33 مشاهدة
28 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب سنن الترمذي لمحمد بن عيسى الترمذي )
الصوت
باب ما جاء أن الإمام أحق بالإقامة الشيخ د.عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فما زلنا مع جامع الإمام الترمذي المشهور بسنن الترمذي رحمه الله تبارك
وتعالى وما جاء في أن الإمام أحق بالإقامة يعني الإمام هو أحق إنسان يقدر متى تقام الصلاة الإمام أملك بالإقامة هو يقرر متى تقام الصلاة وفي الصحيحين كان يقول لا تقوموا حتى تروني
الصحيحين لا تقوموا حتى تروني ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بيته ملاصقا للمسجد مجرد يفتح باب البيت يكون دخل المسجد صلى الله عليه وسلم أعني بيت عائشة وإلا بعض بيوت النبي
أزواج النبي تكون أبعد شوي لكن بيت عائشة كان ملاصقا للمسجد بيت حفصة كذلك فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا رآه الناس قاموا إلى الصلاة لنعلموا أنه وقت الإقامة والشاهد هذا أن
الإقامة بيد الإمام أن الإقامة بيد الإمام الأذان بيد المؤذن المؤذن مؤتمن على الأذان والإمام مؤتمن على الإقامة هو المسؤول عنها وبالتالي لا ينبغي إلزام الإمام أن لا بد تقيم في هذه
الساعة خاصة من الناس أقم هذا الوقت لا تتأخر لا تتقدم لا كذا هذا لا يجوز أن يستغل هذا الأمر يبدأ يعني ينفر الناس عن الصلاة في أنهم لا يعرفون متى سيقيموا الصلاة هناك وقت غالبي خلنا
نقول وقد تحصل ظروف معين الإمام يتأخر خمس دقائق يتقدم دقيقتين يعني هذه الدقيقتين والخمس دقائق الأصل أنه لا يهتم بها الإنسان ولا يلتفت إليها والمشكلة الآن أن كثيرا من الناس اليوم
صاروا يعني يخرجون للمسجد وقت الإقامة لا يهتمون بوقت الأذان يعني كما كان النبي صلى الله عليه وسلم تقول كان الرسول صلى الله عليه وسلم في خدمة أهله فإذا أذن المؤذن قام كأنه لا يعرف
هنا يعني خلاص الآن هذا وقت للصلاة وإن كان لم تقم الصلاة بعد فالأصل في المسلم أنه ينطلق إلى المسجد أو يحرص عليه بمجرد سماع الأذان لا ينتظر متى تقام الصلاة بحيث أنه لو تأخر دقيقة أو
دقيقتين فاتته ركعة أو أكثر وكذلك لو صار له ظرف مثلا أو كذا يعني طلع أو سيارة تمسكرين عليها وحد كلمه أو كذا يعني تصير بالثواني بعضهم يحسبها إلى هذه الدرجة حتى حدثني أحدهم يقول أنه
يعني خرج من بيته وهو الإمام هذا يقول وكان بس أنه ملتزم معهم الإقامة بالدقيقة حيث أن لو تأخرت ثواني أقم الصلاة هكذا الخطة ما أدعو غصبين عليها ولا باختيارها ما أدري فالمهم الشاهد
يقول فخرجت من البيت أريد أن أذهب إلى المسجد ويذهب بالسيارة وكانت بإمكانك توصلني السيارة لمدة نصف دقيقة أو دقيقة حسب عدد الله على مشكلة أعرف عن البيت فالشاهد فيقول طلعت من البيت
توني بطلع وقل ناسي مفتاح السيارة ما أخذتها ولا صرخ على زوجتي يقول قلت أمه أحمد مفتاح بسرعة يقول وقتي جدا حد بعيد لو واحد قال لي السلام عليك ما يمكنني أن أرد عليه السلام أنا دعوها
طبعا فالمهم يقول جابت المفتاح هذا هو شافعي متعصب وعنده لمس المرأة ينقض الوضوء لبس لمسات أصابعها صابعها فقلت راحت الصلاة وحدث لسويس ودشت وضي فالقصد يعني الدقيقة والدقيقتان لا يبغي
المسلم أن يدقق فيه ما يعني يعمل مشاكل على هذه أنا أذكر أن أحد رواد هذا المسجد كنت أنا إماما في هذا المسجد فكنا نقيم الصلاة خاصة صلاة العشاء كان عندنا درس بعد المغرب كل يوم فصلاة
العشاء كنا يعني مرات يعني الدرس يستمر أحيانا 4 دقائق عن وقت الإقامة المشهور وأحيانا نتقدم دقيقة دقيقتين حسب الدرس يعني انتهى الدرس أقم نصات ما انتهى الدرس استمرنا لكن عادة يعني في
وقت محدد يعني لكن ممكن يزيد ممكن ينقص يعني دقيقة دقيقتان خاصة التأخير ممكن تأخر 5-6 دقائق أحيانا كانت مسألة مطروحة يعني وتحتاج إلى بحث فأذكر جاءني أحد أهل المسجد فقال لي متى تقيمون
صلاة العشاء لأن الظاهر تأخر عن الصلاة مرة طايفة ركعة وشيء قام متى تقيمون صلاة العشاء قلت له قالي بان ثلث قالي بان ثلثة عنزيت دقيقة نقص دقيقة بس ثلثة هو المقرر واللي يقول لي زين
الأذان من ضمن الثلث ولمو من ضمن الثلث يا شو الدقة أنا صدمت طبعا من هذا الكلام قلت له مرات نحسبه مرات ما نحسبه مرات نحسب الأذان مرات ما نحسبه فما ينبغي المسلم أن يكون حسابه بهذه
الطريقة يعني على الثانية وعلى الثانيتين يحاسب وكذا بعض الناس يحاسب بعد دقيقة ويمكن يسوي مشكلة في المسجد هذا يصلي في بيته أبرك له وما بنيت المساجد لهذا الغرض حقيقة وإنه بنيت المساجد
لتتآلف القلوب وتجتمع القلوب أما إذا صارت تنفر الناس وتنفر قلوبهم وكذا مصيبة هذه ما لي هذا بنيت المساجد الآن طبعا حكم أن الوزارة وضعت تقويما ساعة رقمية هذه أمام الناس فيها خير وفيها
شر حقيقي لكن أيضا بعض الناس ما يتحمل إذا بدأت تشير خلاص لازم تقيمون الآن حتى لو تأخر لهم دقيقة لما ينتظر وهذا خطأ حقيقي خطأ لجهل الناس هنا يقول حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا عبد
الرزاق وهو الصنعاني بن همام قال أخبرنا إسرائيل وهو بن يونس قال أخبرني سماك بن حرب وإنه سمع جابر بن سمر يقول كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى النبي
صلى الله عليه وسلم وقلنا في الصحيحين النبي يقول لا تقوموا حتى تروني وهذا يعني أوضح من هذا الحديث والحديث هذا حديث حسن لسماك بن حرب لأنه كان التغيرة رحمه الله تبارك وتعالى لكن
الحديث صحيح حسن إن شاء الله ويكون صحيحا لغيره الذي قبله قال وهكذا قال بعض أهل العلم إن المؤذن أملكوا بالأذان والإمام أملكوا بالإقامة نعم فوائد هذا الحديث من يذكر لنا فائدة من هذا
الحديث واضح الفائدة الإقامة بيد الإمام أن الإقامة بيد الإمام أن الإقامة بيد الإمام هل لدي سؤال سمع طبعا طبعا لا يجوز لا يجوز أن يأم أحد مكان الإمام بدون إذنه والذي عليه بعض أهل
العلم تبطل الصلاة الصلاة باطلة وأنه من حق الإمام أن يأتي ويسحبه ويتقدم مكانه لأن هذا يسمونه افتيات افتيات على الإمام لأن الإمام هو أحق بهذا المكان فالذي يأذي ويأذي يأخذ حقه ليس له
ذلك ليس له ذلك لا يجوز أن تقام جماعة قبل جماعة المسجد لكن لو حصل أن جماعة مسافرون مثلا ودخلوا المسجد مع الأذان وخذوا لهم ربعة وصلوا جماعة مثلا وسافروا ما في بس إن شاء الله لكن مكان
الإمام وقت الإقامة أو قريب منها لا يجوز أبدا أن يصلي أناس مكان الإمام أبدا إلا بإذنه بس تخشننا ما في إمام راتب أدي بس في إمام راتب إذا في إمام راتب لا يجوز أن تقام جماعة قبل جماعة
الإمام الراتب فإذا كان بعد جماعة الإمام الراتب الأمر سهل خاصة الأماكن التي يعني يكثر عليها الدوس ما في بس إن شاء الله قبل الإمام الراتب لا يصلح إلا في مكان غير مكان الإمام حتى لا
يلبس على الناس بهذا قاعد أقول لك أهم شيء مو مكان الإمام ولا وقت الإقامة يعني يكون مبكرا مثلا إقامة بعد ثلث ساعة هم عندهم محاضرة الآن تبدأ بعد عشر دقائق مثلا فيصلون جماعة في طرف
المسجد ولكذا ما في بس سنروح مغرب عشاء نعم إذا غلب على ظنهم بين المغرب والعشاء وإن الإمام لن يأتي ما في بس هو أهم شيء إن ما يصير فيه تعدي أما إذا غلب على ظن الإمام قد جمع جمع تقديم
بين المغرب والعشاء وإنه لن يأتي ما في بس يصلون لكن أهم شيء لا يصلوا مكان الإمام
إذن الثلاثة كالواحد نعم يأخذون حكم الواحد ثم مرة ثانية أمر المؤذن أن يقيم الصلاة وأعاد الصلاة ما أدري عنها ما أدري عنها لكن ما أظن أحد يجر أن أم الناس ما تخليه خاصة إذا تقول أقام
الصلاة أين وينه لا ما أظن ما أظن أنها وقت لكن تقع مثلها تقع ممكن تقع مثلها كثير بين الناس إنه فيه ناس ما يخفي عليكم ما لاقيف ويجون ويتقدمون مكان الإمام ويصلون وخاصة إذا كان مستعجل
وكذا ويقيم قبل الإمام هذا خطأ ما يجوز ما يجوز كلش كلش ضاقت فيك مستعجل صلي الحال كمش لكن تقيم الصلاة مكان الإمام وتتعدى على غيرك لا ما يصلح هذا أبدا صلي وحدي كمان صلي محلوم كم دي
ترى يلا ثاني يجب أن ترفع صوتك في المسجد لا اسكت اسكت اسكت اسكت إذا هو همه مضبوط ويرفع صوتك أنت لا ترفع صوتك في المسجد صح صح الصلاة شنو يفي صلي يفتايت على الإمام لا لا لا تصلي خلفه
لا تصلي خلفه أنا أذكر قصة ذكرتها لكم في قضية الجمع بين الصلاتين أنه أرادوا الجمع بين الصلاتين مغرب العشاء وكان المطر قد توقف وحتى لو كان المطر نازل يعني بس كان المطر متوقفا فواحد
أمر الإمام قال اجمع قال إمام ما في مطر قال وخر حنا بنجمع قال ولا أنا موخر ما في مطر فأخذ ركن من المسجد وأقام والله صلى وراه عدد كبير جدا وانا مين الحق وكنا كلهم صلاة باطلة هؤلاء ما
يجوز أبدا هذا افتيات على الإمام قضية الجمع بهذه الطريقة هذا لا يجوز أبدا سمع سألت لو تأثر الإمام متى نقيم الصلاة يعني المفروض الإمام هنا في مثل هذه الحالة إذا كان يتأخر يبلغ المؤذن
مثلا خاصة إذا كانت هذه عادة أما الظرف الطار الرسول صلى الله عليه وسلم خرج إلى الناس يوما تخفق رؤوسهم حتى قريب من نصف الليل خرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرونه كانوا صلى
الله عليه وسلم وصلاة العشاء الإمام إذا كانت عادته يتأخر وكذا يبلغ المؤذن أو يتفق معه إلى المسجد إلى متى ننتظرك أو يبلغ المؤذن خاصة الآن فيه تلفونات فيه كذا أو رسالة يرسل لها رسالة
أقم الصلاة أو انتظرني أو كذا ما في بس لكن إذا كان من عادتي أن يتأخر وكذا أنا أتصور يعني لابد أن تبع الوزارة الوزارة تكلمهم تقول لا تكون منفرا للناس ما يدروا متى تصلي مرة تأخر ربع
ساعة مرة نصف ساعة مرة أقل مرة أكثر ينبه على هذا لكن القصد أن المأموم إذا كنت في المسجد لك حالتان أما أنك تنتظر تقعد تقرأ قرآن لين تقام الصلاة إذا ما عندك يعني شي طارئ والحمد لله
أنت فيه خير وبركة وما إذا الرجل ينتظر الصلاة فهو فيه صلاة وانت فيه خير ونعم الله الحمد لله وإذا كنت لا تستطيع أن تنتظر صلي وحدك وانصرف صلي وحدك وانصرف لكن لا لا تعمل لجة وأقم وليش
ما تصلون وكذا أنا أتكلم عن نفسي أنا دخلت المسجد أقام أقام كيف؟
خلاص وإذا عندي شغلة يمكن تأجيلها أجلتها وإذا عندي شغلة ما يمكن تأجيلها خرجت شفت لي مسجد ثاني وإلا صليت لحالي ومشيت لكن ما أعمل ضوضاء ولجة في المسجد على موضوع إقامة الصلاة أبدا خلاص
صل ومشى وانصرف بدون صلاة هنا والله المستعان والله إذا أقام أحد للصلاة وأنت شعرت أنه فيه افتئات على الإمام وأنه يجب أن ينتظر لا تصلي فيهم ولا تصلي معهم أما إذا كان لا أنت شعر أن
الأمر عادي وأقاموا الصلاة تأخر الإمام والأمر طبيعي جدا وأنه إذا تأخر ناس صلون وأنه ما يعني أنت مسجد ما تعرفه مثلا لكن إذا تعرف أنه فيه إمام وأنه يتأخر أحيانا وأنه لا تنتظر تنتظر ما
تصلي معهم ما تصلي معهم هنا الله المستعان شاكلها وايدة شوية يصلى خلفه يصلى خلفه لكن ليس على الوجوب أنا أتكلم عن نفسي أنا إذا جمع الإمام لعذر أرى أنه غير مقبول مثل رذاذ ولا ديم ولا
