32 مشاهدة
26 محاضرة
الفقه
شرح ( أسئلة متنوعة عن العزاء للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
ماذا نفعل تجاه البدع ونحن لا نملك القرار الشيخ د.عثمان الخميس
هو يقول الآن يقول زين أنت الآن تقول هذه بداعة هذا غلط هذا غلط لكن الواقع يعني حنا ما نملك القرار زين قد يكون آبائنا أعمامنا أخوالنا الكبار هم يتخذون قرارات هذه حنا ما نملك أن نتخذ
القرار يعني إن عليك إلا البلاغ زين وقلنا تو أن في يوم من الأيام بيصير القرار عندك إذا لك تبلك عمر صح ولا لا يعني بيموتون الشيبان يعني مموت الأول من إسرائيل أراد بيرجع لك القرار زين
فأنت الآن كونك لا تملك القرار أن تملك أنك توصل الرسالة يعني مثلا ما حدث الآن في هذا الدرس تنقله مثلا طيب تبلغه مثلا أو في غيره طبعا دروس لأهل العلم وكذا كثيرة جدا تنقل هذه الأشياء
للناس يبصر الناس بهذا الناس ترى فيها خير وفيها دين تخاف الله وتظن أن هذا صح الناس مقعد تسوي هذه الأشياء هذه عناد لكن تظن أن هذا إيش أن هذا صح وخير وكذا فالمطلوب مننا أننا أول شيء
نوصل الرسالة بطريقة صحيحة مو بهواش وكذا شهال بدع يبقى تراك مبتدع يوم ما أنت رايحة فيها لا ما يصلح هذا يعني إيصال المعلومة أيضا له أثر لا تستمر إلى أن يبصر الله الناس لا لا تناصحها
تناصحها تناصحها
هل تنفذ وصية الميت الشيخ د.عثمان الخميس
وصية حسب وصية الميت حسب إذا كانت هذه الوصية ما فيها معاصي ما فيها معاصي تنفذ الأصلها تنفذ الوصية أما إذا الوصية فيها معاصي لا تنفذ الميراث الوصية بالمال الوصية بالمال هنا الميت له
الثلث فقط لا يستطيع أن يوصي بأكثر من الثلث وأقل من الثلث أولى النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد سعد بن أبي وقاص كان مريضا سعد بن أبي وقاص فعاده النبي صلى الله عليه وسلم قال سعد
للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ليس لي إلا بنت واحدة وأنا أريد أن أوصي بمالي كله قال النبي له قال أوصي بنصفه قال له قال أوصي بالثلث قال الثلث والثلث كثير لأن تترك أولادك
أغنياء خير من أن تتركهم فقراء يتكففون الناس يعني يسألون بأكفهم المال ويقول ابن عباس رضي الله عنه النبي قال الثلث كثير وليس الثلث يوصي بالربع علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق رضي
الله عنهما يقولان لا بالخمس لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير الناس الآن يظنون أن الثلث سنة أن الإنسان يوصي بالثلث أن هذه سنة وهذه ليست بسنة السنة أن الإنسان يعني يترك
أولاده أولى بالمال أولاده أولى بهذا المال فإن كان يريد أن يوصي فيوصي بأقل من الثلث لكن الثلث اللي يسمون الحد الأقصى لا يجب أن يتعدى الثلث ولا تجوز الوصية لوارث وإنما الوصية لغير
الورثة
هل يجوز للمراة زيارة قبر ابيها الشيخ د.عثمان الخميس
فزوروها فالأصل أنه نص عام يدخل فيه الرجال والنساء في زيارة القبور وأيضا الحديث المشهور في الدعاء للأموات في المقابر السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين أنتم السافرون من
الله يقول نسأل الله لنا ولكم العافية هذا الحديث علمه النبي لعائشة رضي الله عنه مسألة النبي ماذا أقول إذا زرت المقبر قال قولي هذا فعلمها الدعاء ثم كذلك ثبت عن عائشة رضي الله عنها
