126 مشاهدة
47 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب مصطلح الحديث للشيخ ابن عثيمين شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 1
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسرم
طيب نبدأ إذن بحول الله تبارك وتعالى وقوته ومع ألفية الإمام أبي الفضل عبد الرحيم العراقي رحمه الله تبارك وتعالى تلك الألفية المتميزة التي نفع الله تبارك وتعالى بها كثيرا ونسأل الله
جل وعلا أن يجزي ناظمها خير الجزاء وأن ينفعنا جميعا بما حوته من العلم الغزير المؤصل في مصطلح الحديث أبو الفضل العراقي رحمه الله تعالى يشك فيه لا بإسنادهما فأتي بتمريض كيروى وجزمي
بنقل ما صحى كقال فعلمي وسهلوا في غير موضوع رووا من غير تبيين لضعف ورأوا بيانه في الحكم والعقائد عن ابن مهدي وغير واحده هذه المسائل التي ذكرها الإمام العراقي في هذه الأبيات تظهر
فائدة التبحر في علم الحديث وتخريج الحديث وجمع الطرق التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يحكم بعد ذلك على الحديث إنه صحيح أو ضعيف وإذلك يفرق أهل العلم بين قول العالمي أو قول حتى طالب
العلمي في الحديث هذا ضعيف الإسناد أو هذا ضعيف وهذا صحيح الإسناد أو هذا صحيح هناك فرق عظيم بين إنسان يقول هذا حديث ضعيف وبين قوله هذا حديث ضعيف الإسناد فرق بين قولنا هذا حديث صحيح
وبين قولنا هذا حديث صحيح الإسناد الفرق بينهما أنك إذا درست إسناد حديث ما وتبين لك من خلال هذا الإسناد أن أحد رجال الإسناد واحدا أو أكثر فيه ضعف أو يكون الإسناد فيه انقطاع فهنا يحكم
على هذا السند بالضعف فيقال هذا سند ضعيف لماذا؟
منقطع معضل فيه رجل مجهول فيه رجل ضعيف فيه رجل كذاب فيه رجل متهم فيه رجل مضطرب أو كثير الأوهام أي سبب متهم ببدعة بفسق أي سبب من أسباب الضعف المعروفة فهنا يحكم على هذا الإسناد بالضعف
والعكس صحيح إذا بحثت في الإسناد ووجدته متصلا ليس فيه انقطاع ولا إعضال ولا إرسال إسناد متصل وفي الوقت ذاته كذلك رجال الإسناد كلهم مقبولون إما ثقة وإما حسن لكن الشاهد صدوق الشاهد أنه
وجدت أن جميع الإسناد رجاله مقبولون وأنه متصل فهنا تحكم فتقول إسناد صحيح إسناد صحيح وهنا قضية وهي ثلاثة أحكام تجدها لأهل العلم أحيانا يقولون رجاله ثقة أحيانا يقول الإسناد صحيح كل
واحدة من هذه الكلمات لها مكانها فعندما يقول أهل العلم هذا حديث رجاله ثقات فهو ضمن لك شرطين ضمن لك شرطين من شروط صحة الحديث شروط صحة الحديث خمسة شروط صحة الحديث خمسة اتصال الإسناد
العدالة عدالة الرواة الضبط ضبط الرواة عدم الشذوذ عدم العلة حتى يحكم على الحديث بأنه صحيح أن تكون خمسة شروط إسناد متصل رواة عدول رواة ضابط لا شذوذ فيه لا علة له عندما يقول لك أحد
العلماء أو عندما تبحث أنت في إسناد حديث ثم تحكم وتقول رجاله ثقات أنت ضمنت شرطين ضمنت العدالة والضبط فقط ضمنت العدالة والضبط عندما تقول رجاله ثقات فإذا تحققت إتصال السند أن السند
متصل فتزيد كلمة وتقول إسناده صحيح فكلمة إسناده صحيح ضمنت من خلالها ثلاثة شروط عدالة الرواة وضبط الرواة واتصال السند طيب بقي شرطان وهما عدم الشذوذ وعدم العلة فإذا قال لك عالم أو أنت
بحثت في إسناد فلا يحق لك أن تقول هذا حدث صحيح بناء على هذا الإسناد وكذا لا يحق لك أن تقول هذا حدث ضعيف بناء على هذا الإسناد وإنما يصح لك أن تقول أحد أمرين إذا ظهر لك أنه صحيح تقول
هذا إسناد صحيح أي متصل رواة وعدول ضباط ولعله أن يكون شذا أو معللا أنت لا تدري فإذا تحكم عليه بقولك إسناد صحيح أو تقول هذا الإسناد تقيد تقول بناء على هذا الإسناد أو لو لم يكن له إلا
هذا الإسناد فهو صحيح هكذا يحكم عليه ولا يحق لك أن تقول حديث صحيح وكذا فيما لو وجدت هذا الحديث فيه ضعف من حيث رواته من العدالة أو الضبط أو من حيث اتصاله فيه انقطاع على نحو ما وإنما
يصح لك أن تقول هذا حديث ضعيف وإنما تقول هذا إسناد ضعيف هذا إسناد ضعيف أو تقول هذا حديث ضعيف بهذا الإسناد لماذا؟
لأنك أيضا لم تجمع طرق الحديث لم تجمع طرق الحديث تقريبا أنا ما نقال كلمة عامة هكذا أطلقها لكن كثير من أحاديث الصحيحين تجد لها طرقا عن غير الثقة فهل يحق لرجل مثلا أن يأتي بحديث
متواضع مثل حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار هذا حديث في الصحيحين ومتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم تصوروا لو أن رجلا أو طالب علم قرأ هذا الحديث من رواية أحد الكذابين
لأن أيضا رواه كذابون هذا الحديث في طرق خارج الصحيحين من رواية بعض الكذابين من رواية بعض الكذابين لهذا الحديث لو أن إنسانا قرأ هذا الحديث من رواية ذلك الكذاب فماذا سيقول؟
يقول هذا حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيحين بل متواتر وهذا لقلة علمه قال هذا حديث مكذوب لماذا؟
لأن الطريق الذي طلع عليه طريق من طريق كذاب فحكم على الحديث بالكذب والحديث هو متواتر متفق عليه وهذا يقول حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم كان الواجب عليه أن يقول إيش؟
إسناد مكذوب أو الحديث بهذا الطريق مكذوب والعكس صحيح أن تجد حديثا ضعيفا طيب ثم له إسناد آخر صحيح وهكذا فلذا لا يتعجل الإنسان بالحكم على حديث ما بهذا اللفظ حديث صحيح حديث ضعيف حتى
يجمع طرقه حتى يجمع طرقه فإذا جمعت الطرق ثم بعد ذلك من خلال هذا الجعل تبين لك الضعف فقل هذا حديث ضعيف وكنت أهلا لذلك فهذا القضية يجب التنبه إليها ومتى يطلق هذا حديث صحيح ومتى يقال
رجال الثقات ومتى يقال إسناد صحيح وكذا الأمر بالنسبة للضعيف متى يقال حديث ضعيف ومتى يقال حديث إسناده ضعيف نفرق بين هذه وهذه الأمر هنا مسألة مهمة جدا وهي أنه إذا قال ذلك عالم متبحر
كالعراقي مثلا العراقي في تخريجه لأحاديث أحياء علوم الدين للذهبي للغزالي العراقي رحمه الله تعالى خرج جلة أو أكثر الأحاديث الموجودة في أحياء علوم الدين وتكلم عليها بما يليق في أحيان
كثيرة جدا العراقي يقول إسناده ضعيف أو يقول هذا إسناده صحيح ولا يقول هذا حديث صحيح أو هذا حديث ضعيف وإنما يقول إسناده صحيح أو إسناده ضعيف يقول أهل العلم إذا كان الذي قال هذا عالم
متمرس كالعراقي مثلا أو الذهبي أو بن حجر أو بن كثير أو بن تيمية أو بن رجب أو أحمد أو البخاري المهم أنه مليان عالم مليء إذا قال واحد من أمثالها أو الدار قطني واحد من أمثال هؤلاء
العلماء الكبار قال هذا إسناد صحيح فغالبا يضمن لك أن الحديث صحيح لماذا قال لأنه لو كانت له علة لبينها وكذا لو قال لك هذا حديث إسناد هذا ضعيف غالبا أنه يريد أنه بكل طرقه لأنه لو كان
يعرف له طريقا صحيحا ينبه عليه يقول هذا إسناد ضعيف وصح من طريق فلان أوله طريق آخر صحيح ينبه في المكان نفسه فإذا نفرق بين القائل والقائل من الذي قال إسناد صحيح أو إسناد ضعيف ومن الذي
قال حديث صحيح أو حديث ضعيف لا بد أن ينظر في القائل أيضا فإذا قول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى وإن تجد متنا ضعيف السند فقل ضعيف أي بهذا أي بهذا السند فاقصدي ولا تضعف مطلقا لا تقول
حديث ضعيف ولا تضعف مطلقا على الطريق إذ لعل جاءه أي هذا الحديث جاء من طريق آخر بسند مجود يعني بسند آخر مجود يعني جيد بل يقف ذاك على حكم إمام يصفه يعني يكون إذا كان هذا الإمام الذي
قال إسناد ضعيف وإسناد صحيح يقبل قوله بيان ضعفه فإن أطلقه فالشيخ فيما بعده حققه الشيخ اللي هو ابن الصلاح كما قلنا أكثر من مرة نعم هذه المسألة واضحة إن شاء الله تعالى في مثلا نقول
حديث صحيح ومثلا نقول حديث إسناده ضعيف أو حديث ضعيف أو إسناده ضعيف يعني نفرق بين حديث صحيح وإسناده صحيح ونفرق بين حديث ضعيف أو إسناده ضعيف نعم يقول وإن تريد نقلا لواه أو لما يشك فيه
لا بإسنادهما فأتي بتمريض كيروى وجزمي بنقل ما صحك قال فاعلمي العلماء الحديث صيغ دقيقة في استخدام بعض الألفاظ لهم صيغ دقيقة يقول إذا كان الحديث صحيحا فقل قال رسول الله بالجزم وإذا
كان الحديث فيه ضعف أو ضعيفا فقل قيلة بالتمريض قيلة وصيغ التمريضي والجزمي الجزم أن تقول قال روى حكى ذكر جزما وأما التمريض روية ذكر حكية قيلة ذكروا قالوا هذه كلها تمريض تمريض مثل
عندنا نحن وكالة إيش وكالة يقولون صحيح يعني تمريض يعني يقولون من اللي يقول الله أعلم مجهول القائل فهنا صيغة التمريض مهمة جدا طبعا هذا الكلام تتكلم عن ناس أهل حديث علماء حديث ناس
تفهم بالحديث فلما يسمع الخطيب أو الداعية في الدارس أو كذا لما يقول وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا فيفهم أن الحديث فيه كلام ولما يقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يفهم أن الحديث يعني صحيح لأنه ما جزمه بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو أيش ما ليده كما يقال هذا طبعا بالنسبة يلاحظ أمران الأمر الأول القائل والسامع الأمر الأول القال
الأمر الثاني السامع متى يستخدم قيلة ومتى يستخدم قالة متى يقول ذكرة ومتى يقول ذكرة لا يستخدم هذه إلا بالتمريض ولا يستخدم هذه إلا بالتصحيح ثم المستمع كذلك أن يفهم أيضا إذا سمع قيلة
روية حكية يعني بالتمريض يستوعب أنها يعني لا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنه إذا سمعها بالجزمي أنها تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنت تتكلم عن مجتمع مثقف سواء
الملقي أو المتلقي كلاهما يدرك الفرق بين هاتين الكلمتين قيلة وقالة ذكرة وذكرة يفرق بين هاتين الكلمتين لكن الملاحظ اليوم مثلا الملاحظ اليوم أن الملقي فضلا عن المتلقي الملقي يعني سواء
كان إماما لمسجد أو داعية أو كذا لا يفرق في استخدام الكلمتين يعني قيلة وقالة لا يفرق أحيانا يأتيك حديث في الصحيحين ويقول لك وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثا من كنا فيه
وجد به النحلاوة الإيمان وفي الصحيحين يأتيك به على صيغة التمريض وأحيانا يأتيك بحديث ضعيف مثلا أو بالموضوع أحيانا ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فراش الأعزب من نار مثلا ويأتك
يا قالة فكيف بالمستمع المتلقي الذي لا يدرك الفرق بين قال وقيلة وحكى وحكية لا يفرق بينهما لذا ذكر الحافظ بن حجر وغيره أن هذه إنما تستخدم عند من يعقلها عند من يعقل معنى هذه الكلمة
متى تستخدم قيلة متى تستخدم قالة وإلا واجب على الملقي الذي يلقي الدرس الداعية أو المدرس أو الشيخ أو الإمام أو الخطيب أو الليكون ويقول عليه أنه إذا مر بحديث ضعيف ألا يكتفي بقوله روية
وإنما ينبه على الضعف ينبه على الضعف لماذا لجهل الناس في التفريق بين هاتين الكلمتين فهذه مسألة يتنبه لها إن شاء الله تعالى وسهل في غير موضوع روى من غير تبيين لضعف ورأى بيانه في
الحكم والعقائد عن ابن مهدي وغير واحد يفرق أهل العلم بين رواية الحديث الضعيف وبين العمل بالحديث الضعيف يفرقون بين رواية الضعيف والعمل بالضعيف هذه مسألة مهمة جدا أن نفرق بين هاتين
المسألتين الرواية شيء والعمل شيء آخر العمل لا يجوز إلا بما ثبت يعني لا نعبد الله إلا بما شرع وطالما أن الحديث الضعيف لا يجوز العمل به على الصحيح من أقوال أهل العلم لأنه ليس بشرع لم
يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم وأما إذا كان موضوعا فلا تجوز روايته أصلا إذن الفرق بين الضعيف والموضوع ماذا؟
الفرق بين الضعيف والموضوع أن الضعيف يروى ولا بأس يروى الضعيف وإنما الذي لا يروى الموضوع هو الذي لا يروى أما الضعيف فيروى وينبه على ضعفه وأما الموضوع لا تجوز روايته أصلا الموضوع إلا
كما قال أهل العلم على سبيل التحديد منه يعني لا نذكره فقط من باب التحذير احذروا ما ينسب إلى النبي كذا ينبه من باب التنبيه تحذير الناس من هذا الحديث نعم جائز أن يروى الموضوع على سبيل
التحذير حتى هذه ما تسلم فيها ولا لا والله حتى هذه بعض الناس ما يعني يسلمون منها حدثني أحد الإخوة أنه كان في درس بعد يعني مثلا الناس ملزمون بالبقاء يعني بعد صلاة لا درس في دوانية
يقول قلت لهم قد جاء في الحديث الموضوع هكذا قلت الحديث الموضوع أنه فراش الأعزابي من النار أو قال شراركم عزابكم واحد من اثنين واحد أردنا الثاني إما شراركم عزابكم أو فراش الأعزابي من
النار فقلت وهذا حديث موضوع ما شكرا قلت موضوع يقول ممن انتهى الدرس بدأت لأسأل يقول واحد هذا صحيح عن النبي ولا مو صحيح فقال لهم هذا حديث موضوع لكن مجرد نسمع النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا الكلام ربطوهم باشا قال إذن يصح عن النبي ولا ما يصح يعني حتى لا يفرقهم هذا نتكلم عن الناس حضروا درسا علميا باختيارهم لا نتكلم عن واحد صلى في المسجد وشاف درس استحى وكمل مع الدرس
لا نتكلم عن الناس يعني حضروا درسا علميا ولم يفرقوا حضروا درسا علميا ولم يفرقوا رجاله رجاله الصحيح بالضبط نفس رجاله ثقات رجاله رجاله الصحيح تماما بمعنى رجاله ثقات لا يضمن لك إلا
شرطين العدالة والضبط ولا يضمن لك اتصال السند لا يضمن لك اتصال السند بل حتى عندما يقول رجاله رجاله الصحيح في ظني أنه أقل من قولهم رجاله ثقات حتى رجاله رجاله الصحيح أقل من قولك رجاله
ثقات لأن من رجاله الصحيح المتكلم فيهم خاصة في مسلم في صحيح مسلم رحمه الله تعالى أنه قد يروي أحياء عن بعض الضعفاء كمطر الوراق مثلا أو سويد أو غيرهما يروي عن بعض الضعفاء طلبا لعلو
الإسناد إمام مسلم رحمه الله يروي عن بعض الضعفاء لعلو الإسناد ويروي لهم متابعة الحديث موجود مثل ما قلنا قبل قليل مثل حديث من كذب عليه متعمدا متعمدا في الإتباع ومقارنة بالنام ما
قلناها في الصحيحين ويوجد له طريق آخر من طريق كذابين مثلا طيب فهذا الحديث كونه يوجد من هذا من هذا إذن لا يعني أن كل طريق له رجاله ثقات لا فيهم كذاب كذلك قد يكون في رجال الصحيحين في
رجال مسلم بالذات المتكلم فيه في المسلم أكثر فيكون أحد الرواة روى له مسلم إما متابعة وإما روى له استشهادا وإما روى له مقرونا بغيره طيب فهذا على ضعفه وإنما روى له مسلم طلبا لعلو
الإسناد ويكون مسلم غالبا قد ذكره في مكان آخر نفس الحديث قبله أو بعده بطريق آخر أطول لكن كل رجاله ثقات وإنما عرص على هذا لعلوي طلبا لعلوي السند يكون من رجاله رجال الصحيح وفيهم وطر
الورق مثلا أو فيهم سويد أو فيهم شهر ابن حوشب مثلا أو عبد الله بن محمد بن عقيل أو غيرهم من ضعفه وهو قد أخرج له مسلم مقرونا أو يعني استشهادا طيب فهنا يعني نعم من رجال الصحيح لكن ليس
من رجال الصحيح المعتمد عليهم ليس من رجال الصحيح المعتمد وذلك بعضهم يقول إيش من رجال الصحيح الذين خرج لهم مسلم أو خرج لهم البخاري احتجاجا يعني على سبيل الاحتجاج إذا كان خرج له مسلم
أو البخاري على سبيل الاحتجاج فنعم أما إذا هذا لا يختلف مثل إسماعيل بن أبي أويس مثلا خرج له البخاري لكن انتقى من حديثه هذا في غير البخاري قد لا يحتج بحديثه إسماعيل بن أبي أويس
فرجاله ثقات أنا عندي أقوى من قولك رجال الصحيحين وإن كانت في النهاية ضمنت شرطين فقط العذالة والضبط ولم تضمن اتصال السند ولا عدم السود ولا عدم العلة وإنعم يعني سؤال من الله سم خلاف
بين أهل العلم العلم بالحديث الضعيف لكن الشاهد من هذا أن هذا الذي يظهر أنه لا يجوز العلم بالحديث الضعيف إذا كان لا يجوز الحديث الضعيف آخر توقف على هذا الحديث الضعيف إنعم رواية
الحديث الضعيف الذي أعرفه الآن حسب ما أذكر أنه شبه اتفاق بين أهل العلم أنه جواز رواية الحديث الضعيف أنه رواية الحديث الضعيف شبه اتفاق بين أهل العلم يجوز أن تروي الحديث الضعيف إذا
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدث عن بني إسرائيل ولا حرج وهم لا أسانيد لهم لا عندهم أسانيد وإنما قصص يعني وحكايات ومع هذا أذن النبي بالتحديث بها فالحديث الضعيف من باب أولى أن
يؤذن بالتحديث به إذا كان الضعف يسيرا يعني ليس فيه كذاب ولا متهم بالكذب ولا ضعف جدا يعني وضعوا شروطا أن يكون الضعف يسيرا لكن لا يحتجوا به لوجود الضعف كان يكون الضعف سبب الانقطاع
يعني أو تدليس أو وهم أو اختلاط أو سرعة أو سوء حفظ طيب أو جهالة حال أنه أن يكون الضعف يسيرا والانقطاع ما يكون أكثر من واحد طيب أن يكون الضعف يسيرا أن يكون له أصل يقول أهل العلم وأن
يكون في غير العقائد بعض يضع هذا الشرط أنه ما تكون في العقائد والشرط الأخير الذي ذكره الحافظ العراق قبل قليل أن يروى بصيغة التمريض روية حكية ذكرة قيلة يعني هكذا لا يقال قاله رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأنه لا نضمن أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم يعني وضع الحافظ الحجر هذه الشروط لرواية الحديث الضعف يعني أن يتنبه لهذه القضايا وضح طبعا قلنا قبل قليل بس أنت
متأخر قلنا قبل قليل إذا كان بين طلبة علم يفهمون الفرق بين قيلة وروية وقال وروى فإذا قال قيلة أو روية يكفي هذا يكون قد نبهه وأما إذا كان بين عوام لا يفرقون بين قيلة وقالة وذكر وذكر
ينبه على ضعفه يقال له نبه أنه ضعيف نبه الناس أنه ضعيف لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لأن الناس لا يفرقون بين قيلة وروية قيلة وقالة لا يفرقون ترى على فكرة قد تجد بعض أهل العلم بعض
أهل العلم يأتي لحديث في البخاري صلى الله عليه وسلم أنه قال مثلا حدث جعبال الآن لو كنت متخذ من أهل الأرض خلينا اتخذتوا أهل بكر خلينا حديث في البخاري صيحين طيب يأتيك بعضهم بعض علماء
يقول وروي عن النبي في فضل أهل بكر أنه قال كذا وهذا من التساهل هذا من التساهل في استخدام الألفاظ والعبارات أنه بدأ ما يقول وروي عن النبي أنه قال كذا يقول وقال النبي كذا أو وروى فلان
صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا بدأ الروية لأنها يعني صيغة تمريض على كل حال روية صيغة وتمريض فيبتعد عنها المسلم في حال ذكره لحديث صحيح ويأتي بالصيغة الثانية إذا كان الحديث صحيحا
يقول رواه ولا يقول روية ويقول قال ولا يقول قيلة وهكذا بقيت الألفاظ في شيء خير بعد ذلك انتقل المؤلف العراقي رحمه الله تبارك وتعالى إلى معرفة من تقبل روايته ومن ترد روايته قال أجمع
جمهور يا إمة الأثر والفقه في قبول ناقل الخبر بأن يكون ضابطا معدلا أي يقضا ولم يكن مغفلا يحفظ إن حدث حفظا يحوي كتابه إن كان منه يروي يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى وفي
العدالة بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليم الفعلي من فسط أو خرم مروءة ومن ذكاه عدلاني فعدل مؤتمن نقف هنا عند العدالة نرجع مرة ثانية أجمع جمهور يا إمة الأثر والفقه في قبول
ناقل الخبر بأن يكون ضابطا معدلا أي يقضا ولم يكن مغفلا الشرط الأول في من تقبل روايته طبعا أن يكون مسلما هذا شرط أساسي أن يكون مسلما لا تقبل رواية الكافر لا تقبل رواية الكافر لا بد
أن يكون راوي الحديث مسلما هذا شرط متفق عليه أن يكون مسلما أما إذا كافر رواى حديثا عن النبي لا تقبل روايته إذا كان الفاسق لا تقبل رواية فالكافر إيش من بابي أولى إذا كان الفاسق
والمبتدع لا تقبل روايته على التفصيل الذي يأتي إن شاء الله تعالى فالكافر من بابي أولى لأنه غير مؤتمن غير مؤتمن ممكن يكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بأن يكون ضابطا معدلا
أن يكون ضابطا لما يقول ضبطوا ضبطان ضبطوا صدر وضبطوا كتاب الضبط ضبطان ضبطوا صدر وضبطوا كتاب ضبطوا الكتاب هو أن يحفظ كتابه عنده ما يكون يعني عرضة للزيادة والنقصان ما يكون كتاب مبذول
لكل أحد أي أحد يبي كتابه الكتاب موجود هناك ياخذ ويكتب ويعلق ويضيف ويزيد وينقص ما يجوز ما هو ضابط لكتابه الضابط لكتابه أن يكون كتابه معه دائما أو مع من يأتمنه عنده عند ولده مثلا هذا
دائما كتاب المهم كتاب ما هو عرضة للزيادة والنقصان لأنه إذا كان الكتاب عرضة للزيادة والنقصان مرمي بالدوانية أو في المجلس أو في المسجد أو كذا ممكن إنسان ضعيف الذمة طيب قليل الدين
يأتي يشطب حرف أو يزيد حرف أو ينقص كلمة أو يزيد كلمة ويتغير معها المعنى أو يضيف رجلا أو يسقط رجلا أو يغير اسم رجل من محمد إلى أحمد أو من عبد الله إلى عبد العزيز فيتغير السند بناء
عليه هذا ثقة وذاك كذاب أو هذا ثقة وذاك ضعيف فالمهم أنه يكون ضابطا لكتابه حافظا له من الزيادة أو النقصان هذا ضبط الكتاب وضبط الصدري له الحفظ ضبط الصدري للحفظ والحفظ بحيث إنه لو سئل
عن حديث الرواه يذكره هذا ضبط الصدر ضبط الصدري وذكرنا لكم قصة ابن معين وأحمد ابن حنبل وأحمد بن منصور رمادي لما كانوا في طريقهم إلى عبد الرزاق سفرهم فمروا بفضل بن دكين أبي نعيم فمروا
به فقال ابن معين لا اختبرنه فنهاه أحمد عن ذلك قال لا تفعل الرجل ضابط قال حتى أتبين وفعلا اختبره ابن معين بأن أدخل عليه حديثا ليس من حديثه فقام تلميذه بن معين له أحمد بن منصور رمادي
وصار يقرأ على أبي نعيم بعض أحاديثه التي حدث بها يقول حدثنا أبو نعيم وأبو نعيم ساكت وهو يقرأ عليه من كتابه قال كذا قال كذا قال كذا ذكر له عشرة أحاديث من أحاديثه ودخل عليه حديث ليس
من حديثه يشوف حافظ لكتابه أم غير حافظ لكتابه يعني يحفظ بصدره أم لا فلما ذكر هذا الحديث الذي لم يرويه أصبر هذا الحديث أحذفه ليس من حديثه ما حدثت بهذا أنا عبده فقال أبشر حذفه ثم قرأ
هم قرأ له عشر خمسة عشر حديث أقل أكثر وبن معين دخل له حديث فقرأه عليه وقال قف هذا ليس من حديثه أحذفه فحذف طبعا بن معين كل ما خلنا نقول ما بقول تشكة بس ما شي معي تشكة بالكويتي باللغة
زين كلما يعني تنبه بن معين لابن أبي نعيم فضل قال رجل منتبه يعني ما استطعنا أن ندخل عليه حديثا منتبه وأحمد كذلك رأى أن الرجل ضابط وكذا أحمد المنصور الرمادي رأى أن الرجل ضابط دخلوا
عليه حديثين داخل بين عشرين أو ثلاثين حديث انتبه لهما قال أكمل فكمل وأدخل عليه حديث ثالث بعدها أيضا يعني عشر خمسة عشر حديث أيضا دخل له حديث ثالث ويقول قف كان تنبه بن معين عفوا أبو
نعيم تنبه أن في لعب أنه مو قضية أنه ما يدرون والحديث دخل غصب أنه جايين تختبرونني أنتوا منوا عشان تختبرونني ترى ما يقبلون الاختبار طيب هذه طرفة على الطريق هذا هذا كنا أذكر سنة من
السنوات ذهبنا إلى مصر لنحضر أئمة ومؤدنين الكويت فيأتون واختبار يعني نسأله في القرآن نسأله في العقيدة في الفقه في كذا نشوف يعني العلمية التي عنده بناء عليه يعني يقبل كيف أو لا يقبل
فأذكر دخل علينا أحدهم فلما جلس كيف حالك فسألناه سؤال قلنا ما حكم كذا قال سجين تختبرونني فأذكر أنا قلت له لا هو مو اختبار لكن بس نبي نعرف علميتك وكذا قال لا أنتوا منوا عشان
تختبرونني من تكونوا أنتوا عشان تختبرونني قلنا لا يعني سؤالين كذا وقال لا لا أنا فوق من أنكم أنتوا تختبرونني فأنا وهم رفض رفض تماما وقال مع السلامة ونصك الباب وراح أد ما أدري عن
علميتي إلا اليوم قد يكون فعلا يعني يعني عندهم العلم الشيء الكثير وقد يكون ليس كذلك ما أعرف يجاوب السؤال يمكن لي طرحنا الله أعلم يعني ما أدري يعني لكن القصد أنه رفض يعني رفض أنت
منوا عشان تختبرونني يعني فأبو نعيم هنا تنبه لهذه القضية أن أنتوا جايين تختبرونني قد دخلون علي حديث ليست من حديثي وتحاولون تزرقونها علي يعني فقال أصبر لحظة يوم جاب له الثالث قال قف
عرف الآن الموضوع فالتفت إلى أحمد بن حنبل فقال أما هذا فأورع من أن يفعلها يعني أحمد بن حنبل عنده ورع ودين ما يسويه السؤال فاذي يعني ما يختبر فالطريقة هذه ثم التفت إلى أحمد بن منصور
الرمادي وهو تلميذ أحمد وتلميذ بن معين يعني أصغر سنا كذا هو مرافق لي يحيي بن معين وحبيب بن حنبل في هذه الرحلة قال وأما هذا فأقل من أن يفعلها ما يتجرأ يسويها ما بقى لمنوه بن معين قال
ورع راها إلا منك يا خبيث يقول له بن معين ثم وقف ورفسه كانوا جالسين على دكة الدكة معروفة من اللي ما يعرف الدكة إذا الكل يعرفوها فكانوا جالسين على الدكة فقال رفس بن معين عطاه واحدة
محترمة واسدحه وإنك طيح من الدكة ودخل بيته زعلان فأحمد بن حنبل جاحق بن معين وهو طايح فقال له قلت لك إن الرجل ضابط يعني زل لك سوف يكتب لي رفسك قلت لك إن الرجل ضابط يعني ما في داعي
أنك تختبره يعني لأنه فعلا تنبه لكل دحالة التي أدخلت عليه قال قلت لك إن الرجل ضابط فإن معين يقول أنه هو يمسحها يعني طيب قال والله إن أحب شيء لي في الرحلة يعني أنا مو ضايق ولا زعلان
بس مؤنى قلبي إن الرجل ضابط أنا كان في نفسي شيء منه إن أخاف إنه نسى أخاف إنه كذا أخاف إنه كذا بس الحين أنا مستعنس ما عادي تروح أطقه وتروح يا من طقينا هنا أدل لا لأسباب تافية فالمهم
قال هذه تذهب ولكن هذه أحب شيء لي في رحلتي وليس أحد أن يدخل عليه شيئا من غير حديثه نعم إذن أن يكون ضابطا أن يكون ضابطا لكتابه إن كان يحدث من كتابه أن يكون ضابطا لحفظه إن كان يحدث من
صدره من الحفظ فيكون ضابطا للأمرين جميعا قال بأن يكون ضابطا معدلا أن يقضا ولم يكن مغفلة اليقظ وين هنا في أبي نعيم أنه أوقفهم وليس من حديثي قال قف ليس من حديثي قف ليس من حديثي
فأوقفهم عند كل حديث رحمه الله تبارك وتعالى جميعا يقول يحفظ إن حدث حفظا يحوي كتابه إن كان منه يروي يعني يحفظ حديثا الذي في كتابه إذا كان موجودا هذا الحديث عنده يعلم ما في اللفظ من
إحالة إن يروي بالمعنى وفي العدالة الرواية بالمعنى تساهل بها بعض أهل العدالة بل لنقول أكثر أهل العلم أكثر المحدثين يجيزون الرواية بالمعنى وبعض المحدثين لا يجيزوا ذلك بعض المحدثين
فيه شدة في هذا الموضوع يقول لا بد أن تروي الحديث باللفظ باللفظ ما يجيزون رواية الحديث بالمعنى وبعض أهل العلم يرى جواز رواية الحديث بالمعنى وليس هذا موضوع حديثنا الآن ولكن يريد
العراقي في قوله أنه إذا كان ممن يرى رواية الحديث بالمعنى لازم يكون ممن يعرف يعني ما يحيل إليه المعنى يعني لا يأتي بمعنى غلط غير المراد لا بد أن يأتي بالمعنى الصحيح يكون يعني من أهل
اللغة من أهل اللغة الذين يفهمون المعاني وبالتالي ينزلون الحديث عليها فإذا كان يروي الحديث بالمعنى أن يكون يعد بما يحيل إليه هذا المعنى لا يكون يعني ممن يأتي بمعنى غير مراد للنبي
صلى الله عليه وآله وسلم وهذا كثير إن الإنسان يفهم غلطا مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحدث هذا في روايات وبعضهم يجعلها من حتى يعني تصحيفات أو الطرائف إن الإنسان ما يفهم معنى
مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كمان يعني الحديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى يصلي إلى عنزة العنزة اللي هي الرمح صغير كان عند النبي صلى الله عليه وسلم يغرسه
يجعله سترة له إذا أراد أن يصلي فهم على غير معنى ورواه على هذا الأساس فقال إن رسول الله صلى إلينا شنو صلى إليكم قال صلى إلى عنزة بنو عنزة صلى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم ففهم
معنى خطأ ورواه خطأ رواه بناء على إيش على فهمه هو لا على لفظه وذلك أحيان بعض الناس عندما يأتيك يرويك شيئا بالمعنى قل له أطني اللفظ اللي قاله ليش؟
في عسر هضم عدل هذا عنده عسر فهم عنده عسر في الفهم فمن كثر ما أخطأ أحيانا لما يقولك يقولك لا لا أطني بالطبط شو قاله لا تقول يقصد كذا أو معنى كلامه كذا تقول لا أطني اللفظ أطني اللفظ
وأحيانا يعطيك اللفظ يكون فعلا كما فهم وأحيانا يعطيك اللفظ يكون إيش؟
على خلاف ما فهم وهذا يمكن يمر علينا كثيرا في قضية الذين يستفتون الذين يستفتون أحيانا يعطيك المسألة على خلاف الواقع نقول لا لا أطني بالطبط اللفظ اللي قلته يعني مرة واحد قال لي يعني
كمثال أنا طلقت زوجتي وأوقعت عليها الطلاق فهل تطلق أم لا؟
قلت له بالطبط شو قلت؟
أطني اللفظ اللي قلته قال قلت علي الطلاق أني اشتبهك هذا مو يخلع الطلاق أنت طالق إذا خرجتي اللي هو مشروط أما علي الطلاق أي سأطلق سأطلق وش يقوله إخواننا المصريين؟
عيل ورقع بكلامه زي؟
سأطلق وهو وأنت ما طلقت غيرت رأيك لكن علي الطلاق غير طلق أنت طالق إذا فعلتي كذا علي الطلاق هذا مشروع جديد سيبنى سأطلق يعني وأنت طالق إذا فعلتي كذا هذا إيش؟
هذا مشروط يعني فرق بين الكلمتين وإذلك تنبهوا لهذا بارك الله فيكم أي أحد يعني خاصة الذين يعني تكون عندهم دقة في شرح الألفاظ قل له أعطني اللفظ أعطني اللفظ الذي ذكرته بالضبط وبناء
عليه يكون الحكم أو تكون الفتوى أو تكون الإجابة وهكذا حتى في أمور الدنيا يعني حتى في أمور الدنيا بعض الناس ينقل خطأ وإذاك اشتهر عند الناس وهل آفة الأخباري؟
إلا رواتها منين جاءت هذه؟
من هؤلاء الذي يرون الأخبار بالمعنى وعلى غير وجهها ولكن لو أثب الخبر على وجهه الحرف ما قال الناس وهل آفة الأخباري؟
إلا رواتها بل بالعكس يحمدون على هذا لأنهم يأتون باللفظ على وجهه لكن المصيبة في من يروي بالمعنى ولا يفهم ما يحيل إليه المعنى فيأتيك بالطامات فهذه المسألة مهمة جدا ولذا قال الإمام
العراقي يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى يعني إذا روى بالمعنى يعرف ما يحيل إليه المعنى حتى لا يبتعد عن مراد النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن يروي بالمعنى وفي العدالة بأن
يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليما الفعلي بأن يكون مسلما ذا عقلي إذن هذا عن شرطان يكون مسلما عاقلا الراوي لا بد أن يكون مسلما عاقلا فغير المسلم لا تقبل روايته كما قلنا قبل قليل
غير المسلم لا تقبل روايته وكذا المجنون لا تقبل روايته غير العاقل لا تقبل روايته لماذا؟
لأنه لا يؤمن يخطئ لعدم العقل لعدم العقل هذا يكذب بدون قصد فالمجنون بعض الناس يقول عقلاء المجانين عقلاء المجانين وخذ شنو؟
خذ الحكمة من أفواه المجانين بس هذا ليس المجانين ترى الجنون كامل ولكن مقصود أن بعض الناس فعلا يعطيك بعض الكلام سبحان الله بعض الناس ترى الجنون عندهم ليس منضبطا يعني يمكن في وقت وقت
ممكن أوقات يفصل يعني تحس أنه يعني مو الرجل الذي كان عندك قبل قليل كان عندنا رجل رحمه الله توفي كان عنده جنون سبحان الله لكن في فترات تجلس معه عقله كامل تماما أذكر مرة تتحدث معه مدة
ساعة كنت أمشي في الشارع تريض كما يقال فقال تسمح لي أمشي معك قلت يا رجل توكل عملا وبدأنا نتحدث عن الكاثوليك ودرس بأمريكا هو أكبر مني سنة درس بأمريكا يتكلم عن الكاثوليك والبروتستانت
والأرثوذيكت والأرمن وهذول شنو عقيدتهم وهذول شنو عقيدتهم والأخلافات اللي بيه ذول ونقشناهم وقلنا كذا وقلنا كذا يعني تحس أنه يعني عاقل ومرة تحنا جالسين في المزيد خلعنا بصورة خري زين
فني لا أنا أحمد بن حنبل أنا مدري منو أنا كذا ومو صحي مجنون سبحان الله مرة تجيك سلف معاك يضعك مرة تجيك يزفك يعني ما في شي منضبط فالمهم أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤخذ من
هؤلاء سواء المجنون جنون كامل أو المجنون يفصل فترات لا يؤخذ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يؤخذ حديث النبي من المسلم العاقل لأن هذا دين عبادة فلا يؤخذ إلا من مسلم عاقل طيب
يقول قد بلغ الحلم سليم الفعلي أيضا هذه قضية مهمة جدا وهي البلوغ هل يشترط أن يكون بالغا يقول الأهل العلمي يشترط أن يكون بالغا حين التحديث لا حين التحمل يعني في شي وقت التحمل في شي
وقت الأداء في التحمل في الأداء وقت التحمل ما في مشكلة عندهم ولذا قال طارق بن شهاب أو محمود عفوا باللويد يقول أذكر مجة مجة النبي في فمي أذكرها طيب فهذا يقبل منه لأنه حدث بها حالة
كباره ما في مشكلة في وقت الأداء غير وقت التحمل وقت التحمل جاهز حتى لو كافر أبو سفيان لما ذهب إلى هراقل وسأله هراقل إلى ماذا يدعوكم هل كان يكذب هل قاتلتموه من الذي يدخل في دينه هل
يرتد أحد عن دينه سخطا الحديث المشهور طيب هذا متى تحمله أبو سفيان حالة كفره لكن حدث به بعد إسلامه والحديث البخاري الحديث البخاري فليست العبرة في وقت التحمل ولكن العبرة في وقت الأداء
لأنه هنا قضية الدين غير البالغ ممكن يكذب غير مكلف أصلا وغير مكلف ما يتحمل إثم أصلا طيب فلو كذب لو هذا ما عليه عقوبة أصلا وذلك لا يقام عليه حد لو قتل لو سرق لو زنى لو فعل أي شيء ما
عليه أي عقوبة إلا إذا أتلف مالا للناس فإنه يعني يتحمل وليه لكن القصد أنه لا يقام عليه حد من شروط إقامة الحد أيش البلوغ وكذلك من شروط التحديث البلوغ ونكون بالغا ذا حلمي نكون بالغا
عندما يحدث أما التحمل أمر سهل أمر سهل الكثير من الأطفال تحملوا عن النبي صلى الله عليه وسلم حال صغرهم وحدثوا عنه حال كبرهم الحسن بن علي رضي الله عنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
ببعض الحديث والنبي توفي والحسن له سبع سنوات عمره وعلى الأقصى تقدير عمره ثمان سنوات أيضا لم يبلغ وماذا حدث عن النبي لكن ما تحدث بعد البلوغ بعد البلوغ وكذا عبد الله بن الزبير حدث عن
النبي مع أنه توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن الزبير له تسع سنوات لم يبلغ وكذلك عبد الله بن العباس على خلاف لكن المشهور أيضا أن فتح مكة عبد الله بن العباس عمره عشر سنوات
رضي الله عنه وعن أبيه وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعدها بسنتين النبي توفي أول حدية عشرة من الهجرة يعني ابن عباس عمره 11 سنة لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أو 12 فعلى كل
حال العبرة أن يحدث بعد البلوغ أما التحمل يجوز أن يتحمل وهو صغير ما يضر أبدا لكن أهم شيء أنه وقت التحديث أن الأداء أن يكون بعد البلوغ نعم بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليم
الفعل من فسق أو خرم مروءة ومن زكاه عدلا فعدل مؤتمن إذن أن يكون مسلما عدلا بالغا عفوا أن يكون مسلما عاقلا بالغا ثم قال سليما من خوارم المروءة والفسق أن يكون سليما من خوارم المروءة
والفسق يعني لا يكون متهم بفسق وأن لا تخرم مروءته فالتعب الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة يقول أهل العلم الفسق هو فعل الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة هذا يعرفون به الفسق يقول لأن هذا
الإنسان الذي يفعل الكبيرة أو يصر على الصغيرة مستهين بأمر الله أما كل إنسان يفعل الصغيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ فالصغيرة تقع من كثير من الناس لكن الكبيرة
يعني شوي صعبة من ارتكب الكبيرة يقول أن هذا فسق فيه وليس بذور أن يكون فاسقا ولكن هذا فسق وكذا الإصرار على الصغيرة يعني وإن كانت صغيرة لكن إصراره عليها هذا العمل لا يجوز طبعا الكلمة
المشهورة اللي هي لا إصرارة لا كبيرة مع الإصرار مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار فقالوا إن الصغيرة مع الإصرار تصير كبيرة هذا غير صحيح الصغيرة لا تتحول إلى كبيرة لا يمكن هي صغيرة شو
تتحول إلى كبيرة فالصغيرة لا تتحول إلى كبيرة ولكن تبقى صغيرة لكن الإصرار عليها أيضا ما هو طيب يعني فيه يعني عدم خوف من الله وعدم تقدير كما قالوا لا تنظر إلى صغر المعصي ولكن انظر إلى
عظمة من عصيت يعني القضية ليست المعصي صغير أو كبير المقصد من الذي عصي سواء بفعل الكبير أو بفعلي الصغيرة ولذا قالوا الإصرار على الصغيرة يعني يجعل صاحبها متهما وبالتالي لا تقبل روايته
لا تقبل روايته لماذا لضعف دينه أما كون يفعل الصغيرة ما من من أحد إلا وله هناك وتقع منه صغار لكن مصر عليها مستمر مواظب عليها فقالوا هذا لا يؤمن أو لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله
عليه وسلم فإذا الإصرار على الصغيرة أو فعله الكبير هذا من الفسق الذي لا تقبل روايته من تمثل فيه هذا الأمر أو من تلبس بهذا فإنه لا تقبل روايته طيب خوارب المروءة كذلك خوارب المروءة
أيضا يعني مما لا تقبل رواية مخروم المروءة ولكن هذا في الأشياء المتفق عليها في الأشياء المتفق عليها خوارب المروءة الاستهزاء بالناس والسخرية منهم وكثرة الضحك والمزاح الزايد وال.
.
.
