31 مشاهدة
24 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح بعض الأحاديث النبوية للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس شرح حديث احفظ الله يحفظك الجزء 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين نبينا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله وبياكم وجعل الفردوس مثوانا ومثواكم اللهم كما جمعتنا في هذا المكان المبارك على طاعتك فاجمعنا في جنات النعيم يا رب
العالمين وإننا نسألك أن تجعل اجتماعنا هذا معصومة وأن تجعل تفرقنا من بعده مرحومة وأن لا تجعل فينا شقية ولا محرومة اللهم آمين خطر في خاطري أن يكون حديثنا معكم في بداية هذه الجلسة
المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى عن حديث من أحاديث النبي الكريم بل وصاياه صلوات ربي وسلامه عليه عبد الله بن العباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما يقول عبد الله بن العباس رضي الله
عنهما كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك رفعت الأقلام وجفت الصحف كلمات قليلة من النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ولكنها لها مدلولات عظيمة هذا الحديث عمدة في التوكل على الله والاعتماد
عليه والثقة به سبحانه وتعالى والتي يفقدها كثير من الناس اليوم كثير من الناس اليوم فقد هذه الثقة بالله تبارك وتعالى فقد التوكل والاعتماد على الله تبارك وتعالى بسبب تعلقنا بهذه
الدنيا وحرصنا عليها واهتمامنا بها فنقص عند كثير من الناس جانب الاعتماد والتوكل على الله تبارك وتعالى وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم
كما يرزق الطيف كما يرزق الطيف تغدو خماصا وتروح بطانا أي تبدأ بالفجر بطونها خالية خاوية وترجع تروح يعني ترجع بطانا مليئة رزقها الله تبارك وتعالى فالذي رزق الطير يرزقك سبحانه وتعالى
بل كتب لك رزقك وأنت في بطن أمك ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول كلمة لطيفة جميلة صلى الله عليه وسلم يعلمنا بها يقول إنه ألقي في روعي أنه لن تموت نفس أي نفس كلنا ومن سبقنا ومن
يأتي بعدنا كل نفس مؤمنة أو كافرة ذكرة أو أنثى صغير أو كبير لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها تصوروا هذا الكلام لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها أي حتى تأخذ جميع رزقها وحتى تأخذ جميع
عمرها لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها طيب والنتيجة فإذا كان الأمر كذلك قال فأجمل في الطلب لا تعتدوا في الطلب أجمل في الطلب قل كلمات طيبة وانت تدعو الله تبارك وتعالى من بابي
أولى أن الإنسان لا يأخذ الحرام ولا يسعى إليه ولا يغش ولا يسرق ولا يرابي ولا يخون ولا يغدر لماذا؟
لأنه لن يلان أكثر من رزقه الناس لماذا تغش؟
تريد مالا لماذا تغدر؟
لماذا تكذب؟
لماذا تخون؟
لماذا ترابي؟
لماذا تسرق؟
ماذا يريدون؟
يريدون المال لما تأتي لي الذي يأكل الربع لماذا تتعامل بالربع؟
قال أريد أن أحتاج للمال والذي يقامر لماذا تتعامل بهذا؟
قال أريد المال أريد أن أكسب مالا والذي يسرق لماذا تسرق؟
قال أريد أن أكون غنيا أريد مالا والذي يخون والذي يغدر والذي يغش والذي يحتكر كل هؤلاء في النهاية ماذا يريدون؟
يريدون الرزق فإذا علم المؤمن علما يقينا لا مجرد شيئا يسمعه إذا علم علم اليقين وقر في قلبه وثبت إذا علم علم اليقين أن الرزق سيأتيه كاملا سواء سعى بالحلال أو سعى بالحرام والله لو سعى
الإنسان بالحرام لن ينال إلا رزقه ولو سعى بالحلال لن يفوته شيء من رزقه أبدا أبدا فإذا كان الأمر كذلك فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأجمل في
الطلب احفظ الله احفظه في أوامره احفظه في نواهيه سبحانه وتعالى احفظ الله يحفظك سبحانه وتعالى قضية معادلة تبدأ أنت أن تحفظ حدود الله سبحانه وتعالى في أمره ونهيه جل وعلا فيحفظك الله
في حياتك كلها احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك من منا لا يريد أن ينصر إذا وقع في مصيبة أو مشكلة أو ما شابه ذلك من الأمور يحب أن ينصر يفرح إذا كان الإنسان له سبعة من الإخوة أو
ثمانية من الإخوة مثلا شجعان مثلا يعتزي بهم ويفتخر بهم فكيف إذا كان الله معك سبحانه وتعالى إذا كان الله معك وثقت بالله تبارك وتعالى يذكرون عن سعيد بن جبير أنه دخل على الحجاج ابن
يوسف الثقفي وكان ظالما غشوما فقال له الحجاج والله لأعجلن بك إلى نار جهنم حتى تدخل النار فقال له سعيد بن جبير بكل ثقة ويقين قال له والله لو أعلم أن ذلك لك لاتخذتك إلها لو أعلم أن
الجنة والنار بيدك وأنك تملك حياتي وموتي وتستطيع قتل لاتخذتك إلها لكنني أعلم علم اليقين أن حياتي وموتي بيد الله تبارك وتعالى ورزقي بيد الله تبارك وتعالى فإذا وثقنا بهذا الأمر علما
وعملا والله سنرتاح في هذه الدنيا احفظ الله تجده تجاهه إذا سألت فاسأل الله لا تسأل المخلوقين اسأل الله اسأل الذي بيده ملكوت كل شيء سبحانه وتعالى لو كانت خزائن الله بأيدينا والله
لبخلنا بها وهي خزائن الله سبحانه وتعالى ولكن الله سبحانه وتعالى تسمى بالكريم بالوهب سبحانه وتعالى فإذا سأل الإنسان يسأل الله لا بأس أن تجعل الناس أسبابا ولكن ليكن اليقين بالله
سبحانه وتعالى وإذلك نص أهل العلم أنه من سأل الناس وهو يعتقد أن الرزق بيدهم وأن النفع والضر بيدهم منه كافر ومن سأل الناس ويعتقد أن الرزق بيد الله تبارك وتعالى ولكنه نسي أن يعتمد على
الله وإنما يجب علينا إذا سألنا الناس شيئا بأيديهم أن لا ننسى أبدا أن الله هو الرزاق وأن نعتمادنا على الله وأن الله تبارك وتعالى هو خالقنا ومالكنا وهو ربنا سبحانه وتعالى إذا سألت
فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله سبحانه وتعالى ولم ينفعوك إلا بشنقة والله لك وهذه إن شاء الله تعالى حتى لا أضلع ولا أخذ من وقتكم إن شاء الله تعالى نؤجلها إلى الأسبوع القادم إن
شاء الله نكمل النصف الثاني من شرح هذا الحديث المبارك ولا أقول شرحا وإنما أقول يعني إشارات إلى هذا الحديث المبارك الذي حدث به النبي صلى الله عليه وسلم رجال الترمذي وأحمد وغيرهما
فنؤجل كلامه علي حتى يبقى حقكم في هذا الوقت والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد محمد
الشيخ عثمان الخميس شرح حديث احفظ الله يحفظك الجزء 2
