423 مشاهدة
31 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الأعراف )
الصوت
21 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 155 - 157 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله من ساكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعلتم الدوس مثوايا مثواكم بسم الله الرحمن الرحيم نحن في ليلة السبت التاسع من جمادة الأول لسنة أربعين
وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث من ديسمبر لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي
وفيضها الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الأعراف ومع الآية الخامس والخمسين بعد المئة من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما
أخذتهم الرجفة قالوا رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا غافر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين وفي الآخرة
إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون وقال النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل
يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون في هذه
الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى واختار موسى قومه سبعين رجلا وذلك بعد أن رجع موسى إلى قومه ورأى ما فعل بهم السامري حيث إنه أضلهم وصنع لهم عجلة جسدا له خوار وقال هذا إلهكم وإله موسى
فنسي فلما رجع موسى ورأى ذلك غضب صلوات ربي وسلامه عليه وعاقب السامري ثم بعد ذلك اختار أي انتقى من بني إسرائيل سبعين رجلا قيل هم من أفاضلهم ومن خيارهم اختارهم ليعتذروا لله جل وعلا من
صنيع بني إسرائيل الذين عبدوا العجل واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا وذلك أن موسى سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل له وقتا يأتي ببني إسرائيل يعتذروا إلى الله تبارك وتعالى مما فعلوه
فاختار سبعين رجلا ثم ذهب إلى ميقات ربه تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا فلما أخذتهم الرجفة الرجفة هنا هي الزلزلة والقلقلة التي يعني لا يثبت معها الإنسان على الأرض وقيل إنهم صعقوا
ماتوا ثم أحياهم الله تبارك وتعالى وسببوا هذه الرجفة مع أن هؤلاء ظاهروا الأمر أنهم من اختيار موسى صلوات ربه وسلامه وأنهم صالحون وأنهم من خيرة بني إسرائيل فلماذا أصابتهم الرجفة هناك
أقوال كثيرة لأهل العلم في سبب إصابتهم بالرجفة فقال البعض إن الله تبارك وتعالى عاقبهم بسكوتهم عن بني إسرائيل أنهم لم ينهوهم عن عبادة العجل وسكتوا حتى رجع موسى صلوات ربه وسلامه عليه
فتكون هذه الرجفة عقابا لهم لسكوتهم عما صنع بني إسرائيل مع العجل القول الثاني أن الرجفة إنما أخذتهم لأن هؤلاء كانوا ممن عبدوا العجل ولكنهم تابوا إلى الله تبارك وتعالى وأنابوا الثالث
أن الرجفة إنما أصابتهم لأنهم لما خرجوا مع موسى عليه الصلاة والسلام وكلمه ربه تبارك وتعالى قالوا أي هؤلاء لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة لما قال له موسى كلمت الله جل وعلا وهو كلم الله
جل وعلا وأمرني بكذا وكذا وقال لي كذا وكذا قال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الرجفة من الصالحين ثم قالوا لموسى مثل هذا الكلام فعاقبهم الله تبارك وتعالى بالرجفة وقيل إنهم لما
كلم الله موسى واعتذروا إلى الله تبارك وتعالى وعفى الله عنهم سألوا الله تبارك وتعالى شيئا لا يعطيه لغيرهم بعدهم ولم يعطيه لأحد قبلهم فعاقبهم الله تبارك وتعالى على تشرطهم على الله جل
وطلبهم ما لا يجوز لهم وإما الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى وأيا كان القول المهم ظاهر القرآن يقول إن موسى عليه الصلاة والسلام اختار سبعين رجل من بني إسرائيل ليعتذروا عما وقع منهم
فأخذتهم الرجفة من هم هؤلاء السبعون لماذا أخذتهم الرجفة هذا شأن آخر يحتمل أي شيء مما ذكر والعلم عند الله جل وعلا هنا قال موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل
وإياي يعني كان يمكن أن تهلكهم عندما عبدوا العجل كان يمكن أن تهلكهم عندما سكتوا عن عبادتي العجل أما الآن وقد اخترتهم على علم من بني إسرائيل فماذا سيقولون لي أخذت خيرتنا ثم جئت وقلت
ماتوا قتلهم الله تبارك وتعالى فكأن موسى صلوات ربي وسلامه عليه يقول يا رب سيتهمونني سيفترون علي سيطعنون في لو أهلكتهم قبل ذلك ليس الآن فهو يستعطف الله تبارك وتعالى وهو ليس سؤال
استنكار وإنما سؤال استجداء يستعطف الله جل وعلا يطلب من الله جل وعلا أن لا يفعل ذلك بهم الآن قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي حتى أنا لكن لا تعاقبنا الآن وأنا قد اخترتهم من بني
إسرائيل فهو يستعطف الله تبارك وتعالى ورحمة جل وعلا ثم قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا والسفهاء هنا إذا قلنا إنهم يعني إنما جاءتهم الرجفة لأنهم سكتوا عن من عبد العجل فيقصد موسى
بالسفهاء الذين عبدوا العجل يعني السامرية ومن معه أو السفهاء يقصد بهم الذين قالوا أرن الله جهرة فهؤلاء سفهاء وأولئك سفهاء الذين عبدوا العجل لا شك أنهم سفهاء ضعيفوا العقول جهال
والذين قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة أيضا سفهاء ضعيفوا العقول جهال قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتتك الفتنة هي الاختبار يعني هذا اختبارك يا رب كما قال الله تبارك
وتعالى لموسى فإنا قد فتن قومك من بعدك وأضلهم السامري أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فالفتنة هي الاختبار فالله يختبر عباده يفعل ما يشاء
سبحانه وتعالى له الأمر من قبل ومن بعد لا معقب لحكمه جل وعلا فيقول هذه فتنتك هذا اختبارك يا رب وهم لم ينجحوا في هذا الاختبار فلا تعاقبهم الآن يا رب اسمح لهم هذه المرة ولذا قال النبي
محمد صلى الله عليه وسلم أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر لكم أن تتصوروا حال موسى صلوات ربي وسلامه عليه مع بني إسرائيل وضلالهم وإيذائهم له وتعنتهم قال صلوات ربي وسلامه عليه أتهلكنا
بما فعل السفهاء منا إنهي إلا فتنتك ثم قال تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء لأن الله يفعل ما يريد فمن يشاء الله يضلله ومن يشاء يهديه إلى صراط المستقيم سبحانه وتعالى يهدي من يشاء يضل من
يشاء وإذاك يقول ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين فالله تبارك وتعالى بيده الأمر ولا يضل جل وعلا إلا من اختار الضلالة فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم هم اختاروا هذا الطريق لأن الله جل وعلا يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ويقول وهديناه النجدين فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى وموسى جاءهم بالهدى والنور جاءهم
بالخير العظيم العميد صلوات ربي وسلامه وعليه ولكنهم اختاروا الضلالة فقول الله تبارك وتعالى عن موسى صلوات ربي وسلامه وعليه يقول تضل بها من تشاء وتهدي بها من تشاء لأن هذه الفتنة هذا
الاختبار يهتدي به أناس وينجحون في هذا الاختبار وهناك أناس يرسبون في الاختبار لذا المؤمن يكون كالذهب إذا عرض على النار فإن النار تصفيه وتسقط عنه ما علق به من غيره أما المنافق
والكافر فهذه الابتلاءات والاختبارات يرسب فيها ولذا مر عليكم كثيرا عندما تقرؤون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر بنا في تفسير سورة آل عمران كيف رفع المنافقون عقيرتهم الله عليه
وسلم في أحد وأظهروا كفرهم وأعلنوهم لم ينجحوا في ذلك الاختبار فالقصد إذن أن هذا اختبار وابتلاء من الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل منهم من نجح وأكثرهم لم ينجح في هذا الابتلاء قال أنت
ولينا أي أنت ناصرنا وأنت حافظنا وأنت ملجأنا أنت وحدك لا شريك لك سبحانه وتعالى فاغفر لنا وارحمنا طلب من الله تبارك وتعالى أن يغفر لهم وأن يرحمهم سبحانه وتعالى وأنت خير الغافرين
استجداء من موسى صلوات ربي وسلامه لله جل وعلا أن يغفر ويرحم والغفر هو الستر مع التجاوز اعتجاوز عنا واستر علينا اغفر لنا وارحمنا ادخلنا في رحمتك ثم قال وأنت خير الغافرين لأنه لا أحد
يغفرك مغفرة الله تبارك وتعالى كما جاء في الحديث يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أباليه ما في مثل مغفرة الله تبارك وتعالى أبدا
فالإنسان إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى غفر الله له ذلك ولا يباليه مرة مرتين ثلاث عشر مرات غض النظر وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أذنب عبد ذنبا فقال الله
أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي
ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال له ربا يغفر الذنب ويقبل
التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك من يفعل هذا غير الله سبحانه وتعالى كلما أذنب واستغفر يتوب الله عليه سبحانه وتعالى لا يمكن لأحد أن يفعل هذا غير الله سبحانه وتعالى ولذلك كان
ربنا تبارك وتعالى أرحم الراحمين جل وعلا وخير الغافرين سبحانه وتعالى قال واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة اتوب لنا في هذه الدنيا حسنة أي شيئا جيدا شيئا جميلا وحسنة الدنيا
تكون في المال والصحة وتكون في الذرية وتكون في الآباء والأمهات تكون في الأزواج والزوجات تكون في الأمن في أشياء كثيرة جدا حسنات الدنيا وأما الآخرة فهي الجنة التي ليس وراءها شيء أعظم
شيء يعطيك الله جل وعلا إياه هي الجنة ففي الدنيا الحسنات كثيرة متنوعة حسنات الدنيا التي يطلبها الناس الرزق الزوجة الصالحة الزوج الصالح الذرية الصالحة الأب والأم الرحيمان الرزق
الواسع الصحة والعافية الأمن والأمان أشياء كثيرة يطلبها الإنسان المسكن الواسع أما في الآخرة فهي الجنة وفيها كل شيء فيها الأمن والأمان والصحة والرزق والزوجات والأباء والأمهات
والأبناء كل خير في تلك الجنة جعلنا الله وإياكم من أهلها قال إنا هدنا إليك هدنا أي تبنا رجعنا أنبنا إليك وقيل من هذه سمي اليهود يهودا سمي اليهود بهذا الاسم من هذه لما قال موسى صلوات
ربي وسلام إنا هدنا إليك أي رجعنا وتبنا إليك فالذين تابوا معه قالوا هادوا إلى الله أي رجعوا إلى الله تابوا إلى الله فسموا من ذلك اليوم باليهود الذين يهودون إلى الله أي يرجعون الله
يتوبون إلى الله تبارك وتعالى عندها لما طلب موسى صلوات ربي وسلام هذه الأمور قال الله تبارك وتعالى قال عذابي أصيب به من أشاء ممن يستحق لأن الله لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى لا يمكن لا
يمكن أن يصيب عذاب الله أحدا لا يستحقه لا يمكن أبدا ولا يظلم ربك أحدا وما الله يريد ظلما للعالمين أبدا إن الله لا يظلم اثقاله دره ويقول الله جل وعلا في الحديث القدسي إني حرمت الظلم
على نفسي فالله لا يظلم سبحانه وتعالى فقال عذابي أصيب به من أشاء ممن يستحقه لأن هناك من يستحق العذاب لكن الله تبارك وتعالى يعفو عدل لأن مستحقه العذاب على صنفين صنف كافر سواء كان
كافرا أصريا كافرا مرتدا كافرا منافقا أيا كان المهم أنه كافر فهذا الله تبارك وتعالى كتب على نفسه أنه مخلد في نار جهدنا وهناك من من يستحق العذاب من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن
غير أمة محمد صلى الله عليه وسلم من لم يكنوا كفار ولكنهم قصروا إما بفعل محرمات أو إما بترك واجبات قلهم أنه ارتكبوا كبائر ارتكبوا كبائر لكنهم لم يكفروا لكن وقعت منهم المعاصر وأنتم
تعلمون كثيرا من الناس اليوم الذي يأكل الربا أو الذي يقع في الزينة أو الذي يعق والديه أو الذي يظلم الناس أو الذي يغش أو الذي يقصر في الواجبات شيء كثير من المسلمين اليوم هكذا هؤلاء
أهل الكبار مستحقون للعذاب مستحقون لكن ليس بالضرورة أن الله يعذبهم سبحانه وتعالى فهؤلاء داخلون تحت المشيئة كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء هؤلاء تحت مشيئة الله إن شاء عذب وإن شاء سامح وطريقة مسامحة إما بشفاعة الشافعين وإما بأعمال طيبة عمل هذا الإنسان أو يعني عقيدة سليمة لقي الله تبارك وتعالى به فيعفو الله تبارك
وتعالى عنهم ولذلك قال هنا قال عذابي أصيب به من أشاء لأن هناك ممن يستحق العذاب ولا يعذبه الله جل وعلا قال ورحمتي وسعت كل شيء كل شيء رحمة الله تبارك وتعالى كما جاء في الحديث إن رحمتي
سبقت غضبي سبقت غضبه سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى له رحمة عظيمة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن لله مئة رحمة أنزل رحمة واحدة إلى الأرض بها يتراحم الخلق صور
الخلق ليس فقط الآدمين لا الخلق كل الخلق وبها ترفع الدابة رجلها عن ولدها رحمة رحمة في قلبك في قلب والديك في قلب أخيك في قلب جارك رحمة موزة على الناس كلهم والجان والبهاء أنزل رحمة
واحدة بها يتراحم الخلق وأبقى عنده تسعا وتسعين رحمة ليوم القيامة ومن هذا قال من قال من سلفين الصالح رحمهم الله تبارك وتعالى وهو حماد بن سلمة أحد أتباع التابعين يقول والله لو قيل لي
أتريد أن يقضي أمرك الله أو والدك يقول لا الله رحمة الله أعظم من رحمة والديك لأن الله جل وعلا يقول يوم ترى أنها تذهل كل مرضعة عما أرضعت لا أريد رحمة الله سبحانه فرحمة الله وسعت كل
شيء سبحانه وتعالى قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء حتى إنه ذكر بعض المفسرين أن إبليس لما قال الله تبارك وتعالى ورحمتي وسعت كل شيء قال أنا شيء فقال الله تبارك فسأكتبها
للذين يتقون ليست لكل أحد على الأطلاق لا في عذاب عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء لكن لمن فسأكتبها للذين يتقون إن رحمة الله قريب من المحسنين ليس كل أحد وإنما هي للمحسنين قال
عذابي أصيبه من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فقال الله تبارك وتعالى وقد مر بنا كثيرا ذكر التقوى في كتاب الله تبارك وتعالى هو أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقايا شيء أن يقيه عذاب
الله تبارك وتعالى وقد فسرها الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما قال التقوى هي الخوف من الجليل العمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيم هذه هي التقوى قال فسأكتبها
للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون هؤلاء الذين ذكرت صفاتهم هؤلاء هم الذين يستحقون رحمة الله تبارك وتعالى يجعلنا وإياكم منهم لأنه أيضا ذكر بعض المفسرين أن اليهود
والنصارى قالوا إذا ندخل نحن في هذه الرحمة لأنه قال الذين يؤمنون بالله تبارك وتعالى ويؤتون الزكاة ويتقونه نحن كذلك إذا نحن ندخل في الرحمة فزاد في وصفهم قال الذين يتبعون الرسول النبي
الأمي ما يكفي طالما أنكم أدركتم محمدا صلى الله عليه وسلم تؤمنون به وإلا لا تنالكم رحمة الله تبارك وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي يقول النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية
لا نكتب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا 29 هكذا نتعامل نحن أمة أمية ويعرف أهل الكتاب أن هذه الأمة أمة أمية وإذا كانوا يقول ليس عليك في الأميين سبيل ليس علينا في الأميين سبيل يقصدون
العرب وهذه الأمة أمة أمية كما قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم في بداية المبعث الآن ليست أمية لكن أول ما بعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم كان نبيا أميا بل هذه من معجزاته صلوات ربي
وسلامه على أنه أمي ويأتي بمثل هذه الأخبار وهذه المعلومات وهذه الأمور التي يعجز عنها الناس سواء كانت في كتاب الله تبارك وتعالى أو كان في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مما يؤكد نبوته
صلوات ربي وسلامه عليه قال الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل الذي يجدونه أي أهل الكتاب يجدونه أي محمدا صلى الله عليه وسلم عندهم في التوراة والإنجيل أنه نبي أمي صلوات ربي
وسلامه كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل مصدقا لما بين يدي من التوراة ومصدقا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فجاءت التوراة والإنجيل بالبشارة بمحمد صلى الله
عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل وما يعجب الزراع ليغضبهم الكفار الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإنه لفي زبر الأولين أي
مذكور صلى الله عليه وسلم أي في كتب الأولين مذكور صلوات ربي وسلامه عليه وقد مر بنا عندما تكلمنا عن هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون
أبناءهم نقلنا لكم أقوالا من كتبهم الموجودة حاليا مع تحريفهم لها وتبديلهم إلا إنها ما زالت فيها ما يدل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقد ذكر قصة أبي عبد الله محمد أبي محمد عبد
الله الميورقي الترجمان في القرن التاسع الهجري وكيف أنه أسلم لما وجد صفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه مطبوع اليوم موجود تحفة الأريب في الربض على أهل الصليب وذكر قصته في هذا
الكتاب وكيف دخل في دين الله تبارك وتعالى وما زالت التوراة والإنجيل تزخر بالبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم على ما أخفوه وغبوه وافتروه على هذه الأمة الذي يجدونه مكتوبا عندهم في
التوراة والإنجيل
ثم ذكر صفاته صلى الله عليه وسلم فقال يأمرهم بالمعروف وينهام عن المنكر وأعظم معروف هو توحيد الله تبارك وتعالى وأعظم منكر هو الشرك بالله جل وعلا فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم يأمر
بكل معروف وينهى عن كل منكر ولذا قال أبو الذر ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك شيئا يقربنا إلى الله والجنة إلا أخبرنا به وما ترك شيء يباعدنا عن الله ويقربنا إلى النار إلا
وقد نهانا عنه صلى الله عليه وسلم قال ويحل لهم الطيبات كل الطيبات يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات المحرمات قليل وما أحل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة
وما أكل السبع إلا ما ذكيت وما ذبح على النصب يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات سواء من الصيد صيد البر صيد البحر من الزروع والثمار الطيبات أحلها الله تبارك وتعالى للناس ويحل
لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث سواء كانت هذه الخبائث من المطعومات مثل الخنزير والدم والميتة أو الخبائث من المعاملات كالربا والغش والظلم وما شابه ذلك من الأمور أحل لهم جميع الطيبات
حرم عليهم جميع الخبائث حتى إن بعض أهل العلم يقول تريد أن تعرف هذا حلال أو حرام إذا كان من الطيبات فهو حلال إذا كان من الخبائث فهو حرام قاعدة قواعد عامة في هذا الأمر قال ويضع عنهم
إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ويضع عنهم إصرهم وفي قراءة آصارهم بالجمع والأغلال التي كانت عليهم منها يقول أهل العلم منها الصيد يوم السبت كان محرما عليهم الدية محرمة عليهم القاتل
يقتل ما في حل ثاني عندنا في شرعنا لا ينتقل إلى الدية فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف أداء إليه كان إذا أصاب الجلد شيء من نجاسك قطع الجلد عندنا يغسل كما قال الله تبارك وتعالى
في أمره المؤمنين ربنا لا تؤخذنا أن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عننا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا
فانصرنا على القوم الكافرين في صحيح مسلم قال قد فعلت فهنا كذلك يقول ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم لأنه جاء صلوات رب يوسان بالحنفية السمحاء كما جاء في الحديث وقال لأبي
موسى ومعاذ يسرا ولا تعسرا بشرا ولا تنفرا وقال البراء لو رأيتم تيسير النبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما هذا الدين دين اليسر دين السماحة شريعة
محمد صلى الله عليه وسلم هي أكمل الشرائع أكمل من شريعة موسى وأكمل من شريعة عيسى وأكمل من شريعة نوح وإبراهيم لأنه ختم الله بها الشرائع لأنه آتاه كتابا مهيمنا على الكتب كلها أي التي
سبقته فالذين آمنوا به أي بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وعزروه أي وقروه ونصروه أي نصروا دين الله تبارك وتعالى ونصروا محمد صلى الله عليه وسلم واتبعوا النور الذي أنزل معه وهو القرآن
الكريم أولئك هم المفلحون لا غيرهم هؤلاء هم المفلحون لا غيرهم ولك أن تفهم العكس الذين لم يؤمنوا به ولم يتبعوه ولم يوقروه ولم ينصروه فأولئك هم الخاسرون هم الخاسرون عكس المفلحين تماما
الخاسرون الذين خسروا دينهم أعاذنا الله وإياكم من حالهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يقول مختصر أحكام المسح على الخف نريد مختصرا لأحكام المسح عند لبس خف على
خف آخر الدين كما قلنا قبل قليل ارتباطه بما ذكرناه قريبا وهو أن هذا دين اليسر دين السماحة دين التيسير لله الحمد والمنى ومنها أنه أباح المسعى الخفين ويدخل في الخفين الجوارب التي
يلبسها الناس فمن رحمة الله تبارك وتعالى أنه شرع المسعى الخفين لمن يلبسهما سواء كان يلبسهما خوفا من البرد أو يلبسهما لغير ذلك المهم أنه يجوز المسعى الخفين شرط أهل العلم للخفين الذي
يمسع عليهما أن يلبسهما على طهارة طهارة غسل غسل الرجلين بعد وضوء كامل طبعا أو غسل ثم كذلك أن يكون طاهرين أن يكون طاهرين وأنه يمكنه أن يمشي فيهما أي في هذيني خفين يكون ثابتان يمكنه
أن يمشي فيهما وليس كل شيء يسقط هذا الخف ومسح الخف يكون أعلى فقط يمسح أعلى الخف يقوم يده بالماء اليسرى على اليسرى يمسح هكذا واليمنى على اليمنى إن شاء مسح معا وإن شاء مسح اليمنى ثم
اليسرى ولو مسح اليسرى قبل اليمنى لا يضر يمسح أعلى فقط من أول الخف بأصابعه هكذا يمرها على رجله إلى أن يصل إلى أول الساء ويكفي هذا ولا يمسح أسفله والمسح الخفين يوم وليلة للمقيم غير
المسافر يوم وليلة يعني 24 ساعة وللمسافر ثلاثة أيام بلياليها 272 ساعة ونزع الخف اختلف أهل العلم فيه إذا نزع الخف هل ينتقل وضوءها ولا ينتقل والأظهر والعلم عند الله أنه لا ينتقل بنزع
الخف ولكن ليس له أن يمسح عليه بعد ذلك إذا لبسه مرة ثانية طالما أنه مسح عليه ثم نزعه قضية الجمع بين الصلاتين الجمع بين الصلاتين خاصة الآن نتوقع أمطارا والله نجعلها أمطار رحمة
ونجعلها غيثا هذه الأمطار إذا هطلت وتأذى الناس بها لأن الجمع ليس للمطر الجمع للمشقة التي تأتي مع المطر فليس سبب الجمع المطر ولكن سبب الجمع المشقة التي تأتي مع المطر ولذلك لو كانت
مشقة في غير المطر أيضا يجوز معها الجمع كالريح الشديدة كالغبار الشديد كالبرد الشديد الجليد المطر أي سبب من أسباب الجمع فيه مشقة على الناس لهم أن يجمعوا فالمطر نوع من أنواع المشقة
التي يتأذى الناس في الخروج من بيوتهم لأجل هذه الأمطار أما إذا كانت هذه الأمطار ليس معها مشقة أمطار خفيفة جميلة تنعش فلا يجمع الإنسان بها وإنما الجمع لأجل المشقة التي تأتي مع المطر
وليس لأجل المطر لا يجمع غلط لا يجوز ولا تصح الصلاة هكذا وجمهور أهل العلم لا يرون الجمع في المطر أصلا والإمام الشافعي هو الوحيد الذي يرى الجمع في المطر في الظهر والعصر لكن يشترط
المشقة وأحمد كذلك يشترط المشقة لكن لا يجيز الجمع بين الظهر والعصر فقط المغرب والعشاء لأنه يمكن أن تكون معها مشقة ظلمة وكذا فلا يجوز التساول في هذا الأمر الجمع خاص للإمام هو الذي
يقدر الجمع من عدمه يقول طيب ما نقدر نجي العشاء صل في بيتك الحمد لله مو لازم تجي المسجد وأنت معذور صل في بيتك لكن ما يعمله البعض من مشاغبات وغيرها لأجل الجمع في المساجد هذا لا يجوز
رفع الأصوات في المساجد لا يجوز وإجبار الإمام على الجمع أو الإنكار عليه بعدم الجمع كل هذا لا يجوز ولو كان الإمام متساهلا وجمعه والمطر خفيف أو ما في مطر أو كذا وجمع الإمام لا تجمع
معه لا يجوز لكن لا تعمل مشكلة أخرج في المسجد خلص فدو فدو لا تجمع معه وإن خفت من الحرج أو كذا صلي معه بنية النافلة لا تصلي بنية الجمع طالما أنه ليس هناك مشقة يعني شروا الواحد يجمع
بين المغرب والعشاء يقول مطر ويطلع يروح الدوانية أي مشقة هذه فلذلك ننتبه لهذا الأمر يقول هل يصح الدعاء عند بداية نزول المطر اللهم صيب النافع يجوز نعم يصح هذا الدعاء لكن لم يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم لكن دعاء طيب إنسان يدعو بهذا الدعاء بفضل الله ورحمته كذلك دعاء طيب هل يصح الدعاء عند شداد المطر اللهم حوالينا ولا علينا نعم لا بأس خاصة إذا اشتد المطر
المطر وضايق الناس يقول حوالينا ولا علينا ما في بأس هل يوجد دعاء معين عند البرد الشديد لا يوجد دعاء معين لكن تذكر عذاب جهنم الزمهرين من عذاب جهنم الزمهرين وهو البرد الشديد في جهنم
فالإنسان إذا حسب البرد الشديد يقول اللهم عذنا من عذاب جهنم متى يمكن يصلي المسجد بالبيت ويعدر عن المسجد مصلي الظاهر يصلي المصلي بالبيت ويعدر عن المسجد إذا شعر برد شديد يؤذيه خاصة
إذا كان المسجد بعيد عن بيته ولا يجد سيارة أو شيء يصلي في بيته والأمر فيه ساعة إذا حصلت لك مشقة صلي في بيتك والحمد لله بعض الناس يعتمد على أحوال الطقس ويصل أن يجنب تصديقهم حكم ذلك
الذي يدرسون أحوال الطقس من فلكيين وغيرهم يقول نتوقع أن تأتي أمطار لأنه بدأت هذه الريح وأمطرت المنطقة الفلانية والريح متجه إلينا فعادة يصلنا المطر في هذا الوقت نفي بس يصدقهم الإنسان
في هذا لكن ليست يعني الريح هي التي تأتي الله هو الذي يأتي من المطر سبحانه وتعالى ونفرق بين المطر وبين الغيث وإذاك الله تبارك وتقول وعنده علم الساعة وينزل الغيث ففرق بين المطر وبين
الغيث قد يطلق على المطر غيثا ولكن الأصل أن الغيث هو الذي ينتفع به الناس تنتفع به الأرض هذا هو الغيث أما المطر في حد ذاته أكثر ما ذكر المطر في كتاب الله عذاب أن يكون عذابا فنسأل
الله الغيث سبحانه وتعالى عند القيام لصلاة الفجر ويكون البرد شديدا ما يصعب القيام على المسلم هل له أجر أكثر من الأيام التي فيها برد شديد يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة أم
المينة رضي الله عنها أجرك على قدر جهدك كلما كان في الأمور صعوبة كلما كان الأجر أعظم عند الله تبارك وتعالى يقول هل مع البرد الشديد نحمد الله نعمة البيت والملابس أكيد قطعا نتذكر نعمة
هذا السعيد التي نتذكر نعمة الله دائما ونتذكر أيضا إخواننا من البرد وهذه فرصة أن الإنسان يبدأ يتصدق ويعطي لإخوانه الذين لا يجدون ما يسترون به أجسادهم من البرد وقد يموت بعضهم من شدة
البرد صلى الله تبارك وتعالى يرحمهم برحمته إذا قل المطر هل ننتظر صلاة الاستسقاء فقط أم يمكن لكل فرد يدعو الله بنزول المطر وحده ما في بس أن الإنسان يدعو الله أن ينزل المطر لكن صلاة
الاستسقاء الأصل فيها الإمام هو الذي يأمر بها أقصد يعني ولي أمر المسلمين هو الذي يدعو إليها صلاة الاستسقاء ويخرج الناس إلى الاستسقاء ويسألون الله تبارك وتعالى هل صحيح أن من السنة
عند نزول المطر تعرض شيء من البذل كالساقة والذراعي نعم جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه كشف عن ذراعي وقال إنه حديث أهد بربنا أو حديث أهد بربه فيكشف عن هذا أساس أنه يصيب المطر بعض
جسده المطر والبرد في فعل لا أعلم في هذا الشيء من الناس من يقتل المشقة بالوضوء بالماء البارد لينار للأجر ما حكم ذلك ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه الوضوء لما سئل
النبي صلى الله عليه وسلم عن ما يختصم به النبو الأعلى قال ألا أدلكم على شيء يرفع الله به الدرجات ويرفع به الدرجات ويحط به خطايا هكذا لا أفهم
طيب قال كثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء على المكارة إسباغ الوضوء على المكارة فلا شك إنسان إذا أسبغ الوضوء مع كراهته لحره أو برده هذا طيب جدا لكن أهم
شيء لا يتعمد المشقة عندما دافي يروح يدور الماء البارد عنده بارد يبحث عن الماء الحار يقول مع المشقة يأخذ الأجر وليجوز تقصد المشقة حكم من يترخص بالتيمم بسن البرد الشديد هو في القاعدة
عندنا بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معادير خرج عمر بن العاص رضي الله عنه مع جماعة من أصحابه في ذات السلاسل فأصابته جنابة فتيمم ولم يقتسل فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم
أخبره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لم يصنع تبا كيف تتيمم وعندك الماء قال كان البرد شديدا وتذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فتيممت وصليت فابتسم
النبي صلى الله عليه وسلم وابتسامته دليل على رضاه لأنه صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن خطأ أبدا لا يسكت عن خطأ فلو كان فعل عمر بن العاص خطأ كان النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليه
ونباه على ذلك فالشاهد أنه إذا كان البرد شديدا والماء باردا وليس عنده ما يسخن به هذا الماء له أن يتيمم لكن إذا كان يتوفر له أن يسخن هذا الماء وأن يحتمي من البرد فهنا الأصل أنه ليس
له أن يتيمم الله أعلم كم بقى لا البرد؟
دقيقة واحدة حكم من يغطي وجهه أثناء صلاة الفجر خاصة بسن البرد الشديد إذا كان لحاجة فلا بأس ولا الأصل لا يغطي الإنسان وجهه ورأى الحسن بن علي رضي الله عنهما رأى رجل يصلي وقد تلثم يعني
غطى وجهه فجأة وفك لثامه وهو يصلي وفك لثامه لكنه يقول له لا تتلثم وأنت تصلي فهذا منهي ومكروه أن الإنسان يغطي وجهه أثناء الصلاة لكن إذا كانت هناك حاجة كالبرد الشديد وهذا فلا بأس إن
شاء الله تبارك وتعالى لبس القفازين في الصلاة عند البرد الشديد لا بأس شدة البرد أثناء الصلاة بعض المساجد يمنعون وضع الدفايات أمام المصليين مساء الكراية تستقبل النار هل هذا صحيح؟
لا غير صحيح هذه ليست ناراً النار لأنها عُبدت من دون الله المجوس يعبدون النار فلذلك يعني نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الإنسان إلى نار حتى لا يتشبه بالمجوس عبدت النار أما
الدفايات هذه ما فيها هذه ما عبدت الدفايات فالعبادة كانت للنار ذاتها يعتقدون فيها فالدفايات لا ما في بأس أن توضع أمام المصليين والله أعلم يقول هل الذي يتضايق ويشتكي من البرد الشديد
يدخل في حكم سب البرد والريح؟
لا لا يدخل إذا كان يتضايق أو كذا لكن أهم شيء لا يعترض على الله جل وعلا لماذا يا رب؟
لماذا كذا؟
لا يعترض يرضى بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى متى يُعذر الاغتسال في البرد الشديد؟
ذكرناه أحكال مسعى العمامة العمامة هي التي تشد على الرأس شديداً شديداً وأهلاً اشترط أن تكون لها ذؤابة هذه تنزل هكذا والصحيح أنه لا يشترط أن تكون لها ذؤابة والعمامة التي يجوز المسعى
عليها هي التي هناك مشقة في لبسها وفي نزعها هذه التي يجوز المسعى مثل الخمار بالنسبة للمرأة إذا كان نسميه البخنق الذي تلفه أكثر من مرة وتشده على رأسها ومشقة في نزعه تمسح عليه وكذلك
أنه نسميه العمامة أما إذا كانت العمامة تنزع وتلبس بسهولة هذه لا يمسحها الغتر هذه لا يمسح عليها لكن إذا تعمم بها ربطها الخاصة الذي يكون في البرد مثلاً أو كذا وهو لا ينزعها وشدها على
رأسه شداً بحيث أنه يتأدى من البرد لا بأس أن يمسحها عليها وكذلك المرأة ولا تلمسح المرأة الحجاب الآن اللي هو الغطاء الرأس تلبسه النزاع هناك مشقة في لبسه ولا في نزعه هناك من يتساهل في
الوضوء من البرد الشديد نرضي وتوجيه نصيحة لهم قلناها قبل قليل هناك من يحتاج إلى دقيقة أو دقيقتين حتى ينزل الماء الحار يعني ما تصور دقيقة أو دقيقتين قل لحظة أو لحظتين دقيقة طويلة
دقيقة المهم أليس من التبدير إذا كان الماء يتأخر نزول الماء الحار حتى يفتح الصنبور مثلاً يبدأ ينزل الماء ويكون بارداً فينتظر حتى إن شاء الله بس ما قصر التبدير والإسراف نصيحة لما في
الشتاء أنه ربيع المؤمن يصوم النهار ويقوم الليل بدل السهر على ما لا ينفعه صحيح يعني ربيع المؤمن الشتاء يصوم في هذا الشتاء لأن النهار قصير النهار قصير يعني حين شوفوا كم يؤدي المغرب
خمس الله يعني قصير جداً النهار والفجر خمس يعني أقصر نهار تقريباً نظيف إليها قضية بالنسبة للخف مرة ثانية الخف أنه إذا لبس الخف متى يبدأ المسح؟
يبدأ المسح مع أول مسحة على الصحيح والعلم عند الله على خلاف بين أهل الإنفاقات متى يبدأ المسح؟
من اللبس أو من الحدث أو من المسح الذي تمل إليه النف مع أول مسحة تبدأ المدة يبدأ حساب المدة من أول مسح يمسح بها وكذلك من يلبس خفين أو جوربين إذا أراد أن يمسح فإذا لبسهما على طهارة
غسل يعني توضأ غسل قدمي أو اغتسل وغسل طبعاً قدمي لبس جورباً أو جوربين يمسح على الأعلى إن نزعه يمسح على الأسفل لأنه أيضاً لبسه على طهارة لكن لو لبس خفاً واحداً أو جورباً واحداً ثم
انتقض وضوءه ومسح عليه ثم لبس فوقه جورباً ثاني بعد المسح فهنا ليس له أن يمسح على الثاني إذا جاء وقت الوضوء وإنما ينزعه ويمسح على الأسفل يسبب الجمع في مصليات العمل أو واحد يجمع في
البيت ليس صحيحاً ليس له أن يجمع في البيت وليس له أن يجمع في المصلى ولكن الجمع يكون في المساجد لأنه هو عذر لألا تأتي إلى المسجد في العمل حسب العمل إذا كان وقت العمل مثلاً خلنا نقول
الظهر والعصر مثلاً مطر شديد في الخارج مثلاً وأنت في العمل إذا كنت تخرج مثلاً هذه الأيام تخرج من العمل ساعة الثالثة يعني أذن عليك الظهر والعصر وأنت في العمل لا يجوز لك الجمع صلي
الظهر في وقتها والعصر في وقتها أنت محمي من المطر ما عندك مشكلة مع المطر لكن لو فرضنا تخرج من الدوام الساعة الواحدة والنصف مثلاً أو واحدة وأنت تعلم يقيناً يعني بما يغلب على ظنك شبه
يقين أن المساجد كلها قد جمعت الآن ولن تدرك صلاة جماعة صلي وحدك في بيتك فهنا لا بأس أن تجمع في العمل إن كنت تخشى فعلاً أن تفوتك صلاة العصر جماعة لأنه لا يوجد أحد في المسجد لأن المطر
شديد والناس كلها تجمع هنا تجمع أما الأصل فإن الإنسان لا يجمع إلا في المسجد هي رخصة لأهل المسجد الجام بين الصلاتين إذا أذن له الإمام إذا غاب الإمام المؤذن يكون يعني المفروض في مثل
هذه الأوقات إذا كان الإمام مودود ولم ينسق مع المؤذن ليس المؤذن أن يجمع فضلاً عن غير المؤذن كذلك ليس له أن يجمع هذا حق الإمام والعلم عند الله نعم أي لا ما يجوز أحسنت لا يجوز أن يسب
الناس الريح ولا البرد ولا الحر لأن هذه أشياء معنوية الله هو الذي يأتي بالحر الله هو الذي يأتي بالبرد الله هو الذي يأتي بالريح سبحانه وتعالى هذه مؤتمرة بأمر الله سبحانه وتعالى فالذي
يسبه كأنه يسب الله والعياذ بالله ولذلك لا يجوز يسبني ابن آدم يشتمني ابن آدم قال كيف يشتمك أنت رب العالم قال يسب الدهر وأنا الدهر بيدي وقلب الليل والنهار فلا يجوز أن يسب الإنسان
الحر أو البرد أو غيره كما قلنا قبل قليل بالنسبة للجمع في المجمعات وغيرها إذا كان يبقون في المكان إلى أن يؤذن عليهم العصر لا يجوز لهم الجمع وأما إذا كانوا سيخرجون من المكان قبل
العصر أو قبل العشاء ويعلمون يقينا أو شبه يقيم أن المساجد تكون جمعت لهم أن يجمعوا يعني يقدرون هذا لا ما تأخذوا الأجر يقولوا صلينا في المخيمات هل نأخذ أجر صلاة المخيمات لا ما تأخذوا
لكن تأخذون أجر الجماعة صلوا الجماعة ذاك الله خير نبهت ما في جمع المخيمات ما في شيء يسمى جمع المخيمات اللي طالعين البر اللي كذا ما في شيء يسمى جمع المخيمات لا يجوز جمع المخيمات صلوا
المغرب الروح والعشاء الروح والظهر العصر نعم ما صليتوا الجمعة متى وصلتوا لا لا الوقت وصلتوا الخميس طيب يعني تعمدتم أنكم ما تخرجوا للجمعة ليس عليكم جمعة المسافر ليس عليه جمعة الصحيح
أن المسافرة والمريض والمرأة والعبد كل هؤلاء لا تجب عليهم الجمعة لا الجماعة تصلوا مع بعض الجماعة لكن المسجد لا يجب عليكم جمع المسجد لا لا لا أبدا لكن صلوا الجماعة في مكانكم جمعة
رسول الله الحديث من عباس أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع سبعا وثمانيا من غير خوف ولا سفر فقال بعضهم لعله من مطر قال لعله لكن لن يأتي في الحديث أنه من مطر ما ثبت وأما هذا الحديث
فذهب أكثر أهل العلم إلا أنه منسوخ بحديث المواقيت وأنه لا يعمل به هذا الحديث وبعض أهل العلم الذين قالوا بالعمل به قالوا عند وجودي مشقة كما قال ابن عباس في الحديث قالوا فماذا أراد
قال أراد أن لا يحرج أمته فيقول إذا وقع الحرج جاز الجمع في مثل هذه الأمور
22 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 158 - 160 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في مثل هذه المجالس لعله يصدق علينا قول النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع قوم في مجلس يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة
ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده بس الله لا يحرمنا وإياكم الأجر اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة السادس عشر من جمادة الأولى لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف وفي ضحية
الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الأعراف في الجزء التاسع ومع الآية الثامنة والخمسين بعد المئة والآية الثامنة والخمسين بعد المئة لعلكم تهتدون ومن قوم
موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون وقطعناهم اثنتين عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتين عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا
عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم آمرا له قل أي
يا محمد يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الأنبياء السابقون كان كل نبي يرسل إلى قومه خاصة وذا قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم
فالأنبياء السابقون كانوا يرسلون إلى قوامهم خاصة صالح أرسل إلى ثمود هود أرسل إلى عاد نوح أرسل إلى قومه شعيب أرسل إلى قومه وهكذا جميع الأنبياء كانوا يرسلون إلى قومهم خاصة فختم الله
تبارك وتعالى رسالات الرسل كلهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وجعلها عامة كافة للعالمين كلهم ولما كانت كذلك كانت لابد أن تكون صالحة لكل زمان لكل مكان لكل أحد ولذا قال الله تبارك
وتعالى فيها دون غيرها اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا بينما عيسى عليه الصلاة والسلام لما بعث إلى بني إسرائيل قال ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم يعني
نسخ أشياء في شريعة موسى صلوات ربي وسلامه عليكم ومصدقا لما بين يدي من التورا ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم صلى الله عليه وسلم فجعلها الله تبارك وتعالى شامل لكل أحد مهيمن على كل شريعة
وأنزلنا إليك الكتاب مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ولذا قال الله تبارك وتعالى هنا يا أيها الناس إني رسول الله إليكم ثم أكدها بقوله جميعا لا يستثنى أحد للذين أرسل إليهم
رسل من قريب كالكتابيين ولا الذين أرسل إليهم رسل من بعيد ولا الذين لم يرسل إليهم الجميع بل قال أهل العلم للإنس والجن أرسل الأسود والأحمر صلى الله عليه وسلم ولذا قال الله تبارك
وتعالى ولأنذركم به ومن بلغ كل أحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمس كان النبي يرسل إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وعطيت الشفاعة ونصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت
لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمة أدركته الصلاة فعنده طهوره ومسجده وعطيت الشفاعة فهذه خمسة أشياء فضل بها النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء وأهمها وأعظمها أنه بعث إلى
الناس كافة لأن الله تبارك وتعالى ويقول تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وقد جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله أو الذي نفسي بيده لا يسمع
بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني
ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار فاليوم الكل مدعو ليدخل في دين محمد صلى الله عليه وسلم في شريعته لابد والذي يأتي اليوم ويقول إنه متبع لموسى متبع لعيسى متبع لإبراهيم
متبع لا يقبل منه حتى يكون متبعا لمحمد صلى الله عليه وسلم أما الذين كانوا في زمن موسى في زمن عيسى في زمن إبراهيم في زمن نوح في زمن صالح في زمن لوط عليه الصلاة والسلام ما في مشكلة
أولئك مسلمون مسلمون لكن نحن نتكلم الآن بعد بعثة محمد إنسان وجان ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله صلوات ربي وسلامه عليهم قال قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا
الذي له ملك السماوات والأرض الذي أنا رسوله هو من يملك السماوات والأرض وهو الله سبحانه وتعالى يملكها ويتصرف فيها سبحانه وتعالى له الخلق له الأمر سبحانه وتعالى له الأوامر الكونية وله
الأوامر الشرعية جل وعلا حلال حرام هو الذي يقول أم لهم شركاء شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله لابد المشرع هو الله لأن المالك هو الله سبحانه وتعالى آياته الكونية الشمس والقمر
والنجوم والجبال والشجر والدواب آيات وفي كل شيء له آية قال أنه واحده ثم قال لا إله إلا هو يحيي ويميت لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد أحد إلا هو لأنه يحيي ويميت لأنه له ملك
السماوات والأرض طالما أنه صاحب الربوبية إذن لابد أن يكون هو صاحب الألوهية الذي يخلق الذي يحيي الذي يميت الذي يرزق الذي يتصرف في الكون إذن هو الذي يعبد وصنم لأنه لا يفعل شيئا ولا
يملك شيئا الذي يعبد هو المتصرف هو القادر هو القوي هو العزيز هو المحيط بكل شيء سبحانه وتعالى وإذاك نبه هنا قال الذي له ملك السماوات والأرض فإذا كان كذلك فاعلم أنه لا إله إلا هو أي
لا يعبد إلا هو وعبادة أي أحد غير الله تبارك وتعالى باطلة لأنه لا يستحق الذي يستحق أن يعبد هو الذي يحيي ويميت قال يحيي ويميت هذا الذي يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى ولم يدعي أحد أنه
خلق السماوات والأرض ولم يدعي أحد أنه يحيي ويميت إلا بعض المهابين الهبل من الكذابين والمدعين كما قال النمرود لما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربي الذي يحيي ويميت فقال ذاك المسكين
أنا أحيي وأميت وهو كاذب هذا الدعوة فلا يحيي ولا يميت إلا الله سبحانه وتعالى وإذا قيل كيف يحيي ويميت قالوا يأتي برجلين فيأمره بهما أن يقتل ثم يقتل أحدهما ويعفو عن الآخر فيقول أحييت
هذا وأمت هذا وهذا كذب هذه ليست إحياء ولا إماتها أصلا وإذا يقول بعضهم أنه هو يقتل ولا يميت الذي يميت هو الذي يقبض الروح ولا يقبض الروح إلا باريها سبحانه وتعالى لا أحد إلا الله تبارك
وتعالى هو يستطيع أن يقتل نعم لكن لا يميت نفرق بين الموت والقتل القتل بأي آلة تكون بخنق بحرق بغير ذلك لكن إماتة قبض الروح هذا في يد الله تبارك وتعالى وذلك نحن نقول بسمك اللهم أموتوا
وأحيي الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها والذي يحيي هو الله شيئا والله الذي لا إله إلا هو كلما تنبرت قول النبي صلى الله أو قول الله جل وعلا في الحديث القدسي أن الله
يقول فليخلقوا درة فليخلقوا شعيرة يعني ما هي قضية التحدي أن يخلق إنسانا ولا ملكا ولا حيوانا ولا طيرا شعيرة درة نملة حبة ما يستطيعون اليوم كيف تقدم العلم وتطور وكذا يعجزون أن يخلقوا
شعيرة شعيرة حبة قمح ما يستطيعون أفرأيتم ما تحرثون أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ويعجبني قول بعضهم أنه يقول مفروض تغير وزارة الزراعة أو هيئة الزراعة يسمون هيئة الحراثة لأنهم لا
يزرعون الزارع هو الله سبحانه وتعالى أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون أنتم تحرثون وذلك نحن نضع آلاف أو مئات الآلاف من البذور ليست كلها تخرج وتنبت ما التي يأذن لها الله أنتم تزرعونه أم
نحن الزارعون فالذي بيده ملكوت السماوات والأرض الذي يحيي ويميت إذن هو الذي يجب أن يؤبد سبحانه وتعالى قال فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي فآمنوا بالله ورسوله الرسول تبع للإيمان بالله
ولأن الله أمرنا أن نتبعه وأن نؤمن به كرسول من عند الله صلوات ربي وسلامه عليه أعاد مرة ثانية وقال النبي الأمي كما قال قبلها الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب ثم
يأتي بهذه المعجزات بهذه الآيات العظيمة بهذه الأخبار هذا لا يمكن إلا أن يكون وحيا من عند الله تبارك وتعالى قال الذي يؤمن بالله وكلماته أي هذا النبي الأمي يؤمن بالله وكلماته وهنا أمر
بالإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وقبل ذلك يقول الله تبارك وتعالى في الآية التي قبلها واتبعوا النور الذي أنزل معه بينما هنا اتباع النبي نفسه صلى الله عليه وسلم هناك اتباع القرآن
هنا اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول الذي يؤمن بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه الذي يؤمن بالله كما قال الله تبارك وتعالى آمن الرسول بما أنزل إليه
من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وكلماته سبحانه وتعالى لا عدلها ولا حصل والقرآن الكريم بعض كلامه والتوراة بعض كلامه والإنجيل بعض كلامه
والصحف بعض كلامه قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا فكلمات الله تبارك وتعالى لا عدلها ولا حصل يتكلم جل وعلا متى شاء كيف شاء بما
شاء وهي صفة أزلية لله تبارك وتعالى لم يزل متكلما سبحانه وتعالى ويخلق بكلامه جل وعلا إنما أمرنا إذا أردنا شيئا نقول له كن فيكون ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده
سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله سبحانه وتعالى وهنا بعض أهل العلم فسر بالكلمات القرآن الكريم وبعضهم قال القرآن الكريم والكتب السابقة وبعضهم عمه قال كل كلام الله يؤمن بكل كلام الله
تبارك وتعالى وإنه صفة لله جل وعلا تليق به جل وعلا قال واتبعوه أي اتبعوا هذا الرسول في الآية السابقة كما قلنا واتبعوا النور الذي أنزل معه وهو القرآن الكريم الآن لا اتبعوه هو أيضا
وهو الرسول الوحيد الذي تعرف سنته وأحواله اذهب إلى اليهود اذهب إلى النصارى اذهب إلى غيرهم تعالوا ماذا تعرفون عن نبيكم اتبعوا المسلمين ماذا تعرفون عن نبيكم صلوات ربي وسلامه عليه بل
جعل الله تبارك وتعالى شرط اثبات محبته يسمونها آية الامتحان قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله هذه آية الامتحان فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم الله غفور رحيم فالذي
يدعي محبة الله عليه أن يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم قال واتبعوه لعلكم تهتدون أي رجاءه أن تقع الهداية لأنه لا يمكن ان يهتدي الانسان بدون اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بدون الايمان
بالله وتوحيده سبحانه وتعالى فالايمان بالله وتوحيده جل وعلا واتباع رسوله هو الذي يدل على هداية الانسان وغير ذلك فلا من قصر في شيء من هذا فليس بمؤمن وليس بمهتد وقال لعلكم تهتدون أي