زارت قبر أخيها عبد الرحمن بعد وفاته وكذلك المرأة التي كانت عند قبري ولدها ما نهاها النبي عن زيارة القبر
هل يجوز للنساء الصلاة على الميتة بعد غسلها الشيخ د.عثمان الخميس
النساء يغسلنا النساء ما سير المرأة تغسل الرجل إلا المرأة أو زوجها يغسلها وتغسلها مغير الزوجين فلا يجد للنساء يغسلنا الرجال ولا الرجال يغسلون النساء يصلون عليها ما في مانع قبل الدفن
بعد يغسلونها ويكفنونها وكذا ما في مانع يصلون عليها ما في مانع بس الأولى أن الصلاة واحدة هذا الأصل لكن إذا كان لم يتمكن من ذلك ما في مانع إن شاء الله تعالى
الشيخ عثمان الخميس اخطاء العزاء
ونبي صلى الله عليه وسلم عزى وقال لله ما أعطى والله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى صلى الله عليه وسلم وأيضا أمر الناس فقال اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ما يشغلهم فالقصد أن
العزاء بالعكس هذا من حق المسلم على المسلم أن يشاركه في أتراحه كما يشاركه في أفراحه لكن القصد بالنسبة لما يقع اليوم أما بالنسبة لنبدأ من المقبرة مثلا أولا بالنسبة للفظ العزاء عظم
الله أجركم أو لله ما أعطى والله ما أخذ أو البقى برأسكم أو ما شابه ذلك من هذه الكلمات يعني التي هي التعازي التي يستخدمها الناس لا شك أن الأفضل إنسان يستخدم التي كان يستخدمها النبي
صلى الله عليه وسلم وهي لله ما أعطى والله ما أخذ سبحانه وتعالى ولكن لو قال غيرها الأمر فيه سعى ليس لازما أن يقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعض الناس يظن أن العزاء اللي هو
الكلمات هذه التي يقولها ما تجوز إلا بعد الدفن هذا غير صحيح بل حتى قبل الدفن لو مات الآن تأتي وتعظم والميت موجود مثلا لم يصلى علي أو لم يغسل أو لم يكفن يعني غير مرتبطة بالدفن هذه
الكلمات ممكن يقولها الإنسان قبل الدفن كذلك ثم بعد ذلك إذا جئنا إلى مرحلة الدفن فالأصل أن النساء لا تتبع الجنائز وإنما يتبع الجنائز الرجال أما الصلاة فيصلي الرجال وتصلي النساء على
الجنائز وعائشة صلت على أخيها وصلى النساء على النبي صلى الله عليه وسلم متوفي فالصلاة على الجنائز يصلي الرجال وتصلي النساء أما بالنسبة للعزاء فقضية الاجتماع إذا كان العزاء في المقبرة
مثلا يعزى الرجل في المقبرة فهذا أمر طيب أما قضية الاستفاف لا بأس بهذا جيد لا بأس سواء جاءت فوضى أو جاءت الناس منظمون صار الناس منظمين أو كذا هذا ما في بأس إن شاء الله تعالى يعزون
وأيضا قضية الاجتماع في البيوت لاستقبال المعزين سواء كان للرجال أو النساء لا بأس بهذا لكن بشرط أن لا يقدم الطعام من قبل أهل البيت فتقديم الطعام هذا كان كما قال عبدالله مغفر وغيره
كنا نعده من النياحة الاجتماع وتقديم الطعام من النياحة هذا لا يجوز أما إذا كان يجتمعون في مكان حتى يعني لا يكلف على الناس خاصة الآن تسعت المدن مثلا قد لا يتمكن الإنسان مثلا أن يكون
مثلا إخوة يريد أن يعزيهم هذا ساكن في منطقة وهذا في منطقة وهذا في منطقة فقد يتكلف في الذهاب إلى هذا ثم هذا فيجتمعون كلهم في مكان واحد ويستقبلونه ويستقبلون الناس في هذا المكان فهذا
لا بأس به إن شاء الله تعالى هذا إن شاء الله أنه من المصالح المرسلة التي يحتاجوا إليها الناس لكن الذي يقع الآن من البعض للأسف هو قدر صنع الطعام الآن بدأ يكثر هذا الأمر وهو أنه أهل
