353 مشاهدة
23 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة التوبة )
الصوت
1 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 1 - 5 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي قررة عيني محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس المبارك من مجالس الخير مجلس نسأل الله تبارك وتعالى نجعله ممن قال فيهم من بيوت الله يتلون كتاب الله
ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده كما جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم فأسأل الله تبارك وتعالى يجعل
اجتماعنا مرحوما ويجعل تفرقنا بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين نحن في ليلة السبت الأول سنة خمس واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله
عليه وسلم الموافق ليلة السادس عشر من الشهر التاسع لسنة تلاتين وعشرين والفين الميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس الأول في تنسيل سورة التوبة وذلك في ضاحية
الصديق في مسجد موضي رحمها الله تبارك وتعالى وغفر لها وأسكنها الجنة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا
أنكم غير معجز الله وأن الله مخزي الكافرين وأن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجز الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم إلا الذين عاهدتم
من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين فإذا سلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم
واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقعدوا لهم كل مرصد فاقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم هذه السورة سورة التوبة ويقال لها سورة براءة ويقال لها الفاضحة ويقال لها
سورة العذاب وهناك أسماء أخرى أيضا سميت بها هذه السورة وهذه السورة من دون سائر سور القرآن لا يبدأ فيها ببسم الله الرحمن الرحيم وذلك لأنها هكذا نزلت نزل بها جبريل على النبي صلى الله
عليه وسلم دون أن يذكر بسم الله الرحمن الرحيم وكذلك الصحابة رضي الله عنهم عندما كتبوا القرآن الكريم وكتبوا هذه السورة لم يذكروا فيها بسم الله الرحمن الرحيم وأما سبب ذلك أن هذه
السورة ليس فيها بسم الله الرحمن الرحيم فبعضهم قال لأن السورة تبدأ بالوعيدة براءة من الله ورسوله الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر يعني تهديد ووعيد فلا يناسب قول
بسم الله الرحمن الرحيم لهذا الوعيد الذي بدأت في هذه السورة وقال بعضهم إنها والأنفال سورة واحدة ولذلك لم تكتب بسم الله الرحمن الرحيم على أي حال المهم أنها لا تكتب ولا تقرأ بسم الله
الرحمن الرحيم لأن الأصل عندنا هو الاتباع نحن متبعون غير مبتدعين كيف قرأها النبي صلى الله عليه وسلم قرأها بدون بسم الله الرحمن الرحيم كيف كتبت بالمصحف كتبت بغير بسم الله الرحمن
الرحيم إذن نحن نتبع ونقول سمعنا وأطعنا هذا أمر الأمر الثاني هذه السورة كما في حديث البراء عند البخاري وغيره هي آخر سورة نزلت في كتاب الله تبارك وتعالى هذه السورة هي آخر سورة كاملة
نزلت في كتاب الله تبارك وتعالى وهذه السورة بشكل عام كما ذكرنا من أسمائها الفاضحة هي أكثر سورة فضحت المنافقين وسيأتينا كيف الآيات تكلم عن المنافقين وتفضحهم وتبين أحوالهم وطريقتهم
وأسلوبهم وغير ذلك من الأمور فتسمى الفاضحة فهذه السورة أكثرت الكلام عن المنافقين وعن أحوالهم وتصرفاتهم ثم كذلك هذه السورة تكلمت عن قضية مسألة الولاء والبراء وكيف يكون حال المسلمين
مع المشركين كيف يتعاملون معهم أما ما تكلمت عنه السورة بشكل عام تكلمت عن حال المسلمين مع المنافقين تكلمت عن غزوة حنين عن غزوة تبوك تكلمت عن الولاء والبراء تكلمت عن الأشهر الحرم
تكلمت عن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم هناك أشياء أخرى تكلمت عن هذه السورة وسيأتي الكلمة عن مسجد الضرار وكيف التعامل معه وعن غزوة تبوك وما قبلها وما بعدها وما أحاط بها كل هذه
الأشياء كانت هذه السورة تتكلم عن ذلك كله يقول الله تبارك وتعالى في بداية هذه السورة براءة من الله ورسوله براءة من الشيء أي ابتعد عنه ونفاه وجافاه براءة أي برئ الله من هذا الشيء
ابتعد عنه وليس بينه وبينه صلة وهي تتكلم عن العهود التي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم مع الكافرين براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر
المشركون مع النبي صلى الله عليه وسلم كانت لهم ثلاثة أحوال المشركون مع النبي صلى الله عليه وسلم كانت لهم ثلاثة أحوال الحال الأول هناك من المشركين بين النبي عهد ما صارت عهود بينهم
وبين النبي صلى الله عليه وسلم هناك من المشركين كانت لهم عهود مع النبي صلى الله عليه وسلم أقل من أربعة أشهر هناك من المشركين من كانت بينهم وبين النبي عهود أكثر من أربعة أشهر إذن
هناك من لم تكن لهم عهود هناك لهم عهود أقل من أربعة أشهر هناك من لهم عهود أكثر من أربعة أشهر كما تعلمون في صلح الحديد النبي عهد المشركين كم؟
عشر سنوات عشر سنوات أن تقف الحرب بين النبي صلى الله عليه وسلم بين كفار مكة ومن دخل في حلفهم لمدة عشر سنوات فإذن هناك عهود طويلة هناك عهود قصيرة هناك لا عهود فالله تبارك وتعالى يقول
لنبيه صلى الله عليه وسلم أخبرهم أنها براءة أي من هذه العهود التي بينك وبين المشركين براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين أي العهود التي بيننا وبينكم سنجعل لها أمد خلاص
سنقضي عنده هذه العهود وقوله إلى الذين عاهدتم من المشركين الذين بينكم وبينهم عاهدتم بغض النظر عن هؤلاء المشركين عرب غير عرب مفتوح ثم قال فسيحوا في الأرض أربعة أشهر فالذين ليس لهم
عهد أعطاهم أربعة أشهر والذين لهم عهود أقل من أربعة أشهر أعطاهم أيضا أربعة أشهر والذين لهم عهد إلى مدة معينة أكثر من أربعة أشهر قال فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إذن عندنا ثلاثة
أنواع نوع ليس لهم عهد نوع لهم عهد أقل من أربعة أشهر نوع لهم عهد أكثر من أربعة أشهر فقال الذين ليس لهم عهد نعطيهم أربعة أشهر الذين لهم عهد أقل من أربعة أشهر أيضا نعطيهم أربعة أشهر
الذين عندهم عهد أكثر من أربعة أشهر نحن ملتزمون بهذا العهد لو سنة لو سنتان لو عشر سنوات نحن ملتزمون بهذا العهد وإذا قال سبحانه وتعالى فسيحوا يخاطب المشركين فسيحوا في الأرض أربعة
أشهر سيحوا من سيحان الشيء ساحة يسيح يعني بسهولة ويسر خذوا راحتكم اطمئنوا لن ينالكم منا أذى لن يؤذيكم أحد لن يقتلكم أحد لن يأسركم أحد لن يأخذ أبالكم أحد لن يصيب عرضكم أحد سيحوا
مطمئنين أربعة أشهر شوفوا وين تبقوا تروحون خذوا راحتكم فسيحوا في الأرض ولكم أربعة أشهر باب مفتوح لكم فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ثم قال لهم واعلموا أنكم غير معجزين الله يعني كونكم
تسيحون في الأرض خلال هالأربعة أشهر تذهبون أينما تذهبون هذا شأنكم لماذا؟
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بوريدة بن الحصيب رضي الله عنه أو الحصيب أنه قال له إذا حصرت أهل حصر فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله فإنهم
قالوها يعني أجابوك إلى الشهادة دعاهم إلى الإسلام وقبلوه فأمرهم بالهجرة كان كل مسلم في بداية الدعوة إذا دخل في الإسلام يجب عليه أن يهاجر إلى المدينة ليتقوى المسلمون هناك لأن المدينة
كانت بيضة الإسلام حتى يتقوى المسلمون في المدينة فأي إنسان يسلم يجب عليه أن يهاجر إلى المدينة فإن أبوا ذلك يعني أسلموا لكن أبوا الهجرة ما يبون يهاجروا يبون يقعدوا بحلهم بيتهم قريتهم
ببلدهم ما يبون يهاجروا قال فإن أبوا الهجرة فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق إلا أن يقاتلوا في سبيل الله لا حق في الفئة وفي الغنائم أبداً ما لكم حق في الفئة إلا إذا قاتلتم في
سبيل الله فإنهم أبوا الإسلام فعرض عليهم الجزية لأنهم يعيشون في أرض الله تبارك وتعالى ويرفضون الجزية ويرفضون الإسلام قال افرض عليهم الجزية فإنهم ما طاعوا يعني دفعوا الجزية كف عنهم
فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم إذن عندنا هذه الأرض التي نعيش عليها هي أرض الله سبحانه وتعالى وهذه الأرض التي لله سبحانه وتعالى خلق الله الإنس والجن لعبادته وما خلقت الجن والإنس
إلا ليعبدوا وما هد لنا هذه الأرض سبحانه وتعالى وقال عيشوا في الأرض واعبدوني في أناس عاشوا في الأرض وعبدوا الله هؤلاء طبقوا مراد الله سبحانه وتعالى في أناس عاشوا في أرض الله وأبوا
أن يعبدوا الله تبارك وتعالى وحتى أقرب لكم الصورة لو أن إنساناً ما ولنفرض عبد الله عبد الله عند أرض ثلاثة ألف متر بنى ألف متر سكناً له وأبقى ألفين متر لأولاده غداً يسكنون بجانبه
لإخوانه يبي يسوي حديقة مزرعة اللي يكون المهم هذه أرضه يملكوها ثم جاء زيد من الناس لا ما يصير أحمد أحمد ثم جاء أحمد طيب وعنده مثلاً نقول بضاعة مثلاً وضعها في أرض عبد الله هل له الحق
أن يضعها في أرض عبد الله هو بين ثلاثة أمور إما أن يضع هذه البضاعة بإذن من عبد الله يعرفه يقول له يا عبد الله أنا عندي بضاعة والأرض هذه فاضية أنا أعرف أنها ملكك لكن أرض فاضية
أبحوطها طيب وأجعل بضاعتي في هذه الأرض عندك مشكلة قال عبد الساعة المباركة حياك الله لا بأس ما عندي أي مانع هنا في مشكل لا يوجد إشكال طيب لو قال له عبد الله ماشي بس تدفع لي أجرة هذه
أرضي ملكي كونك تريد أن تستغل لها وتضع فيها بضاعتك وكذا تدفع لي أجرة شهرية ألث دينار بالشهر أقل أكثر حسب ما يتفقاني عليه هل يحق لي عبد الله أن يطلب ذلك يحق له نعم يحق له أرضه يحق له
الحالة الثالثة إذاً إما أن يبقى في الأرض بدون مقابل بإذن عبد الله وإما أن يبقى الأرض بمقابل أيضاً بإذن عبد الله وإما أن يبقى في الأرض بدون إذن عبد الله يأتي ويضع بضاعته دون أن
يستأذنه فيأتي عبد الله يقول رجاءً أخرج من أرضي هذه أرضي وأنت لم تستأذن ولا أسمح لك أن تبقى في هذه الأرض قال سمحت ولا ما سمحت زين أنا قاعد واللي مات طول بدينك واصل برجولك واضح عبد
الله هل له الحق أن يطرده أن يستخدم القوة في إخراجه لماذا أرضه أرضه له الحق أن يخرجه بالقوة إن عجز عنه ما يقدر شيخ خلص ما يقدر عليه أقوى منه عنده هذا عنده سلطة عنده كذا طيب فلا
يستطيع ما يقول شيخ لكن الحق له هذه الأرض التي نعيش عليها هي أرض من أرض الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فأذن لنا أن نعيش في أرضه بشرط أن نعبده
سبحانه وتعالى فجاءوا ناس وهم من قال لا إله إلا الله فعبدوا الله تبارك وتعالى وجلسوا في أرضه وهذا بإذنه سبحانه وتعالى في مشكلة ما في مشكلة جاءوا ناس آخرون وجلسوا في أرضه وأبوا أن
يعبدوه رفضوا أن يعبدوا الله كفروا بالله سبوا الله وهم في أرضه يعيشون في أرضه ويسبونه يقول لله ولد يقول نوتا الثلاثة يقول لا إله يعبدون الشجر الحجر القمر الشمس المهم ما عبدوا الله
وعيشون في أرضه قال قادر كن فيكون انتهى كل شيء ليس عاجزا سبحانه وتعالى لكن كلف المؤمنين وهم الذين أذن لهم أن يبقوا في أرضه بدون مقابل قال قولوا لهم تجلسون في أرضه تدفعون مقابل وهذا
ما يسمى بالجزية هذا ما يسمى بالجزية أن تدفعوا مقابل مقابل بقائكم في هذه الأرض تدفعون جزية لهؤلاء الذين عبدوا الله تبارك وتعالى فإن دفعوا الجزية تركوا في هذه الأرض إذا أبوا قال لا
نريد أن نعبدك ولا نريد أن ندفع الجزية هنا نحن كمسلمين بين حالين إما أن نكون أقوى منهم وإما أن نكون أضعف منهم فإن كنا أقوى منهم لزمنا أن نخرجهم بالقوة أن نخرجهم من هذه الأرض بالقوة
فإذا كنا أضعف منهم كما هو الحال اليوم في فلسطين وغيرها من بلاد الإسلام فإذا كنا أضعف منهم وجب علينا أن نتقوى أن نخرجهم فهذا حال الكافرين الذين يعيشون في هذه الأرض اليوم وهذا هو حال
المسلمين فالله تبارك وتعالى يقول فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غيروا معجز الله لأن الله تبارك وتعالى أهلك قوم نوح وقوم عاد وقوم ثمود وقوم صالح وقوم هود وقوم شعيب وقوم لوط
وغيرهم من الأمان في لحظات سبحانه وتعالى ريحا صرصرا انتهى كل شيء فأغرقناهم انتهى كل شيء صيحة واحدة انتهى كل شيء فأنزلنا عليهم رجزا من السماء انتهى كل شيء في لحظات أقوام أمم انتهت
فالله ليس بعاجز سبحانه وتعالى واعلموا أنكم غيروا معجز الله لكن الله تبارك وتعالى لحكمه سبحانه وتعالى طلب أو أمر المؤمنين أن يقوموا هم بهذا الدول وعد بالنصرهم إنا لنصر رسلنا والذين
نعمل ينصرهم سبحانه وتعالى إن تنصر الله ينصركم وعد بالنصر سبحانه وتعالى لكن طلب منا أن نكون نحن المبادرين في هذا الأمر قال وعلموا أنكم غيروا معجز الله وأن الله مخزن كافر يخزيكم في
الدنيا بالذل والعار ويخزيكم بالآخرة بالعذاب والنار فالله تبارك وتعالى يهدد الكافرين ويتوعدهم يقول لهم لكم أربعة أشهر سيحفوا في إطلقوا أي مكان تريدون لكن اعلموا أنكم غيروا معجز الله
غير عاجز عنكم سبحانه وتعالى لا قوة تحبيكم ولا وزير ولا أمير ولا ملك ولا سلطان ولا غير أبدا ما يحبيكم أحد من الله تبارك وتعالى غير معجز الله تبارك وتعالى لأن أمر الله جل وعلا إنما
إذا أراد أمرنا يقول له كن فيكم سبحانه وتعالى وأذان أذان يعني إعلام إخبار وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر يوم الحج الأكبر هو يوم النحر كما جاء صح ذلك عن النبي صلى
الله عليه وسلم هو يوم النحر وسمي الحج الأكبر لأن هناك حجا أصغر والحج الأصغر هو العمرة والحج الأكبر هو الحج الذي تعرفونه من الله ورسوله إلى الناس الأذان طالب أنه من الله ورسوله إلى
الناس إذن يلتزمه المؤمنون كلهم كلهم يلتزمون هذا وهذا أمر من الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ماذا؟
أن الله بريء من المشركين ورسوله براءة يتبرأ الله تبارك ورسوله كذلك يتبرأ منهم أن الله بريء من المشركين ورسوله أيضا بريء من المشركين وهنا لطيفة ذكرها أهل العلم تنسب إلى عمر وتنسب
إلى علي نظر في عهد عمر أو في عهد علي رضي الله عنهما أن أعرابيا سمع رجلا يقرأ القرآن قال الأقرئني شيئا من القرآن أعرابي يعتوى داخل الإسلام ما يعرف شيء فقال أقرئني شيئا من القرآن
فقرأ عليه سورة براءة فلما قرأ وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله كسر كلمة رسوله يعني كأن الله بريء من رسوله فصار كأن الله بريء من الرسول
فقال الأعرابي إذا كان كذلك والله بريء من رسوله قال أنا أيضا أبرأ من الرسول فسمعه أحدهم فأخبر عمر الخطاب فقال ايتوا به فهذه ردة لما يقول إنسان مسلم أنا أبرأ من الرسول ردة فاستدعاه
عمر قال ماذا قلت قال قلت أنا بريء من الرسول قال كيف تقول هذا قال الله يقول لست أنا الله يقول أذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله قال ما
قال الله هذا قال قرأها علي أحدهم قال أخطأ في القراءة قال فكيف هي إذن قال أن الله بريء من المشركين ورسوله قال إذن أنا أبرأ من الذي يبرأ منه الله ويبرأ منه رسوله وأنا مع الله ورسوله
ثم قال عمر لا يعلم القرآن ولا يقرئ الناس إلا رجل على علم شوفوا الجاهل ماذا صنع علمه الآية غلط علمه الآية كفرا والعياذ بالله علمه الآية غلط وقيل
ثم أمر عمر أبا الأسود الدؤلي أن يشكل المصحف وقيل إن هذا وقع في زمن علي أن رجلا قرأ أمام أبي الأسود الدؤلي هذه الآية بهذه الطريقة أن الله بريء من المشركين ورسوله فغضب أبو الأسود
وطلب ابن علي أن يشكل المصحف فأذن له علي رضي الله عنه فشكل المصحف المهم أن هذه الآية لابد أن تقرأ هكذا ورسوله بريء أيضا من المشركين جاءت قراءة لكنها ضعيفة لا تثبت لكن معناها صحيح
ورسوله أن الله بريء من المشركين ورسوله أي وأن رسوله أيضا بريء لكنها ليست قراءة استبعية ليست ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم القراءة واحدة فقط أن الله بريء من المشركين ورسوله أي
ورسوله بريء من المشركين كذلك قال في يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله لماذا كان هذا في يوم الحج الأكبر؟
لأن مكة فتحت في السنة الثامنة في رمضان فتح مكة كان في السنة الثامنة في رمضان وحجب الناس في تلك السنة أمير مكة وهو عتاب بن أسيد في السنة التاسعة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا
بكر أميرا على الحج أرسل أبا بكر أميرا على الحج وفي هذه السنة أي في سنة التاسعة في يوم الحج الأكبر في يوم النحر أخبر أبو بكر الناس أن الله بريء من المشركين ورسوله أيضا بريء من
المشركين وأنه لا يحج بعد العام مشرك آخر سنة يحج فيها المشركون ولذلك قالوا أخر النبي صلى الله عليه وسلم الحج إلى السنة العاشرة حتى لا يحج معه المشركون الحج المسلمون فقط فأذن أبو بكر
في الناس أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطف في البيت عريان قال سبحانه وتعالى فإن تبتم هذه سمونا تنويع في الخطاب التفات بعد أن قال أن الله بريء من المشركين ورسوله ثم قال فإن تبتم خاطب
المشركين أيضا مباشرة الآن مباشرة فقال فإن تبتم أي دخلتم في دين الله تبارك وتعالى وأسلمتم فإن تبتم فهو خير لكم من بقائكم على الشرك توبتكم خير لكم من بقائكم على الشرك وإن توليتم أي
عن الدين واستمررتم على الشرك الذي أنتم عليه فاعلموا أنكم غير معجز الله ما تعجزونه سبحانه وتعالى يعني لن تفلتوا في الأول لن يعجز عنكم الآن لن تفلتوا منه سبحانه وتعالى الأول عن
المكان الآن تكلم عن الزمان فقال فاعلموا أنكم غير معجز الله ما تعجزونه سبحانه وتعالى ثم قال وبشر الذين كفروا بعذاب البشارة في كلام العرب هي ما يتغير له لون الوجه خيرا كان أو شرا
الإنسان إذا فرح وجهه يعني ترى عليه علامات السرور وإذا حزن كذلك وجهه ترى عليه علامات الحزن وذلك بعض الناس من تشوف وجهه تقول بشر ما شاء الله وجهك منور وحينما تشوف وجهه تقول عسى ما شر
شفيك يا فلان منقبض كيف سأعرفك أني منقبض من وجهك فالبشارة هو كل خبر يتغير له لون البشرة البشارة كل خبر يتغير له لون البشرة سواء كان خيرا أو كان شرا لكن غلب استعمال كلمة بشارة على
الخبر الطيب وذلك يسمونها بشارة بشره بشره بخير خلاص بشارة الآن من يقول لك واحد أبشر لأمك ماتت ما تركب صح ولا لا مع أنها خبر يتغير له لون البشر لكن الأبشر معناها خير هذا صار استعمال
الناس له إذن هنا كيف قال أبشرهم بالنار قال هذا من باب التهكم من باب التهكم بهم وقيل إنها على وجهها وهي أنه ما يتغير له لون البشرة وبشر الذين كفروا بعذاب أليم أي في ناري جهنم أعاذنا
الله وإياكم منها إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدة إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم
أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدة قلنا هم ثلاثة قوم أقل من أربعة أشهر قوم ليس هناك عهد بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم قوم بينهم وبين النبي عهد أكثر من أربعة أشهر قل أتموا إليهم
عهدهم بس بشرط أن لا ينقصوهم العهد لا ينقضوا العهدهم وأن لا يتعابنوا مع أحد ضدكم لأن قريشا بينهم وبين النبي عهد وكانت مدة أكثر من أربعة أشهر عشر سنوات لكنهم نقضوا العهد وقتلوا بني
خزاعة وعانوا بني بكر فهم نقضوا هذا العهد فلما نقضوا العهد حلت دماؤهم وانقض العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام أرسل كما قلنا أبا بكر الصديق بلا يحج بعد
العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فنزلت عليه هذه الآيات من سورة براءة فأرسل عليا خلف أبا بكر الصديق قالوا لأنه كان من عادة العرب أنه إذا كان أقام أحد عهدا أنه لا ينقضه إلا رجل إلا
هو أو رجل من أهل بيته فلما نقضوا العهد حلت دماؤهم وقتلوا بني بكر فلما نقضوا العهد حلت دماؤهم وقتلوا بني بيته فلما نقضوا العهد حلت دماؤهم وقتلوا أهل بيته فلما لم يكن له عهد فعهده
إلى أربعة أشهر ولا يطوف بالبيت عريان ولا يحج بعد العام مشرك إذن كم قضية صارت ثلاث قضايا ثلاث قضايا القضية الأولى نبذ العهود من كان له عهد أكثر من أربعة أشهر فإلى مدته من كان له عهد
أقل من أربعة أشهر فله أربعة أشهر من لم يكن له عهد فإلى أربعة أشهر وقد جاء أن صفوان بن أمية صلى الله عليه وسلم أن يزيده طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيده يعني زيادة من أربعة
أشهر فزاده النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أبا بكر وأبا هريرة وعليا وغيرهم بهذه الأمور الثلاثة الآن نقض العهود وهذه يبلغها علي رضي الله عنه
ثم لا يطوف بالبيت عريان وهذه يبلغها الجميع قال إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا لم يعاون عليكم أحدا ولم يعينوهم فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم
التزام وإذا ختمها بقوله إن الله يحب المتقين كأنه يقول وفاء العهد من الدين ومن صفة المتقين وأنتم متقون فلا يجوز لكم أن تنقضوا عهدا لا يجوز أن تنقضوا عهدا هذا هو الإسلام هذا هو
الإسلام مهما كان لا ينقض العهد بل جعل النبي صلى الله عليه وسلم نقض العهد من صفات المنافقين آية منافقي ثلاث ومنها إذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر فالقصد أن من صفات المتقين أنهم إذا
عاهدوا التزموا بعهودهم قال فإذا انسلخ الأشهر الحرم انسلخ أي مضت مضت وانسلخ الشيء انقضاه إذا انسلخت الأشهر الحرم أي الأشهر الأربعة التي أعطاهم إياها انتهت الأشهر الحرم فاقتلوا
المشركين حيث وجدتمهم وهذا قيل إنه خاص بمشركي العرب وقيل خاص بالذين لم يدفعوا الجزية وأصروا على أن يبقوا في بلاد الإسلام ولا يدفعون الجزية قال فاقتلوا المشركين حيث وجدتمهم وخذوهم
وحصروهم وخذوهم وحصروهم أي أسرى وحصروهم أي قيدوهم وإذا مرصد انتبهوا لهم خشية أن يأتوكم بغته ترصدوا لهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا يعني رجعوا إلى الله تبارك وتعالوا ودخلوا في دين
الله تبارك وتعالوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ولذلك أبو بكر الصديق جعل يعني هذه الآية ومثالها سبب في قتال المرتدين لما امتنعوا من دفع الزكاة فقال الزكاة أخت الصلاة ومن فرق بينهما
قاتلته ومن فرق بين الصلاة فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم خلص صاروا مسلمين حالم حالكم إن الله غفور رحيم أن يغفر لهم ما مضى من أعمالهم ومن هذه الآية أخذ أهل العلم
أن تارك الصلاة كافر والذين قالوا ليس بكافر قالوا يقتل وأهل العلم على هذا الموضوع على قولين اثنين القول الأول أن تارك طبعا تارك الصلاة جاحدا لا يعترف به هذا كافر بالإجماع فالذي يترك
الصلاة كاسلا يصلي مرة ولا يصلي يصلي الجمع ولا يصلي الفروض يجمع بين الصلاتين بلا سبب فهؤلاء قال أهل العلم فيهم إذا كان يقربوا بالصلاة لكن يتكاسلوا عن أدائها فذهب جمهور أهل العلم إلى
أنه يقتل يقتل مسلما لكن يقتل بأمر الحاكم طبعا فالذي لا يقتله قول أبي حنيفة قال يسجن حتى يصلي أو يموت في سجنه الأمر ليس سهلا لذلك علينا أن نتق الله تعالى في أقاربنا وأهلنا وأولادنا
أن ننصحهم في قضية الصلاة ولا يجوز أن نزوج بناتنا لرجل لا يصلي ولا يجوز أن نتزوج امرأة لا تصلي فعلينا أن ننتبه لهذا موضوع الصلاة في دين الله تعالى من شأنه عظيم جدا فعلينا أن نتنبه
لهذا بالله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد يقول يوجد بعض الناس إذا مات أبوه أو أمه أو قريبه يطلب من الناس الدعاء لهم ومنهم من يذهب إلى القبر ويصوره فهل هذا يعتبر من البر
أما طلب الدعاء لوالديه لا بأس به أن يطلب من الناس أن يدعو لوالديه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى لكن يذهب إلى القبر ويصوره لا فائدة ذلك لا فائدة ذلك إلا إذا كان يعرف مكان القبر يعرف
رقم القبر مثلا حتى يذهب إليه ويزوره لا بأس بذلك لما حكم التعامل مع شركات التقصيد مع وجود شرط غرامة التأخير لا يجوز يعني دفع غرامة التأخير شركات التقصيد لا يجوز وإنما يعني يطالبون
بسداد المبلغ وأما وضع مبالغ أخرى ذائدة فهذا ربع لا يجوز ليش المشايخ المعاصرون يحرمون ما أحل الله بحجة سد الدرائع ما فيه هم ما يحرمونها هذا القيادة سمونا سد الدرائع هذا النبي
استخدمه صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل قال أريد أن أذبح ببوانة يعني مكان في قريب من مكة من مدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل هناك إله يعبد من دون الله قال لا قال فهل ها تقام
في أعيادهم قال لا قال فاذبح إذن هذا سد الدرائع الرسول استخدمها صلى الله عليه وسلم واستخدم سد الدرائع في الدعاء عند القبر إن الإنسان يعني يأتي ويدعو عند القبر فهذا سد الدرائع حتى لا
يعبد القبر الصلاة عند القبر سد الدرائع النبي نهى عن الصلاة قال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام وإن كان حدث فيه شيء من الكلام لكن قالوا هم باب سد الدرائع أنه لا يعبد القبر من
دون الله تبارك فهذه قاعدة شرعية وليست من كيس العلماء نعم يقول كيف أجمع بين أن الكذب حلال في الحرب وإن المنافق هو الذي يعني يعد ويخلف إذا حدث كذب أيضا المنافق نعم النبي صلى الله
عليه وسلم عندما قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتوا من خان وفي رواية إذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر هذه صفات المنافقين لا يعني أن كل من كذب أو كل من أخلف أو كل من
غدر أنه يكون منافقا ولكن يقال فيه صفة من صفات المنافقين وكلما كذب قال فيه صفتان وصفات منافقين فيه ثلاث صفات من صفات منافقين أكثر من ذلك أو أقل فالذي يتعاطى هذه الأشياء الكذب
الخيانة الغدر الفجور في الخصومة هذا يقال فيه صفة من صفات المنافقين أو يشابه لا يقال إنه منافق ولكن يقال فيه من صفات المنافقين كثرة أو قلة ولكن الكذب أذن فيه في ثلاثة أمور كما جاء
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أم كلثوم أنها قالت لم أسمع النبي يأذن في شيء من الكذب إلا في ثلاث في الحرب فإن الحرب خدعة وفي حديث الرجل المراتي والمرأة الزوجة وفي الصلح
بين الناس من هذا الباب داخل البلد يقول تجاوزت 120 كيلو تقريبا ثم لما أذن علي المغرب صليت المغرب والعشاء قصر ولا بدون قصر العشاء قصر الصحيح والله العالم هو لا يجوز هذا الأمر طالما
أنك لست مسافرا هذا ليس سفرا وإن كان المكان بعيدا هذا ليس سفرا وبالتالي لا يجوز الجمع ولا القصر كان المفروض أن تصلي المغرب في وقتها والعشاء في وقتها تم عقد قراني قبل فترة ولكن العرس
بعيد بسيء البنيان
ثم بعد ذلك حج صالت العرس وطلبت من والد البنت أن آتي كل أسبوع لكي أراها لكنه رفض ولكن يتواعد مع البنت بين فترة وفترة فهل علي إثم؟
طالما أنك المسلمون عند عهدهم هي زوجتك الآن قطعا هي زوجتك الآن قطعا لكن الناس لا يعلمون أنها زوجتك طالما أنك بس ملكت فقط وما عملت العرس ولا كذا فالناس لا يعلمون أنها زوجتك فإذا خرجت
معها قد يتكلم الناس في عرضها يقول خرجت مع أفلان خرجت مع رجل ما سكيدها أو كذا بخض النظر هي صحيح زوجتك بادر بالعرس وخلاص انتهى الأمر حتى لا يتكلم الناس في عرضها وعرض أهلها فأنت تسبب
لها بهذه الأمور وكل ما في الأمر عجل بالعرس خلص البنيان وحتى بدون بنيان أجر شقة والحمد لله مو لازم تخلص البنيان فهذا من أسباب يعني تأخير العرس وقوع مثل هذه الأشياء والخلافات بين
الناس فالأصل أنك طالما أنك عقت بادر في أخذها إلى بيتك يقول ما رأيك في موقع الدرس سنية في الأحاديث ممتاز موقع ممتاز ويمكن رجوع إليه هل يجوز سراء مجسم لشخصية كرتونية مع علم بأن شكلها
غير طبيعي ورأسها كبير جداً ولها وجه وجسم الحكم على الشيء فرع عن تصوره يعني ما أقدر أقول شيء وأنا ما رأيته من المعلوم أن حقوق المخلوقين لا تسقط فهل إذا ظلمت الحيوانات لا تسقط حقوقهم
الحيوانات ليس لها يعني عقل حقها وتتذكر حقها أو كذا أو كذا لكن الله يحاسبك على هذا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً حتى الحيوانات لا يجوز ظلمها
وإيداؤها لكن هذا إذا توبت إلى الله تبارك وتعالى يسامحك الله جل وعلا لا تأتي الحيوانة تطالب يوم القيامة لأن الحيوانات كما جاء في الأثر أنها يقال كوني تراباً بعد أن يقتص للشات
الجلحاء من الشات القرناء يقال لها كوني تراباً انتهي أمرها لكن الله يحاسبك إذا لم تتوب من هذا العمل يسأل عن العزاء يقول هناك بعض العزاء يكون فيه إيش خيمة يجيبون خيمة يستأجرونها
يستأجرون خيمة ويجلسون فيها مدة طويلة يعني وكذا هذا لا يجوز هذا لا يجوز الأصل في العزاء أنك إذا رأيت أهل الميت هذا تعزيه رأيته في المسجد رأيته في البيت تذهب إليه بيته في عمله في
دكانه تعزيه وإنما أذن أهل العلمي لاجتماع بالاجتماع للعزاء لأجل أن الناس تفرقت بيوتهم الآن وأنت لا تستطيع أن تذهب إلى كل بيت لتعزيهم فيجتمعون في مكان معين فيأتي الناس ويعزونهم لكن
عندما يتجاوز الناس هذا الأمر يعني عزاء النساء مثلاً تجي من الصف تطلع بالليل طيب هذا في أدعى لأهل الميت يتكلفون جداً لأن المفروض يعني الجيران كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يصنع
طعام على قدر أهل البيت الميت البيت الذي يعيش فيه إذا كان زوجته وعياله بس حق زوجته وعياله إذا كان عايش مع أهله حق الأسرة كلها أما العائلة كلها يجتمعون يتغدون يجتمعون تعشون ويتبطحون
ينامون الظهر هذا يزعاج لأهل الميت يعني أهل الميت بدل المصيبة تصير أكثر من المصيبة والعياذ بالله أنهم ينزعجون من هؤلاء الضيوف المزعجين من الصبح إلى ثاني العزة الإنسان يأتي دقيقتين
ويمشي رجال أو نساء الرجال يمكن أحسن من النساء في هذا الجانب يجي يعزي وينصرف النساء لا تعزي وتقعد إلى الظهر وبدأت تغدى وبدأت تقعد ليل عصر وبدأت تقعد ليل ليل هذا كله خلاف بدع ما أنزل
الله بهذا السلطان لا تقعد إلى الغداء ولا تقعد إلى العشاء ولا يجوز إحضار الولائم الكبيرة لغداء جميع الناس هذا فيه إيداء لأهل الميت أهل الميت الآن دفنوا يريدون يرتاحون يريدون يصلون
الظهر يقيلون شوي يرتاحون
ثم بعدها يقومون لصلاة العصر يستقبلون المعزين فقط إلى المغرب يكفي أما على هذا السؤال أنهم يجلسون من الصباح إلى الليل ويتكلفون العشاء ويتكلفون الغداء ويتكلفون استئجار خيمة كبيرة
لاستقبال الناس هذه كلها بدع ولا يجوز البقاء في هذه الأماكن لأكل الطعام الغداء أو طعام العشاء بل يعزي وينصرف وأهل الميت لا يجوز لهم أن يصنعوا الطعام للناس غداء أو عشاء كل هذا من
البدع وكذلك الأمر بالنسبة للنساء تعزين دقيقتين وتمشين ما تجلسين للغداء والعشاء والبقاء مدة طويلة لو بعضهم يسوون درس يعني جيبوا لنا طالبة علم أو مطوعة أو شي تسوي لنا تسوي للنساء درس
ليش يقعدون ليش درس عظم اللاجركم تنصرف عظم اللاجركم تنصرف يرتاح أهل البيت هم مصابون بميتهم فلا يجوز إزعاجهم بأكثر من ذلك بالبقاء مدة طويلة في البيت حتى حدثتني امرأة تقول والله
العظيم جالسين عندنا من الصباح إلى الساعة واحدة الظهر يوم صارت واحدة الظهر حطني الغداء يوم تغدى وتجم واحدة جاء وقال ما عندكم مكان ننام فيه ينامون بحجرنا ينامون بحجرنا بالبيت فرشنا
عشان العصر يقعدون معانا لا تجوز ما يجوز هذا الأمر هذا إزعاج المقصود بالعزاء التسلية هذا ما فيه تسلية هذا فيه إزعاج فعلى الناس أن يتقوا الله تبارك وتعالى ولا يعني يقوم مثل هذه
الأعمى والله المستعان نعم يقول الكوارث اللي تقع زلازل أو فيض هناك هل هذا عذاب أو ابتلاء الله أعلم يعني قد يكون أحيانا عذابا على أناس ويكون ابتلاء على أناس آخرين فالله تبارك وتعالى
كل هذا الذي يقع فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير سبحانه وتعالى لكن نحن لا نعلم الغيب ولذلك ندعو لهم وإنسى الله تبارك أن يحفظهم وأن يرحمهم وأن يزيل عنهم هذه الأمور التي تزعجهم وتؤديهم
وأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى لكن نحن ندعو لهم هذا يسأل يقول حديث خيركم أن تعلم القرآن وعلمه هل يدخل في علوم العقيدة والفقه والحديث لا لا تدخل فيه ولكن هذه تدخل في الدال على الخير
كفاعله طيب إن الملائكة تصلي على معلم الناس الخير لكن من علم القرآن وتعلم القرآن وعلمه خاص بالقرآن الكريم ما رأيكم بكتاب صيد الخاطر ولماذا ابن الجوز يكثر من حديث حول العزلة يعني صيد
الخاطر جميل جدا يعني نسأل قبل النوم مثلا أو فترات اللي يشتير فيه عند ناس أو كذا لنا فقرات قصيرة جميلة جدا ومؤثرة لا بس قرأت كتاب ممتاز كيف نرد على الذين يقول إن مكة أيضا يوجد فيها
اختلاط هو مشكلته ليست مع الاختلاط هذه الحياة الرجال والنساء يعيشون هذه الحياة يعيشها الناس لكن الكلام في التبرج مع الاختلاط في المغازل مع الاختلاط في نظر الرجال إلى النساء ونظر
النساء إلى الرجال أما إذا كانت الحياة طبيعية طبيعية لازم اختلاط مختلطة الحياة الرجال والنساء وهذا أمر طبيعي جدا عندما تخرج المرأة مع زوجها إلى السوق إلى المطعم إلى يمشون على البحر
وهذا اختلاط مختلطين الناس مختلطة ببعضها لكن في مكة الناس تختلط جايين لعبادة في ستر ما في ضحك ما في هذا ما في مغازل ما في كذا هذا اختلاط هل تقارن اختلاط ما يحدث في الأسواق الآن
وغيرها من لباس فاحش وتعدي من الشباب على البنات كلام قبيح ونظر شهواني لا يجب القطع زوجتي لا استطيع أن استخدمها نظرا لوقف الإقامات وهي تعاني مما يسمى باكتئاب الحمل وعندما أذكر لها أن
الحزن من الشيطان ويجب أن نذكر الله كثيرا تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحزن ولا تعارض بين الحزن والإسلام ما في صحيح يعني الحزن حزن يعقوب على يوسف وبيضت عيناه من الحزن فالحزن
لا عيب فيه لكن المبالغة في الحزن المبالغة في الحزن هي المنهي عنها أما نفس الحزن فإن العين تدمع وإن القلب لا يحزن يقول النبي صلى الله عليه وسلم فالحزن أمر طبيعي لا بأس به ولكن
المبالغة في الحزن هي المنهي عنها لدي واحد من أهلي وضوءه غير مكتمل يتوضأ كما ذكرت الطريقة بآية الوضوء وعندما أقول له وضوءك خطأ يرد علي اغلب الاحاديث موضوعة وانا لا اصدقها هذا كلام
فاضي هذا طبعا اغلب الاحاديث موضوعة هذا كذب غير صحيح الحاديث المنتشرة بين الناس الحمد لله صحيحة حاديث صحيح البخاري كلها صحيحة حاديث صحيح موسيقى كلها صحيحة حاديث كثيرة جدا يعني هناك
كتب اهتمت بالاحاديث الصحيحة طب قوله الاحاديث كلها موضوعة وانا لا اصدق الحديث كيف عرف ان صلاة العصر وبركات الله في الحديث كيف عرف ان القيام تم الركوع تم الرفع من الركوع تم السلوك
كلها من الحديث موجود في القران هذا فاذا والصيام كذلك وصفة الحاج والزكاة كل هذه من الحديث يعني فاذا قال كلها موضوعة ما انت سيعبد الله على هواه هذا كان غير صحيح ابدا ما حكم الطعن
بالنسب الطعن في النسب نوعان النوع الاول هو ان يشكك في نسب الانسان يقول هذا الانسان انا من القبيلة الفلانية او انا من الاصل الفلاني فيقول لا انت لست من هذا تشكيك فقط للتشكيك هذا لا
يجوز والاصل كما قال الامام مالك الناس مؤتمنون على انسابهم الامر الثاني التنقص انت نسبك حقير انت كذا انت كذا هذا التنقص هذا هو الطعن في الانساب والعياذ بالله هو تنقص ازدراء الناس
احتقار الناس وهذا من كبائر الذنوب والعياذ بالناس فهذا كله من الطعن في الانساب يقول الابن سني وابوه شيعي هذا كذلك اي نعم واذا جلس مع ابيه يشكك بالدين ويسب الصحابة او هكذا نعم يقول
اهجره يهجره اذا تكلم بهذا يعني يبره فاذا بدأ بهذا الكلام سلام عليكم انا تغي الجاهل بدون ان يقولها يخرج بهدوء ما يجلس معه يقول اجلس لا ما اجلس وانت تسب اصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم او تطعم في دين الله او تشك في دين الله لا اجلس معك حتى تنتهي من هذا الكلام ويذهب يخرج عبه فاذا سكت رجع الى بره وهكذا خارج مسافر خارج الكويت اما لمدة شهرين اذا جلس عن الصلاة هل
اصلي جمعا وقصرا ام جمعا فقط وماذا علي اذا دخلت الصلاة ويمكن اصلي الصلاة التي قبلها بسبب العمل وعدم وجود مساجد اولا الصلاة تروح ترد بالسلامة اما قضية مدة شهرين يعني بعض الاهل يرى
انه المدة ما تزيد على تسعة عشر يوم بعضهم يقول اربعة ايام فالاحواط انك ما تقصر ولا تجمع تصلي كل صلاة في وقتها لكن لو جمعت وقصرت فلا بأس ان شاء الله تعالى ولكن اظهر الله العالم انك
لو ما قصرت افضل ولا جمعت هذا افضل واذا اردت القصر فلا تجمع طالما انك مستقر لا تجمع فقط القصر والله اعلم يقول ما حكم طاعة الوالدين في عدم طلب العلم حتى تنتهي من دراسة هكذا انعم فيه
تفصيل هذا اذا كان الانسان مقصرا في دراسته بحيث ان طلب العلم هذا يؤثر على دراسته ويرسب او كذا هذا فهنا يطيع والديه اما اذا كان لا يؤثر على دراسته لا يطيعهما اذا كان الوالدان مصليان
يخافان الله تبارك وتعالى الشيء واذا كان الوالدان يكرهان الدين يقول لا تطلب العلم لا تحفظ القرآن لانهم يكرهان لا طاعة لهما في هذا ولكن عليه ان يجمع بين الامرين بين بر الوالدين وبين
طلب العلم الشرعي والدراسة حكم الشراء من مواقع التواصل مثل استجرام وتويتر لا بس بس خليك حذر انا خشى ان يكون هناك كذب او غش او شيء كيف تزكى مزارع الفاكهة كالبرتقال اذا كانت للتجارة
وهل يخص من المال مصارف الزراعة كالادوية والاسمنة واجرة العمال خلال العام لا اذا كان انسان عنده مزرعة فواكه او غيرها انه عروض تجارة تسمى عروضه تجارة عندما يبيع هذه او عندما يدور
عليها الحول سنة كاملة شوف كم سعرها بالسوق يطلع 2.
5% منها ولا يخص منها ادور العمال ولا ما يعيده الى المزرعة والله اعلم ما حكم الكابسولات التي تحتوي على بعض دهن الخنزير خاصة اذا لم يكن هناك بديل اخر لها يعني هل تصل مثلا ضرورة يعني
حياة او موت ولا يوجد بديل لها ام انها كابسولات يعني لا تصل اذا تكون ضرورة يعني اذا لم تكن ضرورة ما يجوز استعمالها اذا ايقنة وبالكويت غير مسموح يعني الحمد لله وزارة الصحة بالكويت
تمنع اي شيء فيه تصنيع من الخنزير ممنوع ما يدخل البلد الحمد لله يعني هذا امر الامر الثاني اذا وصلت مثلا الى ضرورة فهذه يسأل الطبيب المختص يقدر هذه الضرورة وهل فعلا ضرورة او لا اما
هكذا كابسولات وكذا ما يصلح الجواب بهذه الطريق عن مثل هذه الاسئلة اتيت المسجد مبكرا وجلست اقرأ القرآن وجاء الرجل وجلس بجانبي وقطع قراتي وقال لي وسع رغم ان المسجد كبير جدا وواسع
والمكان الذي بالجانب الاخر واسع وقال لي بنبرة حادة وسع فرفضت وقلت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يقيم الرجل اخاه ويجلس في مكانه فلم اتحرك هل علي شيء ده شي مسجد لملعب انتو
هذا يعني صراحة اللي جاء قالك وسع غلطان ان في اماكن اخرى اول شي لا ينبغي له ان يقطع عليك قراءة القرآن ويقولك وسع كذا يجلس في مكان اخر واسع وانت يجب ان تكون اهدأ منه وسع شو المشكلة
يعني خلاص انت خربت قرايتك يعني انت تكلمت معه اهدن شوي يعني شو المشكلة يعني يعني هو غلطان وانت غلطان يعني صلى الله تبارك وتعالى يهدي الجميع يعني الله المستعان اطلقت اللحية واريد ان
اقص التوبي لكن اقاربي يقولون الدين في القلب مو اللحية واللحية سنة ومو لازم تطولها ولا تتعمق حيل مو زين وما عليك منهم كلامهم فاضي بل بالعكس انسان يعني يهتدي بهدي النبي صلى الله عليه
وسلم وانا اتأكد 100% ان اللحية السنة مو ملتحين طيب اللحية السنة ليش ما تلتحون انتو زين واتباع السنة ليس تعمقا في الدين احنا الان صرنا يعني اقل شي واحد يتمسك لكن يوم واحد يقول لي
انا يعني انا معتدل الحمد الله اصلي الفير بس بالبيت ما اروح لمسجده يعني انا متشدد انا ما اروح لمسجده فالناس الحين صار اللي يصلي بالمسجد الفروض الخمسة او يقصر ثوبه او يطلق لحيته
ويقول هذا متشدد هذا متبع انت اللي منحرف انت اللي مقصر عن دين الله تبارك وتعالى فدعوة ان هذا تشدد هذا كلام غير صحيح انهم يبررون لانفسهم والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا
محمد
2 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 6 - 11 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سنة 54400 من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة لتتالف والعشرين من الشهر التاسع سنة 23 و2000 من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه
السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وغفر لها واسكنها في سيحة جناته ومع سورة براءة ومجلس الثاني في هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن أحد من
المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنة ذلك بأنهم قوم لا يعلمون كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين كيف
وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل
الآيات لقوم يعلمون وإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون في هذه
الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد وللمؤمنين في كل زمان وفي كل مكان وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنة الكفار ألحالين إما أن يكون كافرا حربيا
وإما أن يكون كافرا غير حربي الكافر غير الحربي هو الذي يعني بيننا وبينه عهد ذمي يعيش في بلاد المسلمين مستأمن هؤلاء كلهم كفار غير حربيين الكافر الحربي هو الذي أعلن الحرب بيننا وبينه
حرب على المسلمين وأعلن المسلمون الحرب عليه طيب هذا الكافر الحربي الذي أعلن الحرب على المسلمين يقول فيه الله تبارك وتعالى وإن أحد من المشركين أي الحربيين استجارك فأجره حتى يسمع كلام
الله ثم أبلغه مأمنة وإن كان حلال الدم لأنه يستحل دماءنا حلال العرض لأنه يستحل عرضنا حلال المال لأنه يستحل مالنا لكن إذا جاءنا مسترشدا يريد أن يعرف الحق استجارك أي طلب الجوار طلب
الحماية طلب الأمن قال فأجره وقد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم عندما رجع من الطائف صلوات ربه وسلامه عليه إلى مكة بلده ما دخل حتى طلب الجوار صلى الله عليه وسلم طلب من عروة بن سعود طلب
من زعيم بن حبيش حتى أجاره المطعم بن عدي فدخل في جواره معنى المطعم بن عدي في ذلك الوقت لم يكن مسلما ومات على الكفر لكن قصد أنه أجار النبي صلى الله عليه وسلم وعنه عليه سعلى دينه
والله تبارك وتقول هذا الكافر وإن كان على غير دينك وإن كان معللا للحرب لكن جاء لا للقتال وإنما جاء ليسمع جاء ليستفهم قال فأجره أعطيه الجوار حتى يسمع كلام الله قالوا حتى يفهم حتى
يعرف الحق من الباطل لعله غبي عليه لعله أشكل عليه الأمر لعله لم يعرف الحق أجره حتى يسمع كلام الله وقال كلام الله لأن الكلام ينسب إلى الله تبارك وتعالى هنا نسبة الصفة إلى الموصوف
فالله تبارك وتعالى يتكلم بكلام يليق به سبحانه وتعالى لا نعرف حقيقة هذا الأمر وكنهه لكن نعرف أن الله يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء سبحانه وتعالى ليس ككلامنا ولكنه كلام يليق به كما
كلم موسى ولذا قيل لموسى كلم الله وكلم آدم وكلم محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج لما عرج به صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى أمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
والمؤمنين بشكل عام كافر حربي يستجير بكم أجيروه حتى يسمع كلام الله ويفهمه لعله أن يكون هذا سببا في دخول الإسلام فإن أسلم فبها ونعمة وهذا هو المراد وإن لم يسلم فرده إلى مأمنه أي حتى
لا يؤذيه أحد ولا يقتله أحد ولا يتسلط عليه أحد يرد آمنا إلى المكان الذي خرج منه هكذا بأمر الله سبحانه وتعالى ومنع أوصله إلى المكان الذي يؤمن فيه من أن يؤذيه أحد من المسلمين ثم قال
ذلك أي علل الآن لماذا أمرتكم بهذا ذلك بأنهم قوم لا يعلمون يعني لا يعلمون الحق وإذا قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على أثارهم مقتدون أو مهتدون فهم لا يعلمون الحق لعله أن يتبعه
لعله أن يهتدي قال بعد ذلك كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام كيف هذا يعني استفهام للتعجب والاستنكار أي ليس للمشركين عهد لأنهم أهل غدر
لكنهم ينظرون في أحوال إن كانوا قوياء غدروا بالعهود ولم يلتزموا بها وإن كانوا ضعفاء ولم يلتزموا بهذه العهود بينما المسلمين لا ملتزمون بعهودهم لا يغدرون بعهودهم أبدا الله تبارك يقول
انتبهوا هؤلاء المشركون ليسوا كمثلكم أنتم يحكمكم شرع بينما أولئك تحكمهم أهواؤهم ومصالحهم فقال كيف يستبعد كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله بعيد ثم قال انتبهوا إلا الذين
عاهدتم عند المسجد الحرام والمقصود به صلح الحديبية الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة وقال عند المسجد الحرام مع أن صلح الحديبية في الحديبية وقع وليس عند المسجد ومن
هذا استدل أكثر أهل العلم على أنه يطلق على الحرم المكي المسجد الحرام لأنه سمى هنا عند المسجد الحرام مع أنه كان في الحديبية وليس في المسجد وإنما كان في الحديبية الصلح قسم من الحرم
وقسم من الحل والحرم المكي له حدود له حدود الحرم المكي غير المسجد الحرام غير المسجد المكي وإن هناك حرم مكي الذي لا يصاد فيه ولا ينفر فيه الصيد ولا يختلى خلاه ولا يعضت شجره ولا تلتقط
لقطته هذا يسمى الحرم المكي وهناك حرم مدني الحرم المكي الحرم المدني الحرم المكي له حدود أبعد حد هو حد الحديبية أبعد حد حد الحديبية تقريبا 24 كيلو من الكعبة إلى الحديبية هذا أبعد حد
وهناك من جهة الشمال حد اللي هو التنعيم أقرب حد اللي هو 6 كيلو تقريبا اللي هو مسجد عائشة مسجد التنعيم الذي يحرم منه الناس عادة إذا كانوا في مكة ويريدون العمرة حد عرفة وهو قريب من 18
كيلو حد عرفة ثم حد الجعرانة من جهة الطائف فهذا الحد الرابع يبعد تقريبا 14 كيلو تقريبا هذه حدود الحرم المكي فهنا سمى الحديبية أو جزءا من الحديبية اللي هو الأرض الحرام في الحديبية
سماها المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام
ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل
العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله
يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام
ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل
العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله
يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام
ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل
العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله
يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام
ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل
العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله
يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام ومن هذا قال أهل العلمي أن هذا كله يسمى المسجد الحرام
عشرة عشرة عشرة عشرة ولم يقل كلهم فاسقون وإنما قال أكثرهم لأن فيهم من يلتزم العهد فيهم من يخشى المعرّة فيهم من له أخلاق يلتزمها ولذلك عبر بأكثرهم ولم يقل كلهم ولكن الأكثرية تغل
وتظهر هناك في الكفار من هو يلتزم العهد هناك من الكفار من لا يغذر هناك من الكفار من يعاملك بمالك من لا تعامله ولا يخفي ولا يعني يضمر لك الحقدة والعداوة وكذا لكنهم قليل الأكثر على
خلاف ذلك الأكثر يحقد عليك ويريد إذاءك ويريد قتلك لكن فيهم من هو ملتزم بأخلاق وحسن معاملة وغير ذلك وهذا نراه واضحا في حياتنا قال وأكثرهم فاسقون اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا يعني
استعاضوا عن اتباع دينهم الله تبارك وتعثمنا قليلا أي من حطام هذه الدنيا إما أنهم يعني ظلوا على كفرهم يفعلون ما يشاءون لأن الإسلام التزام التزام مو فوضى تبتصير مسلم تصلي تزكي تحج
تصوم تبر والدينك تصل أرحامك لا تشرب الخمر لا تزني لا تسرق لا تأكل التزام ما هو عبث فيه التزام هم ما يريدون هذا الالتزام يريد أن يعيش كما تعيش البهائم ينام متى ما يبي يأكل أي شيء
يريد لا يحلل لا يحرم يبي يعيش في الدنيا هكذا ما في قيود الإسلام فيه قيود لكن قيود لمصلحتك ومصلحتي قيود لنا وليست علينا قيود ننتفع نحن بها في الدنيا وننتفع بها في الآخرة بينما هؤلاء
يريدون أن يعيشوا كالبهائم لا قيود لا شروط لا صلاة لا اغتسال لا وضوء لا كذا أبداً أبداً أبداً ومن تراء في الأمور حدثني أحدهم يقولنا أحد اليهود جاء وهو كبير في السن جاء إلى مسلم نحن
نقول بطران مسلم دايخ جاءه قال له حدثني عن الإسلام أنا يعني أفكر كثيراً أني أدخل في الإسلام فقال له الإسلام قال ماذا تريد في الإسلام إذا أسلمت ترى خمس صلوات في اليوم والليلة ولازم
تتوضى وتقوم الفجر حتى تنام تأخر وتروح للمسجد تصلي ولازم تقتسل إذا كنت جنوب وتجمع مال وبعدين تنفع الزكاة وتصوم شهر كامل ما تأكل شيء ليل مغرب وحج وجهاد ممكن تموت سرا في الجهاد المهم
عطاه صورة سوداوية تماماً فهذا قال مشكور ما قصرته مشى في واحد يسمع فجاء إلى هذا المسلم الدايخ قال ماذا فعلت هذا الرجل إذا يدخل في الإسلام شوحت له صورة الإسلام وخوفته منه قال يا أخي
هذا صار لسبعين سنة يلعب وهذا والحين بيدخل معانا الجنة خلي يولي شدنا الجنة بيته أبوه قال خلي يولي شدنا الجنة خلي جنة لنا بس هنا شكوها خلي يستمر يا مهو عليه والعياذ بالله فالقضاء
الإسلام نعم فيه قيود فيه التزام لكن التزام لمصلحة المسلمين لمصلحة أتباع هذا الدين يقول اشتروا بآيات الله ثمن قليل صدوا عن سبيله صدوا أنفسهم وصدوا غيره صدوا أنفسهم عن الدين لأنهم
اعتاضوا عن الدين بهذه الدار الفانية وتحصين ما في هذه الدنيا وصدوا غيرهم منعوا غيرهم أيضا من الدخل الصالح سواء كانوا يعني من أولادهم أو من غيرهم كما قال الله تبارك وتعالى كل مولود
يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه يعني هذا العمل سيء منهم أنهم صدوا عن سبيل الله تبارك وتعالى ساء هذا العمل أي بئس هذا العمل الذي عملوه ثم قال لا يرقبون في مؤمن
إلا ولا ذمة هناك يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرقبون فيكم الآن يخاطب عموما المسلمين قال لا يرقبون في مؤمن في أي زمان في أي مكان إلا ولا ذمة وأنتم ترون اليوم وما يقع للمسلمين
على أيدي الكفار كلكم يعني سمعتم ورأيتم ما حدث في الصومال من تعديب المسلمين وقتلهم والتفنن في تعديبهم في مالي في سودان في أنا ما أتكلم عن القتال الذي يحدث بين المسلمين لا لا من
تدخلات الغرب والشرق في الإيغور شوفوا كيف يعني ينتقمون من المسلمين ويتفننون في تعديبهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة أبدا متى ما كانت لهم الغلبة وقبل فترة ما نسينا البوسنة وما حدث
فيها وغير ذلك أشياء عظيمة جدا تقع من الكفار على المسلمين المسلمون وإن قاتلوا ما عندهم قضية التفنن في التعديب لأنه يحكمه الشرع بينما أولئك تحكموا أهواءهم يعني عندما يمسكونه مسلما
هذا يمسكه من إدارة يشفونه هذا هل يمكن يصنعه مسلم كما صنعته قوات الغربية في الصومال في بعض المسلمين وكذا يشفونه كما تشوى اللحوم والعياذ بالله ثراف وغيرها فالقصد أن الله تبارك يخبرنا
عما في قلوبهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة أي مؤمن في أي وقت وهذا نريد نعيد ونكرر أكثرهم كما قال الله تبارك وتعالى قال لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون أي الذين
تجاوزوا الحد على غيرهم بحكم أنهم أقوى لكن الأمر لن يدوم لن يدوم هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله قل الله تبارك وتعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
فإخوانكم فإنهم شوفوا بعد هذا كله بعد كل هذا الذي يفعلونه لكن إذا تابوا انتهى كل شيء انتهى كل شيء لا يحاسبون على ما فعلوه قبل إسلامهم سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم سبوا الله عز وجل
كل هذا يغفره الله تبارك وتعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة إخوة فإخوانكم أي فهم إخوانكم في الدين فهم بعد ذلك صاروا إخوانكم وهذه الأخوة لا يعرفها هؤلاء الكفار ولكن
يعرفونها إذا دخلوا في دين الله وصاروا مسلمين ورأوا الأخوة والمحبة والصدقة في قلوب المسلمين بعضهم لبعض تغير لكن ما زالت نحن نتكلم عن شرع ونحن نتكلم عن تصرفات الناس نتكلم عن الشرع
الذي يجب أن يكون يقول فإخوانكم في الدين ثم قال ونفصل الآيات أي نميزها ونوضحها ونجليها ونفصل الآيات لقوم يعلمون أي يستفيدون من هذا الكلام نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم
نقول السائل قامت بعض وسائل الإعلام بنشر فتوى لك عندما سئلت عن الرد أن يحتج بالاختلاط في الحرم فقلت إن مشكلتنا ليست الاختلاط وإنما التبرج وقامت هذه الوسائل بنشر كلامك على أنك ترى
جواز الاختلاط مطلقا لا غير صحيح هذا طبعا لا اختلاط الجامعة والكليات لا يجوز قطعا يعني لأن التبرج موجود يعني إذا ألزموا بنات الجامعة أن يحتشمنا ولا يلبسنا يعني لا يتبرجنا بشكل عام
وإننا التزمنا بالحجاب فنعم هذا المكان الآن للدراسة وأيضا لا يختلقنا بالصفوف مع الرجال مع الشباب أبدا وإنما هؤلاء الدراسة أنا أتكلم عن اختلاط العام الناس يخرجون إلى السوق يخرجون إلى
الشارع يخرجون إلى الجمعيات يخرجون إلى زيارات أو غير ذلك يحدث إنه مرأة تمر ورجل يمر وهذا أمر طبيعي جدا وكذا قلنا في الحرم وغيره أما اختلاط في الدراسة ويتكلم الرجل مع المرأة شباب
صغار تتكلم البنت مع الشاب ويتكلم الشاب مع البنت وقد يكون هناك النظر والعياذ بالله وغض البصر يذهب والتبرج ظاهر قطعا لا يجوز قطعا لا يجوز الاختلاط في الجامعات والكليات قطعا لا يجوز
وإنما الكلام يتكلم عن الاختلاط الذي معه التبرج وأنت لا تستطيع أن تمنع النساء من التبرج في الجامعة وغيرها ولا تستطيع أن تمنع الشباب أيضا من التحرش وغير ذلك والله المستعان وغير ذلك
عندما تركت أخذ الدواء الذي تتعاطاه فهل يحق الرجوع هذا يعني يحكم فيه القاضي هذا يحكم فيه القاضي يذهب إلى القاضي أول شيء إذا تفاهم معهم انتهى الأمر إذا صار تفاهم بين الزوج وبين أهل
البنت خاصة إذا كان المرض النفسي يعني يعيق الحياة الزوجية يقول لهم أنتم قششتموني ولم تخبروني ولم كذا ويعيدون له المهر أما إذا كان المرض النفسي يعني شيئا يسيرا يمكن تحمله وكذا ما
عليهم شيء أبدا أما إذا اختلفوا فهذا يرجع إلى القضاء القاضي يحضره ويحضرهم ويشوفوا التقارير ويسأل المختصين من الطباء النفسيين هل هذا المرض شديد أو غير شيء هل يؤثر على حياة الزوجية أو
لا يؤثر فهذا مرجعه إلى القضاء كيف يمكن تأكد من عدم تلوث خطيبتي بالأفكار النسوية بالشكل خطيبتك ما لك شغل فيها خطيبتك تقعد عندها هالها ولا يدرم بالهم عليها لا تكلمها ولا تكلمك وقت
الخطبة بس تكلمها جدا هالها بعد وليس لوحدك بعد ذاك انتهى الأمر خلاص كل الذي بينكم وعد بالزواج أي الذي بين الخطيب وخطيبته هو وعد بالزواج فقط فلا يحل لك ما يحرم عليه ولا ما يحرم على
ما اسمك محمد طيب ولا يحرم على عبيدان ما يحرم أنت وأنا وها كلنا سواء ممكن باتلوك مع السلامة هوننا ما نريد نزوجك أنت لست زوجا لا حتى تتحدث معها ونسوية وتخرج معها كل هذا لا يجوز وإنما
أنتم بينكم موعدون بالزواج وافقوا أن يزوجوك ابنتهم لكن ما زوجوك إلى الآن فهذا كان المفروض قبل الخطبة قبل أن تتقدم إلى خطبتها تسأل عنها وعن أخلاقها وعن دينها وعن كذا لكن لا تبحث هكذا
هل هي لها أفكار نسوية إلا إذا أظهرت يعني البحث في هذه الأمور بحث دقيق جدا لا يملك الإنسان يشكك في الناس والأصل أن هذه أشياء نادرة جدا يعني لا يجوز البحث في مثل هذه الأمور والله
المستعان واضح يقول والدة كبيرة بالسن وفيها بعض المرض الله يشفيها ويعافيها يقول هل لها أن تجمع بين الظهر والعصر والمغرب العشاء إذا احتاجت إلى ذلك نعم يجوز لها لكن جمع بدون قصر بدون
قصر تجمع الظهر اللي أريح لها وكذلك المغرب العشاء إذا احتاجت إلى الجمع لا بأس إن شاء الله وقد يغتر بما هو عليه ويستمر على ما هو عليه وقد يمدحه هذا بما ليس فيه فأنت لا تمدح أحدا في
وجهه تب تمدحه أمدحه غير موجود قل فلان فيه كذا وفيه كذا ومشاء الله وكذا وكذا لكن في وجهه لا تمدحه حتى لا تغره كيف نرد على من يقول إن أول من أصل مسألة العذر بالجهل هو الشيخ سمتيني
كلام فاضي هذا العذر بالجهل العذر بالجهل موجودة والله سبحانه وتعالى العذر بالجهل حديث النبي صلى الله عليه وسلم مشهور جدا الرجل الذي قال لأولاده كيف أنا لكم من أب قال كنت خير أب قال
أما بيني وبين الله فقد أخطأت كثيرا فإذا أنا ميت فاخذوني وأحرقوني ثم بثوا نصفي في الهواء ونصفي في الماء فإن قدر الله علي ليعذبني عذاب شديد فجمعه الله تبارك وتعالى فقال ما حملك على
هذا قال خوفك يا رب فغفر الله له هذا شك في قدرة الله تبارك وتعالى كفر لكن عذره الله بجهله وخوفه منه فالعذر بالجهل هذه مسألة مؤصلة موجودة طيب العذر بالجهل معاذ بن جبل لما رجع من
اليمن سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على هذا قال رأيتم يسجدون لبطارقتهم ولملوكهم فأنت والله حق بهذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا لا
يجوز لبشر ولو كنت آمرا أحدا يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها لعظم حقه عليها وعذره النبي ولم يحاسبه ولم يقل له كفرت مع أن معاذ بن جبل قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم يأتي يوم
القيامة يسبق العلماء برتوة وقد جاء في حديث عمر أنه قال أعلمكم بالحلال والحرام معاذ فهو عالم من علماء الصحابة رضي الله عنه ومع هذا عذره النبي صلى الله عليه وسلم ما سجد له والله
المستعمل حاول يقول لما أصلي تأتيني أفكار تشغلوني عن الصلاة وكذلك أحسن فماذا أصنع أول شيء على الإنسان أن يحاول أن يخشع في صلاته يحاول أن تقرأ السور التي تعرف معانيها يعني تعرف تعرف
أو شيء على معنى الفاتحة معاني الآيات ثم لو تحضر دروس أو تقرأ أو تسمع ممكن أنك الآيات السور التي تقرأها اقرأ السور التي تحفظها وتفهم معانيها حيث أنك تعيش معها تتدبر افهم معنى سبحان
ربي العظيم سبحان ربي الأعلى افهم معنى ربنا لك الحمد افهم معنى ربي اغفر لي فصات افهم معنى التشهد فهني راح تركز أكثر إن شاء الله تعالى عيسى الله يحظي يقول دخلنا البلد عن طريق البر
وأذن علينا المغرب هل يجوز أن نجمع المغرب والعشاء أنت ما زلت في سفر أنت ما زلت في سفر وبالتالي يجوز لك أن تجمع المغرب والعشاء حتى لو وصلت البيت قبل أذان العشاء يقول لصاحبه والله سوف
يحاسبك الله وعندما يقول له هذا يعتبر من التألي على الله مثل الذي قال لصاحبي والله لن يغفر الله ذلك لأن هناك كثير من الناس سوف يدخلون الجنة من غير حساب ولا عذاب كما ورد في حديث
سبعين ألف وهذا الشخص الذي يكون منهم فيرد عليه بقوله أنه لا يقتلنا سيعذبه بجهنم وأنه يقول هذا لكي يخوف الشخص الآخر فلا يكفر فعلته يعني هو سوف يحاسبك الله فسوف يحاسب حساباً يسيراً
وأما من أوتي كتابه بيمينه هذا سوف يحاسب حساباً إن كان يقصد هذا يحاسب حساباً يسيراً لا بأس لكن يتركها ما هو ملزوم أن يقولها الكلمة هذه سوف يحاسبك الله يقول ستلقى الله ستلقى الله هذا
يقيماً لكن سوف يحاسبك الله لأن تحتمل معنين تحتمل يحاسبك معنى يعذبك وستحتمل يحاسبك أي اللي هو العرض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعيشة إنه العرض هل يجوز الوضوء بالتقويم الشفاف
للإنسان يجوز يجوز المضمضة لا شأن لها بالتقويم مضمض داخل الفهم حتى لو في تقويم ما يضر إذا مضمض مع التقويم موجود ما يضر تشاجرت مع زوجتي بالهاتف وقلت لها اذهبي لبيتي أهلكي وكنت غاضباً
غضباً شديداً وقالت لي طلقني أول وسأذهب اتصلت على أختي بنفس المنزل وقلت لها قولي لزوجتي أنت طالق أني طلقتها واذهبي لبيتي أهلكي هل وقع الطلاق مع إنه لم تكن لي وإنما تخويف كلمة أنت
طالق أو أني طلقتها هذه ما تحتاج نية هذا لفظ صريح هذا لفظ صريح وهذه رسالة إلى النساء اتقين الله يعني بعض النساء تلزم الزوج طلقني يعني واحد قال لي زوجتي وقفت عند النافذة عند الدريشة
طلقني قال ما طلقني قال تقط نفسي أحدف نفسي من النافذة يا بنتي هنذكر والله أحدف نفسي طلقني ولا أحدف نفسي يا بنتي والله تطلقني ولا أحدف نفسي قال لي فعلا كنت أحد النساء فقلت لي بنتي
طالق بيتشت قالت أنا رخيصة عندك تلي طلعت شون استطعت تطلقني تلي طلقني قالت تقطي نفسي شون دريشتي كذا فكثير من النساء لأي موقف ما نقال كثير بعض النساء لأي موقف طلقني وصح هذا الكلام لا
تحدين الزوج طلقني طلقني طلقني والحمد لله الحمد لله نطلق ليس بيد المرأة يعني وإلا كانت مصائب حقيقة حيننا الحين بيد الرجل وعندنا مصائب يعني الرجال لا يلتزمون يعني بامساك ألسنتهم من
لفظ الطلاق فكيف لو كان بيد المرأة فعلى النساء أن يتقين الله تبارك وتعالى لا تطلب الطلاق لأي موقف يعني حصل طلقني طلقني أبدا الله سبحانه وتعالى يحب أن تستقر هذه البيوت والطلاق ليس
بشيء جيد وقد جاء في الحديث أبغض الحلال عند الله الطلاق وإن كان الحديث ضعيفا لكن حسنه بعضهم يستدلوا به لذلك لا ينبغي التسال في هذا الموضوع فدعوة إلى النساء اتقين الله ولا تطلبن
الطلاق لأي موقف يقع بينك وبين زوجك يستدلون بتحريف القرآن بآية الرجم ما في آية الرجم يعني آية الرجم ما هي موجودة في القرآن يعني القضية هذه النبي عمر يقول قرأناها على ذنب النبي صلى
الله عليه وسلم الشيخ والشيخة إذا زنيها فارجموهما البتة هذه ليست آية لأنها لم تنقل بالتواتر القرآن كله منقول بالتواتر أي رواه جمع عن جمع هذه لم تنقل بالتواتر فلا يقال لها إنها آية
لا يقال إنها آية وإنما هذه من منسوخ اللفظ من منسوخ اللفظ مع بقاء الحكم وإذا قال عمر رجمنا ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه ليست آية وثانيا النسخ ليس تحريفا النسخ من الله
التحريف من البشر الله تبارك وتقول ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها هذا فعل الله في كلامه سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول وإذا بدلنا آية مكانه آية الله جل وعلا يقول يمحو الله
ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب هذا فعل الله النسخ فعل الله التوراة والإنجيل كلام الله هل معتمد الآن ماذا حصلت لها نسخت فالنسخ فعل الله هذا ما يضر لكن التحريف فعل البشر الذي يدعيه
الشيعة الثانية ويدعيه الإسماعيلية ويدعيه اليهود والنصارى يدعون أن الصحابة عبثوا في القرآن أن الصحابة تحرفوا القرآن يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بينما هذا في حياة النبي
والله هو الذي فعله ففرق عظيم بين النسخ وبين التحريف وإنما هذا من التلبيس يلبسون على الناس يقولون عندكم هذا النسخ هو التحريف هذا الكلام باطل النسخ شيء والتحريف شيء أخر كما قال
الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم إنما البيع مثله الربة فقال الله وأحل الله البيعة وحرم الربة هذا غير لا تلبسوا على الناس البيع غير الربة وكذلك الناس غير التحريف ما معنى المرد المخزي
والفاضح في الدعاء يعني المقصود لما يدعو الشخص يقول اللهم لا ترد مخزيا ولا مفضوح لأمام الناس لا تفضحنا أمام الناس يوم القيامة وإذاك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث
أسامة يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى برجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أكتابه فيدور بها كما يدور الحمار في الرحى فيجتمع إليها للنار فيقول يا فلان ألم تكن تأمرنا
من عفة نهانة على المنكر فيقول بلى كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاتكم على المنكر وآتيه فهذا الرد الفاضح يفضح أمام الناس يأخذ كتابه بشمالي هذا الخزي والعار والفضيحة يوم القيامة أما
غير ذلك فلا يعد من المخزي والعلم عند الله تبارك وتعالى هل يجوز شتم من شتمك في حالة عدم التحمل نعم من شتمك وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أكبر الإثم أن يشتم الرجل أباه أو
أن يشتم الرجل والديه قال يشتم أبوي الرجل فيشتم أبويه فطبيعي جدا إنسان إذا شتمك تشتمه لكن المشكلة عند بعض الناس أنه يتجاوز الشتم له يشتم والديه يشتم أهله يشتم عرضه يشتم زوجته ويشتم
أولاده هذا لا يجوز قطعة ولا لا دم بلاه لكن تشتم من شتمك هذا جاهز لكن ليس بطيب لذلك أبو بكر الصديق جاءه الرجل وشتمه أمام النبي صلى الله عليه وسلم فسبسم النبي صلى الله عليه وسلم
فأكثر الرجل من الشتم فلم يتحمل أبو بكر فشتم الرجل رد عن نفسه فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فلحقه أبو بكر قال يا رسول الله شتمني وكنت ساكت فلما شتمته أنا انصرفت يا رسول الله قال
لما شتمك كان ملك يرد عنك فلما شتمته انصرف الملك خذ حقك أنت فانصرف الملك فالقصد أن الإنسان إذا شتمك أحد صد عنه فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنت فالقصد أن
الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنت فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنت فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنت فالقصد أن الإنسان إذا
شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنت فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنتهي أنت فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنتهي أنت فالقصد أن الإنسان إذا
شتمته أنتهي أنت فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنتهي أنتهي أنتهي أنت فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنت
فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنت فالقصد أن الإنسان إذا شتمته أنا انصرف الملك خذ حقك أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي
أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي أنتهي وآت ذا القربة حقه والمسكين وابن السبيل وعندما جاء أبو طلح للنبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله النبي رحاء أحب أموالي إلي وإني أجعلها
صدقة للمسلمين قال أجعلها في قرابتك نوي رحمك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم وقال صدقة للمسلمين قال صل الله عليه وسلم من أحب أن ينسأ له في عمره ويمسط له في رزقه فليصل رحمه بل جاء
الأمر عظيما جدا قال الله تبارك فهل عسيتم إن توليت أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحمكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وعمى أبصارهم من يتعرع لعنة الله تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الرحم متعلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني وقطع من قطعني فيقول لها الله نعم آسف الآن بدأ يظهر بين الناس وكل جل هذا عن طريق مشاكل الفلوس أكل حقنا
أكله حقي فلوس أغلبها فلوس وأحيانا شؤضن وأحيانا بلغه كلام جماعة الخير الأرحم مسألة مهمة جدا ينبغي علينا نتنبه لها ونهتم بها وليس الواصل بالمكافئ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها هذا الواصل الذي قطعت الرحم وصلها هذا هو الواصل الذي يصل ما يقضع من الرحم هذا الواصل أما الذي يصل من وصله هذا مكافئ تعطيني أعطيك
لا الواصل الواصل الواصل شيء مقطوع الواصل هو الذي يصل شيئا مقطوعا والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل يعني كان مقطوعا ولما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لي رحما أصلهم
ويقطعونني وأحسن إليهم ويسئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي كأنه يقول فماذا أفعل بهؤلاء فماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال إن كان كما تقول فكأن ما تسفهم المل وما يزال من الله
معك ظهير عليهم ما دمت على ذلك تحمل أنك تصل ويقطعون تحمل أنك تحسن ويسئون تحمل أنك تحلم ويجهلون تحمل سني تحمل من ذوي رحمه لما في هذا من الأجر العظيم النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا
إلا إن لكم رحما سأبلها ببلاها النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكم رحم ويقول وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل قدم ذوي القربى كثيرا وأنذر عشيرتك الأقربين فالقصد أن الرحمة أمرها
عظيم جدا رجالا كانوا أو نساء قريبين كانوا أو بعيدين طالما أنهم من الأرحم والله أعلم
3 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 12 - 16 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تساكم الله بالخير جميعا حياكم وبياكم ونجعل الفردوس مثوايا مثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا
ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين حياكم الله وبرك فيكم ووفقكم وسددكم إلى كل خير نحن في ليلة السبت ليلة الخامس عشر من ربيع الأول لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة
نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثلاثين من الشهر التاسع سنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام وهذا المجلس الثالث في تفسير سورة براءة
التوبة ونحن في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثانية عشرة من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم
وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون وهم بدأوكم أول مرة أتخشونهم فالله وحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم
ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم أم حسبتم أن تتركون ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة
والله خبير بما تعملون يقول ربنا تبارك وتعالى للمؤمنين عن أصحاب العهود من الكافرين يقول وإن نكثوا أيمانهم والنكث هو النقض نقضوا أيمانهم والأيمان هي العهود نقضوا أيمانهم أي عهودهم
وليست أيمانهم التي هي القسم وإنما العهود والعهود تسمى أيمان ولم يقسموا بالله تبارك وتعالى في صلح حديب كما هو معلوم لما كتب هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن عم فقال السهيل لا
تكتب رسول الله وإنما اكتب اسمك واسم أبيك وليس في كل الروايات أنه أقسمه في ذلك العهد فالمقصود أن الأيمان هي العهود فالأيمان تسمى عهودا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم رتب على نقض
اليمين الكفارة وأما العهد فليس فيه الكفارة ويمكن أن يحتمل الأيمان هنا بمعنى الشدة والقوة لقول الله تبارك وتعالى ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين وقيل سميت العهود
يمينا لأن كل واحد من المتعاهدين يضع يمينه بيمين صاحبه على أنهما قد اتفقا فعلى كل حال الأيمان هنا هي العهود وليست الأيمان التي هي الحلف بالله تبارك وتعالى يقول سبحانه وتعالى وَإِنَّ
كَثُؤَي الْكُفَّارَ أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِهِمْ نكث الأيمان والطعن في الدين واحد بل الطعن في الدين جزء من نكث الأيمان الطعن في الدين جزء من نكثه
والطعن في الدين عيبه وهو من باب عطفي الخاص على العام لأن نكث الأيمان معناها يفتح كل شيء ومنه الطعن في الدين فالطعن في الدين إذن جزء من نكث الأيمان وإنما ذكر لأنه من أهم الأمور التي
يجب أن يلتزم بها الكافرون فقال نكثوا أيمانهم وطعنوا في دينكم فهو عطف بعض أجزاء العام عليه يقول وطعنوا في دينكم أي سبوه وعابوه قال فقاتلوا أئمة الكفر قاتلوهم وقال أئمة الكفر أي يعني
المعاهدين الكبار وجاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما أرسل جيش المسلمين إلى الشام قال إنكم تأتون قوما محوقة رؤوسهم لأن أقتل رجلا منهم أحب إلي من سبعين من غيرهم ثم قرأ فقاتلوا
أئمة الكفر فأئمة الكفر هم الذين يمنعون الحق من أن يصل إلى الأتباع للناس ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو آمن عشرة من أحبار يهود لآمنت يهود لأن بقية الناس تبع وكان
الرسول صلى الله عليه وسلم يرسل إلى الملوك وإلى الرؤساء يقول أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن لم تفعل فإن عليك إثم الأريسيين أي الأتباع ومنعوا وصول الحق إليهم فهؤلاء هم أئمة الكفر
وذكرت بعض الروايات أن المقصودة بأئمة الكفر أبو سفيان وسهيل بن عمر وصفوان بن أمي وغير ذلك ولا يصح من هذا الشيء أبدا بل ولا يصح تاريخا لأن سورة براء من آخر ما نزل من القرآن الكريم
وفي تلك الفترة هؤلاء كلهم كانوا قد أسلموا فلا يقال عنهم إنهم أئمة الكفر بل صاروا من المسلمين قال فقاتلوا أئمة الكفر وعلّل قال إنهم لا أيمان لهم أي لا يلتزمون بالعهود لا يلتزمون
بعهودهم إنهم لا أيمان لهم وهنا يقول أهل العلم مرة أثبت لهم الأيمان وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وهنا نفى الأيمان قال لا أيمان لهم ولا تناقض هنا الذي أثبته هو عقدهم الأيمان عقدهم
العهود والذي نفاه هو التزامهم بهذه العقد فهو أثبت أنهم ينشئون عهودا وعقودا مع المسلمين والذي نفاه عنهم هو التزامهم بهذه العهود بل يعاهدون ويعاقدون ولكنهم بعد ذلك يخلفون ولا يلتزمون
والدليل على ذلك ما سيأتينا إن شاء الله تعالى في قضية خزاعة لما نقضوا العهد وقاتلوهم قال لعلهم ينتهون أي عما هم عليه ويظهرون لهم الشراسة والقوة والشدة لعلهم ينتهون عما هم عليه من
الكفر أو ينتهون عما هم عليه من نقض العهود ونكثها قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهذا فيه تحضيد وحث من الله تبارك وتعالى وهو فيه نوع من الاستنكار والتوبيخ
والتقريع للمسلمين لماذا لا تقاتلونهم ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم أي قاتلوهم قاتلوا هؤلاء الذين نكثوا أي نقضوا أيمانهم وعهودهم وعقودهم ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج
الرسول وهم بدأوكم أول مرة ذكر ثلاثة أسباب ذكر ثلاثة أسباب تدعو إلى قتالهم أولا نكثوا العهود التي عاهدوها ثانيا هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم ثالثا هم بدأوكم أول مرة ثلاثة
أسباب كلها تدعو إلى قتالهم وقولوا هنا ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول اختلف أهل العلم في قضية من المفسرين في قضية إخراج الرسول من أين قيل من مكة وقيل من المدينة
هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة أو هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة الذين قالوا من مكة استدلوا بقول الله تبارك وتعالى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك
أو يقتلوك أو يخرجوك وقال يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم وإن كادوا ليستفزونك من أرض ليخرجوك منها كل هذا دليل على أنهم يريدون إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة هموا
بإخراجه أي من مكة صلى الله عليه وسلم والهم هو ما عزم عليه الإنسان وسعى فيه لا يقع والرسول أخرج من مكة صلى الله عليه وسلم ولذا قال لعائشة رضي الله عنها أو في حديث عائشة رضي الله
عنها لما وقف على يعني مكان قريب من مكة قال والله إنك لأحب البلاد إلي ولولا أن قومك أخرجون منك ما أخرج إذن أخرجوه وهنا يقول هموا بإخراج الرسول والرسول أخرج صلى الله عليه وسلم ولذا
جاء القول الثاني لا الإخراج هنا من المدينة لأن الإخراج من مكة قد وقع وهذه العهود كلها متأخرة جدا بعد الحديبية وبعد هذا الرسول من زمان خرج من مكة صلى الله عليه وسلم نحن نتكلم عن
السنة السادسة من الهجرة في آخر السنة السادسة من الهجرة كان هذا العهد بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثم نكثوا هذا العهد بعد سنتين في السنة الثامنة من الهجرة فنحن نتكلم عن ثمان
سنوات منذ أخرج صلى الله عليه وسلم من مكة والله يقول هموا بإخراج الرسول فكان القول الثاني لأهل العلم هموا بإخراج الرسول من المدينة أي بعد أن هاجر إليها هموا بإخراجه من المدينة وذلك
عن طريق قتله صلى الله عليه وسلم ما حاصره الأحزاب أو ما بعد ذلك لما نقضت قريش عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلت مع بني بكر بني خزاعة وكذلك عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم
لفتح مكة كانت بعض القبائل العربية قد استعدت للهجوم على النبي صلوات ربي وسلامه أن يخرجوه من المدينة ولا يرجعوا إليها فالقصد أن لأهل العلم قولين في هذه المسألة وهموا بإخراج الرسول هل
من مكة أو من المدينة وهما قولاني لأهل العلم لأخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة يعني هم بدأوا بالعدوان هم بدأوا بالعدوان والمقصود على قول جماهير المفسرين وهم بدأوكم أول مرة أي لما
نقضوا العهدة وقاتلوا مع بني بكر بني خزاعة لما كان صلح الحديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش قالوا في هذا الصلح من أراد أن يدخل في حلف النبي صلى الله عليه وسلم دخل ومن أراد أن
يدخل في حلف قريش دخل وجاءت بن بكر ودخلت في حلف قريش وجاءت خزاعة ودخلوا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك صارت خزاعة داخلة في العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وصارت بن بكر
داخلة أيضا في المعاهدة مع قريش الذي حصل بعد ذلك أن بني بكر اعتدوا على خزاعة وهذا نقض للعهد وقاتلوا منهم شاركوهم بالعتاد وشاركوهم بالفرسان فبهذا يكونون نقضوا العهد وهذا معنى قوله
سبحانه وتعالى وهم بدأوكم أول مرة أي نقضوا العهدة وقاتلوكم بقتالهم لخزاعة الذين دخلوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذن ذكر ثلاثة أمور نكثوا أيمانهم هموا بإخراج الرسول هم بدأوكم
أول مرة أي بالقتال والاعتداء ثم قال أتخشونهم؟
هذا سؤال استنكار وتقريع من الله تبارك وتعالى أي كيف تخشونهم؟
كيف تخشونهم؟
والله حق أن تخشوه لأنه النافع الضار بيده كل شيء كل شيء سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد شيء يعني يقول له كن فيكون لماذا تخشونهم؟
لا تخافوهم وخافوني يقول الله تبارك وتعالى فالله حق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين كنتم كاملي الإيمان لأن هذا نقص في الإيمان كما تقول لأحدهم افعل كذا إن كنت رجلا لا تعني أنه ليس برجل لكن
تعني أن الرجولة ناقصة إن كنت رجلا كاملا رجولة فافعل كذا وهنا كذا إن كنتم مؤمنين إن كان إيمانكم كاملا فالمفروض أنكم ما تخشونهم وإنما تخشون الله وحده سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه
وتعالى المؤمنين على قتال هؤلاء قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين قاتلوهم لأنهم مستحقون لذلك ثم ذكر الفوائد أو المنافع التي تجتنى من هذا
القتال قال قاتلوهم فإذا قاتلتموهم يعذبهم الله بأيديكم واحد ويخزهم اثنان وينصركم عليهم ثلاثة ويشف صدور قوم مؤمنين أربعة ويذهب غيظة قلوبهم خمسة أشياء ذكر بل قال أهل العلم ذكرت تسعة
أشياء في أشياء متداخلة كيف قالوا أولا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم قال يعذبهم الله إذا الذي يهلكم هو الله لكن قال بأيديكم وهذه يسمون شرف النسبة يعني لكم أنتم الشرف بأن الله يعذبهم
بأيديكم مثل ينصر الله الدين بكم مع أن الله ينصر الدين بكم وبغيركم وبدونكم وبدونهم لأنه إذا أراد أمر إنما يقول له كن فيكون ته الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى لكن الله تبارك وتعالى
يشرفك بأن يجعلك سببا للهداية أن يجعلك سببا للنصر وإذا قال يعذبهم الله ثم قال بأيديكم وهذا العذاب إما بالقتل وإما بالأسر وإما بالجراحات التي تصيبهم في المعارك كل هذا من العذاب
يعذبهم الله بأيديكم بقتلهم يعذبهم الله بأيديكم بأسرهم يعذبهم الله بأيديكم بجراحاتهم التي تصيبهم في هذه المعارك يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم الخزي هو العار والخزي أيضا هو الحياء وذلك
عندنا في الكويت تقول المرأة واخزيها يعني وحياءها الحياء الخزي والحياء والخزي هو العار وهما متقاربان فيقول يخزهم أي يخذلهم يذلهم سبحانه وتعالى قال وينصركم عليهم ثم قال ويشفي صدور
قوم مؤمنين وهم خزاعة الذين تم الاعتداء عليهم قتلتهم بنو بكر وشاركهم في القتل قتلوا خزاعة وإذاك يقول الخزاعة يقول قتلونا ركعا وسجدا فيشفي صدور قوم مؤمنين ويذب غيظ قلوبهم أي خزاعة
أيضا ويحتمل أيضا ويشفي صدور قوم مؤمنين الذين قتلوا والذين تألموا لهذا القتل نحن الآن يعني عندما يقتل بعض المسلمين في الهند أو في الصين أو في بورما أو في غيرها من البلاد هم يتأذون
بهذا القتل والتعذيب ونحن نتأذى كذلك من الهم والغم الذي يصيبنا حرقة على إخواننا المسلمين فيشفي صدور قوم مؤمنين الذين أذوا ويشفي صدور قوم مؤمنهم الذين تأثروا وأيضا بالمقابل يحرق