رجاءه أن تهتدون للذي يقول الله جل وعلا فالهداية إذا تتحقق إذا حقق الإنسان هذا الأمر آمن بالله ربا وبمحمد الرسول وأطاع الله وأطاع الرسول فهو مهتدي وأما غير ذلك فليس بمهتد ثم قال
سبحانه وتعالى ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وهذا يعني الإنصاف لما ذكر سبحانه وتعالى قوم موسى الذين قالوا أرنا الله جهرة ذكر الله تبارك الله
كذلك أن قوم موسى أيضا فيهم الصالحون فيهم الأتقياء فيهم العباد فيهم المسلمون ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل
وهم يسجدون وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمننا لما صبروا فالقصد أن أهل الكتاب الذين كانوا في زمن موسى هناك أتباع لموسى هناك صادقون هناك مؤمنون وكذلك عيسى هناك الحواريون وغيرهم من من آمن
بعيسى صلى الله عليه وسلم هناك من آمن بصالح هناك من آمن بشعيب هناك من آمن بلوت وهكذا فالأنبياء السابقون أتباعهم مؤمنون بل جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يأتي النبي
يوم القيامة ومعه الرهط ويأتي النبي ومعه الرجلان ويأتي النبي ومعه الرجل ويأتي النبي وليس معه أحد فنظرت فإذا سواد قد سد الأفق من عددهم كثرتهم فقلت أمتي فقال إلا هذا موسى وقومه هذا
موسى وقومه إذا فيه هناك من أتباع موسى صلى الله عليه وسلم أنا الصالحون أتقيا عباد كما قال الله تبارك وتعالى ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤده
إليك إذن فيهم وفيهم فيهم الصالحون أكثرهم الفاسقون أكثرهم الفاجر لك فيهم صالحون وهذا من إنصف القرآن الكريم وبعضهم قال إن قول الله تبارك وتعالى ومن قول موسى أمة يهدون بالحق قالوا هم
الذين آمنوا بموسى وأدركوا محمدا فآمنوا به كعبد الله بن سلام كعب الأحبار وهبا منبه وغيرهم أسلموا سلماء الفارس إذا قلنا إنه تنصر ثم بعد ذلك صار من أهل الكتاب ثم بعد ذلك رجع إلى
الإسلام كله هذا فيقول هم الذين أسلموا من أهل الكتاب وتابعوا النبي محمدا صلى الله عليه وسلم المهم أن العبرة عند الله تبارك وتعالى أن يؤمن الإنسان بالله جل وعلا وبالرسول الذي في زمنه
فالذي آمن بإبراهيم في زمنه فهو مؤمن والذي آمن بموسى بإدريسة بصالح شعيب بلوت بغيرهم من الأنبياء فهو مؤمن تقي وله الجنة والعكس بالعكس من كفر بالنبي الذي في زمنه أو بالنبي الذي بعد
زمنه فهو كافر لأن الله تبارك وتعالى يقول لا نفرق بين أحد من رسله فالذين يعيشون بيننا اليوم من اليهود والنصارى لا يجوز لهم أن يقول نحن نتبع موسى ما زلنا لا يجوز هذا الأمر لأن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لا أؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار خلاص انتهى الآن ما في يهودي ما في نصراني يقبل منه فضل عن مجوسهندوسي بوذي لكم الآن تبارك الذي نزل الفرقان على عبده
ليكون للعالمين نذيرا دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم شاملة للعالمين لكل أحد يجب عليه أن يدخل في هذا الدين وإلا كان كافرا كل من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم الآن فهو كافر ولا
عذر له إن قال أنا أتبع موسى أو عيسى أو نوح أو هود أو إبراهيم أو صالح أو غير ذلك كل هذا لا يقبل منهم قال ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق قيل يهدون غيرهم يدعون إلى الله وقيل يهتدونهم
أنفسهم أو يهتدون ويهدون لأنه لا يمكن أن يهدي إلا أن يكون مهتديا قال وبه يعدلون أي وبالحق يقولون يأمرون وبالحق يحكمون هؤلاء هم المؤمنون الذين يرضاهم الله تبارك وتعالى ثم قال جل وعلا
وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما قطعناهم فرقناهم وجعلهم اثنتي عشر أسباطا أمما أي طبعا ما قال اثني عشر أسباطا لأنه أراد الأمم الأمة فصار مؤنثا مع مؤنث فالمهم وقطعناهم أي فرقناهم
أثنتي عشرة أسباطا أمما قال أكثر أهل العلم مقصود بهم هؤلاء هم بني إسرائيل خاصة وإسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام ولما نقول بني إسرائيل يعني نسل يعقوب إسرائيل ليس دينا إسرائيل
نسب إسرائيل نسب وليس دينا قال بني إسرائيل أي أولاد إسرائيل أولاد يعقوب عليه الصلاة والسلام وقيل هم الأسباط هؤلاء هم أولاد يعقوب كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام والشمس هو القمر
رأيته النساء فالأحد عشر كوكبهم إخوانه والشمس والقمر أمه وأبوه فإخوانه أحد عشر وهو الثاني عشر فالأسباط هم ذرية أولاد يعقوب والسبط هو ولد الولد ابن ابنك سبط ابن بنتك سبط وبعضهم يقول
السبط هو ابن البنت والحفيد هو ابن الابن والبعض يقول لا سواء يقال سبط ويقال وأشهر سبطين على وجه الأرض هم الحسن والحسين سبط نبي صلى الله عليه وسلم أبناء فاطمة رضي الله عنها وقطعناهم
اثنتي عشرة أسباطاً أمماً أو أمماً يعني كثيراً عدد كبير حتى إن البعض قال تجاوز المليونين يعني في ذلك الوقت تجاوز المليونين وبعضهم يقول لا هم بمئات الألوف ولم يصلوا إلى مليون فضلاً
عن مليونين بغض النظر المهم أن عددهم كبير إذ استسقاه قومه أي طلبوا السقيا يعني أصابهم العطش وذلك في التيه لما كانوا في التيه مر بنا في قول الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه يا
قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وآتاكم ما لم يؤتي أحداً من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم على أدباركم فتنقلب خاسرين قالوا يا
موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم وادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى
الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين قالوا يا موسى لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدون عوذ بالله عندها قال موسى قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا
وبين القوم الفاسقين قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنتين يتيهون في الأرض فلا تأسى على القوم الفاسقين فهذا الآن في التيه هذا التيه جلس فيه أربعين سنة في التيه ومعهم موسى وهارون تائهون
لا يدون إلى أين يسيرون لمدة أربعين سنة ذهب جيل كامل والمشهور ومسا مات في التيه وموسى مات في التيه وكان بعد ذلك يوشع عليه السلام وهو الذي فتح الله على يديه بيت المقدس بعد أن تغير
جيل كامل وجاء جيل جديد ربي تربية صحيحة وقطعناهم اثنتين عشرة أسباطاً أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أي في التيه أن يضرب بعصاك الحجر الله أوحى إلى موسى صلى الله عليه وسلم ما
عندهما عطاشة في هذا التيه قال اضرب بعصاك الحجر هذه العصا التي ضرب بها البحر فانفلقه فكان كل فرق كالطود العظيم هذه العصا التي رماها فصارت حية ثعباناً هذه العصا التي كان موسى عليه
السلام يقول هي عصايا أهش بها على غنمي وأتوكوا عليها ولي فيها مآرب هذه العصا الله تبارك وتعالى قال له اضرب بعصاك الحجر يقول الله تبارك وتعالى فانبجست منه اثنتين عشرة عين وفي البقرة
قال فانفجرت و بعضهم قال الانفجار والانبجاس واحد عبر مرة بالانفجار وعبر مرة بالانبجاس وآخرون قالوا الانبجاس هو أول الانفجار يتبدأ تنبجس يبدأ ثم تنفجر بقض النظر المهم أنها انبجست
وانفجرت يقول الله تبارك وتعالى فانبجست منه اثنتين عشرة عين قد علم كل أناس مشربة جعلها الله تبارك وتعالى ليست عينا واحد جعلها اثنتين عشرة عين لأنهم اثنى عشر سبطا فقد جعل كل سبط مع
قومه على عين وهذا من النظام والترتيب حتى لا يكون تزاحم حتى لا يكون تقاتل على الماء كل سبط مع ذريته مع نسله على عين هذه العين لبني فلان وهذه العين لبني فلان وهذه العين لبني فلان
وهكذا ويقال بنو اسرائيل أسباط والعرب قبائل غض النظر الله تبارك وتعالى أمر موسى أن يضرر بعصاه الحجر فانبجست منه اثنتين عشرة عين قد علم كل أناس مشربهم أي كل مجموعة كل سبط عرف هذه
لفلان هذه لفلان هذه لفلان وذريته وهكذا قال وظللنا عليهم الغمام أي زيادة شوفوا كيف الله تبارك وتعالى يعني يسامح بني اسرائيل على كثرة أخطائهم وعلى كثرة ضلالهم إلا إنهم حاولت تتصور
أحسن الموجود في ذلك الوقت حتى قال الله تبارك وتعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم العالمين بهذا السوء حاول أن تجس مع نفسك كيف كان سوء الأقوام الآخرين إذا
كان هؤلاء أحسنهم فكيف كان الآخرون يقول الله تبارك وتعالى وظللنا عليهم الغمام الغمام هو السحاب الأبيض أينما ساروا يسير معهم يظللهم عن الشمس ونعمة أخرى من الله تبارك وتعالى قالوا
أنزلنا عليهم المنى والسلوى المن قالوا طعام كان يجدونه على الشجر ينزل من السماء سبحان الله حلو وبعضهم قال هو العسل الأبيض وبعضهم قال المن هو كل ما يمن الله به عليهم الخير الخير وإذا
قال النبي صلى الله عليه وسلم الكماءة من المن الكماءة له الفقع أنزلني الفقع هذا الكماءة قال النبي صلى الله عليه وسلم حيث متفق عليه الكماءة من المن أي من الله بها على الناس لا زراعة
لا شيء تأتي وتأخذها من الأرض مباشرة يقول وأنزلنا عليهم المنى والسلوى والسلوى طير أيضا يأتي قريبا منهم ويأخذونه ويأكلونه يقوم قريب من طير السماني أو السمان قريب منه ثم قال الله
تبارك وتعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم من المن والسلوى والماء الطيب كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم قال وما ظلمونا أي لما لم يشكروا هذه النعمة لم يشكروا هذه النعمة فيقول الله لما لم
يشكروها ما ظلمونا ظلموا أنفسهم لأن الله تبارك لا تنفعه طاع ولا تضره معصية لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا إنكم لن تبلغوا ظري
فتضرون يقول ما ظلمونا ظلموا أنفسهم الله سبحانه وتعالى لا يظلم ولا يتضرر سبحانه وتعالى إذا قالوا ما ظلمونا أنفسهم لأن العاقبة ستكون عليهم سيكون من حطب جهلما ظلموا أنفسهم وما ظلمونا
الله أعلى وأجل من أن يظلمه البشر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وقالوا له لعلكم تهتدون يقول رحمه الله تعالى فثمرة الإسلام والإيمان اهتداء صاحبهما ووصوله بالفعل
لسعادة الدارين ودليله الفعلي في الدنيا أنه ما آمن قوم بنبي إلا كانوا بعد الإيمان به خيرا مما كانوا قبله من هناء المعيشة والعزة والكرامة في دنياهم قال وأظهر التواريخ وأقربها عهدا
تاريخ الأمة المحمدية ومن العجائب أن يصل بهم الجهل يعني الناس بعد ذلك إلى ترك هذه الهداية التي نالوا بها الملكة العظيم والعزة والسؤدد والغناء والحضارة ضيعوا قال وأعجب منه أن يزول
المعلول بزوال علته وهم لا يشعرون به يعني ذهبت الحضارة ذهبت العزة ذهبت القوة لأنه ذهب الإيمان ذهب الاتباع يقول ولم يشعروا بهذا قال وهم لا يشعرون به فيعودوا إليه قال وأعجب من هذين
يعني شوفوا الانتكاسة يقول وأعجب من هذين أن يصل بهم الجهل إلى أن يعتقد كثير منهم في هذا العصر أن هداية الإسلام التي سعدوا بها وأن تركها هي سبب الشقاء الأخير اليوم فيقول إذا أردتم أن
العزة وهذا تجهوا إلى الغرب اتركوا الدين هنا تكون العزة يقول هذا العمى الذي يعني أصيبت به الأمة في هذا الزمن والله المستعان قل هل يجوز للبنت أن تنام خارج منزلها عند قاربها بعلم أهل
ومفقتهم والله لا أنصح بهذا أبدا لا أنصح بهذا أبدا أن تنام البنت عند صديقتها يعني بيت عمتها أو بيت خالتها أبدا تنام في بيت أهلها بيت أهلها أمن لها لا تدري ماذا في ذلك البيت أنا لا
أنصح أبدا ليس بحرام لكن لا أنصح أبدا أن يفعل ذلك المسيحيين الموجودين في زماننا هذا هم من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أو عيسى طبعا ليسوا أتباعا لعيسى قطعا كما أن اليهود اليوم
ليسوا أتباعا لموسى وإنما هم يتبعون أهواءهم أما هل هم من أمة محمد أمة محمد أمتان أمة الدعوة أمة الاستجابة أمة الدعوة كل من على وجه الأرض يعتبر أمة محمد لأنه يدعى إلى دين محمد صلى
الله عليه وسلم وأما أمة الاستجابة هم الذين آمنوا بمحمد أنتم من قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فهذا من أمة محمد أمة الاستجابة ومن لم يؤمن فهو من أمة الدعوة أما
مسيحيو اليوم هل هم يعتبرون من أتباع عيسى لا ليسوا من أتباع عيسى يقول أرغوا بالزواج من امرأة ولكني متخوف أن يرفضوني بسبب أن أمي ليست أصيلة مع العلم بأني من أسر أصيلة ولهم جذور تقدم
ما تخسر شيء قط خيطك وافقوا الحمد لله ما وافقوا غيرها هو البنات كثر لا تتأذم هكذا متزوج وأرغب بالزواج من أخرى ولكني أخشى أن زوجتي تعارض ذلك وتطلب الطلاق وتشتت الأسرة يعني يمكنك أن
تكلم زوجتك في هذا تقول أنا أريد أن تزوج وفكر بالزواج وكذا وذكرها بالله تبارك وتعالى وإن شاء الله ما تتشتت الأسرة ما في داعي تشتت الأسرة أحسن الظن ما حكم التفكير في المستقبل كثيراً
ما في معنى إنسان يفكر في المستقبل لكن لا يجعل تفكيره بالمستقبل قاضياً على حاضره يعني عيش حياتك عيش حياتك هذه وبنفس الوقت قدر للمستقبل لكن أهم مستقبل مستقبل الآخرة مستقبل الدنيا
ضمنه الله لك وأنت في بطن أمك أرسل الله إليك ملكاً وأنت في بطن أمك كتب لك رزقك وأجلك وعملك وخاتمة أمرك كل شيء مكتوب وأنت في بطن أمك استعد لمستقبل مستقبل الآخرة تجهز لهذا المستقبل
هذا المستقبل الذي يجب على الإنسان يهتم به زوجي يهددني في أي مشكلة بالطلاق يعني أنا مو مستقرة دائماً مهددة بالطلاق هل يجوز لو أن يقول لي تنازلي عن حقك في البيت وإذا ما تنازلتي أطلقك
هل يجوز الزوج أن ينام في مكان غير غرفته يعني أنا وعيالي في الدور الأرضي وهو حاط له غرفة بروحة ينام فيها طبعاً هذا كلام مشكلته إنه من طرف واحد ما تدري الطرف الثاني ماذا عنده لكن أنا
أقول بناء على هذا السؤال إن كان الزوج فعلاً هكذا يهددك بالطلاق ويقول تنازلي أو طلقك أنا أقول الطلاق خير لك من العيش عيشتي معه هذا إنسان غير كفء أن تعيشي معه بلغي أهلك يتدخلون يكلمه
أبوك يكلمه أخوك طيب شنو هذا هم زوجي حتى تهددها بالطلاق وليش تهددها بالبيت يا تنازلي لي في البيت يا أوطلقك ما يجوز هذا الكلام فهذا الطلاق خير من الحياة معه أنا ما أدري عن ردة فعل
الزوج يعني هل هو هالكلام وهذا صحيح منه أو لا يقول أنا عندي طراد وأصيده في البحر وعندي الرخص القانونية لأماكن الصيد الإشكال من رجال التفتيش البحري كل شوي يمرون عندي وأنا أصطاد السمك
لا عندهم احترام ولا يلقون السلام كأنني متهم ويسألون عندي رخصة وليش وليش وليش يقولون هذا معي وعليهم ادعوا لهم ادعوا لهم بالهداية صلى الله يهديهم ممكن تكلموه لا جوك ليش وليش ليش قل
تفضلوا اتكانوا التاي جال قهوة شونكم يعني وورهم هذا وتبسم والله من استعان الناس أجناس يعني ليس بيدك هذا الأمر الله يهديهم وهذه رسالة مننا لهم يعني سلموا على الناس وتبسموا في وجههم
وكذا من الذين يبيعون مخدرات في البحر أو الذين يعني يؤذون الناس أو غير ذلك من الأمور فمتوترون هم لهذا الأمر يعني الله أعلم امرأة زوجها مفقود لمدة وبعد المدة طلب أبوها الطلاق وطلقها
بدون ما يروح للمحكمة وبعد انتهاء العدة خط صعب وبعد انتهاء العدة تزوجت وأنجبت وبعد سنة من زواجها ثابت أنها طلقت من قبل أبو زوجها المفقود ذهب وطلب الفتوى أخبره بأنها ما زالت في عصمة
زوجها المفقود إلا أن تطلق من جهة المحكمة ففرق بينهما وبعد مدة أحدثت المحكمة الطلاق وتعد خط مو عارف أقرأ الخط الخط صعب جدا لكن على كل حال ليس لأبيها أن يطلقها مو صحيح هذا الكلام
زوجة المفقود تنتظره حتى يرجع إذا لم تنتظر تقول لا أريد أن أنتظر تذهب إلى المحكمة القاضي ولي من لا ولي له القاضي هو الذي ينظر في المسألة ويسأل أين فقد متى فقد من يعرفه إلى أين ذهب
يعني لابد يستفسر قضية العلا سافر طلب يروح له يدوسون أربع سنوات براها السنة واحدة مصابرة ما يصير مفروض تروح للقاضي القاضي هنا يستفسر كيف فقد الطيارة سقطتهم سافر الطائرة هذه وما لقوا
جثتها غالبا يكون مات معهم في باخرة وخارقت ولم يجد جثتها غالبا غرق معهم سافر ما رجع يمكن له ظروف يمكن له كذا فما يصير أبوه يطلقها ليس بيده الطلاق الطلاق لمن أخذ بالساق ليس لأي أحد
أن يطلق لا الأب ولا غيره وإنما الزوج هو الذي يطلق حتى الزوجة لا تطلق نفسها يطلق الزوج
ثم بعد ذلك إذا لم يوجد الزوج وصارت مثل هذه القضية القاضي هو الذي ينظر في هذه المسألة ثم يحكم بالفراق وامرأة المفقود فيها تفصيل عند أهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى ما
وقع في زمن عمر رضي الله عنه أن امرأة أتت عمر ابن الخطاب فقالت أن زوجه يعني ذهب ولم يرجع إلى الآن فقال عمر ايتيني بعد أربع سنوات تنتظر فجاءته بعد أربع سنوات فقالت يا أمير المؤمنين
زوجي لم يرجع إلى الآن قال اعتدي اعتدي طبعا في السنة ما كان في مجال اتصالات وأمثل الآن فأمرها أن تعتد عدة وفات فاعتدت عدة وفات ثم جاءت إلى عمر فقالت له أنهيت عدتي قال تزوجي إن شاء
الله فرق بينها وبين زوجها لأنه القاضي ولي أمر المسلمين فرق بين زوجها وتزوجها بعدما تزوج جاء زوجها فذهب إلى عمر طبعا ذهب إلى البيت وجد رجلا غريبا من هذا قال زوجي كيف زوج وانا قالت
اذهب إلى عمر فذهب إلى عمر رضي الله عنه وأخبره فقال له عمر أنت في خيار تريد زوجتك ترجع لي زوجك وترجع له الرجل مهرة اللي دفعته أنت ترجع له تريد أن تجرب حظك مع امرأة أخرى وتتركها
بحالها تعطيك هي مهرك الذي دفعته لا يعني ما تأخذ مهرين في زواج واحد يقول لك مهرك وإما أنت ترجع المهر للذي تزوجها بعدك هذا هو الحل فهذا فيه استعجال سنة واحدة مقاير تصبر لا تصبر أو
تذهب إلى القاضي والقاضي يحكم في مثل هذه المسألة أنا شاب أعمل نجارا وعملي متعب ولا أستطيع الذهاب إلى المسجد وخاصة صلاة العصر ما في بس إذا البسجد بعيد ولا تستطيع أن تصلي في مكانك لكن
أحرص أن تصلي جماعة مع جارك مع أحد يعمل معك في المنجر أو في المنجر كذلك أحرص على صلاة الجماعة إذا كان المسجد بعيدا ولا تستطيع الذهاب له يقول أخي قتل شخصا بحاجة سيارة يقول لازم تصوم
شهرين متابعين الله تبارك وتعالى يقول وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحيو رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدق فإن كان مؤمنا المقتول وعليه الخطأ فإنه
يصوم شهرين يعتق رقبة ويدفع الدية فإذا عجز عن عتق الرقبة ينتقل إلى الصيام كما قالت فمن لم يدفع صيام شهرين متتابعين لتوبة من الله إذا عجز عن عتق الرقبة فالأصل عتق رقبة ودية وإذا عجز
عن ذلك ينتقل إلى صيام شهرين متتابعين نسيت أن أصلي الصبح ولم أتذكر إلا قبل المغرب فما الحل؟
صليها أول ما تتذكرها يقول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها أول ما تتذكرها صليها إذا كنت لم تصليها إلى الآن صليها الآن الحل في مسألة تغيير قيمة
العملة في حالة إقراض أحد بعضنا لا تكلمنا عن هذا قلنا يراعي تغيير العملة طيب زوجتي عليها كفارة يمين حلفت على شيء وقت الغضب هل يجعل كفارة لعمال النظافة؟
نعم أطعام عشرة مساكين الكفارة كفارة اليمين أطعام عشرة مساكين إذا كانت يمين منعقدة طبعا هذا لا يجوز هو يسأل يقول في كأس العالم أنهم يجعلون العلمين ثم يرسلون طائرا أو حيوانا أو
الليكون يأخذ أحد العلمين يعني يتوقع أن هذا الفريق هو الذي سيفوز والناس بعد ذلك يراهنون ولا بدون مراهنة مراهنات فلوس يدفعون إذا كانوا يدفعون الناس أموالا يراهنون المراهنة نفسها حرم
هذه فإذا كانوا لا يدفعون شيئا فقط يعني من باب التوقعات من اللي يفوزوا يأخذ هدية إذا أتى بالنتيجة الصحيحة فهذا أيضا لا يجوز من ناحية أنهم يعني يجعلون الحيوان هو الذي يختار هذا حيوان
بهيمة ما يفهم هذا هو التطير الذي كان يفعله أهل الجاهلية ولذلك يذكرون عن طاوس بن كيسان اليماني التابعي رحمه الله أنه سافر مع رجل فمر غراب فنعق فقال له هذا الرجل خير فقال له أي خير
في هذا غراب نعق أي خير في هذا والله لا سافرت معك أبدا ما شاء الكلام هذا بهيمة هذا شدرنا والعرب كانت تفعل هذا وهو التطير يرسلون الطير يرسلون السفر يرسلون الطير إذا ذهب يمينا قالوا
بس سفرنا ناجح وإذا ذهب يسارا قالوا لا سفرنا غير ناجح يؤخرون السفر أو يؤجلون هذا التطير فهذا لا يجوز حتى لو كان على سبيل اللعب أو المزحة لا يجوز لأن الناس يعتقدون بهذا الطائر أو أنه
يفهم أو أنه يتوقع أو يتنبأ إذا كان الآدم ما يتنبه أنه بالطير الذي لا عقل له ولا شيء فهذا كله من الجهل حقيقة إذا كان هذا الأمر يحدث أنا ما أدري عنه حقيقة السؤال عن صلاة الغائب صلاة
على الجنازة صلاة على الغائب أنا جوازها أن الصلاة على الغائب الميت لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي وهو بالحبشة لما مات وصلى معه الصحابة رضي الله عنهم ويذهب أكثر العلم
إلى أن صلاة الغائب جائزة وبعض أهل العلم قال فيه تفصيل إذا كان صلي عليه في بلده الذي مات فيه ففهم في داعي للصلاة عليه لأن النجاشي المعروف أنه كان يكتم إيمانه فالظاهر أنه ما صلى عليه
أحد فإذاك صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يصلى على الغائب إلا إذا علمنا يقينا أو غلب على ظننا أنه لم يصلى عليه في بلده الذي مات فيه أما إذا غلب على ظننا فإنه لا يصلى عليه
والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى لحناف لا يوجبون الفاتحة نعم لحناف في صلاة الجنازة لا يوجبون الفاتحة والجمهور يوجبونها يعني كما قلنا قبل قليل غاب زوجها فطلقها أبو زوجها اتفق مع
أبيها أن تطلق ثم تزوجت ثم بعد ذلك أنجبت لهذا ليتزوجته ثم بعد ذلك طلقها مرتين هذا زوجه الجديد ثم بعد ذلك قال لهم قائل إن هذا طلاق غير صحيح وليس لأبيها أن يطلقها ولا لأبيه فذهبوا إلى
المحكمة وقاموا كتابا جديدا وطلقها القاضي هذه المرة فيقوم مع حكم الطلقتين التي سبقتها هل محسوبة ولا لا لا هو ليس زوجا لك الذي تزوجها ليس زوجا لها لأنها كانت تحت ذمة زوج والمعاشر
التي تمت حرام لجهلهم يمكن يعدلون لجهلهم لكن حرام هذا ليس زوجا لها والذي أنجبته ليس ابن زواج صحيح وإنما بعد طلاقها الحقيقي الذي انحكم به القاضي فهذا تزوجها ودع الإبن أنه له هنا قال
أبو عيم أن الشريعة تشوف لحفظ الأنساب فينسب له من باب وضع الشبهة ولكن اللي قاموا فيه حرام في حرام في حرام شغلهم كله حرام ما يجوز ولا يجوز الأبوين أن يفعلوا هذا الشيء وهذه مشكلة
الجهل الآن تسأل كل واحد يحس في نفسه عالم ويتصرف بناء على هذا الظن الذي في ذهنه والله المستعان والله هذه تربية سيئة أنا أتصور يعني أن الأب يقول حق ابن إذا ما تجيب 90% أنا أغضب عليك
وكذا هذا يعيش في يعني قلق وكير وما يخلي يدرس أصلا يعني ما هو علاج هذا الله يهديه والله يهدي الأب لكن أين السؤال لا لا ينافي التوكع بس إنه خطأ في التربية أنا أتصور لكن لا ينافي
التوكع الله ها لا غلط بس شرعا ما لشغل شرعا غلط أدبا هم تعلقوا برقم 12 هروا شلون مثل الدروس تعلقوا برقم 7 قالوا لنا الطواف سبعة أشواط والرميل جمرات سبع والسماوات سبع والأراضين سبع
والأيام الأسبوع سبع زين إذن حنا سبعة أمه كل التعلقات هذه ما لها قيمة أبدا حسب إذا كان المؤخر جزءا من المهر يعني المهر عشرة آلاف مطلوب منك الآن أن تدفع سبعة وثلاثة آلاف مؤجلة تدفعها
متى ما تيسر لك هذه دين عليه متى ما تيسر يدفعها أما إذا كان المؤخر كما يفعله بعض الجهل اليوم يقول المهر ألف والمؤخر مئة ألف فقط إذا طلقت إذا مت ليس لك ليس لها شيء هذا يعتبر شرط شرطا
طيب أصبر وطالما أنه لم يطلق فلا تستحقه وإنما تستحقه بالطلاق فهذا يعتبر شرطا وليس جزءا من المهر لكن إذا كان جزءا من المهر فإنه يؤخذ من التركة قبل أن توزع دين يعتبر دين وضح شون تنازل
من يتنازل الزوج تنازلت عنه ما فيها شيء خطيا مثل هذا اللي قبل قليل تنازلي ولا طلقت مصيبة هذه أكراه هذا لا ينسب للثاني لا الأول ما لذب أي نعم لأول الظهر ليحي ما أرجع ما يظهر أنه
موجود مستمر بس الذي أتاها هو هذا الرجل الثاني ما أتاها زوجها الأول ويمكن ميت الله أعلم أبن العواتك لا أذكر الآن يعني من كان يقصد النبي صلى الله عليه وسلم نشوفها إن شاء الله
ونراجعها إن شاء الله لكن الحين ما يحضرني والله معي قطعة أرض منذ عشر سنوات وليست للزراعة فقمت ببيع جزء منها وسوف أقوم ببناء الباقي فهل عليها زكاة لا ليس عليها زكاة طالبا أنها أرض
للتملك أو البناء ليس فيها زكاة ما حكم شعر الرأس باللون البني ما فيه بس إن شاء الله يقول كم مقدار الطمأنينة في الركوع والسجود الظاهر الله العالم بمقدار تسبيحة إن شاء الله يقول كم
مقدار التسبيح والسجود الظاهر الله العالم بمقدار تسبيحة بس إن شاء الله يقول كم مقدار التسبيح والسجود الظاهر الله العالم بمقدار تسبيحة إنا طبعا الآن الله الحمد والمنه يسأل يقول يعني
بعض الإخوة يقول خاصة في الغرب يعني قد يأخذون فتاواهم من غير المختصين من غير أهل العلم تساهلا في هذا الأمر هذا لا يجوز يعني مثل الطب تماما سبحان الله بل أعظم يعني الطب يعالج الأبدان
هذا يعالج الأرواح الطب ينتهي بموتك هذا لا ينتهي أبدا يعني يوم القيامة إلى دخول الجنة أو النار والعياذ بالله أن الإنسان خاصة في زماننا هذا حيث تسهلت الأمور الآن الله الحمد والمنه عن
طريق هذا الهاتف تستطيع أن تصل إلى كل أحد في الدنيا تقريبا تسأل تبحث عن فتوى تجدها الله الحمد والمنه يعني سهلت الوصول وتعرف حقيتها أو تتصل بأحد تسأله أو كذا فلا يجوز تساهل في هذا
الأمر أن تأخذ الفتوى من كل أحد أو يقرأ أي كتاب لا يصلح هذا أبدا على اليوتيوب في الأنترنت عن طريق الواتساب أو الفيسبوك أو غيرها تستطيع أن تتعلم كثيرا من العلم الله الحمد والمنه
وتستطيع أن تدخل على كثير من الشيوخ والعلماء وطلبة العلم وحيانا مباشر يعني ليس فقط تسجيل مباشر تسمع وتسأل الله الحمد والمنه فأنا أقول يجب الحذر في هذا الأمر وأن لا نأخذ عن كل أحد
ويجب أن تكون حذرا حقيقة ولا بد أن تعرف من أين تأخذ الفتوى إذا قال أهل العلم لا تأخذ الفتوى إلا ممن تثق بدينه وعلمه وورعه وإلا فلا
23 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 161 - 166 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده الله لا يحرمني وإياكم هذا الفضل وأن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحومة وأن يجعل تفرقنا باعتفرقا معصومة وأن
لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثلاثين من جمادة الأولى لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وفي ليلة الرابع والعشرين من شهر ديسمبر لسنة اثنتين وعشرين والفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى بسم الله ووصلنا إلى الآية
الحادي والستين بعد المئة من سورة الأعراف في الجزء التاسع نصلى الله تبارك وتعالى نتمم لنا بقية كتابه جل في علاه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سهم سكنوا هذه القرية وكنوا منها حيث شئتم
وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون وإذ قالت أمة منهم لم تعظون
قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا
عما نهوا عنه وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم وإذ قالت أمة منهم لم تعظوا ما ذكروا به أنجينا الذين ظلموا بعذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا
به أنجينا الذين ظلموا بعذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما نسوا ما نسوا المهم أن نعرف كيف عصوا أمر الله تبارك وتعالى يعني اسم القرية ليس مهما كما أن أشياء
كثيرة ذكرت في القرآن المقصود منها المعنى المراد وليس الحدث بعينه أو أناسا بعينهم له وإنما يراد المعنى العام في هذه أنهم عصوا أمر الله تبارك وتعالى بغض النظر عن هذه الغيرة ولو كان
اسم القرية مهما وفي البقرة وإذ قلنا لهم ادخلوا هذه القرية هناك الأمر بالدخول هنا الأمر بالسكنة والأشهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه القرية هي بيت المقدس وكان هذا الأمر من
موسى عليه الصلاة والسلام وقد مر بنا في سورة المائدة وهو قول الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي
أحدا من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أجباركم فتنقلبوا خاسرين هذه القرية إذن هي الظاهر أنها بيت المقدس وأن الأمر هو موسى عليه الصلاة والسلام
والأمر لموسى هو الله جل وعلا فأمرهم أن يدخلوا هذه القرية وهي بيت المقدس فماذا كان جوابهم قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وهم العماليق الذين احتلوا بيت المقدس وطردوا بني إسرائيل
قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما يعني ليست كل بني إسرائيل سيئة فيه ناس صالحون
فقال رجلان من الصالحين ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون فإنكم مؤمنين فماذا كان ردهم قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا حتى يخرجوا إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب
أنت وربك فقاتلة فإنا ها هنا قاعدون عناد وكبر فما كان من موسى صلى الله عليه وسلم إلا قال عن هؤلاء القوم لما عصوه طلب من الله تبارك وتعالى أن يعاقبهم سبحانه وتعالى قال إني لا أملك
إلا نفسي وأخي وفرق بيننا وبين القوم الفاسقين فقال الله تبارك وتعالى قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض وهذا ما يسمى بالتيه والمشهور أنه استمر أربعين سنة هذا التيه وفي
التيه توفي هارون
ثم توفي موسى صلوات ربه وسلامه عليهما ثم تزعم الأمر بعد ذلك فتى موسى يوشع ابن نون وهو نبي أيضا وكانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي وإذا قال موسى صلى الله عليه
وسلم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء يموت نبي يأتي نبي وهكذا فهنا كانوا مع يوشع صلى الله عليه وسلم لما قرروا أن يدخلوا هذه القرية وفعلا بعد أربعين سنة بعد أن هلك ذاك
الجيل السيء الذي قال لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون وكان هناك جيل آخر أصلح منهم فوافقوا يوشع وذهبوا إلى القرية ونصرهم الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك وتعالى أظهر لهم
يعني بعض فضله لما ظل لهم بالغمام وهم في التيه وأنزل عليهم المنة والسلوة وهم في التيه تائهون أربعين سنة تائهون لا يروا أين يصيرون لمدة أربعين سنة لكن مع هذا كان الغمام يظللهم وكان
الطعام يأتيهم والشراب بعد أن ذهب الجيل الأول وجاء الجيل الثاني ووافقوا أن يدخلوا مع يوشع إلى هذه القرية وهي بيت المقدس يقول الله تبارك وتعالى وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا
منها حيث شئتم وقولوا حطه وادخلوا الباب السجدة يعني بعد أن ينصركم الله تبارك وتعالى على العماليق الذين احتلوا بلادكم بلاد بيت المقدس عليكم أن تسألوا الله المغفرة وقولوا حطه أي حط
عنا ذنوبنا وقال وادخلوا الباب السجدة اسجدوا لله السجود الشكر لله تبارك الذي أعادكم إلى بلادكم بعد هذا التيه وادخلوا الباب السجدة فماذا فعلوا بعد أن نصرهم الله فعلوا كما فعل أباؤهم
عندما نجاهم الله من فرعون لما كانوا مع فرعون يؤذيهم يقتل أبناءهم يستحيي نساءهم يستعبدهم فجاء أرسل الله إليهم موسى وخرجوا من عند فرعون وأغرق الله فرعون وجنوده أمام عينهم بمجرد أن
تجاوزوا البحر رأوا أناسا يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إله كما لهم عجيبون في تمردهم وطغيانهم وعتوهم وفسقهم وفجورهم عجيبون وإذا كان نبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول
رحم الله أخي موسى لقد أوذي أكثر من هذا فصبر عندما فتح الله لهم بيت المقدس ما المطلوب منهم الآن؟
أن يقولوا حطة وأن يدخلوا الباب السجدة فماذا فعلوا؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان في الصيحين فقالوا حنطة عناد قالوا قولوا حطة قالوا حنطة حبة في شعرة ثم دخلوا يزحفون على مقعدتهم لا يريدون السجود لا يريدون السجود عناد وكبر وهؤلاء
من؟
هؤلاء الذين قال الله فيهم يعني بني إسرائيل بشكل عام يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين لك أن تتصور كيف كان قوم شعيم كيف كان قوم هود كيف كان قوم
نوع كيف كان قوم صالح وغيرهم من الأنبياء هؤلاء أحسنهم حتى تعرفوا فضل الله عليكم ولماذا هذه الأمة تعدل الثلثي أهل الجنة؟
لا يقولوا مثل هذا الكلام لم يؤذوا النبي صلى الله عليه وسلم كما آذى آذى هؤلاء أنبياءهم فاحمدوا الله تبارك وتعالى هذه النعمة العظيمة يقول وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب
سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين يعني يعطاهم أمرين اثنين يغفر لهم خطاياهم ويرفع لهم درجاتهم سنزيد المحسنين لم يكتفي بغفران الخطايا جل وعلا وإنما زادهم على ذلك أنهم أعطاهم من
الدرجات والحزنات شيئة عظيم جل في علاه قال الله جل وعلا فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم ما الذي قيل لهم؟
قولوا حطة بدلوه قالوا حنطة حبة في شعره عناد بدلوا القول قال أهل العلم وبدلوا العمل قال ادخلوا الباب سجدا دخلوا يزحفون على استاهم على مقعدتهم عناد لنبي الله يشع عليه الصلاة والسلام
يقول الله تبارك وتعالى فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء تتعاملون مع من أنتم؟
تتعاملون مع الله مع القوي العزيز الجبار المتكبر المتين سبحانه وتعالى تفعلون مثل هذه الأفاعين وعدبكم وما ذلك على الله بعزيز سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فأرسلنا عليهم رجزا
من السماء أي عذابا شديدا من السماء بما كانوا يظلمون أي يظلمون أنفسهم كما قال الله سبحانه وتعالى وما ظلمونه ولكن أنفسهم يظلمون هم يظلمون أنفسهم بمثل هذه الأقوال والأفعال يقول الله
تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر واسألهم أي اسأل بني إسرائيل الذين في زمنك اللي هم اليهود الذين كانوا في المدينة بن قريضة بن النظير
بن قينقاع وغيرهم من اليهود اسألهم وفي قراءة سألهم سألهم واسألهم واحد قال واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر أيضا هذه القرية يعني لم يحدد ما هي القرية لكن هم يعرفونها وقيل هي
العقبة الآن التي في الأردن وقيل قرية ساحلية من سواحل الشام المؤمنة في الشام يعني قال اسأل هؤلاء اليهود عن هذا السؤال هذا ليس سؤال استفهام لأن النبي هو الذي يخبرهم ماذا حدث وإنما
هذا سؤال تقريع سؤال توبيخ لهؤلاء قال واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر حاضرة البحر أي تعيش قريبة من البحر إذ يعدون في السبت يعدون أي يعتدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم
سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسق وفي وقف آخر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك وهذا ابتلاء من الله
لأولئك سبحانه وتعالى لماذا هذا كان الابتلاء لفسقهم ابتلاهم الله لفسقهم إذا قال الله تبا كذا نبلوهم بما كانوا يفسقون ما يفعلوا الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وإنما تكون هذه العقوبات
والابتلاءات من الله تبارك بسبب فسن وقع منهم وإذا قال بما كانوا يفسقون فعاقبهم الله تبارك وتابي أن ابتلاهم أن حرم عليهم الصيد يوم السبت خالص ما تلتزمون وكذا يوم السبت ما تصيدون
للعبادة لأنهم أهملوا جانب العبادة فمنعهم من الصيد والعمل يوم السبت حرم عليهم ذلك السبت للعبادة استجابوا ثم ابتلاهم بهذا الأمر لأنهم أهل بحر اعتمادهم بعد الله على السمك يوم السبت لا
يصيدون أيام ثانية يصيدون يوم السبت تأتي الحيتانة للأسماك تأتي شرعا أي شارعة رافعة ترفع رأسها تقترب من بيوتهم لأن السمك تفهم تقول لهم ما تقدرون تصيدوننا طيب تقترب منهم الأسماك يوم
السبت عند الساحل على اليال عند بيوتهم شارعة رافعة رؤوسها لأن يدون أنها ما تصيب شون الآن القطلة صارت آمنة من الناس شون تمر عندها ما تتحرك لأنها مأمنة منك هذه الأسماك مأمنة فيوم
سبتهم الله تبارك جعل الأسماك تأتيهم شرعا أي شارعة كأنها يعني شرع واقف ويوم لا يسبت الله تأتيهم منقهرهم يوم السبت تأتينا الأسماك والسبت محرم علينا ما ذهب في ذهنهم أن هذا يمكن أن
يكون ابتلاء من الله تبارك وتعالى حطوا في بالهم بس الأسماك تأتي يوم السبت وحنا ممنوعين من الصيد يوم السبت طيب شو الحل؟
ما الحل؟
فاحتالوا فقيل إنهم صادوا يوم السبت وقيل إنهم وضعوا الشباك الجمعة وأخذوها يوم الأحد بغض النظر المهم أنهم عصوا أمر الله تبارك وتعالى وهنا كما قلنا لك أن تقف في أي الوقفين شئت إما أن
تقف عند قول الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم معناته أن في غير يوم السبت ما في
أسماك يوم السبت تأتي الأسماك على الوقف الآخر كما قلت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك يعني لا تأتيهم شرعا تأتيهم بأعداد
قليلة فتحتمل الآية أنهم في غير السبت لا تأتيهم وتحتمل أنهم في غير السبت تأتي بأعداد قليلة جدا كل هذا وارد يقول الله تبارك وتعالى كذلك نبلوهم هذا ابتلاء من الله تبارك وتعالى بما
كانوا يفسقون قال الله جل وعلا وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون هنا هؤلاء الذين لم يذكروا الله تبارك وماذا صنعوا
هنا واعتدوا يوم السبت ذكرها في البقرة سبحانه وتعالى ذكر اعتداءهم يوم السبت فاعتدوا وصادوا يوم السبت وعلى سبحانه فجاءت مجموعة منهم ونهوهم عن ذلك ليسوا الكل صادوا لكن في مجموعة كبيرة
جدا منهم صادوا يوم السبت فجاءتهم مجموعة وقالت لهم لا تصيدوا يوم السبت الله نهاكم عن صيد يوم السبت وإذ قالت أمة منهم أي طائفة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا
إلى ربكم ولعلهم يتقون بعض أهل العلم قال انقسم الناس إلى ثلاث فرق وقال بعضهم انقسم الناس إلى فرقتين تبون تكلع عن فرقتين ولا ثلاثة هو الشيء ثلاث ثلاث تلكم ثلاث ذي يقول أهل العلم
انقسم الناس إلى فرقتين هذا العناد انقسم الناس إلى فرقتين فرقة صادت يوم السبت وفرقة لم تصد يوم السبت والذين لم يصدوا يوم السبت قيل ظلت فرقة واحدة وقيل انقسمت إلى فرقتين فإذا انقسمت
إلى فرقة صاروا إيش؟
صاروا ثلاثا واضحت الآن؟
طيب إذا قلنا إنهم فرقتان فرقة صادت يوم السبت وفرقة امتنعت عن الصيد يوم السبت تعالوا نقرأ لا على هذا الأساس من القائل؟
لما نهوهم قال لا تصيدون يوم السبت إن الله سيعذبكم إذا خالفتم أمر الله الذين صادوا يوم السبت المعتدون قالوا لهم إذا كان الله معذبنا لم تعظوننا؟
واضحت نفس الذين صادوا من كثر عتوهم يقولون للذين ينهونهم إذا كان الله سيعذبنا لم تعظون قوما لله؟
أو معذبهم عذابا شديدا؟
مودقوننا الله يعذبنا؟
ما لكم شغل فينا؟
تركونا لحالنا لم تعظون قوما لله مهلكهم؟
أو معذبهم عذابا شديدا؟
واضحت الصورة الآن؟
إذن هما كم الآن؟
فرقة فرقة نهت وفرقة اعتدت ردوا عليهم قالوا معذرة إلى ربكم نحن نقول هذا اعتذارا إلى الله أن أدينا الذي علينا من الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر ولعلهم يتقون أي لعلهم يتقون بعد ذلك
أن يتقي من صاد يوم السبت وينزجر ويترك هذا الأمر هذا على القول بأنهما فرقتان على القول بأنها ثلاث فرق فتكون فرقة صادت يوم السبت وفرقة نهتها أو الذين لم يصيدوا يوم السبت ومن قسموا
إلى فرقة نهت وفرقة لم تنهى التزمت الصمت يعني الذين صادوا هذه فرقة والذين لم يصيدوا فرقتان فرقة نهت وفرقة سكتت التزمت الصمت وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم إذن
الذين سكتوا ولم ينكروا هم الذين قالوا للذين أنكروا قال خلي مولون لم تعظون قوما الله مهلكهم هذا ما صادوا لكن بنفس الوقت يقول خلي مولون لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا
شديدا ما فيهم طب هؤلاء لا تأمروهم لا تنهوهم ما فيهم طب اتركوهم لم تعظون قوما الله مهلكهم
فإذن الذين لم يصيدوا انقسموا إلى قسمين قسم نهى وقسم قال ما في داعي تنهونهم لأن هؤلاء طاغون والنهي لا ينفعهم ولا يستفيدون منه فدعوهم فردوا عليهم قالوا معذرة يا رب نكون أدينا الذي
علينا من الأمر ونعلم ولعلهم يتقون إذن الخطاب حق ناس ثانين وهذا أقرب وهذا أقرب وهو أنهم انقسموا ثلاث فرق فرقة صادت وعتت وعصت فرقة نهت فرقة سكتت هذا الأضر وهذا الذي عليه جماهين
وانفسرين أنهم انقسموا لثلاث فرق فرقة صادت فرقة لم تصد ونهت فرقة لم تصد وسكتت نعم وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا طيب كيف عرفوا أن الله مهلكهم أو
معذبهم عذابا شديدا قالوا هذه هي العادة هذه هي العادة أن من طغى وتجبر فإن الله يعذبه سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به نسوا هنا بمعنى تركوا والنسيان يأتي
بمعنى الغفل عن الشيء ويأتي النسيان بمعنى الترك قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها أي شنو تركتها وكذلك اليوم تنسى أي تترك فيأتي النسيان عن عمد وهو
بمعنى الترك والذهول عن الشيء وعدم تذكره والمقصود هنا النسيان اللي هو العناد الترك يقول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به أي عاندوا وتكبروا على ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون
عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون إذا قلنا إنه ثلاث فرق ذكر فرقتين هنا إذا قلنا هما
فرقتان واضح الصورة الذين ينهون عن السوء فرقة زين والذين لم يصيدوا بشكل عام فرقة والذين صادوا فرقة فأنجى الله الذين لم يصيدوا بغض النظر الذين نهوا أو الذين يعني لم ينهوا وأهلكنا
الظالمين الذين صادوا بعذاب بعيس واضح الصورة إن شاء الله نعم وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس بما كانوا يفسقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا
بعذاب بعيس أنجينا الذين ينهون عن السوء يكون الذين ينهون عن السوء فرقة فرقة نهت ثم يأست من هؤلاء نهت ثم يأست من هؤلاء وقالوا لإخوانهم لم تنهونهم خلاص اتركوهم فتكون إذا فرقة واحدة
لكن فرقة نهت وسكتت أو أنكرت وسكتت فقامت بالمعروف ولذلك يقول أمر المعلمون كفرد كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخر فاكتفوا بنهي إخوانهم ولذلك نجوا معهم فيكونون مذكورين بالناجين
يذكرون مذكورين مع الناجين وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس أي الذين اعتدوا يوم السبت أو إذا قلنا إنهم ثلاث فرق معناها أن الله تعالى ذكر حكم المعتدين وذكر وحكم الناهين وسكت عن الذين
سكتوا لم يذكر حكمهم وجمهور المفسرين على أنه ذكر الجميع أنه ذكر الجميع وأن الذين سكتوا إنما سكتوا لأن إخوانهم قاموا بهذا الأمر عنهم وهم كانوا كارهين لفعل قومهم الذين اعتدوا يوم
السبت ولذلك يقول الله تبارك وتعالى وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون ولكن لم يعذبهم لم يعذب الذين سكتوا سبحانه وتعالى ما ذنب معتدوا معتدوا نعم وإذا قل الله تبارك فلما
عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين فلما عتوا أي طغوا عما نهوا عنه الصيد يوم السبت قلنا لهم كونوا قردة خاسئين وهذا القول أي الكوني أي صيرناهم جعلناهم قردة خاسئين وهذا هو
يسمى المسخ والأصل في المسخ أنه لا يكون له نسل بعد ذلك وقد جاء عن ابن عباس هذه رواية أحببت أن أقرأها عليكم أو لكم عن ابن عباس رضي الله عنه ما عكرمة طويلة شوي لكن مفيدة جدا قال عكرمة
جئت ابن عباس يوما وهو يبكي وإذا المصحف في حجره فأعظمت أن أدنو يعني ما حبيت أن أقترب منه ثم لم أزل على ذلك حتى تقدمت وجلست عنده يعني تجرأت واقتربت منه فقلت ما يبكيك يا ابن عباس
جعلني الله فدائك فقال هؤلاء الورقات كان عنده أوراق قال هذه التي أبكت لي قال وإذا هو في سورة الأعراف الورقات هذه مكتوبة فيها سورة الأعراف أو آيات من سورة الأعراف ثم قال تعرف أيلة
قلت نعم قلنا أيلة في قولنا هالمدينة التي وقع فيها هم أهل القرية التي حاضرت كانت حاضرة البحر قلت نعم قال فإنه كان حي من يهود يعني من يهود أيلة سيقت الحيتان إليهم يوم السبت ثم غاصت
لا يقدرون عليها حتى يغوصوا بعد كد ومؤنة شديدة يعني يوم السبت تظهر لهم غير السبت تغوصوا البحر يابون يصيدون في غير السبت يتعبون يوم السبت يجيهم الحيتان أمامهم يقول كانت تأتيهم يوم
السبت شرعاً بيضاً سماناً كأنها الماخض يعني كأنها الجمال الماخض يعني كبيرة وقريبة جداً تنتطح ظهورها لبطونها بأفنيتهم وأبنيتهم يعني تجيهم عند الباب فكانوا كذلك برهة من الدهر يعني
صابرين إنما يصيدون يوم السبت قال ثم إن الشيطان أوحى إليهم فقال إما إنما نهيتم عن أكلها يوم السبت فخذوها فيه وكلوها في غيره من الأيام التسويل سول لهم الشيطان قال له قصد السبت يعني
لا تأكلون السبت صيلوها السبت أكلوها يوم الأحد أو الأثنين الشيطان يقول لهم يقول فقالت ذلك طائفة منهم وقالت طائفة منهم بل نهيتم عن أكلها وأخذها وصيدها في يوم السبت لا ممنوع وكانوا
كذلك حتى جاءت الجمعة المقبلة فعدت طائفة بأنفسها وأبنائها ونسائها واعتزلت ذات اليمين وتنحت واعتزلت طائفة ذات اليسار وسكتت يعني اعتدوا يوم السبت فانقسم الذين لم يعتدوا إلى فرقتين
فرقة راحت يمين وفرقة راحت يسار يقول وقالت طائفة منهم فعدت طائفة بأنفسها وأبنائها ونسائها واعتزلت ذات اليمين وتنحت واعتزلت طائفة ذات اليسار وسكتت وقال الأيمنون طائفتي نهت الله
ينهاكم عن أن تعترضوا لعقوبة الله وقال الأيسرون اللي أيضا ما صادوا لكنهم لم ينهوا سكتوا لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قال الأيمنون معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون أي
ينتهون فهو أحب إلينا أن لا يصابوا ولا يهلكوا يعني خلوهم خلص لعلهم لا تدعونهم ردوا عليهم قال لا قال وإن لم ينتهوا فمعدرة إلى ربكم أدينا الواجب الذي علينا قال فمضوا على الخطيئة فقال
الأيمنون قد فعلتم يا أعداء الله يقولون للذين اعتدوا يوم السبت والله لا نبايتكم الليلة في مدينتكم والله ما نراكم تصبحون حتى يصيبكم الله بخسف أو قذف أو بعض ما عندهم من العذاب يعني
الذين نهوا وذلك أصروا أنهم يعتدون يوم السبت ونجلس معكم نخشى أن يعذبنا الله جميعا فخرجوا من القرية هذا المن الذين نهوا نعم فلما أصبحوا ضربوا عليهم الباب لما طلعوا من القرية لها
أبواب مثل شون سور الكويت قبل بيبان تسكرة قرية هذه لها أبواب يقول فلما أصبحوا ضربوا عليهم الباب ونادوا لما حد طلع قال فلم يجيبوا فوضعوا سلما وأعلوا سور المدينة رجلا يقفز يعني ينظر
فالتفت إليهم قال يعني ما ما أرى جماعتنا أرى أرى قردة لها أذناب قردة والله تعاوى لها أذناب قال ففتحوا فتحوا الباب فدخلوا عليهم وإذا هم قردة يقول ابن عباس يقول فعرفت القردة أنسابها
من الإنس ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة يعني الذين انقلبوا إلى قردة يعرفون عيال عمه جماعتهم وكذا الذين نهوهم وإنما الذين انقلبوا إلى قردة أهلهم لا يعرفونهم لأنهم صاروا قردة ليسوا
أوادم قال ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة فجعلت القرود تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي فتقول لهم أي الذين نهوهم ألم ننهكم عن كذا فتقولوا برأسها نعم لا تتكلم قردة فيشيرون
برأسهم نعم ثم قرأ ابن عباس فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن سوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ثم قال ابن عباس فأرى اليهود الذين نهوا الذين نهوا قد نجوا