هذه الأشياء كلها خوارب المروءة والخروج من المنزل بلباس فاضح يعني هذه كلها خوارب المروءة يعني لا تلقى بالإنسان يعني مما يسمى عندنا عيب وخوارب المروءة غالبا متفق عليها في كل بلاد وكل
مكان وعند كل أحد الأصل في خوارب المروءة أنها مشتركة في كل البلدان في كل مع كل الناس يعني مثلا الآن إنسان يلبس سليب ويطلع فيه مثلا هذا المايو مثلا هذا أمام الناس رجل يخرج بهذا الشكل
هذا خوارب المروءة لا شك في هذا حتى الشورت مثلا يطلع فيه أمام الناس هذا خوارب المروءة مثلا كثرة الضحك كثرة المزاح كثرة الكذب كثرة السخرية من الناس هذا كلها خوارب المروءة تخرج مروءة
الإنسان وبالتالي لا تقبل روايته لأنه غير مؤتمن قلة عقله طيب وضعف دينه فلا تقبل روايته لهذه الأمور التي تقع منه هناك خوارب المروءة قد لا تكون متفق عليها فتكون في بلد دون بلد هذه
تتفاوت بحسب الأشخاص حسب البلاد لكن العبرة في هذا البلد الذي يعيش فيه فإذا كانت هذه تعد من خوارب المروءة في بلده فنعم يعني مثلا غطاء الرأس الآن مثلا قد يكون من خوارب المروءة في
الساق في الكويت الآن ليس من خوارب المروءة إلا البعض مثلا لكن لبسه الشورت مثلا أو شيء شديد يعني حتى أذكر ممكن خالدي صحيح لي بس ما يمكن الجيش قليل الشرطة عندك المرة أنا كنت فيه رح
أسوي رخصة قيادة بالمرور فدخل شاب يعني على قولتنا بالتعش يعني 19 عمره 20 19 20 أهل الحروة هذه أكثر أقل شيء فدخل على الضابط بشورت الساس بيسوي المعاملة طردها الضابط قال ممنوع الدش
علينا هذا روح لبس قال له روح لبس بعدين تعال راجع قال شفيها قال ما في شيء ممنوع لدينا هذا قانون دش بلبس محتشم فقال الله فهذه خوارب المروءة ما تليق حقيقة بالإنسان يظهر بهذا اللباس
يعني يروح يراجع أو كذا يعني شفت واحد يدش عرس جديد يبارك بالعرس ليش لأنه يرى أنه عيب غلط طيب فالمهم أن بعض الأشياء قد تكون في بلاد غير خوارب المروءة مثل تقضية الرأس مثلا كمثال في
بلاد الشام أو في بلاد مصر وهذا ليست من خوارب المروءة كشف الرأس مثلا قد تكون في المملكة الآن مثلا في كويت قبل يعني من خوارب المروءة الإنسان يمشي مفرع مثلا بدون غطاء الرأس خاصة ما
تكلم عن انبساط بين الشباب لا أمام الناس يعني يروح يخرج بالشارع وكذا يعني بدون غطاء الرأس خوارب المروءة يعني ما تليق به يعني يعني يخرج كذي مفرع بين الناس ما دري بداود تطلع كذي ها
بداود يعقب ما تطلع مفرع لا الحين صعب صعب ما يقدر في ذلك يعني القضية يعني أن الإنسان يعني ممكن في أماكن خاصة مثلا بر كشتة مثلا بحر يا سهل المسألة لكن أروح أماكن عامة مكشوف الرأس أنا
ما أقدر كثير من الناس ما أقدر في ناس لا قلت عادي شو الصعب شو المشكلة فهي لا يعتبر يعني خوارب المروءة على كل حال إذاك حتى الناس تشوفوا يعني شو فيه ين فلان شي جاينا مفرع فيه وشة شلين
الناس شو على طول يعطونهم ينون فهذا الاختصار نعم قال من فصط أو خرم مروءة ومن زكاه عدلاني فعدل مؤتمن وصحح اكتفاؤهم بالواحد جرحا وتعديلا خلاف الشاهدي وصحح استغناء ذي الشهرة عن تزكية
كمالك النجم السنن والابن عبد البري كل من نعني بحمله العلم ولم يوهني فإنه عدل بقول المصطفى يحمل هذا العلم لكن خوليفاه التعديل التعديل بعض أهل المشترطة حتى يكون الراوي حينتهى من
الضبط والعدالة اللي هي لتمنع من خوارب المروءة والفسق وكذا اللي هي حدثة شخصين الحين بقي التوثيق أن يوثق بعض أهل العلم اشترطة أن يوثقه اثنان أن نسيت أن أقول لكم أو أنسيت ما في راحة
بين الدرسين درس الثاني إن شاء الله سنتوقف إن شاء الله قريبا من الخامسة يعني شبكنا الدرسين مع بعض سامحونا ما قلنا لكم في البداية طيب التوثيق هنا لابد من توثيق اثنين فأكثر بعض أهل
العلم اشترط أن يوثقه اثنان أن يوثقه اثنان فأكثر من من تقبل تقبل توثيقهم كلاهما يوثقه لا يكفي توثيق واحد فقط لابد من اثنين يوثقان ويكفي توثيق واحد الذين قالوا يشترط أن يوثقه اثنان
قاسوا على الشهادة واستشهدوا شهيدين من رجالكم فقالوا كما أن الشهادة لابد من اثنين قالوا كذا هنا هذه شهادة تشهد له بأنه ثقة تشهد له بأنه يقبل حديثه فلابد من اثنين يوثقانه كالشهادة
لابد من اثنين وذهب آخرون من أهل العلم لأنه يكفي واحد وهذا خبر وليس شهادة وهذا خبر وليس شهادة والله سبحانه وتعالى قال يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق واحد بنبأ فتبينوا مفهوم الآية
إذا جاءكم بها الخبر غير الفاسق تقبلون خبره وقد ثبت أنه لما حولت القبلة جاء رجل إلى الناس وهم يصلون في مسجد قباء فقال لهم قد تحولت القبلة إلى مكة وهم يصلون فتحولوا اثنان صلاة فقبلوا
خبره وهو واحد ولو كان متأصلا عندهم أنه لابد من خبر اثنين ما يقبلون كلام الواحد ولكن قبلوا كلامه ونفذوا في الوقت ذاته فدل على أن خبر الواحد مقبل وهذا مشهور عندنا الحديث الغريب
ويرويه ايش واحد فقالوا التعديل خبر وليس شهادة فدى الخلاف هل التعديل أو التجريح خبر أو شهادة فمن قال العالم الذي يتكلم عن شخص يقول فلان ثقة هذه شهادة قال لابد من شهادة عالمين ومن
قال العالم عندما يقول فلان ثقة خبر وليس شهادة قال ايش يكفي واحد واختار العراقي رحمه الله تعالى أنه خبر وبالتالي يكفي يعني واحد من العلماء الذين يعني يقبل قولهم في التجريح والتعديل
فيقبل قوله واحد على الصحيح فواحد لو قال فلان ثقة يقبل قوله بشرط أن يكون من أهل التوثيقي والتجريح يعني من العلماء أو من الناس الذين يقبل قولهم فيكفي قوله واحد طيب هذا الواحد هل يمكن
تكون أنثى هل يمكن يكون عبدا ولا لابد يكون يعني رجلا ولابد أن يكون حرا هذا أيضا وقع فيها كلام لأهل العلم والذي اختاره المؤلف أنه يكفي رجل أو امرأة حر أو عبد يعني لا يشترط أن يكون
حرا ولا يشترط أن يكون ذكرا لأنه هذا نادر أن امرأة توثق أو تجرح لأنه لا تخالط المرأة كما يخالط الرجل وعلماء الجرح والتعديل من النساء ما فيه طيب لكن لو امرأة من النساء مثلا تعرف بثقة
وعدلت راويا أو راوية قالت فلان ثقة أو فلان ضعيف الصحيح أنه يقبل قولها إذا يعني كانت أهلا لذلك من حيث المبدأ من حيث المبدأ الظاهر أنه يقبل قول المرأة كما يقبل قولها وكذلك العبد
والحر يعني العبد لو وثق يقبل توثيقه كان فيه علماء عبيد مملوكين هو علماء يعني نافع مولى ابن عمر كان عبدا وهو من أشهر رواة الحديث نافع بل بعض أهل العلم يقولون من أصح الأساند عن ابن
عمر مالك عن نافع عن ابن عمر هو عبد مملوك لابن عمر والحسن البصري كان مملوكا حسن البصري وفي قصة عبد الملك بن مروان مع أنسيت سأل من أحد الولاة قال من على مكة قال عطاء قال حر أم عب حر
أو مولى قال مولى قال من على مصر على الشام قال مكحول قال حر أو مولى قال مولى قال من على المدينة فأنسيت من ذكر الله في المدينة أنسيت الله الممنوع ذكر له سبعة أماكن كل ما قال له حر أو
مولى قال مولى قال كلها موالي هم رؤوس الناس اليوم وهذا الإسلام يعز أهل الدين وكلما كان إنسان أهل تقوى أو أهل الدين كلما كان مقبولا مرضية فالقصد إذن أن التعديل يكون من الحر ويكون من
العبد إذا كان أهلا لذلك ويكون من الذكر ويكون من الأنثة ولو كان واحدا على خلاف بين أهل العلم يقول الحافظ العراقي ومن زكاه عدلان فعدل مؤتمن وصحح اكتفاؤهم بالواحد جرحا وتعديلا خلاف
الشاهدي ثم قال وصحح استغناء ذي الشهرة عن تزكية كمالك النجم السنن هناك بعض الروات بعض الروات تكفي شهرتهم عن التعديل يعني لو تصوروا أنتم سئل أحمد بن حنبل لو سئل قيل له ما تقول في
مالك ابن أنس ثقة أو لا يجاوب؟
ما يجاوب مالك يسأل عن مالك؟
مالك نجم الشافع يقول إذا ذكر العلماء فمالك أنه النجم طيب فمن يسأل عن مالك؟
يعني هل هو ثقة أو غير؟
ثقة ما يسأل بل أحمد بن حنبل لما سئل عن إسحاق ابن إبراهيم الحنظري لإسحاق بن رهوي سئل عنه أحمد قيل له ما تقول في إسحاق؟
فقال أحمد إسحاق يسأل عن الناس لا يسأل عن إسحاق لما سئل عنه إمام إسحاق إمام إسحاق بن رهوي فقال إسحاق يسأل عن الناس ولا يسأل عنه هو أو أبو حاتم الرازي لما سئل عن أبي عبيد القاسم بن
سلام قيل له ما تقول في أبي عبيد؟
ثقة أو لا؟
قال أبو عبيد يسأل عنه لا أنا نسأل عنه هو سئله بس عسى راضي عنه تسألوننا نحن عن أبي عبيد؟
أبو عبيد يسأل عن الناس إذن بعض العلماء ما يسألون لو إذاك أنت تجد مثلا أحيانا في ترجمة بعض العلماء ما يقال يعني ما تقول في مالك على طول فضاء المالك حفظ مالك كذا لكن ما في إنه وسئل
أحمد عن مالك فقال كذا أو سئل عن الثوري فقال كذا أو سئل عن الشافعي فقال كذا أو سئل عن الأوزاعي فقال كذا أو سئل عن الباقر فقال كذا ليه هذول يا أئمة كبار لا يسأل عنهم لا يسأل عنهم
تكفي شهرتهم تكفي شهرتهم وإذلك لما خطير بغدادي له كلام طيب جدا لما قيل له يعني الصحابة مثلا هل يعني لابد أن يوثقوا مثلا فقال الخطير بغدادي من يوثقهم؟
من الذي يمكن يقول هذا ثقة أو هذا غير ثقة من الصحابة؟
من يوثقهم؟
هم أوثق من المجرحين والمعدلين كلهم فلابد إذن الموثق الذي يتكلم في الرجال يكون على الأقل هو أيش؟
من الذي يتكلم فيه يقول هم أعلى من الموثقين والمعدلين والمزكين فما يحتاجون إلى هذا فكذلك هنا كلام الحافظ العراقي أن العلماء المشهورين لا يحتاجون إلى توثيق ولا يحتاجون إلى تعديل ما
يقال مثلا مالك هل هو ثقة أو لا ولا يقال الثور ثقة أو لا ولا يقال ابن عيين ثقة أو لا ولا يقال أحمد ثقة أو لا أو الزهري أو الزاعي أو الباقر أو الصادق يعني الأئمة الكبار هؤلاء لا يسأل
عنهم لا يسأل عنهم لأنهم أصلا يعني هم يسألون هم يسألون عن الناس فلا يسأل عنهم يكتك في شهرتهم يقول اكتفاء إيش؟
الاكتفاء بالشهرة تغني عن السؤال عنهم رحمهم الله تعالى طبعا هذا نتنبه لقضية أخرى إن كان هناك شيء يسمونه التدليس لأن بعض العلماء الكبار قد يكون عندهم تدليس مثلا سفيان الثوري الزهري
السبيعي اللعمش هؤلاء عندهم يعني عندهم تدليس فيسألون من حيث التدليس لا يسألون من حيث هل هو عدل أو ثقة يعني من حيث العدالة والدين والأمانة هذه لا يسأل عنها لكن قضية التدليس هل دلس أو
صرح بالتحديث وهذا موضوع آخر يعني يختلف لكن نتكلم عن العدالة لا يسألوا عن عدالتهم هؤلاء لأن شهرتهم تغني شهرتهم أطبقت الأرض فلا يسألوا عن عدالتهم رحمهم الله تعالى قال والابن عبدالبر
كل من عني بحمله العلم ولم يوهني فإنه عدل بقول المصطفى يحمل هذا العلم لكن خليفاه ابن عبدالبر مثل ما يقول زاد الشيلة شوي توسع زيادة كيف قال ليس فقط العلماء الكبار لا يسأل عنهم ولا
يسأل عن عدالتهم بل كل من كانت له عناية بالعلم رواية فهو كذاك لا يسأل عنهم ثقة الأصل فيه أنه ثقة يعني تعديل كل من له عناية برواية الحديث لماذا قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله هذا توثيق عام من النبي أن الذين يحملون هذا العلم عدول نص صريح يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم أن حملة العلم له
الحديث والدين حملته أن حملته ثقة عدول فهذا يكفي إلا من عرف بخلاف ذلك إذا الأصل العدالة إلا إذا ثبت خلاف الأصل الأصل العدالة إلا إذا ثبت خلاف هذا الأصل ولكن الجمهور على خلافه لم
يوافقه لم يوافق ابن عبد البر لسببين السبب الأول أن الحديث ضعيف أنه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم السبب الثاني أنه وجد من رواة الحديث
المكثرين من هو متهم بالكذب من هو سيء الحفظ من هو متام في عدالته من هو متام في البدعة فقالوا خلاف الواقع الذي نراه وهو أنه هناك من حمل هذا العلم وليس منه العدالة فلا يصح هنا أن نقول
أنه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله لأنه وجدنا غير ذلك وجدنا غير ذلك فلم يوافق ابن عبد البر رحمه الله تبارك وتعالى هذا الرأي وهو أنه كل من حمل العلم فإنه يحمل أمره على العدالة ما لم
يثبت خلافها وقف هنا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد في سؤال؟
أيوة؟
لماذا؟
شنو؟
هو فاسق في غير هذا الحديث هو معروف بالفسق هو معروف بالفسق عرفوا شنو عنه؟
لو كان بس هو اللي رواه هذا الحديث ما نقبله لكن يعني هل الشذاب مثلاً خل الفاسق الكذاب هل الكذاب كله يقوله شذب؟
ولا أحيانا يصدق؟
أحيانا يصدق أحيانا يصدق لكن طيب ليش إذا ما نقبل كذاب؟
لأنه يعني التهم كذا مرة كذاب فلذلك خلاص طقينا فرق يعني لم نأمن جانبه فلذاك يتوقفون في قبول روايته لأنه كذاب مرة وهذا عندنا يقول يفوتك منه الشذاب صج كثير صح ولا لا؟
ليش أنه تعود على الكذب؟
أو اعتدنا منه الكذب فلذلك الفاسق إذا روى حديثاً نقول صدق في هذا الحديث إن كان وافقه غيره من الثقة نقول هنا صدق لكن إذا جاءنا حديث بروحه لا ما نصدقه لأنه متهم مرة ثانية غير هذا
الحديث وما في غيره ما يقبل ممكن يكون ممكن يكون أزين وش رأيك بابليس؟
ثقة ولا مثقة؟
أفق؟
ليش؟
الرسول قد صدقك وهو كذب هل معناها نقبل بليس؟
طيب خلاص جاوبت بنفسك النساء؟
أكيد بشر؟
يعني مثال في خارج مشتركة اللي هيك قلنا كثرة الضحك كثرة المزاح الاستهزاء بالناس السخرية بهم حتى في اللباس طريقة المشي عارف شلون طريقة المشي كلا هذا من خوار المروء السب بالناس السب
هذا طبعاً رجول المرأة اللي يسب بالناس مثلاً أو كذا هكذا كلها خوار المروء طيب نعم في علم الهدى
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 2
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والجهل كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من
بعده والجهل كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان
براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده
والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه
من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده
والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه
من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده
والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه
من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث
الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل
كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده
والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه
من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام
ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في
الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده والجهل كهل في الظلام ورث الأولان براسه من بعده يقول
ففي البخاري احتجاجا عكرمة مع ابن مرزوق وغير ترجمة واحتج مسلم بمن قد ضعف نحو سويد إذ بجرح مكتفى قلت وقد قال أبو المعالي واختاره تلميذه الغزالي يقال الغزالي ويقال الغزالي بتشديد
الزايل غزالي والغزالي بتشديد الزايل لأنه كان يعمل بالغزل أبوه أو جده فقالوا غزالي فقالوا أصوى الغزالي بتشديد الزايل قال قلت وقد قال أبو المعالي واختاره تلميذه الغزالي وابن الخطيبي
الحق أن يحكم بما أطلقه العالم أسبابهما وقدموا الجرح وقيل إن ظهر من عدل الأكثر فهو المعتبر إذا استوى عدد المجرحين والمعدنين فقال بعض أهل العلم يقدم الجرح لأنه أحوت يستوى عدد
المعدلين والمجرحين يقدم القول المجرحين لأنه أحوت وبعض أهل العلم رفض قضية العدد يعني ليست العبرة بالعدد وإنما ينظر يعني في الجرح هل هو مفسق أو غير مفسق والمعدلون هل علموا بالتجريح
أو لم يعلموا بالتجريح يعني أحيانا يأتي المعدل فيقال له ماذا فلان يسرق الحديث قال لا لا يسرق الحديث أنا أعرف القصة هو روى حديثا وأسقط فلان فقالوا أنه يسرق الحديث ولم يسرق شيئا إذن
هنا إيش صار المعدل يعرف أيش سبب التجريح فلما يقول له سيء إلهم قال ليس سيء إلهم ولكن حديث واحد رواه فأخطأ فيه فقال عنه سيء إلهم قال ضعفه فلان قال أعرفي ماذا ضعفه كنت معه ففعل كذا
فهنا إذا كان المعدل عرف التجريح التجريح عدله وذكر أن التجريح غير مقبول فهنا التعديل مقدم والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى في هذه المسألة وهي ماذا يقدم التجريح أو التعديل إذا
تعارض معنا جرح وتعديل فأي الأمرين نقدمها نقدم جرح نقدم التعديل الضار العلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه المسألة كمسألة زيادة الثقة التي مرت بنا وقلنا إن زيادة الثقة لا يقال إنها
مقدمة لا يقال إنها مقدمة دائما ولا يقال إنها مردودة دائما ولكن ينظر من الذي زاد وماذا زاد ومن خالفه فلا يعطى حكم عام لكل أصور وإنما تدرس كل حالة على حدة كل حالة تدرس على حدة ثم
يحكم عليها بما يليق بها من القبول أو الرد لكن لا يعطى حكم عام لجميع الحالات الضار العلم عند الله تبارك وتعالى من الجرح والتعديل كذلك فإذا كان شخص مثلا كل العلم على تجريح وثقه واحد
رأس الذين جرحوه كما وقع لرجل أنسي تسمى الآن وثقه الإمام أحمد وكذبه ابن خزيمة وغيره من أهل العلم قالوا كذب فقال لابن خزيمة أحمد وثقه كيف أنت تتهمه بالكذب أنت تدري من الذي وثقه وثقه
أحمد وأحمد يعني إمام مقدم قالوا وثقه أحمد أحمد لا يعرفه هو من أهل بلدنا نعم ابن أبي الحواري قال هو من أهل بلدنا ونحن أعلم به من أحمد هو من أهل بلدنا نحن أعلم به من أحمد فهنا بيّن
الجارح هنا السبب الذي جرح نجله يعني إبراهيم بن أبي يحيى وثقه الشافعي الإمام شافعي وثقه لكن تقريبا كل علماء جرح التعديل ضعفوا ولكن يقول أنه انفرض بتوثيقه الشافعي وأجمع العلماء وعلى
تضعيفه فبثل هذا ما يحتاج لك تبحث لأن المسألة إيش واضحة هذا كلهم ضعفوا إلا أحمد كلهم ضعفوا إلا الشافعي يأخذ بقول الكثرة هنا ويكون أحمد أو الشافعي لما وثقه وثقه بناء على إن حدث معين
لأن بعض الرواة خاصة بن معين بالذات تجدوا كثيرا ولا أقصد بكثيرا حالات كثيرة ولكن كثيرا مقارنة بغيره من العلماء تجد أن ابن معين يوثق أناس أكثر أهل العلماء مع أن ابن معين متشدد ابن
معين متشدد وذلك يقول إذا وثق ابن معين رجلا فعبض عليه لماذا ذلك أنه متشدد يجرح يعني يقول هو خليفة شعبة أصلا داعت شعبية ابن معين يعني كيف كان الرواة يخافون من شعبة في زمنه كذلك
الرواة يخافون من ابن عين في زمنه إلى هذه الدرجة وذلك يقول بعض أهل العلم يقول كنا إذا اجتمعنا وكان من حاضر أحمد أحمد من حنبل وابن معين وابراهيم بن إسحاق الحربي طيب فإذا تكلم في طرق
الحديث سكت الجميع وتكلم أحمد وإذا تكلم في فقه الحديث سكت الجميع وتكلم إسحاق إبراهيم الحربي إسحاق بن إبراهيم ويقول وإذا تكلم في الرجال سكت الجميع وتكلم يحيى ابن معين فكان الرواة
يخافون من يحيى ابن معين فيقول بعض أهل العلم يقول فكانوا إذا أتوا ابن معين لأنه أنت نتكلم عن الرواة عاشوا مع ابن معين في بغداد ورواة في الكوفة في البصرة في الشام والشام بمدنها حمص
دمشق حلب مكة المدينة الراي ماكة كثيرة جدا يمكن ما التقى ابن معين إلا مرة واحدة في حياته أو مرتين أو أقل أو أتر طيب يقول فإذا التقى ابن معين حدثوه بأصحى حديثهم فابن معين يشوف حديثه
موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه موافق
لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه موافق لحديثه فابن معين يشوف حديثه موافق لحديثه
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 3
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا قال الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى واختلفوا هل يقبل المجهول وهو على ثلاثة مجعول مجهول عين من له رو فقط ورده الأكثر والقسم الوسط مجهول حال باطن وظاهري
وحكمه الرد لدى الجماهري وثالث المجهول للعدالة في باطن فقد رآله قبله منهم سليم فقطع به وقال الشيخ إن العمل يشبه أنه إذا جعل في كتب من الحديث اشتهرت خبرة بعض من بها تعذرت في باطن
الأمر وبعض يشهر دا القسم مستورا وفيه نظر هذا الكلام عن رواية المجهول ذكر الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى أن المجهول ثلاثة أقسام مجهول حال ومجهول عين ومجهول حال وعين يعني يمكن
أن يكون مجهول حال وعين وإما أن يكون مجهول عين فقط وإما أن يكون مجهول حال فقط مجهول الحال والعين كان يقول الراوي حدثني رجل حدثني أحدهم هذا مجهول حال وعين لا يعرف من هذا الرجل ولا
يعرف من هذا أحدهم فهنا هذا يقال له مجهول حال ومجهول عين لا نعرف شخصه ولا نعرف عدالته يقال مجهول حال وعين النوع الثاني وهو مجهول العين لكن حاله معروفة حاله معروفة ولكنه مجهول العين
لا نعرفه من هو لكن نعرف حاله كان يقول أحدهم حدثني الثقة فذكر لنا أن حاله أنه ثقة لكن لا نعرف من هذا الثقة والعين لم تعلم هذا الذي قال حدثني الثقة أعلمنا حاله ولكن لم يعلمنا عينه أو
يقول أحدهم حدثني أحد أصحاب النبي أو حدثني رجل من من صحب النبي صلى الله عليه وسلم هنا أيضا بيّن حاله وهو العدالة لأن الصحابة كلهم عدول لكن لم نعلم عين الصحابي هذا من هذا الصحابي
الذي حدثه فهنا عرفت الحال ولم تعرف العين الثالث وهو الأكثر والأشهر وهو مجهول الحال فقط أن تكون عينه معروفة لكن حاله مجهولة نعرف اسمه ذكر اسمه لكن لا ندري عن عدالته شيئا هل هو عدل
أو لا وهذا مسمى بمجهول الحال إذا مجهول الحال ومجهول العين ومجهول الحال والعين ولا شك أن الإنسان كلما كثر الرواة عنه ولو كان مجهول الحال يقول أهل العلم حاسون الظن به لأن عادة أهل
العلم خاصة الأئمة لا يرون عن الضعفاء يعتزلونهم يهملونهم فإذا روى العلماء عن شخص فهذه فيها نوع تزكية لهذا الشخص فإذا كثر الرواة عن هذا الشخص فالتزكية تكون أقوصة إنها ليست تزكية
صريحة كأن يقال ثقة مثلا هي ليست تزكية صريحة لكن فيها نوع تزكية يقولون فيها إحسان ظن كون هؤلاء الكبار أو العلماء أو الأئمة يرون عنه فهذا فيه ثناء غير ظاهر فيه ثناء غير ظاهر من هؤلاء
العلماء له هناك بعض الرواة أشتهروا بكثرة الرواية عن المجاهيل وذلك يحذر الإنسان منهم عندما يرون ومن أشهر هؤلاء أبو إسحاق السبيعي رحمه الله تبارك وتعالى عمرو عبد الرحمن أبو إسحاق
السبيعي عمرو عبد الله عفوا أبو إسحاق السبيعي هذا أحد الرواة الصحيحين وهو رون مشهور تابعي أدرك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه اشتهر بكثرة الرواية عن المجاهيل بحيث إنك تسمع
أحاديث كثيرة أو رواة كثر يحدث عنهم أبو إسحاق لا تعلمهم إلا من أبو إسحاق لا يعرفون لا يعرفون إلا من طريق أبو إسحاق السبيعي لكثرة روايته عن المجاهيل فهذا لا يضعفه فهو ثقة أبو إسحاق
تغير بآخر كما يقولون لكنه ثقة من رجال الشيخين ولكنه لكثرة روايته عن المجاهيل فالإنسان يحذر عن من أخذ أبو إسحاق فإذا حدث عن ثقة حديثه مقبول قطعا وإذا حدث عن مجهول فكن حذرا ما يحدث
عن المجاهيل ولا أقول مجاهيل الحال بل مجاهيل العين حتى لو ذكر اسمه لأن مجهول العين عند أهل العلم هو من لم يذكر اسمه نهائيا رجل أحدهم هكذا لم يذكر اسمه أو ذكر اسمه وعرف ولكن لم يحدث
عنه إلا واحد هذا مجهول العين إذا لم يحدث عنه إلا واحد فهذا أيضا يسمى مجهول عين ولذلك قال مجهول عين من له راو فقط يعني ما روى عنه إلا واحد ورده الأكثر يعني أكثر العلماء على تضعيف
حديث أو إسناد فيه راو مجهول العين أكثر العلماء يضعفون الإسناد إذا كان مداره على مجهول العين وقلنا مجهول العين هو الذي لا يعرف يعني لم يذكر اسمه أو لم يذكر اسمه لم يروى عنه إلا واحد
فهذا يقال له مجهول العين قال والقسم الوسط مجهول حال باطن وظاهري وحكمه الرد لدى الجماهري مجهول الحال كذلك مردود عند الجمهور لأننا نحتاج إلى أمرين في الراوي كما تعلمون الآن الراوي أو
الإسناد عندما يحكم عليه بالصحة كما مر بنا كثيرا أنه حتى يصحح الإسناد لا بد من اتصال السند بنقل العدل الضابط طبعا من غير شدود ولا علة اتصال السند بنقل العدل الضابط من غير شدود ولا
علة خمسة شروط هذا المجهول فقد شرطين شرط العدالة وشرط الضبط لا نقول فقدهما تماما لكن نقول متوقفون فيهما لا نعرف عن عدالته شيئا ولا نعرف عن ضبطه شيئا لأنه مجهول فهنا عندنا الضبط
والعدالة لا يمكن التأكد منهما ولذلك يرد حديثه المجهول لأنه لا يمكن التأكد من عدالته ولا التأكد من ضبطه قد يكون ثقة حافظا قد يكون لكن المشكلة أنه قد لا يكون أيضا قد لا يكون قد لا
يكون عدلا وقد لا يكون ضابطا فلذلك نحتاج إذا حدثنا شخص عن مجهول حدثني رجل فسألنا من هذا الرجل قال هذا الزهري أبو بكر هذا ذهبت جهالة العين ذهبت جهالة العدالة ضابط عدل رحمه الله تبارك
وتعالى وإذا قال حدثني رجل فقلنا له من هذا الرجل قال هذا مقاتل ابن سليمان قلنا هذا الرجل كذاب فهنا أيضا ذهبت الجهالة ولكن جاءنا الكذب طان في العدالة أو قلنا له من هذا الرجل فقال هذا
الرجل مثلا ليث ابن أبي سليم قلنا العدالة موجودة لكن الضبط غير موجود الرجل ضعيف وهكذا إذن لما كان هذا المجهول يحتمل أن يكون ثقة غير حافظ يعني سيء الحفظ مثلا كليث ابن أبي سليم وقد
يكون ثقة حافظا كالزهري وقد يكون حافظا غير ثقة كمقاتل ابن سليمان مثلا وقد يكون لا ثقة ولا حافظا كالكلب مثلا فهنا نتوقف يتوقف أهل العلم في قبول روايته حتى يعرف من هذا المجهول من هذا
المجهول هذا من نسبة المجهول العين أما مجهول الحال فهو معروف هو فلان ابن فلان طيب ما حاله من وثقه من عدله لا يوجد لا يوجد تعديل ولا يوجد تجريح من الجهتين يعني لو كان فيه تجريح قلنا
ضعيف ما صار مجهولا ولو وثقة كذا قلنا ثقة ولم يصر مجهولا المشكلة أنه لا نملك حكم عليه هذا ما تراه كثيرا في كتاب ابن أبي حاتم اللي هو الجرح والتعديل والتاريخ الكبير الذي هو للبخاري
كثيرا ما يذكراني الروات ويسكتاني عنهم يسكت هو فلان ابن فلان ابن فلان روى عنه فلان وروى عنه فلان وروى عنه فلان يخليك في بحرة طيب بعد ثقة ضعيف أطنى شي طيب يسكت عنه فهذا المسكوت عنه
مجهول حال مجهول حال يحتاج أنك تبحث في كتب أخرى فإن وجدت في كتب أخرى من نص على عدالته وحفظه فقبلت روايته وإن وجدت في كتب أخرى من نص على ضعفه أو عدم عدالته كذلك عرضت عنه وعرفت أمره
لكن المشكلة أنك إذا لم تقف على شيء وهذا يعني له أمثلة كثيرة في السنة حديث يتوقع فيها بعض أهل العلم وبعض أهل المحسنها يحسن الظن بمن روى عنه كثيرا ما تجد بعض الأحاديث بعض من يحسن
الظن بمن روى عنه يقول مثلا فلان روى عنه فلان ثقه أكيد روى عنه وهو يثق به أو بعدالته أو بحفظه فيقبل خاصة إذا لم تكن الرواية فيها نكارة في متنها فيقبلها تحسين الظن وبعض أهل العلم
يمشي على الأصل يقول لا يبقى الأمر أن هذا الرجل مجهول بالنسبة لي فلا أقبل توقف عن قبولي حديثه أيهما أصبب قبوله بإحسان الظن بمن روى عنه من الثقات أو إما حسب أنا ما تكلم عن روى عنه
واحد روى عنه أكثر من واحد تكلم عن مجهول الحال وليس مجهول العين مجهول العين الذي يروى عنه واحد أنا أتكلم عن مجهول الحال روى عنه ثلاثة أربعة خمسة عشرة لكن لم ينص على توثيقه ولا عن
حفظه لم ينص هناك قلت من أهل العلم يمشي حاله خاصة إذا لم يكن المتن منكرا وبعض أهل العلم لا يقبل ما يقبل يقول أتوقف في حديثه حتى يثبت حتى يثبت وثبوته عندي بإثبات عدالته وضبطه فإلى أي
القولين تميلون ما رأيكم توقف خلنا نشوف غيرك موافقينة نتعب أكثر في البحث عن القراء وكذا نتوقف أو عقائد نتوقف يعني في الحلاء والحرام نتوقف وإذا كان في الفضائل أو في السير أو في هذا
نقبل ها أحد عنده شيء ها يعقوب داود شو الرأي أيه تقبله أو ما تقبله اللي روى عنه أئمة أيه ثلاثة أربعة مثلا يعني بغض النظر عن خالد يقول إذا بالأحكام والعقائد لا إذا بالفضائل والسير
ممكن يعني مستح من خالد لا دي نشره يقبل على كل حال مسألة فيها مجال للنظر فيها مجال للنظر وإذلك يعني حقيقة نعذر العلماء الذين تبنوا هذا القول أو تبنوا لأن المسألة اجتهادية مسألة
اجتهادية فيها حس حديثي يعني وظن كذا بعضهم يميل إلى القبول بعضهم يميل إلى المنع ولكن الأكثر على المنع أكثر علماء الحديث على المنع وهذا الذي تميل إليه النفس المنع وهي قضية مهمة جدا
لا نغفلها وهي وإن سلمنا بالعدالة فمن أين لنا الضبط إن سلمنا أنه إحسان الضم بهلاء العلماء أنه روى عنه أنه عدل طيب من أين لنا إثبات ضبطي وحيث لا نختلف أبدا أنه هناك عدول بل أئمة وهم
ليسوا ضابطين ليس بن أبي سليم عبد الرحمن بن أنعم الأفريقي حماد بن أبي سليمان أبو حنيفة النعيم بن حماد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة عبد الله بن عمر العمري عبد الله بن لهيعة هؤلاء أئمة
تأخذ قوانهم بالفقه وفي العقائد ويستدل بهم ويعتمد عليهم ولكنهم سيئو الحفظ حفظهم سيئ فنحن وإن قبلنا من حيث العدالة أن نقول طالما روى عنه أئمة كبار فهذا دليل على حسن ظنهم به هذا حسن
ظنهم به بإيش بالضبط ولا بالعدالة هذا في العدالة قطعا من أين لنا الضبط ونحن نعرف أننا عندما نحكم على الحديث بأنه صحيح نحتاج إلى خمسة أمور أنت أمران عندك واحد محتمل وواحد يقينا لا
يمكن أن تجزم به يعني أنت احتملت أن يكون عدلا لرواية هؤلاء الكبار عنه لكن من أين لك أنه ضابط خاصة إذا علمت أن كل الكبار بلا استثناء يرون عن الرجل إذا كان سيئ الحفظ يتحاشون الرواية
عن المطعم بعدالته سواء بفسق أو كذب أو خرم مروءة أو بدعة أو ما شابه ذلك أما الضبط فلا يتورعون من الرواية عن الإنسان إذا كان سيئ الحفظ أو فاحش الغلاط أو مغفلا أو غير ذلك لا يتورعون
عادة من الرواية عنهم فالأصل التوقف في مثل هذا هذا الأصل ولذلك الجمهور ذهبوا إلى هذا الرأي أنه لا تقبل روايته لا تقبل لا يصحح حديثه وإن تنازلنا عن قضية الضبط وهي أيضا لا يمكن
التنازل عنها عن قضية عفوا العدالة وهي لا يتنازل عنها بسهولة فمن أين لنا الضبط فلا بد أن نراعي هذه القضية وننتبه لها وأذكر أن من الأحاديث التي ينبني عليها أحكام كما قال الأخ خالد
الآن قضية إذا ما ينبني عليها حكم الله عليه وسلم جلس في مكة 13 سنة يدعو إلى الله تبارك وتعالى وكان يرى صلوات ربه وسلم هذه الأصنام حول الكعبة وداخلها وفوقها حتى ذكر أهل العلم أنها
قريب من 360 صنم التي هي داخل وفوق وحول الكعبة ومع هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم على كسرها أبدا وإنما يصحح عقائده الناس ويدعو إلى التوحيد وقلنا هذا فيه أن الإنسان قد يترك
إنكار المنكر إذا كان يترتب عليه منكر أعظم وهي مسألة يعني فقهية أصولية وعقدية أيضا فنجد أنه جاء حديث عند الهيثم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر الهيثم عن طبران وغيره أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج بالليل مع علي يقول علي خرجت مع النبي ليلة فأردت أن أحمله على ظهري يسقط بعض الأصنام التي كانت فوق الكعبة لأن الكعبة مهما كانت عالية فيقول رفعت
النبي على ظهري فلم أستطع حمله فقال لي أنا أحملك فحملني النبي فلو شئت أن أط أنال النجوم لنلتها يقول علي رضي الله عنه يعني من قوة النبي في حمله له وكذا يقول لو شئت أن أط أنال النجوم
بيدي لنلتها فأسقط بعض الأصنام بالليل دون أن يعلم أحد وحسنه البعض بناء على تحسين الظن بهذا الراوي المجهول لأنه بالنهاية مجهول حال وإذا كان مجهول حال قد يغتفر كما قلنا قبل قليل لكن
هذا ينبئ عليها أحكام ينبئ عليها أحكام فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا نتساهل في شروط صحة الحديث الخمسة اتصال الإسناد العدالة الضبط عدم الشدود عدم العلم والعلة لأن فيها
جمع الطرق وقراءة استقراء تام وغير ذلك لكن الشروط الثلاثة الأولى لا أعلم أن أحدا من الأهل العلمي يعني تنازل عنها أو عن بعضها وهي اتصال الإسناد والعدالة والضبط فنتنبه لهذا إن شاء
الله تعالى نعم يقول والثالث المجهول للعدالة في باطن فقط فقد رآ له حجية في الحكم بعض من منع ما قبله منهم سليم فقط هو سليم بن أيوب الشافعي أبو الفتح رحمه الله تبارك وتعالى يرى يعني
قبول روايته يقول فقطع به وقال الشيخ الشيخ قلنا من ابن الصلاح نعم وقال الشيخ إن العمل يشبه أنه على ذا جعل في كتب من الحديث اشتهرت خبرة بعض من بها تعذرت في باطن الأمر وبعض يشهر ذا
القسم مستورا وفيه ناظر ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى يقول بعض يعني منهم سليم الرازي أبو الفتح يقول إنه كان يعني يرى أنه يعني جهالة الحال يمكن تجاوزها يمكن تساهله فيها والحجة في
هذا أو الحجة في هذا أن في الصحيحين أو في أحدهما يكون هناك بعض الروات يقال لهم المستورون راون مستور قال هذا يعني مجهول الحال مستور يعني ظاهره العدالة لكن باطنه حقيقته لا ندري عنه ما
وثقه أحد لم يوثقه أحد كل ما في الأمر إنه روى عنه أكثر من واحد بل أحيانا يكون روى عنه واحد لكن خرج له البخاري أو خرج له مسلم قال فهذا يقال له مستور قال وقبل عند البخاري مسلم لماذا
لا يقبل عند غيرهما واضح الإشكال إذن البعض يقول أنه تقبل رواية مجهول الحال أو من روى عنه راون واحد فقط لماذا قال لأن في الصحيحين أو في أحدهما هناك روات مجهولون هناك روات مجهولون ومع
هذا الأمة تقبلت هذين الكتابين بالقبول وقالت بصحة ما فيهما فدل هذا على أن الأمة تقول بصحة رواية المجهول وهذا كان غير صحيح لأن إخراج البخاري ومسلم له توثيق في الجملة صح لم يقل فلان
ثقة لكن هذا يدخل في توثيق في الجملة توثيق في الجملة وإذا أضفنا إلى هذا أن العلماء يعني تتبعوا ما في الصحيحين من الأحاديث ووافقوا البخاري ومسلما على ما قالاه من قبوله وصحته ما في
كتابيهما لقلنا أجمعت الأمة على توثيقهم إلى هذه الدرجة وإن كان هناك بعض الروات المتكلم فيهم في الصحيحين لكن نحن نتكلم عن من لم يتكلم فيهم ولذلك لا إما الكبار كالدار قطني مثلا
والغساني عندما تكلم الدار قطني على أحاديثه في الصحيحين وهو في كتابه التتبع تتبع ما في الصحيحين من أحاديثه عنده كتاب الدار قطني الإلزامات والتتبع إلزامات أنه يلزم صاحبي الصحيحين
بأحاديث على شرطهما وأما التتبع فتتبع أحاديث الصحيحين وناقشهما فيها ناقش في أحاديث أن فيها رجل متكلم لكن لم يناقش في أحاديث فيها رجل مستور فذل على أنه يرى أن هؤلاء الأشخاص موثقون
عند البخاري أو موثقون عند مسلم بإخراجهما لأحاديثهم والسكوت عنهم خاصة إذا أضفنا أمرين الأمر الأول أن المتونة اتفق على صحتها الأمر الثاني ندرة هذه الأحاديث وقلتها وغالبا ما يكون
هؤلاء المستورون يعني يروي لهم البخاري ومسلم في المتابعات والشواهد لا في الاعتماد وإنه في المتابعات والشواهد ولذلك الصحيح أن من لم يوثق فإنه لا تقبل وقلت وإذاك ذهب الجمهور إلى تصحيح
ما في الصحيحين وإلى رد روايتي مجهولي الحال وليس في هذا تناقض منهم رحمه الله تبارك وتعالى يقول ابن كثير رحمه الله تعالى المبهم الذي لم يسمه أو من سميه ولم تعرف عينه لا يقبل روايته
أحد علمناه بينما ابن حبان قال من لم يجرح فهو عدل هذه قاعدة عند ابن حبان من لم يجرح فهو عدل ولذلك في كتابه الثقات يقول كل من يعني ذكرته في كتابه هذا طيب فهو ثقة كل من ذكرته في كتابه
هذا مع أنه في كتابه هذا يقول فلان ابن فلان لا أعرفه أو يقول فلان ابن فلان لا أعرفه ولا أعرف أباه لكن يبني عن الأصل مسلم الأصل في المسلم العدالة بس حتى يثبت خلافه ذلك يقول الأصل في
المسلم عندي العدالة طالما أنه مسلم الأصل فيه أنه عدل أنه ما يكذب أنه ثقة حتى يثبت خلافه ذلك توافقون؟
ليش المسلم وهو عدل؟
نحتاط للدين نعم واحد يقول الأصل سوء الظن بالناس وش رأيكم؟
ما يصير نبي الأصل أيهما الأصل؟
سوء الظن بالناس أو الأصل في الناس العدالة؟
الأصل إيش؟
حسن الظن احتياط سوء الظن شر رأي؟
ما في حسن الظن ولمسلم المسلم كالبنيان يشد بعضه وبعضه أرحم أخوانك المسلمين ما أعرف حالة حنا نتكلم ما حنا محسن الظن شر رأي؟
طيب يعني نحسن الظن ونقبل رواية المجهول ما شر رأي؟
سوء الظن زي أنا شر الأصل فيه السلامة شر رأي؟
خاصة الحين ها؟
طيب على كل حال ابن حبان رحمه الله تعالى يقول الأصل عنده العدالة يقول ابن عبدالبر من عرف بالثقة والأمانة والعدالة لا يضره إذا لم يروي عنه إلا واحد يعني روى عنه واحد لا يضره لكن على
كل حال من عرف لكن نحن نتكلم عاما لم يعرف ترى على فكرة حتى لو قلنا أن نقدم حسن الظن يبقى عندنا الضبط لا تنسونا الضبط أيضا أمر ايش؟
مهم يغفل عنه الكثيرون ممن يعني يتكلم في هذا الموضوع طيب يقول في كتب من الحديث اشتهرت قلنا هما الصحيحان خبرة بعض من بها تعذرت أي معرفة بعض رواتها في باطن الأمر وبعض يشهر البعض هؤلاء
ذكر أنه النووي والجويني والبغوي وغيرهم القسم مشتورا وفيه نظر يعني يسميه المستور قال وفيه نظر يعني الحاوض بن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى يقول الخلاف في المستور يعسمه الخلاف في
المستور هل قبوله الرواية مرتبط بالعلم بالعدالة أو مرتبط بعدم العلم بالفسق واضح؟
يعني عندما نقول هذا المستور ما هو الأصل؟
لابد أن نعلم عدالته أو الأصل ألا نعلم به فسق يعني هل تكون هل يكون العدالة هي الأصل ونبحث عن ما هو ضد العدالة أو الأصل عدم العدالة ونبحث عما يثبت العدالة واضح إن شاء الله تعالى نعم
فيقول هذا هو المستور يعني هل هو البحث عن عدالته أو البحث عن فسقه وأسباب ذلك طيب الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى رواية المستور مما فيه الاحتمال فلا يطلق القول بردها ولا بقبولها بل
