112 مشاهدة
47 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب ألفية العراقي للحافظ أبو الفضل العراقي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 1
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا شاهد في حبه والشوق أصدق شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 2
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا شاهد في حبه والشوق أصدق شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي ولذلك إنما يعرف العللة يعني
الجهابذة من العلماء الكبار من العلماء المتخصصون هم الذين يتنبهون للعلل هو كلمة عل على كل حال يعني معناها مرض والعلة يعني سبب يضعف معه الحديث فلو قلت فيها هذا الحديث معل لماذا قال
فيه فلان كذاب هذه علة تقول فيه فلان ضعيف هذه علة لكن هذه علة ظاهرة كل يعرفها أي أحد عنده يعني اهتمام بسيط قليل ما نقال بسيط يعني ترى مبسوطة كثير طيب اهتمام قليل بعلم الحديث فيعرف
هذه العلة لكن العلة التي يريدها أهل العلم عندما يقول علة يريدون أسبابا خفية إنما يعرفها المختصون الجهابذة الكبار يعني عفوا تسامحوني على المثال تقريبا الصورة فقط الآن أحيانا عيوب في
السيارات الآن عيب في السيارة عندما يصير العيب ظاهر طيب أي ميكانيكي تشوفها يقول هذه فيها كذاب هذه فيها كذاب هذه فيها كذاب أحيان في عيوب معينة في السيارة تروحها قال الميكانيكي ما
يعرفها حتى أن بعضهم يقول شوف هذه ما يعرفها إلا فلان هذه ما يعرف يصلحها إلا فلان هذا العيب ترى فلان هو يفيدك بهالموضوع هذا لا تتعب نفسك تروحها أكثر من واحد يقول هذا متخصص متخصص لأن
هذه أشياء خفية ما يعرفونها العلمية أو الجدد أو البسطاء من الميكانيكية وغيرهم كذلك سبحان الله إلا للحديث يعني أحيانا تكون هناك إلا الخفية لا يطلع عليها كل أحد ظاهر لذلك يقول تؤثر في
صحة الذي ظاهره السلامة ذلك إذا كان الإنسان يعني ليس من أهل الحديث متخصصين وكذا يقرأ الحديث يقول ما شاء الله أسناد صحيح وما يدري هذا المسكين له إلا لكن هو لقلة علمه لم يطلع على هذه
العلة ولذا قال أهل العلم يعني علماء العلل قليل مقارنة بعلماء الحديث يعني لما تقول لعلماء الحديث 150 علماء العلل يعني على قولة نحن بالتعش ذيب يعني 14 15 16 ما نصرون 20 من 150 مثلا
أو أكثر أحيانا فيكون علماء العلل يعني معدودين على الأصابع كما يقولون ومن أشهر من قيل إنهم من علماء العلل البخاري وكذلك شيخه ابن المديني وأحمد بن حنبل والنسائي وأبو زرعة الرازي وأبو
حاتم الرازي ابن أبي حاتم الرازي وأبن أبي شيبة نقول هؤلاء من كبار علماء العلل وصنفت في العلل مصنفات قالوا إن أعظم هذه المصنفات نفعا وأكثرها فائدة وتدل على غزارة علم وإتقان وبحث
العلل الدارقطني رحمه الله تعالى كتابه العلل إن لم نقل هو أفضل الكتب فهو من أفضلها وأوسع الكتب أيضا كتاب كبير جدا في العلل للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله تبارك
وتعالى على كل حال نرجع إلى تعريف المؤلف إذن هو متصل الإسناد بنقل عدل ضابط الفؤاد ثم قال عن مثله من غير ما شذوذي وعلة قادحة فتهذي إذن هذا هو تعريفه الحديث الصحيح قال وبالصحيح
والضعيف قصدوا في ظاهر للقطعوا إذن طبعا والمعتمد مرتبط من البيت الذي يأتي
طيب الآن يقول وبالصحيح والضعيف قصدوا في ظاهر للقطع يعني عندما تقول حديث صحيح حديث ضعيف يقول في الظاهر لا نقطع أن هذا الحديث صحيح أو أن هذا الحديث ضعيف وإن فيما يظهر لنا فيما يظهر
لنا لماذا قال لأنه قد تكله علل لم نطلع عليها أو الضعيف قد يكله طريق آخر يصح به لم نطلع عليه ولذلك أهل العلم على قسمين هذه المسائل يعني هناك من علماء الحديث من يأتي وينظر في إسناد
حديث تنظر في إسناد الحديث فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم تبحث في رجال الإسناد أولا هل هم معروفون عرفتهم من هم هل الإسناد متصل كل واحد روى عن الذي
سبقه ما بينهما انقطاع ثم بعد ذلك تنظر في عدالة الروات وفي ضبطهم الآن جمعت كم شرط ثلاثة شروط اتصال الإسناد عدالة الروات ضبط الروات هذا أمر سهل كل من يستطيعه أي واحد يعني يبحث هذا
يستطيع يصل لهذه النتيجة أن الإسناد متصل أن الروات عدول أنهم ضابطون أو غير ضابطين هذه مسألة سهلة يبقى من غير شذوذ ولا علة هذه لا تستطيع تعرفها بالنظر في الإسناد لا يمكن أبدا لا يمكن
أن تعلم أن هذا الحديث شاذ أو غير شاذ معل أو غير معل بمجرد نظرك في إسناد الواحد لا يمكن أبدا الإسناد الواحد تنظر فيه تستطيع أن تحكم على هذا الحديث أنه متصل الإسناد بنقل عدل ضابط أو
لا بس تستطيع أن تكتشف فيه كم شرط ثلاثة شروط أما شرطه عدم العلة وشرطه عدم الشذوذ فهذا لا تستطيع أن تصل إليه وأن تتنظر في إسناد واحد نتيجة قال تجمع طرق الحديث تجمع طرق الحديث عن طريق
التحفة عن طريق غيرها من الكتب المهم تبحث في طرق الحديث وتعمل مشجرات إذا شئت يعني حتى تريحك حتى تريحك فتبحث في طرق هذا الحديث أول شيء من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رواة
آخرون رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الصحابي ثم هذا الصحابي الذي رواه من رواه عنه هل هو شخص واحد الذي تصمع عنه هل رواه عن هذا الصحابي ثم هذا التابع هل رواه هو واحدة هل
رواه آخرون تجمع طرق الحديث وبعض الأحاديث قد تصل بها إلى مئة طريق أو أكثر أو أقل وبعض الأحاديث قد لا يكون له إلا طريق واحد أو طريق المهم أن الأحاديث تتفاوت فإذا أراد الإنسان أن يحكم
على حديث ما أنه صحيح لابد أن يراعي جمع الطرق يجمع طرق الحديث يبدأ في المسانيد في السنان في كتب الأحد والمثاني في كذب الطبقات في كذب كذا في مشايخ كتب كثيرة جدا صحيح الآن يعني واحد
يقول الآن النت يريحك تماما أو المكتبة الشاملة تحط من الحديث يطلع لك هذا الحديث وين موجود ومن أخرجه وكذا وتجمع طرقك مو صحيح غير صحيح أبدا لأن المكتبة الشاملة والنت ليسوا علماء قد
يكون في طلبة علم قد يكون في هذا لكن عاديين يعني فتحت تبحث زيادة يعني ما يكفيك هذا قد يكون فاتهم كثير من الطرق فالإنسان إذا أراد فعلا أن يخرج حديثا وأن يحكم عليه حكما نهائيا صحيح
ضعيف لا يكتفي بطريق واحد وهو إيش اتصال الإسناد عدالة الروات ضبطهم لابد أن يتجاوزها إلى عدم الشدود عدم العلة وعدم الشدود وعدم العلة لا يمكن أن يصل الإنسان إليه إلا إذا إلا إذا جمع
طرق الحديث فجمع طرق الحديث ثم بعد ذلك يتكلم بما شئت ولذلك المؤلف هنا يقول إيش وبالصحيح والضعيف قصدوا في ظاهر للقطب يعني يظهر لنا أنه صحيح يظهر لنا أنه ضعيف وقد تكون أحيانا يعني
طريق لم نصل إليها قد يكون الثقة أخطأ فلذلك يقول لا نقطع بهذا وهذا الكلام يعني غير مستقيم نقطع صحيح أنه نقطع إذا ثبت أن الحديث يعني رواه الثقات العدول نقطع وجمعنا طرقه وكذا لنا أن
نقطع وإذاك ماذا يقول المؤلف يقول والمعتمد لأن هذا كلام من هذا إذن بعضهم لأنه ينقل علم الصلاح الآن ما زال طيب قال وبالصحيح والضعيف قصدوا في ظاهر للقطب ثم قال العراقي والمعتمد
إمساكنا يقول هذا العفو من ابن الصلاح والمعتمد إمساكنا عن حكمنا على سند بأنه أصح مطلقا وقد يعني الآن الأسانيد أحيانا بعضهم يقول هذا أصح الأسانيد لا يمكن كيف لا يمكن لا يمكن أن يطلق
عليه أنه أصح الأسانيد لماذا قال لأنك عندما تقول هذا أصح الأسانيد أصح الأسانيد إلى من أصح الأسانيد إلى من لأن الذين يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم واحد ولا اثنان ولا ثلاثة كم من
الذين الصحابة يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم كثر فكل واحد لازم يشوف ما هي أصح الأسانيد إليه وإلا إذا كان الإسلام صحيح إلى علي وإسرائيل إلى عمر ما الذي يجعل نقدم حديث عمر على
حديثه علي أو حديث عائشة حديث ابن عباس أو حديث ابن مسعود حديث ابن عمر ما في شيء يقول هذا طيب يقول امساكنا عن حكمنا على سند بأنه أصح مطلقا وقد خاض به قوم فقيل مالك عن نافع بما رواه
الناسكو الآن بدأ يتكلم عن أصح الأسانيد ما هي أصح الأسانيد المشهور عند أهل العلم الذي قاله الإمام البخاري أنه قال سلسلة الذهب مالك عن نافع عن ابن عمر يسمون سلسلة الذهب مالك عن نافع
عن ابن عمر قال فقيل مالك عن نافع بما رواه الناسكو الناسكو اللي هو عبد الله بن عمر قال له الناسكو العابد طيب إذا مالك عن نافع عن ابن عمر هذا أصح الأسانيد قال مولاه يعني عبد الله بن
عمر مولى نافع الناسكو هو مولى نافع عبد الله بن عمر واختير واختر يقول مولاه واختر حيث عنه يسند الشافعي قلت وعنه أحمده يعني إذا جاء كإسناد مالك عن نافع عن ابن عمر يقول هذا أصح
الأسانيد يسمونها سلسلة الذهب مالك عن نافع عن ابن عمر فيقول واختر حيث عنه يسند الشافعي يعني الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال لا ولا صار بعد عن الشافعي يروي أحمد ثم يقول أحمد
عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر شنو أحسن من الذهب شنو أحسن من الذهب ها الألماص أحسن من الذهب أي أحسن ذهب أو الألماص أسألكم هالحين اللي يقول الذهب أحسن من الألماص يرفع يده
خلينا نشوف واحد اثنان ثلاثة طيب اللي يقول الألماص أحسن من الذهب يرفع يده أوه أكثر طيب إذا مال أحمد عن الشافعي عن مالك عن نافع عن عمر ألماص طيب ومالك عن نافع عن عمر ذهب تزيد أحسن من
الذهب أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من
الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص
أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الآن الآن الآن أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من
الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 3
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا شاهد في حبه والشوق أصدق شوقي شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي حتى الموقوفات على الصحابة والمقطوعات على التابعين يسمى يدخلها في هذا فيما يحفظونه على كل حال الشاهد من هذا أن العراقية رحمة الله تبارك وتعالى أراد أن يقول إن
قول ابن الأخرام محمد بن يعقوب أنه لم يفوتهما إلا النزل ليسرق الغير مسلم والأقوى منه قول النووي رحمة الله تعالى أنه لم يفوت الخمسة إلا القليل ثم عقب أيضا على كام النووي قال البخاري
وحده يحفظ مئة ألف حديث صحيح نعم وهنا يبين العراقي المراد من ذلك فيقول وعله أراد بالتكرار لعله يعني لعله لعله بمعنى لعله وليس من التعليل تمريض وإنما لعله وإنما حذف اللام للنظم فقط
قال وعله أراد بالتكرار لها وموقوف يعني أيضا أراد المكرر أراد الموقوف بل حتى المقطوع على الصحيح إذن لم يرد بقوله أنه يعني مئة ألف حديث مفصلة متون مختلفة له وإنما بالتكرار مع
الموقوفات مع المقطوعات وهكذا نعم قال وعله أراد بالتكرار لها وموقوف أيضا ثم قال وفي البخاري يعني الآن يعد حديث البخاري أربعة الآلاف والمكرر أربعة آلاف يقول والمكرر فوق ثلاثة ألوفا
ذكروا يعني يقول الذي في البخاري عدد الحديث أربعة آلاف حديث مع المكرر توصل إلى سبعة آلاف يقول مع المكرر توصل إلى سبعة آلاف الإمام الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى وهو قلنا هو من
سبر صحيح البخاري رحمه الله تعالى سبرا وعد أحاديثه عدا دقيقا يقول ألفين وستمائة واثنين ألفي حديث وستمائة وحديثان أو ألفا حديث وستمائة وحديثان يقول هذه عدة حديث صحيح البخاري رحمه
الله تبارك وتعالى المنبينا
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 4
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا
أما بعد سؤال كيف التوفيق بين قول إن البخاري أصح ومسلم أقوى في الصناعة الحديثية وقد تفضلتم أن البخارية يجوز رواية الحديث بالمعنى ومن شروط الصحة بل ومراتبها الضبط سواء كان ضبط صدر أو
سطر عندما يقول أهل العلم إن البخارية أصح يعني من حيث المتون بشكل عام وكذلك الرجال المتكلم فيهم أقل أو غير متكلم فيهم أصلا وعندما نقول مسلم أدق يعني أنه كان حريصا على الصناعة
الحديثية في حدثنا وأخبارنا الدقة في هذه بينما البخاري كان يركز على معنى الحديث المراد منه المراد من هذا الحديث يعني الزبدة خلنا نقول من هذا الحديث البخاري أقل من الحديث المنتقدة
عند مسلم ولذلك قال أهل العلم أبا الله أن لا يصح إلا كتابه يعني ما من كتاب مهما بلغ من الصحة والمكانة والفضل إلا عليه شيء من الانتقادات فكذلك كان البخاري وكذلك كان مسلم ولكن
الانتقادات التي يوجهت إلى البخاري أقل من الانتقادات التي يوجهت لمسلم يعني مسلم مرتب أكثر منسق أكثر تصل إلى الحديث عنده أسهل البخاري ليس كذلك لكن في النهاية أحاديث البخاري أصح حديث
التي عند البخاري أصح وكونه يروي المعنى أول شيء هذا ليس على إطلاقه يعني ليس كل حديث يرويه بمعنى وإنما بين 2600 حديث يمكن يرويه إلى 5 أو 6 أو 10 حديث يذكرهم بالمعنى دون اللفظ تماما
بينما المسلم يحرص على اللفظ تماما هذا هو المقصود ليس مقصود أن كل حديث البخاري يرويها بالمعنى لا البخاري أيضا دقيق ويروي الحديث بالمتن رحمه الله تبارك وتعالى أنا أذكر لكم فقط كلاما
قيل في البخاري وقيل في مسلم ننهي فيه هذا الباب قال السمعاني عن صحيح الإمام مسلم ومؤلفه يقول حسن الترتيب وتلخيص طريق الحديث بغير زيادة ولا نقصان يقول عن صحيح الإمام مسلم رحمه الله
تبارك وتعالى وأما صحيح البخاري فذكرت في هذه الأبيات يقولون صحيح البخاري لو أنصفوه لما خط إلا بماء الذهب هو الفرق بين الهدى والعمى هو السد بين الفتى والعطب أسانيد مثل نجوم السماء
أمام متون لها كالشهب وستر رقيق إلى المصطفى ونص مبين لكشف الريب سبقت الأئمة فيما جمعت وفزت على رغمها بالقصب نفيت الضعيف من الناقلين ومن كان متهما بالكذب وأبرزت في حسن ترتيبه وتبوي
به عجبا للعجب فأعطاك مولاك ما تشتهيه وأجزل حظك فيما وهب اللهم أمين فهذا بالنسبة لي صحيح البخاري وصحيح المسلم المهم أن هذين الكتابين هما أصحيح كتابين ألفاء في الحديث الصحيح فمن كان
منكم يريد أن يذهب إلى قول المغاربة وإلى قول أبي علي النسابوري وابن حزم أنهم يقدمون صحيح المسلم على البخاري لا ما فيه سعي إن شاء الله تعالى المهم اقبل الكتابين هذا هالشي لأن الأمة
أجمعت على قبول كل ما جاء في هذين الكتابين العظيمين أجمعت الأمة على قبول كل ما في هذين الصحيحين طيب العراقي رحمه الله تبارك وتعالى الصحيح الزائد على الصحيحين يعني أين نجد حديث صحيحة
أخرى غير ما في الصحيحين ليس يقول ما فاتهما إلا النزر اليسير طيب أين نجد حديث صحيحة في غير هذين الصحيحين قال العراقي وخذ زيادة الصحيح إذ تنص صحته أو من مصنف يخصه بجمعه نحو ابن حبان
الزكي وابن خزيمة وكالمستدركي وقال من فرد به فذاك حسن ما لم يرد بعلة والحق أن يحكم بما يليق والبستي دان الحاكمة هذه يعني الأبيات يقول فيها العراقي وخذ زيادة الصحيح إذ تنص صحته أو من
مصنف يخص يعني يقول إذا أردت أحدث صحيحة غير التي في الصحيحين إما أن تجدها في نصوص العلماء يعني يأتي عالم يقول هذا الحديث صحيح مثلا حديث عند النسائي أو عند ابن ماجة أو عند الترمدي أو
عند الطبراني أو عند الطبري أو عند البيهقي أو عند ابن عساكر أو عند ابن أبي شيبة أو عند الصنعاني أي أي عالم أو مالك المهم أن ينص عالم على صحته أن تجد عالم قد نص على صحته أو مصنف اهتم
بالصحيح كالصحيحين يعني أحد العلماء صنف كتابا في الصحيح كما صنف البخاري ومسلم في الصحيح فقر البخاري جمع الصحيح مسلم أيضا جمع الصحيح يقول إذا وجدت كتابا أيضا قال أنا أجمع الصحيح خذ
به وضرب لهذا ثلاثة أمثلة صحيح ابن حبام صحيح ابن خزيمة ومستدرك على الصحيحين للحاكم فإذن كانه لما قال لك قبل يعني لم يستوعب جميع الصحيح فقلت طيب فأين أجد الصحيح الباقي قال خذ زيادة
الصحيح التنص صحته بغض النظر أين موجود هذا عند أحمد في المسند عند ابن ماجة كما قلنا عند الطبراني في المعاجم أي أي مكان المهم نص عالم على صحته أو من مصنف يخص يعني مصنف جمع في الحديث
الصحيح أراد به الصحيحة فقط قال بجمعه ثم ضرب لك أمثلة قال نحو ابن حبان الزكي ابن حبان أبو حاتم ابن حبان رحمه الله تبارك وتعالى صاحب التقاسيم والأنواع اللي يسمى صحيح ابن حبان وعنده
كتاب المجروحون وكتاب الثقات وهو إمام علم في الحديث رحمه الله تبارك وتعالى قال الزكي يعني التقي الورع وهذا ثناء على ابن حبان رحمه الله تبارك وتعالى ابن حبان اسمه التقاسيم والأنواع
له طريقة في جمعه لهذا الكتاب طريقة غريبة يعني تفرد بها ابن حبان رحمه الله تبارك وتعالى سماه التقاسيم والأنواع قسمه خمسة تقسام وكل قسم جعل فيه أنواع مجموع هذه الأنواع أربعمائة نوع
من الحديث الأنواع أربعمائة نوع قسم في مئة وعشرين قسم في مئة وعشرين قسم في خمسين قسم في ثمانين أربعمائة نوع أربعمائة نوع سماهم أيش المباحات المنهيات أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم
ثم أوامره عفوا نعم ثم الإباحات ثم أفعاله صلى الله عليه وسلم إذن المأمور المنهي الأخبار المباحات الأفعال وكل قسم من هذه الأقسام الخمسة قسمه إلى أنواع فنوع جعل فيه مئة وعشرين قسم قسم
جعل فيه مئة وعشرين نوع وقسم فيه جعل مئة وعشرين نوع وقسم جعل فيه ثمانين نوعاً هذا كم؟
أو ستين نوعاً كم هذا عليك؟
ثلاثمائة وقسم فيه جعل خمسين جزء خمسين والمجموع كله أربعمائة أربعمائة نوع وكل نوع تحت مجموعة حديث ها طريقة ابن حبان لمج وكان صعب الوصول لحديث داخل يعني صيحة ابن حبان رحمه الله تعالى
والتقاسم والأنواع صعب ابن حبان فرتبه على ما هو موجود فالموجود الآن هو ترتيب ابن بلبان وليس صيحة ابن حبان الموجود الآن الترتيب ابن بلبان الذي اهتم بهذا الكتاب كتاب ابن حبان رحمه
الله تعالى قال نحو ابن حبان الزكي وابن خزيمة وكالمستدركي ابن خزيمة إمام يقال له إمام الأئمة ابن خزيمة محمد بن إسحاق يقال له إمام الأئمة يقول ابن حبان تلميذ ابن خزيمة يقول ما رأيت
على وجه الأرض أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الرجل ابن خزيمة رحمه الله تعالى لكن للأسف صحيح ابن خزيمة مفقود صحيح ابن خزيمة مفقود ولذلك لا يمكن الحكم يعني عليه يعني
ابن حبان موجود صحيح ابن حبان موجود مطبوع في أكثر من عشرين مجلد صحيح ابن خزيمة مفقود يعني الموجود منه فقط يعني إلى الصلاة فقط يعني بعض أهل العلم قدره بربع الكتاب اللي موجود الآن من
صحيح ابن خزيمة وثلاثة أرباع الكتاب مفقود غير موجود هو كتاب كبير ضخم ويقول بعض أهل العلم إن كتاب التوحيد شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة كتاب التوحيد لابن خزيمة يعني هو أصلا يعتبر جزء
من صحيح ابن خزيمة يقول جزء من صحيح ابن خزيمة والله أعلم لكن الشاهد أن الكتاب أكثره مفقود والموجود ربع الكتاب أو أقل اللي مطبوع حاليا موجود هو ربع الكتاب أو أقل أما الباقي الكتاب
مفقود لا يعلم أين هو نعم يقول وكالمستدرك على تساهل المستدرك على تساهل على تساهل في هؤلاء الثلاثة على تساهل يعود على الثلاثة ابن حبان وابن خزيمة والحاكم وهذه مسألة مهمة جدا الآن
البخاري ماذا قال أو ماذا قال شيخه إسحاق بن راهوي قال لو جمع لنا أحدكم إيش الصحيح من أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول البخاري فوق عدالك في قلبي جمع كتابه جمع هذه الأحاديث ثم
عرضهم على شيخه هذه الأحاديث عرضها على شيخه على أحمد ويحيا وعلي من المدينة لما عرض عليهم هذا الكتاب وافقوه على الكتاب معدى أربعة حديث كما قلنا فهموا البخاري قال أنا مقتنع ولم يرجع
إليهم في هذا ووضع هذه الأحاديث لكن الشاهدة من هذا غير أحمد ويحيا وابن المدينة الذين جاءوا بعد من علماء المسلمين كابن حزم مثلا أو ابن الأخرام أو نيسابوري أبي علي أو الحميدي أو
الإسماعيلي أو الذين جاءوا بعدهم كابن تيمية أو الذهبي أو ابن كثير أو ابن القيم أو من جاء بعدهم كابن حجار والعراقي والسيوطي والسخاوي أو من جاء بعدهم يعني هؤلاء العلماء الكبار هل
خالفوا البخاري هل قالوا له كلام غير صحيح أم سلموا له سلموا له وكذا الأمر بالنسبة لمسلم سلموا له ومسلم أيضا قلنا عرض كتابه على أبي زرعة الراز وأبي حاتم ومحمد بن مسلم فوفقوه عليه طيب
إذن البخاري لما قال أنا أجمع لكم الصحيح وجمعه قالوا صدقت وفقت وسدت ونحن نبصم لك على هذا الكتاب هذا وكذلك مسلم حتى قال الجويني لو قال رجل لمرأته أنت طالق إن لم يكن كل ما في البخاري
ومسلم صحيح قل لا تطلق لأن كل ما في البخاري ومسلم صحيح وصار إجماعا بين الأمة أن كل ما في البخاري ومسلم صحيح إجماع إذن سلم العلماء للبخاري ومسلم ما عدا أحرف يسيرة سننبه عليها إن شاء
الله تعالى طيب بعد ذلك جاء ابن خزيمة وابن خزيمة يعني تلميذ تلاميذ البخاري قال ابن خزيمة وجمع الصحيح وسمى صحيح ابن خزيمة وعرضه قالوا سلامتك لا نسلم لك جاء تلميذه ابن حبال وجمع كتابه
التقاسم والأنواع وقال هذا الكتاب صحيح قالوا سلامتك ما نسلم لك جاء الحاكم بعد ذلك تلميذ ابن حبان وضع كتابه المستدرك على الصحيح قال هذه الصحيح لم يخرجها البخاري ومسلم قالوا سلامتك لا
نسلم لك إذا القضية ما هي قضية مزاج أو كل واحد جاء ألف لك كتاب قال هذا كله صحيح قالوا صح صدقت له العلماء أي أحد يأتيهم بكتاب ويقول هذا كله صحيح يقول لحظة خلنا نشوف يدرسونه ثم بعد
ذلك يبصمون له إن كله صحيح يقول له سلامتك ما نعتقد هذا ولا نسلم لكه طيب فابن حبان وابن خزيمة والحاكم صنفوا هذه الكتب على أنها صحيحة العلماء لم يسلموا لهم بهذا قالوا لا أبدا قالوا
طيب يعني ما نوصل حق البخاري ومسلم قالوا لا ما توصلون فلا يوصلون للبخاري ومسلم أبدا لماذا؟
أنه لم يسلم لهم ما ذكروا إما لأن شروطهم ليست كشروط البخاري ومسلم في الدقة وانتقاء الرجال أو حتى البحث على الحديث ونفيها كما قالوا عن ابن خزيمة هو قال عن نفسه يعني في كتابه أنه اهتم
فقط باتصال السند بنقل العدل الضابط فقط لم يهتم بقضية الشذوذ والعلة إنه من غير الشذوذ ولا علة بينما هذه اهتم بها البخاري ومسلم كثيرا غير تساهل إن له وقع في تصحيح حديث بعض المتكلم
فيهم وكذلك الأمر لسيد ابن حبان وكذلك الحاكم في مستدركه حتى إن البعض قال يعني كيف الحاكم يخرج مثل هذا الكتاب ويسميه المستدرك على الصحيحين يعني ما يلزم البخاري ومسلم أن يخرجه وهذه
كلمة الحاكم في سبب تأليفه لكتابه يقول
ثم قال وهذه الأحاديث المجموعة المجتملة على ألف جزء أو أقل أو أكثر منه كلها سقيبة غير صحيحة وقد سألني جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها هذا الآن كلام مبتدع يقول وقد سألني
جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها أن أجمع كتابا يشتمل على الأحاديث المروية بأساليبها ويحتج بها محمد بن إسماعيل ومسلم بن الحجاج يحتج بمثلها محمد بن إسماعيل ومسلم بن
الحجاج إذن هذا قصده الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى أن يأتي بأحاديث يحتج بمثلها البخاري ومسلم ثم جمع كما كبيرا من الأحاديث فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن
هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها ومسلم ثم جمع كما كبيرا من الأحاديث فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط
البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر
فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه
الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري
بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من
يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو
يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها أحيانا ينقضح في ذهنه شيء وهو في هذه
السن الصغيرة في السادس عشر أو السابع عشر أو الثامن عشر من عمره يعني دون العشرين يتذكر يعرف أحد الرواة مثلا هو متهم أو فيه شيء أو الحديث هذا مر عليه في مكان آخر فيعلق هذا فلان كذاب
فلان متهم فلان ضعيف فلان ليس من رجال المسلم فلان ليس من رجال وحيانا يمرر يمرره في ذلك يقول كثير من أهل العلم لا يعتمد هذا الكتاب أنه يعني لا يحسب على الذهبي ولم يكن مقصده فيه أيضا
هو يعني تتبع كلام الحاكم تأييدا أو رفضا وإنما كان يعني للتدريب يتدرب على هذا الكتاب على كل حال الذهبي رحمه الله تعالى من أئمة هذا الشأن ماذا يقول الذهبي عن كتاب المستدرك للحاكم
يقول في المستدرك شيء كثير على شرطهما يعني على شرط البخاري ومسلم وشيء كثير على شرطهما ولعل مجموعه يعني مجموع هذه الأحاديث على شرطهما على شرط أحدهما تصل إلى ثلث الكتاب إذن يقول ثلث
الكتاب ممكن يكون صحيح يعني إما على شرطهما أو على شرط أحدهما ثم رجع الذهبي وقال بل أقل لا أنا تجاوزت ثلث زيادة شوي قال بل أقل لماذا قال لأنه لا يراعي قضية الشذوذ والعلى الخفية التي
تكون في الأحاديث إذن نزل حتى عن الثلث نزل حتى عن الثلث ثم قال وقطعة من الكتاب أي جزء من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد وهو نحو الربع وهو نحو الربع إذن الذهبي يتكلم عن الثلث أو أقل
يقول مقبول على شرط الصحيحين أو على شرط أحدهما ربع الكتاب مقبول يعني إما جيد وإما حسن وإما صالح
ثم قال وباقي الكتاب اللي هو تقريبا نصف تقريبا قال وباقي الكتاب مناكير وعجائب وفيه نحو مئة حديث موضوع باطل يقول فيه نحو مئة حديث بواطيل يعني لا يمكن أن تقبل أبدا نعم إذن هذه كتب
قالت أيضا في الصحيح لكن لم يسلم لها ما سلم لها العلم بل ناقشوهم في هذا الكتاب هناك كتب أخرى كالمختارة للضياء المقدسي إنه كتاب اسمه المختارة يعني مختارة من الحديث الصحيحة اختارة
مجموعة من الحديث الصحيحة وجمعها في كتاب ويقول كثير منها هو أحسن من الحاكم يعني كتاب المختارة لكنه مختصر مقارنة مع الحاكم في الحجم يعني وعدد الحديث هو أقل بكثير لكن الأحاديث من حيث
الصحة لا هي أقوى من أحاديث الحاكم نعم قال سنربط بين الكلام قال واخذ زيادة الصحيح إذ تنص صحته أو من مصنف أو مصنف مصنف يخص بجمعه نحو ابن حبان الزكي وابن خزيمة وكالمستدركي على تساهل
وقال من فرد قال تذكرون البداية قالوا ما ذكرت اللي قال من يكون ابن الصلاح قال على تساهل وقال من فرد به فذاك حسن ما لم يرد بعلة يعني إذا رد بعلة شي ثاني قال العراقي والحق أن يحكم بما
يليق والبستي يدان الحاكمة يعني يقول لا ما يقبل هكذا على إطلاقه ينظر فيه ينظر فيه لا يسلم وإنما ينظر فيه ثم قال ويحكم عليه بما يليق به ثم قال والبستي يدان الحاكمة البستي له ابن حبان
في كتابه التقاسم والأنواع قل قريب من الحاكم وأكثر أهل العلم أبوا ذلك قالوا لا ابن حبان وايد أحسن من الحاكم صيح ابن حبان أحسن من الحاكم بكثير فلا يداني خاصة إذا قلنا إن كتاب الحاكم
عبارة عن إيش مسودة لم تبيض مسودة لم تبيض وبعضهم قال حتى ألفه آخر عمره يعني ومات قبل أن يكمله على كل حال الذي عليه أكثر أهل العلم والدم على مستدرك الحاكم والمشكلة في ابن خزيمة أنه
ما نستطيع أن نقيمه لأنه مفقود وإلا الأكثر على أننا ترى ابن خزيمة أقوى من ابن حبان لا من حيث العلم ولا من حيث المصنف لكن المشكلة مو موجود الكتاب مفقود صحيح ابن خزيمة موجود منه الربع
والربع الموجود جيد الربع الموجود من ابن خزيمة جيد لكن أكثره كما قلنا مفقود نعم المستخرجات المستخرج هو أن يأتي مصنف فبأسانيده هو يحاول أن يلتقي مع البخاري أو مسلم في مستخرجات على
أبي داود وعلى الترمي لكن قليلة جدا أكثر العلماء اهتموا بالمستخرجات على الصحيحين على البخاري ومسلم وصاحب المستخرج هو أن يحاول أن يلتقي مع البخاري في شيخه شيخه وهم ما يأخذ من البخاري
إذا أخذ من البخاري ألتقي مع البخاري طيب شو الفائدة ما الفائدة من هذا ذكر أهل العلم بعض الفوائد للمستخرجات منها علو الإسناد أن يعلو بالإسناد يعني البخاري وصل إلى النبي عن طريق سبعة
أشخاص هو يصل إلى النبي عن طريق ستة نقول هذا علو إسناد فيبحث عن علوي الإسناد كذلك زيادة ألفاظ قد يكون اختصره البخاري أو الشيخ الذي رواه لشيخ تلميذه اختصره فصاحب المستخرج حصله من شيخ
آخر فيكون اللفظ ايش أكمل من هذا اللفظ أو تكون كثرة الطرق لتقوى بها الحديث أحيانا يكون في مدلس يعني روى هذا الحديث بالعنعنة فيأتي بطريق آخر يعني مسند أعطيكم مثالا يعني الآن وسيأتينا
الكلام عنه إن شاء الله تعالى الحديث المشهور الذي تكلم فيه ابن حزم في البخاري يأتي أقوام يستحلون الحيرة والحيرة والخمرة والمعازف البخاري قال فيه قال هشام بن عمار وقالوا هذا ابن حزم
