شرح مختصر لكتاب القواعد الأربع للشيخ محمد بن عبر الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب القواعد الأربع للشيخ محمد بن عبر الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة3 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الثالث : القواعد الأربع / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع من هذه
المجالس المباركة إن شاء الله تبارك وتعال في مفاتح الطلب ونحن في ليلة الأربعاء ليلة الثلاثين من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه
وسلم موافق ليلة الثاني من شهر فبراير لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية صديق في مسجد الياقوت خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ونحن الآن كما قلت في
المجلس الرابع من هذه المجالس ونبدأ إن شاء الله تعالى بالقواعد الأربع لشيخ المجدد محمد بن عبد الوهام رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى
آله وصحبه ومن آله قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أسأل الله الكريم رب العوش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك
مباوكاً أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة نعم بسم الله الرحمن الرحيم اتدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بهذه
الكلمات الطيبات قال أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة قرأ هذا الكتاب فيسأل الله تبارك وتعالى أن يتولان برحمته سبحانه وتعالى فإنه نعم المولى ونعم النصير
جل في علاه وإذا تولاك الله تبارك وتعالى فلا تهتم لشيء أبدا كما قال ربنا تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحر وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لا أعطينه ولا إن استعاذني لا أعذنه
فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتولان جميعا سبحانه وتعالى ومن كان الله وليه سبحانه وتعالى كفاه شرور الدنيا والآخرة قال وأن يجعلك مباركا أينما كنت الله جل وعلا جعل أناسا مباركين وهم
الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه كما قال عيسى بن مريم عليه السلام وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فأسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك فيكم وأن يبارك فينا
جميعا وأن يجعلنا مباركين أينما حللنا اللهم آمين قال وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء عنوان السعادة صحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول عجبا لأمر
المؤمن وإن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له فأسأل الله جل وعلا يجعلنا من الشاكرين الصابرين المستغفرين نعم نعم ويخطئ من يقول إن الله
خلق الناس لعمارة الأرض وإنما خلقنا الله بنص قوله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون بل زهد في الأرض وزهد في الدنيا وزهد بما فيها سبحانه وتعالى وإنما خلقنا الله للجنة كما قال
ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه وحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم فالقصد أن الله تبارك وتعالى إنما أوجدنا
وخلقنا سبحانه وتعالى لنعبده والله يحب أن يعبد سبحانه وتعالى وقد نص على ذلك فقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ولا مانع من عمارة الأرض ولكن ليس هو الأمر الذي خلقنا الله لأجله
سبحانه وتعالى نعم فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وقال الله
تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعرفة أو بع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه يريد المصنف رحمه الله تبارك وتعالى الشرك الأكبر الشرك الأكبر هو
الذي يحبط الأعمال كلها وأما الشرك الأصغر فلا وإنما يحبط العمل الذي وقع فيه الشرك الأكبر من لوازمه أنه يخلد صاحبه في النار وأنه لا يغفر كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويحبط جميع الأعمال ما سبقه وما لحقه يحبطها جميعا هذا الشرك الأكبر وصاحبه يحكم عليه بالردة في الدنيا أما الشرك الأصغر فهو أهون من ذلك وهو يحبط العمل الذي خالطه ولا يخلد
صاحبه في النار صاحبه بالردة واختلف أهل العلم هل هو مما يغفره الله أو لا في قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فهل هذه الآية خاصة بالشرك الأكبر أو يدخل معها الأكبر
والأصغر والعلم عند الله جل وعلا لأن الله تبارك وتعالى ذكر أنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء فكل الكبائر تحت المشيئة ولكن هل الشرك الأصغر أيضا تحت المشيئة؟
يعافيه الله تبارك يوم القيامة ويدخله الجنة مباشرة يسامحه في ذلك كما يسامح أهل أو بعض أهل الكبائر على قولين لأهل العلم قالوا إنه لا يدخل في هذا لعموم قول الله تبارك وتعالى إن الله
لا يغفر أن يشرك به قالوا فيدخل فيه الأكبر والأصغر وبعضهم قال لا المراد هنا من الآية الشرك الأكبر والعلم عند الله جل وعلا على كل حال فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يبتعد عن الشرك
الأكبر والشرك الأصغر لا يتدنس بهما نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفا والذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو
الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر
فسيقولون الله فقل أفلا تتقوا وهذا معنى لا إله إلا الله كما قلنا أن لا إله إلا الله أي لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى أما الذي يفسر لا إله إلا أنه لا خالق إلا الله
هذه يقر بها جميع الكفار وهم يقرون لا إله ولو كان الأمر كذلك أن لا إله إلا الله لا خالق إلا الله لا أقر بها مشرك قريش للنبي صلى الله عليه وسلم بل هم مقرون بها أنه لا خالق إلا الله