رحب بكم في هذه الجلسة المباركة التي يسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما وأن يجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية
ولا محرومة اللهم أمين اللهم كما جمعتنا في هذا المكان المبارك نسألك اللهم برحمتك أن تجمعنا في جنات عدن في مقعد صدق عند مليك مقتدر انا أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده
تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا أن تجده تجاهك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضرك بشيء لن
يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف وهناك روايات أخرى وكلمات فيها زيادات في هذا الحديث ولكن الشاهدة من هذا الحديث أننا وقفنا عند قول النبي صلى الله عليه وسلم
إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله تبارك وتعالى واجب إنسان يجب عليها أن يسأل الله تبارك وتعالى من لم يسأل الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي من لم يسأل الله
يغضب عليه كأنه مستغني عن الله تبارك وتعالى من لم يسأل الله يغضب عليه وإذا صاغها أحدهم فقال الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضبه الإنسان إذا طلبت منه شيئا أعطاك في المرة
الأولى الثانية الثالثة إذا أكثرت في الطلب يغضب الله سبحانه وتعالى كلما أكثرت في الطلب يفرح سبحانه وتعالى الله يحب أن يسأل سبحانه وتعالى إنه يحب أن يعطي جل وعلا وسؤال الله هناك سؤال
عبادة إنسان يدعو الله دعاء العبادة لا يفكر بشيء معين وإنما يسأل الله تبارك وتعالى من فضله دائما وأحيان سؤال مسألة وهو شيء معين يريده في هم أو كرب أو ضيق أو حاجة أو مرض أو ما شابه
ذلك من المنفى يسأل الله تبارك وتعالى والاستعانة هي طلب العون طلب العون وطلب العون يجوز أن تطلبه من الله ويجوز أن تطلبه من الناس ولكن لا يجوز أن تطلب من الناس شيئا لا يقدر عليه إلا
الله فمثلا إنسان يريد الولد يريد الجنة يريد النجاة من النار هذه كلها أشياء لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى فلا يمكن أن يسأل هذه الأشياء بشر وإنما يسأل الله ويستعان بالله على هذه
الأمور لا يجوز أن نستعين بشر على طلب الجنة أو نستعين به على دفع شيء من وساوس القلب أو نستعين بشر على أشياء لا يقدر عليه أن يكون غائبا أو يكون ميتا هذا لا يجوز أن يستعان به وإنما
يستعان بالله وحده سبحانه وتعالى وأما الاستعانة بالناس في أشياء يقدرون عليها كأن أستعين بشخص مثلا يحمل معي شيئا ما أو يوصل لي غرضا ما فهذا لا بأس به هذا جائز وهنا قول النبي صلى الله
عليه وسلم إذا سألت فاسأل الله أي فليكن اعتمادك على الله وحده سبحانه وتعالى وكان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بايعوا النبي على التوحيد صلى الله عليه وسلم وعلى أمور أخرى ومن
ضمن ما بايعوه عليه أن لا يسأل الناس شيئا هكذا بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يسأل الناس شيئا يقول راوي الحجر فكان أحدهم ربما كان على دبته فيسقط منه سوته ورطي من الأرض وإنما
ينزل من دبته ليأخذه كل هذا لأجل ماذا لأجل أن لا يسأل الناس شيئا ولا يكون سؤاله إلا لله سبحانه وتعالى وإذا استعنت أي طلب العون الذي لا يخدر عليه إلا الله تبارك وتعالى فاستعن بالله
بل حتى إذا طلبت من الناس شيئا فليكن قلبك متعلقا بالله وأن هؤلاء الذين تطلب منهم المساعدة من الناس هؤلاء إنما هم أسباب وأن المريد الحقيقي لما يريد يشاء هو الله سبحانه وتعالى ولو وقف
الناس كلهم ليعينوك في أمر لم يرده الله لم يعينوك ولو أرادوا أن يمنعوك من شيء أراده الله لم يمنعوك وإذاك عقب عليه بقوله واعلم أي اعلم علم اليقين واعلم أن الأمة لم يقل قريشا ولم يقل
العرب وإنما قال الأمة أمة الثقلين الإنس والجن واعلم أن الأمة اجتمعت أو لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء شيء نكرة وجاءت من فيه بشيء نكرة جاءت بحرف الجر لتصغيره أي شيء بأي شيء واعلم أن
الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء أي ولو كان حقيرا لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك إذن لن تنال إلا ما كتبه الله سبحانه وتعالى فلا يتعلق قلب الإنسان بالبشر إذن لا يتعلق به
لماذا؟
لن يعطوني شيئا لم يكتبه الله لماذا أتعلق بهم؟
لماذا أرجوهم وأبكي بين أيديهم وأفكر في هل سيعطوني أو لن يعطوني سيسعون في أمري أم لن يسعوا في أمري لماذا؟
طالما أني أوقن أن الله تبارك وتعيذى لم يكتب هذا الشيء اللي لن أناله فلماذا أتعلق بهم أصلا؟
لماذا التعلق بالبشر؟
طالما أن رب البشر قد كتب الأمور كلها يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهذه مسائل تعيننا في حياتنا وتعطينا عزة وعدم الذل للناس وطلب الحوائج منهم والبقاء عند أبوابهم والبكاء بين أيديهم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق ومنهم أنا وأنت إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة بخمسين ألف سنة كتب رزقك وهذا الذي
يسميه أهل العلم بالتقدير العام هذا التقدير العام قدره الله وانتهى قضى من زمان قبل أن يخلق السماوات والأرض سبحانه وتعالى بخمسين ألف سنة كتب مقادير الخلائق قبل خلق آدم بآلاف السنين
كتب الله مقادير الخلائق وأرزاقها سبحانه وتعالى ثم هناك الكتابة العمرية وهذه تكتب لك وأنت في بطن أمك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم
يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد هذا مكتوب لك وأنت في بطن أمك فإذا كان رزقي مكتوبا
فلماذا أتعلق بالناس أتعلق بالرزاق سبحانه وتعالى هو الذي أتعلق به جل وعلا ضمن لي رزقي سبحانه وتعالى وإذا قالوا ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيد في الرزق العناء وما كان من رزقي فليس
يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامقي أبدا يصلني طالما أن هذا رزقي كتبه الله لي سيصلني شاء من شاء وأبى من أبى سيصلني طالما أن الله جل وعلا كتبه لي والتقدير الثالث التقدير السنوي
إذن التقدير الأول التقدير العام الثاني التقدير العمري وأنت في بطن أمك التقدير الثالث التقدير السنوي وهذا يكون في لية القدر فيها يفرق كل أمر حكيم في هذه الليلة في لية القدر في لية
