188 مشاهدة
18 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للإمام ابن باز شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
1 - الدرس الأول سورة الفاتحة وقصار السور - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا وأهلا وسهلا بكم في ليلة أسأل الله جل وعلا نجعلها مباركة علينا ليلة الثلاثين من شهري شوال لسنة احدى واربعين واربعمائة بعد
الألف الموافقة ليلة الثالث والعشرين من الثانية والعشرين من شهر يونيو لسنة عشرين والفين في ليلة الاثنين هذه الليلة بقراءة كتاب أو رسالة جديدة للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تبارك
وتعالى بن عبدالله بن باز رحمه الله تبارك وتعالى وهذه الرسالة وهي عبارة عن مجموعة دروس ينبغي الإنسان يهتم بها ويدرسها ويعلمها ولذلك سماها الدروس المهمة الدروس المهمة سنأخذها درسا
درسا وبعض الدروس قد تتجاوز الدرس الواحد عندنا إن شاء الله تعالى لكن في جملتها كل درس يكون كدرس عندنا إن شاء الله تعالى على كل حال إن شاء الله تكون نافعة وهي شاملة في التوحيد
والطهارة والصلاة ما يرى أنه مناسب لكل أحد وينبغي على كل مسلم أن يعرفه على كل حال الدرس الأول الذي بدأه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قال سورة الفاتحة أي تعلم سورة الفاتحة وما أمكن
من قصار السور من سورة الزلزلة إلى سورة الناس تلقينا وتصحيحا للقراءة وتحفيظا وشرحا لما يجب فهمه المعلوم أنها أفضل سورة في كتاب الله تبارك وتعالى ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال يا أبي سعيد بن المعلى لا تخرج من المسجد حتى أعلمك أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج جاءه أبو سعيد بن المعلى فقال
يا رسول الله لم تخبرني أنك تعلمني أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى فقال فاتحة الكتاب السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أتيته فهذه السورة هي أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى
كما أن آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى هذه السورة لا تصح الصلاة إلا بها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فيجب على كل مسلم أن يحفظ
هذه السورة وأن يحسن قراءتها وأن يعلم تفسيرها ويستفيد من قراءتها ويخشع في صلاته أثناء قراءتها ويتدبر ما فيها من المعاني قال المؤلف الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يجب على كل مسلم أن
يتعلم هذه السورة أولا يتعلم قراءتها أن نقرأها قراءة صحيحة وأنا أقولها وأنا حزين أن بعض المسلمين لا يحسن قراءة الفاتحة يعني يكون بلغ من العمر يعني الثلاثين أو الأربعين أحيانا
الخمسين ونفاجأ أحيانا أننا نجد بعض كبار السن لا يحسن قراءة الفاتحة مع أنها المفروض أنها يعرفها كل مسلم يعني أحيانا الشدات لا يأتي بها الهمزات لا يأتي بها بعض الحروف لا يخرجها من
مخرجها الصحيح وهذا كله تقصير حقيقة الله تبارك وتعالى لما فرض علينا قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة من ركعات الصلاة لا يحسن قراءتها ولا بد أن نحفظها هذه السورة المباركة ثم بعد ذلك
ينبغي أن يتعلم الإنسان معانيها أولا لنتفق على أمر وهو لنقرأها جميعا قراءة صحيحة هذه السورة تبدأ بالبسملة وقيل إن البسملة آية مستقلة في سورة الفاتحة وقيل إنها آية من آيات هذه السورة
نبدأها بسم الله الرحمن الرحيم
ثم الحمد لله ربي العالمين لأن البعض ربي ما يوضح الكسر ربي العالمين ربي العالمين لا ربي ربي العالمين الرحمن الرحيم البعض يقرأها ساكنة الرحمن الرحيم لا ما يصلح الرحمن الرحيم الرحماني
الرحماني بكسر النون الرحماني الرحيم والبعض يكرر الرحيم فيقول الرحمن لا الرحمن أنا طول مباشرة لا تكرر الراء ننتبه لهذه الأمور الرحمن الرحيم ثم يقول مالك يوم الدين مالك يوم الدين
يقرأها قراءة صحيحة إياك نعبد وإياك نستعين أيضا هنا البعض لا يظهر الهمزة همزة إياك وبعضهم لا يظهر شدة الياء فيقول إياك إياك لا إياك إياك بشكل شديد إياك نعبد وإياك نستعين وليس إياك
لأن قال بعضهم إياك اسمه من أسماء الشمس فلما يقول إياك نعبد وإياك نستعين والعياذ بلاك أنه يقول الشمس نعبد والشمس نستعين وإنما هي إياك إياك نشدد الياء نوضح شدة الياء إياك نعبد وإياك
نستعين كذلك نعبد البعض لا يظهر ضمة نعبد ضمة الدال فيقول إياك نعبد وإياك نستعين لا ليس نعبد وإنما نعبد إياك نعبد وإياك نستعين ثم يقول اهدنا الصراط المستقيم اهدنا اهدنا الصراط
المستقيم الصراط بالصاد ثم بالطاء اهدنا الصراط المستقيم صراط البعض أيضا هنا يقول صراط الذين أنعمت عليهم وليس صراط وإنما صراط فتح الطاء صراط وليس صراط الذين أنعمت عليهم إنما صراط
الذين أنعمته وهنا هذا كله سماع أسمعهم بعض المصلين أحيانا يقرؤون يخطئون في هذا لا يظهر ضمة نعبد لا يظهر شدة الياء في إياك لا يظهر صراط فتحة الطاء هذا واقع أنا أتكلم عن من سمعتم
ورأيتم هذا عدا من لم أسمعهم عدا ما يحدثون الناس من ما يسمعونه من ضعف في القراءة بين الناس وغير طبعا النساء في بيوتهن فننتبه صراط الذين أنعمته وليس صراط الذين أنعمته الذين أنعمته لا
من الذين أنعمته الذين أنعمته أنعمته عليهم غيري غيري المغضوب عليهم ولا الضالين المغضوب بالضاد وحنا لغتنا اسمها لغة الضاد وليس المغضوب وإن المغضوب بالضاد وليس المغضوب نفرق بين الضه
والضه الضه والضاد غيري المغضوب عليهم ولا الضالين كذلك الضاد وليس بالضه لأن حتى المعنى يتغير الضالين غير الضالين لأن الضالين المنحرفين كلمة الضالين بمعنى المنحرفين بينما الضالين
بالضايع اللي قاعدين محلهم ظل في مكانه جلس في مكانه فننتبه غيري المغضوب عليهم ولا الضالين وأيضا يخطئ البعض يقف هنا يقول صراط الذين أنعمته عليهم غيري المغضوب عليهم ويأخذ نفسه ويقول
ولا الضالين خطأ الأصل توصل غيري المغضوب عليهم ولا الضالين تصلها ثم كذلك عندنا كلمة الضالين فيها مد لازم كلمي مثقل ولا الضالين تمد ست حركات ولا الضالين خاصة في الصلاة فننتبه لقراءة
الفاتحة وما في عيب أن الإنسان يأتي لي أحد فإذا كان رجلا يذهب إلى إمام المسجد أو إلى المؤذن أو يذهب إلى أحد المصلين أو إلى أي أحد يعرفه يحسن قراءته القرآن يقول أقرأ عليك الفاتحة أبو
الصحيح قراءة الفاتحة ما هو عيب كذلك المرأة في بيتها إما تطلب من زوجها أو تطلب من أبنائها أو بناتها من يحسن القراءة الميني قراءة الفاتحة قراءة صح لأن نكررها دائما وهي ركن في الصلاة
فلابد أن نحسن قراءتها أن نقرأها قراءة صحيحة غير المغضوب عليهم ولا الضالين
ثم بعد ذلك كلمة آمين ليست من الفاتحة وإنما هي السنة في الصلاة أن الإنسان إذا قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين يسن له أن يقول آمين لو ما قال آمين ما في شيء كذلك خارج الصلاة إذا كان
واحد يختم القرآن فيقرأ مثلا الفاتحة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسم
الله الرحمن الرحيم ألف لاميم ذلك كتاب لا ريب فيه ويدخل في البقرة بدون ما يقول آمين ولو قالها لا بأس لكنها ليست جزءا من السورة وإنما آمين بمعنى اللهم استجب لأن الفاتحة تضمنت في
آخرها دعاء طلبا من الله تبارك وتعالى إذا كان الإنسان يقول آمين بمعنى اللهم استجب فينبغي للمسلم إذا أن يتعلم سورة الفاتحة قال وسورا أخرى من الزلزلة قلت نازل كالمعوذتين وقله الله
واحد وتبث يدا والنصر قل يا أيها الكافرون وشابا هذه السور يحفظها حتى يقرأها في الصلاة وأيضا يعرف معانيها وهذا ليس بصعب الآن الحمد لله الآن موجود بالانترنت اليوتيوب تفسير سورة
الفاتحة تفسير سورة الناس تفسير سورة الكافرون تفسير سورة النصر سهالة الأمر سهل جدا فنحرص بارك الله فيكم على أن نتعلم تفسير هذه السورة المباركة وغيرها من سور القرآن الكريم خاصة ما
ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى من الزلزلة إلى الناس هذه السورة سورة الفاتحة كما قلنا هي ركم من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بها لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا بد من
قراءتها ثم ينظر هذه السورة المباركة الإنسان يقرأها قراءة صحيحة ويحفظها لا بد من حفظها جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام طبعا فقال له يا رسول الله إني لا أحسن
الفاتحة مقدر أحفظها تصوروا في ذلك الوقت في ذلك الزمان جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أحسن سورة الفاتحة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله
إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فالعاجز عن حفظ سورة الفاتحة يقول هذا الذكر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ويتعلم الفاتحة
حتى يحفظها فإذا حفظها قرأها بدل هذا الذكر والآن إن شاء الله تعالى نتكلم عن نقول وقفات مع سورة الفاتحة لا نقول تفسير سورة الفاتحة وإنما نقول وقفات مع آيات هذه السورة المباركة يقول
الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم طبعا الاستعاذة أعوذ بالله من شيطان الرجيم هذا في أول قراءة لكن ندخل في السورة مباشرة بسم الله الرحمن الرحيم قلنا على قولين لأهل العلم أن
بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة وإنها ليست آية من الفاتحة وإن شاء الله تعالى أتذكر ونسبوع غدا إن شاء الله تعالى ليلة القادمة حضر لكم مصحفين فيهما أن الحمد لله رب العالمين آية
رقم واحد ومصحف ثاني يقول بسم الله الرحمن الرحيم آية رقم واحد طبعا الخلاف هنا بحسب القراءات وذلك من يجعل بسم الله الرحمن الرحيم آية رقم واحد يقول صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب
عليهم ولا الضالين آية واحدة ومن يقول بسم الله الرحمن الرحيم ليست آية من الفاتحة الحمد لله رب العالمين يجعل صراط الذين أنعمت عليهم آية غير المغضوب عليهم ولا الضالين آية فهم متفقون
إنها سبع آيات بالإجماع إنها سبع آيات وإنها مكية والخلاف فقط هل بسم الله الرحمن الرحيم تعد آية منها أو أنها آية مستقلة في بداية كل سورة من سور القرآن عدى سورة براءة فإنها لا تستفتح
بسم الله الرحمن الرحيم عندما نقول بسم الله الرحمن الرحيم أي أبدأ بسم الله الرحمن الرحيم أو بدايتي بسم الله الرحمن الرحيم أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم أو قراءتي بسم الله الرحمن
الرحيم بسم الله الله هو المألوه أي المعبود حبا وخوفا ورجاءا المعبود الله أي المألوه من التأله وهو التعبد والإله هو المعبود أجعل الآلهة إلها واحدة أي معبودا واحدا هي حبه وخوفه
ورجاؤه فلنجمع بين الحب والخوف والرجاء فالله هو المألوه حبا وخوفا ورجاءا حبا في ذاته سبحانه وتعالى لكمال صفاته وكمال أسمائه حبا في ذاته لأنه أنعم علينا نعمه سابغة وما بكم من نعمة
فمن الله سبحانه وتعالى فنحبه لإنعامه وكذلك خوفا من عذابه ورجاء جنته سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم الرحمن اسم لله تبارك وتعالى وصفة كذلك لأن كل أسماء الله صفات ما عنده أسماء مجردة
سبحانه وتعالى كل أسمائه صفات لأن الإنسان له أسماء مجردة اسمه خالد وهو يموت ما في خالد إلا الله سبحانه وتعالى إنك ميت وإنهم ميتون أفإن مت فهو الخالدون ما في خالد ولذلك أسماء الله
كلها تدل على معاني سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم من الرحمة وقالوا الرحمن هو بالعالمين والرحيم بالمؤمنين كما قال سبحانه وتعالى وكان بالمؤمنين رحيمة الرحيم بالمؤمنين الرحمن بالعالمين
سبحانه وتعالى وسعت رحمته وكل شيء واسم الرحمن هنا جاء بعد اسم الله ودائما في كتاب الله تبارك وتعالى اسم الرحمن يتقدم الأسماء الحسنة ويأتي بعد اسم الله مباشرة سبحانه وتعالى قل يدعو
الله أو يدعو الرحمن هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب وشده هو الرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم فالرحمن دائما يتقدم الأسماء بعد اسم الله يأتي اسم الرحمن
وهو أعظم أسماء الله تبارك وتعالى بعد اسم الله وهو أخص الأسماء بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز تسمية إنسان برحمن لكن يجوز تسمية إنسان عزيز أو كريم أو قدير لكن لا يجزأ إنسان ما رحمن لأن
هذا اسم خاص بالله سبحانه وتعالى وذلك يقول الله تبارك وقالت مرأته العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان وقال في وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم عزيز عليه ما
عانيتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم لكن الرحمن لا اسم خاص بالله سبحانه وتعالى وذلك لا يجوز لأحد أن يتسمى بالرحمن لكن يجوز أن يتسمى بالعزيز بالملك بالرحيم ما في مشكلة لكن الرحمن
لا اسم خاص بالله سبحانه وتعالى وأول من تسمى بالرحمن هو مسيلم الكذاب وكان يقول عن نفسه رحمن واليمامة وذلك لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشا في الحديبية قال اكتب بسم الله
الرحمن الرحيم قال لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة يعني مسيلمة ما نعرف الرحمن ولكن اكتب اسمك واسم أبيك يقولون فالمهم أن الرحمن أخص أسماء الله به سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم
مالكي يوم الدين وفيها قراءتان مالكي وملكي يوم الدين والإنسان قد يكون مالكا وليس بملك ويكون ملكا وليس بملك والله مالك وملك فأنا مالك كثيرا الله الحمد والمنى لكني لست ملكا وهناك ملوك
لا يملكون وإنما يسيطر عليهم غيرهم وكذا الله سبحانه وتعالى مالك وملك جل وعلا قال مالكي يوم الدين يوم الدين يوم الحساب والدين هو يوم القيامة كما قال الله تبارك على المشركين أنهم
قالوا أئنا لمدينون أي محاسبون فيوم الدين يوم الحساب وهو يوم القيامة وعندما يقول مالكي يوم الدين لا يملك غيره لا غيره من بابه أولى لأن يوم الدين يجمع فيه الله جل وعلا الخلائق كله كل
الخلائق كل الخلائق يجتمعون في هذا اليوم ولا أحد يتكلم هو المالك الوحيد فإذا كان يملك يوم الدين فغير يوم الدين من بابه أولى أن الله يملكه سبحانه وتعالى فيوم الدين يوم الحساب وقيل له
يوم الدين لأنه ليس بعده ليلة ولذلك تقال له اليوم الآخر اليوم الآخر ليس بعده ليلة خلص لأن الشمس يذهبها الله تبارك وتعالى ما في غروب وشروب ولا قمر ولا الشمس صلى جعلنا وإياكم من أهل
الجنة في ذلك اليوم مالكي يوم الدين ثم قال إياك نعبد وإياك نستعين هنا بدأ بالثناء الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالكي يوم الدين كله ثناء على الله تبارك وتعالى بعد أن أتم
الثناء قال إياك نعبد وإياك نستعين فهكذا نثني
ثم نطلب أو نعلن تعبدنا لله تبارك إياك نعبد وإياك نستعين وهنا قدم المفعول على الفعل لم يقل نعبدك ونستعين بك وإنما قال إياك نعبد وإياك نستعين للحصر أنه لا يعبد إلا أنت لا يستعان إلا
بك إياك نعبد هذا معروف في لغة العرب وإذا كيذكرون عن رجلين من العرب صار بينهما خصام فسب أحدهما صاحبه فالثاني سكت ما رد عليه فهذا الساب يريد أن يظهر له أنه سبه يجب عليه أن يرد فقال
له إياك أعني ما قال أعنيك لماذا لأنها إذا قال أعنيك تحتمل أعنيك وأعني غيرك أنت من ضمنهم لكن لما يقول له إياك أعني يعني أن السب كله موجه لك إياك أعني فماذا رد عليه صاحبه قال وعنك
أعرض ولم يقل وأعرض عنك لأنه لو قال وأعرض عنك لحتملت أعرض عنك وأعرض عن غيرك لكن لما يقول له وعنك أعرض معناها أنت بالذات ما تستحق أن أرد عليك أنت أقل من أن يعني أوصخ لساني فيك هذا
الذي يتكلم بهذه الطريقة إياك أعني عنك أعرض لما يقرأ إياك نعبد إياك نستعين تفرق معاه لأن لها معنى واضح عنده إياك نعبد وإياك نستعين والعبادة هي كل ما يحبه الله سبحانه وتعالى من
الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة كل ما يحبه الله من الأقوال كل ما يحبه الله من الأفعال من الأقوال تسبيح ذكر قراءة قرآن أمر بالمعروف نهي علم منكر إحسان دعوة إلى الله هذا كل ما يحبه
الله من الأقوال الشهادتان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هذه مما يحبه الله من الأقوال والأفعال صلاة زكاة صيام حج جهاد بر والدين أفعال الظاهرة والباطنة الظاهرة ما يراه الناس
صلاة ظاهرة الصيام ظاهر الحج ظاهر هذه أعمال ظاهرة والباطنة اللي هي أعمال القلوب التقوى اليقين التوكل الاستعانة الإخبات هذه أعمال القلوب فالعبادة كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال
الظاهرة والباطنة إياك نعبد أي كل هذه العبادة لا تكون إلا لك أنت يا رب إياك نعبد وإياك نستعين أي نطلب العون منك وحدك لا شريك لك لا نستعين إلا بك أي لا نطلب العون إلا منك سبحانه
وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين الآن انتهى الآن اهدنا يعني إذا كنا كذلك إذا كنا نمجدك هذا التمجيد ولا نعبد إلا أنت ولا نستعين إلا بك إذن يا رب اهدنا اهدنا الصراط المستقيم وهنا اهدنا
تحتمل ثلاثة معاني اهدنا أي ثبتنا على الهداية لأن الإنسان كونه يصله ومهتدي قطعا كونه يقرأ الفاتحة إذن مهتدي كيف المهتدي يقول اهدنا كيف الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اهدنا قالوا
اهدنا بمعنى ثبتنا ثبتنا على الهداية المعنى الثاني اهدنا أي زدنا هداية اهدنا بمعنى زدنا هداية المعنى الثالث اهدنا فيما سيأتي كما هديتنا فيما سبق إذن اهدنا إما ثبتنا أو زدنا أو اهدنا
فيما سيأتي كما هديتنا فيما سبق والهداية هدايتان عند أهل العلم هداية التوفيق والدلالة والإرشاد وهي القلوب هداية القلوب هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى وهداية الدلالة هداية الإرشاد
هذه لكل أحد فنحن نطلب من الله الهدايتين نطلب من الله أن يرينا الحق حقا ونطلب منه أن يرزقنا اتباعه فهذه هداية التوفيق وهداية الدلالة فلما نقول اهدنا الصراط المستقيم أي بين لنا
الصراط ووفقنا إلى التزامه اهدنا الصراط الطريق وأصلها الزراط بزاي أصل الصراط الزراط بزاي في كلام العرب ومنه يقول زرطه الطريق زرطه بمعنى ابتلعه زرطه بمعنى ابتلعه وهذه كلمة مشهورة
عندنا في الكويت يعني زرط لك الزرط اللقمة يعني ابتلعتها ويقول عن الطريق العرب يقول زرطه الطريق أي ابتلعه الطريق وهو الذي يمشي في الطريق يمشي في الطريق تشوفه تشوفه تشوفه بعدين ما
تشوفه لبعده فيقول زرطه الطريق والطريق لا يكون مستقيما أو الصراط الطريق المستقيم لا يسمى صراط أو الطريق لا يسمى صراطا يقول أهل العلم إلا إذا سمعت فيه أمور منها أن يكون مستقيما
فالطريق الأعوج العرب لا تقول عنه إنه طريق لا تقول عنه صراط وإنه تطلق كلمة الصراط على المستقيم ثم كذلك الصراط هو الطريق الموصل فإذا كان لا يوصلك إلى مرادك فلا تقول عنه العرب صراط
فإذا كان لا يوصلك إلى مرادك فلا تقول عنه العرب صراط وإنه تطلق كلمة الصراط على المستقيم ثم كذلك الصراط هو الطريق الموصل هذا ليس بصراط فالصراط هو أقرب طريق إذن ما جمع هذه الصفات يقول
عنه العرب هذا صراط إذا كان كذا فلماذا إذن قال بعد ذلك اهدنا الصراط المستقيم قال أهل العلم هذا من باب عطف الخاص على العام يعذكر الصراط ومن ضمنه أنه مستقيم لكن أعاد كلمة المستقيم
لينبئ أن هذه أهم صفة في الصراط هو أن يكون مستقيما فنحن نسأل الله نقول اهدنا الصراط المستقيم وما هو الصراط المستقيم قال صراط الذين أنعمت عليهم فهي بدل صراط الذين أنعمت عليهم من
هؤلاء الذين أنعم عليهم هم الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فهؤلاء هم
الذين أنعم الله فعندما نقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم أي اهدنا الصراط المستقيم صراط النبيين والصديقين والشهداء والصالحين صراط الذين أنعمت عليهم أي نريد هذا
الصراط نريد هذا الطريق ثم قال غير طريق المغضوب عليهم وهم اليهود وغير طريق الضالين وهم النصارى هذا تقريبا لا أقول تفسيرا وإنما هي إشارات إلى هذه السورة المباركة سورة الفاتحة وأختم
بحديث أبي هرية رضي الله عنه وجالس مع أصحابه إذ سمع صوتا من السماء مثل باب يفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة رضي الله عنهم هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم
فنزل منه ملك فقال يا محمد أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة فهذه الفاتحة نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى فيجب علينا أن نتعلم قراءتها ويجب
علينا أن نحفظها ويجب علينا أن نعرف ما تدل عليه من المعاني حتى نعبد الله تبارك وتعالى على بصيرة اللهم فقهنا في الدين ويسلنا أمورنا ووفقنا إلى ما تحبه وترضى والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
2 - الدرس الثاني أركان الإسلام - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير هياكم وبياكم جعل في الدرس مثواي مثواكم اللهم آمين أذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات وإنما
لكل امرئ مهنوة فدائما نصحح نيتنا وأننا نريد بهذا الذي نقوم به سواء إلقاء الدرس حضور الدرس كتابة الدرس أننا نريد بذلك واجه الله تبارك وتعالى ونريد أن نرفع الجهل عن أنفسنا وأن نبلغ
العلم لغيرنا وأن نعمل بهذا العلم نحن في ليلة الثاني من ذي القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف ليلة الثلاثاء الموافقة للثالث والعشرين من شهر السادس لسنة عشرين والفين وما زلنا مع كتاب
الدرس المهمة لعامة الأمة الشيخ ابن العزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى واتكلمنا عن الدرس الأول ونحن في هذه الليلة مع الدرس الثاني بحول الله تبارك وتعالى وقوته وعلى كل حال هي كما
قلت في البداية ثمانية عشر درسا وبعض الدروس قد تأخذ أكثر من لقاء المهم أن نستفيد ليس المهم كم درسا نحضر مهم ماذا استفدنا هذا أهم شيء على كل حال الدرس الثاني يقول الشيخ رحمه الله
تبارك وتعالى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بشرح معانيها مع بيان شروط لا إله إلا الله ومعناها لا إله نفيا لجميع ما يعبد من دون الله إلا الله مثبتا العبادة لله وحده لا
شريك له لها شروط وهذه الشروط شروط كلمة لا إله إلا الله سنسترق لها إذا جئنا إليها أما الآن فبداية هذه الكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله طبعا الأنبياء السابقون الأمم السابقة
كانوا يقولون أيضا لا إله إلا الله ولكن بدل محمد رسول الله النبي الذي في زمنهم إبراهيم موسى صالح حود شعيب عيسى أي أي نبي صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كانوا يثنون الظاهر مع لا إله
إلا الله بالإيمان بذلك النبي في ذلك الوقت وفي تلك البلدة لأن الأنبياء كانوا يبعثون كل إلى قومه خاصة ولذا بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال فضلت على الأنبياء بخمس قال ومنها كان
كل النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة صلوات ربي وسلامه عليهم قال لا إله إلا الله فيها نفي وإثبات فعندما نقول لا إله نفي وهذا ما يسمى بالتخلية ثم إلا الله إثبات وما يسمى
بالتحلية فهنا في كل ما عدى الله تبارك وتعالى وإذا قالوا لا إله إلا الله أي لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله أو لا معبودة بحق إلا الله وهذا هو الخبر الحقيقي هذا الخبر لا إله حق هذا
الخبر محدوف وتقديره لا إله حق أو لا إله يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى لأننا إذا قلنا لا إله إلا الله كما يقول بعض لا إله موجود إلا الله هذا غير صحيح لأن الآلهة كثيرة والعياذ
بالله ولذا قال الله تبارك وتعالى عن الكفار أنهم قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة الرجلين الذين كان معه في السجن أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار وقال الله جل وعلا في الحديث
القدس من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وقال أفرعيت من اتخذ إله وهو فعلى كل حال لا إله إلا الله أي لا أحد يستحق أو لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله سبحانه وتعالى محمد رسول
الله الإيمان بأن سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه هو رسول الله وهو رسول إلى الخلق كلهم على الصحيح إلى الإنس والجن ليس فقط إلى الإنس بل إلى الإنس والجن صلوات ربي وسلامه عليه ويصرفنا
إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فالقصد أن الجن أيضا النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث اللهم مبعوثا إلى الثقالين إلى الإنس والجن هذا هو الصحيح والعلم عند الله وإن كان مثلا فيها خلاف
بين أهل العلم وعندما نقول محمد رسول الله معنى هذه الكلمة الطيبة أنه لا يعبد الله إلا بما شرع عن طريق هذا الرجل أهل محمدا صلوات ربي وسلامه عليه وأنه يطاع صلوات ربي وسلامه عليه كما
قال الله تبارك وأطيع الله وأطيع الرسول ومن يطيع الله هو الرسول فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من الشهادة أنه رسول الله كذلك الاعتمار بما أمر ونهي عما عنه نهو زجر هذا كذلك من ضمن
شهادتي أن محمد رسول الله وكذلك لا يغلو الناس به الإنسان لا يغلو بهذا النبي هو عبد الرسول وقد شرفه الله تبارك وتابع أن يكون عبدا له وشرف العبد ومما زادني شرفا وتيها وكت بأخمصي أطأ
الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي وإن صيرت أحمد لي نبيا فكل إنسان يكون عبدا لله تبارك هذا شرف أن يكون إنسان عبدا لله تبارك هذا شرف للإنسان ونادى الله نبيه صلى الله عليه وسلم كما يقول
أهل العلم بأشرف الأحوال بالعبودية فقال سبحان الذي أسرى بعبده وأنه لما قام عبد الله يدعوه بل عيسى صلى الله عليه وسلم أول كلمة قالها لما نطق لما أشارت إليه مريم فأشارت إليه قالوا كيف
نكلم من كان في المهد صبية قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا فالقصد أن نؤمن أنه عبد الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يقدم قول غيره على قوله لا يجوز أيا كان لا يجوز أن نقدم
قول غيره على قوله صلى الله عليه وسلم وكما قال الإمام مالك كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر وإشارة إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مقتضى شهادتنا أن لا إله إلا الله وأن
محمدا رسول الله والله جل وعلا يقول إن كنتم تحبون الله فاتبعوه يحببكم الله يعني يأمر النبي أن يقول هذا قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فلا بد من اتباعه صلاة ربي وسلامه
عليه وفي الحديث ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه فلا بد من طاعته بفعل ما أمر وترك ما عنه نهى وزجر صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وأما
شروط لا إله إلا الله فهي العلم المنافي للجهل واليقين المنافي للشك والإخلاص المنافي للشرك والصدق المنافي للكذب والمحبة المنافية للبغض والانقياد المنافي للترك والقبول المنافي للرد
والكفر مما يعبد من دون الله طبعا هذه الشروط لم يأتي بها نص يعني على أنها شروط لكن هذه مستنبطة يعني أهل العلم يستنبطونها من بطون الكتاب الكريم من القرآن الكريم وانبطون السنة ويفهمون
منها أنه لا تقبل هذه الكلمة لا إله إلا الله حتى يعني تحضر مع هذه الشروط فإذا فقدت شيئا منها قالوا فسدت هذه الكلمة ولا يكون صاحبها مسلما لا بد من اجتماع هذه الأمور فهي على كل حال
اجتهادية لكن تسالم عليها الشيخ محمد عبداللهاب رحمه الله تبارك وتعالى علماء هذه الدعوة السلفية المباركة تسالموا على هذه الشروط وزاد بعضهم الكفر بالطاغوت يعني الزيادة عليها هو أن
يكفر بما دون الله تبارك وتعالى الشيخ محمد عبداللهاب ذكر السبعة الأولى وبعضهم أضاف كالشيخ ابن زنباز رحمه الله تعالى الشرط الثامن وهو الكفر بما دون الله تبارك وتعالى أنه جعله شرطا
ثامنا وهو حق على كل حال قوله العلم كما قال الله تبارك فاعلم أنه لا إله إلا الله لا بد من العلم اعلم أنه لا إله إلا من شهد بالحق وهم يعلمون لا بد من العلم وكفار مكة لما أبوا أن
يقولوا لا إله إلا الله لهم يعرفون معناها يعلمون ماذا تعني لا إله إلا الله ولذلك لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا ففهموا أن لا إله إلا الله ويلزم منها
أن لا يعبد إلا الله هذا علمهم بها ويذكرون يعني في السير في كتب السير يذكرون أن أبا جهل أتى النبي محمدا صلى الله عليه وسلم فقال له يا محمد آذيتنا وسببت آلهتنا وفرقت بيننا وبين
أولادنا وأزواجنا ماذا تريد يعني يشتكي النبي لنفسه صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كلمة يعني لا أريد إلا كلمة واحدة وقال للنبي صلى الله عليه وسلم وأبيك أعطيك مئة
كلمة إذا كانت القضية قضية كلمة أعطيك مئة كلمة لكن أهم شيء تتركنا في حالنا قال وأبيك أعطيك مئة كلمة قال قولوا لا إله إلا الله بس ما بشيء زيادة قولوا لا إله إلا الله فقال أبا جهل أما
هذه فلا مع أن أبا جهل يستطيع أن يقول طيب يلا هذه لا إله إلا الله سمعت يفهم أن لا إله إلا الله معناته ما في لات ما في عزة ما في منات ما في دعاء غير الله تبارك وتعالى ما في دبح
للأصنام كل هذا يذهب ما في شفعاؤنا عند الله ما في ندعوها لتقربنا إلى الله الزلفة كل هذا ما في فمعنى هذا أنه لا بد أن يحقق ما ترتب على هذه الكلمة الطيبة المباركة فلذلك نقول إنه لا بد
من العلم بمعنى لا إله إلا الله حتى تكون مقبولة عند الله تبارك وتعالى إذن العلم المنافي للجهل هذا الشرط الأول الشرط الثاني قال اليقين اليقين كما قال الله تبارك هو الذين يؤمنون بما
أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون يقين لا بد أن يكون هناك يقين ويقول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا المنافي للشك أو المنافي
للريب ما في ريب ما في شك فهم في ريبهم يترددون لا ما في يقين فالإنسان يقول لا إله إلا الله بيقين فهذا اليقين المنافي للشك إذا لم يحضر قاله وهو لا يوقن بها فإنه لا تقبل منه هذه
الكلمة وتصير كالكلام اللجئ على اللسان لم يخرج من القلب وجاء في الحديث أيضا بهريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا من
قلبه فبشره بالجنة مستيقنا من قلبه قال فبشره بالجنة إذن لا بد أن يكون اليقين موجودا لا موجود يقول لا إله إلا الله لا يوقن بها لا يوقن بها فهذه التي يقبلها الله سبحانه وتعالى الشرط
الثالث القبول يقبل كل ما جاء عن الله كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم القبول لهذه الكلمة المباركة قال الله تبارك وتعالى على الكفار إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله
يستكبرون ما في قبول إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقول الله تبارك وتقول آمنا بالله وما أنزل إلينا قبول فلا بد أن يقبل هذه الكلمة إذا لم يقبلها فإنه يكون كلامه هذا لغوا لا
قيمة له إذن عندنا العلم اليقين القبول لهذه الكلمة المباركة الشرط الرابع الانقياد ينقاد كما قال الله تبارك وتعالى من أحسن دين ممن أسلم وجهه لله أسلم انقاد لأن الإسلام هو الاستسلام
فلا بد أن ينقاد لهذه الكلمة قال الله تبارك وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له وقال سبحانه وتعالى فلا وربك لا يؤمنون بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليمة هذا الانقياد
أما مجرد إنسان يقول هذه الكلمة ولا ينقاد لها فإنها لا تقبل منه لا بد أن ينقاد لهذه الكلمة يسلم لهذه الكلمة يذكرون أن وقعت خصومة بين الزبير وبين رجل وهذا الرجل كان جارا للزبير في
الأرض يعني أرض الزبير بجانب أرض الرجل كانت مرتفعة وأرض هذا الرجل كانت منخفضة يعني مزرعة مزرعته بجانب مزرعة الزبير لكن أرض الزبير مرتفعة فكان الماء يأتي على أرض الزبير ابن العوام ثم
بعد ذلك ينتقل إلى هذا الرجل فهذا الرجل قال للزبير اترك الماء يمشي يعني لا تستفيد منه اجعله يمشي ثم خذ أنت ما تشاء وأخذ أنا ما أشاء فقال له الزبير لا هذا حقي هذه الأرض يعني ثمنه
أغلى لوجود هذا الماء فأنا أستفيد من الماء أخذ حقي من الماء ثم أرسله لك فقال لا أرسله مباشرة وخذ أنت منه وأخذ أنا منه قال الزبير لا فاختلف فارتفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكم
بينهما فتكلم الرجل وتكلم الزبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكم للزبير النبي صلى الله عليه وسلم قال اسقي يا زبير ثم أرسله إلى جارك يعني أول شيء أنت اسقي أرضك ثم أرسله إلى جارك
فغضب الرجل هذا وقيل إنهم المنافقين وقيل إنه يعني ضعيف الإيمان المهم تكلم كلمة خطيرة فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أن كان ابن عمتك الزبير بن العوام ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم
أن أم الزبير صفية بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ابن عمته وفي الوقت ذاته هو عديل الرسول اللهم صلي وسلم على الرسول المتزوج عائشة بنت عيد البكر الزبير المتزوج أسماء
بنت عيد البكر فالزبير له علاقة قوية بالنبي صلى الله عليه وسلم عديله وابن عمته وهو أيضا يعني خامس رجل دخل في الإسلام يعني حتى مكانته في الإسلام عظيمة جدا إذا كانوا يقولون لعبد الله
بن الزبير يقول ابن عباس عن عبد الله بن الزبير يقول ماذا أقول له يعني هذا الرجل ماذا أقول لعبد الله بن الزبير أبوه الزبير وأمه أسماء وجده أبو بكر وخالته عائشة وعمته خديجة وماذا أصنع
له يعني له مكانة في دين الله وغير أنه عابد رضي الله عنه فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم للزبير هذا الرجل غضب فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أين كان ابن عمتك يعني حكمت
لأنه ولد عمتك وهذا الكلام في حد ذاته كفر لأنه اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم أنه حكم بغير إيمان زال الله وأنه حكم للزبير فقط لأنه ابن عمته كلام خطير جدا لكن في لحظة غضب تكلم هذا
الرجل ذاك الإنسان كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت الإنسان أحيانا إذا تكلم في حال الغضب فإنه في الغالب يندم على ما
كان قاله أثناء الغضب المهم أن هذا الرجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم أين كان ابن عمتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال للزبير يا زبير اسقي أرضك ثم رده إلى الجدر حتى لا توصل
للماء لأن هذا الإنسان تفوه بكلمة الكفر يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه حكم للزبير لأنه ابن عمته والعياذ بالله فقال اسقي يا زبير ثم رده إلى الجدر لا ترسله له أبدا قال عروة بن
الزبير ابن زبير بن العوام قال وأراه فيه نزل قول الله تبارك وتعالى حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما هذا هو الانقياد الانقياد لله الانقياد
لرسوله صلى الله عليه وسلم قال الخامس الصدق لما يقول الصدق الصدق منافي للكذب يعني يقول هذه الكلمة وصادق بها غير كاذب ولذا قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك
لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وفي الآية الأخرى وإذا لقوا
الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا أتحدثونهم وإذا خل بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم
وفي الآية الأخرى فهم غير صادقين في هذا فلا يقبل منهم قول لا إله إلا الله حتى يكون الإنسان صادقا بها يقولها وهو بصوت كما قال الله تبارك وتعالى أيها الذين منتقوا الله وكونوا مع
الصادقين فلا بد أن يكون الإنسان صادقا بهذه الكلمة عندما يقولها وفي الآية أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا بالله وهم لا يفتنون وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلمن الله
الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين لأن هذه الابتلاءات والاختبارات تبين الذي قال لا إله إلا الله من صدق أو الذي قالها من كذب لأن الذي قالها من كذب لن يصبر أقل حركة أقل شيء يخرج ما في قلبه
من النفاق ولذا بمجرد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أعلن المنافقون كفرهم وارتد كثير من العرب بموت النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا صادقين في هذه الكلمة التي قالوها وهي لا إله إلا
الله محمد رسول الله إذن لا بد من الصدق المنافي للكذب السادس الإخلاص قال الله جل وعلا وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء فلا بد من الإخلاص وقد جاء في الحديث من قال لا
إله إلا الله خالصا من قلبه حرم الله عليه النار من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه
إذن لا بد من الإخلاص المنافي للرياء ما في رياء ما في سمعة وإنما إخلاص قصد وجه الله تبارك وتعالى بهذه الكلمة الطيبة المباركة وجاء في الحديث أسعد الناس بشفاعة من قال لا إله إلا الله
خالصا من قلبه أسعد الناس بشفاعة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه نعم السابع المحبة المحبة المنافية للكر ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم المحبة أي محبة الله سبحانه
وتعالى ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالهم ابتسبتموها ومساكت أرضونها وتجارتهم تخشونك سادة أحب إليكم من
الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره المحبة محبة الله مقدمة على كل شيء أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى
أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين وكذلك جاء في قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ثم قال والذين آمنوا أشد حبا لله وإذ يرون العذاب
أن القوة لله جميعا ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله لا بد أن نقول هذه الكلمة وحب
الله جل وعلا مقدم على حب كل أحد سبحانه وتعالى وهذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله تحتمل معنين ومن الناس من يتخذ من دون الله
أندادا يعني سواء كان من الأصنام أو الملائكة أو اللي يكون يحبونهم كحب الله أي يحبونهم ويحبون الله ولكن يشركون في المحبة يعني يجعلون حبهم مثل حب الله فهم يحبون الله ويحبون آلهتهم كحب
الله الله لا يقبل ذلك سبحانه وتعالى ما يقبل بالشريك أبدا المعنى الثاني للآية ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أي يحبونهم فقط الحب الذي يجب أن يصرف لله فهم لا
يحبون الله أصلا ولذا قال الله تبارك والذين آمنوا أشد حبا لله يعني المؤمنون يحبون الله أكثر من محبة المشركين لآلهتهم لماذا؟
لأن المشركين يتبرؤون من آلهتهم يوم القيامة التبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب فهم يتبرؤون منهم يوم القيامة الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو فيتبرؤ
بعضهم من بعض في ذلك اليوم إذن المحبة المنافية للبغض الثامن والذي إزاده الشيخ الله رحمه الله تعالى قال هو البراءة من المشركين أو الكفر بما يعبد من دون الله تبارك وتعالى وذلك أن الله
تبارك وتعالى يقول في كتاب العزيز فمن يكفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة والوثقى إذن لابد من الكفر بالطاوت حتى نؤمن بالله أما يأتي إنسان يقول أنا مؤمن بالله ويقول هو مؤمن
بالطاوت هذا لا يقبل منه أبدا حتى يكفر بالطاوت فلابد أن يؤمن بالله ولابد أن يكفر بالطاوت أعدنا الله وإياكم من الطواغيت ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد الآن نشوف
الأسئلة طيب يقول السائل من لا يعرف قراءة الفاتحة ولا يعرف العربية تصحوا الصلاة وإذا نطق الحروف بطريقة غير صحيحة يجب عليها أن يتعلم في البداية نقول يجب عليها أن يتعلم وإذا كان لا
يستطيع يقول كما علم النبي الرجل سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر لا حول ولا قوة إلا بالله يسبح الله تبارك وتعالى ويتعلم ما في إنسان ما يستطيع أن يتعلم الكل يستطيع أن
يتعلم فيتعلم اللغة العربية ويتعلم قراءة الفاتحة لكن من الآن إلى أن يتعلم هو معذور ولكن ينبغي له أن يتعلم وصلاته صحيحة حتى لو نطق بالحروف خطأا لأنه لسانه غير عربي ويحتاج مدة حتى
يتعلم لا بأس إن شاء الله تعالى يقول قياس الفتوى بالتحريم والتحليل بغير علم متى نقول أن هذا الشخص يفتي بعلم وهذا يفتي بغير علم يعني متى نقول هذا يفتي بعلم يعني هذه المسائل يعني ينظر
يعرف الأدلة وكذا فإنه يسأله عن الدليل يقول ما الدليل على هذا ما الدليل على هذا ويعرف العلماء من غير العلماء من الجهال يعرفون فلذلك الذي يفتي بغير علم شوفوا ابن القيم رحمه الله
تعالى له كتاب جميل جدا ما أقول أحسن ما في الكتاب أقول ومن جمال هذا الكتاب اسمه سمه ابن القيم رحمه الله تعالى إعلام الموقعين عن رب العالمين فيقول هؤلاء العلماء هم موقعون عن رب
العالمين إنهم يفتون الناس يقول هذا هو الحق أو هذا الشرع أو كذا مع أنه لا يجوز له أن يقول ذلك وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني وإذا أرادك أن تنزلهم على دمة الله ورسوله
فلا تنزلهم على دمة الله ورسوله ولكن أنزلهم على دمتك ودمة أصحابك ويقول وإذا طلبوا منك حكم الله لا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تجد قد تصيب حكم الله أو تخطئ فيه
لأنه غير معصوم فأولاء العلماء يقول هذا هو الشرع هذا الحكم فكيف نعرف إذا كنا على علم ودرسنا وكذا سيبين لنا كنا في السابق نغتر بأي واحد يتكلم يقول هذا حلال وهذا حرام لما تعلمنا قليلا
من العلم صرنا نعرف أن هذا يتكلم بدون علم ويخطئ ويهبب كما يقولون وكذا لأنه جريء على الله تبارك ويفتي المهم أنه يفتي فأولاء العلماء يقول هذا حلال وهذا حرام لما تعلمنا قليلا من العلم
صرنا نغتر بأي واحد يتكلم يقول هذا حلال وهذا حرام لما تعلمنا قليلا من العلم صرنا ويزرها ويتحمل القول بها فسأل أبا هريرة فأجابه فلما رجع إلى عبد الله بن عمر قال لا أعلم إلا ما قال
لما رجع إلى ابن عباس قال لا أعلم إلا ما قال لما رجع إلى عبد الله بن عمر قال لا أعلم إلا ما قال فكلهم كانوا يعرفون لكن يتحرجون وكان بعض السلف يقول إذا جاءك السائل لا تفكر كيف تخرجه
يعني لا يكون همك أن هذا عنده مشكلة ولازم أطلع من مشكلتها لا فليكن همك كيف تخرج أنت لازم أجاوب كل أحد لأن مسكين يكسر الخاطر لا أنت اللي تكسر الخاطر أنجو بنفسك في غيرك يفتيه أنت
ملزوم تفتي كل الناس لكن إذا كان عندك علم يفتي الناس ما في مشكلة لكن القصد أن لا تحرص على الفتوى وتبحث خاصة إذا كنت في مجلس ترا فيه من هو أعلم منك أو مثلك في العلم حول عليه هذا أفضل
من أن تتصدر للفتوى والله المستعان يقول أريد أن أدرس الطب ولكن قلبي ما أدرست الشريع أيهما أكثر بالأجر كلاهما خير هذا خير وهذا خير أدرس الطب الناس بحاجة لأطباء مسلمين يثبتون الناس
ويذكرونهم بالله لأن المريض يتعلق بالطبيب تعلقا عظيما سبحان الله أنا أقول أدرس الطب والشرع يمكن أن تدرسه يعني في أوقات فراغك إن شاء الله تعالى يعني فراغ الدراسة يمكنك أن تدرس الشرع
وكثير من الأطباء أنا أعرفهم طلبت علم شرعيون فأدرس الطب واطلب العلم الشرعي لا يمنع إن شاء الله تعالى يقول أين ومتى حمل الإنسان الأمانة هذه تكلمنا عنها ارجع إليها ليدبر آياته برنامج
اللي فعلناه في رمضان عند قول الله تبارك وتعالى إننا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فصلناها تفصيلا وإن شاء الله ترجع إليها إن شاء الله ترجع إليها إن شاء الله هذا جاز هذا
جاز لا بأس به إن شاء الله تعالى في الأماكن العامة إذا صلى أحدهم من عنده بعض الأخطاء بالفاتحة والأخطاء تكون قليل لأنه لا يجد بيننا من يجيد القراءة الفاتحة بالتجويد هل أعيد الصلاة
إذا صلى الإمام ولحن بالفاتحة يقول هل أعيد الصلاة أو لا أعيد الصلاة هذا فيه تفصيل يعني اللحن ثلاثة أنواع اللحن أي الخطأ في القراءة ثلاثة أنواع هذا يغير المعنى لحن جلي يغير المعنى
اللحن الخفي هو أن يخطئ في التجويد أن يخطئ في التجويد فيقول مثلا الحمد لله رب العالمين هذا اللحن لله ما فيه همد العالمين ما فيه همد مفروض يقول الحمد لله رب العالمين بس فهذا يلحن لما
قال العالمين خطأ هذا المد ما لها معنى فهذا لحن خفي لحن بالتجويد هذا لحن خفي ومثلثه كثيرة طبعا لكن هذا منها مثل قول الضالين يقول وللضالين هذا لحن لأن الضالين لابد أن تمد ست حركات
وللضالين لابد أن تمد فهذا يسمون لحن لكن اللحن خفي النوع الثاني وهو اللحن الجلي الذي لا يغير المعنى لحن جلي لكنه لا يغير المعنى مثل من يقول الحمد لله رب العالمين هي الحمد لله رب
العالمين فهذا قال الحمد لله المعنى ما تغير لكن غلط القرآن الحمد أخطأ في التشكيل أو قال الحمد لله رب العالمين مثلا هذا كذلك خطأ لحن لكنه ما غير المعنى فيسمون لحن جلي لا يغير المعنى
الصلاة صحيحة في الأول والثاني الخطورة في الثالث وهو اللحن الجلي الذي يغير المعنى مثل إياك نعبد وإياك نستعين إياك نعبد وإياك هنا تغير المعنى لأن كما قلنا بالبارحة إياك هي الشمس اسم
الأسماء الشمس فلما يقول إياك نعبد وإياك نستعين يعني الشمس نعبد والشمس نستعين والعياذ بالله لما يقول صراط الذين أنعمت عليهم شون أنعمت أنعمت يعني أنت لما تقول أنعمت تكلم عن نفسك وهي
أنعمت فهذا لحن جلي يغير المعنى تفسد الفاتحة وبالتالي تفسد الصلاة واختلفوا في قوله ولا الضالين لأن البعض ما يجيد أن يخرج الضاد ما يقول ولا الضالين يقول ولا الضالين بالضه وليس بالضاد
ضه بدل الضه فيقول ولا الضالين بعض أهل العلم يحكم بفساد هذه الصلاة بفساد الفاتحة وبالتالي بفساد الصلاة لماذا لأن يقول الآية وليست ولا الضالين لأن المعنى تغير يقول لحن جلي يغير
المعنى لأن الضال هو الضائع فلان ضل ضاع لكن ولا الضالين ضال يعني جالس بمكانه ضله في مكانه وليس ضائعا فتغير المعنى فبعض أهل العلم كالإمام النووي رحمه الله تعالى يرى أن الصلاة تفسد
إذا قال ولا الضالين ويجب أن يقول ولا الضالين وهذه لغة العرب بالضاد بعض أهل العلم كالحافظة بن كثير يقول مخرج الضادي مع الضا المخرج قريب جدا الضا يعني الضا تخرج من بين الأسنان بينما
الضاد بضرب اللسان في أعلى الفم فهنا يقول قرب المخرج بين الضا والضاد لذلك يعذر ويجب عليه أن يتعلم لكن يقول لا تفسد الصلاة فإذا اللحم بالفاتحة على هذا التفصيل الذي ذكرناه والله أعلى
وأعلم الصلاة والسلام على رسول الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
3 - الدرس الثالث أركان الإسلام - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
أركان الإسلام وهي خمسة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيله هذه تسمى أركان الإسلام أي مبانيه
العظام التي يعتمد عليها ويقوم عليها هذه أركان الإسلام وعندما نقول أركان الإسلام بمعنى أن هذه العبادات لها أجر عظيم جدا عند الله فمثلا صلاة الفريض ليست كصلاة النافلة وزكاة الفريض
ليست كصرقة النافلة وحج الفريض ليست كحج النافلة وصوم الفريض ليست كهم النافلة وهكذا فهذه الأمور الواجبات لها من الأجر الشيء العظيم عند الله تبارك وتعالى ومن هذا نفهم حديث النبي صلى
الله عليه وسلم من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه فالذي فرضه الله تبارك وتعالى يكون فيه الأجر أعظم عند الله جل وعلا وهذه الأركان من أين
أخذت من قول النبي صلى الله عليه وسلم الحديث المتواتر بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت هذه مباني
الإسلام أيضا وهذه المباني أو هذه الأركان التي يقوم عليها الإسلام ويعتمدها كانت والذي أظهر على جميع الأنبياء والمرسلين ولذا قال الله تبارك وتعالى قال الناس حج البيت من استطاع لي
سبيل قال الناس عم الناس كلهم وقبلها قال لإبراهيم عليه السلام وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا فإبراهيم أذن بالحج وقال سبحانه وتعالى عن الأمم السابقة يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وقال كذلك سبحانه وتعالى عن يحيى وعن عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا إذن الصلاة والزكاة والصوم والحج مفروضة على من سبق من الأمم
وإن كان هناك اختلاف في عدد الصلوات اختلاف في صفة الصلوات اختلاف في أوقاتها اختلاف في الصيام في عدد الأيام أو الأوقات التي يصومها الميل الفجر إلى المغرب والأشياء التي يمتنع منها
الصائم الحج في صفته الزكاة في قدرها وعلى الأموال التي تأخذ منها قد تكون هناك تفصيلات أخرى ولذلك موسى عليه الصلاة والسلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم فرض الله عليك من الصلاة إذن هي
ليست محسومة فقال خمسين صلاة قال سأل ربك التخفيف فما زال يراجع ربه سبحانه وتعالى ويراجع موسى صلى الله عليه وسلم عليهم حتى جعلها خمسا وموسى أيضا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ارجع
وسأل ربك التخفيف
إذن ليست عند موسى عليه الصلاة والسلام خمس صلوات ولا خمسين صلاة فلذلك من حيث الجملة نعم مفروضة على الجميع لكن من حيث التفصيل الله أعلم لا نستطيع أن نجزم بشيء لكن نقول عليهم حج عليهم
زكاة عليهم صوم عليهم صلاة وعليهم طبعا الشهادة ولكن الشهادة الأولى لا إله إلا الله للجميع المرسلين فلانا رسول الله تختلف بحسب الرسول فمن بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن
تقوم الساعة وأن محمد رسول الله قبله عيسى رسول الله موسى رسول الله يوسف داود زكريا يحيا الشعيب هود صالح إبراهيم لوط وخاكذا صلاة ربه وسلامه عليهم أجمعين إذن هذه الأركان أركان الإسلام
الركن الأول هو الشهادة الشهادة لا إله إلا الله وهذا الركن تكلمنا عليه أو تكلم عليه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى في الدروس السابقة بقي الأركان الأربعة الأربعة الأخرى وهي إقام الصلاة
وهذه سيتكلم عليها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى بالتفصيل في ذكر شروط صحة الصلاة وأركانها وأجباتها وسننها وغير ذلك ثم الزكاة لن يفصل فيها لأنه وقف عنده الصلاة الجنازة وأحكام الميت
فنذكر بعض تفاصيلها فبالنسبة للصلاة بالشكل العام هي خمس صلوات في اليوم والليلة الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر وكل واحدة من هذه الصلاة لها وقت معلوم فالفجر من ظهر الفجر الصادق
إلى شروق الشمس وهي الصلاة الوحيدة التي لا تتصل بأي صلاة أخرى أما الظهر فمن زوال الشمس إلى مصير ظل كل شيء مثله
ثم العصر من مصير ظل كل شيء مثله ونهاية الظهر إلى غروب الشمس والمغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر والعشاء من مغيب الشفق الأحمر إلى الفجر على خلاف في بعض جزئيات هذه المواقيت
لكن هذا بشكل عام وقلنا أن الصلاة إن شاء الله سيأتي ذكرها بالتفصيل في ذكر شروطها وأركانها وسننها وواجباتها فالزكاء واجبه في أربعة أموال ذكرها الله تبارك وتعالى وذكرها النبي صلى الله
عليه وسلم وهي الأثمان الذهب والفضة وما يقوم مقامهما وعروض التجارة والثمار والماشية فهذه التي تجب فيها الزكاء على خلاف في عروض التجارة يعني هناك من يعني لم يوجب الزكاء في عروض
التجارة ولكن الجمهور وهناك من نقل الإجمع على أن الزكاء واجب في عروض التجارة وعندنا الزروع وعندنا الماشية وعندنا الأثمان وهذه متفق على وجوب زكاتها والأثمان نصابها في الذهب 22% وكذلك
الفضة 22% يخرج ونصاب الذهب 20 دينارا ونصاب الفضة 200 درهم وبالنسبة للماشية الإبل نصابها 500 إبل ويخرج شاتاً هذا في بداية ثم بعد ذلك تتصاعد والغنم نصابها 40 في بدايتها ويخرج شاتاً
واحدة ثم تتصاعد وكذلك البقر نصابها 30 ويخرجه يعني إما يعني عجلاً دكر أو أنثى فهذا بالنسبة لي البقر يبدأ من الثلاثين الزروع والثمار نصابها خمسة أوسق يعني لا تجب فيها الزكاء حتى تبلغ
خمسة أوسق والوسق الواحد 60 صاعاً والصاع تقريباً يعني كيلوين 600 كيلوين 700 على خلاف في تقدير الصاع إلى اليوم يعني في خلاف هذه المسألة لكن على كل حال يعني ما يعادل تقريباً 750 كيلو
وهذا بالنسبة للأموال التي تجب فيها الزكاة من الزروع والثمار اتفقوا على أنها تجب في الزبيب والتمر وفي القمح والشعير واختلفوا في غيرها هل تجب فيها الزكاة أو لا تجب فيها الزكاة مع
اتفاقهم أنها إذا كانت عروض تجارة فتخرج من جميع الزروع إذا كانت عروض تجارة أما إذا لم تكن عروض تجارة فالجمهور على أنها لا تخرج الزكاة إلا من ما يكال ويدخر يعني يبقى أما الفواكه التي
لا تدخر التي يعني تفسد كالموز والبرتقال والتفاح وغيرها كل هذه لا زكاة فيها إلا إذا اتخذت للتجارة وكذلك الخضروات بشكل عام كلها لا زكاة فيها والورقيات لا زكاة فيها على الصحيح من
أقوالي أهل الزكاة وأما الغنم والإبل والبقر فتجب الزكاة إذا كانت معدل التجارة قولا واحدا إذا كانت غير معدل التجارة فإنها تجب فيها الزكاة إذا كانت سائمة سائمة أي ترعى جل الحول أو
أكثر الحول يعني ترعى بدون ما يشتري لها العلف وهي تسمى سائمة فلا تجب الزكاة فيها إلا إذا كانت سائمة على قولي أكثر أهلي العلم أي شيء معروض للتجارة أي شيء معروض للتجارة أراضي للبيع أي
شيء معروض للتجارة هذا تعتبر فيها زكاة العروض يعني على قيمته لو بيع الآن فيخرج زكاته 2.