يقال هي موقوفة إلى استبانة حاله يعني توقف في رواية مجهول الحال حتى يتبين حاله أما مجهول العين فقلنا أمره واضح ومجهول الحال والعين من بابه أو لا طيب طال بعد ذلك الإمام العراقي رحمه
الله تعالى والخلف في مبتدع مكفرا قيل يرد مطلقا واستنكرا وقيل بل إذا استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقلوا والأكثرون ورواه الأعدل ردوا دعاتهم فقط
ونقل فيه ابن حبان اتفاقا ورووا عن أهل بدع في الصحيح الآن رواية المبتدع تنقسم البدع الكبرى وكل بدعة من هذه البدع فرخت بدعا أو فرقا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم أمتي إلى
73 فرقة وهذه الفرق منها واحدة ناجية وهم أهل السنة والجماعة وتبقى 72 فرقة مبتدعة هذه الفرق فرق البدع أو المبتدعة تنقسم إلى قسمين بدع مكفرة وبدع غير مكفرة البدعة مكفرة خرج من 72 فرقة
خرج من دائرة 72 فرقة وإذا كانت البدعة غير مكفرة فهو داخل هذه الدائرة من ضمن 72 فرقة إذن عندنا بدع مكفرة وبدع غير مكفرة فالبدع المكفرة لا يقبل حديث أصحابها البدع المكفرة وين انتسب
إلى الإسلام لا تقبل أحاديث من ينتسب لها ترد أحاديثهم وأما البدع غير المكفرة البدع غير المكفرة فاختلف فيها أهل العلم هل تقبل أحاديثهم أو لا تقبل منهم فالبدع المكفرة كالغلو عند
الرافضة في من يقول مثلا بخلق القرآن أو بتحريفه أو بتكفير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أنهم يعلمون الغيب أو يتصرفون في الكون أو غير ذلك من الغلو
وكذا بدع الجهمية الذين يقولون مثلا بنفي الصفات والأسماء عن الله تبارك وتعالى ويقولون نفي العلم عن الله كما يقول الشافع ناظرهم بالعلم فإن أنكروه كفروا وإن أثبتوه خصموا فيناظرون في
العلم يسمونهم منكرة العلم الأزلي لله تبارك وتعالى وأكثر البدع مفسقة غير مكفرة أكثر البدع مفسقة غير مكفرة يقول والخلف في مبتدع ما كفر هذا الذي الخلاف قيل يرد مطلقا يعني لا تقبل
روايته قال واستنكره يعني القول هذا غير صحيح يقول الحافظ ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى هذا قول مستنكر استنكره ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى كما قال عنه العراقي يعني استنكره
ابن الصلاح وقيل بل إذا استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقلوا هنا يتكلمون عن من يعني يدعو لبدعته من يدعو لبدعته ينصر بدعته إذا استحل الكذب في
نصرة بدعته فهذا لا تقبل روايته شافعي رحمه الله تعالى يقول أقبلوا أو نقبل الحديث عن كل ذي بدعة إلا الخطابية فإنهم يكذبون ويتخذون الكذب دينا يعني تصور واحد يتقرب إلى الله بالكذب دين
واشتهر عنهم أنه إذا كانت خصومة لبعضهم مع آخر يأتي يشهد له بالزور على طول مباشرة لو ما يدعوه في السالفة مثل عند بعض الباد يطق بعدين يسأل في السالفة كذبا أن الحق معه لا يدري ما
الموضوع أصلا يشهد بالزور طالما أن هذا من نفس فرقته يشهدون لبعض ليش لأن عندهم عقيدة أن الكذب حرام إذا صاحبي صاج فيأتي ويشهد له بالزور يحلف والله أنه على حق والله أنه حصل كذا كما
يقول هو من باب ماذا من باب نصرة المذهب نصرة المذهب فمن يستحل الكذب بهذه الطريقة لا تقبل روايته لا يستبعد أن يكذب خاصة أنه يتقرب إلى الله بالكذب يتخذ الكذب دينا فمثل هذا لا تقبل
روايته قال وقيل بل إذا استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقل أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى قيل له رويت عن أبي معاوية الضرير ولم تروي عن شبابه ابن
سوار رويت عن أبي معاوية معنا هذا رأس البدعة وهذا رأس في البدعة لماذا تروي عن هذا ولا تروي عن هذا فقال معاوية لم يكن يدعو لبدعته يعني لم يكن رأسا في البدعة يدعو إليها ويناظر وينافح
عنها فيؤمن جانبه من هذه الناحية بينما الشباب كان يدعو لبدعته ولذا قال والأكثرون ورآه الأعدل ردوا دعاتهم فقط يعني الداعية للبدعة هو الذي ترد روايته إذن عندنا قضية نصرة يعني أن يروي
حديثا في نصرة بدعته أو أن يكون هو رأسا في البدعة داعية إليها هذا أبو رجاء محرز يقول وكان قدريا يقول لا تروو هذا كان قدري وتاب يقول لا تروو عن أهل القدر شيئا ويقول يعني لما كنت
قدريا يقول كنا نضع الأحاديث تدينا حتى الناس يتجهون للقدر لأننا اعتقدنا خلاص انتهينا أن القدر هو الحق هو الذي يدخل الجنة والناس مساكين نبي ندخلهم الجنة فنكذب على الرسول لكن نيتنا
زينة نبي ندخلهم الجنة واضح فيكذبون حسبه تصور إنسان يكذب حسبه يعني يحتسب الأجر في كذبه كما هو الحال في الكرامية لما قالوا نحن نكذب للرسول لا عليه نحن نكذب له حتى يهتدي الناس وهذا لا
شك أنه ضلال بعيد طيب طبعا الأصل عدم الرواية عن أهل البدعة هذا الأصل الأصل عدم رواية عنه وذلك يقول ابن دقيق العيد إذا وجدت الرواية عن صاحب بدعة نفسها يعني نفس الإسناد عن نفس الشيخ
عن صاحب سنة فلا تلتفت إلى المبتدع حتى لا تظهر أمره إخمادا لبدعته يقول وإخمادا لذكره الأصل أن الحديث إذا كان له طريقان طريق عن مبتدع وطريق عن سني خذ عن السني ولا تلتفت إلى رواية
المبتدع وذلك لألا يظهر ذكره يقول ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى يقول والأكثرون ورآه الأعدل من الذي رآه ابن الصلاة دائما الذي يتكلم عنه في الغابة ابن الصلاة يقول الأكثرون
ورآه الأعدل ردوا دعاتهم فقط يعني ردوا الدعاتة للبدعة رؤوس البدعة إذن عندنا قضية قضية الأولى أن تكون الرواية في نصرة البدعة القضية الثانية أن يكون هو داعي إذن شيء يخص الرواية شيء
يخص الراوي قال ونقل فيه ابن حبان اتفاقا ورووا عن أهل بدع في الصحيح ما دعوا يقول ابن حبان رحمه الله تعالى ليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوقة المتقنة إذا كانت فيه بدعة ولم
يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز فإذا دعا إليها سقط الاحتجاج بأخباره أو بأخباره يعني هنا ابن حبان رحمه الله تعالى ينقل الاتفاق أن صاحب البدعة إذا لم يكن يدعو إليها أنه يحتج
بخبره وأنه إذا كان يدعو إليها لا يحتج بخبره والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى استنكر على ابن حبان نقل الاتفاق يقول ليس هناك اتفاق على مثل هذا الأمر والعلم على الله تبارك وتعالى يقول
جوز جاني رحمه الله ومنهم أي من أهل البدع يقول له منهم زائغ عن الحق صدوق اللهجة يعني هو منحرف لكنه ما يكذب صدوق اللهجة يقول له منهم زائغ عن الحق صدوق اللهجة مخذول في بدعته مأمون في
روايته مخذول في بدعته متلبس ببدعة ولكنه مأمون في روايته ما يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يقول فهؤلاء ليس فيهم حيلة يعني لأن الأصل عندنا الصدق يمكن يتجرى ويكذب لنصرتها يقول
فهؤلاء ليس فيهم حيلة إلا أن يؤخذ من حديثهم ما يعرف إذا لم يقوي بدعتهم يعني هؤلاء يؤخذ من حديثهم ما لم يقوي بدعتهم ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم علينا محمد والخير كل
الخير في علم الهدى
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 4
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا وإن يتب والصير في مثله وأطلق الكذب وزاد أن ضعف نقلا لم يقو بعد أن وليس كالشاهد والسمعان أبو المضفر يرى في الجان بكذب في خبر إسقاط ما له من الحديث قد تقدمه هذا
في من كذب في الحديث
ثم تاب الكذب نوعان إما أن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكذب في حديثه مع الناس فإن كان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تاب يعني كان يكذب على النبي ثم تاب سواء كان
يكذب كما هو حال أبي رجاء كما ذكر قبل أقل لنصرة بدعته أو كان يكذب لفسقه وفجوره وزندقته ما هي الأمرين كان قالوا إذا تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة لا يقبل حديثه
ولو تاب لماذا قالوا لأنه تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول بكذب في خبر إسقاط ما له من الحديث قد تقدمه وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها جريمة وكبيرة من
الكبائر ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فليتبوأ من قعده من النار فهي كبيرة ولكنها لا تصل إلى القول بكفره أما الثاني وهو الذي يكذب في حديث
الناس يعني إذا تحدث مع الناس كذب يتساهل في هذا لكن لم يثبت أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فيما لو تاب أما الأول إذا تاب وهو الذي كذب على النبي صلى الله عليه وسلم
ثم تاب فالذي عليه أهل العلم أنه لا تقبل روايته ولو تاب قد يكون من أطفى الناس بعد ذلك وأحسنهم وقد يأمنا في الصلاة ويكون أكثرنا أمانة قد نسلمه بيت المال ولكن لا نسلمه حديث النبي خلص
لأن تجرأ وكذب على النبي مرة صلى الله عليه وسلم فهذا لا تقبل روايته وإن قبلت توبته يعني نقبل توبته ونعامله معاملة حسنة لكن لا نقبل روايته خلص صارت هذه يعني سمة أو وصمة عار في جبينه
لأنه تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يبقى الثاني وهو الذي يكذب في حديثه مع الناس لكن لم يثبت أنه كذب على النبي وهذا الذي يسمى عند أهل العلم المتهم بالكذب يعني هناك كذاب
وهناك متهم بالكذب الكذاب هو من ثبت كذبه من نشك فيه يحتمل أن يكذب قال منه تجرأ وكذب على الناس قال قد يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا تقبل روايته إذن الأمر المتفق
عليه أن كلاهما لا تقبل روايته الكذاب والمتهم الكذاب الذي ثبت أنه كذب على النبي المتهم بالكذب الذي يكذب في حديثه مع الناس ولم يثبت أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا تقبل
روايته الكذاب والمتهم بالكذب لكن الفرق بينهما فيما لو تاب تاب الكذاب وتاب المتهم بالكذب فالكذاب إذا تاب لا تقبل روايته وتقبل توبته أما المتهم بالكذب فوقع فيه خلاف بين أهل العلم
وأكثرهم على عدم قبول روايته أيضا أكثرهم أيضا على عدم قبول روايته أيضا يقول أي في الحديث لم نعد نقبله وإن يتب والصيرفي مثله صيرفي هو أو بكر صارح الرسالة كتاب الرسالة لإمام الشافعي
حد أمية الشافعية وأطلق الكذب وزاد أن من الذي زاد الصيرفي وزاد أن من ضعف نقلا لم يقوى بعد أن يعني من ضعف في النقل لسوء حفظه أو لغفلته أو لغفلته أو لغفل اختلاطه أو ليس من الأسباب
ينقاب فلان ضعيف وليس كالشاهدي يعني الشاهد قد ترد شهادته هنا وتقبل في وقت لاحق مثلا صاحب الحديث يقول لا إذا رد حديثه خلاص لا يقبل بعد ذلك والسمعاني أبو المظفر يراف الجاني بكذب في
خبر اسقاط ما له من الحديث قد تقدم يعني من ثبت كذبه اليوم وحدث بأحاديث قبل من زمان ترد جميع الأحاديث خلاص لأنه لا يؤمن أنه كان غيش قد كذب طالما أنه كذب الآن قال ابن كثير التائب من
الكذب في حديث الناس تقبل روايته خلافا للصيرفي إذن الخلاف وقع في التائب من الكذب في حديثه مع الناس هذا وقع فيه الخلاف هناك من يرى أنه لا تقبل روايته مطلقا وهناك من يرى أنها تقبل
روايته إذا تاب والعلم عند الله تبارك وتعالى وروا عن ثقة فكذبه فقد تعارض ولكن كذبه لا تثبتا بقول شيخه فقد كذبه الآخر وارض ما جحد وإن يرده بلا أذكر أو ما يقتضي نسيانه فقد رأو الحكم
للذاكر عند المعظم وحكي الإسقاط عن بعضهم كقصة الشاهد واليمين إذ نسيه سهيل الذي أخذ عنه فكان بعد عن ربيعتي عن نفسه يرويه لن يضيعه لو حدث رجل عن رجل أنا حدث عن خالد قلت حدثني خالد إن
شاء الله أنه ما يسويها إن شاء الله بس قلت حدثني خالد قال كذب ما حدثته قال كذب ما حدثته أنا قلت حدثني هو يقول ما حدثتك حين واحد فينا ما نقال كذاب واحد فينا غلطان صحيح أحدنا غلطان
الآن هو ثقة وأنا ثقة وأنا أقول حدثني وهو قال لم أحدثك هنا عندنا احتمالا احتمال أن أنا كذبت عليه احتمال هو يكذب احتمال أنا ناسي احتمال هو ناسي صحيح يعني هذه احتمالات أربعة إما أنا
كذبت وإما هو كذب وإما أنا ناسي وإما هو ناسي يقول أما الكذب فأنا لست متهبا وهو ليس متهبا لأنه معروف بالثقة وأنا معروف بالثقة إذن بقي عندنا إيش النسيان النسيان وارد وارد وليس كل أحد
ولذلك قال ومن روى عن ثقة فكذبه قال كذب ما قلت فقد تعارض يعني تعارض قول الراوي والمروي عنه هذا يقول حدثني وهذا يقول لم أحدثه فقد تعارض ولكن كذبه يعني كذب الراوي عن هذا الثقة الذي
قال ما حدثته لا تثبت يعني لا تثبت عليه أني أنا كذب لماذا قال بقول شيخه الذي قال ما حدثته فقد كذبه الآخر أنا أيضا أقول حدثني فيه يعني إذا قلت لا إذن يكذب عليه لماذا يقول هو كذب أيضا
يعني واحد فينا كذب أو اثنين ناسين حسن الظن فينا واضح نعم يقول ومن روى عن ثقة فكذبه فقد تعارض ولكن كذبه لا تثبت قول شيخه فقد كذبه الآخر واردد ما جحد فقط يعني هذا الحديث لا تقبله
لأنه جحده أنه حدثني به فقط هذا يرد لكن لا تثبت عليه الكذب ولا تثبت علي الكذب يقول السبكي رحمه الله عدالة كل واحد منهما متيقنة والكذب مشكوك فيه أن احتمال كذب احتمال نسيان يقول
واليقين لا يزول بالشك هذه قائدة حتى في هذه أن عند اليقين لا يزول في الشك في الطهارة في العبادات حتى في هذه هذه قائدة عامة في الحياة كلها أن اليقين لا يزول بالشك فطالما أن أنا ثقة
يقينا وهو ثقة يقينا فهنا في شك إن كذب أو كذبت وفي إن أخطأ أو أخطأت فقدم الخطأ وأزل الكذب الذي هو يعني شك وأبقي اليقين له العدالة والثقة وضحت الآن إن شاء الله نعم قال وإن يرده بلا
أذكر يعني ما قال كذب يعني الحين يقول كذب ما حصل ولا حدثتك بهذا واضح ما حدثتك بهذا أبدا ما أذكر أني حدثتك بهذا هذا لم يثبت يجن بأنه لم يحدث الثاني الذي قال لا أذكر لا أذكر قال وإن
يرده بلا أذكر أو قال لا أذكر ما يقتضي نسيانه فقدر أو يعني إذا أظهر يعني تسامحا في الأولى قال إيش كذب هذه قال والله ما أذكر ما أذكر يعني هذه أنا أذكر حدثت لي مع أحد الإخوة قلت له
فلان أنا أروي عنك أنك حدثتني بكذا وكذا قال والله ما أذكر أني حدثتك بهذا طيب فهذا قد يحدث أحيانا أنت قل حدثتني بهذا يقول والله ما أذكر فإن زعل عليك يقول لا تكذب علي يزيد على قضية
إيش لا أذكر لأنه يتهمك بأنك تكذب عليه يقول وإن يرده بلا أذكر أو ما يقتضي نسيانه فقدر أو الحكم للذاكري عند المعظم يعني الأكثر يرون الحكم لمن ذكر وحكي الإسقاط عن بعضهم يعني كمان
سقطنا الأول الذي جحده قال له سقطنا هذا قول لبعض الأحناف والجمهور على القبول قبول القول من ذكر قبول القول من ذكر وذكر فيه مثالا كقصة الشاهد واليمين إذ نسيه سهيل الذي أخذ عنه فكان
بعد عن ربيعه عن نفسه يرويه لن يضيعه يقول سهيل أخبرني ربيعه وهو عندي ثقة أنني حدثته إياه ولا أحفظه يقول هو يقول حدثني أنا والله ما أذكر لكن هو ثقة عندي يقول احتمال أني نسيت احتمال
أني نسيت وهنا قصة طريفة ذكرها ابن عساكر رحمه الله تعالى قال ابن عساكر سمعت سعيد ابن المبارك الدهان يقول رأيت في النوم شخصا أعرفه ينشد صاحبه يقول رأى منام هذا الدهان يقول لابن عساكر
يقول رأيت رؤية في المنام شخصا أعرفه ينشد صاحبه شعرا يقول أيها المماطل ديني أملي وتماطل يعني عندك فلوس وما تعطيني حقي هذا بالحلم ترى بالرؤية قال أملي وتماطل علل القلب فإني قانع منك
بباطل يعني عطني أي شيء من حقي هذا شنو رؤية منام ابن عساكر حفظ هذا من الدهان فحدث به ابن السمعاني يقول حدثني الدهان أنه رأى رؤية وقرأ له بيتين الشعر فالسمعاني راح للدهان قال حدثني
ابن عساكر أنك رأيت رؤية وقلت كذا وكذا وكذا فقال الدهان ما شفتها الرؤية ولا حدثته بهذا يعني أنكر أنه رأى هذه الرؤية وأنكر أنه حدث بها ابن عساكر لكن الدهان يثق في ابن عساكر ابن عساكر
إمام هيبة الله ابن عساكر إمام علم صاحب تاريخ نمشق وذلك يقول حدثني ابن السمعاني عن ابن عساكر أني حدثته ثم يروي الحديث مرة ثانية وهذا من حسن الظن بإخوانه المسلمين يعني الدهان يقول
حدثني ابن السمعاني أن ابن عساكر حدثه أني حدثته أني قلته كذا وكذا يقول على ذمته يعني عنه هو عن ذمته والله ما أذكر يقول لكن لأن ابن عساكر ثقة وابن السمعاني ثقة فأنا أقبل منهما وأحدث
بالذي حدثاني به عن نفسي هذا يقولها الدهان رحمه الله تبارك وتعالى فالقضل للإنسان وارد أنه قد ينسى وهناك كتب ألفت في هذا هي كتبات صغيرة لكن جميلة جدا من حدث ونسي هناك كثير من كتاب
الخطيب والسيوطي بس كتب في من حدث ونسي يجمعون قصص قصصا في هذا المعنى نعم يقول والشافعي ابن عبد الحكمي يروي عن الحي لخوف التهمي يعني إذا كان الحي يعني عبد الله مثلا جيت أنا مثلا وقلت
له حدثني بكذا قال أبدا ما حصل يقول الشافعي قام لما قال لك ما حصل اسكت خلاص لا تحدث لين يموت إذا كنت أنت واثق ليش حتى لا تتهم باش يتكلم فيك يقول فلان يكذب علي خلاص طالما أنه أنكره
أمسك عن التحديث به إذا ما تحدث به طالما أنك تجزم بأنه حدثك بهذا يقول والشافعي ينهى ابن عبد الحكمي هو تلميذ الشافعي يروي عن الحي لخوف التهمي يعني إذا أنكر الحي أنه حدثه بهذا طبعا
هذا رأيه السخاوي وهو أحد أئمة الشافعية يقول لا يحدث به ما عليه ما فيه تهمة يقول يقول لأن الأصل قدم كتمان العلم وهذا علم لا يجوز كتمانه يعني عادة الشيخ يموت قبل التلميذ ولله لفارق
السن عادة الشيخ يموت قبل التلميذ لكن يقول أفرض مات وهو ما حدث به طالما أن ذاك نسي لا يحدث به ولا يخاف من التهم ولا شي طالما أنه واثق أنه سمعه منه أظن المسألة اجتهادية تحتمل هذا
وذاك نعم قال ومن روا بأجرة لم يقبلي أم ومن روا بأجرة لم يقبلي إسحاق والرازي وابن حنبلي وهو شبيه أجرة القرآن يخرم من مروءة الإنسان لكن أبو نعيم الفضل أخذ وغيره ترخصا فإن نبد شغلا به
الكسب أجز إرفاقه أفتى به الشيخ أبو إسحاق أبو إسحاقه هنا قضية أخذ الأجرة على التحديث أخذ الأجرة على التحديث كثير من أهل العلم يرون عدم جوز ذلك لماذا يجب أن تأخذ الأجرة على التحديث
هذا دين يقول هذا دين ما تأخذ أجرا لك تحدث الناس أنت تقرب إلى الله كيف تأخذ أجرة وبعضهم أجازة ذلك يقول ما فيها شيء مثل اللي يعلمنا في القرآن مثل القاضي مثل إمام المسجد هذا يفرق
وقتها لك التزام يقعد يحدثك ساعة ساعتين كذا ليش ما يأخذ أجرة لكن أنكروا على من يشترط الأجرة وفي هذا قصص كثيرة جدا يعني بعضهم كان إذا حضر التلاميذ يقول الله الله عشو دانير قال ما
أحدثكم قال ما عندي قال قم رفرا ما تسمع يعني لهذه الدرجة حتى أنهم ذكروا عن أحدهم أنه قال كل واحد يدفع قال واحد أنا غريب ما عندي قال ما عنديك شيء قال عندي قصعة فيها شي طعم قال يبا
يبا قال ما يدفع شيء فبعضهم كان يأخذ أجرة يعني وكان بعضهم ينكر عليه ذلك وبعضهم يأخذ أجرا باب يقول أنا عشان عيالي أبو نعيم الفضل بن دكين لما قالوا له أتأخذ أجرة قال نعم قالوا كيف
تأخذ أجرة قال 13 نفس في بيتي إذا جلست أحدث الناس من يطعمهم يقول أنا متفرغ لكم أحدثكم هذا الوقت بدل ما أقضيه في طلب الرزق جاءت أحدثكم أعطوني مقابل يغنيني عن تسول معظم عندما أتسول
أطلب من الناس على الأقل عندي حديث أعلمكم ياه تعطوني مقابله أجرة فالأكثر وهم كما ذكر يعني إسحاق بن إبراهيم حنظلي والرازي أو زرعة وأحمد بن حنبل منعوا ذلك قالنا لا تأخذ الأجرة على
التحديث قالوا وهو شبيه أجرة القرآن يخرم من مرؤة الإنسان يعني كيف تأخذ أجرة على مثل هذه الأمور قال لكن أبو نعيم الفضل أخذ يعني أجرة وغيره ترخصا يقول فإن بد شغلا به الكسب أجز إرفاقه
يعني كان محتاج إليه بدل الكسب طيب أفتى به الشيخ أبو إسحاق وهو الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الشافعي المعروف يقولون دخل الرشيد الكوفة ومعه الأمين والمأمون فسمع من عبد الله بن إدريس وعيسى
بن موسى طيب عيسى بن يونس عفوا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ذكرناه قبل قليل هذا حفيده طيب فدخل الرشيد الكوفة ومعه الأمين والمأمون على عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس بن أبي
إسحاق السبيعي فسمع منه يعني الأمين والمأمون يتعلمون الحديث يسمعان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن إدريس ومن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي فلما انتهى يعني حدث
بالأحاديث للأمين والمأمون أمر لهما بمال جزيل يعني هارون الرشيد أعطى عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس مالا مقابل هذا التحديث فلم يقبله وقال عيسى ولا شربت ماء على حديث رسول الله صلى
الله عليه وسلم نعطيه ديانة هذا نحن ما نبيع حديث الرسول يقول لا نبيع حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا على شربة ماء ما نقبل منك شيئا تبي تسمع حديث تسمع وتروح أنتوا عيالك هذا يكلم
الخليفة يقول ولا على شربة ماء ما نقبله شيئا على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولو ملأت لي هذا المسجد ذهبا ما أقبل شيئا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم والأوزاعي رحمه الله
تعالى جاءه تلاميذه وأتوه بهديه قالوا هذه هي هدية في يوم الدرس حدثهم عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فجابوا له هدية فقال هديتكم مقبولة وما في حديث ما أحدثكم اليوم قالوا ليش قال يا
هدية يا حديث كأنكم تقول هدية مقابل الحديث تابون حديث ماكو حديث تابون هدية ماكو حديث قالوا لا يبقى نبي الحديث حنا جاينا لحديث أخذوا هديتكم والآن حديث قال أعطنا هديتنا وأخذوا الهدية
وحدثهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو الغنائم يعني فقيرا كان غنيا ثم سبحان الله ذهبت أمواله وصار يعني فقيرا جدا فذهب السقطي ومعه مجموعة من الأثرياء إلى أبو الغنائم هذا
يسمعون منه الحديث فبعد ما سمعوا منه كانوا قد جمعوا مالا له يعني لحاجتي بعد أن كان يعني ميسورا كذا ثم صار فقيرا فجمع له مالا وأعطوه إياه بعد ما خرج وأعطاه إياه السقطي قال تفضل هذه
هدية من الجماعة اللي كانوا عندك فقال وفضيحته أخذ على حديث رسول الله أجرا قفضحتني أنت جدا من الناس ما عرفهم أخذ على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرا قال تفضحني مع أصحاب الحديث
الموت أهون من ذلك فقلت رده لا أقبل منه شيئا أني أخذ شيئا من المال قال ونحن كذلك المال طلع منه ما نقبله قال تصدق به يقول فتصدقت به يقول فلم يقبله أبو الغنائم ولم يقبله الناس كذلك
وقلنا هناك من يترخص في هذا فيقبلوا الأجرة وهناك من يشترط الأجرة يعني مقابل التحديث وهناك من كان لا يأخذ إلا من الأغنياء إذا حضر الدرس يقول وين الأغنياء بس الأغنياء يدفعوا الفقراء
ما بي منهم شيء بعضهم لا يأخذ إلا من أهل البلد الغرباء لا يأخذ منهم أتشوف هذا كله له دربة كله له طريقته في الأخذ أو عدم الأخذ نعم قال ورد ذو تساهل في الحمل كالنوم والأداء كلام أصلي
رد ذو تساهل في الحمل يعني من تساهل في الحمل يعني مثلا في الدرس منشغل بأشياء أخرى يركز بالدرس فقد يدخل عليه حديث في حديث إسناد في إسناد أو واحد ينام في الدرس ينود هو بدرسه هذا ينام
في الدرس يقولون يقولون هذا أكيد طوفة كلمة إذا حدث بعد ذلك يقين أنه سيخطئ قال ورد ذو تساهل في الحمل يعني تساهل وهو يحمل الحديث قد ينام قد يسهل قد ينشغل كلا من أصله يعني كالذي يؤدي
لا من أصله يعني واحد يحدث من حفظه وهو غير حافظ مثلا ويحدث من حفظه ولا يرجع إلى الأصل فهذا كذا واردنا عليه أن يخطئ لكن طبعا الناس يتفوتون في هذا يعني بعضهم ما شاء الله يعني يكون
عنده ولكن حالة نادرة طبعا أن يكون حفظه يعني قوي جدا بحيث أنه حتى لو لم ينتبه ما شاء الله يلقط يحفظ يذكرون هذا عن الدارا قطني رحمه الله أنه حضر مجلسا فكان الشيخ يحدث الدارا قطني
يكتب شيئا آخر يعني ينقل من كتاب الأمس اللي فات أمس يحدث يكتبها ومو منتبه مع الشيخ يعني فقال له أحدهم يا هذا إما أن تنتبه من الشيخ وإما أن تقوم يعني ما سير باتو تقول حضر درس الشيخ
وتحدث بالأحاديث وأنت أصلا ذهنك مو معه ذهنك مع الكتابة أن تكتب شيئا آخر يعني مو قاعد تكتب حديث الشيخ اللي قاعد يقوله طيب فكيف تحضر إما أن تحضر مع الشيخ وتكتب ما يقوله الشيخ وإما أن
تنصرف انكر منكر جيدين فقال له الدارا قطني أني لست كمثلك أنا أختلف عنك قال كيف كيف تختلف عني قال أنا أحفظ قال تحفظ ماذا قال أحفظ وأكتب قال ما يصير ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
قال بكم حدث الشيخ الآن قال عشرة حاديث قال أذكرها لك بإسنادها قال اذكرها لي فذكرها كلها بإسانيدها ومتونها العشرة هو قاعد يكتب شيء ثاني زين قال أما الآن فاصنع ما شئت أنت غير صدق قال
أما الآن فاصنع ما شئت خلص أسلمت لك فقال هذه حالات نادرة لكن الأصل أن الذي يحضر درس الشيخ وينشغل بشيء آخر أنه غير منتبه للشيخ ولا يدري ماذا حدث الشيخ وهذه حالات نادرة عليه قال أو
قبل التلقين أو قد وصف بالمنكرات كثرة أو عرف بكثرة السهوي وما حدث من أصل صحيح فهو رد يقول أو قبل التلقين كذلك من يقبل التلقين لا يقبل الحديثة هشام بن حسان يذكر أنه جاء لابن لهيعة أو
جاءه تلاميذ بن لهيعة بعض الناس دخلوا على ابن لهيعة فحدثهم بأحده هشام بن حسان من أثبت الناس في ابن لهيعة فجاءه بعض طلبة فقالوا قال من أين جئتم زرت من من مشايقه قال زرنا باللهيعة قال
حدثكم قالوا نعم حدثنا قال عرضوا علي ماذا حدثكم فوروا الحديث وهذا هشام بن حسان حافظ حديث باللهيعة كلها فلما عرضوا علي الحديث التي حدثهم بها باللهيعة يقول فإذا هي ليست حديثه قال حافظ
كل حديث باللهيعة هي ليست من الحديثة من حدث بها يقول فذهبت إليه قل دخل عليك قبل جماعة قال نعم قال ليست من حديثك كيف حدثنا ليست من حديثك قال هم يقولون لي حدثك فلان قال حدثك فلان قال
حدثك فلان قال وانا أقول نعم فهذه يسمون تلقين يعني يلقينونه شيئا ايش لم يقلوا حدثك فلان قالوا حدث لي فلان هذا يسمى التلقين هذا يسمى التلقين وهذا التلقين يعني ممنوع لا يجوز يقول حفص
بن غياث ويحيى القطان موسى بن دينار حفص بن غياث ويحيى القطان دخل على يونس بن دينار المكي فقال له حفص بن غياث قال له يا يونس قال نعم قال حدثك القاسم بن محمد عن خالته عائشة عن نبي صلى
الله عليه وسلم وكذا قال نعم حدثني قال وحدثتك عائشة عن أم المؤمنين عائشة عائشة بنت عائشة بن طلحة نعم قال حدثتك عائشة بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت كذا وكذا قال نعم طيب ثم
بعد قليل خرج هذا يونس بن دينار فقال حدثتني عائشة بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين بكذا وحدثني القاسم بن محمد عن عائشة أم المؤمنين بكذا فخرج حفص بن غياث قال إنه يكذب أنا ملقنة لا حدثته
عائشة بن طلحة ولا حدثه القاسم بن محمد وإنه أنا قلت له فتلقن منها يسمونها إيش التلقين يعني يقول له أنت حدثت بك فيقول نعم ثم يذهب ويحدث بي إنه سمع هذا يسمى التلقين حتى إن بعض العلماء
كان يلقن يقول له لماذا قال يعني أكثر علي إلا تحدثنا تحدثنا حديث وهذا كرعية فحدثتهم بها يعني استحى منهم يعني يقول استحيت منهم فحدثتهم بها وهو لم يسمعها أصلا فهذا يسمى التلقين والحمد
لله علماء الإسلام يعني الله سبحانه وتعالى سخرهم وذلك هذا يونس بن دينار كذبه حفص ابن غياث وكذبه يحيى القطن لما عرف أنه يتلقن ثم يحدث بأنه حدث بهذا وهو لم يحدث بهذا وكذلك باللهيع لما
قالوا له حدثك من كثرة غفلته ونسيانه رحمه الله خاصة بعد اختراق مكتبته صار يتلقن من القينونه فيقول نعم حدثني كذا وهو لم يسمع هذا الحديث أصلا ولكنه لسوء حفظه قال ليمكن صدري محدثين
بهذا فيحدثوا بيهم يخذونها لأنه حدث باللهيع عن فلان والصحيح أنه لم يحدث بهذا رحمه الله تبارك وتعالى جميعا نعم قال أو قبل التلقين أو قد وصف بالمنكرات كثرة أو عرف بكثرة السهوي وما حدث
من ما هنا النافية أي لم وما حدث من أصل صحيح فهو رد أي ما لم يحدث من أصل صحيح فهو رد هنا إذا الإنسان يعني بينا له غلطه فلم يرجع ما رجع عن غلطه قال له غلطت بكذا قال ما علي منكم ما
نرجع عاند وكابر في غلطه قال سقط عنده حديثه جمع يسقط هذا الحديث ليش يعني كل حديث لأن هذا الإنسان يعني معاند مكابر لكن السخاوي رحمه الله لم يقبل هذا قال قد يكون هذا الرجل يعني واثق
بنفسه وإن اللي قاعدين يغلطونه هم غلطانين أصلا فهذا غير معاند هذا يقال له إيش غير معاند ولكن هذا متمسك برأيه متمسك برأيه غير معاند لكن إن ثبت أنه معاند هنا يرد حديثه لكن إن لم يثبت
أنه معاند فهنا الأمر يختلف ولذلك قال بينا له غلطه فما رجع سقط عندهم حديثه جمع يعني جميع حديثه يسقط كذا الحميدي مع ابن حنبلي حميدي عبد الله بن الزبير الحميدي صاحب الجنبين الصيحين
يقول كذا الحميدي مع ابن حنبلي وابن المبارك رأوا في العملي يعني إنه يسقط حديثه لكن قلنا هذا إذا كان إيش إذا كان معاندا نعم قال ابن حبان من تبين له خطأه فلم يرجع كان كذابا لأنه صار
متعمدا لكنه تعمد أن لا يرجع قال وفيه نظر يعني ابن الصلاح يقول هذا الكلام هذا فيه نظر إنه يرد حديثه مطلقا نعم إذا كان عنادا منه ما ينكر ذا يعني إذا كان عنادا يعني عارف أنه غلطان لكن
كبر راسه كبرت عنده وعاند هنا الذي لا يقبل حديثه ثم ختم بقوله وأعرض في هذه الدهور عن اجتماع هذه الأمور يقولنا شرط الضبط وكذا وهذا وشرط العدالة كم شرط في العدالة خمسة وفي الضبط خمسة
طيب يقول هذا قبل الحين في العصور المتأخرة أنه الصلاح يتكلم عن القرن السادس يقول وأعرض في هذه الدهور عن اجتماع هذه الأمور لعسرها بل يكتفى بالعاقل المسلم البالغ غير الفاعل للفسق
ظاهرا وفي الضبط بأن يثبت ما روا بخط نفسه يقول يعني هذا قبل انشدد وكذا يشددون العلماء عدل ضابط وهو الذي لا يفحش غلطه ولا يسوع حفظه ولا يتلقن ولا يكذب ولا يتهم ببدعة ولا يتهم بفسق
يقول طويلة يقول هذه الشرط لا يمكن أن تنطبق نطبقها الآن على رواة الحديث اليوم لماذا يقول لعسرها عسر نطبقها الآن بل يكتفى بالعاقل المسلم البالغ غير الفاعل للفسق
طيب وفي الضبط بأن يثبت ما روا بخط مؤتما بس يكفي هذا وأنه يروي من أصل وافق لأصل شيخه كما قد سبق لنحو ذاك البيهقي يعني قال به البيهقي فلقد آل السماع لتسلسل السند يقول لأنه من جاء
اليوم بحديث ليس له أصل قديم ارمي به يقول لا يمكن أن واحد يأتينا بسند جديد ما مر على العلماء السافقين يقول ارمي به لا تلتفت إليه لا تلتفت إليه مستحيل واحد يأتينا بإسناد جديد ما مر
على أحد من أهل العلم يقول ارمي به على طول طيب وإن كان جاءنا بحديث له إسناد قديم اخذ القديم اترك هذا فإذاك قال لا يهتم الآن إيش بالأسانيد في وقت الحاضر وإنما تأخذ لحاجة واحدة وهي
إيش فلقد آل السماع لتسلسل السند شرف الإسناد فقط لنيل شرف الإسناد وإلا الآن أخذ الأحاديث بالأسانيد ويقول ما لها قيمة علمية وإنما لها قيمة شرفية لها قيمة شرفية أن لك إسناد إلى الرسول
صلى الله عليه وسلم عن طريق هذه الكتب أو الحاكم أو موطأ أو غيرها من الكتب أن موما أخذتها بالإسناد هذا الشرف طيب لكن أن يحتاج إلى هذا لا يوجد حاجة لهذا أبدا ونقف هنا والله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم على أبينا محمد شوف الأسئلة يقول هل عوام من رافضة من المبتدع المكفرة ومفتسقة حسب من كان منهم يقول بتحريف القرآن والتكفير الصحابة والسبهم ولعنهم واتهام المؤمنين هذا لا
شك بدعم مكفرة ومن كان لا يقول بهذا وإنه فقط في التفضيل وغير ذلك فهذه بدعم فتسقة وليست مكفرة في درس لك عن الأسماء قلت إن اسم الله القوي والجبار أسماء غير متعدية لكن نحن بين السدتين
نقول اللهم اجبرني وقرأت في كتاب أن أقول يا جبار اجبر نقصي ويا قوي قوني فهل صارت متعدية الجبار له معنيان الجبار بمعنى القوي العظيم الكبير فهذا غير متعدي والجبار الذي يجبر غيره أي
يجبر الكسور كما قال الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحادره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره يعني إذا كان الجبار بمعنى الذي يجبر الكسر فهذا نعم
متعدي وإذا كان الجبار بمعنى القوي الكبير العظيم فهذا غير متعدي نعم وإما القوي فغير متعدي من فاتته صروات فرائض قبل التزام كيف يعوضها يعوضها بالنوافل بالنوافل طالما أنه ما كان يصلي
أصلا هذا يهم الآن بأهم شيء بأداء الفرائض من جديد ويعوضها بالنوافل هل الدعاء دبر الصلاة مستحب ومستجاب كان يدعو الشخص لنفسه أم فقط نلتزم بقول أذكره الدعاء قبل السلام وليس بعد السلام
واختلف أهل العلم في قولك اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك قبل السلام أو بعد السلام لكن الأصل أن الدعاء يكون قبل السلام وما عدا هذه التي وردت في الحديث وبعد السلام يكون الذكر
كما كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم في أهل عنده سؤال السمع التلقين و التدليس لا التلقين أن يقال لحدثك فلان فيقول حدثني فلان وهو شيخه أما التدليس فهو أن يروي بالعنعنة عن شيخ سمع
منهما لم يسمع منهم اختلف خير سمع قلت لك رواية القديمة تثبت منها اي اي تثبت يعني واحد حدثك عن الشيخ بن عثمين تتأكد قل هذا اللي حدثني عن الشيخ هو ثقة ولا مو ثقة هو حافظ ولا مو حافظ
اي اي اي خاصة إذا قال لك سالف عن الشيخ بن عثمين وبعدين شفت واحد من طلبة الشيخ وسألت عنها قالك لا ما صارت وبعدين قال لك سالف عنه قالك لا ما صارت أو قالك لا مو هي جدي فأنت تشكر كذا
مرة يغلط فتخف من روايته كالحياتنا ترى حتى في الدوانية حتى بالبيت حتى مع ربعك حتى في عملك في ناس نقلهم يكون دقيق بعض الناس نقلهم غير دقيق هذا بالطبيعي سبحان الله والله أعلم وصلى
الله وسلم علينا محمد في علم الهدى
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 5
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقرا والجهل كهل في الظلام تسرمدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد
توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور
العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا
والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم زاد توقرا والإرث نور العلم
زاد توقرا
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 6
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا أصبر ارفع يدك من يذكر لنا صبيا تحمل حديثا وأداه لما بلغ إن يعلم الكلمات بس كم كان عمره ابن عباس أصغر أصغر
تقريبا طيب لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا غلام إن يعلم الكلمات كان قريب من العاشرة بعد نعم الحسن في الصدق لما أكل من تمر الصدقة نعم صحيح طيب من يذكر كافرا تحمل وأداه بعد
الإسلام رحمد لما تحمل في حالة كفره أداه بعد الإسلام من يذكر غيره جبير بن مطعم جميل متى نعم لما يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الطور كان في وقتها كافرا وأسلم بعده ثم حدث
بهذا الحديث في شي تميم الداري كذلك قصته مع الدابة ومع الجساس ومع الدجال كذلك تحمل وهو على كفره فلما أسلم أعلن بذلك طيب نبدأ درس اليوم وقدم الخطيب أن يقول سمعت إذ لا يقبل التأويل
وبعدها حدثنا حدثني وبعد ذا أخبرنا أخبرني وهو كثير ويزيل استعمله وغير واحد لما قد حمله من لفظ شيخه وبعده تلى أنبأنا نبأنا وقل لنا وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب
استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة وهي على السماع إن يدرى اللقى لسيما إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي أن لا يقول ذا
بغير ما سمع منه كحجاج ولكن يمتنع عمومه عند الخطيب وقصر ذاك على الذي بذا الوصل اشتهر هذه الأبيات المنظومة من الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى يبين أقسام التحمل وما أعلى هذه
الأقسام الأعلى وجوه الأخذ عند المعظمي أي عند الأغلب عند الأكثر من أهل العن وعي ثمان لفظ شيخ فعلمي يعني أعلاها أن تكون من لفظ الشيخ يعني أحيانا الشيخ هو الذي يحدث لفظ الشيخ وأحيانا
يقرأ عليه من كتابه يعني يأخذون كتاب الشيخ والشيخ جالس ويقرؤون عليه حدثكم فلان ابن فلان والشيخ يقرأ يعني يسمع ويسكت سكوته رضى وموافقة فإذا قرأ القارب خطأ أو خطر سطرا أو أسقط راويا
أو قرأ اسمه بالغلط الشيخ ماذا يفعل يصحح له فهذا يسمونها قراءة على الشيخ قراءة على الشيخ الأولى الشيخ هو الذي يحدث يجلس ويبدأ الشيخ يتكلم حدثنا فلان حدثنا فلان يذكرون عن الإمام مالك
يقولون ما كان يحدث الإمام مالك دائما يقرأوا عليه يجلس الإمام مالك والموطأ بجانبه ويأتي أحد ويقرأ الموطأ ومالك يستمع كغيره ويخرجون من عند مالك يقولون سمعنا هذا الموطأ طيب سمعنا عن
الموطأ يقرأ على مالك فبعضهم يعبر بحدثنا مالك وبعضهم يعبر بأخبرنا مالك يعبر يعني حدثنا قراءة عليه وهكذا من الألفاظ التي ستأتي إن شاء الله تعالى يقول أعلى الوجوه الأخذ عند المعظمين
أي عند الأكثر لأن فيها خلاف أيهما أفضل أن سمعت أو حدثنا الشيخ يقرأ أو تقرأ على الشيخ يعني اختفى في أيها تكون أعلى درجة مع اتفاقهم جميعا أن هذه مقبولة وهذه مقبولة أيهما أفضل أعلى
وجوه الأخذ عند المعظمين وهي ثمان لفظ شيخ فعلمي فقدم العراقي لفظ الشيخ أن الشيخ هو الذي يحدث الشيخ هو الذي يحدث يعني يتكلم الشيخ كتابا وحفظا يعني إما أن يكون الشيخ يحدث من كتابه
