117 مشاهدة
28 محاضرة
علوم القرآن
شرح ( برنامج ليدبروا آياته على قناة دبي مع الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
21- ليدبروا آياته / الحلقة الحادية والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير اللهم آمين كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر
أولو الألباب جعلني الله وإياكم من أولي الألباب يقول ربنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي
إنه لا يفتح لحظ ظالمون ولقد همت به وهم بها لولا أرعى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين وقف أهل العلم كثيرا مع قول الله تبارك وتعالى ولقد همت به وهم بها
فما الهم الذي كان من رأى العزيز وما الهم الذي كان من يوسف عليه السلام وهل يمكن أن يكون نبي كيوسف عليه السلام يهم بالزينة أو أن هذا لا يمكن أن يقع للأنبياء لأنهم معصومون لأهل العلم
أقوال في قضية الهم الذي وقع في هذه الآية أولا بداية القصة أن امرأة العزيز فتنت بيوسف عليه الصلاة والسلام يقول الله جل وعلا وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت
لك أيه يؤت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواه إنه لا يفلح الظالمين ثم ولقد همت به وهم بها فقال بعض أهل العلم همت به بالزينة بدليل ماذا بدليل وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت
الأبواب قالت هيت لك يعني هذه الأشياء كلها تدل على أنها تريد الزينة إذن همت به بالزينة طيب والهم الذي وقع من يوسف عليه السلام وهم بها قالوا هذا هو الخاطر عن نفسه الذي يقع لكل إنسان
من البشر من كل إنسان يقع منه هذا الهم امرأة جميلة أغلقت الأبواب وقالت هيت لك جاء الخاطر عن نفسه ثم انصرف بقول الله تبارك وتعالى لو لا رأى برهان ربه فرأى برهان ربه أن لا يفعل هذا
الأمر فهرب منها صلوات ربي وسلامه عليه قالوا فالهم من يوسف مجرد خاطر نفسه التي غلقت الأبواب وراودته وقالت هيت هذا قول القول الثاني أن الهم وقع من طرف واحد كيف والآية تقول همت به وهم
بها فكيف يكون الهم من طرف واحد قالوا نحن لا نختلف في الهم الأول ولقد همت به لأن كما قلنا غلقت الأبواب قالت هيت لك راودته عن نفسه طيب وهم يوسف قال هم يوسف فيه تقديم وتأخير ما هو
التقديم والتأخير لأن الله جل وعلا قال وهم بها لولا الرأى برهان ربه فتكون الآية في التقديم والتأخير ولولا الرأى برهان ربه لهم بها فيكون معنا الآية ولقد همت به ولولا الرأى برهان ربه
لهم بها فهو لم يقع منه الهم لأنه رأى برهان ربه وهذا مثله أو الله تبارك وتعالى وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به فلأن الله ربط على قلبها لذلك لم تبدي به ولم تفصح أن هذا الذي
ترضعه هو ولدها بل الله ربط على قلبها فسكتت وصارت ترضعه وتعيده إليهم عليه السلام فهنا إذن الهم قال لم يقع من يوسف لأن الكلام فيه تقديم وتأخير فالهم وقع فقط من امرأة العز أما يوسف
عليه السلام فلم يقع منه الهم أبدا وإنما رأى برهان ربه فلم يهم بها ولولا أن رأى برهان ربه لهم بهذا القول الثاني القول الثالث همت به لتضربه وهم بها ليضربها يعني لا هي تريد الزنا ولا
هو يريد الزنا طيب غلقت الأبواب راودت عن نفسه قالت هي تلك هذا في أول الأمر فلما امتنع منها وقال معاذ الله غضبت من أنت أنا امرأة العزيز أغلق الأبواب أراودك أتهيأ لك وتقول لا تقول
معاذ الله فجاءت لتضربه لتؤدبه وهم بها ليضربها ليؤدبها كيف تراودين عن نفسك كيف تخونين زوجك فأرادت ضربه وأراد ضربها فأوحى الله إليه ألا تفعل لولا أن رأى برهان ربه والبرهان أن أوحى
الله إليه أن أخرج من المكان فهرب يوسف عليه الصلاة والسلام من المكان فلحقت به امرأة العزيز كما قال الله تبارك وتعالى واستبق الباب وقدت قميصه من دبر وألف يا سيدها لدى الباب وما يؤكد
