صفة وضوء النبي ﷺ - عثمان الخميس
50 مشاهدة
32 فائدة
الفقه
الصوت
فوائد ( صفة وضوء النبي ﷺ - عثمان الخميس )
20 فائدةصفة وضوء النبي ﷺ - عثمان الخميس
وصلنا إلى الآية السادسة من سورة المائدة وهي قول الله تبارك وتعالى وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاتطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو
لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون هذه الآية المباركة وكل
آيات الله مباركة يقول فيها ربنا تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا سمعنا يا أيها الذين آمنوا ننتبه لها خطاب لنا نحن المؤمنون نحن المؤمنون الله يخاطبنا سبحانه وتعالى يقول يا أيها
الذين آمنوا أرعيها سمعك لعله أمر يأمرك الله به أو شيء ينهاك الله تبارك وتعالى أو شيء ينهاك الله تبارك وتعالى عنه لعله أمر يأمرك الله به أو نهي ينهاك الله تبارك وتعالى عنه فننتبه
إذا قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا هذه الآية المباركة وقال حبست الناس في قلادة فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني عائشة تخبر أنها سافرت مع النبي صلى
الله عليه وسلم في إحدى سفراته في غزو وهم راجعون كانوا يعني يسيرون بالليل ويرتاحون في النهار لما قرروا السير أمر النبي صلى الله عليه وسلم الجيش أن يستعدوا للانطلاق فكل واحد يقضي
حاجته ينهي أكله ينهي كذا حتى يستعد لسن تقول عائشة فقضيت حاجتي إذا قلادة لها انقطعت فقدتها رضي الله عنها تقول ثم حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس قال ابحثوا عن القلادة عن
قلادة عائشة ثم نام الرسول صلى الله عليه وسلم على رجلي يعني ينتظر حتى يبحث الناس عن القلادة تقول فجاء أبو بكر رضي الله عنه وأنا جالسة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نائم على قدمي
فجاءني فلكزني يعني وضع إصبعه في خاصرتها يقول لا حبست الناس وحبست يعاقبها يعني غضبان عليها وكان أبو بكر فيه حدة يعني كان يغضب فتقول لكزني في خاصرته يقول حبست الناس وحبست رسول الله
على قلادة تقول فبي الموت يعني ألم شديد أصابني من لكزه لي لكن لا أستطيع أن أتكلم لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبي رسوله وهو بكر يتكلم بهدوء حتى لا يستيقظ رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأبو بكر يراعي شعور النبي صلى الله عليه وسلم معائشة راعي شعور النبي صلى الله عليه وسلم أنظر إلى الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يعاقبها أبو بكر يريد أن
يعاقب ابنته الله أعلم كم كان عمرها في ذلك الوقت لكن على كل حال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها من العمر ثمانية عشرة سنة يعني هنا كم عمرها يعني خمسة عشرة ستة عشرة أربعة عشرة
يعني في هذا الحدود رضي الله عنهم تقول ثم استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وحضرت الصبح يعني صلاة الصبح حضرت تقول فالتمس الماء فلم يوجد يعني دخل وقت صلاة الفجر ما في ماء ماذا نفعل كيف
نصلي الصبح فنزلت هذه الآية فجاء الفرج من الله تبارك وتعالى ورفع الحرج منه سبحانه وتعالى بنزول هذه الآية حتى قال أسيد ابن الحضير رضي الله عنه من قادة وأمراء الأوس قال ما هذه أول
بركاتكم يا آل أبي بكر لأجل عقد عائشة أنزل الله تبارك وتعالى آية التيمم فيها فرج على الأمة كلها أصول كلها مثنى طهارتان وهم الوضوء والغسل فاغسلوا وجوهكم ويديكم ثم وامسحوا بروسكم ثم
قال وإن كنتم جنبا فالطهر يختسلوا إذن ذكر طهارتين وذكر أيضا مطهرين وهما الماء والتراب فاغسلوا هذا بالماء فلم تجدوا ماء فتيمموا وهذا التراب مطهران ثم قال وحكمان وهما الغسل والمسح
فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا بروسكم ذكر الغسل وذكر المسح ذكر حكمين يقول أهل العلم وموجبان وهما الحدث الأصغر والحدث الأكبر وهو في قول الله تبارك وتعالى أو جاء أحد منكم
من الغائط أو لمستم النساء فالغائط حدث أصغر وملامسة النساء حدث أكبر قال ومبيحان وإن كنتم مرضى أو على سفر مبيحان للتيموم المرض والسفر وكنايتان وهي في قول الله تبارك وتعالى أو جاء أحد
منكم من الغائط أو لمستم النساء الغائط هو المكان المنخفض وعبر به عن البراز تأدبا تأدبا عبر عن البراز بالغائط أي المكان الذي الذي تقضى فيه الحاجة لمستم المقصود بها الجماع على الصحيح
وأيضا ما قال جامعتم ولا قال نكحتم وإنما قال لمستم فجاء به كناية الكلمة سبحانه وتعالى قال أهل العلم وكرامتان ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم التطهير وإثمام النعمة من الله سبحانه
وتعالى قوله إذا قمتم إلى الصلاة يعني إذا أردتم أن تقوموا إلى الصلاة إذا قمتم إلى الصلاة يعني إذا أردتم أن تقوموا إلى الصلاة كما تقول كما قال الله تبارك فإذا قرأت القرآن فاستعد
بالله وإنما إذا أردت أن تقرأ القرآن ويقول القائل إذا ضربت ولدك فليكن هونا موصل ضربت ماضي لا إذا أردت أن تضرب ولدك فليكن هونا وهنا في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين أمنوا إذا
قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ظاهر الآية أنه كل من أراد أن يصلي يجب عليه أن يغسله وأن يتوضى على كل حال كل من أراد أن يقوم إلى الصلاة فقال أهل العلم يعني معنى هذه الآية إذا قمتم
إلى الصلاة وقد أحدثتم إذن هنا في محذوف مفهوم في محذوف مفهوم لأنه ليس كل إنسان يقوم إلى الصلاة يجب عليه أن يتوضى لأن إنسان إذا كان على وضوء لا يجب عليه أن يجدد وضوءه مع أن ظاهر
الآية كل من أراد أن يصلي يجب عليه أن يتوضى وفي حديث أنس رضي الله عنه قال قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى لكل صلاة قيل له فأنتم يعني ماذا كنتم تصنعون قال كان أحدنا يتوضى
إذن تقضى وضوءه يعني ما كنا نتوضى لكل صلاة وفي حديث عمر المشهور لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح صلى الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء بوضوء واحد صلى الله عليه وسلم
فدل على أنه لا يجب أن يتوضى لكل صلاة حتى أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله رأيتك تفعل شيء ما كنت أفعله كنت تتوضى لكل صلاة هذه المرة وضوء واحد لخمس صلوات فقال يا
عمر عمدا فعلته حتى لا يشق على الناس حتى يعلم الناس أن الأمر فيه سعة لأن دائما يرون النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى لكل صلاة وهذه السنة أن الإنسان يتوضى لكل صلاة ولذلك حمل بعض أهل
العلم هذه الآية على أنه إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم أن الأمر لمن أحدث للوجوب لم يحدث على الاستحباب إذن ثلاثة أقوال أو ثلاثة مخارج الأول إذا قمتم إلى الصلاة وقد أحدثتم الثاني