ابن عباس يقول الذين نهوا نجوا ولا أرى الآخرين ذكروا يعني يقول الذين اعتدوا صاروا قردة الذين نهوا نجوا طيب والطائفة الثالثة يقول ما أرىهم ذكروا يقول ابن عباس يقول ولا أرى الآخرين
ذكروا يقول الذين نرى أشياء ننكرها فلا نقول فيها يعني نخشى أن نكون يعني نحن أيضا نشوف منكرات لا ننكرها ما أديش بيسوي الله فينا سبحانه وتعالى وهذا سبب بكائه رضي الله عنه فقال له
عكرمة جعلني الله في ذاك ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه يعني الطائفة الثالثة الذين قالوا لماذا تعظون قوما لله مهلكهم هؤلاء اللي أشكلوا على ابن عباس رضي الله عنه فقال له عكرمة ألا
ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه وخالفوهم وقالوا لماذا تعظون قوما لله مهلكهم أو معذبهم يعني كانوا يرون أن هذا غلط كذا فابتبسه ابن عباس قال فأمر لي بك فكسيت بردين غليظين يعني فرح ابن
عباس ويقول هذه الآية استفادها ابن عباس من عكرمة رحمه الله تبارك وتعالى إذن هذا قول الله تبارك وتعالى فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاصة صاروا قردة ثم ماتوا والأصل في
المسخ أنه حقيقي تحولوا إلى قردة حقيقيين ولكن الصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم خالف فيه قليل جدا بل ابن حجر وغيره قالوا خلاف شاذ وهو أن الممسوخ لا ينسل يعني بعضهم يقول زيني القردة
اللي موجودين حينهم عيال ذولي لا أبدا لأن الممسوخ لا ينسل كما قال النبي في صحيح مسلم صلى الله عليه وسلم أن الممسوخ لا ينسل خلاص يمسخون ثم يموتون لا يكون لهم لا يكون لهم بعد ذلك
نسلوا والله أعلم بقيت القراءة هنا بما كانوا يفسقون فيها أربع قراءات وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيئس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب
بيس كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وقراءات شبعية متواترة قرأ مرة وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس بعذاب بيس بعذاب بيئس بعذاب بئسم كلها قرأ بها
النبي صلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم مباركنا نبينا محمد يقول ما هو ضابط العقوق وكيف أعرف أن أعمالي أمام أمي وأبي هل من البر أو ليست من البر الرضا رضا الوالدين عنك بشرط أنه
لا يكون شيء في معصية الله لا أحد يقول أنا أرضي والدي بأي شيء حتى لو معصي الله تباركه ويكون هذا من البر لا هذا من العقوق أيضا لأنك تجرهما إلى النار ساعدهما على النار على الدخول إلى
النار فالمقصود بالعقوق هو أن تفعل ما يغضبهما ويغضب الله تبارك وتعالى يغضبهما ويغضب الله جل وعلا فإذا كان كذلك فهذا هو العقوق أما غير ذلك فليس من العقوق والناس في البر يتفاوتون
الناس في البر يتفاوتون هناك من بره فلنقول خمسين بالمئة هناك ستون بالمئة هناك تسعون هناك مئة بالمئة يعطي البر حقه هناك من يزيد على ذلك مئة وعشرة بالمئة مئة وعشرين بالمئة يعني يبالغ
في البر وهذا ما يحبه الله تبارك وتعالى فعلى كل حال العقوق للوالدين محرم ومن كبائر الذنوب بل ذكره الله تبارك وتعالى من السبع طيب الموبقات بل ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من كبائر
الذنوب لما قال أشرك بالله وعقوق الوالدين وقال إن الله كره لكم وحرم عليكم عقوق الأمهات وأدى البنات وكره لكم قيل وقال وكثرت السؤال وإضاعت المال فالقصد إذن أن العقوق من كبائر الذنوب
أعذر الله إياكم منه علاج شدة الشهوة مع عدم القدر على الزواج على جهة النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
يكثر من الصوم يبتعد عن أسبابه الضياء من مشاهدة الأفلام أو من الخروج إلى الأسواق أو التساهل في عدم غض البصر أو غير ذلك من الأمور هذه كلها يعني تسبب له هذا الأمر فالإنسان عندما يسمح
لناظريه فهي سهام من سهام إبليس فإذا سمح لناظريه مثل هذه الأشياء فإنها تضره وترجع عليه بعقبة الوخيمة والعياذ بالله بعض النساء صارت تمتنع عن خدمة زوجها في البيت بحجة أنه ليس بواجب
عليها أن تأخذون في بيت زوجها هذه المسال لا يجوز أن تأخذ هكذا بالنسبة للمعاملة بين الزوجين الأصل في المعاملة بين الزوجين أن تكون على التسامح والتراضي والتوافق وليس قضية عناد عطني
وأعطيك وحدة بوحدة لا غير صحيح هذا عندما نقول مثلا أنه لا يجب على الزوج أن تأخذوا في بيتها ويجب على الزوج أن يوفر لها من يخدمها هذا في الجملة لكن أحيانا قد تكون حالة الزوج المادية
لا تسمح له أحيانا يريد شيئا من زوجته من يديها طبيخا أو غسلا أو تنظيفا أو ما شابه ذلك من الأمور ولا مانع أيضا أن يساعدها في البيت كما قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا كان في البيت كان في خدمة أهله وكان يخصف نعله ويخيط ثوبه صلى الله عليه وسلم فالمعامل بين الزوجين لا تكون هكذا وإلا إذا قلنا مثلا شرعا أنه لا يجب عليه أن تخدمه أيضا
الزوج يفتح لها باب ثاني إذا أخذ من ناحية الفقهية لأن الفقهاء لا يتكلموا عن قضية التربية ولا يتكلموا عن نصوص شرعية في هذه المسائل لا يجب على الزوج أن يعالج زوجته وغير ملزم أيضا إلا
بكسوة والنفقة والسكنة بس غير هذا ما لدي شيء ما هكذا تكون المعاملة بين الزوجين واحدة بواحدة تعطينا وعطيك تمتنع أم تنع مو صحيح هذا الكلام ليس هكذا تكون علاقة بين الزوجين يجب أن نرتقي
في تعامل الزوج مع الزوجة وتعامل الزوجة مع الزوج يعني الزوجة محتاجة زوجة مثلا وديها لها في الفقه نعم يقول لا تطيع زوجة ولا تذهب إلى أهلها مثلا لا يلزم أن يسافر بها لا يلزم شهر عسى
الآن هابين فيه الآن شهر عسى مثلا لا يلزم أن يعطيها أكثر من نفقة الواجبة فقط وهي السكن والملبس والمطعم مثلا وصلني ما وصلت ما حقه وصلت أنا ما وصلت شوف أحد يوصلك يعني من طرائف ما سمعت
من طرائف ما سمعت أن واحدة قالت لي زوجها أنا ما أخدم في البيت قالي أصول أنك تجيب لي خادم هناك كثير من العلماء يفتوحون أن أصول المرأة يجيب لها خادم كان لها خير إن شاء الله بعدين قالت
له ودني السوق واندي قال خلي العلماء يودونك السوق منتشرين العلماء خلي يودونك السوق يودونك لهذا الشيء ما هكذا تكون المعاملة بين الزوجين الأصول فعلى الزوج والزوجة أن يتقي الله تبارك
وتعالى والمرأة يجب عليها طاعة زوجها في الجملة عندما يقول أهل العلم أنه يجب عليها أن يوفر لها من يخدمها أو تعامل كما كانت تعامل في بيت أهلها إن كانت تخدم في بيت أهلها فتخدم في بيت
زوجها وإذا كانت تخدم في بيت أهلها فتخدم في بيت زوجها هذا إطلاقات عاملة لكن المعاملة الزوجية بين الزوجين يجب أن تقوم على المحبة والتراضي والمساعدة والتعاون يقول يتفق مع مختبر مثلا
أو مع صيدلية معينة أو كذا أنه أنا أطلب هذا الدواء وما يكون لعندك مثلا حاول توفر منه كمية أو مختبر أو أشعة أنا أرسلك كل مريض يأتيك من طريقي أنا فلي نسبة من هذا هذا حرام هذا رشوة
واضحة جدا هذه رشوة ويكفي الأطباء طالما من عيادة خاصة يكفيك اللي تأخذ من المريض لما يدخل عليك كافي بس تأخذ رشوة من هذه المختبرات أو المراكز الأشعة أو غيرها أو كذا بحيث أنك كل ما
أرسلت لهم مريضا تأخذ نسبة على هذا المريض هذا السحت والأصل فيك أنك تنصح للمريض فإذا كان هذا المختبر الذي ترسل له مثلا مختبر جيد وعنده أجهزة حديثة وعنده خلنا نقول يعني القائمون عليه
متخصصون ونظيف وأسعاره جيدة وسريع يعني فيه بويزات فترسل له لكن بدون ما تأخذ فلسا واحدا وإنما بالنصح للمسلمين تقول أنصحك بهذا المركز أو بهذا المختبر أو بهذا كذا لكن أنك تتفق مع
المختبر وأنه يعطيك نسبة كل ما أرسلت إليه أحدا هذا لا يجوز هذا حرام حرام على المختبر الراشي وحرام على الطبيب المرتشي فالطبيب مرتشي والمختبر راشي لا عن الله الراشي والمرتشي فإن كان
ولا بد فانصح للناس بالمختبر الذي تعرفه جيدا دون أن تأخذ فلسا واحدا لا من المريض ولا من المختبر وإنما يكون هذا من باب النصح للناس أما بأخذ مقابل سواء من المختبر أو من الناس فهذا لا
يجوز ومحرم الله أعلم نعم يقول أنا خريج هندسة طيران صار لي سنة أبحث عن وظيفة بشتى السبل مباح ولم أجد لدرجة أني سعيت العمل للخارج ووجدت ما ظننت أنها فرصة عمل حقيقية ولكنها كانت عملية
نصب وأخذ مالي هل يجوز أن أفرض نفسي على الناس سعي لحصو على واسطة منهم للتوظيف علما أن كثير من الأشخاص قالوا لي إنه أمورك ما راح تمشي إلا بالواسطة هل أكون آثم ومقصر إذا لم أسعى في
هذا الباب لطلب الرزق مع العلم أني لا أحسن ولا أجيد التملق إلى الناس ولا أجلس في الديوانيات من قبل وأجد في ذلك مشاقة على نفسي وفوق طاقتي وأنا صابر بس هل الرزق راح يأتي إلى بيتي إن
لم أسعى في ذلك الباب أنا مستمر في البهد بالطرق المباحة ولكن إلى متى أخشى أن أكون عاطلة عن العمل مدى الحياة لأنني لم أجد وظيفة في عمري هذا فلن أجد وظيفة عندما أكبر وشادة الجمال أن
تكون ذات فائدة بحكم عمر الكبير نعم والله إذا كانت هذه الواسطة كما تقول يعني تساعدك في أخذ حقك فلا بأس إذا كانت هذه الواسطة تعطيك حقك يعني توصل رسالتك توصل صوتك تخبر عن مظلمتك فلا
بأس بذلك أما إذا كانت هذه الواسطة تأخذ بي حق غيرك أو تأخذ ما ليس لك بحق فهذا لا يجوز ولا شك أن الأرزاق مكتوبة لا شك أن الأرزاق مكتوبة وأما قضية البحث عن وظيفة إذا لم يجد في هذه
البلاد أرض الله واسعة نعم ما في بأس أن يذهب إلى بلد آخر يكون حريصا أنه يقول هنا أنهم نصبوا عليه لما قالوا له في بلاد أخرى وكذا نصبوا عليه فينتبه لهذا الأمر ولكن الشاهدة من هذا أنه
لا مانعة من البحث عن واسطة إذا كانت هذه الواسطة تعطيك حقك أو توصلك إلى من يعطيك حقك والله أعلم يقول عندنا بطولة في العمل وإذا فزنا يعطينا المسؤول إجازة لمدة شهر يقول هل يجوز له ذلك
أو لا يجوز له ذلك أو لا أنا سألت أنا سألت بالدفاع والداخلية وبالأشغال وقالوا كل هذا الكلام تصرفات فردية غير صحيحة أبداً فقلت لك شرك البطولة وفك نفسك ريح لا ما يجوز داوم خذ من رصيدك
جلنا عندك رصيد إجازات لا سخذ من رصيدك بعد خالد بن سنان قالوا أنه نبي ضيعه قومه لكن غير صحيح لم يثبت أن خالد بن سنان نبي ضيعه قومه ولكن خالد بن سنان أمية بن الصلت وأمثاء ورقة بن
نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل هؤلاء كانوا من الصالحين يعني في أقوامهم كانوا ينهونهم عن العبادة الأصنام وما شابه ذلك من الأمور لكن لم يكونوا أنبياء أبداً صحيح أنه ليس نبياً هل يجوز
الصيام يوم الجمعة ولا أستطيع الصوم بغير وقت أكون في العمل إذا كان الصوم واجباً كقضاء رمضان مثلاً أو كان مستحباً كصوم يوم عرفة أو يوم عاشوراء فلا مانع أن يصوم يوم الجمعة أما إذا كان
صوم نافلة تطوع فلا يجوز أن يصوم يوم الجمعة وحده وقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم المؤمنين فوجدها صائمة يوم الجمعة فقال صومتي أمس يعني الخميس قالت لا قالت صومين غداً يعني
السبت قالت لا قال فأفطري فلا يجوز تخصيص يوم الجمعة بصيام ولا ليلة الجمعة بصلاة فصوم الجمعة منفرداً لا يجوز إلا إذا كان واجباً أو وافق صوماً مستحباً كعرفة أو عاشوراء أما غير ذلك
فالأصل أنه لا يفرد يوم الجمعة وإن كان تريد صوم نافلة ولا تستطيع أن تصوم وأنت في العمل فالحمد لله تأخذ النية أجر النية وإذا لم يكن العمل شاقاً في العمل شو المشكلة يعني خاصة الآن في
هذه الأيام يعني النهار قصير نوعاً ما فالإنسان يمكنه أن يصوم يعني إلى أن تكون عنده أعمال شاقة إذا كانت أعماله شاقة متعبة لا يستطيع معها أن يصوم فلا بأس إن شاء الله تعالى ويأخذ الأجر
بالنية إن شاء الله تعالى ما عليها شيء يقول بالنسبة للطبيب الذي يرتشي أو المختبر الذي يرشي يعني الذين يعملون كموظفين في هذا ولا يدخلون في موضوع الرشوة كاتب ممرض حارس أي عمل كان فهذا
لا شأن له بذلك حلال معاشر حلال والله إذا تجد عمل يسأل عن العمل في الرسول المتحركة أنا أقول إذا وجدت عملاً آخر ابتعد عنها إذا لم تجد إلا هذا العمل إن شاء الله لا بأس إن شاء الله
تعالى لكن تنتبه لألا يكون فيها محاذير عقدية أو معاصر أو ما شابه ذلك فالله المستعان لأنك أنت الآن يعني بشكل دائم تقصد مستقر الآن هنا لكن في يوم من الأيام سترجع فأنت تعتبر مقيم في
بلدين ومثل السفراء مثل الموظفون في دورات أو ما شابه ذلك من الأمور فأنت هنا مقيم وهناك مقيم إلا في وقت الرحلة في وقت الرحلة تقصر وتجمع يعني تعامل مع المسافر لكن إذا وصلت إلى مصر إلى
بلدك فأنت مقيم وإذا جئت هنا أنت مقيم أيضاً في بلد ثالث بلد ثالث عندك جنسية شيء يعني النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التسعير نهى عن التسعير وقال أن الله هو المسعر سبحانه وتعالى
فقضية الربح كم يربح التاجر من البضاعة أنا اشتريت هذا بمئة هل يجوز لي أبيعه بدينار أو أن يجب علي أبيع مثلاً أقصى شيء مئتين يعني الضعف ولا زيد على الضعف بعض أهل العلم نعم قال يزيد حد
أقصى شيء الضعف ولا يزيد على الضعف فبعضهم قال يجوز أن يزيد على الضعف بشرطين أن لا يكون محتكراً لهذه البضاعة وأن لا يكون الناس محتاجون إليها أما إذا كانت مئة الكماليات وإنما يأخذها
الناس يعني من باب الكماليات ليست ضرورة في نسبة للناس ولا محتكراً لها فيكون بين الباع والشاري يعني يتفقان على السعر الذي يريدان والأمر فيه سعة لكن مع هذا الإنسان الأصل أن لا يبالغ
الربح في هذا لكن من حيث الحرام ما في دليل على المنع يقول حكم مسح الوجه بعد الدعاء وجاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه
بظهورها إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها هذا الحديث حسن رجوه أبو داود وغيره جاءت زيادة ثم أفرغوا على وجوهكم يعني بعد ما تدعو تفرغ على وجهك هذه الزيادة ضعيفة لا
تثبت فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسحه وجهه بعد الدعاء أو أنه أمره بذلك صلى الله عليه وسلم لكن مع هذا بعض أهل العلم حسنها هذه الزيادة
ثم أفرغوا بها منهم الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وقال بها إسحاق بن راهوي رحمه الله ونقلت عن ابن المبارك فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى لو مسح الإنسان وجهه لا بأس وإن لم يمسح
فلا بأس والأولى عدم المسح لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح وجهه وأمر بذلك لكن لو مسح إن شاء الله ما عليه شيء أولا هو يسأل عن السفر إلى بلاد الكفر والإقامة بها أولا
لا يقال هجرة الهجرة مسمى شرعي والأصل في الهجرة أنها الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام الآن صارت العكس الناس يقول نهاجر إلى الغرب وهذا استعمال خاطئ خاطئ أن نقول نهاجر الهجرة
مسمى شرعي يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها فالهجرة مسمى شرعي والأصل لا نسميها هجرة نقول سفر نقول إقامة قل ما
شئت لك لا تسميها هجرة هذا أمر الأول الأمر الثاني إذا كان الإنسان يعني يستطيع أن يعيش في بلاد الإسلام فالأصل أنه لا يجوز له أن يعيش في بلاد الكفر لحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنا
بريء ممن عاش بين ظهراني الكفار فالأصل لا يجوز المسلم أن يعيش مع الكفار إلا إذا كان ولد في هذه البلاد وأبوه كان كافر أو أمه يعني هو من أهل هذه البلاد أصلا فلا يؤمر الآن بالخروج منها
وقد لا تكون له مصلحة في خارج البلاد لا يستجد وظيفة خاصة الآن يعني في السابق أرض الله واسعة طيب فسيحوا في الأرض فامشوا فيها فامشوا في مناكبها فاسعوا فيها يعني كانت البلاد مفتوحة
لكلها لكل أحد الآن بعد وضع الحدود والجمارك والجوازات وكذا صار من الصعوبة للإنسان أن ينتقل من بلد إلى بلد آخر إلا بفيزا وإقامة وقصة طويلة جدا فالأصل إذا كان الإنسان من أهل هذه
البلاد يعني ياباني دخل في الإسلام أسترالي دخل في الإسلام برازيلي دخل في الإسلام هونج كونج دخل في الإسلام بلاد أصل هي بلاد كافرة لكن هو دخل في دين الله تبارك وتعالى أخرج من بلادك
وعيش عامل أو وظيفة غير مستقرة وكذا يقول الله ادعو في بلادك وابق فيها وكذا واحفظ إسلامك وكذا أما أن المسلم يأتي ويذهب إلى بلاد الكفر ليعيش فيها هنا ينظر إذا كان ضاقت عليه سبل الرزق
ولا يجد مجال كذا أو أنه مثلا مثل بعضهم يقول مطلوب قتل أو ما شابه ذلك من الأمور فهنا تصير الأمور ضرورة فهذا يجوز له أما الإنسان والله يقول لا هناك معاشات أفضل هناك الجو ألطف هناك
احترام أكثر هناك ديمقراطية هناك الجواتب التي تسافر في أي مكان يعني يأخذ من باب كماليات أو حاجيات وليس الضروريات فالأصل أنه لا يجوز أما إذا كان وصلت إلى ضرورة فإنه يجوز إن شاء الله
تعالى المقر العمل لأنه قد نحتاجك أو نحتاج إليك في شيء من كذا فهل يجوز أما الجمعة فلا يجوز يجب أن تخرج أما غير الجمعة فأهم شيء احرص أنك تصلي جماعة لا تصلي مفردا ولا بأس إن شاء الله
تعالى المهم جماعة لو اثنين جماعة أي نعم في المطر أبدا النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل المطر كان يكشف عن دراعيه ويكشف عن رأسه حتى يصيبه المطر بثوحات عهد بربه
24 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 167 - 170 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأسأل الله لا يحرمني وإياكم الأجر فنحن نجتمع في كل أسبوع تقريباً ونتدارس كتاب الله تبارك وتعالى ونأخذ من سبع، ست، خمس آيات حسب يعني قصر الآيات
ومواضيعها وكذا لكن لو قسمتها لوجدت أننا في كل يوم نأخذ آية والله الحمد والمنى وهذا فضل عظيم جداً لكن أهم شيء نخلص النية لله تبارك وتعالى وأننا نريد وجه الله سبحانه وتعالى وأن تعلم
مراد الله سبحانه وتعالى ثم نعمل بما نتعلمه من كتاب الله ونطبقه في حياتنا ليست مجرد معلومات وإلا هذه المعلومات قد تكون شاهداً علينا لا لا لا القرآن إما أن يكون شاهداً لك أو شاهداً
عليك ونسأل الله أن يكون شاهداً لنا جميعاً عنده سبحانه وتعالى وهذا إن شاء الله من التدبر لكلام الله تبارك وتعالى الذي قال فيه كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته فنحن من خلال هذه
الدقائق التي نجلسها في هذا المكان المبارك في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى نتدبر كلام الله جل وعلا فاستشعروا هذا الأجر واستشعروا هذه الرحمات التي تنزل مجتمع قوم في بيت من بيوت الله
يتلون كتاب الله وتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده تصور في كل أسبوع يحدث لك هذا الأمر إذا كنت تحضر درساً واحداً إذا كنت
تحضر درسين أو ثلاثة أو أربع تصور كم يأتيك من الأجر وكم تغشاك من الرحمة وكم تحفك من الملائكة وكم مرة يذكرك الله تبارك وتعالى عنده جل وعلا فاحسنوا الظن بالله تبارك وتعالى واقتربوا من
الله يكتنس الله تبارك الله يحرمني وإياكم الأجر ونحن في ليلة السبت ليلة الرابع عشر من شهر جمادة الآخرة لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة محمد صلى الله عليه وسلم الموافق
ليلة السابع من الشهر الأول من سنة ثلاث وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ونحن في الجزء التاسع ومع سورة الأعراف ووصلنا إلى الآية السابع والستين بعد المئة وهذا فضل عظيم
من الله أننا أتممنا من الفاتحة إلى الأعراف إلى الجزء التاسع ونسأل الله تبارك الله أن يتنبم لنا اللهم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من
يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصمتون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب
يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا أنه يقول أي واذكر وهي معطوفة على ما سبق وإذ قالت أمة منهم أي
واذكر إذ قالت أمة منهم وهنا كذلك وإذ تأذن ربك أي واذكر إذ تأذن ربك وهذا التذكر الذي يطلبه الله من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم العلمي لأن النبي لم يحضر هذه الحادثة وإنما يخبره الله
بما وقع أي واذكر تذكرا علميا لا واقعيا لأنه ما حضر صلوات ربي وسلامه عليه وتأذن أي أعلمه تأذن أعلمه كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي
أعلمته أخبرته أن حربا قائمة فآذن بمعنى أعلمه وأخبره أذن بدون المد وتشديد الذال أذن بمعنى نادى وهو أذان الصلاة المنادات للصلاة الأذان أذن أي نادى أي تها العير أي نادى مناد أي تها
العير وفي النهاية تدل على الإعلام تدل على الإعلام فهنا وإذ تأذن ربك أي أعلم ربك أخبر ربك سبحانه وتعالى أخبر بني إسرائيل ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذب ترى ماذا
فعل هؤلاء حتى يفعل الله تبارك وتعالى بهم ذلك جل وعلا ربك ليبعثن أي ليرسلن وليسلطن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذب نحن نتكلم الآن عن زمن موسى عيسى السلام زمن موسى عيسى
السلام مر عليه الآن ألاف سنين والله يقول إلى يوم القيامة صوروا ما هذه الحياة إلى يوم القيامة منذ ذلك الوقت ليبعثن عليهم من يسومهم سوء العذب جيلا بعد جيل طالما أنهم على ما هم عليه
من الفساد طالما أنهم على ما هم عليه من نقض العهود طالما أنهم على ما هم عليه من قتل الأنبياء طالما أنهم على ما هم عليه من التكذيب والكفر بالله تبارك وتعالى فإن الله يتوعدهم سبحانه
وتعالى لأنه القوي العزيز لا غالب إلا الله جل وعلا يقول ليبعثن عليهم من يسومهم أي يذيقهم سوء العذب أي سيء العذب وذلك مستمر معهم إلى يوم القيامة فمنذ زمن موسى أرسل الله عليهم
بالعمالق فطردوهم من بيت المقدس وأرسل عليهم بختل الصر فآذاهم وقتلهم وشردهم وأرسل الله عليهم فرعون فاتسلط عليهم ثم بعد ذلك استمر هذا الأمر فيهم في أرشليم وغيرها حتى بعث الله نبينا
محمدا صلى الله عليه وسلم ويتعيدوهم صاهرون وهكذا إلى يوم نهار سلط عليهم هتلر وغيره يتسلطون عليهم بكفرهم وجحودهم ونقضهم لميثاقهم وعتوهم وقتلهم الأنبياء واستحلالهم الحرام وغير ذلك من
الأمور الشنيعة التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العز وغير الذي ما ذكر سبحانه وتعالى ولذلك الله تبارك ويعاقبهم هذا كله لأنهم في النهاية تسمون أهل كتاب يعني أنتم أهل كتاب مفروض
تترفعون عن هذا كله لكن لخبثهم وخبث نفوسهم الله يقول يسلط عليكم إلى يوم القيامة طيب قال يا طيب إذا علموا إذا خاصوا يتوبون ويسلمون وتابعون محمدا صلى الله عليه وسلم إذا تابوا وأسلموا
ما عندهم مشكلة أبدا لكن الكلام الله يخبر عن ما يعلم من ما في قلوبهم من الخبث ونقض العهود وغير ذلك قال لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُؤَلًا
ولذلك سبحان الله يستمرون على هذا الضلال حتى يخرج الدجال إذا خرج الدجال يخرج معه سبعون ألف من يهود أصبها يعني ذلك الكلب هل يعتدل؟
ما يعتدل مهما عدلت لو تكويه بأوتي ها المكوى هذه تكويه ترد عليه رد اعوجاج ناس معوجون يعني مع هذا التحذير هذا يستمرون على ما هم عليه حتى يخرج الدجال في آخر الزمان من علامات الساعة
الكبرى فأنصاره اليهود يخرج معه سبعون ألف من يهود أصفهان يتابعون الدجال وهكذا يستمرون على ما هم عليه حتى تقوم الساعة وَإِذْ تَأَدَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُؤَلًا ثم قال إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم في الدنيا يعاقبهم في الدنيا وسريع العقاب كذلك في الآخرة سبحانه وتعالى عندما يلقون ربهم وإنه لغفور
رحيم لمن توبوا هذه الآية فيها تحذير وفيها أيضا أن الله تباري يدعوهم إلى التوبة وإنه لغفور رحيم توبوا إلى الله تبارك وتعالى ذا فقال الله تبارك وتعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في
الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فعليها وإن
أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فعليها وإن أحسنتم لأنفسكم وإن أحسنتم لأنفسكم لما بعث موسى عليه الصلاة والسلام يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين
أكرمهم أرسل لهم الرسل كانت الرسل تسوسهم كانت بني إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي ولكنهم معاندون مكابرون مستمرون على ما هم عليه من الضلال وهذه هذا كتابهم كتاب المقدس
توراة هنا في سفري التثنية في التوراة في سفر التثنية في الصحاح الثامن والعشرين سفر التثنية الصحاح الثامن والعشرين يقول هنا فيه وإن سمعت سمعا لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع
وصاياه التي أنا أصيك بها اليوم يجعلك الرب إلهك إلهك مستعليا على جميع قبائل الأرض يعني إذا تستقيم أرفع قدرك أيها الشعب خاطب بني إسرائيل إذا تستقيمون أرفعوا قدركم وأرفعكم على جميع
الناس وذكر ما لهم من الفضاء يعني ما يعطيهم الله تبارك وإن استقاموا يرفعوا درجاتهم ويكرمهم ويكثر لهم الأموال والأولاد والزروع والثمار وينزل عليهم الأمطار ذكرك شيئا كثيرا ثم قال ولكن
إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي أوصيك بها اليوم تأتي عليك جميع هذه اللعنة وتدركك ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل ملعونة تكون سلتك
ومعجنك ملعونة تكون ثمرة بطنك وبدأ يذكر يعني كيف سيعاقبهم الله تبارك وتعالى ثم يقول الغريب الذي في وسطك يعني يعيش معك يستعلي عليك متصاعدا وأنت تنحط متنازلا ويقرضك وأنت لا تقرضه يعني
هو غني وأنت فقير هو يكون رأسا وأنت تكون ذنبا وتأتي عليك جميع هذه اللعنات وتتبعك وتدركك حتى تهلك لأنك لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي أوصاك بها فتكون فيك آية أعجوبة
وفي نسلك إلى الأبد وفي طيبة قلب لكثرة كل شيء تستعبد أو تستعبد لأعدائك الذين يرسلهم الرب ثم قال فتبقون نفرا قليلا عرض ما كنتم كنجوم السماء في الكثرة لأنك لم تسمع عوض ما كنتم كنجوم
كنتم كثيرين الآن جعلكم قليلين أذلة شوفوا اليهود الآن من أقل الشعوب وأذل الشعوب ومشتتون في كل الأرض يعطيك الرب هناك قال ويبدلك الرب في جميع الشعوب من أقصاء الأرض إلى أقصائها وتعبد
هناك آلية أخرى هناك قلبا مرتجفا وكلال العينين وذبول النفس وتكون حياتك معلقة قدامك ترتعب ليلا ونهارا ولا تأمن على حياتك يعني هذا الكلام هو واقعهم اليوم وكما قال الله تبارك وتعالى
ويقول طبري رحمه الله تعالى وغيره من أهل العين لا تجد بلدا في الدنيا إلا فيها يهود مشتتون في كل بقاع الأرض في هذه الأزمان القريبة جدا الوقت الوحيد اللي يتجمعوا فيه وسلطهم صهاينة
النصارى فأعطوهم بيت المقدس وسيخرجون منه كما دخلوه سيخرجهم الله بأيد المؤمنين سيخرجون من هذا المكان وإنما هذه فترة كما قال الله تبارك وتعالى ضربت عليهم الدلة والمسكنة وباءوا بغضب من
الله وقال إلا بحبل من الله وحبل من الناس هذا حبل الناس الناس يساعدونهم لكن بينهم هم لا يستطيعون أن يقفوا على أرجلهم ولذا قال الله تبارك وتعالى هنا وقطعناهم في الأرض أمما شتتهم
سبحانه وتعالى وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم بدون ذلك هنا قول الله تبارك وتعالى منهم الصالحون ومنهم بدون ذلك هذا من الإنصاف منهم الصالحون الذين كانوا في زمن موسى
واتبعوا موسى صلى الله عليه وسلم ومنهم دون ذلك أي لم يكونوا صالحين أو كانوا أقل صلاحا هذا متى؟
هذا في زمن موسى صلى الله عليه وسلم منهم الصالحون ومنهم ما دون ذلك ليسوا سواعا من أهل الكتاب أمة قائمة آيات الله آناء الليل وهم ساجدون لا يظلمهم الله تبارك وتعالى منهم أمة مقتصدة
وكثير منهم ساء ما كانوا يعملون لا يظلمهم الله تبارك إن كان فيهم صالحون فهم كذلك ولذلك يأتي موسى يوم القيامة ومعه الرهق قد سد الأفق أكثر متبوع بعد محمد صلى الله عليه وسلم موسى ولكن
هذا الكلام كله ما صار بعد موسى صلى الله عليه وسلم هذا بعد موسى صلى الله عليه وسلم كيف انحرفوا ينحرفون كان موسى صلى الله عليه وسلم يعيدوا ترتيبهم مرة ثانية عبدوا العجل جاء وذكرهم
اجعل لنا إلها ذكرهم أرن الله جهرا حذرهم كان موسى صلى الله عليه وسلم معهم يعني كل من حرف انحرافا أعادهم إلى الجادة بعد موسى انفرط خلص ما عندهم أحد يمسك بهم حتى لما جاء عيسى صلى الله
عليه وسلم أرادوا قتله لكن رفعه الله إليه سبحانه وتعالى والنصارى يتهمون اليهود بقتل عيسى مع أننا نحن كمسلمين نقول لا النصارى واليهود يستطيعون قتل عيسى صلى الله عليه وسلم بل كما قال
الله تبارك وبر رفعه الله إليه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فالقصد أنهم زاد انحرافهم بدأوا ينحرفون ويهملون ما أمر الله تبارك وتعالى به فقال الله وقطعناهم أي مزقناهم وشتتناهم
وقطعناهم في الأرض أمما أي شتتناهم مزقناهم في الأرض أمما فرقة مني فرقة مني فرقة مني وهاكذا في كل بلاد الدنيا تجد اليهود مشتتون مشتتين بل إن بعض اليهود في أيامنا هذه عندما قامت هذه
الدولة في كثير من اليهود يقول ما نريد دولة لأن إذا قامت لنا دولة سنقتل خلونا مشتتين حسن لنا هذا قدر الله لنا يعترفون بهذا هناك كثير من اليهود ضد قيام هذه الدولة مع أن الأصل أنهم
يفرحون بذلك قامت لنا دولة كثير من اليهود لا يريدون قيام الدولة لأنهم يقرؤون هذا الكتاب يقرؤون التوراة يقولون ستبقون مشتتين ستعيشون هكذا هم يدركون هذا الأمر فالله تبارك وتعالى يقول
هنا وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك كان فيهم صالحون دون ذلك تحتمل معنيين إذا قلنا الصالحون هم المسلمون إذن دون ذلك الكفار يعني منهم المسلمون ومنهم الكفار وإذا
قلنا الصالحون هم المحسنون ومنهم دون ذلك لأنهم أقلوا إحسانا فهذا يحتمل يحتمل هذا يحتمل هذا في زمن موسى عليه الصلاة والسلام كما قالت الجن وأن مننا الصالحون ومننا دون ذلك قال الله
تبارك وتعالى ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئة بلوناهم اختبرناهم بالحسنات والسيئة أي بالخير والشر باليسر والعسر والله يبتلي من يشاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة الذي خلق الموت
والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا نقول لا هذا ابتلاء من الله تبارك
وتعالى يقول الله جل وعلا هنا اختبرناهم بالحسنات والسيئة بالعسر واليسر بالخير والشر بالضعف والقوة لعلهم يرجعوا يعني إلى الآن الله جل وعلا يقول فعلنا كل هذا لأجل أن يرجعوا لأجل أن
يهتدوا لأجل أن يرتدعوا لأجل أن يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى فخلف من بعدهم خلف أي بعد الصالحين هؤلاء وبعد من هم دون ذلك خلف خلف وخلف وخلف خلف وخلف أكثر أهل اللغة يقول
الخلف الصالحون الخلف السيئون فخلف من بعدهم خلف أي سيئون كما قال الله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة الخلف دائما يعني النسل السيء الخلف أحسن كما قالوا خير خلف لخير سلف فإذا
جاءت خلف بفتح اللام فهم صالحون وإذا جاءت خلف بسكون اللام فهم طالحون كما قال الأبيض ذهب الذين يعاشوا في أكنافهم وبقيت في خلف وبقيت في خلف كجلد الأجربي ذهب الذين يعاشوا في أكنافهم
راحوا الطيبين راحوا راحوا الطيبين يقول ويقولون أن عائشة ذكرت هذا البيت عند موتها وقاله عروة أيضا وقاله هشام بن عروة قبل أن يموت يعني يتباكون على الماضي الذي مضى وأنه كان أحسن من
الحاضر وهكذا الأمة سبحان الله في تنازل لكن لعل الله تعالى يعيد لها المجد مرة ثانية على كل حال فخلف من بعدهم خلف في الغالب خلف في السيء النسل السيء وخلف في النسل الجيد وقد تستخدم
هكذا وهكذا لكن هذا في الغالب والمراد هنا السيء لأنه ماذا قال فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ورثوا الكتاب الكتاب هو التوراة ورثوا التوراة عن آبائهم وأجدادهم
لأن راح الصالحون وراح من دون ذلك وجاء نسل جديد بعد موسى عليه الصلاة والسلام وهذا الخلف الجديد ورثوا الكتاب يعني التوراة عليهم إلى الآن ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون
سيغفروا لنا وإن يأتيهم عرض مثله يأخذوا يأخذون عرض هذا الأدنى أي من الرشوة والسحت وأكل أموال الناس بالباطل وغير ذلك يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفروا لنا يعني يتمنون على الله
الأماني والعياذ بالله يأخذون عرض هذا الأدنى القريب الدنيا ويتركون الآخرة أو يأخذون عرض هذا الأدنى الأدنى من الدناء من الدناء يعني يأخذون الدنيا أو الدنيء من الأمر يطمعون فيه على
حساب الآخرة ويقولون سيغفروا لنا هذا سيغفر لنا ليس من باب التوبة ولكن هذا من باب يتمنى على الله الأمان لأن التوبة الأصل فيها إيش الندم النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا هو مندمانين
وإذا قال وإن يأتيهم عرض مثله يأخذوه يعني مندمانين وإنما يقولوها باللسان ولم تخرج من القلب يقولونها نفاقا لا صدقا أنهم تابوا ورجعوا إلى الكذابون في هذه الدعوة وإذا قال الله تبارك
وتعالى أنهم خلف أنهم يأخذون عرض هذا الأدنى من الرشوة والسحت والمال الحرام قال ويقولون سيغفر لنا لأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة وإن يأتيهم عرض مثله يأخذوه بجرد دست
القتاب جعر الثاني نسوا أعطينا أعطينا أعطينا يأخذون من هذا الحرام لا يهمهم قال ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق في ميثاق وإذ أخذ ربك ميثاق الذين أوتوا الكتاب
لتبيننه للناس ولا تكتمونه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب مأخذ عليهم ميثاق ألا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه درسوا ما فيه تحتمل معنيين درسوا من الدراسة أي علموا علموا ما فيه
تفقهوا علموا الكتاب تعلموا الكتاب وإذا كانوا يسمون العرب الأمة الأمية الذين لا يدرسون ولا يعلمون ولا يكتبون قال ودرسوا ما فيه أي تدارسوه بينهم أو درسوا ما فيه أي محوهوا درست الريح
الأثر أي محتهوا فهنا درس الشيء إما بمعنى أرأه وتعلمه وإما درس الشيء محاه أزاله هم ماذا فعلوا هذا أو لا هذا أسألكم محوا أو تعلموه لا اثنين لا اثنين صح لا اثنين تعلموه ثم أهملوه
تعلموا ثم أهملوه يقول الله تبارك وتعالى ودرسوا ما فيه ثم قال والدار للآخرة خير للذين يتقون يعني بدل هذا العبث بدل أخذ المال بالحرام ترى الدار للآخرة خير خير من هذا كله فعملوا
للآخرة يخاطب العقلاء فيهم ولذا ختمها بقوله أفلا تعقلوا وفي قراءة أفلا يعقلوا بلياء أفلا تعقلون ما عندكم عقل تقدمون عرض هذا الأدنى على الآخرة أما لكم عقول ثم بيّن ما الذي يفعله
الذين عندهم عقول لما عاب عليهم فعلهم قال انظروا يا العقلاء فقال والذين يمسكون بالكتاب هؤلاء العقلاء والذين يمسكون بالكتاب وفي قراءة يمسكون بالكتاب ويمسكون يعني ايش بقوة بقوة يمسكون
بها قوة كما قال الله تبارك وتعالى اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغيط ويؤمن بلا فقد استمسك بقوة العروة الوثقى وهنا والذين يمسكون أو يمسكون أي يتمسكون بالكتاب
هؤلاء العقلاء هؤلاء هم العقلاء والذين يمسكون بالكتاب أي التوراة التي أنزلت على موسى صلى الله عليه وسلم كما هي بدون تحريف قال وأقاموا الصلاة هو الصلاة الذي يتمسك بالكتاب أليس مقيما
للصلاة في الأصل هل يمكن يتمسك بالكتاب ولا يقيم الصلاة مستحيل لأن من التمسك بالكتاب أن يقيم شعائر الله والصلاة من أهم شعائر الله تبارك فلماذا ذكر الصلاة قال هذا من باب ذكر العام ثم
ذكر الخاص بعده ذكر العام يمسكون بالكتاب ثم ذكر بعض أفراده وهو الصلاة لأنها من أهم الأعمال وأحب الأعمال إلى الله تبارك وتعالى فذكر بعض أفراد العام مما يحبه الله ويرضاه قال ويقيموا
وأقاموا الصلاة
ثم قال إنا لا نضيع أجر المصلحين يعني هؤلاء مصلحون الذين يمسكون بالكتاب والذين يقيمون الصلاة هؤلاء مصلحون ونحن لا نضيع أجر المصلحين جعل الله وياكم يا المصلحين والله أعلى وأعلم وصلى
الله وسلم وبارك أبينا محمد المصالحين تركته أربعة أشياء أول شيء الديون أول شيء حاجته هو الكفن يعني كفنه تغسيله دفنه هذه يعني عندنا في البلاد الحمد لله كلها بلاش هذه لكن في بعض
البلاد الكفن يشترى المغسل يدفع له أجر القبر يشترى يعني عندنا الحمد لله هذه الأشياء كلها بدون مقابل الكفن بدون مقابل التغسيل بدون مقابل الحمد لله لكن في بعض البلاد يكون في مقابل
فإذا كان من مقابل أو شيء يخصم هذا من التركة وهو يسمى حق الميت ثم بعد ذلك الديون التي على الميت والديون تنقسم إلى قسمين الديون لله وديون للناس الديون التي للناس هي ما يطالبه الناس
من الأموال فهذه تسدد وديون الله تبارك وتعالى هي النذور والكفارات والزكوات هذه النذور لله تبارك وتعالى عليه فتسدد ديون الله تبارك وتعالى وتسدد ديون الناس بعد أن تسدد هذه الديون وبقي
شيء من التركة ينظر في الوصية تنفذ الوصية والوصية لا تجوز بأكثر من الثلث ثلث الباقي ثلث الباقي بعد صرف الديون بعد هذا كم باقي يأخذ منها الديون يعني لو فرضنا إنسان مات ترك مثلاً
خمسمائة ألف دينار الكفن وهذا بلاش الحمد لله راح بقمر أربعمائة ألف ديون لله كفارات نذور زكاة كذا ثلاثة أربعة ألف شلناها بقى شم أربعمائة ستة تسعين أو ثلاثمائة ستة تسعين ها ثلاثمائة
ستة تسعين ينظر للوصية الآن إذا كان أوصى لا يزيد على الثلث لا يزيد على الثلث إذا قلنا ثلاثمائة ألف لا يزيد على مائة ألف فتنفذ الوصية ثم الباقي يوزع على الورثة فهذا ما أدري أنا يقول
عمائر يعني عنده أكثر من عمارة إذا كان أكثر من عمارة إذا لا يجوز أخذ العمارة التي هي وصية لأخواتي لأن العمات وهن أخواتهم لا يرثن لوجود أولاد له فالعمات لا يرثن فتجوز الوصية لهن
وبالتالي المسألة تحتاج نظر بصراحة طيب على كل حال يعني حتى لو محتاجت نظر لا يؤخذ من العمارة لسداد الدين وإنما يؤخذ من كل التركة لسداد الدين ثم بعد ذلك ينظر للعمارة ثلث أو أكثر من
الثلث إذا أكثر من الثلث لا تنفذ الوصية إلا بإذن باقي الورثة ويعطى للعمات ما مقداره الثلث فقط في وقت واحد الله أعلم لكن المشهور طبعاً يقيناً أن عيسى عليه الصلاة والسلام والدجال في
وقت واحد وعيسى هو الذي يقتل الدجال عيسى عليه السلام هو الذي يقتل الدجال فأكيد هما في زمن واحد أما المهدي فالمشهور أنه يعني قبيل نزول عيسى المهدي أنه قبيل نزول عيسى والمشهور أيضاً
أن عيسى يصلي خلفه فرضاً ثم بعد ذلك عيسى يعني يقود الأمة عليه السلام رجل من قحطان لم يذكر أنه معهم فترة متقدمة لعله لأن هذه من علامات الساعة الكبرى وهذا الرجل من قحطان من علامات
الساعة الصغرى أي نعم ليس فيه أنه معهم طيب يقول زوجتي دائمة الضحك بصوت عالي مع وجود إخوتي فما العمل لا يجب عليك أن تذكرها بالله أن هذا لا يجوز الله سبحانه وتعالى يقول ولا يخضعني
بالقول ولا تخضعني بالقول فيطمع الذي في قلبه مروح والضحك المرأة بين الرجال غير محارمها كإخوتي زوجها لا يجوز لا يجوز فعليها أن تتق الله تبارك وتعالى إذا كانت ما تصنع تبسك نفسها ما
تجلس معهم أصلاً لماذا تجلس مع إخوتك تجلس مع أولادها مع إخوتها هي محارمها لا تجلس مع إخوتك خاصة إذا كانت بهذه الحالة أن تضحك بصوت عالي لا تمنعها من ذلك يقول دلني على عمل يكفر ذنوب
الكبار التوبة التوبة التوبة إذا تاب الإنسان الله توبة نصوحاً ذهب الله جميع ذنوبه حتى الكفر نعم ما حكم من نسي سجدتين من ركعات متفرقة ثم سلم أول شيء سلم لي عليه هذا نسي سجدتين من
ركعات متفرقة أين رأي هذا يا كل ركع ساهي كل ركع نطبق سجده لا علم مسلم أن يتق الله في صلاته يعني ما عاش الإنسان يسهو مرة بالشهر مرتين بس في صلاة واحدة ويسهو أكثر من سجدة في أكثر من
ركعة لا ما يصلح هذا أبداً لكن لو قدر أنه وقع هذا فكل ركعة نسي سجدتها حتى دخل في الركعة التي بعدها كأنه ما صلىها يعيد ركعة كاملة التي ترك فيها سجدة يعيدها كاملة وهكذا يعيد سجدتين من
ركعتين يأتي بركعتين بعد ما يسلم يقول سلم يأتي بركعتين لأن الركعتين التي ينسي فيهما السجود باطلتان نعم يقولون العلم في الصغر كالنقش على الحجر والعلم في الكبر كالنقش على البحر هذا هو
المرسمة هذه جديدة هذه نحن نحافظين في الصغر كالنقش على الحجر لكن العلم في الكبر كالنقش على البحر أحد سامعها؟
ومركبة جديدة هذه هل منطرق لحفظ القرآن الكريم للكبار؟
نعم هناك ناس أسلموا كباراً وحفظوا القرآن لا ما لا شغل أبداً مو صحيح الكلام هذا لكن يقول الشافعي رحمه الله تعالى ومن فاته التعليم وقت شبابه فكبر عليه أربع لوفاته من فاته التعليم وقت
شبابه وقت الشباب هو نقط النشاط وعمر يقول تعلموا قبل أن تسودوا لأن الإنسان إذا تسود خاف ما عنده مجال أن يتعلم وكي ينشغل الطفل الصغير غير منشغل فإذاك يستطيع أن يحفظ ويهتم وكذا ويجوى
أولاد وعمل وكذا متى يحفظ متى يدرس لكن على كل حالة غير صحيح طبعاً الإنسان يعني يتعلم ولو كان كبيراً الإمام أحمد يقول مع المحبرة إلى المقبرة مع المحبرة إلى المقبرة فإنسان يتعلم
دائماً وأبداً حتى يلقى الله تبارك وتعالى صغيراً كان أو كبيراً ويذكرون عن بعض أهل العملة وبدأوا طلب العلم كباراً كالطحاوي رحمه الله تعالى وكأبن حزم وغيرهما يقول بدأوا كباراً ومشاء
الله يعني نالوا من العلم من العلم شيء كثير رحمه الله تبارك وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعل بيوتكم مقابر وإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان هل تشغيل
مسجل يدخل في الحديث؟
لا لا يدخل أصلاً تشغيل مسجل دون سماعه غلط القرآن إنما أنزله الله تبارك وتعالى ليقرأ ويتدبر أما تشغل القرآن وهذا يدرس وهذا تطبخ وهذول يصالفون لا وهذا بشكل تلفزيون لا هذا عبث هذا عبث
المقصود قراءة القرآن الناس تقرأ القرآن لا أنك تحط مسجل والقرآن يعمل وأحياناً لا يحترم لا ليس هذا المقصود المقصود قراءة القرآن يقرأها أهل البيت لا أن يترك هكذا لا غير صحيح هذا
الكلام يقول أصلي في البيت أخشع أكثر لأن الإمام صوته مزين يروح مسجد ثاني الحمد لله يعني أكثر لإما بشكل عام قراءتهم طيبة وصوتهم جميلة الحمد لله والمساجد كثيرة الله الحمد لله فدعوة
أنه لا يصلي في المسجد لأن الإمام صوته غير جميل يروح مسجد ثاني هذا غير عذر هذا يعني عذر غير مقبول أبداً هنا يقول أكره أبي بسبب العصمية على معظم الأمور فما هو الحل؟
الحل أن أنت عدل سلوكك طيب عصمية هذا الطبع في الإنسان الإنسان حياناً يكون حاد الطبع خلقه هكذا فيه حدة الإنسان يعني الغضب يعني أحياناً الإنسان لا يملك نفسه لكن الإنسان إذا تدين يمسك
نفسه شوي شوي يحاول يمكن أبوك يمكن أن أباك لم يجد أحداً ينصحه أو يذكره أو يعظ أو يرتب له أو كذا وظل على ما هو عليه لكن تكرهه لأجل أمر يعني خارج عن إرادته ما يجوز تحمل عصمية أبيك شو
المشكلة؟
تكرهه لا ما يجوز تكره أباك لهذا الأمر مثل أن عصبي يعني يصرخ مثلاً لكذا لا تفعل شيء يزعجه صغير تصرخ تبتشي وانت صغير وهذا وكاك عشت ما شاء الله ابوك عصر حاتفك من دني شم زمن يعني لو
على ما تصف في احوالي هذا كذا يعني مولا هالدرجة تحملك وانت صغير انت لا تتحمله وهو كبير لا يصلح هذا الامر يجب عليك ان يصبر ويتق الله تبارك في والديه الله تبارك وتعالى يقول وان جاهداك
على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة هذا هو يدعوه للشرك ابوك ما دعاك للشرك كل ما في الامر انه عصبي تجنب اعصابه اذا عصب امشي اخرج من البيت نعم يقول
هل التعجل بحفظ القرآن ام حفظه على فترات بثبات واتقان لا الاتقان والعمل يقول عبد الله بن عمر ما كنا نتجاوز عشر ايات حتى نطقنها ونفهمها ونعمل بها ثم ننتقل بعدها الى ايات اخرى هل من
النميمة اخبار امي بشيء خطأ يفعله ابي او اني نقول لامي اني اشك بابي بامر معين اي نعم ما يجوز هذا ما يجوز قد تكون انت مخطئا وتشغل قلب امك على ابيك ولا كذا اذا عندك شيء نصح ابك قل يا
ابت انا شفت كيت وكيت عليك كذا انا شفت في هاتفك كذا انا شفت رسالة كذا انا رأيتك تنظر كذا انصحه انصحه واذا ما تستطيع تنصحه اذهب الى من ينصحه مثل من اخوانه اعمامك من اخوالك العقلاء
لكن الام لا ولا الاب ولا الام ايضا لا يقع الشك في قلبها او في قلبه عليها ثم تفسد الاسرة بسببك انت والامر كله باني على شك هذا لا يجوز الخلع الخلع المرأة لا تخلع زوجها المرأة لا تخلع
زوجها وانما المرأة تطلب خلع نفسها هي لا تخلع وانا تطلب الخلع نفسها عند القاضي تذهب الى القاضي تقول اريد ان اخالعه فالقاضي يناديه ويأمره ان يخالعها اذا اقتنع بكلامها ويأمرها بان ترد
له بعض ما يتفقان عليه كما فعلت جميلة بنت عبد الله بن ابي بن سلون لما خالعت او طلبت الخلع من ثابت ابن قيس ابن شماس سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله لا اعيب على ثابت
من ديني ولا خلق ولكني اكره الكفر في الاسلام فقالها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا امهركي قالت حديقة قالت ردين علي حديقته قالت نعم فنادى ثابت قال فارقها فامره ان يفارقها فالقاضي هو
الذي يحكم بالفراق وليس المرأة هي التي تقضي بالفراق القاضي هو الذي يخلعها من زوجها اذا رأى ذلك واذا تم الخلع بين الرجل والمرأة تعتد بحيضة تعتد بحيضة واختلف اهل العلم هل الخلع يعد
طلقة او لا يعد طلقة على خلاف بين اهل العلم الخلع لا يعد طلقة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فارقها فسماه فراقا وهو فسق ولذلك عدته حيضة واحدة وليس ثلاث حيضات واذا اراد زوجها ان
يراجعها فيكون بعقد جديد لان الخلع يأخذ حكم الطلقة البائنة بينون الصغرة يعتبر بينون الصغرة اربع حالات خلع والطلاق قبل الدخول والطلاق وانتظار انتهاء العدة وطلاق الضرر هذا كله بينون
الصغراء فالخلع يتوري بينون الصغراء هنا يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم انا وكافل يثيم كاهتين هل اذا كفلته بالجمعيات الخيرية ادخل ضمن الحديث والله ان شاء الله تدخل لكن الكفالة
الحقيقية الهيمية تأخذ ببيتك تربيه انت يعني تعتني به عناية من كل الوجوه تعلمه وتربيه وتنفق عليه وتدرسه ترعاه تصحي اخطاء يعيش معك هذه كفالة اليتيم الحقيقية كفالة اليتيم الحقيقية ان
تأخذه الى بيتك وان ترعاه رعاية تامة وان تعامله كأولادك اما ما يحدث اليوم من كفالة الايتام وهم في بلادهم هذا امر طبيعي جدا لان الان الدول ما تسمح يجيب لك يتيم من هناك يعيش معك في
بيتك فيزا وقضية وطفل صغير على اساس الدخلة عندك ما يقبلون ما يقبل هذا واذا قامت الجمعيات بكفالة هؤلاء الايتام في بلادهم تعمل لهم محاضن مثلا او ترسلهم الى اسر يوثق بها فيتربون مع تلك
الاسر وانت تتكفل بالمبالغ التي تؤديها اليهم يعني في لباسه في دراسته في معيشته في كذا فهذا
طيب ان شاء الله تعالى ولكن ايضا ما ينبغي ان بعض الناس الذين يكفلون هؤلاء الايتام لا يعرف اسمه لا عمر شافه لا شاف صورته لا عمر جلس معاه ما يصلح هذا وان كانت هذه كفالة لكن ليست هي
الكفالة المطلوبة يعني اقل شيء اقل شيء ان تكلم هذه الجمعية التي تكفل لك هذا اليتيم ان تقول ابي اكلمه الحين امور ميسرة اتصال فيديو وتشوفه يعرفك انت اللي كافله وانت تعرفه وتعرف احواله
وين يدرس وين كذا واحيان بعض هذه الجمعيات ممكن تحط لك كاميرات نقل علىها مباشرة في المدرسة وشون يدرس وشون كذا ممكن انت اذا يثر الله لك تسافر له تروح له وتشوف وضعه هناك يعني خل كفالة
حقيقية كثير من الذين يكفلوا الايتام لا يعرفون اسمائهم لا عمروا قعدوا معاهم لا يعرفون اشكالهم ويقول كان كاف اليتيم هذا يعني خلنا نقول صورة من صورة الكفالة لكن ليست هي الكفالة التي
ذكرها النبي والعلم عند الله تبارك وتعالى يقول انا اراجع الحفظة من المصحف مع المحفظ وعندما يكون عندي خطأ اضع خطا بقلم حبر هل يجوز ذلك يعني اضع خطا بقلم الرصاص افضل من الحبر حيث تعرف