وإما أن يحدث من حفظه وهذا واهل يعني بعض العلماء كان لا يكتب كالزهري مثلا الزهري ما كان يكتب وإنما يستمع يحضر دروس مشايخه استمع حفظ طيب ثم يأتي لتلاميذه طبعا بعد سنوات يأتي لتلاميذه
ويحدثهم من حفظه أيضا حتى إنه قيل له أعد قال احفظ كما حفظنا ما أعيد أن عندنا يقول كلام الملوك لا يعاد كلام المحدثين لا يعاد فقال له الزهري احفظ كما حفظنا ما أعيد وكان المالك يذكر
أنه جاء للزهري يسأله بعض الحديث فقال له أنا لا أحدث من لا يحفظ قال أنا أحفظ قال وكيف بذلك كيف لا نعرف منك تحفظ قال اذكر لي كم حديث وأنا أسمعهم لك الحين فذكر له أربعين حديثا
بأسانيدها فلما انتهى قال قلها فعادها عليه الإمام قال أنت أنت تعال أحضر عندي أنت ولذلك الإمام مالك رحمه الله حدث كثيرا عن الإمام الزهري رحمه الله كتابا وحفظا إما أن يحدث المحدث من
حفظه كالزهري وغيره وإما أن يحدث من كتابه كمالك تميد الزهري كان يحدث من كتابه الإمام مالك الكتاب عنده سواء هو الذي يقرأ أو يقرأ عليه الإمام كان طريقته يقرأ عليه يعني الكتابة هو يسمع
غير مالك مثل عبد الرزاق مثلا لا يقرأ من كتابه هو يمسك كتابه ويقرأ على الناس وأحيانا يحدث من حفظه فالقصد إذن الإمام أحمد مثلا كان يقرأ من كتابه هو يحدث من كتابه كذلك فبعض العلماء
كان يحدث من كتابه وبعضهم يحدث من حفظه هذه أو هذه طيب يقول هي أعلى الدرجات وهي أن الشيخ هو الذي يتكلم هو الذي يحدث يقول هذه أولى شيء أهم شيء أحسن شيء أقوى شيء أن الشيخ هو الذي يتحدث
كتابا وحفظا وقل حدثنا سمعت أو أخبرنا أنباءنا يعني يجوز لك أنت كطالب إذا حضرت عند الشيخ وهو الذي يعني حدث الشيخ من كتابه أو من حفظه أن تقول سمعته وأن تقول حدثنا وأن تقول أخبرنا وأن
تقول أنباءنا كلها تصح كلها تصح أن تقول يعني تحضر عند الشيخ والشيخ يحدث من كتابه أو من حفظه الأداء متى؟
بعد سنوات يعني التلميذ سيصيروا شيخا وهكذا هكذا تدور الدنيا اليوم تلميذ غدا الشيخ الإمام مالك كان تلميذا للزهرية يجوز عنده يقول حدثني علمني كذا كذا بعدها صار عالم المدينة وإمام أهل
المدينة صار لهم فالناس تأتيهم من كل مكان من مقطار الدنيا يسمعون منه فإذا سمعت لفظ الشيخي وهو يحدث سواء كان الشيخ يقرأ من حفظه أو يقرأ من كتابه وكذلك أن حدثنا الشيخ تقول سمعت حدثنا
أخبرنا أنبأنا كلها جائزة وقل حدثنا سمعت أو أخبرنا أنبأنا وقدم الخطيب أن يقول سمعت إذ لا يقبل التأويل الخطيب البغدادي يفضل سمعت على حدثنا يفضل سمعت على حدثنا لماذا؟
قال لا تقبل التأويل لا يمكن أن يقول سمعت وما سمع ما يصير فإذا قال سمعت يقينا سمع قال حدثنا يقينا سمع قال لا كيف قال تقبل التأويل كيف تقبل التأويل قال وقع يقول الحسن البصري رحمه
الله تعالى قال حدثنا أبو هريرة حدثنا أبو هريرة فلما تتبعوا وإذا هو في الوقت هذا لم يكن في الكوفة أصلا في البصرة كان في المدينة الحسن البصري فكيف يقول حدثنا أبو هريرة فقالوا كيف؟
قال حدث أهل البصرة وأنا من أهل البصرة حدث أهل البصرة وأنا نعم كانوا يقول إيش؟
حدثنا نحن أهل البصرة ولا يمكن حدثني أنا هو ما قال حدثني أبو هريرة ولكن قال إيش؟
حدثنا نحن أهل البصرة واضح؟
كمثل ذاك الذي قال صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتل نفسه ويقتل القبيلة وهي خطأ على كل حال ويقول حدثنا يعني أهل البصرة يعني مثل لما تجي أنت تقول مدحنا فلان قال ما شاء
الله مدحكم قالوا اسمك قال لا مدح أهل الكويت وأنا من أهل الكويت واضح فهنك فالحسن البصري تأول أنه يجوز لي أن أقول حدثنا نحن معاشر أهل البصرة وأنا من أهل البصرة لكن قال الخطيب لكن لا
يصح له أن يقول سمعته لو قال حسن البصري سمعته أبو هريرة هنا يقين سمعه مباشرة ولا يصح أن يقول سمعته ثم يقال له متى سمعته يقول له حدث أهل البصرة لا حدثنا ما تقول سمعته لأنها كل لفظة
أيش لا تحتمل لا تحتمل التأويل لفظة لا تحتمل التأويل فإذاك الخطيب البغدادي قدمها قدم هذه اللفظة سمعته لأنها لا تحتمل التأويل بخلافي حدثنا كموقع الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى
قال وقدم الخطيب أن يقول سمعته إذ لا يقبل التأويل وبعدها حدثنا حدثني وبعدها أخبرنا أخبرني يعني رتبها الخطيب أعلى شيء سمعته بعدها حدثني أو حدثنا حسب الموضوع ثم أخبرنا أخبرني يعني فرد
حدثنا وحدثني حدثني يعني حالي أنا وياه لوحدنا حدثني حدثنا مجموعة أخبرني كذلك لوحدي أخبرنا مجموعة فيها تميز فيها فرق فيه فرق فيه فرق يعني ما تقول حدثني معناته خصكه بشيء وعادة العلماء
لا يخصنا أحدا إلا له إيش مكان أو منزلة أو قرابة أو مشاء مصاهرة أو شيء من ذلك وعادة أنك يكون مجلس العلم يجي يقول حدثني يا شيخ قلت تعال محضر مجلس العلم حالك حال الناس عبد الملك بن
مروان هارون الرشيد لما جاء لي أحد المحدثين طيب وقال له حدث الأمين والمأمون قال يحضراني مع الناس قال يحضراني مع الناس ما في شيء خصوصي عندنا قال حدثهم ولو شيئا قليلا أنا اسمي أمير
المؤمنين وجاي كل بيت معاي عيالي حدثنا فحدثهم شيء يسير فعادة لا يخص أحدا إلا أن كله صفة معينة وإلا يحدث جماعة فإذا خصك تقول حدثني هي أقوى أو لا؟
أقوى حدثني وإذا لم يخصك وإنما شاركت الناس تقول حدثنا لا تقول حدثني وكذا الأمر يسمى لأخبرنا وأخبرني طيب لكن سمعته هل يفرس سمعته وسمعنا؟
لا لا يفرس سمعته ممكن تكون وحدك ممكن تكون مع جماعة واضح أو لا؟
سمعته ممكن تكون وحدك ممكن تكون مع جماعة لكن حدثني وحدي أخبرني؟
وحدي حدثنا؟
جماعة طيب لو قصد حدثنا يعني التعظيم نفسه مثل ما تقول أنت مثل ما تقول حنا قلنا هالكلام ورحنا السوق وحضرنا كذا هو يتكلم عن نفسه وارد في لغة العرب أم غير وارد؟
وارد في لغة العرب أن الواحد يتكلم بصيغة إيش؟
الجمع وهذا للتعظيم وهذا كثير في لغة العرب لكن تصور أنت هاي الأفضل إن الإنسان يذكر نفسه بحدثنا على سنة التعظيم ويوهم أنه سمع مع غير أو يقول حدثني على سنة الاختصاص حتى يكون تميزا له
أي هؤلاء؟
اختصاص حدثني حدثني أفضل من حدثنا هنا لأن حدثنا توهم أنه معهم غير ولو كان لوحده طيب قال وبعدها حدثنا حدثني وبعد ذا أخبرنا أخبرني وهو كثير ويزيد استعمله وغير واحد لما قد حمله وهو
كثير يعني استخدام هاتين الكلمتين أخبرني وحدثني في نفس الشيء قال يزيد استعمله يزيد بن هارون شيخ الإمام أحمد الواسطي الإمام يقول أن يزيد بن هارون لما أراد المأمون أن يقول بمقولته
المنكرة بخلق القرآن كان خائفا من يزيد بن هارون يخاف أن يؤلب الناس عليه فامتنع عن الكلام حتى مات يزيد بن هارون فقال له يعني عمل يسمونها بالونة الاختبار أرسل رجلا إلى يزيد بن هارون
في مجلسه العلم فقال قل لي يزيد إن الخليفة يريد أن يلزم الناس بالقول بخلق القرآن فقال له أعيذ الخليفة أن يقول هذا ولكن اذكر لي هذا في مجلس العلم إذا حضر القلاب والناس وكان يحضر عنده
عدد كبير فقال نعم فلما جاء مجلس العلم قام هذا الرجل قال إن الخليفة المأمون يريد أن يعلن القول بخلق القرآن للناس قال تكذب على أمير المؤمنين أمير المؤمنين لا يقول بهذا الكفر قال تكذب
على أمير المؤمنين لا يقول بهذا الكفر فخرج الرجل وأخبر المأمون بذلك فكتم المأمون الأمر لم يقل بهذا الكلام وسكت حتى مات يزيد بن هارون فلما مات يزيد بن هارون أعلن المأمون تلك الكلمة
الفاجرة في نفس السنة سبحان الله في السنة نفسها سنة 218 أعلن المأمون هذا القول ومات في هذه السنة قال وهو كثير ويزيد استعمله وغير واحد لما قد حمله غير واحد أي من أهل العلم غير يزيد
ذكروا السفيانين ذكروا ابن المبارك نستخده مثل هذا الكلام وغير واحد لما قد حمله من لفظ شيخه يعني حمله من لفظ الشيخ ويقول أخبرنا وحده ولا يقول سمعته يعني لما فيه فيه سعة فيه سعة أنك
تسمع لفظ الشيخ وتقول أخبرنا أو تقول حدثنا ولا تقول سمعته يريد أن يقول أن الأمرين جائزان هذا جائز وهذا جائز طيب قال من لفظ شيخه وبعده تلى أنبأنا نبأنا وقل لي لا بعده تلى أي جاء بعده
بالترتيب طيب وهي أنبأنا نبأنا قال وقل لي لا لا استعمالها أنبأنا ونبأنا أقل استخداما من أخبرنا وحدثنا وسمعته وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لا فرق يعني عندما تقول حدثني أو تقول
قال لي حدثنا أو قال لنا يقول هما سواء هما سواء قال لنا أو حدثنا قال لي أو حدثني سواء يقول وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يقول
يعني أنبأنا تقال أيضا لكن استعمالها قليل وغالبا تستعمل بالمذاكرة وليس في مجلس التحديث والفرق بين مجلس المذاكرة ومجلس التحديث أن مجلس التحديث يكون الشيخ مستعدا وكتابه معه والناس
حاضرون ويبدأ يحدث الناس المذاكرة هي إيش تأكيد هذا الدرس أو إعادة قراءته بين الطلبة أو كذا يقولون إيش أنبأنا بدل حدثنا وأخبرنا الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يعني قال
دون قال لنا لأن قال لنا ظاهرها إيش مثل حدثنا يعني حضرت سمعت لكن قال تحتمل قال لك أو قال لغيرك أو ما حضرت أنت أصلا
طيب أن يقول قال فلان قال بلا مجاررة يعني بدون لفظ عن عن المجاررة تكون بعن فلان اللي هي الجار والمجروب وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا
مجاررة يعني بدون ذكر عن فلان عن فلان لا يذكرنا الجار والمجروب ودونها أقل من قال لنا قال مجاررة وهي على السماع يعني الأصل عندما تقول قال فلان أنك إيش سمعت هذا هو الأصل يقول وهي على
السماع إن يدرى اللقي هي على السماع إن يدرى اللقي يعني أن يعلم أنه لقيه وهذا شرط البخاري وقبله علي بن المديني أنه لا يكفي أن يعاصره حتى نتأكد أنه التقى معه ولل مرة واحدة يعني أن
يدرى اللقي يعني أن يتيقن أو يعلم أن فلانا لقي فلانا لقيه لا مجرد عاصره عاصره يعني عاش في نفس الفترة معه لكن شافه ما نجري لكن حتى يدرى اللقي بحيث أنه يقول حدثني سمعته هذا إيش لقي
رأيته جلست معه صافحته قبلته هذا كله يدل على إيش على اللقي على أنه التقى نعم يقول الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة وهي على السماع إن يدرى اللقي لا سيما من عرفوه في
المضي أي فيما مضى أنه غير مدلس أنه لا يعرف به التدليس أن لا يقول ذا بغير ما سمع منه كحجاج ولكن يمتنع يعني أن لا يعرف بالتدليس يعني لا يعرف حجاج بن محمد اللي هو المشهور بالأعور رحمه
الله حجاج دائما كان يقول عن ابن جريج قال ابن جريج وهو شيخه ابن جريج يقول قال ابن جريج يسألونه سمعته نعم سمعته شيخي قال ابن جريج كذا سمعته نعم سمعته قال ابن جريج كذا شدرت سمعته
فيستخدم قال فيما سمعه أنا سمعته منه إذا قلت لكم قال قتالة فأنا سمعته إذن هو اصطلاح ويقول لا مشاحة في الاصطلاح يقول أنا شيخي دائما أحدث عنه ما أقول حدثني أخبارني أقول قال على طول
مباشرة فيسألونه أنت سمعته
طيب ليش يسألونه مهم لن يلقوا الناس يقولون قالوا أيش وهو ما سمع منه فيه هناك من يقول قال فلان قل سمعته يقول لا ما سمعته أنا ما قلت لكم حدثني أنا ما قلت أخبارني أنا ما قلت سمعته أنا
ما قلت لك شيء يعني عندهم أخرج لكن وجدوا أن هماما بل هو قال هماما قال كل ما قلت قال قتالة فأنا سمعته منه وحجاج بن الأعور أو حجاج بن محمد الأعور كذلك كان إذا حدث عن ابن جريد دائما
يقول قال ابن جريد وهو شيخه وتلميذ ابن جريد ودائما يحدث عنه ويقول قال ابن جريد شعبة ابن الحجاج أو الورق العتكي رحمه الله تعالى يقول الزنا أحب إلي من أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع
منه يقول الزنا طبعا فيه مبالغة لكن يبي أيضا يوصل لك رسالة أن أنا ترى ما أقول قال فلان إلا وأنا إيش سامعة يا لا أستحل أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه لا أستحل يقول الزنا أحب إلي
من أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه إلى هذه الدرجة كان الشعبة يقول إذا قال تنزل منزلة إيش حدثنا وأخبرنا وسمعته يعني إثبات السماع لكن بشرط أن لا يعرف هذا الرجل بماذا بالتدليس أما
إذا عرف بالتدليس فلا ما يقبل منه أبدا لأنه وارد أن يسقط راويا ويعتذر لك يقول أنا قلت إيش أنا قلت قال ما قلت سمعته ولا قلت حدثني قلت قال نعم لا يقول ذا بغير ما سمع منه كحجاج ولكن
يمتنع عمومه عند الخطيب وقصر ذاك على الذي بذا الوصف اشتهر الخطيب البغدادي رح نتعلم قال ضيقوها لا توسعوها يعني لا تخلوهم كل قال بمعنى حدثنا كل قال بمعنى أخبر عن منزلة واحدة قالوا ليش
كان يعني وجد وجد من يقول قال وهو لم يسمع طيب نقصر على ماذا قال عن الذي اشتهر عندكم همام يقول إذا قلت قال قتادة فأنا سمعته منه عندكم شعبة إذا قال قال فهو لا يستحن أن يقولها في غير
ما سمع عندكم حجاج مع ابن جريج لما يقول قال فهو وامثانهم من عرف بهذا أنه لا يقول قال إلا لما سمع على دورته يود عليه لكن لا تفتح لا تطلق القول هكذا أن كل من قال فلان أنها علش على
السماعة وعلى التحديث وإنما يتريث بهذا وتقتصر على المشهورين بهذا هذا رأي الخطيب البغدادي رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحد عنده سؤال على هذا يقول الثاني يعني النوع الثاني القراءة على
الشيخ الشيخ هو الذي يقرأ الشيخ هو الذي يتكلم الآن لا الشيخ مستمع لكن من كتابه يقرؤون عليه من كتابه لكن هو يصغي يستمع قال ثم القراءة التي نعتها معظمهم عرضا سواء قرأتها من حفظ أو
كتاب أو سمعته والشيخ حافظ لما عرضته أو لا ولكن أصله يمسكه بنفسه أو ثقة ممسكه وقلت كذا إن ثقة ممن سمع يحفظه مع استماع فاقتنع وأجمعوا أخذن بها وردوا نقل الخلاف وبه معتدوا والخلف فيها
هل تساوي الأولى أو دونه أو فوقه فنقلا عن مالك وصحبه ومعظم كوفة والحجاز أهل الحرم مع البخاري هم السياني كل أهل الشرق نحوه جنح وجودوا فيه قرأت أو قري نعم وأنا أسمع ثم عبري ثم عبري
بما مضى في أول مقيدة مقيدة أو مقيدة قراءة عليه حتى منشدا أنشدنا قراءة عليه لا سمعت لكن بعضهم قد حللا ومطلق التحديث والإخبار منعه أحمد ذو المقدار والنسئي والتميمي يحيا ومبارك الحميد
سعيا وذهب الزهري والقطان ومالك وبعده سفيان ومعظم الكوفة والحجاز مع البخاري إلى الجوازي وابن جريج وكذا الأوزاعي مع ابن وهب والإمام الشافعي ومسلم وجل أهل الشرق قد جوزوا أخبرنا للفرق
وقد عزاه صاحب الإنصاف للنسئي من غير ما خلافي والأكثرين وهو الذي اشتهر مصطلحا لأهله أهل الأثر وبعض من قال بذا أعاد قراءة الصحيح حتى عاد في كلمة قائلا أخبرك إذ كان قال أولا حدثك قلت
وذا رأي الذين اشترطوا إعادة الإسنادي وهو الشطط بدأنا بالأولى وهي قراءة الشيخ سواء يقرأ الشيخ من حفظه أو من كتابه الآن الثانية هي القراءة على الشيخ أحد يقرأ الشيخ مستمع هنا منصد
الشيخ منصد قال ثم القراءة التي نعتها معظمهم عرضا سوى قرأتها يعني سوى بينهما سوى بينهما من حفظه أو كتابه أو سمعته والشيخ حافظ لما عرضته يعني هذا العرض على الشيخ الآن إما أن يكون من
حفظه إما أن يكون من كتابه يعني يأتي أحد الطلبة ويمسك كتاب الشيخ بيده كتاب الشيخ بيده والشيخ جالس وهذا الطلب يقرأ من كتابه فلان ابن فلان قال حدثنا فلان قال والشيخ يستمع والناس تكتب
وهذا يقرأ هذا قراءة من كتاب الشيخ أو يكون التلميذ حافظا لحديث شيخه فأتي التلميذ ويجلس عند الشيخ ويقول حدثكم فلان ابن فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان والناس تكتب يعني إما أن يكون
الشيخ التلميذ يقرأ من كتاب الشيخ أو يقرأ من حفظه هو التلميذ التلميذ هو حافظ مثل البخاري رحمه الله تعالى لما اختبره علماء بغداد هكذا صنعوا به وأنه جاء عشرة من علماء بغداد وصاروا ايش
يعني كل واحد أخذ عشرة أو مئة عشرة مئة حديث وقلبها عشرة حديث قلبها قلب هذا مكان هذا وهذا مكان هذا كل واحد أخذ مجموعة وقلبها فالبخاري صحح هذا النقل من جديد رحمه الله تبارك وتعالى إذا
إما أن يقرأوا من كتاب الشيخ أو إما أن يقرأوا من حفظهم نعم من حفظ أو كتاب أو سمعت والشيخ حافظ لما عرفته وإذا كان الشيخ مو حافظ مشكلة لأنه لا أخطأ الطالبين صحيح له ما في صحيح فلازم
الشيخ إما يكون حافظا ويستمع أو يكون الشيخ كتابه معه وهنا الشيخ ليس هو الذي يقرأ الذي يقرأ من التلميذ فإذا كان التلميذ يقرأ من كتاب الشيخ فلا بد أن يكون الشيخ ويش حافظا إذا الشيخ مو
حافظ مع الشيخ التلميذ هو الذي حافظ وضحت إشارة تعالى نعم يقول من حفظ أو كتاب أو سمعت والشيخ حافظ لما عرفته أو لا ولكن أصله يمسكه بنفسه أو ثقة ممسكه يعني عندنا حالة تانية إما أن
الشيخ حافظ أم الشيخ غير حافظ في حالة هذا إذا كان الشيخ حافظ فهو يستمع ويقرر أو يخطأ وإذا كان الشيخ غير حافظ مثل مثالا قصة ذكرناها أكثر من مرة قصة أحمد بن حنبل مع أحمد بن منصور
الرمادي مع أهل بن معين لما ذهبوا إلى أبي نعيم فاضل بن دكين فكان أحمد بن منصور الرمادي يذكر الحديث لأبي نعيم وأبو نعيم جالس ليس معه كتاب هو يستمع وكلما قرأ مجموعة من الحديث قال نعم
نعم لأن جاب حديث ليس من حديثه قال لا هذا ليس من حديثه فيكمل إذا إما أن يكون الشيخ حافظا ويؤكد بنعم أو لا يقول نعم أو يقول أخطأت أو كذا وإما أن يكون الشيخ غير حافظ فإذا كان الشيخ
غير حافظ إما أن يكون الكتاب بيده وإما أن يكون الكتاب بيد ثقه آخر من تلاميده طيب فحيث أن الذي يقرأ له أخطأ يصححه له الإمام مالك كمثال قرأ عليه الموطأ أكثر من أربعين مرة موطأ الإمام
مالك وكل مرة يقرؤون عليه الموطأ وهم جالس يستمع ويزيد وينقص وكذا لكن الشيخ جالس يستمع فخلال هذه الأربعين مرة لا شك أن بعض التلاميد خاصة الملازمين اللي مالك سمعوا الموطأ أكثر من مرة
ممكن يكون أحد التلاميد فاتح الكتاب ويستمع ويصحح حيضا في حال الخطأ نعم يقول ولكن أصله يمسكه يعني الشيخ بنفسه أثقة يعني من تلاميد آخرين ممسكه إما أن الشيخ اللي يمسك الأصل وإما أحد
تلاميده قلت كذا يعني كده يعطيك مخارج هذا المخرج إنه طيب الشيخ كتابه ومعه والشيخ بعد أيضا محافظ طيب واحد من تلاميد الشيخ حافظ وثقة وقاعد ومنتبه ويستمع وإذا أخطأ يقول لا أخطأت هذا
ليس من حديث الشيخ فيؤكد الشيخ له أو يرفض وأجمع وأخدم بها أي المقبول هذا الأمر هو القراءة على الشيخ وهو يسمع قراءة من كتابه وهو يسمع ورده نقل الخلاف يعني خلاف ضعيف خلاف ضعيف وقال
معتده وبه معتده يعني معتده بالخلاف في هذه المسألة والخلف فيها يعني الخلاف هل تساوي الأولى؟
يعني هل تساوي حدثنا؟
يعني القراءة على الشيخ من الشيخ هو الذي يقرأ؟
يعني أيهما أفضل يعني أنا أسألكم الحين أيهما عندك أدق؟
أن الشيخ هو الذي يقرأ والطلبة يكتبون؟
أو أن أحد الطلبة هو الذي يقرأ والشيخ يستمع مع باقي الطلبة؟
عندكم أنت الآن سؤال لكم جيد؟
أيهما أقوى أو أضبط؟
ماشي يرفع اللي بجاب يرفع عينه اللي يود يشارك يرفع عينه فضل اللي هي؟
الشيخ يقرأ لماذا؟
يعني الشيخ يسهو ولو أخطأ ذاك ما ينتبه له منه مخالف؟
منه مخالف؟
مخالف؟
شو تقول؟
الشيخ يسمع أفضل يقول الشيخ يسمع أفضل لأنه يقول يكون مركز أكثر مراضي أكيد مصممت على رأيك ليش أفضل؟
يا ذهن حاضر إذا كان مركز بالسمع يكون متابع أكثر نعم أنه يعني واحد ثاني يقرأ غير الشيخ أفضل ها الشيخ الشيخ يقرأ من كتابه أم من كتابه يقرأ أفضل من كتاب الشيخ؟
يسمع بين الضبطين ضبط الصدق أيه؟
لو كان الشيخ يقرأ من كتابه على طالب فهنا أوسط أن الشيخ يسمع بين الضبطين ضبط الصدق يعني التحديث بلسان الشيخ أفضل؟
أيه؟
هايو لعبة؟
أيه بلسان الشيخ أفضل؟
الشيخ يقرأ أفضل ليش؟
أيه؟
ممكن الشيوخ هالوقت غير حاضر ها؟
وجاتنا في بعض أهل العلم يراهم يعني بعض أهل العلم يقول الشيخ يقرأ من كتابه زين وحاضر الذهن وكذا أدق فبعضهم يقول لا زين شو يقول ابن المبارك؟
يا معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد يقول زين إذا غلط الشيخ لي من بيصحح له والله؟
واضح؟
فيقول إذا أخطأ الشيخ من اللي بيصحح له؟
على الأقل لا أخطأ الطالب بيصحح له منه؟
الشيخ لكن إذا الشيخ أخطأ حتى إنه أخطأ وإذنه من خطأ أحياناً أيش؟
لا يجرؤون ولا لا؟
ما يجرؤ أن يصحح لشيخه؟
أقول لكم طرفة أول شي مسألة قبل الطرفة قصة قبل الطرفة الإمام مالك قال لنافع القارئ وليس نافع الشيخ مالك ولكن نافع القارئ معروف قراءة ورش عن نافع قال لنافع القارئ قال لا تصلي بالنص
إماماً مع أن هذا أحد القراء حين نقل القرآن ورش وقالون كلهم يقولون عن نافع صحيح؟
قال لا تصلي بالنص شو ما صلي أنا القارئ ما صلي الله قال لعلك أن تخطئ فيسكت الناس يظنونها قراءة يقول أنت إذا أخطأت ما حاجة يصليح لك ليش؟
يحسب قراءة إن بابا صليح ليش حاجة تصليح لي؟
قامت قلت وقضى ربك ووصى ربك قال لا قراءة قال لا آسف فيقول الناس ما تجري أنت غلط ولا؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصححه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصححه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصححه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
او الثوري ومالك انه اذا قرأ الى الشيخ حدث تقول حدثا اذا الشيخ ما حدث تقول اخبرنا تقول قال او قراءة عليه وانا اسمع البخاري يقول لا فرق لان فيه سياد الاخر يجوز ان تقول حدثنا ولو كان
من الاخرين لفظ الشيخ او من لفظه تلميذه سواء طيب او ابن جريج وكذا الاوزاعي مع ابن وحد والامام الشافعي ومسلم وجل اهل الشرقي قد جوزوا اخبرنا للفرق وقد عزاه صاحب الانصاف للنسائي من غير
ما خلافه النسائي له قولان فمرة يقول يعني يفرق بين اخبرنا ومرة لا يفرق لذلك لما ترجع الى كتاب النسائي اخبرنا دائما اخبرنا النسائي قليل جدا تجد النسائي حدثنا اكثر ما تجد عند النسائي
اخبرنا رحمه الله تعالى فبعضهم نقل عن نسائي انه لا فرقة بينهم وبعضهم نقل نسائي انه يفرق بينهما رحمه الله تبارك وتعالى وقد عزاه صاحب الانصافي صاحب الانصافي انه ابو وكر بن خلاف قال
يعني النسائي نقل عن نسائي قولا واحدا وهو انه اخبرنا في القراءة على الشيخ قال والاكثرين وهو الذي اشتهر مصطلحا لاهله اهل الاثر يعني انهم يفرقون بين حدثنا واخبرنا وبعض من قال بذا اعاد
قراءة الصحيف حتى عاد يعني هذي سمونا اللي هو الافراط شوي يعني الغلو في هذه المسألة يعني وبعض من قال بذا اعاد يعني فرق بين حدثنا واخبرنا اعاد ماذا قراءة الصحيحي اعاد قراءة الصحيح حتى
عاد في كل متن قائلا اخبرك اذ كان قال او بلا حدثك يعني قرئ عليه الصحيح وفي كله يقول اخبرنا بعدين قال لا نعيد قراءة الصحيح ونقول بذل اخبرنا حدثنا الله يعني في عيد قراءة الصحيح عايشان
شنو فرق ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا يعني قراءة الصحيح ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا الله يعني قراءة الصحيح عايشان شنو فرق ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا الله يعني قراءة الصحيح
عايشان شنو فرق ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا الله يعني قراءة الصحيح عايشان شنو فرق ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا الله يعني قراءة الصحيح اتراك لا لا الفرق في ماذا تقول إن هي واحدة
هي الأولى قلنا الشيخ يحدث باللغته بالسانة أنا عارف الأولى الشيخ الشيخ يقرأ عليه لكن الاختلاف بين أهل العلم ما يقرأ عليه ماذا نقول هل نقول أخبرنا أو حدثنا أو عرشان يعني الخلاف كله
بين أهل العلم ماذا نقول عند السماعة يعني قراءة على الشيخ هل نقول أخبرنا هل نقول حدثنا هل نقول أخبرنا قراءة عليه هذا الخلاف اللي دار كتاب عن الشيخ ماسك كتابه قاعد يقرأ وحفظه إن
الشيخ يقرأ له من حفظه يعني مثل ما قلنا الزهري الزهري ما عنده كتاب جالس وحدث من حفظه كتاب لا يفتح الكتاب ويقرأ لهم حدثني فلان قال حدثني حدثني يقرأ عليه الحالة الثانية الحالة الثانية
لا لا يقرأ لفظ الشيخ لأنه ما تكلم الشيخ هنا الشيخ ما يتكلم والشيخ اللي قلنا إن أيهما أفضل إن الشيخ يتكلم وللتلميذ يقرأ كتاب الشيخ والشيخ منتبه شخص لم يكن يصلي أيام الدراسة وبعد
التخرج بدأ يصلي لكن يشعر بالذنب ولا يحب أن يعمل في مجال شهادته لأنها تذكره تقصيره هل عليها أن يعمل في مجال آخر ولا يأتي من عمل في مجال شهادته لا يعمل بمجال شهادته ويسأل الله تبارك
الله المغفرة وأن يتوب عليه سبحانه وتعالى ويجتهج في التعويض الآن يعوض الآن الإنسان إذا جاء يوم القيامة وقد قصر في الفرائض فيقال انظروا هل لهم من تطوع فإذا كان له تطوع يغطي النقص
الذي في الفريضة إذا لم يكن له تطوع الله المستعان فلذلك القراءة عفوا كثرة العبادة مطلوبة من هذا ومثاله سواء كانت العبادة صلاة نافلة عمرة حج صدقات صيام ذكر قراءة قرآن حفظ حضور دروس
العلم كل هذا تعويض وقع نقص كبير عليه فعليه الآن أن يحاول أن يعوض لا ويعمل بهذه الشهادة ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى صحيحه أن يفرق بين أخبارنا بين حدثنا يقول أخبارنا إذا قل على
الشيخ حدثنا إذا بلفظ الشيخ خير لكم الله خير اشتركوا في القناة
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 7
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا وطلبنا المقام إلى البيت التامن والتسعين بعد ثلاثمائة وفيه تفريعات آلم العراقي رحمه الله تعالى واختلفوا إن أمسك الأصل رضا وشيخ لا يحفظ ما قد عرضا فبعض نظار
الأصول يبطله وأكثر المحدثين يقبله واختاره الشيخ فإن لم يعتمد ممسكه فذلك السماع رد الشيخ ولم يقر لفظا فراءه المعظم وهو الصحيح كافيا وقد منع بعض أولي الظاهر منه وقطع به أبو الفتح
سليم الرازي ثم أبو إسحاق الشيرازي كذا أبو نصر وقال يعمل به وألفاظ الأداء الأول والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأداء حدثني في اللفظ حيث فرد واجمع ضميره إذا تعدد
والعرض إن تسمع فقل أخبرنا أو قارئا أخبرني واستحسنا ونحوه عن ابن وهب الروية وليس بالواجب لكن رضيه والشك في الأخذ أكان وحده أو مع سواه فاعتبار الوحده محتمل لكن رأى القطان الجمع فيما
أوهم الإنسان في شيخه ما قال والوحدة قد اختار في ذا البحث وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوا ففيه ما جرى في النقل
بالمعنى ومع ذا فيرى بأن ذا فيما روى ذو الطلب باللفظ لا ما وضع في الكتب واختلق في صحة السماع من ناسخ فقال بامتناع ألس فرايني مع الحربي وابن عدي وعن الطبعي لا تروي تحديثا وإخبارا قلي
حضرت والرازي وهو الحمضلي وابن المبارك كلاهما كتب وجوز الحمال والشيخ ذهب بأن خيرا منه أن يفصل فحيث فهم صحى أو بطلا وذاك يجري في الكلام أو إذا هينم حتى خفي البعض كذا إن بعد السامع ثم
يحتمل في الظاهر الكلمتان أو أقل وينبغي للشيخ أن يجيز مع إسماعه جبرا لنقص إن وقع قال ابن عتاب ولا غنى عن إجازة مع السماع تقرا وحنبلي أن إن حرفا أدغمه فقال أرجو يعفى لكن أبو نعيم
الفضل منع في الحرف يستفهمه فلا يسع إلا بأن يروي تلك الشاردة عن مفهم ونحوه عن زائدة وخلف ابن سالم قد قال نا إذ فاته حدث من حدثنا من قول سفيان وسفيان اكتفى بلفظ مستمل عن الممج اكتفى
استفهم الذي يليك حتى روى عن الأعمش كنا نقعد للنخعي فربما قد يبعد البعض لا يسمعه فيسأل البعض عنه ثم كل ينقله وكل ذا تساهل وقولهم يكفي من الحديث شمه فهم عنوا إذا أول شيء سئيل عرفه
وما عنوا تسهل وإن يحدث من وراء ستري عرفته بصوت أو ذي خبري صحة وعن شعبة لا تروي لنا إن بلالا وحديث أمنا ولا يضر سامعا أن يمنعه الشيخ وأن يروي ما قد سمعه كذلك التخصيص أو رجعت ما لم
يقل أخطأت أو شككت هذه الأبيات التي استكلم عنها في هذا اليوم أولها قال إمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى واختلفوا إن أمسك الأصل رضا لا يحفظ ما قد عرضا يعني الأصل أصل الشيخ كتاب
الشيخ الذي يحدث منه قلنا الشيخ إما أن يحدث من حفظه وإما أن يحدث من كتابه طبعا من حفظه هذا لا يمكن يقوم به أحد غيره لكن الكلام فيما إذا حدث من كتابه فيمكن أن يحدث الشيخ من كتابه
وهذا هو الأصل وممكن أن يحدث غيره من كتابه أن يعطي كتابه لأحد يقول اقرأ كتابي هذا والشيخ جالس يسمع وهكذا كان المشهور علي ما كان مالك في الموطأ ما كان يقرأ من موطائه ولكن كان يحضر
الدرس ويعطي كتابه الموطأ لأحد تلاميذه وهو يقرأ ومالك يسمع وسكوته يرى أنه إقرأ ويسكت فهذه طريقة إذن طريقة أن يقرأ الشيخ من حفظه والطريقة الثانية يقرأ من كتابه والقراءة من الكتاب
تحتمل أن الشيخ هو الذي يقرأ وتحتمل أن غيره يقرأ عندنا مشكلة ثانية وهي طبعا هذه ما فيها مشكلة الأولى الثانية أن يقرأ الشيخ من كتابه وهذه كذلك ظاهرة واضحة الثالثة أن يقرأ التلميذ
والشيخ يسمع والشيخ حافظ لحديثه الرابعة أن يقرأ التلميذ وهو غير ثقة والشيخ لا يحفظ مشكلة هذه لأن التلميذ قد لا يكون ثقة في قراءته والشيخ لا يحفظ فيفوت إذا كان التلميذ ثقة والشيخ لا
يحفظ يقول واختلفوا إن أمسك الأصل رضا رضا يعني مقبول ثقة لا يكذب لا يخطئ يعني مقبول رضا مرضي والشيخ لا يحفظ ما قد عرض يعني الشيخ حافظ لكتابه غير حافظ صدر لا يحفظ بصدره لا يحفظ الشيخ
لكن كتابه متقن وأعطاه لطالب رضا يعني ثقة فصار الطالب يقرأ والشيخ جالس يسمع سماع الشيخ وعده وسماعه صار عيش سواء لماذا لا يحفظ الشيخ لا يحفظ طيب يقول واختلفوا إن أمسك الأصل رضا
والشيخ لا يحفظ ما قد عرض مع وجوده فبعض نظار الأصول يبطله يعني بعض علماء الأصول يبطلها يقول لهم ما يصبح ما يصبح لا الشيخ يقرأ من حفظه ولا الشيخ يقرأ من كتابه ويقرأ عليه تلميذه من
كتابه وهو لا يحفظ فيقول بعض نظار الأصول ويقصد به الجويني إمام الحرمين ويقول هذا غير مقبول وأكثر المحدثين يقبله يقول المحدثون يقبلون هذا بشرط أن يكون الطالب إيش الذي يقرأ رضا ثقة
يكفي واختاره الشيخ الشيخ هو من ابن الصلاح قلنا إذا أطلق الشيخ فهو ابن الصلاح واختاره الشيخ فإن لم يعتمد ممسكه فذلك السماع رد يعني إن لم يكن الطالب الذي يقرأ رضا لم يعتمد لكن إذا
كان رضا مقبول إذن ابن الصلاح أو العراق الآن ذكر أن أكثر المحدثين يقبلون هذه الطريقة ما عندهم فيها مشكلة طالما أن الطالب رضا الشيخ ابن الصلاح قال كذلك مع جمهور المحدثين مقبول لكن
إذا كان الطالب غير رضا والشيخ لا يحفظ خلاص مردود قال فإن لم يعتمد أي القارئ لم يكن رضا ممسكه فذلك السماع رد مردود واختلفوا إن سكت الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم اختلفوا إن سكت
الشيخ ولم يقر لفظا يعني الشيخ سكوته مريب هل هو راضي هل همه راضي هل هو يقبل لا يقبل ما تدري فيقول هنا وقع اختلاف يقول اختلفوا إن سكت الشيخ ولم يعني لم يبدي أي مثل أيش يعني أي شيء
يفهم هزراسة صح هكذا مقبول
طيب أو يبتسم مما يدل على ايش على موافقته لما قرئ أن ما قرئ صحيح عنه لأن بعضهم يقول لا ينسب لساكت قول مثلا لا ينسب لساكت قول طيب هل ينسب لهذا الشيخ قول الآن ساكت الشيخ وتكلم هل هذا
إقرار ورضا نقول نعم لا ينسب لساكت قول لكن ينسب له إقرار كما أنه معلوم أن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ايش السنة التقريرية ما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك بعض أهل العلم
يرى سكوت الصحابي أيضا إقرار ويرى سكوت العالم أحيانا إقرار أي موافقة نعم لا ينسب له القول لكن تنسب له يعني الموافقة تعابير وجهه تدل أحيانا على الرضا وعدم الرضا يقول واختلفوا إن سكت
الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم يعني أكثر رأوه وهو الصحيح كافيا يعني يقول سكوته يكفي لأن الشيخ ما في شيء يمنعه هنا أن يقول غلط لأنه خلنا نقول كبير الجلسة الآن هو أكبرهم هم جايين
لهذا الشيخ ليدرسوا عنده فهو يعني أكثر الأكبر الموجودين قدر الكل جاي لهذا الشيخ فما الذي يمنعه إذا كان غلط يقول شنو يقول غلط يقول لا أقبل يقول قريت غلط يعني لا في مجال للحياء ولا في
مجال للخوف صحيح هذا موضوع آخر لكن إذا كان يدري ويحفظ سكوته وإيش موافقة ورضا نعم يقول واختلفوا إن سكت الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم وهو الصحيح كافيا يكفي وقد منع بعض أولي الظاهر
منه وقطع يعني بعض علماء الظاهرية قالوا لا سكوته لا يقبل لأنه لا ينسب إلى ساكت قول هذا قول لبعض علماء الظاهر وأنكره جل المحدثين قالوا أبدا سكوته رضا سكوته رضا وموافقة قال وقطع به
أبو الفتح سليم الرازي ثم أبو إسحاق الشيرازي كذا أبو نصر وهو الصبا وقال يعمل به وألفاظ الأداء الأول كلهم قالوا يقبل والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأداء الآن انتقل
من هذه القضية بعد أن ذكرنا الجماهير على القبول نتكلم عن قضية ثانية وكيف يؤدي هذا الذي حضر هذا المجلس وهو أن أحدا يرأو على الشيخ هناك من يقرأ على الشيخ والشيخ ساكت ليس الشيخ الذي
يقرأ وإنما الشيخ يقرأ عليه والشيخ ساكت طيب كيف تقول تقول حدثني أخبرني أنبأني قراءة عليه وأنا أسمع كيف يعني كيف تؤدي بعد ذلك نعم قال والحاكم اختار الذي قد عهده عليه أكثر الشيوخ في
الأداء يعني الحاكم أبو عبد الله صاحب المستدرك اختار أن يكون الأداء بما يأتي حدثني في اللفظ حيث انفرد واجمع ضميره إذا تعدد يعني لا مانع أن تقول حدثني الشيخ مع أن الشيخ ساكت لم يتكلم
وإنما أحد يقرأ على الشيخ الحاكم لا مانع أن تقول حدثني لكن أهم شيء إذا كنت وحدك أنت الذي تقرأ على الشيخ يعني أنت ماسك كتاب الشيخ وتقرأه يسمع حدثك فلان ابن فلان عن فلان عن فلان قال
حدثنا وهكذا الإسلام كتاب كامل تقرأه على الشيخ والشيخ ساكت لك أن تقول حدثني مع أن الشيخ ما تكلم وإنما أقرك على هذا كله قال لا مانع أن تقول حدثني إذا كنت منفريدا حدثني في الأرض حيث
انفرد واجمع ضميره إذا تعدد إن كان معك غيرك قل إيش حدثنا إذا معك غيرك قل حدثنا لا مانع أن تقول حدثنا لو كنت وحدك لا تقول حدثني إذا كنت معه لأنها مهمة لأن تدرون حتى حدثني وحدثنا فيها
تميز يعني عندما يحدثك الشيخ وحدك لك إيش لك ميزة لك قدر عند الشيخ أما أنك ابنه أو أنك صهره أو أنك ابن صديقه أو أنك جاره أو أنه يحبك أكثر من غيره أو أنك ابن زوجتي يعني في تميز لك
عندما تقول حدثني يعني كأنك وحدك لكن حدثنا ما فيه تميز لأنه مع غيرك فلو قلت حدثني وأنت وحدك مقبول لو قلت حدثنا وأنت مع الجماعة أيضا هذا هو المقبول مطلوب طيب لو قلت حدثنا وأنت وحدك
لا مانع أن ما تميزت هنا أنت مع الجماعة لك توهم هنا توهم أن لك تميز عند هذا الشيخ نعم والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأدى حدثني في اللفظ حيث انفرده واجمع ضميره إذا
تعدده والعرض إن تسمع فقل أخبرنا أو قارئا أخبرني واستحسنه يعني الأولى في التحديث الثالث في العرض العرض غير الحديث بداية القراءة العرض أنت بعد هذا يعني إعادة القراءة إعادة القراءة
تقول أخبرنا وأخبرني إذا كنت وحدك وأخبرنا إذا كنت جماعة إن تسمع إذا سمعت القراءة منت لتقرأ غيرك يقرأ وتسمع القراءة قل أخبرنا أو أخبرني إذا كنت وحدك قال ونحوه عن ابن وهب رويا وليس
بالواجب لكن رضيا حدثنا هنا يجوز أن تقول حدثنا لكن هذا الجرى عليه التعامل كما يقول استلحوا عليه وليس واجبا وليس واجبا لكن قبل هذا منهم قال طبعا ابن وهب قبله أحمد بن حنبل أحمد بن
حنبل نفس الشيء قال كما قال ابن وهب قال قل حدثني إذا كنت وحدك وحدثنا إذا كنت مع جماعة وأخبرنا إذا قرأت عليه وأنت تسمع وأخبرني إذا قرأت أنت طيب إذا عفن إذا كنت وحدك إذن أخبرني
وأخبرنا وحدثني وحدثنا يعني إذا سمعت وحدك حدثني قرأت وحدك عفن قرأت وحدك حدثني قرأت مع جماعة حدثنا يقرأ غيرك
إذن أخبرنا طيب تقرأ أنت أخبرني طيب يعني يجوز هذه ويجوز هذه طيب قال ونحوه عن ابن وهب روية وليس بالواجب لكن رضية والشك في الأخذ أكان وحده أو مع سواه في اعتبار الوحده يعني شاك يقول
ماذا وكنت وحدي ولا معي غيري خلص قل أخبرنا لا تقول أخبرني أو قل حدثنا إذا شاك إذا متأكد أنك وحدك إيتي بها بيش بالإفراد وإذا كنت تشك فإيتي بها بالجمع محتمل لكن رأى القطان الجمع فيما
أوهم الإنسان في شيخه ما قال والوحدة قد اختار في ذا البيهقي واعتمد الآن إذا وقع الشك هل كنت وحدك أو معك غيره هذا طبعا كلها في أداء التحمل يعني كيف تتحمل كيف تؤدي ذلك التحمل الذي
تحملته الآن إذا وقع الشك من الشيخ أنت شكيت هل كنت وحدك أو كان معك غيرك أول شيء المسألة سهلة يجوز أن تقول حدثني ويجوز أن تقول حدثنا ويجوز أخبرنا انتهينا إذا لكن الآن يريدك أن تقول
أيها أفضل أيها أفضل الأفضل الاحتياط أن تقول حدثنا على الجب حدثني على الإفراد يقول لكن رأى القطان الجمع فيما أوهم الإنسان الجمع حدثنا إذا توهمته هل كنت وحدك أو معك غيرك في شيخه ما
قال والوحدة قد اختار في ذا البيهقي واعتمد يعني كما قال القطان له تقول حدثنا إذا كنت شاكا هل كنت وحدك أو معك غيرك وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد الشيخ نفسه يعني لا
تغير ألفاظه ألفاظه بعضهم الشيخ يقول حدثنا فلان أنت تقول حدثني شيخي قال أخبرنا فلان هو ما قال أخبرنا قال حدثنا فيقول لا تغير لفظ الشيخ لا تغير تغير لفظك أنت كيفك مثل تدليس التسوية
تدليس التسوية ماذا يفعل يسقط يتدخل في الإسلام تدليس التسوية لا يدلس هو إنما يتدخل في شيخه يجعل شيخه مدلسا واضح هذا تدليس التسوية خطورته يقول هنا لا تتدخل في ألفاظ شيخك شيخك قال لك
