التوحيد هو إفراد الله تبارك وتعالى بالعبادة وأنه هو الذي أرسل به جميع الرسل جميع الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى أرسلهم بهذا التوحيد وما
خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون سبحانه وتعالى وأول هؤلاء الرسل نوح وآخر هؤلاء الرسل محمد صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين وكلهم دعوا إلى هذه الدعوة و تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - حقيقة الشرك والمشركين - عثمان الخميس
والشرك الذي وقع في الأمم السابقة وفي هذه الأمة إما أن يكون في توحيد الربوبية وإما أن يكون في توحيد الألوهية إما أن يدعو خالقاً غير الله تبارك وتعالى وإما أن يشركوا مع الله غيره
سبحانه وتعالى وأكثر شرك المشركين كان في توحيد الألوهية أي في صرف العبادة ويدعون أنهم إنما يعبدون هؤلاء الأصنام أو من يدعونه من غيرهم أنهم إنما يدعونهم ليقربوهم إلى الله زلفا أو
أنهم يتشفعون بهم أو غير ذلك من الأسباب وعلى كل حال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول هم مقرون بتوحيد الربوبية ولو كان المشركون الذين بُعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم منكرين
لتوحيد الربوبية لكان النبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم بذلك وإنما خاطبه النبي صلى الله عليه وسلم بتوحيد الألوهية وإذا قالوا أجعل الآلهة إلهاً واحدة إن هذا لشيء عجاب وهم أنكروا عليه
دعوتهم إلى توحيد الألوهية وهم مقرون بتوحيد الربوبية لله تبارك وتعالى وإنما كان في توحيد الألوهية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - لماذا وقع الشرك في الأرض؟ - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى وماذا يفعلون ذلك؟
إذا كانوا يقرون أن الله تبارك وتعالى هو الخالق المدبر المحي المميت النافع الضار سبحانه وتعالى إذن لماذا يدعون غيره؟
ولماذا يتقربون إلى غيره؟
ولماذا يعبدون غيره؟
سبحانه وتعالى هذا تزيون الشيطان لهم كما مر بنا في الأصول الثانية وكذلك في كتاب التوحيد أن الشيطان زين لهم ذلك لما مات الصالحون في أول شرك وقع على الأرض في قوم نوح عليه الصلاة
والسلام أنه جاءهم الشيطان وأمرهم أن يصوروا لهم صورا ليتذكروهم فيعبدون الله تبارك وتعالى عبادة صحيحة فالشيطان إذن هو الذي زين لهم ذلك ولذلك قال ربنا تبارك وتعالى أن الشيطان قال
فبعزتك لأغوينهم أجمعين وقال ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمورنهم فليغيرن خلق الله ولآمورنهم ولآمورنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمورنهم فليغيرن خلق الله إذن هذا كله من تسلط الشياطين على الناس
فأضلوهم من حيث لا يشعرون نعم واستحلوا ذلك وقابلوه بل وتمسكوا به ودافعوا عنه والعياذ بالله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - معنى ( له دعوة الحق ) - عثمان الخميس
وَقَالَ تَعَالَى لَهُ دَعْوَةُ الْحَقَّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ عندما يقول له دعوة الحق مفهومها أن دعوة غيره فاطل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - هل هناك من أنكر توحيد الربوبية؟ - عثمان الخميس
وتحققت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدين كله لله والدعاء كله لله والذبح كله لله والنذو كله لله والاستغاثة كلها بالله وجميع أنواع العبادة كلها لله أو الأولياء
يريدون شفاعتهم والتقوب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقراو به المشوكون وليس هذا فقط حتى توحيد الربوبية عند من يقول مثلا
كفرعون قال أنا ربكم الأعلى فهناك من أنكر حتى توحيد الربوبية ولكن الغالب إنما كان ضلالهم في توحيد الألوهية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - ماذا يعني المشركون بلفظ “السيد”؟ - عثمان الخميس
وإنما يعنون بالإله ما يعني به المشويكون في زماننا بلفظ السيد فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله السيد يقصد في زمنه في زمن الشيخ رحمه الله
تبارك وتعالى أنهم يأتون إلى هذا السيد سواء كان قبرا أو رجلا حيا كما سيأتي ذكر ذلك فيدعونهم من دون الله ويخافون منه ويذبحون له وغير ذلك من الأمور نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - لماذا رفض المشركون أن يقولوا “لا إله إلا الله”؟ - عثمان الخميس