إذا قمتم إلى الصلاة وأنتم محدثون واجب وأنتم غير محدثين السنة الثالث بعضهم قال إنها يعني منسوخة هذه الآيات وهذا غير صحيح هذه الآية وهذا غير صحيح فيها شيء منسوخ وقد مر بنا ذلك لما
ذكرنا أنها آخر السور التي نزلت في المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب إذن ليس كل واحد يجب عليه أن يتوضأ للصلاة ظاهر الآية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا
وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ظاهر الآية أنه لا بد من الترتيب لماذا؟
قالوا لأنه أدخل الرأس وهو ممسوح بين المقصولات ولا يفرق بين المتشابهات إلا لعلة فما العلة هنا؟
فلو لم يكن الترتيب مطلوبا أو واجبا لكان سياق الآية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم رتبت ما رتبت الأمر
فيه ساعة لكن ذهب جمهور أهل العلم أن الترتيب واجب وخال فيه أبو حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى والجمهور على وجوب الترتيب أنه لا بد من الترتيب لأنه أدخل ممسوحا بين مقصولات يا أيها الذين
آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين قالوا وجوب الترتيب إذن لظاهر الآية أنه أدخل ممسوحا بين مقصولات الأمر الثاني ما ثبت
من فعل النبي صلى الله عليه وسلم على كثرة ما توضى نحن نتكلم عن عشر سنوات في المدينة وقبلها في مكة أيضا ثم بعد ذلك وطبعا الوضوء كان واجبا قبل هذه الآية طيب هذه الآية دلت على قضية
التيمم وغير ذلك فإذا عندنا عشر سنوات في المدينة وقبلها في مكة كم كان يتوضى في كل يوم خمس صلوات ونتكلم في كل سنة 365 يوم تقريبا في خمسة في عشرة أو أكثر لم ينقل عن النبي صلى الله
عليه وسلم ولا مرة واحدة أنه أخل بالترتيب في الوضوء قالوا وهو مفسر القرآن صلوات ربي وسلامه عليه فدل على أن الترتيب واجب على الأقل في هذه الأمور الأربعة وهي غسل الوجه وغسل اليدين إلى
المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين قالوا هذه يجب فيها الترتيب أما باقي أعمال الوضوء من مسح الأذنين شاق غسل الكفين تخليل الأصابع هذه كلها يقول أهل العلم سنن لا يجب فيها الترتيب وإنما
الترتيب في هذه الأمور الأربعة في هذه الأركان هذه أركان والوضوء قول الله تبارك وتعالى إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم قوله إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا دل يقول أهل العلم بمفهومه
أن غير الصلاة لا يجب عليه أن يتوضى الذكر مثلا طيب إنسان إذا أرد أن يذكر الله تبارك وتعالى يرد أن يصوم يحج يزكي ما يلزمه الوضوء وإنما الوضوء إذا قام إلى الصلاة ويدخل فيها كل صلاة
صلاة فريضة صلاة نافلة صلاة جنازة صلاة استسقاء صلاة كسوف أي صلاة تدخل في هذا أنه يجب لها الوضوء فاغسلوا وجوهكم الوجه هو ما يواجه به الإنسان الناس هذا يقال له الوجه من المواجهة وحد
الوجه من منبت الشعر أو من منحنى الجبهة كما يقول بعض أهل العلم إلى أسفل اللحيين والذقن هنا ملتقى اللحيين والذقن أسفل الذقن هذا هو الوجه طولا وعرضا من الأذن إلى الأذن هذا إذن هذه
حدود الوجه الذي تواجه به الناس فاغسلوا وجوهكم فهذا الوجه إذن يجب أن يغسل هذا الوجه يجب أن يغسل قال وأيديكم لكنه قيد قال إلى المرافق الوجه ما قيد فدل على أن الوجه كله يغسل طيب ما
الحكمة إذن من التقييد في اليد أنه قال إلى المرافق قال لأن اليد تطلاق وقد في لغة العرب وقد يرد بها ثلاثة مواضع هذه يد الكف الكف يد تطلق على اسم اليد ومنها قول الله تبارك وتعالى
والسارق والسارق فقطعوا أيديهما والمعروف قطع الكف واليد تطلق ويراد بها من أطراف الأصابع إلى المرفق كما هو ظاهر هذه الآية وتطلق اليد في لغة العرب أيضا يراد بها كل اليد إلى الكتف يعني
الكف والساعد والمتن كل هذه يد فلذا قيدها قال إلى المرافق فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق طيب إلى المرافق إلى يقول أهل العلم هي الانتهاء الغاية من ابتداء الغاية إلى انتهاء الغاية
وفي الزمان وفي المكان تقول من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة إذن يبدأ أربع ينتهي السادسة تقول من مكة إلى المدينة يبدأ من مكة وينتهي بالمدينة
إذن إما أن تكون مكانية وإما أن تكون زمانية تكون مكانية وتكون زمانية الغاية ابتداء الغاية وانتهاء الغاية هنا مكانية أيديكم إلى المرافق
طيب هل المرفق يغسل هل يدخل المرفق في الغسل يغسل المرفق ممكن لأن الله تبارك وتعالى يقول ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم أي معه أموالكم كذلك هنا إلى أي معه فيكون إذن وأيديكم مع
المرافق فيغسل المرفق القول الثاني أنه لا يغسل المرفق لأنه هو انتهاء الغاية يقول الله تبارك وتعالى ثم أتم الصيام إلى الليل ومعلوم أن مجرد دخول الليل ينتهي الصيام إذن الليل لا يدخل
في الصيام إذن المرفق لا يدخل في غسل اليد والمسألة محتملة على كل حال مسألة خلافية بين أهل العلم وهي محتملة وإن كان المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل مع المرفق هو الأصل هو
الأفضل لأنه هو الذي لا يختلف أهل العلم في صحة الوضوء بهذه الطريقة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا وامسحوا برؤوسكم الآن ذكر الغسل الآن ذكر المسح قال وامسحوا برؤوسكم الفرق
بين الغسل والمسح أن الغسل فيه إسالة إسالة الماء بينما المسح وتبليل بلل بلل فقط بلل يده بالماء أما الغسل لا يسيل الماء سواء مع الدلك أو بدون الدلك لكنه يسيل الماء فعندنا إذن الغسل
وعندنا المسألة قال وامسحوا برؤوسكم كذلك هنا وامسحوا برؤوسكم ما قال وامسحوا رؤوسكم ولو قال امسحوا رؤوسكم لدل على أن الرأس كله يمسح كما أن الوجه كله أن الوجه كله يغسل كله يغسل لماذا؟
لأنه قال هذا بيجمع أهل العلم أن الوجه يغسل جميعه طيب لو قال امسحوا رؤوسكم كان الرأس يمسح كله امسحوا برؤوسكم لو قال امسحوا رؤوسكم كان يمسح كل الرأس لكن قال برؤوسكم بالباء هنا فما
معنى الباء هنا؟
أو على ماذا تدل هذه الباء بعض أهل العلم قال الباء هنا للتبعيد فيكون وامسحوا ببعض رؤوسكم فذهب بعض أهل العلم لو وضع كفه هكذا على رأسه يكفي لأنه مسح بعض رأسه مسح بعض رأسه لأن الباء
للتبعيد كقول القائل مثلا قبلت رأسه وليس المقصود قبلت كل الرأس وإنما قبلت بعض رأسه في القال قبلت الرأس مثلا أو مسحت برأسه أي ببعض رأسه والقول الثاني الذي عليه أحمد ومالك كل الرأس
الأول الشافع أبو حنيفة الثاني أحمد ومالك يمسح كل الرأس وقالوا الباء ليست للتبعيد هنا من هي التي للتبعيد الباء قليل ما تأتي للتبعيد وإنها من هي للتبعيد طيب الباء هنا ما هي قال هذه
للملاصقة للملاصقة وليست للتبعيد فالمسح يكون بجميع أو لجميع الرأس وحد الرأس من منبة الشعر وهذا منبة الشعر مشترك بين الوجه وبين الرأس من منبة الشعر إلى القفة هنا القفة آخر شيء القفة
والمقصود هو مسح الرأس وليس مسح الشعر لكن النساء مثلا شعورهن هذا تكون طويلة لا ليس المقصود مسح الشعري وإنما المقصود مسح الرأس فإن كان ثمة شعر على الرأس فيمسح الشعر الذي على الرأس