حدثنا لا تقول قال شيخي أخبرنا أدي اللفظ الذي أده لماذا قد يقول قال طيب شايفر حدثنا أخبرنا سوافه ما يفرق بينهم قلت حدثنا وقلت أخبرنا شايفر نقول لك قد يكون شيخك يفرق معه هو يقول
أخبرنا في السماع من الشيخ وحدثنا في قراءة غيره عليه أو العكس كما ورى بنا أن كثيرا من أهل العلم يرى أن تحديث الشيخ بلفظه تقول أخبرنا والقراءة عليه تقول حدثنا وبعضهم يرى العكس في
تحديث الشيخ بلفظه تقول حدثنا أو في السماع وقراءة عليه تقول أخبرنا الشيخ قد يكون دقيقا في هذه المسألة في أخبرنا وحدثنا وبل إن البعض يرى أن كلمة أخبرنا وحدثنا فيها تساءل كالحسن
البصري مر بنا حسن البصري قال أخبرنا أبو هريرة وهو لم يسمع منه قال حدثنا حتى حدثنا أبو هريرة فلما قيل لا قال حدثنا نحن أهل البصرة وهو لم يكن موجودا الحسن البصري فأنت إذا واحد جاء
وتحدلق فيها وشال حدثنا وقال سمعت صارت كذبا للحسن البصري ما سمع أبا هريرة وإنما تساهل الحسن البصري لأنه في مذهبه وتعابله أنه يجوز أن تقول حدثنا تقصد أهل البلد فأنت إذا حدفت كلمة
حدثنا وجئت بدلها بكلمة سمعته اختل المعنى واختل تماما أو أن البعض يرى أن أخبرنا في الإجازة وحدثنا في مجلس السماع وهو قال أخبرنا ويعني الإجازة وأنت تحذف أخبرنا وتحذف بأيش بحدثنا
ففيها إخلال كبير جدا فلذلك الأصل الالتزام بلفظ الشيخ وإذا قال وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد يعني لا تتعداه التزم بلفظ الشيخ ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منه
ابن الصلاح ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومع ذاك يرى منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل
بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ
منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما
صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 9
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أن الإجازة تتل السماعة ونوع لتسعة أنواع وذكرنا خمسة أنواع أو قرأنا خمسة أنواع وتم تعليق عليها ونكمل اليوم بقية الأنواع فقد قال
الإمام العراقي عبد الرحيم رحمه الله تبارك وتعالى والسادس الإذن لمعدوم تبع كقوله أجست لفناني مع أولاده ونسله وعقبه حيث أتوا أو خصص المعدوم به وهو أوها وأجاز الأولى ابن أبي داود وهو
مثل بالوقف لكن أبا الطيب رد كليهما وهو الصحيح المعتمد كذا أبو نصر وجاز مطلقا عند الخطيب وبه قد سبقا من ابن عمروس مع الفراء وقد رأى الحكم على استواء في الوقف في صحته من تابع أبا
حنيفة ومالكا معا والسابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي غير مميز ودى الأخير راه أبو الطيب والمقبل جمهور ولم أجد في كافر نقلا بل بحضرة المزي تترى فعلا ولم أجد في الحمل أيضا
نقلا وهو من المعدوم أو لفعلا وللخطيب لم أجد من فعله قلت رأيت بعضهم قد سئله مع أبويه فأجاز ولعل مصفح الأسماء فيها إذ فعل وينبغي البنى على ما ذكروا هل يعلم الحمل وهذا أظهر والثامن
الإذن بما سيحمله الشيخ والصحيح أن نبطله وبعض عصري عياض بذله وابن مغيث لم يجب من سأله وإن يقول أجسته ما صح له أو سيصح فصحيح عمله الدار قطني وسواه أوحد في صح جاز الكل حيثما عرف
والتاسع الإذن بما أجيز لشيخه فقيل لن يجوز ورد والصحيح الاعتماد عليه قد جوزه النقاد أبو نعيم وكذبن عقده والدار قطني ونصر بعده والا ثلاثا بإجازة وقد رأيت من والا بخمس يعتمد وينبغي
تأمل الإجازة فحيث شيخ شيخه أجازة بلفظ ما صح لديه لم يخط ما صح عند شيخه منه فقط هذه بقية الأنواع التسعة وهي أربعة أنواع تليها السادس أول والسادس قال الإذن لمعدوم تبع كقوله أجست
لفلان مع الإذن لمعدوم تبع لي موجود معدوم تبع لي موجود المعدوم المعدوم يعقوب يعقوب الآن عنده بنت لكن ابنه يوسف إن شاء الله ها ناو يوسف طيب الآن يوسف بحكم المعدوم لم يولد له يوسف
فإذا قال أجست لي عروبة وابنه يوسف أو ومن سيولد له فمن سيولد له هذا معدوم ويعقوب موجود فالمعدوم الذي لم يولد لم يخلق المعدوم هو الذي لم يخلق هنا قال والسادس الإذن لمعدوم الذي هو
يوسف ابن يعقوب لكنه بشرط أن يكون تبع كيف يكون تبع إنه يقول ليعقوب وابنه لا أقول لابنه فقط يعني لا يكون للمعدوم فقط ما أقول ليوسف إن ولد ولكن أقول ليعقوب ويوسف فيكون تبعا لا أصلا
فإذا كان تابعا مقبول أما لا يكونه أصلا طيب والسادس الإذن لمعدوم تبع كأوله أجست لفلان مع أولاده لفلان إذن هو يعقوب مع أولاده يوسف ومن يأتي معه أو بعده ونسله وعقبه يعني يقول لابنك
يوسف ومن يأتي بعده من ذريته لنسله وعقبه حيث أتوا هذا الآن لمعدوم تبع موجود أو خصص المعدوم به إذا خصص المعدوم به أقول لذريتك وذريته لم توجد بعد هو ترى عنده ذرية عنده بنت مثلا تكلم
عن يوسف طيب فأقول لأولادك الذكر أولاده الذكر لم يأتوا بعد فالآن صورة ثانية الصورة الأولى أني طبعا لأول شخصي هذه واضحة مرت بنا لكن أنت تكلم عن المعدوم المعدوم هنا إذا ذكر المعدوم
وحده شيء هذه حالة وإذا ذكر للمعدوم تبع للموجود فهذه حالة ثانية إذن حالة ثانية أو صورة ثانية للمعدوم الصورة الأولى أن يكون المعدوم تبعا لا أصلا يكون تابعا لموجود الصورة الثانية أو
خصص المعدوم به يعني للمعدوم فقط أن تكون للمعدوم فقط نعيد هذا التوحي أو خصص المعدوم به يعني بدون الموجود أو خصصه هنا النوع الثاني المعدوم به وهو أوها يقول يعني الآن عندنا حالتان
الحالة الأولى معدوم تبع لموجود الثانية معدوم غير تابع للموجود أصل المعدوم هو الأصل هو الذي الإجازة كلها للمعدوم يقول هذه أوها يعني ماشي المعدوم تبع لموجود قبلناها أحد يقول إيش أوها
أوها يعني إيش زينة ولميزانة ضعيفة طيب قال وهو أوها وأجازة الأولى اللي هي موجود مع معدوم إنعم وأجازة الأولى الصورة الأولى ابن أبي داود وهو مثل ابن أبي داود الذي هو أبو بكر ابن أبي
داود السجستاني ابن صاحب السنة صاحب السنة سليمان ابن داود السجستاني أبو داود السجستاني سليمان عبد الأشعف السجستاني أبو داود صاحب السنة هذا ابنه هو أبو بكر عبد الله فعل وهو إمام من
نامة الحديث عبد الله ابن أبي داود صاحب السنة فعلها قال لرجل أجزتك ولأولادك ولحبل الحبلة يعني اللي يجي من أولاد أولادك بعد يعني ذريتك وذريت ذريتك واللي يجون بعدهم شرعها
طيب يقول فعلها هذا إمام من نامة الحديث وفعلها بس هذيك إيش من الصورة الأولى أو الثانية الأولى اللي هي شيء أن يكون تبعا أن يكون تبع لموجود أن يكون معدوم ولكنه تبع لموجود وأجاز الأولى
ابن أبي داود وهو مثل ابن وقفي يعني يقول كما أن الوقف أنا لما توقف مثلا بيتا أو أي أي وقف تقول لفلان وذريته الذكر يعني الموجودون والذين يأتون بعدهم والذين لم يخلقوا بعد ولا لماذا
الأوقاف الآن تستمر مئات السنين وقف على ذرية فلان هل ذرية الموجودة فقط ولا التي تأتي بعد الموجودة والتي تأتي بعد تبع تكون لها يقول إذن شبه الإجازة بالوقف كما أن الوقف يجوز لحي ومن
يتبعه من ذريته كذلك الإجازة يجوز له ولمن يتبعه من ذريته كالوقف تماما يقول وهو مثل أبو الطيب رد كليهما وهو الصحيح المعتمد أبو الطيب اللي هو المحب الطبري المحب الطبري رحمه الله تعالى
رد كليهما وهو الصحيح المعتمد يعني يقول ما في شيء للمعدوم ما في إجازة للمعدوم سواء كان تبعا أو كان أصلا يعني لا بالأصالة ولا بالتبعين الإجازة لا تكون شنو لحي الموجود هذا رأي أبي
الطيب الطبري أبو الطيب الطبري قال لا تكون الإجازة إلا لحي يعني أنا الآن أبو عبد الرحمن أجيزه كتبي مثلا أجستك مروياتي حي موجود لكن أقول أجستك وأجست ذريت ذريتك الذين لم يولدوا بعد لا
ما يصلح هذا أجز لحي هكذا يرى الطبري أبو الطيب رحمه الله تعالى قال كذا أبو نصر يعني أخذ برأي أبو الطيب الطبري المحب الطبري أبو نصر الصباح قال وجاز مطلقا الآن عند الخطيب وبه قد سبق
بينما الخطيب البغدادي اللي هو قرين المحب الطبري يقول له عندي أنا جائزة ما فيها شيء إذا هي المثال خلافية إذا المثال خلافية الآن عندنا المحب الطبري وأبو نصر المصباح يقول له ما في شيء
اسمه إجازة لمعدوم واضحة الصورة ما في شيء اسمه إجازة لمعدوم جيد سواء كان بالأصال أو بالتبعين الخطيب البغدادي أجاز في نوم سنتين بالأصالة وبالتبعين طيب يقول كذا أبو نصر وجاز مطلقا عند
الخطيب وبه قد سبق من ابن عمروس مع الفراء وقد رأى الحكم على استوائه يعني حتى الخطيب البغدادي معه ابن عمروس المالكي ومعه كذلك الفراء أبو يعلى الفراء الحنبلي كلاهما مع الخطيب البغدادي
في هذه المسجد وقالوا أنه يجوز أن تجيز معدوما قالوا في الوقف في صحته من تبع أبي حنيفة ومالكا معه يعني يقولون في الوقف أصلا في مذهب أبي حنيفة ومذهب أحمد يجوز الوقف على معدوم تبع
الموجود ويجوز الوقف على معدوم لم يولد أصلا في مذهب الشافع مالك وأبي حنيفة في الوقف ففي الوقف يجوز إذن ما المانع أنه في الإجازة أيضا أيش أيضا يجوز أن أجيز الأحياء والذين لم يولدوا
بعد ما المانع فهي قضية على كل حال يعني قضية اجتهادية بالعلم ليست يعني فتوى شرعية بالحلال والحرام ولكن قضية الآن طبعا الإمام مالك تدرون إن كان مذهبه في الوقف يعني يجوز هذا لكن في
الإجازة مذهب الإمام مالك معروف شديد الذين يعني يقبلون الإجازة أو يريدون الإجازات يقول هذا يريدون علما كثيرا في وقت أصيل طيب وكان يكره هذا الأمر يقول هذا أين النية وأين خلاص النية
وأين بذل الوقت والجهد في سبيل الله تبارك وتعالى هذا يريدون علما كثيرا في وقت أصيل فكان يرفض الموضوع الإجازة أصلا لمن مالك رحمه الله تبارك وتعالى حتى الشافعي رحمه الله المشهور عنه
أنه لما جيء إليه وقيله يجيزني بهذا قال اقراه عليك ما في إجازة اقراه عليك أجيزك بعد أن تقراه عليك ما في إجازة أجيزك وإنت لم تقراه عليك فالخطيب المغدادي أبو بكر وابن عمروس والسسمة
والأبو يعلى الفراء هؤلاء قالوا بالجواز قياسا على الوقف قياس ايه الحكم بجواز ايش الأمرين للمعدوم انتبه والمعدوم أصول أبو نصر ابن الصبار والمحب الطبري قالوا بالمنأة لا ما في إجازة
كذلك الإجازة لا تقبل هكذا لكن من حيث العمل من ناحية العملية لا يعطوني إجازة يعطوني جمال بهذه الطريقة الله يأتيكم أغرب طيب إذن هذا بالنسبة لي للنوع السابس والسابع الإذن لغير أهلي
للأخذ عنه كافر أو طفلي غير مميز وذل أخير راء أبو الطيب والجمهور ولم أجد في كافر نقلا بلا بحضرة المزي تتراف علاء الآن الإجازة الإذن لغير أهل للأخذ عنه يعني الأصل طبعا في رواية
الحديثة لابد أن يكون المسلم
طيب هل يمكن أن أجيز كافرا يعني كافر أفرضه الآن كافر حضر معنا الدرس وقلت أجزتكم قالوا أنا قلت لي الله أنتهي زينه هو كافر هل تجوز إجازة الكافر أو لا تجوز إجازة الكافر كذلك الطفل
الصغير غير المميز مثلا أو المميز زين الممنوع غير البالغ غير البالغ هل تجوز إجازته أو لا تجوز إجازته قالوا أنت اترك هذه المسلمة المسألة رجعنا شوي ورا رجعنا شوي ورا في تحمل الحديث
إجازة تحمل الحديث هل يتحمل الحديث الكافر يتحمل العبرى متى الأداء العبرى وقت الأداء المهم أنه وقت الأداء يكون مسلما وهذه قصص كثيرة من الداري حديثه متى تحمله لمرى الدجال وهو مسلم وهو
كافر وهو كافر كما تحدث به وهو مسلم أبو سفيان متى جلس معه رقم وهو كافر متى رواه وهو مسلم فيقول العبرى وقت الأداء وليس وقت التحمل الأطفال الصغار الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه
وسلم سمعوا منه قبل البلوغ أو بعد البلوغ قبل البلوغ لكن العبرى متى رأى الدوه بعد البلوغ يقول إذن هذه هي العبرى طيب هنا يقول السابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي أبن الديان
هذا يهودي هذا يهودي كان يحضر درس لعبد السيد أحد علماء الحديث كان يحضر درسا عنده ولما أجاز الحاضريون هذا يهودي حاضر فقالوا أنا تصور يهودي حاضر الدرس قالوا أنا قالوا أنت أجزتك وكان
المزي الإمام المزي أبو الحجاج كان حاضر فسكت قالوا إذن راضي إذن ماذا إذن أذن المزي بذلك وذكروا أن ابن تيمية كذلك كان حاضرا وسئل عنها فقال لا بس ابن تيمية أيضا وابن تيمية تلميذ المزي
وشيخه يعني المزي وابن تيمية قرينا فابن تيمية تعلم الحديث أو أخذ الحديث عن المزي والمزي أخذ العقيدة والفقه عن ابن تيمية قرينا كلاهما شيخ للآخر والمزي هو شيخ الذهبي وشيخ ابن كثير بل
شيخ جميع المحديم ذلك الوقت ابن كثير وابن تيمية والذهبي وابن قيم المزي شيخهم جميع البرزالي وابن عبدالهادي المزي هذا إمام صاحب تهديب الكمانة المزي صاحب تحفة الأشراف كان شيخ ابن كثير
تزوج ابنته أذن بذلك وهو إمام أهديد في زمنه أذن لليهودي أن تكون الإجازة له أن تكون الإجازة اليهودي وابن تيمية سئل عن ذلك فقال لا بأس لا بأس أن تكون الإجازة اليهودي لأن العبرة أهم
شيء بماذا بيوم حدثه الناس لا بيوم تلقى الإجازة فيمكن إذن أن يجاز الكافر لكن العبرة بأداة يوم يوديها لا بد أن يكونها مسلمة وهذا أسلم على فكرة هذا ابن الديان أسلم بعد ذلك وصار يحدث
بهذه الإجازة فاللهم لك الحمد طيب نعم صحيح ما في مشكلة ولذلك قال هل يجوز أن يجازة يقول ما في معنى هذا أجيز في حضرة المزي ولم ينكر المزي بل هو ابن تيمية سئل عن هذا ابن الديان نفسه
سئل ابن تيمية فقال لا بأس ظهر خوش آدمي هذا ابن الديان بعد ذلك أسلم كان محبا للعلم على له يحضر الدروس دائما ترى يحصل هذا غير مسلم يحضر الدروس ويحضر هذا ويعجبه العلم ثم بعد ذلك فتح
الله على قلبه وأسلم ممكن ممكن لا معنى وهذا سوى اجتهاد في هذه المثلة طيب إذن والجمهور ولم أجد في كافر نقلا بلا بحضرة المزي تترى فعلا ولم أجد في الحمل أيضا نقلا وهو من المعدوم أو لا
فعلا وللخطيب لم أجد من فعله قلت رأيت بعضهم السئلة اجزت لك وللذي في بطنك او اجزت لك وللذي في بطن زوجتك يتكون زوجته حامل وهو يعلم عنها طيب حتى لو ما يعلم عنها اخبره ان زوجته حامل
مثلا قال اجزت للحمل فهل يجوز او لا يجوز قالوا اذا كان يجوز للمعدوم فللحمل ايش من باب او لا والحمل حملان اما ان يكون يعني خلنا نقول في شهور متقدمة يعني نفخت فيه الروح يعتبر حيا وان
كان في بطن امه وقد يكون قبل النقل في الروحي الشهور الاولى زين على كل حال قالوا سواء كان في الشهور الاولى او في الشهور الاخيرة هو اولى من المعدوم هو اولى من المعدوم تضحك مو عاجبك
غريب اه هذه بين حلصهم حمل على هذه الامور لجازات وكذا نعم طيب قالوا ولم اجد في الحمل ايضا نقلا وهو من المعدوم او لا فعلا وللخطيب لم اجد من فعله قلت القائل اللي هو العراقي رحمه الله
تعالى رأيت بعضهم قد سئله مع ابويه فاجازه يعني واحد يعني سأل اجازة للابوين والحمل اجازة للابوين والحمل ولعل ما صفح الاسماء فيها ادفع اه صراح الدين العلاقي وهو ايضا من من تلك الطبقة
صراح الدين العلاقي من طبقة ابن تيمية وبن كثير او ابن تيمية والدهبي امام من ائمة الحديث من خيرة كتب الحديث المرسل لما تكلم عليه رحمه الله تعالى طيب مرسيل العلاقي الشاهد ان العلاقي
رحمه الله تعالى كان يحدث فسأله واحدهم قال اريد يعني اجازة لي وللحمل اللي بفضله زوجتي فاذن العلاقي بذلك لكن هنا يقول يقول وللخطيب لم اجد من فعله يعني الخطيب قبل العلاقي بثلاثمائة
سنة تقريبا طيب قال وللخطيب لم اجد من فعله قلت لان العراقي بعد الخطيب باربعمائة سنة العراقي لان العلاقي بينهما في سنة سبعمائة قلت رأيت بعضهم قد سئله وهو صلاح الدين العلاقي ابن
كيكلدي رأيت بعضهم قد سئله مع ابويه فاجاز يعني اعطى الاجازة للابوين والحمل ولعل ما صفح الاسماء فيها ادفع يعني هو يقول لعل العلاقي لما اذن يعني بالرواية او بالاجازة للحمل انه لم
ينتبه للحمل اجاز الحاضرين ولم ينتبه للحمل اه هل هو يعني في شهور متقدمة او شهور متأخرة لكن هذه اه يعني دعوة والاصنة اذنة ورضي رحمه الله تبارك وتعالى طيب وينبغي البنى على ما ذكروا هل
يعلم الحمل وهذا اظهر يعني هل يعلم الحمل في الشهور المتقدمة او في الشهور المتأخرة يعني انفقت فيه الروح او انفق فيه الروح قال وهذا اظهر ثم الثامن قال والثامن الاذن بما سيحمله الشيخ
والصحيح ان نبطله هذا الثامن بما سيحمله وهذا ذكر عن يونس بن مغيث القرطبي رحمه الله تعالى انه سئل ذلك قال له شخص اجزني مروياتك اجازه قال اجزتك مروياتي قال اجزني مروياتك التي لم
تسمعها بعد اذا سمعتها اني ارويها عنك قال اجزني اول شيء مروياتي قال اجزتك مروياتي قال طيب اجزني ما ستسمعه في المستقبل اني ارويها عنك فالتفت ابن مغيث لثالث طرف ثالث يعني كان مستغرب
شو الطلب هذا فالتفت اليه يطالع يعني يتكلم رد عليه فرد عليه قال كيف يجيزك شيء لم يسمعه فالان ما سمعوش يعني الماشي اجازك الان مسموعاته كيف يجيزك شيء لم يحمله ولم يسمعه فقال ابن مغيث
هو كما قال ايش تطلب انت تطلب مني شيء الان انا ما سمعته هذا لا يسوح طيب والثامن الاذن بما سيحمله الشيخ والصحيح ان نبطله يعني لا يسح هذا قال وبعض عصري عياض بذله وابن مغيث لم يجب من
سأله عياض القاضي عياض صاحب الالماع قاضي عياض صاحب الشفاء احوال مصطفى القاضي عياض يقول يعني بعض عصري يعني عايشين في زمنه يعني فعل ذلك بذله لكن يقول وابن مغيث لم يجب من سأله قلنا قبل
قليل يونس بن مغيث رفض هذا الامر يقول وان يقول اجزته ما صح له او سيصحه فصحيح عمله وان يقول يعني المجيز الشيخ اجزته ما صح له اي حال الاجازة او سيصحه او يصح انني ارويه فصحيح عمله يعني
يقول انا اجيزك ما حملته مستقبلا واجيزك ما ستأتي وستحمله عنه فهنا قيده وانا ايش لازم تجيش تاخذ مني مو اجيزك مطلقا هكذا اموت بعدين تقول خلاص انا اروي عنه ما اخذ عني اجازة بالذي سمعه
بعد اجازتي او اجازته لي لا اذا تأتي وتسمعه مني ما في مهم هذه مقيدة اذا وضحت اوعيدها ما وضحت يقول فرق بين لما يقول اجزتك مروياتي هذه واضحة هذه مروياتي اجزتك مروياتي هذه واضحة منتزم
اجزتك ما لم ارويه بعد ما عندي شيء لا انا ما سمعته اجزتك هذا في شيء ما في شيء هذا معدوم يقول هذا ما يصلح وهذا الذي سئله ابن مغيث قال طيب اعطني اللي ما سمعته بعد اجزتك اياه ما عندي
ما عندي واضحة هذه الثانية ان يقول له اجزتك مسموعاتي واجزتك هذه التي ساسمعها اذا سمعتها مني اذا ييتني مرة ثانية يعني مو الحين اعطك اياها الان اعطيك مثل هذا وعد اني سأجيزك اياه هذا
يكون ايش وعد اني سأجيزك اياه لكن هل اجازه ولا بعد ما اجازه ما اجازه هذه ما فيها بعد هذا وعد بالاجازة وان يقول اجزته ما صحل او سيصحه يصح يأتي يأخذه وهو ايش وهو موجود او سيصحه فصحيح
عمله الدار قطني يعني الدار قطني سواها رحمه الله تعالى وسواه اوحد في صحه جاز الكل حيث ما عرف يعني حتى هذه المسألة هناك ايضا من تساهل فيها يقال اجزتك مروياتي واجزتك ما سارويه لكن
العبرة يعني هل تعتمد هذه الاجازة او ما تعتمد الذي عليه الاكثر منها لا تعتمد هذه الاجازة طيب التاسع قال والتاسع الاذن بما اجيز لشيخه فايل لن يجوز ورد والصحيح الاعتماد عليه اتجوزه
النقاد الاذن بما اجيز لشيخه فايل لن يجوز اذا اجيز ما سيجيزك شيخك تقول انا اجيزك الذي يجيزني شيخي يعني ابو عبد الرحمن انا شيخي طيب يأتيني خالد يقول اجزني مروياتي قال اجزني مرويات
شيخك ابيعلم الذي اجازك فاقول اجيزك مرويات شيخي التي اجازني ان صار ايش اخذ مني واخذ من شيخي واضح لا لا اذا اخذ اجازة مني واجازة من شيخي والتاسع الاذن بما اجيز يعني ااذن له بما اجزت
به من شيخي ابي عبد الرحمن والتاسع الاذن بما اجيز لشيخه فايل لن يجوز ورد يعني بعد ما يجوز قال ورد والصحيح الاعتماد عليه اتجوزه النقاد ابو نعيم وكذا ابن عقد والدار قطني ونصر بعده الا
ابو نعيم اصبح النعلو اقلماء وابن عقد ابو العباس ابن عقد والدار قطني ابو الحسن علي الدار قطني ونصر اللي هو المقدسي يقول كل هؤلاء اجازوا هذا الامر بالمانع طيب والا ثلاثا باجازة وقت
رأيت من والا بخمسة يعتمد يعني ليس فقط يعني اثنين اجازته انا وما اخذته من شيخي لا اعد ور شيخي شيخه شيخه شيخ من ثلاثة الى خمسة يقول لقينه من اجازة بهذه الطريقة من ثلاثة الى خمسة كل
هذا يرونه انه جاءت ما في مانع ان هذا يجيز هذا وهذا يجيز هذا الان العمل كله بالاجازة الان خاصة بعد ان طبعت الكتب الان الان الكتب طبعت الان يعني الان لما نسمع صحيح البخاري مثلا من
شيخ مثلا يأتي شيخ مثلا او نذهب نحن لشيخ الاصلا نحن نذهب للشيخ طيب لكن الان كمثال الان في الكويت الان يأتوننا بعض المشاكل او قراءة الصحيحين او قراءة السنن او ابن خزيمة او الدار حتن
او السنن شيء من مضى الكتب اليها تقرأ المسجد الكبير لا الحمد لله منه وهنا ايضا قراءة البخاري وغيره فهذه الشيخ مثلا انت تقرأ عليه البخاري مثلا هذا اذا سمع هذا مجلس سمع لكن الفترة
التي ستجلسها مع الشيخ يمكن شهر او اقل خلال هذا الشهر سمعت منه صحيح البخاري تقول له طيب مسلم ما سمعناه تقول اجستك صحيح مسلم خلاص اروي هي عني صحيح مسلم اروي عني الدار حتني اروي عني
السنن اروي عني فتح الباري اروي عني مثلا منهاج السنة يعني الكتب بشكل عام اجيزك الكتب ولو لم تسمعها مني يعني تكون سمعت الباب واجستك بالباب في اخرهم لا بدون ما تسمع منه شيء اصلا تروحك
شيخ مثلا كبير في السن مثلا ما يستطيع يقرأ او ما عند وقت او ما لخلقك اللي كون او انت ما عندك وقت تأتيه يقول شيخ اجزني يقول خلاص يعطيك اجازة اجستك مروياتي انك ترويها عني مثلا ترى هذه
اجازة هل يسمونها ايش اجازة صحيح الان ما لها قيمة واقعية الان لان خلاص كتب صنفت ايش تستفيد انت من اجازة صحيح البخاري صحيح البخاري مطبوع موجود في المكتبات لكن هي القضية قضية شرفية ان
انا استطيع ان اقول اجازني شيخي عن شيخي عن كذا عن كذا ان اقول اجازتي يا رسول عندك سند يعني تدخل انت في سلسلة السند هذا في حد ذاتي شرف انت بتتكلم عن المزي والبرزالي والعلائي والابن
تيمية والحتى العراقي صاحب الالفية والسيوطي وابن حجر كلهم بعد ما تمت الكتب انت تتكلم عن الكتب المصنفة في القرن الثالث في الرابع على الكثير خلاص يعني قليل جدا مثل مستدرك الحاكم او
البيهقي او ابن عساكر هذه متأخرة حتى النقل عنها قليل جدا يعني اخر شي القرن الرابع الدار قطني ثلاثمية وخمسة وثمانين وقبل الدار قطني الطبراني كل البقية كلهم قبل طيب هناك كان التصنيف
هناك كان السماع وكان كذا وكان كذا خلاص صنفت الكتب انتهى الامر طيب لكن نجد ان ابن حجر يروي بالاسانيد الشوكاني الشوكاني امس متوفي متوفى الشوكاني رحمه الله تعالى قريب جدا يروي
بالاسانيد طيب فهذا كله ايش باب التبرك بشجرة الاسناد انك انك تكون ممن روى بالاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه السلسلة المباركة سلسلة الاسناد ان تدخل في اهلها هذه ميزة الاجازة
الان والناس تبحث عنها وتدور الاجازات وكذا حتى يدخل اسمه في اسماء المحدثين الذين يروون بالاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم بالاجازة او بالمناولة كما سيأتينا او اجادة كما سيأتي
الانواع الاخرى لكن القضي ان الاجازة اللي اشوف الحرص عليه هذا يقول طيب ابي حق اعيالي ابي حق اعيالي ابي حق الحمد اللي بطنه ابي حق اليوان والد بعد شرف يبحثون عن الشرف شرف اتصال السند
بالنبي صلى الله عليه وسلم ليست القضية قضية يعني انه يعني سيعتمد هذا على تصحيح الحديث او تضعيفه حنا صلوان دي عنا ثقة ولا غير ثقة يطلع شداب يطلع يمكن يرتد ولكن قضية قضية شرف الدخول
في هذا الاسناد في السلسلة السلسلة السلسلة الشرفية هذه السلسلة المباركة ان يدخل الانسان في هذه السلسة في ذاك تجينوا ايش يحرصون الرجل يسافر مسافات طويلة حتى يحصل ايش اجازة يعني حان
هذا لما يجي حق ابن مغيث مثلا يقول له اجزني مروياتك قال اجزتك مروياتك قال زين اجزني مروياتك اللي بعدك ما رويتها اللي بعدك ما سمعتها طيب يشتغل يبي الشرف هذا يعني يمكن قد يكون البعض
بيتكثر فيها شدام الناس ترى عندي وعندي وعندي اجازة فلانية وعندي اجازة فلانية وعندي اجازة فلانية قد يكون بعض الناس كذلك زين لكن ايضا كثير من الناس ترى يبحث عن هذا الشرف شرف انه يكون
ضمن هذه السلسلة المباركة طيب ثم قال وينبغي نعم وينبغي تأمل الاجازة فحيث شيخ شيخه اجازة شيخه شيخه اللي قلنا ابو عبد الرحمن شيخي وانا شيخه فهو شيخ خالد يقول شيخ شيخي طيب وينبغي تأمل
الاجازة فحيث شيخ شيخه اجازة بلفظ ما صح نديه لم يخط لم يخط زين ما يتخطى زين ما صح عند شيخه منه فقط يعني احيانا لابد يكون الاجازة دقيقة يعني انا الان اجازته يقدر ياخذ يعطي بعي لكن
لابد يعرف شنو لفظ شيخي قد يكون شيخي مثلا يقول اجازته سنن الترمذي كلها الا باب كذا مثلا طيب واحد يقول ليش يستثنى الواقع قد يكون الباب هذا ما سمعه ابو عبد الرحمن فهو اصلا من طريقة
انه لا يجيز الا السماع مثلا ما يجيز ان يروي الا في السماع يقول لا هذا لم يسمعه لا اجيزه انا اجيز ما سمعته فقط او لجزتك سنن الترمذي بدون العلن التي في اخره لانها لم تجز لي فلابد
يكون دقيقا ديمة اجيز شيخ شيخه على الشرط المتفقي عليه حتى لا يقع الغلط هذا كلام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى طيب اما لفظ الاجازة طيب قال اجسته ابن فارس قد نقله وانما المعروف قد
اجست له يعني ماذا تقول اجسته او اجست له يقول ابن فارس ابن فارس اللغوي المعروف قال ابن فارس قال اجسته اجسته العراقي يقول لا المشهورة اجست له المشهورة عند اهل الحديث اجسته له وانما
المعروف قد اجست له يعني اجستك مروياتي او اجست لك مروياتي يعني اللفظاني قريبا لكن قض ان ابن فارس يقول اجسته العراقي يقول اجست له هذه هي المشهورة وانما تستحسن الاجازة من عالم به ومن
اجازه قالب علم والوليد ذا ذكر عن مالك شطن وعن ابي عمر تستحسن الاجازة يقول من عالم به يعني مو كل حد يجيز ولا كل حد يجاز يقول هذا الافضل يستحسن احنا خلصنا من ايش تجوز او لا تجوز الان
الافضل ممن تكون الاجازة قال تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه قالب علم يعني يكون المجيز عالم والمجاز له طالب علم يعني يكون المجيز عالما وان يكون المجاز له طالب علم وانما تستحسن
الاجازة من عالم به اي بالحديث ومن اجازه طالب علم يعني الذي يجاز ايضا يقول ايش طالب علم يعني مسجد تقول والله اجست يلا كل اللي في المسجد مثلا قد ماكن في مطلاب علم في غيري محلي كأنك
تنثر حبا في ارض سبخة طيب كأنك تنثر الحب في ارض سبخة فيقول تبي تجيز اجست طلاب العلم عطل العلم قيمته عطل علم قيمته بس يلا اجست الجميع قد يكون واحد ماعرف يقرا ولا يكتب قد يكون واحد ما
لا شغل بعلم لا يصلي دين بس تقول اجست هكذا دق اختر فالمجيز يكون عالما والمجاز له يكون طالب علم يقول وانما تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه طالب علم والوليد ذا ذكر المالكي بن بكر
ذا ذكر والوليد ذا ذكر عن مالك شرطان مالك شديد رحمه الله تعالى الامام مالك شديد في هذا المسجد يقول المجيز لابد ان يكون مجرد يستحسن مالك لا مالك شديد في قضية الاجازة قال الذي يجيز
عالم والمجاز له طالب علم يقول لازم بل مالك رحمه الله تعالى يعني ما يرى الاجازة اصلا طريقة صحيحة يقول هؤلاء كسالة اللي يبحثون عن الاجازات ما يبي يقعدوا ويسمع الكتاب كله يعطني اجازة
بس عطني اجازة اسمع منك كلمتين وعطني الباجي اجازة ما يرى ذلك مالك رحمه الله تبارك وتعالى قال والوليد ذا ذكر عن مالك شرطان وعن ابي عمر ابو عمر له ابن عبد البر رحمه الله تبارك وتعالى
لا تقبله الا لماهر وما لا يشكله يعني يقول الاجازة لابد تكون من عالم طيب والى عالم او طالب علم طيب يعني سالك في هذا الطريق وما لا يشكله يعني يفهم الحديث ما يصير باتشل يقراه غلط او
يفهمه غلط او كذا لان خاصة في السابق ما كانت يعني توضع التشكيلات خاصة قلة الاوراق وقلة الاقلام وسرعة الكتابة فيقول لازم على الاقل اللي ياخذ الاجازة يعرف شنو علم الحديث يعرف مثلا
ثناش معناها انه معناه حدثنا مثلا ونام معناه اخبارنا وانا معناه انباءنا ومثلا اه حمزة والحمزة شيء واحد جيد لكن مرات تكتب الحمزة ومرات تكتب حمزة مثلا وغير ذلك من الاشياء المهم انه
يعني يدرك ما قال وهي لا تكتب مثلا بين او عن وهي لا تكتب بين الكلام فالقض انه يعني يقول ان الصحيح انها لا تقبل الا لماهر وما لا يشكله يعني ما لا يشكل عليه الكلام يفهم الكلام لانه
طالب عنه من اهل الصنعة نعم قال واللفظ ان تجز بكتب احسنه او دون لفظ فنوي وهو ادونه يعني الاجازة الافضل ان تكون كتابة او باللفظ الاجازة تكون بكتاب فهو احسن او دون لفظ فنوي وهو ادونه
يعني اما ان تكون الاجازة بالكتابة واما باللفظ اجستك او اجست لك او تكتب اجست مروياتي لفلن هكذا تكون الاجازة ونقف هنا ان شاء الله تعالى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا
محمد الارث خير الارث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 10
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا مناسبة نتناول مناولة هي مناولة ونحن نتناولها قال الرابع المناولة المناولة هي العطية مناولة هي العطية ومنها قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر لما ركب
السفينة فخرقها الخضر كما هو معلوم قال خرقتها لتغرق أهلها فهنا انكار موسى على الخضر هؤلاء القوم الذين أركبوهما لما عرفوا الخضر أركبوهما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بدون نول
يعني بدون مقابل فالنول هو العطاء المقابل يقول فأركبوهما من غير نول فالمناولة إذا العطية المناولة هي العطية والمناولة في الحديث هي إعطاء الكتاب هي قريبة من الإجازة قريبة من الإجازة
الإجازة يقول أجستك يعطيه الكتاب يسلمه بيده يدا بيد هذه المناولة فهي نوع من الإجازة قريبة من الإجازة وذلك ذكرها المؤلف هنا مع الإجازة قال العراقي رحمه الله تبارك وتعالى ثم المناولات
إما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى الإجازات وأعلىها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا أن يحضر الطالب بالكتاب له عرضا وهذا العرض للمناولة
ثم يناول الكتاب محضرة يقول هذا من حديث فروه وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمتناعة إسحاق والثوري مع النعماني والشافعي وأحمد الشيباني وابن المبارك وغيرهم
رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حكوا إجماعهم بأنها صحيحة معتمدا وإن تكون مرجوحة أما إذا ناول استردى في الوقت صح والمجاز أدى من نسخة قد وافقت مروية وهذه ليست لها مزية على الذي عين في
الإجازة عند المحقيقين لكن مازه أهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو معتمد صحة وإلا بطل استيقانا وإن يقول أجسته إن كان ذا من
حديث فهو فعل حسن يفيد حيث وقع التبين وإن خلت من إذن المناولة قيلت الصح والأصح باطلة أنا أتصور لدي السياء والنظم الذي نظمه العراقي رحمه الله تبارك وتعالى أظهر معناها واضحا نسوة
المناولة يقول ثم المناولات إما تقترن بالإذن أو لا إما مناولة مع إذن وإما مناولة بدون إذن ثم المناولات إما تقترن بإذن أو لا يعني إما تقترن بإذن أو لا تقترن بإذن الإذن اللي هو
الإجازة ناوله ثم أجازه يعني أناوله ثم أذين له وهي الإجازة مناولة مع إجازة إذن مع مناولة الإذن هو الإجازة طيب ثم المناولات وإما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن الآن نتكلم عن النوع
الأول مناولة مع الإذن يعني أحيانا ممكن أنا أناولك الكتاب أعطيك إياه لكن لا آذن لك أن تروي منه وأحيانا أعطيك الكتاب وآذن لك أن تروي منه فإذا أعطيتك وأذنت لك فهذا مناولة مع الإذن إذا
أعطيتك الكتاب فقط كان مثلا أريدك أن تحفظه لي أريدك أن توصله لشخص مثلا فهذا ليس إذنا وإنما هذا مناولة بدون إذن فهناك مناولة بدون إذن وهناك مناولة مع إذن في الرواية وهي الإجازة ولذلك
بعض أهل العلم قدم المناولة على الإجازة يقول المناولة أقوى من الإجازة لأن الإجازة أقول أجزتك مروياتي لكن ما استلمت مني شيء المناولة أعطيتك مروياتي وذلك بعض أهل العلم يرى أن المناولة
أقوى من الإجازة لأنها يدم بيد سلم المرويات وتسليم المرويات أصلا يعني
إذن بالإجازة لكن أحيانا قد لا يأذن له بذلك يعني يقول له خذها لكن لا ترويها عني فامتنع الإذن هنا وإنما ناوله بدون إذن قال ثم المناولات إما تقتل بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى
الإجازات لماذا؟
لأننا اجتمعنا فيها أمران تعيين المجاز وهي المادة الحديث نفسه طيب وتعيين الشخص لأن سلمه يد بيد فإذا هنا عين المجاز والمجاز له عين المجاز والمجاز له لماذا؟
لأن المجاز له المرويات سلمها له بيده وهو الكتاب ثم سلمها لشخص أذن له بالرواية فهذه أعلى أنواع الإجازات قال أعلى الإجازات وأعلاها إذا أعطاه ملكا فيعارض كذلك إذن أعلى الإجازات أن
يسلمه بيده ويأذن له بالرواية إذن سلمها إياه يدا بيد وأذن له بالرواية ثم كذلك القضية الثالثة الآن هذا التسليم لما سلمها له يدا بيد أعطاها إياه على أي وجه؟
إما أن يعطيها إياه تمليكا هبة ملكتك إياها وإما أن يعطيها إياه بيعا يبيعه إياها سواء كانت تمليكا بالهبة أو تمليكا بالبيع في النهاية ملكها أو لما ملكها ملكها هذا أعلى شل التمليك
دونها الإعارة أو الإجارة أن يعطيها إياه يقول أجرتك إياها لمدة ثلاثة أيام تنقل فيها وترجعها لي أو أعارتك إياها مدة من الزمن
ثم تعيدها لي إذن عندنا أعلى الإجازات المناولة فإذا اجتمع معها الإذن قوية تمليك بالبيع أو بالهبة قوية أكثر الأقل من التمليك الإجارة لأنها ستعود إلى الشيخ صاحبها وكذا الإعارة لأنها
ستعود أيضا لصاحبها فهذه إذن ثلاثة أمور مناولة مع إذن من خلال تمليك هذا أعلى شيء مناولة مع إذن بتمليك اللي بعدها مناولة مع إذن بدون تمليك اللي سمناها الإجارة والإعارة لا يملكه إياها
نقرأها مرة ثانية يقول ثم المناولات إما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى الإجازات وأعلاها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا يعني أقل فإعارة أي بعدها الإعارة الملك فالإعارة الإعارة
تأتي بعد التمليك طيب دليل الاحتجاج بالمناولة وأنها يعني يعتمد عليها ذكر قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن جحش أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية في زمنه وهي سرية نخلة
تسمى أرسل هذه السرية وعليهم عبد الله بن جحش القرشي فلما خرجت هذه السرية أعطى النبي كتابا مغلقا لعبد الله بن جحش وقال له لا تفتح الكتاب إلا بعد يومين من مسيركم افتح الكتاب فإذا فتحت
الكتاب بعد يومين لا تجبر أحدا من من معك على المسير اللي يبي يروح معك يروح معك لأنكم ستلقونه يعني جماعة من المشركين فقاتلوهم هناك لكن لا تفتح الكتاب إلا بعد يومين الشاهد من هذا قول
النبي له لا تفتحه إلا بعد يومين هذه مناولة يقولون هذا الكتاب الذي أعطاه النبي لعبد الله بن جحش مناولة سلمه إياه وأذن له بالتبليغ لأنه سيفتحه ويقرأه على الناس الذين معه أعطاه إياه
هذا مناولة أجازة عبد الله بن جحش أن يقراه هذا إيش؟
هذه إجازة هذه إيش؟
إذا مناولة وإجازة أن يقراه عليهم بعد يومين مع أن عبد الله بن جحش إيش؟
الكتاب مغلق هو ما قرأه أصلا هو ما قرأه ما سمعه من الشيخ يعني ما قرأه على النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك المناولة أن الشيخ يأتي كتابه هذا يعطيه التلميذ يقول خذ هذا كتابي اروه عني مع
أن التلميذ إلا لما فتح الكتاب ولا عرف المرويات التي في الكتاب قالوا تشبه تماما ما فعله النبي مع عبد الله بن جحش أعطاه كتابا مغلقا وقال لا تفتحه إلا بعد يومين وبعد يومين افتحه
وأقراه على الناس قالوا فهذه هي المناولة إذن فاستدلوا على جواز المناولة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم لما أعطى عبد الله بن جحش ذلك الكتاب حتى يقراه على أصحابه بعد يومين مع عبد الله
بن جحش وعلىها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا أن يحضر الطالب بالكتاب له الكتاب الذي هو أصل الشيخ كتاب الشيخ لحين نعلم هذا كتاب هذا كتاب الشيخ هذا كتابي أنا أنا الشيخ الآن هذا كتابي أعطيه
لأحدكم أقول له خذ كتابي هذا فسلمته يدا بيد أو أن يكون الكتاب هذا سلمته لك فتأتي بالكتاب كتاب إليه أن يحضر الطالب بالكتاب له الذي هو أصل الشيخ هذا يحضر الطالب بالكتاب بيده الكتاب
عرضا وهذا العرض للمناولة يعني يعرض الطالب كتابه الشيخ يقول فضل هذا الشيخ الطالب يعطيه الشيخ يقول هذا كتابك أرويه عنك الشيخ طبعا يأخذ هذا الكتاب ينظر فيه ممكن ينظر فيه والطالب حاضر
ممكن يقول عطني يومين كتاب تعالي بعد صلاة المغرب تعالي الفجر حتى أنظر في الكتاب ودقق فيه أنظر فيه هذا كتابي ولا لا هل هذا حديثي ولا لا لأن الآن هي كيف الطريقة في الأصل الطريقة في
الأصل أن الطالب يأتي يقرأ جميع هذا الحديث على الشيخ ولا لا يقول حدثنا كذا حدثنا كذا يبدأ يحدث بهذا الحديث بهذا الكتاب حدثنا الشيخ بكذا بكذا حدثنا حدثنا لأن يقرأ عليها كتاب كامل
وسمع الشيخ كما قال الإمام مالك عن الإجابة أيش يريدون الشيء الكثير بالوقت القليل فهذا الطالب يقول للشيخ أنا ما أقدر أقرأ عليك كل هذا الكتاب هذا أنت شوف هذا كتابك ولا لا هذا حديثك