القدر أيضا تكتب الأرزاق من جديد
ثم التقدير اليومي وهو الرابع وهو قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى يعطي هذا ويمنع هذا ويرزق هذا ويحيي هذا ويميت هذا سبحانه وتعالى كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى
فإذا كان الأمر كذلك فليكن اعتمادنا على الله وثقتنا بالله سبحانه وتعالى واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله ولو اجتمعوا بالمقابل على أن
يضروك أيضا بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك وهذا يعطيك شجاعة شجاعة لن يضروني بشيء أبدا ويذكر عن سعيد بن جبير لما أمسك به الحجاج وراد أن يقتله قال له الحجاج لأعجلن بك إلى
نار جهنم فقال سعيد بن جبير لو أعلم أن ذلك بيدك لاتخذتك إلها يقول بكل ثقة لو أعلم أن ذلك بيدك أنك تعجل بي إلى نار جهنم بيدك موتي بيدك النار لاتخذتك إلها لعبدتك من دون الله أنت لا
تملك لنفسك ضرا ولا نفعة تقتلك كما قالوا شرقة وتؤذيك بقة من أنت المهلب بن أبي صفرة لما مر على مطرف بن الشخير وقيل ما لك بني نار متبخترا فقال له يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله وهو
قائد الجيوش قال له ويلك أما تعرفني قال بلى والله يعرفك حق المعرفة ألست أنت الذي أولك نطفة مذرة من نطفة من مني يمنى خلقت ألست أنت الذي أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة إذا ميت ولم
تدفن تصير جيفة وآخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل العذرة في جسمك فسكت المهلب وخفض رأسه وقال والله لقد عرفتني حق المعرفة فلماذا نخاف من الناس ونعلق أمالنا بالناس لا يملكون لأنفسهم ضر
ولا نفع واعلم أن الأمة لو اجتمع على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد تبه الله عليك وهذا الذي يصيب الناس في أمور الدنيا مصائب أمراض إذا اطمئن الإنسان أن هذا أمر مكتوب كما قال الله
تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة أيضا مصيبة جاءت منكرة أي مصيبة كبرت صغرت كثرت قلت أي مصيبة ما أصاب من مصيبة في الأرض من قبل أن نبرأها أي من قبل أن نوقعها إن ذلك على الله يسير لكي لا
تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور يقول الله تبارك وتعالى اعلم أن ما أصابك مكتوب فلا تفرح كثيرا وما أصابك مكتوب فلا تحزن كثيرا فلا يشتد حزننا لمصيبة
ولا يشتد فرحنا لنعمة لماذا؟
أمر مكتوب انقضاه قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لو آمنا بهذه الآيات وهذه النصوص يعني إيمانا راسخا لنمشي على الأرض وكأننا سبع بل أقوى من السبع لا نخاف أحدا ولا نهابه لماذا؟
لأن اعتمادنا كله على الله سبحانه وتعالى وأن الله هو القوي وهو أقوى من كل من واجهنا مهما بلغ من قوة وإذاك يقول خالد بن وليد رضي الله عنه يعني ما من شبر في جسدي إلا وفيه ضربة سيف أو
طعنة رمح أو رمية سهم وها أنا ذا أن أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء يقول كنت أتعرض للموت تعرضا وما أصابني الموت لماذا لم يصبه الموت؟
ما كتب الله له أن يموت فما أصابه بل تعرض لهذا بأصرح من ذلك ذكروا أن خالد بن وليد وذكر الدهب أن إسنادها صحيح ذكر الإمام الذهبي كما أخرج ذاك الحاكم خالد بن وليد رضي الله عنه ذكروا
أنه قال له بعض الجنده لما فتحوا بعض بلاد فارس قالوا إن الجند خائفون قال مما؟
قال يقولون إن الفرس يضعون السم في الطعام والشرب فهم يخافون أثناء أكلهم وأثناء شربهم أن يكون وضع فيه السم فقال خالد بن وليد إيتوني بسمهم أعطوني السم أين السم هذا الخائفين منه؟
قالوا هذا هو السم فأخذه ثم قال بسم الله وشرب فلم يصب بشيء رضي الله عنه وقد سألت شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله عن هذه المسألة وقلت له هذا الفعل من خالد ألا يعد إلقاء باليد إلى
التهلكة؟
قال لا قلت كيف؟
قال قضية قضية عقدية صارت وأراد خالد رضي الله عنه يبين لهم مسألة عقدية وأنه لا يضر ولا ينفع إلا الله سبحانه وتعالى وأنه لا يقع شيء إلا بأمر الله وأراد أن يقول لنا لا تخافوا منهم بل
خافوا من الله سبحانه وتعالى ولذلك كافأه الله سبحانه وتعالى لأنه أراد نصرة دينه وتثبيت عقيدة المسلمين كافأه الله بأنه صرف عنه ضر السم كما صرف حر النار عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام
وهذا أمر وارد وكلكم يعلم قصة شيخ سامتيم لما ناظر دجاجلة البطائحية من الرفاعية وغيرهم فقال له ضع إصبعك في هذا السراج وأنا أضع إصبعي ومن أحرق السراج إصبعه فعليه لعنة الله فامتنع ذاك
الرجل وقال له فقيل لشيخ سامتيم هل كنت ستضع إصبعك في النار قال نعم قال فيحترق قال لن يحترق قال أوكي قال أردت نصرة دين الله أردت نصرة دين الله لن يحرق الله إصبعي هكذا يكون الأمر ثم
قال النبي صلى الله عليه وسلم روفعة الأقلام وجفت الصحف يعني هذا المكتوب لن يغير خلاص اعتمد اعتمد عند الله تباركه وفي اللوح المحفوظ رفعت الأقلام وجفت الصحف فعيشوا مطمئنين وثقوا بالله
وتوكلوا عليه واعتمدوا عليه ولا تخافوا غيره سبحانه وتعالى صلى الله عليه ورحمه وإياكم برحمته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته
الشيخ عثمان الخميس أمسك عليك لسانك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وجمعنا وإياكم في مقعد صدق عند مليك مقتدر اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على
المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد قد ثبت عن نبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أنه قال للمسلمين محذرا لا تباغضوا
ولا تدابروا ولا تناجشوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض بحسب مرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ثم قال صلوات ربي وسلام
التقوى ها هنا وأشار إلى صدره ثلاث مرات
ثم قال بحسب مرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم إخواني النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عندما يقول لا تباغضوا لا تدابروا لا تناجشوا عندما ينهى عن هذه الأمور صلوات ربي وسلامه عليه
نهى عن التباغض والأصل في المسلمين أن يحب بعضهم بعضا كما قال الله تبارك وتعالى والمؤمن والمات بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ومن لازم تولي المؤمنين محبتهم ولذلك قال صلوات ربي وسلامه