أما الشعر الذي ينزل بعد ذلك الزائد هذا لا يجب مسعه ولا يدخل في الرأس أصلا هذا لا يدخل في الرأس وإنما الذي يدخل في الرأس الشعر الذي على الرأس فقط وامسحوا برؤوسكم هذا المسح بالرأس
المسألة خلافية حقيقة وتحتمل قول من قال إنه بعض الرأس أو كل الرأس وليس هذا مجال تفصيل في الخلاف في هذه المسألة الفقهية وإنما هذا مجاله كتب الفقه أو درس الفقه لكن على كل حال هنا
المسألة محتملة وكلا القولين وجيهة
ثم قال وأرجلكم إلى الكعبين وأرجلكم إلى الكعبين والرجل كما قلنا في اليد تطلق على الكف اليد فقط كف والساعد يد وتطلق على الكف والساعد والمتن كلها يد الرجل كذلك تطلق على القدم إنها رجل
تطلق على القدم والساق إلى الركبة إنها رجل وتطلق على القدم والساق والفخذ إلى الحوض هذه كلها رجل لو لاحظنا الفرق في اليدين قال وأيديكم إلى المرافق اللي هو الوسط ليس الكف وليس المتن
كله وإنما التوسط هنا إلى المرافق بينما في الرجل قال وأرجلكم إلى الكعبين فقط الكعب يعني فقط القدم لم يدخل الساق ولا الركبة ولا الفخذ وإنما اكتفى بالقدم فقط مما يدل على أن الأمر
تعبدي لله تبارك وتعالى في اليد إلى المرافق في الرجل لم يقل إلى الركبة التي هي تعادل المرافق اللي هي وسط لكن قال إلى الكعبين فدل على أن الأمر تعبدي لا مجال لدخول الأهواء فيه
والاختيارات قال لا لا تعبدي الله قال لك في اليد إلى المرافق وفي الرجل إلى الكعب إلى القدم فقط وهذا هو الكعب هذا هو الكعب يعني نزال أحد الأخوة صور هذه الصورة هذا هو الكعب ويكون
الكعب يعني كل قدم فيها كعبان كعب داخل وكعب خارجي كل قدم فيها كعبان كعب خارجي وكعب داخلي تعوب أربعة إذن عند الإنسان فهذا هو الكعب إذن تغسل الرجل إلى الكعبين وأيضا إلى الكعبين هنا هل
الكعب داخل في الغسل نسمى قلناه في المرافق هنا مسألة وهي جاءت هنا قراءتان وأرجلكم وأرجليكم قراءتان يا أيها الذين آمنوا إذا قلتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا
برؤوسكم وأرجلكم أو وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم قراءتان سبعيتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا صار كلام الرجل هل تتبع الرأس فتمسح لأنها مجرورة أو أرجلكم أو تغسل مع الوجه
واليدين لأنه قال وأرجلكم فما حكم هذه المسألة مسألة فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة مع الشيعة الشيعة يخالفون أهل السنة والجماعة فيقول الرجل تمسح ما تغسل لقراءة وأرجلكم وأهل السنة
يقولون تغسل قولا واحدا طيب وهو الصحيح ولماذا قلنا هو الصحيح الغسل لأمور منها أولا القراءتان طبعا ثابتتان سبعيتان قراء بهم النبي صلى الله عليه وسلم والآية إذا جاءت فيها قراءتان
متضادتان أو مختلفتان فهذه تدل على آية يعني آيتين تعامل معاملة الآيتين إذن تمسح وتغسل يجوز فيها المسح ويجوز فيها الغسل هذا إذا لم يكن معنا إلا هاتان القراءتان فقط لكن إذا كانت عندنا
أدلة أخرى تؤيد أحد القولين ينظر فنظرنا فوجدنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا قبل قليل في الترتيب طوال حياته صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه مسح أبدا ولا مرة
واحدة أنه مسح ولو كان المسح جائزا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة على الأقل لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أنه مسح القدمين في الوضوء
إذن النبي صلى الله عليه وسلم هو المفسر للقرآن الكريم وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما حديث كثير جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يغسل قدمين بل كل من روى صفة وضوء النبي صلى الله
عليه وسلم كأبي هريرة والمغيرة وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم وجرير كلهم رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غسل قدمين صلوات ربي وسلامه عليه وأنس المهم إذن فعل النبي صلى الله
عليه وسلم هذا الأمر الأول الأمر الثاني أو الدليل الثاني على أنه المراد الغسل وليس المسح هو أن المسح يمكن يطلق ويراد به مسح الخفين لأن عندنا غسل قدمين وعندنا مسح الخفين فقراءة الغسل
فيما إذا كانت الرجل مكشوفة وقراءة المسح اللي هو الكسر عفوا قراءة الفتح اللي هي إذا كانت الرجل مكشوفة وقراءة الخفض إذا كانت الرجل مستورة فتمسح يعني مسح الخفين مع أن الشيع لا يقول
مسح الخفين أصلا لكن هذه الآية تدل على ذلك إذا قلنا أن قراءة الكسر تدل على المسح الأمر الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم ثابت عنه من حديث عبد الله بن عمر بن العاص في الصيحين أنه
يقول كنا توضأ يعني على عجلة يقول رضي الله عنه فصاحبنا النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار ويل للأعقاب من النار فلا يكون قول النبي ويل للأعقاب من النار إذا كان هناك
مسح لأنه قال تمسحنا فقال ويل للأعقاب من النار فدل على أنه يجب غسل جميع الرجل وهذا نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم في وجوب الغسل وأنه لا يكفي المسح الأمر الرابع الذي يدل على أن
الغسل هو المطلوب وليس المسح أن المسح يطلق ويراد به الإسالة يراد به الإسالة يقول مسح المطر والأرض سال هذه لغة العرب أي سال على الأرض وجاء عن عمر وعن علي رضي الله عنهما هذه الرواية
عن عمر وعلي يقول وكذلك عن علي رضي الله عنه قال لما حضر الثلاث العصر أتي بكوز من ماء فأخذ منه حفنة واحدة فمسح بها وجهه ويديه ورأسه ورجليه هم لا يقولون بمسح الوجه ولا يقولون بمسح
اليدين ولا يقولون بمسح الوجه علي مسح الأربع فدل على أن غصدنا هو أسالة الماء إسالة يسيرة على هذه الأماكن الأربع ثم قال هذا وضوء من لم يحدث يقول علي رضي الله عنه وأرضاه ثم قد جاء في
كتب الشيعة أنفسهم فهذا الاستبصار للطوسي رجل الأول صفحة خمسة وستين عن علي قال يعني يذكر أنه توضى أمام النبي صلى الله عليه وسلم يقول وغسلت قدمي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا علي خلل بين الأصابع لا تخلل بالنار قال الطوسي أي صاحب الكتاب هذا خبر موافق للعامة ورد مورد التقية هذا مخرج لهم يقول لكن ثبت عندهم أنه علي غسل قدمي رضي الله عنه وكذلك في
الاستبصار أيضا وفي الوسائل عن جعفر الصادق قال وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فامسح رأسك ثم اغسل رجليك الغسل هنا ذكر الغسل إذن فدل على أنه تغسل القدمان أن القدمين تغسلان وهذا هو
الصحيح ثم كذلك طيب لماذا جرت وأرجو لكم نقل الأخفش وغيره من أهل العربية أن الجر هنا مجاورة قالوا هذا معروف في لغة العرب تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون
بأكواب وأباريق وكأس مما عين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال لؤلو المكنون هذه كلهم مرفوعات ما في أي مشكلة لكن قراءة سبعية ثابتة وحور
