352 مشاهدة
23 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة التوبة )
الصوت
21 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 115 - 118 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل
اجتماعنا مرحومة وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الحادي والعشرين من شهر شعبان لسنة خمسين واربعين
واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الحادي والعشرين الموافق ليلة الحادي والعشرين ولا لا آه ليلة الثاني من شهر مارس لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد
المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصدير في مسجد موضي عليها رحمة الله تبارك وتعالى ونحن مع الآية الخامسة عشرة الخامسة عشرة الخامسة عشرة بعد المئة مع الجزء الحادي عشر
صلى الله تبارك وتعالى ونحن مع الآية الخامسة عشرة بعد المئة مع الجزء الحادي وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا
حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وظنوا أن لا مجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله اتقوا الله وكونوا مع الصادقين الله
يريد لنا الخير سبحانه وتعالى وأن يضلنا بل يريد أن يهدينا والله يحب يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم لكن الناس أنفسهم هم الذين يضلون هم
الذين يعاندون ويكابرون وإذلك الله تبارك وتعالى في هذه الآية يقول وما كان أي لا يمكن ولا يحدث وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم أي بين لهم ووضح لهم الأمور ويبين لهم ما يتقون أي
يبين لهم أنه هناك جنة ونار ومن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار وأنه سيعاقب من عصاه وسيثيب من أطاعه حتى يبين لهم ما يتقون أي ما يتقون به العذاب وما يتقون به الخزي والعار في الدنيا
والآخرة وهذا من كمال عدله ومن كمال حكمته سبحانه وتعالى ولذلك ختمها بقوله إن الله بكل شيء عليم أي من المهتدين وغير المهتدين والذين بيّن لهم والذين لم يبين لهم ولا يظلم ربك أحدا ولذا
لا يشكل أحد في قضية هناك أناس لم يبلغهم الدين هناك أناس في مجاهل أفريقيا هناك أناس في مجاهل أمريكا الجنوبية هناك أناس لم يعلموا الدين الصحيح لن يظلم ربك أحدا انتهى الأمر لست بأرحم
من الله أرحم أحد هو الله سبحانه وتعالى وإذا نقل عن حماد بن سلم الإمام رحمه الله تعالى يقول والله لو خيرت يوم القيامة بين أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي لاخترت أن يحاسبني الله
فهو أرحم بي من أمي وأبي فلست بأرحم بهؤلاء من الله سبحانه وتعالى أنت تظلم والله لا يظلم تقال درة سبحانه وتعالى ولا يظلم ربك أحدا جل في علاه وهو أعلم بما في قلوب العالمين من الصدق
والكذب من الخير والشر ومن الطاعة والمعصية والإيمان والنفاق وإذا قال إن الله بكل شيء عليم لا تخفى عليه خافية يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى ثم قال إن الله له ملك
السماوات والأرض له وحده سبحانه وتعالى كما قال في الآية الأخرى قل اللهم مالك الملك وحده ثم يعطي ملكا يسيرا لبعض عبيده تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من
تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير فقد يعطي الله تبارك وتعالى بعض الملك لبعض الخلق ولكنه ملك ناقص ذاهب بينما ملك الله تبارك وتعه هو الملك التام وهو المالك الملك صاحب الملكوت
سبحانه وتعالى ولذا قال هنا إن الله له أي وحده ملك السماوات والأرض الناس ماذا يملكون يملك قصرا يملك قرية يملك دولة يملك قارة ثم ماذا ما وصل هذا أعظم ما قيل في ملوك الدنيا أنهم أربعة
يملكوا كثيرا من هذه الأرض لكن الله مالك السماوات والأرض وهو الذي ملكهم سبحانه وتعالى وفرق عظيم بين ملك أخذ ثم يذهب ملك ناقص وبين ملك كامل لله وحده سبحانه وتعالى قال يحيي ويميت وحده
كذلك وأما تلك الدعوة الكاذبة ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قالها كذبا وزورا وبهتانا هو لا يحيي ولا يميت
ولذلك الله تبارك وتعالى تحدى الخلق كلهم قال فليخلقوا حبة حبة ليس نفسا ليس حبة فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة لا يمكنهم أبدا فكيف هذا يأتي ويدعي يقول أنا أحيي وأميت كذاب ولكن مالك من
ملوك الدنيا الجبابرة له أن يدعي أي دعوة من سيحاسبه في هذه الدنيا لكن يحاسبه الله على مثل هذه الكلمات الفاجرة عندما يقول أنا أحيي وأميت وقد نقل أنه قال أنه يأتي برجل حكم عليه بالموت
فيتركه فيكون هذا أحياه لأنه كان سيموت ويأتي إلى رجل حي فيقتله فيقول أمات مع أن المعروف أن هذا قتل وليس بموت والموت هو قبض الروح قبض الروح لله وحده سبحانه وتعالى لا يملكه أحد أبدا
على كل حال تسلط الناس على البدن وليس على الروح وتسلط الله على الروح والبدن سبحانه وتعالى قال يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير أبدا إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون
هو الذي يملك النفع والضر وحده سبحانه وتعالى إذا أراد بأحد نفعا لن يمنعه أحد سبحانه وتعالى أبدا بيده وحده النفع والضر أما الناس فلا يملكون شيئا أبدا ثم قال سبحانه وتعالى لقد تاب
الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة تاب الله على النبي قال أهل العلم تحتمل ثلاثة معاني تاب الله على النبي أي من قوله سبحانه وتعالى يعني في هذه المسألة ما
عفى عنهم وكذلك ما كان النبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين لما استغفر المشركين قال أهل العلم هذه واحدة تاب عليه من هذه وقال بعضهم تاب عليه مثل قول الله تبارك وتعالى وأنه قد يحدث
من الأنبياء الصغائر صلوات ربي وسلامه عليهم ولكن لا تحدث منهم الكبار أبدا وأنه قد يحدث منهم بعض الصغائر كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك أو قول الله
تبارك وتعالى عبس وتولى أن جاءه الأعمى وغير ذلك من الآيات وقال بعضهم لا وإنما هي إشارة إلى المهاجرين والأنصار وإلى عامة المؤمنين إذا كان الله تاب على النبي فلا يقصده وإنما يقصدكم
أنتم إني عصمته أما أنتم فقد وقعتم في الذنوب أما المهاجرون والأنصار فهم بشر يصيبون ويخطئون وتقع منهم المعاصم بإجماع ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ ويقول الله تبارك
وتعالى في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار فمن هذا تاب الله على المهاجرين والأنصار قال لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار قال الذين اتبعوه في ساعة العسر يمدحهم يجب
التوبة كما قال بعض أهل العلم أن يكون سبقها ذنب ممكن إنسان يتوب إلى الله ولم يذنب ولذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحسب له في اليوم أكثر من مئة مرة يقول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم
اغفر لي قد يتوب الإنسان الآن توبة نصوحا لله تبارك وتعالى ثم يقول اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي وما أمداه يتوب فليس من لازم التوبة أن يكون سبقها ذنب ممكن الإنسان يتوب إلى الله تبارك
وتقربا إلى الله تبارك وتعالى يستغفرك ويتوب إليك ذكر تغفر الله ويتوب إليه فهنا الله تبارك وتعالى يقول لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة والمقصود
ساعة العسرة هي السفر إلى تبوك وهذا السفر إلى تبوك كما يقول أهل العلم استغرق قريبا من ثلاثة أشهر قريبا من ثلاثة أشهر المشهور أنه خرج في رجب ورجع في رمضان صلى الله عليه وسلم يعني رجب
وشعبان ورمضان لما ذهب إلى تبوك صلوات ربي وسلامه عليه وتسمى غزوة العسرة تبوك سميت غزوة العسرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بتجهيز جيش العسرة كان يسمى جيش العسرة وأمرهم
بالنفقة وكان أكثر من أنفق في هذا الجيش عثمان بن عفان حتى إنه جهز مئة بعير تبرع بمئة بعير وبحملها رضي الله عنه ومع هذا سميت غزوة العسرة إذ خرجوا في حر شديد ونقص عليهم الماء في
الطريق والطعام حتى إنهم يعني كانوا يتعاقبون على التمرة التمرة يأكلها أكثر من واحد هذا يمصها قليلا ثم يعطيها صاحبه فيمصها قليلا ثم يعطيها صاحبه حتى انقطع بهم الماء لم يجدوا الماء
وجاء عن عمر رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر وقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم ادعو الله يسقينا فقال النبي لأي بكر أو تحب ذلك قال نعم يا رسول الله صلى
الله عليه وسلم فتجمع السحاب ثم نزل عليهم قالوا لم يجاوز العسكر يعني فقط عليهم وذلك سميت هذه الغزوة بغزوة العسرة غزوة تبوك إذ شدت الحر وشدت الجوع وقلت الماء لهذا سميت بهذا الاسم
وقلنا استغرق قريبا من ثلاثة أشهر لكن لم يقع قتال ألقى الله الرعبة وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب ووصل إلى تبوك ألقى الله الرعب في قلوب النصارى فهروا ولم يواجهوا
النبي صلى الله عليه وسلم ورجع سالما غانما صلوات ربي وسلامه عليه وسماها ساعة مع أنها ثلاثة أشهر أو قريبة من ثلاثة أشهر وسماها ساعة لأنها زالت خلاص رجع وانتهى كل شيء لكن الإنسان لا
يتضايق من ما يصيبه من الهم أو الغم أو العسر أو كساعة ساعة يعني قليلة جدا والساعة تطلق على الوقت القليل ولذا قسم النبي صلى الله عليه وسلم من يأتون إلى صلاة الجمعة من يأتي بالساعة
الأولى من يأتي بالساعة الثانية من يأتي بالساعة الثالثة والرابعة في كلها خمس ساعات تقريبا قسمها إلى ست ساعات صلى الله عليه وسلم خمس ساعات من حسابنا نحن جعلها النبي ست ساعات يعني أقل
من ستين دقيقة فتطلق الساعة لزمن اليسير كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا معاذ فقلت لبيك وسعدك ثم سكت ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعدك قال فسكت ساعة يعني
مدة وهنا سمها ساعة يعني مدة قصيرة تنتهي وذلك الإنسان لا يتألم كثير لما يصيبه من الهم سيزول سيذهب هذه ثلاث أشهر مرت هكذا قال فقال الله عنها ساعة شيء يسير إذا جاءته المصائب والهموم
والغموم يقول الله تبارك وتعالى الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيق قلوب فريق منهم لأن البعض لما أجهدهم العطش والجوع والتعب والحر قال ليتني لم أخرج وكان فيها منافقون
كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة منافقون خرجوا معه وهذه أكبر عدد خرج فيها الغزو في بدر كان عددهم ثلاثمائة وبضعة عشر ثم زادوا شيئا فشيئا في أحد سبعمائة يعني ألف ثم
نقصوا إلى سبعمائة ثم في الخندق ثلاثة آلاف ثم في الأحزاب هي الأحزاب الخندق ثم في خيبر ألف ثم في فتح مكة عشرة آلاف في تبوك ثلاثين ألف يعني أكبر عدد في حنين عشرة آلاف أو اثنى عشر ألفا
في حنين في تبوك ثلاثون ألفا وكان معهم قيل كل عشرة على بعير يتعاقبون عليه كان فيه تعب كان فيه تعب فالبعض سواء كان من منافقين أو ضعيفي الإيمان قال ليتني لم أخرج ليتني لم أخرج والبعض