والمعاد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها نعم لأن المنافقين يقولونها يقولون لا إله إلا الله لكن لم تقبل منهم والمشركون أبوا أن يقولوها لأنهم لا يريدون أن يلتزموا بمعناها نعم قال
وحمه الله تعالى والكفار الجهال يعلمون أن معاد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراد الله تعالى بالتعلق بما يعبد من دونه والبواءة منه فإنه لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله
قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب ويذكر أن أبا جهل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ماذا تريد يا محمد سفهت أحلامنا وسببت آلهتنا وفرقت بيننا وبين أزواجنا ماذا تريد
قال أريد كلمة قال أبو جهل وأبيك أعطيك مئة كلمة قال قولوا لا إله إلا الله قال أما هذه فلا أما هذه فلا هذه الكلمة لأنه يعرف معناها يعرف إذا قال لا إله إلا الله معناها أجعل الآلهة
إلها واحدا فأبى أن يقولها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - معنى “لا إله إلا الله”؟ - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى فإذا عرفت أن جهال الكفار يعوفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعوف من تفسير هذه الكلمة ما عرف جهال الكفار بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحوفها من
غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق ولا يدبع الأمر إلا الله فلا خير في رجل جهال الكفار أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله إذا لا إله إلا الله
كما مر بنا أي لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله هذا معناه لا إله إلا الله أي لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله وحده سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - هل يُعذر بالجهل في الكفر؟ - عثمان الخميس
هنا مسألة وهي قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يُعذر بالجهل هذا الكلام معه وقفات حقيقة قوله لا يُعذر بالجهل إن كان منه
تفريط بترك العلم مثل أن يسمع بالحق فيعاند ولا يلتفت إليه ولا يتعلمه فهذا نعم أما على إطلاقه هكذا فالعذر بالجهل وارد وهو الصحيح وللشيخ نفسه الشيخ محمد عبد الله رحمه الله تبارك
وتعالى كلام يؤيد هذا وهو العذر بالجهل فقال رحمه الله تبارك وتعالى لما سئل عن العذر بالجهل على ما يقاتل عليه قال أركان الإسلام الخمسة أولها الشهادتان ثم الأركان الأربعة فالأربعة إذا
أقر بها وتركها تهاونا نكفره بتركها والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلا يعني الصلاة من غير جحود ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم وهو الشهادتان وأيضا نكفره بعد التعريف إذا
عرف وأنكر وقال أيضا رحمه الله تبارك وتعالى وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر يعني عند عبد القادر الجيلاني والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم
من ينبيهم فدل على أن الشيخ يعذر بالجهل رحمه الله تعالى ولكن هنا يريد من عرف الحق وأعرض عنه ثم يقول هو جاهل بهذا الأمر لا هو يستطيع أن يتعلم الحق ولكنه معرض عن تعلم هذا الحق وقال
أيضا رحمه الله تعالى وأما التكفير وهذا في الدرر السني الأول في الجزء الثالث صفحة 11 والثاني في الجزء الأول صفحة 6 و50 فالشيخ لا يطلق قضية أنه لا يعدر بالجهل إطلاقا هكذا وعلى كل حال
الاختلاف في مسألة العذر بالجهل صورته أن الجميع يتفقون العلماء يتفقون على أن هذا القول كفر أو أن هذا الفعل كفر أو أن هذا التركة كفر ولكن هل يصدق الحكم على هذا الشخص المعين لقيام
المقتضى في حقه وانتفاء المانع أو لا ينطبق لفوات بعض المقتضيات أو نفي بعض الموانع أو وجود بعض الموانع وذلك أن الجهل بالمكفر نوعين نوعان الجهل بالمكفر نوعان الأول أن يكون من شخص لا
يدين بدين الإسلام الآن دخل بالإسلام الآن عرف الإسلام فهذا الإنسان لا يكفر بالجهل لماذا؟
لأنه لا يعرف تفاصيل هذا الدين فيعدر بجهله الثاني أن يكون من شخص يدين دين الإسلام ولكنه عاش على هذا المكفر منذ نشأته ولم يكن يخطر بباله أنه مخالف للإسلام إما لبعده عن العلم وأهلك من
يعيش في بادية أو أن الذين يسيطرون على المكان الذي يعيش فيه أهل ضلال وعلماء سوء يضللون الناس ولا ينبهونهم قال ولا نبه أحد على ذلك فهذا تجري عليه أحكام الإسلام ظاهراً وأما الآخر
