114 مشاهدة
47 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب ألفية العراقي للحافظ أبو الفضل العراقي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 21
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طيب نبدأ إذن بحول الله تبارك وتعالى وقوته ومع ألفية الإمام أبي الفضل عبد الرحيم العراقي رحمه الله تبارك وتعالى تلك الألفية المتميزة التي نفع الله تبارك وتعالى بها كثيرا ونسأل الله
جل وعلا أن يجزي ناظمها خير الجزاء وأن ينفعنا جميعا بما حوته من العلم الغزير المؤصل في مصطلح الحديث أبو الفضل العراقي رحمه الله تعالى وإن تجد متنا ضعيف السندي فقل ضعيف أي بهذا
فاقصدي ولا تضعف مطلقا بناءه على الطريق إذ لعل جاءه بسند مجود بل يقف ذاك على حكم إمام يصفه بيان ضعفه فإن أطلقه فالشيخ فيما بعده حققه وإن تريد نقلا لواه أو لما يشك فيه لا بإسنادهما
فأتي بتمريض كيروى وجزمي بنقل ما صحى كقال فاعلمي وسهلوا في غير موضوع رووا من غير تبيين لضعف ورأوا بيانه في الحكم والعقائد عن ابن مهدي وغير واحده هذه المسائل التي ذكرها الامام
العراقي في هذه الأبيات يقول وإن تجد متنا ضعيف السندي الحديث كما تعلمون بارك الله فيكم أنه قد يأتي وهذا يعني تقريبا أكثر الأحاديث هكذا أن يأتي بأكثر من سند أي لا يكون له سند واحد
ولكن يكون له أكثر من سند وهذا كثير في الأحاديث بل أكثر الأحاديث لها أكثر من إسناد ولذلك الإنسان لا يحكم على الحديث من خلال سند واحد وهنا تظهر فائدة في علم الحديث وتخريج الحديث وجمع
الطرق التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يحكم بعد ذلك على الحديث أنه صحيح أو ضعيف وإذلك يفرق أهل العلم بين قول العالمي أو قول حتى طالب العلمي في الحديث هذا ضعيف الإسناد أو هذا ضعيف
وهذا صحيح الإسناد أو هذا صحيح هناك فرق عظيم بين إنسان يقول هذا حديث ضعيف وبين قوله هذا حديث ضعيف الإسناد فرق بين قولنا هذا حديث صحيح وبين قولنا هذا حديث صحيح الإسناد الفرق بينهما
أنك إذا درست إسناد حديث ما وتبين لك من خلال هذا الإسناد أن أحد رجال الإسناد واحدا أو أكثر فيه ضعف أو يكون الإسناد فيه انقطاع فهنا يحكم على هذا السند بالضعف فيقال هذا سند ضعيف
لماذا؟
منقطع معضل فيه رجل مجهول فيه رجل ضعيف فيه رجل كذاب فيه رجل متهم فيه رجل مضطرب أو كثير الأوهام أي سبب متهم ببدعة بفسق أي سبب من أسباب الضعف المعروفة فهنا يحكم على هذا الإسناد بالضعف
والعكس صحيح إذا بحثت في الإسناد ووجدته متصلا ليس فيه انقطاع ولا إعضال ولا إرسال إسناد متصل وفي الوقت ذاته كذلك رجال الإسناد كلهم مقبولون إما ثقة وإما حسن لكن الشاهد صدوق الشاهد أنه
وجدت أن جميع الإسنادي رجاله مقبولون وأنه متصل فهنا تحكم فتقول إسناد صحيح إسناد صحيح وهنا قضية وهي ثلاثة أحكام تجدها لأهل العلم أحيانا يقولون رجاله ثقة أحيانا يقول إسناد صحيح وحيانا
يقول حديثه صحيح كل واحدة من هذه الكلمات لها مكانها فعندما يقول أهل العلم هذا حديث رجاله ثقات فهو ضمن لك شرطين ضمن لك شرطين من شروط صحة الحديث شروط صحة الحديث خمسة شروط صحة الحديث
خمسة اتصال الإسناد العدالة عدالة الرواة الضبط ضبط الرواة عدم الشدود عدم العلة حتى يحكم على الحديث بأنه صحيح ويجب أن تكون خمسة شروط إسناد متصل رواة عدول رواة ضابطون لا شذوذ فيه لا
علة له عندما يقول لك أحد العلماء أو عندما تبحث أنت في إسناد حديث ثم تحكم وتقول رجاله ثقات أنت ضمنت شرطين ضمنت العدالة والضبط فقط ضمنت العدالة والضبط عندما تقول رجاله ثقات فإذا
تحققت اتصال السند أن السند متصل فتزيد كلمة وتقول إسناده صحيح فكلمة إسناده صحيح ضمنت من خلالها ثلاثة شروط عدالة الرواة وضبط الرواة واتصال السند طيب بقي شرطان وهما عدم الشذود وعدم
العلة فإذا قال لك عالم أو أنت بحثت في إسناد فلا يحق لك أن تقولها هذا حديث صحيح بناء على هذا الإسناد وكذا لا يحق لك أن تقول هذا حديث ضعيف بناء على هذا الإسناد وإنما يصح لك أن تقول
أحد أمرين إذا ظهر لك أنه صحيح تقول هذا إسناد صحيح أي متصل رواة وعدول ضباط ولعله أن يكون شاذا أو معللا أنت لا تدري فإذا تحكم عليه بقولك إسناد صحيح أو تقول صحيح بهذا الإسناد تقيد
تقول بناء على هذا الإسناد أو لو لم يكن له إلا هذا الإسناد فهو صحيح هكذا يحكم عليه ولا يحق لك أن تقول حديث صحيح وكذا فيما لو وجدت هذا الحديث فيه ضعف من حيث رواته من العدالة أو الضبط
أو من حيث اتصاله فيه انقطاع على نحو ما فإنما يصح لك أن تقول هذا حديث ضعيف وإنما تقول هذا إسناد ضعيف أو تقول هذا حديث ضعيف بهذا الإسناد لماذا؟
لأنك أيضا لم تجمع طرق الحديث تقريبا أنا ما نقال كلمة عامة هكذا أطلقها لكن كثير من أحاديث الصحيحين تجد لها طرقا عن غير الثقة مثل حديث هذا حديثهم في الصحيحين ومتواتر عن النبي صلى
الله عليه وسلم تصوروا لو أن رجلا أو طالب علم قرأ هذا الحديث من رواية أحد الكذابين لأن أيضا رواه كذابون هذا الحديث في طرق خارج الصحيحين من رواية بعض الكذابين لهذا الحديث لو أن
إنسانا قرأ هذا الحديث من رواية ذلك الكذاب فماذا سيقول؟
يقول هذا حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم والحديث الصحيحين بل متواتر وهذا لقلة علمه قال هذا حديث مكذوب لماذا؟
لأن الطريق الذي طلع عليه طريق من طريق كذاب الذي طلع من طريق كذاب فحكم على الحديث بالكذب والحديث هو ماذا؟
متواتر متفق عليه وهذا يقول حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم كان الواجب عليه أن يقول إيش؟
إسناد مكذوب أو الحديث بهذا الطريق مكذوب والعكس صحيح أن تجد حديثا ضعيفا طيب ثم له إسناد آخر صحيح وهكذا فلذا لا يتعجل الإنسان بالحكم على حديث ما بهذا اللفظ حديث صحيح حديث ضعيف حتى
يجمع طرقه حتى يجمع طرقه فإذا جمعت الطرق ثم بعد ذلك من خلال هذا الجمع تبين لك الضعف فقل هذا حديث ضعيف وكنت أهلا لذلك فهذه القضية يجب التنبه إليها ومتى يطلق هذا حديث صحيح ومتى يقال
رجال ثقات ومتى يقال إسناد صحيح وكذا الأمر بالاسبات إلى الضعيف متى يقال حديث ضعيف ومتى يقال حديث إسناده ضعيف نفرق بين هذه وهذه الأمر هنا مسألة مهمة جدا وهي أنه إذا قال ذلك عالم
متبحر كالعراقي مثلا العراقي في تخريجه لأحاديث حياة علوم الدين للذهبي للغزالي العراقي رحمه الله تعالى خرج جلة أو أكثر الأحاديث الموجودة في حياة علوم الدين وتكلم عليها بما يليق في
أحيان كثيرة جدا العراقي يقول إسناده ضعيف أو يقول هذا إسناده صحيح ولا يقول هذا حديث صحيح وهذا حديث ضعيف وإنما يقول إسناده صحيح أو إسناده ضعيف يقول أهل العلم إذا كان الذي قال هذا
عالم متمرس كالعراقي مثلا أو الذهبي أو بن حجر أو بن كثير أو بن تيمية أو بن رجب أو أحمد أو البخاري المهم أنه مليان عالم مليء إذا قال واحد من أمثالها أو الدار قطني واحد من أمثال هؤلاء
العلماء الكبار قال هذا إسناد صحيح فغالبا يضمن لك أن الحديث صحيح لماذا قال لأنه لو كانت له علة لبينها وكذا لو قال لك هذا حديث إسناد هذا ضعيف غالبا أنه يريد أنه بكل طرقه لأنه لو كان
يعرف له طريقا صحيحا ينبه عليه يقول هذا إسناد ضعيف وصح من طريق فلان أوله طريق آخر صح ينبه في المكان نفسه فإذا نفرق بين القائل والقائل من الذي قال إسناد صحيح أو إسناد ضعيف ومن الذي
قال حديث صحيح أو حديث ضعيف لا بد أن ينظر في القائل أيضا فإذا قول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى وإن تجد متنا ضعيف السندي فقل ضعيف أي بهذا أي بهذا السندي فاقصدي ولا تضعف مطلقا لا
تقول حديث ضعيف ولا تضعف مطلقا بل يقف ذاك على حكم إمام يصفه يعني يكون إذا كان هذا الإمام الذي قال إسناده ضعيف وإسناد صحيح يقبل قوله بيان ضعفه فإن أطلقه فالشيخ فيما بعده حققه الشيخ
اللي هو ابن الصلاح كما قلنا أكثر من مرة نعم هذه المسألة واضحة إن شاء الله تعالى في مثل نقول حديث صحيح أو نقول حديث إسناده ضعيف أو حديث ضعيف أو إسناده ضعيف يعني نفرق بين حديث صحيح
وإسناده صحيح ونفرق بين حديث ضعيف أو إسناده ضعيف نعم يقول وإن ترد نقلا لواه أو لما يشك فيه لا بإسنادهما فأثب تمريض كيروى وجزمي بنقل ما صحك قال فاعلمي العلماء الحديث لهم صيغ دقيقة في
استخدام بعض الألفاظ لهم صيغ دقيقة يقول إذا كان الحديث صحيحا فقل قال رسول الله بالجزم وإذا كان الحديث فيه ضعف أو ضعيفا فقل قيلة بالتمريض قيلة وصيغ التمريضي والجزمي الجزم أن تقول قال
روى حكى ذكر جزما وأما التمريض روية ذكر حكية قيلة ذكروا قالوا هذه كلها تمريض تمريض مثل عندنا نحن وكالة إيش وكالة يقولون صحيح يعني تمريض يعني يقولون من اللي يقول الله أعلم مجهول
القائل فهنا صيغة التمريض مهمة جدا طبعا هذا الكلام تتكلم عن ناس أهل حديث علماء حديث ناس تفهم بالحديث فلما يسمع الخطيب أو الداعية في الدارس أو كذا لما يقول وروي عن النبي صلى الله
عليه وسلم كذا وكذا فيفهم أن الحديث فيه كلام ولما يقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يفهم أن الحديث يعني صحيح لأنه ما جزمه بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو أيش ما
ليده كما يقال هذا طبعا بالنسبة يلاحظ أمران الأمر الأول القائل والسامع الأمر الأول قال الأمر الثاني السامع يعرف متى يستخدم قيلة ومتى يستخدم قالة متى يقول ذكرى ومتى يقول ذكرى لا
يستخدم هذه إلا بالتمريض ولا يستخدم هذه إلا بالتصحيح ثم المستمع كذلك أن يفهم أيضا إذا سمع قيلة روية حكية يعني بالتمريض يستوعب أنها يعني لا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وأنه إذا سمعها بالجزمي أنها تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنت تتكلم عن مجتمع مثقف سواء الملقي أو المتلقي كلاهما يدرك الفرق بين هاتين الكلمتين قيلة وقالة ذكرى وذكرى يفرق
بين هاتين الكلمتين لكن الملاحظ اليوم مثلا الملاحظ اليوم أن الملقي فضلا عن المتلقي الملقي يعني سواء كان إماما لمسجد أو داعية أو كذا لا يفرق في استخدام الكلمتين يعني يقصد قيلة وقالة
لا يفرق أحيانا يأتيك حديث في الصحيحين ويقول لك وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثا من كنا فيه وجد به النحلاوة الإيمان وهذه الصحيحين يأتيك به على صيغة إيش التمريض وأحيانا
يأتيك بحديث ضعيف مثلا أو بالموضوع أحيانا ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فراش الأعزب من نار مثلا ويأتك أقالة فكيف بالمستمع المتلقي الذي لا يدرك الفرق بين قال وقيلة وحكى
وحكية لا يفرق بينهما لذا ذكر الحافظ بن حجر وغيره أن هذه إنما تستخدم عند من يعقلها عند من يعقل معنى هذه الكلمة متى تستخدم قيلة متى تستخدم قالة وإلا واجب على الملقي الذي يلقي الدرس
الداعية أو المدرس أو الشيخ أو الإمام أو الخطيب أو الليكون واجب عليه أنه إذا مر بحديث ضعيف أن لا يكتفي بقوله روية وإنما ينبه على الضعف ينبه على الضعف لماذا لجهل الناس في التفريق بين
هاتين الكلمتين فهذه مسألة يتنبه لها إن شاء الله تعالى وسهل في غير موضوع روى من غير تبيين لضعف ورأى بيانه في الحكم والعقائد عن ابن مهدي وغير واحد بين رواية الحديث الضعيف وبين العمل
بالحديث الضعيف يفرقون بين رواية الضعيف والعمل بالضعيف هذه مسألة مهمة جدا أن نفرق بين هاتين المسألتين الرواية شيء والعمل شيء آخر العمل لا يجوز إلا بما ثمت يعني لا نعبد الله إلا بما
شرعه وطالما أن الحديث الضعيف لا يجوز العمل به على الصحيح من أقوال أهل العلم لأنه ليس بشرعه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وإذا كان موضوعا فلا تجوز روايته أصلا إذن الفرق بين
الضعيف والموضوع ماذا؟
الفرق بين الضعيف والموضوع أن الضعيف يروى ولا بأس يروى الضعيف وإنما الذي لا يروى الموضوع هو الذي لا يروى أما الضعيف فيروى وينبه على ضعفه وأما الموضوع لا تجوز روايته أصلا الموضوع إلا
كما قال أهل العلم على سبيل التحديد منه يعني لا نذكره فقط من باب التحذير احذروا ما ينسب إلى النبي كذا ينبه من باب التنبيه تحذير الناس من هذا الحديث نعم جائز أن يروى الموضوع على سبيل
التحذير حتى هذه ما تسلم فيها ولا لا والله حتى هذه بعض الناس ما يعني يسلمون منها حدثني أحد الإخوة في مسجد مثلا الناس ملزمون بالبقاء يعني بعد صلاة لا الدرس في دوانية يقول قلت لهم قد
جاء في الحديث الموضوع هكذا قلت الحديث الموضوع أنه فراش الأعزابي من النار أو قال شراركم عزابكم واحد من الاثنين واحد أرد من الثاني إما شراركم عزابكم أو فراش الأعزابي من النار فقلت
وهذا حديث موضوع أشكرا قلت موضوع يقول ممن انتهى الدرس بدأت لأسأل يقول واحد هذا صحيح عن النبي ولا مو صحيح يتصور قال لهم هذا حديث موضوع لكن مجرد سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهذا
الكلام ربطوهم باشا قال إذن يصح عن النبي ولا ما يصح حتى لا يفرقهم هذا نتكلم عن الناس حضروا درسا علميا باختيارهم لا نتكلم عن واحد صلى في المسجد وشاف درس استحى وكمل مع الدرس لا نتكلم
عن الناس يعني حضروا درسا علميا ولم يفرقوا رواية الحديث الضعيف وبين العمل في الحديث الضعيف وبين رواية الحديث الضعيف ورواية الحديث الموضوع الموضوع يروى للتحذير فقط كما صنع أهل العلم
لما صنفوا كتبا في الموضوعات وجمعوا الموضوعات في هذه الكتب فقط للتحذير منها حتى لا تلتبس على الناس طبعا من مهدي له عبد الرحمن الإمام شيخ الإمام أحمد وشيخ البخاري الذي كان بخاري يقول
ما استصغرت نفسي عند أحد عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله تعالى الإمام الثبت ثقة شيخ أحمد وشيخ البخاري رحمه الله تبارك وتعالى في سؤال على ما مضى رجاله رجاله الصحيح بالضبط نفس رجاله ثقات
رجاله رجاله الصحيح تماما بمعنى رجاله ثقات لا يضمن لك إلا شرطين العدالة والضبط ولا يضمن لك اتصال السند لا يضمن لك اتصال السند بل حتى عندما يقول رجاله رجاله الصحيح أنا في ظني أنه أقل
من قولهم رجاله ثقات حتى رجاله رجاله الصحيح أقل من قولك رجاله ثقات لأن من رجاله الصحيح المتكلم فيهم خاصة في مسلم في صحيح مسلم رحمه الله تعالى أنه قد يروي أحياء عن بعض الضعفاء كمطر
الوراق مثلا أو سويد أو غيرهما يروي عن بعض الضعفاء طلبا لعلو الإسناد الإمام مسلم رحمه الله يروي عن بعض الضعفاء لعلو الإسناد ويروي لهم متابعة الحديث موجود مثل ما قلنا قبل قليل مثل
الحديث من كذب عليه متعمدا متعمدا ويوجد له طريق آخر من طريق كذابين مثلا طيب فهذا الحديث كونه يوجد من هذا من هذا إذن لا يعني أن كل طريق له رجاله ثقات لا فيهم كذاب كذلك قد يكون في
رجال الصحيحين أو في رجال مسلم بالذات المتكلم فيهم في مسلم أكثر فيكون أحد الرواة روى له مسلم إما متابعة وإما روى له استشهادا وإما روى له مقرونا بغيره طيب فهذا على ضعفه وإنما روى له
مسلم طلبا لعلو الإسناد ويكون مسلم غالبا قد ذكره في مكان آخر نفس الحديث قبله أو بعده بطريق آخر أطول لكن كل رجاله ثقات وإنما عرص على هذا لعلوي طلبا لعلوي السند فقد يكون من رجاله رجال
الصحيح وفيهم وطر الورق مثلا أو فيهم سويد أو فيهم شهر ابن حوشب مثلا أو عبد الله بن محمد بن عقيل أو غيرهم من ضعفه وهو قد أخرج له مسلم مقرونا أو يعني استشهادا
طيب فهنا يعني نعم من رجال الصحيح لكن ليس من رجال الصحيح المعتمد عليهم وذلك بعضهم يقول إيش من رجال الصحيح الذين خرج لهم مسلم أو خرج لهم البخاري احتجاجا يعني على سبيل الاحتجاج إذا
كان خرج له مسلم أو البخاري على سبيل الاحتجاج فنعم أما إذا هذا لا اختلف مثل اسماعيل بن أبي أويس مثلا خرج له البخاري لكن انتقى من حديثه هذا في غير البخاري قد لا يحتج بحديثه اسماعيل
بن أبي أويس فرجاله ثقات أنا عندي أقوى من قولك رجال الصحيحين وإن كانت في النهاية ضمنت شرطين فقط العدالة والضبط ولم تضمن اتصال السند ولا عدم السجود ولا عدم العلة وإنعم يعني دو سؤال
ما مضى سم خلاف بين أهل العلم العلم بالحديث الضعيف لكن الشاهدة من هذا أن هذا الذي يظهر أنه لا يجوز العلم بالحديث الضعيف إذا كان لا يجوز الحديث الضعيف آخر سأل المتوقف على هذا الحديث
الضعيف إنعم رواية الحديث الضعيف الذي أعرفه الآن حسب ما أذكر أنه شبه اتفاق بين أهل العلم أنه جواز رواية الحديث الضعيف أنه رواية الحديث الضعيف شبه اتفاق بين أهل العلم يجوز أن تروي
الحديث الضعيف إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدث عن بني إسرائيل ولا حرج وهم لا أسانيد لهم لا عندهم أسانيد وإنما قصص يعني وحكايات ليس لها خطاب ومع هذا أذن النبي بالتحديث بها
فالحديث الضعيف من باب أولى أن يؤذن بالتحديث به إذا كان الضعف يسيرا يعني ليس فيه كذاب ولا متهم بالكذب ولا ضعف جدا يعني وضعوا شروطا أن يكون الضعف يسيرا لكن لا يحتجوا به لوجود الضعف
كان يكون الضعف سبب الانقطاع يعني أو تدليس أو وهم أو اختلاط أو سوء حفظ طيب أو جهالة حال أنه أن يكون الضعف يسيرا والانقطاع ما يكون أكثر من واحد طيب أن يكون الضعف يسيرا أن يكون له أصل
يقول أهل العلم وأن يكون في غير العقائد بعض يضع هذا الشرط أنه ما تكون في العقائد والشرط الأخير الذي ذكره الحافظ العراق قبل قليل أن يروى بصيغة التمريض روية حكية ذكرة قيلة يعني هكذا
بصيغة الجزم لا يقال قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لا نضمن أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم يعني وضع الحافظ المحجر هذه الشروط لرواية الحديث الضعف يعني أن يتنبه لهذه
القضايا وضح طبعا قلنا قبل قليل بس أنت متأخر قلنا قبل قليل إذا كان بين طلبة علم يفهمون الفرقة بين قيلة وروية وقال وروى قيلة أو روية يكفي هذا يكون قد نبهه وأما إذا كان بين عوام لا
يفرقونه بين قيلة وقالة وذكر وذكر ينبه على ضعفه يقال له نبه أنه ضعيف نبه الناس أنه ضعيف لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لأن الناس لا يفرقون بين قيلة وروية قيلة وقالة لا يفرقون ترى
على فكرة قد تجد بعض أهل العلم بعض أهل العلم يأتي لحديث في البخاري يقول وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مثلا حدث جاب بال الآن لو كنت متخذ من أهل الأرض خيلة اتخذتها بكر
خلينا حديث في البخاري صيحين طيب يأتيك بعضهم بعض علماء يقول وروي عن النبي في فضل أبي بكر أنه قال كذا وهذا من التساهل هذا من التساهل في استخدام الألفاظ والعبارات أنه بدل ما يقول وروي
عن النبي أنه قال كذا يقول وقال النبي كذا أو وروى فلان صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا بدل روية لأنها يعني صيغة تمريض على كل حال روية صيغة وتمريض فيبتعد عنها المسلم في حال ذكره لحديث
صحيح ويأتي بالصيغة الثانية إذا كان الحديث صحيح يقول رواه ولا يقول روية ويقول قال ولا يقول قيلة وهكذا بقيت الألفاظ في شيء خير بعد ذلك انتقل المؤلف العراقي رحمه الله تبارك وتعالى إلى
معرفة من تقبل روايته قال أجمع جمهور يا إمة الأثر والفقه في قبول ناقل الخبر بأن يكون ضابطا معدلا أيقظا ولم يكن مغفلا يحفظ إن حدث حفظا يحوي كتابه إن كان منه يروي يعلم ما في اللفظ من
إحالة إن يروي بالمعنى وفي العدالة بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليم الفعلي من فصط أو خرم مروءة ومن فصط أو خرم مروءة من ذكاه عدلاني فعدل مؤتمن نقف هنا عند العدالة نرجع مرة
ثانية أجمع جمهور يا إمة الأثر والفقه في قبول ناقل الخبر بأن يكون ضابطا معدلا أيقظا ولم يكن مغفلا الشرط الأول في من تقبل روايته طبعا أن يكون مسلما هذا شرط أساسي أن يكون مسلما لا
تقبل رواية الكافر لا تقبل رواية الكافر أن يكون مسلما أما إذا كافر روى حديثا عن النبي لا تقبل روايته إذا كان الفاسق لا تقبل روايته فالكافر من بابه أولى إذا كان الفاسق والمبتدع لا
تقبل روايته على التفصيل الذي يأتي إن شاء الله تعالى فالكافر من بابه أولى لأنه غير مؤتمن غير مؤتمن ممكن يكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بأن يكون ضابطا معدلا أن يكون ضابطا
لما يقول والضابط ضبطان ضبط صدر وضبط كتاب الضبط ضبطان ضبط صدر وضبط كتاب ضبط الكتاب هو أن يحفظ كتابه عنده ما يكون يعني عرضة للزيادة والنقصان ما يكون كتاب مبذول لكل أحد أي أحد يبي
كتابه الكتاب موجود هناك ياخذ ويكتب ويعلق ويضيف ويزيد وينقص ما يجوز ما هو ضابط لكتابه الضابط لكتابه أن يكون كتابه معه دائما أو مع من يأتمنه عنده عند ولده مثلا أو تلميذه أو هذا دائما
كتاب المهم كتاب ما هو عرضة للزيادة والنقصان لأنه إذا كان الكتاب عرضة للزيادة والنقصان مرمي بالدوانية أو في المجلس أو في المسجد أو كذا ممكن إنسان ضعيف الدمة
طيب قليل الدين يأتي ويشطب حرف أو يزيد حرف أو ينقص كلمة أو يزيد كلمة ويتغير معها المعنى أو يضيف رجلا أو يسقط رجلا أو يغير اسم رجل من محمد إلى أحمد أو من عبد الله إلى عبد العزيز
فيتغير السند بناء عليه هذا ثقة وذاك كذاب أو هذا ثقة وذاك ضعيف فالمهم أنه يكون ضابطا لكتابه حافظا له من الزيادة أو النقصان هذا ضبط الكتاب وضبط الصدر اللي هو الحفظ ضبط الصدر والحفظ
بحيث إنه لو سئل عن حديث الرواه يذكره هذا ضبط الصدر ضبط الصدري وذكرنا لكم قصة ابن معين وأحمد ابن حنبل وأحمد بن منصور رمادي لما كانوا في طريقهم إلى عبد الرزاق سفرهم فمروا بالفضل بن
دكين أبي نعيم فمروا به فقال ابن معين لا اختبرنه فنهاه أحمد عن ذلك قال لا تفعل الرجل ضابط قال حتى أتبين وفعلا اختبره ابن معين بأن أدخل عليه حديثا ليس من حديثه فقام تلميذه تلميذه ابن
معين له وأحمد بن منصور رمادي وصار يقرأ على أبي نعيم بعض أحاديثه التي حدث بها يقول حدثنا أبو نعيم أبو نعيم ساكت وهو يقرأ عليه من كتابه قال كذا قال كذا قال كذا ذكر له عشرة أحاديث من
أحاديثه ودخل عليه حديث ليس من حديثه يشوف حافظ لكتابه ولا غير حافظ لكتابه يعني يحفظ بصدره ولا لا فلما ذكر هذا الحديث الذي لم يرويه قال أصبر هذا الحديث أحذفه ليس من حديثي ما حدثت
بهذا أنا أبدا فقال أبشر حذفه ثم قرأ هم قرأ له عشر خمسة عشر حديث أقل أكثر وبن معين دخل له حديث فقرأه عليه فقال قف هذا ليس من حديثي أحذفه فحذف طبعا ابن معين كل ما خلينا نقول ما بقول
تشكة بس ماشي معاي تشكة بالكويتي باللغة زين كلما يعني تنبه ابن معين لابن أبي نعيم فضل قال رجل منتبه يعني ما استطعنا أن ندخل عليه حديثا منتبه وأحمد كذلك رأى أن الرجل ضابط وكذا أحمد
بن منصور رمادي رأى أن الرجل ضابط دخلوا عليه حديثين داخل بين عشرين أو ثلاثين حديث انتبه لهما قال أكمل فكمل وأدخل عليه حديث ثالث بعدها أيضا يعني عشر خمسة عشر حديث أيضا دخل له حديث
ثالث ويقول قف الآن تنبه بن معين عفوا أبو نعيم تنبه أن في لعب أنه مو قضية أن ما يدرون والحديث دخل غصب أن جايين تختبرونني أنتوا منوا عشان تختبرونني ترى ما يقبلون الاختبار طيب هذه
طرفة على الطريق هذا هذا كنا أذكر سنة من الثانوات ذهبنا إلى مصر لنحضر أئمة ومؤدنين في كويت فيأتون واختبار يعني نسأل في القرآن نسأل في العقيدة في الفقه في كذا نشوف يعني العلمية التي
عندنا بناء عليه يعني يقبل كيف أو لا يقبل فأذكر دخل علينا أحدهم فلما جلس كيف حالك فسألناه سؤال قلنا ما حكم كذا قال سجين تختبرونني فأذكر أنا قلت لا هو مو اختبار لكن بس نبي نعرف علمية
وكذا يعني قال لا أنتوا منوا عشان تختبرونني من تكونوا أنتوا عشان تختبرونني قلنا لا يعني سؤالين كذا وهاتي لقل لا لا أنا فوق من أنكم أنتوا تختبرونني فأنا مهم رفض رفض تماما وقال مع
السلامة رفض مصدق الباب وراح أد ما أدري عن علميتي إلا اليوم قد يكون فعلا يعني يعني عندهم العلم الشيء الكثير وقد يكون ليس كذلك ما أعرف يجاوب السؤال يمكن لي طرحنا الله أعلم يعني ما
أدري يعني لكن القصد أنه رفض أنت منوا عشان تختبرني يعني فأبو نعيم هنا تنبه لهذه القضية أن أنتوا جايين تختبرونني قد دخلون علي حديث ليست من حديثي وتحاولون تزرقونها علي يعني فقال أصبر
لحظة يوم جاب له الثالث قال قف عرف الآن فالتفت إلى أحمد بن حنبل فقال أما هذا فأورع من أن يفعلها يعني أحمد بن حنبل عنده ورع ودين ما يسويه السؤال فاذي يعني ما يختبر في الطريقة هذه ثم
التفت إلى أحمد بن منصور الرمادي وهو تلميذ أحمد وتلميذ بن معين يعني أصغر سنا كذا هو مرافق لي يحيي بن معين وحبيب بن حنبل في هذه الرحلة قال وأما هذا فأقل من أن يفعلها ما يتجرأ يسويها
ما بقى لمنوه بن معين قال وراها إلا منك يا خبيث يقول لبن معين ثم وقف ورفسه كانوا جالسين على دكة الدكة معروفة من اللي ما يعرف الدكة إذا الكل يعرفها فكانوا جالسين على الدكة فقام ورفس
بن معين أعطاه واحدة محترمة واسدحه وإنك طيح من الدكة ودخل بيته زعلان فأحمد بن حنبل جاحق بن معين وهو طايح فقال له قلت لك إن الرجل ضابط يعني زال لك سوف يكتب لي رفسك قلت لك إن الرجل
ضابط يعني ما في داعي أنك تختبره يعني لأنه فعلا تنبه لكل حادثة التي أدخلت عليه قال قلت لك إن الرجل ضابط فإن معين يقول إنه يمسحها يعني طقه قال له الله إنه أحب شيء لي في رحلتي يعني
أنا مو ضايق ولا زعلان بس تنقلني قلبي إن الرجل ضابط أنا كان في نفسي شيء منه إنه أخاف إنه نسى أخاف إنه كذا أخاف إنه كذا بس الحين أنا مستانس ما عادي تروح أطقه وتروح يا من طقينا هنا
أدل لا لأسباب تافهة فالمهم قال هذه تذهب ولكن هذه أحب شيء لي في رحلتي هذا الرجل ضابط لحديثه وليس أحد أن يدخل عليه شيئا من غير حديثه نعم إذن أن يكون ضابطا أن يكون ضابطا لكتابه إن كان
يحدث من كتابه أن يكون ضابطا لحفظه إن كان يحدث من صدره من الحفظ فيكون ضابطا للأمرين جميعا قال بأن يكون ضابطا معدلا أن يقضا ولم يكن مغفلة اليقض وين هنا في أبي نعيم أنه أوقفهم الحديث
التي ليست من حديثي قال قف ليس من حديثي قف ليس من حديثي فأوقفهم عند كل حديث رحمه الله تبارك وتعالى جميعا يقول يحفظ إن حدث حفظا يحوي كتابه إن كان منه يروي يعني يحفظ حديثا الذي في
كتابه إذا كان موجودا هذا الحديث عنده يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى وفي العدالة الرواية بالمعنى تساهل بها بعض أهل العلم بل لنقول أكثر أهل العلم أكثر المحدثين يجيزون
الرواية بالمعنى وبعض المحدثين لا يجيزوا ذلك بعض المحدثين فيه شدة في هذا الموضوع يقول لا بد أن تروي الحديث باللفظ باللفظ ما يجيزون رواية الحديث بالمعنى وبعض أهل العلم يرى جواز رواية
الحديث بالمعنى وليس هذا موضوع حديثنا الآن ولكن يريد العراقي في قوله أنه إذا كان ممن يرى جواز رواية الحديث بالمعنى لازم يكون ممن يعرف يعني ما يحيل إليه المعنى يعني لا يأتي بمعنى غلط
غير المراد لا بد أن يأتي بالمعنى الصحيح يكون يعني من أهل اللغة من أهل اللغة الذين يفهمون المعاني وبالتالي ينزلون الحديث عليها فإذا كان يروي الحديث بالمعنى أن يكون يعد بما يحيل إليه
هذا المعنى لا يكون يعني ممن يأتي بمعنى غير مراد للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير إن الإنسان يفهم غلطا مراد النبي صلى الله عليه وسلم يحدث هذا في روايات وبعضهم يجعلها من حتى يعني
تصحيفات أو الطرائف إن الإنسان ما يفهم معنى مراد النبي صلى الله عليه وسلم كمان يعني الحديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى يصلي إلى عنزة العنزة اللي هي الرمح صغير
كان عند النبي صلى الله عليه وسلم يغرسه ويجعله سترة له إذا أراد أن يصلي فهذا الرجل جاء فهم على غير معنى ورواه على هذا الأساس فقال إن رسول الله صلى إلينا شنو صلى إليكم قال صلى إلى
عنزة بنو عنزة صلى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم ففهم معنى خطأ ورواه خطأ رواه بناء على إيش على فهمه هو لا على لفظه وذلك أحيان بعض الناس عندما يأتيك يروي لك شيئا بالمعنى قل له أطني
اللفظ اللي قاله ليش أنك أنت تعرف من هذا الإنسان أحيانا إيش عنده عسر في عسر هضم عدل هذا عنده عسر فهم عنده عسر في الفهم فمن كثر ما أخطأ أحيانا لما يقول لك يقول كده لا لا أطني بالطبط
إيش قاله لا تقول يقصد كده أو معنى كلامه كده تقول لا أطني اللفظ أطني اللفظ وأحيانا يعطيك اللفظ يكون فعلا كما فهم وأحيانا يعطيك اللفظ يكون إيش على خلاف ما فهم وهذا يمكن يمر علينا
كثيرا في قضية الذين يستفتون الذين يستفتون يعطيك المسألة خلاف الواقع نقول لا أطني بالطبط اللفظ اللي قلته يعني مرة واحد قال لي يعني كمثال أنا طلقت زوجتي وأوقعت عليها الطلاق فهل تطلق
أو لا قلت له بالطبط إيش قلت أطني اللفظ اللي قلته قال قلت علي الطلاق أني اشتغل سأطلق وش يقولوا إخواننا المصريين عيلوا رجعوا بكلامه سأطلق وهو أنت ما طلقت غيرت رأيك لكن علي الطلاق غير
طلاق أنت طالق إذا فعلت كذا علي الطلاق هذا مشروع جديد سيبنى سأطلق يعني وأنت طالق إذا فعلت كذا هذا مشروط يعني فرق بين الكلمتين وإذلك تنبهوا لهذا بارك الله فيكم أي أحد يعني خاصة الذين
يعني تكون ما عندهم دقة في شرح الألفاظ قل له أعطني اللفظ أعطني اللفظ الذي ذكرته بالضبط وبناء عليه يكون الحكم أو تكون الفتوى أو تكون الإجابة وهكذا حتى في أمور الدنيا يعني حتى في أمور
الدنيا بعض الناس ينقل خطأ وإذا اشتهر عند الناس وهل آفة الأخباري إلا رواتها منين جاءت هذه من هؤلاء يروي الأخبار بالمعنى وعلى غير وجهها ولكن لو أثب الخبار على وجهه بالحرف ما قال
الناس هل آفة الأخباري إلا رواتها بل بالعكس يحمدون على هذا لأنهم يأتون باللفظ على وجهه لكن المصيبة في من يروي بالمعنى ولا يفهم ما يحيل إليه المعنى فيأتيك بالطامات فهذه المسألة مهمة
جدا وإذا قال الإمام العراقي يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى يعني إذا روى بالمعنى يعرف ما يحيل إليه المعنى حتى لا يبتعد عن مراد النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن يروي
بالمعنى وفي العدالة بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليم الفعلي بأن يكون مسلما ذا عقلي إذن هذا نشرطان يكون مسلما عاقلا الراوي لا بد أن يكون مسلما عاقلا فغير المسلم لا تقبل
روايته كما قلنا قبل قليل غير المسلم لا تقبل روايته وكذا المجنون لا تقبل روايته غير العاقل لا تقبل روايته لماذا؟
لأنه لا يؤمن لا يؤمن أن يخطئ لعدم العقل لعدم العقل هذا يكذب بدون قصد فالمجنون بعض الناس يقول عقلاء المجانين عقلاء المجانين وخذ شنو؟
خذ الحكمة من أفواه المجانين بس هذا ليس المجانين ترى الجنون كامل ولكن مقصود أن بعض الناس فعلا يعطيك بعض الكلام سبحان الله يعني يكون بعض الناس ترى الجنون عندهم يعني ليس منضبطا يعني
ممكن في وقت وقت ممكن أوقات يفصل يعني تحس أنه يعني مو الرجل الذي كان عندك قبل قليل كان عندنا رجل رحمه الله توفي كان عنده جنون سبحان الله لكن في فترات تجلس معه عقله كامل تماما أذكر
مرة تتحدث معه مدة ساعة كنت أمشي في الشارع تريض كما يقال فقال تسمح لي أمشي معك؟
قلت يا رب توكل ربنا وبدأنا نتحدث عن الكاثوليك ودرس بأمريكا هو أكبر مني سنا درس بأمريكا يتكلم عن الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذيكت والأرمن وهذول شنو عقيدتهم وهذول شنو عقيدتهم
والأخلافات اللي بين ذول ونقشناهم وقلنا كذا وقلنا كذا يعني تحس أنه يعني عاقل ومرة تحنا جالسين في المزيد خلعنا بصروة خري زين فني لا أنا أحمد بن حنبل أنا مدري منو أنا كذا ومو صحي يعني
مجنون سبحان الله مرة يجيك يسلف معاك ومرة يجيك يزفك يعني ما في شي منضبط فالمهم أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤخذ من هؤلاء سواء المجنون جنون كامل أو المجنون يفصل فترات لا يؤخذ
من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يؤخذ حديث النبي من المسلم العاقل لأن هذا دين عبادة فلا يؤخذ إلا من مسلم عاقل طيب يقول قد بلغ الحلم سليما فعلي هذه قضية مهمة جدا وهي البلوغ هل
يشترط أن يكون بالغا يقول أهل العلم يشترط أن يكون بالغا حين التحديث لا حين التحمل يعني في شي وقت التحمل في شي وقت الأداء في التحمل في الأداء وقت التحمل ما في مشكلة عندهم ولذا قال
طارق بن شهاب أو محمود عفوا بالنبي دي يقول أذكر مجة مجة النبي في فمي أذكرها طيب فهذا يقبل منه لأنه حدث بها حالة كباره وقت الأداء غير وقت التحمل وقت التحمل جاهز حتى لو كافر أبو سفيان
لما ذهب إلى هراقل وسأله هراقل إلى ماذا يدعوكم هل كان يكذب هل قاتلتموه من الذي يدخل في دينه هل يرتد أحد عن دينه سخطا الحديث المشهور طيب هذا متى تحمله أبو سفيان حالة كفره لكن حدث به
بعد إسلامه والحديث البخاري الحديث البخاري فليست العبرة في وقت التحمل وقت الأداء يجب أن يكون بالغا لأنه هنا قضية الدين غير البالغ ممكن يكذب غير مكلف أصلا وغير مكلف ما يتحمل إثم أصلا
طيب فلو كذب لو هذا ما عليه عقوبة أصلا وذلك لا يقام عليه حد لو قتل لو سرق لو زنى لو فعل أي شيء ما عليه أي عقوبة إلا إذا أتلف مالا للناس فإنه يعني يتحمل وليه إتلاف المال لكن القصد
أنه لا يقام عليه حد من شروط إقامة الحد أيش البلوغ وكذلك من شروط التحديث البلوغ وليكون بالغا ذا حلمي يكون بالغا عندما يحدث أما التحمل أمر سهل أمر سهل الكثير من الأطفال تحملوا عن
النبي صلى الله عليه وسلم حال صغرهم وحدثوا عنه حال كبرهم الحسن بن علي رضي الله عنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الحديث والنبي توفي والحسن له سبع سنوات عمره يعني صغير لم يبلغ
وعلى الأقصى تقدير عمره ثمان سنوات أيضا لم يبلغ وماذا حدث عن النبي لكن ما تحدث بعد البلوغ بعد البلوغ وكذا عبد الله بن الزبير حدث عن النبي مع أنه توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعبد
الله بن الزبير له تسع سنوات لم يبلغ وكذلك عبد الله بن العباس على خلاف لكن المشهور أيضا أن فتح مكة عبد الله بن العباس عمر عشر سنوات رضي الله عنه وعن أبيه أن توفي النبي صلى الله عليه
وسلم يعني بعدها بسنتين النبي توفي من أول حدية عشرة من الهجرة يعني ابن عباس عمره 11 سنة لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أو 12 فعلى كل حال العبرة أن يحدث بعد البلوغ أما التحمل يجوز
أن يتحمل وهو صغير ما يضر أبدا لكن أهم شيء أنه وقت التحديث أن الأداء أن يكون بعد البلوغ نعم بأن يكون مسلما ذا عقلي ومن زكاه عدلان فعدل مؤتمن إذن أن يكون مسلما عدلا بالغا عفوا أن
يكون مسلما عاقلا بالغا ثم قال سليما من خوارم المروءة والفسق أن يكون سليما من خوارم المروءة والفسق يعني لا يكون متهم بفسق ولا يعني تخرم مروءته الفسق هو ارتكاب الكبيرة أو الإصرار على
الصغيرة يقول أهل العلم الفسق هو فعل الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة هذا يعرفون به الفسق يقول لأن هذا الإنسان الذي يفعل الكبيرة أو يصر على الصغيرة مستهين بأمر الله مستهين بأمر الله
أما كل إنسان يفعل الصغيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ فالصغيرة تقع من كثير من الناس لكن الكبيرة يعني شوي صعبة فمن ارتكب الكبيرة يقول يعني هذا فسق فيه وليس يبدو
أن يكون فاسقا ولكن هذا فسق وكذا الإصرار على الصغيرة يعني وين كانت صغيرة لكن إصراره عليها هذا العمل لا يجوز طبعا الكلمة المشهورة اللي هي لا إصرارة شون لا كبيرة مع الإصرار مع
الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار فقالوا إن الصغيرة مع الإصرار تصير كبيرة هذا غير صحيح الصغيرة لا تتحول إلى كبيرة لا يمكن في الصغيرة شون تتحول إلى كبيرة فالصغيرة لا تتحول إلى كبيرة
ولكن تبقى صغيرة لكن الإصرار عليها عظمه طيب يعني فيه يعني عدم خوف من الله وعدم تقدير كما قالوا لا تنظر إلى صغر المعصي ولكن انظر إلى عظمة من عصيت يعني القضية ليست المعصي صغير أو كبير
المقصد من الذي عصي الصغيرة ولذا قالوا الإصرار على الصغيرة يعني يجعل صاحبها متهما وبالتالي لا تقبل روايته لا تقبل روايته لماذا لضعف دينه أما كونه يفعل الصغيرة ما منه من أحد إلا وله
هنات فتقع منه صغار لكن مصر عليها مستمر مواظب عليها فقالوا هذا لا يؤمن أو لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا الإصرار على الصغيرة أو فعله الكبيرة هذا من الفسق الذي
لا تقبل روايته من تمثل فيه هذا الأمر أو من تلبس بهذا فإنه لا تقبل روايته طيب خوارب المروءة كذلك خوارب المروءة أيضا يعني مما لا تقبل رواية مخروم المروءة ولكن هذا في الأشياء المتفق
عليها في الأشياء المتفق عليها كالاستهزاء بالناس والسخرية منهم وكثرة الضحك والمزاح الزايد هذه الأشياء كلها خوارب المروءة والخروج من المنزل بلباس فاضح يعني هذه كلها خوارب المروءة
يعني لا تقبل الإنسان يعني مما يسمى عندنا عيب وخوارب المروءة غالبا متفق عليها في كل بلاد وكل مكان وعند كل أحد الأصل في خوارب المروءة أنها مشتركة في كل البلدان مع كل الناس يعني مثلا
الآن إنسان يلبس سليب ويطلع فيه مثلا هذا المايو مثلا هذا أمام الناس رجل يخرج بهذا الشكل هذا خوارب المروءة لا شك في هذا حتى الشورت مثلا يطلع فيه أمام الناس هذا خوارب المروءة مثلا
كثرة الضحك كثرة المزاح كثرة الكذب كثرة السخرية من الناس هذا كلها خوارب المروءة تخرج مروءة الإنسان وبالتالي لا تقبل روايته لأنه غير مؤتمن لقلة عقله طيب وضعف دينه فلا تقبل روايته
لهذه الأمور التي تقع منه هناك خوارب المروءة قد لا تكون متفق عليها قد تكون في بلد دون بلد هذه تتفاوت بحسب الأشخاص وحسب البلاد لكن العبرة في هذا البلد الذي يعيش فيه فإذا كانت هذه تعد
من خوارب المروءة في بلده فنعم مثلا غطاء الرأس الآن مثلا قد يكون من خوارب المروءة في الساوة في الكويت الآن ليس من خوارب المروءة عند البعض مثلا لكن لبسه شورت مثلا أو شيء كذي يعني حتى
أذكر ممكن خالدي صحيح لي بس ما يمكن الجيش قليل الشرطة عند كل مرة أنا كنت فيه رح أسوي رخصة قيادة بالمرور فدخل شاب يعني أنا قلت لنا بالتعش يعني تسعة تاعش عمره عشرين تسعة تاعش عشرين
شاه الحروة هذه أكثر أقل شيء فدخل على الضابط بشورت علينا بهذا روح لبس قال له روح لبس بعدين تعال راجع قال شفيها قال ما في شيء ممنوع لدينا هذا قانون لأن دش بلبس محتشم فقال الله فهذه
خوارب المروءة يعني ما تليق يعني حقيقة بالإنسان يظهر بهذا اللباس يعني يروح يراجع أو كذا يعني شفت واحد يدش عرس جديد ها يبارك بالعرس ليش لأنه يرى أنه عيب غلط طيب فالمهم أن يعني بعض
الأشياء قد تكون في بلاد غير خوارب المروءة مثل تقضية الرأس مثلا كمثال مثلا في بلاد الشام في مصر و هذا شيء ليست من خوارب المروءة كشف الرأس مثلا قد تكون في المملكة الآن مثلا في كويت
قبل يعني من خوارب المروءة الإنسان يمشي مفرع مثلا بدون غطاء رأس خاصة ما تكلم عن انبساط بين الشباب و هذا لا أمام الناس يعني يروح يخرج بالشارع و كذا كذا يعني بدون غطاء رأس خوارب
المروءة يعني ما تليق به يعني يعني يخرج كذي مفرع بين الناس لا تطلع مفرع لا الحين صعبة صعبة ما يقدر فذلك يعني القضية يعني أن الإنسان يعني ممكن في أماكن خاصة مثلا بر كشتة مثلا بحر هذا
سهل المسألة لكن يروح أماكن عامة مكشوف الرأس أنا ما أقدر كثير من الناس ما أقدر في ناس لا قلت عادي شو السؤال شو المشكلة فهي لا يعتبر يعني خوارب المروءة على كل حال إذاك حتى الناس
تشوفهم يعني شو فيه ين فلان شيء يعني مفرع في وشه ظاهر كذي الناس يعني طول يعطونهم ينون فهذا الاختصار نعم قال للمصطفى يحمل هذا العلم لكن خلفاه التعديل التعديل بعض أهل المشترطة حتى
يكون الراويع حين انتهى من الضبط والعدالة اللي هي اللي تمنع من خوارب المروءة والفسق وكذا اللي هي حدوثة شخصية حين بقي التوثيق أن يوثق بعض أهل العلم اشترطة أن يوثقه اثنان أن يوثقه
اثنان أنا نسيت أن أقول لكم أو أنسيت ما في راحة بين الدرسين سنرى راحة في نهاية الدرس الثاني إن شاء الله سنتوقف إن شاء الله قريب من الخامسة يعني شبكنا الدرسين مع بعض سامحونا ما قلنا
لكم في البداية طيب التوثيق هنا لابد من توثيق اثنين فأكثر بعض أهل العلم اشترط أن يوثقه اثنان أن يوثقه اثنان فأكثر ممن تقبل تقبل توثيقهم كلاهما يوثقه لا يكفي توثيق واحد فقط لابد من
اثنين يوثقان ذهب بعض أهل العلم يكفي توثيق واحد الذين قالوا يشترط أن يوثقه اثنان قاسوا على الشهادة واستشهدوا شهيدين من رجالكم فقالوا كما أن الشهادة لابد من اثنين قالوا كذا هنا هذه
شهادة تشهد له بأنه ثقة تشهد له بأنه يقبل حديثه فلابد من اثنين يوثقانه كالشهادة لابد من اثنين وذهب آخرون من أهل العلم لأنه يكفي واحد وهذا خبر وليس شهادة والله سبحانه وتعالى قال يا
أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق واحد بنبأ فتبينوا مفهوم الآية إذا جاءكم بها الخبر غير الفاسق تقبلون خبره وقد ثبت أنه لما حولت القبلة جاء رجل إلى الناس وهم يصلون في مسجد قباء فقال
لهم قد تحولت القبلة إلى مكة وهم يصلون فتحولوا اثنان صد فقبلوا خبره وهو واحد ولو كان عندهم أنه لابد من خبر اثنين ما يقبلون كلام الواحد ولكن قبلوا كلامه ونفذوا في الوقت ذاته فدل على
أن خبر الواحد مقبول وهذا مشهور عندنا الحديث الغريب ويرويه ايش واحد فقالوا التعديل خبر وليس شهادة فدى الخلاف هل التعديل أو التجريح خبر أو شهادة فمن قال العالم الذي يتكلم عن شخص يقول
فلان ثقة هذه شهادة قال لابد من شهادة عالمين ومن قال العالم عندما يقول فلان ثقة خبر وليس شهادة قال ايش يكفي واحد واختار العراقي رحمه الله تعالى انه خبر وبالتالي يكفي يعني واحد من
العلماء الذين يعني يقبل قولهم في التجريح والتعديل فيقبل قوله واحد على الصحيح فواحد لو قال فلان ثقة يقبل قوله بشرط ان يكون من اهل التوثيقين والتجريح يعني من العلماء او من الناس
الذين يقبل قولهم فيكفي قوله واحد طيب هذا الواحد هل يمكن تكون انثى هل يمكن يكون عبدا ولا لابد يكون يعني رجلا ولابد ان يكون حرا هذا ايضا وقع فيها كلام الاهل العلم والذي اختاره المؤلف
انه يكفي رجل او امرأة حر او عبد يعني لا يشترط ان يكون حرا ولا يشترط ان يكون ذكرا امرأة جاز مع ان هذا نادر ان امرأة توثق او تجرح لانه لا تخالط المرأة كما يخالط الرجل وعلماء الجرح
والتعديل من النساء ما في طيب لكن لو امرأة من النساء مثلا تعرف بثقة وعدلت راويا او راوية قالت فلان ثقة او فلان ضعيف الصحيح انه يقبل قولها اذا يعني كانت اهلا لذلك من حيث المبدأ من
حيث المبدأ الظاهر انه يقبل قول المرأة كما يقبل قول الرجل ولا فرق وكذلك العبد والحر يعني العبد لو وثق يقبل توثيقه كان فيه علماء عبيد مملوكين هو علماء يعني نافع مولى ابن عمر كان عبدا
وهو من اشهر رواة الحديث نافع بل بعض الامر يقول انه من اصح الاساند عن ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر هو عبد مملوك لابن عمر والحسن البصري كان مملوكا حسن البصري كان عبد الملك ابن
مروان مع انسيت سأل من احد الولاة قال من على مكة قال عطاء قال حر ام عب حر او مولى قال مولى قال من على مصر على الشام قال مكحول قال حر او مولى قال مولى قال من على المدينة فانسيت من
ذكر له في المدينة انسيت والله الممنوع ذكر له سبعة اماكن كل ما قال له حر او مولى قال مولى مولى كلها موالي هم رؤوس الناس اليوم وهذا الاسلام يعز اهل الدين وكلما كان انسان اهل تقوى اهل
دين كلما كان يعني مقبولا مرضية فالقصد اذا ان التعديل يكون من الحر ويكون من العبد اذا كان اهلا لذلك ويكون من الذكر ويكون من الانثى ولو كان واحدا على خلاف بين اهل العلم يقول الحافظ
العراقي ومن زكاه عدلان فعدل مؤتما وصحح اكتفاؤهم بالواحد جرحا وتعديلا خلاف الشاهدي ثم قال وصحح استغناء ذي الشهرة عن تزكية كمالك النجم السنن هناك بعض الروات بعض الروات تكفي شهرتهم عن
التعديل يعني لو تصوروا انتم سئل احمد بن حنبل لو سئل قال له ما تقول في مالك ابن انس ثقة او لا يجاوب ما يجاوب مالك يسأل عن مالك مالك نجم الشافع يقول اذا ذكر العلماء فمالك انه النجم
طيب فمن يسأل عن مالك يعني هل هو ثقة او غير ثقة ما يسأل بل احمد بن حنبل لما سئل عن اسحاق ابن ابراهيم الحنظري اللي هو اسحاق بن رهوي سئل عنه احمد قيل له ما تقول في اسحاق فقال احمد
اسحاق يسأل عن الناس لا يسأل عن اسحاق فقال اسحاق يسأل عن الناس ولا يسأل عنه هو او ابو حاتم الرازي لما سئل عن ابي عبيد القاسم بن سلام قيل له ما تقول في ابي عبيد ثقة او لا قال ابو
عبيد يسأل عنه لانا نسأل عنه اذا بعض العلماء ما يسألون اذاك انت تجد مثلا احيانا في ترجمة بعض العلماء ما يقال ما تقول في مالك على طول فضاء المالك حفظ مالك كذا لكن ما في انه وسئل احمد
عن مالك فقال كذا او سئل عن الثوري فقال كذا او سئل عن الشافعي فقال كذا او سئل عن الاوزاعي فقال كذا او سئل عن الباقر فقال كذا ليه هذولي ائمة كبار لما قيل له يعني الصحابة مثلا هل يعني
لابد ان يوثقوا مثلا فقال الخطير بغد من يوثقهم من الذي يمكن يقول هذا ثقة او هذا غير ثقة من الصحابة من يوثقهم هم اوثق من المجرحين والمعدلين كلهم فلابد اذا الموثق الذي يتكلم في الرجال
يكون علق الهوى ايش اعلى رثبة من الذي يتكلم فيه يقول هم اعلى من الموثقين والمعدلين والمزكين فما يحتاجون الى هذا فكذلك هنا الكلام الحافظ العراقي ان العلماء المشهورين لا يحتاجون الى
توثيق ولا يحتاجون الى تعديل ما يقال مثلا مالك هل هو ثقة او لا ولا يقال الثور ثقة او لا ولا يقال ابن عيين ثقة او لا ولا يقال احمد ثقة او لا ولا يقال بخاري ثقة او لا او الزهري او
الزاعي او الباقر او الصادق يعني الايمة الكبار هؤلاء لا يسأل عنهم لا يسأل عنهم لانهم اصلا يعني هم يسألون هم يسألون عن الناس فلا يسأل عنهم يكتك في شهرتهم يقول الاكتفاء ايش الاكتفاء
بالشهرة تغني عن السؤال عنهم رحمهم الله تعالى قال طبعا هذا نتنبه لقضية اخرى ان كان هناك شيء يسمونه التدليس لان بعض العلماء الكبار قد يكون عندهم تدليس مثلا سفيان الثوري الزهري
السبيعي اللعمش هؤلاء عندهم يعني عندهم تدليس فيسألون من حيث التدليس لا يسألون من حيث هل هو عدل او ثقة يعني من حيث العدالة والدين والامانة هذه لا يسأل عنها لكن قضية التدليس هل دلس او
صرح بالتحديث وهذا موضوع اخر يعني يختلف لكن احنا نتكلم عن العدالة لا يسألوا عن عدالتهم هؤلاء لان شهرتهم تغني شهرتهم اطبقت الارض فلا يسألوا عن عدالتهم رحمهم الله تعالى قال ابن
عبدالبر مثل ما يقول زاد الشيلة شوي زيادة كيف قال ليس فقط العلماء الكبار لا يسأل عنهم ولا يسأل عن عدالتهم بل كل من كانت له عناية بالعلم رواية فهو كذاك لا يسأل عنهم ثقة الاصل فيه انه
ثقة يعني تعديل كل من له عناية برواية الحديث لماذا قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله وهذا توثيق عام من النبي ان الذين يحملون هذا العلم عدول نص صريح
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم ان حملة العلم وهو الحديث والدين حملته ان حملته ثقة عدول فهذا يكفي الا من عرف بخلاف ذلك الاصل العدالة الا اذا
ثبت خلاف الاصل الاصل العدالة الا اذا ثبت خلاف هذا الاصل هذا اختيار ابن عبدالبر رحمه الله تعالى ولكن الجمهور على خلافه لم يوافقه لم يوافق ابن عبدالبر لسببين السبب الاول ان الحديث
ضعيف انه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم السبب الثاني انه وجد من رواة الحديث المكثرين من هو متهم بالكذب من هو سيء الحفظ من هو متهم في عدالته
من هو متهم في فسق او متهم في البدعة فقالوا لا هذا خلاف الواقع الذي نراه وهو انه هناك من حمل هذا العلم وليس من اهل العدالة فلا يصف هنا ان نقول انه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
لانه وجدنا غير ذلك وجدنا غير ذلك فلم يوافق ابن عبدالبر رحمه الله تعالى هذا الرأي وهو انه كل من حمل العلم فانه يحمل امره على العدالة ما لم يثبت خلافها هنا والله اعلى واعلم وصلى الله
وسلم وبارك على ابينا محمد في سؤال ايوة ايه لماذا شنو هو فاسق في غير هذا الحديث هو معروف بالفسق هو معروف بالفسق عرفتوهان لو كان بس هو اللي رواه هذا الحديث ما نقبله لكن يعني هل
الشذاب مثلا خل الفاسق الكذاب هل الكذاب كله يقوله شذب ولا احيانا يصدق احيانا يصدق احيانا يصدق لكن طيب ليش اذا ما نقبل كلامه لانه يعني التهم كذا مرة كذب فلذلك خلاص طيب ينظرك يعني لم
نأمن جانبه فاذاك يتوقفون في قبول روايته لانه كذب مرة وهذا عندنا يقول يفوتك منه الشذاب صج كثير صح ولا لا ليش نتعود على الكذب او اعتدنا منه الكذب فلذلك الفاسق اذا روى حديثا نقول صدق
في هذا الحديث ان كان وافقه غيره من الثقات نقول هنا صدق لكن اذا جاءنا حديث بروحه لا ما نصدقه لانه متهم مرة ثانية غير هذا الحديث وما في غيره ما يقبل ممكن يكون ممكن يكون ازين شرايك
بابليس ثقة ولا متقة افاء ليش الرسول قد صدقك وهو كذب هل معناها نقبل بليس طيب خلاص جاوبت بالاسك النساء اكيد بشر يعني مثال في خارم مشتركة اللي هي قلنا كثرة الضحك كثرة المزاح الاستهزاء
بالناس السخرية بهم حتى في اللباس طريقة المشي عارف شلون طريقة المشي كلا هذا من خوار المروء السب بالناس السب هذا طبعا الرجل والمرأة اللي يسب بالناس مثلا او كذا كلها خوار المروء طينا
في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 22
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والجهل كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من
بعده والجهل كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان
براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده
والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه
من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده
والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه
من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده
والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه
من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده
والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه
من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام
ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده يقول
ففي البخاري احتجاجا عكرمة مع ابن مرزوق وغير ترجمة واحتج مسلم بمن قد ضعف نحو سويد إذ بجرح مكتفى قلت وقد قال أبو المعالي واختاره تلميذه الغزالي يقال الغزالي ويقال الغزالي بتشديد
الزايل غزالي والغزالي بتشديد الزايل لأنه كان يعمل بالغزل أبوه أو جده فقالوا غزالي فقالوا أصوى الغزالي بتشديد الزايل قال قلت وقد قال أبو المعالي واختاره تلميذه الغزالي وابن الخطيبي
الحق أن يحكم بما أطلقه العالم أسبابهما وقدموا الجرح وقيل إن ظهر من عدل الأكثر فهو المعتبر إذا استوى عدد المجرحين والمعدنين فقال بعض أهل العلم يقدم الجرح لأنه أحوت يستوى عدد
المعدلين والمجرحين يقدم القول المجرحين لأنه أحوت وبعض أهل العلم رفض قضية العدد يعني ليست العبرة بالعدد وإنما ينظر يعني في الجرح هل هو مفسق أو غير مفسق والمعدلون هل علموا بالتجريح
أو لم يعلموا بالتجريح يعني أحيانا يأتي المعدل فيقال له ماذا فلان يسرق الحديث قال لا لا يسرق الحديث أنا أعرف القصة هو روى حديثا وأسقط فلان فقالوا أنه يسرق الحديث ولم يسرق شيئا إذن
هنا إيش صار المعدل يعرف أيش سبب التجريح فلما يقول له سيء إلهم قال ليس سيء إلهم ولكن حديث واحد رواه فأخطأ فيه فقال عنه سيء إلهم قال ضعفه فلان قال أعرفي ماذا ضعفه كنت معه ففعل كذا
فهنا إذا كان المعدل عرف التجريح التجريح عدله وذكر أن التجريح غير مقبول فهنا التعديل مقدم والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى في هذه المسألة وهي ماذا يقدم التجريح أو التعديل إذا
تعارض معنا جرح وتعديل فأي الأمرين نقدمها نقدم جرح نقدم التعديل الضار العلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه المسألة كمسألة زيادة الثقة التي مرت بنا وقلنا إن زيادة الثقة لا يقال إنها
مقدمة لا يقال إنها مقدمة دائما ولا يقال إنها مردودة دائما ولكن ينظر من الذي زاد وماذا زاد ومن خالفه فلا يعطى حكم عام لكل أصور وإنما تدرس كل حالة على حدة كل حالة تدرس على حدة ثم
يحكم عليها بما يليق بها من القبول أو الرد لكن لا يعطى حكم عام لجميع الحالات الضار العلم عند الله تبارك وتعالى من الجرح والتعديل كذلك فإذا كان شخص مثلا كل العلم على تجريح وثقه واحد
رأس الذين جرحوه كما وقع لرجل أنسي تسمى الآن وثقه الإمام أحمد وكذبه ابن خزيمة وغيره من أهل العلم قالوا كذب فقال لابن خزيمة أحمد وثقه كيف أنت تتهمه بالكذب أنت تدري من الذي وثقه وثقه
أحمد وأحمد يعني إمام مقدم قالوا وثقه أحمد أحمد لا يعرفه هو من أهل بلدنا نعم ابن أبي الحواري قال هو من أهل بلدنا ونحن أعلم به من أحمد هو من أهل بلدنا نحن أعلم به من أحمد فهنا بيّن
الجارح هنا السبب الذي جرح نجله يعني إبراهيم بن أبي يحيى وثقه الشافعي الإمام شافعي وثقه لكن تقريبا كل علماء جرح التعديل ضعفوا ولكن يقول أنه انفرض بتوثيقه الشافعي وأجمع العلماء وعلى
تضعيفه فبثل هذا ما يحتاج لك تبحث لأن المسألة إيش واضحة هذا كلهم ضعفوا إلا أحمد كلهم ضعفوا إلا الشافعي يأخذ بقول الكثرة هنا ويكون أحمد أو الشافعي لما وثقه وثقه بناء على إن حدث معين
لأن بعض الرواة خاصة بن معين بالذات تجدوا كثيرا ولا أقصد بكثيرا حالات كثيرة ولكن كثيرا مقارنة بغيره من العلماء تجد أن ابن معين يوثق أناس أكثر أهل العلماء مع أن ابن معين متشدد ابن
معين متشدد وذلك يقول إذا وثق ابن معين رجلا فعبض عليه لماذا ذلك أنه متشدد يجرح يعني يقول هو خليفة شعبة أصلا داعت شعبية ابن معين يعني كيف كان الرواة يخافون من شعبة في زمنه كذلك
الرواة يخافون من ابن عين في زمنه إلى هذه الدرجة وذلك يقول بعض أهل العلم يقول كنا إذا اجتمعنا وكان من حاضر أحمد أحمد من حنبل وابن معين وابراهيم بن إسحاق الحربي طيب فإذا تكلم في طرق
الحديث سكت الجميع وتكلم أحمد وإذا تكلم في فقه الحديث سكت الجميع وتكلم إسحاق إبراهيم الحربي إسحاق بن إبراهيم ويقول وإذا تكلم في الرجال سكت الجميع وتكلم يحيى ابن معين فكان الرواة
يخافون من يحيى ابن معين فيقول بعض أهل العلم يقول فكانوا إذا أتوا ابن معين لأنه أنت نتكلم عن الرواة عاشوا مع ابن معين في بغداد ورواة في الكوفة في البصرة في الشام والشام بمدنها حمص
دمشق حلب مكة المدينة الراي ماكة كثيرة جدا يمكن ما التقى ابن معين إلا مرة واحدة في حياته أو مرتين أو أقل أو أتر طيب يقول فإذا التقى ابن معين حدثوه بأصحى حديثهم فابن معين يشوف حديثه
موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه موافق
لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 23
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا قال الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى واختلفوا هل يقبل المجهول وهو على ثلاثة مجعول مجهول عين من له رو فقط ورده الأكثر والقسم الوسط مجهول حال باطن وظاهري
وحكمه الرد لدى الجماهري وثالث المجهول للعدالة في باطن فقد فقد رآله قبله منهم سليم فقطع به وقال الشيخ إن العمل يشبه أنه إذا جعل في كتب من الحديث اشتهرت خبرة بعض من بها تعذرت في باطن
الأمر وبعض يشهر دا القسم مستورا وفيه نظر هذا الكلام عن رواية المجهول ذكر الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى أن المجهول ثلاثة أقسام مجهول حال ومجهول عين ومجهول حال وعين يعني يمكن
أن يكون مجهول حال وعين وإما أن يكون مجهول عين فقط وإما أن يكون مجهول حال فقط مجهول الحال والعين كان يقول الراوي حدثني رجل حدثني أحدهم هذا مجهول حال وعين لا يعرف من هذا الرجل ولا
يعرف من هذا أحدهم فهنا هذا يقال له مجهول حال ومجهول عين لا نعرف شخصه ولا نعرف عدالته يقال مجهول حال وعين النوع الثاني وهو مجهول العين لكن حاله معروفة حاله معروفة ولكنه مجهول العين
لا نعرفه من هو لكن نعرف حاله كان يقول أحدهم حدثني الثقة فذكر لنا أن حاله أنه ثقة لكن لا نعرف من هذا الثقة والعين لم تعلم هذا الذي قال حدثني الثقة أعلمنا حاله ولكن لم يعلمنا أينه أو
يقول أحدهم حدثني أحد أصحاب النبي أو حدثني رجل من من صحب النبي صلى الله عليه وسلم هنا أيضا بيّن حاله وهو العدالة لأن الصحابة كلهم عدول لكن لم نعلم عين الصحابي هذا من هذا الصحابي
الذي حدثه فهنا عرفت الحال ولم تعرف العين الثالث وهو الأكثر والأشهر وهو مجهول الحال فقط أن تكون عينه معروفة لكن حاله مجهولة نعرف اسمه ذكر اسمه لكن لا ندري عن عدالته شيئا هل هو عدل
أو لا وهذا مسمى بمجهول الحال إذا مجهول الحال ومجهول العين ومجهول الحال والعين ولا شك أن الإنسان كلما كثر الرواة عنه ولو كان مجهول الحال وقالوا عنه يقول أهل العلم حاسون الظن به لأن
عادة أهل العلم خاصة الأئمة لا يرون عن الضعفاء يعتزلونهم يهملونهم فإذا روى العلماء عن شخص فهذه فيها نوع تزكية لهذا الشخص فإذا كثر الرواة عن هذا الشخص فالتزكية تكون أقوى صحيح أنها
ليست تزكية صريحة كأن يقال ثقة مثلا هي ليست تزكية صريحة لكن فيها نوع تزكية يقولون فيها إحسان ظن كون هؤلاء الكبار أو العلماء أو الأئمة يرون عنه فهذا فيه ثناء غير ظاهر فيه ثناء غير
ظاهر من هؤلاء العلماء له هناك بعض الرواة أشتهروا بكثرة الرواية عن المجاهيل وذلك يحذر الإنسان منهم عندما يرون ومن أشهر هؤلاء أبو إسحاق السبيعي رحمه الله تبارك وتعالى عمرو عبد الرحمن
أبو إسحاق السبيعي عمرو عبد الله عفوا أبو إسحاق السبيعي هذا أحد الرواة الصحيحين وهو رون مشهور تابعي أدرك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه اشتهر بكثرة الرواية عن المجاهيل
بحيث إنك تسمع أحاديث كثيرة أو رواة كثر يحدث عنهم أبو إسحاق لا تعلمهم إلا من أبي إسحاق لا يعرفون إلا من طريق أبي إسحاق السبيعي لكثرة روايته عن المجاهيل فهذا لا يضعفه فهو ثقة أبو
إسحاق تغير بآخر كما يقولون لكنه ثقة من رجال الشيخين ولكنه لكثرة روايته عن المجاهيل فالإنسان يحذر عن من أخذ أبو إسحاق فإذا حدث عن ثقة حديثه مقبول قطعا وإذا حدث عن مجهول فكن حذرا
وإذا حدث عن مجهول عين فهذا أيضا يسمى مجهول عين ولذلك قال مجهول عين من له راو فقط يعني ما روى عنه إلا واحد ورده الأكثر يعني أكثر العلماء على تضعيف حديث أو إسناد فيه راو مجهول العين
أكثر العلماء يضعفون الإسناد إذا كان مداره على مجهول العين وقلنا مجهول العين هو الذي لا يعرف يعني لم يذكر أو لم يذكر اسمه لم يروى عنه إلا واحد فهذا يقال له مجهول العين قال والقسم
الوسط مجهول حال باطن وظاهري وحكمه الرد لدى الجماهير مجهول الحال كذلك مردود عند الجمهور لأننا نحتاج إلى أمرين في الراوي كما تعلمون الآن الراوي أو الإسناد عندما يحكم عليه بالصحة كما
مر بنا كثيرا أنه حتى يصحح الإسناد لا بد من اتصال السند بنقل العدل الضابط طبعا من غير شدود ولا علة اتصال السند بنقل العدل الضابط من غير شدود ولا علة خمسة شروط هذا المجهول فقد شرطين
شرط العدالة وشرط الضبط لا نقول فقدهما تماما لكن نقول متوقفون فيهما لا نعرف عن عدالته شيئا ولا نعرف عن ضبطه شيئا لأنه مجهول فهنا عندنا الضبط والعدالة لا يمكن التأكد منهما ولذلك يرد
حديثه يرد حديث المجهول لأنه لا يمكن التأكد من عدالته ولا التأكد من ضبطه قد يكون ثقة حافظا قد يكون لكن المشكلة أنه قد لا يكون أيضا قد لا يكون قد لا يكون عدلا وقد لا يكون ضابطا فلذلك
