30 مشاهدة
26 محاضرة
الفقه
شرح ( أسئلة متنوعة عن العزاء للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
المبالغات في العزاء الشيخ د.عثمان الخميس
أولا صنعة الطعام الآن يعني في السابق النبي صلى الله عليه وسلم قال اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد جاءهم ما يشغلهم أو أتىهم ما يشغلهم وهو أنهم مشغولون بميتهم فغير متفرغين لصنعة الطعام
فقال اصنعوا لآل جعفر فقط الآن شو اللي قاعد يصير بالكويت الآن اللي قاعد يصير بالكويت يسوون عشة حق الأسرة كلها العائلة خمسين نفر ستين نفر الآن تيجي عند البيت فما تدري هي عرس ولا عزة
شوف سيارات الولائم الكبيرة تقف عند الباب شو عندهم عزة عرس من هذه الولائم الكثيرة وهذا خطأ ولا يجوز وهذا من البدع الآن اللي قاعد تحدث الآن الأصل أن يقدم الغداء أو العشاء لأهل الميت
نفسه لا أن تجتمع كل الأسرة خمسين نفر أو ستين نفر يجتمعون كلهم ويأكلون هذه الوجبة البدع والغلو في هذه القوصار الناس يتباهون في ذلك وفي السابق جيرانهم أقاربهم كذا الذين لم يصابوا
بهذا المصاب يقولون لهم لا تصنعوا غداء نحن نأتيكم بالغداء فيأتي بغداء بسيط لأهل الميت فقط لأنهم مشغولون بميتهم أما أن تصنع ولائم كبيرة ست ذبايح خمس ذبايح أربع ذبايح ثلاث ذبايح بغض
النظر على حجم الأسرة ويجتمعون بعد العزاء يجلسون ليأكلوا ثم بعد ذلك يريدون أن تبطحون يريدون أن يأخذوا الغفوة وينامون ثم يجتمعون بعد العصر لاستقبال المعزين هذا خلاف السنة هذا من
الغلو في هذا الأمر وصار الناس يتباهون في مثل هذا وصار الناس يدعون إلى هذا يعني تذهب إلى عزاء تقول عظم الله قل قعد على الغداء قعد على الغداء شاهد على الغداء شاهد على الغداء صار
يعزمون الناس على الغداء وعشاء وكذا وهذا خطأ الآن عندنا في الكويت كمثال عندنا قضية الغديات هذه الغداء وبعض الناس عندهم حتى العشاء لهذا الأمر وهذا لا يجوز بهذه الطريقة التي تحدث الآن
الأصل أن يقدم الغداء أو العشاء لأهل الميت فقط لا أن تدع الأسرة كلها لهذا الغداء أو لهذا العشاء هذا أمر هذا عدد تكلفة المالية يعني قد يكلف الغداء هذا ثلاثمية أربعمئة دينار أحيانا
يجيب المطاعم يكلف المبلغ الفلاني حتى أن الإنسان الذي يريد أن يقدم هذه الخدمة لأهل الميت قد يعجز أحيانا يقول لا أستطيع دفع ثلاثمية أربعمئة دينار فلا يقوم بهذه العملية إلا من كان
موسرا حتى يقوم بدفع هذه المبالغ وعند النساء أشد وأمر هذه القضية لأن النساء يختلفن عن الرجال في هذا الرجال العزاء لا يأخذ نصف دقيقة دقيقة دقيقتين على الكثير يعزي ويبشي النساء لا
تجلس تعزي وتجلس تقعد ساعتين ثلاث ساعات أكثر أقل تجلس ويتغدون وبعد ما يتغدون يقولون ينامون لا يذهبون إلى بيوتهم خاصة القريبات منهم ينامون وبعد ذلك يقومون للعصر يستقبلون العزة
ويقعدون إلى العشاء بعضهم يطلعون ساعة داعش هذا ما هو عزة هذا هذه حفلة هذا فيه تضييق على أهل الميت المفروض أهل الميت الآن مشغولون بميتهم حزينون عليه الآن مشتغلون بس بهذا هلاء الضيوف
الثقلاء حقيقة جالسين عندنا على قلوبنا نجلس نتغدى طبعا استئجار كراسي هذا أول شيء هذه تكلفة مالية استئجار كراسي استئجار مكيفات إذا كان ما تتلحق المكيفات ثم بعد ذلك الغداء بالمبلغ
الفلال بدل ما يكون الغداء لأهل الميت الغداء لخمسين ستين امرأة جايين تغدون ويتغدون بعد ما يتغدون نبي ننام يضايقون أهل البيت حتى في منامهم شوفونا مكان ننام فيه ونبي كذا ونبي كذا وأهل