مكان الخطأ او بهذه الاقلام اللي هي فسفورية اللي مع المدة تذهب افضل من الحبر وكره اهل العلم ان يكتب مع القرآن غيره الا اذا احتجت الى ذلك هل اية الكرسي تعتبر ان اذكار الصباح والمساء
ام اذا قرأتها بعد الفجر وبعد الماء وتغني تغني لان بعد الفجر هذي اذكار الصباح وبعد الماء هذي اذكار المساء فتقرأ اية كرسي هنا وهنا تكون قرأتها من اذكار الصباح والمساء كان علي دين
لوسيط في شراء اشياء ممنوعة وكان ذلك فيما سبق فهل يجب علي سداد هذا الدين لا ما يجب عليك سبق طالما ان الشيء محرم فان المال الذي اتفقتم عليه مال باطل لا يجوز لك ان تدفع له هذا المال
ويجب عليك ان تتوب الى الله تبارك وتعالى من هذا العمل كيف نصبر على موت الاب فكل ما اتذكره يضيقه صدري واقوم ابحث عنه لعله حي لا بد ان نؤمن ان كل انسان سيموت يعني لن يخلد ابوك كما انه
لم يخلد ابي بل لم يخلد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اصيب احدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فانها اعظم من المصائب تذكر ان النبي مات صلى الله
عليه وسلم من يكون ابوك رحمه الله تبارك وتعالى بالنسبة للنبي صلوات ربي وسلامه عليه ولكن بدل هذا تبكي وتحزن ادعو له كلما تذكرت اباك رحمه الله ادعو له زره في قبره ادعو له تصدق عنه هذا
الذي ينفعه اما بكاؤك وحزنك وقل لا ما مات ما يرض لك شيئا ابدا فعليك ان تصبر وتتق الله تبارك وتعالى وتسأل الله تبارك وتعالى له المغفرة والرحمة وتتصدق عنه هل يبطل الوضوع عندما اغسل او
انظف حفاظتي طفلي له من العمر سنة ونص لا ما يبطل الوضوع لمس عورة الطفل لا يبطل الوضوع سواء بتغيير الحفاظة وغير ذلك ما حكم الدعاء على شخص بالموت اذا كان الشخص ظالمني او لم يظلمني على
كل حال لكل فعل رد فعل يعني الانسان لما يظلم يحب انه يعني ياخذ حقه من ظالمه لكن بقدره بقدره يعني انا سمعت احدهم مثلا سرقت نعاله فقام يدعو على هذا عليه وعلى والديه وانه يخلد في نار
جهنم وانه يسقى الزقوم عشان نعال باقي نعالة والله من ذاك اشتري له سبع نعال وعطيه ليه يفكنا من دعائك يعني هذا غلو غلو مو ظالمني وادعو عليه بالموت اذا كان هذا ما ظلمك ولكنه يوم مفسد
في الارض مثلا كافر مفسد في الارض مؤذي للناس وانا ادعو عليه بالموت ما في بس اما انسان عاد ما بيني وبين الشيء وادعو عليه بالموت عنده زوجة عنده اولاد عنده ام عنده اب ما يصلح هذا
الكلام الله يستعانه يقول المنتحر اذا كان يصلي ولكن ضاقت فيه الحياة هل الله يسامحه اا كل حال قتل النفس من كبائر الذنوب بل من اعظمها وقد جاء في قول الله تبارك وتعالى من يقتل مؤمنا
متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما هذا بالنسبة لمن يقتل غيره والذي يقتل نفسه كذا قتل نفسه ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من
وجأ نفسه بحديدة او بطنه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن تحسى سما فسمه في يده تحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا وهذا ليس عذرا ان انسان
ضاقت به الدنيا تب يقتل نفسه هذا ليس عذرا حتى يقتل بها يقتل به نفسه انسان يصبر يتق الله تبارك وتعالى يرضى بقضاء الله وقدره ولا يتجر على هذه الجريمة لما يقتلوا النفس على كل حال هو
ليس بكافر وطالما انه ليس بكافر فان الله تبارك وتعالى يقول ان الله لا يغفر المشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هل التوبة تمحو الكبائر ليتتكررت اكثر من مرة انا اصلي ومحافظة على صلاتي
وقرأة القرآن والباسي محتر لكن دائما اخاف اتحجب وقد افقد ثقتي بنفسي كيف اقنع نفسي فيها غير صحيح هذا من الشيطان ما يخير نفسه في طاعة الله تبارك وتعالى اصلي او لا اصلي انا خافضة صليت
ما التزم بصلاتي ازكي او لا ازكي خافضة زكيت الواجبات هذه ليس فيها مجال ان الانسان افعل او لا افعل وانما يستجيب الحجاب الصلاة اللحية الزكاة البر الوالد اي واجب اوجبه الله عليه يجب ان
نلتزم به ولا يجوزنا ان نقول انا اخشى اني فعلت يحصل كذلك لا بل يفعل الانسان الواجب الذي اوجبه الله عليه ويسأل الله الثبات سبحانه وتعالى يدعو الله يقول اللهم ثبتني على هذا الواجب
واني التزم به ويستغفر الله من ما سبق لما قصر في هذا الواجب سواء كان حجابا سواء كان لحية سواء كان زكاة سواء كان اكل الربا ما يستمع الاكل الربا مثلا هذا ايضا واجب عليه ان يترك الربا
ويبتعد عنه وهكذا فالمحرمات والواجبات ما فيها مجال ان الانسان يقول افعل او لا افعل يتردد بل ما كان مؤمن ولا مؤمن اذا قضى الله ورسوله عبده يقول لهم الخيرة من امرهم بل يستجيبوا لله
تبارك وتعالوا يستجيبوا لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبركاته
25 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 171 - 174 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموافقة للية الرابع عشر من الشهر الأول سنة ثلاثين وعشرين والفين الميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله
تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الحادي والسبعين بعد المئة من سورة الأعراف وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافدين أو
تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الآيات لهم يرجعون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى وإذ نتقنا الجبل فوقهم أي وذكر وهنا
التذكر شيء علمي لأن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر هذا الحدث والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني لنا جميعا اذكروا ذلك اليوم طيب ما رأيناه أنا أخبركم
فصدقوا الله تبارك وتعالى أنه وقع هذا الأمر وإذ نتقنا فوقنا نتقنا أي نزعنا الجبل من عرقه ورفعناه في الهواء وصار كأنه ظل عليهم يظلهم يكاد يسقط عليهم كما قال سبحانه وتعالى رفعنا فوقهم
الطور من ميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا فهنا كذلك الله تبارك وتعالى لما امتنعوا من قبول ما في التوراة وقبول أمر الله ونهيه
سبحانه وتعالى رفع عليهم الجبل كأنه ظل يكاد أن يسقط عليهم فخافوا وهابوا فقال تأخذوها أي التوراة بما فيها أو أسقط عليكم الجبل فقالوا سمعنا وأطعنا فهم استجابوا حبا وقبولا وإنما
استجابوا خوفا مما توعدهم الله تبارك وتعالى به من إسقاط الجبل عليهم لذا قال الله تبارك وظنوا أنه واقع بهم قال بعضهم ظنوا أي أيقنوا والظن تأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاقن حسابي
أي أيقنت يقينا لأنه لو كان مجرد ظن ما صار مؤمنا المؤمن لابد أن يوقن من شروط صحة الإيمان أن يؤمن باليوم الآخر الإيمان باليوم الآخر ركن ما يسر الواحد يقول أنا أظن أن في يوم آخر لا
أنا متأكد أن في يوم آخر أنا أعتقد أن في يوم آخر فأظن هنا بمعنى متيقن وظنوا أنه واقع بهم أي أيقنوا وقول الثاني لأهل العلم وظنوا أي غلب على ظنهم أنه واقع بهم لأنهم أيضا يرجون أن
يسامحهم الله تبارك وتعالى فهم بين أن يلقيه عليهم وبين أن يسامحهم فهم غلب على ظنهم أنه واقع بهم فظن هنا وظنوا أنه واقع بهم تحتمل المعينين تحتملوا ظنوا أي أيقنوا أنه واقع بهم وتحتمل
ظنوا أي غلب على ظنهم أنه واقع بهم أي أيقنوا أنه واقع عليهم ثم قال لهم الله تبارك خذوا ما آتيناكم بقوة يعني بجد واجتهاد وعمل بما آتيناكم من الأوامر والنواهي والعقائد خذوا ما آتي أي
ما جاءكم في التوراة خذوا ما آتيناكم بقوة وبجد واجتهاد وعمل بما في هذا الكتاب الكريم واذكروا ما فيه يعني اذكروا ما في هذا الكتاب من أوامر الله تبارك وتعالى لعلكم تتقون أي رجاء أن
تصلوا إلى التقون وظاهر أمرهم في تصرفاتهم هذه وإزعاجهم لموسى وترددهم وإذائهم له أنهم غير جدين ولذلك هنا قالوا هذا الكلام ولما قال لهم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم قالوا
اذهب أنت وربك فقاتل وقالوا مرة لن نؤمن لك حتى نار الله جهرة وقالوا لما نجاه من فرعون اجعل لنا إله كما لهم آلهة مزعجون يعني آذوا موسى عليه الصلاة والسلام أذية عظيمة ولذا قال نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم لما آذاه العرب قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر يعني جعل موسى صلوات ربي وسلامه عليه قدوة له في الصبر على الأذى الذي تلقاه النبي صلى الله عليه
وسلم من قومه قال واذكروا ما فيه لعلكم تتقون أي لأجل أن تصلوا إلى التقوى وبين عذاب الله وقاية يجعل شيئا يقيه من عذاب الله تبارك وتعالى وهي نار جهنم أعادنا الله وإياكم منها ولما سئل
علي رضي الله عنه عن التقوى قال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فالله تبارك وتعالى يقول لهم افعلوا ما أمرتكم به رجاء أن تصلوا إلى هذه الدرجة
على وهي درجة التقوى تبارك وتعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم أي واذكر يا محمد هذا أيضا وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم هذه الآية فيها قولان مشهوران لأهل العلم تقريبا نصف هنا
ونصف هنا لأنها تحتمل لأنها تحتمل المعنى الأول وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم إنما قال هذا من باب ما فطرهم عليه من الإيمان وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم
على أنفسهم أي ما فطرهم عليه من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه فقالوا هذه الفطرة هي التي جعلها الله تبارك
وتعالى في ذريتهم آدم كل مولود الأصل أنه يولد على الإسلام ولذا حكم جماهير أهل العلم وهناك من نقل الإجماع أن أطفال المسلمين في الجنة لماذا؟
إذا ماتوا طبعا قبل البلوغ لماذا؟
قال لأنهم على الفطرة لأنهم على الفطرة طيب وأولاد المشركين أيضا ذهب جمهور أهل العلم لكن ليس فيه إجماع جمهور أهل العلم إلى أن أولاد المشركين إذا ماتوا قبل البلوغ أيضا يكونون في الجنة
لماذا؟
على الفطرة الأصل أنهم على الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله فهذا القول الأول وهو أنه الله تبارك وتعالى أخذ عليهم من ظهورهم أي بعد ولادتهم إذ جعل في فطرهم حب
التوحيد ومعرفة الله تبارك وتعالى وبغض الشرك هذا هو الذي فطر الله تبارك وتعالى الناس عليه وهذا كما قلت اختيار كثير من المفسرين رحمهم الله تبارك وتعالى القول الثاني أن الأمر على
ظاهره وأن الله تبارك وتعالى مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر وقد جاء في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر
فأخرج ذريته كأمثال الذر ثم قال لهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا وهذا الحديث اختلف أهل العلم في صحة صحة وكثير من أهل العلم أخرجوا التربذي وقال حديث حسن صحيح فإذا صح هذا الحديث
فالمسألة انتهت تقريبا وكذا جاءت روايات موقوفة عن ابن عباس وأنس وأبي هرية رضي الله عنهم في هذا الباب وقالوا بالرأي وإنما يقالوا بسماع من النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لن يتكلمون
في أمور غيبية بآرائهم خاصة الذين لم يعرفوا بالأخذ عن أهل الكتاب وجاء في حديث أيضا في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو كان لك ما في
الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة فيقول إي وربي أفتدي به فيقال له سألتك أقل من ذلك أو أيسر من ذلك وأنت في صلب آدم
ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك فأبيت إلا أن تشرك فهذا قوله في هذا الحديث في صلب آدم إنما كان في هذا الأمر وهو يسمونها عالم الذر في عالم الذر أن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته
كأمثال الذر وقال الله تبارك وتعالى هنا وإذ أخذ ربك من بني آدم ولم يقل من آدم وإنما قال من بني آدم لأن كل إنسان من ظهر أبيه كل واحد من ظهر أبيه أنا من ظهر أبي وأبي من ظهر جدي وجدي
من ظهر أبيه وهكذا إلى أن نصل كلنا إلى الأصل وهو آدم عليه السلام فالله مسح على ظهر آدم ثم كل ذرية آدم خرجت منها ذرية وهكذا فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما قلنا العهد
الذي أخذه الله تبارك وتعالى على بني آدم وهم في صلب آدم عندما أخرجهم كأمثال الذر وهنا كما قلت اختلف أهل العلم بعضهم قال هذا لا يمكن أن يكون لأن هذا أمر غيبي والحديث الوارد فيه كلام
حديث أبي هرير أعني ثم كذلك قالوا الناس لا يذكرون هذا والناس يحتجون على الله بهذا لا نذكر هذا الأمر وأجاب آخرون بأنه لا يلزم أن يذكروا ليس كل شيء يذكره الإنسان كثير من الأمور فعلها
الإنسان في حياته لا يذكرها ولا يعني هذا أنها تسقط وتشبه بعض أهل العلم فيما لو تزوج رجل إمرأة وشهد عليه جماعة ثم بعد ذلك طلقها ثم قال بعد مدة قال لا أذكر أني تزوجت فلانة فيشهد عليه
وناس يقول نحن نذكر نحن حضرنا العرس لا أذكر خاصة إذا كان مزواجا أو غير ذلك فقال والله لا أذكر أني تزوجت فلانة عدم ذكره لا يسقط الحقيقة طالما أن هناك شهود يشهدون أنهم حضروا العرس
وحرضوا زواجه وشهدوا على زواجه فعدم ذكره لا يعني عدم حدوث الأمر على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل أخرج الله أبناء آدم ذرية آدم في ذلك اليوم وأشهدهم وأشهدوا
والله على كل شيء قدير كما ينطق الحجر والشجر والدواب سبحانه وتعالى فما المانع أن ينطق هذه الذرات لأن أخرجهم كأمثال الذر والذر هو النمل الأصفر الصغير جدا أخرجهم وأشهدهم على أنفسهم
قالوا وهذا وارد إذ أن الله تبارك وتعالى ذكر أنه لما خلق السماوات والأرض قال لهم أتيها طوعا أو كرها قال تأتينا طائعين فهي جمادات أنطقها الله تبارك وتعالى وكذلك قول الله تبارك وتعالى
عن النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم الهدهد لما قال إني وجدت امرأة تملكهم وأتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقوم يسجدون للشمس من دون الله فأنكر ذلك وهو بهيمة ما يفهم قول الله
تبارك وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهيك الحجارة وشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشققوا فيخرج منه النهار لما يهبطوا من خشية الله قالوا حجارة تخشى الله
سبحانه وتعالى كذلك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشعا متصدعا من خشية الله أو حجارة قول النبي عن أحو الجبل يحبنا ونحبه على أمثال ذلك من النصوص التي فيها ينطق الله تبارك وتعالى
غير الإنس والجن والملائكة ينطق البهائم ينطق الحجر ينطق الشجر ينطق السماوات ينطق الأرض وإن من شيء إلا يسبحه تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء يسبح بحمده ولكن لا
تفقهون تسبيحهم يقول فما المانع أن الله يجعل في هؤلاء الإدراك فيشهدون على أنفسهم قالوا لا مانع أن الله على كل شيء قدير لكن لم يقع هذا الخلاف بين أهل العلم في هذه المسألة هل وقع هذا
أو لم يقع ويترتب هذا الخلاف الخلاف فيما بعدها وهو قوله تبارك وتعالى وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم عند من يقول إنه أخرجهم كأمثال الذر وخاطبهم أشهدهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا انتهى
الأمر واضح جدا لكن عند من يقول إنه أبدا وإنما الفطرة التي جعلها الله تبارك وتعالى في قلوبهم طيب متى أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا إنما هذا من الله تبارك وتعالى يكون على سبيل
لسان الحال وليس لسان القال كما قال الله تبارك وتعالى ما كان المشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر قالوا هم لم يشهدوا باللفظ على أنفسهم بالكفر لكن لو قيل لهم أنتم
تؤمنون قالوا لا نؤمن بالله إذن يشهدون على أنفسهم بالكفر يقول لسان حالهم يقول إنهم كفار وليس لسان قالهم ما تكلموا بشيء من ذلك على كل حال لا يترتب على المسألة شيء إذ لا يترتب عليه
أحكام ولكن الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قول من يقول إنه أخرجهم من ظهر آدم كأمثاله وشهدنا هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والذي يظهر كذلك أن هذا هو تفسير قول الله
تبارك وتعالى إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات وكان الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما قالوا الأمانة هي هذه هي هذه الشهادة التي
أشهدهم الله تبارك وتعالى إياها والعلم عند الله جل في علاه وإذ أخذ ربك ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي
والترائب يعني يخرج من الظهر وأشهدهم على أنفسهم أي شهدوا وهذا أعظم الشهادة يسمونها الإقرار أعظم الأدلة الإقرار أعظم من أدلة الشهود لأن الشهود قد يكذبون قد يرشون لكن كون الإنسان يقر
على نفسه هذه أعظم أقوى شهادة وأن يقر الإنسان على نفسه وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وهذا أيضا فيه شرف للإنسان أن الله يخاطبه سبحانه وتعالى أخرجهم من ظهر آدم وخاطبهم ألست بربكم
قالوا بلى وألست وليس دائما الإجابة عنها ببلى لأن الإجابة بنعم خطأ لأنه يقول ألست فعلت كذا يقول نعم يعني لست فعلت كذا ألم أحسن إليك يقول نعم كان يقول نعم لم تحسن إلي لكن عندما يقول
بلى خلاص حاسم هذه أو نعم ويأتي بعدها يقول نعم أحسنت إلي نعم فعلت كذا لكن نعم لوحدها ليست إجابة صحيحة ويقول وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم يعني الذي خلقكم وفطركم ويحييكم ويميتكم ومن
يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى قالوا بلى إذن انتهت هذه القضية وشهدوا على أنفسهم أن الله هو الخالق البارئ المصور المدبر المحيي المميت المستحق للعبادة سبحانه وتعالى قالوا بلى شهدنا ثم
قال أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافل أو حذرا أو خوفا من أن تقولوا يوم القيامة يعني تعتذرون يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافل لا لستم غافلون لستم غافلين هذا وقع هذا وقع إياكم
أن تقولوا إنا كنا عن هذا غافلين لا لستم غافلين هنا يقول أن تقولوا يعني إياكم أن تقولوا أو خوفا من أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا
من قبل وكنا ذرية من بعدهم يعني الآن كم اعتذار لهم؟
اعتذاران الاعتذار الأول أن يقولوا إننا كنا عن هذا غافلين ما نذكر هذا الأمر لا تذكرون الاعتذار الثاني أشرك آباؤنا ونحن اقتفينا آثار آبائنا يعني هذا يعني كأنهم يرون أن هذا من الظلم
أن نحاسب على ما اتبعنا فيه آباءنا إذا اعتذر بأنه كان غافلا عن هذا وبعضهم يعتذر أنه اتبع آباؤه وقد يكون بعضهم يعتذر بالأمرين معا يقول كنت غافلا وكنت على ديني آباء إنا وجدنا آباءنا
على أمة فهم مقتدون بآبائهم يقول الله تبارك وتعالى أو تقولوا أي إياكم أيضا أن تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل طيب بعدين وكنا ذرية من بعدهم يعني مقلدون نحن مقلدون نحن تبعنا آباءنا هل
يعذرون بهذا لا يعذرون بهذا الله تبارك وتعالى ركب في آبائكم العقل والحواس وأرسل إليهم الرسل وكذلك أنتم ركب فيكم العقل والحواس وأرسل إليكم الرسل فهذا العذر باطل أنهم يعتذرون بما كان
عليه آباء أو يعتذرون بأنهم كانوا غافلين لا أرسل الله الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى وأمر ونهى قال أفتهلكنا بما فعل المبطلون هذا استفسار أو استفهام استنكاري يقول كيف تهلكنا بفعل
آبائنا المبطلين تبرأوا من آبائهم الآن قالوا أفتهلكنا بما فعل المبطلون صار آباؤهم مبطلين الآن بالنسبة لهم لأن القضية جنة ونار الآن عذاب وصل العذاب الآن مستعدين يوم يفر المرء من أخيه
وأمه وأبيه قالوا أفتهلكنا بما فعل المبطلون يعني لا تحاسب من ما فعل آباؤنا فالله تبارك وتعالى من الآن يحذرهم يقول إياكم أن تعتذروا بهذه العذرين مرفوضين هذه العذران مرفوضان أبدا لا
يقبل الله تبارك وتعالى منهم هذين العذرين وهنا فيها قراءات في قول الله تبارك وتعالى وإذ أخذ الله وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وفي قراءة ذرياتهم ذريتهم مفرد أو ذرياتهم على
الجبل وفي قوله تبارك وتعالى أن تقولوا يوم القيامة فيها قراءة أن يقولوا الغائب أن يقولوا وفي الآية الأخرى أو تقولوا إنما اشرك آباؤنا كذلك أو يقولوا إنما اشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية
من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون يقول الله تبارك وتعالى وكذلك نفصل الآيات كل شيء واضح نبين الآيات نوضح الآيات نفصلها يقول الله تبارك وكذلك نفصل الآيات ويقول في أحد المساجد
الكبيرة كثير من المصلين لا يتمون الصف ويصلون بالخلف ولم تكتملوا الصفوف الأولى فما الحكم في ذلك انقطاع الصفوف فيه تفصيل إن كان في المسجد نفسه أو كان خارج المسجد يعني لو كنا في هذا
المسجد وصلنا مثلا صف كامل ثم بعده صف كامل صفان كاملان ثم بعد ذلك انقطعت الصفوف أربعة صفوف فارغة مثلا ثم جاءنا صف ناقص ثم جاء بعده صف ناقص مثلا وكذا هنا هذا خلاف السنة لكن الصلاة
صحيحة طالما أنهم داخل محيط المسجد الصلاة صحيحة ويعتبرون مؤتمين بالإمام خلافوا السنة خالفوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم الأصل أتم الصف الأول فالأول هكذا سنة النبي صلى الله عليه
وسلم أما إذا كان المسجد فيه فرام في صوف فارغة وأحد صلى خارج المسجد خارج المستعجل مثلا بروح أو غير ذلك من الأمور صلى خارج المسجد هذا يعتبر صلى منفردا ولا يعتبر صلى مع الإمام صلى
خارج المسجد خارج المستعجل مثلا بروح أو غير ذلك من الأمور صلى خارج المسجد أما إذا صلى واحد خلف الصف يعني صلى لوحده مثلا صف الأول كامل الثاني كامل الثالث ثلاثة أربعة الصف مثلا الصف
الرابع فيه اثنان الصف الخامس فيه خمسة بعدين واحد يصلى لوحده فيه صف لوحده هنا اختلف أهل العلم على مذهب الحنابل أن صلاته باطلة لا صلاة لمنفرد خلف الصف أو لا صلاة لفذ خلف الصف وراء
النبي صلى الله عليه وسلم رجل يصلى خلف الصف فيه وحده فقال له استقبل صلاتك يعني أعد الصلاة كان يقول لا تصح فإذا كان منفردا لا يجوز أما إذا لم يكن منفردا ولو معه واحد فالصلاة صحيحة مع
بعده عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم كيف الجمع بين قوله تعالى في المحسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبين قول عائشة كانوا صلى الله عليه وسلم يناموا أول الليل ويقوموا آخره بلاء
من يقوم الليل كله على كل حال قول الله تبارك وتعالى كانوا قليلا من الليل ما يهجعون فيها تفسيران لأهل العلم تفسيران لأهل العلم كانوا قليلا من الليل الذي يهجعون ما تكون بمعنى الذي سمو
صول فكانوا قليلا من الليل الذي يهجعون معناته يصلون أكثر الليل لأن القليل من الليل يهجعون فيه وقد تكون ما نافية كانوا قليلا من الليل لا يهجعون
إذن قليل من الليل الذي لا يهجعون فيه يصلون فيه فالخلاف فيما هل يسم موصول أو النافية على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم صرح بهذا قال أفضل القيام قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم
ثلثة وينام ثلثة يعني ينام ثلثي الليل ويصلي ثلث هذا أفضل القيام أفضل القيام أن يصلي ثلثة الليل وأن ينام ثلثي هذا في نص النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يكون تفسيرا للآية يقول في سير
عمنا هناك من يقوم الليل كله هذا تكون استثناءات أحيانا أو اجتهادات من البعض أنه يقوم كل الليل وهذا تصير حالات قليلة يعني بين وقت ووقت يجد نفسه نشيطا شبعان نوم مثلا أو لكذا فيقوم
الليلة كله كما جعل سفيان الثوري صلى العشاء ثم قام يصلي إلى أذان الفجر لكن هذا ليس ديدنه كل ليلة ولكن يكون في ليلة من الليالي شعر بنشاط شعر بحبه للصلاة شعر بأنه أذنب مثلا فقام يصلي
لله تبارك وتعالى أنا لا أقصد سفيان الثوري أقصد أي حد فالقصد أن هذا يكون في حالات قارئة لكن الأصل أفضل القيام قيامه داود عليه السلام يقول هل تصح الصلاة في مسجد فيه قبر أولا إذا كان
القبر قبل المسجد القبر كان موجودا ثم بني المسجد على هذا القبر فهذا المسجد لم يبنى على تقوى من الله يجب أن يهدم هذا المسجد أما إذا كان لا المسجد قديم لكن مات هذا الرجل فأرادوا دفنه
داخل المسجد هنا يجب أن ينبش القبر ويدفن في المقبرة ولا يدفن في المسجد المساجد لم تبنى لكي تكون مقابر الأمر الثالث إذا كان الآن الواقع موجود الأصل أن لا يصلي الإنسان في مسجد فيه قبر
المسجد الأصل كما قال الله تبارك وتوقرنا في بيوتكنة ويسأل حكم عمل المرأة أو حكم خروجها من بيتها الأصل أن نقرنا في بيوتكنة هذا على سبيل الإرشاد لا على سبيل الإلزام ولذلك يستحب للمرأة
أن تقر في بيتها ولا تخرج إلا عند الحاجة لكن لو خرجت خاصة إذا لم تتبرج أو خرجت مع زوجها أو خرجت مع أخيها أو خرجت مع ابنها أو مع أبيها أو كذا فلا بأسه وإنما تنهى المرأة عن الخروج
الكثير أو الخروج الذي ليس له دان أو الخروج الذي قد تترتب عليه مفاسد أما أصل الخروج فالأصل أنه جائز لكن الأفضل أن تبقى في بيتها عمل مرأة جائز الأصل فيه أنه جائز إذا أدن لها زوجها
الأصل نعم لها جائز ما لم يكن تعمل بشيء محرم يقول حكم زيادة سعر سلعة معينة وذلك لندرتها بقلة وجودها وزيادة طلب عليها وهذا العقد صحيح يعني إذا لم تكن هذه السلعة ضرورية للناس بحيث أنه
يستغل حاجة الناس إليها إذا كان فيه استغلال لحاجة الناس إليها أو كان فيه كذب أنه يقول يعني كلفتني هكذا مبلغ لم تكلفه هذا المبلغ إنه يكذب فهذا لا يجوز قطعا الاحتكار والكذب هذا لا
يجوز لا يبارك الله في هذا البيع أما إذا لم تكن كذلك وإنما هي من الكماليات ويبيعها ويفع سعرها فالأمر راجع لهما فالأمر راجع لهما لكن كره كثير من أهل العلم زيادة الفاحشة يقول كان معي
مبلغ من المال وقبل موعد إخراج الزكاة بشهر شاركته شخصا في تجارة وتحول المال إلى بضاعة وشريكي قال نتحاسب كل ستة أشهر هل في زكاة على المبلغ بعد أن أصنع بضاعة نعم يعني هو المال بدل ما
كان نقدا صار عروض تجارة صار عروض تجارة تجب عليه الزكاة في وقت الزكاة لأنه ما لو كان هذا المال أهداه لشخص مثلا أو بنا فيه بيتا أو أقرضه شخصا يمكن لكن طالما أنه دخل فيه في تجارة
فعروض تجارة أيضا في الزكاة فلم يتغير الوضع فيخرج زكاة ماله يوم تحل الزكاة في موعد الزكاة يعني لا لا ما في بس يقول إذا قبلت يد والدي أو والدتي وضعته على جبهتي هكذا هل هذا في السجود
لا ليس في السجود بشارة تعالى لكن تقبيل يد لا بأس به ما في داعي يضعه على جبهتي يقبله ويكفي هذا نعم يقول اعتمر وبعد الطواف لم يستطع السعي لجروح في فخذيه فأفتاه أحدهم بأنه السعي سنة
أنه ليس من أركان العمرة فتحلل ورجع هكذا نعم أولا هذا الذي أفتاه إذا كان عالما إذا سأل لجنة الفتوى مثلا في الحرم أو سأل عالم من العلماء فعلى ذمة من أفتاه لأن فعلا هناك من أهل العلم
يقول أن السعي يعني مستحب وليس بركن ولكنه قول يعني ضعيف في العلم عند الله تبارك وتعالى وجماهير أهل العلم على أن السعي ركن من أركان الحج وركن من أركان العمرة أما إذا سأل شخصا عاميا
أو سأل صديقا له يعني ليس من أهل العلم فإنه أول شيء يأثن بهذا السؤال لأنه لا يجوز أن يسأل هذا وإنما الله تبارك وتعالى يقول فاسأله أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ولا يسأل أي أحد هذا أمر
الأمر الثاني أنه كان بمقدوره أن يسأل أهل العلم هناك في داخل الحرم في غرفة للفتوى يستطيع يذهب إليهم ويسألهم ويقول لهم ما حدث ثم هناك أيضا بدائل إذا كان ما يستطيع أن يمشي يريح من غد
يسعى يأخذ دهان يأخذ كذا إلى أن يستطيع أن يمشي أو يأخذ لدراجة يسعى عليها أما أنه يرجع بدون سعي هذا لم تكتمل عمرته على الصحيح والذي أفتاه كذلك عليه أن يستغفر الله تبارك ويتوب إليه إن
كان أفتاه بدون علم لا يجوز أن يتجر على الفتوى وإذاك ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى سمى كتابه إعلان موقعين عن رب العالمين سبحانه وتعالى فأمر عظيم جدا والله تبارك وتعالى يقول وأن
تقولوا على الله ما لا تعلمون قل إنما حرم ربي الفواحشة ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل من سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فالقصد إذن
أنه لم تكتمل عمرته على الصحيح وعليه أن يرجع إلى مكة مرة ثانية ويكمل عمرته وما فعله خلال هذه الفترة يعني من لباس أو طيب أو شيء يكفر عنه في دية أذى إطعام ستة مساكين أو صيام ثلاثة
أيام أو دبح شات ما لا شغل هذا ليس بحابس هذا ليس بحابس وإنما هو تركه لأنه أفتاه بأنه جائز هنا حكم الاشتراك مع شركة توصيل الطعام مثال يتم دفع الرسوم لشر وبالتالي طلبت شركة توصيل
الطلبات ورسوم مجانا والله ما أدري أن هذا يحتاج نظر والله ما يحتاج نظر أعمل طباعا في مكتب محامات ولأنا لا أعلم من الظالم من المظلوم في القضية فأنا مجرد موظف ينسخ ما يكتبه المستشار
فهذا العمل جائز إذا كنت يعني يغلب على ظنك أن هذا المحامي يخاف الله ويتق الله تبارك وتعالى يعني حرام وهو يشهد بالباطل ويلقن موكله يعني الباطل حتى يتخلص من الجريمة وكذا عليك أن تخرج
من هذا العمل تبحث عن عمل جاد في آخر أما إذا كنت يظهر عليه أنه صالح وأنه كذا ليس عليك شيء وإصلا لو تقول له من الظالم من هذا يقول لك متشكل لا تتدخل في ما لا يعنيك حكم تورق في البنك
الإسلامي ما في باس إن شاء الله تعالى بس كثير من الناس يتورقون من باب أنه يبيدش تجارة يبيدخل كذا أصل الإنسان يبتعد عن هذه لا تأخذ إلا عند الحاجة وكان شيخنا رحمة الله تعالى شيخ بن
عتيمي يسميه تورط بالطاء وليس بالقاف لأن أكثر الذين يتورقون يعني بعد ذلك يندمون لأنه ليس عنده أن يسدل تعال سلفوني وددوا بالكم علي وكذا وممنوع من السفار قضايا بحجة أنه تورق والآن لا
يستطيع أن يسدد ما تورقه نعم الرد على المخالف هذه سنة سلابد أن يرد على المخالف والله رد على المخالفين سبحانه وتعالى الرد على المخالف والتشهير قلت نعم والتشهير بأشخاص بحجة بإعانة
الحق لأنهم مخالفون يعني من هذا الباب أولا الرد على المخالف هذه سنة الله تبارك وتعالى رد على المخالفين الرسول رد الصحابة ردوا فهذا ما في باس من حيث الرد لكن ينبغي أن يكون الرد بأدب
وأن يكون بتثبت ولا يكون الرد بسماع أشياء قيل عن فلان كذا على طول استلمه وصار يتكلم فيه وكذا يلا بد من التثبت في هذا الأمر قبل الرد عليه إذا كان هناك فيه منفعة في الرد أو لم تكن
هناك منفعة إذا كان ما يحتاج رد وإنما يحتاج مناصحة بينه وبينه يناصحه بينه وبينه إذا كانت تنتهي المشكلة بهذا إذا كان لا يحتاج رد بحيث أن الفتنة انتشرت ولا بد أن يرد عليها فلا مانع
والأفضل كذلك حتى في هذه الردود أن لا تذكر الأسماء إلا عند الحاجة القصوى وإنما تذكر الكلمة أو تذكر الخطأ يقال هناك من يقول كذا كذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بالوا أقوام
يقولون كذا وكذا بلغني أن أناسا قالوا كذا وكذا لا يذكر الأسماء صلوات ربي وسلامه عليه ونذكر كان شيخنا الشيخ بن عثمين ما يذكر أحدا باسمه نادرا أن يذكر أحدا باسمه ويرد على القول ولا
يرد على القائل لكن إن احتج إلى ذلك وكان شره عظيما فنعم أما إذا لم يكن له شر أو كانت المسألة خلافية أو تحتمل أو كذا فهذا لا يجوز قطعا يعني يألف يكذب ولا ما يدري ما في كلهم في النار
يعني يقول واحد يقول مثلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة اثنان في النار واحد في الجنة قاض علم الحق فحكم به فهو في الجنة وقاض علم الحق فحكم بخلافه فهو في النار وقاض علم
حكم بجهل فهو في النار فيأتي هذا يقول القضاة كلهم في النار هذا كذب على الله وكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من
النار لا يدون الناس يتساهلون بمثل هذه الأمور فلان في النار فلان في الجنة هذه مصيبة هذه فعلى الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر يقول ما صحت حديث إن الله حرم على الأرض أن
تأكل أجساد الأنبياء ولا يصب هذا اللفظ لكن الأنبياء اتفق أهل العلم على أن الأرض لا تأكل أجسادهم اتفق أهل العلم على أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم ما الوقت
المستحب لذبح العقيقة وإحكامها العقيقة هي عن المولود تسمى عقيقة وتسمى ثميمة العقيقة عن المولود الأفضل أن تذبح يوم سابعه وقد جاء فيه حديث أن يعق عليه يوم سابعه ولكن فيه ضعف هذا
الحديث المهم أن يعق عن ولده يتمم له يذبح وشاتن والأفضل أن يذبح شاتين للذكر وشاتن للأنثى وينذبح شاتن للذكر وشاتن للأنثى جائز إن شاء الله تعالى ولكن الأفضل أن يكون للذكر شاتين
وللأنثى شات واحدة والأفضل أن تكون يوم السابع لو أخرها كما جاء عن عائشة رضي الله عنها ففي الرابع عشر أو في الحادي والعشرين ثم بعد ذلك متى شاء والعقيقة الأصل أن تكون يعني مما يجوز
التضحية به وهي بالنسبة للإبل ما بلغ خمس سنوات من البقر ما قبل سنتين بلغ سنتين بالنسبة للغنم ما بلغ سنة وبعض أهل العلم قال بالنسبة للنعاج يعني أو الخروف أن يكون ستة شهر هذا عند
الحنابلة وعند الجمهور سنة في الماعز والشياة سنة كاملة هذا قول الجمهور وهذا أحبط أن تكون الذبيحة أو الشياة التي تذبح عمرها سنة عند الحنابلة يجوز ستة أشهر بالنسبة للخروف والنعجة
توزيعها يجوز أن يأكلها كلها يجوز أن يهديها كلها يجوز أن يصدق بها كلها ولكن نص أهل العلم على الأفضل أنه يأكل منها ويتصدق منها ويهدي منها فقال تقسم ثلاثة أسلاف ثلث يهديه وثلث يأكله
مع أهل بيتي وثلث يتصدق به لكن لو أكلها كلها أو تصدق بها كلها أو أهداها كلها فكل هذا جائز والله أعلم يقول شخص يصوم يوما ويفطر يوما ولكنه يخلف يوم الأربعة والخميس ومع جماله في المسكن
على الطعام فهل من حرج في هذا؟
لا ما في حرج في الأصل الصوم نافلة الأصل الصوم نافلة فما في بس إن شاء الله تعالى لكن يستطيع يفطر الخميس يصوم الخميس ليش يفطر الخميس؟
يصوم الخميس ويفطر الجمعة لكن على كل حال يجوز له ذلك ما على المحسن من سبيل هو يعني محسن إن شاء الله تعالى يقول يوم الجمعة الماضية كنت صائما وأتيت إلى المسجد مبكرا وأدركت مكان في
الصف الأول وحان وقت أذان المغرب حجزت مكاني في الصف الأول بحامل مصحف ورجعت إلى آخر المسجد لأفطر على شيء فلما عدت قبل الإقامة وجدت أحد الإخوة قد أخذ المكان فهل يجوز لي أن أطالبه
بالقيام من المكان ليصل لي في الصف الأول؟
نعم لك الحق طالما أنك جئت قبله فهذا مكانك لك الحق أن تقول له هذا مكاني جئت قبلك لك الحق في هذا وإنت آثرته بهذا فلا بس لكن لك الحق أن تقيمه من هذا المكان تقول له هذا مكانك أنا أخذته
قبلك لأنه وصلت قبلك إلى المسجد تكرار الجماعة في المسجد الواحد الذي يظهر الله العنه لا بأس بذلك لا بأس بذلك وإن كان يعني بعض أهل العلم كرهه كالشافعي رحمه الله تعالى كره إقامة أكثر
من جماعة في المسجد الواحد لأسباب منها أنها تعود الكسالة أنه يقول الصلاة قال لحق على الجماعة الثانية وقلب الإمام خاصة إذا الإمام يعني رأى في كل فرض مثلا يصلون جماعة ثانية زيادة على
هذا لو كان بعد نفس الجماعة الثانية هي نفسها تتكرر يعني نفس الأشخاص هم يصلون جماعة ثانية وأنا أذكر صليت مرة في مسجد فلما قضيت الصلاة قامت جماعة أنا لا أصلي فيه عادة لكن كنت في زيارة
فوق قيمة الصلاة صلينا بعد ما تنصت قامت جماعة ثانية كيف ما لا أشعر فيه ثم بعد يومين أو ثلاثة صليت في نفس الجماعة فلما سلم الإمام قامت جماعة ثانية أولى نفسهم المجموعة نفسها فسألت
صديقي وهو كان من أهل المسجد قلت كذا كذا قال كل فرض نفس المجموعة ما عدا الفجر قلت ليش قال ما يجون كل فرض تصوروا هؤلاء لما يراهم الإمام لما يراهم هؤلاء تفريق صف المسلمين قطعا قطعا لا
يجوز لهؤلاء أن يفعلوا مثل هذا الشيء معجب كل الإمام ترحلوا إلى مسجد ثاني وصلوا في بيوتكم ولا تحدثوا فتنة هذا إحداث فتنة في المسجد هذا لا يجوز قطعا أما إذا كان الإنسان يعني لظرف ما
تأخر وجاء إلى المسجد ووجد جماعة ثانية فصلى معه لا بأس وإن صلى وحده أيضا لا بأس له أن يصلي مع جماعة ثانية وله أن يصلي وحده حتى لو أقيمت جماعة ثانية له أن يصلي وحده وقد جاء عن أنس
رضي الله عنه أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة وكان معه مجموعة فأذنوا أقام وصلوا جماعة وكان ابن مسعود أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة فرجع إلى بيته وصلى بمن معه في بيته فأنس أعاد صلاة
المسجد وابن مسعود لم يعد صلتها في المسجد فدل على أن الأمرين جائزان إن شاء الله تعالى ولكن الإنسان يحرص دائما أن يحصل فضل الجماعة الأولى يقول ما حكم إقامة خيم العزاء لمن لا يملك
بيتا يتسع لهم مع العلم أنه يقوم بتقديم الماء والقهوة لهم وعدم الذهاب للعزاء والله يعني هذا أنا أتصور يعني عادات وتقاليد ليست جيدة اللي هو أن الإنسان يضع خيمة وقد يكون أحيانا
يستأجرها يعني يبذلوا مالا إذا كانت الخيمة ملكة مثلا ويحطها عند الباب مثلا بيته وما يسع يعني يمكنها لكن يستأجروا خيمة للعزاء كثير من أهل المميرون أن العزاء أصلا بهذه الطريقة يعني
محدث والأصل في العزاء إن الإنسان بعد الدفن يعيش حياته الطبيعية يشوفه يعزيه هذا يراه في المسجد هذا يراه في البيت هذا يراه في العمل هذا يراه في السوق كله يعزيه الكل دون اجتماع للعزاء
فإذا كان مع اجتماع العزاء صنع الطعام يعني أهل الميت هم الذين يصنعون الطعام لنا فهذا تكليف على أهل الميت ولا يجوز هذا الأمر وأما إذا كان استأجار خيمة وقهوة وجيب عمال للقهوة وهذا كله
هذا لا يصلح هذا أبدا خيمتهم هم لا تكلفهم شيئا هذا أهون حقيقة وأنا أتصور هذا كله بس فقط شكل عنا الناس وهذه مشكلة عند الناس الآن أنه ما يبونا حيتكلم عنهم ما سوينا على العزاء وكذا
فإذا كان في مثل هذه التكاليف فالأصل والله العلم هو لا ينبغي لكن إذا ما لم تكن فيه تكاليف فالأصل الإباحة والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم حبيت ننبه فقط أنه في دورة علمية إن شاء
الله تعالى تبدأ يوم السبت بعد القادم يعني بعد ثمانية أيام إن شاء الله تعالى دورة مفاتح الطلب دورة مفاتح الطلب إن شاء الله يوم السبت القادم تبدأ بعد القادم يعني بعد ثمانية أيام في
مسجد خالد الياقوت في الصديق قطعة سبعة من تاريخ 28 جمادة الآخرة إلى 5 رجب موافق من 21 يناير إلى 27 يناير الدورة رح تكون بعد الفجر إلى الساعة تقريبا الثامنة صباحا وبعد العصر إلى
المغرب وبعد المغرب إلى العشاء وبعد العشاء إلى الثامنة ليلا تقريبا يعني دورة مركزة إن شاء الله تعالى رح تقرأ فيها كتب ميمية الحكمي فجر وعصر السبت وأصول ثلاثة الأصول في المغرب
والعشاء وقواعد الأربع فجر الأربعة الأحد وكتاب التوحيد عصر ومغرب وعشاء يوم كامل الأثنين يعني سبعة فترات كتاب التوحيد ثم يوم الثلاثة الأربعون نووية يوم الأربعة تفسير الحزب الستين آخر
الحزب في القرآن الكريم ثم المغرب والعشاء المقدمة الفقهية يوم الخميس أيضا مقدمة الفقهية ثم المنظومة البيقونية ثم الورقات في الأصول ثم يوم الجمعة آخر يوم الورقات أيضا ثم تائية
الألبيري بعد المغرب وبعد العشاء مع الأسئلة وإن شاء الله تعالى سيتم توزيع المتون في الدورة الكتب رح توزع في الدورة إن شاء الله تعالى وتوزيع شهادات حضور لمن يحضر ويوجد مكان مخصص
للنساء وفيه بث مباشر للدورة على حساب الاستجرام واليوتيوب والبرنامج الصوتي تقريبا ثلاث ساعات بعد كل صلاة ما عاد المغرب عشاء عشر دقايق الفجر خمسة وعشرين والعصر عشرين دقيقة فندعوكم إن
شاء الله تعالى للحضور لطلب العلم علما بأن الجمعة القادمة إن شاء الله تعالى في درس هنا إن شاء الله تعالى بس الجمعة اللي بعدها ما رح يكون في درس رح يكون في الدورة إن شاء الله تعالى
يعني سنتوقف جمعة واحدة بحول الباري السور الصغيرة بعد الفاتحة أثناء الصلاة هل يجب أن تكون متسلسلة على الأولى فلا يجب أن تكون بركعة ثانية سورة الإخلاص حسب ترتيب الموصل لا يجب يجوز أن
تقرأ الفلق بعدها الإخلاص لا بأس إن شاء الله تعالى ولكن الأفضل الترتيب وما حكم العلاقة بين الزوجين في الهاتف ما فهمت العلاقة بين الزوجين بالهاتف زينة لا مشكلة ها طيب يعني فيديو لا
لا ما أنصح بهذه الفيديو يطلعون عليه الناس فيديو يطلعون عليه الناس لا تقول لي في برامج يكسرون البرنامج ويشوفون زوجتك ويشوفونك تقل الله العقل نعمة العقل نعمة لا حد يكلم زوجته فيديو
تلبس له وكذا وهذا ترى فيه ناس يدشون على الفيديو ويشوفونه فاتقوا الله في هذا الأمر احذروا احذروا هذا الأمر هل إغماض العين أثناء الصلاة سواء كان مفردا أو جماعة يكون تشبه باليهود لا
إغماض العينين يعني جاء عن السلف إنه كره الإمام أحمد إغماض العينين قال هذا من عمل اليهود إغماض العينين لكن إذا احتاج الإنسان إلى إغماض عينين كان يكون يشغله وشاغل أثناء الصلاة مثلا
في مكان سجوده أو أمامه أو كذا فإغماض عينه لا بأس وإذاك يقول أهل العلم إغماض العينين إن كان لي حاجة فلا بأس إن كان بدون حاجة فإنه لا ينبغي وإنما يفتح عينيه في صلاته مخالفة لليهود
والله أعلم له خطبة الجمعة يقول من مس الحصى فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له هذا خاص بصلاة الجمعة سماع خطبة الجمعة واجب هل ليس بواجب؟
نعم هل أستطيع أن أصلي أربع ركعات متصلات قبل صلاة العصر بجلوس واحد في نهاية الصلاة أم أصلي كل ركعتين متصلات الأصل ركعتين ويسلم جاء في الحديث صلاة الليل مثنا مثنا صلاة الليل مثنا
مثنا جاء في بعض طرق الحديث صلاة الليل والنهار مثنا مثنا ولكن زيادة النهار والعلم عند الله شاذة فيبقى الحديث الصحيح صلاة الليل مثنا مثنا ولكن هذا الأصل أن الصلاة مثنا مثنا سواء في
الليل أو في النهار لكن النوافل يجوز فيها ما لا يجوز في الفراغ فلو صلى أربع ركعات متصلات إن شاء الله الصلاة صحيحة ولكن الأفضل أن يصليها مثنا مثنا لكن لو صلىها أربعا بسلام واحد لا
بأس يقول كنت أقرأ القرآن وأنا جالس على الفراش وقرأت آية فيها سجدة فهل أستطيع أن أسجد على الفراش وليس الأرض؟
نعم يجوز أن تسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الأرض يجوز أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد
على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش
والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الفراش والأفضل صلى الله عليه وسلم وبركاته
26 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 175 - 178 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقربة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهيم سليمان أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا هذا مرحوما ونجعل تفرقنا من
بعده معصوما وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محلومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثامن وعشرين من جمادة الآخرة لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الحادي والعشرين من الشهر الأول لسنة الثلاثين وعشرين وآلفين عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة
الأعراف ومع الآية الخامس والسبعين بعد المئة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه
أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ومثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا
يظلمون من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واتل عليهم أي اطل على الكفار والمشركين الذين كانوا في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كفار قريش أو كفار أهل الكتاب اتل عليهم أيقصص واسرد لهم واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها النبأ هو الخبر العظيم إذا أطلق النبأ عما
يتساءلون عن النبأ العظيم الأصل في النبأ هو الخبر المثير الخبر العظيم الخبر الملفت واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا وهذا خبره فعلا ملفت لأن الأصل في العالم أنه يكون أتقى الناس أو
من أتقاهم وهذا بخلاف ذلك هذا أضله الله على علم وهو رجل على المشهور من بني إسرائيل قيل إنه رجل من بني إسرائيل بلعام ابن بعورة وقيل أمي بن أبي الصلت من العرب غير ذلك لكن ليس هذا مهما
كما ذكر ذلك أهل العلم لأن هذه الأشياء المبهمة التي يبهمها الله تبارك وتعالى إنما أبهمها لعدم أهميتها يعني عرفنا اسم الرجل أو لم نعرف اسمه ما الذي يترتب على ذلك وإنما الذي يترتب هو
أن نعتبر بهذا الأمر سواء وقع من هذا أو لغيره وقد وقع له ولغيره إن الأمر ليس مقتصر على هذا الرجل بل وقع من غيره ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أخشى ما أخشى عليكم الأئمة
المضلون إذن ليس هذا وحده وإنما هناك آخرون من أمثاله نعم ليسوا كثيرين لكنهم موجودون وفي كل زمن وفي كل مكان وذلك الإنسان يحذر من قضية ما يسمى بالتقليد أن يقلد شخصا بعينه يقول فلان
أنا معه حتى لو دخل النار أنا معه بل لك إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه معصوم أما غيره فغيره معصوم إلا من مات وإذا قال ابن مسعود رضي الله عنه ورحمه اقتدوا بمن مات فإن الحي لا
تؤمن عليه الفتنة والله تبارك وتعالى ذكر لنا هنا مثلا من حي آتاه الله آياته وعلمه وبلغ من العلم درجة عظيمة ثم بعد ذلك انحرف وانسلخه من هذا العلم ما قال الله تبارك وتعالى واتل عليهم
أي يا محمد اتل على من في زمنك من الكفار والمشركين نبأ الذي آتيناه آياتنا أي علمناه علمناه آياتنا وقيل إنه كان ذا علم ومنزل ومكان عند الناس حتى إن بعضهم قال يعني كان مجاب الدعوة
وهذا ابتلاء وفتنة من الله تبارك وتعالى للناس حتى يبين لهم سبحانه وتعالى أن الناس الحي لا تؤمن عليه الفتنة وأن الإنسان يصبح مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا هكذا تدور هذه
الدنيا نقول واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا قال فانسلخ منها أي تركها تركا تاما كما تنسلخ الحية من جلدها وكما تسلخ الشات من جلدها عندما تذبح شوف كيف تزيل الجلد الذي عليها السلخ من
جلدها يعني تركه كله فانسلخ منها قال فأتبعه الشيطان أتبعه الشيطان إياه يعني جعله الشيطان يتبعه صار يتبع الشيطان صار قدوة له الشيطان صار قدوة لهذا وأدركه الشيطان وسيطر عليه ووسوس له
وزين له السوء حتى جره إلى معسكره وصار من أتباع الشيطان ومن أنصار الشيطان وهذا أخطر من غيره لأن هذا قد يكون عنده علم عنده شبهات يبدأ يلبس على الناس يأتي للحديث ينقص منه يأتي للآية
فيضعها في غير موضعها ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال أخشى عليكم من الإم المضلين أكثر من الدجال لأن الدجال له زمن معين يمكث في الأرض أربعين يوما يوم كسنة يوم كشهر يوم كجمعة وساعة
وإيام لكن هؤلاء المضلون من العلماء في كل زمن وفي كل مكان وينتشرون بين الناس ولذا الإنسان إذا علم يسأل الله دائما الثبات يسأل الله أن يثبته على العلم وعلى الدين وعلى الخشية والتقوى
والعلم إن لم يأتي بالتقوى وإن لم يأتي بالخشية فلا خير فيه فالأصل في الإنسان عندما يتعلم فإنما يتعلم العلم ليرفع الجهل عن نفسه هذا أولا ثم ثانيا ليعمل بهذا العلم ولذا قال الله تبارك
وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فهذا العلم يبث فيهم التقوى والخشية والحبة لله تبارك وتعالى ثم الثالث وهو الدعوة إلى هذا العلم نشر هذا العلم بين الناس هذا الرجل سبحان الله ما