وإذا قال الله تبارك وقل من رب السماء والسماء ورب العرش العظيم سيقولون لله فهم يقرون بهذا وإذا جاء بهذه الآية قول الله تبارك قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار
ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر سيقولون الله فهم مقرون بهذا فيأتي أحد ويعبر أو يفسر أنه لا إله إلا الله أنه لا خالق إلا الله إذا المشركون كلهم مقرون بهذا
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولو ردوا عليه قال نعم نحن نقول لا إله ولا قالوها لكنهم كانوا أعقل وأفهم لا أقول أعقل لكن أفهم لمعنى كلمة لا إله إلا الله ولذا لما قال النبي صلى الله
عليه وسلم قول لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة وحيبتهم في توحيد الألوهية وليس في توحيد الربوبية توحيد الربوبية مقرون أن الله تبارك وتعالى الخالق البارئ المصور
سبحانه وتعالى الرازق المحي المميت يقرون بهذا ولكنهم أشركوا معه غيره فعبدوا غير الله تبارك وتعالى نعم والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم
بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ومن دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله إذن الكفار المشركون عندما دعاهم النبي صلى الله عليه
وسلم وأنكر عليه عبادتهم الأصنى قالوا نحن نعبدها لأنها تقربنا إلى الله زلفا وقال آخر هي شفعة لنا عند الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى رد قولهم جميعا رد قولهم في أنهم شفعاء ورد
قولهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفا ويأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى في كتاب كشف الشبهات بالتفصيل إن شاء الله تعالى نعم وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا
شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة نعم الله تبارك وتعالى أنكر عليهم قولهم إنها تقربنا إلى الله زلفا فقال إن الله لا يهدي من هو
كاذب كفار وأما في الشفاعة فالشفاعة فيها تفصيل فهناك شفاعة مقبولة وهناك شفاعة مرفوضة والله جل وعلا جعل للشفاعة شرطين الإذن والرضا يكون عن طرفين الشافع والمشفوع له وإذا بعض أهل العم
يجعلها ثلاثة شروط الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفع ومن يقول هما شرطان الإذن والرضا ويجعل الرضا عن طرفين عن الشافع وعن المشفوع له المهم أن الشفاعة أثبتها الله تبارك وتعالى
فقال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إذن فيه شفاعة ولكنها بإذنه وقال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إذن فيه شفاعة ولكن لمن ارتضاه الله تبارك وتعالى وإذا كانت الشفاعة الكبرى لسيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم عندما يأتي يوم القيامة الناس آدم عليه السلام فيقول له اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى
إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبوا إلى عيسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد يقول
صلى الله عليه وسلم أنا لها أنا لها قال فآتي فأسجد تحت العرش فأحمد الله بمحمد أعلمها ثم يلهمني محمد لا أعلمها ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع إذا كان سيد الخلق
صلوات ربي وسلم لا يشفع حتى يؤذن له فكيف يذهبون إلى هذه الأصنام وإلى غيرها لتشفع لهم عند الله تبارك وتعلم يتخذونها شفعا عند الله جل وعلا سيد الخلق لا يشفع إلا بعد إذن الله له سبحانه
وتعالى واشفع تشفع الآن وقال عن الماك ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وقال عموما من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى كاليوم اليوم العظيم قال لا تنفع خلة ولا شفاعة في هذا اليوم وهو
اليوم العظيم يوم القيامة فالقصد إذن دعوة أن هذه الأصنام تكون شفعة لهم هذه دعوة باطلة أبطلها الله تبارك وتعالى نعم ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا
تسجدوا للشمس ولا للقمر وسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمعكم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ودليل الأنبياء قوله تعالى وإذ قال الله يا
عيسى بن مريم اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ودليل الصالحين
قوله تعالى وذلك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ودليل الأشجاوي والأحجاوي قوله تعالى أفوأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى وحديث أبي
واقد الليثي وضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر نعم لا فرق بين من عبد شجرا أو حجرا أو نبيا أو ملكا لأن الناس متفاوتون في عباداتهم كما
قلنا قبل أن الناس عبدوا كل شيء لم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفرق رب العزة تبارك وتعالى بين هؤلاء وهؤلاء أبدا كل من عبد غير الله فهو مشرك بغض النظر عن المعبد حتى لو كان نبيا
كريما كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته نفسك
إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي وربكم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين من عبد غير الله سواء كان حجرا أو شجرا أو نبيا أو ملكا لا فرق
والله لم يفرق بينهم سبحانه وتعالى فكلهم عبد غير الله جل في علاه وفي حديث أبي واقد الليثي قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين في السنة الثامنة بعد فتح مكة في شوال يقول
ونحن حدثا عهد بكفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة جاءها بجيش قرابة عشرة آلاف ولما خرج إلى حنين بعد فتح مكة بشهر في شوال وفتح مكة في رمضان يعني زاد ألفان من حديث
العهد بالإسلام خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال حدثا عهد بكفر يعني الآن دخلنا في الإسلام فمعلوماتهم قليلة وإن كانت السنة الثامنة من الهجرة في آخرها لكن هؤلاء الآن خرجوا