شيتي ولا ما أصلي وراءه لكن ما سوي مشكلة أنصرش بسكوت يخرج مستقيم شيخ ما يسير بلبلع لا ما يسير بلبلع ولا أضيع صلاتي علشانه لكن ما أعمل مشكلة ليش وليش تجمع وما فيك داعي وكذا بس هدوء
أمسك الباب وطلع شكرا
باب ما جاء في الآذان بالليل الشيخ د.عثمان الخميس
هذا حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم ابن أم مكتوم كان أعمى وكان ينتظر حتى يطلع الفجر فيقول له الناس طالع
الفجر فيؤذن ابن أم مكتوم وجاف الصحيحين أنه كان بين أذان بلال وأذان ابن مكتوم أن ينزل هذا ويصعد هذا يقصد أنه شنو فترة قصيرة جدا فترة قصيرة جدا فترة السحر يعني فترة السحور فترة
السحور ما بين الأذان الأول والأذان الثاني هذا الأذان الأول والأذان الثاني واختلف أهل العنف الأذان الأول والأذان الثاني هل هو خاص برمضان لأنه قال كلوا واشربوا فدل على أنه في رمضان
لأنه سيصومون أو أنه عام في رمضان وغير رمضان كلوا واشربوا أي عموم من يريد الصيام من الصيام النفل فإنه يأكل ويشرب حتى يؤذن ابن أم مكتوم قال حدثنا قتيبة هو ابن سعيد قال حدثنا ليث هو
ابن سعد عن ابن الشهاب الزهري عن سالم ابن عبد الله بن عمر عن ابن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما أن النبي قال صلى الله عليه وسلم إن بلالا يؤذن بليل بليل يعني قبل طلوع الفجر بليل أي
قبل طلوع الفجر فكلوا واشربوا لا تهتموا لأذان بلال حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم لأنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر فهنا دل على أنه أذانان أذان قبل الفجر وأذان بطلوع الفجر قالوا في الباب
عن ابن مسعود وعائشة وأنيسة وأنس وأبذر وسامرة ابن مسعود حديث في الصيحين وكذا عائشة رضي الله عنها في الصيحين أما بقل حديث في المسند عند أحمد وعند البزار وعند الطحاوي وغيرهم حديث
سامرة في مسلم طيب يقول حديث ابن عمر حديث حسن وصحيح قلنا هو في الصيحين حديث ابن عمر في الصيحين أيضا قد اختلف أهل العلم في الأذان بالليل يعني لو أذن المؤذن بالليل يعني الآن كم يأذن
الفجر لو أذن ساعة ثلاث ونص ثلاث ونص هذا ليل أم لا آخر الليل لكنه ليل طيب لو أذن ساعة الثالثة والنص تقريبا بلال كان يؤذن في هذا الوقت ثلاث ونص أربع لا ربع أربع لا عشر يعني من قبل
الفجر قبل الفجر اختلف أهل العلم بعد اتفاقهم أنه يجوز أن يؤذن مرتين أذان قبل الفجر أذان بعد الفجر مع طلوع الفجر اللي هو أذان ابن أم مكتوم طيب هل يكتفى بأذان واحد يعني لو أذن الساعة
أربع لا ربع وبعدين صلوا الفجر بدون أذان ثاني هل يكفي هذا الأذان أو لا يكفي الجمهور يكفي الجمهور يكفي الأذان الذي بالليل وهذا خاص بصلاة الفجر أما باقي الصلوات باتفاق أهل العلم الظهر
العصر المغرب العشاء لا يجد أن يؤذن إلا إذا دخل الوقت لا يؤذن إذا دخل الوقت إلا الفجر اختلفوا فيه هل يجد أن يؤذن قبل دخول الوقت أم لا طبعا باتفاقهم يجوز أن يؤذن قبل دخول الفجر لكن
هل يكتفى به أو لازم أذان ثاني أبو حنيفة وسفيان قالوا لا بد من أذان ثاني لا يكفي الأذان الأول واختاره ابن المندر أنه يجوز الأذان قبل الفجر لكن لا يكفي لا بد من أذان آخر لأن بلال كان
يؤذن بليل ويؤذن بعده ابن أم مكتوب إذا طلع الفجر وذهب الجمهور واختيار الشافعي وأحمد ومالك وغيرهم من أهل العلم أنه يجوز أن يكتفى بأذان الليل ولم يذكر أذان ابن أم مكتوب ذكر أن بلال
يؤذن بليل وسكت في بعض طرق الحديث النبي صلى الله عليه وسلم سكت ولم يذكر أذان ابن أم مكتوب قال فدل على أنه قد يكتفى بأذان بلال قال وهذا خاص بصلاة الفجر هذا خاص بصلاة الفجر أنه يكفيها
أذان واحد ويكون قبل الفجر هذا الذي ذهب إليه الجمهور واختار أبو حنيفة وسفيان وابن المندر وغيرهم أنه لا بد من أذانين أو أذان واحد ولكن بعد الفجر يعني لا يكفي أذان واحد قبل الفجر هذا
اختيار ربي حنيفة وهذا رفت به كثير من أهل العلم اليوم أن الأذان الأول لا عبرة به وأنه مجرد تنبيه وأنه لا بد من الأذان الثاني اللي هو أذان بعد الفجر والجمهور أنه يكتفى بالأذان الأول
ولا يشترط الأذان الثاني إن أذن فنعم فبها ونعمت وإن لم يؤذن ليس من الضرورة أن يؤذن أذان آخر مع اتفاقهم أنه لا يصلى إلا بعد دخول الفجر يعني الصلاة لا تكون إلا بعد دخول الفجر ولكن
الكلام في الأذان هل يجب أن يكون الأذان متقدما على الوقت في صلاة الفجر أو لا بد أن يؤذن أذان آخر بعد دخول وقت الفجر هذا هو الخلاف الذي وقع بين أهل العلم قد ذكره الإمام الترمذي رحمه
الله تبارك وتعالى ذكر حديث حماد ابن سلم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه أذن بلال بليل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو أمره أن يعيد الأذان قال قل في أذانك إن العبد قد نام يعني لا
تهتموا بأذاني لأني نمت وهذا الحديث غير محفوظ كما قال الإمام الترمذي بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلال يؤذن بليل فكيف بعد ذلك يقول له قل إن العبد قد نام يا كنيان ما أدري
هو الرسول أمره أن يؤذن بليل قال إن بلال يؤذن بليل فهذا يخالف ظاهر هذا الحديث إن العبد قد نام ويرى كثير من أهل العلم أن حماد بن سلم أخطأ في هذا الحديث أخطأ في هذا الحديث عندما نسبه
إلى أيوب عن نافع عن ابن عمر قال والصحيح هو عن نافع عن عمر عن نافع عن عمر أن مؤذن عمر وليس بلال مؤذن عمر أذن بالليل فقال إن العبد قد نام وأيضا لا يصح لأن نافع مولى ابن عمر لم يدرك
عمر وذلك لا يروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهو منقطع ولكن يرون أن حماد بن سلم أخطأ في هذا الحديث قال له عن أيوب عن نافع عن ابن عمر والصحيح أنه عن نافع عن عمر وهو منقطع وهو
منقطع فعبيد الله بن عمر العمري رواه على الصواب عن نافع عن ابن عمر إن بلال يؤذن بليل وإنما وقع وهم من حماد بن سلم رحمه الله تبارك وتعالى الترمذي وهذا لا يصح لأن نافع عن عمر منقطع
طيب إذن هذه المسألة وهي هل يكتفى بأذان واحد أو لا بد من أذانين قلنا الجمهور على أنه يكتفى بأذان واحد إذا أذن قبل الفجر والأحناف أو ليس الأحناف أبو حنيفة لأنه خالفه يعقوب يعقوب يأخذ
بقول الجمهور أنه خاص بالفجر وأن الفجر يجوز أن يكتفى فيها بأذان واحد ولو قبل الفجر والله أعلم طيب فيها فوائد ما هي الفائدة أن نخرج منها من هذا الحديث نعم أن الأذان للتنبيه أن الأذان
للأمور منها إعلان بدخول الوقت منها إعلان بمكان الصلاة منها الدعوة إلى أداء الصلاة منها إعلان الشهادتين كل هذه من فوائد الأذان بعد فائدة نعم أن الجمهور على أنه يكتفى بأذان الليل إذا
أذن بليل قبل الفجر الجمهور أنه يكتفى ولا يحتاج إلى أذان ثاني نعم الأفضل صلاة الفجر تكون بأذانين واختلف أهل العلم هل هذا خاص برمضان أم في كل السنة كلوا واشربوا هل مراد النبي كلوا
واشربوا يعني في رمضان أو كلوا واشربوا لمن أراد الصيام في غير رمضان وإذاك تجد بعض البلاد يؤذنون أذانا واحدا وفي رمضان يؤذنون أذانين وفي بعض البلاد يؤذنون أذانين على طوال السنة بناء
على الخلاف هل قصد النبي رمضان أو قصد رمضان وغيره من سائر أيام السنة على خلاف في هذه المسألة شاء الله الأسئلة بعد الأذان ما الفائدة صيام النفل لا يفتصر على أيام محددة نعم صيام النفل
مفتوح لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم بعد فائدة أن نافع لم يسمع من عمر أن نافع لم يسمع من عمر نعم صلاة الفجر هي الصلاة الوحيدة التي
يجوز أن يؤذن قبلها نعم صلاة الفجر هي الوحيدة التي يجوز تأذين قبل دخول وقتها بعد من أسماء مؤذنين النبي صلى الله عليه وسلم من بلال ابن أم مكتوم أنه من مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم
تنبيه النبي للناس كونه هو الإمام صلى الله عليه وسلم ينبه الناس تعليم الناس وتحذيرهم بعض الأشياء لا تأكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم حرص الناس على قيام الليل أنهم كانوا
في هذا الوقت يكون مستيقظين مستيقظين على الصلاة الليل أو لاستعداد للصيام أو غير ذلك من الأمور طيب تفضل أن يكون الأذان الأول غير مؤذن أكثر من مؤذن جيد سمع مو بين الأذانين هذه وضع
الإمساكية لا خطأ طبعا طبعا طبعا لا لا الإمساكية لا الإمساكية هذه خطأ وضع الإمساكية وهي أن الناس يمسكون قبل الأذان بعشر دقائق أو غير ذلك خطأ لا يجبار الناس على الأذان الثانية الفترة
بين الأذانين شيخ ما في فترة الفترة مطويلة مطويلة أحسنت فائدة صح أن الفترة قصيرة بين أن ينزل هذا ويصعد هذا يعني وبعضهم قالنا فترة قراءة ستين آية يعني فترة ما بين الأذانين المهم أن
الفترة قصيرة جدا فترة السحور يسمونها هل لدينا سؤال سبعة واحدة عن صبت الأذانين هو مسجد البيت لازم يقول مسجد يقول الأذان واحدة كفاية أقعد أنا من النوم حسب الأذان الأول وبعدها يتوهق
ويطلع الأذان الأول من الأذان الثاني يتوهق؟
قام الثلاثة أخير من الليل يتوهق؟
سبحان الله يقول برحة يعني من كلامه بطالب الأوقاف أن يوقفوا الأذان الأول ما في داعي يقول لنا أنت ما في داعي تقوم الليل إنسان تحسف أن يقوم في هذا الوقت الوقت الشريف ركعتين يدعو الله
تبارك وتعالى يقرأ لآيات في وقت النزول الإلهي ويقول هذا ما في داعي كيف؟
توقيت الأذان على الظن ليش على الظن؟
عندما يقول له الناس يعني قول الناس لابن مكتوم دخل الفجر دخل الفجر فيؤذن فيغلب على ظنه أنهم صادقون هكذا هذا خبر الصادق أقرب منه إلى الظن شيخ عن حديث الشاذ هو نفسه غير محفوظ؟
خالفة الثقة لمن هو أوثق منه غير المحفوظ يخالف المعروف يخالف الحديث المعروف لكنه ضعيف يعني على الحالتين بالنسبة للصائم يعني قد إذا أذن الأذان الأول وما أذن الأذان الثاني ممكن يدخل
الوقت ما يدري هذه إشكالية هذه خالد يقول لابد من أذان ثاني لأن الصائم شون يعرف أنه قد دخل الوقت الحقيقي للفجر قد يأكل يستمر في الأكل للفجر هو لا يدري لأن المؤذن مؤتمن فهنا لابد من
أذان ثاني هو لا يختلف أهل العلم أن الأفضل يكون أذان ثاني لكن القضية قضية شرط إن هل لابد هل يأثم الناس إذا ما أذنوا أذان ثانيا هل يعتبروا ان تركوا الأذان هل لا يعتدوا بالأذان الأول
هذا الكلام نعم الصحيح أنه يعتد به يعتد به في البداية ما كان مؤذن ثم صار مؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم لا ويمكن خلاص بعض العميان يكون شو اسمه يعني عرف الطريق يشي بروحه في عميان
سيكون قواري صحيح خلاص ضبطوا مورة هل يعتبر هذا ترك سنة لا ما يقال ترك سنة إذا قلنا الجمهور لا يقول إن من أذن أذانا واحدا ترك السنة يقول الأفضل أن يؤذن أذانين لكن أذان واحد يجزئ لا
يقول ترك سنة لا لا يسمى ترك سنة
باب ما جاء في كراهية الخروج من المسجد بعد الآذان الشيخ د.عثمان الخميس
باب ما جاء في كراهية الخروج من المسجد بعد الأذان نقول إمام الترمذي حدثنا هناد وهو ابن السري قال حدثنا وكيع وهو ابن الجراح عن سفيان وهو ابن عيينة عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي
الشعثاء قال خرج رجل من المسجد بعدما أذن فيه فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم هذا يسمى عند أهل العلم له حكم الرفع له حكم الرفع لأن أبا هريرة ما قال قال رسول الله سأسم من
خرج من المسجد بعد الأذان فإنما بنى على فهمه أو سماعه لكلام قريب من هذا فلما رأى رجلا أبو هريرة رضي الله عنه خرج من المسجد بعد الأذان قال هذا عصى أبا القاسم لأنه كان يقول لا يجوز
الخروج من المسجد بعد سماع الأذان ومن هذا الحديث أخذ أكثر أهل العلم أنه لا يجوز الخروج من المسجد بعد سماع الأذان إلا لمن كانت له حاجة ضرورة كان يكون إمام مسجد في مسجد آخر فالناس
تنتظره يخرج يصلي فيهم أو خرج ليعود كان يقوم خرج ليتوضى أو خرج ليأخذ شيء من سيارته ثم يرجع المهم أن الأصل عدم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان وهذا اختيار أكثر أهل العلم وذهب بعض
أهل العلم وأبراهيم النخعي إلى أن هذا بعد الإقامة لأن بعد الأذان الفترة طويلة يمكنه أن يذهب إلى مسجد ناخ لكن بعد الإقامة ما في مجال فخروجه دليل على اتهامه أنه يتهمه الناس بالنفاق
لماذا يخرج الآن بعد الإقامة فخروج بعد الإقامة لا شك أنه أشد من الخروج بعد الأذان ولكن الكلام هنا هل الرجل الذي خرج أمام عيني نظري أبي هري رضي الله خرج بعد الأذان أو بعد الإقامة
ظاهر الحديث أنه بعد الأذان المشكلة أن الإقامة تسمى أذانا الإقامة تسمى أذانا لقول النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة ويقصد الأذان والإقامة فالإقامة تسمى أذانا فهل هذا الرجل
خرج بعد الأذان أو بعد الإقامة بحيث قال أبو هري رضي الله ماذا قد عصى أبا القاسم الجمهور على أنه خرج بعد الأذان والحديث صحيح مسلم هذا الحديث صحيح مسلم أنه بعد الأذان ولكن جاء في
مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم بنفس هذا الإسناد من طريق سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعثاء عن أبي هريرة عن أبي الشعثاء أن الرجل خرج بعدما أخذ المؤدن بالإقامة فقال أبو هريرة
أما هذا فقد عصى أبا القاسم فهذا الحديث يقيد أن الأذان هنا المقصود به إيش الإقامة ولكن جاء في حديث أشعث ابن أبي الشعثاء لأن أبراهيم بن المهاجر هذا وين كان من رجال مسلم إلا فيه كلام
في حفظه تكلم بعضهم في حفظه ولكن من طريق أشعث وأيضا عند مسلم أشعث من أبي الشعثاء عن أبيه أبي الشعثاء أنه خرج بعد الأذان ولم يقل الإقامة فهنا وقع الخلاف بينهم هل هذا الرجل خرج بعد
الأذان أو بعد الإقامة فمن قال إنه خرج بعد الأذان ومن قال إنه خرج بعد الإقامة قال يجوز الخروج بعد الأذان ولا يجوز الخروج عند الإقامة أو بعد الإقامة فعلى خلاف في هذه المسجد والجمهور
على أن المقصود الأذان وليس الإقامة وأنه لا يجوز الخروج من المسجد بعد سماع الأذان إلا لمن كان له عذر تذكر موعدا في مسجد آخر مثلا موعد واحد يبي روح حضر درس في مسجد آخر هو إمام مسجد
حاضر درس في هذا المسجد مثلا ولما أذن ذهب ليصلي بالناس خرج ليعود خرج ليتوضى وكان الوضوء في بيتي مثلا ما في وضاء مواضع في المسجد كما هو الحال الآن مثلا طيب أو خرج ليأتي بحاجة من
سيارتي أو شيء المهم خرج ليعود حتى لا يتهمه الناس بأنه لم يصلي معهم تصور أنت داش المسجد وحد طالع المسجد وقت الإقامة شو تقول تقول ما يصلي يعني الناس تسيء الظن به فالإنسان لا يجعل
نفسه مكانا لموضع لإساءة الظن به من هذا الباب يكون يعني النهي عن خروج الإنسان بعد سماع الأذان أو بعد سماع الإقامة على خلاف هذه المسألة لكن كما قلنا إذا كان لحاجة فلا بأس بذلك والله
أعلم فوائد من إذكر لنا فائدتين ها فوائد نعم هل الكراه يعني يكره الخروج من المسجد قالوا يحرم يحرم يحرم إن لا لحاجة إيه لا يجوز لأنه قال عصى أبا القاسم نعم إذا قال الصحابي قد عصى أبا
القاسم فهو في حكم المرفوع إنكار المنكر إنكار المنكر يقول أبي هرام ما هذا فقد عصى أبا القاسم طيب قد يقول قال طيب لماذا لم يخبره لو معذور ما عصى يكون خرج دون أن يلحق به مثلا خرج دون
أن يلحق به فنبه إلى هذا الأمر طيب أحد عنده سؤال في تحريم وفي عذر بنفس الوقت نعم إذا كان معذور ما يكون حرام من كان معذورا لا يكون في حقه حراما حسب السند حسب السند والمتنين اجتمعت
فيه شروط الصحة اللي هي اتصال السند عدالة الرواة ضبط الرواة عدم الشوية عدم العلة يحكم عليه بالصحة هنا لو حكم المرفوع لألا لو نقول مثلا الكراهة بعد الأذان والحرمة بعد الإقامة يعني
وجه لكن ما قال به إلا الشيخ خالد نعم إذا كان معنى الحديث أن الأذان مقصود بالإقامة مرة ثانية الإقامة على حديث إبراهيم المهاجري مستخرج بعوانا ما فيه رفع صوت هنا أنه لا يجوز ليس فيه
أن أبا هري رفع صوته لكن فيه أنه قال أي نعم ليس فيه أنه رفع صوته إذا صحت إذا صحت بس لا مو فيه مسلم مستخرج على مسلم مستخرج على مسلم في عند أبي عوان لكن نفس الإسناد نفس الإسناد لكن
يقول الحديث الإسناد أقوى منه حديث أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه أقوى إسنادا وفيه الأذان لكن المشكلة أن الأذان يطلق عليه الإقامة يطلق عليه اسم الأذان أي نعم طيب يا الله يمديكم تصلون
السنة آخر سؤال لا أي نعم يقول فيه أن أبا هري سمع النبي جزء الخروج في هذا الوقت هكذا حسنت
باب الدعاء لا يرد بين الآذان و الإقامة الشيخ د.عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبته أجمعين أما بعد باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة هذا حكم حكم به
الإمام الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى بناء على الحديث الوارد أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع وابن الجراح عن عبد الرزاق وابن همام
الصنعاني وأبو أحمد الزبيري وابن عيم الفضل بن دكين قالوا حدثنا سفيان وهو الثوري عن زيد العمي العمي نسبة إلى عمي دائما يقول قال عمي ذهبت مع عمي فقالوا هذا على طمع عمه فقالوا العمي
خلاص اشتهر بهذه علوقة هذه علوقة فهذا زيد العمي قال عن أبي إياس معاوية بن قر عن أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة زيد العمي هذا ضعيف ولكن
كما ذكر الإمام الترمذي رحمه الله تعالى قال وروه أبو إسحاق أبو إسحاق اللي هو عمر بن عبد الله أبو عبد الرحمن السبيعي وهو إمام من أئمة التابعين أبو إسحاق السبيعي ولكن هنا جاء في
الرواية أبو إسحاق الهمداني وهو السبيعي همداني طيب ولكن مشهور بأبي إسحاق السبيعي من رواة الصحيحين مشهور بأبي إسحاق السبيعي وقد رواه أبو إسحاق الهمداني عن بريد أو بريد بن أبي مريم عن
أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا يعني الذين صحوا هذا الحي قالوا يتقوى هذا بهذا يتقوى هذا بهذا مع أن هذا فيه أبو إسحاق السبيعي على جلالته وإمامته إلا إنه فيه مشكلتان المشكلة
الأولى أنه يدلس يدلس أظن ذكرنا التدلس أكثر من مرة يقول عن فلان واحتمال ما سمع منه يعني أنت الآن إذا قلت حدثني فلان واحدة من ثنتين إما أنك صادق أو أنك كاذب إذا كان حدثك فقد صدق وإن
لم يكن حدثك فقد كذبت لما تقول حدثني فلان فكلمة حدثني كلمة إيش صريحة جدا لكن لما تقول قال فلان قال فلان احتمال أنك سمعت منه احتمال سمعت من غيره ولا أحد يقول لك كذبت إذا قلت أنا ما
سمعته وإنما ذكر لي فلان عنه لأنها غير صريحة كلمة غير صريحة لما يحققهم معك أنت سمعته قلت لا ما سمعته من قال لك قال قال لي فلان يقبل منك لكن نقول حدثني فلان وإن كنت سمعته قلت لا ما
سمعته ما فيها عذر هنا فالسبيعي رحمه الله تعالى ومجموعة من الرواد كانوا يدلسون وترى الفكرة كلكم مدلسون وأنا معكم كلنا ندلس أحيان كثير نقول قال فلان طيب وإحنا ما سمعنا حقلنا قال
الترمذي وإحنا ما سمعنا من الترمذي فالقصد إذن أن التدليس كان صفة لأبي إسحاق السبيعي رحمه الله تعالى هذا أمر الأمر الثاني أنه أبي إسحاق السبيعي اختلط بآخره يعني بآخر عمره بدأ ينسى
يعني كان حافظا متقنا لكن في آخر عمره بدأ ينسى لكن على كل حال رواية أبي إسحاق السبيعي مع رواية زيد العميق يعني يقوي تقوي إحداما أقوى بكثير لكن القضي أن الحديث يتقوى ولذلك صحاه كثير
من أهل العلم وهو حديث الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فهي استحب للإنسان حقيقة أنه يحرص على الدعاء في مثل هذا الوقت بين الأذان والإقامة يعني عندك فترة إقامة الصلاة يعني ثلث ساعة
وربع ساعة وعشر حسب الصلاة التي تؤديها وحسب المسجد الذي فيه هذه الفترة أحرص فيها أنك تدعو ولو بشيء يسير أحرص أنك تدعو يعني بعض الناس يشغل هذا الوقت بالصلاة بعضهم يشغل هذا الوقت
بقراءة القرآن بعضهم يشغل هذا الوقت بأمور أخرى لا يأتي المسجد إلا وقت الإقامة مثلا المهم أحرص أنك تدعو في هذه الفترة ولو لم تقل إلا اللهم اغفر لي والله منك عفون تحب العفاف وعنك أحرص
على أن يكون لك دعاء ورد ثابت تلتزمه بين الأذان وبين الإقامة نعم الفوائد فوائد هذا الحديث قلنا واضحة الفائدة قلناها نعم استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة فترة بين الأذان والإقامة
هي موطن من مواطن الجهة نعم هذه الفترة فترة من مواطن إجابة الدعاء بعد إذا أحد عنده سؤال سمشي دعاء بين الأذان والإقامة هل مخصوص له داخل المسجد أو على إطلاقه لا على إطلاقه على إطلاقه
على الوقت على الوقت الذي بين حتى لو كنت خارج المسجد مثلا في بيتك أو ستأتي للمسجد أو كذا هذا الوقت وقت الدعاء وإن شاء الله تعالوا لكم وقت إجابة شيخ في النساء مثلا في مسجد خمس دقائق
في مسجد عشر دقائق هل يمشي معه الوقت يعني عادي لو طاف خمس دقائق وقام المسجد هذا المسجد الثاني عشر دقائق ليه ما قام هل كنت ليه دعاء ساري لها يعني لا هنا عفوا الإقامة غير مرتبطة
بالمسجد إقامة وقت أداءك للصلاة المقصود بالإقامة وقت أداءك للصلاة لو كنا حنا مجموعة مثلا وخرجنا إلى البر أو إلى البحر أو أي مكان في سفر أو كذا وأذننا ثم جلسنا ساعة بين الأداء
والإقامة أيضا هذا وقت حتى لو أخرنا الصلاة هو المقصود الإقامة وقت أداء الصلاة شيخ النساء يكون وقت مفتوح بالنساء مفتوح نعم مفتوح إلى أن تؤد الصلاة لكن إذا أذنت أرشون إذا أذنت أو أن
يعني دخل الوقت ولم تصلي نعم مفتوح مفتوح إلى أن تصلي يكون هذا الدعاء نعم هل عندك سؤال؟
طيب هل عندك سؤال؟
فائدة فائدة فضل لمن يأتي مبكرا فضل لمن يأتي المسجد مبكرا لا شك هو لا شك ترى يعني الأخص بهذا الأمر اللي هو من كان في المسجد بين الأداء والإقامة ولكن فضل الله عظيم سبحانه وتعالى لعل
الله لا يحرم لعل الله أن لا يحرم يعني من صلى في بيتي أو صلى أو المرأة صلت في بيتي أو كانوا في سفر أو كذا لكن لا شك أن ظاهر الحديث أنه في من كان في المسجد بين أذان المسجد وإقامة
المسجد نعم
باب ما جاء في فضل الصلوات الخمس الشيخ د . عثمان الخميس