قلوبا القوم الكافرين يعني مصاعب قوم عند قوم فوائده فهم يفرحون إذا قتل المؤمنون ونحن نحزن فإذا انتصر المؤمنون نحن فرحنا وهم يحزنون وكذلك ويذهب غيظ قلوبهم كذلك يذهب غيظ قلوب الذين
قتلوا قتلت يعني مقاتليهم قتلت قتل آباؤهم قتل أبناؤهم ويشفي صدور ويذهب غيظ قلوبهم قوم مؤمنين وهم الذين لم يشاركوا لكن اهتموا لذلك وبالمقابل أيضا يغيظ قلوب الكافرين فهذه تكون تسعة
أمور في هذه القضية إذا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين تعرضوا للأذى ويشفي صدور قوم مؤمنين تأثروا ويغيظ قلب الكافر ويذهب غيظ قلوب المؤمنين
الذين قتلوا ويذهب غيظ قلوب المؤمنين الذين تأثروا وأيضا يحرج أو يحرج على قلوب الكافرين هذه تسعة أمور كلها فوائد من قتال الكافرين قاتلوهم حتى تقع هذه الأمور التسعة يقول قاتلوهم
يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم وهذه كلها وعود من الله تبارك وتعالى والله إذا وعد وفى ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى قال ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم الغيظ
هو الحق والغضب الذي يكون في القلب قال ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء يتوب الله على من يشاء من الكفار إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى وقبل الله توبته يتوب الله على من يشاء
ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد كان يقنط في الفجر ويدعو على أناس من المشركين ويقول اللهم عليك بسهيل بن عمرو اللهم عليك بعمر بن هشام ويقول اللهم عليك بصفان بن أمي يدعو
عليهم بأسمائهم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك أنزل الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وهؤلاء كلهم أسلموا بهذا ذلك كلهم أسلموا فالقصد إذن أن
الله يتوب على من يشاء سبحانه وتعالى ثم يتوب الله على من يشاء وهذا حق لله وحده سبحانه وتعالى ثم يتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم أي عليم بمن يستحق التوبة فيتوب عليه وعليم بمن
لن يتوب فيخذله الله تبارك وتعالى حكيم لأقواله وأفعاله وأحكامه سبحانه وتعالى وشرائعه حكيم في كل شيء سبحانه وتعالى حكيم في تشريعه حكيم في أفعاله حكيم بأقواله سبحانه وتعالى حكيم في
قدره الذي يقدره جل في علاه ثم قال سبحانه وتعالى أنا أنسيت القراءة إنهم لا أيمان لهم فيها قراءتان إنهم لا أيمان لهم إنهم لا إيمان لهم فيها قراءتان لا أيمان ولا إيمان لهم ثم قال
سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم أم حسبتم أيضا أنتم أن تتركوا هكذا ولما يكون الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا يقول الله تبارك
وتعالى ألف لا مين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين اختبار ابتلاء حق من الله تبارك وتعالى
ويقول سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تدخل جنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فالله
تبارك وتعالى هنا يقول لا بد من الاختبار لا بد من الابتلاء هذا تشريع الله تبارك وتعالى هذه حكمته جل وعلا أنه يبتل المؤمنين سبحانه وتعالى يبتل الناس جل وعلا فأما الإنسان إذا مبتلاه
ربه فأكرمه ونعمه وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيبتل الله تبارك وتعالى من يشاء من عباده جل في علاه وهنا يقول أم حسبتم أي ضننتم أم هنا بمعنى بل للإضراب أي بل ضننتم حسبتم أن تتركوا
ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة يريد أن يخرج هؤلاء أذن لم يتخذوا بطانة من دونهم لم يتخذوا بطانة من الكافرين كما قال الله تبارك
وتعالى ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده
فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبين أنه لا بد من
الابتلاء قال جل وعلا أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة الوليجة الدخيلة يعني لم يتخذوهم أولياء من دون الله
تبارك وتعالى قال والله خبير بما تعملون والخبرة أخص من العلم والله تبارك وتعالى خبير بهذه الأمور كلها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا يقول يخبرون الله عز وجل في سورة هود
عن أحوال الأشقياء أهذن الله وإياكم منهم وعن السعداء أجعل الله وإياكم منهم أنهم خالدون في العذاب أو النعيم ما دامت السماء والأرض السؤال هل ترقى السماء والأرض وهل تزول ما شاء ربك ما
المقصود بالمشيئة هنا أما ما دامت السماوات والأرض هناك الأرض تبدل يوم تبدل الأرض غير الأرض فتبدل هذه الأرض إلى أرض أخرى وأما السماوات فلم يذكر أنها تزول لكن الذي ورد أنه خسف الشمس
والقمر النجوم والشموس والأقمار والكواكب هذه كلها تزول أما السماء نفسها فلا أعلم سن مقعد لا يستطيع المشي وأنا أحرص على الصلاة معه في المنزل حتى يأخذ أجر الجماعة فهل هذا صواب نعم
صواب جزاك الله خيرا ولكن الأفضل الأصل أن تصلي في المسجد ثم تذهب إلى البيت تصلي معه نافلة بالنسبة لك نافلة وبالنسبة له فرد أو تصلي معه أول ما يأذن ثم تذهب أنت إلى المسجد وتصلي مع
الجماعة فإفعل هذا دون أن تخبره أن سأصلي معك ثم أصلي مع الجماعة لكن ربط بصلاته بحيث لا تتعارض مع صلاة الجماعة في المسجد فإن كانت صلاة الظهر أو المغرب أو العشاء فالأمر واضح أما صلاة
العصر فالأولى منهما تعتبرها نافلة حتى لا تصلي في وقت النهي والفجر كذلك الأولى منها تعتبرها نافلة حتى لا تقع في أيضا وقت النهي نافلة أكبر من القتل نعم صحيح لأن ترك الصلاة ورد فيه
الكفر العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال بين المرء والكفر والشرك ترك الصلاة فترك الصلاة أعظم من القتل وأعظم من أكل الربا وأعظم من الزينة وأعظم من عقوق الوالدين
لأنها وصمت بالكفر أي ترك الصلاة وصمت بالكفر فهي جريمة أعظم من جريمة القتل يقتل مؤمنا متعمدا فاجزاه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيمة ويثل يقول بالنسبة للمسلمين
الذين يعيشون في بلاد الكفر خاصة بلاد الكفر التي بين فترة وأخرى يكون منهم اعتداء على شراع المسلمين على القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم بل على الرب سبحانه وتعالى وهؤلاء
يعيشون بين ظهرانيهم فماذا يفعلون فقلنا في السابق أنه لا يجوز لهم البقاء في بلاد الكفر وهم يستطيعون الخروج منها لأن البعض يريد أن يبقى هناك يقول نظام الجو حلو وظيفتي جيدة تعليم جيد
هذه ليست أمور مبيحة للبقاء في بلاد الكفر وإنما يبقى الإنسان في بلاد الكفر إذا كان لا يستطيع أن يرجع إلى بلاده ولا يستطيع أن يذهب إلى بلاد إسلامية بحيث أن يعيش فيها وأيضا نبهنا إلى
أمر أنه لا يقال هاجر إلى بلاد الكفر لأن الهجرة اسم شرعي كلمة شرعية والهجرة لا تكون إلا من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لا يوجد شيء يسمى هجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر الهجرة
كلمة شريفة لا تقال لمن خرج من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر يقال سافر قادر التحق أو غير ذلك من الكلمات لكن لا يقال هاجر الأمر الثاني أنه يجب على الحكومات الإسلامية بشكل عام أن تتق
الله في هؤلاء المهاجرين الذين أن تتق الله تبارك وتعالى في هؤلاء المسلمين الذين تركوا بلادهم ولا يستطيعون الرجوع فأول شيء بلادهم الأصلية التي ينتسبون إليها يجب على حكوماتهم أن تتق
الله فيهم وأن يعودوا إلى هذه البلاد فيعيشون حياة يعني مستقرة فإن لم يتمكنوا من الرجوع إلى بلادهم فعلى بلاد المسلمين الأخرى أن تهيئ لهم ذلك وأن تمكنهم من الإقامة في هذه البلاد والله
المستعان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر نعم يقول هناك بنوك تعطيك أرباحا على
المال الذي تضعه عندهم فهل تجوز هذه الأرباح أو لا تجوز ينظر إذا كانت هذه البنوك إسلامية تزم أمور الشريعة فهذه لا بأس بهذه الأرباح وهي حلالة إن شاء الله تعالى أما إذا كانت هذه البنوك
غير متزمة بأحكام الشريعة ربوية فإنه لا يجوز وضع الراتب في هذه البنوك اشتريت سيارة وعليها تأمين شامل في شركة غير تكافلية هل يجوز نقل التأمين لي وانتفع به يجوز نعم أنت ما اشتريت
التأمين اشتريت السيارة وما كان تبعا غير ما يكون أصلا فلا بأس لكن إذا انتهى التأمين لا تجدده إلا في تكافلية والله المستعان يقول تضررت سيارتي أكثر من مرة وخسرت الكثير من أموالي بسبب
إصلاحها وهذا كله بسبب الحفريات في بعض الشوارع والطرقات هل يجوز أن أدعو المسؤولين الذين تسببوا بهذه المشكلة شايل الله حفظه على كل حال إذا شئت أن تدعو تقول اللهم من كان غشنا ادعو على
الذي غش قد يكون هذا المسؤول ما غش أو مسؤول جديد مثلا أو كذا اللهم من غش المسلمين بهذه الطرق سواء مباشرة أو بتسهيل الأمور أو بأخذ رشوة أو بغير ذلك ادعو عليهم ما في بس لا تبالغ في
الدعاء أهلكه شرد شمله شتت أهله قل خرب سيارتي يعني شي جديد قلت سيارتك يعني هل تبطل صلاة من قلب الغين قافا في الفاتحة لا خلاف بين أهل العلم وما يسمى عند أهل العلم اللحن الجلي الذي لا
يغير المعنى لأن اللحن في القرآن ثلاثة أنواع لحن خفي لحن جلي لا يغير المعنى لحن جلي يغير المعنى اللحن الخفي هي أحكام التجويد ما يعطي المد حقه ما يخفي ما يدغم ما يظهر ما يقلقل هذا
كله لحن سمونا لحن خفي وهناك لحن جلي تشكيل حط فتحة مكان ضم أو حرف مكان حرف هذا لحن جلي واضح واللحن الجلي قسمان لحن جلي يغير المعنى ولحن جلي لا يغير المعنى فإذا قال غير المغضوبي أو
قال غير المقضوبي ما يتغير المعنى ما يتغير المعنى لكن إذا قال صراط الذين أنعمت عليهم بدأت صراط الذين أنعمت عليهم بدأت تغير المعنى لأن المنعم هو الله فأنت تقول صراط الذين أنعمت عليهم
يا رب لكن لما تقول صراط الذين أنعمت عليهم أنت المنعم أنت غير منعم تغير المعنى هنا فإذا تغير المعنى هذا يسمى لحن جلي يغير المعنى لحن جلي يغير المعنى فهذا لا يجوز طيب اللحن الجلي
الذي لا يغير المعنى لا يجوز واللحن الجلي الذي يغير المعنى أيضا لا يجوز ولكن أيهما يعني يبطل الصراط اللحن الجلي الذي يغير المعنى والله أعلم نعم يسأل عن شراء الأسهم غير الشرعية
بالنية المضاربة هكذا نعم لا يجوز طالما أن الأسهم غير شرعية فلا يجوز شراؤها ولا تعاونها على الإثم والعدوان وهذه التعاطى بالرباء وغير ذلك فلا يجوز طيب النصارى اللي ربنا راضي عنهم نعم
النصارى نوعان وقال عيسى بن مريم من الحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون ويقول الله تبارك وتعالى إذ قال عيسى بن مريم من الحواريين
من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين فالذين كانوا في زمن عيسى وادركوا عيسى عليه
السلام وآمنوا به هؤلاء مسلمون يدخلون الجنة لكن النصارى اليوم النصارى اليوم يجب عليهم أن يؤمنوا بمحمد كما نحن المسلمون يجب علينا أن نؤمن بعيسى يعني لو واحد مسلم قال إنه لا يؤمن
بعيسى والعياذ بالله يصيروا كافرا كذلك اليوم النصراني اليوم الذي يقول إنه لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم هو كافر لا يرضى الله عنه سبحانه وتعالى هذا عدا أن النصارى اليوم جلهم أو
كلهم يقول إن الله ثلاثة يقولون الله وعيسى والروح القدس والله سبحانه وتعالى يقول لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ويقولون عيسى هو الله وابن الله والله تبارك وتعالى يقول لقد
كفر الذين قالوا المسيح ابن مريم لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم فالقصد أن هؤلاء لا شك لا يرضى عنهم سبحانه وتعالى لأنه حكم بكفرهم لكن دائما ما يأتيني شعور الخوف من
العين والحسد والضر خاصة لدي زميل بالدوام معروف بالعين فهل أذكار الصباح المساء كافية؟
أولا نحن نؤمن بالسحر والعين والحسد ولكن لا تعقل الموضوع أكبر من حجمه يعني ليس كل شيء عين ليس كل شيء حسد ليس كل شيء سحر أحيانا بعضنا يعلق تقصيره وعدم جده وإهماله بالعين لا يدرس رسب
يقول عين يسوق السيارة قاعد يقرأ رسالة وصار لها حادث قال عين ليس صحيح يعني لا نعلق أخطاءنا على العين والحسد والسحر العين موجودة لكن 90% أو أقل أو أكثر الذين يقولون عين ليست عينا
وإنما هو إهمال منهم أو ما شبه ذلك منهم أو شيء قدره الله تبارك وتعالى عليك ابتدائك التزم بأذكار الصباح والمساء واعلم علم اليقين أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأنه لا ينفع ولا
يضر إلا الله تبارك وتعالى ولا تعطي موضوع العين والحسد وهذا أكبر من حجمه وتوكل على الله جل وعلا والتزم أذكار الصباح والمساء وإن شاء الله ما في إلا الخير طيب يقول أنا من بلاد تكثر
عندنا فرق الصوفية وغيرها ويدعون لديهم كرامات وأنهم أولياء ويحضرون آثار النبي بزعمهم لتبرك بها هل توجد كرامات أولياء الله تبارك وتعالى ذكر عن مريم عليها السلام كل ما دخل عليها ذكري
المحرابة وجد عندها رزقا قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء غير حساب وقصة أهل الكهف وقصة ذي القرنين وقصة جريج العابد وقصة الثلاثة الذين أغلق عليهم فم
الغار والصحابي رضي الله عنه خبيب لما أسر كان يجدون عنده العنب ومكة كلها ليس فيها عنب فالكرامات هذه الله تبارك وتعالى يعطيها بعض عباده سبحانه وتعالى ولكن هي ليست دليل على المحبة
عادة لأن هناك كرامات وهناك شيء يسمى استدراج أيضا يعني أمور يعني تخرق العادة ولكن استدراج من عند الله تبارك وتعالى ولذا يقول الشافعي الإمام رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في
الهواء أو يمشي على الماء فلا تغتر النبي حتى تعرضه على الكتاب والسنة يعني التزام هذا الرجل وإلا الدجال أعدى أعداء الله تبارك وتعالى هو كافر زنديق يقول عن نفسه إنه الله وإنه عيسى
وغير ذلك ويفسد في الأرض ومع هذا الله تبارك وتعالى عنده يعني خوارق عادات يقول للسماء أمطر فتمطر يقول للأرض أخرجي كنوزك فتخرج كنوزها هذا استدراج من الله تبارك فليس كل من خرقت له
العادة يكون الأمر كرامة وليس كل ولي تخرق له العادة فلذلك هؤلاء الذين يقول عن أنفسهم أولياء هؤلاء باختصار كذابون لأن ولي الله عمر ما يقول أنا ولي لأن ولي الله هو العبد التقي النقي
الخفي كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم دائماً لما يكون من أولياء الله تلقى يخاف الله تبارك إنما يخشى الله من عباده العلماء ودائماً يتهم نفسه بالتقصير ما يكون مغروراً أنا ولي
أنا عندي أنا عندي هذا كذاب مئة بالمئة المؤمن التقي النقي لا بد أن يكون خفياً لا يظهر هذا للناس ويتبجح به هذا الأمر الأول الأمر التي يدعونها هي عبارة عن خزع بلات وأكاذيب وتعاون مع
الجن يخادعون بها الناس وقد جاء بن تيمية رحمه الله تعالى أنه في زمنه مع دجاجلة الرفاعية في زمنه في زمن بن تيمية رحمه الله تعالى أنهم كانوا يعني يلبسون على الناس وكذا فكان يتكلم
عليهم بن تيمية ويحذر الناس منهم وكذا إلا أن يعني اشتكوه إلى الوالي فاستدعاه الوالي قال إنهم يشكونك تتكلم عنهم وكذا وكذا قال نعم هؤلاء مخالفون للسنة مقصرون وكذا بدأ يذكر عيوبهم فقال
فقال نحن عندنا كرامات قال فماذا عندكم من الكرامات قال ندخل إلى النار فلا تحترقوا إجسادنا فقال بن تيمية نعم افعلوا ذلك بعد أن تغتسلوا بالبحر بالملح والصابون ثم بعد ذلك تدخل إلى
النار وإنما تدهنون أجسامكم بدهونات هي التي تجعل النار لا تصيبكم وأنا أختصر لكم هذا ثم جاء إلى السراج معروف السراج فانوس الصغير هذا التي فيه شعلة من النار قال هذا السراج هذه النار
صغيرة جدا ثم قال لرئيسهم هذا السراج أنا أدخل إصبعي في السراج وأنت تدخل إصبعك ومن احترق إصبعه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي ما بك تدخل بالنار
سراج صغير شعلة صغيرة أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي فتردد فقال له الوالي ما لك أنصفك يعني أنت تقول أدخل في النار هذا السراج أنصفك قال إن أعمال لا ترجع على هذا وأمثاله يقول لا ترجع على
هذا فلما سأل ابن تيمية رحم الله بعد ذلك لما خرج من عند الوالي قال له لو أدخل إصبعه كنت ستدخل إصبعك أنت أيضا قال نعم قال ويحترق قال لا يحترق كيف لا يحترق قال أردت نصرة دين الله
فالله لا يحرق إصبعي أردت أن أنصر دين الله أمام هؤلاء المشعوذين الدجالين فالله لا يحرق إصبعي من الثقة بالله تبارك وتعالى وإذا خالد بن الوليد رضي الله عنه وذكر الذهبي أن أسادها صحيح
القصة لما دخلوا بلاد فارس جاء الناس وهم خائفون هلعون قال ما لكم قال الناس خائفون من ماذا قال يقولون إنهم يضعون السم في الطعام والشراب والماء وكل شيء يضعون فيه السم من أهل فارس أنهم
يسمونهم قال ايتوني بسمهم فأتوه بالسم فقال بسم الله وشرب قال فلم يضره ذلك شيء وقد سألت شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قلت له هذا الفعل من خالد ألا يعتبر إلقاء اليد التهلكة كيف
يشرب السم قال لا أراد نصرة دين الله أراد أن يبين لهم أنه لا نافع ولا ضار إلا الله أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أراد نصرة دين الله في مثل هذه الأحوال كفعل شيخ لسمتي مع دجاجلة
الرفاعية فالقصد أن هؤلاء في الجملة دجالون كذابون طالما أنهم يدعون أنهم أولياء وأنهم لهم كرامات هذا كله من الدجل وتضليل الناس والله المستعان أن أحد الأشخاص طاعنا بالشيخ محمد أمان
الجامي فما ردكم الشيخ محمد أمان رحمه الله تعالى هذا عالم جليل أثنى عليه العلم ورحمه الله وأنا حضرت عنده بعض الدروس رحمه الله وهو إمام علامة وكان يدرس في الحرم المدني وأثنى عليه
الشيخ علي زنباز وشيخ بن عتيمين وغيرهما من أهل العلم وعالم جليل فكون ناس تكلموا فيه أو شيء ما تكلموا فيه هو رحمه الله وإنما تكلموا في من يدعي اتباعه اليوم وقد يسيئون أحيانا في بعض
تصرفاتهم أو بعض أقوالهم ولا يقشدون الشيخ نفسه رحمه الله تعالى والله أعلم وإن قصدوا الشيخ فهم ضلون ومضلون وعياذه بالله مرة ثانية في أذكار الصباح والمساء يعني بعد الصلاة ايه وقل هو
الله واحد ضيفها معهم بعد لا بعد التسبيح نعم يقول سب ايه وقال في أذكار الصباح والمساء نعم بالنسبة لقراءة المعوذات وقل هو الله واحد وقال بعد التسبيح بعد التسبيح وليس قبله في أدوار
الصلاة والمساء يلا معنا عطيناك فرصة غيرك ها وين حاطي يدك الزلفلة اللي تحت الزلفة اللي على المكان اللين شون المكان اللين شوفه هذه لحية اللي حنا نسميها الراحات وما بعدها طيب شوف هذا
عظم هني في عظم بطل حلجك لو مسك بيدك هذا العظم هذا الذي ينبت عليه هو اللحية اسمه الراحات أو اللحة هنا هل يجوز زراعة الشعر أو اللحية ان شاء الله ما في بس ما نصيحتك لبعض المعلمين
الذين يؤدون الدروس الخصوصية في غير تخصصهم بدون علم ولي الأمر كان يعرف معلم نفسه على أنه معلم علوم ومتخصص لدرس اللغة العربية الله شارع لبو ورنا شهادتك يعني المفروض الأب لما يجي واحد
يقول أنا مدرس علوم ومتخصص بالعلوم قل أبي أشوف شهادتك يعني الأب مقصر تقصير من الأب هنا أنا أنصح أنه ما أحد يأخذ درس خصوصية الولد شد حيلة بدراسة من البداية ما يحتاج مدرس خصوصي صار
الأولاد يهملون بعد وقت الانتحانات يجي لهم مدرس خصوصي هذا نعمة الكسي أنا قل لا تحتاج إلى مدرس خصوصي الحمد لله يعني في سابق في زمننا حنا عندما كنا طلاب وكذا قليل نادر اللي يحط مدرس
خصوصي ما يشيل الأمور الحمد لله هو أحسن من الطلاب في هذا الوقت فلذلك يعني هذا نعمة الكسي والإهمال في طلب المدرسين الخصوصيين طليقتي اتهمتني بعد أن طلقتها بست سنوات وأنا مسافر للعلاج
وصدمت تعبت نفسي بسبب سكوتي هل سكوتي جيد بحق ابنتي وأنا وأنا الأم وأنا لا أريد أذية طليقتي أبداً هو يقول اتهمته بإيذاء ابنته أبلغ ابنتك أن هذا كذب وأنك ما آديتها ولا كذا ولا هذا
انتهى الأمر لا ما يحتاج تصبر احتسب عند الله تبارك وتعالى والله المستعان أريد أن أوقع عقداً مع محامي وبعد وفاة الوالد هل علينا الإيفاء بالعقب أبي وقع عقداً مع محامي وبعد وفاة الوالد
هل علينا الإيفاء بالعقب أولا ما عمله كان يأخذ منه بعض من حصته لا غير ملزمين العقود تنتهي بموت هذا إلا إذا كان عقب إيجار في منفع وكذا لا يحق لكم أن تخرجوه من هذا المكان أما العقود
الخاصة هذه محامي غيره لا عقب بموت أحدهما وأما إذا كان له دين على والدكم فأنتم غير ملزمين بهذا الدين إلا إذا على سبيل التبرع إذا تبرعتم بوفاء دين أبيكم طيب أما إلزام فأنتم غير
ملزمين هل يعتبر من الرياء إذا أمرني شخص بفعل خير بفعل خير معين فعلته وهذا الخير أنا لا أفعله من الأساس لا ليس من الرياء هذا دلك على خير دلك على خير ففعلته وليس من الرياء وإنما عليك
أن تشكره وتدعو له هذا الذي يدلك على الخير هل من الدين أخذ راتب من الزوجة مقابل أن تخرج العمل وتهمل البيت أنا لا أرى أن لك الحق أن تأخذ من راتبها لك لك الحق أن تمنعها من العمل
وتكرمها في الجلوس في البيت تعطيها مكان تأخذه من العمل أو قريب من ذلك يعني تقولها تعالي أقعد في البيت وأنا أصرف عليك وأنا أغنيك عن هذا العمل وكذا إلا إذا كان هناك شرط بينكما في
العمل هذا موضوع آخر تلتزم بالشرط أما إذا لم يكن شرط أخرجها من العمل خليها تجلس في البيت وتربع عيالك وتدير بالها على بيتها وكذا لكن أن تساومها ليس من الرجولة أن تساومها أخليش تعملين
تعطيني جزء من الراتب ليس من الرجولة حقيقة في شيء نعم الثناء المذموم الثناء يكون ليس أمامه في ظهره لا تثني على الشخص في وجهه وهذا يسمى المذموم أما إذا كان في ظهري أثني عليه ومدحه
كما شرط العطور يقول الثناء العطور إذا كان فيها كحول هل يجوز استخدامها أو لا يجوز هكذا نعم آه صح ترى ما فيها شيء طيب فيقول هل يجوز استخدام العطور يجوز وتركها أفضل لكن يجوز ما في بس
ولم يثبت أن علي رضي الله عنه ولد في الكعبة والمشهور الذي ولد في الكعبة هو حكيم بن حزام وليس في هذا فضيلة أن الإنسان يلد في الكعبة في تلك الفترة كان المشركون هم الذين يسيطروا على
الكعبة يعني داخلها أصنام وكذا فليس فيها فضيلة وإذا كان ولد في الكعبة فما يمنع من شيء لكن لم يثبت أبدا أن علي ولد في الكعبة رضي الله عنه ما حكم قول يا ساتر ما في بس والساتر ليس من
أسماء الله تبارك وتعالى ولكن من أفعاله أن يقول يا ساتر يدعوه بفعله مثل ما تقول يا معطي معطي ليس من أسماء الله تبارك وتعالى يا باسط يا خافض يا رافع يا محي الموتى هذا ليس من أسماء
الله تبارك وتعالى وتسأله بها تسأله بأفعاله لا بأس لكن قالوا ستير اسم من أسماء الله وأيضا بعض الأحيان يقول لا ليس من اسم من أفعاله إن الله حي ستير يستحي إذا رفع العبد يدين يردهما
صفرة قالوا أيضا من أفعاله وليس من أسماء الله والله ربنا ساتر وستير وستار ليست من أسماء الله تبارك وتعالى وإنما هي من أفعاله سبحانه وتعالى كم بقي علي قراءة ما هو حل مشكلة الشكل في
الصلاة الخشوع احرص على الخشوع في الصلاة وتدبر الآيات تدبر الأذكار واستشعار الوقوف بين يدي الله تبارك وتعالى وكثرة تعود من شيء كل هذا يذهب الشك والوسوات في الصلاة نعم الأمراض تصيب
الإنسان لا مشر يقول هل الأمراض التي تصيب الإنسان تكون غضبا من الله لا مو بالضرورة أن تكون غضبا يعني ابتلي أيوب عليه الصلاة والسلام بالمرض وهو نبي كريم والله تبارك وتعالى يبتلي
العبد بالمرض وقد يكون عقوبة وقد يكون ابتلاء لرفعة درجته نعم متخمر أكل متخمر إذا كان يسكر فلا يجوز أنا ما أعرفها صراحة هذه أنا أعطيك جواب عام إذا كان كل مسكر خمر وكل خمر حرام فإذا
كان يسكر فهو حرام إن كان ما يسكر فهو حلال إذا كان يسكر كثيره فقليل هو حرام والله العالم أذكار الصباح ينتهي وقتها بين كل وقت الظهر إذا دخل وقت الظهر انتهى وقته أذكاري الصباح وكلما
بكرت فيها كلما كان أفضل نعم إذا بعد الرفع والركوع هل أضع يدي على صدري أو أسدلهما هكذا يجوز هذا ويجوز هذا اللي تخشع أكثر افعله الإمام أحمد رحمه الله سئل عن وضع اليدين بعد الركوع أين
يكون قال إن شاء تركهما وإن شاء وضعهما على صدري الأمر فيه ساعة إن شاء الله تعالى إذا نويت أقضي حاجتي والمكان قذر هل يجوز أقضيها وأنا واقف لا مانع إذا كان الإنسان يتأذى من الجلوس أو
المكان وصخ جدا لا يمكنه أن يجلس فيقول له وقام لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى هو يفسر ولا يسأل لا يهتم يسأل عن الرؤى يعني في ناس يهتمون بموضوع الرؤى كلما رأى شيء أن يبحث عن تفسيره
سواء في الانترنت أو يسأل المعبرين أو كذا لا يهتم الإنسان لذلك الإمام أحمد رحمه الله سئل عن اليدين الله تعالى لما سئل عن الرؤى قال رؤية المؤمن تسره ولا تغره يعني لا يبني عليها هذه
الرؤى فالإنسان لا يهتم كثيرا بموضوع الرؤى وإنما يعني إذا كانت رؤية فعلا مثيرة أما كلما رأى في المنام رح حاول عبره أكثر الذي يراه الناس في المنام يكون أضغاث أحلام فهذه لا ينبغي
الإنسان يهتم بها والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد
4 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 17 - 24 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي قرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد
حياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس ومجالس الذكر في ضحية الصدير في مسجد الموضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسير سورة التوبة ليلة الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة
خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع من الشهر العاشر لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام
ومع المجلس الرابع في تفسير هذه السورة المباركة ونحن في الجزء العاشر من كتاب الله تبارك وتعالى وعلى أمه السلام وعلى أمه السلام وعلى أمه السلام وعلى أمه السلام وعلى أمه السلام قل إن
كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره للقوم
الفاسقين في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله ما كان للمشركين أي ما ينبغي لأنهم ليسوا أهلا لذلك ما كان للمشركين أي ما ينبغي أن يكون المشركون
الذين يصدون عن سبيل الله المشركون الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم ومن أعظم ومن أكبر ذنب من منع مساجد الله هؤلاء الذين يمنعون مساجد الله تبارك وتعالى لا يمكن أبدا أن يكونوا هم عمار
مساجد الله تبارك وتعالى أبدا ما كان للمشركين ما ينبغي للمشركين أن يعمروا مساجد الله قال شاهدين على أنفسهم بالكفر يعوى الحال أنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر كيف يشهدون على أنفسهم
بالكفر ثم يقول نحن نعمر مساجد الله ما تجتمعان مسألتان لا تجتمعان أبدا لأنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر قالوا يشهدون على أنفسهم بالكفر بقولهم بلسانهم عندما يطوفون حول البيت يقولون
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملكهم هم يشهدون هم يقولون عن أنفسهم أنهم مشركون ثم أفعالهم تدل على أنهم مشركون يعبدون أصناما يجعلونها في الكعبة يسجدون لها
يدعونها يسألونها يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى فهم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقول وشاهدون على أنفسهم بالكفر بالفعل فكيف لهؤلاء أن يعمروا مساجد الله لا يمكن أبدا وقال بعض أهل
العلم يشهدون صراحة عندما تسأل أحدهم تقول ما دينك يقول نصراني ما دينك يهودي ما دينك مشرك عابد وثن يقول لا فهم يشهدون على أنفسهم بالكفر فمثال هؤلاء لا يمكن أن يعمروا مساجد الله لأن
مساجد الله بنيت على التوحيد خاصة وهناك قراءة ما كانوا يعمروا مسجد الله اللي هو المسجد الحرام الذي بني على التوحيد الذي بناه إبراهيم على توحيد الله تبارك وتعالى هل يمكن أن يكون
عماره من المشركين لا يمكن أبدا أن يكون هؤلاء هم عمار بيت الله الحرام سبحانه وتعالى قال شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حابطت أعمالهم أي خابت وخسرت والحبط مرض يصيب الدواب السائم
البقر والإبل والغنم فيقتلها هؤلاء أولئك حابطت أي خسرت وضلت وضاعت أعمالهم التي يظنون أنها طاعات لله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة وعطت أعمالهم وفي
النار هم خالدون لأنهم كفار مشركون والجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة أبدا قال سبحانه وتعالى بعد أن نفى أن يكون هؤلاء عمار بيته سبحانه وتعالى قال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله هؤلاء هم عمار البيت هؤلاء هم عمار بيت الله تبارك وتعالى مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر والعمارة قال أهل العلم نوعان
عمارة حسية وعمارة معنوية العمارة الحسية بناء بيوت الله تبارك وتعالى وتنظيفها وتطيبها وإضاءتها وترميمها هذه من العمارة من عمارة بيت بيوت الله تبارك وتعالى وهذه عمارة حسية والعمارة
المعنوية هي بإقامة ذكر الله في هذه المساجد وإقامة الدروس العلمية وقراءة القرآن والصلاة فيها وهذه عمارة معنوية لبيوت الله تبارك وتعالى من الذي شهد الله له أنه عمر بيته سبحانه وتعالى
هم الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة هم الذين لا يخشون إلا الله هؤلاء هم عمرتوا بيت الله تبارك وتعالى من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة أي
أداها أداءا صحيحا وآت الزكاة ذكر الصلاة والزكاة الصلاة من أعمال البدن الخاصة بالإنسان وآت الزكاة التي هي من أعمال المال الأعمال المالية التي يتعدى أثرها للآخرين وقام الصلاة وآت
الزكاة ولم يخشه إلا الله أي لم يخف إلا الله سبحانه وتعالى والمراد هنا بالخشية خشية العبادة خشية الله تبارك وخشية العبادة التي هي من أعمال القلوب وليس الخوف العادي الذي يصيب الناس
كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى فخرج منها خائفا يترقب هذا الخوف يقع من كل أحد لكن المقصود هنا خشية العبادة خشية القلب خوف القلب من غير الله تبارك وتعالى خوف العبادة الذي يعني
يشرك به الناس فيخافون غير الله أكثر من خوفهم من الله يخافونهم أكثر من ما يخافون الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين عسى كما جاء ابن عباس في
القرآن الكريم بمعنى الواجب أي وجبه على الله أي أوجب الله على نفسه أن أولئك هم من المهتدين أي كانوا من المهتدين تهى الأمر أو أن تكون عسى أي حري أن يكون هؤلاء من المهتدين فعلا إذا
كان الإنسان يؤمن بالله واليوم الآخر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ولا يخاف إلا الله ألا يكون مهتديا بلى هؤلاء هم المهتدون حقا قال فعسى أي خليق حري بهؤلاء أن يكونوا من المهتدين أولئك لم
يكونوا مهتدين أولئك حبطت أعمالهم هؤلاء هم المهتدون سالله يجعلنا وإياكم منهم ثم قال سبحانه وتعالى ناعيا على هؤلاء قال أجعلتم سقاية الحج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم
الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستونى عند الله وذكر في سبب نزول هذه الآية حديثان أحدهما ضعيف والثاني صحيح مسلم حديث النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما أنه تلاحى ثلاثة من بر النبي
صلى الله عليه وسلم أحدهم قال إنني لو لم أعمل في الإسلام شيء إلا إني أعمر المسجد لكان يكفيني هذا أني أسمي الحاج يكفيني هذا يقول فقط لو لم يكن هذا يكفي وقال الثاني لو لا أعمل إلا أني
أعمر مساجد الله لكفاني هذا ولا أريد غيره فرد الثالث قال الجهاد في سبيل الله أفضل فصار يعني نقاش بينهم بين هؤلاء الثلاثة واحد يقول سقاية الحاج إني أسقي الحاج أتفرغ لسقاية الحاج
والثاني يقول أتفرغ لعمارة المسجد في سبيل الله فقال عمر لا ترفعوا أصواتكم نهاهم عمر قال لا ترفعوا أصواتكم من بري رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسأل رسول الله رسول الله صلى الله
عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه هذه الآية أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستود لا لا يستود كان هذا
الجواب من النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت رواية أخرى ضعيفة ويأنه قال طلحة بن شيبة إنني لا يكفيني أني أعمر بيت الله وأستطيع أن أنام في البيت متى شئت وقال العباس بن عبد المطلب أنا
يكفيني أني أسقي الحاج وأنام في الحرم متى شئت فقال علي رضي الله عنه أما أنا فلا أدري ما تقولون لكني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر وجاهدت في سبيل الله والجهاد أفضل
وهذا الحديث ضعيف لا يثبت وإنما الثابت الذي جاء في صحيح مسلم ولكن ذكر القرطبي أنه ليس سببا لنزول الآية وإنما الآية أخبرت عن أحوال الناس في ذلك الزمن أن هناك من يعمر المسجد هناك من
يسقي الحاج هناك من يجاهد في سبيل الله ولذا قال عبد الله بن المبارك الحمضلي رحمه الله تبارك وتعالى يقول أنه أرسل رسالة إلى الفضيل والفضيل بن عياب كان من العباد وكان ملازماً للمسجد
لا يفارقه فأرسل إليه عبد الله بن المبارك رسالة قال وعبد الله بن المبارك كان في الجهاد والفضيل كان في الحرم فأرسل إليه رسالة يقول يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان خضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب يقول أنت تبكي عند الحرم نحن نجاهد في سبيل الله يا عابد الحرمين لو أبصرتنا يعني في الجهاد وكيف الإنسان يعرض نفسه للموت الجهاد في سبيل
الله لعلمت أنك بالعبادة تلعب هذه العبادة الحقيقية الجهاد في سبيل الله من كان خضب خده بدموعه نحن تعرض للموت القتل في سبيل الله تبارك وتعالى فلا شك أن الجهاد في سبيل الله الذي قال
الله تبارك وتعالى عنهم لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيروا للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسن
وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما ويقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده
وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن فالقصد أن الجهاد في سبيل الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل يا معاذ أتأتي أتدري ما هو رأس الأمر وعموده وذروة سنامه رأس الأمر الإسلام
وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من لم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق فالجهاد في سبيل الله لا يعادله
أمر من أعظم العبادات التي يحبها الله تبارك وتعالى ويرضاها قال أجعلتم وهذا سؤال استنكاري من الله تبارك وتعالى الحاجي وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل
الله لا يستوون عند الله لا ما تستوي الأمور عند الله تبارك وتعالى والله لا يهدي القوم الظالمين ولهذا لما قال في ختام هذه الآية والله لا يهدي القوم الظالمين قال القرطبي وغيره من أهل
العلم لا يستقيم قوله والله لا يهدي القوم الظالمين مع تفسير هذا أنها كانت بين ثلاثة من المسلمين لأنهم ليسوا من الظالمين الآية إذن ليست نازلة في الثلاثة الذين اختلفوا هل العمارة أو
السقي أو هذا أفضل وإنما هي عامة في جميعهم وإنما استدل بها النبي صلى الله عليه وسلم عندما تلاحى هؤلاء الثلاثة في أي هذه الأعمال أفضل والله أعلم وقوله أجعلتم سقاية الحاج وعمارة
المسجد الحرام فيها قراءتان سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام على قراءة وعمرت المسجد الحرام وكلاهما قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الذين آمنوا تأكيد لما سبق الذين آمنوا
وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله أولئك هم الفائزون والفائز هو الذي يصل إلى الغاية التي يريدها وكما قال الله تبارك وتعالى فمن زحزح عن النار وأدخل
الجنة فقد فاز هذا هو الفوز أن تصل إلى الغاية قبل غيرك أو تصل مع غيرك فالفوز هو أن تصل إلى الغاية التي قصدتها وهي غاية محمودة فتكون فزت عند وصولك إلى هذه الغاية قال سبحانه وتعالى
عنهم يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم يبشرهم وفي قراء يبشرهم يبشرهم ويبشرهم أي الخبر الذي تتغير عند سماعه البشرة قال بشارة والبشارة قد تكون بالخير وقد تكون
بالشر كما قال الله سبحانه وتعالى هنا يبشرهم ربهم بمغفرة وفي آية أخرى قال فبشرهم بعذاب أليم بشارة هو الخبر الذي تتغير له البشرة سواء كان خيرا أو شرا لكن أكثر استعماله صار بالخير لكن
ممكن أن تكون أيضا البشارة بالشر لأنها أمر يتغير له لون البشرة لكن هنا بالخير قال يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعد أن يدخل أهل
الجنة الجنة يناديهم الله سبحانه وتعالى فقالوا وما لنا لا نرضى يا رب العالمين وقد أعطيت ما لم تعطي أحدا فيقول أزيدكم تريدون زيادة قالوا وكيف يكون زيادة يعني هذا أعظم شيء هذا قال أحل
عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا هذا الرضوان الرضا من الله تبارك وتعالى والله جل وعلا في القرآن كله لا يرضى إلا عن المؤمنين سبحانه وتعالى ما
يمكن أبدا أن يقول الله أنه رضي عن المنافقين أو رضي عن الكافرين أبدا لا يمكن أو المرتدين لا يمكن لا يرضى الله تبارك وتعالى كما قال شهد سرتيمي وغيره إلا على من علم أنه يموت على ما
يرضي الله تبارك وتعالى مقتضيات الرضا يقول نعم وجنات لهم فيها نعيم مقيم جنات وليس جنة ولذا لما قالت أم عمير يا رسول الله عمير في الجنة فأصبر أم غير ذلك فترين مني ما أفعل قال أجننتي
أهبلتي أهي جنة واحدة إنها جنات وإن ابنك أصاب الفردوس الله أكبر جنات وجنات لهم فيها نعيم مقيم مقيم يعني دائم مستمر لا يزول ولذا أكدها بقول خالدين فيها أبدا شوف ثلاث مؤكدات التأكيد
الأول أنه قال نعيم مقيم ثم أكدها بقوله خالدين ثم أكدها بقوله أبدا كل هذا تطمين وإسعاد من الله لعباده المؤمنين قال أول شيء نعيم مقيم ثم قال لهم خالدين فيها ثم قال لهم أبدا كلها
تأكيدات من الله تبارك وتعالى لترتاح نفسه المؤمن قال خالدين فيها أبدا ثم أكد بقوله إن الله عنده أجر عظيم وهذا لا شيء بالنسبة لله تبارك وتعالى لأنه إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكن
هو ذو الفضل العظيم هو واسع العطاء سبحانه وتعالى لذلك قال إن الله يعني وإنسان يقول كيف مقيم وخالدين وأبدا لأنه واسع العطاء عظيم المن سبحانه وتعالى وإذا قال إن الله عنده أجر عظيم أي
أكثر من ما تتصور منه سبحانه وتعالى يكفيك أن تعرف أن أهل الجنة لهم ما لعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر هذه الجنة سال الله يجعلنا وياكم من أهلها ثم قال سبحانه وتعالى يا
أيها الذين آمتوا جيه الآن من الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا يقول ابن مسعود أرعيها سمعك اسمعها جيدا فوخير يرشدك الله إليه أو شر يحدرك الله منه سبحانه وتعالى قال يا أيها الذين
آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ديروا بالكم احذروا لا تقولوا آباؤنا إخواننا احذروا مسألة كفر وإيمان لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا
الكفر على الإيمان كما قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم
الإيمان وأيدهم بروح منه فإذا لا يجوز المؤمن أن يتولى غير المؤمنين يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء فالقصد أن الله تبارك وتعالى هنا يحذر المؤمنين
يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان بل هؤلاء يقال لهم هذا فراق بيني وبينك قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون لماذا؟
لأنهم قدموا الكفر على الإيمان ولم يتبعوا الآباء والإخوان ولم يذكروا الأبناء لأن الأب لا يتبع ابنه ولكن يمكن أن يتبع آباءه ويمكن أن يتبع إخوانه لأن هؤلاء أهل المشورة هؤلاء أهل الرأي
الذي يستشيرهم ويحاكيهم أما الأبناء في الأصل فيهم أنهم تبعون للآباء فحذر من اتباع الآباء والإخوان ولم يحذر من اتباع الأبناء لأن هذا نادر أن يتبع الأب ابنه وإنما يتبع إخوانه يتبع
آباءه لأن هؤلاء يرى أنهم إما بمنزلتك الإخوة وإما فوق منزلتك الآباء وإذا كانوا يقولون إن وجدنا آباءنا على أمة فهم يقتدون بآبائهم نعم قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم
وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ثم حذر أشد فقال ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون إياكم إن توليتموهم فأنتم ظالمون ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون ثم قال قل لهم يا
محمد إن كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتمها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها ثمانية أشياء هي من أحب الأشياء للناس آباء أبناء إخوان أزواج عشيرة طبعا
لما يذكر الآباء تدخل الأمهات ولما يذكر العشيرة يذكر جميع الأقارب من أخوالهم وأعمام يا جميع ملك بهم صلة في هذه الدنيا إن كان هؤلاء الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة ثم أضاف
إليها ملاذة الدنيا أموال اقترفتموها تجارة اقترفتموها اكتسبتموها والاقتراف هو الكسب سواء كان حسنا أو سيئا لكن غلب استعماله على الاقتراف السيء وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها
أي بوارها تبور تفسد تكسد لا يقبله أحد وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها تحبونها تريدونها إذا كانت هذه الأشياء أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا تحذير وعيد من الله
تبارك وتعالى إذا كانت هذه الأشياء أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا تحذير وعيد من الله تبارك وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه
وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار وقال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه
من والده وولده والناس أجمعين أبدا لا يمكن فإذا وجد الإنسان نفسه يقدم شيئا من هذه الثمانية أو غيرها أو غيرها يقدمها على ما يحبه الله فليتهم إيمانه في إيمانه ذغل في إيمانه خج في
إيمانه نقص قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشونك ومسادها ومساكن سردونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله
بأمره حتى يأتي الله بأمره أي بالعذاب أو الاجتماع عند الله يوم القيامة سبحانه وتعالى حتى يأتي الله بأمره بحكم الله سبحانه وتعالى أو العذاب عقوبة لكم على ما كنتم عليه ثم قال والله لا
يهدي القوم الفاسقين فسمهم فاسقين إذا كانوا كذلك والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته وطلب إخوتي والدي أن يوزع كل ما يملك قبله لأن يتزوج للذكر مثل حظ الأنثين ففعل نصحت والدي أن
لا يوزع شيئا فحدث خصام مع إخوتي ثم تراجعت وأخذته مثلهم فما حكم ذلك يعني هذا من جشع الناس وطمعهم في الدنيا يعني أراد أن يتزوج قال وزع الميراث وبعدين يتزوج كيفك؟
يعني حتى لا ترث حتى لا ترث فيقول وزع الميراث وبعدين يتزوج لأشان لا تأخذ الثمن اللي هي الزوجة الجديدة وهذا من الجشع والعذاب ويقول لوالدهم أنت ستموت ونحن نريد أن نريثك وحدنا وما
يدركم لعلكم تموت هنا قبله فهذا الكلام هذا لا يجوز وهذا حرمان للزوجة الجديدة أي شو حياتكم طبيعية وإذا تزوج شو المشكلة خلت أخذ الثمن عليها بالعافية يعني أنتوا بدلتم شيئا في أخذ ميراث
والدكم ما بدلتم شيئا وإنما هذه يعني هيبة من الله تبارك وتعالى فلتشارككم في الهبية ما المشكلة يعني تصور هذا من الجشع وهذا والمفروض الوالد ما يطيعهم في هذا الأمر يقول هذه حياتي هذا
هو متزوج بعد ما فات أمهم لو متزوجها بحيات أمهم شو يسوون ذولي يقل طولا فوق السطح قبل العقل هذا الكلام باطل عودة الله يقول أنا طالب في مدرسة الإذاع يقولون أحادي الضعيفة ومرة قالوا إن
صيام يوم مولد النبي له أجر وقيام ليله فهل يجب أن أنصح الإدارة نعم أنصح الإدارة ما في بس تنصح الإدارة تقول لهم هذا غير صحيح أو تسأل به وتقول لهم هذه إجابة من فلان على هذا الحديث إنه
غير صحيح والحمد لله لا خطأ هذا يقول هناك مقاطع فيديو انتشرة أنه شخص يمشي على الصراط ثم يكاد يسقط فيأتي النبي ويمسكه هذا خلاف الواقع النبي صلى الله عليه وسلم يقول والأنبياء على يعني
جنبتي الصراط يقول ربي سلم سلم ما أحد يمسكه إلا عمله الذي ينقذه عمله الرسول لا يتدخل في هذا صلى الله عليه وسلم يدعو يقول اللهم سلم سلم أما أنه يأتي ويمسك هذا كله كلام من هذا الحادث
البني داع الظاهر هذا اللي توفر نعم هو يسأل يقول الآن عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في صعوبة في قضية الوصول إلى قريب من القبر داخل المسجد للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
لكثرة الناس والزحام وأيضا هناك في تنظيم لتخفيف هذا الزحام وترتيب الأمر فتسجل طلبا وكذا حتى يأتي دورك وتدخل فيقول إذا كنت أنا لا أستطيع يعني أسجل في هذا الطلب أو ليس عندي وقت أو غير
ذلك هل أستطيع أن أتي إلى قبلة المسجد وأستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم عن بعد يعني أبعد من الذين في الداخل وأقول السلام عليك يا رسول الله يجوز يجوز لا بأس بذلك إن شاء الله دعوة
ونصيحة صادقة لإخواننا إما المؤذنين في المساجد من دعوة المصلين وتعليمهم والاهتمام بالمسجد القرب من أهل المسجد وغيرها ذلك الله خير فعلا يقول على إمة المساجد أن يقتربوا أكثر من
المصلين بعمل الدروس وفي التعرف عليهم وفي مشاركة في مناسباتهم والتعرف عليهم أصلا يعني بعض أهل المسجد لا يعرف بعضهم بعضا فهذا الحقيقة يعني مطلب ما الأسباب الرئيسة لإصابة المسلم بمرض
العجب العجب يعني من أعمال القلوب مرض من أمراض القلوب العجب إنسان يعجب بعمله أحسن حل دائما استشعر التقصير ترى مهما عملنا من عمل نحن مقصرون مهما عملنا نحن مقصرون ولم نأتي بالعمل على
الوجه الذي يريده الله تبارك وتعالى خاصة أن قلوبنا متقلبة الله المستعان وأحيانا يدخل فيها حظ الدنيا حظ فلان حظ كذا فدائما الإنسان إذا استشعر التقصير وأنه لم يؤدي العمع على ما أمره
الله تبارك وتعالى فلا يمكنه في مثل هذه الحالة أن يشعر بالعجب بهذا العمل لكن نفرق بين العجب وبين الفرح إنسان يفرح بثناء الناس أو ذكرهم له هذا من عاجل بشر المؤمن كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم ولكن أهم شيء إنسان دائما يستشعر أنه مقصر ويكثر من الاستغفار والله المستعان نعم ما في بس يقول وضع الهلال والنجمة هل في بس؟
ظاهر أنه لا بأس بذلك لكن الفارق أنه في السابق الهلال كان يوضع وتعرف منه جهة القبلة الآن ظاهر ما صاروا يهتمون بهذا الهلال من تشوف الهلال في المسجد تلقى متوجه للقبلة فهو من علامات
معرفة جهة القبلة لكن الآن صار في تساهل وصار يوضع الهلال في أي جهة لكن دائما الهلال يشير إلى القبلة فلا بأس إن شاء الله تعالى وضع الهلال مع النجمة إذا سب القبيلة والله هذه مشكلة هذه
مصيبة هذه فعلا يعني الإنسان تكلم على قبيلة كاملة قال بنو تميم فيهم كذا هوازم فيهم كذا قبيلة السليم بهم كذا مزينة بهم كذا فهذا طبعا لا يقبل قوله وإذا قذف قبيلة يعني لا يقام عليه
الحد ولكن يؤدب في مثل هذه الأمور وكذلك إذا قذف شعبا قال أهل السودان كلهم أهل الكويت كلهم أهل مصر كلهم أهل السعودية كلهم أهل الجزائر ما يجوز هذا الأمر هذا لا شك إنه من سوء الأدب
الدين أن يقول الإنسان مثل هذا الكلام لكن على كل حال مثله هذا لا يقام عليه حد القذف لكن قطعا قطعا لا يجوز هذا الكلام يقول الإنس والجن يعيشون على الأرض الإنس مظاهر الحياة بناء مساكن
زرع الأرض أين يسكن الجن وماذا يأكل من الأرض وماذا يعمر في الأرض الله عالم الجن عالم غيبي كما قال الله تبارك وتا إنه يراكم هو قبيله كيف لا ترونهم لكن ما أخبرنا به النبي صلى الله
عليه وسلم وأخبرنا الله تبارك وتعالى به فالله جل وعلا يقول وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن العظام هي طعام الجن عندما يأكل
الناس اللحم وذكر ما ذكر اسم الله عليه فيكون طعاما للجن فهم يعيشون معنا في هذه الأرض وفالهم شيئا وأمرهم أمر غيبي وإلى الله تبارك وتعالى يقول ما حكم الاحتفال بالأعياد عيد المعلم عيد
الأم عيد الميلاد عيد الزواج صار عيد الأب الحباد؟
زين الحمد لله على كل حال المسلمون لهم عيدان فقط يقول النبي صلى الله عليه وسلم أدخل المدينة وجد لهم أعياد عيدان عيد الأضحى وعيد الفطر وأما غير هذين العيدين فغير مقبولة أبدا غير
مقبولة أبدا لكن إذا كان يراد تكريم المعلم مثلا أو تكريم الأم لا يخص بيوم معين يقال هذا يوم المعلم كل بين فترة وفترة يكرم المعلم كل بين فترة وفترة تكرم الأم بل الأم تكرم في كل يوم
والحين بعد دخل معها الأب يدخلوهم مع بعض يشحطون يوم للأب ويوم للأم يكرمونهم مع بعض سبع ثيان بالسنة ستنعش كل شهر ها؟
نعم ليس بعد سبع شهر للأم كل شهر واحد في الشهر عيد الأم مشكلة هذا لكن القصد أنه كعيد ليس للمسلمين إلا عيدان اثنان فقط أما بقية هذه الأعياد فكلها مبتدعة لا يجوز المشاركة فيها ولا
حملها نعم بداية الشهر؟
بداية الدراسة من سافر للدراسة ليس له أن يجمع ولا يقوم بل هو مقيم هذا اعتبره مقيماً أنه لا يمكن يجمع ويقصر إلى متى لأنك لا تتكلم عن يجمع ويرسل يجمع ويقصر ويفطر هو ليس بمسافر ولا أول
شهر ولا أول يوم أبداً في طريق السفر فقط من تصل إلى هناك انتهى الأمر لا يوجد لا جمع ولا قصر صديقتي أعطتني هدية منسبة يوم ميلادي وحلفت علي أخذها ماذا أفعل؟
لا شيء عليك إن شاء الله أنت لا تحتفلي كون أرسلت لك هدية لا شيء عليك إن شاء الله تقول انتشرت مواقع تستخدم طريقة التقسيط بدون فوائد لكن عند التأخير عن نوع جسدات تكون هناك زيادة بسيطة
بالرغم من أني لم أتأخر يومي عندها فلا تكون فوائد علي فما حكم والله الظاهر الله لعنه لا يجوز لا يجوز إنشاء هذا العقد لا يجوز انتفاق على عقد يكون فيه شرط في حال التأخير تكون هناك
غرامة مالية عند التأخير الظاهر الله لعنه لا يجوز هذا الأمر خالي طريح الفراش ويرجى برؤه كيف نفعل بصلاته لم يصل ثلاثة أيام لا إذا كان بوعيه فتخبرونه أنه يصلي على حاله التي هو عليها
ولو يصلي بقلبه إذا كان ليس أن يتحرك نهائيا ولا يومي ولا كذا لو بقلبه يصلي لكن لا تترك الصلاة لا يجوز أن يترك الصلاة ذكروه بأدائها أما إذا كان فاقدا للوعي فهذا أمره يعني معذور هذا
قطعا و الشفاء يقول الأذكار الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الصلوات الخمس هل قراءة المعودتين والإخلاص ثلاثا ثابتة أم لا الذي يعرفون أنها ثابتة مرة واحدة وليست ثلاث مرات
قراءة الإخلاص والمعودتين ثابتة مرة واحدة إلا في الفجر والمغرب لأنها تدخل في أذكار المساء وأذكار الصباح فإذا ذكر أذكار الصباح لوحدها وأذكار المساء لوحدها ليست مع الصلاة فيقرأوا
ثلاثا من أذكار الصلاة ليست من أذكار الصلاة أذكار الصلاة تقرأ الفاتحة مرة واحدة وقل هو الله واحد مرة واحدة وقل أعوذ رب الفلق مرة واحدة وقل أعوذ رب الناس أيضا مرة واحدة المكان الذي
أنت فيه نعم يقول هناك من أهل البدع من يظهرون بدعهم وأقوم أنا بالرد عليه فتحدث مشادات بالكلام وكذا هل أستمر أو لا أستمر إذا هذه تنظر في المصلحة والمفسدة في المصلحة والمفسدة فإذا كان
في تركك لهم مفسدة بحيث ينشرون باطلهم ويطيعهم الناس ويتبعونهم فهنا يجب الرد عليهم بدون غلط إظهار الحق بدون خطأ عليهم وسبهم أو لعنهم وما شاءه ذلك الأمور وأما إذا كان لا يلتفت إليهم
الناس فقد تكون أنت الذي ترفع شأنهم لأن الناس يتابعونك فيسمعونهم بسببك أنت فاعتزلهم وتركهم هذا أفضل والله أعلم وإذا كان في بيته لا يوجد نزلة برد في البيت أبدا يجب عليهم أن يغتسل
ويتنشف عدل كأنه مغتسل ثم بعد ذلك يصل إليه لا يجوز أن يتيمم إذا كان يتكلم عن وجود وجود في بيته يقول هل تنصح بكتاب تنبيه الأفهام بشرع عمدة الأحكام للشيخ ابن اعتميم الفرق بينه وبين
كتاب شرع عمدة الأحكام وتنجح تنصح بحفظه من مكة على كل حال الشرحان طيبان وحفظ عمدة الأحكام هذا تصور مهم جدا لطلبة العلم أن يقوم طلبة العلم بحفظ عمدة الأحكام هذا تصور مهم جدا أن يحفظ
عمدة الأحكام فعلا يعني يريحك في مسائلة كثيرة خاصة وأن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى صاحب العمدة قصد أنه لا يجمع في العمدة إلا أحد أحاديث صحيحين فقط فعندما يحفظ الإنسان هذه الأحاديث
يطمئن أن جميع الأحاديث صحيحة في البخاري أو في مسلم أو في هيمة نفس الشيء يقول هل يقال أن الله علم الأمور قبل وقوعها وكتبها سبحانه وتعالى ثم أنا أفعلها بعد ذلك نعم لكن أنت فعلتها
باختيارك لا بإيجاب الله لك سبحانه وتعالى كل ما في الأمر أن الله سبحانه وتعالى لكمال علمه يعلم ماذا ستفعل فكتب أن فلان سيفعلك لكن أنت فعلتها باختيارك في ثقافتنا عندما يتزوج شخص ما
نفاجأ هذا الشخص بحفلة مفاجئة قبل أن يتزوج فهل يجوز هذا لأنه يقال أنه مأخوذ من الكفار ما أدري والله أنا ما أعرف أنا ما سووا لي شيء من هذا يتزوج لحفلة مفاجئة لا أعرف عنها والله الزي
الذي يتزوج لحفلة مفاجئة يرفع إيده دعونا نرى كم واحد الضار هذا من الجان هذا الإمساحة نقل عنه طيب يقول ما أعظم علاج ضيق الصدر قول الله تبارك وتعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب هذه هي
النعمة العظيمة التي إذا لزمها الناس يعني حاز الخير الكثير من يكثروا من ذكر الله تبارك وتعالى لا البلوغ له علامات البلوغ له علامات إما خروج بالنسبة للذكر خروج المني أو إن الشعرة
الشعر حول الذكر أو يبلغ خمسة عشرة سنة إذا بلغ خمسة عشرة سنة بالغ حتى لو ما نزع عليه المني حتى لو ما نبتت الشعرة كذلك المرأة لكن المرأة تزيد أنها الحيض مع هذه الأشياء الثلاثة تزيد
الحيض مع علامة البلوغ يعني مرض مريض ما عالى شيء إذا كان يعني تخلف عقلي تقصد تخلف عقلي ولا جسدي جسدي لا يبلغ وريال ويعيش حياة طبيعية هنا لكن إذا تخلف عقلي بعضهم يقول يعني عمره
الواقعي ثلاثين لكن عمره الطبي خمس سنوات يعني هذا الذي ما علي شيء إن شاء الله يقول في العمل يعطوني سيارة أحتاجها لا أحتاجها فهل يمكن تأجيرها علم من الدوام يقوم بتأجير سيارة من شركة
التأجير يعطيها الموضوع لا ما يجوز تأخذ سيارة من الدوام تروح تأجيرها يعني لا ما يجوز ما يجوز هو الأصل استخدامها حتى ما يجوز إلا لعملك الأصل غير عملك تستخدم سيارتك الخاصة يعني هذه
السيارة الذي يعرفه أنا ها شلون نحن موظفين معينين لا أي موظف في القطاع النفطي نحن موظفين معينين إذا كان يعني حسب العمل إذا كان العمل يقول لك والله نعطيك أستخدمها 24 ساعة كيفك هذا
اليوم وإذا كان القانون يقول لك لا تستخدمها لحاجة العمل فقط نوم تلتزم بالقانون تلتزم أما تروح تأجرها ما يجوز ما يجوز تروح تأجرها وتأخذ فلوسها عندي طفلة عمرها أربع سنوات أحيان أقول
أقوم باستحمامها فليجوز ذلك يجوز والأفضل ألا لو خاصة إذا كانت يعني جسمها كبير وكذا لا يبتعد عن هذا الأم تقوم بهذا أما أنا ما أدري سائل الأم إذا كانت الأم ما في بس إن شاء الله أما
إذا الأب فلا وكل حال يعني هو دون سبع سنوات ليس له عورة اللي دون سبع سنوات يعني ليس له عورة يعني أمر فيه ساعة لكن مع هذا يبتعد الإنسان هذا عليها تأمين شامل من شركة تأمين غير تكافلية
هل يجوز نقل هذا التأمين لكم باسمي؟
إيه ما في بس إن شاء الله تعالى إذا أنت ما دفعت فيه شيء ما عليك شيء هل يجوز أن تشترط المرء أن يكون المهر جزء من حفظ القرآن؟
حفظ جزء من القرآن الكريم؟
أي يجوز يجوز أن تشترط المرأة في المهر أن يحفظ جزءاً من القرآن الكريم لها ذلك هذا الشروط يعني الشروط أنواع كما قال أهل العلم شروط يعني من مقتضى العقل شروط تنافي مقتضى العقل شروط لا
تنافي وليست من مقتضى يعني الشروط التي تنافي مقتضى العقل تشترط عليه أو يشترط عليه هنا ما في عيال هذا شرط ينافي مقتضى العقل أو يشترط عليه أن ما يأتيها ما يجامع هذا ينافي مقتضى العقل
أو يشترط عليه أن ما ينفق عليها هذه كلها شروط تنافي مقتضى العقل أو شروط هي من مقتضى العقل يقول شرط أن تمكنيني من نفسك أكيد أمكن من الزواج هذا أو شرط أنك تنفق عليك أكيد فأنفق عليك
هذا من مقتضى العقل مثل هذا الشرط شرط أنك تحفظ جزء من القرآن أو تحفظني جزء من القرآن شرط أن توديني العمرة شرط أنك تحججني شرط أنك تعطيني مئة دينار كل شهر أو هذا شروط جائزة بين
الزوجين لا بأس بذلك هل إذا دعوت الله ولم يستجب لي هل أدعو مرة ثانية ما في بس وإذاك الله تبارك وتعالى كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم يحب العبد الملحاة يلح في دعائه حتى سقط رداؤه
عن كتفيه فجاء أبو بكر وجعله على كتفي النبي صلى الله عليه وسلم قال كفاك من يشدثا لربك فإن الله منجز لك ما وعدك فالإلحاح في الدعاء ما في بس إن شاء الله تعالى واضح يقول هل يجوز أني
أسكن في الدراسة في الغرب مع عائلة حتى أتعلم اللغة إذا كانت العائلة عبارة عن العجوز والشايب فلا بأس أما إذا كان في بناته هذا لا ما يجوز إذا كان بس عجوز وشايب ما في مشكلة إن شاء الله
تعالى لكن في بناته في كذا لا ما يجوز السكن معهم على كل حال الأرحام يقول عن صلة الأرحام إذا كانوا مخالفين أو منحرفين أو كفار أو لكل حتى الكافر له رحم الكافر له رحم وإذلك النبي صلى
الله عليه وسلم فأمر بصلة الأرحام لما جاءت أم أسماء بنت أبي بكر وزارتها قالت أفأبر أمي قال بر أمك أمها كانت كافرة لقو تيلة بنت عبد العزة فأمرها ببرها النبي صلى الله عليه وسلم فصلة
الأرحام وعمر من الخطاب لما أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ثوب حرير فقال النبي له تصدق به فأعطاه لأخ له مشرك فهذا من صلة الرحم فصلة الأرحام إذا كانت يعني يعني ناس عاديين ما فيهم
شيئا لكن إذا كان يعني يتعدى على المسلمين ويكفر المسلمين يطعن في دينهم محارب لهم فهذا محارب هذا يدخل في قول الله تبارك وتعالى الذي من ربنا لا تجد قوم يؤمنون بالله وليوم الآخر يودون
من حاد الله ورسوله وكانوا آباءهم وابنائهم وإخوانهم وعشيرتهم يعني هذا غير فأما إذا كان إنسانا عاديا قضي النظر عن دينه وعن دينه نعم يوصل الله أعلم هل الرشوة تجوز إذا كنت متقدمة لإحدى
الوزارات للوظيفة وأنا مستحق ويعطون الرفض من غير سبب لا ما تجوز الرشوة لكن أنا بيودي في مثل هذه الأشياء ألا نكون سلبيين للأسف كثير من الناس سلبيون وهو يعني مثل هذا الحين يعني يقول
لك عطني رشوة أنا وظفك مثلا قل له تم وروح بلغ عنه وروح خاصة أن هذه وزارة دولة روح بلغ قل أنا قدمت على وظيفة وقال لي واحد قال يرفض وظيفتي وقال لي واحد أنا وظفك بس عطني المبلغ الفلاني
بلغ عنه قل حصل كيت وكيت وكيت يعني شغلوهم اللي بالنزاهة نزاهة يقول ما يجودنا الناس روح شغلهم روح قلهم أنا قدمت حق الوزارة الفلانية وكذا وستر عليك ما يعلموا عن اسمك أبدا ليشغل كيفهم
بس يجوز ولا ما يجوز يجوز بيسويها ما يجوز ما يسويها وبس بعضه حتى ما يجوز بيسويها ليس هكذا يجب على الإنسان المسلم أن يكون متفاعلا في مجتمعه يعني ينهى عن الفساد ويمنع صدور هذا الفساد
ويمنع انتشاره فعلينا أن نكون إيجابيين في منع مثل هذه الأشياء والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم
5 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 25 - 29 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل في الدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على
سيدي ومولاي وحبيبي وقراءة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابتي أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا اللقاء الذي أسأل الله تباركه وتنجعله مباركا لنا جميعا وأن يجعل اجتماعنا مرحوما
ويجعل تفرقنا من بعده معصورا وأن لا يجعل فينا ولا مننا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول لسنة خمسون وأربعين وأربعمائة وألف
من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع عشر من الشهر العاشر لسنة ثلاثون وعشرين والفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه
الله تعالى ومع المجلس الخامس في تفسير سورة براءة التي هي سورة التوبة ونحن في الجزء العاشري من كتاب الله تبارك وتعالى ومع الآية الخامسة والعشرين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين
ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله
عليم حكيم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون في هذه الآيات يقول
ربنا تبارك وتعالى مذكران المؤمنين نعمه وإحسانه وفضله سبحانه وتعالى يوم نصرهم في معاركهم التي خاضوها فقال سبحانه وتعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة فنصرهم الله في بدر ونصرهم على
اليهود ونصرهم في خيبر ونصرهم في فتح مكة ونصرهم في الحديبية في الخندق ويوم حنين أيضا نصرهم سبحانه وتعالى فهو يمن على المؤمنين ويذكرهم سبحانه وتعالى نصره إياهم وتأييده لهم يقول لقد
نصركم الله في مواطن أي مواضع كثيرة ويوم حنين أيضا نصركم لكن يوم حنين له ظروفه الخاصة لأن النصر جاء بعد هزيمة بعد قتل بعد هرب من المؤمنين يوم حنين له وضعه الخاص وقالوا لن نهزم اليوم
من قلة لأنهم كانوا قد تجاوزوا لاثني عشر ألفا وأول مرة يصلون إلى هذا العدد عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار والقبائل التي خرجت معهم من المدينة أو قريبا منها وألفان من الذين أسلموا في
فتح مكة يسمونهم الطلقاء من الذين أسلموا في رمضان يعني قبل شهر أو أقل فتح مكة كان في رمضان وغزوة حنين في شوال يعني بعدها بأقل من شهر فهؤلاء أسلموا وخرجوا مع النبي إلى حنين واغتر بعض
المسلمين بهذا العدد فقالوا لن نغلب اليوم من قلة لأننا كثير وسننتصر وهذا عجب وهذا لا يحبه الله سبحانه وتعالى لكن هكذا وقع فلما وصلوا إلى حنين وحنين واد بين مكة والطائف فلما وصلوا
إلى هذا الوادي كان عوف بن مالك أو مالك بن عوف زعيم ثقيف كان قد ترصد لهم وجعل الرمات بين جنبتي الوادي ودخل المسلمون ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الوادي ومع بزوغ الفجر
جاءتهم السهام من كل مكان وهم محصورون في هذا الوادي لم يتوقعوا ذلك ثم استقبلتهم الخيل فحصل الطراب بين المسلمين وقعت هذه المفاجأة السهام تأتيهم من كل مكان الخيل تأتيهم فحصل تفرق بين
المسلمين وكاد الكفار ينتصروا في هذه المعركة وتكون محسومة لهم لو لا أن الله تبارك وتعالى معهم سبحانه وتعالى ومن كان الله معه فلا يخاف أحدا فثبت الله تبارك وتعالى بعض المؤمنين وعلى
رأسهم سيدهم ورسولهم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يرى الناس قد فروا وهو على بغلة لا تحسن الكرة والفر بطيئة لا تسرع ومع هذا يستقبل الكفار يأتيهم هو يأتيهم صلى الله عليه وسلم ليس
فقط لم يفر بل تقدم إلى الكفار يقول العباس بن عبد المطلب وأنا ماسكم بلجامها وأبو سفيان بن الحارث ماسكم بركاب النبي صلى الله عليه وسلم وضع القدمين وحوله بعض أصحابه ويتقدم إلى الكفار
ويقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب ويعلن عن نفسه لأن الكفار مقصودهم هذا الرجل صلوات ربي وسلامه ما تلثم ما اختفى خلف أحد ما اختبى خلف شجرة لا يستقبل أنا محمد يقول لهم صلى الله
عليه وسلم أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب ثم التفت إلى العباس فقال يا عباس نادي أصحاب السمرة نادي أصحاب الشجرة أي ذكر المسلمين يوم بايعوني بيعة الرضوان لما بايعوني على الموت
ذكرهم فصار العباس ينادي وكانوا صيتا فصار ينادي يا أصحاب السمرة يا أصحاب الشجرة يا أصحاب بيعة الرضوان أين ذهبتم فصاروا يرجعون إلى النبي يعطفون عليه كما تعطف البقر وكان بعضهم إذا
بعيره امتنع أو خيله امتنع أن يرجع مرة ثانية نزل عنه وصار يركض بقدميه حتى اجتمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النصر بعد ذلك وهزمت هنا شر هزيمة ثقيف هزمت شر هزيمة وانقسموا
إلى ثلاثة أقسام قسم قتل وقسم ذهب إلى أوطاس وقسم ذهب إلى الطائف وكان النصر للمسلمين في تلك المعركة ولذلك المعركة هذه لا وضعها الخاص ولذلك ذكرها بعد أن قال لقد نصركم الله في مواطنها
كثيرة يعني مواطن كثيرة عام نص عام وحنين جزء منها جزء من هذه المواطن كثيرة فيسمى ذكر بعض أفراد العام أو ذكر الخاص بعد العام لتمييزه للتنبيه إليه لبروزه فقال سبحانه وتعالى لقد نصركم
الله في مواطن كثيرة ويوم حنين يعني أيضا نصركم ثم قال إذ أعجبتكم كثرتكم لما قلتم لن نهزم اليوم من قلة فلم تغني عنكم شيئا يعني يريد أن يقول لهم الله سعادة الذي ينصركم هو الله وليست
كثرتكم ولا استعدادكم وإنما الناصر الله سبحانه وتعالى يقول فلم تغني عنكم شيئا أي هذه الكثرة وضاقت عليكم الأرض بما رحبت الأرض ضاقت على وسعها على رحابتها الأرض ضاقت عليكم لأن الوضع
كان يعني سيئا جدا بالنسبة لهم عندما فاجأهم كفار ثقيف يقول الله تبارك ثم وليتم مدبرين أي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا هنا جاء التدخل الإلهي جاء التدخل إلهي لما
رأهم أعجبوا بكثرتهم لما رأهم استغنوا بها وليس هذا لكل المؤمنين لكن هناك كثير منهم ولما رأهم سبحانه وتعالى وضاقت عليهم الأرض بما رحبت ولما رأهم ولوا مدبرين جاء التدخل جاء النصر من
عند الله تبارك وتعالى قال الله تبارك وتعالى
ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين هذا أول شيء أنه أنزل عليه بالسكينة على رسوله وعلى المؤمنين واختلف أهل العلم من يقصد بالمؤمنين الذين ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يفروا أو على عموم المؤمنين الذين ثبتوا والذين فروا ثم رجعوا وأكثر المفسرين على أنها على الجميع أن الله تبارك وتأنزل سكينته على الجميع على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى
المؤمنين الذين ثبتوا معه وهم قريب من مئة تقريبا وعلى الذين فروا ثم رجعوا ثم أنزل الله سكينته أي طمئنية القلب وراحته وثقته ويقينه تبارك وتعالى على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم
ترواها وهم الملائكة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لك أني ممدكم فالله يمد المسلمين أحيانا إذا احتاجوا بالملائكة ولكن المشهورة عند أهل العلم أن الملائكة لم تقاتل فقط جاءت للتثبيت نزلت
الملائكة حس المسلمين بكثرتهم وخاف المشركون فهي مجرد ألقت الطمأنين على قلوب المؤمنين وألقت الخوف والوجلة على قلوب الكافرين لكنها لم تقاتل وهذا هو المشهور عند أهل العلم أن الملائكة
لم تقاتل إلا في بدر فقط وإنما وكل الله المؤمنين إلى أنفسهم ولكن أنزل الملائكة وهم الجنود الذين أنزلهم الله تبارك وتعالى لتثبيت المؤمنين وتخويف الكافرين قال ثم أنزل الله سكينته على
رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها لأن الملائكة إجسام نورانية لا تراها إلا إذا تشكل الملائكة لا نرى إلا إذا تشكل الآن الملائكة موجودة معنا في هذا المكان مع كل شخص منا ملكان
رقيب عتيد وله معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وهناك ملائكة تحضر مدالس الذكر وهناك ملائكة السياحون موجودون لكن لا نرىهم لكن موجودون لكن الله تبارك وتعالى أخبر وأنزل
جنودا لم ترواها لكن ثبتت المؤمنين وخوفت الكافرين ألقت في قلوب الذين كفروا الرعبة يقول وأنزل جنودا لم ترواها وعذب الذين كفروا عذب الذين كفروا بالقتل عذب الذين كفروا بالأسر عذب الذين
كفروا بالسبي عذب الذين كفروا بأخذ أموالهم كل هذا مما عذب الله به الذين كفروا قال وذلك جزاء الكافرين يعني يستحقون ذلك وهذا إيش هذا عذاب الدنيا هذا غير عذاب الآخرة الذي إن ماتوا على
الكفري كانوا في نار جهنم خالدين فيها أبدا وإنما يتكلم عن عذاب الكافرين في تلك الغزوة وعذب الذين كفروا بقتلهم بأسرهم بسبيهم بأخذ أموالهم هذا عذاب دنيوي وهذا لا شيء بالنسبة لمن
ينتظرهم للعذاب أعاذنا الله وإياكم من العذاب قال ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء لأن مالك بن عوف زعيم ثقيف لما وقعت عليهم الهزيمة كما قلنا قسم قتل قسم فر إلى أوطاس قسم فر إلى
الطائف حاصرهم النبي مدة صلى الله عليه وسلم ولما لم يستسلموا أمر صلى الله عليه وسلم بالرجوع أمر صحابه أن يرجعوا إلى مكة مرة ثانية لأنهم خرجوا من مكة ورجعوا إلى مكة شرفها الله قال يا
رسول الله ما نرجع حتى نفتحها يعني لماذا نرجع حتى نفتح الطائف قال أنتم واشهتم وهؤلاء يعني الكفار متحصنون ويرمون بالسهام وهم خلف جدر وأصابت المسلمين جراحات فجاءوا للنبي صلى الله عليه
وسلم قال يا رسول الله أسلبنا بجراحات قال إذن ننطلق أنا قلت لكم نمشي أنت اللي رفضته قال إذن ننطلق قالوا ننطلق هذه تربية من النبي صلى الله عليه وسلم عطاهم عليهم يبون والصواب صلوات
ربنا وسلامه عليه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وانتظر قيل 12 يوما وقيل أكثر ينتظر لعلهم يعني يتوبون يسلمون كذا لم يوزع الغنائم وهذه أكبر غنائم حصل عليها المسلمون لأن مالك بن عوف
أمرهم أن يخرجوا جميع أموالهم ونسائهم وأطفالهم كل شيء أخرجوا معهم قال حتى الإنسان يدافع حتى الموت فلم يحصل للمسلمون غنيمة مثل غنيمة هني من إبل وبقر وذهب وغنم وسبى شيء غير طبيعي أبدا
حتى إن النبي كان نادي الواحد من الصائق يعطيه بيئة من الإبل خذ مئة خذ مئة خذ مئة خذ مئة لهذه الدرجة يعني أموال دولة كاملة اللي هي الطائف ذاك الوقت كلها خرجت للمسلمين فالمهم النبي
استأنا بهم 12 ليلة وقيل أكثر ينتظرهم لعلهم يرجعون فلما لم يرجعوا ولم يسلموا وزع الغنائم بعد أن وزع الغنائم جاءه أهل الطائف مسلمين جاءوا وقالوا أسلمنا وكذا وكذا وكذا قالوا يا رسول
الله رد علينا أموالنا وسبينا ردهم علينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أيهما أحب إليكم أموالكم أو السبي نساؤكم وأولادكم أنا ما رح أعطيكم الأثنين اختاروا واحد منهم أما الأموال
وإما الأنفس النساء والأطفال قالوا يا رسول الله أولادنا وأهلنا أحب إلينا قال إذا تأتون صلاة الفجر فلما صلى الفجر صلى الله عليه وسلم قاموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له نفس
الكلام نفسه فجمع قال النبي للمسلمين إن إخوانكم جاءوا تائبين وقد رأيت أن أرد إليهم يعني سبيهم خيرتم بين السبي المال والنساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء
والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء
والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فالأظهر والله أعلم أن هذا خاص بالمسجد الحرام نعم قال بعد عامهم هذا هذا العام نحن الآن في السنة
الثامنة من الهجرة في شوال ولذا في السنة التاسعة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر حج بالناس وأرسل معه من ينادي في الحج لا يطوف بعد هذا العام في البيت مشرك ولا يطوف في البيت
عريان ولا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف في البيت عريان بعد السنة أو آخر السنة الثامنة خلاص منع المشركون من الطواف بيت الله تبارك وتعالى قال وإن خفتم عيلة لأن بعض المسلمين يقول
نحن في مكة كما هو معلوم مكة لا يوجد زراعة معتمدة على التجارة وأكثر التجار كفار يعني إلى الآن ما انتشر الإسلام فبعضهم خاف الفقر العيلة الفقر وإن خفتم فقرا منع الكفار من الدخول من
بيجيب لكم البضايع من اللي بيجيب كذا خلاص ما احد رح يجيب بضايع فخافوا أنه سيكون فقر بعد منع الكفار من دخول المسجد الحرام يقول الله تبارك وتعالى لهم وإن خفتم عيلة أي فقرا فسوف يغنيكم
الله من فضله إن شاء الله وفعلا أغناهم الله من فضله في سنة تسعة من الهجرة اللي بعد هذه الحالة بشهرين أو ثلاثة كان عام الوفود فأكثرها دخل في الإسلام فصار التجار مسلمين وأما المدينة
فجاءتها الأرزاق ونزل المطار والزارع يعني أغناهم الله تبارك وتعالى من فضله سبحانه وتعالى قال إن الله عليم حكيم أي عليم بما يدور في صدوركم لما قلتم لما خفتم العيلة وأخبركم بهذا لأن
هذا الشيء ما تكلموا فيه وإنما كان يجول في صدورهم فقال إن الله عليم ترى بما في صدوركم حكيم عندما أمر أن المشركين لا يقلوا المسجد للحرم وغير ذلك من الأحكام التي يقضي بها ربنا تبارك
وتعالى ثم قال جل وعلا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ثلاث صفات ذكر لهم قال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم
الآخر لا يؤمنون بالبعث قال ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله لا يستجيبون التشريعات الله تبارك وتعالى عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال ولا يدينون أي لا يلتزمون دين الحق ودين
الحق هنا قيل إن دين الحق أي دين الإسلام الدين الصحيح وقيل دين الحق أي دين الله والحق هو الله والحق اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فإذا لا يدينون دين الله والله هو الحق سبحانه
وتعالى أو لا يدينون دين الحق أي الدين الصحيح الذي يجب على الناس أد يلتزموه قال من الذين أوتوا الكتاب الذين أوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى حتى يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون وهنا نص
صريح في أن اليهود والنصارى يدفعون الجزية مقابل يعني بقائهم في بلاد الإسلام يعيشون أو في بلادهم ويدفعون الجزية وحمايتهم وجزاء وجزاء عيشهم آمينين في بلاد الإسلام مثل ما إن المسلمين
يدفعون الزكاة هم يدفعون الجزية مقابل حمايتهم مقابل عيشهم في بلاد الإسلام ولا تأخذ الجزية إلا من الرجال الأقوياء الذين يجدون عملا لا تأخذ من كبير في السن الشايب ولا من امرأة ولا من
طفل ولا من عبد ولا من راهب ولا من مريض أبدا تأخذ الجزية من الرجال الأقوياء اللي يشتغلون نخليكم تشتغلون تدفعون مقابل في بلاد الإسلام وتعيشون يعني بأمن وأمان مع المسلمين ما في عندنا
أي مشكلة لكن تدفعون مقابل هذا جزية والجزية يقدرها ولي الأمر حسب البلد وحسب الوقت وعلى كل حال هي يعني ليست كثيرة وهي يعني غير محددة برقم معين لكن شيء مقابل حمايتهم قال حتى يعطوا
الجزية عن يد عن يد تحتمل ثلاث معاني عن يدن أي عن قهر عن يدن إنما يرسلها مع أحد لا أنت تجيب الجزية في يدك أنت تسلمها ما تحولها ما تحط وكيل أنت تجي وتسلم يعني من باب الإذعان أو عن
يدن أي عن سعة يعني عندك فلوس اللي ما عنده ما علي شيء عن يدن إذا عن يدن إما عن سعة أو عن يدن أنه يسلمها بيده أو عن يدن أنه يعني مع القهر قال وهم صاغرون يعني صاغر دليل ويدفع هذه
الجزية للمسلمين مقابل بقائه في بلاده الإسلام وهذا بدون الظلم لا يظلم أحد وإن المقصود أن يعيش بين المسلمين لا يتكبر عليهم وإذا كان من شروط العمرية المعروفة أنه لا يبني بناء فوق بناء
المسلمين لا يلبس الصليب له لباس خاص يعني يتميز به على المسلمين وغير ذلك من الأمور وهنا اختلف أهل العلم القول الأول أن هذا خاصهم باليهود والنصارى أو أنه عام مع كل الكفار القول الأول
أن هذا خاصهم باليهود والنصارى وألحق بهم المجوس ونقل من المنذر الإجماع أن المجوس يدخل معهم لأنه جاء في الحديث سن وبهم سنة أهل الكتاب فاليهود والنصارى والمجوس تأخذ منهم الجزية طيب
غير اليهود والنصارى والمجوس ملاحدة بوذيون مشركون عبدة أوثان هل هؤلاء أيضا تأخذ منهم الجزية أو أنه خاصهم باليهود والنصارى والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والنصارى أو أنه جاء
في الحديث سن وبهم سن وبهم الجزية طيب غير اليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم
باليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم
باليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا
خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس وأن ينصرهم وأن يثبت أقدامهم ندعو على
اليهود والصهاينة الذين يعينونهم من كل بلاد الأرض وأن نتورع لهم بالمال وأن ننصح لهم وأن ننصرهم بالذين نستطيع والله المستعان ما حكم الشراء من الأسواق الفرنسية والأمريكية التي ثبت
دعمها لإسرائيل بطريقة مباشرة من الأسواق العالمية لها فروع في إسرائيل وتساهم في تنمية اتصالهم والله هؤلاء المجرمون في أمريكا وفرنسا خاصة الدولتين أعلنوا تشجيعهم لإسرائيل على قتل
المسلمين وإبادتهم العياذ بالله ولكن نحن كمسلمين نقول الله أقوى سبحانه وتعالى الله أقوى سبحانه وتعالى ولكن الله يبتلي المؤمنين كما قال الله تبارك وتعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة
ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزل حتى يقول الرسول والذين آمنوا مع أهمة نصر الله ألا إن نصر الله قريب فهذا ابتلاء نصر الله تبارك وتعالى أن يرفع عنهم
فالقصد أنه أنا أشجع عدم الشراء لكن لا أستطيع أن أقول حرام لكن أشجع أن الإنسان من باب غيرته ومحبته لإخوان المسلمين
وكذا أن يمتنع من الشراء من هذه الدول التي تناصر علنا اليهود والصهاين على فعلتهم ما حكم أن يذهب إلى درس علمي ويترك أهله مع السائق والله أنا لا أنصح بهذا أبداً يعني على الأقل يكون
معها أحد ما تكون وحدها مع السائق والدرس العلمي لاحق عليه يعني ممكن أنت تروح مع السائق توصلها تخلي السائق يوصلك الدرس العلمي وعندنا أنت تروح تأخذها أيضاً مع السائق والحمد لله الدرس
العلمي عادة كم يطول ساعة ساعة ونص كم يطول لذلك أنا ما أنصح أبداً إنسان يخلي زوجته مع السائق وحدها والله سؤال ضيق الخلق صراحة يعني هو يقول بعض الأسر هناك في غزة بعض الأسر ترى أنها
تتفرق في أكثر من بيت حتى إذا ضرب بيت يموت واحد من العائلة أو اثنان ولا تموت كل العائلة وبعضهم يقول لا نموت كلنا فنكون في بيت واحد تلا يبقى أحد شعر بالإصابة والثاني لم يشعر بالإصابة
الله المستعان سالله يعينهم والله يفرج عنهم ويهلك اليهود الصهاينة عليهم لعنة الله والله هم يقدرون هذا الأمر هم يقدرون ما نستطيع نحن يعني هنا ونقدر لهم أمورهم التي هناك هم يقدرون
الله مستوى الله ينصرهم ويحفظهم يقول إذا كان الوكيل هي ماركات عالمية والوكيل ليس بالكويت ولا بالسعودية ولا بقطر ولا بالجزائر ولا بمصر ولا بغيرها من الدول الإسلامية بشكل عام أن يكون
هو مجرد وكيل وهو الذي يجني الأرباح يعني ليس هم ولا تذهب الأرباح إلى اليهود وإنما هو يدفع لهم خلنا نقول أجرة سنوية لهذه الماركة هكذا إن شاء الله بس إن شاء الله تعالى بس ولو إن شاء
الله بده يشعر بشيء من التعاطف مع أخواني المسلمين يقول أعمل في شركة صيانة لإصلاح أجهزة أمريكية والشركة المصنعة لهذه الشركة الصهيونية مع العلم أنا لا أقوم بشراء بضاعة مباشرة من هذه
الشركة الصهيونية أقوم فقط بإصلاح أجهزتها ليس عليك شيء إن شاء الله تعالى بس إن شاء الله كل أسئلة حول هذا الموضوع هذا دليل على اهتمام يعني هذا شيء طيب يعني الناس مهتمة بهذا الموضوع
هل يجوز إعطاء الزكاة لمنظمة غير مسلمة لكي توزعها الفقراء أما تعطيها لرجل غير مسلم وهو معروف بالأمانة يوصلها للمسلمين لا بأس لكن تعطيها لمنظمة لا ما يجوز أن هذه المنظمات ما تهتم
مسلم غير مسلم ولا تسمح لك أن تشرط عليها لكن هذا الشخص تعرفه وتثق به وهو يوصلها عادة إلى من يستحقون الزكاة فلا بأس أما تعطيها لمنظمة لا يجوز للمعلومة اللي عنده معلومة يبلغنا أنا
الذي سمعته عن هذه المنظمات تأخذ 40% لها من التبرعات حق موظفينها وأشغالها والتزاماتها وكذا 40% تأخذ لها و60% هي اللي توصلها وليس كل المال توصلها هذا واحد الأمر الثاني أنها غير
ملتزمة تعطي مسلم وكافر بعلم يعني فما يصلح أن تعطى هذه المنظمات الزكاة لكن صدقات أمرها واسع إن شاء الله تعالى عند حد عنده معلومة كم ياخذون؟
ياخذون 40% لنا هل من يقوم بالتصوير وفعل السيئات الجاريات من أفلام وأغاني من توبة؟
إيه نعم الإنسان إذا تاب تاب الله لو كان لو كان مشركا والعياذ بالله وتاب تاب الله عليه وكما قلنا قبل قليل هم هوازن الذين قاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم الله قبل توبتهم سبحانه
وتعالى أحيانا قرأ القرآن على غير وضوء فهل قراءة القرآن بوضوء ثوابها غير القرآن غير وضوء؟
إذا يقصد بغير وضوء يعني يمسك المصحف ما يجوز امساك المصحف لا يجوز بغير وضوء أما إذا كان يقرأ من حفظه أو من جهاز التلفون أو الآيباد أو غيره جائز لكن ذكر الله على كل حال يستحب له
الوضوء أو قراءة القرآن أو قراءة أحاديث يستحب الوضوء لكن الأجر الأجر الله العلم إذا لا يتوضأ لا شك أن له أجر أعظم من الذي لا يتوضأ هذه من المشاكل التي تقع بين الناس اليوم يسأل يقول