انتفع بهذا العلم بل صار علمه وبالا عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك أو حجة حجة لك أو حجة عليك وكما قال الإلبير فليتك ثم ليتك ما علمته الإنسان الجاهل لا يحاسب
يوم القيامة كالعالم العالم أشد محاسب عند الله تبارك وتعالى يقول فانسلخ منها فأتبعه الشيطان أي جعله الشيطان تابعا له قال فكان من الغاوين أي النتيجة أنه غواه أخذ طريق الغي والغي عكس
الرشاد تماما والغاوي عكس الراشد والغي عكس الرشاد والغواية مصير صاحبها إلى الهلاك قال فكان من الغاوين أي من الهالتين الضائعين المنحرفين نتيجة ماذا نتيجة تسلط الشيطان عليه وطاعته
للشيطان وهذا إنما أضله الله على علم وما الذي دفعه إلى ذلك تعلقه بالحياة الدنيا يقول الله تبارك وتعالى ولو شئنا لرفعناه بها الآيات آياتنا وهي العلم الذي أعطاه الله إياه ولو شئنا
رفعناه بها وقيل هذه الآيات هي التوراة وكان يحفظ التوراة التي جاء بها موسى صلى الله عليه وسلم كما قيل هذا الرجل ماذا فعل بهذه الآيات انسلخ منها يقول الله تبارك ولو شئنا لرفعناه بها
لأن الله تبارك وتعالى يفعل ما يريد لو شاء الله لهدى الناس جميعا ولكن الله حكيم لا نفرض على الله شيئا سبحانه وتعالى يقول اهدي الجميع لا الله سبحانه وتعالى يقول وهديناه النجدين يقول
إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفره ويختار والإنسان إما مهتد وإما ضال فمن هداه الله فقد وفقه وسدده ومن أضله الله إنما أضله الله كما قال الله تبارك وتعالى فكان من الغاوين هو هو
أراد أن يكون من الغاوين هو أراد هذا الطريق هو الذي تعلق بهذه الدنيا كما قال سبحانه وتعالى ولو شئنا لرفعناه بها أي بهذه الآيات يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
الأصل في العلم أنه يرفع من شأن صاحبه في الدنيا والآخرة عند الله تبارك وتعالى يرفع الله أهل العلم ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه يأتي معاذ يوم
القيامة يسبق العلماء برتوة برتوة يعني حذفة حجر لعلمه وفضله وكان عمر رضي الله عنه يقول أعلمنا بالحلال والحرام معاذ رضي الله عنه فالعلم يزين الإنسان ويرفع من شأنه في الدنيا وفي
الآخرة عند الله تبارك وتعالى ولكن أيضا الأنسان يحذر من الانحراف لأنه فتنة أيضا تعلق الناس به إشارتهم إليه التفافهم حوله كل هذه الأشياء فتن إذا لم يوطن الإنسان نفسه إلى أن يدعو الله
تبارك وتعالى دائما أن يطهر قلبه من الانحراف وأن يحميه من الزلل وغير ذلك وإلا قد يفتن حتى إنه قيل إن هذا الرجل يعني إذا قلنا إنه بلعام كما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه إنه رجل من
بني إسرائيل اسمه بلعام فالله تبارك وتعالى فدخل على أحد الملوك فأغراه بالمال فتبعه تبع الملك وأخذ المال الذي أعطاه أخلد إلى الأرض وطمع في الدنيا فلذلك الله تبارك وتعالى هنا يقول ولو
شئنا رفعناه بها ولكنه هو أخلد إلى الأرض أخلد إلتصقه والمقصود بالأرض أي طمع بما في الأرض ونحن كمسلمين نعتقد أن هذه الأرض دار عبور ومرور والمقر الحقيقة هي الآخرة وأن الحياة الآخرة هي
الحيوان هي الحياة الحقيقية وليست هذه يقول الله تبارك وتعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلها مدموما مجهور ومن أراد الآخرة وسعى لا سعيه هو
مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورة كل النمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا وهم على بعض ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلة فهذا ما الذي جعله ينحرف هذا الانحراف خلوده إلى
الدنيا فتنة الدنيا المال والبنون زينة الحياة الدنيا زينة للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الدهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف ذلك متاع الحياة الدنيا
هذه فتن وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الجنة قال لجبريل انظر فيها فنظر فيها فقال يا رب الله ما يسمع بها أحد إلا دخلها لما فيها من النعيم الكل يريد هذه الجنة ثم حفها
بالمكاره صلاة فجر صدقات جهاد دعوة إلى الله تبارك وتعالى هجرة أمر بمعروف نهي عن منكر مكروهات للنفس في بداية الأمر وما الذي يدفع الناس إلى أكل الربا ما الذي يدفع الناس إلى الزينة ما
الذي يدفع الناس إلى شهادة الزور إلى العقوق إلى ترك الصلاة إلى ترك الصيام إلى الغش إلى الرشوة إلى خيانة الأمانة إلى غير ذلك من أخلاق السافلة ما الذي يدفعهم هذه الشهوات التي حفت بها
النار حفت النار بالشهوات لكن العاقل هو الذي ينظر إلى العاقبة ماذا بعد ماذا بعد هذه الأموال الربوية ماذا بعد هذه الرشوة ماذا بعد هذا الزينة ماذا بعد لا خير في لذة من بعدها سقروا هذا
هو الأصل هذا من هذا العاقل أما غير العاقل فيضيع تجره الشهوات مع إبليس مع رفقاء السوء مع النفس الأمارة الأمارة بالسوء اجتمعت عليه هذه كلها فالله يستقل ضياء ذاك الإنسان دائما يسأل
الله الثبات سبحانه وتعالى يقول أفرأيت من اتخذ إلهه هواه يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله فالقصد أن الإنسان يحذر من الهوى
يضله يؤذيه في الدنيا وفي الآخرة يقول ثم قال
ثم ذكر الصورة التي في الكلب قال إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث الكلب دائما يلهث هو تعبان يلهث هو مرتاح يلهث طرته يلهث تركته يلهث مريض يلهث صاحي يلهث شبعان يلهث جعان يلهث هذا مثله
يلهث دائما يريد يريد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وادم من ذهب لا أراد واديا آخر ولا يملأ فبا من ابن آدم إلا الترب يعني لم يموت يلهث وراء الدنيا فهذا يلهث خلف الدنيا كما يلهث
الكلب في حياته كلها وشبهه بمخلوق خسيس عند العرب تقول العرب ألم تر أن الأسد تخشى وهي صامتة والكلب يخسى لعملي وهو نباح ألم تر أن الأسد تخشى وهي صامتة والكلب يخسى لعملي وهو نباح من
أخس الحيوانات عند العرب الكلب وإذاك يشبهون الخسيس الدنيئ بالكلب وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس لنا مثل السم كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه مختص الكلب فقال من اقتنى كلبا إلا
كلب صيد إلا كلب ماشية أو كلب زرع فإنه ينقص من أجل كل يوم قراط والآن صارت الناس تنام مع الكلب وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس لنا مثل السم كالكلب وإذاك النبي صلى الله عليه
وسلم يقول ليس لنا مثل السم كالكلب وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم الآن صارت الناس تنام مع الكلاب وترعى الكلاب وتغسل الكلاب وتقتن الكلاب الآن صارت الناس تنام مع الكلاب وترعى الكلاب
وتغسل الكلاب وتقتن الكلاب الآن صارت الناس تنام مع الكلاب وتغسل الكلاب وتغسل الكلاب الآن صارت الناس تنام مع الكلاب وتغسل الكلاب وتغسل الكلاب وتغسل الكلاب الآن صارت الناس تنام مع
الكلاب وتغسل الكلاب والتغسل الكلاب والتغسل الكلاب الآن صارت الناس تنام مع الكلاب وتغسل الكلاب وتغسل الكلاب وتغسل الكلاب الآن صارت الناس تنام مع الكلاب وتغسل الكلاب وتغسل الكلاب ما
مسيت يده يد امرأة وإنما كان يبايعهن بالكلام صلى الله عليه وسلم أقصد ما مسيت يده يد امرأة لا تحل له أو من محارمه فالأصل أن الإنسان لا يمسيت يده يد النساء ورد حديث لأن يضرب أحدكم
بمخيط في رأسه أهون عليه من أن يمسي يد امرأة ولكن هذا الحديث ظاهر الله لعبنه ضعيف ويبقى الأمر اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يده يد امرأة قط صلاة ربي وسلامه عليه وإذا يحرص الإنسان
على أن لا تمس يده يد امرأة لكن إذا كان كموضوع صاحبنا فيفعل كما هو عليه إن شاء الله تعالى يحاول إنما ما يصافح خاصة إذا ما كان فيه أحد وكذا إنه اضطر إن شاء الله لا شيء عليه في زكاة
الذهب هل يضاف وزنه ذهب البنات إلى وزن ذهب الأم ولو كل يزل لوحده معجزة زكاة لا الأم لها ملكية خاصة البنت لها ملكية خاصة كل واحد ذهب بروح ما يجوز أن يضاف بعضه إلى بعض لا يجوز أن يضاف
ذهب الأم إلى ذهب البنت إلى ذهب البنت الثانية لا غير صحيح هذا أبدا كل واحد ذهب لوحده أو كل واحدة ذهبها لوحده ويوزن لكن لا يوزن جميعهم معا بل البنت الثانية وهكذا والدي بسوريا ولم
أراه منذ أكثر من 13 سنة بسبب الأحداث وتوفيه من ثلاثة أيام هل تصوير وجهي بعد قسله كذكرى لي عن طريق الموبايل الحرام ونرجو دعاك له بالمغفرة صلى الله تعالى أن يغفر الله ويرحمه برحمته
سبحانه وتعالى ونكررها لا أدعي لهذا أبدا خاصة لمن مات أدعو له أسأل له ربك المغفرة سبحانه وتعالى وهذا يكفي وابتلاني الله بذنب منذ سبع سنوات ومعاني شبه يومي بهذا وكل مرة أقلع ولكن
أعود أقسم بالله مئة مرة والله ما أعرف أقرأها وأحفظ القرآن كاملا مع مدومتي على كل الفراغ يوميا ماذا أفعل؟
عليك بالدعاء عليك بالدعاء والابتعاد عن أسباب الذنوب إذا كان هذا الذنب عبارة عن حب المال أخذ رشوة أو ما شابه ذلك الإنسان يعني يبتعد عن هذه الأموال ويعرف أن هذه الأموال أرزاق مكتوبة
وأنت في بطن أمك كتب الله لسقك لن يزيد فلسة ولا ينقص فلسة وإن كان شهوة زينة النظر للنساء وضل بصرك وإن كانت عندك الصور أحذفها وإن كانت هذه الشهوة أو المرض هذا عبارة عن أشياء أخرى
ابتعد عنها إذا كان كذب وغيبة وكذا ابتعد عن هذه المجالس وهكذا ابتعد عن أسباب هذه الأمراض نصر الله تبارك وتعالى أن يتوب علينا جميعا أنا سمعت هذا الإذاعة القرآنية إن شاء الله في كويت
هنا تأتني بالقرآن الكريم فقط قناة تأتني بالقرآن الكريم فقط تكرار القرآن والآيات حتى يحفظها الناس يعني تكرر أكثر من مرة بأكثر من قارئ حتى يتم حفظها وهذا شيء طيب حقيقة وجزاهم الله
خيرا حقيقة يعني وادعوا لهم يعني التوجه هذا من الوزارة يعني توجه طيب جدا وأنا كنت دائما أقول يعني الناس فيها خير عظيم الحمد لله ولكن يحتاجون إلى المناصحة يحتاجون إلى الدعاء يحتاجون
إلى التثبيت وما شابه ذلك من الأمور تعالى على هذا الأمر ونسأل الله لهم متثبات وجزاهم الله تبارك وتعالى خيرا فيما يسعون فيه من يعني تقديم مثل هذه الأعمال الطيبة ووفقهم الله جل وعلا
هذا الذي أقول فيه نعم والإنسان حقيقة إذا كان يعني يعني يكتب مثلا تويتر أو فيسبوك أو شيء كذا أو كذا يمدح هذه الأمور طيب والله تثنون عليهم بهذا هذا من التثبيت إن شاء الله أم هذا من
العقوق؟
ليس من العقوق إن الإنسان يضحك مع أمه ويداعبها لكن أهم شيء إذا كان هذا يسعدها أما إذا كان يحزنها إن البعض ممكن يتجاوز الحد شوي تجاوز الحد أهم شيء لا تتجاوز الحد وفعل ما يسعدها
بالعكس هذا شيء طيب جدا الإنسان يسعد والده يسعد والدته طيب لكن أهم شيء لا بد تكون هناك حدود كل شيء له حدود يعني حتى الغشمر والضحك والمؤانسة وهذا لها حدود يجب أن ينتبه لها الإنسان
حتى لا يقع في الخطأ تستحق النصف هو يقول يعني في مكافئة صوف الأمامية يقول أنا يعني مكافئة صوف الأمامية أنا داومت شهرا كاملا لكن أعطوني عن شهرين فلا تستحق لا تأخذ شهرا وإذا كان هذا
يعتبر الدوام ما فيه بس شرطة يقول في قراءة صحيح البخاري قول الإمام في صلاة الجمعة لمن يأتي متأخرا قم فصل ركعتين لمن يجلس ولم يصلي على سبيل السحباب والوجوب هذه مسألة خلافية بين أهل
العلم وهي تحية المسجد هل هي واجبة أو مستحبة على خلاف الجمهور على أن تحية المسجد مستحبة وذهب أبو عزيزي لأنها واجبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل لو صليت ركعتين قال لا قال قم
فصلي وهو صلى أثناء الخطبة وسماع الخطبة واجب قال ولو كانت مستحبة ما كان يجوز له أن يصليها أثناء سماع الواجب لأنه صلي عليه الواجب فمن هذا أخذ بعض أهل العلم القولة بالوجوب بالنسبة
لتحية المسجد ومنهم من قال بالاستحباب تحية المسجد لأن الأمر يقتل الاستحباب عندنا في الأصل أو لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الشخص بعيني حتى يراه الناس لأنه كان فقيراً فأراد
النبي أن يري الناس حاله حتى يتصدقوا عليه والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها سنة مؤكدة ولا يستبعد القول بالوجوب حقيقة هل إزالة شعر العانة والإبط بمزيل؟
هل فيه حرمة؟
لا لا لا فيه شيء شاء الله تعالى وذلك الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما سئل عن الإبط قال النتف ينتف الإبط نتفاً قال ليس كل أحد يستطيع ذلك قال يزال يعني ليس كل أحد يستطيع أن ينتفى في
ألم النتف قال يزال المهم أنه يزال شعر العانة شعر الإبط شعر الشارب يعني هذه الشعور تزال يعني الشارب يقص الإبط يقص أو يزال العانة تقص أو تزال المهم أنه إيش؟
أنه يزيله بأي مزيل المهم أنه لا يبقى مدة طويلة 40 يوماً هذه الشعور يقول أسكنوا مع شخص يسب الله نصحته وما يرد على نصيحتي هل أسكن معه؟
لا ما تسكن معه وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معه حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم ما يجوز أن تجلس معه فارقه بل ولا تكلمه
هذا الإنسان هذا مرتد والعياذ بالله إذا كان يسب الله هذا الإنسان مرتد لا يجوز لك أن تجلس معه بل ولا تسلم عليه إذا كان بهذه الطريقة الصورة التي وصفتها في سؤالك والله المستعان هل أفضل
أن أقلل من معرفة الناس أم لا؟
مثل قول سفيان الثوري أقل من معرفة الناس يعني الإنسان المقصود إن الإنسان يعني لا يشغل نفسه وبالناس كثيراً وإنما يهتم بنفسه يهتم بحياته هو يهتم بالقريبين منه أسرته أقاربه أولاده
وهكذا جيرانه وإنسان له متسع ممكن يتعرف على الناس وكذا لكن أيضاً الإنسان لابد أن يجعل له وقتاً للقراءة للصلاة للعبادة للتأمل للخلوة يعني لا شك إن الإنسان كلما صار معارفه كثيرين كلما
انشغل معهم وضيع أشياء كثيرة أنا أنصح بالتقليل المعرفة خاصة الخلطة من معرفة الناس أعرف هذا العرفة لا في معنى إن شاء الله لكن المقصود معرفة معهم والجلوس معهم يعني عندنا بكويت مثلاً
واحد الضحى يروح دوانية العصو يروح دوانية بعد المغرب دوانية بعد العشاء دوانية بعد بعد العشاء دوانية ليس واحدة بالله دوانية من دوانية إلى دوانية لا هذا يعني زائد لود عالي فالإنسان
يعني يخفف من هذه الأمور نعم أول يقول احتار رجل بين أمرين استخار تيسر الأمران هكذا نعم الاستخارة إنما تكون بعد الاستشارة بعد العزم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا عزم أحدكم على
الأمر فليصلي ركعتين يعني ما ما تكون الاستخارة وانت ما زلت يعني لم تختر تكثر من السؤال تكثر من البحث تكثر من الاستشارة حتى يميل قلبك إلى أحدهما فإذا مال قلبك إلى أحدهما استخر الله
به لا تقدر ولا تقدر ولا أقدر إنك تعلام الغيوب تقول هذا الأمر مثلا مشاركة مع فلان أو السفر مع فلان أو الزواج بفلانة حسب الأمر الذي تريد زائد ثم بعدها إنت يسر الحمد لله ما تسر فقط
أعرض عنه وخذ الأمر الثاني أما إنك تستخير تقول هذا أو هذا استخارة بعد ما تعزم على الأمر هذا يعني حديث بعض الأطباء هو المقصود مو المقصود الكلب يعني لذاته والمقصود شيء يشغله شيء يشغله
أنا أنصح بالتيس ثم تيس بياني صغير يناقز معه بالحجرة أنا أنصح به معك الله طباء ثم تيس قطوة هكذا أحسن من الكلب هم ما يقصدون الكلب بذاته وإنما يقصدون يريدون شيئا يشغله يعني يحرك
ويتابع معه وكذا بحيث أنه ما يكتئب لكنهم عندهم الكلب دائما الكلب هو صديق الإنسان هو اللي مع الإنسان هو يعني يشوفون الغرب وهذه الأشياء كلها يبتعد عن الكلب وفيه أمثلة كثيرة إن شاء
الله تعالى يوصي علي كم غرب من أستراليا يجيبون له يقول هل يجوز أن أقول حقا لا إله إلا الله إذا أقام الصلاة قال لا إله بعد نهاية الإقامة يعني لا إله قل حقا لا إله إلا الله هل يجوز أو
لا يجوز من حيث يجوز يجوز لكن ليست هذه هي السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يقول هذا بالأذان الإقامة تعتبر أذانا وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة يعني
الأذان المعروف والإقامة فالإقامة أذان فالأصل أن تقول مثل ما يقول المؤذن أيضا في الإقامة لما يقول الله أكبر الله أكبر تقول أنت الله أكبر أشهد أن لا إله أشهد أن لا إله إلا الله معه
قد قامت الصلاة تقول مثل ما تقول في حي على صلاة عين إذا قال حي على صلاة عين فماذا تقول لا حول ولا قوة تقول أيضا لا حول ولا قوة إلا بالله الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم تقول
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتو حسن ففضيلة وابعث مقام محدد إذا وعدته وتصلي على النبي هذا الأصل لكن لو الإنسان ما قال معه نقول فوت على نفسه خيرا فوت على نفسه أما إنه
يلتزم لازم يقول حق لا إله إلا الله هذه ليست من السنة وإذا التزمها دائما يقول هذه تدخل في البدعة لكن إذا قالها مرة صحيح حق لا إله إلا الله إلا الله ما حد يقول غير هذا الكلام نعم
يقول هل السيئات تبدل حسنات بالتوبة يعني هذا ظاهر الآية فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ولكن قال بعض أهل العلم معنا يبدل الله سيئاتهم حسنات أي يوفقهم إلى فعل الحسنات كما أنه تركهم
ففعلوا السيئات يكون توفيق من الله تبارك وتعالى لفعل الحسنات وقال بعضهم نعم على ظاهرها السيئات التي كانت عليه تتحول إلى حسنات بتوبته إلى الله تبارك وتعالى فتزولوا السيئة ويضع الله
له حسنة بتوبته لله تبارك وتعالى والعلم عند الله جل وعلا السلام عليكم أريد أن تزيد تذكير البيان عن خطورة الشذوذ وعلى الآباء أن يحفظوا على أبنائهم لانتشارها إن شاء الله ما تنتشر إن
شاء الله تعالى وأن يحفظوهم من هذا الانحراف الخطير هذا الانتكاث الفطري والشذوذ أن يجعل رجل نفسه امرأة أو أن يخالط الرجل الرجل ويعمل عمل قوم لوط والعياذ بالله هذا الشذوذ خطير جدا حتى
قال يعني أنسيت أنا الآن إما الوليد بن عبد الملك أو سليمان بن عبد الملك لو لم يذكر الله تبارك وتعالى عمل قوم لوط في القرآن لما خطره بأن رجلا يفعل هذا مع رجل يقول ذكر في القرآن ما
يقدر يقول شيء ولذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى ولم يصح أي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في حكم هذه المثال إنها لم تطرح في زمنهين ما يعرفون هذا الشيء اللي هو أن الرجل يأتي
الرجل أو المرأة تأتي المرأة ولعاذب الله ولذا ما في أحكام خاصة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاءت عن الصحابة رضي الله عنهم وما قال الشيخ سلام تيمية أجمعوا على أن من يفعل عمل قوم
لوط أنه يقتل ولكن اختلفوا في طريقة القتل فقط لكن اتفقوا أنه يقتل الفاعل المفعول به إذا كان برضاهما ولكن يقول اختلوا في طريقة القتل بعضهم قال يفعل به كما فعل بقوم لوط يأخذ إلى أعلى
مكان في البلد مثل برج التحرير مثل عندنا ثم يلقى من شاهق ويتبع بالحجارة لو قدر أنه سقط وما مات يتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط وهي ما تسمى المؤتفكات لما رفعت عن الأرض ثم ألقيت مرة
ثانية وبعضهم قال يقتل بالسيف وبعضهم قال يرجم بالحجارة كما يرجم الزاني والفرق بينه وبين الزاني أن الزاني إذا كان غير محصن يجلد بينما هذا يقتل على كل حال محصن غير محصن ما في فرق في
هذه المسألة فلذلك الأصل أنه يمنع الأباء أن يتقوا الله في أولادهم والأمهات كذلك صلى الله عليه وبركاته العفو والعافية لا هو يسأل يقول هل الطلاق المدني يقع يعني بحيث تذهب إلى القاضي
هناك في أوروبا مثلا أو أمريكا أو غيرها تذهب إلى القاضي هناك وتقول لا أريد الفرق من زوجي فنفرق بينهم القاضي دون أن يتلفظ الزوج بالطلاق هل يقع الطلاق لا يقع إلا في حالة واحدة إذا كان
الزوج رافضا أن يطلقها وهو مؤذن لها يكون الزوج يرفض أن يطلق وفي الوقت ذاته هو ظالم لها فهنا يطلقها القاضي أما إذا اتفق على الطلاق فلا بد أن يتلفظ الزوج بلفظ الطلاق كيف أعرف أن الله
يحبني أحسن الظن بلا أنه يحبك وانظر إلى أفعالك إذا كانت أفعالك مستقيمة فالأصل أن الله يحبك وعلى كل حال الله يحب جميع المؤمنين سيجعل لهم الرحمن وده والود هو الحب فالله يحب كل
المؤمنين سبحانه وتعالى وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فمحبة الله هي الأصل طالما أنك مؤمن الأصل أن الله يحبك إن كنت تريد المحبة الخاصة يعني درجة عالية زائدة على الناس
فعليك أن تجتهد بالنوافل بعد أن تؤدي الفرائض وتبتعد على المحرمات تجتهد بالنوافل فإنه يأتيك حب الله تبارك وتعالى هذا يقول الأمل التي تحل لك بدون عبد زواج هل لها وجود الحين؟
لا هذه ليس لها وجود الآن وإنما هذه تكون مع الجهاد إذا كان الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى وكان هناك السبي في الجهاد ثم صارت في نصيبك هذه تكون ملك يمين تكون ملك يمين ولا تكون إلا
كافرة ما في ملك يمين مسلمة ملك يمين لا تكون إلا كافرة ثم بعد ذلك أسلمت موضوع ثاني تبقى ملك يمين لكن الأصل لا تملك ابتداء وهي مسلمة فملك اليمين هم سبي الكفار هذه هي الأمة ما حكم
كثرة الحركة في الصلاة؟
والأصل عدم الحركة في الصلاة إلا الحركات التي هي من أصل الصلاة هذه هي الحركات أما الحركة في غير أصل الصلاة كالعبث تسمى العبث هذا الأصل فيه أنه مكروه العبث في الصلاة مكروه كمن يمسك
لحيته أو شاربه أو يعبث بأظافره أو بساعته أو بغترته أو بأي شيء يعني هذا عبث هذه الحركة عبث هذا العبث إذا كثرة فإنها تبطل معه الصلاة إذا كثرة هذا العبث فإن الصلاة تبطل وكيف يحكم عليه
كثير أو قليل؟
هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير والأظهر والعلم عند الله هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير أو قليل؟
هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير أو قليل؟
هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير أو قليل؟
هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير أو قليل؟
India هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير أو قليل؟
هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير أو قليل؟
هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير أو قليل؟
هناك من أهل من قال ثلاث حركات فما فوق كثير أو قليل؟
27 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 178 - 183 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم وانجعل جنة مثواكم ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة 27 من رجب المحرم في سنة 44400 من هجرة نبي محمد صلى
الله عليه وسلم الموافقة ليلة 18 من شهر فبراير لسنة 23 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأعراف ومع الآية 78 بعد المئة في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك
وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم
آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه
يعدلون والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين تبارك وتعالى من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل
فأولئك هم الخاسرون الهداية بيد الله وحده سبحانه وتعالى وقد ذكر أهل العلم أنه من خلال تدبر كلام الله تبارك وتعالى وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا أن الهداية هدايتان هداية دلالة
وإرشاد وهداية توفيق وإلهام هداية الدلالة والإرشاد هذه مبذولة لكل أحد ولا يعدب الله أحدا حتى يهديه هداية الدلالة والإرشاد ومنها قول الله تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
أن يهديهم هداية دلالة وإرشاد يبين لهم يوضح لهم يدعوهم وهكذا وهناك هداية التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى لا يملكه أحد غير الله دلالة وعلى من يهدي الله فهو المهتدي
أي هداية التوفيق والإلهام ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ويقول الله تبارك وتعالى أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى لا يستحيل أن يكون الله هداهم هداية التوفيق والإلهام ثم
يستحبون العمى على الهدى إذن كيف هداهم هداهم هداية الدلالة والإرشاد أي بيّن لهم طريقة الخير وطريقة الشر كما قال سبحانه وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا كفورا كانوا
كافرين هداهم الله وأما ثمود فهديناهم أي هديناهم السبيل واضحنا لهم السبيل فلكنهم لم يقبلوا هذا السبيل واختاروا سبيل الشر والعياذ بالله واختاروا الكف فاستحبوا الكفرة على الإيمان وأما
هداية الإلهام فهذه بيد الله وحده وإذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء هذه بيد الله وحده مع أن الله جل وعلا قال لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم أي هداية الدلالة والإرشاد فمن فرق بين الهدايتين ارتاح وعرف عند الإثبات فيثبت الله هداية الدلالة والإرشاد وعند النفي عن الناس ينفي هداية
التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى وهنا في قول الله تبارك وتعالى ومن يهدي الله فهو المهتدي أي هداية التوفيق والإرشاد ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون وإذا قال أهل العلم
الهداية والإضلال بيد الله وحده سبحانه وتعالى أما الاهتداء والضلال فهذا سعي الإنسان سعي الإنسان إذا قصد الهداية هداه الله تبارك وتعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا إذا قصد
الإنسان ربه تبارك وتعالى وأراد الهداية سبحانه وتعالى لو وقف بين يدي الله وقال اللهم أريني الحق حقا وارزقني اتباعه بالله ليهدينه إن كانوا صادقا مع الله تبارك وتعالى ما يفعل الله
بعذابكم إن شكرتم وآمنتم فهنا قول الله تبارك وتعالى ومن يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون قوله فأولئك هم الخاسرون أي الخسران المبين كأنهم وحدهم الخاسرون مع أن هناك
خاسرون آخرون في أمور أخرى في أمور الدنيا وغيرها لكن هذه هي الخسارة الحقيقية لأن الإنسان يخسر آخرته هذه الخسارة الحقيقية ثم قال سبحانه وتعالى ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس
ذرأنا أي خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس هل الله تبارك خلقنا لندخل جهنم أو خلقنا لنعبده وما خلقت الجن والإنس إلا هذه الغاية التي من أجل خلق الله
الخلق سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا هنا قال ولقد ذرأنا لجهنم أي خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس فهل هذه أيضا نفس وما خلقت الجن والإنس إلا لا قال أهل العلم هذه
اللام هي لام العاقبة لام العاقبة أي كانت عاقبتهم كذلك كانت عاقبتهم كذلك ونضرب لهذا مثالا لما التقطت موسى ماذا قالت قالت قرة عين لي ولك لا تقتله عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا إذن
لماذا التقطت موسى التقطته ليكون ولدا التقطته لتسعد به وقالت قرة عين لي ولك لا تقتل عسى أن ينفعنا صحيح طيب فماذا كانت النتيجة فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا لأجل أن يكون عدوا
وحزنا لكن هذه العاقبة هذا الذي حصل بعد ذلك أنه كان لهم عدوا كان موسى عدوا لفرعون لكنه كان قرة عين لامرأة فرعون لكن كان عدوا لفرعون وحزنا لفرعون وهلاكا لفرعون فهذه يسمونها لام
العاقبة مثل قول الشاعر المشهور علمته نظم القوافة لما قال قافية هجاني وعلمته الرماية ايش أولها أعرفها الشطر الأول صيده رماني هذه لا بالعاقبة هذه لا العاقبة هذا هو ما علمه ليرميه
ولكن علمه ليساعده ليقف معه ليتعلم صيد لكن ردت عليه فيسمونها العاقبة هذه العاقبة فالقصد أن قول الله تبارك وَلَقَدْ ذَرَأْنَا أي هكذا هذا الذي صار هكذا كانت العاقبة وإلا في الأصل أن
الله خلقنا للجنة وإذاك يقول ابن القيم فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم فلنحن إلا سبي العدو فلترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه فالأصل أن الله خلقنا للجنة سبحانه وتعالى
وخلق آدم للجنة صلوات ربي وسلامه عليه ولكن هكذا وقع أن الناس أو الناس والجنة عصوا أمر الله تبارك وتعالى كثير منهم فكان نصيرهم إلى الناف فصارت العاقبة لقد ذرأنا لجهنم وإذا قال الله
تبارك وتعالى إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلاً وهم في أصلاب آبائهم ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور حديث من مسعود إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ثم
يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكثبه أربع أجله ورزقه وعملي وشقي أو سعيد مكتوبة هذه الأجال مكتوبة الأعمال وقال الله تبارك وتعالى ما
أصلاً مصيراً وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فهذه المقادير التي كتبها الله تبارك وتعالى على
العباد جل في علاه لم يكتبها عليهم ظلماً وإنما كتبها علماً سبحانه وتعالى الله يعلم ما هم قائلون يعلم ما هم معتدون يعلم ما هم يعملون سبحانه وتعالى ولذلك قال أهل العلم إن الإنسان إنما
يدخل الجنة بعمله أي بسبب عمله وإنما يدخل النار أيضاً بعمله أي بسبب عمله لا بسبب ما كتبه الله وإنما الله كتب ما سيعمله هو فهو اختار هذا العمل هو اختار طريقة الجنة هو اختار طريقة
النار قال ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والأنس كثيراً لا تعني الأكثر ممكن تكون كثيراً ولكن الآخرون أكثر كما قال الله تبارك وتعالى ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات ومن في
الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس ثم قال ليش وكثير حق عليه العذر إذن كثير من هنا وكثير هنا فلا يعني أن كثير أنه الأكثر ولكن كثير أنه عدد كبير وكثير
من أهل الجنة وإذلك ترى قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقول لآدم أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين صوروا كل ألف واحد الجنة تسعمائة وتسعة
وتسعين إلى النار كل ألف حتى قال الصحابة رضي الله عنهم يا رسوله من من الواحد قال منكم الواحد ومن يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين والآن أنت ترى أيهما أكثر المسلمون أو الكفار على
وجه الأرض الكفار الكفار اليوم وفي كل يوم في الدنيا في الأصل أن الكفار أكثر من المسلمين وإذا قامت الساعة هذا من باب أولى لا تقوم الساعة إلا على لكع باللكع باللكع تأتي ريح طيبة تقبط
أرواح المؤمن ولا يبقى على وجه الأرض إلا الكافر وإذاك لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق فالكفار في الأصل أنهم أكثر من عدد المسلمين طيب هذا في الإنس والجن كذلك أكثرهم الكفار الكفار
في الجن وهم من يسمون بالشياطين أكثر من الجن المؤمنين أكثر من الجن المؤمنين يقول ولقد ذرأنا كثيرا ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ثم قال لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا
يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها هم لهم قلوب لكن لا يفقهون بها والفقه هو الفهم الفقه هو الفهم فقهت الكتاب أي فهمته فهما جيدا أو فهما مطلقا هذا هو الفقه ويقول لهم قلوب لكن لا
يفقهون بها لا يفقهون بها مصالحهم وإلا يفقهون بها كما تفقه الأنعام يعرف يأكل يعرف يشرب كالحمار يعرف أمور دنياه كلها لكن لا يعرف شيء عموري دينه ولا يتبع رسولا ولا يتبع قرآنا ولا يعبد
الله تبارك وتعالى وأن الله خلقه لعبادته سبحانه وتعالى فيكون كالحمار في هذه الدنيا يأكل ويشرب وينام هذا همه بس فقط لكن لا يعبد الله الذي خلقه في هذه الأرض ليعبده وما خلقته الجن
والإنس إلا ليعبدون لهم قلوب لكن لا يفقهون بها ولهم أعين ولكن لا يبصرن بها الحق لا يبصرن بها آيات الله تبارك وتعالى وإذا كنت أتأتي أفلم ينظر في ملكوت السماوات والأرض أفلا ينظرون إلى
إبلي كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت إنسان مما خلق لا ينتفع بهذه العين لا يرى فيها ما يكون سببا في هدايته ولهم آذان لا يسمعون بها الحق فيقبلونه ويتبعونه وإنما
يسمعون الحق ويصدون عنه فهم لهم قلوب ولكن لا ينتفعون بها فصار وجودها كعدمها بل عدمها أفضل من وجودها لأنها تكون حجة عليهم ولهم أعين لا يبصرون بها هم يرون بها ولكن لا يبصرون بها الحق
لهم آذان لا يسمعون بها الحق وإنما يسمعون بها الباطل فقط فصارت دكالا عليهم بدل أن الأصل فيها أنها نعمة السمع والبصر والفهم هذه نعمة من الله تبارك وتعالى هؤلاء صارت لهم نقمة لأنهم لم
ينتفعوا بها حق الانتفاع صارت لهم نقمة وإذا قال الله تبارك وتعالى أولئك كالأنعام ثم قال بل هم أضل لماذا أضل لأن الأنعام ما أعطاهم الله تبارك وتعالى ما يفقه ما تفقه الأنعام لكنها
تسمع وتستجيب صحيح لا تفهم لكن تعرف صوت صاحبها وإذا نادها أتته وتأكل على حاجتها وتعمل ما تؤمر به إذا علمها صاحبها إذن الأنعام أفضل منهم هم أشد من الأنعام كما قال الله تبارك وتعالى
صم بكم عمي فهم لا يعقلون صم بكم عمي فهم لا يرجعون فلا ينتفعون بأسماعهم ولا بأبصارهم ولا بقلوبهم قال أولئك كالأنعام بل هم أضل أضل من الأنعام لأن أنعام ما تحاسب يوم القيامة والذي ورد
عن تابعين في قول الله تبارك وتعالى يوم ينظر نرء ما قدمت هداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابة يوم يقال للأنعام كني ترابا خلاص انتهى دورك في هذه الحياة وقت الصلاة والشاة الجلحاء من
الشاة القرناء وأخذت الأنعام صارت ترابا خلاص انتهى دورها فالكافر لو كان كالأنعام يتمنى أن يكون ترابا كما صارت الأنعام ترابا لأنها لا تحاسب غير مكلفة لكن هذا مكلف لذلك صار أضل من
الأنعام والعياذ بالله قال أولئك هم الغافلون يعني أولئك هم الغافلون الرفا لأنهم الغافلون الغفلة الحقيقية أي لا غفلة بعد هذه الغفلة هؤلاء غافلون كل الغفلة لا غافلة مثل غفلتهم هكذا
أولئك هم الغافلون
ثم قال ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها لله وحده وإذا قدم المفعول فدل هذا على الحصر أنه ليست لغيره لله وحده الأسماء الحسنى ويقول الله تبارك ويدعو الله أو يدعو الرحمن أيما تدعو فله
الأسماء الحسنى ويقول الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى وهي الذي بلغت الكمال في الحسن حسنى من المبالغة الحسنى وهي أسماء الله تبارك وتعالى ومن هذا تعرف أن كل أسم ليس بحسن فلا يكون
أسمى لله تبارك وتعالى ومن أسماء الله الحسنى وما ذكره الله تبارك وتعالى في سرة الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وغيرها من
الأسماء هذه هي أسماء الله الحسنى قال النبي صلى الله عليه وسلم تسعين أسما من أحصاها دقل الجنة قد جاء وهذا في البخاري قد جاء عند الترمذي ذكرها ذكر هذه الأسماء ذكرت الأسماء الحسنى تسع
وتسعين أسم لكن قال الترمذي بعد أن روى هذا الحديث قال وهذا حديث غريب أي ضعيف الترمذي قال غريب معنى ضعيف قال حديث غريب ثم ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى أن هذا سرد هذه الأسماء مدرج من
أحد الرواة يعني أحد الرواة الذي روى هذا الحديث إن لله تسعة وتسعين أسما من أحصاها دخل الجنة ثم قال الله حي قيوم كذا كذا كذا هذا أحد الرواة اجتهدوا أخرجها من كتاب الله ومن سنة النبي
صلى الله عليه وسلم فظن البعض أن هذا من كلام النبي فنسبه إلى النبي وهذا يسمى الإدراج يعني أدخل في الحديث ما ليس منه فالذي تجدون في آخر المصحف في بعض المصاحف في آخر المصحف سرد
الأسماء الحسنى والله الترمذي حديث ضعيف بقى ضعيف جداً لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم واجتهد أهل العلم في يعني استنباط هذه الأسماء أو استخراجها عفواً من الكتاب أو من السنة
وبعضهم يعني اختلش عن بعض في ذكر هذه الأسماء وكونها حسنة أي بذاتها أي فيها العظمة كلها على سبيل العظمة لله تبارك وتعالى وما يدلك على أن الأسماء التي ذكرها الإمام الترمذي رحمه الله
تعالى في سننه أنها ليست هذه الأسماء الحسنى أنه ذكر منها النافع الضار الضار لا يمكن ليس أسماً حسناً لابد يكون حسن من كل وجه الضار ليس حسناً من كل وجه وإنما هو يجتمع معاً هو النافع
وهو الضار فهذه صفتان لله تبارك أو فعلان لله تبارك وتعالى هو النافع هو الضار هو القابض هو الباصط لكن القابض وحدها ليست من الأسماء الحسنى الباصط وحدها ليست من الأسماء الحسنى كذلك
النافع ليست من الأسماء الحسنى الضار ليست الأسماء الحسنى وإنما الأسماء الحسنى الإسم بوحده كالعليم القدير القوي العزيز الوهاب التواب الرحيم الرحمن هو حسن في ذاته هو حسن في ذاته ولذا
الله تبارك ذكر أوصافاً له سبحانه وتعالى كما يأتينا الآن سنستدرجهم من حيث الله أعلمون وأملي لهم إن كيدي متين كيده فعله صلى الله عليه وسلم وليس من أسمائه وإنها من أفعاله فلا يقال
مثلاً الكائد من أسماء الله تبارك وتعالى إنه ليس حسن من كل وجه فالقصد إذن أن الأسماء الحسنى هي تكون حسنة من كل وجه هذه لا تكون إلا لله تبارك وتعالى قال فادعوه بها أي إذا سألتم الله
قدموا بين يدي سؤالكم الثناء على الله بأسمائه الحسنى تقول اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن أن ترحمني وتعطيني وتقدم تدعوه بها قدم بين
يدي دعائك الثناء على الله بأسمائه الحسنى يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث بدأت يا حي يا قيوم دعوته باسمين حسنين من أسمائه سبحانه وتعالى وهكذا فقدم الدعاء بالأسماء الحسنى قبل أن تذكر
مرادك أو طلبك من الله تبارك وتعالى وأيضاً نبه أهل العلم إلى قضية وهي أنه ينتقي الإسم المناسب للدعاء اللهم اغفر لي وارحمني إنك أنت القوي العزيز ما هي مناسبة تقول اللهم خذ لي بحقي
إنك أنت الرحمن الرحيم ما هي مناسبة وإنما تناسب الدعاء مع الاسم اللهم اغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم اللهم ارجغني إنك أنت الرزاق اللهم الطف بي إنك أنت اللطيف اللهم ارحمني برحمتك يا
أرحم الراحمين وهكذا أن تأتي بالاسم المناسب للدعاء الذي تطلبه يعني أذكر أنا مرة صليت خلف أحدهم فكان يدعو في قنوته يقول اللهم أهلك أعداء الإسلام اللهم من أرادنا والمسلمين بسوء فأشغله
بنفسه يا رحمن يا رحيم ما تصير ما تصير يا رحمن يا رحيم قل يا قوي يا عزيز يا جبار يا كبير يا عظيم يعني ايتي بالاسم المناسب لهذا الدعاء الذي تريد أن تدعو به وهذا يدفع الإنسان إلى أن
يتعلم أسماء الله يحفظ أسماء الله حتى يضعها في مكانها المناسب عند دعائه الله تبارك وتعالى قال فادعوه بها ثم قال وذروا الذين يلحدون في أسمائه إذن ذروا أي دعوا تركوا ذروا الذين يلحدون
في أسمائه إذن هناك من يلحد في أسماء الله تبارك والإلحاد والانحراف الإلحاد الانحراف وذلك نحن نقول أو جاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا اللحد هو في القبر لا القبر تحفر حفرة ثم
حفرة صغيرة على الجنب هذا يسمى اللحد اللي هي الميلان الميلان الحد بمعنى مال الحد بمعنى مال وهنا هؤلاء الذين يلحدون في أسماء الله قال أهل العلم الإلحاد في أسماء الله له صور ممكن أن
الإنسان ينفي أسماء الله لا يثبت أسماء الله له سبحانه وتعالى لا يثبت السميع ولا البصير قل هذه إذا أثبتناها لله كأننا عددنا الآلهة لما نقول الله الذي لا إله إلا الملك القدوس السلام
المؤمن كم واحد صاروا آلهة قلنا له هو واحد وله أسماء حسنة سبحانه وتعالى قال لا فينفون الأسماء عن الله تبارك الله بحجة أنهم إذا عددوا الأسماء عددوا المسمة فينفون عن الله الأسماء هذا
إلحاد هذا إلحاد الله أثبتها لنفسه سبحانه وتعالى فنثبتها له سبحانه وتعالى ومن الإلحاد أن نجعل الأسماء بدون صفات وهذا لا يجوز أسماء الله لها صفات سبحانه وتعالى ليس له أسماء مجردة نحن
لنا أسماء مجردة لا يمكن أن يكون اسمه العليم وليس بعليم لا يمكن أن يكون اسمه الخبير وليس بخبير لا يمكن أن يكون اسمه العزيز وليس بعزيز أو اسمه القوي وليس بقوي هذا لا يمكن أسماء الله
لها معاني تدل عليها ولها معاني الكمال المطلق ليس مجرد كمال بل كمال مطلق نحن نعم أسماؤنا قد تكون ليس تدل على معاني مو بالضرورة قد تدل وقد لا تدل اللي اسمه خالد يرفع إيده ما شاء الله
طيب هل أنتم مخلدون؟
هل فيكم واحد خالد؟
تفج خالد إنك ميت وإن أفئمت فهم الخالد غير اسمائكم خلاص ما تصلح اسمائكم ما تصلح طيب من يعرف شخصاً اسمه صالح وليس بصالح؟
يرفع إيده تعرف شخصاً مو أنت ما أنت أقول أنت تعرف شخصاً اسمه صالح وليس بصالح طيب ما شاء الله من يعرف امرأة اسمها هدى وليست بمهتدية؟
ها إذا من يعرف هدى شعراوي؟
يرفع إيده هذا ضد الإسلام ضد المسلمين عملت العمايل أعوذ بالله طيب فالقصد إذن أن أسمائنا يمكن أن تكون مجردة لا تدل على حقائق لكن أسماء الله كلها حسنة أسماء الله كلها حسنة وتدل على
معاني كاملة القوي وهو القوي فعلاً العزيز وهو العزيز فعلاً الرحمن هو الرحمن فعلاً الحي هو الحي فعلاً وهكذا فكل أسماء تدل على كمال المطلق وينفون الصفات عن الله تبارك وتعالى هؤلاء
ألحدوا في أسماء الله تبارك وتعالى ومن الإلحاد ما يفعله أو ما فعله المشركون في السابق يعني الآن تسمعون في اللات والعزة ومنات هذه كلها مشتقة من أسماء الله اللات أنثى الإله والعزة
أنثى العزيز ومنات أنثى المنان فهم اشتقوها من أسماء الله تبارك أو اشتقوا من أسماء الله أسماء لآليتهم هذا إلحاد هذا إلحاد اشتقوا لآليتهم من أسماء الله تبارك وتعالى هذا من الإلحاد
كذلك من الإلحاد أن يسمي الله بما لم يسمي به نفسه تسمية الله بما لم يسمي به نفسه أيضاً هذا من الإلحاد في أسماء الله لأن الأصل في أسماء الله أنها توقفية ما نألف أسماء لله تبارك
وتعالى نقف عند الكتاب والسنة ما جاء في الكتاب ما جاء في السنة فقط ولا نتجاوز ذلك فما نألف لله أسماء من عندي أنفسه لا من أفعاله ولا من غيره كما قال مثلاً النصارى الأب مثلاً أو الأب
أو العجم يقول خدى أو الإنجليز يقول قد مثلاً لكن تقول لي قد بمعنى إله موضوع ثاني خدى بمعنى إله موضوع ثاني لكن تقول عبد خدى عبد قد لا يجوز هذه ليست من أسماء الله تبارك وتعالى وإنما
هذه ينادى بها الرب ينادى بها الإله مثلاً تقول يا من بيده ملكوت كل شيء والذي نفسه بيده هذا ما فيها شيء لكن تسميه هذا الاسم وتتعبد له باسم لا يجوز هذا أو عبد الماكر أو عبد الكايد أو
عبد المستهزئ هذا لا يجوز فلا نسمي الله بأسماء من عندنا على كل حال إذن هذا من الإلحادي في أسماء الله تبارك وتعالى وفي آية ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون قال ومن من خلقنا
قال أهل العلم أي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك
فإذن هذه في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولهم أسوأ في أمة موسى صلى الله عليه وسلم أو في قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون
ثم قال بالمقابل والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون والذين كذبوا بآياتنا الكفار كذبوا بآيات الله الكونية كذبوا بآيات الله الشرعية كذبوا بآيات الله القرآن معجزات أي آيات
الله تبارك وتعالى كذبوا بها فإن الله تبارك يقول والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم الاستدراج من الدرج والدرج هو خطوة خطوة منزلة منزلة ويقول درج الصبي يبدأ يمشي شوي شوي أدرج الميت في
لفافته يعني يلفونه شوي شوي حتى يكون في كفانه والاستدراج هو أن تأتيه من وجه اللطيف لا يشعر به خطوة خطوة خطوة خطوة قال سنستدرجهم من حيث لا يعلمون هذا وعيد من الله تبارك وتعالى أنه
سيستدرجهم أي سيأتيهم سبحانه وتعالى بالعذاب من حيث لا يعلمون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بقتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين
ظلموا والحمد لله رب العالمين هذا استدراج من الله تبارك وتعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات والذين آمنوا انظرون نقتبس من نوركم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من
قبله الحذر سنستدرجهم إذن هذا الفعل من الله لأنهم مستحقون لذلك فقال سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم أملي لهم أتركهم مدة طويلة كما قال والد إبراهيم قال وهجرني مليا أي مدة طويلة
ما بيشوفك أبدا لا أريد أن أراك قال وأملي لهم أتركهم مدة طويلة إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وكذلك أخذوا ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة قال وأملي لهم أتركهم أتركهم حتى
يظنوا أنهم لن يموتوا أنهم سيخلدون فجأة كذي هكذا أخذوا أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر سبحانه وتعالى قال وأملي لهم إن كيدي متين كيده سبحانه وتعالى بمن يستحق ذلك وكيد والمكر والاستهزاء
والسخرية هذا كله من الله تبارك وتعالى لمن يستحق ذلك وإن الكيد ابتداء لا يجوز إنسان لا يكيد ابتداء وإذاك يلام الإنسان إذا كان يكيد بالناس أو يسخر منهم أو يستهزئ بهم وإذاك الله تبارك
قال ويل لكل همزة لمزة طيب فالسخرية من الناس والاستهزاء بهم والكيد والمكر والخديعة كل هذه الأشياء هرمة لا تجوز لكن إذا كان ردا أكيد بمن يكيد أمكر بمن يمكر أخادع من يخدع أسخر بمن
يسخر أستهزئ بمن يستهزئ هذه لا تعيبك لا تعيبك إنه مستحق لهذا الأمر وإذلك نوحي صلى الله عليه وسلم كلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ماذا قال قال إن تسخروا مننا فإن نسخر منكم كما
تسخروا ليس عيبا في نوحي صلى الله عليه وسلم بدأوا بالسخرية فجاء الرد من نوحي صلى الله عليه وسلم مقبولا وكذا قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى
شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم لأنهم بدأوا بهذا هم بدأوا بالاستهزاء قال الله يستهزئ قال ويمكرون ويمكر الله والله خير المكت ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا
يخادعون الله وهو خادعهم إذا إذا كان ردا فإنه لا بأس بها أن ينسب إلى الله أو ينسب لك بشكل عام الرد لا بأس لكن الابتداء هو المدموم ودائما هم الذين يبتدئون بهذا وإذا قال الله تبارك
عنها قال إنهم كافرون في الأصل وأنهم معتدون وأنهم معترضون على أمن الله قال أملي لهم حتى يزيدوا في الغي والضلال والكفر ثم قال إن كيدي متين لأني سأخذهم بعد ذلك لأنهم مستحقون بهم سبحان
الله لأنهم هم الذين بدأوا بالكفر والعنادي والصدي والندي عن دين الله تبارك وتعالى إن كيدي متين أي قوي صلب شديد إن كيدي متين كم بقى؟
بل؟
لش ما نبهته لي؟
يا الله خير نقف هنا إذا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم هذه الأسئلة يقول كيف نفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس الأمارة بالسوء مو هي النفس الأمارة بالسوء هذه
صديقة الشيطان يعني هي والشيطان واحد مو مهم تعرف إن هذا منها ولا منها لكن تعرف إن هذا من أحد لا يريد لك الخير يعني النفس الأمارة بالسوء لا تريد لك الخير والشيطان أيضا لا يريد لك
الخير فلذلك الإنسان بدون أن تفرق المهم إذا كان شر ابتعد عنه حتى لو لم تفرق يقول بعدما حدث الزلزال في تركيا قررنا أنا وزوجتي كفالتين من الأطفال الرضع ورجعنا بالقانون التركي المخالف
للإسلام فأنت مجبور بالقانون التركي على تسجيل رضيع باسمك وأن يصبح ولدا لك فما نصيحتكم والله إذا كان ولا بد يعني ممكن أن تأخذ هذا الرضيع من سوريا بدل تركيا يعني ولا أظن هذا القانون