5% كثائر الأموال ولكن إذا كانت زكاة العروض إشترط أهلي العلم شرطين في عروض التجارة حتى تجب فيها الزكاة الشرط الأول أن تقتنى للتجارة يعني لو أنا اشتريت أرضا لأبنيها ثم غيرت رأيي
فأعرضتها للبيع هذه لا زكاة فيها لماذا لأنني لم أشتريتها لبيعها وإنما اشتريتها لأقتنيها فهنا لا زكاة فيها كذلك لو اشتريت مثلا سيارتين أو عندي أربع سيارات مثلا عمل هذه الرحلات هذه
عندي خير وأريد أن أتمتع أما بنعمة ربك فحده فلو فرضنا عندي أربع سيارات ما فيها زكاة أبدا لأن هذه حاجيات خاصة هذه حاجيات خاصة فلا زكاة فيها لو كان لا أنا أشتري السيارات لأبيعها
أشتريها وأبيعها أشتريها وأبيعها هذه فيها الزكاة الشرط الأول أن تكون اقتنية للتجارة أما إذا دخل ميراث مثلا سيارات وتوفي رحم الله تعالى فالسيارات الموجودة في المعرض هل هذه عروض تجارة
لا لأن أنا أخذتها ميراثا لم أخذها تجارة وإنما أخذتها ميراثا لكن كل سيارة أشتريها جديدة أضعها في المعرض للبيع هذه تدخل في عروضي التجارة وهذا بالنسبة للأموال الزكاوية هناك طبعا اللي
هو الركاز الركاز يقول النبي صلى الله عليه وسلم وفي الركاز الخمس هو الدفين والجاهلية يعني ما يجده الإنسان في باطن الأرض أفرض واحد اشترى أرضا وبدأ يحفر يعني حتى يضع سردابا أو يضع
الأساس للبيت لازم يحفر فحفر طلع له كنز لقاله كنز مثلا دهب وشغل وكذا
طيب هذا حلال عليه حرام شو يسوي فيه هذا هل يخرج زكاة ما يخرج زكاة أهل العلم يقوم فيه تفصيل كيف يقوم هذا الكنز الذي وجده يكون مدفون من أيام الجاهلية وإما أن يكون مدفون من أيام
الإسلام يعني هل هو مدفين والجاهلية أو دفين الإسلام طيب كيف نعرف هذا دفين الجاهلية دفين الإسلام الآن الذين يعملون بالآثار يعرفون هذا شفون عليها علامات معينة مثلا عليها صك الدولة
الأموية دفين الإسلام دولة عباسية دفين الإسلام عليها أشياء قديمة جدا أو غير ذلك أيام الجاهلية فهذه دفين الجاهلية يعني هل هي بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم أو قبل بعثة النبي فما
كان قبل بعثة النبي فهو دفين الجاهلية وما كان بعد بعثة النبي فهو دفين الإسلام وهذا إذا كان كل واحد لحكم فإذا كان دفين الإسلام فهذه لقطة واللقطة لها أحكامها يعلن عنها لمدة سنة كاملة
إذا جاء صاحبها أعطاها لم يأتي صاحبها فهي له وإذا كانت دفين الجاهلية فهي ملكه ولكن يخرج منها مباشرة 20% وهذا أكبر مال يؤخذ من الشخص وهو 20% يسمى الخمس الخمس في دفين الجاهلية أما ما
يؤخذ من الأموال العادية التي يملكها الإنسان فهو 2.
5% فقط وليس 20% هذه 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج
منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس
20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج
منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20% يخرج منها وليس 20%
4 - الدرس الرابع أركان الإيمان - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
أركان الإيمان وهي أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وأن تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى هذه تسمى أركان الإيمان أركان الإيمان أخذت من حديث جبريل المشهور لما سأل
النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ومن قبل الله تبارك وتعالى ليس البر أن تولوا وجهكم قبل المشرق
والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبقول الله تبارك وتعالى إن كل فيه خلقناه بقدر فهذه تسمى أركان الإيمان على التفصيل في كل ركن من هذه الأركان
فالإيمان بالله كما قال أهل العلم يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده أي أن الله موجود سبحانه وتعالى وهذا فيه رد على طبعا الملاحدة وأمثالهم فنؤمن أن الله موجود سبحانه وتعالى ولذلك قيل
إن البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير والسماء ذات أبراج وبحار ذات أمواج وأرض ذات فجاج لا تدل على اللطيف الخبير سبحانه وتعالى ونؤمن بأنه الإله الذي يستحق أن يعبد سبحانه
وتعالى فنؤمن بأسمائه ونؤمن بصفاته ونؤمن بربوبيته نعم وألوهيته وأسمائه وصفاته أما الألوهية فنؤمن أن الله هو المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى ونؤمن بربوبيته وأنه الخالق
البارئ المصور المدبر المحيي المميت سبحانه وتعالى نؤمن بالربوبية بالنسبة لله جل وعلا وأنه ربنا سبحانه وتعالى ونؤمن بأسمائه وصفاته فكل ما سمى الله به نفسه نثبته ونسميه به أو سماه به
رسوله صلى الله عليه وسلم نؤمن به ونثبته له ونناديه به وكل صفة أثبتها الله لنفسه نثبتها له سبحانه وتعالى وكذا ما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم نثبته له وهنا مسألة وهي أن لا نسمي
الله إلا بما سمى به نفسه كما أننا لا ننفي عنه اسما سمى به نفسه كقوله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب وشاله والرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدر
والسلام والمؤمن والمهيمن والعزيز والجبار المتكبر نسميه بهذه الأسماء بل ونتعبد بهذه الأسماء فنقول عبد القدوس وعبد السلام وعبد المؤمن وعبد المهيمن وعبد الأول وعبد الآخر وعبد الله
وعبد العزيز وعبد الكريم وعبد الرحمن وهكذا فنسميه بالأسماء التي سمى بها نفسه سبحانه وتعالى ونتعبد له بهذه الأسماء ولا نسميه بغير ما سمى به نفسه للأسف ورد حديث ضعيف وأخذه بعض أهل
العلم وجعلوه في ظهر المصحف في كثير من المصاحف خاصة القديمة في آخر المصحف يكتبون أسماء الله الحسنى وهو حديث ضعيف جاء عند الترمذي رحمه الله تعالى وفيه أن إله تسعة وتسعين اسمن مئة إلا
واحد من أحصاها دخل الجنة ثم عدها لكن ليس فيه عد هذه الأسماء والذي عند الترمذي فيه عد هذه الأسماء وهو ضعيف لا يثبت وإنما الحديث الصحيح من أحصاها دخل الجنة وانتهى الحديث فقط لكن
تعداد هذه الأسماء ورد من طريق ضعيف ولذلك فيها أسماء لا ينبغي أن يسمى الله بها بل لا يجوز أن يسمى الله بها كالضار والنافع والمعطي والمانع هذه ليست أسماء لله تبارك وإنما هذه أفعال
لله جميعا فهو الضار والنافع هو المعطي هو المانع سبحانه وتعالى لكن لا يتسمى الإنسان بها فلا يجوز أن يسمى الإنسان عبد الضار كما نسمى عبد الرحمن وعبد الملك وعبد القدوس وعبد السلام لا
نقول عبد الضار ولا عبد النافع ولا عبد المعطي ولا عبد المانع لأن هذه لم تثبت كأسماء لله تبارك وتعالى وإن كانت هذه من أفعاله أنه هو الضار والمانع وإذا قال أهل العلم حتى هذه لا تذكر
إلا معن يعني يقال الضار المعطي المانع وهكذا يعني تكون مرتبطة ببعضها وإن لم ترتبط لا يضر لكن يوصف الله بها أو تذكر أنها من أفعاله لكن لا يسمى بها فلا يقال عبد الضار ولا عبد المانع
ولا عبد المعطي ولا عبد الباسط ولا غيرها من هذه الأسماء لأن هذه أفعال لله تبارك وتعالى وإلا هذا الباب لا ينتهي يولج الليلة في النار يقول عبد المولج هذا لا يصلح أبدا وإنما هذه أفعال
لله تبارك وتعالى كذلك الأمر بالنسبة للصفات فلا نصف الله جل وعلا إلا بما وصف به نفسه سواء في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لكن نحن لا نصف الله جل وعلا بأوصاف من عند
أنفسنا نجتهد نؤلف لله أوصافا نخترع لله أوصافا هذا لا يجوز كمن مثلا يصف الله تبارك وتعالى بأنه يشم أو أنه له أنف أو أذن والله ما وصف نفسه بذلك نعم وصف الله نفسه بأنه له عين تليق به
سبحانه وتعالى قال تجري بأعيني ناولت صنع على عيني إن الدجال أعور يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن ربكم ليس بأعور فنثبت لله العين سبحانه وتعالى لكن لا نثبت لله الأنف بحجة أن الله
تبارك وتعالى أو النبي صلى الله عليه وسلم قال أطيب عند الله من رائحة المسك يقول إذن الله له أنف هذا لا يجوز لقد سمع الله قول التي تجادل يقول الله له أذن لا نخترع لله تبارك وتعالى بل
نكون وقافين كما قال الله جل وعلا ولا تقف ما ليس لك به علم لا تتبع شيئا ليس لك به علم وقال الله جل وعلا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون هذا يذكره المحرمات قالوا منها أن تقولوا على
الله ما لا تعلمون فالقصد إذن أن هذه الأسماء توقفية والصفات كذلك توقفية ولا يجوز أن نشبه الله بخلقه يعني الله له سمع ليس كسمعنا له حياة ليست كحياتنا صحيح نحن عندنا حياة نحن أحياء
لكن حياتنا ليست كحياة الله نحن حياتنا جاءت بعد عدم وهي إلى عدم يعني أقصد إلى موت ثم بعدها يحيينا الله تبارك وتعالى في قبورنا ثم يحيينا الله تبارك وتعالى يوم الحشر لكن حياتنا يأتي
بعدها موت حيات الله لا يتبعه موت سبحانه وتعالى فحياته غير حياتنا حياتنا ناقصة يتخللها المرض والهم والغم والضيق والحزن والبكاء والآلام حيات الله كاملة سبحانه وتعالى حياتنا بسبب
غيرنا الله أحيانا بينما الله تبارك وتعالى حياته ذاتية جل وعلا وقس على ذلك غيرها من الصفات فلا نشبه الصفات الله بصفاتنا صفات الله تليق به وصفاتنا تليق بنا سمعنا على قدرنا قدرتنا على
قدرنا ذاكرتنا على قدرنا وهكذا علمنا على قدرنا والله سبحانه وتعالى عليم قادر جل وعلا سميع بصير على قدره جل وعلا فلا نقيس هذا على هذا يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يعلم دبيب
النملة السوداء على صخرة الصماء في ليلة الظلمة يراها ويعلمها سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها حبة في ظلمات الأرض
ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين سبحانه وتعالى نحن علمنا ماذا لو واحد وراء الباب ما تدري إيش قدس وذات حائشة رضي الله عنها لما ذكرت لمجادلة خولة لما جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم
تجادله في زوجها قالت والله ما بيني وبينها إلا جدار ويقيب عني بعض كلامها فسبحانه النوسع سمعه كل شيء فأنزل الله تبارك وتعالى قد سمع الله قولة التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله
والله يسمع تحوركما سبحانه فإذا نثبت لله تبارك وتعالى أسماءه وصفاته ولكن دون أن نشبهه بخلقه جل وعلا وكذلك لا نثبت له إلا ما أثبت لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم إذن هذا
بالنسبة للإيمان بالله جل وعلا قال والإيمان بالملائكة الإيمان بالملائكة أن نؤمن بوجودهم أن نؤمن بأنهم معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ملك يعصي أبدا وذاك كذب بلا
تردد كل قصة فيها أن الملائكة شربوا الخمر أو زنوا أو فعلوا المعصية أو عصوا الله كل هذا الكلام كذب لا يصح منه شيء أبدا فقط جاءت الآية التي فيها قول الله تبارك وتعالى يعلمون الناس
السحر وما أنزل على الملكين بباب الهاروتة وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نفتتهم فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرزج وهذه الآية فيها تفسيرات كثيرة جدا فصلناها
لذيذ أن يرجع يرجع إليها عندما تكلمنا عن آيات من كتاب الله تبارك وتعالى في دروس رمضان فالقصد أنه الملائكة معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أن الملائكة خلقوا من نور
ومن هذا تعرف أن إبليس ليس من الملائكة بدليل أنه عصى بل قال الله جل وعلا أبى واستكبر وكان من الكافرين
طيب عندما قال الله تبارك وتعالى وإذ قلنا الملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس نقول إبليس كان مع الملائكة لا من الملائكة مع الملائكة وليس من الملائكة وإذا قال الله تبارك وتعالى
فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمير ربه فننتبه لهذه القضية فالقصد إذن أن الملائكة نؤمن بوجودهم نؤمن بأنهم مخلوقون من نور أنهم لا يعصون الله ما أمرهم وأنهم عباد مكرمون عند
الله تبارك وتعالى ونؤمن بمن سمى الله لنا من الملائكة جبريلة وميكائلة وإسرافيلة ومالك وغيرهم ونؤمن بمن لم يسمه الله تبارك وتعالى وصافهم كمنكر ونكير ورقيب وعتيد وملك الموت وحملة
العرش وخازن النار وخازن الجنة وهكذا نؤمن بهم بأفعالهم ونؤمن كذلك بمن لم يذكر لنا من الملائكة من أسمائهم أو أفعالهم عموما أن لله ملائكة سبحانه وتعالى هو عدد الملائكة كبير جدا ولذا
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به إلى السماء قال رئيس البيت المعون يطوف به سبعون ألف ملك كل يوم لا يطوفون عليه من الغد وإنما يأتي غيرهم وهكذا كل يوم يخلق الله
تبارك وتعالى هذا العدد الكبير من الملائكة ويطوفون حول البيت لأن كل إنسان معه ملكان رقبون وعتيد ويقول الله تبارك وتعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله علي بن أبي
طالب رضي الله عنه لما وقعت الفتن بينه وبين الخوارج عليهم من الله ما يستحقون وقاتلهم في معركة النهروان بعد أن خرجوا عليه وكفروه وكفروا المسلمين واستحلوا دماؤهم وقالوا لعلي بن أبي
طالب ألا نجعل لك حرسا يحرسونك نخشى عليك منها قال عندي حرس قالوا أين فذكر لهم الآية له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال عندي حرس هذه المعقبات وهي الملائكة تحرسك
فالقصد إذن عدد الملائكة كبير جدا نؤمن بهم أن تؤمن بالله وكتبه نؤمن بكتب الله تبارك والصحيح أن هذه الكتب كلام الله كما أن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى ولكن هذه الكتب الله تبارك
وتعالى أنبيائه لم يتعهد الله جل وعلا بحفظها وإنما تعهد بحفظ القرآن أما هذه الكتب فأمر الناس أن يحفظوها كما قال الله تبارك وتعالى إنا أنزلنا التوراة فيه هدى ونور يحكم بها النبيون
الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما ستحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء يعني أمرهم أن يحفظوا كتاب الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى من الذين هادوا يحرفون
الكلمة عن مواضعه فحرفوا كلام الله تبارك وتعالى فختم الله تبارك وتعالى هذه الكتب بالقرآن الكريم وتعهد بحفظه فقال لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفه وقال إنا نحن نتنى الذكرى وإنا
له لحافظه فنؤمن بجميع الكتب التي علمناها والتي لم نعلمها ونؤمن بما ذكر لنا وهي التوراة والإنجيل والزبور والصحف والفرقان هذه نؤمن بها كما أخبر الله تبارك وتعالى والقرآن طبعا الكتب
والرسل كذلك رسل الله نؤمن بهم وإن من أمة إلا خلافها نذير نؤمن وأن هؤلاء الرسل كثر ويكفي أنه ما ترك الله أمة إلا أرسل فيها نذير لكن لأن القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ بحيث أنه يذكر
لنا جميع الأنبياء بأسمائهم وأسرهم وبلدانهم ليس بالضرورة وإنما هو كتاب هداية فيذكر لنا أمثلة وقصص عن بعض الأنبياء كما قالت منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فهناك كثير من
الأنبياء بل أكثر الأنبياء والمرسلين لم يقص صلى الله تعالى علينا قصصهم ولم يذكر لنا أسمائهم فنؤمن بهم في الجملة ونؤمن بمن ذكروا بأسمائهم نؤمن بهم وكل حديث ورد فيه عدد للأنبياء لا
يصح لا يثبت ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في عدد الأنبياء أحسنها حالا هو حديث أبي ذر لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين قال ثلاثمائة وبضعة عشر وفيه ضعف هذا
الحديث قال ثلاثمائة وبضعة عشر قال فالأنبياء قال جم غفير أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع وعشرين ألف وهذا أضعف من حديث المرسلين اللي فيه ثلاثمائة وبضعة عشر فلا هذا يصح ولا هذا
يصح والذي فيه مئة واربع وعشرين ألف عدد الأنبياء لا ضعف يعني من الحديث الذي فيه إن المرسلين ثلاثمائة وبضعة عشر على كل حال نحن علينا أن نؤمن بأن الله تبارك وتعالى أرسل الرسل وأنزل
الكتب سبحانه وتعالى فنؤمن بالرسل بشكل مجمل وأن هؤلاء الرسل معصومون في التبليغ معصومون من الشرك معصومون من الكبائر صلاة ربي وسلامه عليهم معصومون من خوارم المروءة ونؤمن بهؤلاء الرسل
أفضل هؤلاء الرسل خمسة وهم محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم صلى الله عليه وسلم وموسى صلى الله عليه وسلم ونوح صلى الله عليه وسلم وعيسى صلى الله عليه وسلم هؤلاء الخمسة هم أفضل
المرسلين وإذا قال بعض أهل العلم إن هؤلاء هم أولو العزمي من الرسل كما قال الله تبارك فاصبر كما صبر أولو العزمي فقال هؤلاء الخمسة وبعض أهل العلم يقول لا أولو العزم كل الرسل الذين
ذكروا في القرآن وبعضهم يقول لا هؤلاء هم أولو العزم وإذا قال الله تبارك فقال لم يكن من أولو العزم وإنما أولو العزم هؤلاء الخمسة وهم محمد وإبراهيم ونوح وموسى وعيسى صلى الله عليه وسلم
وسموا بذلك للأذى الذي لحقهم في الدعوة والصبر الذي صبروه والجهد الذي بذلوه قد يقول قال عيسى لم يذكر له كثير أمر نقول عيسى لم تنتهي دعوته بعد عيسى صلى الله عليه وسلم رفع حيا وسيأتي
ويكمل ولكن على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم سيكمل ويكون مع الدجال ومن يجوج ومن يجوج قصة طويلة لعيسى صلى الله عليه وسلم ثم يتوفاه الله جل وعلا فعيسى لم ينتهي دوره بعد أما موسى
فقصصه كثيرة جدا إبراهيم قصص كثيرة جدا نوح ما يخفى عليكم ألف سنة إلى خمسين عام يدعو قومه فقط هذا فترة الدعوة كان يدعو بها قومه كيف حصل لهم الأذى والإذاء من قومه على كل حال نؤمن
بجميع المرسلين الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى من علمنا منهم ومن لم نعلم وهؤلاء الرسل كما قلنا لا يجوز الطعن فيهم ولا يجوز الكفر بواحد منهم ومن كفر برسول كفر بجميع الرسل كما قال
الله تبارك وتعالى عن اليهود ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسوله يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض طيب قال أولئك هم الكافرون حقا لا يجوز تفريق بين الرسل من كفر برسول فقد كفر بجميع الرسل
أبدا لا فرق عند الله تبارك وتعالى وصف الله المؤمنين فقال آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبيه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله الركن الخامس أو السادس
عفوا لا الخامس نعم الإيمان باليوم الآخر وقد ذكرنا في الوصول الثلاثة أن الإيمان باليوم الآخر يتضمن أربعة أمور يتضمن الإيمان بحياة البرزخ ويتضمن البعث ويتضمن الإيمان بالجنة والنار
والإيمان بالحساب أن الله يحاسب الناس سبحانه وتعالى فهذه نؤمن بها وهي من لوازم الإيمان باليوم الآخر أن نؤمن أن الله سيبعث الناس وأن الله سيحاسب الناس وأن الله تبارك وتعالى يدخل
أناسا الجنة وأناسا إلى النار وقبل ذلك كله حياة البرزخ إما روض من رياض الجنة وإما حفر من حفر النار فهذا كله نؤمن به الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان بالقدر أن نؤمن أن القدر من
الله تبارك وتعالى ولذلك قال الإيمان محمد القدر قدرة الله سبحانه وتعالى أن نؤمن بالقدر أنه من الله خيره من الله وشره من الله وإن كان الله لا يفعل الشر ولا ينسب إلى الله الشر لكن
الله خلق الشر فتنة وابتلاء سبحانه وتعالى رأس الشر إبليس من خلق إبليس؟
الله جل وعلا قال خلق كل شيء سبحانه وتعالى خلق الخير وخلق الشر لكن لا ينسب الشر إلى الله فعلا وإنما أوجده فتنة ونبلوكم بالشر والخير فتنة لكنه لا يفعل الشر وإذاك يقول النبي صلى الله
عليه وسلم في دعاه والشر ليس إليك أي لا ينسب فعل الشر إلى الله سبحانه وتعالى بل الناس والجان هم الذين يفعلون الشر أما الله فلا يفعل الشر وإنما أوجده ابتلاء واختبارا سبحانه وتعالى
فلا ينسب الشر إلى الله فعلا وإن كان ينسب إلى الله خلقا سبحانه وتعالى وقد ذكر أهل العلم استنباطا من كتاب الله تبارك وتعالى أن الإيمان بالقدر يستلزم الإيمان بأركانه وأركانه أربعة وهي
العلم والكتابة والمشيئة والخلق أن علم الله تبارك ومحيط بكل شيء سبحانه وتعالى ولا يخفى على الله شيء جل وعلا وأن الله بكل شيء عليم ونؤمن أن الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى ما أصى من
مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها وقال إن الله كتب مقادير الخلق يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات وأرض بخمسين ألف سنة
والآية التي قرأناها قبل قليل وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين فنؤمن
بالكتابة الأمر الثالث أن نؤمن بالمشيئة وأنه ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وأن مشيئة الله نافدة سبحانه وتعالى ولا يرد أمره شيئا سبحانه وتعالى شيء ولذلك قال الله جل وعلا إنما
أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون خلاص ولو لم يشاء الناس وما لم يشاء الله لم يكن ولو شاء الناس أبدا كل شيء بمشيئته سبحانه وتعالى الأمر الرابع والأخير وهو الخلق وهو أن نؤمن أن الله
خالق كل شيء وأن كل ما عدى الله مخلوق أي شيء كل ما عدى الله مخلوق الجنة النار الرسل الملائكة العرش الأرض كل ما عدى الله مخلوق والله هو الخالق سبحانه وتعالى ونحن نؤمن بالقضاء والقدر
ولا فرق بين القضاء والقدر فالقضاء هو القدر والقدر هو القضاء لا فرق بينهما وبعض أهلهم قال القضاء الذي كتب والقدر الذي وقع وبعضهم عكسها قال القدر الذي كتب والقدر الذي وقع لكن لا
يترتب على هذا شيء المهم أن نؤمن أن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد نبدأ بالأسئلة مخاصة علم التوحيد يعني نشر العلم فيها أجر
عظيم جدا أن الإنسان يعني أول شيء هو يعني ينشر العلم بتعليم الناس هو يذهب ينشر العلم أو ينشر العلم بكفالة الدعاة أو ينشر العلم بطباعة الكتب أو الآن ما شاء الله هذه الوسائل الحديثة
الآن بإرسال الفيديوهات أو الواتبات أو كذا اللي تكون فيها الفائدة العلمية كل هذا من نشر العلم فيها أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى يقول المسلم الذي لا يصلي مخلد في النار يعني إذا
كان لا يصلي وقال لماذا لا تصلي فإذا قال لا أريد أن أصلي هذا مخلد في النار هذا كافر أو قال بلى صلاة بلى هذا كافر يعني جاحد للصلاة هذا أما إذا قال الله يهدينا ويصلي أحيانا وأحيانا
يصلي الجمعة وهذا وإذا كان لا يمكن الصلاة ويصلي أحيانا فإنه ليس يعني بكافر خالد في النار والعلم عند الله سبحانه وتعالى هل يصح أن أقول أذكار والصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأعمل
بالبيت وأطبخ نعم ما في بس ما في بس على طول ليكن ذكر الله تبارك على ألسنتنا دائما سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر وهكذا بس طيب هل يجوز أن نقول إن الرسول صلى الله
عليه وسلم شفيعي لا لا سوى أن تجزب قل اللهم شفعه فيه يعني اسأل الله أن يكون شفيعك يعني يوم القيامة نسأل الله تبارك وتعالى أن يشفع فينا النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا نجزم بهذا ولكن
نرفع ونسأل الله ذلك سبحانه وتعالى يقول في بلدنا نصلي صلاة تسمى صلاة الوحشة إذا مات عندنا قريب هل هذه الصلاة صحيحة لا غير صحيحة هذه والأمر كما قال الإمام الذهب ما أسرع الناس إلى
البدع ما في شيء يسمى صلاة الوحشة وإنما عليكم أن تدعو له أن تسأل له الثبات وأن تسأل الله تبارك وأن يغفر له لكن ما في شيء يسمى صلاة الوحشة هذه بدعة منكرة لا تجوز نريد وصف الفردوس
الأعلى من القرآن والسنة إن شاء الله إن شاء الله تعالى إذا يسر الله الأمور إن شاء الله تعالى نقرأ في وصف الجنة إن شاء الله تعالى اللهم آمين يقول أريد أن أصوم ثلاثة أيام مرة كل شهر
ما هو الأفضل أصوم كل يوم اثنين أو كل يوم خميس أم أيام البيض كله خير تصوم ثلاثة أيام أو إنك تصومين ثلاثة أيام أهم شيء النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا در وأوصى أبا هريرة وأن تصوم
ثلاثة أيام من كل شهر الأفضل كل أثنين يوم الأثنين أفضل شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صيام الأثنين قال هو يوم ولدت فيه هو يوم ولدت فيه وأسأل وأحب أن قال هو يوم ولدت
فيه نعم فأمر بصيامه صلى الله عليه وسلم وأنه ترفع فيه الأعمال لله تبارك وتعالى فالأثنين أفضل أيام الأسبوع للصوم أما بالنسبة للخميس فأيضا جاء فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
كان يصوم الخميس لكن الأثنين أثبت والبيض أيضا ثابت فيها فالمهم صم أي ثلاثة أيام بس ابتعد عن الأيام المنهي عن إفرادها كالجمعة أو السبت لكن إذا صمت معها يوم قبلها أو يوم بعدها فالأمر
فيه سعى في كل شهر ثلاثة أيام نعم يقول هل صحيح إذا صلينا على النبي صلى الله عليه وسلم الملاك توصل السلام للنبي ولا توصلها بالجملة ولا كل ما أقولها مرة توصلها وهل يعلم الرسول صلى
الله عليه وسلم أن فلان صلى عليه نعم جاء في الحديث صلوا عليه فإن صلاتكم معروضة عليه وهذا أمر غيبي لكن نؤمن بهذا ونكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كيف تعرض عليه الله أعلم
يجوز أن أدعو الله أن يرزقني فلان بإنفعال فلان ويكون زوجي ويكون نصيبي لا خطأ هذا نقول اللهم اجعل فلانا زوجي خطأ لأن أنت الظنين حيننا خير لك قد لا يكون خير لك وحتى الرجل لا يقول
اللهم رزقني ذكرا فقط هكذا وإنما يسأل الله الذرية الصالحة والمرأة تسأل الزوج الصالح والرجل يسأل الزوجة الصالحة وحتى في الاستخارة أنه يقول يعني اللهم إن كان هذا الزوج مثلا خيرا لي في
ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فيسره لي طيب لكن أبهى الشيء هذا هذه أمور غيبية الواحد ما يعرفها كم إنسان تمنى شيء أنه طلع يعني ضررا عليه فالقصد أننا لا يصلح هذا غلط أن نقول زوجني
فلانا أو زوجني فلانا أو رزقني ولدا هكذا يطلقها وإنما يركز الواحد فينا على الزوج الصالح المرأة الصالحة الذرية الصالحة والله أعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
5 الدرس الخامس أقسام التوحيد وأقسام الشرك- شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
أقسام التوحيد ثلاثة هي توحيد الألوهية، توحيد الربوبية، توحيد الأسماء والصفات هذه أقسام التوحيد توحيد الألوهية، توحيد الربوبية، توحيد الأسماء والصفات وبقسمة أخرى يذكرها أهل العلم
يقول توحيد المعرفة والإثبات، توحيد القصد والطلب أو التوحيد العملي والتوحيد العلمي التوحيد العملي هو توحيد الألوهية إن ما نعمله نحن، ما نقدمه نحن ما نقوم به نحن، هذا توحيد عملي وهو
توحيد القصد والطلب وهو الذي يفعله العبد، ما يقوم به العبد من دعاء، استعانة، استغاثة، ذبح، صلاة كل أعمال، عبادات، سواء كانت عبادات بدنية أو عبادات مالية هذه تسمى من التوحيد العملي
أو التوحيد القصد والطلب توحيد المعرفة، توحيد المعرفة والإثبات ويسمى التوحيد العلمي أو التوحيد الربوبي ويدخل فيه توحيد الأسماء والصفات وهو ماذا نعرف عن الله سبحانه وتعالى نعرف أن
الله هو خالقنا، بارئنا، مصورنا، المحيئ، المميت، المدبر، السميع، البصير، العلي، القدير نعرف الله تبارك من هو الله جل وعلا بأسمائه، بصفاته سبحانه وتعالى هذا التوحيد يسمى التوحيد
العلمي وإثباته وهو ما نعرفه عن الله سبحانه وتعالى فالقصد أن أقسام التوحيد توحيد ألوهية وهو توحيد العملي ومصداقه قول الله سبحانه وتعالى في سورة الكافرون قل يا أيها الكافرون لا أعبد
ما تعبدون ولا أنتم عبدون ما أعبد ولا أنا أعبد ما عبدتم ولا أنتم عبدون ما أعبد لكم دينكم وليا دين هذا هو توحيد عملي هذا هو توحيد الألوهية توحيد الربوبية اللي هو توحيد المعرفة يمثل
له أهل العلم بسورة الإخلاص قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد كله أخبار أخبار عن الله ليس في أفعل لا تفعل وإنما أخبار يعلمها الإنسان عن ربه تبارك وتعالى
قال رحمه الله تعالى وأقسام الشرك ثلاثة شرك أكبر وشرك أصغر وشرك خفي هذا تقسيم وهذه التقسيمات هذه يعني استنباطية يقسم الشرك قسمين أكبر وأصغر بعضهم يقسمه أربعة أقسام قسم الدعاء وقسم
الأكبر والأصغر وغيره والنفاق يدخل النفاق معه ويدخل الرياء فالمهم أن هذه التقسيمات هي اجتهادية يعني على كل حال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى أن يقسم الشرك إلى ثلاثة أقسام شرك أكبر
وشرك أصغر وشرك الرياء قال قال هذا الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال يعني مهما تقدم تقارب الإنسان إلى الله تبارك وتعالى بأي عمل وهو يشرك بالله الشرك الأكبر فإنه لا يقبل الله منه وفي
الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سألته أم المؤنين عائشة عن حال عبد الله بن جدعان فقالت أدعني أنت ما كان من عبد الله بن جدعان يعني من الكرم والبذل وكذا فهل ينفعه ذلك شيئا فقال
النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فالمشرك شركا أكبر يحبط الله جميع عمله وليس له في ذلك أجر وإنما إذا كان شيء له فإنما يأخذه في الدنيا يقول وأن من
مات عليه فلن يغفر الله له والجنة عليه حرام كما قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما
للظالمين من أنصار هذا لمن لقي الله تبارك وتعالى وهو مشرك شركا أكبر فإن الله لا يغفر له سبحانه وتعالى من الشرك وأهله قال ومن صوره أي من صور هذا الشرك الأكبر دعاء الأموات والأصنام
والاستغاثة بهم والنذر لهم والذبح لهم ونحو ذلك يعني أمثلة كثيرة جدا قرأناها في الأصول الثلاثة أنواع الشرك التي قد يقع بها العبد فالمهم أن هذا كله من الشرك الأكبر الذي يخرج الإنسان
من الملة عاذنا الله وإياكم من ذلك والشرك الأكبر يترتب عليه الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر أن الشرك الأكبر يخلط صاحبه في النار بينما الشرك الأصغر لا يخلط صاحبه في النار الشرك
الأكبر يحبط جميع الأعمال السابقة والآتية بينما الشرك الأصغر لا يحبط إلا العمل الذي أصابه الشرك الأكبر لا يدخل صاحبه الجنة مطلقا الشرك الأصغر مصيره إلى الجنة وقد يمسه شيء من العذاب
واختلف أهل العلم هل الشرك الأصغر داخل تحت الشفاعة أو غير داخل تحت الشفاعة كما قال الله تبارك أو تحت المشية كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء قالوا إن الله لا يغفر من يشرك به هل يريد الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تدخل الكبار والشرك الأصغر أو إن الله لا يغفر من يشرك به سواء كان الشرك أكبر أو أصغر ويغفر ما
دون ذلك أي الكبار دون الشرك سواء كان الأكبر أو الأصغر قال وأما الشرك الأصغر فهو ما ثبت بالنصوص من الكتاب أو السنة تسميته شركا لكن ليس من جنس الشرك الأكبر كالرياء في بعض الأعمال
والحلف بغير الله وقول ما شاء الله وشاء فلان نحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسير عنهم فقال الرياء الشرك الأصغر يدخل فيه كما قال بعض الأهل كل
المعاصي كل المعاصي تدخل في الشرك الأصغر ولكن وإذاك يعني بعض الأعمال سماها الله كفرا وهي لا تخرج من الملة طبعا نقول كل المعاصي اللي هي الكبائر التي نهى الله عنها لأن الله سمى كثيرا
من الكبائر سماها كفرا أو سماها شركا سبحانه وتعالى قول الله تبارك وقول النبي صلى الله عليه وسلم حلف بغير الله فقد أشرك وكذلك قال بين المرء والكفر والشرك ترك الصلاة وقول النبي صلى
الله عليه وسلم تنتهى في أمتهما بهما كفر الطعن في الأنساب والنياحة في بعض المعاصي سماها الله كفرا وهي لا تخرج صاحبها من الملة فقال أهو العلم هذا هو الشرك الأصغر هذا هو الشرك أو
الكفر الأصغر يعني بعض نسميه كفر الأصغر بعض نسميه كفر غير مخرج من الله أو كفر دون كفر أو شركا دون شرك نعم من هو الحلف بغير الله الحلف بغير الله حقيقة يمكن تقسيمه إلى قسمين شرك أكبر
وشرك أصغر كيف؟
لأن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى كان يحلف بذمته أو بالنعمة أو بالكعبة أو برسمه أو بدفنة والده أو بعياله أو بشرفه أو بالنبي أي شيء مما يتعاطىها الناس اليوم الحلف بغير الله سبحانه
وتعالى وهذا للأسف يعني كثير عند الناس هذا يسمى الشرك الأصغر وقد يكون شركا أكبر الحلف بغير الله يسميها لهم شركا أصغر وقد يكون شركا أكبر أولا الحلف لا يكون إلا تعظيما للشيء لا يحلف
الإنسان بشيء إلا معظما له ولذلك لو قال بذمتي برسمي أبوي بدفنة أبوي وشرفي والنعمة والنبي والكعبة معظم لهذه الأشياء ولذلك صار شركا لكن هل هذا الشرك أكبر أو أصغر قال أهل العلمي إن كان
يعظمها فقط فهذا الشرك أصغر وإن كان يعظمها كتعظيم الله فهذا الشرك أكبر يعني سواها بالله سبحانه وتعالى هذه الأشياء طيب فما بالكم إذا كان يعظمها أكثر من الله والعياذ بالله هذا أكثر
وإذا حدثني أحدهم أنه سأل رجل كان يغسل سيارته فقال له هل غسلتها البارحة أو الفجر هل غسلتها الفجر سأله من الغد هل غسلتها بالأمس قال نعم قال لا أنت تكذب لم تغسلها فقال والله العظيم
غسلتها قال لا تحلف بالله قال ورب الكعبة غسلتها بدأ يعطي هذه الأيمان وداعتك طبعا وداعتك هذا يمين باطل لكن القصد أنه بدأ يحلف هذه الأيمان بالله ورب الكعبة أنه غسلها صاحبنا هذا يقول
قلت له طبعا صاحبنا هذا غير ملتزم إنسان عادي فقلت له والعباس يعني هل تحلف بالعباس أنك غسلتها يقول فسكت لحظات ثم قال ما غسلتها ما غسلتها يقول فقلت له الآن تحلف بالله كاذبا ولا تحلف
بالعباس كاذبا الله هان عندك تحلف به كاذبا والعباس لم تحلف به كاذبا قال الله غفور رحيم العباس ما يغفر عباس صعب يقول هكذا هذا الشرك أكبر قطعا يعني عظمه أكثر من تعظيم الله تبارك
وتعالى فلذلك يجب أن ننتبه لهذه القضية وهي أن الحلفة بغير الله تبارك وتعالى قد يكون شركا أصغر وقد يكون شركا أكبر وهو على كل حال على كل حال هي يمين غير منعقدة إذا قال الإنسان والكعبة
سآتيك غدا ولم يأته هل يكفر عن يمينه لا يكفر لماذا لأنها ليست بيمين أصلا يمين غير منعقدة يقول أهل العلم لكن لو قال والله سآتيك غدا ولم يأته يكفر عن يمينه لماذا لأنها يمين منعقدة
فهذه اليمين وهي الحلف بغير الله تبارك وتعالى يمين غير منعقدة بل هي كفرية شركية قد تكون شركا أكبر إذا كان يعظمه أكثر من تعظيم الله أو مثل تعظيم الله وقد تكون شركا أصغر إذا كان
يعظمها ولكن لا يصل التعظيم إلى تعظيم الله تبارك وتعالى يقول بالنسبة للشرك الأصغر قالوا منه قول بن عباس رضي الله عنهما يقول كقول الرجل لولا البط لثرقنا اللص لولا البط لثرقنا اللص
يعني صاح البط لما حس بوجود اللص صاح البط فهرب اللص من صياح البط فيقول لولا البط لثرقنا اللص هذا من الشرك الأصغر سبحانه وتعالى فهذا أيضا من الشرك الأصغر الذي يقع فيه كثير من الناس
قالوا منه أخوة ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فقال الرياء مشكلة الرياء أن بعض الناس يبالغ في موضوع الرياء وأحيانا يصل به الأمر إلى أن يتهم نفسه أحيانا بعضهم يتهم نفسه بأنه مرائي وهو
غير مرائي أصلا لكن الشيطان يدخل أنت مرائي أنت مرائي أنت مرائي فيصدق الشيطان باختصار ما في شيء اسمه رياء غصب لا يوجد لا يوجد شيء اسمه رياء غصب أبدا نهائي فالرياء اختيار والمرائي
خبيث يظهر للناس وجها وإذا خلاء صار بوجه آخر كالمنافقين هو نفاق نوع من النفاق كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون
وهكذا المرائي المرائي هو الذي يصلي لأجل الناس كما قال الله تبارك وتعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراقون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا الرياء قد يكون كفرا أكبر وهو النفاق
الأكبر عياذ بالله يصلي لأجل الناس وقد يكون شركا أصغر وهو أن يصح يحسن صلاته إذا رأى الناس فتجده يطيل في الصلاة كان ما يريد أن يطيل فلما رأى الناس أطال ما كان يريد أن يتصدق فلما رأى
الناس تصدق فهذا هو الرياء وهذا باطل لا يقبله الله تبارك وتعالى لكن كون الإنسان يعني يريد أن يتصدق فلما رأى الناس أحجم ما تصدق فقيل له لماذا لم تتصدق قال خفت من الرياء الناس يشوفوني
وكذا كان يريد أن يصلي فلما دخل عليه الناس وقف لم يصلي هذا هو الرياء هذا هو الرياء وإذاك قال بعضهم العمل لأجل الناس نفاق العمل لأجل الناس نفاق وترك العمل لأجل الناس رياء يعني كما
أننا لا نعمل لأجل الناس كذلك لا يجوز أن نترك العمل لأجل الناس يعني ليكن دخول الناس وخروجهم علمهم وعدم علمهم لا يؤثر على عبارة أنا نويت أن أتصدق أذهب وأتصدق رآني الناس ما رآني الناس
ما لشغل الأصل أن يعني أخفي الصدقة كما قال الله تبارك وتعالى إن تبدو الصدقات فنعماه وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم الأفضل أن يخفيها واتطلع علي الناس ما أمتنع من الصدقة بحجة
أنه اتطلع علي الناس لا أقدم لا أترك الطاعة لأجل الناس أنا دخلت أريد أن أصلي ما في أحد دخلت أريد أن أصلي قبل أن أصلي دخل واحد جلست لم أصلي لماذا لم أصلي قال لا الآن يقول لي صل عشان
شافني قال لا بدأ منك أعطيت اعتبار هذا هو الرياء هذا عمل بينك وبين الله الصل خلاص لا تلاحظ الناس ليكن دخولهم وعدم دخولهم سواء بالنسبة لك وكان الصحابة والإنسان يحاول دائماً يستعيذ
بالله من أن يقع في الرياء أو أن يقع في الشرك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أخوة فيما أخاف عليكم الشرك الأصغر وهذا الشرك الأصغر لأنه خفي قد لا ينتبه له بعض الناس لذلك نبه عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعض الصحابة وهو المنقول عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمعه رجل وهو يدعو بعد التشاهد قبل السلام يقول اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاقي
والنفاق والسوء الأخلاق اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاقي والنفاق وسوء الأخلاق سمعه أحدهم وظهر صوته كان مسموعاً فقال له يا أبي الدرداء أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعني من الناس الذين أثنى عليهم الله جل وعلا ولهم مقام عالي في الدين والجهاد ودعوة خاصة أبي الدرداء من العباد رضي الله عنه فقال له صاحب رسول الله وتخشى على نفسك من الرياء أو من
النفاق قال إي والله لا تغرني إني لا أخشى على نفسي من النفاق وذلك الإنسان لا يأمن ومكر الله ولا يغتر بطاعته أو بالتزامه وكذا لأن القلوب بينه وصبعه منه وصابه الرحمن قد يفتن الإنسان
فيضل والعياذ بالله حتى ذكر بعض أهل العلمي أن رجلاً مؤذناً صعد على الصدح ليؤذن فالأصل أن البيوت في السابق يعني دور واحد كما يقول أرضي ومكشوفة عربية بيوت عربية فهذا صعد على الصدح لما
في مكبرات صوت فيصعد على الصدح لكي يؤذن ولذلك أهل العلم يقول المؤذن يجب أن يكون يعني تقياً حتى لا ينظر إلى بيوت الناس لأنه يكشف البيوت هذا يعني التفت فرأى امرأة في بيت بجانب المسجد
أحبها دخلت في قلبي أعجب بها فلما طرق الباب أو كان يعلم أن هؤلاء نصارى وليسوا مسلمين فخطبها من أبيها مع أنها نصرانية فاشترطت عليه أن يترك الإسلام قالت تريد أن أتزوجك تترك الإسلام
تصير على ديني فترك الإسلام وارتده وتزوجها ثم بعد ذلك رأاه بعضهم فقال له يا فلان كيف أنت؟
قال بأسوأ حال الذي كان يحفظ القرآن قال أين القرآن الذي في قلبك هل تحفظه ما زلت؟
قال والله أنسيته كله إلا آية واحدة قال ما هي؟
قال ربما يود الذين كفروا أن كانوا مسلمين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين يعني امتحسف ندمان يقول ما أذكر لهذه الآية فالقصد إذن أن الإنسان لا يأمن على نفسه يقول أنا حافظ القرآن
لا لا لا دائما يسأل الله الثبات يسأل الله تبارك وتعالى الهداية والتوفيق الله المستعان المهم إذن لا نخشى على أنفسنا من النفاق أن يدخل علينا ونحن لا نريده لا يمكن ما في نفاق غصب ما
في رياء غصب إلا إن الإنسان هو الذي يختار النفاق هو الذي يختار رياء طالما إنسان مستقيم هذا الشيطان يقول أنت منافق أنت كذا وهذا غير صحيح فالأصل إن شاء الله تعالى أن الإنسان يثق بربه
سبحانه وتعالى قال وقوله صلى الله عليه وسلم من حلف بشيء دون الله فقد أشرك وحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك وقوله لا
تقول ما شاء الله شاء فلان ولكن قوله ما شاء الله ثم شاء فلان قال وهذا النوع لا يوجب الردة وهو الشرك الأصغر قلنا ولا يوجب الخلدة في النار ولكنه ينافي كمال التوحيد الواجب يعني عاصي لا
تبارك وتعالى أنك ليس بكافر الثالث قال وهو الشرك الخفي فدليله قول النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى قال الشرك الخفي يقوم الرجل
فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الناس إليه هذا الشرك الخفي وهنا من الرياء يزين صلاته لأن الناس يرونه وقال ويمكن يقسم الشرك إلى نوعين فقط وما الشرك الخفي فإنه يعمهما يعني ممكن شرك
خفي أكبر شرك خفي أصغر شرك خفي أكبر له النفاق وشرك خفي أصغر له الرياء قال فيقع في الأكبر كشرك المنافقين لأنهم يخفون عقائدهم الباطلة ويثواهرون بالإسلام رياء وخوف على أنفسهم ويكون في
الشرك الأصغر كالرياء كما في حديث محمد بن لبيد السابق إذن الرياء أو الشرك الخفي ضمن الأكبر وضمن الأصغر له الشرك الخفي فإذن يمكن تقسيم الشرك إلى نوعين أكبر وأصغر وأكبر فيه نفاق يعني
ظاهر وغير ظاهر وأصغر أيضا فيه ظاهر وغير ظاهر وأختم هذا الدرس اللي هو الدرس الرابع من كلام الشيخ رحمه الله تعالى بحديث مشهور جميل جدا ومريح جدا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فقال يا رسول الله كيف السبيل يعني كيف ننجو منه هذا الشرك الأصغر فقال صلى الله عليه وسلم أن تقول اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما
لا أعلم اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم أو وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم وهذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد وليس في الصحيح وهذا الحديث مختلف في صحته هناك من أهل العلم
الصححه وهناك من ضعفه لكن على كل حال إذا أخذناه كدعاء فطيب إن إنسان يدعو الله تبارك وتعالى يقول اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم فطيب كدعاء لكن كحديث
في ثبوته خلاف والأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يعني دعاء طيب وإنسان الله تبارك وتعالى يتقبل منا ومنكم طيب لنشوف الأسئلة بسم الله
يقول إحدى قريباتي تدرس علم النجوم ولديها اعتقاد في لبس السلاسل أنها تدفع الشر وتجلب الخير وطاقة إيجابية ما حكمها ونريد نصيحة منك لها طبعا إذا اعتقدت أن هذه السلاسل تجلب الخير وتدفع
الشر فهذا شرك أكبر والعياذ بالله لأنها ليست كذلك ولا هي سبب أصلا في هذا الأمر فهذا شرك أكبر وصلى الله تعالى لها الهداية وأن تترك هذه الأمور وأن النافع الضار هو الله وحده سبحانه
وتعالى هو بيده كل شيء أما هذه لا تجلب خيرا ولا تدفع شرا فهذا يجب أن تحذره والله المستعان يقول أنا أسمع محاضراتكم بالتوحيد كثيرا والله الحمد وأنا شيعي ومتسنن وساكن في النجف وتعرض
للأذى أريد نصيحة منكم تصبروني نصيحتي أن تستمر على عبادة الله تبارك وتعالى الصحيحة وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تبارك وتعالى أن يسر لك أمرك وأن يبعد عنك الشر وأهله وعليك أن تطلب
العلم وأن تقتبع الله أكثر وأن تعوض مفاتك من الخير ولا تجادل أهل الباطل بل أنما تركهم وادعوا لهم بالهداية لعل الله تبارك وتعالى أن يهديهم يقول إذا دعوت الله وتيقنت أن الله سوف يجيب
دعائي لأنني صالحة وملتزمة هل ذلك يعني أني معجب بطاعتي أبدا بل الإنسان يتقرب إلى الله بطاعته يتوسع الله بطاعته تقولين مثلا اللهم إني أسألك بصلاتي اللهم إني أسألك بصيامي اللهم إني
أسألك ببري اللهم إني أسألك بصدقاتي اللهم إني أسألك بمحبتي لك بمحبتي لرسولك بإحساني إلى الفقراء بطاعتي لزوجي وغير ذلك من الأمور كل هذه الطاعات هذه يتوسل بها العبد إلى الله تبارك
وتعالى لا بأس لا بأس إنسان يذكر هذه الطاعات ويتقرب إلى الله بها هل يجوز أن نقضي سنة المغرب بعد صلاة العشاء وسنة الظهر بعد صلاة العصر نعم يجوز إذا فاتت لعذر يعني نسيها الإنسان شغل
عنها نعم يجوز أن يقضيها أما إذا لم يشغل عنها ولكن تكاسل أجل لا لا يقضيها فاتت لكن إذا شغل عنها أو نسيها فلا مانع أن يقضيها نعم يقول أنا ملتزم لله الحمد من غريب ولم أقرأ ولا كتاب
إسلامي أريد كتابا مناسبا يكون سهلا وخفيفا فبماذا تنصحوني كتاب قيم رحمه الله تعالى كتاب قيم ولذيذ جميل جدا فيه سيرة وفيه فقه وفيه عقيدة ما شاء الله كتاب يعني جامع يقول لله الحمد
أصلي صلاتي في وقتها ولكن أشعر بضيق من سنة لا أعلم ما سبب هذا الضيق وأنا أيضا لا أعلم ولكن الله تعالى وعلى عطانا الحل قال ألا بذكر الله تطمئنه الغلوب أكثر من ذكر الله تبارك وتعالى
والدعاء أن يذهب عنك ما تجد من الضيق والأذى وإشغل وقتك ولعل هذا الضيق أحيانا كل هموم الدنيا الدنيا ما تستاهل والله ما تستاهل سمعت أحدهم ينقل عن بعض الأجانب يقول لصاحبه يقول سأقول لك
أمرين إذا فعلتهما سترتاح في حياتك كلها قال فما هما قال الأمر الأول لا تهتم لصغائر الأمور هذا الأمر الأول لا تهتم لصغائر الأمور قال تم والثانية قال كل أمور الدنيا صغائر كل أمور
الدنيا صغائر يعني لا تهتم لشيء فهذا صحيح إلا أمور الدين فقط إلا الدنيا وذلك حائشة رضي الله عنها تقول عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يغضب لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله فلا
نهتم لهذه الدنيا لعل الهم الذي نحمله في قلوبنا كله بسبب انشغالنا واهتمامنا بهذه الدنيا نعم يقول أريد تفسير قوله تعالى وكان عرشه على الماء هذا عرش الرحمن سبحانه وتعالى كان على الماء
السماوات ليس هذا الماء والبحر المخلوق هذا وإنما كان عرش الله على الماء قبل خلق السماوات والأرض فهذا ماء آخر غير الماء الذي نراه الآن وإنما هذا من الغيب وفوق السماوات وذلك يقول
النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتم قادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فهذا ماء آخر فوق السماوات يختلف عن الذي في الأرض هنا عندنا يقول بسبب
كثرة نصيحتي للأقارب والأصدقاء منهم من ينفر مني هل هذا يعني أني أنفرهم من الالتزام بالدين ماذا أفعل أنا ما أدري كيف ينصحهم يمكن تحنان بعد مزعج بذلك الإنسان يعني ينصح الناس أحيانا
بالكلام أحيانا بدون ما يتكلم بأفعاله بأخلاقه بتصرفاته يوصل للنصيحة وخفف على الناس بالكلام والله تبارك يقول اذكر إن نفعت الذكرى إذا رأيت الوقت مناسبا وكذا لا تأتيهم في كل وقت
وتنصحهم لا يكونوا منشغلين بشيء تأتي تنصحهم لأن ما يتقبل أمك لابد أن نختار الزمن والمكان والأشخاص والطريقة حتى ننصح الناس مع الدعاء لهم بظهر الغيب إن الله يهديهم وتكون أنت سبب
هدايتهم أريد أن أنصم صيام داود عليه السلام وأمي تمنعني ماذا أفعل والله ما أريد بذلك أنا أقول لأمك خيرا تفعل بك يعني لأن الإنسان الأصل إذا فعل شيء أن يلتزمه يعني عبد الله بن عمر بن
العاص رضي الله عنهما كان يصوم صيام داود بل كان يصوم أكثر من داود كان يصوم الدهر يعني ما يفطر أبدا إلا بالعيد فأخبر النبي بذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بلغني أنك
تصوم الدهر قال نعم يا رسول الله قال فلا تفعل صم ثلاثة أيام من كل شهر قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال فصم يوما وأفطر يومين يعني يصير عشرة أيام بالشهر فصم يوما وأفطر يومين قال أستطيع
أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يوما اللي هو صيام داود قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك وهذا صيام داود وهو أفضل الصيام الشاهد من هذا يقول عبد الله بن عمر بن العاص فلما
كبرت ثقل علي الصيام فقلت يا أليتني أخذت برخصة النبي صلى الله عليه وسلم فأنت الآن في مختبل العمر طالما ولدك تأمرك وهذا معناه تتوق شباب فلذلك الآن ابدأ بصم ثلاثة أيام من كل شهر أو
صوم لاثنين والخميس هذه الستة أيام بالشهر أو أكثر ثمانية أيام بالشهر ثم بعد التدرج شوي شوي لكن بالبداية الإنسان صحيح يكون عنده حماس وكذا لكن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قال فأحرص
على أن تدوم على عملك يقول هل صح ما ذكر عن الدعاء بين صلاتي الضر والعصر ويوم الأربعة فيه ساعة إجابة نعم هذا جاء عن جابر رضي الله عنه والبعض يجعله مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا
يظهر وظهرناه من كلام جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وأما عن النبي فلا والله أعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
6 - الدرس السادس - شروط الصلاة - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم وحياكم وبياكم وأهلا وسهلا بكم ونحن في ليلة السبت ليلة السادس من ذا القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه
وسلم والموافق ليلة السابع والعشرين من الشهر السادس سنة عشرين والفين من ميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام انصحه مختلف في ميلاده كما أن النبي صلى الله عليه وسلم مختلف في ميلاده كذلك
المسيح عليه السلام مختلف في ميلاده على كل حال ليس هذا موضوعنا وما زلنا مع الدروس المهمة للشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الدرس السادس وأرجو أن نكرر دائما حديث
النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوع ومن يكون طلبنا للعلم لثلاثة أمور أولا لنرفع الجهل عن أنفسنا ثم لنعمل بهذا العلم ثم ننشر هذا العلم مع الأخلاص لله
تبارك وتعالى كما ذكرته في البداية ونحن مع الدرس السادس قال رحمه الله تعالى الدرس السادس شروط الصلاة وهي تسعة والمقصود بشروط الصلاة شروط صحة الصلاة المقصود شروط صحة الصلاة قال وهي
تسعة الإسلام والعقل والتمييز ورفع الحدث وإزالة النجاسة وستر العورة ودخول الوقت واستقبال القبلة والنية هنا عندنا مسألتان المسألة الأولى قول المؤلف رحمه الله تعالى وشروط الصلاة وهي
تسعة يعني كثيرا ما يفعل أهل العلم مثل هذا الأمر يعني أركان الحج وهي أربعة شروط الصلاة وهي تسعة أركان الصلاة وهي أربعة عشر يعني هذا الرقم الذي يضعونه أن الإنسان لما يبدأ يعدد هذه
الشروط يتذكر أنها تسعة فلو عد سبعة ما يقول انتهيت يقول لا باقي شرطان فحاول أن يتذكرها فذكر الرقم في البداية من باب يعني يساعد الإنسان على التذكر هذا أمر الأمر الثاني استحضار الشروط
