76 مشاهدة
57 محاضرة
بودكاست ولقاءات تلفزيونية
شرح ( سيرة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ومواقف مع حياته ولقاء مع طلابه مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
14 - سيرة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس
شيخنا أبو عبد الله محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى وقال صلوات الله وسلامه عليه العلماء ورثة الأنبياء فلا شك أن الإنسان إذا انضم إلى هذه القافلة الطيبة الكريمة العظيمة المنزلة فالله
تبارك وتعالى لا شك أنه إذا انضم إلى هذه القافلة سيفوز فوزا عظيما وسينال مكانة رفيعة عند ربه سبحانه وتعالى الذي يقول يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال شهد
الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقصد لا إله إلا هو العزيز الحكيم فقرن شهادة العلماء بشهادته سبحانه وتعالى وما كان ذلك منه سبحانه إلا ليبين قدرهم وعلو مكانتهم
وحبه لهم سبحانه وتعالى العلماء الذين بهم تنار الطرق للناس فيتعرفون على ربهم سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله
وكذا يتعرفون على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأمره ونهيه بل ويتقربون إلى الله تبارك وتعالى بحبهم وذلك أن الله تبارك وتعالى قد أخبر أن المتحابين بجلاله يضلهم في ضله سبحانه وتعالى
وأكثر الناس يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى بحب العلماء فهنيئا لمن ثار في هذا الركب يحبه الله يحبه الرسول تحبه العامة ويحبه العلماء يرفع الله درجته ويعلي قدره وحديثنا في هذا اليوم
المبارك لأنه في شهر مبارك حديثنا عن أحد هؤلاء العلماء عن عالم رباني بكل ما في هذه الكلمة من معنى قد يصل الإنسان أحيانا لمعرفته به إلى الغلو وهذا مرفوض ولكن الإنسان أحيانا يصل إلى
هذه المرحلة من شدة حبه وتقديره فنسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم للإنصاف في كل شيء حديثنا عن عالم رباني والرباني هو الذي يرب الناس بصغار العلم قبل كباره كما قال البخاري
وغيره وإلى أمام لمدة الله أعلم بها أحدث للناس طريقة في طلب العلم ما كانوا يعرفونها نفع الله تبارك وتعالى بعلمه نفعا عظيما ففتح الله تبارك وتعالى به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا
غلفة وفقه الله سبحانه وتعالى بأمانه فقد كان رحمه الله تبارك وتعالى سريع البديهة قوي الحفظ مقنعة الرسالة فصيح القول وغير ذلك كثير حديثنا عن أبي عبد الله محمد بن صالح بن محمد
العثيمين رحمه الله تبارك وتعالى ورحمنا وإياكم رحمة واسعة ورحمة الله تبارك وتعالى وإياكم رحمه الله تبارك وتعالى حتى إنه كان دائما يقول عليكم بالحفظ فوالله لقد نفعنا الحفظ لما كبرنا
وانشغلنا عنه فصار ما حفظناه في صغرنا نافعا لنا في كبرنا كان رحمه الله تعالى كما قلنا ربانيا يعرف كيف يربي ولذلك تعلق به طلبته تعلقا عظيما فما كانوا يقدمون عليه أحدا أبدا وكانوا
يشرقون باسمه إذا سمعوه بشدة حبهم له وذلك لحسن سياسته معهم رحمه الله تبارك وتعالى كان جل وقته في التعليم والتربية فكان يبدأ دروسه بعد الفجر ويستمر بذلك إلى أن ترمض الفصال أي في وسط
الضحاة ثم بعد ذلك ترك هذا وبدأ يد دروسه وصار يبدأ دروسه من الضحاة في أول الضحاة الثامنة صباحا إلى صلاة الظهر لا ينقطع الدرس وكان ربما قرأ أربعة كتب في أربعة فنون في درسه وكان يحرص
على الطلبة أن يحفظوا وكان يسمع لهم في بداية الدرس سواء كان هذا في علم الحديث في البلو أو كان هذا في المصطلح في النخبة نخبة الفكر أو كان هذا في التفسير في القرآن الكريم
وكذا في الألفية في النحو والبرهانية في الفرائض وكانت له دروس كذلك بعد المغرب يومية عدى الجمعة كل يوم له درس بعد المغرب ودرس آخر بعد أذان العشاء ويؤخر الإقامة ويستمر الدرس حتى إقامة
صلاة العشاء وكان كذلك يعقد الدروس في بيته وكان طريقة سماها بالباب المفتوح فيفتح باب بيته يوم الخميس ضحى إلى صلاة الظهر يستقبل كل أحد فيأتيه الناس من كل مكان فيقدم بشرح بعض آيات
كتاب الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك يجيب على الأسئلة وكانت له دروس خاصة للقضاء يأتون إلى بيته فيدرسهم وكان له ما بين الظهر والعصر يستقبل الفتاوى بالهاتف من كل بيقاع العالم وبعد العصر
يجلس في المسجد قريبا من ساعة أو أكثر للعامة من أراد شفاعة أو أراد سؤالا أو أراد حاجة وما رأيته رد سائلا قط يعطيه ما كان عنده وكانت له كذلك الدروس في الإذاعة كبرنامج نور على الدرب
وغيره من الدروس وكانت كذلك له دروس في الحرم في مكة شرفها الله أينما حل عقد درسا لأنه يرى أن في ذلك نفعا عظيما وكان الأمر كذلك بل حتى في آخر عمره لما ذهب إلى العلاج في أمريكا كان
يعقل الدروس يوميا هناك حتى أني اتصلت عليه يوما هناك لأسأل عن صحته فقالوا لي انتظر فهو في درس الآن فاستمعت إلى الدرس من الهاتف قريبا من ثلث ساعة ثم بعد ذلك كلمنا رحمه الله تبارك
وتعالى فكان حريصا على نشر العلم في أي فرصة يجدها ولكنه مع هذا ما كان يخلط العلم بغيره إذا لم يكن مناسبة فكان يمتنع ويأبى أشد الإباء أن يلقي درسا في عرس أو يلقي درسا في عزيمة في
عشاء أو غداء ويرى أن هذا من الإثقال على الناس لكنه إذا وجد فرصة ثانحة في غير هذه الأمور التي اعتادها الناس للضحك أو الحديث أو السمر أو ما شابه ذلك والفرح فإنه كان يلقي الدرس أما في
هذه الأحوال فكان يمتنع رحمه الله تبارك وتعالى العجيب فيه أنه كان موسوعيا ونحن عندما نقرأ أو نتحدث عن سير هؤلاء والله ما نريد إلا أن يكون لنا قدوات وذلك أن الله جل وعلا قال لنبيه
محمد صلى الله عليه وسلم أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده ونحن كذلك عندما نقرأ سير هؤلاء كذلك نريد أن نقتدي بهم فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا وكما قال الفرزدق
لجرير أولئك آباء فجئني بمثلهم يا جرير المجامع فنحن نفتخر بهم ونفرح أن هؤلاء من هذه الأمة المحمدية صلوات الله وسلامهم على رسولها ونقتدي آثارهم ونلتزم طريقتهم وقد كانوا على طريقة
سنية على الكتاب والسنة على فهم الثلف الصالح من هذه الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين رحم الله الجميع كان رحمه الله تعالى موسوعياً إذا تكلم في العقيدة قلت هذا ميدانه الذي
لا يجيد غيره فقد أفنى فيه عمره فإذا ترك الحديث وتكلم في الفقه قلت هذا فارس الفقه وإذا تكلم في الأصول كذلك قلت هذا ميدانه وكذا التفسير الذي سلك فيه طريقة شيخه عبد الرحمن بن ناصر
السعدي فكان ربما فسر الآية ثم تطرق بعد ذلك إلى الفوائد التي تستخلص من الآيات فكان يعد الفوائد واحدة تلو الأخرى ثم إذا انتهت الفوائد الظاهرة التي يراها الكثيرون صار بعد ذلك ينظر إلى
السماء كأنه ينظر إلى شيء مكتوب ثم يأتي بالفائدة ثم يرفع رأسه قليل ثم يأتي بالفائدة ثم يرفع رأسه ثم يأتي بالفائدة لا تدري من أين يأتي بها وذلك أن الله تبارك وتعالى يوفق بعض عباده
ويعطي من علمه كما قال سبحانه وتعالى واتقوا الله ويعلمكم الله ونشهد الله تبارك وتعالى على أننا نحسبه تقيا ورعا زاهدا رحمه الله تبارك وتعالى فكل علم يتكلم فيه ترى أنه فارس هذا العلم
ترى أنه فارس هذا العلم ففي العقيدة والتفسير والفرائض والنحو والأصول والفقه والحديث والمصطلح كلها يعقل فيها الدروس وترى أنه واحد زمانه في هذه كلها نعم قد يتميز أكثر في بعضها على
الأخرى ولكنه في الجملة فارس هذه العلوم كانت له طريقة متميزة في الدرس بحيث يستفيد من الدرس كل من حضر سواء كان من كبار طلبته أو غيرهم أو كان من عامة الناس ولذا كان يحرص الكثيرون على
حضور دروسه على الدروس المتخصصة كدرس الأصول أو درس الفرائض أو درس النحو هذا قد لا يستفيد منه كثيرا عوامل الناس ولكن درس الفقه ودرس التفسير ودرس الحديث بل وحتى درس المصطلح كان يبثق
فيه المسألة ويسهلها على كل أحد كانت له طريقة متميزة في إلقاء الدروس ولذلك كتب الله تبارك وتعالى لأشريطته في الانتشار ما لم يكتب لغيرها على حسب علمه حتى وصل صوته إلى كل بقاع الأرض
عن طريق الأشريطة العلمية التي كانت ترسل بعد أن يلقيها رحمه الله تبارك وتعالى كان أولا إذا شرح المسألة أعادها مرة واثنتين وثلاثة حتى يستوعبها الحاضر وكان سهلا العبارة يختار أبسط
الكلام وكان فصيحا حتى قال عنه بعض أهل العلم هو الشيخ المختار شنقيطي رحمه الله تعالى لما سمع له درسا في الحرم المدني قال ما رأيت أفصح من هذا ما يكاد يلحن ما كان يكاد يلحن في أثناء
دروسه بل يأتي بالعربية الفصحى المبسطة الواضحة وربما استعان أحيانا باللهجة العامية يضفي بعض السهولة على العبارة وكان رحمه الله تعالى واضح المخارج مخارج الحروف عنده واضحة تماما وكان
مؤصلا إذا ذكر المسألة ذكرها مؤصلة كأنه يؤلف كتابا أو يقرأ من كتاب وكان كذلك رحمه الله تعالى دقيقا في اختيار الألفاظ يختار اللفظ الذي يعين في فهم هذه المسألة وكان يقول عن شيخ
الإسلام ابن تيمية كأن الألفاظ وكأن العلوم بين يديه يختار منها ما يشاء ويضعه والله أنا أقول هذا فيه هو أيضا كان الأمر كذلك بالنسبة إليه وكان في أثناء الدرس يسأل يسأل الحاضرين لينتبه
الجميع وكان يريد الاستفادة كان يحضر درس الشيخ ويستفيد رغما عنه والذي لا يريد الاستفادة فإنه كان أحيان كثيرا يأبى الحضور يخشى أن يسأله الشيخ فكان يسأل دائما خاصة إذا وجد شخصا غير
منتبه وجه إليه السؤال ماذا قلنا أعي الذي قلناه ماذا تفهم من هذه المسألة ماذا نقول في ذلك وهذا أيضا ينبه إلى قضية ألا وهي أنه كان مارحا في دروسه فكان طلبة يأتون ويفرحون بالدرس
ينبسطون ويخرجون كذلك بالعلم النافع ولا أعني بمرحه أنه كان الدرس فيه ضحك أبدا ولكن يستخدم بعض المرح ليخفف وطأة العلوم الشرعية الثقيلة أحيانا وهو كان يتكلم عن أحكام الرضاعة وهو يشرح
التفت إلى أحد الحاضرين فقال أنت قال نعم قال سؤال قال ما هو قال اثنان رضع من بقرة واحدة هل يكونان أخوين من الرضاعة فسكت قال اثنان رضع من بقرة هل يكونان أخوين من الرضاعة قال نعم فقال
له الشيخ والبقرة أمهما قال لا ليس أخوين من رضاعة كلنا نشرب من حليب البقرة فكان يستخدم مثل هذا المرح في أثناء الدرس وكان سريع البديهة فيه سريع الخاطر حتى إنه سأله شخص يوما قال هل
يجوز لبس العقال لأنه المعروف عند المشاي العيون ما كان يلبسون العقال لأنه سؤال غترة فقط فقال ما حكم لبس العقال فالتفت الشيخ فإذا تحته أحد الطلبة يلبس العقال وهو على الكرسي الشيخ
فأخذ عقاله ولبسه ثم قال غيره سؤال آخر كأنه يقول هذا هو الجواب أنه يجوز وهكذا أشياء كثيرة جدا لو أراد الإنسان أن يحصيها لخرجنا عن الفائدة المرجوة من هذا الحديث الذي نتحدثه الآن
ونطالع علينا كذلك الدرس ولكن القصد من هذا كله أن الشيخ رحمه الله تعالى كان يكثر السؤال وكان كذلك مرحا في طرحه العلم كذلك كان مرتبا في حديثه مرتبا تماما عندما يتحدث النقطة الأولى
النقطة الثانية الثالثة خلصنا الآن إلى أربع مسائل المسألة الأولى كأنه ينظر إليها ولكنها يرتبها في عقله رحمه الله تبارك وتعالى فكان مرتبا في طرح كلامه رحمه الله تبارك وتعالى ومعلم أن
الأمثلة توضح أكثر وتلك الأمثال نضربها للناس فالله يضرب الأمثال كثيرا حتى يستوعب الناس الأمر فكان الشيخ رحمه الله تعالى كثيرا ما يستخدم الأمثلة بل لا تكاد تمر مسألة فيها شيء ولو
يسير من الصعوبة إلا ويأتي لك بمثال هذه المثالة والعجيب فيه على انشغاله بالعلم والطلب منذ صغره وحتى بعد كبره إلا إنه يستحضر قصصا كثيرة جدا فكان كثيرا ما يستشهد بالقصص التي وقعت له
أو لمشايخه أو لآبائه أو لأجداده أو حتى للتابعين أو أتباع التابعين أو للصحابة أو سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالقصد أنه كان كثيرا ما يستحضر الأمثلة والشواهد من القصص وغيرها
كان يركز على اتباع السنة اتباع الدليل كان حنبليا في دراسته منذ صغره وكان يدرس كذلك كتب الحنابلة كالروض والزاد وغيرها ولكنه مع هذا كان متبعا للدليل كان متبعا للدليل ما كان مقلدا
فالذي كان متبعا إذا صح عنده الحديث كما قال الإمام الشافعي فهو مذهبي أبدا لا أذكر يوما أنه ظهر له خلاف الحق وقال ولكن هذا هو المذهب أبدا إذا اتضح له الرأي الآخر ورأى أنه هو الحق
التزمه بغض النظر خالف من خالف وكان يقول لنا دائما عليكم بقول الجمهور وذلك أن قول الجمهور في الغالب أقرب إلى الحق من غيره فيقول التزم قول الجمهور غالبا إلا إذا كان عندك دليل مثل
الصخر يعني دليل قوي جدا خالف في الجمهور أما غير ذلك فلا تخالف قول الجمهور وعليك به كان أحيانا وكما قلت وأكرر له طريقة متميزة في الدروس وإذا كان طلبته إذا جاءوه ثم انتقلوا إلى غيره
يحزنون حزنا شديدا لأنهم يعلمون الفرق على الأقل في الطريقة لا أقول إنه كان أعلم أهل زمانه ولكن لا شك أنه كان أكثر أهل زمانه قدرة على إيصال المعلومة فكان ربما يبدأ الدرس بسؤال ويطلب
منهم أحيانا يتناقشوا أمامه حتى يصل إلى نتيجة في هذه المسألة
ثم يعلق بعد ذلك وأحيانا يقول لهم اذكر دليلك على هذه المسألة وتناقش مع الأدلة ويعلمهم أنه لا بد من اتباع الدليل وإن خالقت من خالفت كما قلت قبل قليل كان ربانيا يربي فوالله الذي لا
إله إلا هو تعلمنا منه الأدب أكثر مما تعلمنا منه العلم فكان مربيا كما قال عبد الله بن وهب عن مالك جالست مالكا أكثر من عشرين سنة فتعلمنا منه الأدب قبل أن نتعلم منه العلم وكان شيخنا
كذلك إذ كان كثيرا ما يوجه النصر في أثناء الدرس كان ينصح لنا كثيرا اعملوا كذا انتبهوا من كذا اتقوا الله عليكم بالحفظ عليكم بكذا ودائما كان يركز على هذه القضية وهي قضية توجيه النصر
ليس لنا فقط بل كان يذهب إلى أولياء الأمور لا كما يظن البعض ويدعي كذبا أن أولئك العلماء كانوا يسيرون الحكام على ما يشتهون وعلى ما يحبون لكنهم لهم منهج منهج أهل السنة منهج السنة من
كانت عنده نصيحة لوالي الأمر فينصحه بينه وبينه ما فائدة النصح أمام الناس والتشهير بالحكام أمامه فائدة أبدا فكان دائما يحثنا على هذا وكان يصنعه فكان يذهب إلى الملك أو إلى ولي عهده أو
إلى أحد الأمراء فيأتيه ويناصحه ويدكره بالله تبارك وتعالى ويأمره وينهى ثم يرجع وكان رحمه الله تبارك وتعالى يحرص على استخراج الفوائد أي مسألة في القرآن أو في السنة أو في المصطلح أو
في الفرائض أو في النحو أو في غيرها وكان رحمه الله تبارك وتعالى يحرص على استخراج الفوائد أي مسألة في القرآن أو في السنة أو في المصطلح أو في الفرائض أو في النحو أو في غيرها دائما
يركز على الفوائد التي تستخلص من هذه المسألة ويستفادها من شيخه عبد الرحمن السعدي رحمه الله تبارك وتعالى ومن أعظم الأشياء التي تراها ظاهرة واضحة في حياة الشيخ استغلال الوقت كان يستغل
وقته استغلالا دقيقا فكان إذا جاء أولا إذا جاء إلى الدرس ما يأتي إلا ماشيا إلى المسجد ما يأتي المسجد إلا ماشيا وبيته عن المسجد يستغلق المسير ما بين ربع إلى ثلث ساعة يذهب ماشيا ويرجع
ماشيا يحرص على هذا ولا يقبل أن يركب مع أحد أبدا إلا أن يمشي أما في خروجه من بيته إلى المسجد فيستغله بمراجعة حفظه وبالأذكار ولا يقبل من أحد أن يسأل أو يتحدث أبدا ما كان يقبل أحد أن
يتحدث حتى أن يذكر أني يوم انتظرته عند بيته أريده في مسألة فلما خرج من البيت فقلت له يا شيخ يمكن أمشي معك قلت قبلت قال لا تتحدث قلت قبلت وما كنت أملك أن أقول غير هذا فسيرت معه
ملتزما للصمت وهو يسبح ويقرأ حتى إذا كان قريبا من المسجد في مكان معين معروف في هذا المكان يسمح الشيخ يكون انتهى من ورده فهنا يسمح بالسؤال فلما وصلنا قريبا من هذا المكان جاءنا شخص
أجنبي فسلم على الشيخ سألني الشيخ أولا كيف حالكم تهيئة للسؤال قبل أن أسأل جاء هذا ودخل على العرض وبدأ يسأل الشيخ لين دخل المسجد وفاتني سؤالي لكن سألته بعد ذلك لكن على كل حال كان
يستغل وقته أما في العودة فهذا طلباته بعد أن يصلي يخرج من المسجد مباشرة بعد التسبيح والذكر غير صلاة العصر وغير إذا كان هناك درس إذا كان هناك درس المغرب أو العصر يجلس في المسجد أما