ابن حزم رحمه الله تعالى قال هذا معلق وهناك واسطة بين البخاري وبين هشام بن عمار لم تذكر فلم يحكم بصحته فجاء الاسماعيلي أبو بكر الاسماعيلي واستخرج على صحي البخاري وأثبت فيه سماع هشام
بن عمار من خالد شيخه طيب صدق ابن خالد وأسنده متصلا يقول لا يمكن البخاري ما سمع من هشام بن عمار وكذا جاء الاسماعيل وذكره مسندا متصلا منه إلى هشام بن عمار إلى صدق ابن خالد إلى نهاية
الحديث فهنا استفدنا هذا من المستخرج نعم كذلك بيان مهمل أو مبهم مثل يقول جاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في نهاية المستخرج يقول هو ابن وسعود مثلا يبين لك من هذا الرجل
ولقيت مثلا معاوية يقول ولقيت معاوية عند النبي صلى الله عليه وسلم فيتي هذا المستخرج يقول هو معاوية بن الحكم ولقيت معاوية بن الحكم أو معاوية بن أبي سفيان فيبين لك من معاوية هذا الذي
كان عند النبي صلى الله عليه وسلم أو بيان زمن سماع بالنسبة لمختلط المختلط هو الذي كان حفظه جيدا ثم لسبب الأسباب ضعف حفظه إما لكبر وإما حادثة معينة وقعت له سقط مثلا على رأسه أو صدم
بخلنا نقول مشكلة أو ما شابه ذلك مات ولده ماتت زوجته خسر أمواله مثلا فقام تداخلت عليه معلومات يصير هذا أو ما يصير يصير في عامة الناس فهي سمونا مختلط المختلط هو الذي كان حفظه جيدا ثم
ضعف حفظه فالمختلط في ناس يعني لازم نعرف أول شيء متى اختلط قالوا فلان متى اختلط قالوا فلان اختلط سنة ستة وخمسين مثلا ميتين وستة وخمسين أو مية وستة وخمسين فلان صارت له حادثة وعقبها
صار يطخيط وخيط قبلها قالوا قبلها مية منية ما عندها مشكلة ممتاز فلما يأتي واحد يحدث عندنا يشوفون عن التاريخ وكذا هذا متى راح وين هو وين ساكن هذا قالوا ساكن في مكة قال طيب هذا اللي
يحدث عندنا من أهل مكة ولا منين قال يوم اختلط اختلط بالطايف هو ترك مكة مية واربعة وخمسين وصارت له المشكلة بالطايف مية وستة وخمسين وظل مختلطا وتوفي بالطايف الله يرحمه قالوا هذا وين
سمعنا قال سمع مكة مثلا قبل الاختلاط واضح ولا لا قال سمع منا اين قال في مكة اذا قبل الاختلاط ابسك عليه حديثة جيدة قبل الاختلاط قالوا فلان وين سمع منا قال سمع منا في الطايف قال اه
بعد الاختلاط متى قالوا سمع منا سنة مية وخمس وخمسين اه بعد الاختلاط هذا واضح ولا لا وهكذا يركزون من الذي سمع منا بعد الاختلاط طيب مشكلاتنا مع منه مشكلاتنا مع الناس سمعوه منا قبل
وبعد مثل ولده مثلا ولده معه طلع معه من مكة الى الطايف ويحدث عن ابي مشكلة تحين فاحيانا الولد نفسه ينبه يقول حدثني ابي قبل ان يختلط وقال كذا وكذا ممتاز وضحت قال وحدثني ابي في الطايف
ان كذا اه بعد الاختلاط لكن يجي يقول حدثني ابي قال كذا تعال هات هذي وين هذي شو يصير هذي قبل الاختلاط او بعده الاختلاط فيكون هناك ايش اشكال هل سمع منه قبل الاختلاط او بعده الاختلاط
فيأتي المستخرج يضيف لك جملة او كلمة تريحك يقول حدثني ابي في مكة يقول بس هذا قبل الاختلاط حدثني ابي في الطايف بس هذا بعد الاختلاط حدثني ابي قبل ان يختلط حدثني ابي بعد ان يختلط المهم
انه يميز لك هل سمع منه قبل الاختلاط او بعده الاختلاط وهكذا اذا المستخرجات لها فوائد لها فوائد تحلك بعض الاشكالات لتجدها في هذا الحديث طيب هذا الآن نتكلم عن المستخرجات استخرجوا على
الصحيح اي على صحيح البخاري وصحيح مسلم والمستخرجات كثيرة على البخاري ومسلم هناك مستخرجات على مسلم كابيعوانة هناك مستخرجات على البخاري كالاسماعيلي وهناك مستخرجات على الصحيحين
كالحميدي والاصبهاني استخرجوا على الصحيحين هناك مستخرجات على البخاري على مسلم على البرقاني على الصحيحين عندهم مستخرجات على الصحيحين وهكذا فإما أن يكون مستخرج على الصحيحين وإما أن
يكون مستخرج على أحدهما على البخاري أو على مسلم قال واجتنب عزوك ألفاظ المتوني لهما إذ خالفت لفظا ومعنا ربما يعني يقول لك ما يصير على أبو أنه هذا مستخرج مثلا أبو عوانة مستخرج على
مسلم والاسماعيلي مستخرج على البخاري ما يصير تجيلي حديث أخرجه أبو عوانة في مستخرج على مسلم تقول وأخرج أبو عوانة في مستخرجه على مسلم كذا كذا كذا كذا كذا طيب مثلا الحديث هو الطهور
وماء وحلو ميتت ثم تقول رواه مسلم من جالك رواه مسلم قال لنا هذا مستخرج على مسلم مستخرج مع كل أحد موجودة قال بي بس مو أكيد بنفس اللفظ مو شرط أنه بنفس هذا اللفظ يمكن في زيادة كلمة نقص
كلمة ما يصير ترويه تنصيبه إلى مسلم لأن هذا مستخرج ما له شغل بمسلم لكن قالك أنا أبحث عن نفس شيوخ مسلم
طيب لكن شوفوا ايش اللي يقع له من المتن قد يقع له نفس متن مسلم قد يقع له زيادة عن متن مسلم أعطيكم مثالا في حديث صح مسلم مشهور الذي فيه أنهم كانوا جالسين في مسجد فلما أذن المؤذن خرج
رجل من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عص أبا القاسم الذي خرج بعد الأذان وإذا أخذ أهل العلم من هذا المسألة لا يجوز خروج من المسجد بعد الأذان طيب قال أما هذا فقد عص أبا القاسم هذا
في مسلم فجاء أبو عوانة في مستخرجه على مسلم قال فلما أقيمت الصلاة أو فلما أذن الإقامة خرج رجلا فقال أبو هريرة أما هذا فقد عص أبا القاسم شو الفرق فرق ثلاث ساعة تقريبا ها الذي في مسلم
أذان الذي في مستخرج إقامة فرق عظيم بين الأذان وبين الإقامة والأذان يطلق على الإقامة صلاة يطلق على الإقامة اسم أذان فحديث أبي هريرة الأذان مطلق فإذا من خرج بعد الأذان مثال يشوفه
يطلع الآن طيب الآن خرج لكن بعد ما أذن طيب الآن خرج لو خرج مع الأذان مثلا طيب يقول واحد هذا عص أبا القاسم واحد يقول لا يا أخي الحديث موجود في المستخرج بعد الإقامة وليس بعد الأذان
الأول الأذان الثاني وهو الإقامة واضح فجاء المستخرج إذن فبين لك أن الذي خرج خرج بعد الإقامة وليس بعد فيها فائدة أو ليس فيها فائدة فيها فائدة عظيمة جدا لكن ما يجوز لك تقول إيش فخرج
رجل بعد أن أقيمت الصلاة وتقول أخرجه مسلم لا ما أخرجه مسلم وضح إذن هذا لم يخرجه مسلم وإنما أخرجه من أبو عوانة فلا ينبغي أن ينسب إلى مسلم وهو لم يخرجه رحمه الله تعالى وإذا قال إيش
واجتنب عزوك ألفاظ المتون المستخرجات لهما أي للصحيحين للبخاري ومسلم إذ خالفت لفظا ومعنا ربما يعني ربما يخالف في اللفظ ويخالف في المعنى قال وما يزيد فحكما بصحته فهو مع العلوي من
فائدته يعني إذا جاءت المستخرجات هذه بفوائد أخذ بالصحة لش
إذن فائدة المستخرج أنه يعطيك فوائد أخرى معها مثل ما ذكرنا قبل قليل من فوائد المستخرجات والأصل يعني البيهقي ومن عزى وليت إذ زاد الحميدي يميزه البيهقي في كتابه السنة الكبرى أو
المعرفة والأثار وغيره اللي هو البغوي في كتاب شرح السنة لهم أسانيدهم طيب بعدين يقولك وأصلوا في الصحيحين وأصلوا في البخاري وأصلوا في مسلم هكذا يقول لك البيهقي أو البغوي يقول له في
الصحيحين أو في مسلم أو في البخاري قال انتبه لا تجيب رواية البيهقي وتنسبها إلى البخاري لكون البيهقي قال إيش وهو في الصحيحين لأن هذا مختصره في الصحيحين أو أصله قد يكون فيه اختلاف في
الألفاظ في بعض الكلمات في بعض المعاني فلا ينبغي الإنسان يتسال في هذه القضية نعم والأصل يعني البيهقي يعني البيهقي إذا قال أصله في الصحيحين يعني المعنى بشكل عام مجمل ومن عزى أي
البغوي في شرح السنة من عزى للصحيحين يقول وليت الزاد الحميدي ميزا الحميدي له الجنب بين الصحيحين أيضا لم يميز ما زاده على ما في الصحيحين لا يجوز الإنسان يأخذ من الحميدي ويقول أخرجه
البخاري وأخرجه مسلم أو متفق عليه موجود في البخاري ومسلم لماذا؟
لأنه يعني ذكره لأن الحميدي كان يزيد بعض الكلمات وهي ليست موجودة في الصحيحين ولكن جاءت من طريقه هو جاءت من طريقه هو ثم يقول وهو في الصحيحين فالإنسان يتنبه لأن هؤلاء قصد المعنى العام
للحديث موجود في الصحيحين أما تأخذ وتنسبه للصحيحين فهذا لا يجوز ولعلة أحيانا تكون فيه علة ترى هذا الحديث الذي عند المستخرج فيه علة تضعفه أو كذا أعرض عنها صاحب الصحيح تعمدا لهذه
القضية والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ونقف هنا إن شاء الله تعالى
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 5
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا شاهد في حبه والشوق أصدق شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 6
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ما زلنا مع حكم الصحيحين والتعليق من الفية العراقي رحمه الله تبارك وتعالى قال وقطع
بصحة لما قد أسند كذا له وقيل ظنا ولدا محققيهم قد عزاه النووي وفي الصحيح بعض شيء قد روي مضعفا ولهما بلا سند أشياء فإن يجزم فصحح أو ورد ممرضا فلا ولكن يشعر بصحة الأصل له كيذكر ويحذف
مع صيغة الجزم فتعليقا عرف ولو إلى آخره أما الذي لشيخه بقال فكذي عن عنة كخبر المعازفي ولا تصغي لابن حزم المخالفي هنا قول العراقي رحمه الله تبارك وتعالى ولهما بلا سند أشياء يعني هذه
تسمى المعلقات المعلقات ذكرها البخاري أو مسلم بلا إسناد المعلقات في البخاري كثيرة مقارنة بمسلم التي في البخاري يعني ذكر الحافظ بن حجر وهو ممن اهتم كثيرا بصحيح البخاري بل هو كما يقال
خريته صحيح البخاري يعني يعرف عنه كل شيء وله كتاب في تغليق التعليق أو تعليق التعليق على خلاف اسمه تغليق التعليق للحافظ بن حجر على صحيح البخاري ذكر أن المعلقات في صحيح البخاري تبلغ
مئة وألف يعني 1341 حديث معلق عند البخاري بينما عند مسلم 12 حديثا فقط معلقا وهذه المعلقات عند مسلم هي أصلا موجودة في أماكن أخرى في مسلم ما عدا حديث واحد يقولون معلق في مسلم لم يذكره
مسلم أبدا مسندا حديث واحد فقط عند مسلم ذكره معلقا ولم يذكره مسندا في مكان آخر وهذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه وهو حديث التيموم في الحضر فإذا المعلقات دائما أهل العلم يذكرون عن
المعلقات يأتي مباشرة للبخاري حتى ترمذي وابن ماجة وأحمد والنسائي وأبو داود ما عندهم معلقات كما عند البخاري البخاري يعني هو تقريبا يمكن أكثر كتاب من كتب السنن والجوامع الذي اهتم
بالمعلقات رحمه الله تبارك وتعالى قال معلقة فإن يجزم فصحح إن يجزم يعني بالمعلقة قال ذكر حكى روى هذا جزم ولهم هذا جزم طيب فإذا جزم البخاري فيقول صحح الأصل الذي جزم به الصحيح وهذا
عليه جماهير يعني شراح البخاري وغيرهم ممن تكلم في مصطلح الحديث أن المعلقات في البخاري التي جاءت بصيغة الجزم أنها يعني في الأصل صحيحة إلى من جزمه إليه إلى من ذكره يعني إذا قال
البخاري قال سفيان قال مالك ذكر عبد الحام بن عوف حكى الزهري طيب بين البخاري والزهري رجال سند بينه وبين عبد الحام بن عوف كذلك بينه وبين مالك بينه وبين سفيان فيه انقطاع هنا انقطاع
قالوا طيب أن هناك انقطاع في هذه الأحاديث أو هذه المرويات ولكن يقول البخاري ليس قالها بصيغة الجزم قال ذكر حكى روى قلنا نعم قالوا نحن تتبعنا الأحاديث التي في الصحيح في صحيح البخاري
وتتبعنا هذه بالذات التي يقول فيها البخاري يعني حكى ذكر قال بصيغة الجزم البخاري لما يأتي باللفظ كان دقيقا مرة يقول حكى ومرة يقول حكي مرة يقول ذكر ومرة يقول ذكرة مرة يقول روى مرة
يقول روية البخاري له طريقة قالوا ما شاء الله أنتم سبرتم وتفحصتم صحيح البخاري إلى ماذا توصلتم قالوا توصلنا هذا كلام ابن كثير أحد شراح الصحيح وابن حجر أحد شراح الصحيح بل أشهر شراح
الصحيح وبالرجب والعراقي ها كلهم شرعوا صحيح البخاري طيب وابن بطال وغيرهم هؤلاء قالوا لما شرحنا الصحيح وتعمقنا فيه توصلنا إلى نتيجة ما هي قالوا الأحاديث التي يقول فيها البخاري بصيغة
الجزم حكى قال ذكر الذين أسقطهم نرجع لهم السناد متصل كل الأحاديث التي جاءت بصيغة الجزم صحيحة إلى من ذكر يعني الذين أسقطهم يضمنهم البخاري يقول لك حكى مالك يضمن لك اللي دون مالك اللي
بينه وبين مالك لكن اللي بعد مالك ابحث فيها أنت قال لك قال طاوس خلاص يضمن لك اللي قبل طاوس واللي بعد طاوس أنت ابحث فيها فكل من أسقطهم البخاري وجاء بعدهم بصيغة الجزم فهو صحيح إلى من
ذكر قالوا هذه طريقة البخاري تتبعناه فوجدناها وهذا تقريبا قول جماهير أهل العلم الذين يتكلموا في المصطلح وتكلموا في صحيح البخاري خاصة قالوا وجدناه إذا داء به بصيغة الجزم أنه صحيح إلى
من ذكره قالوا أما إذا ذكره بصيغة التمريض ذكرا حكي عن مالك قيل روية عن عروة فيأتي بصيغة التمريض روية قيلة قالوا روية واضحوا لهذا لا قالوا جزم روية حكية قيلة ذكرة طيب يروى طيب يحكى
هذه كلها تمريض يقولون قال طيب واللي يقولها هكذا تمريض قال اللي يقولها تمريض تتبعناها أيضا فوجدنا فيها صحيح وفيها غير صحيح وفيها صحيح وفيها ضعيف ابحث فيك لا تعتمد اعتمد الذي ذكره
بصيغة الجزم لا تعتمد ما ذكره بصيغة التمريض مولا أنه ضعيف لأن فيه الصحيح والضعيف مشرط ممكن يذكره بصيغة التمريض لكنه ايش لكنه صحيح طيب هتشوف لما ذكره بصيغة التمريض إما لعلة أو شيء ما
شابه ذلك من الأمور لكن القض يضمن لك البخاري من أسقطه إذا ذكره بصيغة الجزم هذه واضحة إن شاء الله تعالى فهذا بالنسبة للمعلقة ولذلك يقول هنا العراقي ولهما بلا سند بلا سند أشياء فإن
يجزم فصحه أو ورد ممرضا فلا يعني صيغة التمريض فلا ولكن يشعر بصحة الأصل له كي يذكره إن حتى يقول ما جاءك بصيغة التمريض مو بالضرورة أن يكون صحيح لكن يشعر كأن له أصل ولهما ذكره البخاري
له أصل فيه خلاف فيه ضعف فيه كذا لكن لا يمكن يكون ضعيفا جدا مثلا أو منكرا أو موضوعا أو كذا لا أنا ما يذكره البخاري له أصل له أصل يعني رؤيا من طريق ضعيف ضعيف مع ضعيف قد يكون حسن
لغيره قد لا يكون لكن لا يكون منكرا متروكا موضوعا مكذوبا يقول هذا لا يكون نعم يقول وإن يكون أول الإسناد حدف مع صيغة الجزم فتعليقا عرف يقول هذا يسمى المعلق هذا يعرفنا وسأتنشر الكرام
التفصيل على المعلقات لكن القصد يقول هذا هو المعلق إن يكون أول الإسناد حدف حدف شيخه فقط يعني البخاري أو غير البخاري أو حدف شيخه وشيخ شيخي وشيخه فضل النظر لو قال قال رسول الله مباشرة
هذا معلق فالمعلقات ما يحدف منها أول الإسناد سواء وحده أو هو والذي بعده أو هو الذي بعده والذي بعده أو هو كل الإسناد المهم أن لا يذكر شيخه فهذا ما يسمى بالمعلق قلنا مثل هذه المعلقة
هذه الآن هذه الثرية هذه طيب معلقة الآن ولا لا بالنسبة لنا لا نستطيع أن نصل إليها إلا أن نضع سلما ونصعد عليه طيب حتى نصل إليه فهي بالنسبة لنا غير متصلة بنا فيقال لها معلقة نفس الشيء
لأنور هذه مثلا معلقة فهي متصلة من فوق لكن بالنسبة لنا غير متصلة فيقال لها معلقة وهكذا الأحالي ومن النبي صلى الله عليه وسلم سلسلة أين هي مقطوعة موجودة هذه السلسلة غير موجودة ليش غير
موجودة إما أن تكون ذكرت في أماكن أخرى والبخاري يقول له مو معقولة كل ساعة بعيدك الإسناد ترى نفس هذا موجود موجود في أول كتاب أنا ذكرته في أول كتاب مرتين أو ثلاث طيب فقد يكون المعلق
مذكورا في البخاري في أماكن أخرى وقد يكون معلقا لأنه ليس على شرط البخاري يقول ليس على شرطه فذكره معلقا أو ذكره معلقا لأنه يريد أن يؤيد مسألة فقهية وقد ذكر مثيله حديثا آخر مثله يذكر
هذه المسألة ولكن ذكرهم باب تقوية المسألة المخاري يركز كثيرا على موضوع الفقه في كتابه الصحيح رحمه الله تبارك وتعالى قال ولو إلى آخره يعني معلق ولو إلى النبي صلى الله عليه وسلم أما
الذي لشيخه عزى بقال فكذي عن عنة يعني يقول إذا علقه إلى شيخه كان يقول قال شيخي فلان قل هذا ما هو معلق هذا مثل عن عنة الآن لما يأتي شيخ يقول عن فلان يأتينا مالك مثلا يقول قال نافع أو
مالك عن نافع عن ابن عمر مالك عن نافع نعم أو مالك يقول قال نافع عادة مالك سمع من نافع فلما يقول قال نافع يعني إيش سمعه منه هذا الأصل أنه سمع منه هل هناك احتمال أنه سمع منه؟
هل هناك احتمال؟
هل هناك احتمال؟
يعني أنا أكون سمعته من ثقة بواسطة يعني الآن مثلا أبو عبد الرحمن هز رأسه مو راضي الآن زين الآن نخبرك أبو عبد الرحمن الآن الآن اللي بجانبك على الكرسي خالد طالعه شوفه أبو عبد الرحمن
هذا خالد جنبك شفته العلى يمينك زين سلم عليه طيب هذا خالد مثلا أنا سمعت من ابو عبد الرحمن كثيرا طيب وفي قصة ذكرها لي خالد سمعها من ابو عبد الرحمن أنا ما سمعتها من ابو عبد الرحمن هذه
مع أني جالست بابا عبد الرحمن كثيرا وسمعت منه كثيرا لكن سبحان الله هذه القصة ما سمعتها منه ما أذكر قالها لي قالها لي خالد جاني خالد وخالد ثقة عندي فقال لي خالد أبو عبد الرحمن حدثنا
بكذا وكذا وكذا واضح؟
أنا سمعتها من خالد الآن فجيت وحدثتكم قلت يقول قال أبو عبد الرحمن كذا وكذا وكذا
وكذا كثير منكم سيظن أنني سمعتها مباشرة من أبي عبد الرحمن لكن أنا ما سمعتها منه أسقطت الواسطة التي بيني وبينه فإن كانت هذه الواسطة ثقة ما في أي مشكلة وإن كانت هذه الواسطة غير ثقة في
مشكلة لأن احتمال كذب احتمال قصة ما صارت احتمال زاد احتمال حفظه سيء واضح؟
نقص منها شيئا؟
أنقص منها شيئا؟
إذن مشكلة عندنا هنا فالقصد إذن فإذا قال التلميذ عن شيخه الذي سمع منه كثيرا قال الأصل أنه إيش؟
سمعه منه الأصل أنه سمع منه قد يكون لم يسمعه منه كما في قصتنا الآن قد يكون لكن هذا قليل صحيح؟
الأصل أني أسمع منه فإذا جت وحدة عرضا ما يحكم عليها يعني بأن جميع حديثي عنه إذا قلت قال خلاص ثبت مرة واحدة أنه قال قال فلان ولم يسمع منه فإذا مسكوني كذا مرة أقول قال أبو عبد الرحمن
واحد جيني أبو عبد الرحمن قال هذا؟
قلت نعم غريبة والله أنا سامع يقول عكس الكلام قلت لا أبت قال هذا الكلام كذا فقلت أنت سمعته؟
قلت لا والله قال لي خالد قال آفا لا تقول قال أبو عبد الرحمن قلت قال لي خالد أنا ظنيت أنك أنت اللي سامعه صحيح ولا لا؟
قال ظنيت أنك أنت اللي سامعه مرة ثانية الله يخليك قل حدثني خالد عن أبو عبد الرحمن حتى ما يلتبس الأمر علينا قلت إن شاء الله واضحة؟
ممتاز بعد فترة أي تدليس بعد فترة قلت قال أبو عبد الرحمن كذا قال لحظة مرة سواها قال قال أبو عبد الرحمن ما سمعه فلنسأله قال تسمعت أبو عبد الرحمن؟
قلت له ها؟
تسمعت أبو عبد الرحمن؟
قلت له أتسمعين؟
قال لي قال ردينا وإحنا مقيلين لك إذا في واسطة بينكم بين أبو عبد الرحمن تذكر الواسطة قلت يلا طوفواها قال طوفوا لا تعيدها قلت إن شاء الله ما أعيدها شويتي وقل قال أبو عبد الرحمن أو
ذكر أبو عبد الرحمن أو حكى أبو عبد الرحمن قال لي يا مصختها خلاص يا جماعة الخير أي شي يقول لكم عثمان قال أبو عبد الرحمن تركدوا فيه ليش؟
ثبت عندنا ثلاثة أربع مرات خمس مرات يقول قال أبو عبد الرحمن يطلع مسامع منه اسألوا سمعت ولا ما سمعت؟
هو إذا سمعت ما يكون مشكلة هو ما يتشدد عثمان ما يتشدد لكن مشكلته إيش؟
يسقط الواسطة بينه وبين أبو عبد الرحمن إذا قال لكم حدثني أبو عبد الرحمن مية مية ما أقول ما عندنا مشكلة لكن تسألوا سمعت؟
إذا قال سمعت خلص استلموا خلاص هو ثقة ما يتشدد لكن إذا قال لكم ما سمعت؟
ترى هذا مكثر من هذا فاخذوا مننا اللي يحدث به مباشرة واضح؟
طيب فهنا يقول العراقي رحمه الله تعالى يقول وإن يكن أول الإسناد حدث مع صيغة الجزم فتعليقا عرف ولو إلى آخره أما الذي لشيخه عزى يعني أتكلم عن شيخه أتكلم عن أبو عبد الرحمن مباشرة طيب
بقال أقول قال شيخي فكاذي عنعنة يعني حكمه حكم العنعنة شنو حكم العنعنة؟
حكم العنعنة الأصل فيها أنها مقبولة إلا إذا كان عرف بالتدليس أنه يسقط إذا لم يعرف بالتدليس فالأصل في العنعنة أنها مقبولة ويشترط في قبول رواية من يروي بعن أن لا يكون معروفا بالتدليس
وأن يكون سمع من شيخه فإذا كنت أنا سمعت منه إذن يقبل الحديث يقول ولو إلى آخره أما الذي لشيخه عزى بقال يعني قال شيخي كذا فكاذي عنعنة يعني يقبل حديثه المعنعن عن شيخه مالك عن نافع يقبل
مباشرة ولو لم يقل حدثني لأنه لا يعرف أنه يسقط أحدا بينه وبين شيخه كاذي عنعنة كخبر المعازفي لا تصغي لابن حزم المخالفي لأن ابن حزم ماذا قال في حديث صحيح قال فيه البخاري قال فيه
البخاري قال هشام بن عمار وذكر إسناد الحياة عن صدق بن خالد إلى آخره طيب وذكر الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وقال ليكونن أقوام من أمة يستحلون الحيرة والحريرة والخمرة والمعازف ابن
حزم قال هذا الحديث معلق قالوا ليش معلق قال البخاري ما قال حدثني هشام بن عمار قال قال هشام بن عمار قال هشام بن عمار فمعلق ما قال حدثني قالوا له طيب بس هشام بن عمار شيخ البخاري شيخه
قال وين وين كان شيخ الله طيب ما قال حدثني هذا معنعن قال طيب ماشي معنعن أنت تقول ابن حزم يقول هذا رحمه الله تبارك وتعالى يقول إن العدلة الراوي إذا روى عن من أدركه من العدول فهو على
اللقاء والسماع سواء قال أخبرنا أو حدثنا أو عن فلان أو قال فلان فكل ذلك محمول عنه على السمع هذا كلام ابن حزم رحمه الله تعالى فكيف هنا خالفه خالف ابن حزم قوله ابن حزم نفسه يقول من
قال عن أو قال أو كذا عن شيخي الذي سمع منه ولم يعرف بالتدليس يحمل قوله على الاتصال ليش الحين رديت الحديث هذا خالفت منهجك خالفت طريقتك قال ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى قال لا هنا
فيه انقطاع علي أساس حكمت قال لأنه قال قال هناك شيخ ذكر البخاري على هشام بن عمار خمسة حاديث حاديثين ذكرهم قال حدثني هشام بن عمار اشتبك ترون انت ذي اذا شيخه هشام بن عمار شيخ البخاري
فاذا قال البخاري قال هشام بن عمار الاصل انه ايش سمعه منه الاصل انه سمعه منه ثم بعد ذلك نرى ان الامام ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى قال عن هذا الحديث قال ان صح هذا الحديث قلت به
ولكن لم يصح عندي وقعت له شبهة رحمه الله تعالى ولكن هذا يقال للذين جاءوا بعد ابن حزم الذين يقلدونه ويتشبثون بقوله حديث المعازف ضعفه ابن حزم يقولون هكذا ضعفه ابن حزم هم استنسين ضعفه
ابن حزم عساس انه يعني مخرج لهم في هذا الامر وما علم ان ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى لما ضعفه ضعفه اعتقاد انه لا يصح هذا الحديث ليس لهوى بينما هؤلاء يتبعون الهوى غالبهم لماذا لان
ابن حزم نفسه كما قلنا يقول اذا قال الراوي قال او عن احدثنا او اخبرنا عن شيخه الذي عاصره وسمع منه انه محمول على السماع هذه قاعدة ابن حزم وهي قاعدة جميع اهل العلم هذه قضية قضية ثانية
ابن حزم قال هذا الكلام شك في هذا الحديث طيب الحديث اخرجه ابن حبان باسناد صحيح متصل شنو ما في الدين الا حديث البخاري لو فرضنا خلص قبلنا انه معلق عند البخاري طيب عند ابن حبان في
صحيحه باسناد صحيح متصل ليش ما تاخدون عند ابن حبان عند الاسماعيلي في مستخرجه على صحيح البخاري باسناد صحيح متصل ليش ما تاخدون فيه البخاري نفسه شراح البخاري كما ذكرنا قبل قليل قالوا
ما ذكره البخاري بصيغة ايش الجزم فهو صحيح عنده الى من علقه عليه علقه على من اذا قلنا معلق الى شيخ هشام بن عمار يقول لك انا اضمن من هشام الى النبي صلى الله عليه وسلم الذين اسقطهم
بيني وبين هشام اضمنهم لك شوف اللي بعد هشام فلا وجه حقيقه ابدا لمن قال بحلية المعازف استدلالا بقول ابن حزم رحمه الله والذي اظنه والعلم عند الله تبارك وتعالى انه لو ثبت لابن حزم هذه
الامور وهي لان ابن حزم قال هذا الكلام في القرن الخامس الهجري يعني ثبت عند ابن حزم ان جميع ما ذكره البخاري بصيغة الجزم من المعلقات انه صحيح عنده وهذا ما سبير عند اهل العلم او وجد
الحديث صحيح عند ابن حزم او صحيحا عند الاسماعيلي لما قال ابن حزم واذاك ابن حزم قال لو صح هذا العلم قلته به لكن ابن حزم كل القضية انه متبع لكنه يقول لم يثبت عندي الحديث فلا ينبغي
الذين يأتون الان ان يتعلقوا بكلام ابن حزم بل عليهم ان يناقشوا صحة الحديث ان يناقشوا صحة الحديث بدلا يتعلقوا بكلام ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى ابن حزم ضعفه خلاص احنا ناخذ بقول
ابن حزم واذاك تجد هؤلاء هم اكثر الناس سخرية من ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى اذا تكلم في اشياء اخرى غير هذه من مسائل التي يكون فيها ظاهريا رحمه الله تبارك وتعالى ولهذا كلام
العراقي رحمه الله تبارك وتعالى يقول ولو الى اخره اما الذي لشيخه عزى بقال فكذي عن عنة كخبر المعازف ولا تصغي لابن حزم المخالفي يعني الذي خالف في هذه المسألة مو مخالف في كل شيء ولكن
المخالف في هذه المسألة انه اذا قال عن شيخه قال فلان قال اعتبره معلقا هذا غير صحيح وقد ذكرنا لكم قول ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى يقول ان العدل الراوي اذا روى عن من ادركه من
العدول فهو على اللقاء والسمع سواء قال اخبرنا او حدثنا او عن فلان او قال فلان وهذا في كتابه الاحكام رحمه الله تبارك وتعالى بعد ذلك نقل الحديث من الكتب المعتمدة قال العراقي رحمه الله
تبارك وتعالى سوى مرويه اجماعه يعني هذه المسألة يعني الان بالنسبة لوضعنا نحن او حتى بالنسبة لمن سبقنا يعني الاصل كتب البخاري مثلا الان في حدثنا حدثنا حدثنا الى النبي صلى الله عليه
وسلم وكذلك مسلم وكذلك السنن وغيرها دائما يعني في حدثنا فلان قال اسناد الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب نحن الان هل يجوزان نحتج بحديث ما عندنا اسناد الى النبي صلى الله عليه
وسلم على طول حنا لما نقول اخرجه البخاري وينك بيه البخاري البخاري توفي سنة كم؟
254 بيننا وبين البخاري كم؟
1150 سنة واكثر كم بيننا وبين البخاري؟
254 حنا 1432 الحين شيل منها 254 كم؟
بيننا وبين البخاري 1158 عطم اسنادك الى البخاري شون وصلت للبخاري؟
واضح؟
نعم يقول هنا واخذوا متن من كتاب متن من كتاب من البخاري من الترمذي من غيرهم لعمل نعمل بهذا المتن او احتجاج نحتج بهذا المتن حيث ساغى قد جعل عرضا له على اصول لابد ان تعرضهم على اصول
يعني كيف وصل لك صاحب البخاري عندك صاحب البخاري لازم عندك كذا نسخة من صاحب البخاري تعرضها على الاصول تثبت ان هذا فعلا ثابت عن البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قال وقال يحيى النووي
اصول فقط يعني يكفي اصول واحد يكفي اصول واحد
طيب في القرون المتقدمة اما نحن الان فيكتفى بالشهرة الان وانتشار هذه الكتب وانه الان باتفاق ان هذا هو لصاحب الامام البخاري وهذا لمسلم وهذا للترمذي وهذا للنسائي وهذا لاحمد هذا يكفي
هذا يكفي بدون عرضه على الاصول وانتم ترون الان مثلا في الكويت كمثال اللي هو قراءة كتب الستة كمثال هذه من العرض انك يكون عندك اسناد الى البخاري او الى الترمذي او الى احمد او الى كذا
هذا من باب عرض هذه الاصول اه ويكون لك اسناد متصل الى هلالا اما رحمه الله تبارك وتعالى قلت قائل طبعا العراقي والابن خير امتناعه هو الاشبيلي رحمه الله تعالى متوفى في القرن السادس
خمسمية وخمس سبعين قال والابن خير امتناعه جزم سوى مرويه اجمعه يقول يعني اه يمتنع هذا لا يمكن ان يحدث هذا الامر يكفي اجمع الام على قبوله اجمع الام على ان هذا البخاري اجمع الام على
هذا هذا يكفي وهذا هو الصحيح ان شاء الله تعالى يعني هذا لا يمكن لعامة الناس ان يدركوه والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد ونكون توقفنا عند الحديث الحسن ان شاء الله
تعالى اجاكم الله خيرا علم نبينا
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 7
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 8
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه فصالبه هذا كلامه بصراحة أنك إذا ردت أن تبدأ في السنب فإنك ستبحث كثيرا في سنب أبي لون قالت أنه قال
أكرته في السنب أتشبه في شانه أتشبه أصحابي
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 9
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه مع الفية العراقي ذو الرحيم بالفضل رحمه الله تبارك وتعالى المتوفسان ست وثمانمائة من الهجرة النبوية
المباركة ووقفنا عند البيت التاسع والسبعين وهو النسائي يخرج من لم يجمعوا لما تكلم الإمام العراقي عن الحديث الحسن وذكر الاختلاف في تعريفه ومضاني الحديث الحسن فذكر أن من مضانه سنن أبي
داود رحمه الله تبارك وتعالى وفقط مراجعة يسيرة لما سبق فذكرون بتعريف الحديث الحسن ما تعريف الحديث الحسن ما قال ابن الجوزي ما فيه ضعف نعم ما فيه ضعف يسير محتمل أيضا له تعريف الحديث
الحسن ما اشتهرت رجاله وعرف مخرجه والترمذي الإمام الترمذي أيضا له تعريف الحديث الحسن أن يروى من غير وجه وأن لا يكون الراوي فيه متهما هذا تعريف الإمام الترمذي رحمه الله تعالى وأن