بهذه الطريقة هذا ليس على هدي السلف رحمه الله تبارك وتعالى فلو جئنا بإمام مثل أبي حنيفة أو الشافعي أو مالك رحمه الله تبارك وتعالى أو غيرهم من أهل العلم وقلنا له عدد شروط الصلاة تسعة
ممكن ما يستحضر بهذه الطريقة لكن عندما يسأل يقال له صلى رجل غير مستقبل القبلة فيقول لا تصحوا صلاته صلى رجل بغير وضوء يقول لا تصحوا صلاته صلى رجل قبل دخول الوقت قال لا تصحوا صلاة صلى
رجل وعليه نجاس قال لا تصحوا صلاته إذن هو يعرف هذه الشروط كلها ولكن بهذا الترتيب وهذه الطريقة هذه طريقة حديثة لتسهيل حفظ هذه الشروط وتيسيرها على الناس وهذا شيء جيد طبعا شيء ممتاز
جدا وهذه يسمونها المصالح المرسلة التي يحتاجها الناس ليتمكنوا من حفظ هذه المسائل والله أعلم نبدأ الآن بشروط صحة الصلاة عندما نقول شروط صحة الصلاة أي الأمور التي يجب أن تكون قبل
الصلاة ولا تصحوا الصلاة بدونها الصلاة أي الشروط التي يجب أن تكون موجودة قبل الشروع في الصلاة ولا تصحوا الصلاة بفقد شرط من هذه الشروط لا تصح الصلاة بفقد شرط من هذه الشرط إلا في حالة
واحدة وهي العجز عنه إذا عجز عن هذا الشرط هنا تصحوا صلاته أما إذا تركه نسيانا تركه عامدا فإن الصلاة لا تصح لا يصعد الشرط إلا في حال العجز كالركن في الصلاة لا تصح الصلاة إلا في حال
العجز عنه أما حال النسيان لا تصح الصلاة فالقصد إذن أن الشروط هي التي لا تصح الصلاة إلا بوجودها ولا تسقط هذه الشروط إلا في حال العجز عنها الآن لما نتكلم عنها بالتفصيل إن شاء الله
سيتبين الأمر قال أولها الإسلام الإسلام لأنه لو صلى الكافر لو جاء إنسان كافر مثلا وصلى مع المسلمين يكتب للمسلمين الأجر وهو لا يكتب له الأجر يقول صليت كنت أحافظ على الصلاة معهم نقول
لا تصح الصلاة لا تصح إلا مع الإسلام وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة لا يقبل الله تبارك وتعاملا إلا من مسلم فغير المسلمين لا يقبل منهم الصلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج
حتى لو حج الكافر ثم أسلم نقول تحج حج ثاني هذا الحج غير مقبول لابد أن تحج حج بعد الإسلام فإذن لا يقبل أو لا تقبل الصلاة إلا من مسلم قال العقل العقل كذلك لأنه فيه النية إنما أعماله
بالنيات يعني لا يقبل عمل إلا بنية فالمجنون لا نية له فلذلك لا تصح الصلاة من المجنون لأنه لا نية له الثالث التمييز التمييز التمييز وهو يقول يفهم المقال ويرد الجواب يعني إذا قيل له
شيء يفهمه وإذا سئل عن شيء يجيب عنه فهذا يقول المميز والمميز أو التمييز فترة بين الطفولة والبلوغ فترة بين الطفولة والبلوغ فالمميز يفهم لكن ليس ببالغ وبعض أهل العلم يقوم من السادسة
إلى البلوغ لأن البلوغ مختلف فيه يعني أو يختلف الناس فيه ويمثى عشر من العمر لكن على كل حال نقول من الفهم والتمييز إلى البلوغ هذا يسمونه فترة التمييز فترة التمييز يعني لعمره سبع
سنوات غير بالغ لكن مميز طيب لو صلى هذا الصلاة منه صحيحة طيب إذا ما المشكلة لا تجب عليه الصلاة لا تجب عليه الصلاة طيب هل تصح منه نعم تصح على الصحيح الصحيح إنها تصح وإذا كمولفنا قال
التمييز ولم يقل البلوغ لكنها لا تجب عليه يعني أبو ست سنين سبع سنين ثمان سنين تسع سنين هذا إذا صلى إذا صام إذا تصدق إذا سبح إذا هلل إذا كبر إذا قرأ قرآن يكتب له لا يجب لكن إذا سرق
إذا شرب خمرا إذا كذب إذا اغتاب إذا فعل عق والديه لا يكتب عليه أثب يعني هذا من رحمة الله تبارك وتعالى أن الإنسان في سن التمييز يكتب له ولا يكتب عليه الخير ولا يكتب عليه ما فعل من
الشر وإذا سن التمييز شرط لقبول الصلاة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر أول شيء مروهم بالصلاة لسبع أي علموهم بالصلاة ومروهم وليس المقصود أمر
الذي إذا خلفه يأثم ولكن هذا أمر إرشاد يعني أرشدوهم إلى الصلاة مروهم أن يصلوا من السابعة وإذا كان يحب الصلاة من السادسة فليصلي ما في مشكلة إن شاء الله تعالى لكن لا يؤمر لا يؤمر إلا
في السابعة طيب متى يضرب قال إذا بلغ العاشرة إذا بلغ العاشرة من عمره ولم يصل فإنه يضرب طيب أنت الآن قبل قليل تقول أنه لا يحاسب عند الله تبارك فكيف نضربه قال أهل العلم هذا الضرب ليس
ضرب عقاب وإنما ضرب تأديب مثل لو أخطأ لو سب والديه أو آذى إخوانه أو آذى جيران فيضربه أبوه تأديبا فهذا ضرب تأديب وليس ضرب عقاب لا تبلغ العقوبة به حتى يصل إلى سن البلوغ طالما أنه لم
يبلغ فإن هذا الضرب ضرب تأديب وليس ضرب عقوبة فإذن التمييز إذا بلغه الإنسان ذكرا كان وأنثى فإنه يؤمر بالصلاة ويضرب عليها إذا بلغ العاشرة من عمره ولم يصلي نعم قال ورفعوا الحدث نعم
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث ويقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم
ورجلكم إلى الكعبين قال أهل العلم هذه الآية فيها تقدير إذا قمتم إلى الصلاة وقد أحدثتم فاغسلوا وجوهكم وإيديكم فإذن هذا اللي هي الطهارة من الحدث والطهارة طهارتان طهارة الغسل طهارة
الوضوء فالإنسان إذن لا يجوز له أن يصلي إذا كان محدثا حدثا أكبر وإذا كان محدثا حدثا أصغر حتى يتوضأ فشرط لصحة الصلاة الوضوء شرط لصحة الصلاة الوضوء فلا تصح صلاة المحدث لكن طبعا الوضوء
هو الأصل لكن إذا فقد هذا الشرط عجز عنه عجز عنه لا يجد الماء أو لا يستطيع أن يستعمل الماء فإنه ينتقل إلى التيموم يقول الله تبارك وتعالى وإن كنتم مرضى أو على سفن أو جاء أحد منكم
يلاطي أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبة فالإنسان إذن يتيمم إذا لم يجد الماء أو وجد الماء وعجز عنه سواء كان للاغتسال أو للوضوء وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
أرسل سرية بخيالة عمر بن العاص ولما رجعوا سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن أميرهم وكيف كان حاله معهم فذكروا خيرا وقالوا إلا إنه صلى بنا وهو جنوب فناداها النبي صلى الله عليه وسلم
قال كيف صنعت ذلك قال يا رسول الله كان البرد شديدا وكنت جنوبا فخفت على نفسي إن اغتسلت أن أموت من البرد فتيممت وصليت فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وتبسمه إذن ورضا لأنها تسمت تقريرات
تقريرات النبي صلى الله عليه وسلم لأن لو كان فعله عن عمر بن العاص وكان فعله باطلا لما سكت النبي صلى الله عليه وسلم ولا أمره أن يغتسل وأن يعيد الصلاة طالما أنه لم يأمره بعادة الصلاة
فدل على أن الصلاة صحيحة فعلى كل حال إذن الطهارة من الحدث سواء كان الحدث أصغر أو كان الحدث أكبر فإنه يجب عليه أن يتطهر للصلاة إذا عجز عن الوضوء أو عن الاغتسال فإنه ينتقل إلى التيمم
وصور العجز كثيرة منها أن يكون الماء باردا خاصة الاغتسال وليس يستطيع أن يمسه جسده ممكن يكون الماء بعيدا ممكن أن يكون فيه جرح لا يستطيع أن يغتسل يمكن أن يكون الماء قريب ولكن حوله
سباع أي خطر ممكن يكون الماء قريب لكنه في قليب وليس عنده دلو وليس يستطيع أن ينزل إلى الماء فالمهم هناك صور كثيرة ذكرها أهل العلم المهم في النهاية عاجز عن استعمال الماء فإنه ينتقل
إلى التيمم والله أعلم ولكن متى ما وجد الماء لزمه أن يغتسل ولزمه أن يتوضأ قول النبي صلى الله عليه وسلم التراب طهور المؤمن عشر سنوات فإذا وجدت الماء فأمسه جسدك يقول لأبي ذر رضي الله
عنه فالشاهد من هذا أن الصعيد الطيب طهور للإنسان ولكن إذا وصل إلى الماء خلاص انتهى الأمر إن كان على جنابه لزمه أن يغتسل إن كان حدثا أصغر لزمه أن يتوضأ طيب لو حضر الماء بعد انتهائه
من الصلاة خلص صحت الصلاة طيب لو حضر الماء قبل بدئه بالصلاة لا تصح الصلاة حتى يتوضأ أو يغتسل طيب إذا حضر الماء أثناء الصلاة يقطع الصلاة على الصحية يقطعها كأنه أحدث فيقطع الصلاة
ويتيمم أو يعرف أنه يتوضأ أو يغتسل ثم بعد ذلك يصلي
إذن رفع الحدث هو الشرط الرابع الخامس إزالة النجاسة يعني النجاسة إما أن تكون على البدن أو على الثوب يعني الملابس أو على الأرض هذه ثلاث حالات وإذا قالوا طهارة البدن والثياب والمكان
فإذا كانت النجاسة في المكان يتحرك يغير مكانه يعني جاء إنسان يريد أن يصلي قال له في نجاسة هنا قال ما في مشكلة وصلى لا تصح صلاته
طيب ما الواجب عليه الواجب عليه قبل أن يصلي يتحول يغير المكان لا يجب أن يصلي في مكان نجس طيب إذا كانت النجاسة في الملابس أراد أن يصلي قال له ملابسك فيها نجاسة فيها دماء فيها براز
فيها بول اللي يكون أصابها فماذا يفعل يغير ملابسها أو يغسلها قبل أن يصلي قال له لا لا ما في مشكلة وصلى لا تصح صلاته يجوز هذه النجاسة لو كانت النجاسة على البدن على يده على كتفه على
بطنه حتى يزيل هذه النجاسة ثم يصلي طيب في الآن يحصل هذا أنتبهوا له بعض الناس يروح يسوي تحليل بول في المختبر أو شيء شذي فيعطون التحليل مثلا ويحين وقت الصلاة والتحليل معه فيضعه في
جيبه مثلا لو فرضنا ويصلي وهو في جيبه لا تصح الصلاة لحمله لهذه النجاسة إذن ماذا يفعل يضعه جانبا ثم يصلي المسجد أصلا لا يجوز أن يدخله إلى المسجد لكن نقول نصلي في مصلى أو يصلي في أي
مكان مثلا لكن لا يجعل النجاسة في جيبه يجعلها على جنب ثم يصلي لا يجوز أن يصلي حاملا للنجاسة ولا يجوز أن يصلي وثوبه عليه نجاسة ولا يجوز أن يصلي والمكان الذي يصلي فيه نجاسة ولا يجوز
أن يصلي وبدنه عليه نجاسة لابد من طهارة البدن وطهارة الثوب وطهارة المكان لو كان يصلي على السجادة مثلا وكان بطهر وبعده مترين مثلا فيه نجاسة على نفس السجادة الصلاة صحيحة لأنه بعيد عن
النجاسة لا يلامسها فالصلاة هنا صحيحة إذن طهارة المكان طهارة الثوب طهارة البدن طيب لو شعر بالنجاسة أثناء الصلاة أو أخبره وهو يصلي قالوا له ترى فيه نجاسة تحتك ماذا يفعل هل يقطع
الصلاة ما يحتاج أن يقطع الصلاة يتحرك يتحرك للأمام يتحرك للخلف يتحرك على اليمين يتحرك على الشمال خطوة أو خطوتين حتى يبداع عن النجاسة ويكمل صلاته ما يحتاج أن يقطعها إذا كانت النجاسة
مثلا على ثيابه ينظر إذا كانت مثلا النجاسة على عقاله يرمي العقال وهو يصلي على غترتي يرمي الغتر ويصلي على طاقية يرمي الطاقية وهو يصلي في حذائه ينزع حذائه وهو يصلي ويكمل صلاته والصلاة
صحيحة إذا كانت النجاسة على بدنه مثلا مربوطة أو شيء نسيها أو هذا المحلول قلنا البول مثلا في جيبه يخرجه ويضعه على جمعه ويكمل صلاته فإذا لم يفعل شيئا من ذلك بطلت الصلاة صار كالمتعمد
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى يوما بأصحابه وفي أثناء الصلاة نزع نعاله صلى الله عليه وسلم فالصحابة رضي الله عنهم نزعوا نعالهم في أثناء الصلاة فلما سلم صلى الله عليه
وسلم قال لهم لماذا نزعتم نعالكم قالوا رأيناك نزعت نعالك فنزعنا نعالك نتابعك قال فلا تفعلوا فإن يهود لا تصلي في نعال فصلوا في نعالكم فأخبرني أن بهما قذراء فنزعتهما فهنا النبي الشاهد
من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبدأ الصلاة من أولها وإنما نزع النعال وأكمل صلاته وهذا هو الصحيح أن الإنسان يكمل صلاته ولا يقطعها لوجود النجاسة إذا كان يمكن إزالتها أما إذا
لم يمكن إزالة النجاسة كانت تكون النجاسة في ثوبه تشداشة هذه أو في ملابسه الداخلية مثلا يقطع الصلاة حتى يغسل ثوبه أو ملابسه أو يغيرها لكن إذا كان لا يمكن إزالة النجاسة بشيء بيسر فإنه
يقطع الصلاة ويزيل النجاسة ثم يستأنف الصلاة من جديد طيب إذن عندنا الإسلام العقل التمييز رفع الحدث إزالة النجاسة الشرط السادس قال ستر العورة العورة في الصلاة من السرة إلى الركبة من
السرة إلى الركبة الركبة ليست من العورة والسرة ليست من العورة وإن ما بينهما ما بين السرة والركبة هذه هي العورة هذا بالنسبة للرجل البالغ الرجل البالغ عورته من السرة إلى الركبة فلو
صلى الإنسان مثلا بوزار إزار فقط وصدره مكشوف وكتفاه مكشوفان وساقه مكشوف صلاة صحيحة الصلاة لكن هذا خلاف قول الله تبارك وتعالى يا بني آدم أخذوا زينتكم عند كل مسجد كثر ما يقدر يعني
يتزين للصلاة يلبس أحسن الثياب يغطي المنكبين خاصة أن بعض المذاهمة بأحمد يشترط ستر أحد المنكبين فالإنسان خروجا من الخلاف يضع شيئا يلبس شيئا على صدره يعني قميصا أو تبانا أو ما شابه
ذلك يلبس شيئا على صدره حتى لا يعني يكون مكشوفة الصدر كله أما الأطفال الصغار بالنسبة للرجل الكبير البالغ للبالغين بشكل عام من السرة إلى الركبة أما الأطفال الصغار دون البلوغ فعورتهم
السوءتان فقط يعني لو أن طفلا صغيرا عمره في السابعة مثلا أو في الثامنة صلى مع المسلمين يلبس السراويل القصيرة يعني نصف الفخذ ظاهر نصف الفخذ ظاهر صلاته صحيحة لأن هذه ليست عورة ليست
عورة بالنسبة له عورته السوءتان فصلاته صحيحة على كل حال لكن الصلاة صحيحة مقبولة طيب يقول ما ستر عورته ليست عورة له في الصلاة هذه ليست عورة بالنسبة له فلو صلى بسراويل قصيرة فإن صلاته
صحيحة أما المرأة فالمرأة فيها تفصيل حقيقة المرأة تغطي جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين واختلف أهلا في الكفين هل تغطيهما أم لا لكن وجوب المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة إلا إذا كان
هناك رجال أجانب فلها أن تسترى وجهها إذا كان هناك رجال أجانب تصلي في بيتها عند محارمها بين نساء لوحدها تكشف وجهها في الصلاة واختلف أهل العلم في كشف القدمين هل يجوز لها كشف القدمين
أو الألجمهور يجب عليه ستر القدمين ويستثنى صورة وهي إنها في حال السجود لأن في حال السجود يرتفع الثوب في حال لو ظهر باطن قدميها أثناء السجود لا يضر إن شاء الله تعالى لا يضر في هذه
الحالة إذن هذا بالنسبة لستر العورة للرجال والنساء الشرط السابع قال دخول الوقت دخول الوقت لا بد منه يعني ديننا دين نظام يعني ما يصلي قبل دخول الوقت ما يصلي إلا إذا دخل الوقت
والأوقات خمسة كما هو معلوم الظهر من زوال الشمس عن كبد السماء يعني حركتها عن كبد السماء تتحرك أو ما تطلع من الشرق ثم إلى المغرب أثناء طلوع الشمس ترتفع ترتفع حتى تصل إلى وسط السماء
إلى وسط السماء هذا كبد السماء يسمى بعد ذلك تتحرك إلى جهة المغرب بداية الحركة هذه يسمى الزوال يعني زالت أي تحركت عن كبد السماء عن وسط السماء فهنا يدخل وقت الظهر بمجرد حركتها عن وسط
السماء يدخل وقت الظهر ويستمر حتى يصير ظل الشيء مثله شون ظل الشيء مثله الآن هذا الهاتف الآن لو وضعناه في الأرض الآن وجهة المشرق ونشوف ظله فله ظل من الجهة الثانية جهة المغرب هذا الظل
كلما ارتفعت الشمس كلما تقلص هذا الظل كلما ارتفعت الشمس تقلص حتى تصل الشمس إلى كبد السماء يعني خاصة إذا كنا في مناطق استوائية يكون هذا الهاتف ليس له ظل لأن الشمس فوقه مباشرة ليس له
ظل ثم بعد ذلك تبدأ الشمس تتحرك جهة الغرب لا يبين طيب الآن هذا الهاتف الآن لو وضعناه هكذا الشمس تخرج من المشرق عندما تخرج الشمس يبدأ الظل الآن للهاتف طويل الظل كلما قربت الشمس كلما
الظل قصر قصر قصر قصر حتى تكون الشمس عمودية وهي عادة في الجزيرة العربية لا تكون عمودية لأنها نسنى على خط الاستواء فإذا كان الشمس شبه عمودية القلم أو الهاتف هذا لا يكون له ظل خلصنا
الشمس فوقه تماما فليس له ظل لا يمين ولا شمال يعني لا أمام ولا خلف ثم الشمس تبدأ تتجه إلى الغرب بداية تحركها إلى الغرب يبدأ الظل هنا نقول هذا هو الزوال بداية الظل بداية الظل وهي
تتجه إلى الغرب يبدأ الظل الآن جهة المشرق لهذا الهاتف ثم بعد ذلك يزيد الظل كلما نزلت يزيد الظل كلما نزلت يزيد الظل حتى يصير الظل طول الهاتف الآن الهاتف كمها 30 سنتي تقريبا تقريبا 30
سنتي زين فلما يصير الظل 30 سنتي غير الظل اللي كان مع وجود الشمس كبد السماء لأنه يكون ظل قصير يسمونه ظل الزوال لما يصير طوله تماما طول الهاتف نقول هنا دخل وقت خرج وقت الظهر يعني
بداية الظل دخل وقت الظهر لما صار الظل طوله تماما يعني طولها 30 سنتي الظل انقيسه 30 سنتي نقول هنا خرج وقت الظهر طيب وإذا خرج وقت الظهر دخل وقت العصر طيب الآن الشمس تبدأ تتجه إلى
الغرب تماما وهي تنزل الظل أيش يصير فيه يطول قلنا إذا صار الظل 30 سنتي نقول هنا انتهى وقت الظهر طيب متى يدخل وقت العصر الآن يدخل وقت العصر نهاية الظهر هو بداية العصر طيب والشمس شو
يصير فيها تبدأ تنزل إلى الغرب والظل شو يصير فيه يزيد كل ما زاد الظل لين يصير 60 سنتي يعني ضعف الظل فهنا نقول خرج وقت العصر أو وقت الاستحباب خلانو بيعرف صحيح خرج وقت الاستحباب وهو
مصير ظل الشيء مثليه مصير ظل الشيء مثليه يعني ضعف الظل ومصير ظل الشيء مثليه دائما غير ظل الزوال لأن هذا يختلف من بلد إلى بلد يعني البلاد الاستوائية الشمس فعلا تكون عمودي وما في ظل
لكن بلادنا أبدا لا يمكن لازم يكون في ظل لأنها لسنا على خط الاستواء ما تصير الشمس عمودية أبدا مستحيل فالقصد إذن إذا صار ضعفه فهنا نقول خرج وقت الاستحباب بالنسبة للعصر وقت العصر إذن
يبدأ من مصير ظل الشيء مثله يعني طوله 30 سنتي كما قلنا مثله تماما ويستمر على الصحيح إلى غروب الشمس بقول النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك
العصر فوقت العصر مستمر إلى غروب ولكن أهل العلم يقسمون وقت العصر إلى ثلاث أقسام وقت استحباب وقت كراهة ووقت تحريم مع صحة الصلاة في هذه الأوقات كلها وتكون أداء ليست أضاء فوقت
الاستحباب من ظل الشيء مثله إلى ظل الشيء مثله يعني من 30 سنتي إلى 60 سنتي هذا وقت الاستحباب
ثم وقت الكراهة إذا صفرت الشمس الشمس تنزل تصير صفراء بعدين إذا صارت صفراء تكره الصلاة هنا يعني يكره الإنسان يؤخر العصر إلى هذا الوقت متى يحرم إذا صارت حمراء وتضيفت للغروب خلاص تريد
تسقط القرص يعني خلنا نقول آخر 7-8 دقائق من غروب الشمس تصير الشمس حمراء وخلاص تريد يسقط القرص هنا نقول تحرم الصلاة يعني تصح مع الإثم تصح مع الإثم يكون أداء لكنه آثم لماذا أخرها أو
يستحق الإثم لماذا أخرها إلى مثل هذا الوقت طيب بمجرد سقوط القرص غروب الشمس يدخل وقت المغرب ويستمر حتى ما يغيب الشفق الأحمر ما هو الشفق الأحمر الآن لما تغيب الشمس شوف مكانها مكان
غروبها حمر لين هذا بقايا ضوء الشمس بقايا ضوء الشمس بعد ساعة أو ساعة وثلث تقريبا الحمر هذا يذهب يذهب يذهب لين يسمونها العتمة يسمونها العتمة أو الظلمة أو الدلسة هنا نقول انتهى وقت
المغرب وبدأ وقته العشاء ووقته العشاء يستمر إلى طلوع الفجر على الصحيح من أقوال أهل العلم يستمر وقت العشاء إلى طلوع الفجر لكن أيضا ذهب بعض أهل العلم إلى أن وقت العشاء ينتهي مع انتصاف
الليل وهذا قول وجيه جدا لكن الصحيح إن شاء الله تعالى إلى طلوع الفجر الصادق ينتهي وقت العشاء وقت الفجر من ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس هذا وقت الفجر طيب ما تسامحوننا نختصر الوقت
لأنه يضايقنا الشرط الثامن استقبال القبلة لا بد إنسان إذا أراد إنسان يستقبل القبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته إذا استقبلت القبلة فلا بد من استقبال القبلة يقول
الله تبارك وتعالى وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة مشترط لصحة صلاة استقبال القبلة فلو صلى الإنسان مثلا في الكويت قبلتنا جنوب غرب لو واحد جاء وصلى شمال نقول لا تصحوا صلاته صلى شرق لا
تصحوا صلاته صلى جنوب لا تصحوا صلاته حتى يصلي جنوب غرب هذا اتجاه القبلة هذا اتجاه القبلة والناس في اتجاه القبلة عثات أحوال إما أن يكون بعيدا كبلدنا الكويت لأنهم بعيدون عن مكة 1400
كيلو تقريبا فهنا يكفينا الجهة جنوب غرب بس يكفينا فنصلي جنوب غرب هذه قبلتنا من كان في مثلا في المدينة أو في الطايف أو في بحرة أو في الجدة أو في غيرها اللي هي المنطقة القريبة من مكة
يصلي جهة مكة يصلي جهة مكة نفسها اللي داخل مكة يصلي جهة الحرم يصلي جهة المسجد الحرم يصلي جهة العين الكعبة يلزمه أن يصلي إلى عين الكعبة فإذا من كان داخل المسجد الحرام إلى عين الكعبة
من كان داخل مكة إلى المسجد الحرام من كان خارج مكة قريب منها إلى مكة نفسها من كان أبعد يصلي إلى جهة الجهة الأربع اللي حسب موقعه يعني إما غرب وإما شمال وإما جنوب وإما شرق حسب موقعه
من مكة المكرمة وشرفها الله لا تصح صلاته لا تصح صلاته حتى يستقبل القبلة طيب إذا كان هذا الإنسان في أثناء الصلاة ذكر فإنه يتجه إلى القبلة يتجه إلى القبلة إذا جهل القبلة يجب عليه أن
يسأل يجب عليه أن يسأل يقول له والله استحيت أسأل الناس وأتوقع هذه الجهة القبلة ما يجوز ما يجوز استحيت صلي استقبل القبلة والآن الأجهزة الحديثة ما شاء الله تظهر القبلة فما يجوز يقول
استحيت أو ما لقيت عجزة مو صحيح يلقى حد يسأله والأمور متيسرة لكن لو قدرنا أنه لم يجد أحد أنه عجز عجزة الأمر سهل الحمد لله قلنا الشروط تسقط في حال العجز فهنا يسقط عن استقبال القبلة
إذا عجز عن ذلك والله أعلم الشرط التاسع النية نحن أبطلنا صلاة غير المسلم لأنه لا نية لا أبطلنا صلاة المجنون لأنه لا نية له كذلك الآن والصغير كذلك اللي هو دون التمييزة أنه لا نية له
كذلك من لا نية له ولو كان عاقلا بالغا مسلما فإنه لا تقبل صلاته حتى ينوي إنما الأعمال بالنيات مثال تتضح الصورة لو أن إنسانا جاء وصلى العصر مثلا كبر الله أكبر دخل صلاة العصر في أثناء
الصلاة في الركع الثاني تذكر أنه ما صلى الظهر لو فرضنا ذلك تذكر أنه لم يصلي الظهر قال ها خلاص هادي نخليها الظهر وبعدين نصلي العصر تبطل لا ظهر ولا عصر لماذا؟
لأن النية يجب أن تكون مستمرة من أول الصلاة إلى آخرها إنها هذه الظهر إذا غير نيته أثناء الصلاة بطلت الصلاة خلاص لا يجب أن ينتقل من فرض إلى فرض ولا من نافلة إلى فرض وحد صلى سنة الظهر
وهو يصلي قال ها خليها الظهر الحين ما يصير ما تتحول النافلة تتحول إلى فريضة والفريضة لا تتحول إلى فريضة أخرى في أثناء الصلاة طيب شو الحل؟
يكمل وبعدين يصلي فريضة قال لا ما في مجال يقطع ويبدأ من جديد الله أكون من البداية ويصليها فريضة لا يصلح أن يغير نيته لكن قال أهل العلم يجوز تغيير النية من فريضة إلى نافلة لأنها أقل
فيجوز مثلا فالإنسان دخل المسجد ما شاف أحد المسجد قال أنا مستعجل خلص صلي الحالي ما نصلي جماعة لأني مستعجل كبر على أنها صلاة الظهر خلصت الركعة الأولى بداية الركعة الثانية الجو جماعة
وقاموا الصلاة فتذكر أن فضل صلاة الجماعة الآن أفضل من صلي الحالي فيحولها إلى نافلة ويكمل معها ركعة ثانية ثم يدخل معهم صلاة الجماعة لماذا؟
وأن الفريضة يمكن أن تنزل إلى نافلة لأنها أقوى منها لكن نافلة لا تستطيع أن تصعد إلى فريضة طيب من نافلة إلى نافلة إنسان قام ليصلي الوتر بعدين شاف في نفسه همة قال ها لا خل شفعها وكم
من ركعتين ثلاثة أربعة شيء بعدين أصلي الوتر لا بأس هذا إيش؟
من نافلة إلى نافلة والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ومحمد لكن أذكركم الآن بهذه الشروط حاولوا أن تحفظوها إن شاء الله تعالى ولنبدأ بالأسئلة بسم الله الرحمن الرحيم يقول هل يجد أخذ
الفتوى المبتدع؟
بحسب إذا كان هذا المبتدع عالما بالفقه وتحتاج مسألة في الفقه ولا تجد غيره فلا مانع إن شاء الله تعالى إذا كان يعني يخاف الله وكذا لكن واقع في بدعة ومثل هذا قد لا يكون مبتدعا أن كل من
وقع في البدعة أن يكون مبتدعا قد يظن أن هذا هو الحق الذي هو عليه لا يوجد أحد يقنعه أو يجادل في هذا الأمر على كل حال إذا لم تجد غيره فلا مانع إن شاء الله تعالى لكن ليست مسألة عقدية
وإنها تأخذ مسألة فقهية هل يوجد عمل معين لا يحبه الله بحيث أن الصلاة لا ترتفع ولا تقبل؟
نعم ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله دعاء من قلب الله لا يقبل الله دعاء من قلب لهن لا يحبه الله ولا يقبله سبحانه وتعالى وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم ذكر صلاة الرجل قال يصل الرجل وليس له من صلاته إلا نصفها ويصل الرجل وليس له من صلاته إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها سدسها سبعها ثمانها تسعها عشرها حتى قال ابن عباس رضي الله
عنهما ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت فنعم ممكن تكون صحيحة أو مقبولة لكن ليس فيها أجر العياذ بالله كيف تعرف حب الله لك؟
بسديده لك بتوفيقه لك بتثبيته لك وتشوف نفسك محبا للخير والناس يحبونك الحديث المشهور حديث جبريل النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا حب الله عبدا نادى جبريل إني أحب فلانا فأحبه فيحبه
جبريل
ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبه فيحب أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض هذا ذلع المحبة لله تبارك وتعالى والله أعلم هل ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم توسل
بطاعته لله؟
لا يحضرني الآن يعني حديث معين عن النبي صلى الله عليه وسلم توسل بطاعته لكن توسل بأسماء الله وصفاته هذا كثير جدا لكن بطاعته لا أذكر والله تذكرش يا عبد الرحمن؟
ما حكم وضع التماثيل خارج المنزل؟
هو التماثيل إذا كانت ملك الإنسان يجب عليه أن يطمسها ولذلك علي بن أبي طار رضي الله عنه قال لي أبي الهياج الأسدي ألا أرسلك على ما أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال لا تجد صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته وفي رواية لا تجد تمثالا إلا طمسته فإذا كان ملكا لك نعم يجب طمسه إذا عمل خيرا وعمل صالحا والناس يمدحون عملي ونفرح بهذا المدحة
الذي يعتبر رياء له هذا عاجل بشر المؤمن إن شاء الله تعالى إذاك النبي صلى الله عليه وسلم ما قيل له يرسل الرجل يفعل الخير ويحب أن يحمد عليه هل هذا من الرياء؟
قال هذا عاجل بشر المؤمن يعني أن الناس يذكرونه بخير ويمدحونه لهذا العاجل لكن لا يعمله لأجل هذا الأمر لكن وافقت يقول عندي سيئات جارية عملتها من قبل وأنا اليوم تائب ماذا أعمل؟
وهل لها توبة؟
إذا كان الكافر إذا تاب تاب الله عليه فكيف المؤمن إذا أخطأ وتاب الله قطعا يتوب الله عليه سبحانه وتعالى ما أجمل موقف عمر بن العاص لما جاء يوسف في السنة السابعة وعمر بن العاص كان
معاديا للنبي صلى الله عليه وسلم كان هو ذهب إلى الحبشة يطلب من النجاشي أن يرد المسلمين الذين هناك يعني كان عدوا للمسلمين حتى إنه قال لو ميت على تلك الحالة كنت من أهل النار لما تاب
عمر بن العاص وأسلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فريح به النبي صلى الله عليه وسلم كان من سادات قريش فريح به النبي صلى الله عليه وسلم ومد له يده ليصافحه يبايعه على الإسلام فقبض
يده عمر بن العاص فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا عمر قال أشترط قال تشترط ماذا قال أنا أشترط أن يغفر لي ما قد سلف يعني أنا عاديتك وقاتلتك وحردت عليك وأبغضتك هذا شنون وضعه
قال أن يغفر لي ما قد سلف فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عمر ألم تعلم أن الإسلام يجب ما كان قبله والتوبة تجب ما كان قبلها فصافح النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله
عليه وسلم أسلم الناس وآمن عمر وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن لا شك إنسان إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى فإن الله يتوب عليه ما معنى التضرع لله التضرع الذل والخضوع والمناجات
والمنادات لله تبارك وتعالى هذا هو التضرع إنسان يعني يسأل الله تبارك وتعالى بحرقة يبكي بين يديه يتوسل إليه سبحانه وتعالى هذا هو التضرع لله سبحانه وتعالى كيف أعلم أن في قلبي حسد إذا
كنت تنتبه للناس هذا شخذة وهذا شعطة وهذا شنو صار منصبة وهذا هذا هو الحسد لا تهتم للناس اهتم بنفسك لا تهتم أنك تعرف هذا كم راتبه وهذا ما هو عمله وهذا كم زوجة عنده وهذا كم ولدا عنده
وهذا كم كذا لا تهتم للناس إذا لم تهتم للناس لم يأتك الحسد إن شاء الله تعالى يقول أقرب طريق للسعادة الزوجية طاعة الله سبحانه وتعالى إذا أطاع الله وأطاعت الله ألف الله بين قلبيهما
سبحانه وتعالى وكانت السعادة على طاعة الله تبارك وتعالى ما حكم من يسب ويطعن في العلماء يعني الطعن في المسلمين بشكل عام وسبهم من كبائر الذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب
المسلم فسوق فسب المسلم بشكل عام فسوق فإذا سب العلماء فهذا أيضا فسوق فإذا كان هؤلاء العلماء من أولياء الله سبحانه وتعالى من العباد الأتقياء كذا فهذا كلما زادت منزلة الرجل عند الله
تبارك وتعالى كلما كان الطعن فيه أعظم وإذا قال الله جل وعلا في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب من عاد أولياء الله تبارك وتعالى الله تبارك ويعلن عليهم الحرب ويكفي أن
يعلم أن الله يعلن عليه الحرب ماذا يفعل فلسط الله تبارك أن يمن علينا وعليكم بالرضا والطاعة ومحبة الله ومحبة طاعته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
7 - الدرس السابع أركان الصلاة - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير نحن في ليلة الأحد ليلة السابع من ذي القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة
السابع والعشرين من يونيو لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة لعامة الأمة لسماحة الشيخ إبليز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الدرس السابع قال رحمه
الله تبارك وتعالى الدرس السابع أركان الصلاة أركان الصلاة أربعة عشر وهي القيام مع القدرة وتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والركوع والاعتدال بعد الركوع والسجود على الأعضاء السبعة
والرفع منه بين السجدتين والطمأنينة في جميع الأفعال والترتيب بين الأركان والتشهد الأخير والجلوس له والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتسليمتان هذه الأركان الأربعة عشر التي
ذكرها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى نبدأها ركنا ركنا أولا الركن كالشرط لا يسقط عند العمد ولا يسقط في النسيان والشرط كذلك كما ذكرنا البارحة الشرط لا يسقط عند الجهل ولا يسقط عند العمد
ولا يسقط عند النسيان لو إنسان صلى بدون وضوء قلنا له صليت بغير وضوء قال نسيت يعيد الصلاة لو قال صليت بغير وضوء جاهل أظن أنه تجوز الصلاة بدون وضوء نقول تعيد الصلاة لو كان متعمدا يعيد
الصلاة كذلك الركن لو إنسان صلى العصر ثلاث ركعات قال نسيت إذا كان الوقت قريبا أو تعيد الصلاة الجاهل ما أجل حسب العصر ثلاث ركعات تعيد الصلاة متعمد تعيد الصلاة إذن الركن والشرط لا
يسقطاني في العمد ولا يسقطاني في الجهل ولا يسقطاني في النسيان متى يسقطان عند العجز فقط وإذا تكرنا قول الله تبارك وتعالى كذلك الركن صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا أمره بقراءة الله
تعالى قال لا أحسنها قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وهكذا فالأركان إذن كالشروط لا تسقط بالنسيان لا تسقط بالجهل لا تسقط بالعمد تسقط
فقط عند العجز عن الإتيان بها الآن نأتي للتفصيل في هذه الأركان قال أولا القيام مع القدرة طبعا هذا القيام مع القدرة بنسبة الفريضة أما النافلة فكما جاء في حديث عمران عن النبي صلى الله
عليه وسلم صلاة القائم قال العلم عند القدرة على القيام وهذا خاص بالنافلة فالنافلة يجوز الإنسان يصليها وهو جالس أما الفريضة فلا يجوز إن صليها إلا قائما لقول الله تبارك وتعالى وقوموا
لله قانتين ولقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإذن القيام ركن من أركان الصلاة الفريضة أما النافلة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي أحيانا
وهو قاعد خاصة قيام الليل فإذا أراد أن يركع قام فركع صلى الله عليه وسلم فالنافلة الأمر فيها سهل أما الفريضة فلا يجوز أن يصلي قاعدا إلا إذا كان عاجزا عن القيام وإلا فالقيام ركن هذا
الركن الأول بالنسبة للصلاة الركن الثاني قال تكبيرة الإحرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم تحريمها التكبير فهذا التكبير ركن ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم المسيئ في صلاة قال قل
الله أكبر وكلمة الله أكبر هذه تكبيرة الإحرام على الصحيح من أقوال الأهل العلمية لا يجوز غيرها يعني لا يجوز مثلا الرحمن أكبر لا يجوز أن يقول الله الأكبر وإنما الله أكبر أو الأكبر
الله لا الله أكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم وصلوا كما رأيتموني أصلي وكان النبي إذا استفتع صلاة استفتح بالتكبير صرف على المعهود وهو قوله الله أكبر فإذن كلمة الله أكبر هذه ركن
هذه الأولى فقط تكبيرة الإحرام أما تكبيرات الانتقال فسيأتينا أنها يعني واجبات أو سنة على خلاف عند أهل العلم لكن الشاهدة من هذا أن الركن هي تكبيرة الإحرام ولذلك لو أن الإنسان دخل
المسجد وركع الإمام بعد أن دخل فهنا يكبر تكبيرتين أول شيء يكبر تكبيرة الإحرام ثم يكبر تكبيرة الركوع لكن لو كبر تكبيرة واحدة مثلا لا بد أن ينويها الإحرام لأن تكبيرة الركوع في حقه سنة
الآن خاصة أنه مأموم فتكبيرة الركوع سنة في حقه لكن تكبيرة الإحرام ركن لا بد أن يأتي بها فلا بد أن يستحضر أن يكبر تكبيرة الإحرام ولا بد أن تكون تكبيرة الإحرام وهو قائم يعني بعضهم
يأتي خاصة إذا كان مستعجل الإمام راكع ويخشى أن يرفع من الركوع فيأتي يقول الله أكبر أثناء انحنائه لا يصح لا بد أن يقول الله أكبر هو قائم معتدل ثم يركع بعد ذلك أدرك الإمام فبيهونه ما
أدرك الإمام يقضي هذه الركعة ولي تأخر مرة ثانية لكن الاستعجال هذا ما له معنى وهو أنه بلحق أركع مع الإمام ما في داعي على راحتك ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تأتوه وأنتم تسعون
وأتوه عليكم السكينة فالإنسان يأتي تمشي على راحتك تقف بالصف الله أكبر رفع الإمام رفع الإمام تمتأخر تقضي هذه الركعة ما رفع الإمام تركع الحمد لله لا تستعجل أو شيء يتنهت وبعضهم يمكن قد
يعني يعني يظهر صوتا يكح تنحنح يركض يعني يضرب برجله الأرض أو يحرك ثوبة أو شي شي بحيث أنه يشعر الإمام أنه أنت لو وصلت انتظرني ما له داعي بل لا يجوز هذا الأمر فلذلك تأتي عليك السكينة
أدركت الحمد لله ما أدركت تقضي الركعة إذا هذا بالنسبة لتكبيرة الإحرام إذا الركنان عندنا الآن القيام تكبيرة الإحرام الركن الثالث قراءة الفاتحة قراءة الفاتحة في الركعات الأربعة الأولى
والثانية والثالثة والرابعة إذا كانت ظهرا أو عصرا أو عشاءا وفي الركعتين في الفجر وفي الثلاث في المغرب إذا نقرأ الفاتحة سبع عشرة مرة في الفريضة وهنا هذا الأمر بالنسبة للإمام وبالنسبة
للمنفرد بقي الأمر بالنسبة للمأموم هل أيضا يلزمه أن يقرأ الفاتحة في كل ركعة أو أنه فقط في السرية يقرأها يعني الثالثة والرابعة بالظهر والعصر والعشاء والثالثة في المغرب يعني مهم إذا
قرأ الإمام يغني عن قراءته في الفجر والمغرب والعشاء أو أنه يقرأ هذه مسألة فيها خلاف بين أهل العلم وذهب أكثر أهل العلم على أن قراءة الإمام تكفيه وبعض أهل العلم ذهب أنه لا تكفيه وقول
الشافعي رحمه الله تعالى أنه لا تكفيه قراءة الإمام وهذا أحفظت حقيقة إنسان يحرص على أن يقرأ الفاتحة سواء في السرية أو في الجهرية من عجز عن الفاتحة ذكرنا الحديث وهو قول النبي صلى الله
عليه وسلم للرجل لما قال لا أحسن الفاتحة قال له قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا قد يقال لحديثي العهد بالإسلام ناس دخلوا الإسلام حديثا
فيصعب عليهم أن يحفظوا الفاتحة قال لهم قلوا هذا الذكر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله حتى يحفظ الفاتحة فإذا حفظها لزمته الفاتحة بعد ذلك قال
والركوع الركوع نوعان الركوع نوعان وهو ركوع مجزء وركوع كامل ركوع مجزء وركوع كامل نبدأ بركوع الكامل الركوع الكامل يعني كما كان يركع النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه يرفع يديه
بالتكبير ثم ينزل ويمكن كفيه من ركبتيه يعني يقبض على ركبتيه بكفيه هكذا وبعد ذلك تكون اليدان منفرجتان هكذا عن جنبه بحيث أنه لا يؤذي من بجانبي خاصة إذا كان مأموما أما إذا كان إماما أو
منفردا فالأمر واسع جدا فيفرج يديه عن جنبيه ووراكه ورأسه محاذيا لظهره ولا يرفع رأسه ولا ينزل رأسه هو الأفضل أن ينظر إلى محل سجوده هذا بالنسبة للركوع وأن يستقر في ركوعه هذا الركوع
الكامل هذا الركوع الكامل أما الركوع المجزء فهو مجرد الانحناء بحيث الذي يراه يقول هذا راكع طيب كم ينحني؟
هل لو كان انحناء يسيرا؟
يكفي؟
أو لا بد انحني؟
زيادة؟
ما هو قدر الانحناء؟
قالوا قدر الانحناء بحيث إنه لو أراد أن يمس ركبته لمسهما حتى لو لم يضع يديه على ركبته لو تركهما في الهواء هكذا لكننا قيل له المس ركبتيك لمس ركبتيك مباشرة فهذا هنا يكون الركوع
فالركوع الصحيح هو أنه ينحني بحيث إنه لو أراد أن يلمس ركبته هذا هو الركوع المجزء ولو لم يضع يديه على ركبتيه وإنما تركهما في الهواء فهذا الركوع صحيح إن شاء الله حتى لو كان ظهره مائلا
هذا الركوع الصحيح مجزء لكن الأكمل الذي يأخذ فيه الأجر هو الركوع الكامل الذي ذكرناه في البداية طيب بعد ذلك طبعا الركوع والسجود الأصل أنه لا يجوز أن يقرأ فيهم القرآن لقول النبي صلى
الله عليه وسلم أني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا يعني كل شيء له شيء قراءة القرآن تكون فقط عند القيام أما في الركوع له ذكر خاص السجود له ذكر خاص بين السجدتين له ذكر خاص بعد
القيام من الركوع له ذكر خاص التشهد له ذكر خاص إذن لا يقرأ القرآن في الركوع ويقول نهيت النبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ القرآن في الركوع في الركوع والسجود طيب إذن هذا الركن الرابع
الركن الخامس الاعتدال قائما بعد الركوع يعني أنسى بعد أن يركع ويقول الذكر المشروع وهو سبحان ربي العظيم مرة واحدة تكفي وإن قالها ثلاثا أفضل فبعد أن يركع الآن أرف من الركوع يقول سمع
الله لمن حميدة فيعود كما كان يعود قائما منتصبا هكذا أما إذا لم يعود منتصبا يعني يركع يرفع قبل أن يكتمل الارتباع ويسجد مباشرة قبل أن يعتدي إلى ظهره قبل أن يعود كل فقار إلى مكان قبل
أن يعود كما كان قبل الركوع يركع يسجد مباشرة هذا لا يصح قيامه وبالتالي هذه الركعة كلها لا تصح وإذا قضى صلاةه صلاةه وصلاةه كلها لا تصح وقد رأى حذيفة بن اليمن رضي الله عنهما رجلا يصلي
هكذا لا يقيم ظهره من الركوع يعني يركع ويرفع قبل أن يقيم ظهره يسجد مباشرة فقال له حذيفة منذ كم تصلي هذه الصلاة يعني كم صار لك تصلي بهذه الطريقة قال منذ أربعين سنة فقال له حذيفة منذ
أربعين سنة لم تصلي ولو ميت ميت على غير الفطرة والعياذ بالله إذن لابد أن يعود كل عظم إلى مكانه أن يعود قائما بعد الركوع فأحنا ليش مستعجلين طايرت فيه على شنو صل الصلاة الصحيحة فبعد
أن نركع ونستقر في ركوعنا نرفع ونعتدل وننتقل إلى السجود إذن هذا هو الركن الخامس وهو الاعتدال قائما بعد الركوع الركن السادس السجود وهذه مسألة السجود شوي فيها تفصيل شوي قال لأن المؤلف
قال رحمه الله تعالى السجود على سبعة يقوم يعني ليس فقط مجرد السجود لا السجود لابد أيضا له أركان السجود له أركان وهو أن يسجد على سبعة أعظم ما هي هذه الأعظم السبعة هذه الأعظم السبعة
هي الكفان والركبتان والقدمان والجبهة وفي بعض الاتو أشار إلى أنفه فتكون ثمانية لكنهم عدوا الجبهة والأنف يعني ركنا واحدا وبعض أهلهم قال الأنف ليس ركنا وإنما الركن هو السجود على
الجبهة المهم احرص على هذه السبعة الكفان الركبتان القدمان الجبهة واحرص على الأنف كذا حتى تخرج من الخلاف فتسجد على هذه السبعة هذا ركن أيضا السجود وليس مجرد السجود بل السجود على هذه
السبعة وهنا عندما نتكلم عن السجود حقيقة فيها يعني تفصيلات شوية من هذه التفصيلات أن البعض خاصة في السجدة الثانية السجدة الأولى أمرها سهل عندما ينزل الإنسان من قيامه السجود عادة يسجد
على السبعة ما عنده مشكلة الإشكالية تكون في السجدة الثانية لأنه بعد أن يسجد الأولى ثم يجلس اللي هي الجسد ثم يسجد الثانية بعض الناس شوف يعني إحدى القدمين فوق الثانية أو كلتا القدمين
في الهواء ما تصيب الأصابع الأرض هذا السجود لا يصح لقول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أرب أو سبعة أعظم الكفان والقدمان والركبتان والجبهة وفي ريوه وأشار إلى أنفي صلى
الله عليه وسلم إذن هذه السبعة يجب أن تمس الأرض ولو لحظة يعني لو أن إنسانا سجد على هذه الأعظم السبعة وفي أثبات أن قال سبحان ربي الأعلى المهم بعد سجوده واستقرار هذه السبعة رفع إحدى
قدمه في الهواء مثلا أو وضع قدما على أخرى السجود صحيح المهم أن في لحظة من اللحظات السبعة كلها كانت على الأرض هذا هو المهم هنا السبعة على الأرض وهنا أريد التنبيه إلى مسألة حقيقة يعني
فيها خلافة هي لكن من باب الاحتياط في هذه الأمور بالنسبة للذين يصلون على الكراسي الذين يصلون على الكراسي كما هو ملاحظ يعني هم معذورون على كل حال هم أدرى بأنفسهم لأن الأصل صلي قائما
فإن لم تستطع فقاعدا هذا الذي يصلي على الكرسي خاصة نتكلم عن الفريضة هذا الذي يصلي على الكرسي يقول أنا لا أستطيع القيام ولذا أصلي على الكرسي نقول لا حرج عليك لأنك لا تستطيع بل
الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ولكن انتبه لما تصلي على الكرسي لما يأتي وقت الركوع ووقت السجود ننظر لماذا تصلي على الكرسي هل تصلي على الكرسي أنك عاجز عن القيام أو تصلي على
الكرسي أنك عاجز عن الركوع أو تصلي على الكرسي أنك عاجز عن السجود أو عاجز عن كلها والناس يتفاوتون في هذا الأمر ولذلك إذا كان الإنسان يصلي على الكرسي لأنه عاجز على القيام يتعب إذا قام
ودة طويلة نقول إذن وقت الركوع تنزل تقوم من الكرسي وتركع لأنك غير عاجز عن الركوع وإنما الذي سقط عنك هو القيام لكن لم يسقط عنك الركوع لأنك غير عاجز عن الركوع فتقوم وتأتي بالركوع طيب
السجود هل أنت عاجز عنه ينظر هنا إذا قال نعم أنا عاجز عن السجود فيقال له هنا طيب إذا كنت عاجز عن السجود فلا بأس عليك على الكرسي وتومئ إذا قال لا أنا عاجز عن الجبهة فقط نمسوي عمله
بعيني مثلا ما استطيع أن أسجد هنا فيها خلاف بين أهل العلم بعضهم قال يصلي على الكرسي لأن إذا كان عاجزا عن السجود على الجبهة فبقية الأعضاء اللي هما الكفان والركبتان والقدمان تبع لأن
الأصل الجبهة وهذه تبع للجبهة فإذا عجزا عن الجبهة فهذه تتبع الجبهة ويصلي على الكرسي ولا شيء عليه آخرون من أهل العلم يقول لا لماذا قال لأن الميسور لا يسقط بالمعجوز يعني المعجوز عنه
ماذا ما هو المعسور المعسور المعجوز عنه هو السجود على الجبهة طيب هل تستطيع أن تصيب بركبتيك الأرض هل تستطيع أن تصيب بكفيك الأرض يقول نعم ما عندي مشكلة أنا نقول إذا أنت نحي الكرسي
الآن تجلس على الأرض تجلس على الأرض فيكون القدمان على الأرض والركبتان على الأرض والكفان على الأرض ولا تضع جبهتك على الأرض فقط لماذا لأن العجز في الجبهة أو يكون مثلا في الظهر مشكلة
في الظهر لكن ما عنده مشكلة في القعدة فهنا انتبهوا وخروجا من الخلاف أن الذي يصلي على الكرسي إذا كان يستطيع أن يجلس على الأرض وقت السجود يجلس على الأرض يترك الكرسي لأن في حال جلوسي
على الكرسي الركبتان لا تمسان الأرض والكفان لا تمسان الأرض وهذا خطأ صحيح من أقوال أهل العلم وإن كان القول الثاني أنه لا تبع للجبهة والجبهة هي الأصل لكن الواحد ليش يحط نفسه دي مثل
هذه الأمور واحتمال صلاتي باطلة واحتمال صلاتي صحيحة اتق الله ما استطعت واجلس على الأرض واجعل قدميك على الأرض وركبتيك على الأرض وكفيك على الأرض ولا تسجد لأن العجز إنما هو عن الجبهة
فننتبه لهذه القضية وفقن الله إياك إلا محبه ويرضى إذن هذا هو الركن الثالث وهو السجود على الأعضاء السبعة الركن الثامن أو السابع عفوا الرفع منه الرفع من السجود يعني الإنسان بعد أن
يسجد يرد مرة ثانية يجلس أيضا حتى يعتدل جالسا حتى يعتدل جالسا أيضا هنا أيضا بعض الناس مستعجل فيسجد السجد الأولى يرفع ويسجد الثانية قبل أن يعود جالسا تماما ما يجوز ما تصح الصلاة لأن
هذا ركن وكل هذه الأركان تقريبا أخذت من حديث المسيء في صلاته وذلك أن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان جالسا فسلم عليه أي سلم على النبي صلى الله
عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصلي فإنك لم تصلي فذهب الرجل وصلى مرة ثانية لكن المشكلة صلى مرة ثانية كالصلاة الأولى فجاء وسلم على النبي صلى الله عليه
وسلم فرد عليه السلام وقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع وصلى ركعتين كسابقتين فلما صلى أتى النبي صلى الله عليه وسلم عليه فقال له صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فإنك لم تصلي فقال الرجل
والذي بعثك بالحق لا أعرف إلا هذا فعلمني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئت إلى الصلاة فكبر ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى
تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاة كلها من هذا الحديث أخذ أهل العلمي أن هذه جميعا أركان ولذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي
فإنك لم تصلي قالوا لأنه أخلى بركن الطمأنينة ولا يستقيم ظهره إذا ركع ولا يستقيم ظهره إذا جلس بين السجدتين وغير ذلك صلاة سريعة المهم بدون طمئنان ولذا ذكر المؤلف أن من أركان الصلاة
أيضا الاطمئنان ومقدار الاطمئنان هي مقدار تسبيحة يعني ثواني ثانية ثانيتين ما في شيء بمجرد أن تقول سبحان الله هالجلسة هذه هذه تسمى الاطمئنان وإذا قال الركن السابع الرفع منه الركن
الثامن الجلوس بين السجدتين يعني الرفع من السجود ثم الجلوس بين السجدتين اللي هي عندما نقول ربي اغفر لي ربي اغفر لي هذا الجلوس أيضا ركن من أركاني الصلاة ثم قال الركن التاسع الطمأنينة
في جميع الأفعال لأن النبي صلى الله عليه وسلم ركز على المسيح في صلاة فقال حتى تطمئن حتى تطمئن حتى تطمئن حتى تطمئن في كل ركن يكثره لهم عد الفاتحة حتى تطمئن حتى تطمئن فدل على أن
الاطمئنان لا تصحوا صلاة بدونه نعم قال الركن العاشر الترتيب بين الأركان يعني ما يصير الإنسان يكبر يقرأ الفاتحة ثم يسجد ثم يجلس بين السجدتين ثم يسجد الثانية ثم يقوم ثم يركع ثم يقول
سمع الله الحمد ثم يبدأ بالركعة الثانية ما يصير لا بد من ترتيبها التكبير ثم قراءة الفاتحة ثم الركوع ثم رفع من الركوع ثم يسجد وهكذا فلا بد أن يرتب بين أركاني الصلاة التشهد الأخير
والجلوس له لم يذكر التشهد الأول لأن التشهد الأول سيأتينا في الواجبات إن شاء الله تعالى فهنا التشهد الأخير التشهد الأخير وهو التشهد الذي يكون بعده السلام التشهد الذي يكون بعده
السلام هو يسمى التشهد الأخير هذا التشهد ركن من أركاني الصلاة يجب أن يحرص عليه المسلم قال الثاني عشر الجلوس له الجلوس للتشهد يعني يتشهد ويجلس التشهد أكيد بشكل كبير لا ممكن واحد بعد
السجدة الأخيرة يقف ويقرأ التشهد نقول لا لازم تقرأ التشهد وأنت جالس فالجلوس ركن والتشهد ركن فيقرأ التشهد وهو جالس لا بد أن يقرأ التشهد وهو جالس فهنا إذن هما ركنان التشهد والجلوس
للتشهد الركن الثالث عشر بالنسبة للتشهد يعني كما قلنا تشهدان الأول والثاني في الربعية والثلاثية الفجر ما فيها التشهد واحد وهو الأخير يسمى الأخير ممكن التشهد بعده السلام كل تشهد بعد
السلام فهو ركن في الصلاة الركن الثالث عشر الصلاة على النبي في التشهد الأخير وهذه مسألة خلافية حقيقة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو سنة الصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم هي ليه ركن أو واجب أو سنة على خلاف بين أهل أكثر أهل العلم على أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير سنة وليست بركن خلافا لما ذكره الشيخ رحمه الله تبارك
وتعالى وهذا هو أيضا رواية عن أحمد والمالكية والأحنا إنها ركن إنها سنة تشهد على النبي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لحديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم التشهد قال
التحيات لله والصلاة والطيبات السلام عليكم يعني طبعا الحديث طويل شوي لكن فيه وسنذكره عندما نتكلم عن درس التشهد لكن طالما أننا نحن الآن ذكرنا نذكره الآن نذكره بعدين أن ابن مسعود يقول
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن وفي رواية كنا نقول إذا جلسنا السلام على الله السلام على الملائكة فنهان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا
السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بعدين ماذا قال فإذا أنت قلتها فقد تمت صلاتك ثم اجعل الله يماشي هنا فقد تمت صلاتك اختلف يا أهل العلم هذه من كلام الرسول من كلام ابن مسعود والأكثر منها من
كلام ابن مسعود لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه التشهد ووقف هنا دون ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لما مر بين حديث المسيء في صلاته لم يذكر التشهد
ولا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا كل تقريبا الذين رووا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا الصلاة على النبي وإنما جاء فيها أن الصحابة لما سألوا النبي صلى الله
عليه وسلم عند قول الله تبارك وتعالى إلا أنها سنة وليست بركن والذين قالوا إن الصلاة الإبراهيم اسمونا الصلاة الإبراهيمية هذه والذين قالوا إن الصلاة الإبراهيمية ركن أو الصلاة على
النبي ركن أيضا اختلفوا مذهب أحمد أنه فقط لو قال اللهم صلي على محمد يكفي تصح الصلاة بس لازم يقول اللهم صلي على محمد وزاد الشافعي اللهم صلي على محمد وآل محمد على الأقل يعني مو لازم
يأتي بالصلاة الإبراهيمية كاملة أما أكثر أهل العلم مجرد أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله وشأن محمد عبد الرسول وسلمت صلاتك صحيحة فالأحوال طبعا للإنسان هنا يصلي على أقل شيء يقول اللهم
صلي على محمد خاصة إذا كان مؤموما وسلم الإمام مجرد أن يكمل الشهد الأول ويقول بعد ذلك اللهم صلي على محمد ويسلم أو اللهم صلي على محمد وآل محمد ويسلم أو اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه
وذريتي ثم يسلم المهم أنه يحرص على الصلاة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب الركن الرابع عشر طبظنا عليكم شوية الركن الأخير والرابع عشر قال التسليمتان لقول النبي صلى الله عليه وسلم