باب فضل الصلوات الخمس قال حدثا علي بن حجر السعدي عن اسماعيل بن جعفر عن علاء بن عبد الرحمن عن أبيه أبوه لو عبد الرحمن المدني عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات
الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم أيضا في صحيحه وهنا يعني مسألة ذكرها أهل العلم أن الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات
لما بينهن ما لم تغش الكبائر المعنيان ذكرهم أهل العلم المعنى الأول الذي يفهمه غالب الناس من ظاهر الحديث الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر يعني الصغائر تغفر ولكن
الكبائر تبقى بعضهم فهم فهما آخر فهم فهم فهم فهم فهم مرتبط بترك الكبائر فإذا لم يترك الكبائر لا تغفر الصغائر واضح الصورة؟
نعم إذن هذا قولان له العلم أن الكبائر إذا غشيت فإن الصغائر لا تغفر والقول الثاني أن الصغائر تغفر على كل حال سواء أتى الكبائر أو لم يأتي الكبائر ولكن المقصود هو أن الكبائر لا تغفر
في هذه الأعمال وهناك قول آخر أن نفسها يعني تغفر أيضا في هذا وهذا إن شاء الله نتكلم عليه بعد الأذان طيب نرجع الآن إلى موضوعنا وهو حديث أنس وأن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أبي هرير
عفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن إذا لم تغش الكبائر اختلف أهل العلمي هل هذه تكفر الكبائر أو لا؟
هذا الحديث ظاهر أنه لا تكفر الكبائر لأنه جاءت بعض الحديث مطلق الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان والعمر إلى العمر كفارات لما بينهن دون ذكر الكبائر وفي هذا الحديث التخصيص الكبائر
أنها لا لا تدخل ضمن التكفير وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم أن الكبائر لا تغفر إلا بالتوبة لا بد من التوبة من الكبائر لا تغفر بمجرد يعني العمر إلى العمر أو صلاة الخمس أو غيرها من
الصالحات لا تغفر الكبائر إلا إذا تاب منها الإنسان لا بد من التوبة خاصة التوبة النصوح التي تعم جميع الذنب لأن الإنسان قد يستحضر الإنسان بعض الكبار قد لا يستحضرها ينساها فإذاك
الإنسان إذا تاب يتوب إلى الله ثوبة نصوحة والتوبة النصوحة التي تعم اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجل على أنتي وسره ما علمت منه وما لم أعلم يعم ذنوبه كلها اشترط أهل العلم شرطين في
الكبائر الشرط الأول أنها يتاب منها لا تغفر بمجرد اجتناب الصغائر أو عفوا لا تغفر بمجرد اجتناب أداء الصلوات الخمس أو الجمعة إلى الجمعة والعمرة إلى العمرة الأمر الثاني قالوا إذا كان
ثمة حقوق للناس يجب إرجاعها لا يجد الإنسان يسرق من الناس أموالا ثم يقول اللهم اني تبتليك الله مغفي طيب رجع الأموال للناس حقوق الناس لا تسقط بالتوبة حقوق الناس لا تسقط الله يسقط حقه
سبحانه وتعالى الله يسقط حقه إذا تاب الإنسان لكن حقوق الناس لا تسقط حتى يعيدها إليهم يرد أموالهم إليهم أو حقوقهم الحقوق التي أخذها منهم غالبا هي أموال لكن قد تكون غير الأموال فالقصد
أن الحقوق إما تكون لله إما تكون للعباد حقوق الله يغفرها بالتوبة أما حقوق العباد فلا بد فيها من إرجاعها إليهم أو يسامحون يعني يستسمحون فيسامحون يقول ترى سرقت منك مبلغ من المال قال
عليك بالعافية خلاص أنا مسامحك فهنا يكون أسقط حقه أو يقول اغتبتك أو نممتك أو أي معصي من معاصي أو بهدتك أو كذا يقول قد غفرت لك هنا سامحة وإذاك اللي هو التحلل الإنسان يأتيه يتحلل من
الناس حللوني أو كذا فهنا حقوق الناس لا تسقط إلا بإسقاطهم لها أما حقوق الله سبحانه وتعالى فيسقطها الله جل في علاه بالتوبة طيب إذن هذا نسولي هذا الحديث طبعا في الباب عن جابر في مسلم
أنسي بخاري مسلم طليحة حنضلة سيدي عند أحمد ثم قال حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وهذا الحديث أيضا يعني في مسلم حديث أبي هريرة أخرجه مسلم رحمه الله تبارك وتعالى فأي دولة سؤال يلا
كفارات نعم فضل الصلاوات الخمس وفضل الجمعات في أنها تكفر الذنوب طبعا يعني هذه المسألة مسألة إذا اغتبت إنسانا يعني كيف تتحلل منه بعضهم قال لا بد تقول لو يسامحك قل لا تبقى هذه حقوق
آدميين وبعضهم قال تنظف المسرح والمفسدة إذا كنت تتوقع أنك إذا قلت له ترتب عليها مفسدة أعظم فهنا من باب ترك المفسدة الأعظم وأخذ المفسدة الأخف لكن فيها مفسدة ما تتحلل يعني ما تتحلل
لكن تسأل الله أن يهديه ويغفر لك ويسامحك يعني يهدي صاحبك قصدي ويغفر لك ويسامحك كذا فالقصد أن الغيبة ما تسقط حتى يحللك الغيبة لا تسقط حتى يحللك أو أنك تسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل
في قلبه يعني ما يسامحك وهي يوم القيامة وإلا الأصل أنك تتسامح منه زين تقول لها ترى اغتبتك يا فلان كذا لكن إذا كنت تخشى أن هذا الإنسان وصرخ ويهاوش فيك وتهاوش معاك وكذا ولا يحاتيك
يعني تصير قضية عودة قالوا هنا صارت المفسدة ايش أعظم فتترك المفسدة الأعظم وتأخذ المفسدة الأقل وانك ما تقول له لكن تروح للمجلس اللي اغتبت فيه تذكر فيه بخير زين ويعني تحاول تحسن إليه
أو كذا لكن يبقى حقه في الذمة ما أنا قادر أفهم الحديث نفسه أنا شايفني المفهوم الثاني هو الصريح اللي هو؟
شيخ النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلوات الخمس والزمعة إلى الجمعة كفارات إذا اجتنبت الكبار فحط شرط أن هي كفارة بشرط إذا اجتنبت الكبار ايه؟
فالمفهوم الأول شون أقدر أفهم الحديث هذا؟
أن هي بس تتفرض الصغار ايه؟
شون باستفرصها؟
لا يعني قلت فيه ناس قالوا في مجال الضابع وما قالوا أن هي تتكفر الصغار لكن الكبار لا ايه لا في بعض الأحيان مطلقة كفارات اللي ما بينهم ما ذكر إذا اجتنبت الكبار لا نبي من الحديث هذا
من الحديث هذا نعم فيه تخصيص أن الكبار لا والصغار نعم والصغار نعم شيخ شون أفهم الحديث هذا؟
أن الصغار نعم يعني هو يحتمل الحديث الأمرين لقلناهم في البداية يحتمل الأمرين لكن لما تأخذ قول الله تبارك وتعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فهنا قالوا سيئاتكم أي
الصغار تفسير هذه الآية فأخذوها من نصوص أخرى الحديث فقط يعني شيخ هذا حديث بس لمفهومين بس لمفهومين لا لا يحتمل المفهومين الحديث يحتمل المفهومين يحتمل أن الصغار تكفر والكبار لا تكفر
ويحتمل أن الصغار لا تكفر إلا إذا اجتنبت الكبار قلنا يحتمل المفهومين لا يحتمل المفهومين شخص ما النفاذ أنك تكفر صغائر وكبائر موجودة؟
الفائدة أنك سبحانه وتعالى إذا غفرنا الصغار بصغار الكبار صحيح يعني الله سبحانه وتعالى يقول لك أنا الصغار أمحيها عنك حتى لو ميت بس ما يبت كبائر أنا أسامحك بالصغار وهذا من رحمة الله
سبحانه وتعالى لكن حط لك شرط الكبار لازم تتوب أنت تقوم مع نتايب فالقضية عندك إيه قضية عندك أنت اللي ما تبي تتوب من الكبائر يعني الإنسان مات وهو ما زال على إيش؟
على الكبائر هو ما يبي يتوب لكن لو تاب تاب الله عليك لكن من رحمة الله سبحانه وتعالى يقول لك الصغار حتى إذا مات تبت أغفرها لك واضح؟
الفضل في الصغار أن الله يقول لك حتى إذا ماتبت أنا أسامحك واغفرها واضحت؟
نعم هل الإصرار على الصغار يحول إلى كبائر؟
لا أبدا الصغيرة لا يمكن أن تتحول إلى كبيرة والكبيرة لا تتحول إلى الصغيرة ولكن يعني مشتور عند الناس زين أن الإصرار على الصغيرة تصير كبيرة زين هذا الكلام ليس بصحيح ليس بصحيح الصغيرة
عمرها ما تصير كبيرة الصغيرة عمرها ما تصير كبيرة هذا شرع لكن لكن لكن اللي حصل إيش؟
اللي حصل أن بعض أهل العلم يرى أن الإصرار كبيرة يقول ليس المعصية صغيرة تصير كبيرة لكن يقول الإصرار فيه نوع من اللامبالات يقول الإصرار خاصة إذا نبه وذكر وكذا يقول الإصرار فيه نوع من
اللامبالات يعني مثلا يعني النظر إلى النساء مثلا عند جماهير أهل العلم من الصغار لكنها معصية فالإنسان الذي يصر على هذه المعصية واللامبالات ولا شيء يقول اللامبالات كبيرة الإصرار كبيرة
ليس النظر كبيرة وإنما اللامبالات الإصرار هذا الذي يكون كبيرة لكن القصد أن الصغيرة عمرها ما تصير كبيرة والكبيرة عمرها ما تصير صغيرة واضح؟
وذلك يقول لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار لأن الاستغفار توبة أصلا إذا استغفر الإنسان وتاب منها نعم إنسان فعل كبيرة ثم بعد ذلك قال أستغفر والله أستغفر ولم يطر في باله أنه
يتوب منها لا تتحول إلى صغيرة لا تتحول إلى صغيرة تظل كبيرة فهذا القول لبعض أهل العلم نقل عن الحسن البصري رحمه الله تعالى أنه لا إصرار لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار يعني
نقل على الحسن البصري رحمه الله تعالى لكنه ليس على ظاهره أبدا إلا إذا حولناه قلنا لا صغيرة مع الإصرار أن الإصرار كبيرة وأن لا كبيرة مع الاستغفار أن الاستغفار توبة قصد به التوبة هنا
نعم أما مجرد الفعل لا تتحول أبدا صغيرة صغيرة والكبيرة كبيرة نعم شيخ نصور شون أطبق الحديثين إياك محقرات الذنوب؟
هذا الحديث إيه لأن محقرات الذنوب الرسول ما يقول كبيرة لكن يقول محقرات الذنوب يعني تجفع الإنسان إلى أن يقع في الكبيرة وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول كالراعي يرعى حول الحما يوشك
أن يرتع فيه يعني هو الإنسان يعني المشتبهات جائزة أنك تأتيها طالما أنها محرمة لكن ترى بتوصلك يقول لك توصلك حتى ينتبه وذلك يقول لا تتبع خطوات الشيطان هي خطوات توصل إلى الخطر فهنا
المقصود محقرات الذنوب إذا اجتمعت على العبد تهلكه لأنها بعد ذلك ستدفعه مبالات إيش سوينا كفرنا فتصير المعصية عنده سهلة وذلك يقول الأنس المالك يقول إن أحدك من أعمل عمل كأنه ذبابة وقعت
على أنفيه وكان أحدنا يراها كأنها جبل يريد أن يسقط عليه من عدم المبالات ويقول بعضهم لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن ننظر إلى عظمة من عصيت فالقصد أن الصغيرة صغيرة ما تتحول إلى كبيرة
أبدا وحتى هذه محقرات الذنوب لأن الإنسان أحيانا قد يحقرها وهي كبيرة وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم أنت تقول لا بسيط لكنه ليس بسيط عند الله وإن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا
يلقي لها بالا فأنت قد تظن أنها من محقرات الذنوب وهي ليست كذلك عند الله سبحانه وتعالى والله أعلم
باب ما جاء كم فرض الله على النبي من الصلوات الشيخ د . عثمان الخميس
باب كم جاء أو باب ما جاء كم فرض الله على عباده من الصلوات المعلوم أن الصلوات الخمس فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج لما عرج به إلى السماء صلى الله عليه وسلم في ليلة
الإسراء عرج به إلى السماء وهناك فرضت عليه الصلوات الخمس ومن هذا قال أهل العلمي يعني لفضل ومكانة الصلاة أنها فرضت يعني مباشرة من الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم لبيان قدرها
ومكانتها وأهميتها فرضت في السماء الصلوات الخمس ومن هذا الحديث أخذ بعض أهل العلمي أنها فرضت هذه الخمس صلوات أنه لا يفرض غيرها أنه لا يفرض غيرها فقالوا لا تجب إلا الصلوات الخمس ومنها