نحتاج إذا حدثنا شخص عن مجهول حدثني رجل فسألنا من هذا الرجل قال هذا الزهري أبو بكر هذا ذهبت جهالة العين ذهبت جهالة العدالة ضابط عدل رحمه الله تبارك وتعالى وإذا قال حدثني رجل فقلنا
له من هذا الرجل قال هذا مقاتل ابن سليمان قلنا هذا الرجل كذاب فهنا أيضا ذهبت الجهالة ولكن جاءنا الكذب طانوا في العدالة أو قلنا له من هذا الرجل فقال هذا الرجل مثلا ليث ابن أبي سليم
قلنا العدالة موجودة لكن الضبط غير موجود الرجل ضعيف في حديثه وهكذا إذن لما كان هذا المجهول يحتمل أن يكون ثقة غير حافظ يعني سيء الحفظ مثلا كليث ابن أبي سليم وقد يكون ثقة حافظا
كالزهري وقد يكون حافظا غير ثقة كمقاتل ابن سليمان مثلا وقد يكون لا ثقة ولا حافظا كالكلب مثلا فهنا نتوقف يتوقف أهل العين في قبول روايته حتى يعرف من هذا المجهول من هذا المجهول هذا من
نسبة المجهول العين أما مجهول الحال فهو معروف هو فلان ابن فلان طيب ما حاله من وثقه من عدله لا يوجد لا يوجد تعديل ولا يوجد تجريح من الجهتين يعني لو كان فيه تجريح قلنا ضعيف ما صار
مجهولا ولو وثقة كذا قلنا ثقة ولم يصر مجهولا المشكلة أنه لا نملك حكم عليه وهذا ما تراه كثيرا في كتاب ابن أبي حاتم اللي هو الجرح والتعديل والتاريخ الكبير الذي هو للبخاري كثيرا ما
يذكراني الروات ويسكتاني عنهم يسكت هو فلان ابن فلان ابن فلان روى عنه فلان وروى عنه فلان وروى عنه فلان وخليك في بحرة طيب بعد ثقة ضعيف أطنى شي طيب يسكت عنه فهذا المسكوت عنه مجهول حال
مجهول حال وإن وجدت في كتب أخرى من نص على عدالته وحفظه فقبلت روايته وإن وجدت في كتب أخرى من نص على ضعفه أو عدم عدالته كذلك عرضت عنه وعرفت أمره لكن المشكلة أنك إذا لم تقف على شي وهذا
يعني له أمثلة كثيرة في السنة حديث يتوقع فيها بعض أهل العلم وبعض أهل المحسنها يحسن الظن بمن روى عنه كثيرا ما تجد بعض الأحاديث بعض من يحسن الظن بمن روى عنه يقول مثلا فلان روى عنه
فلان ثقة أكيد روى عنه وهو يثق به أو بعدالته أو بحفظه فيقبل خاصة إذا لم تكن الرواية فيها نكارة في متنها فيقبلها وبعض أهل العلم يمشي على الأصل يقول لا يبقى الأمر أن هذا الرجل مجهول
بالنسبة لي فلا أقبل أقف عن قبولي حديثه أيهما أصوب قبوله بإحسان الظن بمن روى عنه من الثقات أو إما حسب أنا لا أتكلم عن روى عنه واحد روى عنه أكثر من أنه أتكلم عن مجهول الحال وليس
مجهول العين مجهول العين الذي يروى عنه واحد أنا أتكلم عن مجهول الحال روى عنه ثلاثة أربعة خمسة عشرة لكن لم ينص على توثيقه ولا عن حفظه لم ينص هناك قلت من أهل العلم يمشي حاله ويقبله
خاصة إذا لم يكن المتن منكرا وبعض أهل العلم لا يقبل ما يقبل يقول أتوقف في حديثه حتى يثبت حتى يثبت وثبوته عندي بإثبات عدالته وضبطه فإلى أي القولين تميلون ما رأيكم توقف خلنا نشوف غيرك
موافقينه نتعب أكثر في البحث عن القراء وكذا يعني حسب مثل الحديث إذا يتكلم عن أحكام العقائد نتوقف يعني في الحلاء والحرام نتوقف وإذا كان في الفضائل أو في السير أو في هذا نقبل ها أحد
عنده شيء ها يعقوب داود شو الرأي أيه تقبله أو ما تقبله اللي روى عنه أئمة أيه ثلاثة أربعة مثلا يعني بغض النظر عن خالد يقول إذا بالأحكام والعقائد لا إذا بالفضائل والسير ممكن يعني مستح
من خالد تقول وارد لا زينة شو يقبل على كل حال مسألة فيها مجال للنظر فيها مجال للنظر وإذلك يعني حقيقة نعذر العلماء الذين تبنوا هذا القول أو تبنوا لأن المسألة اجتهادية فيها حس حديثي
يعني وظن كذا بعضهم يميل إلى القبول بعضهم يميل إلى المنع ولكن الأكثر على المنع أكثر علماء الحديث على المنع وهذا الذي تميل إليه النفس المنع لأن في قضية مهمة جدا نغفلها وهي وإن سلمنا
بالعدالة فمن أين لنا الضبط إن سلمنا أنه إحسان الضم بهلاء العلماء أنه رووا عنه أنه عدل طيب من أين لنا إثبات ضبطي واحو لا نختلف أبدا أنه هناك عدول بل أئمة وهم ليسوا ضابطين ليس من أبي
سليم عبد الرحمن بن أنعم الأفريقي حمد بن أبي سليمان أبو حنيفة النعيم بن حمد محمد بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن عمر العمري عبد الله باللهيعة هؤلاء أئمة تأخذ أقوالهم بالفقه وفي
العقائد ويستدل بهم ويعتمد عليهم ولكنهم سيئون الحفظ حفظهم سيء فنحن وإن قبلنا من حيث العدالة أن نقول طالما روى عنه أئمة كبار فهذا دليل على حسن ظنهم به هذا حسن ظنهم به بأيش بالضبط أو
بالعدالة هذا في العدالة قطعا طيب من أين لنا الضبط ونحن نعرف أننا عندما نحكم على الحديث بأنه صحيح نحتاج إلى خمسة أمور أنت أمران عندك واحد محتمل وواحد يقينا لا يمكن أن تجزم به يعني
أنت احتملت أن يكون عدلا لرواية هؤلاء الكبار عنه لكن من أين لك أنه ضابط خاصة إذا علمت أن كل الكبار بلا استثناء يروون عن الرجل إذا كان سيء الحفظ يعني يتحاشون الرواية عن المطعم
بعدالته بفسق أو كذب أو خرم مروءة أو بدعة أو ما شابه ذلك أما الضبط فلا يتورعون من الرواية عن الإنسان إذا كان سيء الحفظ أو فاحش الغلاط أو مغفلا أو غير ذلك لا يتورعون عادة من الرواية
عنهم فالأصل التوقف في مثل هذا عدم قبوله هذا الأصل ولذلك الجمهور ذهبوا إلى هذا الرأي أنه لا تقبل روايته لا تقبل لا يصحح حديثه وإن تنازلنا عن قضية الضبط وهي أيضا لا يمكن التنازل عنها
عن قضية عفوا العدالة وهي لا يتنازل عنها بسهولة فمن أين لنا الضبط فلا بد أن نراعي هذه القضية وننتبه لها وأذكر أن من الأحاديث التي ينبني عليها أحكام كما قال أخ خالد الآن قضية إذا ما
ينبني عليها حكم كلكم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس في مكة 13 سنة يدعو إلى الله تبارك وتعالى وكان يرى صلاة ربه وسلم هذه الأصنام حول الكعبة وداخلها وفوقها حتى ذكر أهل العلم
أنها قريب من 360 صنم التي هي داخل وفوق وحول الكعبة ومع هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم على كسرها أبدا وإنما يصحح عقائد الناس ويدعو إلى التوحيد وقلنا هذا فيه أن الإنسان قد
يترك إنكار المنكر إذا كان يترتب عليه منكر أعظم وهي مسألة يعني فقهية أصولية وعقدية أيضا فنجد أنه جاء حديث عند الهيثم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر الهيثم عن الطبران وغيره
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج بالليل مع علي يقول علي خرجت مع النبي ليلة فأردت أن أحمله على ظهري ليسقط بعض الأصنام التي كانت فوق الكعبة لأن الكعبة مهما كانت عالية فيقول رفعت
النبي على ظهري فلم أستطع حمله فقال لي أنا أحملك فحملني النبي فلو شئت أن أط أنال النجوم لنلتها يقول علي رضي الله عنه يعني من قوة النبي في حمله له وكذا يقول لو شئت أن أط أنال النجوم
بيدي لنلتها فأسقطت بعض الأصنام بالليل دون أن يعلم أحد هذا الحديث فيه راون مجهول وحسنه البعض بناء على تحسين الظن بهذا الراون المجهول لأنه بالنهاية مجهول حال وإذا كان مجهول حال قد
يغتفر كما قلنا قبل قليل لكن هذا ينبئ عليها أحكام ينبئ عليها أحكام فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا نتساهل في شروط صحة الحديث الخمسة اتصال الإسناد العدالة الضبط عدم
الشدود عدم العلم وإن تساهل بعض أهل العلم فإنما يتساهلون في الشدود والعلم لأن فيها جمع الطرق وقراءة استقراء تام وغير ذلك لكن الشروط الثلاثة الأولى لا أعلم أن أحدا من الأهل العلمي
يعني تنازل عنها أو عن بعضها وهي اتصال الإسناد والعدالة والضبط فنتنبه لهذا إن شاء الله تعالى نعم يقول والثالث المجهول للعدالة في باطن فقط فقد رآ له حجية في الحكم بعض من منع ما قبله
منهم سليم فقطع سليم بن أيوب الشافعي أبو الفتح رحمه الله تبارك وتعالى يرى يعني قبول روايته يقول فقطع به وقال الشيخ الشيخ قلنا من ابن الصلاح نعم وقال الشيخ إن العمل يشبه أنه على ذا
جعل في كتب من الحديث اشتهرت خبرة بعض من بها تعذرت في باطن الأمر وبعض يشهر ذا القسم مستورا وفيه ناظر ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى يقول بعض يعني منهم سليم الرازي أبو الفتح يقول
إنه كان يعني يرى أنه يعني جهالة الحال يمكن تجاوزها يمكن تساهله فيها والحجة في هذا أو الحجة في هذا أن في الصحيحين أو في أحدهما وقال لهم المستورون راون مستور قال هذا يعني مجهول الحال
مستور يعني ظاهره العدالة لكن باطنه حقيقته لا ندري عنه ما وثقه أحد لم يوثقه أحد كل ما في الأمر إنه روى عنه أكثر من واحد بل أحيانا يكون روى عنه واحد لكن خرج له البخاري أو خرج له مسلم
قال فهذا يقال له مستور قال وقبل عند البخاري مسلم لماذا لا يقبل عند غيرهما واضح الاشكال البعض يقول أنه تقبل رواية مجهول الحال أو من روى عنه راون واحد فقط لماذا قال لأن في الصحيحين
أو في أحدهما هناك رواة مجهول هناك رواة مجهول ومع هذا الأمة قبلت هذين الكتابين بالقبول وقالت بصحة ما فيهما فدل هذا على أن الأمة تقول بصحة رواية المجهول لأن إخراج البخاري ومسلم له
توثيق في الجملة صح لم يقل فلان ثقة لكن هذا يدخل في توثيق في الجملة توثيق في الجملة وإذا أضفنا إلى هذا أن العلماء يعني تتبعوا ما في الصحيحين من الأحاديث ووافقوا البخاري ومسلما على
ما قالاه من قبول وصحة ما فيه كتابيهما لقلنا أجمعت الأمة على توثيقهم إلى هذه الدرجة وإن كان هناك بعض الرواة المتكلم فيهم في الصحيحين لكن نحن نتكلم عن من لم يتكلم فيهم ولذلك لأئمة
الكبار كالدار قطني مثلا والغساني عندما تكلم الدار قطني على أحاديث في الصحيحين وهو في كتابه التتبع تتبع ما في الصحيحين من أحاديثه عنده كتاب الدار قطني الإلزامات والتتبع صاحبي
الصحيحين بأحاديث على شرطهما وأما التتبع فتتبع أحاديث الصحيحين وناقشهما فيها ناقش في أحاديث أن فيها رجل متكلم لكن لم يناقش في أحاديث فيها رجل مستور فدل على أنه يرى أن هؤلاء الأشخاص
موثقون عند البخاري أو موثقون عند مسلم بإخراجهما لأحاديثهم خاصة إذا أضفنا أمرين الأمر الأول أن المتونة اتفق على صحتها الأمر الثاني ندرة هذه الأحاديث وقلتها وغالبا ما يكون هؤلاء
المستورون يعني يروي لهم البخاري ومسلم في المتابعات والشواهد لا في الاعتماد وإنه في المتابعات والشواهد ولذلك الصحيح أن من لم يوثق فإنه لا تقبل وإذا ذهب الجمهور إلى تصحيح ما في
الصحيحين وإلى رد روايتي مجهولي الحال وليس في هذا تناقض منهم رحمه الله تبارك وتعالى يقول ابن كثير رحمه الله تعالى المبهم الذي لم يسمه أو من سميه ولم تعرف عينه لا يقبل روايته أحد
علمناه بينما ابن حبان قال من لم يجرح فهو عدل هذه قاعدة عند ابن حبان من لم يجرح فهو عدل ولذلك في كتابه الثقات يقول كل من يعني ذكرته في كتابي هذا طيب فهو ثقة كل من ذكرته في كتابي هذا
مع أنه في كتابي هذا يقول فلان ابن فلان لا أعرفه أو يقول فلان ابن فلان لا أعرفه ولا أعرف أباه يبني عن الأصل مسلم الأصل في المسلم العدالة بس حتى يثبت خلافه ذلك يقول الأصل في المسلم
عندي العدالة طالما أنه مسلم الأصل فيه أنه عدل أنه ما يكذب أنه ثقة حتى يثبت خلافه ذلك توافقون؟
ليش المسلم وهو عدل؟
نحتاط الدين نعم واحد يقول الأصل سوء الظن بالناس ما رأيكم؟
هل الأصل العدالة أو الأصل سوء الظن بالناس؟
ما رأيك؟
ما يصيرنا بالأصل أيهما الأصل؟
سوء الظن بالناس أو الأصل في الناس العدالة؟
الأصل إيش؟
حسن الظن احتياط سوء الظن ما رأيك؟
ما في حسن الظن؟
ويه المسلم المسلم كالبنيان يشد بعضه وبعضه؟
أرحم أخوانك المسلمين ما أعرف حالة حنا نتكلم ما حنا محسن الظن ما رأيك؟
طيب يعني نحسن الظن ونقبل رواية المجهول شن رأي؟
سوء الظن زي أنا الشيء الأصل فيه السلامة شن رأي؟
خاصة الحين ها؟
طيب على كل حال ابن حبان رحمه الله تعالى يقول الأصل عنده العدالة يقول ابن عبدالبر من عرف بالثقة والأمانة والعدالة لا يضره إذا لم يروي عنه إلا واحد يعني روى عنه واحد لا يضره لكن على
كل حال هذا من عرف لكن نحن نتكلم عاما لم يعرف ترى على فكرة حتى لو قلنا أن نقدم حسن الظن يبقى عندنا الضبط لا تنسونا الضبط أيضا أمر ايش؟
مهم يغفل عنه الكثيرون ممن يعني يتكلم في هذا الموضوع طيب يقول في كتب من الحديث اشتهرت قلنا هم الصحيحان خبرة بعض من بها تعذرت أي معرفة بعض رواتها في باطن الأمر وبعض يشهر البعض هؤلاء
ذكر أنه النووي والجويني والبغوي وغيرهم القسم مشتورا وفيه نظر يعني يسميه المستور قال وفيه نظر يعني ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى يقول الخلاف في المستور يعسمه الخلاف في المستور
هل قبوله الرواية مرتبط بالعلم بالعدالة أو مرتبط بعدم العلم بالفسق واضح؟
يعني عندما نقول هذا المستور ما هو الأصل؟
هو الأصل يجب أن نعلم عدالته أو الأصل ألا نعلم به فسق يعني هل تكون هل يكون العدالة هي الأصل ونبحث عن ما هو ضد العدالة أو الأصل عدم العدالة ونبحث عما يثبت العدالة واضح إن شاء الله
تعالى نعم فيقول هذا هو المستور يعني هل هو البحث عن عدالته أو البحث عن فسقه وأسبابه ذلك طيب الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى اختار أن رواية المستور مما فيه الاحتمال رواية المستور مما
فيه الاحتمال فلا يطلق القول بردها ولا بقبولها بل يقال هي موقوفة إلى استبانة حاله يعني توقف في رواية مجهول الحال حتى يتبين حاله أما مجهول العين فقلنا أمره واضح ومجهول الحال والعين
من بابه أو لا طيب طال بعد ذلك الإمام العراقي رحمه الله تعالى وقيل بل إذا استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقلوا والأكثرون ورواه الأعدل ردوا
دعاتهم فقط ونقل فيه ابن حبان اتفاقا ورووا عن أهل بدع في الصحيح ما دعوا الآن رواية المبتدع رواية المبتدع البدعة بدعتان بدعة مكفرة وبدعة مفسقة البدعة بدعتان بدعة يكفر صاحبها وبدعة
يفسق صاحبها البدع كما هو معروف خمس سمنها البدع الكبرى البدع الكبرى خمس بدعة الإرجاء والقدر والتجهم والرفض والخروج وكل بدعة من هذه البدع فرخت بدعا أو فرقا ومنه قول النبي صلى الله
عليه وسلم تنقسم أمة إلى 73 فرقة وهذه الفرق منها واحدة ناجية وهم أهل السنة والجماعة وتبقى 72 فرقة مبتدعة هذه الفرق فرق البدع أو المبتدعة تنقسم إلى قسمين بدع مكفرة وبدع غير مكفرة إذا
كانت البدعة مكفرة خرج من 72 فرقة خرج من دائرة 72 فرقة وإذا كانت البدعة غير مكفرة فهو داخل هذه الدائرة من ضمن 72 فرقة إذن عندنا بدع مكفرة وبدع غير مكفرة فالبدع المكفرة لا يقبل حديث
أصحابها البدع المكفرة وإن انتسب إلى الإسلام لا تقبل أحاديث من ينتسب لها ترد أحاديثهم أما البدع غير المكفرة البدع غير المكفرة فاختلف فيها أهل العلم هل تقبل أحاديثهم أو لا تقبل منهم
فالبدع المكفرة كالغلو عند الرافضة في من يقول مثلا بخلق القرآن أو بتحريفه أو بتكفير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أنهم لم يعلمون الغيب أو يتصرفون في الكون أو غير ذلك من الغلو
هذه بدع مكفرة
وكذا بدع الجهمية الذين يقولون مثلا بنفي الصفات والأسماء عن الله تبارك وتعالى ويقولون نفي العلم عن الله كما يقول الشافع ناظرهم بالعلم فإن أنكروه كفروا وإن أثبتوه خصموا فيناظرون في
العلم يسمونهم منكرة العلم الأزلي لله تبارك فهذه بدع مكفرة أكثر البدع مفسقة غير مكفرة يقول والخلف في مبتدع مكفرة هذا الذي الخلاف قيل يرد مطلقا يعني لا تقبل روايته قال واستنكرة يعني
القول هذا غير صحيح يقول الحافظ ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى هذا قول مستنكر استنكره ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى كما قال عنه العراقي يعني استنكره ابن الصلاح وقيل بل إذا
استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقلوا هنا يتكلمون عن من يعني يدعو لبدعته من يدعو لبدعته ينصر بدعته إذا استحل الكذب في نصرة بدعته فهذا لا تقبل
روايته الشافعي رحمه الله تعالى يقول أقبلوا أو نقبل الحديث عن كل ذي بدعة إلا الخطابية فإنهم يكذبون ويتخذون الكذب دينا يعني تصور واحد يتقرب إلى الله بالكذب دين واشتهر عنهم أنه إذا
كانت خصومة لبعضهم مع آخر يأتي يشهد له بالزور على طول مباشرة لو ما يديش السالفة مثل عند بعض الباد يطق بعدين يسألش السالفة طيب يأتي ينصره ويحلف كذبا أن الحق معه لا يدري ما الموضوع
أصلا يشهد بالزور طالما أن هذا من نفس فرقته يشهدون لبعض ليش لأن عندهم عقيدة أن الكذب حرام إذا صاحبي صاج فيأتي ويشهد له بالزور يحلف والله أنه على حق والله أنه حصل كذا كما يقول هو من
باب ماذا من باب نصرة المذهب نصرة المذهب فمن يستحل الكذب بهذه الطريقة لا تقبل روايته لا يستبعد أن يكذب خاصة أنه يتقرب إلى الله بالكذب يتخذ الكذب دينا فمثل هذا لا تقبل روايته قال
وقيل بل إذا استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقل أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى قيل له رويت عن أبي معاوية الضرير ولم تروي عن شبابه ابن سوار شبابه
مع أن هذا رأس البدعة وهذا رأس في البدعة لماذا تروي عن هذا ولا تروي عن هذا فقال معاوية لم يكن يدعو لبدعته يعني لم يكن رأسا في البدعة يدعو إليها ويناظر وينافح عنها فيؤمن جانبه من هذه
الناحية بينما الشباب كان يدعو لبدعته ولذا قال والأكثرون ورآه الأعدل ردوا دعاتهم فقط يعني الداعية للبدعة هو الذي ترد روايته إذن عندنا قضية نصرة يعني أن يروي حديثا في نصرة بدعته أو
أن يكون هو رأسا في البدعة دعية إليها هذا أبو رجاء محرز يقول وكان قدريا يقول لا تروو هذا كان قدري وتاب يقول لا تروو عن أهل القدر شيئا فوالله لقد كنا نضع الأحاديث ندخل الناس بها في
القدر نحتسب بها يقول يعني لما كنت قدريا يقول كنا نضع الأحاديث تدينا حتى الناس يتجهون للقدر لأننا اعتقدنا خلاص انتهينا أن القدر هو الحق هو الذي يدخل الجنة والناس مساكين نبي ندخلهم
الجنة فنكذب على الرسول لكن نيتنا زينة نبي ندخلهم الجنة واضح فيكذبون حسبه تصور إنسان يكذب حسبه يعني يحتسب الأجر في كذبه كما هو الحال في الكرامية لما قالوا نحن نكذب للرسول لا عليه
نحن نكذب له حتى يهتدي الناس وهذا لا شك أنه ضلال بعيد طيب طبعا الأصل عدم الرواية عن أهل البدعة هذا الأصل الأصل عدم رواية عنه وذلك يقول ابن دقيق العيد إذا وجدت الرواية عن صاحب بدعة
وجدت نفسها يعني نفس الإسناد عن نفس الشيخ عن صاحب سنة فلا تلتفت إلى المبتدع حتى لا تظهر أمره إخمادا لبدعته يقول وإخمادا لذكره الأصل أن الحديث إذا كان له طريقان طريق عن مبتدع وطريق
عن سني خذ عن السني ولا تلتفت إلى رواية المبتدع وذلك لألا يظهر ذكره يقول ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى من الذي رأاه ابن الصلاح دائما الذي يتكلم عنه في الغابة ابن الصلاح يقول
الأكثرون وراءه الأعدلة ردوا دعاتهم فقط يعني ردوا الدعاتة للبدعة رؤوس البدعة إذن عندنا قضية قضية الأولى إيش أن تكون الرواية في نصرة البدعة القضية الثانية أن يكون هو داعي إذن شيء يخص
الرواية شيء يخص الراوي قال ونقل فيه ابن حبان اتفاقا ورووا عن أهل بدع في الصحيح ما دعوا يقول ابن حبان رحمه الله تعالى ليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوقة المتقنة إذا كانت
فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز فإذا دعا إليها سقط الاحتجاج بأخباره أو بأخباره يعني هنا ابن حبان رحمه الله تعالى ينقل الاتفاق أن صاحب البدعة إذا لم يكن يدعو
إليها أنه يحتج بخبره وأنه إذا كان يدعو إليها لا يحتج بخبره والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى استنكر على ابن حبان نقل الاتفاق يقول ليس هناك اتفاق على مثل هذا الأمر والعلم عند الله
تبارك وتعالى يقول جوزجاني رحمه الله ومنهم أي من أهل البدع زائغ عن الحق صدوق اللهجة يعني هو منحرف لكنه ما يكذب صدوق اللهجة يقول ومنهم زائغ عن الحق صدوق اللهجة مخذول في بدعته مأمون
في روايته مخذول في بدعته متلبس ببدعة ولكنه مأمون في روايته ما يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يقول فهؤلاء ليس فيهم حيلة يعني لأن الأصل عندنا الصدق لماذا نخاف من بدعته إنه ممكن
يتجرأ ويكذب لنصرتها يقول فهؤلاء ليس فيهم حيلة إلا أن يؤخذ من حديثهم ما يعرف إذا لم يقوي بدعتهم يعني هؤلاء يؤخذ من حديثهم ما لم يقوي بدعتهم ونقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه
وسلم والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 24
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا وإن يتب والصير في مثله وأطلق الكذب وزاد أن ضعف نقلا لم يقو بعد أن وليس كالشاهد والسمعان أبو المضفر يرى في الجان بكذب في خبر إسقاط ما له من الحديث قد تقدمه هذا
في من كذب في الحديث
ثم تاب الكذب نوعان إما أن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكذب في حديثه مع الناس فإن كان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تاب يعني كان يكذب على النبي ثم تاب سواء كان
يكذب كما هو حال أبي رجاء كما ذكر قبل أقل لنصرة بدعته أو كان يكذب لفسقه وفجوره وزندقته وفي الأمرين كان قالوا إذا تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة لا يقبل حديثه
ولو تاب لماذا؟
قالوا لأنه تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول بكذب في خبر إسقاط ما له من الحديث قد تقدمه الكثير من هذا الجويني رحمه الله تعالى قال من تجرأ وكذب على النبي فإنه يكفر
هذه القضية ليست قضية فقط لنا فسط أو فجور الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا القول يعني كبير شوي من الجويني وخالفه الكثيرون قالوا لا يكون كفرا الكذب على النبي صلى الله عليه
وسلم ولكنها جريمة وكبيرة من الكبائر ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ من قعده من النار فهي كبيرة ولكنها لا تصل إلى القول بكفره أما الثاني وهو الذي يكذب
في حديث الناس يعني إذا تحدث مع الناس كذب يتساهل في هذا لكن لم يثبت أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فيما لو تاب أما الأول إذا تاب وهو الذي كذب على النبي صلى الله عليه وسلم
ثم تاب فالذي عليه أهل العلم أنه لا تقبل روايته ولو تاب قد يكون من أثق الناس بعد ذلك وأحسنهم وقد يأمنا في الصلاة ويكون أكثرنا أمانة قد نسلمه بيت المال ولكن لا نسلمه حديث النبي خلص
لأنه تجرأ وكذب على النبي مرة صلى الله عليه وسلم فهذا لا تقبل روايته وإن قبلت توبته يعني نقبل توبته ونعامله معاملة حسنة لكن لا نقبل روايته خلص صارت هذه يعني سمة أو وصمة عار في جبينه
لأنه تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يبقى الثاني وهو الذي يكذب في حديثه مع الناس لكن لم يثبت أنه كذب على النبي وهذا الذي يسمى عند أهل العلم بالمتهم بالكذب يعني هناك كذاب
وهناك متهم بالكذب الكذاب هو من ثبت كذبه ومن نشك فيه يحتمل أن يكذب قال منه تجرأ وكذب على الناس قالوا قد يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا تقبل روايته إذن الأمر المتفق
عليه أن كلاهما لا تقبل روايته الكذاب والمتهم الكذاب الذي ثبت أنه كذب على النبي المتهم بالكذب الذي يكذب في حديثه مع الناس ولم يثبت أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما لا
تقبل روايته الكذاب والمتهم بالكذب لكن الفرق بينهما فيما لو تاب تاب الكذاب وتاب المتهم بالكذب فالكذاب إذا تاب لا تقبل روايته وتقبل توبته أما المتهم بالكذب فوقع فيه خلاف بين أهل
العلم وأكثرهم على عدم قبول روايته أيضا أكثرهم أيضا على عدم قبول روايته أيضا يقول أي في الحديث لم نعد نقبله وإن يتب والصيرفي مثله صيرفي أو بكر صارح الرسالة كتاب الرسالة الإمام
الشافعي حد أمية الشافعية وأطلق الكذب وزاد أن من الذي زاد الصيرفي وزاد أن من ضعف نقلا لم يقوى بعد أن يعني من ضعف في النقل لسوء حفظه أو لغفلته أو لغفلته أو لاختلاطه أو ليس من الأسباب
ينقاب فلان ضعيف وليس كالشاهدي يعني الشاهد قد ترد شهادته هنا وتقبل في وقت لاحق مثلا صاحب الحديث يقول لا إذا رد حديثه خلاص لا يقبل بعد ذلك والسمعاني أبو المظفر يراف الجاني بكذب في
خبر إسقاط ما له من الحديث قد تقدم يعني من ثبت كذبه اليوم قال ترد جميع الأحاديث خلاص لأنه لا يؤمن أنه كان غيش قد كذب طالما أنه كذب الآن قال ابن كثير التائب من الكذب في حديث الناس
تقبل روايته خلافا للصيرفي إذن الخلاف وقع في التائب من الكذب في حديثه مع الناس هذا وقع فيه الخلاف هناك من يرى أنه لا تقبل روايته مطلقا وهناك من يرى أنها تقبل روايته إذا تاب والعلم
عند الله تبارك وتعالى وقال رواء عن ثقة فكذبه فقد تعارض ولكن كذبه لتثبتا بقول شيخه فقد كذبه الآخر وارض ما جحد وإن يرده بلا أذكر أو ما يقتضي نسيانه فقد رأو الحكم للذاكر عند المعظم
وحكي الإسقاط عن بعضهم كقصة الشاهد واليمين إذ نسيه سهيل ويأخذ عنه فكان بعد عن ربيعتي عن نفسه يرويه لن يضيعه لو حدث رجل عن رجل أنا حدث عن خالد قلت حدثني خالد وإن شاء الله أنه ما
يسويها إن شاء الله بس قلت حدثني خالد قال كذب ما حدثته قال كذب ما حدثته أنا قلت حدثني هو يقول ما حدثتك حين واحد فينا ما نقال كذاب واحد فينا غلطان صحيح؟
أحدنا غلطان الآن هو ثقة وأنا ثقة وأنا أقول حدثني وهو قال لم حدثك هنا عندنا احتمالا احتمال أن أنا كذبت عليه احتمال هو يكذب احتمال أنا ناسي احتمال هو ناسي صحيح؟
يعني هذه احتمالات أربعة إما أنا كذبت وإما هو كذب وإما أنا ناسي وإما هو ناسي يقول أما الكذب فأنا لست متهما وهو ليس متهما لأنه معروف بالثقة وأنا معروف بالثقة إذن بقي عندنا إيش؟
النسيان النسيان وارد وارد النسيان وارد على كل أحد ولذلك قال ومن روى عن ثقة فكذب قال كذب ما قلت فقد تعارض يعني تعارض قول الراوي والمروي عنه هذا يقول حدثني وهذا يقول لم وحدثه فقد
تعارض ولكن كذبه يعني كذب الراوي عن هذا الثقة الذي قال ما حدثته لا تثبت يعني لا تثبت عليه أني أنا كذب لماذا؟
قال بقول شيخه الذي قال ما حدثته فقد كذبه الآخر أنا أيضا أقول حدثني ما معنى تقبل كلامي فيه يعني إذا قلت لا إذن يكذب عليه لماذا يقول هو كذب أيضا؟
يعني واحد فينا كذب أو اثنين ناسين حسن الظن فينا واضح؟
نعم يقول ومن روى عن ثقة فكذبه فقد تعارض ولكن كذبه لا تثبت قول شيخه فقد كذبه الآخر واردد ما جحد فقط يعني هذا الحديث لا تقبله لأنه جحده أنه حدثني به فقط هذا يرد تثبت عليه الكذب يقول
السبكي رحمه الله عدالة كل واحد منهما متيقنة والكذب مشكوك فيه إن احتمال كذب احتمال نسيان يقول واليقين لا يزول بالشك هذه قائدة حتى في هذه أن عند اليقين لا يزول بالشك في الطهارة في
العبادات حتى في هذه هذه قائدة عامة في الحياة كلها أن اليقين لا يزول بالشك فطالما أن أنا ثقة يقينا وهو ثقة يقينا فهنا في شك إن كذب أو كذبت وفي إن أخطأ أو أخطأت فقدم الخطأ وأزل الكذب
الذي هو يعني شك وأبقي اليقين له العدالة والثقة وضحت الآن إن شاء الله نعم قال وإن يرده بلا أذكره يعني ما قال كذب يعني حيانا يقول كذب ما حصلها ولا حدثتك بهذا واضح ما حدثتك بهذا أبدا
ما أذكر أني حدثتك بهذا هذا يثبت يجن بأنه لم يحدث الثاني قال لا أذكر لا أذكر قال وإن يرده بلا أذكر أو قال لا أذكر ما يقتضي نسيانه فقدر أو يعني إذا أظهر يعني تسامحا في الأولى قال إيش
كذب هذه قال والله ما أذكر ما أذكر يعني هذه أنا أذكر حدثت لي مع أحد الإخوة قلت له فلان أنا أروي عنك أنك حدثتني بكذا وكذا قال والله ما أذكر أني حدثتك قلت أنا أذكر قال كيفك فسأنا ما
أذكر أني حدثتك بهذا طيب فهذا قد يحدث أحيانا أنت قول حدثتني بهذا يقول والله ما أذكر فإن زعل عليك يقول لا تكذب علي يزيد على قضية إيش لا أذكر لأنه يتهمك بأنك تكذب عليه يقول وإن يرده
بلا أذكر أو ما يقتضي نسيانه فقدر أو الحكم للذاكري عند المعظم يعني الأكثر يرون الحكم لمن ذكر وحكي الإسقاط عن بعضهم يعني كما أسقطنا الأول الذي جحده قالوا سقطنا هذا قول لبعض الأحناف
والجمهور على القبول قبول القول من ذكر قبول القول من ذكر وذكر فيه مثالا كقصة الشاهد واليمين إذ نسيه سهيل الذي أخذ عنه فكان بعد عن ربيعه عن نفسه يرويه لن يضيعه يقول سهيل أخبرني ربيعه
وهو عندي ثقة أنني حدثته إياه ولا أحفظه يقول هو يقول حدثني أنا والله ما أذكر لكن هو ثقة عندي يقول احتمال أني نسيت احتمال أني نسيت وهنا قصة طريفة ذكرها ابن عساكر رحمه الله تعالى قال
ابن عساكر سمعت سعيد ابن المبارك الدهان يقول رأيت في النوم شخصا أعرفه ينشد صاحبه يقول منام رأى منام هذا الدهان يقول لابن عساكر يقول رأيت رؤية في المنام شخصا أعرفه ينشد صاحبه شعرا
يقول أيها المماطل ديني أملي وتماطل يعني عندك فلوس وما تعطيني حقي هذا بالحلم ترى بالرؤية قال أملي وتماطل علل القلب فإني قانع منك بباطل يعني عطني أي شيء من حقي هذا شنو رؤية منام ابن
عساكر حفظ هذا من الدهان فحدث به ابن السمعاني يقول حدثني الدهان أنه رأى رؤية وقرأ له بيتين الشعر فالسمعاني راح للدهان قال حدثني ابن عساكر أنك رأيت رؤية وقلت كذا وكذا وكذا فقال
الدهان ما شفت الرؤية ولا حدثته بهذا يعني أنكر أنه رأى هذه الرؤية وأنكر أنه حدث بها ابن عساكر لكن الدهان يثق في ابن عساكر بعد ذلك يقول حدثني ابن السمعاني عن ابن عساكر أني حدثته ثم
يروي الحديث مرة ثانية وهذا من حسن الظن بإخوانه المسلمين يعني الدهان يقول حدثني ابن السمعاني أن ابن عساكر حدثه أني حدثته أني قلته كذا وكذا يقول عن ذمته يعني عنه هو عن ذمته والله ما
أذكر يقول لكن لأن ابن عساكر ثقة وابن السمعاني ثقة فأنا أقبل منهما وأحدث بالذي حدثاني به عن نفسي هذا يقولها الدهان رحمه الله تبارك وتعالى فالقضل للإنسان وارد أنه قد ينسى وهناك كتب
ألفت في هذا هي كتبات صغيرة لكن جميلة جدا من حدث ونسي هناك كثير من كتاب الخطيب والسيوطي بس كتب في من حدث ونسي يجمعون قصص قصصا في هذا المعنى نعم يقول والشافعي ابن عبد الحكمي يروي عن
الحي لخوف التهمي يعني إذا كان الحي يعني عبد الله مثلا جيت أنا مثلا وقلت له حدثني بكذا قال أبدا ما حصل يقول الشافعي قام لما قال لك ما حصل اسكت خلاص لا تحدث لأني موت إذا كنت أنت واثق
ليش حتى لا تتهم باش يتكلم فيك يقول فلان يكذب علي خلاص طالما أنه أنكره أمسك عن التحديث به إذا ما تحدث به طالما أنك تجزم بأنه حدثك بهذا يقول والشافعي نهى ابن عبد الحكمي هو تلميذ
الشافعي يروي عن الحي لخوف التهمي يعني إذا أنكر الحي أنه حدثه بهذا طبعا هذا رأي السخاوي وهو أحد أئمة الشافعية يقول لا يحدث به ما عليه ما فيه تهمة يقول يقول لأن الأصل قدم كتمان العلم
وهذا علم لا يجوز كتمانه عادة الشيخ يموت قبل التلميذ ولله لفارق السن عادة الشيخ يموت قبل التلميذ لكن يقول أفرض مات وهو ما حدث به طالما أن ذاك نسي لا يحدث به ولا يخاف من التهم ولا شي
طالما أنه واثق أنه سمعه منه أظن المسألة اجتهادية تحتمل هذا وذاك نعم لكن أبو نعي من الفضل أخذ وغيره ترخصا فإن نبد شغلا به الكسب أجز إرفاقه أفتى به الشيخ أبو إسحاق أبو إسحاقه هنا
قضية أخذ الأجر على التحديث أخذ الأجر على التحديث كثير من أهل العلم يرون عدم جواز ذلك المجلس أخذ الأجر على التحديث هذا دين يقول هذا دين ما تأخذ أجرا لك تحدث الناس أنت تقرب إلى الله
كيف تأخذ أجرا وبعضهم أجازة ذلك يقول ما فيها شي مثل اللي يعلمناه في البرامج مثل القاضي مثل إمام المسجد يعني هذا يفرغ وقتها لك التزام يقعد يحدثك ساعة ساعتين كذا ليش ما يأخذ أجرا لكن
أنكروا على من يشترط الأجر وفي هذا قصص كثيرة جدا يعني بعضهم كان إذا حضر التلاميذ يقول الله ما عندي قال قم لا بره ما تسمع يعني لهذه الدرجة حتى أنهم ذكروا عن أحدهم أنه قال كل واحد
يدفع قال واحد أنا غريب ما عندي قال ما عندي شي قال عندي قصعة فيها شي طعم قال يبا يبا قال ما يدفع شي فبعضهم كان يأخذ أجرا يعني وكان بعضهم ينكر عليه ذلك وبعضهم يأخذ أجرا من باب يقول
أنا عشان عيالي أبو نعيم الفضل بن دكين لما قالوا له أتأخذ أجرا قال نعم قالوا كيف تأخذ أجرا 13 نفس في بيتي إذا جلست أحدث الناس من يطعمهم يقول أنا متفرغ لكم أحدثكم هذا الوقت بدل ما
أقضيه في طلب الرزق جاءت أحدثكم أعطوني مقابل يغنيني عن تسول معقب عندما أرحل أتسول أطلب من الناس على الأقل عندي حديث أعلمكم ياه تعطوني مقابله أجرا فالأكثر وهم كما ذكر يعني إسحاق بن
إبراهيم حنظلي والرازي أبو زرعة وأحمد بن حنبل منعوا ذلك قالوا لا تأخذ الأجرا على التحديث قالوا وهو شبيه أجرة القرآن يخرم من مرؤة الإنسان يعني كيف تأخذ أجرا على مثل هذه الأمور قال
لكن أبو نعيم الفضل أخذ يعني أجرة وغيره ترخصا يقول فإن بد شغلا به الكسب أجز إرفاقه يعني كان محتاج إليه بدل الكسب طيب أفتى به الشيخ أبو إسحاق وهو الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الشافعي
المعروف يقولون دخل الرشيد الكوفة ومعه الأمين والمأمون فسمع من عبد الله بن إدريس وعيسى بن موسى طيب عيسى بن يونس عفوا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ذكرناه قبل قليل هذا حفيده طيب
فدخل الرشيد الكوفة ومعه الأمين والمأمون على عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي فسمع منه يعني الأمين والمأمون يتعلمون الحديث يسمعان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
من عبد الله بن إدريس ومن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي فلما انتهى يعني حدث بالأحاديث للأمين والمأمون أمر لهما بمال جزيل يعني هارون الرشيد أعطى عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس
مالا مقابل هذا التحديث فلم يقبله وقال عيسى ولا شربت ماء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نعطيه ديانة هذا يعني ما نبيع حديث الرسول يقول لا نبيع حديث النبي صلى الله عليه وسلم
ولا على شربة ماء ما نقبل منك شيئا تبي تسمع حديث تسمع وتروح أنت وعيالك هذا يكلم الخليفة يقول ولا على شربة ماء ما نقبله شيئا على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولو ملأت لي هذا
المسجد ذهبا ما أقبل شيئا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم والأوزاعي رحمه الله تعالى جاءه تلاميذه وأتوه بهديه قالوا هذه هي هدية في يوم الدرس حدثهم عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
فجابوا له هدية فقال هديتكم مقبولة وما في حديث ما أحدثكم اليوم قالوا ليش قال يا هدية يا حديث كأنكم تقولوا هدية مقابل الحديث ها تابون حديث ماكو حديث تابون هدية ماكو حديث قالوا لا
يبقى نبي الحديث احنا جاينا للحديث اخذوا هديتكم والآن حديث قالوا اعطنا هديتنا واخذوا الهدية وحدثهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم من عجائبها أبو الغنائم البغدادي رحمه الله تعالى ما
هيبت الله السقطي وأصحابه وكان أبو الغنائم يعني فقيرا كان غنيا ثم سبحان الله ذهبت أمواله وصار يعني فقيرا جدا فذهب السقطي ومعه مجموعة من الأثرياء إلى أبو الغنائم هذا يسمعون منه
الحديث فبعد ما سمعوا منه كانوا قد جمعوا مالا له يعني لحاجتي بعد أن كان يعني ميسورا كذا فقيرا فجمع له مالا وأعطوه إياه بعد ما خرج وأعطاه إياه السقطي قال تفضل هذه هدية من الجماعة
اللي كانوا عندك فقال وفضيحته أخذ على حديث رسول الله أجرا قل فضحتني أنت جدا من الناس ما عرفهم أخذ على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرا قال تفضحني مع أصحاب الحديث الموت أهون من
ذلك فقلت رده لا أقبل منه شيء أصحاب قلت رفض أن يأخذ شيئا من المال قال ونحن كذلك المال طلع منه ما نقبله قال تصدق به يقول فتصدقت به يقول فلم يقبله أبو الغنائم ولم يقبله الناس كذلك
وقلنا هناك من يترخص في هذا فيقبل الأجرة وهناك من يشترط الأجرة يعني مقابل التحديث وهناك من كان لا يأخذ إلا من الأغنياء إذا حضر الدرس يقول وين الأغنياء بس الأغنياء يدفع الفقراء ما بي
منهم شيء وبعضهم لا يأخذ إلا من أهل البلد الغرباء لا يأخذ منهم آت شو هذا كل الله دربة كل الله يعني طريقته في الأخذ أو عدمي الأخذ نعم قال ورد ذو تساهل في الحمل كالنوم والأداء كلام
أصلي رد ذو تساهل في الحمل يعني من تساهل في الحمل يعني مثلا في الدرس منشغل بأشياء أخرى ممركز بالدرس فقد يدخل عليه حديث في حديث إسناد في إسناد أو واحد ينام في الدرس ينود هو بدرسه هذا
ينام في الدرس يقولون يقولون هذا أكيد يعني طوفة كلمة طوفة كلمة إذا حدث بعد ذلك يقين أنه شنو أنه سيخطئ قال ورد ذو تساهل في الحمل يعني تساهل وهو يحمل الحديث قد ينام قد يسهل قد ينشغل
يعني كذلك كالنوم والأداء كلام أصلي كذلك من يؤدي لا من أصله كلام أصله يعني كالذي يؤدي لا من أصله يعني واحد يحدث من حفظه وهو غير حافظ مثلا ويحدث من حفظه ولا يرجع إلى الأصل فهذا كذلك
وارد عليه أن يخطئ لكن طبعا الناس يتفوتون في هذا يعني بعضهم ما شاء الله يعني يكون عنده لكن حالات نادرة طبعا أن يكون حفظه يعني قوي جدا حيث أنه حتى لو لم ينتبه ما شاء الله يلقط يحفظ
يذكرون هذا عن الدارا قطني رحمه الله أنه حضر مجلسا فكان الشيخ يحدث الدارا قطني يكتب شيئا آخر يعني ينقل من كتاب الأمس اللي فات أمس يحدث يكتبها ومو منتبه مع الشيخ يعني فقال له أحدهم
يا هذا إما أن تنتبه من الشيخ وإما أن تقوم بكتابه أن تكتب شيئا آخر يعني مو قاعد تكتب حديث الشيخ اللي قاعد يقوله طيب فكيف تحضره إما أن تحضر مع الشيخ وتكتب ما يقوله الشيخ وإما أن
تنصرف انكر منكر جيدين فقال له الدارا قطني أني لست كمثلك أنا اختلف عنك قال كيف كيف تختلف عني قال أنا أحفظ قال تحفظ ماذا قال أحفظ وأكتب قال ما يصير ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
قال بكم حدث الشيخ الآن قال عشرة حديث قال أذكرها لك بإسنادها قال اذكرها لي فذكرها كلها بإسانيدها ومتونها العشرة هو قاعد يكتب شيء ثاني زين قال أما الآن فاصنع ما شئت أنت غير صدق قال
أما الآن فاصنع ما شئت خلص أسلمت لك فألقى هذه حالات نادرة لكن الأصل أن الذي يحضر درس الشيخ وينشغل بشيء آخر أنه غير منتبه للشيخ ولا يدري ماذا حدث الشيخ وهذه حالات نادرة الذي يبنى
عليه قال أو قبل التلقين أو قد وصف بالمنكرات كثرة أو عرف بكثرة السهوي وما حدث من أصل صحيح فهو رد يقول أو قبل التلقين كذلك من يقبل التلقين لا يقبل الحديثة هشام بن حسان يقول أنه جاء
لابن لهيعة أو جاءه تلاميذ ابن لهيعة بعض الناس دخلوا على ابن لهيعة فحدثهم بأحده هشام بن حسان من أثبت الناس في ابن لهيعة فجاءه بعض طلبة قال من أين جئتم زرت من من مشايق قال زرنا
باللهيعة قال حدثكم قالوا نعم حدثنا قالوا عرضوا علي ماذا حدثكم فوروا لحديث وهذا هشام بن حسان حافظ حديث باللهيعة كلها فلما عرضوا علي حديث التي حدثهم بها باللهيعة يقول فإذا هي ليست
حديثه قال حافظ كل حديث باللهيعة هي ليست من الحديثة من حدث بها يقول فذهبت إليه قال دخل عليك قبل جماعة قال نعم حدثتهم بحديث قال ليست من حديثك كيف حدثتهم ليست من حديثك قال هم يقولون
لي حدثك فلان قال حدثك فلان قال حدثك فلان قال وانا اقول نعم فهذه يسمون تلقين يعني يلقينونه شيئا ايش لم يقلوا حدثك فلان يقولوا يلا حدث لي فلان هذا يسمى التلقين هذا يسمى التلقين وهذا
التلقين يعني ممنوع لا يجوز يقول حفص بن غياث ويحيى القطان حفص بن غياث ويحيى القطان دخل على يونس بن دينار المكي فقال له حفص بن غياث قال له يا يونس قال نعم قال حدثك القاسم بن محمد عن
خالته عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال نعم حدثني قال وحدثتك عائشة عن أم المؤمنين عائشة عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت كذا وكذا قال نعم طيب ثم بعد قليل خرج
هذا يونس بن دينار فقال حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين بكذا وحدثني القاسم بن محمد عن عائشة أم المؤمنين بكذا فخرج حفص بن غياث قال إنه يكذب أنا املقنا لا حدثته عائشة بن
طلحة ولا حدث القاسم بن محمد وإنما أنا قلت له حدثتك عائشة فتلقنا منها يسمونها ايش التلقين يعني يقول له أنت حدثت بك فيقول نعم ثم يذهب ويحدث بي إنه سمع هذا يسمى التلقين حتى إن بعض
العلماء كان يلقن يقول له لماذا قال يعني أكثروا علي إلا تحدثنا حدثنا حديث وذكروا عليها فحدثتهم بها يعني استحى منهم يعني يقول استحيت منهم فحدثتهم بها وهو لم يسمعها أصلا فهذا يسمى
التلقين والحمد لله علماء الإسلام يعني الله سبحانه وتعالى وذكرهم لفضح مثل هؤلاء يعني أبدا وذلك هذا يونس بن دينار كذبه حفص ابن غياث وكذبه يحيى القطن لما عرف أنه يتلقن ثم يحدث بأنه
حدث بهذا وهو لم يحدث بهذا وكذلك باللهيع لما قالوا له حدثك من كثرة غفلته ونسيانه رحمه الله خاصة بعد اختراق مكتبته صار يتلقن يلقينونه فيقول نعم حدثني كذا وهو لم يسمع هذا الحديث أصلا
ولكنه لسوء حفظه قال ليمكن صد محدثين بهذا فيحدثوا بيهم يخذونها نحدث باللهيع عن فلان والصحيح أنه لم يحدث بهذا رحمه الله تبارك وتعالى جميعا نعم قال أو قبل التلقين أو قد وصف بالمنكرات
كثرة أو عرف بكثرة السهوي وما حدث من ما هنا النافية أي لم وما حدث من أصل صحيح فهو رد أي ما لم يحدث من أصل صحيح فهو رد بيّن له غلطه فما رجع سقط عندهم حديثه جمع هنا إذا الإنسان يعني
بيّن له غلطه فلم يرجع ما رجع عن غلطه قال له غلطت بكذا قال ما علي منكم ما نرجع عاند وكابر في غلطه قال سقط عنده حديثه جمع يسقط هذا الحديث ليش يعني كل حديث لأن هذا الإنسان يعني معاند
مكابر لكن السخاوي رحمه الله لم يقبل هذا قال قد يكون هذا الرجل يعني واثق بنفسه وإن اللي قاعدين يغلطونه هم غلطانين أصلا فهذا غير معاند هذا يقال له إيش غير معاند ولكن هذا متمسك برأيه
متمسك برأيه غير معاند لكن إن ثبت أنه معاند هنا يرد حديثه لكن إن لم يثبت أنه معاند فهنا الأمر يختلف ولذلك قال بيّن له غلطه فما رجع سقط عندهم حديثه جمع يعني جميع حديثه يسقط كذا
الحميدي مع ابن حنبلي حميدي عبد الله بن الزبير الحميدي صاحب الجنبين الصيحين يقول كذا الحميدي مع ابن حنبلي وابن المبارك رأوا في العملي يعني إنه يسقط حديث لكن قلنا هذا إذا كان إيش إذا
كان معاندا نعم قال ابن حبان من تبين له خطأه فلم يرجع كان كذابا لأنه صار متعمدا بعد ذلك إنه تعمد أن لا يرجع قال وفيه نظر يعني ابن الصلاح يقول هالكلام هذا فيه نظر إنه يرد حديثه مطلقا
نعم إذا كان عنادا منه ما ينكر ذا يعني إذا كان عنادا يعني عارف إنه غلطان لكن كبر راسه كبرت عنده وعاند هنا الذي لا يقبل حديثه ثم ختم بقوله وأعرض في هذه الدهور عن اجتماع هذه الأمور
اللي هي اللي قلنا شرط الضبط وكذا وهذا وشرط العدالة قلنا كم شرط في العدالة خمسة وفي الضبط خمسة ولا لا طيب يقول هذا قبل الحين في العصور المتأخرة أنه صراحة يتكلم عن القرن السادس زين
يقول وأعرض في هذه الدهور عن اجتماع هذه الأمور لعسرها بل يكتفى بالعاقل المسلم البالغ غير الفاعل للفسق ظاهرا وفي الضبط بأن يثبت مارا بخط مؤتمن بس يقول يعني هذا قبل نشدد وكذا يشددون
العلماء عدل ضابط وهو الذي لا يفحش غلطه ولا يسوع حفظه ولا يتلقن ولا يكذب ولا يتهم ببدعة ولا يتهم بفسق يقول طويلة يقول هذه الشرط لا يمكن أن تنطبق نطبقها الآن على رواة الحديث اليوم
لماذا يقول لعسرها عسر أن تطبقها الآن بل يكتفى بالعاقل المسلم البالغ غير الفاعل للفسق ظاهرا طبعا يكتب الخار المروء أيضا طيب وفي الضبط بأن يثبت مارا بخط مؤتمن بس يكفي هذا وأنه يروي
من أصل وافق لأصل شيخه كما قد سبق لنحو ذاك البيهقي يعني قال به البيهقي فلقد آل السماع لتسلسل السند يقول لأنه من جاء اليوم بحديث ليس له أصل قديم ارمي به يمكن أن واحد يأتينا بسند جديد
ما مر على العلماء السافقين يقول ارمي به لا تلتفت إليه لا تلتفت إليه مستحيل واحد يأتينا بإسناد جديد ما مر على أحد من أهل العلم يقول ارمي به على طول طيب وإن كان جاءنا بحديث له إسناد
قديم اخذ القديم اترك هذا فإذاك قال لا يهتم الآن إيش بالأسانيد في وقت الحاضر وإنما تأخذ لحاجة واحدة وهي إيش فلقد آل السماع لتسلسل السند لشرف أن تدخل في سلسلة الإسناد إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم بس لنيل شرف الإسناد فقط لنيل شرف الإسناد وإلا الآن أخذ الأحاديث بالأسانيد وهذا يقول ما لها قيمة علمية وإنما لها قيمة شرفية لها قيمة شرفية أنك لك إسناد إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم عن طريق هذه الكتب وإنما لها قيمة وابن حبانة أو الحاكم أو موطأ أو غيرها من الكتب أن موما أخذتها بالإسناد هذا الشرف طيب لكن أن يحتاج إلى هذا قلنا في حاجة لهذا أبدا
ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد شوف الأسئلة يقول هل عوام من رافضة من المبتدع المكفرة ومفتسقة حسب من كان منهم يقول بتحريف القرآن والتكفير الصحابة والسبب
وعنهم واتهام المؤمنين وهذا لا شك بدعم مكفرة ومن كان لا يقول بهذا وإنه فقط في التفضيل وغير ذلك فهذه بدعم فتسقة وليست مكفرة في درس لك عن الأسماء قلت إن اسم الله القوي والجبار أسماء
غير متعدية لكن نحن بين السدتين نقول اللهم اجبرني وقرأت في كتاب أن أقول يا جبار اجبر نقصي ويا قوي قوني فهذا صارت متعدية إذا كان الجبار بمعنى القوي العظيم الكبير فهذا غير متعدي
والجبار الذي يجبر غيره أي يجبر الكسور كما قال الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظماً أن تكاسره ولا يهيضون عظماً أن تجابره يعني إذا كان الجبار
بمعنى الذي يجبر الكسر فهذا نعم متعدي وإذا كان الجبار بمعنى القوي الكبير العظيم فهذا يجبر غير متعدي نعم وما القوي فغير متعدي من فاتته سروات فرائض قبل التزام كيف يعوضها يعوضها
بالنوافل بالنوافل طالما ما كان يصلي أصلاً هذا يهم الآن بأهم شيء بأداء الفرائض من جديد ويعوضها بالنوافل هل الدعاء دبر الصلاة مستحب ومستجاب كان يدعو الشخص لنفسه أم فقط نلتزم بقول
أذكره الدعاء قبل السلام وليس بعد السلام واختلف أهل العلم في قولك اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك تقال قبل السلام أو بعد السلام لكن الأصل أن الدعاء يكون قبل السلام وما عدا هذه
التي وردت في الحديث وبعد السلام يكون الذكر كما كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم في أهل عنده سؤال السمع التلقين و التدليس لا التلقين أن يقال لحدثك فلان فيقول حدثني فلان وهو شيخه أما
التدليس فهو أن يروي بالعنعنة يعني منهما لم يسمع منهم اختلف خير سمع قلت لك رواية القديمة تثبت منها ايه ايه تثبت يعني واحد حدثك عن الشيخ بن عثمين تتأكد تقول هذا اللي حدثني عن الشيخ
هو ثقة ولا مو ثقة هو حافظ ولا مو حافظ ايه ايه ايه خاصة إذا قال لك سالف عن الشيخ بن عثمين وبعدين شفت واحد من طلبة الشيخ وسألت عنه قالك لا ما صارت وبعدين قالك سالف ثانو قالك لا ما
صارت أو قالك لا مو هي جدي فأنت تشكر تقول هذا كذا مرة يغلط وهكذا كالحياتنا ترى حتى في الدوانية حتى بالبيت حتى مع ربعك حتى في عملك في ناس نقلهم يكون دقيق وبعض الناس نقلهم غير دقيق
هذا برطبيعي سبحان الله والله أعلم وصلى الله وسلم علينا محمد في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 25
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا والجو والتعديل قد هذبه ابن أبي حاتم إذ رتبه والشيك جاد فيه ما وزده ما في كرام أهله وجدته فأرفع التعديل بما كررته كثقة ثلث ولو أعدته ثم يليه ثقة نوثة نوثة
الحفظ أو ضلطا بعده ويليه غيث به بس صدق وصدق بذاك محمول الخيار وتلا محلته الصدق روى عنه إلى أصدق ماهو وكذا شكل وزد أو وزد فحسب أو شكل فقر وصاجب الحديث أو تقاربه جيده حسن ومقاربه
سويده الصدق إن شاء الله وابن معين قال من أقول لا فأس به فثقة واندلاك أن ابن مهدي أجاب بسأل أثقة كانت مخدتة بل كان صدقا هيرا مأمونا أثقة الثوري نتعون وربما وزده الصدق وسم ضعفا بصالح
أبيه هذه ما تسمى بمراتب التعديل التي اترحها ابن الصلاة رحمه الله تعالى ففي ذلك ابن أبي حافل في كتابه ترك التعديل في مقدمته ثم سالب الصلاة بعض الشيء ثم سالب الراقي الشياء الأخرى وهي
لا كانت ضخمة لأن قضية البسط العدالة والتعديل كل الناس ما يستخدمونه من هذا الانطلاق قاموا بمرتبه بعضهم يقول حجة بعضهم يقول ثلث بعضهم يقول إذحاء بعضهم يقول حجة وحجة ثلث حجة ثلث ثلث
يعيد مهارة جنرال وآخرهم يبالغوا في هذا المراعق مع خطم المراعق أو ثقم أو ثبت ناسك والحكم في إمام الدنيا وما شابه ذلك من الكلمات التي في النهاية هي تبدو على السيخة وطب في النهاية
يقول لك إنه سيخة حافل واقف ومتقن وهكذا والناس بالتفاوت هنا في هذا كمان سيأتي بأن الهدوى والسيخة ليست بدرجة واحدة وإنما يتفاوت الناس فيها وزدتوا والأنا أيضا ليش؟
المكررة يعني يقوم بإعطاء كلمتين مثل هذه المواهب يعني عندما يعيدها سبعة مرات يعني نادر أن يفتح في حفظه رحمه الله ببارك وتعالى فكان السفيان معين إذا ذكره يعني يثني عليه كثيراً فذكره
بالثقة سبعة مرات وذكر أن ابن الزعدل صاحب الطبقات محمد بن الزعدل ذكر أحد المواطنين ذكره بالثقة تسع مرات يعني أعاد كلمة الثقة تسع مرات يعني ما بالتأكيد على ثقته وحبه هناك نستخدم كلمة
كفرة والتي تلفي على وضع الأهمعين طفليته فقالوا أوثق الناس أوثق الناس يعني ليس فقط تغوينا معيش أوثق الناس وهناك نستخدم كلمة كفرة قليلة منها كما قيل أحد المخالي مثلاً جبل وكفر جبل
وكفر وكما قال يعني الدهر المهدي الدهر المهدي قال هذا إمام الدنيا مثلاً هناك بعض الكلمات التي يعني توحي إليك بحفظ هذا وثقته يعني يحب بعضهم أن يبادر في اختيار هذه الكلمات للدلالة على
ثقة هذا الشيخ وطبطه وحفظه فيعطيهم ثلاثين كلمات وهذا كثير بكل بأهل العين كما قال أذن الشافري عن مالك وزيدا دفير العلماء عن مالك النجم مثلاً وهكذا فأظن أن هذه الكلمات تفتختم يعني في
أفعال التفليل أو واجهة الكلمات أرثق الناس أرثق الناس تعدل الناس أتقن الناس جبل الهدف إمام الدنيا إليه لمنتهى في الحفظ مثلاً هذه الكلمات تدل على الضغط وهي كما قلت قبل قليل يعني ما
تستطع تضد الناس قول هكذا لا تقول هكذا هي كلمة تخرج من نفسي حتى ما يرى حدثاً معيناً أو حفظاً جيداً أو غضباً أو ما شاء ذلك فيأتي لهذه الكلمات الجميلة
ثم يليه ثقة أو ثبت يعني كلمة واحدة ثقة أو تقول ثقة أو مطمئن أو حجة طيب هذه يعني كلمات تفتختم للتوثيق طبعاً حتى هذه يتحوز على ما فيها يعني أبو دارود رحمه الله تعالى ما قيل له شرح
بيه قالوا ثقة قال نعم ثقة قالوا حجة الحجة الحجة الحجة الحجة
وكذا تنكره لأحمد بن حنبل أيها الهو ما تطلق لكلامك ثقة قال أتدري ما الثقة الثقة هو يحيب الشعير القطار يعني هو لا يتدري المبعي قطاري حديثه مطمئن هو صحيح وكذا لكن ترى أنه كلمة ثقة ليش
أنه كبير وشبير ضعف ما وصل لها قال الثقة يحيب الشعير القطار أتدري ما الثقة يحيب الشعير القطار وهكذا فهذه التريمات حتى في استخدام هذه العلم يعني الفاضل قد يستخدم يعني هذه الترمة
وليبيا هكذا وعليها تلمة أخرى بعض يعني يستخدم ثقة لا يستخدم حجة وهكذا قال ثم يليه ثقة أو ثقتنا مطمئن أو حجة أو إذا عزم الأنفاق يعني عزم كما تعلمون يعني يفرق بين الحافظ والثقة لن
يكون حافظا وليس ثقة قد يكون حافظا وليس ثقة يعني لن تعلموا عن قضية قضية ثانية الضبط والعدادة قد يكون عند الضبط وليس عند العدادة عند الضبط يستخدمون ودائما قادما يضربون مثلا بأشياء
تكون أشياء تكون بسلطات متاولة هذا تبدو مضرب مثلا عند العلماء عجل حرف متقن شيء ومصير داخل سبحان الله تولين ومحيط تولي بالجد تولي بالجد نحن نقول هذا الحرف المتقن نحن نكثن كثن تولي
بهذا العلم فالقضية إذا الهبة واحدة في ليك حتى تطلع معظم العدادة وحافظ معه لا يفتح لا تنبغي المشكلة نضيف المعضلين يكتبوا ليك ولا شكرا يتعذب الخطر يتعذب الجد حفظه جيدا يتعذب الإضافة
وإرادة قال ثم يليه إذن ما تنظم تنظم تنظم تنظم تنظم أو إذا عزبت الحفظة أو ضبطت عجزته لا نقول إيش عجزة إما إذا لبب عجزته مكفور ويلي ليس فيه فتح صدوق وصدق يعني ليس فيه كرس أنزل في
الأرض إلا تجرأت بهذه ونجاعل الصفحة تفعل التفضيل أوفد الناس أعدل الناس أتهل الناس وهكذا أو إليهم
ثم تنزل إلى شريفة هي تكررها تختر في الفيضة تختر في الفيضة تختر في الحجة أو تكرر أكثر من مرة ثم تنتزل بعدها ثم بعد ذلك تكون بلا قيمة على انتقال أو تفضل أو تفضل أو تفضل حافظ كلمة
واحدة
ثم بعد ذلك تستفرد إلى مدرسة مثل بيك بيكس أو صدوق وتنزل هذه مراتب مراتب الترق والتعديل أولا التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه
مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم
هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل
تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب
التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه
مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم
هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل
تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب
التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه
مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم
هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل
تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب
التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه
مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم
هذه مراتب التع qualidade هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل
تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب
التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه
مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم
هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل
تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب
التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه
مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم
هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل
تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب
التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه
مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم
هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم هذه مراتب التعديل تحكم المسلم الهدى
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 26
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا
أما بعد ما زلنا مع ألفية الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى أخذنا في الأسبوع الماضي متى يصح تحمل الحديث وذكرنا الخلافة في ذلك بين أهل العلم وذكرنا الأمور المتفق عليها فمن يذكر
لنا أولى أهل العلم متى يصح التحمل أو بعبارة أخرى هل يصح تحمل الكافر أن يتحمل الحديث الكافر أو لا يصح التحمل يصح التحمل طيب وهل يصح الأداء لا يصح أداء الكافر لا يصح لأنه يشترط في
راوي الحديث أن يكون مسلما طيب هل يصح تحمل الصبي يصح هل يصح أداؤه إذا بلى إذا بلى طيب من يضرب لنا مثالا من صبي تحمل أصبر ارفع يدك من يذكر لنا صبيا تحمل حديثا وأداه لما بلغ إنه يعلم
الكلمات بس كم كان عمره بن عباس أصغر أصغر أصغر تقريبا تقريبا طيب لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا غلام إنه يعلم الكلمات كان قريب من العاشرة بعد نعم الحسن في الصدق لما أكل من
تمر الصدقة نعم صحيح طيب من يذكر كافرا تحمل وأداه بعد الإسلام رحمد لالله السلام عليكم السلام وعلى الدجال كذاك تحمل وهو على كفره فلما أسلم أعلن بذلك طيب نبدأ درس اليوم قال الحافظ
العراقي رحمه الله تبارك وتعالى في أقسام التحملي وأولها سماع لفظ الشيخ قال أعلى وجوه الأخذ عند المعظمين وهي ثمان لفظ شيخ فعلمي كتابا أو حفظا فقل حدثنا أو أخبرنا أنبأنا وقدم الخطيب
أن يقول سمعت إذ لا يقبل التأويل وبعدها حدثنا حدثني وبعد ذا أخبرنا أخبرني وهو كثير ويزيل استعمله وغير واحد لما قد حمله من لفظ شيخه وبعده تلى أنبأنا نبأنا وقل إلا وقوله قال لنا
ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة وهي على السماع إن يدرى اللقى لسيما إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما
من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي
على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى
اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه
في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على
السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إذا سمعت لفظ
الشيخي وهو يحدث سواء كان الشيخ يقرأ من حفظه أو يقرأ من كتابه لهذا الأمر يجب عليك أن تقول سمعت حدثنا أخبرنا أنبأنا كلها جائزة سمعت ما سمع يصير ما يصير فإذا قال سمعت يقينا سمع قال
قال حتى حدثنا يقينا سمع قال لا كيف قال تقبل التأويلة كيف تقبل التأويلة قال وقع يقول الحسن البصري رحمه الله تعالى قال حدثنا أبو هريرة حدثنا أبو هريرة فلما تتبع وإذا هو في الوقت هذا
لم يكن في الكوفة أصلا في البصرة وإنما كان في المدينة الحسن البصري فكيف يقول حدثنا أبو هريرة فقالوا كيف قال حدث أهل البصرة وأنا من أهل البصرة حدث أهل البصرة وأنا نعم كانوا يقول إيش
حدثنا نحن أهل البصرة ولا إذ حدثني أنا هو ما قال حدثني أبو هريرة ولكن قال إيش حدثنا نحن أهل البصرة واضح كمثل ذاك الذي قال صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خطأ على كل حال
طيب ويقول حدثنا يعني أهل البصرة يعني مثل لما تيجي أنت تقول مدحنا فلان قال ما شاء الله مدحكم قالوا اسمك قال لا مدح أهل الكويت وأنا من أهل الكويت واضح فهنك فالحسن البصري تأول أنه
يجوز لي أن أقول حدثنا نحن معاشر أهل البصرة وأنا من أهلي البصرة لكن قال الخطيب لكن لا يصح له أن يقول سمعته لو قال حسن البصري سمعته أبا هريرة هنا يقين سمعه مباشرة ولا يصح أن يقول
سمعته ثم يقال له متى سمعته يقول له حدث أهل البصرة لا حدث أهل البصرة ما تقول سمعته لأنها كل لفظة أيش لا تحتمل لا تحتمل التأويل لفظة لا تحتمل التأويل فإذاك الخطيب البغدادي قدمها قدم
هذه اللفظة سمعته لأنها لا تحتمل التأويل بخلافي حدثنا كما وقع الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى قال وقدم الخطيب أن يقول إذ لا يقبل التأويل وبعدها حدثنا حدثني وبعدها أخبرنا أخبرني
يعني رتبها الخطيب أعلى شيء سمعته بعدها حدثني أو حدثنا حسب الموضوع ثم أخبرنا أخبرني يعني فرد حدثنا وحدثني حدثني يعني حالي أنا وياه لوحدنا حدثني حدثنا مجموعة أخبرني كذلك لوحدنا
أخبرنا مجموعة فيها تميز فيها فرق فيه فرق فيه فرق يعني عندما تقول حدثني معناته خصكه بشيء وعادة العلماء لا يخصنا أحدا إلا له مكان أو منزلة أو قرابة أو مصاهرة أو شيء من ذلك وعادة يكون
مجلس العلم يجي يقول حدثني يا شيخ قلت تعالي نحضر مجلس العلم حالك حال الناس ووضنه أيضا وقعت لعبد الملك بن مروان هارون الرشيد لما جاء لي أحد المحدثين طيب وقال له حدث الأمين والمأمون
قال يحضراني مع الناس قال يحضراني مع الناس ما في شيء خصوصي عندنا قال حدثهم ولو شيئا قليلا أنا اسمي أمير المؤمنين وجاي كل بيت معاي عيالي حدثنا فحدثهم شيء يسير فعادة لا يخص أحدا إلا