فأمره إلى الله تعالى قال تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة
يهودي ولا نصراني ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار أخرجه مسلم قال ابن قدامة فإن كان ممن لا يعرف الوجوب كحديث الإسلام يعني دخل في الإسلام حديثاً بغير دار
الإسلام أيضاً هو في غير دار الإسلام أو بادية بعيدة عن الأمصار وأهل العلم لم يحكم بكفره يعذر بالجهل
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - أنواع الجهل بالمكفّر - عثمان الخميس
الجهل بالمكفر نوعان الأول أن يكون من شخص لا يدين بدين الإسلام الآن دخل بالإسلام الآن عرف الإسلام فهذا الإنسان لا يكفر بالجهل لماذا؟
لأنه لا يعرف تفاصيل هذا الدين فيعذر بجهله الثاني أن يكون من شخص يدين دين الإسلام ولكنه عاش على هذا المكفر منذ نشأته ولم يكن يخطر بباله أنه مخالف للإسلام إما لبعده عنه العلم وأهلك
من يعيش في بادية أو أن الذين يسيطرون على المكان الذي يعيش فيه أهل ضلال وعلماء سوء يضللون الناس ولا ينبهونهم قال ولا نبه أحد على ذلك فهذا تجري عليه أحكام الإسلام ظاهراً وأما الآخر
فأمره إلى الله تعالى قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - الحكم بالكفر على مُعيّن - عثمان الخميس
وقال شيخ الإسلام من تيمية إني دائماً ومن جالسني يعلم ذلك مني من أعظم الناس نهياً عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية يعني حجة الرسل
التي من خالفها كان كافراً تاراً وفاسقاً تاراً وعاصياً أخرى أي شيء لا يحكم الله عليه سبحانه وتعالى بالذنب ويسجل في صحيفته إلا أن يكون عالماً قاصداً لابد أن يكون عالماً وأن يكون
قاصداً لهذا الذنب قال وإني وإني أقرر أن الله تعالى قد غفر لهذه الأمة خطأها وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل
ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا بمعصية في المسائل المتنازعة فيها وقال وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والأئم من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضاً حق ولكن
يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين لأنه تقول هذا كفر لكن ما تأتي تقول هذا كافر حتى تتأكد من أمور سيأتي ذكرها قال والتكفير هو من الوعيد فإنه وإن كان القول تكذيباً لما قاله الرسول صلى
الله عليه وسلم لكن الرجل قد يكون حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تثبت عنده أو
عارضها عنده معارض آخر أو جب تأويلها وإن كان مخطئاً لا يكفر في هذا كله وقال شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى إذا كان هذا مقتضى نصوص الكتاب والسنة وكلام أهل العلم فهو مقتضى حكمة
الله تعالى ولطفه ورأفته فلن يعذب أحداً حتى يعذر إليه والعقول لا تستقل بمعرفة ما يجب لله تعالى من الحقوق ولو كانت تستقل بذلك لم تتوقف الحج على إرسال الرسل فالأصل في من ينتسب للإسلام
بقاء إسلامه حتى يتحقق زوال ذلك عنه بمقتضى الدليل الشرعي ولا يجوز التساهل في تكفيره لأن في ذلك محذورين عظيمين أحدهما افتراء الكذب على الله تعالى في الحكم وعلى المحكوم عليه في الوصف
الذي نبزه به يعني قال له كافر حيث حكم بالكفر على من يكفره الله تعالى فهو كمن حرم ما أحل الله لأن الحكم بالتكفير أو عدمه أو عدمه أو عدمه إلى الله وحده كالحكم بالتحريم أو عدمه وأما
الثاني فلأنه وصف المسلم بوصف مضاد فقال إنه كافر مع أنه يبرأ من ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كفر الرجل أخاه فقد باء به أحدهما أخرجه المسلم قال فالواجب قبل الحكم بالتكفير
أن ينظر في أمرين الأول دلالة الكتاب والسنة على أن هذا مكفر لألا يفترى على الله الكذب الثاني انطباق الحكم ومن أهم الشروط أن يكون عالما بمخالفته التي أوجبت كفره لقول الله تبارك
وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا من بعد ما تبين له الهدى وليس قبل ذلك قال من الموانع أيضا أن يكون مكرها
لقوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم قال ومن الموانع أن يغلق عليه فلا يدري ما يقول لشدة
فرح أو حزن أو غضب أو خوف ونحو ذلك لقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ومن الموانع أن يكون وقع له شبهة تأويل في الكفر بحيث يظن أنه على حق لأن هذا لم يتعمد الإثم والمخالفة