يروى من غير وجه هذا تعريف الإمام الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى الحافظ بن الصلاح جمع بين تعريفي الترمذي وابن الصلاح بكلمة ما هي قال الترمذي عرف الحديث الحسن لغيره والخطابي عرف
تعريف الحسن حديث الحسن لذاته عرف الحديث الحسن لذاته طيب قول أبي داود ما فيه ضعف شديد بينته وما لم يكن فصالح أخذ بعض أهل العلم هذه الكلمة من أبي داود أن كل حديث سكت عليه أبو داود
ولم يتكلم فيه تضعيف الأصل أنه محتج به عنده لأنه قال كل حديث يعني ما كان فيه ضعف شديد أو وهن شديد بينته فكيف يرد على هذا القول أو يقبل أول شيء أنا قلت كيف يرد على هذا القول لا يقبل
طيب كيف يرد على هذا القول نعم نعم قد يكون الحافظ أبي داود رحمه الله تعالى قد بين ضعفه نعم لكن في مكان آخر وليس الحديث فقط وإنما رجل من إسناد هذا الحديث فلم يرى أنه كثير الكلام في
هذا الرجل يعني مثال محمد بن إسحاق محمد بن إسحاق راوي السيرة المشهور حسن الحديث على قول كثير من أهل العلم ومدلس في الوقت ذاته فإذا روى بالعنعنة لا يقبل أكثر أهل العلم روايته لو
فرضنا أن أبا داود رحمه الله تعالى ذكر حديثا من رواية محمد بن إسحاق فقال وهذا فيه محمد بن إسحاق ولم يصرح بالتحديث هذا هنا بين ضعفه نعم ثم بعد ثلاث أبواب جاء حديث محمد بن إسحاق
فيتركه ولا يتكلم عليه لماذا؟
يتكلم عليه أكثر مرة فلا يحتاج إلى أن يعيد الكلام وهو لا يظن في الذي يقرأ كتابه أنه ينتقي أبوابا مثلا أو لا يعرف طريقة أبي داود في سننه نعم وقلنا كذلك قوله ما كان فيه ضعف شديد بينته
فيه ماذا؟
أن الضعف إذا لم يكن شديدا لا يبينه لا يهرص على بيانه إذا لم يكن الضعف شديدا وقلنا أيضا قد يغفل أبو داود يريد أن يبينه لكن ينسى ينشغل بشيء أو ما شابه ذلك فلا يبينه رحمه الله تبارك
وتعالى ثم أضف إلى ذلك كله ما يكون فيه خلاف بين أهل العلم قال صحيح عندي أو محتج به عندي وهذا واضح إن شاء الله طيب بعد ذلك قال الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى والنسائي هو
النسائي نسبة إلى نساء بلدة في جنوب غرب آسيا قال لها نساء قال والنسائي يخرج من لم يجمع عليه تركا مذهب متسع يعني هذا المذهب مذهب النسائي مذهب متسع لأنه يروي عن كل من لم يجمع على تركه
ولكن مع هذا فإن المشهورة عن الإمام النسائي رحمه الله تبارك وتعالى متشدد ولذا قالوا من يصبر صبر النسائي كانت عنده أحاديث باللهيعة كلها فتركها لأنه تكلم فيه باللهيعة بل النسائي رحمه
الله تعالى يعني يذكر مع المتشددين في النقد رحمه الله تعالى يتكلمون في الرجال كما سيأتين إن شاء الله تعالى يقسمهم أهل العلمية ثلاثة أقسام إلى متشددين متساهلين متوسطين أو معتدلين
النسائي يذكر في المتشددين في الجرح والتعيوه ذات يقول إذا وثق النسائي رجلا فعض عليه بنجديك لأنه يجرح بأشياء أحيان لا يجرح بها غيره فهو متشدد في هذا فهذا المشهور عن النسائي وهنا يقال
أن النسائي يروي عن من لم يجمع على تركه هذا نص عليه النسائي رحمه الله تعالى أنه يروي عن من لم يجمع على تركه فالظهر والله العالم النسائي يقول يعني من غلب على ظن النسائي أنه مقبول
الرواية وإن تكلم فيه البعض لكن لم يجمع على تركه فإنه يقبل روايته النسائي متشدد رحمه الله تعالى في الحجز وإذا قالوا من يصبر صبر النسائي رحمه الله تبارك وتعالى قال والنسائي يخرج من
لم يجمع عليه تركا مذهب متسع ومن عليها أطلق الصحيحة فقد أتى تساهلا صريحة من عليها أي على السنن سنن أبي داود سنن النسائي سنن الترمذي أو جامع الترمذي سنن بن ماجة سنن الدارمي البعض
يطلق عليها الصحاح يعني يقول مثلا الصحاح الستة مثلا أو يقول الصحاح الخمسة يخرج ابن ماجة طيب أو أخرج النسائي في الصحيح أو أخرج الترمذي في الصحيح مثلا فإطلاق كلمة الصحيح على النسائي
وابن ماجة وأبي داود وترمذي والدارمي يعني غير الصحيحين البخاري المسلم اطلاق كلمة صحيحة كذا على أطلاقها يقول المؤلف رحمه الله تعالى ومن عليها أي على هذه الكتب أطلق الصحيحة فقد أتى
تساهلا صريحة هذا جعل خطيب البغدادي والحاكم أطلق لفظ الصحيح على الترمذي قال عن الترمذي الجامع الصحيح وكذلك ابن مندو وابن السكن أطلق الصحيح على أبي داود والنسائي قال هو صحيح أبي داود
وصحيح النسائي والدار قطن كذلك أطلق الصحيح على النسائي على كل حال هذه الإطلاقات يعني طالما أنه وقع خلاف بين أهل العلم في هذه المسائل ينظر في أسانيدها هذا الأصل حتى البخاري ومسلم
رحمه الله تبارك وتعالى لما أطلق البعض على البخاري أنه صحيح كله أو على مسلم أنه صحيح كله لم يعتمد هذا حتى أجمعت الأمة على ذلك فلما أجمعت الأمة وانتقل هذا الإجماع من جيل إلى جيل كلهم
ينقل هذا الإجماع على أن البخاري ومسلم صحيحان خلاص تم لكن بالنسبة لغيرهما كسنن أبي داود أو جامع الترمذي أو سنن ابن ماجة أو سنن النسائي فإذا وجدنا أن البعض قد أطلق عليها لفظ الصحيح
والبعض لم يطلق عليها لفظ الصحيح نقول هنا النظر في الإسناد النظر في الإسناد وليس علينا أن نقبل قول من أطلق الصحيح لمجرد أنه أطلقه لا فالقصد إذن ينظر في أسانيد هذه الكتب والأمر كما
قال العراقي رحمه الله تبارك وتعالى فقد أتى تساهلا صريحا أي عندما يطلق الصحيح على هذه الكتب قال ودونها في رتبة ما جعل على المسانيد فيدعى الجفلة أي دونها دون هذه السنن في رتبة ما جعل
على المسانيد المسانيد كمستد أحمد أو مستد بقي ومستد الدارمي ومستد بن راهوي ومستد مسدد وغيرها من المسانيد هذه اهتمت بالإسناد يعني ترتيبها على المسانيد لأن الكتب إما أن ترتب على
المسانيد وإما أن ترتب على الأبواب الفقهية الكتب الستة مرتب على الأبواب الفقهية باب الإيمان باب الطهار باب الصلاة باب الزكاة باب الحج وهكذا من باب إلى باب أحاديث مجموعة من الصحابة
كتب المسانيد لا تهتموا بالأبواب الفقهية وإنما تركزوا على أحاديث كل صحابي على حدة أحاديث أبي بكر بغض النظر عن ماذا تتكلم أحاديث عمر أحاديث عثمان أحاديث علي أحاديث الزبير وهكذا
أحاديث كل صحابي على حدة هناك طبعا ترتيبات أخرى كالطبران في معجمه مثلا يرتب على شيوخه ترتيب على شيوخه شيخي فلان الأحاديث أخذتها منه شيخي فلان الأحاديث أخذتها منه من يقول إن المسانيد
صحيحة مثلا يقول العراق إن السنن ما قبلنا السنن لم نقبل أن يقال فيها الصحيح كالسنن أبي داود أو الترمذل فمن بارك ما هو دون السنن كالمسانيد على خلاف بين أهل العلم في مسند أحمد لأن بعض
أهل العلم يقدموا مسند أحمد على سنن ابن ماجة على سنن النسائي في الانتقاء يرى أن الإمام أحمد ينتقي رحمه الله تبارك أحاديثه يرى أن إمام أحاديث المسند أنظف من حيث الصحة والضعف أنظف من
سنن أبي داود أو سنن النسائي أو جامع الترمذل أو سنن ابن ماجة على كلام في هذا لكن باقي المسانيد لا ما في كلام كمسند الطيالسي أو مسند مسدد أو مسند دارمي أو بقي أو غيرها مع أن مسند بقي
مفقود يعني غير موجود لكن بشكل عام هذه المسانيد يعني هي في الرتبة دون السنن لها دون السنن يعني سنن الأربعة نعم طبعا في سنن أخرى غير السنن الأربعة في سنن البيهق مثلا لكن لا تدخل في
الموضوع هو يتكلم عن السنن المكمل الكتب الستة قال كمسند الطيالسي وأحمد وعده للدارمي تقيدا كمسند الطيالسي وأحمد أحمد هو أحمد بن حنبل هناك مسند أحمد بن منيع لكن المقصود هنا أحمد إذا
أطلق هو أحمد بن حنبل قال كمسند الطيالسي وأحمد قلنا مسند أحمد في خلاف بعض الأهل يقدمه على بعض السنن الأربعة قال وعده للدارمي تقيدا أي عد ابن الصلاح قلنا إذا جاء بالضمير فهو يقصد من
ابن الصلاح قال وعده للدارمي تقيدا يعني كيف يجعل الدارمي في المسانيد والدارمي مختلف فيه هل كتابه مسند أو سنن المطبوع الموجود الآن سنن الدارمي المرتب على الأبواب الفقهية فبعض العلم
يقول سنن الدارمي الموجود هو مسند الدارمي ولكن البعض أطلق عليه اسم المسند خطأا وصح أنه سنن وبعض العلم يقول لا هناك سنن للدارمي هناك مسند للدارمي وبعضهم يجعل المسند غير السنن السنن
لعبد الرحمن والمسند لعبد الله الدارمي وبعضهم يجعلها كليه ما لعبد الرحمن الدارمي له مسنن وله مسند لكن الموجود المطبوع المتداول بين الناس هو سنن الأبواب الفقهية وأيضا سنن الدارمي
الموجود البعض يقدمه على سنن ابن ماجة أنضف حيث أن الأحاديث المتكلم فيها في سنن الدارمي أقل من الأحاديث المتكلم فيها في سنن ابن ماجة لكن سنن ابن ماجة أكثر أحاديثا من سنن الدارمي يقول
والحكم للإسناد بالصحة أو بالحسن دون الحكم للمتنر أو والحكم للإسناد بالصحة أو بالحسن دون الحكم للمتن رأو نفرق عندنا إذن يقول فرق بين الحكم على الإسناد والحكم على المتن سواء بالصحة
أو بالحسن هناك حكم بالصحة والحسن على الإسناد هناك حكم بالصحة والحسن على المتن هذا فرق كيف؟
ما هو الفرق؟
الآن لو تتذكرون معي الآن تعريف الحديث الصحيح ما هو؟
ما رواه عدل ضابط عن مثله إلى منتال ولا علة وقلنا العلة بدن تكون قادحة لو جاءك حديث إسناده متصل بنقل العدل الضابط بنقل العدل الضابط ماذا يقال عن هذا الإسناد؟
إسناد صحيح متصل بنقل عدل ضابط هذا إسناد صحيح ولكن هذا لا يراعي الشذوذة والعلة قد يكون الشاذة والشاذة مخالفة الثقة لمن هو أثق منه إذن هناك يعني إذن يقارن بإسناد آخر إذا الإسناد هذا
لوحده هو صحيح أو حسن لكن إذا نظرنا إلى الإسناد الثاني الذي يعارضه قلنا ضعف ضعفة ضعفة لماذا؟
بآخر وليس بذاته ضعفه غيره لماذا؟
لأنه خالف من هو أوثق منه فصار شادا وضح نعم فالشذوذ إذن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه هذا هو الشذوذ فأنت إذا جئت ونظرت إلى إسناد وإذا هو متصل وفي الوقت ذاته رجاله ثقات عدول حفر فلك
أن تحكم على هذا الإسناد تقول هذا إسناد صحيح ولكن ليس لك أن تحكم على هذا الحديث إنه حديث صحيح فرق أقول لماذا؟
قال قد يكون شاذا طيب وإذا ظهر شاذ إذا ظهر أنه شاذ قولك إسناد صحيح مقبول لكن قولك حديث صحيح غير مقبول هذا غير صحيح لأن المتنة في شذوذ واضح بين قولك إسناد صحيح وحديث صحيح يقول المؤلف
رحمه الله تعالى والحكم للإسناد بالصحة أو بالحسن دون الحكم للمتنة رأوا وقبله إن أطلقه من يعتمد ولم يعقبه بضعف ينتقد أنت الآن طالب علم مبتدئ جئت إلى حديث نظرت في إسناده فوجدت أن
إسناده صحيح هذا إسناد صحيح والعكس صحيح لك أن تقول هذا إسناد ضعيف لك أن تقول هذا إسناد صحيح ولك أن تقول هذا إسناد ضعيف هذا في بداية الأمر فلو يسر الله لك وطلبت العلم ثم بعد ذلك
ستجمع طرق الحديث فأخذت حديثا ونظرت في طرقه وجمعتها ثم قارنت بين هذه الطرق ثم تبين لك أن الحديث صحيح هنا لك الحق أن تقول هذا حديث صحيح
إذن في البداية تقول هذا إسناد صحيح لأنك لا تدري قد يكون خالفه وغيره قد يكون شادا قد يكون معللا بعللا تظهر في هذا الإسناد فلا كأن تحكم على الإسناد لكن ليس لك أن تحكم على المتن إلا
بعد جمع الطرق إذن الحكم على الإسناد يكون في النظر إلى طريق واحد والحكم على المتن لا يكون إلا بجمع الطرق ممن يعلم كيف ينظر فيها طبعا واضح المسألة شرطها يفرق بين الحكم على الإسناد
والحكم على الحديث المتن يفرق أهل العلم بين هذا وهذا طيب لو جاءك عالم من علماء الحديث الذين يشاروا إليهم بالبنان كالحافظ العراقي مثلا أو السخاوي أو الحافظ بن حجر أو بن كثير أو أحمد
أو النسائي أو غيرهم دار قطن من علماء الحديث بشكل عام متقدم كان أو متأخرا فقال لك هذا إسناد صحيح هذا إسناد صحيح ومتن صحيح أيضا طيب ما تكلم لي علماء تكلم على الإسناد ما تكلم على
المتن هو قال هذا إسناد صحيح يعني أنا إذا قلت هذا إسناد صحيح تقول لي غير مقبول العراقي إذا قال هذا إسناد صحيح مقبول واسطه قال لا ما هي واسطة طيب ما الفرق بيني وبين العراقي شوف واحد
شايف نفسه شوي قال ما الفرق بيني وبين العراقي قال فرق العلم عراقي عالم من أئمة الحديث أنت شنو أنت من تكون حتى تقارن نفسك بالعراقي طيب ماشي قلنا نفس الكلمة هذا إسناد صحيح هذا حديث
صحيح لم تقبلوا مني قلتم قول إسناد صحيح ويمكن صحيح ويمكن صحيح العراقي إذا قال إسناد صحيح ما قال حديث صحيح تقبلون منه طيب ما قال يعني لو قال العراقي مثلا هذا حديث صحيح ماشي لكن يقول
إسناد صحيح وتقبلون منه أنا أقول حديث صحيح ولا تقبلون مني قالوا ايه قلت لي ماذا قال أن العراقي إمام من أئمة الحديث ألم بعلم الحديث طيب بعدين قال فعندما يقول هذا إسناد صحيح يكون من
باب الورع وإذن لا توجد علة وضح يقول لو كانت في الحديث علة كان نبه إليها الإمام العراقي كونه لم ينبه معناها إيش لا توجد للحديث علة على الأقل عنده لا توجد للحديث علة عنده ولذلك طيب
كان قال حديث صحيح وريحنا قال ما الورع لعله لم يطلع على علة أو لعله تساهل في لفظ الكلمة لكن القصد يقول أهل العلم كان عالم معتبر وقال هذا إسناد صحيح فيحمل على أن المتن صحيح طيب لأنه
لو كانت هناك علة كان إيش بيّنها ولذلك قال وقبله إن أطلقه من يعتمد كالعراقي ابن كثير أحمد دار قطني النسائي وهكذا من علماء الحديث يقول وقبله أي قوله إسناد صحيح إن أطلقه من يعتمد ولم
يعقبه بضعف ينتقد هو لم يعقب عليه لأنه لو كان فيه ضعف كان إيش بيّنه كونه لم يبين ضعف المعناها إيش صحيح وهذا تجده كثيرا للعراقي رحمه الله تعالى عندما يتكلم عن في تخريجه لأحاديث إحياء
علوم الدين كتاب إحياء علوم الدين الغزالي رحمه الله تعالى خرج أحاديثه الإمام العراقي في كتاب المغني عن حمل الأسفر طيب في الأسفر في كتابه المغني خرج أحاديث إحياء علوم الدين وتكلم
عليها بما يليق بها من صحة أو ضعف وفي أحيان كثيرة يقول إسناده صحيح ويقول إسناده ضعيف لا يقول حديث صحيح أو حديث ضعيف وإنما يكتفي بقوله إسناده صحيح إسناده ضعيف ولكن طالما أن الخطيبة
طالما أن العراقية رحمه الله تعالى إمام معتمد في هذا الفن فإذا قال إسناد صحيح فهي برتبة حديث صحيح وإذا قال إسناد ضعيف فهي برتبة حديث ضعيف قلنا أيضا الضعف نفس الشيء إذا نظرت في إسناد
وجدت فيه ضعفا لا تقول هذا حديث ضعيف قل هذا إسناد ضعيف لأن قد يكون المتن في الصحيحين لكن هذا الإسناد ضعيف كما مر بنا حديث لو لا أنا شق على أمة لمرتهم بالسواك هذا الحديث الصحيحين
ورواه محمد بن عمر وهو حسن الحديث فلا يصبح أن تقول هذا حديث حسن مثلا دون الصحيح وأنت لا تعلم أنه رواه غير محمد بن عمر وحديث متفق عليه إنسان أحيانا ينظر في حديث فيرى إن إسناده فيه
ضعف أو حتى فيه كذاب مثلا فيقول هذا حديث باطل والحديث في الصحيحين حديث في الصحيحين يعطيك حديث باطل مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مكذوب حديث صحيح لكن هذا الطريق فيه كذاب
فيه متهم وهكذا فهنا ليس لك أن تقول حديث ضعيف وإنما تقول هذا الإسناد ضعيف فإذا خرجت الحديث وجمعت طرقه تبين لك أن الحديث في الصحيحين مثلا أو صحيح عند غيرهما فهنا تقول هذا إسناد ضعيف
وأما المتن فصحيح صحة عند البخاري أو عند أحمد أو عند النساء وهكذا فإذا ليس للإنسان أن يقول هذا حديث صحيح أو ضعيف إلا بعد أن يجمع طرقه ويكون هو أهلا لأن يتكلم على هذا الحديث لو جاءنا
إمام معتبر كابل خزيمة أو الحاكم أو الدار قطني أو أحمد أو الترمذي أو النساء أو أي عالم العراقي بن حجر أي عالم نعم أحيانا وقال هذا حديث صحيح الإسناد وإمام معتمد ولم يبين لنا علة قلنا
الأصل فيه إيش القبول طيب لو بحثنا وجدنا له علة أو قال غيره من أهل العلم من جاء بعده أو سبقه وقال هذا الحديث له علة علته كذا وكذا يعتمد قول من أثبت العلة ونرجع فيه إلى قول العالم
هنا نقول لم يذكر لعله ذهل عنها لعله نسيها لعلها لم تتبين له لعله كان متوقفا في الحديث وإذا قال هذا إسناد صحيح ولم يقل هذا حديث صحيح وضحت إذن عندما نقول جاءنا أحد العلماء المعتمدين
كما قال الحاكم العراقي وقال هذا إسناد قوله معتمد إذا لم يخالف قوله معتمد إذا لم يخالفه أحد أما إذا خالفه غيره من أهل العلم بالعكس نقول لا بالعكس كلامه صحيح ويتكلم عن الإسناد لا
يتكلم عن المتن وهذا من دقة ألفاظهم الله تبارك وتعالى قال وَاسْتُشْكِلَ الْحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ فِي مَتْنٍ فَإِنْ لَفْضًا يُرِدْ فَقُلْ صِفِي بِهِ الضَّعِيفَ أو يُرِدْ مَا
يَخْتَلِفْ سَنَدُهُ فَكَيْفَ إِنْ فَرْضٌ وُصِفْ هذه مسألة قال عنها المتنبي يقول أنا أقول للبيت ونوم والناس يختلفون شو قصده شو يبي أنام من الأجفون عن شواردها هذه الأبيات التي يقولها
ويسهر الخلق جراها ينشغلون بكلامي هذا ويختصم في فهمه الترمذي سوى فينا مثل ما سوى المتنبي رحمه الله تعالى الترمذي جاء باصطلاح جديد أقصد جديد من حيث كثرة استعماله له وهو حديث حسن صحيح
وعلى كثير من الأحاديث يمرع الحديث هذا حديث حسن صحيح وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح توفي رحمه الله تعالى ولم يبين مراده بقوله حديث حسن صحيح فاختصم الخلق جراها واختلفوا ماذا يريد
الترمذي بقوله حسن صحيح يقول المؤلف واستشكل الحسن مع الصحة في متن يعني كيف الترمذي يقول حسن صحيح في متن واحد استشكل استشكل الناس أن يجمع الترمذي الحسن والصحة في متن واحد إما أن يكون
حسن إما أن يكون صحيحا لكن متن واحد يكون حسن ويكون صحيحا ما معنى هذا الكلام قال فإن لفظا يريد يريد اللفظ المتن نفسه صحيح حسنه صحيح فقل صفي يعني صفي به الضعيف يعني حتى الضعيف يراد
مثلا لفظه حسن يقول أيش مثلا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء قال والله هذا حديث حسن يريد اللفظ اللفظ جميل لا يريد أنه حسن أن ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم واضح قالوا إذن
قوله حسن صحيح يريد به حسن اللفظ يعني الكلام جميل جدا وصحيح أي حيث الإسناد يقول حسن المعنى يعني حسن المعنى حسن المعنى صحيح الإسناد ويقول حسن صحيح وضحت يريد أن معناه لطيف جميل
وإسناده صحيح يعني حسن اللفظ صحيح السندي واضحة لمن واضحة العراقي قل لا مو صحيح إذن قل ضعيف صحيح أو حسن ضعيف قل حسن ضعيف حسن ضعيف نفس الشيء هذا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء
حسن ضعيف لأن حسن المعنى ضعيف الإسناد وإذا كنتم في جامع الترمذي حسن ضعيف قال ما في حسن ضعيف إذن ليس هذا مراد الترمذي لو كان مراد الترمذي حسن أي حسن المعنى صحيح الإسناد كنا على الأقل
نرى يستخدمه حسن ضعيف حسن المعنى ضعيف الإسناد ما استخدم مع أنه فيه حالة ضعيفة في جامعه ونبه على ضعفها أيضا الإمام الترمذي فلما لم يصنع ذلك إذن ليس هذا مراده ليس مراد الترمذي حسن
المعنى وهذا واضح لغير واضح
إذن اللي يقول مواضح يرفع إيده طيب نعيده بعض أهل العلم قالوا معنى قول الترمذي حسن صحيح قالوا أي حسن المعنى صحيح الإسناد العراقي يقول لا ما أقبل ليش قال ما شفنا في الترمذي حسن ضعيف
فيه أحاديث كثيرة جدا حسنة المعنى لكن ضعيفة الإسناد ونبه إليها الترمذي قال ضعيف ليش ما قال حسن ضعيف ما في أبدا في جامع الترمذي حسن ضعيف قالوا ايش قصدكم قصدنا أنه مو صحيح كلامكم إن
حسن المعنى صحيح الإسناد لا نوافقكم عليه الآن وضحت وضحت أكيد وضحت ليل حين يعني أنا ما أود أعطي الشبع علشانك لكن بعيدها آخر مرة وإن ما فهمت شاحت فيك فيه طيب الآن بعضهم يقول لما يقول
الترمذي حسن صحيح حسن صحيح كيف جمع بين هاتين الكلمتين قال بعضهم يريد حسن المعنى صحيح الإسناد يعني حسن بمعنى جميل صحيح وضحت قالوا هذا معنى كلام الترمذي قالوا لا ما نوافقكم مو هذا
معنى كلام ليش لأن ما شفنا عنده جميل ضعيف معنى فيه حديث كلامها جميل جدا لكنها ضعيفة الإسناد مثل حديث المشهور الذي أخرجه أيضا الترمذي لا يؤمن أحيانكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتوا به
هذا حسن جميل وضعيف ما قال الترمذي إيش حسن ضعيف وضحت الآن فيقول إذا ليس هذا مراد الترمذي لم يقل حسن ضعيف إذا ليس مراده بالحسن حسن المعنى نعم شوكسكت وضحت طيب قال واستشكي الحسن مع
الصحة في متن يعني كما قال الترمذي فإن لفظا يريد لفظ الحسن يعني حسن الجمال فقل صف به الضعيف فقل صفي به الضعيف يقول أيضا حسن ضعيف لكن هذا غير موجود أبدا يريد ما يختلف سنده فكيف إن
فرض نوصف يقول أيضا هنا قول آخر إن حسن ضعيف حسن صحيح عند الترمذي يريد له إسناد حسن وله إسناد صحيح يعني له إسنادان في بعض الأحيان لا أكثر من إسناد ولا لا في بعض الأحيان لا أكثر من
إسناد فإذا قال حسن صحيح أي له إسناد حسن وله إسناد صحيح يعني حسن إذا نظرنا إلى هذا الإسناد صحيح إذا نظرنا على هذا الإسناد صحيح في هذا الإسناد وضح مثل حديث لو لا نشق على أمتي لا مرتم
بالسواك صحيح من رواية مالك حسن من رواية محمد بن عمر فيقول إيش حسن صحيح قال العراقي فكيف إن فرض نوصف ترمذي أحيان حديث ما لا إلا طريق واحد ويقول عنه حسن صحيح وأقول لكم أنام يلأجفوني
عن شواريدها ويسهر الخلق جراها ويختلفوا أو ويختصفوا الآن أيضا قالوا طيب معنى حسن صحيح حسن بهذا الإسناد صحيح بهذا الإسناد قال أحيان حديث فرد ما لا إلا طريق واحد ويقول عنه الترمذي حسن
صحيح إذن ما مراد الترمذي الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى إن قال حسن صحيح على كل حال كما قلنا المسألة هذه يعني خاض فيها أهل العلم كثيرا في مراد الترمذي أيضا بعضهم قال يعني حسن
الإسناد صحيح المتن الإسناد حسن لكن المتن صحيح بعضهم قال حسن عند قوم صحيح عند آخرين وكلام طويل حقيقة يعني لكن لم يتفق أهل العلم على رأي واحد في مراد الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى
طيب قال ولئ بالفتح في الاقتراح أن انفراد الحسن ذو اصطلاحي وإن يكن صح فليس يلتبس كل صحيح حسن لا ينعكس وأورد ما صح من أفرادي حيث اشترطنا غير ما إسنادي أبو الفتح اليعمري اقتراح قال إن
انفراد الحسن ذو اصطلاحي وإن يكن صح يعني إذا انفراد الحسن يعني قال حديث حسن فقط يعني قال الترمذي حديث حسن ولم يقل حسن صحيح وإنما قال حديث حسن وإن يكن صح فليس يلتبس كل صحيح حسن لا
ينعكس يعني أحيانا الترمذي يقول حديث حسن والحديث صحيح قال ما في مشكلة لأن كل حسن صحيح أو كل صحيح حسن وليس كل حسن صحيح طيب قال كل صحيح حسن فإذا قال عنه الصحيح حسن ما في مشكلة لأنه
حسن فعلا لكن ليس كل حسن صح لا ينعكس عندما تقول عن حديث صحيح إنه حديث حسن ما عندنا أي مشكلة قال لكن ليس لك أن تقول عن الحسن إنه صح لأنه لا يرتقي فالصحيح ممكن أن ينزل إلى الحسن لكن
الحسن لا يرتقي إلى الصحيح فقال إذا أطلق الحسن على الصحيح مقبول لكن لا يطلق الصحيح على الحسن لأنه أقل رتبة كأهل الجنة أهل الدرجات العلى ينزلون لأهل الدرجات العلى لكن أهل الدرجات
الدنيا لا يستطيعون الصعود إلى أهل الدرجات العلى ترفعهم إلى الدرجة الأعلى قال وأوردوا ما صح من أفرادي حيث اشترطنا غير ما إسنادي يعني بعضهم قال إذا كان الحديث فردا فهو حسن غير صحيح
ممكن يكون الحديث فردا هو صحيح الحديث إنه معمال بالنيات حديث فردا هو صحيح غير صح إن الحديث إذا كان فردا يقال له حسن وإذا كانت له أكثر من طرق يقال له صحيح لا غير صح هذا الكلام وإنما
قد يكون فردا وقد يكون أيضا صحيحا فلا تلازما بين هذا وذاك بعد ذلك ندخل في الحديث الضعيف وهذا نؤجله بعد الراحة إن شاء الله تعالى نعطيكم راحة ربع ساعة ثم بعد ذلك نتكلم عن حديث الضعيف
مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 10
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه فقال رحمه الله تبارك وتعالى القسم الثالث الضعيف قال أما الضعيف فهو ما لم يبلغ مرتبة الحسن وإن بسط بغي
ففاقد شرط قبول قسمه واثنين قسم غيره وضمه سواهما فثالث وهكذا وعدل شرط غير مبدوء فذلك هذا قسم سواها ثم زد غير الذي قدمته ثم على ذا فاحتذي وعده البستي فيما أوعى لتسعة وأربعين نوعا هذا
الكلام من الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى يذكر أنواع الضعيف يعني كم عدد أنواع الضعيف كم عدد أنواع الضعيف قوله أما الضعيف فهو ما لم يبلغ مرتبة الحسن قال مرتبة الحسن ولم يقل
مرتبة الصحة لأنه ما لم يبلغ الحسن فمن الطبيعي أيش لن يبلغ الصحة صحيح لأن الصحة مرتبة أعلى من الحسن فالذي لا يبلغ الحسن من باب أولى أنه لا يبلغ الصحة قال وإن بسط بغي يعني تريدون
بسطا أن أبسط لكم كم عدد أنواع الضعيف يقول العراقي رحمه الله تبارك وتعالى تريدون أن أبسط لكم أخذ يلا عد يقول ففاقد شرط قبول قسمه شروط القبول ستة كما ذكر أهل العلم شروط قبول الحديث
ستة كما ذكر أهل العلم أولها اتصال السند يعني لا يقبل الحديث حتى يكون سنده متصلا اتصال السند الثاني عدالة الرواة أن يكون الرواة عدونا غير متكلم فيهم غير متهمين الثالث الضبط ضبط
الرواة الخامس عدم الشذوذ الرابع عدم الشذوذ الخامس عدم العلة
إذن هذه شروط الحديث الصحيح أم لا؟
شروط الحديث الصحيح والحسن يعني الضبط فقلنا ضبط تام أو ضبط أقل الضبط التام هو الصحيح فإن قل ضبطه فالحسن يعني ما لم يصل إلى الضعف الشرط الثاني أو السادس عفوا أن يأتي من وجه آخر إذا
كان الراوي مستورا هذا يذكرونه يعني في شروط القبول إذا جاءنا حديث من وجه فيه رجل مستور لم يجرح ولم يوثق يسمونه مستور لم يعدل ولم يجرح يقوم مستور هذا يحتاج إلى وجه آخر حتى يقويه فإذا
جاء وجه آخر قواه طيب فهذا يقبل الحديث فإذن الشروط صارت ستة صاروا السند العدالة الضبط سواء تم الضبط أو خفه الضبط عدم الشذوذ عدم العلة إن كان فيه راوي مستور أن يأتي من وجه آخر طيب
إذا شرط القبول كم؟
ستة أي شرط يفقد من هذه الشروط الستة فهذا يسمى إيش؟
ضعيف طيب يقول ففاقد شرط قبول قسمه هذا قسم إذن هذا القسم قسم إلى كم؟
إلى ستة أم لا؟
نعم واثنين قسم غيره وضمه الآن إذا فقد شرطين هذا قسم آخر فإذا فقد ثلاث شروط هذا قسم رابع طيب وهذا الشرطان شوف عدنا يأتون الحين أشرح لكم الآن الضعف إما أن يكون لسقط في الإسناد وإما
يكون لضعف في الراوي صحيح؟
السقط في الإسناد أنواعه من ربنا؟
المرسل المعلق المعضل المنقطع المدلس هذا كله يسمى إيش؟
سقط في الإسناد إذن مرسل سقط في الإسناد معضل سقط في الإسناد منقطع سقط في الإسناد مدلس سقط في الإسناد معلق سقط في الإسناد هذا كله سقط إيش؟
في الإسناد إذا إما أن يكون الضعف عن طريق سقط في الإسناد وإما أن يكون في الراوي طعن في الراوي مثل ماذا؟
كذاب متهم بالكذب منكر الحديث متروك فاحش الغلط يهم مختلط مجهول الحال مجهول العين هذا كلها طعن في الراوي عادي يقول ركب يقول هذا حديث ضعيف ليش؟
قال فيه راون مجهول ومرسل صاروا اثنينة فيه راون مغفل ومرسل ثلاثة فيه راون متهم ومرسل شوف كل هذه حطة مع مرسل زين بعدها عيد مرة ثانية فيه راون كذاب ومعضل فيه راون كذا وستة رجع على
الثاني وبعدين تعال على المعلق وتعال واضح له وركب هذه على هذه عوير على زوير فيقول تخرج عندك أنواع كثيرة جدا بعدين تقول ايش؟
معضل وفيه كذاب وفيه مختلط فيه كذاب وفيه تدليس وفيه اعضال ما تخلص واضح؟
فيقول فإذا أردت أن تعد أنواع الحديث الضعيف لن تصل إلى حد معين في هذا بل هي أعداد عشكة لكن في النهاية كلها تعود إلى طعن الفراوي أو سقط في الإسناد وإذاك يقول الإمام العراقي رحمه الله
تعالى أما الضعيف فهو ما لم يبلغي مرتبة الحسن وإن بسط بغي تبي بسط؟
طيب يقول لك مستعد
طيب ففاقد شرط قبول قسمه واثنين قسم غيره وضمه سواهما فثالث وهكذا وعدل شرط غير مبدوع فذا قسم سواها ثم زد غير الذي قدمته ثم على ذا فاحتدي واضح؟
فإذا هو يقول الآن لما تأتي في السقط في الإسناد وتأتي للطعن في الراوي إذا تبي هذين القسمين يكفيك إذا تبي توسع أكثر خذ الطعن في الإسناد واحد مع واحد اثنين مع واحد ثلاثة مع واحد أربعة
مع واحد خمسة مع واحد ستة مع واحد واحد مع اثنين ثلاثة مع اثنين أربعة مع اثنين خمسة بعدين تعال ثلاثة أول مع ثلاثة واضح؟
وبعدين حط واحد مني واثنين مني وواحد مني واضح؟
تعد وبعدين تعد شنو؟
اثنين مني واثنين مني اثنين مني وواحد مني ما تخلص يقول أعداد كثيرة جدا ولذا قال وَعَدَّهُ الْبُسْتِيُّ فِي مَا أَوْعَى يعني لما حاول أن يجمع البستي هو أبو حاتب بن حبان صاحب كتاب
المجروحين وصاحب كتاب الثقات وصاحب الصحيح صاحب بن حبان يقول وَعَدَّهُ الْبُسْتِيُّ فِي مَا أَوْعَى لتسعة واربعين نوعا يعني وصلها إلى تسعة واربعين السخاوي وصلها مئة واربع ستين لكن في
النهاية ماذا قال السخاوي؟
قال السخاوي والاشتغال بغيره من مهمات الفن أهم آكد بس يعني هذا التعداد الضعيف مرسل مع معضل معلق مع متهم يقول تعب نفسك في النهاية ايش؟