أن كله صفة معينة وإلا يحدث جماعتك فإذا خصك تقول حدثني هي أقوى أم لا أقوى حدثني وإذا لم يخصك وإنما شاركت الناس تقول حدثنا لا تقول حدثني وكذا الأمر يسمى لأخبرنا وأخبرني طيب لكن سمعت
هل يفرق سمعت وسمعنا لا لا يفرق سمعت ممكن تكون وحدك ممكن تكون مع جماعة واضح أم لا سمعت ممكن تكون وحدك ممكن تكون مع جماعة حدثني وحدي أخبرني وحدي حدثنا جماعة طيب لو قصد حدثنا يقول
التعظيم نفسه مثل ما تقول أنت ما تقول حنا قلنا هالكلام ورحنا السوق وحضرنا كذا هو يتكلم عن نفسه وارد في لغة العرب ولا غير وارد وارد في لغة العرب إن الواحد يتكلم بصيغة إيش الجمع وهذا
للتعظيم وهذا كثير في لغة العرب لكن تصور أنت هاي الأفضل إن الإنسان يذكر نفسه بحدثنا التعظيم ويوهم أنه سمع مع غير أو يقول حدثني على صلة الاختصاص حتى يكون تميزا له أي هؤلاء اختصاص
حدثني حدثني أفضل من حدثنا هنا لأن حدثنا توهم أنه معهم غير ولو كان لوحده طيب قال وبعدها حدثنا حدثني وبعد ذا أخبرنا أخبرني وهو كثير ويزيد استعمله وغير واحد لما قد حمله وهو كثير يعني
استخدام هاتين الكلمتين أخبرني وحدثني في نفس الشيء قال يزيد استعمله يزيد بن هارون شيخ الإمام أحمد الوسطي الإمام يقول أن يزيد بن هارون لما أراد المأمون أن يقول بمقولته المنكرة بخلق
القرآن كان خائفا من يزيد بن هارون يخاف أن يؤلب الناس عليه فامتنع عن الكلام حتى مات يزيد بن هارون فقال له يعني عمل يسمونها بالونة الاختبار أرسل رجلا إلى يزيد بن هارون في مجلسه العلم
فقال لي يزيد إن الخليفة يريد أن يلزم الناس بالقول بخلق القرآن فقال له أعيذ الخليفة أن يقول هذا ولكن اذكر لهذا في مجلس العلم إذا حضر القلاب والناس وكان يحضر عنده عدد كبير فقال نعم
فلما جاء مجلس العلم قام هذا الرجل قال إن الخليفة المأمون يريد أن يعلن القول بخلق القرآن للناس قال تكذب على أمير المؤمنين أمير المؤمنين لا يقول بهذا الكفر قال تكذب على أمير المؤمنين
لا يقول بهذا الكفر فخرج الرجل وأخبر المأمون بذلك فكتم المأمون الأمر لم يقل بهذا الكلام وسكت حتى مات يزيد بن هارون فلما مات يزيد بن هارون أعلن المأمون تلك الكلمة الفاجرة في نفس
السنة سبحان الله في السنة نفسها سنة 218 أعلن المأمون هذا القول ومات في هذه السنة قال وهو كثير ويزيد استعمله وغير واحد لما قد حمله غير واحد أي من أهل العلم غير يزيد ذكر السفيانين
ذكر ابن المبارك نستخده مثل هذا الكلام وغير واحد لما قد حمله من لفظ شيخه يعني حمله من لفظ الشيخ ويقول أخبرنا وحده ولا يقول سمعته معناها ليش لما فيه فيه سعة فيه سعة أنك تسمع لفظ
الشيخ وتقول أخبرنا أو تقول حدثنا ولا تقول سمعته يريد أن يقول أن الأمرين جائزان هذا جائز وهذا جائز طيب قال من لفظ شيخه وبعده تلى أنبأنا نبأنا وقل لي لا بعده تلى أي جاء بعده بالترتيب
طيب وهي أنبأنا نبأنا قال وقل لي لا استعمالها أنبأنا ونبأنا أقل استخداما من أخبرنا وحدثنا وسمعته وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لا فرق يعني عندما تقول حدثني أو تقول قال لي حدثنا
أو قال لنا يقول هما سواء قال لنا أو حدثنا قال لي أو حدثني سواء يقول وقوله قال لنا ونحوها حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يقول يعني أنبأنا تقال أيضا لكن
استعمالها قليل وغالبا تستعمل بالمذاكرة وليس في مجلس التحديث والفرق بين مجلس المذاكرة ومجلس التحديث أن المجلس التحديث يكون الشيخ مستعدا وكتابه معه والناس حاضرون ويبدأ يحدث الناس
المذاكرة هي إيش تأكيد هذا الدرس أو إعادة قراءته بين الطلبة أو كذا يقولون إيش أنبأنا بدل حدثنا وأخبرنا الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يعني قال دون قال لنا لأن قال لنا
ظاهرها إيش مثل حد أنا يعني حضرت سمعت لكن قال تحتمل قال لك أو قال لغيرك أو ما حضرت أنت أصلا وذلك هنا يأتي التدليف هنا يأتي دور المدلسين هذه فرصتهم
طيب أن يقول قال فلان وقال بلا مجاررة يعني بدون لفظ عن عن المجاررة تكون بعن فلان اللي هي الجار والمجروب وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا
مجاررة يعني بدون ذكر عن فلان عن فلان لا يذكرنا الجار والمجروب ودونها أقل من قال لنا قالها يعني الأصل عندما تقول قال فلان أنك إيش سمعت هذا هو الأصل يقول يقول وهي على السماع إن يدرى
اللقي هي على السماع إن يدرى اللقي يعني أن يعلم أنه لقياه وهذا شرط البخاري وقبله علي بن المديني أنه لا يكفي أن يعاصره حتى نتأكد أنه التقى معه ولن مرة واحدة يعني أن يتيقن أو يعلم أن
فلانا لقيا فلانا لقيه لا مجرد عاصره عاصره يعني عاش في نفس الفترة معه لكن شافه ما ندري لكن حتى يدرى اللقي بحيث أنه يقول حدثني سمعت هذا إيش لقي رأيته جلست معه صافحته قبلته هذا كله
يدل على إيش على اللقي على أنه التقى به نعم يقول الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي أي فيما مضى أنه غير مدلس أنه لا
يعرف به التدليس أن لا يقول ذا بغير ما سمع منه كحجاج ولكن يمتنع يعني أن لا يعرف بالتدليس يعني لا يعني هو ذكر مثلا حجاج بن محمد اللي هو المشهور بالأعور رحمه الله حجاج دائما كان يقول
عن ابن جريج قال ابن جريج وهو شيخه ابن جريج يقول قال ابن جريج يسألونه سمعته يقول نعم سمعته شيخي قال ابن جريج كذا سمعته نعم سمعته قال ابن جريج كذا شدرت سمعته فيستخدم قال فيما سمعت
وهمام كان يقول كذال يقول كل ما قلت قال أتاذا فأنا سمعته منه إذا قلت لكم قال أتاذا فأنا سمعته إذن هو اصطلاح ويقول لا مشاحته في الاصطلاح يقول أنا شيخي دائما أحدث عنه ما أقول حدثني
أخبارني أقول قاله على طول مباشرة فيسألونه أنت سمعته طيب ليش يسألونه مهم لأنه يلقوا الناس يقولون قاله ويش وهو ما سمع منه فيه هناك من يقول قال فلان قل سمعته يقول لا ما سمعته أنا ما
قلت لكم حدثني أنا ما قلت أخبارني أنا ما قلت سمعته صح ولا لا أنا ما قلت لك شيء يعني عندهم أخرج لكن وجدوا أن هماما بل هو قال هماما قال كل ما قلت قال أتاذا فأنا سمعته وحجاج بن الأعور
أو حجاج بن محمد الأعور كذلك كان إذا حدث عن ابن جريد دائما يقول قال ابن جريد وهو شيخه وتلميذ ابن جريد ودائما يحدث عنه ويقول قال ابن جريد شعبة ابن الحجاج أو الورد العتكي رحمه الله
تعالى يقول الزنا أحب إلي من أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه يقول الزنا طبعا فيه مبالغة لكن يبي أيضا يوصل لك رسالة أن أنا ترى ما أقول قال فلان إلا وأنا إيش سامعة يا لا أستحل أن
أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه لا أستحل يقول الزنا أحب إلي من أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه إلى هذه الدرجة كان الشعبة يقول قال تنزل منزلة إيش حدثنا وأخبرنا وسمعته يعني إثبات
السماع لكن بشرط أن لا يعرف هذا الرجل بماذا بالتدليس أما إذا عرف بالتدليس فلا ما يقبل منه أبدا لأنه وارد أن يسقط راويا ويعتذر لك يقول أنا قلت إيش أنا قلت قال ما قلت سمعته ولا قلت
حدثني قلت قاله نعم قال خطيب البغدادي قال ضيقوها لا توسعوها يعني لا تخلوهم كل قال بمعنى حدثنا كل قال بمعنى أخبرنا من منزلة واحدة قالوا ليش قال يعني وجد وجد من يقول قال وهو لم يسمع
طيب نقصره على ماذا قال عن الذي شهر عندكم همام يقول إذا قلت قال قتادة فأنا سمعته منهم عندكم شعبة إذا قال قال فهو لا يستحن أن يقولها في غير ما سمع عندكم حجاج مع ابن جريج لما يقول قال
فهو سمع وأمثالهم من عرف بهذا أنه لا يقول قال إلا لما سمع على دورة يود عليه لكن لا تفتحه يطلق القول هكذا أن كل من قال فلانا لها علش على السماعة وعلى التحديث وإنما يتريث بهذا وتقتصر
على المشهورين بهذا هذا رأي خطيب البغدادي رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحد عنده سؤال على هذا يقول الثاني يعني النوع الثاني القراءة على الشيخ الأولى سماع لفظ الشيخ الشيخ هو الذي يقرأ
الشيخ هو الذي يتكلم الآن لا الشيخ مستمر لكن من كتابه يقرؤون عليه من كتابه لكن هو يصغي يستمر قال ثم القراءة التي نعتها معظمهم عرضا سواء قرأتها من حفظ أو كتاب أو سمعته والشيخ حافظ
لما عرضته أو لا ولكن أخه يمسكه بنفسه أو ثقة ممسكه ومن سمع يحفظه مع استماع فاقتنع وأجمع أخذن بها وردوا نقل الخلاف وبه معتدوا والخلف فيها هل تساوي الأولى أو دونه أو فوقه فنقلا عن
مالك وصحبه ومعظم كوفة والحجاز أهل الحرم مع البخاري هم السياني وابن أبي ذئب مع النعمة قد رجح العرض وعكسه أصح وجل أهل الشرق ونحوه جلح وجودوا فيه قرأت أو قري ما وأنا أسمع ثم عبري ثم
عبري بما مضى في أول مقيدة مقيدة أو مقيدة قراءة عليه حتى منشدا أنشدنا قراءة عليه لا سمعت لكن بعضهم قد حللا ومطلق التحديث والإخبار منعه أحمد ذي المقدار والنسئي والتميمي يحيا وابن
المبارك الحميد سعيا وذهب الزهري والقطان ومالك وبعده سفيان ومعظم الكوفة والحجاز مع البخاري إلى الجواز وابن جريج وكذا الأوزاع مع ابن وهب والإمام الشافع ومسلم وجل أهل الشرق قد جوزوا
أخبرنا للفرق وقد عزاه صاحب الإنصاف للنسئي من غير ما خلافي والأكثرين وهو الذي اشتهر مصطلحا لأهل الشرق وبعض من قال بذا أعاد قراءة الصحيح حتى عاد في كلمة قائلا أخبرك إذ كان قال أولا
حدثك قلت وذا رأي الذين اشترطوا إعادة الإسنادي وهو الشطط بدأنا بالأولى وهي قراءة الشيخ سواء يقرأ الشيخ من حفظه أو من كتابه الآن الثانية هي القراءة على الشيخ أحد يقرأ الشيخ مستمع هنا
منصد الشيخ منصد
ثم القراءة التي نعتها معظمهم عرضا سوى قرأتها يعني سوى بينهما سوى بينهما من حفظه أو كتابه أو سمعته والشيخ حافظ لما عرضته يعني هذا العرض على الشيخ الآن إما أن يكون من حفظه إما أن
يكون من كتابه يعني يأتي أحد الطلبة ويمسك كتاب الشيخ بيده كتاب الشيخ بيده والشيخ جالس وهذا الطلب يقرأ من كتابه ومن فلان قال حدثنا فلان قال وشيخ يستمع والناس تكتب وهذا يقرأ هذا قراءة
من كتاب الشيخ أو يكون التلميذ حافظا لحديث شريخه فيأتي التلميذ ويجلس عند الشيخ ويقول حدثكم فلان من فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان والناس تكتب يعني إما أن يكون الشيخ التلميذ يقرأ
من كتاب الشيخ أو يقرأ من حفظه هو التلميذ التلميذ هو حافظ مثل البخاري رحمه الله تعالى مختبره علماء بغداد هكذا صنعوا به وأنه جاء عشرة من علماء بغداد وصاروا إيش يعني كل واحد أخذ
العشرة أو مئة عشرة مئة حديث وقلبها عشرة حديث قلبها قلبها هذا مكان هذا وهذا مكان هذا كل واحد أخذ مجموعة وقلبها فالبخاري صحح هذا النقل من جديد رحمه الله تبارك وتعالى إذن إما أن
يقرأوا من كتاب الشيخ أو إما أن يقرأوا من حفظهم نعم من حفظنا وكتابنا وسمعتا والشيخ حافظ لمعاركة وإذا كان الشيخ محافظ مشكلة لأنه لا أخطأ الطالبين صحيح له ما فيه صحيح فلازم الشيخ إما
يكون حافظا ويستمع أو يكون الشيخ كتابه معه وهنا الشيخ ليس هو الذي يقرأ الذي يقرأ من التلميذ فإذا كان التلميذ يقرأ من كتاب الشيخ فلا بد أن يكون الشيخ ويش حافظا إذا الشيخ محافظ طيب
لازم يكتب مع الشيخ مثل هو الذي حافظ وضحت إشارة تعالى نعم يقول من حفظ أو كتاب أو سمعتا والشيخ حافظ لما عرضت أو لا ولكن أصله يمسكه بنفسه أو ثقة ممسكه يعني عندنا حالة ثانية إما أن
الشيخ حافظ أم الشيخ غير حافظ في حالة هذا راضي إما حافظ أم غير حافظ إذا كان الشيخ حافظ فهو يستمع ويقرر أو يخطأ وإذا كان الشيخ غير حافظ مثل أعطيكم مثالا ذكرناها أكثر من مرة قصة أحمد
بن حنبل مع أحمد بن منصور الرمادي مع إهل بن معين لما ذهبوا إلى أبي نعيم وفاضل بن دكين فكان أحمد بن منصور الرمادي يذكر له حديث لأبي نعيم وأبو نعيم جالس ليس معه كتاب هو يستمع وكلما
قرأ مجموعة من هذه قال نعم نعم نعم لأن جاب حديث ليس من حديثه قال لا هذا ليس من حديثه فيكمل إذا إما أن يكون الشيخ حافظا ويؤكد بنعم أو لا يقول نعم أو يقول أخطأت أو كذا وإما أن يكون
الشيخ غير حافظ فإذا كان الشيخ غير حافظ إما أن يكون كتاب بيده وإما أن يكون كتاب بيد ثقة آخر من تلاميده طيب بحيث أن الذي يقرأ له أخطأ يصححه له الإمام مالك كمثال قرأ عليه الموطأ أكثر
من أربعين مرة موطأ الإمام مالك وكل مرة يقرأون عليه الموطأ وهم جالس يستمع رحمه الله تبارك وتعالى ينقص وكذا لكن الشيخ جالس يستمع فخلال هذه الأربعين مرة لا شك أن بعض التلاميد خاصة
الملازمين اللي مالك سمعوا الموطأ أكثر من مرة ممكن يكون أحد التلاميد فاتح الكتاب ويستمع ويصحح حيضا في حال الخطأ نعم يقول ولكن أصله يمسكه يعني الشيخ بنفسه أثقة يعني من تلاميد آخرين
مبسكه إما أن الشيخ اللي يمسك الأصل وإما أحد تلاميده سمع يحفظه مع استماع فاقتل يعني كاد يعطيك مخارج هذا المخرج إنه طيب الشيخ كتابه معه والشيخ بعد أيضا محافظ طيب واحد من ثاني الشيخ
حافظ أثقة وقاعد ومنتبه ومنتبه ويستمع وإذا أخطأ يقول لا أخطأت هذا ليس من حديث الشيخ فيؤكد الشيخ له أو يرفض يعني المقبول هذا الأمر هو القراءة على الشيخ وهو يسمع قراءة من كتابه وهو
يسمع ورده نقل الخلاف يعني الخلاف ضعيف خلاف ضعيف يعني وإذا قال معتده وبه معتده يعني معتده بالخلاف في هذه المسألة والخلف فيها يعني الخلاف الذي في هذه المسألة هل تساوي الأولى؟
يعني هل تساوي حدثنا؟
يعني قراءة الشيخ من الشيخ هو الذي يقرأ؟
يعني أيهما أفضل؟
أيهما عندك أدق؟
أن الشيخ هو الذي يقرأ والطلبة يكتبون؟
أو أن أحد الطلبة هو الذي يقرأ والشيخ يستمع مع باقي الطلبة؟
عندكم أنت الآن سؤال لكم أيهما أقوى أو أضبط؟
ماشي يرفع اللي بيجاب يرفع عيده اللي يود يشالك يرفع عيده تفضل اللي هي؟
الشيخ يقرأ لماذا؟
يعني الشيخ يسهو ولو أخطأ ذاك ما ينتبه له مخالف؟
منه مخالف؟
مخالف؟
شو تقول؟
الشيخ يسمع أفضل يقول الشيخ يسمع أفضل لأنه يقول يكون مركز أكثر مراضي أكيد مصممت على رأيك ليش أفضل؟
يعني ذهنه حاضر إذا كان مركز بالسمع يكون متابع أكثر نعم أنه يعني واحد ثاني يقرأ غير الشيخ أفضل من كتاب الشيخ؟
يعني التحديث بلسان الشيخ أفضل؟
بلسان الشيخ أفضل الشيخ يقرأ أفضل ليش؟
ممكن الشيوخ هالوقت غير أهل العلم يرى هذا يعني بعض أهل العلم يقول الشيخ يقرأ لنا كتابة زين وحاضر الذهن وكذا أدق فبعضهم يقول لا زين شو يقول ابن المبارك؟
يا معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد يقول زين إذا غلط الشيخ لي من بيصحح له بالله؟
واضح؟
فيقول إذا أخطأ الشيخ من اللي بيصحح له؟
على الأقل لا أخطأ الطالب بيصحح له منه؟
الشيخ لكن إذا الشيخ أخطأ حقنا الطرويد يقول لهم خطأ أحيانا ليش؟
لا يجرؤون ولا لا ما يجرؤني الصح حق الشيخ وقل لكم طرفة أول شي مسألة قبل الطرفة قصة قبل الطرفة الإمام مالك قال لنافع القارئ وليس نافع الشيخ مالك ولكن نافع القارئ معروف قراءة ورش عن
نافع قال لنافع القارئ قال لا تصلي بالنفس إماما معنا هذا أحد القراء حين نقلوا قرآن ورش وقالون كلهم يقولون عن نافع صحيح؟
ورش عن نافع صحيح؟
ورش عن نافع صحيح؟
ينشرونها قال في قراءة كذا كيف في قراءة كذا؟
من سمعها؟
في قراءة الشيخ فلان قراءة كذا الشيخ فلان قراءة كذا أنا حاضر يقرأها معنا الشيخ كان مخطئا واضح لكن هو ما يأخذ لنا مخطئ يأخذ لنا قراءة هكذا وأضرب لكم مثالا قصة طريفة وقعت لي كنا مرة
في جلسة اختبار فالمهم أني سألت أحدهم قلت له اذكر لنا بعض علامات سعى الكبرى فقال خرج الدجال من جول العيسى خرج يعجوج ومعجوج قلت له اسمه ممتاز قلت له بس أنا في سؤال ثاني قلت له شنو
يعجوج ومعجوج؟
قلت له شنو يعجوج؟
إنس جن طيور أوادم شنو يعجوج ومعجوج؟
قال يعجوج ومعجوج؟
قلت له أنت الآن بالمسجد درست الناس قلت له هم سيخرج يعجوج ومعجوج سألوك شنو يعجوج ومعجوج؟
شنو ذولي؟
شو تقول لهم؟
سكت إنس؟
قلت له مو نمل؟
سكت شنو نمل؟
ايه نمل نمل؟
زين؟
قال نمل أنا ما صحيح لأنه كان اختبار وراح المهم من بكرة اتصلوا علي صراحة لأحد الأخوة كانتش قاير قال فلان داش دوانية داش ايه قال ما دريتها طلعوا يعجوج ومعجوج نمل وراح يحدث بها قال
قال يا عثمان قال نمل لأن يعجوج ومعجوج نمل أنا ما قلت له نمل سألته سألت له نمل ولا لا صريح فأحيانا هذا القارئ عندما يخطئ زين؟
قد لا يصحح لو الناس يظنوا أنه ايش؟
أنه هو صح وهم غلط لأنه ما يعرف القراءات ولا يدري عنه وأذكر أنا صليت مرة خلف أحد لأمه وأخطأ بالقراءة وقفت خطأ قلت خاف قراءة بعد أنا ما أدري فلما قضيت صلاة بس كلمت أنا جيت قلت له كذا
كذا هافية قراءة؟
قال له قلت له ترى قرأتها غلط فس أنا سألته غير يمكن ما يسأل واضح لا لا ويحملها عنه فقالوا إذا كان الشيخ والذي يقرأ ما في أحد يصححه لكن إذا كان غير الشيخ والذي يقرأ والشيخ حاضر الذهن
معه إن أخطأ صحح له سواء يجرؤ عليه لأنه شيخه طيب الشيء الثاني ما يحتمل احتمال آخر اللي هو احتمال لها مدخل في العربية ولا لها مدخل بكذا أو رواية أخرى تختلف أبدا فهذا هذا وجهة نظر عند
من يقول أن القراءة على الشيخ أفضل من قراءة الشيخ نفسه أفضل وقد ذكر الخلاف المؤلف هنا نعم خالد الشيخ يحدثنا يصح أن يطالب يحدثنا الآن يأتي نشاطة طيب والخلف فيها أن تساوي الأولى أو
دونه أو فوقه فنقل عن مالك وصحبه ومعظم كوفة والحجاز أهل الحرم الكوفة يمثل سفيان الثور والحجاز يمثل سفيان بن عيينة طيب عن مالك وصحبه ومعظم كوفة والحجاز أهل الحرم مع البخاري هما سياني
إذن البخاري ومالك وصفيان الثوري وصفيان بن عيينة يقول لا فرق لا فرق يقرأ الشيخ أو يقرأ أحد من كتاب الشيخ والشيخ يستمع يقول هما سوا هما إيش سياني لا فرق بين الأمرين قال وابن أبي ذئب
الإمام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب طيب قال وابن أبي ذئب مع النعماني النعمان اللي هو أبو حنيفة يقول وابن أبي ذئب مع النعماني رحمه الله قد رجح العرضة قد رجح العرض يعني العرض على
الشيخ يعني أحد يقرأ والشيخ يستمع هاي سمى العرض العرض اللي هو الثاني اللي هي قلنا التلميذ هو الذي يقرأ والشيخ مستمع هذا أبن أبي ذئب والإمام أبو حنيفة رأيها إيش أن العرض أفضل أن
العرض أفضل للذي ذكرناه قبل قيدناه لا يجرؤ أن يرد على الشيخ لو أخطأ لكن الشيخ يجرؤ أن يرد على غيره يقول وابن أبي ذئب مع النعماني قد رجح العرض وعكسه أصح اللي هو إيش قراءة الشيخ لفظ
الشيخ إذا الخطيب ماذا اختار عفوا العراقي ماذا اختار لفظ الشيخ أن الشيخ هو الذي يحدث سواء من حفظه أو من كتابه اللي هو القول الأول قال وعكسه أصح وجل أهل الشرق نحوهون جنح يعني أكثر
علماء المشرق على هذا القول وهو أن قراءة الشيخ أفضل من قراءة التنمية من كتابه شيخه قال وجودوا فيه وجودوا فيه قرأت أو قرأت وأنا أسمع ثم أعبر بما مضى في أول مؤيدة قراءة عليه حتى
منشيدة يعني جودوا فيه قرأت أو قرأت يعني لا يقول حدثنا وأخبرنا طيب إذا كان يعني أحد يقرأ إذا كان الشيخ هو الذي يقرأ قل حدثنا أو سمعته ما في مشكلة أو أخبرني كلها جائزة قلنا قبل قليل
يجود حدثنا وأخبرنا وسمعته وأنبأنا صحيح أما إذا كان أحد يقرأ على الشيخ والشيخ مستمع قال هنا لا تقل حدثنا ولا تقول سمعته لأن الشيخ ما تكلم أصلا وإنما تقول إيش قرئ عليه وأنا أسمع أو
قرأت عليه أو قرأنا عليه قرأت عليه إذا كنت مثلا الذي تقرأ إذا غيرك يقرأ تقول قرأنا على الشيخ من أغرب ما ذكر مو غريب بس أقصد من القصص الجميلة جدا بيلك ورع أهل العلم ما وقع الإمام
النسائي رحمه الله تعالى الإمام النسائي حصلت بينه وبين الحارثة من مسكين يعني شحناء حارثة مسكين شيخ النسائي مسائي أصغر تلميذ فصار بينهما كلام والحارثة المسكين قال للنسائي لا أسمح لك
أن تحضر درسي ما تحضر عن دينك طرده من الدرس والنسائي يعني يبي حديث الحارث حارث عنده حديث والنسائي همشعل بنفسه ما يبي حضر وهذاك هم قال له لا تحضر فماذا يفعل النسائي قاعد بره زين بره
المجلس يعني إذا قلنا في الدار في البيت هو عند الباب وإذا قلنا في المسجد أيضا عند الطوفة يتسمع زين وقاعد تذني يسمع زين طيب هو ما حضر الدرس معي هو ما حضر الدرس قاعد بره يسمع كل شيء
فإذا حدث عن الحارث المسكين طيب يقول قال الحارث ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع شوف الدقة باللغة قال الحارث ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع ولم يقل ليش قرأت عليه أو قرأنا عليه واضح
ولكن قال قراءة عليه في ناس قرأت بس أنا أسمع قراءة عليه وأنا أسمع وهذه من أدق الألفاظ تبيلك ورع العلماء رحم الله تعالى وأيضا الشحناء التي كانت بينه وبين الحارث ما منعته من طلب العلم
عنده ولكن كان لشايل بنفسه ما يحضر أشكرة يعني يتخشش عن الحارث ابن مسكين لكن كان يعني يسمع الدرس يقول قال الحارث فيه قراءة عليه وأنا هذا كثير في السنن لأن النساء أكثر عن الحارث في
السنن لما تقرأ سنن النساء تجدها كثيرا هذه قال الحارث ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع درسه سبحان الله نعم وجود فيه قرأت أو قري معه وأنا أسمع ثم عبري بما مضى في أول مقيدة قراءة عليه
حتى منشدة منشدة يعني لو كان هو حديث يعني مثل مثل الألفية هذه نظم هذا يسمى الإنشاد الإنشاد هو النظوم منظومات العلمية لما يكون أحد المشايخ مثلا ينظم منظومة فيسمعها هذا يسمونه الإنشاد
هذا يسمونه إيش الإنشاد يقول حتى الإنشاد تقيده طيب أنشدنا قراءة عليه تقول هكذا أنشدنا قراءة عليه يقول أنشدنا قراءة عليه لا سمعت لكن بعضهم قد حلنا يعني أجازة هذا الأمر ومطلق التحديث
والإخبار طيب ومطلق التحديث والإخبار يعني لا تقول حدثنا ولا أخبرنا إذا كانت قراءة عليه منعه من ذلك من منع النسائي ويحيى التميمي وابن المبارك وأحمد بن حنبل غيرهم من أهل العلم منعه أن
تقول حدثنا أو سمعت أخبرنا إذا كانت قراءة عليه وإنما تقول قراءة عليه تقيدها تقيدها بقولك قراءة عليه وذهب الزهري والقطان قطان يحيى ابن سعيد وذهب الزهري والقطان ومالك وبعده سفيان
سفيان إذا أطلق المقصود الثوري ابن عيينة يقال ابن عيينة إلا إذا قالوا سفيانان فتجمعهما وذهب الزهري والقطان ومالك وبعده سفيان ومعمر الكوفة والحجاز مع البخاري إلى الجوازي يعني لا مانع
أن تقول حدثنا طيب أو أخبرنا قال ما أنك إيش الشيخ حاضر وقاعد يقرون عليه وهو يستمر ما في مانع وإذاك تجد البخاري رحمه الله تعالى يتساهل أو لا يتساهل هذا منهج طيب البخاري في منهجه في
الصحيح أنه فيه أخبرنا وحدثنا لا يفرق بينهما كثيرا بينما مسلم دقيق جدا قال فلان حدثنا وقال فلان أخبرنا وهذا اللي يسمونه الصنع الحديثية عند مسلم في الصحيح أدق من البخاري رحمه الله
تبارك وتعالى ومسلم وجل أهل الشرقي وجل أهل الشرقي أتجوزوا أخبرنا للفرقي يعني يقولون إذا كان الشيخ يحدث قل حدثنا إذا يقرأ على الشيخ قل أخبرنا إلى الآن عندنا ثلاثة أقوال القول الأول
مالك وسفيان لا فرق لا فرق سواء طيب أبو حنيفة ابن أبيذة وغيره أخبرنا طيب عفوا لا ذيك فيه الأولى السوفيانان أو الثوري ومالك أنه إذا قرأ إذا الشيخ حدث تقول حدثنا إذا الشيخ ما حدث تقول
أخبرنا تقول قال أخبرنا أو قراءة عنه وأنا أسمع البخاري يقول لا فرق لما فيه سياد الآخر يجوز أن تقول حدثنا ولو كان من لفظ الشيخ أو من لفظي للميله سواء طيب أعوى ابن جريج وكذا الأوزاعي
مع ابن وهب والإمام الشافعي ومسلم وجل أهل الشرقي قد جوزوا أخبرنا للفرق وقد عزاه صاحب الإنصاف للنسائي من غير ما خلافه النسائي له قولان فمرة يقول يعني يفرق بين أخبرنا ومرة لا يفرق
لذلك لما ترجع إلى كتاب النسائي تجد دائما في أول أخبرنا دائما أخبرنا النسائي قليل جدا تجد في النسائي حدثنا أكثر ما تجد عند النسائي أخبرنا رحمه الله تعالى فبعضهم نقل عن النسائي أنه
لا فرقة بينهم وبعضهم نقل عن النسائي أنه يفرق بينهما رحمه الله تبارك وتعالى وقد عزاه صاحب الإنصافي صاحب الإنصافي لأبو أكر بن خلاد قال يعني النسائي نقل عن النسائي قولا واحدا وهو من
أخبرنا في القراءة على الشيخ مصطلحا لأهله أهل الأثر يعني أنهم يفرقون بين حدثنا وأخبرنا وبعض من قال بذا أعاد قراءة الصحيف حتى عاد يعني هذي سمونا اللي هو الإفراط شوي يعني الغلو في هذه
المسألة يعني وبعض من قال بذا أعاد يعني فرق بين حدثنا وأخبرنا أعاد ماذا قراءة الصحيح أعاد قراءة الصحيح حتى عاد في كل متن قائلا أخبرك إذ كان قال أو بل حدثك يعني قرئ عليه الصحيح وفي
كله يقول أخبرنا بعدين قال لا نعيد قراءة الصحيح ونقول بذل أخبرنا حدثنا الله يعني يعيد قراءة الصحيح عشان شنو فرق إيش هذه كان بين أخبرنا وحدثها يعيد قراءة الصحيح يقول عد هذا أبو حاكم
الهارم فيقول ابن الصلاة أو العراقي يقول هذا غلو شوي يعني زيادة في الموضوع يعني أعطى أكبر من حجم يعني خاصة أنه أكثر أهم على التساوي بين كلمتك قال وبعض من قال بذا أعاد قراءة الصحيح
حتى عاد في كل متن قائلا أخبرك إذ كان قال أولا حدثك قلت وذاري الذين اشترطوا إعادة الإسناد وهو شطط يعني غلو في هذا الجانب ولا ينبغي أن يصل الأمر إذا هذا الحد ونقف هنا الله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد أنا ما أعطيناكم فرصة الراحة بالنص ونسيت اندمجنا شوي فسامحونا وإذا كان خير هذا خارج الموضوع في أحد عندي سؤال في الموضوع تفضل نعم لا لا الفرق في
ماذا تقول إن هي واحدة هي الأولى قلنا الشيخ يحدث من بلغته بلسانه أنا عارف الأولى الشيخ الثانية لا الشيخ يقرأ عليه لكن الاختلاف بين أهل العلم ما يقرأ عليه ماذا نقول هل نقول أخبرنا أو
حدثنا أو عرشوان يعني الخلاف كله بين أهل العلم ماذا نقول عند السماع من الشيخ هل نقول أخبرنا هل نقول حدثنا هل نقول أخبرنا قراءة عليه هذا الخلاف اللي دار ايوة لا هذا مو سمع لفظ الشيخ
هنا لا هذا كله لفظ الشيخ واحدة هذه كتاب عن الشيخ ما كتابه قاعد يقرأ وحفظه إن الشيخ يقرأ لهم من حفظه يعني مثل ما قلنا الزهري الزهري ما عنده كتاب جالس وحدث من حفظه كتاب لا يفتح
الكتاب ويقرأ لهم حدثني فلان قال حدثني كان يقرأ عليه الحالة الثانية الحالة الثانية لا لا يقرأ لفظ الشيخ لأنه ما تكلم الشيخ هنا الشيخ ما يتكلم والشيخ اللي قلنا إن أيهما أفضل إن الشيخ
يتكلم وللتلميذ يقرأ كتاب الشيخ والشيخ منتبه طيب يصلي أيام الدراسة وبعد التخرج بدأ يصلي لكن يشعر بالذنب ولا يحب أن يعمل في مجال شهادته لأنها تذكره تقصيره هل عليها أن يعمل في مجال
آخر ولا يأثر من عمل في مجال شهادته لا يعمل بمجال شهادته ويسأل الله تبارك الله المغفرة وأن يتوب عليه سبحانه وتعالى ويجتهج في التعويض الآن يعوض الآن إنسان إذا جاء يوم القيامة وقد قصر
في الفرائض فيقال انظروا هل لهم من تطور يغطي النقص الذي في الفريضة إذا لم يكن له تطور الله المستعان فلذلك القراءة عفوا كثرة العبادة مطلوبة من هذا ومثاله مثلا كانت العبادة صلاة نافلة
عمرة حج صدقات صيام ذكر قراءة قرآن حفظ حضور دروس العلم كل هذا تعويض فعليه الآن أن يحاول أن يعوض لا ويعمل بهذه الشهادة ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى أن يفرق بين أخبارنا بين حدثنا
يقول أخبارنا إذا قل على الشيخ حدثنا إذا لفظ الشيخ خير لكم الله خير اشتركوا في القناة
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 27
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا وطلبنا المقام إلى البيت التامن والتسعين بعد ثلاثمائة وفيه تفريعات آلم العراقي رحمه الله تعالى واختلفوا إن أمسك الأصل رضا وشيخ لا يحفظ ما قد عرضا فبعض نظار
الأصول يبطله وأكثر المحدثين يقبله واختاره الشيخ فإن لم يعتمد ممسكه فذلك السماع رد الشيخ ولم يقر لفظا فراءه المعظم وهو الصحيح كافيا وقد منع بعض أولي الظاهر منه وقطع به أبو الفتح
سليم الرازي ثم أبو إسحاق الشيرازي كذا أبو نصر وقال يعمل به وألفاظ الأداء الأول والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأداء حدثني في اللفظ حيث فرد واجمع ضميره إذا تعدد
والعرض إن تسمع فقل أخبرنا أو قارئا أخبرني واستحسنا ونحوه عن ابن وهب الروية وليس بالواجب لكن رضيه والشك في الأخذ أكان وحده أو مع سواه فاعتبار الوحده محتمل لكن رأى القطان الجمع فيما
أوهم الإنسان في شيخه ما قال والوحدة قد اختار في ذا البحث وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوا ففيه ما جرى في النقل
بالمعنى ومع ذا فيرى بأن ذا فيما روى ذو الطلب باللفظ لا ما وضع في الكتب واختلق في صحة السماع من ناسخ فقال بامتناع ألس فرايني مع الحربي وابن عدي وعن الطبعي لا تروي تحديثا وإخبارا قلي
حضرت والرازي وهو الحمضلي وابن المبارك كلاهما كتب وجوز الحمال والشيخ ذهب بأن خيرا منه أن يفصل فحيث فهم صحى أو بطلا وذاك يجري في الكلام أو إذا هينم حتى خفي البعض كذا إن بعد السامع ثم
يحتمل في الظاهر الكلمتان أو أقل وينبغي للشيخ أن يجيز مع إسماعه جبرا لنقص إن وقع قال ابن عتاب ولا غنى عن إجازة مع السماع تقرا وحنبلي أن إن حرفا أدغمه فقال أرجو يعفى لكن أبو نعيم
الفضل منع في الحرف يستفهمه فلا يسع إلا بأن يروي تلك الشاردة عن مفهم ونحوه عن زائدة وخلف ابن سالم قد قال نا إذ فاته حدث من حدثنا من قول سفيان وسفيان اكتفى بلفظ مستمل عن الممج اكتفى
استفهم الذي يليك حتى روى عن الأعمش كنا نقعد للنخعي فربما قد يبعد البعض لا يسمعه فيسأل البعض عنه ثم كل ينقله وكل ذا تساهل وقولهم يكفي من الحديث شمه فهم عنوا إذا أول شيء سئيل عرفه
وما عنوا تسهل وإن يحدث من وراء ستري عرفته بصوت أو ذي خبري صحة وعن شعبة لا تروي لنا إن بلالا وحديث أمنا ولا يضر سامعا أن يمنعه الشيخ وأن يروي ما قد سمعه كذلك التخصيص أو رجعت ما لم
يقل أخطأت أو شككت هذه الأبيات التي استكلم عنها في هذا اليوم أولها قال إمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى واختلفوا إن أمسك الأصل رضا لا يحفظ ما قد عرضا يعني الأصل أصل الشيخ كتاب
الشيخ الذي يحدث منه قلنا الشيخ إما أن يحدث من حفظه وإما أن يحدث من كتابه طبعا من حفظه هذا لا يمكن يقوم به أحد غيره لكن الكلام فيما إذا حدث من كتابه فيمكن أن يحدث الشيخ من كتابه
وهذا هو الأصل وممكن أن يحدث غيره من كتابه أن يعطي كتابه لأحد يقول اقرأ كتابي هذا والشيخ جالس يسمع وهكذا كان المشهور علي ما كان مالك في الموطأ ما كان يقرأ من موطائه ولكن كان يحضر
الدرس ويعطي كتابه الموطأ لأحد تلاميذه وهو يقرأ ومالك يسمع وسكوته يرى أنه إقرأ ويسكت فهذه طريقة إذن طريقة أن يقرأ الشيخ من حفظه والطريقة الثانية يقرأ من كتابه والقراءة من الكتاب
تحتمل أن الشيخ هو الذي يقرأ وتحتمل أن غيره يقرأ عندنا مشكلة ثانية وهي طبعا هذه ما فيها مشكلة الأولى الثانية أن يقرأ الشيخ من كتابه وهذه كذلك ظاهرة واضحة الثالثة أن يقرأ التلميذ
والشيخ يسمع والشيخ حافظ لحديثه الرابعة أن يقرأ التلميذ وهو غير ثقة والشيخ لا يحفظ مشكلة هذه لأن التلميذ قد لا يكون ثقة في قراءته والشيخ لا يحفظ فيفوت إذا كان التلميذ ثقة والشيخ لا
يحفظ يقول واختلفوا إن أمسك الأصل رضا رضا يعني مقبول ثقة لا يكذب لا يخطئ يعني مقبول رضا مرضي والشيخ لا يحفظ ما قد عرض يعني الشيخ حافظ لكتابه غير حافظ صدر لا يحفظ بصدره لا يحفظ الشيخ
لكن كتابه متقن وأعطاه لطالب رضا يعني ثقة فصار الطالب يقرأ والشيخ جالس يسمع سماع الشيخ وعده وسماعه صار عيش سواء لماذا لا يحفظ الشيخ لا يحفظ طيب يقول واختلفوا إن أمسك الأصل رضا
والشيخ لا يحفظ ما قد عرض مع وجوده فبعض نظار الأصول يبطله يعني بعض علماء الأصول يبطلها يقول لهم ما يصبح ما يصبح لا الشيخ يقرأ من حفظه ولا الشيخ يقرأ من كتابه ويقرأ عليه تلميذه من
كتابه وهو لا يحفظ فيقول بعض نظار الأصول ويقصد به الجويني إمام الحرمين ويقول هذا غير مقبول وأكثر المحدثين يقبله يقول المحدثون يقبلون هذا بشرط أن يكون الطالب إيش الذي يقرأ رضا ثقة
يكفي واختاره الشيخ الشيخ هو من ابن الصلاح قلنا إذا أطلق الشيخ فهو ابن الصلاح واختاره الشيخ فإن لم يعتمد ممسكه فذلك السماع رد يعني إن لم يكن الطالب الذي يقرأ رضا لم يعتمد لكن إذا
كان رضا مقبول إذن ابن الصلاح أو العراق الآن ذكر أن أكثر المحدثين يقبلون هذه الطريقة ما عندهم فيها مشكلة طالما أن الطالب رضا الشيخ ابن الصلاح قال كذلك مع جمهور المحدثين مقبول لكن
إذا كان الطالب غير رضا والشيخ لا يحفظ خلاص مردود قال فإن لم يعتمد أي القارئ لم يكن رضا ممسكه فذلك السماع رد مردود واختلفوا إن سكت الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم اختلفوا إن سكت
الشيخ ولم يقر لفظا يعني الشيخ سكوته مريب هل هو راضي هل همه راضي هل هو يقبل لا يقبل ما تدري فيقول هنا وقع اختلاف يقول اختلفوا إن سكت الشيخ ولم يعني لم يبدي أي مثل أيش يعني أي شيء
يفهم هزراسة صح هكذا مقبول
طيب أو يبتسم مما يدل على ايش على موافقته لما قرئ أن ما قرئ صحيح عنه لأن بعضهم يقول لا ينسب لساكت قول مثلا لا ينسب لساكت قول طيب هل ينسب لهذا الشيخ قول الآن ساكت الشيخ وتكلم هل هذا
إقرار ورضا نقول نعم لا ينسب لساكت قول لكن ينسب له إقرار كما أنه معلوم أن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ايش السنة التقريرية ما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك بعض أهل العلم
يرى سكوت الصحابي أيضا إقرار ويرى سكوت العالم أحيانا إقرار أي موافقة نعم لا ينسب له القول لكن تنسب له يعني الموافقة تعابير وجهه تدل أحيانا على الرضا وعدم الرضا يقول واختلفوا إن سكت
الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم يعني أكثر رأوه وهو الصحيح كافيا يعني يقول سكوته يكفي لأن الشيخ ما في شيء يمنعه هنا أن يقول غلط لأنه خلنا نقول كبير الجلسة الآن هو أكبرهم هم جايين
لهذا الشيخ ليدرسوا عنده فهو يعني أكثر الأكبر الموجودين قدر الكل جاي لهذا الشيخ فما الذي يمنعه إذا كان غلط يقول شنو يقول غلط يقول لا أقبل يقول قريت غلط يعني لا في مجال للحياء ولا في
مجال للخوف صحيح هذا موضوع آخر لكن إذا كان يدري ويحفظ سكوته وإيش موافقة ورضا نعم يقول واختلفوا إن سكت الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم وهو الصحيح كافيا يكفي وقد منع بعض أولي الظاهر
منه وقطع يعني بعض علماء الظاهرية قالوا لا سكوته لا يقبل لأنه لا ينسب إلى ساكت قول هذا قول لبعض علماء الظاهر وأنكره جل المحدثين قالوا أبدا سكوته رضا سكوته رضا وموافقة قال وقطع به
أبو الفتح سليم الرازي ثم أبو إسحاق الشيرازي كذا أبو نصر وهو الصبا وقال يعمل به وألفاظ الأداء الأول كلهم قالوا يقبل والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأداء الآن انتقل
من هذه القضية بعد أن ذكرنا الجماهير على القبول نتكلم عن قضية ثانية وكيف يؤدي هذا الذي حضر هذا المجلس وهو أن أحدا يرأو على الشيخ هناك من يقرأ على الشيخ والشيخ ساكت ليس الشيخ الذي
يقرأ وإنما الشيخ يقرأ عليه والشيخ ساكت طيب كيف تقول تقول حدثني أخبرني أنبأني قراءة عليه وأنا أسمع كيف يعني كيف تؤدي بعد ذلك نعم قال والحاكم اختار الذي قد عهده عليه أكثر الشيوخ في
الأداء يعني الحاكم أبو عبد الله صاحب المستدرك اختار أن يكون الأداء بما يأتي حدثني في اللفظ حيث انفرد واجمع ضميره إذا تعدد يعني لا مانع أن تقول حدثني الشيخ مع أن الشيخ ساكت لم يتكلم
وإنما أحد يقرأ على الشيخ الحاكم لا مانع أن تقول حدثني لكن أهم شيء إذا كنت وحدك أنت الذي تقرأ على الشيخ يعني أنت ماسك كتاب الشيخ وتقرأه يسمع حدثك فلان ابن فلان عن فلان عن فلان قال
حدثنا وهكذا الإسلام كتاب كامل تقرأه على الشيخ والشيخ ساكت لك أن تقول حدثني مع أن الشيخ ما تكلم وإنما أقرك على هذا كله قال لا مانع أن تقول حدثني إذا كنت منفريدا حدثني في الأرض حيث
انفرد واجمع ضميره إذا تعدد إن كان معك غيرك قل إيش حدثنا إذا معك غيرك قل حدثنا لا مانع أن تقول حدثنا لو كنت وحدك لا تقول حدثني إذا كنت معه لأنها مهمة لأن تدرون حتى حدثني وحدثنا فيها
تميز يعني عندما يحدثك الشيخ وحدك لك إيش لك ميزة لك قدر عند الشيخ أما أنك ابنه أو أنك صهره أو أنك ابن صديقه أو أنك جاره أو أنه يحبك أكثر من غيره أو أنك ابن زوجتي يعني في تميز لك
عندما تقول حدثني يعني كأنك وحدك لكن حدثنا ما فيه تميز لأنه مع غيرك فلو قلت حدثني وأنت وحدك مقبول لو قلت حدثنا وأنت مع الجماعة أيضا هذا هو المقبول مطلوب طيب لو قلت حدثنا وأنت وحدك
لا مانع أن ما تميزت هنا أنت مع الجماعة لك توهم هنا توهم أن لك تميز عند هذا الشيخ نعم والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأدى حدثني في اللفظ حيث انفرده واجمع ضميره إذا
تعدده والعرض إن تسمع فقل أخبرنا أو قارئا أخبرني واستحسنه يعني الأولى في التحديث الثالث في العرض العرض غير الحديث بداية القراءة العرض أنت بعد هذا يعني إعادة القراءة إعادة القراءة
تقول أخبرنا وأخبرني إذا كنت وحدك وأخبرنا إذا كنت جماعة إن تسمع إذا سمعت القراءة منت لتقرأ غيرك يقرأ وتسمع القراءة قل أخبرنا أو أخبرني إذا كنت وحدك قال ونحوه عن ابن وهب رويا وليس
بالواجب لكن رضيا حدثنا هنا يجوز أن تقول حدثنا لكن هذا الجرى عليه التعامل كما يقول استلحوا عليه وليس واجبا وليس واجبا لكن قبل هذا منهم قال طبعا ابن وهب قبله أحمد بن حنبل أحمد بن
حنبل نفس الشيء قال كما قال ابن وهب قال قل حدثني إذا كنت وحدك وحدثنا إذا كنت مع جماعة وأخبرنا إذا قرأت عليه وأنت تسمع وأخبرني إذا قرأت أنت طيب إذا عفن إذا كنت وحدك إذن أخبرني
وأخبرنا وحدثني وحدثنا يعني إذا سمعت وحدك حدثني قرأت وحدك عفن قرأت وحدك حدثني قرأت مع جماعة حدثنا يقرأ غيرك
إذن أخبرنا طيب تقرأ أنت أخبرني طيب يعني يجوز هذه ويجوز هذه طيب قال ونحوه عن ابن وهب روية وليس بالواجب لكن رضية والشك في الأخذ أكان وحده أو مع سواه في اعتبار الوحده يعني شاك يقول
ماذا وكنت وحدي ولا معي غيري خلص قل أخبرنا لا تقول أخبرني أو قل حدثنا إذا شاك إذا متأكد أنك وحدك إيتي بها بيش بالإفراد وإذا كنت تشك فإيتي بها بالجمع محتمل لكن رأى القطان الجمع فيما
أوهم الإنسان في شيخه ما قال والوحدة قد اختار في ذا البيهقي واعتمد الآن إذا وقع الشك هل كنت وحدك أو معك غيره هذا طبعا كلها في أداء التحمل يعني كيف تتحمل كيف تؤدي ذلك التحمل الذي
تحملته الآن إذا وقع الشك من الشيخ أنت شكيت هل كنت وحدك أو كان معك غيرك أول شيء المسألة سهلة يجوز أن تقول حدثني ويجوز أن تقول حدثنا ويجوز أخبرنا انتهينا إذا لكن الآن يريدك أن تقول
أيها أفضل أيها أفضل الأفضل الاحتياط أن تقول حدثنا على الجب حدثني على الإفراد يقول لكن رأى القطان الجمع فيما أوهم الإنسان الجمع حدثنا إذا توهمته هل كنت وحدك أو معك غيرك في شيخه ما
قال والوحدة قد اختار في ذا البيهقي واعتمد يعني كما قال القطان له تقول حدثنا إذا كنت شاكا هل كنت وحدك أو معك غيرك وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد الشيخ نفسه يعني لا
تغير ألفاظه ألفاظه بعضهم الشيخ يقول حدثنا فلان أنت تقول حدثني شيخي قال أخبرنا فلان هو ما قال أخبرنا قال حدثنا فيقول لا تغير لفظ الشيخ لا تغير تغير لفظك أنت كيفك مثل تدليس التسوية
تدليس التسوية ماذا يفعل يسقط يتدخل في الإسلام تدليس التسوية لا يدلس هو إنما يتدخل في شيخه يجعل شيخه مدلسا واضح هذا تدليس التسوية خطورته يقول هنا لا تتدخل في ألفاظ شيخك شيخك قال لك
حدثنا لا تقول قال شيخي أخبرنا أدي اللفظ الذي أده لماذا قد يقول قال طيب شايفر حدثنا أخبرنا سوافه ما يفرق بينهم قلت حدثنا وقلت أخبرنا شايفر نقول لك قد يكون شيخك يفرق معه هو يقول
أخبرنا في السماع من الشيخ وحدثنا في قراءة غيره عليه أو العكس كما ورى بنا أن كثيرا من أهل العلم يرى أن تحديث الشيخ بلفظه تقول أخبرنا والقراءة عليه تقول حدثنا وبعضهم يرى العكس في
تحديث الشيخ بلفظه تقول حدثنا أو في السماع وقراءة عليه تقول أخبرنا الشيخ قد يكون دقيقا في هذه المسألة في أخبرنا وحدثنا وبل إن البعض يرى أن كلمة أخبرنا وحدثنا فيها تساءل كالحسن
البصري مر بنا حسن البصري قال أخبرنا أبو هريرة وهو لم يسمع منه قال حدثنا حتى حدثنا أبو هريرة فلما قيل لا قال حدثنا نحن أهل البصرة وهو لم يكن موجودا الحسن البصري فأنت إذا واحد جاء
وتحدلق فيها وشال حدثنا وقال سمعت صارت كذبا للحسن البصري ما سمع أبا هريرة وإنما تساهل الحسن البصري لأنه في مذهبه وتعابله أنه يجوز أن تقول حدثنا تقصد أهل البلد فأنت إذا حدفت كلمة
حدثنا وجئت بدلها بكلمة سمعته اختل المعنى واختل تماما أو أن البعض يرى أن أخبرنا في الإجازة وحدثنا في مجلس السماع وهو قال أخبرنا ويعني الإجازة وأنت تحذف أخبرنا وتحذف بأيش بحدثنا
ففيها إخلال كبير جدا فلذلك الأصل الالتزام بلفظ الشيخ وإذا قال وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد يعني لا تتعداه التزم بلفظ الشيخ ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منه
ابن الصلاح ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومع ذاك يرى منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل
بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ
منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما
صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 28
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا مع كتب أهل العلم ونحن مع ألفية الإمام عبد الرحيم العراقي أبي الفضل وهذه الألفية المباركة التي نفع الله بها كثيرا واهتم أهل العلم بشرحها والتعليق عليها كما فعل
العراقي نفسه أولا شرحها وشرحها تلميذ تلميذه والسخاوي كالأنصار واعتنى بها أهل العلم كثيرا وقد تم لنا ولله الحمد والمنة قراءة أهم ما في هذه الألفية فالذي مر بنا خلال الثلاث الماضية
وصل الماضي هو أهم ما فيها وبقي لنا الملح والفوارد التي يذكرها أهل العلم في علم الحديث وأما القواعد والعصور التي يحتاجها كل طالب حديث قد مرت ولله الحمد والمنة وأسأل الله تبارك
وتعالى أن يكون نفع بها وأن ينفع بها مستقبلا وقد وصلنا فيما أعلم الإجازة التي تتالت نعم وأتكلم اليوم شرح تعالى عن الإجازة كما ذكرها الحافظ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى قال الثالث
الإجازة ثم الإجازة تل السماعة ونوعت لتسعة أنواع أرفعها بحيث لا مناولة تعينه المجاز والمجازلة وبعضهم حكى اتفاقهم على جوازداء وذهب الباج إلى نفي الخلاف مطلقا وهو غلط قال والاختلاف في
العمل قط ورده الشيخ بأنه ورده الشيخ بأنه الشافعي قولان فيها ثم بعضها بعيد مذهبه القاضي حسين منع وصاحب الحاوي به قد بطع قال كشعبة ولو جازت إذن لبطلت رحلة طلاب السنن وعن أبي الشيخ مع
الحربي ابطالها كذاك للسجزي فاستقر عملهم والأكثرون طر قالوا به كذا وجوب العمل بها وقيل لا تحكم المرسل الإجازة ذكر هنا أنها أنواع وذكر أنها أنواع تسعة وبعض أهل العلم ذكر أن أنواعها
أقل من تسعة وبعضهم ذكر أنها أكثر من تسعة فإذن قضية العدد غير مختلفة وإن كان أصحاب السبعة وأصحاب التسعة والذين زادوا على التسعة في النهاية كلهم متفقون على ذكر كل ما أحيطه أو يحيطه
الإجازة ولكن بعضهم يفصل فيجعل النوع الواحد نوعين وبعضهم يعكس يجعل النوعين نوعا واحدة هذا سوى اختلافهم وإلا في النهاية هم متفقون على ذكر هذه الأنواع ولكن على تقسيمها فقط هذا الخلاف
الذي وقع بينهم فقوله الإيمان العراقي الله تعالى ثم الإجازة تل السماع يعني بعد السماع وحضور الدارخ وأخذ من فم الشيخ أو فم القارئ نوع من أنواع التلقي العلم تلقي الحديث النوع الثاني
الإجازة يعني دون أن يحضر عنده يجيزه دون أن يحضر عنده وإنما يقول له اروي عني وهي تسعة أنواع سيذكرها الهافظ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى قال ونوعت تسعة أنواع نوعت الإجازة إلى تسعة
أنواع أرفعها بحيث لا مناولة تعيينه المجاز والمجازلة هذا هو النوع الأول والمجاز به أيضا معين المجاز الذي هو الشخص المجاز هو الشخص أنا أجزت لخالد بن عبد العزيز فعيدت الشخص أجزت لخالد
أجزت لابني أجزتك يا أحمد أجزتك يا فلاح تعيين الشخص هذا تعيين المجاز وتعيين أو المجاز به وتعيين المجاز الشيء الذي أجزت ككتابي هذا أجزتك مرويات عن فلاح أجزتك صحيحة لخالد يحدد الشيء
المجاز إذن المجاز له يحدد الشخص والمجاز يحدد وهو الكلام أو المكتوب الكتاب الحديث وهكذا إذن أن يعين المجاز وهو الكتاب يعين المجاز له وهو الشخص هذا النوع الأول هذه أرفعهم أعلى أنواع
الإجازة أن يقول أجزت كتابي هذا لفلان شخصه يذكر شخصا باسمه هذا أعلى أنواع الإجازة أو هذا النوع من الإجازة هناك من حكى الاتفاق على جوازه وأنه مقبول وأن هذه الإجازة صحيحة يقول بعضهم
حكى اتفاقهم على جوازه ذا قال وذهب الباجي إلى نفل الخلاف مطلقا يقول لا يوجد خلاف في قبول هذه الإجازة الباجي أبو الوليد يقول لا خلافة أهل العلم في قبول هذا النوع من الإجازة وتعيين
المجاز وتعيين المجاز له يقول لا خلافة بين أهل العلم في قبول هذا قال نفل خلافة نفي الخلاف مطلقا قال وهو غلط يقول عراقي لا في خلاف العراقي يقول في خلاف يعني كأنه يقول بالا أبو الوليد
الباجي في اعتماد هذا يقول لا يوجد خلاف قال والاختلاف في العمل قط هنا بمعنى فقط قط هنا بمعنى فقط ولكن النظر فقط حذف الفا وإلى المعنى يعني يقول الخلاف بينهم في العمل وليس في هذا وإن
أصلها متفق عليها هذه الإجازة وهذا النوع من الإجازة نسخة من شاهد فقط وماشية يقرأها يعني يقول نفي الخلاف مطلقا وهو غلط يقول الخلاف بينهم في العمل فقط على كل حق يعني هم قالوا حذفت
الفا هنا للتخفيف فقط وإلى المعنى واحد قال ورده الشيخ الشيخ من ابن الصلاة قال ورده الشيخ بأن للشافعي أن هي المخففة من الثقيلة يعني أن هي أن لكن بأجل أيضا النظر خففها قال ورده الشيخ
بأن للشافعي أولان فيها
ثم بعض تابعي يعني الشافعي لهم قولان فيها كيف يقال أن ما فيها خلاف الشافعي وحده له فيها قولان ثم بعض تابعي مذهبه القاضي حسين منعه حسين مروزي القاضي وهو من أتباع إمام الشافعي منع هذا
الأمر يعني الإجازة وصاحب الحال به قد قطعه وصاحب الحال هو المورد قطع به يعني إذا المسألة فيها إيش فيها خلاف هو العراقي وكذلك ابن الصلاة يؤيدان أن العمل بالإجازة صحيح وأنه قول
الجمهور لكن لا نقول إنما في خلاف لا في خلاف في إيش في خلاف قال كشعبة قال إيش كشعبة ولو جازت إذا لبطلت رحلة طلاب السن المانعون من الإجازة كما نقل عن مالك بن أنس الإمام مالك وكذا نقل
عن شعبة ابن الحجاج وهو قوله كما قلنا للشافعي أنهم يمنعون الإجازة ليش قالوا لأن تدروا ما معنى الإجازة معنى الإجازة تثبيت الطلب عن الرحلة بدل ما يرحل ويجلس العلماء يذهب للعالم أجزني
من رياضة أجزتكم من رياضة مع السلامة يوم في هالبلد يوم في هالبلد وين الرحلة في طلب الحديد والبقاء عند ماب الشيخ والجلوس مدة والسماع من الشيخ هذا في إبطال السنن يقولون يعني إذا سنفوا
العلماء من الرحلة في طلب الحديد هذه الإجازة تقتل الرحلة يقولون هذه الإجازة تقتلها وذلك الإمام مالك قال يريدون بتعب البني لوقتهم القصير أن يأخذوا علما كثيرا ما يصير لأن ما معنى
أجزتك أجزتك يعني هذا الكتاب كمثال إذا أراد أن يقرأوا على الشيخ يأخذوا مثلا ثلاثة أيام عندما يقول له الشيخ أجزتك هذا الكتاب أخذتهم كلهم دقيقة أو نصف دقيقة أجزتك هذا الكتاب أن ترويه
عني تفضل مع السلامة انتهى يقول أين البقاء عند الشيخ والجلوس معه والقراءة عليه والرحلة إلى العلماء والبقاء عندهم مدة كل هذا يذهب مع هذه الإجازات عن طلب العلم كما قال مالك يريدون
علما كثيرا بوقت قليل وفضلت رحلة طلاب السنة لو صحت الإجازة لفضل أكثر أن نشجع على الكسل وعدم الرحلة في طلب العلم يعني إذا علمنا وأنتم تعلمون ذلك يقينك أن بقي أبن بخلة كمثال رحلت إلى
طلب الحديث أربعين سنة صور أن أربعون سنة وهي من بلد إلى بلد في تحصيل حديث النبي صلى الله عليه وسلم وجمعه وجمعه الله تبارك وتعالى إذا كان يعني الجامعة وكذا ففضلت رحلة هؤلاء وصاروا
يعتمدون على الإجازات ودعوة يأتي لهذه البلد يجلس يومين يجيزه الشيخ مروياتي ثم ينطلق ثم يجيزه الشيخ هذا مروياتي وينطلق قد لا يأخذ من كل شيخ إلا يعني نصف ساعة أو أقل من ذلك قال وعن
أبي الشيخ مع الحربي إبطالها كذا
إذن الآن القضية توسعت شوية أبو الوليد الماتش يقوم في خلافها غير سهل هذا الكلام يقول أبو الشيخ وهو الأصبحاني والحربي هو أسحاق أبنو إبراهيم أو أبو أسحاق أبو أسحاق الحربي طيب وكذلك
السجزي أبو نصر طيب يقول كل هؤلاء يبطلونه الرواية من إجازة فكيف يقال بعدها أو كيف يصح بعد ذلك أن يقال إنه لا خلاف من أهل العلم في قبول الإجازة يقول والآن يرجع مرة ثانية ليؤكد أن
قوله صحيح فقال لكن على جوازها استقر عملهم والأكثرون طر قالوا به كذا وجوب العمل بها وقيل لا تخذ من رسلي
إذن أبن الصلاة وكذا العراقي رحمه الله تبارك وتعالى وليد الباجي قوله أنها لا يوجد خلاف يوجد خلاف لكن نحن نوافقك في قولك أنه يعني الجمهور أو الأكثرون على قبول الإجازة والعمل بها لكن
على جوازها استقر عملهم والأكثرون طر يعني جرأ على عمل أهل العلم وقالوا به يعني الجمهور على قبول الإجازة بل وعلى العمل بها هناك من منع العمل بالإجازة كأبن حزم رحمه الله تعالى يرى بأن
عدم جواز العمل بالإجازة يقول يعني هذا لا يجوز عمل الإجازة لأنه كأنه يحدث بشيء لم يسمعه ولا شك الإجازة فيها فيها مميزات فيها عيوب يعني المميزات الإجازة أحيانا كما قال الإمام يجاوز
عيوبا كثيرة في وقت قصير وأن الإنسان يعني يحصل هذه العيوب من كثير من العلماء ومن عيوبها الإنسان لا يسمعها من لفظ الشيخ ولا يصحح له يعني إذا قلنا الشيخ هو الذي يقرأ فهو يسمعها من لفظ
الشيخ سمعني صحيحا كما سمعها الشيخ من شيوخه وهكذا وأيضا الناحية الثانية وهي قضية إذا كان يقرب على الشيخ فالشيخ كذلك يصحح لكن الإجازة من خذ هذا الكتاب وروهي عني أجستك أن تروي هذا
الكتاب عني فهذا إذا جاء ورأى هذا الكتاب ورأى حدثنا شيخنا إجازة أو قال شيخنا إجازة وغير ذلك من الألفاظ التي تستخدم مع الإجازة
طيب قد لا يقرأ الكلمة قراءة صحيحة خاصة إذا كانت غير مشكلة خاصة إذا كانت وإنتم تعلمون أنه أحيانا يعني يقع الخلاف الكبير على التشكيل يقع الخلاف يسأل عنه لأنه يختلف المعنى وأذكر مثالا
لذلك الحديث المشروع حديث أبي بكرة الثقافي لما ركع دون الصف ثم مشى وبركع حتى دخل في الصف فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قضى صلاة ومن الذي ركع دون الصف فقال أبي بكرة أنا
أبي الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا لا تعد أو لا تعد أو لا تعدو تحت من وكل واحدة لها معنى ودلالة فقهية إذا قلنا لا تعد أي لا تعد لهذا العمل لا تسميها معنى لا
تعدو يعني ما في ما نسوها بس لا تركض لا تركض لا تعد أي لا تعد هذه الركعة والركعة تامة صحيحة مقبولة أو لا تعد هذه الصلاة طيب من أيها أهل النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانوا يأخذون
الحديث بالتلقي وبالسماع من أفواه الشيوخ إذا قلنا وأخذ هذا الحديث إجازة مثلا كيف نقرأها لا تعد أو لا تعد أو لا تعد كيف نقرأها ولذلك الحمد للحجر رحمه الله تعالى لما ذكر هذا الحديث
قال والصحيح رواية لا تعد أي لهذا الفعل هكذا سمعناها من مشايخنا فإذا السماع من الشيخ يحمل لك الإشكال السماع من الشيخ يحمل لك الإشكال لكن إذا كان سماع سبيع من الشيخ وإنما أخذ حديثا
إجازة سيشكل عليه الأمر هل هي لا تعد أو لا تعد أو لا تعد وقص عليها كثير من الكلمات التي تهتمل أكثر بالمعنى وهذه مبنية مجهولة أو مبنية للمعلومة هكذا فلا شك أن السماع أولى من الإجازة
لكن على كل حال الإجازة مقبولة كما قال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى هذا القول المحاسب رحمه الله تعالى يقول الإجازة مرفوضة كحكم المرسل لأنها ما فيها اتصال سند ما فيها سمعته ما فيها
سمعته يقول هكذا المرسل فيها انقطاع يقول كونه أجازه فرق بين أجازه وبين حدثه يقول هذا انقطاع وحكمه حكم المرسل لكن الجمهور على قبول الإجازة طيب إذن هذا هو النوع الأول من الإجازة طيب
قال والثاني أن يعين المجاز له دون المجاز وهو أيضا قبله جمهورهم رواية وعمل والخلف أقوى فيه مما قد خل النوع الثاني من الإجازة وهو أن يعين المجاز له دون المجاز المجاز له ليه الشخص
يقول لشخص يا فلان أجزتك طيب هذا عين المجاز له طيب والمجاز أجزت له ماذا قال أجزت لك ما سمعته طيب هذا عينه وما سأسمعه طيب أو أجزت لك أجزتك ببعض مسموعاته تعال حدد عد بعض أيه بعض
مسموعاته أزوجتك إحدى بناتها هل يصح؟
ها؟
ما يصح بعتك شاة من شياهي وعندها عشر أو عشرين أو كذا أي شاة تروح تنقدي مثلا أو بعتك بيتا من مآمن وهو يملك أكثر من ثلاثة مليون واربع فلا يصح لابد من إيش؟
من تعيين المجاز وتعيين المجاز له يعني ماذا أجزت ولمن؟
أجزت فالنوع الثاني إذن أن يعين المجاز له الشخص ولا يعين ماذا أجاز له؟
يقول أجزتك ويسكت أجزتك بعض مسموعاته أجزتك بعض كتبه ولا يحدد له ولا يحدد له يقول والثاني أن يعين المجاز له وهو الشخص دون المجاز وهو الكتب وهو أيضا قبله جمهوره إن أكره عيو قبله هذه
الإجازة أن يقول حدثني فلان إجازة لبعض مسموعاته ويدكر مثلا بعض مسموعاته قال جمهورهم رواية وعملا والخلف أقوى فيه مما أدخل يعني إذا كانت الأولى اللي هي واضحة أجزت لفلان هذا الشيء واضح
المجاز واضح والمجاز له واضح ووضع فيها خلاف وهي تعيين المجاز له مع عدم تعيين ماذا أجازه؟
يعني الكتاب وكذا غير معين يقول الخلاف فيها إيش؟
أقوى الخلاف فيها أقوى نعم قال هذا النوع الثالث الإجازة النوع الثالث من الإجازة وهو التعميم في المجازلة يعني المجازلة الشخص غير محدد تلضعوا الأولى إيش؟
الشخص محدد والكتاب محدد الثالث الشخص محدد والكتاب غير محدد الثالث التعميم في المجازلة اللي هو إيش؟
الشخص إذا صار غير محدد الشخص غير محدد التعميم شخص غير محدد التعميم في المجازلة طيب الشخص غير محدد يقول لواحد أجزت للمسلمين أجزت لكل أحد أجزت لمن يصله خطابي هذا مفتوح لمغلب الحتيقة
مفتوح عام كلامه إيش؟
كلامه هذا النوع الثالث من الإجازة طيب والثالث التعميم في المجازلة وقد مال إلى والثالث التعميم في المجازي له وقد مال إلى الجوازي مطلقا الخطيب وابن منده يعني الخطيب قال إيش؟
ما في مانع ما في مانع ابن منده كذلك ابن منده يقول قولا وعملا ابن منده قال أجزت كتابي هذا لكل من قال لا إله إلا الله يعني عين ولا معين لا معين أطلقها لكل المسلمين لكل من قال لا إله
إلا الله أنا أجزته هذا الكتاب هذا التعميم إذا النوع الثالث اللا يعين المجازلة الخطيب وافق قال ما في مانع إيش؟
لا مانع من ذلك طيب والثالث التعميم في المجازلة له وقد مال إلى الجوازي مطلقا الخطيب وابن منده ثم أبو العلائي أيضا بعده أبو العلائي العطاء أيضا يعني رأى أن هذه لبغسة بها وجازل
الموجود عند الطبري وشيخ الإبطال ما لفت ذري الطبري هنا هو أبو الطيب الطبري وليس أبو جعفر الطبري صاحب التاريخ وإنه الطيب الطبري صاحب الكتاب المناقب العشرة طيب هذا هو الطيب الطبري
ويذكرون عنه هذا أبي الطيب الطبري رحمه الله تعالى أنه تجاوز من عمره وصحته طيبة يقول وكان في مركب قريبا من الياء فقفز من المركب إلى الضرب كما تنسوا الشباب عمره كيف تجاوزت منه فنظر
الناس وإليه يعني الشايف ينط نطة شباب هذه ما ينطها نطفه عشرين ثلاثين سنة يعني يمشي الحال وبخمسين سنة يمكنه ما يقدر ينط النطة هذه صحيح نعم فقفز كما أكدوا الشباب عمره قد تجاوز المئة
فنظروا إليه نظرة تعجب يعني فيعطون عينها فنظروا لنظرة تعجب قال لا تعجب هذه جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر يقول أنا لم أشت من رجلي إلى معصية فحفظ الله إلي لي هذه
الجوارح إلى أن وصلت إلى هذا العمر ولكن أنا أقول دائما في دعائنا اللهم اتعنا بأسماعنا وأبصالنا واجعلهم الوارثة مننا يعني هي تنيثنا لا نرحل نريثها يعني موت قبلها لازم موت قبلنا فإذا
ماتت هذه الأشياء قبلك فقدتها وعشت بدونها وإذا ميت أنت قبلها وهي ورثتك يعني ميت وانت في صحتك ميت وانت في صحتك يقول هذه جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر وهذه رسالة صلى
الله تعالى وتعني نفعنا بها الموجود عند الطبري الطبري قال يعني يجوز له أن يجيز لعامة المسلمين أو يعني غير محدد لكن الشرط الموجود عنده فقط ما يقول أجزت ما سمعت وما سأسمع ولكن يجيز ما
سمعت فقط أجزت مسموعاتي الموجودة حاليا ما في بس حتى لو أطلبها لعامة المسلمين أو لكل من قال لا إله إلا الله أو للناس حتى لا أطلبها هذا لا بأس به عند الطبري أبي الطيب رحمه الله تعالى
قال والشيخ للإبطال الشيخ من ابن الصلاح قال والشيخ للإبطال ما لفح ذري يعني الشيخ الصلاح لم يوافق على هذا قال يعني لا يقبل هذا بل قال ابن الصلاح لم أسمع ممن يقتدى به من أهل العلم أنه
إجازة مثل هذا الكلام اللي هو الإجازة هكذا مطلقا لكل من قال لا إله إلا الله أو لعامة المسلمين أو للناس أو ما شاء الله ذلك من الكلام نعم يقولون لأن الإجازة في أصلها الأولى اللي هي
أقوى شيء أقوى شيء اللي هي إيش معين لمعين ونعم يقول هذه التي هي أقوى شيء مختلف فيها حتى متوسعون زيادة يقول إذا كان أصل الإجازة مختلفون فيه فهذه تقول لا شك إيش أضعف وأضعف مما يعني
فيقول لا يبغي التوسع في مثل هذا الأمر وإذا قالوا إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش إذا كتبت قمش إذا حدثت فتش ما معنى هذا قال إذا كتب قمش اكتب كل شيء ماك مشكلة اكتب حتى لا يضعف إذا كتب
قمش اكتب كل شيء حتى لا يضعف إذا كتب قمش اكتب كل شيء حتى لا يضعف وشيخ للإبطال ما لف حذري وما يعمو مع وصف حصري كالعلماء يومئن في الثغري فإنه إلى الجواز أقرب قلت عياض قال لست أحسب في
ذا اختلافا بينه ممن نرى وممن يرى إجازة لكونهم الحصري يعني يقول إذا ضيقت إذا ضيقت وقيل بدل ما يقول أجزت لكل الناس لعامة المسلمين لمن قال لا إله إلا الله يقول مثلا أجزت لأهل الثغري
أجزت لأهل الثغري أجزت للعلماء الحديث أجزت لأسرة فلان هنا إيش يمكن حصرها ضيقت نعم ضيقت يمكن حصرها فإذا كان كذلك فيقول القاضي عياض أحسب أنه لم يختلف أحد في جوازه من من يقول بجواز
الإجازة يقول الذين يقولون بجواز الإجازة ما أتصور أن عندهم مشكلة هنا لأنه محدد المجازلة هو الإشكالية أنه لم يحدد المجازلة أطلقت هكذا لكل الناس لكل المسلمين لمن قال لا إله إلا الله
لأهل الكرة الأرضية للناطقين يقول يعني عدد كبير جدا هذا لا ينحصل لكن إذا قيلت لأهل الثغرة للمجاهدين لعائلة كذا إيش قيلت له عما نعم نعيدها يقول وما يعم مع وصف حصري كالعلماء يومين في
الثغر يعني مو بس الثغر العلماء الذين في الثغر قيلها تماما فإنه إلى الجواز يقرب قلت عياض قال لست أحسب في ذا اختلاف بينهم ممن يرى إجازة لكونهم منحصرها إذن هو الاعتراب على ماذا
الإطلاق هذا غير مقبول إذا حصرت قيلت لما نعم إذا حصرت وقيلت فلا مانع الرابع يقول والرابع جهل بمن أجيز له أو أجيز كأجزت أزفله بعض سماعاتي كذا إن سمى كتابا أو شخصا وقد تسمى به سواه ثم
لما يتضح مراده من ذاك لا يصح أما المسمون مع البيان فلا يضر الجهل بالأعياد وتنبغي الصحة إن جملهم من غير عدل وتصفح لهم هذا النوع وهو النوع الرابع من الإجازة يقول الجهل بمن أجيز له أو
ما أجيز كأجزت أزفله الجهل بمن أجيز له أو الجهل بمن أجيز هذا النوع الرابع يقول الرابع جهل بمن أجيز له أو ما أجيز يعني أجيز له الشخص أو ما أجيز الكتب كأجزت أزفله هذا النوع يقول أجزت