أحيانا عندما يقع الطلاق بين الزوجين تبدأ الخصومة وخاصة إذا كان هناك أولاد إذا ما كان في أولاد المسألة سهلة ثلاثة أشهر وينتهي كل شيء يعني تنتهي العدة خلاص انفصلة لكن إذا كان في
أولاد أحيانا إذا كانت الحظانة عند الأم وهذا غالبا أن الحظانة تكون عند الأم تعذب الأب حتى يرى أولاده وإذا كانت الحظانة عند الأب يفعل كذلك يعذب الأم حتى ترى أولادها ثم كذلك إذا جاء
الأولاد إلى الأب بدأ يذكر لهم مساوية أمهم سواء كان صادقا أو كاذبا أو مبالغا وإذا جاء عند الأم كذلك ذكرت مساوية أبيهم سواء كانت صادقة أو كاذبة أو مبالغة ولا تنسوا الفضلة بينكم في
يوم من الأيام كانت هذه زوجتك وأحب الناس إليك وكان هذا زوجك وأحب الناس إليك ما الذي تغير؟
الذي تغير أنه دخل الشيطان بينكما فالإنسان يتق الله تبارك وتعالى وأن لا تذكر زوجها إلا بخير وأن لا يذكر زوجته إلا بخير ولا يدخل الأولاد في مشاكلهم لأن هذه تؤثر على نفسيات الأولاد
غدا عندما يسمعون أمه تسب أولدهم بأشياء وهم يصدقونها أو الأب يفعل ذلك يسب أمهم ويتبلع عليها بأشياء وهم يصدقونها أيضا هذه مصيبة حقيقية يجب على الأباء والأمهات يكونوا أعقل من ذلك لا
يتركون قضايا الانتقام الشخصي مقدما على حماية أولادهم لأنها مثل ما أولدش ولده يعني وأنا أستغرب أحيانا بعض النساء تتزوج بدون عقد لماذا زوجهم بدون عقد؟
قالت لهم إذا تزوجت بعقد در أبوهم يأخذ الحضانة مني
طيب أبوهم هذا فعلا أنت بتروحين لرجل أجنبي أبوهم أحقوا بهم خليوا يروحوا يحقوا بهم شو المشكلة يعني؟
يبقى أبوهم فهذا من يعني الغلط الذي يقع بين الزوجين أن كل واحد يبي ينتصر على الثاني كل واحد يمنع الثاني حقه وهذا للأسف يعني واقع وصاير فعلينا أن نتق الله في هذا الأمر والله المستعان
يقول ما رأيك في من يتنحنح يخرج صوتا للإمام أريد أن أدرك الركعة هو ليس دخول في نية الشخص وإنما صدر هذا الفعل نفس الشخص عدة مرات لا طبعا هذا لا يصلح أبدا أن يتنحنح يعني ينبه الإمام
أني وصلت لأن هذا يشغل الإمام ويشغل الناس أصل يدخل عليه السكينة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أتيتم الصوت فأتوا عليكم السكينة وهذا الذي يتنحنح يرفع صوته يتعمد النحنة هذا ليس
عليه السكينة ويزعج المصلين ويزعج الإمام ويشغلهم عن الخشوع فليس له ذلك هل يجوز قتال اليهود تحت راية لا تحكم بشرع الله يعني إذا كان يقصد غير مسلمين لا غير مسلمين لا نقاتل معهم أما
إذا كانوا مسلمين لكن كانوا منحرفين يبقى المسلم منحرف أفضل من الكافر قطعا والله تبارك وتعالى يقول غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبوا في بضع سنين وهي معركات بين فارس
والروم وفارس مجوس يومئذ يفرح المؤمنين بنصر الله فيفرحون بنصر الله للكفار الذين هم أهل الكتاب على المجوس الذين لا كتاب لهم فكذلك نحن نفرح بنصر الله تبارك وتعالى لنصر المسلمين ولو
كانوا مخالفين على الكفار قطعا ونساعدهم على الكفار لا سواء وإن كانوا يعني عندهم شيء من الانحراف أو شيء من الانحراف شيء كثر أو قل لكن في النهاية هم مسلمون وتجبوا مناصرتهم هذا السؤال
يقول هل شمس يوم القيامة هي نفس شمس الدنيا هي شمس الدنيا واحدة وهي تنكسف وينقطع ضوءها يوم القيامة وانتهى دورها التي أدته حكم قراءة القرآن في العزاء حيث توزع عجزاء ومن يحضر يقرأ لا
هذه من البدع هذه لا يجوز التزام بهذا والذي يريد أن يقرأ للميت ويهدي له بينه وبين نفسه في بيته لكن الاجتماع وكل واحد يقرأ لجزء وكذا لا غير صحيح هذا بدع يقول هل تسقط قراءة الفاتحة عن
المؤمن في الصلاة السرية هكذا السرية الجهرية قولان لأهل العلم أنها تسقط وهو قول يعني مذهب اليوم مالك وأحمد وأبي حنيفة فقراءة الإمام له قراءة وأن الإمام يتحمل القراءة المأموم مذهب
الشافعي لا ما تسقط وهذا أحوط مذهب الشافعي أحوط أنها لا تسقط فقرأها كل ما تيسر لك أقرأها لا تفوتها قال الله تبارك وتعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا وهل بنون فقط الأولاد ولماذا
لم يذكر على كل الأب والأم من زينة الحياة الدنيا لا الأب والأم يفرحون بالولد أكثر من الوالد يفرحون أكثر من الأب والأم يعني لأن الولد قدوم شيء منتظر بينما الأم لابسين ولدهم موجودين
يعني وهو شيء تفرح فيه هذه هم موجودين في الأصل يعني وإن كان نعمة أن الإنسان يولد وعنده أم وأبي رعيانه ويهتمان به غير الذي يولد وأبوه ميت ولا يولد أم يعني تموت بعد فترة أو تتركه ولا
تدري عنه أكيد وجود الأبوين نعمة عظيمة جدا لكن على كل حال الله تبارك ذكر الأغلب قال المال والبنون زينة الحياة الدنيا يعني عندنا زينة للناس حب والشهوات من النساء والبنين والقناطير
المقنطرة وليس خاصة بالأبناء وإنما المقصود بها الذكور والإناث ولكن الناس جبلوا على حب الذكور أكثر من حب الإناث والحريم أكثر بعد يعني يبون الأولاد أكثر من الذكور أكثر من الإناث وهذا
خطأ الله صلى الله عليه وسلم رزق بأربع بنات أول شيء زينة ورقية وأم كالثوم وفاطمة بعدين جاء الأولاد الذكور وأيضا البنات تزوجنا والذكور ولا واحد بلغ يعني كلهم ماتوا قبل البلوغ فالقصد
أن الإنسان يرضى بما قدر الله وقسم سبحانه وتعالى الذكور المهم يكونوا صالحين سواء كان من الذكور أو الإناث ولا يجوز للأب أو الأم أن يقدم الذكر على الأنتة أو يقدم الأنتة على الذكر
وغالبا يقدمون الذكور على الإناث لكن الصحيح أنه لا يجوز تقديم الذكور على الإناث وإنما يعطى الذكر من الاهتمام والعناية كما تعطى الأنتة من الاهتمام والعناية والله أعلم السبيل هو ملك
اليمين السبيل هو ملك اليمين وكما أن الكفار إذا قاتلوا المسلمين سبوا منهم كذلك المسلمون وإذا صارت هناك معاهدات يعني بين الكفار لا تسبون منه ولا يسبون منه حسب الاتفاق ما في بس يلتزم
بهذا الاتفاق وهم يعتدون علينا ويؤذون ونحن نأخذهم السبي يعني يعني والعبيد وهذا لو تشوفوا كيف معاملت المسلمين الواجبة أنا لا أتكلم عن الذين يسيروا المعاملة الواجبة والتي تعامل بها
الصحابة والتابعون وأتباع التابعين يعني مرت فترة على المسلمين جل علماء المسلمين من السبيل جل علماء المسلمين لما سأل عبد الملك المروان أظن الزهري عن من يعني يرجع إليه المسلمين قال في
البصرة قال حسن البصري قال في مكة قال عطاء قال في مصر قال حبيب بن أبي ثابت قال في ذكر له كثير من يدوه كله يذكر له عاجل يعني لهم سبي صاروا علماء يشار إليهم بالبنان حتى قالوا إن أبا
حنيفة رحمه الله تعالى كان من السبي يعني أبوه وجده وكذلك الإمام مسلم أبو داود السجستاني ابن ماجة واختله في الترمذي والبخاري عفوا البخاري من السبي المسلم اختلوا فيه هل هو عربي الأصل
أو لا وجميع كثير من علماء المسلمين يعني أصلهم من السبي وكانوا يعاملون معاملة جيدة وكانوا يفرحون بهذا وكان أحدهم لا يرضى أن يكون حرا يعني حين لما يذكر لكم بعض أسماء علماء المسلمين
كل هذا كان من السبي حسن البصري بن سيرين الفضل بن دكين نافع مولا ابن عمر علماء كبار يشار إليهم بالبنان عطاء بن أبي رباح كلهم كان من السبي ما ضرهم ذلك شيء أنه عاشوا حياة كريمة جدا
بين المسلمين لذلك يعني إذا كان المسلمين عاملون معاملة الشرعية فهم في عز وكرامة كي يكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألبسون مما تلبسون وأطعمهم مما تطعمون إلى هذه الدرجة نعم في
الصلاة السرية أحيانا أنتهي من القراءة واليوم لم يركع هل أذكر الله في هذه الفترة لا أقرأ سورة ثانية أعيد السورة التي قرأتها يعني إما أن تقرأ سورة ثانية أو تعيد قراءة سورة التي
قرأتها لا يجوز هذا الأمر واحد يقول عن نفسه إنه يهودي أو إنه نصراني لا يجوز عليه أن يشهد أن لا إله إلا الله إنه محمد رسول الله لا يجوز الإنسان يقول عن نفسه إذا قال أهل العلم من حلف
على أنه يهودي أو نصراني هذه من ألفاظ الردة والعياذ بالله إلا ما يجوز هذا الكلام أبي كبير بالعمر ونسي أركان الصلاة ولا يحب أن أصلي به فماذا أفعل يصلي وأنت تراقبه فإذا نسي أركان يقول
يبا لا تنسى الركوع يبا ما ركعت يبا سجدت كذا نسي ذكره ونسي الحمد لله إذا ما يبي صلي ورك تنبهه على الوضع الذي يجب أن يكون عليه أجنبية قصدك إعاة إعاة الأمر الثاني أنه يعني تتسأل يعني
هل يجب أن أهدي لمرأة أجنبية ما تصير لي ولا كذا إنعم ما في باس إذا أمن الإنسان أنه لا يقع يعني يعني تبادل عواطف وشكرا يعني لا كما يقول نظرة فابتسامة فسلام فكلام فمعدل فلقاء يعني
يعني إذا كان لابد أن يكون في سبب لهذه الهدية ولا يتساهل الناس في هذا الأمر حتى لا يتساهل يقع المحظور الله أعلم صلى وسلم عليكم
6 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 30 - 35 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموافق لليت الثامن والعشرين من الشهر العاشر لسنة ثلاث وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي
رحمها الله تبارك وتعالى رحمة واسعة فحياكم الله في المجلس السادس من مجالس تفسير هذه السورة المباركة فاسأل الله تبارك وتعالى نجعل اجتماعنا مرحومة ونجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا معنى
شقيا ولا محروما اللهم أمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله اتخذوا
أحبارهم وربانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله
بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة
ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك
وتعالى مخبرا عن كفري وظلالي اليهود والنصارى فقال سبحانه وتعالى وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله وعزير قيل إنه نبي من أنبياء بني إسرائيل وقيل إنه رجل صالح كان
يكتب التوراة بغض النظر هذا أو هذا المهم أن اليهود زعمت أن عزيرا ابن الله والنصارى زعمت أن المسيح ابن الله وأما قول النصارى إن المسيح ابن الله فهذا ما زال إلى يومنا هذا وأما قول
اليهود فقيل إن هذه طائفة في ذلك الزمان ثم اندثرت الآن وقيل إنه ما زال هناك من اليهود من يقول مثل هذا الكلام وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله والمسيح هو عيسى
بن مريم عليه السلام وإنما قالوا إن عزيرا ابن الله لأنه كان يكتب التوراة وقيل لأنه كان نبيا وكانت تجري المعجزات على يديه وعيسى لما ولد من غير أب المعجزات العظيمة التي جعلها الله له
سبحانه وتعالى كذلك قالت النصارى المسيح ابن الله جل وعلا وهذا القول كفر محض لأن الله تبارك وتعقل وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر
الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا فالمسيح عليه السلام لا يعد أن يكون عبدا لله تبارك وتعالى ولكنه عبد الرسول ولذلك أول كلمة نطق بها
المسيح عليه السلام قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا فالقصد أن هذا الكفر منهم إنما ذكره الله تبارك وتعالى تحذيرا لنا من أن نسلك هذا السبيل ولبيان كفرهم وفضحهم عند المسلمين
يقول الله تبارك وتعالى ذلك قولهم بأفواههم إما أن تكون بأفواههم للتأكيد أنهم فعلا قالوا هذا القول كما قال الله تبارك وما من طائر يطير بجناحيه ولا طائر يطير بجناحيه الطائر يطير
بجناحيه وإنما ذكرت للتأكيد وقول الله تبارك وإما أن يكون يقول يقولون هذا بأفواههم يعني أن هذا الأمر لا يعتقدونه من الداخل ولا يبنونه على برهان ولا دليل وإنما هو كلام مرسل هكذا لا
قيمة له يعني كما نقول نحن في لغتنا الدارجة نقول هذا كلام من البلعوم فوق يعني لم يخرج من الله ولم يخرج عن يقين لم يخرج عن تأكيد ذلك قولهم بأفواههم لا يبالون بما يقولون من الكفر ذلك
قولهم بأفواههم ثم قال الله تبارك وتعالى يضاهئون قول الذين كفروا من قبل يضاهئون أي يشابهون وفيها قراءتان يضاهئون ويضاهون يضاهئون ويضاهون وعزير كذلك فيها قراءتان وقالت اليهود عزير
ابن الله على كل حال يضاهئون أي يشابهون يشابهون من؟
يشابهون الذين كفروا من قبل من الذين كفروا من قبل؟
قيلهم آباؤهم وأجدادهم لما قالوا مثل هذه المقالة لما قالوا عزير ابن الله لما قالوا المسيح ابن الله وقيل إنهم يشابهون قول المشركين الذين قالوا إن الملائكة بنات الله والعياذ بالله أو
ما قاله غيرهم من المشركين من هذه الأصنام اللات والعزة أمنات وهبل وغيرها إنها أبناء الله وبناته والعياذ بالله فهم بهذا القول إنما يأخذونه ممن سبقهم ثم يقولون به يقول الله سبحانه
وتعالى قاتلهم الله قاتلهم الله إما أن يكون دعاء عليهم أي أهلكهم الله يدعو عليهم أو قاتلهم الله بمعنى لعنهم الله تبارك وتعالى وهذا أيضا باب قردهم من رحمة الله تبارك وتعالى أو الدعاء
عليهم بأن يطردوا من رحمة الله جل في علاه قاتلهم الله أنا يؤفكون أي كيف يصرفون عن الحق من توحيد الله تبارك وتعالى إلى الباطل الذي قالوه وهو أنهم قالوا إن عزير ابن الله أو إن المسيح
ابن الله والعياذ بالله أنا يؤفكون كيف يصرفون عن الحق الذي يجب عليهم أن يتبعوه ثم قال سبحانه وتعالى أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا واتخذوا المسيح
ابن مريم أيضا ربا لأنهم قالوا إنه ابن الله ويقولون بالتثبيت وأن الله تبارك وتعالى أحب نفسه فانبثق منه روح القدس ثم أحب الله روح القدس الذي هو جبريل فانبثق منهما عيسى ابن مريم
فقالوا الله والأب والابن والروح القدس والعياذ بالله فهم اتخذوا أحبارهم أربابا واتخذوا رهبانهم أربابا واتخذوا المسيح ابن مريم ربا لكن الفرق أن الأحبار والرهبان راضون بهذا الأمر
بينما المسيح عيسى ابن مريم غير راض بهذا وإذا قال الله تبارك وتعالى له وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما قلت لهم إلا ما أمرتني
به أن يعبدوا الله ربي وربكم كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد فالقصد أن عيسى يتبرأ من هذا لكن هذا الذي هم فعلوه هم فعلوا هذا الأمر
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم والمسيح ابن مريم أربابا من دون الله تبارك وتعالى وقد جاء في حديث مشهور لعله يحفظه الكثيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي عدي بن حاتم وعدي بن حاتم
الطائي حاتم الطائي معروف يعني من كرماء العرب وابنه من طي وابنه عدي كان من أحبار النصارى حبرا كان من علمائهم فلما دخل عدي على النبي صلى الله عليه وسلم ورأى عليه الصليب فقرأ عليه
النبي هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال عدي والله يا رسول الله ما عبدناهم يعني هذا الكلام اشرحوا لي ما اتخذناهم أربابا من دون الله فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم ألم يحل لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرم عليكم ما أحل الله فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم ومصداقه قول الله تبارك وتعالى شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالقصد أن هذا
الحديث على شهرته إلا إنه من حيث الإسناد ضعيف من حيث الإسناد ضعيف ولكن صح عن نبيه صلى الله عليه وسلم بإسناد أحسن من هذا عن عدي بن حاتم أيضا سنذكره الآن إن شاء الله لأنه يناسبه الآية
التي بعدها فالقصد إذن أن قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا أي جعلوهم أربابا من دون الله تبارك وتعالى والمسيح ابن مريم أيضا يعني اتخذوه ربا من دون الله تبارك
وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا كما قال يوسف عصات والسلام صاحبيه في السجن أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار هو واحد لا يقبل الشريك سبحانه
وتعالى ليس هناك أرباب في الإسلام وإنما هو رب واحد سبحانه وتعالى يقول وما من إله وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا المألوه واحد وهو الله وكل المألوهات عدى الله فهي باطلة قد قال
المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم إلا الآلهة إلها واحدا نعم هو إله واحد لا يقبل الشراكة أبدا جل في علاه لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدته لا يمكن أن يكون أكثر من إله بل هو واحد
سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى سبحانه عما يشركون أي سبح الله نزه الله عما يقول هؤلاء المشركون في الأحبار أو الرهبان أو المسيح أو عزير أو غير ذلك نزه الله عن هذا كله سبحانه
وتعالى ثم قال جل وعلا يريدون أي هؤلاء الضالون يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم صور يريد هؤلاء أن يطفئوا نور الله ونور الله والإسلام هو الدين الحق هو الذي بعث به محمدا صلى الله
عليه وسلم هذه الشريعة السمحاء يريدون أن يطفئوا نور الله بماذا بأفواههم وهذا يقول أهل العلم هذا تشبيه شبه دين الله بنور الشمس صور واحد يريد أن يطفئ نور الشمس بفمه ينفخ عليه فهل
ينطفئ نور الشمس بنفخة هذا أو ذاك قال يريدون أن يطفئوا نور الله فسمى الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من عند الله بالنور يريدون أن يطفئوا نور الله بماذا بأفواههم قال ويأبى الله
يأبى يرفض هذا كله سبحانه وتعالى ويأبى الله إلا أن يتم نوره وما يريده الله هو الذي يكون يأبى الله إلا أن يتم نوره أي نور الله باق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من
أمة ظاهرين على الحق وكما سيأتي هو الذي أرسى رسوله بالهدى للحق ليظهره فهؤلاء لا يملكون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ولا بغير أفواههم فلا يستطيعون ذلك يقول الله سبحانه وتعالى ولو كره
الكافرون يعني رغما عنهم رغما عن أنف كل أحد ثم قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله هو الذي أرسل رسوله أي محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره
على الدين كله ودين الأنبياء كلهم واحد وهو الإسلام ولكن تختلف شرائعهم تختلف شرائعهم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة لكن دينهم واحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء إخوة لعلات
أبوهم واحد وأمهاتهم شتى وأما الأديان الباطلة فهذه لا تحسب هذه أديان باطلة وإن سموها دينا فهي أديان باطلة كالهندوسية والمجوسية والبوذية والإلحاد واليهودية اليوم والنصرانية هذه كلها
أديان باطلة ودين الله واحد وهو الإسلام إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا
وأنتم مسلمون فدين الله هو الإسلام والذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله كل أديان التي تدين بها الناس والإنسان عابد بشطرته إن لم يعبد الحق عبد الباطل لا يمكن أقل
شيء يعبد هواه أفرأيت من اتخذ إلهه هواه أقل شيء حتى وصل بالإنسان الأمر إلى أنه عبد الشيطان وعبد الشجرة والحجرة والنملة والفأر والفرج والشمس والقمر كل شيء عبد من دون الله تبارك
وتعالى فما ترك شيء الإنسان تقريبا إلا عبده من دون الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على كل هذه الأديان الباطلة قال ولو كره المشركون ولو كره
المشركون ذلك أبدا يظهر أمر الله لأن الله جل وعلا إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون من ذا الذي يرد أمر الله جل وعلا وجاء عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه دخل على النبي صلى الله
عليه وسلم قبل أن يسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عدي أسلم تسلم قال إني على دين قال إني على دين هو نصراني قال إني على دين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنا أعلم بدينك
منك قال أنت أعلم بديني مني قال أنا أعلم بدينك منك قال نعم قال فإن هذا لا يحل لك في دينك يقول فتواضعت يعني حطمني يقول له فالكلام هذا يعني فعلا هو يعلم ما في ديني قال ألست من
الركوسية والركوسية هي طائفة من النصارى يقولون بين النصرانية وبين الصابئة قال وتأكل المربع والمربع الربع غناء من قومه يأخذ الربع منهم قال وتأكل المربع قال نعم قال هل تأكل المربع هذا
لا يحل لك في دينك فسكت يقول وتواضعت يعني خاص سلمت له صلى الله عليه وسلم ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم أتعرف الحيرة قال سمعت بها ولم أرها قال فولدي نفسي بيده لتخرجن الضعينة من
الحيرة وحدها ليست في جوار أحد حتى تطوف بالبيت قال كسر ابن هرمز قلت كسر ابن هرمز قال كسر ابن هرمز ثم قال صلى الله عليه وسلم وليفي ضن هذا المال حتى لا يجد من يأخذه يقول عدي فوالله
لقد رأيت المرأة تخرج من الحيرة ليست في جوار أحد حتى تطوف في البيت وكنت ممن فتح كنوز كسرى لأنه أسلم بعد ذلك يقول وكنت في من فتح كنوز كسرى ووالله لتقى عنا الثالثة لأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قد قالها ولتقى عنا الثالثة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها إذن هذا الدين سيظهر لن يبقى بيت وبر ولا مدر حتى يدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل هذا دين
الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى موجها للمؤمنين ودائما قلنا أنه مشتوهر عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا أرعها سمعك فإما خير أمرك الله به أو شر
يحذرك الله منه يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله احذروا أن تكونوا مثلهم احذروا أن تكونوا مثلهم وإذاك يقول سفيان بن
عيين من فسد من علمائنا ففيه شبه باليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى والله سبحانه وتعالى يحدرنا هنا من أن نتشبه بهم فيقول إن كثيرا دقة اللفظ القرآني وإنصافه إن كثيرا ولم
يقل كل لم يقل كل وإنما ذكر أن كثيرا منهم والأحبار وهم علماء اليهود والرهبان وهم عباد النصارى يبقى فيهم أمل فيهم أمل وإذا قال الله تبارك قال النبي صلى الله عليه وسلم لو آمن بي عشرة
من يهود لآمنت يهود كلها أو من علماء يهود لآمنت يهود كلها وقوله إن كثيرا أي ليسوا جميعا لأن فيهم من هو على الحق وعلى الخير في ذلك الزمان لكن من سمع ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم
لزمه اتباعه وإلا صار معهم والعياذ بالله صار كافرا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي في هذه الأمة أو من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي
أرسلت به إلا كان من أهل النار ويقول الله تبارك وتعالى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون لما ذكر النصارى أداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين
آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون فالقصد أنه قد يكون من هؤلاء خاصة في ذلك الزمان من هو صالح تقي وقصة سلمان الفارسي توضح لنا ذلك جليا عندما
خرج يبحث عن الحق وترك عبادة النار مع قومه المجوس فلتقى راهبا صالحا فأرشده إلى آخر فذهب إليه فوجده سيئا يكنز الدهب والفضة حتى لما مات جاء الناس يبكون عليه فقال لا تبكوا عليه إنما
كان يكنز أموالكم وهذه كنوزه عندي فأخذوها وشكروا وصاروا يلعنون ذلك الراهب ثم التقى براهب آخر صالح ثم التقى بثالث صالح ثم قال له إلى من يعني من أذهب إليه من الصالحين قال لا أعرف
أحداً اليوم فانتهى قال لا أعرف أحداً اليوم يعني على ما أنا عليه من الصلاح والدين والالتزام بما جاء به عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم لأنه محرف دين عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم يقول
الله تبارك وتعالى إن كثيراً من الأحبار والرهبان الحبر هو عالم اليهود يقال حبر ويقال حبر بكسر الحاء من كثرة استخدامه للحبر ويقال حبر وحبر أشهر في اللغة وحبر أشهر عند الناس وكلهما
صحيح يقال حبر ويقال حبر والرهب هو عابد النصارى كما قال الله تبارك ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فالرهبان هم عباد النصارى والأحبار هم علماء اليهود يقول
الله تبارك وتعالى عنهم ليأكلون واللام هنا للتأكيد هذه اللام للتأكيد أنهم فعلاً يأكلون سواء الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً لا يكون
أموال الناس بالباطل بالرشا التي يأخذونها في الحكم يأكلون أموال الناس بدعوى مفاتيح الجنة والنجاة من النار يأكلون أموال الناس بدعوى حفظ دينهم وبيعهم وصرفها على المحتاجين صورها كثيرة
جداً وإذا قال الله تبارك وتعالى لا يكون أموال الناس بالباطل فشمل كل الأنواع كلها أي نوع من أنواع الباطل الذي يكون به المال فهو داخل في هذا قال لا يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون
عن سبيل الله وسبيل الله هنا هو دين الله وسبيل الله هو محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به من هذه الشريعة السمحة قال ويصدون عن سبيل الله قال والذين يكنزون الذهب والفضة أي من هؤلاء
الأحبار والرهبان والذين يكنزون الذهب والفضة يكنزونها أي يخفونها والأصل في الكنز أنه تحت الأرض الكنز هو ما كان تحت الأرض ولكن ليس بالضرورة ممكن أن يكنز الإنسان في صناديق في فوق
السطح لكن اشتهر في الكنز من أراد أن يكنز أنه يكنز في باطن الأرض ولذلك صار يطلق على الكنز ما كان داخل الأرض مثلا الكنز خارج الأرض يعني ما حد يكنز داخل الأرض هكذا كل الكنز داخل الأرض
فوق الأرض في صناديق وغير ذلك فالشاهد من هذا أنها من حيث المعنى ورجل مكتنز أي مجتمع يعني جسمه طيب وهذا يكنزون أي يجمعون هذه الأموال يقول الله تبارك وتعالى والذين يكنزون الذهب والفضة
ذكر الذهب والفضة لأنها أشهر الأموال وأشهر الأثمان في ذلك الوقت التي يشتر ويباع فيها ذكرت دون غيرها قال وَلَا يُنْفِقُونَهَا ولم يقل وَلَا يُنْفِقُونَهُمَا لأن ذهب والفضة نوعان ولم
يقل وَلَا يُنْفِقُونَهُمَا ولكن قال لا ينفقون أي الكنوز يقصد الكنوز التي تحتوي على الذهب والفضة وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وقوله
فَبَشِّرْهُمْ من باب التهكم والسخرية بهم إلا إذا قلنا إن البشارة ما هو مشهور في اللغة هي ما يتغير له لون البشرة سواء كان خبراً طيباً أو سيئاً فهنا ماشي مع الكلام وإلا إذا قلنا
البشارة ما هو شيء جيد فهذا يكون باب التهكم والسخرية بهم فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ أي بِعَذَابٍ مُؤْلِمٍ من الله تبارك وتعالى ثم ذكر لهم صفة هذا العذاب قال قد جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم إما إلى جنة وإما إلى نار وهذا الذي يمنع زكاة ماله ويكنز المال جنوبهم وظهورهم هذا ما كنستم لأنفسكم هذا الذي كنستم
صار وبالاً عليكم عذاباً لكم وقد كان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يستدل بهذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليكون أموال الناس بالباطل يصدون عن سبيل
الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله كان عند أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وهذا المذهب أنه يجب على الإنسان ينفق جميع الزائد عنده حتى لو أخرج زكاته يخرج الزائد منه
وكان يعلن بهذا المذهب رضي الله عنه وكان في الشام وكان معاوية أميراً على الشام في زمن عثمان وكان أبو ذر يتكلم بين الناس ويقول أيما رجل يعني عنده شيء من الذهب والفضة ولا ينفقها في
سبيل الله فإنه يكوى بها في نار جهنم وإنه يتكلم بين الناس والفضة ولا ينفقها في سبيل الله فإنه يكوى بها في نار جهنم وإلا ما تحتاج إليه وخالفه في هذا جماهير الصحابة بل صار إجماعاً بعد
وفاة أبي ذر رضي الله عنه أن ما أخرج الإنسان زكاته فليس بكنز واشتهر هذا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ويقول ما أخرجت زكاته فليس بكنز ولو كان في باطن الأرض وما لم تخرج زكاته فهو
كنز فالكنز وما لم تخرج زكاته وقال الإمام الطبري رحمه الله تبارك وتعالى إن مذهب أبي ذر لم يقل به أحد بعده رضي الله عنه وأرضاه وإنه لو كان واجباً أن يخرج الإنسان جميع ماله ما كان
هناك فائدة من ذكر نصف العشر أو ربع العشر في الزكاة ما معنى ربع العشر ليطهر المال ويبقيه عنده إذا كان واجباً على أن يخرج المال كله إذا لا معنى لقول النبي صلى الله عليه وسلم في ربع
العشر من الرقة أو في كل مئتين من الرقة ربع العشر فالصحيح أنه يحق الإنسان أن يمتلك المال لكن أهم شيء أن يخرج زكاة ماله حتى يطهره بهذا الإخراج وكان أبو ذر ينكر على الناس في عهد
معاوية فناداه معاوية فقال له ما لك يا أبا ذر تأمر الناس بكذا فذكر له هذه الآية والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله فقال معاوية هذه في أهل الكتاب يا أيها الذين آمنوا
إن كثيراً من الأحبار والرهبان لا يكون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله هذه في أهل الكتاب فقال له أبو ذر فيهم وفينا فقال له
معاوية طيب فسكت عنه ثم أرسل له معاوية كما ذكر أنه أرسل له مئة ألف مع خادم له قال أعطيها أبا ذر فأعطاها أبا ذر ثم قال له بعد يومين اذهب إليه وقل له أعطيتك إياها بالخطر أعدها فذهب
إليه فقال له المال الذي جئتك به قال نعم قال جاءك بالخطر أعده قال أنفقته قال أنفقته فأبو ذر هذا مذهبه رضي الله عنه قال أنفقته ولكن جئني من السنة القادمة إذا جاء خراجي أعطيتك إياه
حين ما عندي هذا مذهب كان لأبي ذر رضي الله عنه وأرضاه ثم أرسل معاوية إلى عثمان إن أبا ذر يفسد الناس علناً والناس تشوشوا من هذا الكلام فقال عثمان أرسله إلي فجاء أبو ذر إلى عثمان فقال
له عثمان ما لك فقال ذكر له هذا قال هذه في أهل الكتاب يقول له عثمان قال لما لك علي من طاع فلن أتكلم بهذا الأمر خلص ما رح أتكلم عنه في هذا الموضوع ثم بعد ذلك يقول صار الناس يتولي أبي
ذر الناس دورون طلايب ما تقول في هذه الآية فجاء أبو ذر يشتكي إلى عثمان إلا اليوم يأتون يسألون عن هذه الآية فقال له عثمان لو تنحيت يعني بعد عن الناس فثكن الربذة والربذة تبقى عن
المدينة الآن 120 كيلو تقريباً فثكن بالربذة ومات بها رضي الله عنه وأرضاه ولكن هذا القول لأبي ذر لم يكن يقول به أحد غيره رضي الله عنه والآن هجر هذا القول ولا يقول به أحد بالله
المستعان فقول الله تبارك وتعالى إذن هذا ما كنستم لأنفسكم أي المال فذوقوا ما كنتم تكنزون أي من العذاب نسأل الله تبارك وعليه أن يحمينا وإياكم ويحفظنا وإياكم الله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك على أبينا محمد يقول التحفظ على اتهام المسلمين حالياً بأنهم كالنساء لأن هذه الحرب لو حرب سيوف ورجل لرجل لانتصر المسلمون بفضل الله وماذا كان يفعل الصحابة رضي الله عنهم في
هذه الحروب المتطورة طائرات وقنابل وغيرها هل عيب المسلمين حالياً أم في تطور الحروب ومن فره ينصحهم لأن هذه الآلات يبطلها الله سبحانه وتعالى هذه الآلات يعني إذا كنا مع الله تبارك
وتعالى انتهى الأمر النعمان بن مقرن ومن معه لما فتحوا بلاد فارس جاءهم بالفيلة وكانت الخيل ترهب الفيلة ولا يستطع أن يصنعوا معها شيء ما هربوا ما قالوا هذه فيلة لا نعرف أن نقاتلها ولا
كذا أوجدوا الحل وقاتلوهم وانتصروا عليهم والفرس عندهم المنجنيق وعندهم هذه الأشياء وغير ذلك مع هذا انتصروا وكانوا متقدمين على العرب البادية والحاضرة ما عندهم للسيوف وغيرها وهم كانوا
متطورين عليهم مع هذا انتصروا عليهم الأمر عند الله كن فيكون تهى الأمر فإذا كنا يعني واثقين بالله تبارك وتعالى فهذه الأمور لا تقدم شيئا ولا تؤخر يعني موسى عليه الصلاة والسلام لما
حاول أن يدركه فرعون ومعه الله به جل وعلا فالقصد أن هذه الأشياء لا تهم أبدا والحمد لله المسلمون فيهم من يصنع وفيهم من يعطي هذه القاعدة حتى الكفار فيهم من يبيعك مثل هذه يحقد بعضهم
على بعض ويبيعونك مثل هذه الأسلحة يبون فلوسه بس ما همهم شيء فالقصد أن هذه الأشياء لا تخدل المسلمين أبدا ولا تمنعهم من الاستمرار مقولة انتشر لا يفتي قاعد لمجاهد إذا كان هذا القاعد
يعني متكاسل لا يحب الجهاد وكذا نعم هذا القاعد يعني يعرف الأمر ويدريه وكذا لا بس أبدا هذا دين الله تبارك وتعالى يفتي به العلماء دين الله يفتي به العلماء بغض النظر كان في الجهاد أو
غير الجهاد وذلك حتى المجاهدين في كل مكان في كل زمن يستفتون العلماء ويفتونه ويفتيهم العلماء خاصة نتكلم عن العلماء الكبار في الجهاد هذا كلام فاضي باطل بل يأخذ آراء تأخذ آراء العلماء
ولا تأخذ آراء الشباب في الجهاد إذا لم يكن هناك علماء أما إذا كان هناك علماء معهم ويسجدونهم ويوجهونهم فلا بأس طيب هذا إن شاء الله تعالى وكما قلت يعني الحزازات التي تصير حقيقة يعني
الأسف يعني أسمع بها كثيرا من بعض الإخوة وكذا أن واحد يسب الفلسطينيين بشكل عام وهذا يسب الكويتين بشكل عام إنها منتنة نحن كمسلمين فلسطيني والمصر والكويتي والجزائري واليمن والعراقي
والأندونيسي واحد ولا يجوز التعميم كل الفلسطينيين كل الكويتيين كل السعوديين كل القطريين كل الإماراتيين كل الجزائريين كان فاضي هذا لا قيمة له كل شات معلق بك راحة كل إنسان مسؤول عن
نفسه ولا يجوز التعميم على أهل بلد أحدهم أو أكثر فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن لا نمارس مثل هذه الأمور التي مالسها جهال الناس
7 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 36 - 37 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسهكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة عمينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أحياكم الله مع عشر
طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس الذكر فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحوما ونجعل تفرقنا من بعده معصوما وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما نحن في
ليلة السبت ليلة العشرين من شهر ربيع الثاني لسنة خمس من واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع من الشهر الحادي عشر سنة ثلاثين وعشرين وألفين
من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام وعلى المجلس السابع في تفسير سورة التوبة في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمها الله تبارك وتعالى رحمة واسعة الآية السادسة والثلاثين من
هذه السورة المباركة في الجزء العاشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم وقاتلوا
المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين
لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين يا أيها الذين آمنوا ما لكم ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة
الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير يقول ربنا تبارك وتعالى إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا هذه
الشهور هي الأشهر العربية التي يعرفها الناس وللأسف يعني صار الكثير لا يتعاملون مع هذه الأشهر وهي محرم وصفر وربيع أول وربيع ثاني وجمادة الأولى وجمادة الآخرة وجمادة الأول وجمادة الآخر
ورجب وشعبان ورمضان وشوال ذو القعدة وذو الحجة هذه الأشهر التي رتب الله تبارك وتعالى نظام الحجي والعددي والصومي والزكاتي وغير ذلك كل هذه الأشهر والكفارات وغير ذلك من الأمور كلها
مرتبطة بهذه الأشهر فينبغي للمسلم أن لا يهمل معرفة هذه الأشهر يقول الله تبارك وتعالى عدتها عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض أي في اللوح المحفوظ منذ خلق
الله السماوات والأرض هذه الأشهر موجودة معلومة وإذاك من يدعي اليوم بأن هذه الأشهر أحدثها العرب في فترة قريبة هذا كله من الكذب والزول والبهتان وإنما هذه الأشهر عند الله تبارك وتعالى
منذ خلق السماوات والأرض ومنها أيضا منذ ذلك الوقت أربعة حرم يقول الله تبارك وتعالى منها أربعة حرم أي محرمة وهذه الأشهر الحرم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
ثلاث متواليات وواحد فرد أما المتواليات فهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وحرمت هذه الأشهر منذ زمن بعيد لأن الناس قد جبلوا خاصة العرب منهم في ذلك الوقت على قتال بعضهم بعضا وإيذاء بعضهم
بعضا واستغلال بعضهم بعضا وأن يغيروا هذا على هذا ويقتلوا هذا هذا وينتقموا هذا من هذا وهكذا بينهم هذه الحروب والانتقامات وغير ذلك فالله تبارك وتعالى جعل أربعة أشهر لا يجوز أن يتقاتل
أحد مع أحد وهي الأشهر الحرم فيها تعظم الحرمات وذكر بعض أهل العلم أن الحكمة في هذه الأشهر أما الثلاث المتواليات فهي لأن الناس يحجون بيت الله في هذه الأشهر فيستعدون إلى الذهاب في ذو
القعدة خاصة من كانت قبيلته بعيدة أو أرضه بعيدة أو كذا منذ بناه إبراهيم على قول أو منذ بناه آدم على القول الثاني أو الملائكة لكن البيت موجود وهو أول بيت وضع في الأرض فيستعدون للحج
في ذو القعدة ثم يحجون في ذو الحجة ثم يرجعون إلى بلادهم في محرم فاحتاج الناس في هذه الأشهر الثلاثة أن يحصلوا الأمان حتى يكون انتقالهم سهلا آمنا خلال فترة الحج أما رجب فلما كان في
وسط السنة لأجل من يريد العمرة دون الحج فيكون في وسط السنة فيأتي الناس ليؤدوا العمرة ثم يرجعون فهذه هي الأشهر الحرم التي حرمها الله تبارك وتعالى ومعنى كونها أشهر حرم أي أن الذنب
فيها كما قال أهل العلم أعظم من الذنب في غيرها والله يصطفي ما يشاء من خلقه سبحانه وتعالى فاصطفى هذه الأشهر على سائلي سائر الشهور كما اصطفى من الملائكة رسل واصطفى من البشر رسل واصطفى
سبحانه وتعالى ليلة القدر على سائر الليالي واصطفى عشر من ذي الحج على سائر الأيام واصطفى سبحانه وتعالى ماء زمزم على سائر المياه واصطفى الحجر الأسود على سائر الأحجار واصطفى محمدا صلى
الله عليه وسلم على سائر البشر والله يفعل ما يفعل ما يريد سبحانه وتعالى فالله يفعل ما يريد جل وعلا فالله اصطفى هذه الأشهر وحرم فيها القتال فدل يقول أهل العلم على أن القتال فيها أشد
حرمه وعقوبة من غيرها من الأشهر وذلك لشرف الزمان وتضعف العقوبة كما قال أهل العلم إما لشرف الزمان وإما لشرف المكان وإما لشرف الشخص نفسه أما شرف الزمان فواضح في هذا الآية أن هذه
الأشهر لشرفها الزم فيها معظم عند الله تبارك الله لا يتعدد وجزاء سيئة سيئة مثلها لكن يعظم فسيئة مثلا شرب الخمر ليست كسيئة قتل النفس وإن كانت هذه سيئة وهذه سيئة لكن أين هذه من هذه
شرب الخمر يوجد أربعين جلد بالجريد والنعال بينما قتل النفس يقتل ويكون خالدا في نار جهنم فذنب عن ذنب يختلف والذنب في الأشهر الحرم غير الذنب في غيره من الأشهر هذا أمر شرف المكان كما
قال الله تبارك الله تعالى عن الحرم ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب مجرد الإرادة تتحقق العقوبة ويتحقق الذنب بالإرادة وهذا لا يكون في غير البلد الحرم أما شرف الشخصي فكما قال
الله تعالى يا نساء النبي من يأتي من كل بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين لماذا؟
لأنه قال لستنك أحد من النساء أنتن أمهات المؤمنين أنتن قدوات أنتن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الذنب قد يضاعف لشرف الزمان أو المكان أو الشخص نفسه وهنا شرف الزمان قال
منها أربعة حرم أي حرم الله تعالى فيها القتال واختلف أهل العلم هل نسخ هذا الحكم أو لم ينسخ فالذين قالوا إنه نسخ يعني أبطل هذا الحكم كان في فترة من الزمان ثم الآن انتهى والآن يجوز
القتال في الأشهر الحرم استدلوا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ومعلوم أن غزوة حنين كانت بعد فتح مكة وفتح مكة كان في رمضان وفي رمضان يأتي شهر شوال فغزوة حنين كانت في شهر
شوال وكانت المعركة في شهر شوال لكنها لم تنتهي في شوال استمرت المعركة بعد أن انقسم الكفار إلى قسمين قسم إلى الطائف وقسم إلى أوطاس وذهب الصحابة وقاتلوا أهل أوطاس وذهب النبي صلى الله
عليه وسلم وحاصر أهل الطائف وصار شيء من القتال من الرمي وغيره بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الطائف أربعين يوما إذن دخل شهر شهر ذو القعدة فلما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم شوال
الطائف أربعين يوما إذن كان شهر ذو القعدة من ضمن الحصار وكانت فيه مناوشات بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبين مشركي الطائف هوازن فقالوا هذا دل على أنه نسخ الحكم بدليل فعل
النبي صلى الله عليه وسلم وذهب كثير من أهل أنه لم ينسخ لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد وقال سبحانه فإذا انسلخ
الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين فدل إنها إذا لم تنسلخ فلا يقاتلون وقال سبحانه وتعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه مثل ما اعتدى بكم لكنه شهر
حرام فقط في الرد في رد اعتداء المشركين على المسلمين على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف أهل العلم وليس هذا مجالها والأقرب والله العلم هو غير منسوخ هذا الحكم وأنها أشهر حرم إلى
يومنا هذا يحرم فيها القتال ونقصد ابتداء وأما في حالة الرد فالأمر مفتوح فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم يقول ذلك الدين القيم أي الدين الواضح المستقيم هذا الدين هو
القيم أي المستقيم العد فيه صحيح لماذا؟
لأن المشركين كانوا يتلاعبون في هذه الأشهر كما سيأتي ولكن هذا الذي ذكره الله تبارك وتعالى وما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأشهر وأحكامها هذا هو الدين المستقيم هذا
دين الله سبحانه وتعالى قال فلا تظلموا فيهن أنفسكم فيهن يحتمل أن يرجع الضمير إلى 12 شهرا لأن الظلم محرم على كل حال كل وقت مع كل أحد والنبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذا إلى
اليمن قال واتق دعوة المظلوم مع أنه قال له في البداية إنك تقدم على قوم أهل كتاب كفار ومع هذا قال اتق دعوة المظلوم ويقول شيخ لسان من تيمية دعوة المظلوم يستجيب الله لها ولو كانت من
الكافر فالظلم محرم ولذلك الله تبارك وتعالى قال إني حرمت الظلم على نفسي بكل أشكاله بكل صوره ولذا قال سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني لا يظلم أبدا سبحانه وتعالى واحتمال
وهذا الأقرب فلا تظلم فيهن أنفسكم أي في الأشهر الحرم وإن كان الظلم محرما في كل شار إلا إنه في هذه الأشهر الشدد فيكون أعظم الظلم في هذه الأشهر ثم قال سبحانه وتعالى تحتمل معنيين
قاتلوا المشركين كافة أي اجتمعوا وانبذوا الخلافة الذي بينكم وكونوا يدا واحدة فاجتمعوا على قتل أو قتال المشركين أي إذن كافة تعود على المؤمنين قاتلوا المشركين وحالكم كافة أي مجتمعون
وتحتمل وقاتلوا المشركين كافة أي كل المشركين مصرانياً هندوسياً مجوسياً بوذياً أي كان قاتلوا كل المشركين إذن إما أن تكون كافة يعود ضميرها على المسلمين أي كلكم أو على المشركين أي كلهم
وبالتالي الجملة التي بعدها كما يقاتلونكم كافة أي كما يقاتلون جميع المسلمين أو كما يجتمعون على قتالكم وكما هو واضح اليوم وبالأمس وسيكون غداً هكذا الأمر لأن الذي يخبر بهذا هو الله جل
وعلا يقول كما يقاتلونكم كافة الآن في فلسطين كما نرى اليوم اجتمع اليهودي والنصراني والدرزي والنصيري والبوذي والمجوسي والهندوسي اجتمعوا على قتال المسلمين اليوم ولا ما علاقة اليهودي
بالنصراني عداء بينهم منذ عيسى صلى الله عليه وسلم وكانت النصارى تتهم اليهود بأنهم قتلوا ربهم أي قتلوا عيسى صلى الله عليه وسلم بخلاف عقيدتنا نحن معاشر المسلمين أن عيسى رفع ما قتل وما
قتلوه وما صلبوه صلوات ربي وسلامه عليه لكن النصارى يعتقدون أن عيسى قتل وأنه صلب يوماً وليلاً وأنه جلس في قبره ثلاثة أيام وليالية ثم رفع إلى السماء لكنهم يعتقدون أنه قتل وأن اليهود
هم الذين قتلوه وكانت حروب دامية بين اليهود والنصارى على هذا الأساس حتى جاء البابا بوليس الذي هلك وقال أخرى شهادة براءة لليهود من قتل عيسى حتى تجتمع كلمة اليهود والنصارى في هذا
الزمان وإلا النصارى يعتقدون أن عيسى قتله اليهود والنصارى كانوا يقتلون اليهود في كل وقت وكان اليهود يفرحون بحكم المسلمين ولا يفرحون بحكم النصارى لأن النصارى ينتقمون منهم ويرون أنهم
قتلوا ربهم وغير ذلك ما الذي جمعهم؟
ما الذي جمع معهم الهندوسي والمجوسي والملحد والدرزي والنصيري؟
ما الذي جمعهم؟
جمعهم شيء واحد عداوتهم للإسلام وبالتالي عداوتهم للمسلمين فهم يقاتلونكم كافة أن يجتمعون على قتالكم ولا يفرقون بين مسلم ومسلم أيضاً يجتمعون على قتال جميعهم ولنا فيما مضى لما جاء
التتار وقتلوا أكثر من مليون ونصف مسلم فقط في العراق من الذي نصرهم؟
نصير الدين الطوسي وابن العلق من رافضيان نصروهم على قتال بل هم الذين دعوهم لقتال المسلمين فالله تبارك وتعالى يقول قاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة فتجتمع ملل الكفري على قتال المسلمين
وأنتم ترون اليوم مثلاً في بورما في الصين أي مكان فيه مسلم يكون هدفاً لهم ويقصدون قتله وإيذاءه وغير ذلك لكن الله الحمد والمنى الذي يزيدنا اطمئناناً قول الله تبارك وتعالى هو الذي
أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فمهما فعل أولئك القوم من يعني عداء وأظهروها وقتل المسلمين هذا الدين ينصره الله سبحانه وتعالى فالله هو الذي يحفظ هذا الدين جل في علاه فلذلك الله
تبارك وتعالى هنا يقول وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ثم قال واعلموا أن الله مع المتقين يعني إذا كنتم من المتقين فالله معكم سبحانه وتعالى وهذه المعية يقول عنها أهل العلم
هي معية التأييل والنصر من الله تبارك وتعالى لأنها معية خاصة بخلاف معية الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم تلك معية علمية أن يعلموا حالهم يعلموا أقوالهم يعلموا
إسرارهم ونجواهم لكن هنا لا هنا معية فيها تأييد فيها محبة فيها نصر من الله تبارك وتعالى واعلموا أن الله مع المتقين أن ينصرهم سبحانه وتعالى أن نكون من المتقين فينصر من الله تبارك
وتعالى فإذا سألت ما التقوى فقد سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى فقال التقوى هي الخوف من الجليل سبحانه وتعالى والعمل بالتنزيل بالكتاب والسنة والرضا بالقليل القناعة في هذه
الدنيا والاستعداد ليوم الرحيل هذه هي التقوى هذه هي التقوى فكل من كان كذلك يخاف الجليل سبحانه وتعالى ويعمل بالتنزيل ويتقلل من هذه الدنيا ويزهد فيها ويستعد ليوم الرحيل فهم من المتقين
فهم من المتقين الذين وعدهم الله تبارك وتعالى أنه يكون معهم سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياكم منهم ثم قال سبحانه وتعالى إنما النسيء زيادة في الكفر النسيء التأخير نسأ الشيء أخره كما
قال الله سبحانه وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها أو ننسئها أي نؤخرها وقد مر بنا تفسير هذه الآية فالنسيء التأخير إنما النسيء زيادة في الكفر لأن هذا كان عمل العرب كان العرب ينسئون أن
يتلاعبون بالأشهر كما قال الله تبارك وتعالى يحلونه عاما ويحرمونه عاما يعني يتلاعبون هي أشهر حرم وصاروا يتلاعبون بهذه الأشهر وقيل أنه كينانة أول من بدأت بهذا وكان رجل يقال له أبو
ثمامة جنادة بن عوف وأن هذا جنادة بن عوف قبل أن تحكم قريش قبل أن يأتي الإسلام قبل قريش جنادة بن عوف هذا كان يأتي إلى أو جنادة بن عوف يعني قريب من قريش لكن ما زالت كينانة لها أثرها
لكن آباؤه وأجداده قديمة سالفة جدا كما ذكر هذا ابن يسحاق أحضرت كلام ابن يسحاق في هذه المسألة يذكر من بدأها ابن يسحاق صاحب السيرة يقول يقول محمد بن يسحاق صاحب السيرة كان أول من نسأ
الشهور على العرب فأحل منها ما حرم الله وحرم منها ما أحل الله عز وجل حذيفة ابن عبد مدركة ثم ابنه بعده عباد ثم ابنه بعده قلع ثم ابنه بعده أمية
ثم ابنه من بعده جنادة أبو ثمامة وكان آخرهم وعليه قام الإسلام يعني قام الإسلام في زمن جنادة ابن عوف هذا أبو ثمامة يقول فكانت العرب إذا فرأت من حجها اجتمعت إليه فقام فيهم خطيبا خلص
يتقبلون من هذا الرجل يقول فقام فيهم خطيبا فحرم رجبا وذل قعدة وذل حجة ثم يحل المحرم عاما ويجعل المحرم مكان صفر يقول ويحرمه عامل ليواطئ عدة ما حرم الله يعني المهم منها أربعة أشهر لكن
يتلاعبون في هذه الأشهر في تقديمها وتأخيرها لكن يهتم بكونها أربعة أشهر ولذا يقول ابن عباس رضي الله عنه إن جنادة ابن عوف الكناني كان يوافي الموسم يعني يأتي في موسم الحج كل سنة يقول
وكان يكن أبا ثمامة ألا إن أبا ثمامة لا يجاب ولا يعاب يعني ما حد يرد عليه ولا حد يعيب كلامي لا يجاب ما يرد عليه ولا يعاب كلامه ألا وإن صفر العام الأول حلال فيحله الناس فيحرم صفرا
عاما ويجعله مكان المحرم ويحرم المحرم عاما أبث لعب بدين الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى إنما النسيء زيادة في الكفر غير أنهم كفار أيضا صاروا يعبثون يتلعبون بهذه الأشهر التي
حرمها الله تبارك وتعالى قال يضل به الذين كفروا يضل به الذين كفروا فيها ثلاث قراءات يضل ولم يذكر الفاعل هنا وإنما بنى المجهول فقال يضل فيه الذين كفروا وفي قراءة يضل به الذين كفروا
إما يضلهم الشيطان أو يضلهم الله تبارك وتعالى أو يضل به الذين كفروا فيكون هم الذين يضلون عندنا بفعلهم هذا إذن يضلوا يضلوا يضلوا كلها قراءات ثابتة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم
قال يضل به الذين كفروا بماذا قال يحلونه عاما ويحرمونه عاما أبث يبدلون بين الأشهر حتى إنا سمعنا من الطرائف أنه في زماننا هذا يعني أقصد يعني مئة سنة فما وراء يعني قريب يعني بعد
الإسلام بعد هذا أن بعض القبائل جاءوا إلى سيدهم أميرهم فقالوا له السنة هذه رمضان حر لو تأخر شوي تخليه بالبراد قالت خلاص صوموا الشهر اللي وراء بعد شهرين صوموا لعب أبث بدين الله تبارك
وهذا من الجهل والكفر والعياذ بالله الله تبارك وتعالى يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله بث أهم شي عندهم إن أثناء الشهر أربعة حرم لكن ما هي الأربعة الحرم الله ثبثها
ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب لا يتلاعبون ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة سر ورجب مضر رجب مضر لأن رجب هو الشهر السابع ولكن كانت ربيعة تتلاعب بشهر رجب إذا كان ودهم يقاتلون
يأخرون رجب ويقدمون عليه شعبان وإذا ما يابون يقاتلون يرجعون رجب مكانه ويؤخرون شعبان يتلاعبون بالأشهر ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال ورجب مضر لأن مضر قبيلة مضر التي منها النبي صلى
الله عليه وسلم كانت تلتزم رجب هو رجب ولذا قال صلى الله عليه وسلم ورجب مضر وليس رجب ربيعة الذين كانوا أيضا يتلاعبون بالأشهر قال فيحلوا ما حرم الله أي بهذا الفعل الذي يفعلونه يحلون
ما حرم الله سبحانه وتعالى قال زين لهم سوء أعمالهم زين لهم لكن لم يذكر من الذي زين لهم احتمال أن الذي زين لهم ذلك هو الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإحتمال الذي زين لهم هنا هو الله جل وعلا لأنهم ضلوا فزادهم ضلالا سبحانه وتعالى وإحتمال أن
الذي زين لهم هذا هو الشيطان زين لهم سوء أعمالهم وأيدهم على ذلك فاستمروا عليه ثم قال والله لا يهدي القوم الكافرين الذين يفعلون مثل هذه الأفاعين هنا لا يهدي القوم الكافرين المقصود
هداية التوفيق أما هداية الدلالة فلا بد منها هداية الدلالة والإرشاد لا بد منها لأن الله تبارك وتعالى يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا لا يمكن أن الله يعذب أحدا دون أن يرسل له
رسولا أبدا ويقول الله سبحانه وتعالى تمود وأما تمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ما معنى هديناهم وضحنا لهم بيّرنا لهم الأمر فاستحبوا العمى على الهدى فاستحبوا العمى على الهدى
فإذا الهداية هنا ليست هداية الدلالة والإرشاد وإنما الهداية هنا هداية التوفيق طيب هداية التوفيق أيضا قد يسأل سائل فكيف يحاسبهم الله وهو لم يهديهم سبحانه وتعالى قال أهل العلم لأن
الله تبارك وتعالى يقول عن هؤلاء الكفار فلما زاغوا أزاغ الله يقول هم أرادوا الهداية هم أرادوا الهداية ولو أرادوا الخروج لا عد له عده لما علم الله تبارك وتعالى عدم إرادتهم للهداية لم
يهديهم سبحانه وتعالى أو كان في علمه السابق أنهم لن يهتدوا سبحانه وتعالى فإذا لم يكتبها لهم جل وعلا لأنهم لا يريدون ذلك لقول الله جل وعلا فلذلك الله تبارك وتعالى تركهم على ما هم
عليه نقف هنا والله أعلم ما رأيك في خطبة الجمعة في عرض بيربوينت لا ما أظن هذا يصلح أبدا في خطبة الجمعة تشغل الناس والذي يشغل ويحرك وكذا الأصل في خطبة الجمعة أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يستطيع النبي يرسم في خطبة الجمعة كالبيربوينت يضع لوحة ويخطط عليها وكذا لكن لم يفعل هذا ولا فعل الصحابة يعني كان يمكن هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إن لم تكن بيربوينت
خطوط ورسومات هذا ولم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم الأصل لا لا يصلح هذا أبدا يقول ما حكم هذه اللعبة أدفع دينارا وأرمي الكرة فقد أصيب وأربح شيئا بعشرين بثلاثين دينارا وقد أخسر ولا
أربح شيئا هذا قمار هذا قمار الذي يدفع دينارا ويلعب وإذا وقد يربح بثلاثين دينارا أو مئة وقد يخسروا الدينار كله هذا كله من القمار أعذن الله وإياكم منه قصاص إنعم يقول هل يجوز القصاص
في الأشهر الحرم نعم هذا ليس فيه اعتداء وليس فيه ظلم بل هذا فيه الحق القصاص يجوز في الأشهر الحرم نعم نعم النسيء إنعم يقول لماذا ينسئون يعني يرون أنفسهم يقول لماذا كانوا يؤخرون
الأشهر للعبهم أحيانا أودهم يقاتلون الآن
طيب فيقول نقاتل الآن لماذا ننتظر نأخذ ذأرنا الآن فيؤخرون الأشهر يلعبون بها وأحيانا قد يكون يريد أن يأمن لنفسه فيقول هذا الشهر حرام حتى يفوت وهكذا يتلعبون بالأشهر لحاجيات كثيرة في
أنفسهم هنا لا اصبر سؤالين سؤالين من التفقين طيب من المعلوم شرعا أن الدين يسر وقد قال صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون كلمة الذين يشددون على أنفسهم والناس نعم لا يجوز تشديد لا على
النفس ولا على الناس ولذلك كما جاء في الحديث الذي ذكر في السؤال هلك المتنطعون وهم مبالغون في التباع ومن ذلك ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من حال الثلاثة الذين جاءوا يسألون عن
عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فقال فعلموا أن النبي يأكل وينام ويصلي ويصوم ويفطر ويعاشر النساء فقال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الثاني أصلي ولا أنام وقال الثاني أعتزل النساء
فلا تزوج في رواية أنه قال لا أكل اللحم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وذكر أقوالهم صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحق صلى الله عليه وسلم قال من رغب عن سنة
فليس مني فإذا بعد الإنسان تجاوز هذا وألزم الناس به هذا أشد فلا يجوز إلزام الناس بمثل هذه الأشياء نعم هذه سائلة تقول إن زوجها يعني يقف مع أمه ويدافع عنها ولا يقف معي حتى مع أولادي
لا يجعلني أما كما يعامل أمه يعني يجب على الإنسان حقيقة أن يتق الله في زوجته وعلى الزوجة أن تتق الله في زوجها وكذلك عليه أن يتق الله في أمه وأبيه وعليه أن يتق الله في أبنائه وبناته
قضية التقوى هذه في الأسرة بشكل لا حتى تقوم هذه الأسرة كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته فلا يجوز للأب أن يقدم الزوج يعني لا يجوز له أن يقدم أمه على زوجته بحيث أنه يضرها لكن يعطي أمه
حقها ويعطي زوجته حقها فهذه لا حق وهذه لا حق يعطي كل ذي حق حقه وكما يعطي زوجته حقها كذلك يعطي أخته حقها وكما يعطي ابنه يعطي ابنته وكما يعطي أباه يعطي أمه وهكذا فعلينا جميع أن نتق
الله تبارك وتعالى في آبائنا في أمهاتنا في أزواجنا والزوجة كذلك تتق الله في زوجها وفي أبنائنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا والمسلمين أجمعين لكن هؤلاء الرحم أشد حقهم أعظم فإذاك علينا أن
نتق الله تبارك وتعالى فيهم فعلى الزوج أن يتق الله تبارك وتعالى ولا يضر زوجته بحجة أنه يبر أمه فتستطيع أن تبر أمك دون أن تضر بزوجتك والله المستعان صحيح يعني قد يفجر بعض الناس في
الخصومة والعياذ بالله يعني يعطي الموضوع أكبر من حجمه الإنسان ما في باس أن يخاصم يتقع لهم خصومة خاصة إذا كان مظلوما لك ومن الطراء في الأمور الله المستعان يعني نشر فيديو أرى نياه
أحدهم يقول واحد سرقت نعاله من المسجد فصار يدعى الذي سرق نعاله في نار جهنم أنت وبوك أمك وهلك وعيالك وكذا يعني دعاوة أنا بغيت أرح أشتري لي نعالة وأديها له أقول الفكرة منها الدعاوة
القشر يعني هذا فجور في الخصومة مولها الدرجة يعني فلذلك يعني الإنسان إذا خاص من فجر هذا المنافق أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاصم فجر فلا يجوز الفجور في الخصومة والخصومة
قائمة بين الناس والنبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم تختصمون إلي وكان الناس يختصمون إلى داود وإلى سليمان هذا أمر طبيعي دائما الناس يتعاملون إذا تقع خصومات بين الناس ولكن على الإنسان
يتق الله تبارك وتعالى ويدعي الخصومات هذا إذا كانت في الحقوق أما إذا كانت في النقاشات وبعد مشكلة هذه أنا أذكر يوما كنت في مسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام كنت أصلي لكن شغلت
عن صلاتي كنت أصلي ركعتين يعني فشغلت عن صلاتي في اثنين جنبي تناقشان يعني أنسيت المسألة التي تناقشان حولها أظن واحدة من ثلاث يعني إما أن هل بعد الركوع أضع يدي مرة ثانية أو أسدلهما أو
في السجود أسجد أقدم الركبتين أو أقدم اليدين واحدة من هذه المسالثات لا أذكر لكن كان يتناقشان بصوت يعني مسموع أنا بجانبه ما فأسمع يعني فألقط بعض الكلام وحاول أصلي شغلوني نفسه لكن
اللي شغلني أكثر شيء أن واحد أحدهم قال لصاحبه أني أبغضك في الله فأنت لا تريد الحق ليش أنه لم يقبل بكلامه يعني ما تقبل رأيي إذا أنت لا تريد الحق أنا أبغضك في الله دعوة وكل المسائل
الثلاثة الخلاف فيها في الأفضلية يعني ما في أحد أهل العلم قال أنه يجب النزول على اليدين أو الركبتين ولا أحد أهل العلم قال أنه يجب وضع اليدين أو يجب سدلهما أو قال أنه يجب تحريك
الأصبع أو يجب تثبيته ما قال أحدهم بهذا يعني نقل قول الشاد لابن حزم رحمه الله تعالى قال فرض النزول على اليدين قبل الركبتين لأن هناك من نقل الإجمع بأن هذا جائز وهذا جائز فالقصد أنه
لا يجب أن نعطي المواضيع أكبر من حجمها والله المستعان نعم أي يقول هل يجب استعان بأهل البدع في قتالنا مع الكفار ينظر في حالهم إذا كانوا أهل بدعة خونة غدرة فأنه لا يستعان بهم لأنه لا
يؤمن جانبهم لا يؤمن جانبهم يعني كمثال يعني في حروب الصليبية في الحروب الصليبية على القدس في أيام شيخ سامتيني رحمه الله تعالى يقول وكان الرافضة في لبنان في جبل عامل يعني يفتحون
الطرق للنصارى على المسلمين فالإنسان يكون حذرا حقيقة يكون حذرا من هذه الفرق المبتدعة أنها قد تخون تقدر كذا فالإنسان حتى لو استعان بهم يكون على حذر ولذا عمر من خطاب رضي الله عنه أو
أبو بكل الصديق أظن في عهد عمر للخطاب طليح الأسدي طليح الأسدي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة ادعى النبوة ولما كانت حروب الردة وكذا هرب ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى
ولم يرى أبا بكر حياء من أبي بكر ما يبي أبا بكر شو هو وصار بعد توبته فقط في الجهاد وكان شجاعا جريئا يعني له دربة بالحروب وكذا فسأل أبا بكر أظن النعمان بن مقرن أو غيره من قادة
المسلمين سأل عمر من خطاب عن طليح الأسدي هل يستعينون به بالقتال وكذا لخبرته وكذا فقال عمر استعن به ولا تؤمره استعن به ولا تؤمره لماذا لسابقته كان قد ارتد كان قد ادعي النبوة يخشى أن
تعود له هذه العرة مرة ثانية ويدعي النبوة مرة ثانية أو يخرج عن النظام استعن به ولا تؤمره يعني استعن برأيه فهؤلاء يستعان برأيهم إذا كان عندهم رأي في مثل هذه النواة لكن لا يعتمد عليهم
يكون في حذر من هؤلاء والله مستعان يقول بالأمس بدلنا ذهبا بذهب مع الفرق بالأوزان وسمعنا أنه حرام ماذا نفعل الآن التوبة إلى الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب
بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والملح بالملح والشعير بالشعير والقبح بالقبح مثلا بالملح مثل يدا بيد فلا يجوز مع اختلاف الأوزان ودفع الفرق لا يجوز وإنما يبيع الذي عنده ثم يستلم
ماله ثم إن شاء اشترى وإن شاء لم يشتري لكن لا يجوز تبديل ذهب بذهب مع فارق الوزن يقول كيف ننطق كلمة الواو أو حرف الواو في اسم عبد الوهاب هل نشدد الواو أو فقط فتحه الواو ليست مشددة
فتحه الشد على الها الوهاب الشد على الها وليست على الواو عبد الوهاب الواو مفتوحة لكن الشد تكون على الها وهاب وليس على الواو وكذلك اللام في اسم عبد اللطيف كذلك تشدد اللام عبد اللطيف
اللطيف هو الله سبحانه وتعالى عبد اللطيف لكن لا تمسك اللام يعني ليست لها غنة الغنة فقط في الميمي والنون اللام ليست فيها غنة وإنما يظهر الشدة في اللام قال صلى الله عليه وسلم اصبروا
فإنه لا يأتيكم عام إلا والذي بعده شر منه فهل كل جيل الذي أسوأ منه يعني هذا الحديث يعني في الجملة في الغالب وإلا قد جاء حديث آخر وإن كان يعني بعض أهل العلم يعني ضعف إسناده أمتك
الغيث لا يدل الخير في أولها أو آخرها لكن قطعا أنه ستأتي أعوام أفضل من الأعوام التي نحن فيها يعني عندما ينزل عيسى صلى الله عليه وسلم خلنكم بمثل هذا الوضع وإلا دخله الإسلام بعزة أو
ذليل ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويسقط الجزية هاشك عز عظيم للإسلام كذلك عندما يخرج المهدي كذلك من في عزة للإسلام فقضية أنه لا يأتي عام إلا الذي بعده شر منه هذا في الجملة بشكل عام
نعم في تراجع لكن ممكن تأتي سنوات يعني يعود فيها الدين إلى يعني الظهور والقوة وكذا وتأتي سنوات يضعف لكن في الجملة إلى الضعف في الجملة لكن تأتي أعوام انتعاش للإسلام ثم يعود بهكذا
والله المستعان حنا مو سياسة هنا ما خلي صغير وبعدها نسأل عنه هذا زيد بن ثابت رضي الله عنه جاءه رجل من أهل اليمن فقال له يا زيد أرأيت إن جئت إلى الحجر وكان هناك زحام فماذا أفعل قال
دعا أرأيت في اليمن زين ثم إذا وقع الشي تعال واسأل عنه يعني هذه الافتراضات إذا حدث كذا إذا لم يحدث كذا دعونا من هذه السياسيون يفرحون بهذا قال له يبدأ ينظر ويقال وقيل حنا إن شاء الله
يعني لسنا من السياسة في شي لكن تكلم على الأحكام الشرعية المتعلقة بمثل هذه الأمور والله المستعان نعم يقول الدراسة عند أهل البدع يعني أهل السنة الله الحمد ومنه غطوا الحاجة فما تحتاج
إلى أهل البدع لتتعلم عليهم الحمد أي علم في بالك يوجد من أهل السنة من يؤديه فلا تذهب إلا إلى أهل البدع حتى لا يفسد عليك عقيدتك خاصة وأن التلميذ دائما يكون متأثرا بشيخه شاء أم أبا
خاصة إذا كان هذا الشيخ لطيفا خلوقا كريما صاحب لسان صاحب كذا سيجر الإنسان إلى بدعته ولذا يقول عبد المبارك عبد الله بن المبارك رحمه الله تبارك وتعالى من رحمة الله بالأعجمي إذا دخل في
الإسلام أن يسلم على يد صاحب سنة لأن جاي أبيض الذي يأخذ يذهب معه فمن رحمة الله به أنه الذي يمسك به صاحب سنة فالإنسان يبتعد عن أهل البدع وعن ضلالهم طيب يقول قال صلى الله عليه وسلم
فهل الدعاء الإخوان في غزة يعد من العبادة وما أفضل عبادة في وقت الفتنة الحديث لا شأن له بالسؤال أبدا لكن عبادة في الهرج أي وقت الفتنة في وقت الفتنة الناس تنشغل عنها عن العبادة يعني
بالفتن حديث الناس دائما نشوف المجالس وكذا مثل الآن مثال يعني الصحيفة في رأيي قالت كذا اليوتيوب الفلاني الواتساب الفلاني قال كذا يعني صحيح أن ما عندنا هرض في بلادنا صلى الله عليه
وسلم أن يندم علينا الأمان وأن يعم الأمان على جميع بلاد الإسلام لكن الناس في وقت الفتنة ما يصير حديثهم إلا عن الفتنة وما وقع فيها فينشغلون بها عن عبادة الله تبارك وتعالى ولذلك صارت
العبادة في هذا الوقت يعني فيها تميز نوع تميز فالإنسان إذا عبد الله في هذا الوقت فهم متميز عن غيره في هذا الوقت لها يعني أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم
لما قيل له إنك تكثر الصوم في شعبان قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رمضان ورجب فيكثر من الصوف لغفلة الناس فكلما كانت عبادتك في وقت يغفل الناس عنها صرت أنت متميزا بهذه العبادة حيث
تقربت إلى الله في وقت لا يتقرب فيه الناس تكون أعمالي خالصة لله والله تقبل فما أصنع تصنع اترك عنك هذه الوساوس هذا من الشيطان النفاق أمر طارئ وليس أصلا يعني لا يمكن الإنسان يكون
منافقا رغما عنه النفاق خبث في النفس نفس خبيثة تبحث عن النفاق وإظهار الأمر لأنه طالما أنك تصلي ولو كنت وحدك في البيت تتوضأ وضوءا صحيحا وتذهب إلى الصلاة إذا أنتهيت من الصلاة تسبح
وتذكر الله فأنت لست منافقا المنافق هو الذي يتعبد لغير الله المنافق هو الذي يظهر للناس خلاف ما يبطن هذا هو المنافق النفاق خلاف الأصل والإخلاص هو الأصل الأصل أن الناس مخلصون وليسوا
منافقين هذا هو الأصل فهذا من الشيطان ويلبس للناس يقول لهم أنتم منافقون أنتم لا تريدون الله وغير ذلك من الأمور وإذا أردت أن تسأل أحدهم عن شيء أو كذا أو هذا لا عليك شيء إن شاء الله
تعالى لكن أن تجالس ومكنم شيئا لم يكن لك أن تسأل أحدهم عن شيء أو كذا أو هذا لا عليك شيء إن شاء الله تعالى فأبدا أن تحسسهم أن هذا الأمر حرام وأنه لا يجوز وأنني لا أجلس معكم هم بعد
عليهم يستحون يتقون الله تبارك وتعالى يشوفوا الرفيجهم ينفر منهم ومن خاصة المكان مغلق هذا لا يجوز إذا للناس هذا يعني أن الإنسان يدخل في مكان مغلق في حجرة أو غير ذلك والله المستعان
يقول لم يتم قبولي في الجامعة وأجهل مصيري ومستقبلي لا أعلم ماذا أختارني التخصصات فما نصيحتك؟
نصيحتي أن تهتم بأمر الآخرة أكثر من أمر الدنيا وأمر الدنيا مكتوب وقد حسم عند الله تبارك وتعالى والإنسان كتب أجله وعمله ورزقه وهو في بطن أمه فاطمئن لا تحزن لهذه الأمور واجعل همك
الآخرة همك فيما طلبه الله تبارك وتعالى منك وما كتبه الله لك سيأتيك فلا تعطي الموضوع أكبر من حجمه وإن شاء الله تعالى تيسر أمورك ويسعدك نعم يعني ترك المستحب ليس مستحبا لكن أحيانا
الإنسان إذا كان قدوة فيترك المستحب حتى لا يظن الناس أنه واجب ولذا ذكر شيخ سان تيمية أنه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في فجر الجمعة يقرأ سورة السجدة وسورة الإنسان سورة السجدة في
الركعة الأولى في فجر الجمعة في الصلاة الفريضة وفي الركعة الثانية يقرأ سورة الإنسان ويتركها أحيانا حتى لا يظن الناس أنها واجبة من هذا الباب لكن الإنسان اللي لا يقتدي به الناس وما
يدرون عنه ولا كذا لا يستمر في فعل المستحبات أبدا لا يترك شيء من المستحبات الجارية تطلق على الأمة وتطلق على البنت الصغيرة كلمة جارية تطلق على البنت الصغيرة يقال لها جارية ولذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم يغسل من بول الغلام يرش من بول الغلام ويغسل من بول الجارية جارية إذا أطلقت تطلق على الأمة وتطلق على الحرة الصغيرة يعني لكن الأمة أوضح الأمة هي المملوكة كما
قال الله تبارك وتعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملؤومين ولا يجوز الرجل المسلم أن يتزوج أمة إلا إذا كان عبدا فالعبد يتزوج الأمة أما الحر
لا يجوز له أن يتزوج الأمة ولذا قال الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم قولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم ثم قال في نهاية الآية وأنت صبر خير لكم فلا يجوز نص أهل العلم
لا يجوز للحر أن يتزوج أمة إلا إذا لم يستطع أن يتزوج حرة طيب فهنا ولا يستطيع أن يملك يمين ولا يستطيع أن يصبر هذا هو الفقط الذي يجوز له أن يتزوج أمة فإذا تزوج أمة معنى أمة يعني
مملوكة لغيره لأنه لا يجوز أن يتزوج أمة وهو فأمته لو أنجبت منه أولاده أحرار لكن إذا تزوج أمة غيره أولاده منها عبيد لسيدها فلذلك لا يجوز للحر أن يتزوج أمة لكن الحين ما في إيماء على
كل حال الإيماء يحرم الزواج بهن إلا في حال يعني للطرار وإلا لا يجوز أن يتزوج الأمة يقول قبل شهر سألتك هل يوجد ضرر على أمي حفظها الله التي تحتفظ بسحرها التي كانت مسحورة به قبل ثلاثين
سنة بحجة أنه دليل على أنها قد سحرت فكان جوابك لماذا تحتفظ به لا يصلح أن تحتفظ به بل عليها أن تتخلص منه يقول لكنها لم تقتنع بالجواب لأنها تقول بأنني لم أوضح لك السؤال أن السحر مفكوك
وقد أبطلوه وقروا عليه وغسلوه ثلاث مرات بماء مقرون عليه فيتعتقد أنك فهمت إن السحر إلى الآن يعني يعمل فما توجيه طيب لماذا تحتفظ به يعني تريد تشرح للناس أن أنا كنت مسحورة وأنا كنت كذا
ما في داعي ما في داعي للاحتفاظ به أبدا لكن لو احتفظ فيه طالما أنه حل وأزيل إن شاء الله لا شيء عليها لكن لا أنصح أبدا بالاحتفاظ بهذه السحور نعم في الكويت ولا في الخارج لا في الكويت
الأمر أسهل لكن القصد أنه إذا علم أن صاحب هذه السحر هذه هي التجارة الذي تعمل عنده يساعدهم هنا لا يجوزك أن تعمل عندهم لكن أنا عارف وهو هو شنو السلع هذا السلع أدري المنطبات هو يشتريها
من أين دخلها بالأدري يعني ألمانيا كلها يعني الشركة في ألمانيا تعلن أنها تساعد اليهود الشركة نفسها طيب والله الأصل من الإنسان إذا كان يعلم أن الشركة التي يشتري منها هي نفسها تعلن
أنها تساعد اليهود ضد المسلمين والله المستعان الله لا الذي يعمل لا مع له ذنب مع له ذنب نعم هو يقول إذا تعارض حق الزوجة مع حق الأم فما الذي يقدم حق الزوجة وحق الأم يعني الأصل أنه لا
يقدم هذا على هذا ولا هذا على هذا وإنما يتق الله ما استطاع يعطي أمها جزءا من الحق أمه جزءا من الحق ويعطي زوجته جزءا من الحق لكن لو تعارض الحق هنا إما أن يكون مالا وإما أن يكون
معنويا إذا كان معنويا يمكنه أن يجمع بين الأمرين أما إذا كان ماديا فالنفقة على الزوجة واجبة بينما النفقة على الأم لا تجب إلا عند الحاجة النفقة على الزوجة واجبة ولو كانت غنية بينما
النفقة على الأم لا تجب إلا في وقت الحاجة فقط هنا تجب النفقة على الأم ولذلك إذا تعارض يعني لا يملك إلا تمرة واحدة يعطيها أمه أو يعطيها زوجه ويسمها نصفين فيعطي أمه نصفا ويعطي زوجته
نصفا هذه لا حق وهذه لا حق والعاقل هو الذي يجمع بين هذين الأمرين لا يجعل هناك فرق بين أمه وزوجته وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في الثلاثة الذين يعني دخلوا غارا في جبل ثم جاءت صخرة
فسدت عليهم فما الغار ثم كان من دعاء أحدهم أنه كان له أبوان وأنه رجع في يوم معه يعني اللبن فحلب لهما ثم جاء فإذا هما نائمان وأولاده يتضاغون عنده والنفق على الأولاد واجبة ومع هذا أجل
النفقة على الأولاد حتى استيقظ والده من باب البر بالوالدين وسقى الوالدين ثم سقى الأولاد والزوجة هنا ليست المسألة ليست فيها حياة أو موت كل ما في القضية يبتون ويسكتون طيب وكذلك الزوجة
جاءت تصبر فقدم الأبوين لمكانتهما فهذا لا يقال له ولأمثاله إنه يعني قدم حق الوالدين على حق الزوجة وإنما أكرم الوالدين بذلك ولذا فرج الله تبارك وتعالى الصخرة أو جزء من التفريج بعمله
هذا فحق الوالدين أعظم من حق الزوجة ولكن من حيث النفقة في غناه وفقرها واجبة بينما النفق على الوالدين لا تجب إلا في حال الحاجة والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
8 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 38 - 40 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لسيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد
فحياكم الله بياكم واجعل الجنة مثوايا مثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين نحن في ليلة
السبت ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الثاني لسنة خمسة واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الحادي عشر من الشهر الحادي عشر لسنة ثلاثة وعشرين
والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجدي موضي رحمه الله تبارك وتعالى رحمة واسعة مع المجلس الثامن من تفسير سورة التوبة أسأل الله تبارك لنا
ولكم التوفيق ومع الجزء العاشر من كتاب الله تبارك وتعالى والآية الثامنة والثلاثين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اذا قلتم
إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة لا متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير إلا تنصروه
فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين يذهما في الغابة إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلا وكلمة
الله العليا والله عزيز حكيم انفروا خفافا وثقالا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون في هذه الآيات وجه الله تبارك وتعالى فيها عتابا للمؤمنين فيقول سبحانه
وتعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إذا قلتم إلى الأرض وقلنا دائما إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا أرعها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه وهنا الله
تبارك يعاتب المؤمنين ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إذا ثاقلتم إلى الأرض أي لماذا تفعلون ذلك لماذا تتثاقلون إذا دعيتم إلى النفرة في سبيل الله تبارك وتعالى والنفرة هي التحرك
بسرعة لأمر يحدث النفرة هي التحرك بسرعة لأمر يحدث قال الله تبارك وتعالى ما لكم عتاب من الله إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إذا ثاقلتم إلى الأرض أي امتنعتم عن الإجابة تثاقلتم عن
الإجابة وهذا كان في تبوك في السنة التاسعة من الهجرة لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن الروم يعدون لقتال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بعد معركة مؤتة أعدت الروم لقتال النبي صلى
الله عليه وسلم العدة وتجهزوا لذلك وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما يصنعون فأمر الصحابة أن يستعدوا لقتالهم وكان ذلك في رمضان من السنة التاسعة من الهجرة وأعلن النفرة العام ولم يأذن
لأحد بالبقاء في المدينة إلا من كان معذورا فالله تبارك وتعالى في هذه الآية يقول للذين تباطئوا في الخروج أو امتنعوا من الخروج وهم قيل جدا الذين لم يخرجوا وهم عشرة من المؤمنين وهؤلاء
العشرة هم الذين يعني استزلهم الشيطان ووقعت منهم الخطيئة ثم تابوا إلى الله جميعا وأما الباقي فهم من المنافقين ما عدا من أمرهم النبي بالبقاء كعلي بن أبي طار رضي الله عنه ومحمد بن
مسلمة وغيرهم المعذورون كالكبير والعامة والمريض والفقير هؤلاء الذين عجزوا عن الخروج أما بقية المسلمين فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج إلى قتال الرومي في تبوك يقول الله تبارك
وتعالى أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة؟
أي هل أغرتكم الحياة الدنيا؟
هل استبدلتم الذي هو أدنى بالذي هو خير؟
أرضيتم بهذه الحياة الدنيا؟
وهذه الحياة الدنيا من اسمها دنيا قال بعضهم دنيا من الدناءة وقال بعضهم دنيا من النزول فكيف تقدمون الدنيا على الآخرة؟
أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة؟
فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل فعلا قليل لأنه أولا منغص كل نعيم في هذه الدنيا في النهاية منغص إما أن يفارقك وإما أن تفارقه هذا إذا لم يكن مع وجوده كدر وهم وحزن أما متاع
الآخرة فدائم سرمدي وليس معه كدر ولا ضيق ولا حزن بل هي سعادة تامة إلى أبد الآبدين فالذي يقدم متاع الدنيا الزائل المنغص على متاع الدنيا الدائم غير المنقص لا شك أنه في عقله لوث لا شك
في هذا فالله يعاتب من فعل ذلك سبحانه وتعالى وسبب عدم النفرة من البعض قال أهل العلم يرجع إلى أربعة أمور شدة الحر كان ذلك في رمضان وكان الحر شديدا الأمر الثاني الخوف من عسكر الروم
يعني في العادة المسلمون يقاتلون قبائل عربية مثلهم لكن لما نتكلم عن فارس والروم في ذلك الوقت هذا شيء عظيم جدا فخافوا من عسكر الروم وقع الخوف في قلوب بعضهم من عسكر الروم الأمر الثالث
قالوا إنهم يعني في ذلك الوقت الآن بدأت تنضج في المدينة الآن وقت قطف الثمار وقت الراحة في الليل وكذا ما حرارة الشمس وغير ذلك الأمر الرابع بعد المسافة مسافة طويلة إلى تبوك فهذه
الأمور هي التي جعلت المسلمين أو بعض المسلمين يتثاقلون عن الخروج والله تبارك وتعالى عندما يعاتب هنا لا يعني أن الجميع وقع منه ذلك بل قليل جدا وإنما ذكر الكل وأراد البعض ذكر الكل
وأراد البعض سبحانه وتعالى ثم قال إن لا تنفروا يعني إن لم تنفروا يعذبكم عذابا أليمة يعني إذا لم تستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر وهو النفرة في سبيل الله يعذبكم عذابا
أليما سبحانه وتعالى فدل هذا على أن عدم الاستجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم من الكبار لأنه رتب عليه العذاب الأليم الموجع قال يعذبكم عذابا أليما لما في ذلك من إضعاف غيره من
المسلمين لأن كلما قل العدد كلما يعني شعروا بالنقص وكلما زاد العدد شجع بعضهم بعضا فيقول أنت عندما لا تنفر قد يعني يقلدك أو يتبعك ويسير على طريقتك آخرون فأنت مخذل الآن للمؤمنين فأمر
الله تبارك وتعالى الجميع ممن أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يستجيبوا لأمر الله تبارك وتعالى إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما وبعد ويستبدل قوما غيركم يستبدلكم بغيركم وإن تتولوا
يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخفون
لوم تلائم والله لا يحتاج إلى هذا كله سبحانه وتعالى لأن الله جل وعلا إذا أراد أمره إنما يقول لو كن فيكون أهلك قوم لوط أهلك قوم شعيب أهلك قوم صالح أهلك قوم هود أهلك فرعون وغيرهم من
الكفار أهلكهم بكلمة كن فيكون انتهى الأمر ولم يرسل جنودا ولا جيشا ولا هكذا أبدا فالله لا يحتاج إلى هذا ولكن الله يريد أن يرفع درجات المؤمنين أن يقاتلهم أن يباشرهم إخراج العدو ونصرة
دين الله تبارك وتعالى ويرفع بذلك درجاتهم سبحانه وتعالى ويعطيهم الخير الكثير من فضله جل وعلا ولذلك قال الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيروا إلى الضرر فالله تبارك
وتعالى إذن يريد أن يكرم المؤمنين سبحانه وتعالى ولكن ببعض ما كلفهم به جل وعلا أن ينفروا في سبيل الله وأن يقاتلوا في سبيل الله قال وإن تتولوا ويستبدل قوما غيركم ثم قال ولا تضره شيئا
لا تضره شيئا سبحانه وتعالى لأن الله جل وعلا غير محتاج لنا لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني يعني الله تبارك وتعالى لا يبلغه ضر
الإنسان أبدا وإنما الضرر يعود على الإنسان نفسه فقال سبحانه وتعالى والله على كل شيء قدير يعني إذا أراد شيئا أنضاه إنما قوله إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون انتهى الأمر بالنسبة لله جل
في علاه ثم قال سبحانه وتعالى إن لا تنصروه فقد نصر الله صار الآن يذكرهم بشيء مضى عليه تسع سنوات تقريبا وهو أول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة رفقة أبي بكر كانوا
يقول هل تذكرون يوم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد الكفار قتله وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك يذكرهم أتذكرون ذلك اليوم تذكرون لما جلس في الغار صلى الله
عليه وسلم في غار ثور على طريق المدينة أو على طريق اليمن غار ثور قريب من مكة أو على باب الغار تذكرون كيف صرف الله تبارك وتعالى الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس معه إلا أبو
بكر الصديق تذكرون ذلك اليوم كيف نصره الله تبارك وتعالى الذي نصره في ذلك اليوم ليس بعاجل ينصره اليوم وإنما هو تذكير من الله تبارك وتعالى لهم يقول تذكروا أنكم إذا لم تنصروه نصره الله
الله ناصر دينه سبحانه وتعالى هو الذي أرتى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله إن أراد الله أن يكرمكم جعلكم أنتم السبب وإن لم يرد ذلك جاء بقوم آخرين غيركم وإن تتولوا يستبدل
قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم الأمر سهل عند الله تبارك وتعالى جل في علاه وقد جاء في الحديث أن الصحابة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل
قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قالوا من هم يا رسول الله فأشار إلى سلمان الفارسي قال هذا وقومهم لكن الحديث ذكره الترمذي وضعفه والحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذا
قال الشوكان وغيره من أهل العلم يعني لم يأتي دليل على تخصيص هؤلاء القوم هل هم أهل اليمن هل هم أهل فارس أو غيرهم فهو لم يثبت في هذا الشيء وإنما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في