قال يقول يمكن أرجع من التعب وكذا وإذا قال الله تورك بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم برجوعها أو ندمها على خروجها مع النبي صلى الله عليه وسلم فيها قراءتان يزيغوا وتزيغوا يعني بالتاء
أو بالياء من بعد ما كان يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم فثبتهم سبحانه وتعالى إنه بهم رؤوف رحيم سبحانه وتعالى بأن ثبتهم لأن كانت تزيغ القلوب من وسوسة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء
وغير ذلك ثبتهم الله لأنه بهم رؤوف رحيم وقلنا رؤوف فيها قراءتان في القرآن كله رؤوف ورؤوف بدون و رؤوف رحيم رؤوف رحيم أو رؤوف رحيم قراءتان طبعا النبي مر بنا أيضا النبي والنبيء في كل
القرآن النبي والنبيء من النبأ ثم قال سبحانه وتعالى والعسرة كذلك فيها قراءتان العسرة بسكون السين والعسورة بضم السين قرأ النبي هكذا وقرأ هكذا صلى الله عليه وسلم نعم كذاك ثم تاب عليهم
ثم تاب عليهم عليهم عليهمو كلها قراءة ثابتة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم هذه قصة الثلاثة ذكرها
البخاري ومسلم في صحيحيهما وهي مشهورة بقصة كعب المالك رضي الله عنه حدث بهذه القصة وباختصار أخبر رضي الله عنه أنه لما أعلن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يريد غزوة الشام وهي معركة تبوك
بيّن أنهم سيخرجون إلى تبوك وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه يوري يعني لا يحدد مين سيذهب صلى الله عليه وسلم حتى لا تنتقل الأخبار إلى الجواسيس وغيرهم فكان يوري هذه المعركة أعلن
بوضوح إلى أين هو ذاهب إلى الشام إلى تبوك حتى يستعد الناس لأن الرحلة طويلة تكلم أنت من المدينة إلى تبوك ألف كيلو على بعارين ينطلقون يعني مسافة وإذا قلنا ثلاثة أشهر فانطلق صلى الله
عليه وسلم في رجب كما بيّنناه فأمر الناس أن يستعدوا يقول كعب المالك فهممت أني أستعد للخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم لكني تباطأت السهالة ما عندي شيء أجهز نفسي حزتها قرب الرحيل
اقترب وطول الناس لين أعلنوا أنهم سينطلقون يقول لي أمدي ما أطول إن شاء الله يقول ثم انطلقوا فلما انطلقوا قلت أدركهم حتى بعودوا قلت أيضا أدركهم وليتني فعلت لكن سبحان الله تثبيط
الشيطان للإنسان لاحق لاحق طول الناس راحة يعني تقريبا مثل نحن الآن أذن يلا روحنا نستود الناس بقى على الإقامة نستود الناس ثلاث ساعة يلا يقيم بعد نستود الناس يلا بقى عشر دقايق أيضا
عشر دقايق على المسجد قريب يمديني الحين إن شاء الله شوي غمضت عيني شوي شديد طلعت الصلاة فالإنسان لا لا يتمهل إذا عزمت فتوكل على الله أبدا لا لا تتمهل شوف شون كعب المالك هنا تمهل حتى
انطلقوا ثم قال أدركهم ولم يقدروا الله له أن ينطلق خلفهم يقول ما قدر الله لي وليت لكن ليت ما تنفع كما يقول ليت ما تنفع ما تبني بيت بيتا يقول فانطلقوا ثم بدأت أمشي في المدينة فلم أجد
إلا مغموصا بنفاق أو معذورا ما في حد في المدينة كل يشوفوا في المدينة يا واحد معروف بالنفاق يا واحد من أهل الأعذار مريض عبد فقير وانا ما فيني شيء يقول أصلا كنت جاهز وعندي راحلتين
وعندي كل شيء ما عندي أي ما عندي شيء يمنعني من الذهاب مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فضاق صدري وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى إذا قفل النبي وراجعني صلى الله عليه وسلم
خلاص انتهت المعركة مضت الأشهر الثلاثة رجع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر كعب المالك أن النبي سأل عنه هناك قال أينك كعب المالك فقال رجل من الأنصار حبسه عطفاه يعني يبي الراحة يبث هذا
يعني تكلم فيه كلاما سيئا يعني فدافع عنه معاذ بن جبل رضي الله عنه وقال يا رسول الله ما علمنا إلا خيرا ما نعلم أن الرجل صالح وقال للرجل هذا اللي يتكلم قال بئس ما قلت يعني اذكر أخاك
بخير أو اسكت حبسه عطفاه يعني يبي القعدة يبي الراحة يبي كذا وفيه واحد قريب من كعب المالك أيضا تأخر لكن لحقه بهم وهو أبو خيتمة الأنصار فهذا لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن كعب ابن
مالك لم يلحق فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وكان من عادته أنه إذا رجع يبدأ بالمسجد فيصلي ركعتين فجاء إلى المسجد وصلى ركعتين صلى الله عليه وسلم من المنافقين فجاء النبي هذا يقول
أنا عذري كذا وأنا عذري كذا وأنا كنت مريضا وأنا ما عندي فلوس وأنا وأنا والنبي يتقبل منهم عشان غفر الله لك غفر الله لك غفر الله لك ويصدقهم على ما يقولوا وياكلوا سرائرهم إلى الله
تبارك وتعالى يقول كعب فجئت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قال ما الذي حبسك يا كعب لماذا لم تأتي معنا قال والله يا رسول الله أوتيت يعني لسانا يعني أنا أستطيع أن
أعتذر منك بأي عذر أنا متكلم ولكن قد علمت أني لو حدثتك بحديث كذب تصدقني فيه يوشك الله أن يسخطك علي والله يا رسول الله ما كان لي عذر ما عندي عذر فقال النبي لأصحابه أما هذا فقد صدق
أما هذا فقد صدق قال اذهب حتى يحكم الله فيك وذكرنا أن سبعة أو خمسة أو تسعة مختلف فيهم في عددهم الذين ربطوا أنفسهم بالسواري سواري المسجد ثم قال لا نفك أنفسنا حتى يفكنا الله تبارك
وتعالى أو يفكنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي وأنا أيضا لا أفكهم ثم تاب الله عليهم وفكهم النبي صلى الله عليه وسلم وانتهى أمرهم هؤلاء السبعة أبو لبابا وأصحابه كعب بن مالك
لا ما ربط ربسه في المسجد ثم أتى النبي وهو يقول يعني قل أحد يريد أن يغيب عن القتال يغيب ثلاثون ألف ما في لهم سجل تكتب فيه الأسماء ما أحد يجد بهذا جاءوا إلا ما جاءوا كذا أبدا إلا أن
يفضحه الله أو يسأل عنه فلما يقول خرجت من النبي صلى الله عليه وسلم جاءني أناس من بني سلمة فقالوا أنت لم ما علمنا عليك أنك أذنبت هل أذنبت الآن؟
اكذب ويكفيك استغفار النبي صلى الله عليه وسلم مقابل استغفار النبي لك صلى الله عليه وسلم أنت يا أمرك خلاص لماذا لم تكذب كما كذب أغيرك؟
قل أني مريض أني معذور أني كذا أني كذا وكذا يقول فما زالوا بي يلومونني ليش تقول الصج ليش تعترف كان كذبت كان قلت أنا مشغول كان كنت أنا مريض كان قلت أنا نسيت أي شيء يقول فما زالوا بي
حتى كنت أرجع وكان أنت الآن ضع نفسك كما كانه كيف هذا الضغط اللي عليه كان كذا كان يقول كنت أرجع النبي وقل لا لا أنا معذور أنا معذور كنت أكذب نفسي يقول ثم سألت هل معي أحد؟
يعني قال الصدق وأخطأ يعني لم يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نعم مرارة ابن الربيع وهلال ابن أمية يقول فذكروا لي رجلين صالحين ذكروا لي رجلين صالحين قلت فيه ما أسوأ يقول ثم
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمقاطعتنا لا يكلمنا أحد نحن الثلاثة وظللنا على ذلك خمسين ليلة ما أحد يكلمنا أبدا نهى عن كلامنا يقول أما صاحباي فلزم البيت كل واحد لزم بيته ويبكي من
الندم والألم والهم والحزن أني ليش ما خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم أما أنا فكنت أشبهم فكنت أخرج من البيت وآتي السوق وآتي المسجد وأصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى إني
إذا صليت دخلت المسجد أسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم أنظر هل حرك شفتيه هل رد علي السلام أم لم يرد علي السلام يقول فإذا كبرت أشعر أن الرسول ينظر إلي إذا التفتت من الصلاة صد عني
يقول يصد عني فالمهم استمر ذلك فينا أربعين ليلة يقول حتى في يوم من الأيام خرجت متضايقا ما حد سلم عليه يقول فتسورت جدار أبي قتادة يقول وكان ابن عمي فدخلت عليه فقلت السلام عليكم ورحمة
الله فلم يرد علي السلام قلت له ألا ترى أني أحب الله ورسوله فسكت قلت له ألا ترى أني أحب الله ورسوله فسكت لا رسول منع أن يكلمنا أحد قلت له ألا ترى أني أحب الله ورسوله قال الله ورسوله
أعلم الله ورسوله أعلم يقول فبكيت هذا ولد عمي يقول لك شوف شون حتى طاعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وهذه يسمونها عقوبة اللي يقول هجر والهجر لاثنين العصات والمبتدعة وهنا هجر العصات قال
الله ورسوله أعلم فبكيت وتسورت الجدار يقول وفي يوم من الأيام وأنا في السوق فإذا نبطي يعني رجل من النصارى من الغساسنة جاء يسأل عني أينك عبد المالك أينك عبد المالك وقال هذه رسالة من
ملك الغساسنة فقرأتها يقولوا كنت قارئا قرأتها فإذا فيها بلغنا أن صاحبك قد جفاك بلغنا أن صاحبك وصلهم الخبر هناك غساسنة النصارى بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله في داري هوان أقدم
علينا نكرمك تعال عندنا نعزك هنا قلت هذا والله من البلاء فأخذت الرسالة فألقيتها في التنور وهذا فيه كما يقول ابن مقيم رحمه الله تعالى أن الإنسان إذا كان عنده الأمور التي تفسد عليه
حياته أنه يتخلص منها بعض الناس الآن عندهم مجلات أو أفلام أو بعضهم يشتكي يقول أنا أشاهد الأفلام أو أشاهد كذا أو أمشي مع الناس سيئين أقطع العلاقة خلاص مباشرة يقول فيممتها التنور
فأحرقتها
ثم بعد مضي أربعين يوما على أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهجراننا وعدم مكالمتنا جاءني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أحد أرسله النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه فقال إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تفارق امرأتك قال أطلقها قال لا ولكن فارقها حتى زوجتك ما تقعد معها بعد أربعين يوما الحق بأهلك حتى يقضي الله في هذا الضغط الآن الذي على كعب بن
مالك كله تربية له عقوبة لكن فيها تربية لماذا؟
لأن هذا من الخلص من الصالحين من الأتقياء وإذا كانت العقوبة أشد عليه الأوزاعي أرسل رسالة إلى أبي جعفر المنصور وكان خليفة المسلمين وأبو جعفر المنصور يرجع نسبه إلى عبد الله بن عباس بن
عبد المطلب يعني من أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم من أهل البيت فأرسل الأوزاعي رسالة إلى أبي جعفر المنصور قال إنك من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الواجب عليك أعظم من
الواجب على الناس والطاعة عليك أحق من الطاعة على الناس والخطأ منك أعظم منه من الخطأ من الناس انتبه لا تفخر بقرابتك من النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس هذه القرابة يلزمها أمور ألا
تتدنس بشيء وأن تكون أول من يلتزم وأن تكون أول من يطيع فإذا جاءت العقوبة هنا شديدة على كعب المالك ومن معه وهنا نتذكر قول الله تبارك وتعالى حتى وضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم
أنفسهم الأرض على ساعتها ضاقت عليهم وحتى أنفسهم ضاقت عليهم من الهم والضيق ومتوقع قتال ومتوقع احتمال الموت احتمال كذا احتمال كذا لكن ما صار شيء سبحان الله لكن هذه المعصية التي فوت
ماذا ترتب عليها من العقوبة لهؤلاء الثلاثة حينما المنافقون تركوا لأنه لا ينفعهم لا تنفعهم العقوبة عقوبتهم في الآخرة يقول فقلت للرسول أطلقها قال له فقد فارقها فقلت له الحقيبي أهلكي