تحليمها التكبير وتحليلها التسليم على مذب أحمد التسليمتان ركن وعلى قول أكثر أهل العلم التسليم الأولى هي الركن التسليم الأولى هي الركن على قول أكثر أهل العلم وهو الصحيح التسليم
الأولى ركن أما التسليم الثانية فسنة فلو أن إنسان سلم تسليمة واحدة صلاته صحيحة إن شاء الله تعالى ولكن الأفضل يسلم التسليمتين خروجا من الخلاء واتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
وهنا مسألة وهو التسليم غير الالتفات نفرق بين التسليم وبين الالتفات يعني لو قرأت أنا التشهد وخلصت شهد قلت مثلا صلاة الإبراهيمية الآن الآن بس قلت هكذا السلام عليكم ورحمة الله دون أن
أدير رأسي صلاة صحيحة بالاتفاق طيب وهذه الالتفات هذه سنة الالتفات على اليمين واليسار سنة بل لو أن الإنسان بدأ بالشمال مثلا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله صلاةه
صحيحة بالاتفاق أو واحد قال شيء السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله المهم إن ما التفت يمينا ويسارا صلاةه صحيحة الركن هو التلفظ اللفظ السلام عليكم ورحمة الله هذا هو الركن
ولها ثلاث صيان ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم إما أن يقول السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وهذا هو الأكثر والغالب من فعل النبي صلى الله عليه وسلم الصورة الثانية
أن يقول في الأولى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الثانية السلام عليكم ورحمة الله فقط الثالثة السلام عليكم ورحمة الله يمين السلام عليكم إسار يعني فقط عليكم ما يكملها هذه هي
الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث فيه ضعف وهو أنا أحب أن أنبه عليه طالما ذكرنا التسليم أن النبي صلى الله عليه وسلم يوما فسلم تسليمة واحدة فقط وبالتفات يسير هكذا
السلام عليكم التفات يسير السلام عليكم بس تسليمة واحدة وعليكم فقط دون أن يسلم تسليمة لكن الحديث ضعيف وورد في نافلة فلا يؤخذ به في الفرائض والعلم عند الله جل وعلا أركان الصلاة التي
لا تصح الصلاة إلا بها وفقا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى والآن نبدأ بالأسئلة نعم يقول السائل أنا حريص على أولادي أنهم يصلون في الوقت ويوميا أذكرهم وأغلب صلاتهم يجمعون الصلوات بسبب
النوم الله أعلم هم يصلون أو لا أو أنهم يصلون مجاملة لي ما أدري وهل علي ذنب إذا لم يكنوا يصلون ويجمعون الصلاة بهذه الحالة يقول بغض النظر الصلاة يعني السائل رجل أو امرأة لكن على كل
حال تذكرهم دائما بالصلاة تدعو لهم في ظهر الغيب أن الله يصلحهم ويجعلهم من المقيمين الصلاة وتناصحهم بين فترة وأخرى وهذه الله سبحانه وتعالى ليس عليك شيء إن شاء الله يقول ترك الصلاة
تهاونة وتكاسلا مع الإيمان التام أنها واجب وركن هل هذا كفر أكبر أو أصغر وما حكم من يصلي ويقطع ويعود ويصلي ثم يقطع ويعود وهكذا هل يدخل تحت حكم الكفر سواء كفرا أصغر أو أكبر ورد في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وجاء في الحديث الآخر بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة وجاء أحد التابعين عبد الله بن شقيق قال
ما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيء من العما تركه كفر إلا الصلاة فموضوع الصلاة مهم جدا ولذا قال أهل العلمي ترك الصلاة من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله تبارك وتعالى
لأنها جاء فيها لفظ الكفر لمن تركها وقد اتفق أهل العلمي على أن تارك الصلاة عنادا أو استخفافا إنه كافر كافر لا يصلى عليه ولا يغسل ولا يكفن ولا يتفنج مقابر المسلمين ولا يورث إذا كان
تارك الصلاة عنادا أو يحودا أو استهتارا بالصلاة واختلفوا في من تركها تكاسلا وإذا قيل له الصل قال إن شاء الله ويصلي أحيانا وإذا شاف الناس استحوا وصلى يعني تغليبه نفسه أحيانا يجمع بين
الصلوات أو يصلي الجمعة وكذا المهم أنه يصلي ويترك وخلنا نقول الغالب عليه الترك أكثر من الأداء فهذا الذي عليه أكثر أهل العلم منه يعني لا يخرج من الملة ولكن يقول مرتكب كبير عظيم جدا
ويترك الصلاة وقد اتفق أهل العلم على أن هذا الرجل أو من يقوم بهذا العمل أنه يعجب على ولي أمر المسلمين أن يعاقبه لا يتركه ولذلك أبو بكر الصديق لما قصد قتال مانعي الزكاة قال له عمر
كيف تقاتلهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرته أن يقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله لأوقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فواضح الكلام من أي بكر يقول لعمر لو تركوا الصلاة هل
يكفرون هل أقاتلهم كان يقول له نعم قال إذا من ترك الزكاة أقاتله فقاسه على الصلاة فقاسه على شيء متفق عليه لأنه لا يمكن القياس على حكم مختلف فيه فلذلك قال كثير من أهل العلم إلى أن
تارك الصلاة لا يترك يجب على ولي الأمر أن يأمره بالصلاة فإن أصر على تركها قال يقتل حدا وذهب بعضهم وهذا قول الجمهور وذهب أبو حنفة أنه يسجن حتى يموت أو يصلي إلى هذه الدرجة ولذلك هذه
رسالة مني من القلب لا يجوز تزويد شخص لا يصلي لا يجوز إذا تقدم رجل للزواج من ابنتكم اسألوا هل يصلي أو لا يصلي بعض الناس يتهاون ولد فلان ولد عمنا والله أخلاق زينة وظيفة زينة عائلة
محترمة ما يصلح أن تتأكد يصلي أو لا يصلي لا يجوز تزويد رجل لا يصلي هذه البنت في ذمتكم لا يجوز أن تسلموها لرجل لا يصلي وكذلك الرجل لا يجوز لو أن يتزوج امرأة لا تصلي مسألة خطيرة جدا
يعني تزوج امرأة لا تدري هي مسلمة أو كافرة وهذه المرأة تزوجونها لرجل لا تدرونها هل هو مسلم أو كافر فلا يجوز تزويد من لا يصلي ولا يجوز تزويد من من لا تصلي فالمسألة خطيرة جدا ولا يجوز
تهاون في موضوع الصلاة عند الله تبارك وتعالى أن الذي يترك الصلاة كاسلا وهو مقر بها ويقول إن شاء الله ويدعو دعولي وكذا وأنا مقر وكذا أنه لا يخرج من الملة والعلم عند الله جل وعلا منذ
سنوات أصلي بطريقة خاطئة
والآن أصليها صح ما حكم صلواتي الماضية وهل أعيدها طبعا في تقصير أنا لا أدري ما هو الخطأ لأنه يقال خاطئ ما أدري شنو الخطأ اللي سواه لكن خلاص التزم الآن وأسأل الله تبارك وتعالى وحاول
أن تعوض فاتك خير كثير وقدمناه على كثير من الناس ومثل خالد كان ينبغي أن يسلم يعني عقلة وتقلة وكذا وفرضني يسلم الأمر واضح فلما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمرة القضاء سنة
السابعة من الهجرة ذهب الوليد إلى أخي خالد فلم يجده فأرسل له رسالة فقال إن رسول الله يسأل عنك ويقول لو أسلم خالد لقدمناه على كثير من الناس ومثل خالد لا ينبغي له أن يتأخر على الإسلام
ووصلت هذه الرسالة لخالد أثرت فيه جدا ثم عزم على الدخول في الإسلام وفعلا أسلم خالد الوليد فلما سئل يعني قيل له يعني لماذا تأخر إسلامك كل هذه المدة ما أسلم إلا في آخر السابعة قيله
فلماذا تأخر إسلامك قال يعني كان يحكمنا رجال تزين أحلامهم الجبال فلم يكن لنا رأي يعقلك أننا شباب في قريش ما مولنا الرأي مثل أمية بن خلف وأبي بن خلف ووالده الوليد بن المغيرة وأبي
سفيان وأبي جهل وأبي لهب وعقبة بن أبي معيط وغيرهم على قولة سادات قريش في ذلك الوقت يقول لم يكن لنا رأي نحن أتبع فلما مات هؤلاء لأن أكثرهم ماتوا أمية بن خلف وأبي بن خلف وأبو جهل
هؤلاء قتلوا في وعقبة بن أبي معيط هؤلاء كلهم قتلوا في بدر أبو لهب مات بعد ذلك وبقي أبو سفيان وقلة الذين على قيد الحياة صار خالد بن وليد بن كبارية قريش صار بعد ذلك يقول فلما رجع
الأمر إلينا الحق فاتبعناه فهذه هي مهمة استعان القصد أنه قال له يعني الوليد لما أرسل الرسالة إلى خالد يا أخي لقد فاتك خير كثير يع فاتك يوم بدر يوم أحد يوم الخندق فاتك العمرة مع
النبي صلى الله عليه وسلم فاتك الجلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم فاتك الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم فاتك خير كثير ونحن نقول لهذا الإنسان الذي كان يصل لخطأ نقول لقد فاتك خير
كثير حاول أن تعوض الآن بكثرة الصلاة النافلة قراءة القرآن الذكر الصدقة الصيام حج النافلة العمرة حاول أن تعوض فاتك خير كثير والله المستعان يقول مع مواضع الاستعاذة من الشيطان الرجيم
ما في مواضع يكثر الإنسان من الاستعاذة من الشيطان الرجيم دائما دائما يستعاذ من الشيطان الرجيم لكن ورد اللهم نعوذ بك أن أضل أو أضل ورد أنه إذا مسأ أحد يعني إذا مسأ الإنسان يعني ورد
من الشيطان يستعاذ بالله من الشيطان الرجيم إذا جاءه الوسواس يستعاذ من الشيطان الرجيم خاصة في الصلاة يستعاذ من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن يستعاذ من الشيطان الرجيم وهكذا نعم يقول
ما كفرت حقوق الوالدين بر الوالدين التوبة وبر الوالدين الذي عقى والديه يتوب ويبرو والديه ويحسن إليهما هل يجوز للنساء نشر أصواتهن بالتواصل الاجتماعي وهن يقرأن القرآن إذا كن يقرأن
للنساء ولا يسمعهن إلا النساء فلا بأس لكن إذا كان يسمعهن النساء والرجال لا يجوز وذاك المرأة يحرم عليها أن تؤذن عند الأجانب يعني ولا تقرأ القرآن كذلك في مثل هذه الحالة هل يحق لطالب
العلم الذي لديه علم في مسألة يبحث عنها
ثم يرجع يرجح ما رآه من كلام أهل العلم ويوضح أن كلام غيره باطل لكونه يشد بالكلام ثم يقدم ما يراه على أحد المشيخ الموثوقين لكي يرى حال كلامه على صورة الله ممتاز هذا هو الصحيح هذا هو
الصحيح هل صحيح يوجد لكل إنسان قريم من الجن وقريم من الملائكة لا أعرف أن الإنسان قرينا من الملائكة لكن قرينا الجن نعم كل إنسان معه قريم لما سألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم عندما
قال أجاءك شيطانك قالت أولي شيطان قالت حتى أنت يا رسول الله قال حتى أنا إلا إن الله عانني عليه فأسلم فكل إنسان معه قريم من الجن والآية الظاهرة وقال قرينا ربنا قال قرينا ربنا ما
أغويته ولكن كان في ضلال مبين فالشاهد الإنسان له قريم من الجن كافر كل إنسان لكن هناك ملائكة اللي هم الكاتبين الحفظة لكن ليس لا يقال له القريم يقول هل يجب علي التوجه للكعبة في القبلة
من توجه لمكة فقط إذا كنت في مكة توجه للمسجد الحرم إذا كنت داخل المسجد الحرم توجه للكعبة أنا أدفع اشتراك سنوي لعبة إلكترونية والاشتراك يذهب لناشئ اللعبة يعني منشئ اللعبة وليس الفائز
في اللعبة لا ليس قمارا إذا كنت تدفع لتلعب هذا مقابل ما في شيء نرجو توجيه كلمة ونصيحة وتحذير لأبنائنا وبناتنا من دعوات التبرج والعري والنحرية الشخصية الحرية الشخصية نحن لا نتعارض مع
أمر الله وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم خلاص ما صارت حرية الشخصية صارت الصيان لله تبارك وتعالى ليست حرية إنسان ما يصلي يقول ليش ما تصلي بحرية الشخصية غير صحيح واحد يكفر بالله ليش
ما تعبد الله قال الحرية الشخصية ما صحيحة حرية الشخصية فيما لا معصية فيه لله تبارك وتعالى فنقول لأخواتنا وبناتنا ممن ابتلينا بهذا الأمر هذه كنا نتتقين الله وليست حرية شخصية وإنما هي
معصية لله تبارك وتعالى الله المستهان لم أخرج زكاتي منذ سنوات هل يجب إخراج كل السنوات الآن؟
نعم لأن هذه الزكاة هي حق للفقراء ولا يسقط حق الفقراء بتأخيرك لها والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
8 - الدرس الثامن واجبات الصلاة - الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثم الأركان الآن ينتقل إلى الواجبات قال واجبات الصلاة وهي ثمانية جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام وقول سمع الله لمن حمده للإمامي والمنفرد وقول ربنا ولك الحمد للكل وقال وقول سبحان
ربي العظيم في الركوع وقول سبحان ربي الأعلى في السجود وقول ربي اغفر لي بين السجدتين له هذه تسمى واجبات الصلاة عند جماهير أهل العلم يقسمون الصلاة إلى قسمين إلى واجبات وسنن والواجبات
يقصدون بها الأركان والفرائض والسنن ما سيأتي إن شاء الله تعالى عدى الحنابلة فإنهم يجعلونها ثلاث أقسام أركانا وواجبات وسننا ولذلك هذه الواجبات الثمانية التي عند الحنابلة جماهير أهل
العلم عندهم إنها سنن وليست واجبات وما الفرق إذا قلنا إنها سنن أو واجبات طبعا عدد شهد الأول فإن الجمهور على أنه واجب فما الفرق بين السنن والواجبات الفرق أن الواجب من تركه عامدا
فإنها تبطل صلاته ومن تركه ناسيا فإنه تصح صلاته هذا الفرق في الواجبات نبدأ بهذه الواجبات قلنا أولا ثمانية وقلنا كما سبق أنه عندما يقول ثمانية حتى الإنسان يستطيع الحفظ ويتذكر هذه
الواجبات أو الأركان أو الشروط جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام نحن عندنا تكبيرة الإحرام عندنا تكبيرات تسمونها تكبيرات الانتقال يعني عندما نقرأ الفاتحة والسورة التي بعدها نقول الله
أكبر حتى نركع ثم كذلك نقول سمع الله من حيننا ثم نقول الله أكبر للسجود
ثم الله أكبر للسجد الثانية ثم الله أكبر للقيام من الركعة الثانية وهكذا هذه هي التكبيرات الله أكبر ثم تكبيرات الانتقال في تكبيرة قبلها وهي تكبيرة الإحرام التي قال عنها النبي صلى
الله عليه وسلم تحريمها التكبير أي تحريم الصلاة التكبير خلاص دخل في الصلاة هذه ركن باتفاق أما تكبيرات الانتقال ففيها خلاف بين أهل العلم مستحبة قلنا الجمهور على أنها مستحبة بحيث لو
أن الإنسان صلى مثلا وكبر الإحرام ثم قرأ الفاتحة ثم قرأ سورة بعدها ثم ركع دون أن يقول الله أكبر سواء كان إماما أو مأموما أو منفردا ركع بدون أن يقول الله أكبر عند الحناب إذا كان
متعمدا عند الحناب لا تبطل صلاته وعند جماهير أهل العلم الأكثر أن صلاته صحيحة ولكن ترك أمرا مستحبا ترك سنة مستحبة وكذا لو رفع من ركوعه وقال سمع الله لمن حمده فهذا واجب عند الحناب لو
تركها رفع بدون ما يتكلم صلاته لا تصح إن كان عامدا وعند الجمهور صلاته صحيحة إذن هذه الواجبات فيها خلاف بين الحناب والجمهور الجمهور أن هذه سنة وهو أيضا قوله عند الحناب رواية عن إمام
أحمد أنها سنة وليست بواجبات عدد تشهد الأول هو الذي اتفق فيه قول المذهب أنه واجب لكن لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسجود للسهو وفعل سجود للسهو لما ترك تشهد الأول أما بقية هذه
الواجبات فأكثر أهل العلم على أنها أمور مستحبة والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى وما ذهب إليه الجمهور أنها سنة وقد نقل ابن المنذر الإجماع على أنها سنة وقلنا هذا قول الشافعي وأحمد
والشافعي وبيحيني فومالك ورواية عن أحمد أيضا أنها سنة وليست بواجبات وهذا هو الأقرب طبعا الذين قالوا أنها واجب أنها واجبات أخذوا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومداومتي عليها النبي
كان يداوم عليها ويقول وصلوا كما رأيتموني وصلي صلاة ربي وسلام عليكم والذين قالوا أنها ليست واجبة قال لم يأمر بها المسيئة في صلاة ولم يأتي فيها نصوص صريحة أنها واجبة وإنما هذا من
فعله صلى الله عليه وسلم وفعله المجرد لا يكفي أن يكون الأمر فيه واجبا أما التشهد فجاء فيه الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد له سجدتين وفي بعض روايتنا أمر أن يجلس للتشهد في
الصلاة فدل على أن تشهد الأول واجب لكن بقية هذه الواجبات وره العلم كما قلنا على أنها سنن وليست واجبة باستثناء سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي العلى في السجود هذه أولا جاء في
لفظها حديثان الحديث الأول صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاث مرات وفي سجودي كان يقول سبحان ربي العلى عند أبي داود زيادة سبحان ربي العظيم
وبحمده فلو قالها الإنسان سبحان ربي العظيم وبحمده أو قال سبحان ربي العظيم ولم يقل بحمده كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أين أخذنا الوجوب قالوا في حديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه لما نزل قول الله تبارك وتعالى سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم ولما نزل قول الله تبارك وتعالى فسبح باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم قالوا هذا نص من النبي صلى
الله عليه وسلم بالوجوب ولكن الكلام في ثبوت هذا الحديث والأظهر أنه لا يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه لما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم ولما نزل فسبح باسم
ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم هذا الحديث لم يكن عند أبي داود وغيره لكنه لا يثبت عن النبي عند ابن ماجع فن لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
9 - الدرس التاسع بيان التشهد - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا حياكم الله وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم نحن في ليلة الثلاثاء ليلة التاسع من ذي القعدة لسنة احدى واربعين واربعمائة بعد
الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثلاثين من الشهر السادس لسنة عشرين والفين وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة للعلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى
ووصلنا الى الدرس التاسع فيما اظن تتأكد فقط نعم التاسع اه واذكر نفسي واذكركم دائما ان نستحضر النية في تعلمنا ودراستنا ان نرفع الجهل عن انفسنا ان نعمل بما تعلمنا وان نبلغ هذا العلم
قول النبي صلى الله عليه وسلم بلغ عنه ولو اية ودرس التاسع قال رحمه الله تبارك وتعالى بيان التشهد التحيات وهو التحيات لله والصلوات الطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله وبرك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد
وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد قال ثم يستعيذ بالله في التشهد الاخير من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والممات ومن فتنة المسيح الدجال ثم
يتخير من الدعاء ما شاء ولا سيما المأثور من ذلك ومنه اللهم يعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك
انت الغفور الرحيم التشهد في الصلاة نوعان او قسمان تشهد الاول او الاوسط وتشهد الاخير بغض النظر عن الصلاة سواء كانت نافلة سنة راتبة فريضة كل تشهد بعده سلام فيه سمى التشهد الاخير
والتشهد الاوسط هو التشهد الذي ليس بعده سلام وهو في الثالثة من المغرب في الثانية في المغرب والثانية في الظهر والعصر والعشاء التشهد كما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتشهدان وقد ذكرنا
بالامس ان التشهد الاول واجب عند الجمهور وهي المسألة يعني فيها خلاف بين اهلنا كما ذكرنا وواجب عند جمهور المحدثين اما جمهور الفقهاء يعني في المذاهب الثلاثة مذهب الشافعي مذهب ابي حنيف
مذهب مالك فان التشهد الاول سنة كما ذكرنا في البداية انه عندهم التقسيم اركان وسنة وكل ما لم يكن ركنا فهو سنة عدى خلاف في مذهب الامام مالك ومذهب ابي حنيف انه واجب هو التشهد الاول لكن
على كل حال جمهور المحدثين يعني اكثر المحدثين على انه واجب واكثر الفقهاء على انه سنة سواء هذا او هذا الصحيح انه واجب والعلم عند الله جل وعلا يجب ان يؤتى بالتشهد الاول في الصلاة ومن
تركه عامدا فالاقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى ان صلاته لا تصح اذا كان متعمدا لذلك التشهد له صياغ خاصة الشهد الثاني التشهد الاول تقريبا صياغة واحدة واناك ايضا جاءت صياغ اخرى لكن
المشهورة صياغة واحدة بينما التشهد الاخير اشتهرت صياغ كثيرة ذكرها العلامة الالباني رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه القيم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الذكر سبع صور ثبتت عن
النبي صلى الله عليه وسلم اما التشهد الاول فهو التحيات لله والصلوات والطيبات التحيات يعني التعظيمات تعظيم الله تبارك وتعالى والصلوات الطيبات صلاة الدعاء الطيبات وهو الثناء يأتي معنى
الدعاء ويأتي معنى الثناء الصلاة اللي هي الصلاة المعروفة اللي هي الفروض الخمسة وغيرها لكن هنا الصلوات ثناء على الله تبارك وتعالى الثناء الطيب على الله جل وعلا التحيات لله والصلوات
والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته يقول ابن مسعود رضي الله عنه كنا نقول يعني في صلاتنا السلام على الله السلام على جبريل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام فلا يقال السلام على الله لأن الله هو السلام هو معطي السلام هو باذل السلام سبحانه وتعالى وهو تسمى بالسلام جل وعلا
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام فهو من أسمائه السلام وهو معطي السلام سبحانه وتعالى فلا يقال السلام على الله التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي
ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ومن هنا حديث جميل يبين فقهة وفهمة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يقرئك
السلام من الله ومنهم فقالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ما قالت السلام على الله أو على الله السلام قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام فإذا لا نقول السلام
على الله وإنما نقول السلام من الله فالله هو السلام وهو معطي السلام سبحانه وتعالى التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين وهنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أي نطلب السلام علينا من الله سبحانه وتعالى وأيضا على عباد الله الصالحين فإذا سألنا السلام من الله لنا ولعباد الله صالحين شمل كل
عبد مسلم وهذا فيه أيضا دلالة على أنه يجوز أن نقول صلى الله على فلان وسلم أو سلم الله على فلان عليه السلام ولكن صارت هذه الصيغة وهي صلى الله عليه وسلم خاصة بالأنبياء وكذلك عليه
السلام صارت خاصة بالأنبياء لكن لو قيلت لشخص اللهم صلي على فلان إن شاء الله لا بأس بها ولكن الأفضل تركها إن صارت علما على الأنبياء وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم صلي
على آل أبي أوفا ونحن الآن في التحيات ماذا نقول نقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا فنقول السلام علينا وفي الصلاة أيضا نقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
كما سيأتي ونقول اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته فهي إذن ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم بل يجوز أن تقال لغيره ولكن بعد ذلك صارت كثرة الاختصاص صارت خاصة بالنبي صلى الله
عليه وسلم فلا يقول أهل العلم صلى الله على أبي بكر ولا صلى الله على عمر ولا عثمان ولا علي ولا أبي عبيدة ولا طلحة ولا الزبير ولا عائشة ولا فاطن ولا غيرهم رضي الله عنهم وإنما يقر رضي
الله عنه بدل صلى الله عليه وسلم واختلف في عليه السلام هل تقال لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأنه جاء في الحديث اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد فهل يقال علي عليه السلام فاطمة
وهكذا ذهب بعض أهل العلم أنه يقال خاصة لفاطمة وأولادها الحسن الحسين علي بن الحسين الحسن بن الحسن لكن ليست لعلي رضي الله عنه وإنما يقال لعلي رضي الله عنه وإنما ذرية النبي صلى الله
عليه وسلم يقال عليه السلام على كل حال مسألة فيها سعة فلو قلنا علي عليه السلام عمر عليه السلام عثمان عليه السلام فهذا الذي فيه نظر والأصل رضي الله عنه لقول الله تبارك وتعالى رضي
الله عنهم ورضوا عنه نقل رضي الله عن المؤمنين إذ بيعونك تحت الشجرة ولذلك صار يقال للصحابة رضي الله عنهم والواحد منهم رضي الله عنه والواحد رضي الله عنها فإذن التحيات الأولى أو التشهد
الأول التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا التشهد
الأول وذكرنا بالأمس القريب لما تكلمنا عن واجبات الصلاة ذكرنا أن هذا التشهد على قول جماهير أهل العلم يكفي في الصلاة يعني حتى في الركع الرابع يعني التشهد الأخير الذي بعده السلام حتى
لو اكتفى الإنسان بهذا وقال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا عبده ورسوله وسلم أن صلاته صحيحة على الصحيح طيب والصلاة على النبي أو الصلاة الإبراهيمية الصحيح أنها سنة وإن ذهب بعض
أهل العلم إلى وجوبها أو ركنيتها لكن أكثر أهل العلم على أنها سنة ولذا جاء في حديث النسعود ثم يتخير من الدعاء ما شاء بعد أن علمه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما
يعلمنا السورة من القرآن فقرأ التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله ثم ليختار من الدعاء ما شاء فدل على أن التشهد ينتهي هنا ثم يختار من الدعاء ما شاء ومن الدعاء الذي يحرص عليه الإنسان ما وجه إليه النبي صلى الله عليه وسلم وحرص عليه قبل أن
نسلم اللهم إني أعوذك عن عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيى والمات ومن فتنة المسيح الدجال وفي رواية من شر فتنة المسيح الدجال عذاب جهنم معروف عذاب القبر معروف فتنة المحيى
والممات فتنة المحيى هذه فتن الدنيا بشكل نعم فتنة الممات على المشهور أنها فتنة القبر من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعثه فيكم وهي آخر فتنة يفتنها الإنسان كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم إنه الآن يسأل اسألوا لأخيكم التثبيت هذا آخر سؤال في هذه الحياة وحياة الدنيا وحياة البرزخ هذه آخر فتنة وآخر سؤال من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعثه فيكم ثم بعد ذلك
الباب مفتوح للدعاء ومنها حديث معاد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاد أحبك فلا تدع دبور كل صلاة أن تقول اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسن عبادة أول لنقف مع قوله إني أحبك تصوروا
معاد كيف كان فرحه عندما يأتيه واحد مثل النبي صلى الله عليه وسلم سيد البشر صلوات رب يسلم يقول له إني أحبك لا شك أن جميعنا يتمنى أن لو كان ذلك الرجل أن لو كان مكان معاد الله عليه
وسلم يقول له إني أحبك ولكن لا ننسى أن الله تبارك وتعالى يمكن أن يحبك ويمكن أن يحبك إذا التزمنا دين الله تبارك وتعالى والله يحب المؤمنين ويحب المحسنين ويحب الصابرين سبحانه وتعالى
وإذا أحب الله عبدا نادى جبريل فقال يا جبريل إني أحب فلان فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء
ثم يجعل له القبول في الأرض فمحبة الله تبارك وتعالى لا أقول بأي دينة لكن الله جل وعلا جعل لنا طريقا لنيلها رجل سلك طريقا في زيارة أخ له في الله فأرسل الله على مدرجتي على طريقه ملكا
قال أين تريد قال أريد البلاد الفلانية أو القرية الفلانية قال ماذا تريد قال أخلي في الله أزوره قال هل له عليك من نعمة تربها عليك يعني له فضل عليك بتروح ترد له قال أبدا إلا إني أحبه
في الله فقال الأوحى الله إلى الملك أن يقول له فإن الله أحبك أعمال يسيرة ننال بها محبة الله تبارك وتعالى الشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمؤاد إني أحبك فلا تدع دبر كل صلاة
أن تقول دبر الصلاة متى ذهب بعض أهل العلم أن دبر الصلاة هو آخرها دبر الصلاة آخرها فالإنسان بعد أن يقول التشهد كاملا ثم بعد ذلك يقول اللهم أن يعذبك عذاب جهنم ونذاب القبر ومن فتنة
المحي المات ومن شر فتنة المسيح الدجال يقول اللهم يعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك هذا دبر الصلاة ثم يسلم قال لأن دبر الشيء آخره لأن دبر الصلاة بعدها يعني بعد أن تنتهي الصلاة وقالوا
يقولها بعد السلام وإليه ذهب النووي رحم الله الجميع على كل حال الأمر فيه سعة احرص على أن تقولها قبل السلام فإن لم تقولها قبل السلام فقلها بعد سنهم لا تتركها لا تدع دبر كل صلاة أن
تقول اللهم أن يعذبك وشكرك وحسن عبادتك وخير من الدعاء ما شاء ما شاء من خيري الدنيا والآخرة نعم ذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يسأل إلا خير الآخرة لأنه في الصلاة لا يجب أن يسأل شيئا من
أمور الدنيا ولكن الصحيح أنه يسأل خير الدنيا وخير الآخرة ولكن يحرص على خير الآخرة لأن خير الدنيا مفروغ منه بكتوب كتب أجلك ورزقك وعملك ومصيرك وأنت في بطن أمك فحرص على الآخرة لكن لو
سأل الإنسان شيئا من الدنيا كان يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار مثل أن يقول اللهم كفني بحلالك عن حرامك وغنيني فضلك عن من سواك أو يقول اللهم أني أسألك
خير هذه الدنيا وخير ما فيها وأعوذ بك من شر هذه الدنيا وشر ما فيها إن شاء الله لا بأس بذلك يسأل خير الدنيا ويسأل خير الآخرة وبالمناسبة الدعاء في الصلاة يكون في سبعة مواضع يقول أهل
العلم الدعاء في الصلاة يكون في سبعة مواضع الموضع الأول بعد تكبيرة الإحرام هو ما يسمى بدعاء الاستفتاح ومن أدعية الاستفتاح وصين الخطايا مثل الجو المائي والبرد هذا دعاء من دعية
الاستفتاح وفيه دعاء ذكر من أذكار الاستفتاح وفيه الدعاء هذا واحد الثاني أثناء قراءة القرآن عندما يمر بآية رحمة أو يمر بآية عذاب يدعو يسأل الله من فضله سبحانه وتعالى ويستعيد بالله من
العذاب وفي النافلة متفق عليه أنه يدعو في النافلة إذا مر بآية رحمة ذكر للجنة يقول الله من سؤال كم فضلك أم أجعلني من أهل الجنة أي آية فيها ذكر للنعيم فيسأل الله من فضله أو آية فيها
ذكر للعذاب فيستعيد بالله هذا في النافلة أما في الفريضة فبعض أهل العلم قال في الفريضة لا يفعل ذلك وإنما هذا خاص بالنافلة لماذا قالوا بالنافلة لأنه ثبت من حديث حذيفة رضي الله عنه
وصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل فكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله من فضله ولا يمر بآية عذاب إلا واستعاذ بالله من العذاب ولا يمر بآية فيها تعظيم الله إلا عظم الله جل
وعلا قالوا هذا خاص بالنافلة وذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن هذا عام في النافلة والفريضة وهذا الذي يظهر أنه عام بالفريضة والنافلة إنسان إذا مر بآيات فيها ذكر الجنة أو ذكر النار
أو ذكر الهداية أو ذكر الغواية الله تبارك وتعالى إذن هذا الموضع الثاني أثناء القراءة الموضع الثالث في الركوع مع أن الركوع ليس مكاناً للدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الركوع
فأعظموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء إذن الركوع الأصل فيه تعظيم الرب ولكن مع هذا جاء فيه ذكر مجتمل على الدعاء وهو سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفرنا فجاء الدعاء
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي في الركوع فهذا الموضع الثالث الموضع الرابع الرفع من الركوع ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه من الأسماء ومن الأرض أو من الأماشية
ومن شيء بعد أهل الثناء والمجد وكلنا لك عبد ويدعو فهذا أيضاً موضع للدعاء وهو عند الرفع من الركوع الموضع الخامس السجود وهو المعروف لقول النبي صلى الله عليه وسلم أما السجود فأكثروا
فيه من الدعاء فقام ينون أن يستجاب لكم أي حري أن يستجاب لكم فهذا الموضع يكثر فيه من الدعاء وهو السجود الموضع السادس بين السجدتين بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي رب اغفر لي
وارحمني وعافني واهديني وارزغني واجبرني أو يدعو بما شاء أيضاً بعدها جائز هذا الموضع السادس الموضع السابع بعد التشهد قبل السلام هذا أيضاً موضع للدعاء يكثر فيه الإنسان من الدعاء لقول
النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من شهد أن يقول اللهم أن يعذبك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيان الماتة ومن شرف فتنة المسيح الدجال وفي حديث ابن مسعود ثم ليختر من
الدعاء ما شاء قلنا هذا فيه خلاف هل هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو من كلام ابن مسعود لكن الشاهد من هذا أن بعد التشهد أيضاً موضع للدعاء يدعو الإنسان بما شاء ومنها قول النبي
صلى الله عليه وسلم المعاذ لا تداع دبور كل صلاة أن تقول اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسني عبادتك فهذه سبعة مواضع فيها الدعاء نأتي لتكمل التشهد قلنا التشهد الأول يكفي وتصح الصلاة به لكن
التشهد الثاني وهو الصلاة الإبراهيمية تسمى فهذا يعني واجب على قول بعضه العلم وركن على قول الآخرين وسن على قول الجمهور وهو كما قلنا له صيغ كثيرة ذكرها الألباني رحمه الله تبارك وتعالى
في صفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذكرها منها سبعة كلها بأثانية صحيحة كما يقول رحمه الله جل وعلا من هذه الصيغ الصيغة المشهورة لذكرها المؤلف اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما
صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وعلى الإنسان يحفظ الصيغة واحدة يضبطها حتى لا
تتداخل الصيغ ثم بعد ذلك يحفظ صيغتين ثلاث يقول هذه مرة وهذه مرة حتى لا ينساها ومن هذه الصيغ اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد
مجيد زيادة في العالمين وفي بعض هذه الصيغ اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم مباشرة وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ومن الصيغ اللهم صلي على
محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم ومن هذه الصيغ اللهم صلي على محمد وعلى آله وأزواجه
وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وهكذا فالمهم أن نحفظ الصيغة واحدة ثم بعد ذلك ونضبطها ثم بعد ذلك ممكن أن نحفظ صيغا أخرى زائدة ينوع بها الإنسان مرة هذه الصيغة مرة هذه
الصيغة حتى يتابع النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا نكون تهينا من هذا الدرس ونبدأ في الأسئلة يقول السائل بالنسبة لسنن الصلاة نعلم أن المصلي ليس عليه إثم ولكن بعض الناس يقول هذه سنة وقد
يتعود على عدم العمل بالسنن نرجو منك نصيحة للذي يتاوم بالسنن وهو قادر عليها وما يترتب عليهم فضل وأجر نعم هذا مسكين خسران الذي يفوت الأجر العظيم الذي ترتب على هذه السنن في الصلاة
سواء قراءة سورة بعد الفاتحة سواء التسبيح بأكثر من واحدة في الركوع أو السجود سواء الدعاء بعد التشهد وضع اليمنى على اليسرى في القيام رفع اليدين أثناء التكبير لأنها سنة سن كثيرة في
الصلاة حقيقة وسيأتي درس عن السنن يعني يحرص الإنس على أن يأتي بها لأنه طالما أنه مصلي مصلي فبدأ أن يأخذ خمسين حسنة يأخذ مئة بدل ما يأخذ مئة يأخذ مئتين وهكذا فالإنسان يحرص حالة تطبيق
السنن ولا يستهين بها بمجرد قوله إنها سنة هل يصح إمامة الصبي المميز غير البالغ لوالدته في المنزل نعم إذا كان يحسن قراءة الفاتحة فإنها تصح إمامته وكان عمر بن سلم يأم قومه وهو مميز
قيل إنه له سبع سنوات عمره سبع سنوات وكان يأم قومه كان أقرأهم الكتاب الله تبارك وتعالى وكان يقدمهم كانوا حديثي عهد بإسلام وهو كان يحفظ القرآن كلما جاء وفد أو كذا حفظ منه فكانوا
يقدمونه في الصلاة يقول أفضل أصلي منفردا في وقتها أو أنتظر الجماعة حتى ولو آخر الوقت طبعا هذا بشرط أن لا يتكرر إن صارت موافقة صادفة هكذا قدر الله أن مثلا صلاة الظهر أدنى الظهر
فقالوا ترى سيأتون كلهم الساعة الثانية ظهرا ويصلون الجماعة فهل أفضل أن تنتظر إلى الثانية وتصلي جماعة أو تصلي في الثانية عشرة منفردا لا تصليها جماعة أفضل طالما أن هذا الوقت وقتها
كصلاة العصر مثلا حين تصفر الشمس أو بعد منتصف الليل منصوصات العشاء نقول لا صلي منفردا في الوقت أولى من انتظار الجماعة يقول إذا نسيت الجلسة بين السجدتين ماذا أفعل نحن ذكرنا أن
الأركان لا تسقط عمدا ولا جهلا ولا نسيانا الجلسة بين السجدتين ركن ماذا تفعل ترجع إليها وما لا يمكن إنسان ينسى الجلسة بين السجدتين لا يمكن لأنه إذا نسي الجلسة بين السجدتين إذا نسي
ينسى السجدة الثانية لا يمكن إنسى الجلسة بين السجدتين فقط إلا إذا كان كما قلنا يسجد يرفع هذا ما هو نسيان هذا عمد هنا فلا يمكن للإنسان أن ينسى الجلسة بين السجدتين إلا إذا نسي السجدة
الثانية فعلى كل حال هنا إذا نسي الجلسة بين السجدتين ونسي السجدة الثانية فإنه إذا قام وقف وتذكر يرجع ويجس بين السجدتين ثم يسجد السجدة الثانية
ثم يقوم إذا قام وقرأ الفاتحة ثم تذكر ينزل أيضا يسجد الجلسة بين السجدتين ثم يسجد السجدة الثانية ثم يقوم ويكمل إذا ركع ثم تذكر أيضا يجلس الجلسة بين السجدتين ثم يسجد المهم إنه ما لم
يصل إلى السجود من الركعة التي بعدها فإنه يعود فإذا وصل إلى السجود فهنا يلغي الركعة التي نسي فيها الجلسة بين السجدتين والسجدة الثانية يلغيها ويأتي بركعة كاملة إذا ما لم يصل إلى
الركن نفسه فإنه يعود مباشرة أما إذا وصل إلى الركن نفسه فإنه يلغي هذه الركعة التي نسي فيها الجلسة بين السجدتين والسجدة الثانية ويأتي بها نعم قد تكون الصورة إنه نسي الجلسة بين
السجدتين إنه يقرأ الشهد مباشرة بعد السجد لا تنسى إلا مع نسيان السجدة الثانية هذا الذي يظهر لي على كل حال إنهم يعود إليها ما لم يصل إلى مثلها يقول وإذا سجدت سجدة واحدة فقط ورفع
الركعة التالية ماذا يفعل قلنا يرجع مباشرة حديث ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل آخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر
له السؤال هل يجب أن أدعي وأستغفر وأنا في الصلاة لا في الصلاة وخارج الصلاة هذا وقت مبارك هذا وقت مبارك ووقت السحر فهذا وقت مبارك الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى في هذا الوقت ليس
ضروري أن يكون في صلاة والسؤال ما الفرق من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له لا قد يكون السؤال طلب والدعاء يكون بدون طلب الدعاء أن يحميه أن يحفظه أن يكاد السؤال يطلب شيئا مع أن
يطلب مالا يطلب زوجة يطلب أولادا يسأل الله الجنة وهكذا وهو نوع من الدعاء على كل حال يقول الدليل على أن الالتفات سنة في التسليم والدليل على قول آمين سنة في الصلاة نعم الدليل على أن
الالتفات سنة أن هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وأما من قوله تحريمه التكبير وتحريمه التسليم اللي هو لفظ السلام وهذا باتفاق أهل العلم أن لفظ السلام هو الركن أما الالتفات فهذا سنة
والدليل على قول آمين سنة في الصلاة كذلك لأنه فعل مجرد فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به المسيئة في صلاته فدل على أنها سنة في الصلاة يقول متابع لدروسك أركان واجبات وسنة
الصلاة واستفدت منه ولكن أريد نصيحة منك وتشجيع أني أقطع بالصلاة أحيانا ولا أحافظ عليها متكاسل ومتهاون أبت تذكر فقط كم ضيعت من الأجر كم يفوتك من الأجر تذكر لو توفاك الله تبارك وتعالى
وأنت قد فوتك صلاة كيف تلاقي الله تبارك وتعالى تذكر الأجر الذي فوته وتذكر المصيبة التي ستأتيك لو لقيت الله تبارك وتعالى هذا الفعل فأحرص على الصلاة وادعو الله دائما أن يثبت قلبك
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك اللهم صرف القلوبنا على طاعتك فأدعو الله دائما سبحانه وتعالى واحرص على أن تصلي في المسجد فإنك لن تفوت صلاة فأحرص على الذين يفوتون صاتهم الذين
يفوتون الجماعة في المسجد فيصلون في بيوتهم فيتكاسلون عن أدائها والله المستعان من هم آل محمد بالتحيات شرحها النبي صلى الله عليه وسلم المقال اللهم صلي على محمد وآل محمد وفي صيغة ثانية
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وأزواجه وذريته وفي صيغة اللهم صلي على محمد وأزواجه وذريته هؤلاء هم آله أقرباؤه وأزواجه وذريته صلى الله عليه وسلم هؤلاء آل محمد صلى الله عليه وسلم
فذريته بناته الأربع فاطمة وأم كثوم وزينب ورقية وأبناؤه الذكور وهم إبراهيم والقاسم وعبد الله وأزواجه وهن خديجة وعائشة وسودة وأم حبيبة وأم سلمة وصفية وزينب وزينب وميمونة وجويرية
هؤلاء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وآله أقاربه وهم أبناء عبد المطلب أو ذرية هاشم وذرية هاشم أسد وعبد المطلب وأسد انقطع ذريته بقي هاشم انقطع ذرية من الذكور بقي عبد المطلب ابن هاشم
وعبد المطلب أولاده كثر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم والمقصود المسلمون منهم والمسلمون من ذرية عبد المطلب هما اثنان العباس وحمزة فقط ثم المسلمون من ذريتي عبد المطلب وأولاد عبد
المطلب الذين لهم ذرية أربعة العباس وأبو لهب له عبد العزة وأبو طالب الذي هو عبد مناف والحارث هؤلاء لهم ذرية فذرية هؤلاء المسلمون منهم هم آل محمد صلى الله عليه وسلم مع أزواجه وأولاده
صلوات ربي وسلامه عليه يقول هل ممكن نصلي ركعتين لله من غير سبب أي لا رواتب ولا ضحى ولا وتر نعم هذه النافلة سمونها النوافل المطلقة هذه سمونها النوافل المطلقة لكن احرص على أن لا تكون
في وقت النهي يعني ممكن تصليها بعد ارتفاع الشمس قيد رمح يعني بعد طلوع الشروق بأربع ساعة تقريبا أو ثلاث ساعة هذا وقت مفتوح إلى قبل أذان الظهر بأيضا ثلاث ساعة تقريبا أو ربع ساعة هذا
صل ما شئت في أي وقت خلال هذا الوقت بين الظهر والعصر مفتوح صل ما شئت بين المغرب والعشاء صل ما شئت بعد العشاء إلى الفجر صل ما شئت هذا كله وقت للنفل المطلق ابتعد أهم شيء عن أوقات
النهي وهي بعد الفجر إلى شروق الشمس ومن شروق الشمس إلى ارتفاع الشمس وقبيل الظهر قبل أذان الظهر بثلاث ساعة تقريبا وبعد العصر إلى غروب الشمس اتقبل منا ومنكم والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك على أبينا محمد
10 - الدرس العاشر - سنن الصلاة - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نساكم الله بالخير حياكم وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الأربعاء ليلة العاشر من دلقعدة لسنة احدى واربعين واربعمائة بعد الألف
الموافق لليلة الأول من يوليو لسنة عشرين والفين وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع الدرس العاشر قال رحمه الله تبارك وتعالى سنن
الصلاة ومنها الاستفتاح الاستفتاح هو ما يسمى بدعاء الاستفتاح في بداية الصلاة نستفتح وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسكت في بداية الصلاة يقول أبو هريرة فسألت النبي صلى الله عليه وسلم
ماذا تقول يعني بين تكبيرك وقراءتك يمكن في السرية ما ينتبه الناس لكن في الجهرية يظهر واضحا لأنه يسكت هنيها ثم بعد ذلك يبدأ بالقراءة فقال ماذا تقول بين تكبيرك وقراءتك فقال صلى الله
عليه وسلم أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقل من خطاياي كما نقل ثوب الأبيض من الجنس اللهم اغسل من خطاياي بالثلج والماء والبرد والمخارف صحيحة
وجاء عند مسلم من حديث عمره رضي الله عنه كان يجهر بدعاء الاستفتاح أن يرفع صوته به ليعلم الناس وهو قوله سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وهذا يقوله أكثر الناس
اليوم يقول هذا الدعاء سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك جدك أي عظمتك تعالت عظمتك يعني علت عظمتك لا إله غيرك هذا دعاء أيضا لاستفتاح وهناك أدعية أخرى لاستفتاح ثبتت عن النبي
صلى الله عليه وسلم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا بارك فيه الله كبر كبير الحمد لله كثيرا وغير ذلك كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم المهم أن الإنسان يسن له أن يستفتح لكن لو لم
يستفتح الله أكبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم بدأ شرع بالقراءة مباشرة دون أن يستفتح صلاة صحيحة لأن هذه سنة مستحبة بعضهم يسميها سنة بعضهم يسميها يعني مستحب
طيب لكن بعضهم يقول نافلة المهم أنها ليست من الأمور الواجبة والسنن من فعلها فله أجر ومن تركها فليس عليه شيء طيب هل يسجد لها للسهو إذا تركها عامدا لا سجود للسهو بالنسبة للسنن لكن إذا
تركها ناسيا نعم ذهب بعض أهل العلم إلى أن السنة إذا تركها الإنسان ولو ناسيا فإنه يسجد للسهو لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لكل سهو سجدتان فإن شاء سجد وإن شاء لم يسجد فالأمر فيه
سعة هذا دعاء الاستفتاح ويقوله في أول الصلاة قال وجعل كف اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر حين القيام من السنة أن الإنسان إذا استفتح الصلاة أن يجعل كف يده اليمنى على ظهر كف اليسرى
على ظهر اليد اليسرى هكذا يعني على ظهر الكف والرسق والساعد هكذا وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من حالة ثبت هكذا وضع الكف اليمنى على ظهر الكف اليسرى والرسق والساعد هكذا وورد
القبض يقبض هكذا وورد وضع الكف اليمنى على ذراع اليسرى هكذا على الذراع كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي لم يثبت ويفعله بعض الناس هذا تكتف هكذا يضع يده على مرفقه وبعض
الناس أخطأ في هذه بسبب قراءته الحديث دون أن يقرأ تفسيره بعض طرق الحديث النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري كان يضع يده اليمنى على كوع يده اليسرى فعل البعض هكذا فأذكر أني رأيت
أحدهم يصلي هكذا فلما سألته لماذا تضع يدك هكذا قال في حديث في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يده اليمنى على كوع يده اليسرى فقلت له هذا ليس كوعا هذا يسمى المرفق ومنها
قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصفة اغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق قلت هذا اسمه المرفق وليس اسمه الكوع هنا الكوع هذا الكوع هو العظم الذي يفصل الكف عن الساعد هذا
هو الكوع لكن هذا لأننا في الكويت هنا نسمي المرفق كوعا وذلك يقول أعطيك كوع يعني ضربه بكوعه هذا مرفق وليس بكوع فالمهم إذن أن نثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم إما وضع الكف اليمنى على
ظهر الكف اليسرى هكذا والرزق والساعد أو على أو قبض هكذا أو على الدراعة هكذا كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب السدل لو سدل يديه هكذا لا شيء عليه صلاة صحيحة لو سدل يديه
صلاته صحيحة طيب أين يضع يديه لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم كل الأحاديث الواردة فيها كلام سؤال الأحاديث الواردة أنه يضع على صدره أو على بطنه أو تحت سرته أو على نحره
كلها لم تثبت كلها الحاديث هذه فيها كلام فالأمر فيه سعة ولذلك اختلف أهل العلم في وضع اليدين أين يكون فلو وضعها الإنسان هكذا على صدره أو وضعها على بطنه أو وضعها على سرته أو تحت سرته
أو على نحره كل هذا جائز وفي الأمر فيه سعة فلم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قال رفعوا اليدين مضمومتي الأصابع حذوة من كبيه أو الأذنين عند التكبير الأول وعند
الركوع والرفع منه وعند القيامة من الشهد الأول للثالثة قال رفعوا اليدين مضمومتي الأصابع هكذا رفعوا اليدين مضمومتي يعني ما يكبر هكذا وإنما هكذا يعني مضمومتي الأصابع هكذا ضموا الأصابع
هكذا طيب إلى أين يرفعهما إلى من كبيه هكذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر رفع عليه هكذا حذوة المنكبين يعني مساوية المنكبين وفي بعض الروايات حذوة الأذنين يعني هكذا مساوية
للأذنين أما ضرب الأذنين أو شحمتي الأذنين هكذا يحرص البعض لازم يضرب شحمتي الأذنين حتى إنه إذا لم يضربهما أعاد التكبير مرة حتى يضربهما هذا لا دليل عليه أبدا ولم يأتي في حديث لا صحيح
ولا ضعيف وإنما إلى المنكبين وإما إلى شحمتي الأذنين هكذا يعني إما هذه وإما هذه الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى وهذا أفضل قال ويفعل ذلك أربع مرات يعرف اليدين هكذا أربع مرات في الصلاة
المرة الأولى عند تكبيرة الإحرام هكذا الله أكبر للإحرام ثم يضع اليمن على اليسرى الثانية عند إرادة الركوع بعد أن ينتهي من القراءة سواء في السرية أو الجهرية يقول الله أكبر ويركع
الثالثة إذا ارتفع من الركوع يقول سمع الله لمن حمده هكذا وليس هكذا سمع الله لمن حمده وإنما هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ظهر الكف إلى الجسد سمع الله لمن حمده الرابعة
الرابعة خاصة في الصلاة الثلاثية والرباعية وهي إذا قام من التشهد الأول أيضا يرفع يديه طيب متى يرفعهما؟
وهو في التشهد وهو جالس أو بعد أن يقف الأمر فيه سعة لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما إذا قام إلى الثالثة بعضهم قال إذا قام إلى الثالثة يعني إذا اعتدل ووقف وبعضهم
قال إذا أراد القيام يعني وهو جالس يرفع يديه الأمر فيه سعة طبعا وضع اليمن على اليسرى ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أمرنا معاشر الأنبياء أن نضع إيماننا على شمائلنا في
الصلاة أن نضع إيماننا على شمائلنا في الصلاة أن نضع إيماننا في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من حديث حذيف وحديث المسعود وغيرهما أنه كان يضع كف اليمنى على ظهر الكف اليسرى إذن السنة
الأولى دعال استفتاح السنة الثانية وضع اليمنى على اليسرى السنة الثالثة رفعوا اليدين وقلنا في أربعة مواضع قال الرابع ما زاد عن واحدة في تسبيح الركوع والسجود يعني الواجب عند الحنابلة
في الركوع السجود أن يقول سبحانه وتعالى رب العظيم في الركوع سبحانه وتعالى السجود مرة واحدة قلنا عند الجمهور يستحب ولا يجب الحنابل عندهم واجب تعلق التسبيحة واحدة في ركوعه أو تسبيحة
واحدة في سجوده خلافا للجمهور والحنابل الذين يقوم بالوجب يقول الواجب واحدة والثانية والثالثة مستحبة إذا سبح اثنتين سبح ثلاثا سبح عشرا الله يعطيه العافية لكن لا تجب عليه إلا واحدة ما
زاد عن قوله بعد الرفع من الركوع ربنا ولك الحمد أيضا عند الحنابلة قول ربنا لك الحمد هذه واجبة على الإمام والمأموم المفرد كما بر بنا بينما الجمهور عندهم هذه مستحبة طيب ما الذي يستحب
عند الحنابلة ما زاد على ربنا لك الحمد اللي هو بعد أن تقول ربنا لك الحمد تقول مثلا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه من السماوات ومن الأرض ومن الأماشي تمشيهم بعدها إلى آخرين فقالوا هذا
مستحب لكن الواجب ربنا لك الحمد السادس قال ما زاد عن واحدة في الدعاء بالمغفرة بين السجدتين كذلك هذه خاصة عند الحنابلة قلنا الجمهور عندهم الدعاء بين السجدتين مستحب وليس بواجب
الحنابلة هم الذين عندهم أنه واجب على الأقل تقول رب اغفر لي مرة واحدة إن زدت فهو خير لكن الواجب واحدة وطالما نتكلمنا عن الجلسة بين السجدتين هنا ننبه على أمر ذكرناه البارحة وفي قضية