ولا لا فالشيخ يأتي يتصفحه كما قلنا إما والطالب عنده وإما يقول تعالي بعد يوم بعد يومين بعد شبوع بعد شهر تعالي بعد ساعة اللي يصير فالشيخ ينظر في الكتاب لأن شافه تم أعطاه يا قال ارويه
عني هذه مناولة سلمه وياه يدا بيا قال ارويه عني خلص هذا كتابي وفعلا راجعته ودقيق ومشاء الله وكتابات زينة وخط جميل انتبه ارويه عني إذن أن يحضر الطالب بالكتاب له عرضا وهذا العرض
للمناولة يذكرون عن يحيى ابن الزبير الزبيري يقول طلبت من هشام بن عروة أن يكتب لي حديث أبيه طيب أردت من هشام بن عروة حديث أبيه عروة بن الزبير الراوية المشهور يقول فأخرج إلي دفترا
رجعنا للدفتر يقول فأخرج إلي دفترا عروة بن الزبير عفوا هشام بن عروة بن الزبير أخرج إلي يقول يحيى الزبيري يقول أخرج إلي دفترا فقال لي هذه أحاديث أبيه أنا سمعتها من أبيه هذه الأحاديث
أنا كتبتها وسمعتها من أبيه قال هذه أحاديث أبيه قد صححته وعرفت ما فيه اذهب ارويه عني ولم يسمعها منهم فأعطاها إياه هذه إجازة مع مناوله أجازه أن يحدث به وناوله الكتاب ثم قال ولا تقول
كما يقول هؤلاء حتى أعرضه يعني يرى أن العرض ليس واجبا أن يعرضه على الشيخ قال خلاص أنا راجعته انتهت اذهب حدث به عني حدث به عني فناوله إياه وقال حدث به عني أنا راجعته تماما فهذه
مناولة طيب قال والشيخ ذو معرفة فينظره يعني الشيخ ذو معرفة يعرف كتابه يقول هذا كتابي أعرفه أحفظه موجود عندي لم يمسه شيء وهكذا يقول والشيخ ذو معرفة فينظره يشوف في زيادة في نقصان
الكتاب كامل وافي ناقص يقول والشيخ ذو معرفة فينظره ثم يناول الكتاب محظورا فالقالب الذي جاء بالكتاب نظر فيه الشيخ مبينة قال لي تعالي العصر أو تعالي الفجر أو تعالي بعد يومين شاف الشيخ
شاف ما في زيادة وما في نقصان فاتفضل أروه عني فأذن له بروايته يقول هذا من حديثه فاروه عبد الرحمن الحبلي يقول أتيت عبد الله واختلف أهل العنف عبد الله ونهله وعبد الله بن عمر وعبد الله
بن عمر بن عاص لأن كلاهما شيخ لأبي عبد الرحمن الحبلي يقول أتيت عبد الله بكتاب فيه أحاديث فأعطيته لي قلت انظر فيه انظر فيه ما تعتمده أروه وما لا تعتمده أمحوه إذن الشيخ هو الذي يقرر
ما الذي يروى وما الذي لا يروى عنه طيب يقول هذا من حديثه فاروه وقد حكوا عن مالك ونحوه يعني هذا الأمر مالك أيضا جاءه رجل فقال له يا أبا عبد الله الرقعة فأخرج مالك الرقعة ثم قال له
مالك قد نظرت فيها وراجعتها هذه فاروها عني خلص اذهب فاروها عني هذه كلها تسمى مناولة أعطاها الكتاب بعد مراجعة الشيخ له وأعطا الكتاب قال أروه عني يقول هذا من حديثه فاروه وقد حكوا عن
مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة يعني يقول روية عن مالك حكوا عنه أنها تعادل السماعة لكن يقول يعني هذا الكلام خلفة فيه مالك كما هو لم يثبت عن مالك وإنما حكية
عن مالك بالعكس مالك مشهور عنه النهي عن الإجازة وليس فقط المناولة تذكرونه لما قال مالك هؤلاء يريدون علما كثيرا بوقت أليم ما يريدون يتعبون فهذا غير ثابت عن إمام مالك رحمه الله تبارك
وتعالى وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة لا تعادل السماعة ولا شك أن المناولة لا تعادل السماعة السماعة يعني الشيخ هو الذي يقرأ أو الطالب يقرأ
والشيخ موجود فرق عظيم بين السماعة وبين المناولة قال وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة إسحاق والثوري إسحاق بن رهوي إسحاق بن إبراهيم إسحاق والثوري
مع النعماني النعماني هو أبو حنفة طيب والشافعي وأحمد الشيباني كل هؤلاء قد تنعوا قالوا لا أبد ما تعادل السماعة أحمد الشيباني هو أحمد الحنبل إذن الجمهور على أنها لا تعادل السماعة
والذي نقل عن مالك لا يثبت عن مالك إذن يبقى إذن الأصل إيش المناولة دون السماعة المناولة دون السماعة لا تعادل السماعة طيب قال وابن المبارك وغيرهم رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حقوا يعني
الآن هؤلاء إسحاق بن رهوي سفيان الثوري أبو حنفة الشافعي أحمد ابن المبارك قالوا لا دون السماعة دون السماعة لا تعادل السماعة لا تعادل السماعة
طيب رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حقوا إجماعهم بأنها صحيحة يعني الحفظ العراقي الآن يقول ماشي يعني لا يظن النظام عندما نقول إن المناولة لا تعادل السماعة تكون مرفوضة يقول لا هي الجمهور
يرونها دون السماعة لكن لا تفهم أنها إذا كانت دون السماعة أنها مرفوضة لا هي دون السماعة لكن مقبولة وقد حكى القاضي عياب الإجماع على أن المناولة صحيحة مقبولة لكنها لا تعادل السماعة ما
في مشكلة إذن قضية هل تعادل السماعة ولا تعادل السماعة خلاف والجمهور أنها أنقص دون السماعة لكن الذين قالوا أنها تعادل السماعة والذين قالوا أنها أنقص من السماعة اتفقوا على أنها مقبولة
على أن المناولة صحيحة مقبولة ويعمل بها نعم يقول وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون ذا امتناعة إسحاق والثوري مع النعماني والشافعي وأحمد الشيباني وابن المبارك
وغيرهم رأوا بأنها أنقص قلت قد حكوا إجماعهم بأنها صحيحة معتمدا وإن تكون مرجوحة ما شيء أقل من السماعة لكن صحيحة مقبولة يعمل بها يعتمد عليها يقول وليست لها مزيئة على الذي عين في
الإجازة عند المحققين لكن ماذا أهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ لم ينظر معه لن أجهزه طيب يقول أما إذا ناول واسترده الشيخ ناول الطالب تلميذة قالت فضل اروهي عني مسك الطالب الشيخ
فكر فقال هونت أطنيه واضح لا لا يعني ناول ثم ايش من استرده قال لا بس لا تروهي عني أو أسحبه منه مرة ثانية قال أما إذا ناول واسترده في الوقت صح يعني صح له أن يسترد صح للشيخ أن يسترد
ما ناوله الطالب قال والمجاز أدى المجاز منه الطالب التلميذ أدى أدى هذا الحديث من نسخة أخرى من نسخة قد وافقت مروية وهذه ليست لها مزيئة أخذ الشيخ منه الكتاب أعطاها الكتاب الشيخ أخذه
الطالب ينظر فيه فالشيخ قال ها هونت أعطيني الكتاب أعطاها الكتاب ثم الطالب ودد نسخة ثانية قد أن يقول عند طالب آخر من طلبة الشيخ هذا نفسه لأن الشيخ ممكن يحدث بالكتاب أكثر من شخص يعني
الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى حدث بالموطأ كما ذكر أكثر من عشرين سنة كل سنة تجمع جموعنا بالنسبة عن الموطأ فالذين سمعوه جمع وذلك اختلفت النسخ نسخ الموطأ من مرويات مروية الشيباني
مروية الشافعي وغيرهم القرى النبي هذه المرويات اختلفت عن إمام مالك لماذا لأن كل مروية غير الأخرى لأن مالك هنا حذف حديث أضاف حديثا ذكر حديثين زيادة علق هنا لم يعلم هنا لأن الموطأ كما
تعلمون يعني ليس فقط حديث أيضا فيه تعليقات كثيرة للإمام مالك على الموطأ ليس مثل صحيح مسلم مثلا أو النسائي أو البخاري أو كلا مالك يشرح ويسهب ويناقش ويفصل في الموطأ اليوم مالك فأحيانا
يزيد هنا ينقص هنا حديث هذا ذكر وثم ما ضرب عليه أخرجه من نسخة ثانية بعد مدة بعد خمس سنوات حدث الموطأ أضاف أحاديث أخرى وذلك تجد فروقات بين الموطأات حسب الراوي ابن واحد مثلا روايته
غير الشيباني غير رواية الشافعي غير رواية القوع النبي وهكذا طيب فهذه الموطأات التي تروع الإمام مالك تجد فيها الاختلاف فإذا هنا هذا الطالب لما أعطاه الشيخ النسخة وناوله إياها ارويها
عني ثم استردها منه ثم حصل الطالب على هذه الأحاديث من طالب آخر نسخة ثانية غير التي أعطاها إياه الشيخ يقول أما إذا ناوله واسترده في الوقت صحيح والمجاز أدى من نسخة أدى وافقت مروية
يعني نسخة ثانية تشبه هذه النسخة وافقتها في عدد الأحاديث نوع الأحاديث أثنين الأحاديث وكذا وهذه ليست لها مزيئة يعني لا تمتاز هذه بشيء يقول طيب كيف وفقت مروية إما بنقل ثقة آخر أو
تلميذ آخر نقل له هذه وإما بالمقابلة يعني قابل نسخة بنسخة فوجدها مثلها فيحدث عن الثانية التي حصلها من غير طريق الشيخ أما إذا ناوله واسترده في الوقت صحيح والمجاز أدى من نسخة قد وافقت
مروية وهذه ليست لها مزيئة على الذي عين في الإجازة يعني نسخة ثانية التي حصل عليها ليست لها مزيئة على التي عينها بالإجازة لما أعطاه إياه قال خذ هذه مو أنا طبعا طيب لما قال أخذ هذه
وردها يقول ليست لها مزيئة الثانية التي أخذها على الذي عين في الإجازة ولن تكن بعها مناولة يعني أجازه بدون مناولة هو أناوله ثم سحب المناولة وأجازه طيب أيهما أقوى المناولة مع الإجازة
أو الإجازة بدون مناولة المناولة مع الإجازة لا شك أنها أقوى قال وهذه ليست لها مزيئة على الذي عين في الإجازة عند المحققين لكن ما زه ما زه يعني جعل له مزيئة بعضهم جعل لها مزيئة ما هي
قال لكن ما الأهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ يعني جعل لها مزيئة أنها يعني فيها عرضت نسخة على نسخة علق الجمع فيها نسختين من هذه الحيثية رأوا أنها متميزة يقول أما إذا ما الشيخ
لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو معتمد صحيح الآن الطريقة الأولى قلنا إيش أن الطالب يحضر الكتاب للشيخ ويسلمه إياه قلت فضل أرويه عنك أرويه عنك هذا الحديث أو هذا
الكتاب يقول خلى عندي ليل عصر عدل خلى عندي خلى عندي شاف الشيخ قبل أن قال له أرويه عني إذن أذن أو لم يأذن أذن هذه الحالة الأولى الحالة الثانية تلميز جاء للشيخ وسلمه الكتاب قال تفضل
أبيك تراجع شوف هل هذا هو حديثك حتى أرويه قال يا أخي أنت ثقة أنت ثقة توكل على الله ما نظر فيه الشيخ ما نظر اعتمد على عدالة التلميذ وعلى ثقته قال أبدا أبدا قال يا شيخ انظر الله يجزاك
خير انظر فيه يمكن فيه زيادة يمكن فيه ناقص يمكن شيء محدود يمكن هذا يمكن كذا قال أبدا أبدا أنا واثق فيك فلم ينظر فيه الشيخ لم ينظر فيه الشيخ وإنما اعتمد على عدالة وثقة تلميذه يقول
أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب وهو الكتاب لكن اعتمد أي الشيخ من أحضر الكتابة يعني اعتمده يعني ايش رضي به اعتمده أي رضي به لكن اعتمد من أحضر الكتابة وهو معتمد يعني الشيخ
وثق بالطالب والطالب أيضا ايش ثقة ثبت رجل عدل وثبت ثقة إذن الشيخ الحالة الأولى الشيخ نظر فيه ثم عاده القلقة تمام راجعته اروه عني الحالة الثانية الشيخ رفض واعتمد الطالب قال لا أنت
معتمد عندي أنت ثقة عندي بس هني عد قضيات كون الشيخ قال أنت ثقة عندي ينظر هل هو فعلا ثقة ولا ليست ثقة فيقول إذا قال له الشيخ لا اروه عني وأنا رضي ثم كان الطالب كذلك صحت خلص أما إذا
ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتابة وهو معتمد صح وإلا هنا معناها إن لم يكن الطالب ثقة يعني ختام البيت وهو معتمد الطالب صح إذن وإذا ما معتمد ما يصح وإلا يعني
وإن لم يكن معتمدا الطالب لم يكن ثقة هذا الطالب وليس متقنا وإلا بطل استيقانا وإلا بطل استيقانا وإن يقول أجسته إن كان طيب إذن يقولون لماذا صح في البداية عندما يأتي الطالب للشيخ يقول
له هذا كتابك ولذلك تعطيني الإذن برواية راجعه قال الشيخ أبدا ولا راجعه توكل عوه أنت ثقة عندي وكان الطالب ثقة قالوا صح ليش صح قالوا مثل قراءة تماما يعني لو جاء الطالب والشيخ جالس
والطالب جالس هنا وجاء الطالب صار يقرأ على الشيخ قال أحدثكم فلان قال أحدثكم فلان قال أحدثنا فلان قال أحدثنا فلان والطالب ثقة ما يكذب ولا يدلس ولا يدخل حديث في حديث ولا يدخل بالإسناد
لأنه ثقة هذا الطالب تكانه آدمي طيب فهنا يقول ما المشكلة مقبول قالوا مقبول قالوا لا مقبول لأن أهم شيء عندنا عندنا عدالة هذا الطالب فإذا كان هذا الطالب عدلا ما المشكلة تقبل روايته
وتحديثه عن شيء قالوا كذلك المناولة كذلك المناولة قال الصحى وإلا بطل استيقانا يعني إن لم يكن ثقة هذا الطالب بطلة استيقانا يعني يقينا بطلة يقينا وإن يقول أجسته إن كان طيب وإن يقول
الشيخ الشيخ قيدة قال أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقعت تبينه يعني الشيخ احتاط هنا احتاط لأن الطالب خلنا نقول يعني الشيخ متخوف منه مو ذاك استيقان قال أجسته إن كان
ذا من حديثي يعني أخشى أن يخطئ علي لقلة ضبطه أو ضعف عدالته يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فإن حدث عني بما ليس من حديثي فأنا لا أجيزه بذلك وإنما أجيزه من حديثي يقول هذا فعل حسن يعني
فعل إيش فعل الاشتياط وإن يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقع التبين يفيد لأن الشيخ استتنى هنا استدرك وضع يعني نقطة نظام هنا حتى تكون خط رجعة للشيخ قال وإن خلت من
إذن المناولة قيل تصح والأصح باطلة يعني إن خلت هذه الطريقة الأخيرة وهي أنه الشيخ لم ينظر في الكتاب ولم يأذن بالرواية يعني وإنما التلميذ جاء بالفتاح بالشيخ طيب فقال هذا من حديثك
والطالب هذا غير متقن أو غير عدل فأعطاه يا الشيخ ولم ينظر فيه قال الشيخ لا لا ما رح أنظر فيه لن أنظر فيه ما عندي وقت ما رح الآن قلنا الشيخ لم ينظر حق سنين الطالب العدل المتقن الثقة
المتقن والطالب غير الثقة أو غير المتقن كلاهما جاء بكتاب معينتم
إذن الثقة المتقن جاء بكتاب وغير الثقة أو غير المتقن جاء بكتاب طيب خليه ثلاثة ثلاثة واحد جاء بكتاب وواحد ثقة المتقن جاء بكتاب وواحد غير ثقة أو غير المتقن جاء بكتاب الأول جاء بكتاب
الشيخ الشيخ نظر فيه واعتمده قال نظرت فيه اروه عني هذه الحالة الأولى الحالة الثانية الشيخ مفاضي ما لخلق متعب مريض أي سبب من أسباب وجاءه الطالب بالكتاب قالت فضل يا شيخ هذا الكتاب
كتابك حديثك هذا حتى أرويها عنك قال والله ما عندي استعداد أنظر ما عندي استعداد أنظر أرويها عني خلص أنت ثقة أنت محل للنفس أنت محل للنفس فذهب ورواه حينه الأول مقبول والثاني مقبول
الثالث جاء الطالب وهو غير ثقة أو غير متقن وإذا نعطاه الشيخ قالت فضل يا شيخ هذا حديثك أرويها عنك تقرأه وتراجعه قال لا والله ما يقدر أراجعه ما عندي استعداد أراجعه قلنا الطالب غير ثقة
أو غير متقن قال ما رح أراجعه حين هذا الطالب يرويها عن الشيخ أو لا يرويها عن الشيخ قالوا حالتان إما أن يقول له الشيخ ارويها عني إن كان من حديثي وما لم يكن من حديثي فلا ترويها عني
واضح هنا الشيخ إيش يعني حطل خطرة الثانية ما يقول لشيخ لا يأذن له بالرواية وإنه فقط قال لا ما أقدر طالب أخلى عندك بس ناوله إياه ناوله إياه فهذا هل يصح له أن يرويها عنه فهذه مناولة
بدون الإذن ناوله الكتاب لكن بدون إذن ولا نظرة فيه الشيخ
إذن لا أذن ولا نظرة لا أذن ولا نظرة فهنا إذا لم يأذن ولم ينظر فقال هنا باطلة لا يصح طيب نعيده حتى تدخل في يقول أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو
معتمد صحة وإلا بطل استيقانه وإن يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقعت تبينه وإن خلت من إذن المناولة قيل تصحه والأصح باطلة لأن هناك من قال تصحه لكن يقول العراقي
الأصح أنها إيش باطلة هذه المناولة
إذن وأيضا الطالب ليس إيش ليس بالذي يعتمد عليه طيب فيه هناك سؤال شافه ما يضر ما يضر ما يضر لأن الشيخ لا يشترط في تلاميذه أنهم ثقات الشيخ لا يشترط في تلاميذه أنهم إيش أنهم ثقات كثير
من المشايخ الثقات تلاميذهم فيهم الثقة فيهم غير الثقة لا يشترط لا يشترط في التلميذ الشيخ عندما يجلس المجلس يعني البخاري مثلا أو خل البخاري البخاري متأخر المتقدمون مثلا الزهري مثلا
الأوزاعي مثلا مالك أحمد غيره من أهل العلم طيب سفيان هؤلاء عندما يحدثون المجلس يحضره بالمئات إلا ما يكون بالآلاف طيب فهو يحدث هؤلاء جميعا ويقول أروحوا عني يعني يناول ويجيز وكذا لكن
ما ينظر في حال التلاميذ هل هم ثقات أو غير ثقة هل هم متقنون لغير متقنين ما يهم أهم شيء أعطيتك أنا حديث صحيحا كون هذا الطالب مثلا غير ثقة هذا عليهم لكن لا يؤثر في حديث الشيخ لأنه روح
عنه غيره من الثقات وضحت بعد ذلك بواباب كيف يقول من روى بالمناولة والإجازة طريقة التحديث إذا سمعت أنا أو عفوا أخذت الحديث بالمناولة أو بالإجازة كيف أرويه تفضل استرده نعم عن طلب
آخرين يرويه يرويه يرويه لكن ينبه أن هذا أنا ما أخذته من الشيخ وإنما أخذته من طالب آخر إلا إذا أجازه الشيخ قال أجزتك مروياتي لكن ما ناوله لأنه في إجازة بمناولة في إجازة بدون مناولة
قال أجزتك أعطاب عن استرده إذا الإجازة بدون مناولة لكن حصل الكتاب النصفي واحد ثاني عنده واسطة أخذها إجازة بمناولة فيأخذ منه يتأكد فيعتبر كأنه تناول هو إعتبر لكن إذا كان هذا الطالب
من ضمن الإسناد الناس ما تقبل حديثه هو ما يقبل حديثه عرفت؟
طيب يقول كيف يقول من روى بالمناولة والإجازة قال واختلفوا في من روى ما نومله فمالك وابن شهاب جعله إطلاقه حدثنا وأخبر يسوق وهو لائق بمن يرى العرض كالسماع بل أجازه وعضهم في مطلق
الإجازة والمرزبان وأبو نعيم أخبر الصحيح عند القوم تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معه أذن لي أطلق أطلق لي أجازني سوغ لي أباح لي ناولني وإن أباح الشيخ للمجازي إطلاقه لم يكفي
في الجواز وقد أتى بنفض موهم شافهني كتب لي فما سلم فقد أتى بخبر الأوزاعي فيها ولم يخلو من النزاعي ولفظ أن وفي روية أن يعني تصح ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسناد ذو اقترابي
وبعضهم يختار في الإجازة أنبأنا كصاحب الوجازة واختاره الحاكم فيما شافهه بالإذن بعد عرضه وستحسنوا للبيهقي مصطلحا أنبأنا إجازة فصرحا وبعض من تأخر استعمل عن إجازة وهي قريبة لمن سماعه
من شيخه فيه يشك وحرف عن بينهما فمشترك وفي البخار قال لي فجعله حريهم للعرض والمناولة هذه يعني أبيات فيها يعني كيف يحدث من أخذ مناولة قال واختلفوا في من روى مع نولا يعني من يروي
الشيء الذي أخذه مناولة فمالك وابن الشهاب الذي هو الزهري فمالك وابن شهاب جعل إطلاقه حدثنا وأخبر يسوق قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي بل أجازه بعضهم في مطلق الإجازة قل هنا من حصل
الحديثة مناولة ذكرناها الآن طيب يقول مالك وابن شهاب اشتهر عنهم أنهم يقول لا بأس يقول حدثنا يقول أخبارنا ما في مشكلة له أن يقول حدثنا وله أن يقول أخبارنا إذا كان أخذه مناولة خاصة
إذا كان الشيخ هو الذي ناوله وقرأ هذا الكتاب وطلع عليه ونظر به طيب يسوق قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي كما قبل قليل لما نقل عن مالك فعلا ما تفرق عنده لأنه في السماعي يقول حدثنا
ويقول أخبارنا في المناولة يقول حدثنا يقول أخبارنا أنهم يساون بين العرض وبين المناولة طيب بين العرض والسماع قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي بل أجازه بعضهم في مطلق الإجازة يعني
بعضهم يعني هناك من قيد إذا كانت إجازة ومناولة يقول حدثنا وأخبارنا كنتم تذكرون حتى في الإجازة بعضهم يقول بدون مناولة له أن يقول حدثنا وأخبارنا إذن عندنا أن مالك وبين شهاب يريان أن
الذي حصل الحديثة مناولة يعني إجازة مع مناولة له أن يقول حدثنا وأخبارنا يقول هذا لائق بهم إذا كانوا يرون أن العرض كالسماعي الذي يرى أن العرض وهي بالمناولة كالسماع ما عنده مشكلة يقول
حدثنا ويقول أننا في السماع يقول حدثنا وأخبارنا في المناولة يقول حدثنا وأخبارنا ما في بس عندهم في هذا يقول في بعضه توسع شوي حتى لو كانت إجازة بدون مناولة أيضا يقول حدثنا وأخبارنا
وهذا شوي توسع زاد طيب قالوا المرزباني وأبو نعيمي أخبار يعني يقول أخبار ما يقول حدثنا فقط أخبارنا إذا مالك وابن شهاب أخبارنا حدثنا ما في مشكلة أبو نعيم وعلي بن أحمد المرزباني لا
أخبارنا ما في حدثنا ما تقول حدثنا في المناولة وإنما تقول إيش أخبارنا قال والمرزباني وأبو نعيمي أخبار ثم قال والصحيح عند القوم يعني عند القوم عندما يقول القوم يريد جماهير المحدثين
عندما يقول عند القوم يقصد جماهير المحدثين قال والصحيح عند القوم تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معه يعني لابد تكون الكلمات صريحة يعني لابد إذا أخذ الحديث مناولة يقول مناولة
يقول إجازة حتى لا يهم الناس يعني الجمهور المحدثين يرون أنه لا ميجوز أنه في المناولة أو في الإجازة تقول حدثنا لا حدثنا في السماع أخبارنا في السماع ما يصير إجازة أو مناولة وتقول
حدثنا وأخبارنا فتوهم الناس بأنه إيش أنه سمع على الشيخ أو حضر مجلسه أو كذا القوم اللي هم جمهور المحدثين يفضلون هذا يقول لازم تقيد لازم تقيد يقول والصحيح عند القوم تقييده بما يبين
الواقع يعني حقيقة الأمر أنه مناولة إجازة ليس سماعا تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معا حدث قل أخبارنا إجازة أخبارنا مناولة أخبارنا إجازة معا مناولة حدث لا تقول إيش حدث يرون
أنه لا يصلح أن تقول حدثنا لا يصلح أن تقول أخبارنا مطلقة هكذا لا بد أن تقيد إذن المالك والزهري قول حدثنا قول أخبارنا ما في مشكلة أبو نعيم أخبارنا الجمهور لا أخبارنا ولا حدثنا لا
يصلح قل أخبارنا إجازة أخبارنا مناولة أخبارنا إجازة ومناولة حدث قيد لا تطلق هكذا حتى لا يلبس على الناس في هذا سوغ لي أباح لي ناولني حدث لا بد تحدث كيف أخذت هذا الحديث اختر أي جملة
من هذه الجملة قل أذن لي قل أطلق لي قل أجازني قل سوغ لي قل أباح لي قل ناولني لا تقول حدثنا لا تقول أخبارنا إيتي بالكلمة التي يفهم السامع من خلالها ما الذي وقع الواقع هل سمعت من
الشيخ مباشرة هل كان مناولة هل كانت إجازة هل هما معنى أجازك وأناولك فحدد كيف تلقيت هذا الحديث حتى لا يلبس على الناس قال وإن أباح الشيخ للمجازي الشيخ من ابن الصلاح قال وإن أباح الشيخ
للمجازي اطلاقه يعني اطلاق حدثنا أخبارنا الكلمة الثانية وإن أباح الشيخ للمجازي اطلاقه لم يكفي الجوازي لا عفوا الشيخ ليش ابن الصلاح الشيخ اللي هو الشيخ التلميذ هذا الشيخ التلميذ ليس
ابن الصلاح طيب الشيخ التلميذ قال له آنا أرضى قل حدثنا قل أخباري قل ما ما يصلح ما يصلح لو قال لنا التلميذ هو أعطاني يا مناولة صحية بس قال لي قل حدثنا وإذا قال لك وإذا قال لك
بالحدثنا لازم تقيدها لازم تقيد الشيخ هنا ليس ابن الصلاح عفوا الشيخ هنا الشيخ التلميذ الشيخ التلميذ الذي يعني أجاز الشيخ الذي أجاز قال وإن أباح الشيخ للمجازي اطلاقه لم يكفي الجوازي
هذا ليس ابن الصلاح مبررا للقول بالجوازي وبعضهم أتى بلفظ مهمي مهم شافهني كتب لي فما سلم يعني البعض يعني أتى بلفظ مهم شافهني ذين يقول لا ما ما يصلح هذا أعطينا بالضبط ليش اللي حصل
أعطينا الواقع يقول عمر بن أبي سلم يقول قلت للأوزاعي في المناولة أقول فيها حدثنا يسأل الأوزاعي لما ناوله الأوزاعي كتابه قال أقول حدثنا قال إن كنت حدثتك قل حدثنا يعني أنا ما حدثتك
قال أقول حدثنا قال إن كنت حدثتك فقل فقل حدثنا قال فما أقول قال قل قال أبو عمر أو عن أبي عمر يعني لا تقول حدثنا أنا ما حدثتك أنا أعطيتك الكتابة ليش مناظرة قال أقول حدثنا قال إذا كنت
حدثتك قل حدثنا لكن الواقع ليش ما حدثه صحيح ولا لا قال إذا كنت حدثتك قل حدثنا قال طيب إذا ماذا أقول قال قل عن الأوزاعي عن أبي عمر قال أبو عمر لكن لا تقول حدثنا أنت ما حدثتك واضح
كلام الأوزاعي هنا نعم قال وضعهم أتى بلفظ مهم شافهني كتب لي فما سلم يعني من كلام العلماء ردوا عليه هذا وضح المراد وقد أتى بخبر الأوزاعي فيها ولم يخلو من النزاعي خبر بمعنى خبر أخبرنا
يقول الأوزاعي ولم يخلو من النزاعي يعني هل تقبل هذه أو لا تقبل يعني قل أخبرنا لكن لا تقول حدثنا جاءت رواية على الأوزاعي لا تقول حدثنا ما حدثتك قل أخبرنا وإذا كثير من الرواد يستخدمون
كلمة أخبرنا في الإجازة استعملون كلمة أخبرنا في الإجازة طيب وفي رواية الألفية ولفظ أنة يعني تقول أن أو أنة ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسنادي نقترابي يعني أن يعني تقول أن فلانا
أخبرنا تزيد أن فلانا أخبرنا أن هذه دليل على أن الموضوع فيه إجازة أو مناولة تشبه للذين سمعوا مباشرة إضافة كلمة أنة وبعضهم يضيف عن طيب المهم أن يأتي بكلمة يعني اجتهدات هذه من العلماء
يقول ادخل كلمة تنبه الناس إلى أن هذا ليس سماعا إنه ليس سماعا ولفظ أن اختاره الخطابي الخطابي اللي هو أبو سليمان حمد الخطابي قال ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسنادي دقترابي وبعضهم
يختار في الإجازة أنباءنا كصاحب الوجازة الوليد بن بكر طيب أحد العلماء المالكية في الأندلس يقول إذا كانت إجازة قل أنباءنا عتت تخرج من حدثنا وأخبرنا في الإجازة أنباءنا وقبلت هذه قبلت
منه عند الكثيرين قالوا جميلة هذه أنباءنا تكون في الإجازة بعضهم قال لا قل أن أخبرنا فلانا أن فلانا قال أن هذه أو أن هذه تخبرنا تكون في الإجازة قال واختاره الحاكم فيما شافها بالإذن
بعد عرضه مشافها الحاكم تلميذ الوليد بن بكر الأندلسي مشى على درب شيخه مشى على درب شيخه قال اختار الحاكم فيما شافها بالإذن بعد عرضه مشافها يعني إذا كان مشافهة وناوله إياه وقال حجث به
عني أنه يقول إيش أنباءنا كما قال شيخه الوليد نقول أنباءنا طيب قال واستحسنوا البلهقي مصطلحا أنباءنا إجازة فصرحا يقول لك البيهقي حلنا المشكلة البيهقي أنهى المشكلة قال أحسن شيء إذا
كان إجازة أو مناولة أو كذا يقول أنباءنا إجازة ننتهي لا يأتي بكلمة حدثنا شافهني أخبرنا كذا كلها يعني توهم إذا أخذه إجازة أو مناولة يقول أنباءنا إجازة أنباءنا مناولة يقيد يكون اللفظ
مقيدا قال واستحسنوا أي قبلوا هذا من البيهقي علماء الحديث واستحسنوا للبيهقي مصطلحا أنباءنا إجازة خلاص وضحت المسألة أنباءنا إجازة فصرحا وبعض من تأخر استعمل عن يعني بدل أن عن إجازة
وهي قريبة لمن سماعه من شيخه فيه يشك يعني شاكينه سمع من شيخه لما سمع من شيخه فإذا أجازه الشيخ خلاص لأنه من أول شك فلان هل سمع من فلان أو لم يسمع منه إذا ما سمع منه إذا انقطاع في
الإسنان يكون هناك باسطة بينهم إذا سمع منه ما في انقطاع فإذا كان عنده إجازة منه خلاص ريحتنا حتى لو ما سمع الإجازة مقبولة تكفي الإجازة تكفي حتى لو لم يسمع منه فإذا كان مع شك السماع
وإجازة تقوى لما تقوى تقوى يذهب الشك خلاص لأنه عندنا الإجازة أصلا مقبولة ولو لم يسمع منه فبالك إذا إجازة وشاكين في السماع أقوى إجازة وشاكين في السماع تكون أقوى من شاكين في السماع
بدون إجازة أو من إجازة بدون شاكين في السماع معيقين بعدم السماع إذا عندنا ثلاث حالات شاكين في السماع بدون إجازة إجازة معيقين بعدم السماع إجازة مع شاكين في السماع أيهم أقوى إجازة مع
شاكين في السماع إجازة مع شاكين في السماع أقوى واحدة ثم بعدها الإجازة ثم بعدها الشك في السماع فإذا يقول هنا أنه يعني يقول وهي قريبة لمن سماعه من شيخه فيه يشك وحرف عن بينهما فمشترك
يعني يأتي بعن طيب هذا الرجل يأتي بكلمة عن شيخه لماذا قالوا حتى يذهب الشك فيكون عنده إجازة وشك في السماع طبعا هذا الذي يقوله التلميذ الذي أخذ الإجازة وليس الذي أخذ الإجازة الذي أخذ
الإجازة قلنا يقول إيش أنبأنا إجازة أو حدثنا أو أخبرنا أو خبرنا على الذي مر بنا الآن لأن بتلميذ الذي أخذ الإجازة عن شيخه ماذا يقول يقول حدثنا مثلا شيخي عن شيخه إجازة مثلا أو مناولة
طيب فيأتي بكلمة عن يأتي بكلمة عن لماذا أنه فيه شك في السماع فيه ولا يقول أنه سمع شيخه أو قال حدثنا شيخي وإنما يأتي بلطة عن ليسلم من الشك السماع طيب قال وفي البخاري قال لي شون قال
لي هل هي مناولة أو سماء إذا البخاري قال قال لي هل هي سماء أو مناولة قال وفي البخاري قال لي فجعله حيريهم للعرض والمناولة الحيري أحمد بن حمدان أحمد بن حمدان الحيري قال البخاري إذا
قال قال فلان فهذا أخذه عنه بالعرض والمناولة عرض أو مناولة يقول طريقة البخاري إذا قال قال فلان وهو من شيخه فهو لم يسمع منه وإنما أخذه عرضا أو مناولة يقول البخاري إذا قال عن أحد شيخه
قال فلان فهو عرض أو مناولة هذا كلام الحيري أحمد بن حمدان يقول البخاري إذا قال عن فلان قال فلان قال فهذا إما عرض وإما مناولة يعني هذا أخذه من طريقة الإمام البخاري رحمه الله وبركه
وتعالى في صحيحه والله أعلم وعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد البخاري إذا قال إذا ما قال حدثنا قال قال لي فهذا يكون البخاري أخذه منه مناولة أو عرضا على شيخه يعني ما سمعه من الشيخ
وإنما أخذه مناولة أو عرضا البخاري كان يعبر بقوله قال ما يقول حدثنا يعني البخاري كانه يميل إذا كانه مناولة أو عرضا أنه ما يقول حدثنا بدل أنباءنا بدل حدثنا بدل أخبارنا يقول قال لي
راجح ما في راجح لأن هنا سنه العلماء طريقة البيهة قيل أنباءنا جازة أنباءنا مناولة هذه التي جرى عليها الأكثر لكن ما تستلزم الناس كل واحد له طريقة كل شيخ له طريقة خير إن شاء الله الله
أعلم صلى الله عليه وسلم في علم الهدى
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 11
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا والإمام عبد الرحيم العراقي زين الدين رحمه الله تبارك وتعالى وأصلنا إلى الكتابة أو المكاتبة قال الإمام العراقي رحمه الله تعالى ثم الكتابة بخط الشيخ أو بإذنه عنه
لغائب ولو لحاضر فإن أجاز معها أشبه ما ناول أو جردها صح على الصحيح والمشهور قال به أيوب مع منصوري وعنده أقوى من الإجازة وبعضهم صحة ذاك منع وصاحب الحاوي به قد قطع ويكتفي أن يعرف
المكتوب له خط الذي كاتبه وأبطله قوم للاشتباه لكن رد لندرة اللبس وحيث أدى فليث مع منصور استجاز أخبرنا حدثنا جوازا وصحح التقييد بالكتابة وهو الذي يليق بالنزاهة هذه الأبيات أو
المنظومات التي ذكرها العراقي رحمه الله تعالى في موضوع الكتابة يقول في أولها رحمه الله تعالى ثم الكتابة بخط الشيخ أو بإذنه عنه لغائب ولو الكتابة بخط الشيخ هذا أعلى نوع من أنواع
الكتابة يكتب الشيخ بخطه إلى أحد تلاميذه اروي هذا عني الكتابة والمناولة والإجازة قريبة من بعضها قريبة من بعضها هنا الشيخ يكتب بخطه يكتب الشيخ بخطه إلى تلميذه اروي عني هذا أجستك أن
تروي عني هذا إذا كتب بخطه فهذا أعلى أنواع الكتابة أعلى أنواع الكتابة أن يكتب له بخطه ويجيزه بروايته أو بإذنه يعني بإذن الشيخ يأذن أن يكتب لفلان يكتب لفلان يأمر بذلك اكتب لفلان
إجازة مني هذا إذا إما أن يكتب الشيخ بخطه وإما أن يأذن بذلك إما أن يكتب لحاضر وإما أن يكتب لغائب كل هذه كتابة جائزة وهي بشيء أي بحديث من مروي الشيخ الشيخ عنده مرويات حديث أو أي شيء
ثم يجيز به بعض تلاميذه إما أن يكتبه له بخطه أو يرسله إليه مع ثقة يقول خذ هذا الكتاب مني أو صره إلى فلان وقل له يحدث به عني أجسته أن يحدث بذلك عني فتكون كتابة مع إجازة كتابة متضمنة
للإجازة يقول ثم الكتابة بخط الشيخ أو بإذنه عنه لغائب ولو لحاضر يعني حاضر يعني في بلده ومو حاضر في المجلس يعني يقول لو أكتب لفلان في بلد أخرى أو أكتب لفلان في نفس البلد لكن لم يكن
حاضرا لو كان حاضرا موجودة في المجلس يعني أعطاه إياه مباشرة لكن يقول حاضر أي في الحاضرة معه في بلده لحاضر فإن أجاز معها أشبه ما ناول أو جردها فإن أجاز معها يعني مع الكتابة يتلفظ
يقول أجستك أو يكتب أجستك مع إجازة أن يكتب له قال أكتب لي مثلا كتابك فيكتب له أكتب لي أحاديثك فيكتب له مئة حديث مثلا هذه كتابة فإذا أضاف إلى الكتابة أجستك أو أجست لك أن ترويها عني
فهنا اجتملت على الكتابة والإجازة إذن إما أن تكون كتابة مجردة وإما أن تكون كتابة مع إجازة برواية هذا نعيده ثم الكتابة بخط الشيخ أو بإذنه عنه لغائب ولو لحاضر فإن أجازة معها أشبه ما
ناول أو جردها يعني إذا كانت الكتابة كتب لشخص غائب أو حاضر ومعها إجازة لفظ الإجازة فهذا كأنه ناوله إياه ناوله كتابه وقال ارويه عني إذن هناك فرق بين المناولة وهي أن يناوله كتاب يقول
هذا كتابي ارويه عني الكتابة لا يرسله مع شخص يقول هذا كتابي أعطيه فلان لأرويه عني أو جردها أي أعطاه الكتابة بدون إجازة لم يقل ارويها عني لم يجزه بالرواية إذن إما أن يجيزه بالرواية
إما أن لا يجيزها لكن لم يمنعه يعني تكون يعطيه الكتاب فقط أو يعطيه الكتاب معه إجازة برواية هذا الكتاب يقول صحة أي صحة الأمران صحة الكتابة مع الإجازة وصحة الكتابة المجردة صحة على
الصحيح والمشهور قال به أيوب مع منصوري منصور بن المعتمر وأيوب السختياني وهما إمامان جليلان من عمة التابعين أيوب السختياني ومنصور بن المعتمر من كبار أتباع التابعين يقول شعبة كتب إلي
منصور بحديث كتب إلي بحديث يعني أرسله لي لم أستلمه منه يدا بيد كتب لي مع شخص كتب لي منصور بحديث فقلت أحدث به عنك هذا الحديث كتبت إليك فقد حدثتك كتبت لك أني حدثتك يقول شعبة فلقيت
أيوب فقلت له فقال مثل ما قال منصور إذن أيوب السختياني أيوب بن أبي تميمة السختياني وأيوب ومنصور بن المعتمر كلاهما يريان أن الكتابة تتحديث وسيأتينا أنهما يجيزان أن تقول حدثنا وأخبرنا
في الكتابة إذا كانت يعني موثقة مضمونة معتمدة لا بأس أن تقول حدثنا كأني حدثتك يقول أو ليس إذا كتبت لك قد حدثتك يقول منصور يقول ثم لقيت أيوب فقال لي مثل قوله أن هذه كتابة لا بأس بها
ومما استدلوا به على حجية الكتابة وقعت مسألة خلافية مشهورة بين أهل العلم وهي مسألة الجلد الميتة هل يطهر بالدباغ أو لا يطهر بالدباغ فذكروا مناقشة جميلة وقال له إسحاق وما دليلكم على
هذا أنه يطهر بالدباغ قال قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إهاب دبغ فقد طهر فقال له إسحاق أو ليس قد كتب النبي في حديث عبد الله بن عتيك يقول كتب إلينا النبي صلى الله عليه وسلم لا
تنتفع قبل موته بشهر لا تنتفع من الميتة بإهاب ولا عصب هذا قبل موته بشهر قال فيكون ناسخا لإذنه صلى الله عليه وسلم فقال الشافعي هذا كتاب وذاك سماع يعني يقول فرق هذا كتب إلينا هذا كتاب
بينما الحديث الذي استدللته به حديث صريح لا تنتفع أيما إهاب دبغ فقد طهر هذا لفظ النبي كلام النبي ذاك كتاب فقال له إسحاق أو ليس قد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسر وقيصر ألم يكن
حجة يعني الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى كيصر وكسر كان كتابا أرسله مع رسله وحتى إلى البحرين وحتى إلى المقوقس كانت كتب يرسلها ما ذهب النبي بنفسه صلى الله عليه وسلم كتب
يرسلها وأحيانا كثير هذه الكتب لم يطلع عليها المرسلون الرسول الذي يرسله النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ كتابا مغلقا ثم يأتي به ويعطيه ليس سماع من النبي لا يسمع النبي ثم يحدثهم بما قال
النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو كتاب فقال أوليس كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسر وقيصر أو تراه حجة يعني هل لهم كسر وقيصر أن يحتج يوم القيوم يقول لم يصلنا شيء لأن هذا كتاب لم
نسمع من النبي مباشرة لأنه جاءنا كتاب ما ندري عن صحيته ما ندري عن كذا فسكت الشافعي فقالوا سكوته رضا وهذا ليس في باب مناقشة المسألة هذا الحديث فيه ضعف أصلا والطراب بغض النظر عنه لكنه
استدل بالكتابة فقط أنه احتج بالكتابة هل كان الكتاب لأن كتاب كون النبي أرسل إلى كيسر وأرسل إلى كسر هذا أمر يعني متواتر معروف مشتهر جدا لكن تبقى القضية يعني هذا الحديث نفسه لا يصح
حديث عبد الله بن عكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى قال وصلنا كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بشهر قبل أن يموت نبيه صلى الله عليه وسلم بشهر فعند ذلك قالوا أو قال
الشافعي هذا كتاب فقال له إسحاق أوليس كتبه لقيسر وكسر أتراه حجة فسكت الشافعي يعني إقرار بأنه حجة وفعلا لا شك أن الكتابة حجة طيب يقول صحى على الصحيح والمشهوري قال به أيوب مع منصوري
والليث والسمعاني قد أجازه السمعاني اللي هو أبو مظفر سعد السمعاني حذفت الياء نظم والليث والسمعاني قد أجازه وعده أقوى من الإجازة يعني عد الكتاب أقوى من الإجازة أي إجازة الإجازة
المجردة اللي بدون إذن بس مجرد أجستك أما إذا كانت مع الإذن لا تكون أقوى لكن إجازة مجردة يقول الكتابة يرونها أنها إيش أنها أقوى من الإجازة المجردة طيب كيف يكتب ذكر بعض أهل الكتابة
تكون كما كان يكتب النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ باسمه بعد باسمه من فلان ابن فلان من محمد بن عبد الله إلى فلان يبدأ دائما الكتاب تبدأ باسمك إذا بدأت بالكتاب وهكذا كان هدي السلف رحمه
الله يبدأ الرسالة باسمه مو مثل نحن الحين آخر شيء يحط اسمه كتبه فلان لا يبدأ باسمه بالبداية كتبه فلان أو من فلان ابن فلان إلى من يصيره كتابي أو إلى فلان أو كذا أهل العلم رأى أن
المسألة سهلة يعني لا يضيق فيها وأنه يجوز هذا ويجوز هذا ولكن إذا كانت يعني من متساويين أو كذا تبدأ باسمك لكن إذا كانت من الصغير إلى الكبير قالوا تأدب أن تبدأ باسمه ما تقول من فلان
إلى فلان تقول إلى فلان تبدأ به ثم تقوم من فلان أو تختمها باسمك ويذكرون عن الإمام أحمد أنه كان دائما يبدأ باسم من يرسل إليه من باب التواضع والعلم عند الله المسألة سهلة يعني يجوز لك
أن تبدأ باسمك أن تبدأ باسمه ولكن كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يبدأ باسمه إذا كانت الرسالة منه يبدأ من فلان على طول مباشرة ثم يحدد إلى من تصل هذه الرسالة يقول صح على الصحيح