عليه أو قال ربنا تبارك وتعالى في كتابه أفوا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
فالأصل بالمسلمين أن يحب بعضهم بعضا أن تكون هناك الأخوة بل إن الأمر الأول عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم كانت الوراثة بين المسلمين بالإسلام وليس بالنسب كان المسلم يرث المسلمة
بالإيمان ولاء الإيمان كان مقدم على ولاء النسب إلى هذه الدرجة فلا يجوز التباغض بيننا كمسلمين ولا التدابر وهو أن يعطي كل واحد مننا أخاه دبره يعطيه ظهره وقد جاء في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه يغفر للناس تعرض الأعمال على الله تبارك وتعالى كل اثنين وخميس فيغفر لأهلها فيقال يا رب هذان متخاصمان قال أرجوهما حتى يصطلحا فالتخاصم بين المسلمين لا يجوز في عندك
شيء على أخيك المسلم اذهب إلي صارحه قل تعال يا أخي بيني وبينك كذا وكذا أشعر بكذا بلغني عنك كذا لا تحمل في قلبك وقد يكون الذي نقل لك كاذبا وقد يكون فهم خطأا وقد يكون لا يقصدك وقد وقد
وقد وقد كما قال عمر لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة إحسان الظن أمر مطلوب من إنسان يحسن الظن بأخيه المسلم والله تبارك وتعالى يقول إن بعض الظن إثن
إنسان لا يظن إلا بأخيه خيرا لا يظن السوء بأخيه كما أنه لا يحب أن يظن به أخيه أخوه إلا الخير فتتمنى أنه لم يفهم فهما خطأا وأنه حملها على أحسن المحامل ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما
يحبه لنفسه كما قال النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وما أجمل كلمة قالها الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى كان مريضا الإمام الشافعي فدخل عليه تلميذه الربيع بن سليمان فلما رأى
الضعف على حال الإمام الشافعي قال كلمة زادك أو قوى الله ضعفك يا إمام أوى الله ضعفك يا إمام هذه الكلمة تحتمل معنيين قوى الله ضعفك أي زادك ضعفا أوى ضعفك أي زادك ضعفا وتحتمل قوى الله
ضعفك أي أبدل الضعف قوة وشافاك وعافاك فقال قوى الله ضعفك يا إمام فقال الشافعي ممازحا لو قوى ضعفي قتلني فقال الربيع لا والله يا إمام ما قصدت هذا قصدت الثانية يعني أزال الله ضعفك وأتى
بدله قوة قال والله ما أردت هذا يا إمام فماذا قال الشافعي قال والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد هذا هذا إحسان الظن هذا إحسان الظن يقول والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد هذا والله لو
سببتني لعلمت أنك لا تقصد هذا هذا أيضا لا يجوز والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بحسب امرء من الشر أن يحقر أخيه أخاه المسلم المسلم لا يجوز له أن يحقر أخاه المسلم ولا أن يخذله ولا أن
يظلمه هو هذا لا يجوز مع الكافر فكيف يكون مع المسلم الظلم الاحتقار الخذلان كل هذا محرم ويجب علينا كمسلمين أن نكون متعاونين يحب بعضنا بعضا لا يظلم أحدنا الآخر لا نخذل أخواننا
المسلمين لا نحقرهم ولا نتكبر عليهم وقد جاء في العالم لا تحاسدوا ولا يحسد المسلم المسلم لا يقع في قلبي حسد لأخيه المسلم لنعمة أنعم الله بها عليه بل جاء من كلام أهل العلم أن الحسود
لحكم ربك شاني أنه لا يقبل بحكم الله الله أعطاه لماذا لا يعطيني هو لا يرضى بحكم الله ولا بتقديره سبحانه وتعالى فعلينا نتنبه لهذا الأمر قال ولا يغتب بعضكم بعضا هذه الغيبة التي ابتلين
فيها هذه الأيام أيام الانتخابات أنا أقول اتقوا الله اتقوا الله والله إن الغيبة لتأكل الحسنات كما تأكل النار الهشيم اتقوا الله انتبهوا لما تقولون الآن الديوانيات هذه كثر ما تقدر لا
تروح لهذه المجالس التي يغتاب فيها المرشحون وغير المرشحين تكثر فيها الغيبة بشكل عجيب جدا بحجة أن هذا رجل طرح اسمه للانتخاب فيجوز لنا أن نقول فيه ما نقول مثلا يسمون مخططة أو شيء
برنامجه الانتخابي ما في مشكلة كذلك عن شخصه حرامي كذاب كذا احتفظ بهذا لنفسك هذه المجالس الآن تكثر فيها الغيبة للمرشحين والاستزاء بهم والضحك وغير ذلك من الأمور وهذه تأكل الحسنات هذه
من الغيبة المحرمة التي نهى عنها ربنا تبارك وتعالى رجل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فجاء معترفا للنبي صلى الله عليه وسلم فأقام عليه الحدة فلما رجم الرجل قال أحد الناس ستر الله
عليه فما رضي حتى فضح نفسه فرجم كما يرجم الكلب فلما سمع النبي هذه الكلمة من ذلك الرجل لصاحبه يقول عن هذا الذي رجم فمر على حمار ميت فقال ناداهما فلان وفلان لذان تكلم في الرجل قال
فلان وفلان وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنزل فكل من هذه أي من الجيفة جيفة حمار فقال يا رسول إنه حمار ميت حمار حي لا يجوز فكيف حمار ميت قالوا يا رسول إنه حمار ميت جيفة فقال صلى
الله عليه وسلم ما نلتما من أخيكما سابقا أشد عند الله من أكلكما هذه ومن هذا أخذ أهل العلم من هذا الحديث أخذ أهل العلم أن الغيبة من الكبائر ولذلك ذكرها الإمام الذهيب الكبائر أحذر أن
نقع في الكبائر والله الذي لا إله إلا أنا لا أريد أن أعمم ولكن أعلم علما يعني قريبا من اليقين أن أكثر المجالس اليوم في هذه الأيام بالذات تكثر فيها الغيبة بحجة الانتخابات فإذا حضرت
مجلسا من هذه المجالس وبدأت فيها الغيبة انطلق اخرج اذهب إلى أهلك اذهب تمشى نام اقرأ قرآن افعل اي شيء بر والديك اجلس مع أولادك المهم لا تجس هذه المجالس التي تؤكل فيها الحسنات وتعظم
فيها السيئات في غيبة الناس وأكل لحومهم والطعن في أعراضهم دم المسلم حرام عرضه حرام ماله حرام فعلينا أن نتق الله تبارك في إخواننا المسلمين كونهم ترشحوا لهذه الانتخابات بغض النظر صالح
غير صالح هذا لنفسك لا تعطيه صوتك وانتهى الأمر إذا كان غير صالح لكن لا تغتبه إليه كلمه قل فيك كذا وكذا وكذا أو فعلت كذا وكذا وكذا بس لكن في ظهري لا تتكلم إلا إذا جاءك في يوم
الانتخاب أحد من استنصحك مثلا قال لك أعطي فلانا أو أعطي فلانا اختر قل أعطي فلانا لا تعطي فلانا إذا كنت أنت يعني تعلم الصالح منهم بدون أيضا أن تعقب وبدون أن تبرر قل أعطي فلانا أو
فلانا وانتهى الأمر لا تعطي فلانا وانتهى الأمر بدون تفصيل لا تقع في الغيبة فنحن الآن نأتي هنا نصلي ثم نقرأ القرآن نبروى لدينا نصل أرحامنا ندعو نذكر الله تبارك وتعالى ثم جاء بعد