زوجة هلال بن أمية أتت النبي صلى الله عليه وسلم ابن أمية يعني منذ وقع ما وقع وهو لا يتحرى يبكي وما في حيل أبدا فهل تأذن لي أن أخدمه يحتاج أحد يخدمه لأنه معزول الآن من المجتمع هل
تقبل أن أخدمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم بشرط أن لا يقربكي ما في جماعة أن لا يقربكي قالت والله يا رسول الله بعيد عن ذلك ليس فيه إلا البكاء ليل نهار يبكي على ما وقع منه ثم مضت
هذه الأيام العشرة حتى تم له خمسون يوما يقول بينما أنا أصلي الفجر على سطح منزلي إذ سمعت صائحا يصيح أبشر يا كعب بن مالك فعلمت أن الله قد أنزل شيئا ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وجاءني أناس يبشرونني لكن الصوت وصل قبل أعلى لأنه صعد على الجبل صار يصيح أبشر يا كعب بن مالك فنزعت ثوبي وأعطيتها البشارة حنا عندنا البشارة إذا بشترك بالشيء تعطيه تكرمه يقول
فنزعت ثوبي وأعطيتها إياه للبشارة بس ما عندي ثوب ثاني ألبسه فاستعرت ثوبا من أحدهم ثم لبسته وجئته النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا من الذي عاقبه الله جل وعلا وأمر النبي بذلك صلى الله
عليه وسلم والآن أول ما جاءته بشارة يذهب إلى النبي هذه محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لو غيره كان يزعل على النبي صلى الله عليه وسلم يقول عاقبني وكذا وكذا وأنا شرهان عليه لا لا لا
يذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم عليه الآن سيكلمني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فلما قدمت قام إلي طلحة بن عبيد الله وهنأني وصافحني على توبة الله عليه سبحانه وتعالى يقول
ولا أنساها لطلحة هذه لا أنساها لطلحة حتى جيت النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه هذه الآيات وعلى الثلاثة الذين خلفوا وليس معنا خلفوا يقول كعمالة ليس هو تخليفنا عن عدم ذهابنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم هذا تخلف أما خلفنا أي خلفنا في قبول عذرنا خلفنا الخمسين يوما وليلة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم قال وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم
الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه يعني وصلوا إلى هذه المرحلة أنه لا ملجأ من الله إلا إليه سبحانه وهذا ليقينهم وإيمانهم وإذلك قالوا الصدق هم مؤمنون
أدقياء لكن زلت القدم وهذا مصداق وقالوا الله يتوفى ففروا إلى الله وقالت منه المعصية في حق الله فر أيضا إلى الله سبحانه وتعالى وظنوا أن لا ملجأ ولا منجأ من الله إلا إليه يقول وظنوا
أن لا ملجأ من الله إلا إليه قال ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يقول ابن القيم فتوبة العبد بين توبتين من الله سبحانه
وتعالى أي إنسان يفعل معصية توبته بين توبتين من الله سبحانه وتعالى لأن ليس كل من يفعل معصية يتوب فيه هناك من يفعلون المعاصية ويستمرون عليها أو ينسونها ولا يتوبون منها وأكثر المسلمين
طبعا أنهم إذا فعلوا المعاصية يتوبون إلى الله سبحانه وتعالى ثم يتوب الله عليهم سبحانه وتعالى قال ثم تاب الله عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم كيف تكون توبة بين توبتين التوبة
الأولى من الله أن يوفقك للتوبة لأن ليس كل أحد يتوب هناك من ينسى هناك من يهمل هناك من يتساهل لكن كونك تتوب من الذي وفقك للتوبة الله هو الذي وفقك للتوبة ثم تبت ثم قبل توبتك سبحانه
وتعالى وإذا قالوا توبة العبد بين توبتين من الله يتوب عليك بتوفيقك تتوب إليه يتوب عليك بغفرانه سبحانه وتعالى وقبوله توبتك جل وعلا نقف هنا والله أعلم صلى الله وسلم وبركاته لدي اختبار
أذان بعد كم شهر وأفكر أني لا أصبح مؤدنا لأني لدي بعض المعاصي وأرى نفسي لا أستحق أن أصبح مؤدنا وإن أصبحت فلن أتخلى عن هذه الأشياء فهل يجوز أن أكون مؤدنا وأفعل هذه الأمور يعني كما
قلنا قبل قليل من المهاجرين والأنصار المعصية منهم ليست كالمعصية من غيرهم وأنت المؤدن المعصية منك ليست كالمعصية من غيرك والإمام كذلك أنت قدوة بل الإنسان دائما يسعى إلى يعني تحسين
حاله وأن يقترب من الله أكثر بل يبحث عن الأسباب التي تعينه على ذلك وكونك تتجه إلى الأذان هذه نعمة عظيمة أن وجهت إلى هذا هذه هداية من الله تبارك وتعالى وبعد هذه الهداية عليك الآن أن
تستثمر وقتك في وقت الأذان عندما تؤذن تجلس هذا الوقت تذكر تصلي تدعو تقرأ قرآن تحفظ تحضر دروس العلم وغير ذلك من هذه الأمور بالعكس اجعل هذا الأذان سببا في تركك لهذه المعاصي يكون سببا
لذلك أنك الآن تقترب من الله أكثر وبعد دعاء أن تدعو الله تبارك وتعين يسر لك أمورك فهذا هو المطلوب لا لا يكفر منصحي هذا هو يكفر إذا رده إذا لم يقبله هذا يكفر الرضا بقضاء الله وقدره
والرضا بشرع الله تبارك وتعالى هو أن تعتقد أن هذا حق كونك يعني تفعل هذه الأمور وانت تشعر بشيء من الضيق لأن مثلا تحب النوم مثلا فتقوم لصلاة الفجر تحب اللعب فتترك بعض الألعاب التي
يكون فيها شيء من الحرام أو تترك بعض المعاملات أو تترك الربا وأنت تحب كثرة المال أو كذا هذا كما قال الله تبارك وتعالى زينة للناس يحبوا الشهوات من النساء والبنين والقناطير المنقنطرة
الآية يرفض حكم الله يرفض حكم الله لا أنه يكره كراها كراها اللي هي النفسية هذه أنه يحب أن يلعب يحب أن يكثر ماله هذا هذا لا يكفر لكنه لا شك كلما يعني زاد حبه لله أكثر كلما بعد أعطيكم
مثالا لو أن رجليني يشرباني الخمر ثم نهي عن ذلك وأن الخمر حرام وكذا وتركاه خلط لأن الله يكرهه وكرهه الثاني تركه لكنه يحبه لكنه ممتنع لأنه حرام لكن يشتهي الخمر بين فترة وفترة يقاوم
نفسه يجاهد نفسه لا شك أن الذي كرهه أفضل وهذا مصداقه حديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به لكن هذا الحديث فيه ضعف لكن معناه صحيح أنه لا يكمل إيمان الإنسان حتى يكون هواه
تبعا لما جئت به ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الذي كره الخمر صار هواه تابعا له أما الذي ما زال يحب الخمر لكنه ممتنع منها فإن هذا هواه لم يكن تابعا فهو أقل إيمانا لكنه ليس
بكافر قطعا ليس بكافر لكنه يجاهد نفسه حتى يصل إلى هذه المرحلة إن شاء الله تعالى نعم جيد يقول مفهوم قول الله تبارك وتعالى اللغو يدخل فيه المعاصي ويدخل فيها أيضا الكلام الذي لا قيمة
له مضيعة الوقت فالأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه هذه المجالس إن كان فيها محرمات فإنه لا يجوز له أن
يسكت عن هذه المحرمات ينكرها فإذا عجز عن إنكارها يخرج يخرج وقد نزل عليكم في الكتاب إذا سمعتم آيات الله يكفر بها يستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فلا
يجوز له أن يبقى في هذه المجالس إذا كان فيها شيء من الحرام أما إذا لم يكن فيها شيء من الحرام وإنها مضيعة وقت وكذا فهذا تركها أحسن لكن لا يأثن بهذا إن شاء الله تعالى نعم أيه
وانتخابات متى برمضان العقب يقول إن انتخابات جاية الحين وسينشغل الناس في رمضان أنا أقول يعني احفظوا ألسنتكم في رمضان وليله كنهاره يعني الإنسان يعني لا يقول والله أن في الليل ممكن
حنا مفطرون يجوزوا الكلام لا ما يجوزوا الكلام لا تتكلموا في أعراض الناس في هؤلاء المرشحين فلان فيه كذا وفلان فيه كذا تريد تنصح قل له أعطي فلانا هذا أراه مناسب بس يكفي بدون ما تخرج
عيوب فلان وتكلم فيه فلان وكذا لا تشغلوا أنفسكم خاصة يقول انتخابات في عشر لواخر الله المستعاد ليتهم أخروها قدر الله ما شاء فعل لكن الشاهدة من هذا أنه أمسكوا ألسنتكم في رمضان عن
الخوث مثل هذه الأمور يعني اشتغلوا بالقرآن الكريم بالدعاء بالذكر بالطاعات بشكل عام ولا تشتغلوا بهذه الانتخابات يكفيك إنك تصوت يكفي هذا بس فقط حتى مجالس أن يقعدوا يلقي خطبة وكذا الله
المستعاد لهم لا ضيعوا وقتكم في الانتخابات احلصوا على تصويتوا لمن هو أصلح واهتموا بعوقاتكم الله المستعاد يقول قول القائل نحن دعاة لا قضاة هل لهذه الكلمة أخذ شرعية نحن نعلم بامتلاك
كتب الجرح والتعديل الحكم على الأشخاص ماذا نستفيد من هذه الكلمة يعني هي بحسب مراد القائل نحن دعاة لا قضاة قطعا ولسنا قضاة على الناس القاضي هو الذي ينفذ حكمه في الناس حتى المفتي وهذا
يفرق الناس بين المفتي والقاضي المفتي يقول الحكم ولا يلزم القاضي يقول الحكم ويلزم هذا الفرق بين القاضي والمفتي فنحن عندما ندعو الناس فالمقصود أن ندعو الناس نبين لهم الحق أما يريد
لسنا قضاة أي نحكم على أفعالهم لا بلى عمر الخطاب يقول ما أظهر لنا وسرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى أن البعض يطلق هذه الكلمة نحن دعاة لا قضاة أنه لا ننكر المنكر ننصح فقط ولا ننكر
المنكر وهذا غير صحيح بل يجب إنكار المنكر والأمر بالمعروف ما هو رأيك في مختصر البخاري للزبيدي ممتاز مختصر الزبيدي البخاري ممتاز سهل جدا لمن يريد أن يحفظ الصحيح دون الأسانيد وباختصار
أيضا المتون عكس ممتاز اختصار الزبيدي لصحيح البخاري لا أصفر شي نعم نصفر تأخذ لمن تخرج ولا تأخذ تخرج ولا تأخذ ايه ايه خلص تم يقول هل للمرأة أن تخرج دون إذن زوجها إذا كان الزوج قال
لها لا تخرجين إلا بإذنه فهنا لا تخرج إلا بإذنه إلا إذا اضطرت إلى ذلك أما إذا الزوج كان راضيا تخرج يعني ما يقولني أعطيها إذن عام متى ما احتجت للخروج تخرجين فتخرج بحسب ما يكون بينه
وبين الزوج من اتفاق إن شاء الله تعالى نعم الأبراج العذراء والجوزاء والميزان والعقرب وغيرها والحوت وغيرها هذه الأبراج يعني لا شرعا ولا عقلا ولا علما حديثا إنها مؤثرة أو شيء كلام لا
قيمة له حتى علماء الغرب مع أنهم يعني لا دين عندهم أكثرهم وكذا كذلك ما في شيء حقيقي يعني يقولنا هذه الأبراج لها أثر أبدا لا أثر لها وإنها هي مواقع النجوم فقط مواقع فقط للنجوم لا أثر
لها نهائيا في حياة الإنسان لا في ولادته ولا في تصرفاته ولا في أخلاقه ولا في مستقبله كلام فاضي هذا لها أثر ولا يجوز الإيمان بأن لها أثرا وإذلك قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله قال قال ربكم أصبح الناس مؤمنون به وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بكافر بالكوكب ومن قال مطرنا
بنوء كذا وكذا فهذا كافر به مؤمن بالكوكب لا أثر لها نهائيا كل الكواكب لا أثر لها في شيء أبدا إلا المد والجزر بالنسبة لهذا ومواقع يستدل بها الناس كما قال الله تبارك وتعالى وبالنجم هم
يهتدون وزينا السماء وقال واجعلناه رجوما للشياطين فقط هداية ورجوم وجمال للسماء أما غير ذلك فلا فهذه الأبراج لا أثر لها وإنما هذا من كذب الناس إذا قلت لزوجتي لو فعلتي كذا فأنتي طالق
ثم تراجعت عن هذا قبل أن تفعل هذا الشيء يسر الطلاق أم لأني تراجعت فلا يقع كثير من أهل العم يرى أنه يقع إذا فعلته خلص ما تفعله وليس لك أن تتراجع وذلك إنسان فيه كلمات ليس لك أن تتكلم