بعد الفجر وبعد العشاء وبعد الظهر فإنه بعد أن يصلي يخرج من المسجد فكنا نتبعه إذا كنا صلينا معه أو لنا حاجة معه نتبعه إلى البيت مشي عن الأقدام في هذا الوقت يجيب عن الأسئلة ويراجع
الكتب كان الطلبة الذين جعلهم الشيخ ينسخون الأشرطة يقرؤون عليه وهو يصحح له يأتي مع الشيخ يمشي هذه الثلث ساعة يقرأ والشيخ يصحح له إلى أن يصل إلى البيت ثم يقول فمان الله ويدخل وهكذا
في كل فرض بعد الظهر بعد الفجر بعد العشاء ما كان يمشي وحده أبدا في العودة من المسجد إلى البيت لكن من البيت إلى المسجد الجميع يعرف أنه لا يسمح لأحد بالسؤال فكثيرا ما تجده وحده من
البيت إلى المسجد لكن من المسجد إلى البيت يستحيل أن يخرج وحده إلى البيت إلى أن يصل إلى البيت ثم يقول الذين لم يصل لهم الدور السلام عليكم فيعتذر ويدخل بيته رحمه الله تبارك وتعالى كان
دقيقا في مواعيده بالدقيقة حتى أنه يحدثني أحدهم أنه جاء إلى الشيخ يقول وعدنا الشيخ في درس فقال تمرون علي في الساعة السادسة فقالوا نعم يقول فمررنا الشيخ السادسة إلا سبع دقائق فطرقنا
الباب فلم يخرج إلينا وما خرج إلا في السادسة وسبع دقائق فطرقنا قليلا حتى نصل يعني في الموعد يعني فالشيخ قال لماذا تسرعون قالوا أبد يا شيخ ما في شيء قال لا في شيء متأخر أنا عليكم سبع
دقائق صحيح قال لا يا شيخ أبدا أنت غير متأخر قال لا أنا متأخر سبع دقائق أصدقوني تأخرت عليكم سبع دقائق لكن أنا متعمد قالوا نعم قال أنا متعمد لأنكم جئتم قبل الوقت بسبع دقائق فأنا تعمت
أن أتأخر عليكم سبع دقائق حتى تلتزموا في الوقت مرة ثانية أنا متى وعدتكم ألست وعدتكم في السادسة قال لماذا جئتم في السادسة إلا سبع دقائق قال شيء قلنا احتياط احتياط تجلسون عند الباب ما
تطرقون الباب فالشاهد أنه كان دقيقا في وقته على الدقيقة كان حريصا على ذلك رحمه الله تبارك وتعالى كان نادرا ما يتغيب عن الدرس وإذا تغيب عن الدرس علمنا أنه في سفر وإلا في الأصل أنه
يلتزم في الدرس في وقته رحمه الله تعالى كانت له عناية شديدة بطلبته في بداية الطلب وقلنا يا شيخ قليل جدا محدثني أخي الذي سبقنا بعام عند الشيخ وأخونا سالم الطويل يقول كنا تقريبا
ثمانية الذي ندرس عند الشيخ يقول فإذا تغيبت اتصل علي بالهاتف أين أنت ما حضرت الدرس اليوم لماذا لم تأتي للدرس كان يتصل على طريق لماذا لم تأتي للدرس ثم في آخر أيامه رحمه الله تبارك
وتعالى كان يحضر الدرس ربما ثلاثمائة ويزيد الذين يحضرون درسه ولم يتصل بأحد ولكن كانت له عناية شديدة بالطلبة حتى إن الملك خالد بن عبد العزيز لما جاء إلى عنيزة بلد الشيخ قال للشيخ ذكر
عمارة في عنيزة فقال للشيخ هذه هدية لك فقال له الشيخ أو أدلك على خير من ذلك قال نعم قال يكون لك فيها أجر عظيم قال نعم قال اجعلها وقفا لطلبة العلم ما كان شيء من الدنيا أبدا فوقفها
لطلبة العلم إلى اليوم يسكنها طلبة العلم هذا اليوم ملاطقة بمسجد الشيخ رحمه الله وكان يصرف على طلبته كان بعض المحسنين وبعض التجار يعطون الشيخ من أموالهم ما يتصرف فيه فكان يصرف على
هؤلاء الطلبة يعطيهم معاشا شهريا لأنهم يأتونه من كل البلاد أذكر أنه كان عنده طلب من مصر من أفغانستان من سوريا من لبنان من اليمن من الكويت من السودان من الصومان من البوس من كل بلاد
العالم يأتون ويحضرون عند الشيخ ويسكنون في هذه العمارة وكان الشيخ يأتي في كل خميس يتغدى معهم ويباسطهم ويخرج للنزهة معهم رحمه الله تبارك وتعالى كان مربيا بكل ما في هذه الكلمة من معنى
وكان مع هذا زاهدا في الدنيا كان عنده بيت طيب وكان يرفض أن يخرج من هذا البيت بيت طيب إلى أن ألزمه أولاده بعد ذلك أن البيت انتهى ما يتحمل الآن وكان البيت قبل وفاته بسنوات رحمه الله
تبارك وتعالى ومع هذا كان له سمت وهيبة في النفس حتى أن يحدثني أحد الإخوة يقول لقيت الشيخ في الحرم المكلي أول مرة في حياتي أشوف الشيخ يقول غير مصدق أني شفته يقول فلما جئت أسلم عليه
بعد الدرس العشر الأواخر أظن يقول لما جئت أسلم على الشيخ أنه كنا موجودين معه لكن أنا ما رأيت هذه الحادثة كنت بعيدا لكن كنت فوق الصوت أحكي لك ما رأيتها تعالى فالمهم يقول فلما شفت
الشيخ وماشاء الله الله ما أعطيت صحة والشيخ يعني صغير الحجم فيقول لما جئت الشيخ الشيخ مد يده يسلم عليه وأنا احتضنته يقول الشيخ يدفع لأن احتضنه احتضن يعني محترم فالشيخ يدفع وهذا
فالمهم دفع الشيخ ما هذا فقال الشيخ أنا أريد أن أسألك سؤالا الشيخ يقول لصاحبنا قال عندي سؤال قال ها الشيخ يسألني قال غير مصدق يقول قال عندي سؤال قال سألني قال نعم نعم عندي سؤال قال
نعم يا شيخ قال المصافحة نسخت يقول أنا في بالي سؤال صجي يقول يعني ما أتوقع يعني يقول سؤال هكذا يقول المصافحة نسخت قلت ها قال المصافحة نسخت صافح يا أخي صافح يا أخي تبحتني فهذا لما
كلمناه يقول والله يعني ارتبكت ما عرفت أجيب ما عرفت أن أتكلم يقول وقع في قلبي هيبة له فكان فعلا له هيبة فكان عندما يسأل أحيان في الدرس الواحد يرتبك يعني عندما يسأل عنده لهيبته رحمه
الله تبارك وتعالى ومع هذا كان هينا لينا حتى إنه صلى يوما صلاة العشاء فقرأ سورة الزلزلة فأخطأ في آية منها وكان جل الذين خلف الشيخ طلبته وهذا في المسجد القديم في الظليعة قبل أن ينتقل
لمسجده الكبير فأخطأ في آية في الزلزلة والصفوف التي خلفه ثلاثة أرباعها من طلبته المهم أنه رد عليه ثلاث أرباع الملسف تقريبا سورة الزلزلة الكل يحفظها فالكل رد عليه صحح القراءة فصحح
الشيخ فلما قضى صلاته يعني عاتب طلبته عاتبه قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليليني أولو الأحلام منكم والنهان ومن الحكمة في هذا أنه إذا أخطأ الإمام أو الشيء أن يرد عليه الذين خلفه
لا أن يرد كل أهل المسجد هذه فوضى فكان مفروض يرد الذي خلفي فقط ما رد الذي خلفي الذي بجانبي الذي بجانبي أما يرد الذي في أقصى المسجد والذي في الصف الثالث هذا خطأ يعلمهم الشيخ فكان
أعرابي بدوي يصلي فسمع هذا العتاب من الشيخ وما يعرف الشيخ فسمع هذا العتاب كان معاه عصاه فقام يستلد على عصاه ويقول لا والله ما يصلي بالناس ولا أذكر يوم أني سمعته اغتاب شخصاً أبداً
أبداً لا أذكر أبداً أنه تكلم في شخص أمامنا وكان حريص على وحدة كلمة وكل ما زرناه حتى بعد انتهائنا من الدراسة كل ما زرناه بعد أن نسلم عليه وإذا كانت عندنا أسئلة سألناه وإذا أردنا أن
ننصرف قلنا بما تنصحنا يا شيخ بما تأمرنا فكان دائماً يقول لنا قولة واحدة أنصحكم بالاعتصار بالكتاب والسنة وعدم التفرط وكونوا صفاً واحدة وكونوا كلمة واحدة إياكم إياكم والفرقة كان
دائماً ينهان عن هذا دائماً يوجه النصح لنا بهذا الأمر رحمه الله تبارك وتعالى هذه نبذة مختصرة عن حياة هذا العالم الجليل الرباني بكل ما في الكلمة من معنى شيخنا الشيخ محمد بن صالح أبي
عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى وأسأل الله جل وعلا أن يفعنا وإياكم بذكر سيرته وأن يكون قدوة لنا ومناراً نهتدي به والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمينة محمد
مواقف من حياة الشيخ ابن عثيمين الشيخ د.عثمان الخميس
حدثني والدني أن شيخا رأى رؤية حيث قابل شيخ الأسلام التهينية في أحد أسوقات عنيزة في أحد الأسوقات التي تقود إلى المجلس وهو مكان معروف في عنيزة وأثناء هذه المقابلة سلم شيخ الأسلام
التهينية هذا الشيخ سراجا وحينما سأل عن هذه الرؤية هذا الشيخ قيل له أنه سيولد لفا ولدا صالحا يكون له شأن في العلم فقال لهذا الشيخ ولدا حارسا أن يسميه صالحا لعل هذه الرؤية تقع في هذا
الولد وكان صالح هذا تقيا ورعا يحب الناس ويحبونه يقرأ القرآن ويقيم الليل لكنه لم يكن طالب علم ثم تزوج هذا الرجل صالح وأنجم ولدا سماه محمد من صالح المؤثيرين فكان حقيقة محسبه كان أخوه
السراج الذي سلم شيخ الأسلام هذا الرجل وكان هذا الرجل هو جد الشيخ رحمة الله عليه ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فقد أسعدني وآنقني وأثلج
صدري هذا العنوان الذي اختير لهذا الملتقى وفي ظني أن من اختار هذا العنوان قد وفقه في اختياره معاصرون ومصلحون وهذا أمر جميل جدا أن يتحدث الإنسان عن المصلحين خاصة إذا كانوا من
المعاصرين لأن كثيرا من الناس عندما يتكلم عن المصلحين غير المعاصرين يقول أنه يدرك شأوهم وأولئك ظروفهم غير وأمورهم غير لكن عندما يكونون من المعاصرين عاشوا معنا رأيناهم عشنا معهم
سمعنا منهم فالأمر يختلف كثيرا والإنسان بحاجة إلى القدوة ولذلك قيل فتشبه إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا والله تبارك وتعالى قال لخير خلقه محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بعد أن ذكر له ثلة مباركة من الأنبياء الصالحين قال سبحانه وتعالى بعد ذلك أولئك الذين هدى الله بهداه مقتده وذلك لأهمية القدوة في حياتنا وها نحن اليوم في هذه الليلة المباركة إن شاء
الله تعالى نتكلم عن إمام بحق عن قدوة عن عالم عامل عن عالم ملة عن عالم رباني نتكلم اليوم بعد مرور خمس عشرة سنة من وفاته رحمه الله تبارك وتعالى نتكلم عنه اليوم وكأنه بيننا لأن أثره
طيب مبارك فعلا كان مصلحا قدوة إماما ربانيا رحمه الله تبارك وتعالى كلامنا اليوم عن شيخنا أبي عبد الله محمد بن صالح بن محمد العثيمين الوهبي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى رحمه الله
قريب من أربعين وثلاثمائة وألف وتوفي سنة إحدى وعشرين واربعمائة وألف عاش قريب من أربعين وسبعين سنة رحمه الله تبارك وتعالى إن الكلام عن شيخنا الصالح أبي عبد الله محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تبارك وتعالى لا يكفي أن نتكلم فيه ساعة من الزمان نجتمع فيها ولكن طلب الإخوة وقائمون على هذا الملتقى الطيب المبارك طلبوا أن يكون الحديث عن الشيخ كقدوة رحمه الله تبارك
وتعالى وأثرت أن نتكلم على جوانب من حياته رحمه الله تعالى وعن طريقته في تحصيل العلم وتأسيس طلبة العلم طريقته في التعليم رحمه الله تبارك وتعالى وكان التعليم فنه أبدا يعني في ناس تهوى
أشياء معينة من القراءة أو السفر أو السياحة أو النظر أو غير ذلك من الأمور هواية الشيخ كان التعليم هواية هذه هوايته رحمه الله تبارك وهذا فنه الذي لا يجارى فيه رحمه الله جل وعلا والذي
حضر شيئا من دروسه أو الطلاء عليها بعد وفاته رحمه الله تبارك وتعالى وسأبدأ بالكلام عن نشأته رحمه الله إذ كما قلنا ولد 47 و 300 ألف من الهجرة يعني قبل 90 سنة تقريبا رحمه الله تعالى
ونشأ في أسرة فقيرة في عنيزة في القصيم ومنذ نشأته كما ذكروا لم يكن يمارس ما كان يمارسه العلم كان حريصا على التحصيل وعلى طلب العلم منذ صغره رحمه الله تعالى حتى إنه قال لنا مرة قال ما
لعبت كما لعبه يعني الشباب في سني وفي وقته وبدأ بتحصيل العلم منذ الصغر وحفظ القرآن صغيرا وكان يقول لو لا أشياء حفظناها في الصغر لضاعت علينا شك أن في الكبري جاءت المشاغل فصعب علينا
الحفظ لو لا ما حفظناه في الصغر ومن أهم ما حفظه في الصغر رحمه الله تعالى القرآن الكريم وألفية النحو وبلوغ المرام وزاد المستقنع يعني هذه الأشياء أو هذه الكتب أولها القرآن الكريم ثم
كتب العلم التي حفظها في صغره رحمه الله تعالى شيوخه كثر وأهم شيوخه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي تخرج وتعلم واستفاد بل قال ما استفدت في حياتي من عالم كما استفدت من الشيخ عبد
الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وكان متميزا جدا في تعليمه وعلمه رحمه الله تبارك وتعالى واستفاد منه كثيرا كما يقول ودرس عليه مدة طويلة حتى جاءت السنة التي طلب منه أن يسافر إلى
الرياض ليحصل الشهادة العلمية في الرياض يقول فحزنت كثيرا وكان لابد منها فحزنت على فراق الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي يقول فسافرت إلى الرياض وهناك سألت في الرياض عند من تطلبون
العلم حتى أني أستفيد من وقتي هناك في الرياض فذكروا لي بعض المشايخ وذكروا من ضمني أولئك المشايخ الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى صاحب أضواء البيانة ونذهب نستفيد من وقتنا
فيقول لما حضرنا ننتظر الشيخ فلما جاء الشيخ دخل علينا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وإذا هو يعني في لباسه رث الهيئة يعني في اللباس وكذا فقلت في نفسي سبحان الله ندمت كثيرا قلت تركت عبد
الرحمن بن ناصر السعدي وأجي أطلب العلم على هذا العرابي يقول لكن هذا مما لابد منه فيقول فلما بدأ يتكلم يقول فدخل علينا عرابي رث الهيئة فقلت في نفسي تركت ابن سعدي وأحضر عند هذا
العرابي يقول فلما بدأ انبهرت من شدة استحضاره وقوة علمه ورسوخ قدمه في اللغة وفي الاستشهاد يقول فاستفدت منه كثيرا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى صاحب أضواء البيانة
المشهور ثم لازم الشيخ عبد العزيز بن باز فترة بقائه في الرياض ودرس أيضا على الشيخ عبد العزيز ورزاق عفيفي وغيرهم من أهل العلم وجلس سنتين في الرياض ثم رجع إلى القصيم وبعد ذلك توفي
الشيخ عبد الناصر السعدي سنة ستين وسبعين وثلاثمائة وألف واستلم الشيخ من اعتمين مكانه في الإمامة والتدريس استلم مكانه شيخي ودرس في هذا المسجد قريبا من خمسين سنة وهو يدرس في هذا
المسجد رحمه الله تعالى قريب من خمسين سنة وهو يدرس بسيطا لفترة بناء المسجد انتقل إلى مسجد آخر حتى اكتمل بناء المسجد ثم رجع إليه مرة ثانية فالشاهد من هذا أن الشيخ مسك مكان شيخه عبد
الحام بن ناصر السعدي بعد وفاته الشيخ رحمه الله تعالى سأتكلم عن جوانب من حياته أولها التواضع كان الشيخ متواضعا جدا وكان يحتفي بمن يأتيه كأنه يعني أول مرة يرى يحتفي به خاصة إذا كان
جاء من بلاد خارج المملكة وأذكر أنه لم يأتي بعض الإخوة خاصة من الكويت بحكم أني أعرفهم يأتون يريدون سؤال الشيخ يحدد لهم وقتا ولا يسمح لأحد أن يدخل إلاهم ويقول هذا وقت الكويتيين هذا
وقت الإماراتيين هذا وقت أهل البحرين وهكذا حسب ما يأتيه من الناس يقول هذا الوقت لكم ويحتفي بهم رحمه الله تعالى وكان من تواضعه أيضا عندما يمر في الطريق ومشيت معها أنا في الطريق أكثر
من مرة من المسجد إلى بيته رحمه الله تعالى كان دائما يسلم على الناس كل ما يمر على أحد يسلم والنساء العجائز أيضا يسلم عليهم ويسلمنا عليه رحمه الله تعالى وكان كذلك أحيانا يخرج من بيته
إلى المسجد حافيا ويقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفي أحيانا أن يمشي حافيا أحيانا وكانت المسافة بين بيته والمسجد قريب من ثلث ساعة ولا يذهب إلى المسجد إلا مشيء على الأقدام
ولا يرجع إلا مشيء على الأقدام وكان من ثلاث ساعات يوميا رحمه الله تعالى وهو في ذهابه وعودته يسلم على الناس ويسلم عليه الناس رحمه الله تبارك وتعالى أيضا كان زاهدا رحمه الله تعالى
وأذكر لما ذكر لإخواننا هناك كان يسلم عند الشيخ الذي سبقونا جاء الملك خالد رحمه الله تعالى إلى عنيزة وزار الشيخ في بيته ثم أهدى للشيخ عمارة قال هذا هي هدية مني لك وقف على طلبة العلم
وهي على موقع ممتاز وكبير جدا من حيث المساحة ومع هذا أوقفها الشيخ مباشرة مجرد أعطاها إياها الملك قال هي وقف لطلبة العلم وأوقفها لطلبة العلم وكان يسكنها طلبة العلم فقط هذه العمارة
التي أهدية للشيخ وهذا من زهده وكان بيته من طين رحمه الله تعالى ولم ينتقل إلى بيته الثاني إلا في آخر أيامه وكان يعني بضغط من أولاده وأسرته أنهم ينتقلون من بيت الطين وإلا كان ملازما
لذلك البيت رحمه الله تعالى وأنا في فترة دراستي هناك وجلوسي عنده رحمه الله تعالى أدركت البيتين بيت الطين وبيت المسلح للشيخ رحمه الله تعالى عرض عليه تولي القضاء فرفض فأجبر عليه لا بد
أن تقبل القضاء في الإحساء فأدخل الشفاعات حتى فقط يعذر من قبول القضاء وهذا كان ديدا للعلماء في السابق كانوا يعتذرون من هذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم القضاء ثلاثة اثنان في النار