الصحيحين أنه قال لو كان الإيمان في الثرية لناله رجاله من فارس يعني أن أهل فارس يعني أيضا فيهم من الإيمان والتقوى ما ينالون فيه الإيمان ولو كان في الثرية والعرب من باب أولى أقرب
منهم ولذلك هم أفضل من غيرهم المهاجرون ثم الأنصار ثم بعد ذلك يأتي غيرهم وسلمان من المهاجرين رضي الله تعالى عنه لكن غيره من التابعين أو أتباع التابعين أو من يأتي بعدهم لا يصل إلى
درجة الصحابة أي حال من الأحوال لكن على كل حال أن هؤلاء القوم الذين يستبدلهم الله تعالى لم يثبت في تحديدهم شيء الله أعلم من يكونون لكن هو الكلام على سبيل التهديد والوعيد يكون أيضا
منهم من العرب أبناؤهم أحفادهم وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم يقول الله تبارك وتعالى إلا تنصروه يعني إن لم تنصروه فقد نصره الله في ذلك اليوم متى قال إذ أخرجه
الذين كفروا وهم قريش وأخرجوه أي خوفوه بالقتل فخرج مهاجرا ولذا قال صلى الله عليه وسلم ولو لأن قومك أخرجون منك يخاطب مكة والله إنك لأحب البلاد إلي ولو لأن قومك أخرجون منك ما خرجت فهم
أخرجوه لأنهم عزموا على قتله صلى الله عليه وسلم فجاء الأمر من الله جل وعلا أن هاجر ولذا هاجر أصحابه جلهم قبله صلى الله عليه وسلم وتأخرت هجرته حتى جاءه الإذن من الله جل وعلا إذ أخرجه
الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ثاني اثنين وهو صاحبه وصاحبه هنا هو أبو بكر بالإجماع إذ هما في الغار قلنا هو غار ثور في الطريق قريب من مكة إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ
هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن أي يقول النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر رضي الله عنه لا تحزن إن الله معنا وذلك أن الكفار جاءوا عند فم الغار ومدخل الغار وقفوا والغار
نازل الباب وأبو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم في داخل الغار ووقف الكفار عند باب الغار يتحدثون فأبو بكر يهمس للنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا يعني
ما يحتاج بس ينزل ينزل يشوفنا أبداً وقال هذا خوفاً على النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يريدون قتله بل جعلوا مئة من الإبل لمن قتل النبي أو جاء به صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله
عليه وسلم بكل هدوء وكل سكينة وكل اطمئنان يقول لأبي بكر يا أبا بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما وإذا قال الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا وهذه المعية معية
النصرة والمحبة والتأييد من الله تبارك وتعالى ليست معية علمية كما قال الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو
معهم لا هذه معية علمية يعني يعلم أحوالهم هنا لا هنا معية فيها نصرة فيها تأييد فيها محبة كما يقول الله تبارك وتعالى إن الله مع المحسنين إن الله مع المتقين يؤيدهم سبحانه وتعالى لكن
كونها تأتي هذه المعية لشخص بعينه ذكرها الله مرتين في كتابه جل وعلا المرة الأولى ذكرها لهارون وموسى عليهما السلام لما قال ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يضغى قال لا تخاف إنني
معكما أسمع وأرى أي معكما نصرة ومحبة وتأييد سبحانه وتعالى معي خاصة بأشخاص معينين إذا موسى ماذا قال عندما فر مع قومه وصل إلى البحر وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي
سيهدين أي معي ربي سينصرني سيحفظني سيظهر أمري ولم تذكر لغير الأنبياء إلا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه أبدا ما ذكرت لبشر غير نبي إلا لأبي بكر الصديق هنا إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن
الله معنا أي أنا وأنت باب الغار الله معهم علما لكن ليس معهم تأييدا وإنما مع أبي بكر النبي صلى الله عليه وسلم تأييدا ومحبة ونصرة سبحانه وتعالى وهو بكر الصديق رضي الله له ثنائية مع
النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى ثانية اثنين إذهما في الغار قال أهل العلم التثنية لأبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ليست خاصة هنا وإنما في أمور كثيرة جدا أولا
في الهجرة كان أبو بكر يستأذن النبي في الهجرة صلى الله عليه وسلم والنبي يقول ليس بعد ليس بعد حتى أذن له فقال لأبي بكر إنه قد أذن لي بالهجرة قال الصحبة قال نعم الصحبة فاختار النبي
أبا بكر من دون الناس كلهم ليهاجر معه هذه واحدة ثم كذلك هو ثانية اثنين في الإسلام فهو أول رجل أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم هو ثانية اثنين في الإيمان وذلك أن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول رأيت كأن ميزانا نزل من السماء ويروي الأنبياء حق رؤية منام قال رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوضعت أنا في كفة والأمة في كفة فوزنتهم مثل قلت أنا بهم ثم وضع أبو بكر في
كفة والأمة في كفة فوزنهم
ثم في المحبة محبة النبي له صلى الله عليه وسلم ولذا لما سأل عمرو بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب الناس إليك قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها فأحب الرجال إلى النبي صلى
الله عليه وسلم هو ثاني اثنين في الأخلاق أخلاقه غريبة جدا من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان لا يصل إلى النبي أحد صلى الله عليه وسلم لكن أبو بكر قريب من النبي أقرب إنسان من
النبي في الأخلاق هو بكر الصديق وكلنا يذكر خديجة رضي الله عنها لما جاءها النبي صلى الله عليه وسلم ويقال لا زملوني زملوني فماذا قالت له خديجة قالت له والله لا يخزيك الله أبدا فإنك
تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق فإنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق فإنك تصل الرحم وتكسب المعدوم وتعين على
نوائب الحق الصفات التي ذكرتها خديجة في النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها ابن الدغنة في أبو بكر الصديق ثم هو ثانية اثنين في الصلاة ما كان النبي يقبل أن يصلي أحد من الناس غير أبو بكر
الصديق خاصة في مرض موته فكان يقول مروا أبا بكر فليصلي بالناس حتى قالت عائشة رضي الله عنها إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام يقرأ لا يسمع الناس من بكائه أسيف يعني حزين أبا بكر فليصلي
بالناس يأبى الله والنبيون إلا أبا بكر وهو ثانية اثنين في الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لعائشة ايتيني بكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر
وهو ثانية اثنين في المشورة كان النبي يقدم مشورته على غيره ما يستشير أحد قبل أن يستشير أبا بكر الصديق دائما أبدا يستشير أبا بكر كان في أسرى بدر استشار أبا بكر الصديق النبي صلى الله
عليه وسلم والكفار يعلمون مكانة أبا بكر الصديق ولذا في أحد لما توقف القتال صاح أبو سفيان أفيكم محمد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبه ثم قال أفيكم أبو بكر ثم قال أفيكم عمر فيعرف
مكانة هذين الرجلين وكذلك ثانية اثنين في الفتوى ما كان أحد من الصحابة يجر أن يفتي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم غير أبو بكر الصديق كما في حدثة حنين يعني الأموال اللي هي الغنيمة
من أبي قتادة رضي الله عنه فقال رجل يا رسول الله هبها لي فقام أبو بكر وقال لاها الله لا يؤتى إلى أسد من أسد الله فتأخذ أو يؤخذ سلبه أعطه إياه فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق أبو
بكر ثانية اثنين في العلم فهو أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق ولما قام النبي صلى الله عليه وسلم قبيل وفقه فات تقريبا بخمسة أيام قام في الصحابة فقال إن رجل خيره الله
تبارك وتعالى بين الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فقام أبو بكر فقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله وهو يبكي يقول أبو سعيد الخدري فعجبنا له يخبر رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر يقول فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا أعلم الصحابة وهو صاحب النبي صلى الله عليه وسلم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم ولما
تأيمت حفصة بنت عمر لما مات زوجها عرضها على أبو بكر الصديق قال تتزوج حفصة فسكت أبو بكر فعرض على عثمان قال تتزوج حفصة فقال عثمان أمهلني الليلة أنظر في أمري ثم جاه عثمان واعتذر ثم
خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها وصارت أما من أمهات المؤمنين فجاء أبو بكر إلى عمر قال أحزنت لما لم أجبك إلى حفصة قال نعم قال أما إنه ما منعني إلا أني سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يذكرها فالنبي كان يسر له بهذا صلوات ربي وسلامه عليه هو ثاني اثنين في اختلاف الصحابة كان يحسمه أبو بكر حتى قال ابن تيمية لا يعلم لأبو بكر فتوى واحدة خالف فيها الصواب لا يعلم
لأبو بكر فتوى واحدة لا يعلم له أنه أخطى فيها وخالف الكتابة أو السنة أبدا في قتال المرتدين وقف أبو بكر وحده وأمر بقتالهم ولما اختلوا في قتالي مانعي الزكاة قال أبو بكر وحده وقال لو
قاتلنا فانفرق بين الصلاة والزكاة حتى قال عمر فرمان الله إن شرح الله صدر أبو بكر للأمر حتى علمت أنه الحق ولما اختلوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أبو بكر أن النبي يدفن حيث
يموتون ولما اختلوا في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم أبو بكر صلى الله عليه وسلم قال لا نونث ما تركناه صدقة وغير ذلك كثير ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم أشياء كثيرة جدا تدل
على مكانة هذا الرجل أنه ثاني اثنين في أمور كثيرة وليست القضية قضية هجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت الهجرة مع النبي من أعظم فضائل أي بكر الصديق رضي الله عنه وهذا كلام باطل
هو حزن لأجل النبي صلى الله عليه وسلم وليس كل من نهاه الله عن شيء يكون قد وقع فيه وأنه مدمة له الله تبارك وتعالى يقول يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين فهل يعني هذا
أن النبي كان يطيع الكافرين والمنافقين هذا من الزور البهتوئي بينما يقول هذا مبغض أبي بكر من الرافضة وغيرهم الذين يبغضون هذا الرجل المبارك فيكذبون عليه ويدلسون في مثل هذه الأمور إذ
يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت قال جاءت النتيجة فأنزل الله سكينته عليه عليه جماهير المفسرين فأنزل الله سكينته عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعض المفسرين
فأنزل الله سكينته عليه على أبي بكر لأنه هو الذي أصابه الحزن بين النبي صلى الله عليه وسلم كان ساكنا صلى الله عليه وسلم كانت عليه السكينة ولذلك هو الذي هدأ من روعي أبي بكر وقال له لا
تحزن إن الله معنا فالذي يحتاج إلى السكينة والإطمئنان على النبي صلى الله عليه وسلم من هو أبو بكر رضي الله عنه قال فأنزل سكينته عليه أي على أبي بكر الصديق وعلى كل حال ولا شك أن
السكينة نزلت عليهما ورجع الكفار خالي الوفاض قال فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها طبعا الآن يخاطب المؤمنين يقول أيدهم بجنود من هؤلاء الجنود الذي عليه جماهير المفسرين أن
هؤلاء الجنود هم الملائكة لكن كيف أيده الله الملائكة قاتلوا معه ما صار قتال هناك وإنما الملائكة قالوا هم صرفوا وجوه الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الملائكة هم الذين طمأنوا
النبي صلى الله عليه وسلم أو أن الملائكة هم الذين قالوا النبي إنه سينجو وأنه سينشر دين الله وأنه كذا وأنه كذا وأنه كذا وقيل إن هذه الجنود هي الحمامة والعنكبوت فجاء العنكبوت فوضع عشه
خيوطه على الباب باب الغار وجاءت الحمامة فباضت هناك وورد فيها حديثه ولكنه ضعيف لا يثبت والذي عليه جماهير المفسرين وعنده هم الملائكة أيده بجنود لم تروها هم الملائكة عليه السلام ثم
قال وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الذين كفروا هي الشرك بالله تبارك وتعالى لا شريك لك إلا شريك هو لك من الأصنام وغيرهم وكلمة الله هي العليا أي لا إله إلا الله وفيها قراءتان
وكلمة الله هي العليا وكلمة الله هي العليا إذا قلنا وكلمة الله هي العليا ابتداء جملة مستأنفة وإذا قلنا وكلمة الله أي جعل كلمة الله هي العليا فتكون مفعولا به وجعل كلمة الذين كفروا
السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم عزيز لا يبلغه أذى ولا يضره أحد ويفعل ما يريد سبحانه وتعالى هذا هو العزيز هذا هو العزيز لا يستطيع أحد أن ينال من جنابه شيئا بعزته سبحانه
وتعالى حكيم أي في أقواله وأفعاله وأحكامه جل وعلا حكيم يضع الشيئ في موضعه الصحيح نقف هنا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا عمران بيت المقدس من خراب يثرب قال النبي صلى الله
عليه وسلم لمعاذ بن جبل لا يصح هذا الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة هل أهل الفضل والعلم قليل في كل زمان نعم هذا الحديث صحيح في البخاري
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني الناس كالإبل كمئة من الإبل لا تجد فيها راحلة يعني اللي هي البعير الذي يقود وكذلك البشر فالقضة هذا الحديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا شك يدل على كما قال الله تبارك وقليل من عبادية الشكور وقليل ما هم فهذا ثابت والله المستعان يوجد أهمال من أصحاب البيوت من لديه عامل أو ساق لا ينصحه بالصلاة ولا صلاة الجمعة نعم
يعني هؤلاء الخدم من الرجال والنساء علينا أن نتق الله فيهم سواء كانوا غير مسلمين بدعوتهم إلى الإسلام وتبصيرهم به والدعاء لهم من الله يهديهم وعن المسلمين تذكيرهم بالصلاة وحثهم عليها
وإعطاهم الفرصة ليؤدوا هذه الصلاة والله المستعان نعم أيه يقول إذا قال لي شخص لا أعرفه مثل هذا السؤال الآن أنا اغتبتك فسامحني مثلا هل تقع المسامحة إذا قلت سامحته نعم إذا قلت سامحته
وهو السائل والله يدري من هو طيب وأنت قصدت أن تسامح الذي سألك تقع المسامحة إن شاء الله تعالى أيه يقول عبد الرحمن بن جرموز وليس بالضرر أن كل من قاتل مع علي أو قاتل مع معاوية أو قاتل
مع الزبين يكون صالحا هذا كل من يبعث على نية هناك من قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من أهل النار وقال إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر ما له شغل يعني كونه قاتل كل مسؤول
عن عمله وهذا الرجل جاء فرحا بقتله للزبير بن العوام أحد العشر المبشرين بالجنة رجل مبشر بالجنة هذا فرح بقتله فقال له علي لا تفرح فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل بن
صفية بالنار فكونه قاتل مع علي هو لو قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يشفع له فكيف إذا قاتل مع علي رضي الله عنه لا ما نشعر لا لا تصوروا شوية سؤالين سؤالين قلنا تصوروا شوية
يقول قال عبد الله بن مسعود من كان منكم مستنى فليستنى بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة هل هذا الأثر صحيح وإن كان كذا كما تقول في التوجيه به نعم صحيح مشهور جدا عن ابن مسعود
رضي الله عنه ويتناقله أهل العلم لكن لا أذكر أني نظرت في سنده لكن يذكره أهل العلم ذكر المسلمات وهو صحيح المعنى يقول تبت اقتدي اقتدي بمن مات لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمن ويمسي كافرا ويمسي كافرا يصبح مؤمنا فالحي لا تؤمن عليه الفتنة وإنتوا تشوفون يعني أحيانا بعض الناس تشوفوا ما شاء الله تقي ورع كذا ثم ينحرف
وتشوفون رجل منحرفا كذا ثم يأتي عليه يوم ثم ينصلح حاله فالحي لا تؤمن عليه الفتنة فلذلك الإنسان إذا أراد أن يقتدي يقتدي بمن مات لأن الذي مات انتهى أمره خلاص وقد عرفت خلنا نقول خاتمته
نوعا ما انتهى أمره أما الحي فيمكن أنت الآن تقتديه تقتدي به ثم ينحرف وتنحرف معه خاصة إذا أحببته ولذلك جاء عن علي رضي الله عنه ولا أظنه يصح عنه لكن البعض يرويه حديثا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وهو قطعا لا يثبت إلى النبي والأظهر والله العالم أنه من قول علي رضي الله عنه يقول أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدوك يوما ما وابغض بغيظك هونا ما عسى أن يكون حبيبك
يوما ما يعني الأمور قابلة للتغير لا تتعصب لأحد لا تتعصب اليوم أنت تحبه غدا تصير مشكلة بينك وبينه الحي أزواج يتزوجها اليوم أكثر اثنين يحبون بعض غدا يحدث طلاق تدعو عليه ويدعو عليها
وما تخليه يشوف عيالها ولا هو يخليها تشوف عياله وهكذا مصيبة فلذلك الإنسان دائما يقتدي بمن مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة وهذا كلام سليم من ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول قال
ابن مسعود أيضا كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربو عليها الصغير ويهرم عليها الكبير وتتخذوا سنة فإن غيرت يوما قيل هذا منكر ومثله لا مثيل له حتى قال إذا قلت أمناؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت
وقهاؤكم وكثرت قراؤكم وتفقها لغير الدين التمست الدنيا بعمل الآخرة ما معنى هذا الأثر معنى هذا الأثر انحراف الناس انحراف الناس يأكلون الدين بالدنيا أو يأكلون الدنيا بالدين عفوا يأكلون
الدنيا بالدين ليأخذ من الدنيا والعياذ بالله ويقل العلماء ويكثر القراء يعني يكثر القراء لكن ما في بدون علم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوارج يقرؤون القرآن لا يجاوج تراقيهم
يحقر أحدكم صلاته بصلاتهم وصيامه بصيامهم وقراءته بقراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هذه الأشياء هي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي حذر منها ابن مسعود
رضي الله عنه نعم واضح يقول أنا أخذ بدل مقابل العمل 24 ساعة بس ما عندنا مكان ننام فيه فهل يجوز أن ندام نص يوم لأن المسؤول راضي وانت مدام 24 ساعة مو منظوم منها النوم مقصود تدام 24
ساعة يعني قاعد ما تنام فكيف تحسب النوم يعني عذر لك لا لا يجوز لك ذلك أنت أخذ مقابل جلوسك 24 ساعة هذا البدل لا يجوز أنك ولا المسؤول يملك أن يقول لك اقعد 12 ساعة وانت تاخذ بدل 24
ساعة لا ما يجوز هذا أبداً اللي خذيت موضة الحين لا تاخذها الحين نعم إن شاء الله إن شاء الله يسأل يقول معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم يبعث المرء على ما مات عليه هل إذا مات على
الطاعة يبعث نعم إذا وذاك لما مات المحرم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه يبعث يوم القيامة ملبياً فالذي يموت على الطاعة يبعث على الطاعة والذي يموت على المعصى يبعث على المعصى
إن الله وياكم من المعاصي طيب ما الكتب المناسبة لشخص يريد علم الحديث يتعلم علم الحديث يعني أنا أتصور يعني علم الحديث الأصل الإنسان يبدأ فيه بحضور الدورات علمية عند بعض المشايخ وطلبة
العلم الذين يدرسون مادة علم الحديث خاصة المصطلح والتخريج وغيره فإنهم يدرس على شيخ يدرس على شيخ والحمد لله الدورات كثيرة جداً وإن لم يتمكن أو لم يجد دورة في علم المصطلح هناك الحمد
لله عن طريق اليوتيوب موجودة دورات كثيرة جداً ابحث لك عن أحد العلماء والمشايخ وطلبة العلم الذين يدرسون المصطلح فتدخل معهم هذه الدورة وتكون دورة قديمة تسمعها وكتابك معك كأنك تحضر
الآن هل يعتبر تقديم هدية لشخص قدم لي خدمة معينة بعد إتمام هذه الخدمة رشوة مع العلم هو لا يطلب شيء ولم نكن متفقين على شيء ولكن من صميم عمله أنا لا أنصح أبداً أن تعطي هذه الهدية لأن
بعد ذلك لو احتجت لأمر آخر سيساعدك أن تعطيته هدية طالما أن هذا عمله فلا يحتاج إلى هدية أبداً لا تفتحوا على الناس باب شر بعد ذلك لا يساعد غيرك لما يعطيه هدية وأخي أذكر طرفة يقول
لأحدهم رحت مغسلة سيارات في يلا نقول المشكلة في الزلفي في السعودية فدخلت السيارة والعامل اللي في السيارة في المغسلة يشر لي لأ لأ يعني لا تدخل ممنوع من الدخول فقل دخلت أنا ما رديت
عليه قلت فيك قال ما في غسيل ما في غسيل قلت ليش ما في غسيل سيارة قاعد يغسلون سيارات ليش ما في غسيل وليجيني صاحب المحطة نعم قلت له أنت ايش تبي قال أنا صاحب المحطة قلت زين أبغسل سيارة
قال لا اسمح لي ما نغسل سيارة قال سيارة كويتية ما نغسلها عسلنا شر قال خربتوا علينا عمالنا حنا نعطيهم معاشات ويغسلون سيارة وقلت لهم تعطونهم زيادة زين خربتهم علينا قاموا ما يغسل
السيارة صح إلا لما يعطونا شيء إذا ما يعطي شيء ما يغسلها صح أنتوا الكويتين رجال نطلع برا لا تغسل سيارتك عندنا أفسدتم علينا عمالنا فأحيانا هذه الأمور قد تفسد على الإنسان تأيدونا
وتشيرنا وتأيدونا يلا خلنا نشوف اللي أيد اللي اطرده يقول ما في كويتين يغسل سيارات يرفع يده والله زين ولا واحد هم ولا واحد فيكم امتنع عن التصويت على كل حال المهم أنه أنا لا أنصح أبدا
بإعطاء هدية لمن قام بعمل واجب عليه لا أنصح بإعطائي هدية حتى لا تفسده في عمله بعد ذلك ما يعطي أحدا إلا إذا أعطاه هدية والله المستعان الله العلم نعم يقول الماء البارد اركض برجلك هذا
مختصم بارد وشراب وكذلك النبي أمر بهذا نعم الظاهر نعم أن الماء البارد له أثر جل وعلا سمي مشكلة هذه يقول دخلت المسجد لم أصلي المغرب وأقيمت العشاء أنا أفضل أن تصلي وحدك المغرب ثم تدخل
معهم في صلاة العشاء صلاة المغرب خفيفة ثم تدخل معهم في صلاة العشاء لا أصبر شيء حين دور الأوراق يقول قول الله تبارك وتعالى مشاء بنميم ولطو كل حلاف أثيم من نعل للخير معتد لنيم في سورة
القلم هل يقصد به الولد المغير هذا هو المشهور المشهور أنه نزل في الولد المغير والعلم عند الله تبارك وتعالى إذا دخل الرجل المسجد قبل أذان المغرب ولم يصلي تحية المسجد هل يصليها إذا
دخل وقت المغرب أي يؤخر تحية المغرب حتى الأذان نعم أفضل أفضل خاصة إذا دخل قبيل الأذان يعني باقي على الأذان دقيقة دقيقتان مثلا الشوكاني رحمه الله تعالى ذهب إلى أنه لا يجلس ولا يصلي
لأن هذا الوقت عباد الشمس يسجدون لها لا يتشبه بهم فإنه ينتظر حتى تغرب الشمس وبعد ذلك يصلي ركعتين تحية المسجد ظاهر ممكن نقول آمين متى نقول آمين ومتى لا نقول بعد الفاتحة مع الصلاة
نقول آمين إذا قرأنا الفاتحة في الصلاة من السنة أن الإنسان يقول آمين إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فإنه يسن له في الصلاة أن يقول آمين وأما خارج الصلاة فلا يسن إلا عند القراء
القراء يرون أنه يعني كل ما قرأ الإنسان الفاتحة قال آمين والذي عليه أهل الفقه أن آمين مرتبط بالصلاة أنه إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين في الصلاة فإنه يقول آمين والله أعلم
السيئة من باب أن السيك يقتل المسلمين في الهند وكذا إذا ثبت أن هذا الرجل هو الذي يقتل المسلمين نعم لك أن تعامل عن السيئة أما إذا ما ثبت فلا تزر وزر وزر أخرى وهذا الرجل دخل البلاد
بعقد أمان وهو دخل بأمان فلا يجوز إيذاؤه أبدا لكن أعطي حقه فقط ما تريد تكرمه كيفك بس إنه ما تظلمه ولا تهينه ولا تدله ولا كذا لأنه دخل البلد بأمان فالأصل أنه يأخذ الأمان الذي له
والله أعلم يقول أيهما أولى بالنفقة الوالدان إن كان فقيرين أم الزوجة الأصل أن الزوجة النفقة واجبة عليها وإن لم تكن محتاجة وإن كانت غنية أما الوالدان فلا تجب النفقة عليهم إلا إذا كان
فقيرين إذا كان الوالدان غنيين فإنه لا تجب النفقة عليهما فإنها كانت أو فقيرة فإذا استوى أن الوالدين فقيران والزوجة فقيرة أو يعني موجودة مهلة فقيرة الزوجة فإنه يقسم هذه النفقة بينها
وبينهما بينهم وبينهما لكن يقدم حق الوالدين على حق الزوجة حق الوالدين مقدم على حق الزوجة لكن بالنفقة فكما قلنا الزوجة نفقتها واجبة مطلقا أما الوالدان فالنفقة عليهم واجبة في حال
الفقر فقط وليس دائما يقول هل تحديد اللحية مباح الأصل لا يجوز حلق اللحية حلق اللحية محرم وهذا بإجماع أهل العلم وأما الأخذ من اللحية فالذي عليه أهل العلم أنه لا يجوز أخذ ما زاد ما قل
عن القبضة يعني يجوز أخذ ما زاد عن القبضة والقبضة هذه القبضة هكذا ويأخذ ما زاد عنها هذا جائز وهو قول أبي حنيفة هو أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وذهب مالك لأنه يأخذ ما فحش ويذهب
البخاري الشافعي لأنه يأخذ ما نده يعني الشعرات الزائدة المتطايرة لكن على كل حال الأصل تركوا اللحية هذا هو الأصل تركوا اللحية وأخذ ما زاد عن القبضة إذا أراد هذا ليس باللباس يقول بس
خلصت يقول إذا كان الفروة أو البشت الشتوي في حال البرد مثلا لبسه الإنسان وكان مسبلا لا بأس بذلك لأن هذا ليس اللباس اليومي الذي يلبسه الإنسان نعم الله أعلم هذه المسألة يعني هناك من
أهل العلم قال إن المؤمن ينام في قبره كنومة العروس وبعضهم قال المقصود نومة العروس هي الراحة والطمأنينة التي يجيدها في قبره وإذا كيكون قبره روضة من رياض الجنة ويفتح له باب من أبواب
الجنة ويقال هذا مكانك في الجنة فيقول ربي أقم الساعة ربي أقم الساعة ويسمى بنعيم القبر وأما الكافر فإنه يعذب في قبره بعضهم قال إنه العذاب يكون مؤقتا فترة معينة ثم بعد ذلك يتوقف كل
شيء حتى يكون يوم القيامة وكذلك النعيم يكون فترة معينة ثم يعني حتى يوم القيامة والذي يظهر لي والعلم عند الله أن المقصود بالنوم هنا هو الراحة وليس النوم اللي هو النوم العميق هذا
والعلم عند الله جل وعلا وإنما هذا ينعم وهذا يعذب والله أعلم أي نعم يجب أسبال النساء ليس فقط يجوز وإنما يجب النساء وإذاك أم سلم سألت النبي صلى الله عليه وسلم هل تطين ثوبة هذه راعا
قال لا قالت شبرا قال نعم يعني طال الثوب المرأة نعم المرأة تطين الثوبة حتى لا تخرج أثناء المشي وكذا وإذاك الله تبارك يقول وَلَا يَضْرِبْنَا بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَى مَا يُخْفِينَ
مِنْ زِينَتِهِنَّ نعم لأن هذه ممدوحة يقول قول الله تبارك من يشفع شفاعة حسنة فله نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكون له كفل منها قال لأن الشفاعة الحسنة يكون له نصيب لأنها خير فيعطى
من هذا النصيب أما الكفل فهو اتقل فعليه وزر فيكون ثقيلا عليه من هذا الباب الله أعلم نعم هل يجوز قراءة القرآن من غير التركيز على الكسر والفتحة والضمة من غير الكلمة لا ما يجوز إلا إذا
كان الإنسان جاهلا لا يحسن قراءة القرآن الأصل الإنسان يتعلم قراءة القرآن لا بد أن خاصة إذا كان عربيا يحسن قراءة يحسن العربية لا بد أن يتعلم القراءة الصحيحة ما يصير الضم يحطف إلى
الأحيان المعنى يتغير بل الأحيان المعنى يتحول إلى كفر بالله تبارك وتعالى ولكن لما مر بنا قول الله تبارك قال أن الله بريء من المشركين ورسوله قرأها بعضهم فقال إن الله بريء من المشركين
ورسوله قال سبحان الله جعلت الله بريءا من رسوله قبحك الله يعني أحيانا فتحة والضمة تغير المعنى تماما يصير الكفر كما يقول الإنسان من صراط الذين أنعمته عليهم تصوروا لو قرأ صراط الذين
أنعمته عليهم صار هو المنعم وليس الله جل وعلا هذا لا يجوز بل يجب على المسلم أن يتعلم كيف يقرأ القرآن حتى لا يقرأ خطأا لا أجعل الفاعل مفعولا والمفعولة فاعلا يغير معاني الآيات حتى لو
لم يغير المعاني لا يجوز إنسان يقرأ القرآن قراءة خطأا إلا إذا كان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي يقرأ القرآن وعليه شق يتتعتع فيه فله أجران هذا الذي لا يحسن وقعد يتعلم يتعلم
حتى يعني يتقن هذا لا بأس به هذا يتعلم أما الإنسان يستمر على ما هو عليه وما يهتم في قضية حسن القراءة لا تجويد نحن نتكلم عن قراءة صحيحة أما التجويد أيضا لا ينبغي الإنسان أن يقرأ بدون
تجويد صحيح في قضية الغنى والمد والحرف المشدد والحروف المرققة والحروف الاستفال وغيرها هذه لا بد الإنسان إذا يتعلمها وذلك الله تبارك وتعالى يقول وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا لم
يقل وقرأ فقط لا رتل اقرأ القرآن قراءة صحيحة كما أنزل فلا ينبغي التساؤل في هذه الأمور حقيقة بل علينا أن نقرأ القرآن قراءة صحيحة والله المستعان هل أجر قراءة القرآن من الهاتف بنفس أجر
المصحف؟
نعم لا فرق إن شاء الله تعالى المهم قراءة القراءة سمي الهاتف من المصحف من حفظك الصحابة رضي الله عنه في زمن لم تكن هناك مصاحف ما في مصاحف في عدد الصحابة وإنما يحفظون حتى في عدد
التابعين حتى في عدد أتباع التابعين ترى ما في مصاحف يكتب حق نفسه المصحف يقرأ منه في عهد عثمان ذهب عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أيوبكر رضي الله عنه وعهد عمر رضي الله عنه وعهد
عثمان رضي الله عنه فترة طويلة من زمنه في زمن عثمان كتبت ست مصاحف فقط وقيل خمسة فقط وزعت على البلاد واحد في مكة واحد في المدينة واحد في البصرة واحد في الكوفة واحد في الشام وقيل واحد
في مصر فقط على أساس أن الناس إذا اختلفوا يرجعون إلى هذا القرآن لكن ما كانت مصاحف كل واحد يكتب حق نفسه المصحف فقط فما كان الناس عندهم مصاحف يشيلونها يقرؤون فيها مثلا الحين لا الأصل
قراءة القرآن من حفظك من المصحف من الهاتف ما يضر أي شيء المهم تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى لا الذي قصدك صواب فعل الزبير عبد الله بن زبير لفعل الذين حصروه أدري قصدك أدري أدري تقول هل
وصاف فعله أو فعلهم نعم نعم هو ما عليه شيء هو الحق هو ماشي عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وقعت له حادثتان ويسأل على الإلحاد في بيت الله تبارك وتعالى وأن عبد الله بن الزبير لما حوصر
حوصر مرتين عبد الله بن الزبير في عهد يزيد وفي عهد عبد الملك أو مو في عهد عبد الملك في عهد عبد الله بن الزبير في عهد يزيد بن معاوية لما رفض عبد الله بن الزبير البيعة رفض أن يبايع لي
يزيد بن معاوية حوصر عبد الله بن الزبير في مكة ورمية في المنجنيق وهذا بقيادة اللي هو مسلم بن عقبة وإذاك يسميه بعض الأهل مسرفة بن عقبة وهذا كان خطأ من يزيد عظيم ومات يزيد وهم يحاصرون
مكة ثم بعد ذلك انسحب الجيش هذا الحصار الأول الحصار اصبر شوي الحصار الثاني بعد موت يزيد بعد موت يزيد وظلت الأمور بعد خلافة أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة على المسلمين واستمرت
خلافته وصار ينادى بأمير المؤمنين لمدة تسع سنوات من سنة 64 إلى سنة 73 في سنة 73 حصل قتال بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان وجيشه بقيادة الحجاج بن يوسف ثقفي وحوصر عبد الله
بن الزبير حتى قتل فلا يقال أن عبد الله بن الزبير ألحد في الحرم ولكن هذا جعلوه يعني مخرجا لهم ما أرادوا قتل عبد الله بن الزبير لكن لا يقال أن عبد الله بن الزبير ألحد في الحرم أبدا
نعم هذا الكلام باطل الإلحاد في الحرم إن الإنسان يعصي الله تبارك ومن يرتفيه بإلحاد بظلم يذوقه من عذاب شديد أي إنسان ينوي فعل المعصية كبرت صغرت في الحرم فإنه يحاسب عليها بالنية وذلك
هذا يقول لشرف المكان وذلك أهل العلم يفرقون بين شرف الزمان وشرف المكان وشرف الإنسان وغير خلافه نعم يقول قراءة القرآن هذًا أي قراءة سريعة هل تجوز أو لا تجوز الأصل أن الإنسان يرتل
القرآن ترتيل لكن إذا احتاج إلى هذه كما قالت صحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم ما قال تقرؤون خلف إمامكم قالوا نعم يا رسول الله هذًا قراءة سريعة قال فلا تفعلوا إلا بأم
الكتاب فأذن لهم بالهذي وهو القراءة السريعة إذا كان لأم الكتاب في الصلاة أما خارج الصلاة فالإنسان الأصلاح أن يقراه بتأدى إلا إذا كان يراجع حفظه مثلاً فلا بأس إن شاء الله تعالى والله
أعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته
9 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 41 - 49 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل في الدرس مثواكم ومثواكم اللهم آمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت الرابع من جمادة الأولى لسنة 45 من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم يقال جمادة
الأولى وجمادة الأول والموافق للثامن عشر من الشهر الحادي عشر لسنة 23 ألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى في ضاحية الصديق ومع
المجلس التاسع في تفسير سورة التوبة التي هي سورة براءة في الجزء العاشر ومع الآية الحادية والأربعين من هذه السورة المباركة ابتداءً أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحومة وأن
يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا محرومة أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ إخوان المسلمين في فلسطين وفي كل مكان وأن يحفظ عوراتهم ويأمن روعاتهم وأن
ينصرهم على عدوهم أجائب قدرته إنه سميع مجيب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون لو كان عرضاً قريباً
وسفراً قاصداً لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون عفى الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم
الكاذبين لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم
يترددون ولو أرادوا الخروج لا عدوا له عدة وقلوبهم فثبتهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم
بالظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق ومنهم من يقول اذلي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين إن تصبك حسرة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا
قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعدون العدة لقتال المسلمين خاصة بعد معركة مؤتة وظهور آثارها فالله
تبارك وتعالى هنا يخاطب المؤمنين فيقول انفروا خفافاً وثقالاً انفروا أي إلى القتال والنفر إلى الشيء هو الخروج بسرعة لحدث ما انفروا خفافاً وثقالاً تكلم أهل العلم في معنى الخفاف
والثقال فيه كلام كثير وعودوا إلى اختلاف التنوع وليس اختلاف التضاد كما في قول الله تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم قالوا الصراط المستقيم هو الإسلام قالوا الصراط المستقيم هو طريق
محمد الصراط المستقيم هو شرع الله الصراط المستقيم هو طريق بكر وعمر في النهاية كلها شيء واحد كذلك هنا انفروا خفافاً وثقالاً قالوا كباراً وصغاراً شيوخاً وشباناً وقراء مشغولون وغير
مشغولين المهم انفروا في سبيل الله تبارك وتعالى ذلك جعل أبي طلحة الأنصار رضي الله عنه وكان كبيراً في السن وكان يقرأ سورة التوبة فلما بلغ هذه الآية قال لأولاده جهزوني للجهاد إني رأيت
الله تبارك وتعالى يقول انفروا خفافاً وثقالاً قالوا يا أبتي قاتلت مع رسول الله ومع أبي بكر ومع عمر ونحن نقاتل عنك الآن نحن الآن دور الشباب أنت دورك الآن أن ترتاح فأبى عليهم ذلك وخرج
رضي الله عنه ومات في تلك المعركة فالقصد أن الله تبارك وتعالى يحث المؤمنين على القتال على قتال الروم وأول مرة يحدث قتال هكذا بهذه الاستعدادات بين المسلمين وبين الروم فقال انفروا
خفافاً وثقالاً وإذلك لم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في مكة في تلك الفترة في المدينة في تلك الفترة أبداً بل أمر الجميع بالخروج إلا فئات خمس فقط من ليسوا من أهل القتال
كالنساء والصبيان والمرضى والعموي وغيرهم ومن لم يستطع الخروج من الفقراء بين أمرهم النبي بالبقاء كمحمد بن مسلم وعلي بن أبي طالب الذين نافقوا وسيت الكلام عليهم الآن منافقون والقسم
الخامس وهم بعض عصاة المؤمنين وهم عشرة عصوا الله تبارك وتعالى ثم تاب الله عليهم بعد ذلك فلم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في المدينة بل أمر الجميع بالخروج إلى قتال بني
الأصفر يقول الله تبارك وتعالى انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله أبذلوا أموالكم أبذلوا أنفسكم في سبيل الله وقدم الأموال لأنها التي تكون في البداية لأن لا
يكون الجادل بعد الاستعداد له والتجهيز له فهذا بذل الأموال يكون قبل القتال ثم يأتي القتال بالنفس بعد ذلك ومنهم قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر
والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيمة فهنا أمر الله
تبارك وتعالى من أن يخرجوا للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتم فانفروا ويقول صلى الله عليه وسلم جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم
هذا كله من جهاد المشركين يقول ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون أي من البقاء والقعود وعدم الجهاد في سبيل الله كما قال سبحانه وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو
خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون سبحانه وتعالى ذلكم خير لكم مفهومه أن عدم الجهاد شر لكم عدم الجهاد شر لكم والأصل في الجهاد أنه فرض على الكفاية وأنه
وسيلة لغاية وقد يكون فرض عين إذا دخل الكفار أرض المسلمين فيكون فرض عين على أهل هذه البلاد أن يدفعوا هؤلاء الكفار يجب على جميع المسلمين يقول الله تبارك وتعالى لو كان عرضاً قريباً
وسفراً قاصداً لا تتبعوا لو كان عرضاً قريباً عرض يعني من أمور الدنيا فائدة من فائد الدنيا تعال تأخذ فلوس تعال تأخذ غنيمة عرض من عرض هذه الدنيا أي شيء من مغانم الدنيا لو كان عرضاً
قريباً وسفراً قاصداً يعني ليس بعيداً السفر القريب لهمه إلى الخروج ولم يترددوا في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتبعوك ولكن الأمر ليس كذلك بعدت عليهم الشقة السفر طويل إلى
الشام إلى تبوك والعدو شديد وهم الروم في ذلك الوقت القوة الثانية على وجه الأرض مع فارس والحر شديد فاجتمعت هذه الأمور فآثروا القعود أعني المنافقين الذين فضحوا في هذه السورة ولذا تسمى
هذه السورة الفاضحة وتسمى الكاشفة وتسمى البحوث التي فضحت المنافقين وما يجول في خواطرهم وعلى ألسنتهم وفي أفعالهم يقول الله تبارك وتلو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً والقاصد هو بين
الطويل والقصير يعني متوسط معقول لا تتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة المسافة بعدت عليهم قال وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم أي هؤلاء المتخلفون عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
القتال سيحلفون بالله لأنه لا يعظمون الله جل وعلا والحلف بالله عندهم سهل جداً والعياذ بالله على الكذب وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يقول الله تبارك يهلكون أنفسهم يعني هذا
الفعل منهم إهلاك لأنفسهم لأن الحلف بالله كذب سمى اليمين الغموس واليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار وهي من السبع المبقات يهلكون أنفسهم أو يكونوا معنا الآن يهلكون أي حالة كونهم
يهلكون أنفسهم بمثل هذا الفعل وهذا الكلام ثم قال والله يعلم إنهم لكاذبون أي لا يفيدهم شيئاً هذا الحلف لأن حقيقة ما في قلوبهم مكشوفة عند الله تبارك وتعالى وإن أخفوها عن الناس لكنها
عند الله مكشوفة صفحات مكشوفة يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى جل وعلا فالله جل وعلا هنا يقول عن هؤلاء وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا وهم يكذبون هم
مستطيعون لكن يتحججون بمثل هذا الكلام قال يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون ثم قال الله تبارك وتعالى عفى الله عنك وهذه يقول بعض أهل العلم يقول ما أجمل هذا العتاب من الله جل وعلا
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ إنه قبل أن يبدأ بالعتاب بدأ بالعفو بدأ بالعفو قبل أن يذكر العتاب لطمأنة النبي صلى الله عليه وسلم لما أذنت لهم لأنهم جاءوا يستأذنون النبي صلى الله
عليه وسلم كما سيأتي جاء المنافقون يعتذرون قبل الذهاب هذا في اعتذار آخر بعد العودة لكن فيه ناس اعتذروا قبل الذهاب فجاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم ويقولوا أنا مريض أنا تعبان
أنا ما أستطيع أنا ما عندي أنا مشغول وهكذا يعتذرون كل له عذره وهم يكذبون في هذه الأعذار الله تبارك وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لما أذنت لهم يعني كان الأولى أن
لا تأذن لهم لماذا حتى يتبين الذين كذبوا وتعلموا الصادق حتى يتبين الكاذب من الصادق لأن هؤلاء هم في الأصل لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نذهب نعتذر ويأذن لنا حتى لو قال
لهم ليس لكم عذر ولا آذن لكم لن يخرجوا لأنهم عزموا على عدم الخروج أصلا وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول لو ما أذنت لهم حتى يتبين لأنه حتى لو أذنت لهم لن يخرجوا ولو لم تأذن لهم لن
يخرجوا هم لن يخرجوا فإذا لم تأذن لهم ولم تقتنع بأعذارهم ولم يخرجوا ظهر الكاذب من الصادق فضحوا أنفسهم حتى يتبين لك أمرهم يقول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين
لك الذين صدقوا وتعلم الكاذب الله يعلم سبحانه وتعالى لكن حتى تعلم أنت يا محمد لأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لا يعلمون المنافقين كلهم كما قال الله سبحانه
وتعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم هناك منافقون أظهروا النفاقهم هناك منافقون ولا تعرف أنهم في لحن القول ورسالوا يعني محافظين على عدم إظهار نفاقهم فالله
تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لو لم تأذن لهم لظهر ووضح لك لا لي ليس لله إن الله أمر عنده مكشوف ولكن لظهر لك أنت يا محمد نفاقهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم
الكاذبين ثم قال سبحانه وتعالى لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر بأموالهم وأنفسهم الآن بعد أن ذكر حال المنافقين ذكر حال المؤمنين قال المؤمنون لا يستأذنونك أن يجاهدوا
بأموالهم وأنفسهم والله عليهم المتقين لماذا؟
لأنهم لا أصلا يبادرون إلى الجهاد في سبيل الله يفرحون بطاعة الله وطاعة رسوله يبحثون عن الشهادة في سبيل الله تبارك وتعالى فهؤلاء لا يستأذنون من الذي يستأذن؟
المنافقون من الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم وهم كاذبون في دعواهم وإذا قال بعدها إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر هؤلاء هم المنافقون الذين لا يؤمنون بالله
واليوم الآخر قال وارتابت قلوبهم أي شكت قلوبهم في دين الله تبارك وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى مذبذبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا
خلوا إلى شياطينهم قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزئون مذبذبون لا يرسون على شيء يقول الله تبارك وتعالى إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم
يترددون في ريبهم أي في شكهم يترددون نروح ما نروح نظهر نخفي مترددون متطربون وذلك المنافق يقولون نحاول نمسك العصم من النص بين الإسلام وبين الكفر وهذه الآيات وهي قول الله تبارك وتعالى
عفى الله عنك لما أدنت لهم ثم ذكر حال المؤمنين الذين يستأذنون ثم ذكر حال المنافقين الذين يستأذنون لا تعارض آيات سورة النور وهي قول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله
ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوه حتى يستأذنوه إنما يستأذنك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم تلك
الآيات التي في سورة النور تكلم عن الاستأذان في تخلف عن الجمع عن المشهورة عن شيء داخل المدينة بينما سورة التوبة تتكلم عن الاستأذان في القتال في شيء أمروا بالذهاب إليه فسورة النور
تتكلم عن موضوع وهو الأمر الجامع كصلاة العيد كما يقول أهل العلم والجمع والمشهورة وغير ذلك من أمور داخل البلاد وسورة التوبة تتكلم عن الاستأذان في عدم الجهاد مع النبي صلى الله عليه
وسلم فلا تعارض بين الآيتين لأن البعض قال إن تعارض هذه وهذه ناسخة لما في سورة النور أو سورة النور ناسخة لما في هذه وهذا كلام غير صحيح أبداً سورة النور في السنة الرابعة أو الخامسة
بينما هذه في السنة التاسعة فإن كان هناك نسخ فهذه هي الناسخة إن هي المتأخرة ولكن إذا قلنا إن آيات سورة النور تتكلم عن شيء وآيات سورة التوبة تتكلم عن شيء آخر لا تعارض وبالتالي لا
نحتاج إلى الكلام في نسخة الحكم أبداً يقول الله تبارك وتعالى ولو أرادوا الخروج لا أعدوا له عدة يعني هذا يذكر له دليل كذبهم دليل نفاقهم إنهم ما استعدوا أصلاً لو كانت القضية استعدوا
ثم جاءتهم ظروف اضطرتهم إلى عدم الخروج معقول لكن ما استعدوا أصلاً يكذبون شمية هذه السورة الفاضحة فضحت أحوالهم قال ولو أرادوا الخروج لا أعدوا له عدة أي استعداد للقتال من شراء الخيل
أو اللباس أو تجهيز الطعام أو توفير ما يحتاج توفيره إلى أهله وما شابه ذلك من الأمور قال ولو أرادوا الخروج لا أعدوا له عدة ولكن كره الله بعاثهم أي الله جل وعلا ما أراد لهم أن يخرجوا
معك لماذا؟
فما زادوكم إلا خبالة يعني خروجهم معكم يضركم ولا ينفعكم خروجهم لا ينفعكم يضركم ولذا ثبتهم الله عن الخروج سبحانه وتعالى لأنها ليس من من يعتمد عليهم بل لا يؤمن جانبهم يقول الله تبارك
وتعالى ولكن كره الله بعاثهم أي خروجهم قال فثبتهم أي أقعدهم كوناً وقدراً سبحانه وتعالى وقيل مع القاعدين أي كتب الله قدراً أن يقعدوا مع القاعدين حتى يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم
الخلص من أصحابه ولا يزيد المنافقون مع إخوانهم لأن أيضاً خرج بعض المنافقين الذين يعني كتموا كفرهم خرجوا مع النبي في غزوة سبوك بل حاولوا قتله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي وهنا قال
أهل العلم وقيل قعدوا مع القاعدين من الذي قال؟
من الذي قال؟
أقعدوا مع القاعدين على أربعة أقوال لأهل العلم القول الأول أن القائل هو الله والمقصود بالقول هو أمره الكوني القدري أي جعلهم يقعدون مع القاعدين جعلهم يقعدون مع القاعدين هذا الأول
الثاني وقيل قعدوا مع القاعدين القائل هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما جاءوا يستأذنونهم لا نستطيع الخروج نحن كذا نحن كذا قال أقعدوا مع القاعدين أقعدوا فيكون القائل النبي محمد
صلى الله عليه وسلم الثالث بعضهم لبعض يقولون قال بعضهم لبعض أقعدوا مع القاعدين لا تخرجوا مع النبي فلان لا تخرج فلان لا تخرج بعضهم يقولوا لبعض أقعدوا مع القاعدين لا تخرجوا مع محمد
صلى الله عليه وسلم لتبوك الرابع أن الذي قال لم أقعدوا مع القاعدين هو الشيطان بوسوسته لهم الشيطان يزين للكفار أعمالهم هو الذي بث في قلوبهم أقعدوا مع القاعدين أقعدوا مع القاعدين لا
تخرجوا مع محمد صلى الله عليه وسلم ليضعفوا جانب المسلمين في هذه المعركة فهنا إذن أربعة احتمالات كلها واردة أن القائل هو الله جل وعلا أن القائل هو محمد صلى الله عليه وسلم أن القائل
هو بعضهم لبعض أن القائل هو الشيطان الرجيم من شره والقاعدون أقعدوا مع القاعدين أي المعذورين من النساء والصبيان والمرضى والأكفاء العمي هؤلاء هم القاعدون فيقعدون معهم وقيل أقعدوا مع
القاعدين أي مع المعذورين ثم قال سبحانه وتعالى مبينا لماذا ثبتهم سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة إلا هنا تحتمل أنها استثناء متصل وتحتمل أنها
استثناء منقطع تحتمل الاثنين إذا قلنا إنها استثناء متصل يعني يكفي من معكم من المنافقين ولو خرجوا هؤلاء فيكم لزادوا عدد المنافقين ما زادوكم إلا خبالة أي عندكم خبال والخبال هو الإفساد
يكفي من عندكم من المفسدين من المنافقين الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكتبوا نفاقهم فهؤلاء لو خرجوا لزاد عدد المنافقين الذين معك فيكون الاستثناء متصلا وتحتمل أن الاستثناء
منقطع ما زادوكم إلا خبالة أي ما زادوكم ولكن خبالة أي يوجدون خبالا يوجدون خبالا والأول أقرب لأنه فعلا كان هناك بعض المنافقين مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة أو هذه الغزوة
معنى المعركة أنه ما صار فيها قتال سبحان الله انهزم الروم وفر وتركوا الغنائم والنبي أخذ الغنائم ورجع ما صار قتال في هذه الغزوة يقول ما زادوكم إلا خبالة أي زادوا عدد المنافقين الذين
معكم يقول الله سبحانه وتعالى ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة لأوضعوا أي دسوا بينكم الفتنة النميمة والإرجاف وغير ذلك من الأمور التي تفسدوا على المجاهدين ما يقتدونه من القتال في سبيل
الله تبارك وتعالى أوضعوا أي أفسدوا ما زادوكم إلا خبالة أي فسادا ولأوضعوا أي أسرعوا في نشر هذا الفساد ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة خلالكم أي بينكم خلالكم بينكم الفراغات التي بينكم
فهنا ولأوضعوا خلالكم أي ولأسرعوا في التفريق بينكم لأسرعوا في الإفساد والتفريق بينكم يقول وفي يبغونكم الفتنة أن يريدون فتنتكم يريدون إفسادكم يريدون أن يتضارب المسلمون بعضهم مع بعض
قال سبحانه وتعالى وفيكم سماعون لهم هذه مشكلة وفيكم سماعون لهم أي ناس لا يظنونهم من المنافقين لأن هؤلاء المنافقين يظهرون أنهم مسلمون وكما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون
قالوا نشهد إنك لرسول الله يعني هم يعلنون إسلامهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمناهم ظاهرهم الإيمان يقول الله تبارك وتعالى وفيكم سماعون لهم وفيكم سماعون لهم أو وفيكم سماعون لهم أي
جواسيس دينهم كدينهم وهم بقية المنافقين الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة إن سماعون لهم إما أن يكون مسلمون يحسنون الظن بهم ويظنونهم مسلمين أو سماعون لهم منافقون
مثلهم ينقلون لهم ما يحدث بين المسلمين قال والله عليم بالظالمين أي أن الله تبارك وتعالى يعلم هذا كله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو
كان كيف يكون ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون حتى لما يكون الله يقول لك سبحانه وتعالى لو كان سيكون بهذه الطريقة لكنه لن يكون هذا من كمال علمه سبحانه وتعالى والله عليم
بالظالمين يعني تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم ووعيد لأولئك المنافقين تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم لا تخاف أنا معك وأنا عليم بالظالمين وتهديد ووعيد لهم للمنافقين وأنا أحاسبكم
وأعاقبكم وأجازيكم بما فعلتم والله عليم بالظالمين ثم قال سبحانه وتعالى لقد ابتغوا الفتنة من قبل أي ليس الأمر جديدا هذا ديدنهم هذه طريقتهم هذه عادتهم لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا
لك الأمور في أحد لما رجع عبد الله بن بي بن سلو بالثلثة الجيش في الخندق لما اتفقوا مع اليهود ومع مشركي قريش ومع غطفان من الخارج والمنافقون واليهود من الداخل يعني ليس الأمر جديدا لقد
ابتغوا الفتنة من قبل يريدون أي فرصة حتى يجهزوا على هذا الدين العظيم لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور قال حتى جاء الحق وظهر أمر الله حتى جاء الحق قالوا معركة بدر وهي يوم
الفرقان ولذا متى ظهر النفاق بعد بدر يقول عبد الله بن أبي بن سلو لأصحابه أرى أن هذا الأمر قد توجه فدخل في دين الله كذبا وزورا ونفاقا أو حتى جاء أمر الله وظهر الحق فتح مكة الفتح
العظيم الذي قال بعده النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح انتهى الأمر انتشر الإسلام وعمى الأرض يعني أرض الجزيرة يقول الله تبارك وتعالى لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك
الأمور حتى جاء الحق ظهر أمر الله وهم كارهون طبعا كارهون المنافقون يفرحون بنصر الله لا المؤمنون يفرحون بنصر الله المنافقون يكرهون نصر الله تبارك وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى ومنهم
من يقول ذلي ولا تفتني المشهور عند أهل العلم أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس وهو أحد المنافقين وقيل إنه ليس الجد بن قيس بغض النظر المهم أنها في المنافقين أن أحد المنافقين جاء للنبي
صلى الله عليه وسلم قال ذلي ولا تفتني إني لا أستطيع أن أصبر عن نساء بني الأصفر يعني لا أريد أن أجاهد معك لأنني أخشى فتنة نساء بني الأصفر يعني أفتم بالنساء أن أنا أحب النساء يقول ذلي
ولا تفتني يقول الله تبارك وتعالى ألا في الفتنة سقطوا أنت سقطت في الفتنة أصلا يقول له ألا في الفتنة سقطوا يعني هذا الذي قال لك ذلي ولا تفتني هو سقط في الفتنة سقط أي سقوطاً عظيماً
سقوطاً واضحاً ولذلك يقولون على الخبير سقطت يعني طحت عليه خلاص يعني هذا صيدك يعني يقول الله تبارك وتعالى ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين محيطة يعني من كل الجوانب لا
يسلمون من نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها نقف هنا والله على أعلم وصلى الله وسلم وبارك يقول عليهم الشقة فيها قراءة لم تذكرها هذه قراءة متكررة نحن نركز على القراءات التي تؤثر في
المعنى وغير متكررة لأنها الكافية عليهم عليهم عليهم عليهم التي ورد فيها ثلاث قراءات عليهم الشقة عليهم بضمها أو بضمها يعني هذه كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذه
متكررة كثيراً في القرآن الكريم الذين تخلفوا هل ماتوا على الكفر الله أعلم لكن لم يذكر فيما أعلم أن عبدالله بن أبي بن سلول وغيره من رؤوس المنافقين أنهم يعني تابوا إلى الله تبارك
وتعالى الله أعلم بعض الناس يستخدم كلمة عفى الله عنك هل يصح ما فيها بس عفى الله عنك مثل أصلحك الله عافاك الله وفقك الله مقدمة لما ستقول بعدها لا بأس إن شاء الله تعالى يقول امرأة
حامل في الشهور الأخيرة وعليها ستة أيام صيام هل يدخل الصوم قبل رمضان المقبل أو يجزيها إطعام يعني في الشهور الأخيرة تتوقع مات ولد إلى بعد رمضان يعني أو يدخل عليها رمضان على كل حال
يلزمها الصوم هو في ذمتها إن استطاعت الآن تصوم إذا لم تستطع بعد رمضان المهم لا يسقط الدين لا يسقط هذا الدين تصوم بعد رمضان وليس عليها كفارة وليس عليها الصوم فقط الله أعلم نعم يعني
السورة لا هي تنزل الآيات على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ضعوها في السورة الفلانية في المكان الفلاني قبل آية كذا أو بعد آية كذا يحدد لهم مكانها النبي صلى
الله عليه وسلم نعم يحدد اسم السورة ومكان الآية يقول هناك من يقول أن بعض العلماء مثلا يفتي فتوى وهو مندفع هكذا يفتي فتوى هو لا يريد أن يقولها أي نعم أنا أقول يعني الأصل أن نحسن الظن
بالعلماء الله تبارك وتعالى يقول وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف يداعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم هذا الكلام غير صحيح أبدا ولا يقال في
هذا في العلماء هذا الكلام أبدا لابد أن نعلم نحن كمسلمين عقيدة أهل السنة والجماعة لا نعتقد العصمة لهؤلاء العلماء رحمهم الله تبارك وتعالى وهذا هؤلاء العلماء يعتذر لهم ولا يعتذر بهم
وهم عرضا للخطأ كغيرهم لكن أخطاءهم مقابل صوابهم لا شيء الأصل فيهم الصواب والخطأ عندهم نادر أو قليل جدا فلذلك هؤلاء العلماء يقدرون ويحترمون وتقبلوا أقوالهم لكن لا تصل إلى العصمة فأنا
أقول الأولى أن نقول أخطأ هذا العالم وهذا كثير في كتب السلف رحمهم الله تبارك وتعالى وذلك يقول بعض السلف يقول من قال بقول أهل المدينة في الربا وأهل مكة في الغناء وأهل الكوفة في
النبيل لخرج من الإسلام يقصد أن في أخطاء وقعت لبعض العلماء بل أحيانا لبعض الصحابة رضي الله عنهم وهذا ما يسميه أهل العلم بتتبع الرخص بتتبع الرخص فالقول بأنه أخطأ أولى من القول بأنه
قال وهو متحمس أنا أتصور القول بأنه قاله متحمس كأنه صار كعامة الناس يأخذوا الحماس فيطبق الكلام ولا يعني يبالي به هذا كان غير صحيح أبدا بل علماءهم أركد الناس ودقيقون في ألفاظهم وفي
تيار كلماتهم نعم يتحمسون كغيرهم ويتأثرون كغيرهم لكن لا يقال إنهم تكلموا بطريقة حماسية بحيث إنهم خلطوا الأوراق أو وقعوا في المحرم أو وقعوا في الغلط لا أتصور أن هذا صواب طلبت من شخص
شراء شيء لي وحلفته أني لن أخذه منه حتى أدفع ثمنه ولم يأخذ مني المال مع العلم أني حاولت بشدة دفع المبلغ فلعي كفارة يمين نعم طالما أنك حلفت عليك كفارة يمين وكفارة مساكين أو كسوتهم أو
تحرير رقبة فإذا عجزت تصوم ثلاثة أيام أنا سأتزوج قريبا وأريد أن يعقد القران في المنزل قبل حفل الزفاف بين الإخوان والأهل فقط ثم يعقد القران مرة أخرى في حفل الزفاف للإشهار لا ما يصلح
هذا أبدا عقد القران في البيت يكفي وأمام الناس حفل الزواج ولا يحتاج إلى إعادة عقد القران لا يحتاج لا يصلح أصلا كلام يعني فاضي ما لا قيمة يعني أن يعقد القران مرة ثانية أمام الناس لا
إما أن تعقد عقدا واحدا أمام الناس أو إما أن تعقد عقدا واحدا بين الأهل وحضور الشهود والولي وهذا يكفي فضل صلاة الجمعة نعم بالنسبة للقنوة يوم الجمعة في صلاة الجمعة الأصل أنها كغيرها
من الصلوة أنه يجوز القنوة فيها ولكن قال أهل العلم لما كان صلاة الجمعة فيها من الدعاء وهي الخطبة الثانية فاستغني به عن القنوة لأنه أصلا الخطبة الثانية في الجمعة عادة هي للدعاء يدعو
الإمام فيها للمسلمين بشكل عام وكذا فما يحتاج إلى قنوة لأن هذا الدعاء قام مقام القنوة فمن هذا الباب قال كثير من أهلنا أو لا تركه أن يترك القنوة في صلاة الجمعة ويمنع يقنط في غيره من
الصلوات لا تجوز مرسومة باليد أو مجسمة لا تجوز هذه فيها تشبيه بخلق الله تبارك وتعالى فهذه لا تجوز محرمة وهي التماثيل أو الرسومات أما إذا وقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمصورين
يوم القيامة ويقول لهم أحيوا ما خلقتم سواء كان هؤلاء المصورين سواء كان هؤلاء المصورون من من ينحت أو يرسم بيده هذه كذلك الأصل والعلم عندنا لا يجوز تعليقها ولكن لا تأخذ حكم التماثيل
والرسومات لأنه ليس فيها تشبيه بخلق الله وإنها فيها تعظيم للصور وليس فيها تشبيه بخلق الله لكن التماثيل والرسومات فيها تشبيه بخلق الله تبارك وتعالى ذلك أنصح كل واحد حقيقة أنه إذا
كانت عنده في البيت رسومات لنفسه أو كذا أو كذا وهو يعني حاطها حاطها لا يحط الرسومات يحط صورة ليس يحط رسمة والصورة حرام لكن أهوني الرسمة لأن الرسمة فيها تشبيه بخلق الله تبارك وتعالى
فابتعد قدر ما نستطيع أن هذه هي الرسومات طيب توضيت ثم بعد الوضوء لبست الجورب هل أمسح كلهم أو عليهم ما في بثة توضيت وضوءا كاملا يعني غسلت رجليك وخلصت كل شيء تلبس الجورب وإذا انتقض
وضوءك يجوز لك أن تمسحه عليها هل يجوز الخروج من المسجد بعد إقامة الصلاة لأن الإمام لا يحسن قراءة الفاتحة طيب شو حقه داش يعني معنى هذا أنك تعرف أن الإمام لا يحسن قراءة الفاتحة يعني
ما صلى بعد شو حقه قاعد لهالوقت هذا لا ما يصلح هذا أبدا الإنسان يخرج بعد إقامة الصلاة قد جاء في حديث أبي هريرة في مسلم أنه لما يعني أذن المؤذن يعني إقامة الصلاة والعلم عند الله إذا
بعوانا أنه بعد إقامة الصلاة خرج رجل فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم فلا يصلح الخروج بعد إقامة الصلاة أما إذا كان يعرف أن الإمام لا يحسن قراءة الفاتحة فالأصل ما يجلس
ابتداء ويعلم على الإمام بعد يعني إذا كان لا يحسن قراءة الفاتحة الحمد لله خاصة عندنا في البلاد هنا فيه لجان ومراجعة وكذا وينادون الإمام وإذا صار ما يحسن قراءة الفاتحة ما يخلونا إمام
خاصة نتكلم عن إمام راتب ظاهر الأمر فما يصلح أبدا أن يترك هذا إماما للناس أما إذا كان يعني أنت في ظنك أنه لا يحسن الفاتحة فالأصل الصلاة صحيحة اقرأ أنت الفاتحة في نفسك ما الشيء الذي
يؤكد أن جميع حديث البخاري ومسلم صحيحة رغم أنه كتب بعد وفاة النبي 200 سنة ولماذا لم تكتب السنة في حياة النبي طيب لو قال لك قال ما الدليل ما الشيء الذي يؤكد أن القراءة صحيحة حتى
القرآن ما كتب إلا بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الكلام كلام أهل الباطل يعني نعم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما جمعت إلا بعده حتى القرآن القرآن الكريم أيها الأخوة يعني
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كتب كل واحد يكتب لنفسه خاصة نتكلم عن الكتبة الوحي كل واحد يكتب عند بيته ما كان فيه مصاعب في المسجد أيام النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد وكان القرآن
مجموعا على لخاف وجلود وغيرها مجموعا لكن لم يكن مكتوبا كمصحف وفي عهد أي بكر أيضا جمع القرآن لكن كله كان في بيت أبي بكر والمسايد ما كان فيها مصاحف كل واحد يقرأ من حفظه وكذلك في عهد
عمر كل واحد يقرأ من حفظه ما فيه مصاحف مكتبة طبوعة وفي عهد عثمان لما جمع القرآن مرة ثانية وكتب خمسة مصاحف بس صوروا عدد المسلمين كم خمس مصاحف بس كتبت في عهد عثمان أو ستة وضع مصحف في
المدينة ومصحف في الكوفة ومصحف في البصرة ومصحف في مكة ومصحف في أشياء ومصحف في مصر بس حتى إذا اختلفوا يرجعوا لك مرجع الناس تكتب حق نفسها في بيتك الواحد يكتب له مصحف يخطى حقه يقرأ منه
وكذا وكذا لكن ما فيه مصاحف في المساجد واستمر هذا مدة طويلة جدا حتى بعد ذلك صار بعض الصالحين يكتب المصحف يعطي هذا ويعطي هذا ويعطي هذا لكن المساجد ما فيها مصاحف فلو قال لك قال كيف
نعتمد هذه المصاحف مكتوبة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم نفس الشيء الحديث الحديث كذلك كان يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم فيحدثون به ويسمعون القرآن فيحدثون به لا فرق بين القرآن
والسنة القرآن نقل بمشافهة والسنة نقلت بمشافهة تماما يعني كما أن القرآن لم يكتب ويوزع على الناس السنة لم تكتب وتوزع على الناس وكانت السنة أيضا يعني يجلس الصحابي فيسأله التابعون أو
عند تلاميذ ويحدثهم سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم ويحفظون بس بعضهم يكتب لنفسه في عهد عمر بن عبد العزيز قال عمر العزيز أمر ليس الكل أمر الزهرية وأبا بكر بن عمر بن حزم قال اجمعوا ما
عندكم من السنة اكتبوه حتى نجمع قدر ما نستطيع من السنة فجوة ثم بعد ذلك صار بعض العلماء يكتبون السنة كما أن آخرون يكتبون كما أن آخرين يكتبون القرآن هناك من يكتب السنة مع مرب الراشد
بن جريج بن مالك بن أنس بن أبي الليث بدوا يكتبون ما عندهم من السنة فقط فأمة حفظ ما هي أمة كتابة فلا فرق بين القرآن والسنة والذي يرد السنة عليه أن يرد القرآن لأن نقلت القرآن هم نقلت
السنة فهؤلاء يريدون أن يشغبوا على السنة لأنهم مستقبلا سيشغبون على القرآن بعد أن نستسلم لهم ولكن نقول لهم نقلت القرآن نقلت السنة إما أن ترد القرآن والسنة وإما أن تأكلون تبن طيب ما
فيها شيء أبدا يعني قضية أن ما نقبل القرآن نقبل القرآن لا نقبل السنة هذا الكلام لا قيمة له لأنهم لا يرفعون بالقرآن رأسا كما أنهم لا يرفعون بالسنة رأسا وإنما هذا يخذونه سبيلا مثل
الطعن في الصحابة هم لا يريدون الصحابة ولكن يطعنوا في الصحابة ليصلوا بعد ذلك الطعن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي نقلها الصحابة فهم يريدونهم جسرا والسنة يريدونها جسرا أيضا
ليطعنوا في الله تبارك وتعالى فانتبهوا لهذا الأمر والله أعلمه بالنسبة للعمل في البنوك الربوية الصحيح والعلم عند الله أي عمل فيها لا يجوز في عموم قول الله تبارك وتعالى ولا تعاونوا
على الإثم والعدوان يعني حتى حتى الذي يصب الشاي حتى الذي يصب الشاي العام لا يجوز له أن يعمل هناك لكن عليه أن يبحث لا أقول عندما أقول لا يجوز له العمل هناك أنه الآن يقدم استقالته
ولكن يبحث جادا عن عمل آخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا يبحث جادا عن عمل آخر فإذا وجد عمل آخر ولو بأقل يعني من ناحية الراتب ينتقل إليه لا يقول الصلاة بين العوامد الصلاة بين السواري
منهي عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بين السواري وهذا لأن السارية تقطع الصف لكن إذا كان الصف فقط بين الساريتين لا يضر لكن إذا كمل الصف بعد السارية فهنا السارية قطعت الصف
فإذا قطعت الصف فهذا لا يجوز لكن الصلاة صحيحة الصلاة صحيحة لكن إذا كان في المسجد زحام ولم يكفي أهله فهنا هذه تصير ضرورة حاجة ضرورة أو حاجة فهنا لا بأس بالصلاة بين السواري يقول هل
يجوز إخراج زكاة مقدما نعم يجوز الأصل في الزكاة كالصلاة كالصيام كالحج يعني الحمد لله هذا الدين دين نظام الزكاة لها وقت الصلاة لها وقت الصيام له وقت الحج له وقت كما قال الله تبارك
وتعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقال سبحانه وتعالى الحج أشهر معلومات كل شيء معلوم وحتى الزكاة لها وقت معلوم والصيام سوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته أيضا له وقت معلوم
لكن ذكر أهل العلم أنه إذا احتاج الناس إلى الزكاة مقدما فإنه لا بأس الله عليه وسلم أنه تعجل زكاة العباس سنتين قال كانوا محتاجين فقال عجل زكاتك فعجلها لسنتين فقال أهل العلم لا يجوز
تعجل زكاة أكثر من سنتين يعني تقدم زكاة سنتين مقدم إذا زادت انقصت تحوضها لكن الشاهد أنه يجوز تقديم الزكاة إذا كان لحاجة يقول كثير في مواقع التواصل الكريم بدأوا للسهزاء بالمشايخ
ونعتم بألفاظ قبيحة لمجرد الاختلاف بالرأي ونعتم بألفاظ قبيحة لمجرد الاختلاف بالرأي لا يسخر من أحد يا أيها الذين نام لا يسخر قوم من قوم عسى يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى يكون
خيرا منهم هل أقول سبحانك في الصلاة إذا وردت الآية فيها تعظيم لله لا بأس لا بأس وإذا ذكرتنا تعود من ذكرت الجنة سأل الله من فضله لا بأس إن شاء الله تعالى ما في بأس قل ما شئت المهم أن
يكون معنى صحيح المهم أن يكون المعنى صحيحا لا بأس قل صدقت قل بررت قل اللهم آمين قل سبحانك ما في بأس بس لا تقول شيء مخالف اللي قاعد يقوله يعني ما يقول اللهم اغفر لنا وارحمنا يقول
صدقت شنو صدقت قل آمين عارف شوان أو يقول اللهم أنت الله لا إله إلا أنت قل آمين لا قل لا إله إلا أنت وهك أو سبحانك يعني تلابد أنك يعني تفهم شو قاعد يقول وترد معاه يعني بالتناسق يعني
التناغم مع نفس الكلمة تدري شو قاعد يقول وتقول مثله إلا إذا كنت ما تسمع بعيد قل آمين يقول فيه الدعاء مثلا لكن إذا كنت تسمع رد على نفس الكلام اللي قاعد يقوله فلا مانع لكن أحذر من أمر
وهنا البعض أنا حدثني أحدهم يقول أنا كنت صلي في مسجد فدعاء القنوة حتى يعني كان قنوة رمضان يعني مو قنوة القنوة الوتر يعني مو قنوة النوازل فقلت اللهم اغفر لنا وارحمنا يقول اهتز المسجد
آمين قلت أوه شو صار يقول خففت الدعاء يقول صدقت بررت شراخ وين الخضوع ما يصلح هذا أبدا الصراخ هذا آمين لا آمين بالحدال فالإنسان لا يرفع صوته بالتأمين آمين يرفع فيه الصوت في الصلاة
ولا الضالين آمين يكون له صوت في المسجد أما الدعاء وكذا لا الأصل فيه خفض الصوت في المسجد دخل وقت بس أصبر هذا رسالة توجهها لمستهترين في الشوارع الله يا جماعة الخير يعني قضية قيادة
السيارة وما يقع فيها من الاستهتار حقيقة شيء محزن نحن ما نبي نوصل لمرحلة أن ما يوقفنا إلا القانون توقفنا عقولنا توقفنا يعني أخلاقنا يعني ما يصير إلا يصير في قانون أنك ما طلع من
إشارة حمرة وعقوبة شديدة وكذا وإلا أنا طالع طالع مو صحيح هكذا استهتار بحياة الناس يعني يا مناس يا سبحان الله أنا عرف واحد يعني ولد صدم عاش 20 أو أكثر من 30 سنة معذب مع ولده زر عقله
من حاد السيارة و30 سنة عاش معذب مع ولده على واحد مستهتر ما يصير الإنسان يعني ما يقدر الأمور ولا يهتم بها الإنسان يتق الله تبارك في قيادته للسيارة وكذا حتى لا يعرض غيره للأذى نعم
يقول وضع اليدين في الصلاة على الصدر مكروه ما أعلم أحد قال بأنه مكروه لكن الاختلاف في السنة أين أين توضع اليد وعلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في مكان وضع اليدين لم يثبت عن
النبي شيء في وضع اليدين وجاءت روايات مختلفة في رواية على الصدر في رواية على البطن في رواية بين الصدر والبطن في رواية على السرة في رواية تحت السرة وكلها ضعيفة فلم يثبت في هذا شيء عن
النبي صلى الله عليه وسلم فيما أعلم ولذلك لا يجوز التشديد على الناس في هذه القضية في صدر كان الشيخ الألباني رحمه الله تعالى يرى أن وضعها على الصدر هو الأولى لأنه جاء فيه حديث مرسل
عن طاوس أنه وضع اليمنى على اليسرى على صدره لكنه مرسل على كل حال الأمر فيه سعة وعلماء المذاهب وعلماء الإسلام بشكل عام يعني هناك من قال وضعها على البطن هناك من قال على الصدر هناك من
يقول على السرة ويقول تحت السرة الأمر في هذا واسع أمر في هذا واسع ولا ينبغي التشديد في هذا الموضوع قول بأنه بدعة أو مكروه أو مستحب والله أعلم وإنما مباح ينظر يقول الذي يستمع الغيبة
وينكر بقلبه ولا ينكر بلسانه هل عليه شيء ينظر في هذا الموضوع لماذا لم ينكر بلسانه إذا كان مثلا في مكان مغلق مسجون في هذا المكان لا يستطيع أن يخرج منه ويتكلم هذا على الأقل يحطل سماعة
يسمع شيء المهم ما يستمع وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها ويقعدوا مام حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم لا يجوز فلا يجوز الإنسان أنه يجلس
في مجالس الغيبة وهنا الساكت كالمتكلم لا فرق إما أن ينكر وإما أن يقوم إذا كان يستطيع ما يستطيع يتكلم ينكر يقوم من هذا المجلس دخل الوقت شيء طيب والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
10 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 50 - 57 ) - عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد
أحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم الذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا فيه مرحومة وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنى شقية ولا محرومة
اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الحادي عشر من جمادة الأولى لسنة 45 و400 وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الخامس والعشرين من شهر نوفمبر لسنة 23 و2000 من
ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام وفي ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الآية الخمسين من هذه السورة في الجزء العاشر أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصين قل أنفقوا
طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالا وينفقون إلا وهم كارهون فلا تعجبك أموالهم
ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه
لولوا إليه وهم يجمحون في هذه الآيات التي تتكلم عن المنافقين لأن هذه السورة كما قلنا هي سورة المنافقين الكبرى الفاضحة البحوث سورة براءة أي البراءة من هؤلاء المنافقين ويخبر الله
تبارك وتعالى في هذه الآيات عن بعض أحوال المنافقين يقول سبحانه وتعالى إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولهم فرحهم طبيعي الإنسان في هذه الدنيا خاصة
الكلام عن الجهاد إن تصبك حسنة أي تنتصر في جهادك على الكفار يحزنهم هذا يسوءهم هذا هم لا يريدون أن ينتصر المسلمون على الكفار لأنهم هم كفار المنافقون كفار ويظهرون خلافة يظهرون الإسلام
وفي حقيقتهم هم كفار فإذا انتصر المسلمون على الكفار ضاقت بهم الدنيا وحزنوا لهذا كثيرا وإن وقع العكس وإن تصبك مصيبة أي انتصر الكفار على المسلمين ويفرحوا ويسعدون بهذا ويقولون نحن أهل
حكمة وأهل رأي ولذلك لم نشارك ويتولوا وهم فرحون بهذا الأمر وانظروا إلى قول الله تبارك وتعالى إن تصبك حسنة أي حسنة كبرت صغرت قلت كثرت أي حسنة نكرة وكذاك وإن تصبك مصيبة أي مصيبة صغرت
كبرت يفرحون بهذا فهم إذن حالهم فقط يتربصون بالمؤمنين ينتظرون جاءهم حزن فارحوا جاءهم سعادة وفرح حزنوا هكذا هي حياتهم
ثم قال سبحانه وتعالى مذبذبي فالقصد إذن أن هؤلاء المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى إن أصابتك حسنة ساءتهم وإن أصابتك مصيبة قالوا قد أخذنا أمرنا من قبل أي لم نشارك كما فعلوا في أحد
مثلا قال وتولوا وهم فرحون أي أمسكنا العصى من الوسط ولم نخسر شيئا قال سبحانه وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا يعني أنتم واهمون نحن كمسلمين نعتقد أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله
لنا فما يصيبنا الحزن الذي تظنون بل ولا يصيبنا الفرح التي تظنون فرحنا يعني مقيد وحزننا كذلك مقيد قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا نحن نؤمن أن الله تبارك وتعالى كتب مقادير الخلاء قبل
خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة سبحانه وتعالى فكل الذي يصيبنا هو قد كتبه الله تبارك وتعالى فنحن مسلمون دائما لله تبارك وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا سبحانه
وتعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولم يقل ويتوكل المؤمنون على الله وإنما قدم المفعول لإرادة الاختصاص والحصر الله وحده سبحانه وتعالى فتوكل المؤمنين لا يكون إلا على الله تبارك وتعالى
وهذا من ثبات المؤمنين وهكذا يجب على المؤمن دائما أن يتوكل على الله تبارك وتعالى وإذا أصابتكم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ويتوكلون في جميع أمورهم على الله تبارك وتعالى كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم توكلون على الله حق التوكل
طيب تغدو خماصا وتروح بطانا يعني تخرج الفجر جائعة وترجع في الضحى شبعانة فالقصد إذن أن المؤمنين دائما يجب أن يتوكلوا على الله تبارك وتعالى ثم قال هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين يعني
ماذا تريدون نحن لله الحمد والمنك مؤمنين ما عندنا إلا الحسنيان الشهادة أو الظفر إما أن نستشهد في سبيل الله فننال الجنة وإما أن نظفر فننال الدنيا وننال الأجر في الآخرة وفي النهاية لن
يصيبنا إلا ما كتب الله لنا سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر
فكان خيرا له وليس هذا إلا للمؤمن ليس هذا إلا للمؤمن وأذكر أن الإمام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى يقول المؤمن كالمنشار طالع واكل نازل واكل سراء يصبر ويؤجر يشكر ويؤجر ضراء يصبر
ويؤجر يعني على كل حال ينال الأجر من الله تبارك وتعالى دائما ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله
لا يحب كل مختال فخور انتهى الأمر فالمؤمن لا يحزن حزنا شديدا ولا يفرح فرحا شديدا لماذا؟
لأنه يعلم أن الذي سره مكتوب ويعلم أن الذي أحزنه أيضا مكتوب فلا يفرح كثيرا وإنما فرحه معقول كذلك معقول وإذاك النبي ماذا قال صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم قال إن العين تدمع
وإن القلب لا يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون هكذا المؤمن تعامل مع المصائب فلا تهزه المصائب ولا يفقد عقله مع المصائب ولا ينهار مع المصائب وكذلك الأمر بالنسبة
للأخبار المفرحة لا ينهار بعض الناس يصير مجنون من الفرح يستر سواء من الفرحة أو من الحزن المؤمن أبدا معتدل دائما لأنه يقول مكتوب انتهى الأمر وهنا الله تبارك وتعالى يقول لهم قولوا لهم
هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين؟
تربصون أي تنتظرون النظر وانتظار الخبر ماذا تنتظرون؟
بالنسبة لنا دخلنا معركة واحدة من الحسنين إما النصر إما الشهادة انتهى الأمر إما النصر إما الشهادة ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا نحن بخلافكم نحن نتربص بكم أن
يصيبكم الله بعذاب من عنده إما القتل وإما جائحة من الله تبارك وتعالى وإما المقصود عذاب الآخرة أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا في الدنيا بالأسر بالقتل بالفضيحة وتعلنون نفاقكم
وكذا هنا يكون العذاب بأيدينا نحن ثم قال ختمها بقوله سبحانه وتعالى فتربصوا إنا معكم متربصون انتظروا ونحن ننتظر وسيظهر الله تبارك وتعالى من هو على الحق نحن أم أنتم فتربصوا إنا معكم
منتظرون كما تنتظرون نحن ننتظر وسيظهر الله أمره سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم أنفقتم طوعا أنفقتم كرها لن يتقبل منكم طيب كيف ينفقون طوعا وكيف
ينفقون كرها ينفقون طوعا أنهم يأتون وودهم أنهم ينفقون وودهم ما يتقبل منهم إنما يتقبل الله من المتقين وهؤلاء أبعدوا الناس عن التقوى فالكافر مهما بذل في هذه الدنيا مثلا رحمة مسكينا
أرملة شارك في مال في بناء مسجد أو مدرسة أو أطعم الفقراء ليس له أجر ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكافر يفعل الخير في هذه الدنيا قال صلى الله عليه وسلم الطعم يطعمها الله
إياه يعني يأخذ جزاء في الدنيا أي شيء يفعله الكافر في الدنيا من الخير يأخذه في الدنيا يعطيه الله في الدنيا لكن ليس له في الآخرة إلا النار ولذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى
الله عليه وسلم قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان عبد الله بن جدعان والله العالم الشارع بالجهر المشهور هذا عليه الله العالم الشارع عبد الله بن جدعان المهم عبد الله بن جدعان هذا
كان من كورماء أهل الجاهلية وكان بنيتين يعني من فخيدة أبي بكر الصديق عبد الله بن جدعان هذا كانوا كريما كانوا يطعم الحجاج ويبذل لهم ويعطيهم فعائشة رضي الله عنها كون هذا من أعمامها
قالت يا رسول الله أرأيت ما كان من عبد الله بن جدعان أينفعه ذلك يوم القيامة الكرم الذي كان يعطيه ويبذله وكذا أينفعه ذلك يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما رب
اغفر لي خطيئتي يوم الدين إذن الكافر إذا فعل أي خير في هذه الدنيا يحاسب عليه في الدنيا ولما سأل عدي بن حاتم حاتم الطائي معروف الكريم من أكرم العرب ابنه عدي صحابي عدي سأل النبي صلى
الله عليه وسلم عن حال أبيه قال قد علمت ما كان من أبي أي من الكرم
وكذا فهل ينفعه ذلك في الآخرة قال يا عدي إن أباك أراد شيئا وناله يعني أراد السمعة والذكر والصيت حصله إلى الآن ولا لا هو كافر وحاتم الطائي وحاتم الطائي ويقوم كرم حاتمي مطعم حاتم ده
حاتم حاتم حاتم الطائي شهر بالكرب أخذ أجره في الدنيا فالقصد إذن أنفقوا طوعا أي إذا أنفقتم طوعا تأخذون أجركم لكن في الدنيا الآخرة لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولكن لو أنفق الكافر حال
كفره ثم أسلم هل ما فعله في الكفر ينفعه حكيم بن حزام ابن عم خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها عاشه ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام يعني عمره 120 كم عمرك؟
يلا إن شاء الله توصل تسعين ثمانين إن شاء الله ما صح وعافية حاتم حكيم 120 طيب حكيم بن حزام عاش 120 سنة فلما أسلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أعماله الخيرة عن كرمه في الجاهلية
قبل أن يسلم قال يا رسول الله أمور كنت أتقرب إلى الله بها في جاهليتي هل تنفعني؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خيره فيكتب له الخير يكتب له الخير فإذاك الإنسان دائما يحرص على الناس الطيبين الكرماء أصحاب الأخلاق أصحاب الفزعات وكذا إنهم
يدخلون في الإسلام فعلا واحد يشفق على هؤلاء يكون في الدنيا على خير خلق وحسن تعامل وكذا وكذا هذا فعلا يحرص عليه أن يدخل في الإسلام ادعو له بظهر الغيب أنه يسلم حتى لا تضيع هذه الأعمال
في الآخرة يأخذها في الدنيا لا خليه يأخذها في الدنيا وفي الآخرة يقول الله تبارك وتعالى قل أنفقوا طوعا أو كره إذا طوعا باختياره هو يحب أن ينفق يحب أن يعطيه كرهن كيف ينفق كرهن؟
حالة الحالة الأولى ينفق كرهن لأنه يظهر الإسلام لازم يدفع الزكاة وإلا إذا ما يدفع الزكاة قال ها منافق قال لا لا مسلم مسلم تفضل هذه الزكاة أموالي فيدفع الزكاة كرهن أي كارث ما يبي
لأنه ما يؤمن بالزكاة هو أصلا لكن يدفعها كرهن وكذلك الصدقات عندما يتصدق المؤمنون ماشي يسوي؟
يتصدق معهم كما هو يخرج معهم للجهاد حتى لا يكتشف أمره وكذلك يتصدق حتى لا يكتشف أمره ويدفع الزكاة حتى لا يكتشف أمره لأن المنافق حريص جدا على أن يخفي أمره عن الناس إذن أنفق طوعا أو
كرهن ويمكن أن يكون أنه ينفق كرهن أي تأخذ الأموال منه رغما عنه تأخذ منه رغما عنه هذا ظاهره الإسلام ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من منعنا زكاة ماله أخذناها منه ونصف ماله عزمة
من عزمات ربي نأخذها منه بالغصب لأن ظاهره الإسلام أن تكلم عن الزكاة وليس الصدقات الزكاة لأن الزكاة واجبة تأخذ رغما عنه قل أنفقوا طوعا أو كرهن لن يتقبل منكم يعني لا هذه تقبل يعني