بها أصلا تريدها أبقيها ما تريدها طلقها تعلق الطلاق إن صعدت الدور الثاني أنت طالق خلص إذا شربت هذا الشرق أما هل لك أن تتراجع أو لا أكثر أهل العم يرى أنه ليس لك أن تتراجع وبعض أهل
العم يرى أن لك أن تتراجع عن هذا وتكفر كفارة يمين لكن الله أعلمه هل يجوز صلاة الوتر ركعتين بتشهد وسلام ثم ركعة منفردة بتشهد وسلام هذا هو الأصل هذا الأصل في صلاة الوتر أن تصلى ركعتين
بتشهد وسلام ثم ركعة بتشهد وسلام هذا هو الأصل أما ثلاث ركعات متصلة بتشهد واحد وسلام هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ورد فيه حديث ضعيف ومن قال به من أهل العلم إنما
قالوا لأنه من باب القياس لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خمس ركعات بسلام واحد وصلى سبع ركعات بسلام واحد وصلى تسع ركعات بسلام واحد قالوا إذن يجوز ثلاث ركعات بسلام واحد وقد جاءت فيه
آثار عن الصحابة رضي الله عنهم أنه فعلوا ذلك فمن حيث الجواز جائز أن تصلي ثلاث ركعات بسلام واحد وتشهد واحد لكن الأفضل ركعتين وتشهد وتسلم ثم ركع وتشهد وتسلم هل يجوز زراعة أرض المسجد
والماء من المسجد وتوزيع الانتاج المحصول على المصليين إذا كان هذا المحصول يعني ليس له أحد يأخذه لا بأس إن شاء الله تعالى إذا كان خارج المسجد ولم تكن موقوفة على المسجد أما إذا كان
موقوفا على المسجد على الإمام أو على المؤدن أو كذا فالأصل منه هو وقف أما إذا لم يكن موقوفا لا يلقى إباثا يستفيد منه بعض المصليين نعم بخل مصفاحة ما حج؟
نعم يقول هل يجوز أن أحج عن والدي الذي لم يحج وأنا قد أديت فرضي؟
نعم يجوز إلا أن أسأل نعم نعم أنت الإمام؟
منفرد؟
نعم نعم يقول هو الله وحده الله صمد وركعت نعم نعم يقول صليت فقرأت الفاتحة وقرأت سورة لم أتمها وإنما قرأت بعض آياتها ثم ركعت وهي كانت قصيرة نعم نعم يقول فالبعض كأنه استنكر ذلك طيب لو
قرأ الإنسان أول البقرة هل لازم يكملها؟
ينطق بالمسجد ينطق كأنه جمع فالقصد أنه لا يلزمه أن يقرأ السورة لو قرأ آية واحدة تكفي لو قال قل هو الله أحد وركعت صلاة صحيحة إن شاء الله تعالى لكن الأفضل طالما أنها سورة قصيرة أنه
يتمها هذا الأفضل لكن هنا نسي فإذا نسي لا شيء عليه إن شاء الله تعالى أمهات من باب المزاح والضحك فليجلسب أمه إذا سب أمي؟
يعني تشتبه في تماشيه يعني هذا ما هو كفو أنك تمشي معه أو تجلس معه ما يجوز يعني هذا نافخ الكير هذا نافخ الكير الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من جليس السوء إذا كان دائما يسب
أمهاتكم وأنت تقول يصير أسب أمي وتستمر معه وتمشي وكل يوم يسب أمك وتسب أمك هذا لا يجوز فأنت تدري أن هذا الإنسان متساهل في السب والعياذ بالله ويسب أمك ثم أنت الحل اللي عندك أنك تسب
أمه هذا لا يجوز كأنك أنت وافقت على سب أمك كونك تمشي معه وترضاه لكن هذا إذا فوجئت بشخص سب أمك أيضا لا يجوز لك أن تسب أمه سبه هو أمه شكه أمه ما لها ذنب لعل أمه تكون من الصالحات من
القانتات فكيف تسب أمه؟
سبه هو أو ضربه هو لكن لا تسب أمه هذا من الجهل الحقيقة ومن تضيع الأمور الله المستعان كم بقي؟
أقل من دقيقة؟
طيب نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
22 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 119 - 122 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقبل الله مننا ومنكم صاحب الأعمال مبارك عليكم الشهر واسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل صيامنا مقبولة وقيامنا مقبولة وقراءتنا مقبولة ودعائنا مقبولة
اللهم آمين نحن في يوم الجمعة الخامس من رمضان سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الخامس عشر من شهر مارس لسنة أربعين وعشرين وألفين من
ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى رحمة الواسعة ومع تفسير سورة التوبة ومع الآية التاسعة عشرة بعد المئة من هذه السورة
المباركة وهذا هو المجلس الثاني والعشرون من مجالس تفسير هذه السورة فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحومة بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا يجعل فينا شقيا
ولا محرومة طيب أبدأ بتذكير نفسي وتذكير إخواني وخواتي بالدعاء لإخواننا في غزة وفي سوريا وفي العراق وفي كل مكان حقيقة بلاد الإسلام أن ندعو لهم أن يحفظهم الله في دمائهم وأموالهم
وأعراضهم وبلادهم وأن يخفف عنهم وأن يسلط على أعدائهم من يخزيهم ويدلهم كما فعل ذلك المسلمين والله المستعان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع
الصادقين ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطعون
موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوهم إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم
الله أحسن ما كانوا يعملون وما كان المؤمنون لينفقوا وما كانوا ينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا في هذه الآيات
يقول ربنا تبارك وتعالى مخاطبا للمؤمنين ربنا كثيرا أننا إذا سمعنا يا أيها الذين آمنوا أن ننتبه كما قال ابن مسعود إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك فإما خير يأمرك الله به وإما
شر يحذرك الله منه سبحانه وتعالى وهنا الله تبارك وتعالى يؤدبنا يعلمنا يأمرنا ينهانا سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين أمرنا أن نتقية وأمرها أن نكون مع
الصادقين ومن رجع إلى قول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآت المال على
حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب والموفون بعهدهم إذا عهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون يعني عندما
يقول لك الله هنا سبحانه وتعالى يا أيها الذين يتقوا الله وكونوا مع الصادقين تذكر آية البقرة التي فيها صفات المتقين وصفات الصادقين فإذا أردت أن تكون من المتقين الصادقين فاصنع ما ذكره
الله تبارك وتعالى في تلك الآية وقوله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتقوى مرت بنا كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى وهي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاياه
والتقوى هي أسمى ما يصل إليه العبد في عبادته لربه تبارك وأن يبلغ مبلغ التقوى ولذا قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
والصلاة وغيرها من الفرائض إنما فرضها الله تبارك وتعالى علينا لنكون من المتقين والتقوى كما تم اختيار تفسير علي بن أبي طالب رضي الله عنه للتقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل
والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل اتهى الأمر هذه هي التقوى الخوف من الله العمل بالكتاب والسنة وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين والصدق الذي طلبه
الله منا أن يكون في الأقوال وفي الأفعال والصدق في الظاهر والباطن النصدق في أفعالنا يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تفعلوا تقولوا ما لا تفعلون والصدق
بالأقوال عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور
يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذبة ثم الصدق في الظاهر وهو الأقوال والأفعال والصدق في الباطن وهو صحة الاعتقاد وعكس الصدق في الأقوال والأفعال
الكذب وعكس الصدق في الباطن في الاعتقاد النفق فالله تبارك وتعالى يحذرنا من أهل الكذب والزور ويحذرنا من أهل النفق خاصة وهذه السورة هي سورة المنافقين الكبرى فبعد أن ذكر الله لنا جل
وعلا صفات المنافقين في هذه السورة قال لنا كونوا مع الصادقين أي لا تكونوا مع المنافقين كونوا مع الصادقين والصادقون أمثال وذلك الإنسان إذا أكثر من الصدق واستعمله في حياته صار صديقا
وأمثال هؤلاء كمثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صدقوا معه صلى الله عليه وسلم ونصروا دين الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم
وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك الذين صدقوا هؤلاء الإنسان إذا التذن الصدق صار في زمرتهم صار معهم كما قال الله تبارك وتعالى وعليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين جعلنا الله وإياكم منهم اللهم آمين فالقصد أن الله تبارك وتعالى يأمرنا في هذه الآية أن نكون مع أولئك القوم مع أولئك الأبرار مع أولئك الخلص من عباد الله
تبارك وتعالى ثم قال جل وعلا رجعا على هذه المعركة وهي معركة تبوك أو غزوة تبوك قال الله تبارك وتعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الجميع أن يخرجوا في هذه الغزوة ولم يعدر أحدا صلوات ربي وسلامه عليه وذكرنا ونعيد لا بأس أن الذين بقوا في المدينة هم خمسة أصناف الصنف الأول
من ليسوا من أهل القتال ولم يدعوا إلى القتال أصلا وهم النساء والصبية والكبار والمرضى والزمنى وغير ذلك ليسوا من أهل القتال أصلا والصنف الثاني المعذورون الذين لا يجدون ما يخرجون به
للجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصنف الثالث وهم من أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبقاء وهم اثنان محمد بن مسلمة وجعله النبي صلى الله عليه وسلم أمير على المدينة وعلي بن
أبي طالب وجعله النبي صلى الله عليه وسلم مسؤولا عن أهله والصنف الرابع وهم العصات من المؤمنين وهم الثلاثة الذين ذكروا كعب المالك ومرارة وهلال وسبعة آخرون أو أقل أصحاب أبي لبابة الذين
ربطوا أنفسهم في المسجد أو في المساجد ثم الصنف الخامس وهم المنافقون الذين لم يكن لهم عذر ونفاقا وخوفا وجبنا وكفرا بالله تبارك وتعالى الله جل وعلا هنا يعتب على آخرين مع هؤلاء مع أقصد
يعني الذين تخلفوا بدون عذر وليسوا من المنافقين وهم تقريبا عشر من المؤمنين تخلفوا ولم يكن لهم عذر فيقول الله تبارك وتعالى ما كان لأهل المدينة هؤلاء الذين تخلفوا كعب المالك وأصحابهم
ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله ما ينبغي لهم قال ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب قبائل العرب التي حول المدينة القريبون من المدينة وذكر منهم أهل العلم جهينة وأسلم ومزينة
وغيرهم قالوا هؤلاء ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه تخلف كثير منهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا ليسوا من أهل المدينة وإنما كانوا حول المدينة ومن
حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله كان ينبغي لهم أن يخرجوا معه حيث أعلن النبي صلى الله عليه وسلم مسير إلى تبوك خاصة وأنه في تبوك بالذات حدد
إلى أين يسير صلى الله عليه وسلم ولم يستخدم التورية صلوات ربي وسلامه عليه قال ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله ثم نبه إلى نقطة مهمة فقال وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَنْ
نَفْسِهِ يعني كأنه يقول تخلفهم هذا دليل على أنهم رغبوا بأنفسهم عن نفسه أي أنهم رأوا أن أنفسهم أهم من نفس النبي صلى الله عليه وسلم عندهم يعني والأصل في المؤمن أن لا يكون كذلك وأنه