السهو نسيان السجدة الثانية أظن كان في سؤال سئلته فننبه عليه الآن نبهني عليه ابني وهو أن الإنسان أحيانا يسجل السجدة الأولى ويظن أنها الثانية فيقوم مباشرة فعندما يقف مثلا أو يشرع
بالفاتحة بغض النظر تذكر أنه سجل سجدة واحدة فماذا يفعل البعض ينزل ويسجل السجدة الثانية وهذا خطأ لأنه فوت ركنين وليس ركن واحدة فوت الجلوس بين السجدتين وهو ركن وفوت السجدة فلا ينزل
يسجد مباشرة وإنما ينزل ويجلس الجلسة بين السجدتين لأنه قلنا بالأمس أنه لا يمكن لأحد أن ينسى الجلسة بين السجدتين إلا وينسى السجدة الثانية المشكلة لا تذكر فبعضهم ينزل مباشرة إلى
السجود وهذا خطأ بل لا بد أن ينزل مباشرة إلى الجلوس لأنه فوت الجلوس بين السجدتين فيجلس الجلسة بين السجدتين ثم يسجد السجدة
ثم يقوم بعد ذلك طيب الواجب السابع أو عفوا المستحب السابع قال جعل الرأس حيال الظهري في الركوع أن يجعل الرأس حيال الظهر في الركوع يعني إنسان عندما يركع يجعل ظهره ورأسه في مستوى واحد
بعضهم يرفع الرأس هكذا غلط يخفض الرأس أهم غلط النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث عائشة يعني يساوي رأسه مع ظهري نعم جاء في حديث لكن فيه ضعف أنه كان يعني يستوي ظهر حتى لو سكب الماء
على ظهره لم يسقط لا يثبت لكن الشاهد من هذا أن ظهره ورأسه كان في مستوى واحد لما كان يصلي صلى الله عليه وسلم طبعا أنا أريد أن أنبه على بعض الأشياء التي لا يذكرها المؤلف رحمه الله
تبارك وتعالى يعني منها أنه لم يذكر النظر أولا يكره له أن يغمض عينيه لأن اليهود يغمضون عينهم في الصلاة فيكره للإنسان أن يغمض عينيه في الصلاة طيب إلى أين ينظر قولا لأهل العلم قول
الأول هو قول الأكثر أنه ينظر إلى محل سجوده يقدر أين سيسجد بس ويطالع هذا المكان هذا إلى أن تنتهي الصلاة ولذلك كره كثير من أهل العلم أن تكون هناك زخارف في السجادة التي يصلي عليها
لأنها ستشغله لأنه سينظر إليها فتشغلوا هذه الزخارف فالأفضل أن لا تكون هناك زخارف حتى ينظر إلى محل سجوده دون أن ينشغله بهذه الزخارف القول الثاني لأهل العلم طبعا طوال الصلاة ينظر إلى
محل سجوده إلا في حال التشهد سواء تشهد الأول أو تشهد الأخير فينظر إلى إصبعه وهو يشير بالتشهد القول الثاني لأهل العلم هو المشهور مذهب الإمام مالك أنه ينظر أمامه وإنما ينظر إلى القبلة
هكذا ينظر إلى الأمام ولا ينظر إلى محل سجوده واستدل على ذلك الذين قالوا ينظر إلى محل السجود بحديث جاء النبي صلى الله عليه وسلم كان ينظر إلى محل سجوده ولكن فيه ضعف والذين قالوا إنه
ينظر إلى القبلة أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء قالوا نزلت عليه في الصلاة وكان ينظر إلى الأمام صلى الله عليه وسلم وكذا بعض
الصحابة قالوا كان النبي يقرأ في السر يقالوا كيف رأوا المهتزاز لحيته قالوا كيف رأوا لحيته ويتهتز إلا إنهم ينظرون إلى الأمام ينظرون إلى الإمام نفسه في أمام أعينهم فقالوا إذا لم يكن
ينظرون إلى محل سجوده والمسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى طيب يقول مجافات العضودين عن الجنبين والبطع الفخذين في السجود في السجود وأيضا في الركوع يعني في الركوع يستحب للإنسان أن
يجافي هكذا يبعد الذراعين عن الجنبين ما يضم هكذا هو راكع وإنما يفرج بشرط إذا كان منفردا أو إماما أما إذا كان مأموما فيراعي أن لا يؤذي صاحبه الذي بجانبه سواء كان عن يمينه أو عن يسالي
يفرج وكذا الأمر في السجود في السجود يبعد بطنه عن فخذيه وهو ساجد ويبعد يديه يعني ذراعيه عن جنبيه وهو ساجد ويبعد فخذيه عن ساقيه يعني الفخذان ترتفعان عن الساقين والبطن يرتفع عن الفخذ
ما ينضم هكذا واليدان كذلك بعضهم قال هذا خاص بالرجل وأما المرأة فالأصل أن تضم نفسها والصحيح أنه لا فرق بين الرجل والمرأة كما أن الرجل يبعد بطنه عن فخذه وفخذه عن ساقه ويديه عن جنبيه
فكذلك المرأة الأصل أن النساء شقائقه الرجال قال مجافات العضودين عن الجنبين والبطن عن الفخذين في السجود قال رفعوا الذراعين عن الأرض حين السجود هذا يكره يعني وضع الذراعين يعني على
الأرض لأن هذا انبساط الكلب نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن ينبسط الإنسان كانبساط السبع وهو أن يضع يديه هكذا على الأرض حتى أن كل الساعد هذا حتى المرفق كلها تكون على الأرض هذا
خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا انبساط السبع وإنما يرفع يديه فقط الكف تكون على الأرض والباقي تكون مرتفعة عن الأرض هذا كذلك من السنة طيب قال جلوس المصلي على رجله اليسرى ونصب
اليمنى في التشهد الأول وبين السجدتين هذا يسمى يعني عند أهل العلم في الجلوس بين السجدتين ويسمونه الافتراش أو في التشهد الأول شون الافتراش اليسرى ينومها يفرشها ويقعد عليها إما قعدت
تكون على رجله اليسرى منفرشة واليمنى تنصب تكون منصوبة الرجل اليمنى وهناك يعني في الانترنت يعني صور كثيرة لصفة الصلاة وشاء الله تعالى وأخونا وليد الصالح الآن أخرج أيضا صفة الصلاة
مصورة واضحة جدا وإن شاء الله ممكن يعرضها عليكم إن شاء الله تعالى في الموقع المهم أنه في حال الجلوس بين السجدتين أو حال الجلوس للتشهد الأول فإنه يستحب ما يسمى بالافتراش يفرش اليسرى
ويقعد عليها وينصب اليمنى ويكون التورك في الثلاثية والرباعية آخر ركعة أو آخر جلسة للتشهد الأخير في الثلاثية والرباعية فإنه يتورك ما معنى يتورك يخرج يده رجله من تحت ويجلس على مقعدته
يخرج رجله من تحت ويجلس على مقعدته وينصب اليمنى فهذا هو التورك وهو يفعله في حال التشهد الأخير طبعا هذا قول الشافعية عندهم كل تشهد بعده سلام يستحب له التورك سواء كانت سنة وتر صلاة
فجر أي تشهد بعده سلام يستحب فيه التورك هناك جلسة لم يذكرها المؤلف رحمه الله تعالى قال بعض السنن ما قال كل السنن وهي أن يجلس على قدميه منصوبتين بين السجدتين بين السجدتين يجلس على
قدميه منصوبتين كان يجلس أو قال من السنة الجلوس على الرجلين منصوبتين هذا أيضا يعني يستحب الإنسان يفعلها بين فترة واخر لكن أغلب أحوال النبي صلى الله عليه وسلم يفترش اليسرى وينصب
اليمنى قال الحادي عشر التورك في التشهد الأخير مع نصب اليمنى ذكرناها قليلا قريبا قال الصلاة والتبريك على محمد وآل محمد وعلى إبراهيم وآل إبراهيم في التشهد الأول وهذا رأي الشيخ رحمه
الله تبارك وتعالى وقد ذكرنا لكم أن الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى تخفيف التشهد الأول وعدم ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وإنما يكتفي بقوله أشهد أن لا إله إلا الله
واشهد أن محمد عبده الرسول ويقوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يطيل الجلوس في التشهد الأول وكان كأنه على الرضف يعني كأنه على الجمر من سرعة قيامه قال الدعاء في التشهد أي بعد
التشهد الأخير بعد أن ينتهي من التشهد قبل أن يسلم يدعو هذا يستحب له أن يكثر من الدعاء قبل أن يسلم هنا أيضا مسألة وهي التشهد في التشهد اللي هو الإشارة بالأصبع بالتشهد أن يشير بأصبعه
أثناء التشهد ووردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث حالات في التشهد قدر في الإشارة في الأصبع وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صور الصورة الأولى هي المشهورة عند الناس وهي أن
يضم الخنصر والبنصر طيب هذا البنصر وهذا الخنصر يضمهما ثم يحلق بين الوسطى والإبهام ثم يشير بالسبابة البنصر والخنصر والوسطى والإبهام ويشير بالسبابة هذه الصورة ثابتة عن النبي صلى الله
عليه وسلم الصورة الثانية أيضا ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي أن يضم أصابعه كلها ويشير بالسبابة بدون تحليق بين الوسطى والإبهام وإنما يضم الجميع ويشير بالسبابة فقط الصورة
الثالثة الثابتة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا كان يضم البنصر والخنصر والوسطى ويشير بالسبابة ويضم إليها الإبهام بهذه الطريقة كل هذا جائز والأمر فيه سعى وهذه من المستحبات له
الإشارة بالأصبع ورد في حديث أنه كان يثنيه الأصبع هكذا ثني لا يقيمه مستقيما وإنما يثنيها ضعيف لا يثبت فيه رجل مجهول صحيح أنه يشير إشارة طبيعية إلى القبلة بدون ثني أو انحناء اختلف
أهل العلم هنا في مسألة وهي هل يشير فقط أو يحرك مع الإشارة هل إشارة بدون تحريك أو إشارة ما تحريك في أخلاق بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى إشارة بدون تحريك إشارة
بدون تحريك ولو حرك فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى لو حرك لا شيء عليه الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى طيب الرابع عشر من السنن قال الجهر بالقراءة في صلاة الفجر في الركعتين الأوليين
من صلاة المغرب والعشاء والخمس عشر الإسرار بالقراءة في الظهر والعصر الثالثة من المغرب والأخيرتين من العشاء الجهر والإسرار بشكل عام سنة سنة يعني لو جهر في كل الصلوات في كل الركعات
صلاة صحيحة لو أسر في كل الصلوات في كل الركعات صلاة صحيحة انتهينا من هذا إن شاء الله تعالى إذن الإسرار والجهر سنة في كل الصلوات يبقى أمر ما الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم
ما الأفضل ما السنة قالوا السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر في الفجر في الركعتين وفي الأوليين من المغرب وفي الأوليين من العشاء كان يجهر صلى الله عليه وسلم وكان يسر في الظهر
كلها والعصر كلها والثالثة من المغرب والثالثة والرابع من العشاء كان يسر صلى الله عليه وسلم الأمر الآخر وهو طيب بالنسبة للنوافل هل يسر أو يجهر الأذي عليه أكثر أهل العلم صلاة الليل
يجهر بها صلاة النهار يسر بها يعني سنة المغرب يجهر سنة العشاء يجهر صلاة الليل يجهر الوتر يجهر سنة الظهر سنة الظهر القبلية البعدية تحية المسجد وقت النهار صلاة الضحاء يسر فقالوا ما
كان من صلاة النهار فحقه الإسرار وما كان من صلاة الليل فحقه الجهر هذه السنة وربما كان يجهر أحيانا النبي صلى الله عليه وسلم ليسمع الناس أنه يقرأ صلى الله عليه وسلم فكان يسمعون الآية
من النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا ليظهر لهم أنه يجهر بالقرآن أنه ليس بساكت أنه يقرأ شيء من القرآن صلى الله عليه وسلم وراءات بقية ما ورد من السنة في الصلاة سوى ما ذكرنا قراءة ما
زاد عن الفاتحة طبعا هذا في الركعة الأولى والثانية سواء في الفجر أو العشاء الأولى والثانية طيب لو اكتفى بالفاتحة صلاة صحيحة لأن الفاتحة هي الركن وما بعد الفاتحة السنة لو إن إنسان
صلى الفجر قرأ الفاتحة وركعة في الركعة الأولى والثانية أيضا قرأ الفاتحة وركعة صلاةه صحيحة لكن نقول ترك السنة هذا في أول ركعتين في الفجر في الظهر في العصر في المغرب في العشاء وأما
ثالثة المغرب وثالثة ورابعة العشاء وثالثة ورابعة الظهر وثالثة ورابعة العصر فإنه يكتفي بالفاتحة طيب لو قرأ لا شيء عليه جاء في حديث المقداد أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما قرأ في
الثالثة والرابعة العصر يعني بعد الفاتحة وقد جاء في حديث سعد رضي الله عنه فاشتكاه أهل العراق إلى عمر أهل كوفة اشتكوه إلى عمر قال له عمر نقش شكاك الناس في كل شيء حتى قالوا إنك لا
تحسن تصلي فغضب سعد وقال والله لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن سعد بن أبي وقاص ثالث رجل دخل في الإسلام وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفتخر به ويقول هذا خالف ليرين مرء
خاله فهؤلاء يكذبون عليه لما يقوم ما يحسن يصلي رضي الله عنه ومن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيل في الأوليين وأقصر في الأخريين يعني أطيل في الأوليين بعد الفاتحة يقرأ سورتين
طويلتين ثم أقصر في الأخريين أي في الثالثة والرابعة وأيضا من السنة التي لم يذكرها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قضية القراءة أن الركعة الأولى تكون أطول من الركعة الثانية وأن الركوع
يكون أطول من السجود لم يتضرق إليه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أنه نبه على أهمها رحمه الله جل وعلا ثم قال تنقسم سنن الصلاة إلى نوعين النوع الأول سنن الأقوال
النوع الثاني سنن الأفعال سنن الأقوال اللي هي الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم دعاء الاستفتاح البسملة في بداية السور عدى الفاتحة على خلافها البسملة يعني آية من الفاتحة أولى قراءة
ما بعد الفاتحة قول آمين بعد القراءة قول سبحان ربي العظيم أكثر من واحدة في الركوع سبحان ربي العلي أكثر من واحدة في السجود قول بعد ربنا كحن حمدا كثيرا طيبا باركا فيه قول ربي اغفر لي
أكثر من واحدة بين السجدتين الدعاء بعد التشهد سواء الأول أو الثاني هذه كلها تسمى سنن الأقوال سنن الأقوال أما سنن الأفعال فهي رفع اليدين مع التكبير وضع اليمنى على اليسرى تكبير وضع
الكفين على الفخدين في حال الجلوس سواء بين السجدتين أو عند تشهد الإشارة بالإصبع عند التشهد للتفات عند التسليم هذه كلها سنن سمونا سنن الأفعال إذن سنن الأقوال وسنن الأفعال وهذا والله
أعلم وصلى الله وسلم وبركاته يا بنينا محمد ونبدأ الآن بالأسئلة نعم يقول السائل ما هي الحالات التي يجوز فيها قطع الصلاة وعندما تطلبني الوالدة أو الوالد أثناء الصلاة هل صحيح يجب أن
أقطع الصلاة قضية الحالات التي يجب فيها قطع الصلاة أو يجوز عفوا فيها قطع الصلاة يعني عند الحصر الشديد إنسان محصور يعني حيث أن حصره هذا قد يذهب الخشوع فهذا يستحب له الصلاة حتى يتوضى
يقضي حاجته وثم يتوضى ويصلي وباله معه فهنا يستحب أي شيء يشغله وذلك جاء عن أحد الصحابة رضا ظنه البراء رضي الله عنه أنه كان يصلي فناقته يعني تحركت مشت ما كان عقلها صحيحا لم يعقلها طيب
فهربت ناقته فقطع الصلاة ولحق بها حتى إن بعضهم أنكر عليه فقال تقطع الصلاة لأجل الناقة قال هذا مال لا يطيع والصلاة أدركها وحتى لا ينشغل بالي معها فالقصد أن أي شيء يشغل بالك عن الصلاة
عن إكمال الصلاة يجوز لك أن تقطع الصلاة لأجله هذا بالفريضة أما النافلة فأمرها أسهل إذا أوقيمت صلاة الفريضة تقطع النافلة إلا المكتوبة يعني يقطع الإنسان نافلة إذا كان يصلي نافلة ويخشى
أن يفوته الصف الأول لتفوز تكبيرة الإحرام فإنه يقطع النافلة أما إذا كان يدرك تكبيرة الإحرام فإنه يكمل النافلة كذلك إذا نادى أبوه أو أمه هذا إذا كان في صلاة نافلة يقطعها لأنها نافلة
وإجابة الوالدين واجبة أما إذا كان يصلي فريضة فلا يقطعها لأنه لا يجوز أن يقدم حق الوالدين على حق الله في النافلة يجوز في الفريضة لا يجوز والله أعلم يقول في الصلاة أحيانا يكون الخطأ
يسير جدا هل أسجد للسهو مثلا ثواني أريد أن أنتقل إلى الركن الثاني وأتذكر مباشرة هل أسجد للسهو لا ما يحتاج يعني لو واحد مثلا نسى أن يقرأ ثم تذكر نسي أن يجلس للتشاهد أراد أن يقوم
فتذكر فجلس مباشرة المهم أنه إذا تذكر في وقتها ما يحتاج لسجود السهو طالما أنه لم ينتقل إلى ركن آخر أنه لا يحتاج نسي وإن سجد لا بأس إن شاء الله تعالى الأمر فيه سعة ما سبب فضل الصلاة
الوسطى عن باقي الصلوات ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى الله فضلها سبحانه وتعالى الله هو الذي فضل حافظه على الصلوات والصلاة الوسطى فذكر العام ثم ذكر الخاص بعد العام أحد
أفراد العام من باب بيان فضلها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال شغلون عن الصلاة الوسطى الله قبورهم نارا أو كما قال صلى الله عليه وسلم شغلون عن الصلاة الوسطى والوسطى بمعنى الفضلة
الوسطى بمعنى الفضلة نعم تقول أنا متابع لدروسك بالصلاة وأنا الحمد لله محافظ على الصلاة والصيام وعلى السنة ولكني غير محجبة بس لبسي محتشم هل علي إثم أول شيء أسأل الله تبارك وتعالى كما
وفقك إلى طلب العلم والحرص عليه وكذا أن يوفقك إلى لبس ما يرضي الله تبارك وتعالى نعم يحرم على المرأة أن لا تلبس الحجاب ويجب عليها أن تلبس حجابها طاعة لربها تبارك وتعالى صلى الله عليه
وسلم هل صحيح أن الأذكار بعد الصلاة الأفضل تقولها وأنت جالس بمكانك قبل أن تمد الرجلين الأمر فيه سعى إن شاء الله يقولها بعد أن يمد الرجليه قبل أن يمد الرجليه يقولها وهو خارج يقولها
وهو في المسجد المهم أن يحرص عليها أن لا يفوتها عليه أن يحرص عليها ولا يفوتها يقول سمعت من الشيخ بن باز رحمه الله تعالى يقول بعد التسليمتين اجلس ولا تقم مباشرة وهو أفضل وأثمن جلوس
بالأجر ما معنى كلامه نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الملائكة ما تزال تصلي على الرجل ما كان في مصلى ما لم يخرج أو يحدث فطالما الإنسان جالس في مكانه فالملائكة تدعو له فإذا خرج
قطعت الدعاء له مكانه في صلاته أطول وقت ممكن يقول أنا من أحد دول الخليج عندنا عادات وتقاليد ويحصل اختلاط بين الرجال والنساء وهيئة الرجل من أهل المنطقة ويدخل على أي بيت من المنطقة
يسلم على البيت ويجلسون جميعا الرجال والنساء في مجلس واحد تبادلون الحديث هل يصح هذا الفعل يعني إذا كان هذا الجلوس فيه احتشام يعني النساء يلبسن حجابهن ولا يكون هناك ضحك بين الرجال
والنساء ولا الحديث فيه يعني تكسر وغير ذلك فالأمر في هذا إن شاء الله واسع إذا كانوا يعني ما في ملاصقة بين الرجال والنساء ما في غشمر بين الرجال والنساء ما في كشف الحجاب وضحك وهسوالف
هذه فالأمر إن شاء الله فيه واسع طالما أن الكل ملتزم بلباسه والأفضل تركه طبعا يقول صلى الله عليه وسلم ما من عبد يتعارى من الليل فيقول لا إله إلا الله وحده لا شريك لك لا هو المنكر
والحمده على كل شيء قديم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم يقول اللهم اغفر لي أو يدعو فيستجاب له فإن قام وصل قبلت صلاته السؤال معنى
يتعار من الليل يتعار يعني يستيقظ يفز من النوم يتعار من الليل يعني يفز من النوم يستيقظ من النوم يعني إما يكشبع نوم وإما أنه يعني استيقظ من نومه فبدل أن يرجع ينام مباشرة يدعو بهذا
الدعاء نعم وإن صلى فهذا أفضل طبعا وهذا الذي يسمى بالتهجد هنا قيام الليل هناك التهجد قيام الليل هو الذي يكون يعني بعد العشاء أو قبل أن ينام التهجد الذي يكون بعد النوم يقول أثناء
الصلاة يطوف أخي أمامي وعمره تسع سنوات وهو مصاب بالمتلازمة هل ينقص من أجري شيئا الأفضل أن لا تدعه يطوف أمامك لا تترب أكثر حيث يطوف من خلفك نبي صلى الله عليه وسلم جاء في الحديث أنه
كان يصلي صلى الله عليه وسلم فجاء تشت لتمر فالتصق بالجدار حتى مرت تشت من وراء ثم رجع صلى الله عليه وسلم فكثر ما تقل لا تخلي أحد يطوف من أكثر أن كنت رجع أو امرأة والصلاة صحيحة على كل
حال يقول أسرح كثيرا بالصلاة وعند قراءة القرآن ماذا أفعل وهل ينقص من أجري وهل أتوقف عن قراءة القرآن لا بالعكس استمر بقراءة القرآن واستمر بالصلاة ولكن حاول أن تفهم معاني ما تقرأ أو
تقرأ الآيات التي تعرف معانيها حتى تعيش معها يقول أماكن الدعاء في الصلاة وفضل الترديد خلف المؤذن ذكرناها أمس سبعة أماكن نرجع إلى درس الأمس إن شاء الله تعالى البارحة فضل الترديد خلف
المؤذن نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال مثل ما يقول المؤذن ثم صلى عليه قال اللهم رباه هذه الدعوة التامة إلا حلت له شفاعتي أيوم القيامة صلى الله عليه وسلم نجعلنا وياكم منهم
هل صحيح الذي يحضر المسجد مبكرا يكون له أجر كأنه في صلاة يعني هل معنى هذا وهو جالس ينتظر الصلاة نعم جالس ينتظر فهو في صلاة حتى يصلي يكتب له أجر يعني طالما أنه جالس في المسجد تحبسه
الصلاة فهو في صلاة يعني يأخذ أجر الصلاة والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أمينه محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
11 - الدرس الحادي عشر - مبطلات الصلاة - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
الدرس الحادي عشر قال مبطلات الصلاة وهي ثمانية الكلام العمد مع الذكر والعلم أما الناس والجاهل فلا تبطلوا صلاته بذلك الضحك الأكل الشرب انكشاف العورة الانحراف الكثير عن جهة القبلة
العبث الكثير المتوالي في الصلاة انتقاض الطهرة يعني هذه ثمانية أمور ذكرها العلامة من مبطلات الصلاة وكما تعلمون أن هذه الرسالة مختصرة معتصرة جدا عبارة عن دروس ألقاها الشيخ رحمه الله
تبارك وتعالى وفصلها لكن على كل حال بالنسبة لمبطلات الصلاة التي بها تفسد الصلاة التي بها تفسد الصلاة فيمكن أن يقال أن هناك قاعدة مبطل للصلاة هذه قاعدة الأولى كل مبطل للطهارة مبطل
للصلاة يعني أي سبب يقطع الطهارة فالصلاة تنقض لأن الطهارة شرط لصحة الصلاة بل أي شرط من شروط صحة الصلاة يسقط فتبطل الصلاة به المؤلف هنا رحمه الله ذكر بعضها ذكر مثلا انكشاف العورة لأن
ستر العورة كما ذكرنا أنها شرط أو كما ذكر رحمه الله تبارك وتعالى أنها شرط لصحة الصلاة قال انحراف الكثير عن جهة القبلة وقد ذكر أن استقبال القبلة شرط قال انتقاض الطهارة لأن الطهارة
شرط في شروط لم يذكرها المؤلف هنا وذكرها هناك رحمه الله تبارك وتعالى قد تحدث المصلي في أثناء الصلاة وهي كالجنون مثلا إذا أصابه الجنون أثناء الصلاة أو الصرع تبطل صلاته الردة إذا وقعت
الردة من الإنسان فإنه تبطل اتصال النجاسة به لأن اجتناب النجاسة كما ذكرنا أيضا أو ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى من شروط صحة الصلاة طهارة المكان والملبس والبدن فاتصال النجاسة
ببدنه أو بثوبه أو بمكان صلاته يبطل الصلاة إلا يعني يزله وكذلك النية النية أيضا شرط لصحة الصلاة كذلك إذا اختلت النية في الصلاة فإنها تبطل كما ذكرنا إن إنسان يصلي العصر وفي أثناء
الصلاة تذكر أنه لم يصلي الظهر فقال أغير نيتي أجعلها الظهر تبطل لا ظهر ولا عصر لماذا؟
لأنه لا بد أن تكون نية مقارنة للصلاة من أولها إلى آخرها فهذه مبطلات الصلاة وأيضا نزيد عليها من مبطلات الصلاة من زاد ركنا فعليا أو نقص ركنا قوليا أو فعليا يعني الصلاة كما بينا أيضا
أو بينا المؤلف رحم الله تعالى أنها لها أركان وشروط لها أركان وشروط أركان الصلاة مرة بناء أنها 14 ركنا من ترك ركنا من أركان الصلاة عامدا أو ناسيا أو جاهلا تبطل صلاته تبطل صلاته إذا
ترك ركنا عامدا أو جاهلا أو ناسيا فإنها تبطل هذا صلاة ما لم يأتي به كذلك زيادة ركن فعلي والإمام قلنا الركن الفعلي لأن الأركان إما قولية وإما فعلية ولنتذكر الأركان القولية تكبيرة
الإحرام قراءة الفاتحة التشهد الأخير والسلام هذه أركان قولية الأركان الفعلية القيام الركوع الرفع من الركوع السجود الجلوس للتشهد والطمأنينة في هذه الأركان وترتيبها أركان فعلية يفرق
أهل العلم بين الأركان الفعلية والأركان القولية قالوا لو أن إنسانا صلى مثلا العصر فقرأ الفاتحة وسورة ثم ركع ثم قال سمع الله من حميدة ثم ركع مرة ثانية متعمدا نقول تبطل هذه الركعة
لماذا؟
لأنه زاد ركنا فعليا ركع مرتين في ركعة واحدة أو سجد ثلاث مرات متعمدا إذا كان جاهلا هنا الزيادة لا تضر في حال الجهل أو الجهل لكن إذا كان متعمدا فإنه تبطل صلاته لكن لو قرأ الفاتحة
مرتين قال لا تبطل صلاته لو قرأ التشهد ولم يسلم الإمام فأعاد قراءة التشهد مرة ثانية لا تبطل صلاته إذن متى تبطل؟
بزيادة ركن فعلي عامدا أما زيادة الركن وقولي فإنها لا تبطل الصلات بذلك طيب نعود الآن إلى التفصيل في مبطلات الصلاة التي ذكرها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قال أولا الكلام العمد مع
الذكر والعلم الكلام العمد في الصلاة يبطلها لكن بعض أهل انقيده بقيد فقال في غير مصلحة الصلاة الكلام العمد في غير مصلحة الصلاة يعني إذا كان الكلام العمد في مصلحة الصلاة هل يبطلها؟
قالوا لا يبطلها منها التسبيح نحن الآن إذا أخطى الإمام نقول سبحان الله والنساء يصفقنا إذا أخطى الإمام في شيء فهنا قولونا سبحان الله لا يبطل الصلاة طيب لما صلى النبي صلى الله عليه
وسلم قيل الظهر وقيل العصر ركعتين فقط وسلم صلوات ربي وسلم ثم قام من مكانه واستند إلى الجدار صلوات ربي وسلم إلى الجدع صلى الله عليه وسلم فالصحاب استغربوا يعني العصر ركعت أو الظهر على
خلاف في الرواية فقام إليه رجل قال له ذو اليدين وقيل ذو الشمالين قال له ذو اليدين لأنه له يدان طويلتان فقيل له ذو اليدين فالمهم هذا الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله أقصرت الصلاة أو نسيت؟
يا صليت فينا ركعتين قال أقصرت الصلاة أو نسيت؟
فقال صلى الله عليه وسلم ما قصرت ولا نسيت فقال بل نسيت يا رسول الله فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة مازالوا جالسين فقال لهم ماذا يقول ذو اليدين؟
قالوا صحيح أو قال أحق ما يقول ذو اليدين؟
قالوا نعم فقاموا أتى بركعتين صلى الله عليه وسلم ولم يبطل صلاتهم حيث ردوا عليه ولا أبطل صلاة ذو اليدين لما كلمه فدل هذا على أن الكلام الذي يكون في مصلحة الصلاة فإنه لا يبطلها طيب
هنا مسألة لو أن الإمام قام إلى خامسة مثلا في صلاة العصر وصلاة الظهر هذا يحدث فقام إلى خامسة الإمام الآن كيف ننبهه؟
نقول سبحان الله أفرض ما فهم المراد من سبحان الله ماذا تريدون؟
فهل يجوز هنا أن نكلمه؟
هل يجوز لأحد مثلا المصلين يقول له هذه الخامسة أو زتة خامسة أو لا يجوز؟
على قول بعض أهل العلم هو مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى أنه إذا كان في مصلحة الصلاة فإنه يجوز فيقول له زتة خامسة حتى ينتبه حتى يعرف ما المراد من تسبيحهم وذهب آخر من أهل العلم أنه
تبطل الصلاة إذا تكلم بكلام خارجها غير التسبيح كان يقول زتة خامسة فإنها تبطل صلاته كان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ بن عثيمين يقول في النفس شيء من هذا القول لأن هذا لا بد أن
يقال له لأنه تحير الإمام ما يجري ما الموضوع فقال رحمه الله تعالى يقول له زتة خامسة يتكلم يعيد صلاته من باب الخروج من الخلاف الأحواط ولا يلزمه ولا يجب عليه لكن يقول الأحواط أن الذي
قال له زتة خامسة يعيد صلاته لأنه ترى فعلا يحدث بعض الأئمة يخطئون في شيء ينسون بزيادة أو نقص ولا يعلمون ما الموضوع حتى لو قلت له سبحان الله ما يدرش السالفة يعني أذكر مرة أنا صليت
إماما صلاة العصر وصليت التشهد الأول طولت في الجلوس أسلم فقال لي أحدهم سبحان الله وأنا فعلا كنت أريد أن أسلم يعني أظنها الرابعة فقال لي سبحان الله فقلت سبحان الله إيش صار سجدت
سجودين وقرأت تشهد لماذا يسبح ما أدري انتظرت يسبح الثاني أنا الحين ما طرى في بالي أبدا أني صليت العصر ركعتين أبدا ثم سلمت السلام عليكم ورحمة الله فقال لي أحدهم صليت ركعتين العصر
فقمت وجبت ركعتين فقصدي أحيانا الإمام حتى لو قلت له سبحان الله لا يدري ماذا تريد فهل لك أن تتكلم معه بكلام خارج الصلاة حتى تنبيه والله قول الشيخ ابن عثيم رحمه الله تعالى وجيه جدا
وهو أنه تكلمه وإن أعدته فهو أحوط طيب هذا إذا كان الكلام في مصلحة طيب يصير كلام كويتي أو بلغتنا مغربي تونسي عراقي إيراني أي لغة مصري أي لغة أخرى ولا لازم لغة عربية فصحة الصحيف
والعلم عند الله أي لغة المهم أن ينبه الإمام إلى هذا الأمر لكن إذا كانت سبحان الله تنفعه ويهتدي بها إلى المراد فلا ينتقل إلى غيرها والدليل على بطلان الصلاة في الكلام العمد ما جاء من
حديث معاوية السلمي معاوية بن الحكم السلمي صلى الله عليه وسلم يوما فعطس رجل بجانبه فقال له معاوية يرحمك الله فسكت الرجل ما رد عليه الممنوع الكلام في الصلاة يقول زيد بن أرقم كان
أحدنا يكلم صاحبه في الصلاة حتى نزل قول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين فأمسكنا على الكلام خلاص ممنوع لكن معاوية بن الحكم ليس من أهل المدينة هو أعرابي عنده يعني غنم خارج المدينة
فترة وأخرى إلى المدينة فما يدري أن الحكم نسخ وأنه لا يجوز الكلام في الصلاة فقال لمن عطس يرحمك الله فهذا سكت ما رد عليه الممنوع الكلام فاستغرب معاوية بن الحكم فقال له ما لك لا ترد
علي لماذا لا تقول لي يهديكم الله سبحانكم يعني فنظر إليه الرجل وطالع يعني اسكت قال سبحانه لماذا تنظر إليه هكذا فصار الصحابة يضربون على أفخاذهم يعني اسكت يقول حتى علمت أنهم يسكتونني
يعني فهمت أنا الحين أن ضربهم على الأفخاذ يعني اسكت يقول فسكت فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة يقول الله ما رأيت معلما خيرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما نهرني
ولا كهرني ولا زبرني يعني ما هاوشني يعني ما زفني ما صرخ علي قال يا معاوية إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس فالكلام إذا ممنوع في الصلاة فمن تكلم لمصلحة الصلاة قلنا على
خلاف في هذه المسألة طيب من تكلم في غير مصلحة الصلاة تبطل صلاته تبطل صلاته طيب لو تكلم في غير مصلحة الصلاة ناسيا أو جاهلا هل تبطل صلاته يعني ظاهر حديث معاي بن الحكم أنها لا تبطل لأن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره بعدة الصلاة لأنه جاهل في الحكم طيب إذا كان بدون قصد يعني هل يمكن يكون بدون قصد نعم يمكن يكون بدون قصد وأذكر أيضا هذه المسألة ذكرها لنا شيخنا شيخنا
تيمير رحمه الله تعالى قال لو كان رجل يصلي يعني نافلة مثلا في المسجد فدخل رجل المسجد فسلم قال السلام عليكم ورحمة الله فهذا نسي أنه في الصلاة لا شعوريا لا إراديا رد عليه قال عليكم
السلام ورحمة الله مثلا قال لا تبطلوا صلاته لماذا للكلام وإنما خرج الكلام منه دون قصد قال لا تبطلوا صلاته في هذه الحالة نعم إذن أول شيء الكلام العمد مع الذكر والعلم فالنسيان والجهل
عذران وكذلك الكلام غير العمد عذر وكذلك الكلام في مصلحة الصلاة كذلك هذه مسألة خلافية ذكرناها طيب قال الثاني الضحك عندنا ضحك وعندنا تبسم عندنا ضحك وعندنا تبسم التبسم هكذا يبتسم
الإنسان يعني تذكر موقفا وهو يصلي رأى أمامه موقفا وهو يصلي فتبسم مثلا يعني أنا أذكر مرة أمتنع كنا نصلي وكنت أنا في الصف الثاني فكان الصف الذي أمامنا يعني ما أقول طفل ولد يعني على
قولهم بالتعش 12 13 ومستعجلا الركع إلى الركع التي بعدها فتشقله بسخطه إلى الصف الثاني أمامنا فبعض الناس ضحكوا ذين أنا أذكر أني تبسمت يعني طريق طيحته وخوفت وخوفة وكذا وهذا فالمهم
الشاهد هنا أن اللي ضحك واللي تبسم ما حكم صلاة هذا ما حكم صلاة هذا الضحك هو الذي يكون بصمت وهذا مبطل للصلاة كما ذكر ابن المندر بالإجمع الضحك في الصلاة مبطل للصلاة طيب أما التبسم
فالذي عليه أهل العلم أنه لا يبطل الصلاة التبسم إذا كان بدون صوت لا يبطل الصلاة وإن كان هناك قول أنا أنسيت الآن لسعيد بن مسيب أو لابن سيرين وأنسيت أنا الآن لأحدهما يقول أن التبسم
يبطل الصلاة أيضا ولكن الصحيح أن التبسم لا يبطل الصلاة وإنما الذي يبطلها الضحك قال الثالث الأكل أيضا نقل ابن المندر للإجمع على أن الأكل في الصلاة يبطلها أكل في الصلاة يبطل طيب بقايا
الأكل الذي يكون في الفم إذا كانت هذه البقايا كثيرة فالإنسان يأكله ولقمه بحلجة وما بلعه وكبر صلاة فهذا الأكل إذا بلعه تبطل صلاته طيب أما إذا كان شيئا يسيرا بعض مقدره بالحمصة وبعض
مقدر الحمصة لكبر الفستق مقدرية أو كذا اللي هو الحمص النخي أما إذا كان شيئا كبيرا فإنه يبطل الصلاة أما إذا كان شيئا يسيرا بين الأسنان مثلا وعبث به مثلا وابتلعه فلا تبطل الصلاة إن
شاء الله تعالى الرابع الشرب والشرب أيضا يبطل الصلاة بالإجمع واستثنى بعض أهل العلمي الشرب في النافلة خاصة قيام الليل وقد نقلوا عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه كان ربما شرب وهو
يصلي في قيام الليل خاصة أن عبد الله بن الزبير كان آية في العبادة رحمه الله تبارك وتعالى وكان إذا صلى كأنه جذب يعني لا يتحرك في صلاته قالوا ربما شرب وهو يصلي الليل كان ربما شرب وهو
يصلي الليل عبد الله بن الزبير صحابي رضي الله عنه في العبادة فبعضهم قال إذا كان في النافلة فيتسامح في النافلة ما لا يتسامح في الفريضة وإن كان الجمهور على أن الصلاة تبطل في الأكل
والشرب في النافلة والفريضة المبطل الخامس قال إنكشاف العورة ذكرنا أنه شرط لصحة الصلاة فتركوا أي شرط من شروط صحة الصلاة يبطل الصلاة فإنكشاف العورة يبطل الصلاة لكن هنا في تفصيل وإذا
إنكشفت العورة بدون قصد أما إذا كشفها متعمدا كان يلبس إزار وتحته سراويل مثلا قصيرة فنزع الإزار متعمدا ثم جاء ولبسه مرة ثانية تبطل صلاة لأنه كشف عورته متعمدا كمية هكذا أظهرت ساعدها
متعمدة تبطل صلاتها ففي حال العمد تبطل الصلاة طيب في حال عدم العمد هوى جاء هوى مثل مروحة بجانبه أو كان يصلون في الساحة في الخلاء وجاء الهوى وحرك الإزار فانكشفت العورة أو سقط الإزار
هو يصلي سقط الإزار فهل تبطل صلاة أو لا قالوا إن تداركه يعني بسرعة ولبسه مرة ثانية وستر عورته فإن الصلاة تصحى أما إذا تركه ساقطا على ابو النمي بتحرك تبطل الصلاة هنا لأجل أنه صار
كالمتعمد صار كالمتعمد فتبطل الصلاة في هذه الحالة السادس الانحراف الكثير عن جهة القبلة الانحراف ونفهم منه أن الانحراف اليسير لا يضر لأن لا يصيب عين القبلة أحيانا فالانحراف اليسير لا
يضر أما ينحرف تماما تكون القبلة في الغرب مثل عندنا في كويتجان في الغرب القبلة يتجه شمالا أو يتجه شرقا أو يتجه جنوبا لا تصح صلاته لكن الانحراف اليسير فإنه لا يضر إن شاء الله تعالى
وتصح صلاته به السابع قال العبث الكثير المتوالي في الصلاة العبث الكثير المتوالي في الصلاة يعني الحركة الكثيرة الحركة الكثيرة المتوالية في الصلاة فإنها تبطل الصلاة بالمناسبة الحركة
في الصلاة ذكر أهل العلم أنه يمكن تقسيمها إلى خمسة أقسام الحركة في الصلاة يمكن نقسمها إلى خمسة أنواع النوع الأول وهي الحركة الواجبة في الصلاة أي يجب عليك أن تتحرك وهي في قول النبي
صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم إلى سترة فأراد أحد أن يمر بين ذهفه ليمنعه هذه حركة واجبة أن تضع يدك فتمنع من يريد أن يمر بينك وبين سترتك فهذه حركة واجبة هناك حركة مستحبة في الصلاة
وهي ما كانت في مصلحة الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم أنه وصل صفا وصله الله كان يكون بينك وبين الذي عن يمينك فراغ فتقترب منه أو الصف الذي أمامك صار فيه فراغ فتتقدم خطوة أو
خطوتين لتسد هذا الفراغ فهذه حركة مستحبة لماذا؟
لأنها في مصلحة الصلاة الحركة الثالثة مباحة ليست واجبة وليست مستحبة مباحة لك أن تتحرك لك أن لا تتحرك وهي لك كل حاجة مقتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى يوما وهو يحمل أمامة بنت
زينب بنت بنته أمامة بنت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم فكان يحملها في الصلاة صلى الله عليه وسلم فإذا أراد أن يركع وضعها في الأرض ثم يقول سمع الله لمن حميده ثم يسجد ثم إذا قام
إلى الركعة الثانية يحملها مرة ثانية هذه حركة مباحة وهذه خاصة للنساء التي يكون في البيت تريد أن تصلي وعندها طفل صغير رضيع فلا تستطيع أن تتركه وتخشى عليها وكذا تحمله وهي تصلي فهذه
حركة مباحة ولها أن تتحرك أو للرجل المم المم ما كانت للإباح أو واحد مثلا حكت عين مثلا أو جاءت حشرة على عينها أو شيف قال بها هكذا هذه حركة مباحة المهم كل حركة لحاجة فهي مباحة هذه
الثالثة والأفضل أن لا يتحرك وقد نقل عن البخاري رحمه الله تعالى أنه جاءت بعوضة فوقعت توقع عينه وهو لا يتحرك رضي الله عنه قرصته كذا مرة وهو لا يتحرك أبدا بل نقل عن من هو خير من
البخاري وهو عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وعن أبيه أنه لما حوصر في مكة ورمي بالمنجنيق كان يصلي الفجر وصلى بهم سورة الملك وسورة القلم في صلاة الفجر وكانت المنجنيق يعني الحجارة من
النار ترمى عليه ربما أصابت كمه وكانت أكمامهم طويلة ربما أصابت كمه ولا يتحرك حتى قالوا كان يصلي كأنه جذع نخلة من كثير إنما يتحرك في صلاته حركة الواجبة حركة المستحبة حركة المباحة ثم
عند النوع الرابع وهي الحركة المكروهة والحركة المكروهة هي التي تكون بدون حاجة عبث يتحرك بدون حاجة فهذه الحركة التي بدون حاجة مكروهة لأنها تنافي الخشوع الحركة المكروهة تنافي الخشوع
لأنها من غير حاجة فهذه مكروهة لا تبطل الصلاة لكن تنقص من أجرها تنقص من أجرها لأنها تنافي الخشوع في الصلاة وبالمناسبة هناك حديث يتداوله الناس وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل
يكثر من الحركة فقال لو خشع قلبه هذا لسكنت جوارحه أو لو سكن قلبه هذا لسكنت جوارحه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن عمر ابن الخطب ولا يصح وروي عن سعيد المسيب وبعضهم حسنه
وبعضهم ضعفه أيضا عن سعيد المسيب لكن المعنى صحيح فعلا عدم سكون القلب نتكلم عن كثرة الحركة التي لا معنى لها لا داعية لها التي هي عبث فهذه الحركات التي هي العبثية تنقص من أجر الصلاة
لكنها لا تبطلها النوع الخامس من الحركة وهي الحركة المحرمة وهي كثرة العبث حتى قال النوي رحمه الله تعالى أنه تبطل صلاة وبذلك وانقل الإجماع على هذا أن كثرة الحركة تبطل الصلاة طيب كيف
يحدع هل بثلاث حركات أو أربع لا وإنما يرجع في هذا إلى العرف فما كان عرفا أنه يتحرك كثيرا فهي حركة كثيرة وبعضهم قدرها بقوله أنه بحيث الذي يراه لا يدري هل هو يصلي أو لا يصلي كثرة
الحركة بحيث الذي يراه لا يدري هل هو في صلاة أو لا من كثرة حركته فعلى كل حال هذه أنواع الحركة في الصلاة وبالتالي نذكر مرة واحدة ذكر بس وذكر مكروهات الصلاة لا ماذا كان مكروهات الصلاة
ما هي حركة الالتفات في الصلاة الالتفات في الصلاة أربعة أنواع الأول الالتفات القلب هو عدم الخشوع يعني يصلي وقلبه منشغل يفكر بأشياء من الدنيا هذا الصلاة صحيحة ولا يطالب بها عادتها
لكن الأجر ينقص بقدر انشغال القلب هذا يسمى الالتفات القلب النوع الثاني الالتفات العين كأن يصلي ويلتفت بعينه هكذا بعينه يلعب بعينه هذا الالتفات العين أيضا ينقص أجر الصلاة ولا يبطلها
الالتفات الثالث الالتفات الراقبة الالتفات الراقبة واحد يصلي يلتفت هكذا يطالبه أو يطالع يمين أو يطالع الساعة الالتفات الراقبة وهذا أيضا لا يبطل الصلاة ولكنه اختلاس يختلسه الشيطان من
صلاة العبد فهو ينقص أجر الصلاة ولا يبطلها الالتفات لا يبطل الصلاة سواء كانت فريضة أو نافلة الالتفات الرابع وهو أن يلتفت بصدره هذا انحراف عن القبلة وقلنا أن استقبال القبلة شرط في
صحة الصلاة وذكر هنا المؤلف أن انحراف عن جهة القبلة يبطل الصلاة فهذا الانحراف بصدره هكذا هذا يبطل الصلاة فهذا بالنسبة للالتفات طيب الأخير قال انتقاض الطهارة وهذا ذكرناه بالنسبة
لانتقاض الطهارة وهو أي شرط من شروط صحة الصلاة يذهب فتذهب معه الصلاة والله أعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد ونبدأ الآن بالأسئلة بسم الله الرحمن الرحيم يقول هل يمكن أن نغمض عيني
بالسجود وهو أخشع لي يعني الأصل فتح العينين في الصلاة الأصل أن يفتح الإنسان عينيه في الصلاة وقد ذكر الإمام أحمد وغيره من أهل العلم أن غماض العينين في الصلاة تشبه باليهود لأن اليهود
يغمضون عينهم في الصلاة ونحن الله تعالى هو تفصيل طيب في هذه المسألة يقول إذا كان الإنسان إذا فته عينيه ينشغل عن الصلاة إما يكون ينشغل بالذي أمامه أو ينشغل بالذي تحته المهم ينشغل
يذهب الخشوع وإذا أغمض عينيه خشع قال يغمض عينيه وإذا كان إذا أغمض عينيه أو فته عينيه الأمر سواء يفتح عينيه إذا استوى الأمران بين تغميض العين وفتح العين قال يفتح عينيه يأتي معه
بالخشوع أو يأتي بالخشوع فإنه يجوز له أن يغمض عينيه والله أعلم يقول ما هي أفضل صلاة النوافل تنصحني أن لا أتركها قيام الليل أفضل النوافل قيام الليل خاصة الوتر الوتر هي أفضل النوافل
ثم قيام الليل طبعا عدد سنة الرواتب عدد سنة الرواتب تذكار النوافل الرواتب ومنها الوتر الوتر من الرواتب فيلتزم بالوتر ما كان يتركه النبي صلى الله عليه وسلم لكن قيام الليل هو أفضل
الصلاة بعد المكتوبة لا أستطيع سماع الأذان كيف أردد وماذا أفعل مدر الذي أفهمه لا أستطيع سماع الأذان لأن المسجد بعيد ولذلك لا يستطيع أن أردد مع الأذان لا تفعل شيئا لا شيء عليك إن شاء
الله تعالى لكن عن طريق الجهاز أو شيء يدخل على الأذان الحرم خاصة في وقت أذان الحرم ينقلونه على هو مباشرة فأسمعه واردد خلفه إن شاء الله تعالى يقول من يسرح بالصلاة من التكبير إلى
التسليم هل عليه شيء؟
نعم الذي يسرح من التكبير إلى التسليم هذا يعني اسم صلاة بغض لكن الأجر الله المستعان وقد ذكرنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديثنا عباس يصلي الرجل وليس له من صلاته إلا نصفها ويصلي
الرجل وليس له من صلاته إلا ثلثها إلا ربعها سدسها خمسها سدسها سبعها ثمنها تسعها عشرها يعني تصور تصلي وليس لك من الأجر إلا عشر الصلاة بس واحد من عشرة يقول ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت
نعم يقول مرة موقف المضحك أمامي ولم أستطع أن تمالك نفسي ولا أقتل أن أقطع الصلاة وهذه حصلت معي مرة واحدة هل علي شيء؟
نعم عليك أن تستغفر الله تبارك وتعالى وأن لا تضحك في الصلاة لكن أحيانا في السن يعني قد يكون شيء مفاجئا بالنسبة له لكن نصيحتي خاصة الشباب وهذا اللي ما يصلون جماعة مثلا طالعين البر
ولا البحر ولا مسافرون ولا كذا يصير بينهم مجلس ضحك وسوالف وغشمرة وهاتي يلا يلا قمنا نصلي لأنه ما زالت سوالف الضحك اللي الحين موجودة فيتذكرها بسرعة ممكن تفسد صلاتهم عليهم ولذلك أنا
أنصح أنه إذا كان عندهم مجلس ضحك وهذا ما يصلون مباشرة ينتظرون واحد يروح توظه يصلون ركعتين يقرأ شيء من القرآن حتى يذهب موضوع الضحك عنهم أو واحد يلقي كلمة يعني بحيث أنه ما يصير موضوع
الضحك يقول الصلاة وأنا لابس مكسر وفنيلة هل يصح ويوجد بعض الناس من يفعل ذلك زيان هذه مكسر وفنيلة شو نقولها حق غير الكويتين نعم هو يقول يعني أصلي في سراويل سراويل تبان قميص يعني فهل
تصح هذه الصلاة ولا لا الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى لكن تنافي قول الله تبارك وتعالى يا بني آدم أخذوا زينتكم عند كل مسجد يتجمل في الصلاة قدر ما يستطيع أما في كسر وهذا الصلاة صحيحة
إن شاء الله تعالى إذا كانت العورة مستورة لكن كلما تجمل الإنسان لله كلما كان هذا هو الأصل يقول الثبات بالصلاة وعدم التحرك يعني إذا كانت فيني حكة أصبر عليها هل فيها أجر لأني ثابت نعم
نعم إذا تركت الحكة لله سبحانه وتعالى ما تحككت لا شك أن هذا أفضل يقول أنا أفضل أن أتوضأ دائما للصلاة لكل صلاة هل عليه أجر أم الأفضل أن أصلي بوضوء السابق لا طبعا الرسول صلى الله عليه
وسلم كان يتوضأ لكل صلاة حتى لو لم يحدث صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة هذه السنة أن تتوضأ لكل صلاة وحاولوا أن تتصوروا أن الإنسان عندما يتوضأ كلما توضأ تساقطت الذنوب وسيئة الكلام
عليه إن شاء الله عندما نتكلم عن الوضوء وسننه فضل الوضوء الإنسان إذا توضأ إذا غسل كفه سقط القضايا من كفه حتى تسقط تحت أطفاله إذا مضمض خرج القضايا من فمه إذا انشق خرج القضايا من أنفه
إذا غسل وجهه وخرج القضايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه يعني الوضوء احرص عليه قدر ما تستطيع نعم توضأ لكل صلاة هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول أنس كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة حتى كان يوم الفتح صلى خمس صلوات في وضوء واحد فقال له عمر يا رسول رأيتك فعلت شيئا لم أراك تفعله قط أنك صليت خمس صلوات في وضوء واحد فقال عمدا فعلته
لأن في ناس يعني الآن عرفوا الإسلام وكذا فحب النبي أن يبين لهم أن الأمر فيه سعة يعني لا يلزمك أن تتوضأ لكل صلاة إن كنت على وضوء صلي في وضوءك ولا يلزمك أن تتوضأ مرة ثانية وهذه رسالة
إلى بعض الناس اللي يقول يلا أنا ماسك وضوء يلا خنصلي كذا لا لا تمسك وضوءك وقضي حاجتك وتوضأ مرة ثانية وكذا ولا تتكاثر على الوضوء يقول كيفية الترديد خلف المؤدن عند إقامة الصلاة هل
تردد خلف المؤدن عند الإقامة أو لا بعض الأهل يرى أنه تردد لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم من قال مثل ما يقول المؤدن وقال صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة فسمى الإقامة أذانا
فقالوا تردد عند الإقامة مثل ما يقول تماما إلا إذا قال قد قامت الصلاة لا تقول قد قامت الصلاة وإنما قل لا حول ولا قوة إلا بالله كما تقول في حي على الصلاة لا حول ولا قوة إلا بالله
كذلك تقول عند قول المؤدن قد قامت الصلاة تقول لا حول ولا قوة إلا بالله وإن تركت الترديد خلف المؤدن في الإقامة لا بأس لأن بعض الأهل يرى أنه لا يردد خلفه لأن الأصل في الإقامة أنها
بالحدر يعني سريعة تقال سريعة والإمام يكبر مباشرة فليس هناك مجال لكن أنا أنصح حقيقة أن الإنسان يردد خلف المؤدن حتى في الإقامة خاصة لمن فاته الترديد مع الأذان يحصل الأجر إن شاء الله
تعالى مع الإقامة طيب يقول أنا طالب علم وكثير من الذين يديهم مسواس شبه يومية تصلون في لديهم مشكلة في ذات الله وأفكار سلبية وفي الوضوء والصلاة أرجو التنبيه أنه يوجد علاج بالقرآن
والرقية وهذا لا شك فيه وقد يحتاج إلى زيارة بعض الأطباء المختصين لكي يكمل لهم العلاج ما يسمى بالطبيب النفسي السلوك وغير ذلك والكثير استفاد منهم نعم لا بأس الإنسان يذهب إلى الطبيب
لأن هناك الوسواس القهر أحيانا مرض عضوي ليس فقط أفكار لا شيء مرض عضوي الجسد ويحتاج إلى حبوب يعني معينة أنا ذكر لبعض الأطباء المختصين في هذا الموضوع يحتاج إلى حبوب معينة يعني تهدئه
ولا بأس بها إن شاء الله تعالى والله أعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
12 - الدرس الثاني عشر شروط الوضوء - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا حياكم وبياكم وأهلا وسهلا بكم ونحن في ليلة الجمعة ليلة الثاني عشر من شهر هذا القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثالث من الشهر السابع لسنة عشرين وألفين من الميلاد واذكروا نفسي واذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إنما نعمل بالنيات وإنما لكل
امرئ ما نوى فنراجع نياتنا ونذكر أنفسنا بأننا نتعلم العلم لوجه الله تبارك وتعالى نرفع الجهل عن أنفسنا ثم نعمل بهذا العلم ثم نبلغ هذا العلم من نستطيع ومازلنا مع كتاب الدروس المهمة
لعامة الأمة للعلماء عبد العزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الدرس الثاني عشر وهو شروط الوضوء قال شروط الوضوء وهي عشرة ويقصد رحمه الله تبارك وتعالى وأهل العلم كذلك عندما
يقولون شروط الوضوء يقصد أنه هنا شروط صحة الوضوء شروط صحة الوضوء والوضوء والوضوء الوضوء بضم الواو والوضوء بفتح الواو الوضوء بالضم هو عملية الوضوء هذا الوضوء الوضوء بفتح الواو هو
الماء الذي يتوضأ به مثل السحور والسحور السحور هي أكل السحور السحور هو العيش واللحم والعيش واللحم السحور شايدة شوية المهم روب خلونا في الخفائف تمر كذا هذا السحور فتح السين الطعام
الذي يؤكل أما السحور عملية الأكل وكذلك الوضوء والوضوء على كل حال قال شروط الوضوء وهي عشرة أربع ذكرها لأنها متكررة فذكرها يعني سردا قال الإسلام والعقل والتمييز والنية هذه تقرير في
كل الأعمال في كل الأعمال لا يصح عمل من إنسان يؤجر عليه إلا أن يكون مسلما عاقلا مميزا وناويا فغير المسلم لو تصدق لو صلى لو حج لو صام لو توضأ لا يصح منه نفرض مثلا إنسان توضأ وهو كافر
وضوءا كامل بالنية رفع الحدث لا يرتفع حدثه بعد أن توضأ وانتهى قال أشهد أن لا إله إلا الله وشن محمد رسول الله يصلي لا يقول لا توضأ مرة ثانية
طيب توني متوضي نقول لا وضوءك هذا قبل الإسلام قبل الإسلام لا يقبل عمل حتى يسلم طيب صدقاته لو كان تصدق هل تقبل صدقاته نعم تقبل صدقاته إذا أسلم بعد ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم
لحكيم بن حزام حكيم بن حزام صحابي عاش فترة ضويلة في الجاهلية وكان من كرماء قريش وهو ابن عم خديجة رضي الله عنها حكيم بن حزام لما أسلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم هل ينفعني ما كنت
أعطيته قبل أن أسلم يعني صدقاته والبذل الذي كان يبذله قال أسلمت على ما أسلفت من خير ويكتب الله لك ما مضى ويكتب لك الله تبارك وتعالى ما يكون ويكتب الله لك ما سيكون وهذا فضل الله
سبحانه وتعالى إذن الإسلام العقل والعقل أن يكون الإنسان عاقل المجنون لو توضأ لا وضوء له لا نية له لا نية له وكذلك غير المميز لأن المميز يقبل من وضوءه لو كان غير بالغ قلنا أذكر أكثر
مرة المميز هو الذي يفهم الخطاب ويرد الجواب هذا هو المميز يعني بست سنين سبع سنين ويختلف مرات خمس سنين يميز لكن قليل ومرات سبع سنين ما يميز وأيضا قليل عادة المميزات أهل المميز بعضهم
يقول من ست سنوات بعضهم يقول سبع سنوات هذا المميز فالمميز هو الذي يفهم لكنه غير مكلف هذا لو توضأ يصحه وضوءه وبالتالي تصحه صلاته إذن الإسلام والعقل والتمييز الرابع النية لا بد أن
يميز طيب واحد يقول إنعم ممكن وهي توضأ بدون ما ينوي كيف يتوضأ بدون ما ينوي لنفرض أنه جاءني أحد فقال لي أنا لا أعرف الوضوء في الإسلام أنا توني أسلمت وما أعرف الوضوء أو أنا جاهل في
الوضوء علمني كيف الوضوء أنا ما جب بالي أني أتوضأ وبعد ساعة أو ساعتين مثلا صلاة الظهر وجاءني الضحى مثلا وقلت له شوف تعالى علمك سو مثل ما أسوي لكن ما جاء في بالي أني أتوضأ لأني أعلمه
فغسلت كفي ثم تمضمط واستنشاقت وغسلت وجهي وغسلت يدي إلى المرفقين مع الكفين ثم مسحت رأسي ثم غسلت رجلي قلت هذا هو الوضوء واضح قال واضح بعد ما انتينا قلت أنا طيب أنا حين توضيت لا ما
توضيت لماذا لم أنوي إذن لا بد من النية لا بد من النية حتى يصحى الوضوء طيب إذن هذه أربعة شروق الشرط الخامس استصحاب حكمها وينوي قطعها حتى تتم طهارته وانقطاع موجب الوضوء استصحاب حكم
النية يعني ما يقطع النية في وسط الوضوء مثلا نوى في البداية ثم بعد ذلك قال لا بس حلص ما أريد نية الوضوء هذا نادر أن يحدث لكن هذا يذكر أهل العلمي أن النية لابد أن تكون مصاحبة مثل
الصلاة وغير نية يجعلها الظهر غير النية هنا كذلك الوضوء لو غير النية أنه ما يريد الآن أن يتوضى وإنما يريد أن يتبرد بهذا الماء لا يصح هذا الوضوء فإذن استصحاب النية حتى آخر العمل قال