عين وحور عين للكسر مثل أرجو لكم قراءة سبعية طيب على ماذا قلنا حور عين كيف جرت حور عين ما سبب جرها أو خفضها يقول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس مما
عين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة هل يطوفون بفاكهة لكن لمعطوفات وفاكهة مما يتخير ولحم طير مما يشتهون وحور عين هل ولدان يطوفون بالحور العين لا ما يطوفهم بالحور العين لماذا لأن
الله تبارك وتعالى لما ذكر الحور العين قال حور مقصورات في الخيام الحور موجودات في البيوت إذا لا يطوف بها الولدان طيب إذا لماذا جرت لماذا صارت حور عين قال للمجاورة المجاورة ومثله قول
الله تبارك وتعالى وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط عذاب يوم محيط محيط لماذا خفضت هل محيط سفى اليوم لأن اليوم مخفض يوم محيط لا عذاب محيط العذاب هو المحيط وليس اليوم هو المحيط والأصل
فيها إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط لأن محيط صفة للعذاب وليس صفة اليوم طيب إذا لماذا جرت للمجاورة بجوار يوم فجرت للمجاورة هذا معروف في قراءة العرب فإذا قراءة وأرجلكم لقربها من
برؤوسكم فقيل وأرجلكم وليس المقصود أنها مجرورة للمسح أنها معطوفة على الرأس لا هي معطوفة على الوجه واليدين طيب لماذا إذن ذكرت بعد الرأس لأجل الترتيب انتهى الأمر إذن لم يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم نعم جاءت بعض الآثار عن الصحابة مشكوك في صحتها أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كأنس وعلى النبي طالب أنهم مسحوا لكن هذه الآثار ضعيفة وبعض أهل العلم حسنها
وعلى تحسينها إما يكون لعدم علم بهذا المسألة أو أن المقصود هو الإسالة خلافة للمالكية الذين يجيبون الدلكة في الوضوء على كل حال إذن الآية إذا قمت فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق
وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين المقصود هو غسلوا الرجلين والله أعلم
طيب ثم قال سبحانه وتعالى وإن كنتم جنوبا فاتطهروا جنوبا يعني الحدث الأكبر فاتطهروا يغتسلوا المراد الإغتسال هنا التطهر هو الإغتسال لأن الحدث الأكبر يوجب الإغتسال نعم قال وإن كنتم
مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا وإن كنتم مرضى أو على سفر قلنا هذان المبيحان المرض والسفر والمقصود بالمرض هنا إيش مرض يضر معه الماء
ليس أي مرض فإذا كان المرض الماء لا يضره أو لا يضر من أصيب المرض ما احتاج تيمم ولكن تيمم هنا المقصود المرض الذي يمتنع معه الوضوء وإن كنتم مرضى أو على سفر أي مسافرون أو جاء أحد منكم
من الغائط أو هنا بمعنى واو الواو العطف أو عاطفة هنا وليست للتنويع لأن المعنى وإن كنتم مرضى أو على سفر وجاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء هذا هو المقصود في الآية
ظاهر جدا فأو هنا بمعنى الواو عاطفة وتأتي أو عاطفة يقول وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط الغائط كما قلنا هو المكان المنخفض وذلك نقول بئر غويط يعني عميق مكان غويط
طيب منين جاء الغائط إذن هو البراز لا الغائط ليس البراز وإنما العرب لم تكن عندهم يعني دورات مياه وكذا فإذا راد أحد أن يقضي حاجة يذهب إلى مكان منخفض حتى لا يراه الناس ثم يقضي حاجته
فيه فيقال له إلى أين تريد قال أريد الغائط لأقضي به حاجتي ثم بعده صار استعمال البراز غائطا حيث أنه في هذا المكان يخرج الإنسان البراز فسمي باسمه وهذا من أدب العرب في كلامهم يكنون أو
يستعيرون هذه الأسماء بعضها عن بعض طيب قال أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء تحتمل معنين لامستم النساء اللمس العادي لامستم النساء الجمع وفيها أيضا قراءتان لامستم ولمستم
وذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن لمس المرأة ينقض الوضوء بدليل هذه الآية أو لمستم النساء
وذهب الجمهور إلى أن المقصود بهذه الآية هو الجمع وإنما كنا عنه بالملامسة قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من
عدة تعتدونها تمسوهن أي تجامعوهن بالإجمع باتفاق المفسرين أن المقصود ليس اللمس هذا وإنه المقصود الجمع قبل الدخول فالمهم أن اللمس على قول الجمهور هنا هو الجمع وهذا هو الصحيح بدليل أنه
ضرب مثالا من الحدث الأصغر ومثالا من الحدث كما في السابق في السابق قال ماذا قال وإن كنتم جنون فاتطهروا إذا قمتم إلى الصلاة يعني وقد أحدثتم حدث أصغر وإن كنتم جنون فاتطهروا ذكر الحدث
الأصغر والأكبر هنا أيضا ذكر الحدث الأصغر والأكبر جاء أحد منكم يلغاط هذا مثال الحدث الأصغر أو لمستموا النساء هذا مثال الحدث الأكبر ليبين أن التيمم يمكن استخدامه في الحدث الأصغر أو
في الحدث الأكبر كذلك وأيضا هذه المسألة أيضا مسألة الفقه يعني في درس الفقه إن شاء الله تعالى تكلمنا فيها قال فلم تجدوا ماء أولا دل على أن أي ماء يمكن لوضع به مطلق الماء طالما أنه
يطلق عليه اسم الماء إذن يتوضأ به ما عدا الماء النجس للدلال عليه بذلك الأمر الثاني أنه لا يتوضأ إلا بالماء ولا يرتسل إلا بالماء ما في طاهر شيء غير الماء إلا في حال فقده في قوله فلم
تجدوا ماء دل أيضا على وجوب طلب الماء لأن الذي لا يجده هو الذي يبحث عنه وجوب طلب الماء فيطلب الإنسان الماء فإذا لم يجده جاز له أن يتيمم فتيمموا صعيدا طيبا وقوله فتيمموا صعيدا طيبا
طيب لو تيمم الإنسان ثم وجد الماء قبل أن يصلي تبطل صلاته بل حتى لو كان في أثناء الصلاة وحضر الماء تبطل صلاته أيضا لماذا؟
لأن وجود الماء ينقض التيمم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر إذا حضور الماء يبطل التيمم قال فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا الصعيد هو كل ما صعد على وجه الأرض وقال بعضهم الصعيد
هو التراب فقط وهذا أيضا مسألة يعني مجالها كتب الفقه ونحن نتوسع في هذه المسألة أو هذه المسألة بشكل عام ولكن الشاهدة من هذا الصعيد قيل هو التراب فقط وقيل الصعيد كل ما صعد على وجه
الأرض فيدخل فيه التراب والحجر والسباخ وغير ذلك كل ما صعد على وجه الأرض من أصلها فإنه يجوز التيمم به قال صعيدا طيبا إذا لا يجوز التيمم إلا بالصعيد الطيب الصعيد النجس لا يجوز تيمم به
لأنه نجس لا بد يشترط في الصعيد أن يكون طاهرا أن يكون طيبا والله يطلق كلمة الطيب على كل بحسبه فالطيب من الحيوان أي المأكول مأذوم بأكله الحلال والطيب من الأعمال هو المرضي لله تبارك
وتعالى والطيب من الصعيد هو الطاهر وهكذا فبحسب وقوعها في الكلام فتيمموا صعيدا طيبا التيمم قال فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه صفة التيمم ضربه على الأرض هكذا يضرب على الأرض بكفيه ثم ينفخ
فيهما يكون شيء علقة فيهما من الحصى أو غيره ينفخ فيهما ثم يمسح الوجه كله يمسحوا الوجه كله مع أنه قال بوجوهكم وليست البال التبعيد هنا الملاصقة قولا واحدا لا يكفي في التيمم مسح بعض