من الكفر فلما وروا بسدرة وكان المشركون قبل عندهم سدرة يعلقون عليها أسلحتهم يتبركون بذلك فلما مروا على هذه السدرة قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنوات كما لهم ذات أنوات كما أن
المشركين في السابق يعلقون أسلحتهم على الشجرة السدرة فينتصرون اجعل لنا ذات أنوات نعلق عليهم أسلحتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل
لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون قال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لم يشبه الشرك بغيره فالذين طلبوا من موسى اجعل لنا إلها هذا شرك بينما
الذين قالوا اجعل لنا ذات أنوات فهذا شرك أصغر بينما الذين قالوا لموسى اجعل لنا إلها هؤلاء وقعوا في الشرك الأكبر لو وقعوا ولكن لا هؤلاء وقعوا ولا أولئك وقعوا لأن أصحاب موسى لما طلبوا
اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون قال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة فانتهوا كذلك أصحاب محمد صلى
الله عليه وسلم لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة امتنعوا لكن الفرق بين الأمرين أن أولئك دعوا إلى شرك
أكبر بينما هؤلاء دعوا إلى شرك أصغر وهو تعليق الأسلحة تبركا بهذه الأشجار نعم القاعدة الرابعة أن مشويك زماننا أغلظ شركا من الأولين لأن الأولين يشويكون في الرخاء ويخلصون في الشدة
ومشويك زماننا شوكهم دائما في الرخاء والشدة والدليل قوله تعالى فإذا وكبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون نعم يعني مشرك الزمن السابق الآن يشركون
في الرخاء فإذا جاءت الشدة دعوا الله مخلصين له الدين وذكر من قصة إسلامي عكرمة ابن أبي جهل رضي الله عنه أنه لما فر من مكة يوم الفتح لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أهدر دمه فهرب
فذهب إلى الشام أو قريبا منها ثم ركب البحر فلما ركب البحر جاءهم موج البحر فقال بعضهم لبعض دعوا ما كنتم تدعون قبله وادعوا الله وحده الآن فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله لأن المشركين في
ذلك الزمان يشركون في الرخاء فإذا جاءت الشدة لجأوا إلى الله سبحانه وتعالى قول من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيا لإن أنجان من هذه لنكونن من الشاكرين هكذا كانوا يدعو
فقال عكرمة يقول فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله لله علي عهد إن نجاني الله لأذهبن إلى محمد ولأضعن يدي في يده يعني أسلم وفعلا نجاه الله
تباركتا وأسلم ولما جاء فرح به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان من سادات قريش كان رجلا عاقلا وكان من قادة حروب فتح اليارموك فتح الشام معركة اليارموك كان أحد قادتها عكرم بن أبي جهر
رضي الله عنه وأرضاه وشارك في حروب الردة المرتدين فالشرك إذن متفاوت بين الناس بعضهم أغلظ من بعض مشركوا زماننا حتى في الرخاء يشركون بالله تبارك وتعالى وفي الشدة يشركون بالله تبارك
وتعالى وهذا قال وهذه قالها ابن قيم وقال ونحن نقولها اليوم أنه يدعى غير الله تبارك وتعالى ويستجار بغير الله تبارك وتعالى ويستغاث بغير الله تبارك وتعالى ويرجى غير الله تبارك وتعالى
في الشدة والرخاء ويستجار بالله تبارك وتعالى ويستجار بالله تبارك وتعالى ويستجار بالله تبارك وتعالى ويستجار بغير الله تبارك وتعالى متفاوتون والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 - مقدمة المؤلف - عثمان الخميس
قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أسأل الله الكريم رب العوش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركا أينما كنت وأن
يجعلك ممن إذا أعطي شكر نعم بسم الله الرحمن الرحيم اتدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بهذه الكلمات الطيبات قال أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة يقصد بهذا
كل من قرأ هذا الكتاب فيسأل الله تبارك وتعالى إذا تولانا برحمته سبحانه وتعالى فإنه نعم المولى ونعم النصير جل في علاه وإذا تولاك الله تبارك وتعالى فلا تهتم لشيء أبدا كما قال ربنا
تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي
يسمع به وبصره الذي يمصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لا أعطينه ولا إن استعاذن أعذنه فأسأل الله تبارك وتعالى إن تولانا جميعا سبحانه وتعالى ومن كان الله وليه
سبحانه وتعالى كفاه شرور الدنيا والآخرة قال وأن يجعلك مباركا أينما كنت الله جل وعلا جعل أناسا مباركين وهم الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه كما قال عيسى بن مريم عليه السلام وجعلني
مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فيسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك فيكم وأن يبارك فينا جميعا وأن يجعلنا مباركين أينما حللنا اللهم آمين قال وأن يجعلك ممن إذا أعطي
شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء عنوان السعادة صحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول عجبا لأمر المؤمن وإن أمره كله له خير ولا يكون هذا إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان
خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له فلسطى الله جل وعلا يجعلنا من الشاكرين الصابرين المستغفرين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - هنا تجد السعادة - عثمان الخميس
قال أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة يقصد بهذا كل من قرأ هذا الكتاب فيسأل الله تبارك وإذا تولانا برحمته سبحانه وتعالى فإنه نعم المولى ونعم النصير جل في
علاه وإذا تولاك الله تبارك وتعالى فلا تهتم لشيء أبدا كما قال ربنا تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحر وإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يمصر به
ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لا أعطينه ولا إن استعاذنا لا أعذنه فاسأل الله تبارك وتعالى أن تولانا جميعا سبحانه وتعالى ومن كان الله وليه سبحانه وتعالى كفاه
شرور الدنيا والآخرة قال وأن يجعلك مباركا أينما كنت فالله جل وعلا جعل أناسا مباركين وهم الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه كما قال عيسى بن مريم عليه السلام وجعلني مباركا أينما كنت
وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فيسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك فيكم وأن يبارك فينا جميعا وأن يجعلنا مباركين أينما حللنا اللهم آمين قال وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي
صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء عنوان السعر صحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول عجبا لأمر المؤمن وإن أمره كله له خير ولا يكون هذا إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن
أصابته ضراء صبر فكان خيرا له فلسطى الله جل وعلا يجعلنا من الشاكرين الصابرين المستغفرين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - كيف تكون من أولياء الله سبحانع وتعالى وأحبائه؟ - عثمان الخميس
فيسأل الله تبارك وإذا تولانا برحمته سبحانه وتعالى فإنه نعم المولى ونعم النصير جل في علاه وإذا تولاك الله تبارك وتعالى فلا تهتم لشيء أبدا كما قال ربنا تبارك وتعالى في الحديث القدسي
من عاد لي وليا فقد آذنته بالحر وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه سبحانه وتعالى ومن كان الله وليه سبحانه وتعالى كفاه شرور
الدنيا والآخرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - الحكمة من خلق الإنس والجن - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى اعلم أو شدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ نعم ومن يقول أن الله خلق الناس لعمارة الأرض وإنما خلقنا الله بنص قوله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون بل زهد في
الأرض وزهد في الدنيا وزهد بما فيها سبحانه وتعالى وإنما خلقنا الله للجنة كما قال ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه فحي على جنات
عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم فالقصد أن الله تبارك وتعالى إنما أوجدنا وخلقنا سبحانه وتعالى لنعبده والله يحب أن يعبد سبحانه وتعالى وقد نص على ذلك فقال وما خلقت الجن والإنس
إلا ليعبدون ولا مانع من عمارة الأرض ولكن ليس هو الأمر الذي خلقنا الله لأجله سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - هل الله سبحانه وتعالى خلق الناس لعمارة الأرض؟ - عثمان الخميس
ومن يقول إن الله خلق الناس لعمارة الأرض وإنما خلقنا الله بنص قوله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون بل زهد في الأرض وزهد في الدنيا وزهد بما فيها سبحانه وتعالى وإنما خلقنا
الله للجنة كما قال ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم أن الله تبارك وتعالى
إنما أوجدنا وخلقنا سبحانه وتعالى لنعبده والله يحب أن يعبد سبحانه وتعالى وقد نص على ذلك فقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ولا مانع من عمارة الأرض ولكن ليس هو الأمر الذي خلقنا
الله لأجله سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - العلاقة بين العبادة والتوحيد - عثمان الخميس
قال رحمه الله فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشوك في العبادة فسدتك الحدث إذا دخل
في الطهارة فإذا عرفت أن الشوك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وهي الشوك بالله الذي
قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعرفة أوبع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه يريد المصنف رحمه الله تبارك وتعالى الشرك الأكبر الشرك
الأكبر هو الذي يحبط الأعمال كلها وأما الشرك الأصغر فلا وإنما يحبط العمل الذي وقع فيه فالشرك الأكبر من لوازمه أنه يخلد صاحبه في النار وأنه لا يغفر كما قال الله تبارك وتعالى إن الله
لا يغفر أن يشرك به ويحبط جميع الأعمال ما سبقه وما لحقه يحبطها جميعا هذا الشرك الأكبر وصاحبه يحكم عليه بالردة في الدنيا أما الشرك الأصغر فهو أهون من ذلك فهو يحبط العمل الذي خالطه
ولا يخلد صاحبه في النار ولا يحكم على صاحبه بالردة واختلف أهل العلم هل هو مما يغفره الله أو لا في قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فهل هذه الآية خاصة بالشرك الأكبر
أو يدخل معها الأكبر والأصغر والعلم عند الله جل وعلا لأن الله تبارك وتعالى ذكر أنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء فكل الكبائر تحت المشيئة أيضا تحت المشيئة يعني هل يمكن لأحد من أهل الشرك
الأصغر أن يعافيه الله تبارك ويوم القيامة ويدخله الجنة مباشرة ويسامحه في ذلك كما يسامح أهل الكبائر أو بعض أهل الكبائر على قولين لأهل العلم قولوا إنه لا يدخل في هذا لعموم قول الله
تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به قالوا فيدخل فيه الأكبر والأصغر وبعضهم قال لا المراد هنا من الآية الشرك الأكبر والعلم عند الله جل وعلا على كل حال فإذا كان الأمر كذلك
فالإنسان يدخل فيه الإنسان يبتعد عن الشرك الأكبر والشرك الأصغر لا يتدنس بهما نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - الفرق بين حكم الشرك الأصغر والأكبر - عثمان الخميس
الشرك الأكبر هو الذي يحبط الأعمال كلها وأما الشرك الأصغر فلا وإنما يحبط العمل الذي وقع فيه فالشرك الأكبر من لوازمه أنه يخلد صاحبه في النار وأنه لا يغفر كما قال الله تبارك وتعالى إن
الله لا يغفر أن يشرك به ويحبط جميع الأعمال ما سبقه وما لحقه يحبطها جميعا هذا الشرك الأكبر وصاحبه يحكم عليه بالردة في الدنيا أما الشرك الأصغر فهو أهون من ذلك فهو يحبط العمل الذي