هنا المؤلف رحمه الله تعالى وانقطاع موجب الوضوء انقطاع موجب الوضوء يعني ما يصير الإنسان مثلا يأكل لحم جزور مثلا خلنا نقول كما سيأتينا هناك خلاف بين أهل العلم في لحم الجزور هل ينقض
الوضوء أو ما ينقض الوضوء اللي هو لحم الإبل هل ينقضه أو ما ينقض الوضوء لو قلنا أن هذا على قولنا ينقض الوضوء مثلا فهذا بدأ يتوضى واخذ قطعة لحم بعد ما غسل وجهه ومثلا تمضى وغسل وجهه
أخذ قطعة لحم من الإبل وأكلها وهو يتوضى فنقول لا هذا لحم الجزور موجب للوضوء لازم تسعيد الوضوء من أول لأن أتى بما ينقضه أثناءه فلابد من انقطاع موجبه انقطاع موجبه أو إنسان يبدأ يتوضى
هو لم ينقض من بوله يبدأ يتوضى ما يصير لازم تنتهي من البول وتتطهر ثم بعد ذلك تبدأ بالوضوء وهكذا فالمهم هذا انقطاع موجبه انقطاع موجب الوضوء نفس الشيء لمس النساء لو كان على قول الشافع
مثلا لمس النساء مجرد اللمس ينقض الوضوء هذا أثناء الوضوء مسك يد زوجته أو يد إحدى النساء من غير محارمه قالوا ينتقض وضوءه هنا وهو لم يكمل وضوءه يعيد من أول لأنه أتى بما ينقضه في
أثنائه قبل أن يتمه نعم استنجاء أو استجمار قبله عندنا الاستنجاء وعندنا الاستجمار الاستنجاء والاستجمار الاستنجاء بالماء والاستجمار بغير الماء الاستنجاء يكون بالماء والاستجمار بغير
الماء مثل بمناديل بحجارة بقضعة خشب خاصة عندما يكون الإنسان مثلا ما عنده ماء مثلا في البر أو غيره أو كذا فيستجمر إما بمناديل وإما بكرتون وإما بخشب وإما بزجاج وإما بصخر حجارة المهم
أن ينظف مكان النجاسة هذا الاستجمار يقال له هذا يقال له الاستجمار وبعض الأهل كان يقدم الاستجمار على الاستنجاء والأكثر على تقديم الاستنجاء لأن الماء أنقى أنقى من غيره فيستجمر أو
يستنجي هنا المؤلف ذكرنا من شروط صحته الاستجمار والاستنجاء طبعا هذا يقيد لمن بال أو تغوط لأن غير البول والغائط ما في استجمار ولا استنجاء يعني لو إنسان باطل أو وضوء مثلا بالنوم وما
في بولة ولا شيء ليش يستنجي أو يستجمع ما في داعي واحد انتقض وضوءه بأكل لحم الجزوم ما لا داعي يستنجي ولا يستجمر واحد انتقض وضوءه بلمس المرأة أو تقبيلها ولم يخرج منه شيء ما في داعي
يستنجي ولا يستجمر فانتقض وضوءه مثلا بريح أو بصوت كذلك لا داعي الاستنجاء ولا الاستجمار إذن الاستنجاء والاستجمار لمن قضى حاجته اما ببول أو غائط هذا الذي يستنجي ويستجمر نعم قال
وطهورية ماء واباحته طهورية ماء واباحته اما طهورية الماء فهذا متفق عليه انه لابد ان يكون الماء طاهرا لانه لا يتوضأ بماء نجس شو استفدنا لابد ان يتوضأ بماء طاهر فالماء اذا كان نجسا او
متنجسا والماء النجس والبول والماء المتنجس هو الماء الطبيعي اذا اصابته نجاسة وقعت فيه غيرت طعمه او لونه او رائحته هذا متنجس فلا يجوز الوضوء به فلابد اذا اردت ان اتوضأ لابد ان يكون
الماء طاهرا حتى يصح الوضوء قال اباحته هذه قضية الاباحة مسألة فيها خلاف بين اهل العلم كيف يمكن غير مباحة او المسروق مثلا واحد سرق ماء منشخص وتوضأ به او غصب ماء منشخص وتوضأ به غصبه
يعني اخذه من غصب عليه طيب هذا الماء الموصوب او المسروق طيب هل يجوز الوضوء به او لا يعني او نقول هل يصح الوضوء به او لا يصح طبعا السرقة والغصب حرام احنا متفقين على هذا لكن الحرام
شيء والصحة الوضوء شيء اخر نقول يأثم لغصبه يأثم لسرقته او لا يصح وضوءه فيها خلاف بين اهل العلم اكثر اهل العلم يصح وضوءه وهو مذهب الشافعي ومالك وابي حنيفة ودوايا عن احمد ان الوضوء
صحيح مع الاثم والمشهور من مذهب احمد رحمه الله تعالى انه لا يصح الوضوء بالماء الموصوب لكن الاظهار والعلم عند الله وقول الجمهور وان الوضوء صحيح مع اثم الغصب او السرقة طيب قال ازالة
ما يمنع وصوله الى البشرة لابد يعني ما يصير اتوضى وهناك شيء يمنع وصول الماء مثلا انسان لابس هذه الضبابة مثلا اللي يحطونها على اليد مثلا اللفافة يضعها اليد لكن ليست جبيرة هنا زينة
تجمل فيها مثلا هذه تمنع وصول الماء فتوضى وخلص وهذا والضبابة هذه عليه اللفافة نقول لا ما يصح لابد تزيلها حتى تتوضى مثلا وهو ملبس رجل مثلا ليس جوربا ولا خفا ولا شيء وانما اي شيء حاط
على رجله مثلا وغسل رجله وجزء من رجله مغطى مثلا ولا يصل اليه الماء نقول لا يصح هذا الوضوء حتى تزيل ما يمنع وصول الماء واشهر ما يذكر هنا ويذكر اهل العلم هنا امران الامر الاول هو صبغ
الاضافر الذي يكون للنساء هذا غير الحنة الحنة لون الحنة لون ليس لها جرم ولذلك يصح الوضوء بوجود الحنة اما صبغ الاضافر فهذا لا هذا له سماكة معينة ويغطي الضفر فلا يصل الماء الى ما هو
اسفل منه بذلك يجب ازالة صبغ الاضافر قبل الوضوء حتى يصحها الوضوء لكن لو ازالته وبقيت خطوط صغيرة او نقط صغيرة لا يمكن ازالتها فهذا معفو عنه اما ان تترك صبغ الاضافر كما هو وتأتي تتوضى
لا يصح هذا الوضوء ولا عذرا للنساء انه وراي عرس عندي مناسبة عندي كذا لا صبغ الاضافر ليس ضرورة حتى تتوضى وضوءا غير صحيح بحجة ولا بصبغ اضافري هذا مو عذر او عروس مثلا تقول انا وضع
مكياج وصبغ اضافري وكذا وبعض النساء سمعت انه هنا يعني يجمعنا بين المغرب والعشاء بحجة عدم ازالة المكياج هذا لا يجوز هذا لا يجوز يعني المكياج ليس ضرورة لكنا حتى تجمعنا بين الصلاتين
بدون سبب هذا سبب غير غير شرعي ابدا للجمع بين الصلاتين او الوضوء فوق المكياج خاصة صباغ الاضافر ويدخل في هذا الرموش التي تضعها النساء كذلك على العين لان هذه الرموش ايضا اذا كانت
سميكة ايضا تمنع وصول الماء الى الرمش الحقيقي الى العين الحقيقية الى كل العين فهذا ايضا لا يصلح معه المهم اي شيء صبغ على يد الانسان رجل من صباغ مثلا او كذا وعلى يده يعني وقع شيء من
الصبغ مثلا ويمنع وصول الماء الى الكف كلها او غيرها فهنا لا يصلح الوضوء حتى يزيله بقدر الامكان فالمهم اذا لابد من ازالة ما يمنع وصول الماء اثناء الوضوء قال ازالة ما يمنع وصوله الى
البشرة الاخير قال ودخول وقت الصلاة في حق من حدثه دائم دخول وقت الصلاة في حق من حدثه دائم حدثه دائم اللي هو يكون فيه سلس او امرأة تكون مستحاضة لا يملك الانسان ان يمنعه فيه سلس مرض
ينزل البول بدون ارادة تخرج الريح بدون ارادة هذا يسمى سلس او استحاضة بالنسبة للمرأة ايضا استمرار نزول الدم وهي تجب عليها الصلاة فهؤلاء الافضل انهم يتوضؤون بعد دخول وقت الصلاة ما
يتوضى قبل دخول الوقت رجل من الخلال وانما اذا دخل وقت الصلاة يتوضى ويصلي حتى لو خرج منه هذا الريح او البول او الدم او الصوت دون ارادته يعني رغما عنه لانه سلس فانه يصلي على هذه الحال
بهذا نكون عرفنا يعني شروط صحته الوضوء وانا كنت سأقدم بمقدمة لكن انسيتها الان تذكرتها ولو هي بيان فضل الوضوء بيان فضل الوضوء يعني يحرص الانسان قلنا بالامس مثلا من السنة ان الانسان
يتوضى لكل صلاة وهكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتوضى لكل صلاة وهذا امر مهم جدا ان الانسان يحرص على ان يتوضى لكل صلاة لماذا اولا هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان
يتوضى لكل صلاة حتى لو على وضوء جدد الوضوء ما تخسر شيء ليس بواجب لكن يستحب لماذا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا امر الاول الامر الثاني يعني حقيقة في حديث للنبي صلى الله عليه
وسلم اخرج النساء وغيره يعني لو قرأه الانسان بتأمل يعني انا اتصور ان اذا عنده مجال ما يفوت وضوءا للصلاة يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا توضى العبد المسلم فغسل كفيه خرج الخطايا من
كفيه حتى تخرج من تحت اظفاره فاذا تمضمض خرج الخطايا من فمه فاذا استنشق خرج الخطايا من انفه فاذا غسل وجهه خرج الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت اشفار عينيه فاذا غسل يديه خرج الخطايا من
يديه حتى تخرج من تحت اظفاره فاذا مسح رأسه خرج الخطايا من رأسه منه مع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه خرج الخطايا من رجليه بين اظفاره او من تحت اظفاره اتصور كل ما تتوضى شوف كم تخرج من
الخطايا وكم نخطئ نحن نخطئ كثيرا اتصور ان الله تبارك وتعالى يذهب عنك الخطايا بهذا الوضوء الذي قد لا يستغرق دقيقة منك شوف كم يذهب الله به من الخطايا فنحرص على ان نكثر من الوضوء ثم ان
النبي صلى الله عليه وسلم قد امر بذلك واخبر قال للصحابة رضي الله عنه يوما وددت لو رأيت اخواني قالوا وليس نحن اخوانك قال انتم اصحابي واخوان اقوام يأتون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني
قالوا فكيف تعرفهم يا رسول الله قال يأتون غرا محجلين من اثار الوضوء شوفوا الان الفرس فيه الغرة والتحجيل هذا معروف بالفرس الغرة هو البياض الذي يكون في وجه الفرس والتحجيل البياض الذي
يكون في اقدام الفرس فالغرة والتحجيل تكون يعني بياض نور ويأتي الوضوء عندما نأتي يوم القيامة فيعرفنا النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء اخواني هؤلاء اخواني هؤلاء اخواني تصور تأتي وتأتينا
انت فيعرفنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول هؤلاء اخواني هؤلاء اخواني كيف يعرفون شوفوا اثار الوضوء اثار الوضوء عليهم فاذا كان الامر كذلك اذا نحرص على ان نكون دائما على طهارة دائما
على الوضوء صلى الله تعالى واركونا ان تقبل منا ومنكم والله اعلم وصلى الله عليه وسلم ونبدأ الان بالاسئلة
طيب هذا السؤال اجبنا عليه معنى حديث ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين الان قلنا نعم من اثار الوضوء يقول اذا كان الجورب يغطي الكعب بالضبط اي الفرق بالصانتي تقريبا هل ممكن امسح
عليه نعم اذا كان يغطي الكعب نعم يجوز المسح عليه وانت ادرى يعني السؤال الثاني هل ممكن وانا لابس الجورب اضع يدي داخل الجورب لكي ادهن القدم بدون تنزيل الجورب واذا دخل اقتصاد امسح على
الجورب يعني يجوز لكن شه العيز ما في ده العيز اخي اغسل قدمك وتوضع بعدين ادهنها وانا لابس الجورب لنصير عيازين لكن يصير يقول انا لا احب ان امسح الماء بعد الوضوء بالمنديل او الفوطة
واستشعر بالاجر لذلك والله المسألة خلافية بين اهل العلم وهي قضية التمندل بعد الوضوء هل افضل ان امسح الماء بالمنديل او اتركه يتساقط لانه تتساقط الذنوب مع اخر قطر الماء كما ذكرنا الان
الحديث فبعض اهل عندها بقى انه لا يستحب المنديل حتى تتساقط الذنوب مع قطر الماء وبعضهم يرى انه لا بأس ان شاء الله لا بأس لا بأس لكن ايهما افضل واذا جاء في عريض ام سلمة انه توضع النبي
صلى الله عليه وسلم ثم اعطيته يعني المنديل فلم يرده وبعضهم قرأها فلم يرده يعني ما ردع قبله وبعضهم قال فلم يرده والاقبر لم يرده يعني ما اخذه وصار ينفض الماء صلى الله عليه وسلم فاصح
انه لم يرده يعني ما اخذ المنديل فلم يرده وبعضهم قال فلم يرده وبعضهم قال فلم يرده وبعضهم قال فلم يرده حاسب عرق حاسب شيء فمسح رقبته وما في بأس ان شاء الله تعالى او اباطع وشيء لكن ليس
من السنة مسح الرقبة في الوضوء اما الثاني وهو غسل الزيادة بغسل العظام مثل اليد والرجل نعم جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يغسل يديه حتى يشرع في العضد ويغسل قدمه حتى يشرع
بالساق لكنه لما رأاه احدهم قال لو كنت ادي انك تران ما فعلت ذلك فالسنة فعل النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يغسل قدمه الى الكعبين ويده الى المرفقين يقول انا مجروح في احد الاعضاء
السبعة ولا استطيع السجود علي هل علي شيء الدين يسر الله الحمد لله ما عليك شيء ان شاء الله تعالى طالما انك لا تستطيع لا يكلف الله نفسا الا وسعها فاتقوا الله ما استطعتم يقول الاسنان
الامامية عندي فيها زيادة من الاسفل واريد برضة حتى تتساوى هل هذا يدخل في حكم الواشرة اذا كانت هذه الزيادة يعني تؤذي يعني طبعا مشروع التطبيق يقول لا هذه ستؤذي مستقبلا مثلا تسبب كذا
تسبب كذا فنعم يجوز اما اذا كان مجرد تجمل لا يجوز من هو مجدد هذا القرن ما ادري والله الله اعلم ما هي كفارة الزينة التوبة الى الله تبارك وتعالى ما في كفارة التوبة الى الله تبارك
وتعالى او اذا اقيم عليه الحد فالحدود كفارات بشكل نعم اذا جاءني اتصال على الهاتف قبل لا ارد اقول اللهم اجعله خيرا هل يجوز هذا القول ما في بس ان شاء الله تعالى يقول انا كثيرا ما يخرج
مني المني والمذي هل يجب علي الوضوء لكل فرد نعم اذا كان يخرج نعم توضى لكل فرد انا خشى ان يكون وسواسا اذا ما كان وسواسا نعم توضى لكل فرد اذا كان يخرج نعم توضى لكل فرد
13 - الدرس الثالث عشر فروض الوضوء - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم وبياكم واجعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث عشر من ذي القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم الموافق لليلة الثالث ولا الرابع رابع من الشهر السابع لسنة عشرين والفين من الميلاد وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة لعامة الأمة للعلامة عبد العيز بن عبدالله بن باز رحمه
الله تبارك وتعالى رحمة واسعة ورحمنا ورحمكم في هذا الدرس يتكلم رحمه الله تبارك وتعالى الدرس الثالث عشر عن فروض الوضوء قال فروض الوضوء وهي ستة منه المضمضة والاستنشاق وغسل اليدين إلى
المرفقين ومسح جميع الرأس ومنه الأذنان وغسل الرجلين إلى الكعبين والترتيب والموالاة يعني هذه تسمى فرائض الوضوء أو أركان الوضوء سميها ما شئت إن شئت قل هي الأركان وإن شئت فقل هي
الفرائض أو الفروض من أين أخذت هذه الفروض أولا من عمل النبي صلى الله عليه وسلم المداوم عليها أبدا لا ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ترك شيئا من هذه الأركان الأمر الثاني ظاهر
الآية وهي قبل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم ورجلكم إلى الكعبين فظاهر الآية أنه ذكر هذه الأمور الأربعة
طيب من أين أخذنا الترتيب والموالاة الترتيب أخذ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم المداوم عليه لأننا نتكلم عن إذا قلنا أن الصلاة فرضت قبل الهجرة بثلاث سنوات أو قبل الهجرة بسنة على
خلاف متى كان الإسراء والمعراج المهم إذا قلنا أنها فرضت قبل الهجرة بسنة مثلا وأشهر هذه الفترة التي كانت فيها في مكة ثم بعد ذلك هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم ومكث فيها عشر
سنوات ثلاثة آلاف ستمية وخمسين يوم تقريبا عاشها النبي صلى الله عليه وسلم إذا تكلمنا عن ثلاثة آلاف ستمية وخمسين يوم في كل يوم خمس صلوات ثم تبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يتوضأ لكل صلاة يعني أنت تتكلم عن كم ثلاثة آلاف وستمية وخمسين تكلم عن ستة عشر أو سبعة عشر ألف مرة توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فلما يتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا العدد طيب
ولا ينقل عنه مرة واحدة أنه أخلى بهذه الأركان أو أنه أخلى في ترتيبها أو أخلى في الموالاة بينها عند ذلك يتبين لك أن هذا الأمر لابد منه فخلال فترة حياة النبي صلى الله عليه وسلم في
المدينة وقبلها في مكة كان يتوضأ لكل صلاة صلوات ربي وسلامه
إذن هذه تسمى الأركان نبدأ بها ركنا ركنا أول الأركان غسل الوجه من قوله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم للصلاة فاغسلوا وجوهكم الوجه كما قال العلمي هو ما تواجه به الناس
الوجه ما تواجه به الناس ما تقابل به الناس وسمي وجها من الجه أي الجهة التي تقابل بها الناس فإنما تولوا فثم وجه الله أي الجهة فولي وجهك أي جهتك شاطر المسجد الحرام الوجه في تحديده
قالوا من منبة الشعر إلى أسفل الذقن ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن إذن هذا كله الوجه هذا هو الوجه هذا هو الوجه من الذقن تصعد إلى شحمة الأذن وتصعد إلى منبة الشعر طبعا منبة الشعر أي
مكان نبات الشعر هذا موضوع آخر لكن مكان نبات الشعر عند عامة الناس واحد وهو أعلى الجبهة فهذا يسمى الوجه فقول الله تبارك وفاغسلوا وجوهكم أي كل هذا يغسل كل هذا الوجه يغسل فاغسلوا
وجوهكم قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى والمضموطة والاستنشاق منهم لأنها من ضمن الوجه في الفم وفي الأنف والمضموطة هي إدارة الماء داخل الفم هذه المضموطة إدارة الماء داخل الفم تدخل
الماء في فمك وتديره داخل الفم ثم تلقيه فهذه المضموطة الاستنشاق عندنا قضية استنشاق واستنثار كان يستنشق ويستنثر وجاء عن علي رضي الله عنه أنه كان يستنشق باليمنى ويستنثر باليسرى فهذا
الاستنشاق فالاستنشاق سحب الماء جروا الماء أخذوا الماء داخل الأنف والاستنثار العكس اخراجه اخراجه الماء من الأنف الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يرى أن الاستنشاق والاستنثار والمضموطة
ركن لأنها من الوجه وهذا هو المشهور في مذهبي أحمد أن الاستنشاق والاستنثار والمضموطة من أركان الوضوء الجمهور وهو رواية أيضا عن أحمد المضموطة والاستنشاق سنة وليست ركنا وإنما هي سنة
بحيث أن من فعلها يؤجر ومن تركها يصح وضوءه قال المهم غسل الوجه وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى وقول الجمهور وأن المضموطة والاستنشاق سنة وقد تصل
إلى الواجب لأنه جاء في بعض الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضمض إذا توضأت فمضمض وفي رواية أمر أن يستنثر قالوا والأمر يدل على الوجب لكن لا يصل إلى أن يكون ركنا عند الجمهور
أبدا فعلى كل حال الكلام فيما لو اكتفى الإنسان بهذه الأعضاء الأربعة التي هي ظاهر الآية الوجه واليدان والرأس والرجلان أو القدمان فهنا يكون قد أدى الأركان هذا على قول جمهوري أهل العلم
على كل حال إذن هذا بالنسبة لي لكن نحن سنتكلم سنخلط لأن المؤلف رحمه الله تعالى لم يتكلم عن سنن الوضوء إذاك سنتكلم عن الوضوء بشكل عام ونذكر الأركان ونذكر السنن حتى لا تتفوت علينا
فقلنا إذن غسل الوجه أول شيء طب إذا بدأنا إذن بالسنن نبدأ بالبداية ببسم الله إنسان إذا بدأ الوضوء يبدأ ببسم الله وقد جاء عند النسائي فإذا كان يتوضأ بدأ ببسم الله كان يوسمل قبل أن
يتوضأ وأما الحديث المشهور بين الناس لا وضوء أو لا صلاة بغير وضوء ولا وضوء لمن لم يذكر بسم الله عليه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن حديث ثاني وهو أيضا فيه كلام ولكنه حسن إن
شاء الله تعالى وهو توضأوا بسم الله قالهم النبي صلى الله عليه وسلم توضأوا بسم الله ولذا كل الذين ذكروا تقريبا كلهم فيما أذكر الآن الذين ذكروا صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم لم
يذكر ولا واحد منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالبسملة أو سمعه يبسمل أو أمر بالبسملة صلى الله عليه وسلم إلا في حديث كما قلنا ضعيف وهو لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن
لم يذكر بسم الله عليه إذن أول شيء يبدأ الإنسان بسم الله طبعا ما أستصحب النية كما ذكرنا أن النية من شروط صحة الوضوء يقول بسم الله
ثم بعد ذلك يبدأ بالمضمضة والاستنشاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمضمض ويستنشغ من غرفة واحدة بعضهم قال يتمضمض ويستنشغ من غرفة واحدة أن يأخذ الماء بيده اليمنى كما ذكرنا
عن علي الآن رضي الله عنه وكان يتمضمض باليمنى أو يستنشغ باليمنى ويستنثر باليسرى كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع الماء بيده اليمنى ثم يضع جزء منه في فمه فيتمضمض وهو إدارة الماء داخل
الفم ثم إلقاؤه ثم ما بقي من الماء في يده يضعه في أنفه فيستنشقه ثم يستنثر بيده اليسرى وهذه طريقة المضمضة والاستنشق لو أخذ الماء بيده ووضعه مباشرة في فمه وأنفه يعني أدخل جزء منه في
فمه وجزء منه في أنفه فلا بأس إن شاء الله تعالى فيستنشق ثم يستنثر بيده اليسرى تكفي واحدة وإن فعلها ثلاث مرات فهذا أفضل إن فعلها ثلاث مرات وثنتين جاز يعني يجوز مرة ويجوز مرتين ويجوز
ثلاث مرات إذن هذا أول ما يبدأ يتمضمض ويستنشق ويستنثر ثم بعد ذلك يغسل وجهه كله ونبه الآن أن البعض عندما يأتي لغسل وجه يأخذ الماء بيده يغسل هكذا هذا خطأ لأن هذا الجزء الآن لم يغسل من
الوجه اللي هو ما بعد الكفين لما توضع الكفان هنا هكذا هذا الجزء الآن لم يغسل فيجب أن يعمم هكذا أن يعمم الوجه كله بالماء هذا غسل الوجه وقلنا الوجه من شحمة الأذن إلى شحمة الأذن ومن
أسفل الذقن إلى منبت الشعر أيضا تكفي مرة واحدة فإن غسل ثلاثا نعمة واحدة يكفي مرتين يكفي هذا غسل الوجه ثم بعد ذلك ينتقل إلى غسل اليدين وهذه مسألة مهمة جدا وأنا إلى الآن يعني إلى قريب
شهر تقريبا سألني أحدهم قال أنا لا أغسل الكفين بعد غسل الوجه أنسيت أنا الآن في البداية غسل الكفين كان النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يبدأ منه يغسل كفيه ثم يتمضمض ويستنشر أنسيت غسل
الكفين إذا غسل الكفين ثم المضمون استنشق الوجه بعد غسل الوجه لابد من غسل اليد كاملة من أطراف الأصابع إلى المرفق أو من المرفق إلى أطراف الأصابع سيان المهم أن تغسل هذه اليد سواء بدأ
هكذا أو بدأ هكذا كله جائز إن شاء الله طبعا عند الشيع الاثنين عشرية لا يجوز لازم تبدأ من فوق وهذا غير صحيح أبدا والآية واضحة جدا فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرفق أي إلى غاية المرفق
فالدل على أنه يبدأ من البداية من هنا لكن الأمر فيه سعى لو بدأ من هنا فيه سعى لكن عندهم ليس فيه سعى لابد أن تغسل من هنا وذلك لأنه جاءت عندهم قراءة محرفة وهي فاغسلوا وجوهكم وإيديكم
من المرافق وهذه قراءة باطلة لا تثبت أبدا ودعا فيه البعض أنه مما حرف من القرآن رياده بالله المهم ليس هذا موضوعنا لأنه قد تجد البعض ينكر عليك لماذا لا تغسل من هنا نحن عندنا كله جائز
من هنا إلى هنا أو من هنا إلى هنا الأمر فيه سعى المهم إلى غاية المرفق يعني أن المرفق داخل في الغسل فتغسل الكف ويغسل المرفق الذي يسألني البعض يقول أنا لما أغسل كفي في البداية أغسل من
هنا إلى هنا فقط ما أعيد غسل الكفين وهذا خطأ وبالتالي الوضوء لا يصح لأن ركن غسل اليدين الذي بعد الوجه لابد أن تغسل يد كاملة من المرفق إلى أطراف الأصابع فمن لم يغسل كفيه بعد الوجه لا
يصح وضوءه لماذا لأن غسل الكفين الذي في البداية هذا السنة ما لنا شغل فيه الآن بدأ الشغل كما يقول الآن بدأت أركان الوضوء فلابد من غسل يد كاملة من أطراف الأصابع إلى المرفق ويسن تخليل
الأصابع هكذا أن يخلل أصابعه هذه سنة تخليل أصابع اليدين أو أصابع الرجلين هذه سنة لو تركها الوضوء صحيح إن شاء الله تعالى إذن غسل الوجه ثم غسل اليدين من أطراف الأصابع إلى المرفق
ويتأكد أن الماء أصاب اليد كلها ويدياكم إلى المرافق والسنة أن يبدأ باليمنى اليد اليمنى ثم اليد اليسرى لو بدأ باليسرى قبل اليمنى لا يضر أمر فيه سعة يجوز البداء باليسرى يجوز البداء
باليمنى قد جاء عن علي رضي الله عنه أنه توظى فبدأ باليسرى والظاهر والله العلم فعل ذلك ليبين للناس أن الأمر فيه سعة أنه يجوز أن تغسل اليسرى قبل اليمنى فالأمر في هذا واسع فلو غسل
الإنسان يده اليسرى قبل اليمنى لا يضر إن شاء الله
وكذا الأمر يسبح للرجلين لو بدأ بالرجل يسرق بالرجل اليمنى أيضا لا يضر بعد أن يغسل يديه إلى المرفقين يمسح رأسه ومسح الرأس وليس مسح الشعري وإنما هو مسح الرأس ولما كان الشعر على الرأس
فكان يمسح الشعر طيب لماذا قلت إذن مسح الرأس وليس مسح الشعر لأن بعض الناس خاصة النساء هم طويلة فلا يحتاج أن تمسح كل الشعر وإنما الشعر الذي على الرأس فقط تمسح هكذا بس فقط إلى مؤخرة
الرأس ثم تعود مرة ثانية طيب الشعر الزائد اللي نازل تحت الأذنين طويل سواء كان من رجل أو امرأة لا يلزم مسحه لأن المسح للرأس وليس للشعر ولما كان الشعر على الرأس فمسح الشعر لكن ليس
المقصود هو مسح الشعري وإن المقصود هو مسح الرأسي كما قال الله تبارك وتعالى و هنا بالنسبة للرؤوس اختلف أهل العلمي هل يمسح الرأس كله وجوبا أو يكفي مسح بعضه في أخلاف بين أهل العلم
والأظهر والعلم عند الله تبارك وأنه لا بد أن يمسح الرأس كله يبدأ بمقدمه هكذا إلى المؤخر أو العكس يبدأ من المؤخر إلى المقدم المهم أن يمسح جميع الرأس هذا هو الواجب والظهر والله أعلم
أما السنة فهو أن يبدأ بمقدم الرأس إلى المؤخري ثم يعود مرة ثانية فتكون مسحة الرأس ذهابا وإيابا لكن لو بدأ بس ذهابا أو بس إيابا جائز يكون مسح رأسه لكن لما نأتي واحد يقول أريد سنة
النبي صلى الله عليه وسلم نقول كان يبدأ بمقدم رأسه ثم يعود إلى الخلف ثم يعود مرة ثانية إلى الأمام صلى الله عليه وسلم وعليه ذهابا وإيابا ويمسح الرأس مرة واحدة بعد ذلك يأتي غسل
القدمين وغسل القدمين كما قلنا قبل قليل يجوز تقديم اليسرى على اليمنى والأفضل يقدم اليمنى على اليسرى لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيام في كل شيء قبل هذا ذكرت الآن وهو
قضية الأذنين مسح الأذنين مسح الأذنين يكون مع غسل الرأس أو مع مسح الرأس يمسح الرأس طيب قال جاء في الحديث الأذنان من الرأس الحديث جاء الأذنان من الرأس والحديث فيه ضعف لا يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم لكن النبي كان يمسح أذنيه صلاة ربه وسلم فإذا قلنا النبي كان يمسح أذنيه قال أهل العلم معنى قوله الأذنان من الرأس أي يمسحان بماء الرأس وهذا لم يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم يعني بعد أن يمسح رأسه ما يضع يده في الماء ويأخذ ماء ويمسح أذنيه أبدا وإنما البلل الذي في يده من مسح الرأس هو الذي يمسح به أذنيه والسبابة لداخل الأذن يمسح
بالسبابة داخل الأذن والإبهام خارج الأذن هكذا يكون مسح الأذنين ولو مسح بطريقة أخرى الأمر بأصابع أخرى ما يضر لكن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يمسح أذنيه بهذه الطريقة
السبابة تكون من الداخل ينظف من الداخل والإبهام من الخارج وكان النبي إذا توضى يمسح أذنيه صلى الله عليه وسلم لكننا سنتكلم عن حديث الأذنان من الرأس لأن البعض أخذ أن مسح الأذنين ركن
لأنهما جزء من الرأس وهذا غير صحيح الصحيح أن مسح الأذنين سنة وليس بركن من أركان الوضوء وإنما الركن هو مسح الرأس وليس الأذنين من الرأس أو ليست الأذنين من الرأس إذن هذا بالنسبة لمسح
الرأس بعد ذلك ينتقل إلى غسل القدمين وليس مسح القدمين لأن الآية جاءت فدل على أن الأرجل تغسل لأنها معطوفة على الوجه واليدين معطوفة على الوجه واليدين فتغسل القدمان هذا لظاهر الآية ثم
الأمر الثاني هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم إذ لم يثبت أبدا أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح قدميه أبدا لم يثبت عنه ولا مرة واحدة ونحن نتكلم كما قلنا قبل قليل سبع عشر ألف مرة توضأ
النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عنه مرة واحدة أبدا أنه مسح قدميه صلوات ربي وسلم بل كان يغسلهما صلوات ربي وسلم والدليل على هذا أو الآية وامسحوا برؤوسكم قال وأرجو لكم إلى الكعبين
فلو كان المسح هو المشروع لما كان لقوله إلى الكعبين معنى فدل على أن الكعبين أنها تعمم الرجل كلها القدم كلها إلى الكعبين والكعب هو العظم الخارج من القدم يعني على يمين الرجل اليمنى
وعلى يسار الرجل اليسرى التقاء الساق بالقدم هذا العظم هو القدم هو نهاية القدم هذا العظم هو الكعب الذي هو نهاية القدم ثم يبدأ الساق فتغسل الرجل إلى هنا وقلنا تخليل الأصابع سنة في هذه
الحالة أدخل ممسوحا بين مغسولات ما هو الممسوح الرأس المغسولات ما هي الوجه واليدان والقدمان هذه مغسولات والرأس ممسوح فدل هذا لأن الأصل أنه لا يفرق بين المتماثلات لو كان ذكر قال أراد
أن ينبه على قضية الترتيب فأدخل ممسوحا بين مغسولات لمراعاة الترتيب فدل على أن الترتيب لا بد منه وهذا أيضا تثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما أخلى بالترتيب أبدا كما نعيد مرة
ثانية ونكرر مرة ثانية سبعة عشر ألف مرة تقريبا وفي كلها يرتب كما جاء في الآية فدل على أن الترتيب لا بد منه فهو ركن من أركان الوضوء نعم ذهب بعض أهل العلم إلى أن الترتيب سنة كما هو
مذهب مالك وأبي حنيفة رحمهم الله تبارك وتعالى ولكن الأظهار والعلم عند الله أن الترتيب ركن لا بد منه ونقصد بالترتيب الترتيب بين هذه الأركان ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم عند أحمد وغيره أنه غسل كفيه ثم غسل وجهه ثم غسل يديه المرفقين ثم مسح رأسه ثم تمضمضة واستنشاق فهنا أخر المضمضة والاستنشاق إذا قلنا إنها تابعة للوجه أو قلنا إنها قبل الوجه بغض
النظر المهم أخرها فدل على أنها سنة وأن ترتيب السنة ليس بواجب يجوز ترتيب السنة عدم الترتيب في السنة فلو أخر مسح الأذنين أو أخر المضمضة والاستنشاق أو أخر تخليل الأصابع يعني هو تخليل
الأصابع مع القدم على كل حال لا يمكن تأخيرها المهم أن الترتيب إنما يكون في هذه الأركان الأربعة التي تؤدى في الوضوء بقي الركن السادس وهو الموالاة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى
يوما قضى صلاة ورأى رجلا يعني قد توضى وفي قدمه بقعة يعني المكان لم يصبه الماء فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد وضوءه وصلاته فدل هذا على أنه لا بد من الموالاة ولم يقل له فقط
اغسل القدم أو اغسل هذا المكان ما المقصود بالموالاة أن لا تكون فترة طويلة بين أعضاء الوضوء مثل الأذان الأذان في الموالاة لو واحد جاء يؤذن مثلا قال الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله
أكبر أشهد أن لا إله إلا الله ثم جلس يتحدث مع شخص أو يأكل أو ما شابه ذلك من الأمور يصالف كذا أو ذهب يحضر شيئا من السيارة
ثم أكمل أذانه قل لا ما يصح هنا لماذا قطعت الموالاة الموالاة هي المتابعة أن يتبع الشيء اللاحق الشيء السابق وراه مباشرة ما يفرق بينهما إلا بشيء يسير لعذر وذلك هنا الوضوء فلو أن
الإنسان مثلا وهو يتوضأ في وسط الوضوء مثلا بعد أن مسح رأسه مثلا قبل غسل قدمه اتصل به شخص فأخذ الهاتف ويرد عليه أي نعم كيف حالك سيك طيب كذا قعد لثلاث دقائق مثلا يصالف معه يلا مع
السلامة راح وغسل قدمه نقول لا ما يصح لماذا نقول قطعت الوضوء طيب ماذا أفعل تعيد الوضوء مرة ثانية قطعته لكن إذا كان القطع يسيرا فمثلا الإنسان يتوضأ ودق الهاتف مثلا رفع الهاتف قطع
الوضوء رفع الهاتف قال فلان أتصل فيك بعد دقيقة وسكره أو قال انتظر لحظة مثلا وجاوأك من الوضوء هذا قطع يسير فالقطع اليسير لا يضر لكن القطع الطويل هو الذي يضر فهذه الموالاة وهي أن يتبع
العضو اللاحق العضوة السابقة هذه إذن أركان الوضوء وسننه وبعد أن ينتهي من وضوئه يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا عبده ورسوله هنا مسألة وهي أن الإنسان أثناء الوضوء يجوز له
أن يغسل بعض الأعضاء ثلاثا وبعضها مرتين وبعضها مرة وقد جاء في الصيحين من حديث عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل وجهه ثلاثا وغسل يديه مرتين فيجوز في نفس الوضوء الواحد
بعض الأعضاء تغسلها ثلاثا بعضها مرتين بعضها مرة يجوز وإن كان الأفضل أن يغسل كل عضو ثلاث مرات ما عدا الرأس فإنه يمسح مرة واحدة هذا بالنسبة لأركان الوضوء وسننه ونعيد الأركان وهي أربعة
أو ستة عفوا الغسل الوجه وغسل اليدين إلى المرفق من أطراف الأصابع إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل القدمين إلى الكعبين والترتيب والموالاة والله أعلم شوف الأسئلة الآن إن شاء الله بسم الله
الرحمن الرحيم بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحافظ على الوضوء إلا مسلم وسنة النبي في الوضوء لكل صلاة نعم لا يحافظ على الوضوء إلا مسلم لا أعرف إلا مؤمن لكن على كل حال لا يحافظ
على الوضوء يعني كلما انتقض وضوءه توضأ هذا المقصود وليس المقصود يحافظ على الوضوء يمسك وضوءه ما يحدث لا لا يحافظ على الوضوء على استمرارية الوضوء كلما انتقض وضوءه توضأه فبالعكس هذا
يؤكد لكل صلاة يقول أنا مريض وعندي ما يصعب علي الوضوء والسهل علي أن أتي أمم ماذا أفعل أتي أمم أتوضأ لا الأصل الوضوء والأصل قول الله تبارك وتعالى بل الإنسان على نفسه بصير ولو ألقى
معاذيره يعني أنت أدرى بنفسك هل تستطيع أن تتوضأ أو لا تستطيع هل هناك من يمكنه أن يساعدك في الوضوء أو لا يمكن لأحد أن يساعدك في الوضوء أنت تقدر هذه الأمور بينك وبين نفسك هذه ديانة
بينك وبين الله تبارك وتعالى فإذا كنت تستطيع أن تتوضأ لكن فيه مشقة يسيرة لا بد تتوضأ أو يساعدك أحد يصب عليك الماء تتوضأ فهذا هو الأصل ولا يلجأ الإنسان إلى التأمم إلا في حال العجز أو
عدم وجودي الماء عندي بالبيت مكان فيه مغسلة خارج الحمام ومغسلة داخل الحمام هل أفضل الوضوء بالمغسلة داخل الحمام أم خارج الحمام لا خارج الحمام أفضل حتى يمكنك أن تقول بسم الله لي
الوضوء لأن الأصل عدم ذكر الله في الحمام سنبتعد عن هذا وأنت تريد أن تقول بسم الله لي الوضوء فتتوضأ خارج الحمام أفضل أو تقول بسم الله وتدخل للوضوء مباشرة فيكون أيضا الفاصل يسير جدا
بين البسمة أو بين بداية الوضوء يقول أنا أحب أن أتوضأ عند قراءة القرآن حتى لو من التلفون هل فيه أجر طبعا يستحب للإنسان أن يذكر الله دائما وهو على طهارة وإذلك النبي صلى الله عليه
وسلم ما رد أن يدعو يجب لي الوضوء توضأ ثم دعا صلى الله عليه وسلم فيستحب الإنسان يكون دائما على طهارة ذكر الله يستحب أن يذكره الإنسان هو على طهارة بالعكس فيطيب أن الإنسان يتوضأ
لقراءة القرآن أو غير ذلك وأنا لا أخفيكم لا أقول هذا مدحا ولا شيئا أنا حرص بالدرس هذا الحين مثلا كل الدرس أحضرني ما أبدأ الدرس إلا أتوضأ للدرس إذا كان وضوئي منتقضا فأحرص مني أتوضأ
للدرس أني أذكر الله وأذكر النبي صلى الله عليه وسلم فأحرص دائما تكون على وضوء حتى لو لم يكن هناك شيء الإنسان طيب أن يكون دائما على وضوء وذلك قال لا يحافظ على وضوء إلا مؤمن يقول
لغماء لمدة دقيقة هل يبطل وضوء والله ما أدري يعني هل فيه غماء لمدة دقيقة لكن على كل حال إذا ذهب العقل بهذا الإغماء نعم يجب الوضوء لأن العبرة هو ذهاب العقل ذهاب العقل لأنه قد يكون
أحدث في هذه الدقيقة وهو لا يشعر ريحا أو صوتا يعني البول والغاءط يبين لكن الريح والصوت ما يبين فلذلك إذا أغمي على الإنسان نص أهل العلم على أنه ينتقض وضوءه بذلك لأنه مظن مظن لانتقاض
الوضوء الأصح أن لمس المرأة يبطل وضوء أو لا يبطل وضوء عندكم والله عندنا من وحنا شان عندنا لكن على كل حال إن شاء الله غدا إن شاء الله تعالى سيكون حديثنا الجابلة عن مبطلات الوضوء زوجي
يعتمد علي بالتزامات البيت ويساعد المحتاج من ماله الخاص أو يتصدق فهل فعله هذا صحيح؟
لا خاطأ الأصل سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولدك قال عندي رابع قال
أنفقه على عبدك قال عندي خامس قال أنت وشأنك فالصدقة تكون بعد أداء الواجبات مثل واحد يتصدق ولا يتزكي ما يصير الزكاة أولى واحد يصلي النوافل ولا يصلي الفريضة ما يصير واحد يصوم عاشوراء
وست من شوال ولا يصوم رمضان ما يصير ما يصير تبدأ بالنافل أو تترك الواجب فالنفق على الزوجة والأولاد واجب والتصدق على الناس سنة مستحبة فلا يتقدم السنة على الواجب نعم أيهما أكثر أجنوة
النفق على البيت أو الصدق خارج البيت لا النفق على البيت بس عند الاحتياجات أنا أخشى أن تكون هناك أشياء كمالية وهي رأى أن ترك الكماليات هذه والصدق على الناس أنا ما سمعت من الطرف
الثاني ما أقدر أجيب يعني جوابا حاسما لكن إذا كان يقصد الزوج مثلا أن الأساسيات أديتها في البيت يابون كماليات لا كماليات ما الحوق عليها الآن الفقراء أولى هذا موضوع ثاني صح كلامه هنا
نعم هل من يغتاب شخصا آخر أمامي هل أخذ أنا إثم على الرغم أني لست راضية بقلبي طبعا يقول قد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا
في حديث غيره إنكم إذا مثلهم فلا يجوز أن نجلس في أماكن يعصى فيها الله تبارك وتعالى فلذلك إما أن ننكر باليد حيث منع الكلام أو باللسان ننكر عليه باللسان أو بالقلب وهو الخروج أما
البقاء والسكوت هذا رضا حتى لو قال أنا ما نراضي إلا إذا كان لا يملك ذلك مثل طيارة طيارة طيارة واثنين قاعد يسولفون بجانبي وقاعد يغتابون أنكرت عليهم ما طاعوني ما بيدي شي خلص ما قدر
أقوم وين أروح طيارة فهذا موضوع آخر لكن إذا كان الإنسان يستطيع أن يخرج يخرج ما يبقى في هذا المكان والله المستعان حكم من يسب الناس في الشارع وسيفوض قيادة سيارة سيئة لبعض الناس نرجو
منكم نصحهم هذا صح هذا واقع إن بعض الناس لا واحد لف عليه يعني ضرب فرامل أمامه أو يعني المهم أخطأ أو شافه مسرع أو شي تشي دع عليه ولا سبه قول الله يهديه قول الله يحفظه حوض لسانك دائما
الدعاء للناس لا الدعاء على الناس والنصح للناس لا سبه الناس ما يجوز الإنسان يعوض النبي صلى الله عليه وسلم ما كان بالطاعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي صلى الله عليه وسلم نعوض
ألسنتان لا نسوء ليش تعصب ما يسوي والله ما تستاهل تعصب أنت أنت اللي قاعد تتعب لما تعصب وتسب وتزبد وتلعن شو الفائدة شو السفت أنت ما يكون شي طبعا ولا شي نهائي وقد أعجبني عن بعضهم أنه
نقل عن بعض الأجانب يقول قال أحدهما لصاحبي وهما كبيران في السن وهما مثقفان يعني من الأدباء عندهم هناك قال له سأقول لك كلمتين يعني إن التزمتهما عشت سعيدا ما هما قال الأولى لا تهتم
لصغيرة يعني لا تهتم إلا لشيء كبير لا تهتم لصغيرة فوتها انساها لا تهتم لصغيرة انتهينا قال انتهينا قال الثانية قال كل أمور الدنيا صغائر يعني ما معنى هذا لا تهتم لشيء لا تهتم لشيء
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يغضب إلا إذا يعني كان في الشرع فقط الله سبحانه وتعالى وما كان يغضب لنفسه أبدا صلى الله عليه وسلم هذا الحكيم صلى الله عليه وسلم وهذا قدوتنا
فكثر ما تقدرون لا تغضبوا إلا إذا انتهكت محارم الله وإنسان يغضب لله هنا أما أمور الدنيا هذه أحد طرع من الإشارة واحد مصر واحد لف علي واحد تجاوزنا وجاء أمامنا طاف فوت ترتاح أضحك أضحك
قل الحمد لله الذي عافانا بما ابتلاه به الحمد لله احنا ما نسوي هالشي هذا احنا أكبر من أن نفعل هذا بس خاص تذكر نعمة الله عليك لأن هذا نقص الإنسان لما يسوي هذه الأشياء طيب يقول
بالنسبة للمضمضة في الوضوء إذا وضع الماء في فمه ثم مجه دون أن يحرك الماء في فمه أو وضعه في فمه دون تحريكه ثم شاربه هل يبطل وضوءه وهل يجب إدارة وتحريك الماء هذا لم يتنضمض أحد أخذ ماء
ويشربه هذا ما هي مضمضة هذه أو أخذ ماء في فمه ورماه ما هي مضمضة ما يقالت مضمض هذا إدارة الماء في الفم المضمضة فلا نقول يبطل وضوء على الصحيح نقولنا أن المضمضة سنة والله أعلم معنى
قوله تعالى إنما ذلك من الشيطان يخوف أولياءه نعم قول الله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله
فضل لم يمسسوا مسوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم إنما ذلك من الشيطان يخوف أولياءه يعني يخوفكم أولياءه يعني يخوفكم من أوليائه يعني ديربا أوليائي سيفعلون كذا الكفار
سيقتلونكم سيشردونكم سيؤذونكم سيطردونكم هذا التخويف يخوف أولياءه أي يخوفكم أولياءه أي يخوفكم من أوليائه هذا هو ظاهرها والله أعلم ما المقصود ألا أجعل في قلبي غلا وحقدا على أي مسلم
لكي يدخل الجنة أي نعم سامح الناس الذي دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وصحاقه سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل الرجل صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف فجاء يوم ثاني يوم ثالث
والنبي يقول هذا الكلام عنه سيدخل عليكم رجل يدخل نفس الرجل فتابعه عبد الله بن عمر بن العاص ثم طلب منه أن يضيفه فاستضافه الرجل يقول ما وجدت يعني فيه يعني كثرة قيام ليل ولا كثرة عبادة
أجسام طبيعي جدا فقال له قال سمعت النبي يقول كذا فما الذي فعلته هكذا قال والله لا أدري إلا أني لا أحمله في قلبي غلا لمسلم خل قلبك نظيف سامح الناس فوت فوت للناس ربنا اجعل في قلوبنا
غلا للذين آمنوا خلاص لا يتعل في قلبك غلا حتى لو أحد أخطأ عليك سامح فوت لا تجعل في قلبك غلا لأحد والله المستعان يقول لماذا لا يمكن للرجل أن يتزوج البنت التي لا تصلي يمكن أن يتزوج
غير المسلمة حسب إذا كانت لا تصلي يعني منكرة الصلاة وجاهدة للصلاة هذا كفر هذه كافرة لا يجوز زواج بها أما إذا كانت لا تصلي كسلا لا تصلي كسلا نقول لا تتزوجها ليس من باب أن العقد باطل
وإنما نقول لا تتزوجها ما ننصح عن تزوج واحدة هكذا أقل أحوالها أنها فاسقة أقل أحوالها هذه كيف ستعيش معك كيف ستربي أولادك فعندما يقول أهل العلم لا يجوز أن تزوجها أنها ليست صالحة بذات
الدين لكن لو تزوجها وهي غير منكرة للصلاة لكن متكاسلة متهاونة نقول الزواج صحيح أما بالنسبة اليهودية والنصرانية اليهودية والنصرانية هذه جاء فيها النص وأيضا نقول أولا لا يتزوجها إنسان
وقد ذهب بعض أهلنا ولا يجوز الزواج من اليهودية والنصرانية لكن العقد صحيح لكن عندما نقول يجوز الزواج منها أيضا على خطر يعني إنسان يتزوج يهودية أو نصرانية ما الذي يضمن له أن أولاده
يكونون مسلمين بعد ذلك ما الذي يضمن له أنها ستسلم أولا ثم ما الذي يضمن له أن أولاده سيتبعونه ولا يتبعونها ولدينا من القصص شيء كثير ممن تزوجوا يهوديات أو نصرانيات
ثم وقع بينهما خلال وذهبت المرأة مع أولادها وتنصر أولاده وصاروا يعيشون مع أمهاتهم هل يصلح هذا وإذاك نحن نقول العقد صحيح سواء تزوجها التي لا تصلي أو تزوجها اليهودية أو النصرانية لكن
التي لا تصلي أشد لماذا لأن التي لا تصلي حتى لو كانت كسلا فبعض أهل العلم ذهبوا إنها كافرة حتى لو كسلا فالمختلف في كفرها غير المتفق على جواز العقد عليها فمن هذا الباب أن الزواج من
التي لا تصلي أشد من الزواج من اليهودية أو النصرانية اليهودية أو النصرانية جاء فيهم النص يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب أحل لكم وطعامكم حل لهم
والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم بينما التي لا تصلي ذهب كثير من أهل العلم إنها كافرة فكيف يتزوج إنسان امرأة احتمال كبير أنها مرتدة كافرة أشد من
الكتابية قطعة فلذلك قلنا أنه لا يجوز زواج من هذه ويجوز زواج من اليهودية أو النصرانية لكن أيضا يكره لا ينبغي أن يتزوج اليهودية أو النصرانية لأن الإنسان لا يدري ماذا يحدث هذا إذا ما
ارتده والعياذ بالله المؤذن الذي ذكره ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى كان مؤذنا ثم ابتلي بحب نصرانية فتزوجها وتنصر والعياذ بالله فيحذر الإنسان من هذا الأمر والله أعلى وأعلم السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
14 - الدرس الرابع عشر نواقض الوضوء - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في ليلة الأحد ليلة الرابع عشر من شهر القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الخامس من شهر يوليو لسنة
عشرين والفين من الميلاد ومع كتاب الدروس المهمة للعلامة عبدالعزيز بن بازر رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الدرس الرابع عشر قال رحمه الله تعالى الدرس الرابع عشر نواقض الوضوء وهي ستة
وأعيده وأكرر أنها العلم يقول وهي ستة وهي ثمانية وهي أربعة عشر وهي سبعة حتى يستحضر الإنسان هذه الأشياء عندما يعددها فإنسان يقول لها بقي واحد لأنها ستة أنا ذكرت خمسة الآن وهكذا طيب
قال أولا الخارج من السبيلين الثالث ذوال العقل بنوم أو غيره الرابع مس الفرج باليد قبولا كان أو دبرا من غير حائل الخامس أكل لحم الإبل السادس الردة عن الإسلام قال أذن الله والمسلمين
من ذلك ثم قالوا أما غسل الميت فالصحيح أنه لا ينقض الوضوء وهو قول أكثر أهل العلم لعدم الدليل على ذلك لكن لو أصابت يد الغاسل فرج الميت من غير حائل وجب عليه الوضوء والواجب عليه أن لا
يمس فرج الميت إلا من وراء حائل وكذا مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقا سواء كان ذلك بشهوة أو من غير شهوة في أصح قولي العلماء ما لم يخرج منه شيء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض
نسائه ثم صلى ولم يتوضأ وأما قول الله سبحانه وتعالى في آيتي النساء والماء إذا أولى مستم النساء فالمراد به الجماع فالأصح من قولي العلماء وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة إذا
النواقض الوضوء فذكر رحمه الله تبارك وتعالى النواقض الوضوء وذكر أمورا مختلف فيها هل هي من نواقض الوضوء أو ليست كذلك فأما نواقض الوضوء التي ذكرها فهي أيضا مختلف فيها إلا فيما اتفق
عليه فمثلا الخارج من السبيلين متفق عليه الردة متفق عليه زوال العقل متفق عليه يبقى مس الفرجي وأكل لحم الإبل إذا عندنا ثلاثة أمور اتفق أهل العلم على أنها تنقض الوضوء وهي الخارج من
السبيلين والخارج من السبيلين نوعان إما أن يكون الخارج من السبيلين اللي هو البول أو الغائط أو الريح أو الصوت هذا بالإجماع ينقض الوضوء الخارج من السبيلين من بول أو غائط أو ريح أو صوت
هذا ينقض الوضوء بالإجماع ويبقى الخارج من السبيلين من غيرهما من غير هذه الأشياء الأربعة كأن تخرج مثلا حصة من الدبر أو يخرج دود أو الرطوبة التي تخرج من المرأة فهذه الأشياء هل تنقض
الوضوء أو لا تنقضه على خلاف بين أهل العلم والأكثر على أن الخارج من الدبر كالحصة والدود وغير ذلك أنها تنقض الوضوء وأما الرطوبة التي من المرأة فالأكثر على أنها تنقض الوضوء وقيل لا لا
ينقض الوضوء لأنها أمور مجبولة عليها النساء ولا يضرها ذلك شيئا والعلم عند الله جل وعلا ثم قال الخارج الفاحش النجس من الجسد يعني هو النجس الدم المقصود الدم يعني إذا خرج الدم الكثير
قالوا أنه ينقض الوضوء لأنه فاحش يعني كثير طيب كيف نعرف الكثير من القليل قالوا بالعرف وعرف أواصط الناس ليس الإنسان لو نقطة كذي يسويها يسوي من الحبة قبة مثل ما يقولون ولا اللي لا
مبالات لو يسيل منه الدم يقول لا ما في شيء ما في شيء لا الإنسان المتوسط العادي الذي يرى أن هذا الدم كثير فهذا هنا هو الدم الذي ينقض الوضوء الفاحش النجس الخارج من غير السبيلين يعني
الجروح من غير يسيل من اليد من الظهر من الفخذ من الوجه هذه من غير السبيلين فالخارج الفاحش النجس ينقض الوضوء وقيل لا ينقض وهو الصحيح أنه لا ينتقض الوضوء بخروج الدم الفاحش طالما أنه
قراز يخرجه من الإنسان وكذا البول لو غير مساره قال وزوال العقل بنوم أو غيره ما الذي يزيل العقل إما أن يزول بنوم وإما أن يزول بإغماء وإما أن يزول بالصرع وإما أن يزول بالسكر وإما أن
يزول بالحشيش وغيره المخدرات وكذا المهم زوال العقل إذا زال العقل حكمه بنقض الوضوء زوال العقل لا ينقض الوضوء ولكنهم مظنة يقول هذا زال عقلهم كيف يعرف أنه انتقض الوضوء ولم ينقض ما يدري
واحد أغمي عليه ما يدري انتقض الوضوء أو لا قال لعله خرج صوتاً أخرج ريحاً ما يدري عن نفسه كذلك الأمر بالنسبة للمغمى عليه طيب المصروع كذلك الصرع فهو لا يدري عن نفسه السكران لا يدري عن
نفسه يعني لعله يعني خرج منه شيء صوت أو ريح ما يدري عن نفسه لأن عقله ذهب
وكذا النائم والنائم فيه تفصيل لأن النوم عندنا فيه نوم غفوة وفيه نوم حقيقي يعني شيء يسمونه السنة السنة اللي خلنا نسميه النود ينود طيب أو بعضهم يقول يطقط قروس هذه السنة زين هذا النوم
الخفيف بحيث أنه يحس باللي حوله حتى لو كانش فيه شيء في يده تعال اخذ بنا يطالك على طول ليش لأنه حاس بالشيء كله لو أحد يقرب ياما طالع على كذيل مو نومه خفيف لكن مو مستغرق في النوم يعني
عقله معاه بس خلنا نقول دايخ ينود تعبان زين فهذا هذا لو خرج منه صوت أو خرج منه ريح يشعر لذا قال النوم العميق نوم العميق يعني اللي ما يشعر بما حوله هذا هو الذي يحكم عليه بنقض الوضوء
مظنة الحدث مظنة الحدث هو ليس حدثا وإنه مظنة الحدث من الواقف والجالس على مقعدته والمضطجع تفريق وجيه لكن الأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أن التفريق الصحيح هو شعوره معه أو لا وهذا
لا يكون إلا مع النوم الخفيف والنوم العميق فالنوم الخفيف اللي يستميح النسنة أو النودة هذا يعني لا ينتقض معه الوضوء إنه يشعر بحاله لو انتقض أما النوم العميق فهذا يحكم عليه بنقض وضوءه
لنومه العميق والنوم يدخل فيه هذا الإغماء والصرع والسكر والمخدر والجنون لأن هذه كلها مظنة للحدث قال ومس الفرج باليد قبلا كان أو دبر من غير حائل مس الفرج باليد المقصود مباشرة بشرة
اليد بشرة الفرج يعني بشرة ببشرة جلد بجلد هذا المقصود بالمباشرة وهنا اختلف أهل العلمي هل مس الفرج ينقض الوضوء أو لا على قولين القول أو أنه ينقض الوضوء لحديث بسرع أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال من مس فرجه فليه توضأ وفي روامة مس ذكره فليه توضأ قالوا مس الذكر إذن ينقض الوضوء ومثله مس الدبر وليس الدبر هي الإلية المقعدة الدبر لمكان خروج الغائط هذه التي يقول عنها
مس الدبر فإذا مس الدبر حلقة الدبر أو الذكر قالوا ينقض وضوءه بذلك لحديث بسرع بن صفوان من مس ذكره فليه توضأ وفي رواية من مس فرجه فليه توضأ والقول الثاني أنه لا ينقض الوضوء ينس الذكر
الفرج عموما لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لطلق بن علي أنه قال له النبي صلى الله عليه وسلم سأله عن مس الفرج قال إنما هو بضعة منك ولذا جاء عن ابن عباس لا أبالي مسست فرجي أو ذكري أو
مسست أنفي يقول هذه أعضاء من جسمي ما تضر وهذا الأظهر والعلم عند الله أن مس الفرج لا ينقض الوضوء طيب وحديث بسرع من مس الذكر فليه توضأ قال أهلا من باب الاستحباب وليس من باب الوجوب
بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو بضعة منك نعم قد يقول بعض أن حديث طلق بن علي فيه ضعف ففي النهاية ليس الأمر يعني متفقا عليه وإن المسألة فيها مجال للاجتهاد وبعضهم قال إذا
مسه بشهوة غير إذا مسه بغير شهوة هذا يصدق على الرجال وعلى النساء وعلى مس فرج نفسه أو مس فرج غيره كلها سواء فالأحواط لنسى إذا مس فرجه أن يتوضأ قال وأكل لحم الإبل لحم الإبل جاء في
حديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم الأول أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال أن توضأ من لحم الغنم قال إن شئت قالوا أن توضأ من لحم الإبل قال نعم فهنا فرق بين لحم الغنم ولحم الإبل