البيت لسه شغالين خدمون هؤلاء الضيوف الثقلاء حقيقة ثم بعد العصر إلى العشاء وبعد العشاء بيصالفون يبوني يشربون تشاي يعني هذا ما هو عزاء هذا ما يجوز هذا الأمر أبدا هذا لا وجاءتني أخبار
منه وناس يشتكون لكن يقول ما نستطيع نطرد الناس ما نقدر نطرد الناس حتى حدثني أحدهم يقول جلسوا إلى الساعة الحادي عشر آخر شيء قلت لهم تابون فرش أجيب لكم فرش تنامون قالوا ها نمشي قالوا
ايش رأيكم فس كافي هذا عذاب مو عزاء يعني بعض الناس ما تحس وأنا أوجه رسالتي إلى النساء اصنعنا كما يصنع الرجال في هذه القضية بالذات لا تقعدين ساعة وساعتين ثلاث ساعات ليش يسجنوا
الكراسي على أي حساس عظم الله أجوركم وقضي بالباب مع السلامة ليش الجلسة هذه ساعة وساعتين ثلاث ساعات ما في داعي العزاء حتى لو أقاربها عزاء كافي عظم الله أجوركم ونصرف نتبع السنة ولا
نبتدع في دين الله تبارك وتعالى فصنعة الطعام بهذه الطريقة والتضييق على أهل الميت بهذه الطريقة وإزعاجهم هذا كله لا يجوز حقيقة هذا أمر الأمر الثاني الفاظ العزاء التي يعزي بها الناس
أحيانا وهي البقية في حياتك البقى براسك عندنا من الكويت آخر الأحزان هذه كلها كلمات ما أنزل الله بها من السلطان كل من عليها فان ما في أحد بقية بحياتي أبدا ولا البقى براسك ولا أبدا
وإنما يعزى بالتعزية الشرعية عظم الله أجرك غفر الله لميتك أعانكم الله وصبركم أحسن الله عزائكم هذه الكلمات الشرعية الصحيحة بدل هذه الكلمات التي لا أدري من أين جاءت إلى الناس طيب آخر
الأحزان البقية بحياتك بعد شنو ذكرهم ش عندكم ذكرهم لله ما أعطى الله ما أخذ هذه جيدة هذه دعاء مشروع لكن من خرابيط الناس ش عندكم حياتك البقية بحياتك بعد ها ما تذكرون أشياء يقولونها
الناس خاتمة الأحزان ما يستاهل أنا بعد قرأت في بعض أهل العلم يقول يقول المصريون سامحونا يقول افتكره ربنا شنو افتكره ربنا يعني ساعد بالله هذه حدث كلمة كفرية والعياذ بالله ربنا افتكره
ولا شيء فالقصد أن نختار الكلمات الشرعية عظم الله أجل غفر الله لله ما أعطى والله ما أخذ كل شيء عنده بأجل مسمى أحسن الله عزائكم غفر الله لميتكم صبركم الله هذه كلمات الشرعية الصحيحة
جاء في حديث جريل بن عبد الله أنه قال كنا نعد لاجتماع عند أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة مسألة خطيرة جدا هذا الحديث حقيقي يعني فيه كلام لأهل العلم يعني في ثبوته وعدم ثبوته
والأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى هو لا يثبت فيه تدليس أحد رواة هشين فلا يثبت الحديث لكن صنيع النبي صلى الله عليه وسلم خلاف هذا الأمر وهو الذي يصنعه الناس اليوم كذلك ما يحدث من
استئجار خيام لعبادة عمل العزاء هذا كذلك لا يجوز يعزونك ببيتك اللي موجود الجود مين موجود مو لازم كل واحد عنده دوانية كبيرة يستقبل المعزين ما عندك دوانية يستقبل ببيتك وانتهى الأمر
أما استئجار صالة أو استئجار خيمة لاستقبال المعزين هذه من المحدثات كذلك عندك بيت كبير استقبل الناس ببيتك ما عندك خاص مو لازم يعزونك حيث يرعوك حيث يزونك في بيتك أضل ما ينصرفون وانتهى
الأمر أما أنه يستئجر خيمة أو استئجر صالة والذبايح والعشاء هذا كله من البدع التي ما أنزل الله بها من السلطان كذلك من أحكام العزاء لبس السواد عند النساء الآن أيضا دخلت هذه البدع على