الثاني وهو القول الأرجح إن شاء الله تعالى وأنه لم يقع من يوسف هم وإنما الآية فيها تقديم وتأخير فالهم فقط وقع من امرأة العزيز وأما يوسف عليه الصلاة والسلام فلم يقع منه هم أول الآيات
وهي قول الله تبارك وتعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقال تيتك قال معاذ الله فيوسف عليه الصلاة والسلام لم يتردد أبدا وإنما مباشرة قال لها معاذ الله أن أفعل هذا
الفعل وهذا يؤيد ما نعرفه جميعا من عصمة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه والرجل الصالح غير النبي يفعل هذا فالنبي من باب أولى أن يكون كذلك فالهم إذن لم يقع من يوسف لأنه رأى برهان ربه
هذا الذي يظهر من تفسير هذه الآية والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
22- ليدبروا آياته / الحلقة الثانية والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب وليتذكر أولو الألباب يقول الله تبارك وتعالى عن نبيه لوط صلوات ربي وسلامه عليه ولما جاءت رسلنا لوط سيء بهم وضاق بهم درعا
وقال هذا يوم عصيب وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ولا تخذون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد قال لقد علمت ما لنا في بناتك من حق
وإنك لتعلم ما نريد هكذا تلي لوط عليه السلام بهذه المجموعة السيئة القرية السيئة جاءت رسلنا لوط سيئة بهم وضاق بهم درعا لهم ضيوف وليسوا يفعل شيء وجاءه قومه يهرعون إليه أي يسرعون
وكانوا من قبل ومن قبل كانوا يعملون السيئات فقال لهم لوط صلوات ربي يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم تسوجوا بناتي أطهر لكم ولا تخذون في ضيفي عندي ضيوف هؤلاء لا تخذون في ضيفي أليس منكم
رجل رشيد قال لقد علمت ما لنا في بناتك من حق نحن ما نريد بناتك نريد ضيوفك لا نريد البنات لا نريد بناتك وإنما نريد الضيوف وإنك لتعلم ما نريد الإشكال هنا هو في قول لوط عليه السلام
هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ماذا أراد بقوله هؤلاء بناتي هن أطهر لكم هل فعلا كان يريد أن يزوجهم بناته أو ماذا ماذا أراد لوط عليه السلام في هذه الكلمة طبعا هذا العمل القبيح عمل قوم لوط
سماه الله فاحشة وهو عمل قبيح جدا أقبح من الزينة لأن الزينة فيه ميل الذكر للأنثى كما قال الله تبارك وتعالى زينة للناس حب الشهوات من المساء والبني فهذا أمر طبيعي جدا رجل يميل للمرأة
لكن ليس من الطبيعي أبدا يميل الرجل إلى الرجل فهو أمر قبيح جدا حتى إنه ذكر عن عبد الملك بن مروان أنه قال لو لا أن الله ذكر في القرآن قصة قوم لوط لما تصورت أن رجلا يمكن أن يأتي رجلا
لا يمكن أن يكون مثل هذا الأمر طيب نحن نريد الآن معنى قوله هؤلاء بناتي هن أطهر لكم هنا تزنوا بناتي تزوجوا بناتي أو يريد بنات القرية ثلاثة أقوال لأهل الله القول الأول هؤلاء بناتي هن
أطهر لكم أي تزوجوا بناتي وهذا وارد ممكن أن يزوجهم بناته صلوات ربي وسلامه عليه وقد يكون هذا جائزا في شريعتهم إن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا ولا تمسكوا بعصم
الكوافر بل قبل نزول هذه الآية كانوا يتزوجون كافرات ويزوجون الكافرين فزينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم كانت زوجة لأبي العاصر بن الربيع وعمر كانت له زوجة كافرة وحمزة له زوجة كافرة
فالقصد أن المسلمين كانوا يتزوجون الكافرات والكافرات يتزوجون المسلمين فحتى نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءت من مؤيناتهم مهاجراتهم فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن
فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن يا الكفار لا هن حل لهم ولا هن يحلون لهم حتى قال سبحانه وتعالى لا تمسكوا بعصام الكوافر فطلق عمر مرأتين على عصمتي في الدكرة طي خلال هذه الفترة كانت