الوجه فيمسحوا بوجهه كله ثم يمسح ظهر كفه اليمنى ثم يمسح كفه اليسرى ولو قدم اليسرى على اليمنى لا يضرب ضربة واحدة تكفي لو ضرب ضربتين بعض أهل العلم يرى أنه يضرب ضربتين ضربة الأولى بعد
أن ينفخ فيه يمسح الوجه ثم يضرب ضربة ثانية وينفخ ويمسح الكفين جاهز بعضهم يرى أن المسح يكون للكفين مع الساعدين كعضو الوضوء فيمسح إلى المرفق ويمسح هنا إلى المرفق لكن الصحيح هو ضربة
واحدة وينفخ فيها ثم يمسح الوجه
ثم يمسح الكفين والذي عليه جماهيرنا الآن تقديم الوجه على الكفين لأن الترتيب واجب يرون لأن الله ذكر الوجه قبل الكفين وقد تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه قال فمسح
وجهه وكفين في رواه فمسح كفينه وجهه يعني قدم الكفين على الوجه ذاك بعض أهل العلم يرى أنه لا يشترط الترتيب يجوز تقديم الكفين على الوجه لكن الأحوط أن يقدمه الوجه فامسحوا بوجوهكم
وأيديكم منه قوله منه دل على أنه لا بد أن يكون له غبار يصيبه الوجه ويصيبه الكفين ثم ختم الله تبارك وتعالى ذلك كله بقوله جل وعلا ما يريد الله ليجعليكم من حرج يعني هذه كلها في النهاية
الله لا يريد لكم الحرج هذه الشريعة قامت على ذلك فاتقوا الله ما استطعتم رفع الحرج قاعدة شرعية الحرج مرفوع أبدا وانظروا إلى قوله ما يريد الله ليجعليكم من حرج ولم يقل ما يريد الله
ليجعليكم حرجا وإن من حرج أي وإن قلة وإن قلة ما يريد سبحانه وتعالى وهذه الإرادة الإرادة الشرعية من الله تبارك وتعالى أي لا يحب أن يجعل عليكم أي حرج سبحانه وتعالى ما يريد الله
ليجعليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم يعني ما أمركم بهذا ليحرجكم يوقعكم في الحرج ولكن يريد أن يطهركم يريد لكم الخير سبحانه وتعالى يريد أن تكونوا طاهرين دائما ولكن يريد ليطهركم وأيضا
وليتم نعمته عليكم ثم لعلكم تشكرون أي لأجل أن تشكر الله تبارك وتعالى أو لعل هنا للرجاء هنا للتعليل للتعليل لأجل أن تشكر الله تبارك وتعالى ومن شكره استخدام نعمه فيما يرضيه سبحانه
وتعالى وهنا ذكر أهل العلم فضل الوضوح فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم رجليه خرج الخطايا من رجليه مع آخر قطر الماء حتى تخرج من تحت أطفاله شوفوا الفضل شوفوا الفضل من الله وإذلك
كان النبي يجدد الوضوح لكل صلاة فجدد الوضوح صور كل ما تجدد الوضوح كل ما يأتيك هذا الأجر العظيم تذهب خطايا خطايا تذهب وأنت توضأ توضأ إذا لم يكن هناك مانع توضأ لكل صلاة حتى تنال هذا
الأجر العظيم ويذهب الله تبارك وتعالى هذه السيئات وهذه الخطايا التي نأتيها في حياتنا في يومنا ثم كذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ المسلم ثم قال أشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية وقيل له أدخل من أيها شئت الله أكبر إذا توضأ مجرد وضوء هذا يدلنا على فضل الله تبارك وتعالى العظيم والله يحرمنا وإياكم
الأجر نعم ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون نبهنا على القراءتين أرجو لكم وأرجو لكم لمستم ولمستم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن بينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
608 - هل يجب الوضوء لكل صلاة؟ - عثمان الخميس
وهنا في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ظاهر الآية أنه كل من أراد أن يصلي يجب عليه أن يغسل وأن يتوضى على كل حال كل من أراد أن يقوم على
الصلاة فقال أهل العلم يعني معنى هذه الآية إذا قمتم إلى الصلاة وقد أحدثتم إذن هنا في محذوف مفهوم في محذوف مفهوم إذا قمتم إلى الصلاة يجب عليه أن يتوضى لأن إنسان إذا كان على وضوء لا
يجب عليه أن يجدد وضوءه مع أن ظاهر الآية كل من أراد أن يصلي يجب عليه أن يتوضى وفي حديث أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى لكل صلاة قيله فأنتم يعني ماذا كنتم
تصنعون قال كان أحدنا يتوضى إذ انتقض وضوءه يعني ما كنا نتوضى لكل صلاة وفي حديث عمر المشهور مكة في الفتح صلى الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء بوضوء واحد صلى الله عليه وسلم فدل على
أنه لا يجب أن يتوضى لكل صلاة حتى أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله رأيتك تفعل شيء ما كنت تفعله كنت تتوضى لكل صلاة هذه المرة وضوء واحد لخمس صلوات فقال يا عمر عمدا
فعلته حتى لا يشق على الناس حتى يعلم الناس أن الأمر فيه سعة لأن دائما يرون النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى لكل صلاة وهذه السنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
609 - السُنَّة الوضوء لكل صلاة - عثمان الخميس
حتى أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله رأيتك تفعل شيئا ما كنت تفعله كنت تتوضى لكل صلاة هذه المرة وضوء واحد لخمس صلوات فقال يا عمر عمدا فعلته حتى لا يشق على الناس
حتى يعلم الناس أن الأمر فيه سعة لأن دائما يرون النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى لكل صلاة وهذه السنة أن الإنسان يتوضى لكل صلاة ولذلك حمل بعض أهل العلم هذه الآية على أنه إذا قمتم إلى
الصلاة فاغسلوا وجوهكم أن الأمر لمن أحدث للوجوب ولمن لم يحدث على الاستحباب
تحميل الصوت
تم الاستماع
610 - صَلّى الرسول ﷺ الخمس صلوات بوضوء واحد - عثمان الخميس
وفي حديث عمر المشهور لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح صلى الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء بوضوء واحد صلى الله عليه وسلم فدل على أنه لا يجب أن يتوضأ لكل صلاة حتى أن
عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله رأيتك تفعل شيء ما كنت تفعله كنت تتوضأ لكل صلاة هذه المرة وضوء واحد لخمس صلوات فقال يا عمر عمدا فعلته حتى لا يشق على الناس حتى يعلم
الناس الأمر فيه سعة لأن دائما يرون النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى لكل صفة وهذه السنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
611 - هل الترتيب في الوضوء واجب؟ - عثمان الخميس
يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ظاهر الآية أنه لا بد من الترتيب لماذا؟
قال لأنه أدخل الرأس وهو ممسوح بين المغسولات ولا يفرق بين المتشابهات إلا لعلة فما العلة هنا؟
فلو لم يكن الترتيب مطلوبا أو واجبا لكان سياق الآية ها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم رتبت ما رتبت الأمر فيه
سعة لكن ذهب جمهور أهل العلم إلى أن الترتيب واجب وخال فيه أبو حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى والجمهور على وجوب الترتيب أنه لا بد من الترتيب لأنه أدخل ممسوحا بين مغسولات
تحميل الصوت
تم الاستماع
612 - الدليل على أن الترتيب في الوضوء واجب - عثمان الخميس
يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم في الصفة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين قالوا وجوب الترتيب إذن لظاهر الآية أنه أدخل ممسوحا بين المغسولات الأمر
الثاني ما ثبت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم على كثرة ما توضأ نحن نتكلم عن عشر سنوات في المدينة وقبلها في مكة أيضا ثم بعد ذلك هذه الآية طيب هذه الآية دلت على قضية التيمم وغير ذلك
فإذن عندنا عشر سنوات في المدينة وقبلها في مكة كم كان يتوضأ في كل يوم خمس صلوات ونتكلم في كل سنة ثلاثمائة وخمسة وستين يوم تقريبا في خمسة في عشرة أو أكثر لم ينقل عن النبي صلى الله
عليه وسلم ولا مرة واحدة أنه أخل بالترتيب في الوضوء قال وهو مفسر القرآن صلى الله عليه وسلم عليه فدل على أن الترتيبة واجبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
613 - الترتيب في الوضوء واجب في أربعة أعضاء - عثمان الخميس
فدل على أن الترتيب واجب على الأقل في هذه الأمور الأربعة وهي غسل الوجه وغسل اليدين إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين قالوا هذه يجب فيها الترتيب أما باقي أعمال الوضوء من مسح
الأذنين مضمضة والاستنشاق غسل الكفين تخليل الأصابع هذه كلها يقول أهل العلم سنن لا يجب فيها الترتيب نسيب في هذه الأمور الأربع في هذه الأركان هذه أركان والوضوء
تحميل الصوت
تم الاستماع
614 - حدود الوجه في الوضوء - عثمان الخميس
فاغسلوا وجوهكم الوجه هو ما يواجه به الإنسان الناس الذي تواجه به الناس هذا يقال له الوجه من المواجهة وحد الوجه من منبت الشعر أو من منحن الجبهة كما يقول بعضها العلم إلى أسفل اللحيين
والذقن هنا ملتقى اللحيين على الذقن أسفل الذقن هذا هو الوجه طولا وعرضا من الأذن إلى الأذن هذا الوجه الذي تواجه به الناس فاغسلوا وجوهكم فهذا الوجه إذن يجب أن يغسل هذا الوجه يجب أن
يغسل
تحميل الصوت
تم الاستماع
615 - حدود غسل اليد في الوضوء - عثمان الخميس
قال وأيديكم لكنه قيد قال إلى المرافق الوجه ما قيد فدل على أن الوجه كله يغسل طيب ما الحكمة إذا من التقييد في اليد أنه قال إلى المرافق قال لأن اليد تطلق وقد في لغة العرب وقد يرد بها
ثلاثة مواضع هذه يد الكف الكف يد تطلق على اسم اليد ومنها قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما والمعروف قطع الكف واليد تطلق ويراد بها من أطراف الأصابع إلى المرفق
كما هو ظاهر هذه الآية وتطلق اليد في لغة العرب أيضا يراد بها كل اليد إلى الكتف يعني الكف والساعد والمتن كل هذه يد فلذا قيدها قال إلى المرافق فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق طيب
إلى المرافق إلى يقول أهل العلم هي الانتهاء الغاية من إلى من ابتداء الغاية إلى انتهاء الغاية وفي الزمان وفي المكان تقول من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة إذن يبدأ أربع ينتهي
السادسة تقول من مكة إلى المدينة يبدأ من مكة وينتهي بالمدينة إذن إما أن تكون مكانية وإما أن تكون زمانية تكون مكانية وتكون زمانية الغاية ابتداء الغاية وانتهاء الغاية هنا مكانية
أيديكم إلى المرافق فتغسل يد كاملة إلى المرفق
تحميل الصوت
تم الاستماع
616 - هل غسل المرفق في الوضوء واجب؟ - عثمان الخميس
طيب هل المرفق يغسل؟
هل يدخل المرفق في الغسل يغسل المرفق؟
ممكن لأن الله تبارك وتعالى يقول ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم أي معه أموالكم كذلك هنا إلى أي معه فيكون إذن وإيديكم مع المرافق فيغسل المرفق القول الثاني أنه لا يغسل المرفق لا يجب
غسل المرفق ها الغاية يقول الله تبارك وتعالى ثم أتم الصيام إلى الليل ومعلوم أن مجرد دخول الليل ينتهي الصيام إذن الليل لا يدخل في الصيام إذن المرفق لا يدخل في غسل اليد والمسألة
محتملة على كل حال مسألة خلافية بين أهل العلم وهي محتملة وإن كان المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل مع المرفق وإذاك اتفق أهل العلم أن الغسل مع المرفق هو الأفضل لأنه هو
الذي لا يختلف أهل العلم في صحة الوضوء بهذه الطريقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
617 - الفرق بين الغسل والمسح في الوضوء - عثمان الخميس
فَاغْسِلُوا وَجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ الآن ذكر الغسل الآن ذكر المسح قال وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ الفرق بين الغسل والمسح أن
الغسل فيه إسالة إسالة الماء بينما المسح هو تبليل بلل بلل فقط يبلل يده بالماء أما الغسل لا يسيل الماء سواء مع الدلك أو بدون الدلك لكنه يسيل الماء الغسل وعندنا المسح قال وَامْسَحُوا
بِرُؤُسِكُمْ
تحميل الصوت
تم الاستماع
618 - كيف نمسح الرأس في الوضوء؟ - عثمان الخميس
كذلك هنا وَمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ ما قال وَمْسَحُوا رُؤُسَكُمْ ولو قال امسحوا رؤوسكم لدل على أن الرأس كله يمسح كما أن الوجه كله يغسل لماذا؟
لأنه قال هذا بإجمع أهل العلم أن الوجه يغسل جميعه طيب لو قال امسحوا رؤوسكم كان الرأس يمسح كله وامسحوا برؤوسكم لو قال امسحوا رؤوسكم كان يمسح كل الرأس لكن قال برؤوسكم الباء هنا فما
معنى الباء هنا؟
أو على ماذا تدل هذه الباء بعض الأهل قال الباء هنا للتبعيد فيكون وَمْسَحُوا بِبَعْضِ رُؤُسِكُمْ فذهب بعض الأهل أنه لو وضع كفه هكذا على رأسه يكفي لأنه مسح بعض رأسه مسح بعض رأسه لأن
الباء للتبعيد كقول القائل مثلا قبلت رأسه وليس المقصود قبلت كل الرأس وإنما قبلت بعض رأسه فيقال قبلت الرأس مثلا أو مسحت برأسه أي ببعض رأسه والقول الثاني الذي عليه أحمد ومالك كل الرأس
الأول الشافع أبو حنيفة الثاني أحمد ومالك يمسح كل الرأس وقالوا الباء ليست للتبعيد هنا من هي التي للتبعيد؟
الباء قليل ما تأتي للتبعيد وإنما من هي للتبعيد؟
طيب الباء هنا ما هي؟
قال هذه للملاصقة للملاصقة وليست للتبعيد فالمسح يكون بجميع أو لجميع الرأس
تحميل الصوت
تم الاستماع
619 - حدود مسح الرأس في الوضوء؟ - عثمان الخميس
وحد الرأسي من منبة الشعر وهذا منبة الشعر مشترك بين الوجه وبين الرأس من منبة الشعر إلى القفاء هنا القفاء آخر شيء القفاء والمقصود هو مسح الرأس وليس مسح الشعر لذلك النساء مثلاً شعورهن
عادة تكون طويلة لا ليس المقصود مسح الشعري وإنما المقصود مسح الرأس فإن كان ثمة شعر على الرأس فيمسح الشعر الذي على الرأس ينزل بعد ذلك الزائد هذا لا يجب مسعه ولا يدخل في الرأس أصلاً
هذا لا يدخل في الرأس وإنما الذي يدخل في الرأس الشعر الذي على الرأس فقط ومسحه برؤوسكم هذا المسح بالرأس المسألة خلافية حقيقة وتحتمل قول من قال إنه بعض الرأس أو كل الرأس وليس هذا مجال
تفصيل في الخلاف في هذه المسألة الفقهية وإنما هذا مجاله كتب الفقه أو درس الفقه لكن على كل حال هنا المسألة محتملة وكذا القولين وجهه
تحميل الصوت
تم الاستماع
620 - حدود غسل الرجل في الوضوء - عثمان الخميس