النساء هنا في هذه البلاد وهي أن أهل الميت لا بد أن يلبسن السواد خلال الأيام الثلاثة والأخبرني أخي أبو علي أن العزاء الحريم أربعة أيام ولي ثلاثة أيام عادة يعني يوم الدفن ما يعدونه
غير يوم الدفن يعدون ثلاثة أيام الحريم فيلبسن السواد أهل الميت وهذا أيضا من البدع يلبسن ثيابهن العادية صحيح ما تلبس الملابس الفسفورية الأخاذة وكذا وملفتة للنظر لكن ملابس عادية ملازم
أسود أبيض أخضر أحمر أسود أي لباس لكن تعمد إلا لباس الأسود للميت الثلاثة أيام ولي ثلاثة أيام هذا أيضا من البدع تخصيص هذا اللون الإحداد في العزاء النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث
أم حبيبة وأم أم حبيبة وزينب نعم أم حبيبة وزينب رضي الله عنهما أنه لما مات أبو سفيان رضي الله عنه والد أم حبيبة بعد اليوم الثالث قالت ايتوني بطيب فأخذت الطيب ووضعته على عارضيها ثم
قالت والله ما من حاجة لي في الطيب ما أريد الطيب ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدى على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة
وجاء هذا أيضا عن زينب بنت جحش رضي الله عنهما فإحداد على الميت التي تريد أن تحد على أخيها على ابنها على أبيها على أختها على أمها ثلاثة أيام بس إحداد ثلاثة أيام بعد ثلاثة أيام تعيش
حياتها طبيعية إلا الزوج الإحداد عليه أربعة أشهر وعشرة أيام كذا من بدع العزاء اليوم وانتشرت الآن للأسف وهو أنه المعتدة تخرج من بيتها لتحضر العزاء يعني خاصة إذا كان مثلا هي ساكنة
ببيت وهل ميت ببيت ومات ألا يعزون أمه أو يعزون زوجته من يعزون الحريم يعزون أمه يعزون زوجته ما المشكلة يعني قال إذا زوجته لازم تروح عند أمه لأن عندهم دوانية كبيرة استقبالهم كبير
فتروح الزوجة عند الأم عشان تستقبل المعزيات لمدة ثلاثة أيام
ثم ترجع إلى بيت الزوجية لتكمل عدتها هذا لا يجوز هذا الخروج من المنزل لا يجوز إذ لا يجوز المعتدة أن تخرج من بيتها إلا لحاجة وهذه ليست حاجة هذه بدعة فلا يجوز لها أن تخرج لحضور العزاء
بهذه الطريقة واللي يبيه يعزيها في بيتها اللي ساكن حتى لو ساكن بشقة يجونها يعزونها أو بالتلفون أو كذا المهم يعزونها في مكان عدتها البيت اللي ستعتد به يكون العزاء هناك بالنسبة لي
الزوجة كذا بعد يعني تقريبا هذه أهم الأشياء اللي خطرت في بالي في قضايا العزاء وأسأل الله تبارك وتعالى هداية لنا ولكم
اذا كان الميت مقصر في الصلاة ماذا يفعل اهله له الشيخ د.عثمان الخميس
يقول إذا كان عنده تقصير في جانب الصلاة ماذا يفعل أهله له إذا كان ضمن دائرة الإسلام لم يخرج من الإسلام يكثرون من الصدقة والدعاء وعسى الله تبارك وتعالى يتقبل دعاءهم
الاجتماع في بيت الميت ٣ ايام لاستقبال المعزيين الشيخ د.عثمان الخميس
أولا الاجتماع في البيت لمدة ثلاثة أيام هذه المسألة خلافية بين أهلا بعض أهل العلم يرى أن هذا غير مشروع وهما يهلس اليوم في الكويت كمثال وهنا أهل الميت يجتمعون ثلاثة أيام صباحا مساء
يستقبلون المعزين بعض أهل العلم يرى أن هذا غير مشروع لأنها لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله أصحابه رضي الله عنه كان يموت لهم أموت وما لم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم مات
له ستة أولاد في حياته إبراهيم والقاسم وعبد الله ولم يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح مجسا للعزاء قال ولا أصحابه ولا نقل عنهم ذلك فيرى كثير من أهل العلم أن هذه الصورة إنها