جماعة من الناس كيف أجزت جماعة من الناس أجزت أزفله يعني عدل كبير من الناس أجزت أزفله أجزت جماعة من الناس لا يصح لا يصح أجزت جماعة من الناس حتى تحدد من هؤلاء الناس يعني غير ما أقول
لكم أنا هنا مثلا أجزت بعض أهل المسجد لا يصح من البعض حدد هؤلاء البعض قد يقول لك قائل منكم أنا أقول للأبناء أنا للأبناء حدد طيب هذا المجهول للمجهول هذا النوع الرابع ما نتكلم هنا عن
الإجازات المقبولة نتكلم عن الإجازات بشكل عام المقبول منها والمرفوض طيب والرابع الجهل بمن أجيز له أو ما أجيز كأجزت أزفله طبعا لما يقول المجهول للمجهول المجهول الأول أجزت بعض الناس
المجاز له أما المجاز نفسه قل أجزت بعض مسموعات يعني لو واحد جار قال أجزت بعض مسموعاتي لبعض الناس مجهول في مجهول صح ولا له أجزت بعض مسموعاتي هذا مجهول لبعض الناس هذا مجهول ثاني
فالمجاز له مجهول والمجاز مجهول فأجزت لبعض الناس أو أجزت عفوا بعض مسموعاتي لبعض الناس مجهول لمجهول هذا هو النوع الرابع يقول والرابع الجهل بمن أجيز له أو ما أجيز كأجزت أزفله بعض
سماعاتي كذا إن سمى كتابا أو شخصا وقد تسمى به سواه مثلا أقول أجزت محمدا في سبع سن محمد سبع كله مسلمين نفس الشيء صار مجهول لما يقول أجزت محمدا كم مسلم محمد على وجه الأرض رأيك مليون
على وجه الأرض رأيك مليون فأنا لما أقول أجزت محمدا في أكثر من واحد اسمه محمد يقولون ما طبنا ولا غد الشر لأن ما عرفنا من المجاز له الآن ما عرفنا وإذا قلت أيضا بعض مسموعاتي كذا فلم
نعرف المجاز إذن لا عرفنا المجاز ولا عرفنا المجاز له كذا إن سمى كتابا أو شخصا وقد تسمى به سواه يعني هذا الاسم ليس على من عليه وإنما في غيره لهم نفس هذا الاسم لن تضح مراده من ذاك فهو
لا يصح لأنه لن يحدد من الذي أجازه حتى لو قلت محمد بن عبد الله شوف كم واحد هو محمد بن عبد الله محمد بن خالد طلع علي أكثر من واحد هو محمد بن خالد يصيد أو لا يصيد أقول لكم طرفة كنا
مرة أو لحظة والله أنا وهمت الآن كأني لم أحضرها لأنها نقلت لي نعم كان خالي رحمه الله تبارك وتعالى هو رجل كبير بالسد توفي رحمه الله فنادى قال يوسف فواحد من الجماعة قال تسرب نعم قال
لنا يوسف الخميس قال أنا يوسف الخميس وولد اسمه يوسف وهذا من الجماعة اسمه يوسف قال بيوسف الخميس قال أنا يوسف الخميس قال بيوسف عبد الله الخميس قال أنا يوسف عبد الله الخميس قال بولد
شيخه قال أنا أمي شيخه قال بولدي هبلا شتت قال بيولدي فتصور أنت هذا اسمه يوسف عبد الله الخميس وهذا أمه شيخه وهذا أمه شيخه
طيب يعني كلاهما يوسف عبد الله الخميس وأمه شيخه فهذا يقول يوسف رد عليه قال بيوسف الخميس قال أنا يوسف قال يوسف عبد الله الخميس قال أنا يوسف عبد الله الخميس قال بولد شيخه قال أنا أمي
شيخه قال بولدي فإذن إنسان إذا قال أجسته ليوسف وفيه أكثر من يوسف ما تحدى قال يوسف العبد العزيز فيه أربع يوسف العبد العزيز ما ستفدن شيء قال يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة
يوسف العزيز القطان ما ستفدن شيء قال يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان ما ستفدن شيء قال يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز
مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه
سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد
العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان
وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 29
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد
توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور
العلم زاد توقيا والإرث نور العلم
طيب يقول فعلها هذا إمام من أئمة الحديث وفعلها بس هذيك إيش من الصورة الأولى أو الثانية الأولى اللي هي شيء أن يكون تبعا أن يكون معدوم ولكنه تبع لموجود وأجاز الأولى ابن أبي داود وهو
مثل بالوقف يعني يقول كما أن الوقف أنا لما توقف مثلا بيتا أو أي أي وقف تقول لفلان وذريته الذكر يعني الموجودون والذين يأتون بعدهم والذين لم يخلقوا بعد وللماذا الأوقاف الآن تستمر مئات
السنين وقف على ذرية فلان هل ذرية الموجودة فغضب للتي تأتي بعد الموجودة والتي تأتي بعد تبع تكون لها يقول إذن شبه هذه الإجازة بالوقف كما أن الوقف يجوز لحي ومن يتبعه من ذريته كذلك
الإجازة تجوز له لمن يتبعه من ذريته كالوقف تماما لكن أبو الطيب رد كليهما وهو الصحيح المعتمد أبو الطيب اللي هو المحب الطبري المحب الطبري رحمه الله تعالى رد كليهما وهو الصحيح المعتمد
يعني يقول ما في شيء للمعدوم ما في إجازة للمعدوم سواء كان تبعا أو كان أصلا يعني لا بالأصالة ولا بالتبعين الإجازة لا تكون شنو لحي موجود هذا رأي أبو الطيب الطبري أبو الطيب الطبري قال
لا تكون الإجازة إلا لحي يعني أنا الآن أبو عبد الرحمن أجيزه كتبي مثلا أجستك مروياتي حي موجود لكن أقول أجستك وأجست ذريت ذريتك الذين لم يولدوا بعد لا ما يصلح هذا أجز لحي هكذا يرى
الطبري أبو الطيب رحمه الله تعالى قال كذا أبو نصر يعني أخذ برأي أبو الطيب الطبري المحب الطبري أبو نصر الصباح قال الآن عند الخطيب وبه قد سبق بينما الخطيب البغدادي اللي هو قرين المحب
الطبري يقول لنا عندي أنا جائزة ما في شيء إذا هي المثال خلافية إذا المثال خلافية الآن عندنا المحب الطبري وأبو نصر من الصباح يقول لا ما في شيء اسم إجازة لمعدوم واضح الصورة ما في شيء
اسم إجازة لمعدوم سواء كان بالأصال أو بالتبعين الخطيب البغدادي أجاز في نوم سنتين بالأصالة وبالتبعين طيب يقول كذا أبو نصر هو جازة مطلقة عند الخطيب وبه قد سبق من ابن عمروس مع الفراء
وقد رأى الحكم على استوائه يعني حتى الخطيب البغدادي معه ابن عمروس المالكي ومعه كذلك الفراء أبو يعلى الفراء الحنبلي كلاهما مع الخطيب البغدادي في هذه المثال وهي أنه يجوز أن تجيز
معدوما قالوا في الوقف في صحته من تبع أبي حنيفة ومالكا معه يعني يقولون في الوقف أصلا في مذهب أبي حنيفة ومذهب أحمد يجوز الوقف على معدوم تبع اللي موجود ويجوز الوقف على معدوم اللي لم
يولد أصلا في مذهب الشافع مالك وأبي حنيفة يقول فمن باب الأولى على الوقف فمن الوقف يجوز إذن ما المانع أنه في الإجازة أيضا أيش أيضا يجوز أن أجيز الأحياء والذين لم يولدوا بعد ما المانع
فهي قضية على كل حال يعني قضية اجتهادية بالعلم ليست يعني فتوى شرعية من الحلال والحرام ولكن قضية الآن طبعا الإمام مالك تدرون إن كان مذهبه في الوقف يعني يجوز هذا لكن في الإجازة مذهب
الإمام مالك معروف شديد والذين يعني يقبلون الإجازة أو يريدون الإجازات يقول هذا يعني يريدون علما كثيرا في وقت أصير طيب وكان يكره هذا الأمر يقول هذا أين النية وأين خلاص النية وأين بدل
الوقت والجهد في سبيل الله تبارك وتعالى هذا يريدون هذا علما كثيرا في وقت أصير فكان يرفض الموضوع الإجازة أصلا لإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى حتى الشافعي رحمه الله المشهور عنه ما
في إجازة قراه عليه أجيزك بعد أن تقراه عليه ما في إجازة هكذا أجيزك وإنت لم تقراه عليه فالخطيب المغتادي أبو بكر وابن عمروس والأبو يعلى الفراء هؤلاء قالوا بالجواز قياسا على الوقف قياس
ايه الحكم بالجواز ايش الأمرين لمعدوم انتبه ولمعدوم أصر الأبو نصر ابن الصبار والمحب الطبري قالوا بالمنأة لا ما في إجازة كذلك الإجازة لا تقبل هكذا لكن من حيث العمل ناحية العملية لا
يعطون إجازة يعطوني جمال بهذه الطريقة الله يأتيكم أغرب طيب إذن هذا بالنسبة لي للنوع السادس قال والسابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي غير مميز وذل أخير راء أبو الطيب
والجمهور ولم أجد في كافر نقلا بلا بحضرة المزي تتراف علاء الآن الإجازة الإذن لغير أهل للأخذ عنه يعني الأصل طبعا في رواية الحديثة تكون لا بد أن يكون المسلم
طيب هل يمكن أن أجيز كافرا يعني كافر أفرضه الآن كافر حضر معنا الدرس وقلت أجزتكم قالوا أنا قلت لي الله أنتهي زينه هو كافر هل تجوز إجازة الكافر أو لا تجوز إجازة الكافر كذلك الطفل
الصغير غيره مميز مثلا أو المميز زين الممنوع غير البالغ غير البالغ هل تجوز إجازته أو لا تجوز إجازته هذه المسألة رجعنا شوي وراه رجعنا شوي وراه في تحمل الحديث ليجازة تحمل الحديث هل
يتحمل الحديث الكافر يتحمل العبرة متى الأداء العبرة وقت الأداء المهم أن وقت الأداء يكون مسلما وهذه قصص كثيرة من الداري حديثه متى تحمله لمرأة الدجال وهو مسلم وهو كافر وهو كافر كما
تحدث به وهو مسلم أبو سفيان متى جلس معه رقم وهو كافر متى رواه وهو مسلم فيقول العبرة وقت الأداء وليس وقت التحمل الأطفال الصغار الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم سمعوا منه قبل
البلوغ أو بعد البلوغ قبل البلوغ لكن العبرة متى رأى الدوه بعد البلوغ يقول إذن هذه هي العبرة طيب هنا يقول السابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي أبن الديان هذا يهودي هذا يهودي
كان يحضر درس لعبد السيد أحد علماء الحديث كان يحضر درسا عنده ولما أجاز الحاضريون هذا يهودي حاضر فقالوا أنا تصور يهودي حاضر الدرس قالوا أنا قالوا أنت أجزتك وكان المزي الإمام المزي
أبو الحجاج المزي كان حاضرا فسكت قالوا إذن راضي إذن ماذا إذن أذن المزي بذلك وذكروا أن ابن تيمية كذلك كان حاضرا وسئل عنها فقال لا بس ابن تيمية أيضا وابن تيمية تلميذ المزي وشيخه يعني
المزي وابن تيمية قرينان فابن تيمية تعلم الحديث أو أخذ الحديث عن المزي والمزي أخذ العقيدة والفقه عن ابن تيمية فهما يعني قرينان كلاهما شيخ للآخر والمزي هو شيخ الذهبي وشيخ ابن كثير بل
شيخ جميع المحديم ذلك الوقت ابن كثير وابن تيمية والذهبي وابن قيم المزي شيخهم جميع البرزالي وابن عبدالهادي المزي هذا إمام صاحب تهديب الكمانة المزي صاحب تحفة الأشراف كان شيخ ابن كثير
تزوج ابنته طيب فالشاهد وابن المزي آذن بذلك وهو إمام أهديد في زمنه آذن لليهودي أن تكون الإجازة له أن تكون الإجازة اليهودي وابن تيمية سئل عن ذلك فقال لا بأس لا بأس أن تكون الإجازة
اليهودي لأن العبرة أهم شيء بماذا بيوم حدثه الناس لا بيوم تلقى الإجازة فيمكن إذن أن يجاز الكافر لكن العبرة بأداه يوم يوديها لا بد أن يكونها مسلمة وهذا أسلم هذا ابن الديان أسلم بعد
ذلك وصار يحدث بهذه الإجازة اللهم لك الحمد طيب إنعم صحيح ما في مشكلة ولذلك قال هل يجوز أن يجازة يقول ما في مانع هذا أجيز في حضرة المزي ولم ينكر المزي بل هو ابن تيمية سئل عن هذا ابن
الديان نفسه سئل ابن تيمية فقال لا بأس ظهر خوش آدمي هذا ابن الديان ولذلك أسلم بعد ذلك أسلم كان محبا للعلم لعله يحضر الدروس دائما ترى يحصل هذا غير مسلم يحضر الدروس ويحضر هذا ويعجبه
العلم ثم بعد ذلك فتح الله على قلبه وأسلم ممكن ممكن لا ممكن وهذا سوى اجتهاد في هذه المثلة طيب إذن
طيب أبو طيب والجمهور ولم أجد في كافر نقلا بلا بحضرة المزي تترى فعلا ولم أجد في الحمل أيضا نقلا وهو من المعدوم أو لا فعلا وللخطيب لم أجد من فعله قلت رأيت بعضهم السئلة قال أجست لك
وللذي في بطنك أو أجست لك وللذي في بطني زوجتك يتكون زوجته حامل وهو يعلم عنها طيب حتى لو يعلم عنها أخبره أن زوجته حامل مثلا قال أجست للحمل فهل يجوز أو لا يجوز قالوا إذا كان يجوز
للمعدوم فللحمل إيش من باب أولى والحمل حملان إما أن يكون يعني خلينا نقول في شهور متقدمة يعني نفخت فيه الروح يعتبر حيا وإن كان في بطن أمه وقد يكون قبل النقف الروحي الشهور الأولى زين
على كل حال قالوا سواء كان في الشهور الأولى أو في الشهور الأخيرة هو أولى من المعدوم هو أولى من المعدوم تضحك مو عاجبك غريب أه هذه بيين حلصهم حمل على هذه الأمور الإجازات وكذا نعم طيب
قال ولم أجد في الحمل أيضا نقلا وهو من المعدوم أولى فعلا وللخطيب لم أجد من فعله قلت القال اللي هو العراقي رحمه الله تعالى رأيت بعضهم قد سئله مع أبويه فأجازه يعني واحد يعني سأل إجازة
للأبوين والحمل أجازة للأبوين والحمل ولعل ما صفح الأسماء فيها إذ فعل هو ابن كالدي العلائي صراح الدين العلائي وهو أيضا من تلك الطبقة صراح الدين العلائي من طبقة ابن تيمية وبن كثير ابن
تيمية والدهبي إمام من أمة الحديث من خيرة كتب الحديث المرسل لما تكلم عليه رحمه الله تعالى طيب مراسيل العلائي الشاهد أن العلائي رحمه الله تعالى كان يحدث فسأله واحدهم قال أريد يعني
إجازة لي وللحمل اللي بفضله زوجتي فأذن العلائي بذلك لكن هنا يقول يقول للخطيب لم أجد من فعله الخطيب قبل العلائي بثلاثمائة سنة تقريبا طيب قال وللخطيب لم أجد من فعله قلت لأن العراقي
بعد الخطيب بأربعمائة سنة العراقي لأن العلائي بينهم في سنة سبعمائة قلت رأيت بعضهم قد سئله وهو صلاح الدين العلائي ابن كيكلدي رأيت بعضهم قد سئله مع أبويه فأجاز يعني أعطى الإجازة
للأبوين والحمل ولعل ما صفح الأسماء فيها إدفع يعني هو يقول لعل العلائي لما أذن يعني بالرواية أو بالإجازة للحمل أنه لم ينتبه للحمل زين قول لم ينتبه للحمل هل هو يعني في شهر متقدمة أو
شهر متأخرة لكن هذه يعني دعوة والأصل له أذنه ورضي رحمه الله تبارك وتعالى طيب وينبغي البنى على ما ذكره هل يعلم الحمل وهذا أظهره يعني هل يعلم الحمل في الشهر المتقدمة أو في الشهر
المتأخرة يعني نفقت فيه الروح أم أن تنفق فيه الروح قال وهذا أظهره
ثم الثامن قال والثامن الإذن بما سيحمله الشيخ والصحيح أن نبطله هذا الثامن بما سيحمله وهذا ذكر عن يونس بن مغيث القرطبي رحمه الله تعالى أنه سئل ذلك قال له شخص أجزني بمروياتك أجازه قال
أجزتك مروياتي قال أجزني مروياتك التي لم تسمعها بعد إذا سمعتها أني أرويها عنك قال أجزني أول شيء مروياتك قال أجزتك مروياتي قال طيب أجزني ما ستسمعه في المستقبل أني أرويها عنك فالتفت
بن مغيث لثالث طرف ثالث يعني كأنه مستغرب شو الطلب هذا فالتفت إليه يطالع يعني يتكلم رد عليه فرد عليه قال كيف يجيزك شيئا لم يسمعه فالآن ما سمعه يعني الماشي أجازة كلام مسموعاته كيف
يجيزك شيئا لم يحمله ولم يسمعه ما قاله شو تطلب أنت تطلب مني شيئا الآن أنا ما سمعته هذا لا يسوح طيب والثامن الإذن بما سيحمله الشيخ والصحيح أنه نبطله يعني لا يسح هذا قال وبعض عصري
عياض بدله وابن مغيث لم يجب من سأله عياض القاضي عياض صاحب الإلماع القاضي عياض صاحب الشفاء أحوال مصطفى القاضي عياض يقول يعني بعض عصري يعني عايشين معاني في زمنه يعني فعل ذلك بدله لكن
يقول وابن مغيث لم يجب من سأله قلنا قبل قليل يونس بن مغيث رفض هذا الأمر يقول وإن يقول أجسته ما صح له أو سيصح فصحيح عمله وإن يقول يعني المجيز الشيخ أجسته ما صح له يعني حال الإجازة أو
سيصح أو يصح أنني أرويه فصحيح عمله يعني يقول أنا أجيزك ما حملته مستقبلا وأجيزك ما ستأتي وستحمله عني فهنا قيد وإنه لازم تجيش تاخذ مني مو أجيزك مطلقا هكذا أموت بعدين تقول خلاص أنا
أروي عنه ما أخذ عني إجازة بالذي سمعه بعد إجازتي أو إجازته لي إذا تأتي وتسمعه مني ما في مهم هذه مقيدة ورحت أوعيدها خالد ما وضحت ما وضحت يقول فرق بين لما يقول لك أجستك مروياتي هذه
واضحة هذه مروياتي أجستك مروياتي هذه واضحة منتزم أجستك ما لم أرويه بعد ما عندي شيء لحظة ما سمعته أجستك هذا في شيء ما في شيء هذا معدوم يقول هذا ما يصلح وهذا الذي سئله ابن مغيث قال
طيب أعطيني اللي ما سمعته بعد أنا ما سمعته الآن شون أعطيك إياه ما عندي ما عندي واضحة هذه الثانية أن يقول له أجستك مسموعاتي وأجستك هذه التي سأسمعها إذا سمعتها مني إذا ييتني مرة ثانية
يعني مو الحين أعطيك إياها الآن أعطيك مثل هذا وعد أني سأجيزك إياه هذا يكون إيش وعد أني سأجيزك إياه لكن هل أجازه أم لا بعد ما أجازه ما أجازه فهذه ما فيها بعد هذا وعد بالإجازة وإن
يقول أجسته ما صحل أو سيصح يأتي يأخذه وهو إيش وهو موجود أو سيصح فصحيح عمله الدار قطني يعني الدار قطني سواها رحمه الله تعالى وسواه أو حدف يصح جاز الكل حيث ما عرف يعني حتى هذه المثلة
هناك أيضا من تساهل فيها يقال أجستك مروياتي وأجستك ما سأرويه في بعض أجاز بهذا لكن العبرة يعني هل تعتمد هذه الإجازة أو ما تعتمد هذه الذي عليه الأكثر منها لا تعتمد هذه الإجازة طيب
التاسع قال والتاسع الإذن بما أجيز لشيخه فقيل لن يجوز ورد والصحيح الاعتماد عليه أتجوزه النقال الإذن بما أجيز لشيخه فقيل لن يجوز يعني أنت تجيز ما سيجيزك شيخك تقول أنا أجيزك الذي
يجيزني شيخي يعني ابو عبد الرحمن أنا شيخي طيب يأتيني خالد يقول أجزني مروياتي قلت أجستك مروياتي قال أجزني مرويات شيخك أبي أعلم الذي أجازك فقل أجيزك مرويات شيخي التي أجازني إن صار إيش
أخذ مني وأخر من شيخي واضح لا إذن أخذ إجازة مني وإجازة من شيخي والتاسع الإذن بما أجيز يعني أأذى له بما أجست به من شيخي أبي عبد الرحمن والتاسع الإذن بما أجيز لشيخه فقيل لن يجوز ورد
يعني قال ما يجوز قال ورد والصحيح الاعتماد عليه قد جوزه النقال أبو نعيم وكذا ابن عقد والدار قطني ونصر بعده ألا أبو نعيم نصرها لما ابن عقد أبو العباس ابن عقد والدار قطني أبو الحسن
علي الدار قطني ونصر اللي هو المقدسي نقول كل هؤلاء أجازوا هذا الأمر ما المانع طيب والى ثلاثا بإجازة وقت رأيت من والى بخمس يعتمد يعني ليس فقط يعني اثنين أجزته أنا وما أخذته من شيخي
لا عد ورى شيخي شيخه شيخه شيخه من ثلاثة الى خمسة يقول لقيته من أجازة بهذه الطريقة من ثلاثة الى خمسة كل هذا يرونه انه جاءت ما في مانع ان هذا يجيز هذا وهذا يجيز هذا الآن العمل كله
بالإجازة الآن خاصة بعد أن طبعت الكتب الآن الآن الكتب طبعت الآن يعني الآن لما نسمع صحيح البخاري مثلا من شيخ مثلا يأتي شيخ مثلا أو نذهب نحن لشيخ الأصل نحن نذهب للشيخ طيب لكن الآن
كمثال الآن في الكويت الآن الحمد والمنى اللي هي القراءة قراءة الصحيحين أو قراءة السنن أو ابن خزيمة والدارا قتنة أو السنن بشكل ممضى الكتب اللي هي تقرأ المسجد الكبير لها الحمد والمنى
وهنا ايضا قرئ البخاري وغيره فهذه الشيخ مثلا انت تقرأ عليه البخاري مثلا كامل هذا اذا سماع هذا مجلس سماع لكن الفترة التي ستجلسها مع الشيخ يمكن شهر او اقل خلال هذا الشهر سمعت منه صحيح
البخاري تقول له طيب مسلم ما سمعناها عليك تقول اجستك صحيح مسلم خلاص اروي هي عني صحيح مسلم اروي عني الدارا قتني اروي عني السنن اروي عني فتح الباري اروي عني مثلا منهاج السنة يعني
الكتب بشكل عام وجيزك الكتب ولو لم تسمعها مني يعني تكون سمعت الباب واجستك بالباب في اخرهم لا بدون ما تسمع منه شيء اصلا تروح على الشيخ مثلا كبير في السن مثلا ما يستطيع يقرأ او ما عند
وقت او ما لخلقك اللي يكون او انت ما عندك وقت تأتيه يقول الشيخ اجزني يقول خلاص يعطيك اجازة اجزتك مروياتي انك ترويها عني مثلا طب هذه اجازة هل يسمونها ايش اجازة صحيح الان ما لها قيمة
واقعية الان لان خلاص الكتب صنفت ايش تستفيد انت من اجازة صحيح البخاري صحيح البخاري مطبوع موجود في المكتبات لكن هي القضية قضية شرفية ان انا استطيع ان اقول اجازني شيخي عن شيخي عن كذا
عن كذا الى ان تصل الى الرسول عندك سند يعني تدخل انت في سلسلة السند هذا في حد ذاتي شرف وانا انت بتكلم عن المزي والبرزالي والعلائي والابن تيمية والحتى العراقي صح بالالفية والسيوطي
وابن حجر كلهم بعد ما تمت الكتب انت تتكلم عن الكتب المصنفة في القرن الثالث في الرابع الكثير خلاص في القرن الخامس يعني قليل جدا مثل مستدرك الحاكم او البيهقي او ابن عساكر هذه متأخره
حتى النقل عنها قليل جدا يعني اخر شيء القرن الرابع الدار قطني ثلاثمية وخمسة وثمانين وقبل الدار قطني الطبراني كل البقية كلهم قبل طيب هناك كان التصنيف هناك كان السماع وكان كذا وكان
كذا خلاص صنفت الكتب انتهى الامر طيب لكن نجد ان ابن حجر يروي بالاسانيد الشوكاني الشوكاني امس متوفي متوفي الشوكاني رحمه الله تعالى قريب جدا يروي بالاسانيد طيب فهذا كله ايش باب التبرك
بشجرة الاسناد انك انك تكون ممن روى بالاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه السلسلة المباركة سلسلة الاسناد انت تدخل في اهلها هذه ميزة الاجازة الان والناس تبحث عنها وتدور الاجازات
وكذا حتى يدخل اسمه في اسماء المحدثين الذين يروون بالاسناد الى النبي صلوات ربه وسلامه وسلامه على السماء او بالاجازة او بالمناولة كما سيأتينا او اجادة كما سيأتي الانواع الاخرى لكن
القضي ان الاجازة اشوف الحرص عليه هذا يقول طيب ابي حق اعيالي ابي حق اعيالي ابي حق الحمم اللي بطنه ابي حق اليوان والد بعد شرف يبحثون عن الشرف شرف اتصال السند بالنبي صلى الله عليه
وسلم ليست القضية قضية يعني ان يعني سيعتمد هذا على تصحيح الحديث او تضعيفه يمكن يرتد و لا لا لا لكن القضية قضية شرف الدخول في هذا الاسناد في السلسلة السلسلة الشرفية هذه السلسلة
المباركة ان يدخل الانسان في هذه السلسلة في ذاك تجدوا ايش يحرصون الرجل يسافر مسافات طويلة حتى يحصل ايش اجازة يعني حان هذا لما يجي حق ابن مغيث مثلا يقول له اجزني من روياتك قال اجزتك
من روياتك قال زي اجزني من روياتك اللي بعدك ما رويتها اللي بعدك ما سمعتها طيب يشتري ابي شرف هذا يعني يفرع بهذا يمكن قد يكون البعض بيتكثر فيها جدا من الناس ترى عندي عندي وعندي اجازة
فلانية وعندي اجازة فلانية وعندي اجازة فلانية قد يكون بعض الناس كذلك زيك لكن ايضا كثير من الناس ترى يبحث عن هذا الشرف شرف انه يكون ضمن هذه السلسلة المباركة طيب ثم قال وينبغي نعم
وينبغي تأمل الاجازة فحيث شيخ شيخه اجازة شيخه شيخه اللي قلنا ابو عبد الرحمن شيخي وانا شيخه فهو خالد يقول شيخ شيخي طيب وينبغي تأمل الاجازة فحيث شيخ شيخه اجازة بلفظ ما صح نديه لم يخط
لم يخط زين ما يتخطى زين ما صح عند شيخه منه فقط يعني احيانا لابد يكون الاجازة دقيقة يعني انا الان اجازته يقدر يخزيع طبعي لكن لازم يعرف شنو لفظ شيخي قد يكون شيخي مثلا يقول اجازته سنن
الترمذي كلها الا باب كذا مثلا واضح طيب واحد يقول ليش يستثنى الواب قد يكون الباب هذا ما سمعه ابو عبد الرحمن فهو اصلا من طريقة انه لا يجيز الا السماع مثلا ما يجيز ان يرون الا السماع
يقول لا هذا لم يسمعه لا اجيزه انا اجيز ما سمعته فقط او اجازتك سنن الترمذي بدون العلن التي في اخره لانها لم تجز بي بما اجيز شيخ شيخه على الشرط المتفقي عليه حتى لا يقع الغلط هذا كلام
العراقي رحمه الله تبارك وتعالى طيب اما لفظ الاجازة طيب قال اجسته ابن فارس قد نقله وانما المعروف قد اجست له يعني ماذا تقول اجسته او اجست له يقول ابن فارس ابن فارس اللغوي المعروف قال
ابن فارس قال اجسته اجسته العراقي يقول لا المشهورة اجسته له المشهورة عند اهل الحديث اجسته له وانما المعروف قد اجسته له يعني اجسته كمروياتي او اجسته لك مروياتي يعني اللفظاني قريبا
لكن قض ان ابن فارس يقول اجسته العراقي يقول اجسته له هذه هي المشهورة انما تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه طالب علم والوليد ذا ذكر عن مالك شطا وعن ابي عمر تستحسن الاجازة يقول من
عالم به يعني مو كل احد يجيز ولا كل احد يجاز يقول هذا الافضل يستحسن احنا قاعد نتكلم عن ايش احنا خلصنا من ايش تجوز او لا تجوز الان الافضل ممن تكون الاجازة قال تستحسن الاجازة من عالم
به ومن اجازه طالب علم يعني يكون المجيز عالم والمجاز له طالب علم يعني يكون المجيز عالما وان يكون المجاز له طالب علم وانما تستحسن الاجازة من عالم به اي بالحديث ومن اجازه طالب علم
يعني الذي يجاز ايضا يكون ايش طالب علم يعني كأنك بذلت العلم في غيري محلي كأنك تنثر حبا في ارض سبخة طيب كأنك تنثر الحب في ارض سبخة فيقول تجيز اجز طلاب العلم عطل العلم قيمته طالب علم
يقول وانما تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه طالب علم والوليد ذا ذكر المالكي بن بكر ذا ذكر والوليد ذا ذكر عن مالك شرطان مالك شديد رحمه الله تعالى الامام مالك شديد في هذا المسألة
يقول المجيز لا بد ان يكون مجرد يستحسن مالك لا مالك شديد في قضية الاجازة قال الذي يجيز عالم والمجاز له طالب علم يقول لازم بل مالك رحمه الله تعالى يعني ما يرى الاجازة اصلا طريقة
صحيحة يقول هؤلاء كسالة اللي يبحثون عن الاجازات ما يبي يقعدوا ويسمع الكتاب كله يبي عطني اجازة بس عطني اجازة اسمع منك كلمتين وعطني الباجي اجازة ما يرى ذلك مالك رحمه الله تبارك وتعالى
قال والوليد ذا ذكر عن مالك شرطان وعن ابي عمر ابو عمر له ابن عبد البر رحمه الله تبارك وتعالى ان الصحيحة انها لا تقبله الا لما هرم وما لا يشكله يعني يقول الاجازة لابد تكون من عالم
طيب والى عالم او طالب علم طيب يعني سالك في هذا الطريق وما لا يشكله يعني يفهم الحديث ما يصير باتشير يقراه غلط او يفهمه غلط او كذا لان خاصة في السابق ما كانت يعني توضع التشكيل خاصة
قلة الاوراق وقلة الاقلام وسرعة الكتابة فيقول لازم على الاقل اللي ياخذ الاجازة يعرف شنو علم الحديث يعرف مثلا فناش معناها انه معناها حدثنا مثلا ونام معنا اخبارنا وانا معنا انباءنا
ومثلا اه حمزة والحمزة شيء واحد جيد لكن مرات تكتب الحمزة مرات تكتب حمزة مثلا وغير ذلك من الاشياء المهم انه يعني يدرك ويضع قالة وهي لا تكتب مثلا بين او عن وهي لا تكتب بين الكلام
فالقض انه يعني يقول ان الصحيح انها لا تقبل الا لماهر وما لا يشكله يعني ما لا يشكل عليه الكلام يفهم الكلام لان القال بعيد من اهل الصنعة نعم قال واللفظ ان تجز بكتب احسنه او دون لفظ
فنوي وهو ادونه يعني الاجازة الافضل ان تكون كتابة او باللفظ الاجازة تكون بكتاب فهو احسن او دون لفظ فنوي وهو ادونه يعني اما ان تكون الاجازة بالكتابة واما باللفظ اجستك او اجست لك او
تكتب اجست مروياتي لفلن هكذا تكون الاجازة ونقف هنا ان شاء الله تعالى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد اشتركوا في القناة
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 30
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا مناسبة نتناول مناولة هي مناولة ونحن نتناولها قال الرابع المناولة المناولة هي العطية مناولة هي العطية ومنها قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر لما ركب
السفينة فخرقها الخضر كما هو معلوم قال خرقتها لتغرق أهلها فهنا انكار موسى على الخضر هؤلاء القوم الذين أركبوهما لما عرفوا الخضر أركبوهما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بدون نول
يعني بدون مقابل فالنول هو العطاء المقابل يقول فأركبوهما من غير نول فالمناولة إذا العطية المناولة هي العطية والمناولة في الحديث هي إعطاء الكتاب هي قريبة من الإجازة قريبة من الإجازة
الإجازة يقول أجستك يعطيه الكتاب يسلمه بيده يدا بيد هذه المناولة فهي نوع من الإجازة قريبة من الإجازة وذلك ذكرها المؤلف هنا مع الإجازة قال العراقي رحمه الله تبارك وتعالى ثم المناولات
إما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى الإجازات وأعلىها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا أن يحضر الطالب بالكتاب له عرضا وهذا العرض للمناولة
ثم يناول الكتاب محضرة يقول هذا من حديث فروه وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمتناعة إسحاق والثوري مع النعماني والشافعي وأحمد الشيباني وابن المبارك وغيرهم
رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حكوا إجماعهم بأنها صحيحة معتمدا وإن تكون مرجوحة أما إذا ناول استردى في الوقت صح والمجاز أدى من نسخة قد وافقت مروية وهذه ليست لها مزية على الذي عين في
الإجازة عند المحقيقين لكن مازه أهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو معتمد صحة وإلا بطل استيقانا وإن يقول أجسته إن كان ذا من
حديث فهو فعل حسن يفيد حيث وقع التبين وإن خلت من إذن المناولة قيلت الصح والأصح باطلة أنا أتصور لدي السياء والنظم الذي نظمه العراقي رحمه الله تبارك وتعالى أظهر معناها واضحا نسوة
المناولة يقول ثم المناولات إما تقترن بالإذن أو لا إما مناولة مع إذن وإما مناولة بدون إذن ثم المناولات إما تقترن بإذن أو لا يعني إما تقترن بإذن أو لا تقترن بإذن الإذن اللي هو
الإجازة ناوله ثم أجازه يعني أناوله ثم أذين له وهي الإجازة مناولة مع إجازة إذن مع مناولة الإذن هو الإجازة طيب ثم المناولات وإما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن الآن نتكلم عن النوع
الأول مناولة مع الإذن يعني أحيانا ممكن أنا أناولك الكتاب أعطيك إياه لكن لا آذن لك أن تروي منه وأحيانا أعطيك الكتاب وآذن لك أن تروي منه فإذا أعطيتك وأذنت لك فهذا مناولة مع الإذن إذا
أعطيتك الكتاب فقط كان مثلا أريدك أن تحفظه لي أريدك أن توصله لشخص مثلا فهذا ليس إذنا وإنما هذا مناولة بدون إذن فهناك مناولة بدون إذن وهناك مناولة مع إذن في الرواية وهي الإجازة ولذلك
بعض أهل العلم قدم المناولة على الإجازة يقول المناولة أقوى من الإجازة لأن الإجازة أقول أجزتك مروياتي لكن ما استلمت مني شيء المناولة أعطيتك مروياتي وذلك بعض أهل العلم يرى أن المناولة
أقوى من الإجازة لأنها يدم بيد سلم المرويات وتسليم المرويات أصلا يعني
إذن بالإجازة لكن أحيانا قد لا يأذن له بذلك يعني يقول له خذها لكن لا ترويها عني فامتنع الإذن هنا وإنما ناوله بدون إذن قال ثم المناولات إما تقتل بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى
الإجازات لماذا؟
لأننا اجتمعنا فيها أمران تعيين المجاز وهي المادة الحديث نفسه طيب وتعيين الشخص لأن سلمه يد بيد فإذا هنا عين المجاز والمجاز له عين المجاز والمجاز له لماذا؟
لأن المجاز له المرويات سلمها له بيده وهو الكتاب ثم سلمها لشخص أذن له بالرواية فهذه أعلى أنواع الإجازات قال أعلى الإجازات وأعلاها إذا أعطاه ملكا فيعارض كذلك إذن أعلى الإجازات أن
يسلمه بيده ويأذن له بالرواية إذن سلمها إياه يدا بيد وأذن له بالرواية ثم كذلك القضية الثالثة الآن هذا التسليم لما سلمها له يدا بيد أعطاها إياه على أي وجه؟
إما أن يعطيها إياه تمليكا هبة ملكتك إياها وإما أن يعطيها إياه بيعا يبيعه إياها سواء كانت تمليكا بالهبة أو تمليكا بالبيع في النهاية ملكها أو لما ملكها ملكها هذا أعلى شل التمليك
دونها الإعارة أو الإجارة أن يعطيها إياه يقول أجرتك إياها لمدة ثلاثة أيام تنقل فيها وترجعها لي أو أعارتك إياها مدة من الزمن
ثم تعيدها لي إذن عندنا أعلى الإجازات المناولة فإذا اجتمع معها الإذن قوية تمليك بالبيع أو بالهبة قوية أكثر الأقل من التمليك الإجارة لأنها ستعود إلى الشيخ صاحبها وكذا الإعارة لأنها
ستعود أيضا لصاحبها فهذه إذن ثلاثة أمور مناولة مع إذن من خلال تمليك هذا أعلى شيء مناولة مع إذن بتمليك اللي بعدها مناولة مع إذن بدون تمليك اللي سمناها الإجارة والإعارة لا يملكه إياها
نقرأها مرة ثانية يقول ثم المناولات إما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى الإجازات وأعلاها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا يعني أقل فإعارة أي بعدها الإعارة الملك فالإعارة الإعارة
تأتي بعد التمليك طيب دليل الاحتجاج بالمناولة وأنها يعني يعتمد عليها ذكر قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن جحش أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية في زمنه وهي سرية نخلة
تسمى أرسل هذه السرية وعليهم عبد الله بن جحش القرشي فلما خرجت هذه السرية أعطى النبي كتابا مغلقا لعبد الله بن جحش وقال له لا تفتح الكتاب إلا بعد يومين من مسيركم افتح الكتاب فإذا فتحت
الكتاب بعد يومين لا تجبر أحدا من من معك على المسير اللي يبي يروح معك يروح معك لأنكم ستلقونه يعني جماعة من المشركين فقاتلوهم هناك لكن لا تفتح الكتاب إلا بعد يومين الشاهد من هذا قول
النبي له لا تفتحه إلا بعد يومين هذه مناولة يقولون هذا الكتاب الذي أعطاه النبي لعبد الله بن جحش مناولة سلمه إياه وأذن له بالتبليغ لأنه سيفتحه ويقرأه على الناس الذين معه أعطاه إياه
هذا مناولة أجازة عبد الله بن جحش أن يقراه هذا إيش؟
هذه إجازة هذه إيش؟
إذا مناولة وإجازة أن يقراه عليهم بعد يومين مع أن عبد الله بن جحش إيش؟
الكتاب مغلق هو ما قرأه أصلا هو ما قرأه ما سمعه من الشيخ يعني ما قرأه على النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك المناولة أن الشيخ يأتي كتابه هذا يعطيه التلميذ يقول خذ هذا كتابي اروه عني مع
أن التلميذ إلا لما فتح الكتاب ولا عرف المرويات التي في الكتاب قالوا تشبه تماما ما فعله النبي مع عبد الله بن جحش أعطاه كتابا مغلقا وقال لا تفتحه إلا بعد يومين وبعد يومين افتحه
وأقراه على الناس قالوا فهذه هي المناولة إذن فاستدلوا على جواز المناولة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم لما أعطى عبد الله بن جحش ذلك الكتاب حتى يقراه على أصحابه بعد يومين مع عبد الله
بن جحش وعلىها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا أن يحضر الطالب بالكتاب له الكتاب الذي هو أصل الشيخ كتاب الشيخ لحين نعلم هذا كتاب هذا كتاب الشيخ هذا كتابي أنا أنا الشيخ الآن هذا كتابي أعطيه
لأحدكم أقول له خذ كتابي هذا فسلمته يدا بيد أو أن يكون الكتاب هذا سلمته لك فتأتي بالكتاب كتاب إليه أن يحضر الطالب بالكتاب له الذي هو أصل الشيخ هذا يحضر الطالب بالكتاب بيده الكتاب
عرضا وهذا العرض للمناولة يعني يعرض الطالب كتابه الشيخ يقول فضل هذا الشيخ الطالب يعطيه الشيخ يقول هذا كتابك أرويه عنك الشيخ طبعا يأخذ هذا الكتاب ينظر فيه ممكن ينظر فيه والطالب حاضر
ممكن يقول عطني يومين كتاب تعالي بعد صلاة المغرب تعالي الفجر حتى أنظر في الكتاب ودقق فيه أنظر فيه هذا كتابي ولا لا هل هذا حديثي ولا لا لأن الآن هي كيف الطريقة في الأصل الطريقة في
الأصل أن الطالب يأتي يقرأ جميع هذا الحديث على الشيخ ولا لا يقول حدثنا كذا حدثنا كذا يبدأ يحدث بهذا الحديث بهذا الكتاب حدثنا الشيخ بكذا بكذا حدثنا حدثنا لأن يقرأ عليها كتاب كامل
وسمع الشيخ كما قال الإمام مالك عن الإجابة أيش يريدون الشيء الكثير بالوقت القليل فهذا الطالب يقول للشيخ أنا ما أقدر أقرأ عليك كل هذا الكتاب هذا أنت شوف هذا كتابك ولا لا هذا حديثك
ولا لا فالشيخ يأتي يتصفحه كما قلنا إما والطالب عنده وإما يقول تعالي بعد يوم بعد يومين بعد شبوع بعد شهر تعالي بعد ساعة اللي يصير فالشيخ ينظر في الكتاب لأن شافه تم أعطاه يا قال ارويه
عني هذه مناولة سلمه وياه يدا بيا قال ارويه عني خلص هذا كتابي وفعلا راجعته ودقيق ومشاء الله وكتابات زينة وخط جميل انتبه ارويه عني إذن أن يحضر الطالب بالكتاب له عرضا وهذا العرض
للمناولة يذكرون عن يحيى ابن الزبير الزبيري يقول طلبت من هشام بن عروة أن يكتب لي حديث أبيه طيب أردت من هشام بن عروة حديث أبيه عروة بن الزبير الراوية المشهور يقول فأخرج إلي دفترا
رجعنا للدفتر يقول فأخرج إلي دفترا عروة بن الزبير عفوا هشام بن عروة بن الزبير أخرج إلي يقول يحيى الزبيري يقول أخرج إلي دفترا فقال لي هذه أحاديث أبيه أنا سمعتها من أبيه هذه الأحاديث
أنا كتبتها وسمعتها من أبيه قال هذه أحاديث أبيه قد صححته وعرفت ما فيه اذهب ارويه عني ولم يسمعها منهم فأعطاها إياه هذه إجازة مع مناوله أجازه أن يحدث به وناوله الكتاب ثم قال ولا تقول
كما يقول هؤلاء حتى أعرضه يعني يرى أن العرض ليس واجبا أن يعرضه على الشيخ قال خلاص أنا راجعته انتهت اذهب حدث به عني حدث به عني فناوله إياه وقال حدث به عني أنا راجعته تماما فهذه
مناولة طيب قال والشيخ ذو معرفة فينظره يعني الشيخ ذو معرفة يعرف كتابه يقول هذا كتابي أعرفه أحفظه موجود عندي لم يمسه شيء وهكذا يقول والشيخ ذو معرفة فينظره يشوف في زيادة في نقصان
الكتاب كامل وافي ناقص يقول والشيخ ذو معرفة فينظره ثم يناول الكتاب محظورا فالقالب الذي جاء بالكتاب نظر فيه الشيخ مبينة قال لي تعالي العصر أو تعالي الفجر أو تعالي بعد يومين شاف الشيخ
شاف ما في زيادة وما في نقصان فاتفضل أروه عني فأذن له بروايته يقول هذا من حديثه فاروه عبد الرحمن الحبلي يقول أتيت عبد الله واختلف أهل العنف عبد الله ونهله وعبد الله بن عمر وعبد الله
بن عمر بن عاص لأن كلاهما شيخ لأبي عبد الرحمن الحبلي يقول أتيت عبد الله بكتاب فيه أحاديث فأعطيته لي قلت انظر فيه انظر فيه ما تعتمده أروه وما لا تعتمده أمحوه إذن الشيخ هو الذي يقرر
ما الذي يروى وما الذي لا يروى عنه طيب يقول هذا من حديثه فاروه وقد حكوا عن مالك ونحوه يعني هذا الأمر مالك أيضا جاءه رجل فقال له يا أبا عبد الله الرقعة فأخرج مالك الرقعة ثم قال له
مالك قد نظرت فيها وراجعتها هذه فاروها عني خلص اذهب فاروها عني هذه كلها تسمى مناولة أعطاها الكتاب بعد مراجعة الشيخ له وأعطا الكتاب قال أروه عني يقول هذا من حديثه فاروه وقد حكوا عن
مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة يعني يقول روية عن مالك حكوا عنه أنها تعادل السماعة لكن يقول يعني هذا الكلام خلفة فيه مالك كما هو لم يثبت عن مالك وإنما حكية
عن مالك بالعكس مالك مشهور عنه النهي عن الإجازة وليس فقط المناولة تذكرونه لما قال مالك هؤلاء يريدون علما كثيرا بوقت أليم ما يريدون يتعبون فهذا غير ثابت عن إمام مالك رحمه الله تبارك
وتعالى وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة لا تعادل السماعة ولا شك أن المناولة لا تعادل السماعة السماعة يعني الشيخ هو الذي يقرأ أو الطالب يقرأ
والشيخ موجود فرق عظيم بين السماعة وبين المناولة قال وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة إسحاق والثوري إسحاق بن رهوي إسحاق بن إبراهيم إسحاق والثوري
مع النعماني النعماني هو أبو حنفة طيب والشافعي وأحمد الشيباني كل هؤلاء قد تنعوا قالوا لا أبد ما تعادل السماعة أحمد الشيباني هو أحمد الحنبل إذن الجمهور على أنها لا تعادل السماعة
والذي نقل عن مالك لا يثبت عن مالك إذن يبقى إذن الأصل إيش المناولة دون السماعة المناولة دون السماعة لا تعادل السماعة طيب قال وابن المبارك وغيرهم رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حقوا يعني
الآن هؤلاء إسحاق بن رهوي سفيان الثوري أبو حنفة الشافعي أحمد ابن المبارك قالوا لا دون السماعة دون السماعة لا تعادل السماعة لا تعادل السماعة
طيب رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حقوا إجماعهم بأنها صحيحة يعني الحفظ العراقي الآن يقول ماشي يعني لا يظن النظام عندما نقول إن المناولة لا تعادل السماعة تكون مرفوضة يقول لا هي الجمهور
يرونها دون السماعة لكن لا تفهم أنها إذا كانت دون السماعة أنها مرفوضة لا هي دون السماعة لكن مقبولة وقد حكى القاضي عياب الإجماع على أن المناولة صحيحة مقبولة لكنها لا تعادل السماعة ما
في مشكلة إذن قضية هل تعادل السماعة ولا تعادل السماعة خلاف والجمهور أنها أنقص دون السماعة لكن الذين قالوا أنها تعادل السماعة والذين قالوا أنها أنقص من السماعة اتفقوا على أنها مقبولة
على أن المناولة صحيحة مقبولة ويعمل بها نعم يقول وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون ذا امتناعة إسحاق والثوري مع النعماني والشافعي وأحمد الشيباني وابن المبارك
وغيرهم رأوا بأنها أنقص قلت قد حكوا إجماعهم بأنها صحيحة معتمدا وإن تكون مرجوحة ما شيء أقل من السماعة لكن صحيحة مقبولة يعمل بها يعتمد عليها يقول وليست لها مزيئة على الذي عين في
الإجازة عند المحققين لكن ماذا أهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ لم ينظر معه لن أجهزه طيب يقول أما إذا ناول واسترده الشيخ ناول الطالب تلميذة قالت فضل اروهي عني مسك الطالب الشيخ
فكر فقال هونت أطنيه واضح لا لا يعني ناول ثم ايش من استرده قال لا بس لا تروهي عني أو أسحبه منه مرة ثانية قال أما إذا ناول واسترده في الوقت صح يعني صح له أن يسترد صح للشيخ أن يسترد
ما ناوله الطالب قال والمجاز أدى المجاز منه الطالب التلميذ أدى أدى هذا الحديث من نسخة أخرى من نسخة قد وافقت مروية وهذه ليست لها مزيئة أخذ الشيخ منه الكتاب أعطاها الكتاب الشيخ أخذه
الطالب ينظر فيه فالشيخ قال ها هونت أعطيني الكتاب أعطاها الكتاب ثم الطالب ودد نسخة ثانية قد أن يقول عند طالب آخر من طلبة الشيخ هذا نفسه لأن الشيخ ممكن يحدث بالكتاب أكثر من شخص يعني
الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى حدث بالموطأ كما ذكر أكثر من عشرين سنة كل سنة تجمع جموعنا بالنسبة عن الموطأ فالذين سمعوه جمع وذلك اختلفت النسخ نسخ الموطأ من مرويات مروية الشيباني
مروية الشافعي وغيرهم القرى النبي هذه المرويات اختلفت عن إمام مالك لماذا لأن كل مروية غير الأخرى لأن مالك هنا حذف حديث أضاف حديثا ذكر حديثين زيادة علق هنا لم يعلم هنا لأن الموطأ كما
تعلمون يعني ليس فقط حديث أيضا فيه تعليقات كثيرة للإمام مالك على الموطأ ليس مثل صحيح مسلم مثلا أو النسائي أو البخاري أو كلا مالك يشرح ويسهب ويناقش ويفصل في الموطأ اليوم مالك فأحيانا
يزيد هنا ينقص هنا حديث هذا ذكر وثم ما ضرب عليه أخرجه من نسخة ثانية بعد مدة بعد خمس سنوات حدث الموطأ أضاف أحاديث أخرى وذلك تجد فروقات بين الموطأات حسب الراوي ابن واحد مثلا روايته
غير الشيباني غير رواية الشافعي غير رواية القوع النبي وهكذا طيب فهذه الموطأات التي تروع الإمام مالك تجد فيها الاختلاف فإذا هنا هذا الطالب لما أعطاه الشيخ النسخة وناوله إياها ارويها
عني ثم استردها منه ثم حصل الطالب على هذه الأحاديث من طالب آخر نسخة ثانية غير التي أعطاها إياه الشيخ يقول أما إذا ناوله واسترده في الوقت صحيح والمجاز أدى من نسخة أدى وافقت مروية
يعني نسخة ثانية تشبه هذه النسخة وافقتها في عدد الأحاديث نوع الأحاديث أثنين الأحاديث وكذا وهذه ليست لها مزيئة يعني لا تمتاز هذه بشيء يقول طيب كيف وفقت مروية إما بنقل ثقة آخر أو
تلميذ آخر نقل له هذه وإما بالمقابلة يعني قابل نسخة بنسخة فوجدها مثلها فيحدث عن الثانية التي حصلها من غير طريق الشيخ أما إذا ناوله واسترده في الوقت صحيح والمجاز أدى من نسخة قد وافقت
مروية وهذه ليست لها مزيئة على الذي عين في الإجازة يعني نسخة ثانية التي حصل عليها ليست لها مزيئة على التي عينها بالإجازة لما أعطاه إياه قال خذ هذه مو أنا طبعا طيب لما قال أخذ هذه
وردها يقول ليست لها مزيئة الثانية التي أخذها على الذي عين في الإجازة ولن تكن بعها مناولة يعني أجازه بدون مناولة هو أناوله ثم سحب المناولة وأجازه طيب أيهما أقوى المناولة مع الإجازة
أو الإجازة بدون مناولة المناولة مع الإجازة لا شك أنها أقوى قال وهذه ليست لها مزيئة على الذي عين في الإجازة عند المحققين لكن ما زه ما زه يعني جعل له مزيئة بعضهم جعل لها مزيئة ما هي
قال لكن ما الأهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ يعني جعل لها مزيئة أنها يعني فيها عرضت نسخة على نسخة علق الجمع فيها نسختين من هذه الحيثية رأوا أنها متميزة يقول أما إذا ما الشيخ
لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو معتمد صحيح الآن الطريقة الأولى قلنا إيش أن الطالب يحضر الكتاب للشيخ ويسلمه إياه قلت فضل أرويه عنك أرويه عنك هذا الحديث أو هذا
الكتاب يقول خلى عندي ليل عصر عدل خلى عندي خلى عندي شاف الشيخ قبل أن قال له أرويه عني إذن أذن أو لم يأذن أذن هذه الحالة الأولى الحالة الثانية تلميز جاء للشيخ وسلمه الكتاب قال تفضل
أبيك تراجع شوف هل هذا هو حديثك حتى أرويه قال يا أخي أنت ثقة أنت ثقة توكل على الله ما نظر فيه الشيخ ما نظر اعتمد على عدالة التلميذ وعلى ثقته قال أبدا أبدا قال يا شيخ انظر الله يجزاك
خير انظر فيه يمكن فيه زيادة يمكن فيه ناقص يمكن شيء محدود يمكن هذا يمكن كذا قال أبدا أبدا أنا واثق فيك فلم ينظر فيه الشيخ لم ينظر فيه الشيخ وإنما اعتمد على عدالة وثقة تلميذه يقول
أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب وهو الكتاب لكن اعتمد أي الشيخ من أحضر الكتابة يعني اعتمده يعني ايش رضي به اعتمده أي رضي به لكن اعتمد من أحضر الكتابة وهو معتمد يعني الشيخ
وثق بالطالب والطالب أيضا ايش ثقة ثبت رجل عدل وثبت ثقة إذن الشيخ الحالة الأولى الشيخ نظر فيه ثم عاده القلقة تمام راجعته اروه عني الحالة الثانية الشيخ رفض واعتمد الطالب قال لا أنت
معتمد عندي أنت ثقة عندي بس هني عد قضيات كون الشيخ قال أنت ثقة عندي ينظر هل هو فعلا ثقة ولا ليست ثقة فيقول إذا قال له الشيخ لا اروه عني وأنا رضي ثم كان الطالب كذلك صحت خلص أما إذا
ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتابة وهو معتمد صح وإلا هنا معناها إن لم يكن الطالب ثقة يعني ختام البيت وهو معتمد الطالب صح إذن وإذا ما معتمد ما يصح وإلا يعني
وإن لم يكن معتمدا الطالب لم يكن ثقة هذا الطالب وليس متقنا وإلا بطل استيقانا وإلا بطل استيقانا وإن يقول أجسته إن كان طيب إذن يقولون لماذا صح في البداية عندما يأتي الطالب للشيخ يقول
له هذا كتابك ولذلك تعطيني الإذن برواية راجعه قال الشيخ أبدا ولا راجعه توكل عوه أنت ثقة عندي وكان الطالب ثقة قالوا صح ليش صح قالوا مثل قراءة تماما يعني لو جاء الطالب والشيخ جالس
والطالب جالس هنا وجاء الطالب صار يقرأ على الشيخ قال أحدثكم فلان قال أحدثكم فلان قال أحدثنا فلان قال أحدثنا فلان والطالب ثقة ما يكذب ولا يدلس ولا يدخل حديث في حديث ولا يدخل بالإسناد
لأنه ثقة هذا الطالب تكانه آدمي طيب فهنا يقول ما المشكلة مقبول قالوا مقبول قالوا لا مقبول لأن أهم شيء عندنا عندنا عدالة هذا الطالب فإذا كان هذا الطالب عدلا ما المشكلة تقبل روايته
وتحديثه عن شيء قالوا كذلك المناولة كذلك المناولة قال الصحى وإلا بطل استيقانا يعني إن لم يكن ثقة هذا الطالب بطلة استيقانا يعني يقينا بطلة يقينا وإن يقول أجسته إن كان طيب وإن يقول
الشيخ الشيخ قيدة قال أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقعت تبينه يعني الشيخ احتاط هنا احتاط لأن الطالب خلنا نقول يعني الشيخ متخوف منه مو ذاك استيقان قال أجسته إن كان
ذا من حديثي يعني أخشى أن يخطئ علي لقلة ضبطه أو ضعف عدالته يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فإن حدث عني بما ليس من حديثي فأنا لا أجيزه بذلك وإنما أجيزه من حديثي يقول هذا فعل حسن يعني
فعل إيش فعل الاشتياط وإن يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقع التبين يفيد لأن الشيخ استتنى هنا استدرك وضع يعني نقطة نظام هنا حتى تكون خط رجعة للشيخ قال وإن خلت من
إذن المناولة قيل تصح والأصح باطلة يعني إن خلت هذه الطريقة الأخيرة وهي أنه الشيخ لم ينظر في الكتاب ولم يأذن بالرواية يعني وإنما التلميذ جاء بالفتاح بالشيخ طيب فقال هذا من حديثك
والطالب هذا غير متقن أو غير عدل فأعطاه يا الشيخ ولم ينظر فيه قال الشيخ لا لا ما رح أنظر فيه لن أنظر فيه ما عندي وقت ما رح الآن قلنا الشيخ لم ينظر حق سنين الطالب العدل المتقن الثقة
المتقن والطالب غير الثقة أو غير المتقن كلاهما جاء بكتاب معينتم
إذن الثقة المتقن جاء بكتاب وغير الثقة أو غير المتقن جاء بكتاب طيب خليه ثلاثة ثلاثة واحد جاء بكتاب وواحد ثقة المتقن جاء بكتاب وواحد غير ثقة أو غير المتقن جاء بكتاب الأول جاء بكتاب
الشيخ الشيخ نظر فيه واعتمده قال نظرت فيه اروه عني هذه الحالة الأولى الحالة الثانية الشيخ مفاضي ما لخلق متعب مريض أي سبب من أسباب وجاءه الطالب بالكتاب قالت فضل يا شيخ هذا الكتاب
كتابك حديثك هذا حتى أرويها عنك قال والله ما عندي استعداد أنظر ما عندي استعداد أنظر أرويها عني خلص أنت ثقة أنت محل للنفس أنت محل للنفس فذهب ورواه حينه الأول مقبول والثاني مقبول
الثالث جاء الطالب وهو غير ثقة أو غير متقن وإذا نعطاه الشيخ قالت فضل يا شيخ هذا حديثك أرويها عنك تقرأه وتراجعه قال لا والله ما يقدر أراجعه ما عندي استعداد أراجعه قلنا الطالب غير ثقة
أو غير متقن قال ما رح أراجعه حين هذا الطالب يرويها عن الشيخ أو لا يرويها عن الشيخ قالوا حالتان إما أن يقول له الشيخ ارويها عني إن كان من حديثي وما لم يكن من حديثي فلا ترويها عني
واضح هنا الشيخ إيش يعني حطل خطرة الثانية ما يقول لشيخ لا يأذن له بالرواية وإنه فقط قال لا ما أقدر طالب أخلى عندك بس ناوله إياه ناوله إياه فهذا هل يصح له أن يرويها عنه فهذه مناولة
بدون الإذن ناوله الكتاب لكن بدون إذن ولا نظرة فيه الشيخ
إذن لا أذن ولا نظرة لا أذن ولا نظرة فهنا إذا لم يأذن ولم ينظر فقال هنا باطلة لا يصح طيب نعيده حتى تدخل في يقول أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو
معتمد صحة وإلا بطل استيقانه وإن يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقعت تبينه وإن خلت من إذن المناولة قيل تصحه والأصح باطلة لأن هناك من قال تصحه لكن يقول العراقي
الأصح أنها إيش باطلة هذه المناولة
إذن وأيضا الطالب ليس إيش ليس بالذي يعتمد عليه طيب فيه هناك سؤال شافه ما يضر ما يضر ما يضر لأن الشيخ لا يشترط في تلاميذه أنهم ثقات الشيخ لا يشترط في تلاميذه أنهم إيش أنهم ثقات كثير
من المشايخ الثقات تلاميذهم فيهم الثقة فيهم غير الثقة لا يشترط لا يشترط في التلميذ الشيخ عندما يجلس المجلس يعني البخاري مثلا أو خل البخاري البخاري متأخر المتقدمون مثلا الزهري مثلا
الأوزاعي مثلا مالك أحمد غيره من أهل العلم طيب سفيان هؤلاء عندما يحدثون المجلس يحضره بالمئات إلا ما يكون بالآلاف طيب فهو يحدث هؤلاء جميعا ويقول أروحوا عني يعني يناول ويجيز وكذا لكن
ما ينظر في حال التلاميذ هل هم ثقات أو غير ثقة هل هم متقنون لغير متقنين ما يهم أهم شيء أعطيتك أنا حديث صحيحا كون هذا الطالب مثلا غير ثقة هذا عليهم لكن لا يؤثر في حديث الشيخ لأنه روح
عنه غيره من الثقات وضحت بعد ذلك بواباب كيف يقول من روى بالمناولة والإجازة طريقة التحديث إذا سمعت أنا أو عفوا أخذت الحديث بالمناولة أو بالإجازة كيف أرويه تفضل استرده نعم عن طلب
آخرين يرويه يرويه يرويه لكن ينبه أن هذا أنا ما أخذته من الشيخ وإنما أخذته من طالب آخر إلا إذا أجازه الشيخ قال أجزتك مروياتي لكن ما ناوله لأنه في إجازة بمناولة في إجازة بدون مناولة
قال أجزتك أعطاب عن استرده إذا الإجازة بدون مناولة لكن حصل الكتاب النصفي واحد ثاني عنده واسطة أخذها إجازة بمناولة فيأخذ منه يتأكد فيعتبر كأنه تناول هو إعتبر لكن إذا كان هذا الطالب
من ضمن الإسناد الناس ما تقبل حديثه هو ما يقبل حديثه عرفت؟
طيب يقول كيف يقول من روى بالمناولة والإجازة قال واختلفوا في من روى ما نومله فمالك وابن شهاب جعله إطلاقه حدثنا وأخبر يسوق وهو لائق بمن يرى العرض كالسماع بل أجازه وعضهم في مطلق
الإجازة والمرزبان وأبو نعيم أخبر الصحيح عند القوم تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معه أذن لي أطلق أطلق لي أجازني سوغ لي أباح لي ناولني وإن أباح الشيخ للمجازي إطلاقه لم يكفي
في الجواز وقد أتى بنفض موهم شافهني كتب لي فما سلم فقد أتى بخبر الأوزاعي فيها ولم يخلو من النزاعي ولفظ أن وفي روية أن يعني تصح ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسناد ذو اقترابي
وبعضهم يختار في الإجازة أنبأنا كصاحب الوجازة واختاره الحاكم فيما شافهه بالإذن بعد عرضه وستحسنوا للبيهقي مصطلحا أنبأنا إجازة فصرحا وبعض من تأخر استعمل عن إجازة وهي قريبة لمن سماعه
من شيخه فيه يشك وحرف عن بينهما فمشترك وفي البخار قال لي فجعله حريهم للعرض والمناولة هذه يعني أبيات فيها يعني كيف يحدث من أخذ مناولة قال واختلفوا في من روى مع نولا يعني من يروي
الشيء الذي أخذه مناولة فمالك وابن الشهاب الذي هو الزهري فمالك وابن شهاب جعل إطلاقه حدثنا وأخبر يسوق قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي بل أجازه بعضهم في مطلق الإجازة قل هنا من حصل
الحديثة مناولة ذكرناها الآن طيب يقول مالك وابن شهاب اشتهر عنهم أنهم يقول لا بأس يقول حدثنا يقول أخبارنا ما في مشكلة له أن يقول حدثنا وله أن يقول أخبارنا إذا كان أخذه مناولة خاصة
إذا كان الشيخ هو الذي ناوله وقرأ هذا الكتاب وطلع عليه ونظر به طيب يسوق قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي كما قبل قليل لما نقل عن مالك فعلا ما تفرق عنده لأنه في السماعي يقول حدثنا
ويقول أخبارنا في المناولة يقول حدثنا يقول أخبارنا أنهم يساون بين العرض وبين المناولة طيب بين العرض والسماع قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي بل أجازه بعضهم في مطلق الإجازة يعني
بعضهم يعني هناك من قيد إذا كانت إجازة ومناولة يقول حدثنا وأخبارنا كنتم تذكرون حتى في الإجازة بعضهم يقول بدون مناولة له أن يقول حدثنا وأخبارنا إذن عندنا أن مالك وبين شهاب يريان أن
الذي حصل الحديثة مناولة يعني إجازة مع مناولة له أن يقول حدثنا وأخبارنا يقول هذا لائق بهم إذا كانوا يرون أن العرض كالسماعي الذي يرى أن العرض وهي بالمناولة كالسماع ما عنده مشكلة يقول
حدثنا ويقول أننا في السماع يقول حدثنا وأخبارنا في المناولة يقول حدثنا وأخبارنا ما في بس عندهم في هذا يقول في بعضه توسع شوي حتى لو كانت إجازة بدون مناولة أيضا يقول حدثنا وأخبارنا
وهذا شوي توسع زاد طيب قالوا المرزباني وأبو نعيمي أخبار يعني يقول أخبار ما يقول حدثنا فقط أخبارنا إذا مالك وابن شهاب أخبارنا حدثنا ما في مشكلة أبو نعيم وعلي بن أحمد المرزباني لا
أخبارنا ما في حدثنا ما تقول حدثنا في المناولة وإنما تقول إيش أخبارنا قال والمرزباني وأبو نعيمي أخبار ثم قال والصحيح عند القوم يعني عند القوم عندما يقول القوم يريد جماهير المحدثين
عندما يقول عند القوم يقصد جماهير المحدثين قال والصحيح عند القوم تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معه يعني لابد تكون الكلمات صريحة يعني لابد إذا أخذ الحديث مناولة يقول مناولة
يقول إجازة حتى لا يهم الناس يعني الجمهور المحدثين يرون أنه لا ميجوز أنه في المناولة أو في الإجازة تقول حدثنا لا حدثنا في السماع أخبارنا في السماع ما يصير إجازة أو مناولة وتقول
حدثنا وأخبارنا فتوهم الناس بأنه إيش أنه سمع على الشيخ أو حضر مجلسه أو كذا القوم اللي هم جمهور المحدثين يفضلون هذا يقول لازم تقيد لازم تقيد يقول والصحيح عند القوم تقييده بما يبين
الواقع يعني حقيقة الأمر أنه مناولة إجازة ليس سماعا تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معا حدث قل أخبارنا إجازة أخبارنا مناولة أخبارنا إجازة معا مناولة حدث لا تقول إيش حدث يرون
أنه لا يصلح أن تقول حدثنا لا يصلح أن تقول أخبارنا مطلقة هكذا لا بد أن تقيد إذن المالك والزهري قول حدثنا قول أخبارنا ما في مشكلة أبو نعيم أخبارنا الجمهور لا أخبارنا ولا حدثنا لا
يصلح قل أخبارنا إجازة أخبارنا مناولة أخبارنا إجازة ومناولة حدث قيد لا تطلق هكذا حتى لا يلبس على الناس في هذا سوغ لي أباح لي ناولني حدث لا بد تحدث كيف أخذت هذا الحديث اختر أي جملة
من هذه الجملة قل أذن لي قل أطلق لي قل أجازني قل سوغ لي قل أباح لي قل ناولني لا تقول حدثنا لا تقول أخبارنا إيتي بالكلمة التي يفهم السامع من خلالها ما الذي وقع الواقع هل سمعت من
الشيخ مباشرة هل كان مناولة هل كانت إجازة هل هما معنى أجازك وأناولك فحدد كيف تلقيت هذا الحديث حتى لا يلبس على الناس قال وإن أباح الشيخ للمجازي الشيخ من ابن الصلاح قال وإن أباح الشيخ
للمجازي اطلاقه يعني اطلاق حدثنا أخبارنا الكلمة الثانية وإن أباح الشيخ للمجازي اطلاقه لم يكفي الجوازي لا عفوا الشيخ ليش ابن الصلاح الشيخ اللي هو الشيخ التلميذ هذا الشيخ التلميذ ليس
ابن الصلاح طيب الشيخ التلميذ قال له آنا أرضى قل حدثنا قل أخباري قل ما ما يصلح ما يصلح لو قال لنا التلميذ هو أعطاني يا مناولة صحية بس قال لي قل حدثنا وإذا قال لك وإذا قال لك
بالحدثنا لازم تقيدها لازم تقيد الشيخ هنا ليس ابن الصلاح عفوا الشيخ هنا الشيخ التلميذ الشيخ التلميذ الذي يعني أجاز الشيخ الذي أجاز قال وإن أباح الشيخ للمجازي اطلاقه لم يكفي الجوازي
هذا ليس ابن الصلاح مبررا للقول بالجوازي وبعضهم أتى بلفظ مهمي مهم شافهني كتب لي فما سلم يعني البعض يعني أتى بلفظ مهم شافهني ذين يقول لا ما ما يصلح هذا أعطينا بالضبط ليش اللي حصل
أعطينا الواقع يقول عمر بن أبي سلم يقول قلت للأوزاعي في المناولة أقول فيها حدثنا يسأل الأوزاعي لما ناوله الأوزاعي كتابه قال أقول حدثنا قال إن كنت حدثتك قل حدثنا يعني أنا ما حدثتك
قال أقول حدثنا قال إن كنت حدثتك فقل فقل حدثنا قال فما أقول قال قل قال أبو عمر أو عن أبي عمر يعني لا تقول حدثنا أنا ما حدثتك أنا أعطيتك الكتابة ليش مناظرة قال أقول حدثنا قال إذا كنت
حدثتك قل حدثنا لكن الواقع ليش ما حدثه صحيح ولا لا قال إذا كنت حدثتك قل حدثنا قال طيب إذا ماذا أقول قال قل عن الأوزاعي عن أبي عمر قال أبو عمر لكن لا تقول حدثنا أنت ما حدثتك واضح
كلام الأوزاعي هنا نعم قال وضعهم أتى بلفظ مهم شافهني كتب لي فما سلم يعني من كلام العلماء ردوا عليه هذا وضح المراد وقد أتى بخبر الأوزاعي فيها ولم يخلو من النزاعي خبر بمعنى خبر أخبرنا
يقول الأوزاعي ولم يخلو من النزاعي يعني هل تقبل هذه أو لا تقبل يعني قل أخبرنا لكن لا تقول حدثنا جاءت رواية على الأوزاعي لا تقول حدثنا ما حدثتك قل أخبرنا وإذا كثير من الرواد يستخدمون
كلمة أخبرنا في الإجازة استعملون كلمة أخبرنا في الإجازة طيب وفي رواية الألفية ولفظ أنة يعني تقول أن أو أنة ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسنادي نقترابي يعني أن يعني تقول أن فلانا
أخبرنا تزيد أن فلانا أخبرنا أن هذه دليل على أن الموضوع فيه إجازة أو مناولة تشبه للذين سمعوا مباشرة إضافة كلمة أنة وبعضهم يضيف عن طيب المهم أن يأتي بكلمة يعني اجتهدات هذه من العلماء
يقول ادخل كلمة تنبه الناس إلى أن هذا ليس سماعا إنه ليس سماعا ولفظ أن اختاره الخطابي الخطابي اللي هو أبو سليمان حمد الخطابي قال ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسنادي دقترابي وبعضهم
يختار في الإجازة أنباءنا كصاحب الوجازة الوليد بن بكر طيب أحد العلماء المالكية في الأندلس يقول إذا كانت إجازة قل أنباءنا عتت تخرج من حدثنا وأخبرنا في الإجازة أنباءنا وقبلت هذه قبلت
منه عند الكثيرين قالوا جميلة هذه أنباءنا تكون في الإجازة بعضهم قال لا قل أن أخبرنا فلانا أن فلانا قال أن هذه أو أن هذه تخبرنا تكون في الإجازة قال واختاره الحاكم فيما شافها بالإذن
بعد عرضه مشافها الحاكم تلميذ الوليد بن بكر الأندلسي مشى على درب شيخه مشى على درب شيخه قال اختار الحاكم فيما شافها بالإذن بعد عرضه مشافها يعني إذا كان مشافهة وناوله إياه وقال حجث به
عني أنه يقول إيش أنباءنا كما قال شيخه الوليد نقول أنباءنا طيب قال واستحسنوا البلهقي مصطلحا أنباءنا إجازة فصرحا يقول لك البيهقي حلنا المشكلة البيهقي أنهى المشكلة قال أحسن شيء إذا