واحد في الجنة وكانوا يتخوفون من هذا لا كما يحدث اليوم في بحث الناس عن المناصب والوساطات وغير ذلك لأجل المنصب هو كان زاهدا في المناصب هذه فلما عرض عليه اعتذر فلما أجبر عليه بحث عن
الوساطات ليترك وليس ليأخذ وإنما ليترك ورفض الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تبارك وتعالى مفتي المملكة في ذلك الوقت الا ان يأخذ القضاء فاستشفى عند كثير من اهل العلم حتى اقنعوا الشيخ
محمد بن إبراهيم انه لا يأخذ القضاء الى هذه الدرجة رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ له هيبة وسمت يعني انسان يراه على صغر حجمه وكذا الا ان فيه سمت وهيبة الذي يراه واذكر من طرائف الامور
في هيبته ان احد الاخوة وكان ما شاء الله الله اعطاه جسم يقول اول مرة في حياتي اشوف الشيخ وكان في رمضان في الحرم فوق السطح بعد القيام بعد ساعة القيام بعد ما خلص درس الشيخ الشيخ يريد
ان يذهب الناس تجي تسلم عليه هذا يقول اول مرة اشوف الشيخ كويتي هو صاحبه يقول فلما جاء دوري يقول الشيخ يصافح الناس يقول انا ما بمصاحب احضني يقول يقول يوم صل دوري واحضني الشيخ يقول
الشيخ ضع في جسمه يقول الشيخ يدفعني يعني يتخلص بس وانا مو بوعي يقول يقول موم يوم دفعني كذي قال بسالك سؤال هذا يقول اما انا مصدق الشيخ يسألني فقال بسالك سؤال يقول انا اختبصت قلت
تسألني انا قال نعم قلت تفضل يا شيخ قال هي المصافحة نسخت يا اخي صافح دبحتني قلت صافح اخي قلت ان شاء الله الشيخ قال بس هو في وادي وانا في وادي يقول كذلك الشيخ كان كريما كان يساعد
الناس كان الذين عليهم ديون يأتون للشيخ ويسألونهم وكانوا يسدد وهذه لاحظتها في الشيخ رحمه الله تعالى وحدثني بها اكثر من واحد من طلبة الشيخ ولحظتها انا ايضا عندما يأتيه اهل الديون
يسددوا ولكن لا يسدد عنهم الدينا كله حتى لا يتساهلوا في هذه القضية فكان يسدد عنهم بعض ديونهم وما رأيته رد سائلا رحمه الله تعالى ما رأيته رد سائلا اذا سأل واحد يعطيه ما تيسر حتى
عشرين ريال او خمسة ريال او عشرة لكن يعطيه رحمه الله تبارك وتعالى كان حسن الاستماع ويتريث قبل الاجابة واذكروا انه جاء شباب من الكويت من منطقة القادسية تصلوا بي وانا هناك قالوا رتب
لنا موعدا مع الشيخ فرتبت لهم موعدا مع الشيخ بعد صلاة الفجر فصلينا الفجر مع الشيخ نعمة تعالى والشباب حضروا وقال لكم الوقت من المسجد الى البيت هذا المشي ربع ساعة وثلث ساعة تسألون فيه
فقالوا نعم راضينا جايب الكويت على هذا الوقت فقط موجود فالمهم فيسألون الشيخ والشيخ يجيب يسألونه ويجيب حتى سأله احدهم فقال يا شيخ هل يجوز المسح على الجوتي فالشيخ سكت ما اجاب فانتبهته
فقلت يا شيخ قصد الحذاء فضحك الشيخ قال الحذاء تسمون جوتي قلت نعم يا شيخ قلت انا اقول شو الجوتي هذا قلت سكت ما اعرف شو الجوتي انا اعرف ما هذا فكان يتريث قبل الاجابة رحمه الله تبارك
وتعالى وكان حسن الخلق كان حسن الخلق اذكر انه صلى يوما العشاء في مسجد الضليعة في الوقت الذي كان يبنى فيه مسجده يعني يرمم من جديد يبنى من جديد فكان في مسجد اسمه مسجد الضليعة اي
انتقام فيه الدروس من طلبة الشيخ انه كان يطيل درس الشيخ بعد اذان العشاء فالذي يريد ان يصلي ويمشي ما يصلي في مسجد الشيخ يصلي في مسجد اخر فلما صلى العشاء الشيخ قدر الله تبارك وتعالى
ان الشيخ اخطأ في سورة الزلزلة وهو يقرأ الشيخ حافظ القرآن لكن قرأها اخطأ فاخطأ في سورة الزلزلة فرد عليه كل اهل المسجد لكنهم حافظين كل اهل المسجد ردوا عليه فلما قضيت الصلاة فقروا
الحاضرين يعني تسعين بالمئة يمكن الحاضرين من طلبته والشيخ مربي رحمه الله تعالى فقال هذا لا يصلح كل المسجد يرد لا يصلح وانما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليليني اولو الاحلال منكم
وانها فاذا اخطأ الامام يرد عليه الذي خلفه فقط اذا لم يرد الذي بجانبه اما ان يرد كل اهل المسجد هكذا بهذه فوضى هذا لا يصلح يؤدب طلبته يعلمهم كيف يفتحون على الامام وقدر الله في شايب
وظنه ليس ما يعرف الشيخ قطعا يقينا طبعا لا دي اهل البلد او لا صلي بطراف المسجد بالطرف وقوم يتأكز على عصا ومع زعلان شون الناس تصلح لك وتهاوشهم بعد يزال على الشيخ فقاموا ليقول لا
والله ودك اللي ما يعرف يقرأ ما يصلي بالناس يعني مدر ما تهاوش الناس انت ليش متقدم ما يصلي بالناس فالشيخ ضحك وسكت ما رد عليه الشيخ سكت وتركه قال الكلمة اللي عنده ومشى ذلك الرجل من
ادبه رحمه الله تعالى لما كنا ندرس عنده طلب منه بعض الطلبة ان يدرس النحو وكان الشيخ لا يدرس النحو يعطي درس في العقيدة في الفقه في التفسير في الاصول في المصطلح ما يعطي درسا في
الفرائض لكن لا يعطي درسا في النحو فطلب منه بعض الطلبة قال ماذا لا تدرسنا النحو هو المتمكن في النحو آية في النحو رحمه الله قال لا استطيع درس النحو والشيخ محمد الزامن موجود اذهبوا
اليه يدرسكم النحو ما اتجر ان ادرس وهو موجود من تواضعه وادبه مع الشيخ محمد الزامن رحمه الله تعالى قال الشيخ موجود انا ما ادرس النحو والشيخ كان عنده درس في النحو لكن لما حضرنا عنده
عند الشيخ محمد الزامن يعني الطلبة قليل جدا واداءه ليس كاداء الشيخ عنده علم لكن الاداء توصيل المعلومة الشيخ فن في توصيل المعلومة فظل الشيخ هكذا حتى توفي الشيخ محمد الزامن رحمه الله
تعالى عندها درسه الشيخ النحو رحمه الله تبارك وتعالى كذلك اذكر اني زرته يوما بعد تخرجنا وبعد انتهاء الدراسة عنده رحمه الله تعالى كنا نزوره دائما فزرته انا واخي الدكتور محمد من عبد
الرزاق الطبطبائي فاذكر لما زرناه كان اكثر من مرة دائما يوصينا باجتماع الكلمة لا تتفرقوا اجتامعوا على كلمة دائما يوجد رحمه الله تبارك وتعالى اما عبادته رحمه الله فكان يصوم من كل شهر
ثلاثة ايام وكان يختم في الشهر مرتين رحمه الله تبارك وتعالى اما طريقته في الدرس فهي لب هذه المحاضرة طريقة الشيخ في تدريسه قلت لكم هذا فنه التدريس فنه رحمه الله تبارك وتعالى كان
متميزا في ايصال يدخلها المعلومة يوصيلها صح رحمه الله تبارك وتعالى اولا يشد انتباه الجميع لانه في اثناء الدرس ينظر الى الجميع يطالع هذا يطالع ما تقدر تغفل عنه لازم تطالع لان يطالعك
فيطالع الجميع ابدا في اثناء الدرس فيشد انتباه الجميع هذا اولا ثانيا مخارج الحروف عنده واضحة جدا كلامه واضح جدا مخارج الحروف ما في احد ما يفهمه رحمه الله تعالى ما في كلام يعني يغيب
ما فهمناه ما سمعناه مخارجه وكان بطيئا في كلامه ويعيد الكلمة مرة ومرتين ويعيد الجملة فهمت فهمت ماذا قلنا ماذا كذا دائما يسأل طلبته رحمه الله تعالى انت سرحان في الدرس ولا كذا الشيخ
يؤنبه لماذا انت سرحان ومقص الوجهك وهكذا يحرص على هذا الامر رحمه الله تعالى ويسأل في اثناء الدرس وكان مريحا حتى في اثناء الدرس كان مريحا حتى سؤاله كان مريحا رحمه الله تعالى يعني
بحيث ان انت تحب تجي الدرس في اشياء ما تحببك في الدرس وفي اشياء اللي ما يحببك في الدرس اذا ما كنت حافظ لان الشيخ يسمع في اداة الدرس واذكر كنا اذا ما حافظنا الحديث او الابيات او كذا
انت اخر نجي بعد التسميع او نلبد خلف المندة خلف العمود حتى ما يشوفنا الشيخ بس يبدأ الدرس بدأنا معه لكن في بداية الدرس يبدأ بالتسميع رحمه الله تبارك وتعالى فالقصد انه كان يسأل في
اثناء الدرس واذكر من ضمني سؤالاتي انه سأل شخصا يوما فقال له انت فاهم اللي قلنا قال ان شاء الله فقال له الشيخ والغترة اللي على راسك وش لونها قال حمرة قال ليش ما قلت ان شاء الله قال
ها قال انك متأكد انها حمرة لكنك ما انت متأكد انك فاهم قلت ان شاء الله لو انك فاهم قلت فاهم بس ما انت فاهم الظاهر رحمه الله تبارك وتعالى وايضا اذكر من مراحه انه سأل يوما وكان الدرس
عن الرضاع فسأل احدهم قال السؤال لك قال نعم يشي قال اثنين ارضعوا من نفس البقرة يسيرون اخوان من الرضاع سكت قال نعم يا شيخ قال اثنين ارضعوا من نفس البقرة يسيرون اخوان من الرضاع قال
نعم يا شيخ قالوا البقرة امهم قال لا يا شيخ لا ماهم اخوان من الرضاع قال جا كلنا اخوان من الرضاع يقول كان يشرب حلمها البقرة هذا كلنا نسير اخوان من الرضاع الشيخ رحمه الله تعالى كانت
لغته العربية سليمة لا يكاد يلحن حتى انه ذكر لي احدهم ان الشيخ كان عنده درس في المسجد النبوي وحضر الدرس احده الشناقطة مشايخ الشناقطة وهم يهتمون باللغة العربية كثيرا فقال ما رأيت
نجديا لا يلحن مثل هذا يقول ما رأيت نجديا لا يلحن مثل هذا يعني الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فهو نادر ان يلحن رحمه الله تبارك واذا لحن عدل مباشرة لقوة لغته رحمه الله تبارك وتعالى واذكر
انه سئل يوما وهذا في الحرم كنت حاضرا فسأله شخص فقال له الشيخ ما حكم لبس العقال فالشيخ ما تكلم نظر الى واحد اسفل منه اخذ عقاله ولبسه قال سؤالي بعده خلط جاك الجواب وظل العقال على رأس
الشيخ يعني فترة ثم بعد ذلك رده لصاحبه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى كان كلامه مرتبا جدا مرتب جدا كأنه يقرأ من كتاب يتريث في الكلام ويأتي بالكلام مرتبا جدا كان كما قلت يطالب بالحفظ
طالب طالبته بالحفظ يقول احفظوا احفظوا اشياء حفظناها في الصغر استفدناها في الكبر رحمه الله تبارك وتعالى قوة استحضاره للامثلة عندما يضرب مثالا لا يتأخر في ضرب المثال فكان المثال
حاضرا عنده رحمه الله تبارك وتعالى وكذلك لديه كم كبير جدا من القصص حصلت كذا قصة وقصص مناسبة جدا وشوقا فكان الناس ترتاح لهذا الدرس وكنا في بداية الدرس كان عددنا قليلا جدا يعني كنا
نصل احيانا لثلاث عشر اربعة عشر وين نصل الى العشرين ثم بعد سنوات كثرة عدد الطلاب بل حدثين من هو اقدم مني واخونا الشيخ سالم الطويل يقول كنا سبعة ثمانية عند الشيخ احيانا حتى ان الشيخ
اذا غاب احدهم يتصل به وينك ما حضرت الدرس قل لي ماذا لن تأتي الى الدرس ويتصل بطلبته اذا غابوا عن الدرس رحمه الله تبارك وتعالى كان يركز على الدليل دائما اذا ذكر مثلا ما الدليل عليها
ويذكر الدليل واذا سأل طلبته ايضا يعودهم على هذا ما الدليل على هذا واذكر مرة انه سألني في مسألة او سأل مسألة فقال من يستدل لها من كتاب الله تبارك وتعالى فرفعت يدي واذكر رفعت يدي
الشمال انا عسماوي فرفعت يدي الشمال قال لي مين رفعت يدي اليمين قال لي الله عثمان اعطنا الدليل فذكرت له اية من كتاب الله تبارك وتعالى فضحك الشيخ فقال لا هذه من كيسك نريد اية من
القرآن لاني غلطت في الاية فقال هذه من كيسك نريد اية من القرآن فكان يحرص على قضية الاستدلال وكان توجيه الدليل ايضا الدليل كيف نستفيد من هذا الدليل وكان يركز على الاستدلال العقلي
يركز على هذا يعني الحكمة من هذا التعليل يركز على هذا كثير يحاول اقناع المشاركين او الحاضرين عنده رحمه الله تبارك وتعالى كان يهتم بالقواعد قواعد الفقهية القواعد الاصولية يهتم كثيرا
بقضية القواعد انه يجب الاهتمام بها يهتم بالتقسيمات وهذه استفادها كما يقول هو رحمه الله تعالى استفادها من شيخه عبد الرحمن النصر السعدي رحمه الله تعالى حيث يركز على قضية التقسيمات
يقسم المسألة يجزئها وخاصة في درس التفسير عندما يتكلم عن فوائد الايات كان الشيخ عجيب اذا تكلم في التفسير تقول لا يفهم الا بالتفسير واذا تكلم في الفقه قلت هذا فنه واذا تكلم في النحو
قلت هذا صاحب العربية واذا تكلم في العقيدة قلت لا يفهم في العقيدة الا هذا الرجل وهكذا كان مسوعيا رحمه الله تعالى كان يدرس العقيدة ويدرس الفقهة والاصول ومصطلح الحديث والحديث حديث
الاحكام وكان يدرس الفرائض والنحو والقواعد في التفسير كان مسوعيا رحمه الله تعالى ما ترك فن ما درسه وكل فن يدرسه تقول هذا فنه تقول هذا فنه الذي يجيده رحمه الله تعالى الشيخ تميز بقضية
وهي حرصه على الوقت كان وقته ثمينا جدا ويحرص على ان لا يضيع منه دقيقة وانا اعني ما اقول في الدقيقة وحدثني احد طالب الشيخ كان الشيخ حدثه بيه انا ما حدثني بيه حدثه بيه يقول وعده بعض
الناس يلقي لهم درسا فقال نمر عليك البيت نأخذك قال نعم وعدهم في الساعة السابعة فهم من باب الحرص جاءوه الساعة السابعة الا سبع دقائق من باب الحرص فطرقوا الباب على الشيخ فجاءه ولده
وقال فيه ناس يقول عندهم درس وما عدينك قال الشيخ انا ما عدهم الساعة السابعة ليش جاينا الان قال الله تعالى قال تركهم فخرج لهم الشيخ الساعة السابعة وسبع دقائق زيادة وكان جاهزا لكن
تعمد فلما خرج ركب معهم في السيارة وانطلقوا بعد ان سلموا قال تأخرت عليكم قالوا لا طب ما يقدروا يقولون تأخرت قالوا ابدا يا شيخ قال بلى تأخرت قال ابدا يا شيخ قالوا عادي قال لا ما هو
عادي سبع دقائق عادي عندكم شو يقولوا له قالوا لا يا شيخ ما في مشكلة يعني قال لا في مشكلة انا ما عدكم سبع شو انا جيكم سبع وسبع طيب اشتري قال لا بس يا شيخ قال لا انا متعمد قال كيف قال
ليش جاينا قبل الوقت انا ما عدكم سبع ليش جاينا سبع الا سبع قالوا ها قال تزموا بالموعد وعدتوني سبع تجون سبع ليش جاينا قبل الموعد طيب ما في مجال التردد قالوا ان شاء الله يا شيخ قال لا
تسرع الحين تغلطون وتسرعون بعد فالقصد انه كان حريصا على الوقت رحمه الله تعالى كان لدرجة حرصه على الوقت مراجعة الدروس الكتب الطلب الذين يفرغون الشيخ لم يتفرغ للتأليف كثيرا وانما كان
متفرغا للتعليم واكثر كتب الشيخ هي عبارة عن اشرطة مفرغة قليل جدا الذي كتابة وإلا اكثر الموجود الآن هي اشرطة مفرغة من الشيخ وكانت هذه الاشرطة المفرغة عندما تفرى تعرض على الشيخ يقرؤون
على الشيخ ويصحح شيل هذه الجملة هذه مكررة هذه كذا متى كل يوم بعد صلاة الفجر وهو في الطريق من المسجد الى البيت كل يوم اذا ما في احد عنده سؤال اذا في ناس جايته عندها سؤال لكذا يقدمهم
اذا ما احد عنده سؤال لكذا طريقه من المسجد الى البيت هذا مراجعة ما يكتبه رحمه الله تبارك وتعالى اما من البيت الى المسجد فهذا الوقت كان الشيخ خصصه للذكر للاذكار ومراجعة القرآن ولا
يسبح لاحد ان يكلمه في الطريق هذا من المسجد الى البيت واذكر اني كنت اريده في شيء رحمه الله تعالى فانتظرته عند البيت حتى يخرج الى صلاة الظهر فانتظرت حتى خرج من بيته وهو متوجه الى
المسجد الجامع فاول ما خرج من البيت جئت سلمت عليه رد السلام قلت يا شيخ تسمح لي ان امشي معك الى المسجد قال بشرط قلت تامر يا شيخ قال لا تتكلم ولا كلمة قلت ان شاء الله والشيخ معروف
يعني لا تتكلم الا اذا وصل الى مكان معين قبل المسجد تقريبا بدقيقتين يوقف الذكر ويسمح لي الكلام فانا مشيت معه حتى وصلنا الى هذا المكان فالتفت الي قال كسك طيب وشون الاهل وشون كذا بدأ
التحية السلام شو عندك توبة تكلم ولا يجينا واحد عرف من الي جاي من بره شايب كبير يا شيخ وعندي سؤال وكذا وياخذ المكاني ينسى شو لين الشيخ دخل المسجد وما سألته لكن القصد واضطريت طبعا
يطلع معاه الى البيت مرة ثانية وسألته في الطريق فالقصد ان الشيخ رحمه الله كان منظما وكان حريصا على الوقت الوقت من البيت الى المسجد ما يسمح لي سؤال وانما هو للذكر ومراجعة القرآن من
المسجد الى البيت هذا للسؤال اللي عنده سؤال اللي عنده كذا اللي عنده كذا يأتون للشيخ في هذا الوقت وكنا اذا اردنا ان نسأل الشيخ دعونا نصلي عنده ثم نمشي معه الى بيته ونسأله الاسئلة نص
الطريق نرجع احيانا نصل الى البيت حسب الاسئلة في كثرتها وتفصيلاتها التي نطلبها من الشيخ رحمه الله تعالى وبركة وتعالى كان الشيخ يعني حريصا على الطلبة حريصا على طلبتين من ذلك انه الذي
يغيب منهم يتصل عليه الشيخ لكن طبعا فترة الاخيرة في اخر مرحلة بقانا مع الشيخ سنة الف اربعين وثمانية يعني ثمانية وثمانين تقريبا كثرت طلبة صارت تقريبا حوالي ثلاثمية ثلاثمية وخمسين بعد
ذلك لما صرنا نزور الشيخ بين فترة وفترة زوره يعني توظفنا هنا ونزور زيارات تجاوز الخمسمائة طلبة وصار حتى طالبات يحضرنا في مصلى النساء قبل ما في طالبات طلبة فقط عصر طالب وطالبات وصار
خمسمائة وين ما تلقالهم كان في المسجد لكن في اول الامر كان عدد طلبة قليل جدا حتى الذي يغيب الشيخ يتصل به يقول وين كيفنا ليش ما حضرت الدرس وكانت العمارة التي ذكرتها قبل قليل وقفا