ما في كبير فائدة سقطهم في الإسنان أو طعنهم في الراوي وأكتفي خلاص وطبق خليك عملي خليك عملي فهذا العدو يعني لن تصل معه إلى فائدة كبيرة يقول فائده قليلة جدا والاشتغال بغيرها والعمر
قصير يقول فالاشتغال بغيرها أوكدو وأهم وضح أنت شاهدوا الثاني الحين الكمبيوتر طقي واحدة يعدل لك كل شيء يصير؟
يعقب؟
ها؟
يصير؟
عند الكمبيوتر حط لي هذا مع الستة كواحدة بروحة ها؟
يصير؟
سهل؟
يعني بسيطة تصور أنا لكن ما فيها كبير فائدة لأن هذا عملي أكثر ما إنه يكون نظرية نعم بدأ بعد ذلك بذكري الحديث المرفوع الحديث المرفوع قال وسمي مرفوعا مضافا للنبي صلى الله عليه وسلم
واشترط الخطيب رفع الصاحبي ومن يقابله بذي الإرسال فقد عنا بذاك ذا اتصالي سمي مرفوعا قال مضافا للنبي واشترط الخطيب رفع الصاحبي سمي مرفوعا مضافا للنبي لما تقول حديث مرفوع مرفوع إلى
من؟
قال إذا قالوا مرفوع يقصدون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول مثلا مرفوع إلى أبي هريرة أو مرفوع إلى ابن عمر أو مرفوع إلى عائشة أو مرفوع إلى الحسن أو مرفوع إلى علي أو مرفوع إلى
ابن عباث لا ما يقولون هذا فإذا قالوا مرفوع يقصدون مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا واحد جاء وقال هذا حديث مرفوع يقصد به إلى أبي بكر نقول لا قيد وضح قل مرفوع إلى أبي بكر
لأنك إذا قلت مرفوع فقط ينصرف الذهن إلى من؟
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قيل مرفوع إذا مرفوع إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه قال واشترط الخطيب ورفع الصاحبي اشترط الخطيب رفع الصاحبي يعني ما يكون مثلا الزهري يرويه مرفوعا
عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا مرسل هذا مرسل أو مالك يرفعه إلى النبي يقول هذا بلاغ بلاغات مالك مثلا مالك يأتي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا هذا مرفوع بس مرفوع من
مالك فمن بلاغ يجي واحد فينا الحين أنا أقول مثلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوه هذا هذا مشلح
طيب فقالوا إذا المرفوع عند الخطيب المغداد قال لما نقول مرفوع أي يرفعه الصحابي إلى النبي الصحابي إلى النبي وليس مرفوع هكذا أي واحد يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهنا يقول إذا
وسمي مرفوعا مضافا للنبي واشترط الخطيب رفع الصاحبي يعني لا يكون مرسلا ولا معلقا ولا معملا رفعه إلى النبي من الصحابي نعم قال ومن يقابله بذي الإرسال فقد عنا بذاك ذا اتصالي ومن يقابله
بذي الإرسال يعني إذا قابل المرفوع بالمرسل يعني قال لك مثلا هذا الحديث جاء مرفوعا وجاء مرسلا لما يقول بعض أهل العلم هذا الحديث روي مرفوعا وروي مرسلا فيريد بقوله روي مرفوعا أي متصل
الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فقد عنا بذاك ذا اتصالي فإذا تكلم أهل العلم قالوا هذا الحديث يروى مرفوعا ويروى مرسلا يروى مرفوعا فمقصودهم أيش مرفوع متصل الإسناد مقصودهم أنه
مرفوع متصل الإسناد نعم طبعا قوله وسمي مرفوعا مضافا للنبي هذا الكلام كما قلنا يدخل فيه أحاديث كثيرة فتقول مثلا المرسل مرفوع المعضى المرفوع والمعلق مرفوع والمنقطع مرفوع طيب الخطير
البغدادي قال لا المرفوع هو متصل مرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم باتصال السند باتصالي السند طيب قوله ومن يقابله بذل إرسالي قلنا يختلف فيه مرفوع أو مرسل فقد عنا بذاك ذا اتصالي يعني
المتصل المرفوع واضح المرفوع؟
قالوا المسند المرفوع أو ما قد وصل لو مع وقف وهو في ذا يقل والثالث الرفع مع الوصل مع شرط به الحاكم فيه قطعه والمسند المرفوع يقول المسند هو المرفوع لما يقول المسند يقصدون به إيش
المرفوع المسند المرفوع يعني المسند هو المرفوع أو ما قد وصل أو ما قد وصل يعني اتصله سنده طيب لو مع وقف وهو في هذا يقل قالوا المسند هو المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم
أن يطلق كلمة المسند على الموقوف على الصحابي إذن عندنا المرفوع قال الخطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب مرفوع إلى أبي بكر إلى عمر قالوا أيضا يطلقون على المرفوع لكن الأكثر مرفوع
إلى النبي طيب والمسند؟
أيضا لما يقوم مسند أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب يطلقون مسند إلى ابن عمر أو إلى ابن عباس أو إلى عائشة قالوا أيضا يطلقون لأن هذه يا جماعة الخير هي إيش؟
إصطلاحات يعني للمتأخرين المتقدمون يعني ما كان فيه إصطلاح متفق عليه فقد يطلق البعض كلمة المسند ويريد بها أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد يقول مسند يريد إلى أبي هريرة أو إلى أنس
أو غيرهم رحم الله تعالى وارضي عنهم فهنا يقول المسند المرفوع أو ما قد وصل ولو مع وقف وهو في هذا يقل يعني أقل من المرفوع يعني لما يقال مرفوع مسند مرفوع ومسند يقول يعني المرفوع الأصل
إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد يقصدون بمرفوع إلى الصحابي والمسند قالوا كذلك المسند الأصل مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أيهما أكثر؟
قال لا الأكثر أن لما يقولون مرفوع يقصدون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقليل يقصدون مرفوع إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم لكن المسند أقل يعني قليل جدا من يقول مسند إلى أبي
وكر غالبا مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني إذا قلنا مثلا المرفوع إذا قيل لك هذا المرفوع ثمانين في المية المقصود مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعشرين في المية مرفوع إلى
غير النبي تسعين بالمية إلى النبي صلى الله عليه وسلم عشر بالمية إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم إذن المرفوع أكثر تجاوزا المسند أكثر يعني حرصا نعيدها مرة ثانية انتبهوا نقرأ المرفوع
مرة ثانية قال وسمي مرفوعا مضافا للنبي واشترط الخطيب رفع الصاحبي ومن يقابله بذي الإرسال فقد عنا بذاك ذا اتصالي والمسند المرفوع أو ما قد وصل يعني اتصل وهو في هذا يقل يعني يقل عن
المرفوع يقل عن المرفوع لو مع وقف أي على الصحابي يسمونه مسند أيضا لكن أقل من المرفوع كما قلنا قلنا إذا كان كلمة مرفوع ثمانين في المية عن النبي عشرين بالمية عن الصحابي المسند لا
تسعين بالمية عن النبي وعشرة بالمية عن الصحابي فدري وضحت ولا لا هذه تكرر عن استخدام العلماء لها استخدام العلماء لها يعني عندما يستخدمون كلمة مرفوع أغلب العلماء تسعين بالمية مرفوع
يقصدون النبي صلى الله عليه وسلم وقليل جدا من يقصدون مرفوع إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم المسند لا أكثر تسعين بالمية خمسة وتسعين بالمية يقصدون بها النبي صلى الله عليه وسلم خمسة
بالمية يقصدون بها المسند إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم طيب والثالث الرفع مع الوصل معا يعني مرفوع ومتصل شرط به الحاكم فيه قطعة رفع مع الوصل معا يعني يكون الحديث موصول ومرفوع يعني
عندما تقول مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون موصولاً قد يكون غير موصول يعني غير متصل يعني تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يكون مرسلاً قد يكون متصلاً قد يكون
معضلاً قد يكون منقطعاً قد يكون معلقاً صحيح ولا لا رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن تقول موصول ومرفوع موصول ومرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي اشترطه الحاكم رحمه الله
تعالى قال والثالث القول الثالث يعني الرفع والثالث الرفع مع الوصل معا يعني يكون مرفوعاً لا بد أن يكون متصل الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم شرط به الحاكم فيه قطعة أي لا بد أن
نجتمع لها حتى يقال حديثهم مسند إذن الخلاصة شوفوا عندنا مرفوع وعندنا متصل وعندنا مسند مرفوع ومتصل ومسند لما تقول حديثهم مرفوع ينظر فيه إلى المتن هل هو كلام النبي أو كلام غيره موقوف
مرفوع موقوف كلام من كلام الصحابي مقطوع كلام التابعي واضح ولا لا مرفوع كلام النبي فكلمة مرفوع تنتجه دائماً إلى المتن هل هو كلام من متصل تتجه إلى السند سند متصل ولا مرسل ولا منقطع
ولا معضل ولا معلق واضح ولا لا مرفوع مرفوع مرفوع مرفوع مرفوع مرفوع مرفوع هذا المتن رأيته النبي صلى الله عليه وسلم يشربه هو قائم هذا المتن طيب كلمة مرفوع عندما تقول مرفوع يقصدون
المتن هل هذا كلام النبي أو كلام الصحابي أو كلام التابعي أو كلام منبادع التابعي هذا مقصودهم بكلمة مرفوع النظر مباشرة إلى المتن لما يقوم متصل ما يطلعون المتن يطلعون الإسناد هل هو
إسناد متصل أو منقطع أو معضل أو معلق أو مرسل واضح طيب لما يقوم مسند قال لك هذا الحديث مرفوع ولا موقوف سألك قال لك هذا الحديث مرفوع ولا موقوف قل له لا هذا الحديث مرفوع لكن سند رايح
فيها واضح ولا لا سنده منقطع أو معضل ما يلتفت للسند مثلا يقول لك شنو هذا من كلام النبي يرفع إلى النبي ولا لا يرفع إلى النبي فإذا إذا سألك هذا الحديث مرفوع تقول إيه نعم مرفوع جاءك
واحد ثاني تقول صحيح يقول لا لا كذب على النبي صلى الله عليه وسلم لكنه مرفوع فمرفوع الاتجاه ينظر إلى إيش إلى من ينسب له هذا المتن لو جاءك واحد ثاني سألك سؤال قال هذا متصل متصل تقول
نعم متصل أو تقول منقطع طيب نفرض أنه متصل تقول نعم متصل سند متصل جاءك واحد هذا قلت متصل قلت نعم يعني هذا كلام لا متصل إلى ابن عمر من كلام ابن عمر هذا هذا متصل إلى ابن عمر فهذا متصل
ما سألتني مرفوع ولا موقوف أنت سألتني متصل ولا منقطع لا متصل بس مو من كلام الرسل متصل إلى ابن عمر هذا من كلام ابن عمر وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
إذن المرفوع لا يلزم أن يكون متصلا والمتصل لا يلزم أن يكون مرفوعا لكن إذا جئت سألتك قلت هذا حديث مسند يقول مسند يجب أن يكون متصلا ومرفوعا وضحت إذن كلمة مسند تجمع الثنتين متصل ومرفوع
كلمة مرفوع قد يكون مرفوعا غير متصل كلمة متصل قد يكون متصل غير مرفوع لكن مسند معناته متصل مرفوع وضحت وضحت نقرأ كلام المحب الطبري قال المحب الطبري المرفوع ينظر فيه إلى حال المتني مع
قطع النظر عن الإسناد اتصل أم لم يتصل قال والمتصل ينظر فيه إلى حال الإسناد مع قطع النظر عن المتني مرفوع أو موقوف الحمد لله أهديكم الله سبحانه وتعالى قال والمتصل ينظر فيه إلى حال
الإسناد مع قطع النظر عن المتني مع قطع النظر عن المتني مرفوع أو موقوف قال والمسند ينظر فيه إلى الحالين الاتصال والرفع وضحت جميل بعد ذلك تكلم عن المتصل والموصول الفرق بين المتصل
والموصول وإن تصل بسند منقول فسمه متصلا موصولا سواء الموقوف والمرفوع ولم يروا أن يدخل المقطوع وإن تصل بسند منقولة يعني تصل أنت يعني واحد فيكم عنده إسناد أحدكم يكون عنده إسناد في أحد
منكم عنده إسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما حد فيكم دش دورة الإسناد أنا شاشة كم واحد منكم طيب اللي دخل دورات الإسناد قراءة صحيح البخاري أو الكتب الستة أو بن خزيمة أو المسند
أحمد أو الطيالسي الذي دخل هذه الدورات عنده إسناد متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤلف رحمه الله تعالى وإن تصل يعني أنت تصل أنت لك إسناد وإن تصل بسند منقولة يعني منقول هذا
السند طيب فسمه متصلا موصولا يعني متصل وموصول شيء واحد سواء الموقوف والمرفوع يعني كلمة متصل اللي قلنا قبل قليل الاتصال متعلق بيش بالإسناد غير متعلق بالمتن سواء كان مرفوعا أو موقوفا
المقطوع الاتصال المتصل والموصول المتصل والموصول اللي قلنا قبل قليل قلنا النظر إلى الإسناد أو النظر إلى المتن أو النظر لهما جميعا فعندما يكون عندك إسناد متصل لا يلزم أن يكون موقوفا
ولا يلزم أن يكون مرفوعا يحتمل أن يكون موقوفا يحتمل أن يكون مرفوعا لكن هنا ماذا يقول سواء الموقوف والمرفوع ولم يروا أن يدخل المقطوع عندنا مرفوع وموقوف ومقطوع المرفوع هو كلام النبي
أو فعله صلى الله عليه وسلم هذا مرفوع الموقوف هو كلام الصحابي الصحابي يقال عن كلامه موقوف أو فعله يعني موقوف على فلان يعني أعطيكم مثالا لما يقول النبي أو الحديث المشهور مثلا حديث من
رأى منكم منكرا فليغيره بيده قالوا هذا مرفوع يعني من كلام النبي صلى الله عليه وسلم حديث من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ قالوا هذا موقوف هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي
صلى الله عليه وسلم لكن أخطأ البعض فجعله من كلام النبي هو من كلام أبي هريرة يقال هذا موقوف هذا موقوف إذن عندنا مرفوع وهو كلام النبي عندنا موقوف وهو كلام الصحابي قد يرفعه البعض ظنا
لأن عادة الصحابي عندما يتكلمون عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لأنهم مجتهدون وعلماء فأحيانا يفتون في بعض المسائل فيظن البعض أنه من كلام النبي فيرويه إلى النبي خطأا وهذا خاص تقريبا
بالصحابة اللي هم أهل الفتوى علماء الصحابة أهل الفتوى كعمر وعلي وابن عمر وابن عباس وعائشة وأبي هريرة وأبي موسى هؤلاء العلماء من الصحابة الذين عرفوا بنقل وعرفوا بالعلم يعني لهم فتاوى
مشهورة طيب هؤلاء يخطئ البعض فيجعل كلام النبي من كلامهم ويجعل كلامهم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهنا يأتي الضبط ضبط الراوي هنا يأتي ضبط الراوي يعني بعضهم يضبط هذه الرواية
فيقول لا هذا من كلام بن عمر وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم الآخر يقول لا هذا من كلام النبي وليس من كلام بن عمر هنا يأتي ضبط الراوي وهنا يقع الخطأ والوهم من الروات أنه يكون
من رأيه جعله من رأي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من أدق أنواع علم الحديث وهو معرفة الموقوف من المرفوع معرفة الموقوف من المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم البعض يعني أدخل
فيه أيضا المقطوع يعني أدخل فيه المقطوع يعني قال عن المقطوع متصل أيضا المقطوع هو كلام التابعي من بعد الصحابة كمثلا سعيد المسيب محمد بن سيرين حسن البصري الزهري عرو بن الزبير هؤلاء من
التابعين فهؤلاء إذا نقلت عنهم شيئا لا تقول هذا متصل أو موصول إلى فلان قال ليش قال إذا قلت هذا حديث موصول أو متصل حيننا على طول نفهم متصل موصول أنه موقوف أو مرفوع أنت غشيتنا لأنه ما
نفهم متصل إلا إلى النبي مرفوع أو إلى الصحابي موقوف لكن إلى التابعين تسميه متصل صعب شوية قلنا كيف تقيده ما تصنعه قال أقول متصل إلى سعيد متصل إلى قتادة متصل إلى الزهري متصل إلى بن
سيرين لا بأس فقالوا إذا قيده فلا بأس إذا قيده بقول متصل إلى فلان أو موصول إلى فلان فلا بأس وإلا في الأصل أن متصل أو موصول لا تستخدم إلا إذا كان يقصد متصلا بالنبي أو موصولا إلى
النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعيد قراءته يقول وإن تصل بسند منقول فسمه متصلا موصولا سواء الموقوف والمرفوع ولم يروا أن يدخل المقطوع قلنا إلا إيش إلا مقيدا هذا كل هذا ما يترتب على
اللي قاعد نقراه الحين هذا ما يترتب عليه شي هذا كله إيش على التسميات سموا كذا وسموا كذا فقط يعني البعض ما استوعبه ترى فوته يعني ليست من علوم الحديث المهمة يعني وإنما هذه التسميات
يعني يبين لك العراقي ماذا يسمي أهل الحديث هذا الكلام ويسمون هذا الكلام ويسمون هذا الكلام الموقوف ما هو الموقوف قال وسمي بالموقوف ما قصرته بصاحب وصلت أو قطعته وبعض أهل الفقه سماه
الأثر وإن تقف بغيره قيد تبر بعض أهل العلم يسمي الموقوف أثر يسمي الموقوف أثرا وإذا كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع وإذا كان من كلام الصحابي فهو موقوف طيب بعض أهل
العلم يسميها يعني الموقوفات على صحيح يقول آثار آثار كلمة عندنا إذن عندنا حديث وعندنا خبر وعندنا أثر طيب وعندنا مرفوع وعندنا موقوف فبعضهم قال شوف حديث هو كلام النبي أو فعله أثر
قالوا أثر يعني عن الصحابة أثر يعني عن الصحابة طيب وخبر قالوا خبر وخبر عن التابعين فمن بعدهم طيب هذا التقسيم هذا غير متفق عليه ولكن خلنا نقول جر الأغلب على هذه التسمية لكن غير متفق
عليه قد يأتي عالم يقول هناك أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا وكذا في خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله حرم عليكم ثلاثا وكره لكم ثلاثا فما هو خبرا إذن قد
يطلق كلمة حديث على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقد يطلق عليه خبر الآن كتاب الطحاوي ما اسمه الطحاوي شرح معاني الآثار ويقصد بها الأحاديث وكذلك الطبري رحمه الله تعالى بالآثار يقصد
بها الأحاديث
طيب فكلمة الأثر قد يطلق تطلق ويراد بها الحديث وقد تطلق ويراد بها الموقوف فهي اصطلاحات في النهاية لكن في الغالب في الغالب أنه إذا طلقت كلمة أثر يريد بها أثار الصحابة يريد بها أثار
الصحابة والحديث يريد بها حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان عن غير الصحابة وغير النبي يسمونها أخبار يعني إذا قال والله قال الإمام مالك كذا
وكذا وكذا يقولون هذا خبر قال ابن عباس كذا وكذا قالوا هذا أثر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا هذا حديث لكن أيضا هذا كما قلنا هذا اصطلاح عند الأكثر ولكن ليس متفقا عليها لأنه
قد يطلق البعض كلمة الأثر على الحديث وقد يطلق البعض الأثر على رئيس صحابي إمام اسم سنن البيهقي شنو؟
سنن البيهقي معرفة السنن والآثار معرفة السنن والآثار ففرق بين السنن التي هي للنبي والآثار التي هي عن غير النبي وهم الصحابة لكن البيهق أيضا يروي عن التابعين يذكر أشياء يعني موقفات
على التابعين فالقصد أن هذه التسميات سنن آثار أخبار في اصطلاح الأغلب خاصة بالنسبة للمتأخرين يطلقون الحديث على ما ينسب إلى النبي وما ينسب إلى الصحابي خبر على ما ينسب إلى من بعد
الصحابي المقطوع المقطوع عفوا قوله وبعض أهل الفقه سماه الأثر وإن تقف بغيره قيد تبر يعني إذا قلت موقوف على غير الصحابي يعني تقول موقوف على ابن سيرين يقول قيد لا تقول موقوف لا تقول
والله وهناك أثر موقوف وهناك أثر موقوف أن التسعير حرام وهناك أثر موقوف أن التسعير حرام على طول أنا أفهم منك لما تقولي أثر موقوف أنه على منه على صحابي فأنت غشيتني ليش لما قلت لك سماه
موقوف على من تقولي على ابن سيرين أفاها أنت قلت موقوف قالي موقوف على ابن سيرين لا أنت قلت موقوف ترى أنا على طول أفهم الصحابي لأن مرفوع أفهم إنه من مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم
موقوف صحابي الله يخليك إذا مرة ثانية تكلمت عن ابن سيرين والحسن البصري وسعيد وغيره وكذا الله يخليك رجاء مرة ثانية يقول إيش مقطوع لا تقول موقوف لأن موقوف على الصحابي قال زين إذا قلت
لك موقوف على سعيد بن جبير أشي يلا كلها واحد إذا مقيدتها ما في مانع مقيدها مقيدها لا تطلقها لا تطلق كلمة موقوف إذا أطلقت موقوف أنا سأفهم إنه من إنه الصحابي وطبعا فرق كبير جدا من
موقوف على الصحابي وموقوف على تابعي لأن ما تقول موقوف على الصحابي إن شاء الله في خلاف بين أهل العلم هل قول الصحابي حجة أو ليس بحجة يحتجو بيها بينما قول تابعي بالإجماع ليس بحجة فأنت
لا توهقني واضح ولا لا فأبين لي فإذا قلت موقوف أنا أفهم على الصحابي فاستخدم كلمة مقطوع فإن كان ولابد تستخدم كلمة موقوف فقيدها قل موقوف على فلان حتى لا تضيعني وضحت جميل نعيدها قال
وسمي بالموقوف ما قصرته بصاحب وصلت أو قصرته وبعض أهل الفقه سماه الأثر وإن تقف بغيره قيد تبر ان تقف يعني ان تقول موقوف ان تقف يعني تقول موقوف بغيره بغير الصحابي فقيد تبر يعني تكون
أتيت بالبر بالعمل الصالح يعني طيب المقطوع وسمي بالمقطوع قول التابعي وفعله وقد رأى للشافعي تعبيره به عن المنقطع عن المنقطعي قلت وعكسه اصطلاح البردعي الآن إذا عندنا المرفوع هو للنبي
الموقوف على الصحابي المقطوع على التابعي نعم قال وسمي بالمقطوع قول التابعي وفعله أيضا مقطوع وقد رأى رأى أي ابن الصلاح رأى أي ابن الصلاح للشافعي أي رأى قولا للشافعي الإمام الشافعي هو
أول من تكلم في علم يعني المصطلح بالتفصيل يعني غير الدقيق الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يقول وفعله قول الصحابي وفعله عفواً التابعي وفعله قال وقد رأى أي ابن الصلاح للشافعي
تعبيره به عن المنقطعي يعني الشافعي يعبر عن المقطوع بالمنقطع يقول وهذا منقطع قالوا كيف منقطع يقول هذا قول سعيد بن جبير آه تريد مقطوع قال ما ليشغل فيكم أنا تعبيري منقطع فالشافعي
أحيان يعبر عن المقطوع بكلمة إيش منقطع معنا الحين عندنا حاليا عند أهل العلم ماذا يقول أهل العلم يقول المقطوع هو قوله التابع والمنقطع هو المنقطع الإسناد هكذا استخدامهم مقطوع ومنقطع
يفرقون بينها فيجعل المنقطع يعني في الإسناد انقطاع في الإسناد والمقطوع هو قوله لكن هذا الصلاح بعض المتقدمين لا يوافقونهم على هذا فالشافعي رحمه الله تبارك وتعالى كان يقول عن المقطوع
منقطع طيب وهذا ليس فقط الشافعي غيره كثير من أهل العلم كانوا يسمون المقطوع منقطعاً البرديجي أو البردعي على خلاف اسمه يعني يسمونه البرديجي يسمونه البردعي رحمه الله تبارك وتعالى هم
علماء القرن الرابع الهجري البرديجي كان عكس الشافعي يسمي المنقطع مقطوع يسمي المنقطع مقطوع يبقى في النهاية أن هذه إصطلاحات هذه إصطلاحات يعني لا مشاحة في الإصطلاح لا مشاحة في إصطلاح
الآن تقريباً استقر الأمر في المرفوع والموقوف والمنقطع والمقطوع الأمر على التسميات فإذا وجدت بعض أهل العلم يقول الخلاف ذلك فقبل الاتفاق على هذا الاصطلاح حتى الآن غير متفق عليه قبل
انتشار هذا الاصطلاح والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم على محمد ونقف هنا إن شاء الله تعالى يقول هل الحاكم كان في الأصل شيعياً ثم تسنن كلام طويل على الإمام الحاكم أبي عبد الله رحمه
الله تبارك وتعالى يعني الصحيح إذا فيه تشيع ليس شيعياً ولم يتسنن بل هو من علماء السنة لكن فيه تشيع وليس شديداً كما قال بعضهم من طاهر السلفي قال إنه رافضي راهي صحيح بعض الأحاديث
يعتمدها الرافضة كحديث الطير وغيره فبعض أهل العلم الغضب يعني يرى مثل هذا فيتهمه بالرفض وصحيح كما قال الإمام الدهبي رحمه الله تعالى إنه شيعي وليس رافضياً يعني فيه تشيع رحمه الله
تبارك وتعالى وإلا في كتابه المستدرك ذكر فضاء العثمان قبل فضاء العلي لكن فيه تشيع رحمه الله هل تنصح بقراءة أحياء علوم القرآن أحياء علوم الدين يمكن أحياء علوم القرآن إذا مقصود أحياء
علوم الدين أنه هو الذي ذكر لا أنصح أبداً بقراءته ولكن فيه مختصر منه لابن قدامة نزلة المتقين من أحياء علوم الدين أمتاز أما أحياء علوم الدين الواحد لا فيه كلام خطير جداً لا أنصح
أبداً بقراءته فهمت أن نحذر أن نذكر الحديث دون ذكر الصحابي الذي ذراه لا لا ليس كذلك المقصود أن الإنسان أهم شيء يكون دقيقاً في اختيار الألفاظ حيث موقوف حيث مرفوع يكون دقيقاً فقط ليس
المقصود أنه لازم نذكر الصحابي إذا قلنا لازم نذكر الصحابي لازم نذكر التابعي لازم نذكر الإسناد كله هل يوجد مذكرات للشرح لأبيات لاحقاً بإذن الله لأنها تجد صعوبة بالاستيعاب أنا لم أفعل
مذكرة حقيقة اعتمدت على الشرح لوحدي دون مذكر لشرح الأبيات لكن شروح كثيرة لهذه الأبيات وأنا لا أخرج عن هذه الشروح إلا نادراً يعني شرح العراقي نفسه لألفياته أو شرح الأنصاري ومطبوع مع
شرح ألفيات العراقي أو شرح السخاوي لألفيات العراقي وشرح هذه كلها جميلة وجيدة وما تحتاج إلى شرح جديد يعني اي نعم تفضل آه زين الشيخ خالد يقول نفس الشرح هذا سينزلك مذكرات زيك الله خير
يلا هذه فائدة والله أعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله الأرث خير الإرث علم نبينا
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 11
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حدث ابن عمر لما أمر الحجاج ابن يوسف قال له إذا جئت عرفة فعجل الظهر والعصر أي قدم الظهر والعصر جمع تقديم كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه من
السنة يقول عبد الله بن عمر للحجاج فإنه من السنة يقول الزهري فقلت لسال ابن عبد الله ابن عمر قلت له يعني هل فعله النبي صلى الله عليه وسلم يعني هل عجل النبي الزهر والعصر يعني في عرفة
فقال له سالم إذا قال لك من السنة يعني سنة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو الأصل إذا عندهم يقول إذا قال لك من السنة فإنه يعني سنة محمد صلى الله عليه وسلم وإذا هذا هو الأصل في قول
الصحابي من السنة كذا قال ولو بعد النبي قاله بأعصر بأعصر على الصحيح وهو قول الأكثر يعني سواء قاله في حياة النبي أو قاله بعد وفاته مباشرة أو قاله بعد وفاته بمدة طالما أن الصحابي هو
الذي قال ذلك فإنه سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقال عن هذا الحديث له حكم الرفعي له حكم الرفعي لا يقال مرفوع لأنه لم يقل قال رسول الله وإنما قال من السنة أو أمرنا بكذا فهذا أهل
العلم لدقتهم يقولون له حكم الرفعي ولا يقولون مرفوع وإنما يقول له حكم الرفعي نعم وقوله كنا نرى إن كان مع عصر النبي من قبيل ما رفع وقيل له أو لا فلا كذاك له وللخطيب قلت لكن جعله
مرفوعا الحاكم والرازي ابن الخطيب وهو القوي قال وقوله كنا نرى الصحابي إذا قال لك كنا نرى كنا من الصحابة الصحابة لما يقول الصحابي كنا نرى أي الصحابة إن كان مع يعني هذا القول كنا نرى
مع عصر النبي كذلك له حكم الرفع إذا قال الصحابي كنا نرى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا قال كذلك له حكم الرفع لماذا قالوا لأن هذا الذي يرونه في حياة النبي النبي أكيد مطلع
عليهم وكونه لم ينكر عليهم فدل هذا على أنه صحيح على أنه من قول النبي أو من فعل أو تقريره صلى الله عليه وسلم فقول الصحابي إذا كنا نرى إذا كان في عهد النبي قالوا كذلك له حكم الرفع كما
جاء في عديث الجابر رضي الله عنه كنا نعزل والقرآن ينزل القرآن ينزل متى مع وجود النبي هل ينزل القرآن بعد وفاة النبي أبدا إذا القرآن نزل مع حياة النبي فقول الجابر كنا نعزل والقرآن
ينزل يعني كنا نعزل في حياة النبي فلو كان العزل أي عزل الرجل عن امرأته في الجماع عندما يجامع الرجل امرأته قبل أن ينزل يخرج ذكرهم الفرجية حتى ينزل خارج الفرج حتى لا تحمل ما يسمى
العزل يسمى العزل قال كنا نعزل والقرآن ينزل يعني كنا نعزل زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له حكم الرفع أي أن النبي مطلع عليه قال بعضهم وما يطلع النبي على ذلك قالوا الله يعلم
سبحانه وتعالى ولو كان فعلهم هذا محرما كان الله يخبر نبيه فينهاهم عن ذلك ومنه كذلك حديث وأسماء أكلنا لحم الخيل زمن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر قالوا كذلك هذا فيه حل لحم الخيل
قالوا كيف ما فيه أن الرسول أكل ولا حضر صلى الله عليه وسلم قال لكن أكلوا زمن النبي في عصر النبي في خيبر وكان النبي يعني أو كان عفوا لحم الحمار لحم الحصان إن كان محرما كان ينهاهم
النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم فين قالوا كيف يعلم نقول الله يعلم سبحانه وتعالى ويخبر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بذلك طيب إذن وقوله كنا نرى إن كان ما عصر النبي فهو من قبيلي
المرفوع من قبيل المرفوع ويقول ابن عمر كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول خير الناس
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وكنا نسكت عن باقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم
عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر
ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وفي رواية كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر
ثم عمر ثم عمر ثم عمر
ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر
ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر
ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر
ثم عمر ثم عمر ثم عمر
ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر
ثم عمر ثم عمر ثم عمر الآخر الآخر الآخر الآخر الآخر الآخر الآخر الآخر ومن الأدب مع لا ترد سنته وأن تقبل وأن تسمع وأن تفهم وغير ذلك من الأمور صلى الله تعالى واجعلنا من المتأدبين