الميت الأصل أنهم مشغولون بميتهم ويعني جيرانهم يقومون بصنع الطعام لهم وتقديمه فهنا الذي يحدث ماذا الذي يحدث الآن كل الأسرة تجتمع وليس أهل الميت فقط يعني قد يجتمع أحيان أكثر من خمسين
أو ستين ثم يأتي جيرانهم يجبون بالذبائح مثلا ذبيحتين أو ثلاث لهؤلاء بحكم أنه والله عندهم ميت هذا هذا لا يجوز هذا لا يجوز وإنما الصحيح أن أهل الميت فقط البيت يصنع الطعام لهذا أما
تجتمع الأسرة كلها الرجال في مكان والنساء في مكان كل يوم غداء الغداء على فلان والغداء على فلان والغداء على فلان هذا صحيح هذا أبدا وإنما يكون صنع الطعام لأهل الميت أهل البيت فقط
جيرانهم أو إخوانهم أو أقاربهم وما شابه ذلك يصنعون لهم الطعام لانشغالهم بميتهم كذلك قضية قراءة القرآن أو توزيع الثواب وما شابه ذلك توزع مصاحف مثلا على مع أن هذه الحمد انقطعت إلا
قليلا فهذه كذلك يتنبه لها هذه ليست من السنة بل من البدعة وإن توزع مصاحف كل واحد يقرأ للجزء ويهديه للميت في هذه الطريقة هذه بدعة أما إذا كان الإنسان من نفسه يقرأ ثم يهدي الثواب
للميت فهذا إن شاء الله لا بأس به وينفع الميت إن شاء الله تعالى كذلك توزيع الكتيبات أو عمل دروس مثلا للناس هذا كذلك لا يشرع عمل الدروس للناس في أيام العزاء تجتمع النساء وتجي واحدة
تسوي لهم درس أو تجتمع الرجال ليس هذا مجالهم وإنما يعزي وينصرف بدل هذه الأشياء كذلك الجلوس مدة طويلة يعني عند أهل الميت وكذا هذا في إيذاء لهم هو المقصود أن تشاركهم العزاء أن تبين
لهم تأثرك طيب أن تدعو لميتهم أما الجلوس والأكل والشرب وما شابه ذلك من الأمور فهذا مما لا ينبغي بقي ماذا أيضا العدد الأيام النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل المرأة تؤمن بالله فمن
هذا أخذ أهل العلم أن العزاء مدته ثلاثة أيام كما ذكر ابن قدامة وغيره ولكن ليس معنى هذا أن الإنسان إذا لم يعلم أو لم يتواجد مثلا أنه ما يعزي بعد اليوم الثالث مثلا في الرابع والخامس
بالله خلاص انتهى العزاء مو صحيح وإنما يعزيه ويذهب إليه بالنسبة لطالما أن الأمر ذكر عزاء الشيعة سم فيها شركيات نعم ما في بس صنع طعام تجيب لهم من المطعم ما في بس ما في بس إذا جيرانهم
ما جابوا لهم هذا تجيب من المطعم ما في بس هذا السلام عليكم السلام عليكم نعم هذا قول نعم نعم حسنت هذا قول الشيخ الألباني وشيخ بن عثيمين أنه ما يجوز الاجتماع هذا ثلاثة أيام ولكن الله
العالم أنه من المصالح المرسلة كما أفتح بذلك الشيخ إبليز بن باز وغيره من أهل العلم لا بأس به إن شاء الله هنا فيه خلاف هنا
الشيخ عثمان الخميس نصيحة في العزاء
طعام العزاء ما في باس بس انا اقصد الاجتماع للعزاء بهذه الطريقة والجيران واحد يجيب عشة حق 100 نفر هذا بدعة هذه فانا اقول الانسان المسلم لا ينبغي له ان يساهم في نشر هذه البدعة فاذا
كان ولابد يعزي وينصرف ويقول لهم يا جماعة الخير ينبه جماعة ينبه كل واحد يروح لها ليتغدى عندهم تعشي عندهم صارت يمعى وضحك سوالف زين وبسطات وقعدات عرشان ويمكن بعد البادية غير الحضر بعد
الحضر بس غدا البادية غدا وعشة عرشان يقولون ليل ليل يعني صراحة هذا ابدا ماهو سبيل المؤمنين ابدا هذا غلط هنا
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-26 من 26 مقطع