على عصمة عمر الكافر وحمزة زوجته لم تهاجر ولم تسلم فتركها فالقصد إذن أن لوط عيسى الثاني في شريعته كان يجوز أن يتزوج المسلم الكافرة أو الكافر المسلمة ولذلك عرض لوط عيسى الثاني بناته
للزواج لا للزينة قال تزوجوا بناتي طي قد يقول قال كم بناته وكان الثاني مشهور لوط عيسى الثاني أي يتزوجهما سادتهم كبراءهم يختارون رجلين منهم ويتزوجون بناته هذا القول الأول القول
الثاني أنه أراد بناته بنات القرية كما قال الله تبارك وتعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وفي قراءة شادة وهو أب لهم فكما أن زوجات الأنبياء أمهات المؤمنين فالنبي أب
المؤمنين فيقصد ببناته بنات القرية بنات تزوجوا بناتي خذوا الحلال لماذا تذهبون إلى فعل الفاحشة لماذا تذهبون إلى الحرام القول الثالث وهو أنه قالوا على سبيل الإلزام على سبيل الإلزام
يعني يقول إذا كنتم استخدموه خذوا بناتي وفعلوا بهم الفاحشة لا أنه على سبيل الإذن وإنما على سبيل الإذن مثل ماذا يأتي إنسان يضرب شخصا تراه وأنت لك مكان عند هذا الإنسان فتقول له لا
تضربه يأبى إلا أن يضربه فتقول له دعه واضربني أنا وأنت تعلم يقنه لن يضربك لمكانتك عنده فتقول اضربني أنا وأنت لا تريد أن يضربك وهو يفهم أنه لا تريد أن يضربك ولكن هذا يكون على سبيل
الإلزام كما فعل سليمان صلى الله عليه وسلم أراد الإلزام لينظر أين العاطفة عند هذه أو عند هذه فيكون هذا على سبيل الإلزام وهذا قول الموجيه وهو أوجه هذه الأقوال أن لوطن عليه الصلاة
والسلام قال هذا على سبيل الإلزام ولذلك قومه كانوا يعظمونه لكن كانوا يكرهون استقباله للضيوف والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركه أنا بينا محمد
24- ليدبروا آياته / الحلقة الرابعة والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثواي ومثواكم اللهم آمين كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا
آياته وليتذكر أولو الألباب ذكر لنا الله تبارك وتعالى قصة إبراهيم ومناظرته لأبيه وقومه وإذ قال إبراهيم لأبيه آذر أتتخذ أصناما آلهة وقومك في ضلال مبين وكذلك نري إبراهيم ملكوت
السماوات والأرض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفل فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئذ لم يهدني ربي لأكونن من القوم
الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر قومي إني بريء من ما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد
هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسيع ربي كل شيء علما أفلا تتذكروا وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين يحق
بالأمن تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون آخر آيتين نريد أن نقف عندهما وهو قول الله تبارك وتعالى فأي الفريقين يحق بالأمن إن كنتم تعلمون من يحق
بالأمن هناك مشركون وهناك موحدون أي الفريقين يحق بالأمن إن كنتم تعلمون هذا سؤال تقريري هم يعرفون جوابه أن الأحق بالأمن الموحد فأي الفريقين يحق بالأمن إن كنتم تعلمون إذاك جاء الجواب
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون من الذي أجاب تحتمل إما إن إبراهيم عليه السلام هو الذي سأل وهو الذي أجاب فيكون إبراهيم عليه السلام قال لهم فأي
الفريقين يحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وكان السؤال سؤال تقرير المعنى الثاني عند أهل العلم أن إبراهيم عليه السلام قال لهم
فأي الفريقين يحق بالأمن إن كنتم تعلمون فيكون سؤال استنكار من إبراهيم عليه السلام وجاء الجواب من الله فقال إبراهيم فأي الفريقين يحق بالأمن إن كنتم تعلمون قال الله الذين آمنوا ولم
يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فيكون الجواب من الله إذن إما أن يكون الجواب من الله إما أن يكون الجواب من الله جل فعلا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ما معنى لم
يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الظلم هنا هو الشرك الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم أي لم يغطوا إيمانهم بشرك أو لم يخلطوا إيمانهم بشرك سواء كان الإنسان مشركا خالصا أو
مشركا ومؤمنا هذا مشرك أنا أغني الشركة عن الشرك من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركة فسواء كان لم يلبسوا إيمانهم بظلم وهو خلطوا الشرك مع الإيمان أو لم يلبسوا إيمانهم بظلم أي
غطوا إيمانهم بالشرك من اللبس والتغطية أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أي أمن أمن الآخر وأمن الدنيا واحد القلوب اطمئنانها ولذا قال أهل العلم إنسان ممكن أن نعطى الإيمان المطلق أو الأمن
المطلق أو مطلق الأمن وهذا يكون مع الإيمان المطلق أو مع مطلق الإيمان ما معنى هذا الكلام إذا كان الإنسان مؤمنا كاملا لم يقع منه الظلم بأي صورة من صوره لأن الظلم ثلاث صور الظلم الذي
هو الشرك الظلم الذي هو للبشر بأخذ حقوقهم أو منعها الظلم الذي هو للنفس وقوعه في الكبائر هذا ظلم للنفس إذا سلم الإنسان من ظلم الشرك ومن ظلم النفس من غير الشرك والمعاصي ومن ظلم الناس
هذا له الإيمان التام والأمن التام الأمن المطلق الكامل لكن إذا كان الإنسان عنده ظلم الناس عنده ظلم النفس فهذا لا يأخذ الإيمان الكامل ولا يأخذ الأمن الكامل ولكن يأخذ أمنا ليس بكامل
الله جل وعلا يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذا محرض للعقوبة ليس له الأمن فذلك يأتيهم القيامة خائفا لماذا؟
لأنه عنده معاصي إنه كبائر وهو يخاف فلا يأخذ الإيمان والأمن المطلق وإنما إيمانه ناقص وبالتالي أمنه يكون ناقصا فإذا ابتعد عن الظلم كله أخذ الأمن كله وأخذ الإيمان كله إذا صار عنده نقص
في الظلم يعني وقع منه ظلم النفس أو ظلم الغير فإنه لا يأخذ الأمن كله ولا يأخذ الإيمان كله بل يكون ناقص الإيمان ناقص الأمن وأسأل الله جل وعلا أن يجعلني وإياكم ممن حقق الخير كله
وابتعد عن ظلم الشرك وعن ظلم النفس وعن ظلم الآخرين حتى ننال جميعا الأمن التام والإيمان التام آمين
25- ليدبروا آياته / الحلقة الخامسة والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
26- ليدبروا آياته / الحلقة السادسة والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم وحياكم وبياكم وجعلوا في فرس مثوايا ومثواكم اللهم لما ذكر الله تبارك
وتعالى الفيئة في كتابه العزيز وما فأله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول وإذن القربى واليتامة والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فاخذوه
ومنهت معنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
ومن يقش حلسي فأولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ربنا إنك رؤوف ثلاث مجامل ذكرها الله تبارك وتعالى المجموعة الأولى هم
الفقراء المهاجرون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ومن هذا استذل أهل العلم على أن الفقير هو أضعف من المسكين لأن المسكين لما ذكر الله تبارك وتعالى في قصة في سورة الكهف لما ذكر أصحاب
السفينة أما السفينة فكانت لمساكين يعني هلوى فهم مساكين ويملكون سفينة أما هنا قال للفقراء المهاجرين ديارهم وأموالهم لا ديار ولا أموال فهذا هو الفقير الذي هو أشد حاجة من المسكين
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون أن يرجون ويطلبون فضلا من الله ورضوان لا يرزق إلا من الله تبارك وتعالى وينصرون الله ورسوله ينصرون الله ورسوله مما وصفهم
بقوله أولئك هم الصادقون هذه شهادة ممن؟
شهادة من الله جل وعلا لأولئك القوم ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم وهم الأنصار المجموعة الأولى هي مجموعة المهاجرين والمهاجرون أفضل من الأنصار ثم جاءت المجموعة الثانية
وهم الأنصار فقال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم من أين جاءت هذه المحبة؟
وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم الله ألف بينهم الله جل وعلا هو الذي ألف بين القلوب جل وعلا روحما بينهم أشداء على الكفار الكفار روحما بينهم من جعل هذه
الرحمة؟
من جعل هذه المحبة؟
الله جل وعلا والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم الإيثار وتقديرهم يقدم الغير على النفس يؤثرون على أنفسهم
ولو كان بهم خصاص ولو كانوا محتاجين يقدمون غيرهم عليهم وهذا كمال الأخلاق كمال الأخلاق أن يؤثر الإنسان غيره على نفسه ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ثم قال وَمَنْ يُوقَشُحَ
نَفْسِهِ فَأُولَٰكَ أَهُوْنُ مُفْلِحُونَ كأنه يقول اقتدوا بهؤلاء وطريقتهم وسبيلهم وَمَنْ يُوقَشُحَ نَفْسِهِ فَأُولَٰكَ أَهُوْنُ مُفْلِحُونَ وعندما يسألون الله جل وعلا اجعل في
قلوبهم غلا كأنهم يقولون اجعل في قلوبنا حبا وودا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا لماذا؟
لأنهم قدوتنا وسوتنا نسير على طريقهم نهتدي بهدهم يقول ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم أي لأنك أنت الرؤوف الرحيم
واصنع بنا ما طلبنا منك يا رب وقد جاء عن علي بن حسين رضي الله عنهما وجاء عن الإمام مالك رضي الله عنه ورحمه أنه سئل علي بن حسين رضي الله عنهما ورحمهما أنه سئل عن هذه الآية جاءه رجل
فقال له إني أبغض بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن الله جل وعلا يقول في كتابه العزيز للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله وردوانا
وينصرون الله ورسوله هل أنت من هؤلاء قال لا هؤلاء المهاجرون قال فإن الله يقول بعدها والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوت
ويؤثرون على أنفسهم ولو كان من خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفجعون هل أنت من هؤلاء قال لا هؤلاء الأنصار شهدت على نفسك أنك لست من هؤلاء ولا من هؤلاء فأنا أشهد أنك لست من من جاء
بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم جعل الله جل وعلا المحبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرين
كانوا أو أنصارا في قلوب المسلمين جميعا في قلبي في قلوبكم لعل الله تبارك وتعالى يحشرنا معهم في جنات النعيم رفقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم أمين
27- ليدبروا آياته / الحلقة السابعة والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب اللهم اجعلنا جميعا من أولي الألباب اللهم آمين لن تنالوا الجنة حتى تنفقوا مما تحبون إذا أردنا الجنة فلننفق مما نحب أما
إذا أمسكنا ما نحب قد ندخل الجنة إنسى الله لا يحرمنا الجنة ولكن سبيل الجنة أن ننفق مما نحب رضي الله عنه وارضاه لما جاءه سهمه من خيبر بعد فتح خيبر جاء سهمه عمر فأتى النبي صلى الله
عليه وسلم قال يا رسولي صبت سهما في خيبر لم أصب قبله مثله وإني أريد أن أتصدق به يقول عمر تقربا إلى الله تبارك وتعالى قال أريد أن أتصدق به تقربا إلى الله جل وعلا فقال النبي صلى الله
عليه وسلم إن شئت حبست أصلها شئت حبست أصلها أي ما يسمى بالوقف فأمر النبي ذاك فحبس أصلها وسبل ثمرتها هذه حب أمواله إليه أنفقها في سبيل الله تبارك وتعالى وجاء كذلك عن أحد أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم قيل عن أبي الدحداح وقيل عن أبي طلحة وغيرهما أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت له أرض في المدينة وفيها بئر ماء طيب وأرضه ونخله طيب وجاءت كما قلنا عن أبي طلحة
وجاءت عن أبي الدحداح لكن هذه رواية أبي طلحة في الصحيح فكانت له هذه الأرض وكانت له هذه النخل وكانت له هذه البئر الطيبة المباركة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يشرب من مائها
فجاء أبي طلحة يوما إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله إني سمعت الله يقول لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون قال نعم قال وإنا أحب شيء إلي بيرحاء هذه الأرض التي أملكها
فيها هذا النخل الطيب وفيها هذا الماء الطيب هذه أحب شيء إلي فإني أجعلها في سبيل الله وهي لك يا رسول الله اصنع بها ما شئت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بل اجعلها في أقاربك اجعلها
في أقاربك فجعلها أبو طلحة في أقاربه وهذه سنة سنها أبو طلحة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم في الوقف أن يكون هذا الوقف الدري أو الوقف للأقارب الذي جعله أبو طلحة رضي الله عنه وأرضاه
وكذلك ابن عمر رضي الله عنه كلما أحب شيئا تصدق به ثم قرأ لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون ترى هل نفعل ذلك نحن؟
هل فعلا ننفق مما نحب؟
أو ننفق فقط ما لا نريد؟
كثير من الناس اليوم يتصدقون بما لا يحتاجون إليه يتصدقون بما ثقل عليهم بما شغل أماكن في البيت عندهم قال تصدقوا به والله تبارك وتعالى يقول ولا تيمموا الخبيثة منهم تنفقون بل الإنسان
ينفق الطيبة من الطعام الطيبة من اللباس طيب إذا كان الإنسان طيب هل يعني هذا أني لا أتصدق بملابسي القديمة مثلا أو بأثاثي القديمة أرميه بدأ أن تصدق لا تصدق به لكن لا تكون صدقتك فقط
متوقفة على هذه الأشياء تصدق بأثاثك القديمة تصدق بملابسك القديمة لكن أيضا لا تنسى أن تتصدق أيضا بما تحب حتى تنال البر حتى تنال الجنة لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون كلما أحببت
شيئا تصدق به وقد كان السلف رحمه الله تبارك وتعالى إذا أعجبوا بشيء من مالهم تصدقوا به ليتحقق فيهم قول الله تبارك وتعالى لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبركاته أنا بينا محمد
28- ليدبروا آياته / الحلقة الثامنة والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب تاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب تاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب
تاب أنزلناه إليك مبارك ليتذكر أولو الألباب تاب أنزلناه إليك مبارك ليتذكر تاب أنزلناه إليك مبارك ليتذكر أولو الألباب تاب أنزلناه إليك مبارك ليتذكر أولو الألباب تاب أنزلناه إليك
مبارك ليتذكر تاب أنزلناه إليك مبارك ليتذكر أولو الألباب تاب أنزلناه إليك مبارك ليتذكر ورحمة الله وبركاته
29- ليدبروا آياته / الحلقة التاسعة والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتلكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل فرزوس مثواي ومثواكم اللهم آمين كتاب
أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب اللهم اجعلني ومن يسمع ومن يشاهد من أولي الألباب اللهم آمين يقول ربنا تبارك وتعالى في كتاب العزيز ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من
النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ثم قال حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخي وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضع لكم وأخواتكم يا رضاع
وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله
كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم الله جل وعلا في هذه الآيات ذكر المحرمات علينا من النساء والمحرمات من النساء كما ذكر