يجب عليه أن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وأن يفديه بنفسه وقدموا أنفسهم على الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما كان ينبغي لهم ذلك كان يجب أن يكون الرسول صلى الله عليه
وسلم أحب إليهم من أنفسهم ولا يميلون إلى حماية أنفسهم ويتركون الرسول صلى الله عليه وسلم معرضاً للقتل لأنه كلما قل العدد الذي حول النبي صلى الله عليه وسلم كلما كانت فرصة قتله أو
إيذائه أكبر وكلما زاد العدد كلما كانت الفرصة أكبر فهم عندما يتخلفون كأنهم عرضوا النبي صلى الله عليه وسلم للأذى فصاروا قد رغبوا بأنفسهم عن نفسه أي صارت أنفسهم أهم عندهم من نفس النبي
صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف ما يجب أن يكون عليه المؤمن خلافه تماماً وذلك أن المؤمنة يجب أن تكون نفس النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وكانوا يموتون في سبيل حماية النبي صلى
الله عليه وسلم في أحد تسعة من الأنصار كلهم وقفوا سداً منيعاً أمام النبي صلى الله عليه وسلم يقتل واحد تلو الآخر حتى لا يصل الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة لما جاء وجعل
ظهره ترساً حتى لا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الله تبارك وتعالى يعيب عليهم ذلك قال كيف رغبتم بأنفسكم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم وكلمة رغبة تأتي على معنيين بحسب
استعمالها رغب في الشيء أراده وطلبه رغب عن الشيء يعني لم يرده وهؤلاء رغبوا بأنفسهم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم فعاب الله عليهم ذلك وفيه يعني عتاب شديد من الله تبارك وتذكير لهم
بما كان يجب عليهم تجاه هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ثم بيّن سبحانه وتعالى الأجر الذي فاتهم وحصله الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لو
خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يصيبهم ضم ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطعون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح كيف فوتتم على أنفسكم هذا
أجر هذا عتاب وتهييج لهم ضيعتم حسناتكم فاتتكم حسناتكم كثيرة وذلك أنكم لو خرجتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة مع أنه ما حصل قتال في تلك الغزوة ما حصل قتال رجع النبي
صلى الله عليه وسلم سالما غانما صلوات ربه وسلم لكن كان ممكن أن يحدث قتال خاصة كان هذه أول معركة ضد الروم لكن الله قذف في قلوب الروم رعب وهذه التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم
وصرت بالرعب مسيرة شهر فقال سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ عطش في رحلتهم وأصابهم العطش بل أصابهم عطف شديد حتى دع النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا في الأسبوع الماضي دع النبي
صلى الله عليه وسلم فاجتمع السحاب من كل مكان وأنزل الله المطر عليهم فشربوا وحملوا معهم من الماء ما يكفيهم ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا تعب لأن تعب مسيرة شهر من المدينة إلى
تبوك ألف كيلو مشي على الأقدام على الإبل على البقر على الحمير على عفواً على الخيل على الحمير مسيرة ألف كيلو قال ولا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة جوع وقد أصابهم الجوع حتى إن الرجل
يأخذ التمر فيمصها ويجعلها في جيبه لا يأكلها لأنه ما عنده غيرها قال في سبيل الله أي كل هذه الأمور إنما فعلوها في سبيل الله في مرضات الله تبارك وتعالى قال ولا يطؤون موطئاً يغيظ
الكفار المكان الذي يدوسون عليه فيه إغاظة للكفار لهم فيه أجر سواء وطأوه بأقدامهم أو وطأته خيولهم أو وطأته حوافر إبلهم كل هذا لهم فيه أجر يقول أهل العلم وهذه كلها يأخذون أجرها بدون
نية هم نية لكن ما يفكرون في وقتها أن أعطش أخذ أجر أجوع أخذ أجر أتعب لأنه يذهلون عن هذا يقول الله أنتم تذهلون ونحن نحسب أنتم تذهلون عن هذا حتى مشي أقدامكم مشيكم على أقدامكم أو على
خيلكم أو على إبلكم هذه فيها أجر لكم أنا أحسبه لكم مع أنكم لم تفكروا فيه لكن يحسب لكم الأجر في ذلك ولذلك الإنسان المسلم أحياناً يأخذ الأجر من حيث ما يشعر ولذا جاء أن الإنسان يأخذ
الأجر على نومه صور نوم طبيعي أنا أنام لأرتاح لي فيه أجر ولذا قال معاذ والله إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي أحتسب عند الله نومتي كما أحتسب قومتي الأكلة تضعها في في زوجتك لك فيها
أجر في بضع أحدكم صدقة يعني صور أن الأجر تأخذه أحياناً وأنت لا تشعر يكفيك أنك مسلم وأنك تفعل هذا الأمر لأن الله أمر به لأن الآن أريد أجراً بها تعاملك مع الناس حسن خلقك لك فيه أجر
تقول هذا طبع فيك لكن يعطيك الله عليه أجر قال منك مسلم موحد يعطيك الله الأجر سبحانه وتعالى على حسن خلقك على حسن تعاملك فالإنسان دائماً يتذكر أن فضل الله عظيم سبحانه وتعالى يقول
سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلة هنا الآن بدأ بالأفعالهم هم الأولى أفعال أو أجور تترتب على
أفعالهم هذه أفعالهم هم لا ينالون من عدو نيلة بدأ القتال ماذا ينالون من العدو؟
إما قتل وإما أسر وإما غنيمة وإما رعب يلقونه في قلوب الأعداء ينالونه من عدوهم ولا ينالون من عدو شيئاً يقول الله تبارك وتعالى ولا ينالون من عدو نيلة إلا كتب لهم به عمل صالح به تعود
على ما مضى كله مخمصة نصب عطش يطؤون موطئاً ينالون من عدو نيلة كل هذه يكتب الله لهم به عملاً صالحاً عنده أي أجراً عظيماً عنده سبحانه وتعالى
ثم بيّن سبب ذلك إن الله لا يضيع أجر المحسنين هذا التعليل تعليل ذلك أن الله لا يضيع أجر المحسنين وهذا فيه حقيقة يعني دعوة من الله تبارك وتعالى للجهاد وكيف أن الإنسان يأخذ الأجر
العظيم في الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى في شحذ للهمم أن الناس يجاهدون في سبيل الله تبارك وتعالى حتى ينالوا هذا الأجر العظيم الذي رتبه الله تبارك وتعالى لهم هنا بعض أهل العلم قال
طيب والمعذورون الذين لم يخرجوا هناك معذورون لم يخرجوا إلى الجهاد يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن في المدينة رجالاً ما قطعتم وادياً ولا سرتم مسيراً إلا شاركوكم في الأجر منعهم المرض
ويأخذون الأجر كاملاً وقال بعضهم يأخذون بعض الأجر وابن العرب يقول لا تضيقوا رحمة الله رحمة الله واسعة ويعطي من فضله الشيء الكثير سبحانه وتعالى يشاركونهم في الأجر كله يقول هذا الذي
يظهر وهذا اختيار أيضاً القرطبي رحم الله الجميع قال ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة كذلك لا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة بدأ بالصغيرة قبل الكبيرة كأنه يقول إذا كان الصغيرة يأخذ عليها
الأجر فالكبيرة من باب أولى بدأ بالصغيرة حتى يطيب قلوب الذين لم يكن عندهم شيء كثير ينفقونه فقال لا صغيرة ولا كبيرة يكتب لهم الأجر وفي هذه الغزوة جاء عثمان بن عفان للنبي صلى الله
عليه وسلم ووضع بين يديه ألف دينار ومئة بعير بأقتابها وأحلاسها فصار النبي يقلب المال بيده قال ما ضر ابن عفان ما فعل بعد اليوم هنا تظهر النفقة في سبيل الله حيث الحاجة وإذاك سميت هذه
الغزوة غزوة العسرة بضيق الأموال عندهم سميت غزوة العسرة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنفقة على هذه الغزوة وكان من أشهر من أنفق في هذه الغزوة عثمان بن عفان رضي الله عنه ويكتب لهم
أي وادي يقطعون في مسيرهم يكتب لهم الأجر مشيهم هذا مجرد مشيهم في الوديان في طريقهم إلى تبوك يكتب لهم الأجر وذلك فضل الله وفضل الله عظيم سبحانه وتعالى قال ليجزيهم الله أحسن ما كانوا
يعملون يعني كل هذا لأجل أن يجازيهم الله تبارك وتعالى بأعمالهم حسنة هذه وكأنه يقول للذين تخلفوا شوفوا الأجر لفاتكم شوفوا كم فاتكم من الأجر عندما رغبتم بأنفسكم عن نفس النبي صلى الله
عليه وسلم وبقيتم في دياركم ثم قال سبحانه وتعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة وقيل إن هذه الآية نزلت في أهل الناس لأنهم ظنوا أنهم مخاطبون بهذا مع أنهم ما دعوا الذي دعي أهل المدينة
ومن حول المدينة فبعض أعراب المسلمين أهل البادية الذين لم يدعوا إلى هذا القتال شعروا بالحزن كأنهم ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فشعروا أنهم مقصودون بهذا وأنه في عتب عليهم فقال الله لا أنتم غير مقصودين وإن المقصود أهل المدينة ومن حول المدينة فقط ولذا قال هنا وما كان المؤمنون لينفروا كافة لأن كل المؤمنين
ينفروا من يبقى في حماية باقي المسلمين وإنما المقصود أن هذا على فرض الكفاية وليس فرض عين على كل مسلم فلولا وما كان المؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم قالوا أيضا هناك
أناس ذهب أرسلهم النبي إلى الأعراب يعلمونهم يفقهونهم كيف يعبدون الله تبارك وتعالى من هو الله جل وعلا كيف يعبد كيف الصلاة كيف الصيام كيف الحج كيف الوضوء كيف التعامل كأهل الأخلاق
هؤلاء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم مبشرين ومنذرين رسل أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس الدين وإذا قال هنا وما كان المؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة
منهم طائفة ليتفقهوا في الدين فقط طائفة من كل وهذا هنا يقول أهلا فيه التنبيه إلى قضية التخصص هذا متخصص في كذا وهذا متخصص في كذا وهذا متخصص في كذا وهكذا حتى تقوم الأمة يقول فلولا نفر
من كل فرقة منهم أي طائفة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا أي يأتون إلى المدينة يتفقهون في الدين ثم يرجعون وينشرون دين الله تبارك وتعالى في أهليهم في قراهم في
القرى المجاورة في البادية وهكذا ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون أي لعل قومهم بعد ذلك أن يسلكوا الطريق المستقيم وأن يسيروا ويثمتوا عليه الله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم ومبارك عنا بينا محمد ومنهم من مات حتى الأيتام لم يعودوا معروفين فماذا يفعل بهذا المال الآن هل يعطيه الجمعية خيرية ويقفوا عن الأيتام أم يرده لأصحابه أي المال لكن
سيكون فيه صعوبة لأن تفرقوا لا هم ما أعطوا أيتاما معينين الذي يظهر هم ما أعطوا أيتاما معينين ليكونهم أقارب لهم أو شيء من هذا أبدا وإنما أرادوا كفالة أيتام هذا المال موقوف على
الأيتام هذا المال للأيتام فإما أن يسعى هو بنفسه لكفالة أيتام في بلد آخر أو يعطيه جمعية من الجمعيات ويشترط عليهم أن هذا لكفالة أيتام ليس لطباعة مصحف ولا بناء مساجد ولا لأرامل لأيتام
فيكون هذا المال موقوفا على هؤلاء الأيتام والله أعلم صلينا الفجر وزاد الإمام سجة ثالثة في الركعة الثانية وسجل السجود السوء قبل السلام بدلاً بعد السلام من العلم أنه ليس إمام الراتب
الصلاة الصحيحة إن شاء الله طالما أنه لم يتعمد زيادة ركن وإنما يعني نسي فزاد سجدة ثالثة فالصلاة صحيحة أما السجود قبل السلام أو بعد السلام فالأمر فيه سعة يجوز السجود قبل السلام ويجوز