مبتدعة وهي الاجتماع في بيت الميت يوم ثلاثة أيام استقبال المعزين وبعض أهل العلم يرى أن هذه من المصالح المرسلة يقول في السابق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يحتاجون إليها
مجتمع صغير والذي مات له قريب أراه في المسجد أراه في السوق أراه في مكان قريب المجتمع صغير جدا الآن المجتمع كبر الآن إذا رجل مات وعنده سبعة أولاد كل واحد متزوج مثلا يبيعزيها بيعزي
أخوانه الميتة بيعزي عيال أخوانه كذا وين يلقاهم خاصة بعد مع كثرة كبر المجتمع وكثرة المتوفين مثلا وأنا إن كان أشتغل اليوم كله فاغض في عزاء أسرة واحدة وقد لا أتمكن من تعزيتهم جميعا
فإذا اجتمعوا في مكان واحد في وقت واحد فأنا أستطيع أن أعزيهم جميعا فيرون أن هذه مصالح مرسلة ما كان يحتاج إليها في ذلك الزمن الآن احتاج إليها وهذه فتوى الشيخة بلايزن باز رحمه الله
تبارك وتعالى وهذا الذي أميل إليه أن الاجتماع لا بأس به سواء في المقبرة أو في البيوت لأن يستقبل المعزون يأتون يعزون الناس ثم ينصرفون إن شاء الله أن هذا لا بأس بحيث
تخصيص ثلاثة ايام للعزاء الشيخ د.عثمان الخميس
تفضل نعم تخصيص ثلاثة أيام للعزاء ما ورد فيها نص عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله لا يحل لامرأة تؤمن بالله اليوم الآخر تحد فوق ثلاث فجعله ثلاثا وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم
لما مات جعفر قال اصنعوا لأل جعفر طعام لمدة ثلاثة أيام طيب وإذا قال ابن قدامة فدل هذا على أن العزاء ثلاثة أيام العزاء ثلاثة أيام لماذا حتى لا يذكر الناس بالميتين لكن لو قدر أن إنسان
كان مسافر أو لم يعلم فلا مانع أن يعزي بعد اليوم الثالث ما في شيء يمنع أبدا
بعض المرضى لما يموت نقول عنه ارتاح الشيخ د.عثمان الخميس
هو يسأل يقول يعني بعض المرضى يعني لما يموت نقول ارتاح الله أعلم ارتاح ولا ما ارتاح حسب ما قدم من أعمال طاعة وخير وصلاح وكذا أو لا لكن بشكل عام اللي نعرفه إنسان صالح وخاصة قاسة من
المرض يعني عشر سنين بالفراش مثلا أو شيلوني ودوني واضح ولا لا يعني إذا كنت تشوف اللي يموت بدون مقدمات هذه تقول ارتاح وريح يعني ما تعب الناس معه في المستشفى أو بالبيت حتى يعني يقعد
له ست سنين خمس سنين الناس داشة طالع عليه ودو جيبو علاج وعملية وعملية واضح ولا لا ودخل العناية وطلع من العناية لا شك إن هذا متعب هذا باشرة توفي واحد يقول الحمد لله إن شاء الله نرتاح
لكن واحد يقدم إن شاء الله نرتاح ما يعلم الغيب الواحد ولكن يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى
اهداء العمل او الثواب للميت الشيخ د.عثمان الخميس
المي أهداء العمل أو أهداء الثواب للأموات أو للغير بشكل عام ينقسم إلى قسمين أعمال مالية وأعمال بدنية الأعمال المالية كما قال ابن المبارك لا خلاف أنها تنفع الميت المالية صدق عن الميت
أنها تنفع الميت وإنما وقع الخلاف الأعمال البدنية يعني أصلي ركعتين نافلة الآن مثلا من المغرب لعشاء أصلي ركعتين وأقول الله أجعل ثوابها لأبي أو أسبح تسبيحات وأقول الله أجعل ثوابها
لأمي أقرأ سورة أو ختمة أو آية من كتاب الله تبارك وتقول الله أجعل ثوابها لأخي أو عمره مثلا أقول أجعل ثوابها لأختي أو لجاري أو لصديقي اللي يكون هذه اختلف في أهل العلم والأظهر والعلم