أهل العلم يمكن تقسيمهن إلى قسمين محرمات على التأبيد ومحرمات على التأقيت في أي حال من الأحوال أن تتزوجها وهؤلاء خمسة أنواع النوع الأول وهن المحرمات بالنسب وهن السبعون أمهاتكم بناتكم
أخواتكم أماتكم خالاتكم بنات الأخي بنات الأخت وعندما نقول أمهاتكم أمك أم أمك أم أبيك وأنت صعب ابنتك ابنتك ابنة ابنتك ابنة ابنك أخواتك أختك شقيقة أب أختك لأم عماتك عمتك عمة أبيك عمة
أمك وهكذا خالاتك خالتك خالة أبيك خالة أمي بنات الأخي بنات أخيك ابنة ابنتي أخيك ابنة ابني أخيك وهكذا وبنات الأخ كذلك فهؤلاء محرمات بالنسب هذا القسم الأول القسم الثاني محرمات بالسبب
أيضا على التأبيد أولا بالرضاعة محرمات بالرضاعة وهو يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب أمك أختك ابنتك عمتك خالتك ابنة أخيك ابنة أختك بالرضاعة فهؤلاء أيضا سبع محرمات بالرضاعة ثم محرمات
بالمصاهرة بالزواج وهن زوجة أبيك وزوجة ابنك وأم زوجتك وابنة زوجتك من غيرك إن كانت تكون متزوج امرأة مطلقة أو أرمل عندها أولاد أولادها هم الربائب يسمون بناتها يسمين الربائب هؤلاء أربع
بسبب المصاهرة ثم نوع الرؤابة وهي أمهات المؤمنين هن أمهات المؤمنين النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواج أمهاتهم فأمهات المؤمنين لا يجد زواج بهن من باب الاحترام من باب الاحترام وهن
ليس نسمع المحارم ولكن لسبب الاحترام للنبي صلى الله عليه وسلم النوع الخامس وهو الملاعنة زوجته بالزينة والعياذ بالله أنه لا يجوز له أن يتزوجها بعد ذلك وتكون محرمة عليه على التأبيد
هذا التحريم على التأبيد ثم التحريم الثاني على التأقيت يعني محرمة الآن لكن قد تحل بعد ذلك مثل المجوسية والهندوسية والبوذية لا يجوز المسوي تزوجها اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين
أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم فقط لكن لا يجوز أن يتزوج غير كتابية وغير مسلمة طيب محرم على التأبيد لا إذا أسلمت
البوذية يجوز أن يتزوجها إذا أسلمت الهندوسية يجوز أن يتزوجها وهكذا فهذه محرمة على التأقيد كذلك المحرمة لا يجوز أن يتزوج محرمة لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب لكن إذا انتهى إحرامها
يجوز المعتدة تحرم علي طالما أنها معتدة إذا انتهت عدة أتواء جاز لي أن المطلقة ثلاثة تحرم علي إذا طلقتها ثلاثاً إن تزوجها غير ثم طلقها أو مات عنها جاز لي أن أراجعها كذلك زوجة الغير
محرمة علي إذا طلقها الغير أو مات عنها جاز لي أن أتزوجها فأخت زوجتي محرمة علي وأن تجمعوا بين الأختين لكن لو ماتت زوجتي أو طلقتها جاز لي أن تزوج أختها عمة زوجتي خالة زوجتي محرمة علي
مؤقتاً فإذا طلقت زوجتي أو ماتت يجوزني أن تزوج خالتها أو عمتها المحرمات على التأقيد لسنا من المحارم وإنما يحرم علي أن أتزوجها مؤقتاً ثم إذا ذهب السبب جاز لي أن أتزوجها بعد ذلك وهكذا
فهؤلاء المحرمات قد يقول قائل طيب أين الحلال كل هؤلاء المحرمات لا وأحل لكم ما وراء ذلك نتكلم عن مليار ونصف مليار مسلمة أو مليار ونصف مليار مسلمة عدد النساء أكثر من عدد الرجال
سبعمائة ألف لنقول يلا نقصنا عن النصف حتى لأننا أخرجنا الأطفال أخرجنا عندك نصف مليار مسلمة يجوز أن تزوجها وإذا كنت رجلاً فأيضاً يحل لك الناصرانيات يحل لك اليهوديات أضف إلى هذا ثلاثة
مليار عندك أربع مليار امرأة تستطيع أن تزوجها وقال تقول لي أن المحرمات كثير والمحرمات عليك قد لا تجمع أكثر من عشرين امرأة في حياتك كلها وتقول لي ما كثر المحرمات لا الحلال أكثر ولذلك
حدد المحرمات لكن لما جاء الحلال قال أيش وأحل لكم ما وراء ذلكم الله تبارك وتعالى يمنع علينا بالحلال وين يجنبنا الحرام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-28 من 28 مقطع