خالطه ولا يخلد صاحبه في النار ولا يحكم على صاحبه بالردة واختلف أهل العلم هل هو مما يغفره الله أو لا في قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فهل هذه الآية خاصة بالشرك
الأكبر أو يدخل معها الأكبر والأصغر والعلم عند الله جل وعلا لأن الله تبارك وتعالى ذكر أنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن فإذا كان الأمر كذلك
فالإنسان يبتعد عن الشرك الأكبر والشرك الأصغر لا يتدنس بهما نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - هل يغفر الله سبحانه وتعالى لأصحاب الشرك الأصغر؟ - عثمان الخميس
أما الشرك الأصغر فهو أهون من ذلك وهو يحبط العمل الذي خالطه ولا يخلد صاحبه في النار ولا يحكم على صاحبه بالردة واختلف أهل العلم هل هو مما يغفره الله أو لا في قول الله تبارك وتعالى إن
الله لا يغفر أن يشرك به فهل هذه الآية خاصة بالشرك الأكبر أو يدخل معها الأكبر والأصغر والعلم عند الله جل وعلا لأن الله تبارك وتعالى ذكر أنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء تحت المشيئة ولكن
هل الشرك الأصغر أيضا تحت المشيئة يعني هل يمكن أحد لأحد من أهل الشرك الأصغر أن يعافيه الله تبارك يوم القيامة ويدخله الجنة مباشرة يسامحه في ذلك كما يسامح أهل الكبائر أو بعض أهل
الكبائر على قولين لأهل الجنة قالوا إنه لا يدخل في هذا لعموم قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به قالوا فيدخل فيه الأكبر والأصغر وبعضهم قال لا المراد هنا من الآية الشرك
الأكبر والعلم عند الله جل وعلا على كل حال فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يبتعد عن الشرك الأكبر والشرك الأصغر لا يتدنس بهما نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - المعنى الصحيح لـ “لا إله إلا الله” - عثمان الخميس
وهذا معنى لا إله إلا الله كما قلنا أن لا إله إلا الله أي لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى أما الذي يفسر لا إله إلا أنه لا خالق إلا الله هذه يقر بها جميع الكفار عدى
الملحدين هم يقرون لا إله ولو كان الأمر كذلك أن لا إله إلا الله لا خالق إلا الله لا قر بها مشرك قريش للنبي صلى الله عليه وسلم بل هم مقرون بها أنه لا خالق إلا الله وإذا قال الله
تبارك وقل من رب السماوات سبع رب العرش العظيم فهم يقولون لله فهم مقرون بهذا وإذا جاء بهذه الآية أولا الله تبارك قل من يرزقكم من السماء إلى الأرض أما يملك السمع والأبصار ومن يخرج
الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأرض سيقولون الله فهم مقرون بهذا فيأتي أحد ويعبر أو يفسر أن لا إله إلا الله أنه لا خالق إلا الله إذن المشركون كلهم مقرون بهذا في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم ولو ردوا عليه قال نعم نحن نقول لا إله ولا قالوها نحن أعقل وأفهم لا أقول أعقل لكن أفهم لمعنى كلمة لا إله إلا الله ولذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم قل
لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة فهم مصيبتهم في توحيد الألوهية وليس في توحيد الربوبية توحيد الربوبية مقرون أن الله تبارك وتعالى الخالق البارئ المصور سبحانه
وتعالى الرازق المحي المميت يقرون بهذا ولكنهم أشركوا معه غيره فعبدوا غير الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - القاعدة الثانية - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القوبة والشفاعة فدليل القوبة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم
إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء
شفعاؤنا عند الله وعندما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر عليه عبادتهم الأصنع قالوا نحن نعبدها لأنها تقربنا إلى الله زلفا وقال آخر هي شفعة لنا عند الله تبارك وتعالى فالله تبارك
وتعالى رد قولهم جميعا رد قولهم في أنهم شفعاء ورد قولهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفا ويأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى في كتاب كشف الشبهات بالتفصيل إن شاء الله تعالى نعم وشفاعة مثبتة
فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قوله تعالى والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله
وعمله بعد الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه نعم الله تبارك وتعالى أنكر عليهم قولهم إنها تقربنا إلى الله زلفا فقال إن الله لا يهدي القوم إنه كاذب كفار وأما في
الشفاعة فالشفاعة فيها تفصيل فهناك شفاعة مقبولة وهناك شفاعة مرفوضة والله جل وعلا جعل للشفاعة شرطين الإذن والرضا والرضا يكون عن طرفين الشافع والمشفوع له وإذا بعض أهل العم يجعلها
ثلاثة شروط الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع من يقول هما شرطان الإذن والرضا ويجعل الرضا عن طرفين عن الشافع وعن المشفوع له المهم أن الشفاعة أثبتها الله تبارك وتعالى فقال من
ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إذن في شفاعة لكنها بإذنه وقال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إذن في شفاعة ولكن لمن ارتضاه الله تبارك وتعالى وإذا كانت الشفاعة الكبرى لسيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم عندما يأتي يوم القيامة الناس آدم عليه السلام فيقول له اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون
إبراهيم فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد يقول صلى
الله عليه وسلم أنا لها أنا لها قال فآتي فأسجدوا تحت العرش فأحمدوا الله بمحامد أعلمها
ثم يلهمني محامد لا أعلمها ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع إذا كان سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع حتى يؤذن له فكيف يذهبون إلى هذه الأصنام وإلى غيرها لتشفع