في الغنم قالوا أنا توضأ من لحم الغنم قال إن شئت قال أن توضأ من لحم الإبل قال نعم وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم من أكل لحم جزور فليتوضأ والجزور هي الإبل قالوا فقولوا فليتوضأ
دليل على وجوب الوضوء من لحم الإبل
وذهب آخرون من أهل العلم وهم الأكثر إلى أن هذا منسوخ بحديث جابر كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار قال فيدخل فيه لحم الإبل وغيره مثل خلافية بين
الجمهور وبين مذهب أحمد مذهب أحمد أنه ينتقل الوضوء بأكل لحم الإبل الجزور وهذا أحواط وهذا الأقرب لأنه ورد فيه حديثان كما قلنا من أكل لحم جزور فليتوضأ قال أن توضأ من لحم الإبل قال نعم
أقرب العلم عند الله أنه ينتقل الوضوء بأكل لحم الجزور قد يقول قال شمعنا لحم الجزور هذه قضايا تعبدية الأصل نقول سمعنا واطعنا ولا نقول شمعنا الإبل هذه قضية تعبدية إن الله تبارك وتعالى
أمرنا بذلك عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم فنتوضأ من ذلك وقيل لعل السبب في ذلك أن الإبل دائما معها شياطين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قال نصلي في مبارك الإبل قال لا
وفي رواية أنه أزاد فقال فإنه خلف كل بعير شيطان فقالوا الشياطين تكون مع الإبل فلذلك لا يصلي الإنسان مبارك الإبل فالإبل لها أحكام خاصة بها فلذلك الإنسان إذا أكل لحم جزور فالأصل أنه
يتوضأ طبعا هذا بالنسبة لحم الإبل طيب حليب الإبل مرق الإبل مرق اللحم يعني الصحيح لا ينقض الوضوء الذي ينقض اللحم وليس الحليب وليس غير اللحم كالمرق وغيره فالصحيح أنه لا ينقض الوضوء
الأمر السادس الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى وهو الردة عن الإسلام لأن الله تعالى وعليه يقول لإن أشركت ليحبطن عمل وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه باء منثورة وحبط عنهم ما كانوا
يعملون فالشاهد من هذا أن الردة تبطل كل الأعمال ومنها الوضوء الصلاة وأي عمل يعني تقرب به الإنسان الله تعالى الإقتسال الردة تبطله تبطله يلزمه أن يعيد ذلك كله فالردة إذن تنقض الوضوء
الإنسان ارتد توضأ انتظروا الصلاة ثم جاه أحد فر راسه مثل ما يقول صار يناقشه وكذا فقال له اتبعتك وارتد عن دين الله تعالى ثم كل ما ذكر بالله فقال لا حول ولا قوتك ماذا قلت أنا أشهد
الله يلوش أنه عند رسول الله قام لي صلوة قل لا توضأ قل لا أنا كنت متوضئ قل لا ارتدت عن دين الله تعالى الآن عدت إلى الإسلام توضأ والبعض يلزمه الغسل يرى وجوب الغسل لدخول في الإسلام
على خلاف والأقرب أنه لا يلزمه الغسل وإنه يستحب له لكن المهم أن وضوءه الذي توضأه قبل أن يرتد باطول بردته هذه نواقب الوضوء التي اختارها المؤلف الشيخ ابن العزيز رحمه الله تعالى قال
بعد ذلك أما غسل الميت فالصحيح أنه لا ينقذ الوضوء وهو قوله أكثر أهلا نعم ما جاء فيه دليل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم جاء فيه حديث من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ ولكن
أكثر أهل العلم على أن هذا موقوف من كلام أبي هريرة فأخطأ البعض فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا كان قول أبي هريرة رضي الله هو يقول فتوى يعني أبو هريرة يفتي يقول من غسل
ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ فأخطأ البعض فجعله حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم وجاء عن ابن عمر رضي الله عنه قال كنا نغسل الأموات فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل فلا يجب الوضوء من
تغسيل الميت أو أن إنسان غسل والمقصود بتغسيل الميت الذي يباشره بيده لا الذي يصب الماء وإنما الذي يمسح بيده على الميت أثناء تغسيل الميت فهذا لا ينتقل وضوءه على الصحيح ولا يلزمه الغسل
كذلك يقول إلا إذا مس فرج الميت فالأصل أنه لا يمسه وإذا مس يمس بخرقة ولا يباشر لمس الفرج نعم قال وهكذا مس المرأة لا ينقذ الوضوء مطلقا سواء كان بشهوة أو غير شهوة مس المرأة اختلف في
أهل العلم فالجمهور أكثر أهل العلم على أن مس المرأة لا ينقذ الوضوء إلا إذا كان بشهوة بقى أبو حنيفة إلا أنه لا ينقذ الوضوء بشهوة أو غير شهوة لا ينقذ الوضوء والإمام الشافعي رحمه الله
تفرد بالقول يعني في مذهب الشافعي بشكل عام أنه ينتقذ الوضوء أقصد تفرد عن المذاهم الأخرى قال ينتقذ الوضوء بلمس المرأة ما عدا المحارم يعني كان يلمس أمه أو أخته أو عمته أو خالته أو بنت
أخيه أو بنت أختي هؤلاء لا ينتقذ الوضوء بلمسهن ولكن قال ينتقذ بلمس المرأة الأجنبية أو الزوجة ينتقذ الوضوء بلمس المرأة الأجنبية أو الزوجة يعني من يمكن أن يلمسها لشهوة من لا تحرم عليه
فإنه إذا لمسها فإنه ينتقذ وضوءه يقول الله تبارك وتعالى وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغرض أو لمستم النساء فلم تجدوا أن فتيمموا فذكر لمس النساء وفيها قرأ أو لمستم
النساء فقالوا هذا هو اللمس وذهب الأكثر من المفسرين إلى أن أو لمستم النساء المقصود أو جامعتم النساء وهذا هو الصحيح ولذلك لمس المرأة لا ينقذ الوضوء طيب حتى لو كان بشهوة أبو حنيفة قال
حتى لو بشهوة لا ينتقذ الوضوء أحمد ومالك يعني يفرقان بين اللمس بشهوة واللمس بغيره شهوة والصحيح أنه لا ينتقذ حتى لو كان بشهوة لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم
ربما قبل بعض نسائه وخرج إلى الصلاة وطبيعي جدا له إذا قبل مرأته يكون بشهوة ويخرج إلى الصلاة فذل على أنه لا ينتقذ وضوءه بهذا اللمس على أن الحديث فيه كلام في ثبوته لكن هذا هو الأقرب
والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا ينتقذ الوضوء بلمس المرأة ولو بشهوة والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد لنبدأ بالأسئلة يقول هل شرب النجاسات مثل بول الناقة أو
الجمل الوزر لحاله أو إذا تم خلطه مع حليبها أولا بول الناقة ليس بنجس على الصحيح بل جميع مأكول اللحم بوله ليس بنجس ولذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال أنه نصلي في أعطان الغنم
قال نعم صلوا فيها وأعطان الغنم معلوم أنها تبول فيها وتبرز فيها وأذن النبي بذلك فدل على أنها ليست بنجسة دل على أنها ليست بنجسة فأبوال ما يؤكل لحمه ليست بنجسة لكن لا يجوز الإنسان أن
يشرب البول إلا لعلاج وذلك أن العرنيين لما دخلوا المدينة وجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم واشتكوا يعني بطونهم أصابتهم حمو المدينة وصابوا شيء في بطونهم فأمرهم النبي صلى الله عليه
وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدق قال ولو كان نجسا ما أذن لهم النبي أن يشربوا النجاسة وما جعل الله فيما حرم عليكم دواء فكونه أذن لهم بشربها دل على أنها ليست بنجسة ولكن يبقى حتى لو قلنا
أنها ليست بنجسة لا يجوز شرب البول على سبيل التنطع والتمتع بشربه والتلذذ هذا لا يجوز لأنه يبقى بول وإنما يجوز عند الحاجة وهو العلاج يقول وهل تصح صلاة ولا ينقض الوضوء لا ينقضه قلنا
شرب الحليب حليب الإبل لا ينقض الوضوء نعم ما هو ضابط العازل الذي يبطل به الوضوء أو الغسل هل هو حجم الدرهم أم أنه حتى بحجم حبة السمسم لا يرجع في هذا العرف الشيء الكثير عرفا لأنه لم
يأتي فيه يعني لا قدر الدرهم لأنه أخذوا قدر الدرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لم يصب رجله قدر الدرهم فحمله على قدر الدرهم لكن لا لا يشترط أن يكون هذا القدر وإنما ما كان
يمنعه أما على قدر حبة السمسم هذا لا يضر هذا شيء يسير جدا كيفية تخليل اللحية بالماء لعله يقصد يعني متى يخلي اللحية بالماء قيل تخليل اللحية مع غسل الوجه إنه عندما يغسل الوجه يأخذ ماء
بيده ثم يجعله في لحيته هذا بالنسبة لمن كانت لحيته كثة بحيث أن الماء لا يصل إلى الجلد لكثافة اللحية فيخليل اللحية مع غسل الوجه وقيل آخر الوضوء بعد أن ينتهي من غسل رجلي من غسل رجلي
يخلي له لحيته والله في هذا واسع يقول أنا كل ما أتوضأ أحس أني ما توضيت زين أو لم أغسل أيدي ماذا أفعل الأصل أن الإنسان إذا انتهى من العبادة لا يرجع إليها هذا من الشيطان فإذا أتمم
العبد الوضوء لا يلتفت كل عبادة إذا انتهت لا تلتفت ولا ترجع إليها مرة ثانية يقول تأتيني اتصالات ورسائل من خارج البلد على الواتساب يطلبوا الصدق لا أعرفهم وأعتذر منهم لقلة ما عندي
للعلم لأنني أنشر روابط للجمعيات الخيرية للأجر فقط هل ردوا السائل أو من حضر من اتصال من في عليه إثم الله أعلم يعني لكن نعم هناك أناس يتصوم هم محتاجون وهناك أناس تجار بهذه الطريقة
يعني يستغل عاطفة الناس فيقول أنا محتاج وأنا كذا وأنا كذا فيأخذ الأموال من الناس بهذه الطريقة وأنت تقدر الأمور إذا ارتحت أنه صادق أو كذا أو كذا وتستطيع أن تتثبت تقول له أنت في أي
بلد مثلا أعطني ما يثبت أنك مريض جيب تقرير من المستشفى أرسل بطاقة فيها صورتك والتقرير مطابقة الإسم لهذا إذا كان في بلد عربي مثلا تقول له مثلا في أي منطقة أنت تسأل أي إنسان من يعرف
أحد في هذه البلاد مثلا تتصل وتقول تأكد لي هل هذا فلان يعالج بهذا المستشفى هل فلان عليه ديون كذا وتساعده لأنه للأسف يعني أهل الفساد والكذابون والكذابين يعني أفسدوا على الفقراء يعني
حاجة ثم حقيقة لأن هؤلاء متكثرون ويجمعون الأموال والناس صاروا يمتنعون من التصدق خشية أن تقع هذه الصدقة في يدي متسول لا محتاج والله المستعان أسأل الله سبحانه وتعالى يهديهم أو يكف
أمرهم ويبعدهم عن المسلمين والله المستعان ما حكم التصدق عن الوالد من ماله علما بأنه قد أصابه الخرف فقد أهله يتصرف بماله الأصل أنه لا يجوز التصرف بمال الإنسان هذا الأصل الأصل أن
أموال الناس محرمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في عامكم هذا لا يجوز التعدي على أموال الناس لا الوالد ولا
الوالدة ولا الإبن ولا البنت ولا الزوجة ولا الزوج ما يجوز إنسان يعتدي على أموال الآخرين يأخذها ويتصرف بها وأما إذا كان كما ذكر السائل وهو أن الوالد أصابه خرف أو ما شابه ذلك فهل يجوز
التصرف بماله بعض الناس للأسف يوزع الميراث يقول لأنه أصابه الخرف هذا لا يجوز قد تموت أنت قبل والدك يخوض شيخه في بحر المناي ويرجع سالما والبحر طامي ويأتي الموت طفلا في مهود فيلقى حتى
فهو قبل الفطامي لا يجوز وقد ذكر أحدهم قصة قبل أيام قرأتها الله أعلم بصحتها لكن وارد جدا يقول ذهب بأمه إلى المستشفى فيقول له الطبيب يركب لها أسنان فقال له أي لون ركب لها مرأة كبيرة
في السن قال ركب لها أي لون قال يا دكتور أي لون كم شهر وتموت ركب لها أي لون شوية وتموت من كبر سنها يقول بعد أسبوع مات الولد قبلها فهذه الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى لا يدري متى
يكون الموت لذلك الأصل أن مال الإنسان محترم ولا يجوز المساس به إلا في حالتين الحالة الأولى وهي دفع الزكاة عنهم وحتى هذه دفع الزكاة إذا كان هو يدفع الزكاة عادة إذا كان عادة يدفع
الزكاة فيأخذ من ماله وتدفع للزكاة الأمر الثاني ما كان من عادته يفعله قبل أن يصيبه ما أصابه كان من عادته مثلا إضحي في كل سنة من عادته ينفق على البيت نفقت البيت نفقت أولادي نفقت
زوجتي كذلك كان من عادته أنه يكفل يتيما يعطي اليتين إن كان من عادته في رمضان يفطر الصائمين إن كان من عادته في كل سنة يبني مسجدا على ما جرت عليه عادته ممكن يتصرف بهذا بإذن الباقين
يعني من الورثة أو الذين سيرثون أما إذا لم يكن هذا من عادته فالأصل أن يحفظ له المال ويدخل في هذا أيضا لو كان إنسان عنده ابن معاق أو مجنون بماله يصدق بماله يحفر لبير يبني إلى مسجد ما
يجوز هذا المال ماله إما أن تثمره له تنميه له وإما أن ترفع يدك عنه وتعطيه غيرك يثمره فما يجوز هذا الوصي هذا يقولنا إنه وصي شرعي هذا الوصي أو الولي الذي يقوم بحماية هذا المال لا يجوز
أن يتصرف فيه إلا ما كان مصلحة له أما أن يأخذ ماله يتصدق ويبني إلى مسجد يقول لا ما يجوز هذا الأمر نعم يقول حكم الصلاة لمن يحمل الطفل والطفل هذا قد يحمل النجاسة في حفاظته لا بأس
طالما أن الحفاظة مسكرة والنجاسة غير ظاهرة ما في بأس إن شاء الله لا تؤثر على الوضوء لأنه لا يجب غسل داخل العينين يقول ما معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من سأل الناس أموالهم
تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر هنا هذا حيث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنه يسأل الناس من غيره حاجة يأتيه من القيم وليس في وجهه مزعة لحم والعياذ بالله يعني باع حياءه
لأجل هذا المال نقول تكثرا أي وهو غير محتاج ويسأل الناس ويطلب المال من الناس هذا لا يجوز يقول حكم مس كتب التفسير بدون وضوء لا بأس كتب التفسير يجوز مسها بغير وضوء يقول أو تقول أنا
مطلقة ليجوز دفع زكاتي لأبنائي لأن ظروفنا صعبة يعني أنت واحدة من الثنتين إما تكونين غنية أو تكون فقيرة إذا كانت عندك زكاة معنى أنت غنية وليس ظروفك صعبة وأما إن كنت فقيرة فلا تجب
عليك الزكاة إلا إذا كانت تقصد ذهبها الذي تلبسه الذهب الذي تلبسه المرأة ليس فيه زكاة والله أعلم وصل الله وسلم بركة أبينا محمد
15 الدرس الخامس عشر الأخلاق المشروعة لكل مسلم- الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وأهلا وسهلا بكم ومساكم الله بالخير نحن في ليلة الاثنين ليلة الخامس عشر من شهر ذي القعدة انتصف شهر ذي القعدة لسنة احدى واربعين واربعمائة
بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس من شهر يوليو سنة عشرين والفين من الميلاد فحياكم الله وأهلا وسهلا بكم وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة للعلامة
عبدالعيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الدرس الخامس عشر أهلا رحمه الله تبارك وتعالى الدرس الخامس عشر الأخلاق المشروعة الأخلاق المشروعة لكل مسلم أنتهى من ذكر
الصلاة وشروطها وأركانها وواجباتها وسننها ومبطلاتها وروضوء وشروطه وأركانه ومبطلاته لا يتكلم في موضوع آخر يتكلم عن أخلاق المسلم الأخلاق المشروعة لكل مسلم ومنها الصدق والأمانة والعفاف
والحياء والشجاعة والكرم والوفاء والنزاهة عن كل ما حرم الله وحسن الجوار وغير ذلك من الأخلاق التي دل الكتاب والسن على مشروعيتها هذه أمثلة تكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى مما
ينبغي أن يكون عليه المسلم من الأخلاق وغيرها يعني غير ذلك من الأخلاق كالصبر والحلم والتواضع والنبل والرفق واللين العزة وكثيرة الأخلاق ليست واحدة ولا اثنتان هي تقريبا حياة المسلم كيف
يعامل الناس بهذه الأخلاق والأخلاق مما جاء فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق وهنا نقطة مهمة جدا وهي أن البعض يتكلم عن العرب
قبل الإسلام فيزدريهم ازدراءا تاما ويعيبوا عليهم أشياء كثيرة وهذا غير صحيح نعم كانوا مشركين نعم كانت عندهم معاصي لله تبارك وتعالى نعم لكن أيضا في المقابل لابد أن نعلم أن هؤلاء يعني
من خرج منهم النبي صلى الله عليه وسلم من تربى النبي صلى الله عليه وسلم على أيديهم واختارهم الله جل وعلا من بينهم وقد عرفوا بأمور طيبة والحديث والنجدة وحسن الجوار والأمانة والشجاعة
والعزة والكرم وغير ذلك من الأمور التي كانوا يوصفون به لكن كانوا ينقصهم دين يحتاجون إلى دين أذكر أني سألت أحدهم رحمه الله تبارك وتعالى وهو كان مهتما كثيرا بالأدب فقلت له هل صحيح أن
الشعر حسان بن ثابت قبل الإسلام كان أحسن من شعره بعد الإسلام هذا يقال عند البعض فقلت له هل هذا صحيح قال لي نوعا ما ثم قال انظر إن الإسلام دين وسط يعني لا غلو ولا تفريط وإنما وسط
والعرب كان عندهم غلو في كل شيء في الشجاعة عندهم غلو إلى درجة التهور وحرم أهله وأولاده بحجة الكرم وفي الشعر مثلا عندهم يعني الغلو في المدح الغلو في الهجاء الغلو في الفخر فجاء
الإسلام مهذب ومنع التهور وأبقى الشجاعة منع الغلو في الكرم وأبقى الكرم نفسه وغير ذلك من الأمور قالوا كذلك الشعر لأنه مشهور عند العرب قولهم أعذب الشعر أكذبه وكانوا يغلون في المدح
يغلون في الفخر يغلون في الهجاء فجاء الإسلام وضبط الأمور لأجل هذا قالوا إن شعر حسان قبل إسلامه أحسن من شعره بعد الإسلام لأنه خف فيه جانب الغلو في الفخر في الهجاء في الثناء والمديح
وما شابه ذلك والعلم عند الله جل وعلا على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعثوا لأتمم مكارم الأخلاق أو صالح الأخلاق إذا في أخلاق وإنما بعث النبي صلى الله عليه وسلم يتممها وقد
وصف الله تبارك وتعالى نبيه فقال وإنك لعلى خلق عظيم وسئلت أمنا عائشة رضي الله عنها عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن قال إن الرجل لا ينال درجة صائم النهار قائم
الليل بحسن الخلق وقال أنا زعيم بيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه فحسن الخلق أمر مطلوب والمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ عبد العزيز يعني ذكر الأخلاق مطلقا ثم أفصل فذكر بعضها فبدأ
بقوله الصدق الصدق من أجمل الأخلاق صدق صدق صدق ويحبها رسوله صلى الله عليه وسلم على كل حال عكس الصدق الكذب وقد جاء في الحديث وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي
إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كتابة ياد بالله واحد يحشر فيقال له يا صديق واحد يحشر فيقال له يا كذب فكم نتمنى كم نرجو أن ننادى يا صديق ولا نقبل ولا
نرجو ولا نسعى إلا أن قال لنا يا كذب فيحرص الإنسان على أن يكون من الصديقين إذا ندي في ذلك اليوم لا أن ينادى يا كذب والكذب صفة المنافقين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق
ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان هذه صفات المنافقين وإذا قال الشاعر والصدق يألفه الكريم المرتجى والكذب يألفه اللئيم الأخيب ويقول الآخر لا يكذب المرء إلا من مهانته أو
عادة السوء أو من قلة الأدبي لجيفة الكلب عندي خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعبي وطبعا هذه الأخلاق التي ذكرها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى الصدق العفاف الأمانة الوفاء حسن الجوار
مساعدة الناس وغير الشجاع الكرم يعني هذه الأخلاق التي ذكرها كل خلق من هذه الأخلاق تلقى فيه محاضرة كاملة بل قد يؤلف فيه كتيب أو كتاب ولكن نحن قصدنا في هذه الجلسات التي يسأل الله
تبارك وتعالى يجعلها مباركة علينا جميعا قصدنا التنبيه ما جاء في هذا الكتيب المبارك لشيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى فالصدق إذن صفة عظيمة من صفات المؤمنين وعكسه الكذب
الخلق الثاني قال الأمانة الأمانة أمرها عظيم يقول الله تبارك وتعالى إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا
ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما فالأمانة حمل ثقيل ليس كل أحد استطيع أن يتحمل الأمانة وقد جاء في حديث
حذيف بن اليمن رضي الله عنهما قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنتظر الآخر قال حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن
وعلموا من السنن وحدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر
الوقت الأولى الوقت المجل مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفض تراه منتبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حجرا فدحرجه صلى الله عليه وسلم قال حتى يصبح الناس يتبايعون ليس فيهم من يؤدي الأمانة
حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان الله المستعان حديث عظيم حذيفة يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديثين رأيت أحدهم وأنا أنتظر الآخر ما هو الحديث الأول حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال أي في عمق القلوب في عمق القلوب ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة أو
السنة هذا الأول ما هو الحديث الثاني هذا انتهى حيث أنها رفع الأمانة الأول نزول للأمانة في جذر قلوب الرجال الآن الحديث الثاني هو رفع الأمانة هذا ما رأاه حذيفة ينتظره قال ثم حدثنا عن
رفع الأمانة يا كيف سترفع الأمانة بعد أن نزلت في جذر القلوب تنزع من القلوب قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه وهو نائم حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت الوقت الذي هو يعني أبعده
الله عنه وعنكم الحريق إذا أصاب البدن يصيب الجلد ثم يعالجه الإنسان يبقى أثر في الجلد بقعة حتى بعد إذا كبر ما هذه البقعة هذا حرق وقع عليه تاريخ كذا قبل عشرين قبل ثلاثين سنة مثل أثر
الوقت يعني يبقى الأثر يعني في بقايا أمانة قال ثم ينام الرجل النومة يعني مقصود الرجل وغيره يعني في المجتمع بشكل عام تبقى الأمانة مثل أثر الوقت وليس في رجل شخص ولما الرجال المجتمع
بشكل عام ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلوب جميعهم حتى يبقى أثرها مثل أثر المجل المجل إذا جاب الإنسان شيء حار وماء حار أو قدر أو بريق أو كأس أي شيء حار أصاب اليد ثم رفعته
ما تدري أو حشت أنت المكان حار الشولة أو شيء وكذا فالشيء اللي يصير كالمجل يقول كجمر دحرجته على يدك يعني إذا أصاب الجمر الإنسان قل فنافطه نفطه انتفخ تراه منتبرا يعني مرتفعا وليس فيه
شيء لأن الجلد ينتفخ هكذا يطلع ورمة هكذا تنتفخ بيضاء لكن داخل ما في شيء ماء لو جبت إبرة صغيرة ضربت تطلع الماء اللي فيها تراه منتبرا باردا وليس فيه شيء هكذا تشوف الأمانة تقول يعني
شكله أمين لكن حقيقته ليس بأمين تراه منتبرا وليس فيه شيء يعني مجتمع فاسد أحد أن يؤدي الأمانة خاص حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا الله أكبر صور يعني يقال مثلا في الصديق فلان أمين
في رميثية فلان أمين في مكة فلان أمين في القبيلة الفلانية فلان أمين في المحافظة الفلانية فلان أمين الله أكبر والبقية حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أضرفه ما
أعقله ما أجلده وليس في قلبه متقال درة من الإيمان يعني يمدح على خواء القيم عند الناس تختلف تقييمهم للناس يختلف يمدحون صدرون في المجلس ولا فيه دين ولا عقل ولا منطق ولا أمانة ليس في
قلبه متقال درة من الإيمان رويبضة فيتصدى الرويبضة ويمدح الرويبضة ويسأل الرويبضة ويحكم الرويبضة سيأتي هذا الزمان آذن الله وإياكم منه حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس في
قلبه متقال درة من الإيمان الله المستحيل فالأمانة إذن أمرها عظيم أمرها عظيم وإذاك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من صفات المنافقين قال وإذا أتمنا خان أما المؤمن فهو يؤدي الأمانة ولذلك
يقول الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وجاء في حديث مشهور جدا عند الناس لكن فيه ضعف لكنه مشهور يذكره كل أهل السير تقريبا والله أعلم يعني هل تبتت هذه
القصة أو لا الله أعلم لكن كأسانيد هي لا تثبت لكن يتساهل أهل العلم في موضوع السير يذكرون أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة نادى عثمان بن طلحة وكانت عندهم الحجابة بن
شيبة يعني عند مفاتيح الكعبة فقال له أين عثمان بن طلحة فجاء فقال أعطي مفاتيح الكعبة فأعطاها للنبي صلى الله عليه وسلم ففتح الكعبة صلى الله عليه وسلم ودخل وأمر بإزالة ما فيها من الصور
والتماثيل والأصنام فأزالها صلى الله عليه وسلم نظفت الكعبة من الداخل بعدها نظفت من فوق ومن حولها نظفت من الداخل ثم صلى فيها ركعتين صلى الله عليه وسلم ثم خرج فلما خرج من الكعبة جاءه
العباس وعلي فقال له يا رسول الله وهو معروف بن هاشم لهم السقاية فقالوا يا رسول الله أعطينا الحجابة مع السقاية يعني شرفنا بأن يكون مفتاح الكعبة عندنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أين عثمان بن طلحة وكانت مشركا في ذلك الوقت قبل أن يسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم فأعطاه المفاتيح مرة أرجعها له قال خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم وإلى اليوم
مفاتيح الكعبة في أيدي بني شيبة إلى اليوم من قبل 1400 سنة لما أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة ظلت في يده على تعاقب السنوات مفاتيح الكعبة عند بني شيبة إلى اليوم ما زالت
مفاتيح الكعبة عندهم خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم وهذا يؤكد صحة هذه القصة والله أعلم ويقولون وفي هذا الحدث نزل قول الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى
أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل أنبه فقط على مسألة أو حديث أيضا وهو مشهور بين الناس أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك هذا حديث مشهور جدا بين الناس لكن فيه ضعف
والأقرب العلم عند الله أنه لا يثبت أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك وإن كان معناه صحيحا بعد ذلك قال العفاف العفاف صفة طيبة ولذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين
يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قال ورجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله العفاف العفاف عفيف إنسان عفيف وقال الله تبارك وتعالى عن النساء الكبيرات القواعد قال وأي
استعففنا خير لهم وقد سمعت أحد المشايخ يقول عندهم امرأة كبيرة في السن فكانت تتستر مع أنها تجاوزت الثمانين وتحرص على تغطية وجهها فقال لها أنت كبيرة يعني وقد سهل الله بعض الأحكام
ومنها أن القواعد من النساء لا جناح عليهن أي يضعن ثيابهن يعني يكتكشف عن بعض زينته أو بعض وجهها أو كذا فكانت ترد عليه تقول وأي استعففنا خير لهن والله سبحانه وتعالى قد ذكر المحتاجين
من المسلمين فقال يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف فالتعفف صفة كريمة جدا وإنسان يعف نفسه عن الناس ولذلك جاء في الحديث ومن يستعفف يعفه الله من يطلب العفة وهذا الخلق الجميل طيب المبارك
قال يعفه الله سبحانه وتعالى يعينه الله سبحانه وتعالى هذا الأمر قال بعد ذلك الحياء الحياء شعب من شعب الإيمان كما جاء في الحديث صيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع نصف
ستون شعبة لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق والحياء شعبة من الإيمان وقال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء كله خير الحياء كله خير وكان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس
حياء صلوات ربي وسلامه عليهم في حديث علي بن حسين الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا لم تستحي فاصنع ماشيت إذا لم يمنعك الحياء فاصنع ماشيت لا قيمة لحياتك فاصنع ماشيت خلاص كيف
أين الحياء فربد المسلم أن يهتم بهذا الخلق السادس أو الأخلاق الصدق الحياء أين عم السادس الشجاعة الشجاعة مطلوبة من المسلم والشجاعة نوعان شجاعة القلب وشجاعة البدن هي ما يسمى فيها قوة
البدن أما شجاعة القلب ففيها الثبات والجسارة فإنسان قد كما يقول ترى رجل النحيف تزدريه وفي أثوابه أسد هصول ويعجبك الطرير إذا تراه فيخلف ظنك الرجل الطرير فالشجاعة شجاعة القلب ولذلك
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن قوي خير وأحسن وحب إلى الله من المؤمن الضعيف فالمؤمن ينبغي أن يكون شجاع مكان النبي صلى الله عليه وسلم أشجع الناس صلوات ربي وسلامه
عليه كان أشجع الناس حتى جاء عن علي رضي الله عنه قال كنا إذا اشتد البأس أجلدنا أو أقوانا أو أشجعنا من يقترب من النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم قال الكرم أكرم الناس رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأجود ما يكون في رمضان كان الذي في يده ليس له صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك الله الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهر سرا وعلانية يقول أنفق ولا تخشى من ذي العرش
إقلاله أنفق ينفق عليك يقول النبي صلى الله عليه وسلم بن آدم أنفق ينفق عليك فالكرم يتمدح به العرم وجاء الإسلام فأقر هذه الصفة المباركة وحث عليها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أضاف
فقال لا يؤمن أحدكم أو من كان يؤمن بالله اليوم لا يكرم ضيفه كرام الضيف جعله من علامات الإيمان من كان يؤمن بالله اليوم والآخر فليكرم ضيفه نعم أنا سامحوني أختصر يعني كل نقطة كما قلت
لكم كل نقطة من هذه النقاط يعني لوحدها تكون درسا لكن هذا المتيسر يعني طيب بعد ذلك الوفاء الوفاء يقول الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود يعني أوفوا بالعقود وأوفوا بعهد
الله إذا عاهد فالوفاء في البيع الوفاء بالشراء الوفاء بالمعاملة الوفاء بالإجارة الوفاء بأي شيء أي وعد أي عهد بينك وبين الناس يجب أن توفي به ولا يجوز الغدر والنبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من آية المنافق إذا عاهد غدر فالمؤمن يفي بوعوده كلها ما استطاع إلى ذلك سبيلا وأعظم هذه العهود التي ينبغي المسلم أن يهتم بها عقد الزواج الذي يكون بين الرجل والمرأة مصيبة الآن
مشاكل في المخافر في المحاكم بين الرجل والمرأة عندما عقد عقد الزواج قال له يعني الذي يعقد لهما امساكم بمعروف أو تسريحهم بإحسان قال تم امساكم بمعروف تسريحهم بإحسان ثم بعد ذلك محاكم
وين امساكم بمعروف تسريحهم بإحسان أين هذا يقول الله تبارك وتعالى وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج أتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وظلما مبينا وكيف تأخذونه وقد
أفضى بعضكم إلى بعض وأخذنا منكم ميثاقا غليظا فعقد الزواج من المواثيق الغليظة لا يجوز الذي نراه اليوم في المحاكم بين رجل ومرأة كان زوجين كان أحب الناس إليها وكانت أحب الناس إليه
لخصومة وقعت بينهما فجرى في الخصومة وهي تفجر ويبدأ الغدر والكذب والخيانة والسب واللعن حتى أن بعض النساء تقول والله أني أقوم الليل أدعو عليه ما قامت الليل تدعو على الكفار قامت الليل
تدعو على زوجها أبي أولادها والرجل يمنعها من رؤية أولادها ويمنعها من النفقة ويضر بها قدر ما يستطيع ويسب أهلها وتسب أهلها كيف كنتما في عقد الزواج وكيف صرتما الآن فاتقوا الله مات بها
طلقها انتهى الأمر كما دخلتم بالمعروف خرجوا بالمعروف لماذا تكون مثل هذه الأمور أمر محزن جدا جدا جدا أين الوفاء بالعهود خسرنا أمور كثيرة من ديننا ومنها هذه الوفاء هذا عقد ومن أوثق
العقود ومن أغلظ العقود يجب أن يلتزم الإنسان به والله المستعان طيب قال المؤلف أن نزاه عن أكل الحرام طبعا أن نزاه عن أكل الحرام لأن الله طيب لا يقبله إلا طيبا ونحن يجب علينا أن نكون
كذلك والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذية بالحرام أن يستجاب له إذن المسلم يحرص على أن
يأكل الحلال وأن يبتعد عن الطعام يبتعد قدر ما يستطيع عن الحرام الله تبارك وتعالى يعني من الأمثلة التي ذكرها قال إن الذين يأكلون أموال اليتامة ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون
سعيرا والآن في مجتمعات المسلمين هناك من يأكل أموال يتامة بحجة أنهم يتامة لا أحد ينتصر لهم ولا يطالب بحقهم يأكلون أموال يتامة والعياذ بالله والله قد حذر من ذلك فليتقوا الله وليقولوا
قولا سديدا إن الذين يأكلون أموال اليتامة ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ويقول الله تبارك وتعالى أيها الذين ناموا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن
تراضي منكم ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم فالإنسان ينتبه لا يطعم إلا الحلال ولا يطعم أولاده إلا الحلال ولا يطعم أهله إلا
الحلال صار كثير من الناس اليوم همه جمع الأموال حلال حرام ومهم وخاص البعض يرى أن الأموال العامة أموال الحكومة أن هذه مباحة لأنه فرد من أفراد المجتمع هذا بالعكس هذا جبيلك فيه الذي
يطالبك به الناس كلهم لأنك أخذت من المال العام سرقتك من شخص أهون وشرقتك من مال بيت المال من عموم مال المسلمين فلنحذر ولنحرص على الحلال قال وحسن الجوار يقول الله تبارك وتعالى وبذي
القربة واليتامة والمساكين والجاري ذي القربة والجاري الجنوبي والصاحب الجنبي وابن السبيل ومملكة أيمانكم إن الله لا يحب من كان مقتالا فخورا فالحسن الجوار أمر مطلوب يقول النبي صلى الله
عليه وسلم ويقول لأبي در إذا طبخت فأكثر ماء مرقتك إذا طبخت مرقا فأكثر ماءها وأهدي إلى جيرانك إلى هذه الدرجة ويحذر الإنسان من إيذاء الجار والإحسان إلى الجار له صور منها المواساة
الجار ومنها الإحسان ومنها كف الأذى عنه ثلاثة أمور يواسيه يحسن إليه يكف أذاه عنه كلها أشياء مطلوبة نعم مساعدة ذوي الحاجات يعني يساعد الناس هذا أيضا منها الأخلاق وهذه الحمد لله يعني
ما زالت موجودة وبكثر الله الحمد لله والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من العمل أصلا أن تعين الرجل على دابته فتحمله له متاعه ومن كان
في عون الناس كان الله تبارك وتعالى في عونه سبحانه وتعالى والمسكين كالمجاهد في سبيل الله الله أكبر الذي يعين الناس ومنهم الأرمى والمسكين لماذا؟
لأنها الضعفاء فمساعدتهم من باب أولى من غيرهم من المقتدرين والله المستعان قال وغير ذلك من الأخلاق التي دل الكتاب والسنة على مشروعيتها قلنا لكم هناك أخلاق أخرى كالصبر والتواضع والعزة
ولين الجانب وغير ذلك أخلاق كثيرة جدا ينبغي على المسؤول أن يحرص على أن يتمثل بها والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد طيب شوفوا سامحونا طولنا الليلة كما قلت الموضوع متشعب جدا
الله نستعان طيب هذه أسئلة الليلة يقول أريد أن أحسن الجوار ولكن في أيامنا هذا يصعب علينا التواصل مع الجار فقط نسلم من بعيد هل هذا يكفي؟
أم هذا يعتبر من عدم حسني الجوار ويجب علينا أن نتواصل معه أكثر من ذلك؟
نعم أكيد كما قلنا إهداء الطعام مثلا للجار بين فترة وأخرى تهدي له تدعوه تدعو له أمره بالمعروف نهيه عن المنكر هذا من حقه عليك ألا تؤذيه بأي صورة من صور الأذى هذا من حقه جارك عليك لو
احتاجك تقول تم أبشر وتساعده وما شابه ذلك من الله المستعان أداب الإسلامية أنا لا أحب الكذب ولكن بعض الناس يسأل أسئلة خاصة سواء عني أو عن العمل أو الأولاد أو الأهل مما يجبرني على
الابتعاد عن الصدق أو الكذب أحيان نريد نصيحة لهؤلاء الكثيرين لأسئلة خلنا نقول نصيحتين ليش نصيحة وحدة نعم نصيحة للذين يكترون الأسئلة ويتدخلون فيما لا يعنيهم ومن حسن إسلام تركه ما لا
يعنيه نعم بعض الناس أعوذ بالله يعني يسأل يسأل يسأل حتى يدخل في العمق خاصة إذا شعرت بأنه لا يريدك أن تسأل نعم بعضهم يقول والله أنا أسأل الحرص عليه وكذا وكذا لكن خف شوي تركه ما لا
يعنيه هذا أمر أول أيضا أوجه لك أنت الكلام لا تكذب كن واضحا معه قل رجال لا تدخل في هذا لا تسأل هذه الأسئلة يعني ما فيها شيء قل لا تسأل هذه الأسئلة لا تقول لمو شغلك حتى ما تجرحه مثلا
ولا كذا قل أنا مشغول الحين مثلا عن أذنك لكن لا تكذب لا تكذب عليه يعني لا يدفعك سوء خلقه إلى سوء الخلق سوء خلقه بالبحث عن حياتك الخاصة وكذا وسوء خلقك بالكذب فلا ترد البدعة بالبدعة
ولا الخطأ بالخطأ ولا الكذب بالكذب فأنت رده ردا جميلا قل له والله الأمور طيبة ويكفي عن أذنك أنا مشغول حاليا وانصرف إلى أشغالك والحمد لله دنيا مليئة بالأشغال لكن لا تكذب نعم يقول إذا
كان الإمام في التشهد الأخير وأنا مسبوق هل أقرأ التحيات كاملة مع التعويذات والأدعية التي بعد التحيات لأن الجلسة طويلة أم أسكت وأنتظر حتى يسلم اليوم ونقوم بالركعة التالية حسب إذا كان
الحق على التشهد من أولين أكيد تقرأ التشهد كاملا وتدعو وكذا حتى يسلم الإمام وتقوم وتأتي بما بقي لك من الركعات يقول نحن في أوروبا صلاة العشاء الساعة 11 أول شيء بالنسبة لك أنت أما
الأولاد أمرهم سهل لا تجب عليهم الصلاة أصلا صاحب التاسعة وصاحب الحادية عشرة هذا لا تجب عليهم الصلاة إلا من يكون بلغة وغالبا لا يبلغ الإنسان في هذه السنة الذكر لا يبلغ في هذه السنة
في التاسعة والحادية عشرة لا يبلغ في الثانية عشرة والثالثة عشرة يعني هكذا وأقصى سنة الخامسة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة عشرة يعني بعضهم يقول ما رأيته مثل الحسد بدأ
بصاحبه فقتله يعني الحسد يبدأ بصاحبه أول شيء أول ما يبدأ يبدأ بصاحبه يعني حتى إنهم يذكرون عن المعتصم الخليفة العباسي أنه دخل عليه أعرابي من البادية رجل من البادية لكنه كان هذا الرجل
الأعرابي على بساطته وكذا كان ما شاء الله يعني متكلما لبقا يعني حديثه جميل يعني فيقول أسر المعتصم بحديثه فقربه المعتصم منه وصار دائما يدعوه تعال ويجي يسمعه الوقت الطويل يعني يسمع
منه وكذا وعجب به فحسده بعض أزرائه يعني حسد هذا العرابي فدعاه يوما إلى الغداء يريد أن يكرمه في ظاهر الأمر وجعل له في كل طعامه الثوم كثر الثوم الثوم رائحته خبيثة فكثر الثوم هذا يأكل
ما شعر أنه عرابي أصلا ما عنده مشكلة مع الثوم يعني فالمهم ثم ذهب إلى المعتصم قبل مجلسه فقال تعرف هذا العرابي الذي يأتي يجلس عندك قال نعم قال هذا عندما يخرج يذمك يقول المعتصم قال كيف
قال يقول أنا ابتليت بهذا الحاكم أمير المؤمنين دائما يريد أن أجلس معه وأنا لا أطيق رائحته لأنه أبخر يعني يخرج من فمه رائحة كريهة يقول وأنا لا أطيق الجلس معه لكن ما أستطيع أن أفعل
شيئا فقال أقال عني هذا قال نعم فاغتاض المعتصم صدق هذا الوزير فاغتاض منه فلما دخل العرابي عن المعتصم كعادته العرابي الآن أكل شيء كثير من الثوم ورائحته كريهة فقال له ما يريد المعتصم
يشم رائحته لأنه أكل الثوم فوضع يده على فمه أو طرف إزاره على فمه هكذا حتى لا يشم المعتصم رائحته وهو الكريهة فقال لهم فعلا ما يريد شم رائحته لما اقترب الآن وضع
إذن صدق الوزير فقال له اجلس مكانك اتوني بورقة وكتب كتابا إلى أحد الولاد إذا جاءك صاحب الكتاب فاضرب عنقه لا تنقشوني الآن ايش دعوة يضرب عنقه رضي النظر صحة القصة لما صحت لكن يذكرون
هذا فالمهم قال إذا جاءك صاحب الكتاب فاضرب عنقه
ثم عامله معاملة طبيعية ثم أعطاه الكتاب قال تفضل هذا الكتاب يذهب به لك فغضب هذا الوزير حنق زيادة قال الآن حذرته منه وقلت له المعتصم يقول حذرته منه وأكل الثوم وتأذى منه وأيضا يعطيه
هدية فالحسد قتله فلما خرج الأعرابي من عند الوزير جاءه هذا الوزير فقال له ماذا أعطاك أنا شفت سلمك شيء قال نعم أعطاني كتابا لكن قال لي لا تفتحه إلا عند فلان الوالي فقال وماذا ستفعل
قال سأذهب به إيه الوالي فلان فظن أنه أعطاه يعني الكتاب للوالي حتى يكرمه يعطيه أرضا أصرا مالا اللي يكون فحسده فقال طيب أعطيني أنا الكتاب أنا أوصله عنك قال أخذه وأوصله على وجه
الأعرابي فأخذ الوزير الكتاب وذهب به إلى الوالي وإذا أعطاه الوالي فإذا فيه إذا وصلك صاحب هذا الكتاب فاضرب عنقه هذاك ما صدك خبر نفذ ضرب عنقه ثم بلغ المعتصم أن واليه فلان قتل وزيره
فنادى لماذا قتلت الوزير قال جاءني بهذا الكتاب أنا ما أعطيته هذا الكتاب فاستجعل الأعرابي فقال له ألم أعطك بالأمس الكتاب قال نعم قال فماذا فعلت قال جاءني الوزير فلان وأخذه مني وقال
أنا أوصله عنك فاستغرب فقال له طيب دعني أسألك سنقة قال لماذا وضعت لماذا تقول عني أني أبغر قال ما قلت قال أنا رأيتك لما جئت اقتربت مني وضعت يدك على فمك فأكلت ولم أشعر فلما جئت لموعدك
فلما قلت الاقترب وضعت يدي حتى لا تشم رائحة فمي فالقصد هنا أنه الحسد مصيبة يدمر الإنسان يهد الإنسان فأنت عامله بلطف مسكين هذا يقول الحسد البصري ما رأيته مثل الحسد يبدأ بصاحبه يعني
يقتله يؤذيه فالله المسعان أقول يعني أنت يعني فوضى وإذا جلست معه يعني قل إن شاء الله لي تامر وكذا أخوك هذا مشكلة يعني الحمة ما تقدر تقول له شيء يقول أنا أراجع حفظي قبل النوم على
السرير وأضع القرآن قريبا مني وعند النوم أحيانا أعطي ظهري للقرآن لا شعوريا ومرت أضعه أمامي بعيدا ثلاثة أمتار وأنا على السرير يكون أمام رجلي هل يصلح هذا أم حرم لا إذا كان أمام رجلك
لا يصلح هذا أدب مع القرآن الكريم ما نضعه يعني ما نضع قدمنا باتجاه القرآن الكريم وأما تنام قد تنام فوق المصحف كذلك لا ما في داعي أبدا ابتعد عن هذا وعظم المصحف عظم القرآن الكريم يقول
أنا كل سنة أذهب للحج ولله الحمد ومن الناس من حجز الحج هذه السنة وينتظر من سنوات ولم يكتب الله له بسبب ظروف كورونا وخاصة من خارج السعودية نريد من كلمة طيبة وتبصر تطيب وتصبر ظهر
الحجاج وهل لنا أجر نية أما أن لكم أجر نية فنعم الذين والحج والميت يسر له ذلك نعم له أجر نية إن شاء الله تعالى وإنما الأعمال بالنيات والحمد لله على كل حق وما تدون عين الخير أعلى
الله تورك يعوضنا ويعوضكم خيرا ويتقبل منه ومنكم يقول الإمام يصلي وقراءته سريعة هل يقرأ الممون فاتحة بتأنن ويركى مع الإمام أم يسرع في قراءته ليدرق قراءة سورة معها علما بأنه إذا قرأها
بتأنن لا يكون هناك مجال لقراءة الفاتحة ولا سورة أخرى وليجب أن أقرأ سورة قصيرة بعد الفاتحة لا تكفي الفاتحة يقرأ الفاتحة بتأني ولكن إذا كان الإمام حتى الفاتحة ما يجعله تكملها اقرأها
سريع نوعا ما لأنه لا يمكنك إلا ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم إلى أصحابه هل يقرأ أحد منكم خلفي قالوا نعم يا رسول الله هذن يعني قراءة سريعة قال فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب
فيجوز إذا أن يهذى الفاتحة يقرأها قراءة سريعة إذا كان يخشى أن الإمام يركع قبل أن يتمها والله أعلم ما المقصود بكلمات الله التامة كلماته سبحانه وتعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا فكلمات
الله التامة هي كلامه العدل الصدق سبحانه وتعالى يقول فيني وساوس أهرية كفرية وأشك بكل شيء وما الحل لأنها تعذبني وأخاف أكفر بالله منها أحيانا يكون هذا وسواس أهري يعني يحتاج إلى علاج
نفسي أول شيء يذهب إلى الطبيب النفسي ليعالجه فإذا عجز الطبيب عن ذلك أو قال أنه ما فيه شيء يعني أمراء عضوية يعني هذا الوسواس أحيانا ما فيه شيء يلجأ إلى العلاج الشرعي وكذا أنا على كل
حال إن شاء الله سيكون لي درس معكم إن شاء الله تعالى عن قضية الوسواس القهري وكيف يعني نعالجه أو على الأقل نخففه والله المستعان هل يجوز أن أتنازل عن نصيبي من الميراث لوحدة من خواتي
من غير الباقين أنا أقول خطأ قضية التنازل على الميراث ما فيه شيء يسمى تنازل على الميراث يا أختي تبين التنازلين أو تبين التنازل ما دي السؤال ذكره وأنت تبين التنازل بعد ما تستلم يعني
أول حتى لا تضيع الأمور ولا تختلط الأوراق أول شيء يقسم الميراث ويستلم كل ذي حق حقا بعد ما تستلم حقك اخذه وروح ودى لأختك سلمي هذه هدية بس حتى موجة دامهم يعني حتى البعض لا يزعل ليش
معنى فلانة ليش معضاني أنا ليش معضاني هذا أنت بتعطي صدقة أعطي صدقة بالسر لا تعلنها أولا أعظم للأجر ثانيا أبعد لي الغل أو الحسد أو الضيق الذي يحدث لبقية الإخوة استلم نصيبك ثم بهدوء
ضع هذا المال في ظرف واذهب إلى هذه الأخت التي ترى أنها محتاجة وقل لها يا فلانة هذه هدية مني بعد توزيع الميراث بشهر بشهرين تهدي الأمور وكذا وقل لها لازم نحقها بيني وبينك خلص يعني مو
لازم تعلن هذه البطولة أمام إخوانك وأخواتك أنا سأتصدق على فلانة سأعطي فلانة ما في داعي أكتب إن تبدو الصدقات فنعمها وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم فأخفيها وأعطيها لأختك يقول
من مات في أثناء الولادة أو من ماتت أثناء النفاس هل لها في ظل حيث تكتب من الشهداء المبطون من ماتت أثناء الولادة أو من أثناء النفاس لا المرأة يعني تموت في النفاس أثناء الولادة عندما
يعني عند الطلق وغيره أو ما تبعه من التعب هذا نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال المرأة تموت في نفاسها شهيدة نعم هذه من الأمور التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من ماتت هذه الحالة
تكون شهيدة والله أعلم من عمل عمل وحبط عمله ثم تاب هل حسن التعب ترجع له أم تذهب لأن أعماله حبطت لا إذا عاد إلى الحق وتاب إن شاء الله يعود له العمل الخير ذلك اختلف أهل العلم في من حج
ثم ارتد هل تلزمه حجة ثانية لأن حجته فسدت أصلا لا تلزمه حجة ثانية نبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام لما أسلم وكان يعني كريما قبل إسلامه قال أسلمت على ما أسلفت من خير والله أعلم
وبالنسبة لهدية العامل يقول ماذا حدث لهدية العامل أبشركم هدية العامل وزعناها ووصلناها لعمال المقابر جزاكم الله خير يا من شاركتم في هذا العمل المبارك وتقريبا الذين استفادوا منها أكثر
من 300 عامل الله الحمد والمنى أعطيناهم تقريبا كل واحد 50 دينار وعليهم بالعافية وأسأل الله يبارك لهم ويبارك لكم في أموالكم ووصلت وصلكم الله بكل خير ووثقت هذا وسجلت حتى في الشؤون أن
تم تسليم إدارة المقابر أو المدافن لهذه الهدايا العمال شيكات وزعت عليهم أسأل الله تبارك وتعالى أن يأجرهم على عملهم الطيب المبارك وعلى صدقاتكم وأن يأجرنا نحن على الوساطة بينكم وبينهم
والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16 - الدرس السادس عشر الآداب الإسلامية - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير حياكم الله نحن في ليلة الثلاثاء ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة لسنة 41 و 400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافقة ليلة السابع من الشهر السابع لسنة عشرين و ألفين من الميلاد حياكم الله وأهلا وسهلا بكم وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة للأمة للشيخ العلام عبدالعز بن عبدالله بن باز رحمه الله
تبارك وتعالى ورحمني ورحمكم أجمعين ووصلنا إلى الدرس السادس عشر قال رحمه الله تبارك وتعالى الدرس السادس عشر الأداب الإسلامية ومنها السلام والبشاشة والأكل باليمين والشرب بها والأداب
المشروعة عند دخول المسجد أو المنزل والخروج منهما وعند السفر والإحسان مع الوالدين والأقارب والجيران والكبار والصغار والتهنئة بالمولود والتعزية في المصاب وغير ذلك من الأداب الإسلامية
هذا كلام الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وكما قلنا في الدرس السابق الإسلامية أن كل خلق من هذه الأخلاق يحتاج إلى درس مستقل والأداب الإسلامية كذلك كثير منها تحتاج إلى دروس مستقلة حتى
يتكلم فيها الإنسان يعني بتفصيل لكن على كل حال أولا قال السلام السلام أولا هو اسمه من أسماء الله تبارك وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز
الجبار المتكبر الآية فالسلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى أمر بإفشاء السلام وقال سبحانه وتحييتهم فيها سلام وقال يا أيها الذين آمنوا إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن
منها أو ردوها وأفضل السلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما بين أصحابه فدخل رجل فقال السلام عليكم وجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم
السلام عشر ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم السلام ورحمة الله عشر ثم جاء ثالث فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي صلى
الله عليه وسلم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ثلاث فهنا الصحابة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قال السلام عليكم فله عشر ومن قال السلام عليكم ورحمة الله فله عشرون ومن قال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فله ثلاث فلماذا نضيع على أنفسنا هذا الأجر بعض الناس يأتي يقول السلام عليكم طيب قل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعني لا يكلفك شيء ولا تأخذ حتى
ثانية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله قل السلام عليكم فقط المشكلة لما يجيك واحد يقولك السلام السلام حتى ما يقول عليكم لا وبعضهم يقول سلام سلام بدون على
الفلام حتى سلام وبعضهم تركها كلها وقال صباح الخير ومساء الخير ومرحبا أو يدش يقول شنوكم أو بعضهم حتى ما يقول شيء وهذا كله يعني تفريط وتضييع للأجر للأسف وذلك الأجور مبثوثة كثيرة جدا
السلام الله بالخير مساكم الله بالخير صباح الخير مساء الخير قل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أو السلام عليكم ورحمة الله أقل شيء قل السلام عليكم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أيها
الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلون الجنة بسلام ألا تريدون الجنة كلها نريد الجنة ويقول صلى الله عليه وسلم أدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا
تؤمنوا حتى تحابوا ولا تحابوا وأفشوا السلام بينكم أفشوا السلام بينكم إذا أردتم أن تحابوا فأفشوا السلام بينكم أولا أدلكم على شيء إذا فعلتمه وتحاببتم أفشوا السلام بينكم أفشوا السلام
كان ابن عمر رضي الله عنه يذهب إلى السوق يقول لا أريد شيئا فقط أريد أن أسلم ويسلم علي حرص على السلام كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم على الكبير وعلى الصغير وحديث أنس رضي الله عنه
النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر يسلم على الصبيان صلى الله عليه وسلم وهذا من توضعه وسلم عود لسانك على السلام أنا أذكر أني في يوم من الأيام دخلت ما دري وين يعني كان عندي مراجعة وشيء
ونسيت الآن ففيه واحد جالس فجلست في المكان الانتظار معه فقلت له السلام عليكم فالرجل ارتبك يعني فالمهم فقلت له قام وصافحني يا هلاكم السلام كيف حالك سكت طيب أنا قلت الظاهر أني أعرفه
ونسيه زين عقب ما راح فيني ترحيب جيد يعني واللي يقول لي عفوا ما عرفتك أثره مستغرب أني سلمت عليه يعني أعرفه هو يحسب أني أعرفه ونسيني فأنا حسب أني يعرفني ونسيني أنا ما عرفه سلمت هكذا
واحد جالس سلمت عليه فقام سلم عليه بحرارة وخلص عقب ما خلص السلام ورحب وهلا قال لي عفوا ما عرفتك قلت له حتى أنا ما عرفك شو المشكلة يعني يا سلمت عليك أنا ما عرفك هذي شو تعبك قلت له
حتى أنا ما عرفك فلذلك الإنسان يفشي السلام وقد جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم سلم على من عرفته ومن لم تعرف أطلق السلام لكن مع هذا يتنبه الإنسان لا يسلم على غير المسلم