عند الله أنه ينتفع بها الميت وهذا قول الجمهور ما عدى الشافعي رحمه الله كان يمنع من هذا لكن الجمهور يرون أنه ينتفع الميت الأعمال المالية والأعمال البدنية والعلم عند الله جل وعلا
ماذا عن ختم القرآن والدروس خلال العزاء الشيخ د.عثمان الخميس
خاصة عند النساء يكون كبار مرات ختم البرآن ودروس صحيح هذا أيضا سمعوا أن بعض النساء أو كثير من النساء الآن لما يصير عزة عند النساء يجيبون يسمونها الداعية وتسوي للنساء درس كل يوم وقت
العزاء هذه بدعة هذه بدعة أن كل يوم تأتي تسوي درس إما بالصباح أو بالمساء أو بالصباح أو بالمساء لمدة ثلاثة أيام هذه من البدع التي منزل الله بها من السلطان كل أسبوع تأتي كل أسبوع مرة
ويجتمعنا النساء وتسوي لهم درس في بيت المعتدة لين تنتهي الأربعة أشهر وعشرة أيام بعد الأربعة أشهر وعشرة أيام خلاص لا تجيني الداعية انتهى دورتك هذه بدعة هذه من البدع أيضا العزاء تجي
تعزي وتمشي دروس في العزاء ما في دروس في العزاء واحد يعزي ويمشي وينصرف أما الجلسة هذه ونعمل دروس واحد يقول مثلا طيب دروس مو أحسن من الحتي والسؤال في أمور الدنيا حتش يحسن من الدروس
كل واحد يروح بيتهم يعني ليش لازم يقعدون يعني مو لازم يقعدون عشان يصولفون وينكتون ويضحكون وهذا شي لازم يجيب واحدة تسوي درس عشان ما يصولفون بالدنيا طيب مش حقق قاعدين خلاص يعزون يمشون
القعدة هذه الطويلة ما لها أي معنى ولا هي مشاركة عزاء أصلا بل بالعكس كثرة القعدة هذه الطويلة تصير سؤال في الدنيا وضحك وخاصة لا صار الميت بعد كان مريض صار لمدة مريض وينتظرون موته
وكذا فما يؤلم موته كثيرا وفي سؤال وفي قشمرة وفي كذا هذا ما يليق حقيقة ما يليق بالعزاء يحدث فيه مثل هذا الأمر
متي يجوز التعزية بالميت الشيخ دعثمان الخميس
يجوز تعزية الميت منذ أن يموت تعزية أهله عفوا التعزية بالميت منذ أن يموت يجوز أن يعزى أهله ولكن جاء عن الإمام أحمد رضي الله عنه وهي رواية عن علي رضي الله عنه أن العزاء يكون بعد
الدفن لكن الصين يجوز يعني ولكن الأفضل يكون بعد الدفن
ماهو الاصل في العزاء الشيخ د.عثمان الخميس
الأصل في التعزية أنها سنة والأصل في التعزية أنها التصبير تعزيه أي تصبره على مصابه ومن مكارم الأخلاق في دين الله تبارك وتعالى أن يشارك المسلم أخاه المسلم في مصابه ويعزيه وهذا مما
يهون عليه هذه المصيبة مشاركة الناس تهون عليه هذه المصيبة وإذا كان عند الجاهلية شيء يسمونه الإسعاد هو أنه إذا مات لمرأة وهذا عند النساء إذا مات لها قريب زوج أو أخ أو ابن أو أب لكم
يعني قريب حبيب إليها أو أم لكم فإذا مات لها أحد فيأتين النساء يبكين وهن بالأجر كما يقال يبكين بمقابل يعني لا يبكين لأنهن متأثرات لا وإنما يرين أن هذه حقوق يجب أن تأخذ وتعطاه
فيسمونها إسعاد فتأتي تسعدهن هذه المصابة بالميت فتبكي معها فيهون عليها المصاب لكنها طالبت إذا صار عندي ميت تجين تسعديني مثل ما أسعدت فهذه يسمونها بكاء التماسيح أو دموع التماسيح بكاء
بدون مشاعر وإنما بكاء للبكاء فقط هاي يسمونها الإسعاد وكان هذا عند الجاهلية ولما جاء الإسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم لا إسعاد في الإسلام يعني تبكين صج ولا له ما في داعي الإسعاد
هذا انتهى منعه الإسلام وتقول الخنساء قبل أن تسلم لما مات أخوها صخر وكانت تجله وتحبه وتعظمه لما مات أخوها صخر قالت ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي ولا يبكين مثل أخي