لهم عند الله تبارك وتعلم يتخذونها شفعاء عند الله جل وعلا سيد الخلق لا يشفع إلا بعد إذن الله له سبحانه وتعالى واشفع تشفع الآن وقال عن الماك ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وقال عموما من ذا
الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى وذكر ذلك اليوم اليوم العظيم قال لا تنفع خلة ولا شفاعة في هذا اليوم وهو اليوم العظيم يوم القيامة فالقصد إذن دعوة أن هذه الأصنام تكون شفعة لهم
هذه دعوة باطلة أبطلها الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - ادعاء المشركين أن الأصنام شفيعة لهم - عثمان الخميس
إذن الكفار المشركون عندما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر عليه عبادتهم الأصنع قالوا نحن نعبدها لأنها تقربنا إلى الله زلفا وقال آخر هي شفعة لنا عند الله تبارك وتعالى فالله
تبارك وتعالى رد قولهم جميعا رد قولهم في أنهم شفعاء ورد قولهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفا ويتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى في كتاب كشفي الشبهات بالتفصيل إن شاء الله تعالى نعم شفاعة
منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا
خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا
بإذنه نعم الله تبارك وتعالى أنكر عليهم قولهم إنها تقربنا إلى الله زلفا قال إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وأما في الشفاعة فالشفاعة فيها تفصيل فهناك شفاعة مقبولة وهناك شفاعة مرفوضة
والله جل وعلا جعل للشفاعة شرطين الإذن والرضا والرضا يكون عن طرفين الشافع والمشفوع له وإذا بعض أهل العم يجعلها ثلاثة شروط الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع من يقول هما شرطان
الإذن والرضا ويجعل الرضا عن طرفين الشافع وعن المشفوع له المهم أن الشفاعة أثبتها الله تبارك وتعالى فقال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إذن في شفاعة لكنها بإذنه وقال ولا يشفعون إلا
لمن ارتضى إذن في شفاعة ولكن لمن ارتضاه الله تبارك وتعالى وإذا كانت الشفاعة الكبرى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما يأتي يوم القيامة الناس آدم عليه السلام فيقول له اشفع لنا عند
ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقول
اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد يقول صلى الله عليه وسلم فقل أنا لها أنا لها قال فآتي فأسجد تحت العرش فأحمد الله
بمحمد أعلمها ثم يلهمني محمد لا أعلمها ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع إذا كان سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع حتى يؤذن له فكيف يذهبون إلى هذه الأصنام وإلى
غيرها لتشفع لهم عند الله تبارك وتعلم يتخذونها شفعا عند الله جل وعلا سيد الخلق لا يشفع إلا بعد إذن الله له سبحانه وتعالى واشفع تشفع الآن وقال عن الماك ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وقال
عموما من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى وذكر ذلك اليوم اليوم العظيم قال لا تنفع خلة ولا شفاعة في هذا اليوم وهو اليوم العظيم يوم القيامة فالقصد إذن دعوة أن هذه الأصنام
تكون شفعة لهم هذه دعوة باطلة الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - أنواع الشفاعة وشروطها - عثمان الخميس
قال وحمه الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما
رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد
الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه نعم الله تبارك وتعالى أنكر عليهم قولهم إنها تقربنا إلى الله زلفا فقال إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وأما في الشفاعة فالشفاعة
فيها تفصيل فهناك شفاعة مقبولة وهناك شفاعة مرفوضة والله جل وعلا جعل للشفاعة شرطين الإذن والرضا والرضا يكون عن طرفين الشافع والمشفوع له وإذا بعض أهل العم يجعلها ثلاثة شروط الإذن
والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع من يقول هما شرطان والرضا عن طرفين عن الشافع وعن المشفوع له المهم أن الشفاعة أثبتها الله تبارك وتعالى فقال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إذن في
شفاعة ولكنها بإذنه وقال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إذن في شفاعة ولكن لمن ارتضاه الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - ما هي الشفاعة الكبرى؟ - عثمان الخميس
وإذا كانت الشفاعة الكبرى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما يأتي يوم القيامة الناس آدم عليه السلام فيقول له اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول اشفع
لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد
يقول صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها قال فآتي فأسجد تحت العرش فأحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني محامدة لا أعلمها ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - القاعدة الثالثة - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحماه الله القاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين ومنهم من
يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمو وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا
للقمر وسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ودليل الملائكة قوله تعالى ودليل الأنبياء قوله تعالى ودليل الصالحين قوله تعالى ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها
وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمرونا بسدرة فقلنا يا رسول الله جعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط الحديث نبياً أو ملكاً لأن الناس متفاوتون في عباداتهم كما قلنا قبل أن