واجعلنا من المتأدبين واجعلنا من المتأدبين واجعلنا من المتأدبين وحافظ المشرقي توفي في سنة واحدة وهم الخطيب البغدادي في المشرق وابن عبدالبر في المغرب كلاهما توفي 463 463 الحاكم
الحاكم شيخ الخطيب الحاكم يرى أنه يعني له حكم الوقفي وكذا الخطيب يقول والرفع عند الشيخ ذو تصويب الشيخ من؟
ابن الصلاح قلنا دائما قال الشيخ أو بالضمير أو كذا دائما يقصد من؟
ابن الصلاح رحمه الله تعالى قال إذن لكن حديث كان باب المصطفى يقرع بالأظفار مما وقف حكما لدى الحاكم والخطيب والرفع أي له حكم الرفعي عند الشيخ ذو تصويب يعني صوبه ابن الصلاح أنه له حكم
الرفعي نعم قال وعدوا ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الأسباب يعني إذا الصحابي يعني فسر القرآن هل له حكم الرفعي أو اجتهاد من الصحابي؟
هل الصحابي ممكن أن يجتهد في فسر القرآن؟
ويكون هذا رأيا له في تفسير القرآن؟
نعم ممكن طيب هناك من يقول تفسير الصحابي له حكم الرفعي يعني يقول أكيد سمعه من النبي هذا التفسير ونسبه إلى نفسه قال تفسير هذه الآية كذلك بناء على أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال بعضهم أن هناك من الصحابي من يجتهد والدليل على ذلك أن الصحابي يختلفوا في تفسير بعض الآيات فإذا اختلفوا دل على أنه لا يمكن يكون هذا أخذه من النبي وهذا أيضا أخذه من النبي صلى
الله عليه وسلم لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يختلف صلى الله عليه وسلم قالوا كيف إذا يعني قول التفسير صحابي ليس له حكم الرفعي قالوا أصبر شوي قالوا إذا كان ذكر سبب
النزول تفسيرا للآية فله حكم الرفعي مثل قول جابر رضي الله عنه كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول اليهود كانت تقول إذا جامع الرجل زوجته في قبلها
لكن من الخلف جاها من الخلف وجامعها في قبلها يعني في مكان الحر يقول جاء الولد أحول هذه عقيدة اليهود وكانوا يعلنون هذا فأنزل الله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم أي كيف شئتم قال
أهل العلم هذا له حكم الرفعي لأنه ذكر سبب النزول فإذا ذكر الصحابي سبب النزول قالوا فله حكم الرفعي متى يكون كلام الصحابي له حكم الرفعي قالوا إذا ذكر سبب النزول له حكم الرفعي قالوا
كذلك هذا له حكم الرفعي لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أتقنص بعد الأنبياء فما كانوا يتكلمون في أمور غيبة إلا بعلم والعلم إنما يأتيهم من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فقط عن سمعهم
النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك قاله بهذه الصيغة واضحة نعم قالوا والثالث نمر الثالث إذا قال الصحابي شيء ورتب عليه أجرا من فعل كذا فله كذا وله أجر كذا له هالكثر أجر له كذا أجر تحديد
الأجر هذا أيضا هذا أمر لا يمكن أن يقال بالرأي فقالوا إذا كل شيء لا يمكن أن يقال بالرأي فلو حكمه الرفعي كل شيء لا يقال بالرأي فلو حكمه الرفعي أما باقي الأشياء فالأصل فيها أن الصحابي
يجتهدون رحمه الله تبارك وتعالى نعم استثنى بعض أهل العلم ما إذا كان الصحابي يأخذ من الإسرائيليات لأن الإسرائيليات هي عبارة عن أخبار بني إسرائيل وقد تكون أخبار بني إسرائيل هذه أحيانا
تكون عن الأنبياء لأن الأنبياء من بني إسرائيل موسى من بني إسرائيل ويوسف من بني إسرائيل وعيسى من بني إسرائيل وزكريا ويحيى وأيديوب وداود وسليمان كل هؤلاء أنبياء بني إسرائيل طيب لو ذكر
لنا صحابي صحابي شيئا من الغيبيات سواء عن الله أو عن قصص السالفين أو حتى عن أمور الغيب من الجنة أو غير ذلك من الأمور قالوا يحتمل أن تكون أخذها من الإسرائيليات ويحتمل أنها صحيحة يعني
من المنقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت هذا تناقله الناس وهو من كلام الأنبياء والناس تتناقله فأحيانا يتناقل
الناس شيئا وهو صحيح من كلام الأنبياء لكن مشكلة مروية بني إسرائيل دخل الكذب على الحق اختلط الحق بالباطل كما قال سفيان الثوري قاتل الله أهل العراق أفسدوا علينا حديث عليهم لأن كثر ما
يكذبون على علي رضي الله عنه سنة لا يستطيع أن يميز صحيح من الكذب فأفسدوها عليهم تركها أهل العلمي طبعا ممكن لها مسترك كثيرا من حديثه لما كان في الكوفة بسبب كثرة الكذب عليه رضي الله
عنه وأرضاه فالقصد هنا كذلك هذه الإسرائيليات فيها حق وفيها باطل طيب لكن مشكلة لا نستطيع أن نميز الحق من الباطل الذي يستطيع أن يميز هو محمد صلى الله عليه وسلم فلو كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم موجودا يقول هذا حق وهذا باطل لكن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لا نستطيع أن نميز طيب فإذا صحابي أخذ من مرويات بني إسرائيل وقال حدث كذا لإبراهيم حدث كذا لموسى حدث
كذا ليوسف حدث كذا لعيسى أو حتى أقوامهم مثلا طيب أو أن الجنة فيها كذا طيب هذه مرويات بني إسرائيل هل نصدقها أو نكذبها صلى الله عليه وسلم يقول عنه قال رضي الله صلاة ربه وسلامه عليه
اعبروها ولا تعمروها عن الدنيا قال اعبروها ولا تعمروها يحتمل أنه كلام عيسى ويحتمل أنه لا مكذوب على عيسى لماذا لأنه مرويات بني إسرائيل يحتمل صحيح ما ندري طيب طيب فإذا الصحابي جاء
وقال لنا اعبروها ولا تعمروها مثلا طيب هل هذا يعني له حكم الرافعة هل نأخذ به طيب يقول أهل العلم لا هذا احتمال أخذهم بني إسرائيل ومعبروها لا تعمروها هذه نصيحة بالقصد لو تكلم عن أمور
الآخرة مثلا وعن الجنة أو كذا فأهلنا نقول لا احتمال أخذهم بني إسرائيل طيب الصحابة هل كانوا يأخذون بني إسرائيل أهلنا التمييز يقولون من كان من الصحابة معروفا بالأخذ عن بني إسرائيل فلا
يقبل منه ما حدث به عن أمور الغيب لأنه احتمال أخذه من بني إسرائيل فإنه يأخذ منهم كعب الأحبار سأل أبا هريرة عن أمر فأجابه أبو هريرة فقال له كعب الأحبار إن هذا يعني لم أجده عندنا قال
وهل علمت أني أقرأ التوراة أو الأنجيل أنا لا أخذ منكم أصلا نخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة فهنا علم أن أبا هريرة كان لا يأخذ من بني إسرائيل وكذلك ابن عمر بن عباس لم يعلم
عنهم الأخذ من بني إسرائيل ولكن الذي نقل عنه من الصحراء أنه كان يأخذ من بني إسرائيل عبد الله بن عمر بن العاص وذلك يقولون أنه في معركة اليارموك لما انتهت وأخذ الغنائم أنه وجد في
الغنائم زاملتين يعني الزاملة هي الكيس الكبير وجد زاملتين فيهما كتب من بني إسرائيل وكان فيها حديث عجيب جدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم عن بني إسرائيل ولا حرق في قصصهم
الأعاجيب فابن عمر بن العاص عبد الله بن عمر بن العاص لما وجد هاتين الزاملتين وقرأ فيهما وجد فيها أشياء عجيبة ومواعب وكلام جميل وكذا فصار أحيان نحدث بها يجلسهم يقولوا اسمعوا هذه
القصة اسمعوا هذا نحدثهم بها فحتى إن بعض أصحاب عبد الله بن عمر بن العاص كانوا يقول لهم حدثنا لكن عن غير ما وجدته في اليارموك واضح؟
إذن عبد الله بن عمر بن العاص كان يحدث أحيانا عن النبي وحيانا يحدث عن الزاملتين ولذلك قل حديث عبد الله بن عمر بن العاص الناس كانوا يتحاشونه وإلا أبو هريرة ماذا قال؟
قال ليس أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب وهذا مشهور عن عبد الله بن عمر بن العاص حتى إنه نهاه
كفار قريش أو أفن كبار قريش نهوه قال لا تكتب عن رسول الله كل شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغضب والرضا فذهب عبد الله بن عمر بن العاص وسأل النبي قال يا رسول الله قالوا لي
كذا وكذا قال أكتب فالله لا يخرج مني إلا حق فعبد الله بن عمر بن العاص حدث عن النبي كثيرا لكن مشكلة عبد الله بن عمر بن العاص أنه أيضا حدث من الزاملتين فتحاشاه الناس قال نريد كلام
محمد صلى الله عليه وسلم لا نريد كلام الزاملتين فبعض الصحابة إذن كان يأخذ عن بني إسرائيل بعض الصحابة كان يأخذ عن بني إسرائيل والأكثر ما كانوا يأخذون من أمور الغيب ينظر هل كان يحدث
عن بني إسرائيل أو لا إذا كان لا يحدث عن بني إسرائيل يقبل قوله ويحمي على أنه مرفوع له حكم الرفع وإذا كان عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فلا يحكم له بالرفع نعم قوله إذن وعدوا ما فسره
الصحابي رفعا فمحمول على الأسبابي يعني ما ذا في سبب النزول وقولهم يرفعه يبلغ به رواية ينميه يعني كذلك إذا قال الصحابي يرفعه أي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو ينميه أو يبلغ به
طيب هذا كله يعني محمول على أنه من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال الشفاء في ثلاثة شربة عسل وشرطة محجم وكية نار طيب يقول الشفاء في ثلاثة
شربة عسل وشرطة محجم وكية نار ثم قال وأنهى أمتي عن الكي ثم قال إيش يرفعه يرفعه إذن يرفعه إلى من إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرفعه إذن إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا كذا
قال صحابي إيش يبلغ به أي يبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينميه ينميه أي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذن كل هذه الكلمات إذا قالها الصحيفة طيب ليش ما قال قال رسول
الله ليش قال يرفعه أو ينميه أو يبلغ به ليش من أول شيء ما قال قال رسول الله وانتهى الأمر ريحنا أم لا مترتاح أكثر طيب بدل ما يختلف العلماء في هذا قال أهل العلم إنما قال الصحابي هذا
إما لأنه شك في بعض ألفاظ الحديث إلا باللغة لنعطيكم مثالاً يعني الحديث المشهور عندكم جميعاً حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا أتى أحدكم في راشق ليقول اللهم إني
أسلمت نفسي إليك وجهت وجهي إليك فوضت أمري إليك والجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا من جاء ولا من جاء منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت قال البراء للنبي صلى الله
عليه وآله وسلم ما حدثه النبي هذا قال ورسولك الذي أرسلت فقاله النبي الله ونبيك الذي أرسلت يعني كن دقيقاً باللفظ نبيك ما قلتها رسولك قلت نبيك كن دقيقاً في اللفظ حديث ابن عمر المشهور
بني الإسلام على خمس شادت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصومي رمضان فقال له أحدهم وصومي رمضان وحج البيت يعني صوم رمضان مقدم على حج البيت
قال لا وحج البيت وصوم رمضان هكذا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيش دقة اللفظ يسمونها دقة ايش دقة في اللفظ فبعض الصحابة يقول أهل العلم بعض الصحابة يكون أحياناً متشكك قدم
كلمة نقص كلمة زاد حرفاً أنقص حرفاً أي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فيتحرج أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما بعد ما ينتهي يقول أرفعه إلى النبي أنميه إلى النبي أو
كية نار طيب وأنهى أمتي عن الكي فقال له واحد هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم فحدث بي عن النبي قال أيش يرفعه إلى النبي يرفعه إلى النبي لأنه سئل عنه فقال نعم من كلام
النبي صلى الله عليه وسلم فقال يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحيا يقول اختصاراً اختصاراً مثل هنا الآن يجيك واحد يقول لك مثلاً يصير مثلاً أشرب باليسار فقال لا لا إن الشيطان يأكل
بشماله ويشرب بشماله اشرب باليسار طيب هذا حديث ليش ما قلت قال رسول الله اختصار يقول اختصار واضح لا لا فنهاه مباشرة بكلام النبي دون أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتابعين
الذي بعد يقول ينميه أو يرفعه يكون سئل عنه فقال هل هذا من قول النبي قال نعم قال إذن ينميه يرفعه يبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يؤثره عن النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا فالقصد
أن هذه الكلمات معناها أنه له حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذن قال وقولهم يرفعه يبلغ به رواية ينميه رفع فانتبه حتى إذا قال رواية أي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن يقل
عن تابع فمرسل قلت من السنة عنه نقل تصحيح وقفه وذو احتمالي نحو أمرنا منه للغزال وإن يقل عن تابع فمرسل يعني تابعي قال يرفعه ينميه يبلغ به يعني ابن سيرين قال يرفعه ابن سيرين أو عروة
أو الزهري أو مثلا الحسن البصري النخعي أي تابعي قالوا ينميه يرفعه يرفعه إلى من إلى الصحابي وليس إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا خاص بالصحابة هذا خاص بالصحابة وليس غيرهم إذن وإن
يقل عن تابع فمرسل يعني إذا تابعي قال ينميه طيب هذا مرسل يعني أسقط الصحابي أسقط الصحابي لو قال التابعي يرفعه إلى النبي طيب من من الذي حدثك به عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي
ينميه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صقف الإسناد فيكون مرسلا قال فمرسلوا قلت من السنة عنه نقلوا تصحيح وقفه إذا قال التابعي كذلك من السنة من السنة الصحابي إذا قال من السنة قلنا سنة
من سنة
طيب التابعي إذا قال من السنة هل يقبل لا يقبل لا يقبل من التابعي إذا قال من السنة كذا لأن الصحابي إذا قال من السنة النبي يحتمل سنة الخلفاء يحتمل سنة أهل البلد قالوا لا غالبا إذا طيب
ماشي حتى لو قال من السنة النبي صلى الله عليه وسلم مرسل مرسل من الذي حدثه بهذا التابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم كيف علم أن من السنة كذا عن طريق صحابي أو تابعي آخر قالوا إذا
مرسل إذا مرسل إذا لا لا لا يصحح قول التابعي من السنة كذا وإذا قال من يقل عن تابع فمرسل قلت من السنة عنه نقل تصحيح وقفه وذو احتمال نحو أمرنا منه الغزال يعني الغزال ذاب إلى أنه إذا
قال التابعي أمرنا أنه يعني يأخذ حكمه حكم الرفع وإن قلنا أنه لا حكم الرفع فإنه يبقى إيش يبقى مرسلا يبقى مرسلا نعم يقول وما أتى عن صاحب بحيث لا يكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو
من أتى فالحاكم الرفع لهذا أثبتاه يقول ومن أتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيت الذي قلنا قبل قليل أنه يحمل قول الصحابي على أنه قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لا يقاله بالرأي لا
يقاله بالرأي مثل إيش قال ما قال في المحصول نحو من أتى من أتى حديث ابن مسعود المشهور من أتى عرافا أو من أتى ساحرا أو عرافا فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد طيب يقول هذا من أتى
عرافا من أتى ساحرا أو عرافا فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد هذا ابن مسعود يقول له قال هذا له حكم الرفع لأنه مستحيل ابن مسعود يكفر هكذا على الإطلاق إلا إنه إيش سمعه من النبي
صلى الله عليه وسلم لأن هذا لا يقال بالرأي قال إن مثل هذا لا يقاله بالرأي فهذا أيضا قال له حكم الرفع إنه مما لا يقال بالرأي نعيد قال وما أتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيا حكمه الرفع على
ما قال في المحصول أي الرازي نحو من أتى حديث من أتى ساحرا أو عرافا قال فالحاكم الرفع لهذا أثبته يعني حتى الحاكم إذن الخطيب الرازي ابن الخطيب الرازي وكذلك الحاكم أبو عبد الله جعلوا
قول ابن مسعود رضي الله من أتى ساحرا أو عرافا فسأله فصدقه قالوا هذا له حكم الرفع لأنه مما لا يقال بالرأي ولا مجال للاجتهاد فيه قال وما رواه عن أبي هريرة محمد وعنه أهل البصرة كرر قال
بعد فالخطيب روا به الرفع وذا عجيب القول هنا وما رواه عن أبي هريرة الوزن فقط لأجل الوزن تناسب البصرة طيب قال وما رواه عن أبي هريرة محمد محمد هو ابن سيرين محمد هو ابن سيرين وهو مكثر
عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال وما رواه عن أبي هريرة محمد وعنه أهل البصرة أي أهل البصرة رواه عن محمد بن سيرين كرر قال بعد كرر قال يعني محمد بن سيرين يقول عن بن سيرين قال عن أبي
هريرة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال ثم يذكروا الحديث قال قال كرر كلمة ايش كلمة قال قال فهذه سبحانه وتعالى يقول هذه خاصة بمحمد بن سيرين أنه يسقط اسم النبي صلى الله عليه وآله
وسلم قال قال عن أبي هريرة قال قال وينثر الحديث ذكرها اكثر من مرة اكثر من مرة جاءت عن ابن سيرين خاصة يقولون انه يقول قال قال ولا يذكر اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانما يقول عن
ابي هريرة قال قال قال لماذا قال لانه معروف الذي ينقل عنه ابو هريرة هو النبي صلى الله عليه وسلم فكان ابن سيرين يقول قال قال كذا وهذا وجد عند الخطيب البغدادي في الفقيه وفي التاريخ
وفي غيرهما اكثر من حديث وكلها في الصحيحين يعني ثلاثة او اربعة حديث لكن في الصحيحين موجودة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير طريق ابن سيرين وبعضهم جاء بها من طريق ابن
سيرين فيها قال رسول الله فاحيان كان يقولها قال قال رسول الله وحيان يقول قال قال ويروي الحديث فالمهم ان العراقية وقبله ابن الصلاح اراد ان ينبهنا اذا جاءت عن ابن سيرين تكرار كلمة قال
فيريد ان قال الثانية هي للنبي صلى الله عليه وسلم نعيد وما رواه عن ابي هريرة محمد وعنه اهل البصرة كرر قال بعده فالخطيب روا به الرفعة وذا عجيب يعني عجيب من فعل ابن سيرين انه لم يروي
عن ابي هريرة يقول قال مرتين بدل ما يذكر النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت عن غير ابن سيرين لكن مرة مرتين لكن ابن سيرين اتهم المرة بعض اهل العلم قال هذه خاصة في ابن سيرين برحمة الله
هذا يعني كيف علمه ابن سيرين ما صرح بهذا لكن خذوه بالاستقرار بالتتبع لما صاروا يقرؤون الحالة قريبة هذه قال قال شنو يعني قال قال يقولون اه هذه مرة ثانية لقناها قال قال اه اه مرة
ثالثة مرة رابعة فلقوها خمس ست مرات ودائما ابن سيرين عن ابي هريرة طيب ست مرات وجدوها قال قال طيب وجدوا نفس الحديث عن ابن سعم هريرة وانا في اماكن اخرى مثلا فيها قال قال رسول الله او
عن غير ابن سيرين قال قال رسول الله فقالوا اه بس ابن سيرين ظهر لهالطريقة هذي واحد يقول ليش كيف كيف راحت احنا نعرف احنا ما رايح نحاسب ابن سيرين ان شاء الله ان شاء الله اذا دخلنا
الجنة زين مع ابن سيرين تروح له عيثة تسأله خلاص تروح تسأله تقول ليش تقول شذي قال قال مرتين فالمهم اذا ان ابن سيرين رحمه الله تبارك وتعالى ذكر بعض الابن هذي يعني كان اشتهر بها اشتهر
بها رحمه الله تبارك وتعالى طيب نقف هنا نعطيكم عشر دقائق ترتاحون ثم نكمل ما بعده والله اعلى واعلم وصل الله وسلم بركاته اشتركوا في القناة
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 12
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه باب المرسل لكن إن صح لنا مخرجه بمسند أو مرسل يخرجه ما ليس يروي عن رجال الأول نقبله قلت الشيخ لم يفصل
والشافعي بالكبار قيد ومن روى عن الثقات أبدا ومن إذا شارك أهل الحفظ وافقهم إلا بنقص لفظ فإن يقل فالمسند المعتمد فقل دليلان به يعتضد ورسم منقطعا عن رجل وفي الأصول نعته بالمرسل أما
الذي أرسله الصحابي فحكمه الوصل على الصواب هذا المرسل يقال مرسل وجمعه مراسل أو مراسيل والمرسل نوع من أنواع الحديث وهو على المشهور عند أهل العلم مرفوع التابعي وبعضهم يعبر عنه بما سقط
منه من بعد التابعي
وذهب بعض أهل العلم إلى أن كل انقطاع في السند إرسال فالمعضل مرسل والمنقطع مرسل والمعلق مرسل المهم أنه أرسل لم يتصل إسناده وإنما أرسله من أرسلت الشيء إذا رميت به دون اتصال قال
العراقي مرفوع تابع على المشهور رحمه الله تعالى قال مرسل أو قيده بالكبير يعني بعض أهل العلم جعل المراسل يعني هو ما رواه التابع عن النبي ما رفعوا التابع إلى النبي صلى الله عليه وآله
وسلم مطلقا للتابع بعضهم قال لا مو أي تابعي كبار التابعين مراسل كبار التابعين كسعيد بن سيد وعبيد الله بن عدي بن الخيار ومثلا الحسن البصري قالوا كبار التابعين يجب أن تكون مراسلهم
يعني أو يسمى تسمى روايتهم مراسل وبعضهم قال لا مراسل المتوسطين أيضا يدخلون معهم كالنخعي مثلا وابن سيرين قالوا هؤلاء من توسط التابعين يدخلون وعروة ابن الزبير وعمرة قالوا هؤلاء تدخل
مراسل وبعضهم قال لا حتى الصغار يدخلون صغار التابعين كالزهري وسعيد بن جبير قالوا هؤلاء أيضا ويحيى بن سعيد الأنصاري قالوا هؤلاء من صغار التابعين أيضا يعبد حديثهم مرسلا فبعضهم إذا
قيده بالكبير من التابعين وبعضهم أطلقه طالما أنه تابعي ولو أدرك صحابيا واحدا أو اثنين أو أكثر فإنه يكون حديثه مرسلا وهذا الذي عليه الجمهور اليوم من المتأخرين أن المرسل هو ما رواه
التابع إلى النبي أو ما رفعه التابع إلى النبي أو ما سقط منه من بعد التابعين كل هذا يسمونه مرسلا قال أو سقط راوي منه ذو أقوالي والأول والأكثر في استعمال إذن قلنا لك القول الآخر أن أي
سقط في الإسناد يقول عنه مرسل هذا كان في المتقدمين أي سقط في الإسناد يقول عنه أنه مرسل ولكن المتأخرين تقريبا اتفقت كلمتهم على أن المرسل هو ما سقط منه من بعد التابعين يعني الذين
يتبعون مالكا أو الذين يتبعون بها يعني الأحناف والمالكية يريد الأحناف والمالكية الذين ينتسبون إلى هذين المذهبين أو يتبعون هذين الإمامين يعني احتجوا بالمرسل أن المرسل صحيح يحتجون به
يحتجوا به يستدلوا به يعني يعدوا صحيحا مقبولا هذا قول مالك والنعمان الذي هو أبو حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى قال ورده أي رد هذا القول ورد المرسل وقال لا يحتج به ورده جماهر النقادي
يعني أكثر النقاد للجهل بالساقطة الإسنادي صاحب التمهيد عنهم نقله صاحب التمهيد له بن عبد البر قال وصاحب التمهيد عنهم نقله ومسلم صدر الكتاب أصله يعني أنه لا يقبل إذن مالك وأبو حنيفة
على قبول المرسل بل قال أبو داود رحمه الله تبارك وتعالى صاحب السنن كان المتقدمون يحتجون بالمرسل كالثور ومالك والأوزاعي يحتجون بالمرسل ويقبلونه مطلقا حتى جاء الشافعي رحمه الله تبارك
وتعالى فقيده وستأتي القيود التي ذكرها الشافعي رحمه الله تعالى قال حتى جاء الشافعي وقلده وقيده عفوا قيد المرسل ليس على إطلاق يحتج به قال ووافقه أحمد يعني أحمد وافق الشافعي على هذا
القول وتابعه بعد ذلك الأكثر إذن الشافعي تقريبا هو أول من يعني قيد المرسل ويقولنك مالك وأبي حنيفة والأوزاعي والثوري وغيرهم كانوا يقبلون المرسل ويحتجون به جاء الشافعي نظره مثلا قال
له صعبه قد يكون المرسل ضعيفا لماذا وقع الاختلاف ولماذا يحتجون بالمرسل الذين يحتجون بالمرسل يقولون يعني الأصل في المرسل من الذي أرسله تابعي قالوا والتابعون هؤلاء من القرون المفضلة
صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم فهم داخلون في القرون المفضلة قولا واحدا والكذب عندهم قليل والثقة عندهم كثيرة والضبط عندهم يعني متاح لذلك كانوا يحتجون بالمرسل وكان
الناس كما قال ابن سيرين يعني ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة فلما وقعت الفتنة قالوا شموا لنا رجالكم كان يثقوا بعضهم ببعض ويعقلوا بعضهم أولى بعض فكانت الأمور سهلة ومقبولة
حتى ظهر الكذب والكذب قليل جدا في التابعين وإنما كثر في من جاء بعدهم وما زال واستمر في الزيادة طيب استمر في الزيادة إلى زمننا هذا إلى زمننا هذا يعقوب لو الحافظ ابن حجر الآن صار
عندنا قلنا له قيم نطلع يقول بعض الأخوة يقول له الحافظ ابن حجر موجود قلنا يلا سووا لنا تقريب كتابة تقريب لأهل زماننا يقول أحسن واحد صدوق سيء الحفظ يقول أحسن واحد سيء الحفظ بالبالك
متهم كذاب بتروك منكر الحديث وخذ من الحديث هذا نعم هذه ذكرها أخونا عبد الله الدخيل حبيب الله تعالى هو من أهل المملكة وكان أخونا سالم الطويل أبو سعد ما شاء الله يعني حافظته جيدة فعبد
الله دكر قصة قال قال والله لو ابن حجر عندنا الآن ومسكنا واحد واحد يقول أحسن واحد فينا صدوق سيء الحفظ والبالك متروك كذاب بتروك واللي يقول وسالم بن سعد الطويل ثقة ثبتة يقول الحفظ جيد
بن سعد يقول فالقصد إذن أن هنا كلام أبي داود رحمه الله تعالى كانوا يقبلون الكذب قليل ونادر تقريبا وكانت تقبل حديث الناس حتى ظهرت الفتنة وذاك ذكروا عن عمران بن حدير عمران بن حدير
عمران بن حدير يقول حدثني سليمان التيمي عن ابن سيرين أنه قال من صلى إلى قبر أو عند قبر بري الله منهم يقول فجئت يقول عمران بن حسين مجلسا فيه أبو مجلز وابن سيرين فحدثت به قلت لي ابن
سيرين بلغني عنك أنك قلت أو حدثني سليمان التيمي عنك أنك قلت من صلى عند قبر أو إلى قبر فقد بري الله منهم فالتفت إلي أبو مجلز وقال لي أنت لا تتقي في الرواية الرجال ولا تنتقيهم فالبن
سيرين ما قال هذا كذب هذا وبن سيرين قاعد قال له هذا كذب هذا كذب وأنا كنت أحسن الظن فيك أنك يعني ما تأخذ من كل أحد فكيف أخذت هذا الكلام ونقلته هكذا وترويه عن ابن سيرين هذا ليس أساس
يقول فوقع في قلب فذهبت إلى سليمان التيمي لأن سليمان التيمي هو الذي حدثه عن ابن سيرين فذهبت إلى سليمان التيمي وقال نعم وقال له أبو مجلز اذهب إلى صاحبك فقل له لقد كذب على ابن سيرين
يقول فخرجت فذهبت إلى سليمان التيمي فقلت له الذي حصل وقلت له أبو مجلز يقول لك كذبت على ابن سيرين ابن سيرين ما قال هذا الكلام فقال سليمان التيمي والله لقد حدثنيه مؤدننا وما ظننت أن
أحدا يكذب فالناس كانت سنة على الطهارة يعني على البياض ثقة قبول الناس وكذا قال ما ظننت أنه يكذب يعني مؤدن وظهر له ويكذب يقول يعني ما ظننت أنه يكذب قال مرة ثالثة تركت مو كل واحد
يحدثك تقبل حديثه وتحدث به فالقصد إذن أن مالكا وأبا حنيفة والثورية والأوزاعية وغيرهم من أهل العلم كانوا يقبلون مراسيل التابعين طيب من باب أنه يعني هذول يدركوا الصحابة ويعرفون رابعهم
وكذا مستحيل أحد يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم لكن الذين جاءوا بعدهم وغالبا هذه واحدة الثانية ومن؟
عن صحابي ولا تضرب جهلة الصحابي وهنا يخطئ البعض في تعريف المرسل يقول إيش؟
ما سقط منه الصحابي هننقول إذا سقط الصحابي ما عندنا مشكلة غدا الشرب إذا عرفنا الذي سقط الصحابي مقبول إذاك عند أهل العلم جميعا إذا قال التابعي حدثني أحد أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم ولم يعينه أنه صحيح ما في مشكلة عندنا إذا عرفنا أن الذي سقط إيش؟
صحابي لكن المشكلة إذا سقط إيش؟
تابعي تذكرون في بداية حديثنا أول ما تكلمنا عن المصطلح وهي قصة شعبة بالحجاج أو ما تذكرونها لما سمع حديثا من إسرائيل ثم ذهب إلى جده أبي إسحاق السبيع أبي إسحاق السبيع تابعي فلما جاء
وقال له أنت سمعته من عبد الله عقب بن عامر قال سمعته من عبد الله بن عطاء قال وين عبد الله بن عطاء؟
فقال له المهم قال له عبد الله بن عطاء فخرج شعبة إلى عبد الله بن عطاء في مكة فلقيه قال أنت حدثت بهذا الحديث؟
قال نعم قال سمعته من عقبة؟
قال لا سمعته من إبراهيم بن سعد في المدينة فسافر إلى المدينة فلقيه إبراهيم بن سعد قال أنت سمعته؟
قال لا وإنما سمعته من زياد بن مهراق في البصرة فذهب إلى زياد بن مهراق في البصرة قال أنت سمعته؟
قال لا هذا سمعته عن شهر بن حوشب عن أبي العالي عن عقبة بن عامر كم تابعي؟
قال أبو إسحاق هذا تابعي ثم عبد الله بن عطاء ثم سعد بن إبراهيم ثم زياد بن مهراق ثم شهر بن حوشب ثم أبو العالية ستة من التابعين نروي بعضهم عن بعض قبل أن يصل إلى عقبة بن عامر فلذلك
يعني ليس بالضرورة أن الذي بعد التابعي مباشرة يكون صحابي هنا أبو إسحاق السبيعي تابعي لكن الذي جاء بعده من؟
تابعي
ثم بعد عبد الله بن عطاء تابعي إبراهيم بن سعد ثم بعد إبراهيم بن سعد تابعي زياد بن مهراق ثم بعد زياد تابعي شهر بن حوشب ثم بعد شهر من تابعي أبو ريحانة واضح؟
إذن ممكن التابعي يروي بعضهم تعالوا تشوف عد هذا التابعي في الستة ذولي هل كلهم ثقات؟
هل كلهم أثبات؟
وإلا أن فيهم وفيهم واضح؟
والتابعون ظهر فيهم الكذب كما قال أحد الخوارج قال يعني كنا إذا رأينا رأينا جعلناه حديثاً هذا هو الخوارج اللي هم أقل الناس كذباً لأنهم يرون الكذبة كبيرة والكبيرة تخرج من الملة فما
بالك بغير الخوارج فالقصد إذن قضية أن يقبل رواية التابعي مطلقاً يعني هذا فيه إحسان ظن فيه إحسان ظن صحيح لكن ليس هذا هو الصحيح يعني ما هي المسألة مجرد إحسان ظن لابد التثبت لأن هذا
ينسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم ورده جماهر النقاد للجهل بالساقط في الإسناد وصاحب التمهيد عنهم نقله أي نقله عن هذين الفريقين هذين القولين ومسلم صدر الكتاب أصله يعني أصل