العشاء أتلف كثير منا كثيرا من حسناته بمثل هذه الأمور التي لا تسمن ولا تغني من جوع فأذكر نفسي ابتداء وأذكركم إخواني سواء وقعت منكم الغيبة أو جلستم مجالس الغيبة كما قال الله تبارك
وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يكونوا يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فإنسان يعني يتنبه لهذا الأمر حتى لا يقع في
المعصية سواء كان هو الذي يتكلم أو يستمع أو إذا كنت في هذا الزبه عن إخوانك المسلمين قل لهم اسكتوا لا يجوز لكم لا تتكلموا في أعراض الناس تكلموا في برامجهم لا تتكلموا في أشخاصهم في
أعراضهم مرتشي أو قبيض أو غير ذلك من الكلمات ولم تثبت كثير منها اتركوها اتركوها حتى تثبت إما باعتراف وإما بحكم القاضي بجيء الشهود وما شابه ذلك من الأمور أما إطلاق هذا الكلام على
الناس فأنا أقول علينا أن نتق الله تبارك وتعالى وسامحوني على هذه الإطالة ونسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا ولكم وأن يحفظ أعراضنا من كلام الناس وأن يحفظ الناس وأعراضهم من ألسنتنا
والله أعلى وأعلم سلام محمد
الشيخ عثمان الخميس شرح حديث أتق الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وحديث أبي ذر ومعاذ الذي أخرجه الترمذي بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق
الناس بخلق حسن ثلاث جمل قالها النبي صلى الله عليه وسلم وكل جملة من هذه الجمل الثلاث أدبا عظيما أرشد إليه النبي الكريم الهادي صلى الله عليه وسلم أولها قوله صلى الله عليه وسلم اتق
الله حيثما كنت أمر من النبي الكريم لنا طبعا هو موجه لمعاذ ولأبي ذر وهو بالتالي موجه لنا فيقول اتق الله حيثما كنت التقوى وصية الله للأولين والآخرين وكان كثير من السلف إذا قال له
أحدهم أوصني أوصاه بالتقوى وذكره بقول الله تبارك وتعالى ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله هذه وصية الله للأولين والآخرين وذكر أهل العلم أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا أرسل بعثا أو سرية أو غير ذلك دائما يوصيهم بتقوى الله أول ما يوصيهم صلوات ربي وسلامه عليهم اتق الله حيثما كنت ترجو ثواب الله ثم قال وأن تبتعد عن معاصي الله على نور
من الله أيضا على بصيرة تخاف عقاب الله إذن هذه التقوى أن تعبد الله على نور وبصيرة رجاء الثواب وأن تبتعد عن معاصي الله على نور وبصيرة خوف العقاب هذه التقوى ولذلك ذكر الحافظ كثير
وغيره أن عمر بن الخطاب أمير المؤمن رضي الله عنه سأل أبي بن كعب يوما قال له ما التقوى قال أبي هل مشيت في طريق فيه شوك قال نعم قال فماذا صنعت قال شمرت وحذرت أي شمرت الثياب حتى لا
يصيبني الشوك حتى أراه وحذرت وأنا أمشي قال ذلك التقوى هذا العمل هو التقوى فلو ركبت هذا على حياتنا وعلاقتنا مع الله تبارك وتعالى التشبير في طاعة الله تبارك وتعالى مع الحذر من الوقوع
في معصية الله هذه التقوى هذا الذي أمرنا الله تبارك وتعالى به وقد صاغها أحدهم فقال ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصة إذن التقوى أن
يحذر الإنسان من أن يعص الله تبارك وتعالى وقال بعضهم تقوى الله هي أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر هذه هي تقوى الله تبارك وتعالى وكان من دعاء النبي الكريم الهادي
المهدي صلى الله عليه وسلم وإن كان يقول اللهم نسألك الهدى والتقى كما في مسلم أسألك الهدى والتقى فنحن من باب أولى أن نحرص على هذا الدعاء وأن ندعو الله به دائما اللهم إنا نسألك الهدى
والتقى نسأل الله الهدى ونسأل الله التقى سبحانه وتعالى قال اتق الله حيثما كنت حيثما كنت في الجلوة في الخلوة عند من تحب عند من تكره عند من تستمع عند من لا تستحي منه في أي مكان ومع أي
حد دائما تقوى الله أمامك كما قيل وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى العصيان أو إلى الطغيان فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني هذه التقوى أن يستحضر الإنسان
دائما أن الله يراه وأن الله تبارك يسمعه ويعلم حاله اتق الله حيثما كنت ثم قال وأتبع السيئة الحسنة تمحها أتبع مباشرة تتبعها الحسنة تتبع السيئة من مننا لا يسيء من مننا لم يعص الله لا
أقول في الشهر لا أقول في اليوم من من لم يعص الله اليوم لا شك أننا مقصرون في حق الله تبارك وتعالى ويصدق فينا جميعا قول النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ وقول النبي صلى الله
عليه وسلم وإلا كيف نستشعر أسماء الله الحسنة كيف نستشعر أن الله ودود أن الله غفور أن الله رحيم أن الله عفو أن الله تواب غير لما نذنب ننسى أن يذنب ثم ينكسر بين يدي الله تبارك وتعالى
يتذكر عظمة الله يتذكر قبح عمله ويتذكر خطر يعني موته على هذه المعصية يتذكر هذا كله ثم يتذكر أيضا أن الله عفو أن الله غفور أن الله تواب أن الله رحيم سبحانه وتعالى فيتودد إلى الله
بالتوبة ويقول اللهم اغفر لي اللهم سامحني اللهم استر علي اللهم لا تفضح لي وهكذا يدعو الله تبارك وتعالى ولكن هذا لا يكفي هذا لا يكفي قال النبي صلى الله عليه وسلم أتبع السيئة الحسنة
وهذا أمر من الله هذا كما يقولون أمر نظري وهناك شيء عملي فعله النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل كما في الصيحين جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول لقيت مرأة في الطريق
فقبلتها معصية من المعصية لقيت مرأة فقبلتها ثم حزن وندم وجاء يعترف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يريد المخرج ماذا أفعل وقعت في المعصية ماذا أصنع الآن قال لقيت مرأة في الطريق
فقبلتها يا رسول الله فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وجلس الرجل حتى صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فلما قضيت الصلاة فقال له النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه فقال له أو
قرأ عليه قول الله تبارك وتعالى وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين اذهب فقد غفر الله لك اذهب فقد غفر الله لك رأى ندمه وحزنه وقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم الندم توبة قال اذهب فقد غفر الله لك فرح بها الرجل وقال أذلك لي خاصة يعني هذا الأمر خاص لي قال لا ليس لك خاصة بل للناس كافة فاللهم لك الحمد انظروا الآن لو