ولكن أعزي النفس عنه بالتسلي فبكاء الناس مع الميت يهون عليه مصابة فمن الضروري أن المسلم يشارك أخاه المسلم في أفراحه وفي أتراحه ويصبره ويذكره بالله وأن هذا قدر مقدور وما شابه ذلك من
الأمور فهذا أمر مستحب وسواء كانت هذه التعزية في البيت أو في العمل أو في المقبرة المهم أن هذا الأمر أمر مستحب أن المسلم يعزي أخاه المسلم
هل ورد فضل لمن يموت يوم الجمعة او الاثنين الشيخ د.عثمان الخميس
لا هو الجمعة الجمعة يعني ورد فيه وبعض الاهل يعني يضعفه لكن ورد من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة يوم من فتنة القبر هنا
هل يجوز الخطبة اثناء الدفن الشيخ د.عثمان الخميس
لا هذه ليس من السنة وهي الخطبة أثناء الدفن هذه فعلها النبي مرة صلوات ربي وسلام عليه حديث البراء لما كانوا يعدون القبر كانوا يعدون القبر فكان الوقت يعني على تحفر القبر وتجهيزه وكذا
فالنبي استثمر هذه الفرصة فحدث الناس صلى الله عليه وسلم ولم يكن من عادة إن كل ما دفن ميت يحدث ولا كان هذا من هدي الصحابة رضي الله عنه ولا التابعين فالإنسان بين فترة وفترة مثلا رأى
أن من المؤمنين يحدث نعم كل يوم يحدث عند القبر أو كذا هذا ليس من السنة أبداً
هل يجوز التعزية في الكنيسة الشيخ د.عثمان الخميس
بالنسبة للتعزيب والكنيسة كتبها بدوانيتها حسب
هل ياثم الميت على البدع التي يفعلها اهله الشيخ د.عثمان الخميس
يقول هل يأثم الميت على البدع التي يفعلها أهله جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الميت لا يعذب ببكاء أهله عليه فقال أهل العلم في تفسير هذا الحديث بعضهم قال يعذب ببكاء
أهله عليه أي يعذب نفسيا يتعذب يعني يتألم لأجلهم ليش تسوون شديد مضايق فهذا العذاب بعضهم قال إنه لا يعذب ببكاء أهله إن كان هو الذي أمرهم بهذا يعني قال إذا لم يتأب نياحه على مستوه زين
أبتولي كذا وأبتولي كذا هو الذي أمر بهذا فيكون هذا من فعله هذا من كسب يده فيعذب لأجلها وإما أن يكون هو عودهم على هالشي كل ما صار في ميت سوها الحركات فكأنه سن هذه السنة لهم فهم جروا
على سنته ومن سن سنة سيئة فعليه إثمه إثم من عمل بها فينظر هنا إذا كان هو الذي أمر بهذا فإنه يأثم إذا كان لا أمر ولا سن فلا شيء عليه
أين يكون حداد المراة الشيخ دعثمان الخميس
الأصل في الإحداد البيت الذي كانت تسكنه قبل الوفاة تحد المرأة في البيت الذي كانت تسكنه قبل الوفاة لكن لو قدرة خاصة الآن مثلا شاب صغير وزوجة بنت بعده زين عندهم ولد أو ولدين يهال صغار
سنتين ثلاث سنين ومات زوجة ما قدر تعيش بشقة بروحة مثلا تخاف أو كذلك بتروح تعتد عند أبيها مثلا ما في بس تذهب إلى أبيها تعتد عندها لكن خلاص هذا مكان العدة كل أسبوع بروح أو التصون علي
بعض الناس يقول الله الوالدة زهقانة بنوديها تشبد مثلا أو نطلع حشا عليه والله ضايق خلقها تشبد ما يجوز يعني يكون الخروج لحاجة مرض يعني مثلا تقول تشتري حاجياتها الخاصة يعني ما في أحد
يخدمها مثلا قد يكون بعض البلاد يعني هني عندنا بنعمة هنا يعطونها إجازة فترة العدة في بعض البلاد ما في إجازة عدة الدوامين الدوامين غصب تروح الدوامين الدوام ترجع ما في بس لأن هذه حاجة
يسمونها أما لغير حاجة الأصل مثل الآن تخرج عشان تحضر العزة وبعدين ترجع ما يجوز يعني تخرج لحاجة فإذا خرج من بيت الزوجية مثلا بتعتد عند أمها أو عند أبوها ما في بس بس تبقى هناك خلاص