قال أهل العلم أو بعض أهل العلم أنه الوتر غير واجب الرواتب غير واجبة صلاة الكسوف غير واجبة وكل الصلوات قالوا غير واجبة إلا هذه الصلوات الخمس رضي الله عنه يقول بينما نحن عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رجل ثائر الرأس رجل ثائر الرأس كأن رأسه غمامة يعني من كثير ما شعر طويل وكذا يقول كأن رأسه غمامة يعني سحابة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
ماذا فرض الله عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع ثم قال وتخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وتصوم
رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع فقال الرجل والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص يعني أبد ما أصلي إلا الخمس صلوات ولا أخرج إلا الزكاة يعني ما في تطوع ما في صدقات ولا أصوم إلا
رمضان يعني ما في صيام تطوع طيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق أفلح إن صدق وليس المقصود بالفلاح هنا يدخل الجنة يعني هو على خير لكن ليس على الخير كله أو ليس على الأخير
وإنما على خير إن أدى الواجبات وطبعا معلوم مع هذا أنه يترك أيضا المحرمات لأنه قال ولا أنقص ولا أنقص كما أني لا أزيد لا أنقص فقال النبي أفلح إن صدق وهذا يسميه أهل العلم من أهل اليمين
لأن هناك المقربون وهناك أهل اليمين هذا لا يكون من المقربين الذي يكتفي بمثل هذه الأفعال وإنما يكون من أهل اليمين وإنما يكون الإنسان من المقربين إذا زاد على ذلك كما قال الله تبارك
وتعالى في الحديث القدسي ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببت كنت سمعه الذي يسمع به وبصر الذي يبصر به الحديث فالقصد
أن هذا الرجل يكتفي بهذه الصلوات الخمس ولا يزيل عليها شيئا لكن أهم شيء يلتزم بها أهم شيء أنه يلتزم بها يكتفي بالزكاة ولا يخرج تطوعا الزكاة ما يفوت الزكاة يعني يقول أنا ما تطويت نقول
ما لك أجر لكن ما عليك إثم ما صليت الرواتب ما عليك إثم بس ما لك أجر ما أصوم إلا رمضان قلنا ما عليك إثم بس ما لك أجر اللي يصومون أحسن منك اللي يتصدقون أحسن منك الذين يصلون نواف
القيام لليل صلاة الضحى نواف المطلقة أحسن منك لكن أنت على خير أنت على خير أديت الواجب المطلوب منك إذن هناك واجبات وهناك مستحبات فقال بعض أهل العلم يؤخذوا من هذا الحديث صلاة فرض في
اليوم والليلة وحديث هذا الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم وغيره حديث عبادة بن الصامت خمس صلوات في اليوم والليلة كل هذه الأحاديث تدل على أن الواجب الصلوات الخمس وأن غيرها
مسألة وبعض أهل العلم قال لا هذا لا يدل هناك واجبات أخرى منذ صلاة النذر لو نذر إنسان باتفاق أهل العلم يجب عليه أن يوفي بندره نذر أن يصلي يجب عليه أن يصلي طيب القضاء القضاء يعني تعد
من الصلاة الخمس النذر بعض الصلوات المختلف فيها كصلاة تحية المسجد مثلا هناك من أهل العلم يقول بوجوبها لمن دخل المسجد غير وقت النهي هناك من أهل العلم يقول بوجوبها وجوب أداء هذه
الصلاة صلاة الكسوف بعض أهل العميرة وجوب إقامتها ألاقى الفرد كفاية قال بعضهم نفس الشيء بالنسبة لصلاة الجمعة لا شك بوجوبها وإن كانت تأخذ وقت صلاة الظهر فقالوا هي داخلة في الصلوات
الخمس بعض أهل العلم كالأحناف قالوا بوجوب الوتر ولو ركعة واحدة وإن كان الجمهور على استحبابه لكن نفرق هنا بين أمرين بين وجوب الوتر وبين ترك الوتر بالكلية يعني نحن نتكلم عن الأفراد
لكن نتكلم عن الجماعة أهل القرية لو اجتمعوا كلهم على ترك الوتر يعني كأنه إلغاء للسنة الراتبة إلغاء للسنة الراتبة وليس قد عدم فعل السنة بل إماتة السنة ومعناها الأجيال التي بعدهم لن
تسمع بها وكذا هنا وقع في موضوع آخر ومحظور آخر طيب يقول النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هنا قولنا عبد الرزاق بن همم الصنعاني يسيمر علينا كثيرا يعني من رواة الصحيحين ومكثر جدا عبد
الرزاق بن همم الصنعاني وشيخ الإمام أحمد ومعمر هو ابن راشد عن الزهري محمد المسلم من عبد الله الزهري محمد تعالى همد بن شهاب وأنس والصحابي رضي الله عنه قال فرضت على النبي ليلة أسري به
الصلوات الخمس ثم نقضت حتى جعلت خمسة لها قصة طويلة كما جاء في حديث أنس وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السماء فرض الله عليه خمسين الصلاة فلما رجع مر بموسى أي ثلاثة سواء
معلم أنه رأى موسى في أي سماء سادسة نعم رأى موسى في السادسة فقال موسى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عليهما ما فرض الله عليه قال خمسين الصلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإني
جربت بني إسرائيل زين وإن أمتك لا تطيق ذلك فراجع النبي إلى التفت إلى جبريل كانه يستشيره في مجال يعني أرجع أو كذا كانه يستشير لك أن تتصور الوضع فالتفت إلى جبريل كانه يستشيره فقال له
نعم برأسه أو بيده وفقه على ذلك فراجع النبي إلى ربه فقال يا رب خفف عن أمتي فأنزل خمسا ثم رجع إلى موسى قال كم فرضه قال خمسة واربعين قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف يقول الحاضر من حجر
لأنه جوية مختلفة في هذا بعضنا نزل عشر عشر بعضنا نزل خمس خمس وكذا لكن الحاضر من حجر يقول في كل واحدة كان ينزل خمسا يقول في كل واحدة ينزل يعني خمسين خمسة واربعين اربعين خمسة وثلاثين
ثلاثين خمسة وعشرين وهكذا المهم يقول فما زال يراجع النبي صلى الله عليه وسلم بين موسى وبين ربه تبارك وتعالى حتى قال خمسا فرجع إلى موسى السادسان قال كم فرضه عليك ربه قال خمسا قال ارجع
إلى ربك فاسأله التخفيف حتى الخمس هذا يدلك على أن موسى عانى كثيرا من بني إسرائيل هذا الذي ذكر في القرآن لما تقرأ ما في كتاب الله تبارك أرين الله جهرة لأنه من لك حتى نرى الله جهرة
وإذ قلتم يا موسى لن نصور على طعام واحد كما لهم أجعل لنا لما نجى من البحر لما مر على البقرة أجعل لنا إله نعم أنا ذكر لك أجعل لنا إلان كما لهم آلهة وقصتهم مع السامري لما ذهب موسى إلى
مقات ربه المهم أنهم آذوه كثيرا أذهب أنت وربك فقاتل آذوه كثيرا صلوات ربه وهذا غير الذي ما ذكر ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يذكر موسى ويقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر
من ذلك فصبر قال له ارجع إلى رب واسأله التخفيف فإني قد جرت بني إسرائيل وإن أمتك لا تستطيع فهنا لما صارت خمس سن النبي صلى الله عليه وسلم قال استحييت من ربي خمس سنة يعني رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول خمس سنة يقول استحييت من ربي ترى فعلا الآن لو نظرنا إلى واقع لا أقول المسلمين واقع الناس أنا مرة أتفكر فيها يعني ولعلكم أيضا تفكرون في هذا الأمر أو قريبا منه
يعني أنا أقول شوف حياة النصارى واليهود والمجوس والهندوس حماية الناس يعني غير المسلمين يعني لما نصلي حنا مثلا الآن سنصلي الظهر مثلا بعد ساعتين نأتي نصلي العصر وخلص بعد لما الإنسان
يكون حريص لنا شنو إلا في المسجد ها وقبل الصلاة في شيء يسمى وضوء للصلاة دي فتحس أنه يعني لما تطالع غيرك من الناس مو قاعد يسوهم شي وضع له يا مو قاعد يعبدون حياتهم كلها ما في وقت اسمه
صلاة من الصبح يشتغل له العصر أو يلعب أو اللي يكون طيب يعني ما في شيء اسمه عبادة أثناء العمل يعني حتى الزكاة حتى الحج حتى الصيام حتى يعني بر الوالدين صلة الأرحم تحس أنه أنت مثقل
بالعبادات لكن وين اللي يصل إلى مرحلة أنه بدل ما يشعر أنه مثقل بالعبادات يشعر أنه سعيد بالعبادات يصل إلى مرحلة أنه فرحانة قاعد يسوهم هذا الشيء فرحانة يصل الرحمن فرحانة يبر والدينا
يعني يبر والدينا مو لأن الله أمر فقط لا هو مستانس حسك عيسوي شيء صح زين يعني يستغل أو يستثمر وقتها بأشياء جيدة لما يتصدق ويقبلها الفقير يطلع مستانس يعني ويسأل الله القبول مثلا لما
يزكي كذلك ويشوف حرصه على الزكاة وكذا لما يصلي يفرح أنه يصلي أنه يناجي ربه فتكمل الدنيا شوي عاش جو أخروي في وقت ما الأوقات والحج كذلك يشعر بسعادة في الحج كنت أنظر إلى هؤلاء الكفار
وكذا أقول سبحان الله حياتهم يعني يعني فإنهم إلا كالأنعام يأكل يشرب ينام يشتغل يلعب بس حياة أنعام حياة أنعام لكن ما تشوف حياتك أنت وفيها صلاة فيها إداء صلاة فيها كلفة صحيح زين لكن
كما قلنا يعني إنسان يتمنى أن تصل هذه الكلفة إلى متعة أن يتطور الحال به ويزيد إيمانه بحيث أن هذه الكلفة تصير متعة بعد ذلك وتصير مطلوبة ترى كلفة أحيانا تنكسر ريلا أحيانا صح ولا لا
يعني ممكن ينكسر الحوض عنده مع إصابات الملاعب شوف إيش كثرها شوتها كوي وحاط راسها وتصكها بالرأس وهذه الإصابات وكذا وهذا لكن شنو مستانس مستانس ويمكن يودك اليوم يلعب وينطق ويتعب ويرد
البيت من هد حيلة وكذا وتعبان وإصابات
وكذا لكنها متعة بالنسبة له متعة بالنسبة له وحيانا ممكن يدفع أموال عشان يلعب وكذا وهاتي لكن متعة بالنسبة له شوف اللي أجروا الملاعب وأجروا كذا متعة بالنسبة لهم هذه متعة كذلك الإنسان
يصل به الأمر إلى أن تكون العبادة متعة يعني يفرح بالعبادة يستانس أنه قاعد يصلي يستانس أنه قاعد فالقصد أن خمس صلوات أحيانا تشعر أنها على كثير من الناس أنها ثقيلة وربة وغيرها وكذا
يسألون يكون خمس مرات تصلون؟
قلت لي كان يعني وايد عليك قلت له لا ونصلي قبلها ونصلي عقوبها بعد وهذا باختيارنا صح؟
يعني في ناس مثل هذا الرجل اللي قال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص قلت له لا ونروح قبل الصلاة بعشر دقايق وربع ساعة ونصلي قبلها زين؟
ودخل الصلاة تحلنا نصلي عقوبها بدون أوامر بدون أوامر قل هذه الصلوات الخمس ونحن نصليها لأنه شنو؟
مأمور إذا ما يصليها يعاقب لا إحنا نصلي أشياء ما نعاقب عليه نصلي في أوقات لا نعاقب عليها أصلا نصلي قبلها ونصلي عقوبها ومن أكرمه الله تبارك وتعالى يقوم بالليل يقعد بالنوم يروح يصلي
زين؟
وبعض الناس يصلون الضحاة وبعض الناس يصلون يعني يحيون ما بين المغرب والعشاء أو ما بين الظهري والعصر يعترى القضية مو قضية بس لا حنا نبيها مو قضية أن الله وجب علينا ومن الضايقين لا لا
لا حنا نحرص عليها فيقول لي كيفكم؟
وفعلا كيفنا الشاهد أن الله تبارك وتعالى ما فرض على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خمسين صلاة ثم أنقصها أنقصها أنقصها إلى صلاة خمسة وذهب بعض العلم إلى أن هذا فيه النسخ قبل العمل يعني
هذا الحتي ما وصلنا يعني فرضت خمسين على النبي صلى الله عليه وسلم ما أخبرنا وبعدين نزلها إلى خمسة وربعين وبعدين مارسناها شوي وبعدين نزلها إلى أربعين وبعدين مارسناها حتى يقال النسخ
يعني لا هذه نسخت قبل أن تنزل نسخت في السماء فرضت في السماء ونسخت في السماء يعني نسخت في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقط لأنه فرضت عليه نحن ما ندري كم فرضت فرضت عليه خمسين ثم