أنفقتم باختياركم ما تقبل إنما يتقبل الله من المتقين أنفقتم رغما عنكم دياء ونفاقا إنما يتقبل الله من المتقين ثم قال سبحانه وتعالى إنكم كنتم قوما فاسقين هذه العلة السبب ليش ما يتقبل
مننا أو أنتم فاسقون طيب يقال لهم عندما يقول طيب أنفقنا لماذا لا يتقبل مننا يقال لهم إنكم كنتم قوما فاسقين أنتم فاسقون كيف يتقبل منكم فلا يتقبل هذه العلة هذا السبب الذي من أجله لا
تقبل منهم يقول الله تبارك وتعالى وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم يعني هذا تعليل تفصيلي وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم ما المانع أن تقبل منهم نفقاتهم ذكر ثلاثة أمور قال أنهم
كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالة ولا ينفقون إلا وهم كارهون ثلاثة أسباب ذكر ثلاثة أسباب من أجلها لا تقبل منهم نفقاتهم أولهم كفار وقلنا قبل قليل الكافر لا تقبل منه
الطاعة حتى يؤمن بالله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة أبدا لا يقبل الله سبحانه وتعالى من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه سبحانه وتعالى ويكون من مؤمن إذن
السبب الأول أنهم كفروا بالله وبرسوله السبب الثاني قال ولا يؤدون الصلاة إلا وهم كسالة كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا
كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبدبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيله هكذا المنافقون إذا قاموا إلى الصلاة هم لازم يصلون حتى يوهم
المؤمنين أنهم على الدين على الإسلام يأتون ويصلون ولكن داخلهم النفاق فهو حياة كثيفة يعني الكافر حياته أحسن من حياة المنافق الكافر معلن كفرا ولا يصلي ولا هذا لا يلعب بالدنيا هذا
مسيكي المنافق يعني لا هو الذي قادر يلعب ولا الذي قادر يسلم وفي الآخرة في النار لا وشيء في النار في الدرك الأسفل يعذب أكثر من الكافر والعياذ بالله فالقصد أن الله تبارك وتعالى أخبر
أنهم لن يمنع من قبول صدقاتهم أو نفقاتهم إلا إنهم كفرون بالله ورسوله وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة ولا ينفقون إلا وهم كارهون أي حتى إذا أنفقوا ما في نية لله تبارك وتعالى إنهم
ينفقون كارهون لأجل لا يفضح أمرهم وهنا قراءة ويقول الله تبارك وتعالى ما منعهم أن تقبل منهم فيها قراءة أن يقبل بالياء أن يقبل منهم نفقاتهم وكذلك في قوله قل أنفقوا طوعا أو كرها أرى
النبي صلى الله عليه وسلم كرها وكرها وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم أن تقبل منهم وأن يقبل منهم نفقاتهم قال بعد ذلك سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعجبك أموالهم ولا
أولادهم كقوله سبحانه وتعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا وهذا الخطاب صحيح أنه موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أهل العلم أنه يمكن أن يوجه لكل من
يصلح له الخطاب حتى في زماننا هذا لا نعجب بما عندهم من الأموال والأولاد أبدا فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم لا تعجبك من الإعجاب والسرور بها لا تعجب بهذه وتتمنى أن يكون لك مثلها أبدا
ولا تهتم بهذا ليش؟
قال إنما يريد الله ليعذبهم بها في الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا كيف يعذبهم بها؟
يحاتونها في جمعها في حفظها في خوفهم من أن تأخذ منهم أن تأخذ منهم رغما عنهم كل هذا من العذاب الذي يصيبهم في هذه الحياة الدنيا يقول إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق
أنفسهم وهم كافرون تزهق أي تخرج أرواحهم من أجسادهم والمقصود بالزهوق هو الخروج بسرعة تزهق أنفسهم وهم كافرون أي يستمرون على الكفر حتى يلقوا الله تبارك وتعالى بهذا الحال ثم يعذبهم الله
تبارك وتعالى قال ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ويحلفون طيب ليش يحلف؟
يقول أنا منكم خلص ليش يحلف؟
لأن هو يدين هم شاكين فيه ذاك يقول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن
سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون اتخذوا أيمانهم أي حلفون دائما حلف ليش تحلف؟
عشان تصدقون إن أنا معكم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون والله جل وعلا هنا يقول ويحلفون بالله إنهم لمنكم يقول الله تبارك
وتعالى وما هم منكم ليش؟
لأن المؤمنين قد يصدقونهم في هذا لكن الله علام الغيوب يعلم ما فيه قلوبهم من الكفر والنفاق سبحانه وتعالى هو الذي حكم قالوا وما هم منكم طيب إذن ليش يحلفون؟
لماذا يحلفون؟
قالوا لكن القوم يفرقون خايفين الخوف قطع قلوبهم الفرق هو شدة الخوف ولكنهم قوم يخافون أبو جهل أبو جهل كافر بل فرعون هذه الأمة كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لكن شجاع كافر لكن
شجاع والشجاعة يعني صفة في الإنسان قد يكون في كفري قد يكون في إسلامي وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم عز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن هشام أو عمر بن الخطاب كان يتمنى
النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤمن عمر بن هشام لأنه أبو جهل لشجاعته ومكانته وعقله ولكن سبحان الله ما أسلم وإذاك أبو جهل لما قاتل في بدر وأصيب وسقط وجاء عبد الله بن مسعود ووضع قدمه
على صدره يقول له لقد ركبت مركباً صعباً يا رويعي الغنم أنت تحطر أنت الحين ميت لما قعدت ترجاه وتكفى وساعدني وكذا لا لقد ركبت مركباً صعباً يا رويعي الغنم قال أخذاك الله يا عجب والله
قال وهل هو إلا رجل قدر قتلتمه شجاعة رجل شجاع يقول وهذا هو إلا رجل قتلتمه بس قتلتمه اشتبي لكن المنافقين لا جبناء من أجمن خلق الله وإذا قال الله تبارك وتعالى لكنهم قوم يفرقون أي
يخافون ثم بيّن تصرفاتهم التي تدل على خوفهم قال سبحانه وتعالى لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولّوا إليه وهم يجبحون لو يلقون أي فتشة أي سبيل أي فرصة بحيث أنهم يتخلصون يتخلصون لكن
الله تبارك يقول لو يجدون ملجأ شيء يلجئهم يمنعهم يحميهم أو مغارات حتى لو مغارة في جبل مغارة أو مدخل النفق في الأرض سرديب ولو كان ضيق ينزل ما عنده مشكلة لو يجدون ملجأ أو مغارات أو
مدخلاً لولّوا إليه يعني أسرعوا إليه قال وهم يجمحون شوف التشبيه وهم يجمحون الجماح للفرس والفرس إذا جمحت يعني أسرعت شو يوقفها تدعم توقفها ما يوقفها شيء أبداً ما تستطيع توقفها فيشبه
خوفهم ورعبهم إن يبوم بس يفتكون ينهزمون من المسلمين إلى أي مكان ملجأ مغارة نفق أي مكان المهم أنهم ينجون من المؤمنين لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولّوا إليه أي أسرعوا إليه على
صورة جماح الفرس وهنا فيها قراءتان أو مدخلاً أو مدخلاً أي مكان يدخلون فيه والله أعلى أعلم وصلى الله وسلم وبركاته السلام عليكم شيخ نفال سمعت اليوم من الخطيب في الجمعة الحناب لهم من
يجزون المسعى الجواربين فقط دون غيرهم بشرطين ألا يكون شفافاً ويمكن تتابع المشي فيه فما ما يتابع المشي فيه المسعى الجوارب اختلف فيه أهل العلمي يعني هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أو لا المسعى الخفين ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بل بالإجماع المسعى الخفين ورد فيها حديث كثيرة وأجمع أهل العلم عليه قال الحافظ بن حجر والنووي أجمعت أو أجمع علماء المسلمين على
جواز المسعى الخفين ولم يخالف في ذلك إلا الرافضة والخوارج قال ولا عبرة بخلافهم لأن هؤلاء لا يؤثر خلافهم شيئاً تستطيع ان تقل الإجماع ولو أخالفوه هذا بالنسبة لمسعى الخفين وجاءت فيها
حديث كثير عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيحين وغيرهما أما الجوارب فورد فيه حديث واحد حديث المغيرة يسمى مسعى الجواربين والنعليم والأظهر والعلم عند الله أن الحديث ضعيف لا يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ذكر أهل العلم أنه ثبت عن أكثر من عشر من الصحابة أنهم كانوا يمسحون على الجوارب فالصحيح أنه يجوز المسعى الجوارب كما يجوز المسعى الخف وأما الشروط فهذه
اختلف في أهل العلم في وضع شروط للجوارب أو للخف حتى يجوز المسعى عليه بعضهم أوصل هذه الشروط إلى سبعة وبعضهم أنقص ذلك ولكن الشرطان المتفق عليهما هو أن يلبسهما على طهارة وأن يكون هو
طاهري ما يكون فيهما نجاسة وأن يلبسهما بعد أن يتوضى وضعا كاملا هذان الشرطان متفق عليهما هناك شرط شبه متفق عليه وهو أن يغطي محل الفرض يعني يكون الجوارب أو الخف يغطي الكعب يغطي الكعب
له محل الفرض يغطي القدم كلها إلى الكعب أما باقي الشروط إمكانية المشي عليه أن لا يكون شفافا أن لا يكون مخرقا أن يتماسك بنفسه هذه شروط مختلف فيها ومجالها يعني كتب الفقه أو درس الفقه
يقول الله تعالى عن أصحاب النار إنهم كانوا قبل ذلك مترفين فهل نقصد بالترف هنا وهل رفاية المسلمين في هذا الزمان تنطبق عليهم لا الترف الله سبحانه وتعالى يقول وأما بنعمة ربك فحدث لا
بأس الإنسان يحدث بنعمة الله عليه سبحانه وتعالى ولكن الترف هو الزيادة عن الحد الزيادة عن الحد ولذلك المؤمن المطلوب منه أن يخشوشن في هذه الحياة خشوشنوا فإن يقول عمر خشوشنوا فإن
النعمة لا تدوم وينقل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى جابر بن عبد الله في السوق ومعه يحمل شيء قال ما هذا أو قال إلى أين قال إلى أين قال أشتري لحما قال طيب من بكرة من غد رأى
جابر بن عبد الله أيضا قال إلى أين قال أشتري لحما قال اشتريت بالأمس أمس ماكل لحم قال اشتريت بالأمس قال اشتهيت قال أكل ما اشتهيت اشتريت أكل ما اشتهيت اشتريت لازم تربي هذه النفس وإذا
لما عرف علي رضي الله عنه التقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل فالإنسان المسلم مطلوب منه أن يخشوشن مطلوب منه أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه
الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن
لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن
يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من
هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا
لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب
أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف
من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه
الدنيا فيمكن أن يكون شيء من ذلك والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
11 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 58 - 61 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس
الخير تلك المجالس التي تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة وتتنزل عليها السكينة ويدكر الله تبارك وتعالى أهلها في من عنده أسأل الله جل وعلا لا يحرمني وإياكم الأجر السبت الثامن عشر من
جمادة الأولى سنة خمس واربعين واربعمائة وألف الهجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم مواطنية الثاني من شهر ديسمبر لسنة ثلاثين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام
في ضحية الصدير في مسجد موضي رحمه الله تعالى ومع المجلس الحادي عشر تفسير سورة التوبة وصلنا إلى الآية الثامنة والخمسين وصلنا الآية الثامنة من جزء العاشر من هذه السورة المباركة
ونذكركم فقط بأن مجالس دورة مفاتح الطلب إن شاء الله تعالى سوف تفتح من الأول من رجب لسنة خمس واربعين واربعمائة وألف يعني تقريبا بعد شهر تقريبا أي نعم الأول من رجب بعد شهر تقريبا
الموافق لثالث عشر من شهر واحد لسنة أربعين وعشرين وألفين ميلاد في ضحية الصدير في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى فندعوكم إلى مشاركة فيها يحفظكم الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا
إلى الله راغبون إنما الصدقات للفقراء والمساكين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو
أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم
يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله وأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم هذه السورة كما مر هي سورة الفاضحة والبحوث وهي التي فضحت المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى ولتعرفنهم في
لحن القول وهذه السورة ذكرت كثيرا من صفاتهم وكثيرا من أفعالهم ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى ومنهم من يلمزك في الصدقة أي يعني المنافقين يلمزونك في الصدقة أي يعيبونك والهمز واللمز
متقاربان واللمز يكون بالعين وأحيان يكون بالكلام ومنهم من يلمزك في الصدقات وذلك أن هؤلاء همهم الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى أشحة عليكم هم يريدون هذه الدنيا فالصدقات إذا أعطيت لهم
فرحوا بها وإن أعطيت لغيرهم صاروا يلمزون ويطعنون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويبين الله حالهم سبحانه وتعالى فقال ومنهم أي يا محمد من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا
منها إذا هم يسخطون على الدنيا على الدنيا تعطيهم من الدنيا يرضون ما تعطيهم من الدنيا يسخطون وسخطهم هذا عبارة عن لمز وهمز أي يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم لا يعطيهم وإنما يعطي
من لا يستحق صلوات ربي وسلامه عليه وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى بعض الذين يعني أربى إسلامهم من صناديد نجد كما يقولون ابن بدر وزيد الخير وعلاثة ابن علقمة والأقرع ابن حابس
أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم يتألفهم صلوات ربي وسلام فغضب هؤلاء وقالوا يتركنا ويعطي صناديد قريش أو صناديد العرب النجد ويتركنا فغضبوا وتكلموا وصاروا يطعنون في النبي صلى الله عليه
وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآيات كما قال بعض أهلي العلم قال ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله أي لو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسولهم لكان خيرا لهم وترك الجواب هنا لم يذكره
لأنه واضح ترك الجواب هنا لأنه واضح ما ذكر جواب لو وإنما قال لو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله لك ما ذكر الجواب والجواب لكان خيرا لهم قال
وقالوا حسبنا الله هكذا يعلمهم الله تبارك وتعالى ما يجب على المؤمن أن يفعل وأن يقول في مثل هذه الحالات أن يقول حسبي الله أي كافيني الله وحده سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى هو
الحسب لا حسب غيره غيره سبحانه وتعالى وقالوا حسبنا الله أي وحده ثم قالوا سيؤتينا الله من فضله ورسوله أي فيما يستقبل هذه راحت سيؤتينا فيما يستقبل الله تبارك وتعالى ورسوله سيعطينا
الله تبارك وتعالى يعطينا من الغنائم والصدقات ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوزع علينا هذا فهو الوسيلة وهو السبب الذي من خلاله يصل إلينا هذا الخير لكنهم لم يقولوا هذا والله تبارك
وتعالى يرشد ماذا يجب على المؤمنين أن يقول وهكذا كان المؤمنون يقولون هذا بينما المنافقون يهمزون ويلمزون ويطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم
الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله ورسولهم فضله إنا إلى الله راغبون أي راجعون إلى الله تبارك وتعالى ونعلم أن الله بيده ملكوت كل شيء وأنه إليه المفزع وهو المعطي وهو المانع
وهو الذي يتوجه إليه سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السيد فريضة من الله
الصدقات هنا المقصود بها الزكوات وليست الصدقات التي هي النافلة وإنما الصدقة الواجبة والصدقة الواجبة هي الزكاة وهنا هي المقصودة هنا بدليل أنه حصرها في هذه الأصناف الثمانية بينما
الصدقة التطوعية غير محصورة مفتوحة لكل أحد في كل شيء ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في كل كبد الرطبة أجر تصح للغني وتصح للفقير وتصح للكافر وتصح للمسلم وتصح للمحتاج وغير المحتاج
وغير ذاك مفتوحة الصدقة النافلة مفتوحة هذه إذن مخصصة بأناس معينين أو بأوصاف معينة فدل على أنها هنا هي الزكاة الواجبة وطلق الصدقة على الزكاة وتطلق الصدقة على النافلة وقوله إنما قال
أهل العلم هذه للحصر أي لا تكون إلا لهذه الأصناف التي ذكرت واختلف أهل العلم هل يجب أن تعطى جميع هذه الأصناف أو يكفي أن يعطي صنفا منها أو لا بد أن تعطى لكل الأصناف يعني عندي أنا مثلا
زكاتي مئة ألف مثلا للفقراء للمساكين للعاملين عليها واللفتقلوب للغاب وغارمين في سبيل الله بن السبيل أو يجوز يعطيه الفقراء كلها تعطى للفقراء الذي عليه أكثر أهل العلم أنها يجوز أن
تعطى للصنف أو صنفين أو ثلاثة والأفضل أن تعطى لجميعهم لكن لا يجب وذهب بعض أهل العلم مشهور نذب الشافعي إنها لا بد أن تقسم على الأصناف الثمانية والأظهر وقول الجمهور لقول النبي صلى
الله عليه وسلم أرسله لجمع الصدقات قال وأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة أموال تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم فذكر صنفا واحدا على كل حال مسألة فيها خلاف بين أهل العلم ولو وزع
الأصناف الثمانية لكان أولاه إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقير هو المسكين والمسكين هو الفقير إذا ذكر أحدهما فيذكر الفقير دخل مع المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معهم فهو الفقير لكن
إذا ذكر معا فهنا قال أكثر أهل العلم إن الفقراء هم أشد حاجة من المساكين يعني المسكين عنده بس ما يكفي الفقير ما عنده يقولون ويستدلون بقول الله تبارك وتعالى الفقراء المهاجرين الذين
أخرجوا من ديارهم وأموالهم ما عندهم شيء بينما قال في المساكين وأما السفينة فكانت لمساكين سفينة وهذا الذي عليها أكثر رهم وذهب أبو حنيفة رحمه الله تعالى إلى أن المسكين أشد حاجة من
الفقير على كل حال مسألة لا تؤثر لكن ظاهر الله العلم الفقير أشد حاجة بدليل أنه بدأ به أي بدأ بالأهم بدأ بالأهم وهو الفقير الذي هو أشد حاجة من المسكين وهذا مثل كما يقول الإسلام
والإيمان إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع يعني إذا ذكر الإسلام دخل فيه الإيمان إذا ذكر الإيمان دخل معه الإسلام إذا ذكر معا الإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة
وكذا قول الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم فالإيمان درجة أعلى من الإسلام على كل حال هنا الفقير والمسكين الذي يظهر أنهما
صنفان وأن الفقراء أشد حاجة من المساكين وقد جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة أنها لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب وليس بفقير ولا مسكهاء الغني والغني ليس قد يطلق الغني لكن في
الأصل أن الغني هو المستغني التاجر يسمونه موسر موسر الغني هو الذي لا يحتاج قد لا يكون موسرا لكنه غني لكن الآن تستخدم قد تستخدم الغني بمعنى الموسر لكن أيضا تستخدم الغني هو المستغني
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصرغة لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب يقصد بالغني هو المكتفي مما يقع عندنا مستورة لا الحمد للمنة هذا يقال له غني أي مستغني عن غيره فهذا بالنسبة
أما المسكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يجد ما يغنيه ولا يفطن له الناس ولا يسألهم هذا هو المسكين إذن
محتاج لكنه يعني حاجته أقل من حاجة فقر شيء لكن لا يكفيه والعلم عند الله تبارك وتعالى هذا البقر لمن؟
هذه الإبن لمن؟
يعرفونها ظاهرة مزارع مزرعة فلان مزرعة فلان هذه أموال ظاهرة الأموال الباطنة اللي هي الدهب والفضة ما حاجة يجري هذا كثير عندنا من الدهب هذا كثير عندنا من الفضة هذه يسمونها أموال باطنة
وكانت الأموال الباطنة في الأصل أنه كل إنسان بينه وبين ربه يخرج زكاته يخرج زكاته أما الأموال الظاهرة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات إلى المزارع إلى أهل الإبل أهل البقر
أهل الغنم أخرجوا زكاة مالكم ويخرصون عليهم زروعهم وثمارهم على كل حال هذه مجالها الفقه لكن الشاهدة من هذا أن العاملين عليها هم الذين يجمعون الزكوات والظاهرة السعات والجبات هم الذين
يسعون فيخرصون الثمر ويعدون الإبل ثم بعد ذلك يأخذونها إلى بيت المال ثم تسلم بعد ذلك إلى الفقراء وقال بعضه العلم هم الكتبة والحفظة والجالبون لها والحاسبون لها والموصلون إياها إلى
الفقراء وهذا إنما يعطى إذا لم يكن له مصرف من بيت المال يعني مثلا الآن بيت الزكاة كمثال عندنا في الكويت أو في أي دولة أخرى هؤلاء موظفون في الحكومة يأخذون أجر على أعمالهم لا يجوز لهم
أن يقولوا نحن من العاملين عليها ما يأخذون ولا فلس واحد لماذا؟
لأنهم يأخذون أجرة على عملهم فليسوا عاملين يعني أما العاملون عليها في السابق كان فرصة له يروح يعمل على ذلك حتى يحصل شيئا من المال مثل في سبيل الله كما سيأتينا الجيش مثلا الجنود
الذين يذهبون للجهاد أيضا يعطون في سبيل الله لكن إذا كانوا عسكر يأخذون معاشات وموظفون بالجيش فهؤلاء لا يأخذون في سبيل الله لماذا؟
هذه تعطى لمن هو متطوع أما من كان موظف في هذا فلا يأخذ من هذه الزكاة الزكاة هنا العاملون عليها هم الذين ليس لهم عمل إلا هذا فيعطون عوضا عن عملهم الذي اشتغلوا به فلا يجب أن يعطوا من
الزكاة طالما أنهم يأخذون من راس مرفوع كما يقال رواتب أو غير ذلك من الحكومة أو غيرها فهذه مسألة مهمة جدا انتبهوا إليها إذن هؤلاء العاملون عليها قال والمؤلفة قلوبهم أنواع فقيل أو
منهم مؤلفة قلوبهم من يرجى إسلامهم على مذهب أحمد والجمهور يقول لا المسلم فقط لا تعطوا الزكاة إلا لمسلم مذهب أحمد يقول حتى إذا كان يرجى إسلامه لمنعا يعطى المؤلفة قلوبهم من أسلم حديثا
أسلم هذا دخل في الإسلام فيراد أن يستمر لا بأس أن يعطى من الزكاة المؤلفة قلوبهم هم زعماء قبائل وغيرها لأن في إكرامهم إكرام لأن في إكرامهم إكراما لأتباعهم ويشعرون أنهم أكرموا لأنك
أكرمت سيدهم زعيمهم أو ما شابه ذلك من الأمور أيضا تعطى المؤلفة قلوبهم من يخشى شره على المسلمين يعطى الزكاة من يجب الزكاة من حدود أو غيرها أو على بلاد قريبة من المسلمين أو من كان
يمنع شر الكفار على حدود المسلمين كذلك هذا أيضا يعطى من باب المؤلفة قلوبهم فكل هؤلاء يكونون من المؤلفة قلوبهم ويعطون من الزكاة قال وفي الرقاب في الرقاب أي عتق رقبه ويدخل في هذا
ثلاثة العبيد الذين يشترون من أموال الزكاة ويعتقون لوجه الله تبارك وتعالى والمكاتبون وهم العبيد الذين كاتبوا ساداتهم وطلبوا منهم أحرارا وتم الاتفاق لكن بقي عليهم بعض المال ويساعدون
من الزكاة حتى أيضا يكونوا أحرارا الثالث أسر المسلمين عند الكفار لأنهم كالعبيد عندهم مأخذون فيدفع لهم من الزكاة حتى يخلصوا من الأسر هذا كله يدخل في الرقاب قال والغارمين الغارمون
نوعان إما أن يكون غارما لنفسه وإما أن يكون غارما لغيره الغارم لنفسه المحتاج استدان اقترض بعد ذلك دخل تجارة مثلا كان عنده ظرف معين ما شاء الله ذلك من الأمور ثم ما استطاع السداد قال
له غارم لنفسه لحاجته والغارم لغيره هو الذي يدخل صلحا بين الناس يصلح بين الناس خاصة إذا كان بين قبيلتين أو بين أسرتين أو بين شخصين فيأتي يصلح بينهم يقول هذا أفسد مزرعتي يقول أنا
أصلحها يقول قتل دوابي قال أنا أعطيك ثمنها يصلح بين الناس ولو دفع شيئا من ماله لكي يرضي هذا وهذا فهذا يسمى غارم لغيره هذا حتى لو كان غنيا على الصحيح إن شاء الله تعالى حتى لو كان
طالما أنه غريم لأجل غيره الإصلاح بين الناس فلا منى أن يعطى من الزكاة فيسمون غارم لغيره إذن عندنا غارم لنفسه وغارم لغيره كذلك يعطون من زكاة لكن قال أهل العلم إذا كان هذا الغارم
لنفسه سفيها يأخذ الأموال ولا يهتم بصرفها لا يعطى من الزكاة لا يعطى من الزكاة لأن هذا سفيه مستهتر لا يحسن تصرف هذا لا يعطى من الزكاة إنما يعطى الناس العقلاء يعني غير السفهاء نعم
قالوا في سبيل الله في سبيل الله يدخل فيها أول شيء الجهاد في سبيل الله المجاهدون في سبيل الله هؤلاء يعطون من الزكاة إذا لم يكن لهم راتب من الحكومة الآن الجيوش كلها لها رواتب من
الحكومات لو قلنا أن الجهاد قائم مثلا لا يعطون من الزكاة لأنهم يأخذون لهم ديوان يأخذون منه لهم رواتب فلا يعطون من الزكاة أما إذا لم يكن لهم ديوان فإنهم لا مانع أن يعطوا من الزكاة
هذا في سبيل الله وعن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أيضا الحج لأن قال الحج في سبيل الله والجمهور على أنه لا يعطى للحج الحج لمن استطاع إليه سبيل ما تستطيع ما يجب عليك الحج لكن ما تأخذ
من الزكاة وذهب الإمام أحمد إلى أنه يجوز أن يأخذ من الزكاة ليذهب إلى أداء الحج وذكر الشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى أنه يعطى كذلك الدعاة في سبيل الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول في يجوز دفع الزكاة مثلا في الدعوة الله تبارك وتعالى لا مانع من دفع الزكاة لأنها نوع من الجهاد لحال صالحين ما في جهاد الآن بالصيف وكذا قال جهاد بالقلم جهاد بالدعوة
الله تبارك وتعالى جهاد باللسان هذا موجود فلا مانع أن يعطوا من الزكاة لهذا السبب فهذه كلها أصناف الذين يعطون من الزكاة من باب في سبيل الله قال ابن السبيل السبيل هو الطريق وابن
السبيل هو الغريب المار في البلد يعتيك غريب مار في البلد يريد أن يصل إلى بلده فلا مانع أن يعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده ولو كان غنيا في بلده ولو كان غنيا في بلده لكن الآن هو
محتاج فيعطى من الزكاة ولا يعطى قرضا ولا يعطى دينا أبدا يعطى من الزكاة وهو من أهلها ويستحقها بل قال أهل العلم ومن أراد السفر كذلك من أراد سفرا قصد سفرا ولو كان من أهل البلد ويريد
قصد سفر يعد من ابن السبيل فيأخذ من الزكاة هذه الأصناف الثمانية هم المستحقون للزكاة وإذا قال إنما الصدقات ثم ذكر هذه الأصناف الثمانية فلا تجوز لغيرهم لا مساجد من الصدقات ولا
مستشفيات ولا حفر آبار ولا رسطر ولا مدارس ولا غيرها من الأشياء كل هذه لا يجوز أن تدفع من الزكاة الزكاة تدفع لأشخاص وليست لبنيان لا يبنى مستشفى ولا مسجد ولا يقبع مصحف هذا من أموال
الزكاة وإنما أموال الزكاة للأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز جل في علاه فهي إلى أشخاص وليست إلى أشياء أخرى وإذا قال بعدها فريضة من الله أي إن الله تبارك وتعالى
لم يجعل مجالا لأحد يتدخل في هذه قال أنا الذي أحدد أنا الذي أحدد والرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ صلى الله عليه وسلم قال فريضة من الله أي أن الله تبارك وتعالى لم يسمح لأحد أن
يتدخل فيها بموضوع الزكاة لا يعطيها إلا لمستحقيها لا يتساهل في وضع الزكاة في يد غير مستحقة سواء كان صاحب المال أو كان وكيلا عنه لا يضع الزكاة إلا في يد أحد هذه الأصناف الثمانية ولا
يصرفها إلى غيرهم والله أعلم قال والله عليم حكيم أي عليم في جميع ما يقضي سبحانه وتعالى حكيم حيث يضع كل شيء في محله الصحيح سبحانه وتعالى قال ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن
عفوا أنا أنسيت ومنهم من يلميزك والصدقات فيها قراءتان يلميزك ويلموزك يعني بكسر الميم وضم الميم فيها قراءتان
طيب ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ردع مرة ثانية يعدد صفات المنافقين أو أعمال المنافقين أو أقوال المنافقين حتى يفضحهم سبحانه وتعالى قال ومنهم الذين يؤذون النبي صلى الله
عليه وسلم يؤذونه بماذا قال يقولون هو أذن فهذا من باب عطف الخاص على العام وإلا قولهم هو أذن أذية للنبي صلى الله عليه وسلم قال يؤذون النبي ومنها قولهم هو أذن ومنهم الذين يؤذون النبي
صلى الله عليه وسلم أي المنافقين يعني هذا من الإيداء منهم للنبي صلى الله عليه وسلم هناك يلمزونه في الصدقات هنا يؤذونه بقولهم هو أذن هو أذن كان المنافقون يعني إذا جلسوا مع بعضهم
البعض كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون يسخرون ويستهزئون بالمسلمين يتكلمون فيهم وإذا لقوا الذين
آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم وقال الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا
فكهين دائما يتكلمون في النبي ويتكلمون في أصحابه ويهزأون ويسخرون
وكذا ثم احتمال هذا الذي فعلوه يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال عبد الله بن أبي بن سلون عليه لعنة الله قال مثلنا ومثل محمد كما قال الأول سمن كلبك يأكلك ليرجعنا إلى المديث
ليرجعنا العز منها الأذل فلما ناداه النبي قال ما قلت أنكر قال ما قلت لأن قالها بين أصحابه لكن سمعه أحد الصحابة رضي الله عنه فنقلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر قال ما قلت
فهؤلاء يؤذون النبي يتكلمون في ظهره ويتكلمون في أصحابه يقولوا منهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ماذا يعنون به هو أذن يقولون نحن نتكلم نأخذ راحتنا ونسب ونلعن ونستهزئ ونسخر ثم بعد
ذلك إذا لم يكتشف أمرهم نالوا ما يريدون ضحكنا واستانسنا وكذا وما وصل أمرنا إليه وإذا وصل أمرهم إلى النبي قالوا أيضا بينه وبينه لا تخافوا لا تحاتوا محمد أذن ماذا يقولون أذن سماع يعني
بس نجي نقول والله ما قلنا وصدقنا ويكذبون علينا وهذا يقول خير إن شاء الله فما عندكم مشكلة يقولون لهم ما عندكم مشكلة هو أذن يسمع أي شيء يسمعه ويصدقه أيضا هذا فيه سخرية من النبي صلى
الله عليه وسلم أنه يعني لا يهتم بسرعة ينضحك عليه نستطيع أن نغشه نستطيع كذا ولذلك لما جاء نبي من تبوك عليه الصلاة والسلام جاء المعذرون من الأعراب يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم
فيقول لهم فيقول اغفر لنا يا رسول الله اغفر الله لكم يخرجون حتى جاء كعب المال قالوا ليتك قلت كما قالوا قال لا أزمعت الصدقة فقال الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم أما المنافقون كذبوا
على النبي سمعهم ومشاهم فهم يقولون هو أذن أي بسرعة نستطيع نخفي عنه الحقيقة نضحك عليه أو كذا وكذا الله تبارك وتعالى يقول هو أذن خير لكم صحيح هو يسمعكم ويمشيكم لكن ترى هو أذن خير لكن
هو يعلم ما تفعلون يعرف الصادقة منكم من الكاذب ولا يعلم الغيب لكن ولتعرفنهم في لحن القول فالنبي يعرفهم صلى الله عليه وسلم لكنه يفوت لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لما
تكلم عبد الله بن أبي بن سلول على النبي صلى الله عليه وسلم ولما تكلم ذو الخويصرة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه قام خالد قال يا رسول الله أقتله قال لا هذا قال عمر أقتله يا
رسول الله قال لا ولم يأمر بقتله صلى الله عليه وسلم ذو الخويصرة جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وفي رواية أنه قال له اعدل يا محمد فقال له من يعدل إن
لم أعدل ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنقه قال لا لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه فالنبي يدري يعرفهم في لحن قولهم لكن لا يريد أن يقول الناس ها هذا
صحابي لن دائما يصلي ويحج أو يجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا صحابي وقتله يقتل أصحابه فينفرون الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه ثم قال
يخرج من ضئي هذا أناس تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي رواية أنه قال يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وفي رواية يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان وهؤلاء الذين خرجوا من ضئي هذا الرجل وهو ذو الخويصر التميمي وهم الخوارج الذين خرجوا
بعد ذلك على المسلمين واستباحوا دماءهم وما زالوا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أذن خير يقول الله تبارك وأذن خير عندما يفوت لكم عندما يترككم صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة للمن لعلكم
تتوبون لعلكم تنزجرون لعلكم تعقلون فيفوت لكم صلى الله عليه وسلم ولكنه يدري عنكم فوفاطن ذكي صلوات ربي وسلامه عليه لذلك الله تبارك وتعالى يقول ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم لا تعقلون
قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين أي يصدق المؤمنين لا يصدقكم أنتم لكن يمشيكم لكن يصدق المؤمنين ولا يصدق هؤلاء المنافقين ويؤمن للمؤمنين رحمة للذين آمنوا منكم أي وهو رحمة
للذين مع أنه قال وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وهنا قال رحمة للذين لأن المؤمنين هم الذين ينتفعون بهذا فيكونوا فعلا رحمة لهم أما الذين يعصونه ويبتعدون عن هداه فلا يكون رحمة لهم بل
يكون عذابا عليهم لأنه يصير حجة عليهم لا حجة لهم قال ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم احذروا يقول لهم احذروا من أذية محمد صلى الله عليه وسلم إن من يؤذيه
له عذاب أليم لكن عند من عند الله جل وعلا وهنا في قراءات طبعا النبي في كل القرآن النبي والنبيء والنبيون والنبيؤون بالهمس وكذلك قراءة في أذن ويقولون هو أذن بسكون الذال وضمها أذن وأذن
أذن يستكن الذال وإما أن تضمها وكذلك في قوله ورحمة للذين آمنوا في قراءة ورحمة للذين آمنوا منكم ثم قال سبحانه وتعالى طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلم يقول أنا يأتيني معاش
إعاقة هل تجب علي الزكاة إذا كان هذا المال بلغ نصابا يعني ما يعادل كرام ذهب عيار 24 ودار عليه حولهم كامل ففيه الزكاة الآن يقدر تقريبا 1400 دينار تقريبا كويتي اللي عنده 1400 كم يلا
حسبوها لنا 85 كرام 1700 كم سعر القرام الآن؟
20 الآن كرام الذهب 20 لما نقول 85 كرام عيار 24 يوصل 1700 هذا نصاب الزكاة يعني اللي عنده 1500 ما عليه زكاة ويدور عليه حول كامل اللي عنده 1700 فما فوق ويدور عليه حول كامل هذا عليه
الزكاة وفي نسبة للسائل إذا كان في حسابه أكثر من 1700 ودار عليه حول كامل فعليه الزكاة أنا رجل رياضي وأحتاجه في الأسبوع مرة أذهب إلى المساجر هل يجوز لي مع العلم أنه سيساعد في مدينة
العضلات؟
بس مع ستر العورة وعدم لمس الأماكن الحساسة يعني يكون المساج غير ما بين السرة والركبة ما يجيهم لا يشوفهم ولا يجيهم وإنما يكون المساج على الظهر على البطن على الكتفين على الساقين قدمين
الذراعين لكن لا يأتي ما بين السرة والركبة اسمي أبرار وسمعت فتوى أن الاسم حرام هل يجب عليه تغييره؟
والله هذا قول لبعض أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم اسم أبرار أو برة زينب أم المؤمنين رضي الله عنها كان اسمها برة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم سماها زينب قال لا تزكوا
أنفسكم يعني من البر أو البر فقال لا تزكوا أنفسكم فسماها هذا على الكراهة على الصحيح على الكراهة ولا يجب تغيير الاسم والعلم عند الله تبارك وتعالى يقول الله تعالى الزاني لا ينتح إلا
زانية أو مشركة فإذا وقع المسلم في ذنب معين حتى لو تاب ورجع إلى الله لا إذا تاب تاب الله عليه إذا كان الإنسان مشركا وتاب تاب الله عليه فأمباب أولى باقي الذنوب إذا تاب الإنسان منها
توبة نصوحا صادقة فإن الله تبارك وتعالى يتوب عليه وما كان الناس ألا أمة واحدة فاختلفوا متى كان الناس أمة واحدة في أي زمن ومع أي نبي يعني في زمن آدم عليه الصلاة والسلام آدم كما قال
ابن عباس عشرة قرون على التوحيد كانوا عشرة قرون على التوحيد وأول شرك وقع على الأرض كان قوم نوح عليه السلام وكان الناس على التوحيد ثم بدأ بعد ذلك الانحراف يقول في بعض اللجان إذا واحد
جاء وأعلن إسلامه يعطونه مبلغا من المال من باب مؤلف قلوبهم الفكرة صح إن شاء الله تعالى طالما خاصة أنه أسلم والأخ الجديد في الإسلام أن يعطى من الزكاة من باب مؤلف قلوبهم بالعكس فكرة
طيبة جدا لكن مشكلة بعض الناس يعني عرفوا الدرب فهؤلاء أسلموا ولا شيء يلعب عليهم يجي قولوا أنا أسلم يلا ترى علي ديون علي كذا عطوني فلوس يعطوا عرفوا الدرب يعني فبعضهم يكذب بعض هؤلاء
يكذب فإذا غلب على ظنك أنه يكذب لا تعطيه شيئا وإذا غلب على ظنك أنه صادق فلا مانع إن شاء الله تعالى لكن لا يتساهل في هذا لأن البعض عرف الطريق الآن يجي يقول لهم ترى أنا أسلمت هذا
وعطوني فلوس يقول أنا أسلمت وعلي ديون يلا أنا أنا حين مسلم غير لازم تعاملوني معاملة ثانية معاملة من مسلمين بعضهم يكذبوا العياذ بالله فالإنسان يحذر من هؤلاء على كل حال هذا خطأ وهنا
بعض الناس الآن الذي لا يرزقه الله إلا بنات مثلا يقول أنا إذا ميتوا فهذا البيت أو الميراث بشكل عام البنات سيأخذن الثلثين والزوجة تأخذ الثمن ويدخل إخوتي فيأخذون الباقي فأنا أريد أن
أمنع إخوتي لأن بناتي أولى وهذا كلام غير صحيح غير صحيح لا يجوز لنا أن هذا تقطيع للأرحم يقطع الرحم بينه وبين إخوته لأن خاصة إذا علم إخوته بذلك سيسبونه ويلعنونه ويدعون عليه وغير ذلك
يعني على ماذا وهذا تقسيم الله سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى أعطى البنات الثلثين والزوجة الثمانية والإخوة الباقي الإخوة الأخوات يعطيهم الباقي فهذا حقهم إلا إذا خشيت مثلا أنهم
يطردونهم يطردونهن من الشقة مثلا يطالبون ببيع الشقة فيمكنك أن توقف الشقة وقف أنها لا تباع حتى تتزوج آخر وحدة يعني حق السكن يسمونها سوي وقف بحق السكن أنهن يسكنن في الشقة بحيث أنها ما
تباع يعني ما يتدخل الإخوان في بيعها لكن لا تمنع الإخوة من نصيبهم من الميراث لا لا تفعل لا تكتب لا تكتب يعني نصيح الوالدين ولغير الوالدين لجميع الناس كلنا يجب علينا أن نتوب والله
تبارك وتعالى يقول بل لجميع المسلمين بل الله تبارك وتعالى في هذه الآية وخاطب المهاجرين والأنصار فهي آية مدنية في سورة النور وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون فالجميع يجب عليهم أن
يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى ويستغفر من ذنوبه إنسى الله لنا ولكم العافية هل ابتسام السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم في حديث جرير يقول ما لقيني النبي صلى الله عليه وسلم إلا
تبسم في وجهه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجهه صدقة فنعم التبسم في وجوه الناس وكذا صدقة إن شاء الله تعالى الإنسان يحرص دائما على أن يكون بشوشا هل يجلس الصلاة مع صبي من
سبع إلى تسع سنوات جماعة نعم تصحي الصلاة مع الصبي جماعة لكن الأصل أن تكون أنت الإمام ولا يكون الصبي إماما إلا إذا كانت نافلة فالأمر فيها هيد لكن الفريضة لا يتقدم البالغ ولا يقدم
الصبي ولو قدم الصبي الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى لكن الأصل البالغ هو الذي يصل لأن الصبي في حقه صلاة نافلة لأنه لم تجب عليه الصلاة بعد طالما أنه لم يبلغ حكم الكذب على شخص يريد
السلاف مال مني علما أنه ما طلني في سلاف الدين من قبل والله هذا يعني هذا يسمون الحياء المذموم الحياء المذموم طالما أنه ما طلك في الدين السابق والآن يريد أن يستلف من كمالا قل له أنت
لا تشدد الدين أنت ما طلتني آديتني اسمح لي لماذا أحطك دينك أبحث عن غيرك بس لماذا أنت يعني أنت ما أعطيت ماله وأخذت إثما لماذا تأخذ إثما أنت ما عليك شيء أنت ما منطرب حتى تأخذ إثما قل
له آسف لا أستطيع أو واجهه وقل له أنت مماطل أنت فعلت كي توكيت اسمح لي ما أستطيع أن أدينك مرة ثانية أتعبتني في المرة السابقة ولا أستطيع أن أديني أبحث عن غيرك أو أنت قل له لا أستطيع
وانتهى الأمر لك لا تكذب لا تقول له ما عندي والله العظيم ما عندي وأنت عندك فتكون اليمين الغموس والعياذ بالله لا يجوز فلذلك حاولوا أن تكونوا صرحاء مع الناس أو خذ منه رهنا قل له أعطيك
قرضا على أن تعطيني رهنا ارهن سيارتك ارهن بيتك ارهن الذهب ارهن المزرعة الذي عنده يرهن عندك شيئا حتى تضمن حقك لكن تكذب لا تكذب تكذب في هذه الأمور أو غيرها هل يدخل في تحرير رقبة اللي
حاصل اليوم عليهم قصاص قتل لا ما يدخل ما يدخل الذين عليهم قصاص لا يدخلون في هذا لأن هذا القصاص قتل عمد لأن القصاص لا يكون لفي قتل العمد لأن القتل ثلاثة أنواع إما يكون عمدا وإما يكون
شبه عمد وإما يكون خطأ الخطأ ما فيه قصاص وشبه العمد ما فيه قصاص القصاص فقط في القتل العمد وقاتل العمد هذا مجرم من الزكاة قاتل العمد لا يجوز أن يعطى من الزكاة ولذلك حتى العاقلة ما
تدفع شيئا لأن الدم على العاقلة وليس على الشخص نفسه قتل الخطأ وقتل شبه العمد الدي على العاقلة وليست على القاتل لأنه وارد إنسان يقع منه قتل الخطأ وقتل شبه العمد أما القتل العمد
فالعاقلة حتى العاقلة ما تتحمل أبناء عمه أخوانه ما يتحملون قتل العمد عليه هو قتل العمد لأن أصل عليه القصاص هو فإن لم يكن القصاص يدفع من ماله الدي ولا يدفعون شيئا يعني لا يلزمهم
يدفعون كيفهم لكن ما يدفعون الزكاة الزكاة لا تجوز في القتل العمد لا في المسحة العمامة المسحة العمامة هو أن يمسح إذا كانت العمامة يظهر معها شيء من الشعر فيمسح الشعر الظاهر على الرأس
طيب أما إذا كان الشعر ليس على الرأس كأن تكون قذلة مثلا القذلة هذه ليست من الرأس الرأس وليس المسح على الرأس وليس الشعر وذاك الشعر الطويل مثلا الرجل أو المرأة ما يمسح الشعر ولكن يمسح
الرأس فالشعر الذي على الرأس فقط هو الذي يمسح أما الشعر الزائد سواء من الأسفل أو من الأمام هذا ليس من الرأس وإنما الممسوح الرأس وليس الشعر هذه مهمة جدا ولذلك إذا كان الإنسان يلبس
عمامة إذا تغطي الرأس ما يحتاج يمسح الشعر النازل وإذا كانت لا تغطي الرأس كله يمسح العمامة وعلى ما ظهر من الرأس يمسح العمامة وعلى ما ظهر من الرأس وضح ما حكم سفر الزوجة مع طفلها
الصغير لمقابلة زوجها المغترب في أحد مطارات السعودية دافرية العمرة لا يجوز الأصل المرأة لا يجوز أن تسافر إلا مع محرم لا يجوز المرأة أن تسافر إلا مع محرم وهذه تساهلة فيها كثير من
الناس اليوم للأسف يعني تسافر تجد معك في الطيارة عدد لا بأس به نساء بدون محارم وحيانا مع أطفال صغار وحيانا بدون يا مجموعة نساء يا واحدة بروح كل هذا لا يجوز ومخالف شرع الله تبارك
وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الأخر أن تسافر إلا مع ذي محرم أو زوج ما يجوز المرأة تسافر مع غير المحارم تسافر لوحدها في خطر عليها حتى لو ما في
خطر ما يجوز هذا شرع هذا دين يجب أن يتمسك به ونمنع نساءنا وأن النساء يتقين الله ولا يتساهلنا في هذا الموضوع يعني يستثنى من هذا أمر لو سافرت مع زوجها مثلا إلى بلاد ومات زوجها هناك
مضطرة ترجع لوحدها لأنها ما عندها محرم لكن تزمع السفر من بلدها بدون محرم عشان تشوف زوج فيديو الحمد لله تشوفينه كافي تشوفينه في فيديو بدون ما يعني ترحلين إليه أو هو يأتيك أو يسافر
معك أخوك أو عمك أو خالقي أي محرم من المحارم يسافر معك تكفلين أنت بتذكيرتي أو زوجك بتذكيرتي المهم أنه لا يجوز للمرأة أن تسافر بدون محرم نعم لا وقت السفر المحرم يكون وقت السفر فإذا
أوصلها إلى مكان آمن يأمن عليها فيه فهنا خلاص ما في مشكلة لكن وقت السفر هو اللي يكون المحرم موجود معها أو إذا كان في مكان غير آمن لابد أن يبقى معها أحيان من بعض القروبات على
الواتساب يبيعون الذهب على القروب في وقت معين ثم يرسل المشتري المبلغ بسعر الذهب في هذا الوقت ثم يستلم المحل في وقت آخر لا ما يجوز هذا الأصل في الذهب يداً بيد الذهب يداً بيد تسلم
الفلوس تستلم الذهب أما تسلم الفلوس باتر تستلم أو بعد ساعة تستلم أو بعد ما يصبح ما يجوز لا بد أن يكون يداً بيتسلم واستلم ما يجوز البيع والاستلام بعد مدة كل ما يحدث للإنسان خيرة من
الله هل يشمل هذا تقصير الإنسان مع نفسه؟
لا إذا قصر الإنسان في حق يقول خيرة يعني واحد باق يقول ليش باق؟
قال خيرة شنو خيرة ضايق خيرة لا ما هي خيرة من الله تبارك وتعالى لكن إذا وقع شيء لا يريده وكذا يقول لعله خير لعلي منعت من هذا خيراً من الله تبارك وتعالى أما أنه يفعل المعصية ويقصر في
الأمر ثم يقول لعلها خيرة يعني بروح أمه محتاجتها تعال يذهب ويطلع مع الربع بالبر يقول ليش مرة تحقق؟
يقول لعلها خيرة إن شاء الله تعالى رأي حق الربع هذا لا ما هي خيرة هذا فلا يعلق الإنسان الخيرة على المعاصي التي يرتكبها يقول حكم العمل في شركة تفرض حلق اللحي على الرجال لا يجوز إنسان
يعمل بهذه الشركة لا يجوز أن يعمل فيها يبحث عن عمل آخر لعل الله تبارك وتعال ويزقه عمل آخر لكن إذا كان هو عاملاً فيها أصلاً والآن فرضوا عليه هذا الأمر يبحث جاداً قبل أن يخرج من العمل
خاصة إذا كان رزقه متوقفاً على هذا يعني العمل لكن يبحث جاداً عن عمل آخر والله يهديهم الله مستعمل يقول أليس دعم الكفار على المسلمين حرام؟
فهل شراء المنتجات التي تدعم الكفار حرام؟
يعني إذا كان هذا المنتج يعني هو الذي يعني صاحبه يقول اشتروا مني وأنا أدفع إلى الكفار أو كذا نعم لا يجوز طبعاً هذا ولا تعاون على الإثم والعدوان ولكن هذه المسألة فصلنا فيها موجودة في
اليوتيوب من يرجع إليها ذهبت لخطبة بنت لكن أباها رفض أن يزوجني ويسأل إنها ليست من قبيلتي ويقول الأقرباء أولى بالمعروف شو يفعل؟
خلاص شوف غيرها خلاص شوف غيرها يعني لا تتشبث أنت خلاص هو ما يريد يبحث والحمد لله البنات كثيرات يبحث عن غيرها وإسأل الله تبارك وتعال ويوفقك ويوفقها هذا في مصلة طبعاً ليس في مسجد في
مصلة؟
نعم يقول كنت أصلي وحدي نافلة فجاء اثنان وصلى يا خلفي على أنها فريضة فأكملت النافلة وسلمت فلما قمت هما تقدم أحدهما صار إماماً والثاني مأموماً فأنا رجعت وصرت مأموماً معهما هكذا؟
آه ما دخلت معهما آه زي أحسن هذا خطأ خطأ أنك تدخل مع إنسان يصلي وحدهما ما تدري ماذا يصلي يعني سامحني ما أقصدك يمكن يكون مجنوناً يمكن يكون كذا اشترك عنا يمكن يصلي بدون وضوء طيب فواحد
يصلي الحالة تجي وتدخل معاه بالصلاة غلط الأصل لذاك أهل العلم يشترطون كثير منهم يشترط اتفاق المأموم مع الإمام على الإمامة لا بد اتفاق منهما أنت الإمام وأنا المأموم بسم الله ويبدأ آن
أما واحد يصلي واحد تدخل معه تصير المأموم خطأ هذا هكذا خلاص إما أن تنتظر أحد خارج أو تنتظر ينتهي من صلاة ثم تصلي معه أو تصلي وحدك لكن تدخل مع شخص يصلي وحده ولا تدخل لا تفعل صلي مع
شخص يصلي وحده لكن الحال من حيث الصلاة صلاة صحيحة إن شاء الله تعالى هنا هل ميت يحس بزيارة أهله ويفرح الله أعلم هذه أمور غيبية أحوال الأموات أمور غيبية الله أعلم بها ما حكم الذهاب
بالمدن الترفيهية التي تحتوي على منكرات مثل المسيح والتبرج وغيرها والله الإنسان يعني كثر ما يذهب إلى هذه الأماكن حقيقة إلا إذا كان يعني مضطرا أو في حاجة معينة طيب ويبتعد عن هذه
الموسيقى أو يسمع قرآن أو يسمع أي شيء مفيد نافع الحين باستخدام السماعات تكون في الأذن وكذا ويبتعد قدر ما يستطيع والله المستعان قال الله إنما الصدقات وقال إنما أراد شيئا قال إنما
أمره إذا رى شيئا قال له كن فيك ومعلوم أن الله يخلق بيديه دون قول كن كذلك الصدقات تشمل غيرها وإن حصرتها أفهمت أفهمت لكن على كل حال بالنسبة للصدقات يقول أهل العلم هذه فائدة يقول أهل
العلم لما ذكر الله الغنائم قال سبحانه وتعالى وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول وللقربة واليتامة والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنيائه منكم لكن لما ذكر
الزكاة قال إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليه ما ذكر الله ولا الرسول صلى الله عليه وسلم ما ذكر الله جل وعلا نفسه ولا ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم إنما ذكر
نفسه وذكر النبي في الخمس في الغنيمة يعني لأنها من أشرف المكاسب وأما الزكاة فلأنها يعني أسوأ المكاسب طيب وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هي أوساخ الناس لذلك لم ينسم الله له
شيئا منها سبحانه وتعالى ولا للنبي صلى الله عليه وسلم وقال للحسن إنما هي أوساخ الناس فإنها لا تحل لمحمد ولا لمحمد لذلك ما وضع نفسه معها لكن في الغنيمة قال لله والرسول وللقربة
واليتامة والمساكين وابن السبيل والله أعلم
12 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 62- 66 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله
وبياكم واجعل جنة مثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الخامس والعشرين من جمادة الأولى من سنة خمس واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة
التاسع من شهر ديسمبر لسنة ثلاث وعشرين وآلفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس الثاني عشر في تفسير سورة
التوبة أو براءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يحلفون بالله لكم ليرضوكم أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم
يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم
بعد إيمانكم طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مبينا فضائحة وعورات المنافقين لأن كما قلنا أكثر من مرة هذه السورة تسمى سورة الفاضحة البحوث
الباحثة وحتكت أستارهم يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولمؤمنين يحلفون لكم ليرضوكم يعني أهم شيء عندهم هو رضا الناس لا يهتمون بموضوع رضا الله تبارك وتعالى لأنهم
منافقون يعلمون ذلك من أنفسهم يعلمون أنهم يكذبون في داخلهم هم يعرفون ذلك كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن
المنافقين لكاذبون فهم يهمهم رضا الناس لأنهم أهل دنيا لا يفكرون بالآخرة وإنما يفكرون بالدنيا كيف يضحكون على الناس كيف يكذبون عليهم ولذا قال الله تبارك وتعالى عن هؤلاء المنافقين وإذا
خلى بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم فهمهم لن يحاجهم أحد أمام أحد أبدا فهمهم رضا الناس والله ورسوله أحق أن يرضوه أجدر إن كنتم عقلاء أرضوا الله
أرضوا الرسول الله سبحانه وتعالى إذا أرضيتموه جل وعلا ورضي عنكم أدخلكم الجنة والرسول إذا رضي عنكم رضي عنكم الله تبارك وتعالى لكن هؤلاء قوم لا يعقلون لا يفهمون برضى الناس ولا يهتمون
برضى الله تبارك وتعالى وقد جاء في حديث معاوية رضي الله عنه أنه كتب كتابا إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنكتب لي كتابا توصيني به ولا تكثري يعني أريد وصية لكن لا تكثري الكلام
مختصرا فكتبت إليه عائشة رضي الله عنها سلام عليكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أراد رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن أراد رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى
الناس انتهى الأمر هذه الرسالة أن الإنسان دائما يريد رضى الله سبحانه وتعالى والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فهو الذي يرضي عنك الناس وهو الذي يسخط
عليك الناس سبحانه وتعالى وإذا رضي الله عنك أرضى الناس عنك وإذا سخط الله عليك أسخط الناس عليك يعني لا أخذت دنيا ولا آخرة والعياذ بالله لا أخذت رضى الله ولا أخذت رضى الناس لأن قلوب
الناس بيد الله سبحانه وتعالى يقلبها كيف شاء جل في علاه يقول يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه ومعناها أحق أن يرضوه ورسوله أحق أن يرضوه ولكن هذا من اختصار الكلام
عند العرب والقرآن نزل بلسان عربي مبين ولم يقل أن يرضوهما لأنه يكفي هذا في بيان ما لله وما للرسول صلى الله عليه وسلم قال إن كانوا مؤمنين يعني لو كانوا مؤمنين لحرصوا على رضى الله لا
على رضى الناس وأكثر الناس اليوم يهتمون بهذا الأمر ألا وهو رضى الناس نظر الناس كلام الناس والأصل أن الإنسان لا يهتم بكلام الناس ولا رضى الناس وإنما يهتم برضى الله تبارك وتعالى في
حياتك كلها اهتم برضى الله تبارك وتعالى ولذلك عندما ننظر إلى النفاق والرياء يقول أهل العلم من عمل لأجل الناس فقد أشرك ومن ترك العمل لأجل الناس فقد رأى يعني ضايع من الصغير إذا عمل
لأجل الناس وقع في الشرك إن ترك العمل لأجل الناس وقع في الرياء طيب شو سوي أعمل أم لا أعمل نقول اعمل ليس للناس وترك ليس للناس عملك لله تركك لله دخلت المسجد لتقوم الليل وجدت مجموعة في
المسجد يصلون يقرؤون يتحدثون يدرسون وأنت جئت تصلي لا تترك الصلاة بحجة موجودين أنا كنت في مسجد بروحي هذا العمل رياء تركك للعمل للصلاة لأجل الناس هذا هو الرياء جئت تتصدق على فقير
فوجدت شخصا عنده أمسكت الصدقة ثم خرجت ولن تصدق لماذا فلان موجود رياء لأنك تركت العمل لأجل الناس قمت تريد تصلي الضحى وأنت وحدك ثم دخل عليك أناس السلام عليكم صل لا تقضع الصلاة لأجل
الناس رياء أما إذا صليت لأجلهم والعياذ بالله فهذا شرك فالمهم أن يكون رضا الله سبحانه وتعالى هو الفيصل هو القاعدة التي نسير عليها قال سبحانه وتعالى ألم يعلموا أنه من يحادد الله
ورسوله فأن له نار جهنم يحادد الله ورسوله يعني يشاقق من الشقاق والحداد هنا أن يكون هو في حد يعني ضد الرسول في حد يعني الدين في حد وهو في حد هذه هي المحاددة أن يكون في مكان ضد الدين
ضد الله ضد الشرع ضد النبي وهكذا فهذه هي المحاددة المشاقة التباعد الله تبارك وتعالى لا يقبل هذا يقول جل وعلا ألم يعلموا أي هؤلاء المنافقون ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له
نار جهنم وجهنم اسم عربي وليس اسما عجميا جهنم من التجهم وهو العبوس وهو من أسماء نار جهنم تسمى السعير وتسمى الحريق فهذه النار جهنم الله تبارك وتعالى وعدها الذين كفروا هؤلاء خاصة
المنافقين منهم يقول خالدين فيها أي ماكثون فيها مكثا طويلا وأحيانا تأتي أبدا للتأكيد أو لبيان طول المكثي وهؤلاء مخلدون في نار جهنم قال ذلك الخزي العظيم أي ذلك العذاب ذلك المكث
الطويل في نار جهنم هو الخزي العظيم أي الخسارة العظيمة والفضيحة العظيمة التي تكون لهم يوم القيامة عاذنا الله وإياكم من ذلك قال يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم
لبعناها ليحذر أي فيها تحذير خبر من الله تبارك وتعالى أمر للمنافقون احذروا أن ننزل سورة تنبئ الناس بما في قلوبهم كما أنزل الله تبارك وتعالى سورة المنافقين وكما أنزل سورة التوبة
سبحانه وتعالى ولو نشاء لأريناكهم فلتعرفنهم في لحن القول ولو نشاء لأريناكهم ولعرفتهم بلحن القول والله يعلم أعمالكم الله تبارك وتعالى يحذر هؤلاء المنافقون لأن لم ينتهي المنافقون
والذين في قلوبهم مرض والمردفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاوننك فيها إلا قليلا فالله تبارك وتعالى يحذر المنافقين من أنه يفضحهم سبحانه وتعالى فيقول جل وعلا يحذر المنافقون أن
تنزل عليهم سورة عليهم أي على المؤمنين تنبئ المؤمنين بما في قلوبهم أي بما في قلوب المنافقين أو تكون على هنا بمعنى في يحذر المنافقون أن تنزل عليهم أي فيهم وحروف الجر في لغة العرب
تتناوب أحيانا كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون ولأصلبنكم في جذوع النخل وهو إنما صلبهم على جذوع النخل وليس فيها وإنما عليها فاسعوا فيها أي فاسعوا عليها وجعل القمر فيهن نورا أي
عليهن نورا فحروف الجر تتناوب ينوب بعضها عن بعض أحيانا قالوا فهي كذلك هنا إذا إما أن تنزل عليهم أي فيهم أو تنزل عليهم أي على المؤمنين على رسولهم صلى الله عليه وسلم تنبئهم أي تنبئ
المؤمنين بما في قلوبهم أو تنبئ المنافقين بما في قلوبهم أي تنبئهم بما في قلوبهم أي تفضحهم قال يحذر كما قال الله تبارك وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لو لا
يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير فهم دائما في وجل في خوف من أن يفضحوا أمام المؤمنين وهذه حياة تعيسة حقيقة يعني حياة الكافر حل أحسن من حياة المنافق الكافر على
قولتهم صلع مظهر كفر عائش حياة طبيعي هذا مدبدب مدبدبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون
مدبدبون حياة كما يقال كسيفة جدا للمنافقين لكن هكذا أرادوا هذه الفضائح تأتي فضيحة بعد فضيحة خاصة في هذه السورة المباركة يفضح الله تبارك وتعالى المنافقين ويعريهم جل في علاه قال يحذر
المنافقون أن تنزل وفيها قراءة تنزل تنزل وتنزل سورة عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون قل استهزئوا المنافقون والكفار دائما يضحكون من الذين آمنوا إن
الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من
الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون فهؤلاء يستهزئون ويظنون أنهم استطاعوا خداع المؤمنين خدعناهم ويتضاحكون بينهم خدعنا الرسول خدعنا محمداً صلى الله عليه وسلم ثم يتضاحكون بينهم الله
تبارك وتعالى يقول لهم قل استهزئوا هذا ليس إذناً من الله وإنما هذا وعيد قل استهزئوا أي سيأتيكم العذاب استهزئوا هذا وعيد من الله تبارك وتعالى قل استهزئوا إن الله مخرج ما تكتمون أو ما
تحذرون هذا الذي تحذرون منه سيخرجه الله سيظهره الله لأنه علام الغيوب يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى قال ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته
ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ذكر جل المفسرين بهذا حديثاً أخرجه الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول لما كنا في
تبوك في معركة تبوك في السنة التاسعة من الهجرة وهي سورة التوبة تتكلم عن معركة تبوك بشكل عام أو ذكرت فيها معركة تبوك كثيراً يقول جلس قوم مجلساً فقال بعضهم ما رأينا مثل قرائنا ما
رأينا مثل قرائنا أرغب الناس بطوناً وأكذبهم لساناً وأجبنهم عند اللقاء يسخرون من قراء القرآن يقول ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء بطوناً يعني يأكلون كثير أكذبوا لساناً يكذبون أجبنوا عند
اللقاء فقام رجل من الجالسين ورد عليه وقال له كذبت وإنك منافق ولأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قلت فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره فلما بلغ النبي صلى الله عليه
وسلم هذا الكام نزلت هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتدوا يقول ابن عمر فلقد رأيته آخذاً بحق بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي حزام
الناقة تنكبه الحجارة أي برجل يمشي فوق الحجارة والنبي على ناقته صلى الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب يعني ما قصدنا بالكلام هذا شيئاً عندما تكلمنا عن القراء لما
قلنا أرغب بطوناً أكذب لساناً أجبن عند اللقاء قلنا نخوض ونلعب يسمون حديث الركب يعني مشي الوقت هكذا فما يزيد الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يقول قل أب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتدوا قد كفرتم بعد إيمانكم ما يزيد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن يعيد عليه هذه الآية صلى الله عليه وسلم وإذا قال أهل العلم الاستهزاء ضد التعظيم والعبادة شرطها
التعظيم وكل من لم يعظم الله فهو كافر ولذلك صار الاستهزاء كفراً كما قال الله تبارك وتعالى قد كفرتم بعد إيمانكم وهناك أعمال ينظر فيها إلى ما في قلب الإنسان هل يستحل هذا أو لا يستحله
حتى يحكم عليه بكبره كالكبائر مثلاً إذا فعل إنسان كبيرة مثلاً شرب الخمر الزينة الحكم بغير ما أنزل الله ترك الصلاة على قول جماهير أهل العلم ترك الصيام عقوق الوالد أي كبيرة من الكبائر
عندما يأتي هذه الكبيرة نقول ما ندري ماذا في قلبه أهو جاحد لتحريمها أم غير جاحد فإن قال إنه جاحد كفر وإن قال غير جاحد ولكن قلبته النفس ورفقاء السوء والشيطان وكذا لا يكفر وإنما يكون
من أصحاب الكبائر وفيه أشياء ما تحتاج أن ننظر في قلبه مثل السجود للصنم سب الله سب الرسول إهانة المصحف الاستهزاء بالدين هذه الأشياء ما نقول فيها لننظر ماذا في قلبه هل هو قصد
الاستهزاء هل هو فعلاً يريد سب الله أو هذه الأشياء لا حجة هذا كفر ظاهر كفر ظاهر عمل كفر واحد سجد للصنم ما فيه إلا أن يكون مضطراً وضع السلاح على رأسه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
هذا موضوع آخر لكن نحن نتكلم عن شخص يفعل هذا الشيء باختياره فهذه لا تحتاج إلى النظر إلى ما في قلبه لأنه كفر محض ظاهر ينافي تعظيم الله تبارك وتعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض
ونلعب نخوض الخوض الأصل فيه خوض المياه يمشي في الماء هذا الخوض وهنا المقصود الخوض هو الكلام العام هذا الذي يتكلمه الناس يتفاوضون فيما بينهم هذا يقول كذا وهذا يقول كذا يسمى الخوض في
الكلام قالوا نخوض ونلعب نتكلم كلاماً غير مرتب أو غير مقصود أو ما شاء من باب قطع الطريق وإضاعة الوقت قال إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله قالوا لي كنتم تستهزئوني ما
لقيتوا شيء ثاني ما لقيتوا شيء ثاني تضحكون فيه وتهزأون به إلا الدين انتهت الأمور كلها وهنا ماذا هنا هذا استهزاء بالقراء سخروا من القراء فكيف لو استهزأوا بالرسول صلى الله عليه وسلم
كيف لو سخروا من الله جل وعلا أو من القرآن الكريم من باب أو لا أن يكون كفراً عاذنا الله وإياكم منه قال سبحانه وتعالى قد كفرتم بعد إيمانكم أي لا يقبلوا العذر لأنهم صاروا يعتذرون وهنا
لا تعتذروا ليس أنباب لا تتوبوا لا ما لها غفارية أي عذر تقدمونه باطل لا تعتذروا لأنه لا ينفع الاعتذار في مثل هذا وقعتم في الكفر لا ينفع الاعتذار ما الذي ينفع التوبة إنسان يتوب إلى
الله تبارك وتعالى إذا قال بعدها قد كفرتم بعد إيمانكم نعفو عن طائفة منكم أي بالتوبة والإنابة والاستغفار والرجوع إلى الله تبارك وتعالى والندم على ما وقع هؤلاء يعفى عنهم نعذب طائفة
هؤلاء لا يعفى عنهم والذين استمروا على ما هم عليه من الاستهزاء والسخرية والكفر بالله تبارك وتعالى يبقى عليهم ما كانوا عليه يبقوا على ما كانوا عليه وذكر أهل التفسير أيضاً وجاءت فيها
رواية عن ابن إسحاق وغيره من هذه المجموعة التي فضحت هنا في هذه الآية أن رجل منهم تاب وندم على ما وقع قيل كان من الذين ضحكوا وشاركوا في هذا الكلام من المنافقين يعني كان منافقاً ثم
تاب كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك منها الأمن شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون يعني يتوب عليهم قال أهل العلم بهدايتهم إلى التوبة يتوب عليهم
هم ما زالوا على كفرهم وإنما يهديهم إلى التوبة كذلك هنا إن نعفوا عن طائفة أي بهدايتهم إلى التوبة فيقال إن هذا كان منافقاً في غزوة تابوك ثم تاب بعد هذه الحادثة وقيل إنه أو ذكروا أنه
يعني قال اللهم اجعلها لي شهادة طيب واسترني ويقال إنه مات شهيداً في معركة اليمامة يعني ضد مسلم الكذاب والله أعلم لم يكن منافقاً لكن كان حاضراً هذا المجلس وضحك ولم ينكر عليهم كما قال
الله تبارك وتعالى إنكم إذن مثلهم وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فهذا كان جالثاً لم
يكن منافقاً لكن سمعوا ضحك أرغب الناس بطوناً وأكذب الناس ألسنة وأجبن الناس عند اللقاء فضحك ولم ينكر عليهم هذا الآمر فجاءت هذه الآية أدخلته معهم إنكم إذن مثلهم فالقصد إذن أن الله
تبارك وتعالى بيّن للنبي صلى الله عليه وسلم ما صنع أولئك القوم وحكم عليهم لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعفوا عن طائفة والفعل والله تبارك وتعالى إن نعفوا عن طائفة منكم نعذب
طائفة بأنهم كانوا مجرمين لو تسكتون الأطفال اللي وراء إن نعفوا عن طائفة منهم نعذب طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين أي بهذا الفعل الذي قاموا به والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
يقول بسم الله الرحمن الرحيم هذا السؤال يقول ما حكم الترجيع في القرآن لا بأس بالعكس الترجيع يعني صحيح نون سنة كما جاء عن المسعود رضي الله عنه لما ذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
صار يرجع يعني يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ كذلك يقول أنا وصديقي كنا نتاجر بالإقامات وفجأة توقفت وحولت النية إلى جلب العمال أو التجديد لهم بدون مقابل فقط بنية أنهم
عملوا عملا حلال طبعا تجارة الإقامات محرمة وأكل لأموال الناس بالباطل يعني الأموال التي يأخذها من هذا العامل الذي يأتي ليعمل هنا يأخذ منه مبلغا وقدره هذا المال حرام يعني هذا من أكل
أموال الناس بالباطل فإذا لم يأخذ منه شيئا ما أخذ منه مالا ولكن ما أخذ منه شيئا ولكن فقط سبل كما يقول وانتركه ويعمل إن كان هذا ممنوعا قانونا فلا يصلح أبدا إنسان يخالف القانون في مثل
هذا خاصة إذا عمل هذا العامل بعد يعني أعمالا مخلة بالشرع يعني شيئا محرما باب أنه يحصل الأموال أن تكون متسببا في هذا والعياذ بالله فالإنسان يحذر من هذه الأمور الله المستعان تفضل لا
يقول الاعتذار أليس توبة لا هم يعتذروا يقول ما كنا نقصد لكن ما تابوا هم ما تابوا لكن يقول ما كنا نقصد كنا نضحك كنا كذا فهذا ليس لا يعد توبة أبدا نعم مصعب بن عمير يقول من أول من هاجر
مصعب أو أبو سلم أنا لا أذكر تماما لكن المشهور أن أبا سلم من أول من هاجر لكن من أرسله النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أرسله النبي ليعلم الناس الدين يقول وصف الدكتور وضع الدهن
لمدة خمس ساعات بعدها غسل وجفك كيف طريقة الوضوء تتوضى قبل أن تضع الدهن أو تضع الدهن بعد الفجر مثلا أو بعد صلاة العشاء عندك خمس ساعات أو تبقى على وضوءك تبقى على وضوءك بحيث أن ما
تحتاج أن تتوضى لكن لو وضعته ثم انتقض وضوءك ودخل وقت الصلاة ويخرج وقت الصلاة قبل أن تنتهي الخمس ساعات لا تغسله وتتوضى ثم تعيده مرة ثانية ولا تأكل وايد عشان ما تحتاج حتى لو كان أحدهم
قد توفي قبله هل يجوز أخذ هذا الإرث علما أننا مجبورون عن الأخذ بهذا القانون يعني هذا أظن في أكثر بلاد المسلمين الآن يقولون بهذا القانون وأنهم يورثون ابن لابن إذا توفي الابن في حياة
الأب يعني إذا كان الجد عنده أبناء خمسة مثلا ومات أحدهم في حياة الأب هذا خمسة الأبناء عنده مات أحدهم وهذا الذي مات عنده أولاد فأولاده يرثون جدهم مع وجود أعمامهم اللي هم أبناء
مباشرون للجد الصحيح لا يرثون وذاك يقول وهكذا ابنوا الابن بالابن فلا تبغي عن الحكم الصحيح معدلا وهذا شبه اتفاق بين علماء المواريث والفرائض أنهم لا يرثون لأنهم محجوبون بالأقرب فابن
الابن لا يرث مع وجود الابن يرث مع وجود البنت لكن مع وجود الابن لا يرث يحجبه الابن فبالنسبة للقوانين للأسف أنه يعطونه ميراث أبيه بشرط أن لا يزيد على الثلث وهذا غلط وإذا كان وقع
للإنسان هذا الأمر لا يأخذ هذا الميراث وإذا أعطوه إياه رغما عنه يأخذه يرده إلى الورثة ولا يأخذه لنفسه ما يجوز يقول شيخ سنثيمية عن أموال الكفار نعم أموالهم على الإباحة صحيح يعني وذلك
أباح الله لنا أموالهم سبحانه وتعالى إذا قاتلناهم وصروا على الكفر أما إذا دفعوا الجزية وأخذوا الأمان لا ما تكون أموالهم مباحة نعم ارفع صوتك ارفع صوتك الجد أوصى لأبناء الابن ليس
ورثها نعم أكيد هو الأصل في الجد هنا الأصل في الجد ينبغي للجد أن يوصي لهم الجد هنا إذا مات ابنه في حياته وابنه عنده أبناء وبنات فالأصل أن الجد يوصي لأولاد ابنه يوصي لهم وإذاك الذين
يعطونه المحاكم وغيرها من باب يقولون الوصية الواجبة يقولون كان يجب على الجد أن يوصي لأولاد ابنه ويعتبره أوصى فمن هذا الباب لا يعطونهم أكثر من الثلث لأن يعتبرونها وصية لكن هو إذا لم
يوصي ليس لهم شيء ما لنا شغل بالفترة بس ما يصح هنا نعم نعم الاختلاف الاختلاف الناس حتى في الصف النبي صلى الله عليه وسلم نهم عن الاختلاف حتى في الصف في الحياة كلها ولا تنازعوا
فتفشلوا يقول الله تبارك وتعالى وتذهب ريحكم وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ابن مسعود رضي الله عنه خلافه شر لا شك أن الاختلاف شر إذاك الإنسان يحرص على عدم الاختلاف دائما ويحرص
على الموادع وكذا ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة ومن معه ردءا لعمر بن العاص قال له عمر بن العاص أنا القائد وأنت جئت ردفا لي قال إن عصيتني أطعتك يعني ما فيه يعني أنا
معك أبدا المهم ما نختلف يقول الله أبو عبيدة من كمال عقله رضي الله عنه هنا مسألة يقول إذا واحد استهزأ بالمطاوعة أو المسليينين أو كذا هل يكون هذا كفرا هذا فيه تفصيل إذا استهزأ به
لشخصه فهذه من الكبائر من الهمز واللمز هذا فهذه من الكبائر إذا سخر منه لشخصه أما إذا سخر من السنة فهذا كافر إذا سخر من الشخص فهذه من الكبائر هذا من الهمز واللمز تكون كبيرة فالتفريق
هنا في قصده هل قصده الشخص أم قصده الدين إن كان قصده الدين فهو كافر وإن كان قصده الشخص فهو مرتكب لكبيرة يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم هل معناها
الناس في الشام أم كل من هو أصله من الشام لا أهل الشام الذين يعيشون في الشام الإمام أحمد في مسنده وحسنه بعض أهل العلم وهو حسن والظاهر والله أعلم أن هذه البلاد المباركة لا يزال فيها
الخير والحمد لله وإن شاء الله لن تفسد هذه البلاد يبقى فيها الخير بحول الله وقوده ما حكم الصلاة أمام المرآة هو أنهي عند أهل العلم الصلاة أمام كل ملهن مرآة ناس يتحدثون نائم أمامك نار
أمامك أي ملهي أي ملهي الصلاة مكروهة لأنك تصلي أمامه لأنه أنت الآن مطلوب منك أن تصلي تخشع في صلاتك هذه الملهيات لا تعينك على الخشوع تبعينك عن الخشوع فلذلك نهى أهل العلم عن الصلاة
أمام كل ملهن ومنها المرآة ناس يبدأ يطالع نفسه وكذا وكذا لكن من حيث الصحة الصلاة صحيحة الصلاة صحيحة لكن يكره أن يصلي الإنسان أمام المرآة أي نعم يقول قوله هل قد كفرتم بعد إيمانكم هل
كانوا مؤمنين نعم هم كانوا يظهرون الإيمان إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك رسول الله والله يعلم إنك رسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله
فاستحوذ عليهم الشيطان ذلك بأنهم ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرة فهم يؤمنون ويكفرون مذبذبون بين ذلك هذا هذا معنى المعنى الثاني أنه ظهر ما كنتم تخفونه يعني كنتم تظهرون
الإيمان الآن الفضيحة الآن الذي كنتم يعني تكتمونه ظهر وهو النفاق وتظهرون الإيمان الآن ظهر أنه ما في إيمان إنعم اللي وراك نعم يقول إذا صار الناس يهتمون بطلب العلم ثم جاءهم الفتور
وهذا أمر طبيعي إن إنسان يتيه الفتور هذا لابد أن إنسان يضع الدواء قبل الفلع يعني يجهز الدواء قبل أن يقع الداء يعني يجهز الدواء وهو أن يكون له صحبة صالحة تعينه على طاعة الله تبارك
وتعالى أن الشيء الذي يتعلمه يعلمه بحيث أنه يكون عنده حماس يتعلم شيء يعلم شيء ثاني يكون عنده أهداف قصيرة وأهداف بعيدة يعني أنا حققت الهدف الصغير لكن أمامي هدف بعيد لأن بعض الناس
خاصة في بداية الطلب طلب العلم يعني حصل شيئاً من العلم يحس أنه الآن علامة زمانه يعني خلاص الحين مستعد يناقش أكبر واحد ويقنع أكبر واحد وهو الآن الفهام العلامة اللي كذا هذا يسمونه أبو
شبر فبعد ذلك يطخ شوي فالإنسان يحتاج إلى عالم أو طالب علم يعني يعتني به ويحتاج إلى أهداف يرسمها ويحتاج إلى رفقة صالحة ويحتاج كذلك إلى اللي جاي معاه خليه جنبه يا جماعة اللي جاي معاه
يوقف عنده الجماعة أي نعم المهم أن كل هذه الأشياء يعني يجب أن يعتنى بها حتى يعني يبقى على هذا الطريق إن شاء الله تعالى
طيب اصبر شوي هل هناك حل في بركة الوقت فسرعة الزمن مخيفة لا نكاد نستيقظ من نومنا حتى نعود للنوم مجدداً هذا طبيعي جداً سرعة الوقت هذا أمر طبيعي جداً فلذلك الإنسان يعني يستثمر وقته
بقدر ما يستطيع بما يعود عليه يعني بالنفع وفي ناس طبعاً بالعكس في ناس عندهم الوقت بطيء في ناس عندهم الوقت سريع لكن أهم شيء أنك تستثمره صح فإن شاء الله تعالى إذا كان سريعاً أو بطيئاً
أنت يعني في السليم تفضل لا واحد أي نعم الذي يريد أن يستشعر وجود الله تبارك وتعالى في نفسه في شروق الشمس وغروبها في مخلوقاته وذاك جاء في الحديث وإن كان ضعيفاً لا تتفكروا في ذات الله
وتفكروا في آلائه يعني تفكروا في الآلاء في مخلوقات الله تبارك وتعالى وصنائعه جل وعلا كل هذه تدل على ذات الله وذلك الله تبارك وتعالى ما وصل المؤمنين قالوا ويتفكرون في خلق السماوات
والأرض ربنا ما خلقت هذا باطل السبحانك فقنا عذاب النار الإنسان يتفكر في مخلوقات الله تبارك وتعالى ويكثر من قراءة القرآن وقراءة السنة وحضور المحاضرات وكل هذه الأشياء تعينه على تذكر
أن الله تبارك وتعالى موجود وأنه يعني يحيي ويميت وأنه بيده الخير وأنه الرزاق وغير ذلك من الأمور والله المستعان فضل سم غزوة أحد غزوة أحد شفيها أيه يقول غزوة أحد هل كانت وقعت هزيمة
للمسلمين أنا ما أظن أنه وقعت هزيمة في معركة أحد وإنما يعني قتل من المسلمين أكثر لكن ما وقعت هزيمة كما وقعت هزيمة للكفار في معركة بدر مثلا في معركة بدر هزيمة وانهزموا وقتل منهم
سبعون وأسر منهم سبعون وغنمت منهم أموال المسلمون ولم يؤسر مسلم ولم يغنم شيء من أموال المسلمين وإنما توقف القتال لكن قتل من المسلمين أكثر نعم لكن في بداية المعركة في أحد في بداية
المعركة آآ انتصر المسلمون نصرا ساحقا وفر المشركون حتى يقول البراء رأيت خلاخ آآ نساء قريش يعني رفعنا ثيابهن ويركضن من الخوف نهزبن لكن لما ترك الرماة مكانهم آآ انقلبت الآية على
المؤمنين وصار القتل فيهم أكثر لكن الشاهدة من هذا انه لم تقع هزيمة في أحد والله العالم لكن وقع قتل في المسلمين أكثر نعم وقع خبر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا نعم يعني آآ وقع ان
المسلمين يعني انهزوا
ثم رجعوا نعم لكن نقول انتهت المعركة بهزيمة المسلمين لا يظهر وإن كان أبو سفيان قال يوم بيوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم قول له لا سوى قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار لا سوى
فآنا الذي أميل إليهن ولم تقع هزيمة وإن كان بعض الكتاب التاريخ والسير يقول إنه وقعت هزيمة لكن الذي أرتاح له أنه لم تقع هزيمة والله أعلم يقول ما معنى الحياء الممدوح والحياء المدمون
بالشرع والحياء شعبة من الإيمان لا الأصل في الحياء أنه ممدوح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما وجد رجل ينصح أخاه في الحياء يقول دعه فإن الحياء لا يتي إلا بخير والله تبارك وتعالى وصف
نفسه بالحياء سبحانه وتعالى قال إن الله لا يستحي أن يضي مثلا ما بعوضة فما فوقه وقال إن الله لا يستحي من الحق وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله حيي ستير يستحي إذا رفع
العبد إليه يدي أن يردهما صفرا خائبتين ويقول أبو سعيد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العدراء في خدرها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن عثماء لا استحي من رجل تستحي منه
الملائكة لا الحياء صفة جميلة جدا فالحياء صفة حميدة جدا وهو في النساء ألصق كما قال الله تبارك وتفاجأته إحدى ما تمشي على استحياء فالحياء جميل جدا لكن الحياء المذموم من يسميه الناس
حياء وليس بحياء من يسميه يستحي في طلب العلم واحد يستحي أن يطلب العلم واحد يستحي من الحق كما قال الله تبارك وتعالى والله لا يستحي من الحق هذا هو الحياء الذي يستحي من الحق أو يستحي
في طلب العلم أو ما شابه ذلك من الأمور نعم ما نصيحتك لأولياء الأمور الذين يمنعون أبنائهم من دروس العلم الشرعي بحجة الدراسة والله ما أدري أنا أتصور أن الشباب لهم دور في هذا يعني لو
أقنعت والديك مثلا بجدك واجتهادك ودرجاتك ما شاء الله يعني شبه كاملة يسمحون لك بحضور الدروس لكن إذا تجيب درجات ضعيفة وهذا بعد أن تقول لهم بروح حضر درس وكذا أكيد يمنعون من الدروس فعلى
الشباب الحريصين على حضور دروس العلم وتحصيل العلم الشرعي وكذا أن يقنعوا آبائهم بصورة غير مباشرة بأنهم قادرون على أن يحضروا دروس العلم وفي الوقت ذاته يحصلون دراسة يعني المدرسة
الشهادة التي يعملون من أجلها نعم زورة جميل ما تش رأيك يعني لا رأيك أنت النجائز يعني أنت قاعد تقول زور لا طبعا تزوير التزوير حرام ومن كبائر الذنوب التزوير وهو كذب وهذا هو المتشبع
بما ليس فيه وهو لابس توبيزور يقول النبي صلى الله عليه وسلم فما يجوز الإنسان يزور ويكذب وكذا لأجل لعاعة من الدنيا يريد يجتهد ويدرس من جديد ويحصل عن دراسة نظامية أو مسائية أو عن بعد
أو كذا ويحصل الشهادة التي يريد لكن قطعا لا يجوز له أن يزور ولا يجوز له أن يعمل بهذه الشهادة وكل المال الذي يأخذه عن طريق هذه الشهادة حرام لا شك في هذا هنا لا تدعى الأرض من الكافين
ديارة يعني غير مناسب هذا الدعاء أنه الآن الأصل فيه كفار فيه مسلمين فيه دعوة إلا الله تبارك وتعالى ولكن يقول اللهم اهدي الكفار مثلا اهديهم إلى سراطك المستقيم كذا ممكن وإن كان لن
يهتدوا كلهم لكن هو يدعو الله تبارك وتعالى لعل الله تبارك يهدي أكثرهم لأنه لا يزال الصراع بين الحق والباطل قائما ومن ذلك وجود الكفار معينين مثلا خاصة مثلا اليهود الذين يدعو المسلمين
مثلا في بلادهم أو غير أو كذا أو في بلاد معينة أم على وجه أما على وجه الأرض ما أظن أنه يعني يستقيم هذا الدعاء نعم ولو فصلنا فيها أكثر من مرة لكن لا بأس أول مرة تجي ها صح على كل حال
القيام للداخل لا بأس به أن الإنسان يقوم لمن دخل بيته أو كذا يقوم له لا بأس به خاصة إذا أراد أن يجلسه أو يرحب به أو يسلم عليه لا بأس به الكلام في الداخل نفسه وليس في الذي يستقبل
الداخل النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوى مقعده من النار الذي يفرح إذا قام الناس له في دخوله وفي خروجه يقوم الناس له ويحزن إذا لم يقوم له هذا الذي
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فليتبوى مقعده من النار فلا يجلس الإنسان أن يفرح بقيام الناس له ويحزن بعدم قيامهم له أما بالنسبة لك أنت إذا جاءك أحد إذا جاء وجلس ما في داعي أن تقوم
له إذا دخل ليجلس مثلا مجلس والناس كلهم جلوس جاء أحدهم يدخل حال حال غيره ويجلس وهكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهم إذا جاء مجلس النبي جلس حيث انتهى به المجلس وجد مكان
جلس وسكت ما يصافح الجميع ولا يقف له الجميع حتى يجلس أبدا وأما إذا جاءك ليصافحك وأنت جالس فيقول أهل العلمي أن الأفضل أو السنة أن تتساويا إذا هو جالس وأنت جالس ما في مشكلة إذا أنت
جالس هو قائم لا تقوم له بحيث يكون هناك تساوي بين الطرفين يعني هو قائم أنت قائم هو جالس أنت جالس فإذا كانت هناك مصافحة تقوم له إذا لم تكن هناك مصافحة ما داعي للقيام أما القادم من
سفر فنعم يقام له والنبي قام لجعفر حبش قام له النبي صلى الله عليه وسلم واحتضنه صلى الله عليه وسلم وقبل بين عينيه وقال ما أدري أنا أفرح بقدوم جعفر أم فتح خيبر يلا اصبر شيء اصبر شيء
يصبر شيء اصبر شيء استرح يقول لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم الأيمان إما أن تكون يعني لغوا وإما أن تكون يعني غير لغو وغير اللغو هو اليمين المنعقدة اليمين المنعقدة أن يحلف بالله
قاسيا يحلف بالله تبارك وتعالى هذا يسمى يمين منعقدة اليمين اللغو هي اليمين التي لا يقصد بها الحلف وإنما كلام يجري على اللسان تقول عائشة رضي الله عنها كقول لأخيك والله لتأكل والله
لتجلس والله لكذا ولا تقصد الحلف وإنما خرجت على اللسان هكذا هذا يسمى اليمين اللغو ولا يترتب عليه حكم أبدا فضل بس بس وقف ما فهمت أعد يعني أنا سمعتك بس ما فهمت السؤال شنو يعني دور
المرأة يعني يعطاها كبر من حقها المرأة هذا أكثر من حقها غلط طبعا هذا هو يقول يعني المرأة الآن في المجتمع مثلا إذا بتقلد الغرب أن أعطاها دور أكبر من دورها أو أعطاها هذه الإشكالية
استرحى الله يا حبيبي هذه الإشكالية وهي أن بعض النساء تقول نريد المساواة الإسلام ليس دين مساواة الإسلام دين عدل وليس دين مساواة فالمساواة بين شيئين مختلفين لا يجوز قل هل يستوي الذين
يعلمون والذين لا يعلم ولا تستوي الظلمات والنور لا يستوي الأحياء ولا الأموات ما يصير تساوي لا يستوي المؤمن والكافر لا يجوز التسوي بين المختلفين هذا ظلم ما يصير تساوي بين المجتهد
والكسلان ما يصير تساوي بين المجاهد والعاطل ما يصير تساوي بين المؤمن والكافر ما يصير تساوي بين إنسان بار بوالده وإنسان عاق لوالديه لا يجوز التساوي لا يجوز وإنما العدل هو المطلوب
العدل وليس المساواة والله تبارك وتعالى يقول وليس الذكر كالأنثى لا يجوز المساواة بينهما وإنما العدل أن يأخذ الرجل حقه وأن تأخذ المرأة حقها بدون ظلم لأحد هذا هو دين الإسلام دين العدل