السجود بعد السلام والأمر في هذا واسع إن شاء الله فالأمر فيه سعة يجوز السجود قبل السلام أو بعد السلام ويجوز السجود قبل السلام أو بعد السلام ويجوز السجود قبل السلام أو بعد السلام أو
بعد السلام ويجوز السجود قبل السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو
بعد السلام أو قليلاً أو بعد السلام أو قليلاً أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أما قراءة القرآن فالليل والنهار فيه تساويان إلا في قضية وهي قضية السحر أما قراءة القرآن فيه
تساويان إلا في قضية السحر أما قراءة القرآن فيه تساويان إلا في قضية السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات
الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي
أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما
باقي أوقات الليل غير السحر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمين محمد
23 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 123 - 129 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استعكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حياكم الله في
هذا المجلس مجلس من مجالس الذكر مجلس يحبه الله تبارك وتعالى حيث يذكر الله فيه كثيرا سبحانه وتعالى ومع تسيير آيات من كتاب الله جل وعلا وذكر نفسي وذكركم وذكرهم الله في من عنده وأسأل
الله لا يحرمني وإياكم هذا كله ومن يسمع نحن في يوم الجمعة الثاني عشر من رمضان سنة خمس من واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الثاني والعشرين من الشهر
الثالث وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسير سورة التوبة والآية الثالثة والعشرين بعد المئة وهذا هو المجلس الثالث والعشرون والأخير بالنسبة
لهذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين وإذا ما أنزل السورة فمنهم من يقول
هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين وهم لا يتوبون
ولا هم يذكرون وإذا ما أنزل السورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون لقد جاءكم رسول من أنفسكم وعليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف
رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار هذا أمر من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين
ودائما نتذكر قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا أرعيها سمعك فإما خير يأمرك الله به وإما شر يحذرك الله منه يا أيها الذين آمنوا أنت مخاطب كل شخص منا مخاطب
يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار يلونكم أي قريبين منكم قال وليجدوا فيكم غلظة أي يجدوا فيكم بأسا شديدا لأن الكفار يستحلون دماء المسلمين فوجب على المسلمين أن
يقاتلوهم لأجل ذلك ولذا قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وقال سبحانه وتعالى محمد رسول الله والذين معه
أشداء على الكفار ورحماء بينهم وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم والغلظة هي التشديد في الشيء ومنها قلب غليظ أرض غلظة وهكذا فالغليظ
هو الشديد والمقصود هنا أي شد عليهم الذين ينونك مكفأ وليجدوا فيكم غلظة أي شدة وبأس شديدة ثم قال سبحانه وتعالى واعلموا أن الله مع المتقين أي أن الله معكم أيها المتقون والمعية هذه
معية خاصة هناك معية عامة معية عامة أي مع كل أحد معية علمية أي يعلم حال كل أحد سبحانه وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا
وهو معهم هذه معية علمية وهو معكم أينما كنتم معية علمية أي يعلم أحوالكم وهذه ليس فيها ميزة لأحد وإنما هذه فيها بيان لسعة علم الله تبارك وتعالى وأنه لا يخفى عليه شيء وأنه بكل شيء
عليم سبحانه وتعالى بينما هنا عندما يقول واعلموا أن الله مع المتقين لا هذه خاصة هذه معية خاصة أي مع المتقين ينصرهم يحبهم يكلأهم يرعاهم فهذه معية خاصة للمتقين وكمثل قوله واصبروا إن
الله مع الصابرين إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون هذه معية خاصة هناك معية ثالثة يسمونها خاصة الخاصة وين تكون لأشخاص بأعيادهم كما قال الله تبارك وتعالى لموسى وهارون إنني
معكما ولذا قال موسى عليه الصلاة والسلام إن الله معي يقصد أن الله ينصرني أنا خاصة إن معي ربي سيهدين ومنها قول الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت يقصد
أبا بكر فالمعية ثلاثة أنواع معية عامة وهي المعية العلمية وليس لأحد فيها فضل لأنه مع المؤمن والكافر والتقي والفاجر والذكر والأنثى والصغير والكبير مع الجميع بعلمه سبحانه وتعالى وهناك
معية خاصة بأوصاف كل من اتصف بهذا الوصف الله معه وتقتضي هذه المعية النصر والمحبة والتأييد والرعاية والعناية من الله تبارك وتعالى وهناك معية خاصة بأشخاص وتسمى خاصة الخاصة من الله
تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى واعلموا أن الله مع المتقين والمتقون هم الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقايا أي جعلوا شيئا يقيهم عذاب الله وهذا الشيء الذي جاء هو الإيمان والعمل
الصالح كما عرف علي رضي الله عنه التقوى فقال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فهذه هي التقوى الله تبارك وتعالى يقول واعلموا أن الله معكم إن
كنتم من المتقين كونوا من المتقين فالله ينصركم ويحفظكم ويرعاكم ويكلأكم سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وإذا ما أنزلت سورة نظر فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا سؤال سورة قصيرة أو
سورة طويلة آيات من سورة المقصود قرآن نزل شيء من القرآن يقول الله تبارك وتعالى وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول ما زال الكلام في فضح المنافقين هذه السورة الفاضحة فما زال يفضح
المنافقين ويفضحهم في أعمالهم وأقوالهم ومقاصدهم فيقول الله تبارك وتعالى وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا يقول لمن على سبيل الاستهزاء والسخرية هم مجموعة من
المنافقين يجتمعون مع بعضهم البعض ثم يقول بعضهم لبعض أنزلت سورة ويتضاحكون ثم يقول أيكم زادته هذه إيمانا على سبيل الاستهزاء والسخرية أو يقولون لأقاربهم من المؤمنين أيضا على سبيل
الاستهزاء والسخرية فهم على كل حال يقولون هذا الكلام على سبيل الاستهزاء والسخرية أيكم زادته هذه إيمانا ولكن الكلام يوجه لمن إما أن يوجه هذا الكلام من بعضهم إلى بعضهم منافق إلى منافق
وإما إنهم يقولون هذا لأقاربهم من المؤمنين على سبيل الاستهزاء والسخرية بهذا الدين أيكم زادته هذه إيمانا يعني يستبعدون هذا قال الله تبارك وتعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا نعم
إذا نزلت سورة تزيدهم إيمانا فيها أمر أو نهي سواء كانت هذه السورة فيها خبر عن الله تبارك وتعالى وأسمائه وصفاته سواء كانت هذه السورة عن أخبار الأنبياء السابقين سواء كانت هذه السورة
التي تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها فضح لهذا المنافقين أيا كانت فإنها تزيد من إيمان المؤمنين وثقتهم بالله تبارك وتعالى ومحبتهم له جل في علاه وهذه الآية من أظهر الأدلة يستدل
بها أهل السنة والجماعة لأن الإيمان يزيد وينقص أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا فالإيمان يزيد تزيده الطاعة وتزيده نزول هذه الآيات ترفع من درجة الإيمان في قلبي
المؤمن وهم يستبشرون أي يفرحون بنزول القرآن يتسامع بعضهم ببعض نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سورة أو آيات فيستبشرون ويفرحون لأن هذا كلام الله سبحانه وتعالى توجيهات من الله
أوامر نواهي أخبار فهم يستبشرون بما يأتيهم من عند الله تبارك وتعالى وبعكسهم وأما الذين في قلوبهم مرض والمقصود بالمرض هنا مرض النفاق وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم
وعندما نزلت يستهزئون ويسخرون على ما فيهم من المعاصي والخيبة فهم أيضا إذا نزلت سورة يزيدون خيبة ورجسا ومرضا كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فالسور لا تنفعهم
سبحان الله وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسار مع أن الأصل في القرآن أنه شفاء ودواء وطمأنينة لكن سبحان الله أولئك لا يزيدهم إلا رجسا إلا مرضا
والرجس يطلق على القذر ويطلق على العذاب في كتاب الله تبارك وتعالى وكل الأمرين واقع بهم قال وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم قال وماتوا وهم كافرون أي إذا استمروا على
هذه الحال إذا أنزلت سورة يستهزئون ويسخرون فإنه سيزيد رجسهم رجسا ثم يموتون على هذه الحال ثم بعد ذلك يلقون ربهم تبارك وتعالى ويعذبهم عذابا مهينا يقول سبحانه وتعالى محذرا لهم منبها
لأن ما يزال القرآن يعني يدعو كل أحد أن يؤمن الله يحب أن يؤمن كل من في الأرض ولا يرضى لعباده الكفر وأن يبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد أن
يتوب عليكم فالله تبارك يريد لنا الخير جل وعلا ولكن هناك من البشر ومن الجن من لا يريدون الخير ولا يقبلون عطية الله تبارك وتعالى فالله هنا يحذرهم يقول أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام
مرة أو مرتين أما لهم عقول أما يفهمون يرون واقع الحياة التي يعيشونها أنهم يفتنون في كل عام أحيانا مرة وأحيانا مرتين وهذه الفتنة ذكر ابن جرير الطبري إمام المفسير رحمه الله تبارك
وتعالى ثلاثة أمور منها أنهم يفتنون بالجوع والقحل ونقص المطر وغير ذلك من الأمور والقول الثانية أنهم يفتنون بظهور الإسلام وعلو كعبه وازدياد عدد المسلمين والثالث فضح المنافقين يفتنون
في كل عام كل عام مرة أو مرتين يفضح المنافقون كما في هذه السورة تظهر فضائحهم هذه كلها يجب أن تكون رادعا لهم خلاص يكفي ادخلوا في دين الله كما دخل غيركم ثم قال الطبري رحمه الله تبارك
وتعالى وليس هناك دليل من كتاب أو سنة على أي هالة الثلاثة هو المراد إن هل أراد يفتنون بالجوع والقحل أو يفتنون بعلو كعب الإسلام أو يفتنون بفضحهم وإظهار عوارهم قال ويحتمل هذا كله كل
هذه الأشياء يفتنون بها وهناك قراءتان أولا يرون فيكون الخطاب للمؤمنين عن أولئك وفي قراءة أولا ترون موجه للمؤمنين ترون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين يعني يكون فيه تسلية للمؤمنين
ألا ترون أن الله يفتنهم سبحانه وتعالى ويختبرهم ويبتليهم والفتنة هي الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمل هذه هي الفتنة الاختبار من الله تبارك وتعالى وكما قال الله
تبارك وتعالى عن الملكين إنما نحن فتنة فلا تكفر أي اختبار فلا تكفر قال سبحانه وتعالى أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم النتيجة ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون لا يتوبون