الإمام مسلم في صدر كتابه مقدمة مقدمة صحيح مسلم أن مرسل التابع ضعيف لأنه فيه سقط في إسناده لكن إن صح لنا مخرجه بمسند أو مرسل يخرجه من ليس يروي عن الرجال الأولي نقبله قلت الشيخ لم
يفصل يقول يعني ابن الصلاح لكن إن صح لنا مخرجه يعني عرف مخرج هذا المرسل وصح لنا بمسند أو مرسل يخرجه يعني جاءنا هذا المرسل بمرسل آخر أو مسند يعني متصل الإسناد طيب من ليس يروي عن
الرجال الأولي يعني هذا المرسل غير ذاك المرسل ليش حسن لا يقال لنا حديث واحد نقبله خلاص يقبل لأنه يتقوى مرسل مع مرسل أو مرسل مع مسند قال يتقوى قال العراقي قلت الشيخ لم يفصل الشيخ من
ابن الصلاح الشيخ ابن الصلاح ثم نقل كلام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال والشافعي بالكبار قيدا يا شافعي قال المرسل الذي يعني يحتج به يكون مرسل كبار التابعين يقول مرسل كبار
التابعين يقول والشافعي بالكبار قيدا ومن روى عن الثقات أبدا إذن الشرط الأول عند الشافعي ماذا أن يكون من كبار التابعين ومن روى عن الثقات أبدا لا يروي إلا عن ثقة لأنه يخشى أن هذا
التابع الكبير قد يروي عن الضعفاء كالحسن البصري رحمه الله تعالى يروي عن الضعفاء طيب ومن إذا شارك أهل الحفظ وافقهم إلا بنقص لفظ يعني إذا عرضنا روايته دائما على روايات الثقات نراه إيش
يوافقهم يعني يقصد أن حفظه جيدا أن حفظه جيد يرى أن حفظه لابد أن يكون جيدا إذن كم شرط الآن هذا الشرط وهي أن يكون من كبار التابعين إذا روى يروي عن ثقة وأن يكون حفظه إيش جيدا شارك أهل
الحفظ وافقهم يعني يوافق أهل الحفظ يعني حفظه جيد إلا بنقص لفظ يعني شيء يسير لا يضر قال فإن يقل فالمسند المعتمد خلصنا جاء من طريق آخر لأنه شاف عزاد هذين الشرطين عن الشرطين الأولين
لذكر ما الحفظ من الصلاة قالوا إذن المسند هو المعتمد شايفين طالع المرسل والآن يقول مرسل مرسل فيه انقطاع ولا لا صحيح وهذا المرسل قلنا عن تابع كبير إيش حافظ لا يروي إلا عن الثقات طيب
هذه ثلاث شروط وأن يكون هذا الحديث إيش جاء من طريق مسند واضح الحديث نفسه المتن جاء من طريق آخر مسند قال فإن المسند المعتمد عندنا المسند حاكي نطالع المرسل ما الفائدة من المرسل إذا
كان المسند موجود ما الفائدة من المرسل فقل هذا الجواب فقل دليلان به يعتضد يقوي يتقوى كيف يتقوى قال يعني لو جاءك هذا المسند وعارضه مسند آخر مثلا وتعارض وهذا نادر ترى أن يتعارض حديثان
لكن لو تعارض الآن من المرجحات تذكرون لما قلنا هل تعارض من المرجحات ماذا أن يكون هذا مثلا متفق عليه هذا غير متفق عليه هذا في بخاري هذا في غيره هذا في مسلم هذا في من دونه هذا رواه
أئمة كبار هذا ميروه أئمة هذا جاء من طريقين هذا من جاء من طريق واحد هذا متواتر هذا آحات صحيح وهذا آحات فرد هذا آحات عزيز أو مشهور أي سنة هذه مرجحات هذه مرجحات قال ومن المرجحات أيضا
أن هذا مسند وهذا مسند لك هذا المسند عارضه مرسل ومرسل تابع كبير ثقة لا يروا إلا عن ثقات فيتقوى هذا المسند إذن أيش يسوي يعضده يعضده إذن هذه الفائدة يقول قال فإني قال فالمسند المعتمد
فقل دليلان به يعتضد يعي تقوى به قال ورسموا منقطعا عن رجلي يعني سموا منقطعا عن رجلي وفي الأصول نعته بالمرسلي اللي قلنا في أول الكلام اللي هو أي انقطاع يقول عنه مرسل أي انقطاع في
الإسلام بيقال له مرسل هذا قول للبعض نعم البعض يسميه مرسل لكن تنبه من القائل لأن الصحيح وما نقول الصحيح لأن هذه استلاحات الاستلاحات بيقال لا مشاحة في الاستلاح أنت سميته مرسل هو سمى
منقطع ومتفقا إلى هذا سقط منه رجل أما الذي أرسله الصحابي فحكمه الوصل على الصواب الذي أرسله الصحابي الصحابة يرسلون يرسلون الصحابة طبعا هنا قوله هنا ورسموا منقطعا عن رجلي هذا يعني إذا
قال عن رجل مثل الرواية المشتهرة اللي هي لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى هراقل بهذه الرسالة رجل من هناك هذا الرجل أدرك النبي لكن لم يسلم إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
فحديثه هو إيش متصل لمرسل يعني هل يقال له صحابي أول شيء ليس بصحابي هذا ليس بصحابي لأنه أسلم بعد وفاة النبي وإن كان رأى النبي قبل الإسلام قبل إسلامه لكن أسلم بعد وفاة النبي فحديثه
مرسل حديثه مرسل لأنه إيش لأنه تابعي يقال له تابعي صحيح هو لما شاف النبي كان كافيا لكن العبرة بما وقت تحديثه لما حدثه كان قد أسلم وهو قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى المسألة
قضية إيش قضية إصطلاح قضية إصطلاح وهذه حالات نادرة هذه حالات نادرة صحيح أنه يقبل حديثه يقبل حديثه وإن كان يسمى مخضرمن هذا يسمى إيش مخضرمن طيب مرسل الصحابي إذا الصحابي قال قال رسول
الله وهو لم يدرك حديث المشهور أول حديث من أول حديث صحيح البخاري حديث عائشة في بدء الوحي أصلاً مما بدأ الوحي عائشة لم تولد وهي تحدث عن بدء الوحي طيب ما أدراها هذا اللي حدث احتمال
كبير حدثها النبي صلى الله عليه وسلم احتمال سمعته من أبيها أي بكر احتمال سمعته من غيره من أسماء أختها مثلاً لكن القصد أنها يعني لم تذكر من حدثها بهذا حيث أنه مرسل صحابي مرسل صحابي
وهذا كثير في صغار الصحابة صغار الصحابة أكثر حديثهم مراسل من يذكر السبع المكثرين من الصحابة الذين تجاوزوا الألف من يذكرهم نعم أبو هريرة عائشة بس عرست السرعة عبد الله بن عمر عبد الله
بن عباس وأناس بن مالك وأناس بن مالك وجابر بن عبد الله عبد الله بن عمر بن عاص أبو سعيد الخدري طيب هؤلاء السعادة قلنا تذكرون قلنا ثلاثة مئة الأنصار وأربع مئة المهاجرين والذين من
المهاجرين واحد من اليمن ثلاثة من مكة والذين من مكة اثنين من رمضان رجال واحدة مرأة قربناها لكم فصلناها تذكرين طيب فالقصد أن هؤلاء السبع المكثرون طيب منهم عبد الله بن عباس صحيح عبد
الله بن السبع المكثرين يعني تجاوز الألف هل تعلمون أن عبد الله بن عباس بعض أهل العلم يقول ما سمع من النبي إلا أربع حديث أربع حديث سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عباس
مسندة سمعها من النبي مباشرة أربعة حديث وبعضهم يقول عشرة وبعضهم يزيد أكثر واحد وصل أربعين حديث أربعين حديث سمعها مباشرة من النبي لأن النبي لما مات صلى الله عليه وسلم عبد الله بن
عباس عمره عشر سنوات لما مات النبي عبد الله بن عباس عمره عشر سنوات ثمان سنوات قضاها في مكة لم يرى النبي فيها لأن عبد الله بن عباس هاجر بعد الفتح أمه لم تسلم وظلت في مكة عفواً أمه
كانت من المستضعفين يقول كنت أنا وأمي من المستضعفين يقول الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين فقط قالوا ألم تكن أرض الله واسعة
فتهاجروا فيها ثم قال إلا المستضعفين من النساء والولدان الذين إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً يقول عبد الله أنه كنت أنا وأمي من
هؤلاء يقول بن عباس فلم يخلق من مكة إلا بعد أن فتحت مكة فتحت مكة متى في ثمانية من الهجرة في سنة ثامنة رجع النبي إلى مكة رجع معه بن عباس فابن عباس عاش مع النبي كم سنتين فقط في بداية
السنة الثالثة يعني التاسعة والعاشرة وثلاثة أشهر من السنة الحادية عاشرة صحيح وكان صغيراً أيضاً عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فلم يسمع من النبي كثيراً صلى الله عليه وسلم ومع هذا
مكثف الذي أكثر يعني يقصد يعني من جمع روايات ابن عباس النبي أكثر شيء أربعين حديث بينهم بن عباس تجاوز روايته ألف خمسمية إذا قلنا بس أربعين إذا الباجي منين سمعها ألف واربعمية وخمسين
حديث منين سمعها قال سمعها من الصحابة معنى هذا أن حديث بن عباس جلها إيش مرسلة مرسلة مع أنه يقول قال رسول الله صحيح وفعل رسول الله وفعل كذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هذه كلها
مرسلة كلها مرسلة سمعها من أبي بكر من عمر من عثمان من علي من معاد من طلحة من الزبير من سعج من سعيد واضح لا لا لكن لم يسمعها من النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم سمى مرسل حديث من مرسل
وهذه سمونا مراسيل الصحابة ومرسيل الصحابة نقل العلائي الإجماع على قبولها وصحتها لأن الصحابة إذا أرسل لا يرسل إلا عن صحابي نادر جدا أن يروي صحابي عن تابعي نادر جدا وإذا روي عن كبار
التابعي وهذا نادر جدا نادر جدا أن يروي صحابي عن تابعي فمعنى هذا جميع ما رواه ابن عباس عن الصحابة رضي الله عنهم وبالتالي لا يضر عدم معرفة الصحابة الذي رواه عنه ابن عباس لأن في بعض
الأحيان مفروض ابن عباس يقول قال حدثني عمر أن رسول الله حدثني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو لا يذكر هذا على طول يسقط
الصحابة يأتي بالنبي مباشرة صلى الله عليه وسلم وهذا يسمى مرسل الصحابة ومرسيل الصحابة نقل العلائي الإجماع على قبولها وهنا خلاف شاذ للبعض أنه قال لا نقبل مرسيل الصحابة احتمال رواه عن
تابعي يقول في صدف الإثمان هذا القول يعني متروك يعني تسالم أهل العلم بعد ذلك على قبول مرسيل الصحابة وأنها كلها صحيحة والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبارك أمين محمد نقف هنا إن
شاء الله تعالى الإرث خير الإرث علم نبينا
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 13
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه وقيل ما لم يتصل وقال بأنه الأقرب لا استعمال والمعضل الساقط منه اثنان فصاعدا ومنه قسم ثاني
حذف النبي والصحابي معه ووقف متنه على من تبعه ذكر الإمام العراقي نوعين من أنواع الحديث ونحن الآن ما زلنا مع أقسام الحديث الضعيف أنواع الحديث الضعيف فذكر منها المنقطع فقال وسمي
بالمنقطع الذي سقط قبل الصحابي به رو فقط لأنه إذا كان الساقط صحابي أو من فوق التابعي فهذا المرسل وقد مر بنا فنحن الآن تجاوزنا المرسل فتكلمنا عن المنقطع فقال الذي سقط منه قبل الصحابي
به رو فقط قبل النصر إلى الصحابي فقال الساقط في آخر الإسناد قبل الصحابي له التابعي أو أول الإسناد الذي هو ما يسمى بالمعلق أو في وسط الإسناد كل هذا يقال له المنقطع فالانقطاع هو أي
سقط في الإسناد أي سقط في الإسناد يقال له منقطع ولذلك قال ابن عبدالبر رحمه الله تعالى المنقطع عندي كل ما لم يتصل فتستطيع أن تطلق على من سقط منه راوم في أول الإسناد منقطعا وهو في
الوقت ذاته معلق وتستطيع أن تسمي من سقط منه راويان متصلا سميه منقطعا مع أنه معظم ويصدق عليه أنه منقطع وكذا من سقط منه راوم في آخر الإسناد وهو من فوق التابعي وهما يسمى بالمعظم تستطيع
أن تسقط عليه اسم المنقطع كذلك فالمنقطع أي سقط في الإسناد هو انقطاع ولكن لما جعل أهل العلم لكل قسم اسما خاصا به فقال لمن سقط منه من بعد التابعي هذا مرسل قال إذا لا نسميه منقطعا مع
أنه في حقيقة منقطع ولكن نسميه مرسلا طيب وما سقط منه راوم في أول الإسناد هو ما يسمى بالمعلق قالوا هذا المنقطع عليه اسم المعلق طيب هو منقطع أو غير منقطع منقطع ولكن نسميه معلقا فلا
يقال له منقطع حتى فقط عندما نقول لك منقطع لا تذهب إلى المعلق ولا تذهب إلى المرسل قال فما سقط منه راويان فأكثر قال منقطع أيضا ولكن اصطلح أهل هذا الشأن على تسميته بالمعظم وهما يرى
سقط منه راويان فأكثر منقطع منقطع ولكن حتى تفرق بين المعظلي والمنقطع قال إذا متى نقول الحديث منقطع إذا أخرجنا المرسل وأخرجنا المعلق وأخرجنا المعظل متى يأتي المنقطع قال المقطع غير
هذه أي سقط في الإسناد في وسط الإسناد أي سقط في وسط الإسناد مثلا سقط منه التابعي مثلا الذي هو الراوي عن الصحابة هذا منقطع سقط منه شيخ وشيخ المصنف ليس معلقا ولكنه منقطع سقط منه
راويان غير متواليين سقط منه راوي يعني شيخ شيخ المصنف مثلا سقط منه التابعي قالوا هذا أيضا منقطع ولكن أكثر من الانقطاع لهم فالقصد أن المنقطع أو اسم المنقطعي يصدق على جميع السقط في
الإسناد ولكن أهل العلمي اصطلحوا على أن المنقطع يطلق على ما لم يكن على سقط في الإسناد بشرط أن لا يكون مرسلا ولا معظلا ولا معلقا نعيد الكلام المؤلف هنا قال وسمي بالمنقطع الذي سقط قبل
الصحابي به رو فقط وقيل ما لم يتصل وقيل ما لم يتصل أي سقط في الإسناد يعني منقطع هذا كلام ذكرناه عن ابن عبدالبر قال وقال قال هنا وإن جاءت تثنية هو يريد واحدا ولكن فقط لضرورة الشعرية
فقط للضرورة الشعرية وقال يعني ابن الصلاة وقال يريد ابن الصلاة يعني الأقرب أن أي سقط في الإسناد منقطع ولكن المستعمل عند أهل العلم أنهم يطلقون اسم المنقطعي على ما لم يكن مرسلا ولا
معظلا ولا معلقا ثم بعد ذلك ذكر المعظل فقال هذا الاثنان متصلان هذا الاثنان إما أن يسقط مثلا يكون معلقا ومعظلا يشتبع أحيانا بعض الصور تشتبع يعني يكون معلق ومعظل أيضا معلق ومعظل وهو
الذي يسقط منه الثاني بداية الإسناد هو معلق وهو معظل ويصحنق المنقطع؟
ها؟
منقطع ويصحنق المرسل؟
نعم لبعض أهل العلم يرى أي انقطاع في الإسناد يقال له إرسال مرة بنا لما تكلم في المرسل أي انقطاع في الإسناد يسمونه مرسل على كل أنا أريد أن أوصل نقطة مهمة جدا وهي أن هذه التسميات
استلاحات ليست مجمع عليها هذه الألقاب مقطع معظل معلق مرسل ليس هناك إجماع وليست استلاحات شرعية نزل بها القرآن أو جاءت بها السنة وإنما هي اجتهادات من بعض أهل العلم لتسهيل المعلومة فقد
يكون البعض لم يستخدم هذه الاستلاحات فالأمر فيه سعة إذا المعظل ما سقط منه اثنان ولم يكن معلقاً هكذا نرتاح ما سقط منه اثنان ولم يكن معلقاً أو يكون معظلاً ومعلقاً في الوقت ذاته طيب
يمكن أن يكون مرسلاً ومعظلاً نعم من سقط منه بعد التابعين ويكون سقط منه تابعين أو صحابياً طيب فهذا أنت أنه قال له معلق ومعظل في الوقت ذاته طيب من سقط منه من بعد التابعين إذن قال
والمعظل سقط منه اثنان فصاعداً يعني ثلاثة أيضاً معظل إذا سقط ثلاثة معظل أربعة أشد عظلاً وهكذا نعم قال ومنه قسم ثاني حث النبي والصحابي معاً ووقف متنه على من تبعه كذلك قال له معلقاً
معظل من سقط منه الصحابي والتابعي هذا أيضاً يقال له معظل إذن هذا المنقطع والمعظل قال بعد ذلك الإمام العراقي رحمه الله تعالى باب العنعنة أول شيء فيه سؤال على المعظل المعلق المنقطع
عفواً والمعظل فيه سؤال اللي هو حذف النبي والصحابي معاً يعني أن يقول تابع التابعي تابع الدابعي يعطيك الفتوى مباشرة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول قال الصحابي يعني مثلاً أن
يأتي تابع التابعي فيقول من حسن إسلام المر تركه ما لا يعنيه يقول هذا معظل أسقط الصحابي أو أسقط النبي صلى الله عليه وسلم وضح نعم فيه سؤال نعم نعم هكذا طيب العنعنة قال المؤلف رحمه
الله تبارك وتعالى ومسلم لم يشرط اجتماعه لكن تعاصراً وقيل يشترط طول صحابة وبعضهم شرط معرفة الراوي بالأخذ عنه وقيل كل ما أتان منه منقطع حتى يبين الوصل وحكم أن حكم عنه فالجل سووا
وللقطع نحل برديجي حتى يبين الوصل في التخريج ومثله رأي ابن شيبتي كذا له ولن يصوب صوبه قلت الصواب أن من أدرك ما رواه بالشرط الذي تقدم يحكم له بالوصل كيفما روا بقال أو عن أو بأن فسوى
وما حكى عن أحمد بن حنبلي وقول يعقوب على ذنزلي وكثر استعماله عن في ذا الزمن إجازة وهو بوصل ما قامن هذا الكلام المؤلفي رحمه الله تعالى عن العنعنة الكلام المؤلف عن العنعنة يقول وصححه
وصل معنعن سلم من دلسة راويه واللقاء علم يعني إذا جاءنا إسناد المعنعن أنت الآن عندما تقرأ صحيح البخاري أو صحيح المسلم أو مسلم أحمد أو جامع الترمي أو سن نساي أو البيهق أو الحاكم أو
أي كتاب يبحثوا الحديث يعني كثيراً ما تجد فلان عن فلان وحياناً تجد حدثنا وحياناً أخبارنا وحياناً أنباءنا وحياناً أنا وحياناً قاله لكن عن كثيراً ولا لا كثيراً جداً عن في الإسناد يقول
صححه وصل معنعن يعني إذا جاءتك الرواية فيها فلان عن فلان يقال له معنعن إذن كلمة معنعن أي الإسناد فيه فلان عن فلان وإذا قال لك فلان أن فلاناً قال فهذا يسمى معنعن مؤن أن بالهمزة أو
مؤنن مؤنن أو مؤنن طيب يعني نسبة إلى أن إلى كلمة أن ومعنعن نسبة إلى كلمة عن أو حرف عن طيب قال وصححه وصل معنعن سلم من ماذا قال من دلسة راويه يعني لا يكون راويه مدلساً أن يكون راويه
سلم من الدلسة أن لا يكون مدلساً واللقاء علم علم لقاء هذا بذك لقاء هذا بذك قال ابن عبدالبر رحمه الله تعالى أجمعوا أجمعوا هنا المؤلف ماذا قال صحه ابن عبدالبر تجاوز هذه قال أجمعوا طيب
على قبول الإسناد المعنعن إجماع وابن عبدالبر إذا نقل الإجماع فعليك به رحمه الله تعالى يقول أهل العلم يعني من يعتمد في نقل الإجماع ابن المنذر رحمه الله تعالى يعني يعتمد جداً في نقله
للإجماع ابن المنذر صاحب الأوسط وأكثر من يتساهل في نقل الإجماع المنذري صاحب الترغيب والترهيب المنذري يشبه اسم ابن المنذر ابن المنذر أوثق من يقل الإجماع والمنذري أكثر من يتساهل في
نقل الإجماع ابن المنذر ينقل إجماعاً عليك به وإذا رأيت المنذري ينقل إجماعاً فتريث حتى تثبت من الأمر ثم يتوسط الآخرون بينهم كالنووي وابن قدامة وابن عبدالبر وابن حزم هؤلاء من من يعني
يكثر من نقل الإجماع ابن عبدالبر ابن قدامة النووي ابن حزم يكثرون من نقل الإجماع وأكثرهم تثبتاً ابن عبدالبر والنووي له طريقة ابن قدامة يقول من طريقته أنه إذا لم يعلم هو على كثرة
الطلاع هو رجل مطلع رحمه الله تعالى مطلع جداً يقول إذا لم يعلم خلافاً في المسألة ينقل الإجماع أحياناً أحياناً إذا لم يعلم خلافاً في المسألة يقول أجمعوا على هذا خاص ما رأيت اختلافاً
بينهم وكذلك النووي رحمه الله تعالى أحياناً ينقل الإجماع ويريدوا إجماع المذهب فيظن البعض أن هذا الإجماع إجماع المذاهب أو إجماع العلماء بشكل عام وحياناً ينقل الإجماع ويريد إجماع
المذاهب الأربعة فذلك سيتريث في نقل الإجماع من ابن قدامة أو النووي رحمه الله تعالى ابن حزم نقله جيد للإجماع ولكن مشكلة ابن حزم رحمه الله تعالى أنه لم يطلع على بعض الكتب خاصة ابن حزم
كان في المغرب ولم يطلع على كثير من كتب المشارقة في كتابه وراتب الإجماع نقض ابن تيمية عليه الإجماع في أكثر من موضع رد عليه ابن تيمية في أكثر من موضع نقل فيه الإجماع رد عليه ابن
تيمية ونقض قوله ابن عبدالبر أحسنهم حالاً في نقلي الإجماع بعد ابن المنذر رحمه الله الجميع طيب ابن عبدالبر نقل الإجماع على قبول رواية المعنع قال أجمعوا على قبول الإسناد المعنع قال
أجمعوا أي أهل الصنعة أهل الحديث علماء الحديث قال أجمعوا على قبول الإسناد المعنع إذا جمع شروطاً ثلاثة إذا جمع شروطاً ثلاثة الأول العدالة يعني عدالة الراوي الذي رواه بالعنعنة أن يكون
عدلاً الثاني اللقاء مجالسة ومشاهدة أن يكون التقى به جلس معه شاهده حضر مجلسه لقاء ومشاهدة مجالسة الشرط الثالث البراء من التدليس ألا يكون هذا الرأي متهلاً بالتدليس إذن كم شرط الأول
ومشرط الترتيب براء من التدليس أن يكون بريئاً من التدليس هذا الذي قال عنه ولم يصدق بالتحديد أن يكون بريئاً من التدليس الثاني نعم أن يكون التقى به مشاهدة ومجالسة ثالث عدالة أن يكون
عدلاً لا يتهم بكذب من يذكر الثلاثة كلها نعم ثبوت اللقاء مجالسة ومشاهدة سلام التدليس والعدالة هذه التي شرطها ابن عبدالبر رحمه الله تعالى وقال الحاكم الأحاديث المعنعنة التي ليس فيها
تدليس متاصلة بإجماع عمة النقل إذن الآن عندنا إجماعان نقلهما والحاكم رحمه الله تبارك وتعالى قال وصححوا وصل معنعن سلم من دلسة الراويه واللقاء علم وبعضهم حكى بذا إجماعه يعني بعض أهل
العلم حكى بذلك الإجماع كما ذكرنا عن ابن عبدالبر والحاكم ومسلم لم يشرط اجتماعه لمن مسلم رحمه الله لم يشرط اللقاء وإنما اشترط المعنعنة مسلم اشترط المعاصرة ولم يشترط اللقاء وإنما
المعاصرة والبعض أخطأ على مسلم في هذه بأنه أطلق هكذا اشترط المعاصرة فقط لا مسلم اشترط المعاصرة وإمكان اللقاء إمكان اللقاء أما إذا ثبت عدم إمكان اللقاء فمسلم لا يصحيه مثل هذا وإنما
اشترط المعاصرة وإمكان اللقاء ولم يشترط حصول اللقاء يعني مسلم لم يشترط أن اللقاء حصل بينما غيره اشترط ذلك قال وبعضهم حكى بذا إجماعه ومسلم لم يشرط اجتماعه لكن تعاصرا فقط يعني اشترط
مسلم قال وقيل يشترط طول صحابة وبعضهم شرط معرفة الراوي بالأخذ عنه وقيل خلوا هذا الآن قول ثالث الآن قال أجمل على قبولي الحديث المعنع بثلاثة شروط اللي هي العدالة اللقاء مجالسة ومشاهدة
البرامج التدليس مسلم رحمه الله تعالى لم يشترط اللقاء وإنما اشترط المعاصرة وإمكان اللقاء إن اللقاء ممكن كان بين هذا وهذا قال بعضهم ما اكتفى باللقاء لا يعني زاد شرطا الآن عندنا إذن
أسهل الأقوال قول مسلم وهو ماذا؟
إمكان اللقاء المعاصرة وإمكان اللقاء هناك من زاد قال لا بد أن يثبت اللقاء ولو مرة واحدة وهذا المشهور على البخاري وابن المديني المشهور على البخاري وابن المديني أنه يشترط ولو ملتقيه
ولو مرة واحدة ما يكفي من جرد المعاصرة على قل يثبت أنه ملتقيه ولو مرة واحدة من زاد شرطا وهو السمعاني أبو مظفر السمعاني اشترط الصحبة يعني الذي يروي بالعنعنة يروي عن صاحبه ليس مجرد
لقاء وإن بينهما صحبة بينهما صحبة لا مجرد ملاقاة وهناك من زاد وهو أن يعرف بالأخذ عنه إذن زاد شرطا رابعا وهو لم يكتفي بالمعاصرة ولا باللقاء ولا بالصحبة بل أن يعرف بالأخذ عنه مجرد أن
يجلس معه لا يحدث عنه كثيرا معروف بالأخذ عنه وهذا شرطه أبو عمر الداني أبو عمر الداني إذن أشدهم من إذن أبو عمر الداني اشترط ماذا أن يعرف بالأخذ عنه أبو المظفر السمعاني اشترط ماذا أن
يكون صاحبا له مدين اشترطا ماذا اللقيا ولومرة واحدة مسلم اشترط ماذا مع المعاصرة وإن كان اللقاء طيب الآن نعيد قراءة كلامهم حتى تتضح قال وقيل يشترط طول صحابة وبعضهم شرط معرفة الراوي
بالأخذ عنه طيب قال وقيل منه منقطع حتى يبين الوصل الآن جاء نقول خامس صعب شوي أنه قال أي رواية تأتي بالعنعنة غير مقبولة وهذا خلاف ما نقل ابن عبدالبر والحاكم يا الإجماع ابن عبدالبر
والحاكم نقل ايش الإجماع على قبور رواية العنعنة ممن لم يعرف بالتدليش وكان عدلا وكان ايش اللقاء ايش سواء كان ممكنا أو وقع على خلاف قضية اللقاء لكن هذا القول الآن يقول أبدا لا يقبل
حتى لا بيكون جميع طبقات الإسناد حدثنا أخبرنا حدثنا أخبرنا ما يقبل رواية بعن أبدا وهنا نجد أن العراقي رحمه الله تعالى قال وقيله وقيله هالصغة ايش تمريض وتضعيف لهذا وذلك لم يذكر قائله
لم يذكر قائله وقيل كل ما أتان منه منقطع حتى يبين الوصل يقصد حتى يبين الوصل أن نجد طريقا من طرق هذا الحديث فيه أنه قال سمعت أو حدثني أو حضرت عنده أو ما شابه ذلك من الكلمات التي تدل
على أنه سمع منه مباشرة أما إذا لم نجد طريقا آخر فيه التصريح بالتحديث فيقول نحمن على الانقطاع طيب قال الإيمان النووي رحمه الله تعالى موافقة للحاكم حتى يرى هذا القول أنه لابد أن يكون
الإسناد كله بحدثنا وأخبرنا أو سمعتم وما شابه ذلك قال النووي وهذا مردود بالإجماع إذن عندنا كم واحد نقل الإجماع الآن صار ثلاثة من الحاكم وابن عبد البار والنووي فإذا أضفت إلى هؤلاء
إذا أضفت إلى هؤلاء العراقي حيث أنه أكده ولم ينقضه وابن الصلاح حيث أنه أكده ولم ينقضه والسخاوي حيث أكده ولم ينقضه فلهذا عندنا مثل إجماع بيننا صرنا مثل ابن قدامة بس قلنا ابن قدامة لم
ينقضه إذن إجماع طيب ويكون لا أعلم فيه خلافر فين قل الإجماع فيه نعم قال وحكم أن حكم عن إذن عن وأن حكمهما واحد قال وحكم أن حكم عن فالجل سووا وللقطع نحل برديجي حتى يبين الوصل في
التخريج برديجي رحم الله تعالى قال لا أبدا عن غير أن يعني فلان عن فلان ما عندي مشكلة فيها لكن فلان أن فلانا لا هذه عندي فيها شيء يفرق بينهما يفرق بين عن وبين أن قال وللقطع نحل
برديجي حتى يبين الوصل في التخريج بتأكد أنه موصول قال ابن الصلاح قول ابن الصلاح قلت الصواب قلت هنا ابن الصلاح رحمه الله تعالى قلت الصواب أن من أدرك ما رواه بالشرط الذي تقدمه اللي هو
شنو أنه غير مدلس وإمكان اللقاء أو حصول اللقاء على خلاف في هذه المسألة قال قلت الصواب أن من أدرك ما رواه بالشرط الذي تقدمه يحكم له بالوصلي كيف ما رواه يعني بعن أو أن لا فرق عند ابن
الصلاح بين عن وأن قال يحكم له بالوصلي كيف ما رواه بقال أو عن أو بأن فسواء يعني سواء هذه الثلاث سواء قال فلان عن فلان أن فلانا يقول هذه سواء هذه سواء نعم قال وما حكى عن أحمد بن حنبل
والإمام أحمد معروف وهو إمام في هذا الفن وقوله معتبر جدا في هذه المسألة طيب الإمام أحمد قال فرق بين عن وأنه فرق بين عن وأنه هنا ماذا يقول العراقي أو قبله ابن الصلاح يقول وما حكى عن
أحمد بن حنبلي وقول يعقوب على ذا نزلي يعني منقول عن أحمد وعن يعقوب بن شيبة لما فرق بين عن وأن هو بالتفرق بين إمكان اللقاء أو عدم حصوله أو أنه لا يؤمن منه يعني التدليس واضح الآن
عندنا البرديجي رحمه الله تعالى قال هناك فرق بين عن وأنه فلانا قال كذا يفتق بينهما طيب ثم قالوا وهذا لا بد من التخريج حتى نعرف أنه أنك عن هنا يقول لا بد أن يرجع إلى تخريج الحديث ابن
الصلاح قال وهذا الكلام قريب من كلام يعقوب بن شيبة وقريب من كلام أحمد بن حنبل لكن يمكن يعني النظر في كلام أحمد وكلام يعقوب بن شيبة على أنه إذا فقد الشروط التي ذكرها ابن عبدالبر
العدالة إمكان اللقاء مجالسة مشاهدة أو حصول اللقاء مجالسة مشاهدة والسلام للتدليس فأحمد ويعقوب لما تكلم في هذه المسألة لعله سقطها أحد هذه الشروط ولذلك يقول وما حكى عن أحمد بن حنبل
وقول يعقوب على ذا نزل يعني فقدوا على هذه الشروط طيب الذي جاء يقول أبو داود رحمه الله تعالى سمعت أحمد هل فرق بين عن وبين أن أو أن قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل وقيل له إن رجلا قال
قول عروة إن عائشة قالت يا رسول الله انتبهوا يقول قول عروة أن عائشة قالت يا رسول الله وعن عروة أن عروة الآن غير الإسلام قال وعن عروة عن عائشة سواء يعني واحد قال لأحمد أن رجلا قال أن
عروة قال إيش أن عائشة قالت يا رسول الله عن عروة أن عائشة قالت يا رسول الله مثل عن عروة عن عائشة واضح بالله بالله ها واضح بالله اللي يقول مواضح يفعيد عشان نعيد يقول هناك رجل يقول
يسأله أبو داود يقول هناك رجل يقول لا فرق بين عن عروة أن عائشة قالت وبين عن عروة عن عائشة قالت يعني عن وأن واضح فقال يقول لا فرق فقال أحمد ليس هذا بسواء فرق بين عن عروة عن عائشة
وبين عن عروة أن عائشة يقول لا ليس سواء ليس سواء لماذا قول لأن عروة في اللفظ الأول لم يسنده إلى عائشة لما يقول عروة عن عائشة يعني سمع منها عنها لكن عن عروة أن عائشة قالت يا رسول
الله في انقطاع يقول هنا في الإسلام يعني لما يقول عروة عن عائشة معناها أيش أخذ منها مباشرة لكن عن عروة أن عائشة قالت كذا هنا لا هذا مفروض يكون حاضر وهو لم يحضر عروة لم يدرك النبي
صلى الله عليه وسلم في عن عائشة أن رسول الله قال كذا فرق بين عن في هذه الرواية وليس مطلقا أن هنا فيه مجال ليكون فيه سقف الإثناد عن عروة أن عائشة قالت وبين عن عروة عن عائشة قالت فرق
بين عن وأنه هنا في هذه المسألة فقالوا عن عروة أن عائشة قالت ظاهره أنه فيه إيش سقف فيه سقف الإثناد لكن عن عروة عن عائشة ظاهره أنه إيش متصل الإثناد فهكذا فرق البعض إذن بين عن وأنه
بحسب سياق الكلام بحسب سياق الكلام ظاهره أنه حضر ظاهره أنه لم يحضر طيب يقول وكثر استعمال عن في ذا الزمن إجازة وهو بوصل ما قمن يعني الآن يقول في هذا الزمن في الإجازات تستخدم كلمة عن
يقول ما في بس يعني هذا الأمر لا بأس به وهو قمن قمن يعني لا بأس مقبول يقال قمن ويقال قمن يعني إما بكسر الميم وإما بفتحها نعيد الآن كلامه يقول إذا هذا بالنسبة للعنعنة عند الحافظ
العراقي رحمه الله تبارك وتعالى هل هناك سؤال عن هذا؟
واضح إن شاء الله بعد ذلك تكلم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى عن تعارض الوصل والإرسال أو الرفع والوقف قال الآن يتكلم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فيما إذا تعارض الوصل مع الإرسال أو
الرفع مع الوقف يعني جاءك حديثان هو حديث واحد أقصد بس يعني طريقان للحديث طريق يرويه متصلا وطريق يرويه مرسلا أيهما نأخذ المتصل أو المرسل ما رأيكم؟
متصل سؤال لكم موجه نأخذ المتصل أو المرسل؟
متصل لماذا؟
اتصال السند اتصال السند ما فيه انقطاع فيه اتصال السند يقول الذي وصله غلط المرسل أحوط هو نفس الحديث يعني مثل حديث ناني كاحل أبوي مثلا جاء من طريق متصل وجاء من طريق مرسل إذا كان