لطلبة العلم اوقفها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وكان يدفع مكافآت للطلبة من كيسه احيانا خاصة الطلبة المغتربين يعني غير السعوديين لان هذا السكن يسكنه السعوديون وغير السعوديون من غير
اهل عنيزة من غير اهل القصيب الذين يأتون من مناطق اخرى يسكنون في هذا السكن وكذا غير السعوديين سوري مصري كويتي هندي من كل الجنسيات كان يحضرون درس الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى فكانوا
يسكنون في هذا السكن الا اذا ارادوا سكنا خاصة متزوجين وكذا فهم يسكنون في الخارج فكان الشيخ يصرف على الطلبة خاصة الذين يحتاجون يصرفون على الطلبة ويصرف عليهم والذين سر لهم ظروف معينة
يصرف عليهم واذكر حدثني اخونا الشيخ وليد الحسين وكان من طلبة الشيخ ومن اهل الزوير يقول لما جئت عنيزة وحضرت عند الشيخ كذا بعد فترة يقول وجدت لي عمل في الدمام فسافرت الى الدمام لاعمل
هناك ففقدني الشيخ فسأل عني فقال في الدمام قال ايتوني برقم هاتفه فاتوني برقم هاتفه يقول فكلمني الشيخ وانا في الدمام قال وينك اه محتاج وهذا واشتغل وقال تعال ارجع ارجع يقول رجعت
وعطاني من المال وقال تجلس هنا حتى سعالي في الوظيفة رحمه الله تبارك وتعالى فكان يحرص على طلبتي كثيرا رحمه الله جل وعلا حتى من حرصه على الطلبة كان يجيب على اسئلتهم حتى في المنام قوي
هذي نعم سألته انا مرة في المنام رأيته في المنام فسألته مسألة قلت له شيخنا انا الان يعني اقرأ في كتب الشيعة وارد عليهم وكذا فهل استمر او اتوقف فقال لي من هم الايمن 12 عند الشيعة قلت
فلانا فلانا فلانا فكلا في المنام هذا قال طيب ما اهم كتبهم قلت له كذا وكذا وكذا قال ما اهم شبهاتهم قلت له كذا وكذا وكذا قال ما في مانع حتى في المنام يجاوب رحمه الله تبارك وتعالى من
كان يرجو لقاء الله فإن ناجل الله لآثم وهو السميع العليم ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لا وحي عن العالمين والذين آمنوا وعملوا الطالحات لنكفرن عن الثياتهم ولنزينهم أحسن الذي
كانوا يعملون أما نشره للعلم رحمه الله تعالى فكان يعني كما قلت قبل قليل هذا فنه بل ديدنه حريص جدا علمك أما دروسه فلما أول ما ذهبنا إلى الشيخ كان دروسه بعد الفجر الشيخ حتى ترتفع
الشمس كثيرا حتى الثامن صباحا أو كذا تقريبا ثم بعد ذلك لما كثر غياب الطلبة في الفجر ألغى درس الفجر رحمه الله تعالى وصار الدرس بعد المغرب وبعد أذان العشاء يعني بين الأذان والإقامة
وكان يؤخر الإقامة وكان عنده درس بعد العصر القصير لأهل المسجد ثم يجلس في المسجد لعنده سؤال لعنده حاجة يجلس في المسجد رحمه الله تعالى وكان بعد ذلك جعل درس الباب المفتوح كل خميس قبل
الظهر بساعة يلتقي بعامة الناس يأتون ويسألون خاصة الشباب وكان يبدأه بدرس بالتفسير أخذ تفسير جزء عامة من قصار الصور ثم بعد ذلك يبدأ في الدرس وغير هذا دروسه في الحرم وأظن كثيرين منكم
لعلهم حضروا دروس الشيخ في الحرم واستمر في هذه الدروس حتى وفاته قبل وفاته في أربعة عشر يوما آخر درس عمله في الحرم سنة 1421 في رمضان في آخر يوم في رمضان عمل درس في الحرم أبكى الناس
وهذا كان آخر درس للشيخ توفي بعده في أربعة عشر يوما رحمه الله تبارك وتعالى وكان يعقد دورات بالصيف لطلبة العلم يأتون دورة خاصة بالصيف دروس بالصيف وكانت له دروس للقضاة لقاء شهري مع
القضاة وكان عنده نور على الدرب أيضا لقاء كل أسبوعين تقريبا وكان عنده لقاء مع الأطباء بين فترة وأخرى يلتقي بالأطباء ويطلع على الأسئلة وكان عنده بعد الظهر بعد الظهر هذه فترة استقبال
الأسئلة يتصلون به من كل مكان في العالم فترة من الواحدة إلى الثالثة هذه الفترة قاعد عند التلفون يستقبل الأسئلة رحمه الله تبارك وتعالى حتى أذكر من ماذا يسميها الطريفة أو شيء ما
يسموها الذي تشاءون أمام عيني جاءه رجل كنا نمشي مع الشيخ من المسجد إلى البيت أسئلة وكذا فلما وصل إلى البيت جاءه رجل فقال يا شيخ قال نعم قال أبيك تغدى عندي قال الشيخ ما أستطيع قال إن
شاء الله يهديك الله قال شيخ عندي موعد ما أستطيع أنا موعد الناس يتصلون من الواحدة إلى الثلاثة قال لي اليوم ملازم قال ما يصير أن جايني بدون موعد هذولي ماخدين موعد ما يصير قال يهديك
الله قال ما أستطيع وما يعرف الشيخ قال لا ما أستطيع شيخ قل لي قل له الرجل علي الطلاق إنك تجي قال الشيخ ما يجوز هذا الكلام ما يجوز تقول علي قال قلت علي الطلاق إنك تجي قال الشيخ طلق
قال شون قال ما لي جاي قال ليه تطلق زوجك قال أنت اللي مطلق مو أنا أنت اللي مطلق قال تطلق زوجتي يا شيخ قال كيفك بهواك أنا مرتبط بموعد ما رحمة فكان هذا الدرس للشيخ درس الظهر يمكن
بعضكم ينتقد بعضكم يرضى كيفكم بس أنا أقول لكم اللي صار من الواحد إلى الثلاث أحيان دروس وأحيان يتلقى الأسئلة رحمة الله حتى لما كنا في الكويت إذا أردنا نتصل بالشيخ نتصل فيه هذا الوقت
في الظهير من الواحدة إلى الثلاث هذا الاستقبال الأسئلة رحمة الله تعالى وكان أيضا يعني لما سافر إلى أمريكا للعلاج رحمة الله تعالى أيضا هناك كل يوم درس عنده حتى أذكر أني اتصلت عليه
هناك في أمريكا أطمن على صحته فكلمني أحد ترامب الشيخ فقال لي الشيخ الآن عنده درس قال لي قلت ماشي نحضر الدرس وظل التلف شغالس مع الدرس كامل لأنه خلصت الدرس وأذكر أنت الشيخ رحمة الله
تعالى فالقصد أن الشيخ كان يعني حريصا على الدروس يعني ما الوقت إلا ويعلم الناس ويفهم الناس ويفقه الناس رحمة الله تعالى فهذه تقريبا يعني أهم الأمور التي كانت في حياة الشيخ رحمة الله
تعالى وقد خرج مجموعة من طلبة العلم أثر فيهم تأثيرا عظيما حتى في طريقتهم في كلامهم في شرحهم تجدهم متأثرين بالشيخ وهذا إن دل على الشيخ إنه يدعي على قوة تأثيره رحمة الله تبارك وتعالى
هذا ما عندي والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة
لقاء - مع طلاب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين أيها الإخوة المشاهدون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأهلا وسهلا بكم إلى برنامجكم برنامج مع طلاب الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى ضيفنا في هذه الحلقة هو الشيخ الدكتور عثمان بن محمد بن حمد الخميس التميمي شيخ مشهور معروف ولله الحمد لن
نقضي وقتا طويلا في التعريف به إلا أنه من المهم أن يقال أنه درس دراسته في العليم العام في الكويت ثم رحل قاصد الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في القصيم وهناك درس المرحلة الجامعية ثم
أكمل دراسته العليا في جامعة الملك السعود اشتهر حفظه الله تعالى وبحسب الويكيبيديا بأمر مهم جدا في عالم مثل عالم الذي اشتهر فيه الناس بكثرة التفاهة قالت الويكيبيديا بأنه اشتهر عن
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبمناظرة المذهب الشيعي فهنيئا له في مطلع هذا اللقاء يسرني ويسعدني أن أرحب بفضيلة الشيخ عثمان بن محمد بن حمد الخميس أبي الزهراء فأهلا وسهلا بك
حياكم الله حياك الله الله يحفظكم ويبارك فيكم ويجمعنا وإياكم دائما على الخير واسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في جهودكم وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم سبحانه وتعالى وأرحب أيضا معك
بضيوفنا الكرام الذين يستمعون أو يشاهدون حلقتك الآن إن شاء الله تعالى بارك الله فيك أما بالنسبة لكم أيها المشاهدون فإنني أرحب بكم دائما إلا أنني في هذه المرة أدعوكم إلى أن لا تنظروا
إلى الوقت فإن أمامكم شيخا محبوبا وسوف يحدثكم عن شيخه المحبوب وفي مثل هذه اللحظات قال الشاعر عن وصف هذه الحالة لها أحاديث من ذكراك تشغلها عن الطعام وتلهيها عن الزادي فإذا جاء الحديث
من شيخ محبوب عن شيخ محبوب فإننا لن نستطيع أن ننظر إلى الوقت ولا أن نضبط الوقت فافتحوا الوقت تماما في أعلى درجات علين وأن يجعل مقامك عند الله سبحانه وتعالى عظيم وأن يحشرك مع نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم ومع صحابته الكرام هنيئا لك يا أبو الزهراء والله أقول ابتداء اللهم لا تآخذنا بما يظنون وإنا نعلم أننا لسنا كما يظنون وإنسى الله يجعلنا خيرا مما يظنون وإنسى
الله تبارك وتعالى أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى سمع الله يحفظك شيخنا الله يحفظك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد بدايتك بداية أي شاب
في دولة الكويت يعني في أسرى محافظة والله الحمد للمنى بين أبوي كريمين رحمه الله تبارك وتعالى ولي إخوة وأخوات وأقارب وجيران وأصدقاء وزملاء دراسة وغير ذلك من الأمور وكنت في صغري محبا
للقراءة لكن كان أبي رحمه الله تبارك وتعالى يشتري بعض الكتب كصحيح البخاري وتفسير المنار وصحيح مسلم كتاب العبقريات وكتاب رجال حول الرسول وكنت أنا أقرأ أحب القراءة أخذ بعض هذه الكتب
أقرأها لكن بدون ترتيب بدون تنسيق يعني قراءة عامة هكذا وكنت أحيانا أقرأ بعض القصص كقصة عنترة مثلا وكنت أحب أن أقرأ كثيرا ديوان المتنبي الشاعر المعروف قراءة العلم الشرعي فبدأت بحضور
بعض الدروس في الكويت عند الشيخ عبد الحمد الخالق عند الشيخ ناظم المسباح عند الشيخ عدنان عبد القادر وشيخ محمد الحمود تذكر متى بدأ هذا التوجه للعلم الشرعي يعني تقريبا في المرحلة
الثانوية تقريبا يعني في السابع عشر أو الثامن عشر بدأت أقرأ فيها هذا من كتب التي كان يقرأها الوالد أو يشتريها الوالد كان قبل ذلك وكان أبي رحمه الله تبارك ويجمعنا دائما وهو يرتل
القرآن ونحن نتبع معه يعني وهو يقرأ رحمه الله تبارك وتعالى ويأمرنا أن نجلس عنده وكل واحد معه مصحفة ويتابع معه وهو يقرأ رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك بدأت أحضر بعض الدروس العلمية لبعض
المشايخ وطلبة العلم في الكويت واستفدت منهم كثيرا حفظ الله تبارك وتعالى ورحمه الله من مات منهم حتى صار بعد ذلك بعد تخرجي من الثانوية أقنعني أخي سالم الطويل أبو سعد حفظ الله تبارك
وتعالى بالدراسة عند الشيخ ابن عثمين رحمه الله في عنيزة فأذكر أني توجهت للتسجيل في الجامعة وللدراسة عند الشيخ رحمه الله تعالى حفظ الله تبارك وتعالى حمود ناصر الجبري حفظ الله تبارك
وتعالى لما ذهبنا للتسجيل لكن هو لم يسجل سجلت أنا فقط ورجعنا ثم صار القبول والحمد لله بدأ طلب العلم الحقيقي عندما سافرت إلى القصيم إلى القصيم طيب قبل أن نتوجه إلى القصيم ولازمنا إلى
الآن في هذه المرحلة الجميلة وهي في الكويت يعني أنا حقيقة أحد الإخوة قال لي معلومة ولكن يمكن لربما يحسن أن نتأكد منها قبل أن نتجاوزها في هذا المرحلة يعني قبيل قبيل توجهت للعلم
الشرعي هل كانت لديك يعني اهتمامات رياضية نعم كنت ألعب الكرة مع زملاء المدرسة ثم في الحي ثم بعد ذلك التحقت في نادي القادسية وأنا صغير ثم بعد ذلك توجهت نادي خيطان بعد ذلك كنت حارس
مرمة ولكن حارس مرمة يعني ضعيف ليس جيدا طيب يبدو أنك في الحراسة كنت دائما يا شيخ هناك كنت تحرس الكرة والآن تحرس السنة جزاك الله خيرا لا بس بعضهم كانوا يعلق علي يقول كنت حارس عمارة
مفتوح الباب على طول الحمد لله الاشتراك في نفس المهنة إن شاء الله تعالى الحمد لله على أصولها ما شاء الله الله يحفظكم الله يحفظكم جميل يعني أنت ذكرت حقيقة يعني مقدمة رائعة قلت أن
الشيخ سالم الطويل هو الذي أشار عليك هل تذكر متى وما هي الظروف أعطينا شيئا في هذا هذه النقطة التحديد نعم لا أذكر متى بالضبط لكن لما ذهبت إلى الدراسة قطعا قبيل ذلك لقيني وكان سالم
ترى سالم كان زميلي بالملعب يعني كنا نلعب سويا أنا حارس مرمة وهو دفاع هو مدافع وكان يكسر يعني يضرب اللعب يعني الله يهديه زين فهو الذي أشار علي وكان زميل دراسة أيضا في المدرسة معي هو
الذي أشار لأنه سبقني ذهب إلى المدينة درس في المدينة في المعهد
ثم بعد ذلك توجه إلى الشيخ ابن عثيمين قبلنا بسنة فلما رأيته عرض علي ذلك وقال لماذا لا تذهب إلى الشيخ ابن عثيمين تدرس هناك في عنيزة وكذا وكذا فاقتنعت بكلامه وتوجهت والله الحمد والمنى
أنا يعني أدعو له على ما أرشد إليه حفظه الله تبارك وتعالى والله يا شيخ عثمان هذه السمى الغالبة التي رأيتها ورآها المشاهدون عبر هذه الشاشة في طلاب الشيء والجو الذي يعني الآن أنت بدون
أي مقدمة يعني أسنت الفضل إلى أهله وذكر وهكذا كان يعني هذا حق الله يفتح عليك وإزاك الجنة طيب شيخنا الشيخ ابن عثيمين وأنت في القوية أثناء يعني توجهك إلى العلم كان يصلكم يعني أخبارك
ما الذي كان يعني يصلكم عن الشيخ يعني هل كان لما كلمك الشيخ سالم أخذ وقتا لإقناعك أم كانت لديك صورة متشكلة في ذهنك عن الشيخ لا لا لم أكن أعرف الشيخ عندما حدثني سالم حفظ الله هو الذي
شرح لي من هو الشيخ وماذا يدرس وكيفية الدراسة هناك واستثمار الوقت وما شابه ذاك في ذاك الوقت لم أكن أعرف الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى تذكر متى كان هذا عام كم بالضبط نعم 1404 تقريبا
أو 1403 تقريبا يعني 1983 1983 ميلادي عندما أرشدني الأخ سالم ثم توجهت في 1404 بدأت الدراسة هناك يعني سافرت إلى القصيم 1404 يعني 1484 تقريبا هذه كانت أول يعني يعني سفرة تخرجها كذا من
الحويت لا لا لا سافرت قبلها والقصيم يعني أنا قاربي في القصيم بيت جدي يعني أو ليس بيت جدي أطلال بيت جدي والد والدي موجودة في القصيعة يعني في القصيم وكنت أذهب إلى القصيم أحيانا صحيح
قليلا لكن كنت أذهب إلى القصيم لكن ذهب لاستقرار والدراسة هناك كان بعد إرشاد أخي سالم حفظه الله ولذلك أنا لم أستغرب يعني من هذا الكلام الذي قلته حيث أن عندي معلومة من بعض المتابعين
قال لي أحدهم اسأل لنا الشيخ عن حي الموطة وبريدة وهكذا وألح ثم قلت له نجاعة مواسبة أقاربنا هناك أقاربنا نعم هناك نعم في بريدة وفي عنيزة وفي القصيعة ما شاء الله إذن أنت يعني عدت إلى
الأصل يعني حينما أتيت نعم عدنا إلى الديانة عدت إلى الأصل يعني نعم الله المستعان نعم ما شاء الله طيب يا شيخ الآن أنت في القويت وفي العاصمة وفي مدينة يعني دولة كبيرة وأتيت الآن إلى
مدينة صغيرة وهي مدينة عنيزة هل كنت تعرف عنيزة قبل أن تأتي يعني في شكلها الصغير هكذا نعم هذه أول مرة كنت أدخل عنيزة هذه أول مرة وفعلا كانت الحياة مختلفة تماما عن الكويت في بساطتها
وفي هدوئها وفي عدم الزحام يعني كانت مريحة جدا حقيقة يعني نعم طيب شيخنا الله يحفظك يعني الجامعة التي أتيت من أجلها أو دعنا نقول التي كنت تدرس فيها كانت فيما يعني يبدو لي فيها في
بريدة والإسكان كان في بريدة ما جاءتك فكرة أنك تسكن في بريدة وتذهب إلى الشيخ يعني في البداية بلى فعلت ذلك في البداية في البداية الجامعة نعم القديمة جدا كانت في بريدة وكنا نسكن في
السكن الجامعي أنا وأخي محمد الطبطبائي مع مجموعة من الشباب من الزلفي فكنا نسكن في السكن الجامعي ثم بعد ذلك انتقلنا إلى عنيزة يعني بعد الجامعة نذهب إلى عنيزة لدروس في الشيخ ثم نرجع
وكذا فدعانا الإخوة في الكويتيون هناك الذين يسكنون في عنيزة فقالوا لماذا لا تأتون وتسكنوا معنا في عنيزة وفعلا توجهنا وسكننا في عنيزة في يعني سكن خاص للكويتيين يعني شقة دور مؤجر
الكويتيون يسكنون فيه ما شاء الله ذكرت الدكتور محمد الطبطبائي ودعنا نقف عند هذا الاسم قليلا لأنك ذكرته أكثر من مرة يعني في بعض اللقاءات التي شاهدتها يعني أعطينا نبذة عن صحبتك مع
الدكتور محمد طبعا الدكتور محمد حفظ الله تعالى تعرفت عليه هناك في القصيم لما جاء يدرس أيضا معنا في الجامعة وهو أصغر مني سنا حفظ الله تبارك وتعالى وأكبر قدرا حفظه الله ولما جاء إلى
الدراسة هناك كنا دائما نذهب ونأتي بسيارتي أنا لأنه لم تكن عنده رخصة لأنه صغير في السن يتهيأ له أن تكون له رخصة رخصة قيادة فكنا نذهب مع بعض وكنا نسكن في غرفة واحدة حتى لما انتقلنا
إلى سكن الكويتيين في عنيزة كذلك كنا أنا وهو نسكن في غرفة واحدة يعني طوال أربع سنوات لا نقول أربع سنوات طوال سنتين تقريبا كنا نسكن في غرفة ثم أتزوجت أنا وأيضا كان كل يوم يتغدى عندي