الناس عبدوا كل شيء لم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفرق رب العزة تبارك وتعالى بين هؤلاء وهؤلاء أبداً كل من عبد غير الله فهو مشرك بغض النظر عن المعبد حتى لو كان نبياً كريماً
كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في
نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي وربكم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين من عبد غير الله سواء كان حجراً أو
شجراً أو نبياً أو ملكاً لا فرق والله لم يفرق بينهم سبحانه وتعالى فكلهم عبد غير الله جل في علاه وفي حديث أبي واقد الليثي قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين في السنة
الثامنة بعد فتح مكة في شوال يقول ونحن حدثاً عهد بكفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة قرابة عشرة آلاف ولما خرج إلى حنين بعد فتح مكة بشهر في شوال وفتح مكة في رمضان
لما خرج إلى حنين خرج معه إثنى عشر ألفاً يعني زاد ألفان من حديث العهد بالإسلام خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال حدثاً عهد بكفر يعني الآن دخلنا في الإسلام فمعلوماتهم قليلة
وإن كانت السنة الثامنة من الهجرة في آخرها فإن هؤلاء الآن خرجوا من الكفر فلما مروا بسدرة وكان المشركون قبل عندهم سدرة يعلقون عليها أسلحتهم يتبركون بذلك فلما مروا على هذه السدرة
قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنوات كما لهم ذات أنوات كما أن المشركين في السابق يعلقون أسلحتهم على الشجرة السدرة فينتصرون اجعل لنا ذات أنوات نعلق عليها أسلحتنا قال النبي صلى الله
عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آله قال إنكم قوم تجهلون فشبه القول بالقول ولم يشبه الشرك بغيره فالذين طلبوا لموسى اجعل لنا إلها هذا
شرك بينما الذين قالوا اجعل لنا ذات أنوات فهذا شرك أصغر بينما الذين قالوا لموسى اجعل لنا إلها وقعوا في الشرك الأكبر لو وقعوا ولكن لا هؤلاء وقعوا ولا أولئك وقعوا لأن أصحاب موسى لما
طلبوا اجعل لنا إلها كما لهم آله قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملوا فانتهوا كذلك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم
قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم انتنعوا لكن الفرق بين الأمرين هؤلاء دعوا إلى شرك أكبر بينما هؤلاء دعوا إلى شرك أصغر وهو تعليق الأسلحة تبركا بهذه
الأشجار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - كل من عبد غير الله سبحانه وتعالى فهو مشرك - عثمان الخميس
لا فرق بين من عبد شجراً أو حجراً أو نبياً أو ملكاً لأن الناس متفاوتون في عباداتهم كما قلنا قبل أن الناس عبدوا كل شيء لم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفرق رب العزة تبارك وتعالى
بين هؤلاء وهؤلاء أبداً كل من عبد غير الله فهو مشرك بغض النظر عن المعبد حتى لو كان نبياً كريماً وقال الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين
من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي
وربكم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين من عبد غير الله سواء كان حجراً أو شجراً أو نبياً أو ملكاً لا فرق والله لم يفرق بينهم سبحانه وتعالى فكلهم عبد غير الله جل في
علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - قصّة أبي واقد الليثي مع النبي ﷺ في معركة حنين - عثمان الخميس
وفي حديث أبي واقد الليثي قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين في السنة الثامنة بعد فتح مكة في شوال يقول ونحن حدثا عهد بكفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له
مكة جاءها بجيش قرابة عشرة آلاف ولما خرج إلى حنين بعد فتح مكة بشهر في شوال وفتح مكة في رمضان ونحن حدثا عهد بكفر يعني الآن دخلنا في الإسلام فمعلوماتهم قليلة وإن كانت السنة الثامنة من
الهجرة في آخرها لكن هؤلاء الآن خرجوا من الكفر فلما وروا بسدرة وكان المشركون قبل عندهم سدرة يعلقون عليها أسلحتهم ويتبركون بذلك فلما مروا على هذه السدرة قالوا يا رسول الله اجعل لنا
ذات أنوات كما لهم ذات أنوات كما أن المشركين في السابق يعلقون أسلحتهم على الشجرة السدرة فينتصرون اجعل لنا ذات أنوات نعلق عليها أسلحتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي
بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة فشبه القول بالقول ولم يشبه الشرك بغيره فالذين طلبوا من موسى اجعل لنا إلها هذا شرك بينما الذين قالوا اجعل لنا ذات أنوات فهذا
شرك أصغر بينما الذين قالوا لموسى اجعل لنا إلها هؤلاء وقعوا في الشرك الأكبر لو وقعوا ولكن لا هؤلاء وقعوا ولا أولئك وقعوا لأن أصحاب موسى لما طلبوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم
قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعمل فانتهوا كذلك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى
اجعل لنا إلها كما لهم آلهة امتنعوا لكن الفرق بين الأمرين أن أولئك دعوا إلى شرك أكبر بينما هؤلاء دعوا إلى شرك أصغر وهو تعليق الأسلحة تبركا بهذه الأشجار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - القاعدة الرابعة - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله القاعدة الرابعة أن مشويك زماننا أغلظ شوكا من الأولين لأن الأولين يشويكون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشويك زماننا شوكهم دائما في الرخاء والشدة
والدليل قوله تعالى فإذا وكبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون نعم مشويك الزمن السابق كانوا يشركون في الرخاء فإذا جاءت الشدة دعوا الله مخلصين له
الدين وذكر من قصة إسلامي عكرمة ابن أبي جهل رضي الله عنه أنه لما فر من مكة يوم الفتح لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أهدر دمه فهرب فذهب إلى الشام أو قريبا منها ثم ركب البحر فلما
ركب البحر جاءهم موج البحر فقال بعضهم لبعض دعوا ما كنتم تدعون قبلوا وادعوا الله وحده الآن فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله لأن المشركين في ذلك الزمان يشركون في الرخاء فإذا جاءت الشدة
لجأوا إلى الله سبحانه وتعالى قول من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيا لإن أنجان من هذه لنكونن من الشاكرين هكذا كانوا يدعو فقال عكرمة يقول فقلت في نفسي إلا الله فلا
ينجيني في البر إلا الله لله علي عهد إن نجاني الله لأذهبن إلى محمد ولأضعن يدي في يده يعني أسلم وفعلا نجاه الله تباركته وأسلم ولما جاء فرح به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان من
سادات قريش كان رجلا عاقلا وكان من قادة حروب فتح اليارموك فتح الشام معركة اليارموك كان أحد قادتها عكرم بن أبي جهر رضي الله عنه عنه وأرضاه وشارك في حروب الردة ضد المرتدين فالشرك إذن
متفاوت بين الناس بعضه أغلظ من بعض مشركوا زماننا حتى في الرخاء يشركون بالله تبارك وتعالى وفي الشدة يشركون بالله تبارك وتعالى وهذا قال وهذه قالها ابن قيم وقال ونحن نقولها اليوم أنه
يدعى غير الله تبارك وتعالى ويستجار بغير الله تبارك وتعالى ويستغاث بغير الله تبارك وتعالى ويرجى غير الله تبارك وتعالى في الشدة والرخاء من بعض المشركين اليوم بينما السابقون كانوا فقط
في الشدة يعودون إلى الله في الرخاء يشركون بالله تبارك وتعالى فالشرك إذن حتى بين المشركين متفاوت كما أن المشركين أنفسهم شركهم متفاوت فالذي يكفر بالله ليس كالذي يقاتل المسلمين أو
الذي يحرض على قتال المسلمين أو الذي يدعو إلى عبادة نفسه فلا يقاس مثلا فرعون بأحد المشركين ولا يقاس أبو جهل بأحد مشركي قريش ولا يقاس النمروذ بأحد المشركين في ذلك الزمان فهناك مشرك
مسالم وهناك مشرك معادي هناك مشرك يدعو إلى دينه ويفسد على الناس ديناه هناك مشرك يعني يبني الكنائس ويحارب الإسلام فهم متفاوتون فكما أن الشرك متفاوت المشركون كذلك متفاوتون والله
المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - تفاوت الشرك والمشركين - عثمان الخميس
يعني مشرك الزمن السابق كانوا يشركون في الرخاء فإذا جاءت الشدة دعوا الله مخلصين له الدين وذكر من قصة إسلامي عكرمة ابن أبي جهل رضي الله عنه أنه لما فر من مكة يوم الفتح لأن النبي صلى
الله عليه وسلم كان قد أهدر دمه فهرب فذهب إلى الشام أو قريبا منها ثم ركب البحر فقال بعضهم لبعض دعوا ما كنتم تدعون قبله وادعوا الله وحده الآن فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله لأن
المشركين في ذلك الزمان يشركون في الرخاء فإذا جاءت الشدة لجأوا إلى الله سبحانه وتعالى قال من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيا لإن أنجانا من هذه لنكوننا من الشاكرين
هكذا كانوا يدعو فقال عكرمة يقول فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله لله علي عهد إن نجاني الله لأذهبن إلى محمد ولا أضعن يدي في يده يعني أسلم
وفعلا نجاه الله تباركته وأسلم ولما جاء فرح به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان من سادات قريش كان رجلا عاقلا وكان من قادة حروب فتح اليارموك فتح الشام معركة اليارموك كان أحد قادتها
عكرم بن أبي جهر رضي الله عنه وشارك في حروب الردة ضد المرتدين فالشرك إذن متفاوت بين الناس بعضهم أغلظ من بعض مشركوا زماننا حتى في الرخاء يشركون بالله تبارك وتعالى وفي الشدة يشركون
بالله تبارك وتعالى وهذا قال وهذه قالها ابن قيم وقال ونحن نقولها اليوم أنه يدعى غير الله تبارك وتعالى ويستجار بغير الله تبارك وتعالى ويستغاث بغير الله تبارك وتعالى ويرجى غير الله
تبارك وتعالى في الشدة والرخاء من بعض المشركين اليوم بينما السابقون كانوا فقط في الشدة يعودون إلى الله في الرخاء يشركون بالله تبارك وتعالى فالشرك إذن حتى بين المشركين متفاوت كما أن
المشركين أنفسهم شركهم متفاوت فالذي يكفر بالله ليس كالذي يقاتل المسلمين أو الذي يحرض على قتال المسلمين أو الذي يحرض على عبادة نفسه فلا يقاس مثلا فرعون بأحد المشركين ولا يقاس أبو جهل
بأحد مشركي قريش ولا يقاس النمروذ بأحد المشركين في ذلك الزمان فهناك مشرك مسالم وهناك مشرك معادي هناك مشرك يدعو إلى دينه ويفسد على الناس دينا وهناك مشرك يعني يبني الكنائس ويحارب
الإسلام فهم متفاوتون وأن الشرك متفاوت المشركون كذلك متفاوتون والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
20 - كيف أسلم عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه؟ - عثمان الخميس
من قصة إسلامي عكرمة ابن أبي جهل رضي الله عنه أنه لما فر من مكة يوم الفتح لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أهدر دمه فهرب فذهب إلى الشام أو قريبا منها ثم ركب البحر فلما ركب البحر
جاءهم موج البحر فقال بعضهم لبعض دعوا ما كنتم تدعون قبله وادعوا الله وحده الآن فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله فإذا جاءت الشدة لجأوا إلى الله سبحانه وتعالى فقال عكرمة يقول فقلت في نفسي
إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله لله علي عهد إن نجاني الله لأذهبن إلى محمد ولأضعن يدي في يده يعني أسلم وفعلا نجاه الله تباركته وأسلم ولما جاء فرح به
النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان من سادات قريش كان رجلا عاقلا وكان من قادة حروب فتح الشام معركة اليرموك كان أحد قادتها عكرم بن أبي جهر رضي الله عنه وأرضاه وشارك في حروب الردة ضد
المرتدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 22 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.