بينما في الرجل قال وأرجو لكم الكعبين فقط الكعب يعني فقط القدم لم يدخل الساق ولا الركبة ولا الفخذ وإنما اكتفى بالقدم فقط مما يدل على أن الأمر تعبدي لله تبارك وتعالى في اليد إلى
المرفق في الرجل لم يقل إلى الركبة التي هي تعادل المرفق وهي وسط لكن قال إلى الكعبين فدل على أن الأمر تعبدي لا مجال لدخول الأهواء فيه التيارات وقال لا لا تعبدي الله قال لك في اليد
إلى المرفق وفي الرجل إلى الكعب إلى القدم فقط وهذا هو الكعب هذا هو الكعب يعني زال أحد الأخوة صور هذه الصورة هذا هو الكعب ويكون الكعب يعني كل قدم فيها كعبان كعب داخل وكعب خارجي كل
قدم فيها كعبان كعب خارجي وكعب داخلي فالكعوب أربعة إذن عند الإنسان فهذا هو الكعب إذن تغسل الرجل إلى الكعبين وأيضا إلى الكعبين هنا هل الكعب داخل في الغسل نسمى قلناه في المرفق
تحميل الصوت
تم الاستماع
621 - الخلاف بين السُنَّة والشيعة في الوضوء - عثمان الخميس
هنا مسألة وهي جاءت هنا قراءتان وأرجلكم وأرجلكم قراءتان يا أيها الذين آمنوا إذا قلتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم أو وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم
قراءتان سبعيتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا صار كلام الرجل هل تتبع الرأس فتمسح لأنها مجرورة وأرجلكم أو تغسل مع الوجه واليدين لأنه قال وأرجلكم فما حكم هذه المسألة
مسألة فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة مع الشيعة الشيعة يخالفون أهل السنة والجماعة فيقول الرجل تمسح ما تغسل لقراءة وأرجلكم وأهل السنة يقولون تغسل قولا واحدا طيب وهو الصحيح ولماذا
قلنا هو الصحيح الغسل لأمور منها أولا القراءتان طبعا ثابتتان سبعيتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والآية إذا جاءت فيها قراءتان متضادتان أو مختلفتان فهذه تدل على آية يعني آيتين
تعامل معاملة الآيتين إذن تمسح وتغسل يجوز فيها المسح ويجوز فيها الغسل هذا إذا لم يكن معنا إلا هاتان القراءتان فقط إذا كانت عندنا أدلة أخرى تؤيد أحد القولين ينظر فنظرنا فوجدنا أن
النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا قبل قليل في الترتيب طوال حياته صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه مسح أبدا ولا مرة واحدة أنه مسح ولو كان المسح جائزا لفعله النبي
صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة على الأقل لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أنه مسح القدمين في الوضوء إذن النبي صلى الله عليه وسلم هو المفسر للقرآن الكريم وقد ثبت في
الصحيحين وغيرهما حديث كثير جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يغسل قدمه بل كل من روى صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كأبي هريرة والمغيرة وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم
وجرير كلهم رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غسل قدمه صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
622 - الدليل من القرآن والسُنَّة وكتب الشيعة على غسل الرجل - عثمان الخميس
هنا مسألة وهي جاءت هنا قراءتان وأرجلكم وأرجلكم قراءتان يا أيها الذين آمنوا إذا قلتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم أو وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم
قراءتان سبعيتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا صار كلام الرجل هل تتبع الرأس فتمسح لأنها مجرورة وأرجلكم أو تغسل مع الوجه واليدين لأنه قال وأرجلكم فما حكم هذه المسألة
مسألة فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة مع الشيعة الشيعة يخالفون أهل السنة والجماعة فيقول الرجل تمسح ما تغسل لقراءة وأرجلكم وأهل السنة يقولون تغسل قولا واحدا طيب وهو الصحيح ولماذا
قلنا هو الصحيح الغسل لأمور منها أولا القراءتان طبعا ثابتتان سبعيتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والآية إذا جاءت فيها قراءتان متضادتان أو مختلفتان فهذه تدل على آية يعني آيتين
تعامل معاملة الآيتين إذن تمسح وتغسل يجوز فيها المسح ويجوز فيها الغسل هذا إذا لم يكن معنا إلا هاتان القراءتان فقط إذا كانت عندنا أدلة أخرى تؤيد أحد القولين ينظر فنظرنا فوجدنا أن
النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا قبل قليل في الترتيب طوال حياته صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه مسح أبدا ولا مرة واحدة أنه مسح ولو كان المسح جائزا لفعله النبي
صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة على الأقل لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أنه مسح القدمين في الوضوء إذن النبي صلى الله عليه وسلم هو المفسر للقرآن الكريم وقد ثبت في
الصحيحين وغيرهما حديث كثير جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يغسل قدمه بل كل من روى صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كأبي هريرة والمغيرة وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم
وجرير كلهم رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غسل قدمه صلوات ربي وسلامه عليه وأنس المهم
إذن فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر الأول الأمر الثاني أو الدليل الثاني على أنه المراد الغسل وليس المسح هو أن المسح يمكن يطلق ويراد به مسح الخفين لأن عندنا غسل قدمين عندنا
مسح الخفين فقراءة الغسل فيما إذا كانت الرجل مكشوفة وقراءة المسح اللي هو الكسر عفوا قراءة الفتح اللي هي إذا كانت الرجل مكشوفة وقراءة الخفض إذا كانت الرجل مستورة فتمسح يعني مسح
الخفين مع أن الشيع لا يقول المسح الخفين أصلا لكن هذه الآية تدل على ذلك إذا قلنا أن قراءة الكسر تدل على المسح الأمر الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه من حديث عبد الله بن
عمر بن العاص في الصيحين أنه يقول كنا توضأ يعني على عجلة يقول رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار ويل للأعقاب من النار فلا يكون قول النبي ويل للأعقاب
من النار إذا كان هناك مسح لأنه قال تمسحنا فقال ويل للأعقاب من النار فدل على أنه يجب غسل جميع الرجل وهذا نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم في وجوب الغسل وأنه لا يكفي المسح الأمر
الرابع الذي يدل على أن الغسل هو المطلوب وليس المسح ويراد به الإسالة يراد به الإسالة يقول مسح المطر الأرض سال هذه لغة العرب أي سال على الأرض وجاء عن عمر وعن علي رضي الله عنهما هذه
الرواية عن عمر وعلي يقول أنس توضى عمر بن الخطاب وضوءا فيه تجوز خفيفا وقال هذا وضوء من لم يحدث يقول توضى عمر وضوءا تجوز فيه خفيفا وكذلك عن علي رضي الله عنه قال لما حضر الثلاث العصر