أدنبنا في هذا اليوم ثم جئنا إلى هذا المسجد الله الحمدلله منه وصلينا صلاة المغرب تقربنا إلى الله تبارك بهذه الصلاة ثم حضرنا مجلس علم كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع قوم
في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده طيب ثم تجلسون وتصلون العشاء هذه حسنات عظيمة تتبعون بها السيئات التي قد
مرت علينا في هذا اليوم وأتبع السيئة الحسنة القضية قضية ميزان ميزان توضع فيه سيئات وتوضع فيه حسنات فإذا وضع الإنسان سيئة في الميزان ثاقل ميزان السيئات ما المطلوب أن نثقل ميزان
الحسنات أن نفعل طاعة حتى يثقل ميزان الحسنات فالنبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليها الذنوب كعرض الحصير عودة أيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء فالقلب عبارة عن صفيحة حمراء فإذا فعل
الإنسان الطاعة نقطة بيضاء فإذا فعل المعصية نقطة سوداء أرشد النبي إلى ماذا صلوات ربه وسلامه يقول إذا وضعت نقطة سوداء احرص على أن تضع نقطة بيضاء أتبع السيئة الحسنة تمحوها حاول أن
تتذكر فلنحاول أن تصدق هذا عمليا في حياتنا الآن إذا وقع أي واحد مننا في معصية بغض النظر عن هذه المعصية سواء كانت غيبة نميمة غش ربا رشوة نظر عقوق قطع رحم أي أي معصية سب أي أي معصية
من المعاصي التي نقع فيها والله المستعان صلى الله عليه وسلم أن يغفر لنا وأن يسر علينا جميعا سبحانه وتعالى سواء كانت صغيرة أو كبائر كثيرة أو قليلة في الجلوة أو الخلوة المهم أن نتقع
منها حاول فقط أن تتذكر إذا وقعت في المعصية بادر مباشرة إلى فعل طاعة لتعوض اغتبت مباشرة تذكرت أنك اغتبت مباشرة عن ذنكم تروح تمسك لك المصحف تقرأ لك وجهك من كتاب الله تورك الله لا
يستغر أنك دقيقتين أو تسبح تسبيحات أو تذكر الله بأي ذكر شئت أو تصر رحما أو تبر والديك إذا تقبل يد والدك فلتنتهي الأمر طاعة فعلت طاعة تصدق صلي ركعتين صم يوما اعتمر حج افعل طاعة تقرب
إلى الله بطاعة حتى تعوض الميزان لأنك قصرت في الميزان حين فعلت تلك المعصية فحاول أن تعوض وتفعل طاعة تتقرأ بها إلى الله تبارك وتعالى وأتبع السيئة الحسنة تمحها إن الحسنات يقول الله
تبارك وتعالى يذهبن السيئات هذا الأمر الثاني الأمر الثالث قال وخالق الناس بخلق حسن عند البخاري في الأدب إن أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق أكثر ما يدخل الناس الجنة
ويقول إن الرجل لا يدرك درجة الصائم القائم بماذا قال بحسن خلقه بحسن خلقه يدرك درجة الصائم القائم هذا فضل الله تبارك وتعالى فما هو حسن الخلق يقول ابن المبارك رحمه الله تبارك وتعالى
يقول حسن الخلق هو بسط الوجه بسط الوجه للناس عدم التعبيس وعدم النزر في وجهه بسط الوجه قالوا وبذلوا المعروف وكفوا الأذى هذا هو حسن الخلق أن تبذل المعروف أن تكف أذاك أن تبسط وجهك
للناس في حسن المعاملة وإن شئت أن تختصر هذا كله فقل أن تقتدي بالنبي صلوات ربي الذي كان خلقه القرآن أحسن الناس خلقا صلوات ربي وسلامه عليه وإياكم ممن يستمعوا القل فيتبعوا أحسنه فالله
تبارك أنكم ممن يعني يستفيد من هذا الكلام النبوي الكريم صلوات ربي وسلامه على قائله والله على وعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمينة محمد
الشيخ عثمان الخميس حديث عبادة في الهرج كهجرة إلي
نعم بالنسبة لحديث العبادة في الهرج كهجرة ليه حديث حسن صحيح أما حديث كيف ما تكون يولى عليه فليس بحديث هذا أصلا هذا ليس بحديث ولكن صحيح قول الله تبارك وتعالى وكذلك نولي بعض الظالمين
بعضا بما كانوا يكسبون أما الحديث لم يثبتها في هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإما إنما نقل هذا عن بعضهم نقله بعضهم عن عبد الملك بن مروان أنه قال كيف ما تكون يولى عليكم وأنه
قيل له ألا تسير فينا سيرة عمر قال كونوا مثل أصحاب عمر أسير فيكم سيرة عمر والله تبارك وتعالى يعني إذا كان الناس صالحين لا يولي عليهم إلا صالحا وإذا كان الناس فاسدين يتسلط عليهم فاسد
فالحاكم منهم وفيهم يخرج منهم هذا ليس بحديث كيف ما تكون يولى عليكم ولكن هذا قول مأثور عن بعض السلف وهو قول صحيح قول صحيح
الشيخ عثمان الخميس لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد
يقول ذكرت أنه لا تشد الرحال إلا لثلاث مساجد هل هناك أناس في الدول الأخرى يشدون الرحال للصلاة خلف الشيخ مشار العفاسي لا يجوز لا يجوز سفر لمسجد معين إلا ثلاثة المساجد هذه أما إذا كان
يعني سفر للزيارة أو ما شاء ذاك من الأمور وكذا هذا لا بأس به أما قصد مسجد بعينه لا يجوز أن يقصد مسجدا لتكريما لهذا المسجد أو تمييزا لهذا المسجد على غيره أما السفر لشخص مثلا يصلي خلف
الشخص الفلاني مثلا هذا ليس شد الرحال للمسجد هذا مثل شد الرحال لطلب العلم وشد الرحال للصلاة خلف فلان هذا لا بأس به أما شد الرحال للمسجد ذاته فهذه المساجد الثانية التي تشد لها الرحال
الشيخ عثمان الخميس حديث لا ضرر ولا ضرار
طيب هو مو كل شيء ما لمنفعه حرام ولكن الشيء اللي فيه مضره هو اللي حرام يعني اي شيء فيه مضره حرام مو بس البيبسي اللي تقول عنه حتى يعني الاكل في بعض الطعام لبعض الناس اللي فيهم امراض
معينة قد اذا اكل هذا الطعام يضر بنفسه مثلا يقال انت اذا شربت الحليب ترى يسرفك كذا انت اذا اكلت كذا يسرفك كذا فهنا لا يجوز له ان يأكل ليش لانه اضر بنفسه هذا المقصود انه لا ضرر ان اي
شيء ما فيه منفعه يجب عليك ان تتركه لا مو صحيه لا ضرر غير مباشر مثل الزقاير عارفت لوان يعني الزقاير ضرر واضح جدا وخبائث جدا انا اسألك سؤال واحد بس انت تدخن ايه زين مين يدخن مح يدخن
ان شاء الله لكن عمركم شفت واحد يدخن يقول بسم الله لكن انا شرب بيبسي انت تقول شرب بيبسي ايوة لا تقول لي ما شرب بيبسي تقول بسم الله طيب فهذه خبيثة الزقارة خبيثة وذاك حتى الانسان ما
يقول بسم الله تشرب بيبسي بالحمام طيب لا اكل يشرب الزقاير يشرب بالحمام انا اسمع ذوق يقول احسن شي ايوة الله يقول احسن شي الزقارة بالحمام يقول اسوال ما تنريح اسوال ما تنريح انا قلت
معالي فالقصد انه يعني لا فرق فرق والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على محمد
الشيخ عثمان الخميس معني الحالقة والصالقة والشاقة