وليس دين المساواة الغرب يعني يحاول أن يفسد على المسلمين دينهم من حيث المساواة من حيث الشدود من حيث الورث يورثون المرأة كالرجل من حيث الأعمال الآن المرأة في أوروبا في أمريكا تعمل في
المناجم وتخم الشارع وتشتغل في الأعمال الحديد وغيرها وغيرها ما صارت المرأة مرأة لذلك هذا لا يجوز لا تجوز المساواة بين الذكر والأنثى بل ولا يجوز المساواة بين المختلفين بشكل عام وإنما
العدل أنت الآن لو كنت مدرسا عندك طالب مجتهد وعندك طالب كسلان ما يدرس ولا يهتم وتعادل بينهما في الدرجات ما يجوز لما تكون أنت تعمل في مكان وجاد ومجتهد وتحضر مبكرا وكذا وآخر مهمل
ويغيب ولا يؤدي العمل ثم يعطيك أنت امتياز ويعطيه هو امتياز شو صير فيك هذه المساواة منبوذة غير مقبولة وإنما العدل هو المطلوب وليس المساواة لا بس خاف بأذن بأذن يقول تعرض الحكومة
المصرية خدمة تخفيض الرسوم الجمهورية مقابل وديعة في البنك بالدولار شرط السلام بعد خمس سنوات بالجنيه المصري هل هذا يعد من الربع إذا كانت هذه الوديعة توضع في بنوك ربوية نعم هذا من
الربع ولا يجوز وإذا كانت هذه الوديعة توضع في بنوك إسلامية فينضر في البنك الذي توضع به سؤال من بعض الشباب العرب المسلمين في روسيا ما حكم القتال مع الكفار ضد الكفار في لينيق شنو هذي
بس الكلمة ما هي شنو هذي يقاتل مع الروس ضد أوكرانيا بغرض الحصول على الجنسية الروسية ومبلغ مالي شهري ما يجوز يعني كفار مع الكفار ما يجوز إذا كان في ظلم لا يجوز مع كافر مع مسلم الظلم
لا يجوز الظلم لا يجوز سواء كان مع كفار ضد كفار مع مسلمين ضد كفار إذا كان في ظلم الإنسان ما يشارك في هذا الظلم هناك سنة مهجورة بدأت أحييها هذه الأيام وأحببت ذلك وهي قول الأذكار
وقراءة القرآن وأنا أمشي داخل المسجد بعد انتهاء من الصلاة وفراغ المسجد هل ألتزم بشكل يومي لأنني أشعر بالثبات والارتياح والتزام ماذا تنصحني ما في بس ليست سنة لكن يجوز من البحر وليس
الجائل نعم بر الوالدين يقول كيف يكون بر الوالدين بطاعتهما برضاهما بالإحسان إليهما إذا احتاج إلى مال يعطيهما بالكلمة الطيبة لا يسمعهما ما يضايقهما كما قال الله تباركه ولا تقول لهما
أف طبعا من باب أولى لا ينهرهما ينصحهما إذا أخطأ بطريقة مؤدبة إذا توفي بر من يحبان من الناس وهكذا هذا كلهم من بر الوالدين طبعا الله تباركه وتعالى يقول لا تجد قوم يؤمنون بالله وإلا
من الآخر وادون من حاد الله ورسوله وضد المعدل العداوة بل يجب الإنسان يعادي عداء الله تباركه وتعالى لازم هل كون المرأة عورة فيه استنقاص منها وذمها المرأة ليست عورة المرأة ليست عورة
لكن لها عورة لرجل عورة وطالما أن المرأة تختلف عن الرجل فعورتها تختلف عن عورة الرجل فالمرأة لها عورة والرجل له عورة لكن المرأة هي نفسها ليست عورة المرأة إنسان حالها حال الرجل كيف
كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى تحدث التابعين كما حدثت فاطمة كما حدثت عمرة بنت عبد الرحمن كما حدثت كريمة التي روت صحيح البخاري كما حدثت أسماء كما حدثت عائشة بنت عبد الرحمن
كما حدثت عائشة بنت عبد الرحمن كما حدثت عائشة بنت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عائشة بنت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت
عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن
13 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 67 - 72 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً حياكم وبياكم واجعل الفرزوس مثوايا مثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحومة واجعل تفرقنا بعده معصومة ولا تجعل فينا
ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث من جمادة الآخرة لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس
عشر من شهر ديسمبر لسنة ثلاثين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تعالى وما زلنا مع سورة التوبة ومع الآية السابعة
والستين نعم مع الآية السابعة والستين والمجز الثالث عشر في تفسير هذه السورة المباركة يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد
الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلهم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم
فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخدتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم
إبراهيم وأصحاب مدينة والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون
الصلاة ويؤتون الذكاء ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها لكن طيبة في جنات عدن ورضوان من
الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم في هذه الآيات ما زال الله تبارك وتعالى في هذه السورة يفضح المنافقين ويظهر عوارهم ويظهر للناس أعمالهم التي بها يعرفون فقال سبحانه وتعالى المنافقون
والمنافقات بعضهم من بعض فالمنافقون إذن ليسوا فقط الرجال حتى النساء الرجال منافقون والنساء منافقات كما أن الرجال مؤمنون والنساء مؤمنات فهنا الله تبارك يقول المنافقون والمنافقات
بعضهم من بعض وإن كان ضرر المنافقين أكبر من ضرر المنافقات لكن كلاهما منافق كلاهما في الدرك الأسفل من النار قال بعضهم من بعض أي هم مع بعضهم البعض بعضهم بعضا ويحب بعضهم بعضا ويوالي
بعضهم بعضا بعضهم من بعض أشكالهم واحدة أقوالهم واحدة أفكارهم واحدة بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف قال أهل العلم وليس هذا علناً لأن ما هو النفاق النفاق إذا قوي الإسلام
ظهر النفاق وإذا ضعف الإسلام ضعف النفاق هكذا تناسب طردي إذا ما قوي الإسلام قوي النفاق لأن الكافر لا يستطيع أن يظهر كفرة فينافق لكن إذا ضعف الإسلام ما في داعي للنفاق فيضعف النفاق
ويظهر الكفر والعياذ بالله فهنا قوله يأمرون بالمنكر ينهون عن المعروف ليس علناً لأنهم جبناء خائفون مغلوبون لا يجرؤ أحد خاصة نتكلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون علناً ينهى
عن المعروف ويأمرون بالمنكر ولكن أمرهم بالمنكر هنا ونهيهم عن المعروف هنا إنما هو في دعوتهم للناس بالكفر ونهي الناس عن الإيمان يعني يكلم بعضهم بعضاً كما قالوا أتحاجونهم بما فتح الله
عليكم أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون فيدعوا بعضهم بعضاً إلى الكفر وليست القضية قضية إنكار عام للمعروف وأمر عام للمعروف المنكر هم يعجزون عن هذا وهم
أذل من أن يفعلوا ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم يقبضون أيديهم أي عن الإنفاق في سبيل الله ويقبضون أيديهم أيضاً يصدق عليها عن
كل خير يعني لا يفعلون خير لا يأتي منهم خير لا يفعلون الخير أبداً فإما أن نقول يقبضون أيديهم بالمال لا يدفعون المال في سبيل الله وإما أن نقول يقبضون أيديهم عن الخير فلا يفعلون خيراً
أبداً هكذا هو حال المنافقين قال نسوا الله فنسيهم نسوا الله فنسيهم النسيان يأتي على معنيين يأتي النسيان بمعنى الذهول عن الشيء وعدم تذكره ويأتي النسيان أيضاً في لغة العرب بمعنى الترك
نسي الشيء تركه عمداً هو اللائق بالله أما الأول فلا يليق بالله لأن الله تبارك وتعالى قال عنه موسى صلوات ربي وسلامه لا يضل ربي ولا ينسى وقال سبحانه وتعالى وما كان ربك نسياً فالنسيان
بمعنى الذهول عن الشيء وعدم تذكره هذا لا يجوز أن ينسب إلى الله لكمال علمه سبحانه وتعالى إذن ما هو النسيان هنا هو الترك نسي الشيء بمعنى تركه فهنا نسوا الله أي تركوا أمر الله فتركهم
وإلا لو كان نسوا نسياناً حقيقياً الذي هو بمعنى الذهول عن الشيء الله تبارك وتعالى قال للمؤمنين قولوا ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطانا وقال الله قد فعلت فالله لا يؤخذ الناس على
نسيانهم ولكن يؤخذ الناس على تركهم ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى ولا تنسوا الفضل بينكم أي تذكروا الفضل الذي بينكم يعني الزوجين والأسرة بشكل عام والأسرتين الذين تم بينهم الزواج قال ولا
تنسوا أي لا تتركوا الفضلة بينكم وكذلك في قول الله تبارك وتعالى عن المجرم يوم القيامة عنده يقول ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي
أتتك آياتنا فتركتها وكذلك اليوم تترك ومنها قول الله تبارك وتعالى لا تنس نصيبك من الدنيا أي لا تترك نصيبك من الدنيا إذن النسيان هنا نسوا الله فنسيهم أي تركوا أمر الله فتركهم الله في
ضلالهم وغيهم ثم كذلك في جهنم خالدون أعاذنا الله وإياكم منها ثم قال إن المنافقين هم الفاسقون أي هم الفاسقون الحقيقيون والفسوق هو الخروج عن الطاعة فالكافرون هم الفاسقون أو المنافقون
هم الفاسقون الحقيقيون يعني الذين كاملوا في الفسق والعياذ بالله قال سبحانه وتعالى بعد ذلك وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم الأصل في الوعد أنه يكون في الخير وفي الشر
يكون الوعيد الوعيد هو الذي يكون في الشر والوعد هو الذي يكون في الخير فهنا ذكر الوعد من باب التبكاء خالدين فيها لو ما قال وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار وسكت لو كان قال ذلك
وسكت قد يشكل على الإنسان يعني وعدهم إذن سيوحى الوعد شي زين طيب لا قال نار جهنم وهذا باب تبكيتهم والسخرية بهم قال وعدهم نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها خالدين فيها أي ما كثون فيها
مكوثا طويلا وهو الأبدي كما جاء في نصوص أخرى في كتاب الله تبارك وتعالى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خالدين فيها هي حسبهم يعني لو قيل الإنسان قال إنسان يا أخي هؤلاء المنافقون
والمنافقات والكفار آذوا المسلمين وفعلوا وفعلوا وكفروا بالله وفعلوا وفعلوا لا بد أن يعذبوا لا بد أن يعاقبوا ويقول حسبهم جهنم هذا أكبر عذاب يقول حسبهم جهنم هذا هو العذاب الذي
يستحقونه وهذا العذاب الذي ليس بعده عذاب وقد جاء في قول الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفلي من النار أشد العذاب أشد من الكفار وإذا قلنا أكثر من مرة أن أهل النار على
أربعة مراتب أو أربع مراتب المرتبة الدنيا أخسها وأقبحها المنافقون إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أحسن منهم حالاً وهم كفار مخلدون في النار وهم المرتدون أحسن منهم حالاً وهم
الكفار الأصليون الوثنيون بوذي مجوسي هندوسي ملحد المهم عابد وثن عابد صنم هؤلاء أحسن حالاً من المرتدين ثم أحسن حالاً منهم أهل الكتاب اليهود والنصار في النهاية كلهم مخلدون في نار جهنم
أعادنا الله إياكم لكن النار دركات ليسوا على دركة واحدة في العذاب وإنما هي دركات كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار قال ولعنهم الله أي طردهم من رحمته
لعنهم أي طردهم من رحمته سبحانه وتعالى قال ولهم عذاب مقيم مقيم أي دائم طيب هذا العذاب المقيم فقط أو حتى في الدنيا يعني يعذبون في الدنيا يعذبون في الآخرة أو عذاب مقيم مقصود به العذاب
الخالدين فيه وهو الذي يكون يوم القيامة قال الشيخ لسان من تيميا بل هو عذاب مقيم في الدنيا والآخرة فلا يجدون راحة ولا طمأنينة ولا سكينة بل يجدون دائماً قسوة في قلوبهم وظلمة يجدونها
ولا يتلذذون في هذه الحياة في حال ذهاب عقولهم بشرب مسكر أو برؤية ملهن أو بسماع مطرب سبحان الله أما يجلس هكذا سعيد بدون هذه الأشياء لا يمكن أبداً بل تعيس حزين منقبض القلب متضايق
دائماً ما الذي يفرحه ما الذي يسعده شيء خارجي خمر يشربه مخدرات تنسيه واحد يغني جدامه ملهي ناس ترقص جدامه ناس تلعب جدامه ناس كذا هذا الذي يسعده أما يجلس هكذا يكون قرير البال مرتاح
نفسية مرتاح خواء روحي أصلاً خواء روحي فلا يجدون سعادة من داخلهم وإنما إن كان ثمة سعادة أو راحة أو طمأنينة إنما هي بأشياء خارجية غير حقيقية مؤقتة
ثم تذهب بذهابها يعني لم تبغني بانتهي غناء بينام لم تب يسكر بانتهي ينام وهكذا العذاب المقيم يكون في الدنيا ويكون كذلك في الآخرة ثم قال سبحانه وتعالى هؤلاء كالذين من قبلهم قريباً
الذين من قبلكم كانوا كذلك كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالاً وأولاداً يعني كما أن أولئك الذين هم يعني كما سيأتي قوم عاد وقوم ثمود وقوم عاد عفواً وثمود وقوم هود لهم
عاد وثمود وقوم إبراهيم وفرعون كانوا أشد قوة وأكثر أموالاً وأكثر أولاداً أين هم؟
أين ذهبوا؟
أهلكهم الله تبارك وتعالى فالذي أهلك أولئك سيهلككم سبحانه وتعالى اعتبروا بمن مضى لا تكونوا أنتم عبرة لمن يأتي أنتم اعتبروا بمن مضى يقول كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة أموالاً
وأولاداً فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم تمتعوا في هذه الدنيا أين هم الآن؟
وأنتم ستتمتعون ثم أين؟
ستكونون كما كانوا أبداً هكذا تسير هذه الدنيا سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى وخدتم كالذي خاضوا والخوض الأصل فيه هو المشي في الماء سواء على القدمين أو ليس السباح المشي أو على الخيل
أو غيره على الماء هذا هو الخوض والمقصود خاضوا بالكفر والتكذيب يقول لهم الله تبارك وأنتم أيضاً خضتم في الكفر والتكذيب يعني استمتعوا بحياتهم الدنيا ولهوا عن عبادة الله تبارك وتعالى
يبي يلعب وينام وكذا وأنتم فعلتم كفعلهم وخضتم كخوضهم ستلاقون ما لاقوا وانتهى الأمر وذلك يقول الله تبارك وتعالى وخضتم كالذي خاضوا ثم قال أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة أي ذهبت
أعمالهم في الدنيا والآخرة فلا ينتفعون بها في الدنيا ولا ينتفعون بها في الآخرة لماذا لا ينتفعون بها في الدنيا لأنهم ما أرادوا وجه الله تبارك وتعالى حتى لو أنفقوا ينفقون رياء لأنهم
منافقون أو كفار ما ينفقون في سبيل الله ما يريدون وجه الله تبارك وتعالى فلا ينتفعون بها في الدنيا ولا ينتفعون بها في الآخرة قال هم الخاسرون أي الخاسرون الحقيقيون أولئك هم الخاسرون
الحقيقيون وذلك يعني عرفهم بهم وبالألف واللام قال هم الخاسرون تأكيدا على عظم خسارتهم التي يخسرونها ثم قال سبحانه وتعالى ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم يعني في ناس ذهبوا قبلكم ما
تعتبرون نبأ الذين من قبلهم يعني ألا يعتبرون بمن سبقهم قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم إبراهيم قوم شعيب قوم لوط ألم يأتكم نبأهم ألم تعلموا خبرهم ألم تسمعوا ذلك ألم يأتهم نبأ الذين من
قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين طبعا قوم عاد اللي هم قوم هود وثمود قوم صالح عليه السلام وقوم إبراهيم وأصحاب مدين قوم شعيب عليه السلام اللي هم أصحاب الأيكة
والمؤتفكات وهم قوم لوط وسموا بالمؤتفكات أي المنقلبات لأن الله تبارك وتعرف عقريتهم إلى السنة ثم قلبها رأسا على عقب فسميت المؤتفكات أي المنقلبات أن يؤفكون أن ينقلبون أن يكذبون وهو
قلب الحق إلى الباطل هم الذين انقلبوا قلبهم الله أمر جبريل أن يقلبهم رأسا على عقب فرفع القرية ثم ألقاها على رأسها قال والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات يعني الله تبارك وتعالى أزال
للعذر عنهم أتتهم رسلهم بالبينات جاءهم نوح جاءهم هود جاءهم صالح جاءهم إبراهيم جاءهم شعيب جاءهم لوط بالبينات أي الأمور الواضحات والمعجزات والآيات أتتهم رسلهم بالبينات يقول فما كان
الله ليظلمهم ما ظلمهم الله إن الله لا يظلم الناس شيئا سبحانه وتعالى بل أقام عليهم الحجة وأرسل لهم الرسل وأنزل إليهم الكتب ووعظهم وحذرهم وذكر الجنة والنار لكنهم أصروا وما كان الله
ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون هم ظلموا أنفسهم هم ظلموا أنفسهم وعليهم أن يتحملوا عواقب ذلك وفي قول الله تبارك وتعالى أتتهم رسلهم بالبينات أولا فيها قراءتان أتتهم رسلهم وأتتهم
رسلهم بالبينات من الذين أتتهم رسلهم بالبينات المشهور عند أهل التفسير أتتهم رسلهم بالبينات الذين هم قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم شعيب وقوم لوط كل هؤلاء وبعضهم يقول
أتتهم رسلهم بالبينات والمؤتفكات فقط يعني المقصود المؤتفكات وهي قرى أكثر من قرية الذين أرسل إليهم لوط عليه الصلاة والسلام وهذه القرى كان لوط عليه الصلاة والسلام يرسل إلى كل قرية
رسولا يحذرهم فقالوا أتتهم رسلهم بالبينات المقصود به آخر شيء وهي المؤتفكات
ثم قال والمؤتفكات أتتهم رسلهم فتكون هذه أتتهم رسلهم خاصة بالمؤتفكات هذا قول لبعض أهل التفسير لكن أكثر المفسرين أتتهم تعود على الستة كلهم الذين ذكروا هذا أظهر والعلم عند الله تبارك
وتعالى قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض بعد أن ذكره سبحانه وتعالى حال المنافقين يذكر الآن حال المؤمنين وهكذا هو القرآن الكريم مثاني عندما يذكروا الجنة يذكر
النار عندما يذكروا الكفار يذكروا المؤمنين عندما يذكر ما يحرم يذكر ما يحل وهكذا مثاني هكذا القرآن الكريم قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات أي بعكس أولئك بعكس المنافقين الذين
يعني يوالي بعضهم بعضا المؤمنون يوالي بعضهم بعضا ولا يوالون المنافقين المنافقون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف المؤمنون بعكسهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بعكس المنافقين قال
سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والمعروف هو كل شيء حسن من الأخلاق الفاضلة أو الأعمال الجليلة أو الإحسان إلى الناس أو المعاملات
الطيبة هذه كلها تدخل في المعروف وعكسها المنكر عكسها تمام المنكر والمؤمنون يأمرون بالمعروف كما قال الله تبارك وتعالى وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ويأمرون
بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله أولئك هم المفلحون فهؤلاء هم المؤمنون هذه من صفات المؤمنين أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بعكس المنافقين أعاذنا الله وإياكم من طريقتهم
وزكاة لأهميتهما لأنهما أعظم ركنين بعد الإيمان بالله تبارك وتعالى فقال يقيمون الصلاة أي يؤدونها الأداء الذي يريده الله تبارك وتعالى من باب الحفاظ على وقتها وطريقة أدائها والاستعداد
لها والخشوع فيها كل ما يخص ذلك ويؤتون الزكاة أي يدفعون الزكاة لمن يستحقها قال ويطيعون الله ورسوله أي وكذلك يطيعون الله ورسوله في كل ما أمر فما أمرهم به يفعلونه ومنههم عنه ينتهون
عنه قال أولئك سيرحمهم الله أولئك سيرحمهم الله لماذا؟
لأنهم على هذا الخلق هؤلاء أولئك سيرحمهم الله هناك أولئك هم الفاسقون أولئك هم الخاسرون أولئك سيرحمهم الله تبارك وتعالى لماذا؟
لأن بعضهم أولياء بعض ويؤمنون بالله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويطيعون الله ورسوله قال أولئك سيرحمهم الله هؤلاء هم الذين قال عنهم النبي صلى الله
عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم جسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له
سائر الجسد بالحمى والسهر هؤلاء هم المؤمنون هؤلاء هم المؤمنين الذين سيرحمهم الله تبارك وتعالى أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكي عزيز لا يغالب سبحانه وتعالى ويفعل ما يريد جل وعلا
ويعطي العزة من يريد سبحانه وتعالى ويعطي العزة للمؤمنين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين عزيز يفعل ما يشاء لكنه في الوقت ذاته حكيم سبحانه وتعالى يضع الأمور مواضعها لا يظلم أحدا جل في
علاه ثم ذكر ما وعد المؤمنين هناك وعد الكافرين نار جهنم هنا ماذا وعد المؤمنين قال وعد الله المؤمنين والمؤمنات لم يفرق بين المؤمنون والمؤمنات في الثواب عند الله سواء إن أكرمكم عند
الله أتقاكم لا فضل لرجه على امرأة أبدا في الدنيا الله تبارك وتعالى يقول الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض في الآخرة أبدا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم الذكر
والإناث سواء قال الله تبارك وتعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عجل ورضوان من الله أكبر الله أكبر هذا ما وعد الله المؤمنين
في الآخرة في الجنة سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم جنتان جنتان ما فيهما من ذهب ما فيهما آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ليس بينهم وبين أن يروا الله
تبارك وتعالى إلا الحجاب ينزعه عن وجهه سبحانه وتعالى وحجابه النور سبحانه وتعالى سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن بناء الجنة كان في حديث أبي هريرة سؤل عن بناء الجنة قال لبنة من ذهب
ولبنة من فضة ملاطها المسك الملاطة اللي يوضع سميت بين طابق تلك تشال تمسك ملاطها المسك حصباؤها اللؤلؤ والياقوت ترابها الزعفران مخلدون لا يموتون ولا يبأسون لا تبلى ثيابهم ولا يفنى
شبابهم هؤلاء أهل الجنة صلى الله عليه وسلم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما بين أهل الجنة والجنة التي فوقهم كما بينه وبين الكوكب في السماء بين أهل الجنة وأهل الجنة التفاوت بينهم
شوف وين ترى الكوكب في السماء هذا أنت هنا في جنة إن شاء الله مو أنت أنت أعلى يكون منهم كلهم في هذا الجنة يكون منهم في هذا الجنة والمؤمن الثاني في الجنة العليا فوق كما ترى الكوكب
الجنة الأخرى التي لمن هو أعلى منه درجة والجنة درجات كما أن النار دركات يقول الله تبارك وتعالى جنات تجري من تحتها الأنهار أي من تحت أشجارها خالدين فيها كما قال سبحانه وتعالى لا
يبغون عنها حيولا أي لا يتحولون عنها خلود فيها كما قال سبحانه وتعالى لا يبغون عنها خلود وفوق هذا كله رضوان من الله أكبر يعني أعظم من هذا كله رضوان الله تبارك وتعالى فيقول لبيك ربنا
وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم؟
دخلوا الجنة دخلوا الجنة قال هل رضيتم؟
يقول وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من العالمين يقول أزيدكم؟
تبون زيادة؟
يقول وأي شيء تزيدنا وقد أعطيتنا كل هذا؟
ما يتصورون؟
لأن الجنة في النهاية ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فعندهم خلاص بس مستحيل يكون أكثر من هذا يعني كما قيل عن عرابي يعني دخل على أمير فقال له الأمير أطلب ما تريد قال
أريد ألف دينار قال أعطوه ألف دينار فلما خرج قالوا له أنت مجنون؟
الأمير يقول لك أطلب تطلب بس ألف؟
لماذا لم تطلب أكثر من ألف؟
قال في شيء أكثر من الألف؟
وعند الألف هذه أقصى شيء ما عنده شيء فوق الألف قال أبو هل يوجد شيء أكثر من الألف؟
فهؤلاء عندما يعطون يقول ما في شيء أعظم من هذا يقول أزيدكم؟
قال وأي شيء تزيدنا وقد أعطيتنا كل هذا؟
قال أحل عليكم رضاي فلا أسخط عليكم أبدا أحل عليكم رضاي أو رضواني فلا أسخط عليكم أبدا هكذا يقول لأهل الجنة جعلنا الله إياكم من أهلها قال ورضوان من الله أكبر أي أكبر من كل ما ذكر أكبر
من كل هذا الذي ذكر جنات عدن تجري من تحتها الأنهار مساكن طيبة فاكهة ونخل ورمى كل هذا رضوان من الله أكبر أكبر من هذا كله وإذاك يقول الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه فرضوان الله أهل الجنة بعد ذلك ثم الكشف عن وجهه سبحانه
وتعالى قال ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم كما قال الله تبارك وتعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز هذا هو الفوز العظيم أي أعظم ما يفكر الإنسان أن يعطاه من عند الله
تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يقول ما هو ضابط التكفير من يقول جميع اليهود والنصارى سيدخون الجنة من قول الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا والذين
هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعملوا صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هو مشكلة هؤلاء أنهم لا يقرون القرآن الكل أو لا يفهمون القرآن الكل
نعم اليهود الذين آمنوا بموسى هم من أهل الجنة والنصارى الذين آمنوا بعيسى هم أهل الجنة إذ قال عيسى بن مريم من الحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمن الطائفة من
بني إسرائيل وكفر الطائفة فإيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين لا شك في هذا وكذلك اليهود الذين كانوا مع موسى واتبعوا موسى وآمنوا به لا شك أنهم من أهل الجنة ولكن لو أن مسلما
كفر بيونس عليه السلام أو بإبراهيم أو بعيسى أو بموسى أو بيحيا أو بزكريا يكفر بالله تبارك وتعالى فكيف هؤلاء اليهود يكفرون بعيسى ويكفرون بمحمد والنصارى يكفرون بمحمد وذلك يكون من أهل
الجنة والله تبارك وتعالى يقول لا نفرق بين أحد من رسله ويقول الذين يكفرون بالله ورسله ويدنا يفرق بين الله ورسله ويقول نؤمنوا ببعض ونكفروا ببعض أولئك هم الكافرون حقا نص صريح من الله
تبارك وتعالى الذين يؤمنوا بعض الرسل ويكفرون بعض الرسل وهذا يكفرون بسيد الرسل صلوات ربي وسلامه عليه فكيف يكون من أهل الجنة هو يتكلم عن اليهود السابقين وذلك ذكر الصابئين كان ذكر
الصابئين أيضا إنهم من أهل الجنة والصابئون هم الذين اتبعوا إبراهيم عليه الصلاة والسلام في ذلك الوقت فالشاهد من هذا أن هذا خلط في الفهم وإلا واحد يقول إن الله ثالث ثلاثة والله تبارك
وتعالى يقول كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ويقول يدخلون الجنة لا شك أن هذا الكلام من الضلال المبين لكن لا يقال أنه كافر من هذا لكن لا بد يبين له فإذا بيّن له وأصر على ما يقول
نعم يكفر بالله تبارك وتعالى هذا كلام فاضي هذا أحاديث متواترة ما كان يعرف الصحابة ولا التابعون ولا أتباع التابعين ما يعرفوا شيء يسمى أحاديث متواترة وأحاديث أحد حديث وخلاص ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم سنة النبي كلها صلوات ربي وسلامه عليه كلها أحد متواتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم بضعة وسبعون حديث فقط آلاف الأحاديث كلها أحد دعوة أن لا يقبل من السنة
إلا الأحد هذا كلام فاضي إلا المتواترة كلام فاضي لا قيمة له حقا وفصلنا ذلك في دروس خاصة في هذا الموضوع تقول عن زوجها الظاهر متخاذل بشكل فضيع جدا من ناحية الصلاة يصلي بقلبه فقط يكاد
لا يصلي أبدا مع العلم لأنه يؤمن بأنها فرض وعندما ذكرت له حديث تارك الصلاة لم يقبله وقال لا توجد آية في القرآن تكفر تارك الصلاة كفيرا صريحا والحديثان ذكرتهما ليس متواترين لا يؤمن
بوجود الصراط المنصوب على متن جهنم ويقول هذا يستعمل لكي يخوفون هذا كلام ابن سينة والفرابي واتباعهم هؤلاء الذين يقولون أن الله تبارك وتعالى إنما يذكر هذه الأشياء لتخويف الناس فلاسفة
ويسمونهم بفلاسفة المسلمين يقولون هذه كلها للتخويف اليوم الآخر والجنة والنار والصراط والحوض هذا كله كلام غير صحيح هذا كلام فلاسفة يقول بأن أركان إسلام هي أركان إيمان وليست أركان
إسلام أركان الإيمان ولهذا في متارك الصلاة ليس بكافر نقشته بما استطعت عليه من الأدلة ولكنه أعرض إعراض تدين هذا ظاهر الله حيث أنه يفسر نصوص صريحة على هواه ولأنه استمع لأحد أهل البدع
نعم يعني هذا صراحة للأسف يعني عليهم من الله ما يستحقون شحرور والكيالي وأدنان إبراهيم ومن شابهم هؤلاء الفجرة الذين ضللوا المسلمين حقيقة في مثل هذه الأشياء هذه الشبهات وأدخلوا عليهم
يعني شبهات في دينهم فهذا يبين له فإن أصر لا تعيشين معه هذا يبين له فإن أصر على ما هو عليه فلا تعيشين معه وفراقه هو الصحيح إن شاء الله تعالى أحد عنده شيء؟
نعم الفسق يقول هل يكون المسلم فاسقاً؟
الفسق فسقان كما أن الكفر كفران والنفاق نفاقان والشرك شركان شرك أكبر والشرك أصغر والنفاق أكبر اللي هو العقدي والنفاق العملي وكذلك الفسق فسق أكبر فسق أصغر فسق الأكبر اللي هو الكفر
والفسق الأصغر اللي هو المعاصي فينظر السياق الذي جاء به الفسق وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فهذا الفسوق الذي هو دون الكفر لكن يطلق الفسق يراد به
الكفر ويطلق الفسق يراد به المعاصي بحسب السياق ونزلت له؟
يللا يقول رجل عرض عليها أن يعمل ديكور لقهوة تبيع الشيشة وغيرها وكذا هل يجوز؟
لا يجوز ولا تعاونوا على الإثم والعدوان لا يجوز أن يعمل معهم إذا كان يعلم أنهم يبيعون هذه الأشياء المحرمة فإنه لا يجوز له ذلك ولا تعاونوا على الإثم والعدوان نعم يوجد ناس يرون فيني
شخصية المطوع ومنهم من يريدني أن أصبح مؤذناً أو إماماً ومنهم من يتمنى أن يصبح أولاده مثلي لأني محافظ على صلاتي ولكن لا يعلمون بالذنوب التي أعملها فما حكم هذا الشيء؟
حكم هذا الشيء أن تقول اللهم استر عنهم ذنوبي طيب وتب إلى الله تبارك وتعالى وإذا كان يقول سلفنا الصالح عندما يثني عليهم أحد اللهم إنك تعلم أني لست كما يقولون اللهم لا تؤخذني ما
يقولون اللهم اجعلني خيراً مما يقولون أو يظنون فالإنسان دائماً الإنسان يهضم نفسه كلنا ترى عندنا معاصي وعندنا هذا وعندنا تقصير وإذا كان يقول أحد السلف يقول والله لو علموا قبيح سريرتي
لا أبا السلام علي من يلقاني كل إنسان يعني بينه وبين ربه الأمر مستوع صلى الله عليه وسلم يستر علينا سبحانه وتعالى وإذاك يوم القيامة يأتي الله بالعبد فيضع عليه كنفة ثم يذكره ذنوبه
فيقر بها فيقول الله له سترتها عليك في الدنيا ونغفرها لك اليوم نغفر الله تبارك وتعالى عليه وكلنا مقصر كلنا مذنب كل ابن آدم خطأ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بل كما قال الله جل
وعلا في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفرون أغفر لكم فنقول له لهذا السائل احمد الله على الستر وتب من هذه الذنوب وكن أفضل مما يظنون نعم هل يجب
علي إرجاع لأبي المال الذائب من أموال الكسوة التي يعطيني إياها والدي كل صيف وشتاء لكي أشتري بها ملابس لا لا لك عليك بالعافية إن شاء الله تعالى هذه الأموال ولو تصدقت بشيء منها عن
أبيك جزاك الله خير لو تصدقت بشيء منها عن أبيك فهذا من البر إلى الله السلام هذه مسألة خلافية بين المتأخرين لكن بالنسبة للسابقين الأصل أن الجمعة لا تجب على المسافر طالما أنه مسافر لا
تجب عليه الجمعة قد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حسن بعض قال أنه مرسل هذه الطارق بالشهاب والصحيح أنه حسن إن شاء الله تعالى متصل وهو أنه لا تجب الجمعة على عبد ولا مسافر ولا
صبي ولا مجنون فلا تجب الجمعة على المسافر يقول كنت في العمرة وقبلت مقام إبراهيم عليه السلام وقال للضابط بأن هذه بدعة لا تجوز نعم ما ثبت تقبيل مقام إبراهيم ما ثبت ليس من السنة أبدا
تقبيل مقام إبراهيم فقط والحجر الأسود فقط وليس الركن الثاني اليماني وإنما تقبيل الحجر الأسود أما تقبيل مقام إبراهيم تقبيل الصفة تقبيل المروة تقبيل زمزم قبل مطارة طيب هذه كلها لم
يثبت فيها شيء لم يثبت فيها شيء ولذلك نعم كالضابط عفقه يعني كلامه صحيح فعلا من البدع هذه تقبيل مقام إبراهيم إذا قال الإمام آية وردت فيها أو ورد فيها تعظيم لله هل أقول سبحانك في
الفريضة لا بأس لكن بصوت منخفض لا تسمع حتى الذي بجانبك لا يسمعك سبحانك هكذا بينك وبين نفسك يعني لا ترفع صوتك تصور لو كل الناس رفعوا صوتهم كنا آمين صارت هذا ما يصلح أبدا لكن بينك
وبين نفسك نعم نعم ذهب بعض أهل العملة هذا لا يصلح هذا خاص بالنافلة حديث حذيفة رضي الله عنه أنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم حديث طويل وفيه أنه كان يمر بآية فيها تعظيم لله إلا
عظم الله تبارك وتعو لا يمر آية رحمة للسلام فضله ولا يمر آية عذاب الله استعاذ بالله كان في النافلة والأصل والعلم عند الله أنه ما كان في النافلة يكون في الفريضة كما اختار ذلك الإمام
الشافعي ومذهب أحمد أن هذا خاص بالنوافل لا الفرائض والصحيح والعلم عند الله ما ذهب إليه الشافعي وهو أنه بالنوافل والفرائض لا فرق هنا يلا سب عسى يومي جبل يومك إجوز واحد يقول حق واحد
يعني عسى يومي قبل يومك أنا واحد لبناني زعل علي قال لي تؤبرني قلت له آمين فزعل علي ما في باس الإنسان يقول عسى يومي قبل يومك أو شيتي من باب إنه يعطيها الله طولة العمر سبحانه وتعالى
لكن بدل هذا ادعو له بالصحة والعافية طولة العمر من العمل الصالح هكذا أفضل إن شاء الله لا بس عد خلاص ها أبو أحمد مرة ثانية واضح يقول هل نزع الجورب بعد المسح عليه أو الخف بعد المسح
عليه ينتقض به الوضوء ثلاثة أقوال لأهل العلم القول الأول ينتقض لأنك مسحت عليه ثم نزعته فكأن الرجل ما غسلت ولا مسحت والقول الثاني أنه لا ينتقض لكن يجب غسل الرجل موسحت ولم تغسل فيقول
تغسل الرجل القول الثالث أنه لا ينتقض الوضوء ولكن ليس لك أن تلبسه وتمسح عليه مرة ثانية لكن لا ينتقض الوضوء بنزعه كما أنه لا ينتقض الوضوء بحلق الشعر إذا مسحت على الشعر يعني مسح الرأس
ثم حلقت شعرك لا ينتقض وضوءك قالوا كذلك نزع الجورب لا ينتقض مع الوضوء هذا الأظهر والعلم عند الله تعالى كيف نجمع بين إن لكل نبي حواري وليس معه أحد لا يكون هذا على التغليب إن لكل نبي
حواري وحواري الزبير يكون على التغليب وليس بالضرر أن كل واحد بعينه ولكن في الغالب أن لكل نبي حواري وحواري الزبير هل الوداع في البنوك الإسلامية فيها شبهة ربا لا إن شاء الله ليس فيها
شبهة ربا إذا كانت هذه البنوك الإسلامية يعني تعمل أعضاء هيئة شرعية وهؤلاء في الهيئة ناس ممثوقون وكذا الأصل إن شاء الله تعالى أنهم على خير لكن قد تكون بعض المسائل فيها خلافية أو كذا
والأصل في المعاملات الحل الأصل في المعاملات الحل قد يكون هناك بعض الهيئات الشرعية عندها شيء من التساهل لكن في النهاية هم مؤتمنون على هذا وأنت بالنسبة لك إن شاء الله ما عليك شيء إن
شاء الله تعالى هل يجوز المشاركة في البطولات الرياضية تطلب رسوم اشتراك لكن الجوائز فيها تكون ميداليات وكؤوس وليس مبارغ مالية إذا كانت هذه الأموال تذهب للتنظيم فقط ولا تأخذ منها
الجوائز ولا شيء والكؤوس والميداليات هذه يعني أشياء رمزية لا قيمة لها مالية وإنما أشياء رمزية وكذا وإنما تدفع هذه للتنظيم والحكام على قوة محجز المكان وما شابه ذلك فلا بأس إن شاء
الله تعالى ما علامات السعادة التي ظهرت من أيام الرسول إلى يومنا هذا الله المحاضرة كانت من الصبح إلى الليل على هذا الموضوع هذا بعثة الرسول أعظم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين صلى الله
عليه وسلم يقول اقتربت الساعة وانشق القمر هذه أيضا من علامات الساعة وهناك أشياء كثيرة ظهرت حقيقة مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا ليورك تشبيك دخل وقت في نهي عن نقص الأقصد
أي نعم يقول هل ورد نهي عن تشبيك الأصابع لا ما ورد نهي عن تشبيك الأصابع في انتظار الصلاة وليس مطلقا عن تشبيك الأصابع وإنما نهى عن تشبيك الأصابع في انتظار الصلاة وهذا الحديث فيه ضعف
حتى هذا الحديث فيه ضعف أنه نهى عن تشبيك الأصابع في انتظار الصلاة وأصح منه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما فلما قضى صلاته استلد إلى جدا وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم حيث
البخاري فدل على أن تشبيك الأصابع لا شيء فيه حتى لو كان في انتظار الصلاة فلما قضى صلاته استلد إلى جدا وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم حتى لو كان في انتظار الصلاة خاصة خلنا نقول
شيء له قيمته وكذا تستخير الله سبحانه وتعالى أن تسافر أن تعمل أن تتزود أن تتاجر استخير كان يعلمنا الاستخارة في كل شيء صلى الله عليه وسلم فالإنسان يستخير الله يصلي ركعتين لله ويدعو
دعاء الاستخارة أول شيء يدرس المشروع أول شيء يدرس المشروع العمل الزواج السفر التجارة أي شيء يدرسه ويستشير الذين يثقوا بهم في علمهم أو في نصحهم يستشير ويدرس الموضوع فإذا اقتنعه أن
الموضوع جيد وكذا ويريد أن يقدم عليه يصلي ركعتين يسأل الله تبارك وتعالى فيها أن يسر أمره ثم بعد ذلك يقدم أبدا ولا شيء عليه أما مرة واحدة أو أكثر هو الأصل أنها مرة واحدة لكن جاء عن
عبد الله بن الزبير رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه لما يعني الكعبة يعني أصابها ما أصابها وكادت يعني أن يعني هدم جزء منها فاستشار أصحابه هل نهدم الكعبة ونبنيها من جديد أو نرممها ثم
هناك من أشار بهدمها وهناك من أشار بترميمها ومن أشار بعدم هدمها وترميمها فقط ابن عباس قال بيت آمن عليه الناس دعهم وما كان عليه وعبد الله بن الزبير كان يميل إلى الهدم وبناءها من جديد
ثم قال إني مستخير لله ثلاثة أيام ثم ما ضن إلى أمري فهل قصد ثلاثة أيام يعني يستخير وينتظر ثلاثة أيام أو يستخير ثلاثة أيام كل يوم يستخير الله أعلم فإذا كان سنة لو كرر الاستخارة أكثر
من مرة لا بأس إن شاء الله تعالى ولو اكتفى بواحدة أيضا لا بأس يقول إذا كان أحد الأرحام يتعامل بالسحر هل يجوز مقاطعته نعم بل يجب أنه يتعامل بالسحر وكذا تجب مقاطعة وهذه مقاطعة أهل
البدع وقد يكون من أهل الكفر والعياذ بالله تعلم السحر كفر فإذا كان يتعلم السحر لا يقاطع هذا نعم شخص كان موجود هنا وطلق زوجته وقال لها أنت طالق ثم مكث أربع سنوات لم ينزل يعني المسافر
ولما نزل إجازة عامل عادي وأنجبت منه أولاده وهذا حدث منذ سبع سنوات فيسأل ماذا عليه يجب عليه أن يفعل لا إذا طلقها قال أنت طالق ثم بعد أربع سنوات رجع لها انتهت عدتها فهذه تحرم عليه
هذه ليست زوجة له وهذا كان يجب عليه أن يسأل والعياذ بالله ما يجوز له يطلق ما هو لعبه يطلق ثم يذهب لها ويعاشرها والعياذ بالله فهذا أولا من الآن يمتنع ثم إن أرادها يعقد عليها من جديد
أما بالنسبة لأولاد يسأل فتوى هنا في الكويت يقول لهم هل طلاقه أول يتأكدون من طلاقه هل وقع أم لا بيقع ثم بعد ذلك هل هؤلاء أولاد شبهة أو أولاد حرام والعياذ بالله يتأكدون ما يجوز تلعب
بهذه الأمور شو نطلق بعد أربع سنوات تروح ترجع له وكأنه شيئا لم يكن ما يجوز لعب بالدين أعوذ بالله أحول أمور في حالة حزن واكتئاب وضيق صدر وضيق شديد ولا أعلم ماذا أفعل أشعر بأن الدنيا
ضاقت علي حالهم تذي يعني بالعكس يكفيك أنك مؤمن يكفيك أنك يعني متعلق بالله تبارك وتعالى الدنيا هذه والله ما تعدل عند الله جناح بعوضة ولو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر
منها شربة ماء سبحانه وتعالى ما تسفى هذه الدنيا أن تهتم لها كل هذا الاهتمام والضيق والحزن على ماذا وين قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا استبشر خيرا وقل الحمد لله على كل حال وإن
أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا عليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم وهدى ورحمة أولئك هم المهتدون يعني الإنسان لا بد أن يعني يؤمن بأنه قضاء وقدر وأنه ما كتب الله كان ويتوكل على
الله والله حسبه لا ينبغي هذا كله أبدا طيب يقول أرجو أن تنصح طلاب المدارس أن لا يكتبوا لفظ الجلالة أو أسماء مثل عبد العزيز على الطاولات المدارس لأن البعض يقعد على الطاولة صحيح ننتبه
لهذا بعض الناس يعلق على السيارة مثلا يحط لا إله إلا الله أو على الطاولة وكي يجي طفل يقف فوقها فوق السيارة أو شيء أو تأتي حمامة أو قادورات أو شيء طيب فوق اسم الله لا ينبغي هذا لا
ينبغي هذا يجب أن نحترم اسم الله تبارك وتعالى سمعت فتوى تقول عمل الليزر للنساء الظهر جائز وإيضا البطن إذا كانت تعمله امرأة وليس فيه كشف عورة جائز وأما إذا فيه كشف العورة وهذا لا
يجوز ما في بس بالعكس هذا شيء طيب إن إنسان إذا ذكر نبياً من الأنبياء صلى عليه نقول موسى صلى الله عليه وسلم لكن الصلاة على النبي محمد آكد لأنه جاء فيه النص يا أيها الذين آمنوا صلوا
عليه وسلموا تسليما وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم البخيل من إذا ذكرت عنده فلم يصلي علي ولما قال له جبريل قل آمين قال آمين رغم أنفه من ذكرت عنده فلم يصلي عليك فالصلاة على النبي
محمد صلى الله عليه وسلم آكد لكن لا مانعة أن يصلى على باقي الأنبياء لكن على النبي محمد آكد قطعاً التدريبات القتالية والألعاب القتالية هذه لا تجوز إذا كان فيها ضرب للوجه الله سبحانه
وتعالى أمر بتجنب الوجه إذا ضرب أحدكم خافة لي يتجنب الوجه فكون يتدرب في غير ضرب الوجه ما في مانعة لكن ضرب الوجه لا يجوز نصيحتك المفتولية بالتدخين ولا يستطيع الإقلاع عنه هو ليس
التدخين فقط أحياناً الناس ككاو ما يقدرون يقلعون عنها أحياناً الناس التدخين أحياناً الناس الخبز أحياناً الناس الأفلام أحياناً الناس اللعب يعني الإدمان سبحان الله ليس خاصاً بالتدخين
يدخل في يعني شيء في الجسم يعني نيكوتين هذا يمكن يختلف شوي يعني شيء معنى وشيء حسي فقد لا يستطيع الإنسان بعض الناس حتى مدمن شاي ممكن يدخل هوى يعني ما يقدر يصبر عنها وكذا لكن إذا كان
الشيء محرماً كالتدخين مثلاً الأفلام وغيرها هذه الأشياء إذا كان الإنسان مدمن عليها ولا يستطيع يجتهد يجتهد ويدعو الله تبارك وتعالى ويلح بالدعاء الله تبارك وتعالى حتى يأتي اليوم الذي
يترك فيه التدخين وإن كان صادقاً مع الله فيهديه الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا يعني لكون جاداً في هذا فإن الله يهديه
سبحانه وتعالى ويوفقه إلى ترك التدخين وسمعنا قصة كثيرة حقيقة عن أناس كانوا يقول لا نستطيع لا نستطيع لا سوى بأن نستطاعوا أحياناً موقف أحياناً يعني إرادة قوية اتخذ قراراً وأحياناً
توفيق من الله تبارك وتعالى وأحياناً صديق يعني أصر عليه المهم أن الواحد لا يحط بالا أني ما أقدر قل أقدر إن شاء الله تعالى واسأل الله أن يعينك سبحانه وتعالى واسأل الله ادعو له ان
الله تبارك وتعالى يخلصه من التدخين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
14 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 73 - 78 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل في الدوس مثوايا ومثواكم اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا
منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم ومن يسمع نحن في ليلة السبت ليلة العاشر من جمادة الآخرة لسنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة
الثالث والعشرين شهر ديسمبر لسنة ثلاث وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وعلى امه وما زلنا مع سورة التوبة في ضاعة صديق في مسجد موضي رحمه الله تعالى ومع الآية
الثالثة والسبعين من هذه السورة المباركة ومع المجلس الرابع عشر اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومع المنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة
الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله ومن يتوبوا يكو خيرا لهم وان يتولوا يعذبهم الله عذابا اليمن في الدنيا والاخرة وما لهم في
الارض من ولي ولا نصير ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه الى يوم يلقونه بما
اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون الم يعلم ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب في هذه الايات يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا ايها النبي
والخطاب للنبي الاصل انه له ولامته ليس للنبي فقط صلى الله عليه وسلم الا ما دل الدليل على خصوصيته وهنا لا دليل على خصوصية فالاصل ان هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولامته يبذل
الجهد في مقاتلة الكفار والمنافقين جاهد الكفار والمنافقين وجهاد الكفار والمنافقين قد يكونوا بالسيف اذا اعلنوا الحرب وقد يكونوا باللسان في الدعوة الى الله تبارك وتعالى ورد شبهاتهم
ودعوتهم الى دين الله تبارك وتعالى والان في زماننا هذا يكونوا بتأليف الكتب وغيرها المهم انه يجاهد الكفار والمنافقين يجاهدهم بكل وسيلة يتمكنوا منها ولذا جعل اهل العلم سهم في سبيل
الله في اموال الزكاة انه في الدعوة الى الله تبارك وتعالى والجهاد بالسيف والجهاد بالقلم واللسان جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم شد عليهم في هذه المجاهد اغلظ عليهم مع ان الله
تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين لكن اولئك المؤمنون واذا قال الله تبارك وتعالى اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين فهنا مع الكافرين
ومع المنافقين يقول اغلظ عليهم اي اخش لهم شدد عليهم لانهم ليسوا بكفر ان يكون التسامح معهم اذا كانوا هم يعلنون الحرب على المسلمين ويؤذونهم والمنافقين واغلظ عليهم كما قال الله تبارك
وتعالى لان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم هذا خبر وتهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى ثم لا يجاورنك الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا
وقتلوا تقتيلة وهنا جمع بين المنافقين والكافرين وذلك ان الله تبارك وتعالى قال وقد ذكرنا هذا اكثر من مرة ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ثم احسن حالا منهم وهم المرتدون ثم احسن
حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا هندوسيا بوذيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا هندوسيا بوذيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان
ملحدا وثنيا مجوسيا
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان
ملحدا وثنيا مجوسيا
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليونسيين وقلنا إن المنافقين إنما يكثرون إذا صار الإسلام قويا فقال علامة اشتمني أنت وأصحابك فخرج الرجل ذهب ثم جاء بأصحابه وصاروا يحلفون لرسول الله
صلى الله عليه وسلم والله ما كان شيء من ذلك يعني ما سببناك ولا تكلمنا عليك ولا كذا فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم أي قبل منهم ذلك فأنزل الله تبارك وتعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد
قالوا كلمة الكفر يعني النبي لم يسمعهم أحيى إليه الصحابة لم يسمعهم لكن نسي أولئك الجهال أن الله علام الغيوب أن الله يعلم السر وأخفى أن الله يعلم ما تخفي الصدور سبحانه وتعالى كل هذا
بالنسبة لله مشاهد ظاهر فأنزل الله تبارك وتكذيبهم وقال سبحانه وتعالى ولقد قالوا كلمة الكفر وكلمة الكفر هنا تحتمل على ظاهرها وهي سبهم للنبي كما في الحديث وتحتمل استهزاءهم بدين الله
تبارك وتعالى أي شيء من الكفر قالوا هنا لم يبين الله جل وعلا ما هي كلمة الكفر التي قالوها لكن أخبر أنهم قالوا كلمة الكفر أي كفروا بالله تبارك وتعالى وإذا قال سبحانه وتعالى وكفروا
بعد إسلامهم أي قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم أي إسلام الإسلام الذي أظهروه إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم فهم يظهرون كلمة الإسلام فالله تبارك وتقول نعم أنتم أسلمتم وأظهرتم كلمة الإسلام وعملتم على هذا الأساس أنكم
مسلمون لكن الآن بهذا الكلام نقطتم ما قلتمه لا يستطيع أن يتحمل ما يستطيع أن ينسك نفسه عن إلقاء الكفر وقوله لأن هذا في دمه النفاق في دمه الكفر في دمه فهو لا يستطيع أن يتخلص منه إلا
أن يهديه الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرُ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمُ الظَّاهِرُ ثم قال وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا أكثر
المفسرين على أنهم هموا بما لم ينالوا في يوم العقل لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وهذه السورة كما هو معلوم أكثر حديثي عن غزوة تبوك في تبوك خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى
قتال النصارى الروم وألقى الله الرعب في قلوبهم من مسيرة شهر وفيها قول النبي صلى الله عليه وسلم وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ في تبوك ذهب إلى هناك فقبيل وصوله هرب الروم
وتركوا الغناء فجاء النبي وأخذ الغناء ورجع صلى الله عليه وسلم في عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن معه من الجيش وكان الجيش فيه المسلمون وفيه المنافقون لأن المنافقين كانوا يظهرون
الإسلام فيخرجون أحيانا في الجهاد وأحيانا يخرجون لأجل أن ينالوا شيئا من المغنم لأن الغنيم توزع على المقاتلين فيريدون أن يحصلوا شيئا من الغنيمة وفي عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن
معه أسلكوا بطن الوادي وأنا سأسلك طريق العقبة وكان معه حذيفة وعمار بن ياسر يقول حذيفة فإذا جماعة ملثمين قد جاءوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأمر
حذيفة أن يردهم أو عمار بن ياسر أن يردهم ارجعوا إلى الوادي كما أمرتكم فاستمروا وصاحبهم فرجعوا إلى الوادي وكانوا يريدون فلقاء النبي من العقبة رميه من العقبة حتى يموت صلى الله عليه
وسلم كان مكان مرتفع على زاوية جبل فرجعوا هذا الذي هموا بما لم ينالوا هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يني لهم الله ذلك سبحانه وتعالى وقد جاءنا أبي الطفيل أنه كان بين
حذيفة بن اليمن ورجل كلام يعني شيء من الخصومة تحدث بين الناس فقال هذا الرجل لحذيفة بن اليمن كم كان عدد أهل العقبة أو كم كان أهل العقبة كم كان عددهم أهل العقبة الذين هموا بما لم
ينالوا كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة نعم الرجل قال وأنشدك بالله كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة فالحضور قالوا لحذيفة أجبه لأنشدك بالله أجبه فقال حذيفة كانوا أربعة عشر رجلا فإن يكونوا
خمسة عشر فأنت منهم فإن يكونوا خمسة عشر أو فإن كنت أنت منهم فخمسة عشر رجل إثنى عشر رجلا كانوا أشهد أن اثنى عشر رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة منهم اعتذروا أي
للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما سمعنا يعني عندما قال لهم ارجعوا بما أراد القوم يعني إنما كانوا يعني معهم يمشون معهم فعذرهم النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الهم منهم هو محاولة
اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم ألا واحد حاول أن يحصر كم مرة كانت محاولات اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم سواء في مكة في المدينة من مشركي مكة من اليهود من المنافقين كل هذا يحفظه
الله سبحانه وتعالى يحفظه الله جل وعلا يقول الله تبارك وتعالى هنا وهموا أي بقتل النبي صلى الله عليه وسلم بما لم ينالوا أي لم يمكنهم الله تبارك وتعالى من ذلك ثم قال وما نقموا إلا أن
أغناهم الله ورسوله من فضله يعني يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى وهذا من عجيب شأن الناس يعني الآن كل هذا الخير الذي جاءكم مع هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
وتنقمون منه تنقمون منه ماذا كنتم فقراء فأغناكم الله كنتم متباغضين فألف الله بين قلوبكم كنتم خائفين فأمنكم الله بهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جاءتكم الغناء جاءت البركة في
دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لصاعي أهل المدينة ومدهم يعني كل هذا الخير جاء مع هذا الرجل صلوات ربي وسلم ثم تنقمون منهم على ماذا تنقمون أما لكم عقول من يكون البيت يعني هذا تعيبونهم
فيه سيوفهم فيها سلمات من كثر ما يضربون بها في القتال يعني من شجاعة هل هذا الشيء يعاب هل تعاب عليهم شجاعتهم وهنا كذا يقول ماذا تنقمون على ماذا تنقمون ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
لما حزن الأنصار عندما وزع النبي غناء محنين صلى الله عليه وسلم ولم يعطي الأنصار شيئا فيعني تضايقوا من هذا الأمر فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ألم آتكم عالة فأغناكم الله ضلالا
ألم آتكم الله بمتفرقين فألف الله بين قلوبكم وفي كل هذا يقول لله المن ولرسوله هذا قول الأنصار لكن شوفوا قول المنافقين فرط عظيم ولذلك يقول الله تبارك وتعالى هنا وهموا بما لم ينالوا
وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله يعني هذا الذي أزعجهم أن الله أغناهم من فضله بسبب رسوله صلى الله عليه وسلم فقال فإن يتوبوا يكون خيرا لهم ما زال الباب مفتوحا ولذا جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطعوا الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطعوا التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني باب التوبة مفتوح ألا مصرعي وهنا عرض الله عليهم التوبة سبحانه
وتعالى فقال وإن يتولوا أن يمتنعوا من التوبة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى قال أما عذاب الدنيا فالحسر والنكد والضيق العيش وممكن القتل لهم كما قال في البداية جاهد الكفار والمنافقين
وأما في الآخرة فعذاب جهنم وبئس المصير يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير يعني من يستطيع أن ينصرهم من يستطيع أن يكون وليا لهم من دون
الله تبارك وتعالى لا أحد لا أحد لا ولي يتولاه ولا نصير ينصرهم قال سبحانه وتعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنه ولنكونن من الصالحين هذه الآية زعم بعض المفسرين أنها
نزلت في ثعلبة ابن حاطب الأنصاري وذلك أنه يعني ذكروا أنه كان فقيراً فجاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله له أن يغنيه فقال النبي له ليس لك في ذلك مصلحة يعني مو زين لك أن
تصير غني فجاء النبي مرة قال ادعو الله أن يغنيني فأبى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الثالثة فدعا له النبي وزينه ثم لم كثر ماله كثير حتى لن تسوعبه المدينة حتى خرج خارج المدينة
ثم صار يجمع بين الصلاتين ثم قطع الصلاة وصار ما يحضر إلى الجمعة ولما طلبت منه الزكاة بخل بها هذه القصة باطلة هذه القصة باطلة والأصل في الصحابة العدول العدالة وأنهم جميعاً عدول
والأصل عدم تصديق ما لم يثبت وهذه القصة إثنادها ضعيف جداً فلا يجوز تصديقها ولا قبولها وقد ألف الدكتور عداب الحمش رسالة بعنوان ثعلب بن حاطب الصحابي المفترى عليه وبين من خلال هذه
الرسالة بطلان هذه القصة وضعف سندها ولكنها مشهورة للأسف يعني وتجدها في بعض كتب التفسير أنه يذكرون هذه القصة قصة ثعلب بن حاطب وأنه طلب كذا من النبي وحتى صار الأمر إلى ما صار إليه
ينذرون ويشترطون على أنفسهم ولكن إذا صارت صدية إذا جاءه المال قد يثبت وقد لا يثبت بعض الناس فعلاً يأتيه المال ويبدأ يتصدق ويفعل الخير وكذا وكذا وهذا موفق وبعضهم عندما يأتيه المال
تتغير الأحوال تتغير الأحوال ويبدأ يبخل بهذا المال ولا يرضى بإعطائه فالقصد أن الناس فيهم من ينذر ويشترط على نفسه ولكنه بعد ذلك لا يلتزم ومنهم من يلتزم الله تبارك وتعالى هنا يعيب على
الذين لا يلتزمون ولذا نحذر الناس حقيقة من قضية النذر كثير من الناس ينذر لئن شافني الله لأفعلن كذا لئن نجحت لأفعلن كذا لئن صار عندي مال لئن توظفت أسوي كذا وكثير من هؤلاء الذين
ينذرون مثل هذه النذور بعد ذلك عندما تتحقق أمانيهم مطالبهم يقول يصير ما أقدر أصوم ما أود أصوم ما أود أدفع صراحة المال كثير بدأ يعتذر طيب لماذا نذرت ابتداء لا تنذر ولذا النبي صلى
الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير فينبغي المسلم أن لا يضع على نفسه قيوداً وأغلالاً ثم بعد ذلك يقول لا أستطيع أو لا أريد فمن أراد أن يتصدق يتصدق بما هو موجود لإن
آتانا من فضله لنصدقنه لنصدقنه هنا تصدق على صدقة الزكاة له الواجبة وصدقة دافلة لغير الواجبة ولنكونن من الصالحين أي في حياتنا كلها أي نصل للرحم ونقر الضيف ونعين عانى وأب الحاق ونغني
الفقراء وغير ذلك يعني منها الكلمات هذه الفضهارة ولكن هل يستمرون على هذا الله يعيب على الذي لا يستمر على هذا ولذلك في قوله تبارك وتعالى لنصدقنه هذه لام القسم هذه لام القسم لنصدقنه
أي نقسم والله سنتصدق لنصدقنه هذه لام القسم ولنكونن من الصالحين هذه لام جواب القسم ولكن هل يلتزمون بهذا قد وقد لكن الله يعيب على الذين يلتزمون يقول فلما آتاهم من فضله باخلوا به
وتولوا وهم معرضون يا الله يعيب على الذين لا يلتزمون بهذه العهود فلما آتاهم الله من فضله عطاهم من فضله سبحانه وتعالى قال باخلوا به لأن الكلام سهل لكن العمل صعب يا واحد سهل يقول
والله لو عندي مليون يعني نص مليون ندفعه لما يجيه المليون نص مليون كثير شوية خمسة آلاف كافي الانسان لما يشوف المال الكثير يعني يتغير في ناس الله مفقهم سبحانه وتعالى يتصدقون ولا
يبالون وكما قال النبي لبلال أنفق يا بلال ولا تخشى من ذي العرش إقلاله فيتصدق ولا يهتم ما شاء الله ويبارك الله لهم في أموالهم يقول فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا أي عما عهدوا
الله عليه وهم معرضون والحال أنهم معرضون نادون عما عاهدوا الله به سبحانه وتعالى قال فأعقبهم نفاقا في قلوبهم أعقبهم الله أو أعقبهم البخل الذي بخلوا به فأعقبهم نفاقا إلى يوم أو في
قلوبهم إلى يوم يلقونه قال في قلوبهم قال أهل العلم ليبين أن النفاق هنا نفاق اعتقادي وهو الكفر لأن النفاق العملي الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب
وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان هذا نفاق عملي النفاق الاعتقادي هو الكفر ابطان الكفر ولذلك الله تعالى هنا نص قال في قلوبهم فدل على أن المراد هو النفاق الاعتقادي وهو الكفر بالله تبارك
وتعالى فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه قالوا إلى يوم يلقونه أي يلقون الله متى يلقون الله؟
قيل يلقون الله في الموت وإذا جاء في الحديث من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه يعني عند الموت وإذا قالت أم المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم وأينا لا
يكره الموت يعني كلنا نكره الموت يعني فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أجابها عن ذلك صلوات ربي وسلامه عليه بأنه بالنسبة للكافر هذا الذي يكره لقاء الله تبارك وتعالى الشاهد من هذا
أنه يوم يلقونه أي يوم يلقون الله تبارك وتعالى في حال موتهم أو يوم يلقونه أي يلقون الله تبارك وتعالى يوم القيامة في الحشر عندما يحشرهم الله تبارك وتعالى وقيل يوم يلقونه أي الجزاء
البخلي والشح والنفاق الذي كانوا عليه يلقونه يوم القيامة يلقون جزاء ما كانوا عليه من البخلي قال بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون فإخلاف الوعد من كبائر الذنوب إخلاف الوعد
من كبائر الذنوب بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون وهنا إخلاف الله ما وعدوه هو النذر عندما ينذر الإنسان على نفسه بشيء ما كانوا يكذبون أي في دعواهم لنصدقن لنكونن من الصالح
دعاوى باطلة هذا كذب كانوا يدعونه وليس مطابقا للحقيقة ثم قال جل وعلا ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علم الضيق يعني هل المنافقون ألا يعلمون أن الله يعلم سرهم ونجواهم
يعني الذي يقولونه أمام الناس والذي يخفونه بينهم يتكلمون بينهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلى بعضهم إلى بعضهم قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم طيب
عند الله سعادة سواء بين أصحابكم مع أنفسكم أمام الناس كله عند الله في عالم الشهادة سبحانه وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى منكرا عليهم هذا سؤال استنكاري وفيه توبيخ من الله تبارك
وتعالى ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم الله علام الغيوب علام مبالغة صغة مبالغة علام الغيوب كل الغيوب شهادة بالنسبة لله تبارك وتعالى كل الغيوب وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا
هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين الغيب عند الله شهادة سبحانه وتعالى بالنسبة لله تبارك وتعالى لأنه
علام الغيوب سبحانه وتعالى وفيها قراءة بضم الغين وكسرها الغيوب الغيوب يعني قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك ورحمة الله هذا سؤال يقول إذا نسي
الإمام قراءة سورة الفاتسة هم في الركعة الرابعة على سبيل المثال فما وتصرف صحيح في حقه وحق المصلين خلفهم هنا الأصل أن المصلين إذا قرأوا الفاتحة صلاةهم تمت لكن هو لم يقرأ الفاتحة
والفاتحة ركن على الصحيح نقول أهل العلم فلذلك تكون ركعته التي لم يقرأ فيها الفاتحة غير صحيحة فتلزمه ركعة بدلها فهنا يقوم الإمام إلى الخامسة في ظن بالنسبة للمصلين لكن بالنسبة له
الرابع لأن التي لم يقرأ فيها الفاتحة بطلة فيقوم ويشير إليهم أن يجلسوا يعني يشير إليهم أن لا يقوموا يعني يقوم هو فقط ويشير إليهم وإن قام بعضهم معه جهلا فصلاته صحيحة ولكن الذي كملت
صلاته ليس له أن يقوم معه الذي صلى أربع ركعات كاملة ويعلم أن الإمام قام إلى خامسة يجلس سواء الإمام كان ناسيا أو عالما لا يتابعه وهو الأفضل أن يشير المصلين بالبقاء ويكمل هو الركعة ثم
يسلمونه معه والله أعلم في حالة غياب الإمام الراتب تقدم شخص لا يحسن قراءة الفاتحة لم أعرف أنه سيتقدم للإمامة إلا عندما قامت الصلاة فهل يجوز لي الخروج من المسجد لصلاة مسجد قريب آخر
والله إذا كان إذا كنت متيقنا أنه لا يحسن قراءة الفاتحة أو صلى بكم الركعة الأولى وفعلا لا يحسن قراءة الفاتحة يعني يلحن بها لحنا جليا يلحن بها لحنا جليا يحيل المعنى فهنا نعم تخرج من
الصلاة لا تكمل معه ولذلك نصيحتي لا يحرص الإنسان على أن يتقدم إماما لا يحرص على أن يتقدم إماما خاصة إذا كان يعني لا يحسن قراءة القضية ليست تشريفا الإمامة الإمامة تكليف ممكن يتقدم
شخص لا يحسن الإمامة ممكن ينتقل وضوءه لا يعرف كيف يتصرف ممكن ينسى ركعة لا يعرف كيف يتصرف أن أي واحد يأتي ويتقدم للإمامة وإذا كنت ترى نفسك أهلا للإمامة وشعرت أو علمت أن الإمام لم
يحضر والمؤذن غير موجود مثلا ما في أحد يؤم الناس تقدم أنت لا تستحي تقدم صلي بالنفس يقول سأشتري سيارة من صليق بقيمة أربعة آلاف لكن عن طريق معرض سيارات بمعنى أن المعرض سيشتري سيارة من
صليق بقيمة أربعة ثم يقسطها لي بقيمة أربعة آلاف على خمس سنوات بقيمة ثلاثين شهر من الفقر لا بأس هذا يسمونه المرابحة وفي كتب أهل الفقه يسمى بيع المواعدة يعني يواعد الشركة أو التاجر
يقول له أنا لا أستطيع أن أشتري هذه السيارة أو هذه الأرض أو هذا البيت أي شيء لا أستطيع أن أشتريه اشتره لي ثم أشتريه منك مقصطا هذا لا بأس به وأحيانا التاجر يقول أشتريه لك ثم أبيعه
مقصطا لا بد أن أخذ ربحا فهذا لا بأس به والله أعلم يقول ما سنن الوضوء وهل يجوز تركها؟
يعني أركان الوضوء أركان الوضوء أربعة كما هو معلوم وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم من المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجوكم إلى
الكعبين هذه الأركان وما عداها كلها سنن الضبائح للميت على سبيل الصدقة والذي لا يأكل يعاب عليه أولا هذه بدعة ولا يجوز ضبح الضبائح للميت في العزاء ولا يجوز ترك ذلك بل يجب الإنكار ذلك
عليهم أن هذا لا يجوز وهذه لا تعتبر صدقة للميت لأن الذين يدعون كلهم عندهم خير يعني الناس ليسوا فقراء هذه لا تعتبر هذه تعتبر هدية وليست صدقة صدقة تكون على الفقراء فلا يجوز هذا الفعل
وإذا كانوا يريدون أن ينفعوا الميت هذه الأموال يتصدقون بها على الفقراء بدل هذه البدعة التي يأتون بها نعم هل يجوز التكلم بين جمعي الصلاة مثل صلاة الظهر والعصر يتكلم بينهم والأجمعهم
على طول لا ما في بس تأخير يسير مقدار الوضوء أو مقدار صلاة ركعتين بين الظهر والعصر في حات الجمع مثل المطر أو السفر إن شاء الله لا بأس به إن شاء الله هل لعن الله الواشمة والمستوشمة؟
نعم تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعن الله الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة بس يسعى عن الكبائر هل هي حددها النبي صلى الله عليه وسلم أو العلماء استنبطوها أو كذا هو
ما في تحديد لكن جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اجتنبوا السبع الموبقات سئل عن أكبر الكبائر الشرك بالله وزنا بحلية الجار وبشهادة الزور سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أعظم
الذنب قال أن تقتل والدك مخافة أن يأكل معك وأن تشرك بالله وأن تجعل الله ندا وهو خلقك ولذلك ما في حصر للكبائر الذهبي رحمه الله تعالى له كتاب اسمه الكبائر ذكر أكثر من 200 كبيرة يعني
في هذا الكتاب قالوا نجعل الحد هو تعريف الكبيرة إذا عرفنا الكبيرة بعد ذلك أي ذنب يدخل تحت هذا التعريف فاعتبروا كبيرة لا يدخل تحت هذا التعريف فليس بكبيرة فقالوا الكبيرة كل ما جاء فيه
حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو لعن كل ما جاء فيه عذاب عقوبة في الدنيا أو لعن أو وعيد في الآخرة فهو كبيرة يعني أقرب الأقوال والله أعلم إنعم يقول ما وجه الجمع بين قوله تعالى إنه
إلا وحي يوحى وبين أمر نبيل الأنصار بعدم تلقيح نخلهم وليستفاد منهم الأمومة الآداب لا إنه إلا وحي يوحى له أمور الدين أما أمور الدنيا فبالعكس النبي صلى الله عليه وسلم قال له أنتم أعلم
بشؤون دنياكم يعني مو معقولة يعني الآن وحد يأتي يقول يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف مثلا الخياطة أو النبي صلى الله عليه وسلم يعرف كيف يصنع مثلا تلسكوب يقول ما يصير الرسول ما
يعرف لازم الرسول يعرف كيف مو صحيح هذا الكلام؟
وإنما الرسول صلى الله عليه وسلم في مهمته التي أرسله الله بها وهي الوحي إبلاغ الوحي الدين الشرع فالنبي صلى الله عليه وسلم يصح لنا مثلا أن نقول إذا سألك شخص عن أمر شرعي مسألة شرعية
في الصلاة في الطهارة في الحج في البيوع في الزكاة في الأيمان في النذور في القصاص أي مسألة شرعية سألك مثلا تقول الله ورسوله أعلم ما في بس بالعكس هذا صح لكن واحد يسألك مثلا يقول كيف
يعمل هذا الجهاز ما يسير تقول الله ورسوله أعلم تقول الله أعلم لا الرسول لا يعلم ولا يعيبه ذلك أنه لا يعلم كيف يعمل هذا الجهاز تقول أين فلان ما يسير تقول الله ورسوله أعلم الرسول لا
يعلم صلى الله عليه وسلم وإنما نقول الله أعلم فالنبي صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا لما قال لهم نصحهم قال لماذا لا تؤبرون النخل أو لماذا تؤبرون النخل قال لا تؤبروا يعني لا تلقحون
لا تلقحوا النخل والنبي ليس من أهل الزراعة النبي من أهل مكة مكة ما فيها زراعة لكن اجتهد اجتهدا دنيويا قال لا تلقحوا ما لقحوه شيص يعني ما أخرج تمر طيب يعني في تلك السنة فقالوا يا
رسول الله حصل كذا قال أنتم أعلم في أمور دنياكم أنا اجتهد في المثال أمر دنيوي يعني فهذا أمر دنيوي لا يعاب عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقال إنك تنقصت من النبي صلى الله عليه
وسلم ما قلت أن النبي ما عرف شغل السيارة أو ما عرف شغل طيارة ما مشغل هذا صلى الله عليه وسلم النبي أرسل بشريعة أرسل بالدين هذا الذي يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم وأما أمور الدنيا
فكغيره صلى الله عليه وسلم قد يعرف شيئا ولا يعرف شيئا وهذا أمر لا يعيب والله أعلم من دعا الناس إلى الخير هل هم من أطول الناس رقابا يوم القيامة قياسا على المؤذنين لا ما يقاس على
المؤذن لكن هو على خير عظيم يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة هذا خاص بالمؤذنين لا يقال إن كل من دعا إلى خير يدخل مع المؤذنين ويكون
أطول الناس أعناقا لا هذا خاص بالمؤذنين لكن لا شك أن الذي يدعو إلى خير هو على خير وله أجر عظيم إذا دعا إلى خير وانتفع الناس به وكذا قد يكون أعظم أجر من المؤذنين فلا يقاس على
المؤذنين مؤذنون لهم شأنهم الخاص بهم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم شبابها أولا كيف تعرف أنها عجوز؟
كيف علمت أنها عجوز؟
هذا الأمر الأول الأمر الثاني مرأة متزوجة لماذا يرجعها شباب؟
زوجة العزيز هي مرأة العزيز وإذا كيف تعرف؟
يمكن أنها ماتت قبله كيف تعرف؟
لا يا جماعة الخير لا تخوضوا في هذه الأشياء هذا خوض بلا علم هذه إسرائيليات لا تصدقوا هذه الإسرائيليات أخبار بني إسرائيل فيها الكذب وفيها الصدق خلط الأصل أن مرأة العزيز مرأة العزيز
هذا الأصل والأصل أن يوسف عزوز لم يتزوج مرأة العزيز لكن تقولي والله مرأة العزيز تابت ثم تزوجها يمكن الله أعلم لكن لا ترتب على هذا أن مرأة العزيز تزوجها يوسف تبدأ تركب كيف تزوجها
والعزيز يقول لا إذن العزيز مات يلا اذبحوا العزيز إذن بس يأكلون صغرها يوسف يلا صغرت شوية إذن يركب أشياء ما أنذى الله بها من سلطانه فلا أبدا أبدا الأصل يوسف عزوز تعالى يعني أن مرأة
العزيز تابت هذا هو الأصل أنها تابت وما أبرئ نفسي إن النفس الأمارة بالسوء إلا ما رحيم ربي إن ربي غفور رحيم تابت هذا الأصل أنها تابت لكن يوسف تزوجها لا ما في شيء يثبت هذا أبدا ولا
رجعت إلى شابها بها ولا كذا يقول هل المنافقون يقاتلون إذا لم يظهروا نفاقهم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبادر إلى قتل المنافقين وإن كان بعضهم أظهر نفاقه يقول للنبي صلى الله عليه
وسلم فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله قال أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه لأن هذا في الظاهر أمام الناس مسلم يصلي مع الناس ويجاهد ويقول
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حتى لا يتهم الإسلام أنه يقتل أتباعه وكذلك لما قال عبد الله بن أبي بن سلول لئن رجعنا إلى المدينة لإخرجنا الأعج منها الأذل وقال عمر ألا
أقتله يا رسول الله قال لا حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه والرجل الذي تكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر يا رسول الله ألا أقتله قال لا حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه
فالقصد أن المنافقين لا يقتلون لا يقتلون إلا إذا أظهروا الكفر وأعلنوه وأتوا بسبب يبيحوا دمهم هنا يقتلون ما غير ذلك فلا صلى الله عليه وسلم من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم
الذرارين فقال هم منهم يبيتون نعم يعني الأطفال المشركي والنساء المشركي منهم وذلك يعني يكون إذا قاتل المسلمون المشركين وحصل اللي هو السبي سبي النساء والأطفال فهذا يكون لأنهم تبعوا
لهم أولاد المشركين تبعوا لهم والنساء المشركين تبعوا لهم فهذا يكون في السبي وليس في القتل لا يقتلون وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم مرأة مقتولة غضب صلى الله عليه وسلم قال ما كان لهذه
أن تقتل لأن النساء لسنا من أهل القتال والنبي نهى عن قتل المرأة والشيخ والصبي والمجنون والزمن والراهب يعني والعبد كل هؤلاء نهى عن قتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يقاتل
المقاتلون الذين يقاتلون المسلمين هم الذين يقاتلون هم الذين يقاتلون نعم يقول بعض الناس صوته يكون مرتفعا في المسجد إما قبل الصلاة وإما بعد الصلاة يعني يصالف مع أحد مثلا أو يتكلم
بالهاتف أو شيء كذا فيرفعون صوتهم خاصة أحيانا بعد الصلوات يتجمعون كل واحد يصالف على الثاني وينك وكذا وصوت عالمي ما يصلح هذا أبدا هذه المسادد لا يصلح فيها شيء من كلام الناس بهذه
الطريقة لأن هناك من يقرأ القرآن هناك من يصلي هناك من يدعو هناك من يتفكر هناك من يسبح ويهلل فلا يجوز إنسان يشوش عليه إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن رفع الصوت بالقراءة
بقراءة القرآن فمن باب أولى أنه منهي عن رفع الصوت بحديث الدنيا وغيرها فإذا كنت أنت تتحدث مع شخص في المسجد إما أن يكون بصوت منخفض في مكان بعيد أو تخرج خارج المسجد وتتحدث أما داخل
المسجد خاصة بعد صلاة الجمعة أو غيرها يسترتفع بعض الأصوات حتى أن الناس ينزعجون من هذا وعلى الأئمة أن ينبهوا على هذا وعلى الناس أن يبتعدوا عن هذه المتاحة خاصة كبار السن أن يكون السمع
خفيف فيرفع صوته يظن الناس ما تسمع مثله فيرفع صوته بالحديث ويكون إزعاجا للآخرين نعم هل يجوز الدعاء بالذرية فقط يرزقني الله بنات فقط احتسابا ورغبة في الستر من النار أم أن ذلك تعدي في
الدعاء والحمد لله استجاب لي ورزقني ثلاث بنات يسأل الله لا بنات ولا ذكور يسأل الله الذرية الصالحة أهم شيء الصلاح ذكورا كانوا أو إناثا المهم أن يسأل الذرية الصالحة سواء كانوا ذكورا
أو كانوا إناثا وحديث النبي صلى الله عليه وسلم كنا له سترا يوم القيامة يعني عن ثلاث بنات أو بنتين لكن ما يمنع هذا الإنسان أيضا يطلب الذرية الصالحة من الذكور فالمهم الذي يطلب الذرية
الصالحة سواء من الذكور أو من الإناث كله جائز لكن أهم شيء يقيد بالصلاحة ليس فقط ذرية لا ذرية صالحة توفي صديقي وأنا أطالبه مبلغا من المال وحللته ولا أرغب بهذا المبلغ هل عليه شيء لا
ليس عليه شيء قال من أنك حللته من هذا الدين فليس عليه شيء والحمد لله جزاك الله خير يعني على مسامحتك إياه نعم والله أعلم يقول هل الذاكرون الله كثيرا لهم منزل خاص عند الله تبارك
وتعالى يعني جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال دلني على عمل إذا لسانك رطبا بذكر الله والله تبارك وتعالى ما قال إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنين والقانتين والقانتين إلى
أنقهة بقوله والذاكرين الله كثيرا والذاكرات عد الله لهم مغفرة وعجرا عظيما فلا شك أن ذكر الله من الأمور العظيمة المقربة إلى الله تبارك وتعالى أما إنهم يصيرون أحسن من السابقين
المقربين لا هذا يعني أنت تأخذ مجمل أعمال قد يكون الإنسان يذكر الله كثيرا عند عقوق والدين مثلا يذكر الله كثيرا ولا يخشي الزكاة يذكر الله كثيرا ومثلا يظلم الناس لكن إذا اجتمع الخير
من كل وجه نعم هم كذلك إن شاء الله تعالى نعم الله أعلم ما أدري يقول هل صح أن الإمام أحمد رأى الله في المنام الله أعلم ما أدري ولكن من قوله الله أعلم يقول كيف أعلم أن الله راضي عني
لقد أذنبت وأمرت صاحبي بفعل ذنب ثم توبت هل يتوب الله عليك نعم الإنسان إذا تاب تاب الله عليه يبسط يديه في الليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يديه في النهار ليتوبه مسيء الليل والله تبارك
وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا في الثلاثة الأخير من الليل يقول هل من سائل فأجيبه هل من مستغفر فأغفر له فالإنسان إذا تاب إلى الله يتوب الله عليه سبحانه وتعالى إلا من تاب وآمن وعمل عمل
صالح ولكن يبدو الله سيئات الحسنات فالإنسان إذا تاب إلى الله تاب الله عليه سبحانه وتعالى ويجب علينا أن نحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى في
الحديث القدسي لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرف بي شيئا لقيتك بها مغفرة ويقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي الآخر يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر
الذنوب الجميع فاستغفروني أغفر لكم فالإنسان إذا تاب إلى الله نعم يتوب الله عليه ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم فالله يغفر الذنوب سبحانه وتعالى يقول أخذت قرضا من بنك إسلامي
لأحج هل حجتي صحيحة نعم صحيحة إن شاء الله تعالى صحيحة ما كان يلزمك ذلك ما كان يجب عليك أن تأخذ قرضا لكن طالما أنت غير مستطيع طالما أنك تكلفت واقترطت حجك صحيح إن شاء الله تعالى ترفع
صوتك ماذا أقول له أنا صاحبي ماذا والأب موجود ولا توفي شايل على والده نعم يقول شاب يعني كان أبوه قد يعني ظلمه أو آذاه في دنياه والآن توفي والده وهو لا يستطيع أن يسامحه لا أنا أقول
سامح فإذا أردت أن يسامحك الله فسامح الناس الإنسان يسامح الناس حتى يسامحه الله تبارك وتعالى عايش الأب
طيب بعد هذا من باب أولى الآن ما زال هناك مجال للبر أسأل الله أن يبرك أولادك أي نعم نعم يقيم بعد نصف ساعة الصلاة وهناك عمال أو ناس عندهم موعد أو شيء أو كذا هل لهم أن يصلوا جماعة قبل
الإمام هكذا نعم هل لهم أن يصلوا جماعة قبل إذا كانوا يستطيعون يصلوا خارج المسجد أفضل أما إذا صلوا في المسجد لا يصلوا لمكان الإمام يصلوا لمكان يعني في مؤخرة المسجد في طرف المسجد وكذا
يصلون وينصرفون إذا كان عندهم يعني عمل كما ذكرت
15 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 79 - 84 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فأسأل الله
تبارك وتعالى أن يخلط نياتنا له جل وعلا وأن يجعل اجتماعنا مرحوما وأن يجعل تفرقنا من بعده معصوما وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة
الرابع والعشرين من شهر جمادة الآخرة لسنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس من شهر الأول لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح
عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تعالى ومع تفسير سورة التوبة ومع المجلس الخامس عشر ومع الآية التاسعة والسبعين سورة المباركة أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم استغفر لهم أو لا تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله
لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار
جهنم أشد حرا لو كانوا يفطهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم
رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن
يعذبهم بها في الدنيا ونفسهم وهم كافرون ما زالت هذه السورة المباركة تبين فضائح المنافقين وتكشف عوارهم وتذكر صفاتهم التي بها يعرفون تصوروا الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يعيشون في
ذلك الزمان بل والمنافقون والكفار في تلك الفترة عندما تذكر لهم هذه الآيات يعرفون أصحابها غالبا هذا فلان الذي قال كذا هذا الذي قال كذا هذا الذي قال كذا ويفضحهم الله سبحانه وتعالى من
خلال هذه الآيات المباركات ينزلها الله تبارك وتعالى رسوله وعلى المؤمنين يقول الله تبارك وتعالى في ذكر فضائحهم وبيان أحوالهم قال الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين
لا يجدون إلا جهدهم يعني هم لم يكتفوا ببخلهم والنفقة والبذل في سبيل الله تبارك وتعالى لكنهم صاروا يعيبون الذين ينفقون يعني حنا نقول في المثل كويت فوق شينة قوات عينة يعني مع سوء
فعلهم أنهم لا يتصدقون ولا يبذلون يعيبون الذين يتصدقون والذين يبذلون أموالهم في سبيل الله تبارك وتعالى وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أن الصحابة رضي الله عنه كان أحدهم يكري نفسه
يعني الإنسان يكري نفسه يعني يعمل ويشتهد ويؤجر نفسه حتى يطعم أهله حتى يطعم أولاده حتى يعف نفسه لا أحيانا بعض الصحابة كان يؤجر نفسه لأجل أن يكون عنده مال ليتصدق يريد أن يتصدق لما في
الصدقة من الأجل العظيم عند الله تبارك وتعالى فيقول ابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقال المنافقون مراء رياء ليش جئت ماء كثير رياء ثم جاء
أحدهم بمال قليل بصاع فقط هذا الذي استطاعه صاع من تمر فقال المنافق إن الله لغني عن هذا ونفقته يعني يعيبون الذي يتصدق من الكثير ويعيبون الذي يتصدق المال القليل لم يسلم منهم أحد يقول
ابن مسعود فنزلت هذه الآية الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات يعني بكسر الميم وضمها قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم يلمزون أي يعيبون الذين يعيبون المطوعين من
المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فدل يقول أهل العلم على أن المقصود بالمطوعين الذين يبذلون مالا كثير لأن المطوع هو المتطوع يعني الذي يتطوع بألف دينار يقال له متطوع أيضا
هذا متطوع لكن لما ذكر بعدها والذين لا يجدون إلا جهدهم فدل على أن المطوعين هم الأغنياء الذين يبذلون المال الكثير لأنه ذكر الذين ينفقون المال القليل بعدهم والذين لا يجدون إلا جهدهم
أي لا يجدون إلا الشيء القليل هذه طاقتهم هذه مقدرتهم هذا الذي عنده مال قليل والذين لا يجدون إلا جهدهم هذا الذي يستطيعه يقول الله تبارك وتعالى فيسخرون منهم أين وجه السخرية في قولهم
هذا مراء وقولهم إن الله لغني عن صدقة هذا هذه السخرية ويتضاحكون بينهم ويسخرون من الذين آمنوا فماذا كان الجواب ساخر الله منهم يعني كما تسخرون من المؤمنين الله يسخر منكم وهذا ما يسمى
بالجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل كما تدين تدان وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون هذا العمل الله يستهزئ بهم هذا جنس أو
الجزاء من جنس العمل وكما قال الله تبارك وتعالى ويكيدون كيدا هذا عملهم والجزاء من جنس العمل وأكيد كيدا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكي يخادعون الله وهو خادعهم وهكذا هذا يسمى
الجزاء من جنس العمل فبعض أهل العلم يرى أن هذه الأمور لا يقال أن الله يستهزئ أو يسخر أو يكيد أو يمكر أو يخادع سبحانه وتعالى لأنها لا تلقوا بالله تبارك وتعالى وإنما سميت بهذه الأسماء