والمشهور قال به أيوب مع منصوري والليث والسمعاني قد أجازه وعده أقوى من الإجازة وصاحب الحاوي به قد قطعه وبعضهم صحة ذاك منعه قال لا ما تصح الكتابة ما تصح الكتابة قال وصاحب الحاوي به
قد قطعه الحاوي له الموردي أبو الحسن موردي الشافعي منع من ذلك قال لا تصح الكتابة يقول العراقي والمعتمد الأول يعني صحة صحة الكتابة يقول واستدل البخاري على صحة الكتابة للمصاحف لأن
أرسلها كتبا أرسلها كتبا قال هذا دليل على ذلك قال وأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إذا عظيم الروم وإلى كسرى أو عظيم الروم إلى كسرى وأرسل إلى قيصر وأرسل إلى المقوقس صلاة ربي وسلامه
عليه وكل هذا كان كتابة بل حتى الرسل الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلعوا على تلك الرسائل التي أرسل فكانت كتابة من النبي وكانت حجة عليهم فالصحيح الذي عليه جماهير أهل
العلم من المحدثين والأصوليين أن الكتابة حجة أن الكتابة حجة قال ويكتفي أن يعرف المكتوب له خط الذي كاتبه يعني أهم شيء أن المكتوب له يعرف خط الكاتب حتى لا يقع التزوير لأمكن الناس تكتب
بخط غيرها ويكون ليس من حديثه فلا بد أن يكون المكتوب له له صلة بالكاتب يعرفه ويعرف خطه فإذا كتب له أيقن أن هذا من فلان ويقول من فلان وما أكثر الكذابين فقالوا لابد أن يكون المكتوب له
يعرف خطه الكاتب أو أن يستلمه من ثقة معتمد يعني الذي يوصل له الكتاب ثقة معتمد يقول كتبه فلان وأنا عنده مثلا أو هذا كتاب فلان واحد يعرف ذاك الشخص المهم أن يتثبت أن الكاتب هو صاحب
الشأن وأنه ليس مزورا أن يتأكد أن الكاتب هو صاحب الشأن وليس مزورا قال ويكتفي أن يعرف المكتوب له خط الذي كاتبه وأبطله قوم في قوم لا ما رضوا بهذا أبدا ما رضوا بالكتابة بمجرد معرفة
الخط لماذا قال وأبطله قوم للاشتباه قال لا الخطوط تتشابه وممكن ناس تحاكي خطة وناس في ناس عندهم قدرة أنهم يحاكون خط أحد مثلا أنا خالد مثلا أحاول أكتب مثل خط لا أستطيع ذلك قال إذن
طالما هذا الأمر وارد الاحتياط لا بد منه الاحتياط لا بد منه فإما أن يصل من إنسان ثقة زين أو يستلم بيده أما أن يقال أنه يعني بس أعرف خطة فلان قالوا لا ما نقبلها لماذا قالوا اشتباه
الخطوط وقدرة المحاكات للخطوط أن في ناس يستطيعون أن يحاكوا الخطوط ويقلدوا الخطوط وذكروا عن ابن ناصر الدين دمشقي وكان يقلد خطة الذهبي شيخه بس طبع من ناصر الدين دمشقي ثقة إمام لكن كان
يقلد خطة شيخه الذهبي حتى لا يكادون يفرقون بين خط هذا وخط هذا قال إذن إذا كانت المسألة واردة ويمكن تقليد الخطوط
إذن نحن نشتبه لأنه امتنع ما نقبل حتى يستلم من معتمد حتى يستلم من معتمد ولا يكفي ويكتفي معرفة الخط قال ويكتفي أن يعرف المكتوب له خط الذي كاتبه وأبطله قوم للاشتباه لكن رده لندرة
اللبس وحيث أده رده يعني هذا القول لندرة اللبس رده ابن الصلاح ليش؟
قال هذا نادر قضية محاكاة الخط بحيث أنه لا يعرف خط الذي أرى إليه خاصة إذا كان له به خصوصية من تلاميذه أو كذا يقول هذه حالات نادر والنادر لا حكم له هذا قول ابن الصلاح وقول الأكثر
أكثر أهل العلم قالوا إذا عرف الخط إليه فإنه مقبول قلنا الموردي رفض ذلك وكذلك الغزالي الغزالي رفض ذلك الغزالي أبو حامد ويقال الغزالي الغزالي والغزالي والغزالي أشهر لو كان يشتغل
بالغزل أبوه كان يشتغل بالغزل فالغزالي أشهر من الغزالي لكن على كل حال الغزالي قال له الخطوط قد تشتبه وقد يحاكي بعضهم خط بعض فرفض ذلك قال ما تقبل ابن الصلاح رد على الغزالي وقال له
مقبول مقبول ليش قال له هذا نادر نادر أن تشتبه الخطوط وأن هذا ولا يحكم النادر على الأعمل نعم قال ويكتفي أن يعرف المكتوب لخط الذي كاتبه وأبطله قوم للاشتباه لكن رده لندرة اللبس وحيث
أدى يعني الآن استلمت أنت الكتاب كيف تؤديه ماذا تقول
طيب الآن استلمت الكتاب أنا استلمت الكتابة من شخص طيب بعد ما استلمته كيف أحدث منصور وأيوب قال قل حدثنا قل أخبرنا طالما كنت مطمئن أن هذا الكتاب من فلان كان نحدثك أبدا كما قال منصور
وأيوب لشعبة لما أعطاه أعطاه أيوب كتابا قال أحدث أعطاه منصور كتابا قال أحدث به عنك قال وليست أعطيتك الكتاب قال أحدثتك يقول خلاص أنا حدثتك قل حدثنا ما في مشكلة يقول فسألت أيوب أي
استختياني فقال كذلك فأيوب ومنصور يريان أنه يجوز أن تقول حدثنا أخبرنا من باب الجواز لهذا الأمر قالوا وصححوا التقييد بالكتابة وهو الذي يليق بالنزاهة العراقي يقول لكن الأكثر قالوا
يقول حدثنا كتابة يقيد أخبرنا كتابة يقيد يقول هذا يعني أحسن وحتى يعني لا يشتبه الأمر على الناس يقول حدثنا بعد أن سمعته يقول لا كتابة طيب من أول قل لنا فإذلك الجمهور ذهبوا إلى أنه
إذا حدث كتابة يقول حدثنا كتابة أو أخبرنا كتابة يقيد يقيد بقوله كتابة ولا يطلقها كالسماع لأن في حال السماع تقول حدثنا تقول أخبرنا تقول حدثنا وأخبرنا طيب أنت ما حضرت المجلس وإنما
جاءك هذا الكتاب سواء هذا الكتاب بيد ثقة معتمد سواء هذا الكتاب مع إجازة سواء هذا الكتاب بمعرفة الخط أيا كان المهم وصلك كتاب واطمئنت أنه من فلان من شيخك طيب قالوا فلا بأس أن تحدث به
طيب كيف أحدث أقول حدثنا أخبرنا هناك من قال نعم قول حدثنا أخبرنا والأكثر على أنه يقول حدثنا كتابة أخبرنا كتابة يقيد أو كتب إلي فلان المهم أن يبين أنه كتابة ولا يطلقها كالتحديث
أخبرنا حدثنا حتى لا تشتبه على الناس نعم هذا بالنسبة للكتابة أحد عنده سؤال عن الكتابة طيب ننتقل إلى إعلام الشيخ نعم نعم أنها تجوز الكتابة ومعتمدة وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم أن
الكتابة معتمدة لكن يبقى هناك من منع لكن قوله ضعيف والجمهور على قبول كتابة لكن يبقى القضية كيف تحدث بالكتابة هل تقول حدثنا أو تقول حدثنا كتابة أخبرنا كتابة وهكذا واختلوا في قضية
الخط لو وجدوا بخطه ولم يصله عن طريق ثقة معتمد وإنما يعرفوا الخط قال هذا خط فلان عرفت نعم السالس إعلام الشيخ يقول وهل لمن أعلمه الشيخ بما يرويه أن يرويه عنه يعني أنا جاءني شيخي مثلا
وقال هذا حديثي لكن ما أعطاني إياه ولا أجازني ولا كتبه لي ولا ناول ما أعطانيه ما ناولني إياه طيب إذا لا مناولة ولا إجازة ولا كتابة بس إعلام قلت لك هذا حديثي خليت عندي بس هذا حديثي
أو أعطيتك إياه مثلا خلى عندك أو وصل لفلان أو كذا لكن المهم أني أعلمتك أن هذا حديثي هل لك أن تروي هذا عني هذه المسألة التي تتكلم عنها الشيخ الآن يقول وهل لمن أعلمه الشيخ بما يرويه
أن يرويه يعني أن يرويه عنه إذا أعلم الشيخ بأن هذا مرويه هل له أن يرويه عن الشيخ وهل لمن أعلمه الشيخ بما يرويه أن يرويه فجزم بمنعه المنع قال لا ليس له ذلك الطوسي الطوسي هو الغزالي
أبو حامد الغزالي أو الغزالي هو الطوسي يقول فجزم بمنعه الطوسي وذا المختار أي المختار عند ابن الصلاح رحمه الله تعالى يقول بمنعه الطوسي وذا المختار وعدة كابن جريج صاروا إلى الجوازي
إذن الطوسي وابن الصلاح وعدة طيب الطوسي وابن الصلاح قالوا جائز أن يرويه لا يجوز أن يرويه الطوسي اللي هو الغزالي وابن الصلاح قال لا يجوز أن يرويه لماذا قال ما أذن له ولا كتبه إليه
ولا ناوله إياه كل ما أخبره هذا مرويي هذه مروياتي فقط أخبره هذه مروياتي كيف يحدث بها عنه الطوسي منع وكذلك ابن الصلاح منع يقول وعدة كابن جريج صاروا ابن جريج والزهري وغيرهما صاروا إلى
الجوازي يعني قالوا جائز ما في بس يرويها عنه ما في أي مشكلة قال له هذا مرويي هذه حديثي يرويها عنه ما في أي مشكلة يقول وعدة كابن جريج صاروا إلى الجوازي وابن بكر نصره وصاحب الشامل
جزما ذكره ابن بكر الوليد ابن بكر الأندلسي الغمري طيب صاحب الوجازة في أحكام الإجازة نصره أي رأى أنه يجوز له أن يرويه وكذلك صاحب الشامل صباغ كلهم قالوا له أن يرويه عنهم ما في بس أبدا
بل زاد بعضهم بأن لو منعه لم يمتنع كما إذا قد سمعه يعني لو قال له هذا مرويي الشيخ يقول لتلميذه هذا مرويي فقال له أرويه عنك قال لا لا ترويه عني لا ترويه عني قالوا يرويه عنه يدعون إلى
التمرد يتمرد التلميذ على الشيخ يقول إذا قال له الشيخ هذا مرويي ولكن لا ترويه عني يقول يرويه عنه يقول مثل ما لو سمعه يعني الشيخ في المجلس حدث بأحاديث بعدما حدث قال لا ترويها عني
يقول ما يطيعونه يرويها عنه إلا إذا الشيخ قال كذبت موضوع ثاني طيب أو قال أخطأت في هذه الأحاديث موضوع ثاني لكن مجرد أن يقول لا ترويها عني يقول غير صحيح نرويها عنه طالما سمعناها منهم
نرويها عنه وطالما اطمئنا أن هذا مرويه نرويها عنه عندنا بين السماء وبين معرفة أن هذه مروياته طيب نعيدها يقول وهل من أعلمه الشيخ بما يرويه أن يرويه فجزم بمنعه الطوسي وذا المختار أي
عند ابن الصلاة وعدة كابن جريج صاروا إلى الجوازي وابن بكر النصرة وصاحب الشامل جزما ذكر بل زاد بعضهم بأن لو منعه لم يمتنع كما إذا قد سمعه حتى لو منعه نقول لم يمتنع قال ورده هذا
الكلام إذن هي المسألة خلافية بعضهم يرى ذلك بعضهم يرى ذلك مثلا فيه ترى مجال للإجتهاد والأخذ والرد ورده قالوا الذي رد ذلك هو الرامه رمزي أبو عبد الرحمن الرامه رمزي هو الذي رد ذلك قال
ورده كاسترعاء من يحمل لكن إذا صح عليه العمل يعني رده لأن هذه القضية يقيسونها على الشهادة يقيسونها على الشهادة إنسان قال لك أنا فعلت كذا وكذا فأنت روح تشهد عليه أنه فعل كذا وكذا هو
إذا أنكره هو أنكر قال لا ما قلت لك أنا حدث عني ولا قلت كذا ولا قلت أنا هذا الكلام مثلا أنكر ذلك طيب وما أدنت لك أن تحدث عني بالشهادة هذه أنا شهدت لكن أنا اللي أشهد موتى يعني أعطيكم
مثال خالد أبو عبد الرحمن مثلا الآن طيب أبو عبد الرحمن يطالب خالد فلوس مثلا يعطيه حقه دي فقال خالد يوم اللي دي قال أنا يطالبني فلوس ما راح أعطيه ياه دي بس قال لا تقول حق أحد فرحت
قلت دي قلت ترى خالد عنده فلوسك دي وشهدته على خالد بهذا قال خالد أنا ما أدنت لك أن تحدث عني بهذا أنا ولا حدث بهذا ولا كذا قال لا يحدث عني ما لشغل فيه فبعضهم يقول كالشهادة كما أن
الشهادة لا تجوز إلا أن يأذن لك أليس تشهد بما قال كذلك هنا أيضا شهادة مختلف فيها هناك من يرى أن له أن يشهد عليه بعضهم يقول لا لا يشهد إلا إذا أذن فهي القضية مرتبطة بالفقه يعني هنا
المصطلح مرتبط بالفقه في هذه القضية هل له أن يشهد عليه بالشهادة إذا لم يأذن له بذلك أو ليس له ذلك طالما أنه لم يأذن بهذه الشهادة أو يقول شهدته أن فلان رأى فلان يفعل كذا فأنا أروح
أقول شهد فلان أن فلان يفعل كذا يقول أنت ما شهدت الواقع وقال لي إنه شهد فيقول لا ما يصلح ما يقبل منك بعضهم قال لا يقبل منك كنت ثقة يقبل منك وينادى الشهد هل قلت أو ما قلت طيب فالقصد
إذن أن هذه المسألة اختلوا فيها يقول يقول حتى إذا رد يعني ما قبل منك عليك أن تعمل به لأنك بلغك هذا الحديث كون هو ما أدين لك أن تحدث هذا موضوع آخر لكن العمل به إذا صح حديث عن النبي
صلى الله عليه وسلم وجب عليك العمل به وإن لم يجز لك التحديث به وجب عليك أن تعمل به وإن لم يجز لك التحديث لأنه منعك من التحديث لكن تعمل به حتى الذين قالوا يمتنع إذا منعه لكن يعمل به
لأنه صح عنده أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم طيب فيه سؤال على هذه نعم الشاهد على الشاهد لا إذا أنكر موضوع ثاني هنا إذا أنكر صار تكذيب صار تكذيب عد ينظر من الثقة من الكذاب هذا
موضوع آخر حتى في الحديث لو قلت أنا حدثتني وأنت قلت كذب ما حدثتك إما أنت ناسي وإما أنا واهم وإما أنت كذب وإما أنا كذب وأنا شيخك طبعا ما تقلق أنا كذب الحين صح طيب فهنا يعني إذا في
حال إنكر موضوع ثاني ونتكلم في حال إقرار لك نقول ما أدنت لك هو يقر لك يقول ما أدنت لك شون تحدث عني وأنا ما أدنت لك أنا ما قلت لك حدث عني يقول لكن هذا ما رويك هذا ما رويك ما أدنت لك
ولا حدثتك ولا أجستك ولا ناولتك ولا كتبت إليك على أي أساس تحدث عني بهذا هم يقول مو لازم تأذن له دام كتابك خلاص يحدث عنك كتابك ألا لا قال كتابي خلاص يحدث عنك ما هم أنا رضيت أو ما
رضيت كيفك هكذا بعضهم نظرتهم هكذا طيب خير إن شاء الله السابع الوصية الوصية بالكتاب يقول وبعضهم أجاز للموصى له بالجزئي وبعضهم أجاز للموصى له بالجزئي من راو قضى أجله يرويه أو لسفر
أراده ورد ما لم يرد الوجادة هذا يسمى الوصية هذا يسمى الوصية طيب يقول وبعضهم أجاز للموصى له الموصى له الوصية تكون عادة تنفيذها متى بعد الموت الوصية تكون تنفيذها بعد الموت يقول
وبعضهم أجاز للموصى له بعضهم هذا ابن سيرين رحمه الله تبارك وتعالى يقول إن أبا قلابة الجرمي تابعي أبو قلابة لما طلب منه أن يكون قاضيا الحين الناس هواش على القضاة يصير قاضي أبو قلابة
لما طلبه أن يكون قاضيا فار هرب حتى لا يكون قاضيا أبو قلابة الجرمي تابعي الجليل رحمه الله تعالى لما طلبوه للقضاء هرب فلما هرب قالوا شعر بقرب أجله أوصى بحديثه إلى أيوب السختياني قال
أعطو هذا لأيوب طيب وليحدث به عني هذه حديثي أعطوها أيوب يحدث بها عني فمات أبو قلابة ثم وصلت هذه الكتب إلى أيوب السختياني كتب أكثر من كتاب لما وصلت إلى أيوب السختياني قالوا له هذه من
أبي قلابة وقد أدينا لك بالتحديث عنه بهذه فأيوب مباشرة انطلق إلى ابن سيرين محمد ابن سيرين فذكر له القصة فقال له ابن سيرين حدث بها ما في بس حدث بها هذه الوصية طبعا هناك من منع
التحديث بالوصية وهناك من أذن كما سيأتي الشرطة على ذكره طيب وبعضهم أجاز للموصى له بالجزئ من راو قضى أجله يرويه أو لسفر أراده ورده ما لم يرد الوجادة إذن هناك من أجازك ابن سيرين وهناك
من رده وهذا قول الخطيب البغدادي الخطيب البغدادي رد ذلك قال هذه ما تصل إلا إذا كانت وجادة إلا إذا كانت وجادة أما وصية فلا ذهب كثير من الناس إلى قبولها الوصية قالوا بشرط أن يكون يعني
أيوب له خصوصية بأبي قلابة بحيث أنه يعرف خطه وأن هذه فعلا كتب أبي قلابة فعند ذلك أجازوا ذلك نعم بعد ذلك الثامن وهي الوجادة طبعا وجادة من وجدة يقول أنها كلمة غير عربية في الأصل كلمة
وجادة كلمة وجادة كلمة غير عربية لكن استلحوا عليها استلحوا عليها يعني شيء وجد شيء وجد لكن ليس من كلمة العرب كلمة وجادة طيب قم موجود لكن وجادة ليست عربية على كل حال يقول ثم الوجادة
وتلك مصدر وجدته مولدا ليظهر تغاير المعنى وذاك أن تجد بخط من عاصرت أو قبل عهد ما لم يحدثك به ولم يجز فقل بخطه وجدت واحترز إن لم تثق بالخط قل واجد وجدت عنه أو اذكر قيل أو ظننت وكله
منقطع والأول قد شيب وصلا ما وقد تسهل فيه بعن قال وهذا دلسة تقبح إن أوهم أن نفسه حدثه به وبعض أدى حدثنا أخبرنا ورد وقيل في العمل إن المعظم لم يره وبالوجوب جزم بعض المحققين وهو
الأصوب والابن إدريس الجزم هذه الوجادة وهي اللقية يعني شيء تلقاه تجده يعني شيء وجدته بعد موته واحد مات دخلنا بيته نشيل أغراض ننظف لقنا أحاديث لقنا كتبة هاي سمونها إيش؟
وجادة سمونها وجادة يعني شيء وجدناه لم يجز أحدا به ولم يكتبه إلى أحد ولم يناوله أحدا وإنما كتبه في بيتي مثل حين أي واحد فيكم يموت حتى أنا مثلكم طيب أي واحد فينا يموت يجون يلقون ما
كتبته مثلا ويلقون أشياء كاتبة بخطة وكذا زين كتب يبألفها أو رسائل يبيرسلها هاي سمونها وجادة ما وجد بخطه ما وجد بخطه بعد موته يقول ثم الوجادة وتلك مصدر وجدته مولدا ليظهر تغاير المعنى
يعني هذا يعني بيليك ليش سموه وجادة يعني ليظهر المعنى وذاك أن تجد بخط من عاصرت أو قبل عهد ما لم يحدثك به ولم يجز فقل بخطه وجدته واحترز يعني إذا لقيت شيئا من كتبه طيب حتى لو كان كتاب
أعهد بهذا الكتاب إلى فلان أو فلان يحدث بي عنه ولم يعطيه في حياته وإنما وجدوه بعد موته يقول وجدك به ولم يجز لا حدثك ولا أجازك به فقل بخطه وجدته واحترز يعني هاي يجب الإنسان يكون
دقيقا في ألفاظ تقول وجدت بخط فلان بخطه وجدت ونعرف خطه هذا خطه وجدت بخطه وهذا أكثر ما يوجد في الوصايا والديون وما شاء ذلك يعني أبوه بعد ما يتوفى يفتحون صندوق مثلا عنده فلان كذا كذا
ويطالبني فلان كذا كذا هذا ما أطلعك عليه وإنه هذا كان هو كتبه لنفسه فأنت إذا اطمنت لأنه قد يكون هذه الورقة ليست له قد واحد خاش عنده الورقة مثلا واحد مخلي عنده هادة ورقة هذي قال آآ
أنا أطالب فلان وفلان وفلان خشها عندك مشرط هو اللي يطالب ولا مو معي انتو يعني مثلا ابو عبد الرحمن مثلا يطالب لعشرين واحد ويطالبون خمسين ماشي وكتب ورقة أطالب فلان أنا أنا ابو عبد
الرحمن واضح ولا لا وإنما قال لي أطالب فلان وطالب فلان وطالب فلان ويطالبني فلان وطالب فلان وكتبها وقال لي الله يخليك خل نسخة عندك خل نسخة عندك خليت عندك له ملثت لي لو وجدها أولادي
مثلا أو غير أولادي الناس ما يعرفون خطي يحسبونها لي أنا اللي أطالب صحيح وأنا اللي مطلوب وأنا لا طالب ولا مطلوب مثلا وإنما وجد هذا في خزانتي فلا بد أن يعرف أنه بخطي لا بد أن يكون
بخطي من من يعرف ذلك حتى يكون فعلا أنا الذي كتبت ذلك طيب ما لم يحدثك به ولم يجز فقل بخطه وجدت واحترز يعني اكتب قل بخطه وجدت لا تقول حدثني لا تقول أخبرني قل وجدت بخطه كذا وكذا يطالب
فلان يطالب فلان أو هذا حديثي من فلان هذا حديث سمعها وهكذا فقل بخطه وجدت واحترز إن لم تثق بالخط قل وجدت عنه إن لم تثق بالخط يعني ما خط كأنه خط أبي كأنه خط فلان يعني لست متيقن أنه
إيش أنه خطه فهنا عندك غلب الظن ما في مانع لك لست متيقنا فيقول لك إيش إن لم تثق بالخط قل وجدت عنه يعني يعني كثر ما تقدر كن إيش كن دقيقا في اختياري الألفاظ أو وجدت عنه أوذكر زين يعني
وجد بخط فلان وهكذا أوذكر قيل أو ظننت أوذكر قيل أو ظننت يعني قيل إنه خط فلان أظن أنه خط فلان يعني كن دقيقا في عبارتك كن دقيقا في عبارتك لا تجزم طالما أنك لست متأكدا لا تقول خط فلان
قل أظن قيل أنه خط فلان لكن لا تجزم أو قل وجدت في مكتبة فلان أو في خزينتي فلان فلا يكون الجزم إلا إذا جزمت أنه إيش أنه خطه إذا لم تجزم أنه خطه فلا تجزم بأنه له قل أظن قيل وجدت في
مكتبتي وجدت في خزانتي وهكذا قال وكله منقطع كله منقطع يعني سواء تعرف خطه أو لا تعرف خطه على ظنك أنه خطه أو قيل لك إنه خطه يقول كله منقطع كله إيش منقطع يقول وكله منقطع والأول الأول
اللي هو اللي أنت تعرف خطه الأول أو واحد اللي أنت متأكد أن هذا إيش يعني أنت تعرف خطه متأكد أن هذا خطه يقول وكله منقطع والأول قد شيب وصل ما يعني كأنه متصل الأول لأن كونك تعرف إيش
تعرف خطه خطه متيقن أنه خطه فهذا قريب من الوصل قريب من الاتصال لأنك متأكد أنه إيش أنه خطه قال وكله منقطع والأول قد شيب وصلا ما وقد تسهل فيه بعن تسهل يعني بالتحديث بالوجادة تسهل
بالتحديث بالوجادة وهذا أشهر ما ذكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قالوا هي وجادة كذلك عمر بن شعيب عن أبيه عن جده بعضهم قال لها وجادة وكذلك يحيى بن بكير عن أبيه لما سئل يحيى بن بكير
قيل له سمعت هذا من أبيك قال لا وإنما وجدته بخطه قال وجدته بخطه والحسن البصري حدث يوما فقالوا له سمعت هذا مما سمعت هذا قال صحف وجدناها قال صحف وجدناها يعني البعض إذا تساهل في قضية
الوجادة وحدث بها لكن شوفوا كله اكتشف يعني ما يغيب شيء كله اكتشف طيب قال وكله منقطع والأول قد شيف وصلا ما وقد تسهل فيه بعن قال وهذا دلسة قال ابن الصلاح قال هو ابن الصلاح رحمه الله
قال وهذا دلسة تقبح إن أوهم أن نفسه حدثه به يعني كيف أوهم يعني إذا قال قال فلان وهو وجده وجادة لا يصلح لكن لابد أن يقول وجدته قبل قليل وجدته بخط فلان أو وجدته وقيل إنه خط فلان أو
ذكر أنه خط فلان أو أظنه خط فلان يقول لازم توضح طيب إذا ما قلت قلت قال فلان وأنا أصلا لاقي بكتابة لا حدثني ولا كذا وإنما وجدته في كتابه يعني وجادة طيب وقلت قال فلان أو عن فلان يقول
ابن الصلاح هذه دلسة تدليس يقول هذا إيش هذا تدليس طيب والحل ليش تدليس قال خاصة إذا أوهم أنه سمعه منهم طيب كيف يهم أنه سمع منهم إذا كان معاصرا له إذا كان معاصرا له يمكن سمعه منه لا
لا يفوت علينا إذا كان معاصرا له أما إذا كان غير معاصر المسألة واضحة الكل رح يعرف إذا أنا جيت حق واحد ما عاصرته وقلت قال فلان كذا وكذا يعرفون بيني وبينه إيش سقط ولن يأخذه أحد على
الاتصال لكن إذا كنت عاصرته وقلت قال فلان كذا في احتمال أنه سمعت منه لا لا في احتمال أنه سمعت منه وأنا هذا وجدته وجادة فهذا يقول هذا تدليس يقول ابن الصلاح خاصة إذا أوهم يعني السمع
يعني إذا كان معاصرا له قال وكله منقطع والأول قد شيب وصلا ما وقد تسهل فيه بعن قال وهذا دلسة ابن الصلاح يعني تقبح إن أوهم أن نفسه حدثه به قال وبعض أدى حدثنا أخبرنا وردى غير مقبول
لأنك تقول حدثنا وأخبرنا وأنت لاقيها شنو وجادة كيف تقول حدثنا وأخبرنا قال قال وهذا دلسة تقبح إن أوهم أن نفسه حدثه به وبعض أدى حدثنا أخبرنا وردى وقيل في العمل انتهى الآن من طريقة
التحديث به وكذا الآن يرتقي العمل وقيل في العمل إن المعظم لم يره وبالوجوب جزم بعض المحققين وهو الأصوب والابن إدريس الجواز نسبه ابن إدريس له الشافعي محمد الندريس الشافعي الإمام وقيل
في العمل إن المعظم لم يره وبالوجوب جزم بعض المحققين وهو الأصوب والابن إدريس الجواز نسبه وإن يكون بغير خطه فقل قال ونحوها وإن لم يحصل بالنسخة الوثوق البلغني والجزم يرجى حله للفطني
يعني العمل بالوجادة يعني الآن كما يقولون أكثر الموجودة هي وجادة يعني سلسلة الإسناد خلاص لم يهتم الناس بها كثيرا بعد أن دونت الكتب وطبعت وكذا فصارت كثير وجادات صارت كثيرة جدا فالعمل
بها لا مانع منه أن تذكر الوجادات أو تأخذ الوجادة لا مانع منه لكن لأنها لا تؤثر أصلا الحديث دون خلاص ولن يأتي أحد بحديث جديد الآن لم يسمع به أحد انتهى الأمر وسلسلة الإسناد الآن
للتبرك فقط سلسلة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك تسهلوا في هذا الأمر في الوجادات اليوم وذلك قال وقيل في العمل إن المعظم لم يره وبالوجوب جزم بعض المحققين وهو الأصوب ولابن
إدريس الجوازة نسبوا وإن يكن بغير خطه يعني العكس الآن الآن أنت عارف أنه ليس بخطه الآن أنت تجزم أنه ليس بخطه سواء أنت تجزم أو يجزم من يعرفه من يعرف خطه قال وإن يكن بغير خطه فقل قاله
وإن لم يحصل بالنسخة الوثوق قل بلغني إذا النسخة نفسها أنت نواثق منها قل بلغني عن فلان كذا والجزم يرجى حله للفطني الجزم بأن هذه النسخة لفلان أو ليست له هذه قال إنه يعرفها الفطن الفطن
مقصود به العالم العالم الذي يعرف هذا متى ولده هذا متى مات وهذا أين رحل وهذا أين جاء وهذا خط فلان وهذه طريقة فلان وهذه كذا الفطن الذي يدرك أن هذا الخط لفلان وأن هذا الكتاب لفلان أو
لا هذا لا بس أن يجزم بمثل هذه الأشياء لعلمه أما غيره فالأصل في أن يتوقف في هذا ويكتفي بقوله بلغني أو قال دون أن يجزم بأنه حدث به أو أخبر به وما شابه ذلك والله أعلم وصلى الله عليه
وسلم طبعا أنبه السبت القادم أنا أعتذر ترى أني شفر يقول أليس من كتمان العلم أن لا يحدث بما علمه شيخه لا شك هذا كتمان العلم لكن إذا الشيخ منعه أن لا تحدث عني هنا شوي فيها الحرج يعني
يقول أوطيع شيخي أو ما أوطيع شيخي لكن كتمان العلم إذا أذن له الشيخ لكن إذا لم يأذن له الشيخ فيها تفصيل هذه سمع أي نعم خطير بغداء عند الوجادة مقبولة عند الوجادة مقبولة ممكن وذاق من
هذا الفطن العالم الفطن ممكن يقول هذا أسلوب فلان أو ليس أسلوب فلان يجزم به أي أي يجزم به يجزم به أنه لفلان أو ليس لفلان أي الكتاب أقوى من الوجادة أي لا له ما ثبت للشافعي يقول نسبوه
إليه يقول يقول نسب إليه لكن لم يجزم أن الشافعي قال به نسب كيف؟
هي ترى كل هذه المسائل غير متفق عليها هي مسائل اجتهادية هذا يرى أن هذه أقوى هذا يرى أن هذه مقبولة مسائل اجتهادية يعني بحسب نظرة العالم نفسه لكن أهم شيء أن الناس تفهمك لا تستخدم
اسطلاحات الناس لا تفهمها أهم شيء تستخدم اسطلاحات الناس تفهمها خير إن شاء الله والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم شكرا
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 12
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا في أول ألفية ونحن الآن في الملح في ملح الحديث وهي كتابة الحديث وضبطه ثم يتكلم بعد ذلك عن مراتب الصحابة وعن حديث المتواتر والآحاد وكتابة الحديث ومتى كتب وغير
ذلك من الأمور وآداب الطالب والمحدث يعني هذه كلها تسمى الملح وما يتعلق به فهذا الله الحمد منه قد مضى كله ونحن اليوم مع كتابة الحديث وضبطه يتكلم الحافظ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى
عن كتابة الحديث وضبطه قال الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى باب كتابة الحديث وضبطه واختلف الصحاب والأتباع في كتبه الحديث والإجماع على الجوازي بعدهم بالجزم لقوله اكتبوا وكتب
السهم وينبغي إعجام ما يستعجم وشكل ما يشكل لا ما يفهم وقيل كله لدبتداء وأكد ملتبس الأسماء وليك في الأصل وفي الهامش مع تقطيعه الحروف فهو أنفع ويكره الخط الرقيق إلا لضيق رطم أو لرحال
فلا وشره التعليق والمشق كما شر القراءة إذا ما هذرم وينقط المهمل للحى أسفلا أو كتب ذاك الحرف تحت مثلا أو فوقه قلامة أقوال والبعض نقط الصيني صفا قالوا وبعضهم يخط فوق المهمل وبعضهم
كالهمز تحت يجعلي وإن أتى برمز راو ميزا مراده واختير ألا يرمزا وينبغي الدارة فضلا وارتضى إغفالها الخطيب حتى يعرضا وكره فصل مضى في اسم الله منه بسطر إن ينافي ما تلاه واكتب ثناء الله
والتسليم مع الصلاة للنبي تعظيما وإن يكن أسقط في الأصل وقد خولف في سق الصلاة صلاة أحمد وعله قيد بالرواية مع نقطه كما روح حكاية والعنبر وابن المدين بيضا لها لإعجال وعاد عوضا وممزلها
والحذفة منها صلاة أو سلام تكفى هذه آداب كتابة الحديث وضبطه أو بعض آداب كتابة الحديث غيرها كذلك مما سيدكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قوله واختلف الصحاب والأتباع في كتبة الحديث
والإجماع على الجواز بعدهم بالجزم لقوله اكتبوا وكتب السهم هذه المسألة كتابة الحديث هل يجوز أن يكتب أو لا يجوز أن يكتب هذا الخلاف كان وقت الصحابة رضي الله عنهم ولذلك قال والإجماع بعد
ذلك العقد على جواز كتابته بل ذهب البعض إلى وجوب كتابة الحديث إذا الخلاف قديم ولم يستمر الخلاف قديم ولم يستمر والذين منعوا من كتابة الحديث استدلوا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا
تكتبوا عني شيئا ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحوه بهذا استدل من قال بعدم جواز كتابة الحديث وكذلك عللوا بأن في كتابة الحديث إهمال للحفظ الذي هو الأصل حيث الاعتماد على الحفظ فإذا تساهل
الناس في الكتابة أهملوا الحفظ
وذهبوا إلى جواز كتابة الحديث ذهب الأكثر إلى جواز كتابة الحديث وقول المؤلف هنا وكتب السهمي السهمي هو عبد الله بن عمر بن العاص الذي كان يكتب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال
أبو هريرة ليس أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عم فإنه كان يكتب ولا أكتب حيث كان يكتب حديث النبي صلى الله عليه وسلم وثبت أيضا أن عبد
الله بن عمر جاه بعض مشيخة قريش فقالوا له إنك تكتب عن رسول الله كل شيء قال نعم قال تكتب عنه في حال الرضا وفي حال الغضب يعني ممكن لا يرضى أن تكتب عنه كل شيء يعني أعطيكم مثالا ألا نحن
الآن لا نرضى أن أحد ينقل عننا كل شيء في أشياء واحد يفعلها حال الغضب في أحيانها يفعلها حال المرح في أحيان ما يحب أن كل شيء يكتب عنه أو كل شيء ينشر عنه لأنه ينبسط أحيانا أحيانا قد
يغضب تظهر منه كلمات كذا يعني يتمنى أن لو لم تخرج للناس فلا يتمنى الإنسان يكتب عنه كل شيء ويراقب في كل شيء فقال له أنت تكتب عن رسول الله كل شيء في حال الرضا وفي حال الغضب فكأن هذا
الكلام أشكل على عبد الله بن عمر بن العاص
فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه جاء لي فلان وفلان وقالوا لي إنك تكتب عن رسول الله كل شيء قلت نعم قال تكتب عنه في حال الرضا وفي حال الغضب فسكت فقال النبي صلى الله عليه
وسلم اكتب فوالله لا يخرج إلا الحق اكتب فوالله لا يخرج إلا الحق يعني في حال الرضا وفي حال الغضب لا يخرج منه إلا الحق صلوات ربه وسلامه وعليه والشاهد من هذا قول النبي اكتب قوله اكتب
هنا قال اكتب ثم كذلك في حجة الوداع حضر رجل قال له أبو شاه خطبة عرفة بسم الله خطبة الوداع للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اكتب لي يعني هذا الذي قلته اكتبه لي فقال اكتبوا لأبي
شاه اكتبوا لأبي شاه فأذن النبي صلى الله عليه وسلم بالكتابة وكذلك يعني نظروا في قول الله تباركه وكل شيء احصيناه فيه امام مبين والله تبارك وتعالى كما جاء في الحديث ان الله كتب مقاذير
الخلاق قبل ان يخلق السماوات ورد بخمسين الف سنة قال اذا كان الله كتب ما المانع ان نكتب ثم استدلوا بكتب القرآن قال اذا كان القرآن كتب ما المانع ان تكتب السنة ولأجل هذا كله جاء اتباع
التابعين نقلوا الاجماع على جواز الكتابة طيب والنهي الذي جاء من النبي صلى الله عليه وسلم قال من كتب عني شيء غير القرآن فليمحه كيف يحمل هذا النهي حملوه على معنين المعنى الاول ان قول
النبي صلى الله عليه وسلم من كتب عني شيء غير القرآن فليمحه او قال لا تكتبوا عني من كتب عني شيء غير القرآن فليمحه قالوا هذا كان في اول الامر حتى لا يلتبس على الناس القرآن بغيره خاصة
ان بعض الاحاديث كما تعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكلب فقد يخفى على البعض ان هذا الكلام هل هو من كلام الله او من كلام النبي صلى الله عليه وسلم او تأتي بعض الاحاديث
القدسية مثلا فيظن البعض انها من القرآن وهي ليست من القرآن فقد يلتبس على بعض الناس كلام الله مع كلام النبي صلى الله عليه وسلم وانتم ترون اليوم يعني بعض الناس اليوم يأتيك بالشعر
يأتيك بكلام عني ويقول قال الله تعالى يعني لا يميز بين كلام الله وكلام غيره هذا ان تتكلم عن شعر فكيف اذا كنت تتكلم عن من اوتي جوامع الكلب صلاة الله عليه وسلم فكان النهي يقولون حتى
لا يلتبس غير القرآن مع القرآن هذا المعنى الاول المعنى الثاني من كتب لا تكتب عني شيء سوى القرآن من كتب عني غير القرآن فليمحه قالوا اي اذا كتبه مع القرآن في نفس الصحيفة او الورق او
الغكاغد او الجلد الذي يكتب فيه القرآن لا يكتب معه غيره خاصة ان بعض الصلاة قد يكتب التفسير مثلا مع القرآن كما في حديث حافظ وحديث عائشة انها لما قالت اذا بلغت اولى الله تبارك وتحافظ
على الصلوات والصلاة الوسطى ابلغني فلما بلغ حافظ الصلاة والصلاة الوسطى قالت اكتب العصر فالعصر تفسير للصلاة الوسطى فقالوا اذا النهي يحمل على هذا على التفسير ان بعض الصلاة يسمعون
تفسير الاية من النهي فيكتب تفسير الاية مع الاية كما يقول الله تبارك وتعالى خاصة عندما يفسر النبي صلوات ربي وسلامه عليه الله جل واعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم فقال صلوات
ربي وسلامه عليه قال له الصحابة اينا لم يظلم نفسه قال ليس الظلم الذي تذهبون اليه والحق الصالح يا ابني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم العظم فهذا ما بتفسير القرآن فسره النبي صلى الله
عليه وسلم فقد يأتي بعض اصحاب النبي فيفسر القرآن ومثل الله تبارك وتعالى في الصيام كفارة اليمين فكفارة ويطعم عشرة مساكين من اوسطهم ويطعمون اهلكم او كسوتهم او تحريره راقبه عندما يجد
في الصيام ثلاثة ايام جاء عن ابن سعود متتابعات فهذه متتابعات تفسير للقرآن وليس القراءة السبعية ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما التفسير قد يكون سمعها من النبي وهذا هو الاغرب وقد
يكون فسراه هو في نظره يعني قاسا على ايرها فالقصد ان هذا الكلام هو المقصود وهو كتابة شيء غير القرآن مع القرآن سواء كان تفسيرا او تعليقا او غير ذلك من الامور فالقصد انه في بداية
الامر نعم بعد ذلك نقل الاجماع على كتابة القرآن الكريم ونقل الاجماع عياط قاضي عياط نقل الاجماع على جواز كتابة الحديث وهنا مسألة انا احب ان نقف عندها يعني كثير ما كثر هذه المسألة
وهنا يقال انه لا يمكن الاعتماد على السنة وانما الاعتماد على القرآن لان القرآن جمع في عهد ابي بكر بعد وفاة النبي مباشرة بينما السنة لم تجمع الا في عهد عمر ابن عبد العزيت يعني سنة
101 من الهجرة فيقول يعني بين جمع القرآن وجمع السنة قريب من 90 سنة فجمع القرآن معتمد جمع السنة متأخر قد يكون كذب فيها او كذب هذا الكلام باطل لانه لا فرق بين جمع القرآن وجمع السنة في
عهد ايبو الصديق او في عهد عثمان يعني في عهد ايبكر قلنا سنة 13 او 12 لان ايبكر حكم من سنة 11 الى 13 عثمان حكم من 23 الى 35 سواء قلنا في عهد ايبكر او في عهد عثمان في عهد ايبكر اصلا
الجمع كان لمشتت القرآن في الجلود واللخاف وغيرها وجمعت في بيت ايبكر لكن في عهد عثمان هو الذي جمع في مصحفين واحد فاذا الجمع المعتبر هو في عهد عثمان رضي الله عنه ما بين سنة 23 الى سنة
35 و 30 فيكون بين جمع القرآن وجمع السنة كم؟
70 70 75 76 سنة هذا الامر الامر الثاني وهو مهم جدا وهو ان جمع القرآن في عهد عثمان لم ينتشر بين الناس ولم يعتمد عندهم عثمان ما نسخ من القرآن ست نسخ فقط ما نسخ من القرآن الا ست نسخ
نسخة بقيت عند عثمان وسمي المصحف الامام ونسخة اخذت الى مكة واخرى الى اليمن وثالثة الى الكوفة ورابعة الى البصر وخامسة الى الشام فقط خمس نسخ نسخة واحدة في الشام كلها ونسخة واحدة في
البصر نسخة واحدة في الكوفة ونسخة في اليمن ونسخة في مكة ونسخة بقيت في المدينة ويسمى المصحف الامام وانتشر وصارت الناس يتناقلونها ابدا وانما كان الاعتماد على الحفظ واذا ناقله الناس من
الصدور الى من الصطور ولم يكن يكتب المصحف في كل مكان وينتشر ابدا وانما اعتماد الناس على الحفظ وليس على المكتوب وكذا السنة كانت تعتمد كذلك على الحفظ وكان الزهري وغيره من الاهلين يقول
احفظوا كما حفظنا وكان قليل جدا من الصحابة الذين يكتبون وكان الصحيفة التي يكتب بها يسميها الصادقة حتى يفرق بينها وبين ما اخذه من اهل الكتاب يقال ان عبدالله بن عمرو النعاص في الشام
حصل على زاملتين الزاملان هي مثل الكيس الكبير الذي فيه الكتب حصل على زاملتين من كتب اهل الكتاب فكان يقرأ فيهما واحيان يحدث منهما فاذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احدثكم
من الصادقة ويسميها الصادقة ويسميها ما كتبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حدث بينها الكتاب يسميها الكتب او ما شابه ذلك فكانت صحيفة عبدالله بن عمرو النعاص عن النبي صلى الله
عليه وسلم تسمى الصادقة يحدث بها عن النبي صلوات ربي وسلامه عليه وبعض الصحابة كان بعض يكتب لنفسه كما في اثر علي رضي الله عنه قال هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا رجل
من كتاب الله تبارك وتعالى ما في هذه الصحيفة قالوا ماذا فيها قال العقل وان لا يؤثر المسلمون بكافر العقل من الديات كتبها علي من النبي صلى الله عليه وسلم وان لا يؤثر المسلمون بكافر
فهذا الذي يعني كتبه علي او كتبه عبدالله بن عمرو النعاص لم ينتشر بين الناس لما ان القرآن المكتوب لم ينتشر بين الناس وانما الذي انتشر بين الناس القرآن المسموع للمكتوب كذلك الحديث
المسموع للمكتوب هو الذي كان ينتشر بين الناس وكان الناس يعتمدون على حافظتهم فيحفظون ويلقون الى الناس وهذا كثير جدا عند العرب وهو الاعتماد على الحافظة في خلافة عمرو بن عبدالعزيز سنة
مئة واحد من الهجرة رأى عمرو ان تجمع السنة في دواوين كما جمع القرآن في مصحف ان تجمع السنة في دواوين فكلف ابا بكر ابن عمرو بن حزم وكلف الزهري وكلف ابن جريد هؤلاء الثلاثة كلفهم عمرو
بن عبدالعزيز ان يجمعوا السنة وقيل ان اول من جمع هو الزهري رحمه الله تبارك وتعالى وقيل معه ابن جريد وابا بكر ابن عمرو بن حزم فصاروا يجمعون ما تهيئ له من السنة في كتب في دواوين لكن
ايضا حتى بعد جمع هؤلاء الاعتماد على الحفظ وحتى بعد كتابة الحديث الاعتماد على الحفظ وبعد كتابة القرآن الاعتماد على الحفظ وليس على المكتوب وانما على المحفوظ فدعوى ابن القال يقول ان
السنة كتبة متأخرة حتى القرآن لما كتب ما معتمد الناس على الحفظ كتب مجلد جزء واحد ووضع والناس تتناقل المحفوظة لا تتناقل المكتوب فلا فرق بين جمع السنة وجمع القرآن من هذه الحيثية لان
جمع السنة كان اعتمادا على الحفظ وجمع القرآن كان اعتمادا كذلك على الحفظ فلا يعني يلبس عليكم احد بانه السنة جمعة متأخرة القرآن جمعة متقدمة القرآن جمعة وضع والنقل كله على الحفظ كما ان
السنة النقل كله على الحفظ هذا الفرق بين جمع القرآن وجمع السنة نعيده كرام المؤلف رحمه الله تعالى قال واختلف الصحاب والاتباع في كتبة الحديث قال والاجماع على الجمع وقال وازي بعدهم
بالجزمي كما قلنا على القاضي عيار لقوله اكتبوا وكتب السهمي اي كان يكتب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السهمي وعد الله نعم ابن العاصم بعدها انتقل المؤلف رحمه الله تعالى الى
الضبط يعني كيف يكتب قال وينبغي اعجام ما يستعجم وشكل ما يشكل لا ما يفهم وقيل كله لدى ابتدائي واكد ملتبس الاسمائي القول هو ينبغي اعجام ما يستعجم الاعجام هو النقط العرب في السابق لا