مما مضى ولا يتذكرون فيما يأتي فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين لا في السابق استفادوا ولا في القادم استفادوا ثم لا يتوبون عن أفعالهم السابقة ونفاقهم وخبثهم ورجسهم ولا هم يتذكرون
ينتبهون الآن ويدخلون في دين الله تبارك وتعالى ويتوبون فلا هذا ولا هذا وذلك لأن الظلمة غطت على قلوبهم كلا بل رانة على قلوبهم ما كانوا يكسبون غطت الرانة قلوبهم هي قلوب غلف أي مغطاة
لا يصل إليها الخير والعياذ بالله قال ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون
ثم قال وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرف يغيظهم القرآن لا يتحملون شفتوا بعض الحشرات أو غيرها ما تحب الرائحة الطيبة تبحث عن الروائح القبيحة الخبيثة هؤلاء
القرآن الذي يفرح به الناس ويستبشرون وكلام طيب ويشرح الصدر ألا بذكر الله تطمئنه القلوب هؤلاء بالعكس والعياذ بالله إذا ما أنزلت سورة إلى بعض متضايقون ما يريدون سماع القرآن ما يريدون
سماع القرآن أبدا يزعجهم يغثهم سماعهم للقرآن الكريم كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة عندما تنزل هذه الآيات لا يحبون سماعها وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم
انصرفوا لضيقهم بالقرآن أو يقول بعضهم في أحد يشوفكم ما نريد أن نسمع وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ما يريدون سماع القرآن هل يراكم من أحد ثم انصرفوا قال أهل العلم هنا قول هل
يراكم من أحد إما إن هذا يقولونه بعضهم لبعض في حي طالعكم نمشي ما نريد سماع القرآن القرآن ثقيل عليهم أو بالإشارة بدون كلام لا يجن سماع القرآن هل يراكم من أحد ما أحد يشوفكم تسللوا
انصرفوا بهدوء حتى لا يسمعوا كذلك قال ثم انصرفوا أي عن سماع القرآن فكان الجزاء من جنس العمل صرف الله قلوبهم صرف الله قلوبهم يستحقون أن يصرف الله قلوبهم هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
الجزاء سيئة سيئة مثلها فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم هكذا القاعدة عند الله تبارك وتعالى تحسن يحسن إليك تسيء يساء فلما اختاروا أن ينصرفوا صرف الله قلوبهم عن سماع القرآن فلا ينتفعون به
ولا يستفيدون من القرآن الكريم بل يكونوا هما وغما وضيقا عليهم قال سبحانه وتعالى بأنهم قوم لا يفقهون هذا السبب أن هذا في حياتهم قرآن الكريم حياتهم في هذا القرآن الكريم نجاتهم في
الآخرة بهذا القرآن الكريم سعادتهم في هذه الدنيا في هذا القرآن الكريم لكن لا يفقهون لا يعقلون لا يفهمون ولذلك يعرضون عن سماع كلام الله تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى ذاكرا منته
على المؤمنين لقد جاءكم رسول من أنفسكم بالاتفاق هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لكن من أنفسكم تعود على من الضمير يعود على من فقال بعض يعود إلى البشرية يعني أرسل رسولا من البشر ليس
من الملائكة وهذه مننا من الله تبارك وتعالى وذلك لما قالوا لو لا أنزل عليه ملك قال ولو أنزلنا ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولو لبسنا عليهم ما يلبسون لكن من رحمة الله أن يرسل إليهم
بشر لقد جاءكم رسول من أنفسكم أي بشر مثلكم بحيث تستطيع أن تقتدوا به أن تجلسوا معه أن يتزوج منكم تتزوجوا منه يعني من أولاده تسافرون معه تجلسون معه تخالطونه يخالطكم بشر مثلكم لقد
جاءكم رسول من أنفسكم أي من البشر أو تكون هذه منه على العرب يخاطب فيها العرب أيها العرب لقد جاءكم رسول من أنفسكم وفي قراءة لكنها غير ثابتة لقد جاءكم رسول من أنفسكم أي من أفضلكم من
أحسنكم لقد جاءكم رسول من أنفسكم ثم بيّن بعض صفات هذا الرسول اللهم صلي وسلم عليه قال عزيز عليه ما عنتم أي يعز عليه أن يصيبكم العنت وعزيز عليه ما عنتم أي لا يريد لكم العنت والعنت هو
المشقة والشدة عزيز عليه أن يقع عليكم العنت والشدة والمشقة حريص عليكم أي حريص على أن يبلغكم الخير وأن ينقذكم من النار يقول كأنكم فراش تريدوا أن تتساقطوا في النار وأنا أدفعكم عنها ما
تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه بلغ الرسالة أدى الأمانة تركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها ليلها
كنهارها هكذا هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك بلغ كل ما أنزل إليه من ربه حتى ختم الله له هذا كله بقوله جل وعلا
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وضيت لكم الإسلام دينا أي هذه الشريعة السمحة المباركة التي شرعها الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ودائما نحن نقول إن الله من علينا بأن
أرسل إلينا خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع له ولنا أكمل شرائعه هذه الشريعة السمحة عزيز عليه ما عمدتم حريص عليكم ومر بنا أن رأوفها قراءتان رأوف ورأوف رأوف رحيم والرافع شدة الرحمة
والنبي كذلك بنا صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله بعد ذلك لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد هذا كله بعد هذا البيان فإن تولوا عنك أولئك المنافقون فإن تولوا فقل حسبي الله يكفيني الله
سبحانه وتعالى حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت أي عليه وحده دون غيره توكلت أي اعتمدت في جلب منفعة أو دفع مضرة على الله وحده وتوكلت سبحانه وتعالى قال وهو رب العرش العظيم ورب غيره
من بابه أو لا فهو رب العرش ورب غير العرش هو رب كل شيء سبحانه وتعالى وهاتان الآيتان أعني الأخيرتين من سورة التوبة لما جاء عمرو ابن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي بكر بعد معركة الحديقة
معركة الحديقة هي معركة المسلمين مع المرتدين مع مسلم الكذاب في اليمامة هذه كانت من أشد المعارك التي خاضها المسلمون ضد المرتدين في هذه المعركة قتل عدد من القراء من حفظة كتاب الله
تبارك وتعالى فجاء عمرو إلى أبي بكر رضي الله عنهما فقال له إن القتل قد استحر بالقراء قتل عدد من القراء فلو جمعت القراء فقال أبو بكر لعمر هذا شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال له عمرو إنه خير خير فما زال عمرو بأبي بكر يعني يضغط عليه كما يقال حتى شرح الله صدر أبي بكر فقال ومن نكله قال زيد بن ثابت زيد بن ثابت فاستدعي زيد بن ثابت وكان من كتبة
القرآن من كتبة الوحي فاستدعيه فجاء فقال له أبو بكر إنا قد عزمنا على جمع القرآن الكريم قال كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر لكنه خير مات كثير من
القراء نجمع القرآن نحن الآن نحفظه يأتي بعدنا أجياء لا يحفظونها نجمع القرآن قال ولكنه خير يقول زيد فما زال بي حتى قبلت حتى شرح الله صدري إلى ما شرح له صدر أبي بكر بن عمر قال وقد
كلفناك بهذه المهمة أنت وقال والله لو كلفوني نقل جبل حجر حجرا خف علي من هذا يقول فاستعنت بالله وبدأ يجمع القرآن من اللخاف والعسد والجلود ولا يقبل بأي آية من القرآن إلا بشاهدين أنه
كتبها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم أما الحفظ كثير من الصحابة يحفظون القرآن لكن الآن يدون الذين حضروا التنزيل الذين أملى عليهم النبي الآيات صلى الله عليه وسلم وكتبوها يسمون كتاب
الوحي فصار يجمعها رضي الله عنه يقول حتى بقيت لنا هاتان الآيتان نحفظها لكن ما وصلنا إلى من كتبها عن النبي صلى الله عليه وسلم هم سمعوها من النبي يقرأوا بها وحفظوها منه لكن يدون الذين
كتبها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فما وجدتها إلا عند خزيمة بن ثابت الأنصاري فأخذتها منه فكتبتها في المصحف وكانوا لا يقبلون إلا شاهدين وهنا قبلوا شاهدا واحدا قبلوا من خزيمة
سبحان الله شوف الأمور كيف تأتي خزيمة بن ثابت في يوم من الأيام في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مر أعرابي رجل يبيع فرسا له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال بكم تبيعها قال بكذا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشتريت قال نعم طبعا بالكلام والبيع يتم بالكلام لأن البيع والشراء قبول وإيجاب فقال اشتريت وقبل أن يعطيه الثمن جاءه رجل فعطاه فيها ثمنا أعلى بعد ما
انصرف من النبي صلى الله عليه وسلم فأتى العرابي للنبي صلى الله عليه وسلم قال تريد أن تشتري أو لا تريد أنا جاءت سعر زيادة فقال له النبي قد اشتريت خلصنا قال لا ما اشتريت قال بلى
اشتريت قال من يشهد لك من يقول أنك اشتريت من يشهد لك فخزيمة بن ثابت كان جالسا قال أنا أشهد تشهد بماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب هو ما حضر البيعة البيع والشراء ما حضره لكن أشهد أنك
أنت صادق أشهد أن هذا كذب فأثنى النبي صلى الله عليه وسلم خزيمة وجعل شهادتهم شهادة رجل هو طبعا كل واحد فينا لو حضر هذا المجلس وقيل له ها تقبل شهادة الرسول يقول بعت أو اشتريت فهذا
يقول لا من تصدق من تصدق نعم وفي صحابة آخرون غير خزيمة كانوا موجودين يعني مع خزيمة لكن قضية يقول أهل العلم قضية فطنة كيف فطل خزيمة إلى هذا الأمر وقال هذه الكلمة وذلك أثنى عليه النبي
صلى الله عليه وسلم بفطنته وإلا لو أي واحد من الصحابة قال له أنه سألته هاش رأيك أنا ولا هو كلهم سيقول أنت يا رسول الله لكن خزيمة هو الذي بادر قال أنا أشهد قال تشهد بماذا قال أشهد
أنك صادق وأنه كاذب فأثنى عليه النبي وبهذا وجعل شهادتهم شهادة رجل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم احتاجوا لهذه الصفة أو هذه الميزة التي جعلها النبي بخزيمة بأن شهادة شهادة رجلي
فوضعوا هذه الآية في هذا المكان بشهادة خزيمة وحده رضي الله عنه والله وإن كانوا يحفظونها لكن يريدون شخصا حضرها في جمع كتاب الله تبارك وتعالى وظل هذا المصحف عند أبي بكر رضي الله عنه
ثم بعد وفاة أبي بكر انتقل إلى عمر أخذه عمر ثم بعد وفاة عمر أخذته حفصة أم المؤمنين بنت عمر رضي الله عنها وظل عندها حتى جاء الجمع الثاني في عهد عثمان بن عفان عندما جاءه وديف بن اليمن
وقال أدرك أمة محمد أهدي عثمان رضي الله فأخذه من حفصة ثم هذا الذي ترونه اليوم وإذا يسمى بالمصحف العثماني يسمى هذا المصحف المصحف العثماني وبهذا نكون أتممنا الكلام على هذه السورة
المباركة سورة التوبة والعرش هو سرير الملك والكرسي هو موضع القدمين والعرش عندما نقول العرش الرحمن ذو العرش العظيم هو سرير الملك لله تبارك وتعالى وإن شاء الله يتوقف الدرس الآن إن شاء
الله تعالى إلى ما بعد العيد إلى ما بعد العيد إن شاء الله نبدأ بسورة يونس بحول الله وقوته والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين الله ما حكم صلاة المريض بتكرار التبول وهو دائم
الشك بأن هنا قطرات بول باقي في ملابسه بول بحيث يخرج البول رغم أنه يقيناً وإما أن يكون وسواساً يعني يشك أنه نزل البول يظن أنه نزل البول هذا الأمر الأول هذا يحكم به الطبيب فإذا راجع
الطبيب وقال له طبيب المسالك قال له ليس عندك سلس أمورك طيبة فهذا يقيناً وسواس وإذا قال له عندك سلس وهذا مرض من الأمراض التي تصيب الناس فهذا يعتبر سلس بول فإن كان به سلس بول يعني مرض