رجاله ثقات فالأولى المتصل من يوافقه أن نأخذ المتصل؟
لماذا؟
متصل أحوط طيب من يقول بعد المتصل؟
المتصل لماذا؟
معه سيادة علم الذي أرسل لم يعلم هل هو متصل أو وصله عنده زيادة علم طيب من يقول نأخذ المرسل؟
نقدم المرسل على المتصل ولا واحد طيب خلنا نشوف العلماء طيب فيه قول ثالث؟
ترى ستة أقوال ثم مرجحات خارجية زيد ماشي بعد نفس الكلام يعني ننظر القراءة الأخرى يعني قصدك أنه ما يعطى حكم عام يعني إخوانكم قالوا متصل مرسل وأنت مضمون خذ المتصل المتصل عنده زيادة
علم يعني بدون ما تبحث في الحديث أصلا قالوا لك في حديث رؤية متصل ورؤية مرسل قالوا متصل زيادة علم عنده أول الثاني قالوا المرسل احتياط والجرح مقدم على التعديل إذا تعارض عندنا جرح
ومتعديل قالوا يخذ بالأحوط وهو إيش؟
قالوا الجرح مقدم على التعديل كذلك هذا رواه المتصل رواه المرسل الأحوط قالوا المرسل لأنه فيه احتياط فيه احتياط من أن ننسب للنبي ما لم يقل صلى الله عليه وسلم فقالوا وأنت مغمض قدم
المرسل على المتصل وقول الثالث يقول لك شوف من هو أكثر لأنك أكثر من راوي الحقيقي كم طريق له؟
قال طريق له سبع طرق طيب إيش تقول هذا؟
طريقان إرسال خمسة طرق وصل قال خذ الأكثر خمسة طرق إرسال طريقان وصل قال خذ الأكثر ما عندي مشكلة إني بس يقول خذ إيش؟
الأكثر أو الأكثر أو للرابع قال خذ أو للأحفظ اللي رواه اللي راحهم متصل اللي راحهم مرسل منه أحفظ؟
شوف تراجمهم ارجع لتراجم هؤلاء الرجال اللي اختلفوا في الرواية كلهم يرونه عن شخص واحد لكن هؤلاء يرونه متصل هؤلاء يرونه مرسلا شوف منه أحفظ؟
خذ قول الأحفظ خذ قوله الأحفظ قول خامس اللي هو التوقف في هذا الحديث حتى يعني زيادة بحث تم زيادة بحثة يعني نصر نتيجة في هذا الحديث وتقريبا هذا القول هو قول من قال إنه العلم إنه إيش؟
ينظر في قرائن أخرى كما قال إخوانكم الآن ينظر في قرائن أخرى في هذا الحديث من الذي بصل؟
من الذي أرسل؟
ما علاقته بالذي روا عنه؟
هل هناك علاقة قرابة؟
هل هناك علاقة خصوصية مثلا؟
هذا الذي رواه عنه متصلا مثلا أحد رواه تثقات لكن الذي رواه عنه مرسلا قد يكون ابنه وهو مشهور بالأخذ عنه أو تلميذه الخاص أو كذا فقال لابن أن ننظر في قرائن أخرى حتى نحكم لهذا الحديث هل
هو متصل أو مرسل وتستطيع أن تقول مثل هذا القول في المرفوع والموقوف كذلك بعض الرواة رواه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الرواة رواه موقوفا على الصحابي يعني مثلا الحديث
المشهور فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل هناك من يجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لكن يجعله من قول أبي هريرة هنا اختلاف بعضهم جعله موقوفا على أبي هريرة وبعضهم جعله مرفوعا
إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الحديث المشهور الثاني الحديث المسعود الذي قال فوالذي نفسي بيده أن نحن نعمل بعينها للجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا درع فيسبق عليه الكتاب فيعمل
بعينه للنار فيدخلها هذا يختلو فيه هل هو من كلام النبي أو من كلام من مسعود بعضهم رفعه إلى النبي وبعضهم أوقفه على المسعود طيب الآن المختلفين بين الرفع والوقف نأخذ الرفع أو الوقف على
ما قلناه تبا بالمتصر والمرسل طيب من يلكر الآن الأقوال الستة؟
مو الأقوال الستة قولا واحد من الأقوال الستة إذا تعارض الوقف طبقوا لكل ما في بين الاتصال والإرسال طبقوا على الوقف والرفع ما هي الأقوال الستة الآن؟
فضل الوقف مقدم لأنه أحوال ثاني؟
نعم الأحفظ يقدم الأحفظ إذا كان الأحفظ رفعوه نأخذ الأحفظ إذا كان الأحفظ أوقفوه نأخذ الأحفظ طيب ثالث؟
نعم الرفع مقدم لماذا؟
زيادة علم الرفع مقدم لأنه زيادة علم الرابع؟
أحمد التوقف حتى ينظر في الأمر تدبر الأمر والنظر فيه بعد؟
نعم الأكثر؟
ينظر إلى الأكثر السادس؟
مقبو ثم ساقلته وقرائن؟
أن ينظر في القرائن فيقدم الرفع أو الوقف واضح؟
طيب أما الفصل في هذه المسألة؟
بعد راحتكم إن شاء الله تأخذوا الراحة الآن ربع ساقل تشربوه إن شاء الله تشربوه فيها عدل ونشوف إن شاء الله ماذا تقولون نبدأ إن شاء الله في الرابعة بحول الباري سلام عليكم ورحمة الله
وبركاته اشتركوا في القناة
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 14
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه
طيب اللي هو الوصل والرفض أنصح حوه وقض البخاري بوصل لا نكاحة إلا بولي مع كون من أرسله كالجبلي يعني ما يستندون على هذا بفعل البخاري البخاري تعارض عنده إرسال مع وصل فقدم الوصل على
الإرسال فقالوا إذن طريقة البخاري هي تقديم الاتصال على الإرسال قالوا هذه طريقة البخاري قال وقيل الأكثر وقيل بل إرساله للأكثري ها أكثر المحدثين يقول أكثر المحدثين نقل عنهم الخطير أن
أكثر المحدثين أنه إذا تعارض إرسال مع وصل أو رفع مع وقف يأخذون بالأحوط وهو الوقف والإرسال الوقف والإرسال لأن الجرح مقدم على التعديل إذا تعارضا قال وقيل الأكثر هذا القول الثالث أنه
يقدم قول الأكثر فمن قال الأكثر قالوا بالوصل إذن يقالوا بالوصل الأكثر قالوا بالإرسال قالوا بالإرسال الأكثر قالوا بالوقف الأكثر قالوا بالرفع رفع إذن يؤخذ بقول الأكثر وقيل الأحفظ يعني
ينظر الأحفظ يؤخذ بقولهم قال ثم فما إرسال عدل يحفظوا طيب هذه مسألة ثانية نتكلم عنها بعد قليل لكن الآن خلونا نخسم هذه المسألة وهي قول من يقدم الذي عليه يعني يفرقون بين الناس من ناحية
النظرية والناحية العملية يفرقون بين ناحية النظرية والناحية العملية من حيث التنظير والكلام نعم هناك من يقول نقدم الوصل الاتصال يعني على الإرسال ونقدم الرفع على الوقف هذا قول عامة
الفقهاء والأصوليين وهناك من قال يقدم الإرسال والوقف قالوا هذا قول عامة الفقهاء والأصوليين وهذا قول عامة المحدثين ولكن لما تأتي للتطبيق الواقعي لهم تجد أنهم لا يحكمون بحكم واحد على
كل حديث في حديث يقدمون الوصل الاتصال في حديث يقدمون الإرسال في حديث يقدمون الرفع في حديث يقدمون الوقف فدل على أن القضية ليست قضية يعني قواعد منتظمة في هذه المسألة ولكن كل حديث ينظر
فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة
به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة كما
قال المؤلف كالجبل إنحفاظ وهم الثوري وشعبة الثوري وشعبة كل واحد من هذين الرجلين يقال له أمير المؤمنين في الحديث الثوري وشعبة كل واحد من هذين الرجلين يقال له أمير المؤمنين في الحديث
لشدة حفظهما وتباته رحمه الله تبارك وتعالى هذان أعني الثورية وشعبة روى هذا الحديث عن أبي إسحاق السبعي مرسلا مباشرة بينما روى هذا الحديث عن أبي إسحاق آخرون متاصلا وليس مرسلا البخاري
رحمه الله قدم رواية الاتصال على رواية الأرسال مع أن المرسل من شعبة والثوري قالوا ليس لأن البخارية يرى أن الاتصال مقدم على الأرسال أو الوصل مقدم على الأرسال وقالوا أن الراوي عن أبي
إسحاق بالوصل ابنه يونس ابن أبي إسحاق وحفيده إسرائيل ابن أبي إسحاق وحفيده الثاني عيسى ابن يونس ابن أبي إسحاق قال هذول هله ولده وأيضا حفيداه هما أقرب إليه من سفيان وشعبة إسرائيل
بالذات كان أحفظ الناس لحديث جده حتى قال عنه ابن مهدي قال إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ سورة الحمد ومن هذا قدم البخاري رواية إسرائيل ورواية عيسى أخيه ورواية أبيهما يونس على
رواية شعبة وشفيان طبعا وافقهم أيضا آخرون على هذا لكن المهم أن البخاري الذي نقول عن نصره أن البخاري لم يقدم لأن الوصل عنده مقدم على الإنسان وإنما قدم لقرائم وهي أن الرواة عن أبي
إسحاق هؤلاء حفيداه وابنه مع آخرين ورواية هؤلاء على رواية شفيان وشعبة وضح نعم نعيد كلامه قال وقض البخاري بوصل لا نكاح إلا بولي مع كون من أرسله كالجبلي وهم قلنا شعبة وشفيان وقيل
الأكثر وقيل الأحفظ طيب هذا الآن قول ثالث والرابع إذن عرفنا لماذا قدم البخاري رواية الوصل على رواية الإنسان ليس لأن الوصل عنده دائما مقدم على الإنسان ولكن إيش لقرائنا معينة في هذا
الحديث نعم قال ثم فما إرسال عدل يحفظه يقدح في أهلية الواصل أو مسنده على الأصحي وراءه يعني يقول الآن مثلا هذه الرواية لا نكاح إلا بولي الآن قلنا مثلا البخاري كمثال البخاري ماذا قدم
قدم رواية الوصل على الإرسال طيب هل معنى هذا أن البخاري يقدح في شعبة وشفيان لا يقدح فيهما لا يقدح فيهما لإحتمال أن الشيخة وهو أبو إسحاق السبيعي روى الحديث على وجهه مرة رواه مرسلا
ومرة رواه متصلا وهنا تأتي الخصوصية خصوصية ولده وأحفاده فيكون سمعاه منه إيش متصلا ومرسلا فرواه عنه بالاتصال مثلا أو ما سمعوه منه مرسلا وسمعه شعب وشفيان فهؤلاء ضبطوا وهؤلاء ضبطوا لكن
هنا قدمنا رواية الوصل لماذا؟
لأنهم أخص لأنهم أخص بهذا الراوي وهو أبو إسحاق السبيعي فالقصد أنه عندما نقدم رواية الوصل على رواية الإرسال ليس طالما في المرسلين وعندما نقدم رواية الإرسال على رواية الوصل لا نطعنه
في رواية نطعن نحن نقول هذا الحديث نقبل فيه رواية الوصل هذا الحديث نقبل فيه رواية الإرسال لكن ليس طالما لا يكون هذا ضعفا في الراوي أقصد الذي أرسل أو الذي وصل ولكن قد يكون الاختلاف
من الشيخ الذي روى لهذا وروى لهذا وضح؟
نعم يعني كنتم تذكرون لما تكلمنا في الشابة سيأتينا الكلام عنه إن شاء الله تعالى لما يصير راوي واحد لما تكلم الحديث عن ابن عياش مثلا الراوي واحد والرواة عنه مجموعة هذه المجموعة تقول
كذا والمجموعة تقول كذا قلنا أما يكون خطأ من الشيخ أو يكون الشيخ رواها أكثر من مرة ومن هؤلاء صحيح؟
وضح؟
يعني إما أن يكون الشيخ هو الذي اضطرب رواه مرة كذا ومرة كذا وإما أن يكون الطعن في هؤلاء صحيح؟
هكذا لك هنا لما نقول أبو إسحاق السبيعي مرة يرونه عنه مرسلا مرة يرونه عنه متاصلا إما أن نقول أخطأ الذين أرسلوه وإما أن نقول أخطأ الذين وصلوه وإما أن نقول أخطأ الذي حدثهم أو شيخهم
أبو إسحاق السبيعي سواء قلنا أخطأ أو نقول رواه مرة ثانية لأترى في السابق مثل الآن على ما يأتينا واحد مثلا يقول قال رسول الله كذا هذا إرسال قد يكون أبو إسحاق السبيعي لما حدث شعبته
وسفيان طيب قال على كل مباشرة قال رسول الله كذا فرووه عن أبي إسحاق بالإرسال لأنه ما كان في مجلس تحديث مثلا لكن لما حدث إسرائيل ويونس وعيسى حدثهم باتصال السند فهنا لا يعاب على الثوري
وشعبة ولا يعاب على إسرائيل وعيسى ويونس وهذا وضحت نعم يقول هنا نعيدها مرة ثانية بس ترتبط المعاني فقط قال وقيل الأكثر وقيل الأحفظ لأنه أحيانا بعض الأبيات تجيب كل عمي وركبها على البيت
الثاني وقيل الأكثر وقيل الأحفظ
ثم فما إرسال عدل يحفظ يقدح في أهلية الواصل أو مسنده على الأصحي ورأوا أن الأصحى الحكم للرفع ولو من واحد في ذا وذا كما حكوا أحيانا الراوي الواحد يضطرر في الحديث مرة يرويه هو هو نفس
الراوي مرة يرويه متصلا ومرة يرويه مرسلا الآن ما قلنا شعبة وسفيان يقولان ايش مرسل وعيسى وإسرائيل ويونس يقولون ايش متصل لا لو جينا شعبة وحده الذي يرويها ومرة شعبة يرويه متصلا ومرة
شعبة يرويه مرسلا فهنا الراوي الواحد هو الذي ايش اضطرب في هذا الحديث مرة يرويه متصلا ومرة يرويه مرسلا هل هذا ضعف في الراوي أو يكون الراوي من دقته سمعه من هذا مرة مرسلا ومرة متصلا أو
يكون الراوي نفسه تساهل مرة رواه على سبيل الإرسال ليس مجلس تحديث ومرة رواه على سبيل الاتصال كان في مجلسي تحديث فالقضاء أن هذا لا يعتبر طعنا فيه ولا يعتبر اضطرابا إلا إذا كثرة منه
أما إذا جاءنا مرة وراه مرة متصلا ومرة مرسلا لا يطعن فيه وإنما هذا يدل على أنه يعني رواه مرة كذا ومرة كذا لكن إذا كثر عنده هذا كثرة الاضطراب يعني يعني عشر حديث عشرين حديث مرة مرسل
مرة متصل مرة مرسل معناته حفظه ليس بدقة لكن مرة أو مرتين يروي الحديث متصلا ومرسلا قد يكون سمعه متصلا ومرسلا فهذا لا يطعن في الراوي نفسه تذكرون لما ذكرنا حديث أفلح وأبيه إن صدق
تذكرون لما قلنا حديث أفلح وأبيه إن صدق رواه مالك أفلح والله إن صدق ورواه سعد بن إبراهيم مرتين مرة أفلح والله إن صدق ومرة أفلح وأبيه إن صدق فقلنا هنا رواية مالك مع سعد مقدمة لو كان
فقط بين مالك وبين سعد مالك يقول أفلح والله وهذا يقول أفلح وأبيه نقول رواية مالك مقدمة فكيف قد وجدنا أن سعد بن إبراهيم يرويه مرتين مرة أفلح والله يوافق مالكا ومرة أفلح وأبيه يخالف
فنقول هذا دليل على عدم ضبطه عدم ضبطه لأنه خالفه غيره لكن إذا كان وحده الذي يرويه يقدر يكون جاء على الوجهين من شيخه فالآن إذن أن اختلاف الراوي مرة يرويه متصل ومرة يرويه مرسل وهو
راوي واحد لا يطعن فيه إلا إذا كثر منه هذا الأمر نعم في سؤال طيب ننتقل الآن التدليس قال الإمام العراقي تدليس الإسنادي كمن يسقط من حدثه ويرتقي بعن وأن وقال يوهم اتصالا واختلف فالرد
مطلقا ثقف والأكثرون قبل مصرحا ثقاتهم بوصله وصححا وفي الصحيح عدة كالأعمشي وكه شيمن بعده وفتشي وذمه شعبة ذو الرسوخي ودونه التدليس للشيوخي أن يصف الشيخ بما لا يعرف به وذا بمقصد يختلف
فشره للضعف واستصغارا وكالخطيبي يوهم استكثارا والشافعي يوهم استكثارا وكالخطيبي يوهم استكثارا والشافعي يوهم استكثارا تدليس الإسناد هو إسقاط أحد الروات تدليس الإسناد إسقاط أحد الروات
ويرتقي إلى الذي بعده يسقط ويرتقي الذي بعده فمثلا يأتي راون يروي عن ابن إسحاق مثلا عن الزهري ابن إسحاق عن الزهري ويأتي والراوي عن ابن إسحاق مثلا عبد الرحمن بن مهدي فهو عبد الرحمن بن
مهدي عن ابن إسحاق عن الزهري فيأتي عبد الرحمن بن مهدي فيقول عن الزهري أنه قال كذا فأسخط من؟
أسخط ابن إسحاق أسخط أو لا يستقيم هذا الثاني عبد الرحمن لم يسمع من الزهري نقول سفيان بن عيينة سفيان بن عيينة عن ابن إسحاق عن الزهري فجاء سفيان بن عيينة وأسخط محمد بن إسحاق وروع عن
الزهري مباشرة ولم يقل حدثني الزهري لأنه إذا قال حدثني الزهري كذا وهو لا يكذب وثقة لكن أسقط الواثقة ابن عيينة قال عن الزهري أنه قال كذا عن الزهري أن الزهري قال كذا أو يقول ابن عيينة
قال الزهري وكذا هنا أنت تقول لحظة شوي عندنا مشكلة الآن قال ابن عيينة هل سمع هذا من الزهري أو لم يسمعه منه قال ماشي من تراميد الزهري قال ماشي راضي من تراميد الزهري لكن هذا رح يسمعه
منه ولا فيه واثقة بينه وبين الزهري أسقطها قال ما شو تشوف قال ما شوف مسأل الزهري قال مسأل ابن عيينة على طول فرحنا لابن عيينة قال تعال أنت حدثت بهذا الحديث عن الزهري صحيح قال نعم قلت
سمعته منه قال ها قلنا سمعته منه قال نعم سمعته منه قلنا تزاك الله خير مع السلامة مشي قال لا والله ما سمعته منه آه سمعته منه قال هذا بن السحق حدثني عن الزهري أو معمر أو عبد الرزاق عن
معمر عن الزهري قلنا وهقتنا ليش أسقطت رجلا أسقطت رجلا بين قال أنا ما قلت حدثني عن الزهري ونصحيح لكن حنا فهمنا أنك سمعته من الزهري هذا يسمى تدليس هذا يسمى ايش تدليس أوهمنا أنه سمعه
من الزهري أو وهمنا أنه سمعه من الزهري لكن في حقيقة الأمر ايش لم يسمعه من الزهري ولذلك أحد أروات وهو أيوب ننسيش من من حدثه ابن عيينة قال سمعته من الزهري قال لا قال ممن سمعته قال هذا
حدثني عبد الرزاق عن معمر عن الزهري فهنا هذا يسمى تدليس هذا يسمى تدليس وهو اسقط بعض الروات بعن وأن وقاله لو قال حدثني وأسقط راويا يكونوا ايش يكونوا كذبا ولا يقبل حديثهم مطلقا لكن
الآن هنا ليس هناك كذب نعم قال تدليس الاسنادي كمن يسقط من حدثه كما قلنا سفيان اسقط عبد الرزاق ومعمرا مثلا ومعمرا ويرتقي بعن وأن وقاله تقول قال الزهري عن الزهري أن الزهري يوهل متصالا
فأنت عندما تسمعه تظنه أنه ايش متصل بينه وبين الزهري واختلف في أهله يعني الذين يفعلون مثل هذا كسفيان معيينة مثلا أو سفيان الثوري أو غيره ممن يعني يدلس طيب ثقف يعني وجد فإما تثقفنهم
يعني تجدهم فاقتلهم حيث قفتموهم حيث وجدتموهم ثقف يعني وجد طيب يقول هناك من يرد أحاديث المدلسين مطلقا منهم سفيان معيينة يدلس يدلس ما أقبل حديثه سفيان الثوري يدلس ما أقبل ما يقبل حتى
لو صرح بالتحديث يرى أن التدليس طعن فيه طعن في العدالة يرى أن التدليس طعن في العدالة وليس في السند طعن في العدالة فيقول المدلس لا يقبل حديثه مطلقا حتى لو صرح بالتحديث هذا قول يقول
وجد هذا القول يقول طيب وهذا القول باطل والإجماع على خلافه طيب والأكثرون قبلوا ما صرح أكثر أهل العلم يقبلون ما صرح فيه بالتحديث يفرقون بين ما صرح وما لم يصرح والأكثرون قبلوا ما صرح
ثقاتهم بوصله وصحها يعني الأكثر يقبلون إذا صرح بالتحديث ولا يقبلون إذا روا بالعنعنة سبحان الله وستثني من هذا سفيان بالعيينة يقول ابن حبان رحمه الله تعالى ليس في الدنيا يعني في رواية
الحديث ليس في الدنيا من تقبل روايته بالعنعنة وهو مدلس إلا سفيان بالعيينة يقول ليس في الدنيا من عرف بالتدليس ويروي بالعنعنة ويقبل حديثه إلا هذا الرجل سفيان بالعيينة تذكرون لما
تكلمنا في الإرسال قلنا إرسال سعيد بن سيد يستثنى لأنه إيش يقول الشافعي تتبعنا مراسيل سعيد ووجدناها كلها متصلة سفيان بالعيينة كذلك تتبعوا جميع مروياته بالعنعنة فوجدوها كلها عن ثقات
فقالوا هذا الوحيد في الدنيا الذي إذا روا بالعنعنة وهو مدلس تقبل عنعنته لأن جميع ما رواه ودلسه دلس عن ثقات فلا تخاف اطمئن من نسبة لتدليس سفيان بن عيينة نعم قال والأكثرون قبلوا ما
صرح ثقاتهم بوصله وصحيحا قال وفي الصحيح عدة يعني من المتهمين بالتدليس كالأعمش وهشين وعبد الرزاق والسبيعي وحبيب بن أبي ثابت وأبي الزبير غيرهم ممن تكلم فيهم بالتدليس ويرون بالعنعنة
وقبلت مروياتهم نعم قال وذمه شعبة ذو الرسوخي ودونه التدليس للشيوخي ذمه شعبة طبعا ليس شعبة كل العلماء ذموا التدليس لكن ذكر شعبة لأنه ذمه ذما شديدا يعني كثر شعبة في هذا حتى نقل عنه
أنه قال التدليس أخو الكذب وقال لأن أزني أحب إلي من أدلس يعني كثر وذلك ذكروا شعبة بالذات لأن ذمه كان شديدا للتدليس والمدلس رحمه الله تعالى قال وذمه شعبة ذو الرسوخي يعني العالم
الكبير شعبة قلنا أمير المؤمنين في الحديث قال له ودونه التدليس للشيوخي يعني التدليس للشيوخ دون التدليس العادي هذا اللي هو التدليس الإسناد ودونه التدليس للشيوخي أن يصف الشيخ بما لا
يعرف به وذا بمقصد يختلف فشره للضعف واستصغار وكالخطيبي يهم استكتار تدليس الشيوخ يأتي بعد تدليس الإسناد تدليس الشيوخ وأن يذكر شيخه بما لا يعرف طيب قال أهم شيء نعرف ليش دلسه بما لا
يعرف لابد أن نعرف هناك أسباب قال منها أولا قد يندلس إلى الاختبار اختبار كما قال ابن دقيق العيد يختبر الذهبي قال للذهبي ما تقول في حديث حدث به أبو محمد الهلالي من هو أبو محمد
الهلالي قال صفيان بن العيينة قال ففرح به ابن دقيق العيد وأجازه يعني سرعة استحضار على طول عرب أبو محمد الهلالي يعرف به هذا يعرف به صفيان بن العيينة فالقصد أحيان تدليس الشيوخ يقول
للاختبار إذن يختبر التلميذة يعطيه اسم غير الاسم المشهور به مثل لما أقول لك قال أبو حمزة الأنصاري يلا من يعرف أبو حمزة الأنصاري أنس بن مالك لكن محد مو مشهور بأبي حمزة الأنصاري مشهور
بأنس بن مالك فلما تقول قال أبو حمزة الأنصاري على الرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مجهول لعله يمكن مو صحابي هو أنس بن مالك رضي الله عنه فأحيانا لا يذكر اسمه للاختبار هذا ما في بس
وأحيانا لا يذكر اسمه يعني بينه وبين شي البخاري رحمه الله تعالى حصلت مشكلة بينه وبين محمد بن يحيى الذهلي محمد بن يحيى الذهلي إمام من أئمة الحديث وإمام من أئمة أهل السنة محمد بن يحيى
الذهلي جاءه أناس فقالوا له إن البخاري يقول لفظي بالقرآن مخلوق والبخاري لم يقل بهذا محمد بن يحيى الذهلي لم يتثبت صدق هذا الكلام في البخاري أنه يقول لفظي بالقرآن مخلوق فعلى طول طلع
فتوى قال ما أسمح لأحد من تلاميدي أن يحدث البخاري أو يسمع من البخاري خلاص عقوبة للبخاري والبخاري من تلاميدي محمد بن يحيى الذهلي فأصدر رأيا في البخاري أن لا تحضروا له واللي يحضر حق
البخاري لا يحضر مجلسه واللي يحضر حق البخاري لا يحضر مجلسي ويقول أن مسلم من الحجاج كان حاضر عند الدهلي لما قال هذا الكلام فألط وقام قال أنا ما حضر مجلسك روح أروح عند البخاري ولا
أجيك لكن ما قال هالكلمة لكن خرج أمام الناس مسلم من الحجاج صحيح صحيح تلميذ البخاري أيضا وتلميذ يحيى والغريب أن بعد أن قال هذه الكلمة محمد بن يحيى الذهلي البخاري عندما يحدث عن زعل
البخاري طبعا شون تصدق الوشات في البخاري يحدث عن محمد بن يحيى الذهلي ما يذكر اسمه يقول حدثني محمد هو اسمه محمد بن يحيى ابن عبد الله ابن خالد الذهلي البخاري يريد أن يحدث عننا يسمع
منه شيخة وثقة وإمام من أمة أهل السنة فالبخاري يقول حدثني محمد أو حدثني محمد بن عبد الله ينسبه إلى جده أو يقول حدثني محمد بن خالد ينسبه إلى والد جده طيب كل هذا عشان لا يقول ما بيحدث
عننا وضايق مننا يحدث عننا لك ما يذكر اسمه واضح؟
نعم يقول النبي لعائشة أنا أعرف متى ترضين عني ومتى تغضبين قالت سبحانه تعرف هذا؟
قال نعم قالت كيف؟
قال إذا كنت راضية تقول ورب محمد إذا كنت غاضبة عليك تقول ورب إبراهيم رب محمد هو رب إبراهيم تقول لي والله ما أهجر إلا اسمك فالبخاري هجر اسم الزهري فيقول حدثني محمد أو حدثني محمد بن
عبد الله أو حدثني محمد بن خالد مسلم تلميذ بخاري لن يحدث عن الدهلي نهائياً ترك التحديث عن الدهلي نهائياً انتقاماً لشيخه وشيخه يعني هذا يقول صار ملكياً أكثر من الملك هذا حصل لمسلم
الحجاج رحمه الله تعالى نعم طيب إذا إما أن لا يحدث عنه زعلان عليه إما أن يذكر اسمه بغير ما يعرف لزعل كما البخاري مع محمد يحيى إما لقولنا اختبار استكثار استكثار من الشيوخ يعني لما
أقول أنا مثلاً يعقوب عطني اسمك الكامل يعقوب طيب يعقوب طال عبد الهادي أقول مثلاً حدثني يعقوب بعد أقول حدثني ابن أبي يعقوب حدثني ابن عبد الهادي حدثني العبد الهادي هذه كلها هم ودهست
شخص بس أنا كنت نتوقع عندي شيوخ كثيرين واحد اسمه يعقوب واحد اسمه يعقوب العقل هادي وواحد اسمه ابن أبي يعقوب وواحد اسمه يعقوب وانت حاسبون شيوخ كثير يعني هو واحد بس عطيتك هذا اسمه هذا
كان يكثر منه الخطيب البغدادي خاصة في تاريخه يكثر من هذا تحسن أن الشيوخة كثرهم هو كثر شيوخة لكن أيضاً كثرهم بهذا وإما أن يكون بابلس تصغار لست صغار يعني يكون الشيخ كبير في السن وحدثه
بهذا الحديث وأحد تلاميذه فهم يستهجد دام الناس بيحدثني تلميذي هذا الشيخ أيضاً من شيوخه التبار هو أحد من تلاميذه فيذكره بغير ما يعرف تكثراً عساس أنه يستحي أن يروي عن تلميذه حتى يظن
الناس أنه شيخ آخر من شيوخه نعود إلى كلام الشيخ الآن قال ودونه التدليس للشيوخ أن يصف الشيخ بما لا يعرف به وذا بمقصد يختلف يختلفه فشره للضعف واستصغار هذا أيضاً عفوا نسيتها الآن يعرف
لأنه ضعيف وهذا أشد شيء لأنه ضعيف يذكره بما لا يعرف حتى يمر على الناس ما يدوم للحديث عن ضعفاء وهذا شرها قال فشره للضعف واستصغار وكالخطيب يوهمه استكثاراً قال والشافعي أثبته بمرتي قلت
وشرها أخذ تسويتي يعني الشافعي أثبته بمرتي يعني مرة الشافعي سواها يعني هذه الطريقة وهي ما لا يعرف قال وشره إذا كان التسوية وهذه يفعلها اثنان كما قالوا بقي ابن الوليد والوليد ابن
مسلم يفعلون تدليس التسوية تدليس التسوية يسقط شيخ الشيخ يسقط شيخ شيخه فهذه يعني أصعب واحدة ما ينتبه لها البعض ما ينتبه لها البعض لكن سبحان الله هي لهذا العلم رجالاً يعني ينتبهون
لمثل هذه الأمور ونقف هنا والله أعلى وأعلم الأرث خير الإرث علم نبينا
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 15
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه وقال وقول مسلم روى الزهري تسعين فردا كلها قوية تفرض به الزهري الإمام رحمه الله تعالى قال واختار فيما
لم يخالف أن من يقرب من ضبط ففرضه حسن اختار من ابن الصلاح الذي اختاره ابن الصلاح أن من يقرب من ضبط ففرضه حسن يعني إذا الانفراد الآن تتكلم عن الحديث الذي انفرد به راويه إذا انفرد به
راويه الذي يسميه الحاكم شادا ويسميه الخليلي شادا قال واختار ابن الصلاح فيما لم يخالف فيما لم يخالف يعني الثقة غير مخالفة الشافعي قال الشابعيش أن يخالف الثقة من هو
طيب قال واختار ابن الصلاح فيما لم يخالف أن من يعني من روى حديثا انفرد به ولم يخالف يقرب من ضبط ففرضه حسن يقول هذا المنفرد اللي هو على قول الحاكم ما ينفرد به الثقة على قول الخليلي
ما ينفرد به الراوي ثقة كانت كانت أو غيرها ثقة يقول ابن الصلاح ما فيه مشكلة الذي ينفرد به الراوي يقبل إذا كان إذا كان ضابطا لحديثه إذا كان ضابطا قال يقرب من ضبط وفرضه حسن شوف يقرب
من ضبط إذا عندنا ضابط اللي هو الثقة وفوق ثقة ثب ثقة الحجة ثقة الإمام وما شاءه وذلك يعني شنو يعني الحديث الحسن اللي هو ليس الثقة الثقة ولا الضعيف وسط يقرب من ضبط قال ففرضه حسن أيضا
يقبل يقبل تفرضه إذا عندنا الإمام يقبل تفرضه الثقة يقبل تفرج حسن الحديث أيضا يقبل تفرجه قال ففرضه حسن أو بلغ الضبط يعني ضابط ثقة ثبت مثلا أو بلغ الضبط فصحه أو بعد يعني عن الضبط أو
بعد عنه عن الضبط فطرح فطرحه ضربط إذا قال ابن الصلاح يقول شوف أنا سأحكو بينكم الشافعي قال ماذا قال ما خال فيه الثقة من هو أوثق منه هذا هو الشافعي الحاكم قال من فرض به الثقة الخليلي
قال من فرض به الراوي ثقة كان أو ضعيفة ابن الصلاح اختار قوله الشافعي ورد قوله الخليلي والحاكم ثم فصل قال فهم أمن الانفراد الذي يتكلم به الحاكم والخليلي وسموه شادل وهو من فرض به
الراوي قال فهو على ثلاثة أحضر إذا كان هذا الانفراد ثقة ثبتا فصحه أي صحه روايته وقبلها إن كان دون ذلك لكن قريب من الضبط فقبل روايته واجعله من قبيل الحسن الحديث الحسن وإن كان ضعيفا
سميه شادل ما عجل المشكلة لكن لا أسمي انفراد الثقة شادل واضح إذن ابن الصلاح يوافق على قضية وهي أن لا مشاحة في الاصطلاح لا مشاحة في الاصطلاح ولذلك قبل أن تكون رواية الضعيف إذا انفرد
شادل ما عنده مشكلة لكن يقول لا بل أن انفراد الثقة تسميه شادل لأن حتى كلمة شادل توحيلك بالضعف مباشرة صحيح لأنه عجل ضعيف والشجود زيبا أو مهزين ماهو زيب أبدا الشجود ليس بالضيق مخالفة
نعم الشجود مخالفة الشجود مخالفة ولذلك على كل حال طبعا الحاكم يخالفك يقول الشجود انفراد طيب لكن على كل حال ابن الصلاح يقول إذا أبيتم إلا أن تسموا الانفراد شجودا فنقبل هذا الانفراد
الضعيف أم انفراد الثقة التف لا نقبل أن يسمى شجودا وكذلك انفراد من هو قريب من الضبط كذلك لا نقبل أن يسمى شجودا لماذا خلصنا الآن إذا أن الشجود عند الشافع هو ما خال فيه الثقة من هو أو
خلصنا وذهب الحاكم والخليل إلى أن انفراد الراوي شجودا شجودا طيب واختلف في أن الحاكم يرى من انفراد الثقة فقط بينما الخليل يرى الانفراد مطلقا واختار ابن الصلاح قوله الشافعي ثم رد
عليهم بذكر أمثلة من الحديث الشاب الصحيح المتفق عليه ثم بعد ذلك قال وين أبيتم إلا تسموا الانفراد شجودا فسموا انفراده الضعيف شجودا نقبله أما انفراد الثقة وانفراد القريب من الثقة فهذا
لا نقبل أن يسمى شجودا فإن كان انفراد الثقة فصحيح وإن كان انفراد القريب من الثقة فهو حسن في سؤال يقول أهل العلم المنكر والشاب الآن سيجديني كلام عن المنكر نبدأ تعليمك ثم نقول كلام
العلم يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى المنكر قال المنكر الفرد كذا البرديج أطلق والصواب في التخريج إجراء تفصيل لدى الشجود مرة فهو بمعنى كذا الشيخ ذكر نحو كل البلحة بالتنج الخبر
ومالك سمى ابن عثمان عمر قلت فماذا بل حديث نزعه خاتمه عند الخلا ووضعه المنكر هنا قلنا الشاب والمنكر الشاب والمنكر الشاب ماذا يقابله المحفوظ والمنكر المعروف المنكر يقابله المعروف
حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول القلوب جنود مجندة فما تعارف منها اختلف وما تناكر منها اختلف طيب فعندنا إذن شاب عكسه محفوظ منكر عكسه معروف قال والمنكر الفرد هذا البرديجي أطلقه
يعني الآن القسم الأول قال عيش قلنا الشاب قاله المفرد اللي هو الحاكم والخليبي الآن جاءنا البرديجي رحمه الله تبارك وتعالى وقال المنفرد بهراويه يسميه منكر وهذا أيضا يعني يرجعنا إلى
قضية مهمة وهي لا مشاحة في الاصطلاح وأن الاصطلاح المتقدمين قد يختلوا في بعض الأشياء فيما تسالم أو تقريبا تسالم وعليهم تأخيره المتقدمون كانوا يسمون حديثة الثقة إذا انفرد به يقول عنها