كان إجازة أو مناولة أو كذا يقول أنباءنا إجازة ننتهي لا يأتي بكلمة حدثنا شافهني أخبرنا كذا كلها يعني توهم إذا أخذه إجازة أو مناولة يقول أنباءنا إجازة أنباءنا مناولة يقيد يكون اللفظ
مقيدا قال واستحسنوا أي قبلوا هذا من البيهقي علماء الحديث واستحسنوا للبيهقي مصطلحا أنباءنا إجازة خلاص وضحت المسألة أنباءنا إجازة فصرحا وبعض من تأخر استعمل عن يعني بدل أن عن إجازة
وهي قريبة لمن سماعه من شيخه فيه يشك يعني شاكينه سمع من شيخه لما سمع من شيخه فإذا أجازه الشيخ خلاص لأنه من أول شك فلان هل سمع من فلان أو لم يسمع منه إذا ما سمع منه إذا انقطاع في
الإسنان يكون هناك باسطة بينهم إذا سمع منه ما في انقطاع فإذا كان عنده إجازة منه خلاص ريحتنا حتى لو ما سمع الإجازة مقبولة تكفي الإجازة تكفي حتى لو لم يسمع منه فإذا كان مع شك السماع
وإجازة تقوى لما تقوى تقوى يذهب الشك خلاص لأنه عندنا الإجازة أصلا مقبولة ولو لم يسمع منه فبالك إذا إجازة وشاكين في السماع أقوى إجازة وشاكين في السماع تكون أقوى من شاكين في السماع
بدون إجازة أو من إجازة بدون شاكين في السماع معيقين بعدم السماع إذا عندنا ثلاث حالات شاكين في السماع بدون إجازة إجازة معيقين بعدم السماع إجازة مع شاكين في السماع أيهم أقوى إجازة مع
شاكين في السماع إجازة مع شاكين في السماع أقوى واحدة ثم بعدها الإجازة ثم بعدها الشك في السماع فإذا يقول هنا أنه يعني يقول وهي قريبة لمن سماعه من شيخه فيه يشك وحرف عن بينهما فمشترك
يعني يأتي بعن طيب هذا الرجل يأتي بكلمة عن شيخه لماذا قالوا حتى يذهب الشك فيكون عنده إجازة وشك في السماع طبعا هذا الذي يقوله التلميذ الذي أخذ الإجازة وليس الذي أخذ الإجازة الذي أخذ
الإجازة قلنا يقول إيش أنبأنا إجازة أو حدثنا أو أخبرنا أو خبرنا على الذي مر بنا الآن لأن بتلميذ الذي أخذ الإجازة عن شيخه ماذا يقول يقول حدثنا مثلا شيخي عن شيخه إجازة مثلا أو مناولة
طيب فيأتي بكلمة عن يأتي بكلمة عن لماذا أنه فيه شك في السماع فيه ولا يقول أنه سمع شيخه أو قال حدثنا شيخي وإنما يأتي بلطة عن ليسلم من الشك السماع طيب قال وفي البخاري قال لي شون قال
لي هل هي مناولة أو سماء إذا البخاري قال قال لي هل هي سماء أو مناولة قال وفي البخاري قال لي فجعله حيريهم للعرض والمناولة الحيري أحمد بن حمدان أحمد بن حمدان الحيري قال البخاري إذا
قال قال فلان فهذا أخذه عنه بالعرض والمناولة عرض أو مناولة يقول طريقة البخاري إذا قال قال فلان وهو من شيخه فهو لم يسمع منه وإنما أخذه عرضا أو مناولة يقول البخاري إذا قال عن أحد شيخه
قال فلان فهو عرض أو مناولة هذا كلام الحيري أحمد بن حمدان يقول البخاري إذا قال عن فلان قال فلان قال فهذا إما عرض وإما مناولة يعني هذا أخذه من طريقة الإمام البخاري رحمه الله وبركه
وتعالى في صحيحه والله أعلم وعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد البخاري إذا قال إذا ما قال حدثنا قال قال لي فهذا يكون البخاري أخذه منه مناولة أو عرضا على شيخه يعني ما سمعه من الشيخ
وإنما أخذه مناولة أو عرضا البخاري كان يعبر بقوله قال ما يقول حدثنا يعني البخاري كانه يميل إذا كانه مناولة أو عرضا أنه ما يقول حدثنا بدل أنباءنا بدل حدثنا بدل أخبارنا يقول قال لي
راجح ما في راجح لأن هنا سنه العلماء طريقة البيهة قيل أنباءنا جازة أنباءنا مناولة هذه التي جرى عليها الأكثر لكن ما تستلزم الناس كل واحد له طريقة كل شيخ له طريقة خير إن شاء الله الله
أعلم صلى الله عليه وسلم في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 31
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا والجهل كهل في الظلام تسرمدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا ورث الأولان براسه من بعده
والإرث نور العلم زاد توقدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
ورث الأولان براسيكي:
شكرا
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 32
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا في أول ألفية ونحن الآن في الملح في ملح الحديث وهي كتابة الحديث وضبطه ثم يتكلم بعد ذلك عن مراتب الصحابة وعن حديث المتواتر والآحاد وكتابة الحديث ومتى كتب وغير
ذلك من الأمور وآداب الطالب والمحدث يعني هذه كلها تسمى الملح وما يتعلق به فهذا الله الحمد منه قد مضى كله ونحن اليوم مع كتابة الحديث وضبطه يتكلم الحافظ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى
عن كتابة الحديث وضبطه قال الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى باب كتابة الحديث وضبطه واختلف الصحاب والأتباع في كتبه الحديث والإجماع على الجوازي بعدهم بالجزم لقوله اكتبوا وكتب
السهم وينبغي إعجام ما يستعجم وشكل ما يشكل لا ما يفهم وقيل كله لدبتداء وأكد ملتبس الأسماء وليك في الأصل وفي الهامش مع تقطيعه الحروف فهو أنفع ويكره الخط الرقيق إلا لضيق رطم أو لرحال
فلا وشره التعليق والمشق كما شر القراءة إذا ما هذرم وينقط المهمل للحى أسفلا أو كتب ذاك الحرف تحت مثلا أو فوقه قلامة أقوال والبعض نقط الصيني صفا قالوا وبعضهم يخط فوق المهمل وبعضهم
كالهمز تحت يجعلي وإن أتى برمز راو ميزا مراده واختير ألا يرمزا وينبغي الدارة فضلا وارتضى إغفالها الخطيب حتى يعرضا وكره فصل مضى في اسم الله منه بسطر إن ينافي ما تلاه واكتب ثناء الله
والتسليم مع الصلاة للنبي تعظيما وإن يكن أسقط في الأصل وقد خولف في سق الصلاة صلاة أحمد وعله قيد بالرواية مع نقطه كما روح حكاية والعنبر وابن المدين بيضا لها لإعجال وعاد عوضا وممزلها
والحذفة منها صلاة أو سلام تكفى هذه آداب كتابة الحديث وضبطه أو بعض آداب كتابة الحديث غيرها كذلك مما سيدكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قوله واختلف الصحاب والأتباع في كتبة الحديث
والإجماع على الجواز بعدهم بالجزم لقوله اكتبوا وكتب السهم هذه المسألة كتابة الحديث هل يجوز أن يكتب أو لا يجوز أن يكتب هذا الخلاف كان وقت الصحابة رضي الله عنهم ولذلك قال والإجماع بعد
ذلك العقد على جواز كتابته بل ذهب البعض إلى وجوب كتابة الحديث إذا الخلاف قديم ولم يستمر الخلاف قديم ولم يستمر والذين منعوا من كتابة الحديث استدلوا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا
تكتبوا عني شيئا ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحوه بهذا استدل من قال بعدم جواز كتابة الحديث وكذلك عللوا بأن في كتابة الحديث إهمال للحفظ الذي هو الأصل حيث الاعتماد على الحفظ فإذا تساهل
الناس في الكتابة أهملوا الحفظ
وذهبوا إلى جواز كتابة الحديث ذهب الأكثر إلى جواز كتابة الحديث وقول المؤلف هنا وكتب السهمي السهمي هو عبد الله بن عمر بن العاص الذي كان يكتب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال
أبو هريرة ليس أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عم فإنه كان يكتب ولا أكتب حيث كان يكتب حديث النبي صلى الله عليه وسلم وثبت أيضا أن عبد
الله بن عمر جاه بعض مشيخة قريش فقالوا له إنك تكتب عن رسول الله كل شيء قال نعم قال تكتب عنه في حال الرضا وفي حال الغضب يعني ممكن لا يرضى أن تكتب عنه كل شيء يعني أعطيكم مثالا ألا نحن
الآن لا نرضى أن أحد ينقل عننا كل شيء في أشياء واحد يفعلها حال الغضب في أحيانها يفعلها حال المرح في أحيان ما يحب أن كل شيء يكتب عنه أو كل شيء ينشر عنه لأنه ينبسط أحيانا أحيانا قد
يغضب تظهر منه كلمات كذا يعني يتمنى أن لو لم تخرج للناس فلا يتمنى الإنسان يكتب عنه كل شيء ويراقب في كل شيء فقال له أنت تكتب عن رسول الله كل شيء في حال الرضا وفي حال الغضب فكأن هذا
الكلام أشكل على عبد الله بن عمر بن العاص
فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه جاء لي فلان وفلان وقالوا لي إنك تكتب عن رسول الله كل شيء قلت نعم قال تكتب عنه في حال الرضا وفي حال الغضب فسكت فقال النبي صلى الله عليه
وسلم اكتب فوالله لا يخرج إلا الحق اكتب فوالله لا يخرج إلا الحق يعني في حال الرضا وفي حال الغضب لا يخرج منه إلا الحق صلوات ربه وسلامه وعليه والشاهد من هذا قول النبي اكتب قوله اكتب
هنا قال اكتب ثم كذلك في حجة الوداع حضر رجل قال له أبو شاه خطبة عرفة بسم الله خطبة الوداع للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اكتب لي يعني هذا الذي قلته اكتبه لي فقال اكتبوا لأبي
شاه اكتبوا لأبي شاه فأذن النبي صلى الله عليه وسلم بالكتابة وكذلك يعني نظروا في قول الله تباركه وكل شيء احصيناه فيه امام مبين والله تبارك وتعالى كما جاء في الحديث ان الله كتب مقاذير
الخلاق قبل ان يخلق السماوات ورد بخمسين الف سنة قال اذا كان الله كتب ما المانع ان نكتب ثم استدلوا بكتب القرآن قال اذا كان القرآن كتب ما المانع ان تكتب السنة ولأجل هذا كله جاء اتباع
التابعين نقلوا الاجماع على جواز الكتابة طيب والنهي الذي جاء من النبي صلى الله عليه وسلم قال من كتب عني شيء غير القرآن فليمحه كيف يحمل هذا النهي حملوه على معنين المعنى الاول ان قول
النبي صلى الله عليه وسلم من كتب عني شيء غير القرآن فليمحه او قال لا تكتبوا عني من كتب عني شيء غير القرآن فليمحه قالوا هذا كان في اول الامر حتى لا يلتبس على الناس القرآن بغيره خاصة
ان بعض الاحاديث كما تعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكلب فقد يخفى على البعض ان هذا الكلام هل هو من كلام الله او من كلام النبي صلى الله عليه وسلم او تأتي بعض الاحاديث
القدسية مثلا فيظن البعض انها من القرآن وهي ليست من القرآن فقد يلتبس على بعض الناس كلام الله مع كلام النبي صلى الله عليه وسلم وانتم ترون اليوم يعني بعض الناس اليوم يأتيك بالشعر
يأتيك بكلام عني ويقول قال الله تعالى يعني لا يميز بين كلام الله وكلام غيره هذا ان تتكلم عن شعر فكيف اذا كنت تتكلم عن من اوتي جوامع الكلب صلاة الله عليه وسلم فكان النهي يقولون حتى
لا يلتبس غير القرآن مع القرآن هذا المعنى الاول المعنى الثاني من كتب لا تكتب عني شيء سوى القرآن من كتب عني غير القرآن فليمحه قالوا اي اذا كتبه مع القرآن في نفس الصحيفة او الورق او
الغكاغد او الجلد الذي يكتب فيه القرآن لا يكتب معه غيره خاصة ان بعض الصلاة قد يكتب التفسير مثلا مع القرآن كما في حديث حافظ وحديث عائشة انها لما قالت اذا بلغت اولى الله تبارك وتحافظ
على الصلوات والصلاة الوسطى ابلغني فلما بلغ حافظ الصلاة والصلاة الوسطى قالت اكتب العصر فالعصر تفسير للصلاة الوسطى فقالوا اذا النهي يحمل على هذا على التفسير ان بعض الصلاة يسمعون
تفسير الاية من النهي فيكتب تفسير الاية مع الاية كما يقول الله تبارك وتعالى خاصة عندما يفسر النبي صلوات ربي وسلامه عليه الله جل واعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم فقال صلوات
ربي وسلامه عليه قال له الصحابة اينا لم يظلم نفسه قال ليس الظلم الذي تذهبون اليه والحق الصالح يا ابني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم العظم فهذا ما بتفسير القرآن فسره النبي صلى الله
عليه وسلم فقد يأتي بعض اصحاب النبي فيفسر القرآن ومثل الله تبارك وتعالى في الصيام كفارة اليمين فكفارة ويطعم عشرة مساكين من اوسطهم ويطعمون اهلكم او كسوتهم او تحريره راقبه عندما يجد
في الصيام ثلاثة ايام جاء عن ابن سعود متتابعات فهذه متتابعات تفسير للقرآن وليس القراءة السبعية ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما التفسير قد يكون سمعها من النبي وهذا هو الاغرب وقد
يكون فسراه هو في نظره يعني قاسا على ايرها فالقصد ان هذا الكلام هو المقصود وهو كتابة شيء غير القرآن مع القرآن سواء كان تفسيرا او تعليقا او غير ذلك من الامور فالقصد انه في بداية
الامر نعم بعد ذلك نقل الاجماع على كتابة القرآن الكريم ونقل الاجماع عياط قاضي عياط نقل الاجماع على جواز كتابة الحديث وهنا مسألة انا احب ان نقف عندها يعني كثير ما كثر هذه المسألة
وهنا يقال انه لا يمكن الاعتماد على السنة وانما الاعتماد على القرآن لان القرآن جمع في عهد ابي بكر بعد وفاة النبي مباشرة بينما السنة لم تجمع الا في عهد عمر ابن عبد العزيت يعني سنة
101 من الهجرة فيقول يعني بين جمع القرآن وجمع السنة قريب من 90 سنة فجمع القرآن معتمد جمع السنة متأخر قد يكون كذب فيها او كذب هذا الكلام باطل لانه لا فرق بين جمع القرآن وجمع السنة في
عهد ايبو الصديق او في عهد عثمان يعني في عهد ايبكر قلنا سنة 13 او 12 لان ايبكر حكم من سنة 11 الى 13 عثمان حكم من 23 الى 35 سواء قلنا في عهد ايبكر او في عهد عثمان في عهد ايبكر اصلا
الجمع كان لمشتت القرآن في الجلود واللخاف وغيرها وجمعت في بيت ايبكر لكن في عهد عثمان هو الذي جمع في مصحفين واحد فاذا الجمع المعتبر هو في عهد عثمان رضي الله عنه ما بين سنة 23 الى سنة
35 و 30 فيكون بين جمع القرآن وجمع السنة كم؟
70 70 75 76 سنة هذا الامر الامر الثاني وهو مهم جدا وهو ان جمع القرآن في عهد عثمان لم ينتشر بين الناس ولم يعتمد عندهم عثمان ما نسخ من القرآن ست نسخ فقط ما نسخ من القرآن الا ست نسخ
نسخة بقيت عند عثمان وسمي المصحف الامام ونسخة اخذت الى مكة واخرى الى اليمن وثالثة الى الكوفة ورابعة الى البصر وخامسة الى الشام فقط خمس نسخ نسخة واحدة في الشام كلها ونسخة واحدة في
البصر نسخة واحدة في الكوفة ونسخة في اليمن ونسخة في مكة ونسخة بقيت في المدينة ويسمى المصحف الامام وانتشر وصارت الناس يتناقلونها ابدا وانما كان الاعتماد على الحفظ واذا ناقله الناس من
الصدور الى من الصطور ولم يكن يكتب المصحف في كل مكان وينتشر ابدا وانما اعتماد الناس على الحفظ وليس على المكتوب وكذا السنة كانت تعتمد كذلك على الحفظ وكان الزهري وغيره من الاهلين يقول
احفظوا كما حفظنا وكان قليل جدا من الصحابة الذين يكتبون وكان الصحيفة التي يكتب بها يسميها الصادقة حتى يفرق بينها وبين ما اخذه من اهل الكتاب يقال ان عبدالله بن عمرو النعاص في الشام
حصل على زاملتين الزاملان هي مثل الكيس الكبير الذي فيه الكتب حصل على زاملتين من كتب اهل الكتاب فكان يقرأ فيهما واحيان يحدث منهما فاذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احدثكم
من الصادقة ويسميها الصادقة ويسميها ما كتبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حدث بينها الكتاب يسميها الكتب او ما شابه ذلك فكانت صحيفة عبدالله بن عمرو النعاص عن النبي صلى الله
عليه وسلم تسمى الصادقة يحدث بها عن النبي صلوات ربي وسلامه عليه وبعض الصحابة كان بعض يكتب لنفسه كما في اثر علي رضي الله عنه قال هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا رجل
من كتاب الله تبارك وتعالى ما في هذه الصحيفة قالوا ماذا فيها قال العقل وان لا يؤثر المسلمون بكافر العقل من الديات كتبها علي من النبي صلى الله عليه وسلم وان لا يؤثر المسلمون بكافر
فهذا الذي يعني كتبه علي او كتبه عبدالله بن عمرو النعاص لم ينتشر بين الناس لما ان القرآن المكتوب لم ينتشر بين الناس وانما الذي انتشر بين الناس القرآن المسموع للمكتوب كذلك الحديث
المسموع للمكتوب هو الذي كان ينتشر بين الناس وكان الناس يعتمدون على حافظتهم فيحفظون ويلقون الى الناس وهذا كثير جدا عند العرب وهو الاعتماد على الحافظة في خلافة عمرو بن عبدالعزيز سنة
مئة واحد من الهجرة رأى عمرو ان تجمع السنة في دواوين كما جمع القرآن في مصحف ان تجمع السنة في دواوين فكلف ابا بكر ابن عمرو بن حزم وكلف الزهري وكلف ابن جريد هؤلاء الثلاثة كلفهم عمرو
بن عبدالعزيز ان يجمعوا السنة وقيل ان اول من جمع هو الزهري رحمه الله تبارك وتعالى وقيل معه ابن جريد وابا بكر ابن عمرو بن حزم فصاروا يجمعون ما تهيئ له من السنة في كتب في دواوين لكن
ايضا حتى بعد جمع هؤلاء الاعتماد على الحفظ وحتى بعد كتابة الحديث الاعتماد على الحفظ وبعد كتابة القرآن الاعتماد على الحفظ وليس على المكتوب وانما على المحفوظ فدعوى ابن القال يقول ان
السنة كتبة متأخرة حتى القرآن لما كتب ما معتمد الناس على الحفظ كتب مجلد جزء واحد ووضع والناس تتناقل المحفوظة لا تتناقل المكتوب فلا فرق بين جمع السنة وجمع القرآن من هذه الحيثية لان
جمع السنة كان اعتمادا على الحفظ وجمع القرآن كان اعتمادا كذلك على الحفظ فلا يعني يلبس عليكم احد بانه السنة جمعة متأخرة القرآن جمعة متقدمة القرآن جمعة وضع والنقل كله على الحفظ كما ان
السنة النقل كله على الحفظ هذا الفرق بين جمع القرآن وجمع السنة نعيده كرام المؤلف رحمه الله تعالى قال واختلف الصحاب والاتباع في كتبة الحديث قال والاجماع على الجمع وقال وازي بعدهم
بالجزمي كما قلنا على القاضي عيار لقوله اكتبوا وكتب السهمي اي كان يكتب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السهمي وعد الله نعم ابن العاصم بعدها انتقل المؤلف رحمه الله تعالى الى
الضبط يعني كيف يكتب قال وينبغي اعجام ما يستعجم وشكل ما يشكل لا ما يفهم وقيل كله لدى ابتدائي واكد ملتبس الاسمائي القول هو ينبغي اعجام ما يستعجم الاعجام هو النقط العرب في السابق لا
تنقطوا الحروف تكتب الحد وحتى القرآن في السابق غير منقط واللغة العربية كان يكتبونها غير منقطة وحتى النقط هذه غير متبق عليها اين توضع النقطة وكم نقطة غير متبق عليها والذي نظر فيكم في
مصحف ورش مثلا يجد فرقا بينه وبين هذه المصحف الموجودة الان يعني مصحف ورش وقالون القاف نقطة واحدة يتقراها فا نقطة واحدة على القاف والفا ايضا نقطة واحدة بالاسفل فاذا النقطة كانت تحت
فاذا النقطة كانت فوق قاف عندنا القاف نقطتان والفا نقطة فالقضية ليست التوقفية هذا النقط والتشكيل اجتهاد النقط والتشكيل اجتهاد فبعضهم وضع نقطة فوق القاف نقطة فوق والفا نقطة تحت واذا
كانت القاف في اخر الكلام لا يضع النقطة وانما دائرة كبيرة هكذا والفا دائرة صغيرة حرف معروف ان هذه فا او هذه قاف بدون نقط وقلنا القاف نقطة واحدة فوق والفا نقطة واحدة تحت والنون اذا
كانت في اخر الكلام لا يضع لها نقطة هذه اجتهادات في النقط اجتهادات في النقط فهنا قول المؤلف وينبغي استعجابه يعني اعجاب ما يستعجب يعني الكلمة اذا كانت لا تقرأ حطها نقطة حتى تقرأ حتى
تعرف القاف اذا كانت واضحة تجيبه ما يحتاج نقطة الحقيقة تحط نقطة خلاص تقرأ هو ما المقصود من النقطة هذا حتى تقراها قراءة صحيحة اذا كنت تستطيع تقراها قراءة صحيحة لماذا النقطة ما تحتاج
نقطة حتى التشكيل التشكيل تحتاج اليه اذا كان كنت تريد ان يعني يقراها الناس قراءة صحيحة ما فائدة التشكيل هذا داعي له اصلا فالتشكيل والتنقيق وكل هذا لكي تقرأ قراءة صحيحة فاذا احتاج
الانسان للتشكيل هذا نعم اما اذا ما احتاج يقول مافي داعي تكثير الكتابة هذا يشوش يقول كده ما خلها صافية خلها كده نقطة وفتحوها وكسروا سكونو كده اكثر لكن اذا احتجت الى هذا فلا ما يعني
كمثال يعني الحديث المشهور عندكم جميعا فيما اظن وهو قول النبي لابي بكرة زادك الله حرصا ولا تعد او زادك الله حرصا ولا تعد كتابتها كلها واحدة كتابتها واحدة زادك الله حرصا ولا تعد
تعندل زادك الله حرصا ولا تعد اي هذه الصلاة لا تعود يعني هذا الفعل لا تعد اي لا تعد هذه الصلاة ايضا تعندل زادك الله ولا تعد لا تركض تعندل طيب اذا ما مراد انه لان يترتب عليه الحكم
لان من يقول لا تعد يعني مافي مانع انك تمشي تأتي للصلاة انت راكع وتمشي لان جاء ابو بكرة والنبي راكع وهو في اول مسج فركع وهو بعيد وصار يمشي هو راكع حتى دخل في الصف فلما قضى النبي
الصلاة قال من الذي فعل على ذلك راكع اخر صفهم ومشى قال ابو بكرة انا فقال زادك الله حرصا ولا تعد اي لهذا الفعل او لا تعد لا تركض او لا تعد تلك الراكع يعني مقبولة كلها محتملة طيب كيف
ايه كيف نضمضها طبعا الاعتماد على النقل الكلام ما سمع ويقول حاول الحجر المسموع المنقول لا تعد يعني هذا الفعل لا تعد هذا الفعل لكن اذا انا اردت ان انقلها للناس الان فلابد ان اشكل اذا
ما شكلت اذا ما حطيت فتحة على التاء وضم على الدال العين وسكون على الدال لا تعد اي لهذا الفعل لن تفهم هذا قد تفهم لا تعد وقد تفهم لا تعد فهذا التشكيل مهم انه يترتب عليه ايش فهم
المسألة كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة او ما تركناه صدقة لا نورث ما تركناه صدقة صدقة بفتحتين او بضمتين اذا قلنا بفتحتين لا نورث ما تركناه صدقة فتكون ما
ايش نافية اي لم نترك صدقة لم نترك صدقة فاذا قلنا ضمتان لا نورث ما تركناه صدقة يعني الذي تركناه تكون ما موصولة الذي تركناه صدقة طيب كيف كيف نعلم التشكيل اذا حطينا فتحتين فيكون النبي
يقول لم نترك صدقة واذا حطينا ضمتين يكون المعنى الذي تركناه صدقة فتغير المعنى فالتشكيل هنا يحتاج اليه لكي نعرف المراد لكي نعرف المراد حتى في اسماء يقولون يعني ابو الجوزاء او ابو
الحوراء او اسجل عدم النقل او جناب وحباب حباب وجناب تكتب نفس الشيء بل في مسألة مهمة جدا حديثية عقدية وهي الحديث المشهور الذي حديث طالح في صحيحين الرجل جاء ثائر الرأس للنبي صلى الله
عليه وسلم قال ماذا عليه قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال ثم ماذا قال ان تخرج زكاة مالك قال ثم ماذا قال ان تصومها شهر رمضان وكان يسأل هل علي غيره يقول لا الا ان تطوع هل علي غيره
قال لا الا ان تطوع قال والله لا ازيد على ذلك ولا انقص فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال افلح والله ان صدق افلح والله ان صدق ما في سبورة ما في لوحة فيه يربونها خلص راح يجيبها
فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلح والله ان صدق افلح والله ان صدق قلنا خليها مثل هذي اللي ما حطوا النقاط طيب تقرونها قط هكذا تقرأ قط طيب مش ممتاز والفعل حط نقطة تحت يلا حكاكم خربها
اليوم زين يقول افلح والله ان صدق افلح والله ان صدق لو ان كلمة والله زين كتبت هكذا خاصة مع الكتاب السريع افلح والله ان صدق طيب شو تصير افلح وابيه صحيح قريبة منها ولا لأ خاصة اذا
قلنا انهم كانوا لا يضعوا النقاط ممكن تقرأ والله ممكن تقرأ وابيه فهذه هي ترتب عليها مسألة عقدية لان كيف الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من كان حالفا فليحلف بالله فقال لا تحلفوا
بابائكم فكيف النبي يحلف بابيه يقول افلح وابيه ان صدق ولا يمكن ان يكون المقصود افلح وابيه يعني افلح هو وافلح ابوه ابوه ما نشأ له الموضوع فلو افلح وابوه افلح يقول انه ابوه ولا يقول
هو ابيه وانما هي افلح والله اي اقسم بالله اهلا وابيه اي اقسم بابيه فكيف النبي يحلف بابي الرجل يقول افلح وابيه ان صدق فهذه مسألة عقدية فقال لا وانما هي افلح والله ولكن كتبت هكذا
وخاصة انه في السابق لا ينقطون الكلام لا يضعون نقاط على الكلام فضعون التشكيل فقرأها البعض وابيه خاصة اذا قلنا مثلا الالف كانت طويلة مثلا والباء كانت قصيرة هكذا للسرعة فقرأها ايش
قرأها وابيه وظن انها كانت هكذا افلح وابيه ان صدق فترتب عليها ايش مسألة عقدية فقال البعض للنبي صلى الله عليه وسلم بان هذه خصوصية للنبي لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يقع في
الشرك صلاة ربه وسلامه عليه وسلم يعني هو اذا قلنا الشرك شرك اصغر يعني الحلف بالاباء وهذا شرك من الشرك الاصغر فقالوا النبي لا يقع في الشرك وهذا من باب النهي على الحلف من باب سد
الدراع والنبي ابعد الناس عن ذلك فقالوا هذه خصوصية للنبي بعضهم قال هذه قبل النهي قبل ان ينهي النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قالها النبي من باب ما جرى على اللسان وليس مقصود به الحلف
مثل قول عائشة يعني لا يقع لكم الله باللغوي في ايمانكم لكن ما جرى على اللسان هم يقول هو ابيه وكذا لا يقصد بها الحلف وانما كلمة جرى عليها عمل لسان كل هذا لا داعي له اذا قلنا اصل هي
والله وليست هو ابيه اذا قلنا اصل كلمة افلح والله ان صدق وليس هو ابيه انتهى الامر كله لو ان الكلام اوعجب يعني وضعت النقاط كنت هنا ولا لا ما ما احتجنا الى هذا الامر لو كانت النقاط
تستخدم توضع النقطة هنا وتوضع النقطة هنا وهنا لا يمكن ان يقرأ احد منكم اليوم انتم الذين تستخدمون الاعجام والنقاط والنقاط والتشكيل وكذا لا يمكن احد منكم يقرأها هو ابيه صح ولا لا كنا
نقرأها ايش والله ابدا مباشرة لماذا لان لا يمكن ان نكتب واحدهم في هذه الطريقة لازم نحط النقاط لازم نحط النقاط فلا نقرأها الا والله لكن في السابق لما كانوا يضعون النقاط يمكن ان تقرأ
والله يمكن تقرأ وابيه فالقصد ان اعجام ما يستعجب امر مهم اعجام ما يستعجب عندما يمكن ان يقع فيه اشكال فانه مهم جدا ان بغي اعجاموا ما يستعجموا وشكلوا ما يشكلوا لا ما يفهموا يعني شكل
ما يشكل يعني وضع التشكيل في الاشياء المشكلة التي تفهم لا ما يفهم يعني الذي يفهم في دعي لتشكيله حتى لا يكثر الكتابة لا تكثر الكتابة يتعب الانسان في النظر كلام الواضح جيد من تشكيل
احسن يقول الا اذا احتيجا الى هذا فيوضع التشكيل قال هذا قول قال وقيل كله للابتدائي شكل كل الكلمة للمبتدئ لانه لضعف لغته لضعف هذا يحتاج كل شيء مشكل ولا يعفسك الان كل شيء مشكل يقول
الناس احنا نشوف المصحف الان كله مشكل بكل حرف تقريبا في المصحف عليه تشكيل وضع هذا المسجد يخطئونه في قراءة تصور انت المصحف مشكل كيف سيقراه الناس وهكذا قص على هذا غيره بل ان البعض
الان من سيعطيك كتابه مشكل بلا اخي شكل ليه معرفة اقراه شكل ليه معرفة ليش لانه دخلت العجمة على الناس اليوم وذهبت السليقة في السابق الناس عندهم سليقة يعني الاذن ما تتقبل من يخطأ الاذن
تقن شنط طاقة طابوقة شنط لحظة غلط في غلط اذكر لكم طوفة خارج الموضوع معلي بس جاءت لي هذه الان هدثني اخي يقول كنا في المدرسة في ثانوية اول ثانوية وثاني ثانوية انسيت الحين انا فيقول
المدرس يعني قاعد يشرح المدرسة باللغة العربية هو يشرح فقرأ اية استدل باية اثناء الشرح فا اخوي دفش شوي فا قال انا مطلق وكان موجود الموجه مفتش فا قال اخوي قال السادة الاية غلط قال نعم
قال الاية اللي قلتها غلط قال شنو غلط قال غلط قال شنو صح قال ما ادري بس غلط قال انا مو حافظ بس غلط الاية اللي قلتها غلط فجاء الموجه يا اخي قال ايش فيك قال الاية اللي قالها غلط قال
شنو صح قال ما ادري بس الاية غلط قال شنو عارف نوارد قال مو داشتة مو عارف نوارد فصار خلاف ووقفوا الحصة وراح جابوا المصحف افتحوا على الاية ولا طلع فعلا المدرس غلطان في الاية فجاء
الموجه يسأل الاخي يا ابني انت شون عرفت يعني ان الاية غلط قال ما خلط ما مشت قال يا ابني انت اذنك موسيقية فالشائد من هذا انك تجد احيانا الكل ما تأتي معك فيها غلط فالانسان العربي
صديقة لان كما يقولون ولست بنحوي يلوك لسانه ولكن صديقي اقول فاعربه يقول ولست بنحوي يلوك لسانه يعني يتكلف في القراءة ولكن صديقي اقول فاعربه قبل هذا قبل الحين ماين صديقي شاهد الامري
ان احيانا نحتاج الى التشكيل حتى يفهم الناس ذلك قال وقيل كله لذي ابتدائي واكدوا ملتبسة الاسماء كما قلنا ابو الجوزاء ابو الحوراء النقيع البقيع يعني اذا ما اكتبنا النقيع البقيع النقطة
فوق ولا تحت دخلت البقيع في النقيع وكان ابو الجوزاء مع ابن الحوراء وكذلك خباب مع حباب وهكذا فهذه الاشياء اذا لم تنقط او لم تشكل فان الانسان لا يحسن قراءتها ثم قال وليك في الاصل وفي
الهامش مع تقطيعه الحروف فهو انفع يعني التشكيل او كذا او التنبيه لهذه الكلمات المختلفة يقول يكون في الهامش او في الاصل يعني ممكن تكتب في الهامش وممكن تكتب في الاصل مع تقطيعه الحروف
فهو انفع يعني احيانا بعض الحروف قطعها لتتضح قطعها لتتضح يعني مفاهمين هذا نون ولا ياء ولا باء لان النون ولا ياء ولا باء صار في وسط الكلام نفس الشيء تكتب سنة وتمدل لي وراها اذا شعرنا
نون ولا ياء ولا باء ولا تاء نون وباء وتاء وياء نفس الشيء صح ولا لا في وسط الكلام يحتاج اكتب صح هذا النون والياء والمو حتى الثاء كلها نفس الشيء تكتب طيب شان اعرف انا هذي نون ولا لا
قال اقطعها الكلمة اللي بعدها حط النون واضحة اذا صارت بهذه الانخفاضة هذيها كذا كالحلقة قال هذه اذا نون قطع المهم ان تتضح الكلمة ان تتضح الكلمة وكذاك يفصل العين من الغين والحا من
الخا من الجيم فالقصد انه لابد ان تبين هذه الحروف يقول هذا انفع طيب ويكره الخط الرقيق الا لضيق ربط او لرحال فلا الخط الرقيق الخط الرقيق يعني يعني ضعيف جدا هذا طيب هذا الخط الرقيق
يكره ليش انه ما يبيض ما استفدنا شيء يعني لماذا وضعت هذه الخطوط لتتضح طيب هذا الخط الرقيق من الذي يقرأه ثم قد مع المدة يمحوه الزمن يعني غبار او هوي محي من نفسه او كذلك لانه رقيق جدا
لا يرى فلماذا تضعت اذا وضعت فضع خطا واضحا قال ويكره الخط الرقيق الا لضيق رق او لرحال فلا يعني الخط الرقيق الكتاب الرقيق الخط الرقيق هذا يكره ليش قال لان مع المدة لا يتضح قال يستثنى
اثنين شنو قال ما في رق ما في ورج انت كان على السامو والحين عندنا ما شاء الله الهوراق المكتبطة زين قبل ما في مصانع ورق وكذا وين واحد يحصل له ورقة يكتب فيها غير قضية شراءها مكلفة
عليه لا يستطيع ان يشتري الورق طيب قبل الرحال قبل الرحالون يرحلون مع كتبهم يحمل كتب على ظهره احاديثه التي يسمعوها يحملوها فاذا كان خطه كبير مع انت الورق شو يصير ايش كثير طب اللي خط
رقيق الورق يصير اقل وهكذا في ناس انا واحد مرة اكتب لي برقة هذا هاتي برقة خمسة اسطر بس بس خمسة اسطر في هذه الورقة يعني باختصار خط دمار طيب وزين يعني خط خمسة اسطر كفت يعني الورقة
ممكن ما تكفي حتى خمسة اسطر الخط كبير والسطر اولا فيه ثلاثة اربع كلمات بس والخط كبير وهذا يلا يلا كفها بينما في اخر ممكن يكتب لك خمسة وعشرين سطر في هذه او اكثر في خط رقيق دقيق مرتب
كذا يكتب لك اكثر من خمسة وعشرين سطر في هذه الورقة ففرق بين وتصور انت لما يحتاج الف ورقة يعني اللي يكتب في الف ورقة كل صفحة يعني اللي خمسة وعشرين سطر واللي خمسة اسطر معانا تشنو كل
خمسة اوراق هناك عن ورقة هنا فتصور اللي يكتب هذا الالف هذاك ميتين تفرق لما تفرق تفرق كثير لما يصير معاه عشر تلات حديث يتنقل بها بسفر يفرق معاه الامر كثيرا فلذلك اه قالوا يكره الخط
الرقيق الا لضيق رقم يعني ما عندي اوراق اما لا استطاع اشتريها او لا توجد او كذا او لرحال الذي يحملها معاه فهذا يحتاج للخط الرقيق حتى لا يكتب يعني ورقا كثيرا وانما يكتب كلاما كثيرا
في ورق قليل قال وشره التعليق والمشق كما شر القراءة اذا ما هذرما يعني شر الكتابة التعليق لين والمشق شر الكتابة التعليق يعني على الكتابة نفسها حيث انه يعني يختلق الحرف الاصلي بما علق
عليه والمشق المشق هو تطويل الحرف او اه يصير الحروف تتداخل بعضها في بعض او السرعة في الكتابة هذا كله من المشق المشق اما تكون كتابة سريعة فتدرون انتو اللي يكتب بسرعة ليش ما تتضح
الكلمات التي يكتبها او يكون يعني يمد الحرف زيادة خاصة في مد الحرف من السين والشين احيانا يضعون لها اسنان بعضها بدون اسنان مد فتختلق عليه فيها سين ولا ما فيها سين لانه يطيل المسافات
بين الحرف هذا من المشق وكذلك من المشق اللي هو التداخل الحرف بعضها في بعض في الزبدة يعني كلها المقصود بها ايش عدم الترتيب عدم ترتيب الكتابة قال وشره التعليق والمشق كما شر القراءة
اذا ما هذرما هذرما في القراءة هي القراءة السريعة ما تدري شو قاعد يقول يعني يقرأ سرعة انتو طالعة كده تسرع ما تدري شو قاعد يقرأ ما تدري وين تلقطلك كلمة مني تلقطلك كلمتين مني ما تدري
شو قاعد يقول لان قراءته سريعة هو يقرأ قراءة صحيحة لكن قراءة سريعة شمونها الهذرما شمونها الهذرما القراءة السريعة بحيث انك لا تدري ماذا يقول لسعتي قراءتي اقن هذه القراءة ليست جيدة
هذرما شمونها ينقط المهمل للح اسفلها او كتبوا ذاك الحرف تحت مثله ينقط المهمل يعني المهمل الحرف اللي ما عليه نقطة يسمونه ايش مهمل ما فيه نقطة اصلا هو الحرف مثل الصاد صاد حرف مهمل
الطا حرف مهمل الحا حرف مهمل الدا حرف مهمل الرا حرف مهمل فالمهمل عكس المعجم المعجم اللي يكون عليه نقطة تحت فوقه نردتين اكثر المهمل هذا يسمونه معجم والمهمل هو الذي ليس فوقه ولا تحته
نقطة قال وينقط المهمل للح اسفله يعني المهمل كان بعضهم يضع نقطة تحت الحرف المهمل في اسفله ليبين ليبين هذا الحرف يضعون نقطة في اسفله كان يقول لك هذه ليست بتاء وليس تحتها مكان نقطة
الباء او يقول لك انها فيها مكسورة وكذلك الحا قال الحا لما تضع تحتها الاصاد مثلا او الدال لما تحط النقطة تحتها طيب فما تأثر صاد تحتها نقطة يعني شو المشكلة يعني الدال تحتها نقطة شو
المشكلة طال تحتها نقطة ما المشكلة لكن مشكلة الحا الحا اللي حطته نقطة ممكن يفهون انها ايش انها جيم اذا وضعت نقطة تحت الحا معناها ممكن تفهم انها جيم لكن في بعض الحروف مثل الكاف
والطاء واللام والبعد تذكروها والعين بعد والطاء والصاد هذي احرقوهم لان لو تحط تحتها نقطة ما يتغير شيء فيضعون تحتها نقطة ليبينها مكسورة مثلا طيب يقول لك بس دير بالك من الحا لا تحط
تحتها نقطة يخشى ان تقرأه جيما قال وينقط مهمله للحا اسفله او كتبو ذاك الحرفي تحته مثلا انتو تشوفون الخطاطين احيانا خاصة ما يسوي لك خط مثلا كوفي او عفن خط ثلث او غيره حروف متداخلة
يجيب لك الحا مثلا شيء ويحط تحتها حا صغيرة كأنه يقولك شنو ترى هذي ايش هذي حرف الحا او السين شي طوال ايه شي بعد يحط لك تحت سين صغيرة كذا ليبين لك ان المقصود هنا حرف السين هذا كلها
ايش تنبيهات الى الحرف المقصود هنا قال او كتبو ذاك الحرف تحته مثلا ان يكتب الحرف صغيرا ليبين لك هذا المقصود انا اقصد هذا الحرف هنا او فوقه قلامة او فوقه قلامة اقواله والبعض نقطة
سيني صفا قال او فوقه قلامة قلامة اللي هي قلامة الضفر الضفر نفس هذا شوفوا اللي يسوون شي مثل سنة نفس قلامة الضفر اللي قصد ان هذا كله يريد ان يقول لك ايش الناس لهم طرق في الكتابة خاصة
ان انت الكتابة هنا والتشكيل وكان كان كله اجتهادي الان يمكن استقرت الامور فتح وضم وكسر ونقطة وكذا وكذا يعني نوعا ما استقرت انا والله الان متردد ما ادعي المغرب العربي يكتبو مثلنا ولا
نفس مصحفهم النقطة فوق من فيكم من المغرب او يعرف احد المغرب ولا شي يعني المغرب العربي الان ليبيا والجزائر وتونس نقطة واحدة في الاعلى والفاء نقطة في الاسفل والنون في الاخير لا يضعون
لها نقطة وغير ذلك يعني لهم طريقة في الكتابة فما يدي هذا خاص بالمصحف ولا حتى في كتابتهم انا لا ادري حقيقة لكن على كل حال تحتاج بحث ان شاء الله تعالى نعيدكم ان شاء الله تعالى نأتيكم
بالنتيجة لكن الشاهدة من هذا ان الكتابة كانوا يجتهدون في تبيين هذه الحروف بعضهم يضع قلامة وبعضهم السين بعدما يبدأ يحط سين صغيرة طيب حتى يبين المراد هنا السين قال وبعضهم يخط فوق
المهمل وبعضهم كالهمزي تحت يجعل يعني بعضهم يخط فوق المهمل يحط خط فوق المهمل اللي يقول لك هذا مهمل يعني ليس حرفا معجبا يعني دال حط لك خط فوق الدال يعني لو تحطها دال حط لك خط فوق
الصاد لا تحطها باد بس يبين لك ان هذا الطاء وليس الضاد صاد وليس الضاد وهكذا عين وليست غين لان تدون متشابهة العين والغين والصاد والضاد والطاء والضاء والجيم والخاء خاصة اذا كان متطرفة
طيب متشابهة فيضعون خطا ليبين لك ان هذه مهملة ليست معجبة يعني ما فيها نقطة هذه هذه ليس فيها نقطة قال وبعضهم كالهمزي تحت يجعل بعضهم يحط الهمزة تحت بعضهم يحط الهمزة تحت بعضهم يحط
الهمزة فوق بعضهم يحط الهمزة فوق حتى تكسر يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه
اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 33
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا وكنا في كتابة الحديث وضبطه ووصلنا إلى قول الناظم رحمه الله تبارك وتعالى وكره فصل مضاف اسم الله منه بسطر إن ينافي ما تلاه واكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة
للنبي تعظيما وإن يكون أسقط في الأصل وقد خولف في سق الصلاة وعله قيد بالرواية مع نطقه كما روى حكاية والعنبري وابن المدين بيضا لها لإعجال وعاد عوضا واجتنب الرمز لها والحذف منها صلاة
أو سلام تكفى بعد أن ذكر الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى حكم كتابة الحديث واختلاف العلماء فيه وبيّن أن هذا الخلافة إنما كان في أول الأمر لما كان القرآن ينزل
ثم بعد ذلك كثرت الكتابة ونعقد الإجماع على ذلك بعد أحد الصحابة والتابعين نعقد الإجماع على جواز الكتابة وذكرنا ذلك بشيء من التفصيل ثم بيّن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى طريقتهم في
الكتابة إلى أن وصل وكره فصل مضاف اسم الله منه بسطر إن ينافي ما تلاه الفصل هنا حتى لا يتأثر المعنى حتى لا يتأثر المعنى مضاف اسم الله تبارك وتعالى كالله خالق كل شيء أو عبد الله أو
عبد العزيز أو عبد الرحمن أي كلمة مضافة إلى اسم الله تبارك وتعالى هنا في فصل المضاف يتغير المعنى يعني لا يتكون مثلا عبد العزيز عبد في سطر والله في سطر ثاني أو عبد الرحمن في نهاية
الصفة عبد وفي بداية الصفة الجديدة الرحمن فهنا يعني لو فصلناه لو فرضناه عبد الرحمن لو قالوا عن عبد الرحمن قال مثلا عبد الرحمن بن مهدي أو أي اللي يكون طيب وعن عبد الرحمن قال افعلوا
كذا لا تقولوا كذا مثلا فلو بدأت في آخر الصطر وعن عبد بعدين تبدأ بأول صطر الرحمن قال كيف تقرأ الرحمن قال وتنسب كلام عبد الرحمن مهدي لك إلى رب العزة تبارك وتعالى فاسم الله لا ينفصل
عن الكلمة التي تسبقه بالتعبيد كعبد الرحمن أو عبد العزيز أو عبد الله أو عبد العظيم أو ما شابه ذلك من الأسماء فهذا كريه أهل العلم لما قد يلتبس من المعنى وهذا ليس خاصا بسم الله تبارك
وتعالى بل كل ما غير المعنى لازم أن نتنبه إليه يعني مثلا لما تأتي لحديث أو كلام أهل العلم مثلا يقولون مثلا وساب النبي كافر وساب النبي كافر لو فرضنا الساب في نهاية الصفحة بداية
الصفحة إيش النبي كافر مصيبة يعني يكفر الإنسان والعالم بلاء أن يقول هذه الكلمة يعني ابتداء لكنه لأنه هناك كلمة أغلى مضافة طيب ولم ينتبه الإنسان ففصل عن هذه لو فرضنا مثلا كلمة قاتل
ابن صفية في النار مثلا قاتل ابن صفية في النار ابن صفية لهو زبير بن العور رضي الله عنه فلما يأتي ويقول قاتل في صفحة ثم إيش ابن صفية في النار كأنك توكد هذه القضية وتقول إن ابن صفية
في النار فأي كلام أي كلام يتأثر معناه بما سبق يجب أن يكون ما سبق معه وكذا ما لحق وكذا ما لحق يعني مثل قول الله تبارك وتعالى ليعدم الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات
ويتوب الله على المؤمنين لو وقف على ويتوب الله زين في نهاية الصفحة واحد قرأ هكذا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله لا وانهى قراءة مصيبة فلذلك ينبغي
التنبؤ لمثال الكلمات التي يلتزم بعضها مع بعض ينبغي أن تكتب قريبة من بعض فلا تفصل هذه عن هذه بسطر عن سطر بل من باب أولى من صفحة إلى صفحة أخرى سمعت في هذا قراءة بعضهم لما قرأ سورة
طاها قال طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى فقرأ كيف قرأ يعني لو كتبها مثلا وكتب بداية سطر هكذا مثلا طاها ما أنزلنا عليك الكتاب وقف وبدأ في الصفحة الثانية لتشقى فيقول طاها ما أنزلنا
عليك الكتاب هنا نفي أن يكون الله أنزل عليه الكتاب ثم بدأ الصفحة الثانية لتشقى كأنه يؤكل يعني أن الله تبارك وتعالى أراد للنبي أن يشقى والعياذ بالله شاهد الأمر أنه في كتابة الحديث
كان أهل العلم حريصين على أن يفصلوا هذا على أن لا يفصلوا هذا عن هذا بل إذا كان الكلام ملتزما بعضه ببعض وجب أن يكتب بعضه قريبا من بعض فإما يطيل الحروف حتى تكون تنتقل إلى السطر الثاني
أو الصفحة الثانية أو يقصر حتى ترتقي إلى الصفحة التي قبلها وهكذا فالمهم أن الكلام المتلازم لابد أن يكون قريبا من بعضه حتى لا يشتبه المعنى وكرهوا فصل مضاف اسم الله منه بسطر إن ينافي
ما تلاه منه بسطر هذا بسطر فكيف إذا كان بصفحة فيكون من بعض أو لا قال واكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة للنبي تعظيما هكذا ينبغي لا يتساهل الناس عندما يكتبون اسم الله جل وعلا أو اسم
النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يغفلون الثناء على الله أو التسليم على النبي والصلاة عليه ولا تستكثر لا تقول كثير اكتبها ولذلك تميز أهل الحديث بماذا يقول نحن نتميز عن سائر الناس بكثرة
صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان أهل الحديث لا يكتبون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يتميزون ما كانوا يتميزون به ذهب أخلوا به قصروا به تركوه لا فائدة إذن
وإنما فائدتهم وشهرتهم وتميزهم على الناس بأنهم يكثرون من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عليه أرى الكثيرين يحرصون على النبي ولا يحرصون على تمجيد الله سبحانه وتعالى يعني يقول
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا يقول مثلا إن الله أمرنا وكذا رسوله صلى الله عليه وسلم أمرنا بكذا هذا الشيء طيب أنك تصلي على النبي لكن لا تنسى التناع على الله جل
وعلا ساقد يقول للبعض النبي صلى الله عليه وسلم جاء فيه النص أتدرون من البخيل من ذكرت عنده فلم يصلي عليك أو الجبريل للنبي صلى الله عليه وسلم رغم أنفه من ذكرت عنده فلم يصلي عليك حتى
قال بعض أهل العلم إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور الواجبة قالوا فإذا كان الأمر كذلك فلابد من الحرص على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا لا نختلف به أن
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أمر واجب متحدد ينبغي أن يحرص عليه كل واحد أقصد واجب وجوبا يعني لا أقصد وجوب الشرعي الذي هو يأثم من تركه ولكنه مما ينبغي أن يحرص عليه المسألة
الخلافية كما قلته لكم فكيف الثناء على الله جل وعلا فكذلك إذا ذكرنا الله سبحانه وتعالى أن نثني عليه أن نحرص على هذا إذا ذكر رب العزة تبارك وتعالى نقول عز وجل سبحانه وتعالى لا إله
إلا هو وهكذا نثني على الله كما نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عليه طيب قال واكتب يعني ما اكتفى بالتلفظ بل أيش كتابته وإذا ذكر الله تكتب عز وجل سبحانه وتعالى تبارك وتعالى وشبه
ذلك وإذا ذكر النبي تكتب صلى الله عليه وسلم واكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة للنبي تعظيم طيب هل هذا يخص النبي محمدا صلى الله عليه وسلم أم يشمل جميع الأنبياء إذا ذكروا وكذا
الملائكة
وكذا الأول نسبة للصحابة والتابعين وما شاء ذلك من نسبة للفضلاء فبعضهم قالوا من السنة أنه إذا صلي على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك إذا ذكر الأنبياء صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين
أنهم أيضا يصلى عليهم تقول داود صلى الله عليه وسلم إبراهيم صلى الله عليه وسلم أو تقول عليه السلام عيسى عليه السلام إبراهيم عليه السلام موسى وهكذا
وكذا محمد صلى الله عليه وسلم تقول عليه السلام فقالوا مثلا كيف تقال قالوا صلى الله عليه وسلم تقول لسائر الأنبياء وعليه السلام تقال لي الملائكة واختلف أهل العلم في آل بيت النبي صلى
الله عليه وسلم هل يقال عليهم السلام أو لا بعض أهل العلم كالبخاري وغيره كانوا إذا ذكر أحد من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة فاطمة وأولادها وكان يقول عليه السلام يقول فاطمة
عليه السلام الحسن الحسين علي بن حسين الباقر يقول عليه السلام أما سائر الصحابة رضي الله عنهم فيقال رضي الله عنهم وأخذت هذه السلام أخذ من قول الله تبارك وتعالى عن عيسى ثوتا والسلام
علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث وقال تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين إذ بيعونك تحت الشجرة فقال رضي الله عنه لكل من استحق اسم الصحابي قالوا يقال رضي الله عنه وإذا قيلت هذه
الكلمة عن غير الصحابة ما فيها شيء تقول رضي الله عنه مثلا من تيمية من ذهبي من كثير الشوكاني أي عالم من حجر أي عالم من علماء المسلمين تقول رضي الله عنه لا بأس بذلك كذلك اختلف أهل
العلم في كلمة كرم الله وجهه هل تقال لعلي وهل له خاصة أم تقال لسائر الصحابة كرم الله وجهه تشتهر عند بعض أهل العلم تقال لعلي رضي الله عنه يعني كان يخص بها علي رضي الله عنه عند البعض
فيقول علي كرم الله وجهه أما يذكر سائر الصحابة يقال رضي الله عنه فقال البعض أنه لا بأس أن يخص بها علي رضي الله عنه لماذا قال لأنه لم يسجد لصنم فقال وكرم الله وجهه ولكن هذا يصدق على
كل صغار الصحابة كل صغار الصحابة لم يسجدوا لصنم فلما خص بها علي رضي الله عنه يعني ابن عباس مثلا ابن عمار عبد الله بن الزبير عائشة جابر أنس كل هؤلاء الصغار قالوا لم يسجدوا لصنم أصلا
هؤلاء الحسن الحسين فلماذا يخص بها علي رضي الله عنه قال كرم الله وجهه ولا يقال إلا كرم الله وجهه إذا كانت العبرة بأنه لم يسجد لصنم كل هؤلاء لم يسجدوا لصنم فقال بعضهم لا هو من الكبار
ولم يسجد لصنم أما الصغار الذين ولدوا في الإسلام فهذا شأن آخر لكن هو من كبار من كبار الصحابة ولم يسجد لصنم قيل كذلك أبو بر لم ينقل أنه سجد لصنم ثم إن علي رضي الله عنه إنما تربى في
بيت النبوة يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أخذه إلى بيته من عسن السادسة وهو في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان تربى في بيت النبوة لا يمكن أن يسجد لصنم فقال العمر كذلك وقال
بعضهم إنما قيل وكرم الله وجهه أنه لم ينظر إلى عورة امرأته قط وهذا الكلام غير صحيح هذه مبالغات لأن الرجل له أن يغتسل مع زوجته وله أن يجامعها فكيف أنه لا يرى عورتها وليس هذا ما يمضح
به الإنسان فشاهد الأمر أن كرم الله وجهه لا يثبت أنها خاصة بعلي رضي الله عنه لكنها كلمة طيبة ولا شك أن الله كرم وجهه علي رضي الله عنه لكنه لا يخص بها وإنما يقال كرم الله وجهه علي
وكرم الله وجهه البكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعليهم يقال لهم كرم الله وجهه ولا حاجة لتخلص عليه رضي الله عنه رضاه إن كانت الكلمة يعني لا شرف
عليا وإنما هو يشرفها رضي الله عنه وأرضاه وكرم وجهه قال يعني الالتزام باللفظ يعني البعض يرى أنه لابد أن يلتزم باللفظ الذي المكتوب أمامه ما أزيد ولا أنقص حرفا أبدا فيقول إذا الأصل ما
مكتوب في صلاة صلى الله عليه وسلم ما أكتب أو ما ألفظها ما ألفظها وأنا أكتبها هاي اللفظ الشي ثاني يكتب على الكتابة نحن الآن نتكلم على الكتابة يقول إذا الأصل الذي أنا أنقل منه لم يكتب
أنا لا أكتب إذا الأصل الذي أمامي لم يكتب فأنا لا أكتب هذا باب يعني التثبت في النقل أنقله كما هو صورة طبق الأصل صورة طبق الأصل مكتوب صلى الله عليه وسلم أكتبها ما هو مكتوب لا أكتبها
فيقول أنا أكتب أنا الآن أتكلم عن الكتابة الإمام أحمد رحمه وتعالى كان يرى هذا يرى أنه من الالتزام أن إذا الأصل ما هو مكتوب فيه صلى الله عليه وسلم ما أكتبه لا تضيف شيئا أكتبه كما هو
صورة طبق الأصل وبعض العلم يقول له حتى لو لم يكتب في الأصل لعله نسيها لعله استعجل لعله كان سيكتبها بعد كما هي طريقة ابن المديني مثلا كان يؤخر بعد ما ينتهي الدرس يكتب صلى الله عليه
وسلم وعز وجل يكتبها بعد ذلك يخلي فراغات للاستعجال بعد ما ينتهي يضيفها صلى الله عليه وسلم لأنه مستعجل فما يكتبها في البداية وهذا يحدث لكن يقول طريقة أحمد لا أبدا يقول أنا أكتب
الموجود مكتوب صلى الله عليه وسلم أكتب صلى الله عليه وسلم مكتوب محمد أكتب محمد وهذا لا ينافي الصلاة عليه تلفظا لأننا نتكلم عن الكتابة هل تكتب أو لا تكتب ولكن قال وإن يكن أسقط في
الأصل يعني في الأصل لم يكتب صلى الله عليه وسلم أسقط يقول وإن يكن أسقط في الأصل وقد خولف في سطر الصلاة أحمد يعني أكثر أهل العلم على أنه حتى لو لم تكتب في الأصل أكتبها وهذه المسألة
تكلل فيها بعضهم على صحيح البخاري صحيح البخاري اليوم كما قلت قبل قليل إذا ذكر فاطمة يكتب عليها السلام إذا ذكر الحسن الحسين رضي الله عنهما يكتب عليهم السلام أو عليه السلام إذا ذكر
أحدهما كذلك علي بن حسين كذلك محمد الباقر يقول عليه السلام وأحيانا علي أيضا يكتب عليه السلام قالوا يعني البعض قال أن هذا ليس من صنيع البخاري ليس من صنيع البخاري وإنما هذا صنيع الذين
يكتبون عنهم يعني البخاري كان يكتبها علي فاطمة الحسن الحسين والكتب أو الروات عن البخاري أو حتى إن البعض قال النساخ النساخ الذين جاءوا متأخرين هم الذين أضافوا عليه السلام فنجدها
موجودة مثل صنيع البخاري نجدها موجودة في تاريخ الطبري ونجدها موجودة في الجعب والتعديل ابن أبي حاتم فالبعض قال هذا من صنيع النساخ وهذا بعيد الأصل أن النسخ لا يضيف شيئا ولو كان من
صنيع النساخ كان زادوا في كل الكتب الأخرى فكون هذه الكتب يذكر في هذا دل على أن أصحاب هذه الكتب يعني البخارية وابن أبي حاتم والطبري يرون أنه يقال لهم عليه السلام وتكتب هذه الكلمة
فالأمر فيه السعى إن شاء الله تعالى من هذا الجانب قال وإن يكن مسقط في الأصل وقد خول ففي صدق الصلاة أحمد وعله قيد بالرواية مع نطقه كما روى حكاية يقول يعني أحمد عرف بالتدين والإمامة
رحمه الله تعالى قال فإذا كان الأمر كذلك إذن هذا خاص بالرواية ينطق بها يعني أحمد نعم ما كان يكتبها إلا إذا كانت مكتوبة في الأصل قال وهذا لا يعني أنه لم يكن ينطق بها بل كان ينطق ينطق
بها لكن لا يكتبها قال وجاءت هذه حكاية عن أحمد أيضا بعض سلامين أحمد نقل عنه أنه كان ينطق بالصلاة على النبي وإن كان لا يكتبها لالتزامه بما هو موجود في الأصل قال والعنبري وابن المدين
بيض لها لإعجال وعاد عوض عباس العنبري وعلي بن المدين كان طريقتهما أنه في أثناء الكتابة لأن الكتابة أنت تعلم في ذلك الوقت أولا الكتابة الأوراق قليلة شحيحة جدا والأحبار كذلك والسرعة
في الدرس وكذا فكان يكتب بسرعة ورضي الله عنه يخليها فارغة ويكتب بعدها على قول مر استعجال ويخلي فراغات ثم بعدها بعد انتهاء الدرس يأتي يشوف يقرأ ما كتبه ويعد لك اللي كتب اسم النبي صلى
الله عليه وسلم ولم يكتب صلى الله عليه وسلم يكتبها صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه عليه السلام وهكذا فيكتبوها بعد ما كان يكتبها في أثناء الدرس أو في أثناء الرواية وإنما كان يؤخرها
إلى ما بعد المجلس فيكتبها بعد ذلك هذه يعني طرق لأهل العلم في الكتابة قال واجتنب الرمز لها والحدفة منها صلاة أو سلام تكفى يقول اجتنب الرمز والهذف الهذف أن البعض يقول صلى الله عليه
ولا يقول وسلم يقول صلى الله عليه ولا يقول وسلم أو يقول عليه السلام ولا يقول عليه الصلاة والسلام فإما أن يهذف الصلاة وإما أن يهذف السلام يقول خذ غلط الأصل صلي عليه كاملا نحن الآن
نناقش فيه بدل ما تكتب صلى الله عليه وسلم صلاة إبراهيمية كاملا علم النبي الصحابة لما جاء وقال كيف نصلي عليه قال قول قولوا اللهم صلي على محمد وعلي محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك
على محمد وعلى آل محمد كما بارك على آل إبراهيم قويلة هكذا علم النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يصلوا عليه فإذا كان كذلك فصار الناس يختصرون صلى الله عليه أو عليه السلام فلا يأتون
بالصلاة والسلام عن النبي كاملا صلاة ربي وسلامه عليه ويرون يراه بالعلم أن هذا إخلال هذا إخلال والأصل أن يأتي بها كاملا صلى الله عليه وسلم الصيغة الأولى والأكمل هي الصلاة الإبراهيمية
كاملة هذه الأولى والأكمل الثانية أن تقول صلى الله عليه وسلم هذه الصيغة الثانية الصيغة الثالثة صلى الله عليه وآله وسلم وكل هذه جائزة كل هذه جائزة صلاة إبراهيمية جائزة صلى الله عليه
وسلم جائزة صلى الله عليه وآله وسلم جائزة صحبه وسلم مع أن هذه لم ترد في كتب أهل العلمي لأنه لا يمنع منها شيء أن يراه لكن يخشى أن يتوسع الناس بعد ذلك لأن الصلاة على الآل جاء فيها
النص اللهم صلي على محمد وآل محمد فإدخال الصحب قد يكون فقط من باب إرغام الرافضة يعني رد عليهم وكذا فالأولى الاكتفاء بالثلاثة التي ذكرناها صلاة الإبراهيمية كاملة صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم وأما الحديث الذي يتناقله بعض الرافضة وهو لا تصل علي الصلاة البتراء هذا حديث باطل ليس له أصل وليس له إسناد أصلا ليس له أصل وليس له إسناد وإنما هو مكذوب على النبي
صلاة ربه بل لا يعد من الموضوع لأنه لا إسناد له من حول وهذا شر من الموضوع الموضوع علاقة له إيش؟
له إسناد فيه كذاب أو كهذا ليس له إسناد أصلا الذي هو لا تصل عليه صلاة البتراء قال كذلك اجتذب الرمز الرمز أن يكتب البعض صاد يكتب محمد رسول الله صاد يعني اختصار صلى الله عليه وسلم أو
صلعم يعني صلى الله عليه وسلم اختصار صلى الله عليه وسلم يكتب صلعم أو يكتب صاد وهذه جماهير أهل العلم على كراهيتها وإذا قال واجتني بالرمزة يا تكتبها يا ما تكتبها التلفظ تلفظ بها ما في
كلامه لكن قضية إما تكتبها كاملة ولا تتركها كاملة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الشعر قال خذه كله أو دعه كله هذا الاختصار اختصار منخل وهو صاد أو صلعم بات يجين واحد يختصر تبارك
وتعالى يختصر واحد عز وجل ومنخلص إما أن تكتب كاملة وإما أن تترك كاملة أما يقال صاد أو صلعم فهذه كرهها جل أهل العلم وإن كان البعض تساهل واستعملها من المتأخرين لكن المتقدمين يعني أولا
لم يكن يستعملونها وجاب على أهل العلم ونهوا عن ذلك ممن بدأ يستعمل هذه رموز صاد صلعم أو صل أو رض أو غير ذلك من أو رح يعني رحمه الله غير ذلك من هذه الرموز يقول أبدا لا تستخدم إما أن
تكتب وإما أن تترك أما استخدام هذه الرموز فقال وإنه مكروه وذلك قال واجتني بالرمز لها والحذفة منها صلاة أو سلاما تكفى نعم المؤلف العراقي رحمه الله تبارك وتعالى بعد ذلك المقابل قال ثم
عليه العرض بالأصل ولو إجازة أو أصل أصل الشيخ أو فرع مقابل وخير العرض مع أستاذه بنفسه إذ يسمع وقيل بل مع نفسه واشترط بعضهم هذا وفيه غلطا العرض مهم لأن الإنسان أثناء الكتابة أثناء
الدرس أثناء المجلس السماع يعني وارد أن يخطط وارد أن يخطط يخطف السماع يخطف الكتابة يخطف الفهم يخطف الفهم كثير ينسى بعضه ينشغل بشيء فطبيعي أن يقع خطأ أثناء مجلس السماع طبيعي أن يقع
خطأ من البعض أثناء مجلس السماع فالعرض ضروري جدا وهو أنه بعد أن ينتهي مجلس السماع يجتمع الطلاب ويعرضون اقرأ وأحدهم يقرأ الذي كتبه والبقية جالسون يصححون يقول لا لا أنا عندي إضافة كذا
يقول ثاني أنا عندي كذلك ثالثا عندي كذا لا لم يقل هذه الكلمة إنما قال هذه الكلمة كل واحد يعرض ما كتب يصححون يصحح بعضهم لبعض هذا يسمى العرض يسمى العرض وقد يكون العرض أحيانا مع الشيخ
نفسه في مجلس السماع ثم يكون مجلس آخر فقط للعرض يقارنون عند الشيخ مع ما كتبوه هذا كذلك نوع من العرض ويكون العرض أحيانا للشيخ مع نفسه يأخذ الأصل من الشيخ أو أصل أحد تلاميذ الشيخ يعني
أصل الأصل مثلا أو كذا ويقارن مع الذي كتب المهم أنه لا يكتفي بما سمعه في الدرس بل يعرض حتى يشوف من الشيء اللي نقص واللي زاد حتى يعرف ماذا نقصه وماذا زاد وذا قال ثم عليه العرض بالأصل
سواء كان السماع أو إجازته الأصل الذي عنده ما أخذ سماع أو ما أخذ إجازة لا بد من العرض وإذلك يقول هشام بن عروة قلت لأبي أكتبت أو قال لأبي أكتبت قلت نعم كتبت الحديث قال عرضت قلت لا
قال لم تكتب لم تكتب ما في فائدة لا بد من العرض قال كتب قال نعم كتب قال عرضت قال لم تكتب لم تكتب فعدم العرض دليل على عدم الكتابة يعني في تقصير عظيم يقول لا بد لم تكتب لأنك لم تتأكد
مما كتبت هل هو كان كتابة صحيحة أو لا قصة مشهورة جدا لذكر ابن أبي حاتم الرازي عن أبيه أبي حاتم ومحمد بن خزيمة أبي بكر ومحمد بن مثم بن واوة هلأ الثلاثة أئمة في الحديث كبار علماء كبار
ابن خزيمة أبو بكر ابن خزيمة محمد وأبو حاتم الرازي محمد بن مسلم بن وارة هلأ الثلاثة سافروا في طلب العلم رحلات سافروا في طلب العلم يقول أبو حاتم فحتى أنه كان في بداية الرحلة يعدون
الخطوات كم ماشية لما عدوا ثلاثين ألف ميل بعدين يقول بسم الله في أشياء أهم نجمعها قاموا يحسبوا خطواتهم بعد ذلك كم خطوا في طلب العلم بسم الله لا يحرمهم الأجر فالمهم يقول لنا في
النهار في الدروس مع المشايخ وفي الليل عرب يعرضوا بعضنا على بعض ما عندنا وقت أبدا طول النهار من شيخ إلى شيخ نسمع من هذا نسمع نسمع من هذا يجمعون ثم يرجعون إلى البيت يجلسون في البيت
يعرضون عرب كواحد يقول الثاني ماذا كتب وهذا يقول له كثير ويصلحون لبعضهم البعض يقول حتى جاء يوم يعني وإذا أحد المشايخ مريض يحضر الدرس فقلنا هذه فترة إجازة يقول هذه إجازتنا فذهبنا إلى
السوق واشترينا سمكة لنأكلها تصور أنت شو كانوا يأكلون ذات الأيام فيقول اشترينا سمكة لنأكلها فلما ذهبنا إلى البيت لنطبخها وإذا طرق علينا الباب أحدهم نعم قال في شيخ توى واصل تعالوا
احضروا عنده ونخلي السمكة ونروح للشيخ الجديد ونرد على عادتنا القديمة السماع في النهار وعرب في الليل سماع في النهار وعرب في الليل حتى كادت السمكة أن تتلف سمكة قلت عفنا يقول فأكلناها
نية ما عندنا وقت نطبخها والناس اليوم تشتكي من الفراغ يقول الفراغ ما ديش يسوي مموت من الفراغ وهذا يقول ما عندنا وقت نطبخ سمكة بقى السمكة أسرع من اللحم والدجاج أسرع ومع هذا يقول
فأكلناها نية أكلنا السمكة نية الله مستعان القصد أنهم كانوا يكتبون في النهار ويعلمون في الليل هذا الشيء أنهم ما كانوا يقصرون في موضوع العرب قال عياب القاضي رحمه الله تعالى مقابلة
النسخة بأصل السماع متعينة لابد المقابلة اللي هي العرب لابد منها وعسول أبو بكر الإسماعيلي هل للرجل أن يحدث بما كثب عن الشيخ ولم يعارض بأصله قال نعم ولكن لابد أن يبين أنه لم يعارض
حتى ينتبه الناس لأن الأصل عندهم أنه عارضة فإذا جاء يحدث مفوض معارض يعني قاله على مصحح على أصل فإذا لم يصح لابد أن ينبه إذن الأصل أنه عارضة هذا الأصل فإذا لم يعارض لابد أن ينبه لأنه
خلاف الأصل طيب قال ثم عليه العرض بالأصل ولو إجازة أو أصل أصل الشيخ يعني إما أن يعارض على أصل الشيخ أو على أصل أصله اللي هو كتاب شيخ الشيخ الذي أخذوا الشيخ منه أو فرع مقابل يعني أحد
تلاميذ الشيخ ولكنه كان قد عرض عرض على الشيخ يعني قابل نسخته قال وخير العرض مع أستاذه بنفسه إذ يسمع يقول هذا أحسن عرض لأنه إذا فيه خطأ الشيخ سيصحح له هذا أحسن شيء في العرض أن يكون
على أصل الشيخ والشيخ يسمع هذا أحسن شيء إذا تيسر هذا يقول لا يقابله شيء وقيل بل مع نفسه يعني يعارض مع نفسه يعني يستأذن يعني عقب ما يحضر الدرس عند الشيخ يستأذن الشيخ أن يأخذ الأصل
منه ويأخذ الأصل ويشوفه اللي كتبه ويعارض ويقارن الذي كتبه مع الأصل ويقارن ويقارن ويقارن ويقارن صحح عدل كذا احتاج رجع الأصل للشيخ يعني يعارض هو مع نفسه يعني بدون ما أحد يعارض معه ولا
شك أنه إذا يعارض أحد معه أفضل خاصة إذا كان الذي يعارض معه من الشيخ نفسه وهذا هو الأولى لكن إن لم يتيسر ذلك فلا أقل من أن يعارض مع نفسه أقل شيء وقيل بل مع نفسه اشترط بعضهم هذا وفيه