لأربعة عشر وعشرة عند أبوها وعند أبوها وضحت
هل يجوز توزيع الكتب والسيديات خلال العزاء الشيخ د.عثمان الخميس
كذلك اتزاك الله خير الان في شركات الان يعني مصائب قوم عند قوم فوائده في شركات متابعين الوفيات يقررونها بالجرائد اطل يتصل عليك السلام عليكم عليكم السلام عظم الله جركم انت حاسب انت
تعرفه عظم الله جركم تبون كتابات عليها اسم الميت وما يزمزم عليها اسم الميت ونطبع لكم مصاحف نحطها على اسم الميت وغيرها المشكلة خاصة لصار الشهر عند الحريم فلانة سوت والله يوم دخلنا ما
شاء الله بطول ما يزمزم كلها عليها اسم الميت يا حلوة كتيبات عليها اسم الميت مصاحف عليها اسم الميت ادفع ادفع وهذول يستغلونهم وهذا لا يجوز هذا لا يجوز يعني عمل مثل هذه الاشياء الان
على روح الميت وكذا ما يزمزم كتيبات وكتب كتب ياخذون ممكن يقبطونهم ولا يقرونهم ولا شيء لا تصلح أبداً
هل يجوز الصلاة على الميت بعد الوفاة بشهر الشيخ د.عثمان الخميس
هو يسأل يقول اصير صلي على الجنازة بعد وفاة الميت بشهر او شهرين هكذا هذا فيه تفصيل الرسول صلى الله عليه وسلم فقد امرأة كانت تقوم المسجد تنظف المسجد ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم
فقال اين هي وقيل رجل فقالوا توفي قال متى قال منذ شهر قال ما اعلمتموني قال قمنا بالواجع دفناه صلى الله عليه وسلم قال دلوني على قبرها فذهب الى قبرها وصلى عليها بعد شهر صلى الله عليه
وسلم انا كنت مسافر مثلا او اني ما دريت ان فلان مات وهو عزيز علي فتقصد قبره لي اصلي عليه اما اني صليت عليه او اني كنت اجري بس ما رحت ما لي خلق ولا ما عندي شغل ولا كذا ولا هذا لا هذا
لا ما تذهب تصلي عليه انما تذهب تصلي عليه اللي انت ما علمت او ما استطعت عندي شغل نفس الشي ما استطعت انت تصلي عليه تذهب تصلي عليه اما انت تأخذها عادة كل شهر اروح المقبر اصلي على جميع
الاموات هذه بدعة ابدا او اصلي على الميت اكثر من مرة لا هذا غير صحيح
هل يجوز الزراعة على القبور الشيخ د.عثمان الخميس
ما يجوز ما يجوز زراعة وإنما الذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من
البول أو من بوله ثم أخذ غصنا رطبا فشقه نصفين جريدا سعفة فشقها نصفين فوضع على هذه نصف وعلى هذه نصف قال لعله أن يغفر لهما ما لم ييبسه أو يخفف عنهما ما لم ييبسه يعني فترة بقاء الحياة
في هذا الغصن أن يخفف عنهما من العذر لأنهما مسلمان فهذا من دعاء النبي لهما فبعض أهل العلم قال هذا يجوز خلص بدأ نفعله النبي إذن نفعله فلا مانع من وضع جريدة سعفة أو شيء سيدي على أساس
أنه لعله يخفف عن الميت وبعض أهل العلم قال أول شيء هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم إن النبي أخبر إنهما يعدبان أنت شدرك أن هذا القبر يعدب ولا ينعم ما تعلم الغيب ثالثا قالوا إن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا مع غيرهما مع كثرة الأموات ولم يأمر به أصحابه فذلك قالوا الأكثر أنه خصوصية بالنبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم أجاز هذا لكن مو الزراعة حول
القبر
هل يجوز تعزية الكافر الشيخ د.عثمان الخميس
تعزية الكافر اختلف أهل العلم في تعزية الكافر هل يعزى ولا يعزى والصحيح والعلم عند الله أنه يعزى كما أنه يعاد النبي عاد يهوديا كما هو معلوم لما مرض عاده الولد الذي أسلم اليهودي كان