موجود في سوريا يعني هذا أمر الأمر الثاني حتى لو أخذته من تركيا وأجبروك على كتابة الإسم ممكن أنك تكتب الإسم لكن تنبب حواليك تقول هذا ليس ولدي هذا ليس ولدي مع أن الأصل أنك لا تفعل
ذلك لا أنصح بفعل هذا ولكن يمكن تكفله من غير أخذه عندك وإنما تكفل رعايته تضع عند أسرة مثلا هم يكفلونه وأنت تكفل بإطعامه وشرابه وتعليمه والاهتمام به وهكذا هل أبو جعفر المنصور دعا
الإمام مالك وقال له وطئ العلم بكتاب للناس ليفهم الجميع موطأ وتجنب فيه تشديد ابن عمر وتساهل ابن عباس وذوذة ابن مسعود هل آثر صحيح لا أعرف صحيح ولا لا لكن الموطأ لم يؤلفه الإمام مالك
بطلب من أبو جعفر المنصور بل أبو جعفر المنصور لما كتب الإمام موطأه طلب منه أن يأتي ويقرأه على أولاده فرفض الإمام قال العلم يؤتى العلم يؤتى ولا يأتي فأرسل أولاده يتعلمون من الإمام
مالك فضل أن الإمام مالك ما كتبه لأبي جعفر المنصور لما رأى الموطأ أراد أن يعممه على الناس بأحكامه ورفض مالك قال إن الناس قد تفرقوا وإن العلم قد انتشر فرفض أن يعمم الموطأ على جميع
الناس هوية العمل الأصل إن الإنسان إذا أراد أن يصلي يخفي هذه الصورة سواء كانت الصورة على الملابس أو الصورة على هوية العمل أو غيرها يعني يجعلها في جيبه ما يصلي والصورة أمامه يجعلها
في جيبه يتزعها يعني ثم يصلي ثم يلبسها بعد ذلك هنا خير يقول أمي مريضة سكر قد نصحها الطبيب عدم الصوم وهي تقول عندي استطاع على الصوم رمضان الماضي أفطرت بسبب الهبوط ولا تدري يومين أو
ثلاثة هل يجو أن تدفع كفار عنهم العلم أنها تستطيع أن تقضي والله يعني الحكم في هذا الطبيب طالما الطبيب قال لها أنك لا تستطيع أن تصومي فالأصل أن تستجيب لأمر الطيب إذا كان طيب مسلما
ثقة وقال لها الصوم يضرك فتفطر والحمد لله وتطعم بدل كل يوم مسكينا لكن إذا كان طيب يقول لها الآن لا تستطيعين لكن ممكن بعد شهر بعد شهرين تكونين أقوى وأحسن وكذا وتستطيعين الصوم هنا
تؤجل تؤجل الصوم تصومه إذا شفيت فالطبيب هو المفتي في مثل هذه المسألة عن عبد الله بن أبي مليكة قال غدوت على ابن عباس رضي الله عنه ما ذات يوم فقال ما نمت الليلة حتى أصبحت قلت لما قال
طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق فما نمت حتى أصبحت هذا الدخان فيه خلاف قويل بين أهل العلم يعني ابن مسعود رضي الله عنه رأى أن الدخان قد ظهر يوم تأتي السماء الدخان
مبين النبي صلى الله عليه وسلم دعا على قريش وقال اللهم اجعلها عليهم كسلي يوسف فثلاث سنوات في مكة كانوا يعني يأكلون الجلود وعدم الطعام صار الواحد ما يرى من الجوع وكذا في مكة حتى جاء
أبو سفيان للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قال قد عهدناك برا رحيما فاجعل الله أن يذهب عنا ما نجد في هذا يعني من القحط الذي أصاب قريشا والجوع والسنة التي أصابتهم الدخان قال ابن عباس
هذا هو الدخان وقال بطشة الكبرى هي بزوت بدر طيب والجمهور على خلافه وأن الدخان من علامات ساعة الكبرى من علامات ساعة الكبرى أو قريب من الكبرى المهم أنه يكون يوم يعني من علامات الساعة
إما الكبرى أو قريبة من الكبرى يعني في زمنها وأنها لم تحدث بعد وهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والله ما أدرانا أمين إلى عدم جواز ذلك هناك من يفتي بجوازه هناك من يفتي يقولنا
أن هذا تبع وليس بأصل فيفتي بجوازه أنا لا أرتاح لأنه ما يجوز الله أعلم أي إذا كان يقول أحدهم يأتي يضع السجادة أمامه هو يصلي دائما إذا كان للرائحة يتضايق من رائحة الزل مثلا السجاد
يتضايق من رائحة لأن بعض أنا عارف يتضايق من رائحة يحط غترة مثلا ولا شيء إذا كان يتضايق من رائحة له سبب يعني فلا بأس أما إذا كان بدون سبب هكذا الأصل تركها الأصل تركها طيب هذه أرملة
تقول أنه يمنعها والدها من الزواج لأنها تزوجت وهذا يكفي مرة واحدة ما أدري يعني هذا الكلام يعني غير صحيح أبدا يعني هذا يعني تصلت بي أكثر من المرأة على مثل هذه المواضيع لا يمكنها أن
تتزوج إلا بولي لا نكاح إلا بولي يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأحيانا بعض الأولياء يكونون متعنتين جدا فيمنعون مولياتهم من الزواج بحجة أو بأخرى ربي عيالك تزوجت مرتين كافي ما في داعي
وغير ذلك من الأسباب إذا كانت هناك أسباب حقيقية يعني لمنعها من الزواج كان يكون الرجل الذي تقدم لها ليس بكفة فهذا حقهم أنهم يختارون لها الأفصلة أما أنه فقط يمنعهم من الزواج يعني ماذا
تنتظر ماذا تنتظر عندما تمنع ابنتك من الزواج ماذا تنتظر يعني تنتظر أن تزني يعني هي تريد زوجا كما أن الرجل يحتاج إلى مرأة المرأة تحتاج إلى الرجل يعني ماذا ينتظر منها أن تزني أو أن
تتزوج بالخفاء مثل ما يقع من بعض النساء الآن تزوج بالسر دون أن يعلم أهلها أو إذا لم تفعل هذا ولا هذا ترفع عليك قضية تروح لمحكمة وتجرجل والدها بالمحاكم وفضايح وكذا أساسا أنها تريد أن
تتزوج وإذا كانت البنت لا تريد الزنا ولا تريد أن تتزوج بالسر ولا تريد أن تجرجل والدها بالمخافر أو بالمحاكم ماذا تفعل تجلس تبكي الليل والنهار في غرفتها ولعلها أن تدعو على أبيها وعلى
إخوانها أو على من يمنعها من الزواج من أوليائها سواء كان ابنا لها أخا أبا أيا كان تدعو عليه الليل والنهار ودعوة المظلوم مستجابة تأتي يوم القيامة والله تبارك الله يقول لك لماذا
ظلمتها لماذا منعتها من أن تتزوج رب عيالك أو ما في داعي ما في داعي مو على كيفك ما في داعي فعلى الأباء نيتقوا الله تبارك وتعالوا على الأبناء وعلى الأخوة نيتقوا الله في مولياتهم لا
تفتحوا المجال للنساء على طول كل يوم رايحة محكمة تجرجل والدها في المحكمة تعال أريد أن أتزوج وأبي يمنعني ثم بعدها تحصل قطيعة قطيعة رحم بينه أو تسكت وتبكي الليل والنهار وتتحطم حياته
أو تفسد عليها أو تدعو عليه لماذا فعلينا نتقوا الله تبارك وتعال في النساء يعني لا تتحت مسؤوليتنا وتحت ولايتنا نتقوا الله فيهم تبي تزوجها تزوج أهم شيء تأكد أن الرجل صالح عيالها هي
مسؤولة عن عيالها تأخذ أولادها معها وتربيهم هنا تشترط أنت على الزوج الجديد عندها أولاد أولادها يكونون معك إلا إذا كنت أنت تريد أن تحفظهم عندك أو أمهم جدتهم يعني أو كموضوع ثاني أو
تذهبون إلى أبيهم إذا كانت مطلقة يعني علينا أن نتق الله في النساء في هذا الأمر والله لمنعهن من الزوج بحجة أنه ما في داعي لا في داعي في داعي أن تتزوج خشية أن تقع في الحرام والعياذ
بالله يقول أقوم والله الحمد بالتبرع لجمعية خيرية وأعطي المال المسؤول فيها وأقول إنها من أشخاص آخرين مخافة الرياء لأنه صديق لي هل علي وزر؟
الله أنا أقول أنت مضيع قل مني شو المشكلة يعني أعطيهن وتساكت قال منك نعم مني ما قال لك مني لا تقول له لكن لماذا تكذب من أشخاص آخرين تكذب أنت حين أنت بتصدق وتذهب تأخذ أسياء ما يصير
يعني أنت الآن الصدقة تريد بها الحسنة لماذا تكذب؟
إذا ما سألك مو لازم تقول له ترى مني أو عطني وصل باسمي ترى أني تصدقت هذا ممكن لكن إذا سألك لأن الآن الصدقات لابد بهوية تضع هويتك مثلاً حط هويتك خلص الحمد لله سواء منك أو من غيرك أنا
يعطوني صدقات إلى هنا في ناس أو زكاوات أو كذا وروح أحطها وباسمي بس أنا أدينه ليست مني بس يشترطون اللجان لابد بالبطاقة حتى تدفعها أدفعها بالبطاقة لكن الله يدري ممن هي وما يسألوني منك
ولا ممنك وهذا الشيء لا تصدق أصلاً هذا يقول أنا أفهم بالهكر وكذا وتأتيني شركات تطلب مني أني أصحح لها بعض الأشياء أو كذا إذا كانت شركات تعامل حلال وهذا ما في باس إن شاء الله تعالى
يقول أموالي تأخذها حلال إن شاء الله تعالى طيب أحب أذكر فقط بالنسبة لما وقع في الزلزال في تركيا وفي سوريا إن شاء الله تعالى أن يرحم من توفي ويقبلهم عنده شهداء سبحانه وتعالى وأن يشفي
ويعافي من بقي ومن شري لأن يؤويه سبحانه وتعالى لكن نحن أيضاً علينا دور لا تنسوا إخوانكم لا تتوقفوا عن المساعدة لا تتوقفوا عن الدعاء لا تتوقفوا عن الاهتمام بالموضوع ما زالت آثاره
قائمة فعلينا أن نستذكر هذا الأمر وأن نساهم قدر ما نستطيع في إغاثة إخواننا المسلمين صلى الله تعالى لهم العفو والعافية كيف أتعامل معهم؟
أبداً تتعامل معهم كأب أنت الآن مكان الأب تعامل معهم كأب تعامل كأبنائك وبناتك وتتق الله فيهم هذا يعتبر الربائب عندك وتعاملهم كالأب تماماً ولا تفرق بينهم وبين أمهم لا تشترط على الأم
أن تتركهم بل تعتني بهم وكذلك ويكونون إخواناً لهم من الأم وتسعد معها إن شاء الله تعالى ولكن عليك أن تتق الله فيهم وستحبك زوجتك أكثر إذا اعتنيت بأولادها أكثر طالما أنك تحبها فاطلب
حبها لك وحبها عن طريق أولادها ولو أسأت إلى أولادها لن تحبك بشر يقول لك يلا طلقني أولادها أحب إليها منك هذا يقيناً أولاد المرأة أحب إليها من زوجها حتى الرجل أولاده أحب إليه من زوجته
أي مشكلة مع الزوجة مع السلامة طالق وأي مشكلة مع الزوج مع السلامة طلقني وبعدين تديع عليه ويديع عليها آذياً ما في مشكلة عندهم لكن الأولاد أبداً يعني لا يقدم عليهم أحد فلذلك عليك أن
تتق الله في أولادها تأتيني وساوس إلحادية عند قراءة القرآن وأشعر أن إيماني قلة بسببها وأن هذا الأمر حزيني فماذا أفعل طالما أنك تأتيك هذه الإلحادية معناها أنك ما تقرأ القرآن قراءة
فهم حاول أن تفهم القرآن احضر الدروس الدروس التفسير تقرأ القرآن على شيخ يعني عنده علم واسأله عن معاني الآيات وكذا حتى لا تأتيك هذه الأفكار وممكن أن أيضاً يعني جاءتك هذه الأفكار لا
تسترسل معها من تأتيك الفكرة اقطع الموضوع على طول اجلس مع أهلك اجلس مع أخوانك اتصل بصديق لك أو بأخنا أو بنعم أو ما شابه ذلك من الأمور لا تسترسل مع هذه الأفكار فالقصد أن الإنسان لا
يسترسل مع هذه الأفكار والله المستعان قبل وفاة إيش؟
من الشاة المسمومة؟
نعم لا الشاة المسمومة كانت في بداية السنة السابعة من الهجرة يقول هل النبي توفي بسبب الشاة المسمومة؟
لا الشاة المسمومة كانت في سنة سبعة من الهجرة أول سنة سبعة من الهجرة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أول سنة إحدى عشر من الهجرة يعني بين أكل الشاة ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم أربع
سنوات هذا أمر الأمر الثاني النبي لم يأكلها لفظها يعني مدر على أجهة النبي صلى الله عليه وسلم لفظها ثم سأل من قالها وضعت فيها سما قالت نعم اليهودية لكن الرسول يقول ما زلت أجد أثره
أثر السم لكن لا ما مات بسبب السم وإنما مات بسبب رب سبحانه وتعالى يعني أراد الله أن يموت في هذا الوقت أثر السم كان يجده يجد طعمه صلى الله عليه وسلم لكن ليس ليس يسهلنا أربع سنوات حتى
سألنا الأطباء كذا يعني هل يمكن يبقى السم مؤثرا لمدة أربع سنوات لا يمكن لا يمكن خاصة إذا قلنا النبي ما أكله صلى الله عليه وسلم لفظه صعب جدا يقول أنا شخص عامي وليس بعالم أريد من
خادمي في الجاخور يعني في الاستراحة أن يعتنق الإسلام على يدي فماذا أفعل أحسن المعاملة يعني ليرى منك المعاملة الصالحة معاملة المسلم فعلا يعني أحسن المعاملة إن شاء الله يعني تجد كل
خير منه إن شاء الله تعالى ويقبل الإسلام وبين فترة وفترة أعطيه كتيبا اذهب إلى لجان لجان التعريف بالإسلام في جميعها التراث في لجان التعريف بالإسلام في ما أدري الجمعيات كلها يعني
أرادوا بعد يقول إيش معنى هالجمعية تقولها وكذا أي جمعية يذهب إليها اللي عندها الاهتمام بالتعريف بالإسلام اذهب إليها واطلب منها كتيبات واعطيه كتيبا كتيبا أو أشرطة أو مواقع أحيانا في
مواقع طيبة جدا للتعريف بالإسلام مع المعاملة الحسنة وكذا لعل الله سبحانه وتعالى والدعاء له في ظهر الغيب إن الله يهديه سبحانه وتعالى فلعل الله سبحانه وتعالى يحكم له بالهداية ما حكم
الدعاء الجهري للإمام في الركعة الرابعة على صلاة العشاء حيث أنه صليت خلف إمام وقام بالدعاء الجهري بعد الركعة الرابعة في الأثناء الغيب هذا من قنطة لأجل سوريا أو تركيا إذا كان القنوة
فالقنوة بالعكس هذه السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الصلاة إذا دعا لقوم أو دعا على قوم إذا كان هلايام هذه قنوة وليس في كل صلاة ما كان يقنط في كل صلاة النبي صلى الله عليه
وسلم إنما كان يقنط في النوازل صلى الله عليه وسلم على هذا لهذه النازلة الله يحفظك في السؤال الأول شنو؟
يا ساتر يا ساتر نسيته كلمة يا ساتر إذا كان يقتلنا من أفعال الله فلا بأس وليس من أسمائه الساتر ولكن من أفعاله أنه الساتر وجاء في الحديث إن الله حي ستير يستحي إذا رفع العبد يديه أن
يردهما صفرا وهذا الحديث يعني حسن إن شاء الله تعالى ولكن قال ستير هذا وصف وليس اسما وذلك لا يسمى الإنسان عبد الستير ولا عبد الساتر ولا عبد الستار كلها لم تثبت لله تبارك وتعالى هذه
الأسماء ولكن الستير هو جاء الوصف بالله تبارك وتعالى ولكن لا شك أن الله ساتر وستير وستار سبحانه وتعالى فإذا قالها على سبيل الوصف أو الفعل أن الله ساتر ما في بس إذا قال يا ساتر مثل
ما يقول يا مقلب القلوب مثلا أو يا مفرج الهموم لا بأس بها إن شاء الله تعالى أن يقول يا ساتر أما الثاني وهو إن الله تسعة وتسعين أسماء نحصاها دخل الجنة ونص أهل العلم أنها ليست هذه فقط
أسماء الله جل وعلا بدليل الحديث الشفاعة أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى يقول أنا لها أنا لها قال ثم أسجد تحت العرش أحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني محامدة لا أعلمها قال أهل
العلم هي أسماء لله تبارك وتعالى يعلمه الله إياها فيحمده بها سبحانه وتعالى أما حديث إن اللهم يسألك بكل اسم إن هو لك سميت به نفسك أو علمت وحدا من خلقك أو استأثرت به في علم غيب عندك
فالأقرب العلم عند الله أن الحديث هذا ضعيف لا يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرده الإمام أحمد وفيه ضعف لكن على كل حال معناه صحيح معناه صحيح أن الله تبارك استأثر في بعض الأسماء
وإذاك يعطيها النبي محمدا صلى الله وسلم في يوم القيامة الكبرى صلى الله عليه وسلم عليه أما الحديث في ذاته حسنه بعض أهل العلم ولكن تميل النفس إلى ضعفه وأنه لا يثبت حسنه الألباني وغيره
لكن الظاهر أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كم بقي اللقاء وين الشيخ دقيقة واحدة والله أعلم وصلى الله وسلم على محمد
28 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 184 - 188 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير جميعا حياكم وبياكم واجعل جنة مثوي مثواكم اللهم آمين اللهم لا علمنا إلا ما علمت إنك أنت العليم الحكيم نحن في ليلة السبت ليلة
الثاني عشر من شعبان لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع من شهر مارس لسنة ثلاثة وعشرين وآلفين من ميلاد المسيح عليه السلام في
ضحية الصديق في مسجد موضي حفيظها الله تبارك وتعالى وهي الآن ترقد في المستشفى فلو دعوتم لها الله يحفظكم التي بنت هذا المسجد الله يحفظها ونموها بالسلامة ما زلنا مع سورة الأعراف في
الجزء التاسع ومع الآية وصلنا للآية الرابعة والثمانين بعد المئة من سورة الأعراف ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن
عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون ويذرهم في طغيانهم يعمهون يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو فقلت في السماوات والأرض لا
تأتيكم إلا بغته يسألونك كأنك عفي عنها إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لستكثرت من الخير وما مسني السوء
إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى أولم يتفكروا أولم يتفكروا هذا استفهام استنكاري يستنكر الله عليهم سبحانه وتعالى أي تفكروا أولم يتفكروا ما
بصاحبهم من جنة وصاحبهم هنا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا يزعمون أنه مجنون أي أصابه جنون وجاءوه وكلموه إن كان بك جنة فنأتيك بمن يقرأ عليك حتى يزيل عنك هذا الله سبحانه
وتعالى يقول ما في تفكر أهذا محمد الذي تعرفونه بأخلاقه ورزانة عقله وكماله وأنتم أي أصل لا تلقبونه إلا بالصادق الأمين وتعرفونه حق المعرفة ما بصاحبكم من جنة ما فيه جنون أنتم تكذبون في
هذا وكلمون أنكم تكذبون ولكن المشكلة الغوغائية هذه يعني ما تدمن الذي يتكلم وإذا قال الله تبارك وتعقل إني أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثله وفراده ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو
إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ودائما الإنسان قد لا يستطيع أن يفكر أو يتهد قرارا إذا كان في معمعة العوام وإنما يحتاج إلى أن يجلس وحده أو يجلس مع شخص ويتكلمان في هذا الأمر بصدق بل
كان الأخنس بن شريق وهو على شركه قبل أن يسلم أتى أبا جهل هما فقط وسأله قاله يا أبا الحكم إني سائلك فاصدقني قال سل عما بدى لك قال أم محمد صادق أم كاذب بيني وبينك قال والله إن محمد
الله صادق ثم بين قال لكن لا نسرع نسلم له لا نسلم لبني عبد مناف فبين أن المانع هو الحسد لبني عبد مناف والكبر عن اتباع الحق كما قال الله تبارك وتعقد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون
فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون والله سبحانه وتعالى هنا يدعوهم قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثله وفراده يا اثنين مع بعض يا واحد الحالة فكر ما بصاحبكم من جنة
إنه إلا نذير لكم بين يدي عذاب ألي شديد وهنا كذلك يقول الله تبارك وتعالى أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة وهم يعلمون ذلك ليس به جنون ليس بجنونا يعرفون خلقه يعرفون كمال عقله يعرفون
سداد رأيه وحسن منطقه وأصله ونسبه وزوجه وأولاده يقول الله سبحانه وتعالى إنه إلا نذير مبين ولكنه نذير لكم مبين واضح نذارة واضحة بينه ثم قال سبحانه وتعالى أولم ينظروا في ملكوت
السماوات والأرض وهذه أيضا يصدق عليها قول الله تبارك النون والقلم وما يصدرون ما صاحبكم بمجنون لهم نفسا يقول الله تبارك وتعالى أولم ينظروا أيضا هذا استفهام فيه استنكار وتقريع وتوبيخ
لهم أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض انظروا في ملك السماوات والأرض بعد أن تكلم عن نبوة محمد أو عن كمال عقل محمد صلى الله عليه وسلم وأنه ليس به جنون عاد لهم يقول لهم طيب انظروا
من خلق هذا الخلق وإلى ماذا يدعوكم محمد صلى الله عليه وسلم هذا الذي خلق السماوات والأرض المستحق للعبادة أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض من يملكها من خالقها من مدبرها سبحانه
وتعالى وما خلق الله من شيء انظروا إلى مخلوقات الله تبارك وتفكروا حكموا عقولكم وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون يعني إذا جاء الأجل انتهى
العمل ما في عمل والعاقل يفكر لما بعد الموت ولو أن إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي وإذا متنا بعثنا ونسأل حينها عن كل شيء ما في تارك الله سبحانه وتعالى يقول للنبي محمد صلى الله
عليه وسلم أخبرهم أنه قد يكون بعضهم قد اقترب أجله وأنتم تعلمون أن الناس يتفاوتون في أجالهم هذا يموت طفلا هذا يموت شابا هذا يموت كهلا هذا يموت شيخا كبيرا هذا يموت بعد أن عمروا والناس
يتفاوتون يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالما والبحر طامي ويأتي الموت طفلا في مهود فيلقى حد فهو قبل الفطامي ما أحد يدري متى يموت لكن أخبر هؤلاء الذين يكذبونك قد يكون بعضهم قد
اقترب أجله وبعد ذلك لا ينفع نفسا إيمانها ولا ينفع قوله رب ارجعون وأنه سيأتيه عذاب شديد لا طاقة له به فهذا تحذير من الله تبارك وتعالى هؤلاء القوم وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم أي
الذي ذكر هذا الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم آياته التوحيد التي تثبت أن الله هو الواحد الخالق البارئ المصور الموجد سبحانه وتعالى فأي حديث بعده يؤمنون ثم قال من يضلل الله فلا
هدي له يعني هؤلاء إذا أراد الله أن يضلهم وختم على قلوبهم فلا هدي له خلص والله لا يضل إلا من اختار طريق الضلال فما زاغوا أزاغ الله قلوبهم الله لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى وإذاك يقول
الله إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا فإذا اختاره طريق الكفر وطريق الزيب وطريق الضلال يتحمل نتيجة اختياره هو يتحمل ذلك وإذاك يقول الله تبارك من يضلل الله فلا هدي له إذا أضله
الله على علم سبحانه وتعالى أنه ما أراد الهدايا ولا أراد الخير يقول لا هدي له من يستطيع أن يهديه لا يستطيع أحد أن يهديه ما على قلبه والعياذ بالله قال ويذرهم في طغيانهم يعمهون
طغيانهم أي جبروتهم وعنادهم وكبرهم يعمهون أي لا يرون طريقهم يتلمسون طريقهم ويذرهم يدعهم في طغيانهم كما قال إن الله ليملل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ويذرهم فيها ثلاث قراءات قرأ بها
النبي صلى الله عليه وسلم سمعه الصحابة رضي الله عنهم أنه قرأ ويذرهم في طغيانهم يعمهون وقرأ ويذرهم بسكون الراء ويذرهم في طغيانهم يعمهون وجاءت بنون الجمع ونذرهم في طغيانهم يعمهون في
كلها قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يسألونك عن الساعة أيان مرساها يسألونك قيل السائل كفار قريش وقيل السائل اليهود مفسرين على أن السائل هم كفار قريش لأن السورة مكية سورة
الأعراف سورة مكية فالأقرب أن السائل هم كفار قريش وهذا السؤال سؤال استبعاد لأنهم ينكرون الساعة أصلا ينكرون البعث وإنما يسألون سؤال تعنت واستبعاد ما في ساعة ويقولون متى هذا الوعد وإن
كنتم صادقين يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها هؤلاء هم الذين يسألون عن الساعة أيان محمد عن الساعة أيان مرسا والساعة المقصود يوم القيامة وهذا الساعة اسم من أسماء يوم القيامة الساعة
الطامة الصاخة الطامة القارعة كلها من أسماء يوم القيامة والساعة سمي يوم القيامة بالساعة لسرعته سرعة مجيئه وسرعة انقضائه سمي ساعة يسألونك عن الساعة أيان مرساها متى تحدث متى تقع متى
تثبت والرسو هو الثبوت يعني وقوع الشيء وثبوته وقدور الرواسيات ثابتات والجبال الرواسي الثابتة أيان مرساها متى تقع وتثبت هذه الساعة أيان مرساها وكما قلنا هو سؤال استبعاد لأنهم لا
يؤمنون بالساعة يقولون ما في ساعة أصلا ما في ساعة ما في يوم قيامة يمكنون يوم القيامة يمكنون البحث يسألونك عن الساعة أيان مرساها فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال قل يقول له
الله قل إنما علمها عند ربي أنا لا أعلم أنا لا أعلم متى الساعة نعم أنا بعثت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعثت والساعة كهاتين وأشار بين السبابة والرسو يقارب بينهما بعثت أنا
والساعة كهاتين يقول النبي صلى الله عليه وسلم لكن متى لا يدري صلى الله عليه وسلم لا يدري لكن لعل الساعة تكون قريبة أنا ما أدري قل إنما الله تبارك وتعالى يرشد نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم قل إنما علمها عند ربي لا أعلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس
ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير هذا علم استأثر الله به وفي الحديث المشهور حديث جبريل محمدا صلى الله عليه وسلم أمام الناس متى الساعة قال ما المسؤول عنها
بأعلم من الساعة لا أنا ولا أنت أعلم الملائكة وأعلم البشر لا يعلمني متى الساعة إذن علمها عند الله وحده سبحانه وتعالى وهذا مما استأثر الله بعلمه كما قال سبحانه وتعالى عالم الغيب فلا
يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا وعلى بعض غيبه لكن ليس كل غيبه ومنها الساعة هذه خاصة بالله لا يعلمها أحد سبحانه وتعالى قل إنما علمها عند
ربي لا يجليها لوقتها إلا هو لا يظهر يجليها يظهرها جل الأمر ظهر وضح لا يجليها لوقتها إلا هو يعني إلا الله وحده سبحانه وتعالى ثقلت في السماوات والأرض أي ثقل علمها كل شيء طلبه الإنسان
وعجز عن علمه ثقل على قلبه كل شيء يطلبه الإنسان وعجز عن علمه صار ثقيل على قلبه لأنه يشغله متى الساعة ولذا قال أهل العلم بدان على قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات هذا قامت ساعتكم
أي ساعة كل إنسان يوم موته خلاص الذي يموت بدأت ساعته لأنه لا عمل ينتظر حتى يوم القيامة إذا قامت ساعته وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي ها ما لك قال متى الساعة قال
ويحك ويحك أتدري ما الساعة ماذا أعددت لها مثلا أنت بالساعة ماذا أعددت لها مستعدة لها غير مستعد ويحك أتدري ما الساعة ماذا أعددت لها قال والله ما أعددت لها كثير صلاة ولا كثير صيام إلا
إني أحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب قل الصحابة والله ما فرحنا بحديث كفرحنا بهذا الحديث كفرحنا بهذا الحديث المرء مع من أحب صلى الله أجمعنا وإياكم مع من
نحب مع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قال لا يجليها لوقتها إلا هو ثاقلت في السماوات ولا أي ثاقل علمها في السماوات لا يمكن علمها في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة لا تأتيكم إلا
بغتة لا حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة بغتة لا تأتي إلا بغتة فجأة يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم أجمع
لكن هي طلعت بغتة الشمس من مغربها لأن الناس كل يوم نحن الآن كل يوم متى ننتظر الشمس الشرق ننتظر الشرق فجأة ولا طالعة من الغرب فجأة عندئذ يوقن الناس بيوم القيامة فيؤمن جميع الناس لكن
فات الأوان بس اللي كان مؤمن قبل أن تطلع الشمس من مغربها هم الذين يقبلوا منهم أما الذين آمنوا بعد طلوع الشمس من مغربها لا ينفعهم إيمانهم ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم هل ينظرون
إلا أن تأتيهم الساعة أو يأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً قل انتظروا إننا
منتظرون لا ينفعها الساعة تأتي بغته ساعتنا نحن أيضاً بغته وذلك نحن في كل ليلة إذا وضعنا رؤوسنا على الوسادة نقول باسمك اللهم أموت وأحيا والله تبارك وتعالى يقول الله يتوفى الأنفس حين
موتها والتي لم تمت في منامها فإذا من الله علينا واستيقظنا الفجر أو قبله ماذا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أمات إذا نحن في كل يوم نموت في كل ليلة نموت ومن كتب الله عليه الموت لا
يستيقظ ومن كتب الله له الحياة يعيش فبالنسبة لنا نحن الساعة بغته تأتي بغته فجأة فلان والله راح جاء من العمل الظهر حط رأسه هنا ما قام مات فلان هذا السيارة فلان أكل وغصه بالطعام فمات
فلان سقط من حصانه فمات فلان فلان فلان تعددت الأسباب والموت واحد لكن في النهاية الكل يموت الكل يموت ما يبقى أحد وهي تأتي بغته هذه ساعتنا نحن أما الساعة العظمى يوم القيامة أيضاً بغته
صلى الله عليه وسلم نتقومن الساعة والرجلان قد نشر ثوبهما يتبايعان فلا يتبايعان ولا يطيان حتى تقوم الساعة فجأة عرضين ثوب تشتريه بكم كذا كذا قامت الساعة والرجل ينصرف بلبن لقحته يعني
الناقة بلبنها فلا يشربه حتى تقوم الساعة والرجل يلوت حوضه فلا يسقي منه إذا في خدوش إذا في كذا قاعد يصلح الحوض حتى يضع فيه الماء فلا يسقي منه مات قبل أن يستفيد من لوطه لحوضه قال
والرجل يرفع اللقمة إلى فيه فلا يأكلها حتى تقوم الساعة إذاً أيش هذا بغته صور واحد بيأكل اللقمة قامت الساعة خلاص إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور
باثرت قامت الساعة انتهى الأمر لأبقته فجأة يقول الله تبارك وتعالى يسألونك عاد السؤال مرة ثانية يسألونك أنك حفي عنها الحفي والذي يهتم بالأمر الحفي من الحفاوة والذي يهتم بالأمر كأنك
حفي عنها كأنك دائماً تسأل عنها تسأل عنها تسأل عنها إلى أن عرفت عرفت الشيء هذا مثل الواحد دائماً يسألك يعني يبي يعرف يبي يعرف يبي يعرف هذا أول تاب حتى وصلت إلى علمها لا كأنك يعني
طريقة سؤالهم كأنك حفي عنها كأنك دائماً تسأل عنها حتى وصلت إلى العلم إذن أنت الذي عندك المعلومة فنأخذها منك يسألونك كأنك حفي عنها قل مرة ثانية أكد لهم قل إنما علمها عند الله لا تكثر
كلامه علمها عند الله ليس عندي وهذا التكرار للتأكيد قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون مشكلتكم أنكم لا تعلمون لجهلكم يقول لهم ولكن أكثر الناس لا يعلمون يقول الله تبارك
وتعالى قل أمر لمحمد صلى الله عليه وسلم قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فنحن كذلك لا نملك لنفسي نفعاً
ولا ضراً إلا ما شاء الله بمعنى ولكن أي ولكن ما شاء الله أن ينفعني نفعني وما شاء الله أن يقع الضرر علي ويقع الضرر علي إلا بمشيئة الله كل شيء بمشيئة الله سبحانه وتعالى لا يقع شيء إلا
بمشيئتي سبحانه وتعالى ولو كنت أعلم الغيبة لستكثرت من الخير وما مسني السوء الخير هنا قال يحتمل معنيين يحتمل الخير بمعنى المال وهو يطلق في القرآن على المال الخير لشيء يحب المال إن
ترك خيراً الوصية للوالدين ترك خيراً يعني مالاً فالخير هو المال يطلق الخير على المال فهنا المقصود قالوا المقصود المال هنا ولو كنت أعلم الغيبة لستكثرت من المال لو كنت أعلم الغيب أو
قيل استكثرت من الخير يشمل الخير كله المال والأعمال الصالحة وصلاة ذكاء حج ذكر قراءة قرآن نوافل بر أي خير يدخل فيه الخير كله وأكثر المفسرين على أن الخير هنا المقصود به المال المقصود
بالخير المال قال ولو كنت أعلم الغيبة لستكثرت من الخير وما مسني السوء يعني لو كنت أنا أعلم الغيب ما جرحت وكسرت رباعيتي وشج وجهي وقتل من قتل من أصحابي في أحد وأرادوا قتلي قبل أن
أهاجر لو كنت أعلم الغيب لستكثرت من الخير وما مسني السوء إنسان لا يعلم الغيب من الذي يعلم الغيب الله وحده سبحانه وتعالى بذلك إذا كان يعلم الغيب هذه التجارة سيخسر فيها ما يدخل فيها
لو كان يعلم الغيب أن هذا الزواج لن يكون سعيدا لن يتزوج هذه المرأة لو يعلم الغيب أن هذا السفر قد يقع له ما يقع فيه لم يسافر هذه السفرة لكن ما يعلم الإنسان الغيب لا يعلم الإنسان
الغيب ولو كنت أعلم الغيب لستكثرت من الخير وما مسني السوء هذا يقوله من الله يأمر به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فما بالك بهؤلاء الدجالين من المنجمين والعرافين والذين يقرؤون الكف
والذين يقرؤون الفنجان والزاجرين الطير وأمثال هؤلاء من الزنادق والكفر والمخرفين يأتون يضحكون على الناس سيقع لك كذا بالفنجال سيقع لك كذا بقراءة الكف سيقع لك كذا بالعراف الكاهن الساحر
المشعود المشكلة أن هؤلاء هم مستفيدون من الجن والجن مستفيدون منهم ربنا استمتع بعضنا ببعض المشكلة فينا نحن عندما نذهب إليهم يعني سوقهم منهم قوم غيرنا عامة المسلمين هم الذين يذهبون
إليهم ويدفعون لهم الأموال لكي يخبرونهم بالغيب فمدعي الغيب كافر والذهب إليه كافر لأنه يدعي أن غير الله يعلمون الغيب فالإنسان يفتح عقله غليلاً الله يقول لا يعلم الغيب أحد محمد لا
يعلم الغيب صلى الله عليه وسلم فيأتيني مشعوذ دجال يأتي يده يقول أنا أعلم الغيب وأنا أعلم الغيب أنا أعلم الغيب ونصدقه وسيقع لك كذا وسيكون لك كذا وسيقول لك كذا هذا بالجهل الناس للأسف
فعلينا نتق الله تبارك في هذا الأمر ونبئ أخواننا وأقاربنا وجيراننا ومن نعرف أن هذا الطريق خطأ وخطير جداً وكفر بالله مخلد في نار جهنم الساحر والمشعوذ والدجال والقارئ الكف وقارئ
الفنجال والمصدق بهم كلهم في نار من حطب جهنم العياذ بالله إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً لكن الذي يستمر على هذا حتى يموته من حطب جهنم أعذن الله وإياكم من ذلك يقول ولو كنت أعلم
الغيب لستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون نذير لقوم كافرين مؤمنين سأل الله أن أجعلنا وياكم منهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد طيب
بسم الله الرحمن الرحيم يقول انتشر عند البعض أنه في أيام كورونا أنهم يصلون في البيوت أو في المجالس والديوانيات ولكن البعض ما زال كذلك يعني استمر على هذا الأمر هذا غلط غلط عظيم يعني
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله اليوم والآخر يعني في أيام كورونا مساجد أو إنه لخوف العدوى أو غير ذلك من الأمور فكان في عذر الآن ما في عذر ما في عذر وجاء رجل أعمى إلى النبي صلى
الله عليه وسلم قال لي رسول الله أني لا أجد قائدا يلائمني يعني ليس في كل صلاة أجد أحدا يقودني إلى المسجد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل تسمع النداء قال نعم قال لا أجد لك عذرا
هو أعمى وانت بنعمة نحن في نعمة عظيمة جدا هذا من الغلط العظيم جدا الناس يتساهلون في صلاة المسجد بدعوة أنهم يصلون في مجالسهم وديوانياتهم إذا كان في ظرف إذا كان كذا لكن يتخذها عادة
دائما يصلي في الديوانية أو في المجلس هذا لا يصلح أبدا لك مقطع قديم في إحدى القنوات أنه يجب على كل صاحب مبدأ أن ينشر مبدأه حتى يحكم عليه الناس نريد توضيح ذلك لا التوضيح ذلك أن
الإنسان لا ينافق لا يستخدم التقية عندك دين مذهب فكر تؤمن به أظهره لا تتعامل معنا بتقية بنفاق لا تخفي دينك خلاص كن شجاعا كن رجلا قل هذا ديني هذا مذهبي هذا كذا هذا المقصود ليس
المقصود أن ننشره يعني تعال نحن نساعدك في الطباعة أو نفتح لك المجال في التلفزيون توسط لك في التلفزيون أو في الإذاع حتى تنشر هذا كلام باطل لا يجوز هذا أصلا لكن المقصود أظهر مذهبك لا
تكون منافقا إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فدينهم ليس فيه تقية وإنما يظهر الإنسان دينه ويقول هذا ديني هذا مذهبي هذا كذا ثم يسمح للناس أن يناقشوك يجادلوك يقتنعون بك هذا موضوع
ثاني لكن هذا هو المقصود مقصود أنه لا تتعامل مع الناس بالنفاق والتقية وتخفي عنهم ما تعتقله كثر اللغة بعد إعلام مسلسل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه السن يطعنون به نريد توجيها أنا
ما أدعي عن هذا المسلسل سمعت الناس يتكلمون ولا أدعي عن محتواه ويعني ماذا سيقال فيه من حق أو باطل لا أعلم هذا لكن معاوية يعني أفضل ملوك الإسلام على الإطلاق أفضل ملك حكم المسلمين هو
معاوية بن أبي سفيان ولا نيأتي مثله ولا في مستقبل إلا أن تقوم الساعة أبدا إلا ما يكون من نزول عيسى عليه الصلاة والسلام معاوية رضي الله عنه صحابي جليل له أخطاء كغيره فهو ليس بمعصوم
معصوم محمد صلى الله عليه وسلم وكل أحد يأخذ من قوله ويترك لكن معاوية رضي الله عنه إمام من أئمة المسلمين وصحابي جليل وكاتب وحي النبي الوحي رضي الله عنه وهذا المسلسل إذا كان فيه
معلومات غلطة يجب التحذير منها والتنبيه عليها الله أعلم سرقت نقودا وقطعة ذهب فكيف أبرئ ذمتي بعد أن توفيت التي سرقت منها تعطيه للورثة مع التوبة إلى الله تبارك وتعالى ويعطى هذا المال
لورثتها ليس لازم تقول لي بكثة منها تقول هذا مال لها عندي هذا مال لها عندي تعطيهم إياه ويتقاسم منه كميراث ما صحة حديث اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين لا ليس بصحيح يقول أنا
ملتزم بالصلاة محافظ على السنن ولله الحمد ولكني أدخن وكثير منهم استغربين بيني محافظ على الصلاة وأدخن فهل من الشيء يخدش إيماني؟
هو التدخين معصية من المعاصي للواحد يعني محافظ على الصلاة وحال قيحة واحد محافظ على الصلاة وعند عقوق واحد محافظ على الصلاة ومتبرجة واحد محافظ على الصلاة يعني ما في كامل الكامل هو
الله سبحانه وتعالى وفي البشر محمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء أما نحن فعندنا ما نصيب وما نخطئ هذه حياتنا نحسن ونسيء نخطئ ونصيب نعصي ونطيع هكذا هي الحياة ولكن على الإنسان أن
يحاول يحاول أن يترك هذه المعصية أذكر أنه كان لي قريب رحمه الله تعالى كحال هذا السائل أيضا يعني ما شاء الله محافظ على الصلاة
وكذا لكنه مدخن ويقول كنت مدخن منذ الصغر يعني ودخن بشراها يعني فترة قل له لو تركت لو تركت المهم التزل من رجل يعني في ظاهره لحية وثوب قصير وزقارة فأقول له شكلك بايض هو طبعا يتستر في
الزخان ما يعلنه بس في السابق كان يعلنه لك عقب ما التحه وشكلك يستحي فيقول لي أنا مو محتاج فتوى أنا أعطيك الفتوى الزقائر حرام مو محتاج فتوى أنا محتاج دعوة يقول لي اليوم أترك أربع
مرات وأرجع أرجع وأترك وأرجع أترك وأرجع ما نقدر أبي دعوة ادعولي بس لا تقنعني أنا مختنع لنا حرام يقول بس ما نقدر يقول هو قد يكون في شيء من الإدمان يعني فلمو الحمد لله الله تاب عليه
وترك يعني بعد ذلك لكن الإنسان يحتاج إلى أن يكون يعني عنده إرادة قوية ويحاول مرة ومرتين ثلاث والله جل وليق والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبوا لنا والإنسان ممكن يكون يعني إن شاء الله
راعي الصلاة وراعي الصيام وهو يدخل مبتلى بهذا التدخين مو قادر يتركه رضي الله عنه أتي به للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يشرب الخمر فجلد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فسبه أحدهم فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لا تكن عونا للشيطان على أخيك فإني ما علمته إلا إنه يحب الله ورسوله الرسول يدافع عنه هو يسكران جلدوه في الخمر يقول يحب الله ورسوله كذلك هذا الذي يدخن ما
المانع أنه يدخن ويحب الله ورسوله وحريص على الصلاة وحريص على الصيام لكن مبتلى بهذه المعصية فادعوا له كلكم أن الله يشفيه ويتوب عليه وعلى كل عاصي ويتوب علينا جميعا الأفضل؟
لا العمرة في رمضان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يسأل العمرة في رمضان أفضل في أوله أو في العشر الأواخر هكذا؟
نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمرة في رمضان كحجة معي العمرة في رمضان فيها أجر عظيم كحجة معي يقول في رمضان في أيها في أول رمضان في وسط رمضان في آخر رمضان هي كحجة مع النبي صلى
الله عليه وسلم لكن لا شك إنسان إذا جعلها في آخر العشر فجمع الخير أكثر لأنه شرف الزمان والمكان والعبادة يعني العشر الأواخر أفضل من العشر الأوائل من رمضان فمن هذا الباب لكن من حيث
العمرة اللي في الأول رمضان كآخر رمضان لا لا بس يعني يقول هل يجوز أن أعطي زكاتي لموظف عندي يعمل عندي أنا يعني يعني ممكن يخدمني أكثر يعني أستفيد أكثر لما أعطيه الزكاة يعني يحرص أكثر
على العمل أنا أقول يجوز لكن لا تخبره أنها منك أو لا تعطيه أنت مباشرة يعني تعطيه لشخص أعطيها لفان لا يدري أنها منك حتى ما يجاملك في العمل أكثر هكذا فأعطيه ولكن بشرط أنه يكون مستحقا
للزكاة وأعطيه بصورة غير مباشرة عن طريق وسيط هنا أعمل مقاولا وطبيعة عملي تلزمني الخروج مبكر لظروف عملي في أماكن بعيدة إذا أقوم أنا وبعض العمال بصلاة الفجر في المسجد قبل أن يقوم
المؤذن بإقامة الصلاة الفعل هذا صحيح لا بأس لا بأس أن يعني يصلون جماعة بين الأذى والإقامة يعني حتى يدركوا يعني لا يصلي مكان الإمام يربك الناس في الزاوية من المسجد يصلون جماعة ثم
ينطلقون لا بأس إن شاء الله تعالى امرأة عندها طفل له من العمر سنة وأربعة أشهر هل يجوز لها أن تفطمه قبل رمضان تمكن من الصيام مع العلم أن عليها صيام ستين يوما من حمل ورضاع سابق ويصب
عليها قضاء هذه الأيام فقام في الإطعام عنها السؤال الآن السؤال الأول هل يجوز لها تفطمه يجوز إذا كان يستغني عن حليبها يمكن أن تفطمه بذون ضرر عليه لا مانع أن تفطمه أما قضية عليها ستين
يوم من حمل ورضاع إذا كانت صغيرة بالسن إذا الآن ولدت معناها صغيرة بالسن إن شاء الله تعالى لا هذه الأيام تقضيها تقضيها متى مات يستمع إن شاء الله تعالى بعد رمضان في شوال في ذو القعدة
في ذو الحجة في محرم في صفر في شهر السنة كل شهر تصل لها عشر أيام عشر أيام تخلصهم إن شاء الله تعالى لكن لا بد من القضاء طالما أنها تستطيع هو صحيح يعني ابن مسعود رضي الله عنه يعني
قالوا له إنا نحب حديثك فلو أكثرت يا تحديثنا كان يحدثهم كل خميس ابن مسعود فقال له أكثرت نحب حديثك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة كان رسول الله يتخولنا
بالموعظة وأبو هريرة كان يحدث في المسجد كل يوم يعلم الناس فكان إذا حدث كان يجلس على يعني يستند على بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهناك نافذة لعائشة كوة نافذة عائشة رضي الله عنها
تستمع فإذا انتهى من حديثه قال يا صاحبة الحجرة يعني أم المؤمنين عائشة هل تنكرين شيئا مما قلت يعني هل أحاديث التي حدثت بها عندك اعتراض عليها هل هي صحيحة هل كذا هل أخطأت على النبي صلى
الله عليه وسلم قالت لا ولكن ما هكذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كل يوم تحدث الناس ما هكذا كان يصنع النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الإنسان يتخولنا في الموعظة نعم
مو كل يوم كذا لكن إذا كان بين فترة وفترة وفضور واستماع وكذا فإن شاء الله لا بأس استهدفنا على رسالة زينة الحديث الصحيح يقول كيف نعرف الحديث الصحيحة كيف نعرف الحديث الصحيحة الحديث
الصحيح هو ما اجتمعت فيه شروط هذا قانون قوانين وضعها أهل العلم في الحديث وضعوا قوانين لثبوت هذا الأمر طيب ما هي هذه القوانين قال الحديث الصحيح لا يكون صحيح إلا إذا اجتمعت فيه شروط
خمسة إذا اجتمعت هذه الشروط الخمسة ثلاثة ثبوتية واثنان منفيان مع هذه الشروط الخمسة يقال هذا حديث صحيح البخاري رحمه الله تعالى حاول أن يجمع الأحاديث التي فيها هذه الشروط الخمسة ومسلم
كذلك فنظر أهل العلم في صنيع البخاري فقالوا له أحسنت ونظر أهل العلم في صنيع مسلم فقالوا أحسنت فأجمعت الأمة الإسلامية على صحة ما في البخاري وما في مسلم لأنهما التزم هذه الشروط جاء
علماء آخرون كالترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجة والدارمي والدارقطني والحاكم ابن خزيمة وابن حبان وأبي يعلى وغيرهم كثير من أهل العلم الذين جمعوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولم
يلتزموا بهذه الشروط في كل الأحاديث في بعض الأحاديث التزموا فيها بهذه الشروط وبعض الأحاديث لم يلتزموا بهذه الشروط ونظروا في هذه الأحاديث وهل تنطبق عليها الشروط الخمسة أو لا فمن طبقت
عليه الشروط الخمسة قالوا حديث صحيح أخرجه الترمذي لم تنطبق حديث ضعيف أخرجه الترمذي حديث صحيح أخرجه النسائي حديث ضعيف أخرجه النسائي حديث صحيح أخرجه أحمد حديث ضعيف أخرجه أحمد فميزوا
بين الصحيح والضعيف لا لأن هؤلاء العلماء يجهلون الصحيح الذين ألفوا التزموا مسلم البخاري التزم قال لن نضع إلا الصحيح غير مسلم البخاري قال سنضع كل الأحاديث وصل لنا طيب فصارت القضية أن
علماء الإسلام علماء الحديث بالذات لما نظروا في البخاري ومسلم قالوا أصبتما كلامكم صح جميع ما في البخاري صحيح جميع ما في مسلم صحيح لكن في مسند أحمد في الدارمي في الترمذي بماجة الدارا
قطني الحاكم ابن عساكر تاريخ غير هؤلاء قال فيه الصحيح وفيه الضعيف وهي ليست فوضى وإنما قواعد منضبطة يسيرون عليها في أي حديث جيب أي حديث الآن زين اعرضوا وطبق عليها القواعد وفيه كتب
مؤلفة في الرجال حتى تعرف اتصال السند من عدم اتصاله ومن عدالة الرواة من عدم عدالته وضبط الرواة من عدم ضبطهم كتب كثيرة جدا في هذا الأمر منها ميزات منها الاعتدال منها الجرح والتعديل
منها تهديب والكمال منها تهديب والتهديب وتذهيب والتهديب والمجروحون لابن حبان والثقات لابن حبان والمجروحون الضعفاء والمتروكل البخاري الضعفاء والمتروكل لابن الجو كتب كثيرة جدا الكامل
في ابن عدي كتب كثيرة جدا أُلفت في الرجال في معرفة الصحيح والضعيف من الرجال الثقة وغير الثقة من حفظه جيد حفظه غير جيد اتصال الإسناد بل حتى أُلفت كتب في المدلسين أُلفت كتب في الذين
يعني من حدث ونسي جمعوا حديث المختلطين اللي كان زين وبعدين صار يضيع لما كبر كلها أُلفوا فيه فهذا العلم محفوظ بحفظ الله له سبحانه وتعالى يعني قام علماء الإسلام يعني بحفظ دين الله
تبارك وتعه حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن لأحد اليوم وباتر وبعد غد وفيما مضى لا يستطيع أحد أن ينسب حديثا ضعيفا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا يستطيع أحد أن ينفي حديثا صحيحا
للنبي صلى الله عليه وسلم إلا يكون هو يعني متجرئ جريء لكن يجد من يرد عليه من أهل العلم لله الحمد لله منه فطبعا أنه الأمور منضبطة وهذا لا يوجد إلا عند أهل السنة ما الشيعة الخوارج
الصوفية لا يوجد هذا العلم إلا عند أهل السنة ولا يوجد قطعا إلا عند المسلمين يهود نصارى التوراة ما عندهم إسناد لها الإنجيل ما عندهم إسناد له هذا لا يوجد إلا عند أهل السنة تميزوا بهذه
الميزة وحفظ الله بهم الدين سبحانه وتعالى ويسأل عن لبس الكمام الآن بعد دواء الكورونا لبس الكمام باب الاحتياط وكذا وطبعا كورونا ما زالت تماما يعني لحين يصرفون فيها يعني الله يستعاني
لحين يصرفون فيها أنه ما زالت في كورونا في كذا فإذا كان يخشى على نفسه أو كذا لا بس لا عليش إن شاء الله تعالى ما في بس إن شاء الله تعالى طيب يقول الموظف المتقاعد هل يجوز استبدال
معاشة في التأمينات يجوز إذا كان ليس هناك ربا لكن لا عرف أن التأمينات نظام ربوي أن الاستبدال المعاش في التأمينات أنه يختلف باختلاف سنه فكلما كبر سنه قل أو زاد ما ليه يزيد دينار ولا
يقل كلما كبر سنه يقل إيه فهذا فيه إقمار يعني لأنه متى يموت متى يموت فهذا لا يجوز أو إذا كان استبدال يعني يعطون قرض وياخدون عليه فائدة ربوية فهذا أيضا لا يجوز هذا محرم لا يجوز لا
هذا ولا هذا قل هذا تصوير سيلفي عند الحرم أو غيره عند الكعبة تصوير سيلفي هذا الواحد يعني يصور نفسه يعني ما ينبغي يعني أول شيء إنسان يحاول ينشر صوره هذا الواحد الشيء الثاني تصوير
سيلفي لا تصور سيلفي وانت وراك ناس يمكن تطلع صورهم معاك يمكن تطلع صورة مرأة يمكن شيء هلها ما يرضون حسب أنها طالعة معاك ولا شيء وهي مارة بسوق أو مكان عام ولا كذا وبالحرم بالذات يعني
قد تكون المرأة متغطية أصلا تلبس بوشية تغطية وبالحرم كاشو وجهها محرمة ما تغطي وجهها وانت تروح تطلع صورتها معاك هي ما تدري عنك تصور نفسك وهي وراك ماشية وطلعت صورتها وهي أصلا تغطية
متسيطرة بكذا لا ينبغي الناس يتساهلون في هذا التصوير فتن الناس بهذا التصوير العياذ بالله كله يبي يصور يصور يصور لم ته فلنبغي الإنسان يتق الله في هذا الأمر ويمتن عن هذا التصوير يقول
هذا العلم هو الحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا سمر إلا في ثلاث السمر الذي أذن به النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مع الضيف أو مع الأهل أو في طلب العلم هذا السمر المأذون به لكن إذا
جالس الإنسان هو على الكراه وليس على التحريم فلا بأس إن شاء الله تعالى إذا كان الإنسان ما يضيع وقته كثيرا فلا بأس به العلم عند الله جل وعلا تسمعتها يقول جو ولا غلطة أول مرة أسمع هذه
على كل حال جهلي بها يعني شيئا لكن غلط هذه الكلمة غلط ولا غلط الجو بيد الله سبحانه وتعالى فلما يقول ولا غلطة كأنه يقول إذا كان في هوى أو كان في غلط يعني هذا ما يجوز لا يصلح أبدا
إنسان يقول مثل هذا الكلام نعم ايه اختلف أهل المنفى النهي والأمر الإنسان وهل يقتضي التحريم وهل الأمر يقتضي الوجوب أو لا يقتضي الوجوب هذه مسائل أصولية خلافية بين أهل العلم لكن أكثر
أهل العلم أن الأصل في النهي التحريم والأصل في الأمر الوجوب هذا هو الأصل لكن قد تكون هناك يعني أمور أخرى تدل على عدم الوجوب أو تدل على عدم التحريم ينظر في كل مسألة على حدة يعني لكن
الأصل نعم الأصل في النهي التحريم طيب من المسلمين يعتبر قليل الإيمان أم هو يقول لا هذا مرض كيف قليل الإيمان لا يقال قليل الإيمان وإنه هذا مرض صلى الله تعالى أن يشفيه وعافيه فلا يقال
عن المريض النفسي إنه قليل الإيمان ولكن يقال إنه مريض كغير يهم الأمراض الله المستعان يقول نريد توجيه حول انشغال بعض عوام من المسلمين طلبة العنب بالسياسة بغاية تكون الشغل الشاغل الله
يعني حتى لو صلفت بالسياسة ما أنتم أصحاب قرار يعني هن عندنا مثل يبقى أعطى الخباز خبزه وكله أكل نصة يعني لا بد أن يحترم التخصص يعني يعني نحن يعني الطبيب يتكلم في الطب المحدث يتكلم في
الحديث الفقه يتكلم في الفقه المهندس يتكلم في عد حسب هندسته بأي قسم من الأقسام يتكلم في قسمه والفيزياء كل إنسان يحترم والأصل في السياسة خاصة سياسة الدول الأصل اللي ولي الأمر السياسة
وهي تحمل هذا الأمر أما الناس كلها تتكلم بالسياسة وكذا وينشغلون بها وفي النهاية ما راح يطلعون بشي يعني فنفضل إن الإنسان لا ينشغل بها مهم في مانع أنه يطلع وعنده الطلع لكن لا تكون
شغله الشاغل لأن الله سيسألك في النهاية عن أعمالك أنت وليس عن هذه الأمور السياسية اللي تخد فيها والمشكلة إن السياسة كثير منها فيه كذب وأخبار تشويهية ومصالح دول وكذا وما فيه عدو دائم
ولا صديق دائم وإنما هي مصالح دائمة يعني ممكن عدو اليوم يصير صديق الغد وممكن صديق اليوم يصير عدو الغد بحسب المصلحة ما فيه ولا أبراء ما فيه أمور الدين هذه ما لهم شغل فيها شغلهم سياسة
فالقصد إن هذه الأمور نتصور لو تترك لأهل السياسة اللي هم ولي الأمر هو المسؤول عن هذا الأمر ومن يجعله على هذا الأمر مثل الخارجية وكذا كل المسؤول عن هذا إنسان يعني إذا بيصول فيه يصول
فيه باعتدال سواء في السياسة أو في الرياضة أو في الأمور الاجتماعية أو كذا لكن مو معقولة كلنا سياسيين كلنا دكاترة كلنا إمة مساهيد كلنا كذا الإنسان يفتي في كل شيء ولا يفوته شيء هذا
غلط الله يستعانه يعني تاريخ ابن غنام رحمه الله تعالى تاريخ ابن غنام فيه يعني بعض الألفاظ التي يعني لا تنسب للشيخ محمد عبد الله هاب إنما تنسب لابن غنام نفسه إنه يقول غزو الكافرين
وكذا هو تعبيره وهو ليس تعبير شيخ محمد عبد الله هاب فلا يجوز أن ينسب هذا للشيخ نفسه محمد عبد الله هاب وإنما ينسب لابن غنام نفسه رحمه الله تبارك وتعالى لا لا طالما أنهم مسلمون وفي
بلد إسلامي الأصل عدم الاستهزاء بالدين هذا هو الأصل الإنسان لا يستهزئ بالدين والظهر هذا لله العالم يعني من الوسواس فلا يلتفت إليها هناك من يستكثر دفع الأموال للحج ويدفع أضعافها
للسفر في الصيف والسياحة يعني إذا كان حج فرضه يكفي خلاص حج وحدك كفي لا ما يدعمني حج مرة ثانية إذا كان يستكثر هذه الأموال وفعلا غالي الحج فلا حج فرضه وهو يسافر إذا دول غير مكة شرفها
الله ويصرف نفس الأيام هذه المبالغ الطائلة سواء على التذاكر أو على الثكن أو على السياحة التي يقوم بها هناك فلا لا يجوز هذا أن يستكثر هذه الأموال وهو يصرف أضعافها في غير الحج وهو لم
يحج حج الفرض فالأصل أن يقدم حج الفرض لو كان غاليا طالما أنه يعني عنده من المال يعني الشيء الكثير والله المستعد هل مقصود الله أعلم ما ثبت شيء يقول عتل بعد ذلك زنين هل هو الوليد من
المغيرة الله أعلم قد يكون وعلى كل حال هو من الكفار قد يكون هو المقصود والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك
29 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 189 - 193 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ابتداء أني أحبكم في الله تبارك وتعالى وذلك لما يجمعنا من الإيمان وما يأمرنا الله تبارك وتعالى به
من مودة بعضنا لبعض ولقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد وعندنا متوادين متعاطفين متراحمين اللهم آمين نحن مع سورة الأعراف ومع الآية
التاسع والثمانين بعد المئة حجز التاسع من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما أثقلت دعوى الله ربهما لئن
آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا
يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مذكرا خلقه ترجعون إلى نفس واحدة أبوكم واحد وهو آدم عليه الصلاة والسلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة
وجعل منها زوجها والزوج يقال للشيئين إذا كان واحدا قيل له فرد فإذا انضم إليه آخر قيل له زوج ويطلق على الذكر ويطلق على الأنثى فالرجل زوج المرأة والمرأة زوج الرجل إذ كان فردا فصار
زوجا وهو مثل قول الله تبارك وتعالى وقال لهما رجالا كثيرا ونساء ومثل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وقال الله تبارك وتعالى والذي في سورة
الحجرات يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائلا لتعارفوا فالناس كلهم خلقوا من هذين من الرجل والمرأة آدم وحواء صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء فإنهن خلقنا
من ضلع وأعوج ما في الضلع أعلاه وإن شئت تعدله كسرته فاستمتع بها على عوجها واستوصوا بالنساء وفي الحديث الآخر وإن شئت تعدله كسرته وكسره طلاقها فالإنسان إذن لابد أن يعلم أنه خلق من آدم
خلق من غير شيء من تراب إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب فآدم خلق من غير ذكر ولا أنثى ثم حواء خلقت من ذكر وهو آدم وخلق منها زوجها أي خلق حواء من نفس آدم من ضلع آدم وهناك
من خلق من ذكر وأنثى وهو سائر البشر وهناك من خلق من أنثى دون ذكر وهو عيسى عليه السلام الله تبارك وتعالى هنا يمتن علينا بهذا الأمر فيقول هو الذي أي الله خلقكم من نفس واحدة وجعل منها
زوجها ليسكن إليها أي يأوي إليها يطمئن بها يرتاح إليها كما قال الله سبحانه وتعالى ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة وهذا من فضل الله تبارك
وتعالى لأن الجنس يأوي إلى جنسه البشر يأوي إلى البشر الحيوان يأوي إلى الحيوان الطير يأوي إلى الطير وهكذا يأوي إلى جنسه فخلق الله لآدم زوجا من جنسه ليأنس بها ويألفها ويأوي إليها وهي
حواء نقول الله تبارك وتعالى وجعل منها زوجها ليسكن إليها وكان الأمر كذلك ثم قال سبحانه وتعالى فلما تغشاها تغشاها أي التحم أحدهما بالآخر دخل بعضهم على بعض وهو قول الله تبارك وتعالى
عن الرجل هن لباس لكم وأنتم لباس لهن وتغشية الشيء تغطيته والمراد الجماع المراد هنا الجماع أي صار الرجل فوق المرأة لكي يجامعها ولكن القرآن الكريم يختار فيه ربنا تبارك وتعالى وهو
كلامه هذه الكلمات التي يعني تكون بعيدة عن خش الحياء عند البعض فقال فلما تغشاها قال حملت حملا خفيفا لأنه عندما يجامع الرجل المرأة يلقي في رحمها النطفة ليست ثقيلة لا تهتم لها بل ولا
تدري عنها ثم تكون علقة لا تدري عنها فمرت به مرت أي استمرت به وقد جاء عن أيوب السختياني أنه سأل الحسن البصري عن معنى فمرت به قال لو كنت عربيا لعرفت ذلك مرت به أي استمرت استمرت بهذا
الحمل لكنها لا تشعر به لخفته لأنه لا يثقلها ولا تجد حرجا منه ولا مشقة من هذا الحمل في الشهر الأول في الشهر الثاني ولا في الشهر الثاني هذا في غالب النساء فمرت به فلما أثقلت أي بعد
ذلك ظهر الحمل وعلمت أنها حامل وبدأت تجد صعوبة في قيامها في جلوسها بدأ يكبر البطن لأن الذي في بطنها بدأ يكبر قال فلما أثقلت أي من هذا الحمل دعوا الله ربهما أي الزوج والزوجة صالحا
صالحا قال البعض صالحا أي سويا في هيئته في صورته كاملا في صورته له عينان له صدر له راقب يعني سليم وقال الطبر رحمه الله تعالى بل صالحا تشمل كل شيء يكون صالحا في جسده صالحا في عقله
صالحا في دينه صالحا في طباعه صالحا في كل شيء طالما أنه لم يأتي نص في المراد بهذا الصلاح أي شيء من هذه صلاح العقل صلاح البدن صلاح الخلق صلاح الدين ولم يأتي نص عن النبي صلى الله عليه
وسلم فالأصل أن يعم هذا الصلاح كله كل صلاح وهذان الزوجان الرجل الأنثى تعهد عندما دعا أو دعوا الله تبارك وتعالى لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين أي لنشكرنك يا رب على هذه النعمة
بتوحيدك وطاعتك وغير ذلك يقول الله تبارك وتعالى فلما آتاهما صالحا أي استجب سبحانه وتعالى وآتاهما صالحا صالحا في هيئته صالحا في عقله صالحا في خلقه صالحا في دينه آتاهما صالحا فلما
آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما وفي قراءة جعل له شركا فيما آتاهما قال فتعالى الله عما يشركون يعني أين لنكونن من الشاكرين أين ذهبت هذه وقت الحاجة لنكونن من الشاكرين فلما حصل
حاجتهما كان من المشركين صلى المصلي لأمر كان يطلبه فلما انقضى الأمر ما صلى ولا صامه تهى الأمر كذلك هنا لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما
طيب إذن لم يلتزم بما تعهد به عند الله تبارك وتعالى بل ترك هذا الأمر جعل له شركاء فيما آتاهما قال الله تبارك وتعالى الله عما يشركون الأصل أن لا يشركون الأصل أن يشكروا الله تبارك
وتعالى الأصل أن يلتزموا بما التزم به عند الله تبارك وتعالى ثم قال أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون أيشركون ما لا يخلق شيئا يعني أيشركون غير الخالق بالخالق أيشركون ما لا ينفع ولا
يضر بمن ينفع ويضر أيشركون ما لا يسمع ولا يبصر بمن يسمع ويبصر أيشركون مخلوقا مثلهم بالخالق سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون هو مخلوق مثلك بل أنت
الذي خلقتهم هم الذين يصنعون هذه الأصنام هم الذين يصنعون هذه الأصنام فكيف بعد ذلك يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهنا وقع كلام بين أهل العلم في هذه المسألة من المراد هنا الآيات
أن المراد آدم وحواء لأنه قال سبحانه وتعالى في أول الكلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة وقلنا هي نفس آدم وجعل منها زوجها وهي حواء ليسكن إليها أي آدم يسكن إلى حواء يقول فلما تغشاها أي
آدم تغشى حواء وهذا غير صحيح بل الصحيح أنه انتهى الكلام هنا في قوله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها هذا عن آدم وحواء أما ما يأتي بعد ذلك فلما
تغشا حملة حملة هذا عن عامة الناس وهم ذرية آدم صلاة ربه وسلم وقلنا هذه المسألة وقع فيها خلاف بين علماء التفسير هل المقصود آدم وحواء أو المقصود عامة الناس ألا قولين مشهورين أذكرهما
لكم به النقل هنا قلنا القول الأول قالوا المراد آدم وحواء وذلك لأثر وحديث لأثر وحديث أما الحديث فهما أخرجوا الترمذي عن قتادة عن الحسن عن سمرة ابن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لما حملت حواء طاف بها إبليس أي جاءها إبليس وكان لا يعيش لها ولد يعني إذا حملت يموت هذا الولد فقال سميه عبد الحارث والحارث اسم من أسماء الشيطان سميه عبد الحارث قال فسمته عبد
الحارث فعش يعني ابتلاء وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره هذا حديث سمرة لكن هذا الحديث قال عنه الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى بعد أن رواه هذا حديث حسن غريب وعندما يقول الترمذي رحمه الله
تعالى عن حديث ما حديث حسن غريب أي ضعيف في اصطلاح الترمذي رحمه الله تعالى ثم قال لا نعرفه إلا من حديث عمر ابن إبراهيم عن قتادة ورواه بعضهم عن عبد الصمد ولم يرفعه أي جعله من كلامي
سمرة فهذا الحديث الذي استدلوا به من قال إنه فلما تغشاه حملت حملا خفيفة ومرت به أنه آدم وحواء وهذا فيه إشكال أنه جعل آدم وحواء هما الذان وقع منهما الشرك في هذه المسألة والأثر عن ابن
عباس في قوله فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما قال الله هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها آدم وحملت أتاها إبليس فقال أو أتاهما إبليس فقال
إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعنني أو لجعلن له قدر قرني إبل يعني يخلي نولد له قرن إبل فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما سميه عبد الحارث عبد الحارث فأبي أن
يطيعه فخرج الجنين ميتا ثم حملت الثانية فأتاهما أيضا فقال أنا صاحبكما الذي فعلت ما فعلت لتفعلن أو لأفعلن ولا أفعلن يخوفهما فأبي أن يطيعه فخرج الجنين ميتا ثم حملت الثالثة فأتاهما
أيضا فذكر لهما ذلك فأدركهما حب الولد فسميه عبد الحارث فذلك قوله جعل له شركاء فيما أتاهما وهذا أيضا ضعيف عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما فيه شريك القاضي هو ضعيف وقد عن عن
وفيه خصيف ابن عبد الرحمن وهو ضعيف إذن من قال إن المقصودة هنا آدم عليه الصلاة والسلام فاستدل بما يلي أولا في الآية التي بعدها قول الله تبارك وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم
يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون هذا لا يمكن أن يكون في آدم وحواء عليهم السلام كما قال ابن عطية ينكسر لا يكون متسقا النظم هنا إذا قلنا أن المقصودة هنا آدم وحواء بل
هذا إنما الله يلوم الكفار المشركين قال أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم يدعون آخرين ليس فيه بس سمى عبد الحارث وكذا لا فيها دعاء لغير الله في قصة
آدم وحواء الأمر الثاني الحسن البصري رحمه الله تعالى الذي يرون عنه هذا الحديث عن سمرة هو نفسه ثبت عنه يقول الحارث بن كذب بأسانيد صحيحة رحمه الله تعالى أنه قال هم اليهود والنصارى
رذقهم الله أولادا فهودوا ونصروا قال بعد أن ذكر أسانيد كثير عن الحسن قال وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن قال وهذه أسانيد كثير عن الحسن او لم يصدقه كذلك قال الله تبارك وتعالى فَلَمَّا
آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَ لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهَ عَمَّا يُشْرِكُونَ ولم يقل يُشْرِكَان وإنما قال يُشْرِكُونَ يعني عموم البشر الذكر والأنثى بشكل عام
وليس آدم وحواء ولو كان آدم وحواء كان يقول يُشْرِكَان بلفظ التثنية ولكنه قال بلفظ الجمع ليشمل عامة من يُشْرِكُ بالله تبارك وتعالى بعد أن يتعهد لله ثم ينقض عهده الأمر العاشر قلنا إن
إبليس هو الذي أخرج آدم من الجنة وإذا كان الأمر كذلك فالأصل أنه لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين فكيف لدغ آدم من إبليس مرتين هذا خلاف ما نعتقد ثم الأخيرة الأصل قول الله تبارك وتعالى من
يُكمل وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءاً كانت حواء في الأصل تلد ذكراً وأنثى ثم يتزوج الذكر والأنثى ثم يأتيها وليست القدر أنه لم يكن يأتيهما ولد ويموت الولد وإلا شون
جاءت ذرية آدم عليه الصلاة والسلام بل كانت حواء تلدوا ولادة طبيعية تلدوا ذكراً وأنثى في بطن واحد هذا هو المشهور ثم بعدها يتزوجان وتلد ذكراً وأنثى ويتزوجان ثم بعدها تكاثر وفي النهاية
كما قال الحافظ ابن كثير رحمة الله تعالى قال وهذه الآثار يعني التي فيها أنه جاءهم الشيطان وأن المقصود آدم وحواء قال ابن كثير رحمة الله تعالى وهذه الآثار يظهر عليها أنها من آثار أهل
الكتاب يعني هذه من الإسرائيليات وليس فيها حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح أبداً يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ثم
ذكر الحافظ ابن كثير أن أخبارهم على ثلاثة أقسام قسم ما علمنا صحته بما دل عليه الكتاب والسنة فهذا نؤمن به لا لأنهم قالوا ولكن لأنه جاء في الكتاب والسنة وقسم نرده وهو ما خالف الكتاب
والسنة قسم نرده وما خالف الكتاب والسنة ومنها ما هو مسكوت عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وهو الذي لا يخالف ولا يوافق وإنما قصص مثل أسماء إخوة يوسف
اسم المرأة التي راودت يوسف عليه الصلاة والسلام عدد الذين كانوا في الكهف نوع الكلب الذي كان معهم أو غير ذلك من الأمور أشياء لا يترتب عليها حكم كما قال الحافظ ابن كثير هي ملح يعني
فوائد لكن لا يترتب عليها حكم فهذه لا نصدقها ولا نكذبها نقول نرويها لا بأس تروى هذه لأنه ليس فيها طعن لكن هذه القصة فيها طعن في آدم عيسى تسوى وهم عرفوا بطعن بالأنبياء طعنوا في نوح
طعنوا في لوط طعنوا في موسى طعنوا في داودة طعنوا في سليمان فما الذي يمنعهم أن يطعنوا في آدم عيسى تسوى هم غير مؤتمنين على أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليه وكذلك يقول الشيخ عبد
الرحمن السعدي رحمه الله تعالى هذا انتقال من النوع إلى الجنس من النوع له الدكة والأنثى إلى الجنس وهم الأفراد المولودون منهما قال فإن أول الكلام في آدم محوى ثم انتقل الكلام في الجنس
ولا شك أن هذا موجود في الذرية كثيرا وهو الشرك يعني فلذلك قررهم الله على بطلان الشرك وأنهم في ذلك ظالمون أشد الظلم سواء كان الشرك في الأقوال أم في الأفعال فإن الخالق لهم من نفس
واحدة الذي خلق منها زوجها وجعل لهم من أنفسهم أزواجا ثم جعل بينهم عموما مودة ورحمة ما يسكن بعضهم إلى بعض ويألفوا ويلتذ به ثم هداهم إلى ما به تحصل الشهوة واللدة والأولاد والنسل ثم
أوجد الذرية في بطون الأمهات وقتا موقوتا تتشوف إليه نفوسهم ويدعون الله أن يخرجوا سويا صحيحا وأنالهم مطلوبهم يعني هذا في عامة الناس وليس المقصود آدم وحواء صلوات ربي وسلامه على آدم
طيب إذن نعود إلى الآية هو الذي خلقكم من نفس واحدة آدم وجعل منها زوجها حواء ليسكن إليها لأنه كان وحيدا البشر الوحيد آدم أي صدفة فكان يحتاج إلى أن يسكن إلى بشر مثله ثم صار الحديث بعد
ذلك عن ذرية آدم فقال سبحانه وتعالى
ثم قال مستنكرا سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا
يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب إن هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله تبارك وتعالى لا يخلقون شيئا بل هم مخلوقون وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى أصنام أبيه وقومه ماذا قال؟
قال أتعبدون ما تنحتون؟
والله خلقكم وما تعملون أنتم تعبدون أنتم انحتموهم أنتم خلقتموهم فكيف تعبدونهم من بعده؟
ذلك هذا يدل على سخافة عقل الإنسان أحيانا يعني سخافة عقله كيف أنه يصنع الصنم ثم يعبده والمفروض أن الصنم هو الذي يعبد الإنسان الصنم هو الذي يعبد الإنسان ولذلك قال بعدها سبحانه وتعالى
ولا يستطيعون لهم نصرا بل ولا أنفسهم ينصرون وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى الأصنام جعلهم جداذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون وفي الآية الأخرى فراغ عليهم ضربا باليمين هل
انتصروا لأنفسهم؟
لا لا يستطيعون ذا شيئا قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم تعبدونها هي المفروض تنصركم أنتم اللي تنصرونها أنتم اللي تحمونها أنتم اللي تحطون لها الأكل أنتم اللي صنعتموها هي تعبدكم المفروض
المفروض أصنامهم هي التي تعبدهم لأنهم هم الذين يعبدون هذه الأصنام قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم هذا يدل على جهل الإنسان وضعف عقله عندما يعني يقع في مثل هذا الشرك أعاذنا الله وإياكم منه
فالقصد أن هؤلاء الذين أشركوا بالله تبارك وتعالى يقول الله تبارك لا يستطيعون لهم نصرا بل ولا أنفسهم ينصرون وذكروا عن معاذ بن جبل ومعاذ بن عمر بن الجموح وهم صحابيان صغيران لما دخل
الإسلام إلى المدينة كان لعمر بن الجموح والد معاذ عنده صنم يعبده وكان معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن جبل بن ليل ومعاذ بن عمر بن الجموح يعني عليه عذرة وفشل فقام نظفه من العذرة وطيبة
وكذا لأن يعبده طيبه ونظفه وكذا من غد بالليل أيضا جاء معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن الجموح ولطخاه أيضا مرة ثانية بالعدرة فلما قام الصباح يروح لربه ليعبده وليلقاه ملطخا بالعدرة فقام
نظفه أيضا طيبة وحط عنده سيف قال انتصر دافع عن نفسك
طيب وضع عنده سيف وقال انتصر ثم ذهب فلما جاء من الغد إيش سووا هالمرة لا خذوا الصنم وخذوا جروا كلبا صغيرا ميتا وربطوه مع الصنم ودندلوه في البئر يعني معلقا في البئر ثم انصرفا فلما جاء
دور الصنم ما شافه انتبهتي ولا معلق الصنم مع كلب في طالع قالت الله لو كنت إلها لم تكن مع كلب في بئر في قرن يعني مع كلب جروا ميت وانت إله فقال لا والله ليس بإله هذا ليس بإله هذا ليس
بإله والآخر الذي أيضا كان جالسا يعبد إلهه ثم تركه وجلس بعيدا عن الإله فجاء ثعلب ورفع رجله وصار يبول على هذا الإله فجاء هذا مسرعا يريد أن يطرد الثعلب عن إلهه فلما وصل هرب الثعلب وقف
شوف الإله بول الإله وكذا طالع الثعلب طالع الإله ثم قال أرب يبول الثعلبان برأسه شلون أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب ما أريد هذا الرب ما يقدر يدافع عن والثعلب من أحقر الحيوانات
عند العرب يعني اللي هالي يحقونا يعني ما يخافون مننا يعني قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب قال لا وقبع عابده حتى أنا لا أريد أن أعبده مو كفو هذا الإله أن يُعبد فعلا ليس كفأل
أن يُعبد يقول الله تبارك وتعالى وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ ناعش؟
مدد شوي سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون لأنها صم بكم لا تسمع لا تتكلم أنتم أعقل منها أنتم تسمعون تتكلم هذه لا تسمع ولا تتكلم ولا تبصر هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون
ولا شيء ولا شيء من هذا فالله تبارك هنا يعيب عليه بعقولهم فيقول هذه الأصنام ولذلك قال سواء عليكم استوى الأمران سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون لأنه ما يفرق معاك الطوفة هذه كلمت
أو لما كلمت بيفرق معاها؟
ما يفرق معاها هذا كلمت أو لما كلمت بيفرق معاك؟
ما يفرق معاك أنت كلمت أو لما كلمت بيفرق معاك؟
يفرق يا شوي يفرق ليش لأنه يسمع ويعقل ويفهم يفرق معاك لكن هذه الجمانات دعوتموهم صامتون ما يفرق معاها لأن الجمادات لا تعقل ولا تفهم أسأل الله تبارك وتعالى يوفقنا ويأتني ويحب ويرضى
والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد يقول عملت حادث سير كنت في دراجة نارية أنا والصاحبي وأمامنا شابان أيضا في دراجة مسرعين قدر الله وصار حادث هم صدمونا وتوفي واحد من
الشباب المقابلين هل علي كفار أو صيام؟
يعني كنتما مسرعين باختياركما وصار الحادث يعني لكم جزء من الخطأ في هذا فنعم هذا قتل خطأ هذا قتل خطأ يقول الله تبارك وتعالى ما كان يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحيوا رقبة
مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا وعليكم الدية والكفارة ما حكم شراء الذهب والفضة بالأقصاد؟
الظاهنة لا يجوز شراء الذهب والفضة بالأقصاد لا يجوز لأن الدلانير هذه هي مكان الذهب يعني هي أثمان فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب والفضة مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء فما يجوز
شراءها بالأقصاد؟
شنو؟
دعاء لا ليس هناك دعاء مخصصا للدراسة المتعاملة لكن اسأل الله التوفيق ادعو الله أن يوفقك في دراستك أن يوفقه في امتحاناتك واحرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء
الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص
على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس
محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس
محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محسوس محنتك أن يكون منظماً يجعل لنفسه مثلاً لابد كل
يوم مثلاً له ورد من القرآن الكريم يقرأه يحافظ على الصلاة الفريضة في المسجد يحافظ على النواف الخاصة السنة الراتبة على الوتر أنه مثلاً يتصدق إن حصل في كل يوم أو يوم ويوم ولو شيء قليل
ولو بشق تمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمر أن يجعل له زيارات لأقاربه خالاته عماته أعمامه أخواله بالأسبوع مرة أسبوع هذا لفلان أسبوع هذا لفلان وهكذا يبر
والديه يحسن إلى جيرانه يطلب العلم يعني يرتب وقته ويطلب أيضاً إذا كان يعمل ينجز عمله على أحسن وجه إذا كان يعامل الناس يعاملهم على أحسن وجه إذا كان يدرس يؤدي واجباته ويدرس جيداً حتى
يعني يرضي والديه وينال شهادة يعني يحصل على وظيفة يعني مناسبة له وهكذا تقول امرأة إنها محجبة ولكن الشعر الذي أعلى الجبهة ظاهر وتتعطر بعطر فواح وتذهب إلى المجمعات وإلى الشغل هذه
عاصية صلى الله عليه وسلم يهديها لا يجوز هذا أن تتعطر المرأة وتخرج ليشم رائحتها الرجال ولا يجوز أن تخرج شيئاً من شعرها فهذا ليس بحجاب الحجاب ليس خرقة تضع على الرأس الحجاب لباس كامل
مع التزام كامل هذا هو الحجاب صلى الله وتبركاته الهداية للجميع والله أعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد
30 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 194 - 200 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من شهر مارس لسنة 23 و2000 من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجدي موضي حفظها الله تبارك وتعا ورعاها وادعو لها فإنها تشكم بعض
المرض وادعو لها أن الله تبارك يشفيها ويحفظها سبحانه وتعالى ما زلنا مع سورة الأعراف ومع الآية الرابعة والتسعين بعد المئة من الجزء التاسع الدرس إلى أنه في رمضان إن شاء الله تعالى
سيكون الدروس بعد صلاة العصر الدرس يكون بعد صلاة العصر مباشرة إن شاء الله تعالى ودرس الثلاثاء في مسجد الياقوت أيضا بعد صلاة العصر إن شاء الله تعالى ودرس السبت في مسجد الياقوت رح
يكون كوقته الضحى ساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تبارك وتعالى إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون
إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعون وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون خذ العفو
وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم في هذه الآيات يبكت الله تبارك وتعالى ويوبخ وينكر على المشركين فيقول الله تبارك وتعالى إن الذين
تدعون من دون الله عباد أمثالكم الذين تدعونهم تسألونهم تعبدونهم هم عباد أمثالكم عباد أي مذللون لا أنهم عباد يعبدون لأن هذه أصنام لا تعقل ولا تفهم ولا تسمع ولا ترى ولكنها معبدة مذللة
لله تبارك وتعالى وكل شيء معبد لله تبارك وتعالى التعبيد في الأصل في اللغة هو التذليل كما يقال طريق معبد أي مذلل وجمل معبد أي مذلل ومنه قول الله تبارك وتعالى على لسان موسى عليه
الصلاة والسلام وتلك نعمة تمنها علي أن عبدته بني إسرائيل أي أذللته بني إسرائيل يقول ذلك لفرعون فالشاهد أن الله تبارك وتعالى يقول لهم هؤلاء الذين تعبدونهم وتدعونهم هؤلاء عباد أمثالكم
مذللون مثلكم عباد أمثالكم ثم قال سبحانه وتعالى فدعوهم فليستجيبوا لكم يلا هدعوهم أرونه وهذا على سبيل التحدي وهذا على سبيل التحدي فدعوهم ينصرونكم ينتصرون يفعلون شيئا دعوهم فليستجيبوا
لكم وهذا تحدي عظيم ومثله قول الله تبارك وتعالى عن إبراهيم عليه السلام قال إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب أرنى قوتك أرنى إلهيتك التي تدعيها فهنا الله تبارك وتعالى
كذلك تحداهم ويأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم هذا الكلام فدعوهم فليستجيبوا لكم ولن يستجيبوا لن يستجيبوا لكم لأنها جمادات لا تعقل ولا تتكلم ولا ترى جمادات حتى لو كانت ترى
كالطيور التي عبدت أو الحيوانات أو غير ذلك فالنهاية بالنهاية هي عباد تبارك وتعالى ثم قال فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين يعني يحاكي عقولهم أين ذهبت عقولكم هذه لا تستجيب ولا تتكلم ولا
تنفع ولا تضر ادعوها جربوا هل استجابت لكم يوما إنها مجرد دعاوة باطلة في أنها آلهة وهي ليست كذلك ثم قال سبحانه وتعالى مؤكدا هذا الأمر ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيدي يبطشون بها أم
لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها فالله تبارك وتعالى هنا يقول لهم أنتم لكم أرجل تمشون بها لكم أيدي تبطشون بها لكم أعين تبصرون بها لكم آذان تسمعون بها بينما هذه التي
تعبدونها هذه الأصنام لا أرجل لها تمشي بها ولا أيدي لها تبطش بها ولا أعين لها تنظر بها ولا آذان تنظر بها لا تسمع بها يقول بعض أهل العلم أنتم أكمل من هذه الأصنام أنتم مخلوقون هي
مخلوقة أنتم أكمل منها فإن كان ولابد أن يعبد مخلوق مخلوقا فهي التي تعبدكم أنتم أكمل منها فإن قبلنا أن معبودا يعبد معبودا أو أن مخلوقا يعبد مخلوقا فلتكن هي التي تعبدكم دون ما تقومون
به أنتم من العبادة أنتم أكمل منها لكن عقولكم قاسرة لا تفهمون ولا تعقلون وهذا أيضا هذه الأسئلة من الله تبارك وتعالى ألهم أرجل يمشون بها ألهم أيدي يبطشون بها ألهم أعين يبصرون بها
ألهم آذان يسمعون بها كل هذا من التبكيت والإنكار أسئلة استنكارية من الله تبارك وتعالى لهؤلاء المشركين ثم قال سبحانه وتعالى ادعوا شركاءكم ادعوهم ثم كيدوني يأمر النبي صلى الله عليه
وسلم أن يقول لهم ذلك هذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله اللات العزة منات هبل وغيرها من الأصنام ادعوها من دون الله تبارك وتعالى ثم كيدوني فلا تنظرون هذا تحدي أيضا تحدي فلتؤذني
هذه أنا أتحدى أن هذه الأصنام تستطيع أن توصل الأذى إلي فكيدوني ولا تنظرون لا تعطوني فرصة لا تعطوني مجالا لا تعطوني وقتا أبدا كيدوني الآن والكيد هو التخطيط في خفاء قال ولا تنظرون أي
لا تعطوني مهلة ومنها قال الله تبارك فنظرة إلى ما يسرى إمهال إلى ما يسرى من الانتظار قال لا تنظرون كيدوني جميعا هذه الأصنام فلتفعل ما شاءت أنتم وشركاؤكم كيدوني ولا تنظرون تبين لهم
الحقيقة قال إن ولي الله يعني كأنه أتعلمون لماذا لا تستطيعون أتعلمون لماذا أتحداكم أتعلمون لماذا أعجزكم لأن ولي الله الله معي الله هو الحقيقة الوحيد أنه الإله أنه الرب الخالق البارئ
المصور المحي المميت الرزاق وكل ما عداه كذب وزور وافتراء وليس آلهة وأنا أتحداكم أن تفعلوا شيئا مع آلهتكم لي أتحداكم وهذا شبيه بقول هود عليه الصلاة والسلام لما قال له قومك إن نقول
إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهد أني بريء مما تشركونه من دونه فكيدوني جميعا
ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم هكذا تحدي الأنبياء صلوات ربي وسلامه وإعتدادهم بأنهم رسل الله وأن الله وليهم وأن الله
يحفظهم كيدوني ويقول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكروني بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم
عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظرون تحدي طيب إذن هود تحداهم عليه السلام نوح تحداهم قال كيدوني جميعا محمد صلى الله عليه وسلم تحداهم هذا من اعتمادهم على الله تبارك وتعالى وعندما خرج
فرعون خلف موسى عليه الصلاة والسلام والذين آمنوا معه وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي سيهدين ثقة بالله تبارك وتعالى إن ولي الله والنبي محمد صلى الله عليه وسلم
كذلك كان يحرس في بداية الأمر فأنزل الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصبك من الناس فنادى الذين كانوا يحرسون قال اذهبوا فقد
عصمني الله ويذكر عن امرأة ذكرها بعض أهل العلم أن امرأة غير مسلمة كانت تبحث عن الحق تسأل في الأديان وكذا فلما قرأت سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تأثرت بها ولكن ما الذي حولها
جعلها تتخذ القرار هذا الأثر أنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذهبوا فقد عصمني الله تقول هذا الرجل في ذلك الوقت الكل يريد قتله من الكافرين يريدونه فإن كان يكذب على الناس فلا
يستطيع يكذب على نفسه ويقول انطلقوا لا يحرسني أحد هذا يدل على أنه رسول حق وأنه فعلا معتمد على الله سبحانه وتعالى عندما قال إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو القرآن الكريم الذي هو نور
وهدى وشفاء ثم قال وهو يتولى الصالحين يعني ليس الأمر متوقفا على الأنبياء وإنما كل الصالحين يتولهم الله تبارك وتعالى فهذا يعطينا ثقة ولكن نسأل الله ابتداء أن نكون من الصالحين كانت
عندنا ثقة بالله تبارك وتعالى أنا خاف من أحد نحن بالأمثال جيدون نضرب الأمثال يجيك واحد يقول ما يقص الرأس إلا اللي يركبه ما شاء الله زين وإنه يخاف من رعديد حتي الأرزاق بيد الله
ثم يرتشي يرشي طيب أين الثبات على هذه الأمور الأنبياء كانوا ثابتين على هذه الأمور عندما يقولون مثل هذا الكلام
ثم لا تنظرون يكون قدها حتى إنه قال الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى إن الله لم يذكر في القرآن الكريم معجزة لنوح ولا ذكر معجزة لهود عليهم السلام نعم ذكر إهلاك قوم نوح ذكر إهلاك قوم
هود لكن ما ذكر المعجزة التي أتابها نوح أو المعجزة التي أتابه قال لعل معجزة نوح ومعجزة هود هي التحدي فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون تحدي أقوامهم عن ذلك فهذه الأصنام إذن لا تملكوا شيئا
وهؤلاء المشركون لا يستطيعون أن يحركوا بك شعرة ما لم يأذن بها الله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا عن طريق ابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم
يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك هذه الكلمات أليس من المفروض أن تعطينا ثقة وطمئنة وراحة واعتماد على الله تبارك وتعالى كما قال الله فيما الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم
فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله فضل لم يمسسهم سوء لم يمسسهم سوء لأنهم كانوا معتمدين على القوي المتين العظيم الكبير سبحانه وتعالى والولاية
من الله هي النصرة كما قال الله تبارك الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور وقال إنما وليكم الله ورسوله هو الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وقال
سعادة إن الله يدافع عن الذين آمنوا فإذا شعرت أن الله وليك أن الله يدافع عنك هذا يعطيك أمانا وراحة وثقة وطمئنة في هذه الحياة نسأل الله يجعلنا وإياكم كذلك ثم قال سبحانه وتعالى والذين
تدعون من دونه وهي هذه الأصنام لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون يعني تستنصرون بهم يدافعون عنكم غير يدافعون عنكم لماذا؟
هم لا يستطيعون نصر أنفسهم يعني لا يمكن يقوم فاقب الشيء لا يعطيه وكل إناء بالذي فيه ينضح هؤلاء لا يستطيعون نصرهم فكيف ينصرون غيرهم؟
وإذاك لما هدم خالد بن الوليد رضي الله عنه العزة صنم العزة ماذا قال؟
قال يا عز كفرانك لا سبحانك إني أرى الله قد أهانك وهدمت اللات وهدمت منات وهدم هبل وهدمت الأصنام في صنم امتنع في صنم حارب قاتل 360 صنم فوق الكعبة حول الكعبة داخل الكعبة النبي صلى
الله عليه وسلم يأتي بالعصى يضربه هكذا بالعصى يسقطها صلى الله عليه وسلم ويأتي الصحابة ويسقطونها ويزيلونها في علاقة صنم واحد امتنع في صنم واحد حارب لا يستطيعون نصره أصنام ألهم أرجون
يمشون بها؟
ألهم أيدي يرطشون بها؟
ألهم أعين؟
ألهم آذان؟
ألهم عقول؟
لا شيء لا شيء والله هنا يحاكي العقول يقول فكر بعقلك أعطاك الله عقلا لتعرف فيه الحق من الباطل ولكن كما لهم عقول أعقلون بها ولهم آذان لا يسمعون بها ولهم أعين لا يبصرون بها فصارت
أعينهم وآذانهم وعقولهم وبالا عليهم أضرتهم وما نفعتهم لأنهم ما أرادوا الخير يقول الله تبارك وتعالى وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا لأنها أصنام حجارة لا تسمع تدعوها إلى الهدى لا تسمع
قال وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمع وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون تراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون لأن الأصنام صنعت على أشكال آدميين رأس وجسد وأحيان له يدان أو له لكن يد لا تنفع رجل
لا تنفع لكن يصورونها على صورة الآدمين ومن ذلك أنهم يضعون لها خرزات لهذه الأصنام الذي ينظر الخرز هذه التي هي في عينه يقول الله يطالعني هذا ينظرون إليك الخرزة أمامك قالوا هم لا
يبصرون لا تبصر هذه العين ما ترى شيئا ترى هذه الأصنام لها عيون مركبة لكن لا تبصر بها لا تبصر بهذه الأعين أو أن يكون المعنى وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون أي الكفار لأنهم لا
ينتفعون بأنظارهم ولا ينتفعون بآذانهم يرون الحق ولا يتبعونه فلو كانوا عمي لكان أفضل يسمعون الحق ويصدون لو كانوا صما لكانوا أفضل يعقلون الحق ويرفضونه لو كانوا مجانين كان أكثر فالله
تبارك وتعالى هنا يعيب عليهم أصنامهم لها أعين كما صنعتموها أنتم لكن لا تبصر شيئا وبالتالي لا تصنع شيئا ثم قال سبحانه وتأخذي العفو وأمر بالعرفي قبل هذا قراءة فس نبه عليها ألهم أرجل
يمشون بها أم لهم أيدي يبطيشون بها فيها قراءتان بكسر الطائ وضمها يبطيشون ويبطوشون قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال خذي العفو وأمر بالعرفي وأعرض عن الجانين يقول جعفر
الصادق رحمه الله تبارك وتعالى رضي عنه أكمل آية في حسن الخلق هذه الآية خذي العفو وأمر بالعرفي وأعرض عن الجانين ثلاث وصايا من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي
هي وصايا لنا خذي العفو العفو هو الشيء اليسير هو الشيء اليسير خذي الشيء اليسير أو الشيء السهل خذي العفو ومنهم قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر وإثمهما أكبر من نفعهما
ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو يعني الزائد أو اليسير فالعفو هو الشيء اليسير أو الشيء الذي لا جهد فيه السهل هذا كله من العفو خذي العفو أو أعفو عنهم سامحهم فوت لهم أعطي من حرمك أعفو
عن من ظلمك صل من قطعك خذي العفو خلق دائما في جانبه المسامحة والعفو والصفعة خذي العفو وأمر بالعرف العرف هو المعروف العرف هو المعروف من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين
الله والناس أي المعروف فالعرف هو المعروف وأمر بالعرف أي أمر بالمعروف بر الوالدين صلة الأرحام حسن الخلق الإحسان إلى الناس رحمة اليتيم العطف على الصغير توقير الكبير عبادة الله كل
العرف كل الخير أمر به ويلزم منه النهي عن ضده النهي عن الشرك النهي عن الزنا النهي عن شرب الخمر النهي عن الغيب عن النميمة عن الكذب عن إيداء الناس عن الرشوة عن كل خلق سيء خذي العفو
وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين لأن الجهال أحياناً لا ينفع معهم النقاش لا ينفع معهم الإقناع على قولة نحن نقول قافل جاهل صعب وإذا يقول الشافعي رحمه الله تعالى ما ناقشني عاقل إلا غلبته
ولا ناقشني جاهل إلا غلبني ما أقدر عليهم الجهال ما أستطيع للجهال أبداً يقول ما نظرت عاقلاً إلا غلبته ولا نظري جاهل إلا غلبني ما عنده قواعد ما عنده ضوابط يمشي عليها وإذاك الله تبارك
وتعالى هنا حسن قال أعرض على الجاهلين لا تتعب نفسك معهم فأمره أن يعرض عن الجاهلين فإذا التزم الإنسان هذه الأخلاق الثلاثة ارتاح ويذكرنا أن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم أنه
مر على قوم وعندهم علقوا الأجراس على بهائمهم يقول فقلت لهم قد نهي عن هذا عن تعليق الأجراس على البهائم قال لهم نحن أعلم منك إنما نهي عن الكبير لا عن الصغير فأعرض عنهم ودمعت عينه وقال
وأعرض عن الجاهلين معاند مكابر وأعرض عن الجاهلين خلاص ما في فائدة ثم قال سبحانه وتعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم النزغ هو الفساد ينزغنك من الشيطان نزغ
فساد سبحانه وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي أي أفسد الشيطان بيني وبين إخوتي وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله يعني عندك ملجأ تلجأ
إليه وهو الله سبحانه وتعالى وإذا يقول حابب بن كثير رحمه الله تعالى من السنة أن الإنسان إذا يعني نزع ملابسه أو دخل الخلاء ودخل الخلاء يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يستعذ بالله
من الشيطان الرجيم يقول لما كان الشيطان يراك ولا تراه فإذن اتيني من حيث لا أشعر لأنه يراني ولا أراه يقول لما كان الشيطان يراك ولا تراه ناسب أن تستعذ منه بالذي يرى الشيطان والشيطان
لا يراه الشيطان يراني أنا لا أراه كيف أفتك منه اذهب إلى الذي يرى الشيطان والشيطان لا يراه وهو الله سبحانه وتعالى فاستعذ بالله ألجأ إلى الله تبارك وتعالى وذكروا عن بعض أهل العلم
وقال لتلميذ الله أرأيت إن جاءك الشيطان فوسوس لك فماذا تفعل قال أجاهده يعني أجاهد الشيطان ووسوسته قال فإن جاءك الثانية يعني ما يتركك جاءك من الغد جاءك الثانية قال أجاهده قال فجاءك
الثالث قال أجاهده ما طالب أنه يأتينا أنا أيضا أجاهده حتى يعني ينزع الشيطان أرأيت إن مررت بغنم ومعها كلب فاعترضك الكلب في طريقك فماذا تفعل قال أجاهده حتى يذهب قال أولا أدلك على أسهل
من ذلك قال وما هو قال اسأل رب الكلب يمنعه روح للراعي وإلا وخر كلبك عني أنا لا أريد إذاء الغنم أريد أن أمر في طريقي نذهب إلى رب الكلب يمنعه فكذلك هنا طالما أن الشيطان يوسوس لنا نذهب
إلى من إلى رب الشيطان وهو الله تبارك وتعالى فنستعيذ به من الشيطان ومنهم قول الله تبارك وتعالى قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من
الجنة والناس فنلجأ إلى ربه سبحانه وتعالى فنستعيذ بالله لكي يحفظنا سبحانه وتعالى من شر هذا الشيطان قال إنه سميع عليم أن يسمع دعائك عليم بأحوالك فيعطيك ما يرضيك والله أعلى وأعلم وصلى
الله وسلم علينا هذا سائر يقول اشتريت شقة بقيمة سبعين ألف ودفعت دفعة أولى ثلاثين ألفا والعمارة لم تبنى بعد هل ممكن شراءه وهي أرض وليست شقة يعني الأصل في البيع والشراء يكون المنفعة
أو المبيع يكون معلوما أن يكون المبيع معلوما وأنه يمكن تسليمه ولكن هذا يدخل في بيع السلم أو السلف أنه يدفع المال ثم يقبض الشقة لأنه يحتاج صاحب العمارة إلى هذا المال يكمل فيه البناء
هذا يدخل في بيع السلم ولا بيعه إن شاء الله لا أعلم كيف سيكون كذلك هذا نوع من بيع السلم هذا إذا طلع قصر عليك الله يعينك بس هذا بيع السلم ما صحت حديث دعاء المطر اللهم صيبا نافعا نعم
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم صيبا نافعا يعني لما رأى المطر قال يعني اجعله صيبا نافعا الشعر الشعر يقول هل هو حلال أو حرام لا يقال حلال ولا يقال حرام الشعر كلام من
كلام الناس أصبر ما سألت طيب هو كلام من كلام الناس فإن كان هذا الشعر يعني ليس فيه يعني غيبة لأحد ولا ذما ولا هجاء ولا فخرا ولا شركا ولا تغزلا بمفاتن النساء أو الولدان المرد أو ما
شابه ذلك فهو حلال الأصل فيه أنه حلال هذا الأصل فإذا اجتمعت فيه أو حضر له فيه بعض هذه الأشياء فيكونوا حراما هو كلام فيه ذاك الرسول كان عنده شعراء عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت
شعراء النبي صلى الله عليه وسلم وكعب بن زهير فالقصد أنه يعني الشعر فيه الحلال وفيه الحرام أول حديث حسن إن شاء الله تعالى خرج الترمذي وغيره حديث حسن إن شاء الله تعالى ولكن عليك بخاصة
نفسك ذكر أهل العلم أن هذا يعني يدخل تحت قول الله تبارك وتعالى فذكر إن نفعت الذكرى أن الإنسان إذا رأى أنه لا تنفع الذكرى له أن يمتنع ولكن الأصل أن الإنسان يحاول ويدعو طيب ولا يترك
الأرض نعرف أنها منكر وهو ما يعلم عادة يعني هل تنفع الذكرى أو لا تنفع الذكرى والذي يظهر لي والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لم يحدث هذا بعد ما وصلنا إلى هذه المرحلة إن شاء الله ما
ننحقها آمين هل تجب الذكرى على شقق أملكها وهي مستأجرة لا إذا كنت تملك بيوتا أو شققا أو عمارات تؤجرها للناس هذه ليس فيها ذكرى وإنما الذكرى في المال الذي يدفعونه للأجار الذي يدفعون
الناس إذا حال عليه الحول فيه ذكرى وإن كنت تأخذه وتصرفه فليس فيه ذكرى الذكرى في المال الذي تأخذه وليس في الشقق نفسها إذا كان عندي قضاء صيام رمضان الماضي والذي قبله يجب أن أقضيه
وأدفع كفارة هل أدفع الكفارة في نفس اليوم الذي أقضي به أم يوجد وقت مخصص لدفعها ولمن أدفعها نعم الأيام هذه تقضى ولا بد طالما إنسان يستطيع أن يصوم الآن فلا بد من قضاء هذه الأيام أما
الكفارة فلا تلازم بينها وبين القضاء ممكن يدفع الكفارة قبل ممكن بعد لكن قدر ما يستطيع إنسان يعجل أنه لا يدري يعيش أو لا يعيش كفارة في ذمة فيت فعل الكفارة ابتداء والقضاء متى ما تيسر
إن شاء الله تبارك وتعالى نعم بالنسبة لختم القرآن ويسعى لختم القرآن في رمضان السنة الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ القرآن في كل شهر مرة السنة تكون لك ختمة في كل شهر في
رمضان وغير رمضان وكان السلف رحمه الله تبارك وتعالى في رمضان تزيد عبادتهم فيختمون في رمضان وغير رمضان ولكن في رمضان يختمون أكثر يعني كان يقرأ في كل سبعة أيام ختمة وبعضهم كان في كل
ثلاثة أيام ختمة وبعضهم كان في كل يوم له ختمة لكن الآن لو ختمت ختمة واحدة في رمضان طيب إن شاء الله تعالى الله يحفظك أيه يقول إذا إنسان أمل عمرة ثم توفي أبوه هل يعمل عمرة ثانية
لنفسها أو لأبيه هكذا أو العبادات تنقسم إلى قسمين إلى مالية وبدنية مالية وبدنية العبادات المالية ذكر أهل العلم إنها تنفع الميت بالإجماع العبادات التي الصدقة عن الميت تنفعه باتفاق
أهل العلم أما العبادات البدنية كأن يصلي ركعتين نافلة ويقول اللهم اجعلها لفلان أو يصوم يوما نافلة ويقول اللهم اجعله لفلان أو يعتمر ويقول اللهم اجعل هذه العمرة لفلان أو يحج أو يسبح
يهلل ويقول اللهم اجعل سوابها لفلان أكثر أهل العلم أنها تنفع الميت وأنها تصل إليه وينتفع بها وذهب بعض أهل العلم من الشافعية إلى أنه لا ينتفع الميت إلا بالأعمال المالية ولا ينتفع
بالأعمال البدنية لعموم قول الله تبارك وتوعا ليس للإنسان إلا ما سعى فعلى كل حال مسألة في خلاف والأصح والعلم عند الله وقول الجمهور وأن الميت ينتفع بهذه العبادات وإذا كان لم يعتمر عن
نفسه فلا يعتمر عن غيره وإذا كان لم يعتمر عن نفسه فلا يعتمر عن غيره أما إذا كان اعتمر لنفسه فلا مانع أن يعتمر لغيره وكذلك الحج ولكن أيضا انتبه إلا أنه إذا كان يريد أن يعتمر لأحد
لأبيه أو لأخيه أو لأمه أو لصديقه أو لكون طيب لا تكون العمر في سفرة واحدة يعني يعتمر لنفسه ثم يذهب إلى التنعيم ويأتي عمر ثانية لا هذا خلاف السنة السنة أن تكون السفرة كلها لذلك الرجل
يتطالع لبيك عمر عن أبي ما يروح يعتمر عن نفسه بعده له أجر البر بس الرسول صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة مهاجرا وجاء إلى عمرة القضاء ما اعتمر مرتين هي عمر واحدة والصحابة رضي الله
عنها لما جاء كذا عمر واحدة ذهبوا للتنعيم ورجعوا وإنما فعلت هذا عائشة رضي الله عنها لأنها حاضت وكانت قارنة أو متمتعة ثم حاضت فلم تستطع أذن لها النبي أن تعتمر لذلك يسميها عمرة الحائض
يسمونها عمرة الحائض فمن السنة أنك تعتمر بالسفرة عمرة واحدة هذه هي الأصل وإما أنت تعتمرها لك أو أنت تعتمرها عن غيرك إذا كنت اعتمرت عن نفسك لكن لو واحد سوى واعتمر يعني اعتمر ثم راحل
التنعيم إن شاء الله العمرة صحيحة لكن خلاف السنة واتباع السنة أفضل طيب إذا تعاهد أو حلف اثنان عمل لا يرضي الله ومن ثم استدرك أحدهم وراد أن يتوقف فهل في ذلك نكث للعهد أو نقض لليمين
نعم هو نكث للعهد الباطل ونكث لليمين الباطلة فنعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن يمينه فالذي حلف أن يعص الله أو حلف أو عاهد أن يعص الله فلا يجوز
له أن يوفي بهذا العهد ولا يجوز أن يوفي بهذا الحلف ويكفر عن يمينه والله أعلم هل سيد الاستغفار أفضل أم الكثار من قول أستغفر الله كله خير كله خير لا تقارن بين الأذكار مرة قل هذا
الأذكار مرة هذا مرة سبحانك اللهم وبحمدك تبارك وتعالى جدك الآخر مرة قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مرة قل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا تقارن بين
الأذكار قل الذكر الذي تريد والحمد لله والله يحسب لك الأجر سبحانه وتعالى وإن عليكم لحافظين كرام كاتبين لا يجوز أن تأخذ من لحيتك إلا ما زاد عن القبضة ما زاد عن القبضة هذا الذي قال
فيه أهل العنة هو يجوز هل قوله جبت العيد فيه استهزام بالعيد لا ليس فيه كلمة يقولها الناس الخطأ الذي أخطأ فيه يقول فلان جاب العيد يعني خربها هكذا لا فيها شيء إن شاء الله تعالى القول
للمرحوم ما الأصح واقع خلاف بينه وبين صديقي في أي الإجابتين أصح الله يرحمه ويغفر له ويجعل مثواه مأواه الجنة أم مثواه الجنة كلها جاهل يصح أن تقول مثواه الجنة ويصح أن تقول مأواه الجنة
أنتم من الجنان التي جعلها الله تبارك وتعالى يوم القيامة ويمكن تقول مثواه كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام إنه ربي أحسن مثواي فالمثواه والمأواه واحد إن شاء الله تعالى في الاستخدام
وأما القول ناله يقال مثواه إلا للنار غير صحيح تقول مثواه الجنة وتقول مثواه النار ومأواه الجنة ومأواه النار ما يضر هذا نعم أنا شخص أعمل في وزارة وأقسمت القسم وفي جهة عملي نقوم
بحملات على المخالفين ويقولون لنا بالإفراج عنهم وأنا أشعر بالحنية تجاههم فماذا أفعل والله إذا كان الإنسان ليس مجرما وليس كذا فهذا يعني أنت تقدر الأمور وتنظر في حاله والأصل إن شاء
الله تعالى أنك يعني تقدر أمورك بنفسك بحكم عملك أيهما الأفضل إكثار من الصلاة على النبي بصيغة مختصرة أم التقيد الصفة الإبراهيمية كله جائز فإذا قلت صلى الله عليه وسلم لنص الآية إن
الله وملاكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فإذا قلت صلى الله عليه وسلم وافقت الآية والصلاة الإبراهيمية أنك تقوى اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما
صليت على آل إبراهيم إنك حميد ومجيد كاملة هذه جائزة وهذه جائزة الأغاني أين؟
الأغاني يعني فيها الحلال وفيها الحرم مع الموسيقى فهي حرام حتى لو كانت يعني فيها تعظيم لله وكذا طالما أن الموسيقى معها فالحرام في الموسيقى وليس في الأغاني الموسيقى حرام أما الأغاني
فهي مثل الشعر وليس العجل مثل الشعر الحق فيها مقبول والباطل فيها مقبول لكن كونك أنت مثلا حافظ أغاني قديمة مثلا وتغنيها بروحك هكذا وما فيها كلام بايخ ولا كذا ما فيها شيء إن شاء الله
تعالى بس قراءة القرآن أحسن التسبيح أحسن يعني أعقل العيد جين والحج أشفى الحمد لله لأن هم على الحلال الحج أيضا الحلال الحج على الهلال طيب هو يقول يعني هناك بعض الجاليات في الغرب يعني
يختلفون في دخول رمضان وعدم دخوله بعضهم يقول نتبع يعني الجزيرة العربية وبعضهم يقول ننظر الهلال هل نراه أو لا نراه أنا أتصور أهل العلم أن بلاد الإسلام أو أن المسلمين واحد وإذا رؤية
في بلاد صان جميع المسلمين يعني بالنسبة للجاليات وغيرهم هذا أفضل لهم أنهم إذا أعلن الدولة الإسلامية أو أكثر الدول الإسلامية أعلنت الصيام فإنهم يتبعونها ويصومون معها هذا الذي يظهر
والعلم عند الله تبارك وتعالى هناك قول آخر أن كل دولة تنظر في الهلال خاصة إذا لم تكن على خط واحد يعني خطوط العرض فقالوا كل دولة تنظر يعني المغرب غير المشرق غير الغرب غير وسط الجزيرة
وهكذا فأنا أتصور بالنسبة للجاليات وغيرهم أنهم يتبعون جمهور الأمة فإذا أعلن الصيام في بلد بلاد المسلمين وتابعتها بلاد أخرى المسلمين يتبعونهم في هذا يقول السائل لإدراك فضل قيام رمضان
هل يشترط قيام جميع الليالي لا لا يشترط قيام جميع الليالي لكنك قمت شيئا من رمضان فإذا قمت جميع الليالي قمت رمضان كله وإذا قمت بعض الليالي قمت بعض رمضان أيهم أفضل صلاة التراويح في
البيت أم في المسجد خاصة ما حديث أفضل صلاة بيوتكم إلى المكتوبة الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة هذا هو الأصل لكن بعض أهل العلم يعني استثنى
صلوات معينة كالكسوف والاستسقاء والتراويح فهذه جاءت فيها نصوص أنها تصلى جماعة فقالوا الأفضل أن تؤدى هذه الصلوات جماعة والكسوف يدعى إليها والاستسقاء كذلك يدعى الناس إليها وكذلك
التراويح فمسألة فيها سعى إن شاء الله إن وجدت الراحة أكثر في صلاتك في المسجد صلي في المسجد وإن وجدت الراحة أكثر في صلاتك في بيتك فصلي في بيتك والأمر في هذا واسع ولا يشدد فيه على
الناس هل من عليه كفارة يمين على نفس الشيء يجب أن يكفر عن أيمانه بواحدة أم على كل يمين كفارة إذا كان اليمين على أمر واحد يعني قال والله لن آكل التفاح اليوم ثم عادها مرة ثانية بعد نص
ساعة والله لن آكل التفاح اليوم ثم عادها يعني سبع مرات يقول هذا يمين واحد وكفارة واحدة لكن إذا قال والله لن آكل التفاح اليوم بعد نص ساعة أكل المز اليوم ثم بعد نص ساعة والله لن ألبس
هذا الثوب اليوم تنوعت الأشياء فكل واحد عليها كفارة إذا خالفها فهي اختلف باختلافها هل التهنئة بدخول شهر رمضان لفظ معين لا ليس هناك لفظ معين للتهنئة بشهر رمضان وهو لم يثبت التهنئة
بشهر رمضان لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم أتاكم رمضان قال بعض الأحيان فيه يفهم منه أنه تهنئة لم تكن تهنئة الذي يعرفها الناس اليوم هنئة لكم كذا كذا لكن لا بأس إن شاء الله بها إن
شاء الله تعالى أيه يقول عقود الاحترافية اللاعبين أنه كذا والجوائز التي يأخذونها وكذا إن شاء الله الذي يظهر أنه لا بأس لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم ترتيبها القرآن مرتب من زمن
النبي صلى الله عليه وسلم يعني كانت لما تنزل الآية يقول ضعوا هذه الآية بين هذه الآية وهذه الآية
ثم في ختام الأمر إبريل عليه الصلاة والسلام كان ينزل عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه القرآن مرتبا كما هو الآن إن شاء الله تعالى ما حكم ارتفاع الصوت عند البكاء في الصلاة أو
الدعاء سواء في الجمعة أو النافلة إذا كان هذا البكاء رغما عنه ليس بيده فلا عليه شيء وأما إذا كان يتكلف البكاء ويرفع صوته بالبكاء وكذا هذا لا يجوز لا يجوز تكلف بالبكاء وتصنع البكاء
هذا لا يجوز أما إذا كان رغما عنه ليس بيده فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى يقول كيف أصبح من أولياء الله علما بأني أقرأ القرآن ومحافظ على سنن الرواتب الله تبارك وتعالى يقول أوشا وين
السائل كيف أصبح من أولياء الله يرفع عينه بس
طيب هل تؤمن بالله الله سواء يقول الله وليه الذين آمنوا خلصنا بس خلص طيب كل مؤمن هو ولي من أولياء الله كل المؤمنين أولياء الله تبارك وتعالى ولكن إذا أراد الإنسان زيادة كما قال الله
تبارك وتعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحذرون الذين آمنوا وكانوا يتقون وكلما قرب الإنسان من الله أكثر كلما قربت ولاية الله أكثر ومنهم قول الله جل وعلا أيضا في الحديث
القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فالتقرب إلى الله بالنوافل سواء نوافل الصلاة نوافل
الصدقة نوافل البر نوافل الذكر نوافل قراءة القرآن كل هذا يعني يقرب العبد من ربه وبالتالي يكون من أوليائه جل في علاه هل يُعذر بالجهل من وقع في الشرك الأكبر نعم هو العذر بالجهل سواء
كان الشرك أكبر شرك أصغر معصية الجهل عذر الجهل عذر الإنسان ولكن هل يُعذر هذا الإنسان بهذا الجهل أو لا يُعذر يعني هل واحد يعيش في الكويت مثلاً يقول أول مرة أسمع أن الخمر حرام ليس
صحيحاً هذا الكلام لا يقبل منه هذا العذر واحد يقول لا أدري أنه لا يجوز السبب الله ماذا يعني أنه يجوز السبب الله يعني هذا لا يُعذر بجهلي هذا جهل لا يُعذر به لكن واحد دخل في الإسلام
حديثاً ثم بعد ذلك لقيناه سكراً عسى ما شر قال ما شر البارحة شربت ما المشكلة حرام الخمر قال أول مرة أسمع ممكن أول مرة يُسمع أن الخمر حرام لأن هذا كان كافراً لا يعرف على الإسلام شيئاً
واحد في البادية عايش في البادية طول عمره ما عنده شيء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدأ جفا والله تبارك له يقول الأعراب وشدوا كفره ونفاهه وأجروا أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله
لأن ما يعرفون لجهلهم وبعدهم عن العلم فلو وقع واحد من أهل البادية في شيء من هذه المعاصي هو لا يعلم أنها حرام مثلاً واحد تزوج واحدة في البادية ما انتهت عدتها مثلاً هو مرسم أن في عدة
وكذا ما يعرف العدة ولا يعرف أحكام الحيض ولا أحكام كذا ونُعذر بجهله لأنه يعيش البادية فمعاذ بن جبل ماذا يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول معاذ بن جبل يأتي يوم القيامة يسبق
العلماء برتوة يعني برمية حجر يسبق العلماء وليس يسبق الناس العلماء يعني ما هي منزلته في العلم عظيمة عند الله تبارك وتعالى وقد جاء في أثر عمر رضي الله عنه أعلمنا بالحلال والحرام معاذ
ومع هذا معاذ بن جبل لما رجع من اليمن رأى النبي فسجد له هذا الشرك أكبر سجود غير الله سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا معاذ قال رأيتم يسجدون لبطارقتهم وعلمائهم فأنت أولى
من ذلك على أساس أن السجود التحية فقال له النبي لا يصلح أن يسجد لبشر بشر لبشر فنا ما كفره النبي صلى الله عليه وسلم فالشرك أكبر شرك أصدر معصي لا تتأكد حقق المعصية عند الله تبارك
وتعالى إلا بشرطين العلم والقصد فمن فعل المعصية بدون علمه معذور بجهله لا تكتب عليه معصية كبرت صهرت كذلك من فعل المعصية بدون قصد كان يكون نائما ومد يده فأصاب إنسان فمات طفلا مثلا مات
أو تكلم بكلمة الكفر وهو نائم أو ما شاء به ذلك من الأمور أو دفعه أحد فأصاب أحدا فسقط ومات كل هذا لا يعذر لا يؤخذ به لأنه مما يعذر به فلا بد من العلم والقصد حتى تتحقق المعصية الكبيرة
كانت أو صغيرة يقول هل يحاسب الإنسان عما يدور في نفسه من الخير والشر وإن تبدو ما في أنفسكم أو يحاسبكم بالله هذه الآية نسخت بالآية التي بعدها وهي قول الله تبارك وتعالى ربنا لا تؤخذنا
أن نسينا أو أخطأنا يأمر المؤمنين يقولوا ربنا ولا تحمل علينا إسر كما حملته عن الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وعفو عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا عن قوم
الكافرين فقال الله قد فعلت فإذن لا يؤخذ الإنسان عما دار في نفسه ما لم يتكلم أو يفعل التصوف هل هو صحيح؟
أي نعم يسأل عن التصوف يقول هو صحيح؟
لا التصوف ليس بصحيح التصوف ليس بصحيح ولا شك أن التصوف إذا وصل إلى مرحلة قول بوحدة الوجود أو بالحلول كما كان يقول ابن عربي وتلمساني وابن الفارض وابن سبعين وامثال هؤلاء ليقوا بوحدة
الوجود وتمثل الله بهم حتى إن أحدهم يقول سبحاني سبحاني ما عظم شاني والثاني يقول وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي والثالث يقول أنا الله هذا كفر هؤلاء مرتدون
كفار الحلاج لما قال أنا الله أفتى علماء الأندلس بكفره وقتل على الشرك قتل مرتدن الحلاج أبو الحسين لما قال أنا الله والعياذ بالله وهم يسمونه الفناء أنه فنى بالله تبارك وتعالى وفنى عن
الخلق فقال مثل هذا الكلام هذا كفر والعياذ بالله أما التصوف الذي يتعطاه الناس اليوم من الرقص في المساجد وغير ذلك وضرب الشيش بالبطن والكلام البديء الذي يقال التوسل عند القبور والتمسح
بها فهذا كله من البدع من البدع وقد يصل بعضها إلى الشرك خاصة إذا كان يدعون أصحاب القبور يطلبون منهم فهذا الشرك من العياذ بالله أما الزهد فالزهد هذه طريقة الأنبياء والصحابة والتابعين
كثير من كانوا زهادا فالنبي أزهد لا أصبر شيء طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أزهد الناس صلى الله عليه وسلم وكان الصحابة كذلك وشهر كثير من أهل العلم بالزهد وأما البدع الصوفية من
الأذكار وغيرها أنهم يهتزون عند الذكر أو يحددون أذكار معينة وهذا ينقلهم وكذا هذا من البدع أيضا وقد جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه جاءه أبو موسى الأشهر وقد رأوا ناسا في المسجد
تحلقوا حلقا وفي وسطهم أحدهم ويقول سبحوا ثلاثة وثلاثين وهم يكبرون بصوت مسموع مع بعض وكذا فأبو موسى الأشهر دخل على عبد الله بن مسعود فقال له يا أبا عبد الرحمن رأيت شيئا منكرا قال
وماذا رأيت قال كيت وكيت فقال لما لم تنكر عليهم قال ما كنت لينكر عليهم وأنت موجود يعني فقال له عبد الله بن مسعود فذهب إليه عبد الله بن مسعود قال يا معشر الناس والله لأنتم أهدى من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أنكم على ضلال يختاروا أحد الأمرين فقالوا يا أبا عبد الله ما أردنا إلا الخير قال كم مريد للخير لم يجده هذا لا يجوز أيضا دخل وقت شيخ والله أعلم
صلى الله عليه وسلم وإلى محمد
31 - تفسير سورة الأعراف الآيات ( 201 - 206 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً حياكم الله وأهلاً وسهلاً بكم ومبارك عليكم الشهر أستاذ الله تبارك وتعالى تقبل مننا ومنكم الصيام والقيامة والقراءة والدعاء والنفقات وغير ذلك من
الطاعات اللهم آمين نحن في يوم الجمعة الثاني من رمضان لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع والعشرين من شهر مارس لسنة ثالث وعشرين
وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى وشفاها وعافاها اللهم آمين ما زلنا مع سورة الأعراف ومع الآية الأولى بعد المائتين من هذه السورة في
الجزء التاسع وإن شاء الله تعالى في تنبيه فقط للنساء خاصة أن في سجدة سنسجدها إن شاء الله تعالى عند القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان
تذكروا فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وإذا قرئ
القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون قوله سبحانه وتعالى
إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا الله تبارك وذي يذكر هنا صفة المتقين يصف لنا المتقين والمتقون هم الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله تبارك وتعالى شيئا يقيهم إياه وقايا
بينهم وبين عذاب الله جل في علاه هؤلاء المتقون إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فهذا يدل على أن طائف الشيطان وهو إغواؤه وإداؤه تزيينه للمعاصي وغير ذلك هذا يدل على أن المتقين غير
معصومين من أن يقعوا في مثل هذا وإنما جعل الله العصمة لرسله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين أما غير الرسل مهما بلغ الإنسان من التقوى والدين لا يؤمن عليه من الزلل يمكن أن يخطئ ولذا
الله تبارك وتعالى هنا ذكر المتقين والمتقون هم في أعالي الدرجات يعني بالنسبة للإيمان في أعالي الدرجات كما قال الله تبارك وتعالى هؤلاء وأمثالهم قد يمسهم أيضا طائف من الشيطان فالإنسان
لا يؤمن على نفسه لا بد أن يكون دائما على وجل دائما يكون على خوف ودائما يسأل الله الثبات ويسأل الله الحفظ أن يحفظ الله تبارك وجواريحه وأن يحفظ قلبه سبحانه وتعالى يقول الله تبارك
وتعالى عن هؤلاء المتقين أنهم كغيرهم من البشر يمسهم طائف من الشيطان ويتفاوت الناس فيه ذلك ولكن المتقين قال إن المتقين إذا مسهم أي أصابهم طائف من الشيطان من وسوسة أو إغراء أو غير ذلك
من تزيين المعاصي إذا أصابهم طائف من الشيطان تذكروا يعني لا يستمرون في الغواية نعم يخطئ لكن لا يستمروا في خطأه كما قال الله تبارك وتعالى تذكروا مباشرة وإذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن لأن تكون هناك مثل الغياية أو الغمامة تغطي عليه إيمانه حتى يقع في المعصي ثم
ينتبه مباشر لا يستمر لكن في وقت الضعف يستغل الشيطان ذلك الضعف فيوقعه في المعصي لكنه مباشرة يتذكر ويعود إلى الله تبارك وتعالى يعني ينكسر ويتذلل لله تبارك وتعالى ويتوب إليه وأنه
يراجع نفسه كيف فتح الشيطان علي هذا الباب كيف وقعت في هذه المعصية ثم ينظر إلى الأسباب التي أدت إلى الوقوع في هذه المعصية فيتحاشاها يبتعد عنها حتى لا يقع فيها مرة ثانية وهكذا الصراع
الإنسان يعيش في هذا الصراع حتى يأتيه منيته لأن الشيطان لن يتركه الشيطان حريص على إضلال بني آدم ولذا قال الشيطان إلا عبادك من المخلصين فالإنسان إذا وصل إلى هذه الدرجة وصار مخلصا كما
قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام إنه كان من المخلصين أي وصل إلى هذه الدرجة التي أخلص لله فأخلصه الله له سبحانه وتعالى هنا ينجو الإنسان من الشيطان ويجعل الإنسان
دائما أنه إذا وقع في المعصية أنه يتذكر هذا طول كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم هذا هو
التذكر الإنسان يستغفر الله تبارك وتعالى فيندم على ما وقع منه وعلى الزلة التي كانت إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون فإذا هم مبصرون أي ينتبهون لأن
الإنسان في وقت المعصية مثل العمي ما يشوف إلا المعصية لكن مجرد أن يفيق ينتبه فإذا هم مبصرون أي منتبهون أو قيل مبصرون أي صاروا ذوي بصيرة كيف يكون ذا بصيرة يكون ذا بصيرة إذا وقعت
المعصية ثم تابع الله انتبه قال له كيف استزللني الشيطان هذا الشخص لازم ما أمشي معه هو الذي قربني من المعصية استسلمت لشيطان علي ألا أستسلم أنا ذهبت إلى هذا المكان علي ألا أذهب إلى
هذا المكان وهكذا يصير على بصيرة من أمره حتى لا يقع في المعصية مرة أخرى بالمقابل قال وإخوانهم يمدونهم في الغي
ثم لا يبصرون وهؤلاء غير المتقين الجزء المقابل وهم غير أصحاب التقوى ولكنه ما ذكرهم لأنه مفهوم غير المتقين إخوانهم من الشياطين لأن الشياطين إخوان العصات وإخوان الكفار كما قال الله
تبارك وتعالى إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وقال الله سبحانه وتعالى ألم ترى أن أرسلنا الشياطين على ألم ترى أن أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أزا تدفعهم فهؤلاء وهم الجنس الآخر
غير المتقين هؤلاء إخوانهم أي من الشياطين يمدونهم يمدونهم في الغي
ثم لا يقصرهم كما قال الله تبارك وتعالى يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض ربنا استمتع بعضنا ببعض فهذا الاستمتاع الذي يكون بين الجن
والإنس هؤلاء يزيلون لهم المعاصي وهؤلاء يطيعونهم في مقابل ما يقدم لهم الجن من التسهيلات في هذه الدنيا كالسحرة والمشعوذين وغيرهم من المشركين هم يستمتعون بالجن والجن يستمتعون بهم
وهكذا حتى يلقوا الله تبارك وتعالى وهنا عندنا قراءتان يمدونهم بضم الميم وفتح الياء ويمدونهم بفتح الياء بضم الياء وكسر الميم يمدونهم يمدونهم أو يمدونهم وطائف كذلك فيها قراءتان طائف
وطيف طيف قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ مرة طيف وقرأ مرة يمدونهم وقرأ مرة يمدونهم وقوله تعالى يمدونهم في الغي أي في الضلال ثم لا يقصرون أي لا يتوقفون يعني لا يقصرون في هذا
والعياذ بالله لا يمتنعون بل يزيدونهم ضلالا فكلما زاد أولئك ضلالا كلما زين لهم الشياطين حتى يزيدوا في الضلال والعياذ بالله فعلى كبيرة يزينون لهم كبيرة أخرى حتى يستمر على هذا الشرك
وهكذا وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ثم قال وإذا لم تأتهم بآية قال ولولا اجتبيتها يعني إذا تلبث الوحي لأن الوحي ليس بيد النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بيد الله سبحانه وتعالى
الوحي عنده جل وعلا في قصة الإفك من حادثة الإفك إلى أن نزلت البراءة جلس الأمر ثلاثون يوما ثلاثين يوما فهذه بيد الله وحدها سبحانه وتعالى النبي لا يملك أن يأتي بالوحي وإنما إنما هو
وحي يوحى يوحى من الله تبارك الله فالله هو الذي يوحي إلى نبيه متى أراد هو سبحانه وتعالى فإذا تلبث الوحي إذا تأخر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم اشتاطه الكفار وقالوا لولا اجتبيتها
لولا جئتنا بآية من زمان ما جئتنا بآية اجتنا بآية هيا اخترع لنا آية اصنع لنا آية أرينا آية هكذا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول الله تبارك وتعالى قل لهم قل إنما أتبع ما يوحى إلي
من ربي مو بيبي قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي وكذاك لما يستعجلونه بالعذاب يقول قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم لكن مو عندي هذا عند الله سبحانه وتعالى صلى الله
عليه وسلم يبين للناس أنه عبد الرسول الذي يأمره الله به يبلغه الذي يأتيه من الله يوصيله بس لكن الرب هو الله وليس محمد صلوات ربي وسلام عليه الله عز وجل هو الرب هو الإله جل في علاه
يقول وإذا لم تأتي به وهذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم يسليه الله تبارك وتعالى ولا تهتم لهم إذا قالوا لك مثل هذا الكلام قل لهم أنا أتبع ما يوحى إلي أنا رسول من عند الله تبارك
وتعالى أتبع ما يوحى إلي من ربي فإذا جاءني بها أجيتكم بها إذا أمرني بها أمرتكم بها إذا نهان عشان أجيتكم بها ما أتاني شيء أنا ساكت لا أتألى على الله ولا أكذب على الله ولا أؤلف على
الله لولا اجتبيتها أيتنا من عندك راضين لا أنا لا أأتي بشيء من عندي أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى والرسول هو الذي يحمل رسالة من غيره أنا أحمل رسالة من الله أتاني الرسالة أجيتكم
بها وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم القرآن ما يكفيكم هذا القرآن بصائر من ربكم ليست آية آيات قرآن عظيم كريم هذا بصائر
والبصائر قيل الحجج والبراهين بصائر من ربكم وقيل بصائر أي من له بصيرة فليكتفي بالقرآن كريم وذلك نحن الآن كمسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من 1440 سنة تقريبا ما عندنا
إلا القرآن الكريم المعجزات التي كان يأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم انشقاق القمر أن ينبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم بركته صلوات ربي وسلامه عليه تكليم الحجر له كل هذه
المعجزات والآيات التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم لم نطلع عليها ما جاءنا منها شيء لكن سمعناها في القرآن سمعناها بالسنة علمناها لكن يبقى القرآن هو المعجزة الخالدة الباقية
المستمرة هذا بصائر من ربكم ما يكفيكم هذا؟
هذا بصائر من ربكم هذا القرآن بصائر من ربكم يقول الله تبارك وتعالى هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة هذا القرآن فيه البراهين فيه الهدى فيه الرحمة لكن لمن؟
ليس كل أحد وإنما يستفيد منه المؤمنون هم الذين يستفيدون من هذا القرآن وإذا قال الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الكافرين ولا يزيد الظالمين إلا
خسارة فهدى ورحمة للمؤمنين هذا القرآن العظيم صلى الله تبارك وتعالى لتبتنا وإياكم على كتابه جل وعلا قال هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا
لعلكم ترحمون هذا البصائر هذا الرحمة هذا الهدى وهو القرآن الكريم إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لأن فيه هدايتكم وفيه الرحمة وفيه الراحة وفيه الطمأنينة وفيه السكينة وفيه العلم
وفيه الشفاء فيه الخير كله في هذا القرآن العظيم القرآن مر بناء أنه فيه قراءتان القرآن والقرآن القرآن والقرآن في كل القرآن الكريم القرآن والقرآن يقول وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له
وأنصتوا المشهور عند أهل العلم أن هذه الآية نزلت في الصلاة أنها نزلت في الصلاة أي إذا قرئ القرآن في الصلاة فاستمعوا له وأنصتوا وذلك الإنسان ينصت لقراءة الإمام لا ينشغل عنها بغيرها
وإنما ينصت ويستمع لقراءة القرآن وذكر الشوكاني وغيره من أهل العلم أن هذا وإن كان الظاهر فيه أنه سبب النزول أنه عندما يقرأ القرآن في الصلاة لكن الأصل العموم في أي وقت يقرأ القرآن
الإنسان يستمع له وينصت ذكرها أهل العلم أن يشغل القرآن ونصت سلف حيث أخر مثل المحلات تدش عليها مثلا حطل القرآن وهو قاعد يبيع ويشتري وهذا هو القرآن ما يستمع إليه أو في البيت القرآن
شغال والناس تصالف وتضحك وكذا ويمكن حتى التلفزيون شغاله كذا لا إنسان الأصل في قراءة القرآن أنه يستمع له وينصت هذا الأصل لا لا يجعل القرآن مجرد صوت يسمعه أي شيء يعني ليس هناك حس لا
قرآن هذا غير استمع له وأنصت ولا مانع الإنسان من شغل القرآن مثلا قبل النوم مثلا شغل القرآن ويستمع له إلى أن ينام لا يوجد مانع لأنه منصت حتى تغلبه عينه لكن بعض الناس يشغل القرآن
ويخرج من البيت ويجعل القرآن شغال لا يسمعه مثلا هذا غلط ما أنزل القرآن لهذا أو إنسان يشغل القرآن والناس تصالف وتشتري وتبيع وهذا والقرآن شغال هذا غلط الأصل القرآن إذا قرأ يحترم ومعنى
يحترم ننصت له ننصت له أو سكن القرآن شغل فتحدث كيف تري أن تتكلم تري أن تبيع تشتري أغلق القرآن أما تفتح القرآن وتنشغل عنه بغيره هذا لا خطأ وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا والفرق
بين الاستماع والسماع السماع هو الذي يكون بدون إنصات الاستماع هو الذي يكون مع الإنصات يعني أحيانا إنسان مثلا مثل يعني لما تدخل بعض المحلات مثلا أو المطاعم أو أحيانا في الطائرات أو
كذا يشغلوا الموسيقى مثلا في إنسان يعني ما يريد أن يسمع هذه الموسيقى لكن مرسوم طبعاً شاء الله يفيكم وليان فهذا سامع وليس مستمع هذا سامع وليس مستمعاً فهذا لا يأثم بهذا الأمر لماذا لم
يستمع وإنما سمع سمع مثل لما تسمع واحد يكلم واحد مثلا بسر وهذا وسمعته لكن لما تنصت ميجوز تتسمع للناس لكن إذا طارت الطائرة وحطولك مثلا إيش تبي تسمع حطاك السماعة تروح تحط موسيقى لا
أنت هني مختار أنت تبي الموسيقى لكن تحط قرآن تحط حديث ما تحط شيء كيفك لكن القصد يفرق أهل العلم بين السماع والاستماع وهنا الله تبارك وتقول فاستمع أي أنصت له وزادها تأكيداً بقوله
وأنصتوا أنصت أي أسكت الآخرين وركز مع هذا الكتاب لأنه خير فانتفعوا به وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون لا أي رجاء أن تكون الرحمة بعد ذلك والرحمة من الله تبارك وتعالى
أن تصيبكم رحمة الله سبحانه وتعالى إذا أنتم التزمتم بهذا واستمعتم للقرآن وأنصتتم له عسى الله تبارك أن يصيبكم برحمته جل وعلا برفع درجاتكم وانتفاعكم بهذا القرآن كما قال ابن مسعود إذا
سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك هذا الإنصات أرعها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه هذا الاستماع والإنصات للقرآن الكريم الإنسان إذا سمع القرآن ينصت له ثم يلتزم بما فيه من
الآيات والذكر الحكيم يستمع يعمل بما أمر به ينتهي عن ما نهيه عن إذا كان فيه أخبار يصدقها إذا كان فيه تسبيح لله سبحه ونزهه وهكذا ثم قال واذكر ربك في نفسك اذكر ربك في نفسك وهو التفكر
أو خفض الصوت يصدق عليه التفكر اذكر ربك في نفسك التفكر كما قال الله تبارك وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا
وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض فالتفكر هو الذكر في النفس يقول اذكر ربك في نفسك قال بعض أهل العلم اذكر ربك في نفسك هو التفكر أو اذكر ربك في نفسك أي بخفض الصوت وذلك أن
المشركين كانوا إذا سمعوا المسلمين يقرؤون القرآن يرفعون به أصواتهم يسبون الله من خبثهم يسبون الله تبارك وتعالى فيقول الله تبارك وتعالى لعباده لا تكونوا سببا في إثارتهم لسببي اقرأ
القرآن في نفسك اذكر ربك في نفسك لا ترفع صوتك حتى لا تثيرهم حتى لا يسبوا الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله يعني لا تكون أنت
سببا في أنهم يسبون الله جل في علاه فقل اذكر ربك في نفسك ولذا قال الصحابة يوما للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ربنا بعيد فنناديه أم قريب فنناجيه فأنزل الله تبارك وتعالى وإذا
سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعا فالله قريب سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث الآخر النبي صلى الله عليه وسلم سمع الصحابة يرفعون أصواتهم بذكر الله تبارك وتعالى فقال
أيها الناس أربعوا على أنفسكم أربعوا خففوا شوية أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تنادون أصم ولا غائبا وإنما وإن الذي تدعونه سميع قريب سبحانه وتعالى أربعوا على أنفسكم لا ترفعوا صوتكم
بالذكر مثل بعض الجهل يصيح يصرخ الله الله الله هذا جهل صلى الله عليه وسلم ولكن الصحابة هكذا الصياح بها وإنما التضرع والذل والخضوع لله تبارك وتعالى قال واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفا
يعني احرص على هذه الأمرين التضرع والتذلل لله والخوف منه سبحانه وتعالى وإذاك يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا لابد من التضرع والخوف لله تبارك وتعالى لأنه عبيد والعبادة من
التذلل يقول طريق معبد أي مذلل وجمل معبد أي مذلل ونحن عبيد لله أي مذللون لله تبارك وهذه هي العزة العزة أن تكون عبدا لله تبارك وتعالى هذه العزة أن تكون عبدا لمن يستحق سبحانه وتعالى
وإذا كنت كذلك أعزك الله وإذا قال الله تبارك وتعالى عن المنافقين يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون طالما
أنت مع الله يعزك الله يرفع درجتك سبحانه وتعالى يقول واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفا ودون الجهر من القول يعني بين الإسرار والإعلان وسط لا ترفع صوتك عاليا ولا تخفص صوتك بحيث لا يسمعك
أحد فذكرك يكون وسطا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا توسط لا رفع الصوت محمود ولا خفض الصوت تماما محمود وإنما المحمود هو التوسط في هذا قال بالغدو والأصل الغدو
والأصل هما طرفان نهار الغدو والأصل طرفان الغدو الفجر والأصل آخر العصر يسمون العشي وقت العشي العشي هو آخر النهار والغدو هو أول النهار تغدو خماصا وتروح بطان تغدو صلاة الغدات اللي
صلاة الفجر فالغدو أول النهار والعشي آخر النهار وهي الآصل وهو الأصيل وقت الأصيل هو آخر العصر آخر العصر يسمى الأصيل فيقول اذكر ربك من الفجر إلى طول النهار وذكر الغدو والأصل وأراد
اليوم كله والليلة تبع لليوم فالمهم أن لا تترك وقتا لا تذكر فيه الله تبارك وتعالى على طول ذكر الله على لسانك وفي قلبك وفي عملك دائما منشغل بذكر الله تبارك وتعالى قال ولا تكن من
الغافلين أي إذا لم تفعل ذلك كنت من الغافلين الذين يغفلون عن ذكر الله تبارك وتعالى ثم ذكر لنا قدوة سبحانه وتعالى لما قال أذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهن من القول بالغدو
والأصل أذكر لكم قدوة أسوة تغتدون بهم قال إن الذين عند ربك وهم الملائكة الذين عند الله هم الملائكة كما قال الله تبارك وتعالى وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا فهذه قراءة هذه
قراءة وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا هذه قراءة حفص وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا عند الرحمن فالله يضرب لنا مثال هنا الملائكة فيقول الله سبحانه وتعالى إن
الذين عند ربك أي الملائكة لا يستكبرون عن عبادته لا يستكبرون عن عبادة الله كما قال الله سبحانه وتعالى لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون الملائكة لا يستنكفون عن
عبادة الله لماذا؟
لأنهم أعلموا الخلق بالله تبارك يعلمون من هو الله جل وعلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أطت السماء وحق لها أن تأط ما فيها موضع شبر إلا وفيها ملك قائم أو ملك راكع أو ملك ساجر وإذا
قال الله تبارك يخافون ربهم من فوقهم فالله جعلنا قدوة يقول اقتدوا بالملائكة إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته لا يستكبرون عن عبادة الله تبارك وتعالى من ذكره جل وعلا والسجود له
والركوع له كل عبادة الله لا يستكبرون عن عبادته ويسبحون له سبحانه وتعالى أي دائما ينزهون الله تبارك والتسبيح يأتي على معنيين يأتي على معنى التعظيم ويأتي على معنى التنزيه وفي قولك
سبحان الذي أسرى بعبده ليلا أي تعظمه يسبح اسم ربك الأعلى تعظيم سبحانه أن يكون له ولد تنزيه من الله تبارك وتعالى وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه تنزيه التسبيح يكون بمعنى التنزيه ويكون
بمعنى التعظيم ولا مانع أن يشترك الأمران هنا ننزيه ونعظمه سبحانه وتعالى لأن المالكة كذلك يفعلون يعظمونه وينزيهونه سبحانه وتعالى إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته سبحانه وتعالى
ويسبحونه وله يسجدون أي دائما يسجدون لله وذكر السجود لأنه من أعظم العبادات التي يحبها الله تبارك وتعالى وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ
العبد فسجد لله قال الشيطان يا ويني يا ويني أمر أن يسجد فسجد فله الجنة وأمرت أن أسجد فلم أسجد فليمرت شوفوا أنت الآن لما تسجدون لما تسجدون لله تبارك وتعالى إذا قرأتم آية السجود
وسجدتم لله تبارك وتعالى يعني مثل ما الشيطان يأذينا نأذيه لا تخافوا منها إن كيد الشيطان كان وعيفا لا تخافوا منها حرقوه أذوه يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر العبد فسجد صاح
الشيطان وله بكاء يبكي الشيطان يقول يا ويني وفي رواية يا ويلاه أمر أن يسجد فسجد فله الجنة وأمرت أن أسجد فلم أسجد فليمرت إذا مر الإنسان بآية سجدة يسجد لله تبارك وهذه أول سجدة في
القرآن الكريم أول سجدة من بداية الفاتحة في القرآن الكريم هي سجدة سورة الأعراف والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد هذا السؤال يقول بعض المساجد يصلون الجمعة قبل الوقت في
عشر دقائق نرجو التنبيه خاصة للنساء أنا لا أعلم مسجدا يسجد أو يصلي الجمعة قبل عشر دقائق لا أعلم هذا أبدا لكن لعله يقصد يؤذنون للجمعة قبل عشر دقائق لكن الصلاة يصلون بعد الزوال لكن في
مساجد الآن في كثير من المناطق عندنا في الكويت الآن يخطب الجمعة قبل الوقت بعشر دقائق تقريبا أو ربع ساعة حسب ثم يخطب قبل الزوال ولا ينتهي من الخطبة الثانية إلا بعد دخول الوقت الظهر
يعني الزوال فيصلون بعد الزوال وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم يعني هل يجوز أن يخطب الجمعة قبل الزوال أو لا يخطب الجمعة إلا بعد الزوال الزوال هو وقت الظهر حين كم يؤذن الظهر خمس
وخمسين خمس وخمسين هذا الزوال خمس وخمسين هو الزوال زوال الشمس عن كبد السماء إلى جهة الغروب هذا يسمى الزوال هذا وقت الظهر بالإجماع أما الجمعة فأكثر أهل العلم أن الجمعة وقتها وقت
الظهر وبالتالي متى يؤذن الجمعة إذن متى يصعد الإمام خمس وخمسين يعني نفس وقت الظهر تماما هذا قول أكثر أهل العلم عند الإمام أحمد أن الجمعة لها وضع خاص أن الجمعة لها وقت خاص وضع خاص
وأنها تصلى في وقت الظهر يعني وقتها مثل صلاة العيد تقدر تصليها الظهر يقول الجمعة لها وضع خاص لها وضع خاص ويمكن أن تصليها الظهر فعلى ذلك عندهم جواز أن تصلي الجمعة ساعة تسع عشر الصبح
ما في مشكلة عندهم هذا مجال ذكرها الآن تفصلناها في درس الفقه لكن الشاهدة من هذا أن المسألة في أخلاقنا المالكية واختيار ابن قدامة من الحنابلة أنه ممكن تخطب قبل الظهر لكن ما تصلي إلا
عقب الظهر ماشي الخطبة ما في مانع قبل الزوال لكن الصلاة ما تكون إلا بعد الزوال وهذا الذي يفعل في الكويت الآن طبعا في الكويت يقصد بعض المساج في بعض المساج عندنا هنا في الكويت يخطب
قبل الزوال لكن ما يصلي إلا بعد الزوال التنبيه في هذا السؤال يقول بالنسبة للنساء في البيوت أو اللي ما صلى الجمعة لظرف مريض مسافر صغير يعني مميز يعني مما لا تجب عليه الجمعة طيب هؤلاء
لأنه إذا صعد الإمام يخطب بيأذن المؤذن فهذا الأذان قبل الوقت فيقول يجب أن يتنبهوا ما يصلون اللي بيصلي بيته ما يصلي إلا بعد الزوال اللي هي مع المساجد الأخرى فقط للذين يصلون فيه خاصة
النساء النساء دائما يصلين في بيوتهن فالنساء لا يصلين الجمعة مع المسجد الذي يعني يخطب مبكرا ينتبهنا إذا سمعنا الأذان بس أذن الظهر راح تصلت لا ما دخل الوقت بعد تنتظر حتى يدخل الوقت
الشرعي لصلاة الظهر في البيت وهو 55 وليس 45 كما يخطب بعض الناس يخطبون 11.
45 أو 11.
40 بحيث أنه يخلص الخطبة مع دخول وقتي الظهر الأصلي تابع له ولا سؤال؟
يقول حكم من يشرب الماء في رمضان حتى نهاية الأذان خلنا نفهم هو شيء مفهوم الأذان شنو معنى أذان؟
لما يأذن المؤذن ما معنى قولنا أذن المؤذن؟
ما معنى قولنا أذن المؤذن؟
الأذان هو الإعلام بدخول الوقت يعني من يقول الله أكبر يعني شنو؟
دخل الوقت وإذاك أنت بس تسمع الله أكبر بالفطور ما تنتظر لما يخلص الأذان؟
تبدأ تأكل لماذا؟
دخل الوقت دخل وقت الماء كذلك الفجر من يقول الله أكبر معناها إيش؟
دخل الوقت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيامة إلى الليل أنت تتم إلى الليل لكن من يأذن معناها تقولك شنو؟
دخل الوقت حد هذا المؤذن بشر أخر في مؤذن ما شاء الله أذانة كل دقيقة في مؤذن أذانة سبع دقايق ولا لا صحيح؟
في مؤذن ما شاء الله أذانهم سريع جداً جنة إقامة يعني حتى بترد وراء ما تقدر من سرعته وفي مؤذنين العكس طويل جداً أذانهم ممكن ياخذ أكثر من خمس دقايق الأذان نفسه فالعبرة ليست بالأذان
يعني متى ينتهي وإنما العبرة ببدء الأذان إذا كان هذا المؤذن ثقة أو عندك أنت الساعة وتشوف أنه دخل الوقت لا يجوز لك أن تأكل بعد ذلك يقول أهلاً إلا ما كان في فمك مثلاً تبلعه الكأس وضعه
كمله هاي ما فيه مشكلة لكن ترد وحده ينضر لما يسمع أذان راح يشرب ماء ليش ما خلص الأذان بعد؟
لا مو صحيح هذا مو صحيح غلط هذا الفعل فالإنسان وهالدقيقة ما هي الفارقة معاك يعني تقدر تصوم ما تقدر تصوم يعني فأتحط نفسك في هذا الموقف فالأصل أن مجرد أن يقول الله أكبر قاعد يقولك دخل
الوقت دخل الفجر معناته بدأ الصيام بس يعني يقولك الله أكبر بدأ الصيام فلا تأكل ولا تشرب إذا سمعت الأذان نعم ما يعلم بهذا الحكم؟
الله ما أدري لكن هناك بعض فتاوى سمعت من البعض أنه يقول حتى ينتهي الأذان ما أدري يعني هل يُعذر بهذا أو لا يُعذر؟
لأنه إذا بتاخذ قول كل أحد أبو در الغفاري رضي الله عنه كان يرى أنك تأكل تشرب لين تطلع الشمس رضي الله عنه قال هذا النهار الحقيقي طلع الشمس فعنده من بعد الفجر هذا مسموح رضي الله عنه
اجتهاد منه لكن ما يتابع عليه رضي الله عنه فما أدري والله بس أنا أفضل أن يعيد صيامه اللي أكل لكن ما أفتي بأنه يفتو صيامه نعم يقول أنا إمام مسجد أريد أن أقوم للأذان قبل الأذان بدقيقة
لأن بعض الناس يشربون الماء إلى آخر الأذان لا لا ما يصير هذا يحل المشكلة هذولي اللي يشربون مع الأذان خاصة أنا بجدم الأذان عساني شير شربهم في الوقت يعني بحل المشكلة لا ما يصلح هذا لا
ما تؤذن بالوقت ما عليك من الناس أنت أي نعم يقول نحن ابتلينا في بلدنا هذا في مجلس الأمة وحلة وإعادة الانتخابات وغلط وصح وتشكيل حكومة ورد حكومة كذا يعني هذه أشياء سياسية لا شأن
الأذان يقول لنا بها يعني في أمير في ولي عهد في رئيس من السوزراء في كيف هم بس الله يهديهم ويفقهم ويسر لهم أمورهم لكن كنا عنا نحن الآن نحن في رمضان الآن نشغل بهذه الأشياء عن صيامنا
وقيامنا وقراءة القرآن والذكر وحضور الدروس ونشغل فقط حاشا لو المجلس حطوا المجلس فلان خبيث فلان مو خبيث وانت لا تشعر يعني لا تضيوا عوقاتكم وحسناتكم في هذه الأحاديث خاصة إذا دخل فيها
الغيبة والنميمة والاتهامات الناس والطعن في أعراضهم وفي دممهم مجرد جاءت رسالة واتساب حق واحد رئيس الوزارة الفلانية رئيس الهيئة الفلانية سرق خمسة ملايين صدقون فلان باقي خمس ملايين
شدراك دازيلك واتساب يمكن بليس دازيك واتساب بليس عنده بلي دازيك واتساب هذا ومن يقول لنا كلامه الصحيح هل طلع في حكم قضائي وحتى لو طلع في حكم قضائي وحسمت المسألة واعترف شو الفايدة من
الكلام هذا يعني حط نفسك مكانة أنت وتهمة وكذا ترضى الناس يتكلمون فيك كذي بهذه الطريقة ما يصلح هذا الكلام يقول النبي صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع يعني إذا
حدثت بكل ما تسمع كذبت كذبا كثيرا ومنها الرسالة هذه سوصلك الرسالة وزعها على القروب اللي عندك المجموعة اللي وياك المجموعة اللي وياك كل واحد عنده مجموعة شوف كم حصلت من الإثم والعياذ
بالله وأنت تنقل هذا الكلام من شخص إلى شخص فكم حصلت من الإثم وأنت تنقل هذه الأكاذيب وتتهم الناس في أعراضهم ثم نحل المجلس ما نحل المجلس إذا سألوك تعال شنو رأيك بهذا لقاء ديوانية تكلم
بعلم دون ذكر أشخاص وفلان قال وفلان حط وفلان كذا احفظوا صيامكم من لم يدع قول الزور والإثم والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه يعني لا نفسد صيامنا بمثل هذه اللوم واحد يقول لا
أنا أتكلم بس بعد الفطور صحيح ما أفسدت صيامك لكن هم حرام يعني أيضا حرام ما يجوز الله المستعان لا لا إن الذين يعني كل واحد طائف من الشيطان كما قلنا زلة تسويل يزين له المعصية أي حد
يعني من الشياطين بشكل عام جنس الشيطان وليس شيطان واحدة نعم طائف قلنا إما الوسوسة تزين المعصية هكذا نعم سم حاجة بدون محرم خدامة تجي بدون محرم أي هو الأصل السفر لا يجوز إلا مع محرم
لكن بتولي الناس اليوم بهذا الأمر وهو أنه يأتون بالخادمات بدون محرم إن كانت كافرة فهذا أهون لكن إن كانت مسلمة هنا المشكلة أو خلي المسلمة أنفع الكافر ولا أنفع المسلمة مشكلة من
الصوابين يعني والله ما أدري والله أعلم والله مصيفة هذه طيب خاص بالفريضة أو بأي صلاة هنا يقول دعاء الاستفتاح هل هو خاص بالفريضة أو حتى بالنافلة لا النبي كان يستفتح في قيام الليل في
الفريضة والنافلة الإنسان يقول دعاء الاستفتاح لكنه ليس واجبا وأما الدعاء بعد تشهد قبل السلام فكذلك عام في الفريضة والنافلة يكثر الدماء عندنا في صعيد مصر فهل من نصيحة حتى أنه يقتل
الرجل وأبنائه وبعض البيوت يقتل كل ذكر هذا من الجهل وهو أنه يعني كان هذا عند العرب قديما إذا قتلوا منهم رجلا قالوا نقتلوا الرجلين به وإذا كان الرجل هذا زعيم القبيل قال نقتل مئة
مقابله والله تبارك وتعالى يقول وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ما فيه لا يجوز قتل أكثر من نفس ثم القتل هذا ليس كل واحد ينفذه وإنما هذا يرجع إلى ولي الأمر هو الذي ينفذ القتل وليس
الناس ينفذه تصير فوضى لأن الناس قد يقتلون يعني بغير مبرر القتل لأن القتل ثلاثة أنواع هنا قتل عمد هنا قتل خطأ شبع عمد والنفس بالنفس فقط في العمد القتل الخطأ ما فيه نفس بالنفس والقتل
شبع العمد ما فيه النفس بالنفس وحتى تكتمل الشهادة وتتضح الأمور ما يصير الناس هم كل واحد يقيم الحد لنفسه هذا افتئات على الحاكم وإذا كان الحاكم مقصرا لا يقيم الحدود أو لا كذا فهذا في
رقبته هو هو يتحمل هذا عند الله يوم القيامة سبحانه وتعالى لكن لا يجوز لنا أن نقوم نحن بهذا الأمر وكذا ما يفعل البعض في بعض البلاد إذا زنت البنت يقتلونها وهذا لا يجوز أيضا النبي صلى
الله عليه وسلم أو قبل النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يقول الزانة والزانة فاجدوا كل واحد منهما مئة جلدة ما فيه قتل القتل للمحصنة الثيب المحصنة المتزوجة التي دخل عليها بالحلال
هذه التي إذا زنت تقتل ولكن أيضا بشروط بعض الناس يقتل أي وحدة زنت يقتلها إذا ابنته أو إخته أو بنت عمهم ما يجوز هذا لا يجوز سؤال في الدماء عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
جاء عند الكعبة وقال والله إن شأنك عند الله عظيم الكعبة والله إن شأنك عند الله عظيم والله لدم المسلم أغلى عند الله منك دم المسلم قطرة دم من مسلم أغلى من الكعبة أن يقتل مسلم الإنسان
لا يستهين بالدماء بالقتل يعني يجب أن يعرف الإنسان أن الله جل وعلا يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما وأول ما يقضى فيه يوم
القيامة دماء أول ما يقضى فيه يوم القيامة دماء يأتي المقتول ويقول له يا رب سل هذا بما قتلني لماذا قتلني يحتج عند الله تبارك وتعالى لا يتعجل في هذا الأمر الله المستعان يقول لدي وساوس
في الوضوء والصلاة والحلال والحرام فما الحل لأني أحيانا أعيد الصلاة والوضوء وأشك في الحلال والحرام الحل عندك الحل عندك ما هو برا لأن هذا وساوس الله تبارك ويقول قل أعوذ برب الناس ملك
الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الوسواس هو الشيطان والوساوس من الشيطان إذا كنت تطيع الشيطان وراضي فيه يملي عليك لا أعيد الصلاة لا أعيد الوضوء لا هذا حرام لا هذا حلال لا هذا
أنت نجس إذا تطيع الشيطان ما أملك لك حيلة يجب أن تكون أكبر من ذلك وأنك لا تطيع الشيطان ولا يكن الشيطان إماما لك هو الذي يفتيك بالحلال والحرام والصح والغلط الشيطان ما يبيلك الخير
الشيطان كما قال الله تبارك وتعالى فبعزتك لأغوينهم أجمعين الشيطان كذوب يقول للنبي صلى الله عليه وسلم والشيطان لا يريد الخير يقول الله تبارك وتعالى إن الشيطان لكم عدو يعني أنت اللي
قاعد ينصحك عدوك الكذاب اللي بيدخلك النار هتشخل عقلك شوي كيف أنا أستجيب لعدوي الكذاب ولا تخاف منه الشيطان ضعيف كما قال الله تبارك وتعالى إن كيد الشيطان كان ضعيفا فهؤلاء الذين يقصدون
هؤلاء الوسواس يجب عليهم أن يثق بالله ويدعوه ويلجأ إليه ويكثر الاستعادة من الشيطان رجيم وشغل ومخة شوي ليش أعيد الوضوء توضيت خلصت ما أعيد الوضوء ليش أعيد الصلاة خلصت صلاة مرة واحدة
ليش أعيده هذا أخوي ما يعيد الصلاة هذا ولد عم ما يعيد الصلاة هذا ربي ما يعيد الصلاة زملائي في العالم ما يعيدوا الصلاة عايشين حياتهم مرتاحين ليش أنا أعذب نفسي فكر شوي بعقلك لا تعذب
نفسك مو أنا اللي الشيطان يملي علي ويلعب علي النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يشرب الماء وهو قائم قال أيا سرك أن يشرب معك الهر قال لا قال لقد شرب معك من هو شر ومن الهر لقد شرب معك
الشيطان يعني كذلك نحن الآن نقول لهؤلاء ترضى طفل صغير يضحك عليك ويلعب عليك ويضحك الناس عليك كذا يقول له الشيطان اللي أردى من الصغير قاعد يضحك عليك ويلعب عليك واحد فيه يفكر بعقله ما
يطيع شي خلاص توضيت توضيت تابت تأكد الوضوء حاش جسمك أو ما حاش جسمك اشتر بودرة شمها؟
ما تليها جونسون بودرة جونسون اشترها ولا طحين خذ طحين من البيت حط طحين مني وطحين مني وطحين مني وطحين مني وطحين عجبهتك وطحين علي ريولك بس وتوضح إذا ما طاح الطحين معناه إيش؟
ما توضيت صح إذا طاح الطحين توضيت صح الحمدلله انتهت مشكلة الوضوء الآن يا جونسون يا طحين وحل مشكلتك بنفسك الأمر الثاني بالنسبة للصلاة الأصل في العبادة أنها لا تعاد وكل خطأ أو وسواس
أو شك بعد العبادة لا يلتفت إليه لا يلتفت إليه هذه قاعدة كل شك بعد العبادة لا يلتفت إليه خلص الصلاة اطلع بالبيت اطلع من الحجرة لا تعيدها لا تعيد الصلاة والحلا والحرام مو انت اللي
تحلل وتحرم اسألوا أهل الذكر هذا حلا ولا حرام خلاص حلال أكل أو البس أو ما دري استخدامات الأخرى حرام بتعد والحمد لله هكذا يكون إن شاء الله الأمر وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد
زاكي من الله خير
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-31 من 31 مقطع