من باب المجانسة أي هم يفعلون فسمى جزاءهم مثل فعلهم وبعض أهل العلم يرى أنها لا تكون من الله لمن يستحق طالما أنهم يستحقون هذا فلا مانع من ذلك والممنوع منه هو الابتداء يعني لا يبدأ
الإنسان يكيد بالناس يمكر بهم يخادعهم يستهزئ ويسخر لكن إذا كان هم الذين بدأوا فالرد عليهم لا يعاب على مثل هذا الأمر كما قال نوح عليه الصلاة والسلام أو قال الله تبارك وتعالى ويصنع
الفلكة وكلما مر به ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا مننا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فالقصد أن هذه تحتمل تحتمل أنه ذكر فقط من باب الجزاء وتحتمل أنه ذكر من باب أنهم يستحقون هذا
الأمر وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الثاني أي أن هذه الأمور تنسب إلى الله تبارك وتعالى على سبيله المقابلة لهم إذا فعلوا ذلك جاز أن ينسب هذا إلى الله تبارك وتعالى فيقال
يمكر بمن يمكر يخادع من يخادع يكيد بمن يكيد وهكذا والعلم عند الله جل وعلى قال سخر الله منهم ولهم عذاب أليم أي مؤلم موجع بسبب هذا الفعل الذي فعلوه النفاق الذي نفقوه قال سبحانه وتعالى
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم وهنا أيضا تحتمل معنيين المعنى الأول أنه على التخير كيفك الله يخير نبيه صلى الله
عليه وسلم فالله جل وعلا يقول له استغفر لا تستغفر شأنك بس من الحين يقول لك لن يغفر الله لهم فيكون من باب الإذن وقالوا إن هذا نسيخة في قول الله تبارك وتعالى إذا جاءك وإذا قيل لهم
تعالوا يستغفر لك في سورة المنافقين وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدونهم مستكبرون لن يغفر الله لهم فيقول نسختها تلك الآية لكن النسخ يحتاج إلى دليل أن
هذه نزلت بعد هذه لكن على كل حال إما أن يقال إن هذا على سبيل التخير يعني خيره الله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أو أن الله تبارك وتعالى يخبر نبيه أنه لن يغفر لهم استغفرت لم تستغفر لن
يغفر الله لهم إخبار من الله تبارك وليس من باب افعل ما تشاء وإن باب الإخبار استغفرت أم لم تستغفر لن يغفر الله لهم فتحتمل هذه وتحتمل هذه والأولى أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن
النبي صلى الله عليه وسلم استغفر لهم صلوات ربي وسلامه عليه قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم سيأتينا عندما يقول ولا تصلي على أحد منهم مات
أبدا قال لو أعلم أني إذا زدت على سبعين غفر الله لهم لزدت وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمته سواء كان أمة الدعوة أو أمة الاستجابة لأنه كان يتمنى ويرجو أن يسلم جميع
الناس ولما جاءه ملك الجبال وقال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين قال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله سبحانه وتعالى وقال لهم سبعين مرة هنا هل السبعون مقصودة لذاتها أم أنها
يعني تذكر من باب التكثير فقط تذكر من باب التكثير والأقلب أكثر أجل العلم على أنه للتكثير للتكثير دائما حرف أو رقم السبعة دائما يذكر للتكثير وليس مقصودا لذاته كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم أن تهوي في نار جهنم سبعين خريفا مثلا طيب فهذا للتكثير وليس المقصود أن الرجل رقم بذاته هكذا قال فلن يغفر الله لهم ثم قال ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله هذه العلة هذا السبب
لماذا لن يغفر الله لهم لأنهم كفروا بالله ورسوله هذه العلة هذا السبب الذي لأجه لا يغفر الله لهم ثم بيّن قال والله لا يهدي القوم الفاسقين وبعض أهل العلم يرى في قوله والله لا يهدي
القوم الكافرين بعد أن سماهم كافرين قال كفروا ثم قال فاسقين قال لأنهم جمعوا الكفر والفسق قد يكون الإنسان كافرا لكن عنده خلنا نقول يعني شيء من الأخلاق كريم مثلا شجاع جريء يحمي جاره
عنده أخلاق لكن ما عنده توحيد كافر يعني أبو جهل كمثال كان شجاعا ولما قتل أبو جهل وقف عليه عبد الله بن سعود ووضع رجله على صدره فنظر إليه أبو جهل قال لقد رقيت مر مرتقا صعبا يا روي على
الغنم قالوا ما هو إلا أن قتلتم رجلا يعني شجاع فيه شجاعة لكنه كافر فاجر لكنه شجاع المنافقون كفر ودناءة أخلاق يعني جمعوا الكفر ودناءة الأخلاق مع بعض فإذاك سماهم مرة كافرين وسماهم
أخرى فاسقين فجمعوا الشر من كل وجه ولذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار دون باقي الكفار قال سبحانه وتعالى المخلفون وليس المتخلفون مع أنهم متخلفون وهم الذين تخلفوا عن النبي صلى الله
عليه وسلم في غزوة دبوك لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم جميعا أن يخرجوا واستثنى فقط من لم يكن من أهل القتال كالشيوخ والنساء والأطفال والعبيد والزمناء يعني المرضى والمعذورون الذين
لا يملكون يعني شيئا يقاتلون به لا فقط فرس لا سلاح لا كذا فهؤلاء هم الذين تركهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم الذين أمرهم النبي بالبقاء وهما اثنان علي بن أبي طالب ومحمد بن مسلمة علي
تركه على أهل المدينة على أهل بيته ومحمد بن مسلمة تركه على أهل المدينة ولم يعدر أحدا صلى الله عليه وسلم هؤلاء المخلفون هم الذين تعدروا بأعدار كاذبة حتى لا يحضروا هذا القتال مع النبي
صلى الله عليه وسلم ومن سوء يعني ما جوزوا به أنه رجع المسلمون بغنيمة دون قتال في هذه المعركة رجع المسلمون في هذه المعركة بغنيمة دون قتال وهذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم
نصرت بالرعب سيرة شهر وصل إلى هناك فر الروم النصارى نصارى الروم ونصارى العرب فروا وتركوا غنائمهم أخذ الغنائم ورجع صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى لهم فرح المخلفون أي
ابتداءا بمقعدهم وقال مخلفون أي خلفهم الله بما أوقع في قلوبهم من الجبن والجزع والخوف فهم مخلفون لأنهم لو خرجوا فيكم كما قال الله تبارك وتعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة ولا
أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة فصاروا مخلفين وليسوا متخلفين فقط بل مخلفين خلفهم الله تبارك وتعالى قال فرح المخلفون بمقعدهم خلافة أي خلفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرهوا أن
يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهل اكتفى الأمر أنهم كرهوا لا صاروا يعيبون يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات يلمزونهم فلم ينفقوا ولم يسكتوا عن من أنفق قال الله تبارك
وتعالى وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله لأن همهم العظيم الدنيا سواء في محافظة على حياتهم أو على أموالهم هذا همهم يقول وقالوا لا تنفروا في الحر أيضا هذه جديدة أيضا أي
قال بعضهم لبعض لا تنفروا في الحر يعني أيضا يخذلون غيرهم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجميع يخرج هؤلاء يتون لبعضهم بعضهم لا تخرج حر شديد يعني الرسول يقول شيئا هم يعارضون قول
النبي صلى الله عليه وسلم ويدعون إخوانهم من المنافقين أو من الكفار من المنافقين أو من ضعيفين الإيمان أو من أقاربهم يقول لا تنفروا في الحر لأن غزوة تبوك كانت في رمضان وكانت في حر
شديد في تلك السنة فقالوا لا تنفروا في الحر يقول الله تبارك وتعالى قل نار جهنم أشد حرا لا تنفروا في الحر طيب حر نار جهنم حر هذا يزول هنالحي عندنا الصيف حر ثم يزول يأتي شتاء ويأتي
ربيع ويأتي خريف ثم وهكذا الحر يزول هذا في الدنيا نار جهنم أشد حرا إذا خايفين من حر الدنيا ألا تخافون من حر الآخرة وإذا كتمها بقول لو كانوا يفقهون لكن ما يفقهون هؤلاء ما يفقهون ما
يعقلون ماذا يخرج من أفواهم لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا كما قال الله تبارك وتعالى عنها كلا إنها لضى نزاعة للشوى وأخبر أنها تغلي بكفارها يصهر بهما في بطونهم والجلوس ولهم
مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق هذه جهنم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن نار بني آدم التي توقدون عليها جزء من سبعين جزء من نار جهنم فقالوا
يا رسول الله والله إنها لكافية يعني لو عذب الناس بالنار هذه الدنيا لكانت كافية قال فإن نار جهنم فضلت عليها بتسعة وستين جزءا صوروا أعاذنا الله وإياكم من هذه النار فضلت عليها بتسعة
وستين جزءا بل إنه جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النار اشتكت إلى ربها قالت ربي أكل بعضي بعضا فأذن لها الله جل وعلا بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما
تجدون من الحر في الصيف زمهرير في الشتاء فالنار ليست فقط حر حر وبرد وإذا قال الله تبارك الله لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا يعني من عذاب النار البرد البرد الشديد الذي يؤذي العظم يؤذي
الإنسان كما تؤذيه الحرارة
والآن سمي شيء يسمونه الكي البارد يسمونه كي فالقصد أن هؤلاء قالوا لا تنفروا في الحر فرد الله عليهم يقول قل لهم نار جهنم أشد حرا ويذكر أن رجلا دعاه الحجاج ابن يوسف إلى طعام قال تعال
كل معي فقال له هذا الرجل قال للحجاج قال دعاني من هو خير منك فغضب الحجاج قال ومن هذا الذي دعك قال دعاني الله للصيام فصمت ما يقدر يقول شيء قال دعاني الله للصيام فصمت قال أفطر اليوم
وصم غدا قال أفعل إذا ضمنت لي أن أعيش إلى غدا قال الحر شديد اليوم حر وانت صايم قال الحر شديد قال نار جهنم أشد حرا قال الطعام طيب إلا يطوفك قال الطعام طيب قال والله ما طيبته أنت ولا
يد الطباخ وإنما طيبته العافية قال فخرج إذن أذهب
إذن نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها شديدة الحرارة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أقل أهل النار عذابا قال هو رجل يوضع تحت قدميه جمرتين يغلي منهما دماغه وهو يرى أنه أشد الناس
عذابا وهو أخفهم عذابا جمرتان توضعان تحت قدميه يغلي دماغه منهما وذلك الإنسان لا بد أن يجتهد في هذه الدنيا بحيث أنه ينجو من هذه النار وهناك حديث مشهور عند الناس هذا الحديث ضعيف لا
يثبت وإن كان منتشرا بين الناس لكنه لا يثبت خرجوا الترمذي وضعفه الترمذي نفسه رحمه الله تعالى فهذا الحديث وإن كان مشتيرا فإنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى
فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا أيضا تحتم المعنيين المعنى الأول أنه وعيد وتهديد فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا أنه فيه وعيد من الله
تبارك وتعالى أنكم إذا كنتم كذلك فيكونوا خبرا فستضحكون قليلا لكن ستبكون كثيرا لأن الضحك سيكون في هذه الدنيا فقط والدنيا محدودة أما البكاء فيكونوا إلى الأبد في نار جهلنا إن الذين
أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء ضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار
يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون فيكونوا خبرا يعني اضحكوا خبرا فيه زجر ستبكون كثيرا أو يكونوا بيان حال أي حالهم التي سيكونون عليها الآن سيضحكون قليلا لكنهم
في النهاية سيبكون كثيرا قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لم تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا أي خوفا من الله تبارك وتعالى هذا العاقل أما هؤلاء الذين سلبت منه عقولهم فهم
كالأنعام بل أضل من الأنعام فإنهم يضحكون قليلا ولكنهم سيبكون كثيرا كثيرا عذنا الله وإياكم من حالهم ثم قال جزاء بما كانوا يكسبون أي لبيان أن هذا كله ليس فيه شيء من الظلم وإنما جزاء
بما كانوا يكسبون فدل على أن الإنسان إنما يدخل النار بكسبه كما أنه يدخل الجنة بكسبه أي بسبب كسبه يدخل الجنة لأن الجنة ثمن لكسبه بل لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله وما كسبنا فضعف من
أهل الجنة كسبنا ضعيف لكن بفضل الله سبحانه وتعالى والنار لا يدخلها أحد وهو مظلوم أبدا وإنما يدخل النار بما كان يكسب في هذه الدنيا قال سبحانه وتعالى فإن رجعك الله إلى طائفة منهم
فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا يعني إذا رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك خاصة أنهم أصابهم القهر لأن رجعوا بغناء وما في قتال لا أحد مات لا أحد تعور لا أحد أصيب ما في
شيء أمور طيبة جدا رجعوا كما ذهبوا بل بغنائم يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن رجعك الله أي إلى المدينة إلى طائفة منهم قال إلى طائفة منهم ولم يقل إليهم لم
يشملهم جميعا وإنما قال إلى طائفة منهم لماذا؟
لأن المتخلفين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنواع منهم هؤلاء؟
المنافقون هم الأكثر ومنهم أناس أيضا من المنافقين لكنهم تابوا إذا الله تبارك وتعالى فأخرجهم ومنهم العصات هم عشرة ثلاثة مع بعض وسبعة مع بعض وسيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى لكن
الشاهد من هذا أنه قال فإن رجعك الله إلى طائفة منهم يريد الذين لم يتخلفوا معصية وإنما تخلفوا نفاقا ولم يتوبوا فأخرج الذين تخلفوا معصية وأخرج الذين تخلفوا لعجزهم وعدم قدرتهم وأخرج
الذين ليسوا من أهل القتال وأذن لهم بالتخلف أو أخرج الذين أمرهم النبي أن يتخلفوا وأخرج الذين تابوا من المنافقين لم يبق إلا المصرين على النفاق هؤلاء يقول الله تبارك وتعالى عنهم فإن
رجعك الله إلى طائفة منهم أي المصرين على النفاق الباقين على حالهم فاستأذنوك للخروج أي فيما يستقبل في معارك أخرى لأنهم يبون الدنيا يريدون الدنيا يريدون الغنائم يقول فقل لن تخرجوا معي
أبدا أبدا لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدو أي قتال أي خروج أي عدو ما فيه أي مشاركة ولا شيء كلها نكيرات أي قتال أي عدو أي خروج ولا شيء أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا أبدا لماذا قال
إنكم رضيتم بالقعدة أول مرة أنتم اللي اخترتوا بالعكس أنا قلت لكم اخرجوا أنتم أردتم هذا فلذلك أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم بهذا الخبر قال اقعدوا مع الخالفين أي الذين لم
يخرجوا للقتال ممن ليسوا من أهل القتال أنتم كأمثال كالنساء والأطفال والزمنة والمرضى والشيوخ والعبيد وغيرهم خلفوا مع الخالفين اجلسوا قعدوا مع الخالفين هؤلاء ثم قال سبحانه وتعالى ولا
تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره أي من المنافقين لا تصلي على أحد منهم مات أبدا فالآية لها قصة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات عبد الله بن أبي بن سلول جاءه ابنه
عبد الله عبد الله ابن عبد الله ابن أبي بن سلول هذا صحابي جليل وأبوه رأس المنافقين يخرج الحية من الميت عبد الله بن عبد الله عبد الله الابن التقي المؤمن الصحابي أتى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال يا رسول الله لو أعطيتنا قميصك هو حزين على أبيه هو يعلم أن أباه كان رأسا في النفاق بل هو الذي واجه أباه كما مر بنا لما رجع النبي من غزوة المريسيع وكان قد قال الخبيث
ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا الأعز منها الأذل فوقف ابنه عبد الله في وجهه قال أنت الذي قلت ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا الأعز منها الأذل والله لرسول الله الأعز وأنت الأذل يقول
لوالده يقول رسول الله هو الأعز وأنت الأذل والله لا تدخل حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أموت أو تموت ما تدخل كيف تتكلم على النبي بهذا الكلام صلى الله عليه وسلم فهذا
الابن يعني أخذته الشفق على أبيه خاصة وأن أباه يعني صحيح رأس في المنافقين لكن هو يظهر الإسلام هو يظهر الإسلام فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشعره قميصه يعني أن يأخذ قميص النبي
ويلبسه أباه أعلى الله تبارك أن يغفر له فأعطاه النبي قميصه وقالوا إنما أعطاه النبي قميصه لأنه في غزوة بدر وهذا ذكرناه لما ذكرناه عن سورة آل عمران عن سورة الأنفال في غزوة بدر لما كان
الأسرى من القريش كان من ضمن الأسرى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجدوا له قميصا يناسبه فأعطاه عبد الله بن أبي بن سلل قميصه فالنبي لم ينس هذا لعبد الله بن أبي بن سلل فأعطى
النبي قميصه لعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلل فألبسه إياه وكفنه فيه ودفنه ثم قام النبي يريد أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلل فجاءه عمر فجذبه جذب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا
رسول الله تصلي عليه قال نعم قال أنه منافق هو الذي قال لا يخرج لنا العز منها الأذل هو الذي قال سمن كلبك يأكلك هو الذي فعل هو الذي ترك هو الذي كذا هو الذي كذا هو الذي فعله عبد الله
بن أبي بن سلل ثم أليس قد قال الله تبارك وتعالى لك استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خير يعني على التخير
فشد ثوبه من عمر وصلى عليه صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فجاء التشريع من الله تبارك وتعالى في نهي النبي صلى الله عليه
وسلم فإذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعلمون أن سر النبي صلى الله عليه وسلم عند حديفة وكان يقال له صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم فبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عليه انظروا إلى
حديفة إذا مات أحد صلى عليه حديفة إذا رايح حديفة يشوفونه إذا صلى عليه حديفة صلوا عليه إذا لم يصلي عليه حديفة لا يصلون عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى له أسماء المنافقين الذين
كان يعرفهم صلوات ربي وسلامه عليه قال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره لا تدعو له عند قبره لماذا قال إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون لهذا السبب لا تصلي على
أحد منهم مات أبدا نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم هذا تذكير بدورة مفاتح الطلب ستقام يوم السبت بعد القادم ليس غدا يعني بعد ثمانية أيام إن شاء الله في الأول من رجب إلى السابع
من رجب إن شاء الله ثالث عشر من شهر يناير إلى التاسع عشر من شهر يناير إن شاء الله وستقرأ فيه مجموعة من المتون بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء يوميا بعد الفجر وبعد العصر
وبعد المغرب وبعد العشاء والمتون اللي سيتقرأ كتاب في طلب العلم كتاب لطيف في طلب العلم بين في اقتباس العلم والحذق فيه ثم ثلاثة الأصول ثم القواعد الأربع ثم كتاب التوحيد ثم الأربعين
النووية ثم المقدمة الفقهية الصغرى ثم تفسير سورة الفاتحة والحزب الستين يعني نصف الجزء الثلاثين ثم نخبة الفكر في مصطلح الحديث ثم مجمع الأصول في أصول الفقه ثم قصيدة في الأدب وهي قصيدة
الألبيري تائية الألبيري فندعوكم إن شاء الله تعالى لحضور هذه الدورة تطيعوا من أوقاتكم شون تسافر حين تاخذ لك إجازة شهر حق السفر كذا خذ لك إجازة أسبوع لتحضر مثل هذه الدورات ونفق
الجميع في مسجد الياقوت في الصديق قطعة سبعة إن شاء الله تعالى والكتب راح توزع إن شاء الله تعالى في أول يوم توزع الكتب على الحاضرين في الدورة يقول هل دعاء رب اشرح لي صدري ويسر لي
أمري وحلو العقدة من لساني يفقه قولي صحيح أنا أتصور غير صحيح هذا الدعاء نعم نسمع الكثيرين يدعون بهذا الدعاء هو غير صحيح هذا قاله موسى صلوات ربي وسلامه عليه وكان فيه علة في لسانه كما
قال فرعون أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين وقال موسى أرسل معي أخي هارون هو أفصح مني لسانا وذلك ذكر أن موسى صلى الله عليه وسلم أكل جمرة في صغره وضعت شمه ثم ألقاه فطار فيه
ثقل في لسانه صلوات ربي وسلامه عليه ولذلك الأصح من هذا إذا كان فيك شيء من هذا الدعاء أقول هذا الدعاء ربي اغفر لي ذنبي وسلمي أمري وحلو العقدة من لساني يفقه قولي إذا كان في لسانك عقدة
أما إذا لم يكن فيك شيء الحمد لله سليم مئة بالمئة قل اللهم اغفر لي ذنبي وسلمي واطلق لي لساني يفقه قولي لا تقول احلو العقدة من لساني وإنت لسانك ما في عقدة ما في داعي يعني أنا أذكر
مرة حضرت درسا فكنت ضيفا يعني أتكلم فالذي يقدمني جزاه الله خير قال نسأل الله تبارك وتعالى إن يغفر ذنبه يسير أنا ويحلو عقدة من لسانه نفقه قولا قلت له لو فيني عقدة من لساني ما دعيتوني
ما فيني شيء الحمد لله لا يشتري علي فالقصد أن هذه يقولها الذي فيه شيء في لسانه يقول هذا الدعاء والله أعلم أي قل كيف يصلي الأسير والمسجون وكيفية الوضوء يعني الأسير صلى الله عليه وسلم
يفك أسرى جميع المسلمين الأسير والمسجون والمريض كل هؤلاء يعني يدخلون في قول الله تبارك وتعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج أبدا الدين لا الحمد والمنا دين يسر فإنما العسر يسرى إنما
العسر يسرى والأمر كلما ضاقت تسع لا الحمد والمنا فبالنسبة للأسير أو المقيد أو المريض الذي لا يستطيع الحركة يصلي قدر طاقته على الطريق يعني إذا كان لا يستطيع يستقبل قبلة يصلي إلى غير
القبلة فإنما تولوا فثم وجه الله لا يستطيع أن يتوضأ يتيمم لا يستطيع أن يتيمم يصلي صلاة تفاقد الطهورين لا يستطيع أن يتحرك يعني سجودا وركوعا يومي وإماءا ما يستطيع أن يومي يصلي بقلبه
بالنيته أو بعينه يعني لا يترك الصلاة الصلاة هي الصلة بين العبد وربه فلا يجوز المسلم أن يترك الصلاة بأي حامل الأحوال ملابسك نجيسة ما تستطيع أن تزيل هذه النجاسة صلي وهي موجودة طالما
كانت لا تستطيع أن تزيلها فاتقوا الله ما استطعتم هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأنفأتوا منه ما استطعتم فالإنسان الذي يستطيع يفعله فالأسير والسجين والمقيد والمريض
والتائه كل هؤلاء يعني يصلون بالحالة التي هم عليها ولا يتركون الصلاة بحجة أنه لا يستطيع أن يستقبل القبلة بحجة أنه لا يستطيع أن يتحرك أو بحجة أنه على توبه نجاسة لأن كثير من المرضى
لأن كثيرا من المرضى يعني في المستشعات ما يصلون لماذا يقول علي نجاسة مثلا ولا يستطيع أن يتطهر هذا الكلام غير صحيح بالعكس المريض هو أحوج الناس إلى الصلاة أحوج الناس إلى أن تكون
علاقته مع ربه كبيرة قوية سبحانه وتعالى فلابد أن يصلي ويهتم بهذا الأمر كذلك بالنسبة لصلاة الجمعة يصلون جميعا في السجن مثلا في المستشفى يصلون جميعا في المستشفى أو تسقط عدم صلاة
الجمعة إذا ما استطاعوا لكن إذا كان يمكنهم أن يصلوا جمعة يصلون جمعة قد قدم أحدهم ويخطب فيهم خطة يسيرة ثم يصلونها جمعة مثل الذين يكونوا مثلا في العمل أحيانا هذين الذين يعملون على
مدار الساعة 24 ساعة لا بد يكون أحد موجود من العمال النفط وغيرهم وكذا يصلون في أماكنهم لأنهم لا يستطيعون أن يتركوا هذا المكان يصلون الجمعة في مكانهم يخطبون ويصلون طالما أنهم غير
مستشفى لكن إذا كانوا مسافرين هذا موضوع آخر الجمعة لا تجب على المسافر لكن يتكلم عن المقيم الذي لا يستطيع أن يترك مكانه إذا كان هناك مجموعة معه يصلونها جمعة والحمد لله نعم ليش تأخر؟
قل أتوب
طيب يقول لو تأخرت عن الصلاة فجئت في الركعة الأخيرة فماذا؟
هل أنتظر جماعة ثانية أو أدخل مع الجماعة؟
لا أدخل مع الجماعة وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم جاء في العيد وقال ركع فاركع وعدها ركع وإذا جئت والإمام سعيد فاسجد ولا تعدها شيئا تدخل مع الإمام لو كان في التشهد الأخير إلا إذا
كان هذا غير الإمام الراتب مثلا مصلى أو جماعة ثانية لا تنتظر هنا أما مع الإمام الراتب إدراكه كشيء مع الإمام الراتب أفضل من إدراكه جماعة مع غيره هنا لا لا خلاص نعم كيف نرد على؟
اشتخل هذه بهذه يقول حديث رأيت ربي في أحسن الصورة هذا الحديث يعني رؤية منام رأيت ربي في أحسن الصورة رؤية منام وليست رؤية حقيقية ثم الحديث ضعيف لا يثبت الحديث ضعيف لا يثبت طيب ما حكم
الموظف الذي لا يؤدي عمله بالكامل المهام المنوطة إليه سواء كان مدرسا أو موظفا أو عسكريا أو غيره يعني من أسباب الفساد في بلاد الإسلام بشكل عام وفي غيرها هو عدم أكل الحلال وإذلك النبي
صلى الله عليه وسلم قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبة ثم قال يذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام ملبسه حرام غذية بالحرام فأنا
يستجاب له كثير من الناس يشكوا اليوم من عقوق الأولاد أو عقوق الوالدين أو يشكوا من عدم البركة في المال أو يشكوا من سوء العلاقة مع زوجته أو الزوجة تشتكي من سوء العلاقة مع زوجها أو عدم
استجابة الدعوة لأن كثيرا من الناس اليوم صاروا يتساهلون في أكل حرام غش وسرقة ورشوة ولا يتق الله في عمله ويأخذ ما لا يستحق ويسجل أن داومه ما داوم ويسجل أن وقت زائد على العمل أو مواقع
وما يروحوا لها أو يأخذ مالة كمبيوتر وما عنده كمبيوتر أصلا غيرها من الأشياء يأخذ ما لا يستحق بدلات هذه البدلات المحرمة وهذه كلها لا تجوز هذه وهذه من الأسباب عدم التوفيق وعدم البركة
وعدم استجابة الدعاء وعقوق الأولاد وعقوق الوالدين ونشوس الزوجة ونشوس الزوج هذه الأمور يجب أن لا انتهى وأنا فيها الجامعة يحابي هذا ويعطي هذا ويزيد هذا وينقص هذا أو يتكبر على هذا أو
يكلم نفس خايسة أو غير ذلك أو يكون مديرا أو يأظلم غيره أو يقول لهذا لا تداوم روح لك أسبوع لك شهر لا أشوفك يلا خذ راحتك أو روح ادرس برة وأنا سجلك حاضرة كل هذا حرام كل هذا مال حرام
يتعاطاه الناس وهم لا يشعرون وهذا أفسد علينا كثيرا من أمور حياتنا نأكل هذه اللقمة الحرام عندما نأخذ هذا المال الحرام الذي لا نستحقه فلا بد أن يحرص أن يأكل الحلال وأن يطعم أولاده
وزوجه الحلال حتى تستقيم أمورنا لكن إذا تسهلنا في هذا وصار أكل الحرام مثل شربة الماء ولا بأس ولا كذا أفسد علينا حياتنا كلها والله المستعان يقول تم سرقة حساب الواتساب الخاص بي وليس
عليك شيء أنت وأنا من الآن أقول يعني احذروا من هذا هناك ناس استغفر الله لا يحللوا ولا يحرمون يعني يأخذوا المال الحرام يسرقون حسابات الناس ثم يتخاطبون أنا محتاج وأنا كذا وهو كذب وزوع
وهذا المال يعني لن يبارك له فيه قطعا وسيبقى لك ذخرا عند الله تبارك وتعالى قطعا الذي دفع مالا يعني سيبقى لك ذخرا عند الله تبارك وتعالى هذا الرجل إن كان كافرا أخذ من سيئاتك وألقيت
عليه وإن كان مؤمنا أخذت من حسناته يوم القيامة وكانت لك والمال غير مكتوب لك أصلا لكن أنا أحذر يعني هذا عد شيء ثاني إن كل إنسان إذا جدتك رسالة من واحد دفع لي أنا فلان توهك كذا اتصل
فيه قل لك كلمني خلص مع صوتك لأن الآن فعلا كثرة مثل هذه الأشياء السرقات والتلصص وال هكر هكر هذا يحذر الإنسان حقيقة من هذا كله نعم طيب ويقول عن غلاء المهور في أوروبا يعني المسلمون في
أوروبا يجدون مشكلة في غلاء المهور لأنهم يعني بالكاد يجدون عملا هناك وبعضهم لا يجدوا عملا وإنما يعني تعطيه الحكومة هناك مبلغا من المال يتعيشوا به فلا يستطيع أن يوفر مبالغ كبيرة
يقدمها مهرا لزوجة عربية ويقول هناك يعني يطلبنا مهور كثير ذكر كم؟
ولا ما ذكر؟
الله خمسين الف يورو طيب المهم فعلى أولياء الأمور وعلى النساء أن يتقوا الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وقضية أخذ المهور الكثيرة جدا والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن أبرك النساء أي
سرهن مهرا خاصة في دول الغرب هناك يحتاج المسلم أن يكون قريبا من المسلم فقضية أنه يغالون بالمهور فيفروا الشباب لأنهم أيضا بحاجة للزواج خاصة لانتشار الفساد هناك وعدم القدرة على الصبر
أو ما شابه ذلك فإنه قد يلجأ إلى الحرام أو يلجأ إلى الزواج من كتابية أو غير ذلك فقل على الآباء والأمهات أن يتقوا الله تبارك وتعالى كأن يتقين الله تبارك وتعالى في تخفيف المهر حتى
يتسنى للشباب أن يتزوجوا البنات وتستقر أمورهم هذا هو الواجب حقيقة أما قضية طلب الطلاق لأجل أن تصبح للحكومة فنذكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أي ممرأة طلبت طلاقها من غير ما بأس لم
ترح رائحة الجنة أي ممرأة طلبت طلاقها من غير ما بأس لم ترح رائحة الجنة فعلشان يعني لعاعة من الدنيا لأجل شيء من المال يأتي الإنسان ويحرم نفسه من الجنة أو يعرض نفسه لدخول النار هذا
شيء يعني صعب جدا فعلنا أن يتقوا الله تبارك وتعالى هل طلع عليك سؤال؟
لا واحد يقول إذا سافرت إلى بلاد غير مسلمة وأكلت لحم خنزير بالغلط فماذا عليك؟
عليك أن تستغفر وعليك أن تحذر مرة ثانية تسأل هذا اللحم هل هو خنزير أو لا لأنهم لا يهتمون بهذا لا يبالون فعليك أن تسأل قبل أن تأكل الله المستعان طيب هذا يقول أحد أقاربي له ست بنات
اثنتان منهن غير عاقلتين والأربعة الأخريات متزوجات فقام بكتابة من أملاكه لهتين البنتين مقابل مصاريف زواج أخواتهن هل هذا الفعل صح أم عليه وزر؟
هو الأصل العدل بين الأولاد ذكورا كانوا أو إناثا وبالنسبة لهذه المسألة أنه إذا علم علم اليقين أن هؤلاء البنات أو هتين البنتين يعني لن يتمكن من الزواج فيعطيهما بمقابل ما أعطى أخواتهن
للزواج وينميه لهما لكن لا يعطيهما زيادة على الأخوات الأخريات وإنما يعزل بين الجميع كما أعطى المتزوجات يعطي غير المتزوجات والله أعلم يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لا يزال
الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم فإن أخذوه عن أصاغرهم وشرارهم هلكوا من هم الأصاغر؟
يعني المقصود أن الإنسان يطلب العلم على كبار العلماء ولا يطلبه على المبتدئين لأن المبتدئ إلى الآن يعني يجهز نفسه إلى أن يكون عالما فإذا كان في ابتداء يطلب كذا لا يبدأ على الكبار إذا
وجد هذا لكن إذا لم يوجد فلا بأس أن يأخذ من الصغار لكن إذا وجد الكبار فالأفضل أن يأخذ منهم ولذلك نص أهل العلم على أن الإنسان إذا أراد الفتوى يذهب إلى الأعلم الأورع الأتقى يذهب إلى
الأعلم الأورع الأتقى هو الذي يذهب إلا يذهب إلى غيره مثل قضية الطب الآن لما واحد يبيعالج مثلا يسأل عن الطبيب الأفضل الأعلم فيذهب إليه وإذا أراد أن يبني يذهب إلى أحسن مكتب هندسي يذهب
إلى أحسن خاصة أن هذا ما فيه فلوس يعني تسأل سؤال يعني يمكن مكتب هندسي يقول غالي ولا كذا ما أقدر عليها موضوع ثاني لكن إذا كان كلهم بنفس القيمة يذهب إلى الأفضل فكذلك في السؤال يسأل
الأعلم الأتقى الأورع فإذا لم يتيسر هذا ينزل يبدأ يعني يقل الشروط التي عنده نعم نظر الشرعي من الجوال يعني ترسل صورتها طبعا ما يكون هناك انفراد بينك وبينها تكون أمام عند أهلها إذا
أردت الوجه كما ترى في الزيارة الصحيحة تكون مع أهلها أهم شيء لا أنت مش مشكلة عندهم سؤال نعم خلاص قبلك فرجعك الله نعم لا وإذا قلنا طائفة فرجعك الله إلى طائفة منهم يقولنا طائفة أبو
باب التوبة لا يغلق على أحد قاعدة أي أحد حتى لو كان أكفر الكفرة وإذاك ماذا قال الله لموسى وهارون اذهب إلى فرعون إنه طغى فقول له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشعه كان يقول أنا ربكم
الأعلى فإذا كان فرعون يدعى إلى التوبة ومعقل يقين أنه إذا دعي التوبة وتاب ما يقال لا تقبل توبته فغيرهم باب أولى نعم تفضل صدقك أو كذوب إيش فيه إيه نعم لا شيطان من الشياطين إيه نعم
آية الكرسي لما يسأل عن أبي هريرة لما وضعه النبي صلى الله عليه وسلم حارثاً للمال فجاءه سارق فأمسك به أبو هريرة قال لا أرفع عنك إلى الرسول قال أنا ذو حاجة وذو عيال وكذا وطرقه طبعاً
ما سرق شيئاً لكن تركه انصرف فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي هريرة ما صنع صاحبك البارحة قال الرسول أنه ذكر لي أنه ذو عيال وأنه ذو حاجة قال كذبك وسيعود يقول فانتظرته فجاء
فأمسكت به فأعاد نفس الكلام فأشفقت عليه يقول فتركته فقال ما صنع أثيرك البارحة قلت يا رسول أنه ذكر أنه ذو عيال وأنه ذو حاجة قال كذبك وسيعود يقول فانتظرته فجاء فأمسكته قال لن أترك هذه
المرة قال أو علمك آية إذا قرأتها تكون لك حصن من الشيطان الله لا إله إلا هو الحي القيوم آية الكرسي فتركه أبو هريرة فلما أصبح سأله النبي صلى الله عليه وسلم ما صنع أثيرك البارحة يقول
فقلت له ذلك قال صدقك وهو كذب صدقك وهو كذب يعني أن آية الكرسي فعلاً تكون حصن من الشيطان من قبل أن ينام أن يقرأ هذه الآية المباركة آية الكرسي والشيطان هنا ليس بالضرورة أنه إبليس
العود يعني أبوهم لأن الشياطين كثر وإبليس عرفه على الماء ويرسل جنوده في كل مكان ويقال لهم أباليس ويقال لهم شياطين ويقال لهم كذا لكن إبليس العود ما أدري يمكن يروح حق الخاصين يعني طيب
دعاء الله من يسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ لك من شر وشر ما جبلتها عليه نطق هذا الدعاء الصحيح ومعنى جبلتها جبلتها يعني خلقتها عليه جبله خلقه على هذه الشيطانة يعني يقول الفرق
الخوارج الروافض القدرية المرجئ الجهمية الجبرية الجهمية هذا مرتين الجهمية أم أنا قرأتها مرتين التي عدها ابن الجوزي أصول الفرق في كتابه تلبيس إبليس هل من شاء سياسي أب عقدي كلهم عقدي
ما عدا الخوارج والرافض أصول خروجهم سياسي ثم انتهلوا عقائد يعني أخرى وإلا كل هذه الفرق يعني خروج عقائدي الخوارج خروج سياسي والرافض خروج سياسي ثم بعد ذلك تبنوا عقيدة المعتزلة في
الجملة وبعضهم يعني خالفها في شيء يوجد رجل يقول إذا الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء فلماذا لا يهديني قلت له الله يهديك إذا أردت الهداية ويضلك إذا أردت الضلال فقال غير صحيح نعم الله
تبريغه يهدي إليه من أناب الذي ينيب إلى الله ويريد الهداية يهديه الله الذي لا يريد الهداية لا يهديه الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ودعوا أن ليش الله يهديني هما يسلك
سبل الهداية كما قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى ترجو النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينة الثالثة تجري علي بسيط لابد الإنسان إذا أراد النجاة أن يسلك طريقة النجاة والآن يقول ليش
الله يرزقني وأنا قاعد ما أعمل لا يروح يعمل ما يقول ما أعمل يروح يأكل ما يقول يشبعني وأنا جالس يلا يشبعك الله وتجالس لا تأكل ولا تتزوج ولا تعمل ما يقبل هذا الشيء لكن في الهداية يحط
هذا العذر وهذا كلام باطل هذا يعني قضية جدلية يعني سفسطاية كما يقال يعني شيء لا يقبله العقل يقول أصلي الفرض في المسجد لوحدي وأنا على كرسي وجاء أحدهم وقف عن يميني مدة تتجاوز ركعتين
فسلمت وقطعت الفرض بدون تسليم وصليت معه جماعة وقدمته الإمام بحكم أني أصلي على كرسي ما حكم ما فعلناه يعني أنت صحه غلط يعني يعني غلط أنك تأتم بإنسان يصلي على كرسي لأن العاجز عن ركن لا
يأم القادر عليه العاجز عن ركن لا يأم من قائم ما يثير واحد يصلي على كرسي يأم من يصلي قائما ما يصبح أبدا إلا إذا كان إماما راتبا يرجى زوال علته أما إذا كان علته دائما أو ليس إماما
راتبا فلا يأم وإنما يكون أموما فهذا خطأ النجاة وتم بك هذا أمر الأمر الثاني كون قطعت الصلاة أو حولتها إلى نافلة وكان الأصل تحولها إلى نافلة حتى تدرك جماعة تصلي جماعة مع هذا الشخص
وتجعله إماما يعني أنت صح لكنه غلط من المعلوم أن اليهود قتلوا الأنبياء والنصارى عبدوا المسيح وقد غلوا فيه فما هو منهج أهل السنة والجماعة في التعاون مع العلماء المصلحين يعني واضح
منهج أهل السنة الحمد لله منهج واضح جدا وهو عدم الغلو يعني كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام إني عبد الله آثاني الكتاب وجعلني نبي يعني نعامل عيسى إنه عبد قال إنه رسول كريم صلى الله
عليه وسلم لا هو بإله ولا هو ابن زينة كما يدعي اليهود عليهم لعنة الله وكذلك نعامل موسى وكذلك نعامل جميع الأنبياء نحترمهم ونقدرهم ونؤمن بهم صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين بحيث يكون
آلهة مع الله تبارك وتعالى كما زعمت اليهود أن عزيرا بن الله أو زعمت النصارى أن المسيح بن الله إذا أنا أنجبت ثلاث بنات وأريد ولدا هل يجوز أن أحدد الجنس؟
ما فيه بس إذا ما كان فيه يعني كشف للعورة ولا شيء ولا كذا مجرد يعني يقول لكم تحديد الجنس مثلا أنك تجامع أهلك في هذا اليوم في هذا التاريخ أو تأكل هذا الطعام أو كذا لا بس أما إنه يكون
فيه كشف للعورة لعورتك أو لعورة زوجتك هذا لا يجوز لهذه القضية طيب والله على واعلم صلى الله عليه وسلم
16 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 85 - 90 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السنة 45 و 400 ألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة 13 من شهر يناير لسنة 24 و 2000 من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام
في ضحية الصديق في مسجد الموضي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع تفسير سورة التوبة ومع الآية 85 من هذه السورة السادس عشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تعجبك أموالهم وأولادهم
إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم وقالوا ذرنانكم مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع
الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها
ذلك الفوز العظيم وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله وقال الذين كفروا منهم عذاب أليم في هذه الآيات يبين الله تبارك وتعالى مسألة مهمة ولا تعجبك أموالهم
وأولادهم هذا الخطاب وإن كان ظاهره للنبي صلى الله عليه وسلم فالمراد به أمته كما قال سبحانه وتعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه لأن النبي
صلى الله عليه وسلم معصوم عن ذلك صلى الله عليه وسلم وهو الذي ينبه الناس على هذا الأمر وأنه لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله سبحانه وتعالى أبدا ولذلك الله
جل وعلا يعطيها من يحب ومن لا يحب ويعطي من يستحق ومن لا يستحق ويعطي المؤمنة ويعطي الكافر وإذا قال الله تبارك وتعالى فأكرمه ونعمه فيقول رب أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول
ربه أهانا قال الله تعالى ماذا كلا ليس الأمر كذلك كلا ليس الأمر كذلك ليس الذي يعطيه يحبه وليس الذي يمنعه يبغضه أبدا وإنما هذه الأموال ابتلاء من الله تبارك وتعالى ونبلوكم بالشر
والخير فتنة ليست قضية محبة أن الله يحب من يعطيه المؤمنة أبدا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم خير بأن يكون ملكا نبيا أو عبدا رسولا فاختار أن يكون عبدا رسولا صلى الله عليه وسلم والأمر
إذن لا يقاس بهذه الطريقة ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ضعفه بعض أهل العلم حسنه آخرون والظاهر الله العمنه حديث حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كانت
الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء إذن الدنيا حتى جناح بعوضة لا تعدله وقد ذكروا أن البعوضة أخف ما فيها أجنحتها ويقولون إن لها ستة أجنحة فماذا يزن أحد
أجنحتها ولا شيء فكذلك الدنيا عند الله ولا شيء وهنا ينبه الله تبارك وتعالى فيقول ولا تعجبك أموالهم وأولادهم أي ما يجمعونه من المال لا تعجبك أموالهم وأولادهم لماذا قال إنما يريد الله
أن يعذبهم بها في الدنيا في حمايتها والحفاظ عليها والألم والهم والغم إذا خسر دينا أو ربح دينا أو إذا عقه ولده أو كذا يعذبهم بها في الدنيا ثم ماذا قال وتزهق أنفسهم وهم كافرون يعني
يعذبون عليها بالدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون يعذب من هذه الأموال التي يعطيها الله تبارك وتعالى هؤلاء الكفار وإذاك ماذا قال موسى عليه الصلاة والسلام يقول الله جل وعلا وقال موسى ربنا
إنك آتيت فرعون وملأه زينة للحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ويقول الله تبارك وتعالى فقلوبهم مرض والمنافقون
في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلة فإذن حياتهم ليست سعيدة حياتهم تعيسة فلا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها
في الدنيا لتحسب عليهم هذه السيئات فالإنسان إذا لا يتضايق إذا رأى الكافرون عنده شيء من المال أو شيء أو كذا ورأى نفسه فقيراً أبداً لأن الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب من كان
يريد حرث الدنيا نؤته منها ومن كان يريد حرث الآخرة نؤته منها قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا خالصة يوم القيامة الذين آمنوا أي مشاركة يعني في
الدنيا تجد مؤمناً غنياً وتجد كافراً غنياً ومن هذه الذين آمنوا أي مشاركة مع غيرهم خالصة يوم القيامة أي لا يشاركهم غيرهم في الجنة أبداً الكفار مصيرهم إلى نار جهنم عذر الله وإياكم
منها قال وتزهق أنفسهم وهم كافرون أي تهلك أنفسهم والحال أنهم كافرون أي ما زالوا على كفرهم ثم قال وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله وإذا أنزلت سورة واحتمال سورة كاملة
واحتمال جزء من سورة آيات تتكلم عن هذه المسألة كان ما في هذه الآيات وإذا أنزلت سورة أن آمنوا يعني مضمونها المطلوب في هذه السورة أن آمنوا بالله يعني يطلب منهم أن يؤمنوا بالله ثم ماذا
وجاهدوا مع رسوله إذاً الآن مطلوب الإيمان والجهاد ماذا يكون حال المنافقين قال أولو الطول يعني أصحاب الأموال أولو الطول أي أصحاب السعى أصحاب الأموال التجار الأغنياء يستأذنون استأذنك
أولو الطول منهم ماذا يقولون يقول وقالوا ذرنا نكون مع القاعدين بماذا يستأذنون بأعذار غير مقبولة وسيأتي وقال المعذرون سيبين هذه الأعذار فالمهم هنا يستأذنون أولو الطول أصحاب الأموال
يستأذنون لكن إذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة انحداد كما قال الله تبارك وتعالى فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة انحداد
أشحة على الخير هذه عادتهم وإذا قلنا هذه السورة هي الفاضحة التي فضحت المنافقين وفضحت ما عندهم قال سبحانه وتعالى وقالوا درنا نكون مع القاعدين والقاعدون هم من ليسوا من أهل الجهاد
كالنساء والأطفال والشيوخ والمرضى والعبيد وأمثال هؤلاء هؤلاء ليسوا من أهل الجهاد يقول درنا نكون مع القاعدين يعني اختاروا لأنفسهم الذل والعار لأن النساء والأطفال والشيوخ والمرضى
هؤلاء ليسوا من أهل القتال فهم قاعدون وإن كانوا يتمنون القتال وإذا قالت عائشة أم المؤنين رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد قال الجهاد كنا الحج
والعمرة حتى النساء تمنينا الجهاد لكنه ليس من طبيعتهن فأراحهن الله تبارك وتعالى من هذا هؤلاء رجال وقوياء وأصحاب أموال ومع هذا يقول درنا نكون مع القاعدين وقالوا بأن يكونوا مع الخوالف
والخوالف هنا الظاهر أنهن النساء لأن الرجال لا يقال لهم خوالف يقولون وإنما الرجال يقال عنهم الخالفون والخوالف جمعوا خالفة أي درنا نكون مع النساء المعذورات بأمر الله تبارك وتعالى
هؤلاء قالوا درنا نكون مع الخوالف وإذلك علي رضي الله عنه في تبوك نفسه في هذه المعركة أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى في المدينة ليرعى شؤون أهل البيت ونساء النبي صلى الله عليه
وسلم فعلي رضي الله عنه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال تتركني مع النساء والصبية أنا من أهل القتال بخلاف أولئك الذين يعتذرون عن الذهاب علي رضي الله عنه لا يريد البقاء يريد
الذهاب يريد الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم قال تتركني مع النساء والصبية مع الخوالف مع القواعد تتركني مع النساء والصبية فهون عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال كما أن موسى
لما خرج إلى مقات ربه وترك هارون لم يكن في هذا منقصة على هارون كذلك أنا لو أبقيتك الآن فليس فيه أي منقصة عليك ولكن المنقصة على هؤلاء على أولي الطول والسعة على أصحاء الأجسام الذين
أمروا أن يخرجوا ليقاتلوا مع المسلمين فقالوا ذرنا نكم مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف قال رضوا بأن يكونوا مع الخوالف قال وطوبع على قلوبهم طوبع أي ختمة كما قال في أول البقرة
مختوم على قلوبهم مطبوع على قلوبهم يقول أهل العلمي المختوم على قلبه أو المطبوع على قلبه هو الذي لا يدخله شيء ولا يخرج منه شيء يبقى مطموس القلب إلى أن يلقى الله تبارك وتعالوا العياذ
بالله قال وطوبع على قلوبهم ثم ماذا فهم لا يفقهون لا يعرفون مصلحتهم في الدنيا ولا مصلحتهم في الآخرة ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطوبع على قلوبهم فهم لا يفقهون وقال ولكن المنافقين لا
يفقهون فالله تبارك يعبر عنهم أنهم لا يفقهون أي لا يفهمون مصالحهم وإنما يتبعون أهواءهم قال فطوبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ثم قال لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم الآن
المقابل المقابل فإن يكفر بها هؤلاء بكافرين محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماؤهم بينهم وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين
من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنى يعبدون إن لا يشركون بشيء في بدائل في بدائل إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم فالله تبارك وتعالى
يهون على الرسول صلى الله عليه وسلم يهون على أصحابه الذين اغتروا بما عند أولئك من الأموال وكذا قال لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم هؤلاء هم الذين يحبهم الله
تبارك وتعالى يجاهدون بأموالهم وأنفسهم قال وأولئك لهم الخيرات أي الخير الكثير وقد يراد بالخيرات ما جاء في قول الله تبارك وتعالى في هد خيرات حساب أي الحريات وكن للمجاهدين في سبيل
الله تبارك وتعالى أولئك لهم الخيرات أي الخير الجزيل عند الله تبارك وتعالى قال وأولئك هم المفلحون كأنه لا مفلح إلا هم ما قال أولئك المفلحون أولئك هم المفلحون وقد المفعول على الفعل
ليؤكد اختصاصهم بذلك هم المفلحون أولئك هم المفلحون والفلاح من فلح الأرض أي حرثها فكما أن الفلاحة أخذ من فلح الأرض ليحرثوا الأرض لتنبت كذلك هؤلاء يفعلون هذه الأفعيل لتنبت أعمالهم
حسنات عند الله تبارك وتعالى أولئك هم المفلحون أي الذين نجحوا في مرادهم ونالوا ما أرادوا هؤلاء هم المفلحون حقا كما جاء في آية أخرى أولئك هم المفلحون حقا ثم قال سبحانه وتعالى بير نوع
فلاحهم قال وهذا فيه يقول أهل العلم فيه يعني بيان عناية الله لهم ورعايته لهم سبحانه وتعالى أن الله يرعاهم ويعتني بهم ويهتم لهم ومن ذلك أنه أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار صلى
الله عليكم وإياكم منهم ومن يسمع قال أعد الله لهم جنات والجنة هي البستان المحفوف بالأشجار الذي لا يرى ما في داخله ومنه المجن وهو الدرع الذي لا يرى ما خلفه ومنه الجن الذي قال الله
تبارك وتعالى إنه يراكم هو قبيل من حيثه فكل ما اختفى شيء يقال عنه أنه مجن والمجنون الذي ذهب عقله وهكذا فجنات هي الملفوفة بالأشجار وجنات ألفافة ملفة بالأشجار بحيث لا يرى خصوصية لكل
واحد في الجنة قال أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار قال أهل العلمي أي تجري من تحت أشجارها وقصورها هذه الأنهار التي جعلها الله تبارك وتعالى لهم في الجنة خالدين فيها أي ماكثون
فيها مكتاً دائماً وفي بعض الآيات أكدها بأبداً ليبين أن خلودهم فيها ليس لمدة طويلة فقط بل للأبد كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريء جزاؤهم
عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها أبداً وهنا لم يذكر أبداً ذكرها في آيات أخرى فالمؤمنون إذا دخلوا الجنة فإنهم لا يخرجون منها أبداً وإذا قال لا يجدون عنها حولاً
أي لا يحولون عنها لا يتحركون عنها مؤبد إلى الأبد نسأل الله يجعلنا وياكم منهم قال أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها ثم أكد هذا بقوله ذلك أي ما ذكر من مغفرة الله
لهم إدخالهم للجنات وهذه الجنة تجري من تحتها الأنهار وأنها أعدت لهم من عند الله تبارك وتعالى هذا كل ذلك الذي مضى والفوز العظيم الفوز العظيم الذي لا فوز أعظم منه أبداً قال ذلك الفوز
العظيم
ثم قال جل وعلا وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله المعذرون وفيها قراءة المعذرونة أي المعتذرون بشكل عام المعذرون المعذرون هم المعتذرون من الأعراب جاءوا
يعتذرون لأنهم لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه الغزوة في غزوة تبوك الذين لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أصناف وإلا البقي كلهم خرجوا لأن النبي صلى الله عليه
وسلم أمر الجميع أن يخرجوا ولم يأذن لأحد صلى الله عليه وسلم والذين لم يخرجوا مع خمسة أصناف الصنف الأول من أمرهم النبي بالبقاء بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهم اثنان محمد بن مسلم
وعلي بن أبي طالب أما علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإن النبي أمره أن يبقى ليرعى أهل بيته وأما محمد بن مسلم رضي الله عنه فالنبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يبقى أميراً على المدينة حتى
يرجع النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الغزوة هذا القسم الأول القسم الثاني هم من ليسوا من أهل القتال كالنساء والصبية والشيوخ والمرضى والزمنة والعبيد هذا ليسوا من أهل القتال أصلاً
وهذا بقوا في المدينة القسم الثالث وهم الذين لم يجدوا ما ينفقون علي أو جمل أو ما عندهم شيء أبداً هذا القسم الثالث القسم الرابع المنافقون الذين تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم
عمداً القسم الخامس وهم المذنبون من المؤمنين وهم عشرة وسيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى فهذه الأصناف الخمسة هي التي بقيت في المدينة وإلا كل أهل المدينة خرجوا مع النبي صلى الله
عليه وسلم لغزوة تبو والعجيب أن هذه الغزوة لم يكن فيها قتال بل فر الروم وفر نصارى العرب وتركوا الغنائم ورجع بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مصداق النبي صلى الله عليه وسلم نصرت
بالرعب مسيرة شهر صلى الله عليه وسلم لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المعركة معركة تبوك يقول الله تبارك وتعالى وجاء المعذرون من العرب ليؤذن لهم أي ليسامحهم النبي صلى الله
عليه وسلم فالأعراب هم الذين يعيشون خارج المدينة لأنه كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أهل المدينة أن يخرجوا أمر الأعراب الذين حول المدينة أن يخرجوا معه كذلك الجهاد وهم مسلمون لا
يعيشون في المدينة وهم الأعراب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة فإنهم قالوها الشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فأمرهم بالهجرة فإن أبوا فإنما هم كأعراب
المسلمين ليس لهم في الفئة حق لكن يعيشون خارج المدينة أمرهم النبي بالجهاد معه صلى الله عليه وسلم منهم من خرج ومنهم من لم يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله جل وعلا وجاء
المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم رجع المعذرون لما رجع النبي جاءه المعذرون من الأعراب وهلاء المعذرون أي المعتذرون من الأعراب جاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم وجاء معهم غيرهم لكن
لم يذكر وهم المنافقون وهذا سيأتي ذكرهم الآن لكن هنا ذكر المعذرين من الأعراب قال أهل العلم هؤلاء المعذرون من الأعراب أقسام منهم من كان له عذر فعلا لكن كونهم ليسوا من أهل المدينة
فأعذارهم عندهم قسم ثاني عندهم أعذار لكن ما ترقى إلى أن تكون سببا لامتناء عن الجهاد يعني أعذار غير مقنعة وجاء آخرون عندهم أعذار كذب يكذبون ما عندهم أعذار يزعمون أعذارا يؤلفون أعذارا
يكذبون بهذا فالله تبارك وتعالى يعني تركهم قال هم اعتذروا لكن الأمر عند الله يقبل عذرهم أو ما يقبل عذرهم هو العليم سبحانه وتعالى بهذه الأعذار هل هي حقيقية أو لا هل هم صادقون أو غير
صادقين قال وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم أن يسامحوا قال من المنافقين بعضهم ما جاء إلى النبي والاعتذر وبعضهم جاء واعتذر مع الأعراب فالآن هم خمسة أقسام وسيزيدون إلى قسم سادس قسم
من الأعراب جاء واعتذر وكان له عذر قسم من الأعراب جاء واعتذر والعذر غير مقبول يعني ما يرقى إلى أن يكون عذرا وقسم من الأعراب جاء واعتذر كذبا وزورا وقسم من أهل المدينة اعتذروا من
المنافقين كذبا وزورا مع الأعراب وقسم لم يعتذروا أصلا وقاعدوا وتركوا الاعتذار من النبي صلى الله عليه وسلم كأن شيئا لم يكن يعني كأنهم ما سووا شيء أبدا كأنهم ما أخطأوا في حق الله
تبارك وعليه في حق الرسول صلى الله عليه وسلم في قسم سادس سيأتينا وهم العصات من المؤمنين وهم عشرة كما سيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى إذن هذه الأقسام الستة الذين لم يخرجوا مع
النبي صلى الله عليه وسلم ويجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقاعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم وعيد من الله تبارك وتعالى أن هؤلاء سيصيبهم من الله عذاب
أليم مؤلم موجع بسبب ما قاموا به من الكذب أو الخيانة أو الجبن أو الإعراض أو غير ذلك من الأمور التي وقعت منهم يقول أنا التزمت بعد الزواج وزوجتي لبسها غير محتشم زجرتها مرارا ونصحتها
كثيرا ولم ينفع أن أطلقها أم أصبر عليها الأصل أنه ينصحها ويذكرها بالله تبارك وتعالى ويدعو لها في ظهر الغيب أن الله يهديها سبحانه وتعالى فإذا كان يقصد أنها غير متبرجة لا يجوز أبدا في
ذلك الآن وصل إلى مرحلة تخيير يخيرها إن شئت أن يبقى هذا الزواج فاحتشمي وإلا الفرق يخيرها بين هذين الأمرين إما أن تلتزم باللباس الشرعي وإما أن يطلق هكذا يكون الله أعلم هل يجوز لبيت
الزكاة قطع المساعدات عن المعاقين والمرضى؟
يعني هذه مؤسسات حكومية يعني ما دخلنا نحن فيها بس المدير بيت الزكاة شوف هذا طيب هل الأنبياء يفعلون المكرهات؟
الله أعلم يعني هذه المسائل يعني ما هو العلم الذي تخرج به إذا عرفت أن الأنبياء يفعلون المكرهات أو لا يفعلون المكرهات؟
ما الذي يترتب على هذا؟
دائما الإنسان يسأل عن أشياء تنفعه أما هل الأنبياء يفعلون المكرهات؟
ناقش أهل العلم قديما قضية هل الأنبياء معصومون أو غير معصومين؟
اتفق أهل العلم على أن الأنبياء معصومون في ثلاثة أمور في التبليغ لا يبلغون عن الله إلا ما أمرهم به سبحانه وتعالى لا يكذبون عن الله في التبليغ ولا يكتمون شيئاً مما أمروا بتبليغه
معصومون من الشرك والكفر وكبائر الذنوب معصومون من خوارم المروءة لا تقع من خوارم ما نسميه النعيب الأشياء النعيبة هذه لا يفعلها الأنبياء عليه الصلاة والسلام بقي الصغائر هل تقع من
الأنبياء أو لا تقع؟
يعني يأخذون وعصى آدم ربه فغوى فموسى عز وجل لما قتل الرجل فوكزه موسى فقضى عليه قضية يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله ولا كثبت غيم أرضات أزواجه هذه أشياء نستطيع أن نقول هي أشياء
حالياً فلسفية لا معنى لها للأنبياء توفوا إلى رحمة الله تبارك وتعالى ما بقي إلا عيسى وهو عند الله سبحانه وتعالى فلذلك الخوض بمسائل هذه يعني لا نفع فيها نعم أخذ عنده سؤال نعم المشيئة
لا ما يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول التعليق بالمشيئة بالدعاء اللهم اغفر لي إن شئت أو إن شاء الله الله يغفر ما يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي
إن شئت ولكن ليعزم بالدعاء اللهم اغفر لي يعزم لا يقول اغفر لي إن شئت وإنما المشيئة في الأشياء التي سيفعلها هو وكذلك لما قال سليمان عليه السلام لا آتينا الليلة مئة امرأة كل واحدة تلد
مجاهدا يجاهد في سبيل الله ونسي أن يقول إن شاء الله ها في أشياء المستقبل لكن في الدعاء لا يجوز أن يقول الإنسان إن شاء الله بل يعزم بالدعاء يقول هل يعلم الميت من يقوم بزيارته أولا
علم أو لم يعلم لا يترتب عليه شيء يعني لن يأتي الميت مثلا ولم يأتي الشخص يقول لماذا لا تزورني فقضية علمه وعدم علمه لا يترتب عليها هذا الأمر الأول أما الأمر الثاني حال الأموات هذه
تسمى حياة البرزخ وهي حياة غيبية بالنسبة لنا لا نعلم عنها شيء يشعر بنا لا يشعر أثبت أو ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يسمع قرع نعالهم عندما يدفن طيب وكذلك إذا حمل قال ويله أين
تذهبون به وإذا كان صالحا يقول عجلوني عجلوني فهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عن عمر بن العاص قال اجلسوا عند قبري ريثما تذبحوا جزورا وتوزعوا لحمة يعني هذه الفترة أستأنس بكم
عندما أسأل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اسألوا لصاحبكم التثبيت فإنه الآن يسأل فهو يشعر أول ما يدفن يشعر لكن بعد ذلك في الزيارات هل يشعر بنا أو لا يشعر أمر غيبي لا يعلمه أحد وردت
أحاديث كلها ضعيفة سواء التي تثبت أو تنفي لذلك هذا أمر غيبي علمه عند ربي سبحانه وتعالى تقول فتاة بالثانوية تذهب للدروس في مركز تعليمي بعد صلاة الظهر إلى صلاة المغرب ولا يوجد مكان
للصلاة يجوز أن تجمع العصر مع الظهر قبل الذهاب للدروس لا ما يجوز طبعا ما يجوز طالما أنها غير مسافرة تجمع بين الظهر والعصر تصلي الظهر في البيت تصلي العصر في المركز ولا يعقل أنه لا
يوجد مكان في المركز لا يعقل أبدا أي زاوية أي مكان تلي تقف وتصلي تكون متوضية وتصلي لا يجوز أن تجمع الظهر والعصر لهذا السبب هل يجوز أن يرفض أهل الفتاة مقابلة شخص يريد خطبة ابنتهم
لأنه متزوج وما حكم أن يرفض مبدأ التعدد من الأساس أولا هل يجوز نعم يجوز لهم أن يرفضوا من حيث المبدأ يقول لا نزوج ابنتنا لرجل متزوج نخشى عليه أن لا يعدل أن تأمره زوجته الأولى أن
يطلقها وتحدث مشاكل كثيرة في هذا وقضية أنه حكم من يرفض مبدأ التعدد لا لا يجوز هذا رفض المبدأ لأن الله تبارك وتعالى يقول إن خفتم أن لا تقشطوا في اليتام فانكحوا ما طاب لكم من النساء
وكانوا معددين يعني والزبير وطلحة كلهم كانوا معددين يعني فقضيتنا الإنسان يرفض المبدأ لا يجوز له ذلك أن يرفض هو جائز شرعا لكن كونه لا يريد أن يعدد هذا شأنه أو لا يشرط على الزوج هذه
مسألة خلافية في الفقه يعني هل يجوز لولي المرأة أو للمرأة أن تشترط عند عقب الزواج أن لا يتزوج عليها مسألة خلافية بعضهم يمنع بعضهم يأذن بهذا أن تشترط هذا الشرط تقول شرط أن لا يتزوج
علي هذا من حقها وهذا هو الصحيح أنه لها أن تشترط هذا الشرط فالتعدد جائز لا بأس به وللمرأة أن تشترط أن لا يعدد عليها والله أعلم نعم نعم يقول إذا حضرت المقبرة ليصلي على جنازة هل يجب
علي أن أزور والدي والدتي أو إخوتي أو أولادي أو أي قريب يعني لا يجب ولكن يستحب يستحب زيارة القبور مستحبة يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها
فزيارة القبور مستحبة باتفاق أهل العلم بالإجماع يقول ابن تيمة بالإجماع زيارة القبور مستحبة ولكن الإنسان يعني ما يكون يومياً يزور القبور لكن يزورها وزيارة القبور ينتفع بها ثلاثة يعني
هم اثنان فيها ثلاث منافع النفع الأول للميت عندما تزوره وتدعو الله له سبحانه وتعالى هذا ينتفع الميت النفع الثاني للحي الزائر لأنه اتبع سنة النبي لما قال فزوروها فهذا اتبع سنة النبي
صلى الله عليه وسلم وله أجر في ذلك الأمر الثالث أيضاً للزائر وهو الاعتبار يعتبر كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوم على آلة حجباء محموله أنا اليوم أحمل غداً أحمل هذا القبر الذي بجانبي
قد يكون قبري أنا فيعتبر الإنسان وأعتبره ذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت ليس فقط اذكروا أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت الإنسان يكثر من ذكره حتى
يعني يستعد له وهكذا زيارة المقابر هي من أفضل الأعمال التي تذكر الإنسان بهادم اللذات هل الإنسان قبل الموت يشعر بقرب انتهاء أجله الله أعلم قد يشعر بعضهم قد يشعر بعضهم أن بعضهم يبدأ
يوزع ينادي عيادة كلهم مثلاً كذا كذا باتر ميت يعني يشعر عنده إحساس أنه سيموت وبعضهم يعلن هذا يقول عندي إحساس أنه سأموت غداً أو كذا أو كذا ويحدث هذا فالله أعلم يعني ما في شيء ثابت
يعني في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهل يشعر الميت بأهله الدنيا بفرحهم وحزنهم قلنا هذه أمور غيبية الله أعلم بها وهل يتزاور الأموات أناضيفة هذه سألوا عنها كذلك ورد في حديث ضعيف
أن الأموات يتزاورون وهذا حديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني فلذلك تبقى الأمور هذه الغيبية الإنسان لا يخوض فيها كثيراً أنه لن يصل فيها إلى نتيجة والله أعلم أذكركم
غداً إن شاء الله تعالى من فجر إن شاء الله فجر السبت دورة مفاتح الطلب لمدة سبعة أيام إن شاء الله تعالى بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء يومياً وستقرأ فيها مجموعة من
الرسالة العلمية والكتب إن شاء الله تعالى في مسجد خالد الياقوت في الصديق قطعة سبعة فاحرصوا عليها بارك الله فيكم نعم زيارة النساء والله جاوبنا عليها بالتفصيل هنا يعني موجودة أظن
تلقاها باليوتيوب مفصلة إن شاء الله تعالى لكن بشكل عام إنها جائزة إذا يعني لم يحدث فيها صراخ وشق ثياب وشد شعر وكذا فالمرأة كان رجل تعتبر كما يعتبر الرجل إن شاء الله تعالى نعم لا
يريدك أن تصله أدري هو شنو وضعه قال لك لا تيني شدراك ما وده يصك الباب عليك مثلاً ما عليك منك اللي يدري نعم صلة الأرحام كما يقال أو كما جاء في الحديث ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصلة
من إذا قطعت رحمه وصلها اسمها الصلة والصلة لا تكون إلا لشيء مقطوع ما أمر الله به أن يوصله في شيء مقطوع فصلة الرحم هي أن تصل المقطوع يعني الذي لا يصلك تصله كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصلة من إذا قطعت رحمه وصلها هذا هو الواصل اللي ما يجيك تروح له هذا الواصل هذا الواصل الحقيقي أنك تذهب إلى من لا يأتيك أما أن تذهب إلى من يأتيك
ومن جفاك في الصد عنه هذا الكلام غير صحيح أبداً إذا كان من الأرحام أما إذا كان من غير الأرحام الأمر في سعة لكن إذا كان من الأرحام لا تصل من قطعت ولذا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال يا رسول إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحلم عنهم ويجهلون علي وأحسن إليهم ويسئون إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان كما تقول فكأنما تسفهم المل وما يزال من الله معك
ظهير عليهم ما دمت على ذلك تسفهم المل يعتلقي في عيونهم الرماد الحار يعني تكسر عينهم عندنا بالكويتي يعني تحرجهم هم ما يجون أنت تروح هم يسئون أنت تحسن هم يجهلون وأنت لا تجهل عليهم
تحلم بالعكس إنسان يصرح والآن للأسف يعني ظهر عند الناس قضية أن لا واحدة بواحدة اللي يجيني أجيني اللي ما يجيني والله بالطوفة هذا كلام إبليس وليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم كلام
محمد ليس الواصل بالمكافئة ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها تحمل على نفسك شوي حتى لو أساء إليك حتى لو قالك شيء حتى لو جيت وما حط لك لا تشاي ولا قهوة ولا شيء ولا هذا وقعد شديد
مضايق يلا متى بتروح يلا كذا أطلع وروح سويت لي عليك أنت شتي في النهاية تبي الأجر حصلت الأجر بل هذا أعظم من أجر اللي تروح له يهلي ويرحبه لو مرحبه ويفرح فيك وهذا أجره أعظم لأنك كسرت
نفسك اكسر النفس هذه لا تخلي هيلي تمشيك أنت تمشيها وتديرها نعم لا ما في سوالين خلاص لا تفكر هي ليست قضية اللحية في كل الأشياء قد يكل إنسان يعني مقصرا في جانب وملتزما في جانب آخر
سواء اللحية الحجاب تقصير الثوب فعل بعض المعاصي كالتدخين أو الرباء أو حرب الخمر أو الغيبة أو النميمة هكذا الإنسان محسن ومسيء طائع وعاصي يعني هكذا هو الإنسان وإذاك الله تبارك وتعالى
يقول في الحديث القدس إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم فالذي يقصر في جانب لا يعني هذا أن يعني لا يقبل الله منه الجوانب الأخرى إلا إذا كان شركا
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فيبقى الذي قصر في اللحية آثم ما يدور لكن عنده طاعات أخرى فهو مقصر في جانب وطيع في الجانب واحد ثاني عنده مثلا قطعة رحم على سؤالك
طيب لكن في الجوانب الأخرى مكمل فيعاقب على هذا ويجزى بالخير على هذا امرأة متبرجة لكن مصلية مسمية صدقات كذا وكذا تحاسب على هذا كل إنسان هكذا فقضية أن إنسان يفعل خيرا ويفعل شرا كلنا
كذلك من ذا الذي ما سأقط أما له الحسنة فقط لكن هناك من هو مصر على هذا الذنب وهناك من هو يعني يفعل الذنب ويتوب إليه ويرجع وتنازعه نفسه وكذا فالقضية هي ليست متوقفة عليها لكن هي معصي
من المعاصي ما حكم قراءة القرآن ورفع الأذان بالمقامات والله إذا كان هذا المقام يأتي تلقائيا فلا بأس يعني هو صوته جميل نفسه جيد وكذا بدون مبالغة بدون مبالغة سواء في القراءة أو في
الأذان اللا يبالغ في هذا أن يمد مدودا 12 مد أو 10 مدود أو كذا زيادة غلو في المد سواء في الأذان أو في قراءة القرآن لأن حتى هذه المدود لها طوابط يعني ذكرها أنه أعلى مد 6 حركات يعني
فلا يزيد متاعها 6 حركات في المد ولا يمد ما لا يمد ولا يقص في ما له مد وهكذا باقي الأحكام فالقصد أن الغلو في موضوع المقامات هذا لا ينبغي لكن كان الإنسان يعني عنده هذا المقام سليقة
يعني إنسان هو ما شاء الله قراءته جميلة وجدا لكن أما تعلم المقامات على السلم الموسيقي على قولة البعض وكذا لا يجد قطعة أما إذا كان تعلمه على غير هذه الطريقة وإنه طريقة صحيحة وكذا فلا
بأس والله أعلم يقول لدي عامل قام بسرقة المحل وعندي ما يثبت ذلك وسامحته ومن ثم قام بتحريض الموظفين على أخذ عمولة زائدة من الزبائن وأخيرا تم القبض عليه بفعل سيء أريد أن أفصل من العمل
هل لا أعطيه ناية الخدمة لا ما يجب أن تكون تفصله قطعا لا بد أن تفصله هذا أما قضية لا تعطيه ناية الخدمة هذا حقا له فلا يجد لك أن تمنعه حقه لا يجد لك أن تمنعه حقه الذي له لكن لك أن
تفصله طبعا إذا كان يعني قام بهذه الأشياء السيئة والله أعلم نعم واضح الأصل النصلة إذا كان من الرحم الأصل نصلة الأرحام وبين الوالدين أمر واجب لكن هذا الواجب إذا كان إنسان يخشى على
نفسه حقيقة أن يقع في هذا الذنب مثلا إنسان كان يشرب الخمر وتاب منها وله قريب يشرب الخمر ولا يبالي يشرب الخمر أمامه مثلا فهذا لا يجوز له أن يزوره وهو على هذه الحالة فإذا قدر الله
وزاره وراء الخمر عنده يخرج ما يجوز معه يقول إما أنا وإما هذه الخمر لكن يجوز معه ويشرب الخمر هذا لا يجوز قطعا أما أنه يعني لا يدري عنه فلا شيء عليه لا شيء عليه الذي يزوره يحرضه على
الفاحشة على الخمر على الزنا على السرقة على الرشوة على الخطأ بشكل عام فهنا لا يزوره أبدا لأنه يحرضه على الشر فهو يقدر هذه الأمور نعم نعم لو ترفع صوتك شوي بيّنته لمن؟
لا يقول إذا كان إنسان يجاهر بمعصية هل يجوز أن أذكر ذلك بين الناس؟
هكذا نعم الغيبة ذكر أهل العلم أنها تجوز في ستة أحوال وإن كانت غيبة إلا أنه لا يأثن الإنسان إذا فعلها من هذه الستة المجاهر بالفسق إذا كان الإنسان يجاهر بالمعصية يشرب الخمر أمام
الناس يخرج سكران مثلا فهذا لا بأس بغيبته هذا غيبته حلال لأنه مجاهر في هذه المعصية ويحزنه ذلك إذا كان لا يعرف إلا بذلك كأن تقول جاء فلان ما عرفه وكذا تقول القصير مثلا وانت لا تقصد
يعني التعيير وإنما تقصد تعريف به أو في شيء في مصلحة في الدين من سألوك عن شخص يريد أن يتزوج ابنتهم وان تعرف عنه أشياء تخبرهم بذلك تقول لا ما يصلح لها لأنه كذا وكذا وكذا هذه غيبة
لكنها مباحة بل قد تكون واجبة تقول لأن أنا قايل لكم حتى بعضهم سفهاء يعني ممكن يروحون ويقول فلان قال عنك كيث وكيث وكيث وانت تحددهم لا تقول لهم كذا كذلك أن إذا كان هذا الإنسان في فتوى
مثلا تذهب إلى المفتي والمفتي يعرفه كأن يكون والدك أو عمك أو كذا ويعرفكم فتستفتيه بناء على هذا لا بأس كذلك القاضي تشتكيه عند القاضي أو تذهب إلى من يستطيع أن يزيل هذا المنكر
وكذا وكذا وكذا كان يكون أخاه الأكبر أو مسؤوله في العمل أو كذا حتى فقط يزيل هذا المنكر وليس المقصود هو الشماتة تفضحه ولا كذا على نيتك يعني فهذه الأمور منها يعني تباح الغيبة اللي
وراك لا اللي وراك الميراث شنو؟
أخت من؟
تحت سلطة أحد الإخوة زين يماطل نعم يقول لو كان هناك ميراث وأحد الورثة الذي عنده السلطة يقول كذا رافض أن يوزع الميراث المحكمة يذهبون إلى المحكمة القضاء في مثل هذه الأمور يفصل فيها
القضاء أولاً إذا كان قبل القضاء ينبه يرسل إليه من يعني يقبل منه كرجال كبار في السن أو عمه أو خاله أو كذا يناصحونه يذكرونه بالله لا تؤخر الميراث أعطيك الذي حق حقه فإذا رفض فالمصير
إلى القضاء راجع لها هذا راجع تنازلت هنا نقول من حقها أن تذهب إلى القضاء كونها ما تريد أن تذهب إلى القضاء هذا راجع لها تتحمل وتصبر لكن لها الحق أن تذهب إلى القضاء نعم رجل عنده عادة
سيئة لا ما تذكرها في مجلس يقول رجل له عادة سيئة هل نذكرها في المجلس؟
ما تذكرها في المجلس أبداً الجماعة أحرصوا قدر ما تستطيعون تتعيدوا عن الغيبة الغيبة كما قال الله تبارك وتعالى يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه النبي صلى الله عليه وسلم سمع
رجلاً أو رجلين اغتابان رجلاً فمر على جيفة حمار فقال انزل فكل من هذا الحمار ميت حمار ميت فقال عفى الله عنك يا رسول الله وهليك لهذا قال ما نلتما من أخيكما سابقاً أشد عند الله من
أكلكما هذا إلى هذه الدرجة فالإنسان يحذر من هذا فضل مرة ثانية مرة ثانية في تجارة نعم وكلك ما شاء الله ما يصير يقول اشتركت أنا مع انتهى السؤال يقول اشتركت مع رجل في تجارة فلما جاءت
الأرباح كانت الأرباح فوق المتصور فلم أعطيه كل ربحه حتى لا يطمع كثيراً يعني أخفيت له ولا يعني خاش له خاش له ما أكلت أنت أشفه طيب يقول أعطيه بعض الأرباح حتى لا يضيعها فيها المثلج أين
يسحب عليه طيب يقول فلم أعطيه كل ماله كل ربحه حتى لا يخرج ويتركني لوحدي في هذا الزمن لا ليس لك حق تكون واضحاً معه تقول الربح هكذا ولكن أنا أنصحك أن لا تأخذه كله وأن تبقي بعضه حتى
ننمي تجارتنا وغير ذلك لكن منذ فترة أنا أمر بأفكار سلبية كاره لنفسي وكاره للناس والدنيا كثرة الهموم والما أدرينا المخاطر المخرج المخرج ألا بذكر الله تطمئن القلوب والمخرج قل لن
يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هذه الأفكار السلبية يعني من إبليس والإنسان يكون متفائلاً وكما قال الناس تفائلوا بالخير تجدوه وهذا ليس حديثاً لكن هذا كلام الناس وهو صحيح والنبي صلى الله
عليه وسلم نهى عن التشاؤم وكان يحب الفأل وهي الكلمة الطيبة فالإنسان يتفائل ولا يتشاؤم ولا يقول أنه يعني سنهلك وكذا كذا كلام لا قيمة له نحن كمسلمين نؤمن أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله
لنا انتهى الأمر نعم يقول حكم الوقف على كلمة غير المغضوب عليهم والابتداء بولا الضالين يعني الصلاة صحيحة بشكل عام لكن هذا ليس مقفاً صحيحاً في القرآن يقول غير المغضوب عليهم ولا
الضالين يهتز هنا والأصل أن يقرأهما معنى غير المغضوب عليهم ولا الضالين إلا إذا انقطع نفسه فيعيد غير المغضوب عليهم ولا الضالين لكن لا يفصل بينها لأنه ليس هنا فصل بين الكلمتين يقول
خرجت لي لحية خفيفة هل يجوز أحلقها وأضع كريمات حتى تخرج لا لا ما يجوز ترك عنك هذا الشيطان الشيطان قوي يص عليك يقولك احلقها حتى تطلع أحلى لا بديت من يهن يسل الهوان عليه ما لجرح بمية
إيلامه إذا بديت أول مرة مريت عليها الموس بتصير ثاني أسهل بعدها تقول لا في أحلى من شديد وما راح تخلص فاتق الله ودعها وكل خلق الله حسن أبي لم يعطي ميراثة إخوته البنات فمصحته كثيراً
خوفاً عليه ويقود إن شاء الله أعطيهم درست أني أنفعل عليه خوفاً عليه ميراث من؟
من المورث الأم؟
أو هو إذا هو حي؟
كيف يعني ميراث يرثون وهو حي؟
كيف يعني ما فهمت أنه لم يعطي ميراث إخوته البنات إذا كان يقصد ميراث أبيه يعني ميراث جد السائل وإخوته لعماته إذا كان يقصد هذا هذا لا يجوز قطعاً وعلى عماتك اللي هي أخواته أن يطلبنا
هذا منه إذا رفض القضاء هذا طول يشتكين عليه وهذا ليس من قطع الرحم أنه هن يشتكي هو الذي بدأ حرمهن من حقهن فيشتكين عليه عند القضاء هل علي ذنب عندما أدخل إلى الخلاء وأتكلم في الموبايل
وأتصفح فيه يعني هالموبايل هذا اللي صار لا تمكن مفارقته حتى في الخلاء الإنسان يريد أن يتصفح في الموبايل كم بتطول في الخلاء؟
هذا كان غير صحيح الأصل في الخلاء أنه دار الشياطين الإنسان قدر ما يستطيع لا يبقى في الخلاء مدة طويلة لأنه مكان الشياطين هذا الأمر الأول الأمر الثاني ريح عينك من هذا الموبايل هذا
الذي فتن الناس ليس إلى هذه الدرجة ثم يتكلم في الموبايل الحمام كره أهل العمل كلامه خاصة عند قضاء الحاجة إذا كان يقضي الحاجة الإنسان لا يتكلم لأنه قد يضطر إن حد يسلم عليه أو يذكر اسم
الله أو كذا بغير قصد أو غير ذلك وهو على الخلاء فلا يتكلم إلا لحاجة بدون حاجة الإنسان يصمت في الحمام ولا يطيل البقاء في الحمام لدرجة أنه يحتاج إلى يتكلم بالهاتف أو أنه يتصفح كما
يقول يمر على القرآن بعد مشكلة هذه هذه مشكلة يقول نعلم أن الجنة مكلفون فكيف سيكون يوم القيامة هل نراهم؟
هل سيدخلون الجنة؟
نعم وأن مننا الصالحون ومننا دون ذلك وأن مننا المسلمون ومننا القاسيقون فالجن فيهم المؤمن وفيهم الكافر ومن يدخل الجنة فيهم من يدخل النار وكفار الجن يقال لهم الشياطين الشياطين هم كفار
الجن والجن فيهم المسلمون وأن لما سمعنا الهدى آمنا به فهم فيهم المؤمن وفيهم الكافر ويحاسبون كما تحاسب ومنهم من يدخل الجنة ومنهم من يدخل النار كثيرا ما أتعصب عند ركوب الإسلام أتعصب
يعني أغضب الظاهر هكذا نصريين أتعصب يعني أغضب كثيرا ما أغضب عند ركوبي للسيارة إذا ضايقني أحد من شتم وغيره فهم الحكم وليش يشتمون كأنه ما يشتموننا يعني يعني هدي الأمور كأنك ما شفت يا
جماعة الخير يعني بعض الناس فعلا عندما يركب السيارة يدخل معركة الآن خلاص يعني تعصب وشاد حيلة وكذا على شنو؟
على راحتك وفوت للناس وكنك ما شفت وكنك ما سمعت والمجانين الآن كثروا يأخذوا مخدرات أو ما يأخذوا شنو هذا اللي يشيش؟
اللي يهيج الواحد؟
لا؟
ما اسمها؟
شبو؟
ماكل شبو؟
أو شيء طيب؟
أو يرفع عليك سلاح ويقول لك أنا حدثني أحدهم يقول كنت في السيارة وكان أحد خلفي ويجب أن أوخره ما أستطيع أوخره ما في مجال بس هذا من زمان طبعا بعد التحرير مباشرة يقول فيقول مهم هو وراي
وراي صار في مجال الحين يقول يوم صار في مجال أنا الحين أنا ما عندي مجال أنا ما نموخر يقول عناد ليش لاصق فيني؟
وكذا وكذا الحين بعاند يقول فما أرضى يتوخر عنا لين طاح اللي براسي وخرت عنا يقول لما وخرت ع جهة جنبي تيدي أشرت لش فيك يقول لي رفع لك لاش رفع لك لاش علي تيدي يقول فيقول أنا خذ الأرض
طبعا يقول أنا ماشي 120 ع الداير الخامس يقول يقول نزلت راسي بسرعة يقول بس ورنة ما أجد دام إحد ولا كان يعني صدمته هذا لحظات طبعا تعدان يقول ما يبي يرميني بيتخرعني يقول يقول بلعت
العافية يقول هل أنت ترى في مجانين كثر وياما سمعنا على الأشياء والله أشياء تافهة جدا أشياء تافهة جدا تعصب ينزلك تهوشون الدزة يطيح يموت بالسجن 25 سنة والله العظيم حدثني أحدون بهذا
يقول صار حادث بينه وبين صديقه يقول مو حادث بعد عناد وقفوا وقفوا أنت اللي هذا الشيء هذا الدزة هذا الدزة زلق كان في مطر الأرض فيها ماء زلق طاح على الرصيف طق براسه مات يقول الحين
بالسجن صار لـ 15 سنة وباقي لـ 10 سنوات قاتل شبه عنده على شنو؟
على شنو؟
الناس تعصب على شيء واحد ذكروا لي عندنا تلقى قريب راح يشتري سندويشة شاورمة لا أنا قبلك أنت قبلي أنت قبلي هم نفس الشيء ده زي يقول من شاورمة لا يقاتل صرت قاتل يقول لأن دفع توهم سقط
ومات على شنو يا جماعة هدي الأمور ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عندنا ليش تعصب بالسيارة هدي الأمور حتى لو تفل لو كذا وكذا كلك ما شفت صد عنا فأحذر أحذر أحذر أحذر الآن
خاصة الآن يأكلون حبوب بعضهم وكذا وبعضهم فيه جن شياطين عوذ بالله تلقى معصب تلقى عنده ظروف معين في هذا وما تنتهي لهم فالواحد يتق الله سبحانه وتعالى كم بقي على الإقامة؟
وزين المهم لا تعصب وهذا السائل إذا ذهبت إلى المقبرة هل من سنة الصلاة على الجنازة التي دفنت أنت؟
أمس أو صباحاً لا ليس من السنة السنة إذا ذهبت إلى المقبرة وفيه جنائز صلي عليها أما دفنت ليس من السنة أن تذهب تصلي عليها أبداً ما كان يفعل هذا النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا
قال به أحد من أهل العلم أنك تروح تصلي على الجنازة لدفنة أمس أو لدفنة الصبح وأنت رايح للعصر أو لليل هذا ليس من السنة أبداً وإنما السنة أن إذا أردت أن تذهب إلى المقبرة اذهب وقت دفن
الجنائز وقص هناك تصلي على الجنازة وتروح تزور الذي تريد يقول زوجتي تخبرني بما يحدث لها من أذى في العمل فهل يعتبر غيباً عني لا أعلم أحداً في العمل إذا كنت لا تعرف هؤلاء الأشخاص فليست
غيبة وإنما الغيبة إذا حدثها عن شخص تعرفه كيف الدعاء عند القبر لوالدي تقول اللهم اغفر له والله مرحمه وليس بالضرر عند القبر وادعو له في أي مكان في سجودك في بيتك في عملك وأنت في
السيارة بدل ما تعصب ادعو لوالدك يعني أي أي مكان تدعو له ليس ضروري عند القبر وإذا كنت عند القبر قل اللهم اغفر له وارحمه اللهم افسح له في قبره اللهم تجاوز عنه وهكذا يقول نية العمرة
له أن أقول اللهم لبيك اللهم عمرة لوالدي نعم بس عند الطوف السعي ما تقول شيئاً فقط عند الميقات تقول لبيك اللهم عمرة عن والدي انتهى الأمر وتكمل طواء العمرة عادية هل لو جمع شخص من أناس
أموالاً للزكاة ليوزعها الفقراء مستحقين هل يعتبر أنا من العاملين عليها لا لست من العاملين عليها لا تقص عليك الشيطان أنت لك أجر إن شاء الله تعالى كوسيد خير العاملون عليهم الذين
يرسلهم ولي الأمر هؤلاء العاملون عليها ويقول اجمعوا الزكاة ثم يجمعوا ثم يقول وزعوه على أهلها هؤلاء أما شخص يعطونك الناس أموال وتقول أنا من العاملين عليها لست من العاملين عليها إما
توزعها وإما تمتنع وغيرك يوزعها والله أعلم ترجمة نانسي قنقر
17 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 91 - 96 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حياكم الله مع
شرط الله بطالبات العلم في هذا المجلس المجالس الخير مجلس تحفه الملائكة وتغشاه الرحمة وتتنزل عليه السكينة ويدكر الله أهله عنده سبحانه وتعالى وصلى الله عليه وآله وإياكم الأجر ومن
يسمعناه الآن اللهم آمين وصلنا إلى الجزء العاشر ومع الآية الحادي والتسعين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون
ما ينفقون ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله أفور الرحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا
وعينهم تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وعينهم تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع حزنا
وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع
حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من الدمع حزنا وقلت لا أجد ما أحملكم عليه تفيض من
الدمع حزنا وقلت * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * ** * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
18 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 97 - 102 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الثالث من شهر فبراير لسنة اربعين وعشرين والفين من ميلاد المسيح
قيس بن مريم عليه وعلى امه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسيري سورة التوبة ومع المجلس الثامن عشر ومع الاية السابعة والتسعين من هذه السورة الموضية
مباركة ابتداءً أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ أخوان المسلمين في كل مكان خاصة في فلسطين وما يتعرضون له وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل كيد اليهود ومن أعانهم في نحورهم وأن يجعل
تدميرهم في تدبيرهم اللهم آمين ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند
الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم ومن الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري
تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ومن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم وآخرون
اعترفوا بذنوبهم وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم يقول أهل العين كل أمة تقريبا فيها حاضرة وبادية كل أمة فيها حاضرة وفيها بادية وبادية العرب يقال لهم الأعراب هؤلاء