أوتي بكوز من ماء فأخذ منه حفنة واحدة فمسح بها وجهه ويديه ورأسه ورجليه هم لا يقولون بمسح الوجه ولا يقولون بمسح اليدين ولا يقولون بمسح إلا مسح الرأس والرجلين نعم لكن لا يقولون بمسح
الوجه ولا يقولون بمسح اليدين علي مسح الأربع فدل على أن غصدنا هو أسالة الماء إسالة يسيرة على هذه الأماكن الأربع وضوء من لم يحدث يقول علي رضي الله عنه وأرضاه ثم قد جاء في كتب الشيعة
أنفسهم فهذا الاستبصار للطوسي رجل الأول صفحة 65 عن علي قال يعني يذكر أنه توضى أمام النبي صلى الله عليه وسلم يقول وغسلت قدمي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي خلل بين
الأصابع لا تخلل بالنار قال الطوسي أي صاحب الكتاب هذا خبر موافق للعام ورد مورد التقية هذا مخرج لهم يقول لكن ثابت عندهم أنه علي غسل قدمي رضي الله عنه وكذلك في الاستبصار أيضا وفي
الوسائل عن جعفر الصادق قال وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فامسح رأسك ثم غسل رجليك الغسل هنا ذكر الغسل إذن فدل على أنه تغسل القدمان وهذا هو الصحيح ثم كذلك طيب لماذا جرت وأرجو لكم
نقل الأخفش وغيره من أهل العربية أن الجر هنا مجاورة قالوا هذا معروف في لغة العرب بل حتى في كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس
من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال لؤلو المكنون هذه كلهم مرفوعات ما في أي مشكلة لكن قراءة سبعية ثابتة وحور عين وحور عين بالكسل
مثل أرجو لكم قراءة سبعية طيب على ماذا قلنا حور عين كيف جرت حور عين ما سبب جرها أو خفضها يقول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها
ولا ينزفون وفاكهة هم يطوفون بفاكهة لكنها معطوفات وفاكهة مما يتخير ولحم طير مما يشتهون وحور عين هل ولدان يطوفون بالحور العين لا ما يطوفهم بالحور العين لماذا لأن الله تبارك لما ذكر
الحور العين قال حور مقصورات في الخيام الحور موجودات في البيوت إذن لا يطوف بها الولدان طيب إذن لماذا جرت لماذا صارت حور عين المجاورة ومثله قول الله تبارك وتعالى وإني أخاف عليكم عذاب
يوم محيط عذاب يوم محيط محيط لماذا خفضت هل محيط صفة لليوم لأن اليوم مخفض يوم محيط لا عذاب محيط العذاب هو المحيط وليس اليوم هو المحيط والأصل فيها إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ليس صفة
لليوم طيب إذن لماذا جرت للمجاورة بجوار يوم فجرت للمجاورة هذا معروف في قلوقة العرب فإذن قراءة وأرجو لكم لقربها من برؤوسكم فقيل وأرجو لكم وليس المقصود أنها مجرورة للمسح أنها معطوفة
على الرأس لا هي معطوفة على الوجه واليدين طيب لماذا إذن ذكرت بعد الرأس لأجل الترتيب انتهى الأمر إذن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الآثار عن الصحابة مشكوك في صحتها أن بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم كأنس وعلي بن بيطال أنهم مسحوا لكن هذه الآثار ضعيفة وبعض أهل العلم حسنها وعلى تحسينها إما يكون لعدم علم بهذا المسألة أو أن المقصود هو الإسالة بدون دلك خلافة
للمالكية الذين يجيبون الدلك في الوضع على كل حال إذن الآية إذا قمت فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين المقصود هو غسل الرجلين والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
623 - المقصود بالمرض الذي يمنع الوضوء - عثمان الخميس
قال وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا وإن كنتم مرضى أو على سفر قلنا هذان المبيحان المرض والسفر والمقصود بالمرض هنا إيش مرض
يضر معه الماء ليس أي مرض فإذا كان المرض الماء لا يضره أو لا يضر من أصيب المرض ما حتاش تيمم ولكن تيمم هنا المقصود المرض الذي يمتنع معه الوضوء وإن كنتم مرضى أو على سفر أي مسافرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
624 - معنى الغائط - عثمان الخميس
وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط الغائط كما قلنا هو المكان المنخفض وذلك نقول بئر غويط يعني عميق مكان غويط طيب منين جاء الغائط إذن هو البراز لا الغائط ليس البراز
وإنما العرب لما لم تكن عندهم يعني دورات مياه وكذا فإذا راد أحد أن يقضي حاجة يذهب إلى مكان منخفض حتى لا يراه الناس ثم يقضي حاجته فيه فيقال له إلى أين تريد؟
قال أريد الغائط يعني أريد المكان المنخفض
ثم بعده صار استعمال البراز غائطا حيث أنه في هذا المكان يخرج الإنسان البراز فسمي باسمه وهذا من أدب العرب في كلامهم يكنون أو يستعيرون هذه الأسماء بعضها عن بعض طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
625 - هل لمس المرأة ينقض الوضوء؟ - عثمان الخميس
قال أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء لامستم النساء تحتمل معنين لامستم النساء اللمس العادي لامستم النساء الجمعة وفيها أيضا قراءتان لامستم ولمستم وذهب الشافعي رحمه الله
تعالى إلى أن لمس المرأة ينقذ الوضوء بدليل هذه الآية أو لمستم النساء وذهب الجمهور إلى أن المقصود بهذه الآية هو الجمعة وإنما كنا عنه بالملامسة لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين
آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها تمسوهن أي تجامعوهن بالإجمعة باتفاق المفسرين أن المقصود ليس الأمس هذا وإنه المقصود الجمعة قبل
الدخول
تحميل الصوت
تم الاستماع
626 - معنى ( لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ) - عثمان الخميس
قال أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء لامستم النساء تحتمل معنين لامستم النساء اللمس العادي لامستم النساء الجمعة وفيها أيضا قراءتان لامستم ولمستم وذهب الشافعي رحمه الله
تعالى إلى أن لمس المرأة ينقذ الوضوء بدليل هذه الآية أو لمستم النساء وذهب الجمهور إلى أن المقصود بهذه الآية هو الجمعة وإنما كنا عنه بالملامسة لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين
آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها تمسوهن أي تجامعوهن بالإجماع باتفاق المفسرين أن المقصود ليس اللمس هذا وإنه المقصود الجمع قبل
الدخول فالمهم أن اللمس على قول الجمهور هنا هو الجمع وهذا هو الصحيح بدليل أنه ضرب مثالا من الحدث الأصغر ومثالا من الحدث السابق السابق قال ماذا قال وإن كنتم جنون في الطهر وذكر الحدث
الأصغر إذا قمتم إلى الصلاة يعني وقد أحدثتم حدث أصغر وإن كنتم جنون في الطهر وذكر الحدث الأصغر والأكبر هنا أيضا ذكر الحدث الأصغر والأكبر جاء أحد منكم يلغاط هذا مثال الحدث الأصغر أو
لمستم النساء هذا مثال الحدث الأكبر ليبين أن التيمم يمكن استخدامه في الحدث الأصغر أو في الحدث الأكبر كذلك وأيضا هذه المسألة أيضا مسائل الفقه يعني في دروس الفقه إن شاء الله تعالوا
تكلمنا فيها
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 32 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.