يعني أبلشني يعني دائما أنا توقعت ذلك لأني رأيتك تذكره وأيضا هو ذكرك في بعض الكتابات التي قرأته على الإنترنت نعم هو صديق عزيز صديق عزيز يعني وجربته في السفر يعني يكفي أننا كنا نسكن
في غرفة واحدة لمدة تقريبا ثلاث سنوات أو قريب من ذلك طيب عاشرته معاشرة طويلة جدا وسافرت معه كثيرا فنعم الرجل أخي محمد حفظ الله تبارك وتعالى دخلنا عنيزة ورأيت الشيخ حفظه الله صف لنا
يعني الوضع العلمي الدرس يعني بعض المشاعر التي انتبهتك أول ما بدأت يعني الحياة العملية والفعلية بانتقالك إلى عنيزة والله بداية حضور دروس الشيخ حفظه الله رحمه الله تبارك وتعالى يعني
أول شيء في هيبة في هيبة من الشيخ وما كنا نجد مثل هذا الأمر بهذه الطريقة بهذا الحال كما هو في الكويت يعني شيء جديد بالنسبة لي حضور دروس الشيخ بهذه الطريقة وكثرة الدروس والتزام الشيخ
رحمه الله تبارك وتعالى والشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يعني موسوع متنقلة رحمه الله تعالى وأنا أقولها دائما وأكررها أنا استفدت من الشيخ الأدب أكثر من ما استفدت منه العلم رحمه الله
تبارك وتعالى وهو يعني قد حاز الأدب والعلم والأخلاق والسمت وطلاقة الوج وغير ذلك من الأمور رحمه الله تبارك وتعالى وفي كل علم له فيه سهم بث له السهم المعلة رحمه الله تبارك وتعالى وكان
دروس الشيخ حقيقة شيقة جدا خاصة في بداية الأمر كان العدد قليلا بل حدثني أخي سالم حفظ الله تبارك وتعالى أنه سبقنا بسنة الدرس يحضره ثلاثة عشر أحد عشر فقط يعني عدد قليل جدا يقولوا حتى
إني إذا غبت عن الدرس الشيخ يتصل به يقول أين أنت لماذا لم تحضر لأنه يعرف جميع طلبته لكن لما تخرجنا ثم بعد ذلك صرنا نزور الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى بين فترة وأخرى طيب لا العدد وصل
إلى أكثر من خمسمائة ستمائة في المسجد وصار أيضا هناك حضور نساء ويرسلنا الأسئلة للشيخ ويحضرنا الدروس لكن لا نراهن هن بالطابق الأعلى لكن القصد في بداية الأمر لا كان العدد قليلا وكان
الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يعني متميزا وأنا الفائدة الشيخ درسني في المسجد ودرسني في الجامعة رحمه الله تبارك وتعالى يعني درست عنده في المسجد ودرست عنده في الجامعة وفكان الشيخ في
المسجد وفكان الشيخ في الجامعة غير الشيخ في المسجد نعم سنت على هذا فتحت لي باب كبير يعني لذلك قد ناخد ساعة على هالكلمة دي يا شيخ عثمان ما أدري لكن الشيخ كان في الجامعة غير الشيخ في
المسجد يعني في الجامعة أذكر أن الشيخ كان فيه يعني كان فيه شدة نوعا ما بينما في المسجد شخص آخر أنا أراه يعني في وجهة نظري أنا أنه شخص آخر غير الذي يدرسني في الجامعة يعني عندما أكون
في الصباح عند الشيخ في الجامعة غير الشيخ الذي أحضر عنده بعد المغرب أو بعد ذا العشاء بين المغرب بين العشاء ليس هذا هو هذا رحمه الله تبارك وتعالى فسألته يوما يعني تجرأت وسألته قلت
شيخنا يعني في الجامعة يعني غير قال في الجامعة يأتي من يريد العلم ومن يريد الشهادة فلا أجد يعني السعادة والراحة معهم كثيرا لا أجدها في المسجد لأن هؤلاء جميعا إنما جاءوا للعلم
فينبسطوا أكثر يعني يعتني أكثر رحمه الله تعالى من أنه غير مقصر في موضوع الجامعة غير مقصر أبدا لكن كان يحاسبنا رحمه الله تبارك وتعالى على ربع درجة يعني أنا أول مرة شوف في حياتي واحد
يحط درجة وربع درجة وثلاثة أرباع كان دقيقا رحمه الله تبارك وتعالى في وضع الدرجات لكن الحمد لله اشتزنا عنده لكن هل صحيح دكتور أنه كان الشيخ يقول عند الإجابة إجابة الطلاب إذا زادوا
زادوا عن المطلوب في السؤال يخصم عليهم ويقول الزيادة أخت النقص كما في الصلاة نعم نعم هذا سمعته منه نعم نعم يقول كما أني لا أقبل أن تنقص لا أقبل أن تزيد لأن هذا يدل على أنك لم تفهم
المسألة أيه سبحان الله نعم شيخ رثمان أنت ذكرت بأنك رأيت في الشيخ هيبة يا شيخ أنت ما شاء الله شيخ يعني مهيب وتناظر وهذا دليل على قوتك ما شاء الله تبارك الله أنت ذهب عند الشيخ وتقول
الكلام هذا فلماذا يعني من أين أتت الهيبة التي تحدثت عنها ما أدري هذا شعور داخلي يعني عندما نرى الشيخ ما عنده من العلم حقيقة والرزانة وال شيء لعله الله يقذفه في قلوب العباد هيبة
الله رحمه الله تبارك وتعالى نعم أجد الهيبة كنت أحيانا أحضر بعض الأسئلة حتى أسأل الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى فعندما أجلس بين يديه أو أمشي معه رحمه الله تعالى يعني تضيع كثير من
الأسئلة حتى اضطرت في بعض الأحيان أكتب هذه الأسئلة حتى لا أنساها هيبة الله رحمه الله تبارك له هيبة في القلوب رحمه الله تعالى ومحبة طبعا طيب شيخ عثمان إحنا عندنا فقرة مهمة جدا يعني
وما شاء الله يعني حافظتك أو ذاكرتك حاضرة من المشايخ وطلبة العلم من الكويت بالتحديد الذين كانوا في الشقة الذين انتقدوا اذكر لنا بعضهم اذكرنا يعني ربما أحدا منهم مات أو يعني الأحياء
والأموات لو تفضل طبعا الذين سبقونا اثنان وهما الأخ سالم الطويل حبيب الله تعالى والأخ ماهر الساير رحمه الله تعالى الأخ ماهر توفي رحمه الله تبارك وتعالى وهذان هما يعني عديلان يعني
تزوجة أخرى وقتين وكان يعني يسكنان في كل واحد في شقة خاصة مع اهله ايه هل يمكن هل يمكن ان يكون هما اول من يعني جاء من الكويت اتصور نعم اتصور نعم هما اول من سكن هناك وحضر عند الشيخ
سالم وماهر ثم بعد ذلك اجعلنا نحن بعدهم وكنا يعني نسكن في شقة شقة العزابية حنا نسميها يعني كان كنت انا واخي محمد الطبطبائي الدكتور والاخ فيصل السعيد والاخ مساعد العتيقي والاخ بدر
الارملي والاخ فهد التنيب والاخ خالد الساعي والاخ محمد ماهر مقدم وثم بعد ذلك جاء اخونا حمد العثمان دكتور ثم جاء الاخونا فيحان شرور الدكتور دكتور فيحان وكان يأتي احيانا اخونا سلمان
دريع خالد الحسينان رحمه الله تعالى عبد العيز ندى الاعتيبي كان يأتي ايضا يعني اذكر اخونا عبد المحسن زبن حفظ الله تعالى الدكتور حفظ الله يعني هؤلاء كانوا يعني بعدنا يعني يعني ليس
بعدنا بعد ان انتهينا لكن في اثناء دراستنا نعم هؤلاء كانوا معنا في الدراسة نعم والسكن هذا كان في اي الاحياء وهل كان هناك في حي الشفاء في حي الشفاء نعم في عنيزة في حي الشفاء كنا نحن
بجانبنا اهل الزلفي الزلفي دائما معنا انت يا شيخ ذكرت اهل الزلفي ولا ذكرت منهم احد من كان يعني من ابرزهم من الاصدقاء الذين يعني كان معنا اخونا الاخ الشيخ عبيعز الغنهم حبيب الله
تبارك وتعالى والشيخ محمد الخميس القاضي مستشار حاليا والشيخ مجرن العبد المنعم والشيخ علي المسعود والشيخ والاخ فايز فهد المنيفي وعبد الله طريقي رحمه الله تعالى ومنصور رميح وفهد
الخميس وعبد الله الخميس ومحمد الفايز واحمد الفايز وكذلك عبد الله الباتل وعبد الله طريقي واذكروا بعد فالح الصغير يعني ما اخشى اني نسيت بعضهم طيب وايضا منيفي عبد الرحمن منيفي فهد
المنيفي نعم يعني هؤلاء اذكروا كانوا معنا يعني وقت الدراسة حفظهم الله تعالى ماشاء الله جميل طيب الزملاء من غير يعني من غير الكويتيين واهل الزلفي يعني ابرز الذين تعرفت عليهم من جدة
من اهل البلد ايضا نعم الدكتور محمد العواجي استاذ في الجامعة الاسلامية ابو عبد العزيز محمد العواجي ابو ايوب نعم ابو ايوب ماشاء الله نعم والشيخ عثمان دبيخي الدكتور عثمان دبيخي والشيخ
عبد الله البرادي وراشد الحميد كثير حقيقي يعني من الاخوة الذين كانوا معنا تعرفنا عليهم وما زالت العلاقة موجودة يعني ما زلنا نلتقي يعني كل سنة سنتين نلتقي ونجتمع معهم غير اللي في من
طلبة الشيخ اخونا الدكتور عبد الرحمن الدهش الدكتور سامي السقير الشيخ الدكتور خالد المصلح الدكتور احمد القاضي وهؤلاء التقيت بهم قبل اشهر يعني كلهم حفظنا الله تبارك وتعالى طيب يعني في
عدد طيب ماشاء الله مبارك من طلبة العلم والمشايخ الذين يعني احببناهم في الله سبحانه وتعالى الله يحفظكم اذا اردنا ان نركز على مسقط رأس الشيخ محمد عنيزة وطلاب الشيخ في عنيزة يعني هل
كانت هناك لك علاقات خاصة يعني بالمشايخ الذين ذكرتهم يعني اقصد علاقات اثناء الدراسة وليس يعني بعد ان رجعت الى الكويت من مثل القراءة المدارسة هكذا بهذا الشكل لا كنا نتدارس نحن في
شقةنا لكن المشايخ هؤلاء الشيخ احمد العبيد الشيخ عبد الرحمن الدهش الشيخ سامي الصغير الشيخ حتى الشيخ الله يذكره بالخير المحميد من اهل البحرين يعني هؤلاء يعني جميعا يعني كنا نلتقي
معهم عند الشيخ عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى لكن لم لم اكن اتدارس معهم لا ما اتكن اتدارس معهم اخونا خالد سالم رحمه الله تبارك وتعالى كنا نتدارس معه قليلا توفي رحمه الله تعالى من
البحرين هو اي نعم اخونا فوزي ايضا من البحرين نعم اخونا ايضا زيد بن ثابت من اهل اليمن اي نعم ماشاء الله هل تذكر في تلك الفترة من كان من المشايخ طلاب الشيخ يدرس يعني مأذون له
بالتدريس ويعني له حلقة سواء داخل الجامع او خارج الجامع نعم اذكر الشيخ عبد الرحمن الدهش دكتور عبد الرحمن الدهش كان يدرس المستجدين وكذلك الشيخ خالد سالم كان يدرس تجويد ايضا بعد طلبة
الشيخ المستجدين واذكر في الجامع نعم نعم في غير اوقات الشيخ طبعا اي نعم كان يدرسون واظن اظن اظن انه اهمت الشيخ سامي الصغير ايضا كان ايضا مكلب بالتدريس ايضا طيب الان اذا دخلنا الى
حلقة الشيخ حلقة الشيخ اثناء التدريس هل ادركت التدريس حينما كان على الجهة الامنة قبل ان ينتقل الى الشمال اي نعم ادركت مسجد الضليعة قبل هذا الله اكبر ماشاء الله اي نعم ادركنا الجهة
الى اليمين واللي هي على الشمال وفي مسجد الضليعة اي نعم اي نعم هو الان الشيخ كان يدرس في جامعة الضليعة هل كان هذا من اجل يعني الاصلاحات التي كانت في المسجد او نعم نعم اي نعم لكن ما
كان هل كان الدرس مستمرا ام انتقل لفترة اخرى اي هذه هذه يعني المسألة هي التي تميز بها الشيخ كثيرا رحمه الله تعالى وهو عدم ايقاف الدرس يعني الاستمرارية هذه عند الشيخ امر غير طبيعي
جدا حتى انه كما حدثني بعض الاخوة المقربين جدا من الشيخ كان يلغي سفرا او يعتذر عن بعض الامور لاجل البقاء في الدروس وانها تستمر هذا امر كان يتميز به الشيخ رحمه الله تعالى استمرارية
الدرس لا ما كان يتخلف الشيخ ولا كان يغيب الا في القليل النادر حتى اذا كان عنده ظرف رحمه الله تعالى كان يعني يأتي في نهاية الدرس في وسط الدرس يعني يتأخر قليلا لكن لا يلغيه الا في
النادر اي نعم في المرحلة الاخيرة كانت ام الشيخ رحمه الله تعالى يعني مريضة في الرياض فكان يذهب اليها يزورها رحمه ورحمها في حال السفر فقط لوالدته رحمه الله تعالى نعم ولكن يعني انا
بحسب ما فهمت من الزملاء الذين تحدثوا عن هذه الفترة ان الشيخ لم يكن له كرسي لما كان يدرس على اليمين لكن لما كان في جامعة ظليعة هل كان له كرسي ام كان يجلس على الارض لا في جامع عنيزة
الكبير كان يجلس على الارض على اليمين وفي الظليعة كذلك كان في الوسط لكن ايضا لم يكن كرسي حتى في لما رجعنا مرة ثانية الى جامع عنيزة الكبير ايضا يعني الكرسي يعني عادي يعني لم يكن
كرسيا قدره مطرح يعني وضح على الارض والشيخ يتربع عليه ويجلس يعني عليه وانا يعني اضيف فائدة فقط للشيخ رحمه الله تعالى يعني من عجيب امره رحمه الله تعالى يعني اول شيء في ايام الشتاء
كنا نأتي نحن في الدرس ونلبس الملابس الثقيلة والبشت والفروة كذا في الدرس الشيخ ما كان يلبس الجورب كان حافي القدمين وكان اذا لبس لبس الداخلية فقط ولبشت الخفيف هذا والثوب الابيض الا
في النادر وما كان الشيخ يعني يعني مرت به فترة كان كثير السعال الكحة كان يكح كثيرا لكن ما كان يأخذ العلاج يعني يميل الى هذا القول وهو ان التداوي يعني ليس بواجب وانه يعني اذا كان
يسان يتحمل هذه الامراض او هذا وتزول وهذا يعني قريب من قول الخطابي الا في امراض معينة التي قد تؤدي الى الهلاك فيما لو لم يتعالج كان يوجب هذا وإلا في الاصل كان الشيخ قليل جدا ما يأخذ
العلاج رحمه الله تعالى وكان يحتمل الكحة والسعال وهذا ولا يهتم الله تبارك وتعالى يعني كان اعجوبة في هذا حقيقة يعني الله رحمه الله تعالى لكن لكن كيف يعني الشيخ رحمة الله عليه يعني في
مع شدة البرد يعني هنا النقطة شدة البرد ويعني كان يميل فيما يبدو لي والله اعلم الى يعني الى الخشونة اكثر منها الى الى النعومة يعني على ماذا يدل يعني هذه الصفة التي رأيناها في الشيخ
واضحة والله ما ادري لكن كان كنا نتعجب نحن كنا نتعجب من هذا شون احنا يعني نلبس هذا اللباس وننفض وكذا والشيخ عادي جدا رحمه الله تبارك وتعالى يعني كان شيء يعني ما اذكر رأيته لبس بشتن
ثقيلا او فروة او تلطمة او كذا ما اذكر هذا ابدا لكن ابدا وحافي ما اذكر رأيته يلبس جوربا يعني ابدا امور طبيعية ومرتاح ويذهب ماشيا ويرجع ماشيا الى البيت رحمه الله وكأن الامور هذه ما
كانت تهمه كثيرا رحمه الله وان كانت قد تكون اثرت عليه في السعال وهذا من البرد وكذا لكن كان يحتمل رحمه الله تعالى رحمة الله يا اله رحمة الله طيب شيخنا الله يحفظك ما دمت ذكرت جامعة
ظليعة فانا رأيتك مرة ذكرت قصة وعندي فيها بعض الاسئلة ما الذي جرى يوم ان اخطأ الشيخ في الصلاة خدثنا عن هذه القصة بما انك يعني شاهد شاهد عيان وعطنا بعض التفصيلات فيها ما الذي حصل
بالضبط الامور يسير جدا يعني الشيخ رحمه الله تعالى كغيره يعني قرأ سورة الزلزلة فنسي اية فصحح له ما نقال كل اهل المسجد لكن عدد كبير من اهل المسجد خاصة ان كان هذا بعد الدرس واكثر
المصلين خلف الشيخ يعني طلبته وكان ايضا كان متأخرا في الصلاة لان بعد الدرس العشاء يعني احيان درس العشاء يطول فتأخر بالاقامة رحمه الله تبارك وتعالى فتأخر بالاقامة قليلا ثم لما صلى
فاخطأ في سورة الزلزلة فصحح له عدد عشرة او اكثر كلهم صححوا لان الكل يحفظها فالشيخ رحمه الله تعالى بعد ان قضى الصلاة يعني الذين خلفوا في الجملة هم طلبته فكان يؤدبنا رحمه الله تعالى
انا ولا ما اذكر هل صححت انا او لا ما اذكر فكان يؤدبنا رحمه الله تعالى فقال هذا خطأ يعني المفروض النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليليني اولو الاحلام منكم والنهى فالذي يصحح للامام الذي
خلفه فاذا لم يصح فالذي بجانبه فالذي بجانبه اما ان يضج المسجد كله بالتصحيح هذا خطأ هذا خلاف السنة وكذا فرأيت رجلا كبيرا قام واتكى على العصى في طرف المسجد انا لا افهم ما قال لان
المسجد نوعا ما يعني كبير نوعا ما يصرخ يصرخ والشيخ نزل رأسه ولم يتكلم بكلمة فسألت بعض الاخوة القريبين قلت ماذا قال قال زعلان على الشيخ رحمه الله تعالى يقول الحين هم يصححوا لك وانت
زعلان وانت تتهاوشهم فقال كلمة قال مير ودك اللي ما يحفظ ما يتقدم يصلف الناس يعني يقول بدل ما يعني لماذا تتقدم وانت لا تحفظ صورة الزلزلة يقول الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ لم يرد عليه
الله اكبر خفض رأسه وكأني اذكر انه ابتسم ايه رحمه الله تعالى ولم يرد عليه ابدا سكت الشيخ رحمه الله وذاك انصرف لكن صرح لكن ما احد كلم ولا احد قال له شي عم تركوه ابدا ابدا ابدا انصرف
حتى هو ليس من اهل المسجد وليس من الظاهر ليس من اهل المنطقة ولا يعرف الشيخ ايه هو لا يعرف الشيخ لعله هو العلم عند الله اعرابي جاء يعني البادي او شي شي وصلى معنا العشاء لان لا احد
يعرفه يعني ولا يعرف الشيخ كل اهل عنيزة يعرفون الشيخ صحيح رحمه الله تعالى ومستحيل احد من اهل عنيزة يقول هذا الكلام للشيخ الا رجل لا يعرفه صحيح ايه نعم بحكم ان الجامعة الظليعة يعتبر
في وسط السوق هل كان عدد الطلاب اكثر يعني من الحضور اذا قارنا الحضور جامع عنيزة مع جامعة ظليعة في حضور الدرس الرسمي لا لا نفس الحضور بس ان الجامعة الظليعة اصغر من الجامع الكبير او
المسجد اكثر لكن العدد هو العدد يعني طلبة الشيخ ما كانوا يفارقونه رحمه الله تعالى تقريبا نفس الطلبة نفس الطلبة شيخنا عثمان انا ايضا شاهدت لك بعض المقابل ذكرت ان الشيخ كان يدرس في
بعد صلاة الفجر الى حدود الثامنة ثم انقطع عنها توقف ثم توقف متى كانت هذه الفترة وماذا كان يدرس الشيخ في بعد الفجر اذا مكن تذكر يعني نفس الكتب التي كان يدرسها رحمه الله تعالى لكنه لم