حقيقي فهذا يتوضى لكل صلاة ويصلي لو كبر ثم نزل البول يستمر في صلاته فهو معذور بهذا كالمستحاضة وغيرها هذا السلس ليس بيده يتوضى لبداية كل صلاة ويصلي ولا شيء عليه حتى لو نزل البول
أثناء الصلاة أما إذا كان مجرد شك وقال له طيب أنت ما فيك إلا العافية فهذا وسواس أيضاً لا يلتفت إليه ويتوضى ويصلي أكثر من صلاة لا داعي لأن يبحث وينظر في سراويله هل نزل شيء أو ما نزل
شيء لأن هذا يخسر على نفسه باب شر وباب الوسواس والله المستعان أحد عنده سؤال؟
أخذ عنده يلا إبليس لا الكلام شيء والرؤية شيء آخر يقول هل إبليس رأى الله تبارك وتعالى؟
فما في دليل إبليس رأى الله تبارك وتعالى لأن الله حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجه ما يصل إليه بصره فالله له حجاب سبحانه وتعالى إبليس ما رأى الله تبارك وتعالى لكن سمعك نعم سمع
كلمه الله ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ولكن هذا الكلام ليس كلام إكرام هذا كلام من الله تبارك وتعالى فيه يعني عتب وقوبة من الله تبارك وتعالى وليس هو كلام تنعم كما يخاطب الله
المؤمنين يوم القيامة يا سلام ولازلت أذنب كل يوم فما الحل؟
طالما أنك تذنب كل يوم توب كل يوم ولكن أحرص على أن لا تذنب لكن لا تتوقف عن التوبة طالما أنك لا تستطيع أن توقف عن الذنوب لا تتوقف عن التوبة كلما أذنبت فتوب إلى الله تبارك وتعالى هل
صحيح للنساء عند الحيض؟
إذا طهرت تصلي قبل طلوع الشمس الفجر فقط بعد طلوع الشمس لا تصلي قبل الغروب الظهر والعصر بعد العشاء المغرب والعشاء قبل طلوع الفجر المغرب والعشاء نعم هذا هو الذي عليه جماهير أهل العلم
إذا طهرت المرأة من الحيض آخر الليل قبل الفجر فإنها تصلي المغرب والعشاء وإن اكتفت بصلاة العشاء فجائز وإن صلت المغرب والعشاء فهذا أو لا وأحوط فإذا طهرت بعد الفجر فإنها تصلي الفجر إذا
طهرت بعد طلوع الشمس هذا ليس وقت صلاة لا تقضي الفجر ولا شيء وإنها تصلي بداية من الظهر إذا طهرت بعد الظهر تصلي الظهر إذا طهرت بعد العصر تصلي الظهر والعصر وهكذا القصد الذي في السؤال
صحيح قبل طلوع الشمس الفجر فقط بعد طلوع الشمس لا تصلي قبل الغروب تصلي الظهر والعصر بعد العشاء تصلي المغرب والعشاء قبل طلوع الفجر تصلي المغرب والعشاء صحيح لا كما قلنا ما يلزم لك
الأفضل أن تصلي الظهر والعصر ويلزمها العصر فقط لكن لو صلت الظهر والعصر أحوط وكذا طهرت بعد العشاء أو لأن المغرب والعشاء والظهر تجمعان أحيانا في السفر في المرض فيعتبرونها كصلاة واحدة
إذا صاد في يوم الجمعة وساعة استجابة وفي رمضان يقول المقيم فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد نعم صحيح هو أصلا الدعاء لا يرد في هذا اللقط فكيف إذا كان في رمضان فكيف إذا كان الإنسان صائما
إلا محفزات لقبول الدعاء والله أعلم يقول سورة العلق أول سورة نزلت وبعدها من السور التي يعني ليش الفاتحة أولها وبعدين البقرة وبعدين باقي السور يعني هناك نزول القرآن هناك ترتيب القرآن
نزول القرآن نعم أول ما نزل وليس سورة العلق وإنما أول خمس آيات فقط من سورة العلق هي أول ما نزل وأول سورة نزلت كاملة هي سورة المدثر كما هو مشهور عند أهل العلم يعني صارت الآيات تنزل
عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا السور صلاة ربه وسلامه عليه لكن بعد أن يعني نزل القرآن كله صار جبريل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ورتبه على هذا الترتيب الموجود حاليا من الفاتحة
إلى الناس فهذا الترتيب من الله تبارك وتعالى لم يراعي سبحانه وتعالى قضية النزول ترتيب على النزول وإنما الترتيب على ما أراد الله تبارك وتعالى
ثم البغرة ثم العمران ثم النساء وهكذا إلى سورة الناس يقول لدي صديق سعى أربعة عشر شوطا ظنا منه أن الشوط ذهاب وعودة فما الحكم؟
يعني أتعب نفسه وأدى عبادة دون أن يكلف نفسه أن يتعلم أحكامها قبل أن يعتمد الأصل في الإنسان أن يعبد الله على بصيرة يعني ما الذي كان يكلفه سمع درسا عن العمرة أو قرأ كتيبا عن أحكام
العمرة لا كفاه عن الأربعة عشر شوطا السعي صحيح والعمرة صحيحة لكن فرق بين من يعني يؤدي العمرة على بصيرة وبين يؤدي العمرة على غير بصيرة علينا جميعا أن نتق الله تبارك وتعلم أحكام ديننا
نريد أن نعتمر نتعلم أحكام العمرة نريد أن نحج نتعلم أحكام الحج نريد أن نزكي نتعلم أحكام الزكاة المصلي حتى نعبد الله تبارك وتعلم على بصيرة الله المستعان لدي أب كبير في السن مريض
وطلعت تقاعد مبكر لرعايته والسؤال إذا نعرف إذا ماتي نحوه وهل أنا ملزم برعايته طول الوقت أو فقط نفس وقت دوامي المحدد بثمان ساعات كذلك العطر والإجازات وقت السفر مع أصدقائي لا هو
المقصود أنك ترعاه المقصود أنك ترعاه يعني لما يقول لك أنك من العمل لأجل أن ترعى والدك ترعاه يعني ليس المقصود أنك دوام ثمان ساعات عنده أو عشر ساعات عنده أو كذا فهكذا على الأقل كل يوم
تشوفه تجلس معه إذا محتاج شيء توديه تجيبه وهكذا فهذا المقصود وليس المقصود أن تداوم عنده يعني يقول شخص وضع مبلغ عشرين ألف في بنك الربوي وبعد وفاته جاء أولاده لأخذ المال وكان المبلغ
التضاعف إلى ثمانين ألف فليأخذون المال وهم يعلمون أنه ربوي أو يأخذون ما كان في بداية فقط لتجنبوا الإثم ويعني إذا كان الأب يعلم أن هذا البنك ربوي ويعلم أنه يعطونه فائدة ربوية وهو راض
بذلك فالإثم عليه الإثم على الأب أما إذا وقد نصح أو بين له إذا كان لا يعلم فالإثم على الأب أما إذا كان لا يعلم جاهل فقط راتب الحكومة أو شيء يوضع هناك ولا يفهم في هذا الموضوع ليس
عليه شيء إن شاء الله تعالى لكن إذا كان يعلم أنه ربوي وأنه يزيد هذا المال الربوي فالإثم على الأب أما بالنسبة للورثة فهو حلال عليهم كله لأنهم أخذوه بطريقة صحيحة وهو ميراث وإذاك لما
سئل ابن مسعود رضي الله عنه أن أناس ورثوا من أبيهم مالا حراما فماذا عليهم قال لهم الهناء وعليه العناء لهم الهناء وعليه العناء هو يتحمل هذا الذنب وهم لهم الهناء المال جاءهم بطريقة
مشروعة وميراث ولكن لو تصدقوا عن أبيهم ودعوا له وقدموا القربات لله تبارك وتعالى بنية أن تكون لأبيهم إن شاء الله هذا من البر نعم الفاتحة أو غير الفاتحة أشوفه إذا غير الفاتحة يقول إذا
أخطأ الإمام في ختام الآية مثلا والله على كل شيء قدير يقول والله غفور رحيم مثلا وقال الله وكبى وركع ما يمديك أنت تصحح لها يعني ركع على خطأ هكذا ما عليك شيء إن شاء الله ما عليك شيء
لكن من باب الحرص بعد الصلاة تقول يا شيخ ترى قلت كذا كذا بس حسنة يثبت حفظه فقط لكن الصلاة صحيحة ليس فيها شيء إن كنت ما نصحته على كل حال إذا كان يكرر هذا الخطأ معناته أن حفظه ليس
بجيد هذا يدعى أن حفظه ليس بجيد بلغ الوزارة لو قاف إن هذا الإمام يخطئ كثيرا في القرآن فينادونه ويطلبون منه أن يراجع حفظه يمكن يوقفونه فترة حتى يراجع حفظه ثم يرجع للإمامة لأن الإمام
هو مسؤول عن صلاة الناس هنا فبما أنصحه لا تسمع لي فبما تنصحها أنا يعني أنصح نفسي وأنصح كل أحد أن يعبد الله على بصيره يعني مو لازم أحد يعلمني أخطائي أنا أبحث عن أخطائي والحمد لله
الآن الأمور بتيسرة يعني في فيديوهات في صفة الصلاة في كتب في صفة الصلاة في نشرات في صفة الصلاة في يعني صوت مسجل صفة الصلاة الآن يأتي واحد مسلم عنده يعني تلفون ويقدر يوصل لحق هذه
اللعبة ويصلي غلط هذا الثور لا يُعذر لا يُعذر إلا إذا كان الغلط هذا المقصود به يعني يخطأ في أمور يعني ليست من أركان الصلاة وليست من واجباتها وإنما في السنن وهذا هذا يغتفر لكن في
الواجبات والأركان لا قد تبقوا للصلاة عندما يصلي الإنسان بهذه الطريقة والله المستعان أنا أعمل في محل ذهب وفي المحل عامل الله واحد فيه رباع لا تدخل في هذا العرفة لا أفهم ما فهم أريد
أن أعرف إذا كنت قاطعاً لصلاتي قتبت هل ألزم بقضاء كل صلواتي لا تلزم بقضاء صلواتك ولكن نقول فاتك خير كثير فاتك خير كثير فعليك أن تعوض بكثرة النوافل وإذلك الإنسان عندما يأتي يوم
القيامة ويكون في صلاته نقص يقول انظروا هل له من تطوع يجبر الفرائض يوم القيامة فعليه أن يكثر من التطوع لعل الله تبارك وتعالى أن يتجاوز عنه نعم تشتغل إيش جمع تبرعات طيب واضح واضح
واضح واضح يقول هناك من عرض عليه يعمل في جمع التبرعات ويعطى مقابلك نسبة من مجموع ما يجمع من التبرعات هذا لا يجوز لا يجب أن يعطى نسبة يعطى أجرة يعطى أجرة يقال له مثلاً أنت تعمل في
هذا المكان ولك أجرة مئة دينار مئتي دينار لأنه قد يذهب ولا يتصدق عليه أحد لا يدفع أحد وقد يعطيه الناس مثلاً عشرات الآلاف فعليه أن تكون هذه المفروض لا بد تكون هناك يعني الأجرة معلومة
يعني من شروط البيع ومن شروط الإجارة معرفة المؤجر والمستأجر وقيمة الأجار فهم استأجروه ليقوم بهذا العمل مفروض تحدد أجرة وليست نسبة هذا أولاً ثم ثانياً إذا كان هذا الراتب الذي يعطونك
إياه من أموال أخرى غير أموال متبرعين جائز أما إذا يعطونك من أموال متبرعين لا يدفع لأن المتبرع الذي جاءك وعطاك عشرة دنانير عطاك العشرة دنانير لهذا الفيضان أو لهالاء الفقراء أو لبناء
المسجد أو القضية لا يدفع لك أن تأخذ منه ديناراً واحداً من هذا المال الذي دفعه هذا المتبرع وإنما إن كانوا يكافئونك يكافئونك من مصبوفات أخرى تكون عندهم وتكون أجرة وليس نسبة تكون أجرة
لك وليس نسبة أنا طالب وفي بعض الأحيان يكون لدي درس ولا استطيع أن أصلي في المسجد وقت الدرس ما حكم ذلك يعني وقت الدرس يعني في المدرسة أو في البيت أو كذا إذا كان في البيت وكذا أنت
ترتب أوقاتك بحيث أن لا يكون الدرس وقت الصلاة أو تقطع الدرس تذهب إلى الصلاة ثم تعود إلى الدرس أما إذا كان في المدرسة أو في الجامعة أو في الكلية أو غير ذلك فلا شيء عليك إن شاء الله
بشرط أن لا يخرج وقت الصلاة يعني ما يصير الدرس يبدأ قبل الظهر وينتهي بعد العصر بحيث أن صلاة الظهر كلها تكون قضاءاً ما يجوز لكن يبدأ مثلاً حادي عشر قبل الظهر وينتهي في الثانية ظهراً
تصلي بعد الثانية ما في بس إن شاء الله تعالى أما أنك تفوت وقت الصلاة حتى يخرج وقتها فهذا لا يجوز إي الله السؤالين أنا رجل يقرض ربا واتبت منه ولكن لم أستطع حتى الآن السداد وأسافر
للعمل كثيراً وإذهب حين أسافر وأعتمر هل عمرتي صحيحة وأنا تائب طالما أنه تاب أسأل الله تبارك وتعالى أن يتوب عليه ويمتنع من أخذ الربا هل يجوز دفع الزكاة للتكفل بالدراسة للطالب الذي
ليس لديه أي دخل نعم هذا من الفقراء لا يستطيع أن يدرس لا يستطيع أن يتزوج هذا من الفقراء فليجوز دفع الزكاة إليه يقول الوسواس القهري كيف يأتي في رمضان رغم أن الشياطين مصفدة لا هو يكون
هذا مرض أحياناً الوسواس القهري يكون مرضاً يعني له علاج وأدوية وكذا ولأجل هذا الإنسان يقع في مثل هذا الأمر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بركة أبينا محمد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-23 من 23 مقطع