رسول عاده في مرضه فعيادة المريض الكافر جائز فكذلك تعزيته على الصحيح من أقوال أهل العلم إن شاء الله تعالى أنه يجوز تعزية الكافر ولكن صيغة التعزية تبقى صيغة التعزية هذا الكافر لا
يخلو من أمرين إما أن يكون مات له مسلم أو مات له كافر مثله قد يكون كافر ولده مسلم ولده مات وقد يكون كافر ولده كافر وقد يكون مسلم ولده كافر ومات ممكن ولا ما تركب تركب أبو عبد الرحمن
إذن نقول التعزية إما مسلم لتعزيه والميت له مسلم وإما مسلم الميت له كافر وارد ممتاز المعزة كافر الميت له كافر أو الميت له مسلم واضحة إذا عندنا أربع حالات إذا الميت مسلم والمعزة مسلم
ما عندنا مشكلة فيها يعزة يقال لعظم الله أجرك غفر الميتك إذا كان المعزة مسلم والميت كافر يعني واحد من زوج نصرانية وماتت زوجته هو مسلم فنجي ما نقول لغفر الميتك ولكن نقول إيش عظم الله
أجرك صبرك الله أحسن الله عزائك وهكذا واضح نعم ولا يدعى للميت لأنه كافر كافر ابنه مسلم نجي نقول له شنو غفر الله لميتك أحسن الله عزائك صبرك الله تبارك وتها كذا وغفر الله لميتك لأن
الميت هو مسلم إذا كافر ولد كافر أحسن الله عزائك صبرك الله أخلفك الله أولادا وهكذا زين بس فإذن هذا بالنسبة لصيغة التعزية واضحت نعم
هل يجوز قراءة القران على الميت الشيخ د.عثمان الخميس
لا يجوز أن يقرأ القرآن على الميت جاء في الحديث اقرأوا سورة ياسين على موتاكم وهذا الحديث فيه ضعف وحسنه بعض أهل العلم والظاهر أنه لا يثبت لكن حسنه بعض أهل العلم وبعضهم قال اقرأوا
سورة ياسين على موتاكم ليس الذين ماتوا إلا إنما على الذين يحتضرون يعني قريب موتهم كما يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قال الذين على شفير الموت كما يقال هؤلاء هم الذين يقرأ عليهم
سورة ياسين إن صح الحديث أما القراءة بعد وفاة الميت ذاك الأخير ذكرتنا بعد وفاة الميت أنا كنت أحضر بس الحمد لله الآن أظن أن قطع الأمر كما كنا صغارا كان عند بجران عندهم وفاة أذكر
دخلنا عطونا كل واحد جزو اقرأ جزو من القرآن وتهدي ثوابه للميت طبعا بعضنا بدون وضوء الشعب صغار حنا بعضنا على غير وضوء بعضنا مقعد يقرأ بس جي يصفح جي يقص عليهم بعضهم يقرأ بدون نية لأنه
ما له خلقه غصب هذا الزامي هذا كله لا يصلح غلط هذا غلط أنه يعني ختمة للميت اللي يبي يختم للميت يبي يهدي ثوابا للميت من قلب يطلع المفروض هم النسب موجه ادام الناس بيني بين ربي أنا أرح
بيتنا أقرأ آيات من القرآن أقول اللهم اجعل ثوابها لفلان الميت أما التجمع لعمل ختمة للأموات هذا كله من البدأ ولا يصلح
هل يجوز للنساء ان تصلي صلاة الجنازة الشيخ د.عثمان الخميس
يعني جزء نسائي الحمد لله النساء يصليين على الجنازة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما مات صلوات ربي وسلامه على أبيه وأمي صلى عليه الرجال ثم صلت عليه النساء ثم صلى عليه الأطفال
فالمرأة تصلي على الجنازة كما يصلي الرجل ولكن المرأة لا تتبع الجنازة لا تتبع الجنازة لكن تصلي على الجنازة المرأة كما يصلي الرجل ما في باس بالعكس كما أن الرجل يدر الأجر المرأة كذلك
لها نصيب وأنا أنبه جزاك الله خير في الحرم بعض النساء ما تصلي على الجنازة خطأ فيه أجر عظيم لا يفوت إذا كنت في الحرم أو في المسجد فيه جنازة أو شيء صلي على الجنازة مع المسلمين صلي على
الجنازة مستحبا للرجال والنساء
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 26 مقطع