تنقطوا الحروف تكتب الحد وحتى القرآن في السابق غير منقط واللغة العربية كان يكتبونها غير منقطة وحتى النقط هذه غير متبق عليها اين توضع النقطة وكم نقطة غير متبق عليها والذي نظر فيكم في
مصحف ورش مثلا يجد فرقا بينه وبين هذه المصحف الموجودة الان يعني مصحف ورش وقالون القاف نقطة واحدة يتقراها فا نقطة واحدة على القاف والفا ايضا نقطة واحدة بالاسفل فاذا النقطة كانت تحت
فاذا النقطة كانت فوق قاف عندنا القاف نقطتان والفا نقطة فالقضية ليست التوقفية هذا النقط والتشكيل اجتهاد النقط والتشكيل اجتهاد فبعضهم وضع نقطة فوق القاف نقطة فوق والفا نقطة تحت واذا
كانت القاف في اخر الكلام لا يضع النقطة وانما دائرة كبيرة هكذا والفا دائرة صغيرة حرف معروف ان هذه فا او هذه قاف بدون نقط وقلنا القاف نقطة واحدة فوق والفا نقطة واحدة تحت والنون اذا
كانت في اخر الكلام لا يضع لها نقطة هذه اجتهادات في النقط اجتهادات في النقط فهنا قول المؤلف وينبغي استعجابه يعني اعجاب ما يستعجب يعني الكلمة اذا كانت لا تقرأ حطها نقطة حتى تقرأ حتى
تعرف القاف اذا كانت واضحة تجيبه ما يحتاج نقطة الحقيقة تحط نقطة خلاص تقرأ هو ما المقصود من النقطة هذا حتى تقراها قراءة صحيحة اذا كنت تستطيع تقراها قراءة صحيحة لماذا النقطة ما تحتاج
نقطة حتى التشكيل التشكيل تحتاج اليه اذا كان كنت تريد ان يعني يقراها الناس قراءة صحيحة ما فائدة التشكيل هذا داعي له اصلا فالتشكيل والتنقيق وكل هذا لكي تقرأ قراءة صحيحة فاذا احتاج
الانسان للتشكيل هذا نعم اما اذا ما احتاج يقول مافي داعي تكثير الكتابة هذا يشوش يقول كده ما خلها صافية خلها كده نقطة وفتحوها وكسروا سكونو كده اكثر لكن اذا احتجت الى هذا فلا ما يعني
كمثال يعني الحديث المشهور عندكم جميعا فيما اظن وهو قول النبي لابي بكرة زادك الله حرصا ولا تعد او زادك الله حرصا ولا تعد كتابتها كلها واحدة كتابتها واحدة زادك الله حرصا ولا تعد
تعندل زادك الله حرصا ولا تعد اي هذه الصلاة لا تعود يعني هذا الفعل لا تعد اي لا تعد هذه الصلاة ايضا تعندل زادك الله ولا تعد لا تركض تعندل طيب اذا ما مراد انه لان يترتب عليه الحكم
لان من يقول لا تعد يعني مافي مانع انك تمشي تأتي للصلاة انت راكع وتمشي لان جاء ابو بكرة والنبي راكع وهو في اول مسج فركع وهو بعيد وصار يمشي هو راكع حتى دخل في الصف فلما قضى النبي
الصلاة قال من الذي فعل على ذلك راكع اخر صفهم ومشى قال ابو بكرة انا فقال زادك الله حرصا ولا تعد اي لهذا الفعل او لا تعد لا تركض او لا تعد تلك الراكع يعني مقبولة كلها محتملة طيب كيف
ايه كيف نضمضها طبعا الاعتماد على النقل الكلام ما سمع ويقول حاول الحجر المسموع المنقول لا تعد يعني هذا الفعل لا تعد هذا الفعل لكن اذا انا اردت ان انقلها للناس الان فلابد ان اشكل اذا
ما شكلت اذا ما حطيت فتحة على التاء وضم على الدال العين وسكون على الدال لا تعد اي لهذا الفعل لن تفهم هذا قد تفهم لا تعد وقد تفهم لا تعد فهذا التشكيل مهم انه يترتب عليه ايش فهم
المسألة كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة او ما تركناه صدقة لا نورث ما تركناه صدقة صدقة بفتحتين او بضمتين اذا قلنا بفتحتين لا نورث ما تركناه صدقة فتكون ما
ايش نافية اي لم نترك صدقة لم نترك صدقة فاذا قلنا ضمتان لا نورث ما تركناه صدقة يعني الذي تركناه تكون ما موصولة الذي تركناه صدقة طيب كيف كيف نعلم التشكيل اذا حطينا فتحتين فيكون النبي
يقول لم نترك صدقة واذا حطينا ضمتين يكون المعنى الذي تركناه صدقة فتغير المعنى فالتشكيل هنا يحتاج اليه لكي نعرف المراد لكي نعرف المراد حتى في اسماء يقولون يعني ابو الجوزاء او ابو
الحوراء او اسجل عدم النقل او جناب وحباب حباب وجناب تكتب نفس الشيء بل في مسألة مهمة جدا حديثية عقدية وهي الحديث المشهور الذي حديث طالح في صحيحين الرجل جاء ثائر الرأس للنبي صلى الله
عليه وسلم قال ماذا عليه قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال ثم ماذا قال ان تخرج زكاة مالك قال ثم ماذا قال ان تصومها شهر رمضان وكان يسأل هل علي غيره يقول لا الا ان تطوع هل علي غيره
قال لا الا ان تطوع قال والله لا ازيد على ذلك ولا انقص فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال افلح والله ان صدق افلح والله ان صدق ما في سبورة ما في لوحة فيه يربونها خلص راح يجيبها
فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلح والله ان صدق افلح والله ان صدق قلنا خليها مثل هذي اللي ما حطوا النقاط طيب تقرونها قط هكذا تقرأ قط طيب مش ممتاز والفعل حط نقطة تحت يلا حكاكم خربها
اليوم زين يقول افلح والله ان صدق افلح والله ان صدق لو ان كلمة والله زين كتبت هكذا خاصة مع الكتاب السريع افلح والله ان صدق طيب شو تصير افلح وابيه صحيح قريبة منها ولا لأ خاصة اذا
قلنا انهم كانوا لا يضعوا النقاط ممكن تقرأ والله ممكن تقرأ وابيه فهذه هي ترتب عليها مسألة عقدية لان كيف الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من كان حالفا فليحلف بالله فقال لا تحلفوا
بابائكم فكيف النبي يحلف بابيه يقول افلح وابيه ان صدق ولا يمكن ان يكون المقصود افلح وابيه يعني افلح هو وافلح ابوه ابوه ما نشأ له الموضوع فلو افلح وابوه افلح يقول انه ابوه ولا يقول
هو ابيه وانما هي افلح والله اي اقسم بالله اهلا وابيه اي اقسم بابيه فكيف النبي يحلف بابي الرجل يقول افلح وابيه ان صدق فهذه مسألة عقدية فقال لا وانما هي افلح والله ولكن كتبت هكذا
وخاصة انه في السابق لا ينقطون الكلام لا يضعون نقاط على الكلام فضعون التشكيل فقرأها البعض وابيه خاصة اذا قلنا مثلا الالف كانت طويلة مثلا والباء كانت قصيرة هكذا للسرعة فقرأها ايش
قرأها وابيه وظن انها كانت هكذا افلح وابيه ان صدق فترتب عليها ايش مسألة عقدية فقال البعض للنبي صلى الله عليه وسلم بان هذه خصوصية للنبي لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يقع في
الشرك صلاة ربه وسلامه عليه وسلم يعني هو اذا قلنا الشرك شرك اصغر يعني الحلف بالاباء وهذا شرك من الشرك الاصغر فقالوا النبي لا يقع في الشرك وهذا من باب النهي على الحلف من باب سد
الدراع والنبي ابعد الناس عن ذلك فقالوا هذه خصوصية للنبي بعضهم قال هذه قبل النهي قبل ان ينهي النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قالها النبي من باب ما جرى على اللسان وليس مقصود به الحلف
مثل قول عائشة يعني لا يقع لكم الله باللغوي في ايمانكم لكن ما جرى على اللسان هم يقول هو ابيه وكذا لا يقصد بها الحلف وانما كلمة جرى عليها عمل لسان كل هذا لا داعي له اذا قلنا اصل هي
والله وليست هو ابيه اذا قلنا اصل كلمة افلح والله ان صدق وليس هو ابيه انتهى الامر كله لو ان الكلام اوعجب يعني وضعت النقاط كنت هنا ولا لا ما ما احتجنا الى هذا الامر لو كانت النقاط
تستخدم توضع النقطة هنا وتوضع النقطة هنا وهنا لا يمكن ان يقرأ احد منكم اليوم انتم الذين تستخدمون الاعجام والنقاط والنقاط والتشكيل وكذا لا يمكن احد منكم يقرأها هو ابيه صح ولا لا كنا
نقرأها ايش والله ابدا مباشرة لماذا لان لا يمكن ان نكتب واحدهم في هذه الطريقة لازم نحط النقاط لازم نحط النقاط فلا نقرأها الا والله لكن في السابق لما كانوا يضعون النقاط يمكن ان تقرأ
والله يمكن تقرأ وابيه فالقصد ان اعجام ما يستعجب امر مهم اعجام ما يستعجب عندما يمكن ان يقع فيه اشكال فانه مهم جدا ان بغي اعجاموا ما يستعجموا وشكلوا ما يشكلوا لا ما يفهموا يعني شكل
ما يشكل يعني وضع التشكيل في الاشياء المشكلة التي تفهم لا ما يفهم يعني الذي يفهم في دعي لتشكيله حتى لا يكثر الكتابة لا تكثر الكتابة يتعب الانسان في النظر كلام الواضح جيد من تشكيل
احسن يقول الا اذا احتيجا الى هذا فيوضع التشكيل قال هذا قول قال وقيل كله للابتدائي شكل كل الكلمة للمبتدئ لانه لضعف لغته لضعف هذا يحتاج كل شيء مشكل ولا يعفسك الان كل شيء مشكل يقول
الناس احنا نشوف المصحف الان كله مشكل بكل حرف تقريبا في المصحف عليه تشكيل وضع هذا المسجد يخطئونه في قراءة تصور انت المصحف مشكل كيف سيقراه الناس وهكذا قص على هذا غيره بل ان البعض
الان من سيعطيك كتابه مشكل بلا اخي شكل ليه معرفة اقراه شكل ليه معرفة ليش لانه دخلت العجمة على الناس اليوم وذهبت السليقة في السابق الناس عندهم سليقة يعني الاذن ما تتقبل من يخطأ الاذن
تقن شنط طاقة طابوقة شنط لحظة غلط في غلط اذكر لكم طوفة خارج الموضوع معلي بس جاءت لي هذه الان هدثني اخي يقول كنا في المدرسة في ثانوية اول ثانوية وثاني ثانوية انسيت الحين انا فيقول
المدرس يعني قاعد يشرح المدرسة باللغة العربية هو يشرح فقرأ اية استدل باية اثناء الشرح فا اخوي دفش شوي فا قال انا مطلق وكان موجود الموجه مفتش فا قال اخوي قال السادة الاية غلط قال نعم
قال الاية اللي قلتها غلط قال شنو غلط قال غلط قال شنو صح قال ما ادري بس غلط قال انا مو حافظ بس غلط الاية اللي قلتها غلط فجاء الموجه يا اخي قال ايش فيك قال الاية اللي قالها غلط قال
شنو صح قال ما ادري بس الاية غلط قال شنو عارف نوارد قال مو داشتة مو عارف نوارد فصار خلاف ووقفوا الحصة وراح جابوا المصحف افتحوا على الاية ولا طلع فعلا المدرس غلطان في الاية فجاء
الموجه يسأل الاخي يا ابني انت شون عرفت يعني ان الاية غلط قال ما خلط ما مشت قال يا ابني انت اذنك موسيقية فالشائد من هذا انك تجد احيانا الكل ما تأتي معك فيها غلط فالانسان العربي
صديقة لان كما يقولون ولست بنحوي يلوك لسانه ولكن صديقي اقول فاعربه يقول ولست بنحوي يلوك لسانه يعني يتكلف في القراءة ولكن صديقي اقول فاعربه قبل هذا قبل الحين ماين صديقي شاهد الامري
ان احيانا نحتاج الى التشكيل حتى يفهم الناس ذلك قال وقيل كله لذي ابتدائي واكدوا ملتبسة الاسماء كما قلنا ابو الجوزاء ابو الحوراء النقيع البقيع يعني اذا ما اكتبنا النقيع البقيع النقطة
فوق ولا تحت دخلت البقيع في النقيع وكان ابو الجوزاء مع ابن الحوراء وكذلك خباب مع حباب وهكذا فهذه الاشياء اذا لم تنقط او لم تشكل فان الانسان لا يحسن قراءتها ثم قال وليك في الاصل وفي
الهامش مع تقطيعه الحروف فهو انفع يعني التشكيل او كذا او التنبيه لهذه الكلمات المختلفة يقول يكون في الهامش او في الاصل يعني ممكن تكتب في الهامش وممكن تكتب في الاصل مع تقطيعه الحروف
فهو انفع يعني احيانا بعض الحروف قطعها لتتضح قطعها لتتضح يعني مفاهمين هذا نون ولا ياء ولا باء لان النون ولا ياء ولا باء صار في وسط الكلام نفس الشيء تكتب سنة وتمدل لي وراها اذا شعرنا
نون ولا ياء ولا باء ولا تاء نون وباء وتاء وياء نفس الشيء صح ولا لا في وسط الكلام يحتاج اكتب صح هذا النون والياء والمو حتى الثاء كلها نفس الشيء تكتب طيب شان اعرف انا هذي نون ولا لا
قال اقطعها الكلمة اللي بعدها حط النون واضحة اذا صارت بهذه الانخفاضة هذيها كذا كالحلقة قال هذه اذا نون قطع المهم ان تتضح الكلمة ان تتضح الكلمة وكذاك يفصل العين من الغين والحا من
الخا من الجيم فالقصد انه لابد ان تبين هذه الحروف يقول هذا انفع طيب ويكره الخط الرقيق الا لضيق ربط او لرحال فلا الخط الرقيق الخط الرقيق يعني يعني ضعيف جدا هذا طيب هذا الخط الرقيق
يكره ليش انه ما يبيض ما استفدنا شيء يعني لماذا وضعت هذه الخطوط لتتضح طيب هذا الخط الرقيق من الذي يقرأه ثم قد مع المدة يمحوه الزمن يعني غبار او هوي محي من نفسه او كذلك لانه رقيق جدا
لا يرى فلماذا تضعت اذا وضعت فضع خطا واضحا قال ويكره الخط الرقيق الا لضيق رق او لرحال فلا يعني الخط الرقيق الكتاب الرقيق الخط الرقيق هذا يكره ليش قال لان مع المدة لا يتضح قال يستثنى
اثنين شنو قال ما في رق ما في ورج انت كان على السامو والحين عندنا ما شاء الله الهوراق المكتبطة زين قبل ما في مصانع ورق وكذا وين واحد يحصل له ورقة يكتب فيها غير قضية شراءها مكلفة
عليه لا يستطيع ان يشتري الورق طيب قبل الرحال قبل الرحالون يرحلون مع كتبهم يحمل كتب على ظهره احاديثه التي يسمعوها يحملوها فاذا كان خطه كبير مع انت الورق شو يصير ايش كثير طب اللي خط
رقيق الورق يصير اقل وهكذا في ناس انا واحد مرة اكتب لي برقة هذا هاتي برقة خمسة اسطر بس بس خمسة اسطر في هذه الورقة يعني باختصار خط دمار طيب وزين يعني خط خمسة اسطر كفت يعني الورقة
ممكن ما تكفي حتى خمسة اسطر الخط كبير والسطر اولا فيه ثلاثة اربع كلمات بس والخط كبير وهذا يلا يلا كفها بينما في اخر ممكن يكتب لك خمسة وعشرين سطر في هذه او اكثر في خط رقيق دقيق مرتب
كذا يكتب لك اكثر من خمسة وعشرين سطر في هذه الورقة ففرق بين وتصور انت لما يحتاج الف ورقة يعني اللي يكتب في الف ورقة كل صفحة يعني اللي خمسة وعشرين سطر واللي خمسة اسطر معانا تشنو كل
خمسة اوراق هناك عن ورقة هنا فتصور اللي يكتب هذا الالف هذاك ميتين تفرق لما تفرق تفرق كثير لما يصير معاه عشر تلات حديث يتنقل بها بسفر يفرق معاه الامر كثيرا فلذلك اه قالوا يكره الخط
الرقيق الا لضيق رقم يعني ما عندي اوراق اما لا استطاع اشتريها او لا توجد او كذا او لرحال الذي يحملها معاه فهذا يحتاج للخط الرقيق حتى لا يكتب يعني ورقا كثيرا وانما يكتب كلاما كثيرا
في ورق قليل قال وشره التعليق والمشق كما شر القراءة اذا ما هذرما يعني شر الكتابة التعليق لين والمشق شر الكتابة التعليق يعني على الكتابة نفسها حيث انه يعني يختلق الحرف الاصلي بما علق
عليه والمشق المشق هو تطويل الحرف او اه يصير الحروف تتداخل بعضها في بعض او السرعة في الكتابة هذا كله من المشق المشق اما تكون كتابة سريعة فتدرون انتو اللي يكتب بسرعة ليش ما تتضح
الكلمات التي يكتبها او يكون يعني يمد الحرف زيادة خاصة في مد الحرف من السين والشين احيانا يضعون لها اسنان بعضها بدون اسنان مد فتختلق عليه فيها سين ولا ما فيها سين لانه يطيل المسافات
بين الحرف هذا من المشق وكذلك من المشق اللي هو التداخل الحرف بعضها في بعض في الزبدة يعني كلها المقصود بها ايش عدم الترتيب عدم ترتيب الكتابة قال وشره التعليق والمشق كما شر القراءة
اذا ما هذرما هذرما في القراءة هي القراءة السريعة ما تدري شو قاعد يقول يعني يقرأ سرعة انتو طالعة كده تسرع ما تدري شو قاعد يقرأ ما تدري وين تلقطلك كلمة مني تلقطلك كلمتين مني ما تدري
شو قاعد يقول لان قراءته سريعة هو يقرأ قراءة صحيحة لكن قراءة سريعة شمونها الهذرما شمونها الهذرما القراءة السريعة بحيث انك لا تدري ماذا يقول لسعتي قراءتي اقن هذه القراءة ليست جيدة
هذرما شمونها ينقط المهمل للح اسفلها او كتبوا ذاك الحرف تحت مثله ينقط المهمل يعني المهمل الحرف اللي ما عليه نقطة يسمونه ايش مهمل ما فيه نقطة اصلا هو الحرف مثل الصاد صاد حرف مهمل
الطا حرف مهمل الحا حرف مهمل الدا حرف مهمل الرا حرف مهمل فالمهمل عكس المعجم المعجم اللي يكون عليه نقطة تحت فوقه نردتين اكثر المهمل هذا يسمونه معجم والمهمل هو الذي ليس فوقه ولا تحته
نقطة قال وينقط المهمل للح اسفله يعني المهمل كان بعضهم يضع نقطة تحت الحرف المهمل في اسفله ليبين ليبين هذا الحرف يضعون نقطة في اسفله كان يقول لك هذه ليست بتاء وليس تحتها مكان نقطة
الباء او يقول لك انها فيها مكسورة وكذلك الحا قال الحا لما تضع تحتها الاصاد مثلا او الدال لما تحط النقطة تحتها طيب فما تأثر صاد تحتها نقطة يعني شو المشكلة يعني الدال تحتها نقطة شو
المشكلة طال تحتها نقطة ما المشكلة لكن مشكلة الحا الحا اللي حطته نقطة ممكن يفهون انها ايش انها جيم اذا وضعت نقطة تحت الحا معناها ممكن تفهم انها جيم لكن في بعض الحروف مثل الكاف
والطاء واللام والبعد تذكروها والعين بعد والطاء والصاد هذي احرقوهم لان لو تحط تحتها نقطة ما يتغير شيء فيضعون تحتها نقطة ليبينها مكسورة مثلا طيب يقول لك بس دير بالك من الحا لا تحط
تحتها نقطة يخشى ان تقرأه جيما قال وينقط مهمله للحا اسفله او كتبو ذاك الحرفي تحته مثلا انتو تشوفون الخطاطين احيانا خاصة ما يسوي لك خط مثلا كوفي او عفن خط ثلث او غيره حروف متداخلة
يجيب لك الحا مثلا شيء ويحط تحتها حا صغيرة كأنه يقولك شنو ترى هذي ايش هذي حرف الحا او السين شي طوال ايه شي بعد يحط لك تحت سين صغيرة كذا ليبين لك ان المقصود هنا حرف السين هذا كلها
ايش تنبيهات الى الحرف المقصود هنا قال او كتبو ذاك الحرف تحته مثلا ان يكتب الحرف صغيرا ليبين لك هذا المقصود انا اقصد هذا الحرف هنا او فوقه قلامة او فوقه قلامة اقواله والبعض نقطة
سيني صفا قال او فوقه قلامة قلامة اللي هي قلامة الضفر الضفر نفس هذا شوفوا اللي يسوون شي مثل سنة نفس قلامة الضفر اللي قصد ان هذا كله يريد ان يقول لك ايش الناس لهم طرق في الكتابة خاصة
ان انت الكتابة هنا والتشكيل وكان كان كله اجتهادي الان يمكن استقرت الامور فتح وضم وكسر ونقطة وكذا وكذا يعني نوعا ما استقرت انا والله الان متردد ما ادعي المغرب العربي يكتبو مثلنا ولا
نفس مصحفهم النقطة فوق من فيكم من المغرب او يعرف احد المغرب ولا شي يعني المغرب العربي الان ليبيا والجزائر وتونس نقطة واحدة في الاعلى والفاء نقطة في الاسفل والنون في الاخير لا يضعون
لها نقطة وغير ذلك يعني لهم طريقة في الكتابة فما يدي هذا خاص بالمصحف ولا حتى في كتابتهم انا لا ادري حقيقة لكن على كل حال تحتاج بحث ان شاء الله تعالى نعيدكم ان شاء الله تعالى نأتيكم
بالنتيجة لكن الشاهدة من هذا ان الكتابة كانوا يجتهدون في تبيين هذه الحروف بعضهم يضع قلامة وبعضهم السين بعدما يبدأ يحط سين صغيرة طيب حتى يبين المراد هنا السين قال وبعضهم يخط فوق
المهمل وبعضهم كالهمزي تحت يجعل يعني بعضهم يخط فوق المهمل يحط خط فوق المهمل اللي يقول لك هذا مهمل يعني ليس حرفا معجبا يعني دال حط لك خط فوق الدال يعني لو تحطها دال حط لك خط فوق
الصاد لا تحطها باد بس يبين لك ان هذا الطاء وليس الضاد صاد وليس الضاد وهكذا عين وليست غين لان تدون متشابهة العين والغين والصاد والضاد والطاء والضاء والجيم والخاء خاصة اذا كان متطرفة
طيب متشابهة فيضعون خطا ليبين لك ان هذه مهملة ليست معجبة يعني ما فيها نقطة هذه هذه ليس فيها نقطة قال وبعضهم كالهمزي تحت يجعل بعضهم يحط الهمزة تحت بعضهم يحط الهمزة تحت بعضهم يحط
الهمزة فوق بعضهم يحط الهمزة فوق حتى تكسر يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه
اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة يعني كل هذه اشتهارات لهم في طريقة الكتابة
الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 13
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم
زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان
براسه من بعده حتى تكون تنتقل إلى الصفحة الثانية أو يقصر حتى تعتقل إلى الصفحة التي قبلها وهكذا فالمهم أن الكلام المتلازم لابد أن يكون قريبا من بعضه حتى لا يشتبه المعنى وكرهوا فصل
مضاف اسم الله منه بصدر إن ينافي ما تلاه هذا بصدر فكيف إذا كان بصفحة فيكون من باب أو لا الله والتسليم مع الصلاة للنبي تعظيما هكذا ينبغي لا يتساهل الناس عندما يكتبون اسم الله جل وعلا
أو اسم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يغفلون الثناء على الله أو التسليم على النبي والصلاة عليه ولا تستكثر لا تقول كثير اكتبها ولذا يتميز أهل الحديث بماذا يقول نحن نتميز عن سائر
الناس بكثرة صلاتنا صلوات ربي وصلاة النبي فإذا كان أهل الحديث لا يكتبون الصلاة على النبي صلاة بماذا يتميزون ما كانوا يتميزون به ذهب أخلوا به قصروا به تركوه لا فائدة إذا وإنما
فائدتهم وجهرتهم وتميزهم على الناس بأنهم يكثرون من الصلاة على النبي صلوات ربي وسلامه عليه أرى الكثيرين يحرصون على الصلاة على النبي ولا يحرصون على تمجيد الله سبحانه وتعالى يعني يقول
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا يقول مثلا إن الله أمرنا وكذا رسوله صلى الله عليه وسلم أمرنا بكذا هذا شيء طيب أنك تصلي على النبي لكن لا تنسى الثناء على الله جل
وعلا سأقد يقول البعض النبي صلى الله عليه وسلم جاء فيه النص أتدرون من البخيل من ذكرت عنده فلم يصلي عليك أو الجبريل للنبي صلى الله عليه وسلم رغم أنفه من ذكرت عنده فلم يصلي عليك حتى
قال بعضهم العلمي إن الصلاة على النبي صلوات ربي وسلامه عليه من الأمور الواجبة قالوا فإذا كان الأمر كذلك فلا بد من الحرص على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا لا نختلف منه
أن الصلاة على النبي صلوات ربي وسلامه عليه أمر واجب متحدم أن يحرص عليه كل واحد أقصد واجب وجوبا يعني لا أقصد وجوب الشرعي الذي هو يأثن من تركه ولكنه مما ينبغي أن يحرص عليه المسألة
الخلافية كما قلته لكم فكيف الثناء على الله جل وعلا فكذلك إذا ذكرنا الله سبحانه وتعالى أن نثني عليه أن نحرص على هذا إذا ذكر رب العزة تبارك وتعالى نقول عز وجل سبحانه وتعالى لا إله
إلا هو وهكذا نثني على الله كما نصلي على النبي صلوات ربي وسلامه عليه طيب قال واكتب يعني ما يكتفى بالتلفظ بل أيش كتابته إذا ذكر الله تكتب عز وجل سبحانه وتعالى تبارك وتعالى وشبه ذلك
وإذا ذكر النبي تكتب صلى الله عليه وسلم واكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة للنبي تعظيبا طيب هل هذا يخص النبي محمدا صلوات ربي وسلامه عليه أم يشمل جميع الأنبياء إذا ذكروا وكذا
الملائكة
وكذا الأمر من نسبة للصحابة والتابعين وما شاء ذلك من نسبة للفضلاء فبعضهم قالوا من السنة أنه إذا صلي على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك إذا ذكر الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين
أنهم أيضا يصلى عليهم تقول داود صلى الله عليه وسلم إبراهيم صلى الله عليه وسلم أو تقول عليه السلام عيسى عليه السلام إبراهيم عليه السلام موسى وهكذا محمد صلوات ربي وسلامه تقول عليه
السلام فقالوا مثلا كيف تقال قالوا صلى الله عليه وسلم تقول لسائر الأنبياء وعليه السلام تقال للملائكة واختلف أهل العلم في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هل يقال عليهم السلام أو لا
بعض أهل العلم كالبخاري وغيره كانوا إذا ذكر أحد من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة فاطمة وأولادها وكان يقول عليه السلام تقول فاطمة عليه السلام الحسن الحسين علي بن حسين الباقر
يقول عليه السلام أما سائر الصحابة رضي الله عنهم فيقال رضي الله عنهم وأخذت هذه السلام أخذ من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم والسلام علي يوم ولدته ويوم أموته ويوم أبعثه
حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى
عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم
أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله
تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم
ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول
الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه
وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي
من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله
عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت
الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى
صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية
وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت التضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن
عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه
حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى
عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم
أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله
تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية وأخذت الترضي من قول الله تعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم
ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه
وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله
عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى
الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو
صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه
حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم
أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم ويوم أبعثه حية أو صلى الله عليه وسلم
ما حكم الحديث الضعيف ــ الشيخ عثمان الخميس
بالنسبة للعمل بالحديث الضعيف اختلف أهل العلم في ذلك يعني هل يعمل بالحديث الضعيف أو لا فبعض أهل العلم كابن قدامة وغيره قالوا أنه يعمل بالحديث الضعيف وبعض أهل العلم قالوا لا يعمل
بالحديث الضعيف لا يعمل إلا بما صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعضهم كالحافظ بن حجر جعل شروطا للعمل بالحديث الضعيف فقال يعني من شروط العمل بالحديث الضعيف أن لا يكون ضعفه شديدا
يعني الضعف الشديد كان يكون الراوي مثلا كذاب أو متهم بالكذب أو يكون متروكا هذا ضعف شديد أو سيكون سقط منه اثنان من الإسناد هذا ضعف شديد أو يكون مجهولا وإما إذا كان الضعف يسيرا كان
يكون سيء الحفظ أو اختلط يعني قام يضيع لما كبر مثلا أو أنه يخطئ ويصيب هكذا أو يهم أحيانا فهذا يسمى يعني ضعف يسير ضعف يسير هذا الضعف يعني هو الذي اشترطه الحافظ بن حجر أن لا يكون
الضعف شديدا يكون الضعف يسيرا أن يندرج تحت أصل أن يندرج تحت أصل معنى يندرج تحت أصل يعني مثلا جاءنا حديث ضعيف في فضل صلاة الضحى من صلى الضحى مثلا أعطاه الله تبارك وتعالى كنزا في
الجنة مثلا حديث ضعيف من صلى الضحى أعطاه الله كنزا في الجنة لكنه لا يثبت هذا الحديث ضعيف قالوا لكن صلاة الضحى مستحبة ولا غير مستحبة مستحبة بحديث أخرى لكن لما يأتينا شخص بعبادة ما
ثبتت أصلا عبادة ما ثبتت أصلا ويأتي بحديث ضعيف لا يقبل منه حتى يثبت أصل لهذا الفعل فيدخل تحت أصل أن ينبه المتكلم الذي يستدرب الحديث ضعيف أو يذكر الحديث ضعيف أن ينبه على ضعفه أثناء
روايته يقول ترى هذا الحديث ضعيف فإن كان عند طلبة علم وناس يفهمون علم الحديث يذكره بصيغة تنبه على ضعفه كان يقول روية ذكرة حكية قيلة هذا يسمون صيغة تمريض مجرد أن يسمع السامع هذا
الشيخ يحدث يقول وروية كذا وقيلة كذا وحكية يعلم أنه ضعيف لكن عند عامة الناس الذين لا يفقهون هذا العلم لابد أن ينبه على ضعفه يقول هذا ضعيف وهنا الصحيف هذه المسألة أنه يفرق بين العمل
بالحديث الضعيف وبين رواية الحديث الضعيف أما رواية الحديث الضعيف فلا بأس بذلك أن يروى الحديث الضعيف لا بأس بذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وبني
إسرائيل ليس لها خطام أصلا ليس لها أسانيد ومع هذا قال حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فمن باب أولى أن يحدث بالحديث الضعيف ففرق بين التحديث وبين العمل بالحديث الضعيف والضعف الشروط التي
وضعها الحاضر بن حجر جيدة وهي أنه لا يعمل بالحديث الضعيف إلا تحت هذه الشروط أن يكون له أصل أن يروى ببيان ضعفه مع بيان ضعفه أن لا يكون الضعف شديدا عند ذلك فلا بأس إن شاء الله تعالى
الشيخ عثمان الخميس كيفية تخريج الأحاديث
كيف طريقة تخريج الأحاديث؟
يعني تخريج الأحاديث هذا علم يتعلمه الإنسان وهما طريقتان إما عن طريق الإسناد وإما عن طريق المتن عن طريق الإسناد أن يعرف إسناد الحديث اللي هو حدثنا فلان قال حدثنا قال هذا فلان عن
طريق تحفة الأشراف أو غيرها من الكتب عن طريق معرفة إسناد الحديث يصل الإنسان إلى تخريج الحديث يعني أين يوجد هذا الحديث؟
هذا التخريج وأما عن طريق المتن المتن الحديث عن طريق كتاب شو اسمه الآن المعجل المفهرس لألفاظ الحديث جيد من كل إنسان عن طريقه يعرف يعني كلمة من الحديث فيعرف متن الحديث ثم بعد ذلك
يخرجه أو مفتاح كنوز السنة على المواضيع كما فعل الشيخ محمد جهد الباقي رحمه الله تعالى لما يعني ترجم هذا الكتاب النافع قيم عن طريق المتن وإما عن طريق الإسناد هذا علم حد ذاتي يعني إن
شاء الله تقام فيه دورات علمية لا يمكن شرحه هو عملي أكثر منه نظري
الشيخ عثمان الخميس كيفية تخريج الأحاديث
كيف طريقة تخريج الأحاديث؟
يعني تخريج الأحاديث هذا علم يتعلمه الإنسان وهما طريقتان إما عن طريق الإسناد وإما عن طريق المتن عن طريق الإسناد أن يعرف إسناد الحديث اللي هو حدثنا فلان قال حدثنا قال هذا فلان عن
طريق تحفة الأشراف أو غيرها من الكتب عن طريق معرفة إسناد الحديث يصل الإنسان إلى تخريج الحديث يعني أين يوجد هذا الحديث؟
هذا التخريج وأما عن طريق المتن المتن الحديث عن طريق كتاب شو اسمه الآن المعجل المفهرس لألفاظ الحديث جيد من كل إنسان عن طريقه يعرف يعني كلمة من الحديث فيعرف متن الحديث ثم بعد ذلك
يخرجه أو مفتاح كنوز السنة على المواضيع كما فعل الشيخ محمد جهد الباقي رحمه الله تعالى لما يعني ترجم هذا الكتاب النافع قيم عن طريق المتن وإما عن طريق الإسناد هذا علم حد ذاتي يعني إن
شاء الله تقام فيه دورات علمية لا يمكن شرحه هو عملي أكثر منه نظري
هل هناك زيادات ضعيفة في صحيح مسلم وصحيح البخارى
طيب هل في البخاري ومسلم زيادات ضعيفة على حديث صحيحة لا ليس فيها زيادات ضعيفة الأصل البخاري ومسلم كلاهما صحيح لكن البخاري بعض الناس لا يفرقون بين صحيح البخاري وبين أبواب البخاري
وبين معلقات البخاري عندما يقول أهل العلم الصحيح البخاري يريدون الأحاديث المسندة في صحيح البخاري التي فيها حدثنا التي تبدأ بحدثنا هذا هو صحيح البخاري أحيانا البخاري رحمه الله تعالى
أضاف على هذه الأحاديث أضاف عناوين مثلا أبواب تسمونها أبواب البخاري تبويب البخاري وذلك يقول فقه البخاري في أبوابه يجعل باب عنوانا مثلا للأحاديث هذه المسندة باب وجوب غسل الجمعة هذا
ليس حديثا وإنما هذا كلام البخاري رحمه الله تعالى أحيانا يأتي بمعلقات وهذه المعلقات هي لشرح هذه الأحاديث أو إضافة بعض الأشياء فيقول وقال عبد الله بن عمر قال رسول الله كذا فليس منه
معلق هذا ليس حديثا ليس من صحيح البخاري وإنما هذا أضافه البخاري للصحيح يعني جمل به الصحيح وإنما صحيح البخاري هو الذي فيه حدثنا مسلم ليس فيه معلقات تقريبا يعني قليل جدا 12 معلق
تقريبا فقط حتى أبواب ما فيه مسلم حتى أن الأبواب ذكره لأن وضع هذه الأبواب القاضي عياض أو النووي والقرطبي هؤلاء هم الذين وضعوا الأبواب أما مسلم ما فيه أبواب على طول الأحاديث يرسل
الأحاديث سردا وليس فيه معلقات إلا النادر كما قلنا فقط ولذا كان بعض أهل العلم كابن حزم مثلا يقدم مسلم على البخاري يقول المسلم أفضل من البخاري ما يقدر من حيث الصحة ولكن يخص أنه ما
فيه زيادات ما فيه شيء بس أحاديث يقول ما فيه معلقات ولا فيه أبواب ولا شيء أبدا بس صحيح وهذا حزم يقول هذا تمام بس اجمعنا الحديث وتركنا فالقصد أنه ليس في البخاري ومسلم حديث ضعيفة
زادوها أو كذا أبدا نعم في الحديث بعض أهل العلم انتقدها على البخاري وانتقدها على مسلم فهذا أمر طبيعي كما قال الشافعي رحمه الله تعالى أبى الله أن لا يتم إلا كتابه فقط أما غير كتاب
الله تبارك وتعالى قد يكون فيه يعني بعض الأخطاء وكذا وهذا وارد في البخاري ومسلم
لماذا لم يروي الإمام مسلم عن الإمام البخاري
يقول لماذا لم يروي مسلم عن البخاري مسلم والبخاري يعني علم في ذلك الوقت شيء يسميه أهل العلم بعلو الإسناد طلب علو الإسناد علو الإسناد يعني الآن عندما يكون البخاري أو أحمد أو مالك أو
الترمذي أو النساء وغيرهم من أهل العلم يبحثون عن شيء يسموه علو الإسناد يعني يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أقل عدد في أحاديث بينه وبين النبي اثنان بعض أهل العلم كأبي داود
طيالسي اثنان وحين ثلاثة أحمد ثلاثة وبخاري فيه ثلاثيات سموه ثلاثيات بعدهم يأتي رباعيات وخماسيات وستاسيات وهكذا فكلما على الإسناد كلما كانوا يحبون هذا الأمر فمسلم أدرك تقريبا أكثر
شيوخ البخاري الذين أخذ عنهم البخاري فبدل ما يقول حدثني البخاري عن عبد الله بن مسلم فأذهب إلى عبد الله بن مسلم الحقيقة أخذ منه البخاري فكان يذهب إلى شيوخ البخاري بحثا عن علو الإسناد
لا تركا للبخاري أبدا فهو لم يروي عنه لتقارب السن لأن سنه وسن البخاري متقاربان فكان يذهب إلى شيوخ البخاري بحثا عن علو الإسناد فقط وإلا مسلم كان يقول للبخاري يا شيخ المحدثين وأستاذ
الأستاذين وإذا رأى قبل بين عينيه ويعظمه جدا مسلم
الشيخ عثمان الخميس هل يوجد رواة للشيعة في الصحيحين
لا غير صحيح أن يمثلون 40% لكن قضية الشيعة يعني في السابق كلمة شيعي في السابق يعني خاصة على رواة الحديث كلمة شيعي تطلق يعني في البداية أطلقت من المشايعة وهي المناصرة وإذا قال الله
تبارك وتعالى عن نوحة صلى الله عليه وسلم وإن من شيعته لإبراهيم أي من أنصاره السائرين على طريقه فشيعة الرجل أنصاره وإذا كان يقال شيعة علي وشيعة معاوية وشيعة عثمان أنصاره علي وأنصاره
عثمان وأنصاره معاوية وهكذا فكلمة شيع من حيث اللغة بمعنى الأنصار ثم الشيعة الأوائل الذين صار هذا اللقب خاصا بهم وهم شيعة علي رضي الله عنه هؤلاء كانوا فقط يفضلون علي على عثمان أو
كانوا وقفوا مع علي ضد معاوية في صفين فكان يقال لهم شيعة علي طيب واستمر هذا اللقب عليهم ولم يكن هؤلاء عندهم غلو ولا كانوا يفضلون علي علي بكر وعمر ولا كانوا يسبون الصحابة ولا كانوا
يقولون بتحريف القرآن ولا يقولون بالطوف حول القبور ولا بدعاء غير الله تبارك وتعالى ولا بالبداء ولا بالرجعة ولا غير ذلك من المنكرات وهؤلاء كانوا يقال لهم شيعة وفيهم أفاضل من أهل
السنة لا شك في هذا وكانوا يقال لهم شيعة علي لأنهم كانوا يقدمون علي على عثمان رضي الله وتبارك وتعالى عنه وأرضاه ثم بعد ذلك صار هناك قوم يقال لهم الشيعة الذين يعني أحبوا أهل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم زيادة أو ناصر أو وقفوا معهم أو صاروا معهم وهؤلاء أيضا لم تكن لهم حسينيات في ذلك الوقت ولا مساجد خاصة بهم ولا عقيدة خاصة بهم بل عقيدتهم عقيدة أهل السنة كل
ما في الأمر أن يميلون إلى أهل البيت أكثر من غيرهم ولذلك هؤلاء ما في مانع أن يروى عنهم في الحديث أما الذين يعني بعد ذلك في القرن الثالث الهجري فما فوق من كان يقول بتحريف القرآن أو
من كان يقول بالرجعة الدعاء غير الله تبارك وتعالى أو بالطواف حول القبور أو بسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضل عن قول بكفرهم فهؤلاء لا يوجد ولا راوي منه في كتب الحديث لا في
البخاري ولا في غيره ولذلك يقول إمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى فيوجد من أمثال هؤلاء الشيعة رواة كثر في الصحيحين ولكن لا يوجد راوي واحد رافضي في الصحيحين أبدا يعني يسب الصحابة
ولا رافضي يوجد في الصحيحين فقضية الشيعة في السابق غير الشيعة الآن وإن اختلاف عظيم جدا ما كان يسب ما ذكر عنه أنه كان يسب عدي بن ثابت وإذاك يقول الإمام الذهبي عن عدي بن ثابت يقول
وكان قاص الشيعة وإمامهم يقول ولو كان الشيعة مثله لقل شرهم يقول لو كان الشيعة مثل عدي بن ثابت لقل شرهم رجل ما كان يكذب ولا كان عنده تقية ولا عنده متعة ولا عنده خرابيط الشيعة أبدا
الشيخ عثمان الخميس هل يصح حديث سلمان منا آل البيت
يقول السائل هل يصح حديث سلمان منا آل البيت لا حديث باطل هذا هل حديث باطل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سلمان منا آل البيت كيف سلمان فارسي رضي الله عنه وارضاه فلم يقل أبدا
نبي سلمان منا آل البيت ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
الشيخ عثمان الخميس هل يصح حديث ما بين قبري ومنبري
لا هذا باطل حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومنبري وليس ما بين قبري ومنبري وإنما ذكر هذا بعض أهل العلم تساهلا أو جهلا يعني ما أقول جهلا غفلة بعض العلم يعني لما رأى أن
النبي دفن هنا وأن الروضة هي الآن واقعا الآن هي بين القبر والمنبر لأن النبي دفن في بيته صلى الله عليه وسلم فرواه بالواقع فقال ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة لو كان النبي صلى
الله عليه وسلم قال ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة لكان الصحابة عرفوا أين يدفن هم اختلفوا بعد وفاته أين يدفن صلاة ربي وسلامه عليه والحديث الصحيح ما بين بيتي ومنبري روضة من
رياض الجنة وليس ما بين قبري ومنبري ولكن أخطأ بعض الروات فقال ما بين قبري والبعض ذكرها يعني على الخبر لا على الحديث أنه حاليا الواقع الآن هو ما بين قبره ومنبري صلى الله عليه وسلم
لكن كرواية عن النبي أن نقول هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين قبري ومنبري لا يجوز لم يقل النبي ذلك أبدا صلى الله عليه وسلم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 47 مقطع