غلط يعني بعضهم بالغ في هذا قال يشترط أن يعارض هو مع نفسه يقول هذه أدق لكن يقول غلط غلطه ابن الصلاح وغيره قالوا لا مو صحيح بل يعارض مع غيره وإن كان مع شيخه فهذا هو الأفضل نعم قال
ولينظر السامع حين يطلب في نسخة وقال يحيا يجب يحيا هو ابن معين يحيا هو ابن معين يقول ولينظر السامع حين يطلب في نسخة وقال يحيا يجب يعني السامع يجب أن يتابع مع الشيخ مو بس يسمع بس لا
يكون معه نسخة يتابع منها يقول ويحيا ابن معين ذابل أنه يجب مو بس أن يستحب أو ينبغي لا يجب أن تكون معه نسخة ينظر فيها قال وجوز الأستاذ أن يروي من غير مقابل وللخطيب بينه جوز الأستاذ
هو أبو إسحاق الإسرائيني إذا أطلقت الأستاذ عند أهل العلم فالمراد به أبو إسحاق الإسرائيني أبو إسحاق الإسرائيني هو الأستاذ يقول وجوز الأستاذ أن يروي من غير مقابل يعني لم يشترط
المقابلة كما هو قول الجماهير خالفهم أبو إسحاق الإسرائيني قال ما في مشكلة حتى لو لم يقابل لأن الأصل نسمع صحيح وأن كتب صحيح والمقابلة شيء طيب لكن ليست شرطا جائز أن يروي بدون أن يقابل
قال وللخطيب إن بين الخطيب البغدادي أيضا جوز ذاك لكن بشرط أن يبين أنه لم يقابل كما ذكرنا قبل قليل أنه يجوز وهذا أيضا رأي البرطاني أنه يجوز له أن يروي دون أن يقابل لكن بشرط أن يبين
أن يقول لم أقابل أن يقول لم أقابل نعم وجوز الأستاذ أن يروي من غير مقابل وللخطيب إن بين والنسخ من أصل واليزد صحة ونقل ناسخ فالشيخ قد شرطه يعني النسخ من أصل يعني أن تنسخ من أصل الشيخ
يعني من كتاب أصل الشيخ طيب واليزد صحة نقل ناسخ فالشيخ قد شرطه الشيخ هنا ابن الصلاح وقوله قد شرطه يعني أن الناسخ الكاتب أنه يكون يعني حسن الخط لأنه إذا كان الناسخ يعني سيئ الخط سقيم
الخط مبعثر الحروف يشبك الكلمات مع بعضها البعض يتداخل الكلام وحسن الخط وترتيبه وتنسيقه وبري القلم وغير ذلك من الأمور كل هذه الأشياء تعين على يعني القراءة الصحيحة والعكف صحيح فقدوا
هذه الأشياء يضيعوا الكتابة سورة الاعتماد على حفظ الأعلى الكتابة نعيد كلامه قال وجوز الأستاذ أن يروي من غير مقابل وللخطيب إن بين والنسخ من أصل واليزد صحة نقل ناسخ لابد من صحة نقل
ناسخ تكون صحيحة وتكون غير سقيمة وما يكون هناك سقط وغير ذلك نعم قال والشيخ من أصل وليزد صحة نقل ناسخ فالشيخ قد شرطه الشيخ شرطه ابن الصلاح أن يكون الناقل غير سقيم النقل لا يكون سقيم
النقل بل يكون يعني حسن النقل سليم الخط حتى تتضح العبارة ولا يكون هناك سقط اقتصارات وغير ذلك نعم ثم اعتبر ما ذكر في أصل الأصل لا تكون مهورا يعني هذا اللي ذكرناه ليس فقط في النسخة
حتى في أصل الأصل لابد أن يكون في هذه الأمور لا تكون مهورا يعني المتهور إما إفراط وإما تفريط المتهور إما يكون مفرطا وإما يكون مفرطا فيقول هنا يريد مهورا يعني المفرط الذي لا يبالي لا
يهتم لا تكون مهورا أي غير مبالي غير مهتم بهذه الأمور عادي وش صار ماك مشكلة الأمر في ساعة لا لا كان العلماء فيهم من الدقة والحرص والشيء الكثير فكانوا يحرصون في كتابتهم وترتيبها
وتنسيقها الشيء الكثير نعم وإن شاء الله تعالى نقف هنا وإن شاء الله تعالى نقف هنا وإن شاء الله تعالى نقف هنا لتسهيل قراءتها في اليوم الواحد بعد صلاة الفجر من الآية كذا إلى 1 إلى 57
بعد صلاة الظهر من 58 إلى 119 بعد صلاة العصر بعد صلاة المغرب بعد صلاة العشاء هو الأمر فيه سعة الأمر فيه سعة تقسيمة جيدة لا بأس بها لكن لا نلزم الناس بها لا نلزم الناس بها تقسيمة
جيدة
طيب أين باقي السور؟
صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول اقرأوا البقرة وأهل عمران اقرأوا الزهراوين فإنما تأتيان يوم القيامة تحاجان عن صاحب الله أين بقية القرآن؟
إذا كان سنة كل يوم فقط يقرأ البقرة متى يقرأ بقية القرآن؟
مع أن السنة أن يختم الإنسان في كل شهر ختمة إذا كان كل يوم يقرأ البقرة فقط متى سيختم القرآن؟
لا نقص من قدر سورة البقرة هي من أعظم سور القرآن الكريم ولكن القصد أنه لا يهم الباقي السور ما حدود العورة بين المرأة المسلمة والمسلمة وما حدود عورة المرأة المسلمة أمام غير المسلمة
سواء كتابية أو مشركة وهل يعتبر نزول الحجاب في الصالون أمام غير المسلمة؟
ضرورة خصوصا في الدول الأجنبية غير المسلمة هذا الكلام ذكره القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى وهو أن عورة المسلمة مع المسلمة غير عورة يعني يرى أن غير المسلم كالرجل الأجنبي يعني تحتجب
عنها المرأة لأن الله تبارك وتعالى لما ذكر آية الحجاب قال أو نساء كنة نساء كنة هي المؤمنات فقال هذا يخص المؤمنات يجوز نزع الحجاب أمام المؤمنات أما غير المؤمنة فتعامل معاملة الرجل
الأجنبي وأنها يعني تتحجب عنها وكذا هذا قول ذكره القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى ولكن جماهير أهل العلم على خلاف ذلك لا يفرقون بين امرأة واخرى وأن قولة أو نساء كنة تشمل جميع النساء
المسلمة وغير المسلمة فلا فرق على الصحيح إن شاء الله تعالى بين المسلمة وغير المسلمة فلا يقال مثلا أمام المسلمة لها عورة وأمام النصرانية لها عورة وأمام المشركة لها عورة الصحيح أنهن
سواء والعلم عند الله تبارك وتعالى لا تكتب لا باسمه تعالى ولا باسم الله الرحمن الرحيم اكتب الذي تريد فقط واسم الله في صدرك أو صل على النبي في صدرك ولا تكتبه إذا كنت متيقنا أن هذه
الورقة ستهان ترمى لا تكتب صلى الله عليه وسلم ولا تكتب اسم الله جل وعلا فلا تكتب فيها أي شيء يعني ممكن أن إذا ألقيته أنه صار إهانة له فلا تكتب شيئا لا هذه ولا هذه لكن إذا كانت لا
ترمى الأصل تكتب هذه الأشياء لا ما لها أصل ما لها أصل خير إن شاء الله والله أعلى وأعلم ها صدى شيخ أعد لا بأس لا بأس أن يفتتح الدرس بقراءة آيات من كتاب الله تبارك وتعالى لكن القضي
أنه يلا تتخذ سنة لا تكون سنة إلزامية أنه إذا لم نقرأ آيات معنات أنه في خطأ في شيء لا نعيد لا نبدأ بقراءة القرآن لكن لا بأس إذاك أقول لك لا نلتزم بها لا نلتزم بها مرتين لا بأس بذلك
صلى الله وسلم عليكم الله يجزاكم خير ينفع بكم الإرث خير الإرث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 34
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ما زلنا مع التبصرة والتذكرة وهي المعروفة بألفية
الإمام العراقي عبد الرحيم أبو الفضل رحمه الله تبارك وتعالى في مصطلح الحديث وإله الحمد والمنة تم قراءة والتعليق على ثلاث وثمانين وخمسمائة بيت من هذه المنظومة المباركة ونتم في هذا
الفصل بحول الله وقوته والفصل الذي بعده هذه المنظومة المباركة يقول الإمام العراقي رحمه الله جل وعلا في تخريج الساقط أي ما سقط من الكتابة سهوا نسيانا للسرعة عدم الانتباه لم يظهر
الحبر لم يكن واضحا أو غير ذلك هذا يسمى الساقط من الرواية قال الإمام العراقي وفيه لبس ولغير الأصل خرج بوصل كلمة المحلي ولعياض لا تخر الضببي أو صحيحا لخوف لبس وأبى وأبي يعني رفض هذا
الكلام تخريج الساقط يقول الإمام العراقي ويكتب الساقط وهو اللحق الساقط سموه اللحق يعني الذي يأتي لاحقا الذي يأتي بعده يسمى الساقط يسمى اللحق يعني سقط شيء فأنت تريد أن تلحقه بما سبق
تريد أن تضيفه ويسمى اللحق وهو الذي يأتي بعده ومشكلة الساقط أنه لا مكان له مشكلة الساقط أنه لا مكان له مثال خالد عطنا اسمك كاملا خالد بن موسى بن ابن محمد بن فهد خالد بن موسى بن محمد
بن فهد لو سقط اسم محمد مثلا وكتب خالد بن موسى بن محمد بن فهد هو خالد بن موسى بن محمد بن فهد وسقط محمد لكن الكلام متصل بدون فراغ لو كان في فراغ تقول إيش في مجال يكتب محمد هنا فيه
ساقط فيه فراغ يكتب محمد المشكلة صار الكلام إيش متصلا مكتوبا متصلا طيب أين أدخل محمد الآن محمد أين يدخل أذكر من الطرائف أحد الأخوة أعطاني رغم هاتفه إلى الآن أذكره للطرفة التي وقعت
قلت كم رقم هاتفك قالت سبعة ثلاثة ثلاثة قلت طيب قال ستتين قلت طيب قال بينهم خمسة قلت وين أدخلها ستتين بينهم خمسة قلت الله هذه كتبت ستتين جنب بعض وين أدخل الخمسة الحين هذا قال كيف
يدبر نفسك فالشاهد هنا الآن اسم خالد لما أقول خالد بن موسى بن أو خالد بن موسى بن فهد بن عليان بين فهد وموسى محمد وين أدخل محمد الآن يقول لحق ألحق فكيف ألحقه هنا الكلام إذا الكلام
كيف يدخل اللحق كيف يدخل اللحق عند أهل العلم طبعا هذا الذي سنذكره أو سيقرأ الآن هذا مبني على الكتابة السابقة وكيف كانت بسيطة وكان الأوراق ليست متيسرة كما هو الآن والترتيب في الكتابة
وكذا يعني خلنا نقول ما نقول كتابة بداية لكن بسيطة الحواشي يلعب فيها لعب الآن كل الذي سندكره الآن الآن يكتب في الرسائل وكذا لكن كله يعتبر عبارة عن ايش الحواشي توضع حاشية ويتفنن
الناس في وضع الحواشي الآن الحاشية فيها تعليق واحد الحاشية أكثر من الصفحة ولا لا الحاشية أكثر من الصفحة في تعليقات بعض الكتب الصفحة كلها ما فيها للسطر من الأصل الباقي كله ايش حاشية
فالحواشي الآن أراحة الناس من هذا الذي سنتكلم عنه الآن لكن في السابق قد لا تسع الحواشي لأن خلاص كتب الكتاب مطبوع وليس مثل الآن وورد وعدل وضيف والكمبيوتر وكذا لا خلاص موجودة لا
الصفحة دبر نفسك دبر نفسك الورقة هكذا أمامك هكذا هذه الورقة الآن ومكتوب فيها خلاص عندك فقط ايش الحواشي الجانبية والسفلية والعلوية لكن كلها تقريبا بحجم واحد شفتوا المصحف هذا المصحف
الآن الآن المصحف الحواشي واحدة صحيح فلا يمكن أن لو زادت التعليقات هل تكفي هذه الحاشية الصغيرة لكل التعليقات لا تكفي هذه الحاشية الصغيرة فنحتاج ليش نحتاج لهذه الحواشي وهذه الحواشي
وهذه الحواشي ولا لا نعم والآن ترون أنتم بعض كتب التفسير التي طبعت مع المصاحف اللي هي تفسير بعض الكلمات أين تكتب في الحاشية هنا على الجنب صحيح يعلق شرح بعض الكلمات هذه تسمى الحواشي
هذه الحواشي الآن الحواشي تكتب مع بداية الكتاب وأنت تكتب صفحة حط الحواشي نحن نتكلم عن حواشي تكتب بعد تأليف الكتاب يعني تكتب الحواشي والسقط اللي نتكلم عنه الآن بعد 200 سنة بعد 300
سنة من كتابة الكتاب يعني يأتي إنسان يكتب حواشي على صحيح البخاري في القرن السابع والبخاري في القرن الثالث الهجري يكتب حواشي على البخاري في القرن الثاني الهجري فتبقى القضية إذن كانت
لهم طريقة معينة لترتيب كتبهم رحمهم الله تبارك وتعالى قال الإمام العراقي ويكتب الساقط وهو اللحق إذن الساقط نريد أن نلحقه فإذاك يسمى اللحق الساقط الذي نريد أن نلحقه بالكتاب نريد أن
نضيفه الكتاب يسمونه اللحق حاشية إلى اليمين يلحقه يكون جهة اليمين في الصفحة أي صفحة الصفحة اليمنى الصفحة اليسرى دائما اللحق يكون جهة اليمين يكتب جهة اليمين قال ما لم يكن آخر سطر
وليكن لفوقه والسطور أعلى فحسن ما لم يكن آخر سطر الآن الحاشية قلنا تكتب على اليمين دائما على اليمين الحواشي بعض أهل العلم يقول لا انظروا الآن هذا السطر لنقل عبارة عن خمسة عشرة كلمة
ولا لا تقريبا السطر عبارة عن خمسة عشرة كلمة الآن هذه الآن الآن ترون الصفحة مقسمة قسمين ولا لا الشطر الأول والشطر الثاني كذلك الصفحة لو قسمت الصفحة هكذا النصف الأول والنصف الثاني
فيقولهم ما كان من النصف الأول يكتب على اليمين وما كان من النصف الثاني يكتب على اليسار وضحت وهكذا الصفحات يقول ليس دائما الحواش تكون على اليمين وإنما ما كان من أول السطر إلى وسطه
يكون على اليمين ومن وسط السطر إلى آخر يكون على الشمال وطريقتهم في هذا التعليق أن يبدأ من هنا مثلا التعليق مثلا يعلق على هذا السطر الأول يبدأ التعليق مقابله ثم يصعد العكس عادة تكتب
من أعلى إلى أسفل هنا تقول تكتب من أسفل إلى أعلى قد يقول لماذا؟
لأنك أنت لا تدري السطر الذي بعده قد تحتاج أيضا أن تكتب فإذا نزلت بهذا مثلا ثلاثة أسطر إلى تحت طيب سطر ثاني تكتب أين تضعه؟
على الأقل هنا في مجال فوق لأنه يقين أنه لا يوجد شيء قبله دعونا نقول بديت بالتعليق بالسطر الثالث إذا الأول والثاني لم تحتاج إلى تعليق وصعد خذ راحتك الأول والثاني وانت صعد لا يوجد
مشكلة أنه انتهيت منه لا تحتاج إلى تعليق لكن لا تدري هل ستعلق في الرابع والخامس والذي تحت لا تدري فإذاك يقول علق وأنت صعد لي فوق لا تعلق وأنت نازل لأنك قد تضايق قد تحتاج أحيانا في
هذا السطر أن تعلق بثلاثة أسطر والسطر الذي بعده أيضا تحتاج أن تعلق أين ستعلق؟
وضح؟
والسطر الذي بعده ستعلق فدائما التعليق يبدأ من أول سطر ثم إلى أعلى يقول هذا أنسب وفعلا يعني هذه الطريقة لا شك أن ننسب وذلك بعض الكتب تقراها من أسفل إلى أعلى الحواش وليس أصل الكتاب
وإنما الحواش التي يحشون به قد يقول قال طيب أفرض كتب من أعلى أسفل إلى أعلى بعد أنه لتحته كله ما احتاج أن يكتب هل يرجع يعد الله؟
خلاص انتهى الأمر هو فعله من باب إيش؟
باب الاحتياط لأنه هو يقرأ وجده في لحق أو تعليق أو إضافة أو شيء طيب فيعلق لكن كما قلنا من أسفل إلى أعلى طيب يقول ما لم يكن آخر سطر يعني إذا كان الكلام في آخر سطر التعليق تقول أن
تعلق على آخر سطر كيف تروح يمين؟
خلاص علق على جهة الشمال لأنك تعلق على الكلمة اللي في آخر سطر شمال لماذا ترجع تعلق عليها وين؟
في يمين الصفحة أنا قاعد أشتر من الصفحة أمتار طيب المهم أن الصفحة أو السطر إما على قول المؤلف أن التعليق دائما يكون على يمين على الحاشلة اليمين يقول إلا إذا كان السقط في آخر سطر في
الكلمة اليسار اللي هو آخر السطر يسار علق يسار لأنك محتاج إلى أنك تعلق هناك على نفس الكلمة جنبها أحسن أفضل وبعضهم كما قلت قال لا السطر يقسم إلى قسمين نصف الأيمن والنصف الأيسر فما
كان تعليق على النصف الأيمن يكتب جهة اليمين وما كان تعليق على النصف الأيسر يكتب جهة اليسار طيب قال ما لم يكن آخر سطر وليكن لفوق والسطور أعلى فحسن هكذا يعني إلى أعلى وأنت تعلق هذا
حتى تستفيد منه إذا جئت تقرأ المخطوط تقرأ من أعلى إلى أسفل ما تفهمه تقول كلام غير مفهوم لأنك قرأته غلط لكن لو تقرأ من أسفل إلى أعلى تراه إيش واضحا بينا سهلا فهذا ذلك الإنسان يعرف
كيف يقرأ هذه الكتب قال وخرجا للسقط من حيث سقط منعطفا له وقيل صل بخط وبعده اكتب صحة أو زد رجعة أو كرر الكلمة لم تسقط معه وخرجا للسقط من حيث سقط منعطفا له يعني أنت الآن اليوم فيه
تشبيه كثير ها الآن عندك سقط في الإسناد أو في الكلام فيه كلمة سقطت ويسمى إيش اللحق يعني تلحقه فيقول إذا رأت أن تكتب حط سهم يبين يعني هكذا منعطف يعني تخرج خطا بين الكلمتين اللي هو
اسم محمد مثلا قلنا خالد ابن موسى ابن فهد قلنا سقط ايش محمد فتحط خط هنا بين موسى وفهد لأن محمد هنا مكانه ثم تمد خط بالعرض وتحط سهم يعني تقول هنا اللي سأكتبه بالحاشية ايش مكانه هنا
تكتبه هنا ايش محمد واضحة فهذا الخط السهم هذا الإشارة هذه المنعطف هنا يشير إلى أن الذي كتبته بالحاشية مكانه هنا واضحة أن الذي كتبته بالحاشية هذه واضحة كلنا نعمل هذه كلنا نفعل هذا
الأمر إذا أردنا أن نعلق أو نحقق أو نصحح الكتاب نضع خطا وسهم ونقول التعديل هنا يقول وخرجا للسقط من حيث سقط منعطفا له وقيل صل بخط صل بخط هذا الآن منعطف وسهم يكفي إشارة عليه بعضهم
يقول لا لازم يكون متصل به رطل مباشرة لاصق فيه حتى لا يشتبه الأمر يعني بعضهم يقول إشارة من بعيد وعندهم يقول إشارة من قريب مشكلة الإشارة من قريب مشكلة الإشارة من قريب إذا صار في نفس
السطر أكثر من سقط أكثر من لحق في نفس السطر قد يكون أحيانا سطر الواحد في أكثر من مشكلة يصير يصير فتصور أنت هذا خط وبعده خط يمه وبعده خط وراء وخاصة السطور بينها إيش مسافة قصيرة فيقول
بعضهم يصير الكتاب يعني ما تشتهي تقراه من كثر إيش الخطوط التي فيه من كثر الخطوط التي فيه لا تشتهي أن تقرأ الكتاب خاصة بعد الخط ما شاء الله يطلع مزين أرشون والخطوط متقاربة أقصد يعني
السطور متقاربة ثم أنت تضع هذه الخطوط من أول السطر لآخر السطر فيقول يصير الكتاب نوعا ما فيه بشاعة فتكفي الإشارة من بعيد السهم صغير وإشارة ولا شك أنه قد يقول قال طيب الأفضل أنه يحط
رقم يعني يحط السهم صغير واحد رقم واحد هذا السهم صغير الثين رقم الثين الذي بعده أسهل هذه لكننا نتكلم عن واقع ولا نتكلم عن أمنيات الواقع هكذا تم ويمكن له مجهة نظر طيبة أنه ما وضعوا
الأرقام لأنه لو وضع الأرقام مثلا واحد اثنين قد يأتي إنسان ويجد لحقا أو تصحيحا أو إضافة أو كذا بين واحد واثنين شو يسميها واحد ونص ولا واحد ألف واضح أيضا مشكلة فهذه القصد أن هذه كانت
طريقتهم نحن الآن لا نتكلم عن هذا لنقول لنفعل كما فعلوا لا إذا في طرق أخرى الآن أسهل انتهى الأمر لكن الآن كيف نفهم كتبهم كيف نفهم تعليقاتهم كيف نقرأ هذه الكتب حتى نستطيع أن نستوعب
من الذي علق وماذا علق والتعليق هذا على أي شيء كان هذا هو المقصود من فهمنا لهذا نعم بدل من عطاف يسير لا وصل الخط كاملا قال وبعده اكتب صحة أو زد رجع أو كرر الكلمة لم تسقط معه اكتب صح
إذا صارت الكلمة مشكلة كيف مثلا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف الخذف بالخاء والذال هناك خذف وهناك حذف متقاربتان والمعنى متقارب جدا بل المعنى واحد خذفة بمعنى حذفة خذفة
بمعنى حذفة يعني المعنى واحد وهناك أكثر من كلمة في لغة العرب لو بدلت حرفا ما كان حرف لا يتغير المعنى مثل همرت عينه هملت عينه وذلك يقول هناك بعض الأحرف في لغة العرب تتناوض مثل بسطة
وبسطة بالسيم وبالصد بسطة وبسطة طيب والقاف والكاف الأحرف المتقاربة هذه والتاء والطاء الأحرف المتقاربة هذه تستبدل واحدة مكان واحدة وبعض أهل العلم يقول الخذف بالخاء يكون للحصى والحدف
بالحاء يكون للعصى بالعصى حذف العصى خذف الحصى يقول حذف الحصى وخذف الحصى زين لو جاء أحد العلماء مثلا ورأى كلمة نهى رسول الله عن الخذف عن الخذف وهو الصحيح نهى الخذف بالخاء النبي صلى
الله عليه وسلم فجاء أحد أهل العلم قال أخشى أن أحد يحسبها غلط ويروح يشيل النقطة ويقول لا شنو الخذف الحذف هي شنو الخذف ويصححها وهي أصلا إيش هي الصحيحة هو المخطئ أنتم معين؟
هي صحيحة فبعض أهل العلم يقول العبارة التي قد يظن البعض أنها خطأ وهي الكلمات التي تحتمل أكثر من معنى يضع عندها الصح ترى اللي مكتوب صح انتبه لا تغير فيكتبون عندها إيش؟
عندها الصح مع أن هذا ليس تعديلا لكن تنبيه هذا تنبيه حتى لا يعبث أحد أو يظن أحد أن هذا الكلام خطأ التي تشتبه على البعض فيضعون عندها الصحية الكلمة الصحية أو حتى في الرواية في الرواية
مثلا رواية مثلا سفيان عن الأعمش مثلا عن مسروق عن الأسود مثلا فيأتي أحدهم عن إبراهيم عفوا عن مسروق
طيب سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق أو الأسود فيأتي أحدهم ويضعها مثلا يخشى أن البعض يظن أن زيادة الإبراهيم خطأ ويضعها الأعمش عن مسروق مباشرة لأنه له رواية عنه فيأتي هذا ويفتب
له الصح ترى هذه الرواية فعلا ترى أخذها عن إبراهيم هنا في واسطة بينه وبينها مسروق وحكذا فالقصد أن كلمة صح يضعونها عند الكلمات التي قد تشكل على البعض يضعونها كأنه يقول له إيش لا
تستشكل هي هكذا هي هكذا أو عندك مثال آخر قراءات القرآن القرآن نفسه الآن لما تأتي قراءة مثلا أو الله تبارك وتعالى والله غني حميد في سورة الحديد وفي قراءة والله هو الغني الحميد والله
غني حميد والله هو الغني الحميد زيادة إيش هو أو قراءة آية تجري تحتها الأنهار أو تجري من تحتها الأنهار واحد حافظ بس والله هو الغني الحميد فيشوفها والله الغني الحميد فيقول شنو رحان
الله شون طافتهم فيروح يعد القرآن صحيح يعني قراءة ورش ما فيها هو هو في قراءة حفظ قراءة ورش بدون هو والله الغني الحميد فهذا يأتي ويحط سهم ما شاء الله عليه ويحط شنو هو يكتب سقطت من
الناسخ ما سقطت من الناسخ سقطت من راسه ما سقطت من الناسخ صحيح أو تجري من تحتها الأنهار تجري تحتها الأنهار فيأتي يصحح فبعض أهل العلم يقول حتى لا يأتي جاهل أو غشيم أو غير منتبه أو كذا
فيصحح الصحيح فيصحح الصحيح فيكتبون تحتها صح انتبه ترى هي هكذا صح فكلمة صح إذن لا يقصد بها تصحيح شيء وإنما يقصد بها إيش تثبيت تثبيت الموجود أنه هو كذلك نعم يقول وبعده اكتب صحة أو زد
رجعة طيب أو كر الكلمة الكلمة لم تسقط معا يعني التي لم تسقط كر الكلمة لم تسقط يعني كأنك تنبه تقول لم تسقط تكتبها مرتين كأنك تقول ليش أنا منتبه أكتبها لك مرتين يعني أقولك شنو الكلمة
يجب أن توضع هنا يجب أن توضع هنا فيكتبها ايش مرتين طبعا هو يكتبها مرتين للقارب وليس للسامع لأن السامع ينبه بالكلام لكن هو يكتبها للقارب حتى ينتبه القارب وهذه اصطلاحات توارد عليها
القوم يعني أخذها الخلف عن السلف وكما يقال لا مشاحة في الاصطلاح نعم قال وفيه لبس فيه لبس لأنك كررت الكلمة لأن قد يظن البعض أنها هي كذلك مكررة هذا ابن الصلاح رحمه الله تعالى كان ما
يحب أن تكرر الكلمة الذين كرروا الكلمة يعني مثل الآن كثرنا عليك خالد مثل اسم خالد ما قلنا سقط اسم محمد فيكتب محمد مرتين للتنبيه أنها ايش ترى فيه محمد هنا تكتب مرتين ابن الصلاح يقول
لا هذا فيه لبس قد يظن الظان أنها تكتب مرتين فعلا وهي كتبت مرتين للتنبيه اكتبها فيقول لا تكتب مرة واحدة ويكفي فهي كما قلنا اجتهادات على الناس وبعضهم يقول تكتب مرتين وليجب على القارئ
أن يفهم هذا الامر وهي انه كتبت مرتين فقط للتأكيد قال وفيه لبس ولغير الاصلي خرج بوصل كلمة المحلي يعني اذا كان تعليقا تعليق تعليقا ليست صحيحا ولا لحق تريد تعليق تعليق الان تريد ان
تعلق تريد تشرح الكلمة مثلا نحن في السابق قلنا اللحق الذي يستقل الذي يستدرك او التصحيح او اثبات ان هذا هو كذلك صح لا يقولك الان لا هذا ولا هذا ولا هذا اذا ماذا تريد قال نريد اريد ان
اعلق عندي فائدة هنا مثلا سفيان اريد ان انبئ ان هذا هو ابن عيينة او الثوري او سفيان ابن وكيع مثلا او كلمة في الحديث اريد ان اشرح هذه الكلمة ومقصود النبي منها صلى الله عليه وسلم اذا
هذا له تصحيح وله الحاق وله تثبيت وانما تعليق جديد تعليق ايش اضافة اضافة جديدة يقول هذه الاضافة الجديدة تكتبها فوق الكلمة هناك قلنا ايش يكتب سهم صح ولا لا او خطا متصلا هذا لي ايش
للتصحيحي ها واللحقي صحيح اما بالنسبة التعليق يقول لا تعلق فوقها بخط يعني نحيف خفيف وتعلق فوقها لان تخلي الحواش للتعديل والتصحيح الحواش تكون ايش للتصحيح اما التعليقات فيعلق عند
الكلمة نفسها نعم قال ولغير الاصل خرج بوسط كلمة المحلي يعني عند الكلمة التي تريد التعليق عليها قال ولعياض لا تخرج ضبب او صحيح لخوف لبس وابي عياض يقول لا تخرج ضببي يعني اعمل التضبيب
مباشرة او صحيحا لخوف لبس وابي يعني ابي هذا الكلام رفضه من عياض لماذا القاضي عياض يقول لا ترون التعليقات على الحواشي طيب ماذا نفعل قال خلاص منت تقول هذه الكلمة خطأ ضبب سيتين التضبيب
ان شاء الله تعالى اللي هو الشطب يشطب على الكلمة او تمحى بالسكين مثلا طيب الحبر شون تكشطة تشط تكشطة واكتب الصحيحة خلاص لا تحط حواشي كثيرة يقول ضبب صحيح على طول او ضرب عليها واكتب
الصحيح يعني حاولت ان تصلح على طول لكن يقول وابي يعني ابي هذا الرأي رفضه هذا الرأي من عياض لماذا قالوا لان البعض قد يتهم انه عبث بالكتاب انه عبث بالكتاب بل يبقى الاصل لا يمس والان
في جميع الجامعات في تحقيق المخطوط لا يجوز لك ان تعلق اي تعليق داخل المخطوط يعني داخل المتن كلش كلش تبي تعلق بالحاشية او تضعه بين قوسين لكن ليس لك انت تمس شيء من المخطوط لا بحذف ولا
باضافة ابدا حتى لو زيادة واو تحطها بين قوسين يقول واو يعني انا اضفت وتحط تحت تعليق كل ما جعلته بين القوسين فهو اضافة من عندي فهذا ابي من عياض يقول حتى لا يتهم البعض العلماء بانهم
يعبثون في الكتب يضيفون ويحررون ويزيدون وينقصون قال ابدا لا يمس وانما تبي على حط سهم ويقول الصحيح كذا هذا خطأ في سقط لحر لكن لا تضيف يعني تشطب وتكشطب كذا لا لا لا تمس الكتاب هذا رأي
الاكثر عياض يرى انه يجوز والاكثر انه لا يجوز هذا الامر
طيب بعد ذلك باب التصحيح والتمريض قال وهو التطبيب باب التصحيح والتمريض وهو التطبيب قال وكتبوا صح على المعرض للشك ان نقلا ومعنا ارتضي ومرضوا فضببوا صادا تمد فوق الذي صح ورودا وفسد
وضببوا في القطع والارسال وبعضهم في الاعصر الخوالي يكتب صادا عند عطف الاسم توهم تطبيبا كذاك اذا ما كذاك اذ ما يختصر التصحيح بعض يوهم وانما يميزه من يفهمه هذه ايضا طريقة العلماء في
التصحيح تصحيح الكتاب الان تصحيح الكتاب يقول وكتبوا صح على المعرض المعرض يقولنا قبل قليل لسوء الفهم فيكتبوا عنده ايش صح هذا معرض لسوء الفهم انك تخطفي فهمي ترى صح يعني ايش يعني صحيح
انه ايش هكذا هي للشك المعرض للشك اللي قلنا خذفة وحدفة ان نقلا ومعنا ارتضي يعني اذا كان النقل والمعنى واضحا مافي بس تكتب صح حتى يتنبه الناس لذلك ومرضوا فضببوا صادا تمد ومرضوا فضببوا
مرضوا اي خطأوا الكلام يقالوا هنا في خطأ هنا في خطأ يحتاج الى ايش تصحيح هناك صح في اولها قال صح يعني ايش تثبيت ماشي زين مقبول الان لا غير مقبول فماذا يكتبون يكتبون صاد بدون حاء هناك
صاد وحاء صاد وحاء معناها ايش صحيح صاد دي وحدها يعني غير صحيح غير صحيح طيب ليش ماكتب غير صحيح قال اختصار للوقت اختصار للحبر اختصار للكلام هذه اشارات المفروض تفهمها وهكذا يستخدمها
العلماء كما ان صح كلمة واضحة مفهومة صاد بدون حاء معناها كلمة ايش ناقصة قال هذه الدلالة على ان في نقص احطلك حرف ناقص معناته ايش ان فيه نقص هذه اشارة الى نقص صاد بدون حاء اشارة الى
نقص صاد مع حاء اشارة الى عدم النقص وكما قلنا هذه استلاحات هذه استلاحات قال ومرضوا فضببوا يعني اختثبوا حرفا واحدا وهو الصاد دون الحاء دلالة على عدم التمام قال فضببوا صادا تمد يعني
الصاد هكذا ممدودة شون الصاد لما تشبكها بالباء او بالتاء ما تكتب بدائرة او نص دائرة وانما الصاد ممدودة هكذا معناها في خطأ هنا في خطأ قال ومرضوا اي مرضوا الكلام يعني في خطأ فضببوا
صادا تمد فوق الذي صح ورودا وفسد يعني صح يحطون هذه الصاد فوق الوارد وهو فاسد صح ورودا يعني موجود لكنه فاسد فتحط فوقها صاد اشارة الى ان هذا الكلام ايش خطأ اشارة الكلام خطأ في صد في
اضافة غير صحيحة في معنى غير مكتوب غير صحيح وهكذا فاذا يكتبون صح اذا كان الكلام مستقيما نقبون صاد بدون هذه الدائرة دائرة الصاد نص الدائرة دلالة على انه هناك خطأ هناك تمريض يعني
الطعن في هذا الكلام قال قال وضببوا في القطع والارسال يعني اذا كان في قطع في الاسناد او ارسال في الاسناد ايضا هذا معناه في صقد في الاسناد ايضا يضعون صد يعني هنا في صقد في الاسناد
سواء كان ارسالا او انقطاعا ايضا يضعون حرف الصاد اشارة الى ان هذا الاسناد ايش مريض هذا الاسناد غير متصل اما مرسل واما منقطع فيضعون حرف الصاد اشارة الى ان الاسناد فيه علة وبعضهم في
الاعصر الخوالي يكتبوا صادا عند عطف الاسماء عطف الاسماء يعني هذا الان يصدق علينا نحن الان خالد معناه اليوم مثال حي الان خالد لما قلت له شو اسمك قال خالد موسى محمد فهد خالد موسى محمد
فهد هذا اربع اشخاص خالد موسى محمد فهد يعني اربعة لازم يقول خالد ابن موسى ابن محمد ابن فهد صحيح لكن لما يكتب جدام اسمه حين لما نكتب احنا اسماءنا خالد موسى محمد فهد الي يقراها اللغة
العربية يعني يقول هذول اربع اشخاص يقول هذول اربع اشخاص خالد محمد موسى فهد خالد موسى محمد فهد هذول اربع اشخاص يقول لا لا هذا انا اسمي يقول يا اخي يكتب ابن يكتب خالد ابن موسى ابن
محمد ابن فهد اما تكتب خالد موسى محمد فهد معناته ايه اربعة اشخاص هذا عطف وين حذف حرفه العطف فهذا عطف الاسم وليس اضافة الاضافة لابد من كتابة ايش ابن بل حتى الاعراب حتى الاعراب لان
العطف يكون يتبع المعطوف بينما الاضافة مجرور مضاف اليه مجرور بينما العطف يتبع المعطوف عليه فحتى الاعراب يختلف فالقصد اذا ان بعض اهل العلم يقول وضبب وبعضهم في الاعصر الخوالي يكتب
صادا عند عطف الاسم توهم تضبيبا لكن وليس تضبيبا لكن يريد ان ينبه حتى ينتبه البعض في الاسنان مثلا كما قلنا قبل قليل مثلا سفيان عن الاعمش عن ابراهيم عطف الاسم او يكون مثلا سفيان ومالك
ومثلا معمر عن الاعمش عن ابراهيم مثلا طيب فيأتي يكتب ضب يسيرة هنا يقول في عن هنا ايضا هذه اذر للتنبيه حتى لا يظن البعض ان هذا اسم واحد حتى يفرق هذا اسم وهذا اسم وهذا اسم ثالث عند
عطف الاسم يقول كذاك اذ ما يختصر التصحيح بعض يوهم انما يميزه من يفهمه يقول والبعض يضع هذه الضب اختصار للتصحيح ايضا يضع صاد بدل صح لكن يقول هذا يميزه الذي يفهم الذي يفهم هذا العلم
ويفهم وراد العلماء هو الذي يميز هذه الاحرف التي يكتبها العلماء اللي صح صاد كذا هذه تحتاج الى من وهذه بالدربة الخد يعني الذي يكثر النظر في هذه الكتب مخطوطات وغيرها يكثر النظر فيها
يبدأ يصير عنده ملكة حتى الخط من شبه امس كنا سبحان الله جالسين نشاهده مخطوطا فاختلفنا فيه هذا الخط هل هو مغربي او موريتاني او يعني افريقي افريقي او مغربي او هندي طيب او اندلسي او
فارسي فقعد نطال الخط اه اتفقنا انه مو فارسي ثم اتفقنا انه ليس مغربيا واقتلفنا هل هو هندي او افريقي وصار يعني نقاش في هذا الموضوع لكن احد الجالسين ما شاء الله يعني متمرس في قراءة
المخطوطات وحسمها قال ان هذا خط افريقي وذكر العلامات على الدال على الخط الافريقي في مد الحرف او شيء يقول دائما الخط الافريقي يمدون الحرف كذا وكذا هذا افريقي فاقصد المتمرس في القراءة
يتصير اشارات العلماء هذه صاد وصح وكذا تصير مسألة سهلة عنده جدا لانه تمرس بها وعرف مدلولاتها نعم بعد ذلك تكلم عن الكشط والمحوي والضرب قال وما يزيد في الكتاب يبعد كشطا ومحوا وضرب
اجود وصله بالحروف خطا او لا مع عطفه او كتب لا ثم الى او نصف دارة وان لا صفرا صفرا في كل جانب اعلم سطرا اعلم سطرا سطرا اذا ما كثرت سطوره او لا وان حرف اتى تكريره فابق ما اول سطر ثم
ما اخر سطر ثم ما تقدم او استجد قولاني ما لم يضفي او يوصفه او نحوهما فالفي هذا يسمى الكشط والمحو والضرب يعني هل يكشط قلنا قبل قليل عن عياض انه قال ايش بالكشط هنا الان يناقشها اجلها
الامام العراقي والان يناقشها يقول وما يزيد في الكتاب يبعد يعني الشيء الزائد الان اللحق هو ايش الشيء الناقص الان الشيء الزائد كلمة مكررة مثلا طيب يقول وما يزيد في الكتاب يبعد كشطا
ومحوا وبضرب اجود يعني يقول يعني الكشط اللي هو بالسكين او غيره يعني يحذف الحرف او المحو اذا كان يمحى الحبر مثلا بالماء او شيء قطنة فيها ماء يمحون الحبر بعدين قال وبضرب اجود ضرب يعني
تحط عليه خط او خطين يعني تشطبها وتخليها مكانها يقول هذا افضل الضرب اجود لماذا لا يقال عبثة في الكتاب فلذلك المحو والكشط لا يستحبه اكثر العلماء وانما يستحبون الضرب يعني بدل ما تمحي
وتشطب وهذا يقول ايش اللي ممحي ما ندري ايش اللي ممحي وقد يكون اصل اللي محى يكون ايش مخطئا يظنها كذلك وليست كذلك ومحاها وبتلشه اللي بعده لكن لما يضرب عليها وتبقى يبقى اصلها افضل يضع
عليه خط او خطين كالضرب عليه يعني كان انها مشطوبة الذي يأتي بعده يقرأها يقول ايش لا صحيح ليش ليش ضرب عليها لكن اذا محاها ما يعرف ما هي الكلمة المحدوفة لكن اذا موجودة يعرف كلمة
محدوفة ثم وقد تكون احيانا هو يحفظ الرواية يحفظ الرواية هكذا فيضرب عليها او يكشط او يمسح طيب بناء على حفظه قد تكون هذه رواية ثانية غير رواية التي يحفظها وفيها زيادة هذه الكلمة فهو
محاها بناء على ما يحفظ من رواياتها هذه الرواية لم يطلع عليها فيها زيادة وهنا قضية زيادة الثقات هكذا تأتي زيادة الثقات هل هذه زيادة صحيح وحتى نعرف اخطاء الثقات هنا فالصحيح انه يضرب
ولا يمحى ولا يكشط وانما يوضع ضرب يعني خط فوق الكلمة دلال على عدم صحتها عنده عند الذي راجع هذا الكتاب قال وما يزيد في الكتاب يبعد كشطا ومحوا وبضرب اجود يعني الضرب اجود وصله بالحروف
خطا او لا معطفه او كتب لا ثم الى او نصف دائرة و الا صفرة في كل جانب و علم سطرا سطرا حين قاعد يقول شون يكون الضرب كيف يكون له خمسة احوال او خمس طرق خمسة طرق للضرب يعني كيف تضرب على
الكلمة او الجملة او كذا يقول في خمس طرق الطريقة الاولى خط على الكلمة متصل فوق الكلمة هذا ضرب هذا نوع من الضرب يعني ان هذه الكلمة خطأ مثلا الطريقة الثانية قال او لا معطفه يعني خط
معكوف اللي هو القوس المعكوف تضع الكلمة بين معكوفين كانك تقول ايش هذه مضرب عليها او كتب لا ثم الى يعني تأتي مثلا عندك جملة خمس كلمات تبي تحذفهم مثلا خمس كلمات غير صحيحة الكلمات نرجع
لك خالد يعني خالد بن موسى بن محمد بن فهد نحفظه اسمك طيب خالد بن موسى بن محمد بن فهد واحد جاء كتب خالد بن موسى بن عبد العزيز بن علي بن عثمان ابن محمد بن فهد قال تعال عبد العزيز وعلي
وعثمان منين جبتوهم ذولي كم كلمة عبد العزيز ابن عثمان ابن علي خمس كلمات اه عبد العزيز ابن عثمان ابن علي خمس كلمات منين جابوهم وحتى ابن اللي وراها خالد يقول لحظة لحظة هذا مو اسمي
منين جبتو له الاسماء هذه مو صحيحة الاسماء هذه
طيب شون نشطبها الان ده الخط عليه او معكوفين في طريقة قال ايه اكتب لا عند اول الزيادة اللي هي شني عبد العزيز اكتب انه عبد العزيز لا واخر الزيادة شني علي اكتب عند علي الى يعني من لا
الى الى هذا كله ايش زائد يعني كأنه لا والى ايش البداية والنهاية لا يعني لا يوجد هذا خطأ من هنا الى هنا يكتبونها بالا يكتبوا الله يكتبونها بالا هذه طريقة الثالثة كلها جائزة هذه او
هذه كلها مستخدمة يستخدمها العلماء الرابعة او نصف دارة اللي هي القوس نصف دارة اللي هو القوس يحط قوس في بداية هالكلام وقوس ما بين القوسين سواء كان معكوفين كما هو الاولى او بين
القوسين كما هي الرابعة الان يضع قوسين فما بين القوسين زائد او صفرة يحط نقطة مني ونقطة مني صفر النقطة يسمى الصفر حط نقطة مني ونقطة مني ما بين النقطتين ما بين النقطتين هذا مضاف طيب
نعيدها قال وما يزيد في الكتاب يبعد كشطا ومحوا وبضرب اجود بعدين عطاك طريقة الضرب قال وصله بالحروف خطا او لا مع عطفه اللي هو القوس يعطف كسر هذه اللي معكوف او كتب لا ثم الى او نصف
دارة او صفرة في كل جانب اي من هنا الى النهاية وعلم سطرا كل سطر بداية السطر اذا كان زيادة اسطر مثلا زايد مثلا اربع اسطر زايدة مثلا مو من الاصل واحد ضايفه معلق شارح اللي يكون مثل شون
الاضافات في اثناء الاسناد اللي هو البلاغات يسمونها وكذا فيضيف بعض الكلام فمثلا اضاف اربعة اسطر هذه كلها مو موجودة في الحديث مثلا يقعد يشرح الحديث اول سطر داير واخر سطر داير سطر سطر
كل سطر حط عليه ونبه ان هذا زايد اذا ما كثرت سطوره او لا يعني يقدر تحط ايش اول سطر رابع سطر يعني تحط قوس هنا وقوس في السطر الرابع فانك تقول من هالقوس ليه هالقوس كلها ايش مو هذا اللي
يستخدم الان ما يحطون كل سطر الحال اذا كان ثلاث اربع اسطر مع بعض يحطون بداية السطر الاول ونهاية السطر الاخير يحطونها بين القوسين ان هذه كلها مضافة طيب اذا ما كثرت سطوره او لا او لا
يعني يحط من الى اللي هي لا ثم الى يعني الطريقة هذه او هذه يعني تحط قوسين او صفر دائرة او لا الى هذا كلها زايد من لا الى الى طيب او لا يعني او لا ثم الى اللي قلناها قبل قليل قدمها
الان اذا تكرر الحرف اسم احمد مثلا او خلنا على مالك مثلا حدثنا مالك مالك عن الزهري شو مالك مالك عن الزهري معاناة واحدة منهم ايش زائدة يقينا ولا لا واحدة مالك مالك ما في مالك مالك
مالك واحدة اذا مالك الثانية زائدة ايها نشطب نشطب مالك الاولى او مالك الثانية يقول لا تشطب من اول السطر ولا من اخر السطر فاذا كانت في بداية الكلام بداية السطر مالك مالك اشطب الثانية
لا تشطب الاولى اذا كان مالك مالك اشطب الثانية ولا تشطب الاولى واذا كان في اخر السطر اشطب الاولى ولا تشطب الثانية وضحت ولا ما وضحت اذا كانت في اخر السطر اشطب الاولى ولا تشطب الثانية
دائما لا تتعبث في ختام السطر وبداية السطر حتى يعرف الناس انك شطبت شيئا هنا معروفا فلا تشطب في اول السطر ولا في اخر السطر اذا كانت مالك مالك في وسط السطر لا في اول ولا في اخر اشطب
الثانية لان الاولى هي الصحيحة طيب قال وان حرف اتى تكريره فابقي ما اول سطر ما اول سطر ثم ما اخر سطر ثم ما تقدم يعني اول السطر او اخر السطر او ما تقدم اذا كان في وسط السطر فابقي على
الاولى واشطب الثانية
طيب بقي البيت الاخير او استجد استجد يعني ابقي الاجود اذا كانت مالك مالك مكتوبة لكن هذه اوضح مالك هذه غير واضحة مكتوبة بسرعة مالك الثانية اوضح اترك الاوضح استجد يعني خذ الاجود اذا
كانت الكلمتان واحدة منهما اجود من الثانية اترك الاوجود والاوضح واشطب الثانية بغض النظر اذا كانت اول او اخر اول السطر او اخر السطر اذا كان بينهما تمايز خذ الاجود خذ الاجود منهما
اولاني يقول لاهل العلم في هذا وفي هذا طيب ما لم يضف او يوصف او نحوهما فالف يعني ما لم يكن هناك اضافة يعني مضاف الى ما سبق فاذا كان مضاف الى ما سبق اتركهما على ما سبق يعني العصير
مالك كلمة او مشرط مالك يعني تكون الكلمة اول النهاري مثلا مضاف الي لما تقول اول النهاري النهاري خلاص اشطب الثانية لانها تؤثر في المعنى لان الاولى مضاف فتبقيها تبقيها واذا كان وصفا
كذلك الوصف يتبع الموصوف فتبقي الاولى فاذا كان لا وصفا ولا مضافا يعني ما يؤثر في الاعراب ولا في المعنى فنرجع الى ما قلنا قبل قليل وهو انه تبقي الافضل كتابة لاجود كتابة او اللي تكون
في اول السطر او اللي تكون في اخر السطر او اذا كان في وسط السطر الاولى تبقى والثانية تلغى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم بركة ميناء محمد ازاكم الله خيرا
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 35
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وعود أحمد بعد فترة الحج أستاذ الله تبارك وتعالى يتقبل مننا ومنكم صالح العمل سواء
من حج أو من لم يحج وأستاذ الله تبارك وتعالى أن يتم لنا ما قصدناه من قراءة هذا الكتاب طيب المبارك أو هذه المنظومة مباركة وهي منظومة تبصر والتذكرة الإمام العراقي أبو الفاضل عبد
الرحيم رحمه الله تبارك وتعالى وهي منظومة مقيمة كما نبه على ذلك أهل العلم وقام بشرحها والتعليق عليها كثير من العلماء وعلى رأسهم العراقي نفسه رحمه الله تعالى وصلنا إلى البيت الأول
بعد الستمائة أليس كذلك؟
هاكذا نعم عنونا لهذه الأبيات العمل في اختلاف الروايات العمل في اختلاف الروايات قال الإمام العراقي رحمه الله تعالى وليبني أولا على رواية كتابه ويحسن العناية غيرها بكتب راو سمية أو
رمزا ويكتبها معتنية بحمرة وحيث زاد الأصل حوقه بحمرة ويجلو أحيانا يكون عندك الحديث وتكون عندك الرواية في أكثر من كتاب مثل الآن الشخص عنده يعني عندما نقرأ أحيانا من صحيح البخاري مثلا
تكون عندنا أكثر من رواية رواية الكشمية هنا رواية كريمة رواية المستملة وغيرها من روايات للصحيح وكذا أحيانا سنن الترمذي أو غيرها من الكتب تكون هناك أكثر من رواية عندك وهذه الرواية
أحيانا يقع بينها شيء من اختلاف هذه فيها زيادة هذه فيها نقص هذه فيها شرح هذه فيها تعليق هذه فيها ذكر راوي لم يسمى هنا وهكذا فتكون الروايات يكمل بعضها فهنا ينبهك إذا كان عندك الحديث
في أكثر من نسخة أكثر من كتاب أكثر من رواية للحديث نفسه يقول وليبني أولا على رواية هناك تكون رواية هي الأصل رواية هي الأصل كتابه وهو الأصل يكون كتابه نسخته الخاصة به ويحسن العناية
أي به بهذا الكتاب ثم يحسن عناية بغيره من الكتب لا يهمل الآخرين لا يهمل الآخرين يكون عنده هذا الأصل ثم يعتني به ويعتني بالكتب الأخرى التي رواية الأخرى بكتب راوي سمية يعني هذه رواية
من هذه رواية المستملي أكتب رواية المستملي رواية الكشمي هني تكتب رواية الكشمي هني رواية كريمة تكتب رواية كريمة وهكذا تنبه من أين أخذت هذه الزيادة من رواية حتى لا تنسى حتى لا تنسى
ومثل ذلك قريبا من ذلك يعني أحيانا عندما تقرأ مثلا في التفسير مثلا معروف من التفسير كله تفسير لكتاب الله جل وعلا معين في التفسير ولنفرض وهذا أنا أنصح به دائما حقيقة يعني وأنصح نفسي
به تعتمد كتابا في التفسير ولن يكون تفسير قرطبي مثلا فيكون تفسير قرطبي هو الأصل عندك تقرأ منه دائما ثم وأنت تقرأ في بعض الآيات ترجع لها مثلا عند ابن كثير أو عند الطبر أو عند
السمعاني أو عند البغوي أو عند الزمخشري أو عند ابن أبي حاتم أو ابن المندر أي أي كتاب آخر من كتب التفسير فتجد فائدة هناك لا تجدها عند القرطبي تفيد تزيد هذه الفائدة تزيد هذه الفائدة
وفائدة وتذكر الفائدة لكن من الضروري جدا أن تكتب من أين أخذت هذه الفائدة أن تنسبها إلى من أخذتها منه لأنك مع المدة يمكن الآن تذكر أن هذا الكتاب أخذته من ابن كثير أو من الطبر أو من
الجوزي أو غيره من أهل العلم تذكرها لكن مع المدة وبعدك عن الكتاب أو بعدك عن هذه الآية تنسى من أين أخذتها وهي فائدة قيمة من أين أخذتها فإذلك من الضروري جدا أنك إذا أخذت الفائدة تكتب
تحتها من أين أخذتها من أين أخذتها الفائدة أحيانا بعض الناس يحتاج إلى أن يكتب اسم الكتاب والمؤلف مثلا أخذتها من كتاب كذا لفلان أحيانا تكتب ابن كثير فقط ابن كثير علم تنائل وهذا من
ابن كثير في تفسيره بعض الناس قد يختصر حتى هذا كله ويكون من كثير الطلاعي واهتمامي في هذا الأمر يكون الطبري عبر عنه بطاء مثلا وابن كثير بكاف والسمعاني بسين وابن الجوزي بجيم وهكذا
بغوي مثلا بغين وهكذا فيكون وضع رمزا لكل مؤلف من المؤلفين الذين تكلموا عن هذه الآية فتضع الرمز فقط مجرد أن تقرأ الرمز عرفت أن أين أخذت هذه الفائدة فتكون أحيانا عندما تحضر درسا أو
تراجع مسألة ما يحتاج ترجع الابن كثير والطبري وترجع القرطب مباشرة لماذا؟
لأن في تفسير القرطبي غنية لأنك من خلاله أخذت باقي الفائدة تجد فوائدك من ابن كثير وفوائدك من الطبري وفوائدك من ابن الجوزي وهكذا وهكذا هنا في الحديث يقول اجعل لك أصلة ثم اقرأ الأصول
الأخرى فما كان فيه زيادة على أصلك الذي كتبت منه أضف هذه الزيادة ولكن نبه من أين أخذت حتى لا تنسى نعم يقول ليبني أول على رواية تكون هي العمدة كتابه هو الأصل ويحسن العناية بغيرها لا
يهمل غيرها بكتب راوز سمية يعني من أين أخذت هذه الزيادة أو الفائدة أو رمزا أو يكتبها معتنية طيب إما تكتب اسم الراوي أو الفائدة أو الرمز له المهم أن تعتني بهذه كيف تعتني بها؟
بحمرة أنت تكتب بالقلم الأسود أو الأزرق فهذه تكتبها بالأحمر إن هذه إضافة ليست من الأصل وإنما إضافة وحيث زاد الأصل حوقه حوقه يجعل عليه دائرة حوقه يجعل عليه دائرة بحمرة ويجلو يعني
حوقه بحمرة أي بقلم أحمر تجعل عليه دائرة ويجلو أي تنبه على ذلك تقول هذه فائدة أخذتها من كتابك هذا حتى لا يظن الظنها من أصل الكتاب لأن أنت غدا ستموت وهذه الكتب قد تصل إلى غيرك وما لا
تقصد بهذه الإضافات فهنا تجلو أي تبين من أين أخذتها الفائدة وترمز لصاحبها وحتى لا تختلط مع الأصل طيب ثم بعد ذلك الإشارة بالرمز قال واختصروا في كتبهم حدثنا على ثنا أو نا وقيل دثنا
واختصروا أخبرنا على أنا أو أرنا والبيهقي أبنا ورمز قال إسنادا يرد قافا وقال الشيخ حذفها عهد خطا ولابد من النطق كذا قيل له وينبغي النطق بذا وكتبوا عند انتقال من سند لغير هيحة وانطقا
بها وقد رأى الرهاوي بأن لا تقرأ وأنها من حائل وقد رأى بعض أولي الغرب بأن يقول مكانها الحديث قط وقيل وقال قد كتب مكانها صح فحا منها انتخب يعني هذا أيضا رموز يستعمل معلومات وهذا مهم
جدا أولا أولا يجب أن نعلم قضية مهمة جدا هذه الرموز ليست عن اجتماع من أهل العلم يعني لم يجتمع أهل العلم ويقول نتخذ هذه الرموز مثل ما مر بنا في تعريف الحديث مثلا أنواع الحديث لما
يقال مثلا مرسل معلق معضل معلق منقطع هذه اصطلاحات متأخرة يعني كثير من الأهل العلم كل انقطاع في الإسناد يسميه إرسال والإرسال هو منقطع قصرا المرسل نوع من أنواع الانقطاع ولا له والمعلق
منقطع والمعضل منقطع ومرسل أيضا فأهل العلم لم يتفقوا في يوم من الأيام على تسمية هذه الأشياء بهذه الأسماء وإنما بعضهم اشتهد مرسل وآخر سماه معلقا ومعضلا وهكذا ثم بعد ذلك بعضهم جاء قد
نسمي ما كان انقطاعه فيه في أصل السند معلقا وما كان في آخر السند نسميه مرسلا وما كان فيه متتابعان فهو معضل وما كان فيه غير ذلك فهو منقطع مثلا طيب هذا اصطلاح ثم تسالم العلماء على هذا
الاصطلاح رأوا أنه اصطلاح حسن ويوضح الأمور وشبه اعتماد لهذا لكن لا تسأل أن تزم السابقين بهذا الاصطلاح الذي طلحته أنت لأنه اصطلاح بالنهاية وقد تجد بعض أهل العلم قال وهذا حديث مرسل
وهو ليس المرسل الذي تعرفه أنت فالبعض قد يأتي ويخط عالما متقدما يقول قال مرسله الحديث ليس مرسلا وإنما هو منقطع أو معضل أو كذا لا هو ليس خطأا لأنه في زمنه لم يتكن هذه الاصطلاحات قد
اتفق عليها في هذه التعريف كذلك هنا اختصار هذا الاختصار بعض أهل العلم يختصر اجتهادا منه خاصة في السابق يعني قلة الأوقات وسرعة الكتابة قلة يعني في الكتابة اللي هي عسارة في الكتابة
يعني الأوراق قليلة الحبر قصة يحط القلب في الحبر المحبرة ويطلع ويكتب كل دقيقة أو أقل يضع القلب في المحبرة وكذا فيشغله والكلام كثير الذي يكتب فيحاول قدر ما يستطيع أنه يختصر ما يكتبه
حتى يدرك ما بعده فكانوا يختصرون بعض الكلام فمن ذلك الاختصار الذي كانوا يتبعونه مثلا بدل ما يكتب حدثنا لأنه تتكرر كثيرا حدثنا فلان قال يتصور أنت في الإسناد الواحد تتكرر خمس مرات أو
أكثر حسب طول السند وقصره تتكع حدثنا حدثنا حدثنا فبعضهم اختصر قال دثنا إن حدث الحاء يكتب دثنا بعضهم اختصر حدث الحاء فقال ايش ثنى وبعضهم اختصرها كلها وقال نا مثلا هذه اختصارات بعضهم
يحذفها كلها كلها وبعضهم يخبرنا يكتب نا ألف أو ألف نون ألف أنا مثلا قال بعضهم يختصرها ويكتب قاف بدل قال قال حدثنا يختصرها يكتب قثنا قثنا يعني قال اختصرها بقاف وحدثها اختصرها بثنى
وثم شبك بينهما وقال قثنا هو مهم انت هو همه هو ها همه هو فاهمه ما عنده مشكلة فبدل ما يكتب قال حدثنا قثنا أي أسرع قثنا أسرع فيكتب قثنا معناه قال حدثنا فهو يختصرها هذه كلها اختصارات
كان يستخدمها أهل العلمي لاستثمار الوقت لاستثمار الوقت ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى وبعد ذاك علق عليه العراقي في هذه الألفية المباركة او صلاحات اهل العلم في هذا الموضوع قال
واختصروا في كتبهم حدثنا على ثنى يعني بدل حدثنا يكتبون ثنى او نا بدل ثنى نا وقيل دثنى بعضهم ايضا استخدم دثنى حدث فس ايش الحاء واختصروا اخبرنا على انا او ارنا فحذفوا الخاء والباء
والبيهقي ابنا اخبرنا حذف الخاء والراء يقول ابنا استلاحات ويقول لا مشاحة في الاصطلاح نعم قلتوا العراقي يقول ورمز قال اسنادا يرد قافا اي قال يكتبون قاف بدل قاله ايضا الاختصار يكتب
قاف يفهمونها قاله وقال الشيخ حذفها عهد الشيخ اللي هو ابن الصلاح يقول لا قال ولا قاف محذوفة بعضنا ثم يتقرأ في الكتب الحديث كلها تقريبا غير المطبوع حديثا حدثنا فلان حدثنا فلان وين
قال حدثنا اللي فيها قاله ما يصير حدثنا مثلا الاوزاعي حدثنا مثلا ابن سيرين ما تصير او حدثنا مالك حدثنا نافع لا لازم حدثنا مالك قال حدثنا نافع قال حدثنا ابن عمر ما تجد قاله تكتب وان
كان تحدثنا تكتب لكن قاله ايش نادر ام ما تكتب ولذلك العراقي يقول قاف بدل قاله ابن الصلاح يقول لا الاكثر على حذفها اصلا حذف قاله الاكثر يحذفونها من اصلها ولا يرمزون لها اصلا قاله
وانما يرمزون لحدثنا واخبرنا وانباءنا لماذا لان فيها امر مهم لان ينبني عليها السماع من عدمه لان حدثنا موثل عنه صحيح وانباءنا موثل حدثنا عند بعض اهل العلم يجعلون انباءنا لاجازة
واخبرنا للسماع تحديث الطالب وحدثنا لتحديث الشيخ يعني كل واحدة لها معنى فلذلك هنا تؤثر اذا تركوها وانما اختصروها اما قال لا تؤثر فاكثر على حذفها من الاصل على حذفها من الاصل وهنا
نقطة مهمة جدا نبه عليها ابن الصلاح وهي ضرورية جدا خاصة لطالب الحديث هذه مهمة جدا انها تحذف خطا لكن لابد ان تنطق نطقا وذاك يخطئ البعض يقرأ الحديث يقول حدثنا مثلا مسلم حدثنا علي بن
حجر غلط حدثنا مسلم لازم تقول قال حدثنا قال حدثنا او واحد يقول حدثنا مسلم ثنى علي بن حجر ما يصير ثنى علي بن حجر ما لها معنى ثنى وانما هي في الكتاب اختصارا لكن باللفظ لابد ان تقال
حدثنا ما تقولها باللفظ ثنى هي تكتب ثنى لكن تلفظ حدثنا تحدث قال لكن تلفظ عند رواية الحديث اذا قال وحدثنا واخبرنا وانباءنا هذه الكلمات كلها فرق عظيم بين الكتابة وبين الرواية او النطق
في النطق لابد ان تقال كلها قال وحدثنا لكن في الكتابة يمكن اختصارها طيب قلت ورمز قال اسنادا يرد قافا وقال الشيخ وحذفها عهد خطا ولابد من النطق كذا قيل له وينبغي النطق بذا اللي هي
قيله قيل له عندما يحدث عن الشيخ عندما تأتي للشيخ نفسه وتقرأ عليه من كتابه عندما تأتي للشيخ وتقرأ عليه من كتابه تقول ايش اخبركم فلان اخبركم فلان ما يصير اخبركم فلان اخبركم فلان يصار
كلهم شيخ الشيخ لا اخبركم فلان قال اخبركم فلان قال اخبركم فلان قال اخبركم فلان وهكذا لابد ان تكون دقة في الالفاظ وان لم تكن دقة في الكتابة يعني الكتابة للتساهل لكن العبرة بالاداء
العبرة وقت الاداء وقت الاداء لابد ان يكون دقيقا قال ولابد من النطق كذا قيل له يعني قيل له اخبركم فلان قيل له اخبركم فلان اذا كانت اخبركم واذا قال اخبرنا قال اخبرنا اعيدها يعني
عندما تقول للشيخ حدثكم فلان والشيخ ايضا اخذها من شيخ اخر ايضا قال هو الذي قرأ على الشيخ انا حدثكم لابد انت تأتي بقيل له تقول مثلا شيخي خال مثلا اقول اخبركم عبد الله قيل له اخبركم
سالم لابد اأتي بقيل له اخبركم سالم لان هكذا هي قيل له اخبركم سالم لكن ما يصير اقول له اخبركم عبد الله اخبركم سالم ما تمشي اخبركم عبد الله عبد الله قيل له اخبركم سالم فهذه اه دقيقة
جدا في الالفاظ وان كان في الكتابة يتسامح بها لكن عند النطق فلابد ان يتنبه الى صيغة الاداء ولابد من النطق كذا قيل له وينبغي النطق بذا اي بهذا الامر وكتبوا عند انتقال من سنة لغيره
حاء وانطق بها يعني انطق الحاء حاء عندما يكون هذا تحويل اسناد تحويل اسناد يكتبون حرف الحاء وهذه تكثر جدا في صح مسلم وعند النساء حرف الحاء تجدها اثناء الاسناد حرف حاء حاء بمعنى تحويل
الاسناد او قالوا تحولوا بين اسنادين اذا حاء اما تحويلوا اسناد او تحولوا بين اسنادين حتى لا يشتبك هذا بالذي قبله لان كان يقولك بداية سطر يعني ليس تابعا لما سبق حاء هذه كان تفصل بما
هو لاحق بما هو عما هو سابق انت عندك اسناد طيب ثم تأتيك حرف الحاء لوحده حرف الحاء هذا يقول لك هذه الحاء تحول بين اسنادين تفصل بين اسنادين الناس سنبدأ اسناد جديدا اخر او حرف الحاء
تحويل اي يحول من اسناد الى اسناد اخر قال وكتب عند انتقال من سند لغيره حاء وانطقا بها انطقا بها يعني انطق بها قل تحويل او قل حاء لازم تفصل بحاء حتى يعرف السامع انك ايش انتقلت من
اسناد الى اخر وكتب عند انتقال من سند لغيره حاء وانطقا بها وقد رأى الرهاوي بان لا تقرأ يا لا تقول حاء وانها من حائل يعني حاء بمعنى الحائل بين الاسنادين واكثر اهل العلم حاء على انها
تحويل الاسناد اذا حاء لها معنى يعني اما تحويل الاسناد واما حائل بين اسنادين والاكثر على انها تحويل الاكثر على انها تحويل قرأ الرهاوي بان لا تقرأ وانها من حائل وقد رأى بعض اولي
الغربي بان يقول مكانها الحديث قط وقيل بل حاء تحويل وقال قد كتب مكانها صح فحا منها انتخب بعض اولي الغرب يعني علماء المغرب سواء كانت الاندلس او المغرب العربي او موريتانيا او الصماعي
كلها يسمونها الغرب طيب بعض اولي الغرب بان يقول مكانها الحديث قط يعني انقطع الحديث هنا بعد ما تحط حاء قل قط يعني القط هو القطع القط هو القطع طيب وقيل يعني ان حاء بل حاء تحويل وهذا
هو الذي عليه الجمهور ان حاء بمعنى تحويل الاسناد وقال قد كتب مكانها صح فحاء منها انتخب يعني بعضهم يرى انه الحاء جاءت من صح الحاء هي اختصار صح اذا عندنا حاء حائل حاء صح حاء تحويل
يقول هناك بعض يرى انها من صح معنى انه تصحيح سيأتي تصحيح وهو اسناد اخر اسناد اخر تصحيح لما سابق وحذفت الصد وابقيت الحاء ولكن الاكثر على ان حاء تحويل حاء تحويل اي تحويله في الاسناد
نعم بعد ذلك كتابة التسميع قال العراقي رحمه الله تعالى ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة والسامعين قبلها مكملة مؤرخا او جنبها او اخر الجزء او ظهره بخط موثوق بخط عريفة ولو بخطه لنفسه كفا
ان حضر الكل وان لا استمل من ثقة صحها شيخ املة وليعر المسمى به ان يستعر وان يكن بخط مالك سطر فقد رأى حفص واسماعيل كذا الزبيري فرضها السيلو اذ خطه على الرضا به دل كما على الشاهد ما
تحمل وليحذر المعار تطويلا وان يثبت قبل عرضه ما لا يبنى هذا الان الكلام ايضا هذه من اداب الحديث من اداب الحديث يقول ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة الشيخ الذي سمع منه الشيخ الذي قرأ
عليه هذه الاحاديث الشيخ الذي انتقى عليه هذه الاحاديث يكتب اسم الشيخ قرأت هذه الاحاديث عن الشيخ اخذت هذه الاحاديث من الشيخ فلان يكتب اسم الشيخ كاملا والافضل ان يؤرخ في تاريخ كذا
ويذكر البلد في بلدي كذا فيقول قرأت على الشيخ فلان فلان في بغداد بتاريخي كذا في المجلس الفلاني تكون هناك امور ايش امور هذه تستفاد فيما اذا خلط الشيخ بعد ذلك فيقال فلان سمع منه قبل
ان يخلط لانه خلط منه بتاريخ كذا هذا وضع التاريخ هنا سمع منه ايش قبل ان يخلط مثلا او ان الشيخ توفي مثلا يأتي شخص يقول متى توفي الشيخ فلان سمعت منه قبل ان يتوفى اذا اختلوه في سنة
وفاته يقول سمعت منه اذا لم يموت في هذه السنة هذه السنة كان موجودا وغير ذلك ما هي الامور فالقصد ان هذه كلها تدل على دقة على دقة الروات يقول ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة يعني يبدأ
بالبسملة ويبدأ بالبسملة الحديث المشهور كل امر لا يبدأ فيه بسم الله فهو اقطع او ابتر على خلاف في صحة الحديث لكن الشاهد ان البسملة يتبرك بها كما هو في سور القرآن الكريم يبدأ بها اي
بالبسملة ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة والسامعين قبلها مكملة يعني يكتب اسم الشيخ ويكتب اسم السامعين الحاضرين معه لان احيانا يكون وحده الذي يقرأ على الشيخ وحيانا يكون ايش مجموعة يعني
خمسة من الطلبة عشرة عشرون من الطلبة كلهم سمعوا هذا من الشيخ فيكتب اسمائهم مكملة سمعت على الشيخ فلان فلاني في محلة كذا بتاريخي كذا وسمع معي منه فلان وفلان وفلان وفلان واسمائهم مكملة
اي يكتب اسمائهم بحيث يعرفون بها ما يكتب سمع معي محمد وخالد ويوسف وعبدالله وحسين طيب هذول مهملون لابد ان يحدث كل واحد من من حسين هذا من محمد هذا يعني يكتب اسمائهم ايش كاملة ليعرفوا
يكتب اسمائهم كامل ليعرفوا ويكتب اسم ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة والسامعين قبلها مكملة مؤرخا يعني يكتب التاريخ ايضا او جنبها بالطرة او اخر الجزء او ظهر يعني واحد يقول اين يكتب اسم
الشيخ وان يكتب قال اما على جنب الطرة في جانب الحواشي اللي هي على الجوانب او يكتبها في اخر الكتاب يعني بعد ان يتي من الكتاب كله سمعه من الشيخ يقول سمعته من الشيخ فلان في تاريخي كذا
وسمع معي كذا فلان وفلان وهذا اكثر ما يستخدم في اخر الكتاب او يكتبه على الجنب في الحاشية اللي على الجنب او الحاشية السفلة او في ظهر الكتاب في ظهر الكتاب المهم ان يوثق هذا المقصود
المقصود ان يوثق هذه المعلومة سمع من الشيخ اللي سمع منه اه متى سمع منه اين سمع منه من سمع معه يعني كل هذه الاشياء يوثقها عند السماع هذا من ادابي السماع بل هي امور مهمة قال ويكتب اسم
الشيخ بعد البسملة والسامعين قبلها مكملة مؤرخا او جنبها بالطرة او اخر الجزء وان لا ظهره بخط موثوق بخط عرفة بخط موثوق يعني الذي يكتب يكون ثقة بخط عرفة يعني لا اه معروف هذا خط فلان
يعني بخط عرفة ان هذا خط فلان انه معروف الخطه وممكن تتخلى واضح ما يضر طيب ولكن بخط عرفة اي مجرد تشوف الخط تقول هذا ايش هذا فلان هذا خطه فلان هذا خطه فلان وهذا مشهور دل بعض من تقرر
يقول هذا خط فلان يقول هذا ليس بخط فلان يعرف بعض الناس يعرف من خطوطهم يعرفون من خطوطهم بخط موثوق لابد الذي يكتب ثقة حتى لا يزيد ولا ينقص بخط عرفة ان يكون او اذا معرف خطه يكتب اسمه
يكتب هذا خط فلان او الذي كتب فلان يحتاج اليه بعد ذلك بخط موثوق بخط عرفة ولو بخطه لنفسه كفا يعني لو كتب وهو بنفسه ما فيه بس اشارة ان حضر الكل وان لا استملأ من ثقة صحها شيخ ام لا
عندكم الكل ولا الكلة بالفتحة انعم هو الصحيح الصحيح الفتحة الصحيح المطبوع هنا عندي الكل والصحيح الفتحة الكلة بالضم بالضم انعم بعضكم عندكم بالضم بعضكم بالفتحة الصحيح الفتحة الصحيح
الفتحة لان المقصود ان حضر الكلة اي سمع جميع الحديث وان لا استملأ اي اخذه من من كتبه اخذه من من كتبه واذا قال وان لا استملأ من ثقة اخذه من فاته من ثقة كتبه معه ان حضر الكل وان لا
استملأ من ثقة صحها شيخ ام لا يعني سواء صحوا شيء او لم يصحوا طالما انه اخذه من ثقة فلا بأس ثم تكلم عن بعض الاداب فقال وليعي المسمى به ان يستعر وان يكن بخط مالك سطر فقد رآ حفص
واسماعيل كذا الزبيري فرضها السيلو خطه على الرضا به دل كما على الشاهد ما تحمل يعني احنا ما قلنا في البداية ان الذي يكتب عن الشيخ يقول على الطرة او بالخلف او بالظهر الكتاب في اخر
الكتاب وفي ظهري يكتب حدثنا بفلان فلان فلان الشيخ والتاريخ والمكان ويكتب ماذا ايضا اسماء الموجودين صحيح وحضر السماع فلان وفلان وفلان ذكر ايش اسماء الذين حضروا السماع بعد مدة جاء احد
الذين حضروا السماع ليستعر الكتاب ليراجع لانه احد الحاضرين كل فرق بينهم ان الذي كتب ان هذا تشرف بالكتابة لكن هم سوا في كل في ان جميعهم ايش حضروا هذا المجلس فجاء يستعر الكتاب من الذي
ام لا عفوا من الذي كتبه جاء يستعر منه الكتاب قال وليعر المسمى به يعني وليعر الكاتب اي احد اسمه موجود الكاتب يعر اللي اسمه مكتوبة واليعر اي الكاتب المسمى اي اللي اسمه موجود واضحة او
ما واضحة واضحة نعم قال وليعر المسمى به ان يستعر يعني اذا طلب احد الذين حضروا الكتاب اعارة من الذي كتب عليه ان يعيره اياه قال وليعر المسمى به ان يستعر وان يكون بخط مالك سطر يعني وان
كان بخط المالك لهذا الكتاب يقول كتبه بخطه طيب سطر اللي اسمه موجود اسم هذا المستعر ايش موجود يعني الكاتب نفسه هو اللي بخط يديه كتب ان فلان حضر مع ان هو الذي شهد له ولا لا هو الذي
شهد له بالحضور يقول وان يكون بخط مالك سطر يعني مالك الكتاب الذي كتب له الطالب هو كتب بيده ان فلان حضر سطره بيده طيب يقول فقد رأى حفص واسماعيل حفص بن غياث القاضي واسماعيل ايضا
القاضي بن اسحاق طيب يقول فقد رأى حفص واسماعيل كذا الزبيري فرضها السيلو يعني سيلو ذلك الملاك يعني حفص بن غياث القاضي واسماعيل بن اسحاق القاضي والزبيري طيب احمد عبدالله الزبيري هؤلاء
ثلاثة او عفوا حفص واسماعيل سئلة عن ذلك شخص جاء يشتكي قصة حضرت في عهد حفص وعند اسماعيل القاضي جاء يشتكي قال طلبت منه ان استعير الكتاب الذي حضرت انا سماعه حتى اصحح وادقق وكذا واقابل
فرفض ان يعطيني اياه ليش يرفض انا حالي حال انا حاضر كل ما في المسألة نشرفناه بانه هو الذي كتب لي استعير الكتاب منه كتاب مو له الحالة لانه جميعا طيب فذهب الى حفص بن غياث يشتكي واحد