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام لا تبدأهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقلوا عليكم لأن اليهود كانوا يقولون في ذلك الوقت أساموا عليك كما في الصيحين أنه كان
يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم يقولون ناله أساموا عليك أسام اللي هو الموت فكان يرد عليهم يقولوا عليكم فلخبثهم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلموا عليك فقلوا عليكم لأنه ما
تدري هو ماذا يقول أهل العلم أو بعض أهل العلم فإذا قالها واضحة السلام عليكم فقلوا عليكم السلام ما في مانع لكن أنت لا تبدأه لماذا لا نبدأه بالسلام أولا لنهي النبي صلى الله عليه وسلم
عن ذلك لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام هذا نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء أحسن الكفار فغيرهم من باب أولى المجوس هندوس وذيون ملاحدة ما يجوز نبدأهم بالسلام ما أقصد لما
تبدأ بالسلام أول ما تشوف التفل عليه ليس هذا هو المعنى ولكن المعنى هذا السلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فلا تقرأه على من يسب الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا يشتمون ابن آدم
وليس له ذلك قالوا كيف يشتمك أنت رب العالم قال يقول إن لي ولد ويقول الله تبارك وتو قالت النصارى المسيح ابن الله وقالت اليهود عزيرون ابن الله فهؤلاء يسبون الله سبحانه وتعالى قالوا
كيف يسبونه قال يقول إن الله ولد إن الله ولدا والعياذ بالله فالقصد لا نبدأهم بالسلام طيب إذا مسؤولي يهودي ولا نصراني ولا جاري يهودي ولا نصراني هو دائما يسلم علي ما يصير أنا بعد ما
أسلم عليه الصحيح إنه لا تسلم عليه طيب ما أسلم عليه لا قل له مرحبا قل له أهلا وسهلا قل له كيف حالك قل له good morning ما يوجد مشكلة قل له السلام عليكم السلام اسمه من أسماء الله
تبارك وتعالى لا يعطاه من يسب الله جل وعلا إحنا ما قلنا ما تحية حية حيه بأي تحية لكن غير السلام عليكم وإنما حيه بتحية أخرى غير تحية السلام فننتبه لهذه القضية وكذلك قال النبي صلى
الله عليه وسلم يسلم الماشي على القاعد أو على القائم والقائم على القاعد يعني حتى في السلام الصغير يبدأ السلام على الكبير والماشي يبدأ السلام على الجالس في مكانه فهذا من الأدب في
السلام وينبغي الإنسان إذا سلم أن يخرجها واضحة السلام عليكم فعلى كل حال هذه التحية من الأداب الإسلامية أن الإنسان يسلم ويسلم عليه نعم
ثم قال البشاشة البشاشة طلاقت الوجه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئا أو لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق بوجه طلق هالأسارير هذه
طلاحة تبسمك في وجه أخيك صدق بل قال ابن المبارك رحمه الله تبارك وتعالى عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم وخالق الناس بخلق حسن قال كف الأذى وبذل الندى طلاقت الوجه فالإنسان يكون
وجهه طلقا مع الناس ليس عبوسا وإنما يتبسم في وجوه الناس ولا عني هذا أن المرأة تتبسم في وجوه الرجال ولكن هذا يعني المرأة مع النساء والرجل مع الرجال لا يتبسم للنساء والنساء تتبسم
للرجال فيفتح على نفسه باب الشر وتفتح على نفسه باب الشر وإن المقصود أن يتبسم الرجل مع الرجال تتبسم المرأة مع النساء طلاقت الوجه هذه التي فقدها بعض الناس يعني عاقد النونة كما يقولون
على شنو؟
فالمهم البشاشة هذا أمر مهم جدا مسألة في نسبة السلام أنسيتها وهي السلام بالإشارة الآن صار البعض الآن يأشر شيء يسلم هذا السلام اليهود ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم السلام
بالإشارة وهتقول طيب بعيد ما يسمعني تلفظ وأشر ماكو مشكلة والسلام عليكم وأشعر في عيدك نعم ترفع اليد بدون تلفظ هذا سلام اليهود فإذا احتجت فارفع يدك لكن تلفظ أو تمرت سيارة أنت بالسيارة
والناس واقفين مثلا وما يسمعونك فارفع يدك عشان يشوفونك وتلفظ أهم شيء تلفظ ويقول السلام عليكم وأذكر طرفة أن الشيخ بن عثيم الله يرحمه سأله أحدهم أنا كنت حاضرا فقال له يا شيخ أمر
أحيانا بالسيارة وصاحبي بالسيارة يعني ما في مجال نوقف يعني هرن يضرب الهرن يعني البوري يسمونها عرشوان فأعطيه الهرن يعطيه الهرن فضحك الشيخ قالي السيارات تتلم على بعضها يقول تلفظ يعني
ما يكفي هذا أن تعطيه هذا الصوت ولا تتلفظ بالسلام يقول إذا هذا وهذا هذا سلام السيارات على بعضها وهو سلام الناس سلام الناس تلفظ فلا أقل من أن تتلفظ تقول السلام عليكم وهو يقول السلام
عليكم لا في مشكلة إن شاء الله تعالى بس المهم أنه السلام بالنسبة للإشارة لا تكون الإشارة وحدها وإنما الإشارة مع التلفظ السلام نعم قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى والأكل باليمين
الأكل باليمين من أداب الطعام وأداب الطعام كثيرة منها الأكل باليمين منها التسمية سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك هذا من الأدب كذلك ننسى أن يأكل مما يليه ومن الأداب في الطعام أن
الإنسان يعني إذا أكل لا يأكل متكئا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا أأكل متكئا وإنما أأكل كما يأكل العبد لأن التكاء فيه نوع من تكبر أو الله يعني الإنسان يقول أأكل كما يأكل العبد
هذا ليس حراما ولكن تركوه أو لا لا ينبغي أن الإنسان يأكل وجالس متكئ يعني أنا أذكر وأنا صغير يعني قعد أأكل ومتكئ طقي يدي جدي الله يرحمه ضرب يلقى سقطني على الأرض لا تقعد كذلك أقعد أدل
بالأكل تأدب بالأكل فإذا لا يأكل الإنسان متكئا إذا أكل وانتهى من طعامه يلعق أصابعه ولا يستحي من هالشيء لعق الأصابع لكن لا يلعق ويرد يأكل لكن في انتهاء الأكل يقول النبي صلى الله عليه
وسلم إذا أكل أحد فإذا يلعق أصابعه أو يلعقها هذا لا بأس به شيء جيد يعني الإنسان يلعق أصابعه يقول لا تدري في أيها البركة وكذلك إتمام الطعام يعني بعضهم يقول لازم تخلي بقايا أكل لا
يقولهم مشفوح لا ما يقولهم مشفوح إن شاء الله لا تخلي بقايا أكل إلا إذا كنت تطقمه لأحد من مثل القطط الحيوانات أو غيرها أو كذا أما تتركه فقط لحتى لا يقولهم مشفوح لا أكل الطعام كما
يقول النبي صلى الله عليه وسلم فليلعق أصابعه لا يدري في أيها البركة لا أكل طعامك كله لأكل إنسان ما يكثر ما ملأ ابن آدم وعائن قط شر من بطنه فإن كان لابد دفاعه فثلث لطعامه وثلث لشرابه
وثلث لنفسه هذا من آداب الأكل ومن آداب الأكل إنسان لا يعيب طعاما والنبي ما كان يعيب طعاما صلى الله عليه وسلم مالح ماصخ شوي قصة في البيت يعني لقى الأكل مالح لقى الأكل ماصخ اللحم
مستوي أي شيء صرخ وزبد على شنو؟
على شنو؟
شوفوا الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل البيت عندكم أكل؟
قال أبي قال قربوه لي إذا شيء يوم ثاني عندكم أكل؟
قال لا والله ما عندنا قال إني صعب تهى الأمر شنو الأكل؟
شيء يمثلك الأكل حتى تقيم الدنيا ولا تقعدها عشان الأكل نفس الشيء الآن النساء إذا الخدام مثلا أغلطت حرقت الأكل أو خلطها ماصخ أو مالح أو أيه سوت له دندرة على شنو؟
عقل من ذلك بكثير هذه آداب الإسلام ما كان يعيب طعاما قط صلى الله عليه وسلم إن اشتهى أكله إلا تركه بس ما يعيب طعاما وكذلك من آداب الطعام أن الإنسان إذا انتهى من طعامه يحمد الله الحمد
لله يطعمني هذا وارزقنيه من غير حول مني ولا قوة هذا أيضا من آداب الطعام فالقصد إذن أنه إنسان يعني يتأدب بآداب الطعام إذا سقطت اللقمة خذها وكلها ترى ما فيها شيء أنفق فيها نظفها إذا
أصابها شيء وكلها لا تتركها للشيطان فالقصد أنه كل هذه الآداب ينبغي أن نتحلى بها كذلك دخول المسجد والخروج منه دخول المسجد أو المنزل والخروج منهما أيضا جاءت فيها أدعي عن النبي صلى
الله عليه وسلم أما المسجد فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد دخول المسجد يقول بسم الله اللهم صلي على محمد اللهم افتح لي أبواب رحمتك إما يقوله أثناء الدخول أو قبيل الدخول أو بعد
الدخول ما في مشكلة إن شاء الله بسم الله اللهم صلي على محمد اللهم افتح لي أبواب رحمتك عند الخروج من المسجد بسم الله اللهم صلي على محمد اللهم افتح لي أبواب رزقك هذه أدعية دخول وخروج
المسجد أما المنزل فدعاء الدخول لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه بسم الله خرجنا بسم الله ولجنا وعلى الله توكلنا ما يصح النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الثابت عن النبي
صلى الله عليه وسلم دعاء الخروج من المنزل بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى اللهم إني أعوذ بك أن أضل وأضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي هذا
دعاء الخروج من المنزل ويوجد دعاء السفر ذكره المؤلف رحمه الله تعالى دعاء السفر إذا أراد إنسان يسافر يودع أهله إذا أراد أن يسافر ويدعو لهم ويقول يعني دعاء السفر اللهم إني أسألك في
سفرنا هذا البر والتقوى من العمل ما ترضى اللهم هوونا عن سفرنا هذا واطوي عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر وخيرت في الأهل اللهم إني أعوذ بك نعثاء السفر وكأبة المنظر وسوء المنقلة في
المال والأهل ويودع أهله يقول أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وهم يقولون استودعك الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك نستودعك الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك هذا في قصدي السفر ثم
تكلم رحمه الله تعالى عن بر الوالدين وصلة الأرحم وهذا أيضا من الآداب وكما قلت لكم كل مسألة من هذه المسألة تحتاج إلى درس فيها تقريبا البر الوالدين هذه الأمور مهمة جدا كما قال الله
تبارك وتبا قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وقال سبحانه وتعالى أعبدوا الله ولا تشركوا به شيء وبالوالدين إحسانا ووصينا الإنسان بوالدين حسنة فبر الوالدين أمر واجب لما
سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل يعظم قال الصلاة على وقتها قال ثم قال بر الوالدين ولما جاءه رجل يريد الحج معه يريد الجهاد معه يعني لخروجه قال ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما
والحديث المشهور لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم من بر فرقى الدرجة الأولى فقال آمين ثم الثانية فقال آمين ثم الثالثة فقال آمين فقال له الصحابة ما آمين يا رسول الله قال جاءني جبرين
قال رغم أنفه من ذكرت عنده فلم يصلي عليك فقل آمين فقلت آمين صلى الله عليه وسلم ثم قال رغم أنفه من أدرك والديه أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة قل آمين قال فقلت آمين قال رغم أنفه
الثالثة من أدرك رمضان فلم يغفر له قل آمين فقلت آمين فبر الوالدين والإحسان إليهما أمر مهم جدا حتى إن الله تبارك وتعالى قال وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما ثم
ماذا وصاحبهما في الدنيا معروفة الله أكبر لم يقل سبهما إلعنهما أضربهما لا لا لا وإعوانه إلى الشرك جاهداك على أن تشرك بي قال وصاحبهما في الدنيا معروفة دين عظيم هذه شريعة الله تبارك
وتعالى وصاحبهما في الدنيا معروفة ما دعوتهما إليك دعوتهما لك أن تشرك يقول صاحبهما في الدنيا معروفة لا تطيعهما لكن صاحبهما في الدنيا معروفة أن يتذلل الإنسان لوالديه يكرمهما ينفق
عليهما إن احتاجه يحسن الكلام بين أيديهما يرفق بهما هناك عداب عامة لا يمدرج له في وجه أبيه ولا أمه بل ولا بين يديه أصلا لا يرد عليه لا يناديه باسمه لا يصرخ عليه لا يناديه من بعيد
يذهب إليه لا يناديه يذهب إليه وهناك عداب أخرى كثيرة المهم أن بر الوالدين أمر مهم جدا أمر به ربنا تبارك وتعالى وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لقي
رجل من الأعراب بدوي يعني من هؤلاء الأعراب اللي يعيشون في البالية يترددون على المدينة بين فترة وأخر فلما لقيه عبد الله بن عمر وكان عبد الله بن عمر على حماره الحمار في ذلك الوقت مثل
السيارة الآن فنزل عن حماره وأهداه له ثم نزع عباءته اللي هو البشت وعطاه إياه هدية ذاك أخذ الحمار واخذ العباءة ومشى فنافع مولى عبد الله بن عمر يقول يا أبا عبد الرحمن الأعراب يكفيهم
الشيء اليسير لو أعطيت عباءتك يكفي عباءتك وحمارك تعطيهم إياه فقال له يا نافع إن أباه كان ودا لعمر يعني عمر أبوي يحب أبوه فأنا أكرم أبي الذي مات وهو عمر الخطاب بإكرام من يحب ولما كان
الذي يحبه ليس موجودا أكرم أولاده هذا البر هذا البر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أبر البر أن يودى الرجل أهل ودئ به أو أن يكرم الرجل أهل ودئ به أو أن يصل الرجل أهل ودئ به
لهذه الدرجة فنهتم بهذا الجانب وبإكرام الوالدين والحنون وعذروهم واحد يقول أبوي حنان الكبير دائما شي طبعا إذا كبر إذا كبرت بتصير حنان يعني وإذا صار حنان يعني شو المشكلة يتحملها يا ما
تحملك أنت مو حنان يوم صغير إلا أذية ويتحمل ويضحك وهذا ما يقول لك شي إنت الحين ما تتحمله حنان ما حنان شو الحاجة فوته أبوي حنان أبوي يتدخل بحياتنا أبوي يسوي كذا فوت لا صار شو المشكلة
فوت جاء رجل إلى عبد الله بن عمر فقال يا أبا عبد الرحمن حججت بأمي سبع حجات وأنا أحملها على ظهري هل أديت حقها قال ولا طلقة من طلقاتها طلقة اللي هي أثناء النفاس لما تطلق المرأة تشوف
الموت ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة تموت في نفاسها شهيدة لأن تشوف الموت
ثم تأتي وتضربها وتسيء إليها وتهينها وتذلها وترفع صوتك عليها هذا عدى ما أكرمتك به من الرضاعة والتربية والسهر والتعب هذا كله يهون عليك الله المستعان فبر الوالدين أمر مهم جدا أن يهتم
الإنسان ببر والديه وأن يتق الله تبارك وتعالى فيهما وإذاك جاء في الحديث لا يجزي ولد عن والده إلا أن يجده عبدا فيشتريه ويعتقه بس هذا يكون وفا حقه نعم قال وصلت الأرحام مر بنا الحديث
أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام ووصيلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس يمسدون الجنة في السلام وجاء في الحديث من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمه صلة الرحم أمر
مهم جدا ينبغي لنا أن نهتم به نعم ومن ذلك قوله الإحسان إلى الجيران مر بنا حسن الجوار والكبار والصغار يعني الإحسان الكبار والصغار ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا مقدر
الكبار ونحن على الصغار قال والتهنئة بالمولود كذلك إذا إنسان جاءه مولود فرح به فأن تهنئه بهذا ودعو له جعله الله من درية صالحة جعله قرة عين لأمه وأبيه أصلحه الله وغير ذلك من الكلمات
الطيبة التي تظهر الفرحة لفرح أخيك المسلم أو لفرح أختك المسلمة وكذلك التعزية في المصاب هذا من حق المسمع المسلم يعزيه إذا أصيب مصير فيقول له لله ما أعطى والله ما أخذ كل شيء عنده بأجل
مسمى أصبر واحتسب وغير ذلك من الكلمات الجميلة وغير ذلك من الآداب الإسلامية هنا نعم يعني الآداب الإسلامية هناك آداب أخرى مثل عيادة المريض مثل آداب المجالس مثل آداب طلب العلم مثل آداب
قضاء الحاجة أشياء كثيرة جدا تركها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أنه ركز على ما يراه أهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد سنرى الأسئلة إن شاء الله سواء كنت وحدك لكن
إذا كنت وحدك أقول الحمد لله في الصلاة أقول الحمد لله بصوتك منخفض تسمع نفسك فقط لا تشغل الناس بهذا يطلع لك واحد جنبك مثلا يجهل الحكم فيقول لك يرحمك الله يتكلم من جهله مثلا وهذا قد
وقع معاي بن الحكم السلمي رضي الله عنه قبل أن يعرف الحكم حطس رجل بجانبه فقال له يرحمك الله فقد يقع لك هذا فأنت أحمد الله بصوت بالكاد تسمع نفسك أما إذا كنت في الحمام بقلبك لا تذكر
اسم الله وأنت في الحمام يقول هل البسملة في كل شيء مثلا قبل الرد على الهاتف عندما أقوم وأجلس عندما أريد أن أكل الدواء القصد في كل شيء نريد أن نقدم عليه لا يعني ترد على الهاتف لا ما
فيه بسم الله لكن الإنسان ذرد أن يفعل شيئا يعني ورد في الحديث كل شيء لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر لكن لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقطع كذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه
وسلم لكن بسم الله فيما ورد عند الأكل عند الشرب عند إرادة الوضوء إذا أراد أن ينام هذه ورد فيها بسم الله دخول المسجد دخول من المسجد دخول من البيت هذه كلها ورد فيها ذكر اسم الله تبارك
وتعالى يقول من ميزة السفر إلى دول الإسلام عن غيرها هو السلام على من تعرف ومن لا تعرف مما يترتب على ذاك الأجور العظيمة لأن أغلب الظن الذي أمامك مسلم والدول غير الإسلامية أغلب الظن
هو ليس بمسلم إذا لا أسلم ذكرت هذا مجرد تنبيه وتذكير للمسلمين هذا ذكرني أنا أستانش لأرد مكة والمدينة أسلم على الجميع لأن ما يدخلها إلا مسلم فأستانش من هنا لكن في غير مكة والمدينة
تقول خاف مو مسلم أخاف مسلم يا إتحات يا شغل هذه لكن المسألة مبنية على غلبة الظن إن شاء الله تعالى نعم جزاك الله خير على هذا التنبيه فقالوا مريض فلان فقلنا نروح نزوره فصلينا المغرب
وخرجنا يعني مجموعة خذنا منه موعد طبعا وخرجنا مجموعة من هذا المسجد رح نزوره هو فيه يعني طلع فيه يعني ما يقولون حمى يسيرة يعني اللي هو الصخونة فلما جئنا فرح بنا جلسنا عنده السلام
عليكم كيف حالك أساك طيب والحمد لله الأمور طيبة واحد معانا شو قال له قال له أبو فلان قال نعم قال أنا عرف واحد سبحان الله مثلك يعني يد تصخونة ومات منها وهذاك تخرع قلت له أنا لا لا مو
صحيح ترى وين هذا واحد من عشرين ألف الحمد لله صخونة تروحها هذه مضحكة قلت له شفيك فلان الحين نحن بنهون عليه الأمور تقول له يا أحد يد تصخونة ومات بروحها خوف ويقول له لا ما جباه لي
فالمهم عندنا لما تزور المريض ما تزعجه أنا أذكر واحد قال لي سالفة يقول فيه مريض دخلنا عليه آه فلان شو عايز أمان شر ولا كاتبوا ريقه ويقول هاك هذا اللي فيني آيست كل واحد هنا قاعد أشرح
له شو صار فيني شو بدأ المرضى طفرتوني كتبها بورقها قال قروها بس فكوني فالمهم الإنسان إذا أراد أن يزور المريض ليس الموضوع أن يزعجه يدعو له يقرأ عليه يرقيه ولا يطيل الجلس عنده ولا
يزعجه بكثرة الأسئلة إلا هو يبي يصالف أحيانا المريض هو ودي يصالف ودي يقول صار فيني كذي صار فيني كذي كيفه لكن أنت لا تكثر عليه من الأسئلة ولا تضيق خلقه ليش تعالج هني لا هذا المستشفى
مو زين خاصة لو صار وسواسي بعد تكسب فيه إثم فنتقل لا تبارك الله في مثل هذا الأمر يقول ما الدعاء لتبريك المولود وما الدعاء للمتزوج المولود كما قلنا يعني بارك الله لك في الموهوب أو
تقول جعل الله من درية الصالحة أو جعل الله قرة عين لأمه وأبيه وهكذا أم الزواج يقول بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكم على خير وممكن أي دعاء ثاني يعني قبل صلاة العصر أربع ركعات لا
يقال سنة وإنما هذا من النفل المطلق من النفل المطلق أي يصلي الإنسان قبل العصر أربع ركعات هذا من النفل المطلق نعم يقول دعاء الدخول للمسجد أين أقوله من الدخول لسور المسجد قلنا قبل
قليل يقوله أثناء الدخول قبل الدخول بعد الدخول ما يضر شرطان قول جعل المثواه الجنة صحيح ما فيها بس ما فيها بس نعم البعض يقول المثوى والمثوى دائما يكون نار لا مو صحيح المثوى يكون في
الجنة ويكون في النار جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة بعض الأفعال والسنن لا تحتاجوا إلى تعب ولا تحتاجوا حتى أن تتكلم لتعب الأجر شيخ نرجو منكم تذكير الناس لما فيه من أجر عند دخول
الحمام برج اليمنى والخروج باليسرى ولبس الملابس والنعال والتيمن والدخول صحيح هذه أشياء سبحان الله يسير الذكر الله الإنسان يذكر الله دائما إذا دخل الحمام يدخل برجه اليسرى إذا خرج
يخرج باليمنى إذا دخل المسجد باليمنى إذا خرج باليسرى إذا لبس الملابس يبدأ بالتيمن كان نبيه يعجبه التيمن في تنعوله وترجله وطهوره وفي شأنه كله صلاة ربي وسلامه عليه تساك الله خير على
هذا التنبيه يقول نريد الضابط عند التجارة بالانترنت ما أدي الضابط لكن أهم شيء يكون المبيع حلالا استلام والتسليم وهذا ما فيه بس إن شاء الله تعالى يا أيهما فيه أجر وثواب أكثر أو أساعد
أهلي من أمي وأبي وإخواني أو الأولاد الظهر الأولى أدفع فلوسي لبيتي لا كله له حق تساعد والدك وتساعد أمك وتساعد إخوانك وتساعد زوجتك الحمد لله خير كثير فوزع هذا على هذا كله خاصة إذا
كانوا محتاجين فاتق الله فيهم جميعا كما جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم وقال عندي دينار قال انفقواها لنفسك قال عندي آخر قال انفقوا على زوجك قال عندي ثالث قال على ولدك قال عندي رابع
قال على عبدك يعني المملوك اللي لك قال عندي خمس قال عندي تدربي فالحمد لله إذا عندك مثلا خمسمية دينار أعط أباك خمسين وعط أمك خمسين وإخوانك لوحة عطها عشرة وزوجتك عطها أربعين خمسين وعط
أبلادك الحمد لله رسول الله يبارك لك ويزيدك ويزيدك من فضله ونقف هنا والله على وعلم عمينا محمد جزاكم الله خير
17 - الدرس السابع عشر التحذير من الشرك - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساكم بكل خير نحن في ليلة السابع عشر من شهر القعدة لسنة 41 و 400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الثامن من
الشهر السابع لسنة 20 و 2000 من الميلاد في ليلة الأربعاء حياكم الله وأهلا وسهلا بكم وما زلنا مع كتاب الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ أبو العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تبارك
وتعالى واستحضروا كما استحضر وحاول طبعا نسأل الله أن نكون كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع قوم في مجلس يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة
ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فسأل الله تبارك وتعالى أن يسلك بنا جميعا طريق الجنة ورحمه الله تبارك وتعالى
العلام عبد العز بن عبد الله بن باز رحمه الله تبارك وتعالى الذي كان سببا في مثل هذا الاجتماع لقراءة كتابه قال رحمه الله تبارك وتعالى الدرس السابع عشر التحذير من الشرك وأنواع المعاصي
ومنها السبع الموبقات وهي الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات قال ومنها عقوق الوالدين
وقطيعة الرحم وشهادة الزور والأيمان الكاذبة وإيذاء الجار وظلم الناس في الدماء والأمال والأعراض وغير ذلك ما نهى عنه الله جل وعلا أو رسوله صلى الله عليه وسلم سئل ابن عباس رضي الله عنه
آه الكبائر سبع يعني سبع الموبقات قال هي للسبعين أقرب ولذلك حتى نفرق بين الصغيرة والكبيرة فإن أهل العلم ذكروا بعض الفروق بين الصغيرة والكبيرة لأن الله تبارك وتعالى قال إن تجتنبوا
كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فقالوا سيئاتكم أي صغائركم إذا تجتنبت الكبائر إذا تكفر ماذا الصغائر الذين يستلمون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم قالوا اللمم الصغائر إذن الذنوب
فيها صغائر وفيها كبائر وقد جاء أيضا في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إياكم محقرات الذنوب فذكر أن الذنوب فيها محقرات وهي الصغائر والعلم عند الله تبارك وتعالى فالشاهد أن الذنوب
كبائر وصغائر ليس مهما أن نفرق بين الكبائر والصغائر أن الإنسان المسلم عنده أن كل معصية لله تبارك وتعالى صغيرة كانت أو كبيرة يجب أن يتجنبها ويبتعد عنها لا ينبغي المسلم أن ينظر هل هذه
كبيرة أو هذه صغيرة حتى يتجنبها فيقول أن نفسه إنه يقع في الصغائر ما عنده مشكلة لكن أهم شيء بعد على الكبائر وقد أحسن بلال بن سعد على التابعين رحمه الله تعالى حين قال لا تنظر إلى صغر
المعصية ولكن ننظر إلى عظمة من عصيت والذي ارتكب الصغيرة أيضا عصى الله سبحانه وتعالى فالمسلم لا ينبغي أبدا أن ينظر إلى الذنوب صغائر أو كبائر فإذا صغيرة ولا بالبال يأتيها وإذا كبيرة
يجتنبها لا وإنما المسلم دائما يبحث عن رضا الله فيفعله سواء كان أمرا واجبا أو مستحبا وعن ما يسخط الله فيجتنبه سواء كان محرما أو مكروها كبيرة أو صغيرة فسأل الله تبارك وتعالى أن
يجعلنا كذلك ممن يعظم حرمات الله تبارك وتعالى سواء كانت هذه الحرمات من الكبار أو الحرمات من الصغار ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أمثلة لهذه الكبار وبدأها بالسبع المبيقات وسميت
السبع المبيقات هذه أي المهلكات وجمعت في حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنب السبع المبيقات ثم قال الشرك بالله أولها وهذه أعظم جريمة وأعظم ذنب يلقى به العبد ربه تبارك
وتعالى إن الله لا يغفر إن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أي ذنب مهبا كان هو دون الشرك فذنب الشرك أعظم ذنب على وجه الأرض وهو أن يشرك بالله تبارك وتعالى فالشرك إذن هو أعظم هذه
المبيقات قال والسحر السحر كما مر بنا أنواع هناك السحر الذي هو ادعاء علم الغيب والتعامل مع الجن وهذا كفر شرك بالله تبارك وتعالى وهناك السحر الذي هو سحر العين وهذا أيضا فيه تعامل مع
الجن وهو أيضا كفر حرام وهناك السحر الذي يسميه الناس سحرا هو ليس بسحر وإنه هي خفة يد هذا ليس بسحر ولكن لا يبغي لنا أن نسميه سحرا وبالمناسبة بعض الناس يذهب إلى السحرة خاصة في السرك
أو العروض أو كذا ويضحك ويستاهن في صف وكذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أتى كاهنا أو عرافا لم تقبل له صلاة أربعين يوما فلا تتساهلوا في هذا الأمر في قضية الذهاب إلى السحرة
والعروض السحرية ويكون فيه تعامل مع الجن والعياذ بالله فهذا الأمر خطير جدا قد يصب الإنسان الكفر إذا صدقهم فيما يفعلون فهو داخل فيه لا تقبل له صلاة أربعين يوما وكذلك الآن هبت الناس
في قضية وهي يجيبون ساحر للبيت أستاذ سونسون الأطفال وكذا ويجيبون لهم ساحر وهو عبارة عن يعني ليس بساحر عادة يعني والله أخاف بعد يجيبون ساحر صدق وإنما هي خفة يد ولعب وكذا لكن أيضا لا
ينبغي لهم أن يسموه سحرا حتى لا يصير كلمة ساحر سهلة سحر يعني كافر سحر يعني ملعون سحر يعني مطرود من رحمة الله تبارك وتعالى فالإنسان لا ينبغي له أن ينسال في هذا الأمر إذن وهناك السحر
اللي هو التولى اللي يسمونه السحر الصرف والعطف الذي يكون بين الزوجين ويتعلمون منهم وما يفرقون به بين المرء وزوجه فننتبه لهذا الأمر فمن السبع المبقات إذن القتل بالله ثم السحر قال
وقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق قتلوا النفس إما يكون بحق وإما يكون بباطل القتلوا بالحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دائما الرئيس المسلم إلا بإحدى ثلاث أثيب الزاني
والنفس بالنفس والتارك لدينه الفارق للجماعة فهذه بعض الصور جواز قتل النفس المرتد القاتل ويدخل في هذا أيضا أهل الحرابة اللي هم مفسدون في الأرض إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
يسعون في الأرض فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا وتقطع يديهم ورجلهم من خلال أو ينفو من الأرض والجاسوس كذلك يقتل وكذلك الذي يعمل عمل قوم لوط يقتل فالشاهد أن القتل إما أن يكون بحق وإما أن
يكون بباطل إذا كان القتل بباطل بدون حق فهذا من السبع الموبقات قتل النفس المحرمة لا يجوز أن يقدم الإنسان على قتل نفس محرمة وقد جاء قول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه
جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيما رتب عليها خمس عقوبات ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم واحد خالدا فيها اثنين وغضب الله عليه ثلاثة ولعنه أربعة وعدله عذابا
عظيما هذا الذي يقتل النفس ويأتي المقتول يوم القيامة يقول يا رب سأل هذا بما قتلني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ويقول الله تبارك
وتعالى وكتبنا من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض ومن قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا فقتل دفس عظيم عند الله تبارك وتعالى
حتى قال ابن عمر عندما جاء إلى الكعبة قال والله إن شأنك عند الله عظيم وإن دم المسلم أعظم حرمة منك عند الله تصوروا دم المسلم أعظم حرمة عند الله من الكعبة وبعض الناس يتساهل يقتل لأدفه
الأسباب ويستبيح دماء الناس يوي لهم يا الله نفس جريمة عظيمة كما أخبر الله تبارك وتعالى في كتابه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم في سنته قال وأكلوا الربا الربا أيضا الربا نوعان الربا
النسيئة وربا الفضل وكلاهما حرام والربا النسيئة أشد حرمة من الربا الفضل وإذا قال الربا النسيئة محرم لذاته وربا الفضل محرم لغيره أو هو يؤدي إلى الربا النسيئة والربا من كبائر الذنوب
تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين أنفتقوا الله وذروا ما بقي من الربا فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله حرب يقول ذكر الله إعلان الحرب على ثلاثة على أكل الربا فأذنوا بحرب من
الله ورسوله وأعلن الحرب على المفسدين في الأرض إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة سماهم محاربين لله ورسوله والثالث فالربا والعياذ بالله من هذا والله ثباته
يقول وحل الله البيع وحرم الربا فالربا ممحوق عند الله تبارك وتعالى يمحق الله الربا ويربي الصدقات جل وعلا وقد تساهل الناس اليوم بالربا لمجرد أنه يريد أن يعيش حياة مرفهة فيأخذ قرضا
ربويا لأجل أن يسافر أو لأجل أن يدرس أو لأجل أن يدرس أو لأجل أن يبني بيتا أو لأجل أن يؤثث بيتا أو لأجل أن يتزوج كل هذا حرام لا بد أن نعلم أن آكل الربا معلوم للحرب على الله جل وعلا
والذي جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله آكل الربا وموكله كما في صحيح مسلم مزادة غير مسلم كالترمذ وغيره وكاتبه وشاهده يعني الكاتب اللي ما له شيء مجرد يوثق عقده
ربويا والشاهد ما له شيء لكن اسمه ساعد وإذا قال ولا تعاونوا على الإثم والعدوان فلعنه النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده والآن بعض الناس يعتذر يقول
أنا ما أكلت الربا البنك هو اللي يأكل الربا أنا أدفع الربا هو اللي يأكل الربا طيب النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله آكله وموكله الآكل ملعون والموكل ملعون فنحذر فالآن تساهل
الناس في هذا بحجتنا كل نبي صير تاجر وموهم عنده شون يصير تاجر فتساهل في موضوع الربا وفي حديث عظيم جدا خطير جدا بس الحمد لله أنه مو صحيح وإن كان البعض حسنه لكن ظهرناه لا يثبت وهو أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمر يأتي على الناس زمان من لا يأكل الربا يصيبه غباره وهذا الآن هذا شبه واقع الآن الذي لا يأكل الربا يصيبه غباره يعني يصيب شيء منه آذن الله
وإياكم من الربا قال وأكلوا ما لليتيم اليتيم ضعيف مسكين لأن اليتيم هو كما يقول لا يؤتن بعد البلوغ إذن هذا غير بالغ صغير هذا اليتيم لو تسلط عليه واحد وأكل فلوسه يقول الله تبارك
وتعالى وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقول قول سديدة إن الذين يأكلون أموال اليتام ظلما سيصلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وقال سبحانه وتعالى
وابتلوا اليتام حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فاجفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فأكلوا ما
لليتيم من كبائر الذنوب إنسان يتساهل فيأكل ما لليتيم بحجة أنه محد حاسبه محد يدري عنه ومسكين أن الله مطلع عليه سبحانه وتعالى وأن الله هو الذي يدافع عن هؤلاء المساكين عن هؤلاء الصغار
الله هو الذي يدافع عنهم سبحانه وتعالى ولذلك رتب عليه تلك العقوبة العظيمة إن الذين يأكلون أموال اليتام ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا هو يحسب قاعد يأكل خير وإنه مستفيد فلوس من
أموال اليتام الله سبحانه وتعالى يقول أنت قاعد تاكل نارا وبعد وسيصلون سعيرا الله تبارك يدافع عن هؤلاء الصغار عن هؤلاء اليتام سبحانه وتعالى قال والتولي يوم الزحف كما قال الله تبارك
وتعالى ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتان أو متحيدا إلى فئة فقد باء بغضب من الله الله أكبر باء بغضب لماذا؟
لأن هذا يعني لو مطالع معهم أحسن يطلع مع الجيش ومعدين يفر بدون سبب باء بغضب من الله لأنه فتح ثغر على المسلمين وخذل بقية المسلمين عندما يرونه يفر تضعف نفوسهم بطريقته هذه ولذلك جعل
الله تبارك وتعالى هذا الأمر من الذنوب العظيمة فجعلها من السبع المبقات أي المهلكات قال وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات قذف المؤمنات النبي صلى الله عليه وسلم يقول فالقصد أن المسلم
يجب أن يصان عرضه المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والعرض يمس باللسان والعياذ بالله فقذف المؤمنات من كبائر الذنوب التي يلعن بها صاحبها والآن أيضا تساهل الناس في هذا طبعا قذف
المؤمنات وقذف المؤمنين كلها حرام لكن قال المؤمنات ولم يقل المؤمنين قال أهل العلمي لأن أثره على المرأة أكثر من أثره على الرجل المرأة تتأذى أكثر من الرجل وإذا أكثر قذف المرأة أعظم من
قذف الرجل لأن أداها أكثر تتأذى أكثر ولذلك خصت هنا بالكلام وإلا حتى قذف الرجل محرم والذي يقذف المؤمن أو المؤمنة يجلد ثمانين جلدة وهي من كبائر الذنوب المبقات لأنه فيه إذاء لعباد الله
تبارك وتعالى إذاء لها ولزوجها ولأهلها وإذاء للرجل إذا قذف وهكذا فالشاهد من هذا أن القذف يعني من كبائر الذنوب ثم ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال ومنها عقوق الوالدين عقوق
الوالدين عكس بر الوالدين وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا أما العاق الذي يعقوا والديه هذا متكب لكبيرة وذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أكبر الذنوب قال الشرك
بالله وعقوق الوالدين فجعلوا من كبائر الذنوب ذكروا بعد الشرك وعقوق الوالدين وعقوق الوالدين قد يكون بضربهما قد يكون بسبهما قد يكون بإذائهما قد يكون بإهانتهما أو غير ذلك صور كثيرة
العقوق ومنهم قطعهما وعدم وصلهما وهكذا فعقوق الوالدين أيضا من كبائره الذنوب أعدنا الله وإياكم من ذلك حتى إن الله جل وعلا قال وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك بي علم فلا تطيعهم
وصاحبهما في الدنيا معروفة أكثر من هذا ماذا تريدون فيحذر الإنسان من عقوق الوالدين قال وقطيعة الرحم قطيعة الرحم في الحديث لا يدخل الجنة قاطع قال سفيان قاطع رحم والله سبحانه وتعالى
يقول فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحمكم فقطع الرحم من كبائر الذنوب قد جاء في الحديث أن الرحم تتعلق بالعرش تقول ربي هذا مقام العائد بك من القطيعة فيقول الله تبارك
وتعالى للرحم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بل أرضيت فقطع الرحم من كبائر الذنوب قال وشهادة الزور أيضا النبي صلى الله عليه وسلم سوي عن كبائر الذنوب قال الشرك بالله
وعقوق الوالدين يقول أبو بكر وكان متكئا يعني هكذا جالس النبي صلى الله عليه وسلم متكئا ليس ضرورة جديد يعني بس كان متكئا وكان يقول لما سوي عن أكبر كبائر قال الشرك بالله وعقوق الوالدين
ثم اعتدل فقال وشهادة الزور ألا وقول الزور وشهادة الزور ألا وقول الزور وشهادة الزور يقول فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت قال أهل العلم ليته سكت شفقة عليه من كثير ما اهتم بهذا
الموضوع ألا وهو شهادة الزور والآن الناس يشهدون بالزور إلا من رحمة الله تبارك وتعالى ويتساهلون في هذا يشهد لابن عمه يشهد لأخيه يشهد لأبيه يشهد لأمه وهذا من كبائر الذنوب شهادة الزور
بحجة أن أبوي شو سوي يزعل علي الجماعة يزعلون وين أود ويهي شاقول لهم وهو قاعد يرتكب كبير والعياذ بالله شهادة الزور والله ما يبي الناس تزعل عليه لكن ما هم غضب الله تبارك وتعالى لكن
خلي ينفعون الناس سيحاسبه الله جل وعلا فاحذروا احذروا أن تشهدوا شهادة الزور أو تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم القلب فنحذر من هذا الأمر قال اليمان الكاذبة الأيمان نوعان اليمين
المنعقدة واليمين غير المنعقدة اليمين المنعقدة هي تكون لأمر مستقبل ويكون الحلف فيها بالله والله سأفعل كذا والله لن أفعل كذا كلها متعلقة بالمستقبل هتسمى اليمين المنعقدة اليمين غير
المنعقدة اليمين غير المنعقدة نوعان أيضا إما أن يكون الحلف بغير الله سواء كانت المستقبل أو ماضي طيب حلف بغير الله أو اليمين الغموس والمراد هنا هي اليمين الغموس واليمين الغموس سميت
الغموس لأنها تغمس صاحبها في النار كما تغمس الخبزة في المرق الحمد لله الآن لما نأتي نأكل الخبز نضعه في المرق ماذا نفعل نغمسها هكذا هذه اليمين الغموس تأخذ صاحبها الذي تساهل حلف بالله
كذبا وهو يعلم فيغمس في نار جهنم ولياذ بالله لأنه لم يعظم الله جل وعلا فحلف اليمين الغموس وهذه ما فيها كفارة ما فيها إلا التوبة إلى الله تبارك وتعالى لأن الكفارة ما تلحقوا إياها هذه
اليمين المنعقدة هي التي فيها كفارة أما اليمين الغموس ما فيها كفارة ما تلحق معها الكفارة وهو الذي يحلف على شيء مضى كذبا وزورا يقول والله ما رحته وراح الذي يشتري بأيمانه ثمنا قليلا
كذلك يحلف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ويزكيم ولم عذاب أليم قال علمس بالإزارة والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب منفق سلعته
بالحلف الكاذب هذه اليمين الغموس أما اليمين غير المنعقدة وهي الحلف بغير الله تبارك وتعالى يقول ذمتي راح أسوي كذا وراس أمي وبوي راح أسوي كذا وشرفي راح أفعل كذا والنبي راح أفعل كذا
والحسين راح أفعل كذا حلف بغير الله هذا كله من الشرك هذا من الشرك من حلف بغير الله فقد أشرك فنحذر من اليمين والله توري يقول واحفظوا أيمانكم قال أهل العلم حفظوا اليمين في أن لا يحلف
إلا بالله ومن حفظ اليمين أنه إذا حلف وفى وحفظ اليمين أنه إذا لم يوفي أنه يكفر عن يمينه وحلف اليمين أنه لا يكثر من الحلف والله مشتعن نعم قال وإيذاء الجار إيذاء الجار كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه أي مصايبة مشاكلة إيذاءه الذي لا يأمن جاره بوائقه قال النبي لا يؤمن فالنسان يحذر من إيذاء جيرانه
قال وظلم الناس في الأموال والأعراض أيضا أيضا في الدماء في الأموال في الأعراض محرم إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام محرم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض شبر
شبر شبر من أرض يعني كم ما قال متر شبر من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين شبرا وهي تسأل حين يأخذ من أرض جارة ويسحف عليه واخذ شطارة ما هي شطارة ستكون ندامة وحسرة من
ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين وأيضا جاء النبي صلى الله عليه وسلم عن الجوار تذكرت الآن حديث النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا له امرأة تصلي وتصوم وتتصدق ولكنها تؤذي
جيرانها قال هي من أهل النار هي من أهل النار فماذا لأنها تؤذي جيرانها فالمهم أن نحذر من دماء المسلمين ومن أعراضهم ومن أموالهم لا نأكل أموالهم بغير حق ولا تأكلوا أموالكم بينكم
بالباطل يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل فالإنسان يهتم بهذه القضية وإنسى الله تبارك وتعالى أن يحفظنا وإياكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته شوف الأسئلة
الآن نعم يقول في بعض المعاملات نقعوا بالربا من غير قصد لجهلنا ونكتشف بعدها أن المعاملة ربوية وقد يكون قمارا فما هو الحل ولا يمكننا إلغاء المعاملة طبعا هذا الحمد لله هذا الموضوع وهو
أن نقع في الربا بعدين نعرف طيب ليش ما تسأل في البداية يعني ما يقولون شروط مروقها يعني الإنسان ينبغي عليه أن يسأل في البداية عن المعاملات الحمد لله يسأل عن المعاملات في البداية قبل
أن يقع في المحضور ثم بعد ذلك يفعل أو لا يفعل أما إنه يتساهل ويقع منه المحضور ويقع في الربا ثم يقول بعد ذلك توني أدري الحمد لله فالقصد إذن لا يجوز الإنسان التساهل في هذا الأمر بحجة
أنه ما أدري الحمد لله السؤال الآن يعني سهل جدا نعم يقول من اغتاب بلدا أو عائلة معينة مثل أن يقول هذه العالق كلهم فيهم كذا وكذا وأن هذا البلد كلهم كذا وكذا هل صحيح أنه يأخذ أثم
العائلة كلها الحمد لله أو البلد الذين اغتابهم هو إذا اغتاب الإنسان يعني عائلة هو اغتاب أفرادا مثل لما يغتاب مجموعة جالسين نعم يأخذ أثم اغتاب العائلة كلها نعم الله المستعان الحمد
لله هديك الله يقول حكم من ينشر لبعض المشايخ المبتدئة حيث أن هذا الشيخ له بعض المقاطع الجميلة من قصص وحتى في الفقه وغيره والجهل الناس الحمد لله هديك الله يقول الجهل الناس أن هذا
الشيخ له مقاطع أخرى خطيرة على الناس على دينهم مما فيه مخالفة المنهج الصحيح ومعارضة النصوص بالرأي ورد للثوابت الشرعية الحمد لله علقت العطسة على كل حال لا ينبغي تسال في هذا الأمر وهو
نشر أقوال ومقاطع لمن هم على غيره السنة الحمد لله يقول إذا كنت مظلوما ولا أستطيع أن أفعل شيئا لكي أرد ظلمي ماذا أفعل هل يكون لي أجر الصبر نعم طبعا لك أجر الصبر النبي صلى الله عليه
وسلم قال الصحابة تتلقوني على الحوض يقول ما سر تشييع سبعين ألف ملك لسعد من معارض يعني بيان كرامته بيان كرامته عند الله تبارك وتعالى ومحبة الله له يقول بعد الطلاق مباشرة ماذا يفعل
الزوج والزوجة بعدها وما هي الإجراءات نرجو توضيحها حسب إذا كان هذا الطلاق رجعيا يعني الطلق الأولى أو الثانية فالأصل الحمد لله أنه ظاهر خلاص نأجل الأسئلة لغدا إن شاء الله لأن العطاس
شوي زاد فما بدنا نفسد عليكم هذا الكلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
18 - الدرس الثامن عشر تجهيز الميت والصلاة عليه- الدروس المهمة لعامة الأمة للشيخ بن باز- عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير حياكم وياكم أهلا وسهلا بكم نحن في ليلة الخميس ليلة الثامن عشر نعم ليلة الثامن عشر من ذي القعدة لسنة 41 و400 بعد الألف من هجرة نبي
الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة التاسع من الشهر السابع لسنة عشرين والفين من الميلاد حياكم الله مع الدروس المهمة لعامة الأولى عبدالعز من عبدالله بن باز رحمه الله تبارك وتعالى
ونحن مع الدرس الثامن عشر والأخير وأذكركم وأذكر نفسي بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجعوا بناقتين كوما ويني من غير
ما إثم ولا قطيعة رحم قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال أن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الأبل والناقتان
الكوماوتان هما النقطان العظيمتان فنحن الله الحمد والمنى صحيح قد نترك بعض الملاهي الجلوس مع الأهل لاستمتاع بأي شيء من أمور هذه الدنيا ونجلس لنتعلم دين الله تبارك وتعالى من حيث
القرآن ومن حيث السنة ونجلس لنتعلم دين الله تبارك وتعالى من حيث السنة الدرس الثامن وعشر تجهيز الميت والصلاة عليه فنحن نتكلم عن تجهيز الميت إن شاء الله تعالى الليلة والصلاة على الميت
نتكلم عنها إن شاء الله تعالى الليلة القادمة قال وإليك تفصيل ذلك تجهيز الميت يقول إذا توقن موته أغمضت عينه وشد لحياه إذا توقن موته أما إذا كان ناس يشكون هل مات أو لم يموت لا يجوز
الاستعجال لأن بعضهم قد يكون في غيبوبة في الصرع إغماء ما تدري عنه فإذاك الإنسان لا يباشر بدفن الميت أو بتغسيله وتكفينه حتى يتيقن أنه مات أما مجرد الشك فننتبه لهذه القضية يقول إذا
توقن موته أغمضت عينه أول شيء يفعل مع الميت أنه تغمض عينه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الروح إذا خرج تبعه البصر سبحان الله يتبعها البصر ينظر إليها كما قال الله تبارك وتعالى
فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين يقول
النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرجت الروح تبعها البصر سبحان الله ما يراها أحد إلا الميت وهي تخرج فيتبعها ولذلك جل الناس الذين يموتون إذا ماتوا في وعيهم ينظرون إلى الروح وهي تخرج ترى
يفتح عينه وروحه تخرج فيسن إغماض العين لأن البصر يتبعها وأنتم تبصرون تبصرون خروج الروح بسم الله تبارك وتعالى السلامة والعافية عندما تخرج أرواحنا من أجسادنا فلسطى الله تبارك ورحمة
الله وإياكم برحمة عندما تخرج أرواحنا من أجسادنا فلسطى الله تبارك وتعالى السلامة والعافية عندما تخرج أرواحنا من أجسادنا فلسطى الله تبارك وتعالى السلامة عندما تخرج أرواحنا من أجسادنا
فلسطى الله تبارك وتعالى السلامة عند يعني بعد المرأة يعني الرجال ثم الصبية ثم النساء ثم الفتيات لو قدر أنه يعني أكثر من جنازة موجودة فهذا بالنسبة لي صفوف الموتى فيوضعون بهذه الطريقة
وبالنسبة للصلاة على الميت هناك يعني كذا مسألة منها بالنسبة لي المتأخرة وهذا يحدث كثيرا أن الناس يصلون متأخرين أو بعض الناس طبعا يصلون متأخرين يصلوا بالتكبيرة الثانية أو بالتكبيرة
الثالثة فماذا يصنع نقول الأصل أنه متى ما دخل مع الإمام هذه هي التكبيرة الأولى له بغض النظر الإمام في أي تكبيرة ما لشغل بالإمام يعني جئت وأنا متأخرا أكبر على أنها الأولى فأقرأ
الفاتحة ولو كانت عند الإمام هي الثالثة يدعو للميت أنا أقرأ الفاتحة فإذا كبر الرابعة أنا أكبر الثانية فأصلي الصلاة الإبراهيمية طبعا إذا بعد الرابعة سيسلم أنا أستمر أكبر الثالثة
وأدعو الميت ثم أكبر الرابعة وأسلم المتأخر له ثلاث حالات ذكرها أهل العلم إما أن يستمر في صلاته يعني بعد أن يسلم يعني يقضي يقضي الصلاة يقضي التكبيرات الباقية له حتى لو رفعت الجنازة
مجرد أن ينتهي الإمام من الصلاة يسلم الناس يقومون بحمل الجنازة يذهبون بها إلى القبر طيب وأنا الذي أصلي متأخرا تقالوا تكمل تكمل حتى لو رفعت الجنازة تكمل صلاتك هذه الحالة الأولى
الحالة الثانية أنه يقطع الصلاة خلاص كافي لأن الأصل أن الصلاة على الجنازة فرض الكفاية فتكفي الصلاة من صلى عليها خلاص أقطع لأنها رفعت الجنازة كيف أصلي عليه وهي غير موجودة فقالوا إذا
رفعت يقطع يكتفي بالتكبيرتين التين كبرهم أو التكبير التي كبرها فالمهم أنه يقطع صلاته الصورة الثالثة أو الحالة الثالثة أيضا شائثة أنه يقطع ثم بعد أن تدفن الجنازة الميتة أو الميتة بعد
أن يدفن يأتي عند قبره ويصلي عليه قضاء يصلي عليه قضاء وهذا أيضا شائث إذن ثلاث حالات أن يكمل في مكانه التكبيرات ولو رفعت الجنازة يقطع التكبيرات وانتهى الأمر وتكفي صلاة من صلى ثالثة
يقطع ثم يستأنف صلاة من جديد بعد الدفن وانتهاء منه يأتي ويصلي على الجنازة هذه ثلاث حالات وكلها جائزة إن شاء الله تبارك وتعالى
طيب إذا إنسان لم يحضر الجنازة مثلا شخص مات أبوه أو ماتت أمه مثلا أو صديقه أو ابنه المهم رجل مات عنده شخص قريب جدا يعني لكنه لم يكن موجودا كان مسافرا أو كان مريضا أو لم يعلم بموته
هل يجوز أن يذهب ويصلي عليه وقد صلى عليه الناس يقول أهل العلم الأصل طالما أن الناس صلوا عليه يكفي لكن لو أرده أن يصلي عليه لأنه يحب أن يصلي عليه وكان يتمنى ذلك لو كان موجودا أو لو
علم فلا مانع أن يذهب ويصلي عليه طالما أنه فاتته الصلاة عليه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد مرأة كانت تقوم المسجد تهتم بالمسجد وتنظفه حتى اسمها غير معروف قالوا مرأة سوداء كانت
تقوم المسجد فقدها النبي صلى الله عليه وسلم قال أين المرأة السوداء التي كانت تقوم المسجد قال ماتت يا رسول الله قال متى قالوا منذ شهر قال ما أعلمتموني يعني قد أدينا الأمر دفناه
وصلينا عليها يعني سوينا المطلوب يعني فقال النبي صلى الله عليه وسلم دلوني على قبرها فذهبوا مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا هذا قبرها فصلى عليها صلى الله عليه وسلم وكان قد مضى على
موتها شهر كامل فصلى عليها فذهب بعض أهل العلمي إلى أنه إذا مات الميت يجوز لك أن تصلي عليه طالما كلمت حضور جنازته لعذر طيب فيجوز ولو مضى شهر لكن قالوا بعد شهر لا لأن الرسول صلى الله
عليه وسلم صلى عليه وسلم لكن ليس في الحديث أنه لو كانت ماتت قبل شهرين النبي لن يصلي عليها ليس فيه فالله العالم أن من فاتته وصلت على الجنازة وهو حريص على أن يصلي عليها لا بأس أن يصلي
عليها ولو بعد شهر والعلم عند الله جل وعلا ومن هذا مسألة وهي الصلاة على الميت الغائب هنا الميت غائب وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي وكان غائبا فصلى عليه النبي صلى الله
عليه وسلم صلاة الغائب فهل يجوز أن نصلي على الغائب بعض أهل العلم قال نعم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك ترون الآن ينتشر بين الناس بين فترة وفترة إذا مات رجل أو مرأة يعني له
صيت ومكانة ودين وقدر وكذا يصلون عليه صلاة الغائب مع أنه صلي عليه في بلده يصلون عليه صلاة الغائب لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى وبعض أهل العلم قال النجاشي حالة خاصة قالوا كيف حالة
خاصة قالوا أن النجاشي كان يكتم إيمانه وطبيعي جدا أنه لم يصلي عليه أحد هناك ومجل ذلك صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا إذا كان أحد مثل النجاشي يعني مات ولم يصلي عليه أحد
فيصلى عليه صلاة الغائب لكن إذا صلى عليه المسلمون في بلادهم فلا داعي للصلاة عليه صلاة الغائب وهذا المسألة يعني وجهه هذا القول وجهه جدا حقه وهو أقوى الأقوى لكن لا ينكر على من أخذ
بالقول الأول وهو الصلاة على الغائب مطلقا لا بأس إن شاء الله
طيب من أولى الناس بالصلاة على الميت وصيه إذا قال يصلي عليه فلان يصلي عليه فلان إذا لم يكن وصيه فالوالي الحاكم الأمير هو الذي يصلي عليه نعم طيب قال الشيخ رحمه الله تعالى إن يقف
الإمام حذاء رأس الرجل ووسط المرأة كما قلنا وإن يكون وقمي الإمام نعم هكذا في صف الجنائز ثم قال رحمه الله تعالى والحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين وبهذا
نكون قد أتممنا الكلام على هذا الكتاب اللطيف النافع لشيخنا الشيخ عبدالعيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى