سورة النساء
الصوت
فوائد ( سورة النساء )
20 فائدة1 - (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى...) - عثمان الخميس
إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم لا شك أن المنافقين يخادعون المؤمنين وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وكما قال الله
تبارك يخادعون الله والذين آمنوا فهم يخادعون المؤمنين وقد ينجحون في ذلك في خداعهم للمؤمنين ولكن أن يتجرأ هؤلاء ويحاولون أن يخادعوا الله سبحانه وتعالى فقال الله تبارك وتعالى إن
المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى هو يخدعهم سبحانه وتعالى لماذا؟
لأن الخداعة هو أن يظهر الإنسان ما لا يبطن أو يظهر الخير ويبطن الشر هؤلاء جهلوا أن الله يعلم الباطنة ويعلم الظاهر سبحانه وتعالى فالباطن عنده ظاهر سبحانه وتعالى والله هو الذي يخدعهم
كما قال الله تبارك وتعالى يوم يجمعهم ليوم الجمع يوم يجمعهم ليوم الجمع ذلك يوم التغاب يجمعهم الله تبارك وتعالى ويقول يوم يجمعهم فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا
إنهم الكاذبون؟
هم كاذبون والله مطلع على ما في ألوبهم سبحانه وتعالى فخداعهم راجع إليهم وعلى ما في ألوبهم سبحانه وتعالى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للكافر أو للظالم حتى إذا أخذه لم
يفلته هذا الإملاء هذه مخادعة من الله لهم سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا وذلك عندما يسعى نور المؤمنين بين أيديهم والمنافقون ليس لهم نورهم فيمشي المؤمنون بنورهم فيقول لهم
المنافقون انظرونا أي انتظرونا نقتبس من نوركم نحن ليس لنا نور انتظروا حتى نقتبس من نوركم فجاءهم الخبر من الله أو من ملك من الملاكة قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا التفتوا إلى الخلف
قد تجدون نورا فلما التفتوا لم يجدوا شيء رجعوا وإذا بينهم وبين المؤمنين سور له باب باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهروه من قبله هذا الخداع من الله تبارك وتعالى لهم إن المنافقين يخادعون
الله وهو خادعهم قال وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا إذن يصلون لأنهم يظهرون الإيمان بل ويجاهدون يخرجون مع المسلمين في الجهاد كما في تابوك كما في المريسيع كما في أحد هم يخرجون مع
المؤمنين للجهاد لأنهم يدعون أنهم مؤمنون وفي الصلاة أيضا يخرجون معهم إلى الصلاة ولكن الله فضحهم قال وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا كسالا ثم ماذا؟
يراؤون الناس ثم ماذا؟
ولا يذكرون الله إلا قليلا ذكر هنا ثلاث صفات للمنافقين في الصلاة يقومون إليها كسالا ويراؤون الناس يريدون رؤية الناس لهم أنهم صلوا لا يذكرون الله إلا قليلا لا يعطون الصلاة حقها مع
أنها باطلة أصلا في حقهم لأنها جاءت نفاقا ورياءا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم صفتين لصلاة المنافقين قال تلك صلاة المنافق يؤخرها أي صلاة العصر حتى إذا كانت الشمس بين قرني شيطان يعني
تكاد تغرب قام إليها ينقرها لا يذكر الله فيها إلا قليلا ذكر أيضا صفتين النبي صلى الله عليه وسلم هنا وهو أنه يؤخرها عن وقتها إلى آخر وقتها
ثم قال ينقرها أي صلاة سريعة لا طمأنة فيها لا خشوع فيها طبعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا ذكرت في الآية ثم الصفة السادسة لصلاة المنافقين كما ذكرها عبد الله بن مسعود يقول وكنا يعني
نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين أن يحمله شخصان لا يستطيع أن يمشي يحتاج إلى أن يساعده أحد في المشي فقط ليدرك صلاة الجماعة مع النبي صلى الله
عليه وسلم في المسجد قال يهادى بين الرجلين ولا يتخلف عنها إلا منافق فذكر الصفة السادسة هو كثرة التخلف عن صلاة الجماعة فهذه إذن صفات المنافقين في صلاتهم وذكر الصلاة هنا وإن كان
نفاقهم يعموا الدين كله هم منافقون في كل شيء وإنما ذكر الصلاة لأنها عمل ظاهر متكرر كل يوم خمس مرات فهو عمل ظاهر متكرر وإذا كان هذا النفاق في الصلاة ففي غيرها من باب أولى أنهم
منافقون كذلك وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء لأنهم كانوا يتخلفون عنها لحبهم للنوم بالنسبة لصلاة الفجر أو لتعبهم من العمل
بالنسبة لصلاة العشاء قال وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا فمن وجد في نفسه كسلا وهو يقوم إلى الصلاة حتى لو قام إلى الصلاة لكن يجد كسلا في نفسه وتثاقلا عن الصلاة فليعلم أنه على خطر
عظيم لأن المؤمن عكس ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أرحنا بها يا بلال المؤمن يفرح إذا جاء وقت الصلاة لأنه سيذهب لمناجاة ربه إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه كما تفرح إذا
طرق بابك حبيب لك طيب أو أبوك أو أمك أو صديق أو اللي كنت تفرح بقدومه كذلك يجب عليك أن تفرح إذا دخل وقت الصلاة لأنك ستناجي الله سبحانه وتعالى فالمؤمن عكس المنافق وهنا ماذا قال على
المنافقين قاموا كسالا يراؤون الناس أي شوفون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من سمع سمع الله به ومن رأى رأى الله به يوم القيامة يعني الذي يتكلم ليسمع الناس كلامه حتى يثنون عليه كذلك
من يفعل الشيء حتى يراه الناس الله سبحانه وتعالى يفضحه يوم القيامة يسمع الناس به ويريهم أعماله سبحانه وتعالى يفضحه بعكس نقيض عمله الذي كان يعمل في هذه الدنيا قال ولا يذكرون الله إلا
قليلا لا يذكرون الله إلا قليلا ذكرهم قليل في قلوبهم طبعا لأنهم منافقون ذكرهم قليل بألسنتهم لأنهم منافقون ذكرهم قليل بجوارعهم في أعمالهم لأنهم منافقون أو لا يذكرون الله إلا قليلا
قال الحسن البصري لكونهم منافقين لأنهم منافقون فذكرهم لله لا يكاد يخطر لهم على بال لنفاقهم والعياذ بالله لنفاقهم لا يكاد يخطر على بالهم ذكر الله تبارك وتعالى وإن ذكروه سبحانه وتعالى
لا يذكرونه بخير جل وعلا قال ولا يذكرون الله إلا قليلا لا يعبدونه إلا قليلا سبحانه وتعالى والله غني عنهم جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - كيف يخدع الله تعالى المنافقين يوم القيامة؟ - عثمان الخميس
إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم لا شك أن المنافقين يخادعون المؤمنين وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وكما قال الله
تبارك يخادعون الله والذين آمنوا فهم يخادعون المؤمنين وقد ينجحون في ذلك في خداعهم للمؤمنين ولكن أن يتجرأ هؤلاء ويحاولون أن يخادعوا الله سبحانه وتعالى فقال الله تبارك وتعالى إن
المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى هو يخدعهم سبحانه وتعالى لماذا؟
لأن الخداعة هو أن يظهر الإنسان ما لا يبطن أو يظهر الخير ويبطن الشر هؤلاء جهلوا أن الله يعلم الباطنة ويعلم الظاهر سبحانه وتعالى فالباطن عنده ظاهر سبحانه وتعالى والله هو الذي يخدعهم
كما قال الله تبارك وتعالى يوم يجمعهم ليوم الجمع ذلك يوم التغاب يجمعهم الله تبارك وتعالى ويقول يوم يجمعهم فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم الكاذبون؟
هم كاذبون والله مطلع على ما في ألوبهم سبحانه وتعالى فخداعهم راجع إليهم وعلى أولادهم يخادعون الله إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وهو أنه يملي لهم كما قال وأملي لهم إن كيدي
متين ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للكافر أو للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته هذا الإملاء هذه مخادعة من الله لهم سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا يوم يقول المنافقون
والمنافقات للذين آمنوا وانظرون ويقول الرجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب وذلك أنهم يأتون يوم القيامة ويظنون أنهم ما زالوا على
نفاقهم وأنهم سينجحون في نفاقهم مع الله كما نجحوا في نفاقهم مع المؤمنين فالله تبارك وتعالى يبين لهم فضيحتهم في ذلك اليوم وذلك عندما يسعى نور المؤمنين بين أيديهم فيمشي المؤمنون
بنورهم فيقول لهم المنافقون انظرونا أي انتظرونا نقتبس من نوركم نحن ليس لنا نور انتظروا حتى نقتبس من نوركم فجاءهم الخبر من الله أو من ملك من الملاكة قيل رجعوا وراءكم فالتمسوا نورا
التفتوا إلى الخلف قد تجدون نورا فلما التفتوا لم يجدوا شيء رجعوا وإذا بينهم وبين المؤمنين سور له باب باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهروه من قبله هذا الخداع من الله تبارك وتعالى لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - كيف يُملي الله تعالى للمنافقين ويخدعهم؟ - عثمان الخميس
إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وهو أنه يملي لهم كما قال وأملي لهم إن كيدي متين ويقول النبي صلى الله إن الله ليملي للكافر أو للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته هذا الإملاء هذه
مخادعة من الله لهم سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرون نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باطنه في
الرحمة وظاهره من قبله العذاب وذلك أنهم يأتون يوم القيامة ويظنون أنهم ما زالوا على نفاقهم وأنهم سينجحون في نفاقهم مع الله كما نجحوا في نفاقهم مع المؤمنين فالله تبارك وتعالى يبين لهم
فضيحتهم في ذلك اليوم وذلك عندما يسعى نور المؤمنين بين أيديهم والمنافقون ليس لهم نور فيمشي المؤمنون بنورهم يقول لهم المنافقون انظرونا أي انتظرونا نقتبس من نوركم نحن ليس لنا نور
انتظروا حتى نقتبس من نوركم فجاءهم الخبر من الله أو من ملك من الملاكة قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا التفتوا إلى الخلف قد تجدون نورا فلما التفتوا لم يجدوا شيء رجعوا وإذا بينهم وبين
المؤمنين سور له باب باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهره من قبله هذا الخداع من الله تبارك وتعالى لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - هل المنافقون يصلّون؟ - عثمان الخميس
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ قَالَ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالا إذن يصلون لأنهم يظهرون الإيمان بل يجاهدون يخرجون مع المسلمين في
الجهاد كما في تابوك كما في المريسيع كما في أحد هم يخرجون مع المؤمنين للجهاد لأنهم يدعون أنهم مؤمنون وفي الصلاة أيضا يخرجون معهم إلى الصلاة ولكن الله فضحهم قال وَإِذَا قَامُوا إِلَى
الصَّلَاةِ ق الناس.
ثم ماذا? ولا يذكرون الله الا قليلا.
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - صفات صلاة المنافقين - عثمان الخميس
ذكر هنا ثلاث صفات للمنافقين في الصلاة يقومون إليها كسالة ويراؤون الناس يريدون رؤية الناس لهم أنهم صلوا لا يذكرون الله إلا قليلا لا يعطون الصلاة حقها مع أنها باطلة أصلا في حقهم
لأنها جاءت نفاقا ورياءا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم صفتين لصلاة المنافقين قال تلك صلاة المنافق يؤخرها أي صلاة العصر حتى إذا كانت الشمس بين قرني شيطان يعني تكاد تغرب قام إليها
ينقرها لا يذكر الله فيها إلا قليلا ذكر أيضا صفتين النبي صلى الله عليه وسلم هنا وهو أنه يؤخرها عن وقتها إلى آخر وقتها ثم قال ينقرها أي صلاة سريعة لا طمأن فيها لا خشوع فيها طبعا لا
يذكر الله فيها إلا قليلا ذكرت في الآية السادسة لصلاة المنافقين كما ذكرها عبد الله بن مسعود يقول وكنا يعني نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين أي
يحمله شخصان لا يستطيع أن يمشي يحتاج إلى أن يساعده أحد في المشي فقط ليدرك صلاة الجماعة مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد قال يهادى بين الرجلين ولا يتخلف عنها إلا منافق عن صلاة
الجماعة فهذه إذن صفات المنافقين في صلاتهم وذكر الصلاة هنا وإن كان نفاقهم يعموا الدين كله هم منافقون في كل شيء وإنما ذكر الصلاة لأنها عمل ظاهر متكرر كل يوم خمس مرات فهو عمل ظاهر
متكرر وإذا كان هذا النفاق في الصلاة ففي غيرها من باب أولى أنهم منافقون كذلك وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء لأنهم كانوا
يتخلفون عنها لحبهم للنوم بالنسبة لصلاة الفجر أو لتعبهم من العمل بالنسبة لصلاة العشاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - أثقل صلاة على المنافقين - عثمان الخميس
وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء لأنهم كانوا يتخلفون عنها لحبهم للنوم بالنسبة لصلاة الفجر أو لتعبهم من العمل بالنسبة لصلاة
العشاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - احذر! أنت على خطر عظيم إذا وجدت في نفسك هذا الشيء! - عثمان الخميس
قال وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا فمن وجد في نفسه كسلا وهو يقوم إلى الصلاة حتى لو قام إلى الصلاة لكن يجد كسلا في نفسه وتثاقلا عن الصلاة فليعلم أنه على خطر عظيم لأن المؤمن عكس
ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أرحنا بها يا بلال المؤمن يفرح إذا جاء وقت الصلاة لأنه سيذهب لمناجاة ربه إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه كما تفرح إذا طرق بابك حبيب لك طيب
أو أبوك أو أمك أو صديق أو اللي كن تفرح بقدومه كذلك يجب عليك أن تفرح إذا دخل وقت الصلاة لأنك ستناجي الله سبحانه وتعالى فالمؤمن عكس المنافق وهنا ماذا قال عن المنافقين قاموا كسالا
يراؤون الناس أي شوفون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من سمع سمع الله به ومن رأى رأى الله به يوم القيامة يعني الذي يتكلم ليسمع الناس كلامه حتى يثنون عليه كذلك من يفعل شيء حتى يراه
الناس الله سبحانه وتعالى يفضحه يوم القيامة يسمع الناس به ويريهم أعماله سبحانه وتعالى يفضحه بعكس نقيض عمله الذي كان يعمل في هذه الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - حديث النبي ﷺ (من سمّع سمّع الله به ومن راءى راءى الله به) - عثمان الخميس
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من سمع سمع الله به ومن رأى رأى الله به يوم القيامة يعني الذي يتكلم ليسمع الناس كلامه حتى يثنون عليه كذلك من يفعل شيء حتى يراه الناس الله سبحانه
وتعالى يفضحه يوم القيامة يسمع الناس به ويريهم أعماله سبحانه وتعالى يفضحه بعكس نقيض عمله الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - تفسير (ولا يذكرون الله إلا قليلا ) - عثمان الخميس
قال ولا يذكرون الله إلا قليلا لا يذكرون الله إلا قليلا ذكرهم قليل في قلوبهم طبعا لأنهم منافقون ذكرهم قليل بألسنتهم لأنهم منافقون ذكرهم قليل بجوارعهم في أعمالهم لأنهم منافقون أو لا
يذكرون الله إلا قليلا قال الحسن البصري لكونهم منافقين لأنه لا منافقون فذكرهم لله لا يكاد يخطر لهم على بال لنفاقهم والعياذ بالله لأنهم لا يكاد يخطر على بالهم ذكر الله تبارك وتعالى
وإن ذكروه سبحانه وتعالى لا يذكرونه بخير جل وعلا قال ولا يذكرون الله إلا قليلا أي لا يعبدونه إلا قليلا سبحانه وتعالى والله غني عنهم جل فعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء...) - عثمان الخميس
ثم قال مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء بواطنهم مع الكفار ظواهرهم مع المسلمين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم مذبذبين ضيعين وذاك
الكافر أحسن حالا من المنافق واضح يعيش حياة مستقرة نوعا ما بكم بحكم هو يعني في أي مكان يذهب هذا هو ما يتغير لكن المنافق له أكثر من وجه وجهه مع المؤمنين غير وجهه مع الكفار مذبذب كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشات العائرة بين الغنمين تعير إلى هؤلاء مرة وتعير إلى هؤلاء مرة أخرى فلا تدري إلى أيهما تعير يعني ضيعه مرة تحسب هذا الرمع مرة تحسب
هذا الرمع ضيعه فكذلك المنافق مذبذب إلى الكفار مذبذبين أي مضطربين التذبذب هو الاضطراب مذبذبين بين ذلك ذلك اسم إشارة يعود إلى ماذا ما في شيء ذكر لكن مفهوم لما يقول منافق ومذبذب بين
ذلك أي بين الإيمان والكفر مع أن الإيمان والكفر لم يذكره لم يذكر الإيمان لم يذكر الكفر لكن مفهوم مفهوم كما قال كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ما ذكرت الأرض قبل ذلك
ما ذكرت وإنما يسأله من في السماوات والأرض أو قبلها عفوا الآية التي قبلها وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام فبأي آلاء ربك ما تكذبان كل من عليها فان عليها الضمير يعود إلى ماذا
مذكور الأرض مفهومة أحيانا إذا كان الكلام مفهوما لا يحتاج إلى ذكر كما قال الله تبارك وتعالى حتى توارت بالحجاب ما الذي توارت بالحجاب الشمس الشمس ليس لها ذكر هنا لكن مفهوم أنه يتكلم
عن الشمس لأنه تأخر عن ورده صلوات الله أعني نبي الله سليمان قال مذبذبين بين ذلك أي بين الإيمان والكفر لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ثم قال يعني حسمها سبحانه وتعالى ومن يضلل الله فلن
تجد له سبيل أن الذي يضله الله لن تجد له سبيل من يهدي من أضل الله لا أحد لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء بيده وحده سبحانه وتعالى فالذي يضله الله لا يهدي أحد ومن
يضلل فلا هادية له قال ومن يضلل الله فلن تجد له سبيل ولماذا أضلهم الله لأنهم منافقون هم اختاروا هذا هم اختاروا فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم لقلوبهم هو عبارة عن عقوبة عقوبة لعمل قاموا
به كذلك هنا عاقبهم الله لأنهم اختاروا النفاق وإلا كانوا يختارون الإيمان ويتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - لماذا شبّه النبي ﷺ المنافق كالشاة العائرة؟ - عثمان الخميس
ثم قال مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء بواطنهم مع الكفار ظواهرهم مع المسلمين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم مذبذبين ضيعين وذاك
الكافر أحسن حالا من المنافق واضح يعيش حياة مستقرة نوعا ما بكم بحكم هو يعني في أي مكان يذهب هذا هو ما يتغير لكن المنافق له أكثر من وجه وجهه مع المؤمنين غير وجهه مع الكفار مذبذب كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشات العائرة بين الغنمين تعير إلى هؤلاء مرة وتعير إلى هؤلاء مرة أخرى فلا تدري إلى أيهما تعير يعني ضيعه مرة تحسب هذا الرمع مرة تحسب
هذا الرمع ضيعه فكذلك المنافق مذبذب مر إلى الكفار مذبذبين أي مقتربين التذبذب هو الاضطراب
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - تفسير ( ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ) - عثمان الخميس
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا بس هذه النهاية أن الذي يضله الله لن تجد له سبيل من يهدي من أضل الله؟
لا أحد لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء بيده وحده سبحانه وتعالى فالذي يضله الله لا يهدي أحد ومن يضلل فلا هادية له قال وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ
سَبِيلًا ولماذا أضلهم الله؟
لأنهم منافقون هم اختاروا هذا هم اختاروا فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم إذن زيغوا الله لقلوبهم هو عبارة عن عقوبة عقوبة لعمل قاموا به كذلك هنا عاقبهم الله لأنهم اختاروا النفاق وإلا
كانوا يختارون الإيمان ويتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين إياكم كما قال الله تبارك وتعالى لا يتخذ المؤمنين الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك
فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاه ويحذركم الله نفسه فالمؤمن لا يجوز له أن يتخذ الكافر وليا من دون الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى فإنهم أولياء
بعض من يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين وهنا كذلك يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين طيب ما شأن هذه الآية بما يتكلم الله عنها
يقول لا تكونوا كالمنافقين لأن المنافقين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم أي من الكفار قالوا معكم وقلنا إن ظواهرهم مع
المسلمين لكن بواطنهم مع الكفار فالله يحذرنا جل وعلا من أن نكون مثلهم قال لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطان مبينة هذا الاستفهام استفهام
استنكاري من الله تبارك وتعالى يستنكر عنه أتريدون هذا بفعلكم هذا تجعلون لله عليكم سلطانا خلكم النار إذا عذبكم الله لا يريد أن يعذبكم لكن فعلكم هذا يؤدي إلى أن يعذبكم الله تبارك
وتعالى وهذا فيه أن الله تبارك وتعالى لكمال عدله لا يعذب أحدا حتى يقيم عليه الحجة أتريدون أن تجعلوا لله سلطان عليكم السلطان هو القهر والبين الظاهرة وإذاك سمي السلطان سلطانا له الملك
إلى له السلطان لأنه يقهر الناس بقوله بفعله وهذا هو السلطان وهنا يقول الله تبارك وتعالى تريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا واضحا بينا في فعلكم هذا هو اتخاذ الكافرين أولياء من
دون المؤمنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - اتخاذ الكفّار أولياءً - عثمان الخميس
لا يتخذ المؤمنين الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاه ويحذركم الله نفسه فالمؤمن لا يجوز له أن يتخذ الكافرة وليا من دون الله تبارك
وتعالى يا أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض من يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين وهنا كذلك يقول لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين طيب
ما شأن هذه الآية بما يتكلم الله عنها يقول لا تكونوا كالمنافقين لأن المنافقين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم أي من
الكفار قالوا إنا معكم وقلنا إن ظواهرهم مع المسلمين لكن بواطنهم مع الكفار فالله يحذرنا جل وعلا من أن نكون مثلهم الكافرين أولياء من دون المؤمنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا الدرك فيها قراءتان الدرك والدرك ونسيت أسبوع الماضي لما تكلمني عن قول الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في
الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزؤوا بها فلا تقعدوا معهم فيها قراءتان أيضا وقد نزل وقد نزل نزل ونزل لكن ذهبت عن بالي في الدرس الماضي المهم هنا يقول الله تبارك إن
المنافقين في الدرك الأسفل وفي قراءة في الدرك بفتح الراء إما بسكونها وإما فتحها قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أي أشد من الكفار لأن ضررهم على
المسلمين أشد ضرر المنافقين على المسلمين أشد لأن المسلمين يثقون بهم ويظنونهم من المؤمنين وقد يظهرون لهم أسرارهم ويعيش هؤلاء المنافقون مع المسلمين ثم يفتحوا لهم في حال المعارك
والقتال وكذا فروجات ويدخلون على المسلمين ويغشون المسلمين وغير ذلك من الأمور فلذلك خطرهم أعظم لذلك صار عذابهم أعظم وذلك لعظم خطرهم إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار النار دركات
والجنة درجات النار دركات والجنة درجات المنافقون في الدرك الأسفل وليس معهم أحد قد يكون معهم أحد كبار العتاة والمجرمين ولكن الشاهد من هذا أن المنافقين هذا محلهم في الدرك الأسفل من
النار كما قال الله تبارك وتعالى ثم قطع بقوله ولن تجد لهم نصيرا يعني لا أحد ينصرهم لا أحد يساعد لماذا ينصرهم على من ينصرهم على الله سبحانه وتعالى لا يمكن ذلك أبدا ولن تجد لهم نصيرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - لماذا عذاب المنافقين أشد من عذاب الكفّار؟ - عثمان الخميس
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أي أشد من الكفار لأن ضررهم على المسلمين أشد ضرر المنافقين على المسلمين أشد لأن المسلمين يثقون بهم ويظنونهم من المؤمنين وقد يظهرون لهم أسرارهم
وقد يعيش هؤلاء المنافقون مع المسلمين ثم يفتحوا لهم في حال المعارك والقتال وكذا فرجات ويدخلون على المسلمين ويغشون المسلمين وغير ذلك من الأمور في ذلك صار عذابهم أعظم وذلك لعظم خطرهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - ما هو مكان المنافقين في النار؟ - عثمان الخميس
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار النار دركات والجنة درجات النار دركات والجنة درجات المنافقون في الدرك الأسفل لا يعني هذا أنه ليس معهم أحد قد يكون معهم أحد كبار العتات
والمجرمين ولكن الشاهدة من هذا أن المنافقين هذا محلهم في الدرك الأسفل من النار كما قال الله تبارك وتعالى ثم قطع بقوله يعني لا أحد ينصرهم لا أحد يساعد لماذا ينصرهم على من ينصرهم على
الله سبحانه وتعالى لا يمكن ذلك أبدا ولن تجد لهم نصيرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - (إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله...) - عثمان الخميس
إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك معلمون وهذا من كمال رحمة الله صور المنافقين كيف ذكرهم وذمهم وبين خطرهم وكذا وكذا يعني انتهوا ثم فتح لهم باب التوبة
وهذا من كمال رحمته سبحانه وتعالى فتح لهم باب التوبة ما أي أسهم من رحمته سبحانه وتعالى قال إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله كم واحدة أربعة قال إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا
بالله وأخلصوا دينهم لله أربعة أمور تابوا التوبة هي الرجوع عن الذنب وأصلحوا الإصلاح أي أصلحوا ما أفسدوه وهذا يبين لنا مسألة مهمة جدا جدا جدا ألا وهي أن الإنسان إذا كفر بأمر ثم تاب
يجب أن يعلن توبته من ذلك الأمر مثلا إنسان مسلم ارتد وصار نصرانيا والعياذ بالله وقال عيسى ابن الله ثم رجع وندب وتاب قلنا له ارجع الإسلام قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد
رسول الله ما يكفي قل وعيسى عبد الله ورسوله لأنك كفرت بقولك عيسى ابن الله وأن عيسى إله قل وأشهد أن عيسى عبده لأنه كفر بهذه إنسان كفر بطعنه في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءنا
وقال أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمد رسول الله قل لا طهر عرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي كفرت به أعلن تركك له إنسان ارتد بسبب كونه صار مثلا بعثيا والعياذ بالله فيقول مثلا
أشهد أن لا إله إلا الله لا قل وكفرت بالبعث وهكذا كل من كفر بشيء لا تقبل توبته حتى يعود عن هذا الشيء الذي كفر بسببه ولذلك قال الله تبارك وتعالى هنا إلا الذين تابوا وأصلحوا أي ما وقع
بسبب كفرهم أو وقعوا به بسبب كفرهم إلا الذين تابوا وأصلحوا ثم قال واعتصموا بالله الاعتصام بالله والتمسك بعهده ومواثقه سبحانه وتعالى والتوكل عليه وقال واعتصموا بالله سبحانه وتعالى ثم
قال وأخلصوا دينهم لله كذلك لا بد أن يخلصوا دينهم لله سبحانه وتعالى لأن المنافقين مصيبتهم عدم الإخلاص قال وأخلصوا دينهم لله ثم قدر بقوله فأولئك مع المؤمنين ولم يقل فأولئك يتوب الله
عليه وإنما قال فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجعل ولم يقل وسوف يؤتيهم الله أجرا عظيما وإنما قال وسوف يؤتي الله المؤمنين وذلك أن الله تبارك وتعالى يؤصل قضية كلية لا
قضية جزئية لما يقول يتوب عليهم أي على هؤلاء خاصة لكن لما يقول هؤلاء مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين هذه القضية الكلية لكل المؤمنين فأراد أن يقرر هذه القضية الكلية دون القضية
الجزئية وهي التوبة على مجموعة من المنافقين تابوا لأن الأصل في المنافقين أنهم لا يتوبون وإنما هذه مجموعة من المنافقين جاءوا وتابوا سواء مع بعض كل واحد لوحده في أي زمن ما يفرق لكن
الله تبارك يريد أن يقول لا هؤلاء مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجرا عظيما وقال أجرا عظيما أجرا نكرة
ثم وصف هذه النكرة بأنها عظيمة وذلك لبيان عظم هذا الأجر لبيان عظم هذا الأجر من الله تبارك وتعالى بحيث إنه أجر لا تبلغ ه الآمال ولا يفك يتمناه الإنسان فوق أمانيه وفوق ما يأمله فوق ما
لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرة على قلب بشر ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل أهل الجنة الجنة يقول فيؤتى بالموت فيذبح بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة حياة خلود ولا
موت فيقول النبي صلى الله هذه الأشياء ما يتصورها الإنسان فوق ما يتمناه فوق ما يأمله وإذا قال أجرا ووصفه بأنه عظيم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - مسألة مهمة جدًا جداً إذا كفر إنسان بشيء - عثمان الخميس
تابوا التوبة هي الرجوع عن الذنب وأصلحوا الإصلاح أي أصلحوا ما أفسدوه وهذا يبين لنا مسألة مهمة جداً جداً جداً ألا وهي أن الإنسان إذا كفر بأمر ثم تاب لا بد أن يعلن توبته من ذلك الأمر
مثلاً إنسان مسلم ارتد وصار نصرانياً والعياذ بالله وقال عيسى ابن الله ثم رجع وندب وتاب قلنا له ارجع الإسلام قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ما يكفي قل وعيسى عبد
الله ورسوله لأنك كفرت بقولك عيسى ابن الله وأن عيسى إله قل وأشهد أن عيسى عبده لأنه كفر بهذه ارتد بهذه إنسان كفر بطعنه في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءنا وقال أشهد أن لا إله
إلا الله وشهد أن محمد رسول الله قل لا طهر عرض النبي تركك له إنسان ارتد بسبب كونه صار مثلاً بعثياً والعياذ بالله فيقول مثلاً أشهد أن لا إله إلا الله لا قل وكفرت بالبعث وهكذا كل من
كفر بشيء لا تقبل توبته حتى يعود عن هذا الشيء الذي كفر بسببه ولذلك قال الله تبارك وتعالى هنا إلا الذين تابوا وأصلحوا أي ما وقع بسبب كفرهم وطعوا به بسبب كفرهم إلا الذين تابوا وأصلحوا
تحميل الصوت
تم الاستماع
20 - ذبح الموت بين الجَنَّة والنار - عثمان الخميس
ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل أهل الجنة الجنة يقول فيؤتى بالموت فيذبح بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة حياة خلود ولا موت فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لو لا أن
الموت ذبح لماتوا من شدة الفرحة لو لا أن الموت ذبح لماتوا هذه أشياء ما يتصورها الإنسان فوق ما يتمناه فوق ما يأمله وإذا قال أجرا ووصفه بأنه أظيم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 25 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.