اخر صارت نفس القصة عن اسماعيل القاضي اسماعيل بن اسحاق القاضي فقال حفص بن غياث واسماعيل القاضي يعني حكم بنفس الحكم مع انه في مكانين مستقلين ووقتين مختلفين لكن سأل بخطي من كتب فقال
صاحب الكتاب بخطي انا قال يعني انت تشهد انه حضر انت تشهد بانه حضر يلزمك ان تعطيه لو كان بغير خطك تقول احد اضاف اسمه او بخطي هو اضاف اسمه لم يحضر لكن كونه جاء بخطك انت فانت تشهد انه
ايش انه حضر بشهادتك انت كما يقوم من فمك ادينك من فمك انت انت كتبت فلان حضر اعطيه الكتاب فالزمه بان يعيره الكتاب هذا حفص وهذا اسماعيل بن اسحاق القاضي اما الزبيري ذكر له ذلك وشيخ
البخاري ذكر له ذلك قيل له يعني حفص بن غياط حكم بكذا قال ما احسن هذا الحكم يعني جود هذا الحكم جود هذا الحكم والذي يظهر ان العراقي على هذا الامر لانه اكد ولم يعترض عليه انه اذا طلب
احد السامعين او احد الحاضرين الذين كتب اسمه الذي كتب اسمه مع الاسماع طلب يعارة الكتاب يجب ان يعطاه هذا الكتاب طبعا ان امنه جانبه لا هو ليس حلالك هو حلال جميع من حضر هو ملكك انت
صحيح ملكك انت لكن كونهم جميعا لا ماشي ادري لكن هم كانت عادتهم ان واحد يكتب والبقية يستمعون ثم يأخذون منه ويصححون ايه لش حاسبنا اش دراك يمكن دافعي الله لا حتى لو هو الذي كتب ما
طلبوا ما اخذه لهم ايه لكن اذا كنت انت الوحيد الذي تكتب باتفاقنا جميعا ان نقولنا فلان يكتب ونحن نخذون بعد ذلك لا يجوز لك ان تمنعنا واضحت ايه نعم فهي تصير عادة ان هذا يكتب وهم
يستمعون باتفاقهم يعني هم اذنوا له ان يكتب ايه ثم اذاك يمنعهم لا ضرر قانون قضاة نعم بين اهل الحديث وحافظ بن غياث لم يحكم لانه من اهل الحديث حكم لانه قاضي قضاء شرعي ايه نعم ايه طبعا
ايه جاي قال يجب عليه ان يسلمه اياه طيب يعني كونه كتب اسمه دليل عن انه راضي ان يعطيه لانه احد المستمعين كما على الشاهد ما تحمل لانه شهد على نفسه بان فلانا حضر معه ذلك الكتاب نعم قال
وليحذر المعار تطويلا وان يثبت قبل عرضه ما لم يبنى هذه قضية اخلاقية صراحة وهي وليحذر المعار تطويلا يعني الانسان اذا استعار من شخص كتابا منه يرده اي نعم يرده بعض الناس يستعير الكتاب
كما يقول يا هل انسوني خلاص صار ملكا له صار ملكا له وكان بعضهم يظنوا بالكتب لا يعير احدا كتابا لا يعير احدا كتابا اعرف احدهم لا يسمح بان يخرج كتاب من المكتبة باي الصفة كان يقول تريد
تقرأ اجلس اقرأ لان الصبح وهذا مفتاح المكتبة اذا خلص تقفل الباب انا اخذ كتابا خارج المكتبة ابدا وعندما كنت تصوير صور واخذ انا وضعت مني كتب كثيرة والله صحيح والله اني ضعت مني كتب
كثيرة يعني ومهمة وثمينة واحيان اجزاء واحيان كتب تكون علقت عليها انا لي اكثر من كتاب علقت عليها وذكرت فوائدها وكذا استعارها مني البعض والان لا اذكر من الذي استعارها للأسف اكتبت اول
اثنين واحد احملت وضعت علي كتب كثيرة بهذا السبب واحيان كتاب بكامله بأجزائه يأخذه يستعيره ثم لا يعيده وانسى بعد ذلك من الذي استعاره مني هذا الكتاب وضعت مني كتب كثيرة بهذا الاستعاره
الاسف واحيانا اوافق الذي لا يعيده واحيانا قل لا فيها فائدة فيها اجر فيها كذا لا يقدر هذه الامور وبعض الناس مهمل يعني لا يأخذه على سبيل السرقة ولكنه مهمل بعدين بعدين بعدين لا يهتم
وهذا خطأ عظيم جدا ولذلك الامام الزهري كان يقول اياكم وغلول الكتب يقول كيف غلولها قال يستعيره ثم لا يردها يرى هذا من الغلول الامام الزهري رحمه الله تعالى فالقصد ان الامام العراقي
هنا ينبه على ان الانسان اذا استعار مجرى ان ينتمي الكتاب يعيده الى صاحبه قال وليحذر المعار تطويلا وان يثبت قبل عرضه ما لم يبن لان يثبت السماع لان هذا يتكلم عن كتب الحديث هو الامر
يثبت السماع قبل عرضه يعني العرض والمقابلة طيب ما لم يبن يعني ما لم يبن يعني ما لم يبين ان هذه النسخة غير مقابلة او غير مسموعة يبين هذا اما ان يكفي يذكر السماع او يبين انه قبل او لم
يقابل او ينبن او لم يقابل هذا الكتاب ولم يسمع صاحبه نعم كم ساعة؟
عندنا وقت؟
كم بقى لدان؟
في وقت في وقت طيب صفة رواية الحديث طبعا انا لا اقول لكم لا تعيروا احدا كتابا ولكن انا اقول اهم اهم من قولي لا تعيروا احدا كتابا ارجعوا ما استعرتم اذا كنتم استعرتم من احدا كتابا
ارجعوا احرصوا على ذلك اي كتاب عندك في المكتبة ليس لك ارجعه الى صاحبه وان كنت ستستفيد منه بعد مدة ارجعه ثم اذا اردت ان تستفيد منه استعره مرة ثانية والله ممكن صحيح صحيح اللهم استعروا
على كل حال القصد ان اذا استعرتم اعيدوا الكتب واما تعيرون او لا تعيرون انا لا امر ولا انهى كلهم يخدرون سام على كل حال كلهم يرى طريقتهم صفة رواية الحديث وادائه يقول وليروي من كتابه
وان عري من حفظه فجائز للاكثري وعن ابي حنيفة المنعو كذا عن مالك والصيدلاني واذا رأى سماعه ولم يذكر فعل نعمان المنعو وقال ابن الحسن مع ابي يوسف ثم الشافع والاكثرين بالجواز الواسع وان
يغب وغلبت سلامته جازت لنا ودى جمهورهم روايته كذلك الضرير والامي لا يحفظاني يضبط المرضي ما سمعا والخلف في الضرير اقوى واولى منه في البصير قال صفة رواية الحديث وادائه قال وليروي من
كتابه وان عري من حفظه فجائز للاكثري يعني الناس ليسوا كلهم يحفظون الحفظ موهبة من الله تبارك وتعالى وفي نفس الوقت الانسان ينمي هذه الموهبة الحفظ مثل الحين شو حفظك القرآن اذا تكرر
تضبط واذا قصرت ذهب فالحفظ كذلك في الاصل فيه انه موهبة ولكن الانسان ايضا ينمي هذه الموهبة وقد يكون الانسان حافظا في فترة ثم لحادث او شيء يبدأ ايش يبدأ ينسى وهذا امر طبيعي جدا يقول
وليروي من كتابه وان عري من حفظه فجائز للاكثري يعني معلوم ان الضبط اما يكون ضبط الصدر اما يكون ضبط الكتاب يقول وليروي من كتابه وان عري من حفظه مو لازم يحفظ طالما انه ضابط لكتابه
معتنم به محافظ عليه فانه يجوز لو ان يروي من الكتاب وان كان سيء الحفظ جدا طالما انه لا يحدث من حفظه وانما يحدث من كتابه هذا نوع من انواع التحمل والاداء قال وليروي من كتابه وان عري
من حفظه فجائز للاكثري وعن ابي حنيفة المن كذا عن مالك والصيدلاني طيب ابو حنيفة ومالك والصيدلاني منعوا ذلك واذا رأى سماعه ولم يذكر طيب واذا رأى سماعه ولم يذكر يعني رأى انه اسمه موجود
انه سمع من فلان من فلان لكن لا يذكر لكن الكتاب موجود لكن لا يذكر انه سمعه من فلان فعن نعمان المنعو نعمان هو ابو حنيفة ابو حنيفة قال طالما انه ما يذكر انه سمع هذا الحديث لا يحدث به
وكان موجودا في سماعه في الكتاب موجود في الكتاب اذا الامام ابو حنيفة رحمته يركض على قضية ايش الحفظ يركض على قضية العلم قال وقال ابن الحسن مع ابي يوسف وهذان تلميذاء ابي حنيفة وصاحب
ابي حنيفة ابو يوسف يعقوب ومحمد ابن الحسن وقال ابن الحسن مع ابي يوسف ثم الشافعي والاكثرين بالجواز الواسعي ووفقهما الشافعي وجمهور العلماء على ذلك انه طالما انه لا يحفظ فيجوز الاعتماد
على الكتاب يجوز الاعتماد على الكتاب وان لم يذكر وان لم يذكر انه سمعه قال وان يغب وغلبت سلامته جازت لدى جمهورهم روايته وان يغب الكتاب الكتاب غاب عني يعني كما قلنا استعاره واحد ما
رجعه طيب او غاب عني او سرق او غاب عني انه ضاع المهم الكتاب ليس بيدي هذا المقصود الكتاب ليس موجودا قال وان يغب وغلبت سلامته يعني سلامة الكتاب غلبت انه الكتاب موجود بس وين ما ندري من
اخذ ما ندري لكن غلب على الظن انه ايش كتاب محفوظ يقول وان يغب وغلبت سلامته جازت لدى جمهورهم روايته لماذا قالوا لانهم مبنين على غلبة الظن الحكم لغلبة الظن كذلك الضرير والامي عندنا
الان ضرير اللي ما يشوفه الامي الامي نفس الضرير في فرق هذا لا يقرأ وهذا لا يقرأ سواء قال كذلك الضرير والامي لا يحفظاني يضبط المرضي يعني المرضي هو الانسان الثقة يكتب للضرير ويكتب
للامي لان لا هذا يستطيع ان يكتب ولا هذا يستطيع ان يكتب فيكتب لهما واحد يسمى المرضي يعني الثقة العدل يكتب لهما يعني احيانا الانسان ترعامي لكن يحب الحديث يحب اهل الحديث او ضرير امي
لا يقرأ لكن يحب يحضر مجالس الحديث فيأتي بابنه مثلا او اخيه او صديق او جار او من يدفع له مالا او انسان يتبرع بذلك فيقول انا اريد لكن اريد لي كتاب اني حضرت مجلس فلان فيكتب له حدثنا
فلان قال ويعطيه الكتاب وياخذ العم يكتبه يقول هذا السماعي من فلان وياخذ الامي ايضا يكتب يقول هذا السماعي من فلان قالوا اهم شيء ان الذي كتب لهما يكون ويشي يكون مرضيا حتى لا يزيد لان
اذا زاد او نقص او غير او حرف لا يعلمان العمي ما يدري والامي لا يدري لابد ان يكون الكاتب لهما ايش مرضيا في دينه مرضيا في دينه حتى لا يزيد ولا ينقص كما قلنا كذلك الضرير والامي لا
يحفظان يضبط المرضي عنهما يعني يضبط عنهما ما سمعه يضبط ما سمعه والخلف في الضرير اقوى واولى منه في البصير يعني البصير الامي البصير الامي طيب يقول الخلف في الضرير اقوى ليش لان الضرير
ما يدري من اخذ كتابه منشاله منحطه على الأقل الامي يشوف يشوف الكتاب موجود يمسك الكتاب ما حد ياخذه بس هذا يكتب فيه كذا الضرير لا ممكن يأخذ منه كتاب ولا يدري ويضاف اليه وجالس فيقول
الامي يعني العلماء يعني يقبلون كتابه اكثر من قبول كتابه الضرير هذا كله في الكتاب ما تتكلم عن الحفظ الحفظ سواء كلهم سواء الامي والضرير دائما يعتمد على حفظه ما عندنا مشكلة حنا نتكلم
عنه ايش ضبط الكتاب لان الامي لا يعرف الكتاب ضيفة لان ما يقرأ ولا يكتب والعمل كذلك لكن الفرق بينهما ان الامي يمكن ان يمسك كتابه ولا يعطيه لي احد ولا يسلمه الا لشخص واحد واذا اخذه
واحد انتبه له بينما الضرير كذلك واذا قال الخلف في الضرير يعني هل يجوز ان يقبل منه كتابه اكثر من الخلف في الامي البصير والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم ومارك عمينا ورحمة الله اشتركوا
في القناة
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 36
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له والله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد
ما زلنا مع الفئة الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى رواية من الأصل والبيت السابع والعشرين بعد الستمائة قال الإمام عبد الرحيم العراقي أبو الفضل رحمه الله تعالى وليروي
من أصل أو المقابل به ولا يجوز بالتساهل مما به اسم شيخه أو أخي ذا عنه لدى الجمهورية وأجاز ذا أيوب والبرساني قد أجازه ورخص الشيخ مع الإجازة وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه فرأو صوابه
الحفظ مع تيقن والأحسن الجمع كالخلافي ممن يتقن الرواية من الأصل أي من أصل الشيخ وليروي من أصل دائما رواية تكون من الأصل لأن الأصل روجع وقوبل يعني أتقن هذا الأصل تكون رواية من الأصل
وليروي من أصل أو المقابل يعني مقابل على الأصل إما أن يكون الأصل عنده وهو بخط الشيخ أو المقابل على الأصل المقرؤ عليه أو المقابل به ولا يجوز بالتساهل يعني لا يوجد إنسان يتساهل يروي
من أي كتاب يراه لا هو أصل ولا هو مقابل على الأصل فيروي لماذا لإحتمال الأخطاء لأن الأصل الأصل فيه أنه روجع وقرأ أكثر من مرة وصححة الأخطاء التي فيه وكذلك المقابل على الأصل روجع وصححة
أما أن يقرأ من أي كتاب يقع في يده قد يكون هذا الكتاب حرفة زيد فيه نقص منه طالما أنه لم يراجع لم يقابل هذا طبيعي أن تجد فيه الأخطاء وكان السلف رحمه الله تعالى يحضرون الدرس في النهار
وفي الليل يقابلون يقرأ بعضهم على بعض ماذا كتبت وماذا كتبت حتى يرى ماذا فاته وماذا زاد صاحبه وكذا فيصححان لبعضهم البعض فهذا لا بد منه وهي المقابلة قال وليروي من أصل أو المقابل به
ولا يجوز بالتساهل وهذا كله يدل على الحيطة في جمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا تجده إلا في دين الإسلام والله الحمد لنا قال ومما به اسم شيخه أو أخذ عنه لدى الجمهور وأجازده
الأصل يكون فيه اسم الشيخ اسم شيخه لأن هذا الأصل الأصل الشيخ فيكون اسمه عليه يعني بحيث أنه ما يكون مكذوب على الشيخ أو كذا وإنما يكون فيه اسم الشيخ حتى نتأكد أن هذا أصله هذا الأصل
تبع له مما به اسم شيخه أو أخذ عنه لدى الجمهور وأجازده أيوب أيوب إذا أطلق فهو السختياني أيوب بن أبي ثميمة السختياني والبرسان ومحمد بن بكر وأبو بكر بن الصباق كذلك أيوب والبرسان قد
أجازه ورخص الشيخ مع الإجازة قلنا إذا أطلق كلمة الشيخ يريد من ابن الصلاح يريد ابن الصلاح لأنه هذه الألفية على أصل ابن الصلاح قال ورخص الشيخ أي ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى أبو
عمر عثمان بن الصلاح يقول رخص في هذا مع الإجازة أن يكون الشيخ أجازه أن يكون الشيخ أجازه فيروي من كتابي أو من أصلي الشيخ أو أصل أخذ عن كتاب الشيخ قال وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه
فرأوا صوابه الحفظة مع تيقن والأحسن الجمع كالخلافي ممن يتقنوا وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه ورأوا صوابه إذا وجد الراوي في حفظه يقول شيئا وفي كتابه شيء آخر معلوم أن الكثير من أهل
العلم في السابق كان يعتمدون على الحفظ وآخرهم يجمعون بين الحفظ والكتابة وآخرهم كتابة فقط ضعيفا لكن يحبون هذا العلم ويتقربون إلى الله به ويكثرون من القراءة فيه وغير ذلك ويحضرون
الدروس العلمية بل كان كما مر بين الدرس الماضي كان أمي ويحضر الدرس ويكتب له آخر وآخر أعمى ويحضر الدرس يعني يكفيك أن تعرف أن البخارية رحمه الله تبارك وتعالى كان يحضر درسه أكثر من
خمسة آلاف شخص يحضر درس الإمام البخاري رحمه الله تعالى هنا يقول وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه لا يوجد في الكتاب الآن يأتي يقرأ الحديث من الكتاب ورأى أن الذي في الكتاب يخالف الذي
يحفظ يحفظ أكثر من الكتاب إذن في نقص في الكتاب أو في زيادة في الحفظ الآن الذي يحفظه شيء والذي في الكتاب شيء آخر مثلا حديث مثلا حديث عمر المشهور حديث جبريل لما جاء يسأل النبي صلى
الله عليه وسلم قال له ما الإسلام ما الإيمان ما الإحسان ثم قال له متى الساعة قال له نسأل عنها بأعلمة من السائل قال فما أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى البدوى عالة حفاظ رعاء
الشاء يتطاولون في البنيان لو فرضنا أنه يحفظ هذا الحديث بهذه الطريقة والمكتوب عنده فما أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن تلد البدوى يتطاولون في البنيان ما فيه العالة رعاء الشاء
بينما هو يحفظها بينما هو يحفظها بينما هو مكتوب قال وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه أي ليس موجود في الكتاب الذي يحفظه ليس موجود في الكتاب ولم يحفظه من الكتاب يحفظه من مجلس السماع هذه
قضية مهمة جدا يعني إذا كان حفظه من الكتاب هذا أمر آخر وإذا كان حفظه في مجلس السماع هذا أمر آخر أيضا يعني الآن أنا في مجلس السماع حفظته وكتبته أو أني حفظته من كتابي يختلف في مجلس
السماع أنا حاضر الدرس والشيخ يلقي وأنا أحفظ ثم وجدت أن الكتاب يخالف الحفظ هذه حالة الحالة الثانية فإذا كنت أحفظ من الكتاب إذا الخطأ أينه في الحفظ لأن أنا أحفظ من الكتاب أما إذا كنت
أحفظ في مجلس السماع فهنا في احتمال في احتمال الخطأ من الكتاب في احتمال الخطأ من الحفظ أنتم معي؟
ها؟
واضح؟
جيد قال وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه أي لم يحفظ من الكتاب فرأوا صوابه وليس منه الحفظ لأن الحفظ مقدم على الكتابة إذا لم يكن يحفظ من الكتاب وإنما حفظ من مجلس السماع حفظ من فم الشيخ
حفظ من فم الشيخ قال فرأوا صوابه الحفظ مع تيقن يعني إذا كان متيقن من حفظه ليس شاكاً إذا كان شاكاً في حفظه مقدم الكتاب لكن الآن نتكلم عن إنسان متقن عن إنسان حفظه جيد أو ممتاز طيب
فرأوا صوابه الحفظ مع تيقن يعني إذا كان متيقن والأحسن الجمع كالخلاف ممن يتقن يعني الأحسن في مثل هذه الحالة لأنه الآن يريد أن يحدث هذا الآن نحن عندنا معلوم في علم الحديث التلقي ثم
الأداء صح؟
هذا الآن تلقي والآن يأخذ أخذ حفظاً وأخذ كتابة الآن يريد أن يؤدي طيب كيف يؤدي؟
نقول له الآن تريد أن تؤدي قال كتابي يخالف حفظي كتابي يخالف حفظي نقول له حفظت من كتابك؟
أو حفظت من فم الشيخ؟
قال لا أنا حفظته من كتابي قل نقدم الكتاب وضح قال حفظته من فم الشيخ قلنا كيف أحفظك؟
قال لا حفظي جيد قلنا قدم حفظك قدم في الكتابة حياناً إنسان ينسى يستعجل يفوت كذا قدم حفظ قدم الحفظ ثم ماذا؟
قال ثم وقت الأداء إذا جئت تؤدي هذا الحديث تقول كذا كذا كذا هذا حفظي وفي كتابي كذا نبه الناس قل لهم أثناء الرواية هذا حفظي وفي كتابي ليس فيه كذا لم أجده في الكتاب كوى إنما هذا من
حفظي ما فائدة هذا الكلام؟
هذه أول شيء أمانة يريد أن يوصل للناس هذه الأمانة وهي أن الذي في حفظي يخالف الذي في كتابي الفائدة هنا فيما لو وهذا غالب كثير جداً الحمد لله نجد له متابعاً يعني طلب آخرون حضروا معه
درس ذلك الشيخ فإذا وجدنا متابعاً له فإذا كان المتابعون طيب يقتصرون على الذي في الكتاب معناها إيش؟
حفظه خطأ أن الحفظ خطأ وإذا كان المتابعون يوافقونه على ما حفظ إذا الكتابة خطأ فينظر هنا في المتابعون فضروري جداً أن إنسان وقت الأداء يكون أميناً يقول أنا أحفظه كذا وفي كتابي كذا حتى
لا يظن الناس أنه يعني ما في حفظه كما في كتابه والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم ثم باب الرواية بالمعنى قال وليروي بالألفاظ من لا يعلم مدلولها وغيره فالمعظم أجاز بالمعنى وقيل لا
الخبر وشيخ في التصنيف قطعاً قد حضر وليقول الراوي بمعنى أو كما قال ونحوه كشك أبهما وليروي بالألفاظ من لا يعلم مدلولها وغيره يعني الذي يعلم مدلولها فالمعظم أجاز بالمعنى وقيل لا الخبر
الخبر يعني الحديث يعني اروي بالمعنى حديث الناس كذا لكن حديث الرسول لا لا بد أن تأتي إيش بألفاظها والشيخ في التصنيف قطعاً قد حضر يعني منع في التصنيف أي في الكتابة لا تروي إلا باللفظ
وليقول الراوي بمعنى أو كما قال ونحوه كشك أبهما هذه المسألة فيها خلاف طويل بين أهل العلم وهي رواية الحديث بالمعنى باتفاق أهل العلم لا تجوز رواية القرآن بالمعنى القرآن لا تجوز روايته
بالمعنى لا بد إيش بلفظه يبقى الحديث هل تجوز روايته بالمعنى أو لا يجوز مذهب الشافعي الأشهر في مذهب الشافعي والأشهر في مذهب مالك الجواز خلاف قول مالك نفسه مالك متشدد في هذه المسألة
لكن المشهور في مذهب مالك كما ذكر ذلك القرطبي أنه إجازة جواز الرواية بالمعنى ولكن بشرط بشرط أن يكون الذي يروي المعنى من العلماء العارفين ليس كل أحد يروي المعنى لأنه قد يفهم هو
المعنى إيش خاطئا ثم يروي بما فهمه هو ليس بما روى النبي صلى الله عليه وسلم صحيح هو يروي بما فهم كما يأتينا بالتصحيف يعني بعضهم يروي بالتصحيف كالذي قال صلى إلينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال كيف صلى إليكم رسول الله قال صلى إلى عنزة الرسول وفهم عنزة القبيلة وهي عنزة العصى التي كانت تركز بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فهذا رواه بالمعنى صلى إلينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم فرواه بالمعنى الذي فهمه هو وكان الفهم غلطا فلذلك الأصل الأصل باتفاق أهل العلم إن كان يمكن أن يروى الحديث باللفظ فلا يروى إلا باللفظ إذا كان يمكن أن يروى الحديث
باللفظ فلا تجد رأيته بالمعنى طبعا مع اتفاقهم جميعا أيضا على أن الأذكار والعبادات لا تجد بالمعنى يعني ما يجوز واحد يأذن بالمعنى مثلا الأذكار التي بعد الصلوات الأذكار بشكل عام لا
تجوز أن تروى بالمعنى لا بد أن تروى بألفاظها وإنما خلاف أهل العلم في غير ذلك هل يجوز أن يروى الحديث بالمعنى أو لا مثل صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث النبي صلى الله عليه
وسلم قال تجوز رأيته بالمعنى عند كثير من أهل العلم مالك والشافعي المشهور عندهم مذهب مالك ومذهب الشافعي مشهور أنه يجوز لكن لعالم يعرف مداليل الألفاظ وكلام أهل العلم ولغة العرب فقالوا
مثل هذا يجوز له أن يروي بالمعنى وهذا قول الأكثر وذهب البعض إلى التشدد في هذا كابن مسيب وهو مذهب أحمد أنه لا يجوز يجب أن يروى الحديث بلفظه وستدل بحديث البراء أن النبي صلى الله عليه
وسلم معلمه حديث يعني عفوا الذكر النوم فأخطأ البراء وقال رسولك الذي أرسلت والنبي قال له ونبيك الذي أرسلت فوضع مكان النبي الرسول والنبي والرسول واحد بل بعض أهل العلم يرى أن كل رسول
نبي وليس كل نبي ربه أن الرسالة أعلى من النبوة فهو أبدل مكان النبي جعل مكانها رسول قال رسولك الذي أرسلت فقال له النبي لا ونبيك الذي أرسلت قالوا هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم
أنه يجب أن يتحرى اللفظ أن يأتي باللفظ وكذلك قالوا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعها فأداها كما سمعها قالوا هذا أيضا فيه أنه لا بد من الرواية باللفظ لا بالمعنى وكذا حديث ابن
عمر رضي الله عنه وعن أبيه أنه قرأ عليه أحدهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيطاء الزكاة وصوم رمضان وحج
البيت فقال ابن عمر لا وحج البيت وصوم رمضان فلم يقبل أنه معنى هؤلاء فرق بينها لكنه أراد أن يقول اروي كما سمعت فالقصد أن رواية بالمعنى مختلف فيها هناك من منع مطلقا هناك من فصل الذي
منع مطلقا واضح كلامه منع الذي فصل التفصيل من وجهين الوجه الأول في الأذكار والعبادات لا يجوز مثل الأذان تشهد أذكار الصباح لا يجوز أن يروي من العبد أن تأتي بألفاظها النوع الثاني قال
ويشترط لمن يروي بالمعنى أن يكون من العلماء من علماء اللغة من علماء الحديث بحيث أنه لا يصرف المعنى أو لا يصرف اللفظ عن معناه الحقيقي لا يأتي معنى خطأ ولا شك أن الرواية باللفظ هو
الأصل الرواية باللفظ هو الأصل أعطيكم مثالا أوقع الناس في كثير من الحرج في مثال الآن ذكرته أوقع الناس في كثير من الحرج الذي ذكر المعنى ما أراد أن يلقي عن الناس الحد أراد أن يسهل على
الناس ولكن انظروا كيف بركت الألفاظ النبوية وشون تركها الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له ما يلبس المحرم قال لا يلبس العمامة ولا القميصة ولا السراويلة ولا البرنسة
ولا الخف حدد الممنوع صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس القميص لا يلبس العمامة لا يلبس السراويل لا يلبس البرنس لا يلبس الخف حدد خمسة أشياء قال هذه لا تلبس بعض أهل العلم أراد أن يسهل
للناس فاختصر هذه قال كل هذه تدل على معنى واحد وهي الأشياء المخيطة المحيطة بالجسم فقال لا يلبس المخيط أراد أن يختصر كلام النبي قال أنها يلبس المخيط فصار الناس يسألون عن الإحرام يقول
الإحرام في خيوط شون نلبسه يلبسون يسألون عن النعال يسألون عن الساعة النظارة يسألون عن الحسام ليش كلها فيها خيوط كيف هذا فيه خيط يجوز لما يجوز فيه حديث أن لا يجوز أن تلبس المخيط ما
في حديث لا تلبس المخيط حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا تلبس السراويل لا تلبس القميص لا تلبس البرنس لا تلبس العمامة لا تلبس الخف ما في حديث لا تلبس المخيط لكن لما ترك لفظ النبي
صلى الله عليه وسلم واستعيض عنه بما فاهمه العلماء رحمهم الله تبارك وتعالى وقع الناس في الحرج في هذه المسألة وليقل الراوي أي إذا رواه بالمعنى وليقل الراوي بمعنى أو كما قال ونحوه كشك
أبهمة يعني بعد ما يروي بالمعنى بعد أن يرويه بالمعنى ينبه إلى أن هذا ليس هو اللفظ ينبه فيقول أو نحوه أو مثله بمعنى أو كما قال من باب الاحتياط من باب الاحتياط بعض الناس يبالغ في هذا
أنه كل ما حدث عن الرسول قال أو كما قال مع أنه متأكد مثلا من لفظ الحديث فيقول كما قال هذا خاطر فأشك الإنسان نعم يقول هذه الكلمة أو تأكد أنه لم يأتي باللفظ تماما فيستحب له أن يقول أو
كما قال وهذا جاء عن ابن مسعود وجاء عن أنس رضي الله عنهما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أو كما قال فيستحب للإنسان إذا كان متأكدا أن هذا ليس لفظ النبي أو متشككا فإنه يقول
بمعنى أو يقول أو كما قال أو يقول نحوه وهكذا صنع عثمان رضي الله عنه أو عفوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لما توضأ النبي توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال من توضأ نحو
وضوء هذا نحو يعني حوله يعني هذا تيسير حيث الإنسان لو قصر في شيء منه متسامح فيه لأنه لم يقل من توضأ مثل وضوء هذا قال نحوه وضوء هذا وهذا بين التيسير فالقصد أن النحو وال المعنى أو كما
قال هذه مخارج لمن يتشكك في اللفظ أو متأكد من عدم إجادة اللفظ أنه يأتي مثل هذه الكلمات فيقول أو كما قال يقول نحو ذلك أو يقول أو بمعنى وما شابه ذلك نعم إذن وليروي بالألفاظ من لا يعلم
مدلولها وغيره فالمعظم يعني الذي يدري مدلولها أجاز بالمعنى وقيل لا الخبر إلا الخبر يعني الحضر وليقول للراوي بمعنى أو كما قال ونحوه كشك أبهما بعد ذلك بوباء الاقتصار على بعض الحديث
الاقتصار على بعض الحديث عندنا بعض قال وحذف بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم أو لعالم ومز ذا بالصحيح إن يكون مقتصرة منفصلا عن الذي قد ذكره وما لذي تهمة أن يفعله فإن أبى فجاز أن لا
يكمله أما إذا قطع في الأبواب فهو إلى الجواز ذا اقترابي وحذف بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم أو لعالم ومز حذف بعض المتن أن يحذف معنى ولا نايم طيب انتبه طيب قال وحذف بعض المتن فامنع
أو أجز مثلا خلافية حذف بعض المتن المسألة فيها خلاف أو إن أتم أو لعالم ومز ذا بالصحيح حذف بعض المتن أحيانا بعض المتون لا حاجة تكون طويلة وهذا قليل الأصل في كلام النبي صلى الله عليه
وسلم قصير ما قل ودل وإذاك بعض أهل العلم يرى أن من علامات الحديث الموضوع طوله من علاماته طوله الفاحشة فهذا قليل جدا أن تجد للنبي صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا صلوات ربي وسلامه عليه
لأن كلامه صلوات ربي وسلامه عليه كثيرا ما نقل عنه ما قل ودل فأحيانا بعض الأحاديث الطويلة يقطعها بعض أهل العلم يعني مثلا هو يحتاج إلى لفظة من هذا الحديث أو سطر من هذا الحديث أو عبارة
من هذا الحديث في هذا المعنى خاصة بعض الأحاديث التي تجتمل على أكثر من معنى بعض الأحاديث تجتمع على أكثر من معنى مثلا حديث معاد مثلا لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم رأس الأمر
الإسلام وعموده الصلاة وذرة سنامه الجهاد في سبيل الله وملاك بذلك أملك عليك هذا قال أم حاسم ونحن ما نقول يا رسول الله قال ثكرتك أمك يا معاد وهل يكب الناس على مناخرهم في النار يوم
القيامة إلا حصايده ألسنتهم حديث طويل للنبي صلى الله عليه وسلم فالآن نحن نحتاج مثلا في فضل الجهاد مثلا فيقول أنا ما احتاج أكتب كل هذا الحديث الآن في فضل الجهاد هو يريد ذرة سنامه
الجهاد في سبيل الله أو يريد عموده رأس الأمر الإسلام عموده الصلاة أو يريد الكف عن الكلام أو حفظ اللسان فيقول أنا الآن هذا الحديث ما ذكرته بباب الجهاد كاملا وأريد أذكره كاملا في حفظ
اللسان وأريد أذكره كاملا في فضل الصلاة ما يكبر الكتاب وهذه طريقة للمهام البخاري رحمه الله تعالى أنه يذكر جزءا هنا وجزءا هنا وجزءا هنا يقطع الحديث يقطع الحديث خلافا لمسلم مسلم يختار
ألصق الأبواب بهذا الحديث فيقول مثلا يختار حفظ اللسان فيضع الحديث كله هناك ولا يعيده في باب الجهاد ولا يعيده في باب الصلاة ولذلك قالوا يعني مسلم تأخذ منه الحديث كاملا أحسن من
البخاري والبخاري تأخذ منه فوائد الحديث تجد هنا فائدة وهنا فائدة وهنا فائدة وإذاك البخاري كان يهتم بالقضية الفقهية في الحديث بينما مسلم كان يهتم بالقضية الحديثية في الحديث فعلى كل
حال كل له طريقته قالوا حذفوا بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم يعني يقول إذا أهم شيء لا يقطع الحديث ويظل هكذا مقطع الأوصال على الأقل يتم في مكان ولعله يكون أول مكان أول مكان يذكر في
الحديث يذكره كاملا ثم إن شئت فاختر منه إيش فقرأت فيما يأتي لكن لا بد أن يذكر في مكان واحد إيش تاما كاملا حتى يعلم الناس أن هذا الحديث بهذه الصياثة بهذا الكمال فلا يقطع الحديث في كل
الكتاب ثم لا يوجد الكتاب الحديث كاملا في مكان واحد هذا لا يصرح طيب يقول وحذف بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم أو لعالم يعني العالم له أن يفعل ذلك ومزده بالصحيح طبعا هذا يجب أن يقيد
هذا الكلام كما قال ابن الصلاح وغيره من أهل العلم هذا الكلام ليس على إطلاقه لأنه لا يجوز مثلا إذا كان هناك مستثنى يفصل عن المستثنى منه أو يكون هناك حال يفصل عن حال أو المعطف أو
العطف لأن المعنى سيتغير هنا فالمعطوف والحال والمضاف إليه والمستثنى كلها لا بد تكون مع بعض يعني بشرط أن لا يتأثر المعنى وإذا قال أو لعالم أن يكون الذي يفصل أو يقطع هذا الحديث أن
يكون عالما وحذف بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم أو لعالم ومزده بالصحيح إن يكون مختصرة منفصلا عن الذي قد ذكره يعني جملة منفصلة جملة منفصلة ما الإسلام ذكر له الإسلام ما الإيمان جملة
منفصلة ما الإحسان جملة منفصلة متى الساعة جملة منفصلة ما أماراته جملة منفصلة فالقصد أنه إذا كانت جمل منفصلة ما تكون جمل جملة متصلة لا تكون جملة متصلة قال فإن أبى فجاز أن لا يكمله ذو
التهمة هو كثير الغلط كثير الغلط يعني سيء الحفظ سيء الحفظ لو جاءنا في مكان وروى الحديث ناقصا قلنا له لماذا رويته ناقصا قال والله أنا أحفظ إلى هنا أحفظ إلى إلى هنا ثم بعد ذلك راجع
حفظه وأكمل حفظه باقيه فقلنا له اروه في مكان آخر كاملا قال لا لا أرويه ناقصا أرويه ناقصا طيب لماذا قال أنا شديد وأنا سالم أنا يتهمونني بأني سيء الحفظ فالآن إذا رويته كاملا سيكون ها
شفت أنك سيء الحفظ شوف مرة رويته ناقص والآن رويته كامل خلى ناقص واضح أتركه ناقصا حتى لا أتهم يعني هو خايف هو الآن شديد يعني خاف يصل لمرحلة أنه يترك حديثه لأن كثرة الغلط تؤدي إلى إيش
إلى الترك يعني هو الآن على الحافة سلم سلم طيب يعني الآن هذه القضية تقديرية عند العلماء يعني واحد جاء وأخطأ فيه حديث من ألف حديث ثقة ثقة لأن أخطأ فيه عشرة ثقة أخطأ فيه مئة على وشك
على وشك أخطأ فيه مئتين بديت أنت تشوف ها فهذا الإنسان اللي على طريف كما يقولون فجار وروى حديثا ناقصا
ثم بعد ذلك حافظاه كله قال قلنا لو حدثنا به كاملا قال لا عشان أثبت لهم أن حفظي جيد أرويه كما سمعته في المرة كما رويته في المرة الأولى حتى يقال أن حفظي جيد وأرتقي درع الآن إذا سمعته
كاملا سيقولون أنت في السابق سمعته إيش ناقص فدل عند ناس على سوء حفظك واضح إن شاء الله نعم يقول وما لذي تهمة أن يفعله إن يرويه مرة ناقص ومرة كامل فإن أبى إلا أن يستمر بروايته بالنقص
وإن لا يأتي بالكمال فجاز أن لا يكمله يعني احتياطا لنفسه أما إذا قطع في الأبواب فهو إلى الجواز ذو اقترابي أما إذا قطع في الأبواب يعني الحديث يعني كفعل البخاري رحمه الله تعالى كمثال
يقطع الحديث أما إذا قطع فهو إلى الجواز ذو اقترابي هذا فعل البخاري رحمه الله تعالى وخاصة من أهل العلم يرون جواز ذلك خاصة من عالم يعرف مدلول الألفاظ ويعرف أن الذي قطعه ليس متصرا
بالذي تركه طيب ومع هذا قال ابن الصلاح بكراهته وهذا الذي جعل الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى يقدم صحيح الإمام المسلم صحيح الإمام البخاري يقول ليش قال المسلم يأتي بالحديث كاملا
البخاري يقطعه البخاري يقطعه المسلم لا يقطعه يأتي بالحديث كاملا فكان يقدم ابن حزم صحيح مسلم من ناحية التنظيم والترتيب على صحيح البخاري لأنه يأتي به كاملا ولا يدخل أقوال أحد ولا
معلقات ولا شيء ولا كذا فيقدمه وإذاك بعض أهل العلم يعني في حفظ الحديث يقدمونه العظم الصحيح مسلم على العظم الصحيح البخاري لهذا السبب ولهذا أيضا صاحب العمدة عمدة الأحكام يبدأ بحديث
مسلم يعني رواية مسلم في الغالب لأنه مسلم لا يروي بالمعنى بين البخاري يروي بالمعنى ومسلم لا يقطع الحديث بينما البخاري يقطع الحديث البخاري أصح حديث لكن مسلم أحسن ترتيبا فيقدم البعض
صحيح مسلم على صحيح البخاري لهذا الأمر وأظن صاحب اللولو والمرجان كذلك يفعل يقدم حديث مسلم على حديث البخاري في الحفظ إما أراد أن يحفظ تقدم حديث صحيح الإمام مسلم رحم الله الجميع طيب
ثم بعد ذلك باب التسميع بقراءة اللحان والأخذ من أفواههم للكتب أدفع للتصحيف فاسمع وادأبي وليحذر اللحان والمصحفة يعني وأنت تكتب الحديث أو تسمع الحديث أحذر أن يكون الذي يكتب لك حديثك
لحانا أو مصحفة لأنه سيغير المعنى سيغير المعنى قال وليحذر اللحان والمصحفة على حديثه بأن يحرفه فيدخل في قوله من كذب فحق للنحو على من طلبه يعني ضرورة النحو لطالب العلم ضرورة حتى لا
يلحن ولذلك الأصمعي يقول أخاف على طالب العلم الذي يلحن في الحديث أن يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار يقول أخاف على طالب العلم الذي يلحن
أن يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار لماذا قال لأن الرسول لا يلحن اللهم صلوا وسلم عليه قال الرسول لا يلحن فإذا لحن معناته إيش لم يأتي
بلفظ النبي إذا لحن معناها لم يأتي بلفظ النبي فيكون كذب على النبي قال شيء لم يقله النبي صلوات ربي وسلامه من هذا الباب وحمد بن سلمة ابن دينار الإمام رحمه الله تعالى كانوا يقولون نادر
اللحن ما كان يلحن ما كان يلحن وكان يحذر قال لي رجل لا تكذب علي يقول له لا تكذب علي فإنك إذا لحنت فقد كذبت علي لأني لا ألحن يقول لا تكذب علي لأنك إذا لحنت فقد كذبت علي لأني لا ألحن
اللحن منك أنت أنا لا ألحن فإذا لحنت أنت فقد كذبت علي لأن هذا ليس من كلامي وإنما من كلامك أنت ويذكر أن ذكر العراقي أن سيباويه دخل على حمد بن سلمة ابن دينار فقال له حدثني بحديث عروة
عن عمرة أن النبي رعوفة فقال لي لا تلحن فأنا لا ألحن وإنما هو رعافة وليس رعوفة طيب
فذهب سيباويه إلى الخليل بن أحمد الفراهيلي فقال لي كنت عند حمد بن سلمة فقلت كذا فقال لي كذا قال صدق حمد وإياك أن تلحن أمامه يقول صدق حمد وإياك أن تلحن أمامه فالقصد أن البعض يمكن أن
يتشدد في هذه القضية وهي قضية اللحن إنسان يلحن في حديث النبي لكن النبي لا يلحن أبدا لا يمكن أن يلحن النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى الخلاف بين أهل العلم طيب إذا جاءك حديث فيه لحن
جاءك حديث فيه لحن فهل تصلحه أتذكر أنت إنسان ملتزم لكن مشكلتك في شيخك الذي حدثك الذي حدثك حدثك بلحن إما اللحن منه أو من من أخذ عنه من سبقه يعني فهل تحدث به كما سمعت ويبقى اللحن كما
هو أو تقول له في خطأ هنا الرسول لا يلحن اللهم صلى الله عليه وسلم عليه شوف من اللحن إما شيخك أو شيخ شيخك أو اللي بعده فيه واحد لحن يعني قال الحديث خاطئا شوف من هو فهل تحدث به كما هو
من باب أنقل ما سمعت أنا مجرد ناقل أو أنك تصحح اللحن ستأتينا إن شاء الله هذه المسألة والخلاف بين أهل العلم فيها هي في فاسمع ودأبي هذا صحيح الأخذ من الأفواه وهذا فائدة الجلس عند
العلماء وذا قال أهل العلم من كان شيخه وكتابه كثر غلطه وقل صوابه لماذا؟
لأن الكتاب قد يقع فيه اللحن قد يكون غير مشكل فأنت تقرأه على اللحن وأضرب لكم مثالا حديث مشهور كلكم على لكم تحفظونه وليس فيه لحن لكن نشوف كيف فرق الأخذ من لفظ الشيخ أو من الكتاب
الحديث المشهور لما دخل المسجد المتأخر وركع دون الصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة من الذي ركع خلف الصف؟
فقال أبو بكر أنا رأيتك راكع فرأيت أن يدرك الركوع معك فقال النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا زادك الله حرصا ثم أضاف كلمة قال ولا تعد أو لا تعد أو لا تعد تحتمل ثلاثة معاني إذا
قرأتها من الكتاب تحتمل لا تعد أي لهذا الفعل تركع خلف الصف وتستنى أن تقرأ لا تعد يعني ركعتك صحيحة لا تعد الركعة ويصح أن تقرأ لا تعد أي لا تركض مرة ثانية وقراءتك صحيحة فالقراءة تحتمل
المعاني الثلاثة ولذلك الحاضر بن حجر رحمه الله تعالى لما ذكر هذا الحديث قال يحتمل لا تعد أي لهذا الفعل ويحتمل لا تعد أي هذه الركعة ويحتمل لا تعد أي لا تركض لا تعد أي لهذا الفعل لا
تفعلها مرة ثانية لا تركع دون الصف يقول هذا الذي أخذناه من أفواه الشيوخ فمهم جدا الأخذ من أفواه الشيوخ مهم جدا الأخذ من أفواه هذا أبعد عن التحريف والتصحيف وغير ذلك وأما الذي يأخذ من
الكتب هو يعني أقرب إلى التصحيف والذي يأخذ من أفواه الشيوخ هو أبعد عن التصحيف ونقف هنا عن الباب الذي بعده طويل وقد لا يكون وقت لا يسعفنا أن نكمله والله أعلم وصلى الله وسلم عليكم
ورحمة الله كم تاريخ اليوم هجري 28 28 الله يطيك من عافية ثم تصحيف إبدال كلمة مكان كلمة خطأ في الكلام اللحن اللحن تصحيف يعني حط كلمة مكان كلمة أيه يعني مثل نهى عن حلق الذكر قال حلق
الذكر عارف هذا تصحيف مثل شو اسمه اللي قلناه قبل قيد صلاة إلى عنزة هذا تصحيف في الفهم هذا تصحيف أيضا ما يذكرناه التصحيف ايه المؤمن كي يسم فطن قال كي يسقطن ها شو ها ايه وقار فالمهم
ان هذا كله تصحيف يعني تصحيف نظر واحنا تصحيف في الأسماء يقرأ الاسم خطأ يعني هذا تصحيف أيضا اللحن الخطأ في النحو في النحو تصحيف قراءة خينا خينا ان شاء الله
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 38
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنرى أبو الفاضل رحمه الله تبارك وتعالى نستفتح الحمد لله جل وعلا والصلاة والسلام على رسوله
الأمين وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه وجعلنا وإياكم منهم أجمعين قال الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى باب الرواية من النسخ التي إسرادها واحد وننبهكم إن شاء الله تعالى أن اليوم
سنتم الجزء الثاني إن شاء الله تعالى الرواية من النسخ التي إسرادها واحد هناك نسخ تكون إسرادا واحدا وهذه سهلة جدا للذي يريد حفظ الحديث مثل شون الإنسان يريد حفظ صحيح البخاري كل هذه
الحديث في البخاري ما يحتاج يفكر هذا أخرجه النساء أو بنماجة خاص معلوم كلها في البخاري أو تحفظ مثلا حديث العمدة كلها في الصحيحين ترتاح هناك بعض الأسانيد مكررة لأحاديث منوعة مثل
الأحاديث عمر بن شعيب عن أبي عن جدة فتأخذ مجموعة من الأحاديث كل هذه الأحاديث عمر بن شعيب عن أبي عن جدة فلو حفظتها حفظت إسنادها حفظت الأحاديث وحفظت أسانيدها تقول كل هذه الحديث عن عمر
بن شعيب عن أبي عن جدة وتذكر الحديث هناك صحيفة همام بن منبه عن أبي هريرة وهي صحيفة أيضا مشهورة وشعيب أبو اليمن عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة كذلك صحيفة مشهورة فالقرض
هذه صحائف مشهورة يقول الرواية من النسخ التي إسنادها واحد قال والنسخ التي بإسناد قطوا قطوا يعني فقط يقال فقط ويقال قط بمعنى فقط هنا والنسخ التي بإسناد قطوا طبعا قال قطوا بدل فقط
للميزان فقط الوزن قال والنسخ التي بإسناد قطوا تجديده في كل متن أحوطه والأغلب البدء به ويذكر ما بعده مع وبه الأكثر جوز أن يفرد بعضا بالسند لآخذ كذا والإفصاح أسد ومن يعيد سند الكتاب
مع آخره احتاط وخلفا ما رفع قلنا هذه النسخ همام بن منبه عن أبي هريرة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أبو اليمن عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عمر بن شعيب عن أبيه عن جده
وهكذا إسناد واحد مكرر مثل مالك عن نافع عن ابن عمر لكن هذه الصحائف معروفة مشهورة يقول صحيفة شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة صحيفة همام بن منبه موجودة مطبوعة لوحدها صحيفة
همام بن منبه عن أبي هريرة صحيفة عبد الرزاق عن معمر وهكذا تجد بعض الناس يفرد هذه الأحاديث لوحدها فهذه يسمونها صحيفة سمى صحيفة قال والنسخ التي بإسناد قط أي طالما أن جميع هذه الأحاديث
إسنادها واحد تجديده في كل متن أحواطه هل يحتاج المحدث أن يقول في كل مرة حدثنا همام بن منبه عن أبي هريرة عن كذا حدثنا همام بن منبه عن أبي هريرة حدثنا شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة حدثنا عمر بن شعيب به خلاص أنت عارف الباقي به يعني عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة لما يقول حدثنا عمر بن شعيب خلاص أنت عارف الباقي عن أبيه عن جده سهيل بن أبي صالح عن
أبيه عن جده وهكذا فهل يحتاج كل ما أعاد أو كل ما ذكر حديثا من هذه الصحيفة أن يعيد الإسناد كاملا أو يقول وبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون وبه أن يكون رسول الله صلى
الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول
الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أن يكون رسول الله صلى الله
عليه وسلم شركة الهدى - شركة دعوية الهدى - شركة دعوية الجزء الثاني - شركة دعوية الجزء الثالث
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 39
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له ومحمد على آله وصحبه وإنسان على دربه إلى يوم الدين وإن يكون عن كل راو قطعة أجز بلا
ميز بخلط جمعة مع البيان كحديث الإفكي وجرح بعض مقتضل التركي وحذف واحد من الإسنادي في الصورتين امنع للازدياد يقول ثم على السامعي بالمذاكرة الذي يسمع بالمذاكرة بيانه كنوع وهن الخامرة
لأن التحديث بالمذاكرة ليس كالتحديث بالدرس الوكيع بن الجراح يقول قضيت صلاة العشاء مع أحمد نحمبل ثم مشينا ووقفنا عند باب بيتي فصرنا نتذاكر بالحديث يعني يذكر لي حديثا ويذكر لي إسنادا
ويذكر لي إسنادا ويذكر له متنة وهكذا نتذاكر بالحديث ويسألوا عن حديث فلان ويسألون عن حديث فلان يقول حتى أذن علينا الفجر وهما وقفان عند باب أحمد من بعد العشاء إلى أذان الفجر هذه تسمى
مذاكرة يتسامح فيها وذلك قال أبو زرعة لعبد الله بن الإمام أحمد قال له أبوك يحفظ ألف ألف حديث أبو زرعة الرازي يقول لعبد الله بن الإمام أحمد يقول له أبوك يحفظ ألف ألف حديث قال كيف
علمت قال ذاكرته فيها كنت أذاكره بها والمقصود بهذه الأحاديث كما قال أهل العلم أن يكون المثل أنه أكثر من طريق بعض متون الأحاديث لها طرق كثيرة أعطيكم مثالا حديث إنما أعمال بالنيات
كمثال إنما الأعمال بالنيات مع أنه حديث غريب مشهور أنه غريب أحد ومن أنواع الغريب المطلق رواه عمر فقط عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عن عمر واحد تيمي ورواه عن تيمي واحد علقمة
ورواه عن علقمة واحد عفوا رواه علقمة عن عمر ورواه عن علقمة تيمي ورواه عن تيمي واحد يحي بن سعيد أنصاري لكن بعد يحي بن سعيد أنصاري قال بعضه العلم رواه عن يحيى مئتا رجل مئتا شخص رواه
عن يحيى بن سعيد الحظ بحاجة نقول تتبعتها فلم أحصل إلا على ثمانين طيب خذنا نقول ثمانين رواه عن يحيى ثمانون رجل فيعتبرون هؤلاء الثمانين ثمانين طريق فيعتبرون ثمانين حديثا وهو المتنو
واحد فألف ألف قال العلم يدخل فيه جمع الطرق ويدخل فيه الموقوفات أي على الصحابة ويدخل فيه المقطوعات على التابعين ويدخل فيه التفسير الذي يحفظه أحمد وليس هذا بكثير على مثل أحمد رحمه
الله تبارك وتعالى المؤلف هنا الإمام العراقي رحمه الله تعالى يقول ثم على السامع بالمذاكرة غيانه يعني يقول حدثني به مذاكرة لأنه لا يهتم بعض المحدثين أثناء بالحديث أثناء المذاكرة
كاهتمامه بالحديث أثناء التحديث مجلس التحديث لأن مجلس السماع اللي هو مجلس التحديث الشيخ يحضر وكتابه معه ويقرأ من كتابه ويتحرز وكذا في المذاكرة يكون فيها نوع من التساهل فإذاك يقول
الإمام العراقي يقول فإذا سمعت حديثا مذاكرة ثم حدثت به قل حدثنيه مذاكرة لا تقول حدثنيه هكذا يظن الناس أنك سمعته منه في مجلس السماع وإنما نبه أنك سمعته مذاكرة هكذا يقول ثم على السامع
بالمذاكرة غيانه كنوع وهن خامرة كيف إذا الإنسان وهم في شيء ينبه عليه خامره ويخالطه ينبه على هذا الوهن فكذلك إذا كان مذاكرة بين أنك أخذته عنه مذاكرة يقول والمتن عن شخصين واحد جرح لا
يحسن الحذف له لكن يصح يعني إذا أخذت متنا عن شخصين لكن أحد هذين الشخصين مجروح معروف بن معين رحمه الله تبارك وتعالى في حديث ثابت عن أنس بن مالك وحديث ابن أبي عياش عن أنس طيب أبان ابن
أبي عياش وثابت كلاهما يروع عن أنس ثابت ثقة ثبت ابن أبي عياش أبان أقل وحواله متهم بالكذب وشعبه كان يصرخ بالطريق والكذب أبان بن أبي عياش وهو الذي أتاه القصة ذكرناها تذكرون لشعبه وقال
له أكثرت على أبان بن أبي عياش وهو من هو لأن جده صحابي عياش بن أبي ربيعة الذي كان يدعو له النبي اللهم انجي عياش بن أبي ربيعة وأبوه تابع جليل والولد ما طلع على أبيه وجده الولد هم
أيضا تابعي أبان بن أبي عياش لكنه سبحانه وتوليه بالكذب فكان شعبه في الشارع يلقى الناس أبان كذاب أبان بن أبي عياش كذاب يصرخ به هكذا فكلموه قال له أكثرت على الرجل خلاص عرفنا أنه كذاب
يكفي أكثرت على الرجل فوعدهم أن يعني يمتنع فلما كانوا في جنازة لم يتحمل شعبه فوجد حماد بن زيد في هذا الجنازة فقال يا أبا إسماعيل قد رجعت عن قولي السكوت عن أبان بن أبي عياش قال قد
رجعت عن قولي أبان كذاب هذا دين لا يمكن السكوت عنه وهذا دين فالآن كان يحيي بن معين يحفظ أحاديث أبان بن أبي عياش عن أنس فقال له أحمد بن حنبل لماذا تحفظ أحاديث أبان وهي كذب طالب معروف
أبان كذاب قال لماذا تحفظ أحاديث أبان بن أبي عياش عن أنس وهي كذب فقال أحفظها حتى لا يأتي إنسان ويرويها عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها
إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن
ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا
رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن
الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا
عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد
نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا ودخل حديث بعضهم ببعض وانا ارويه من طريق عروة لكن يضيف اليه احاديث الاخرين رضي الله
عنهم اجمعين قال مع البيان كحديث الافكي وجرح بعض مقتضل للتركي يعني اذا كان جمع ده ادخل حديث بعضهم على بعض وكلهم ثقات ما في مشكلة لكن اذا ادخل حديث بعضهم على بعض وبعضهم متروك متروك
الحديث وان كان كذابا او متهما او متروكا او منكر الحديث المهم انه متروك الحديث لا يقبلوا حديثه وهنا لا ما يجوز لان اشكل هنا ادخل حديث الضعيف مع حديثي الثقة فهذه الخلطة لا تقبل نعم
قال وحذف واحد من الاسنادي في الصورتين امنع الازدياد يعني احتمال الزيادة حذف واحد من الاسناد امنع لماذا الاحتمال الزيادة الذي قلناها قبل قليل فهذا بالنسبة لي التساهل في الرواية عن
رجلين نبدأ الان بالجزء الثالث من هذا الكتاب مبارك على ترتيبنا نحن طبعا قسمناها الى ثلاثة اقسام قال امام العراق العراقي ابو الفضل رحمه الله تبارك وتعالى ادابه المحدث وهي ابيات كثيرة
نقرأها قال امام العراقي وصحح النية في التحديث واهرص على نشرك للحديث ثم توضى واغتسل واستعملي طيبا وتسريحا امام العراقي وصحح النية في التحديث واجلس بادب وهيبة بصدر مجلس وهب لم يخلص
النية طالب فعم ولا تحدث عجلا او ان تقم او في الطريق ثم حيث احتيج لك في شيء نروه وابن خلاد سلك بانه يحسن للخمسين عاما ولا بأس لاربعين ورد والشيخ بغير البارع خصص لا كمالك والشافع
للبارعين وينبغي الامساك اذ يخشى الهرم وبالثمانين ابن خلاد جزم فان يكن ثابت عقل لم يبل كانس ومالك ومن فعل والبغوي والهجيمي وفئة كالطبري حدثوا بعد المئة وينبغي امساك لعما ان يخف وان
من سيل بجزء قد عرف رجحان راو فيه دل فهو حق وترك تحديث بحضرة الاحق وبعضهم كره الاخذ عنه ببلد وفيه اولى وبعضهم كره الاخذ عنه ببلد وفيه اولى منه ولا تقم لاحد واقبلي عليهم وللحديث رتلي
واحمد وصلي مع سلام ودعا في بدء مجلس وختمه معا واعقد للملا مجلسا فذاك من ارفع لسماعي ولاخذي ثم ان تكثر جموع فاتخذ مستملية وحصلا ذا يقظة مستوية بعال او فقائما يتبع ما يسمعه مبلغا او
مفهما واستحسن البدء بقارئ تلى وبعده استنصت ثم بسملة فالحمد فالصلاة ثم اقبل يقول من او ما ذكرته وابتهل له وصلى وترضى رافعا وشيخ ترجم والشيوخ ودعا وذكر معروف بشيء من لقاء كغندر او
وصف نقص او نسب لامه فجائز ما لم يكن يكره كابن علية فصل واروف لملا عن شيوخ قدمي اولاهم وانتقهي وافهمي ما فيه من فائدة ولا تزد عن كل شيخ فوق متن واعتمد عالي اسناد قصير متني واجتنب
المشكلة خوف الفتن واستحسن الانشاد في الاواخر بعد الحكيمة بعد الحكايات مع النوادر وان يخرج للروات متقن مجالس الاملاء فهو حسن وليس بالاملاء حين يكمل غنا عن العرض لزيغ يحصل هذه سمى
اداب المحدث بعدها يأتينا اداب طالب الحديث الان اداب المحدث نفسه اول شيء انسان يصحح النية انه يريد وجه الله تبارك وتعالى بهذا العمل وهذا في كل عمل كيف وهو عمل كالتحديث حدث بسنة
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقول سفيان الثوري قلت له حبيب نبي ثابت حدثنا قال حتى تجيء النية يقول حتى تجيء النية ما اشعر ان النية موجودة وذكر عن معمر وحبيب وغيرهما من اهل العلم
انهما قالوا طلبنا هذا العلم ولم تكن لنا فيه نية فاحدث الله لنا فيه نية فالقصد ان الانسان دائما يستحضر اخلاص النية لله وانه يطلب العلم يريد الرفعة عند الله يريد الاجر والثواب لا
يريد ثناء الناس وانما يريد ما عند الله جل في علاه قال وصحح النية في التحديث واحرص على نشرك للحديث الانسان كما تعلمت علم اخذت اعطي وهكذا نعم ثم توضأ
طيبا وتسريحا وزبر المعتلي صوتا على الحديث الامام مالك رحمه الله تبارك وتعالى ذكروا عنه انه كان اذا راد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتسل وفي روانه كان يتوضأ ثم يسرح شعره ويسرح
لحيته ثم يتطيب ويجلس جلسة وقار وهيبة رحمه الله تبارك وتعالى ثم يبدأ بالتحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما قيل له قال هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث رسول الله
اتجمل له هذا استحبه كثير من اهل العلم فعل مالك الامام مالك رحمه الله تعالى استحبه كثير من اهل العلم قال ثم توضأ واقتسل واستعمل طيبا وتسريحا وزبر المعتلي صوتا على الحديث يعني صوته
عالي انهاشه يمنع يسجر هذا الزبر يهاوش يعاتب يمنع قال له لا ترفع صوتك انت تتكلم الان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم كان عمر لما دخل مسجد النبي فسمع رجلين يرفعان صوتيهما فقال ممن
انتم قال من الطائف قال لقد علمت انكم لستم من اهل المدينة لو كنتم من اهل المدينة اوجعتكم ضربا الم تسمع قول الله تبارك وتعالى لا ترفع صوتكم فوق صوت النبي اجتما عند قبر النبي صلى الله
عليه وسلم فزجرهما لرفعهما صوتيهما فهنا يقول اثناء التحديث اللي صوته عالي نزل صوته كما كان هذا في حياة النبي كذلك عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول
ثم توضأ واقتسل واستعمل طيبا وتسريحا وزبر المعتلي صوتا على الحديث واجلس بادب وهيبة بصدر مجلس وهب يعني المحدث يجلس في صدر المجلس هالحين اداب المحدث ما يجلس في طرف المجلس ويحدثه لا في
الصدر ليس اكراما له فقط اكراما له وللذي سيمليه وهو حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيكرم هذا المحدث فيجلس في صدر المجلس بصدر مجلس وهب لم يخلص النية طالب فعم يعني قد يحدث ان بعض
الطلبة الذين يحضرون الدرس وهذا طبيعي ليس الجميع كلهم يخلص النية الله تبارك وتعالى بعضهم كما في الحديث الله تبارك وتعالى الحديث الذي حضر مجلسا قال قوم اي نعم بس اوله اول الحديث
انسيته انسيت الحديث المهم انه جلس معهم رجل طيب فقالت الملاك يا رب انما جاء لقضاء حاجة قال هم القوم الذين لا يشقى بهم جليسهم فشمل معهم فقد يحضر مجلس التحديث من لا يريد التحديث وانا
فاضي ما عنده شيء اخلي احضر مجلس التحديث او يريد ينتظر شخصا او يطلب دينا اي اي سبب من الاسباب طيب فاذا شعر المحدث ان هذا لا يريد لم يخلص النية لله تبارك وتعالى فيقول لا يمنعه هذا من
التحديث وانما يعم يعني انا لا اقصدك انت الذي لا تريد وجه الله بهذا المجلس وانما اعم الجميع وانت من ضمني العموم نعم وهب لم يخلص النية طالب فعم ولا تحدث عجلا او ان تقم يعني ايضا
ذكروا على الامام مالك الامام مالك سبحان الله في هذه المسائل يعني دائما يقتدى به كان لا يحدث واقفا ولا يحدث وهو يمشي ولا يحدث مستعجلا بسرعة شنو هالحديث قل لا لا حديث هذا ملعب تريد
تسمع الحديث تعالى المجلس الحديث في الساعة الفلانية اجلس وقار وهيب وكذا ثم ويحدث بالحديث فما كان يحدث قائما ولا كان يحدث وهو يمشي ولا كان يحدث مستعجلا وانما يقول حتى يفهم الحديث
يحدث بوقار وسكينة وتريث حتى يفهم حديث النبي يقول امام مالك رحمه الله تبارك وتعالى يقول ولا تحدث عجلا او ان تقم او في الطريقي ثم حيث احتج لك في شيء نرويه ابن خلاد سلك يعني اذا احتج
لك اروي الحديث يعني بعض الاهل قال اذا احتج لك ترويه وجوبا وبعضهم يقول اذا احتج لك ترويه استحبابا والاقرب الوجوب اذا احتج لهذا الحديث وما يسمعه الا هذا فانه يحدث به وجوبا قال وابن
خلاد سلك ابن خلاد اللي هو الرامه رمزي صاحب كتاب المحدث الفاصل اول كتاب قوله في مصطلح الحديث الرامه رمزي ابن خلاد الرامه رمزي سلك ماذا قال بانه يحسن للخمسين عاما ولا بأس لاربعين
يقول الذي يجلس للتحديث عمره خمسين فما فوق بالخمسينيات الذي يجلس وحدث الناس دي قال ولا بأس لاربعين يعني يقول انا افضله بالخمسين هو الذي يجلس ويحدث يكون اكتمل عقله اكتمل حفظه وكذا
يبدأ يحدث هذا الذي يحدث ما يجيب الشاب بعشرين وثلاثين سنة قاعد يحدث ويتصدر للمجالس لا الذي يتصدر ويحدث بالخمسينات بالخمسينات او الاربعينات عساس ان الانبياء يتبعونه من الاربعين قال
في الاربعين قال ورده اولا رده يعني لان هذا خلاف الواقع هذا خلاف الواقع يعني كثير من امة الاسلام ممكن ماتوا ولم يبلغوا الخمسين يعني معاذ بن جبل مات ولم يبلغ خمسين بل لم يبلغ
الاربعين سعد بن معاذ مات لم يبلغ الاربعين عمر بن عبد العيز مات لم يبلغ الاربعين هل هؤلاء لا يصدرون الحديث مثلا سعيد بن جبير مات لم يبلغ الخمسين فهل هذا يمنع ان يتصدر بل الذين
تصدروا وان كانوا بلغوا بعد ذلك قبل ان يبلغ الاربعين تصدروا كالامام مالك الامام مالك تصدر وصار يحدثه بالعشرينات وكذا الشافعي ومعمر وغيرهم كثير من العلماء حدثواهم بالعشرينات
وبالثلاثينات فلم يوافق ابن خلاد يعني على كلام انه يتصدر للتحديث الذي بلغ الخمسين او بلغ الاربعين الحافظ ابن الصلاح اعتذر له اعتذر لرامه رمزي بقوله ان الرامه رمزي لعله يعني انه ما
لم يكن متميزا يعني الناس العاديين اما المتميز هذا وضع خاص المتميز له وضع خاص ممكن من العشرين يبزوا اقرانه ويظهر عليهم وكذا لكن حين تكلع العامة الناس الناس العاديين لا يتصدر للتحديث
الا بعد الخمسين او بعد الاربعين وهذا قول وجيه جدا جمع لطيف جدا من ابن الصلاح رحمه الله تعالى قال ان الرامه رمزي سلك بانه سن للخمسين عاما ولا بأس لاربعين ورد والشيخ يعني الشيخ ابن
الصلاح قلنا والشيخ بغير البارعي خصص كمالك والشافعي يا ابن الصلاح قال نعم هذا الكلام لغير المتميز اما المتميز كمالك والشافعي لا استثناء قبل الاربعين ممكن يحدثون ويتصدرون المجالس نعم
الان قال وينبغي الامساك اذ يخشى الهرم الان بعد ما تذكي تكل عن متى يحدث الان تكل عن متى يمسك عن التحديث سبحان الله الانسان يبدأ صغيرا ثم يكون كهلا ثم يعود شيخا تكرر يرد الى ارضه
العمر سبحان الله لا يقبل حديثي لماذا انطفل صغير
طيب كبرت يقبل حديثك الا لا كبرت طيب شلون رجعت مرة ثانية يعني كان الانسان تحت ثم يصيد ثم يرد يصعد صح لا لا الكبير الكبير اذا كبر شو يصير بالخيل يحب مثل الجاهل صح ولا لا صحيح كما ان
الطفل الصغير لا يستطيع المشي الكبير كذلك لا يستطيع المشي فقالوا اذا متى يقبل التحديث ومتى لا يقبل التحديث يعني متى البداية ومتى النهاية قال البداية من الخمسين او الاربعين كما قال
الرامح رمزي بالنسبة لعامتي انه طيب متى النهاية قال وينبغي الامساك اذ يخشى الهرم اذا ابن خلاد انجزب يعني ايضا رامح رمزي قال ابو الاربعين ابو الخمسين هو الذي يحدث ثمانين بس ليش لان
الان طبيعي جدا تبقى القوة تضعف الان تضعف القوة الان انا اذكر ركبت طيب مرة قلت له حس شوفي ضعف شو قال بس كافي بعد لماذا انت بيشوف كفر فرص كفرت فقال له لا لا هذه حياة الانسان طبيعية
هكذا يعني الان قوة السمع قوة الابصار قوة الادراك قوتها بعدين يبدأ يضعف يضعف يبدأ البصر يضعف يبدأ الشم يضعف الحركة العضلات تضعف طبيعي جدا هكذا الانسان سبحان الله فيقول ابن الثمانين
يبدأ ينسى يبدأ يخلط تتداخل عليه المعلومات فخلاص بعد الثمانين حدث ثمانين بيتعدى الثمانين خلاص ما نحدث عنه قال وينبغي الامساك اذ يخشى الهرم وبالثمانين ابن خلاد جزم الان ايضا السدرك
العراقي كما السدرك في ابن اربعين والخمسين ايضا السدرك الام بعد الثمانين فقال فان يكن يعني اللي بتعدى الثمانين فان يكن ثابت عقل لم يبل كأنس ومالك ومن فعل والبغوي والهجي والهجيمي
وفئة كالطبري حدثوا بعد المئة
طيب فاذا هنا يقول له ايضا ليس على كل حال قد ايضا بعض الناس اللي عقله كامل وكذا كذا يحدث له بعد الثمانين العبرة بالعقل وجود العقل والادراك وكذا وانا انس ابن مالك تجاوز المئة دوز
الثمانين وهو يحدث كثير من الصحابة عبدالله ابن ابي اوفى حدثه يعني كبير في السن فما في بس مالك ابن انس الامام تجاوز الثمانين وكان يحدث فالقصد انه ينظر في الاحوال في احوال الناس بعض
الناس يمكن من الخمسين يخرف بعض الناس من الستين بعض الناس من السبعين ثمانين تسعين امية في ناس ما تخرف واذاك مالك ابن انس يقول صاحب القرى لا يخرف يقول لا يخرف طيب فاذا العبرة بالعقل
بوجود العقل او عدمه ثم قال والبغوي والهجيمي وفئة كالطبر يحدث بعد المئة حتى قال من الهجيمي الهجيمي تجاوز المئة فبعضهم شكك قال يا جماعة الخير تجاوز المئة نخشى انه يخلط الرجل يعني
يدخل عليه حديث على حديث او كذا فقالوا اختبروه هتانا تأكد فقال لاحظوا انا ساختبره فقال له بيتا من الشعر قال كالكلب يحمي جلده بروقه كالكلب يحمي جلده بروقه ان الجبان حتفه من فوقه يعني
تموت تموت اتيك الموت فالشيخ الهجيمي يسمع فقال له يا ثور فان الكلب ليس له روق الروق القرن طيب الروق هو القرن طيب والكلب ما له قرن القرن حق الثور فهذا اللي يقرأ شال الثور حط مكانه
الكلب شوفون الهجيمي منتبه ولا غير منتبه فقال ان الكلب يحمي جلده بروقه فقال له الهجيمي الثور وليس الكلب يا ثور فقال له قل له فان الكلب ليس له روق ففرح الناس بهذا قال شوفوا عقله معاه
يعني ما اختلط الشعر حاضر وعارف شنو الروق واضح انه لا وانه للثور وليس للكلف ففرح الناس بهذا حتى اللي قال ان الثور استهدى الثورة ما ضايق خلقه نعم قال فان يكن ثابت عقل لم يبل كأنس
ومالك ومن فعل والبغوي والهجيمي وفئة كالطبري يحدث بعد المئة الطبري المحب الطبري وليس الطبري ابو جعفر محمد بن جريد وانه المحب الطبري المحب الطبري رحمه الله تعالى قالوا بعد المئة كان
يحدث تجاوز المئة بل ذكروا عنه رحمه الله انه ركب في طارب سفينة فلما اقتربوا من السيف الى الارض جاء الطبري فقفز عمره مئة سنة فقفز فتعجبوا ابو مئة سنة يقفز صعب ابو مئة سنة مسكوه
وشيلوه وحطوه هذا ابو مئة سنة فقفز كما يقفز الشباب وعمره تجاوز المئة فنظروا اليه قال لا تعجبوا هذه جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر يقول ما مشيت بجارحتي الى حرم رجلي