هم بادية العرب وواحدهم أعرابي وعندما نتكلم عن الأعراب الذين كانوا في أهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا هم الذين يجالسونه ولا يسمعون منه ولا يهتدون بهديه صلوات ربي وسلامه عليه ولذا
جاء وصفهم هو هنا في قول الله تبارك وتعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقة لأن الحاضرة لأن أهل الحاضرة فيهم نفاق وفيهم كفر والأعراب فيهم نفاق وفيهم كفر لكن النفاقة والكفر عند الأعراب أشد
منه عند أهل الحاضرة وذلك لأنهم أبعد من أن يحتاجوا إلى أن يحتاطوا في الكلام أو غير ذلك من الأمور هذا زيادة على ما فيهم من قسوة القلوب وغلظة الطبع يقول الله تبارك وتعالى الأعراب أشد
كفرا ونفاقا أي وأشد نفاقا أي من أهل الحاضرة قال وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله أجدر يعني خليق بهم حري بهم طبيعي جدا أنهم لا يعلمون ما أنزل الله على رسوله لبعدهم عن
العلم وأهله عندما يقول هؤلاء أجدر أن لا يعلموا لبعدهم عن العلم وأهله ومن حكمة الله تبارك وتعالى كما يقول أهل العلم أنه كما قال شيخ سامتيمي وغيره من أهل العلم كابن كثير وغيره قالوا
لم يبعث الله نبيا بدويا قال سبحانه وتعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى فجميع الأنبياء من أهل القرى لأن أهل القرى أليا عريكة وأطير قلوبا وفيه تسامح وفيه
تعامل بين الناس بخلاف أهل البادية وجاء في الحديث من بدى جفا وهذا الحديث على خلاف بين أهل العلم في تصحيحه وتضعيفه بعضهم حسنه بعضهم ضعفه والذي حسنه من أهل العلم بمجموع طرقه قال من
بدى جفا ومن تبع الصيدة غفل وفي المقابل يعني في الرد على هذا يقول الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام أنه لما جاءه أبوه مع إخوته قال وجاء بكم من البدوي فقالوا هنا يعقوب من
أهل البادية وهذا الكلام له وجه لكن ليس على إطلاقه لأن يعقوب جده إبراهيم وإبراهيم من أهل العراق فلم يكن من أهل البادية إبراهيم من أهل بيت المقدس سكن بيت المقدس ويعقوب هو الذي بنى
بيت المقدس أصلا فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أول بيت وضع للناس قال مكة قال وبعده قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة فإبراهيم الجد بنى المسجد الحرام ويعقوب الحفيد
بنى المسجد الأقصى لكنه سكن في مكان بعيد عن الحاضرة قريب من البادية فقال جاء بكم من البدو كما قال أكثر المفسرين وبغض النظر عن هذا كله العبرة عند الله أتقاكم ولذلك الله تبارك في هذه
الآيات سيذكر ثلاثة أنواع من الأعراب منهم المنافق ومنهم من يتربص بهم الدوائر وهو قريب من المنافق ومنهم التقي المؤمن يقول الله تبارك وتعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلم
حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ذكر إبراهيم النخعي يقول كنا عند زيد بن صوحان من العباد من التابعين الكبار وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يتشرف في رؤيته وكانت
يده قد قطعت في معركة نهاوند في قتال الكفار فكان يحدث أصحابه فجاء أعرابي فجلس ثم قال الأعرابي لزيد بن صوحان إن كلامك يعجبني كلامك رشا الله طيب وإن يدك تريبني يعني ليش مكتوع يدك
تبايق يعني سارق يقول وإن يدك تريبني قال وما يريبك إنها الشمال يا لو كانت سارق تقطع اليمين هذه الشمال قال وما يريبك إنها الشمال قال والله لا أدري هل يقطعون الشمال أو اليمين فقال له
زيد صدق الله الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلم حدود ما أنزل الله على رسوله وقد جاء في حديث عائشة أن جماعة من الأعراب أتوا المدينة فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أتقبلون
صبيانكم والله إنا لا نقبلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما أصنع لكم أن نزع الله الرحمة من قلوبكم ما أصنع لكم الله نزع الرحمة من قلوبكم لوجود هذه القسوة في قلوبهم لظروف الحياة
التي يعيشونها على كل حال يقول الله تبارك وتعالى ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما أي من هؤلاء الأعراب يتخذ ما ينفق مغرما يعني ينفق هو لكن يدفع الزكاة رغما عنه ويدفعها وهو كاره ويرى
أن هذه مغرم ملزوم بها وهو لا يريد أن يدفعها ولكنها ملتصقة به يطالب بها يحارب عليها كما قال أبو بكر الصديق لما امتنعه بن يربوع من بني تيم انتنعوا من دفع الزكاة قال والله لو قاتلن من
فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال فالقصد أن الله تبارك وتعالى أمر هؤلاء الأعراب أن يدفعوا الزكاة في غيرهم فكانوا يدفعونها وهم كارهون ولكنها لازمة لهم كما قال الله تبارك
وتعالى النار إن عذابها كان غرامة أي ملازمة للإنسان والغرام هو الشيء الملازم له فهم يدفعونها وهم كارهون لكنها لازمة لهم يقول الله تبارك وتعالى ويتربص بكم الدواء يعني خبث في الإنفاق
وخبث في القلوب أما الإنفاق فلا ينفقون إلا وهم كارهون وأما في القلوب فيتربصون بكم الدوائر يتربصون أي ينتظرون ويأملون كما قال الله تبارك الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله
قالوا ألم نكن معكم وإن كان الكافرين نصيب قالوا ألم نكن معكم ألم نستحوذ عليكم من المؤمنين يتربصون ومنه التربص هو الانتظار والحائط تتربص تنتظر فهذا هو التربص انتظار مع رجاء شيء وهو
رجاء الدوائر والدوائر هي المصائب التي تصيب الناس وغالبا تستخدم بالشر يعني من يقول أصابته الدائرة أو أصابته الدوائر أي دوائر الشر لا دوائر الخير قال ويتربصون بكم الدوائر ثم قال
عليهم دائرة السوء ولما يقول عليهم هذا دعاء لكن من الذي دعا الله جل وعلا نحن إذا دعونا من الذي ينفذ دعوانا الله تبارك الله لما ندعو الله تبارك وتعالى هو الذي ينفذ طيب إذا كان الدعاء
من الله تنفذ خلاص انتهى الأمر انتهى الأمر عليهم دائرة السوء وإن كان ظاهره الدعاء إلا إنه واقع عليهم أي ستقع عليهم دائرة السوء وهي مثل قوله تبارك وتعالى ويل للمطففين هو الدعاء عليهم
لكنه واقع بهم ويل لكل همزة اللمزة دعاء لكنه واقع بهم عليهم دائرة السوء أي ستعود عليهم بدل ما تتربصون بالمؤمنين سيكون الأمر عليكم أنتم الذين ستنالون دائرة السوء تقع عليكم دائرة
السوء وفيها قراءتان دائرة السوء ودائرة السوء يعني بفتح السين المشددة أو بضمها سوء أو عليهم دائرة السوء قال والله سميع عليم أي سميع لما يحيكونه من الخطط والإرادة الإفساد بين
المسلمين أو إيذائهم أو غير ذلك سميع لكل هذا سبحانه وتعالى وعليم بما في قلوبهم من النفاق وغير ذلك سبحانه وتعالى قال جل وعلا ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر وهم مؤمنون من
الأعراب فلا يخلو مجتمع من أن يكون فيه الطيب وفيه الردي فيه المؤمن وفيه الكافر أو المنافع فالله جل وعلا لما قال الأعراب أشد كفرا ونفاقا أي من أهل الحاضر رجع وقال ومن الأعراب من يؤمن
بالله واليوم الآخر هناك أعراب مؤمنون أتقياء قال ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قرباث عند الله ويقرب إلى الله بهذه النفقة هناك يرى أنها مغرم أتاوة تأخذ عليه
بينما هذا يرى أنه يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بهذه الصدقات التي يدفعها ومنها قول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ ابن آدم بالحق إذ قرب أربانا أي شيء يتقربون به إلى الله تبارك
وتعالى وهم هؤلاء الأعراب الصالحون يتقربون إلى الله تبارك وتعالى بل وصلوات الرسول أي ويريدون صلوات الرسول أي دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم أي يدعو لهم
الدعاء من النبي وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءته صدقات أحد من الناس قال اللهم صل عليهم ومنه ما ثبت صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته صدقات آل أبي أوفى قال اللهم
صل على آل أبي أوفى فهم هؤلاء الأعراب الصالحون يريدون أن يتقربوا إلى الله بهذه الصدقات وفي الوقت ذاته يريدون دعوات الرسول صلى الله عليه وسلم لهم قال ويتخذ ما يفق قربات عند الله
وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم يعني هذه تقربهم من الله ما هي هل هي الصدقات أو صلوات الرسول كلها الصدقات التي تصدقون بها تقربا إلى الله وتشمل أيضا ما يريدونه من صلوات أي دعاء
الرسول صلى الله عليه وسلم قال ألا إنها أي الصلوات أو ألا إنها الصدقات قربة لهم أي شيء يقربهم إلى الله تبارك وتعالى ولذلك قال سيدخلهم الله في رحمته وهذا فضل الله تبارك وهذا فيه
إشارة إلى من سبقهم ودعوة إلى الأعراب المنافقين يقول هؤلاء سيدخلهم الله في رحمته كأنه يقول لهم فتعالوا أنتم واصنعوا كما صنع المسلمون من الأعراب الأدقياء من الأعراب وسيدخلكم الله
معهم في رحمته إن الله غفور أن يغفر لكم ما مضى رحيم سبحانه وتعالى لأن رحمته سبقت غضبه جل وعلا ثم قال سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار بعض أهل العلم أو إراءة ثانية والسابقون الأولون من المهاجرين يقف والأنصار والذين اتبعهم بإحسان فتكون الأنصار مرفوعة على ابتداء فالسابقون الأولون من المهاجرين
متقدمون على غيرهم وإذا كتفق أهل العلم على أن المهاجرين أفضل من الأنصار والسابقون الأولون على رأسهم العشر المبشرين وهذا بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك أبو منصور البغدادي وابن تيمية
وغيرهم أن أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية الستة وهم طلحة والزبير وعبد الرحام بن عوف وأبو عبيدة وسعد الميوقاس وسعيد ابن زيد ثم بعد العشر
هؤلاء يأتي أصحاب بدر وقيل بعدهم أصحاب أحد ثم بعدهم أصحاب بيعتي الرضا فهؤلاء هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار إذا قلنا الأنصار تبع على كسر الأنصار وهي والسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار فتكون معطوفة عليها فيكلون من المهاجرين والأنصار وإذا وقفنا على المهاجرين والسابقون الأولون من المهاجرين فيتقدم العشرة وعلى رأس أولا العشرة وبكر الصديق وهذا كلام
جميل جدا للحاوض الكثير حببت أن أنقله لكم رحمه الله تعالى يقول من كثير رحمه الله تعالى عن قوله جل وعلا رضي الله عنهم ورضوا عنه قال فقد أخبر الله تعالى أنه قد رضي عن السابقين الأولين
من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فيا ويل من أبغضهم أو سبهم أو أبغض أو سب بعضهم ولا سيما سيد الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيرهم وأفضلهم أعني الصديق الأكبر
والخليفة الأعظم أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويعصونهم ويسبونهم عيادا بالله من ذلك وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة وقلوبهم
منكوسة فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن ويسبون من رضي الله عنهم وأما أهل السنة فإنهم يترضون عن من رضي الله عنه ويستنون ويسبون من سبه الله ورسوله ويوالون من يوالي الله ويعادون من يعادي
الله وهم متبعون لا مبتدعون ويقتدون ولا يبتدون ولهذا هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون فهؤلاء الذين يمدحهم الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجئ والأنصار والذين اتبعوهم
إحسان راضي الله عنهم والله جل وعلا لا يرضى إلا عن من يعلم أنه يموت على مقتضى الرضا لا يمكن لا يمكن أن يقول الله أن الله رضي عن فلان ثم ينافق أو يكفر أو يرتد فعندما يقول الله تبارك
وتعالى لقد رضي الله عنهم خلاص انتهى الأمر فلما يأتي أحد يسبهم أو يطعن في دينهم فهذا مخذول وهو إلى الكفر يقرأ منه إلى الإيمان خاصة إذا سب الصحابة كلهم فهو كافر مرتد عن دين الله
تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان أي الذين اتبعوهم بإحسان أي لازموا الإحسان أما إذا لم يحسنوا فهؤلاء ليسوا بتابعين
بإحسان وليس المقصود بالتابعين لهم بإحسان اللي هو التابع الذي رأى الصحابة أو التقى بالصحابة لا وإنما المقصود بالتابعين لهم بإحسان إلى يوم القيامة فندخل نحن فيه نسأل الله نجعلنا كذلك
سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى لما ذكر الفي سبحانه وتعالى قال للفقراء المهاجرين والذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم
الصادقون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين
جاءوا من بعدهم فيدخل في هذا التابعون ومن تبعهم إلى يوم القيامة فنحن كذلك نقول ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان من المهاجر والأنصار ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
ربنا إنك رؤوف الرحيم ونسأل الله تبارك أن يلعن من يسبهم ويطعن في دينهم ويكفرهم ويؤذيهم رضي الله تبارك وتعال عنهم وأرضاهم قال رضي الله عنهم ورضوا عنه وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار
وفي قراءة تجري من تحتها الأنهار والمقصود بأن تجري من تحتها أو تجري تحتها أي تحت أشجارها ومنازلهم وقصورهم في الجنة قال خالدين فيها أبدا أي لا يبغون عنها حولا خلود في هذه الجنات ذلك
الفوز العظيم أي الذي أثابهم الله تبارك وتعال به جل في علاه ثم قال سبحانه وتعالى ومن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة
مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من
الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة
مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من
الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة
مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من
الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة
منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن
أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة
منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن
أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة
منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن
أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة
منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المد vanity بسبب
منهج السلف كتب كثيرة حقيقة من أجملها ما كتبه الشيخ ابن عثيمين حقيقة له أكثر من كتاب في بيان منهج السلف أما الأحاديث فيقرأ الصحيحين بخاري ومسلم يحرص على قراءة الصحيحين البخاري ومسلم
كان في البداية كحب يحفظ الأربعين النووية ثم عمدة الأحكام أو يحفظ اللؤلؤ والمرجان نعم صليت خلف إيمان في إحدى المجمعات التجارية وكان يقرأ القرآن من الهاتف كيف صلاتنا صحيحة الصلاة
صحيحة بس هذا ما ينبغي له أن يتقدم يعني يتقدم يصلي بالناس من الهاتف يعني أنت ما يحفظ شيئا الأصل يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى لا يستعجع الإمامة الإمامة ليست تشريفا
وإنما هي تكليف من الهاتف لو انتقض وضوءه لا يحسن يتصرف أو لو زاد ركعة أو أنقص ركعة ما يحسن يتصرف لأنه لا علم عنده بدليل أنه يقرأ الصلاة يعني من الصلاة الخمسة من الهاتف يعني لا يتقدم
هذا في الناس أصله يجب أن نحرص على هذا لا يصير الواحد حريص على أنه يأم الناس ويصلي بهم أنا مقدم على شراء شقة ولكن ليس معي ما يملك ثمنها هل يجوز أخذها عن طريق بنوك التمويل محددة إذا
كان يعني أحد التجار المسلمين سواء كان شركة أو بنكا أو شخصا جاء وقال أنا أشتريها لك نقدا ثم أبيعك إياها مقصطة بسعر زائد لا بأس لذلك إن شاء الله تعالى هناك قضية مشهورة عن رجل تزوج
واكتشف أن أولاده ليسوا منه وقام برفع قضية زنا على زوجتي وماذا لم تحكم المحكمة بالنسبة لنسبهم إلى الأب نعم لأن الولد للفراش قاعدة الشرعية الولد للفراش والعاهر للحجر الولد للفراش
والعاهر الحجر والدينيها لا يعتمد في قضايا الشرعية وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان
الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن
تكون في بداية الأمر
19 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 103 - 110 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على بنينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر طلاب طالبات العلم
في هذا المجلس ومجالس الخير الذي يسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا فيه مرحوما ويجعل تفرقنا منه معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محروما نحن في ليلة السبت ليلة
التاسع والعشرين من شهر رجب لسنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة العاشر من الشهر الثاني لسنة اربعين وعشرين والفين من ميلاد المسيح
عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى مع الآية الثالثة بعد المئة من الجزء العاشر والمجلس التاسع عشر في هذه السورة أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم وعلموا أن الله يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم وقل
اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ويأخذون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم والذين اتخذوا
مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد أنه يحفظهم ويجهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى
من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتظهروا والله يحب المطهرين أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير خير أم من أسس بنيانه على شفاجر في النار فانهار به في نار جهنم
والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانه الذي بنوا ريبة ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم خذ من أموالهم صدقة
تطهرهم وتزكيهم بها الأمر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والأمر للإباحة وذلك أنه ذكر المفسرون أن الناس كانوا ثلاثة منافقين وتركوا الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم نفاقا وكفرا وقسم
لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم ربطوا أنفسهم في المسجد وقالوا لا نحل ما ربطنا به حتى يحله رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ذلك قال إذن حتى
يأتي الله بأمره وقسم لم يفعلوا هذا وهم ثلاثة منافقين وتزكيهم بها الأمر للإباحة وذلك أنه ذكر المفسرون أن الناس كانوا ثلاثة منافقين وتزكيهم بها الأمر للإباحة وقالوا لا نحل ما ربطنا
به حتى يأتي الله بأمره وقالوا ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم اعترفوا بخطائهم وربطوا أنفسهم في سواري المسجد ثم أذن الله لهم أن تحل حبالهم التي ربطوا بها هؤلاء بعد أن سامحهم الله
وتابع عليهم سبحانه وتعالى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بأموالهم وقالوا أموالنا صدقة لله توبة لله من الذي صنعناه فالنبي امتنع عن أخذ أموالهم قال لا أخذ أموالهم حتى يأتي أمر الله
يعني ما يسير أخذ أموالكم هكذا وهم يريدون أن يطهروا أنفسهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار فما رادوا أن يتصدقوا تكفيرا لما وقع منهم
فأنزل الله تبارك وتعالى خذ من أموالهم الصدقة وقال ولم يقل خذ أموالهم وإنما خذ من أموالهم ومن للتبعيد أي لا ترد أموالهم كلها ولا تأخذها كلها خذ منها خذ من أموالهم صدقة تطهرهم
وتزكيهم بها تطهرهم من الذنب الذي وقع منهم وتزكيهم أيضا منه والتزكية هي الرفعة واختلف المفسرون في من المقصود بتطهيرهم وتزكيهم فقال بعضهم خذ من أموالهم صدقة تطهرهم أنت يا محمد بأخذك
هذه الصدقة وتزكيهم أنت يا محمد بأخذك هذه الصدقة فيكون المقصود النبي صلى الله عليه وسلم المعنى الثاني خذ من أموالهم صدقة هذه الصدقة تزكيهم أو تطهرهم وتزكيهم بها فإما أن يعود تطهرهم
على النبي صلى الله عليه وسلم وإما إلى الصدقة ويصح الوجها خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم كان النبي من عادته صلى الله عليه وسلم إذا جاءت الصدقات يصلي على أصحابها كما
قال عبد الله بن أبي أوفى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة أبي أبي أوفى فلما أعطيتها النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم صل على آل أبي أوفى وهذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم
وقول الله تبارك وصلي عليهم أن يدعو لهم صلي عليهم ويدعو لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فليأكل أو ليصلي يصلي يعني يدعو لصاحب الطعام وهذا أصل الصلاة في اللغة الدعاء قال وصلي
عليهم ثم قال إن صلاتك سكن لهم يعني دعاؤك سكن يأتيهم بالسكينة والراحة والطمأنية ويفرحون فصلي عليهم ودعو لهم يفرحون إذا دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن لا يفرح إذا دعا له النبي
صلى الله عليه وسلم لأن دعاء النبي مستجاب صلى الله عليه وسلم فإذا دعا لأحد فإن الله يستجيب له وفيها قراءتان إن صلاتك سكن لهم إن صلواتك سكن لهم على الجمع أي الدعواتك إن صلاتك سكن لهم
والله سميع عليم يعني إذا دعوت فالله سميع أي يجيب دعوتك ويقبلها سبحانه وتعالى يسمعها ويجيبها ويقبلها عليم بأحوالهم بصدقاتهم أنهم يريدون بها وجه الله أو لا يريدون بها وجه الله تبارك
وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة من عباده الله هو الذي يقبل التوبة لا لحاجة فإن الله تبارك وتعالى يقول لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر
قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا فلا تضره معصيا ولا تنفعه طاعه سبحانه وتعالى وإذلك هنا سبحانه وتعالى يقول اعملوا فسيرى الله عفوا ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده
ويأخذ الصدقات الله هو الذي يقبلها منا وإكراما سبحانه وتعالى يعني إذا قبلها فقد من عليهم بالقبول سبحانه وتعالى يقبل التوبة من عباده ويأخذ الصدقات مع أن في الآية الأولى قال للنبي خذ
أنت والآن قال يأخذه هو سبحانه وتعالى وهذا الأخذ تشريف تشريف لهذه الصدق أن الله يأخذها سبحانه وتعالى ولذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تصدق أحدكم من كسب طيب
أخذها الله بيمينه فيربيها له كما يربي أحدكم فلوة يعني الفرس الصغير فإذا هي مثل جبل أحد فالله هو الذي يأخذ الصدقات ويقبلها سبحانه وتعالى ولكن أيضا لنعلم أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
سبحانه وتعالى وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام أن يستجاب له فالله طيب طيب
في ذاته
طيب في أقواله طيب في أفعاله طيب في صفاته ولا يقبل إلا طيبا لا يقبل إلا كسبا طيبا سبحانه وتعالى يقول ألم يعلموا أن الله يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ذكر أهل العلم أن رجلا في
عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه خرج في الجهاد وكان قائد الجيش عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد فهذا الرجل بعد أن تأتي المعاركة غل والغلول هو سرق من الغنيمة سرق من الغنيمة قبل أن
توزع سرق كم؟
سرق مئة دينار وجدها عند شخص من المشركين ميت فأخذها ووضعها في جيبه مئة دينار بعد أن تأتي المعركة وقسمت الغنيمة كما هو معلوم الغنيمة تقسم خمسة أخماس أربعة أخماس اللي هي 80% على الجيش
وخمس الذي هو 20% يذهب إلى بيت المال يقسمه إلى خمسة أخماس لله والرسول للقرباء لليتامة للمساكين لابن السبيل كل قسم أربعة بالمئة فهذا الرجل سرق مئة فلما رجع الجيش وقسمت الغنائم وانصرف
الناس إلى بيوتهم هذا شعر بالندم يعني أخطأ طمع في المال الآن ندم راحت السكرة جدت الفكرة الآن ندمة فماذا يصنع؟
ذهب إلى عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد القائد فقالوا هذه مئة دينار أنا غللتها أخذتها بغير حق من الغنيمة فاقبلها مني قال لا أقبلها منك كيف والناس قد تفرقوا من أين أجيب الناس الآن؟
لأن هذه المئة ثمانين منها للجيش وعشرون بئة وعشرون بالمئة لبيت المال قالوا ماذا أصنع بها وقد تفرق الناس؟
لتكن عندك حتى تلقى الله بها حتى تلقى الله بها فحزن الرجل فذهب إلى بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم ماذا أفعل؟
فكان جوابه مثل جواب عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد خلها عندك وتحملها يوم القيامة فذهب إلى معاوية خليفة أمير المؤمنين وقال له وعطاها المئة قال لا أقبلها منك كيف والناس قد تفرقوا؟
كيف نعطيها الناس الآن؟
ما في حول بحسابة مثل الحين الله الجيش وكذا قال كيف وقد تفرق الناس؟
تحملها يوم القيامة يقول له معاوية فخرج من معاوية يبكي وهذا تأنيب الضمير ضمير حي لكن وقت لما رأى الدنانير هفت النفس عليها فلقي رجلا يقال له عبد الله السكسكي من أهل الشام فقال له من
ماذا تبكي؟
قال وقع كيته وكيت ذكر له قال أتطيعني إن أمرتك؟
أنا سأمرك بأمر أتطيعني؟
قال نعم قال أخرج منها عشرين وذهب بها إلى معاوية وقل له هذا نصيب بيت المال ثم الثمانين تصدق بها عن الجيش كله الثمانون يقول تصدق بها عن الجيش كله وقل اللهم إنك تعلم أسماءهم وأماكنهم
اللهم تقبلها مني إنك تأخذ الصدقات تقبل التوبة وتأخذ الصدقات فذهب الرجل إلى معاوية وعطاه عشرين قال ما هذه؟
قال هذه عشرون وهذه ثمانون سأتصدق بها عن الجيش كله وقرأ له الآية ففرح بها معاوية رضي الله قال والله ليتني أنا الذي أفتيتك بهذا فقد أحسن في فتوى فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى يقبل
التوبة من عباد لأنه هو التواب الرحيم ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم الله لا يريد عذابنا وإنما يريد أن يغفر لنا سبحانه وتعالى ورحمته سبقت غضبه جل فعله قال ويأخذ الصدقات أن
يقبلها سبحانه وتعالى وأن الله هو التواب الرحيم هذا تأكيد لهذه الصفة أي كثير التوبة على عباده ولا يمل حتى يمله وأن الإنسان كلما تاب تاب الله عليه كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول أذنب عبد ذنبا فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله له أن
يمكث ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له حتى تمن لو أذنبت في كل يوم ذنب كما هو
الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم فلا ييأس أحد من رحمة الله تبارك وتعالى مهما كتر الذنوبك مهما عظم الذنوبك إذا تبتع تاب الله عليك
سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والممنون إذا قلنا هذه الآية في المنافقين وقل اعملوا أيها المنافقون فسير الله عملكم ورسوله والممنون ثم تردون إلى عالم
الغيبين والشهادة فينبئكم ما كنتم تعملون وإذا قلنا الخطاب هنا للتائبين الذين تصدقوا وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والممنون وذكر الرسول وذكر المؤمنين مع أنه يكفي رؤية الله تبارك
وتعالى أن الله يراكم خلاص يكفي هذا وذكر الرسول والمؤمنين قال أهل العلم لأكثر من سبب أولا أن الإنسان يفرح إذا علم المؤمنون بتوبته وأنه صار منهم وفيهم وكذا وحمدوه وأثنوا عليه هذا
يسعده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قيل الرجل يصدق الصدقة فيثني الناس عليه فيفرح قال ذلك عاجل بشر المؤمن الأمر الثاني أن المؤمنين هم شهداء الله في أرضه أنتم شهداء الله في أرضه
الله في أرضه قال ذاك أثنيتم عليه خيرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له النار أنتم شهداء الله في أرضه فالإنسان يعني يشهد له المؤمنون والرسول صلى الله عليه وسلم
في حياته طبعا الأمر الثالث أنه كيف يعاملونه إذا رأوا عمله على أساسه يعاملونه إذا رأوا نفاقه وخبثه يعاملونه على أنه منافق خبيث وإذا رأوا توبته وطاعته واستقامته عملوه بالحب وعلى أنه
رجل صالح وإذا قال الله تبارك وتعوى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون قال وستردون إلى عالم الغيب والشهادة هذا أمر طبيعي كلنا سنرد إلى عالم الغيب والشهادة وعالم الغيب
والشهادة قدم الغيب على الشهادة لأن الغيب والشهادة عند الله كلها شهادة لا يوجد شيء غيب على الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور كل شيء بالنسبة لله شهادة نحن عندنا في غيب وفي شهادة
في شيء نعلمه وفي شيء لا نعلمه الله يعلم كل شيء بكل شيء عليم فإذا قدم الغيب على الشهادة كأنه يقول والشهادة من باب أولى هو عالم الغيب والشهادة من باب أولى ثم قال فينبئكم بما كنتم
تعملون لأنه هناك الله تبارك يوم تبلى السرائر وحصل ما في الصدور هذا كله سيظهر في يوم ما بأمر الله تبارك وتعالى قال وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم آخرون مرجون
الثلاثة نحن قلنا سبعة اللي هم مع أبيل وباب هذا تابوا وهناك منافقون والذين هم ظلوا على نفاقهم في ثلاثة ما ربطوا أنفسهم بالسواري وجلسوا في سيوتهم بعد أن اعترفوا للنبي بما وقع منهم
وهم مرارة ابن الربيع وهلال بن أمية وكعب بن مالك هؤلاء مرجون أي مؤخرون وفيها قراءة مرجعون مرجون ومرجعون يعني أرجعهم الله أخرهم الله تبارك وتعالى وذلك تأتي الآية إن شاء الله تعالى
وعلى الثلاثة خلفوا خلفوا أي خلف الله التوبة عليهم أخرها لأنهم سيجلسون خمسين يوما بعد مجيء النبي بن تبوك جلسوا خمسين يوما حتى تاب الله عليهم سبحانه وتعالى وآخرون مرجون لأمر الله إما
يعذبهم وإما يتوب عليهم هذه إما وإما ليست للتشكيك كما يقول أهل العلم وإنما هي راجع المشيئة وعندما يقول إما يعذبهم ما يتوب عليهم يعيشون دائما بين الخوف والرجاء يخافون العذاب فيخافون
ويرجون التوبة فتزيد الرجاء عندهم فهم بين الخوف والرجاء وهكذا يجب على المؤمن أن يكون دائما بين الخوف والرجاء يرجو رحمته ويخاف عذابه هؤلاء مرجون لأمر الله إما يعذبهم فإن عذبهم فهم
مستحقون وإما أن يتوب عليهم فإن تاب عليهم فهذا بفضله سبحانه وتعالى وإذا قال والله عليم حكيم أي عليم بمن يستحق التوبة ومن لا يستحق التوبة عليم من كان صادقا في تخلفه كالمنافقين حكيم
في أنه يجعل الأمور في نصابها سبحانه وتعالى ومن حكمته أنه تاب على أولئك وأخرى التوبة على هؤلاء لحكمة عنده سبحانه وتعالى قال جل وعلا والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين
المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل والذين اتخذوا فيها قراءة الذين بدون الواو الذين اتخذوا وهذا كله الآن كما الآن وصلنا إلى الآية 105 أو 106 في هذه السورة المباركة كلها بس
ذكر صفات المنافقين وذلك هذه سورة المنافقين الكبرى الفاضحة التي فضحتهم يعني في مجموعة منهم وهم الذين اتخذوا مسجدا ضرارا هذا المسجد ذكر أهل السير أن أبو عامر الراهب ويسمى أبو عامر
الفاسق ولده صحابي جليل ولده حنظلة غسيل المسجد ولده قسلته الملائكة الأب رأس المنافقين رأس الفساق يسمى أبو عامر الفاسق وأبو عامر الراهب كان متنصرا قبل أن يأتي النبي صلى الله عليه
وسلم إلى المدينة ماذا صنع هذا أبو عامر الفاسق بنا مسجدا هو وأصحابه من المنافقين قريبا من مسجد قباء لماذا بنوا هذا المسجد يقول الله تبارك وتعالى ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين
وإرصادا لمن حارب الله ورسوله أربعة أمور بنوه ضرارا بنوه كفرا بنوه تفريقا بين المؤمنين بنوه إرصادا لمن حارب الله ورسوله وإذاك سمى هذا المسجد مسجد الضرار هذا المسجد قال له مسجد
الضرار بنوا هذا المسجد ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله بنينا مسجدا نريدك أن تصلي في هذا المسجد حتى يبارك فنصلي فيه لا يدري عن نياتهم أنهم بنوه ضرارا وكفرا
وتفريقا وإرصادا ما يدري هذا النبي صلى الله عليه وسلم لكن قدر الله أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ومنطلق إلى تبوك فقال لهم إذا رجعت من تبوك فلما رجع فضحهم الله تبارك وتعالى عالم
الغيب والشهادة سبحانه وتعالى فضحهم قالوا الذين اتخذوا مسجدا ضرارا بهم النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا المسجد مسجد ضرار هذا المسجد مسجد كفر هذا المسجد بني للتفريق بين المسلمين هذا
المسجد بني إرصادا لمن حارب الله ورسوله لكن يريد أن يخدع الناس ضرار أي للإضرار بالمسلمين تصوروا مسجد يبنى للإضرار بالمسلمين وكفرا أي بالله تبارك وتعالى وتفريقا بين المؤمنين حتى يقل
المصلون في قباء ويصلون في هذا المسجد وإرصادا لمن حارب الله ورسوله في هذا المسجد يحيكون المؤامرات على المسلمين ويجتمعون فيه كيف يعني يضرون المسلمين ويأتي ويبيض خضراء المسلمين من هذا
المسجد يخططون على الإسلام وعلى المسلمين فذكر الله تبارك وتعالى هذه الأمور الأربع التي من أجلها بنوا هذا المسجد قال والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن
حارب الله ورسوله إرصاد يعني تجميع وتخطيط لحاربة المسلمين وإرصاد الله ورسوله من قبل ثم قال وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَةَ أي ببناء هذا المسجد ما أردنا إلا الحسنة
لكن هم قد يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم لا يستطيعوا الكذب على الله وإذا قال الله تبارك وتعالى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لا
تصدقهم حتى لو حلفوا كاذبون هؤلاء منافقون يكذبون حتى لو حلفوا كاذبون فضحهم الله تبارك وتعالى لكن مشكلة الحال في زمننا هذا من يفضحهم ما في قرآن ينزل ما في وحي الآن فعلينا بالسيمة ما
نراه من سيمة الناس نعامل الناس على ما يظهرون والله عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى ثم جاء الأمر من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا تقم فيه أبدا نعم أنت وعدته
أنك إذا رجعت من تبوك أنك تصلي في هذا المسجد أنا أقول لك لا تقم فيه أبدا لا تقم أي لا تصلي والصلاة لما كان القيام من أركانها ذكر ركن القيام كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من قام
رمضان صلاة رمضان ويسمى قيام الليل إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل قيام الصلاة لا تقم فيه أبدا أي لا تصلي في هذا المسجد ثم ماذا أحرقه أمره الله تبارك أن يحرق هذا المسجد مسجد
المسجد إذا لم يبنى على تقوى فإنه يهدم يهدم لا تجوز الصلاة إلا في مسجد بني على تقوى من الله وكل مسجد لم يبنى على تقوى من الله فإنه يهدم بني مسجد على قبر مثلا تعظيما لهذا القبر وبني
عليه مسجد يقول لا يجوز إخراج الميت من المسجد إذن ما يهدم المسجد طيب المسجد كلف المبالغ الفلاني القبر سهل شيء ضعه خارج الله المسجد لم يبنى على تقوى لم يبنى على تقوى يهدم المسجد فأمر
النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه فذهبوا وأحرقوا ذلك المسجد فالأصل في المساجد لا بد أن تبنى على تقوى من الله ولذا قال الله تبارك وتعالى لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق
أن تقوم فيه وهو مسجد قباء أنت بتصلي صلي في المسجد الذي بني على التقوى وهو مسجد قباء هذا بني على التقوى قال أهل العلم هو المقصود هنا لأنه بني بجانب قباء وأما المسجد النبوي فهو يقول
من باب أولى أنه بني على تقوى لأنه بناه النبي صلى الله عليه وسلم بيده مع الصحابة رضي الله عنهم ومسجد قباء له فضل عظيم النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة في مسجد قباء عن عمره وكان
النبي صلى الله عليه وسلم يذهب كل سبت إلى مسجد قباء ماشيا أو راكبا ويصلي فيه ركعتين صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يفعل ذلك لماذا؟
لأن هذا أول مسجد بني على تقوى مسجد أسس على التقوى أول مسجد بناه المسلمون هو مسجد قباء قال لا تقوم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه لماذا؟
قال فيه رجال يحبون أن يتطهروا هؤلاء المؤمنين ليسوا أتباع أبي عامر الفاسق لا هذا المسجد فيه رجال يحبون أن يتطهروا يتطهروا الطهارة الحسية والطهارة المعنوية أما الطهارة الحسية فأي
الوضوء وأما الطهارة المعنوية فهو الإيمان والتقوى والابتعاد عن الشرك والذنوب وما شابه ذلك من الأمور لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله
يحب المتطهرين سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم ثم قال سبحانه وتعالى أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله رضوان خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار يقول أيهما أولى وهذا استفهام يقول
أهل العلم تقريري أي ما في جواب ثاني الجواب واضح هذا استفهام تقريري أن هذا أفضل أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله رضوان خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار فانهار به في نار جهنم
أيهما خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار فانهار به في نار جهنم الذي أسس بنيانه على شفى جرف نهار أو البنيان نفسه كلها داخلة في هذا الأمر يقول الله تبارك وتعالى أفمن أسس وفيها
قراءة أسسه أسس بنيانه على شفى جرف نهار أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه هناك أسس وقراءة ثانية أسس ورضوان أيضا فيها قراءتان بضم الراء وكسرها ورضوان أو
ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار فانهار به في نار جهنم جرف أيضا فيها قراءتان بضم الراء وسكونها بضم الراء وسكونها على شفى جرف أو على شفى جرف نهار فانهار به في نار جهنم
قال والله لا يهدي القوم الظالمين كما قال سبحانه وتعالى كيف يهدي الله قوم كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق والله لا يهدي القوم الظالمين لا يمكن أبدا هؤلاء يستحقون هذا أنهم
ظالمون لأنفسهم وهذا الظلم ظلم الشرك الظلم ثم قال سبحانه وتعالى لا يزال بنيانهم الذي بنوا لهذا المسجد الضرار ريبة في قلوبهم متردد في قلوبهم ندامة حسرة فضحوا صوروا الرسول يأمر بهذه
المسجد صلى الله عليه وسلم وهؤلاء هم الذين بنوا كيف ينظر لهم الناس كأن النبي أشار إليهم قال هؤلاء منافقون صلى الله عليه وسلم ريبة ندامة حسرة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم وفيها ثلاث
قراءات إلا أن تقطع قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم إلى أن تقطع قلوبهم كلها قراءة ثابتة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم أي تقطع قلوبهم بالموت أو بالسيف لأنهم منافقون مستحقون على القتل لا
تخفى عليه خافية سبحانه وتعالى والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته يقول أنا أعمل في الحكومة وليس لي دخل سوى راتبي فهل يجوز أن أخذ قرضا من البنك بضمان الوظيفة لكي أشتري قطعة
أرض في بلدي إذا كان قرضا ربويا لا يجوز ولا يبارك الله في هذا المال غير ربوي فجائز لا يوجد شيء إن شاء الله عندي بنت وفية عمرها عشر سنوات لا تصدق عنها والسندات أم هي من غفر الله لها
أول شيء صلى الله عليه وسلم أن يعوضك خيرا وأن يشفعها فيك وفي ولدتها إذا كانت بلغت فنعم تتصدق عنها لا بس طيب وإذا كانت لم تبلغ ماتت قبل البلوغ فهذه إن شاء الله من أهل الجنة فأن تصدق
عن نفسك أنجو بنفسك وهي إن شاء الله على خير عظيم عند الله تبارك وتعالى يقول كنت في العبرة وسمعت أحد المشرفين في الحرم يقول إن المسح على كسوة الكعبة ثم لمسك لملابس الأحرام يبطل
العمرة إن الكسوة عليها مسك فهل هذا صحيح؟
أنا ما أدري هل الكسوة عليها مسك الحجر عليه قطعا الحجر يطيب أما الكسوة لا أدري هل عليها رائحة أو لا ما أدري لكن على كل حال إن كانت الرائحة تعلق من اليد والإنسان لمسها متعمدا ويعلم
أن فيها رائحة فهذا من استعمال الطيب لا تبطل العمرة لكن يكون وقع في محظور المحظورات الإحرام فيترتب عليه الفدية إطعام ستة مساكين أو صوم ثلاثة أيام أو ذبح حشات يخير بين هذه الأمور لكن
لا تبطل العمرة ثم المسح على كسوة الكعبة أن يمسح عليها ويمسح على ثيابه هذه من البدع التي ما أنزل الله بها من السلطان حتى إذا ما يدنى فيها طيب بدع المسعى الكسوة بدع هذه يوجد مصحف
متوفر في الأسواق وهو مصحف القيام حيث إن الآيات فيه ملونة بعدة ألوان تساعد على الفهم وتدبر الآيات تجوز القراءة منه لكن كره كثير من أهل العلم يعني طباعة مثل هذه المصاحف اللي تكون
فيها ألوان وكذا وهذا يرون أن هذا من العبث الله تبارك وتعالى الأصل يبقى كما هو المصحف بدون هذه الألوان دخل وقت هذا يسأل يقول هل يجوز إذا طلب مني صديق أن أشتري له شيئا ما هل يجوز لي
أن أزيد على سعره وأخذ الزيادة لنفسي والله إن فعلتها فقل له هذا فراق بيني وبينك أنت ما أنت صديق أنت مجرم هكذا الصداقة وين نصف للمسلم لو كنت لا تعرفه لا يجوز لك هذا صديقا أنا أرى أنك
تقول له ترى أنا ما أصلح لك صديق أن أنا ما أنا نظيف أنا ما أنا مضبوط ما يجوز هذا الكلام قل له ترى أنا سأخذ ربحا مثلا في عنوتي ذهبي مجيئي كذا أما تشتريه بعشرين وتبيعه على صديقك تقول
اشتريته باثنين وعشرين مثلا أو أكثر أو أقل بئسة الصداقة هذه صديق في قرض من شركة تسهيلات لحاجة ضرورية شراء شقة لا شراء شقة مو حاجة ضرورية حاجة ضرورية شراء بيت في الجنة هذه ضرورية أما
شراء شقة في مصر ولا في الكويت ولا في السعودية ولا في تركيا ما أدري وين بيشتري الشقة هذه ما هي ضرورية قاعدة بقى جار لين تموت هذه ما هي ضرورية أبدا وهذا ربع لا يجوز ولا تضمنه ولا
تعاون على الإثم والعدوان لا تعينه انصحه ذكره بالله أن هذا لا يجوز يقول والدي متوفى واسمه سبب لي مشاكل في العمل والدراسة هل يجوز أن أغير اسمه؟
شنون ما يصير مات ما أدري ما أدري يسمحون؟
يغير اسم والده؟
ما يصير كان الرسول غير عبد المطلب صلى الله عليه وسلم اسم ثابت خلاص غير اسمه هو نعم لكن يغير اسم والده لا ما يصلح هذا أبدا أبوه عبد العزة ما غيره النبي صلى الله عليه وسلم قد أسلم
عتبة بن أبي لهب كثير من الصحابة اسماء أبائهم كانت شركية ما غيرها النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا فلا يجوز تغيير اسم الأب الميت من اللي كان رافعيده نعم ترفع صوتك ما هو شرح؟
الضروري القرض الضروري القرض إذا كان الإنسان سيسجن إذا كان علاج يعني ولا يجد يعني لا يجد علاجا غيره لأن بعض الناس يقول أود أعالج برة لأن هنا المستشفيات هناك أريح هناك طب أشترى هذا
ما هي ضرورة الضرورة ضرورة بحيث يتوقف عليه حياة أو موت أو قريب من ذلك هاي الضرورات أما أشتري شقة أشتري سيارة هذه ليست ضرورات هذه حاجيات تسمونها حاجيات لكن لا تصل إلى أن تكون ضرورة
نعم نعم هذا طيب هذا من الإحسان هذا طيب جميل جدا أنك تقرض أخاك بدون أرباح ليقضي حاجته هذا من الإحسان هذا من فرج كربة عن أخيه المسلم فرج الله عن كربة دينه يسجل دينه يسجل نعم لابد
يسجل لابد دينه يسجل الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه يكتب هذا الدين ذنب كلما أبتعد عنه أقوم بفعله مرة ثانية يقول الله التوبة مني نعم
يقبل التوبة لك وكلما عدت إلى الذنب عد إلى التوبة واسأل الله تبارك وتعالى أن يعني يحميك من هذا الذنب وكن صادقا مع الله تبارك وتعالى ولو عدت إليه مرة ثانية تب مرة ثانية لكن لا تيأس
من رحمة الله تبارك وتعالى نعم يعني مثل التنورة يصيبها جديد نعم والله تركه أو لا الأحرام يقول إذا كان فيه خيط يعني يثبته كذكى التنورة إن شاء الله لا بأس يعني اللي يصير فيه أزرة مثلا
أو لزاق أو ما شاء ما ذلك لا وإنه إذا كان فقط حمل يثبته عن السقوط إن شاء الله لا بأس هناك حق لشخص عندي ولم أستطع ولم أستطع رد الحق فهل يكثر الدعاء له نعم تكثر الدعاء له وتكتب هذا
الحق في وصية تقول فلان له عندي كذا لعلك بعد أن تموت تكون لك أموال أو شيء أو كذا يأخذ هذا الحق على الورثة لابد أن يثبت هذا الحق ما يقول له حقه العطاية طيب متة كيف يثبت حقه فلابد أن
يكتب هذا الحق حتى لا يضيع حقه الناس من صلوا في الديوانية جماعة كاسنة ويدهم المسجد مع سماع الأذان ولا يوجد أي عذر مانع سمعت أن الصلاة تقبل مع الإثم نعم الصلاة صحيحة قطعا الصلاة
صحيحة ولكن الأصل أن يذهب الناس إلى المسجد نعم في المدينة قطعك في البقيع أم في المسجد في المسجد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وبكره عمر لها زيارة القبر أنك تأتي تزور قبر النبي
صلى الله عليه وسلم وتسلم عليه وتسلم عليه بكره عمر وتدعو لهما ما ثبت ما أدري ما أدري في ملك ولا ما أدري ما شفته نعم رفعتي يدك نعم هو يسأل حديث أسامة بن زيد عضي الله عنه أنه قال يأتي
الرجل من أهل النار يوم القيامة فتندلق أمعاؤه فيدور بها يحملها ويدور بها كما يدور الحمار في الراحة فيجتمع إليه الناس يعني أهل النار فيقول يا فلان ألم تكن تأمرنا بالمعروف تنهان عن
المنكر فقال نعم كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه مقصود به الذي ينافق الناس يعني يأمره خبيث النفس يعني ما هو طيب وإنما يظهر أنه يأمر بالمعروف تنهان عن المنكر لكنه
ليس كذلك أما إذا كان الإنسان يعني وقع في خطأ ولا يريد الناس أن يقعوا فيه ولا يستطيع أن ينفك عنه فهذا يجب عليها أن يأمر مثلا الحقيقة أسألوا أي شخص يشرب الخمر مثلا والعياذ بالله هل
يقبل أن أولاده يشربون ما يقبل أبدا حتى أذكر أني كلمت أحدهم وقال كنا نناقش موضوع الدخان السكاير يعني فقال ما فيه شيء مثل الخبز أبدا إذا الخبز حرام الزكاير حرام فقلت له ليش قال هي
على الضرر الخبز يضر حرام الزكاير تضر حرام الخبز ما يضر حلال الزكاير ما تضر حرام حلال قلت طيب ممكن سؤال قال يتفضل قلت عيالك تجيب لهم خبز قال هي نعم قلت لها تجيب لهم زكاير قال لا قلت
ليش حرام عليك قال لهم طيبات قلت ليش تحرمهم من الطيبات بعد الغداء أنت وزوجتك وعيالك ولعلي والعيلي تولي حق زوجتك تولي حق العيال كل واحد زكارة وكذا وتسلطنون قال لهم قلت ليش ما يصير
ليش تحرمهم من الطيبات أنت قاعد تقول طيبات قال لا بس الممي حلالي بس أنا ما أعرف كيف كان فأنا صار عنادي فقصدي أن الإنسان يعرف أن هذا غلط لكن ما يرضاه لغيره فأنت مطالب بأمرين مطالب أن
لا تفعل المنكر ومطالب أن تنهى عن المنكر فإذا لم تفعل المنكر فأنت على خير لكن إذا لم تنهى عن المنكر أنت على خطأ لكن إذا فعلت المنكر أنت على خطأ وإذا لم تنهى عن المنكر أنت على خطأين
فالأمر بالمنكر أو عفوا عدم النهي عن المنكر وفعل المنكر أمران مختلفان فكل واحد عليه يعني اسمه فالإنسان حتى لو وقع في المعصية يجب على أن ينهى عنها وإذاك يقول قائل خذ برأيي ولا تنظر
إلى عملي ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري يعني يقول أنا مقصر لكن قاعد أنصحك أنا لا أستطيع أن أترك هذا المنكر لكن أنت لا تفعل هذا المنكر وهكذا طيب إذا كانت المساحة المتاحة للصلاة في صفا
واحدا فقط وبالتالي الإمام يكون وسط الصف لا يمكن التقدم أين يكون مكان الإمام يعني على اليسار أو يمكن على اليمين في المنتصف في المنتصف عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاء إلى المسجد
دخل وقت دخل المسجد وقد قضيت الصلاة فأخذ المسروق والأسود مسروقا والأسود إلى المنزل ثم هذا عن يمينه وهذا عن يساره وصلى بهما وهو في الوسط فالإمام يكون في الوسط إذا كان جماعة وإن صلوا
كلهم عن يمينه ما يضر بس ما يصلهم كلهم عن يساره اليمين هو الأصل طيب والله أعلم صلى الله عليه وسلم
20 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 111 - 114 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم
الله في هذا المجلس المجالس الخير المجالس العلم أستاذ الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا فيه مرحومة ويجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة
الله هو من يسمعنا وسائر المسلمين نحن في ليلة السبت ليلة السابع من شهر شعبان لسنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع عشر من شهر
فبراير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسير سورة التوبة والآية الحادي عشر بعد
المئة عجلس العشرين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في
التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائقون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون
عن المنكر والحافظون لحجود الله وبشر المؤمنين ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبينه وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها
إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم أواه حليم بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من
أولي ولا نصير في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى يشتري منك ما وهبك سبحانه وتعالى هو وهبنا الأنفس هو
وهبنا الأموال هو يملك كل شيء ومع هذا يشتري مننا لإكرامنا وإعطائنا وهو غني عننا وعما عندنا الذي وهبنا إياه سبحانه وتعالى ولكن هذا فضل من الله عظيم سبحانه وتعالى أن يهبنا ثم يشتري
مننا ما وهبنا سبحانه وتعالى لإكرامنا ويعطينا شيئاً أغلى من هذه بل لا مقارنة اشترى سبحانه وتعالى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذه الآية الوحيدة في كتاب الله تبارك وتعالى التي يقدم
فيها النفس أو تقدم فيها النفس على المال والأصل أنه في الجهاد يقدم المال على النفس دائماً يقدم المال على النفس هذه الآية الوحيدة التي قدمت فيها النفس على الأموال إن الله اشترى من
المؤمنين أنفسهم وأموالهم والمقابل قال بأن لهم الجنة وفي بيعة العقبة لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الأنصار بايعهم على أن يحموه وأن ينصروه وأن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم
وأموالهم وأزرهم فقالوا يا رسول الله وماذا لنا هذا لك أن نمنعك أن ننصرك أن ندفع عنك فماذا لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم الجنة قالوا رضينا لا نقيل ولا نستقيل يعني لا نتراجع عن هذه البيعة
ربح البيع يا رسول الله يقول الله ربح البيع لأنهم عقلاء لأنهم عقلاء بينما أكثر المسلمين اليوم غير عقلاء لتعلقهم بهذه الدنيا العقلاء هم الذين باعوا الرخيص مقابل الثقيل الثمين باعوا
الرخيص ما هي النفس ما هو المال يذهب المال تذهب النفس مقابل الجنة أما المغبون الخاسر هو الذي يتعلق بهذه الدنيا بعجرها وبجرها وغثها وتنقصها دنيا قبيحة سيئة منغصة دنية قال وما سميت
الدنيا إلا لدناءتها فالعاقل لا يتعلق بهذه الدنيا العاقل يتعلق بالآخرة والله تبارك وتعالى هنا يعطينا ليس فقط يزهدنا في هذه الدنيا بل يعطينا ثمنا عاليا كمن يشتري منك اليوم بيتك وهو
يعدل مئة ألف يشتريه منك بخمسة ملايين تقول أنا أتعلق بهذا البيت أو أخذ الخمسة ملايين وأنت بحاجة لها وشتان بين الملايين وبين الجنة فالله سبحانه وتعالى يشتري من المؤمنين هذه الأنفس
وهذه الأموال مقابل جنات النعيم جنات الخلد ويشبه هذا ما نراه اليوم ممن يبيع آخرته لأجل لعاعة من الدنيا يكذب يسرق يغش يخون لأجل الدنيا والأقبح منه من يبيع آخرته في سبيل دنيا غيره
فيضيع آخرته وليس له من الدنيا نصيب لأجل آخر ينال نصيبا من الدنيا وليس له أيضا في الآخرة من نصيب والعياذ بالله ونرى هذا واضحا أحيانا خاصة في مجال العمل خاصة في الوزارات والجهات
الحكومية وكذا يقول لا تداوم خلاص أنا عطيتك جاهزة لا تداوم خلاص اليوم لا تجيب بكرة لا تجي لا تحضر روح يدرس برة وأنا سجلك حاضر وأنا كذا باع آخرته بدنيا غيره فاستفاد غيره من هذه
الدنيا وخسر هو والآخر الأجر عند الله في الآخرة أنا لا أقول كافر لكنه مجرم مستحق للعقوبة خائن لعمله الذي وكل به وهو يرى أنه قد أحسن لهذا الرجل لا والله ما أحسن بل أساء لنفسه ولمن
أعطاه هذه الرخصة الكاذبة بل هو غش في العمل والله المستعاد إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ثم قال يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يقاتلون في سبيل الله
أي اشتراها كيف بأن يجاهلوا في سبيل الله إذا جاهد المسلم في سبيل الله فهو على أربعة أحوال إما أن يقتل ويسلم وإما أن يقتل ولا يقتل وإما أن يقتل ويقتل وإما أن لا يقتل ولا يقتل وكل
هؤلاء فائز عند الله تبارك وتعالى قد تدخل القتال وتقتل من المشركين ولا يصيبك شيء وترجع بالغنيمة أنت قتلت ولم تقتل من المشركين لكنه قتله وقتل استشهد في سبيل الله تبارك وتعالى وآخر قد
يكون قتل من المشركين ثم قتله المشركون كما في حال جليبيب رضي الله عنه لما وجد في القتل وحوله سبع من المشركين مقتولين فقال النبي صلى الله عليه وسلم قتل سبعة ثم قتلوه فهذا قتل وقتل
وقد يدخل الإنسان المعركة ويقاتل لكن لا يقتل ولا يقتل ما هو الحال بالنبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحداً إلا واحداً وهو أبي بن خلف فقط لم يقتل غيره
صلى الله عليه وسلم مع دخوله المعارك صلى الله عليه وسلم وتعرضه للموت صلى الله عليه وسلم لكن لم يذكر أنه قتل أحداً مشكي إلا أبي بن خلف فالقصد أن الناس على هذه الأحوال يقتلون ويقتلون
وفي قراءة تقديم يقتلون على يقتلون فيقتلون ويقتلون والمعنى واحد طبعاً ثم قال وعداً عليه حقاً وعد على من؟
على الله سبحانه وتعالى وعداً على الذي لا يخلف الميعاد ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى يقول هذا وعد علي حق سبحانه وتعالى ثم ماذا؟
في التوراة والإنجيل والقرآن يعني وعدت بهذا في التوراة ووعدت بهذا في الإنجيل ووعدت بهذا في القرآن يعني التوراة والإنجيل والقرآن كلها كتب الله كلام الله سبحانه وتعالى وعد فيها بهذا
الأمر سبحانه وتعالى وفي سفر التثنية إشارة إلى هذا إشارة إلى الجهاد وقال لك ليس فيه إنه اشترى منهم أنفساً ومالهم فإما أن يكون هذا من المحرف وإما أن يكون هذا في وصف المؤمنين الذين مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون هذا من المحرف وإما أن يكون هذا في وصف المؤمنين الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأتي البشارة أيضاً لأي خبر مفاجئ يتغير له لون البشرة
وذلك يقول أبشرهم بعذاب أليم ولكن كثر استخدام البشارة على الخبر الطيب فيقول الله تبارك الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم نجد هنا أن الله تبارك وتعالى ذكر
أربعة أمور الأول أن الله تبارك وتعالى عقد صفقة بينه وبين المؤمنين وهي أنفسكم وأموالكم مقابل الجنة هذه الصفقة التي عرضها عليهم ثم بيّن لهم أن هذه الصفقة ليست جديدة موجودة في التوراة
والإنجيل وموجودة الآن في القرآن الأمر الثالث بيّن لهم أن هذا وعد منه وعندما ينسب الوعد إلى الله وتتذكر إن الله لا يخلف المعاد ولا يخلف الله وعده من الله تطمئن نفسك فأخبرك بأنه ومن
أوفى من الله بوعده لا أحد ثم ختم هذا كله سبحانه وتعالى بدعوتك إلى الفرح والسرور والانبساط فقال فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يعني يفرح بهذا الأمر حقيقة
يعني ويرجو ما عند الله جل في علام
ثم قال سبحانه وتعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والنهون عن المنكر والحافظون لحدود الله ذكر تسعة أوصاف للمؤمنين أنهم تائبون والتائب هو
الأواب الذي كلما أخطأ تاب هذا المقصود بالتائبين أنهم دائم التوبة دائم تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى كلما أخطأ تاب سواء من كبيرة من صغيرة يتوب إلى الله تبارك وتعالى ويندم على ما
وقع منه فهو تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى عابد العابدون والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة هؤلاء عابدون يأتون بهذه الأفعال وهذه الأقوال التي يحبها
الله تبارك وتعالى وتعسع وكانت ظاهرة بالجوارح أو باطنة في القلب عابدون لله تبارك منكبون على العبادة يبحثون عن ما يحبه الله فيفعلونه وعن ما يكرهه الله فيبتعدون عنه الحامدون والحامدون
هم كثير الحمد يحمدون الله في السراء والضراء ذكر الله دائما على لسانهم الثناء وتمجيد لله تبارك وتعالى السائحون والسائحون ذكر لها أهل العلم أكثر من معنى فقالوا السائحون هم الصائمون
وهذا هو المشهور أن السائحين هم الصائمون وقال آخرون بل السائحون هم الذين يسيحون في الأرض يطلبون العلم أو يدعون إلى الله تبارك وتعالى وقال آخرون السائحون هم السائحون هم الذين يجاهدون
في سبيل الله يخرجون إلى ديار الله تبارك وتعالى يجاهدون بألسنتهم وأقلامهم واكتاباتهم وغير ذلك وأصل السياحة هي سياحة الماء وهو إذا سكب الماء ثم لم يكن له مجرى يخص فيسيح في الأرض
ينتشر فهكذا هم السائحون إما طلاب العلم وإما الصائمون وإما المتفكرون ويتفكرون في خلق السماوات والأرض يتفكرون في حبهم لله تبارك وتعالى وشوقهم إليه جل وعلا سائحون بأفكارهم وذكر بعض
أهل العلم ذكر عن بعض أهل العلم أنه قام يصلي من الليل فجاء إلى القدح الذي فيه الماء ليتوضأ ليغرف فيه فأمسك القدح كما يقوم من أذنه للعروة عروة القدح ومسكها حتى يغرف بها الماء ويتوضأ
أمسك بالقدح ثم ظل في مكانه وظل ممسكا بالقدح إلى أن أذن عليه الفجر لا صلى الليل ولا شيء فلما قيل له ما لك ظللت ممسكا قال أمسكت بالقدح من أذنه فتذكرت قول الله تبارك وتعالى إذ الأغلال
في عناقهم والسلاسل يسحبون في الحميد فبدأت أتفكر في الآية وأقول كيف النجاة من أن يقع هذا الأمر هذه سياحة تدبر تفكر بآيات الله تبارك الله شغله عن قيام الليل هو خير عظيم الذي كان فيه
ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا فهذه كلها تدخل في السياحة في الأرض وليست السياحة الحين اللي يسميها الناس هذه في اللغة يروح يتمشي يكرهه أهل العلم هذه التمشي
وكذا وهذا مفروض يكون وقته أثمن من ذلك لكن على كل حال المبدوحون هنا السائحون المشهور أنهم الصائمون وقيل طلاب العلم وقيل الذين يتفكرون في خلق الله تبارك وتعالى كل هذا أخذهم في
السياحة وفي الحديث إن لله ملائكة سياحين يبلغون عن أمة السلام يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراكعون الساجدون أي المكثيرون من الصلاة والركوع والسجود من أهم أركان الصلاة وهم
راكعون ساجدون أي مكثيرون من الصلاة سواء الفراغ أو النوافل الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والنهون عن المنكر أي يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال بعض أهل العلم هذا هو الركن السادس من أركان الإسلام لهذه الدرجة قالوا إذا كانت أركان الإسلام خمسة شهادتان وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فالأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر الركن السادس لأهميته لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر انفعلوه فبين أنهم لعنوا لهذا السبب
فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات المؤمنين قال والحافظون لحدود الله لا يقعون في حدود الله تبارك وتعالى يتجنبونها لا يقدمون على الحرام يبتعدون عن الحرام كله ثم قال وبشر
المؤمنين وبشر المؤمنين هنا هل هذه الصفات التائبون الصفات التسع هذه التائبون العابدون الحامدون إلى آخر الآية هل هذه الصفات هي شرط في المجموعة الأولى يعني وعد الله إن الله اشترى من
المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة هؤلاء المؤمنون هم التائبون العابدون الحامدون السائحون هل هؤلاء هم هؤلاء فيكون هنا بتقدير محذوف وهو هم مبتدأ محذوف هم التائبون العابدون
الحامدون السائحون فيكون هذا وصفا هذه الصفات وصفا للذين اشترى الله منهم أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة وقيل إن هذه جملة جديدة مستأنفة لا شأن لها بالجملة السابقة انتهت وذلك هو الفوز
العظيم الآن بدأ يذكر مجموعة أخرى من المؤمنين غير المجاهدين في سبيل الله فقال لأن ليس كل المؤمنين يجاهدون في سبيل الله هناك نساء هناك شيوخ هناك أطفال هناك فقراء هناك مرضى ليس الجميع
يجاهد وليس فقط المجاهدون هم الذين يدخلون الجنة فذكر نوعا آخر من المؤمنين ولكن أيضا وصفا بأوصاف هنا ثم ختم هذا بقوله وبشر المؤمنين قال بعضهم يحب وبشر المؤمنين الذين هذه صفاتهم
وبعضهم يقول لا وبشر المؤمنين من غير هؤلاء أيضا لأن هناك من المؤمنين من لم يوفق إلى الجهاد في سبيل الله ولا يعد من التائبين العابدين الحامدين السائحين لكنه موحد كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فكأنه مجموعة الأولى ثم ذكر المجموعة الثانية ثم قال وبشر بقية المؤمنين الذين ليسوا من هؤلاء ولا أولئك وبشر المؤمنين وهذا من فضل الله
تبارك وتعالى أنه يعني كل من قال لا إله إلا الله فإنه من أهل الجنة صلى الله عليه وسلم وإياكم من أهلها ثم قال سبحانه وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا
أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم هذه الآية ذكر بعض أهل العلم أنها نزلت في عم النبي صلى الله عليه وسلم أبي طالب لما مرض أبو طالب ومعروف أبو طالب اللي هو عبد منافي بن
عبد المطلب كان قد نصر النبي صلى الله عليه وسلم ورباه ودفع عنه وخرج معه إلى الشعب يعني نصرته للنبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة جدا لكن لم يقدر أن يسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم
حريصا جدا على إيمانه فجاءه وهو على فراش الموت وقال له يا عبد قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان موجودا معه في الوقت نفسه أبو جهل عمرو بن هشام وعبد الله بن أبي أمية
المخزومي وعبد الله بن أبي أمية هذا أخو أم سلمة أم المؤمنين أخوها وكان مشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أبي طالب قل لا إله إلا الله وأبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يقولان له
أتترك ملة آبائك؟
أتترك ملة عبد المطلب؟
وهو ساكت فيعيد النبي تصوروا الآن حال أبي طالب النبي عن يمينه وهذان عن شماله النبي يقول له قل لا إله إلا الله وهذان يقولان له أتترك ملة عبد المطلب؟
أتترك ملة آبائك؟
يقول المسيب بن حزن راوي هذه القصة يقول فما زال به وما زال النبي به حتى كان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب أبى أن يقول لا إله إلا الله رفضها سبحان الله ثم مات على هذه الحالة فحزن
النبي صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا فقال بعضهم فنزل قول الله تبارك وتعالى النبي قال بعضهم لا استغفرن لك ما لم أنهى عن ذلك يقول لأبي طالب بعد أن مات فقال الله تبارك وتعالى ما كان
للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا المشركين أبدا وفيه نزل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الآية التي نزلت في هذه الحادثة هي التي في
القصص إنك لا تهدي من أحببت من أحببت هدايته أو من أحببته لقرابته إنك لا تهدي من أحببت أما هذه الآية فلا لأن هذه في سورة التوبة وسورة التوبة من آخر ما نزل في المدينة وأبو طالب توفي
في مكة يعني تقريبا بين نزول هذه السورة سورة التوبة وبين وفاة أبي طالب أكثر من 12 سنة فلا يمكن أن تكون هذه الآية نزلت في موضوع أبي طالب لكن يصدق عليها حاله يصدق عليها حاله فمات أبو
طالب على تلك الحالة والله المستعان وإذاك لما مات أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عنده لما يأس من ذلك خرج ثم جاءه علي بعد ذلك رضي الله عنه وقد توفي أبو طالب أبوه أبو علي
فقال علي للنبي صلى الله عليه وسلم لقد مات عمك الشيخ الضال يعني أبا طالب لقد مات عمك الشيخ الضال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره بالتراب قال رسول الله إنه مات مشركا قال
اذهب فواره بالتراب ثم اغتسل فذهب علي ودفن عمه والده ثم اغتسل ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي
قربه ولو كانوا أولي قربه لأن الله تبارك وتعالى يقول لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أبدا هذا هو
الولاء والبراء هذا الحب في الله والبغض في الله هذه العقيدة التي للأسف يعني ضعفت عند بعض المشريين اليوم وهي قضية أنني عبد لله أحب ما يحب وأكره ما يكره سبحانه وتعالى فالله جل وعلا
هنا يقول ما كان للنبي والذي نام أن يستغفر للمشركين ولو كانوا أولي قربه من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ثم قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه طبعا هنا ما كان للنبي هذا خبر بمعنى
نهي متضمن للنهي أي لا تفعل ذلك ثم نبه إلى أمر قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعداية لا تتعلق باستغفار إبراهيم لأبيه انتبه يحذر الله تبارك وتعالى لأن إبراهيم ماذا
قال لأبيه لأستغفرن لك لما قال أبوه وهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه هو الغفور الرحيم قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفية واعتزلكم وما تدعون من دون الله وفي
الآية الأخرى واغفر لأبي إنه كان من الضالين فدعا إبراهيم لأبيه يقول الله تبارك وتعالى لا تتبع إبراهيم في هذا إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أنلك لك من الله من شيء ربنا عليك
توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير يقول هذه لا تتبع فيها إبراهيم لماذا لأن إبراهيم عليه السلام لما نهاه الله انتهى وذلك يقول الله تبارك وتعالى وما كان استغفار إبراهيم لأبيه وعدها إياه
لأستغفرن لك فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه يعني إبراهيم في النهاية تبرأ من أبيه في البداية نعم كان يستغفر له لما جاءه الأمر من الله تبرأ منه وقد جاء في البخاري وغيره أن والد
إبراهيم آذر يلقى إبراهيم يوم القيامة وعلى آذر قتره وغبره فيقول إبراهيم لما يرى أباه بهذه الحالة الرثة السيئة ترهقهم قتره لما يرى بهذه الحالة السيئة قال يا أبتي ألم أنهك أن تعصيني
أنا قلت لك في الدنيا لا تعصني قال فالآن لا أعصيك الآن قال الآن لا أعصيك الآن يوم القيامة يقول لا أعصيك فيقول إبراهيم يا ربي لقد وعدتني أن لا تخزيني يوم القيامة وأي خزي أخزى من أبي
الأبعد يعني هذا فقال الله تباركنا لإبراهيم إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقال يقول الله لإبراهيم يا إبراهيم انظر تحت قدميك فينظر فإذا أبوه قد تحول إلى ذيخ مضمخ بالدماء ضبع ذيخ ذكر
ضبع حول الله شكل والده إلى ضبع كله دم فلما رأاه إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذا يؤخذ من قوائمه من أرجله ويقذف في نار جهنم والعياذ بالله مسألة خطيرة يا جماعة توحيد توحيد ضيعه كفره
ضيعه وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهة هذه التي ضيعته يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصية يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن لأكون للشيطان وليا قال
أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لإن لم تنتهي لأرجمنك وهجرني مليا هذا الذي أوصله إلى هذه الحالة العياذ بالله فالإنسان الذي تدبر الأمر أمر خطير جداً جداً جداً المسألة جنة أو نار إما
إلى جنة أو إلى نار تصوروا كيف حصل لوالدي إبراهيم تحول إلى ضبع ملطخ بالدماء ثم أخذ من أقدامه وألقي في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة
وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم أواه كثير الدعاء كثير التضرع كثير الخوف من الله تبارك وتعالى حليم أي ثابت الجائش قليل الكلام يفكر بالأمر قبل أن
يتخذ القرار إبراهيم فيما وصفه الله تبارك وتعالى به أما بالنسبة للقراءات فعندنا ما كان للنبي والذين آمنوا وكذا قال الله تبارك وتعالى إبراهيم وما كان استغفار إبراهيم فيها قراءتان
إبراهيم وإبراهام وقلنا يقتلون ويقتلون أيضاً جاءت بيقتلون يقتلون والقرآن فيها قراءتان في التوراة والإنجيلي والقرآن أي والقرآن قراءة أيضاً والقرآن بدل والقرآن هذه تقريباً القراءات
التي مرت علينا في هذه الآيات والله أعلم وصلى الله وسلم وباركها بنا وحنا يقول السائل أمي مريضة سرطان وعندها كحة شديدة باستمرار فينزل عليها ماء بسبب الكحة تضطر تغير ملابسها والموضوع
متعب جداً لها فهل هذا الماء نجس ولازم تغير ملابسها لا الماء يخرج من الفم يعني وين السائل شلون ملاء الماء هذا دكتور سلسبول آه ينزل من أسفل أي لا هذه ممكن تلبس حفاظات فوطة تمنع نزول
هذا الماء والحمد لله حتى ما تغير ملابسها لكن تتوضأ إذا خرج منها شيء وممكن لها أن تجمع بين الصلاتين في مثل هذه الحالة لكن بدون قصر يقول أنا أحضر هذه الدروس العامة لكن لا أحضر درس
منهجي هل أعتبر طالب علم نعم طالب علم إن شاء الله تعالى وهذا ليس درساً عاماً هذا درس منهجي نحن بدأنا الحمد لله من الفاتح الآن وصلنا إلى الجزء الحادي عشر من القرآن هذا ليس درساً
عاماً هذا درس منهجي علمي إن شاء الله تعالى هل عنده سؤال نعم أي ممكن بس أهم شيء في سعر اليوم وإذا وإذا نزلت أكثر أو زادت أكثر لا على سعر اليوم أي نعم أي فهمت فهمت لا بأس إن شاء الله
تعالى نعم يقول من دخل المسجد قبل أذان المغرب بربع ساعة أو أقل أو أكثر هل يصلي ركعتين أو يجلس هذه مسألة خلافية بين أهل العلم لأنه تعارض أمران الأمر الأول لا صلاة بعد العصر حتى تغرب
الشمس تعارض مع قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين فالمسألة فيها مجال للإجتهاد بين أهل العلم خلافية بعض أهل العلم قال يقدم النهي هنا فلا يجلس
حتى يصلي ركعتين فيقول يصلي لأنها ذوات أسباب وهذا مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والقول الثاني إنه لا يصلي ويجلس لأن الوقت وقت نهي يستثنى من ذلك صلاة الطواف ركعتين الطواف يستثنى صلاة
المنذورة والأظهر والله العالم هو قول الشافعي في هذه المسألة وأنه يصلي إلا إذا كان قبيل غروب الشمس يعني دقيقة دقيقتين لأن هذا يدخل في وقت الحرام المحرم من العصر إلى المغرب هذا فيه
وقت فيه وقتان من العصر إلى أن تحمر الشمس وقت ومن أن تحمر الشمس إلى أن تغيب هذا وقت آخر يعني من أن تحمر الشمس إلى تغيب هذا وقت محرم باتفاق فإذا كان قبيل المغرب تماما الأولى أن لا
يصلي وان صلما عليه شيء إن شاء الله لأنه ما تقصداء الشمس لأن فيه ناس يسجدون للشمس مثل هذا الوقت عباد الشمس يسجدون لها عند شروقها وعند غروبها في هذا من هذا الباب يعني الله أعلم يقول
هل صحيح أنه لا يجوز قول إن المادة لا تفنى ولا تستحدث من عدم بعلمها في درس المدارس المادة الله هو الذي أخرجها من لا شيء وهو الذي يفنها إلى لا شيء سبحانه وتعالى بيد الله لكن الإنسان
لا يستطيع أن يخلق المادة من الصفر أبدا لا يمكن وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول للمصورين فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة هذه شعيرة حبة شعير أو حبة القنف ما يستطيعون يخلقوها فأصل المادة
بيد الله تبارك وتعالى هو الذي يخرجها من العدم وهو الذي يستطيع أن يذهبها إلى العدم سبحانه وتعالى خصصت جزء من راتبي صدقة كل شهر وأخي ظروفه المادية ضعيفة فهل يجب أن نعطيه من هذا المال
لا بأس الأقربون أولى بالمعروف الأقربون أولى بالمعروف فتعطي أخاك أولى من أن تعطي غيره نعم واضح هناك جمعيات يقول تتصل على أي أسرة يتبعون الوفيات في حالة وفاة يتصلون مباشرة يشوفون
أرقام التليفون اللي توضع حق يعني العزاء أو كذا فيتصلون بأعظم الله أجوركم تبون سويلكم ماء على اسم الميت تبون سويلكم كتيبات على اسم الميت تبون صدقات على الميت هذا كله لا يجوز ولا
تستمعوا لهم ولا تلتفتوا إليهم لا أعوذ بالله تصيدون قل له أنت قل له ما في بس بس على حسابكم قل له على حسابكم جزاكم الله خير إذا قالك لا على حسابك أنت قل مع السلامة سكر التلهوة هؤلاء
تجار حروب يعني وقت مصائب الناس يبحثون عن تجار والله المستحان نعم يقول إذا قرأت الفاتحة دون أن أقول بسم الله الرحمن الرحيم هل تبطل الركعة ولا تبطل على قول جماهير أهل العلم لا تبطل
وعند الشافعي رحمه الله تعالى أنها آية من الفاتحة وعند الجمهور أنها يعني عند مالك عند أحمد أو بحنيفة أنها آية مستقلة وعند مالك ليست من الفاتحة أصلا لا مستقلة ولا يعني جزءا منها فعلى
قول الشافعي تبطل لكن على قول الجمهور لا تبطل وهذا الصحيح أنها لا تبطل مثل لو قرأت البقرة دون أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم لو قرأت آل عمران بدون أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم
كذلك لو قرأت الفاتحة دون أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم لا تبطل لكن لا ينبغي لأحد أن يتساهل في هذا الأمر لأن المسألة فيها خلاف وهي الظهر لله العالمي حسب اختلاف القراءات لأنه في بعض
القراءات تعد بسم الله الرحمن الرحيم آية رقم واحد في قراءة حفص تعد رقم واحد آية رقم واحد وفي قراءة الدوري وغيره تعد الحمد لله رب العالمين آية رقم واحد فلا يعدونها من الفاتحة فهي
باختلاف القراء فالأولى الإنسان يعني يقرأ البسملة يعني يقول أصبح الأمر من المنكر صعبا بالنسبة للبعض لقلة من يتقبل أنت لا تنظر يتقبل أو لا يتقبل أنت أمر بالمعروف فانهى عن المنكر تقبل
ما تقبل هذا شأنه لكن أنت لا تخلي الأمر المرنى عن المنكر استمر في هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهدي الجميع أنا طالب في كلية الشريعة واجه صعوبة في فهم مادة أصول الفقه فماذا تنصحوني
أن أفعل أسهل شيء تذهب لأحد طلبة العلم المتمكنين في مادة الأصول وتطلب منه أن يشرح لك ولو بمقابل تذهب إلى أحد طلبة العلم مثلا أشرح له هذه المادة أو هذا الفصل أو هذه الأبواب أنا لا
أستطيع أن أفهمها أنت تتكلم عن كلية الشريعة يعني يعني الظاهر هذا يعني غير متخصص متخصص ليس متخصص لو كان متخصصا يكون متميزا في أصول الفقه فالظاهر يعني الأبواب سهلة جدا فلذلك انظر إلى
أحد طلبة العلم واطلب منه أن يشرح لك ما صعب عليك حكم مسلم الصحف المجزة آخر من غير طهارة هذه الورقة هذه الورقة لو كتب فيها مثلا قل هو الله أحد الله الصمد فقط هذا الآية تعتبر مصحفا
تعتبر مصحفا فالمصحف هو الذي ليس فيه شيء إلا القرآن والصحابة كانت عندهم مصاحف رضي الله عنهم بعض مصاحفهم كاملة بعض مصاحفهم ناقصة يعني هذا الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو
كتبه لنفسه فالمصحف كل ورقة ليس فيها إلا القرآن هذا يسمى مصحفا فالجزء مصحف والقرآن مصحف ولكن إذا كان فيه قرآن وغير القرآن مثل التفاسير كتب التفسير الآن فيها القرآن وغير القرآن هل
يعد مصحفا أو لا يعد مصحفا قال أهل العلم إذا كان القرآن هو الأغلب مثل بعض المصاحف اللي يكون فيها التفسير يعني معاني الكلمات فقط والأكثر قرآن في الصفحة أكثرها قرآن فهذا مصحف أما إذا
كان التفسير أكثر من القرآن فهذا ليس من مصحف وإذا كان كذلك مسئلة بطهارة على الصحيح والعلم عند الله أسأل من يقول هل يجوز الاقتراض من الأصدقاء لاستكمال مصروفات الزواج هل أفضل الاقتراض
أو تأخير الزواج الاقتراض ليس عيبا لا مانع إنسان يقترض إذا كان محتاجا خاصة لقضايا مهمة كالزواج وغيره فيقترض وأهم شيء يكتب الدين إن اقترضت من فلان مبلغا وقدره مبلغا وقدره كذا ويشهد
عليه هذا أفضل أنك تكتب وهو يكتب الحياة موت واحد ينسى واحد ينكر سمعنا قصوص كثيرة بعضهم يقول ما عندي بعضهم يقول ما لك شي عندي بعضهم يموت وبعضهم يسافر المهم اكتب اكتب الدين أهم شيء
اكتب وين تكتب الدين المقترض هو الذي يكتب الدين لأن المقرض يستحي المقرض يستحي يعني كأنه يقول ما في ثقة أو شيتي أو كذا فالذي يكتب الدين هو المقترض يحرص على أن يكتب الدين حتى لا يحرجه
أخاه يقول حكم من يصور بالتلفون الخطيب أثناء خطبة الجمعة إذا كان فيديو لا بأس أما التلفون لا يعني صور عادية هذه ثابتة لا بدأت عنها خاصة في المساجد لكن إذا كان فيديو أهون شوي هنا هنا
يقول إذا مات شخص بعض الناس ينشر في التويتر أو غيره يحوي مثلاً مسجداً أو مركزاً أو بيرما أو ما شابه ذلك لشخص فيه يلا حطه هذا غلط ولا ينبغي نفعل هذا أبداً لكن إذا كانت الأسرة شيء
داخل الأسرة أو أصحابه يا مجموعة خاصة مجموعة خاصة أقاربه أصحابه أولاده زملاء العمل لا بأس هذا يكون اختيارياً لا بأس بذلك بل هذا إن شاء الله من الإحسان إليه بالعموم وكذا يعني فيها
إحراج للناس لا ينبغي أبداً نعم سبب تقترض من البنك باسم شخص إذا يقول هل يجوز أن أقترض من البنك لحاجة هكذا اللي تزوج أصدقاء يقول البنك بدل أصدقاء إذا كان البنك غير ربوي يجوز إذا كان
البنك ربوياً لا يجوز الاقتراض منه نعم خلص لا تأكل ولا تشرب لا تحكم هكذا لا ما في أسئلة بهذه الطريقة ما في أسئلة جديدة يقول أخي مدين لي بعشرة آلاف وقد حال عليها الحول فهل يخرج هو
الزكاة عنها أم يجب أن أخرجها أنا مع أني لا أملك مالاً كافياً إذا كان أخوك مدين لك بعشرة آلاف وحال عليها الحول إن كان يريد أن يسدد وأنت تقول له بعدين بعدين نعم عليك الزكاة لأن المال
كأنه عندك لا يملك أن يسدد أو هو مماطل أو كذا عليه هو الزكاة إذا كان مماطل عليه هو الزكاة إذا كان ما عنده ولا أنت عندك ما فيها شيء هل تجوز الزكاة على الإخوة نعم تجوز الزكاة على
الإخوة ولكن الأفضل طالما أن عندك زكاة فمعنى هذا عندك فائض وإذا كان عندك فائض أكرم أخاك ولا تعطيه من الزكاة 2.
5% أعطيه من 97.
5% التي عندك هذا أولى الإكرام الأخ يقول أعلام متلقي فلوس الزكاة إنها فلوس الزكاة نعم الأصل أن تخبره إن بعض الناس قد لا يقبل الزكاة أو قد لا يكون مستحقا للزكاة فتخبره هذا الأولى لكن
إذا كنت تعلم علم اليقين أنه مستحق للزكاة وأنه في الوقت ذاته يأنف من أخذ الزكاة فأعطيه ولا تقول له إنها زكاة أما غير ذلك الأصل أن تخبره إذا زيد كلف عمرا يقبل أموال الزكاة فيقول
للمتلقي هذه الفلوس أخشى أن لا يقبل الزكاة ويكون رياء أنا زيد أكلف عمرا بتوصيل فلوس الزكاة فيقول للمتلقي من زيد أخشى أن لا يقبل الزكاة ويكون رياء ما فهمته لأرحان في احتياج المال وزع
لهم الزكاة صح صح يجوز هل تكرار العمرة أفضل أم الصدق على الفقراء كله خير كله خير أما إذا يقصد تكرار العمرة في سفرة واحدة وفي مكة لا الصدق أفضل لأن تكرار العمرة وأنت في مكة لعض أهل
العلم لا يستحبها أصلا فتركها أو لا تكرار العمرة قل عندي جورب عليه أسماء الأسبوع ما علي شيء أسماء الأسبوع ليست من أسماء الله ما في بأس إلا بسته نعم لا بأس لكن أكثر الذين يتورقون
يتورطون فكن حذرا لا تتورق إلا وأنت محتاج فعلا أي نعم نعم سم أحسن كل شيء ان خلقه نعم كما قال خلقنا الإنسان في أحسن تقويم كل شيء خلقه الله تبارك وتعالى جميل أو لحكمة إما لجماله وإما
لحكمة فيه هنا يقول إذا كنا نعتقد أن المنهج السلفي هو الفكر الصحيح إذا أنا فكر ليس بالجماعات ويجب علي أن نكون سلفي الفكر هذا المقصود وليس المقصود أنك تتبع الجماعات السلفية الموجودة
حاليا تنضم لها كجماعات ولكن المهم أنت أن يكون اعتقادك صحيحا وأن يكون الفكرك صحيحا وأن تتبع الصحابة والتابعين والتابع التابعين المنهج السلفي الصحيح أن تثبت لله ما أثبته لنفسه أن
تقدم الكتاب والسن على رأي كل أحد أن تلتزم الأخلاق الفاضلة هذا هو منهج السلف رحمه الله تبارك وتعالى إذا نسيت أن أقول رب اغفر لي كم بقي علي قامة؟
ثلاث دقائق إذا نسيت أن أقول رب اغفر لي بين السجدتين ماذا أفعل؟
أعيد الصلاة؟
لا لا الصلاة صحيحة وقول رب اغفر لي بين السجدتين سنة سنة إذا ما قالها الإنسان ليس عليه شيء الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى لكن إن سجد لسه بحيث يكون مؤموما يكون منفردا طيب إذا كنت
منفردا وسجدت لسه هذا حديث عند أبي داود لكل سه سجدتان فقال بعضهم حتى المستحب أن يستحب لك أن تسجد لها لسه أما إذا كنت إماما أو كنت مؤموما لا تسجد للسه تتابع الإمام إذا كنت مؤموما
تتابع الإمام وإذا كنت إماما فلا تسجد حتى لا تربك الناس حتى لا تربك الناس ولو سجدت ثم أخبرتهم أنك نسيت هذا لا بأس إن شاء الله خاصة على قول من يقول مذهب الحنابي لأن قول رب اغفر لي
بين السجدتين أمر واجب وليس مستحبا ولكن الصحيح إنه مستحب والله أعلم آخر سؤال من حمل أو غسل ميتا هل عليها أن يغتسل؟
واضح نعم ورد في الحديث من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ وهذا الحديث أخرجه الترمذي رحمه الله تعالى والصحيح أنه من قول أبي هريرة وليس من قول
النبي صلى الله عليه وسلم يكون رأيا لأبي هريرة يكون رأيا لأبي هريرة من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ لأنه جاعن بن عمر رضي الله عنهما أنه قال كنا نغسل الموتى فمنا من يغتسل ومنا
من لا يغتسل فالاغتسال والوضوء من تغسيل الميت أو حمله مستحب وليس واجبا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 23 مقطع