صارت خمسة وربعين ثم صارت أربعين ثم خمسة وثلاثين ثم ثلاثين ثم خمسة وعشرين وهكذا حتى وصلت إلى خمس على النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أن من رحمة الله تبارك وتعالى أن الخمسين صارت
خمسا ولكن أيضا من فضل الله جل وعلا أنه يعطينا أجر خمسين وهذا فضل الله سبحانه وتعالى يقول أنا فرضتها خمسين أنتم تابون أن ننزل لكم اللي هو مراجعة النبي لله تبارك وتعالى تابون أن نزل
لكم تنزيل هذا أنتم طلبتمه لكن أنا ما نزل الخمسين اللي أنا عطيته أنا عطيت خمسين لا أرجع في عضيتي الله لا يرجع في عضيتي سبحان الله لو حنا نقول طلبت خمسين أو دفعت خمسين مقابل خمسين
نعطيك مثلا خمسين دينار نزلت الخمس خمس زنانير صحيح؟
لكن أنت تكلم عن الله سبحانه وتعالى قال هي خمس وهي خمسون يعني خمس في الأداء وخمسون في الأجر ما يبدل القول لدي ما يبدل القول لدي وذلك الإنسان دائما يحمد الله سبحانه وتعالى على من
نبهي علينا جل في علاه طبعا منسو هنا قوله فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسرية به الصلاة خمسين ثم نقضت أو نقصت حتى جعلت خمسا ثم نود يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه
الخمس خمسين درجة وفي البابي عن عبادة بن الصامت قلنا حديث عبادة بن الصامت اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس صلوات في اليوم ولي فرضهن على فرضهن الله على العباد من أثى بهن أو
من أثى بهن بحقوقهن لم ينقص منهن شيئا زين دخل الجنة ومن لم يأتي بهن زين ومن لم يأتي بهن فليس له عند الله أهد إن شاء عذبه إن شاء دخله الجنة وفيهن الحدود كفارات هذا حديث عبادة رضي
الله عنه وذكرنا الرجل الثائر الرئيس الذي دخل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحديث عن أبي ذر في الصحيحين كذلك عن أبي ذر وأبي قتاد ومالك من صعصعة وأبي سعيد الخدري ثم قال حديث أنس
حديث حسن صحيح على كل حديث أنس أيضا في الصحيحين حديث أنس أيضا صحيح لكن فيه تفصيلات طويلة أطول من هذا حديث المعراج كامل أخرجه الوخاري وأخرجه مسلم رحمه الله تبارك وتعالى طيب فوائد هذا
الحديث نعم نعم رحمة الله بعبادة سبحانه وتعالى أنخفف من خمسين إلى خمس ترى وفيه ناس يصلون خمسين ها أنت لما تحسبها مع النوافل زين اللي يصلي مثلا العشر أو الاثنعش زين اه اثنعش ركعة زين
هذه ست صلوات ولا لا عدل هذه ست صلوات فإذا يصلي الضحى إذا يصلي في المغرب العشاء يصلي تحية المسجد يصلي قيام الليل ترى بعض الناس يوصلون خمسين عادي ترى سهلة ها تفضل نعم أهمية الصلاة
لأنها فرضت في السماء بعد فضل الله عز وجل عميم وكثير جل فيه الله نعم نعم طلبوا النبي رحمة النبي بأمته رحمة النبي بأمته لما قال خفف يسأل الله أن يخفف عنه سبحانه وتعالى بعد ما نقول
رحمة موسى أيضا قال أمن أمتك لا تستطيع ذلك استفادت نبي صلى الله عليه وسلم من أنبياء السابقين استفادت من الأنبياء اي استشارة النبي لموسى أو عرض موسى خدماته على النبي صلى الله عليه
وسلم ونصحه له نعم يمكن نقول حدثة الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم في استجابته له ممكن ممكن استجابة للنصيح من أهل الفضل نعم استجابة النصيح من أهل الفضل كما استجابة من
موسى تفضل بالخمسين ولا بالخمس وحتى الخمسين لما كلفنا الله الخمسين ترى تطيق وإذا قلت لكم الآن في ناس صلوا الخمسين ما عندهم مشكلة لكن من رحمة الله تبارك أنه خفف لكن لا نقول الخمسين
لا تطيق لا تطيق النفس إلا ما كلفنا الله بها سبحانه وتعالى نعم فضل النبي صلى الله عليه وسلم على كل الخلق يوصل إليه نعم فضل النبي صلى الله عليه وسلم على خلق الله تبارك وتعالى طبعا هي
غير واضحة هنا لكن لو قرأت حديث المعراج كاملا لو وجدت أن النبي استعدى إبراهيم بل وقف بمكان جبريل توقف وسنبي صعد صلى الله عليه وسلم ممكن ممكن ممكن وهذه من أمور الغيب وهذه من أمور
الغيب ممكن أن يقال هذا صحيح أن الله يفعل ما شاء متى شاء ذليل أنه جعلها خمسين ثم نزل نزل نزل حتى وصلت إلى خمسة كيف نعم نعم كثرة الصلوات كثرة نحن نقول كثرة هي خمس شو الله خمسين كثرة
الصلوات تدل أن الإنسان دائما بعلاقة مع الله خاصة لما نقول الصلاة مناجا مع الله تعالى فأنت صورت كم مرة تناجي الله سبحانه وتعالى هذا غير اللي يقول أنه يصلي إيش الرواتب والنوافل وكذا
نعم نعم جبريل كذلك لما استشاره النبي نظر إليه فأشار إليه نعم فكذلك فيها قضية الفرق أول شيء أن الحسنة بعشر أمثالها تختلف عن الصلاة الصلاة شأنها عظيم جدا والآن الحج ليس بعشر حجات حج
حجة واحدة الصوم شهر رمضان صوم شهر رمضان طيب لكن الأجر يضاعفه الله تبارك وتعالى لكن الصلوات لا كانت خمسين الصلاة كل الصلاة بعشر أرشلون ثم بعد ذاك ضعفت أكثر خمسين غير العشر التي
تضاعفه العلم عند الله تبارك وتعالى خمسين غير العشر هذه غير يعني مشاركتها لباقي العبادات اللي هي العبادة الحسنة بعشر أمثالها هذه تختلف هذه عشر في عشر هنا والعلم عند الله تبارك
وتعالى هل عنده سؤال أو فائدة تفضل تكرار هذا ليس دعاء هذا طلب الحافظ طلب لا مانع منه إذا لم تشعر بأن الذي تذهب إليه يعني ينزعج من هذا الأمر يعني مثلا طلبت منه شيء وعطاك بعدين رضيت
طلبت منه وعطاك بعدين توصل مرحلة لك شنو تقول فشلة استحيت كساعة روحلة كساعة روحلة بس كافي وهذا يقع لنا طيب والنبي فعل ذلك عليه الصلاة والسلام قال استحييت من ربي خلاص كافي خمس راضي
بخمس نعم قال الله عز وجل إنه لا يبدل قوله لدي كيف نوافق مع الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم استحيى من ربه أو موسى عليه السلام قال ارجع إلى ربك ما قال النبي صلى الله عليه
وسلم يعني أن الله أمرني أنه لا يبدل قوله لدي هذا بعد قالها بعد بعد الخمسة بعد الأخيرة بعد ما قال النبي استحييت ورضيت بالخمس جاء قول الله تعالى إنه هي خمس وخمسون بعد توقف النبي بعد
توقف النبي قال لموسى لا خلاص لن أرجع إثبات صفة الكلام لله إثبات صفة الكلام لله المراجعة بين النبي وإثبات أن النبي أيضا كلم الله وإن كانت مشهورة أن موسى كلم الله وذلك يقول ثلاثة
كلمهم الله سبحانه وتعالى موسى وآدم وإبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين إثبات أن النبي كلم ربه تبارك وتعالى مثلا خليل ورثمان وكليل ورثمان هو أخذ سبب الجمال والله سمعت
بعضهم يقول هذا أن كل ما يعني جاء به الأنبياء جاء به ليس بالضرورة ليس بالضرورة لكن له الكمال المطلق سرطان البشري نعم ما ذكر عن النبي أنه روح الله مثلا وكلمته ألقاه إلى مريم ما نقل
هذا يعني ليس على إطلاقه يعني نعم
باب ما جاء في فضل الأذان
قل باب ما جاء في فضل الأذان أي ما جاء من النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الأذان قولوا حدثنا محمد بن حميد الرازي محمد بن حميد الرازي أثنى عليه بعض أهل العلم كأحمد بن حنبل
ويحبن معين ووثقوه وقالوا إنه ثقة وطعن فيه آخرون من أهل العلم فهو مختلف فيه محمد بن حميد الرازي وأحمد قال ما أجمل حديثه ما أحسن حديثه ويحبن معين كذلك أثنى عليه بينما ابن خراش وابن
خزيمة ذهبوا إلى تكذيبه إلى أنه كذاب فالموضوع خطير في محمد بن حميد الرازي وذلك قالوا إنه كان يعني ليس من أهل المدينة من أهل بغداد هو وأحمد بن بغداد وكذلك ابن معين هو من أهل الري
الرازي من الري يقول ابن خزيمة لما قيل له ما تقول في محمد بن حميد الرازي فطعن فيه وعفه جدا فقالوا له ولكن أحمد أثنى عليه يعني أحمد بن حنبل كيف أنت تقول كذلك وأحمد أثنى عليه قال أحمد
لم يعرفه نحن عرفنا هو من بلدياتنا يقول من أهل بلدنا نحن نعرفه عدل يقول أحمد لم يعرفه فعلا يعني وهنا تأتي مسألة وهي إذا اختلف علماء الجرح والتعديل في رجل يقول أحمد لم يعرفه أقول
الذين عاصروا أحسن أولى من قول الذين لم يعاصروا قول أهل بلده مقدم على قول من ليس من أهل قول الأقرب منه كان يكون ابنه أو أخاه أو يكون جاره يعني له علاقة خاصة به يقدم قوله على من لا
يسله له به علاقة فالقصد أنه يقدم الأقرب به علما الأقرب به علما يقدم فلذلك من ضعفه قولهم أقرب وحتى أحمد الحنبل قال بعض حديثه لا أدري عنه وكذا بعض أهل العلم يعني توقف في قبول بعض
حديثه فالظاهر والله العالم أن الرجل كان يتصنع يعني إذا كان مع أحمد أو كذا حدث بلا حديث مشهورة وإذا كان في خارج ذلك حدث بأحدهم قالوا كان يسرق الحديث يعني حديث ليس بحديثه يحدث عنه
على أنه حديث مشهور يحدث بي على أنه هو الذي رواه وهو إنما سرقه من غيره ولذلك الصحيح هو ضعف محمد بن حميد الرازي قلنا إذن محمد بن حميد الرازي الأقرب أنه ضعيف بل هو الصحيح أنه لا يقبل
حديثه وقلنا هناك من نسبه إلى الكذب كابن خراش وابن خزيمة وغيرهما من أهل العلم وهناك من ضعفه جدا وقال إنه كان يسرق الحديث كالنسائي والبخاري رحمه الله قال فيه نظر وكلمة فيه نظر عند
البخاري من أشد أنواع التجربة جريح إن أشد كلمة يستخدمها البخاري كلمة فيه نظر عندما يقول عن شخص فيه نظر معناه ضعيف جدا عنده هذا هو حاله محمد بن حميد الرازي على الصحيح وبقيت الرواد
ثقات ما عدا جابر الجعفي جابر بن يزيد الجعفي كما قال عنه الحافظ بن حجر رافضي ضعيف الحديث جدا جابر بن يزيد الجعفي وكان يقول كما يقول عنه كان يقول بالرجعة بالرجعة يعني أن علي بن أبي
طالب يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة مرة ثانية يعني وهذا شركه العياذ بالله لكن هذا كان مشهور عن جابر الجعفي وهو من أشهر رواة الشيعة يعني في كتبهم على كل حال الرجل يعني متهم جابر
الجعفي ولكنه مكثر ولذا قال وكيع يعني لو لا جابر الجعفي لضع كثير من حديث الكوفة لأنه حدث بكثير من حديث الكوفة لكنه متهم جابر الجعفي متهم فلا يصح حديثه فالشاهد هنا أن جابر الجعفي
ضعيف ومحمد ومحمد الرازق كذا ضعيف وبناء عليه لا يصح الحديث لا يصح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو من أذن سبع سنين محتسبا كانت له براءة من النار ومعنى محتسبا يعني بدون
أجرة محتسبا معناها بدون أجرة لكن كما قلنا الحديث لا يثبت سأتينا الكلام على أخذ الأجرة بالنسبة للمؤذن سأتي الكلام عليه ولكن جاء في فضل المؤذن أحاديث أخرى كمثل قول النبي صلى الله
عليه وسلم المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة كما خرجه البخاري في صحيحه وكذا لا يسمع مدى مدى المؤذن مدى صوت المؤذن شيء إلا غفر له يعني يغفر المؤذن على مدى صوته على مدى صوته خرجه
أبو داود وأحمد وهو حديث حسن ففضل الأذان جاء كثيرا عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال بعض أهل العلم إن المؤذن أفضل من الإمام بعض أهل العلم قال المؤذن أفضل من الإمام لماذا قال لأنه
ورث أحاديث في فضل ولم يرد حديث فضل الإمام ورث أحاديث في فضل الأذان ولم يرد حديث واحد في فضل الإمام وإنما جاء الإمام مضامن كما سيأتينا والمؤذن مؤتمن فقط لكن فضل الإمامة لم يأتي ولكن