يستمر طويلا لان الطلبة صاروا يتخلفون عن هذا الوقت خاصة ان البعض يذهب الى الجامع مبكرا ساعة السابعة والبعض يصلي ويرجع الى فراشه والبعض يعني يكون سكنه بعيدا عن ناقص الطلبة الشيخ
الذين يسكنون في السكن الذي بجانب المسجد ولكن الذين يأتون من خارج من بكارية من اماكن اخرى او حتى من عنيزة اماكن بعيدة شي نوعا ما فكان لا يحضرون هذه الدروس فالشيخ توقف لم تستمر طويلا
حسب علم يعني لكن ما كانت الدروس العامة في الزاد والبلوغ وكذا ولا كانت الدروس هي هي نعم نعم لم تكن دروسا خاصة الدروس نفسها وهذا كان هذا كان قبيل قدومنا يعني انا ادركت قليلا منها نعم
حدثني بهذا الاخ السالم الطويل رحمه الله وحبيبه الله تعالى الشيخ مرح جدا في الدرس يعني كان يعني كما قلت قبل قليل في الجامعة شخص اخر غير الذي في المسجد الشيخ يعني يحبب الطلاب في
الدرس يعني في طريقة تعامله في مرحه في اذكر انا يعني من الطرائف اننا كنا في الدرس مرة عن الرضاعة احكام الرضاعة وكذا فاثناء الدرس الشيخ التفت على احدهم قال اسألك سؤال قال انا قال نعم
قال تفضل يا شيخ قال اثنان رضعا من بقرة واحدة هل يكونان اخوين من الرضاعة سكت قليلا فقال نعم فقال للشيخ اول بقرة امهم صح فقال لا لا يا شيخ لا لا ما يسلم الاخوة قال اتشكل لنا اخوان من
الرضاعة كان يشرب حيب البقرة واذكر مرة ايضا كان الشيخ يشرح كتاب التوحيد رحمه الله تعالى يتكلم عن معنى لا اله الا الله فقال ولا اله الا الله اي لا معبودة بحق الا الله او لا معبود
يستحق ان يعبد الا الله تبارك وتعالى قال ويخطئ الكثير من الناس عندما يقول لا معبودة الا الله يقول هذا خلاف الواقع هناك معبودات كثيرة الناس عبدوا الشجر عبدوا الحجر عبدوا الشمس عبدوا
القمر عبدوا البشر عبدوا الشيطان عبدوا الحيوان عبدوا كل شيء وقال لا معبودة الا الله هذا خلاف الواقع ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى قال والله لقد بلغني ان اناسا في الهندي طبعا الشيخ
يتكلم اللغة العربية الفصحى قال وبلغني ان اناسا في الهندي لو لا اني سمعت هذا لم اصدق ثم قال يعبدونا وسكت الشيخ ينظر الينا ثم ضحك ثم قال بلغة اهل عنيزة ترك اللغة العربية الان ولا
يقول بقرة ثم قال في احد يعبدو بقرة يعني مستغرب الشيخ يقول يعني البقرة من ابلد الحيوانات يقول يقول كيف احد يعبدو بقرة يعني حول من لغة العربية الى لغة العامية رحمه الله تعالى يعني
كيف يصل في الانسان الامر انه يعبدو بقرة بس القصد ان الشيخ كان مرحا في الدرس يعني يعني تخرج مستفيد وفرح وانبسط واستفدت معلومتين ايه عجيب الشيخ رحمه الله تعالى وانا يعني لا اخفيك
يعني انا رأيت يعني كثيرا من طلبة الشيخ لا اقول كلهم ولكن كثيرا من طلبة الشيخ يستخدمون طريقته مما يدل على تأثيره بهم وانا منهم انا تأثرت كثيرا بالشيخ رحمه الله تعالى واستخدم طريقته
كثيرا في اثناء الدرس والنكة التي كان يلقيها رحمه الله تبارك وتعالى احيانا يسأل رحمه الله تعالى وكان يسمع لنا في بداية الدرس الحديث السابقة او الايات السابقة او المتون او كذا كان
يسمع وكنا اذا لم نحفظ نتأخر نأتي للدرس متأخرا بعد ان ينتهي التسميع او نختبئ خلف الجدار المندل وهي السارية نختبئ خلفها حتى لا يرانا الشيخ اذا لم نكن حفظنا ف كانت امور طيبة الله
يستعانى سبحان الله شيخنا الله يحفظك هذا سؤال مكرر دائما نسأله للضيوف وهو حينما حضرت الى حلقة الشيخ ورأيت المشايخ السابقين لك يعني كيف كان من الشخص الذي كان الشيخ يوليه اهتماما او
كان بارزا في نقاشاته ومتابعاته للشيخ من عموم طلاب الشيخ انا الذي اذكره اخانا ابراهيم الدبيان طب عندي سؤال لك يا شيخ عندي سؤال لك قبل ان تقوم هل شاهدت الحلقات السابقة لا يعني هذا
جواب دون ان تشاهد لا لا ما شاهدتها الله اكبر طيب استمر يا شيخ يعني ابراهيم الدبيان كان اكثر واحد يعني يرد على الشيخ رحمه الله تعالى والشيخ كان يحبه كثيرا ويقبل منه كثيرا وكان من
كثر ميانة على الشيخ ومحبة الشيخ له كان اكثر واحد يجادل الشيخ رحمه الله تعالى لكن عن ادب طبعا بادب لكن كان يناقش الشيخ ويرد عليه وكذا حتى اذكر مسألة ناقشة فيها الشيخ وهي لما تكلم
الشيخ عن حافظ الاسد اذكر طيب الشيخ كان لا يتكلم في الاشخاص ابدا وانما يتكلم بالعمومات وكذا لا يقبل ان يذكر شخص يعني فكان ابراهيم الدبيان نقل عن حافظ الاسد وكذا فالشيخ عثيمين قال لا
تذكر الاسماء وكذا وهذا قال يا شيخ هذا كافر هذا كذا هذا كذا ايام حافظ الاسد وكذا وكان الشيخ يقول انا لا اتكلم في الاشخاص وهذا يعني من الاشياء التي تعلمناها من الشيخ رحمه الله تعالى
انه كان ما يتكلم في الاشخاص باعيانهم وكان ينهى عن ذلك رحمه الله تعالى الا من اظهر يعني الكفرة والفسوقة يعني اظهارا واضحا لكن مع هذا ما كان يعني يسمح بذكر هذه الاشياء لكن على كل حال
كان اخونا ابراهيم الدبيان انا اذكر انه كان اكثر طلبة على الشيخ لمحبة الشيخ له وهو كان ايضا بارزا في العلم يعني اخونا ابراهيم رحمه الله حافظ الله تعالى كان بارزا بالعلم يعني وكان
يقبل منه الشيخ رحمه الله تعالى وكانوا يناقش لكن بقية الطلبة لا كانوا يعني كان يعني كان بارزا في الذكاء الفقهي مثلا ام كان نعم نعم نعم نعم نعم كان بارزا وكان جريئا وكان يعني كان
بارزا عبد الله تعالى انعم واحيانا الشيخ يرجع الى قوله عجيب نعم نعم الشيخ فيه ميزة لا يتعصب لرأيه لا يتعصب لرأيه يمكن ان يتنازل عن رأيه رحمه الله تبارك وتعالى اذا ناقشه احد ممكن
يتنازل عن رأيه لكن عادة طبعا الطلبته لا يمكنهم ان يغيروا رأيه يعني هو اعلم رحمه الله تعالى لكن في بعض الاحيان نعم كان يتنازل عن رأيه او على الاقل يقول ننظر في المسألة وكان يحضر
الدروس جميعا ام كان يحضر الزاد فقط الشيخ ابراهيم تحديدا تذكر والله الان ما فاجأتني بهذا السؤال لكن انا اذكر اكثر نقاشه للشيخ كان في الزاد في درس الزاد لكن لا اذكر الان هل كان يحضر
جميع الدروس لكن في درس الزاد كان بارزا انا طيب شيخنا يعني اسئلة كده متفرقة حول مجلس الشيخ يعني من كان في تلك الفترة يسجل الدروس هل كان هناك كيف بدأ التسجيل هذا سؤال يعني هل تذكر
متى اول تسجيل يعني ان كنت تذكر هذا سجل للشيخ اول شيء الشيخ كان يحب التسجيل بل ويحب الاجهزة الجديدة والاسؤال فهذه كده يحبها رحمه الله تعالى اذكر كان اخونا احمد صويان صاعب مكتبة
الاستقامة يعني ده من دروس الشيخ تسجل عنده وحتى المذكرات تباع عنده وكانت المكتبة مقابل المسجد تماما يعني ثم انتقلت الى مكان اخر كان احمد صويان طلبة والله انسيت الان من كان يسجل
للشيخ والله انسيت الان لكن اذكرنا كان في بعض الطلبة يسجلون للشيخ ايه لكن التسجيل الرسمي هذا كان تبع الاستقامة في الفترة التي حضرتها ايه نعم نعم الاستقامة نعم الاستقامة احمد صويان
وكان يكلفه احدا احمد صويان ما كان يحضر معنا كثيرا لكن كان يكلف احدا هو الذي يسجل للشيخ دروسه نعم بالنسبة لدروس الشيخ في الصيفية هل كنت تحضر الشيخ لا لا ما حضرتها ايه ما كنت تحضر لا
الصيفية ما حضرتها احمد صويان لكن اعلم انه درس نيل الاوطار وغيرها من الكتب لكن لا انا ما حضرت الصيفية عند الشيخ جميل جميل شيخنا الله يحفظك يعني نريد يعني علاقة الشيخ يعني المتميزة
والسهلة الممتنعة في تعامله مع اوضاع الامة وفي تعامله ايضا مع ولاة الامور يعني هذا امر طلاب الشيخ يعني القدامى والكبار من من امثالكم اليوم وبعد ان يعني مات الشيخ و مضى اكثر من عشرين
عاما كيف يمكن ان تلخص لنا تلك الخبرة العظيمة في هذا الباب المهم جدا لطلاب العلم اولا انا لست من طلابه الكبار يعني طلابه الكبار الذين لازموه رحمه الله تبارك وتعالى يعني ملازمة قريبة
جدا مثل الشيخ عبد الرحمن الدهش الشيخ سامي الصغير الشيخ خالد مشيقه يعني حتى يعني نوعا ما يعني اخونا الشيخ سالم الطويلة اكثر منا ملازمة للشيخ ورحمه الله تبارك وتعالى الشيخ احمد
العبيد يعني هؤلاء فعلا احمد القاضي يعني هؤلاء لازم الشيخ اكثر منا حقيقة يعني احنا لا استجيز ان اكون من طلابه الشيخ الكبار وكذا لكن كنت من طلابه هذا شرف لي حقيقة رحمه الله تبارك
وتعالى الشيخ كان يعني عندما نقول له احيانا ان وجود بعض المنكرات او كذا في البلاد او كذا كان يسعى بذلك ويكلم ولاة الامور ويبلغنا بذلك انه ناصح وكذا وحيانا نرى الاثر والقبول يعني من
ولاة الامور لكلامه والحمد لله يعني ولاة الامور في المملكة يقدرون العلماء يعني الشيخ ابن عثيمين كانت له منزل عظيمة جدا صحيح ليست كمنزل الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى لكن
له منزل عظيمة جدا وكان يعني يناصح وكذا ويقبل منه وكان يرشدنا دائما الى ان لا نستخدم يعني الغوغائية او الاثارة حتى اني اذكر ان بعض طلبة العلم من طلبة الشيخ دخلوا احد البنوك في عنيزة
وصاروا ينكرون داخل البنك يعني ان هذا لا يجوز وهذا ريبا وهذا كذا وكذا الشيخ نصح ابن عظيم قال ليست هكذا يعني اوردها سعده وسعده مجتمل ما هكذا توردوا يا سعد الابل فنهاهم الشيخ عن هذه
الطريقة ليست هكذا يدعى الى الله تبارك وتعالى يعني دعني اوضح السؤال بشكل اكبر في ما يتعلق بهذا الجانب بعد ان كبر قلاب العلم ويعني عاصروا فترات كثيرة ربما تكون القناعة اليوم بهذا
النموذج العظيم نموذج الشيخ بن عثيمين يعني نادر ان نجد يعني من في تلك الفترة كان يعني ان هذا هو النهج الصحيح في التعامل مع هذا الملف الحساس طبعا الشيخ مدرسة يعني من اين اتيته يعني
تجد انه مدرسة رحمه الله تبارك وتعالى سواء في العلم الشرعي سواء في الادب سواء في الدعوة طريقة الدعوة يعني احيانا يضع قواعد وهذه ميزة الشيخ يعني دائما قواعد وضوابط يعني فعلا يعني
اصولي على اصول يعني دائما في التفسير في الفقه في الاصول في الدعوة الي الله تبارك وتعالى في المحاضرات العامة في المصطلح دائما يركز على قضية القواعد والضوابط انها لابد ان يهتم بها
نعم وكان يطبقها يطبقها قولا ويطبقها واقعا رحمه الله تعالى وكان مرشدا يعني ينصح الطلبة دائما كان يعظنا بين فترة واخرى حالا يوقف الدرس لكلمة قيلت او ليها يوقف الدرس ويبدأ يعظ ينبه
افعلوا كذا لا تفعلوا لا تقولوا كذا التزموا بكذا احرصوا على كذا يعني كان واعظا مدرسا ابا حنونا رحمه الله تبارك وتعالى وحتى احيانا كان يسجرنا يعني تحصل لك زفة من الشيخ يعني على
البرات تلي يعني انا اذكر اني مرة في بس هذه في الجامعة يعني وليست في اذكر انه سأل طرح مسألة فقال من يستدل على هذه المسألة من كتاب الله فرفعت يدي فرفعت يدي اليسرى انا اشول اعسر فرفعت
يدي اليسرى قال يمين قلت ان شاء الله رفعت يدي اليمنى قال ثم يقول يا عثمان شنو شنو الاية قلت الاية فلما قلت الاية قال لا هذه من كيسك نريد اية من القرآن اني اخطأت في الاية اخطأته في
الاية فقال لا هذه من كيسك نريد اية من القرآن الكريم يعني وكان احيان يعني هذا القصة يا شيخ حصلت في الجامعة هذه في الجامعة نعم وزين من الشيخ الصصحب انك من طلابه يعني لطف المشوي يعني
الله المستعان رحمه الله تعالى والله انت ذكرنا الان شيخ والله لازم يطلع اوضت بس ايام جميلة جدا من اسعد ايام حياتي حقيقة الله اكبر الله المستعان طيب شيخ عثمان هنا يعني امر انا حقيقة
كلما وجدت شخصا ادركه سألته بشغف منزل الشيخ الطيني ادركته ادركته لكن ما دخلته ما دخلته لكن ادركته نعم سبحان الله لكن ما دخلت دخلت دخلت بيته الثاني لكن بيته الطيني ما دخلته لكن
ادركته نعم سبحان الله لكن ما دخلته نعم وعدم اقباله يعني لم يكن يعني يقف عند الابواب لا لا شيخ ابدا لم يكن كذلك الشيخ كان زاهدا يعني فعلا زاهدا في الدنيا انا قضية لا اعلمها يقينا
لكن سمعتها سماعا لست متأكدا منها ان العمارة التي يسكنها الطلبة انها جعلها له الملك خالد قال هذه هدية لك قال اجعلها وقفا لطلبة العلم يعني انت رفض ان يقبلها بس هذه انا لا تنقلها عني
اني سمعتها من الشيخ او من اه لكن اذكر ان احد طلبة الشيخ قال لي هذا وانما خفضني الشيخ سامي او الشيخ عبد الرحمن الدهش او الشيخ سالم الطويل احدهم حدثني بهذا انه الشيخ لما عرضت له هذه
العمارة يتملكها قال اجعلها وقفا لطلبة العلم يعني ولم يقبل ان يتملكها لا بالعكس ما ترى على الشيخ يعني اثار يعني النعمة والغنى وكذا لكنه لم يكن فقيرا رحم الله تبارك وتعالى كان مستورا
بعلم يعني وكان يعطي الزكاة لبعض الناس اذكرهم كانوا يأتون عليهم ديون ولا عليهم كذا كان يعطيهم من الزكاة وقد سألت فقالوا لي انه بعضها زكاة وهو وبعضها زكاة يعطيها اياه الناس يثقون به
يعطونه الزكاة فكان يعطيها للناس واذكر هناك ميزة للشيخ رحمه وتعالى اذكر كان الدائنون عفوا المدينون كانوا اذا يعني احتاج جاءوا الى الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى لا يعطيهم الدين كاملا
يقول حتى لا يتساهلوا في هذا الامر ويعتادوا على الاستدانة ويعطيهم بعض المبلغ حتى يستشعروا خطر الدين وما شابه ذلك من الامور يعني كان حكيما حتى في هذه رحمه الله تعالى شيخنا عثمان يعني
ما شاء الله تبارك الله يصلى الله سبحانه وتعالى يزيدك ويثبتك ويجعلك خيرا مما نظن انت الان يعني احد ابناء الشيخ البررة وابنائه البررة كثر وانت واحد منهم ما الذي استفدته يعني تجد نفسك
اذا فعلته ارتبط ذهنك بالشيخ يعني ابرز صفة في الشيخ اثرت فيك ابرز التفسير كان يعني يشرح الاية ثم بعد ذلك الفوائد المستنبطة من هذه الاية فيكون في ذهنه رحمه الله تبارك وتعالى بعض
الفوائد التي يعني مستحضر لها فيبدأ يذكر ويستفاد من هذه الاية كذا ويستفاد من هذه الاية كذا حتى يذكر اربع فوائد خمس فوائد ست فوائد ثم بعد ذلك نقول يصير الحديث بطيئا والخمس فوائد تأتي
سريعة ثم يقول الفائدة السادسة ويسكت كأنه يتأمل شيئا كأنه ينظر في شيء وحين يرفع عينه الى السماء انا لا اقول يوحى اليه رحمه الله تبارك وتعالى لكن يستذكر يضع الاية امام عينيه يستحضر
ماذا يمكن ان يستفاد من هذه الاية فيسكت قليلا ينظر الى السماء ثم يقول وكذا ثم يذكر فائدتين متواليتين
ثم بعد ذلك يذكر فائدة فتأتي فوائد اكثر من التي كان قد حضرها في ظني او يعني استحضرها قبيل الدرس فتأتي فوائد اثناء الدرس يعني الان جاءت هذه الفائدة لكن تراه ينظر في السماء يعني يرفع
رأسه هكذا يستحضر ثم يأتي بالفائدة ثم ينظر ثم يأتي بالفائدة كنا نتعجب منه يعني رحمه الله تبارك وتعالى من استحضار هذه الفوائد اذا سألتك يا شيخ لخص لنا الشيخ في صفتين يعني ثنتين
الصفات التربوية فيما اقصد شيخ حازم جدا الحزم حزم عنده حزم في الامور ولا يتردد في الامر عنده حزم في الامر خلاص افعل كذا افعل كذا لا بد ان يكون كذا طيب هذا امر الحزم عند الشيخ ثانية
وهي الرحمة فيه رحمة رحمه الله تبارك وتعالى يعني في الصغير تشوف لما يتعامل مع الصغير كان عندنا في مسجد الشيخ انسيت اسمها اظنه توفي رحمه الله تعالى احد المشايخ يعني موسوس والشيخ كيف
يتعامل معه وهو يذكر انه كان طالب علم متميزا وما زال يحفظ بعض المتون العلمية وكذا لكنه لوسوسة وكذا يعني الشيخ يرحمه وكان مؤذن المسجد رحمه الله تعالى احيانا ما يلتفت للشيخ جاء وقت
الاذان يذن ما يستأذن الشيخ يعني يدخل عرض الشيخ يفتسم ويسكت الشيخ رحمه الله تعالى وحيانا يكمل المسألة التي في ذهنه حتى مع الاذان يعني ما يستأذنه يبدأ يؤذن دون ان يستأذن الشيخ فترى
الرحمة في الشيخ عندما تأتي المرأة يقف معها يسمع منها يعطيها نحن عندما نسأله عن بعض الاشياء نجد فيه الرحمة رحمه الله تعالى فهاتان الصفتان الرحمة والحزم من اهم الصفات التي رأيتها في
الشيخ رحمه الله تعالى لكن صفاته كثيرة رحمه الله تعالى ما اذا لو اردت ان اعدها لكان شيئا كثيرا وهو اهل لها الله اكبر الله اكبر طيب الان هناك سؤال ربما يكون اهم من هذين السؤالين او
الصفتين التي ذكرتهما وهو لماذا اثر الشيخ رحمه الله تعالى في هذا الجمهور العريض من الامة ما هي يعني يعني الاثر الذي بلغ به الى هذا الحد اهم شيء الشيخ يعني حرصه على التعليم يعني يعيد