فيكون داخلا في قول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وقال ابن قدامة تأويل يكون كافرا وإن كان بتأويل وإن كان بتأويل كالخوارج فقد ذكرنا أن أكثر الفقهاء
لم يحكموا بكفرهم فالقصد إذن أن الإنسان يعذر إذا كان متأولا أو كان جاهلا أو كان قال ذلك بغير وعي كشدة فرح أو شدة غضب أو غير ذلك هذه كلها موانع أو كان غير بالغ كأن يكون صغيرا أو كان
مجنونا غير عاقل كل هؤلاء يعذرون إذا تلفظوا أو فعلوا الكفر ومعاذ بن جبل رضي الله عنه لما رجع من اليمن جاء وسجد للنبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ هو معاذ من أعلم أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم حتى قيل أعلمكم بالحلال والحرام معاذ وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم يسبق العلماء برتوة رضي الله عنه ومعاذ سجد للنبي صلى الله عليه وسلم وقال عنه النبي صلى الله عليه
وسلم وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - قول ابن تيمية رحمه الله في التكفير - عثمان الخميس
وقال شيخ الإسلام من تيمية إني دائماً ومن جالسني يعلم ذلك مني من أعظم الناس نهياً عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية يعني حجة الرسل
التي من خالفها كان كافراً تاراً وفاسقاً تاراً وعاصياً أخرى أي شيء لا يحكم الله عليه سبحانه وتعالى بالذنب ويسجل في صحيفته إلا أن يكون عالماً قاصداً لابد أن يكون عالماً وأن يكون
قاصداً لهذا الذنب قال وإني وإني أقرر أن الله تعالى قد غفر لهذه الأمة خطأها وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل
ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا بمعصية في المسائل المتنازعة فيها وقال وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والأئم من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضاً حق ولكن
يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين لأنه تقول هذا كفر لكن ما تأتي تقول هذا كافر حتى تتأكد من أمور سيأتي ذكرها قال والتكفير هو من الوعيد فإنه وإن كان القول تكذيباً لما قاله الرسول صلى
الله عليه وسلم لكن الرجل قد يكون حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تثبت عنده أو
عارضها عنده معارض آخر أو جب تأويلها وإن كان مخطئاً لا يكفر في هذا كله
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - قول ابن عثيمين رحمه الله في التكفير - عثمان الخميس
وقال شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى إذا كان هذا مقتضى نصوص الكتاب والسنة وكلام أهل العلم فهو مقتضى حكمة الله تعالى ولطفه ورأفته فلن يعدب أحدا حتى يعدر إليه والعقول لا تستقل
بمعرفة ما يجب لله تعالى من الحقوق ولو كانت تستقل بذلك لم تتوقف الحج على إرسال الرسل وما يجب للإسلام بقاء إسلامه حتى يتحقق زوال ذلك عنه بمقتضى الدليل الشرعي ولا يجوز التساهل في
تكفيره لأن في ذلك محذورين عظيمين أحدهما افتراء الكذب على الله تعالى في الحكم وعلى المحكوم عليه في الوصف الذي نبزه به يعني قال له كافر حيث حكم بالكفر على من يكفره الله تعالى فهو كمن
حرم ما أحل الله لأن الحكم بالتكفير أو عدمه إلى الله وحده كالحكم بالتحريم أو عدمه وأما الثاني فلأنه وصف المسلم بوصف مضاد فقال إنه كافر مع أنه يبرأ من ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم إذا كفر الرجل أخاه فقد باء به أحدهما أخرجه المسلم وقال الواجب قبل الحكم بالتكفير أن ينظر في أمرين الأول دلالة الكتاب والسنة على أن هذا مكفر لألا يفترى على الله الكذب الثاني
انطباق الحكم على الشخص المعين بحيث تتم الشروط وتنتفي الموانع ومن أهم الشروط أن يكون عالما بمخالفته التي أوجبت كفره لقول الله تبارك وتعالى وليس قبل ذلك قال من الموانع أيضا أن يكون
مكرها لقوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم قال ومن الموانع أن يغلق عليه فلا يدري ما
يقول لشدة فرح أو حزن أو غضب أو خوف ونحو ذلك من قوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما ومن الموانع أن يكون وقع له شبه التأويل في الكفر
بحيث يظن أنه على حق لأن هذا لم يتعمد الإثم والمخالفة ويكون داخلا في قول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - شروط و موانع الحكم على شخص بالكفر - عثمان الخميس
قال فالواجب قبل الحكم بالتكفير أن ينظر في أمرين الأول دلالة الكتاب والسنة على أن هذا مكفر لألا يفترى على الله الكذب الثاني انطباق الحكم على الشخص المعين بحيث تتم الشروط وتنتفي