الذي منع أهل العلم من القول بأن الأذان أفضل من الإمامة الذي منعهم من هذا هو حال الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرسول كان إماما ولم يكن مؤذنا وكذا أصحابه الكبار الخلفاء وبكر عمر
عثمان علي رضي الله عنهم أجمعين لم يكن واحد منهم مؤذنا قالوا فدل على أنه الإمام أفضل من الأذان الإمام أفضل من الأذان والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا كثيرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم نعم هنا قال كما قلنا محمد بن تميلة ذكر أنه يحيى بن واضح قلنا هو ثقة وأبو حمزة هو السكري محمد ثقة كذلك كما قلنا عن جابر قلنا هو بن يزيد الجعفي وضعيف جدا عن مجاهد
بن جبر عن ابن عباس الصحابي الجلي أبي العباس رحمه الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أذن سبع سنين محتسبا كتب له براءة من النار ثم ذكر في الباب عن عبد الله بن سعود
وثوبان ومعاوية وأنس وابي فرير وابي سعيد قال حديث ابن عباس حديث غريب كما قال الإمام الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى وقال يحيى جابر بن يزيد الجعفي ضعفوه تركه يحيى بن سيد ابن حمد يعني
إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل فالأصل أنه ضعيف يعني لم يحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد لم يحدث عن رجل وبعض الأحيان يختلفون يعني يحيى بن سعيد يحدث
عنه يتركه عبد الرحمن بن مهدي أو يحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي فيكون فيه خلاف الرجل لكن أن يجتمع هذان الرجلان على ترك حديث رجل فقالوا هذا دل على ضعفه وهو الصحي كما قلنا الجمهور على
تضعيف جابر بن يزيد الجعفي والذي أثنى عليه لم يبلغه ما خرج منه من الأمور التي تهم فيها بالكذب اللي هو جابر بن يزيد الجعفي نعم وقال وكيع لو لا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغيره حديث
ولو لا حماد لكان أهل الكوفة بغيره حماد هو ابن سلمة حماد ابن سلمة بن دينار رحمه الله تبارك وتعالى نعم في أحد عنده سؤال أو الفوائد أول شيء الفوائد نعم نعم نعم أحسنت ابن حميد الرازي
نعم ضعفه أهل الري الرازيون هم ضعفوا كأبي حاتم الرازي وأبن أبي حاتم وكذلك أبو زرعة من الري من بلده هم ضعفوا كذلك الله خير هذا الفائدة نعم طيب هذا الحديث فيه فوائد ولا أنه ضعيف ما
فيه فوائد نعم أنه ضعيف ما حد لخلقه طالع فائدة قال على كل حال يقال من فوائده أن يستحب أن المؤدن لا يأخذ أجرا على أذانه أن يكون محتسبا لكن هذا سنفصل فيها عند حديث واتخذ مؤدن لا يأخذ
على أذانه أجرا سيتم التفصيل في هذه المسألة طيب فهل عنده سؤال نعم ما فيه بس يعني تخص غيبة نعم لا بأس بذلك أن الإنسان لا يقصد الكلام للتشفي وإنما يقصد الكلام لبيان الحكم حكم الحديث
فهذا لا بأس به هذا لا بأس به وكان ابن المبارك يقول لبعض أصحابه تعالوا نغتاب في الله ساعة يعني يتكلم فيه رجال الحديث تعالوا نغتاب في الله والإمام أحمد لما قيل له رجل يقوم الليل ورجل
يتكلم في الرجال أيهما أنفى أفضل الذي يقوم الليل والذي يتكلم في الرجال قال الذي يقوم الليل نفع نفسه والذي يتكلم في الرجال نفع الأمة فهذا لا بأس به إذا كان الكلام في هؤلاء على سبيل
بيان حكم الحديث وصحة وضعفه فهذا لا بأس به أبدا هو الضعيف نوعان الضعيف نوعان هناك الضعيف اللي هو الموضوع المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الذي عليه الجماعة لا يتجوز روايتها
إلا على سبيل التحذير منها يعني يرى أن حديثا موضوعا منتشر بين الناس فهو يريد أن يحذرهم منه فيقول جاء في الحديث كذا كذا وهذا حديث موضوع مكذوب لا تحدثوا به فهو ذكره ليحذر منه هذا لا
بأس به أما أن يذكره ويطلقه هكذا فبعض هذا العلم قال ليجوز أن يروى الحديث الضعيف فضاء الأعمال واستدلوا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومعروف أن
مرويات بني إسرائيل عندما نقول قصة من قصص بني إسرائيل وما أكثر هذه قصة خاصة تجد في كتب التفسير مثلا مثلا قصة الثلاثة الذين وجدوا كنزا وطمعوا كل واحد طمع فيه قصة مثلا ما يروى عن موسى
صلى الله عليه وسلم قصة نوح قصة خاصة قصة الأنبياء وكذا قصة يوسف صلى الله عليه وسلم الزيادات التي توجد في مرويات بني إسرائيل كل هذه القصة تسمى قصص بني إسرائيل حديث بني إسرائيل ما جاء
منها في القرآن كقصة أصحاب الكهف قصة مريم قصة عيسى قصة موسى هذه كلها قصص بني إسرائيل ما جاء فيها في القرآن فعلى العين والرأس ما جاء فيها في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من قصة
ثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت في القرآن أيضا فعلى العين والرأس لكن ما ليس له خطام وجدت في كتب كتب بني إسرائيل فحدث بها البعض هذه ليس لها خطام ومع هذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ولكن قال أيضا لا تصدقوهم ولا تكذبهم فيقول بعض إذا كانت أحاديث بني إسرائيل التي ليس لها خطام وليس لها إسناد يجوز التحديث بها
فأحاديثنا التي ليس لها خطام ولكن فيها رجل سيء الحفظ أو مختلط أو مدلس أو سقط من الإسناد رجل أو كذا أخف فيجوز التحديث به من هذا الباب لكن مع هذا قال أهل العلم قالوا أنه لا يكون الضعف
شديدا يعني بحيث أنه يصل إلى حول الكذب أو ما شابه ذلك أن لا يعتقد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرويه ويبين ضعفه فإذا كانوا طلبة علم مثلا يقول روية ذكرة بصيغة التمريض وطلبة
علم ينبه وهذا الحديث ضعيف ينبههم عليه إلى ضعفه ثم قالوا آخر شيء أنه لا يكون في الأحكام والعقائد وإنما يكون مثل ما تفضلت في فضائل الأعمال فالتحديث به لا بأس التحديث به لا بأس وإن
كان لا شك إنسان يحرص على لا يحدث إلا بالصحيح هذا أفضل لأن الناس الآن ما تعقل ترى كثير من الناس ما يفهمون حتى لما تقول الحديث ضعيف ما يفهم حديث ضعيف بعضهم حدثني أحد الإخوة يقول حضرت
مجلسا في الدرس كان عنده درس يقول فقلت لهم وهناك حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم يقول فراش الأعزبي من نار وهو كذب عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما خلص الدرس بدأت لسئلة
واحدة يقول إذن هذا الحديث فراش الأعزبي من نار صحيح طبعا عجل كل شيء أنا أقوله مكذوب يسألني يقول الحديث صحيح طبعا هذا الحديث طبعا بعد طبعا هذا الحديث صحيح فبعض الناس لا تدرك لا تحدث
بهذا الحديث أمام الناس خاصة تكلم أيش عامة الناس إلا إذا كان الحديث منتشرا عندهم وتقول أن تحذر منه تقول وما انتشر بين الناس من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا فإن النبي لم يقل
هذا الكلام وهذا كذب هكذا تريد تحذير منه فلا بأس أما أن تطلقه هكذا وتقول والله فضاء الأعمال وكذا لا ما يصلح أبدا حدث بالصحيح يعني مثلا هذا الحديث الآن من أذن محتسبا سبع سنين كانت
لها برامي النار ما في داعي يحدث به عندي حديث بديل المؤذن أطول الناس عناقا يوم القيامة يغفر المؤذن مدى صوته خلاص يكفيني هذا الحديثان صحيحا يكفيني أنا أحدث بهذا الحديث وضحت وهذا شديد
الضعف كما قال يعني فيه اثنان متهمان حمد بن حميد الرازي وجاب بن يزيد الجعفي هنا لا لا لا الكذب عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الموضوع أما الحديث الضعيف فهو أحيانا يكون سيء الحظ
يكون سقط رجل من الإسناد احتمال يكون مكذوبا لكن الضعف أقرب اقرب ايه أقرب من الكذب
باب ما جاء في الأذان في السفر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على بينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع جامع الإمام الترمذي رحمه الله تعالى وباب ما جاء في الأذان
في السفر أي حكمه هل هو واجب هل هو مستحب هل هو مكروه هل هو محرم هل هو مندوب مباح فيريد أن يبين حكمه وأحيانا الإمام الترمذي يعني يجزم في المسألة يقول لا يجوز كذا أو يجوز كذا وهكذا
غيره من أهل العلم في تبويبهم للمسائل هنا ما جاء في الأذان في السفر لأنه اختلف فيه هل هو واجب أو مستحب ولذلك لم يحسمها الإمام الترمذي رحمه الله جل وعلا قال حدثنا محمود بن غيلان قال
حدثنا وكيع وهو ابن الجراح الرؤاسي رحمه الله تعالى عن سفيان وهو الثوري عن خالد الحداء خالد الحداء قالوا سمي الحداء ليس عمله يعني لما يقول الخياط يخيط الملابس الطباخ الذي يطبخ وهكذا
الحداء ليس حداء هو لم يكن عمله حداء ولكنه كان يجلس عند الحدائين فنسب إليهم قيل خالد الحداء لجلوسه في ذلك المكان الذي يجلس فيه الحداؤون الذين يصنعون الأحذية ويصلحونها فكان يجلس
بجانبهم فنسبه إليهم رحمه الله تبارك وتعالى عن أبي قلابة من زيد من كبار التابعين عن مالك بن الحويرث والصحابي قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وابن عم لي فقال إذا
سافرتما فأذنا وأقيما وليأمكما أكبركما أذنا وأقيما وليأمكما أكبركما في الإمامة لو نلاحظ حدد من هو الإمام قال يأمكما أكبركما لكن في الأذان والإقامة قال أذنا وأقيما كأنه يقول إيش لا
تفاضل في الأذان لا تفاضل في الأذان لا يقال مثلا أقرأكما يؤذن أكبركما يؤذن مع أن الأذان كما سيأتينا إن شاء الله تعالى له فضل ولكنه لا يشترط فيه ما يشترط في الإمامة الإمامة يأمكما
أكبركما أقرأكم لكتاب الله تبارك وتعالى فإن كانوا في القراءة سواء أعلمهم بالسنة فنجد أن الإمامة مرتبة بيّن فيها النبي صلى الله عليه وسلم من يكون الإمام من يكون المأموم الأذان قال
أذنا وأقيما يعني إن أذنت أنت وأذن أخوك أو ابن عمك الأمر في هذا سواء ولذا لا يشترط في الأذان ما يشترط في الإمامة فلا يقال في الأذان مثلا من أقرأ من أحفظ لكن أيضا يعني في الأذان
ينتنبه إلى أمر وذلك أن عبد الله بن زيد لما رأى الأذان في المنام وجاء وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما رأى قال رأيت كذا وكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها رؤية حق ألقه إلى
بلال فإنه أندى منك صوتك فأمره أن يأمر بلال أن يؤذن لأن صوته أندى قالوا أندى أي أعلى وقال بعضهم أجمل وقال بعضهم يجمع الأمرين أعلى وأجمل فأيضا في الأذان إذن يختار المؤذن الذي هو أيش
أندى صوتا أندى صوتا هنا النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل وليؤذن أنداكما صوتا قال أهل العلم إنما كان كذلك لأن الأذان الأصل فيه النداء هو الأذان ما هو الأذان كما قال أهل العلم قال
الأذان يشمل أمورا أولا لماذا نؤذن يقول الأذان أولا إعلام بدخول الوقت يعني نحن الآن مثلا في رمضان عندما نصوم مجرد نسمع الله أكبر نقول إيش دخل المغرب فنفطر لما نسمع الفجر الله أكبر
نقول دخل الفجر فنمسك عندما نريد أن نصلي مثلا واحد تعبان مثلا يصلي وينام أو امرأة تصلي في بيتها مجرد أن تسمع النداء تقول إيش دخله الوقت إذن هو إعلام بدخول الوقت هو أول إعلام بدخول