المسألة مرتين ثلاث مرات كأنه تعرف الدرل يدخل المعلومة رغما عنك يدخلها في الذهن يعني طيب يعيدها مرة مرتين شرحه يعني كامل يعني سهل ممتنع كما يقولون يعني علم غزير باسلوب جميل جدا يعني
يوصل المعلومة صح الشيخ ثاني لغته العربية الفصيحة رحمه الله تعالى يعني السهلة والشيخ من النادر ان يلحن حتى حدثني احدهم احدهم قال انه كان الشيخ له درس في المسجد النبوي وكانت امرأة او
شنقيطية من شنقيط او رجل انسيت انا الان فقال ما رأيت نجديا طيب ما رأيت نجديا كهذا النجدي عن الشيخ بن عثيم رحمه الله تعالى في طلاقة لسانه وقل ندرة خطائه في الكلام فصيحا كان فصيحا
رحمه الله تعالى اهتمامه بايصال المعلومة اسلوبه وضوح لغته هدوءه يعني في الدرس نفسه يعني يضع نقاطا الشيخ مرتب وهذه النقطة يعني يقينا يقينا عندي انا اخذها من الشيخ عبدالرحمن بن سعدي
اي نعم ولان الشيخ عندما تقرأ كتبه ترى فيها هذا الامر والترتيب والتنسيق ووضع نقاط وكذا ثم اهم من هذا كله ضرب الامثلة شيء غير طبيعي واحيانا من الحياة العامة تقول كأنه مزارع كأنه نجار
كأنه حداد كأنه تاجر يعني هذه الاشياء يعرفها جيدا ولعله يحفظ كثيرا من هذه الامور رحمه الله تعالى فكانت الامثلة جميلة جدا ويستحضرها تماما ويعني يوظفها توظيفا صحيحا رحمه الله تعالى
الخلاف ان يعني عنده ثقة في نفسه وهو يعرض المسألة يعني يستوعبها استعابا تاما ثم يوصلها يعني بطريقة جميلة جدا رحمه الله تعالى يعني تشعر كأنه حضر جيدا حتى انه حدثني احد الاخوة لا اريد
ذكر اسمه يقول احيانا اعرف ان الشيخ محضر للدرس او غير محضر للدرس يعني هل حضر للدرس جيدا او انه يعلم يحضر للدرس يبين يتضح لي يقول انا لم اناقشه في هذا لكن هذا رأيه طيب فالقصد ان
الشيخ فعلا يعني يستوعب المسألة تماما ولذلك يوصلها تماما رحمه الله تعالى نعم سبحان الله في نقطة ذكرتها انت يا شيخ وهي يعني في بعض اللقات وهي وضوح صوت الشيخ نعم يعني هناك مشايخ يعني
عندهم علم يمكن مثل الشيخ يمكن اعلم من الشيخ لكن لا يملكون القدرة التي عند الشيخ في ايصال المعلومة في وضوح المعلومة في وضوح اللغة في هدوئه في سلامة منطقه في عنايته في اعادته لها
مرتين وثلاث واربع يتميز بهذا عن غيره طيب شيخنا هل صليت مع الشيخ صلاة الكسوف تراويح صلاة المسموعة يعني هل هناك شيء يعني يذكر في هذا الباب من مواقف عبر اشياء حدثة يعني بالذات صلاة
الكسوف هل مرت عليكم صلاة الكسوف صليتهم خمسين نعم مرت علي صلاة الكسوف مرت علي صلاة التراويح وميزة الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى انه يعني حفظه للقرآن يعني متميز جدا يعني لا يكاد يخطئ
واذا اخطأ يصحح لنفسه رحمه الله تعالى وانا اذكره كان يراجع حفظه في المسجد ذهابا وايابا يمشي داخل المسجد يراجع حفظه في القرآن هذا في رمضان نعم هذا في رمضان نعم يراجع حفظه وغير في
رمضان حتى احيانا العصر يجلس رحمه الله تعالى واحيانا في قدومه من بيته الى المسجد هذا ايضا وقت المراجعة والذكر يراجع في حفظه اما العودة من المسجد الى البيت هذا وقت الاسئلة الشباب
يسألونه وكذا لكن الشيخ كان حفظه قويا جدا لكتاب الله تبارك لا يكاد يخطئ دع عنك سورة الزلزلة يعني لا يكاد يخطئ رحمه الله تبارك وتعالى وكان يعني صلاة التراويح يعني كان لا يزيد على 11
ركعة رحمه الله تعالى لكن يطيل يعني يصلون بعض المثال يصلون 20 ركعة وينتهن قبله بكثير كان يقرأ ربعا تقريبا يعني او قريب من ذلك او ازيد طب شيخ الله يحفظك يعني لا نزال في عنيزة وعندي
الشيخ زملاء الشيخ من العلم الكبار الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة يعني زملاء طلاب الشيخ بن سعدين ادركت منهم من؟
الشيخ علي الزامل رحمه الله تعالى والشيخ الخويتر والله الا الله والشيخ العثمان القاضي ايه محمد العثمان القاضي والشيخ هؤلاء الذين اذكرهم الان الشيخ عبد الله الفالح وعبد الله الفالح
الشيخ عبد الله الفالح نعم هؤلاء الذين ادركناهم حضرت عند الشيخ علي الزامل هل كان احد منهم يدرس الشيخ علي الزامل كان له دروس في تلك الفترة نعم نعم وصار لي موقف معه ايه الشيخ علي
الزامل دخلت المسجد والدرس كان في الساحة يعني على الرمال يعني ليس داخل المسجد في ساحة المسجد فكان عادة الامام يكون يعني مكان الامام فهو جالس بالعكس ايه الشيخ فانا دخلت المسجد والدرس
بادي ايه عكس القبلة تماما في المسجد صليت عكس القبلة بظن ان الشيخ جالس في مجلس الامام يعني هو جالس العكس جميل فصليت على عكس القبلة فالشيخ قال شو يسوي عدله عدله ايه فجد احدهم ودارني
دورة كاملة حتى استقبلت القبلة وحدثني احد طلبة الشيخ ان الشيخ علي الزامل كان يدرس النحو كان الشيخ لا يدرس النحو ابدا الشيخ بن عثمين ايه نعم واذا كان احد يريد النحو يقول عندك الشيخ
علي الزامل فلما توفي فلما توفي الشيخ علي الزامل الشيخ درس النحو بعد ذلك وانتم كنتوا تحضرون عنده النحو يعني نعم مع انه الشيخ يعني الشيخ كانه بدأ الالفية في وقت مبكر الشيخ علي الزامل
توفي كانه يعني توفي متأخر عن بدايات الالفية بس عندما توقف الشيخ علي الزامل اه توقف ايوة جميل جميل الله يفتح لك طيب شيخ انا الله يحفظك يعني دعنا نعود كده الى الى الى الى السكن عندكم
لانه تجاوزت السكن الذي كنتم فيه ومكتبة بن سعدي يعني بالنسبة للسكن انتم كنتم تطبخون ولا تاكلون برا هل كنتم تأتون الى السكن ايامها هل كان في طباخ في السكن اظن هذا اخر سؤال لان انا
عندي ظرف تسمح لي لا يا شيخ لا انا قلت للناس لها احاديث من ذكراك تشغلوها عن الطعام لعل يكون لقاء اخر ان شاء الله تعالى لان عندي ظروف انا توسعت في المجال لان يصف اللقاء هو بعد رجوعك
للكويت وهنا ان شاء الله تعالى هذا يكون لقاء اخر ان شاء الله تعالى طيب لقاء اخر متى يا شيخ نحدده ان شاء الله نرتبه ان شاء الله تعالى طيب جاوبني على السؤال هذا حتى ابحث عن حيلة حتى
تنهي المدخل السكن لا كنا نحن نطبخ السكن عبارة عن دور في مجموعة الكويتين كما قلت فكنا نحن نقوم بطهي الطعام لكن كنا نفرح اذا كان اليوم يطبخ فيه اخونا ماهر الساير رحمه الله تعالى كان
طباخا ماهرا فاليوم الذي يطبخ فيه الشيخ ماهر الكل يفرح ماهرا في الطبخ رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى نعم بس والله يا شيخ انتفاجأتني انا الان يعني حصل عندي نوع من يعني ما يمكن الشيخ
ولو تعطينا تنبيه ربع ساعة كذا ربع ساعة فقط والله لعله يكون لقاء اخر ان شاء الله تعالى والله اذا كان لقاء اخر وامام الجمهور يعني يعذرونني انني يعني هناك الاسئلة التي افشر افشر افشر
جميل ان شاء الله افشر يا ابراهيم افشر والله يا شيخ شرفت الشاشة والله احفظكم والله احفظكم مبارك فيكم وان يستر يعني عنك وعنا ما لا يعلمه الا هو سبحانه وتعالى سبحانه سبحانه وانا حقيقة
يعني ارتجت عندي الافكار لانك قطعت حبل افكاري انا عندي والله اشياء كثيرة لكن بما انك مرتبط ومثلك لا يخلف يعني الوعود عن الاخرين ترلي ان ان ان اعلم فقط عن ضيف الحلقة القادم الى ان
تعطينا ان شاء الله تعالى لكن يا شيخ عثمان ترى والله محبوك يعني عتابهم شديد والله مستعاد والله يعاتبوني بشدة يعني على الجوال الخاص ما ادري شلون جابوا تليفوني الخاص الشيخ عثمان وانا
الان اقول للذين وشاهدون انتم شاهدتم كيف ان الشيخ هو الذي قطع اللقاء صحيح صحيح فهو في لقاء اخر ان شاء الله لا اجعلها في وجهي اجعلها في وجهي خلاص عندي خلاص ما شاء الله توارك الله هذا
الشيخ الله يفضلكم اذا انا اسأل الله سبحانه وتعالى لك الاجر شيخ عثمان تريد تختم بشيء لاني عندي بس اريد ان اشكرك واشكر اخواننا المشاهدين والمتابعين على حضورهم واشكرك على هذا اللقاء
وعلى هذه النفس الطيبة وعلى هاي الاسئلة المتعوب عليها حقيقة يعني وايضا متابعتك لفيديوهات واشياء حضرت مني او من غيري فحقيقة يعني اقول ما شاء الله عليك الله يحفظكم الله يفتح عليك يا
شيخ الله يفتح استهلك اكثر والله يا شيخ والله ما سويت شيء واشعر باني مقصر حقيقة في التعرض ترى متابعينك عرفوني باني ما قرأت كثير ولا رجعتي والله بدون مبالغة وانا سأل الله ان يغفر لي
ان كنت قلت ما لا ينبغي لكن والله شيء مما يعني شعرت وانا يعني شاركت هذه المشاعر مع بعض الزملاء لكن لا بد ان نقول شيئا لان النفس لا يمكن ان تفتح كل شيء يا شيخ عثمان الله يحفظك اذا
ايها الاخوة المشاهدون هكذا انهى الشيخ الدكتور عثمان بن محمد بن حمد الخميس هذا اللقاء واسأل الله سبحانه وتعالى ان يهيئ لقاء اخر لكن لا نزال يا شيخ عثمان في الكويت ولحبنا الكويت لن
نخرج منها كنا في الاسبوع الماضي في البحرين والان نحن دون مسافة قصر الله يعلم هل هي مسافة قصر او لا نحن الان في الكويت وسنظل في الكويت لكن هذه المرة يا شيخ عثمان مع احد طلاب الشيخ
غير المعروفين غير المشهورين كان قريبا من الشيخ رحمة الله عليه وعمل تحت اشراف الشيخ امينا على مكتبة ابن سعدي ولذلك لديه من الاخبار والمواقف كتب لي بخط يده اكثر من عشرين نقطة يريد ان
يتحدث عنها اليوم قال لي سازيدك ان شاء الله حول ذلك انا بعيني رأيته يمشي مع الشيخ مرارا وتكرارا وفيه ميزة وهذه الميزة كانت تحبب الشيخ فيه وهو انه كان ضعيف البصر عنده مشكلة في الشبكة
يسأل الله سبحانه وتعالى ان يشفيها ولذلك كنت ارى من حنان الشيخ ورحمته به اثناء ما كان يمشي كان يوخر عنه بعض الاشياء ولم ارى الشيخ يعامل احدا بمثل هذه اللطافة وهذه البساطة اضافة الى
ان هذا الطالب كان يعني محشوما وشهما وفيه من الهيبة ما كان الشيخ رحمه الله وتعالى يقدرها فيه موعدنا ايها الاحبة الاسبوع القادم سيكون مع الشيخ خالد ابن خلف المدعوجي وبحثوا عنه في
اليوتيوب ستجدون له بعض الدروس وبعض الشروح وفي هذا البرنامج يا شيخ عثمان نحن تقصدنا ان نبرز من طلاب الشيخ من لا يعرفهم الناس لان لديهم من المواقف ومن العبر ما ربما يكون شيئا جديدا
يعني يكشف الصورة العامة والكبيرة لشيخنا محمد ابن عثيمين اذا ايها الاحبة لا تغيبوا اليوم على الشاشة اكثر من تسعمائة الشخص يشاهد هذه القناة الان هذا البث وسوف يشاهد وسوف يستمع الى
هذه الحلقة كثير اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان لا تفوتكم الحلقة القادمة لانها مع صديقي واستادي وشيخ الشيخ خالد ابن خلف المدعوجي فلا تغيبوا باذن الله تبارك وتعالى نعتذر منك يا ابا
الزهراء لا نعرفك اكثر من هذا شكرا لتقديرك لهذا البرنامج وشكرا لظهورك ويعني قول ما يعني اصعب العيش لو لا فسحة الامل انت اعطيتني امل الان انا بعيش على الامل هذا حتى تجي مرة ثانية
الله يفضل اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك انتم ايها الاحبة استودعكم الله استمتعوا بوقتكم استمتع بوقتك يا شيخ وفيها المال سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1 - بدايات الشيخ عثمان الخميس - حفظه الله - عثمان الخميس
ماذا كان الدكتور عثمان قبل أن يكون دكتوراً وشيخاً معروفاً؟
حدثنا عن بداياتك حفظك الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد بدايتي كبداية أي شاب في دولة الكويت يعني في أسرة محافظة الله الحمد المنى
بين أبوي كريمين رحمه الله تبارك وتعالى ولي إخوة وأخوات وأقارب وجيران وأصدقاء وزملاء دراسة وكنت في صغري محباً للقراءة لكن كان أبي رحمه الله تبارك وتعالى يشتري بعض الكتب كصحيح
البخاري وتفسير المنار وصحيح مسلم وكتاب العبقريات وكتاب الرجال حول الرسول وكنت أنا أقرأ أحب القراءة أخذ بعض هذه الكتب أقرأها تنسيق يعني قراءة عامة هكذا وكنت أحيانا أقرأ بعض القصص
كقصة عنترة مثلاً وكنت أحب أن أقرأ كثيراً ديوان المتنبي الشاعر المعروف ثم بعد ذلك حبب إلي قراءة العلم الشرعي فبدأت بحضور بعض الدروس في الكويت عند الشيخ عبد الحمد الخالق المسباح عند
الشيخ عدنان عبد القادر وشيخ محمد الحمود تذكر متى بدأ هذا التوجه للعلم الشرعي؟
يعني تقريباً في المرحلة الثانوية تقريباً يعني في السابع عشر أو الثامنة عشر بدأت أقرأ فيها لكن القراءة التي قبلها من كتب التي كان يقرأها الوالد أو يشتريها الوالد كان قبل ذلك وكان
أبي رحمه الله تبارك وتعالى يجمعنا دائماً وهو يرتل القرآن يعني وهو يقرأ رحمه الله تبارك وتعالى ويأمرنا أن نجلس عنده وكل واحد معه مصحفة ويتابع معه وهو يقرأ رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك
بدأت أحضر بعض الدروس العلمية لبعض المشايخ وطلبة العلم في الكويت واستفدت منهم كثيراً حفظهم الله تبارك وتعوى رحمه الله من مات منهم حتى صار بعد ذلك بعد تخرجي من الثانوية أقنعني أخي
سالم الطويل أبو سعد حفظ الله تبارك وتعالى بالدراسة عند الشيخ ابن عثمين رحمه الله في عنيزة فأذكر أني توجهت للتسجيل في الجامعة وللدراسة عند الشيخ رحمه الله تعالى وأذكر ذهب معي أخي
أحمد حمود ناصر الجبري حفظ الله تبارك وتعالى لما ذهبنا للتسجيل لكن هو لم يسجل سجلت أنا فقط ورجعنا ثم صار القبول والحمد لله الحقيقي عندما سافرت إلى القصيم إلى القصيم
2 - بعض الكتب التي قرأها الشيخ عثمان في صغره - عثمان الخميس
وكنت في صغري محباً للقراءة لكن كان أبي رحمه الله تبارك وتعالى يشتري بعض الكتب كصحيح البخاري وتفسير المنار وصحيح مسلم وكتاب العبقريات وكتاب الرجال حول الرسول وكنت أنا أقرأ أحب
القراءة أخذ بعض هذه الكتب أقرأها لكن بدون ترتيب بدون تنسيق يعني قراءة عامة هكذا وكنت أحب أقرأ بعض القصص كقصة عنترة مثلاً وكنت أحب أن أقرأ كثيراً ديوان المتنبي الشاعر المعروف
3 - متى بدأ الشيخ عثمان بدراسة العلم الشرعي؟ - عثمان الخميس
ثم بعد ذلك حبب إليّ قراءة العلم الشرعي فبدأت بحضور بعض الدروس في الكويت عند الشيخ عبد الحمد الخالق عند الشيخ ناظم المسباح عند الشيخ عدنان عبد القادر وشيخ محمد الحمود تذكر متى بدأ
هذا التوجه للعلم الشرعي؟
يعني تقريباً في المرحلة الثانوية تقريباً يعني في السابع عشر أو الثامنة عشر بدأت أقرأ فيها لكن القراءة التي قبلها من كتب التي كان يقرأها الوالد أو يشتريها الوالد كان قبل ذلك وكان
أبي رحمه الله تبارك وتعالى يجمعنا دائماً وهو يرتل القرآن ونحن نتبع معه يعني وهو يقرأ رحمه الله تبارك وتعالى ويأمرنا أن نجلس عنده وكل واحد معه مصحفة ويتابع معه وهو يقرأ رحمه الله
تعالى
4 - عثمان الخميس حارس مرمى وحارس للسُنَّة - عثمان الخميس
يعني أنا حقيقة أحد الإخوة قال لي معلومة ولكن ربما يحسن أن نتأكد منها قبل أن نتجاوزها في هذا المرحلة يعني قبيل توجهت للعلم الشرعي هل كانت لديك اهتمامات رياضية؟
نعم كنت ألعب الكرة مع زملاء المدرسة ثم في الحي ثم بعد ذلك التحقت في نادي القادسية وأنا صغير ثم بعد ذلك توجهت نادي خيطان بعد ذلك كنت حارس مرمى ولكن حارس مرمى يعني ضعيف ليس جيداً طيب
يبدو أنك في الحراسة دائماً يا شيخ هناك كنت تحرس الكرة والآن تحرس السنة جزاك الله خيراً لا بس بعضهم كانوا يعلق عليه يقول كأنك حارس عمارة مفتوح الباب على طول الاشتراك في نفس المهنة
إن شاء الله تعالى الحمد لله على أصولها ما شاء الله الله يحفظكم
5 - من الذي أرشد الشيخ عثمان للدراسة عند الشيخ ابن عثيمين رحمه الله؟ - عثمان الخميس
جميل يعني أنت ذكرت حقيقة يعني مقدمة رائعة قلت أن الشيخ سالم الطويل هو الذي أشار عليك هل تذكر متى وما هي الظروف أعطينا شيئا في هذا هذه النقطة نعم لا أذكر متى بالضبط لكن لما ذهبت إلى
الدراسة قطعا قبيل ذلك لقيني وكان سالم ترى سالم كان زميلي بالملعب يعني كنا نلعب سويا أنا حارس منه وهو دفاع هو مدافع وكان يكسر يعني يضرب اللعب يعني فهو الذي أشار علي وكان زميل دراسة
أيضا في المدرسة معي هو الذي أشار لأنه سبقني ذهب إلى المدينة درس في المدينة في المعهد العلمي ثم بعد ذلك توجه إلى الشيخ ابن عثيمين قبلنا بسنة فلما رأيته عرض علي ذلك وقال لي ماذا لا
تذهب إلى الشيخ ابن عثيمين تدرس هناك في عنيزة وكذا وكذا فاقتنعت بكلامه وتوجهت والله الحمد والمنانة يعني أدعو له على ما أرشد إليه حفظه الله تبارك وتعالى تعالى.