ما مشيت بها الى حرم رحمه الله تبارك وتعالى وكان يحدث بعد المئة تجاوز المئة وعقله كامل تم وكان يحدث رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال وينبغي امساك لعما ان يخف وان من سيل بجزء قد عرف
رجحان راون فيه دل فهو حق وترك تحديث بحضرة الاحق وينبغي امساك لعما ان يخف يعني اذا خاف الاعمى ان يدخلوا على حديثه حديثا غير حديثه يمسك عن التحديث اذا ما خاف وهو ضابط لحديثه يحدث ما
في اي مشكلة ابدا نعم وان من سيل بجزء قد عرف رجحان راون فيه دل فهو حق يعني اذا انسان سئل عن حديث حدثنا بحديث انا الان في مسجد الراشد انا في السلام لو جاء انسان مثلا سألني قال حدثني
بالحديث الفلاني مثلا وانا اعرف في مسجد تويجري مثلا هناك شيخ المسجد او احد رواد المسجد هو اعلم مني بالحديث اعلى سندا او كذا فالادب اني لا احدثك اقول لك اذهب الي هناك يحدثك هو هو
اولى مني بالتحديث اما لانه اعلى سندا او اتم متنا او اجل قدرا ايس من هذه الاسباب فمن الادب ان المحدث لا يحدث مع وجود من هو اعلى منه سندا هذا من باب ارشاد الطالب لان الطالب كانوا
يسافرون عند الحديث باسنادي لكن يسافر ليأخذ علوة اسناد فمن ادب المحدث ان يدل الطالب على من هو اعلى منه اسنادا اذا كان موجود يقول اذهب الى فلان فلان عنده نفس هذا الحديث الذي عندي لكن
اسناده اعلى من اسنادي تصل معه الى الرسول صلى الله عليه وسلم بخمسة انا تصل معي الى الرسول بستة خذه منه هذا اعلى اسنادا مني هذا من ادب المحدث وان من سيل بجزء قد عرف رجحان راون فيه
اذل فهو حق او قد يكون احيان هو اخذه اجازة ذاك اخذه سماعا قال تأخذه مني اجازة تأخذه من ذاك سماعا مباشرة اخذه منهم اذل باخذه منهم فهذا من الارشاد نعم وترك تحديث بحضرة الاحق كذلك كان
ابراهيم النخعي في مجلس والشعبي موجود في مجلس فقال لابراهيم النخعي حدثنا قال لا احدث والشعبي موجود هو احق مني بالتحديث فما كان يقبل ان يحدث ابدا والشعبي موجود ابدا يقول هو احق مني
بهذا المكان هو يحدث انا لا احدث هو موجود لا احدث وانا اذكر لما كنت عند الشيخ ابن عثيم الرحمة الله تبارك وتعالى كان يطلب من الشيخ ان يدرس نحو كان يرفض الشيخ ما يدرس نحو الشيخ ابن
عثيم الرحمة الله تبارك وتعالى كان يدرس العقيدة والتفسير والحديث والفقه والاصول والفرائض وغيرها من المواد لكنه ما كان يدرس النحو الشيخ ابن عثيم الرحمة الله تبارك وتعالى اكثروا عليه
قال الشيخ نبيك درسنا نحو قال ما ادرس نحو والشيخ علي الزامل موجود اللي يبي نحو يروح ياخذ من علي الزامل ما احدث وهو موجود ابدا حتى توفي الشيخ علي الزامل الرحمة الله تعالى الشيخ بدأ
يدرس النحو ادبا مع الشيخ علي الزامل الرحمة الله تبارك وتعالى فالقض انه يعني وترك تحديث بحضرتي الاحق هو احق مني بالتحديث فلا احدث وهو موجود قال كم باقي على الادامة كم باقي على
الادامة ثمان دقائق ثمان دقائق نقف او نستمر ثمان دقائق انا عليك الحال لن نتم هذا موش كان كان بثين طيب قال وَبَعْضُهُمْ كَرِهَا الْاَخْذَ عَنْهُ بِبَلَدٍ وَفِيهِ اَوْلَ مِنْهُ اللي
ذكرناه قبل قليل وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلْ وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلِ يعني طالما انت تقرأ الحديث دش واحد ما تقوم له اتركه خلاص انت الان بالحديث دخلت اتركه تعظيم الحديث
اعظم من تعظيم هذا الداخل قال وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلِ عَلَيْهِمُ وَلِلْحَدِيثِ رَتِّلْ عَلَيْهِمُ يعني لا تخص شخصا بالنظر يعني ما يسير هذا الذي يقرأ الحديث بس يطالع خالد
وحدثنا فلان قال حدثنا فلان طيب الباقي غير النظر وَأَقْبِلْ عَلَيْهِمُ يعني على جميع فلتقرأ لخالد فلتقرأ لمن للجميع قال وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلِ عَلَيْهِمُ وَلِلْحَدِيثِ
رَتِّلِ يعني يقرأ الحديث بترسل وسكينة كما كان لامان مالك يفعل رحمه الله تبارك وتعالى وَاحْمَدْ وَصَلِّي مَعْ سَلَامٍ وَدُعَى يعني احمد الله وصلي على النبي في البداية في بداية
التحديث الحمد لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء يعني الدعاء للحاضرين يعني الحمد والصلاة والدعاء في بداية المجلس وفي ختم المجلس السماع افضل احسن من الاجازة وغيرها
والوجادة ومجلس السماع قال وعقد للملى مجلسا فذاك من ارفع السماعي من ارفع الاسماعي والاخري ثم ان تكثر جموع فاتخذ مستمليا اذا كثرت الجموع قابل ما في مكبرات صوت مثل الان لا في مكبر
مكبر صوت شخص قابل يسمى المستملي فالشيخ يتكلم خاصة اذا من تكلم قد يكون الشيخ قبل قد الستين او السبعين او كذا اذا كنت ضعيفا فالمستملي يسمع من الشيخ ثم يعلن للناس حدثنا فيقول حدثنا
فلان قال حدث قال حدثنا وهكذا بعض العلم كان لهم اكثر مستملي ابو مسلم الكج كان له سبع مستمليين في المجلس والحضور اكثر من اربعين الف بدون مكبرات صوت وكان مستملون هذا يصرخ هذا يصرخ هذا
يصرخ حتى يبلغ البعيدين في المجلس ونصلا ذا يقضة مستوية ذا يقضة يعني ذكي فاهم المستملي نفسه مو اي واحد بس يردد الحدي ولذلك يقولون عن يزيد بن هارون الامام الواسطي ابو الوليد ابو خالد
يزيد بن هارون ابو خالد شيخ لما محمد وهو الذي كان المأمون امتنع من القول بخلق القرآن حتى مات يزيد بن هارون يزيد بن هارون الواسطي رحمه الله كان يحدث والمستملي موجود والحضور كثر فقال
يزيد بن هارون عن عدة يعني عن جماعة كثيرة عدة يعني مجموعة قال عن عدة وهذا المستملي يعلن حق الناس قال حدثنا فلان عن عدة قال عن عدة ولا يثبت المستملي الى يزيد بن هارون قال عدة ابن من
عدة يعني عدد كبير المستملي دايخ زين فقال عدة ابن من قال عدة ابن فقدتك طيب فيقول لا تحطلك اي مستملي مثل مستملي يزيد بن هارون فهم ان عدة يعني جماعة كثيرة من الناس يقول لعدة ابن من
قال عدة ابن فقدتك انت شاكو جاي تبلغ الداس واضح فاذا المستملي يجب ان يكون فاهما يقضا حتى يستفاد من ما يمليه نقف هنا ان شاء الله الوقت لا يقل ان الله يستعان والله اعلم وصلى الله وسلم
وبارك على ابينا محمد اشتركوا في القناة
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 41
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وصلنا إلى البيت السادس عشر بعد السبعمائة من هذه الألفية وباب آداب طالب الحديث قال
إمام عبد الرحيم بن حسين العراقي أبو الفضل رحمه الله تبارك وتعالى في آداب طالب الحديث قال وأخلص النية في طلبك وجد وابدأ بعوالي مصرك وما يهم ثم شد الرحلة لغيره ولا تساهل حملة ولا
تسمع في الفضائل والشيخ بجله ولا تثاقلي عليه تطويلا بحيث يضجر ولا تكن يمنعك التكبر هذه الألفيات تم التعليق عليها ووصلنا إلى البيت أو الحياة عن طلب واجتنب وهذا أيضا شرحنا عدل تم
التعليق عليه نعم ولا تكن يمنعك التكبر أو الحياة عن طلب واجتنبي كتم السماع فهو لؤم واكتبي وإن يضق حال عن استعابه لعارف أجاد في انتخابه أو قصر استعان ذا حفظ فقد كان من الحفاظ من له
يعد وعلموا في الأصل إما خطأ أو همزتين أو بصاد أو طه أو المؤلف أو الناظم أو الراجز رحمه الله تبارك وتعالى ولا تكن يمنعك التكبر أو الحياة عن طلب واجتنبي يعني الإنسان لا يمنعه التكبر
والحياة عن طلب العلم ويقول لا ينال هذا العلم مستحين ولا مستكبر كما قال مجاهد لا ينال هذا العلم مستحين ولا مستكبر أبدا فالإنسان يتواضع في طلب العلم ولا يتكبر أو هذا هيئته رثة أو هذا
أصغر مني سنا أو غير ذلك من الأعدار التي يتعذر بها الناس بل الإنسان يتواضع للعلم ولأهل العلم كذلك عكس التكبر لا يستحي يمنعه الحياة عن طلب العلم ومقولة عائشة مشهور رضي الله عنها رحم
الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياة من طلب العلم وكنا يسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فالحياة صفة طيبة والنبي قال عنه الحياة كله خير لكن إذا أد هذا الحياة إلى الامتناع من طلب العلم
فهذا حياء يعني مغلوط وليس هو الحياء الشرعي المطلوب فالإنسان يطلب العلم ويجالس العلماء ويجلس مع الرجال ويقارع الأقران وغير ذلك من الأمور قال واجتني بكتم السماع فهو لؤم واكتبي يكتم
يبلغ أنت أخذت الآن أعطي كما بذل لك هذا العلم ابذله وبعضهم كان يكره أخذ الأجرة على الحديث من هذا الباب يقول أخذت بلا نول فأعطيه بلا نول يعني كما أخذته أده وبعضهم كان يستخدم هذا
بطريقة أخرى كالزهري رحمه الله تبارك وتعالى الزهري رحمه الله كان يحفظ وهو آية في الحفظ فكان إذا حدث تلاميذه يقول له انتظر حتى نكتم قال لا احفظوا كما حفظنا احفظوا كما حفظنا ما
أنتظركم تكتبون ليش ما تحفظون والناس تتفاتى لكن هذه وجهة نظره وجهة نظره على كل حال فالقصد أنه الإنسان لا يستحيي في طلب العلم ولا يتكبر وإذا أخذ هذا العلم يبذله إذا أخذ هذا العلم
يبذله ولا يعني يمنع الناس من العلم الذي وهبه الله تبارك وتعالى إياه قال واكتبي ما تستفيد عاليا ونازلا لا كثرة الشيوخ صيثا عاطلا يعني الإنسان يكتب العالي ويكتب النازل صحيح كما
سيأتينا إن شاء الله تعالى في العالي والنازل أن طلب العلو سنة عند أهل الحديث الناس تبحث عن علو والإسناد وهو قصر السند بينك وبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم فطلب الإسناد العالي
مطلوب لكن يقول لا يمنعك هذا من كتابة الحديث النازل بعض الناس يقول لا أكتب إلا العالي ما يحصل لك كل عالي لأن قد يحصل لك بعض الحديث العالي ما يحصل لك عالي أو يحصل لك عاليا بإسناد
ضعيف أو فيه كذاب فيه متروك ويحصل نازلا برواية الثقات أو الأئمة أو غير ذلك أو غير ذلك من الأمور فيقول أكتبه عاليا أكتبه نازلا يا لا تتعصب للعالي ما أكتبه إلا عاليا أكتبه عاليا أكتبه
نازلا العالي أن يكون بين المصنف والرسول أربعة أو ثلاثة أو هكذا سبعة أو ثمانية يعني كلما زاد العدد سميه نازلا كلما قل العدد سميه عاليا فيقول أكتبه عاليا أكتبه نازلا نعم أحرص على
العالي بس لا تتكبر عن كتابة النازل أكتبه عاليا ونازلا يقول لا كثرة الشيوخ صيتا عاطلا بعض الناس يتكثر من الشيوخ فقط حتى يقول للناس انظروا إلى عدد شيوخي أنا قرأت على فلان وفلان وفلان
وفلان وفلان يقول هذا الصيت الصيت عاطل ما لقيمة صيت عاطل لا تحرص عليه كثيرا نعم يقول ومن يقول إذا كتبت قمشي ثم إذا رويته ففتشي فليس من ذا والكتابة تممي سماعه لا تنتخبه تندمي يقول
ومن يقول إذا كتبت قمشي ثم إذا رويته ففتشي هناك التقميش والتفتيش يقول عند أهل العلم إذا كتبت فقمش إذا كتبت فقمش وإذا حدشت ففتش يعني الكتابة يقول اكتب كل شيء قمش يعني اجمع اجمع لكن
إذا جئت تروي فتش يعني لا تروي إلا الصحيح لا تروي إلا الثابت لا تروي إلا الذي ليس فيه علة وغير ذلك من الأمور ويفرقون بين التقميش والتفتيش فالتقميش هو الجمع إذا كتبت فقمش اكتب كل شيء
ثم بعد ذلك إذا أردت أن تحدث تبدأ تفتش تنتهي حدث بهذا هذا ما لا داعي هذا كتبته صحيح لكن ما لا قيمة أو عندي هذا أو هذا من رواية الكذاب فلان أو رواية المتروك أو رواية كذا يبدأ اللي هو
التفتيش اللي هو الانتقاء نوع من الانتقاء التفتيش نوع من الانتقاء فهذا قولهم إذا حضرت سمعت طيب كتبت عن الشيوخ وكذا قمش أجمع أجمع كل ما أكتم الآن بعض الناس مثلا في الجامعة أو في
الدراسة أو كذا يكتب كل شيء مع الشيخ يكتب يكتب مع الدكتور يكتب يكتب إذا راح البيت بيضة يبدأ يقول هذا ما لا داعي هذا كلام ما لا قيمة هذا كلام مكرر عادة مرتين هذا كلام يبدأ إيش ينظف
يشيل الزوائد يشيل اللي ما لا داعي كذا يكتب أثناء الدرس نفسه فيبدأ يفتش ليش أن هذا الذي سيدرسه أو هذا الذي سيعطيه لغيره أو هذا الملخص أو الزبدة وما شابه ذلك من أمور ذاك يقولون إذا
كتبت قمش اكتب لك يجيت تحدث فتش انتقي نعم ومن يقول إذا كتبت فقمشي إذا كتبت قمشي ثم إذا رويت وفتش فليس من ذاك يعني ليس من قضية طلب العلو أو النزول أو هذا هذا موضوع آخر يقول ويقول
والكتابة تممي سماعه لا تنتخبه تندمي الانتخاب وهو أن الإنسان ينتخب بعض الحديث ينتقي يأتي لي شيخ مثلا يقول أنا أريد أسمع منه بس إذا وصل إلى حديث فلان نادوني أبي أسمع منه مثلا هذا
انتخاب ينتقي من حديثه يقول لا تنتخب فتندم لماذا؟
لأن هذا الانتخاب الآن بعد ذاك يمكن يموت هذا الشيخ فيفوت عليك حديثه الذي حديثه الذي لم تنتخبه فأنت لا تنتخب الآن خذ قمش اجمع لا تنتخب يقول الانتخاب هذا في الرواية وليس في السماع
السماع لا اسمع كل شيء قمش كل شيء اكتب كل شيء
طيب الانتخاب بعدين اجعل الانتخاب بعدين وقد لا تحتاج إلى الانتخاب فيقول لا تنتخب فتندم لأن الإنسان قد ينتخب بعض حديث الشيخ ثم يموت هذا الشيخ وهو لم يسمع كل حديثه فمن هذا الباب قال
له لا تنتخب فتندمي وإن يضق حال عن استعابه لعارف أجاد في انتخابه أو قصر استعان ذا حفظ فقد كان من الحفاظ من له يعد لا تنتخب فتندمي وإن يضق حال عن استعابه لعارف أجاد في انتخابه أو قصر
استعان ذا حفظ فقد كان من الحفظ من له يعد عسر إذا بتأخذ منه كل حديثه بتتعب معه عسر فتنتخب عليه تأخذ بعض حديثه وهكذا فالأصل عدم الانتخاب الأصل أن تأخذ كل حديثه فإذا أردت أن تنتخب إذا
كان لعذر لسبب لا منع لسفر الشيخ لضيق وقتك لعسر الشيخ لأي سبب آخر من الأسباب فهنا لا بأس أن تنتخب وحتى هذا الانتخاب لأن قد ينتخب الأنسان أحيانا ويكون الذي تركه خير من الذي انتخبه
يعني جاء انتخب عليه مثلا حديث مالك قال فلان اهتم بحديث مالك فلما ضيع وقته أو قضى وقته في هذا الأمر في انتخاب حديث مالك جاءه أحد المهتمين أو أحد العلماء قال فلان أخذت منه حديث سفيان
قال لا أنا أخذت عنه حديث مالك قال ضيعت وقتك قال حديث مالك موجود عند فلان لو انتخبت عليه حديث سفيان لأن حديث مالك لا يوجد إلا عنده مثلا فهنا يعني انتخب بس انتخب المهم على الأهم هناك
ما هو أهم وتركه وأخذ ما هو أقل أهمية أو ليس له أهمية أحيانا فلذلك الذي ينتخب أي ينتقي أيضا لابد يكون إيش ذا علم إذا كان عندك علم انتخب ما عندك علم اسأل من له علم ماذا أنتخب على
فلان لأني لا أستطيع أن أخذ منه كل حديثي وأن أنتقي فيقول لك خذ منه حديث فلان وحديث فلان وحديث فلان اسمع منه كذا وكذا وكذا أو أحاديث بلده أو أحاديث أهل مكة أو أحاديث كذا المهم ينتقي
لك أحاديث معينة يكون هو يعني يجيدها أو لا توجد إلا عنده أو ما شابه ذلك من الأمور يقول يجد استعانى ذا حفظ فقد يعني يستعين بذا حفظ يعني يعرف أن ينتخب كان من الحفاظ من له يعد يعني
يعده أنه من الحفاظ فإنه ينتخب من حديثه نعم قال وعلموا في الأصل إما خطأ أو همزتين أو بصاد أو طه هذا يعني طريقة العلماء الصلاح الذي جروا عليه إما يضعون خطا أو حرف الصاد أو حرف الطاء
يعني يقول هذا منتخب هذا منتخب من حديثه هذا منتخب من حديث فلان هذه علامات كانوا يستخدمونها للانتخاب نعم قال ولا تكن مقتصرا أن تسمع وكتبه من دون فهم نفع وقرأ كتابا في علوم الأثري
كابن الصلاح أو كذا المختصري وبالصحيحين بداء ثم السنن والبيهق ضبطا وفهما ثم ثانيا بما اقتضته حاجة من مسندي أحمد والموطأ الممهدي وعلل وخيرها لأحمد والدار قطني والتواريخ غدا من خيرها
الكبير للجعفي والجرح والتعديل للرازي وكتب المؤتلف المشهور الأكمل والإكمال للأمير واحفظه بالتدريج ثم ذاكري به والإتقان صحبا وبادري إذا تأهلت إلى التأليف تمهر وتذكر وهو في التصنيف
طريقتان ثم ذكر طرق التصنيف يقول هنا ولا تكن مقتصرا أن تسمع وكتبه من دون فهم نفع يعني لا يكون جمعك الحديث فقط أن الإنسان بس مجرد بركة مجلس الحديث صحيح مجلس الحديث له بركة فيه أجر
وبعض الناس يقول لا أنا أريد أن أجمع حديث كثيرا حديثا كثيرا ماشي وهنا يقول أن أكتب حديثا كثيرا ماشي بس الأنفع من هذا كل شيء هو الفهم يعني ما هي قضية قضية جمع جمع الآن خاصة الآن في
دولة مسجل وخلاص لا تكن مسجلا لا تكن فقط لسماع كتابة الحديث وكأنها تكرار صورة طبق الأصل ليس هذا المراد وإنما المراد أن تفهم هذا الحديث أن يكون فهما نافعا لك وبالتالي طبعا يأتينا
الذي مر بناه العمل بهذا الحديث لأن في النهاية نريد أن نعبد الله على بصيرة سبحانه وتعالى فليدى يقول لا يكن همك هو كتب الحديث فقط وسماعه ولكن نحرص على فهمه أن يكون فهما للحديث وليس
مجرد سماع قال ولا تكن مقتصر أن تسمع وكتبه من دون فهم نفعه ثم ذكر ماذا على طالب العلم أن يقرأ ابتداء الإنسان بدأ الإنسان بطلب علم الحديث ماذا يقرأ من الكتب طبعا بشكل مختصر ذكرها
الحاوض العراقي رحمه الله تعالى نقلا قال وقرأ كتابا في علوم الأثري كابن الصلاحي أو كذا المختصري وبالصحيحين بدأا ثم السنن والبيهقي ضبطا وفهما ثم ثن بما اقتضته حاجة من مسندي أحمد
والموطئ الممهدي يقول ابدأ بقراءة هذه الكتب يقول اقرأ كتابا أول شيء في علوم الأثر له المصطلح كتاب في المصطلح واختار لك كتاب علوم الحديث لابن الصلاح قال ابدأ به وهذا الكتاب لا شك أنه
كتاب قيم مصطلح على هذا الكتاب يا مختصر يا شارح يا معلق يا مناقش يا كذا يعني هذا الكتاب عمدة المحدثين عمدة أهل الأثر أهل المصطلح كتاب علوم الحديث لابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى
يعني فعلا هذا الكتاب هو أنا سميه كتاب الأم لعلم المصطلح هو الأصل صحيف سبقته كتب كعلوم الحديث للحاكم أو المحدث الفاصل للرامة رمزي لكن هذا الكتاب كتب له القبول للظهر والعلم عند الله
تبارك وتعالى ونفع الله به كثيرا واهتم به أهل العلم كثيرا كثيرا كثيرا يعني هو كتاب علوم الحديث لابن الصلاح من مختصر وشارح ومعلق ومناقش وناظم وغير ذلك فهذا الكتاب كتاب جدا قيم ولا
ينبغي لطالب حديث يعني علم المصطلح أن لا يقرأ هذا الكتاب لا يجوز عقلا وشرعا طيب ينبغي حقيقة لطالب الحديث أن يقرأ هذا الكتاب علوم الحديث لابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى نعم هي هي
الشروح ألفية العراقي هذه تقريبا هي على ابن الصلاح هي هي على ابن الصلاح وذلك دائما يقول قال الشيخ يناقش هو يناقش دائما وهو مشروح أصلا يعني ابن الصلاح يعني نعم هو مشروح هو مشروح في
ذاته وهناك تعليقات عليه اللي هو كتاب الحاغظ ابن حجر اللي هو حاغظ ابن حجر النكت النكت على ابن الصلاح للعراقي النكت لابن حجر العسقلاني واختصاره لابن كثير كتب كثيرة جدا اهتمت بهذا
الكتاب اللي هو كتاب علوم الحديث لابن الصلاح رحمه الله تعالى قال وقرأ كتابا في علوم الأثري كابن الصلاحي أو كذا المختصري المختصر يريد هذه الألفية هذه الألفية أنها مختصرة أرجوزة
مختصرة في هذا العلم علم المصطلح قال وبالصحيحين يبدأ ثم السنن وإذا أطلقت السنن يراد بها السنن ترمذي نسائي بن ماجة أبو داود سنن أبي داود وسنن لسعيد بن منصور وغير هذه السنن كتب السنن
بشكل عام قال والبيهقي ضبطا وفهما قال ابن قدامة عفوا ليس ابن قدامة انسيت والله الذي قال على كل حال نقله الذهبي رحمه الله تعالى عن بعض أهل العلم قال من قرأه المغني والمحلة والمجموع
جاز له أن يفتي من قرأ المغني والمحلة والمجموع أظن وقال التمهيد لابن عبدالبر قال جاز له أن يفتي قال الذهبي وأزيد عليها سنن البيهقي وأزيد عليها سنن البيهقي فهذه الكتب من أمهات الكتب
في الفقه المقارن كتاب المغني لابن قدامة المحلة لابن حزم المجموع للنووي والتمهيد لابن عبدالبر نعم تذكرت الآن نقل الذهبي عن العز بن عبدالسلام قال من قرأه المغني والمحلة والمجموع جاز
له أن يفتي فقال الذهبي وأزيد عليها التمهيد لابن عبدالبر والسنن للبيهقي سنن الكبرى للبيهقي فهذه كتب قيمة جدا ينبغي لكل طالب علم أن تكون عنده هذه الكتب المحلة لابن حزم والمغني لابن
قدامة والمجموع للنووي والتمهيد لابن عبدالبر وسنن البيهقي فهذه كتب جدا قيمة نعم يقول وبالصحيحين بدان ثم السنن والبيهقي ضغطا وفهما ثم ثن بما اقتضته حاجة من مسندي أحمد والموطأ الممهدي
بعض أهل العلم يقول الموطأ يقدم على هذه كلها حتى على الصحيحين بعضهم يقدم الموطأ على جميع هذه الكتب حتى الصحيحين يقول يبدأ بالموطأ يبدأ أول أقدمها ومن ثم يبدأ من أتقنها وليس أتقنها
على الإطلاق ولكن من أتقنها وسانيده قصيرة وحفظه سهل أحيانا بينه وبين الرسول اثنان لمن مالك رحمه الله تبارك وتعالى وهو كتاب قيم جدا موطأ لمن مالك نعم فيما اقتضت حاجة من مسندي أحمد
والموطأ الممهدي بعد أن ذكر هذه كتب السنن بشكل عام سواء كانت مسانيد أو سنن لأن الكتب تنقل طريقة العلم باسمها كما سيتي ذكرها إما مسانيد وإما سنن السنن والجوامع هي التي ترتب على
الأبواب الفقهية كجامعة الترمذي أو جامعة البخاري أو جامعة مسلم هذه جوامع جوامع لأنه يذكر فيها كل أبواب الدين يقول لها جوامع وهناك السنن التي تهتم فقط بالفقه بالفقه كسنن أبي داود سنن
ابن ماجة سنن النسائي هذه فقط أبواب الفقه المسانيد المسانيد تهتم بمسند كل صحابي على حدة أو يعني على حسب ترتيب المسانيد بعضه يرتب على الصحابة وهذا الأكثر والأشهر بعضه يرتب على مسند
الشاميين مسند العراقيين مسند المكيين مسند المدنيين على أهل بلد وحيث على قبائل مسند آل البيت مسند قريش مسند الأنصار يرتبه على القبائل حسب الترتيب لكن الأشهر المسانيد تكون على اسماء
الصحابة أشهر المسانيد تكون على اسماء الصحابة وهناك المعاجم كمعاجم الطبراني معجم الكبير ومعجم الصغير ومعجم الأوسط المعجم الكبير على ترتيب على اسماء الصحابة بينما الأوسط والأصغر على
شيوخه رتبه على اسماء شيوخه فعلى كل حال العلماء لهم طرق كثيرة في تصنيف الكتب قال وعلل وخيرها لأحمد والدار قطني والتواريخ غدا وكتب العلل أيضا كتابين في العلل مثل العلل لأحمد بن حنبل
في العلل لابن المدين والعلل لنبي شيبة وفي العلل للبخاري لكن يقول أحسنها العلل لأحمد والعلل للدار قطني طبعا أشملها علل للدار قطني لا شك الكتاب العلل للدار قطني هو أشمل كتاب في العلل
لم يصنف في العلال كتاب مثله أبدا فكتاب العلل للدار قطني هو أشمل هذه الكتب بعظمها حقيقة ونقل الذهبي في السير عن البرقاني تلميذ الدار قطني أي بكر البرقاني نقل عنه يقول حدثني الدار
قطني كتاب العلل من حفظه الذهبي يعلق يقول إن كان كما قال وإسناده صحيح يقول يقول إسناد هذه القصة صحيح وهذه الرواية يقول إن كان كما قال وهو قد حدث بكتاب العلل من حفظه يقول فهذا حافظ
الدنيا لم يرى حافظ مثل الدار قطني يقول على كل حال الإمام العراقي هنا يقول عليك بابن الصلاح في المصطلح علوم الحديث ثم الأرجوزة هذه لألفية العراقي ثم قال الصحيحين والسنن ثم سنن
البيهقي ثم المسانيد مستد أحمد قدم ثم موطأ ثم قال كتب العلل عليك بكتاب العلل من حفظه على الأحمد وعلى الدار قطني قال والتواريخ غدا من خيرها الكبير للجعفي والجرح والتعديل والرازي يعني
الكتب التاريخ تواريخ تواريخ الروات قال عليك بتاريخ البخاري والجرح والتعديل لابن أبي حاتم والمشهور عند أهل العلم أن كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم هو يعني مأخوذ من تاريخ البخاري
وأضاف عليه وعلق وناقش لكن الأصل هو تاريخ البخاري وهو يسمى التاريخ الكبير البخاري له ثلاث كتب في التاريخ الكبير والأوسط والصغير كلها في الرجال تواريخ الروات هي تواريخ الروات
فالتاريخ الكبير للبخاري رحمه الله تعالى هو الأصل وقالوا إن ابن أبي حاتم جرى على منواله جرى على منواله وأخذ منه وزاد عليه رحمه الله تعالى في كتابه الجرح والتعديل وهو كتاب قيم جدا
كتاب الجرح والتعديل من أفضل كتب الرجال يعني إذا كان الإنسان لا يريد أن يكثر من كتب الرجال وهي كثيرة جدا حقيقة كتب الرجال إذا كان الإنسان يقتصر على بعض كتب الرجال فعليه بالجرح
والتعديل ابن أبي حاتم الرازي وميزان الاعتدال للذهبي والكامل في الضعفاء لابن عدي والتهديب أو تهديب الكمال تهديب التهديب لابن حجر أو تهديب الكمال للمزي تهديب الكمال بعد طبعته الأخيرة
أنا أفضله على تهديب التهديب هذه الكتب حقيقة الأربعة جرح والتعديل ميزان الاعتدال الكامل في ضعفاء الرجال وتهديب الكمال أهم كتب الجرح والتعديل لتكون عند طالب العلم وهناك كتب أخرى
كثيرة مهمة مثل الضعفاء للبخاري الضعفاء للنسائي الضعفاء للدارا قطني الضعفاء والمتركون لأبي نعيم النسائي نعم النسائي الدار قطني والبخاري في كتاب المجروحون لابن حبان في كتاب تقريب
التهديب لامام ابن حجر هو على كل حال يعني تهديب الكمال أو الكمال في أسماء الرجال الذي هو لعبدالغاني المغنسي هو الأصل كما أن كتاب علوم الحديث ابن الصلاح هو الأصل كذلك الكمال في أسماء
الرجال لعبدالغاني المغنسي هو الأصل ثم بعد ذلك بنى الناس عليه بتهديبه وسماه تهديب الكمال ثم تهديب الكمال هذا جاء الذهبي واختصره بتذهيب التهديب تذهيب التهديب ثم اختصره بكتابه الكاشف
ثم جاء الخزرجي واختصره بكتاب الخلاصة وابن حجر جاء إلى تهديب الكمال فاختصره في تهديب التهديب ثم في تقريب التهديب وجاء إلى كتاب ميزان الاعتدال للذهبي جعله لساناً ميزان الاعتدال جعله
لساناً لسان الميزان وعلى كل حال الكتب في الجرح والتعديل كثيرة جداً لكن في ظني أن تلك الكتب الأربعة التي ذكرتها هي أهمها الجرح والتعديل ابن أبي حاتم ميزان الاعتدال للذهبي تهديب
تهديب أو تهديب تهديب الكمال للمزية والابن حجر والكامل لابن عدي نعم فالغدى من خيرها الكبير للجعفي والجرح والتعديل للرازي المشهوري والأكمل والإكمال والأميري الأمير ابن ماكولا أبو نصر
ابن ماكولا كتاب الإكمال جيد جداً حقه فيه المؤتلف فيه كتاب الدار قطن المؤتلف والمختلف نعم ثم قال وحفظه بالتدريج ثم ذاكري به ولتقار صحباً وبادري يعني حفظ الحديث يقول بالتدريج سفيان
الثوري نقل عنه رحمه الله تعالى كان يحفظ حديثاً حديثاً كان يحفظ أربع تحاديث يسمعه الحديث وينذهب يحفظها ثم يرجع يأخذ غيرها يقول إنها إذا تكاثرت لم أحفظ منها شيئاً ويقول الحفظ
بالتدريج لأن الشيء إذا جاء كله ذهب كله إذا جاء جمع ذهب جمع والشيء إذا جاء بالتدرج ضبط فكانوا يرون أن الإنسان يحفظ الحديث بالتدرج شوي شوي يحفظ الحديث شيئاً فشيئاً يضبطه وأما إذا
أسرع في الحفظ معه الحديث نعم قال وحفظه بالتدريج ثم ذاكري ابن مسعود يقول حياة العلم مذاكرته إذا كان الإنسان يريد للعلم أن يبقى حياً يذاكره لا بد من المذاكرة لا بد من المذاكرة وكان
السلف همهم المذاكر يذاكرون العلم يقول وكيع ابن الجراح لعبد الله بن الإمام أحمد عفواً أبو زرعة الرازي يقول لعبد الله بن الإمام أحمد يقول أبوك أحمد يحفظ ألف ألف حديث قلت هو ما يدرك
قال ذاكرته بها ذاكرته بها ويقول وكيع من الجراح صليت العشاء مع أحمد فلما خرجنا من المسجد ووصلنا إلى باب بيتي ذاكرته ببعض الأحاديث فصار يذكر لي حديثاً يذكر لي السند فأذكر له المتن
وأذكر له المتن فيذكر لي السند مذاكرة يقول حتى طلع علينا الفجر عند الباب تصور كم ساعة يعني على حسابنا الحين كم قل طلع من صلاة العشاء ستة ونص خلال السبع كم إلى أذان الفجر من السبع
إلى أذان الفجر تسع ساعات طيب بس فاكين عند الباب هذا يقول الحديث هذا يكمله هذا يقول الحديث هذا يبس ناده يقول ذاكرته الحديث من بعد صلاة العشاء عند الباب ما انتبهنا إلا أذان الفجر
فالقصد أن مذاكرة العلم هي حياته فأنت يذاكر هذا العلم ذاكر العلم اذكره مرة مرة تسمع العلم اذهب إلى البيت حدث أهلك به يثبت يثبت إذا لم تحدث به يذهب فثبات هذا العلم بالتحديث به يحدث
الإنسان يذاكر به ولذلك أسعد الناس بحفظ العلم المدرسون لأنهم يذاكرونه يقول مرة مرتين لا يمل من إعادة الدرس مثلا مرة أو مرة يثبت هذا العلم يثبت فالقصد أن مذاكرة العلم هي حياته وعدم
مذاكرة العلم موته مكحول الشامي يقول دخلت الشام وأنا أعلم الناس بالفراظ موارث دخلت الشام وأنا أعلم الناس بالفراظ يقول فجلت سنتين لم يسألني أحد عن فريضة فنسيته فأنسيته يقول جلت سنتين
ما سألني أحد عن فريضة واحدة فأنسيته وذلك الفراظ بالذات لازم كل يوم تذبح لي ثلاثة أربعة يعني عشان يثبت عن الفراظ توزع الميراث مات فلان واخذ العائلة واحد واحد ومن باب الأنصاف أحب أن
أبدأ بنفسك إذا ميت أنت كيف توزع تركتك وهكذا فالقصد أن حياة العلم مذاكرة إنسان يريد أن يحيي العلم يذاكره نعم يقول واحفظه بالتدريج ثم ذاكري به والإتقان صحبا وبادري يعني المذاكرة مع
إتقان الحديث أن تقراه قراءة صحيحة وده حتى في حفظ القرآن أول ما يطلب منك عندما تريد أن تحفظ القرآن يقال لك قراءه على شيخ حتى تجيد القراءة أولا قراءة النظر حتى لا تحفظ غلط تحفظ حفظا
صحيحا فلابد أول من الإتقان قراءة الحديث قراءة صحيحة على متقن ثم بعد ذلك تأتي مرحلة الحفظ إذا تأهلت إلى التأليف تمهر وتذكر وهو في التصنيف يقول بعد قولي واحفظه بالتدريج ثم ذاكري به
والإتقان صحبا وبادري إذا تأهلت إلى التأليف تمهر وتذكر وهو في التصنيف طريقتان يعقول بعد ما تذاكر وتخلص وكذا وهذا الآن دور التصنيف خلاص أنت الآن أخذت الآن أعطي صنف يقول يبدأ بالتصنيف
وهذا التصنيف بعض أهل العلم يرى الإنسان يتأخر حتى يصنف بعضهم يقول يخشى أن يموت قبل أن يصنف فقد ذكر هذا عن بعض أهل العلم أنه مات قبل أن يتهيأ له أن يصنف الإنسان ما في باس أنه يصنف
ويحتفظ بالكتاب عنده ليس بالضروري إذا صنفت أن تخرج بعض أهل العلم كان يصنف يعني يؤلف الكتب أو يجمع الحديث أو ما شابه ذاك من الأمور ويتركه في البيت ما ينشره ويزيد عليه بين فترة وأخرى
أو يعدل أو يصحح معلومة طيب أو يختصر وهو على هذا المنوال كل بين فترة وفترة يفتح الكتاب ويزيد ويضيف وينقص ويشرح وما شابه ذلك فالمهم أن الإنسان لا يحتقر نفسه في التصنيف ترجع القضية
إلى التقوى خوفه من الله أنا ما أريد أن أصنف لأجل الناس أنا أريد أن أصنف لأجل لا يضيع هذا العلم فلا مانع أن تكتبه وتجمعه وتجعله عندك يعني ليس من ضرورة التصنيف إخراجه للناس هذا الذي
يريد ليس من ضرورة التصنيف أن يخرجه للناس بل يمكن أن يصنف أو يرى شيء يريد أن يكتبه ولا يخرجه للناس إذا أخرجته وضبطته وكذا إن قدر أنك ميت على الأقل يبقى لمن بعدك قال وبادر إذا تأهلت
إلى التأليف تمهر وتذكر وهو في التصنيف طريقة تاني جمعه أبواب أو مسندا تفرده صحابة يعني طريقة تاني في التصنيف إما على الأبواب الفقهية وإما على الصحابة اللي قلنا السنن والمسانيد إما
على طريق السنن وإما على طريق المسانيد والمسانيد هذه إما عن طريق الصحابة وهو الأصل على حدة وفيه هناك طريقة اللي هي طريقة الإمام الطبراني رحمه الله تعالى على أسماء شيوخه صنف المعجم
الصغير والأوسط على أسماء شيوخه يعني يبدأ بشيخه ثم الحديث يتخذى من شيخه غض النظر مسند من وتتكلم عن أي باب من أبواب الفقه أو العقيدة أو كذا وإنما جمع على أسماء شيوخه وهذا يعني ممكن
تفرد به الطبراني رحمه الله تعالى أهل العلم على طريقتين إما على الأبواب الفقهية وإما على أسماء الصحابة هو ما يسمى السنن والمسانيد قال وجمعه معللا كما فعل يعقوب أعلى رتبة وما كمل
يعني بعد يقول أحسن شيء إذا ذكرت الحديث معه علله علله يعني تذكر الحديث تذكر علله وما قد قالوا عنه وصحاه وفلان ضعفه وفلان ضعفه ولي أجل كذا صحه ولي أجل كذا يعني تعطي الحديث حقه من كل
جهة يقول هذا طبعا يطول ويقول الذي بدأ بهذه يعقوب بن شيبة لكنه مات ولم يكمله ويقول أخرج المسانيد العشرة ومسلم بن مسعود وبعض المسانيد عمر بن عبسة وكذا تقريبا عشر أو عشرين في أكثر من
خمسين جزء فهذا لو أكمله لو جاء المسانيد الكفار كأبي هريرة وابن عمر وأنس وعائشة وأبي سعيد وابن عباس لا شك أنه سيطول كثيرا الكتاب لكن الشاهدة من هذا أنه يعني ألف كتابا في السنن مسند
ومعلل يعني مع ذكر العلل ونقاشها وهذا شيء جليل حقيقة قال وجمعه معللا كما فعل يعقوب أعلى رتبة وما كمل يعني ما كمله يعقوب مات قبل أن يكمله رحمه الله تعالى وجمعوا أبوابا أو شيوخا أو
تراجما أو طرقا وقد رأوا كراهة الجمع لذي تقصيري كذاك الإخراج بلا تحريري أيضا هناك طرق أخرى لأهل العلم يعني في ترتيب الحديث تصنيفه إما عن طريق الأبواب أو الشيوخ أو التراجم أو الطرق
الأبواب اللي هي أبواب الفقه يعني يألف حديثا في أبواب فقهية معينة مثل البخاري القراءة خلف الإمام جزء في رفع اليدين الإمام بن مبارك عنده كتاب في الجهاد بس أحاديث الجهاد أحاديث الفتن
لنعيم بن حمد مثلا أحاديث الفتن وهكذا فهي أبواب فقهية معينة يعني غير المسانيد والسنن التي تجمع جل الأبواب أو جل الأحاديث هذا لا فقط جمع أحاديث في رفع اليدين أحاديث في القراءة خلف
الإمام أحاديث في البسملة كما فعل ابن عبد البر مثلا أحاديث واردة في البسملة وهكذا فهذه في أبواب فقهية معينة أو الشيوخ الشيوخ مثل أحاديث الزهري كما فعل الدار قطني جمع أحاديث مالك
غراب مالك مثلا أو أحاديث الزهري كما فعل الذهلي محمد بن يحيي الذهلي يجمع أحاديث شيوخ معينين خاصة المكثرين منهم أو تراجما التراجم اللي هي لأحاديث المشهورة اللي هي مثل مالك عن نافع عن
ابن عمر سهيل بن أبي صالح عن أبي عن أبي هريرة وشعيب عن أبي الزناد على عرج عن أبي هريرة هذه سمونا التراجم اللي هي السلاسل هذه أيضا ممكن بعض الناس ألفا في هذا بس فقط في هذه السلاسل
يختار سلسلة معينة ويذكر جميع أحاديث مثلا أو طرقا يعني يأتي لي حديث ويجمع طرقه مثل حديث من كذب علي متعمدا مسكه وقام يبحث فيه طرقه مثل حديث أنا مدينة العلم وعليهم بابها أخذ هذا
الحديث وبدأ أيش وعليهم بابها بدأ يخرج هذا الحديث ويجمع طرقه وثم يحكم هذه طريقة لبعض هذه العلم لكن يقول هنا وقد رأوا كراهة الجمعي لذي تقصيري يعني يقول هذا الجمع هذا اللي هو على
الشيوخة أو على الأبواب أو على الطرق طيب يقول هذا يعني إذا كان إنسان يعني حيلة الضعيف يقول ابن المديني رحمه الله تعالى يقول إذا رأيت الرجل يجمع الطرق بهذه الطريقة زين فاعلم أنه خاب
يعني عجز عن طلب العلم وكذا بدأ ينتقي مثل هذه الأشياء إذا رأيته ينتقي بهذه الطرق فقل له لن تفلح يعني قل له لن تفلح إذا استلمت أو اتبعت هذه الطريقة قال وقد رأوا كراهة الجمعي لذي
تقصيري كذاك الإخراج بلا تحريري يعني كما كرهوا الجمع بهذه الطريقة للمقصر كذلك كرهوا أنه تخرج كتابا لا تحرره إذا رأى إنسان يخرج كتابا يحرره يتعب عليه يقرأه مرة ومرتين وثلاثة ويحرره
ويتعب عليه بعد ذلك يخرجه والله على وعلم صلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته نقف هنا شاء الله تعالى عند العالي والنازل
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 42
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن المفضل الله
تبارك وتعالى علينا أن تستثمر أوقاتنا في طلب العلم وفي الذكر وما أحسن حظ أهل الحديث لكثرة صلاتهم على النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وما زلنا مع الفئة الإمام عبد الرحيم العراقي
أبي الفضل الله تبارك وتعالى هذه الألفية التي سماها بالتبصرة والتذكرة وصلنا إلى باب العالي والنازل قال الإمام العراقي رحمه الله تعالى وطلب العلو سنة وقد فضل بعض النزول وهو رد وقسموه
خمسة فالأول قرب من الرسول وهو الأفضل إن صح الإسناد وقسم القرب وعلو النسب بنسبة للكتب الستة إذ ينزل متن من طريقها أخذ فإن يكن في شيخه قد وافقه ما علو فهو الموافقة وإن يكن أو شيخ
شيخه كذا كفى البذل وإن يكن سواه عدا قد حصل فهو المساوات وحيث راجحه الأصل بالواحد فالمصافحة ثم علو قدم الوفاة أما العلو لا مع التفاتي لآخر فقيل للخمسين أو الثلاثين مضت سنين ثم علو
قدم السماع وضده النزول كالأنواع وحيث ثم فهو ما لم يجبر وصحة العلو عند النظري العالي والنازل كما قال المؤلف وطلب العلو سنة يقصد سنة العلماء لا يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن
يريد سنة العلماء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء فهو يريد سنة عند العلماء وهو البحث عن علو الإسناد ولا شك أن علو الإسناد أفضل من نزوله ومعنى علو الإسناد أي
يكون بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أقل عدد من الرجال فكلما قل عدد رجال الإسناد بين المصنف وبين الرسول اللهم صلي وسلم معه بين الراوي وبين الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا هذا
إسناد عالن وكلما كثر العدد قالوا إسناد نازل وكلما زاد علق نزل بالإسناد وكلما قل العلق على بالإسناد وكانت هذه سنة عند أهل العلم وهي طلب علو الإسناد ولا شك أن علو الإسناد في الغالب
وليس دائما أريح لأن البحث في الرجال يكون أقل يعني بدل أن تبحث في خمسة تبحث في ثلاثة بدل أن تبحث في سبعة تبحث في أربعة وكلما قل العدد كان الخطأ أقل ورود الخطأ أقل في الأربعة منه في
السبعة لأنه استبحث أكثر يكون رجال أكثر احتمال الخطأ أكثر وهكذا فكانوا يطلبون علو الإسناد وكان يسافر العالم أحيانا من بلد إلى بلد فقط ليجد علو الإسناد يريد أن يسمعه مباشرة من الذي
سمعه من الشيخ الذي قبله وهكذا وهكذا فعله الصحابة رضي الله عنهم جابر كان عنده الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فرحل إلى عبد الله مدد ليسمع منه هذا الحديث نفسه فالقصد أن علو
الإسناد كانت سنة عند أهل العلم يقصدونه لذلك وإلى اليوم بعض طلبة العلم يحرصون على السفر إلى بعض العلماء الكبار المسندين ليأخذوا منهم إسنادا أعلى ونحن الآن حتى في حديثنا حياتنا
الطبيعية هذه إذا سمعنا خبرا عن رجل موجود فلا نأخذ الخبرا من الطلبة ونقول أين الرجل لنذهب ونسمع منه مباشرة فهذا علو إسناد هذا علو إسناد أن نسمع من الشيخ أو شيخ شيخنا مباشرة فهذا
علوه إسناد يقول وطلب العلو سنة وقد فضل بعض للنزول وهو رد بعض قال لا النازل أفضل وهذا له وجه لأن البعض بالأ في قضية طلب العلو وشد الرحال وبذل الأموال فقط لطلب علو الإسناد خاصة أنه
أحيانا يكون عنده الإسناد نازلا أقوى من الإسناد العالي كأن يكون رواته أوثق أو يكون رواته أئمة فهو أعلى أحسن من الإسناد العالي وأحيانا يكون علو الإسناد فيه رجل ضعيف وهذا يعني تجده
عند الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى عندما تكلموا على بعض الأحاديث في صحيح مسلم ليحرص على علو الإسناد وإن كان الراوي فيه ضعف ولذا مما استدركه الدارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى
في كتابه الاستدراكات على الإمام مسلم في بعض الأحاديث أنه يقول له أنت أخذت هذا الإسناد من طريق فلان وهو متكلم فيه والحديث موجود من طريق أئمة فلم تأخذه لماذا ومسلم عنده الطريق الذي
من طريق الأئمة هذا العلو الإسناد عندما هذا العلو الإسناد وأحيانا يقوم الإمام مسلم بذكر الإسنادين معي فيبدأ بذكر الإسناد العالي ثم يتبعه بالإسناد النازل ليقول لك أنا عندي النازل
المهم أن الحديث ثابت عندي ولكن أحببت أن أعلوه بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا يكون العكس يقدم الإسناد النازل ثم يتبعه بالإسناد العالي لأنه هو الصحيح الثابت فالمتن
صحيح ولكن الكلام في الإسناد ولذا الدار قطني في استدراكاته على الإمام المسلم رحمهم الله تبارك وتعالى استدرك عليه قريبا من أربعين حديثا في كلها الدار قطني لا يعارض مسلما في التصحيح
والتضعيف يقول المتن صحيح أنا لا أخالفك لكن الإسناد الذي أتيت به يوجد ما هو أقوى منه قالوا ويكون مراد مسلم علو الإسناد أراد علو الإسناد من هذه الناحية قال وطلب العلوي سنة وقد فضل
بعض من نزوله وهو رد يعني مردود هذا القول عند الجمهور الجمهور على أن الإسناد العالي أفضل من الإسناد النازل قال وقسموه خمسة فالأول يعني خمسة أقسام الإسناد العالي وقسموه خمسة فالأول
قرب من الرسول وهو الأفضل بل هذا هو الذي يعني ينصرف إليه الذهن مباشرة أول ما يقال إسناد عالي يريدون عاليا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقل عدد من الرجال إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فهذا هو المفهوم أو المتبادر إلى الذهن عندما يقال إسناد عالي أي إلى الرسول اللهم صلي وسلم عليه بل ما سمي العالي عاليا إلا لمنزلة الرسول العالية صلوات ربي وسلامه عليه فهذا القسم
الأول وهو الإسناد العالي إلى النبي صلى الله عليه وسلم خمسة فالأول قرب من الرسول وهو الأفضل إن صح الإسناد يعني لا فائدة من الإسناد العالي إذا كان الإسناد ضعيفا ما استفدنا شيئا ابن
ماجة رحمه الله تبارك وتعالى عنده ثلاثيات ابن ماجة عنده ثلاثيات إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من طريق رجل كذاب ووضعها ابن ماجة في سننه وهذا مما أنزل درجة ابن ماجة عند أهل العلم
الآن كثير من أهل العلم خاصة السابقين كانوا يعدون كتب خمسة ما يقولوا كتب الستة يقولوا كتب الخمسة بخالي ومسلم وداود والترمذي والنسائي ما يعدون ابن ماجة معهم وحتى جاء عبدالغني المقدسي
رحمه الله تبارك وتعالى وألف كتابه الكمال في أسماء الرجال فوضع كتاب الرجال الكتب الخمسة وأدخل معهم ابن ماجة ثم بعد ذلك اهتم الناس بهذا الكتاب لأن الكتاب كان يعني متميزا في ذلك العصر
ودخل الناس كتاب عبدالغني المقدسي الكمال في أسماء الرجال فجاء المزي وهذبه فسماه تهذيب الكمال ثم جاء بعد ذلك تلميذه الذهبي وذهبه فقال تذهيب التهذيب ثم جاء الحافظ بن حجر تلميذ الذهبي
فهذبه وأيضا سماه تهذيب التهذيب ثم عمل له التقريب وجاء الخزرج فعمل له الخلاصة فاهتم الناس بهذا الكتاب ثم بعد ذلك صار يقال كتب الستة مع النماجة ضمن المجموعة مع أن ابن ماجة يعني سنن
ابن ماجة رحمه الله تعالى ينزل كثيرا عن الكتب الخمسة يعني من ناحية قوة الإسناد ينزل كثيرا ومن أسباب نزول كتاب ابن ماجة عند كثير من أهل العلم هو حرصه على الإسناد العالي من طريق رجل
كذاب لذلك عاب الناس عن ابن ماجة ذلك وإن كان طلبه العلوي مطلوبا لكن ليس على حساب صحة الحديث نعم يقول وقسموه خمسة فالأول قرب من الرسول وهو الأفضل إن صح الإسناد وقسمه القرب إلى إمام
هذا القسم الثاني القرب إلى إمام يعني قريب إلى ابن مسعود قريب إلى الزهري قريب إلى عروة قريب علو إسناد إلى عروة علو إسناد إلى الزهري علو إسناد إلى الثوري علو إسناد إلى الأعمش إلى
قتادة إلى أحد الرواة المشهورين فهذا يسمونه أيضا علو إسناد علو إسناد يعني ليس إلى الرسول وإنما أحد الرواة المشهورين أحد لإمة من علماء الحديث يقول وقسموه خمسة فالأول قرب من الرسول
وهو الأفضل إن صح الإسناد وقسمه القرب إلى إمام ثم قال وعلو النسبي هذا الثالث إذا الأول قرب إلى الرسول الثاني قرب إلى الإمام الثالث العلو النسبي إذا العلو الأول إلى الرسول العلو
الثاني إلى إمام العلو الثالث يسمونه العلو النسبي علو نسبي إذن فيه علو مطلق وعلو نسبي العلو المطلق اللي هو إلى الشخص نفسه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم علو النسبي إلى غير النبي صلى
الله عليه وسلم حتى إلى الإمام الآصل أنه يسمى علوا نسبيا ثم يريد المؤلف علو النسبي أي إلى الكتب الستة بالذات قال وعلو النسبي بنسبة للكتب الستة إذ ينزل متن من طريقها أخذ إن يكن في
شيخه قد وافقه ما علو وهو الموافقة أو شيخ شيخه كذا كفى البدل وإن يكن سواه عدا سواه عدا قد حصل فهو المساوات وحيث راجحه الأصل بالواحد فالمصافحة يعني هذه أنواع العلو النسبي أنواع العلو
النسبي ذكرها الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى وهذا النسبي إلى الكتب الستة يعني كان فيه ناس لشهرة هذه الكتب الكتب الستة البخاري والمسلم والترمذي والنساء بن ماجة وأبو داود هذه
الكتب الستة اهتم الناس بها كثيرا كما قلنا قبل قليل عبد الغني المقدسي صنع كتاب الكمال ثم جاء المزي فسماه تهذيب الكمال ثم جاء كتاب فيه اللي هو الحاديث الخارج على الكتب الستة كما فعل
الهيثمي المهم أن الناس اهتموا بالكتب الستة هذه كثير تحفت الأشراف ووضع الكتب الستة وزاد عليها فصارت الكتب الستة هذه محط أنظار الناس الناس كلهم يهتمون بهذه الكتب الستة فكان من ضمن
اهتمام الناس المستخرجات كما مر بنا على الكتب الستة وإن كان أكثر المستخرجات على الصيحين لكن أيضا هناك مستخرجات على أبي داود وعلى الترمذي وعلى النساء وعلى ابن ماجة فصار الناس يهتمون
بهذه الكتب فمن ضمن اهتمامهم بهذه الكتب صار البحث عن العلوم هذا هو الكتب الستة مثل بنسبة الكتب الستة إذ ينزل متن من طريقة أخرى يعني يرجع إلى نفس المتن إذا جاء بمتن آخر لا يوجد في
الكتب الستة هذا حديث منفصل لكن هو يريد حديثا في الكتب الستة إذا لا تستحف أصناع ما شئت إنما نعمله بالنيات هو الطهور ماهو الحلو ميثته وكأي حديث يأتي بحديث المهم أنه موجود في الكتب
الستة لا بد أن يكون المتن موجودا في الكتب الستة لا يأتي بمتن خارج الكتب الستة قال بنسبة للكتب الستة إذ ينزل متن من طريقها أخر فإن يكن يعني العلوم في شيخه قد وافقه يعني وافق البخاري
في شيخه شيخ البخاري وافق مسلما في شيخه في علي بن حجر مثلا أو فالا وافق الترمذي في الجهضمي مثلا أو وافق النسائي في شيخه وهكذا ترعي أبو داود وهكذا النسائي في عبد الله بن قتيب مثلا
وافقه في شيخه شيخ المصنف يعني له طريق آخر أخذ من فلان عن شيخ المصنف ومشى معه نفس إسناد المصنف لكن ليس من طريقه ليس من طريق البخاري ليس من طريق الترمذي ليس من طريق المماجر طريقي هو
ولكن صاد الشيخ كما يقولون التقى مع الشيخ في شيخه البخاري في شيخ البخاري مع مسلم في شيخ مسلم مع الترمذي في شيخ الترمذي فإن يكن في شيخه قد وافقه ما علو فهو الموافقة يعني وافقه في
شيخه ما علو شون وافقه من شيخنا يعني البخاري يرويه عن شيخه بخمسة رجال إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا يوصل إلى شيخ الشافعي المستخرج عليه يوصل إلى شيخ البخاري عفوا يوصل إلى شيخ
البخاري ونفس العالي الإسناد مثله يعني ما ينقص عنه برجل فهذه تسمى إيش قال فهذه الموافقة يعني وافقه في شيخ شيخه لم يوافقه في شيخه إسحاق وإنه وافقه في شيخ عبد المبارك مثله وفقه في شيخ
شيخه لم يوافقه في شيخه وإنه في شيخ شيخه تجاوز أو شيخ شيخه كذاك فالبدل يسمى البدل إذا وفقه في شيخ شيخه وإن يكن سواه عدا قد حصل فهو مساوات يعني سواه بالعد بينه وبين الرسول خمسة بينه
وبين الرسول خمسة بينه وبين الرسول ستة بينه وبين الرسول ستة وهكذا وافقه في شيخ شيخه وحيث راجحه الأصل بالواحد فالمصافحة يعني حيث راجحه يعني صار المستخرج أعلى سندا من صاحب الإسناد
يعني صاحب الكتاب يعني الترمذي يصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بسبعة هذا قدر يوصل إلى نفس الحديث من طريق شيخ الترمذي أو شيخ شيخه وصل حق الرسول صلى الله عليه وسلم بستة فعلى بإسناده
على إسناد الترمذي يعني كأنه يقول للترمذي أنا أيضا أرويه بنفس الطريق الذي رويته أنت لكن برجال أقل برجال أقل فهذه درجة أعلى طيب وحيث راجحه الأصل بالواحد فالمصافحة يعني أن يصافحه في
شيخه ويصافحه في الإسناد نفسه وفي العدد نفسه هذه تسمى مصافحة ما زاد عليه بشيء طيب إذن النوع الأول من العلو إلى النبي صلى الله عليه وسلم النوع الثاني من العلو إلى إمام من الأئمة أي
إمام من أئمة الحديث النوع الثالث من العلو نسبي بنسبة يعني علو مقارنة بالبخاري علو خاص بمسلم علو خاص بالنسائي بالترمذي بكتاب معين خاصة الكتب الستة قال ثم علو قدم الوفاتي أما العلو
لا مع التفاتي لآخر فقيل للخمسين أو الثلاثين مضت سنين يعني علو قدم الوفات هذا النوع الرابع النوع الرابع من العلو علو قدم الوفات يعني إن كان للشيخ مثلا أربع روات الشيخ له أربع روات
يعني أعطيكم مثالا قريبا من هذا الشيخ بلايزن باز رحمه الله تبارك وتعالى كان من تلاميذه الذي يقرأ عليه في الدرس الشيخ بلايزن راجحي العضو هيئة كبار العلماء كان ممن يقرأ على الشيخ
بلايزن باز في الدرس أثناء الدرس موجود منهم تلاميذ الشيخ بلايزن راجحي وفيه تلاميذ تلاميذهم كان عندنا شايف أكبر من الشيخ المهتمين ويحضر معنا الدرس فهؤلاء الطلبة يتفاوتون في أسنانهم
فإذا أنت أخذت عن الشيخ بلايزن راجحي عن ابن باز ليس كما تأخذ مثلا عن عثمان عن عبدالعزم باز ليش هذاك أقدم مفاتن الشيخ عبدالعزم باز الشيخ عبدالعزم راجحي إذا توفاه سيموت ومحنة سيموت
كلنا ورحمة الله وبركاته طيب فالقصد أن كلما أخذت من الأقدم كان كعلو فرق بين واحد يقول أنا والله أدركت تلاميذ الشيخ الصغار واحد ثاني يقول أدركت تلاميذ الشيخ الكبار يفرق إدراك الكبار
إدراك قدم الوفاة فإدراك الكبار ليس كإدراك الصغار إدراك الكبار ليس كإدراك الصغار فهذا يسمونها أيضا علو هذا نوع من أنواع العلو أن تدرك كبار تلاميذ هذا الشيخ وإن كانت صغار موجودين
وإنما تدرك الكبار من تلاميذ هذا أيضا نوع من أنواع العلو يسمونه علو قدم الوفاة ثم علو قدم الوفاة أما العلو لا مع التفاة لآخر فقيل للخمسين أو الثلاثين مضت سنين ابن مندى رحم الله
تبارك وتعالى كان يقول طالما أنه زامل الشيخ ثلاثين سنة ثلاثين سنة خلاص كلهم قديم من الوفاة قديم خلاص من القدمة الثلاثين والأربعين والخمسين والستين كلها سواء لا فرق بين هذا وهذا
طالما أنه تجاوز الثلاثين الإسناد صار لثلاثين سنة الآن من قاله الشيخ هذا الإسناد عالي ولا يقال يعني أنه نازل مقارنة بغيره مما هو أعلى منه أيضا عالي طالما أنه تجاوز الثلاثين سنة فهو
إسناد عالي يقول سمع متى سمعته من قال قبل ثلاثين سنة طيب كم عمرك عمري أربعة واربعين متى سمعته سمعته من عمره أربعة عشر سنة مثلا قال هذا الإسناد شنو عالي سامع صار لثلاثين سنة لكن في
واحد ثاني عمره ستين سنة متى سمعته قبل خمسين سنة كان عمره عشر سنة مثلا أو عمره سبعين سنة متى سمعته قبل خمسين سنة كان عمره عشرين سنة مثلا طيب اللي سمعه قبل خمسين سنة الإسناد أعلى ولا
لا أعلى يقول لأن قدم الوفاة أعلى لكن من من دار عقب الثلاثين كلهم يتساون عقب الثلاثين اللي أدرك أو روى عن الشيخ منذ ثلاثين سنة كالذي روى منذ أربعين كالذي روى منذ خمسين كله عالي خلاص
انتهى الأمر يتساون في هذا الأمر نعم أي مسألة ترى يعني يسمونها ملح ملح علم الحديث يعني لا تؤثر في صحة الإسناد وضعفه قال ثم علو قدم السماعي وضده النزول كالأنواع ثم علو هذا النوع
الخامس قال خمسة أنواع هذا النوع الخامس وهو قدم السماع أن سمع قديما منه فلان سمع منه قديما فلان سمع منه حديثا يعني عقب منه آآ هذه وإن كان يعني آآ لها تأثير فذكر أهل العلم إن أن
تأثير هذه يكون في المختلط مختلط مختلط اللي هو كبرى فتغير كان حفظه جيدا ثم ساء حفظه هني حرصون من الذي سمع منه قديما ومن الذي سمع منه حديثا كيبي إسحاق السبيعي مثلا أو إسحاق السبيعي
آآ رحمه الله تبارك وتعالى اختلط في آخره أو في آخره بعضهم يقول آخره بعضهم يقول آخره اختلط رحمه الله تبارك وتعالى فيقولون من سمع منه قبل الاختلاط حديثه صحيح ومن سمع منه بعد الاختلاط
فحديثه ضعيف ومن سمع منه قبل وبعد إذا كان يمكن التمييز يقول سمع منه هذا الحديث وهذا الحديث وهذا قبل الاختلاط أو هو يميز يقول هذا سمعته قبل أن يختلط وهذا سمعته بعد أن اختلط يأخذ
بتمييزه إذا لم يميز يتوقف في حديثه إذا قيد أبو السماع يستفاد منه بثه في المختلط هنا نحتاج مثلا عبد الله بن لهيعة من أشهر الرواة الذين اختلطوا عبد الله بن لهيعة بعض أهل العلم كدار
قطني وابن خزيمة يقول ضعيف مطلقا ضعيف لا يقبل حديثه مطلقا بعض العلم يفصل يقول قبل احتراق مكتبته اختلط وقبل احتراق مكتبته كان يعني يقبل حديثه فهنا قال أهل العلم من سمع منه قديما قبل
احتراق المكتبة يقبل حديثه ومن سمع منه بعد احتراق مكتبته لا يقبل حديثه ويمكن كثير منكم يعلم أنه كان لم يقلش إذا روى عنه العبادلة قبل حديثه عبد الله بن مسلمة وعبد الله بن وهب وعبد
الله بن المسلمة وعبد الله بن وهب سيد الثالث عبد الله المنبارك هما أربع العبادلة وقبل احتراق مكتبته هنا يهتم الناس بقدم السمع يهتم الناس بقدم السمع إذن عند المختلط عند المختلط يبين
الفرق بين قديم السمع وحديث السمع نعم قال وضده النزول كالأنواع أيضا إسناد نازل أيضا بهذه الأنواع الخمسة قال وحيث ذمة فهو ما لم يجبري والصحة العلو عند النظري وحيث ذمة أي النزول مذموم
الأصل في النزول هو مذموم وكلما على الإسناد كلما كان أحسن وحيث ذمة فهو ما لم يجبري يعني ذمة الطلب العلو إذا لم يجبري إذا كان ضعيفا يعني والصحة العلو عند النظري يعني أنت تقول إسناد
عالي يعني إسناد صحيح بس هذا هو هذا يعني في النهاية قلنا هذه خضايا ملح الإسناد العالي هو الإسناد الصحيح بس باختصار يقول لك الإسناد العالي هو الإسناد الصحيح أما علو الإسناد نزول
الإسناد هذا لا يؤثر في تعبدنا وتديننا الله تبارك وتعالى وإنما تعبدنا وتديننا هو في صحة الحديث أو عدم صحته نعم بعد ذلك تطرق المؤلف إلى الغريبي والعزيزي والمشهور فقال رحمه الله تعالى
فهو الغريب وابن مندة فحد بالانفراد عن إمام يجمع حديثه فإن عليه يتبع من واحد واثنين فالعزيز أو فوقه فمشهور وكل قدر أو منه الصحيح والضعيف ثم قد يغرب مطلقا أو إسنادا فقد كذلك المشهور
أيضا قسم لشهرة مطلقة كالمسلم من سلم الحديث والمقصور على المحدثين من مشهور قنوته بعد الركوع شهرة ومنه ذو تواتر مستقرة الغريب والعزيز والمشهور هذه هي الإطلاقات المعروفة عند أهل العلم
يقال هذا حديث غريب هذا حديث عزيز هذا حديث مشهور بدأ بالغريب فقال وما به مطلقا الراب انفرد فهو الغريب وابن مندة فحد بالانفراد عن إمام يجمع حديثه فإن عليه يتبعه من واحد فاثنين
فالعزيز ابن مندة قال الغريب كل من انفرد عن إمام مشهور من العلم فهذا غريب كيف؟
يعني إمام مشهور مثل قتادة ابن دعام السلوسي أو إمام مشهور مثل سفيان بن عيينة أو إمام مشهور مثل مالك بن أنس أو إمام مشهور مثل ليت بن سعي أو إمام مشهور مثل الأوزاعي أو إمام مشهور مثل
الزهري أو إمام مشهور مثل عروان هؤلاء رواتهم كثر وهذا إذا خرج من بيته تجمع الناس عليه وإذا حضر المجلس اجتمع طلبة العلم عليه ينتظرون متى يحدث متى يتكلم متى يخرج من بيتي الأعمش كان
الناس ينتظرون عند بيتي يفتح الباب الناس كل عند الباب تنتظرهم متى يخرج حتى يحدثهم بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن مندة يقول هذا هو الغريب هو أن يأتي إنسان يروي حديثا ينفرد
به عن واحد من هؤلاء
طيب وين تلاميذ الباقين أين تلاميذ الزهري أنت فقط ترويه عن الزهري الثوري عمرة ما جلس وحدث واحدا دائما تلاميذه ايش بالعشرات بالعشرات إن لم يكونوا بالمئات فكونه ينفرد واحد عن الثوري
أو واحد عن الزهري أو واحد عن ابن عيينة أو واحد عن مالك أو واحد عن الليث أو واحد عن ابن أبي ذئب أو واحد عن عروة ابن الزمير أو قتادة أو الأعمشة أو اما الذين يشموا الناس وأحاديثهم
يبحثون عن أحاديثهم صعب جدا أن يأتي واحد وينفرد بحديث عن واحد من هؤلاء فهذا هو الذي سماه يقول هذا هو الغريب يقول ابن مندة غريب يعني الغريب من ناحية اللغة كيف ينفرد هذا بمثل هذا
الحديث عن مثل هذا الإمام وتلاميذه كثر ولذا يذكرون من طرق التي عرف بها أهل العلم ضعف حديث نوح بن أبي مريم لما ذكر فضائل سور القرآن أبو عصمة لما ذكر حديث فضائل القرآن قال له أين
تلاميذ الزهري يعني كيف انفردت أنت به وانت خاص حديث مثل هذا الحديث فضائل سور القرآن يعني كل من يحرص عليه أين تلاميذ الزهري عن هذا الحديث كيف أنت انفرد بهذا الحديث يوم ضكوه اللي يقول
أنا رأيت الناس ما يقرؤون القرآن ووضعت لهم هذا الحديث فظاهر وضعه له لأنه لا يمكن أن ينفرد واحد مثله ليس من مشاهير رواة الزهري أن ينفرد بمثل هذا الحديث عن الزهري وتلاميذ الزهري
الباقون لا ينقلونه لا يقبل مثله هذا نعم قال وما به مطلقا الراوي انفرد فهو الغريب وابن مندة فحد بالانفراد عن إمام يجمع حديثه يعني الناس تجمع حديثه تبعث عن حديثه فإن عليه يتبع يعني
إن تابعه غيره من واحد واثنين فالعزيز يعني إذا تبعه غيره من الآخر أو رواه ثالث فسماه العزيز لأن الاصطلاح المتأخرين أن العزم رواه اثنان ابن مندة يقول لا ممكن ثلاثة أيضا عزيز خاصة لمن
تتكلم عن إمام مشهور يرويه عنه واحد غريب يرويه عنه اثنان عزيز يرويه عنه ثلاثة أيضا عزيز فيسميه أيضا عزيزا سواء كان اثنين أو ثلاثة لأن المشهور الآن عند أهل العلم الغريب واحد والعزيز
اثنان والمشهور ثلاثة فما لا يوافق بهذا يقول لا حتى ثلاثة يمكن يطلق عليه اسم العزيز ومعنى العزيز النادر شيء عزيز يعني قل وجوده قل وجوده عزيز أن تجد هذا الأمر يعني نادر أن تجد هذا
الأمر وإذلك فعلا يعني الغريب موجود أكثر من العزيز وهو أن يرويه اثنان في كل طبقة لكن واحد في كل طبقة ممكن لكن اثنان أقل وجودا سبحان الله فالشاهد من هذا سمي عزيزا لندرته وقلته يعني
الغريب واحد العزيز اثنان أو ثلاثة ما زاد عن ذلك فيسمى مشهورا ثم قال يعني لا يلزم في الغريب أن يكون ضعيفا ولا يلزم أن يكون صحيحا ولا يلزم في العزيز أن يكون ضعيفا ولا يلزم كذلك أن
يكون ضعيفا ولا يلزم من المشهور أن يكون صحيحا ولا يلزم من المشهور أن يكون ضعيفا ما فيه تلازم فقد يكون حديث مشهور بين الناس وهو ضعيف ومثل له ابن الصلاح مثلا رحمه الله تعالى في حديث
الوذنان من الرأس مشهور مشهور حديث مشهور ويتناقل بين الناس ناس تنقله وإضا رواته كثر يعني مشهور من حيث يعني اصطلاح أهل العلم ومن حيث اللغة مشهور الوذنان من الرأس ابن الصلاح قال هذا
حديث ضعيف وينشتهر مع أن فيه كلام في صحة الحديث أو ضعفه مثل حديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه مشهور لكن أيضا ضعيف مثل أبغض الحلال عند الله الطلاق حديث
مشهور عند أهل العلم لكنه أيضا ضعيف فالقصد أن الشهرة لا تلتزم الصحة حديث أنه يعمل بالنيات مشهور بين الناس وهو غريب وصحيح فلا يلزم من الشهرة أن يكون ضعيفا ولا يلزم من الشهرة أن يكون
صحيح بني الإسلام على خمس مشهور وهو صحيح فالقصد أن الغريبة يمكن أن يكون صحيحا ويمكن أن يكون ضعيفا العزيز يمكن أن يكون صحيحا ويمكن أن يكون ضعيفا المشهور يمكن أن يكون صحيحا ويمكن أن
يكون ضعيفا لكن الغريب كما قال الإمام أحمد أكثر غراب ضعيفة أكثر الأحاديث الغريبة ضعيفة لأنها عادة يبحث عنها كيف يبحث عن الشهرة؟
لأنه يأتي بحديث ما سبق إليه ما نسمع عن حديث غيره ما نسمع عن غيره فعندما يأتي بهذا الحديث الغريب كأنه يلفت أنظار الناس إليه وإذاك يقول الأهل أكثر الغرائب ضعيفة أو مكذوبة أكثر
الغرائب ضعيفة أو مكذوبة قال أحمد لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء قال العراقي وغالب الغرائب ضعيفة غالب الغرائب ضعيفة نعم قال منه الصحيح والضعيف ثم قد
يغرب مطلقا أو إسنادا فقد فقد بمعنى فقط فقد بمعنى فقط ولكن قال فقد لأجل النظم فقط طيب المهم أن قوله منه الصحيح والضعيف ثم قد يغرب مطلقا أو إسنادا فقط يغرب مطلقا يعني غريب الإسناد
غريب المتن هو الأصل أن يكون غريب الإسناد يعني رواه واحد هذا يسمى غريب الإسناد يسمى الغريب النسبي يسمى الغريب النسبي طيب كذلك المشهور أيضا قسموا لشهرة مطلقة كالمسلم من سلم حديث
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور أيضا لكن هذا مشهور عند عامة الناس المسلم من سلم المسلم من لسانه ويده هذا مشهور أيضا لكن هذا مشهور عند عامة الناس المسلم من سلم
المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور أيضا عند عامة الناس المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه
ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس
المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند
عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 47 مقطع