الموانع ومن أهم الشروط أن يكون عالما بمخالفته التي أوجبت كفره لقول الله تبارك وتعالى وليس قبل ذلك قال من الموانع أيضا أن يكون مكرها لقوله تعالى قال ومن الموانع أن يغلق عليه فلا
يدري ما يقول لشدة فرح أو حزن أو غضب أو خوف ونحو ذلك لقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما ومن الموانع أن يكون وقع له شبه التأويل في
الكفر بحيث يظن أنه على حق لأن هذا لم يتعمد الإثم والمخالفة فيكون داخلا في قول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - مَنْ هم الذين يُعذرون بالجهل في الكفر؟ - عثمان الخميس
وقال ابن قدامة وإن استحل قتل المعصومين وأخذ أموالهم بغير شبهة ولا تأويل يكون كافرا وإن كان بتأويل كالخوارج فقد ذكرنا أن أكثر الفقهاء لم يحكموا بكفرهم فالقصد إذن أن الإنسان يعذر إذا
كان متأولا أو كان جاهلا أو شدة غضب أو غير ذلك هذه كلها موانئ أو كان غير بالغ كأن يكون صغيرا أو كان مجنونا غير عاقل كل هؤلاء يعذرون إذا تلفظوا أو فعلوا الكفر ومعاذ بن جبل رضي الله
عنه لما رجع من اليمن جاء وسجد للنبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ هو معاذ من أعلم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قيل أعلمكم بالحلال والحرام معاذ قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم
يسبق العلماء برتوة رضي الله عنه ومعاذ سجد للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يحكم صلوات ربي وسلم عليه بالكفر ولكن نهاه وبيّن له قال هذا لا يصلح لأحدا من البشر هذا لا يصلح إلا لله أي
السجود فنتنبه لهذه المسألة وهي عدم التسرع بتكفير الناس وأمر هذا على كل حال إلى القاضي لأجل أن يقيم عليه الحجة ويستتاب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - التسلّح بالعلم للمناظرة - عثمان الخميس
لا بد إنسان إذا أراد أن يناظر أو يناقش لا بد أن يتسلح بالعلم التسلح بالعلم أمر واجب يعني الإنسان يتسلح دائما بالعلم حتى يستطيع أن يدافع عن دين الله تبارك ويحاج أهل الباطل وأذكر أني
سألت شيخنا الشيخ عبدالله بن غديان رحمه الله تعالى عن المناظرات وغيرها هل أقدم عليها أم أحجب فقال أقدم ولكن تسلح تسلح بالعلم فالتسلح بالعلم واجب على الإنسان يتسلح بالعلم حتى يستطيع
أن يرد على ضلالات الضلال نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - الغلبة بالحجة واللسان والسيف والسنان - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى والعامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء هؤلاء المشركين كما قال تعالى وإن جندنا لهم الغالبون فجند الله تعالى هم الغالبون بالحجة واللسان كما أنهم هم الغالبون
بالسيف والسنان نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق قال شيخ سان تيم يظاهرين بالسيف والسنان والحجة والبيان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - خطورة المناظرة في الإنترنت على العامّي - عثمان الخميس
وَإِنَّمَا الْخَوْفُ عَلَى الْمُوَحِّدِ الَّذِي يَسْلُكُ الطَّوِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٍ وهذه رسالة أنه ليس لكل أحد أن يناظر إذا لم تكن ذا علم فلا تناظر حتى لا تقع عليك الشبهات
ولا تعرف الرد عليها وهذا يصدق اليوم على من يدخل المواقع في النت ويبدأ يناظر هذا ويناظر هذا ولا علم عنده وقد تقع الشبهات عليه ولا يستطيع ردها ثم ينحرف والعياذ بالله الشيطان على أن
يكون يناظر كل أحد بحجة أنه عنده شيء من العلم بل لا بد أن تتعلم وتتعلم وتتعلم ثم بعد ذلك لك أن تتصدر في ذلك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - قدرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله للمناظرة - عثمان الخميس
وقد من الله علينا بكتابه الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل إلا جئناك
بالحق وأحسن تفسيرا قال بعض المفسرين هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة يعني يقول الشيخ محمد عبداللهاب رحمه الله تبارك وتعالى عن نفسه أن الله تبارك وتعالى
من علي بفهم كتابه جل وعلا فأنا مستعد لمناظرة أمثال هؤلاء وهو كذلك رحمه الله تعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 58 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.