لا النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا بريء من الحالقة والصالقة والشاقة طيب وقال ليس منها من شق الجيوب شق الجيوب النساء لما المصيبة تشق ثيابها يعني من عدم الصبر وقد يحدث من الرجال
الصالقة التي تصيح والحالقة التي تحلق شعرها والشاقة التي تشق ثوبها هذا كل أنه يتبرع منه صلى الله عليه وسلم طيب
الشيخ عثمان الخميس أبوبكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
ما معنى أن أبا بكر وعمر سيدة كهول أهل الجنة ورد حديث الحسن والحسين سيدة شباب أهل الجنة أو بكر وعمر سيدة كهول أهل الجنة بالنسبة لحديث أبا بكر وعمر سيدة كهول أهل الجنة فيه كلام
والأظهر والعلم عند الله أنه لا يثبت وأما الحديث الثاني الحسن والحسين سيدة شباب أهل الجنة فهذا أيضا فيه كلام أيضا ولكن الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يصح سنده له طرق كثيرة
جدا لذاته المهم أن معنى الحديثين صحيحين صحيحان يعني سيدة شباب أهل الجنة وسيدة كهول الجنة عندما قال الجنة أسنان أهل الجنة واحدة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة التي جاءت
وتسأله وهي عجوز قالت لي أدعو الله بالجنة فقالها النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا الجنة عجوز فحزنت المرأة فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وكان من مزاحه صلوات ربه
ثم قرأ عليها قول الله تبارك وتعالى ثم قال تعودين شابه يقولها النبي صلى الله عليه وسلم فكل أهل الجنة يدخلون شبابا والمشهور في الحديث أنهم على أعمار 33 سنة أعمار أهل الجنة 33 سنة لكن
قول النبي صلى الله عليه وسلم سيدة شباب أهل الجنة أي من كان في درجتهم في ذلك الزمان في ذلك الوقت الشباب الذين كانوا في أسنان الحسن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنتما سيدة هؤلاء
وكذلك بنسوية بكر وعمر سيدة كهول أهل الجنة أي في ذلك الوقت الكبار في السن لأن الكهل هو أقل من الشيخ أو الشايب العجوز الكبير الكهل اللي هو الرجل المكتمل كبير يعني تقريبا تقريبا مفوز
يعني تقريبا يعني كهل يعني زين يعني هؤلاء هم الكهول طيب فالكهل هذا يعني أو بكر وعمر في ذلك الوقت بهذا السن عندما تابع النبي صلى الله عليه وسلم بعث صلى الله عليه وسلم وله أربعون سنة
وعاش ثلاثة وعشرين سنة بعد المبعث صلى الله عليه وسلم عليه وتابعه بكر أو بكر أقل أصغر من النبي بسنتين عمر أصغر من النبي بستة سنين طيب أو بعشر سنين أو عمر طيب فالقصد أن هؤلاء عندما
يخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر أنهما سيدة كهول الجنة أي في ذلك الوقت الكهول الذين في أسنان أي بكر وعمر يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذان سيداكم هذا الظاهر
والعلم عند الله تبارك وتعالى على أن الحديث كلام
الشيخ عثمان الخميس حديث الرسول مع معاذ ما حق العباد علي الله
هل نستدل من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعاد حق العباد على الله أن لا يعذبهم وهم لا يشركون به شيئا أنه لن يعذب الله المسلمين في النار نعم مقصود إن الإنسان لم يشرك بلا شيئا أنه
لا يعذبه عذاب المشركين ولكنه إذا قصر بفعل الكبائر أو ترك الواجبات فهو مستحق للعذاب هو مستحق للعذاب من مات على كبيرة سواء من ترك أو فعل هذا مستحق للعذاب إن شاء عذبه وإن شاء عفى عنه
هذا هو الشرط الذي بين الله وبين عباده وأنه يدخلهم الجنة في النهاية إذا ماتوا على التوحيد لكن ليس بالضرورة أن ننظر إلى نص واحد من كتاب الله أو نص واحد من سنة النبي صلى الله عليه
وسلم ولكن لابد من النظر في جميع النصوص والمقصود هنا لا يعذبهم أي لا يخلدون في نار جهنم كما يخلد الكفار طيب
الشيخ عثمان الخميس شرح حديث من كنت مولاه فهذا على مولاه
فعلي ومولاه شرحه أن الولاية هنا ولايتان هناك الولاية بمعنى الحكم والولاية بمعنى المحبة والنصرة طيب الولاية بمعنى الحكم هل لا يقصدها النبي قطعا لأنه مستحيل يكون النبي صلى الله عليه
وسلم أنا الحاكم وعلي الحاكم مستحيل يكون حاكما يكون حاكمين في وقت واحد النبي حاكم وحده صلى الله عليه وسلم ومستحيل يقول لي أنا أحكمه علي أحكمه مستحيل يقوله النبي صلى الله عليه وسلم
يبقى الأن معنى الثاني هذا أمر الأمر الثاني أن هذا الحديث له قصة لما تكلم الناس في علي رضي الله عنه واشتكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان في الجارية التي دخل بها أو الإبل
التي منعهم أن يركبوها أو اللباس الذي منعهم أن يلبسوه يعني قصة طويلة حقي ليس هذا وقت شرحها الآن لكن القصد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام لعلي أو قاله في حق علي رضي الله
عنه يعني بعض الناس تكلموا في علي وذمه فدافع عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لي بوريدة علي مني وأنا من علي رضي الله عنه وقال كذلك في الحديث الآخر من كنت مولاه فعليون مولاه فالقصد
أن هذا يعني باب ندح لعلي وأنه محبوب عند الله محبوب عند النبي لعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوه ويحبه الله ورسوه وليس المقصود الخلافة أبدا في أي وجه من الوجوه أبدا
الشيخ عثمان الخميس ما معني لا تهذوا القرآن هـذ الشعر
لا تهذ القرآن هذ الشعري ولا تنقروه نقر الدقل ما معنى هذه العبارة يعني هذ القرآن هو القراءة السريعة هذ القرآن القراءة السريعة الأصل في القرآن إنسان يقراه بتأده وتدبر كما قال
ليتدبروا آياته أفلا يتدبرون القرآن فالقرآن أنزل لنتدبره ونفهمه ونعقله ونعمله بما فيه وليس أن يهذ هذا كهذي الشعر هذا المقصود بالهذ والنبي نهى عن ذلك صلوات ربي وسلامه عليه طيب
الشيخ عثمان الخميس مفهوم قوله من أوي محدثا
لعن الله من آوى محدثا المحدث هنا قال بعض أهل المحدث محدث بدعة أحدث بدعة وهذا آوى بحيث أيده ونصره ودافع عنه ومنع الناس من إيقاف بدعتي وهكذا هذا نوع من إيواء المحدث والمحدث كذلك من
أحدث جريمة من قتل أو سرقة وهذا يدفع عنه يعني ما يخلي الناس تأخذ حقها منه كل هؤلاء محدثون فالذي يؤويه ودافع عنه ويمنع الناس من أخذ حقهم منه هذا كله من إيواء المحدث
الشيخ عثمان الخميس تفسير حديث من صام يوم في سبيل الله
نعم الحديث الوارد من صام يوما في سبيل الله بعد الله بينه وبين النار سبعين خريفة نفس الصحيحين وفي رواية جعل الله بينه وبين النار خندقا هذا الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والذي