الوقت الأمر الثاني مناداه للصلاة هيا على الصلاة هيا على الفلاح مناداه للصلاة ثالث شيء تحديد مكان الصلاة تعال إلى هنا هذا المكان الذي ينادى فيه للصلاة هنا سنصلي الجماعة مثلا الأمر
الرابع فيه كما يقول أهل العلم أن الإعلام إعلاء الشهادتين إعلاء الشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله الأمر الخامس اقتداء بسنة النبي حيث كان يؤذن لكل صلاة إذن
هذه فائدة الأذان هذه فائدة الأذان عندما ينادى به هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم أذنى وأقيمى طيب يدخل فيه الآن الشهادتين انتباع السنة لكن هل هو إعلام بمكان الصلاة هل هو نداء الناس
للصلاة هل هو تنبيه الناس لدخول وقت الصلاة قالوا لا لأن هذا البلبر من ينادون ومن يعلمون هل يعلمون الجن مثلا بدخول وقت الصلاة والجن يشهدون لك والحجر والشجر كل شيء يسمع صوتك يشهدون لك
كمؤذن الصلاة فهل يؤذن الإنسان إذا كان في بيته مثلا يصلي أو كان مسافرا واحدة أو كان اثنين مسافرين هل يؤذن أو لا يؤذن وإذا قلنا يؤذن هل يجب أو يستحب فمن قال إن الأذان هو إعلام ودعاء
للناس وبيان مكان الصلاة قال لا يعني يستحب لأن الأذان ذكر لله تبارك وتعالى رأيت الذي ينهى عبدا إذا صل هذا ذكر يذكر الله تبارك وتعالى يذكر الله ما في مانع فلا يمنع الإنسان من الأذان
المرأة طيب في بيتها إذا أذنت أيضا لا تمنع من الأذان لأنه ذكر لكن لا ترفع صوتها تفتح الدرايش مثلا ترفع صوتها تسمع الناس لا ولكن فقط ذكر لله تبارك وتعالى وكذلك الذي يصلي في بيتي
قالوا ما في داعي يؤذن لماذا لأنه لا يعلم أحدا وإنما يصلي لنفسه خاصة إذا قلنا بعد يعني وقت الصلاة قد خرج أو ما شابه ذلك من الأمور على كل حال بعض أهل قال يستحب الأذان في مثل هذه
الحالة وبعضهم قال يجب على كل حال والظاهر الله العالم أنه يجب في المساجد أنه يجب في المساجد أما إذا كان المجموع الذين يصلون لا ينادون أحدا ولا يعلمون أحدا بدخول وقت الصلاة فالأذان
في حقهم يكون مستحبا أذان في حقهم يكونوا نعم يكونوا مشروعا لكن مستحبا وليس واجبا المسألة الثانية وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم يا أمكما أكبركما وفي أحاديث أخرى النبي صلى الله
عليه وسلم قال يا أم الناس أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى فإن كانوا في القراءة سوا فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سوا أكبرهما وفي رواية أقدمهما سلما يعني الدخول في الإسلام ترتيب
الإمة هذا هو الأصل فيه أقرأهم لأن هذا نص عام وهذا نص خاص لهذه الرجلين فقال أهل العلم قول النبي لهذين بالذات يا أمكما أكبركما ولم يقل أقرأكما لكتاب الله تبارك وتعالى قال أهل العلم
الذي يظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف وهذه الرجلين أنهما في القراءة سواء وكذا في السنة لأنه أسلم معا وعلمهما واحد فقال يا أمكما أكبركما فيكون من هذا الباب أن النبي صلى الله
عليه وسلم ذكر الأكبر سنة ولم يذكر الأقرأ هنا صلوات ربي وسلامه عليه وهذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه على كل حال يقول الإمام الترمذي هذا حديث حسن وصحيح والعمل عليه عند أكثر
الرئيس اختاروا الأذانة في السفر لكن كما قلنا هلوا على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب وقال بعضهم تجزئوا الإقامة تجزئوا الإقامة طيب لو صليت في بيتك لو إنسان صلى في بيته مثلا هل
يؤذن ويقيم أو يدخل في الصلاة مباشرة لو دخل في الصلاة مباشرة جاهز الإقامة إعلام للآخرين الأذان نداء والإقامة إخبار لذلك الأذان يؤذن بصوت مرتفع على مكان مرتفع ليسمع الخارجين أما
الإقامة فهي الأصل للذين في المسجد وذلك كره بعضها العلم مثلا الإقامة في الميكروفون مثلا يقول لنا أنت تخبر الموجودين فقط الذين بالخارج أخبروا بالأذان أنه دخل وقت الصلاة المفروض يأتون
لكن الإقامة هي لمن حضر المسجد ولذلك قالوا لا يشرع في الإقامة رفع الصوت ولا يشرع فيه الترسل وإنما حضر الأذان الأذان تقول إيش أشهد أن لا إله إلا الله الإقامة إيش أشهد أن لا إله إلا
الله أشهد أن نحمد رسول الله سريعة حضر تحضر لماذا؟
لأنه إخبار للموجودين إخبار للموجودين إذا تجد الأذان يمكن أن يأخذ ثلاث دقائق الإقامة ما تأخذ لها ربع دقيقة أو نص دقيقة سريعة حضر تقال بسرعة هكذا ويصلي فهل إذا كنت صليت وحدك في البيت
أو المرأة تصلي في بيتها هل يشرع أن تؤذن وتقيم؟
يعني تؤذن تسمع من؟
تقيم تسمع من؟
وتخبر من؟
أما إذا كانت صلاة جماعة في البيت فلا شك أنه تشرع الإقامة إذا جماعة في البيت تشرع الإقامة واحد يصلي مع زوجته حريم يصلي مع بعض رجال صلوا مع بعض في البيت في الدوانية مثلا تشرع الإقامة
في المساجد أخرى مثلا خلينا نقول طالعين البر مثلا أو الشاليه أو مكان ما فاسمعوا أذان المسجد من بعيد أو أذان شاليه آخر أو مخيم آخر أو كذا ما يحتاجهم يؤذنون يكفي أذان واحد وإن أذنوا
فهو خير لأنه ذكر لله تبارك وتعالى ما عدا المساجد المساجد الأصل كلها إيش؟
كلها تؤذن كل المساجد تؤذن لكن لو أن المؤذن مثلا تأخر على الأذان نايم ناسي اللي يكون المهم ما أذن وبعد طاف على الوقت عشر دقائق مثلا هل يؤذن الآن؟
والله إذا كان يربك الناس خاصة أذان الفجر أو المغرب خاصة يربك الصائمين أو حتى في الصلاة العادية يربك الذين صلوا مثلا صلينا غلط تو يؤذن مثلا فإذا كان حوله مساجد أخرى وهذه المساجد
تسمع الذين حوله فلا يؤذن خلاص يكفونه وإذا لم يكن حوله مسجد قريب فإنه يؤذن ولو متأخرا ولا يعيدها مرة ثانية يعني يؤذن مبكرا مرة ثانية طيب قال وقال بعض تجزئ الإقامة إنما الأذان على من
يريد أن يجمع الناس قال والقول الأول صح طيب يعني يؤذن ويقام للصلاة ولو كانوا في البر قال وبه يقول أحمد وإسعاق إسعاق اللي هو ابن راهوي طيب فوائد هذا الحديث من يذكر لنا؟
يلا بسم الله مشروعية الأذى في السفر جمال أن يأم القوم أكبرهم طبعا مع ربطها بيش؟
بالأحاديث السابقة اللي يأم الناس أقرأهم لكتاب الله يعني الأكبر يعني لها أثر هذا القول الأكبر له أثر ذاك عفوا دقيقة فيها أيضا أن الحرصة هي تقديم الكبير يعني بعض الناس يقدم الأطفال
مثلا في الصلاة مثلا والله ليش خليتي أدرب لا مو صحيح هذا الكلام مو صحيح أبدا خليتي أدرب لأ مو هي تدرب بصراحة تدرب روحها زيش؟
صلي نافلة مطلقة مع ربعي تدرب أما يأم الناس وكذا طفل صغير أو كذا قضية مو قضية صوت حلو الصلاة فيها أحكام فيها أحكام يعني لو فرضنا أنه انتقض وضوءه في الصلاة قد لا يحسن أن يتصرف لو نسي
ركعة أو نسي سجودا أو نسي ركوعا أو نسي تشاهد الأول قد لا يحسن لقلة علمه صح هو حافظ هو صوته جميل لكن هل يحسن أن يتصرف في مثل هذه الأمور؟
هل هو أعلم الناس حتى يتقدم ويصلي بهم؟
هذه المسألة لا بد أن يتنبه لها سم؟
سم؟
نعم والله يعني هذا فيه رد على الحديث المشهور المسافر شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب وهذا ضعيف حديث المسافر شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب حديث ضعيف لا يثبت وبالتالي
هذا الحديث أيضا يؤكد ضعف ذاك الحديث لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهه هما لم ينهه هما عن السفر وهما اثنان وإنما قال إذا سافرتما يعني كأنه أيش؟
إقرار من النبي لهما فهذا دلع أن ذاك الحديث لا يثبت فعلا هو لا يثبت المسافر شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الله خير هذا الفائدة بعد
اتفضل يلا في السفر ايه ايه اربعة وخمس هل حروة ايه ايه هو الكلام الأذان هل هو مرتبط بالصلاة أو مرتبط بدخول الوقت هل الأذان مرتبط بالصلاة أو مرتبط بدخول الوقت يعني الآن مثلا لو كنا
نحن في البر مثلا ونبي نأخر صلاة العشاء مثلا من السنة تأخيرها ولا لا؟
من السنة تأخير صلاة العشاء لو قلنا مثلا بنصلي صلاة العشاء ساعة عشر عشرة ليلا مثلا هل نؤذن ساعة ثمان ونصلي ساعة عشر؟
ولا إذا نصلي ساعة عشر نؤذن ساعة عشر يعني واضح؟
اعترض في الأذان يؤذن في الوقت ثم تصلي متى شئت أو أنك تؤذن إذا أردت أن تصلي أما إذا كان الإنسان في المدن مثل هذا المسجد الأصل أن الأذان يقام في وقت لأنه لست أنت الوحيد المستفيد من
هذا الأذان أما إذا كنا لوحدنا طيب فالعبرة بميش؟
لوقت أداء الصلاة فلو أدننا الساعة الثامنة وصلينا الساعة العاشرة لا يضر لكن لو أدننا الساعة العاشرة وصلينا الساعة العاشرة أيضا لا يضر وضحت الصورة نعم الأتراك أحناف طبعا الأحناف
عندهم أن وقت صلاة العصر متأخر عن الجمهور جمهور وأهل العلم يرون أن وقت صلاة العصر يبدأ إذا صار ظل كل شيء مثله ظل كل شيء مثله يبدأ وقت العصر وإنت وقت الظهر الأحناف أولان المشهور في
مذهب أبي حنيفة أن وقت صلاة العصر يبدأ إذا صار ظل كل شيء مثليه وليس مثله يعني الآن نحن متى يأتي العصر عندنا؟
ثلاثة ثلاثة نحن عندهم يأذن عندهم تقريبا أربع ونص نحنا عندهم يأذن أربع ونص وكذلك بالنسبة لصلاة الفجر صلاة الفجر عند الجمهور تصلى بغلس أي في ظلمة طيب الأحناف تصلى في الإسفار لما يسفر
المكان فيؤخرون أداء الصلاة لكن الجميع متفق أنه ينتهي وقت الفجر مع شروق الشمس لكن الجمهور يرون من السنة أن تصلى بغلس أي في ظلمة كما هو الواقع هنا السنة أن تصلى صلاة الفجر بإسفار
يعني يؤخرون الإقامة فلعل البعض والعلم عند الله تبارك وتعالى يؤذن وقت يعني قريب الإقامة الفجر يعني لأنهم يصلون الفجر يعني بعد خلنا نقول نص ساعة منه أنت الحين لما تطلع من صلاة الفجر
شوية إسفار خاصة إذا كان يتأخر الإمام بالإقامة نص ساعة أو خمسة وعشرين دقيقة أو كذا وتصلي عشر دقايق أو ربع ساعة على ما تطلع مسفر الدنيا هنا الآن هم يبدأون الصلاة في الإسفار لحناف
فلعل البعض هناك يعني ملتزم بالمذهب في هذه القضية فلأنه يقيم متأخرا فيقول أؤذن أيضا متأخرا حتى لا يقول للناس ما يؤذن للناس مثلا الساعة ثلاث ونص زين أو ثلاث ونص إلى خمس والإقامة
الساعة أربع وربع خلها أذى مرة واحدة ساعة أربعة وضحت لا لا ما عليك شيء ما عليك شيء أبدا ما عليك شيء إيه لا لا ما عليك شيء أبدا أنت تري هذه إيه لا ما عليك شيء بس أنا حاسس تقول ليش
تأخروا هو هو يخشى يخشى أن التوقيت اللي عندك غير صحيح خلاص إذا التوقيت اللي عندك صحيح زين ومضبوط على قولتك أكثر من برنامج إذن هم أخروا الأذان هم أخروا الأذان لكن الوقت دخل الوقت دخل
إيه نعم سم عندهم إيه يعطيك المدن هو أظن هو عنده البرنامج نفسه لكن هو يقول الواقع خلاف البرنامج أدل إيه هذا هو قلت لك أنا يؤذن حيث يصلي وليس حيث يدخل الوقت إيه لأن حتى لحنا عندهم
قولان في المسألة كما قلت عجيب توارد الأفكار نعم لا يشرع في الإقامة ما يشرع في الأذان ولا يشترط فيه ما يشترط في الإمامة أحسن خير فقوله أذن وأقيم دليل على أن إلههم مطالب بذلك
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-28 من 28 مقطع