منكر يقول عنه ايش منكر أحيانا إذا انفرد الثقة برواية كما أن الحاكم يسمي إذا انفرد الثقة شاب ويسميه كذلك الخليبي شاب كذلك بعض أهل العم كان يسمي مفرد الثقة يسميه منكرا وهذا أيضا يقل
عن أحمد وأبي حاتم الرازد يقول عن الفرد منكر
طيب ولا يقصد المنكر أنه ضعيف مطلقا وإنما هكذا يعني لنا الأسماء كما قلنا في ذلك الوقت يعني كل عالم يأتي بأسل من عنده ما فيه اصطلاحات معينة ما فيه كتب مؤلفة في المصطلح بحيث أن يرجع
إليها يعني أول مؤلف في المصطلح على المشهور يعني غير اللي هو الرسالة لإمام الشافع التي ذكر فيها يعني أبواب من أبواب المصطلح رحمه الله تبارك وتعالى المصطلح هو من؟
الرمى الرمزي طيب في القرن الرابع الهجري ثم بعد ذلك توالت يعني التأليفات تعالى الخطيب والمصطلح والحاكم وغيرهم نعم قال ومنكر الفرد كذا البرجيجي أطلقه والصواب في التخريجي إجراء تفصيل
لدى الشذوذي مر يعني يقول ما قلنا في الشذوذ؟
ماذا قلنا في الشذوذ؟
يقول ألم نقل في الشذوذ إذا انفرد به الثقة إذا انفرد به الحاكم حسن إذا انفرد به الضعيف هذا نقوله أيضا في المنكر واضح؟
إذا ابن الصلاح يقول أيضا لما نأتي نتكلم عن المنكر هناك من قال من أهل العلم أن المنكر من فرد به راويه غض النظر ثقة أو ضعيف أو حسن ابن الصلاح يقول ما قلنا في الشاذ؟
ما قلنا إذا انفرد الثقة فهذا صحيح إذا انفرد الحسن فهو حسن إذا انفرد الضعيف فهو الشاذ يقول كذلك المنكر إذا انفرد الثقة فهو صحيح إذا انفرد الحسن فهو شاذ وحسن إذا انفرد الضعيف فهو
منكر كالذي قلناه تماما نعيد كلامنا الآن قال والمنكر الفرد كذا البرديجي أطلقه يعني البرديجي أطلق على المفرد منكر هكذا يقول والصواب في التخريج يعني الصواب عندي يقول في كلامي الآتي
يقول ابن الصلاح إجراء تفصيل لدى الشذوذ مر يعني نقول به ما قلناه في الشاذ نقول في المنكر ما قلناه في الشاذ فهو بمعناه الضبط يقول لا فرد عندنا بين الشاذ والمنكر يقول فهو بمعناه كذا
الشيخ ذكر من الشيخ؟
ابن الصلاح يقول كذا الشيخ ذكر ثم ضرر مثالا قال نحو كل البلح بالتمري الخبر هذا خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كل البلح بالتمري هذا الحديث مفرد هذا الحديث مفرد تفرد به أبو
زكير يحيى بن محمد تفرد به رجل قال له أبو زكير مو زكريا زكير يقول أبو زكير تفرد لهذا الحديث عن هشام بن عرو عن أبيه عن عائشة قالوا وهو لا يحتمل التفرد بضعفه وإذا قال النساء هذا حديث
منكر قالوا فهذا حديث منكر لماذا؟
لأنه تفرد به أبو زكير قالوا أبو زكير ضعيف إذن الأصل في المنكر أن يطلق على تفرد من؟
ضعيف إذا تفرد الضعيف قالوا له منكر نعم طبعا الأهل الاصطلاح الحادي الآن يطلق المنكر على ماذا؟
على عكس المعروف عكس المعروف قلنا الشاذ أن يخالف الثقة من هو أثق منه المنكر أن يخالف الضعيف الثقة سواء بالكثرة أو بالرتبة أن يخالف الضعيف الثقة يقول له منكر هناك أن يخالف الثقة
الثقة شاذ أن يخالف الثقة من هو أثق منه شاذ أن يخالف الضعيف الثقة قالوا له هذا أشد من الشاذ قالوا سميه منكر طيب هذا من اللي قالوا سميه منكر متأخرون أما المتقدمون لم يصطلحوا هذا
الاصطلاح فكان المطلقون لفظ المنكر على تفرد الضعيف مطلقا يقول أي حديث يتفرد به ضعيف نقول له منكر نقول من خالفه لم يخالف أحدا ولم يخالف أحدا قال لاحظنا عندنا إذا خالف الثقة لاحظنا
عندنا إذا نطلق المنكر ولم يخالف الثقة لو تفرد الضعيف نقول له منكر ولو لم يخالف الثقة بل إن بعض أهل العلم يطلق المنكر على تفرد الثقة كما قلنا أن بعض أهل العلم يطلقوا الشاذ على تفرد
الثقة ولم يخالفوا الشاذ على تفرد الثقة كما قلنا أن بعض أهل العلم يطلقوا الشاذ على تفرد الثقة ولم يخالفوا الشاذ على تفرد الثقة ولم يخالفوا الشاذ على تفرد الثقة
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 16
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 17
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 18
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه قال وسمي ما بعلة المشمول معللا ولا تقل معلول وهي عبارة عن أسباب طرت فيها غموض وخفاء أثرت فالعلة هي
كما قال أهل العلم سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها سبب خفي نعم بعض أهل العلم يذكر أحيانا يسمي الأسباب الظاهرة عللا فيقول علته فلان هذا الحديث وهو رب الكذاب مثلا
هذا ما هو سبب خفي أو سيء الحد ما هو سبب خفي هذا كلهم يعرفون فيسميها علة والأظهر في استخدامهم أن العلة يطلقونها على السبب الخفي غالب استعمالهم أنهم يطلقون العلة على السبب الخفي
ويقدحوا في صحة كما سيأتينا أن بعض العلل لا تؤثر في صحة الحديث لا تؤثر يعني علة ولكنها لا تؤثر في صحة الحديث سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها أي ظاهر الحديث
السلامة من هذه العلة وإذا قالوا علم العلل يعني لا يبكي الأحد الجهبث هو العالم الفذ هذا الذي يعني يجيد علم العلل وأحسن ما ألف في هذا كتاب العلل للدار قطن وهو أشمل كتاب في العلل كما
ذكر وذكر البرقاني يقول الذهب أنصح هذا وهو قد صح من حيث الإسناد فهذا حافظ الدنيا يقول عن الدار قطن حيث إن البرقاني يقول أم لا علي الدار قطن كتاب العلل من حفظه يقول أم لا علي من حفظه
وعلم دقيق جدا وذات الدار قطن يعتبر من المبرزين في هذا العلم ألا هو علم علل الحديث الخطيب البغداد قال السبيل إلى معرفة علة الحديث أن تجمع طرقه وتنظر في اختلاف رواته ويقول ابن المدين
إن لم تجمع طرقه لم تتبين خطأه فالسبيل إلى معرفة علل الأحاديث لا يكون إلا بجمع الطرق لا يكون إلا بجمع طرق الحديث قال وهي عبارة عن أسباب طرت فيها غموض وخطاء أثرت تدرك بالخلاف والتفرد
مع قراء تضم يهتدي تهبذها إلى طلاعه على تصويب إرساله تدرك بالخلاف يعني كيف تعرف العلة إذا وجدت غير هذا الراوي خالفه بالخلاف سواء خالفه أكثر منه أحفظ منه المهم أنه وجدت من خالفه
عندما تجد حديثا يقول شيء حديث آخر خالفه إذا في لحظة توقف تقول لحظة في مخالفة هنا هذا يقول عن سعيد هذا يقول عن مجاهد هذا يقول كذا هذا يقول كذا في هذا أو في هذا فتبدأ بالبحث إذن منشأ
معرفة العلة هي وجود الخلاف وجود الخلاف تدرك بالخلاف يعني تعلم بالمخالفة أن يخالف الثقة من هو أوثق منه عددا أو من هو أوثق منه مرتبة والتفرد أيضا التفرد نوع من العلة لأن الأصل لا
يتفرد الراوي بالحديث هذا الأصل يتفرد أو جسى خيفة عند أهل العلم فيتحرجون وإذا مر بنا أن بعض الأهل يسمي التفرد شدودا يسمي التفرد منكرا فالتفرد في حد ذاته يوجد ريبة ويوجس خيفة عند أهل
العلم فيتريثون في قبول الحديث في حال التفرد وقلنا هذا ليس على أطلاقه ولكن التفرد به من هو مجرد ثقة يعني ثقة بسيط أو يكون حسن الحديث صدوقا يتفرد فأهل العلم هنا يتريثون في قبول هذا
الحديث تدرك بالخلاف والتفرد مع قرائم تضم يهتدي مع قرائم أخرى غير التفرد قال يهتدي جهبذها الجهبذ هو العالم المطلع الجهبذ هو العالم المطلع واسع للطلاع هو الجهبذ جهبذها إلى الطلاعه
على تصويب إرسال لما قد وصله يعني حديث ظاهر لأن ماذا قلنا العلماء هي سبب خفي سبب خفي يقضح في صحة من ظاهره السلامة فهو إذا السبب خفي والحديث ظاهره السلامة ولذلك لما يأتي العالم
الجهبذ فيأتي لحديث ظاهره السلامة يقول لا يصح شو ما يصح يطلع لك علة شون شفتها شون دريت واضح شون عرفت هذا شغل هذا هذا شغل حنا نقول عاطي الخباز خفزك ولو أكل مصة صحيح فهؤلاء هم أطبة
الحديث هم أطباءه هم يعرفون غامضه ويعرفون دقيقه ويعرفون يعني الوصل إلى الإرسال ولكثرة ممارستهم للحديث صار عندهم ملكة ملكة أحيانا أتي العالم للحديث ينظر فيه من مكنهين قل هذا لا يشبه
كلام النبي من أنت عشان تقول ما يشبه كلام النبي أي واحد فينا يجي يقول ما يشبه كلام النبي على أي أساس لكن لما يجيك العالم الجهبذ الممارس الذي تعود على كلام النبي يقراه ليلة نهار
دائما يقرأ كلام النبي يقرأ كلام النبي يقرأ كلام النبي صلى الله عليه وسلم فينظر في عجلة يقول هذا ما يشبه كلام النبي حق يقول هالكلام ليش لأنه متدرب على كلام النبي كثيرا ما يتداولوا
كلام النبي يقرأ كلام النبي صلى الله عليه وسلم بل أحيان أنت حتى من أصحابك تقول لا هذا مو كلام فلان هذا مو خطف فلان هذا ما هو أسلوب فلان مثلا في الكلام مثلا تقول فلان قال كذا لا فلان
ما يقول هذا ليس فلان واضح لا لا لكثرة معرفة كبيرة فهؤلاء العلماء لكثرة عنايتهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فصارت عندهم ملكة مجرى أن يسمع الحديث يعني يعني تقب ريكا مستحيل لا يمكن
يعني نغزة في له واضح لا لا إنه ما يشبه كلام النبي أذكر لكم طرفة يعني شوفوا الحين اللي يهتمون بالنحو بالنحو أو اللي يهتمون بالتجويد إذا حنا صلينا خلف إمام مثلا ونحن لا نفقه كثيرا من
أحكام التجويد يمكن يخربط علينا بالقراعة في المدود في الإخفاء في الإضغام في كذا يعني ما نتنبه بس هم نصطف الجميل مثلا يجيك واحد يعني متقن للتجويد يعني يعني ما يعطي المد حقه كثيرا مثل
نغزة أو ما أخفى ما يجب أن يخفى أو ما أضغم ما يجب أن يضغم طيب تحس أنه في شي غلط ما تقبل أنا أذكر حضرت مرة خطبة جمعة فكان الإمام الله يسامحه لما خطب هم وهو الإمام هم كان المؤذن
والإمام كان المسافر فخطب بين المؤذن فكلمة يا معشر المسلمون هي الأصل يا معشر المسلمين لكن هذا يا معشر المسلمون يا معشر المسلمون يمكن قالها أكثر من خمسين مرة في الخطبة زين ففي واحد
يعني محتدي في الصلاة في أثناء الخطبة فما جاء أي رقم رقم واحد وعشرين رقم اثنين وعشرين ونصف اللي قال هذا ما تحمل يوم قال يا معشر المسلمين هذا سل حبوته المسلمين
طيب ما تمشي معاه ما تمشي معاه يعني مو قابلها ديب فتحس هذا شي نشاز مو ماشي مع مثل الآن لما تشوف لحن في الحديث لا النبي ما يلحن صلى الله عليه وسلم يعني أفصح العرب صلى الله عليه وسلم
لا يمكن أن يلحن فلما يجيك حديث فيه لحن تقول لا لحظة مستحيل هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه لحن وهكذا بعض الكلمات يتحس أنه ما تليق بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني فيه أشياء
يقول أديك الأبيض صديقي الرسول يقول أديك الأبيض صديقي يعني شوي صعب شوي ها؟
دي ما تقع ما يشبه كلام النبي ما يشبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن فيك بعض الأحاديث تغيب عنا نحلك لا تغيب على الجهابدة مشرط بالمعنى معنى الحديث ممكن تكون أحيانا رواية نفسها
فلان يروي عن فلان لحظة فلان ما يروي عن فلان متى شافه لا ما يروي عنه أو فلان عن فلان ما تركب معاه كما ذكروا عن يحيى بن معين فلما حضر مجلسا للفضل ابن دكين أبي نعين فلما حضر المجلس
قال الفضل ابن دكين حدثنا ابن عليا عن ابن عون عن ابن المبارك طيب وذكر حديثا فقال له من معين جدا منه قال يا أبا نعين هذا ما سمعته من ابن عليا ولا سمعه ابن عليا من ابن عون ولا سمعه
ابن عون من المبارك قال انظر ماذا تقول قال هو كما قلت لك فقال انتظر فدخل بيته طلب ينتظرون ثم رجع قال اكتبوا كما قال يحيى اكتبوا كما قال يحيى طيب شو اللي خل يحيى يعرف عنه هذا هو اللي
يحدث حديثه كثرة ممارسته لهذا الحديث فيعرف العلل يتنبه لها اما مرسل وصله او موقوف رفعه او مرفوع وقفه او متصل ارسله او ابدل راون مكانه راون واضح اي شيء في هذا او ابدل كلمة مكانه كلمة
ينتبه يقول لحظة في غلط في غلط قال ويل غلط قال قلت فلان لا مو فلان واحد غيره فلان وليس فلان الكلمة هذه غلط ما قالها النبي صلى الله عليه وسلم هذه ادراج وهكذا فالقض انه يتنبه بمثل هذه
الامور او وقف ما يرفع او متن دخل في غيره او وهم واهم حصل يقول هنا هنا الفائدة يقول امضى يعني احيانا يكون عنده ظن يعني شاف الحديث فلا اظن ان فلان سمع من فلان ظنه فامضى يعني جزم على
ظنه جزم به يقول او وقف فاحجى متردد يعني يحكم عليه بما ظن او لا يحكم عليه يعني اذا هنا يصيب تردد عند العالم لان الان عنده هو ايش عنده اشكال في هذا الحديث اما ان يمضي على ظنه واما ان
يحجم يتوقف عن امضاء ظنه يعني يتردد في اطلاق هذه الكلمة مع كونه ظاهرا عن سلمة احنا انا اتكلم عن الظاهر هو الظاهر سالم لانا قلنا الذي ظاهره في السلامة طيب هذا العالم وقف قال هذا
الحديث في علة في العلة قال ما ادري في علة بس ما ادري احنا لا يستطيع ان يعبر انا بي رحمه الله تعالى ذكر حديثا فقال هذا حديث اسناده جيد ولكن في القلب منه شيء يقول في القلب منه شيء في
شيء الحديث مع انه ظاهر اسنادا ما سليم لكن في النفس شيء يقول يقوم في النفس شيء فاحيانا يمضي ظنه ويحكم عن الحديث بالضعف يقول لا يصح واحيانا يحجم يخاف ان يتكلم في هذا الحديث فيسكت لكن
في داخله ايش يعتلج شيء في داخله فالقضية حساسة جدا كما قلنا قبل قليل البعض يظن ان هذا يعني نوع من الكهانة هي ليست كهانة وانما لكثرة ممارستهم لعلم الحديث يجد نورا للحديث فعندما يسمعه
يرتاح له واحيانا لا يرتاح بهذا الحديث وهذا كما قلنا ليس كل احد يسمح له بهذا وانما الذي مارس علم الحديث يعني 24 ساعة حديث حديث حديث حديث حديث عنده يعني هواية ديدنة 24 ساعة مع هذا
الموضوع فهي تتميز في مثل هذه الحالة يقول ظن فأمضى او وقف فأحجم مع كونه ظاهره انسلما وهي تجيء طيب غالبا في السند وهي تجيء غالبا في السند تقدح في المتن بقطع مسند يعني غالبا العلة
تكون في السند العلة غالبا تكون في السند بل حتى لو كانت بالمتن هي بسند السند العلة الاصل فيها في الاسنان في الرجال اما هذا اخطأ اما هذا ابدل راوي مكانه راوي المهم في النهاية في
النهاية ترجع للاسنان اي عد في المتن سببه الاسنان واذا قال ايش وهي تجيء غالبا في السند تقدح في المتن بقطع مسند يعني تضعفه تضعف هذا المسند او وقف مرفوع وقد لا تقدحه يعني قد تقدح وقد
لا تقدح العلة حديث البيعاني بالخيار البيعاني بالخيار هذا الحديث رواه عبدالله بن بينار عن عبدالله بن عمر بعبدالله حين نقله هذا الحديث يرويه عمر بن بينار عن عبدالله بن عمر عمر بن
بينار ثقة يرويه عن عبدالله بن عمر صحابي صحيح الحديث فجاء يعلى بن عبيد يعلى بن عبيد فقال ايش عبدالله بن بينار بدل عمر ابن بينار وعبدالله بن بينار ثقة فعبدالله بن بينار ثقة وعمر بن
بينار ثقة وكلاهما يروي عن عبدالله ابن عمر حيث البيعان بالخيار رواه عمر بن بينار عن عبدالله بن عمر فجاء يعلى بن عبيد واخطأ فقال عن عبدالله بن بينار عن عبدالله بن عمر هنا ابدل راوي
ما كان راوي لكن هل أثر؟
ليش؟
لأنه شال ثقة وحط ثقة يعني لو شال ثقة وحط ضعيف أو شال ضعيف وحط ثقة بيأثر في صحة الحديث أم لا؟
لأنه إذا حط ضعيف بتقول حديثة إيش؟
ضعيف صحيح؟
فأنت ضعفت حديثا صحيحا فأنت ضعفت حديثا صحيحا وإنت تكون صحيحة في حديثها ضعيفة لكن حط ضعيف مكان ضعيف؟
ما فرقت حط ثقة مكان ثقة؟
ما فرقت لكن خطأ ولا ما هو خطأ؟
خطأ علة؟
ولا لا؟
علة لكن علة إيش؟
ما تقدر في صحة الحديث يعني جاءك واحد مثلا قال حديث البيعان بالخيار رواه عمر بن عبيد عن عبدالله بن بينار عن عبدالله بن عمر خطأ هذا الحديث غلط فيه علة فيه علة؟
نعم فيه علة كيف؟
كل الرواه يروونه عن عمر بن بينار وليس عن عبدالله بن بينار ويأل ابن عبيد أخطأ يقول أفا يا الحديث ضعيف لا لا صحيح الحديث أفا ما رواه عبدالله بن بينار رواه عمر بن بينار قال الحديث
صحيح في النهاية الحديث صحيح ما عندنا مشكلة لكن هذه علة لأن أبدل راون مكانه راون آخر لكن الحديث في النهاية إيش؟
صحيح ما يضر يقول بالخيار صرحوا بوهم يعلى بن عبيد أبدل عمرا بعبدالله حين نقل يعني نقل هذا الحديث طيب هناك حديث مشهور حديث ولو قصة جميلة جدا حديث يرويه ابن جريج عبد الملك بن
عبدالعزيز ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث يقول الإمام مسلم جاء يوما إلى البخاري فذكر له هذا الحديث قال ابن
جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من جلس من جسن كثر فيه لغطه فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وتوب
إليك ما تقول في هذا الحديث يا أستاذ الأستاذين ويا معلم المعلمين يعني أعطني رأيك في هذا الحديث فقال البخاري هذا حديث مميز مليح ولكن له علة ظاهره مليح جميل ابن جريج عن موسى بن عقبة
عن سهيد بن أبيه عن أبيه عن أبي هريرة سناد قوي جدا فقال هذا حديث مليح لكن له علة يقول البخاري فقال مسلم فما علته أعطني ما علته فقال البخاري هذا الحديث رواه موسى بن إسماعيل عن سهيد
عن عون بن عبيد الله بن عبد الله بن عثم بن سعود وإنما أخطأ فيه ابن جريج فرواه بهذا الإسناد أخطأ فيه سهيل طيب قال فأخطأ فيه سهيل وليس هو كذلك فقال مسلم للبخاري دعني أقبل عينيك وأقبل
قدميك يعني كيف انتبهت لهذه العلة قال دعني أقبل عينيك أبين عينيك وأقبل قدميك قصة هذه مشهورة جدا عند أهل العلم في العلة الإثرونها العراقي رحمة الله في الشرع على الفيضة عفها قال لا
تثبت هذه القصة وخالقه تلميذه الحافظ بن حجر وقال بل ثابتة صحيحة على كل حال بغض النظر القصة صحة أو لم تصح لكن هذه علة لهذا الحديث وهو حديث مشهور طبعا الحديث صحيح مسلم على فكرة لكن من
طريق عمر بن الخطأ حديث صحيح مسلم من طريق عمر بن الخطأ ومن طريق أبي هريرة في غرابة هنا وضعف من طريق أبي هريرة لكن من طريق عمر صح هذا الحديث وكذلك أعله أحمد وابن المديني وأبو زرعة
كلهم وافقوا البخاري على إعلال هذا الحديث وهؤلاء كلهم علماء العلال يعني تلوما تتكلم أحمد البخاري أبو زرعة ابن المديني ابن أبي شيبة النسائي الدارة قطني هذول علماء العلال هذول
وأمثالهم هم أشهر من عرفة بمعرفة علال الحديث يشتهروا بهذا رحمه الله تبارك وتعالى على كثرة علماء الحديث لكن علماء العلال يعني يبقون إيش يعني ما يقول معدودين عن الأصحاب لكن يبقون يعني
قلة مقارنة بعلماء الحديث بشكل عام نعم يقول وعلة المتن كنفي البسملة الظن رام نفيها فنقله وصح أن أنثى يقول لا أحفظ شيئا فيه حين سئلا هذه كذلك المسألة الخلافية الطويلة عند أهل العلم
وهي هل النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقرأ في الجهرية هل كان يجهر بالبسملة أو كان يسير بها أو كان ما يقرأها أصلا بسم الله الرحمن الرحيم الآن لما صلينا المغرب قرأ مباشرة الحمد لله
رب العالمين صحيح طيب قرأ البسملة قال بسم الله الرحمن الرحيم في نفسه طيب حديث أنس والصحيحين وقع فيه أكثر من رواية في رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجهر ببسم الله الرحمن
الرحيم وفي رواية لا يجهر بالحمد لله رب العالمين كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لا يقرأ الحمد لله رب العالمين كان يقرأ الحمد لله رب العالمين طيب فاختلفت الرواية على أنس كثيرا
اختلفت هذه الرواية كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين ما كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم رسول الله بكر وعمر صليت خلف رسول الله بكر وعمر فلم يكن أحد منهم يجهر ببسم الله الرحمن
الرحيم قراءة يعني روايات كثيرة عن أنس وفي بعضها نوع من التضارب يعني أو الاضطراب كما يقولون حتى الدار قطني ذكر حديث أنس هذا من نوع المضطرب لكثرة الاختلاف في رواية هذا الحديث عن أنس
رضي الله عنه أخذ الشافعي من هذا أنه يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم يقول لأن الذين قالوا أنه كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين قال الشافعي لم يرد يستفتح بالحمد لله رب العالمين وهي أول
آية في سورة الفاتحة ما كان يقصد هذا ولكن يقصد يستفتح بالحمد لله رب العالمين أي بسورة الحمد يستفتح بالحمد لله رب العالمين أي سورة الحمد هي تقرأ في بداية كل ركعة نقول هذا مرد أنس أنه
كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين وإنما رواها بالمعنى فهم أنه كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين ففهم أنه لا يقول بسم الله الرحمن الرحيم في البداية فروا هذا الحديث بالمعنى فلذلك وقع
للقراب فذهب الشافعي رحمه الله تعالى يجهر ببسمله كما يجهر ببقية السورة وذهب أحمد وأبو حنيفة أنه لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بل ذهب مالك إلى أنها ليست منها ليست آية من الفاتحة
وإنما آية مستقلة في بداية السورة طيب ولذلك المؤلف هنا العراقي رحمه الله تعالى ذكر هذا مثالا للعلة فقال وعلة المتن كنفي البسملة الظن راو نفيها فنقله ظنه لأنه سمع أنس يقول كان يستفتح
بالحمد لله رب العالمين فظن أنه كان يستفتح بقوله الحمد لله رب العالمين فرواها بفهمه فقال كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم على ما فهمه هو يقول قال وصح أن أنس يقول لا أحفظ شيئا فيه
حين سئل أبو مسلم سعيد بن يزيد سأل أنس بن مالك هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم قال لا أذكر قال هذا دليل أن أنس عش لم يتكلم
عن هذه القضية أصلا وإنما تكلم عن قراءة الفاتحة ولم يتكلم عن جهر ببسم الله الرحمن الرحيم أو لم يجهر بها وإنما تكلم عن قراءة الفاتحة مطلقا القصد ماذا القصد أن هذه علة خفية أثرت في في
فهم المسألة عند أهل العلم بناء على اختلافهم في فهم هذا الحديث حديث أنس طبعا هناك أدلة أخرى للفريقين أو قال لا يجهر البسملة يعني من قال يجهر البسملة استدل بحديث أبي هريرة أنه صلى
يوما فجهر بسم الله الرحمن الرحيم قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم والذين قالوا بنفيها استدلوا بحديث أبي هريرة قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال
الحمد لله رب العالمين قال الله حمد عمدي المهم أن للفريقين أدلة الشاهد من هذا قول العراقي رحمه الله تعالى في حامل الحديث أو في نقله نعم قال وكثر التعليل بالإرسال للوصل إن يقوى على
اتصاله يعني كثر التعليل بالإرسال يعني كثر عد أهل العلم أن يعل الحديث بأنه مرسل يأتي حديث مشهور يقول مرسل يعله بالإرسال يرى أن الإرسال مقدم على الوصل يقول إن يقوى على اتصاله يعني إن
يقوى الإرسال على الاتصال حديث جاء من طريقين طريق مرسل وطريق متصل قال يعلون بالإرسال متى؟
إذا صار أقوى من الاتصال ولا يقال زيادة الثقة كما قلنا قبل قليل وإنما إذا كان أقوى يقدمونه على الوصل مثل ما قلنا الجرح يقدم على التعديل قال وقد يعلون بكل قدحي فسط وغفلة ونوع جرحي
يعني البعض قد يطلق اسم العل على العل الظاهر فاسق مبتدع سيء الحظ كذاب متهم قد يقولون علة يسمونها علة يقول يعني كلمة علة الأصل سبب خفي لكن بعض أهل العلم قد يتسالي أي سبب ظاهر في ضعف
العلة يسميه علة لأن كما قلنا هذه استلاحات هذه إيش؟
استلاحات نعم قال وقد يعلون بكل قدحي فسط وغفلة ونوع جرحي ومنهم يطلق اسم العلة لغير قادح كوصل ثقة ومنهم من يطلق اسم العلة يقصد بهذا أبو يعلى الخليلي رحمه الله تعالى في كتابه الإرشاد
أبو يعلى الخليلي في كتابه الإرشاد يطلق العلة على الصحيح يقول معلول وصحيح يقول حديثهم معلول صحيح مع أن يقولنا أن كلمة معلول أنكرها العراقي يقول بدل معلول نقول أيش؟
معل بدل معلول لكن الخليلي يقول معلول طيب قال ومنهم من يطلق اسم العلة لغير قادح كوصل ثقة يقول معلول صحيح كالذي يقول صح مع شذوذ احتذي يعني الباب قلنا أو الأصل في العلة أنها سبب أيش؟
خفي وقلنا أيش؟
يقدح بعد ما أكد لك هذه القضية قل رجع يقول لك بس قد تجد في كتب أهل العلم من يسمي السبب الظاهر علة خذها بأريحية يقول لك قد تجد بعض أهل العلم يسمي السبب الظاهر فرعلة يعني مو شرط سبب
خفي حنا عندنا سبب خفي لكن قد تجد بعض العلماء يسمي السبب الظاهر يسمي أيضا أيش؟
علة مثل كذاب متهم ركز شديد الغفلة سيء الحب واضح؟
مبتدع يسميها علة ترى صح الذي عليه الجمهور لا يقول علة إلا للسبب الخيط لا كل بعض قد يطلق العلة على السبب أيش؟
الظاهر قلنا خير قبل ما قال صفر شوي صفر شوي قال أيضا العلة قلنا سوخ يقدح في صحة العلم قلنا خير شو بعض ترى ها يمتجد بعض أهل العلم يطلق اسم علة ولو لم تقدح يطلق اسم العلة على الحديث
ولو لم تقدح يعني يقول مثلا زيادة الثقة إذا كان الثقة وهذا الثقة يقول مثلا إيش؟
وهذا الحديث له علة ما علته؟
يقول فلان زاد كذا يعني ضعيف لا لا صحيح مقبول طيب ليش تقول علة؟
علة علة سميها علة ليش؟
لأنه مخالفة فيها مخالفة لكن مقبول عندها فيطلق عليه اسم العلة أنتم معي ولا لا؟
نعم إذا العراقي بعدان قرر ما هي العلة سبب خفيج يغلعه في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها قام يحطلك إيش؟
كلمات لبعض أهل العلم تنبه لها يقول لك يقول لك شوف ترى بعض أهل العلم يطلق العلة على كل سبيل خير يا شاب قال أوه بعض أهل العلم يطلق اسم علة ولو كان الحديث إيش؟
صحيحا يعني علة غير قابحة علة يسمونها غير قابحة من لما قلنا يا علة بن عبيد لما قال عمر بن دينار بدل عمر بن دينار هذه علة غير قابحة يسمونها علة ويقول معلول وصحيح معلول وصحيح الوقت
ذاته يقول معلول صحيح كالذي يقول صفحة مع شدود احتذي لما قلنا حديث شاذ مرة بينا حديث شاذ يطلقون على الفرد إيش؟
شاذ صحيح؟
ولكن هو إيش؟
صحيح يقول حديث شاذ صحيح لأنه يطلق على الفرد اسم الشاذ ويقول حديث شاذ يقول مثل ما هذا يقول شاذ صحيح هذا يقول معلول صحيح يتحم مشري يقول مشري لا تدقه شاذ صحيح وهنا يقول معلول صحيح
يعني كأنه يقول لك لا تظن أن هذا تناقض عندهم ولكن هذا في الاصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح ثم ذكر قول الترمذي رحمه الله تعالى قال والنسخ سمى الترمذي علة فإن يولد في عمل فاجنح له يعني
الترمذي حتى النسخ سمى علة قال وهذا حديث معلول لأنه منسخ قال إيش قصد معلول؟
طبعاً قلنا الترمذي يقول معلول بدل معل يقول كلمة معلول لماذا؟
الترمذي في حديث يقول معلول لماذا؟
منسخ إيه بس إيش تقصد بالمعلول؟
إذا جيت على قواعد علم الحديث مو معلول ما هو عل ما له علة حديث سناده صحيح جبه ثقاف كله لكن نسخ فيقول العراقي إن أراد معلول أي لا يعمل به فنعم لأن النسخ ما يعمل به نسخ حكماً إنه صحيح
فعلاً وإذا أراد معلول أنه فيه علة خفية تقدر في صحة لا مو صحيح مو صحيح حديث منسخ إسناده صحيح واضح لا لا صحيح ما فيه شيء لكن نسخ الحكم نسخ الحكم فالعلة هي في العمل به وليس في إثباته
هو ثابت قاله النبي يقيناً عندما نقول معلول يعني ما قاله النبي يعني مخطئون على النبي صلى الله عليه وسلم لما قالوا هذا لكن لما تقول يعني لما يقول كان في أول الأمر زين لما قال النبي
صلى الله عليه وسلم الماء من الماء الماء من الماء أي ماء الاقتسال من ماء المني فكان الرجل إذا يعني جامع زوجته ولم ينزل ما يقتسل ولا تقتسل ما في اقتسال إلا من المني ما نزل مني حتى لو
كان جماع ما في اقتسال هذا كان الحكم في أول الأمر فلا يقال هنا الأحاديث التي جاءت في عدد الاقتسال من الجماع بدون إنزال إنها معلولة ثابتة ثابتة صحيحة الإسماء لكن نسخت بقول النبي صلى
الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جاءنا فقد وجب الغسل وإن لم ينزل فنسخ الحكم فلا يقال إنه معلول التربيد يسميه معلول الذي نسخ فيقول له ماذا تقصد معلول تقصد أنه ما ثبت عن
النبي لا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا قال لا أنا أقصد معلول يعني لا يعمل به نسخ حكمه ما مشكلة يجوز بعد أن قرر حكم المعلول وتعريفه بدأ يذكر لكيش أن بعضهم قد يطلق العلة على
الذي علته ظاهرة قد يطلق العلة على الشار قد يطلق العلة على المنسوخ لضم يعني كنا يقول كيش ثبت أن هذه العلة عند الجمهور لكن البعض قد يطلق العلة على كذا وقد يطلق العلة على كذا وضح طيب
نقف هنا والله أعلى وأعلم فهل إلى محمد
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 19
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد
في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه
قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 20
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه بعد هذا ذكر عالم الإمام العراقي وقال وقلت وقلت شاهد في حبه وقلت شاهد في حبه وقلت وقلت شاهد في حبه
وقلت وقلت شاهد في حبه وقلت شاهد في حبه وقلت وقلت شاهد في حبه وقلت شاهد في حبه وقلت شاهد في حبه وقلت شاهد في حبه وقلت
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 47 مقطع