عليه أكثر أهل العلم أن المقصود في سبيل الله في الجهاد يعني هو مجاهد وصال خاصة بالنسبة للمرابطين الذي يرابط على يباشر القتال لأنه أحيان عنده مباشرة القتال يحتاج الإنسان أن يأكل
ويتقوى للعبادة ولذلك الشيخ سام تيمي كما هو مشهور في معركة شقحب أمر الناس بالفطر حتى يتقبوا عن القتال فالشاهد أن المقصود بهذا الحديث ذكر أكثر أهل العلم في تفسيره في سبيل الله أي في
الجهاد وذلك البخاري ومسلم ذكروا في باب الجهاد فالقصد أن في سبيل الله أي في الجهاد لأن الجهاد هو في سبيل الله ومنه قول الله تبارك وتعالى إنما الصدقات والفقراء والمساكين والعامين
عليها والمؤلف أقلوبهم في الرقاب والغارمين وفي سبيل الله بن السبيل في سبيل الله الجهاد فالشاهد أن المقصود الجهاد هنا وليس المقصود التطوع ولا في رمضان وإنما الجهاد الذي يصوم في
الجهاد
الشيخ عثمان الخميس كلمة في شد الرحال
تقرب بها إلى الله هذه الأماكن هذا الذي لا يجوز فإذا شد الرحال للمسجد هذا لا يجوز إلا إلى ثلاث مساجد الحرام والنبوة والأقصى أما إذا شد الرحل لهذا الشخص يزوره في الله أو يطلب عنده
علما أو يطلب منه مالا أو يصل به رحما أو يشتري حاجة ما في بس
الشيخ عثمان الخميس هل حديث سبعة يظلهم الله ينطبق
صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله هل ينطبق على النساء أم خاص بالرجال؟
ما رأيكم؟
يعني فيه أشياء تنطبق على النساء الأصل في أوامر الشرع كلها الأصل رجال والنساء الأصل أنها لرجالي والنساء ولكن يذكر الرجال تغليبا يذكر الرجال تغليبا وإلا الأصل في جميع الشرع إنه للذكر
والأنثى وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم النساء تنطبق الرجال أما بالنسبة للحديث ففي بعض يعني إمام عادل هذه ما تنطبق على النساء لأنه لا يجوز أن تأم المرأة الناس أن تكون إماما للناس
هذا خاص بالرجل بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يفلح قوم ولو أمرهم امرأة فهذا لا يصلح في النساء كذا رجل قلبه معلق في المساجد هذا ما يصلح للنساء لأن النساء يعني تمدح إذا صلت في
بيتها أكثر من صلاتها في المسجد أن يجعلها الله تورب من السبع الذين يضلهم الله في ظله وهي يعني تفعل المفضول وتترك الأفضل لكن عندما تقول رجلان تحابة في الله اجتمع وتفرق عليه ممكن تقول
للنساء بين النساء كأنك تقول رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ممكن تكون للنساء شاب النشأة في طاعة الله ممكن تكون في النساء رجل تصدق بصدقة فأخفاه حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه هذه
تكون في النساء فالقصد أنه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ممكن أيضا تكون للنساء فالقصد أن هذا الحديث وغيره من النصوص الشرعية الأصل أن ما كان للرجال هو للنساء إلا
إذا دل الدليل على خصوص الرجال به
الشيخ عثمان الخميس حديث الرسول أن الله أحتجر التوبة
نسبة للسؤال الثاني وهو معنى إن الله احتجر التوبة هلا كل صاحب بدعة ليس المقصود أنه إذا تاب لا يتوب الله عليه ولكن المقصود أنه لا يوفق للتوبة لأنه لا يعلم أنه عاصي وهذا الذي لا يعلم
أنه عاصي مثل الذي لا يعلم أنه مريض هل سيذهب إلى الطبيب؟
لن يذهب إلى الطبيب لأنه لا يعلم أنه مريض وهو كابر إذا قيل له إنك مريض وكذلك هنا صاحب البدعة لا يوفق للتوبة لكن إذا تاب يتوب الله عليه قطعا
الشيخ عثمان الخميس القاعدة في قول النبي لا ضرر ولا ضرار
القاعدة في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار أي ما يحكم عليه أنه فيه ضرر فإذا وقع الضرر الضرر يزال هذه قاعدة شرعية أن الضرر يزال لكن قضية أن من يقدر الضرر بعض الناس يقدر
يقول هذا ضرر وهذا ليس بضرر من الذي يقدر الأصل يرجع فيه إلى عرف الناس وليس إلى أهوائهم فإذا رجع إلى عرف الناس وما قيل فيه ضرر فإنه يكون ممنوعا يعني يكون ضرر على النفس والضرار على
الغير يعني لا ضرر على النفس لا يجب أن يضر نفسه ولا ضرر على الغير وهو أن يضر غيره وبعضهم يعكسه لكن على كل حال هذا يرجع إلى العرف وإلى واقع الأمر إذا وقع الضرر يجب أن يرفع أو يمنع
لكن ليست قضية أهواء هذا يقول ضرر وهذا يقول ليس بضرر
فضيلة الشيخ عثمان الخميس حديث ستفترق أمتى على 73 فرقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس حديث أبي ذر عن عدد الأنبياء
السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أحبكم وعفو الله أحبك البارك في سؤال يا شيخ حديث أبي در رضي الله عنه عندما سأل رسول الله ما عدد الأنبياء والرسل فقال الأنبياء 120 ألفا
والرسل 300 من الـ 120 هؤلاء صلوات الله نعم ما السؤال الحديث أبشر يعني فالأنبياء الـ 120 هؤلاء الصلوات يعني كم تقابلها هذه نعم السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جاء حديث
عن أبي در أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين نعم قال 310 نعم قال فالأنبياء قال جمون غفير 24 و100 ألف يعني عدد الأنبياء نعم الحديث بشكل عام لا يثبت على النبي صلى الله
عليه وسلم يعني الفقرة الأولى وإن المرسلين عددهم 310 أقوى سندا من الزيادة التي فيها الأنبياء 124 ألف نعم والتحسين بعض أهل العلم له يعني ما يظهر أنه جيد فالقصد أنه لا يثبت هذا الحديث
لا يثبت لكن لا شك أنهم جمون غفير نعم يكفينا من ذلك قول الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم الذي جعل فيكم أنبياء نعم وجعلكم
ملوكا وآتاكم ما لم يأتي أحدا من عالم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي نعم بل لعلك تذكر أن هناك أحيانا ثلاثة أنبياء يكون في زمن
واحد نعم أو أربعة نعم أحيانا نعم في زمن واحد نعم يجتمع هؤلاء الأنبياء يعني موسى وعيسى موسى وهارون ويوشى نعم مثلا عيسى ويحيى وزكريا يوسف ويعقوب وإسحاق نعم الطيب ولعله إسماعيل كان في
الوقت نفسه نعم طيب أنبياء آخرون داود وسليمان مع شمويل الذي قلنا اختار داود نعم أصدقاء السلام فالقصد أن الأنبياء أحيانا كانوا يعني يكون يعني أكثر من واحد نعم في زمن واحد فالقصد أن
الأنبياء كثر لا شك في هذا نعم لكن كتحديد بعدد الحديث فيه كلام نعم مرحبا بكم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 24 مقطع