6 - متى بدأ الشيخ عثمان بدراسته عند الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وكيف عرفه؟ - عثمان الخميس
شيخنا الشيخ بن عثيمين وأنت في القويت أثناء توجهك إلى العلم كان يصلكم أخبارك ما الذي كان يصلكم عن الشيخ؟
هل كان لما تكلمك الشيخ سالم أخذ وقتاً لإقناعك أم كانت لديك صورة متشكلة في ذينك عن الشيخ؟
لا لا لم أكن أعرف الشيخ عندما حدثني سالم حفظ الله هو الذي شرح لي من هو الشيخ وماذا يدرس وكيفية الدراسة هناك واستثمار الوقت وما شاء الله في ذاك الوقت لم أكن أعرف الشيخ رحمه الله
تبارك وتعالى تذكر متى كان هذا عام كم بالضبط؟
نعم 1404 تقريباً أو 1403 تقريباً يعني 1983 ميلادي 1403 هجري عندما أرشدني الأخ سالم ثم توجهت في 1404 بدأت الدراسة هناك يعني سافرت إلى القصيم و84 تقريبا
7 - أقارب الشيخ عثمان الخميس في القصيم - عثمان الخميس
هذه كانت أول سفرة تخرجها من القويت لا لا لا سافرت قبلها والقصيم يعني أنا أقاربي في القصيم بيت جدي أو ليس بيت جدي أطلال بيت جدي والد والدي موجودة في القصيعة يعني في القصيم وكنت أذهب
إلى القصيم أحيانا صحيح قليلا لكن كنت أذهب إلى القصيم لكن ذهب لاستقرار والدراسة هناك نعم أقاربنا هناك نعم في بريدة وفي عنيزة وفي القصيعة إذن أنت يعني عدت إلى الأصل يعني حينما أتيت
نعم عدنا إلى الديان نعم الله نستعاند
8 - هل كان الشيخ عثمان الخميس يعرف مدينة عنيزة قبل السفر لها؟ - عثمان الخميس
طيب يا شيخ الآن أنت في الكويت وفي العاصمة وفي مدينة يعني دولة كبيرة وأتيت الآن إلى مدينة صغيرة وهي مدينة عنيزة هل كنت تعرف عنيزة قبل أن تأتي يعني في شكلها الصغير هكذا هذه أول مرة
كنت أدخل عنيزة هذه أول مرة وفعلا كانت الحياة مختلفة تماما عن الكويت في بساطتها وفي هدوئها وفي عدم الزحام كانت مريحة جدا حقيقة نعم
9 - أين سكن الشيخ عثمان في مرحلة الجامعة - عثمان الخميس
طيب شيخنا الله يحفظك الجامعة التي أتيت من أجلها أو دعنا نقول التي كنت تدرس فيها كانت فيما يبدو لي في بريدة والإسكان كان في بريدة ما جاءتك فكرة أنك تسكن في بريدة وتذهب إلى الشيخ في
البداية بلى فعلت ذلك في البداية الجامعة نعم القديمة جدا كانت في بريدة وكنا نسكن في السكن الجامعي أنا وأخي محمد الطبطبائي شباب من الزلفي فكنا نسكن في السكن الجامعي ثم بعد ذلك
انتقلنا إلى عنيزة عندنا المشاور طويلة جدا يعني بعد الجامعة نذهب إلى عنيزة لدروس الشيخ ثم نرجع وكذا فدعانا الإخوة في الكويتيون هناك الذين يسكنون في عنيزة فقالوا لماذا لا تأتون
وتسكنوا معنا في عنيزة وفعلا توجهنا وسكننا في عنيزة في يعني سكن خاص للكويتيين يعني شقة دور مؤجر الكويتيون بس كنون فيه.
ما شاء الله.
10 - صحبة الشيخ عثمان للشيخ محمد الطبطبائي - عثمان الخميس
ذكرت الدكتور محمد الطبطبائي ودعنا نقف عند هذا الاسم قليلا لأنك ذكرته أكثر من مرة يعني في بعض اللقاءات التي شاهدتها يعني أعطينا نبذة عن صحبتك مع الدكتور محمد طبعا الدكتور محمد حفظ
الله تعالى تعرفت عليه هناك في القصيم لما جاء يدرس أيضا معنا في الجامعة وهو أصغر مني سنا حفظ الله تبارك وتعالى وأكبر قدرا حفظه الله دائما نذهب ونأتي بسيارتي أنا لأنه لم تكن عنده
رخصة لأنه صغير في السن لم يتهيأ له أن تكون له رخصة رخصة قيادة فكنا نذهب مع بعض وكنا نسكن في غرفة واحدة حتى لما انتقلنا إلى سكن الكويتيين في عنيزة كذلك كنا أنا وهو نسكن في غرفة
واحدة يعني طوال أربع سنوات طوال سنتين تقريبا كنا نسكن في غرفة ثم أتزوجت أنا اليوم يتغدى عندي يعني أبلشني يعني دائما نحن أنا توقعت ذلك لأني رأيتك تذكره وأيضا هو ذكرك في بعض الكتابات
التي قرأته على الإنترنت نعم هو صديق عزيز صديق عزيز يعني وجربته في السفر يعني يكفي أننا كنا نسكن في غرفة واحدة لمدة تقريبا ثلاث سنوات أو قريب من ذلك طيب عاشرته معاشرة طويلة جدا
وسافرت معه كثيرا فنعم الرجل أخي محمد حفظ الله تبارك وتعالى
11 - وصف دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس
طيب شيخنا الآن دخلنا القصيم بل دخلنا عنيزة ورأيت الشيخ حفظه الله صف لنا يعني الوضع العلمي الدرس يعني بعض المشاعر التي انتبهتك أول ما بدأت الحياة العملية والفعلية بانتقالك إلى عنيزة
والله بداية حضور دروس الشيخ حفظه الله رحمه الله تبارك وتعالى يعني أول شيء فيه هيبة فيه هيبة من الشيخ ورأيت هذا الأمر بهذه الطريقة بهذا الحال كما هو في الكويت يعني شيء جديد بالنسبة
لي حضور دروس الشيخ بهذه الطريقة وكثرة الدروس والتزام الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى والشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يعني موسوع متنقلة رحمه الله تعالى وأنا أقولها دائما وأكررها أنا
استفدت من الشيخ الأدب أكثر من ما استفدت منه العلم رحمه الله تبارك وتعالى يعني قد حاز الأدب والعلم والأخلاق والسمت وطلاقة الوج وغير ذلك من الأمور رحمه الله تبارك وتعالى وفي كل علم
له فيه سهم بث له سهم المعلة رحمه الله تبارك وتعالى وكان دروس الشيخ حقيقة شيقة جدا خاصة في بداية الأمر كان العدد قليلا بل حدثني أخي سالم حفظ الله تبارك وتعالى بسنة فقال قبل أن تأتو
كان أحيانا الدرس يحضره ثلاثة عشر أحد عشر فقط يعني عدد قليل جدا يقولوا حتى إني إذا غبت عن الدرس الشيخ يتصل به يقول أين أنت لماذا لم تحضر لأنه يعرف جميع طلبته لكن لما تخرجنا ثم بعد
ذلك سننزور الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى بين فترة وأخرى طيب لا العدد وصل إلى أكثر من خمسمائة ستمائة في المسجد وصار أيضا هناك حضور نساء في مصلى النساء ويرسلنا الأسئلة للشيخ ويحضرنا
الدروس لكن لا نراهن هن بالطابق الأعلى لكن القصد في بداية الأمر لا كان العدد قليلا وكان الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يعني متميزا وأنا الفائدة الشيخ درسني في المسجد ودرسني في الجامعة
رحمه الله تبارك وتعالى يعني درست عنده في المسجد ودرست عنده في الجامعة وفكان الشيخ في الجامعة غير الشيخ في المسجد نعم فتحت لي باب كبير يعني لذلك قد ناخد ساعة على هالكلمة دي يا شيخ
عثمان ما أدري لكن الشيخ كان في الجامعة غير الشيخ في المسجد أي نعم يعني في الجامعة أذكر أن الشيخ كان فيه يعني كان فيه شدة نوعا ما بينما في المسجد شخص آخر أنا أراه يعني في وجهة نظري
أنا أنه شخص آخر غير الذي يدرسني في الجامعة يعني عندما أكون في الصباح عند الشيخ في الجامعة غير الشيخ الذي أحضر عنده بعد المغرب أو بعد ذا العشاء بين المغرب بين العشاء ليس هذا هو هذا
رحمه الله تبارك وتعالى فسألته يوما يعني تجرأت وسألته قلت شيخنا يعني في الجامعة يعني غير قال في الجامعة يأتي من يريد العلم ومن يريد الشهادة فلا أجد يعني السعادة والراحة معهم كثيرا
كما أجدها في المسجد لأن هؤلاء جميعا إنما جاءوا للعلم فينبسطوا أكثر يعني يعتني أكثر رحمه الله تعالى من أنه غير مقصر في موضوع الجامعة غير مقصر أبدا لكن كان يحاسبنا رحمه الله تبارك
وتعالى على ربع درجة يعني أنا أول مرة أشوف في حياتي واحد يحط درجة وربع درجة وثلاثة أرباع كان دقيقا رحمه الله تبارك وتعالى في وضع الدرجات لكن الحمد لله اشتزنا عنده أي لكن هل صحيح يا
دكتور أنه كان الشيخ يقول عند الإجابة إجابة الطلاب إذا زادوا زادوا عن المطلوب في السؤال يخصم عليهم ويقول الزيادة أخت النقص كما في الصلاة نعم نعم نعم هذا سمعته منه نعم نعم يقول كما
أني لا أقبل أن تنقص لا أقبل أن تزيد لأن هذا يدل على أنك لم تفهم المسألة أي سبحان الله نعم أنت في الشيخ هيبة الآن المتوقع يا شيخ أنت ما شاء الله شيخ يعني مهيب وتناظر وهذا دليل على
قوتك ما شاء الله تبارك الله أنت ذهب عند الشيخ وتقول الكلام هذا فلماذا يعني من أين أتت الهيبة التي تحدثت عنها ما أدري هذا شعور داخلي يعني عندما نرى الشيخ ما عنده من العلم حقيقة
والرزانة والشيء لعله الله يقذفه في قلوب العباد هيبة له رحمه الله تبارك وتعالى نعم أجد الهيبة وكنت أحيانا أحضر بعض الأسئلة حتى أسأل الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى فعندما أجلس بين يديه
أو أمشي معه رحمه الله تعالى يعني تضيع كثير من الأسئلة حتى اضطرت في بعض الأحيان أن أكتب هذه الأسئلة حتى لا أنساها هيبة له رحمه الله تبارك له هيبة في القلوب رحمه الله تعالى ومحبة
طبعا
12 - الفرق بين دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الجامعة والمسجد - عثمان الخميس
وأنا الفائدة الشيخ درسني في المسجد ودرسني في الجامعة رحمه الله تعالى يعني درست عنده في المسجد ودرست عنده في الجامعة وفكان الشيخ في الجامعة غير الشيخ في المسجد نعم فتحت لي باب كبير
يعني لذلك قد ناخد ساعة على هالكلمة دي يا شيخ عثمان ما أدري لكن الشيخ كان في الجامعة غير الشيخ في المسجد يعني في الجامعة أذكر أن الشيخ كان فيه يعني كان فيه شدة نوعا ما بينما في
المسجد شخص آخر أنا أراه يعني في وجهة نظري أنا أنه شخص آخر غير الذي يدرسني في الجامعة يعني عندما أكون في الصباح عند الشيخ في الجامعة غير الشيخ الذي أحضر عنده بعد المغرب أو بعد ذا
العشاء بين المغرب وبين العشاء ليس هذا هو هذا رحمه الله تبارك وتعالى فسألته يوما يعني تجرأت فسألته قلت شيخنا يعني في الجامعة يعني غير قال في الجامعة يأتي من يريد العلم ومن يريد
الشهادة فلا أجد يعني السعادة والراحة معهم كثيرا كما أجدها في المسجد لأن هؤلاء جميعا إنما جاءوا للعلم فينبسطوا أكثر ويعني يعتني أكثر رحمه الله تبارك وتعالى من هو غير مقصر في موضوع
الجامعة غير مقصر أبدا لكن كان يحاسبنا رحمه الله تبارك وتعالى على ربع درجة يعني أنا أول مرة شو بحياتي واحد يحط درجة وربع درجة وثلاثة أرباع كان دقيقا رحمه الله تبارك وتعالى في وضع
الدرجات لكن الحمد لله اشتزنا عنده
13 - الزيادة في الجواب عن السؤال عند الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس
لكن هل صحيح دكتور أنه كان الشيخ يقول عند الإجابة إجابة الطلاب إذا زادوا زادوا عن المطلوب في السؤال يخصم عليهم ويقول الزيادة أخت النقص كما في الصلاة نعم نعم نعم هذا سمعته منه نعم
نعم يقول كما أني لا أقبل أن تنقص لا أقبل أن تزيد لأن هذا يدل على أنك لم تفهم المسألة أي سبحان الله نعم
14 - زملاء الشيخ عثمان الكويتيين أثناء دراسته عند الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس
طيب شيخ عثمان إحنا عندنا فقرة مهمة جدا وماشاء الله حافظتك أو ذاكرتك حاضرة زملائك الذين سبقوك من المشايط وطلبة العلم من الكويت بالتحديد الذين كانوا في الشقة الذين انتقدوا أذكر لنا
بعضهم أذكر أن ربما أحدا منهم مات يعني الأحياء والأموات لو تفضل طبعا الذين سبقونا اثنان وهما الأخ سالم الطويل حبيب الله تعالى الأخ ماهر الساير رحمه الله تعالى الأخ ماهر توفي رحمه
الله تبارك وتعالى وهذان هما يعني عديلان يعني تزوج أختين وكان يعني يسكنان في كل واحد في شقة خاصة مع أهله هل يمكن أن يكون هما أول من يعني جاء من الكويت أتصور نعم أتصور نعم هما أول من
سكن هناك وحضر عند الشيخ سالم وماهر ثم بعد ذلك أجعلنا نحن بعدهم وكنا يعني نسكن في شقة شقة العزابية حنا نسميها يعني كان كنت أنا وأخي محمد الطبطبائي الدكتور والأخ فيصل السعيد والأخ
مساعد العتيقي والأخ بدر الأرملي والأخ فهد التنيب والأخ خالد الساعي والأخ محمد ماهر مقدم وثم بعد ذلك جاء أخونا حمد العثمان دكتور فيحان شرور الدكتور دكتور فيحان وكان يأتي أحيانا
أخونا سلمان دريع خالد الحسينان رحمه الله تعالى عبد العيز ندى الاعتيبي كان يأتي أيضا يعني أذكر أخونا عبد المحسن زبن حفظ الله تعالى الدكتور حفظ الله يعني هؤلاء كانوا يعني بعدنا يعني
يعني ليس بعدنا بعد أن انتهينا لكن في أثناء دراستنا ولا كانوا معنا في الدراسة نعم والسكن هذا كان في أي الأحياء وهل كان هناك في حي الشفاء في حي الشفاء في عنيزة نعم في عنيزة في حي
الشفاء
15 - زملاء الشيخ عثمان من أهل الزلفي أثناء دراسته عند الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس
كنا نحن وبجانبنا أهل الزلفي الزلفي دائما معنا أنت يا شيخ ذكرت أهل الزلفي ولا ذكرت منهم أحد من كان يعني من أبرزهم من الأصدقاء الذين يعني كان معنا أخونا الأخ الشيخ عبي عز الغنهم حبيب
الله تبارك وتعالى والشيخ محمد الخميس القاضي مستشار حاليا والشيخ مجرن العبد المنعم والشيخ علي المسعود والشيخ والأخ فهد المنيفي وعبد الله طريقي رحمه الله تعالى ومنصور رميح وفهد
الخميس وعبد الله الخميس ومحمد الفايز وأحمد الفايز وكذلك عبد الله الباتل وعبد الله طريقي وأذكروا بعد فالح الصغير يعني ما أخشى أني نسيت بعضهم طيب ومشاء الله عبد الله طيب وأيضا منيفي
عبد الرحمن منيفي فهد المنيفي نعم يعني هؤلاء أذكر كانوا كانوا معنا يعني وقت الدراسة حفظهم الله تعالى ماشاء الله
16 - زملاء الشيخ عثمان من السعودية أثناء دراسته عند الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس
جميل طيب الزملاء من غير يعني من غير الكويتيين وأهل الزلفة يعني أبرز الذين تعرفت عليهم من جدة من أهل البلد أيضا نعم الدكتور محمد العواجي حاليا أستاذ في الجامعة الإسلامية أبو عبد
العزيز محمد العواجي أبو أيوب أبو أيوب نعم أبو أيوب ما شاء الله نعم والشيخ عثمان دبيخي الدكتور عثمان دبيخي والشيخ عبدالله البرادي راشد الحميد كثير حقيقي يعني من الإخوة الذين كانوا
معهم تعرفني عليهم وما زالت العلاقة موجودة يعني ما زلنا نلتقي يعني كل سنة سنتين نلتقي ونجتمع معهم غير من طلبة الشيخ أخونا الدكتور عبدالرحمن الدهش الدكتور سامي السقير الشيخ الدكتور
خالد المصلح الدكتور أحمد القاضي وهؤلاء التقيت بهم قبل أشهر يعني كلهم حفظهم الله تبارك وتعالى طيب يعني في عدد طيب ما شاء الله مبارك من طلبة العلم والمشايخ الذين يعني أحببناهم في
الله سبحانه وتعالى الله يحفظهم الله
17 - المشايخ الذين كان يتدارس معهم الشيخ عثمان الخميس
لكن إذا أردنا أن نركز على مسقط رأس الشيخ محمد عنيزة وطلاب الشيخ في عنيزة يعني هل كانت هناك لك علاقات خاصة يعني بالمشايخ الذين ذكرتهم يعني أقصد علاقات أثناء الدراسة وليس يعني بعد أن
رجعت إلى الكويت من مثل القراءة المدارسة هكذا بهذا الشكل لا كنا نتدارس نحن في شقةنا لكن المشايخ هؤلاء الشيخ أحمد العبيد الشيخ عبد الرحمن الدهش الشيخ سامي الصقير الشيخ حتى الشيخ الله
يذكره بالخير المحميد من أهل البحرين يعني هؤلاء يعني جميعا يعني كنا نلتقي معهم عند الشيخ رحمه الله تعالى لكن لم أكن أتدارس معهم لا ما أتكن أتدارس معهم أخونا خالد سالم رحمه الله
تعالى كنا نتدارس معهم قليلا توفي رحمه الله تعالى من البحرين هو خونا فوزي أيضا من البحرين نعم أيضا زيد بن ثابت من أهل اليمن نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 57 مقطع